العظات
عمل الإنبياء
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلهاآمين .
في تذكار نياحة الأنبياء تقرأعلينا الكنيسة إنجيل الويلات وذلك لأن الأنبياء كان عملهم هو الإنذار الإلهي وتوصيل الرسالة من أجل التوبة، فتقرأ علينا الكنيسة إنجيل الويلات للكتبة والفريسيين بما معناه أنهم أناس تسمع كثيراً وتحفظ كلمة الله كثيراً لكن لا تفعل شيئاً،واليوم تذكار نياحة يونان النبي ونحن جميعاً نعلم أن يونان النبي كرز ونبه أهل نينوى بمجرد كلمتين حيث قال لهم "بعد أربعين يوماً تنقلب المدينة"،فاستجابوا وتابوا، لكن هناك أنبياء كثيرين علموا ونادوا وأنذروا لكنهم لم يستجيبوا للنداءات،إذن ما هذا الكلام؟!
الكنيسة تريد أن تقول لنا يا احبائي عندما يكون هناك صوت الله يكلمنا لابد أن نستجيب،فموضوع أننا نسمع دون أن نعمل هوموضوع يحتاج مراجعة،لأن عندما تحدثنا الكنيسة ويحدثنا الأنبياء ويحدثنا الآباء الكهنة، ونسمع تعاليم كثيرة،نسمع ثم نسمع ولا نعمل نكون فعلنا مثل الكتبة والفريسيين الذين نصيبهم الويل، الويل لكم أيها الكتبة والفريسيين المراؤون،لماذا؟ لأنكم تعرفوا، من جهة المعرفة أنتم تعرفوا لكن لا تفعلوا، أخطر شيء يا أحبائي أن تكون كلمة الله بالنسبة لنا للمعرفة فقط،فمثلاً عندما نقول هيا نكمل آية نجد أننا جميعاً نحفظها،على سبيل المثال أقول لك أكمل تحب قريبك .....، تقول لي كنفسك، أحبوا .....،تقول أعدائكم، أحسنوا إلى .....، تقول لي مبغضيكم، باركوا ...، تقول لاعنيكم، أقول لك إذن هل نفعل ذلك؟ تقول لي لا ليس كل ذلك نفعله كاملاً،إذن ما هذا التناقض؟! كيف نعرف ولانعمل، وعندما نعرف ولا نعمل مرة، واثنين، وثلاثة، وعشرة، ماذا يحدث؟يحدث تبلد للإنسان، يحدث قساوة للقلب، يحدث مزيد من الابتعاد عن الطريق الروحي وكأننا نكون مثلما قال أخذتم مفاتيح المعرفة لكن لم تدخلوا أنتم والداخلين أيضامنعتموهم كثيراً يا أحبائي ما نرى أشخاص سمعت كثيراً ولم تفعل،وكثيراً ما نجد العكس أشخاص سمعت قليلاً وفعلت،فمن الممكن مثلاً أن تجدشخص سمع كلمة حركت قلبه وغيرته مثلما نقول عن أهل نينوى"بعد أربعين يوماً تنقلب نينوى"، كلمة حركت قلبهم وتابوا،كثيراً ما يقول لك عن امرأة كانت تعيش في دنس وخلاعة ولكنها سمعت كلمة الله من راهب أو من قديس مثل القديسة بائيسة، ومثل قديسة أخرى اسمها القديسة بيلاچية يقول لك تركت كل شيء،باعت كل شيء، القديسة بيلاچية يقول لك أنها ظلت في الصحراء 40 سنة، تابت بكلمة وذهبت للصحراء بعدما كانت تعيش في الدنس والخلاعة،تظل 40 سنة بتأثير كلمة،ولكن هناك أناس يسمعوا كثيراً ونحن جميعاً لدينا هذه المشكلة وخاصة أننا نأتي إلى الكنيسة ولدينا إنجيل في البيت، نسمع ولا نعمل ،والذي بداخل القلب يظل داخله، نفس الاهتمامات، نفس المشاعر، بمعنى أنه إذا كان هناك بعض الخصومة مع أشخاص، هناك عداوة مع أحد،هناك محبة معينة لخطية ما، فكل هذا يفعل مزيد من الابتعاد.لذلك لنحذر يا أحبائي ونراقب أنفسنا هل أنا قلبي قاسي، هل أنا لااستجيب،هل أنا الله يفعل أمامي آيات وعجائب وأنا لااستجيب،هل الله يكلمني وأنا لا أسمع،لذلك الكنيسة وضعت صلاة اسمها أوشية الإنجيل وهي صلاة الكنيسة تصليها قبل سماع الإنجيل لكي نقول "فلنستحق أن نسمع ونعمل"،الكنيسة تقول لنا أن الذي نسمعه لابد أن نفعله وإلا يكون دينونة علينا مثل الكتبة والفريسيين،قال لهم"الويل لكم أيها الكتبة والفريسيين"،كثيراً أناس تستجيب وكثيراً أناس تتقسى،كثيراً أناس تسمع الكلمة وكثيراً أناس لا تسمع للكلمة،الله صنع عجائب كثيرة في أرض مصر،صنع عجائب مع فرعون لدرجة أن مع الضربات العشر فرعون كان يقول كفى، كفى بعد كل ضربة، فهي ضربة واثنين وثلاثة وعشرة وكل مرة يقسي قلبه، ومرة يقول "إن الرب هو البار وأنا وشعبي أشرار"،يكفي هذا، اخرجوا من أرض مصر، بعد ذلك يقول لك أيضاً قسى قلبه ثانية، يقسي قلبه،يقسي قلبه وأنت قد رأيت ضربة أبكار، رأيت ضربة الغنم، رأيت ضربة البعوض، رأيت ضربة الظلمة،رأيت ضربة تحويل الماء إلى دم،رأيت ضربة الدمامل،أنت رأيت مخاطر كثيرة ومن المفترض أن تتوب، لا لكنه يقسي قلبه،ونحن أيضاً ياأحبائي يرسل لنا الله ظروف شديدة في حياتنا القصد منها أننا نتوب ونرجع، ولكن الإنسان أحياناً يظل يدين في الأمور، يظل يسخط على الواقع،وتأتي هذه الظروف له بتمرد، في حين أن المقصود منها أن تأتي بتوبة وليس تمرد.لذلك ياأحبائي الكنيسة تحذرنا من قساوة القلب، الذي حضر منكم الأسبوع الماضي،في الأحد الماضي الكنيسة كانت تقرأ علينا إنجيل زكا العشار، هذا الرجل مجرد فقط أن ربنا يسوع قال له "ينبغي أن أمكث اليوم في بيتك"، وجدناه سرعان ما قال له يارب أنا أعطي نصف أموالي للفقراء، ومن ظلمته بشيء أعوضه أربع أضعاف، المسيح قال له "اليوم صار خلاصا لهذا البيت"، كيف استجاب زكا؟!لأنه فتح قلبه للمسيح، وعندما فتح قلبه للمسيح ليس فقط سمع لابل سمع وعمل، رغم أنه رجل متمسك بالمال جداً،رغم أنه رجل ظالم،فهو لم يكن عشار فقط بل يقول لك أنه كان رئيساً للعشارين، تخيل أن زكا يستفيد بينما الناس يدينوا ربنا يسوع المسيح أنه دخل بيته، الذي منكم سيحضر الأحد القادم في الكنيسة يجد إنجيل المرأة الخاطئة، المرأة تستفيد وتتوب وتتعلق بأرجل المسيح وتفرح باللقاء بينما الفريسي يقول في نفسه "لو كان هذا نبي لعلم من هذه المرأة وما حالها إنها خاطئة"، يا حبيبي ركز في نفسك!، يا حبيبي استفيد من اللقاء مع ربنا يسوع،عندما تأتي إلى الكنيسة استفيد من اللقاء مع المسيح لا تظل تنظر للناس من حولك، ولا تقل من جيد ومن غير جيد،أنت إذا أردت أن تقول فقل أكثر شخص غيرجيد في الحاضرين هو أنا، الخطاة الذين أولهم أنا،"وأما أنا فبكثرة رحمتك أدخل بيتك"، أنا أدخل الكنيسة بالرحمة ليس بالاستحقاق،وأنا سأتناول بالرحمة ليس بالاستحقاق،هذا هو الذي يستفيد من الكنيسة،قساوة القلب تأتي مع اعتياد السماع فقط ومع اعتياد أن الإنسان لايستجيب للكلام ولا يتغير يكون قاسي القلب،كان هناك قصيدة للبابا شنودة يقول فيها "صار قلبي في صدري مثل صخرا بل وكان أقسى"،قلبي داخل صدري مثل صخر لا بل وكان أقسى،كيف هذا الكلام! نعمل ذلك قال لك "أنا أعطيكم قلب لحم عوض قلب الحجر"،هل هناك قلب يكون حجر؟!، نعم الذي يسمع ولا يعمل، يسمع قصص توبة،يسمع مواقف خطرة،يسمع عن شباب يفارقوا الحياة، يسمع عن أطفال جاء لهم أمراض شديدة، إذن بعد كل هذا الكلام عندما أسمعه ماذا أقول؟أقول يارب أعطيني فرصة لكي أعيش،أعطيني فرصة لكي أتغير،أعطيني فرصة أرضيك فيها وأعبدك فيها، لكن من الممكن الإنسان يسمع كأنه لم يسمع، لذلك قال لهم "أعطوني القفا لا الوجه" يقصد أنهم يعطوني ظهرهم، لذلك يقول أنه من الممكن أن الإنسان يمنع نفسه عن البركة،يمنع نفسه عن التوبة،كثيراً ما يوجد قديسين في الكنيسة تابوا بكلمة، تابوا بموقف، أشخاص كثيرين تغيرت حياتهم بمجرد نداء،"اتبعني" يقول لك ترك كل شيء وتبعه، معلمنا بطرس يعظ وعظة تغير 3000 شخص، ويقول لك ماذا نعمل أيها الرجال؟!، قولوا لنا إذن ماهي الخطوة الأولى؟ قال لهم توبوا،وأنا أجلس الآن أسمع في الكنيسة لابد أن أقول إذن ما الخطوة الأولى التي أفعلها؟ تفعل خطوتين:-
١-تترك الشر .
٢- تمسك في البر .
وأنت تجلس الآن يوجد شر معين في حياتك يسيطر عليك،قل له يارب ارفعه عني، وبر قلله يارب أنا أريد ألتزم كل يوم بالصلاة، لابد أن أترك شر وامسك في بر، ماذا نعمل أيها الرجال الأخوة؟لا يصح أنني ابتدئ مع الله وأنا داخلي شرور أخبئها، قال لك "إن راعيت إثماً في قلبي فلن يستمع الرب لي" لا يصح ذلك لذلك إنجيل الويلات لأن أنبياء نادوا وعلموا وأنذروا وتحدثوا، وكان هناك أناس تستجيب وأناس لا تستجيب،ولكن الذي لايستجيب لايقل عن نفسه أنه سيء، تصور يصل به لدرجة عجيبة! أنه يعتقد في نفسه أنه ليس أنا السيء لا بل النبي هو السيء، لدرجة كانوا يرجموه، ارميا وضعوه في جب،أشعياء وصلت درجة الشر بملك اسمه منسى ليس فقط يقتله فهو نشر عظامه،حيث لايريد أن يكون له بقية،رأيتم ماذا تفعل القساوة؟!،رأيتم القساوة التي تجعل الشخص رافض إلى هذا الحد،عندما يقولوا له الله سوف يسلمنا للسبي وسوف يسلمنا ليد أعدائنا يأمرأنهم يسجنوه،يأمرأنهم يضعوه في جب، فهو لا يريد أن يسمع كلمة توبخه.كانوا أحياناً يحضروا أنبياء مجرد أشخاص تأخذها وظيفة لكي يقولوا لهم كلام حلو،يقول له نعم هذا هو الرجل الذي كلامه كله حلو، يقول له سوف يكون أيامك جيدة،أيامك خير،سيحدث انتصارات وتعمل ......،......إلخ، يكون سعيد،يأتي آخر يقول له سوف يحدث سبي،وسوف يأخذكم أعدائكم،وسوف تذلوا، ويحدث .....،يقول كفى ولايريد أن يسمع، نحن أيضاً لابد أن نعرف أنه هناك مكافأة في الأبدية لكن أيضاً هناك دينونة، ويقول لك الكتاب "ليست رحمة لمن لم يستعمل الرحمة"، وكل يوم نصلي ونقول "توبي يا نفسي ما دمت في الأرض ساكنة"، فأنا لابد أن أستفيد بالفرصة وإلا قلبي يتقسى وأجد نفسي غير مستجيب لأي نداء، قلبي لايتحرك لأي حدث،وهذه مشكلة لذلك الكنيسة في تذكارات الأنبياء تقرأ لناإنجيل الويلات لكي توقظنا، ولكي تقول لنا الكلام الذي أنتم تسمعوه لابد أن تسمعوه لكي تستجيبوا له،الإنجيل خاصة بشارة معلمنا متى بدأ بالتطويبات لكن نجدأنه انتهى بالويلات،لكن أنا أريد أن أقول له يارب اجعل نصيبي في التطويبات، هناك بعض المفسرين أجروا مقابلة بين كل تطويبه وكل ويل،بمعنى كم أن التطويب مفرح وكم أن الويل مخيف ربنا يعطينا يا أحبائي أن نستفيد بكل كلمة،أن نسمع ونعمل ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .
المسيح خبز الحياة
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركتة الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
الاحد الثاني من الخماسين المقدسه يتكلم عن المسيح خبزالحياه رحله الخماسين هي رحله انطلاق للسماء التمتع بالمسيح القائم هي فتره للانطلاق الروحي وليست فترة لانطلاق الجسدي هي فتره لمذاقة ما هو ثمره غلبه الخطيه والجسد والشيطان وهذا الذي عمله ربنا يسوع المسيح لحين اكمل التدبير بالصليب بعد الصليب يقول لنا تمتعوا ببهجه وفرحه وقوه القيامه من وسائل التمتع الكنيسه عملت لنا سبع محطات المحطه الاولى هي محطه الايمان هذا كان احد توما اليوم المسيح وخبز الحياة الرحله محتاجه ايمان ومحتاجة خبز طالما محتاجه خبز يبقى محتاجه مياه هذا الاحد الثالث تقرا علينا انجيل السامريه بعد الماء الرحله محتاجه نور ومحتاجه طريق بعد الطريق الكنيسه تطمنا على المنازل بتاعتنا اللي في السماء عشان يكون اقترب الاحد الاقرب لعيد الصعود منازلنا التى في السماء بعد ذلك يكلمنا عن تهيئه لحلول الروح القدس واحد ايمان اثنين خبز ثالثا ماء و4 نور 5 طريق 6 منازل 7 حلول للروح القدس.
اليوم الخبز قال لهم يسوع انا هو خبز الحياه من يقبل الي فلا يجوع والذي يؤمن بى فلا يعطش الى الابد هذا الكلام في الحقيقه عندما قالة تقراه في انجيل يوحنا اصحاح السادس وجد ان الناس متعجبين اليهود متذمرون عليه لانه قال انا هو الخبز الذي نزل من السماء اليس هذا هو يسوع ابن يوسف الذي نحن عارفين بابيه وامه كيف يقول هذا اني نزلت من السماء الحقيقه احبائي ايماننا بان هذا هو خبز نازل من السماء هذا هو من أهم ركائز ايماننا المسيحي الكنيسه تلقب على بعد الامور اسرار نتكلم عن السر وعن المفاعيل
اولا السر
السر هو في الحقيقه شيء غير مدرك بالعقل البشري السر فيه مفتاح للفهم ما هو السر ما السر ان احنا ماشيين ما السر ان البحر مليان سمك داخل كل شيء سر السر هو العمل الالهي غير البشري هذا هو السر سر لانه غامض ؟ ليس لانة غامض لكنه سر لا يدرك منتهاه لا تقدر ان تفهمه للاخر الحياه المسيحيه في الحقيقه هي سر لا يدرك منتهاها بمعنى لا اقدر ان ادرك منتهى التجسد كيف ان امراة تلد بدون زرع بشر هذا امر يتوقف عنده العقل كثيرا لاجل ذلك التجسد اسمه سر التجسد الالهي واحد موضوع في قبر ووضعوه بأيديهم ووضع عليه حجر والحجر وضعه علية أختام وسلاسل وحراس وبعد ذلك قام هو سر الحياه المسيحيه قائمه على سر اننى يكون بداخلى روح قداسه اننى لى مكان في السماء هذا سر واعيش غالب الجسد هذا سر التناول سر خبز يتحول الى جسد والخمر يتحول الى دم هذا سر والسر محتاج ايمان محتاج تصديق الكلام الذي قال ربنا يسوع المسيح فى يوحنا سته اصحاح الافخارستيا العميق جدا وللوقت راجع كثيرين من تلاميذه الى الوراء ربنا يسوع المسيح نظر الى الاثنى عشر قال لهم كلمه عتاب شديده لعلكم انتم تريدون ان تمضوا رجع الى الوراء كثيرين جدا معلمنا بطرس قال لة كلمه جميله جدا انقذ مواقف كثيرا قال لة إلى من نذهب يارب وكلام الحياة عندك سر ان الله يعطي لنا جسده بشكل مآكل وفي شكل مشرب وقال ان جسدي هو ماكل حق ودمي مشرب حق ممكن الناس افتكرت هذا الامر على مستوى معنوي وليس حقيقي قال لهم ان لم تاكلوا جسد ابن الانسان وتشربوا دمة ليس لكم الحياة المسيحية قائمة على شيئين مهمين جدا الاسرار والروح القدس افهم الروح القدس لا يفهم بالعقل بالشعور بانك يكون لديك ايمان وايمان هو الثقه بما يرجى وايقان بامور لا ترى جسد والدم انت شايفه خبز وكأس اما العين الروحية تعجلك تراه ما لا يرى الثقه بما يرجى ايقان بامور لا ترى ادراك امر لا يدرك منتهاة عشان كده احبائي سر التناول وسر اتحادنا بربنا يسوع هو من اسرار حياتنا المسيحية ومن اسباب ثبتنا فى المسيح ومن أسباب نمونا الروحى ومن أسباب فرحنا الروحى ومن أسباب غفران خطايانا ومن أهم اساب التمتع بالقيامة صوره حقيقيه للقيامة هى اننا نتناول يدخل فينا الجسد الذى يقال عنة الجسد المحيي نحن اموات بالذنوب والخطايا يدخل داخلى الجسد المحييى دايما الشى الحي يغلب الشى الميت الحياه اقوى يدخل الحياه داخلي يقيمني هذا هو سر التناول هذا هو الاحد الثاني من الخماسين يقول لك انت فرحان بالقيامه لو سمحت اتناول كثيرا لان التناول عندما يدخل داخلك يحييك التناول هو الترجمه العمليه للقيامه في الخماسين بضعف كثير يقول انه كيف ان الانسان يفرح بالقيامه اقول المسيح قام لكي تفرح فعلا بالمسيح القائم عيش باستمرار فرحه التناول انك اتحد بالمسيح يالا فرحنا الكاهن ونحن بنتناول في صلاه تقال بعد تناول انصحكم جدا تصلوا صلاة قبل التناول بتأنى الانتظار بالتناول وانت منتظر في الطابور وانت عقلك سرحان انت بتتقدم فى اجمل لحظات عمرك تقرا صلاه قبل التناول وتقول له يا رب اني غير مستحق ان تدخل تحت سقف بيتي وعندما تتناول تقول فمي امتلا فرحا ولساني تهليلا اخذنا اعظم عطيه تخيل عندما انت تكون داخل التناول وانت مش مركز عشان كده بقول لك لكي تتمتع بالقيامة عمليا اتناول واشعر ان الحياه دخلت اليك انك قمت فعلا بالحقيقه عشان كده تجد انه الذي ذاق المسيح فعلا عشقوا التناول الذى ذاق المسيح فعلا بدأ التناول في حياتهم لم يكن عاده اصبح حياه ما يبقاش مجرد بياخد شيء للبركه هذا امر اكبرمن ذلك بكثير هذا هو سر والذي ياخذ بايمان هذا السر هياخذه بحسب ايمان مفعوله داخله الاثنين مرتبطين بالبعض انا لدي ايمان اني واخده وجوايا ايمان بة لو كان ايمانى ضعيف او مش واخد بالي انا هاخد ايه بالظبط في الحقيقه اللي هيدخل جوايا مش هيكون حاسس بيه مثل بالضبط اللي مسك شيء ومش عارف بقيمته ممكن انسان يعجب بشيء لا تشعر بقيمته كل ما قربنا لربنا يسوع المسيح كل ما حبينا وصاياة هو قال من ياكل جسدي ويشرب دمى يثبت في وانا فيه هو الذي قال التناول احبائي او الاسرار عموما في الكنيسه هي مش من وضع الكنيسه. الكنيسه لم تضع الاسرار الكنيسه اخذتها من المسيح ونفذتها الكنيسه خاضعه للمسيح وكل ما علم به المسيح وامر به المسيح تبنتة الكنيسه عندما قال عن الزواج ان هذا السر عظيم وقال ليس بعد اثنين بل جسد واحد اخذت الكنيسه هذا الكلام وجعلته سر فيها ان الزيجه مكرمه مقدسه وهذا سر الكنيسه اخذت تعليم المسيح وجعلتها هي ركائزها الاساسية بشكل اسرار ليست الكنيسه هى التى صنعت الاعتراف ربنا يسوع المسيح هو الذي قال الاعتراف مش مجموعه من الاباء الكهنة ولا الاباء الاساقفه هم الذين عملوا طريق الغفران الخطايا لا لم يحدث ذلك المسيح قال اذا احبائي تعاليم ربنا يسوع المسيح تبنتها الكنيسة وجعلتها لينا لفائدتنا لنمونا..
ثانيا المفاعيل عجيبه مثل ما هي سر في ايماننا اننا ناخدها تفعل بداخلنا اسرار واسرار واسرار تفعل داخلنا تغيير من واقع حياه الى حياه مختلفه تماما من انسان بحسب الجسد الى انسان بحسب الروح من انسان عايش في فكر الموت لانسان عايش في فكر القيامه من انسان عايش الزمن لانسان عايش الحياه الابديه ابونا يصرخ ويقول يعطى عنا خلاصا وغفرانا للخطايا وحياه ابديه لكل من يتناول منه بقوه الجسد والدم المفعول بتاعها لابد ان ياخذ بعين الايمان اني باخذ جسد ودم ابن الله الحي انني باخذ هذا السر العظيم بداخلي ويتحول بداخلي الى فعل عظيم من سر عظيم الى فعل عظيم يتحول الى انسان سماوي وهذه قوه سر المسيحيين القديسين كانوا يقول المسيحيين يقيمون سر الافخارستيا وسر الافخارستيا يقيم المسيحيين نحن بنقيمه وهو يقيمنا نحن نعمل السر وهو يقيمنا كلنا نعلم ان الكنيسه الاولى بالتحديد كانت في اضطهادات عنيفه كانت يتعجب الاباطره كيف ان هذا الناس ثابتين في الايمان رغم كل الظلم والذل والتعب والقلق الذي هم عايشين به ظلوا يبحثوا فى حياة المسيحين وجدوا لديهم شيئن بعد المخطوطات وهي كانت الانجيل المنسوخ وشيء اخر انه يصلوا صلوة وفي الاخر بياكلوا حاجه ويشربوها اللي هي القداس اصبحت كل المقاومه للمسيحيين على هذا الشيء كيف نمنعهم من قراءه الكتب وازاي نمنعهم من اقامه القداس كانوا يقاومها جدا لدرجه انه كانت الكنيسه تخاف على الكتاب المقدس لانه كان مخطوط لا يضعوه في مكان ثابت كان يضعوا في بيوت المؤمنين بالتناوب وكانت فرصه ان البيوت كلها تقرا البشاره ثم يمكن لبيت اخرا وبيت اخر لدرجه انه كانوا يعمل القداس في الفجر في الرابعه او الخامسه المسيحيين يقومين الافخارستيا والافخارستيا تقيم المسيحيون هذا هو سر قوتهم كيف يقبلوا على الاستشهاد بفرح كيف يضحون بحياتهم لانهم لديهم خبز الحياه الابديه جدت فيهم وتغيرت تغيروا من الناس بشر عادين الى ناس سماويين روحيين حتى طبيعه الشعوب يقولوا عليها الانسان هو ما ياكل احيانا طريقه اكل الناس تعبر عنهم او نوع الاكل الذين ياكلوا يعبر عنهم الاكل يعبر عن الشعب الانسان ما ياكل نحن الانسان ما ياكل يعبر عننا خبزنا خبز سماوي خبز نازل من الله عندما تجد الحياه يعطينا طعام الحياه طعام الخلود عندما ترى طائر ياكل السمك في البحار والمحيطات تطير وعينيها قويه جدا تأتي بالسمك وهي في عمق البحر هذه الطيور مع الوقت عندما انت تأتي وبهذا الطائر لتاكلة تجد لحمه بة زفاره لانها جاءت من الذى ياكله اللي بياكلوا اختلط به درجه انه اصبحت ريحته من ريحته وطعموا من طعم الذي ياكله نحن كذلك ريحتنا وطعمنا من طعم الذي ناكله اما انتم فلكم رائحه المسيح الذكيه اصبح احبائي سر بقائنا وحياتنا عشان كده نحن بنحتفل بالقيامه عن طريق التناول ونعتبر ان كل قداس على مدار السنه هو قيامه وكل تناول بناخذه هو قيامه لا تحرموا انفسكم من التناول ابدا او تكسل ان تتناول او تقول مش المره دي الاسبوع الجاي ما انا اتناولت من كم يوم طول ما ربنا معطيك فرصة لا تقول ابدا اثبت فيه لكي هو يثبت فيك ربنا يعطينا ان احنا نتمتع ببركات القيامه عن طريق التناول ونثبت في ويثبت فينا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.
سمر خوفك فى لحمى
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان إلى دهر الدهور كلها آمين.
تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي فصل من بشارة معلمنا مارلوقا عن تذكار الشهداء، يقول لنا "لا تخافوا من الذين يقتلون جسدكم بعد ذلك ليس لهم أن يفعلوا شيء أكثر بل أعلمكم ممن تخافوا، خافوا من الذي بعد ما يقتل له سلطان أن يلقي في جهنم نعم أقول لكم من هذا خافوا" مرة قال لا تخافوا ومرة أخرى قال خافوا لا تخافوا من الذي يقتل الجسد نحن كنا نظن أنه يقول لنا لا تخافوا مثلاً من الزحام لا تخافوا من الظلام لا تخافوا أنه لا يوجد طعام أو شراب لا فهو قال لنا لا تخافوا من الذين سوف يقتلوا جسدكم فهذا أكثر شيء يمكن أن يخيف في الحياة هل هناك شيء يخيف أكثر من ذلك؟! لا يوجد شيء يخيف أكثر من ذلك بمعنى أن أكثر أمر يمكن أن يخيف في هذه الدنيا فإن الكتاب المقدس والسيد المسيح قال لا تخافوا منها أي أمور في هذه الدنيا لا تخفنا ليس العمل أو الناس أو الخطر أو .. إلخ، لا شيء يخيفك لكن عندما تريد أن تخاف فعليك أن تخاف من الذي له سلطان أن يلقي في جهنم أي خوف آخر ممنوع لكن الخوف الذي من المفترض أن يغرس فينا هو مخافة الله مخافة العقاب الأبدي قال لنا "إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون" ما هذا؟!، قال نعم هذا الذي يجب أن نخاف منه تصور أن الانسان لا يوجد شيء أبدا يمكن أن يجعله يتوب ويرجع عن خطيئته إلا الخوف،وفي الحقيقة نحن نحتاج أن نخاف كثيراً جداً نعلم أن الله جميل ورؤوف وطويل البال ومتأني رحيم،و... إلخ،فنحاول أن نلغي فكرة أنه يعاقب أقول لك نعم هو جميل وطيب ومتأني لكن هناك وقت يأتي فيه ويعاقب لابد أن نعلم هذا أي أنني لابد أن أقول له يارب أنا قصرت كثيراً قصرت كثيراً لكن لابد أن أضع الأبدية أمامي،ولابد أن يكون داخلي خوف الكنيسة تعلمنا أننا كل يوم نقول لله"هوذا أنا عتيد أن أقف أمام الديان العادل مرعوب ومرتعب من كثرة ذنوبي لأن العمر المنقض في الملاهي يستوجب الدينونة" فالكنيسة تذكرني كل يوم هل تعرفون معنى كلمة "عتيد" في اللغة العربية؟ معناها "قريباً أكيد"، أي"هوذا أنا قريبا أكيد"، ما أجمل عندما يشعر الإنسان أنه عن قريب أكيد سوف يقف أمام الله فهذا الشعور ماذا يفعل به؟! يجعله يتراجع عن أشياء كثيرة يشعر الإنسان أن العمر المنقضي في الملاهي يستوجب الدينونة الانسان المتراخي في حياته والمتهاون في حياته ويرى أن كل الناس تفعل الخطايا،ويرى أن الخطية سهلة،ويرى أنه لا يبالي بشيء إذا فعل الخطية فهذا يحتاج أن يقول لله سمر خوفك في لحمي المخافة مهمة جداً يا أحبائي أن الانسان يكون على علم أنه سيأتي يوم ويقف أمام الله،ويفحص الأعمال وتكشف الأفكار في صلاة الستار يقول "أية إدانة تكون إدانتي أنا المضبوط بالخطايا من يطفئ لهيب النار عني إن لم ترحمني أنت يارب؟"مثلما يقول لك هذا المتهم ضبط متلبساً بالجريمة أية إدانة تكون إدانتي أنا المضبوط بالخطايا؟ من يطفئ لهيب النار عني إن لم ترحمني أنت يارب ما أجمل الإنسان الذي يظل يقول هذا الكلام الآن أفضل من أنه عندما يأتي يوم الدينونة ويفاجئ أنه قد انتهى الأمر، تقول لي أهكذا انتهى الأمر؟! أقول لك نعم هكذا، فهناك وقت قال لك "أغلق الباب" فقال له أفتح لنا فقال له انتهت أغلق الباب انتهت ليست رحمة لمن لم يستعمل الرحمة طالما أنا لم استعمل الرحمة الآن هنا لم أظل اصرخ واقول له ارحمني فليس لي رحمة فوق في السماء،ولكن نحن لم نأخذ هذه الفكرة عن الله أقول لك لا لابد أن تنتبه جيداً جداً لابد أن تعرف ما الذي يخيفك نحتاج أن نخاف نحتاج إلى أن مخافة الله تتسمر داخلنا لكي لا يكون لدينا استهتار،ولا يكون لدينا تهاون،ونظل نقول ليس الآن بعد قليل ليس الآن لا لابد أن يكون هناك مخافة انتبه يظل الله يتحايل على الانسان يتحايل على الانسان لكن يأتي وقت ويقول لك انتهى الأمر انتهى أنظر ماذا تريده أنت؟! الله يريدك أن تختار طريق النجاة قال لك هناك طريقين ها أنا قد وضعت أمامك طريق الحياة وطريق الموت اختار الحياة لتحيا لاحظ أنه لذلك الكاهن في القداس يقول أكلت بإرادتي أنا الذي أكلت بإرادتي وتكاسلت عن وصاياك أنا جلبت على نفسي حكم الموت إذن الإنسان يحتاج أن يقول لله ارحمني يارب ارحمني ارحمني ارحمني أحداث الحياة يا أحبائي لا تظنوا أنها صدفة هل الحروب التي تدور حولنا ألا تعلمنا شيء؟! تعلمنا أن حياة الإنسان يمكن أن تنتهي في لحظة الزلازل البراكين المجاعات الغلاء الاضطراب الوباء هل كل هذه الأشياء لا توجه لنا أي رسالة لا هناك رسالة تقول لنا انتبه الحياة التي تعيشها غير آمنة غير مستمرة غير مستقرة ارفع عينك إلى فوق انتبه لأن الانسان من شعوره الزائد بالاطمئنان وشعوره بأنه يملك هذه الحياة يبدأ يتأذى ملك الحياة ليس لنا نحن بل هو ملك الحياة الأمان من عنده الثقة والرجاء فيه هو نحن لا نعرف أن نعطي لأنفسنا رجاء في شيء لذلك قال لنا من هذا أريكم ممن تخافوا أنا أقول لكم الأمور التي من المفترض أن تخافوا منها المفترض أنني أذكر نفسي كثيراً بالدينونة المفترض أنني أغمض عيني هكذا واتخيل نفسي أمام الديان العادل وأرى،وأشاهد يقول لك تطرح الأفكار وتكشف الأسرار تنكشف الأسرار وتنكشف أفكاري الخفية وتنكشف أعمالي وانتظر ماذا يفعل معي الرب على سبيل المثال قديسة من القديسات جميلة جداً وانسانة ممتلئة تقوى اسمها الأم سارة كانت تقول أنا لا أضع رجلي على السلم وأرفعها على الدرجة التي تليها إلا بعدما أفكر أن حياتي يمكن أن تنتهي ما بين درجة والدرجة التي تليها تظن أن حياتها يمكن أن تنتهي الآن أحياناً الإنسان يظن أن حياته طويلة جداً،ويظن أنه لايزال لديه وقت طويل جداً أقول لك لا انتبه فالكاهن وهو يصلي يقول لهن لا تجعل عدو الخير ألا يضغينا بواسع الأمل أنه يجعلك تقضي العمرمثلما يقولوا عليه تسويف العمر باطل،وتظل كل مرحلة تقول ليس بعد عندما أتقدم قليلاً في العمر،وتظل منشغل خطورة شديدة جداً إن الإنسان يقضي حياته في انشغال أقول لك عن ثلاثة مراحل في حياة الإنسان :
١- مرحلة الطفولة إلى سن حوالي ١٥سنة : في هذه المرحلة الإنسان يعيش ويكون لديه صحة ولديه وقت لكن ليس لديه مال .
٢- من ٢٠سنة إلى ٦٠سنة : الإنسان يكون لديه صحة ومال لكن ليس لديه وقت وهذه المرحلة التي أنتم فيها الآن، لديكم صحة ومال لكن ليس لديكم وقت بل منشغلين.
٣- مرحلة ما بعد الستين سنة : المرحلة الأخيرة في الحياة، لديه مال ولديه وقت لكن ليس لديه صحة، يقول لك أتمنى لو عرفت هذه الفكرة من البداية .
أقول لك إذن انتبه فالحياة تحتاج إلى وعي، يحتاج الإنسان يعرف أن هذه الدنيا ليست دائمة، لابد أن يفعل للأبدية ولابد أن يؤمن مستقبله الأبدي،ولابد أن يخاف لابد أن يخاف ولابد أن تكون مخافة الله داخل قلبه وداخل افكاره هناك أشياء عندما تفكر أن تفعلها تقول لا مخافة الله لا يليق لا فماذا أقول لله عندما أقف أمامه؟! لا أنا لابد أن أتوب ولابد أن ارجع الآن فأنا لست ضامنا فمن الممكن أن يكون اليوم هو آخر يوم في حياتي أقول لك على شيء، كثيراً عندما أرى صور لأشخاص في اجتماعات أو صور في قداسات أقصد صور لتجمعات صدقني بعدما ترى هذا التجمع تأتي في السنة القادمة لتراه تجد فيه نسبة من الأشخاص ليست موجودة نفس الصورة تجد هناك بعض الأشخاص وقد وصلوا إلى السماء،وتتعجب وتقول إن فلان،وفلان كانوا شباب! نعم تأتي لتحصر العدد تجد دائمًا نسبة من ٥٪ إلى ١٠٪ ليسوا بموجودين فهذه طبيعة الحياة طبيعة الحياة أن كلنا لا نظل موجودين طول الدهر الله يقصد ذلك إذن طالما أن الحياة غير مستمرة فأنا ماذا أفعل؟ أفوق انتبه لذلك معلمنا بطرس قال كلمة قوية جداً أختم بها كلامي وهي في الحقيقة كلمة صعبة ليست سهلة أن يقولها قال "إنما نهاية كل شيء قد اقتربت فتعقلوا واصحوا" تعقلوا لكني اعتقد أنني إذا قلت لأي شخص فيكم كلمة اعقل فتكون عيبة جداً أليس كذلك؟! إذا شخص قال لي اعقل تكون عيب فهذه إهانة فهل أنت تراني مجنون؟! عندما يقول لكم كلمة تعقلوا نعم نحن نحتاج أن نسمع كلمة اعقلوا يا جماعة اعقلوا، القديس العظيم الأنبا انطونيوس قال عن الخطية هي الجنون لماذا جنون؟ قال لك لأنها تعبر عن شخص يبيع الغالي بالرخيص يبيع الحياة الأبدية باللذة الأرضية فهي زائلة هي ليست شيء تبيع أبديتك ميراثك في الملكوت الذي يقول لك "تعالوا إلي يا مباركي أبي رثوا الملك المعد لكم من قبل تأسيس العالم" أنتم أولادي انا أعطيتكم مكان في السماء تعالوا خذوا مكانكم،وأنظر أجد نفسي أنا الذي أضعت هذا المكان بتهاون واستهتار ربنا يعطينا أن مخافته تكون متسمرة داخل قلبنا وداخل عقلنا قبل أن نفكر في أي شيء قبل أن الخطية تتملك علينا بالأكثر فالمخافة عندما تتسمر فينا تكون مانعة لنا عن أي شر ربنا يحفظنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .