العظات

الرجوع الى حضن الأب

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين الاحد الثالث من الصوم المقدس تدخر لنا الكنيسه في فصل ذهبي من بشارة معلمنا لوقا اصحاح الخامس عشر قصة كلنا نعلمها او مثل الاب الضال هو مثل قوي جدا يعبر عن حال الانسان وطبيعه محبه الله للانسان وهذا مفهوم محتاجين انه يترسخ فينا جدا ماهو الانسان ؟ الانسان فكره ارضي زمني ترابي محدود يفكر فى نفسة كثيرا فيأتى لة افكار كبيرة بانة يريد ان يعيش حياتة ولا يريد اى قيود تقيدة ويريد ان يجرب وياخد كل شيء وفكرة انها هكذا الحياة وكثير الانسان يعيش بهذا الفكر كيف يقتني اكثر كيف يمتع نفسه اكثر كيف يعيش من غير قيود او ضوابط وهذه احيانا تكون حرب شديده على الانسان يظل يفكر فيها كثيرا يجد نفسه يطاوعها وكثيرا يجد نفسه ينحدر تدريجيا لحين ان يصل لحال هذا المثل الولد الذي بعد كثيرا نشوف الولد عندما بعد ماذا حصل له الانسان عندما بيبعد عن ربنا ماذا يحدث لة الله هو الحياه عندما ابعد عن الله ابعد عن الحياه عندما ابعد عن الله ابعد عن مصدر الحياه اذا انا ميت فبحاول التمس لنفسي حياه خارج مصدر الحياه فاعيش بشطارتي اريد ان اكون انا مركز هذه الدنيا اخذ اكبر قدر ممكن من ممتلكات وشهوات ورغبات اريد ان اكون انا السيد انا المالك انا الضابط اين الله في هذا الموضوع اتركه لكي اعيش براحتي الولد اخذ هذا الفكر واخذ هذا الفكر وقال استمتع تحررت من اي قيود اعيش حياتي وماذا كانت النتائج 1- اولا هذا الولد كان معه قرشين افتكر انه هما الذي يعطي له الحياه والكرامه في الحقيقه بدا الذي في حولة يستنزفوا وبدأ المال يقل معة لحين بدا قلبه بدأ ان يدق وقال فى نفسة اننى في فتره صغيره صرفت كل ما املك وان بقيت هنا فترة أخرى اذا لا يكون معي مال اول شيء ضاع منه فلوسه لانه كان يفكر ان فلوسه ممكن ان تعيشه ابدا فلوسة لن تعيشة ليست الفلوس ممكن ان تعيش في ناس فكرها ممكن يكون معاها فلوس اكثر ممكن تكون ضامن لامور حياته اكثر ولكنها خدعه كبيره جدا خدعه كبيره جدا ان الله يريد ان يقول لك لا تتكل على المال او تأخذ اطمئنانك من المال او تاخذ مصدر حياتك او كرامتك من المال المال رايح جاي العملات بتتغير والبلاد بتتغير في ايام ناس تكون فوق تنزل تحت الدنيا هذه طبيعتها اولا هذا الولد فقد ماله الذي هو الذراع البشري اتكالة على قدراته الخاصه احيانا اللة يريد ان يعلمنا هذا الدرس انت لم تعيش بقدراتك انت عايش بي انا 2- وهذه يدخلنا الى رقم اثنين الولد فقض الامان كان كل يوم يروح يحط راسه على المخده ينام كل يوم عمري ما فكرت اكل ايه او اشرب ايه انا كنت مع ابي كانها ليست تبعي انا دلوقتي ابتديت احسب باكل بكام وفاضل لي كم يوم وهذا الانسان الذي بعيد عن الله فقد المال او فقد الامور التي تعطيه يقين وبدأ يدخل في القلق والخوف والاضراب بدأ الولد يفقد امانة بدا يفقد الامان خوف قلق واضطراب هذا ياتي للانسان عندما يبعد عن اللة من اكثر النتائج فى البعد عن الله فقض الامان الولد فقض الامان اصبح دماغه مشغوله القلق سيطر عليه والخوف سيطر عليه وفي نفس الوقت الناس المحيطين بة بدأوا يرحلوا من حولة وماله ابتدا ينفذ بالتدريج بدا الخوف بداخله يزيد لا سلام قال الهي للاشرار في سفر اشعياء قال ليتك أصغيت لوصاياي فكان كنهر سلامك وبرك كلجج البحر للاسف لم تصغى لوصاياي انت تبعت لدماغك انت تبعت رغباتك انت قولت هفعل كذا وكذا فبدأت ان تنصدم في الدنيا كنت فاكر انك ممكن ان تعطيك لذات وامان ابدا فقض الولد الامان وبدا الخوف ان يزيد جدر حاجات كثير من امراضنا الداخليه والنفسيه جدرها هو الخوف الشخص اللي يخاف يبدا القلق يزيد لديه والاضطراب عندما يزيد لديه ياتوا له باكتئاب هذا هو الولد بدا ان يدخل في دوائر من الاكتئاب ويصادف انة ليس مالة فقط الذى خلص بل البلد الذى كان يعيش فيها حدثت بها مجاعه حتى لو معاك فلوس مش هتعرف تجيب قوتك لا تتكلوا على الرؤساء ولا على بني البشر تخرج روحهم فيعودون الى ترابهم معلمنا بولس الرسول يقول لا تتكل على غير يقينيه المال المال ليس يقين لا تتكل على غير يقنيه المال فقض الامان فقض الفلوس. 3- فقد ثالثا ابوة مصدر الحب مصدر كرامته مصدر هويته مصدر اطمئنانة اصبح يكون في حاجز بينة وبين ابوه وظلت افكاره تضحك عليه وعدو الخير يقول له انه ليس يحبك ابيك من اكثر الاشياء التي تعطينا امان في حياتنا اننا لينا اب سماوي احذر ان تفقض احساسك بربنا لكي تريد ان تصلح ابنك ونفسك افتكر كلمة ان ربنا ده ابويا لما نيجي نكلم ولد عايزين نصلح في سلوكياته نقول له انت ابن ربنا هذه الكلمه ليست تمثيل او كلمه معنويه او كلمه غير حقيقيه نضحك بها على بعض انت ابن الله فعلا يوم ما تعمد فانت ابنة انتم الذين قد اعتمدتم للمسيح قد لبستم المسيح انت ابنه سرنا ابناء وانعم علينا بالميلاد الفوقاني بواسطه الماء سيرنا اطهار الله اعطانا في الحقيقه المشكله عندي انا وليست عنده انا اللي فصلت نفسي مش هو انا اللي ابتديت افكر انة مش ابويا انا اللي عملت كل هذا في القداس نقول واكلت بارادتي وتركت عنى ناموسك برأيي انا انا جلبت على نفسي حكم الموت انا اللي جبت على نفسي فكره ان ربنا مش ابويا انا اللي عزلت نفسي الولد فقض فلوسه فقد الامان فقض ابوه فقض كرامته اصبح لا شيء ولا انسان يحترمة وكان يشتهي ان يملا بطنه من اكل الخنازير فقض كرامته انظر الي نفسك في البعد عن اللة تشعر بانك انسان صغير انسان لا شيء ان كنا ابناء فإننا ورثه انت وارث الملكوت تعالوا الي يا مباركى ابي رثوا الملك المعد لكم قبل انشاء العالم جعلنا ملوك وكهنة الله ابية الملكوت بتاعك انت ابن الملك المسيح انت قلبك وفكرك وعقلك مليان خير وكنستك مليانه خير وقلبك وعقلك مليانين هيكل الله انت مليء كرامه بر قداسه انت داخلك ذهب انت ثمين جدا كل هذا للاسف الولد فقضوا فقض كرمته الانسان في الخطيه يشعر انه مهان جدا ويشعر انه حقير جدا ليس اللة الذى اعطاة هذا الاحساس لا ابدا الانسان هو الذي ياتي له بهذا الاحساس انه تافه وقليل وكل ما يجلس مع نفسه لا يحب ان يجلس مع نفسه ابدا يريد علامه اذا كنت انت قريب من ربنا او بعيد اقعد مع ربنا نص ساعه وقت ساكت شويه اريد ان اردد مزامير لو انت فيك المسيح هتبقى عندك شهوه تجلس ساعتين واربعه ليس فيك المسيح وانت بعيد عنه لم تطيق ان تجلس ثلاث دقائق تخترع لنفسك اى شئ تتفرج على مسلسل تسمع اخبار تسمع حاجه تخرج تكلم ناس تكلم في الموبايل الا انك تقعد معاة حكايه انك تقعد معاه دي مش ممكن لان العلاقه ما فيش ود ما فيش حب ما فيش شركه ما فيش رباط الولد فقض كرمته وفلوسة وهويته الحقيقيه عندما اسال نفسي هل انا ابن الله بالحقيقه هل انا وارث للمسيح فعلا هل انا في بر المسيح فعلا هل انا مصدق ان اننى غنى هل انا مصدق ان انا ذو كرامه ام لا اجمل شيء في هذه القصه هى كلمة اليوم الذى نريد ان الله يضعها فى قلوبنا بعد كل شيء بيقول رجع الى نفسه محتاجين احبائي اننا نرجع لنفسنا كمية قلق كبيرة كميه مشاعر سلبيه كبيره جدا كميه خوف من المستقبل رهيبه كميه حزن والتراب وجع قلب كبيره فرح ما فيش هدوء ما فيش اطمئنان ما فيش سلام ما فيش هفضل في الجوع ده لحد امتى هعالج الجوع ده بايه هعالجه بمزيد من الابتعاد انا لابد ان اخذ القرار حتى ولو قلت له انا ما استاهلش اكون عبد عندك اجعلني كاحد اجراءك اجلسنى في سكن العبيد لكن اهون لكن بداخلى احساس اكيد ان ابى سوف يقبلني لكنة ممكن ان يعاملني وحش ممكن ان يكرشني ولم يجعلنى ادخل البيت ممكن يقول لي خلاص ملكش عندي حاجه ممكن يقول لي تشتغل عشان تاكل وهذه كلها افكار الانسان واخذ القرار وذهب الى ابوه ووجد ما لا يتوقع وجد الرجل يجري عليه رقد جرى جرى لابنه وقع على عنق وقبله البسوا الحله الاولى هاتوا الخاتم والحله والحذاء والعجل المسمن كلها رمزيات جميله في رد كرامته شيء عجيب بدا يقول له افرحوا ابن هذا من اكثر الاشياء التي تشفينا ان احنا اولاده من اكثر الاشياء لتشفينا اننا اولادة من اكتر الاشياء التي تشفينا ان ربنا بيقبلنا ايأ كان من اكثر الاشياء اللي تفرحنا وتلقي علينا مسؤوليه في نفس الوقت ان مهما كانت حالتنا هو قابلنا نشكرك يا رب ما هذه الابوة الجميله مش بتعاملنا بحسب اعمالنا ابدا كرحمتك يا رب وليس كخطايانا ولم يكلمة ابوة بكلمة عتاب ولا سألوا أين الفلوس لا قال له شيئا ابدا الله سوف يقبلنا في كل حالاتنا هذا نصيبنا في المسيح يسوع احبائي اني مقبول عنده مهما كان اشكرك واعظمك يا رب لانك احتضنتني في سفر ايوب ايه جميله تقول ويكون للذليل رجاء ويكون للذليل رجاء وتسد الخطيه فاها نحن فى فتره الصوم الكنيسة تضع لنا هذة الفصول الذهبية فى فترة الصوم لكي تدفعنا الى الامام لا نرجع الى الخلف ابدا انظر الى قراءه الكنيسه تجد قراءه تقرا 15 مره وقراءات تقرر 29 مره انجيل العذارى تقرر ٢٩ مرة الكنيسه عندها حوالي 15 الى20 فصل بيتكرروا من 10 ل 20 ل 30 مره الا فصل الابن الضال لم تجدوا ابدا الا في الصوم احتفظ بهذا الكنز اطلعه في وقت اولادي محتاجينه لكي يعمل فيهم دفعه روحيه كبيرة جدا الكنيسه مطلعه لنا النهارده من اشهى ما فيها من اكل روحي لكي تعوضنا عن الصوم الجسدي اشبع احذر ان تستمر زي ما انت خذ هذة الاية جوه قلبك وقول رجع الى نفسه لا المال هيعطينى اطمئنان ولا صحابى ولا المتعه الزمنيه ولا افكارى البشريه اللي ما جابتليش الا الحزن والاكتئاب وجع القلب سوف اعيش وانا مطمن في بيت ابي هعيش وانا مطمن في حضنه معك لا اريد شيئا على الارض اتكالي عليك انا عشت كثير بفكري ما اخذتش منه الا المرار ما اخذتش من افكاري الا كل ضيق وجع قلب ارجوك يا رب اجعلني اعيش مطمئن طول ما انا معك الذي لي في السماء ومعك لا اريد شيئا على الارض ربنا يقبل توبتنا ورجوعنا ويعطينا في هذه الايام تمتع باحضان ابونا السماوي يكمل نقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الى الابد امين.

التمييز والغيرة

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين .. موضوع اليوم عن التمييز والغيره في الاسره نقرا ايه في سفر تكوين اصحاح 25 ايه فعلت مشاكل كثيره جدا "احب اسحق عيسو لان في فمه صيدا واما رفقه فكانت تحب يعقوب" كل شخص كان يميل للاخر فحدث بينهم فرقة والذين كانوا يحبونهم قد فارقوهم رفقه حرمت من يعقوب واسحق يعتبر فقد عيسو لانهم كانوا يميزوا.. نتكلم في خمس نقاط اولا الحب الغير المشروط ثانيا لا نميز ثالثا الولد مثل البنت رابعا كيف نوجه اولادنا بدون ان نجرحهم خامسا واخيرا مخاطر في التمييز اولا الحب الغير مشروط:- للاسف نحن دائما نتعامل مع اولادنا ان محبتنا مربوطه بتصرفاتهم او بإنجازاتهم او عندما يكبروا بعد فترة بدرجاتهم او بسلوكيتهم كل مكان الولد كويس كل ما انا ابين له محبتى الولد او البنت عندما يكونوا مش حلوين من وجهه نظري انا اظهر له عدم محبتي وتظهر بصوره نرفزه وغضب وهكذا الحب الغير المشروط بمعنى معلمنا بولس يشرحلها لنا يقول لاننا ونحن بعد خطاه مات المسيح لاجلنا وليس لاننا وبعد ابرار ربنا يسوع المسيح اتصلب وحبنا الى النهايه رغم انه يعلم اننا خطاة وليس لاننا ابرار هو يحبنا لكى نصبح ابرار لابد ان نحب اولادنا لكى يصبحوا حلوين وليس لانهم حلوين لاجل ذلك قال لنا ان احببتم الذين يحبونكم فاي اجر لكم اول نقطه الحب الغير مشروط اللي هو مش لما تجيب درجه حلوه انت تبقى حلو وحبيبي وهذا ليس حب لابني هذا حب لذاتي انا ابنتي عندما تبقى شاطره وانا بحبها انا كده بحب نفسي لكن لابد ان احب ابنتي ايا كان في شيء اسمه القبول اقبل ابني وابنتي الحب الغير مشروط احبه بالرغم ان وليس احبة لانة كذا حبوا اولادكم ازواجكم زوجاتكم كما هما ربنا بيحبني لاني ابنه وليس حبة لى لاني فعلت ذلك الذي جعل الاب يقبل ابنته بعد ما فعلت هذا التصرف الصعب جدا لانها ابنتة وفي رجوع الابن الضال ايضا لم يكلمه كلمه على الذي مضى الولد ليس كان مصدق هذا هو الحب الذى يريدة ربنا يسوع المسيح ان نحب بة بعضنا عندما جاء يقول لنا نحب بعضنا بعض قال احبوا بعضكم بعضا كما انا احببتكم كيف احبنا اللة ؟ معلمنا يوحنا الرسول قال احبنا بلا ليس لدينا اى سبب لكى يحبنا بالعكس نحن جلبنا لة التعب من بدايه من ابونا ادم عصيان وزيغان وابتعاد وشرور وهو لم تزل يده مبسوطه بعد طول النهار بسطت يدي الى شعب معاند تخيل معى انسان فاتح يدية الاثنين تخيل عندما تفتح حضنك لحد او تمد ايدك لحد وتجدة تظاهر انة لم ياخد بالة والتفت للوراء كيف ان يؤثر فيك هذا الموقف هكذا نحن فعلنا ذلك مع الله قال اعطوني القفا لا الوجه اولا حب غير مشروط انا بحبك عشان انا بحبك تخيل عندما ولادنا وازواجنا وزوجاتنا يفتقدون هذا الشيء اننى اربط الحب بأشياءعندما تفعلى ذلك لما تفعل ذلك لما تجيب ذلك احبائى توجد افكار مشوهه عن ربنا كذلك اخذناها من التربيه فانا ابتديت افهم عندما اقرب بقدم من اللة ربنا بيحبني ولو بعدت شويه ربنا بيكرهني هذا الكلام ليس عند الله ولكن هذا الكلام عند البشر و لكنه انطبع في انا بدل ما انا اخذ افكار ربنا انزلها على معاملاتي اصبحت معاملاتى انا بنزلها على ربنا انا اللي باخد ربنا بتصوري انا ليس بتصور اللة من كتر ما انا فهمت ان الحب لهم شروط وله واحد اثنين وثلاثه عند الله ليس ذلك احبنا بلا سبب ونحن بعد خطاة احبنا الحب ياتي كل ما اتمتعت انت بحب ربنا كل ما شفت انت ايه قد ايه انت وحش اناني خاطي متعدي مديون يسامحك ويغفر لك وحبك كل ما انا شعرت اني ما استاهلش هذا الحب ابتديت احب الناس بنفس الحب اللي ربنا حبني بيه كيف اكون اتمتع بهذا الحب كيف اكون انا لا اكره انسان على الارض الانسان الذى يقرب من اللة يرى كل الناس ابرار القبول هل نحن بنقبل اولادنا كما هم او كما نريد نحكي قصه شاب في الحقيقه انا عشت هذا الموقف ولد صعب وفعل في نفس شكل صعب جدا ظل لا يحلق لمده سنتين ثلاثه ولا يسرح شعره وهذه علامه من علامات الاكتئاب ما يستحماش وما يحلقش شعره نزل لحد انفه واصبح شكلة مخيف واهلة حاولوا معه مرارا وتكرارا وهذة علامه من علامات الاكتئاب بعد ذلك تفاجئوا اهلة انة متعلق ببنت غير مسيحيه ومتمادى معها في الكلام وناويين يهربوا سوا فذهب الام الى ابونا لكي تنقذ الولد فجلست مع الولد فقال لي الولد صدقني انا حاولت ابعد عن هذه البنت انا قولت لها انتى لا تعرفينى جيدا انا سوف افتح كاميرا الموبايل لكى تتعرفى على وبعد ذلك تقررى اذا كنتى تكملى معى ام لا ففتح الكاميرا للبنت فقالت لة البت اللة فتعلق بها جدا الذى جذب الولد لهذة الفتاة انها قبلتوا كما هو لابد ان نقبل بعضا كما نحن لابد ان نحب كما احبنا المسيح احبك لكيانك لشخصك. ثانيا لا يصح ان نميز:- نميز بين الولد الحلو وبين الولد اللى مش حلو الولد المطيع والولد اللى مش مطيع البنت اللي كلامها كثير البنت الهاديه البنت اللي بتروح الكنيسه والبنت اللى مش بتروح الكنيسه احبائى البنت التى لا تذهب الى الكنيسه دي محتاجه للحب اكتر حيث كثرت الاثم تكثر هناك النعمه طالما الخطيه زياده لابد ان تكون النعمه بزياده ربنا بيفعل معنا ذلك اذا بلاش نميز بلاش انظروا الى التلاميذ كل واحد فيهم غير الثاني اللي هادي وجميل وكلامه قليل مثل يوحنا والغيور مثل بطرس والصياد والشكاك كل واحد فيهم غير الثاني فيلبس الكثير الاسئله ربنا يسوع لم يصنفهم ابدا احب الكل ولكل احبوا وفي الاخر الكل استشهد ما عدا يوحنا لانه نفي من اجل اسم المسيح تمتعوا بحبه فأحبوا الى النهايه بلاش التمييز بلاش التمييز بلاش نكون كل واحد فينا اكون شايفه ومقيمه احذر الشطاره اني اشوف ابني مميز في ايه الشطاره اني اعرف بنتي ايه النقط الجميله اللي فيها الشطاره مش اني اشوف السيء لا اننى اشوف الجيد احظر التمييز التمييز متعب لكننا مميزين النهارده لما نيجي نشوف فريق بيعزف كل واحد بيعزف بطريقه لكن كلهم بيكملوا بعض عندما ترى كورال بيقول لحن او ترنيمه كلهم اصوات مختلفه لكن كلهم بيقولوا لحن جميل احذروا المقارنات احذروا تقولوا ده احسن من ده ولادنا اللي احنا عايزين نربيهم على الحب يتربوا على الغيره بينهم وبين بعض فكركم طول ما احنا بنحب في ولد وبنميزه عن الثاني الثاني سوف تصبح نفسيته غير سوية الولد يضع فى ذهنة طالما الاهل صنفوا هذا الشخص انة وحش سوف يصبح كما انتم تروا توجد اية تقول الانسان كما يشعر هكذا هو عندما اشعر اننى ولد متدين واهلى نقلوا لى هذة الفكرة سوف اصبح متدين وعندما يأتى اى شخص لياخذنى فى طريق اشرار لكننى فكرتى عن نفسى اننى ابن اللة فأشعر بخجل لا يصح ان افعل ذلك الانسان كما يشعر هكذا هوعندما ارى اطفال صغيرين لابسين شمامسة احضنة اقول لة شماس جميل اريد ان يعلم انه شماس وجميل تظل هذه الكلمه سمعها وهو طفل صغير تظل في اذنه تسندة فى المستقبل الى النهايه الانسان بطبعه ميال للشر وليس للبر البر يريد مجهود لكن الانسان بطبعه من التراب ميال الى الارض وليس الى السماء السماء بالنسبه له هو شيء لا يعلمه لكن الارض يعلمها كويس الاشتياقات الروحيه لا يعرفها جيدا لكنة يعلم جيدا الشهوة الزمنية والأرضية عشان كده في مجهود لكي تسحبني من الارضيه والزمنيه الى السماويه من الجسديه الى الروحيه من الشهوه الى البر اذا محتاج مجهود احذروا المقارنات المقارنات متعبه ومؤلمه اعرف ان ابني مميز في كذا انمي هذه الموهبه فيهم ممكن يكون لدي بنتين بنت لها ميول للمذاكره والاخرى لا احظر المقارنات اعرف اولاد بنات كثير شطار جدا في المذاكره وبنات واولاد كثير ما لهمش في المذاكره دخلوا كليه طب وصيدلة وجزء اخر دخل معهد لابد ان احب ذلك واحب ذاك هذا جميل وهذا جميل ومع الزمن ننسى هذا الولد وهذه البنت خريج كلية اية لكننى فاكرها جيدا شخصيتها واسلوبها وشخصيتها الحلوه اللي فيها جوهرها هي نفسها لكن التمايز صعب جدا الانبياء مليانين كل واحد فيهم غير الاخر انبياء شداد جدا وانبياء حننين جدا مطلوب ده ومطلوب ده ارميا كان يبكي إيليا ناري يشخط لدرجه الملك يقول له انت الذى امرت اللة انة لا ينزل المطر انت مقدر اسرائيل فقال لة انت وبيت ابيك ارميا بيقول يا ليت راسي ماء وعينا ينابيع دموع لابكي نهار وليلا يا اورشليم يصرخ سموه النبي الباكي يوجد نبى اخر كان شديد عاموس مسميينه نبى الويلات هوشع حنين شبة ان شعب ربنا تركتة اكنة تزوج بامرأة زنا كل انسان له طريقته ماذا فعل الله استخدم هذا وذاك وكان الله يتكلم بهم جميعا وكان الله ينذر شعبه بهم جميعا وكأن كل واحد فيهم يقول له صوتك حلو انت جميل انا محتاج لك اللة محتاجنا جميعا لكي يوصل بهم رسالته عشان كده اقول لكم كل ولد وكل بنت وكلنا ليس يوجد انسان في الكره الارضيه جميعا مثل الاخر ربنا ميز كل واحد ما فيش واحد مثل الثاني في شكل ولا في صوت زي الثاني التوام اللي يقول عليه توام متماثل هتجد بينهم اختلاف اهلهم بيكونوا عارفين وحاسين ده كذا وده كذا احمدك يا رب لانك امتزتوا عجبا لماذا نحن نسخف من بعض ونعطي لبعض درجات ولماذا نرى هذا حلو وهذا وحش كل انسان هو صوره الله كل انسان فيه صوره اللة كل انسان فيه مجدا قديس اسمه ارنيئوس يقول ان مجد اللة فى الإنسان عشان كده عاوزه اقول لكم حاول لما تشوف ابنك مميز في ايه انك تشجعه وعندما تجد فيه ضعف تكلم معه احب اسحق عيسولان فى فمه صيدا ام رفقه فكانت تحب يعقوب فاصبح الاثنين في بينهم خلاف اسحق مختلف مع رفقا لان اسحق ميال لعيسو ورفقه ميالة ليعقوب الدنيا متلخبطه ثالثاالولد مثل البنت:- احذر ان تميز احذر ان تقول الولد هو اللي هينفعني والبنت مش هتنفعني ابدا ليس المراه امنا الست العذراء فخر جنسنا فخر جميع العذارى وهي امراه قرات كتاب بعنوان نساء اقوى من الرجال النهارده عندما نرى انسانه مثل الست دميانة هذه ليست انسانة عاديه لما يجيبوا لنا قديسه وتكون تعرضت لعذابات ووحوش وجلد وحرق وتقطيع اعضاء ليست امراه عاديه هذه بالف رجل كيف ان نميز ربنا اعطاك ولد بركه بنت بركه هيجي في يوم تجد البنت هي التي تخدم اباها وامها هتيجي في يوم وتقول يا ريت نكون عندنا بنت اشكرك يا رب عندي بنت وولد عندي ولدين بس ما كبروا شويه وربنا اداني بقى عندي ولدين وبنتين هذا هو الذي لابد ان يحصل محتاج للولد والبنت والبنت محتاجه لباباها وامها بلاش تمييز احذر ان تنظر الى البنت انها اقل اعرف رجلا خلف سبع بنات ومنتظر الثامن ويجي منتظر الولد يأتى الولد يندمه على عيشته كلها اللي فاتت ويفرق البيت ليس لنا هنا مدينه باقية هذه مراحل ولابد ان نؤمن بذلك لابد ان نعمل من الان للابديه اعرف موقف عن انسانه كانت لديها ابنه شاطره جدا والثانيه هاديه فكانت تحب البنت الشاطره اكثر من البنت الاخرى ابتدت ان تكره البنت الهادئه و البنت الشاطره طلعت دكتوره والثانيه دخلت كلية عادي وعندما تزوجت البنت الدكتوره بدأت تسال على امها قليل جدا والثانيه كل يوم تسال على مامتها فمامتها جالها كانسر وتعبت من الذي كانت تخدمها؟ البنت الطيبه هي التي كانت تخدمها العمليه الثانيه كانت مشغوله جدا الاتنين حلوين لكن الطباع ربنا سمح لنا بهذا وذلك احذر ان تميز الولد مثل البنت في المسيح يسوع عندنا قديسات جمال عشان كده حاول انك ما تشعرش ان البنت ولا حاجه احذر ان تنقل لبناتكم واولادكم هذا لان هذا الكلام ينقل الى الولد احنا في البيت بنفرق بين اختة هو سوف يحتكر زوجته بعد ذلك لا تميز ابنك مثل بنتك وكلهم حلوين ومحبوبين وان كانوا متميزين لانها خلقه الله عندما تغرس في البنت احساس الدونيه انها شيء قليل واحد تكلمنا عن الحب الغير مشروط ثانيا تكلمنا عن بلاش نميز ثالثا الولد مثل البنت. رابعا كيف ان نوجه:- اكثر شىء يجعل البنت او الولد يسمعك هو ان يشعر ويتاكد انك تحبه لانك تحبة حب مشروط بتحبه على مزاجك الولد اللي كبر شويه ومن كتر ما ابواة يشخطون فية قال لهم اانتم كنت محتاجين ولد لكن مش انا ط طريقه التوجيه تريد خطوات وما هي الخطوات اربع كلمات سريعه اولا صلى لهم اثنين حبهم بالطريقه اللي يفهموها ثالثا صاحبهم اربعه افهمهم خمسه وجههم بلاش تبدا برقم خمسه على طول مش هتتفهم واحد صلي لهم يا رب دول ولادك يا رب دول وديعتك يا رب دول عطيتك انت يا رب دول ولادك صلي لهم قلبك يوسع وعندما قلبك يوسع سوف تحبهم كيف تحبهم يوجد لغات الحب في انجليزي وفرنساوي واسباني واسباني ابني بيفهم انا وفيهم لابد ان احبه باللغه التي هو يفهمها البنت ممكن احضنها هتفهم هذة اللغة الولد يحتاج الموضوعيه يحتاج ان يفهمة اكثر اذا محتاج افهم لغه ابنى ايه لغه بنتى اية في لغه بالكلام بالتشجيع بالحضن بالهديه في لغات للحب نحن مفهمين ولادنا ان احنا بنحبهم ازاي ازاي انت مفهمني انك بتحبني ما بتقعدش معايا ابدا ازاي بتحبني وانت بتكلمني وعينك على الموبايل ثالثا افهم لما نكون عايشين مع اولادنا في البيت ومش فاهمينهم ماهى الضغوط اللي بيتعرضوا لها تخيل لو بنت فى سن اعدادي تكون اكبر ضغط عندها ان عندها صاحبتها مخصماها هذا ضغط رهيب بالنسبه لها لابد ان افهم واحب ابنك متعرض لايه او ابنك داخل في سن المراهقه بدأت افكاره تتلوث وشعور بذنب شديد لانة بدأ يشاهد مشاهد مش حلوة بدأت افكارة تتلوث لانة ولد متربى في الكنيسه شاهد حاجات مش كويسه البنت شافت حاجه قالت حاجه صحابها بيكلموها انهم بيعرفوا اولاد فاشمعنا انت اللى مش عارفه ولاد بدأت البنت تدخل في ضغط نفسي وتنحسر وبدأت تدخل فى صراع هل انا مشركاها هذا الصراع لو هي قالت لي ماذا افعل بها لابد ان اصاحبها واعطيها الامان اكثر حاجه تفرحني لما اشوف ام او اب مصاحب ابنه تحكي لها حتى الحاجات الصعبه تحكيها لها في امانا كامل اولا صلى ثانيا حب ثالثا افهم رابعا صاحب خامسا التوجيه عندما ابدا بالتوجية مباشرا التوجية يأتى بنتائج سلبيه انت بتقول لي ما اعملش طب انا هعمل ما اتكلمش فولان هكلمة روح الكنيسه مش هروح يكبر شويه يرد عليهم فى الكلام. خامسا احظر طول ما احنا بنوجه ولادنا كتير نلومهم كثير يحدث داخلهم حفر يحدث داخلهم جروح ما بيعبروش عنها لكن بتحفر داخلهم حفر صعبه جدا تنشئ عندهم تشويه لصورتهم الشخصيه تنشئ عندهم عندما يكبروا يكرهوا نفسهم تنشئ عندهم لما يكبروا شيء اسمه صغر النفس يشعر انه قليل وسط الناس يشعر انه ما يستاهلش ان يتحب لانه من اغلى الناس عنده محبهوش ما قبلهوش اذا انا شخص لا استحق الحب شخص لا استحق ان اكون مقدر يعيش شاعر داخلة انه شخص حقير بلا معنى تخيلوا اولادنا اغلى حاجه عندنا واجمل حاجه عندنا اكتر ناس احنا عايشين لهم احنا اكثر ناس بناذيهم تخيلوا لو رحتوا للدكاتره النفسيين وللمشيرين النفسيين وسالتة عن الحالات التى لدية لماذا الحالات كثيره والولاد والبنات مهلهلين مقطعين في بنات بتقطع في نفسها من كتر ما البنت كارهه نفسها فبتقطع في نفسها من كتر ما هي شعره انها انسانه حقيره تستحق الاذيه من كتر ما هي متالمه من جواها شخص بيهرب من هذه الاشياء بالانعزال وعندما نقول له ان ياكل معنا او يخرج يتفسح معنا لا يقبل ان يخرج معهم كتر الجروح اللي اتكونت داخلة اصبح لا يفضل ان يكون معهم في اجمل مكان لان طالما انتم موجودين اعرف ولد سايب البيت في ثانوي في عز البرد عنده استعداد ينام في الشارع ينام في سايبر ينام على قهوه بس ما يروحش من كثرة قساوة اهلة علية اصبح لا يريد البقاء معهم المخاطر وصغر النفس الشعور بعدم القبول من اي انسان يقعد في اي مع اي شخص يكون مهزوز في اي لقاء مش واثق في نفسه يشعر ان الناس رافضاه لو دخل باب الكنيسه اكني كل الكنيسه بصيت عليه ممكن يكون هو اتربى كده وممكن يكون حد في الكنيسه قال له اي كلمه ما فيهاش اي شيء خالص ما تعملش اي حاجه راح كبر شويه واخد موقف من الكنيسه ابونا مره قال لي انت جاي متاخر اصل الخاتم مره شدني من ايدى شعورة بعدم القبول يوجد شيء اسمه الصوره الذاتيه انا اللي بكون في ابني صورته من هو طفل من وهو صغير انه مقبول وانه جميل وحلو ومميز ورائع وابن ربنا وشاطر وعندما يكبر عنده ثقه بنفسه او بليد وحش وشقي وشيطان هذا الكلام الصوره الذاتيه تتكون عنده انة انسان سيء سيء ولا يستحق انه يتحب شخص مهزوز من الذي هزه؟ نحن المخاطرصغر نفس عدم قبول عدم شعور بالقيمه الصوره الذاتيه تكون مشوهه تدخلنا في دوائر اصعب دوائر نفسيه اكتئاب ما هو الاكتئاب شخص ليس متفاعل شخص منطوي الكمياء بتاعتة فى المخ مش موصله له اشارات الحياه اللي بيها يشعر انه حابب يكون وسط ناس ويتفاعل ويساعد نفسه ويساعد اهله ويحب الاخرين انا ولا عايز اساعد اهلي ولا انا طايقهم ولا عايز اساعد اخرين ويريد ان يجلس وحيدا هذا من ضمن علامات الاكتئاب الشخص الذى يقول لكم ذلك تعملوا انة بدا ان يعيش في خطر اول علامات الاكتئاب الخوف استمرار في الخوف العزله من الناس الهروب من مسؤولياته مستقبلات الحب عنده ما شبعتش بعد ذلك يدخل في دوائر ادمانيه النوم الكتير الانسحاب يدخل في دوائر ادمانيه ادمان اباحيات مخدرات ادويه لانه يريد ان يهرب من الجلد الداخلي من الصراع الداخلي فياخذ اي شيء مسكين المدمنين ليس اشرار لجاوا لهذا هروبا من جلد داخلي الادمان يجعله يغيب عن الوعي المر من الذي صنع هذا الوعي المر ؟! لابد ان تحذر على اولادك وبناتك ممكن اكون شكلي اكون عايز ولادي في احسن صوره اكون انا اللي بجعلهم في اكثر صوره تعبانه بايديا ربنا ما يسمحش الامر عايز صلاه مشاركه مصادقه كلام من ضمن الاشياء التي تشفي هذه الاولاد لابد ان يجلسوا في مجموعات اسمها مجموعات شافيه هاتوا شويه اولاد متجرحين زي كده يقعدوا مع بعض ويطلبوا منهم ان يحكوا تلاقيهم عندهم استعداد يحكوا بلاوي ممكن واحده تقول لها انا بابا كان بيضربني بخرطوم والبنت الاخرة ترد عليها انا كان بيكهربني عندما يشعرون انهم جالسين وسط بنات شبهم فهذا يريحهم عشان كده اريد ان اقول لك لابد ان نصلح هذا الولد او البنت بدا يكون مجلود من الداخل في سن المراهقه يبان انه عنيد جدا ولم يبين لك ان كل هذه الاشياء مؤثره فيه يثبت لك ان انت ولا لك اي قيمه ومن داخله متالم يكون مكسور من داخله ومهزوز من داخله لان يوجد اشياء اتحفرت داخلة كانة متعذب متالم يوجد صراخ بداخله يقول لة انت رديئ ممكن يكون رافض شكله والبنت تكون رافضه نحن صوره الله احنا اجمل بكتير من اي شكل خارجي احنا داخلنا الكنز عرفوا اولادكم ان هم اجمل حاجه في الدنيا واغلى حاجه في الدنيا واقيم حاجه في الدنيا وقيمتهم من داخلهم قيمتهم من معناهم وليس من انجازاتهم مش لانهم شطار في الدراسه ولا انهم خدام ولا انه قيمتهم من انفسهم بكره الابن الضال الولد قيمته في نفسه حتى وان كان بعد وعاشر اشرار واكل من خرنوب الخنازير انت في الاخر انت ابني احيانا اقول تشبهين الولاد والبنات اجيب لهم ورقه ب 10 جنيه واطبقها دي بكام ويقولوا ب 10 نوقع ال 10 جنيه في الارض ونقولهم دى بكم تظل ب 10 واطبقها اربعه واسالهم بكام هي قيمتها فيها كما هي نحن قيمتنا اننا ابناء الله بالحقيقه شعورنا فقط ان انا ابن الله بالحقيقه وانه احبني كما انا وانة قبلنى وفداني ان لى مكان فى السماء هذا الشعور فقط يا بختكم يا بختكم لكم اكبر شفاء ليكم اكبر شفاء ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

ربنا يسوع بين اللطف والإنذار

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين. تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في تذكارات الأنبياء إنجيل صعب وهو إنجيل معلمنا متى البشير الإصحاح (25) اسمه إنجيل الويلات لماذا إنجيل الويلات؟ قال لك لأنه في الحقيقة الأنبياء يعتبروا منذرين بكلمة ربنا ولابد أن الناس تسمع لكلمة ربنا لكن إذا لم يسمعوا! فإنهم يسمعوا الويلات يسمعوا الإنذارات أريد أن أتحدث معكم على إلى أي درجة الله رحيم ولطيف لكن في نفس الوقت هو ديان عادل فهو يعطي التطويبات وأيضاً يعطي الويلات صعب جداً أننا نأخذ فكرة عن ربنا أنه فقط يعطينا تطويبات لكنه يمكن أن يعطينا ويلات يارب ارحمنا إلى أي درجة هو رحيم إلى أي درجة هو طويل الأناة إلى أي درجة هو محب إلى أي درجة هو غافر إلى أي درجة هو فاتح حضنه إلى أي درجة يظل يقول لنا تعالوا فلا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى أنا لم آت لأدعو أبرار بل لأدعو خطاة إلى التوبة وقال أن من يقبل إلي لا أخرجه خارجاً يظل يوعدنا بوعود جميلة أنه لديه ينبوع مراحم وينبوع رأفات تعالوا أنتم فقط لدرجة أنه في العهد القديم كان يقول لهم "طول النهار بسطت يدي" بسطت يدي قد تكون في أحد الترجمات كأنها فاتح حضني طول النهار فاتح حضنهعندما تأتي لترى الله وأناته وعطائه وغفرانه وعهوده للإنسان كثيرة جدًا أحد القديسين كان يقول أنت يا الله ليس عندك خسارة إلا هلاك الإنسان الله لا يوجد لديه خسارة إلا هلاك الإنسان الله يتودد إلينا بكل الطرق الله يريد رجوعنا بكل الطرق الله يتأنى وعلى استعداد أن يرحم ويغفر لكل ماضي قال هكذا "الأوليات لاتذكروها والقديمات لا تتأملوها هأنذا صانع معكم أمرا جديداً" أي يقول لك هل لديك أشياء سيئة في حياتك؟ لا تفكر فيها فماذا أقول له أنا؟ أقول له يارب أعطيني لكن ماذا يطلب الله منك؟ يطلب منك نية توبة يطلب منك تقول ارحمني يطلب منك أن تستفيد بهذه الرحمة فانتبه إذن أنه على قدر رأفات ومراحم ولطف وتأني الله لكن انتبه لأن في النهاية يوجد شيء اسمه دينونة معلمنا بولس الرسول في (رومية ٢) يقول لك أنت تعرف كم أن الله لطيف وكم أنه طويل أناة لكن يعود ويقول لك "أم تستهين بغنى لطفه وامهاله غير عالم أن لطف الله أنما يقتادك إلى التوبة ولكنك بقساوتك وقلبك غير التائب تزخر لنفسك غضباً لاستعلان يوم الغضب" تزخر بمعنى تجمع يارب هل معقول أن حياتنا نجمع فيها غضب! لا يارب فيقول لك انتبه لا تستهين لكن الله تأنى علينا إلى الآن أشكرك وأشكرك وأشكرك الله أعطانا فرص إلى الآن فماذا نفعل؟ نستفاد بالفرص لذلك يقول لك كلمة صعبة جداً يقول لك "لأنه ليس رحمة لمن لم يستعمل الرحمة" ما معنى لم يستعمل الرحمة؟ أي الذي لايقول ارحمني الذي لم يستعمل الرحمة هو الذي لم يقف أمام الله يقول له ارحمني لذلك الكنيسة الواعية أكثر كلمة تعلمها لنا ونقولها ارحمني ارحمني كيرياليسون (٤١) مرة لا توجد صلاة تبدأها بدون "ارحمني يا الله كعظيم رحمتك ومثل كثرة رأفاتك" تظل تترجى الله على المراحم لأنه إذا كان قال لك ليس رحمة لمن لم يستعمل الرحمة يمكن أن نعكسها هذه الآية تكون آية حلوة ما هي "توجد رحمة لمن يستعمل الرحمة" فهل هكذا معناها أحلى؟ نعم يوجد رحمة لمن يستعمل الرحمة ولا توجد رحمة لمن لم يستعمل الرحمة فماذا أقول للرب؟ قل له ارحمني انتبه في العهد القديم الله كان يطيل أناته ثم أتى بالطوفان يطيل أناته ثم سدوم وعمورة يطيل أناته ثم برج بابل فهو لا يصح ذلك قال "يخرج الذين صنعوا الصالحات إلى قيامة الحياة والذين صنعوا السيئات إلى الدينونة" فهنا يقول لهم ويل لكم أيها الكتبة والفريسيين قم بقراءة الإصحاح تجده يقول لهم ويل لكم أيها المراؤون وتارة أخرى أيها العميان والثالثة يقول لهم الحيات أولاد الأفاعي فهو يظل يعطيهم كلام صعب حتّى يقول لك أن الإنسان هو الذي حكم على نفسه بذلك أنتم أكملتم مكيال آبائكم أي أن كأس الغضب لديه امتلأ في سفر التكوين يقول له لازال مكيال غضب الأموريين لازال لم يكتمل فهل الله يعد لنا الخطايا ويجمعها لنا؟ لا الله لم يجمع لنا أنت الذي تجمع لنفسك تذخر لنفسك غضباً من الذي يفعل هذا؟ أنا ليس هو فهو يذخر لي مراحم لكن مراحم لمن يستعمل المراحم لذلك يا أحبائي سوف يأتي ويقول لك أن هناك وقت به بكاء وصرير أسنان هل تعرف من أين أتى ذلك؟ من شدة الندم على أن الإنسان لم يستفيد بفرص الله تعال اليوم لنسأل أنفسنا سؤال هل التوبة صعبة أو مكلفة وما شروطها؟ لذلك يقولوا أن الله لن يسألنا لماذا أخطأنا؟ لكنه سيسألنا لماذا لم نتوب؟ لماذا أخطأت؟ قد نقول له سامحني أنا أخطيت يارب وأنا كنت أعيش في وسط ظروف صعبة وأناس صعبة وكان لدي تحديات كثير لماذا أخطأت؟ قد يكون لدي سبب لكن لماذا لم أتوب؟ ماذا أقول له؟!أن الظروف كانت صعبة لا أم أنه لم يكن هناك وقت لا يصح إذن لا يوجد عذر ليس رحمة لمن لم يستعمل الرحمة هذه الويلات لابد أن تجعلنا تدخل داخلنا مخافة مخافة أنت تخيل عندما الأب الكاهن يقول هذا الذي يظهر فيه ليدين المسكونة بالعدل ويعطي كل واحد فواحد كحسب أعماله فنصرخ جميعاً ونقول كرحمتك يارب وليس كخطايانا يجب أن تقولها من قلبك تقول لا أرجوك يارب ليس هناك داعي لكلمة حسب أعمالي هذه صعبة لكن أنا أقول لك كرحمتك يارب وليس كخطايانا هل تعرف أنك بمجرد أن تقول كرحمتك يارب وليس كخطاياي مراحم ربنا تتدفق عليك لكن لا تكن تقول هذا وأنت تنوي أن تخطئ لا يصح أن أحدكم يذهب لشخص يعتذر على أنه سبه وهو يعتذر له ينوي أن يسبه مرة أخرى لا يمكن فنحن بذلك نضحك علي بعضنا البعض لا بل يقول أنا أسف جداً وأنا متضايق فأنا اللفظ خرج مني دون قصد أنا أخطيت سامحني لذلك يا أحبائي نحن نقول الآن مثلما هناك مراحم ومحبة وتدفق إلهي بالحنو هناك أيضا ويلات فالإنسان عليه أن يستفيد بالفرصة الله يعطينا فرصة الله يقول لنا تعالى أنا هو الباب تعال تعال واقترب مني لكي تتبرر من خطاياك تعال أنا فاتح الباب لا تخف أختم كلامي بقصة كنت قرأتها وفي الحقيقة هي معبرة جداً يقول لك عن شخص كان محكوم عليه بالإعدام ووصل أخبار للملك أنه ولد صغير وينفق على عائلته ومشكوك في أمره إذا كان مدان أم غير مدان لكن قد أثبت عليه الاتهام أنه مدان وقد يكون مشكوك في الحكم عليه فالملك ترأف على هذا الولد وقال إذا أخرجته فبذلك لاأصنع عدل في المملكة أنا أذهب أقول لهذا الولد اتفاق بيننا أقول له أنت غداً في السادسة صباحاً تنفيذ حكم الإعدام عليك ولكنني سأترك لك شيء اجعلك تستطيع أن تخرج من هذه الزنزانة سأترك لك مخرج فإذا استطعت أن تخرج حتّى الساعة السادسة صباحاً فلن ينفذ الحكم وأنا أوصي حراسي إذا رأوك لا يحدثونك في شيء فقال له أشكرك يا جلالة الملك ظل يطرق على الحائط وعلى الأرض يبحث عن ثغرة يطرق ويطرق ثم يطرق وهكذا وبذل مجهود كبير جداً وامتلأ عرقا إلى أن أجهد من التعب حتّى جاءت الساعة السادسة ولم يجد شيء فجاء الملك وقال له لماذا لم تخرج؟! قال له هل أنت تخدعني! فأنت تقول لي أنا أعطيتك مخرج ولا يوجد مخرج! أنا بحثت في كل جزء ولم أجد مخرج فقال له الملك أنا كنت تارك لك الباب لم يكن مغلق بالأقفال لم تفكر أن تفتح الباب! قال له لا فقال له الملك الباب لم يكن مغلقا طوال الليل تصوروا يا أحبائي أن ربنا فاتح لنا الباب للنجاة يقول لنا لكي تنجو بحياتك ولكي تخلص وتصوروا أننا لم نفتح الباب لذلك نقول لله أفتح علينا يارب الباب أحد القديسين كان يقول له افتح لي يارب الباب الذي اغلقته على نفسي بإرادتي انا أغلقه على نفسي لكن أنت تفتحه لذلك قال "أنا صاحب مفتاح مدينة داود أفتح ولا أحد يغلق وأغلق ولا أحد يفتح"ربنا يعطينا أن ننجو من الويلات وأن نستفيد بالمراحم وأن نستفيد بهذا الزمن الذي نعيشه الذي اسمه زمن التوبة وزمن الرحمة ربنا يعطينا أن لا نضيع الفرصة وأن نستفيد بهذه الأيام ونطلب فيها مراحمك يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

اصنعوا أثمار تليق بالتوبة

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين. الكنيسة تهيئنا لعيد الغطاس عيد الظهور الإلهي ولأن الكنيسة طريقة احتفالها بالأمور الروحية تكون بأمور روحية فتحتفل بها مسبقاً بالصوم لئلا يظن أحد أننا طريقة أعيادنا تكون بالطعام والشراب والمظاهر والجسديات فالكنيسة تهيئنا لعيد الميلاد وعيد الغطاس بأصوام اسمها البرامون الذي هوالاستعداد للعيد ولابد أن يكون به صوم انقطاعي فلكي يكون فيه صوم انقطاعي فلابد أن يكون يوم من أيام منتصف الأسبوع لكن هذه السنة عيد الغطاس سيكون يوم الإثنين القادم فيكون يوم الأحد لا يمكن أن نصوم فيه انقطاعي ويوم السبت أيضاً لا يصح فيه الانقطاع فيكون البرامون أيام الجمعة والسبت والأحد لكي يصام يوم الجمعة انقطاعي والسبت والأحد فيهم صوم لكن دون انقطاع وكأن الكنيسة تريد أن تقول لنا يا أبنائي أنا أعلمكم كيف يكون فكركم فكر روحي وكيف تكون أعيادكم أعياد روحية وكيف تكون مناسباتكم مناسبات روحية الكنيسة قرأت علينا إنجيل خدمة يوحنا المعمدان قبل ربنا يسوع المسيح فهو جاء لكي يفعل ذلك "صوت صارخ في البرية يعد طريق الرب" يوحنا لديه مهمة كبيرة جدًا وهي أن ينقل الشعب من مرحلة لمرحلة من مرحلة العهد القديم لمرحلة العهد الجديد من مرحلة ما قبل المسيح لمرحلة مجيء المسيح فلكي لا تكون المرحلة بها صدمة بالنسبة للناس ومفاجأة كبيرة وتحول كبير جاء يوحنا ينادي بأمور مهمة جداً بالنسبة لهم وهي التوبة قال لهم يا أيها الشعب المسيا قادم العريس قادم المسيح قادم فلا يصح أن يأتي وأنتم بهذه الحالة فما هي الحالة التي نحن فيها؟ مثلما تعرفون أنتم في حالة ظلم وحالة مادية وحالة فريسية فأنتم في حالة غيرمهيئة أبدا لاستقبال المسيح فكان في الحقيقة "صوت صارخ في البرية أعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة" كان صوته صوت جبار مخيف وحتى مظهره كان بمفرده عظة فأصبحت الناس تتزاحم عليه لكن الناس أصبحت في حيرة وخوف فكل فئة أصبحت تقول له إذن ماذا نفعل؟! ففي الحقيقة كان لديه كلمة جميلة نريد أن نقف لحظات عندها اليوم قال لهم "اصنعوا أثمارا تليق بالتوبة" أصبحوا أيضاً لا يفهمون ما يقوله يوحنا المعمدان فقالوا له ماذا نفعل؟! قال من له ثوبين فليعطي من ليس له لابد أن يكون إيمانك هذا له ثمر لابد أن يكون استعدادك وتوبتك لهم ثمر لابد أن يكون هناك تغيير العشارين قالوا له ماذا نفعل؟ قال لهم أنتم يجب عليكم أنكم لا تستوفوا أكثر مما فرض لكم فكان معروف عن العشارين الظلم وأنهم يأخذوا أكثر من حقوقهم وكذلك الجنود ذهبوا له وقالوا ونحن ماذا نفعل؟ قال لهم لا تظلموا أحد كل فئة كان يقول لهم الأمور التي يجب عليهم أن يفعلوها وتكون تطبيق عملي في حياتهم تعالوا نذهب نحن اليوم لنسأل يوحنا ونقول له ماذا نفعل يقول لنا ماذا تفعلوا؟! أنتم جاء لكم المسيح فكيف تسألوني أنا؟! قالوا له عذراً قل لنا أيضاً فقال لهم لا أنا كنت أقول هذا الكلام قبل مجيء المسيح لكن أنتم الآن لديكم كل المعرفة لابد أن تكون حياتك في المسيح بها ثمر اصنع اثمارا تليق بالتوبة تخيل عندما يكون أنا لدي إيمان بالتواضع والمحبة والطهارة والعطاء والصلاة والصوم والغفران والفضيلة كلها لكن لا أفعلها فماذا يكون هذا؟ هل يمكن أن نقول على شجرة أنها شجرة برتقال وتكون لا تثمر برتقال! فلا يكون اسمها شجرة برتقال نحن أيضاً لابد أن نصنع أثمار تليق بالتوبة أي لابد أن يكون بداخلنا ثمر الفضيلة ماذا تعني الفضيلة؟ الفضيلة جاءت من كلمة يفضل الفضيلة تبدأ من الداخل وتظهر في الخارج محبة ربنا تملأ قلبك جداً وتخرج في شكل محبة الآخرين تتمتع بغفران الله جداً داخلك فتغفر للأخرين تتمتع برحمة ربنا عليك جداً ورحمة ربنا تغطيك داخلك فترحم الآخرين تتمتع ببر وبطهارة وبقداسة ربنا داخلك جداً فتخرج في شكل طهارة لذلك مثلاً التواضع الداخلي لابد أن يظهر خارجاً في شكل فضيلة فما هو اسم التواضع خارجاً؟ اسمه الوادعة الطهارة داخلك تخرج خارجاً في شكل عفة الرحمة داخلك تخرج في شكل عطاء العلاقة الحلوة ومحبة الله داخلك تخرج في شكل صلاة أي أن كل شيء في الداخل يخرج للخارج لا يصح أن شكل يظهر للخارج وليس له أصل في الداخل وإلا تكون اسمها رياء أي شيء نقوم به من كل هذه الأفعال التي ذكرناها دون أن يكون له خيط من الداخل تكون مظاهر شكلية فمثلاً لنفترض أنني أجعل نفسي وديع لكن لا يوجد داخلي تواضع فيكون هذا رياء أنا أمارس العطاء وأعطي الفقراء لكن لا يوجد داخلي رحمة ولست أتمتع برحمة ربنا يكون هذا مظهرة وافتخار، ماهذا؟! نعملذلك يقول لك اصنعوا اثمارا تليق بالتوبة، هيا بنا يوحنا يشجعنا ويقول لنا انتبهوا فأنتم مقدمين على كرازة المسيا، الكنيسة لديها دورة يطلقون عليها الدورة الليتورجياالسنوية بأن المسيح ولد حسنا وبعدما ولد المسيح ماذا حدث؟ ختن وقد سبق وعيدنا بعيد الختان ثم اعتمد فنعتمد معه ثمحل عليه الروح القدس وفتحت له السماء تفتح علينا السماء بعد ذلك يقول لك هيا ندخل في دورتنا ماذا نفعل؟ قال لك قليلاً ونصوم الصوم الكبير لماذا؟ لأنه صعد بالروح إلى البرية ليجرب من ابليس ثم بعدها ندخل على الصلب ثم القيامة ثم الصعود ثم حلول الروح القدس فإنها دورة نعيشها مع المسيح لكن نحن الآن في أي مرحلة؟ أن المسيح ولد وسيبدأ كرازته العالمية ما هدف كرازته العالمية في الأصل؟ التوبة والخلاص فلابد أن نكون نحن مهيئين لاستعداد التوبة والخلاص أي لابد أن معرفتنا بالمسيح تترجم عمليا من المؤسف جداً عندما تسمع مشاكل كثيرة فيها أطراف مسيحيين من المؤسف جداً عندما تسمع أن هناك شخص مسيحي قاسي أو ظالم أو شتام يا للأسف!، كان من المميزات في الكنيسة الأولى المضطهدة عندما كانوا يعذبوا المسيحيين ظهرت فئة اسمها الآباء المدافعين ولكن ليس أن المسيحيين يدافعون بالضرب أو ما شابه ذلك لا بل هم مدافعين بالمنطق والكلام وكانوا دارسين وفلاسفة فكان من ضمن الآباء المدافعين في المسيحية كانوا يدافعوا بسلوك المسيحيين ثمار تليق بالتوبة كانوا يقولون للولاة هكذا قولوا لي من منهم زاني؟ أو من منهم كاذب؟ أومن منهم سارق؟ لدرجة كان يقول له فتش في السجون لديك وأحضر لي مسيحي موجود فيها فيراجع الرجل نفسه ويقول هذا كلام صحيح فلماذا نحن نضطهد هؤلاء الناس؟ فهم ناس عالية جداً في الأخلاق وفي الأدب وفي السلوك فلماذا نحن نتضايق منهم؟ فكانوا يجدوا أنفسهم ليس لهم منطق في أن يضطهدونهم غير أنهم يهددوا حكمهم نفسه لأنهم كانوا يجدوا أعداد كبيرة تدخل للمسيح هو أهم شيء لديه السياسة ما السياسة؟ يقول لك سيأخذون الحكم مننا فهم سيصبحون أغلبية فهم سيكونون تكتل فكانت أسباب أكثر ما منها دينية هي أسباب سياسية فكانوا الآباء المدافعين يقولون لهم أن المسيحين ثمارهم جميلة وحياتهم حلوة فلماذا تضايقوهم؟! فهم أناس لا يوجد بينهم زعيم تمرد ولا يوجد أحد جاء منهم إلا بالخضوع وإلا بالحب وإلا بالطهارة اصنعوا أثمارا تليق بالتوبة فنحن على سبيل المثال إذا سلكت المجموعة التي أمامي هذه فقط كمسيحيين حقيقيين فإننا نجلب للمسيح الآلاف بسيرتنا وبفضائلنا وبحياتنا يقولون لي لكن يا أبي معذرة فإن الفرد يعيش في المجتمع ولابد أن يأخذ حقه أقول لك نعم خذ حقك لكن احذر أن تنسى أنك مسيحي لا تنسى أنك لست من هذا العالم لا تصبح ترى الدنيا كلها على أنها الأرض فبذلك أنت غير مسيحي لا تنسى ذلك أن ربنا يسوع المسيح قال لك إن كانوا قد فعلوا هذا بالعود الرطب فكم يكون باليابس ربنا يسوع جاء وقال لنا أنا لست مؤسس مملكة للعالم فهو قال مملكتي ليست من هذا العالم أنا ليست كل طموحاتي أنني آتي هنا واصنع غزوات وافتح بلاد مثلما حدث مع ملوك وأباطرة قبل ذلك أن كل عملهم مملكة تنتصر على مملكة تقرأ العهد القديم يقول لك أول شيء المملكة الفارسية ثم المملكة البابلية ثم الفارسية ثم المملكة اليونانية ثم عصر المكابيين ثم المملكة الرومانية ممالك تطغي على ممالك المسيح جاء يقول لك أنا لا أدخل في هذا الموضوع تماماً أنا لم آتي لأطغي على مملكة أنا سوف يكون لي ممالك لكن ليس بالسلاح وليس بالغزوبل أنا سوف أغزوا القلوب أنا سوف أملك على النفوس أنا سوف يكون لي مملكة ولكن مملكة سماوية وقد كان بالفعل لذلك يقول لك ثمار تليق بالتوبة تعيش الطهارة داخلك أي من داخلك ومن قلبك يقول لك من أحب طهارة القلب يكون الملك صديقه وننتبه من أعيننا وأفكارنا وخاصة في الميديا والأشياء المنتشرة التي بها القبح والرذائل الكثيرة التي قال لنا عنها معلمنا بولس الرسول منذ قديم الزمان"الخطية المحيطة بنا بسهولة"إذن ماذا نفعل تجاه كل ما هو نجس ودنس؟ هل نهرب؟ هل نقاوم؟ هل نتألم؟ هل نطلب الطهارة حقا؟ الطهارة الداخلية وطهارة الفكر والحواس والقلب قديس من القديسين اسمه القديس مار إسحق كان يقول لك إذا أتت إليك فقط مجرد فكرة من بعيد اطردها فكان يعطي تدريب لأولاده اسمه هدم لمح الفكر كأن شخص تقف عليه ذبابة فقبل أن تأتي يبعدها عنه هدم لمح الفكر فهل لدينا ثمر طهارة في حياتنا وهل لدينا ثمر محبة ما أجمل تعاليم المسيحية في المحبة "أن أحببتم الذين يحبونكم فأي أجر لكم""تحب قريبك كنفسك" "المحبة تحتمل كل شيء وتصبر على كل شيء وترجو كل شيء" "المحبة قوية كالموت" "المحبة لا تسقط أبدا" كثيراً جداً سلوكيات عن المحبة القديس يوحنا الحبيب قال لك "إن كنت لا تحب أخاك الذي تراه كيف تحب الله الذي لا تراه" لكن هيا بنا نقيس المحبة العملية هل تحب من حولك؟ وهل تتمنى لهم الخير؟ وهل تحب من حولك بالفعل من قلبك وإذا وجدت أحد في ضيقة تصلي لهمن قلبك؟ وهل المحبة داخلك مفعلة وعاملة تقدمها في بيتك ولأولادك وأقاربك وجيرانك وفي عملك؟ المسيحي الحقيقي نور في وسط الظلام كذلك الرحمة هل بداخلك رحمة ربنا وتمتعت بها جداً من داخلك؟ فهو يرحمك وأنا وأنت غير مستحقين أن نرحم أنا أرحم وأنا غير مستحق فهل أنا أرحم الآخرين؟ هل أنا مترفق على الآخرين؟ هذا هو المسيحي اصنعوا اثمارا تليق بالتوبة معلمنا بطرس الرسول يقول قدموا في إيمانكم فضيلة أي لا يمكن أن أكون مؤمن فقط بل لابد أن هذا الإيمان يترجم "قدموا في إيمانكم فضيلة وفي الفضيلة معرفة وفي المعرفة صبر وفي الصبر تقوى وفي التقوى مودة أخوية" سلسلة هي تجلب بعضها لماذا؟ لأن الذي يدخل المسيح داخل قلبه يتغير عمليا وفعلياً ما أجمل من أن يكون عندنا تواضع المسيح الذي قال عنه معلمنا بولس في (فيلبي٢) "الذي كان مساوياً للآب ولكنه أخذ شكل العبد صائرا في الهيئة كإنسان أطاع حتّى الموت موت الصليب" شكل العبد! قال لك نعم تعال لترى مكانه وهو يولد تعال لترى حياته فهل هناك تواضع أكثر من ذلك؟!، فكيف أنا أسلك بكبرياء؟!إذا كان سيدي فعل ذلك فكيف أنا أسلك بافتخار وتعالي كيف؟! قال لك لذلك رفعه الله وأعطاه اسما فوق كل اسم لماذا؟ لأنه قد يكون شخص لديه فكر فيقول لي يا أبي الكاهن إذا أناعشت وسط الناس هكذا فإن الناس ستأكل حقوقي أقول لك انتبه فهو قال لك "لذلك رفعه الله واعطاه اسما فوق كل اسم لكي تجثو لاسم يسوع كل ركبة ما في السماء وما على الأرض وما تحت الأرض ويعترف به كل لسان إن المسيح هو رب لمجد الله الآب" ما هذا؟ يقول لك نعم هو جاء بالفعل في شكل العبد لكن ماذا بعد ذلك؟ رفعه الله فإذا سلكنا نحن اليوم بالتواضع حتّى وإذا كنا وسط مجتمع من الناس لا تعطينا الكرامة اللائقة بنا صدقني ستجد الله أعطاك نعمة في أعينهم الله يرفعك لكن أنت أين نصيبك؟ إلى أين عينك؟ وأين أجرك؟ هذا هو الذي أنت تسعى له فالناس التي تعطي أي شيء قد تحسبها أنها خسارة لكن الرجل الواعي يفهم جيداً أن الذي يعطيه هذا ليس خسارة فأنا أدخر لي رصيد أنا أجعل لي خزين لذلك يا أحبائي يوحنا المعمدان اليوم كصوت صارخ يقول لنا "اصنعوا أثمارا تليق بالتوبة" أي فرد فينا يريد أن يرى حياته فعلياً يرى الفضيلة فيه منتصرة إلى أي درجة وكم تمتلكه وإلى أي درجة هو يسعى لها وكم يحبها وهل هو من أجل الله أم من أجل الناس فهنا الجدر الداخل فالجدر الذي من الداخل كلما كان جدر أصيل تجد الثمرة هي أيضاً ثمرة أصيلة فهذا ماذا يجعلنا؟ عندما يأتي ربنا يسوع المسيح نكون نحن مهيئين هذا هو أعدوا طريق الرب صوت صارخ هذا هو يوحنا الذي الآن يشغل قلوبنا وفي فكرنا كرازة يوحنا لماذا؟ لأننا متبقي لنا أيام ونجد ربنا يسوع المسيح يعلن بمجده وهو في نهر الأردن نجد السماء تنفتح ونجد الآب يقول "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت" وحمامة تأتي تستقر عليه من هذا؟! نعم هذا الذي قال عنه الأنبياء وهو محور الخليقة كلها ومحور الكرازة كلها فنكون مهيئين له ربنا يعطينا في هذه الأيام يا أحبائي أن نصنع ثمار تليق بالتوبة حتّى إذا رأينا ربنا وسيدنا ومخلصنا يسوع المسيح يعتمد في نهر الأردن تحل علينا الروح ويعطينا كل نعمة وكل تغيير وكل بركة يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل