البابا تواضروس الثاني

البابا الأنبا تواضروس الثاني (4 نوفمبر 1952 -)، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ال118. وُلِد باسم وجيه صبحي باقي سليمان بالمنصورة لأسرة مكونة منه كأخ لشقيقتين، ووالده كان يعمل مهندس مساحة، وتنقلت الأسرة في المعيشة ما بين المنصورة و سوهاج و دمنهور.

في 4 نوفمبر 2012، تم اختياره عن طريق القرعه الهيكلية ليكون بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية رقم 118[1].

م ترشيحه ليكون خليفة البابا شنودة الثالث هو وأربعة آخرين هم الأنبا رافائيل ، القمص رافائيل أفامينا ، القمص باخوميوس السرياني، القمص سارافيم السرياني.[2] ،فاز بمنصب البابا عن طريق القرعة الهيكلية ليصبح البابا تواضروس الثاني 118 يوم الأحد 4 نوفمبر 2012 م

رؤيته لمستقبل الكنيسة يقول الأنبا تواضروس "يجب أن نهتم بفصول التربية الكنسية منذ الصغر، وأن نجعل فصول إعداد الخدام من أولوياتنا، فالخدمة هي التي سوف تصنع نهضة جديدة داخل الكنائس سواء بمصر أو ببلاد المهجر".

ويُطالب الأنبا تواضروس بإنشاء معهد لإعداد خدام كنائس بالمهجر لإطلاعهم على الثقافات المختلفة في الدول الأوروبية وأمريكا وكندا، مُعتبرا أن إقامة قنوات للحوار مع الشباب أمر ضروري، وكذلك يدعو المسيحيين إلى الاندماج في المجتمع من خلال التعليم ووسائل الإعلام.

وقد حصل الأنبا تواضروس على تزكيات من الأنبا دميان أسقف عام ألمانيا والأنبا سوريال أسقف ملبورن، والأنبا مكاريوس اسقف عام المنيا ، والأنبا باخوم أسقف سوهاج، والأنبا اندراوس أسقف أبوتيج والانبا رفائيل الاسقف العام.

تم تجليسه كبابا للإسكندرية وبطريرك للكرازة المرقسية في قداس الأحد 18 نوفمبر 2012 برئاسة القائم مقام البطريرك الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية وباشتراك كافة أعضاء المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية و مشاركة وفود من كل الكنائس في مصر والعالم.

المقالات (292)

25 سبتمبر 2026

مسيحنا مصلوب ومسيحيتنا صليب

نحتفل بالصليب المقدس ثلاث مرات على مدار العام : الأولى: 10 برمهات (19 مارس) من كل عام. الثانية: يوم الجمعة العظيمة، يوم الصليب (متغير التاريخ). الثالثة: 17 توت (27 ستمبر) من كل عام. هذا على المستوى الكنسى، ولكن على المستوى الروحى والشخصى نعيش الصليب فى كل يوم وكل ساعة يقول القديس يوحنا ذهبى الفم “الصليب بالنسبة لنا هو عمل المحبة اللانهائية نحو البشر، وعلامة عناية الله غير المنطوق بها” ويُعتبر الصليب هو الخلاصة السريعة التى تقدم المسيحية فى كل عقائدها وروحياتها، كما أنها محور الإرتكاز لفهم المسيحية، وقد سُئل أحدهم: هل تؤمن بالمصلوب؟ فأجاب: نعم أؤمن بالذى صلب الخطية، إنه بالحقيقة فخرنا وعلامة حياتنا فإذا كان اليهود يتعجبون كيف يحدث الخلاص من ميت على الصليب؟!! وإذا كان الفلاسفة يرون الأمر حماقة إذ كيف يحدث الخلاص من عبد؟!! فإننا نراه مجداً وإكليل إفتخار، لأن فيه حكمة وتدبير الله محب البشر، والإنسان المسيحى مدعو لحمل الصليب فى حياته حتى ينال إكليل المجد، من هذا المنطلق نرى أنواعاً وأنواعاً للصليب فى حياتنا منها : صليب الدفاع عن الإيمان : وحمله الكثيرون، ومن أشهرهم البابا أثناسيوس الرسولى (البطريرك العشرون) الذى واجه الهرطقة الأريوسية العتيقة فى القرن الرابع االميلادى بضراوة ودافع عن الإيمان المستقيم، وصار معروفاً بلقب “أثناسيوس ضد العالم” الأريوسى. صليب الحاجة أو الفقر : يحمله كثير من المسيحيين ربما بسبب الظروف الإقتصادية أو الإجتماعية أو البيئية ويمثلهم لعازر فى مثل “الغنى ولعازر” الذى نال ظلماً وإستعباداً من ذلك الغنى الذى كان يراه على مرمى البصر وربما كل يوم (لو16: 19-31). صليب النسك والفقر الإختيارى : وهو أحد أساسيات الحياة الرهبانية الناجحة، وعاشه آباؤنا عبر الأجيال برضى وإختيار وفرح، عالمين “أنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟” (مت16: 26)، أحد الأمثلة الشهيرة القديس الأنبا أرسانيوس معلم أولاد الملوك، والذى ترهب بعدما ترك كل ما كان له من رغد العيش ليحيا ناسكاً صليب المرض والألم : فى حياة البعض يكون الصليب قاسياً من وجهة نظرنا كبشر، ولكن الذى يتحمله بشكر ورضا يضع لنفسه إكليلاً فى السماء، حتى أننا كنا نرى المتنيح القمص بيشوى كامل (كاهن الإسكندرية) وهو يعانى من مرض السرطان ويتألم ولكنه يدعوه “مرض الفردوس”!!.. صليب الإحتمال : سواء فى الحياة الزوجية أو فى الحياة الإجتماعية أو الحياة الكنسية، حتى أننا نصلى فى صلاة باكر كل يوم “…محتملين بعضكم بعضاً فى المحبة” (أف4: 2)، وعلى سبيل المثال نتذكر والدة القديس أغسطينوس البارة مونيكا وهى تحتمل فى أسرتها زوجها الذى كان غير مؤمن وإبنها الذى كان شارداً، وبدموعها وبصلواتها وإحتمالها عاد الأثنان إلى حظيرة الإيمان. صليب الكرازة : والذى يحمل الإيمان بالمسيح لكل إنسان حتى يحيا فى فرح الخلاص من الخطية التى مسحها بالصليب… وها هو بولس الرسول الكارز العظيم يقول “وأما من جهتى، فحاشا لى أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح، الذى به قد صلب لعالم لى وأنا للعالم” (غلا6: 14). قداسة البابا تواضروس الثاني
المزيد
22 سبتمبر 2026

قلبك

أريد أن أتأمل معك فى قلبك القلب الذى نقدمه لله عندما نقابله القلب لا يراه إلا الله “الإنسان ينظر إلى العينين وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب” (1صم16: 7) لذلك القلب فى داخلنا لا يراه أحد من الناس ولا أحد يعرف ما به أدعوك أيها الحبيب أن تملأ قلبك بهذه الثلاثة اللون الأبيض- الإتساع- والإرتفاع. 1- قلب أبيض :- إجعل قلبك دائماً أبيض “أغسلنى فأبيض أكثر من الثلج” (مز51: 7) هذه دعوة قوية للتوبة لابد أن يكون قلبى أبيض نقياً خالياً من الخطية لابد أن أقدم توبة بإستمرار لذلك يا أخوتى لابد أن يكون عندك قلباً جديداً “قلباً نقياً أخلق فى يا الله وروحاً مستقيماً جدد فى داخلى” (مز51: 10) لا تدع شيئاً يشغل قلبك أكثر من نقاوته وبهذه النقاوة تستطيع أن ترى الله (مت5: 8) إجتهد أن تجعل قلبك نقياً، العالم قد يلوثه بأمور كثيرة ربما بأفكار أو نظرات أو علاقات أو أخلاقيات العالم يريد أن يلوث قلبك فإنتبه وأجعل قلبك نقياً شفافاً مملوءاً بالصلوات. 2- قلب واسع :- أجعل قلبك واسعاً، يوجد أناس قلبهم ضيق لا تستطيع العيش معهم لأنهم يصنعون مشاكل يسمونهم Trouble maker القلب الضيق لا يقبل أحداً ولا يعرف أن يحب أو يسامح أو أن ينسى الإساءة لابد أن يكون قلبك واسعاً يتسع لكل الناس مدركاً أن ليس جميع الناس مثل الملائكة نقرأ فى الكتاب المقدس كيف أن الله كان يحتمل ذلك الإنسان الذى كان يضطهد بإفراط كنيسة الله وكان اسمه مرعباً للمسيحيين وبعد تشتيت المسيحيين (بعد رجم أسطفانوس) يذهب وراءهم إلى دمشق لكن يظهر له الله فى الطريق ويتحول من شاول الطرسوسى إلى بولس الرسول فقلب الله الواسع يتسع لهذا الإنسان. هل قلبك واسع؟ هل تعرف أن تسامح؟ هل تعرف أن تحب؟ هل تعرف أن تنسى الإساءة؟ إتساع القلب نعمة وفضيلة قلبك مثل ثمرة الرمان ملئ بالفصوص التى هى قلوب كل من تعرفهم وتحبهم وكل أحد يقول الرسول “نُشتم فنبارك” (1كو4: 12) إبتسم فى وجه من يشتمك وقل له الله يباركك فترجع هذه الكلمات الرديئة على رأسه. 3- قلب مرتفع :- العالم يتفنن اليوم فى أن يشغل الإنسان عن السماء لذلك أجعل قلبك حاراً مشتاقاً إلى السماء بإستمرار ننظر فى كنيستنا إلى الشرق منتظرين المسيح الآتى من السماء لماذا يحاربنا الشيطان؟ لكى يحرمنا من السماء السماء تداعب قلبك وحياتك فى كل وقت هل قلبك مشتاق للسماء؟ هل مشتاق لرؤية أمنا العذراء والقديسين؟ إجعل قلبك دائماً فى إشتياق لا تدع شيئاً يشغلك كل ما فى داخلك يشتاق إلى السماء على الدوام ليكن قلبك أبيض تائباً ليكن قلبك متسعاً متسامحاً محباً ليكن قلبك مرتفعاً مشتاقاً للسماء بهذه الصورة الجميلة نعيش على الأرض وقلوبنا فى السماء. قداسة البابا تواضروس الثانى.
المزيد
18 سبتمبر 2026

ثلاثية الإيمان المسيحى

الإيمان المسيحى هو مثلث مكون من ثلاثة أضلاع على رأسه الدم، وقاعدتاه الدموع والعرق. أولاً الدموع : الدموع هى حياة الصلاة أنت مدعو للصلاة فى كل حين “ينبغى أن يصلى كل حين ولا يمل” (لو18: 1)، تلك الصلاة التى تجعلك فى أرتباط دائم مع الله وذلك من خلال صلواتك الفردية والمحفوظة وصلوات الأسرار والمدائح والتسابيح نحن كنيسة تعشق الصلاة وصلوتنا مرتبطة بالشكر والفرح والصلاة إذا إختلطت بالدموع تكون صلاة رفيعة المستوى فما أجمل دمعة إنسان تائب! حيث تصير هذه الدمعة وكأنها لؤلؤة فى عين الله عندما تقف فى الصلاة وترفع قلبك وتقدم دموعك، فكم يكون هذا المشهد مؤثراً فى قلب الله الدموع تغلب الله وكما يقول الكتاب “حولى عنى عينيك فإنهما قد غلبتانى” (نش6: 5) صلوا كل حين ومن عمق القلب “من الأعماق صرخت إليك يارب يارب أسمع صوتى” (مز130: 1-2) هذه هى قاعدة الحياة الروحية. ثانياً العرق : يعتبر العرق تعبيراً عن الجهد والتعب والخدمة وأعمال المحبة. والمسيحية مكان للجدية، وكما يقول الكتاب المقدس “ملعون من يعمل عمل الرب برخاء” (أر48: 10) لأن “الرخاوة لا تمسك صيداً، أما ثروة الإنسان الكريمة فهى الإجتهاد” (أم12: 27) والجدية هى الإلتزام بالمبادئ الروحية والتوبة “توبوا لأنه قد أقترب ملكوت السماوات” (مت4: 17)، وكذلك ممارسة الأسرار بوعى، وإعتبار كل كلمة فى الإنجيل رسالة خاصة لك. ثالثاً الدم : الشهداء فى كنيستنا القبطية لهم كرامة عظيمة، لذلك يطلق عليها -أم الشهداء جميلة- فكنيستنا تأسست بدم الشهيد مارمرقس الرسول، وإرتوت بدماء الشهداء، ونحن لدينا شهداء لا حصر لهم الضابط مثل مارجرجس والأمير تادرس الفتاة مثل دميانة وفيرينا الأسرة مثل الأم دولاجى وأولادها الأطفال مثل أبانوب ونجد مثلاً القديس موريس وهو أحد أجدادنا الأقباط والذى نحتفل به شهيداً وقد جاء إلى سويسرا فى القرن الثالث الميلادى وشهد للمسيح هناك وأيضاً القديسة فيرينا التى جاءت مع الكتيبة الطيبية وخدمت هذه البلاد وعلمت أهلها الإستحمام وتمشيط الشعر ونالت أكليل الشهادة فهم صفحة مضيئة فى تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هذه عينات من التاريخ وليست التاريخ كله أخيراً يا أحبائى كنيستنا القبطية غنية وقوية من خلال الدموع والعرق والدم فلا تنسوا أنكم أبناء الشهداء الذين قدموا العرق والخدمة والدموع فى الصلاة، والجبال والمغاير وشقوق الأرض لا تنس جذورك وحياتك وأمانتك، بل سلمها لأولادك من جيل إلى جيل. قداسة البابا تواضروس الثانى.
المزيد
11 سبتمبر 2026

ما الذى يميز الشهداء

" ولهذا عينه - وأنتم باذلون كل اجتهاد - قدموا في إيمانكم فضيلة وفي الفضيلة معرفة وفي المعرفة تعففا وفي التعفف صبرًا وفي الصبر تقوى وفي التقوى مودة أخوية وفي المودة الأخوية محبة لأن هذه إذا كانت فيكم وكثرت تصيركم لا متكاسلين ولا غير مثمرين المعرفة ربنا يسوع المسيح (بطرس الثانية 1: ٥-٨). الكنيسة قدمت ولا زالت تقدم شهداء منهم أطفال مثل أبانوب وشباب مثل مارجرجس ومنهم من كانوا متزوجين ومازالوا في بدايات حياتهم الزوجية مثل القديس تيموثاوس والقديسة مورا ومنهم أيضا أمهات مثل القديسة رفقة والقديسة دولاجي ونحن نسمي الكنيسة بأنها «أم الشهداء جميلة» أي أن الشهداء هم جمال كنيستنا أحيانا نظن أن الشهداء عجينة أخرى!! ترى ما الذي جعل الشهداء على هذه الدرجة في تقديم حياتهم ؟! ما هي أهم الأشياء التي تميز الشهداء؟ إيمانهم : فالشهداء لديهم إيمان قوي وهذا الإيمان ليس ببعيد عن أي أحد فينا بطرس يقدم لنا فكرة عن هذا الإيمان في الآيات التي ذكرناها 1- في الفضيلة معرفة من أين تعرف من الكتاب المقدس يقول القديس يوحنا ذهبي الفم "علة جميع الشرور عدم معرفة الكتب المقدسة" معرفتنا تكون من الكتاب المقدس. ٢- في المعرفة تعففا: يوجد أشياء نعرفها فتلوث عقلنا وقلبنا مثل من يقرأ في قراءات السحر والجريمة لذا يجب أن يكون لدى الإنسان تعففا في المعرفة. 3- في التعفف صبرا: الحياة مع المسيح تحتاج لطول أناة الحياة مع المسيح نحتاج للصبر ويقول الكتاب المقدس «بصبركم اقتنوا انفسكم» (لوقا (۱۹ :۲۱) لهذا من يذهب للسماء هو من اكتسب فضيلة الصبر على الأرض. 4- في الصبر تقوى: التقوى أي مخافة الله في القلب فهل قلبك يوجد فيه مخافة الله؟ الله ساكن في قلبك في بينك في لسانك المخافة تحفظك من أشياء كثيرة. 5- في التقوى مودة أخوية : من أجمل ملامح الإنسان المسيحي أن لديه مودة المودة هي إحساسك بالآخر. 6- في المودة الأخوية محبة: الشهداء الذين تحتفل بهم ونتذكر محبتهم لم نسمع أن أحدا منهم أستشهد وهو متضايق أو عابس الوجه وكأننا بكل هذا نبني هرما ثابتا قاعدته الاجتهاد وقمته فضيلة المحبة قلبك يجب أن يكون مملوءا بالمحبة وبولس الرسول يقول المحبة لا تسقط أبداً (كورنثوس الأولى ۱۳: ۸). لذا ابن حياتك على المحبة. قداسة البابا تواضروس الثانى
المزيد
04 سبتمبر 2026

مفاتيح الحياة الناجحة “مفتاح الفكر المنُفتح”

مزمور19: 7-14 "نَامُوسُ الرَّبِّ كَامِلٌ يَرُدُّ النَّفْسَ شَهَادَاتُ الرَّبِّ صَادِقَةٌ تُصَيِّرُ الْجَاهِلَ حَكِيمًا وَصَايَا الرَّبِّ مُسْتَقِيمَةٌ تُفَرِّحُ الْقَلْبَ أَمْرُ الرَّبِّ طَاهِرٌ يُنِيرُ الْعَيْنَيْنِ خَوْفُ الرَّبِّ نَقِيٌّ ثَابِتٌ إِلَى الأَبَدِ أَحْكَامُ الرَّبِّ حَقٌّ عَادِلَةٌ كُلُّهَا أَشْهَى مِنَ الذَّهَبِ وَالإِبْرِيزِ الْكَثِيرِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَقَطْرِ الشِّهَادِ أَيْضًا عَبْدُكَ يُحَذَّرُ بِهَا، وَفِي حِفْظِهَا ثَوَابٌ عَظِيمٌ اَلسَّهَوَاتُ مَنْ يَشْعُرُ بِهَا؟ مِنَ الْخَطَايَا الْمُسْتَتِرَةِ أَبْرِئْنِي أَيْضًا مِنَ الْمُتَكَبِّرِينَ احْفَظْ عَبْدَكَ فَلاَ يَتَسَلَّطُوا عَلَيَّ حِينَئِذٍ أَكُونُ كَامِلاً وَأَتَبَرَّأُ مِنْ ذَنْبٍ عَظِيمٍ لِتَكُنْ أَقْوَالُ فَمِي وَفِكْرُ قَلْبِي مَرْضِيَّةً أَمَامَكَ يَا رَبُّ صَخْرَتِي وَوَلِيِّي" المفاتيح الثلاثة للحياة الناجحة اولا :مفتاح الفكر المنفتح ثانيا :القلب المتسع ثالثا :الروح المتضع اولا :الفكر المنفتح ” لِتَكُنْ أَقْوَالُ فَمِي وَفِكْرُ قَلْبِي مَرْضِيَّةً أَمَامَكَ يَا رَبُّ، صَخْرَتِي وَوَلِيِّي”العقل هو نعمة وهبه من الله للانسان اعطاة له لكى ينميهاوهو ايضا زينه وجمال للانسان وهو ميزان لكل امور الحياة لذلك الرب جعل جهاز التفكيرحوله العينان والاذنان والانف والحنجرة واللسان ليتوسط كل الحواس اما الخطيه فتجعل العقل ضيقا المولود اعمى : الكل كان يعلم انه اعمى ولما خلق له المسيح عينان كان عقلهم ضيقا لم يستوعب معجزة الشفاء اما هو فقال لهم “أَخَاطِئٌ هُوَ؟ لَسْتُ أَعْلَمُ. إِنَّمَا أَعْلَمُ شَيْئًا وَاحِدًا: أَنِّي كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ ”الخطيه تغيب العقل فلا يفكر وان فكر يفكر بانحراف حتى ولو كان متعلما او ذو ثقافه عاليه دانيال والفتيه قال عنهم الكتاب: ”أَمَّا هؤُلاَءِ الْفِتْيَانُ الأَرْبَعَةُ فَأَعْطَاهُمُ اللهُ مَعْرِفَةً وَعَقْلاً فِي كُلِّ كِتَابَةٍ وَحِكْمَةٍ” وابيجايل لتصرفها الحكيم قال لها داود مبارك هو عقلك.وفى سفر الامثال يقول الكتاب كُونُوا حُكَمَاءَ وايضا المراة الكنعانيه عندما قال لها الرب” لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَب “فاجابت بعقل منفتح “الْكِلاَبُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا”فقال لها عظيم هو ايمانك اى عظيم هو فكرك وايضا زكا كان يسلك فى الخطيه عقله انفتح و تجدد برؤيه يسوع وسلك بحكمه وبولس الرسول وهو شاول لما تقابل مع الرب فى طريق دمشق قال ماذا تريد يا رب ان افعل عقل حكيم فاصبح كارزا ومات شهيدافى سر الميرون اول رشم يكون على العقل ليمسح بنعمه الروح القدس والكاهن دائما عندما يصلى يضع الصليب على الراس مكان العقل العالم يتغير ويجب ان تنفتح وتتواكب عقولنا مع هذا العالم مثال خيمه الاجتماع فى العهد القديم كانت مكان عبادة يتنقلوا بها من مكان لمكان هذا لا يصلح فى عصرنا لابد من وجود مبنى ليكون محل عبادة الكتاب المقدس كان مخطوط على جلد وعلى ورق بردى والان يوجد طباعه بالالوان فى بدايه الكنيسه المصريه كنا نصلى بالقبطى الى ان دخلت اللغة العربية فى القرن العاشر الميلادى فى عصر القديس ساويرس بن المقفع اصبحنا نصلى بالقبطى والعربى وفى الخارج نصلى بلغه البلد انجليزيه او فرنسيه لابد من التطور لا نعلم فى السماء ما هى اللغه التى سنتكلم بها بل ستكون لغه التسبيح البابا كيرلس الرابع ابو الاصلاح سبق عصرة واحضر مطبعه وامر باستقبالها بالالحان واعترض الناس وايضا دعى لتعليم البنات مع عدم وجود مدارس وقتها واعترض الناس ايضا وكان تحدى كبير وقتها لذلك لابد من تطوير زمان كانت تنور الكنائس بشمع الان بمصباح والان يوجد تكييف بالكنائس لان الحرارة اصبحت شديدة العالم يتطور فلابد من الفكر المنفتح كان فى مشكله التهود وهى ان لابد للوثنى ان يصبح يهودى اولا ثم مسيحى وانعقد مجمع للرسل ودافع بطرس عنهم اما بولس الرسول فدافع عن ان يصبح الوثنى مسيحيا مباشرة وفى النهاية انتصرهذا الفكر المنفتح .الفكر المتشدد لا يستقيم مع تقدم الحياة.وايضا فى خدمه الارامل العبرانيين واليونانيين اختيار سبعة رجال ليكونوا شمامسة لخدمتهم. الكنيسة المسيحية يعمل فيها روح الله وهو يدير الكنيسة من خلال ابائها فينبغى للانسان المسيحى ان يكون له دائما الفكر المنفتح انتشار الاديرة فى مصر وامتدت الى كل العالم بعضها صار مركز ابحاث وتحول الى جامعات مثل جامعه اكسفورد فى انجلترا هى دير رهبان .وقوانين الوراثه بدات فى الاديرة مندل الراهب هو من اكتشفها فهو تقدم يفيد العالم كله صفات العقل المنفتح دائما عملى يراعى تغيير الزمن. محاور : فلا يصلح الان الاوامر مع اولادنا بل يجب الحوار . مهموم باصلاح مجتمعه ان يجعله افضل : الاب فى اسرته والخادم فى كنيسته والمواطن فى وطنه. واقعى لا يتكلم بالنظريات فقط مثل ظاهرة الادمان وانتشارها فى هذة الايام فلابد من مراعاته اثناء وضع قوانين جديدة للاسرة. مبدع : يبتكر دائما. يفكر فى المستقبل ويخطط له بطريقة جيدة. اخيرا العقل المنفتح يديرة الله.. اطلب دائما العقل المنفتح بناء العقل المنفتح يحتاج الى: القراءة دائما توعيته بالتعليم ضبط العقل بالحكمه والتلمذة قداسة البابا تواضروس الثانى
المزيد
28 أغسطس 2026

الحكمة

إن الحكمة ھي أحد عوامل النجاح عند الإنسان المسیحي كثیر من المشكلات تنشأ بسبب قلة أو غیاب الحكمة (في البیت، الخدمة، الكنیسة، المجتمع) یعقوب الرسول، وھو مشھور بتقدیم التعریفات definitions قدَّم لنا تعریف الحكمة بطریقة جمیلة ،أرجوكم أن تحفظوھا، فقال "مَنْ ھُوَ حَكِیمٌ وَعَالِمٌ بَیْنَكُمْ، فَلْیُرِ أَعْمَالَه بِالتَّصَرُّفِ الْحَسَنِ فِي وَدَاعَةِ الْحِكْمَةِ وَلكِنْ إِنْ كَانَ لَكُمْ غَیْرَةٌ مُرَّةٌ وَتَحَزُّبٌ فِي قُلُوبِكُمْ، فَلاَ تَفْتَخِرُوا وَتَكْذِبُوا عَلَى الْحَقِّ لَیْسَتْ ھذِهِ الْحِكْمَةُ نَازِلَةً مِنْ فَوْقُ (الباطلة)، بَلْ ھِيَ أَرْضِیَّةٌ (تنظر للأرض وتعیش فیھا) نَفْسَانِیَّةٌ (تبحث عن ذات الإنسان) شَیْطَانِیَّةٌ (الشیطان یحركھا) لأَنَّه حَیْثُ الْغَیْرَةُ وَالتَّحَزُّبُ، ھُنَاكَ التَّشْوِیشُ وَكُلُّ أَمْرٍ رَدِيءٍ وَأمَّا الحْكِمَة التَّيِ مِنْ فوَقُ فھَيَ أوَّلا طَاھِرَة،ٌ ثمُ مسُالمِة (تصنع سلامًا)، مُتَرَفِّقَةٌ (رحیمة)، مُذْعِنَةٌ (مطیعة)،مَمْلُوَّةٌ رَحْمَةً وَأَثْمَارًا صَالِحَةً (تأتي بالخیر)، عَدِیمَةُ الرَّیْبِ (الشك) وَالرِّیَاءِ وَثَمَرُ الْبِرِّ یُزْرَعُ فِي السَّلاَمِ مِنَ الَّذِینَ یَفْعَلُونَ السَّلاَمَ" (یع ۳: 13-18) قس نفسك على ھذا القیاس. آيات عن اﻟﺤكمة وردت ﻓﻲ سفر الأمثال: "الْحِكْمَةَ خَیْرٌ مِنَ الَّلآلِئِ، وَكُلُّ الْجَوَاھِرِ لاَ تُسَاوِیھَا" (أم۸: 11). "قِنْیَةُ الْحِكْمَةِ كَمْ ھِيَ خَیْرٌ مِنَ الذَّھَبِ، وَقِنْیَةُ الْفَھْمِ تُخْتَارُ عَلَى الْفِضَّةِ" (أم ۱٦:۱٦). "لأَنَّھَا ھِيَ حَیَاةٌ لِلَّذِینَ یَجِدُونَھَا، وَدَوَاءٌ لِكُلِّ الْجَسَدِ"(أم٤: 22) الحكمة تؤثر على الجسد وصحته. "طُوبَى لِلإِنْسَانِ الَّذِي یَجِدُ الْحِكْمَةَ، وَلِلرَّجُلِ الَّذِي یَنَالُ الْفَھْمَ، لأن تِجَارَتَھَا خَیْرٌ مِنْ تِجَارَةِ الْفِضَّةِ، وَرِبْحَھَا خَیْرٌ مِنَ الذَّھَبِ الْخَالِصِ ھِيَ أَثْمَنُ مِنَ الَّلآلِئِ، وَكُلُّ جَوَاھِرِكَ لاَ تُسَاوِیھَا فِي یَمِینِھَا طُولُ أَیَّامٍ، وَفِي یَسَارِھَا الْغِنَى وَالْمَجْدُ طُرُقُھَا طُرُقُ نِعَمٍ، وَكُلُّ مَسَالِكِھَا سَلاَمٌ ھِيَ شَجَرَةُ حَیَاةٍ لِمُمْسِكِیھَا، وَالْمُتَمَسِّكُ بِھَا مَغْبُوطٌ" (أم ۳: 13-18). "یَا ابْنيِ، كُلْ عَسَلا لأنَّه طَیِّبٌ، وَقَطْرَ الْعَسَلِ حُلْوٌ فيِ حَنَكِكَ كَذلكِ مَعْرِفَةُ الْحِكْمَةِ لنِفْسِكَ إذِا وَجَدْتَھَا فَلا بُدَّ مِنْ ثَوَابٍ، وَرَجَاؤُكَ لاَ یَخِیبُ" (أم ۲٤: 13, 14) ویقول المزمور: "رَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ الرَّبِّ" (مز ۱۱۱: 10) فإذا أردت أن تكون حكیمًا یجب أن یمتلئ قلبك بمخافة الله، أما إن غابت المخافة فلا یمكن أن تكون إنسانًا حكیمًا ومخافة الله ھي أن یضع الإنسان الله أمامه أولاً وأخیرًا: "جَعَلْتُ الرَّبَّ أَمَامِي فِي كُلِّ حِینٍ، لأَنَّه عَنْ یَمِینِي فَلاَ أَتَزَعْزَعُ" (مز ۱٦: 8). فضیلة الحكمة تدخل في جمیع الفضائل، وتدخل في حیاة الإنسان فكرًا وقولاً وعملاً. ما ﻫﻲ اﻟﺤكمة؟ ۱- ھي ثمرة من ثمار الحیاة مع المسیح: والذي یعیش مع المسیح حقیقة یفھم معنى الحكمة أحیانًا الإنسان یقول قولاً أو یتصرف تصرفًا یسبب له مشاكل فیندم ویقول یالیتني ما قلت أو عملت حینما صار سلیمان الحكیم ملكًا، قال له الله اطلب ما ترید فطلب قلبًا فھیمًا لیحكم بین الشعب، ولأنه طلب الحكمة أعطاه الله كل شيء، فالحكمة تأتي بخیرات كثیرة للإنسان. ۲- ھي علامة للنجاح الروحي: "كَانَ الرَّبُّ مَعَ یُوسُفَ فَكَانَ رَجُلاً نَاجِحًا" (تك ۳۹: 2) "یَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِیَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَھَا فِي أَوَانِه، وَوَرَقُھَا لاَ یَذْبُلُ وَكُلُّ مَا یَصْنَعُه یَنْجَحُ" (مز ۱: 3) في ھذا المزمور الأول یطوّب الله الإنسان عندما یكون مثل الشجرة والشجرة لا نسمع لھا صوتًا وھي تنمو وتعلو وھي تعطي ثمرًا وتخدم البشر (تعطي أوكسجین وتأخذ ثاني أكسید الكربون وتعطي غذاء وتعطي دواء وتعطي راحة نفسیة). ۳- ھي بركة لحیاة الإنسان: كما قرأنا في سفر الأمثال فالحكمة بركة لحیاة الإنسان، وصحته،ونفسیته، وتفكیره. اﻟﺤكمة ﻟﻬا شكلان ۱- حكمة الكلام: "تفُاَّحٌ مِنْ ذَھَبٍ فيِ مَصُوغٍ مِنْ فِضَّةٍ، كَلِمَةٌ مَقُولَةٌ فِي مَحَلِّھَا" (أم ۲٥: 11) ، ھذا المنظر الجمیل یساوي كلمة مقولة في محلھا لذلك وضع لنا الله الشفتین كحارس ویقول داود النبي "ضَع یَا رَبُّ حَارِسًا لِفَمِي. وبَابًا حَصِینًا لشَفَتَيَّ"(مز ۱٤۱: 3). جاء الیھود یسألوا المسیح عن الجزیة، فقال عبارته المشھورة "أَعْطُوا إِذًا مَا لِقَیْصَرَ لِقَیْصَرَ وَمَا ﻟﻠﮫِ ﻟﻠﮫِ" (مت ۲۲: 21) إنھا حكمة الكلمة. ۲- حكمة التصرف: أتت امرأتان لسلیمان الحكیم یتنازعان وكل منھما تقول إن الطفل ابنھا، فبحكمة طلب من السیاف أن یشطر الطفل إلى اثنین ویعطي لكل منھما نصفه، فصرخت الأم الحقیقیة،وبذلك اكتشف من ھي. إنھا حكمة التصرف كذلك تصرف أبیجایل زوجة نابال (معناھا أحمق) بحكمة، لما أرسل داود رسلاً إلى نابال یطلب مؤن لرجاله، فشتمھم نابال وطردھم، فصمم داود ورجاله أن یقتلوا نابال وكل ما له فجمعت أبیجایل الحكیمة خیرات وحملتھا وخرجت لمقابلة داود القادم للانتقام، وقالت له كلامًا لطیفًا، حتى قال لھا داود "مُبَارَكٌ عَقْلُكِ" ( ۱صم ۲٥: 33) وبمجرد أن سمع نابال "مَاتَ قَلْبُه دَاخِلَه وَصَارَ كَحَجَرٍ وَبَعْدَ نَحْوِ عَشَرَةِ أَیَّامٍ ضَرَبَ الرَّبُّ نَابَالَ فَمَاتَ" ( ۱صم ۲٥: 37, 38) إن البساطة ھي أحد أساسیات الحكمة وأحد روافدھا، والبساطة في عُرف الكتاب المقدس ھي نقاوة القلب "إِنْ كَانَتْ عَیْنُكَ بَسِیطَةً فَجَسَدُكَ كُلُّه یَكُونُ نَیِّرًا" (مت ٦: 22). كيف أكون حكيمًا؟ إذا كانت فیك صفات العناد والغرور والتشبث بالرأي فاعلم أنك لن تكون حكیمًا بسھولة، لأن الحكمة تحتاج إلى اتساع الأفق، وإلى المشاعر الإنسانیة یقول القدیس دروثیئوس: "لا شيء یدعو للأسى من أن یكون الإنسان مرشدًا لنفسه"ویقول سفر الأمثال: "طَرِیقُ الْجَاھِلِ مُسْتَقِیمٌ فِي عَیْنَیْه، أَمَّا سَامِعُ الْمَشُورَةِ فَھُوَ حَكِیمٌ" (أم ۱۲: 15) ۱- لابد أن یكون عندك مرجعیة: كنیستنا منظمةجدًا، بھا تسلسل جمیل: الأب البطریرك، الآباء الأساقفة، الآباء الكھنة، الشمامسة.. وھذا ھو ما حفظ الكنیسة، فھي لیست مجموعات متناثرة. ومن الأمور الجمیلة في كنیستنا وجود أب الاعتراف والمرشد الروحي والاجتماعات التعلیمیة. ۲- لابد أن یكون عندك رؤیة، تمھل، تفكیر،صبر: ما نسمیه time factor أي عامل الزمن مشكلة ھذا الجیل أنه یرید أن تتم الأمور بسرعة،لكن سفر الجامعة یقول: "صَنَعَ الْكُلَّ حَسَنًا فِي وَقْتِه" (جا ۳: 11) وكلمة "وقت" تكررت في ھذاالأصحاح أكثر من ۳۰ مرة. ھناك مشكلة یحلھا الزمن، لذلك نقول عن لله إنھ ضابط الكل، ھو The best director من الخلیة التي لا نراھا بأعیننا ،إلى المجرة الكبیرة ھناك مدرسة اسمھا مدرسة الزمن فیھا الخبرة والعبرة وفیھا الضیقات والمعاناة، إن من یرید أن یكون حكیمًا لابد أن تكون عنده رویة وتمھل، ومع الزمن یكون النضوج والثمر والفرح والنجاح. ۳- لابد أن یكون عندك الاعتدالیة والوسطیة compromise: نتعلم في البریة أن الطریق الوسطى خلصت كثیرین والتطرف في أي شيء ھو أمر سيء. ما ﻫﻲ مصادر اﻟﺤكمة؟ ۱- الكتاب المقدس: لا بالقراءة والدراسة والتفاسیر فقط ولكن بالفھم الروحي، بأن تأخذ روح الإنجیل وتتعلم منه. فأول شيء یجعلك حكیمًا أن یكون إنجیلك مفتوحًا على الدوام، لأنه كتاب الحكمة الأول، وكلما قرأت فیه أكثر تدخل للعمق وتفھم أكثر من خلال القراءة المتواترة باستمرار یسمیه القدیس یوحنا ذھبي الفم "منجم للآلئ"، المنجم كلما نزلت لعمق أكثر فیه تعثر على ما تبحث عنه. ۲- مشورة الفضلاء: أن تأخذ المشورة من شخص حكیم وتتلمذ للشخص المناسب لذلك ینادون عالمیًا الیوم بأن یجلس الأحفاد مع الأجداد لأن ذلك یجعلھم أكثر استعدادًا للحیاة، ھذا ما تقوله الاختبارات التربویة الحدیثة قال أحد الحكماء "إنني أرى أبعد من أبي ولكن ھذا لیس لسببٍ إلا لأنه یحملني فوق كتفه". ۳- مواقف الحیاة: المھارة ھي أن یتعلم الإنسان بطریقة pick up أي بأن یلتقط، یرقب ویلاحظ ما یجري حوله ویتعلم ھذه تسمى محبة الانتفاع أي الرغبة في التعلم من كل شخص وكل حدث وحتى من الطبیعة. قداسة البابا تواضروس الثاني من كنيسة السيدة العذراء المرعشلي الزمالك الأربعاء ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٤ م
المزيد

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل