العظات

المشاعر فى العلاقة مع الله الأحد الرابع من توت

بأسم الاب والابن والروح القدس اله واحد آمين ..فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين ..الاحد الرابع من شهر توت... بيتكلم عن إنجيل كلنا عارفينه إنجيل المرأه الخاطئه.. الرجل الفريسي الذى صنع وليمه والمرأه الخاطئه اللي في المدينه المشهوره... عرفت ان يسوع موجود هناك ..فذهبت الى الوليمه. رغم ان هي ما كانش من المدعوين للوليمه.. لكن ذهبت ومعها اغلى حاجه عندها.. قاروره الطيب.. ودخلت وكل نظرات الناس اليها رغم ان الناس كلهم خطايا.. لكن ينظرون لها بأشمئزاز..ومن خجلها ..وضعت وشها في الارض ..وراحت ناحيه ربنا يسوع المسيح وجاءت عند رجليه. وسجدت وظلت واقفه من وراه .. لو تقرا شويه في تقاليد اليهود تلاقوه ..عندما يصنعوا مايده يقعدوا فردين رجليهم لورا... فربنا يسوع قاعد وفارد رجله للوراء..فهي جاءت ومسكت الرجلين دول.. وكل اعمال المراه الخاطئه كانت مع اقدام المسيح.. الطيب على الاقدام.. مسكه الاقدام.. قبلات للاقدام ..دموع على الاقدام ..شعر رأسها يمسح الدموع الي على الاقدام.. كل التعامل مع الاقدام..القديس وحنا ذهبيه الفم.. يقول لك ان لم تستطع ان تصل الى راس المسيح فيمكنك ان تصل الى اقدامه برأسك ..أجمل احساس لما الانسان يسجد بة لربنا يكون احساس واحد بيسجد عند اقدامه ..ايه الكلام اللي قالته المراه الخاطئه.. ولا كلمه ..ما نطقتش بكلمه.. لكن قدمت ايه.. قدمت كثير ..ايه اللي قدمته قدمت. مشاعر ..عاوزه اكلمك شويه النهارده عن المشاعر في علاقتنا بربنا.. قدمت مشاعر ابلغ من اي كلام.. يعني ممكن يكون كلام كثير خالي من المشاعر يبقى اجوف يبقى بائت ..يبقى روتين...شكل ..لكن مشاعر كثير من غير كلام كانت مرصوده ومقبوله من ربنا يسوع المسيح.. ما فيش حاجه صغيره عملتها المراه الخاطئه الا وكان لها تقدير كبير عند ربنا يسوع المسيح.. يمكن يكون عد لها كم نقطه دموع نزلت على رجليه ..ممكن يكون راصد المده اللي بكت فيها.. ممكن يكون كان راصد لمسه ايديها للرجلين كان شكلها ازاي ..ممكن يكون راصد قد ايه وهي بتمسح دموعها بشعرها وكأنها عاوزه تقول له انا دموعي ما تستاهلش تلمس رجليك.. دموعي ما تستاهلش ...اخشى ان دموعي تنجس اقدامك ..فانا عاوزه امسحها.. امسحها بأيه ..ما مسحتهاش بملابسها. .. كانت ممكن تمسك الكم بتاعها وتمسح.. لا ..دى مسحته بشعرها.. ومعروف ان شعر المرأه ده هو تاجها وزينتها وكرامتها وفخرها. لما تمسح الدموع دي بتجها وكرامتها وفخرها وزينتها. ده تساوي قد ايه؟ شوف المشاعر قد ايه مقبوله امام الله شوف الخجل ان هي جاءت من وراه.. شوف كميه الدموع التي انسكبت على اقدامه؟ كنيسه بتعلمنا ازاي نغير من الست دي ووضعهلنا في صلاه نصف الليل ..نقول لربنا اعطيني يا رب ينابيع دموع كثيره كما اعطيتها للمراه الخاطئه زي ما اعطتها اعطيني...اصل لما اعطتها ما اعطتهاش دمعتين كدة ولا حاجه لا. دة ينابيع اعطيني مثلها .. عشان كده اقدر اقول لك الافعال دي كلها مرصوده وكريمه كريمه جدا في عين ربنا يسوع المسيح لانه هو قابل الخطاة .. اذا كان الناس كلها قرفانه من الست دى وكل الناس متضايقه من الست دي وكل الناس يقول لك الرجل الفريسي نفسة ..قال لو كان الراجل ده نبى لعلم ماهذا المرأة...يمكن عشان مش من المنطقه مش عارفها.. هو مش من المنطقه لكن هم بيقولوا ان هو من عند ربنا يعني المفروض يعرف.. المفروض يحس بها.. المفروض ما يتعملش معها المفروض يتركها ...لا ..هو اثمى من كده بكثير وأعلا من كده بكثير... من مثلك يا رب بين الالهه لم يرذل احد لم يرفض احد ياما ناس خطاه ربنا فتح لهم حضنة ويقبل توبتهم ..تقرا في العهد القديم عن ملك اسمه منسى ..يا على الشر اللى عملوا. لما تقرا فى سفر الاخبار والملوك عن منسى ده.. انت نفسك تتغاظ تبقى عاوز انت تنتقم لربنا لما تقرا عنه يقول لك وعمل الشر في عيني الرب لاغاظته ..وصلت بك يا منسى انك عاوز تغيظ ربنا؟! طب يا رب اعمل في ويسوي فى ...برضة كده .فى حد يعمل الشر عند في ربنا ..وعاد وبنى المرتفعات التي كان قد هدمها اباؤه.. عمل مرتفعات فين ..فى بيت الرب .. طب يا رب تعمل في ايه؟ ده ...يقولك لا ده مجرد بس يقول لي سامحني انا سامحه ..وفعلا يطلب توبه ويصلى صلوة..وربنا يرجعة تانى...شفناه مع زناة وخطاه.. المرأه الخاطئة دي يعني اجمل نموذج.. عشان كده الكنيسه بتختار لنا المواقف الرائعه في الكتاب المقدس وتبرزها ..عشان كده بنقول المراه الخطيه دي قدمت مشاعر جميله.. المشاعر دي جايه من عمق الانسان جايه من القلب.. جايه من الداخل جايه من الاعماق عشان كده تلاحظ ربنا لما يجي يوصينا يوصينا على القلب فوق كل تحفظ احفظ قلبك.. يا ابني اعطيني قلبك.. حب الرب الهك من كل قلبك.د ايه القلب ده.. مركز المشاعر ..مركز الاهتمام مركز الحياة...القلب والمشاعر يعبروا عن الدوافع والميول ..تعبر عن أعماق الشخص.. يا سلام كده لما الواحد يسأل مشاعره انا بعبد ربنا بمشاعر ولا بشفايف ...كميه المشاعر اللي جوايا رصيد المشاعر اللي جوايا تجاه ربنا قد ايه.. شوف واحد زي معلمنا داود النبي مشاعره شكلها ايه تصور انت لما واحد يبقى بينام وهو مشتاق يصلي...٨٨٨٨٨٨صدقت عيناي وقت الصحر لاتلوا في جميع اقوالك...يعني انا بصحى بدري انا بقلق من نومي عشان اصلي ..حاجه مهمه قوي . حاجه مستنيها حاجه حبيبها ..احببت ان يسمع الرب صوت تضرعي يعني انا حابب ان انا اسمع ربنا صوت تضرعي . انا حابب.. حابب اني انا اكون في علاقه بيني وبينه واكلمه يسمعني..دى اكثر حاجه انا بحبها .بحبها جدا ..يا سلام بقى على معلمنا داود ومشاعره ..عندما كان يقول لربنا . لك قال قلبي طلبت وجهك يا رب وجهك يا رب انا التمس.. واحده سألت من الرب وإياه التمس ان أسكن في بيت الرب كل ايام حياتي.. شوف قلبه جواه ايه.. شوف قلبه جواه ايه معلمنا داوود ده. عشان كده تلاقيه صادق جدا في كلامه تلاقي كلامه ممزوج بمشاعر عاليه جدا ..المراه الخاطئه النهاردة بتعلمنا ان المشاعر اهم من الكلام...لما يجى واحد يعترف بخطاياه اقول لك صدقني ممكن تقول كلمتين قليلين قوي بس بمشاعر عاليه.. هي ايه الست الخاطئه دي ..قالت ايه.. ما قالتش حاجه.. ما قالتش ولا كلمه بس قال لك.. لانها أحبت كثيرآ ..هي دي النقطه التى اعطت ت التذكيه الكبيره للمرأه الخاطئة.. أحبك كثيرا.. عبادتنا احبائي لا تقاس بكمها ولكنها تقاس بمقدار الحب المعمول به ..لو انسان بيدي وبيساعد لو بيدي في كنيسه لا تقاس بمبالغ لكن تقاس بمقدار الحب اللى جواة اية...شوف الدموع قد ايه..عندما يقول اعوم كل ليلة سريرى بدموعى ابل فراشى..الدموع دى بتيجى منين.. ده من شده الانفعال حينما يعجز اللسان عن التعبير تبدا العيون في سكب الدموع..حينما يعجز اللسان ..خلاص واحد قال كل اللي عنده وبعدين عجز ..شعر ان لسانه ده فقير وعاجز ما بيقدرش فبيعمل ايه ..فيبدا في البكاء ..والبكاء ابلغ من الكلام ..فبيقول له كده صارت لي دموعي خبزا نهارا وليلا لدرجه انه كان يقول لربنا اجمع دموعي فى زق عندك انا عاوزك يا رب لما اطلع السماء الاقى عامل لي وعاء قايس فيه كم الدموع ..قد ايه ..ايه غزاره الدموع دي كبيره قوي .كبيره جدا عشان كده اقدر اقول لك ..المشاعر دي مهمه جدا كل كلمه وكل صلوة وكل عباده خاليه من المشاعر هي شكل او روتين او شيء ما بيتحركش ..عشان كده اقدر اقول لك يمكن ان انت تلمس صدقي عبادتك بمشاعرك ..وممكن تلمس صدق توبتك بمشاعرك... احنا احيانا لو جاء لنا واحد يعترف ممكن ..من طريقه قعدته.. من نبره صوته.. من ملامح وجهه من خجله يظهر عليه اذا كان تائب ولة غير تائب...بيبان في واحد تجيبه يكون غلطان في حق واحد ..وتقولة قول لفولان انا متأسف ممكن يقولها له كده بطريقه يعني ما فيهاش اي لون من الوان الاسف...لكن قال كلمه انا متأسف . واحد ثاني يقول نفس الكلمه بس تفتح القلب.. الراجل الفريسي اللي داعي يسوع ده هو نفسه صانع وليمه كبيره و كلف نفسه كثير لكن للاسف قدم كل ده بدون ما يقدم مشاعر ليسوع بذل مجهود كبير بس في غير موضعه من غير مشاعر من غير صدق .. فاحص القلوب ربنا يسوع حاسس بفرق كبير قوي بين الست دي وبين الراجل الفريسي ده ، وفي الاخر الفريسي هو اللي بيلومه كمان ..لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المراه وما حالها....قال له تعالى انت عامل الوليمة دى ليه .عاملها لي انا . هو في الحقيقه مش عاملها للمسيح ..المسيح اصله شخص ابتدا يبقى مشهور في المجتمع ا..لناس بقى عايزه تبقى موجوده معاة وشخص بارز ويعمل معجزات ومنين ما يروح في حته بتبقى الدنيا زحمه فكان بقى شخص مرموك قوي في المجتمع اللي كان عايشة فرجل الفريسي ده حب يستضيف الراجل ده عشان خاطر كرامته هو تزيد..يقول لك كده لم يريد ان يكرم يسوع ولكنه اراد ان يكرم نفسه هو بيسوع . .احيانا نبقى عايزين نعيش مع ربنا مش عشان المسيح ..علشان احنا نتكرم... هو جايب يسوع عشان الناس تقول عليه الراجل ده يعرف الراجل الكبير العظيم ده.. هو لم يريد ان يكرم يسوع... لكن اراد ان يكرم نفسه بيسوع ....فقال له تعال... انا كنت عايزه اقول لك انت ايه اللي عملته معي ..وايه اللي عملته هى معي.. قاعد يقول له انت ساعه ما دخلت انت ما قبلتنيش رغم انه عُرف الضيافة انة يقبلوا....انت ما غسلتش رجلي انت ما دهنتش راسي بالزيت... الحاجات دي المفروض تتعامل مع كل المدعوين ..انتى نسيت... اصل انت مش داعيني عشان انت عاوزني..لا .. انت داعيني عشان حاجه ثانيه... لكن شوف هي بقى.. شوفي هي بقى.. انت ما قبلتنيش هي بقت تقبل اقدامي انت ما دهنتش رأسى بزيت...لا هي مش بزيت...دة بطيب ..انت ماغسلتش رجلي...لكن هى غسلتهم بدموعها ..هي كمان سمحت الدموع دى بشعر رأسها ..معقوله يا رب كده انت واخذ بالك من كل واحد بيعمل ايه ..وما بيعملش ايه.. وايه أسراره من جواه ..اقول لك اه.. تصور كده واحنا قاعدين دلوقتي في الكنيسه ربنا يسوع فاحص القلوب دي كلها ..وعارف قلب كل واحد وعارف اتجاهات كل واحد وعارف كل واحد قاعد دلوقتي ليه ..وعاوز اية ..وجاى لية.. مين جاب حب...ومين جاى بشكل ..ومين جاي روتين ومين جايب واجب ..ومين جاي عاده.. ومين جاي مُراضاه ومين جاي خوف.. ومين جاي مصلحه.. ومين ومين ومين يا ترى يا رب انت عجيب قوي.. طب انت واخذ بالك كويس.. اقولك اه طبعا انا واخذ بالي كويس قوى...واخذ بالي من قاعده كل واحد ووقفت كل واحد.. وشفتيه كل واحد.... وشايف الاعمق من كده شايف قلب كل واحد ..وهكافئ كل واحد على قلبه ..وهشوف مين فيكم اللي حبه كثير واللي حب كثير هو اللي يتغفر له كثير ..في فريسيين في اصدقاء للفريسيين جايين للفريسي مش جايين ليسوع... وغالبا كانت الماديه دي كانت فريسيين فى فريسيين..ويسوع معاة شويه من تلاميذه بيبقى تملى بسطاء فى وسط الناس دول ..كل واحد جاي لهدف.. لكن اكيد ربنا يسوع فاحص القلوب دي ..شايف اعماق كل واحد ..شوف ربنا شايف قلبك ازاي ..ممكن توقف لكن ربنا واخذ باله انت بتقول ايه ..واحد من القديسين كان يقف قدام ربنا ساكت.. ها انا صامت امامك لكن صمتي يحدثك ...انا صامت امامك ..لكن صمتى يحدثك..واقف ساكت بس جوايا كلام كثير ..القديس مار إسحاق.. لما كان يقف يصلى..كان يقول لة...انا لم اقف امامك لأعد لك الفاظا .،ولكن ها انا اطرح نفسي بين يديك... هذه المراه الخاطئة لم تعد الفاظ ..ما قالتش كلام.. لكن جايه بقلبها وبمشاعرها وبصدقها وجايه بدموعها وجايه بقاروره الطيب بتاعتها وطبعا كلنا عارفين .. غلاوه قاروره الطيب فى ذلك الوقت... عشان الكتاب المقدس كان دائما يذكر الذين سكبوا طيب لانة كان غالى الثمن جدا جدا...ونادر جدا ..وكان يعتبر من أكبر مقتنيات النساء.. يعني نقدر نقول ان قاروره الطيب عند السيده في ذلك الوقت كانت الشبكه بتاعتها ...كانت تبقى مخبياها ومخلياها في مكان لحين اللزوم طبعا بتستخدم بالنقطه وبالقطاره لكن دي بتعمل ايه بتسكب ..كل ده وربنا يسوع شايف وشاهد كل واحد فينا بيصلي ازاي ..وقلبه في ايه ..وتملي نقول في صلاه اسمها صلاه الشفتين .يعني حد يقول ابانا الذي وهو لم يدرك فيها ولا كلمه ولم يشعر فيها بأى كلمه ...في صلاه ثانيه اجمل صلاه العقل.. يعني الشفتين نطقت والعقل فهم.. دي اجمل ..في اجمل واجمل.. شفتين وعقل فهم.. وقلب شعر.. دي اجمل صلاه.. صلاه القلب والشفتين العقل والقلب.. اجمل واجمل من الاربعه صلاه الروح.. الشفتين نطقت والعقل أدرج..والقلب شعر والروح رفع هذه الصلاه الى فوق.. إحنا في انهي درجه.. عشان كده ربنا يسوع مدح المرأه دى وعلمنا منهج لما تقف تصلي قدام ربنا صلي بمشاعر الخاطى دة...اقف بمشاعر الخاطئه استلف منها شويه..قولها عاوز اشحت منك دمعتين عاوز اخذ منك مشاعرك اصل انا خاطئه جدا ودنسة جدا...تقولها وانا كمان..طب انت لية ساكت على نفسك ....اقولها مااعرفش...اصل انا مزين نفسي كويس قوي من بره فمش قادر احس الاحساس بتاعك ده... يبدوا انك كنتي مشهوره بالغلط...لكن انا باعمل غلط يمكن اكتر منك بس مش باين.. عشان كدة ما عنديش الاحساس بتاعك ده ..خذ بالك الحياه في الشر وحشه جدا اوعى تستمر افضح نفسك ما تخافش.. ما تخافش من كلام الناس هيقولوا عليك انسان وحش..هو الوحيد اللي يقدر يقول عليك انت كويس ولا وحش.. ادخل الوليمه حتى لو كنت غير مدعو اسكت نفسك تحت رجلين وقدم له قلبك وشوف هو استجابته لقلبك شكلها ايه.. قدم مشاعرك دى.. واحد من القديسين يقول لك .. نحن عشاق ليسوع...عشق. شوف الناس اللي بتكلموا عن العاطفه دول والحب دول لما يكلمك عن السهر اهو احنا كده في يسوع... احنا عشاقة ...عشان كده اقدر اقول لك حاول ان انت تقتني المشاعر دي ...اللي دخل في دائره عشق يسوع ..بتنحل منه حاجات كثير جدا.. لدرجه القديس ابو مقار كان يقول لك ما الحياه مع الله الا مقابله عشق بعشق واحد كان بيعشق العالم والجسد والمتنيات والزينه مقابله عشق بعشق ..فى عشق ثاني دخل جوة الحياة اذاد العشق الاول..حل محلة...طردوا...بقى اية اللى شغلنا.. ؟ محبه المسيح اللي قال لك عليها معلمنا بولس الرسول ان محبه المسيح تحصرنا.. عشان كده اقدر اقول لك اقف قدام ربنا بمشاعر راجل العشار اللي خرج من بره قال ايه.. قال كلمتين اللهم ارحمني انا الخاطيء.. بس يقول لك ايه.. وقف من بعيد لم يشاء ان يرفع رأسه ..مشاعر.. حاسس بضعفة وبخطيته واقف من بعيد..مش مستحق انة يكون قدام ..قداما اعرف هي بتاخذ معي كم ثانيه في الكتابه هل ده عشان النت ولا يستحق ان يرفع راسه ..واقف من بعيد ..يا سلام على العباده اللي فيها المشاعر دي.. الانسان اللي واقف منكسر امام الله ..القديس مار اسحاق يقولك عن التائب... التائب هو مجرم ولكنه يشعر انه غير مرزول ...هو مجرم اه لكن مش مرفوض... فبيقف قدام ربنا باحساس انة مجرم بس غير مرزول.. في احساس بخطيه موجود..بس في رجاء ان انا مش مرفوض من ربنا.. عبر لربنا بمشاعرك ..لما تنطق بكلمات انطقها وانت حاسس بها ..اخر حاجه اقول لك طب واحد بيسال هي المشاعر دى بتتولد ازاي يعني الواحد نفسه يكون عنده مشاعر من ربنا.. كيف احب الله سؤال عجيب شويه وغريب شويه.. هو الواحد لما يجي يحب حد بيحبه ليه.. اذا كنا مش قادرين نفهم عن الله ..تعالى نتكلم عن البشر.. لما اثنين بيحبوا بعض بيحبوا بعض ليه شخصيته صفاته ملامحه اخلاقه ...عمل وعمل وعمل.. معي طب يا سيدي يلا نتكلم نفس الكلام عن ربنا يسوع ده هو قصد ان تكون ملامحه ابرع جمال من بني البشر عشان ما حدش يقول شكله مش شكله.. كويس مش كويس.. اصل مش مقبل عليه عشان شكله.. وضع لك حكاية الملامح دي فوق الوصف ابرع جمالا من بنى البشر.. وخد بالك اللي شاف يسوع نطقوا بهذا الكلمه دي مش كلمه اعتباريه او او مجرد لفظ مبالغ فيه.. لا فعلا ابرع جمالا من بني البشر.. الجمال البارع ده بيفتح القلب ادي اول حاجه ..دي حاجه شكلية...طب صفاته بقى.. الصفات ان الانسان يتمناها في الانسان عشان يحبه.. عطاء و اتضاع و حب وبذل .. وأمانه وصدق واحساس.. يكون هو نفسه بيحبني عشان انا احبه..يقول لنفسة..طب هو بيحبني ولا لا.. عارف ليه انا بطيء في محبتي له.. عشان انا ما ادركش قد ايه هو بيحبني.. كل ما احس بحبه لي كل ما انا ما اسألش السؤال ده يبقى ادي الملامح وادي الصفات وادي الحب.. في اكثر من حب الصليب ..عايز تحب ربنا ..انظر للصليب.. في اكثر من كده نحن نحبة لانه هو احبنا.. أدى الحب..اتأمل في عطاياة .. طب هو في حب يثبت بأكثر من العطايا وباكثر من الغفران وباكثر من بذل الذات الكامل من اجل المحبوب بتاعه.. طيب ايه ده؟! وبيغفرلك للنهايه.. الله ينيح نفسه ابويا بيشوى كامل. كان يحب يحط قدامه ثلاث صور ..يحبهم قوي.. 1\ الصليب لا يعلو عليها حاجه 2\ المراه الخاطئه كان يضع امامة المراه الخاطئه كان لها سحر في حياه ابونا بيشوي كامل لان منظرها وهي بتسكب الطيب ده يذوب القلب .. 3\ المنظر الثالث...ليسوع المسيح المصلوب والمجدلية ساجدة تحت الصليب...الثلاثه دول ..ضع اشياء مثل هذة وانظر فيهم شويه..ليه بنشتكي ان مشاعرنا مش بتتحرك..لاننا مش بنتأمل في صفاته.. مش شاعرين بحبة..ولا بعطاياه.. بصي تلاقي نفسك المحبه بتاعتنا بطيئه.. عاوز تكسر الروتين اللي في حياتك مع ربنا .تأمل هو عمل معك ايه واعطاك ايه ..وتأمل في العطايا اللي بيعطيها لك..واللى لحد النهارده بيعطيها . لك...تلاقى نفسك مأصور بمحبتة....واحد من القديسين اسمه الشيخ الروحاني كان يقول لك من راه ثم احتمل الا يراة؟! مين ده ..من راه ثم احتمل الا يراة...لدرجه انه من كثره انجذابه لربنا يسوع المسيح.. قال له اقسمت بحبك الا احب وجهه آخر الا وجهك.. انت وبس.. ايه ده.. كل ما دخلت جوه الدائره دي ..كل ما اتأصرت به ..بقيت انت من مقتنياة وملكه..بقيت جوه دائره محبه الله..واللى يدخل جوه دائره محبه ربنا يحضنه... وياخذك عليه.. ويحميك يعطية كفاية وشبع.. عشان كده اقدر اقول لك ادخل جوه الدائره دي.. وخليك زي المرأه الخاطئه .و مهما كانت خطاياك ثق فى محبته.. ثق فى قبولوا ...لما تقف وانت بتعبد ربنا ..خطاياك قدامك .مشاعرك موجوده.. ثقتك في قبولوا ليك موجوده .. تلاقي ربنا يعطيك ان انت..تخرج مبرر..ربنا يعلمنا من المرأه الخاطئه كيف نقدم لة انحناء قلوبنا ..كيف نقدم له مشاعرنا نقترب الى اقدامة برؤسنا ..كيف نسكت طيب ودموع . ربنا يكمل ناقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين ..

الصوت المحيى الأحد الرابع من ابيب

بأسم الأب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين..فلتحل علينا نعمته ورحمه وبركته الآن وكل أوان والى دهر الدهور كلها امين... تقرأ علينا احبائي الكنيسه في هذا الصباح المبارك .فصل من بشاره معلمنا يوحنا.. عن قيامه لعازر من الموت. نلاحظ ان في كلمات ممكن نتعجب منها ان ربنا يسوع يقولها او افعال ربنا يسوع يعملها.. بيقول لك ان يسوع اضطرب بالروح، كلمه صعبه يقول لك انه انزعج..يقول لك انه انزعج صرخ.. بكى...كلام صعب ان إحنا نستوعبه فى شخص ربنا يسوع ..يصرخ..يقول لك عن يسوع من النبوات اللي عنة.. انه لا يصيح ..هنا بيقول لك صاح... طب ايه ده ..اشعياء يقول لك هوذا فتاى الذي اخترته، حبيبي الذى سرت بة نفسى..اضع روحي عليه.. لايصيح ولا يسمع احد في الشوارع صوتة...عاش متواضع جدا صوتة هادى جدا... وديع جدا ورقيق جدا ..ليه صاح؟ لو تاخذ بالك هتلاقي يسوع صاح مرتين.. فين وفين؟ صاح عند قيامتة للعازر ..وصاح على الصليب..اذاً فى ارتباط بين قيامة لعازر وبين الخلاص الذي يتم على الصليب...عاوز يقول لك ان اضرب بالروح انزعجك ..بكى صرخ. صاح لان كل ده ربنا يسوع المسيح بيواجه نتانت الجنس البشري من جراء الخطيه..الحكايه مش حكايه موت ادم بس ..لكن الحكايه ان هو دلوقتي بيواجه موت الخطيه الذي دخل للجنس البشري كله الذي دخل لى ولا دخل لك.. الموت اللي دخلني للعالم ..عشان كذة ..يقول لك رفع عينيه وابتدى يصلي ويتكلم مع الاب... انت تسمع لى كل حين لاجل هذا الجمع الواقف ..وصرخ بصوت عظيم ...عشان كده .. صرخه رب المجد يسوع صرخه تزعزع اساسات الجحيم.. صرخه تقيم من الموت من النتن ..صرخه تعطي نصره على حكم الموت الذي دخل للانسان بحسد ابليس ..صرخه محييه لابد ..لابد اننا ندرك صراخ يسوع على لعازر النهارده ....الصراخ اللى فى جبروت..الصراخ.الذى جعل الموت يتراجع امامة..والذى جعل ايام موت لعاز .الاربع ايام...ليس لهم سلطان..الموت.. ولا الحجر ولا القبر .ولا الاكفان لان المسيح صرخ... جميل جدا أحبائي ان نتعامل مع احداث الإنجيل انها تخصنا نحن.. اصعب حاجه ان نحول الإنجيل الى قصص، قصة لعازر..قصة نوح. قصه ادم. قصه ابونا ابراهيم. المرأه الخاطئه المجدليه.. زكا...لاوي... قصص ..حواديت لذيذه وطريفه وجميله وفيها معاني حلوه فقط ..اقولك اوعى الإنجيل بالنسبه لك يبقى حواديت وقصص ...أوعى..لابد من ان تكون حياتي انا قيامت لعازر دى قيامتى انا ..وصرخت ربنا يسوع المسيح على قبر لعازر دي صرخه من أجلي انا .. عشان كده جميل ان انا ما اتعملش مع المسيح الذى اقام لعازر.. لكن المسيح الذي اقامنى أنا...بنفس القوه.. هذة الصرخة من اجلي ... مش مجرد قصه ولا تاريخ لا ..دى قصه كل يوم..قصة.. قصة كل نفس وقصة كل إنسان خاطى..الخطيه سيطرت عليه الى النهايه والى ما بعد النهايه.. المسيح واقف بجبروت خلاص يمينة .واقف بسلطان بيصرخ.. وبيقول هلما خارجا... أجمل طريقه لقراءه الانجيل ان تكتشف خلاصك فيه أجمل طريقه لقراءة الإنجيل ان كل خاطى هو أنا ..وكل قيامه هي لي.. وكل إشباع هو لي.. وكل غفران هو لي .. وكل وعد هو بتاعي ..وكل تحذير هو لي... وكل تشجيع هو لي.. ايضا كل رساله هي لى.... اكتشف خلاصي انا.. من اجلي انا.. جميل ان انا اتعامل مع المسيح الكائن.. وليس الذي كان ...اية الفرق بين الكائن والذي كان؟ الكائن هو موجود دلوقتي... الذي كان هو الماضي.. المسيح كان قبل كده لكن هو دلوقتي ايه.. كائن....اتعامل مع المسيح الكائن.. المسيح بتاعك بتاع دلوقتي الذي انت بتختبره دلوقتي.. اللي انت عاوز تسمع صوته دلوقتي اللي محتاج ان هو يصرخ فيك دلوقتي هو ده المسيح.. هو ده المسيح اللي محتاج صوتة يصل الى أذان قلبك الداخليه ..هو ده المسيح.. عشان كده جميل في معجزه لعازر ان هو نادى عليه بالإسم ...تخيل انت كده لما تحس ان المسيح بينادي عليك بأسمك ...باسمك لما ينادي عليك بأسمك بتشعر ان الامر شخصي .. أجمل حاجه في الانجيل إنك تعتبره ان هو دي رساله ربنا الشخصيه لك. انت.. بتاعتك انت ..كل وعد وكل أمانه وكل حب وكل رجاء ..وكل شفاء وكل غفران وكل انسان اتحل من ضعفة..انا معة....احس ان الانجيل ده غالي علي قوي..مااقدرس استغنى عنة...احس انه في سخاء...و انا نصيبي في كبير.. فده بيبقى ميراث لي.. و ابقى متمسك به قوي ..عشان كده جميل أن انت تسمع اسمك مع العاذر وهو بيقولك هلما خارجا...يلة اخرج كفايه. كفاية الماضى...كفاية الحزن والخطية...كفايه سلطان ..كفايه نتانة الخطية....تبص تلاقي الانسان عايش والموت جواة...اصعب حاجه اصعب حاجه على الانسان انه يعيش بالموت.. اخطر ما في الموت هو عدم الاحساس ..اخطر ما في الموت عدم الاحساس.. اخطر ما في الموت انه بيفقد للإنسان معنى الحياه ..عشان كدا ...قال له لعازر هلما خارجا...قال ..ربنا يسوع المسيح تأتى ساعه حين يسمع فيها الأموات صوت ابن الله والذين يسمعونه يحيون هتيجي ساعه يسمع فيها الأموات صوت ابن الله. الذي يسمعونه يحيون ..من الذين يسمعون دون؟ إحنا ..هنسمع الصوت ونحيا ..تفتكر لية الكنيسه وضعت لنا الفصول دي ..من اجل ان نحيا مش لأجل إقامة لعازر... قام خلاص ..مش لسه هيقوم هو قام.. لكن مين اللي محتاج ان هو يقوم دلوقتي؟ اللي محتاج يقوم دلوقتي هو إحنا ..عشان كده اقدر اقول لك الذين يسمعون يحيون..هو ده.. هو ده قوه المسيح وحب المسيح ..مهما كانت حالته ...أدراك عمل المسيح فينا أحبائي محتاجينه جدا ..تخيل انت كده الإنسان لما يبقى عايش محتضن موت جواه ..بيلبس وبيتحرك وبيروح وبيجي.. ويظن ان هو عايش.. في حين ان هو ميت.. يا ..للموت لما بيسيطر على الانسان يا احبائي.. يفقد طعم الحياه والرجاء تبص تلاقي الإنسان مش حاسس هو عايش لية..ولا حاسس بقيمه لحياتة ولا هدف لحياته.. حياته مسلوبه المعنى مافيش فرح مافيش رجاء مافيش تمتع بالخلاص.. دة يبقى موت..احد القديسين يقول لك ..كن ميتاً بالحياه لا حياً بالموت ...وانت عايش اجتهد ان انت تدرب نفسك على اماته الجسد واماته اهوائك..اميتوا اعضائكم التي هي على الارض..اماتت الجسد.. كٌن ميتا بالحياه لكن لا حيا بالموت.. يعني ايه لا حيا بالموت؟ تبقى عايش بس الموت جواك ..الموت مسيطر جواك... انت عايش لكن من جواك ميت ..في نتانه بس انت بتحاول تخبيها.. في موت انت مش بتحاول تظهر الموت ده.. أخطر ما في الامر.. عشان كده المسيح بيواجه الموت دة ... ادركنا لعمل المسيح أحبائي اد ايه الخطيه شنيعه.. لكن المسيح قادر انه يقيم ويحيى.. ايه الحل؟ الحل يقول لك صوت المسيح ..لعازر هلما خارجا ..خلاص صوت المسيح ده صوت محيي ..فكرك انت النهارده عشان تسمع صوت المسيح المحيى.. تسمعه فين ... تسمعه في الانجيل.. هو ده صوته ..فين الصوت المحي اللي هيحييني ده اجيبه منين... هو ده صوت الإنجيل ...كلمه حيه وفعاله كلمه ربنا محييه تعطيك الحياه.... انت مفتقد للحياه ..اسمع كلمه ربنا.. الصوت الالهى...الصوت الالهي الذى يصرخ الى الان ما فيش قدامه مستحيل.. ما فيش قدامه موت.. الموت بيتلاشى قدام صوتة الالهي...ايه رايك لما تسمع كده..؟ ايه رايك لما تبقى اذانك مستنيره بعمل النعمه ..ايه رايك لما الكلمه تدخل لمسامع قلبك الداخليه ...وتختم عليها بالبركه وتشعر بقوه فعلها انها بتنقلك فعلا..صوت ربنا بتسمعوا فى الانجيل..بتسمعوا فى الكنيسة..الكنيسه تسمعك صوت ربنا المحيى.. هو ده الصوت الالهي.. اللي بيصرخ الى الان..اللي بينادي كل واحد بأسمه عشان كده يقول لك تخترق النفس والجسد والروح.. يعني تدخل اعماقك يعني ايه مفارق النفس والجسد والروح؟ تدخل جوه اعماق الاعماق.. تتخلل عظامك ..عارف يعني ايه عظامك؟ العظام دى بيقولوا عليها من اكثر المناطق اليابسه في الإنسان تخيل انت لما كلمه ربنا تتخلل عظامك.. يبقى عملت ايه في قلبك.. اذا كانت دخلت عظامك ...يبقى عملت ايه في قلبك؟ عملت ايه في مشاعرك... عملت اية فى ذهنك...عملت ايه في سلوكك.. اذا كان دخلت جوه عظمك اذا كانت اخترقت المفاصل بتاعتك يبقى كلمه ربنا عملت ايه.. تحيى...تتخلل أعماق الانسان..جميل احبائى اللى يأخذ الكلمة دي. تدخل اعماقة. تعطيلوا حياة...عشان كدة أقدر أقول لك ...اول ما تسمع صوت ربنا ده تجاوب معاة....اقرأ كثير في الإنجيل ..ولما تقرا.. ما تعتبرش نفسك غريب عن الاحداث.. ماتعتبرش ان الكلام لغيرك الكلام بتاعك انت ..الكنز الموجود ده لتمتعك انت ولقيامتك انت ولشفاءك انت.. خلي الكلمه تبقى كلمه خاصه.. اقرأ كثير في الإنجيل واسمع صوت ربنا الشخصي لك.. اجمل ان تبص تلاقي ربنا بعث لك أيه ..اكثر حاجه تؤثر في الإنسان ايه؟ كلمه ربنا.. عشان كده يقول لك ايه.. خرج الميت.. الكلمه تعمل فينا ايه ..تخرجنا من الظلمه من النتانه.. من سلطان الجحيم ومن سلطان إبليس ..كلمه ربنا تحيى..جربت تقرأ آية وتحس انها حركت مشاعرك؟ حركت ارادتك.. جربت أيه نقلتك من ضلمه الى نور؟ اهو هو ده بقى.. هو ده.. تبص تلاقي الآيه وبختك .. مش بس وبختك وتتركك..لا...توبخك وتمسك ايدك وترفعك.. ..لعازر هلما خارجا.. جميل الإنسان أحبائي انة بروح الصلاه دي.. يحاول انه يأخذ الكلمه دى ... ويعيش بيها كمنهج حياه ...انسان حي.. ايه الفرق بين إنسان ميت وإنسان حي؟ حاجات كثير... الاحساس، الادراك، الرؤيه المشاعر، الحركه ،النمو، كل دي علامات حياه ،تخيل انت لما تيجي تشتكي تقول انا مش حاسس، بربنا انا مش بنمو في حياتي.. مع الله.. ما عنديش هدف ..ما عنديش حركه ناحيه ربنا.. اقول لك دة يبقى ايه؟ هو ده الموت ما فيش نمو وما فيش احساس ما فيش حركه يبقى موت ..امتى تيجي الحياه؟ في احساس حركه في نمو في تقدم هو كده الانسان يبقى عايش... طب يارب إحنا موتى...يبقى محتاجين لأيه ؟ للصوت المحيي.. يلا نسمع الصوت المحيي. وننتقل من الموت الى الحياه.. يلا لما يتقال لي يا فلان هلما خارجا.. اخرج اسيب الظلمه والنتانة...اسمع صوت ربنا كثير،، بتقضي وقت مع الانجيل قد ايه ؟ صوت ربنا بيدخل اعماقك قد ايه؟ صدقني لو كنت امين للانجيل ربنا يعمل جواك زلزال. يكشف لك خطاياك ويوبخك وتقول ايه ده.. ايه الزيف اللي انا عايش في دة!! ايه الكبرياء ده!!ا اية حب العالم دة... ايه الخطايا المسيطره عليا اللى ماكنتش واخد بالي منها.. عشان كده انا نموي واقف.. مضيع وقت قد ايه.. قد ايه مهتم بمظهري وبأكلى وبشربي.. قد ايه الماديات مسيطره عليا...انا عايش الارض.. انا مش عايش السماء... تقرا الإنجيل تلاقي الإنجيل بيرفعك لفوق ..تتجاوب ولة لا...؟! الكلمه لما بتدخل جواك بتختم عليها بالبركه وتقول امين.. يا رب أعني ان انا اعيشها ولة بتروح قافل عليها.. وخلاص.. اقول لك الصوت ده محي.. صوت قادر انه ينقل ... من يومين كُنا بنعيد بأستشهاد القديس العظيم الطفل الصغير ابانوب ،،ابانوب ده ايه. أصل الانجيل بيقول لا تهتموا بشيء الانجيل قال لا تحبوا العالم لا تهتموا بشيء. اول قرأ الآيات دي الطفل الصغير ده.. مشاعره تحركت.. مشاعره تحركت انه يغلب العالم ويدوسه.. ويسيطر.. على حاكم وعلى والي .ويغلب أدوات تعذيب. ايه ده ؟! قوه الكلمه تعطي له جرأة..رغم انة طفل صغير ارادته ضعيفه.. الإنجيل يقوي يسمع كلمه الانجيل تبص تلاقي طبعك اتغير ..الصوت المحيي ده عاوز يعطيك حياه .تعال جرب كلمه ربنا تدخل جواك ..صلاتك تختلف ..عارف اللي يقول لك قلبي بيدق بسرعه ؟! عارف اللي يقول لك وشى بيحمر؟! عارف اللي يقول لك بحس بإحساس اكني في رهشه في جسمي..؟!اقولك دي الحياه.. ده ايه دة ؟! جرب ...جرب توقف مع ربنا وتلاقي لذة في الوقفه مع ربنا ..دي علامه حياه ..جرب توقف مع ربنا تلاقي قلبك بينبض وابتديت تعيش.. وابتدي الكلام يخرج من فمك.. كلام انت حاسس به ..كلام انت مُتفاعل معه .. تلاقي دمعه نزلت من عينك ..انت كده حي.. علامه حياه ..مبروك..انت كدة انتقلت من موت الى حياة..ايه اللي خلاك تعيش ؟ كلمه ربنا .طب ليه ما كنتش حاسس. اصلي زي ما اصليش.. أقرأ زي ما اقرأش العالم مسيطر .النتانه مسيطره ..ليه؟ سلطان.. انت فاكرك يعني ربنا يسوع سهل عليه يقول لك انزعج بالروح؟! سهله عليه يقول لك اضرب؟ سهل عليه يقول لك صاح ؟ وسهل انه يبكي؟! اصل الخطيه لها سلطان.. عدو الخير عاوز يمسك اولاد ربنا كلهم ويلقيهم في جهنم.. في حكم الموت الأبدي ..لكن مبارك الهنا ..الذى جاء ووقف على قبورنا ..مهما كانت مظلمه ومهما كان فيها نتانه ومهما كان الموت مسيطر عليها ..صوتة المحيي يخرجنا..لك الاة يٌنجى وليس الاة ينجيى هكذا.. ده مبارك الهنا احبائي الذي افتقدنا في موتنا ..مبارك الهنا القدوس العجيب..الممجد..انه يفتقد الإنسان رغم كل ضعفاته.. عشان كده تقول لي انا خاطى..اقولك انت في عيني الرب جميل.. مش انت بتجاهد ..مش بتقف قدامي مش بترفع قلبك .مش رافض لخطاياك؟ اقول لك بس انت كده حي ..عاوز تتأكد ان انت عايش مع ربنا ولة لا ؟! ما تكونش للخطيه جواك لا سعى ولا لذه ولا رغبه في العوده اليها ..انت كده بتتوب ....لكن في الخطيه يبقى فى سعى ولذة ومحاوله لسعي والرجوع اليها..يبقى الخطيه لسة مسيطره ..ايه الحل ..الحل في الصوت الالهي ..الصوت الالهي.. عشان كده يقول لك من علامات عدم التوبه وجود لذة واشتياق للخطية..من علامات التوبه عدم وجود لذه ولا اشتياق للخطية...حتى وان كنت بضعف..حتى لو كنت بسقط... كرامتنا قدام ربنا احبائي احنا بنقسها بالنتائج.. وربنا بيقيسها بالجهاد فأحنا وجهه نظرنا مختلفة عن وجهه نظر ربنا ..هو بينظر الى جهادنا واحنا عاوزين نبص للنتيجه.. اقول لك يا حبيبي ما يهمكش النتيجه بس انت جاهد ولما تجاهد النتائج بتاعتك هتبقى كويسه.. ربنا مش هيعطينا على قد النتائج اللي بنحققها قد ما هيدينا على قد الجهاد اللي بنجهده.. احد القديسين يقول لك ان عظمه الصلاه لا تقاس بمقدار التعزيات التي فيها لكن تقاس بمقدار الجهاد الذي فيها ..بتجاهد.. جاهد.. عشان كده اقدر اقول لك ادخل الكنيسه تلاقي مشاعرك تغيرت وقلبك تغير.. عارف لما يقول لك ..ان شاول حل عليه روح ربنا واعطاه الرب قلبا جديدا ..من ساعه ما دور ظهره قلبه تغير.. تدخل الكنيسه تلاقي قلبك تغير تحس ان انت في السماء تحس انك هديت...وتحس ان الخلاص قريب منك جدا تحس انه خطاياك لها حل.. وتحس ان المسيح قدسك بالفعل.. عشان كده تبص تلاقي دي علامات حياه ..تبص تلاقي انك غالب للموت.. احيا لا انا بل المسيح يحيا فيا...ابتدت قوه حياه المسيح تبقى فيك..خذ حياه المسيح دة هو المعطي الحياه ..انت فيك حياه المسيح ..وحياه المسيح دي لا تنتهي ما فيش حاجه لها سلطان ابدا. تنزعها تخيل انت لما واحد يكون عنده شمعه عاوز يطفيها بينفخ فيها تنطفئ..طب عنده 10 شمعات ينفخ نفخه اجمد شويه هتنطفى..طب لو واحد عايز يطفئ الشمس... يطفي في الشمس يعمل ايه يتعب ..ولا يجرلها حاجة .. المسيح ده الحياه النور الحقيقي ..ما فيش حاجه تقدر تسيطر عليه ابدا ما فيش حاجه تقدر تطفئة...عشان كده اقدر اقول لك ..اجعل قلبك قريب للكلمه المحيية دى ... هتغلبت الموت.. وابتديت تذوق الحياه ..قال لك انا حي وانتم ستحيون.. على شان كده يقولك كل شيء به كان.. وبغيره لم يكن شيئا... ابني هذا كان ميتاً فعاش.. فرصه ..فرصه لينا احبائي ان احنا نعيش بالمسيح نعمه ربنا متفاضله على الإنسان جدا وعطاءة سخي.. وصوته لازال موجود والكنيسه بتتكلم بكلامه ..عشان كده تلاقي نفسي تتذوق مشاعر لعازر عمل ايه عندما قام.. هو نفسه صار أعظم ايه ..هو ااصبح يخبر بالمسيح ..هو كان يعطي رجاء لكل إنسان الموت سيطر عليه ..طب اخواته واللي حواليه يعملوا ايه ؟ يعملوا وليمه.. ويسجدوا له ويسكبوا عليه طيب.. هي دي حياه الإنسان الذي اختبر صلاح الله في حياته.. الإنسان الذي اختبر ان هو نفسه بيقوم من ذل الخطيه....اصبح اعظم شاهد للمسيح ..تلاقي حياته تحولت الى وليمه..كل صلوة فيها سكب طيب..وكل صلوة فيها سجود واعتراف بحبة وحمده لانه نقلني من الموت الى الحياه ..ربنا قادر احبائي ان يعطينا نعمه قيامة وان يجعل صوته يخترق اعمقنا ..فنقوم بقوه صوتة المحيي ...ربنا يكمل ناقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الأبد آمين ...

اليَقَظة الرُّوحِيَّة

مِنْ رِسالة بُولِس الرَّسُول إِلَى أهل رُومِيَةَ 13 : 11 – 14 [ هذَا وَإِنَّكُمْ عَارِفُونَ الوَقت أنَّهَا الآنَ سَاعَة لِنَسْتَيقِظَ مِنَ النَّوْمِ . فَإِنَّ خَلاَصَنَا الآنَ أقْرَبُ مِمَّا كَانَ حِينَ آمَنَّا . قَدْ تَنَاهَى الَّليْلُ وَتَقَارَبَ النَّهَارُ فلنخلع أعمال الظُّلْمَةِ وَنَلْبَسْ أسْلِحَةَ النُّورِ . لِنَسْلُكْ بِلِيَاقَةٍ كَمَا فِي النَّهَارِ لاَ بِالبَطَرِ وَالسُّكْرِ لاَ بِالمَضَاجِعِ وَالعَهَرِ لاَ بِالخِصَامِ وَالحَسَدِ . بَلِ البَسُوا الرَّبَّ يَسُوعَ المَسِيحَ وَلاَ تَصْنَعُوا تَدْبِيراً لِلجَسَدِ لأِجْلِ الشَّهَوَاتِ ] هذِهِ الآيات مديُون لَهَا القِدِيس أُوغُسطِينُوس بِتوبته أحدثت فِيهِ زِلزال فقد وَجَدَ القِدِيس بُولِس يَقُول لَهُ أنَّهَا الآن ساعة لِنَستَيقِظ قَدْ تَنَاهَى الَّليْلُ وَتَقَارب النَّهَارُ أي كَفَى ظُلمة .. فلنخلع أعمال الظُلمة وَنَلْبَسْ أسلِحة النُّور .. مِنْ أصعب الأُمور الَّتِي تَزعِجنا رُوحِيّاً الغفلة الرُّوحِيَّة وَلِنَتَعَرَّف الآن عَلَى :-

روح الخدمة الأحد الثانى من بؤونه

بأسم الاب والابن والروح القدس اله واحد آمين ..فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان والى دهر الدهور كلها امين.. الحد الثاني من شهر بوؤنه تقرأ علينا الكنيسه فصل من بشاره معلمنا لوقا.. اصحاح 5 عدد 17 فيما احد الايام كان يعلم وكان الفريسيون ومعلموا الناموس جالسين وهم قد أتوا من كل الجليل واليهودية واورشليم..وكانت قوة الرب لشفاءهم..واذا برجال قد احضروا اليه رجلا مفلوجا على سريرا ،وكانوا يحاولون ان يدخلوه ويضعوه امامهه.. ولما لم يجدوا كيف يقدمونه اليه لسبب الجمع صعدوا به الى السطح ودلوه من السرير من على السقف فى الوسط قدام يسوع ..فلما رأى ايمانهم.. قال للمفلوج. ايها الانسان مغفورا لك خطاياك.. يسوع بيعلم وجاء اليه كتبة وفريسين كثير يسمعوا.. وشافوا آيات ومعجزات منه ..ويقول كده . وكانت قوه الرب لشفائهم ..ولقينا اربع رجال جايين، وحاملين رجل مفلوج .العجيب احبائي ان الكتاب المقدس و معلمنا لوقا يقصد يقول واذا بأربع رجال ويقف ،،ما يقولش الرجال دول مين ولا من انه حتى بلد، ولا انتماءاتهم ايه، ولا هما فريسيين ولا هما يهود ولا هما امم ولا هما ايه بالضبط. ولا هما من الجليل ولا من اورشليم ..هما منين ،،ماسمحش الكتاب المقدس يقول عنهم اي وصف..يقول واذ بأربع رجال، قادمين معهم مفلوج على سرير، طبعا احنا بنأخذ بالنا كثير ان معلمنا لوقا البشير ..تملي بيجذبة قوي .معجزات الشفاء لانه كان طبيب، فالطبيب يأخذ باله جدا من الحكايه بتاعه شفاء المرضى ،،الاربع رجال دول أحبائي هم دول اللي احنا عاوزين نتكلم عنهم شويه النهارده ،كثير ممكن نتكلم عن مفلوج، كثير ممكن نتكلم عن يسوع وعملوا ،النهارده عاوزين نتكلم شويه صغيرين ،عن الاربع رجال دول ،،إنسان يشعر بقوه الله ويشعر بعمل المسيح وراى معجزاتة. ورأى آيات ،ورأى الاشفية ...وفي نفس الوقت يعرف إنسانا مفلوجا، ويعمل ايه ،،يجيبه له ،احنا دلوقتي احبائي ..فى فتره صوم الآباء الرسل.. ايه اللي حصل مع الاباء الرسل.. عارفين قوه المسيح.. وعارفين قدرته وعارفين خلاصه ..وعارفين عمله.. وعارفين يمينة . واختبروا تعليمه وحياته وسرته وعايشوا معة وشافوه ..ما يهونش عليهم يشوفوا واحد ما يعرفوش ،،ما يهونش عليهم يشوفوا انسان مريض الا ويرشدوا اليه. ما يهونش عليهم يلاقوا انسان مغروس في خطاياه الا ويخبروه عن المخلص.. ما يهونش عليهم يلاقوا انسان بيعُبد اصنام وفي الاله الحقيقي امامهم..يعرفوه.. يعملوا ايه؟ يجيبوه.. هو ده دور الاربع رجال الكنيسه النهارده عاوزه تبرز ادوارهم.. يقول لك اصل دول معرفتهم بالمسيح مش معرفه نظريه.. لا دي معرفه عمليه لانهم عارفين وبيؤمنوا بقدرته وقوته،، فيعملوا ايه،، يجيبولوا له كل انسان ،في مشكله احبائي في ان الانسان يعرف المسيح لفظا، يعرف المسيح بالعقل لكن لم يؤمن به، ولا مصدقه ولا حتى عنده مشاعر ينتمي بها الى المسيح ،ولا لما يشوف واحد ما يعرفش المسيح يصعب عليه لان هو نفسه معرفته به مهزوزه او ضعيفه .الذى يعرف المسيح صح ما يحبش يشوف انسان ما يعرفش المسيح ، معلمنا بولس الرسول بيقول.. ان نحضر كل انسان كاملا في المسيح يسوع،، معلمنا بولس الرسول كان يدخل مدينه قلبه يلتهب على المدينه كلها، ازاي المدينه دي كلها تبقى ما تعرفش المسيح، ازاي يجيب المدينه دي كلها اليه...ايه الغيره دي.. هاقول لك الاربع رجال دول ،كان عندهم الغيره دي ازاي زميلنا ده يبقى مفلوج والمسيح موجود، هو ده القادر الشافي، ده احنا رأينا آيات ومعجزات تجرى على يديه.. يلا تعال .تعال معنا هتاخذنا فين؟ هناخذك لينبوع الشفاء، هناخذك لمعطى الحياه هناخذك عند الذي له قدره يقول كلمه. فتشفى، هو ده الإنسان الذي تلامس مع المسيح..نخش على انفوسنا أحبائي جدا ان تكون معرفتنا بالمسيح معرفه نظريه او لفظية..بمعنى نقعد نقول بالحقيقه نؤمن بألة واحد ..وفي الحقيقه قلبنا مش مصدق الكلام ده ،نقعد في القداس نقول امين امين بموتك يارب نبشر. وكلام وبس..ونسجد للجسد المقدس وإحنا بنسجد فعلا بس برضه الفاظ.. لازم احبائي تكون الالفاظ دي مسنوده بقوه إيمان ،،عشان كده الكنيسه تقصد ان كل شويه تخلينا نقول نؤمن ونعترف ونصدق، نؤمن في ايمان ايمان من جوا القلب الايمان ده بيعمل ايه ..؟ يجعل قدره المسيح في حياتنا عاليه جدا، تصور انت كده لما واحد يكون معرفته بالمسيح مجرد الشفايف بس،، معرفه مهزوزه في اول اختبار تسقط ،كانوا يحكوا قصه. يقول لك ان مره رجل ملحد قعد مره مع رجل مؤمن فكل واحد فيهم عمال يقنع الثاني بفكرته، بس للاسف هم الاثنين اللي يعرف المسيح ده كان يعرف المسيح بالالفاظ ما عندوش اختبار مع المسيح، ما عندوش عمق في حياته.. يعرف المسيح بالالفاظ بس.. والملحد وارث الالحاد من ابائه ..فالملحد عمال يثبت للإنسان الثاني.. انه ما فيش حاجه اسمها ربنا..ودى الادله، 1/ 2/ 3/ 4/ 10/... والكاتب الفُلاني بيقول، والكاتب الفُلاني بيقول.. والحكايه الفُلانيه والقصه الفولانيه ..والثاني مش ساكن يقعد يكلموا برضه عن الإيمان وعن المسيح ،وعن قدرته ،وعن وعن وعن، بس برضه للاسف كلها مجرد الفاظ، ،دون إيمان ،،العجيب انه يقول لك كل واحد فيهم روح،، الملحد جاب كل الكتب اللي عنده وحرقها ..وقبل الإيمان ..وقال انا لابد ان اكون مؤمنا...نتعجب أحبائي..عندما نرا ان الرجل المؤمن ايضا قطع وحرق كل كتب اللي عنده عن الايمان.. وقال انا من النهارده هكون ملحد ..ايه الحكايه؟ ولا دة عنده ايمان بما يعتقد ولا ده عنده ايمان بما يعتقد،، الحكايه كلها حكايه ايه ،،كلام في كلام في كلام،، ينطق بما لا يشعر به نخشى على أنفسنا جدا يا احبائي ان يكون درجه ايماننا بالمسيح هي درجه لفظيه،، او درجه شكليه،، الاربع رجاله دول إيمانهم عميق ...يقول لك كده كلمه... يضعوا امامه، كل الحكايه اللي شغلاهم ازاي يجيبوا الراجل ده بسريره بحالة ده، يضعوا امامه ..وهو يتصرف،، احنا احبائي لو عايزين نخدم..نخدم ازاي؟ نجيب النفوس ونضعها امامه..عشان كده يقول لك ان يسوع لما راى إيمانهم ..ايمانهم.. ايمان الاربع رجال.. هو الذى حرك المسيح لفعل المعجزه ..ايمانهم ..ايمان الاباء الرسل بقوته وبقدرته وبتحديهم للموت وللملوك وللاباطره وللحكام ،،عندما راى إيمانهم ..وجدنا بيعمل على أيديهم معجزات وعجائب ولقينا الإيمان بينتشر اكثر من كانه حريق في غابة، ،انتشار سريع جدا، تقرأ فى سفر الاعمال كده، يوم حلول الروح القدس..يوم بدايه الكنيسه،،يقولك كانوا 120 نفس. بعد منها بشويه معلمنا بطرس قال فى العظة بتاعته ..يدخلوا 3000 بقوا 3120 ،،بعد منها بشويه تقرب سفر الأعمال ،،يقول لك اصبحوا، 5000 ..بعد كده ..لم يقدر ان يَعد ،خلاص العداد توقف، من سرعه دخول المؤمنين، كان يقول لك ايه؟ وكان الرب يضم الى الكنيسه كل يوم الذين يخلصون،،اصبحوا بلا عدد ...دة جاء منين ؟ عندهم ايمان يحضروا كل إنسان يضعوا أمامة ..كان يقولوا كلمه الحق النابعة من ايمان داخلى. بداخلهم.. كانوا يكرزوا بما رأوا .وبما شهدوا..الاربع رجال دول مش ممكن يكونوا أتوا بالمفلوج. تحت بند التجربه.. لا.. مش جايبين المفلوج وهم بيقولوا يا ترى هيعمل او ما يعملش،، يا ترى هيقدر او ما يقدرش،، لا،، اتوا بة واثقين ان هو قادر ..واحنا فى فتره صوم الاباء الرسل احبائي..لازم يكون عندنا شعور . ان دة صوم....للكرازه بأسم المسيح ..لنشر الايمان لنشر إسم المسيح، لنشر معرفه المسيح، ان كل انسان يشوفه ما يعرفش لازم يشوف فينا رائحه المسيح.. لازم يكون فينا شكل المسيح،، لازم يكون فينا اعمال المسيح،، لازم يكون في الثقه في اعماله ..وفي قدرته. بيقول لك كده جابوه ووضعوا أمامه ..لقوا الدنيا زحمه ..لم يأخذوا المفوج وروحوا بة..ماقولش معلش اصل الدنيا زحمه مش قادرين نقف.. ابدا قعدوا.. يستنوا يستنوا يستنوا ..والدنيا برضة لسه زحمه.. يسوع لما كان يتجمع في مكان كان جذاب.. القوه والحق والّايات والنعمه التي كان يتكلم بها.. كانت عامله شبه المغناطيس، فيقول لك كان لما يتجمع في مكان،، يقول لك وكان الجمع زحام.. يقول لك.. حتى كاد الناس ان يدوسون بعضهم البعض.. زحام ..زحام لية...النعمه اللي بتخرج من شفتة... لما لقوا الدنيا زحمه عملوا ايه ،،راحوا طلعوا من فوق السطح ودلوه..على سريرة..مشهد عجيب... وعندما نظر الجمع بأن سرير ينزل من فوق السطح. كل الناس وسعت وكل الكلام سكت ..ولقينا رب المجد يسوع يقول لك كده لما رأى إيمانهم .قال للمفلوج ..ايها الإنسان مغفور لك خطاياك.. وكانه عاوز يُشير الينا ان المرض الروحي هو اصعب من المرض الجسدي.. تغفر خطاياك .اهم جدا من انك تمشي على رجليك.. كون ان انت تكون انسان متمتع بالخلاص وانت على سرير.. مش مشكله، لكن مشكله كبيره لو انت إنسان بعيد عن المسيح وانت على رجليك. لا قيمه لرجليك.. طول ما انت بعيد عن المسيح ..المفروض رجليك يودوك للمسيح..مش يصرفوك عنة...ده ايمان الاربع رجال....الكنيسه عايزه اولادها كلهم كارزين.. القديس يوحنا ذهبي الفم . يقول لك ..لا أعرف مسيحي لا يكون خادما.. لا اعرف مسيحي لا يكون شاهدا ..لا اعرف مسيحي لا يكون كارزا.. لا أعرف مسيحي لا يكون خادما...مافيش مسيحى الا وكان ..كارز وخادم وشاهد ..ما فيش مسيحي أبدا ..قال لك كده يوقدونه سراجاً ويضعونة تحت المكيال.. مش ممكن انت تبقى منور والنور اللي فيك ده يبقى ظلمه ولم يؤثر مش ممكن يبقى عندك شمعه وانت وضعها تحت كرسي.. ولا تحت سرير.. الشمعه توضع فوق... انت مسيحي.. تبقى منور لدرجه القديس يوحنا ذهبي الفم.. يقول لك لو قلت لي ان الشمس لم تعطي ضوء ولا حراره.. ممكن اصدقك...لكن لو قلت لي انسان مسيحي ما ينورش وحار بالروح والنور والحراره اللي بالروح دي.. تجعله يكون خادم لو قلت لي انه في مسيحي ما فيهوش الحاجات دي.. لم اصدقك. ابدا... رغم ان انت لو قلت لي الشمس ما تنورش ممكن اصدقك..لكن مسيحى ما ينورش ماصدقش ..عاوز يقول لك النور اللي فيك اصدقه على نور الشمس. الحراره اللي فيك اصدقها عن حراره الشمس.. ممكن اصدق ان الشمس ما تنورش. ظاهره طبيعيه. ممكن .عندما صلب يسوع .. كان ظلمه على الأرض .لكن مسيحي ما ينورش لا...لية .. كلمه مسيحي يعني متحد بالمسيح.. المسيح ونور العالم انت منور ولة لا.. اللي بيشوفك بيفرح بالمسيح.. شغلك ان الناس تعرف المسيح وتشهد للمسيح . اصعب حاجه احبائي ان الانسان ما يحسش برسالته.. ويعيش مأصور لاحتياجاتة...ويظل شايل هم أكله وشربه.. عايش في دائره ضيقه..مش مشغول برسالة اوسع ..فيصير فى ضيق مهموم مخنوق ليه ..منحني تحت اثقال كثيره ..عشان كده ربنا يسوع المسيح عندما ارسل تلاميذه. وقال لهم ان لا تحملوا لكم كيسا ولا مزودا ولا عصا..لية... ما تشغلش نفسك بالحاجات دي اصلي لما تكون انت مشغول بحاجات اعلى بكثير.. الحاجات الثانيه ..هتُقل طبيعي تلقائي.. هتبصي تلاقي نفسك انت مشدود بالامور السامية دي.. هتلاقي في حاجات ثانيه كتير هتعتبرها صغائر... ناس بتتكلم عليك ناس مش مستجيبه .ناس بتقاوم الإيمان ..ناس بتقاوم حركة الروح.. ولا تبالي بها ابدا.. ليه لان انت مشغول برساله أعلى ...اسم المسيح جواك ونور المسيح جواك ..هو يفرحك ..الفرح والقوه دي تجعلك تبص لباقي الامور ان هي حاجات تافهه وهايفه.. مسكين الإنسان الذى يتبعها...لما تلاقي الناس مهمومه بمجرد اكل العيش بتاعهم قول يا رب اعطيهم القوت والكسوه ..لكن ازاي الانسان يكون عايش لرساله اهم من كده ..ازاي الإنسان يكون مشغول بعمل سامي راقي هادف ...دة جاى منين ...الانسان اساسا فكره في السماء.. ربنا يسوع كان بيقصد انه يعلم تلاميذه وقد ايه هو مشغول بالسماء ..علمهم قد ايه هو بيصلي.. لما يجي يعمل المعجزه بتاعه إشباع الجموع يرفع يده لفوق.. لما ييجي يكسر لهم الخبز ف خميس العهد.. وهو بيقدم لهم جسدة ودمه يرفع يده لفوق ..عاوز يعلمنا ازاي نرفع اعيوننا لفوق ..ازاي ما نكونش ناطرين لتحت... لما الانسان احبائي يكون مشغول بالسماء ،يبقى نفسه انه كل الناس تأتى إلى السماء ..الانسان الذى يشبع بالمسيح... نفسه كل الناس تعرف المسيح.. الاربع رجال دول ،،جايبين.. الرجل المفلوج ده ..وشايلينه على اكتافهم.. يا ما احبائى نفوس تحتاج مننا ان إحنا نشيلها على اكتفنا ، ياما نفوس احبائي تحتاج ثقتنا ان إحنا نقول عاوزين نضعها امامه...تقول يا ابونا بس صعب..اعمل ايه بس عشان اجيب واحد، عنيد ولا واحد رافض.. اقول لك ابسط حاجه تعملها ان انت تصلي له.. صلى من اجل الباعدين ..صلى من اجل كل انسان لم يتمتع بمعرفه المخلص ..طول ما انت اتمتعت به.. تلاقي نفسك عايز تجيب له كل الناس معنى انه انت مش مشغول انت تجيب لة احد ،معنى ان انت لم تتذوقة، لو انت لم تتذوقة..صعبه نقول لك هات غيرك.. لانك لم تتذوق الفرح بالمخلص...وعملوا الالهى في داخلك، ازاي انت تقنع غيرك انه يأتى ،،هتلاقي نفسك مش قادر مش قادر، لان انت نفسك مش فرحان ،يقول لك فاقد الشيء لا يعطيه..انشغل بالمخلص، حب المسيح ،اجعل قدرتك في ايمانة وفي معرفته عاليه جدا،، مسؤوليه احبائي،، مسؤوليه ان انت يبقى بيت ربنا ده شغلك وتقعد كده تفكر في احبائك اللي مش بيجي واللي مش متمتع بربنا واللي ما يعرفوش ، القديس غريغوريوس .. الكبير ،له كتابات في الرعايه هائله جدا ، يقول تشبيه جميل جدا بيفكرنا بالقصه بتاعه ابونا نوح،، عندما سكر وتعرى، سكرا وتعرى،، دخل عليه ابنه. شاف ابو سكران وعريان، كان المفروض يستر ابوه، ويغطيه ، فهو لم يسترة. بل بالعكس يمكن سخر من ابوه..وخرج ،بعد ذلك دخلوا اخواتهم ولما شافوا ابوهم كده، بظهرهم وبمنتهى الوقار، ستروا ابوهم وغطوه، لما عرف القصه دي نوح، وعارف ان ابنه كنعان.. شايفه عريان، ولم يسترة، عمل ايه، لعنة...وقال كنعان ملعون..القديس غريغوريوس ،يأخذ القصه دي ويطبقها علينا اقول لك الكنيسه دي ،كنيسه دي، هي جسم المسيح، وثوب المسيح هو المؤمنين، يعني واحنا قاعدين دلوقتي مليين الكنيسه كدة... انتم ثوب المسيح،اللى ساتر المسيح، طب الحته اللي فاضيه لو دلوقتي في كرسي في مكان فاضي، دى حته عريانه فى جسم المسيح ،،الحته العريانه دي علينا ان احنا نعمل فيها ايه نسترها ،طب لو ما سترنهاش، عملنا زي مين. زي كنعان اللي اتلعن..يرجع القديس غريغوريوس..يقول لك ..دة في مشكله اكبر من ان انت مجرد ان انت ما تسترهاش ..ايه هي.. ان انت تكون السبب في الحته العريانه دي،، يعني ايه؟ انت نفسك ما جيتش.. لما انت ما جيتش في حته اصبحت فاضيه، بتاعتك..دة جزء عريان...اصبحت انت السبب،، لكن المفروض ان انت تشوف حته فاضيه تفكر في اخواتك واحبائك اللي بتشوفهم في الكنيسه.و تسأل عليهم.. وتجيبهم عشان ما تسيبش جسم الكنيسه في حته فاضيه،، مين اللي يدخل الكنيسه وبداخلة الغيره دي؟ مين اللي بيبقى عنده احساس المسؤوليه دي انه يأتى بأخوته ؟ عشان كده يقول لك معلمنا بولس الرسول ملاحظين بعضكم البعض..يعني انت يبقى عينك على اخوك ،،يا ترى فولان مجاش ليه ..يكون تعبان؟ يكون عامل عمليه؟ يكون بعد ؟! يكون عنده تجربه ؟ يكون عنده ظرف ؟ يكون عنده مشكله؟ اسأل عليه ..ولما اسأل عليه، بأسم الكنيسه، يبقى عندي غيره، ان انا اسأل على ده واسأل على ده.. الكلام ده مش محتاج تكليف.. روح الخدمه اللي جوه الانسان المسيحي احبائي ،مش روح منتظره ان احد يطلب منها حاجه ابدا..دى روح كارزة..عشان كده لما تجيب انسان للمسيح تبقى انت فرحان ...يبقى جسم المسيح بيكتمل بك.. ويفرح بك لان دة عضو في جسمه .عضو حي وعامل ..تخيل انت كده مشاعر الاربع رجال دول اللي جابوا المفلوج .وهم خارجين اخر اليوم وهم ماشيين مع الراجل ده.. يالا الفرحة..يلة هات نفس للمسيح..ماتعرفش واحد بعيد..؟! طب بتعمل ايه مع البُعاد ؟! بتتفرج عليهم. بتتفرج عليهم لية؟ مستني ايه ..ده احيانا انت تعرف حاجات ما تعرفهاش الكنيسه ليك جيران..احيانا إحنا ممكن ما نعرفش نوصل لهم.. لك احباء وأقارب ؟ ممكن الكنيسه تجهلهم تماما ..انت عيني الكنيسه انت سفير الكنيسه. انت صوت الكنيسه. انت كارز. نحن صايمين صوم الآباء الرسل احبائي..لكى نتعلم منة الكرازه ،ازاي الآباء الرسل في خلال تقريبا من 25 سنه ل 30 سنه، كانوا نشروا الإيمان في العالم كله، الى اقصى المسكونه بلغت اقوالهم..فى العالم كله، بقى يعرف المسيح، من خلال مجموعه صغيره وقليله وامكانياتها ضعيفه، قال لك اختار اللة جهال العالم ليخزي الحكماء اختار الله ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء..اختارا الله المزدرى وغير الموجود ليبطل الموجود .. انت بتشتكي ان انت ضعيف، ربنا هيستخدمك. تخيل وانت خارج ومعاك الراجل ده، هتبقى فرحان قد ايه،، هات إنسان للمسيح وشوف لما نعبد ربنا كلنا مع بعض بفكر واحد. تخيل انت كده المزمور بتاع النهارده يقول لك ايه.. اُسبح الرب الذي احسن إليا.. كأنه بيتكلم بلسان مين ده؟ بلسان المفلوج ..بيتكلم بلسان الانسان اللي كان بعيد وقرب..اسبح الرب الذي احسن إليا .وارتل باسم الرب العالي.. اما أنا فعلى رحمتك توكلت..يبتهج قلبي بخلاصك ..ايه رايك انت كذا.. لما تبقى دى ترنيمتنا كلنا.. ربنا ده احسن الينا...لانة اختارنى ان انا اكون من ضمن اولاد ورعيته .انا بشكرك يا رب ان انت جعلت اسمك عليا..بس في مسؤوليه وأمانه عليا ان انا اجيب لك ناس..انا اُرتل لاسم الرب العالي..واما انا فعلى رحمتك توكلت.. انا يا ربي من غير رحمتك ما اسواش حاجه.. رحمتك اللي ستره عليا..قوتك اللي بتشتغل بينا وفيا،، المسيح يا احبائي خادم ،اخدم بصلاتك، صلي من اجل البعيدين، صلي من أجل كل إنسان انت عجزت أن انت تاتي به،، اوعى تنسى دموع القديسه مونيكا، ، اوعى تنسى صلاة ربنا يسوع باليالى..اوعى تنسى ابدا صلوات الآباء الرسل لما واحد زي معلمنا بولس الرسول يقول لك..ثلاث سنين ليل نهار لم افتر عن ان انذر بدموع كل واحد ..بدموع ..ثلاث سنين ينذر كل واحد بدموع..ده انسان غيور قلبه بيأكله ..كان يقول لك كده من يضعف وأنا لا اضعف.. من يعثر وانا لا التهب،، مسؤوليه كبيره احبائي على. اولاد الله..الذين تذوقة محبتة..وتذوقوا معرفته.. واختبروا قوته فى الخلاص. ان يشوفوا غيرهم ما يعرفوش المسيح ويبقوا ساكتين..لا ..ماتسكتش. اتكلم مع الهك .واصرخ اليه. احضر لة النفوس دي ..وهو قادر انه يشفيها .عشان كده احبائي .يقول لك ..عاوزين يجيبوا يضعوا امامه ..افرض انسان انت مش قادر ان انت تجيبه قدام المسيح .هاته قدام المسيح في الصلاه .وضعوا قدام المسيح.. واقعد تضرع لالهك من اجله .ضعة امامة في الصلاه.. صلي من اجل كل نفس بعيده وتائهة..الخراف التي تاهت على جبال المعاصي الخراف التي استحسنت ان تكون مع قطيع اخر ..والتى استحسنت الذيغان انت دور عليها ..لانة ااتمنك تكون راعي لباقي اخواتك.. وتسأل عليهم. لاننا نحن جسم واحد في المسيح.. ربنا يعطينا احبائي في هذه الايام ان يكون صومنا هذا مقبولا امامه. من اجل ان نكون شهود أمناء للحق. من اجل ان نكون فاعلين بالكنز الذي اعطاة إيانا هو كنز عمل روحة القدوس في داخلنا .ان يكون روحه في داخلنا شاهدة له.. وان نكون أمناء في أن نُنادي بأسمه في كل حين وكل أحد ..ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولِالهنا المجد الى الابد آمين ...

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل