العظات

رموز عن الصليب

عشية عيد الصليب احبائي في الكنيسه له كرامه كبيره لانه محور إيماننا وفرحنا وغلبتنا في العهد القديم رموز كثيره عن الصليب أولارمز جميل عن الصليب وهو فلك نوح فلك مصنوع من الخشب والذى يدخل بداخله يخلص والذي يدخل بداخله ينجو والذى خارج الفلك يهلك كلمه الصليب عند الهالكين جهاله اما عندنا نحن المخلصون فهى قوه الله الفلك ينجي الفلك يخلص الصليب ينجي الصليب يخلص القديسين يعلمونا وينصحونا ويرشدونا كتير نرسم على انفسنا علامه الصليب نرسم على افكارنا علامة الصليب نرسم على الفراش الذى ننام علية علامة صليب وعلى اكلنا وقلبنا لابد ان ترشم علامة صليب لانة علامة خلاص لابد احبائي الصليب يكون في قلبنا وذهننا ليس مجرد فكره هو حياه لابد ان نكون عشاق للصليب نحن لدينا ايمان ان الصليب هو الفلك هو علامه النجاه. ثانياً كان الشعب لدغه الحيات فذهبوا لموسى النبي يقولوا لة ماذا نفعل قال لهم اصنعوا حيا من النحاس وضعوها على رايه مرتفعة واي انسان يلدغة الحيات ينظر للحيه الكلام كان صعب ما هذا الكلام ربنا يسوع كان يريد ان يقول بالموت يغلب الموت بالحية يغلب الحيه بالموت داس الموت والذي يتحد بالمصلوب في التناول والذى يسرى فية دم يسوع المسيح بداخله ماذا يحدث له اذا كانت الحيه تنجي الحيه نحاسيه تنجى الصليب شكلة صعب أداة خزى وعار كيف وانا ملدوغ بحيه انظر الى حيه الموت تعبني كيف ان انظر الى الموت بعلامه الموت غلب الموت بعلامه العار صار المجد ساره بعلامه الضعف صار القوه. ثالثا / خروف الفصح الشعب باكمله يريد ان يخرج من ارض مصر فرعون مهددهم فقالوا له الملاك المهلك سوف يعدي ويقتل كل ابكار المصريين ووقتها الرعب وا الخوف يدخل في قلب فرعون ويترك الشعب يأتوا بخروف ويذبح وبهذا الدم تلطخوا على القائمتين والعتبه العليا علامه صليب فوق ويمين وشمال لطخوا لكي علامه الدم هي التي تنجيكم وعلامه الصليب هي التي تنجيكم وهي التي تخلصكم والموت لا يسود عليكم بالصليب اذا كان دم الخروف نجا علامه دم موضوعة على البيت جعلت الملاك يعبر احبائي نحن علينا ان نؤمن بصليب ربنا يسوع المسيح وللمسيح يعطينا النجاه ويعطينا حياه ويعطينا خلاص. اخيرا عندما شق الله البحر وعبروا عندما تمر وسط البحر لابد ان تشعر بالخوف لابد ان البحر يبلعهم فكان البحر الذي انشق هوعلامه صليب ربنا يسوع المسيح انني اجتاز وسط الموت واخذ منه حياه هكذا صار الموت هو علامه للحياه احبائي الصليب علامه نجاه مثل الفلك والحيه النحاسيه ومثل الدم خروف الفصح ومثل المياه التي عبروا في وسطها البحر الاحمر كل هذا اعطاهم نجاة وخلاص لابد ان كل انسان فينا يكون لديه ايمان بعلامات الصليب سواء الذي يرشمه والذي يمسكه بيديه الذي يرشمه على قلبة وعلى عقله او الذي يرسم على اي شيء يقوم بعملها رشمه الصليب لابد ان نعملها واحنا نعلم انها تعطينا النجاة وهي التي تحمينا هي التي تميزنا نعملها بفخر وايمان كل شيء لها مفعول قوي تجد عدو الخير بيحاول يفسدها الصلاه صلاه ابانا الذي رشمت علامه الصليب صلاه الاجبية التناول كل ما هو مصدر قوه لنا عدو الخير بيحاول ان يضعفه اتناول لم اشعر اصلي بالاجبية اسرح ارشم صليب ولا اكني رشمتة اقول ابانا الذي ولا فاكر ولا حاسس بولا كلمه احذر ان يكون كل شيء اللة يريد أن يعطيك بها قوة تجد نفسك بتضعف بها ربنا يعطينا بركه وقوه وفرح وتعزيه عيد الصليب بركه الصليب تكون في حياتنا ولالهنا المجد الى الابد امين.

لماذا أنت عايش؟

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . تقرأ علينا يا أحبائي الكنيسة في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا لوقا،وتعيد الكنيسة بتذكار استشهاد شخص وزير اسمه واسيليدس،هذا الوزير يشهد للمسيح والملك دقلديانوس قد أصدر أمر باضطهاد المسيحيين، تعذب بأنواع عذابات كثيرة قاسية جداً واحتمل، وفي النهاية أمروا بقطع رأسه نقطة بسيطة نقف عندها لأن كل منا يحتاج أن يسأل نفسه لماذايعيش؟ ستجدأن شخص مثل واسيليدس لديه كل الأشياء التي نريدها،أي المال، المركز، السلطة، الإمكانيات، الكرامة،ومن الممكن أن الفرد يعيش حياته كلها لكي يصل لهذه الممتلكات وينتظرها،و يظل ينتظر هذه الأمور٢٠ - ٣٠ سنة يجمع مال، يجمع مال ويريد أيضاً سلطة،يريد أن يكون مشهور، تخيل أننا نعيش حياتنا كلها في هذه الخدعة، ونقضي أيام وشهور وسنين لكي نجمع مال ونصل لسلطة ونصل لكرامة ونصل لمركز معين الكنيسة تقدم لنا نماذج كثيرة جداً داست على هذه المباهج، وغلبت كل هذه الأمور،مثل اليوم القديس واسيليدس فهو كان وزير وأخته كانت زوجة الملك،فهو بذلك أيضا يعتبر لديه مكانة تعطي له كرامة وفيها تميز، لكن عندما يفحص الشخص نفسه قليلاً يقول لكن ماذا آخذ بعد كل هذا؟، وماالذي استفاد؟،وما الذي يرجعله؟ تجدأنه في النهاية يشعر أن المسيح أفضل جداً،يقولوا له انكر الإيمان فيقول أبدا لا يمكن أن أنكر إيماني،يقولوا له سوف نعذبك يقول نعم عذبوني، لماذا؟! يقول لأن العالم يصغر جداً أمام من اكتشف المسيح، طالما نحن لازلنا لم نكتشف المسيح يا أحبائي في حياتنا،ومركزه الفعلي،وكرامته الفعلية في حياتنا،واهتمامنا به،ومشغوليتنا به،يظل العالم كبير جداً في أعيننا،والدنيا كبيرة جداً، الإمكانيات هي أقصى ما نتمناه، أسأل نفسك سؤال أمين أمام الله الآن ما هي أقصى أهدافي؟سوف تجد نفسك لديك طموحات كثيرة في جمع المال،جمع المركز،جمع المناصب،غيرمكتفي،غيرشبعان،ليس لديك انتهاء، تظل تسعى ثانية وأكثر،تسمع ما تسمع ويقولوا لك ما يقولوا لك وتظل كما أنت،ما هذا الكلام؟! هذا مركز الحياة، الإنسان الذي يجعل مركز حياته في أمور تزول هو إنسان مخدوع،حقا هو إنسان مخدوع، أحد الآباء قال "من اكتفي بالعالم ونفسه أنكر على نفسه أنه لا نهائي"، الذي يكتفي بالعالم لايشبعه العالم، الحكيم قال "ما من شيء اشتهته عيني وأمسكته عنهما"، لا يوجد أبدا،لا توجدلذة أبدا عشت في هذه الدنيا وقلت كلمة أتمناها، لايوجد أمور أتمناها، وصل لدرجة أنه لا يتمنى شيء، وفي النهاية قال "باطل الأباطيل الكل باطل وقبض الريح"، ماذا قال؟ قال ليس شيء،إذن هذه الفكرة هل الإنسان لا يتعلم منها؟!،معلمنا بولس الرسول قال لك "ما كان لي ربحاً" الذي كنت أولا أفتخر به،بالمنصب والعائلة والكرامة،حيث أن بولس كان من عائلة كبيرة،كان مثقف جداً،متعلم جداً، ولو كان بولس الرسول قد أكمل حياته كحياة عادية لكان وصل لمنصب كبير جداً دينياً ومدنيا،أي أنه كان يمكن أن يكون له منصب كبير في رئاسة الكهنوت، وكان يمكن أن يكون له منصب كبير في البلد لما له من إمكانيات وثقافات ولغات، مميز جداً، لكن في النهاية قال لك "ما كان لي ربحاً"، الذي كنت زمان أفتخر به حسبته نفاية من أجل فضل معرفة المسيح،بمجردأن المسيح يكبر في حياة الإنسان تجد العالم يصغر، هذا هو المثل الذي قاله ربنا يسوع المسيح على الجوهرة المختفية في الحقل،طالما أنا لا زلت لم أرى الجوهرة المخفية في الحقل أنا متمسك بالحقل، أنا كياني من الحقل، أنا أمالي كلها في الحقل، أحلامي كلها في الحقل، لكن بمجرد أن أجد الجوهرة أقول يكفي،وجدت الكنز أخبئها،أخبئها ماذا أفعل؟!أبيع ممتلكات كثيرةلكي نأخذ هذه الجوهرة،طالما نحن لازلنا لانكتشف المسيح كجوهرة فنحن نشعر أن الحياة معه خسارة ولن نربح شيء،على العكس تكون الحياة في المسيح، أحياناً الإنسان ينظر إليها على أنها بعض القيود، يقول لك أعطي، سامح،اغفر،ادفع، عش مسكين،لا تطالب بحقك،تجدمتاعب كثيرة مثل مساكين بالروح، يكلمك عن طوبى لكم إذا طردوكم وعيروكم، فهو كلام محزن،لأن الإنسان لم يجد المسيح، وعندما لا يجد المسيح يحسب أن الوصايا ثقيلة، ويحسب أن الحياة معه خسارة،بمجرد أن يجد المسيح يقول لا أبدا فأنا اكتشفت الأبدية، أنا ارتفعت فوق الزمن، أنا ارتفعت فوق المال، أنا ارتفعت فوق السلطان، هذه السلاطين لا تدوم،مثلما تقول لنا الكنيسة في مديح القديسين مكسيموس ودوماديوس يقول "بدأوا بخلع التيجان، ورميها من فوق الرؤوس، محبة في ملك السماوات"، كلنا نتشفع بالقديس العظيم مار جرجس، كلنا نتشفع بالقديس العظيم فلوباتير الذي يقول لك خلع النياشين وألقاها،وهي الرتبة التي تأخذ الناس فخر منها، تخيل عندما يكون رجل لواء أو منصب كبير، والرتبة التي على كتفه تعطيه تميز وفخر، وهو يلقيها ويقول خذها أنا لا أريدها، متى يصل الإنسان لذلك؟الذي وجد المسيح،ولكن ماذا أفعل لكي أجد المسيح؟ صدقني هو طوال النهار يطرق على الباب، طوال النهار يحدثنا،أنت إذا رفعت أعينك إلى فوق تراه،إذا رفعت أعينك على المذبح تراه،إذا دخلت داخل قلبك تراه،إذا دخلت داخل الإنجيل تراه،إذا دخلت داخل سير القديسين بوعي وصدق وأمانة تراه،فهوغير مختفي عنا أبدا،أحد القديسين قال "ليس هو بعيد عنك ذاك الذي تتعب في البحث عنه كل أيام حياتك،أنه داخلك" أين هو؟! داخلك لكن للأسف لم تعطيه فرصة للدخول داخلك بسبب غلبة العالم، واسيليدس العالم صغر أمامه جداً، صغر جداً بمجرد أن رأى الجوهرة الأكبر،كان هناك شاعر منذ زمن طويل اسمه"جبران خليل جبران"، جبران كان كاتب يقول لك (أنا وأنا صغير وأنا شاب كان العالم يشدني جداً،كنت مولع جداً بالعالم،ومولع جداً بكل ما هو مقتنيات وكل ما هو اختراعات وكل ما هو جديد - وبالطبع هذا هو الطبع البشري فينا جميعاً -فقال كنت أرى هذا العالم ضخم جداً وكأنه بحر كبير جداً وأنا نقطة تافهة صغيرة جداً على شاطئ بحر العالم الكبير، قال لك لكن عندما كبرت وعندما تذوقت المسيح وعندما دخلت في اختبار الحياة مع المسيح وعندما شاهدت نور المسيح وعرفت كم هي كرامتي في المسيح يسوع تغيرت الدنيا معي) ،تغيرت معك فماذا أصبحت؟! قال لك تغيرت تماماً معي،قال لك أصبحت على العكس،وما هو العكس؟! قال لك أصبحت أنا الشيء الكبير جداً، أصبحت أنا شخص لانهائي،أصبحت أنا الإنسان الذي لا يقدر بثمن وهذا العالم كله مثل حبيبة رمل على الشاطئ الذي هو أنا، أصبحت أنا أكبر من العالم، هذا هو الذي قاله ربنا يسوع المسيح "ثقوا أنا قد غلبت العالم"قال لنا ذلك أنتم سوف تغلبوا العالم، أنتم سوف تغلبوا الأشياء التي في العالم، أنتم سوف تدوسوا عليها لأن داخلكم نعمة أغلى داخلكم جوهرة غالية كثيرة الثمن،من وجد المسيح وجد كل شيء ومن لم يجد المسيح فقير لكل شيء، أي أنه لم يجد أي شيء لذلك يا أحبائي عندما تقرأ لنا الكنيسة سير شهداء مثل اليوم ثلاثة فلاحين عائدون من عملهم وجدوا أريانوس الوالي وكان قد قضي على مسيحيين مدينة أسنا بأكملها وأخذ أسقفه االأنبا أمونيوس أسير معه لمزيد من إذلاله،يأخذونه معهم من أسنا إلى أسوان، وفيما هو يذهب وجد ثلاثة عائدون من عملهم وقالوا له نحن مسيحيين، فقال الجنود يكفي ذلك فقد شعرنا بالملل وقتلنا البلد بالكامل، يكفي فقد أتعبتنا أيدينا، وسيوفنا أصبحت غيرحادة ووضعناها في غمدها، قرأت اليوم في السنكسار يقول لك قالوا لهم خذوا فؤوسنا واقتلونا بها، أميتونا بها، العالم يصغر جداً أمام الذي وجد المسيح،ليس فقط العالم لكن الحياة نفسها، الأيام نفسها، الممتلكات نفسها، كلما وجدنا المسيح كلما وجدنا ما هو أثمن من كل ما نحيا من أجله،فنحيا لأجله ولأجله فقط لنقتني الجوهرة الغالية الكثيرة الثمن ربنا يكمل نقائصنا يسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .

حياة الاستعداد والسهر

تتعود الكنيسه احبائي في نهايه السنه القبطيه تقرا علينا انجيل نهايه العالم وعلامات المجيء وحياه الاستعداد والسهر اخر حد في السنه هيقرا فيه نفس انجيل علامات نهايه العالم لكي تؤكد علينا الكنيسه ان الايام والعمر يمضي والسنين تجرى ونهايه سنه ورا سنه ما هي الرساله التي يريد الله لنا ان يقول لنا من خلال التوبه والاستعداد يقول لنا على الحروب وزلازل واوبئه ومجاعات وانقلاب ناس على ناس تحذيرات كثيره لأجل ان الانسان يسعى الى خلاص نفسه من الاحاديث النبويه لربنا يسوع المسيح بمعنى انة شيء هيحصل الكتاب المقدس مليء بالنبوات فالانبياء في على العهد القديم كانوا يتنبأوا عن قدوم المسيح وعندما جاء المسيح فالنبوات مازالت موجودة في نبوات عن المجيء الثاني فالكتاب المقدس والانبياء كان لهم احاديث نبوات مركزه فتجد حديث معين عن ابونا اسحاق في تكوين 27 حديث مركز جدا لابونا يعقوب مع الاسباط او رؤساء الاسباط الاثنى عشر في تكوين 49 حديث يكون شديد التركيز... موسى النبي كل الكلام الذي قاله لكن من الممكن أن تجد لة حديث نبوي مركز جدا في سفر التثنيه 31/ 32 وايضا يشوع تجد له حديث نبوي مركز جدا في يشوع 24 صموئيل في صموئيل الاول 12 كل شخص تجد له حديث نبوي حتى داوود النبي تجد في اخبار ايام الاول 27 و 28 احاديث نبويه يتكلم عن ما سوف يأتي فربنا يسوع المسيح هنا يتكلم في حديث نبوي عن ما سوف ياتي مثلما موسى تكلم موسى ويشوع واسحاق ويعقوب وصموئيل وداوود الرب يسوع الان يتكلم عن سوف ما ياتي ويعطي لنا علامات ليس لكم ان تعرفوا الازمنه نعيش في حياه استعداد وسهر بأستمرار وقال ما اقولة لكم اقولة للجميع اسهروا ما معنى ان تسهروا ان تكونوا في حاله من اليقظه كل يوم نتوقع مجيئه اليوم لا نضمن الغد لا نعرف الغد ماذا به حياه الانسان المسيحي هي حياه استعداد دائم كل يوم اخر اليوم اقول له هوذا انا عتيد ان اقف امام الديان العادل عتيد بمعنى اكيد حالا سريعا ضروري سوف اقف امام الديان العادل كل يوم لابد ان اضع في قلبي هذا الكلام كل يوم لابد ان اكون دائما فى حاله استعداد وعندما اصلى هذة الطلبة و بداخلي مشاكل وخطايا كثيره وهموم كثيره وشهوات كثيرا لابد أن انقى نفسى حياه الانسان المسيحي حياه توبة مستمرة اذا كانت الكنيسه تقول لنا في بداية سنه ونهايه سنه اقول لك العمر كله اللة اعطاة لنا من اجل ان نعيش فى حالة توبة مستمرة ،وكل عمر جديد لتجديد التوبه كل يوم جديد لتجديد التوبه اذا احبائي علينا ان نكون متيقظين الى هذا الامر ربنا يسوع قال هذه الساعه لا يعلمها احد ولا الابن، يعلمها الاب فبعض البشر سألوا انفسهم كيف ان يكون هذا هو اللة وهو لا يعلم الساعة؟!.. يوجد اشياء يقول عليها القديس اثناسيوس يقول احداث لا تفهم الا في التدبير الالهي حال كونه متجسدا. حال كونه نائبا عن البشر، حال كونه ابن الانسان متجسدا نائبا عن البشر،ابن الإنسان واما الصبي فكان ينمو في النعمه والحكمة والقامه عند الله والناس هل يجوز ان اقول عن الله كان ينمو؟! اقول لك حال كونة متجسدا نائبا عن البشر ،صفه يقول لها صفه تدبيريه صفة تدبيرية، ينمو في النعمة والحكمه والقامه،لانه كان صبي صغيرا هل ينفع ان الله يكون صبي صغيراقول لك لو جاء لنا الرب يسوع المسيح وهو شاب فاذا لا نشعر به انه كانسان نشعرأنة شىء نزل من السماء لكنة حُبل بة فى البطن بالروح القدس ،وكان ينمو قليلا قليلا كشبة البشر لوحده عاش كانسان اخذا شكل العبد سائرا في الهيئة كأنسان واطاع حتى الموت موت الصليب ،وعندما يقول عن هذة الساعة انة لا يعرفها إلا الله هنا بقصد انة لا يعرفها كأنسان لكن يعلمها كألة هو يعرفها لكن لا يصرح بها القديس اوغسطينوس يعطي تشبيه مثال المدرس الذي يدرس للطلبه وهو واضع الامتحان وبعد ذلك يسالوا عن الامتحان فيقول لهم ذكروا كويس. ركزوا على هذا الشيء، اذا كان ربنا يسوع المسيح هنا ما زال يقول لنا على علامات اليوم، فهو يعرف كألة ويريد ان يعلن انة يشاركنا جهلنا كبشر فهو يقول لا يعرفها يقول اذ استشارك الاولاد في اللحم والدم اشترك هوايضا فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذى لة سلطان الموت لو كان ربنا يسوع المسيح من عجينه بشر مختلفه عننا ما كانش فدانا بمعنى عندما يدق في يديه المسمار فلا يشعر لانه لا يكون عجينه مثلنا لكنه كان واخد جسد ولحم ودم عندما دق المسار بة شعر بالالام شديدة يمشي كثير يتعب يبذل مجهود يعطش يجوع عاوز يأكل او يشرب فموقف صعب عن فراق احد احبائه مثل العازر، يقول لك بكى موقف آخر شديد الصعوبة بستان جسيماني، كان عرقا يتسبب كقطرات دم نفسي حزينه حتى الموت ،اذا يوجد صفات نقول عليها تدبيريه ان هو اله ولكنه نائب عن البشر،وهنا عندما قال هذه الساعه لا يعلمها احد ولا الابن هنا كان يقصد انه نائب عن البشر يشاركنا في ضعفتنا حتى ضعفتنا يضعها على ذاته عشان كده عندما تجد ايه تشعر ان ربنا يسوع المسيح كيف كإله ان يحصل له ذلك، اقول لك هذا بطبيعه البشر ،ممكن قصاد كل كلمه تقال انه جاع او حزن او تعب او مشى او يرجم اي شيء تشعر ان بها لون من الوان الاهانه لربنا يسوع المسيح وتجد نفسك مش قادر تقبلها، اكتب أمامها هذا من اجلي ونيابه عني، ما القصد ان الكنيسه تضع لنا هذه الفصول تريد ان اولادها تعيش في حاله استعداد وتراقب دائم لقدوم العريس، تريد ان يكونوا فى ثياب بيت باستمرار، تريد ان دائما مصابحهم مليئه بالزيت بأستمرار. ونكون في حاله اشتياق لقدوم العريس كل يوم نقول له مستعدين اننا نكون معك، فتضع الكنيسه لنا كل يوم في صلاه النوم الانجيل الذي يقول الان يا سيدي تطلق عندك بسلام حسب قولك وكان كل يوم نقول له اطلق عبدك بسلام اريد ان اذهب اليك الان يا سيدي تطلق عبدك بسلام حسب قولك لأن عيني قد ابصرت خلاصك كل يوم اقول له اطلق عبدك بسلام تخيل ان الانسان الذي يقول له كل يوم اطلق عبدك بسلام، والرب يحقق لة أمنيتة كل يوم نقول له ننتظر قيامه الاموات وحياه الدهر الاتي امين نطلب من الله ان يحقق لنا هذا الطلب اذا احبائي الحياه وعلامات المجيء لا تزعج اولاد الله لان امالهم ليست في الارض كيانهم ليس في الارض اليوم احبائي عندما نرى خلال كم سنه راينا وسمعنا عن أوبئة لكثيرين وغلا راينا حروب شديده جدا ومستمره وزلازل حصدت ايناس كثير منازل تقع كثيرا وراينا ضيقات واضطهادات ومجاعات واوبئه وحروب هذه هي العلامات التي تحقق ما علينا الا ان نستعد للقاء المسيح كل الذي يحدث هذا هو بالتدبير الالهي لا اقول متى تستقر هذه الحياه لأنها لم تستقر انا اعلم انها مقاصد الله علينا احبائي ضيق العيش تقلبات الزمن عدم الامان لهذه الحياه ،الذي يعشم في هذه الدنيا يتصدم لانه يريد ان ياخذ ياخذ ياخذ ولم ياخذ شيئا قال لى شخص انة فى خلال ايام خسر نص المال الذي جمعه فى العمر كله، قله النصف،،بسبب أحوال البلاد و التضخم والجنيه والدولار والاحصائيات التى قامت بها الدوله نفسها تقول ان التضخم وصل الى ارقام مزعجه عيش وانت مطمئن وسيبها على الله لا تضع يقينك في المال ولا تضع يقينك في شئ ولا فى حدث لان كل هذه الظروف متغيره الله يتكلم بالاحداث الله يتكلم بالمواقف قال كم الناس اللي وقعت عليهم البرج فى سلوان وماتوا 17 واحد هؤلاء هم اكثر شرا من الاخرين ،قالوا لا كذلك ان لم تتوبوا فجميعكم هكذا تهلكون حدث حصل في فتره حياه السيد المسيح نستفيد به اخذوا لكى يحولة لحياه استعداد حدث آخر قالة لهم كان يوجد ناس داخلة لتقديم الذبائح فبيلاطس قتلهم وخلط دمائهم بذبائحهم فقال لهم هل كانوا اكثر شرا من غيرهم كذلك انتم ان لم تتوبوا كذلك جميعكم تهلكون ربنا يريد ان نعيش حياه الاستعداد لان هذه الحياه فرصه ان نجتهد و ان نجمع زيتا ان نتاجر فرصه ان نربح، نتاجر ونربح في تحليل نصف الليل الذى يصلية الاب الكاهن ان نرجع الى الميناء كاسبين غانمين رابحين لان الحياة هى فرصة للمتاجرة ،ولكن المتاجرة الروحية نرجع كاسبين غانمين رابحين يحكى عن اتنين تجار ذهبوا ليصنعوا تجارتهم في الصين تاجر قبل ما يسافر ظل يسال عن المصانع والطلبات المطلوبه ونزل الى السوق يستفسر عن كل شيئا ويصور كل شيء بحث السوق وسال عن كل شى قبل ان يسافر التاجر الاخر لم يفعل اى شئ، وعندما وصل إلى الصين،ظل يسأل على الكافيهات والنوادي والملاهي والاوتيلات والسهر مثل ما قال الكتاب العمر المنقضي في الملاهي يستوجب الدينونه انتهت مدة السفر ورجعوا التجار إلى بلدهم رجل التاجر الأول مبسوط وقد انتهى من كل اعمالة بنجاح واخذ لاولادة هدايا واتمم كل عمل لة وبدا يشتغل وينجح ،وفرح جدا لانة وجد فى الصين كل ماكان يريد أن يفعلة لكى ينجح. ،والتاجر الاخر رجع ولم ينجح فى اى شئ لانة كان لا يبحث ولا يتعب لكى ينجح كذالك نحن يااحبائى مثل الاثنين التجار دول ننزل نفس السوق نعيش نفس الفتره ونعيش نفس الظروف واحد بحث ونجح ،والثاني لم يكن في دماغه ان يامن مستقبله الابدي عشان كده نقول نرجع كاسبيين غانمين رابحين ، اكيد التاجر الاولاني كان يتعب وممكن يجي على نفسه شويه ياكل اي حاجه يسهر شويه ويتعب يجي على نفسه شويه وتاجر الاخره لم يفعل هذا ربنا يعطينا هذه الحكمه وكيف ان نقضي زمان غربتنا في خوف ونؤمن مستقبلنا الابدي عشان كده يقول ما اقولة للجميع اقولة لكم ،اسهروا ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمتة ولربنا المجد الدائم إلى الأبد أمين.

شعرة من رؤوسكم لا تسقط

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحدآمين ،تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . تقرأ علينا يا أحبائي الكنيسة فصل من بشارة معلمنا لوقا الإصحاح (21) والذي يتحدث عن اضطهاد وألم المؤمنين من أجل اسم السيد المسيح،قال "يلقون أيديهم عليكم ويطردونكم ويسلمونكم إلى مجامع وسجون وتقدمون أمام ملوك وولاة لأجل اسمي فيكون لكم ذلك شهادة"، ثم يقول "يقتلون منكم وتكونون مبغضين من الجميع لأجل اسمي"، ثم يقول كلمة نحتاج أن نقف عندها قليلاً حيث يقول "وشعرة من رؤوسكم لا تهلك بصبركم تقتنون أنفسكم"."شعرةمن رؤوسكم لا تهلك"كيف ذلك يارب؟! إذا كان الإنسان يستشهد، بمعنى أن اليوم على سبيل المثال السنكسار يحدثنا عن قديس اسمه مويسيس وأخته اسمها سارة،والدهم كان غني وترك لهم ثروة، الأخ أراد أن يذهب إلى الدير فأخته قالت له هل تتركني فوضعها في بيت للعذارى فذهبوا الدير وظلوا عشرة سنوات لم يروا بعضهم البعض،ثم ذهب إليها وقال لها أنا سأذهب وأعلن إيماني واستشهد، قالت له إذن وأنا أيضاً آتي معك، فأستأذنت من الدير وذهبت معه واعترفوا أمام الوالي، يقول لك عذبهما عذابات كثيرة وألقاهم للسباع،إذن كيف يكون عذبهم كثيراً وألقاهم للسباع واستشهدوا وماتوا والإنجيل يقول لنا شعرة من رؤوسكم لاتهلك!، فما هي كل هذه العذابات للقديسين!، ويقول أيضاً"يحفظ جميع عظامكم وواحدة منها لا تنكسر"، ونجد القديسين يكسر عظامهم،ونجدقديس مثل القديس يعقوب المقطع قطعوا كل أعضائه،فكيف يقول يحفظ جميع عظامهم؟!وتقطع أعضاؤه، وكيف يقول شعرة من رؤوسكم لا تسقط وفي نفس الوقت هو يلقى للسباع وفي نفس الوقت هو يتألم الامات كثيرة،فهناك أمثلة كثيرة من يقول أنهم وضعوه في زيت مغلي،ومن يقول لك وضعوه في مقطرة،ومن يقول لك قطعوه اربا اربا، لكن كيف كل هذا وشعرة من رؤوسكم لا تسقط؟! في الحقيقة هناك أمور ياأحبائي نستطيع أن نقول عليها أنها لا تفهم بالزمن ولكن تفهم بالأبدية، فالمقصود أن شعرة من رؤوسكم لا تسقط أبديا، يحفظ جميع عظامكم أبديا، فمثلاً عندما يقول لك على الكنيسة كل "آلة صورت ضدها لا تنجح" أوعندما يقال عنها "أن أبواب الجحيم لن تقوى عليها"، فنحن يمكن أن نسمع- الله لا يسمح - عن كنيسة تهدمت أو كنيسة احترقت،إذن كيف يقول أن أبواب الجحيم لن تقوى عليها، فالمقصود أن أبواب الجحيم لن تقوى عليها أبديا نحن يا أحبائي لابد أن نعرف أن الجسد هو وعاءللروح،الجسد هو أداة لكي نعيش بها مدة الغربة، معلمنا بولس يقول لك "لنا هذا الكنز في أواني خزفية"، ما هو الإناء الخزفي؟الجسد الذي نعيش فيه هو اسمه إناء خزفي،لكن هذا الإناء الخزفي داخله محتوى أغلى منه كثيراً،لنا هذا الكنز، هذا الإناء، إناء من خزف رخيص، ضعيف، قليل القيمة لكن الذي داخله ما هو أثمن، الذي هو روح الله التي بداخلنا،الذي هو الروح الذي أخذناه منه الذي سوف يأخذ الخلود،الذي يأخذ النعمة،الذي يأخذ مجد الحياة الأبدية لذلك نحن لن نرث الحياة الأبدية بجسدنا هذا،لاسوف يتغير قال "إلى تلك الصورة عينها"،فالله ينظر إلى هذا الجسد على أنه مجرد وعاءلما هو أثمن منه،فعندما يتحدث عن عظام لا تكسر أو عن شعرة لا تسقط فهو لا يقصد بها الجسد الذي نعيش فيه الآن، وعود الله لنا يا أحبائي بالشفاء، وعود الله لنا في هذا الزمن هي وعود للخير ولكن لا يقف عندها الإنسان كثيراً لماذا؟ لأنه قال لك"أطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس"، لأنه قال لك لا تهتم بما تأكلوا أوبما تشربوا لأنه يعرف أن الزمن الذي نعيش فيه هو زمن مؤقت، والجسد الذي نعيش فيه جسد مؤقت، فهو عنايته بالأكثر ليس بما هومؤقت لكن بما هو دائم،لذلك عندما نجد مثلاً جسدنا ضعيف لا ننزعج،عندما نجد جسدنا قابل للأمراض لا ننزعج، عندما يأتي تعب لشخص يقول له لماذا يارب ذلك المرض وأنا أرضيك، أنا أعيش معك، فلماذا أنا؟! ولماذا تترك الأشرار؟!،لأن الأمر بالنسبة لنا يفهم بطريقةخاطئة، بمعنى أنه ليس الأبرار ستكون صحتهم جيدة والأشرار ستكون صحتهم غيرجيدة لا بل وعود الله لنا وعود أبدية ليست وعود زمنية، عناية الله بالجسد عناية موجودة ولكنها ليست كل شيءلأن الله يعتني بالأكثر بما هو دائم وليس بما هو زائل،كان أبونا دوماديوس الله ينيح نفسه كلنا نعرفه بالطبع (كان كاهناً على كنيسة الأنباأبرام) عندما كان مريض والناس كانت مشفقة عليه وهم يروه غير قادر على الحركة بشكل جيد وهناك فترة كان يجلس على كرسي متحرك والناس كانوا متضايقين جداً لأجله فكان يقول لهم كلمة جميلة جداً، كان يقول لأن الخيمة تتمزق،لأن جسدنا هذا الكتاب المقدس أسماه خيمة، يقول لك"إننقض بيت خيمتنا الأرضي فلنا في السماء بناء غير مصنوع بيد أبدي"، اسمها خيمة، ما هي الخيمة؟ هي التي تخصرحلة، الخيمة لأيام،هذه الخيمة يعرف عنها أنها تكون ضعيفة لكي تتنقل لابد أن تحمل على الأكتاف ولا تكن ثقيلة جداً،فتجد كلما كانوا صناع الخيام ماهر ينفهم يصنعوها من قماش أو خامة قوية وفي نفس الوقت لابد أيضا أن تكون خفيفة لكي لاتكون ثقيلة في حملها لأنها معروفة أنها مؤقتة،هكذا هو جسدنا أيضاً، جسدنا هو لرحلة، فعندما يقول شعرة من رؤوسكم لا تسقط، ونجد هنا الشهيد تعذب، تألم،ألقى للسباع،والذي يقول لك ألقوه في البحر، والذي يقول لك ألقوه للوحوش، والذي يقول لك أحرقوه بالنار، تقول له إذن كيف؟!، لماذا يفعل الله ذلك في الأبرار؟ يقول لك لأن قصد الله لنا يا أحبائي أبدي أكثر من أنه زمني، هناك ثلاثة نقاط نحن محصورين فيهم جداً في تفكيرنا واهتماماتنا وفي الحقيقة الله لديه ثلاث نقاط أخرى في مقابلهم على العكس تماماً وهم موضع اهتمام الله:- ١- بالنسبة لنا الجسد، الله بالنسبة له الروح. ٢-بالنسبة لنا الزمن، الله بالنسبة له الأبدية. ٣- بالنسبة لنا الأرض، الله بالنسبة له السماء. فنحن لدينا ثلاثة أمورمحصورين فيهم جداً، نحن الآن نعيش وكل تفكيرنا في الأرض،كل ما يقلقنا الزمن،كل مايشغلنا الجسد،تستيقظ وتنام وحياتك كلها محصورة في ثلاث نقاط جسد، وزمن، وأرض، لكن في الحقيقة الله يريد أن يأخذنا من هؤلاءالثلاثة لمكان آخر تماماً،يريد أن يأخذني من الجسد للروح،بالطبع أنا أرفض لأنني لا أعرف الروح أنا أعرف الجسد،يريد أن يأخذني من الزمن للأبدية لكننا نقول له اتركنا في الزمن، أريد تأمين حياتي التي أعيشها الآن، ثم يريد أن يأخذني من الأرض للسماء أقول له أيضاً اجعلنا في الأرض، نحن مثل الطفل الصغير الذي يتمسك وينحصر في لعبة ووالده ينظرللأمام جداً ويريده أن يذاكر ويجتهد،والده يرى رؤية مستقبلية بعيدة بينما الطفل يرى رؤية زمنية ضيقة جداً هذا هو الحال بيننا وبين الله، لذلك هناك أمور كثيرة لا نفهمها،أمور كثيرة لانستطيع استيعابها لأننا محصورين في الجسد والزمن والأرض، لماذا يارب تفعل ذلك؟ يقول لك أنا أهتم بك أبديا،قديكون في حياتك ضيقة،قد يكون لديك ألم في الجسد،قد يكون لديك تعب، قديكون لديك مرض،وقديكون لديك مشكلة، لكنه لتعرف ماهو مقصدي من هذا الكلام؟ أنا أريد أن أنقلك نقلة أعلى بكثير،"إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه"،"إن آلام هذا الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستعلن فينا"،هو ينقلنا نقلة من زمن لأبدية،من جسد لروح، لدرجة أن معلمنا بولس قال لك "من تألم في الجسد كف عن الخطية"،فهل هذا يعني أن ألم الجسد قديكون مفيد؟!نعم قد يكون مفيدجداً،فألم الجسد قد يقدم لك هدية لا تعرف أن تأخذها وإن تعبت العمر كله، تأخذها كهدية بألم الجسد التي هي أنك تأخذ به الحياة الأبدية وتأخذ به مستقبل أبدي،لذلك عندما يقول لك شعرة من رؤوسكم لا تسقط فلا تأخذها حرفياً لا بل خذها بمعنى أبدي، لأن الكتاب المقدس وفكر ربنا يسوع المسيح لنا هو فكر روحي ليس فكر أرضي، هو فكر سماوي وليس فكر زمني،لذلك عندما تجد قديس يتعذب أو تسمع عن مار جرجس أنه ظل سبع سنوات يتعذب قد تحزن عليه،وتتخيل أن أي شخص جاء ليعذبه تريد أن الله يصنع له معجزة،تريد أن الله يصنع معجزة مثلاً وهم يلقوهم للسباع تقول نحن يارب ننتظر أن تفعل لنا معجزة مثل التي فعلتها مع دانيال، فنسمع هكذا أنه عندما ألقوهم للسباع أنه يقول لك وأرسل الرب ملاكه وسد أفواه الأسود، حينئذ نكون سعداء جداً أن مويسيس وسارة أخته خرجوا أصحاء من الجب أو من المكان الذي وضعوهم فيه للسباع، السباع كانوا أليفين و هادئين وبعد ذلك نكمل القصة مثلاً يقول لك فعندماأخرجوهم(هذا كله كلام من وحي خيالنا)قالوا سوف نضع الأشخاص الذين وضوعوهم في البئر للسباع فبمجرد أن سقطوا في البئر افترست السباع فوراً، حينئذ نحن نكون فرحين، لقد افترست السباع الأشخاص الذين كانوا يريدون أن يقتلوهم، هذا فكر زمني، هذا فكرمحدود،حينئذ نكون فرحين أن الله أنقذهم،لابل الله أنقذهم بالفعل لأن الله أراد أن يتمجد معهم أنهم صاروا شهداء واسمهم صار اسم خالد ولهم مجد أبدي،فإذا كان مويسيس وسارة عاشوا حياة عادية لم يكن أحدتذكرهم أوسمع عنهم، لكن الآن يحدثك عن قديسين منذ سنة 250 ميلادية،تعرف مامعنى أن شخص يظل اسمه خالد لمدة حوالي ألفين سنة، ما هذا؟!، لأنه عندما ذا قال ألم من أجل المسيح صار له مجد، وهذا المجد ليس مجد زمني بل مجد أبدي،الكتاب المقدس وفكر ربنا لنا هو فكر غير محصور في أيام، غير محصور في مادة، غير محصور في جسد،غير محصور في منصب، الناس كلها كل تفكيرها هو ذلك،لكن الله يريد أن يقول لك أن افكر يغير ذلك تماماً، أنا أريدك أن تهتم بما فوق، أنا أريدك أن تعمل لمصيرك الأبدي، أنا أريدك أن تهتم بالروح ليس بالجسد، أنا أريدك تهتم بالأبدية ليس بالزمن، أريدك أن تهتم بالسماء وليس بالأرض، إذن لنفترض أنك نلت مجموعة ضيقات في هذه الحياة فلا يوجد أبدا مايعطينا معونة وسند على آلام الزمان الحاضر إلا أنني تكون عيني على السماء لذلك كان يمكن أن نجد هؤلاء الشهداء يتعذبوا لكنهم يرتلوا،يكونوا يتألموا لكنهم فرحين، لدرجة أن أحد القديسين واسمه القديس أغناطيوس كان أسقف وذاهب للاستشهاد وبالطبع كان الشعب حزين لأنه أسقف ويحبوه فيظلوا يبكون عليه ويقولوا له لايا أبانا لا تفعل ذلك،يقول لهم كيف؟!لا تصنعوا بي شفقة في غير موضعها، هل أنتم تحبوني؟إذا كنتم تحبوني حقا فإنها لحظات وأتقابل مع المجد الأبدي،هي لحظات اجعلوني أعبرها هيا اتركوني،دعوني أطحن، قال لهم"دعوني أطحن بأنياب الأسود،إني أريد أن أقدم جسدي خبزة لله"،أنظروا هذا الفكر!، أين فكره؟ليس في البكاء الذين يبكون به،وليس في الذين يقولون له لا تتركنا،والذي يتحسر عليه،والذي يقول له لا لن تحتمل أنت رجل كبير،يقول لهم دعوني أطحن لأقدم خبزة لله، الفكر الكتابي والفكر المسيحي وفكر ربنا يسوع المسيح لنا ينقلنا أننا ليس من هذا العالم، وقال ذلك "أطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس" ربنا يعطينا فكر سماوي، فكر روحاني، فكر أبدي يكمل نقائصنا ويسندكل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجددائمًا أبديا آمين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل