الكتب

تائب ومعترف

+ هذا الكتاب هو باكورة سلسلة جديدة من الكتب الروحية ذات الطابع الكنسى ؛ أطلقنا عليها اسم « أنا مسیحی » ، نقدمها لشعبنا المبارك وشبابنا وأبنائنا المحبوبين بطريقة هادفة ومركزة . وقد قـصـدنا إصدارها في حجم مناسب يسهل قراءته في زمن محدود وبطريقة سهلة في متناول الجميع . + وقد بدأنا هذه السلسلة بهذا العنوان : « تائب ومعترف » لأننا نحس باحتياج الجميع على الدوام – وعلى الأخص في هذه الأيام – لحياة التوبة المستمرة ؛ فبقدر ما أن الخطية هي خاطئة جـداً وهى انفصال النفس عن الله فإن التوبة هي طريقنا للرجوع إلى الآب السماوي واصلاح ما أفسدته الخطية فينا ، فنحيا مع الرب من جديد . لقـد أشـرنا في البداية إلى مفهوم التوبة واحتياجنا الملح لممارستها ، ثم عرضنا للمداخل الأساسية والخطوات العملية لحياة التوبة ، ثم قدمنا إجابة مسهبة وواضحة لعشرة تساؤلات قد تدور في أذهان الكثيرين من جهة دور الاعتراف الشفوى أمام كاهن الله . إن الدافع لتقديم هذا الكتاب أن هناك عينات من الناس لا تعرف الطريق إلى التوبة والاعتراف فضاعت في وسط زحام الخطية ، وإذا ماذكرتها بوجوب السر وأهميته قالت تلك الأجابة

سلمنا فصرنا نحمل

التسليم والاتكال على الرب هو موضوع شيق ولذيذ : هام وجوهرى ، فهو موضوع قديم العهد في تعليم الكتاب ووصايا الرب ، وهو أيضا مواكب تماما لظروف العصر واحتياج المؤمنين الذين يركضون أشواط غربتهم في هذا العالم . إنني أكاد أقرر أن ثمة احتياج مشترك الآن لجميع المؤمنين أن يتفهموا هذه الفضيلة جيدا ويعيشوها ويجاهدوا من أجلها ، وينالوا بركة التمتع بها والنمو فيها . فحياة التسليم والاتكال على الرب هي رجاؤنا الأسمى في حمل نير الغربة .بفرح ، والصبر في رحلة خروجنا خارج أورشليم حاملين عار الرب وصليبه بشرف وافتخار .. وهي أيضا المنظار الدقيق الذي من خلاله نتطلع إلى أبدية سعيدة لا يرثها سوى من توكل على الرب من كل قلبه ، وفي يديه استودع نفسه وحياته .

كونوا رجال

+ هذه الوصية المقدسة « كونوا رجالا » ليست تعبيراً اجتماعياً أو اصطلاحاً نتعرف عليه ضمن الدراسات التربوية وعلم النفس بقدر ما هو نص إنجيلي ورد في كتابات معلمنا القديس بولس الرسول : « اسهروا . اثبتوا في الإيمان . كونوا رجالا . تقووا » ( ۱ کو ١٣:١٦ ) . وواضح أن معلمنا بولس الرسول يخاطب المؤمنين عموماً رجالا ونساء ، كباراً وصغاراً . فهو لا يقصد إذن رجولة الجنس التي قد يعني بها الرجال والشباب فقط ، لكنه يخاطب النفس البشرية عموماً بإزاء ما ينبغي أن تكون عليه من صلابة الإيمان ورجولة الشخصية وأصالة الجهاد وروح المسئولية وحمل النير بفرح للوصول إلى « قياس قامة ملء المسيح » ( أف ١٣:٤ ) .

روحيات وفضائل

+ الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح الحق .. الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغى أن يسجدوا » ( يو ٤ : ٢٣ ، ٢٤ ) . بهذه الكلمات المقدسة من فم الرب الاله والمخلص يسوع المسيح دخلت النعمة الالهية لقلب المرأة السامرية ، لتحدث فيها تغييراً جوهرياً نقلها من الظلمة إلى النور ، ومن جحيم الشر إلى بستان الروح . + والانسان المؤمن ـ بدءاً من ولادته روحياً في الكنيسة المقدسة بواسطة الماء والروح – يحتاج للنمو الدائم في الحياة الروحية والتقوى واقتناء الفضائل ، من خلال جهاد روحی مستمر ، وعبادة ملتهبة بمحبة الله ، وعشرة صادقة يتذوق فيها حلاوة الرب وهذه كلها تقوده للإلتزام بالشهاده للمسيح وخدمة النفوس التي مات الرب لأجلها ، ولسان حاله : « إذ الـضـرورة موضوعة على فويل لي إن كنت لا أبشر » ( 1 کو ٩ : ١٦ ) . + عن هذه الرحلة الروحية للإنسان تتحدث فصول هذا الكتاب الذي يشمل موضوعات رئيسية متعددة عن أساسيات البناء الروحي للإنسان ، مع دراسة مركزة لأهم الفضائل المسيحية التي ينبغي أن تتجمل بها النفس لتفوح منها رائحة المسيح الزكية .

بولس الرسول قراءة فى حياة عملاق

+ هذا الكتاب هو محاولة متضعة للإقتراب من عظمـة الإناء الذي حمل عصارة الحب والإيمان والحياة لشعوب العالم وبقاع الأرض . هذا الرسول العملاق والكارز الجبار قد يكون من الصعب أن نلـم بـكل جوانب العظمة والجبروت في حياته في سطـور محدودة ، لكننا نقترب من حياتـه وكتاباته بتواضع شـديد ، لنلمس عـمل الله العجيب في اختيار هذا الانـاء وتتويبـه ، وتحويله من العنف والغيرة المرة إلى سـفير عن المسيح ، وحامل صـليب ، ورسـول مصالحة ، وكارز للمسكونـة وخادم لـكـل الـعـالم ، وشـاهـد بالكلمـة ، ومنادي بحق المسيح . وأخيرا " شـهيد من أجـل الرب كعروس نقية وبكر بتول يزف كعذراء عفيفة لرجل واحد هو المسيح ( ۲ کو ۲:۱۱ ) . + الدارس لهذه الشخصية الجبارة لابد أن يقف بإمعان ليدرس جانبين هامين يتعلقان بهذا الرسول : أولا : حياته الخصبـة : التي شهد لها سـفر أعمال الرسل بوضوح وأفـرد لها معظم أصحاحاتـه بـدءاً من الأصحاح التاسع وحتى نهاية السفر .ومن هذه الصفحات الرائعة في حياته سنختار بعض المواقف والأحداث . ثانياً : رسائلـه الغنيـة الأربعة عشر التي تعتبر مرجـعاً أصيلاً في الفكر

المسيح إلهنا

الرب يسوع المسيح الهنا الذي نعبـده هـو اله الالهة ورب الأرباب وملك الملوك ، فيه صفات وخصائص الاله والأنسان معاً في طبيعة واحدة هي طبيعة الاله الابن الكلمة المتجسد : إبن الله الحي الكائن قبل الدهور والدائم إلى الأبد ، هو عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا .وهذا الكتاب يعرض لمجموعة ضخمة من ألقاب السيد المسيح وخصائصه كما وردت في بشارة القديس يوحنا الأنجيلي ورسائل القديس بولس الرسول . وليس الهدف مجرد دراسة صفات تخص شخص المسيح له المجد في ذاته وجوهره فقط بل الهدف أيضاً التعرف ـ بقدر الإمكان ـ على نصيبنا نحن وعلاقتنا بهذه الألقاب والخصائص ؛ بمعنى ماهو أثرها وفاعليتها في حياتنا وعلاقتها بتديننا وجهادنا المسيحي .لقد قصدنا شمولية الدراسة لتكون : لاهوتية ، إنسانية ، كتابية ، روحية . لاهوتية : لأننا سنعرض فيها ـ بأسلوب مبسط ـ للاهوت السيد المسيح وعمله الفدائي والخلاصي لأجل الأنسان . إنسانية : إذ نتعرف على نصيب الانسان المؤمن في التمتع بالمسيح المحبوب .

حياة الالتزام والتدبير

تتردد كلمة " الالتزام " على ألسنة الكثيرين في هذه الايام تعبيرا عن احتياج الانسان الملح لهذه الفضيلة كصورة للرجولة واكتمال الشخصية .ويظن البعض ان المقصود بالالتزام هو مجرد ضبط الوقت واحترام المواعيد وتنفيذ القوانين وماشابه ... ورغم أن هذه الأمور تدخل طبيعيا في دائرة الالتزام اجتماعيا وسلوكيا ، ولكن قصدنا في هذا الكتاب أن نعرض للالتزام في صورته الشاملة على مستوى الحياة الروحية والتطبيقية مستشهدين في ذلك بأمثلة بطولية رائعة يجسمها لناسفر اعمال الرسل وحياة أبائنا الاطهار الرسل المكرمين الذين تعتبرهم باكورة الملتزمين في العهد الجديد ولأن الالتزام من المؤهلات الاساسية لحياة المدبرين وحاملي النير والمسئولية ، لذلك عرضنا لموضوع التدبير المسيحي وعلاقته بحياة الانسان وأعوانه ومشاكله : روحيا واجتماعيا ... أسريا وشخصيا ... في الداخل والخارج ، مع شرح تفصيلي لمتطلبات التدبير السليم ومقومات نجاحه مستندين في ذلك على شخصيات مدبرة متعددة في التاريخ الكتابي والكنسي وفكر الآباء .إن هدفنا الأساسي من كتابة هذه السطور أن نتحصل على صورة مفرحة لشباب وخدام ملتزمين ومدبرين ، وبهذا نرقى إلى مستوى المسئولية والرجولة داخل مجتمعنا الانساني عموما و داخل الكنيسة والاسرة بصفـة خاصـة

هذا إيماني

صدر هذا الكتاب لأول مرة في عام 1990 م في مطرانيـة البحيرة ومطروح والخمس المدن الغربية ، وتوالت طباعته بعـد ذلك في عدة إصدارات متنوعة ، وهو موجه بالأساس إلى سـن الشباب في مرحلتي ثانوي والجامعة ( ١٨ - ٢٥ ) حيـث تكثـر الأسئلة والتساؤلات حول إيماننا الأقدس . ولذا جمعنا مئات من هذه الأسئلة ، ورتبناها منطقياً ، ، وبحسب عبارات قانون الإيمان ، ووضعناها في صورة حوارية مسلسـلة في 148 سؤال وجواب ، وقد التزمنا الدقة والبساطة مع العمق ، لنقدمها بشكل عملي ومناسب ، لتكون مرجعاً شاملاً ومختصـراً في آن واحد ، لكل شبابنا في كل أسرة مسيحية ، وأيضاً لتكـون مفيدة لكل من يسألنا عن سبب الرجاء الذي فينا . ونتمنى أن تقدم أساسيات حياتنا المسيحية والكنسـيـة فـي صورة السؤال والجواب ؛ لأنها من أكثر الوسائل نفعاً وتأثيراً في التعليم المسيحي لكل الأعمار . " بدون إيمان لا يمكن إرضاؤه " ( عب ٦:١١ )

مختصرتعليمي لا?سبوع الا?لام

تدور حياتنا في أسبوع الآلام من خلال ثلاثة محاور : 1- قراءات : وهـي تجيـب عـن سـؤال كيـف عـاش السيد المسيح أيـام هـذا الأسبوع ؟ وذلك من خلال الأحداث التي ذكرت في البشائر الأربع " متى ، مرقس ، لوقا ، ويوحنا " . ٢ - نغمات : وهـي التـي تجيـب عـن سـؤال : كيـف تعيش الكنيسة أيـام هـذا الأسبوع ؟ وذلك من خلال ما تمارسه الكنيسـة مـن طقوس وألحـان فـريـدة ومتميزة في هذا الأسبوع بإبداع لا مثيل له . 3 - روحيات : وهي تجيب عـن سـؤال : كيف نعيش نحـن المـؤمنين أيـام هـذا الأسبوع ؟ في اختبارات روحية عميقة ، وتلامس قلبـي مـع شخص يسـوعنا المتألم لأجلنا . وما تتركه هذه الأيام المقدسة في حياتنا عبر السنة كلها . وهذا ( المختصـر التعليمي ) يشـرح بصـورة مـوجزة الأحداث التاريخية ، والطقوس الكنسية ، مع التدريبات الروحية التي تساعدك على تحقيق الفائدة الروحية المرجوة من هذه الأيام المقدسة في حياتنا جميعاً .

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل