العظات
صديق نصف الليل
باسم الأب والابن والروح القدس اله الواحد امين.. تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان الى دهر الدهور كلها امين
تقرأ علينا احبائي الكنيسه في هذا الصباح المبارك فصل من بشاره معلمنا لوقا .يكلمنا عن الصلاه ..قالوا له يا رب علمنا ان نصلي فقال لهم الصلاه الربانيه صلاه ابانا الذي .. دخل معهم في مثل اخر صديق نص صديق... انسان صديق. لشخص لديه ضيوف وليس لديه شيئا يقدمة لهم فذهب لصديقه في وقت متأخر في نصف الليل ..فقرع على الباب وقال له اقرضني ثلاثه ارغفه فلم يرد عليه ..فقرع مره اخرى فلم يرد مره اخرى ..فقال له اغلقت الباب واولادي نائمين معي ..ولم استطيع ان اعطي لك ..فقرع علي الباب مره رابعه وخامسة ..فلم يفتح له ..فشعر انه زهق فقام واعطى له.. اخذ المثل ربنا يسوع المسيح هو لم يقوم لكي يعطي.لة لانة صديقة ..ولكنه من اجل لجاجتة .هو انت يا رب عاوزنا نعمل كده... لابد ان تتعلم اللجاجه ...بمعنى أن تطلب الطلب كثيرا... الكنيسه تعلمنا نطلب الطلب كثير ..كم مره الكنيسه تقول انعم لنا بغفران خطايانا..ا كم مره كنيسه تقول كرياليسون..الكنيسه تريد ان تكرر من أجل اللجاجة.. فى كل صلوة عندما .تقول كريا ليسون كيرياليسون كرياليسون.. اطلب الرحمه بلجاجه لانه بيجعل الله يقول ان هذا الشخص اعطية من اجل لجاجته.. مش ممكن الانسان يطلب شيء كتير جدا وهو لا يريدها او حتى يريدها نص نص او مش محتاجها.هذا الراجل لو كان قرع الباب مره ولم يفتح ..مره اخرى لم يفتح فكان يذهب.. ومعنى انه يذهب انه لديه تصرف اخر.. لكن معنى ان هو لم يذهب..انة لا يوجد خيار آخر لدية .. اللجاجة.. كذلك..الذى يريدة الله مننا في اللجاجة كده نطلب كثير نقول له ليس لنا معين في شدائدنا وضيقتنا سواك ما عندناش حد نقدر نطلب منة غيرك ..لابد انك تستجيب ما عندناش تصرف اخر ..في التسبيحه لما نيجي نتشفع بالقديسين تجد الكنيسه تتشفع بقديسين كثيره جدا وكل جزء في التسبيحه بعد مانتشفع بقديس ..نقول انعم لنا بغفران خطايانا وبعد ذلك نقول دائما عندما نقول شيء كثير بنفس النغمه معناها زن ..تخيل عندما تقول كيرياليسون كثيرا بنفس النغمه...تخيل طفل عندما يجلس مع والدتة ويطلب منها ان يشرب بالحاح عايزه اشرب عايزه اشرب عايزه اشرب ماذا تفعل الام.. هتتصرف لو قال لها مره ممكن تقول له مش دلوقتي مره اخرى مش دلوقتي لكن لو طلب كثير كثير ربنا يريد ان يقول لنا كذلك ..اسالوا تعطوا اطلبوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم....لكي نكون محددين في الكلام مين اللي يطلب الشئ بلجاجة قوي. اولا في الحياة الروحيه لابد ان يكون لدينا ثلاث اشياء لابد ان يكونوا موجودين..اولا الاحتياج ثانيا روح الجهاد والمصابرة. ثالثا ايمان وثقة ..
اولا الاحتياج مهم جدا والاحتياج هو الذي يأتى باللجاجه الاحتياج هو الذي يجعل الشخص يزن.. الانسان عندما يكون محتاج لشئ ..ما بيسكتش قال كده في سفر اشعياء لا تسكتوا ولا تدعوه يسكت ..لا تسكتوا يا طالبى الرب لما نقول له زي ما قال ابونا يعقوب لن اطلقك ان لم تباركني لو وقفت تصلي صلوة ..وتقول له يا رب اتصرف انت في الموضوع الفلاني تخيل ان انت بتتكلم عن احتياج في فضايل ايه رايك اللي يقف امام ربنا يقول له يا رب اعطيني حب للناس قلبي مقفول انا متالم وعندي مشاكل يا رب اعطيني طهارة... اشياء كثير جدا تحاربني ومحوطاني. اريد روح طهاره من عندك.. لو طلبتها مره معناها ان انا مش محتاجها كتير.... في مثل اخر للارمله ..الاى قالت لة انصفنى من خصمي.. يقول عباره صعبه جدا فلم يشاء الى زمان... ارمله سيدة غلبانه بتقول لك خصمي بتقول لك عنه الصفه ان هو لا يخاف الله ولا يهاب إنسان.....فلم يشاء الى زمان.. لماذا ..لان السيدة محتاجة جدا ..كانت من الممكن أن السيدة تقول هذا الرجل لم يساعدني في شيء وتمضي ...مش هكلم ربنا تاني مش هصلي ثاني... الاحتياج يأتي بالمثابره كم نحن نحتاج الى الله قد ايه محتاجين لتدخل الهي في حياتنا قد ايه احنا ضعفاء جدا.. قد ايه احنا عاجزين جدا.. نسبه الاحتياج بتاعنا هي نسبه العجز.. كلما كان العجز كبير كل مكان الاحتياج كبير ..انا عاجز جدا لاننا قد تمسكنا جدا... ارحمني يا رب فاني ضعيف ..اشفينى يارب فإن عظامى قد اضربت ونفسى قد انزعجت جدا...وانت يا رب فالى متى.. عد ونجي نفسي.. اعتبر الاحتياج هو محور مهم جدا في حياتنا مع ربنا..فتجدوا بتدبير الهي ان امور كثير جدا في حياتنا فوق طاقتنا .الفضائل فوق طاقتنا..امور الحياه فوق طاقتنا.الجهاد الروحي فوق طاقتنا محتاج معونه من عنده ارسل لي نعمه من عندك ارسل لي قوه من عندك اعطيني اطلب كثير جاءت من اين . الاحتياج . وكل ما شعرت بالاحتياج كل مكان عندك مثابره اكثر واكثر كل ما انت تثبت لعمل الله ونعمه الله والروح القدس انك في احتياج شديد فيقول انا لا اعطيك من اجل انك صديقي ولا من اجل اي شيء ولكن من اجل لجاجتك فقط اللجاجه ممكن تجعل الله يستجيب لصلوات وطلبات جدا.... اولا الاحتياج محور مهم جدا في حياتنا .. نحن ضعفاء جدا احنا اي شيء ممكن يجلب لنا ضيق واضراب وغضب.. احتياجنا ومشاكلنا وهمومنا وتربيه ولادنا في احتياج لربنا الاحتياج اترجمه ليس لصلاه فقط بل صراخ ايضا ليس صلاه فقط بل رفع يدين ليس صلاة وسجود وركوع اقول له يا رب من محرس الصبح الى الليل انتظرتك الرب . من بدايه اول نور لحد بالليل انتظرت الرد الرحمه من عند الرب وعظيم هو خلاصه
ثانيا الجهاد والمثابره لابد يكون الشخص يكون دؤوب لابد ان يكون الشخص جاد معلمنا بولس الرسول يقول لم تقاوموا بعد حتى الدم اللجاجه محتاجه جديه .. محتاجة شخص من داخلة روح امانه وكأننا نحن في حرب.. معلمنا بولس في رساله افسس يقول اسلحه محاربتنا.. مع قوات الظلمه فأن محاربتنا ليست مع دم ولحم بل مع اجناد مع سلاطين مع قوات الشر... عندك افكار وخيالات وهموم وتحديات ومديا ومعثرات وكلام وحاجات واسلحه محاربات في حرب الحرب تريد ناس تكون حاملين ترس الايمان.. خوزه الخلاص لابد ان يكون معك اسلحه لابد ان تكون جاد ..لما نيجي نصوم يعني نصوم لما نيجي نصلي نقف نصلي وانت رافع ايديك وانت مش تاني ركبه على ركبه الجديه الجديه بتعطى فرصه للروح ان يعمل عندما يجد جديه شرط اللجاجه ..اولا الاحتياج.. ثانيا الجديه ..الجد يأتى بتعب و ثقه.. كان في رهبه تنيحت في دين ابوسيفين ..عندما فتحوا عليها .. ست كبيره عجوزه.فوق الثمانين عاما..يجدوها ساجده متنيحه ..ماهذا الانتقال وجمال هذة اللحظات؟ تنيحت وهي تتكلم مع الرب يسوع تنيحت وهي ساجده يا بختها ...كان يوجد راهب دير البراموس بيخبط على راهب عجوز فلم يفتح الباب..فخبط مره اخرى..فقلق علية ...فعاد يخبط على الباب بشكل اقوى ...فلما خبط بشكل اقوى الراهب فتحله وهو عرقان ومش قادر ياخد نفسه .والراهب كبير وعجوز والكبار بيكونوا بسطاء ..فقال له حبيبي فاضل 100 فقط.. .وكلن يقصد باقى ١٠٠ مطانية....عشان كده في حكمه ابن سيراخ .. يقول اعلم يا ابني ان الرخاوه لا تمسك صيدا ...بينتقل من حاله الجسد الى الروح بينتقل من حاله الحروب اللي احنا عمالين نجاهد ضدها لمرحله اخرى ما هذه المرحله مرحله سماويه هو مستمتع عشان كده اقدر اقول لك..جهادنا ..جميل.. اللي بيشفق على نفسه شئ خاطى جدا...فى الفترة الأخيرة يتكلموا عن اضرار الاكل كان الاول يتكلموا الناس عن الاكل دلوقتي بيكلموه عن قد ايه الاكل ضار وعشان سلامتك تقلل الاكل من كل الانواع عشان كده اقدر اقول لك ... ثانيا الجهاد.. اللجاجه عايزه جهاد عايزه واحد يقف فترات طويله عايزه واحد يسجد واحد من القديسين يقول اعطي دما لكي ما تاخذ روحا اولا محتاجين.جدا فى امورنا الروح والعمليه وتربيتنا لاولادنا ومشاكلنا وهمومنا وضعفتنا اطلب كثير كثير.. ثانيا محتاج جهاد .ثالثا ثقه وايمان هو انا هقعد اطلب على حاجه وانا طالب من حد مش هيعرف يعمل لي ابدا انا واثقه يا رب انك هتعطيني من اجل لجاجتى ولو لم تعطيني واثق انها لخيرى وصلاحى..لابد ان يكون لديك ثقه.. يقولوا عن ايليا النبي المطر توقف وضع رأسة بين ركبتيه ومكس يصلي وقال لتلميذه اذهب الى النهر عايز يقول له في غمامه جايه والشتاء هينزل والدنيا بقى لها ثلاث سنين لم تمطر فذهب لة تلميذة وقال لة لايوجد شيء ...فاستمر في الصلاه مره اخرى يصلي فقال لتلميذه اذهب وانظر الدنيا فيها ايه ولم يكن في شيء... سبع مرات فيصلي وبعد ذلك يرسل تلميذه وفي الاخر قال له في غمامه جايه وجاء المطر فعلا صلى ايليا الا تمطر ثلاث سنوات عندما صلى فجاء المطر.. حنه ام صموئيل كانت عاقر...صلت واللة اعطاها صموئيل..وكانت ليست لها المرة الأولى للصلاة..كانت كل عام تذهب الى الهيكل وتجلس وتصلى..بمرارة..لدرجة ان عالى الكاهن ظن انها ساكرة....عندما تقرا صلاة حنة فى صموئيل الاول الاصحاح الاول تقول له يا رب ان نظرت الى طلبة امتك وان سمعت ..كانت فى تواضع شديد جدا فى طلب الصلاة... رغم انها ليست اول سنه حاول انك تكون عارف ان اللي بيتكلموا ضابط الكل صانع الخيرات خالق ما يرى وما لا يرى الذي به كانت الحياه وبغيره لم يكن شيئا من ما كان انت بتتكلم على ضابط الكل مش اي حاجه تريد ايمان والايمان زي ما قال معلمنا بولس هو الثقه بما يرجى وايقان بأمور لا ترى لاننا بالايمان نسلك لا بالعيان .انا هصلي ان ربنا يعطيني كذا وانا متاكد انه يعطيني بصلي ان ربنا هيحل المشكله ولو محلهاش انا متاكد انه هيعطيني سلام بداخلي لهذه المشكله هصلي وانا مسلم اموري كلها لربنا..تخيل كم ايمان الذى يكون بداخلك...وكم الثقة... عدم استمرار الصلاه وعدم استمرار الطلبه هو يبرهن على ان هذا الشخص مش عارف قيمه الشيء لكن الذي يعلم قيمه الشيء لم يسكت واللي عارف قيمه الحاجه مش هيياس واللي عارف قيمه الحاجه مش هيرجع الى الخلف.. عشان كده محتاجه ايمان ايمان انني مع المثابره وطلبتى ورفع يدي ورفع قلبي لربنا انا متاكد انه هيتدخل واكيد هيدخل للخيروللبنيان ..ولم يتركنى.. هقول له يا رب لا تتخلى عني ربنا يعطينا احبائي ان يكون لدينا روح اللجاجة ..روح لجاجه يعطينا الله من اجل لجاجتنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الى الابد امين...
فرح بالرغم من الضيقات
باسم الاب والابن والروح القدوس الة واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
تقرا علينا احبائي الكنيسه اليوم فصل من بشاره معلمنا مارلوقا ..لا تخاف ايها القطيع الصغير فإن اباكم سر ان يعطيكم الملكوت.. تجد اليوم سيره القديس يعقوب من المعترفين..المعترف هو الذى تعرض لالام وضيقات حتى الموت لكنه لم يمت.. هذا المعترف القديس يعقوب ظل فى السجن فترات طويله وفي الاخر افرجوا عنه..ويوجد قديس اخر اسمة بيفام قريب او خال القديس يوحنا الهرقلى ايضا استشهد ..واثنين قرايب ايضا بيشاى وبطرس ايضا استشهدوا كيف هنا يقول انه لا نخف كيف لا نخف.. اذا كان يكون في سجن وقتل ودم واستشهاد ..وتجد في البولس اليوم رساله معلمنا بولس الى اهل فيلبي يقول.. افرحوا في الرب كل حين واقول لكم ايضا افرحوا.. وتجد ايضا المزمور اليوم يقول كثيره هي احزان الصديقين يوجد حزن ..وبعد ذلك يقول الصديقون يفرحون ويتهللون امام الله ويتنعمون بالسرور.. كلام عكس بعض ..هنا احزان وهنا يفرحوا ويتهللون.. معلمنا بولس الرسول عندما يتكلم ويقول افرحوا في الرب كل حين في فيلبي 4 تجد اصلا مسجود ..انسان مسجون يتكلم عن الفرح يكون غير المنطق...لكن المقصود في الكتاب المقدس احبائي يقول لنا نحن ناس لا نخف من الالام ولا من التهديدات او من اخر حاجه ممكن توصل بها تخيف الانسان هي الموت ..حتى لا نخاف الموت.. معلمنا بولس يتكلم عن الفرح وهو مسجون كلمه الفرح بالنسبه لنا فهمنها بطريقه خاطئه الفرح بالنسبه لنا ؟ مناسبه سعيده ام اكل ام فسحه ام شيء يضحك ام شيء يجعلنا نهرب من اي هم ....لكن احظر ان هذا الكلام ممكن يكون يأتي ببضع من السعاده لكنها تضيع.. اللذى لدية مناسبه سعيده هتخلص ... لكن هذا ليس هو الفرح الذي يتكلم عنه الكتاب المقدس الفرح الذي يتكلم عنه الكتاب المقدس شيء داخلي فائق لا تقف على الظروف الخارجيه لكن نحن رابطين الفرح بالظروف الخارجية ...وفى اللغة الإنجليزية يطلقوا على كلمة فرح هابي هابي جاءت من الحدث.. اكون مبسوط من الحدث فقط.. لكن في المسيح يسوع الفرح ليس هابي بل هو اعلى.. ثمرة من ثمار الروح القدس.فينا ..محبة ..فرح سلام...قال عنة معلمنا بطرس الرسول...فرح لا ينطق بة ومجيد...تتخيلوا معى ناس مسجونه ويعلمون ان باكر سوف يستشهدوا او يجلدوا ..او في باكر يصلبوا او يحرقوا ا او يضعوا للوحوش.. من المفروض يكون يوجد بكاء.. تخيل ان هذه الليله تكون ليله صلاه وتسبيح واصواتهم تعلوا في اماكن السجون وتدخل في اذن الحكام وتعمل للحكام اضراب ..يقولون عند دقلديانوس كان يحب ان يتلذذ في عذاب المسيحيين فكان يجدهم يبتسمون ويسبحون ويرنمون فكان تأتي له حاله من حالات الجنون.. فكان يجن جنونه لدرجه قال عنهم كلمه انهم وحوش وحشيه منهم ان يقابلوا الموت مبتسمين الفرح بالنسبه لنا كلنا نفسنا في الفرح احداث كثير كئيبه وامور كثيره جدا مقلقه ومزعجه ودائما في عصبيه ودائما متضايقين ومضغوطين لكن في الحقيقه لم يكن فينا الفرح المسيحي.. الفرح اللي في المسيح يسوع هو فرح رغم الظروف معلمنا بولس الرسول تقرا عنه في كورنثوس الثانيه كلام عجيب يقول نحن مكتئبين في كل شيء ولكن غير متضايقين.. متحيرين لكن غير يائسين مطروحين لكن غير هالكين مضطهدين لكن غير متروكين .. في سمات الرب يسوع ..كحزانه ونحن دائما فارحون كاي شيء لنا ونحن نملك كل شيء..الانسان اللي عايش في المسيح يسوع مفهوم الحياه عنده مختلفه مفهوم الحياه.. الناس فكرها الحياه اقتناء اموال..ناس اخرى نفسها في الحياه اني اخذ اعلى المناصب الناس فكرها في الحياه اني اسكن في اكبر منطقه واوسع بيت لكن صدقني ليست هذه الحياه لان لو انت اقتنيت كل هذا ..فانت ايضا لم يكن بك حياة ... الحياه هي الله فيه كانت الحياه ..لو احنا عايشين فالله وعايشين في المسيح يسوع نحن نكون فوق كل هذا الكلام يكون عندنا مكان صغير بس مبسوطين كانه سماء نكون عايشين في حاله كفاف لكن سعداء.. وانظروا الى الراهبان مغاره الانبا انطونيوس مغاره الانبا بيشوي.. ليس لديهم اى نوع من أنواع الترفيهة... ما لم يكن الانسان سعيدا احبائي من داخله لا يوجد شيء يعطيه السعاده الصديقون يفرحون ويتهللون ويتنعمون بالسرور في حين الايه اللي قبلها .تقول كثيره هي احزان الصديقين كيف تكون احزان..وكيف يفرحون ويتنعمون اشياء عكس بعضهم كيف بولس الرسول يكون في السجن وبيكلمك عن افرحوا في الرب كل حين الامر امر داخلي اوعى تربط سعادتك باحداث خارجية او اي شيء في حياتك لو اتغيرت ..ستصبح مبسوط ابدا اللي هيتغير عشان تكون مبسوط حاجات داخلك عقلك وجوه قلبك مفاهيمك لما تتغير انت هتبقى مبسوط.. بلاش تقول لو عرفتك احصل على كذا هكون مبسوط.. ابدا مش هي دي اللي هتخليك مبسوط قرات كتاب اسمه السعاده تنبع من الداخل من داخل.. الانسان بولس وسيلا عندما كانوا مسجونين مضروبين وموضوعين في سجن داخلي سجن مظلم ..يقصدوا ان يضعوا الشخص في الظروف قاسيه ويدة ورجلية الاثنين مربوطين فى مقطرة ..كان بولس وسيلا يصليان ويسبحان الله ..لدرجه يقولوا تزعزت جدران السجن.. حارس السجن وجد الحيطان والابواب اتفتحت ..فأتى بسيف ليقتل نفسه.. فقال له لا تفعل في نفسك شيئا رضيا.. نحن جالسين ...السجان تعجب ودخل الايمان .. كيف يكون الشخص اقوى من السجن اقوى من السجان كيف نكون نحن اقوى من الظروف المحيطه بنا اعلم جيدا احبائي ان الظروف الحياه قاسيه جدا اعلم.. اعلم ان في غلاء اعلم انة يوجد ضغوط على الناس واعلم انة يوجد ضيقات في الاشغال وفي الطرق وفي المواصلات ضغوط شديده جدا لكن احذر ان توقف سعادتك على ان الظروف لو تغيرت ...لو ذهبت الى مكان اخر سوف تجد..كل هذة الاشياء مش موجوده..وتوجد اشياء احسن منها لكنك هتجد مشاكل اخرى من نوع جديد لانه ليس هذا الحل الصديقون يفرحون ويتهللون ويتنعمون بالسرور ما اجمل احبائي ان الانسان يعيش وهو فوق الظروف ما اجمل الانسان يعلم ان سعادته ليست مرتبطه بالاشياء الخارجية بل الداخل..الخارج يفنى والداخل يتجدد يوما فيوما ..كألا شيء لنا ونحن نملك كل شيء. كحزانه ونحن دائما فارحون لو تشوف شكلهم الرسل او القديسين والاباطرة يضهدوهم..تقول عليهم مساكين.. رجل غلبان وست غلبانه ويصعبوا عليك ...لكن في الحقيقه داخلهم قوه كبيره تقف امام ملوك.. القديس يعقوب المعترف كان الامبراطور اريوسى..فكان يطهد المسيحيين قفل لهم الكنائس فهذا القديس غيران جدا فذهب للامبراطور قال له انت داخل حرب لما فتحتش الكنائس للمسيحيين انت مش هترجع من الحرب هتتغلب وتموت.. فأمر بوضع هذا الرجل فى السجن ...والرجل اتغلب في الحرب ومات في الحرب واتوا الاريوسين ..واخرجوا الرجل من السجن بأكرام ..ودخلوا الأرثوذكسية..ولاجل هذا اطلقوا عليه لقب المعترف ولم يموت ..كيف تحدى الامبراطور. الامبراطور مسكين متكل على وظيفته ..ولكن وظيفته زائله لكن انا املك داخلي قوه الله.. هكذا للانسان من داخله لا تتغلب من الظروف الخارجيه وما تتاثرش قول له يا رب لتكن ارادتك ..معاك او مش معاك قول له يا رب دبر كل الامور بسلام الفرح لم يأتي من فراغ يأتي من الايمان ..تأتى من ثقه ..يأتى من تسليم يأتي من انسان فعلا متكل على كلمه الله وليس متكل على عقل ..او على اموال او غناة .ابدا اما البار فبالايمان يحيا.. تجد نفسك عايش في ظروف صعبه لكن انسان فوق الظروف تجد نفسك ممكن يكون في اشياء ناقصاك لكن لديك اكتفاء ولم تشعر بأنك مذلول او انك قليل.. معلمنا بولس الرسول كان يقول انا تدربت ان اعطش وان اجوع ان انقص واستفيد تعلمت ان اكون مكتفيا بما انا فيه الانسان عندما يكون غالب لظروفه الانسان عندما يكون مش متهدد بالظروف الخارجيه الحياه مع ربنا احبائي تعطى للإنسان متعه تعطي للانسان متعه داخليه.. تكون بداخله سلام قال عنه معلمنا بولس اسمه السلام يفوق كل عقل يفوق المنطق لو قدامك قرشين او لو لدية بيت كبير يعيش في سلام ..لكن ليس هذا الذي ياتي بالسلام ممكن تكون جالس في مكان كله هدوء لكن داخلك اضراب ..ممكن تكون قاعد في مكان في اضراب لكن داخلك هدوء وهذا يتوقف على داخلك.. كثيره هي احزان الصديقين.. ولكن الصديقون يفرحون ويتنعمون بالسرور تذكر كان في شاب ربنا اعطاه اختيار الرهبة وذهب الى الدير وكان كبر في السن لم يكمل 30 عاما ولكنه كبر ذهب وكان فرحان... الشخص عندما كان يدخل الدير ما لوش دعوه باب اعترافه اصبح في امانه الدير ..واب الاعتراف يروح ما يكلمهوش.. انا كنت قلق علية ..واقول يا رب يكون مبسوط يا رب يكون فرحان يا رب يثبت في الطريق اسنده انت وعزية ..فجاءت فرصه صدفه بدون ترتيب قابلته في مكتبه الدير واخذته بجانب وسالتة سؤال صغير.. لكي اطمئن عليه. فقولت لة عامل اية...فقال انا مستمتع ..بداخلي ندم اني جئت متأخر.. اصبحت انا في قمه سعادتي... عندما تبحث عن الفرح اهتم بداخلك اهتم بكلمه الله اهتم بوقفه صلاه اهتم بالقداس اللي انت حاضره ارفع قلبك اهتم انك تكون شاكر.. وفرحان ربنا يعطينا نكون من داخلنا في حاله من الاكتفاء والشكر والرضا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الى الابد امين...
مابين الصعود وحلول الروح القدس
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين تحل علينا نعمته ورحمه وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين..
من اقدس فترات السنه الروحية هي الفتره التي ما بين الصعود وحلول الروح القدس.. نتخيل اننا عشنا عصر ربنا يسوع المسيح .ممكن نكون لم نحضر ميلاده ربما نكون كنا صغار لكن حضرنا معجزه. حضرنا تعليم رأيناه. وظلينا نتابع اخبارة.. وبعد كلمات دخلت قلوبنا وبعد معجزات رأيناها. وزاد عظمه في اعيننا ..وجاءت فترة الصليب الصعبه. وتبعنا من بعيد سمعنا اخبار.انهم تأمروا عليه وصلب...علاقتنا به ليست قويه وبعد ذلك قام وعندما قام بدأنا ناخذ حياتنا وعلاقتنا به تاخذ درجة اكثر جديه ظل 40 يوم يثبت حقيقه قيامته لانه يعلم انه موضوع ليس سهل ان الجميع يقتنع به ليس سهل ان الذى مات امام الجميع يقوم ..والذي مات امام الجميع وصلب على ربوة عالية..لكي يكون اعلان كامل لموتة وصلبة ..انه يظل 40 يوم يظهر ويعلم ويتكلم ويفعل ايضا معجزات لاخر مشهد يصعد الى جبل معروف جدا جبل الزيتون ويصعد امام الجميع وخاصه التلاميذ ويظل يرتفع عن عيونهم لدرجه انهم اصبحوا متعجبين ولم يقدروا ان يذهبوا من جبل الزيتون الا عندما ظهر لهم ملاكين قالوا لهم اذهبوا واجلسوا في اورشليم لحين ان تاخذوا موعد الأب...اذهبوا انتظروا ووجدنا ان ربنا يسوع المسيح اخر كلماته يقولها لهم اذا جاء البراكليت الروح الحق الذى يرسله الاب باسمي هذا هو الذي يذكركم بكل ماقلتة لكم عندما جاء المسيح وقال لهم انه سوف يصعد ..اخذوا الكلام بتعجب..اين ستذهب وتتركنا .. لا تتركنا قال لهم لا اترككم انا سوف اترككم لفتره صغيره بحسب الزمن عند ربنا...من زمن ما يصعد لزمن ما يأتي. لان الملائكه قالوا لهم..سوف تروا مرة أخرى..عندما يأتى في الملكوت ....ماذا نفعل فى هذة الفترة سوف تكون فتره صعبه جدا انا لا اترككم.. لا اترككم بدون اي تقويه انا سوف اعطيكم الروح القدس البراكليت هيفكركم بكل شيء ويعطيكم قوه ويكرز بكم ويقدس حياتكم ويرافقكم لحين ان اتي.. انتم محتاجين تاخدوا فتره اعتكاف وترقب وصلاة بروح واحده وانتم مجتمعين لحين ان يأتي الروح القدس وفعلا اجتمعوا الرسل جميعا وكان معهم 120 انسان اخر وظلوا جالسين مترقبين هذه العطيه ولم يعلمه قد ايه هو لم يقول لهم انها بعد 10 ايام قال لهم انتظروا هذه العطيه العظمى جالسين مع بعض العشره ايام صلاه مع بعض قوة الروح الواحدة التى بينهم...قوة روح المحبة روح الشركة جالسين مع بعض عشر ايام..فى حالة صلاة وترقب..للعطية العظمى..من اقدس ايام السنه العشر ايام التي ما بين الصعود وحلول الروح القدس نحن جالسين الان مترقبين نقول له انت اتيت الى العالم انت صلبت انت موت و قمت انت صعدت ..خلصت كل اللي عليك احنا نعمل ايه من بعدك ..وانت في السماء فوق ..كل شويه نصرخ لك بالايمان نحن نشعر بوجودك انا ليس اخليكم مهددين بخطر قال انا سوف اجعل الروح القدس الروح الخاص بي انا ..يسكن داخلكم انتم اجلسوا في انتظار هذه العطيه كل ما نفتكر ربنا يسوع واحد يقول لك تاني فاكر في المره الفلانيه قال لنا ايه فيذكره يذكروا بعض في حد فيكم يعرف يجيب حديث مع حد من ثلاث سنين مثلا صعب جدا من سنتين ؟ عنظما دونوا يدونوا الموعظة على الجبل كامله ..فى متى خمسه وسته وسبعه ثلاث اصحاحات كاملين كتبوهم بالنص كل ما قال وكل ما علم وكل موقف.و جاء بعد ذلك الذى اكمل كل هذه الحكايه القديس يوحنا ..تلاحظوا الثلاث بشاير متى مرقس لوقا. شبه بعض يقولوا عليهم الاناجيل المتشابهه وكلمه دراسيه تتقال عليهم اسمها الاناجيل ..الايذائية ..دول شبه بعض جدا . لكن يوحنا وجدناه اختلف بعدهم بحزلى عشرون عاما ..كتب الذي لم يقال معجزة اقامه العازر. لم يقولها احد..لقاء المسيح مع السامرية ايضا معجزه عرس قانا الجليل . الصلاه الوداعيه احاديث البراكليت يوحنا 14 15 16 يوحنا 17 الصلاة الوداعيه وجدنا احاديث بين الابن والاب في منتهى السر تعاليم قيلت في الهيكل حكايات غامضه جدا على الكل وجدنا يوحنا انقذنا وقالها لنا.. الذي يتابع قراءه الخماسين كلها الخمسين يوم كلهم معظم القراءات من يوحنا احاد الخماسين كلها من الاحد الاول بتاع توما احد خبز الحياه ماء الحياه نور الحياه الطريق النصره حلول الروح القدس السبع احاد كلهم من يوحنا ..احضر اي يوم حد يقول لك فصل من بشاره معلمنا يوحنا لابد ان نروح القدس يذكركم بكل شيء لكي انا استفاد يا رب انت لابد ان تقول يا رب انت عملت كل حاجه لكن انا محتاجه حاجه تربطني بيك اكثر انا محتاج حاجه تلزقني بيك انا بتلهي كتير والدنيا واخداني وشغلاني ومهموم ومش شاغل نفسي بيك قوي مش عارف ايه السر اللي ممكن يربطني بيك... يقول لك الروح القدس هذا هو السر السر الذى يربطك بربنا ان الروح القدس ساكن داخلك تسمع كلامه و تتودد اليه وترضية و تكون في خضوع كامل لة عشان كده قال لك حاجتين لا تحزن الروح ومره قال لك لا تطفئ الروح هو رقيق جدا وحساس جدا الروح القدس عامل مثل الضيف الخجول لو ما مسكتش فيه جامد ما يدخلش لو ما عزمتش عليه جامد ما ياكلش هكذا الروح القدس تمسك فيه جامد .. الكنيسه تعلمنا كلمه فيها سرا عن الروح القدس هلم تفضل وحل فينا وطهرنا من كل دنس ايها الصالح هلم تفضل احنا دلوقتي في الفتره دي احنا قاعدين دلوقتي مترقبين العطية العظمى..العشر ايام هيكون فيهم عمل عظيم جدا يكون في تتميم لعطايا ربنا الكثيره جدا علينا انت في شغلك وعندك حياتك واولاد عندهم ملتزمات وامتحانات لكن هذا لم يفصلنا عن الله ابدا.. طول ما انت موجود.. اعلن اشتياقك لهذا الحضور العظيم اجعل حضورك وانت في حاله ترقب وتقديس..قول له يا رب حياتي ملخبطه وافكاري واتجاهاتي والدنيا شداني ومش مبسوط اليوم كله ضغوط انت خلقتنا لكده يا رب هل انت خلقتني كده يا رب هنفضل ناكل ونشرب ونجري ورا المال والعمل هنجري في الدايره دي لحد امتى قال الروح القدس الذي اعطي لك سوف يرفعك من كل هذا الهم يعطيك...فى غلاطية خمسه... سمر الروح محبه فرح سلام طول اناه لطف صلاة وداعة تعفف.. خد حاجات جميله سيبك من هموم اللي انت عايش فيها هتجد الدنيا واخداك ..لا فى محبة ولا في سلام في نزاع ولا في تعفف. وهكذا الدنيا لكن خذ الروح القدس عشان يملاك من هذة الثمار الحلوه..فترة العشر ايام فترة مقدسة جدا..عشها بالروح عشها باالتلاميذ ... نرفع قلوبنا واعيينا لفوق في حاله ترقب وحاله شغف..قول كثير هلم تفضل وحل فيا فكرني بكل كلامك الزقني مع انجيلك .حل فيا بسلامك ونورك ..اجعلني دايما افكاري مرفوعه لفوق اعطيني التعفف اعطيني ثمار الحلوه بتاعتك ما تتاخرش عليا كتير لانني بدونك حياتي كلها ارض وجسد وزمن وضغط وامور كلها مليئه اشياء انت ما خلقتنيش عشانها ربنا احبائي خلقنا له وخلقنا وهو واخذنا اصلا من السماء ونزلنا للعالم لكي نرجع ايضا السماء احنا ليس من تحت واللي يعيش ل تحت يعيش مخدوع اللي يعيش ل تحت يعيش بغير قصد الله ..لو جبنا واحد عايزينه يمشي حياته كلها بضهره ..عشان كده احبائي الذى لم ينظر لفوق والذى لم تكن اهتماماته فوق في السماء عامل مثل الشحص اللي ماشي بضهره.. ربنا يعطينا في هذه الفتره المقدسه نصلي اكثر نقعد مع الانجيل اكثر نرفع قلبنا لفوق اكتر ننتظر العطيه العظمى ونقول له هذه اجمل هديه انت بتجهزها لكنيستك ولاولادك ربنا يكمل نقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الى الابد امين.
الرجوع الى الفردوس عشية عيد الصعود
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدور كلها امين
عشيه عيد الصعود .. من اهداف تجسد ربنا يسوع وغايته هو ان نرجع الى الفردوس الذي قد فقدناه.. نحن فقدنا الفردوس وتوردنا منه ..هو جاء لكى يرجعنا مره اخرى الى الفردوس. ويرد ادم وبنية الى الفردوس.. اليوم عيد في فرحه كبيره .. وان الانسان الذى غير مستحق لسكن الارض الانسان المطرود فى الارض يقال له تعالى ليك مكان في السماء.. في جزء هنقراه ثلاث او اربع ايات من سفر التكوين بركته علينا جميعا امين ..عندما احب يوسف ان ياخذ اخواته واهله عنده في ارض مصر.. لكي يتمتعوا بالخير الذى هو فيه .فيقول في تكوين 49 اسرعوا وصعدوا الى ابي وقولوا له هكذا يقول ابنك يوسف قد جعلنا الله سيدا لكل مصر انزل لى لا تخف فتسكن في ارض جاسان وتكون قريبا مني وانت وبنوك وبنو بنيك وغنمك وبقرك وكل مالك واعولك هناك .. ا تعالى ولا تخف لايوجد خطر تعال انت وكل حاجتك انت وبنيك وبني بنيك وغنمك وبقرك وكل مالك ..لانه يكون ايضا خمس سنين جوعا لسه في مجاعه ...لالاا تفتقر انت وبيتك وكل مالك هوذا عيونكم ترى وعين اخي بنيامين انا فمي هو الذي يكلمكم وتخبرون ابي بكل مجدي في مصر وبكل ما رايتم وتستعجلون وتنزلون بأبي الى هناك. هنا بيطمنهم بيقول لهم تعالوا لكى تروا المجد اللي انا فيه ..تعالوا وانتم هتعرفوا ان الخير عندي كتير تعالوا بسرعه يقول اسرعوا فعلا ويقول لهم خذوا ابائكم وبيوتكم وتعالوا الي فاعطيكم خيرات ارض مصر وتاكلوا دسم الارض .تعالوا كلوا من دسم الارض...
اجعل عينك على السماء وليس الارض .ايه جميله في تكوين 45 عدد 20 يقول لا تحزن عيونكم على اساسكم لا خيرات جميع ارض مصر لكم لا تحزن عيونكم على اساسكم الذي هو الارض . لا تحزن عيونكم على اساس تعالوا لكى تاكلوا من دسم الارض .نفس الكلام ناخده من النهارده ربنا يسوع بيقول الكنيسه انتم هنا في مجاعه انتم هنا في ضيق انتم هنا في حزن تعالوا تعالوا لان المكان عندي مليان خير مليان فرح مليان دسم انتم عايشين في جوع بلاش تعيشوا مهددين بالجوع تعالوا..ولا تفكر فى الذى سوف تخسرة لكن فكر في الذى سوف تكسبة ..
ماالذى فعلة معنا ربنا يسوع المسيح اليوم في الصعود ...انة اصعدنا معة فى السماويات جعل التلاميذ ..الذى كان داخلهم بعض وبعض نن الشك والذى فكر ان يرجع الى مهنته مرة أخرى...جعل عيونهم تكون شاخصه الى فوق في منظر عجيب.. يصعظ فوق لفوق لفوق الى ان اختفى عنهم وكأن ربنا يسوع المسيح يريد أن يقول لنا انا اريد كنيستي تكون كذلك عايزها تكون عيونها مرفوعه عايزها تكون بتفكر لفوق ..ولا تكون مشغولة الى تحت تحت مليئ هم .و حزن وضيق و تجارب. ولا تظنوا انها صدفه ولا انها ظروف شخصيه بتاعتي انا ...لا هذا ضيق على الكل ..الضيق الذى فى الحياة احبائى احبائي هذا تدبير الهي ان احنا نكون شويه في غلا شويه في حرب شويه في مجاعه شويه في ناس متخاصمه شويه في حروب ضد دول..عدم الامان اللي الناس بتعيشه ده عشان ربنا عايز يقول لهم في العالم سيكون لكم ضيق ..عايز يقول لهم طول ما انتم قاعدين ومستقرين في ارض مصر مش هتكونوا مبسوطين .. تعالوا عندي انا .....تعالوا عند يوسف انا اخوكم انا اللي عندي خير انا اللي عندي دسم الارض اخطر حاجه واحنا بنقرا الكتاب المقدس ما نكونش فاهمين المسيح فين انت بتقرا يوسف ده المسيح مين اللي بيقول لهم تعالوا عندي عندي خير وعندي دسم ارضى مش يوسف هذا المسيح ..مين اللي بيقول لنا بلاش تحزنوا على الاساس اللي انتم هتتركوه ده مش يوسف ده المسيح اللي بيقول لنا في بيت ابي منازل كثيره اللي بيقول لنا تعالوا .. اقرا سفر الرؤيه شوفوا السماء شوفوا مجدها وشوفوا حلاوتها شوفوا الضيق اللي انت عايش فيه اللي يقول لك الموضع الذي هرب منه الحزن والكأبة والتنهد ..لم يجوعوا بعد لم يعطشوا.بعد لم يقع عليهم شيء من البرد ولا الحر لا يوجد مجاعات ولا امراض ولا جسد ولا زمن ولا ضيق....متى نعيش هذه الحياه؟ ممكن تعيشها وانت على الارض لما يبقى قلبك فوق.. لما يبقى تفكيرك تفكير سماوي لما تبقى عايش متوقع ومتوجه هذه الحياه .تجد نفسك ارتفعت وانت لسه على ارضك ابونا يقول اين هي قلوبكم تقول هي عند الرب تبدا تتذوق لمحات الابديه وانت لسه.. عايش تشعر ان انت في العالم لكنك فوق العالم تشعر انك في الجسد ولكنك فوق الجسد تشعر انك في الزمن ولكنك فوق الزمن ...قالها الحكيم في سفر الجامعه يقول حكيم يضحك على الزمن الاتي ..بمعنى مش مهدد يحصل اية ...لكن نحن نقول لك يا رب انت على صخره رفعتنى ..تقرلا في سفر التكوين وانظر الى مقابله يوسف واخواته بعد ما عرفوه في سفر التكوين مقابله يوسف مع بنيامين اخوه المحبوب انظر الى مقابله يوسف وبنيامين ويعقوب ..وقع على عنقه زمانا فضلوا حضنين بعض وقت طويل جدا ما هذا القاء الجميل تصور ان هذا يكون لقائنا بربنا يسوع المسيح هنفضل ماسكين فيه متشعلقين فيه وصلنا للغايه عيد الصعود احبائي كرامه كبيره قوي لان هذا كأن خطوه متقدمه جدا في تدبير الفداء ..التجسد مهم حياه ربنا يسوع المسيح على الارض مهمه تجاربه مهمه تعليمة مهمه معجزاته مهمه ندخل في المعصره وفي الصليب لحين ان يموت ويوضع في القبر. المهم انة مات عنا. وقام ..هذا نصرة. . ما الغاية الاكبر من ذالك ..نرجع للحاله الفردوسيه بتاعتنا لسنا من اسفل احنا مش للارض قال لنا انتم لستم من اسفل كيف نرجع قال لك من ساعه ما ربنا يسوع المسيح تجسد ونحن داخلة ..هذا المفهوم بسيط لكنه عميق اننا داخل المسيح اعتبر كل واحد فيكم خليه جوه جسم المسيح نقطه دم داخل المسيح كلنا داخل جسمه جسمه على الارض يبقى كلنا على الارض جسمه في السماء يبقى نحن كمان جسمنا بيطلع هو مش هيطلع واحنا تحت هو لما يطلع ياخذنا معاه احنا دلوقتي طالعين معاه عشان احنا داخله ..طالعين معايا ما استحققتنا للسماء ولا حاجه خالص ما نستاهلش ابدا نستاهل عندما نكون فيه . لن ثبتنا فيه وان سلكنا في وصاياه هو قال حيث اكون انا هناك تكونون انتم ايضا لما يكون في اب عامل قصر جميل مليان خضره اشجار مليان اثمار مليان حاجات مفرحه ما قيمه هذا القصر لو عاش هذا الرجل لوحده ليس له قيمه. اجمل قيمة ان يرى اولاده ..هكذا ربنا ربنا يسوع بيقول لنا حيث امضي انا تكونون انتم ايضا ...أنا ماضى للى السماء اخذكم معي في السماء عشان كده يقول لك معلمنا بولس يشرح لنا اللاهوت بأعمق الالفاظ وابسطها .. قال واقامنا معه واجلسنا معه في السماويان عشان احنا جواه ما دام نحن هناك يبقى هو هناك ما دام هو استقر هناك يبقى احنا استقرينا هناك طالما احنا داخله يبقى احنا معه.. عيد الصعود بيقول لنا يا جماعه خلي عينك دايما مرفوعه لفوق بلاش فكرك ينحصر لتحت بلاش دايما تكون زعلانه على الاساس بتاعك وندمان ان انت سايبه خليك فرحان ان انت بتاخده تخيل ان انت تشعر ان انت محمي في يوسف لكن ما تفكرش في يوسف فكر في المسيح مش ملك لمصر ولا خزائن مصر يقول لك عليه في سفر الرؤيه سيد ممالك الارض كلها هو اللي احنا عيلته احنا هندخل السما ونقعد في السما مش لاننا كويسين لكن لاننا اولاده قالها معلمنا بولس فان كنا ابناء فأننا ورثه ربنا يعطينا نفرح بحياتنا السماويه نفرح بالنصيب ان ربنا اعطاه لنا وتبقى قلبنا دايما متعلق بيه يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الى الابد امين.