العظات

شخصية لوط البار

باسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان الى ظهر الدهور كلها امين نتكلم عن شخصيه من شخصيات الكتاب المقدس نحتاج اننا نتعلم منها كثيرا وهي شخصيا لوط البار نجد سيره لوط البار في سفر التكوين جاءت مع قصه ابونا ابراهيم نقرأ جزء من سفر التكوين اصحاح 13 يقول " فحدثت مخاصمه بين رعاه مواشي ابراهيم ورعاة مواشي لوط وكان الكنعانيون والفرزيون حينئذ ساكنين في الارض فقال ابرآم للوط لا تكن مخاصمه بيني وبينك وبين رعاتى ورعاتك لاننا نحن اخوان اليست كل الارض امامك اعتزل عني ان ذهبت شمالا فانا يمينا وان يمينا فانا شمالا فرفع لوط عينيه وراى كل دائره الاردن انها جميعها اخرج الرب سدوم وعمورة كجنه الرب كأرض مصر حينما تجئى الى صوغر فاختار لوط لنفسه كل دائره الاردن فارتحل لوط شرقا اعتزل الواحد عن الاخر" مجدا للثالوث الاقدس نتكلم في اربع نقاط اولا اختار لوط لنفسه ثانيا التساهل مع الخطيه ثالثا الطمع..فرفع لوط عينيه رابعا كيف ان كل هذا فى لوط وفي الاخر الكتاب يقول عنه انه بار اولا اختار لوط لنفسه:- ابونا ابراهيم عايش مع لوط كان المفروض انه يتعلم شئ مهم جدا من ابونا ابراهيم وما هي؟ الطاعه لصوت الله لوط من ضمن الناس الذين خرجوا مع ابونا ابراهيم من اور الكلدانيين عندما اللة قال له اخرج من ارضك واهلك وعشرتك واذهب من الارض التي انا اريدك من ضم اللذين اخذهم معة ابونا ابراهيم كان لوط كان المفروض لوط كان صغير كان يتعلم من ابونا ابراهيم الطاعه والتسليم لمشوره الله والحياه بحسب مشوره الله كان المفروض ان لوط يتعلم من ابونا ابراهيم هذا الدرس ليس في هذا الموقف فقط كان في كل مكان ابونا ابراهيم يذهب اليه كان لابد ان يكون هذا الامر باعلان الهي ويكون متاكد ان الله هو الذي قال له اذهب الى هذا المكان لكن هنا فاختار لوط لنفسه اصعب شيء احبائي اننا نريد ان نختار لانفسنا اجمل شيء انني اقول لربنا هو الذي يختار لي ما اروع كلمه نقولها في صلاه طلب المشهوره يا رب لا تتركني ومشوره نفسي لا تجعلني مثل لوط لوط هنا يريد ان يعيش بحسب مشهوره نفسه عايز يعيش بحسب فكره وعينيه لا تعيش بفكرك وعينيك عيش بقلبك بإعلان الله ليك وصوت ربنا ليك الانسان احبائي الذي يختار لنفسه يتورط لانه منساق وراء جهله وحماقته و فكره واختياره يدفع الضريبه بعد ذلك وان كان الشكل الذى اختارة لوط مكان جميل جدا اكثر من المكان الذى اختاره ابراهيم احيانا الانسان عندما يختار لنفسه يختار الاحسن لكن الاحسن من وجهه نظره هو لكن لابد ان اختار الاحسن بحسب اختيار الله لتكن يا رب لا ارادتي بل ارادتك يا رب انى اريد ان اعيش بحسب ارادتك انت بحسب اختيارك انت لي يا رب لا تتركني ومشورة نفسي اما لوط فاختار لنفسه كثير ناس احبائي تختار لنفسها وفي الاخر تندم وساعتها ربنا يقول له يا ريتك كنت سبتني انا اللي اختار لك تخيل لو ابن وداخل داخل محل وجعل والدة هو الذي يختار لة وممكن يكون الولد يريد بلوفر شكله حلو لكن عندما يتظر الى هذا اللبس لابد ان يكون لة وجهة نظر أخرى والدة يرى شىء آخر لم يراة هذا الولد انت ترى امور خارجيه جميل في كل امور حياتنا في الكبيره والصغيره يا ريت اتاكد ان انا عايش بحسب قصد الله يا ريت أتأكد ان انا ماشي بحسب الانجيل في كل امر من امور حياتي جميل على الانسان قبل ما يعمل اي عمل يرفع قلبة ويقول يا رب لتكن ارادتك يا رب اذا كان انت تريد هذا الامر انت يا رب ثبته واذا كان الامر انت مش عايزه انت يا رب انزعه ابعده عني اما لوط فاختار لنفسه ترك نفسه عقله و فكره وذكائه وحساباته الخاصه ولم يخضع لاختيار الله عندما الله يعرض علينا امر ناس هتسافراو شخض من اولادهم في مشروع ارتباط او اختيار ناس في شغل اي قرار نشعر اننا ناخذه في حياتنا قرار مهم محتاج ان انا اخضع لربنا واقول له ماذا تريد يا رب ان افعل كثير ناس تقيم امور بحسب الظاهر وتندم اشد الندم اختاروا لوط لنفسه يارب انا لا اريد ان اختار لنفسى انزع منى هذا الامر حتى الميل حتى وان كان فكري مايل الى هذا الامر انزع مني هذا المال اما لوط فاختار لنفسه المفروض الكبير هو الذي يختار وليس الصغير كان من المفروض ان ابونا ابراهيم هو الذي يقول له اليست كل الارض امامك ما تفرقش معايا اروح فين انا متاكد ان المكان الذى اذهب لة اللة يكون معى ان ذهبت شمالا فانا يمينا وان يمينا فانا شمالا كان المفروض ان لوط يقول لابونا ابراهيم لم يصح ان افعل ذلك لان ابونا ابراهيم كان بمثابه ابو لوط واتضاعة ابونا إبراهيم قال لة لاننا نحن اخوان احيانا الانسان عندما يحب ان يعيش بحسب فكره ينسى اشياء كثير ويعيش بحسب فكره هو فقط. ثانيا الطمع: - فرفع لوط عيناة وراةكل دائره الاردن انها جميعها سقى بها ارتواء طلعت ارض سدوم وعمورة وبعد ذلك الله احرقها البلد باكملها كانت رماد اسال الله فى كل امور حياتك الانسان الذى يريد ان يقتنى اشياء كثيره طماع الانسان الذي يريد الشئ الافضل لنفسه الانسان الذي يريد الارض اللي كلها ارض زراعيه ويريد ان يترك لاخوهالارض الكفراء الصحراء انسان طماع فاختار لوط لنفسه كل دائره الاردن وارتحل لوط شرقا فاعتزل الواحد عن الاخر لم نجد ابونا ابراهيم بعد ما لوط اختار الارض الافضل بحسب وجهة نظر لوط ابونا ابراهيم ارتحل عنه تركة جميل الانسان الذي يؤثر السلام والسلامه ابونا ابراهيم عنده لوط اهم من الارض لكن لوط عندة الارض اهم من ابراهيم احيانا احنا الماديات تهمنا اكتر من الشخص زوجه مختلفه مع زوجها ممكن لم تنظر الى للشخص لكنها تنظر للامكانيات اكون في مشكله زوجيه واحده منفصله عن زوجها وعاملين على بعض قضايا وتريد أن تاخد منه فلوس نفقه وعندما يتصالحون تقول اضمن لي حقي المفروض ان الشخص يكون اهم من الفلوس من اهم الشخص ام الفلوس وهنا لوط ينظر للشيء وليس للشخص لو لم نضع فاعتبرنا ان الشخص اهم من اي شيء ثاني مش هنعرف نعيش في سلام الشخص اهم ابونا ابراهيم جعل الشخص اهم من الأشياء لوط جعل الأشياء اهم من الشخص كيف ان اعيش في سلام مع شخص اريد حاجته ليس هو ؟ ما تبقاش حياه عشان كده خطيه الطمع معلمنا بولس الرسول عندما احب يتكلم عن الطمع اسماة الطمع الذي هو عباده اصنام اختيار الاشياء الطمع عباده اصنام لان الطمع واحد عايز يختار لنفسه حاجه هو ماثور لها مغلوب لها يبقى بيعبدها الطمع لون من الوان محبه الذات العاليه الطمع الانسان الذى يريد نفسة فقط انظر الى الاخر ايضا اما لوط فرفع عينيه بلاش تسلق بحسب شهوه العيون خداعه الانسان احبائي خصوصا في عصرنا الحالي الذي انتشرت فيه المقتنيات جدا لابد ان يكون لديه قناعه وبساطه مش كل شيء يراه يريدة العالم يعلم اتعاب الانسان فلما يصنعوا اى شى يعمل فيها ميزه لاجل الناس تشتريها وتطمع فيها لاجل ذلك لابد ان تكون شبعان من جوه عشان ما تتغلبش من الاشياء المرئيه لان مكتوب النفس الشبعانه تدوس العسل يقولوا على عخان ابن كرمي ايام يشوع ابن نون عندما دخلوا الحرب يشوع قال لهم اي شيء تجدوا تاتوا بها لى وحظرهم من ان احد ياخد اى شىء فعاخان راى تجي ثوبا شنعانيا اشتهيت وعندما اشتهيت اخذت وعندما اخذت خبات رايت فاشتهيت فاخذت فخبأت لكن البدايه كانت في الطمع عندما راى اشتهى واحب ان ياخذ الاشياء وهذه الاشياء تقعنى في الخوف والكذب والموت لكن هل وهو بياخذ كل هذا كان حاسب هذه الحسابات باكملها؟ لا الطمع لوط وهو بيختار لنفسه وهو عايش في خطيه الطمع هل كان يظن ان الطمع هذا يميتة في الاخر؟ ابدا لم كان يفهم هذا ابدا فرفع لوط عينيه ما اجمل العين الشبعانه ما اجمل العين المنكسره ما اجمل النفس الغنيه من الداخل الغير مغلوبه لشيء عشان كده ربنا يسوع المسيح الشخص القدوس المبارك عندما الشيطان اخذوا على جناح الهيكل واراه كل ممالك الارض هنا يريد يوقعه في خطيه الطمع كل هذه اعطيها لك اراى مباهج العالم عمل مثل لوط لكن ربنا يسوع المسيح غلب عشان خاطر لوط وغلب عشان خاطرنا لكى نتعلم كيف انظر ولا اشتهي كيف ارى ولا اغلب واقول ان كل هذا لا شيء هذه كلها حسبتها نفايه من اجل فضل معرفه المسيح وان اوجد فى نحن نعيش في عصر مادي وطلباته كثير واشياءه كثير ورغبات كثيره على قد ما يمكن يكون الناس وسيله الكسب قليلا على قد ما الاشياء المشتهيات زادا لكن تريد ناس غلبه من الداخل تعلم الا تكون مغلوبا من شهواتك وأن لا تكون مغلوبا من عيناك تعود ان تكون مثل ما قال معلمنا بولس الرسول تدربت ان اكون مكتفيا بما انا فيه تعلمت اكون شبعان من داخلي الكلمه الجميله اللي تقول النفس الشبعانه تدوس العسل اولا لوط اختار لنفسه ثانيا الطمع رفع لوط عينيه . ثالثا التساهل مع الخطيه:- ما الذي حدث مع لوط ولوط سكن في مدن الدائره ونقل خيامه الى سدوم وكان اهل سدوم اشرار وخطاه لدى الرب جدا نفرض ان لوط من فوق من غير ما يعرف اهل سدوم اشرار ام ابرار ونظرمن فوق ووجودها ارض جميله فذهب ووضع خيمته لوط وزوجته واثنين بنات وجد الناس اشرار جدا كان من الممكن ان ينقل عندما راى هذه الناس اشرار ولكنه ظل باقي نقل خيامة ووضعها في سدوم وكان اهل سدوم اشرار وخطاه لدى الرب جدا ابونا ابراهيم ما الذي حدث له وقال الرب لإبرام بعد ان اعتزل لوط عنه ارفع عينيك وانظر من الموضع الذي انت فيه شمالا وجنوبا وشرقا وغربا لان جميع الارض التى ترى انت اعطيها ولنسلك الى الابد في فرق بين ان لوط هو الذى رفع عينة وفرق ان ربنا هو الذي يقول لربنا ارفع انت عينيك هنا ربنا بيقول لابراهيم قال الرب لابرام ارفع عينيك وانظر من الموضع الذي انت فيه شمالا وجنوبا وشرقا وغربا جميل الانسان اللي ما بيخترش لنفسه والذى يترك اللة يختار لة يبدو ان هو خسران لكنه كسبان لوط تصور انة هو الذى كسب وايضا لوط جوز بناته ايضا من اهل سدوم فاصبح واحد منهم واصبح لوط من ضمن الناس الكبار في سدوم يجلس عند باب المدينه وعندما جاء الملكين ونبهه وقالوا لة احظر ربنا هينزل نار وكبريت ويحرق سدوم ذهب لاجل ان يقول لبناته بناته في حكم ازواجهم الذي يقول عنهم الكتاب اسهاره عندما كلمهم اما لوط فكان كمازح في اعين اسهارة لدرجه ان لوط اتاثر بكلام اثاره عند طلوع الفجر الملكين اطلعوه وهو واولاده بالعافيه التساهل مع الخطيه الانسان يبتدي الاول يختار لنفسه وتبدو انه شيء حلو توجد طرق تبدو للانسان انها مستقيمه تبدو بحسب فكري ورايي يوجد طرق تبدو انها مستقيمه عندما ذهب وجد البلد تساهل مع الأمر هل عرف يحافظ على نفسه وعلى بناته ابدا اتفاجئنا انه جوز بناته منهم اول مره انا هروح وما ليش دعوه بحد بعد ذلك تنازل وجوز بناته لهم بعد ذلك اصبح من اكابر سدوم ويجلس عند باب المدينه الذين يجلسون على باب المدينه هم كبار البلد واكثر من ذلك حتى الملكين اللي جم انظروه لم نقدر ان نقول انه سمع مشورتهم بسهوله بالعافيه احيانا الواحد يتساهل مع اشياء كتيرا تبدوا لة انة لم يتاثر بها عدو الخير ما يجيش لواحد يقول له تعالى اسرق لا يقول له في الاول انت محتاج وبعد ذلك يضع له فكره وبعد ذلك بيحللوا السرقه يقول احنا بنعيد توزيع الاموال ناخذ من الغني ونعطى الفقير افكار تاتى بتساهل لوط كان متساهل مع الخطية وتدرج بة الامر لحين ان انغرس فى وسط اهل سدوم وعمورة فلنحظر احبائي مثل ما يقول الكتاب الثعالب الصغيره المفسده للكروم مش اي فكره تطاوعها ولا اي مكان اذهب الية وما اعتقدش في نفسي اني اقوى من اي خطيه ولا اقوى من اي شر ما اقدرش اقول اني اقدر اروح المكان ده واحافظ على نفسي طالما ناس ما تعرفش ربنا من الاول احيانا ام تيجي تقول في ولد كويس خالص متقدم لبنتى بس هو يا ابونا ولا هو ولا اهله بيروحوا كنائس خالص الذى لا يذهب الى الكنيسة قبل الزواج من الصعب أن يذهب لها بعد الزواج عشان كده لوط هنا بيمثل النفس ممكن تكون عايشه بمشورة نفسها وممكن تكون بتتهاون مع الخطيه والخطيه بتدرب للانسان من اول واحد يبص عليها من بعيد لحين ان يكون من رؤسائها. رابعاً اخيرا كيف كل هذا الكتاب يكلمك الكتاب عن لوط يقول انة رجل بار ربنا يسوع المسيح تكلم عن لوط نقرا هذا الكلام في انجيل معلمنا لوقا اصحاح 17 تجد ان ربنا استشهد بحياه لوط رغم الكتاب عندما اتكلم عن لوط تكلم عن لوط اننا ناخذ بالنا منه لكن هنا يكلمك انه لابد ان تتعلم من هذا الامر لكي لا تضع نفسك في جو من العثرة كذلك ايضا كما كان في ايام لوط كانوا ياكلون ويشربون ويشتهون ويغرسون ويبنون لكن اليوم الذي خرج لوط من سدوم امطر نارا وكبريتا من السماء فاهلك الجميع عشان كده هنا الكتاب بيقول اذكروا امراه لوط امراه لوط وهي رايحه معه من ايام ابونا ابراهيم كانت زي الفل لكن عندما عاشت داخل سدوم تحول قلبها الى سدوم عشان كده لما طلعت ونظرت الى الوراء ايضا عشان كده اقدر اقول لك ان الانسان لا يضمن نفسه لو وضع في وسط شرير معلمنا بطرس الرسول فى رسالتة يمدح لوط لدرجه انه يقول لوط البار اذا رمض مدينتين سدوم وعمورة حكم عليهما بالانقلاب واضعا عبره للعديدين وانقذ لوط البار مغلوبا من سيره الارضياء فى الدعارة اذ كان البار بالنظر والسمع وهو ساكن بينهما يعذب يوما فيوما نفسه الباره بالافعال القسيمه يعلم الرب ان ينقذ الانقياء من التجربه ويحفظ الاثمى الى يوم الدين معافين كيف نقول هذا نقدر نقول ان لوط رغم انه عاش في كل هذه الاتعاب الا انه حفظ نفسه في طاعه الله واللة انقذه الكتاب المقدس في شيء جميل جدا تفرحنا ياتي من خلال حياه الانسان كلها وفي الاخر ربنا يفتكر الحلو منها ياتي ربنا عندما ياتي لوط امامة لم يذكر وقتها كل مساوء لوط لا بل يذكر محاسنة ويقول لة الرب انت عرفت ان تعيش بار فى وسط اثمة..اللة عندما يرانا فى الاخر سوف يرانا جمال وحلوين لكن بشرط نكون بنجاهد عشان كده تستغربوا واحد زي معلمنا بولس الرسول عندما تكلم في سفر العبرانيين يعوزنى الوقت لكي اخبركم عن براك وشمشون ويفتاح...شمشون كان في عين الله جميل الله لا ينظر الى الخطيه لكن ينظر الى البر الله لا ينظر الى البدايه لكنه ينظر الى النهايه الكتاب يعلمنا ان نهايه امر خيرا من بدايته احنا عمالين نقول فوط كان عايش وسط اشرار والله يقول له لوط الذى حفظ نفسه وسط الاشرار نظره الله للامر تختلف عننا لوط من اجل برة عرف ان يحفظ نفسه وسط هذه الناس الاشرار كيف ان شخصيه لوط وفى نهايتة كانت وحشه جدا بناتة عملوا خطايا معة دي كانت اخر حاجه ذكرت عن لوط فى الانجيل وجهه نظرنا في الامور احبائي غير وجهه نظر ربنا ربنا عينه رحيمه ربنا ينظر للامور المضيئة ربنا ينظر للقلب لكن الانسان ينظر للعينين للخارج نفس المقياس عندما تدرسه في الكتاب المقدس عندما تقرأ سفر صموئيل الاول وصموئيل تانى وملوك اول وملوك تانى وبعد ذلك تقرأ أخبار اول وتانى صموئيل الاول والتانى وملوك اول وتانى قصص جميعها بعبلها لكن اخبار اول وثاني ليست بعبلها بحسب التدوين هذا التاريخ نفسه عندما يجوا يكتبوا اخبار اول وثاني لم تجد سقطات الملوك لم تجدها لكن تجدها لكن تجدها في ملوك اول وتانى لانها تمثل سيره الانسان في السماء ان ربنا ياخذ الانسان وينقية فى السماء من كل اخطائه ويبدا الاشياء الحلوه يذكرها لة تخيلوا نقف في الكنيسه ونقرا سيره قدس مكتوبه في السينكسار ماذا نكتب عنة نكتب كل الاشياء الحسنة التى عملها ومن الممكن ان يكون هذا القديس يوم من الايام غضب او زعل لكن لم نكتبها ولكن نكتب انه كان ناسكا كان وديعا كان متضعا احب المسيح تخيل ان ربنا يريد ان ينظر لنا هذه النظره لكن احذر لو واحد ما فيهوش ولا حاجه تجذب نظر الله له ولا قلب نقي ولا فكر نقي ولا عايز يحافظ على نفسه عايش في وسط ناس خطاة وتارك نفسة تخيل لما واحد بيصحح ورقه ونفسه يلاقي فيها اجابه صح ومش لاقي عشان كده ربنا عاوز يشوف فينا اشياء جميله يذكينا عليها ويجعلنا ابرار ربنا بينظر لنا نظره بر لان الله ينظر الى القلب عشان كده لما نيجي نجد في سفر العدد ربنا عندما يتكلم عن شعبه لم يبصر اثما في يعقوب ولا راى تعبا في اسرائيل رغم انهم اتعبوا اللة جدا الله وجهه نظر الله فينا لما يبصر اثم فينا الله ينظر لنا نظره رحيمه مضيئه مفرحه جميله رغم ممكن ضعفتنا. يوجد اربع نقاط تكلمنا فيهم تكلمنا عن اختار لوط لنفسة اتعلم ماتخترش لنفسك وقدم مشيىة ربنا ثانيا رفع لوط عينة أتعلم عدم الطمع اتعلم عدم السلوك بالعيان اتعلمان كل شيء اشوفها اريد اقتناءة اكون مثل بير القى في رغبات ولا اشبع ثالثا تكلمنا عن التساهل مع الخطيه تتدرج بينا عندما ينظر ويضع الخيمه بتاعته لحين مايوصل لاكابر سدوم و يجلس على باب المدينه أحذر من المرحله الاولى واخرجوا من وسطها واعتزلوا يقول الرب رابعا بعد كل هذا الله يحسبه مع الابرار لان نظره ربنا لينا غير نظرتنا لانفسنا وغير نظره الناس لينا لانه ينظر الينا بين رحيمه بعين ابوه وعين محبه ربنا يباركنا ويعطينا ان نحيا في هذا العالم بلا لوم وبلا عثرة وان يخرجنا من سدوم بسلام الى ان نصل الى كنعان الحقيقيه ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمتة والمجد الدائم الى الابد امين.

تأملات فى حياة يشوع ج3

تأملات فى حياة يشوع ج3 نركز على كلام راحاب .. ﴿ وقالت للرجلين علمت أن الرب قد أعطاكم الأرض وأن رعبكم قد وقع علينا وأن جميع سكان الأرض ذابوا من أجلكم لأننا قد سمعنا كيف يبَّس الرب مياة بحر سوف قدامكم عند خروجكم من مصر وما عملتموه بملكي الأموريين اللذين في عبر الأردن سيحون وعوج اللذين حرمتموهما سمعنا فذابت قلوبنا ولم تبق بعد روح في إنسانٍ بسببكم لأن الرب إلهكم هو الله في السماء من فوق وعلى الأرض من تحت فالآن إحلفا لي بالرب وأعطياني علامة أمانةٍ لأني قد عملت معكما معروفاً بأن تعملا أنتما أيضاً مع بيت أبي معروفاً وتستحييا أبي وأمي وإخوتي وأخواتي وكل ما لهم وتخلصا أنفسنا من الموت فقال لها الرجلان نفسنا عوضكم للموت إن لم تفشوا أمرنا هذا ويكون إذا أعطانا الرب الأرض أننا نعمل معكِ معروفاً وأمانةً فأنزلتهما بحبلٍ من الكوة لأن بيتها بحائط السور وهي سكنت بالسور وقالت لهما إذهبا إلى الجبل لئلا يصادفكما السعاة واختبئا هناك ثلاثة أيامٍ حتى يرجع السعاة ثم اذهبا في طريقكما ﴾ ( يش 2 : 9 – 16) والمجد لله دائماً . ما هي شخصية راحاب ؟ كلام راحاب هذا ليست هي الوحيدة التي سمعت به بل الناس كلها سمعت به ومع ذلك هي التي آمنت بهذا الكلام .. الناس كلها سمعت برعبهم الذي وصل لكل الأرض ولكن راحاب الوحيدة التي شعرت بقوة واقتدار شعب الله ولذا من إيمان راحاب إستحقت أنها تكون جدة للمسيح ويأتي المسيح من نسلها . ما هي أعمال راحاب ؟ لم تعطي أي إهتمام للملك .. لم تخف ولم تقل لا لن أجعلهم هذان الرجلان يختبئا عندي .. لم تخف من الملك بل ضحت بحياتها من أجل الرجلين .. إذاً هي كانت تعيش إيمان قوي أن الله يعمل في شعب الله وكل ما يحدث ليس بكفاءة إنسان .. كانت شاعرة أن ما يحدث هو عمل إلهي .. كيف عدى الشعب البحر ؟ كيف إنهزم كل الملوك أمام شعب الله ؟ كان لديها إيمان قوي لذا قالت بروح النبوة ﴿ علمت أن الرب قد أعطاكم الأرض ﴾ .. تخيل الجواسيس قالوا ﴿ إذا أعطانا الرب الأرض ﴾ .. هي إيمانها أقوى من الجاسوسين .. الرب تكلم على لسان راحاب ليقوي الجاسوسين ربما إذا لم يقابلوا راحاب يمكن رجعوا للشعب وقالوا أن المدينة حصينة لكنهم بكلام راحاب تشددوا .. وكون راحاب غريبة وسمعت هذا الكلام وهي سيدة وعندها هذا الإيمان كيف تكلم الشعب ؟ ربما كانت راحاب أداة لتقوية إيمان الشعب ولذا إستحقت راحاب أن توضع في قائمة رجال الإيمان في عبرانيين 11 .. عبرانيين 11 يتحدث عن أبطال الإيمان في الكتاب المقدس . راحاب كانت توقن أن الله أعطاهم الأرض وكأن الرب يريد أن يقول أنا لي شهود وشعوب في كل مكان وليس هذا عملنا .. تذهب إلى مكان وتتخيل عدم وجود شعب للرب في هذا المكان لكن لا الله لا يترك نفسه بلا شاهد في كل مكان .. في القداس الكيرلسي نقول ﴿ لأن في كل زمان يقدسك كل أحد ﴾ .. إذا ذهبت في أي مكان في العالم ستجد من يخاف الرب ويمجده حتى لو كانت بلد وثنية .. إيليا ما هي مشكلته ؟ ظن في وقت من الأوقات أنه لا يوجد غيره مع ربنا لكن ربنا زعل منه وقال له لي 7000 ركبة لم تنحني بعد لبعل ( 1مل 19 : 10 – 18) . فضيلة راحاب أنها لم تطلب خلاص نفسها بمفردها وطلبت إستبقاء كل أهل بيتها وأموالهم وكل ما لهم .. صار بيت راحاب يمثل بيت النجاة بيت الكنيسة .. هو بيت مُعلم بالحبل القرمزي هو الكنيسة التي تتزين باللون الأحمر علامة دم ربنا يسوع المسيح لذا ربنا إستخدم بيتها .. أحب يستخدم إنسان بار من أجل خلاص إخوته .. لذا تتعلم من راحاب عندما تتمتع ببركة خلاص لا تأخذها بمفردك بأنانية .. لو ربنا أعطاك علامة لخلاصك خذها لك ولإخوتك لذا راحاب حملت رمز للأمم وهي الكنيسة التي ستنضم للمسيح في آخر الزمان بحق الذين قال عنهم بولس الرسول ﴿ الذين كنتم قبلاً بعيدين صرتم قريبين بدم المسيح ﴾ ( أف 2 : 13) .. لذا قال معلمنا بولس الرسول ﴿ فلستم إذاً بعد غرباء ونزلاء بل رعية مع القديسين وأهل بيت الله ﴾ ( أف 2 : 19) .. كأنه يقول أن غير المؤمن طالما قبل الإيمان ليس غريباً عن الكنيسة بل هو عضو في جسد الكنيسة .. وكذلك راحاب لم تعد غريبة عن الكنيسة وأكبر دليل على ذلك مجئ ربنا يسوع من نسلها ولكنها غريبة وليست من شعب الله .. يقول لنا الرب أنتم عندكم تحزبات وميول وأحكام بحسب الظاهر هي إمرأة خاطئة ولكن الرب يقول لنا هذا حكمك أنت .. نرى قلب الله المتسع وتدبير ربنا وكيف يبقي لنا أناس في هذا الظلام .. نحن ننظر حسب العينين ولكن الرب ينظر حسب القلب .. نحن ننظر أن فلان وحش وغيره ولكن قد يكون هذا الشخص مقبول لدى الله .. نحن لا ننظر ونقيم غيرنا .. القديس يحنس القصير عندما كان يجد إنسان مخطئ يجلس يبكي .. يسألونه لما تبكي ؟ فيقول أبكي على نفسي ربما يخطئ ويتوب وأنا أخطئ ولا أتوب . راحاب قد نجدها إنسانة خاطئة ولكنها قُبلت من الرب .. وأنا خادم وشكلي إبن ربنا فمن سبقني ؟ راحاب .. لذا أوصانا الكتاب ﴿ لا تحكموا حسب الظاهر ﴾ ( يو 7 : 24 ) .. أخطر شئ أحذرك منه تعمل تقييم لك مع مجموعة من الناس وإذا أحببت تعمل تقييم تضع نفسك آخر الكل وبكل صدق وأمانة ذلك يحتاج جهاد عظيم .. ﴿ الخطاة الذين أولهم أنا ﴾ ( 1تي 1 : 15) .. راحاب تعطينا درس .. علم أهل المدينة بأمر الجاسوسين .. هنا مقارنة .. أيام موسى بعت 12 جاسوس ويشوع بعت 2 .. من معرض يُكتشف ألـ 12 جاسوس أم إثنين ؟ طبعاً ألـ 12 جاسوس .. أيام موسى لم يتعرفوا على 12 جاسوس وذلك كيف لا تعرف ؟ هذه المرة جاسوسين ويتم التعرف عليهم .. لماذا ؟ ربنا يريد أن يقول لنا أنه له تدابير .. أنا أستطيع إخفاء 12 جاسوس أما الإثنين فلي تدبير وأريد أن يعلموا بهم وأريدهم يلجأوا لراحاب ليسمعوا الرسالة الإلهية .. أنا لي خطة بعيدة عن ذهنك تماماً .. الله له طرق كثيرة وعديدة في كل الأمور .. ربنا يقول لنا لا تنظروا لكل الأمور بنفس النظرة على طول الخط .. لأ .. ممكن يشوع يقول يارب أنا أبعث بجواسيس وأنت ترسلهم وتردهم سالمين .. لكن ربنا يقول لنا أنا لي تدابيري الخاصة .. لذا يقول لنا أن ملك أريحا علم بالأمر ( يش 2 : 3 ) .. بمعنى بسماح من الله وقال لراحاب وتأكد منها وقال ﴿ أخرجي الرجلين ﴾ ( يش 2 : 3 ) .. لم يسألها إذا كان لديها أحد غريب ولكنه متأكد من وجودهم لديها .. أتوا وعارفين أنهم عندها لذا ملك أريحا عرف أنه فيها شئ غريب فقال إخرجيهم ويقول الإنجيل ﴿ أبناء هذا الدهر أحكم من أبناء النور في جيلهم ﴾ ( لو 16 : 8 ) .. إذا كان ملك أريحا عندما وجد خطر طلب إخراجه .. أنت عندما تجد خطر على خلاصك وتهدد أمنك وسلامك تلاحقها وتطلب أن تخرج أم لا ؟!! وكأن الله يبعث لنا برسالة قائلاً إخرج الرجلين .. الشئ الغريب بداخلك وما فعلته ليس خطية بالمقارنة بنا كإبن لله .. أي شئ غريب إخرجه من قلبك .. الآباء القديسين يقولون عن الجاسوسين بطرس وبولس .. بطرس رسول الختان * اليهود * وبولس رسول الغرلة * الأمم * .. رسولين دخلوا العالم كرزوا وعلموا وشهدوا وعلموا عن يسوع وخلاصه ونجوا المدينة والعالم .. هما كالجاسوسين الذين دخلوا أريحا ونجوا المدينة . الملك هاج .. هما رجلين ماذا يفعلون ؟ هذا يوضح كيف يغتاظ عدو الخير الذي لا يطيق أن يرى أولاد الله في سلام .. وخبأتهم على السطح وهو رمز للإرتقاء والإرتفاع وكلمة الله ترقي الإنسان وترفعه وبين أعواد الكتان رمز للنقاء .. راحاب قالت أنها سوف تُنزل من على البيت حبل قرمزي ليكون علامة النجاة وذهبت لأفراد أسرتها وكلمتهم وربما لا يقبل أن يأتي فرد من أفراد أسرتها .. شئ آخر الحبل القرمزي ظاهر أم لا ؟ يراه كل الناس ولكن لا يفهمون معناه .. الحبل القرمزي هو صليب ربنا يسوع ومن يقبله ينجو ومن يرفضه يهلك .. ﴿ هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية ﴾ ( يو 3 : 16) .. الذي آمن بالحبل * الصليب * هو يخلص لذا أناس كثيرين يرون الحبل وينجوا والآخرين يرفضونه ويهلكون . الحبل أنزلته من على السور من يراه أكثر الذين خارج البيت وليس الذين داخله .. الأمم يرونه * أريحا * لكن شعب الله لا يرونه .. ربنا يريد يميزنا ويجعلنا نؤمن بالله والثالوث وتدابير الخلاص وغيرنا لا يؤمن مهما شرحنا لهم .. لماذا ؟ يوجد ناس حافظهم للخلاص والنجاة .. لذا قال ﴿ لأننا رائحة المسيح الذكية لله في الذين يخلصون وفي الذين يهلكون ﴾ ( 2كو 2 : 15) .. ليس كل الناس يخلصون كل من دخل بيت راحاب نجا أما الباقي فهلكوا وعندما إحتموا فيها ربنا حفظهم . في الجزء التالي آخر إصحاح 2 .. ﴿ ثم رجع الرجلان ونزلا عن الجبل وعبرا وأتيا إلى يشوع بن نونٍ وقصا عليه كل ما أصابهما وقالا ليشوع إن الرب قد دفع بيدنا الأرض كلها وقد ذاب كل سكان الأرض بسببنا ﴾ ( يش 2 : 23 – 24 ) .. إصحاح 3 ﴿ فبكر يشوع في الغد وارتحلوا من شطيم وأتوا إلى الأردن هو وكل بني إسرائيل وباتوا هناك قبل أن عبروا وكان بعد ثلاثة أيامٍ أن العرفاء جازوا في وسط المحلة وأمروا الشعب قائلين عندما ترون تابوت عهد الرب إلهكم والكهنة اللاويين حاملين إياه فارتحلوا من أماكنكم وسيروا وراءه ﴾ ( يش 3 : 1 – 3 ) . ربنا يريد أن يمشي الشعب وأمامهم التابوت رمز لحضور الرب في وسط شعبه .. جميل جداً إن ربنا يمشي أمامك وتقول لكن الأردن أمامي .. هو يقول سر ولا تخف ستعبر الأردن بسهولة .. ﴿ لكن يكون بينكم وبينه مسافة نحو ألفي ذراعٍ بالقياس ﴾ ( يش 3 : 4 ) .. بمعنى وضع تابوت العهد في العهد القديم مرة بينكم ألفين ذراع ومرة خلفه على طول ومرة أخرى يكون في النصف .. كل مرة ولها معنى هنا هو يريد أن يقول لك عن أسرار التجسد والفداء سيأتي عليك وقت تفهم .. بينكم ألفين ذراع ..﴿ ما أبعد أحكامه عن الفحص وطرقه عن الإستقصاء ﴾ ( رو 11 : 33 ) .. ﴿ لا تقربوا منه لكي تعرفوا الطريق الذي تسيرون فيه ﴾ ( يش 3 : 4 ) .. بمعنى أتركوه مرشد لكم من بعيد ولا تقتربوا منه .. بينكم مسافة وهو يخترق المكان ليجهزه . ﴿ تقدسوا لأن الرب يعمل غداً في وسطكم عجائب ﴾ ( يش 3 : 5 ) .. بمعنى متى يعمل ربنا في وسطنا ويعطينا العجائب يجب أن نكون مقدسين وهو شرط ليعمل معنا الرب عجائب .. " تقدسوا " بمعنى تنزع من ذهنك وقلبك كل تجاسر ووقاحة ونجاسة وتعدي .. توبة واعتراف وتناول حتى يعمل الرب معنا عجائب .. ربنا يريدنا قديسين وهذا هو الطبيعي وغير الطبيعي ألا نكون كذلك .. ﴿ هذه هي إرادة الله قداستكم ﴾ ( 1تس 4 : 3 ) .. لذا يقول لهم ﴿ تقدسوا لأن الرب يعمل غداً في وسطكم عجائب ﴾ .. لذا قال لهم ﴿ عندما تأتون إلى ضفة مياة الأردن تقفون في الأردن ﴾ ( يش 3 : 8 ) .. ستصلوا إلى أول ضفة الأردن تلمسون المياة فقط .. نحن نفكر بطريقتنا طالما الرب سيعبر بنا من الأردن إذاً يشقه أولاً يجعله يابس .. لكن ربنا يريدنا أن نمشي في طريق الأردن ونراه ثم يغيره .. ﴿ تقدموا إلى هنا واسمعوا كلام الرب إلهكم ..... بهذا تعلمون أن الله الحي في وسطكم وطرداً يطرد من أمامكم الكنعانيين والحثيين والحويين والفرزيين والجرجاشيين والأموريين واليبوسيين ﴾ ( يش 3 : 9 – 10) ..لدينا 12 سبط منهم 2.5 سبط منذ زمن بعيد قرروا ألا يدخلوا كنعان ولكنهم إختاروا أرض أخرى بدلاً من عبور الأردن ودخول كنعان فطلب يشوع منهم أن يعبروا معه ويدخلون كنعان ثم يرجعون للسكنى في الأرض التي أرادوها . الكنيسة في سفر الأعمال ﴿ كانوا معاً ﴾ ( أع 2 : 44 ) .. بمعنى ألـ 12 سبط يكونوا معاً لذا أريد أن أقول لكم عن سر عجيب الأبرار الذين ينتقلوا أين يذهبون ؟ إلى الفردوس .. لما لا يذهبون إلى الأبدية ؟ لأنهم منتظرين كل الأبرار حتى يدخلوا معاً .. ﴿ لكي لا يكملوا بدوننا ﴾ ( عب 11 : 40 ). هنا يشوع يضع فكر وحدوي للكنيسة للـ 12 سبط بمعنى يدخلوا ويحاربوا ويتمتعوا بخيرات كنعان ثم يقرروا أين يذهبوا .. ألـ 2.5 سبط هؤلاء يمثلون الناس الذين أحبوا العالم وذاقوا حلاوة ربنا واستناروا وأخذوا المواعيد ولم يحبون أن يفضلون في كنعان ولكنهم رفضوا الوعد .. " تقدسوا " هنا كأن ربنا يريد أن يقول لنا عن القداسة التي بدونها لا يستطيع أحد أن يعاين الرب .. على قدر ما يتقدس الإنسان يرى عجائب الرب . يشوع 3 .. ﴿ فقال الرب ليشوع اليوم أبتدئ أُعظمك في أعين جميع إسرائيل ﴾ ( يش 3 : 7 ) .. ربنا عظَّم يشوع عند الأردن لأنه أشار لربنا يسوع المسيح وربنا تعظم عند الأردن وأول إعلانه عنه ﴿ هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررت ﴾ ( مت 3 : 17) .. الناس كانت تمشي وراء يشوع ولكن بدون ثقة كاملة لأن يشوع سيغطي ويسد مكان موسى ولكن عندما رأوا الأردن يفتح لهم قالوا هو لا يقل عن موسى .. إذاً بعد ذلك أي أمر ليشوع سيطيعه الشعب لأنه قائد عظيم . ﴿ قال يشوع بهذا تعلمون أن الله الحي في وسطكم وطرداً يطرد من أمامكم ﴾ ( يش 3 : 10) .. ألـ 7 شعوب ربنا أقامهم للشعب حتى يحاربوهم !! ربنا أراد أن يعطيهم الأرض ويُيسِر الأمور ولكن ربنا أراد وجود عوائق حتى لا يتكبروا ويدركوا إحتياجهم للرب .. في الكتب النسكية يذكر عن ألـ 7 شعوب هي ألـ 7 أوجاع التي تواجه الإنسان في حياته : الكنعانيين : ناس تربح من التجارة . الحثيين : ناس مرعبين ( يجعلوا خوف في الإنسان ) . الحويين : ناس يغرون الناس بالباطل ( ناس تعمل في السحر ) . الفرزيين : محتالين ( وسيلة إعلان تجد الشر في صورة ظريفة ) . الجرجاشيين : الغريب ( ناس غرباء عن الإيمان ) . الأموريين : الذين يتكلمون بالناعمات ( تسهل الطريق .. الدين يُسر ) . اليبوسيين : يدوس بالأقدام ( الإنسان الذي يحتقر الآخر ) . ربنا يرسل طرق مختلفة كأن تقع في صِغر نفس أو حب العالم ولكن كل هؤلاء الناس ربنا يطردهم من طريقك . ﴿ طرداً يطرد من أمامكم ﴾ .. لكن ربنا يجد ناس محبين للعالم يتركهم يتأدبوا أولاً ولكن لا يسلمهم إليه .. كإبن في المدرسة ويجب الشد عليه لأنه كثير اللعب ولو مدرس طيب ها ياكله .. ربنا يريد إصلاحنا لذا لا ترفض آلامك .. لا ترفض نير الشهوة بداخلك ولا تقول لما يارب العالم ملئ بالغواية ؟ كل ذلك يجعل لك حافز للتمسك بربنا ويحفظك ولكن لو بعدت أو زغت تجد أنك تُطرد من أمام الرب .. يشوع يقول ﴿ هوذا تابوت عهد سيد كل الأرض عابر أمامكم في الأردن ﴾ ( يش 3 : 11) .. لا تخف هو سيد كل الأرض .. عندك ضعفات تمسك بسيد كل الأرض .. ﴿ إلتفتوا إليَّ واخلصوا ﴾ ( أش 45 : 22 ) .. منظر عجيب جداً منظر عبور نهر الأردن .. كل الناس تعبر .. عبور الأردن هو رمز للموت الذي يجب أن نجتازه لنذهب كنعان وهي السماء . تقهقر الأردن أمام تابوت سيد الأرض كلها .. الكهنة تضع أقدامها وهم يحملون تابوت عهد الله .. الأردن يرجع وكلما يمشون جزء الأردن يرجع وبين الشعب والتابوت ألفي ذراع فلا يرون ما يحدث ولكن الأردن تقهقر من أمامه .. مثل الشهداء والقديسين الذين دخلوا الموت ووضعوا أرجلهم على عتبة الموت تقهقر الموت من أمامهم وغلبوا الموت .. ﴿ أين شوكتك يا موت .. أين غلبتُك يا هاوية ﴾ ( 1كو 15 : 55 ) .. لذا إذا كان عدو الخير سلطانه هو الموت فربنا غلب الموت .. ذابت قلوب الشعوب الذين في غرب الأردن . تخيل المنظر شعوب الأردن يرون شعب قادم يعدي الأردن ويتقهقر الأردن أمامهم ولكن معنا أسلحة ومدينة حصينة لكن .. لا .. نحن سنتغلب فعلاً وهنا كان يجب عليهم دخول بيت راحاب ولكن بالعكس قاوموا راحاب .. لذا كخدام يجب أن تكون فداء الشعب .. تقدم أنت أمام الأردن ويراك الشعب والأردن يتقهقر أمامك .. يمشي خلفك .. لذا إختبار إيمان جميل جداً لأن لو الكهنة خافوا من الأردن الشعب سيجري .. ﴿ أضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية ﴾ ( مت 26 : 31 ) . مقارنة بين عبور الأردن وعبور البحر الأحمر : 1)عبور البحر الأحمر ربنا شق لهم البحر نصفين .. عبور الأردن جعلها قطعة واحدة .. المياة كانت تمشي من أمامهم بمعنى أن طريق الأردن يُدخل إلى السماء مباشرةً أما طريق البحر الأحمر هو طريق الناموس ضيق لكن طريق عهد النعمة واسع وقادنا ربنا فيه ( تابوت العهد ) . 2)حالة الشعب عند عبور البحر الأحمر في حالة رعب لأن فرعون خلفهم ولم يُسبِّحوا إلا بعد أن عبروا وأغلق البحر على فرعون .. أما في عبور الأردن فكان سلام وفرحة .. الإنسان الذي يعيش مع ربنا يعيش في جو روحي بهيج جداً .. التابوت أمامي وأنا أمشي خلفه مطمئن جداً .. البحر الأحمر إنقسامه لجزئين لأن الناموس عندما أتى شق العالم إلى جزئين يهودي وأممي أما في عهد النعمة أصبح طريق واحد ونقض الفاصل المتوسط هذا . 3)مياة نهر الأردن حلوة والبحر الأحمر مالحة .. حلاوة مياة الأردن رمز لعذوبة الحياة مع الله لكن المياة المالحة رمز للناموس . 4)خلال عبوري البحر الأحمر أمامي البرية وعند عبوري لنهر الأردن أمامي كنعان – فرق كبير – آخر خطوة وأدخل كنعان لذا الناس كانوا في فرح وبهجة . المرة القادمة نتكلم عن إستقرار الشعب في منطقة الجلجال ربنا يكشف أسراره لينا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولإلهنا كل مجد من الآن وإلى الأبد آمين

تأملات فى حياة يشوع ج1

تأملات فى حياة يشوع ج1 بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين فلتحل علينا نعمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين بنعمة ربنا نبدأ دراسة مبسطة عن شخصية غنية جداً في معانيها الروحية .. ربما تكون معرفتنا عنها عبارة عن أمور بسيطة لكن لها معاني عميقة وهي شخصية يشوع بن نون .. يشوع هو الرجل الثاني الذي قاد الشعب بعد موسى العظيم وكان يشوع تلميذ لموسى ومن هنا تأتي عظمة شخصية يشوع . يشوع يعلن أن الله يعمل ويستمر يعمل : شخصية يشوع تعلن لنا أن ربنا يستخدم الأشخاص ويحرك التاريخ .. فهو يستخدم كل إمكانيات النفس لحساب مملكته .. يشوع له صفات موسى وموسى له صفات الله والله عمل بموسى وأيضاً يعمل بيشوع .. وربنا قال له هكذا ﴿ كما كنت مع موسى أكون معك ﴾ ( يش 1 : 5 ) .. أيضاً نجد أن يشوع ملأ الفراغ الذي تركه موسى ولا يتوقع أي شخص ذلك فمن هذا الذي يستطيع ملء الفراغ الذي تركه موسى ؟ وكأن الله يريد أن يقول أنا سأظل أعمل لأني أنا العامل الخفي فيكم وإن كنت أستخدم أشخاص .. نحن أحياناً نظن أن عمل الله متوقف على أشخاص ونقول من هذا الذي يخلف موسى ويكون مثله ؟ فيقول الرب أنا سآتي بشخص بعد موسى بتدبير إلهي لذا يعتبر يشوع من أعظم أبطال الكتاب المقدس . يشوع في كلمات قصيرة : 1)هو قاهر الأردن . 2)هو من أسقط أسوار أريحا . 3)قام بإيقاف حركة دوران الشمس . 4)هو من تحققت فيه المواعيد لأنه دخل بالشعب أرض الميعاد .. نعم موسى قاد الشعب في رحلة مصر والبرية لكن يشوع هو من أدخل الشعب أرض الميعاد .. ولذا فشخصية يشوع شخصية عظيمة في الكتاب المقدس . من أهم موضوعات سفر يشوع : حروب يشوع مع الكنعانيين .. هؤلاء ملوك الأرض ويشوع هزم * 31 * ملك من ملوك الكنعانيين حتى دخلوا أرض الميعاد .. ومن ضمن الأشياء المهمة التي عملها يشوع مع الشعب أنه قسم أرض الميعاد وقسم الأرض على * 12 * سبط ثم قاد الشعب لإستقراره في أرض كنعان . المعنى المراد فهمه من يشوع : موسى قاد الشعب في رحلة البرية إلى حدود نهر الأردن .. موسى حرر الشعب من العبودية .. وأرض الميعاد في المعنى الروحي تساوي دخولنا السماء .. بمعنى أن موسى قاد الشعب حتى مرحلة ما قبل السماء أما يشوع فدخل بهم أرض الميعاد وهي تساوي السماء بالنسبة لنا .. وأيضاً يشوع هو رمز ليسوع .. موسى في العهد القديم هو الذي قاد الشعب حتى حدود الأردن فهو قادهم إلى أعتاب السماء لكن من قدر على إدخالهم السماء ؟ .. يشوع .. المسيح صنع معنا كذلك بمعنى أن الذي عجز عنه الناموس عمله المسيح .. الناموس الذي كان يقود الإنسان وقف لحدود معينة قبل موسى وعند دخول الشعب أرض الميعاد عجز موسى عن أن يتم الرحلة .. وكأن الناموس يقول لنا أنا ممكن أوصل بيك لمرحلة معينة لكن عبور الأردن يكون على يسوع المسيح . لذا الإنسان الذي يريد أن يتحرر من عبوديته وخطيته ويتمتع بالحياة الأبدية لازم له يسوع . ﴿ بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً ﴾ ( يو 15 : 5 ) .. صعب الإنسان يجاهد حياته كلها بدون قيادة يسوع .. صعب يتمسك بأعمال حرفية وبأمور فريسية ليدخل السماء .. حتى ندخل السماء لازم يسوع يقودنا .. لا يكفي أن يترك الإنسان الخطية لكن لابد أن يجاهد الإنسان جهاد مستمر ليدخل السماء .. لذا الناس وهي داخل أرض مصر هدفها الخروج من مصر وبعد ذلك هدفهم دخول كنعان .. لو أن الإنسان فقد هذا الهدف حياته تفقد معناها . حياة الإنسان مع ربنا تنقسم لعدد من المراحل : وهي ثلاث مراحل في حياة أي إنسان 1/ مرحلة مصر : وهي العبودية للخطايا . 2/ مرحلة البرية : وهي الجهاد ضد الخطايا والسقوط والقيام . 3/ مرحلة كنعان : وهي الإستقرار والتحرر وهي ناموس الحرية .. وهي الحياة الجديدة ..الحياة الأبدية .. لذا لو فقد الإنسان هدفه فقد كل شئ .. مثلاً لو إنسان يعيش في أرض مصر وتقول له أدخل أرض كنعان يقول لنا اللي أعرفه أحسن من اللي معرفهوش .. إتركني هنا .. هذا الإنسان فقد هدف كبير جداً من أهدافه . لدرجة إن ربنا قال عن الإستقرار في كنعان ما يلي ﴿ ومتى أتى بك الرب إلهك إلى الأرض . أن يعطيك إلى مدن عظيمة جيدة لم تبنها وبيوت مملوءة كل خيرٍ لم تملأها وأبارٍ محفورةٍ لم تحفرها وكروم وزيتون لم تغرسها .... ﴾ ( تث 6 : 10 – 11) .. بمعنى تأكل من ثمر أنت لا تستحق أن تأكل منه .. ستسكن في كروم لم تغرسها .. ستأخذ عطايا سماوية لا تستحقها .. عطايا مجانية لذا قال لهم أرض تفيض لبناً وعسلاً ( يش 5 : 6 ) .. لذا كنعان هي رمز للسماء .. الإنسان لا يمكن أن يصل للسماء بالناموس لكم ممكن يصل للسماء بربنا يسوع المسيح .. لذا يشوع جاء بعد موسى وبيشوع دخلوا الأرض وهذا رمز لمجئ ربنا يسوع المسيح . وهنا رمز جميل جداً نقف عنده فعندما أحب موسى أرسل جواسيس لرؤية الأرض – أرض الميعاد – أرسل يشوع وكالب ورجعوا قائلين إنها أرض جميلة جداً .. وبعد ذلك قام يشوع بأخذ الشعب كله لدخول أرض الميعاد والمعنى هنا جميل جداً يفرح الإنسان .. يسوع عندما تمم خلاصنا يسوع من سكان السماء عارفها ومشتاق إن السماء التي يسكنها وعارفها وأحبها وأحب أن يدخل الشعب كله معه .. كذلك يشوع بعد تجسسه على أرض الموعد أحبها وأراد أن يأخذ الشعب كله معه . يسوع عندما صعد للسماء صعد بمفرده كسابق من أجلنا وعندما صعد أحب أن يُصعدنا معه وأقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات .. كل واحد فينا بيروح السماء من ذهب وسبقه إلى السماء ؟ يسوع .. كذلك يشوع سبق وذهب إلى كنعان نسأله تأخذنا معاك ؟!! يقول نعم أنا أعرف الطريق تعال معي .. عندما ذهب يشوع وتجسس الأرض في أيام موسى جاء وأخذ الشعب كله وخلال هذا الطريق كانت هناك حروب كثيرة جداً .. يشوع عندما رأى جمال الأرض أراد أن يدخلها أما الشعب فكانوا يهتزوا يريدون الدخول لكن الحرب كانت تقلقهم لكن يشوع كان يعزيهم لذا ربنا يسوع يقول لنا ﴿ بضيقات كثيرة ينبغي أن ندخل ملكوت الله ﴾ ( أع 14 : 22 ) .. لا تتضايق من الحروب وأنت في العالم لإن السماء تستحق .. تسأل ماذا يُثبت ؟ يقول لك أنا ساكن السماء وأعرفها .. لا أريد دخول السماء وحدي أريدك معي .. لذا إنتصر يشوع على " 31 " ملك كأنه يقول أن طريق السماء ملئ بالحروب والأعداء .. أحد الآباء القديسين يقول ﴿ ها نحن سائرون في طريق اللصوص ﴾ .. بمعنى هذا الطريق ملئ بالحروب والضيقات ويقول لك جاهد واحفظ نفسك واثبت في الحرب الروحية . مقارنة بين يشوع ويسوع : يشوع : يسوع معناه : الله يخلص ، معناه : مخلص خلص شعبه من الأمم خلصنا يسوع من خطايانا الكثيرة غلب عماليق هزم الشيطان دخل الأردن وهزم وعبر لكنعان دخل الموت وهزمه وأدخلنا للحياة الأبدية لذا أقول لكم أن يشوع يحمل رموز كثيرة ليسوع المسيح من الرموز الجميلة في الكتاب المقدس نهر الأردن لأنه يساوي الموت .. عندما قال له ربنا قم أعبر هذا الأردن وكأن ربنا يقول لنا لا تخف من الموت قم واعبر هذا الأردن .. فرد قائلاً * يارب أنا لو دخلت الأردن سيبتلعني * .. لدرجة يقولون أن عند عبورهم الأردن كانت المياة كثيرة جداً حيث توجد أيام تكون المياة في النهر خفيفة وأيام أخرى فيضان وأثناء عبور الشعب في الأردن كانت المياة مرتفعة جداً وكأن ربنا يقول لنا * لا تخف من الموت .. الموت لا يبتلعك .. إجتاز الموت وأنا أعطيك غلبة على الموت وتعبر للحياة الأبدية * .. لذا لا يقدر أحد على دخول السماء بدون الموت ولا يستطيع أحد دخول أرض الموعد بدون عبور الأردن .. لذا فوجهة نظرنا للموت هو الأردن وهو خطوة للسماء .. لذا فكرنا عن الموت غير فكر العهد القديم فهو الآن هو نهاية مرحلة أرضية وبداية مرحلة سماوية . إذاً يشوع عبر الأردن وهو رمز الموت وقهر الأردن وربنا يسوع غلب الموت .. ﴿ بالموت داس الموت ﴾ .. يسوع إقتحم الموت .. دخل القبر وسكن في ظلمته .. إجتاز وحشة الموت .. إجتاز صراع الموت والجحيم .. كل هذا هو عبور الأردن وعندما عبر غلب الموت بالموت . في شخصية إليشع سابقاً عندما قلنا أن إليشع جاء ليقيم إبن المرأة الشونمية قام بالتمدد عليه وحضنه هذا رمز أنه إجتاز معه الموت .. إتحد بجسم بشريتنا واشترك معاه في الموت وأباد الموت وأقام الميت .. بعد ذلك يقول لنا أن جسم الولد سخن بمعنى أن الحياة دبت فيه .. ومن الكلمات البديعة في الكتاب المقدس ﴿ ثم عاد وتمشى في البيت تارة إلى هنا وتارة إلى هناك وصعد وتمدد عليه فعطس الصبي سبع مرات ثم فتح الصبي عينيه ﴾ ( 2مل 4 : 35 ) .. وطلع فوق الولد يقول لك أنه عطس سبع مرات .. ثاني طلعة هذه طلعة الروح القدس لذا الولد عطس سبع مرات إشارة لإن الروح القدس إقتناه وأخذ برهان الحياة .. في المرة الأولى الولد قام لكن لا دليل على حياته إلا سخونة جسمه لذا لا يصدق أحد ذلك .. أما نحن فالمسيح أقامنا والبرهان أن ربنا أعطانا روحه وأصبحنا أحياء بروح ربنا فينا . كيف أعد الله يشوع للخدمة ؟ يشوع من سبط أفرايم وهو إبن يوسف .. يشوع الحفيد الحادي عشر ليوسف وتتلمذ على يد موسى النبي كتلميذ مرافق له في كل أمر لمدة 40 سنة .. بمعنى أنه إمتص كل خبرات موسى الروحية ويشوع من أجمل النماذج في الكتاب المقدس عن التلمذة .. وأجمل شئ في التلمذة هي تلمذة الحياة بمعنى تلمذة الحياة بذاتها .. بمعنى تعلُّم الحياة بذاتها .. عندما تكون في حرب إذاً نصلي .. عندما دخلوا في حرب مع عماليق موسى رفع يديه للسماء .. لما أكون في حرب حتى أغلب أرفع يديَّ أقول ﴿ بإسمك أرفع يدي فتشبع نفسي كأنه من شحم ودسم ﴾ ( مز 63 : 4 – 5 ) .. لذا يشوع تعلم من موسى الرعاية والتدبير والجهاد وذلك ليس عن طريق مجرد كلام ولكن رؤية واختبار وتلامس .. عندما إختار الرب " 12 " تلميذ نقرأ في إنجيل مرقس ﴿ كانوا معه ﴾ ( مر 16 : 10) .. يعني في كل مكان معاه مثل يشوع كان مع موسى .. إليشع كان ملاصق لتلميذه إيليا مدة " 9 " سنوات . أجمل تلمذة في كنيستنا هي تلمذة الحياة .. لذا تعلم يشوع من موسى حكمته وخبرته وطول أناته ومعاملته للشعب ومحبته للشعب .. لدرجة إن مرة ربنا غضب على الشعب وموسى قال له ﴿ والآن إن غفرت خطيتهم وإلا فامحني من كتابك الذي كتبت ﴾ ( خر 32 : 32 ) .. بمعنى إما تغفر للشعب أو تمحوني من كتابك .. إذاً محبة موسى للشعب أفضل عنده من وجود إسمه في الإنجيل .. هو فضل المخدومين عن نفسه .. هنا نجد قوة الشفاعة والدالة والمحبة وأمانة الخادم . يشوع إستلم منهج الخدمة من موسى النبي .. في مرة من المرات هُزم الشعب في قرية عاي يشوع خر وسجد أمام التابوت .. هو تعلم من معلمه عندما يواجه مشكلة يخرج لربنا .. هنا نقدر نقول إن يشوع تلميذ أمين لموسى النبي ومن علامات التلمذة التي إستمرت من العهد القديم وحتى العهد الجديد * وضع اليد * .. بمعنى المُعلم يضع يده على تلميذه .. نقرأ في سفر العدد إصحاح 27 إن موسى وضع يده على يشوع .. ﴿ خذ يشوع بن نون رجلاً فيه روح وضع يدك عليه ﴾ ( عد 27 : 18) ..أما أول مرة نسمع فيها عن شخصية يشوع كان في ( خر 17 ) قبل سفر يشوع . وهنا نذكر قاعدة عند دراسة أي شخصية في الكتاب المقدس لمعرفتها يكون ذلك من أول وصف لها في الكتاب المقدس .. مثال عندما يقول فلان * جبار بأس .. رجل تقي يخاف الله .. رجل عظيم * .أول وصف ليشوع في الكتاب المقدس إنه رجل شجاع .. الكتاب المقدس يريد أن يعطينا إنطباع عن شخص ليستمر معنا وأول إنطباع ليشوع إنه رجل شجاع خرج ليحارب عماليق وهو موضع ثقة موسى .. قيل عنه أنه رجل شجاع ربنا إستخدمه كأداة ليبيد بها عدو الخير وهو عماليق . موسى لم يحارب عماليق ولكن يشوع هو من حارب عماليق لذا أول شئ أعرفه عن يشوع إنه رجل شجاع وهذا يعطينا فكرة عن مبدأ في الحياة الروحية إني لابد أن أكون رجلاً شجاعاً ورجل بمعنى لا رخاوة الأطفال ولا تدليل النساء .. شجاع بمعنى يكون عندي قوة وصلابة وصمود في الحرب الروحية .. لا يهزمني العدو مرة وأتراجع وأقول لست في مثل قوته لكن لابد عند وقت الحرب أكون رجلاً شجاعاً .. ولذا فشخصية يشوع شخصية غنية .. تعلموا في حروبكم الروحية كيف يقال عنكم * رجل شجاع * .. ﴿ الصديق يسقط سبع مرات ويقوم ﴾ ( أم 24 : 16) .. ﴿ لا تشمتي بي يا عدوتي إذا سقطت أقوم ﴾ ( مي 7 : 8 ) .. ﴿ إن يحاربني جيش فلن يخاف قلبي وإن قام عليَّ قتال ففي هذا أنا أطمئن ﴾ ( مز 27 : 3 ) . كثيراً ما يحاول عدو الخير يرهبنا ويفقدنا رجاءنا ويحاول أن يُدخل فينا شئ خطير جداً هو روح الضعف بمعنى يجعلنا نقول * أنا لا أعرف .. أنا لا أفهم .. بداخلي خطايا كثيرة جداً والعدو جبار وبداخلي شهوات .. وقعت في الخطية كثيراً وستتكرر الخطية * .. هذا لا يجوز .. تريد أن تجاهد إرفع يديك وقل ﴿ معونتي من عند الرب ﴾ ( مز 121 : 2 ) ولا تنظر إلى إمكانياتك . لذا كان يشوع تلميذ أمين لموسى النبي .. عندما صعد موسى إلى الجبل إنتظره يشوع أسفل الجبل ولم ييأس .. كل الشعب قال أن موسى مات أو ربنا خطفه والذي لم يشعر باليأس هو يشوع وكان عنده رجاء بنزول موسى لأنه نظر له كمعلم صالح ورأى فيه المسيح .. يشوع هو رمز لكل تلميذ أمين ومخلص لمعلمه .. ﴿ من يؤمن بي فالأعمال التي أنا أعملها يعملها هو أيضاً ويعمل أعظم منها ﴾ ( يو 14 : 12 ) .. يشوع كتلميذ لموسى عمل أعمال أعظم منه .. إليشع تلميذ إيليا عمل أعمال أعظم من معلمه . إيليا صنع " 7 " معجزات أما إليشع فصنع " 14 " معجزة .. إيليا أقام ميت وإليشع أقام ميت وعظامه أقامت ميت وكلاهما – إيليا وإليشع – عبرا الأردن .. وإذا كان هناك من سخر من إيليا لكن ربنا إنتقم منهم . ربنا يقول لنا أن الروح التي أخذها هو أعطاها لنا لذا ممكن أن تعملوا أعمال أعظم .. ربنا يقول لنا كما كنت مع موسى أكون معك .. يشوع حقق الرسالة الإلهية قال له الرب ﴿ تشدد وتشجع ﴾ ( يش 1 : 6 ) .. وهنا نذكر أن في بداية خدمة يشوع كان خائف جداً لكن أثناء الحرب كان شجاع وقال أن الحرب سهلة لكن قيادة الشعب صعبة .. وهذا يعلمنا لو أنا أجاهد وأحارب الشيطان هنا ربنا يعطيني قوة وأغلب بها ولكن كوني أقود شعب هذا شئ صعب جداً .. لذا من الأسهل أجاهد في حياتي الروحية أو أخدم ؟!! الأسهل أجاهد في حياتي الروحية والصعب إني أخدم .. معظم الناس تأخذ الخدمة على أنها الأسهل لكن لأ .. يشوع لم يُقال عنه أنه خائف إلا من قيادة الشعب لكن في الحرب هو شجاع . لماذا خاف يشوع ؟ 1)رأيت مجد موسى معلمي كيف أشغل مكانه ؟ 2)كثيراً ما رأيت تمرد الشعب على موسى معلمي . 3)رأيت قوة الأعداء الطامعون فينا كثيرون . يا ترى ربنا سيقف معي كما وقف مع موسى ؟!! ربنا عمل بموسى عشر ضربات يا ترى ربنا يستخدمني زي موسى ؟!! موسى ربنا شق له البحر الأحمر وصعب جداً الإنسان يشغل مركز خلف إنسان قوي .. عندما يكون هناك رئيس دولة متميز صعب نقبل أي إنسان خلفه .. وموسى نبي عظيم جداً كيف يستوعب أن يأتي خلفه رجل يستطيع أن يشغل مكانه ؟ كذلك إليشع النبي كان خائف جداً أنه يشغل مكان إيليا لدرجة قالوا له أين تذهب بعد معلمك العظيم ؟!! تمرد الشعب غليظ الرقبة لدرجة أن الشعب كان يريد رجم موسى .. بمعنى أن الشعب كان غير راضي عنه وهو موسى العظيم .. يشوع رأى قوة الأعداء .. الحرب شرسة ومُرة والأعداء كثيرين وفي أعداء من حيث لا يتوقع .. هذا إنسان غير متبسط في الأمور .. مثلاً أحدهم يريد أن يصبح كاهن أو أسقف أو قائد وهو لا يعرف حجم المسئولية التي تقع على الراعي والمشاكل .. لذا الإنسان يجب أن يحسب حساب النفقة مثل يشوع رغم معرفته بقوة الأعداء إلا أنه كان عنده رجاء في ربنا لدرجة أنه قال أنهم سيصيروا خبزنا .. الإنسان محتاج أن يتكل على ربنا في قيادته . أكمل معكم في المرة القادمة عن عمل ربنا عندما رأى ضعف يشوع قال له * أنا سأشجعك وبدأ يسنده * المرة القادمة * أن الله يشجع يشوع * ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولإلهنا كل مجد دائماً أبدياً آمين

تأملات فى حياة أبونا يعقوب ج5

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين تكلمنا عن تاملات في حياه ابونا يعقوب ونكمل اليوم راينا ابونا يعقوب الذي اخذ الباكوريه من اخيه عيسو الباكورية ليست مركز شرفي لكن الباكورية معناها البركه معناها انه هيكون رئيس الاباء معناها انة سوف يأتى من نسله رب المجد يسوع فهي بركه عظيمه روحيه سماويه اما عيسو فكان يظنها بركه ارضيه مركز شرفي بركه ماديه لكن لان الامر كان بخداع اخيه عيسو هاج عليه جدا وحسب مشوره امه رفقه اقترحت عليه انه يهرب الى خاله لابان واتحرم من امه و رؤيه ابوه و عاش غريب لمده 20 عاما عبد اكيد الاسلوب البشري يكون نتيجته عقوبه لكن هنرى في بدايه رحله ابونا يعقوب وهو خارج من بيت ابيه وذاهب الى خاله لابان من سفر التكوين اصحاح 28 عدد 10 بركته على جميعنا امين " فخرج يعقوب من بئر سبع وذهب نحو حاران وصادف مكانا وبات هناك لان الشمس قد غابت واخذ من حجاره المكان ووضعه تحت راسه فأضجع في ذلك المكان وراء حلما واذا سلم منسوبا على الارض وراسها يمس السماء وهوذا ملائكه الله صاعده ونازل عليها وهوذا الرب واقف عليها فقال انا الرب اله ابراهيم ابيك واله اسحق الارض التي انت مضجع عليها اعطيها لك ولنسلك ويكون نسلك كتراب الارض وتمتد غربا وشرقا وشمالا وجنوبا ويتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الارض وها انا معك واحفظك حيثما تذهب واردك الى هذه الارض لاني لا اتركك حتى افعل ما كلمتك به فاستيقظ يعقوب من نومه وقال حقا ان الرب في هذا المكان وانا لا اعلم وخاف وقال ما ارهب هذا المكان وانا لم اعلم وخاف وقال ما اهرب هذا المكان ما هذا الا بيت الله وهذا باب السماء" مجدا للثالوث الاقدس الله عندما رأى ان ابونا يعقوب عمل هذه الحيله فاحب ان يؤدبه فارسله الى بيت خالة لابان لكي يذوق من نفس الكأس الذي شرب منها اخوه وابوه كأس الغش والخداع وهنرى خاله لابان اشربه من نفس الكأس كأس الغش والخداع ربنا ارسله الى خاله لكي يدخله مدرسه نقدر نقول مدرسه الالم لان الله بيحب يعقوب فيريد ان يعدة لكي يكون اسرائيل الله يريد يعدة لكي يكون هو رئيس الاباء عندما عيسو احب ان يقتل اخيه يعقوب ابونا اسحاق بارك ابونا يعقوب ولم يعاتبه واطلقه بسلام لان ابونا اسحق كان شاعر ان اذا كان ابونا يعقوب خدعه الا لاتمام مشيئه الهيه معينه ربما هو لا يعلمها بدا ابونا يعقوب المدلل الذي هو له داله خاصه عند امه ابونا يعقوب الذي له كرامه كبيره في بيته بدا اول مره يذوق احساس غريب انه يكون وحيدا يكون شاعر انه مطرود ممكن الانسان يسافر سفر عادي لكن ابونا يعقوب ليس مسافر ده مكروش فهو الاحساس احساس مختلف هو ليس ذاهب ليقضي يومين عند خاله بل ذاهب هربان فهو مشوار صعب غير ثقيل عليه هو ذاهب في مشوار مجبر عليه شاعر بالم وضيق وتعب مبتعد عن ابيه وعن امه التي يحبها جدا ومتعلق بها جدا خايف جدا من اخيه عيسو ليتعقبه عايش في خلاء نفسيه متعبه جدا جدا بدات الشمس تغيب عندما بدات الشمس تغيب بدات صعوبه الصحراء تظهر وبدأ الخوف يدخل اكثر بدا يشعر بالوحده ورعب الامر وجدنا اتى بحجاره ليس له مكان ينام عليه في الخلاء يريد ان يسند راسه فاتى بحجاره واسند راسه عليها وقال انام ونجد الله الحنين الذي يعرف متى يسند اولاده الله الحنين الذي حتى واولاده سلكوا بالمكر والخداع الا انه لا يتخلى عنهم المفروض ان ابونا يعقوب غلط المفروض ان تنتظر عليه الهنا احبائي يعلم كيف يؤدب وكيف يشجع ابونا يعقوب ليس في وقت تأديب ولكنة في وقت تشجيع سياتي وقت ممكن الله ان يؤدب فيه وهذا درس لابد ان نتعلمه احيانا ما نعرفش امتى نادب ومتى نشجع احيانا احنا في وقت التأديب نشجع وفي وقت التشجيع نأدب احيانا تكون في نفسيه متعبه نتعبها زياده واحيانا يكون في نفس متقبل التوجيه نحن لم نوجهة رأى حلما واذا سلم منصوب على الارض وراسها يمس السماء وهوذا ملائكه الله صاعدة ونازله عليها جميل جدا ان ربنا يعلم كيف يؤدب ايليا النبي في احدى المرات ايمانة ضعف وخاف من ايزابل فهرب من وجهها عندما هرب ايليا الجبار الذي تحدى اخاب الملك كيف ايليا نفسه تضعف ويذهب الى البريه ويختبئ في جبل لوحده وفي الحقيقه هذا الموقف زعل ربنا جدا من ايليا لدرجه انه قال انا سأقيم اليشع نبى عوضا عنك لكنة لم يقول لة هذا الكلام وايليا خائفا لما كان ايليا خايف الله ماذا فعل معه بدا يبعث له ملاك ويعولة ويعزيه وبعد ما الموقف عدى بدا يؤدبه ربنا اراة هذا السلم سلم ملائكه نازله وطالعة عليه وعلى راس السلم من فوق واقف عليها رب المجد يعقوب الذي خارج من بيت ابيه بالنفسيه التعبانه جدا تراها هذه المناظر الجميله لانه كان يريد ان يسند ابنى الضعيف التعبان يريد ان يعطيه منظر يعطيه شحنة روحيه واعلمة انني موجود واعلمه اننى ترس سند له وقوه له واعلمه انني فاتح له السماء وملائكتى وجيوش ملايكتي فى خدمتة ومعونتة انا ابيه راىملائكه الله رأى الله واقف وكأن الله بيقترب جدا ليعقوب ملائكه طلعة نازلة مثل ما يقول ملاك الرب حال حول خائفية وينجيهم وكانه يريد ان يقول يوجد ملائكه صاعدة بصلواتك وملائكه نازله من عندي لمعونتك الاباء القديسين يعلمونا واحنا بنصلي في سلم من افواهنا طالع للسماء عليه ملائكه طالعه وملائكة نازلة علية طلبات طالعة ورعاية نعم نازله انا اله ابراهيم ابيك واله اسحق الارض التي انت مضجع عليها اعطيها لك ولنسلك الله يريد ان يشدد ويكون نسلك كتراب الارض وعد بركه عظيم وتمتد غربا وشرقا وشمالا وجنوبا ويتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الارض الله اعطاه وعد البركه واكده وسمع صوته احيانا تكون الضيقات هي وسيله حديث الله معنا احيانا تكون الضيقات هي الوسيلة الاكيدة لاخذ البركات والنعم كنا تكلمنا عن التجارب وفوائدها من اهم فوائد التجارب اننى ممكن ان اتخلى عن الامكانيات البشريه التي حولي لكي تحتضني الامكانيات والرعايه الالهيه طول ما ابونا يعقوب جالس مدلل في بيت ابيه وامة طول ما أمة بتخدمة وبدبر لة حياتة طول ماهو عايش مرفة مش ممكن يرى السلم الذي من الارض للسماء ومش ممكن ياخذ الوعد بهذه البركات ولكن عندما يعيش في تجربه التخلي عن الاحباء وعن الارض وعن ماله وعن ذاته وعندما يكون غريب ليس له سند هنا يعلن اللة نفسه ويقول له انا ترس لك انا هعطيك الارض كلها انا اله اباءك انا هجعل نسلك كتراب الارض بركات كثيره احبائي تنتظرنا احيانا الانسان الامكانيات البشريه التي حوله هي التي تعوق عنة نعم اللة احيانا الانسان طول ما هو عايش في ضوضاء الارض وهموم الارض يكون لا يرى السماء متى يرى السماء عندما يكون بمفرده ويكون متألم الله بيضع لينا احبائي مناهج نسلك بها يريد ان يقول لنا لابد يكون لنا في حياتنا تجارب وضيقات لابد يكون لنا في حياتنا اختبار وحده الانسان لابد ان يجلس مع الله لوحده لابد ان نتعلم هذه الخبره في بيوتنا الانسان لابد ان ياخذ نصف ساعه لوحده مع الله جميل ارميا النبي عندما قال يجلس وحده ويصمت الانسان عندما يجلس لوحده ويصمت يسمع صوت الله الذي يريد ان يسمعه احد الاباء القديسين يقول احيانا الله نقول له انت ليه مش بتكلمنا يقول لك وانت عاطيني فرصه اكلمك انت لم تعطيني فرصه لاكلمك تخيل انسان يكون مشغول عن واحد باستمرار نقول له عندما تصلي لم تعطيني فرصه لاكلمك تصلي بسرعه وتخلص بسرعه لماذا كنيستنا عملت لنا صلوات طويله لكى نعطي فرصه الله يكلمنا الله يعمل في باطلنا ابونا يعقوب فرح جدا وتعزى جدا بهذه الرؤيه وقال حقا ان الرب في هذا المكان هذا تدريب جميل احبائي اننا نشعران كل مكان موجودين فية نقول حقا ان الرب في هذا المكان ما ارهب هذا المكان ما هذا الا بيت الله وهذا هو باب السماء بكر في الصباح واخذ الحجر الحجر الذي وضعه على راسه هذا الحجر رمز لربنا يسوع المسيح ربنا يسوع المسيح شبه نفسه انه الحجر وقال انه الصخرة وقال انه هو الحجر الذي رفضه البناؤون وهو الحجاره الخمس حجرات الذي اخذهم داود في المقلاع وضرب بيهم جليات الحجاره حجر يعقوب حجر داود وصخره موسى وحجر البناؤون عشان كده يقول لنا انكم حجاره الله ايام يشوع عندما رفعوا الحجاره من بطن نهر الاردن قال لهم أرفعوا الحجر من هنا لكي تقولوا لاولادكم واولادكم يقولوا لاولادهم ان الحجاره رفعناها من بطن نهر الاردن من قاع الاردن لكي تكون تذكار لعمل الله فكانت الحجاره شهاده لعمل الله اخذ الحجر واقامه عمودا وصب زيتا على راسه وقال ودعا ذلك المكان بيت إيل بيت ايل اكنه بيدشن مذبح صب عليه زيتا وهذا نفعلة عندما ندشن كنيسة المذبح عباره عن حجر لكي نحولة الى مذبح نصب عليه زيت حجر ونصب عليه زيت اصبح مذبح ابونا يعقوب هنا بيدشن مذبح بيقيم مذبح لاسم الله الحي يوجد اشياء في كنيستنا احيانا الناس تسالنا من اين اتيتم بها نقول لهم يوجد شئ اسمه التقليد التقليد بمعنى امور متوارثة نحن عرفنا كذلك هنا ابونا يعقوب بدأ يعمل نذر امام الله نظر كل ما تعطيني اعشر لك علمنا موضوع العشور ايام موسى كيف عرف موضوع العشور اخذها من ابائه وابائه ربنا امرهم هنا ابونا يعقوب بيضع الزيت على حجر لكى يجعلة مذبح ماذا عرفها من ابائه تقديم الذبائح عارفها من ابائه وابائهم الله علمها لهم التقليد الله يسلم حاجه جيل يسلم ديلي سلم جيلي واحد يقول لماذا ترسم الصليب التقليد ابائنا علمونا ابونا يعقوب على الحجر كل ما تعطيني اعشر لك يوجد شيء اسمه التقليد وجيل يسلم جيل مثال وانت تصلى ترشم الصليب لماذا ترشم الصليب التقليد ابائنا علمونا هكذا لما ننظر إلى الشرق التقليد آبائنا علمونا ابونا يعقوب وضع زيت على الحجر لو درست في الكتاب المقدس هتجده اول مره تقروا كلمه نذر لم ينذر أحد نذرا قبل ابونا يعقوب من اين عرف بالنذر ابونا يعقوب ؟ عرف من ابائه لكنها لم تذكر نذر وقال انا ان كان الله معي وحفظني في هذا الطريق الذي انا سائر فيه واعطاني خبز لاكل وثياب لالبس ورجعت بسلام إلى بيت ابى يكون الرب لى اللها وهذا الحجز الذى اقمتة عموما يكون بيت الله وكل ما تعطينى فانى اعشرة لك ثم رفع يعقوب رجلية وذهب الى رفع رجلية بمعنى انة اصبح يمشى بهمة ونشاط الله احيانا يسندنا في الطريق وعندما يسندنا في الطريق يقول ارفع رجلك شد حيلك الله يعطينا تعزيه في الطريق مش عشان نتكبر ونتكاسل لكن لكي ننهض ونسعى لنشاط اكبر رفع يعقوب رجليه بدا يذهب وجد ناس تستقي من بئر فكانوا يدحرجوا الحجر عن فم البير ويسقون الغنم ثم يردون الحجر على فم البير البير اي بئر في الكتاب المقدس دائما تشير للمعموديه والميلاد الجديد ابونا يعقوب رمز للسيد المسيح يدحرج الحجر ويدعوه تاني اشاره للموت والحياه وقوه التجديد وجدنا ابونا يعقوب يسال ساقى الغنم هل تعرفه انسان شخص اسمة لابان فقالوا لة بنتة قادمة بعد قليل لكى تسقى الغنم فوجد رحيل قادمه ومعها طابور كبير من الغنم فوجد رحيل البير مغطى فيقول ان يعقوب عندما راى رحيل تقدم ودحرج الحجر عن فم البئر وسقى غنم لابان خاله ابونا يعقوب عندما راى بنت خاله قادمه ومعها الغنم فدحرج لها الحجر بدلا عنها في الحقيقه صوره جميله جدا رب المجد يسوع ورحيل تمثل الكنيسه والغنم نحن ويسوع بيدحرج لنا الحجر لكي يسقينا من ينبوع النعم دحرج الحجر وسقى الغنم ورحيل واقفه وجدنا ابونا يعقوب بيرحب ببنت خاله وعانقها ورفع صوته وبكى مقابله جميله جدا جدا عند المعموديه ربنا يسوع بيدحرج الحجر لكل نفس لكي يجعلها تلتقط ينابيع المياه الحيه ولان هذا الامر امر مفرح جدا نجد يعقوب فرحان جدا انه فعل ذلك فبنجده يعانق رحيل ويقبلها ويرفع صوته ويبكي منظر جميل جدا للقاء المسيح بالكنيسه التي يسفر عن دحرجة حجر عن بير وسقي غنم واخبر يعقوب رحيل انه اخو ابيها وانه ابن رفقه فرقدت واخبرت ابيها وجدنا ابونا يعقوب عندما وجد الرؤيا وجدنا فى نشاط وربنا بدا ييسر له اموره وكمل رحلته ورأى امور سماويه رأى سلم رأى التجسد رأى ثمر حلوه ومحبه شديده راى عمل الله في حياته عشان كده بنقول احيانا عندما الانسان يضعف في نفسه يجد الله سند له نفس البير الذي ابونا يعقوب بيلتقي به مع رحيل هو هو نفس البير الذي تلاقى فيه لعازر الدمشقي مع رفقه التي هي ام يعقوب لعازر الدمشقي كان يريد ان يخطب لاسحق فذهب لنفس المكان وعند نفس البير لانه بير المعموديه الذي لديه المسيح يخطب النفس بالروح هذا بير المعموديه مصدر كل نعم ابونا يعقوب يسقي الغنم كتبرع منه كمحبه منه بعد ذلك يشتغل عند خالة وهيكون من وجبه انه يسقى الغنم لكن ابونا يعقوب يسقى الغنم بارادته لان الكتاب يقول القي خبزك على وجه المياه اشتغل بعد كده انت هتسقي الغنم مش باختيارك هتشتغل كلون من الوان المشقه وجدنا لابان استضافوا جلس عنده شهر من الزمان واجب الضيافه في العهد القديم الانسان ممكن يقعد شهر ضيف لكن بعد الشهرفى حساب اخر فاحب لابانان يعرف ما هى اجرتة ؟ وكان للابان ابنتان اسم الكبرى ليئه واسم الصغرى رحيل وكانت عين ليئه ضعيفتين اروع الكتاب المقدس واحده نظرها ضعيف شويه لماذا ذكرها الكتاب المقدس بهذا المسمى؟ اما رحيل فكانت حسنه الصورة وحسنت المنظر واحب يعقوب رحيل قال له اخدمك سبع سنين برحيل ابنتك فقال لابان ان اعطيك اياها احسن من اعطيها لرجل اخر اقم عندى فخدم يعقوب برحيل سبع سنوات و كانت في عينيه كأيام قليله بسبب محبته لها المحبه تجعل الصعب سهلا المحبه تجعل الزمن يسير والتعب قليل نحن الان ربنا يسوع المسيح يقول لنا قولوا لي هتعيشوا معايا فتره على الارض بماذا تخدموني؟!نخدمك بالملكوت نخدمك بيك انت قالت نفسي نصيبي هو الرب الحكيم هو الذى يختار هذا نصيب حياتة هل الملكوت والمسيح يجعلوني اخدم طول حياتي واحاسب انها ايام قليله ام اشعر انني خدمت زيادة ؟ لابد ان اقول انها ايام قليله طول ما ابونا يعقوب يتعب في الشغل بتاعه ورحيل امام عينيه تهدأ نفسه عندما كان يعقوب نفسه تتعب شويه يقول استحمل لاجل رحيل وكانت في عينيه كأيام قليله رغم انها شاقه جدا المحبه تجعل الأمور الصعبة سهلة معلمنا القديس العظيم الانبا انطونيوس يقول يا اولادي وصايا الله ليس ثقيلة ولا صعبه ما الذي يجعل الوصية صعبة ؟ على الانسان الذى لا يعلم ما هى مكافئتة ابونا يعقوب يستحمل كل هذا لاجل راحيل لانها ليست مجرد واحده رحيل كانت شركه ميراث المسيح مكافاه الله له الانسان عندما المكافاه بتاعته ربنا مبكي عليها تكون مصدر فرح وسرور له وبعد ذلك ابونا يعقوب يعد الايام لابان لا يعد يعقوب وجد انه فات السبع سنوات قال له السبع سنوات عدوا ثم قال يعقوب للابان اعطيني امرأتي لاني ايامي قد كملت فجمع لابان جميع اهل المكان وصنع وليمة وكان في المساء انه اخذ ليئة ابنته وأتى بها اليه فدخل عليها في الصباح وجد ابونا يعقوب اذ هى لئية فقال للابان ما هذا الذي صنعت بي اليس برحيل خدمت عندك فلماذا خدعتني؟ وهذه من ضمن تأديبات الله لابونا يعقوب اقترن بليئه فلماذا الكتاب اثر انه يقول وكانت عين ليئه ضعفتين لان ليئه هنا اشاره للناموس والعهد القديم الناموس والعهد القديم قدرته على الابصار للنبوات وقدرته على اكتشاف الماسيه ضعيفة فليئة كان نظرها ضعيف اما رحيل اشاره للعهد الجديد فكانت حسنه المنظر وحسنه الصوره قال لابان لا يفعل هكذا في مكاننا ان تعطى الصغيرة قبل البكر وجدنا لابان يعرض عليه حلا اخر اكمل اسبوع هذه فنعطيك تلك ايضا بالخدمه التي تخدمني ايضا سبع سنين اخرى ليئة العهد القديم اشتغل الاول واخذ رحيل العهد الجديد اخذ وبعد ذلك اشتغل الناموس في العهد القديم يجعل الانسان يجاهد لكي ياخذ نعمه لكن العهد الجديد يقول اعطيك نعمه جاهد بها عشان كده نجد الانسان في بدايه حياته يتعمد وعندما يتعمد اخذ نعمه بمقتضى هذه النعمه يجاهد بها طول حياته النعمه في العهد الجديد مقدما مثل ما بنقول لاي انسان لكى تشتغل خد هذا المال مقابل شغلك ربنا فعل معنا كذلك انا من البدايه هعطيك نعمه جهاد تحفظك طول عمرك من كل شر ومن كل مكيده تعطيك امكانيه قداسه بلا حدود وفي الاخر خالص جاهد بمقتضاها هذا الفرق بين العهد القديم والعهد الجديد العهد الجديد يعطي النعمه مقدما كتشجيع يعطيني رحيل وبعد ذلك يشغلني العهد القديم شغلني وبعد ذلك يعطيني ليئة عشان كده الانسان محتاج جدا انه يشعر بنعمه الله التي تسنده في حياته ويكتشفها يكتشف ربنا قد ايه اعطاة نعمه وقوه وفضائل وجدنا الاثنين ابصحوا زوجات وكل زوجه لديها جوالي بدا زي ما كنا قلنا إن حياة ابونا يعقوب سلسله من الصراعات بدا صراع بين زوجتي يعقوب رحيل وليئة ليئة كان ابونا يعقوب مش مقبل عليها قوي لانه لم يكن يريدها من الأساس ولان عينيها مش حلو ربنا بيسند الضعفاء فماذا فعل جعل ليئة هي التي تنجب ورحيل لم تنجب فالله وازن الكفتين جعل ليئة ليست جميلة ولكنها ام لاولادة ورحيل شكلها حلو وليس لديها اولاد فأحب ابونا يعقوب الاتنين ليىئة لانها مكروهه راى الرب ان ليئه مكروهه ففتح رحمها اما رحيل فكانت عاقر اما اجمل عدلك يا رب ما اجمل رحمتك ما اجمل يا رب توزيع عطاياك على كل البشر تجد انسان لديه وانسان ليس لة الله اعطى الكل عطايا لا يترك انسان صغير النفس اطلاقا عندما ترى اي انسان معاق بايدين او رجلين تجده مقابله فنان هو عطايا الله هكذا مش ممكن ديان الارض كلها لا يصنع عدلا فحبلت وولدت ابنا ودعت اسمها راوبين وبعد ذلك شمعون وبعد ذلك لاوي وبعد ذلك يهوذا وتوقفت بعد ذلك يهوذا الذي جاء من نسلة المسيح فرحيل لم تحتمل كل هذا فغارت من اختها وقالت ليعقوب هب لى بنين والا فانا اموت فحما غضب يعقوب على رحيل وقال العلى مكاني الله الذي منع عنك ثمره البطن فقالت هوذا جاريتي لها جارية اسمها بلهة ادخل عليها فتلد فولدت دان وولد اخر اسمه نفتالي وجدنا ليئه قالت ليعقوب خذ جاريتى فاخذ زلفه جاريتها ليئه فولدت ابنا اسمه جاد وبعد ذلك ولد اسمه اشير ففتح اللة رحم ليئة مرة أخرى مره اخرى فولتدت ابنا اسمة اساكر وابنا اخر اسمة زبولون وذكر الله رحيل وسمع لها وفتح رحمها فحبلت وولدت ابن فقالت قد نزع الله عارى ودعت اسمه يوسف قائلا يزيدنا الله ابنا اخر قصص ميلاد كل واحد فيهم واسمه فيها قيم ومعانى روحيه جميله جدا لكن هذا عمل الله في اولاده وان هذا عمل نعمه الله في اولاده يوسف الذي ختمت به المواليد بتاعتها اكنه اشتياقنا لحياتنا السماويه واشتياقنا اننا نكمل رحلتنا في العالم لحين ان نتمتع بنور الابديه ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الى الابد امين.

تأملات فى حياة أبونا يعقوب ج3

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين حياه ابونا يعقوب حياه ابونا يعقوب عباره عن سلسله من الصراعات صراع مع اخيه وهو في بطن امه وصراع مع زوجاته وصراع مع خاله وصراع مع الله وصراع مع اولاده عندما قال عنة اللة أنة يغير اسمه من يعقوب الى اسرائيل كان الله له قصد وله تدبير ابونا يعقوب اشتغل عند خاله لابان ووعده بزواجه من رحيل لكن اعطاة في الاول ليئه وبعد ذلك اعطاة رحيل وراينا ابونا يعقوب انجب من لئية الاول وبعد ذلك انجب من جاريه رحيل وبعد ذلك انجب من ليئه نفسها وبعد ذلك انجب من رحيل في الاخير جاء بيوسف وبنيامين نحاول ان نعبر على اسماء اسباط اسرائيل الاثنى عشر لان كل اسم فيهم له معنى يفيد حياتنا الروحيه وكأن ال 12 سبط يمثلوا مراحل نمو النفس البشريه بالتتدريج لحين كمال نموها فى اتحدها مع اللة نجد انه اول ابن لابونا يعقوب اسمه راوبين راوبين معناها الله يرى راوبين البكري بدايه العلاقه بين الانسان والله ان يتعرف على الله ويرى اللة نرى الله في وصاياه نرى الله في الانجيل يشير الينا كيف الطريق عرفني يا رب الطريق راوبين يرى بعد راوبين شمعون شمعون بمعنى يسمع وكأن اسماء اسباط اسرائيل الاثنى عشر تعرفنا خطه التعرف على اللة بدايه من رؤيته نهايه بالاتحاد به لان اخر ابن من ابناء يعقوب اسمه بنيامين يعني ابن اليمين كيف ان الواحد يجلس عن يمينا الله شمعون يسمع فلنستحق ان نسمع ونعمل هذا شمعون نسمع كلام الله ونفرح بكلامه مثل ما بيقول يسمع للودعاء ويفرحون بعدما راينا راوبين وسمعنا في شمعون بعد ذلك لاوي لاوي معناها مقترن او متحد رؤيتنا للرب وسمعنا لصوت الله يجعلنا نكون مقترنين بربنا لاوي وكأن الله يقول لك الذي يحبني اليه نأتي وعنده نصنع منزلا الرب يقول لك انظر لي واسمعني فتحبنى وعندما تحبني تحبنى تحب ان تجلس معي اللي هو لاوى بعد لاوي يهوذا احمد لله احمد الانسان الذي راى الله وسمع الله واقترن بربنا تجدة يجب يسبح الله ويمجد اللة لا ينفع الانسان يسبح ويمجد الله بدون ان يرى او يسمع أو يقترن بحمد وتسبيح وفرح هذا اللي هو يهوذا بعدها دان بمعنى الديان الذى يدخل فى عشرة مع الله يتذوق التسبيح والفرح لاياتى على دينونة ينجو من غضب الله يبدا ان يعيش في انه فوق الدينونة لأنه رأى وسمع واتحد ولانه سبح فهو لا يأتي الى دينونه وبعد دان ندخل على نفتالين نفتالي معناها مصارعه اللة بيعطينا مذاقه الابديه ونحن على الارض ان لا ياتي الى دينونه لكن اوعى تستريح وتنام وتطمن لكنك في نفتالي اللي هو الصراع عايز يقول الانسان الذي يريد ان ينجي من الدينونه لابد ان يعرف ان شرطها جهاد دائم مستمر مصراعتنا ليست مع دم ولحم دان دينونة نفتالي صراع طول حياتنا على الارض طول ما نحن في هذا الجسد فنحن في نفتالى الصراع بعد المصارعه جاد الذي هو مخبوط او مفرح لان الانسان لا ياتي الى دينونه فى دان وفى ولاوي اتحد بربنا يهوذا سبح ربنا كلها اشياء جميله نفتالي صارع كل هذا يعطيك واحد اسمه جاد اللي هو مخبوط الانسان في حياته مع الله صحيح فيها صراع ولكن فيها غبطه فيها فرح فيها سعاده محفوظين في يد الله شاعرين ان احنا غالبين بيده فرحانين معه جاد مغبوط واشير هو الذي يتبع جاد اشير بمعني سعيد لان الانسان الذي رأى الله وسمع الله واتحد بالله وسبح الله وصارع مع اللة لا ياتي الى دينونه يتحد بالله مغبوط الذي هو جاد وسعيد اللي هو اشير نسعد بمعونه الله نسعد بمعونه الملايكه والقديسين بعد اشير يا ساكر بمعنى اجره بمعنى رغم ان احنا من الان ناخذ الغبطه وناخذ عربون ملكوت السماوات الا اننا ناس عايشين في الارض فبناخذ عربون لاجرتنا الذى هو يساكر بتذوق عربون ملكوت السماوات على الارض على يقين ان انا لي اجره في السماء هذا يساكر بعد يا ساتر ان انا باخد الاجره اخذ زبلون زبلون معناها مسكن بدا الانسان بدل يكون له وعد بدا يكون له تخصيص بدل ما يكون سعيد مع الله بدون ما يكون له مكان يكون سعيدمع اللة الذى لة مكان ما اجمل الانسان الذى من الآن فى رحلة للسماء وعينة على زبلون ياترى مكانى فى السماء ماهو شكلة زبلون المكان يساكر اجرة لو دلوقتي حبيت اختار بين واحد يديني اجره او يديني مكان اختار المكان جميل الانسان الذي في طريقه الى السماء يكون عينه على اجرته الحقيقيه ان يسكن في حضره الله بعد ذلك يوسف وبنيامين يوسف معناها يزيد او ينمو الانسان الذي وجد يساكر اجرة وجد زبلون مسكن تجد الله يعطيه يوسف وهو في المسكن بتاعه يزيد وينمو ويفرح زياده يوسف زياده ابونا يعقوب بعد ما جاء بكل الولاد جاء من رحيل يوسف معناه يزيد الله فرحني اكتر واعطاني الإنسان في طريقة الروحي كل ما ربنا يزود له البركات لدرجه التي لا يتوقعها مثل ما يقول حتى نقول كفانا كفانا فحين ما نوصل لاخر بنيامين بنيامين معناها ابن اليمين الانسان يظل ينمو ينمو لحين ان يصل لملئ قامه المسيح الجلوس عن يمين الاب المكافاة بدأت رحلتنا برأوبين وانتهت ببنيامين حرف الياء في العبري معناها يهوة تجد كل الاسماء بها جزء منها الياء الذي هو يهوى عندما يقول راوبين أو يهوذا أو اشير أو يساكر كل هذا الياء يهوى يوسف يا بنيامين ي هذه رحله ابونا يعقوب مع اولاده الاثنى عشر النفس بتثمر لربنا بتتدرج في محبه ربنا تبدا من راوبين وتنتهي بنيامين او السكون عن يمين الله يكلمنا اصحاح 30 من سفر التكوين عن صراع جديد في سلسله حياه ابونا يعقوب المليئه بالصراعات ما هو الصراع الجديد الذي نتكلم عنه اليوم يكلمنا عن صراع ابونا يعقوب مع اخيه عيسو وراينا صراع مع زوجاته نتكلم عن صراعه مع خاله لابان في تكوين 30 عدد 27 يقول فقال له لابان ليتني اجد نعمه في عينيك قد تفائلت فباركني الرب بسببك ابونا يعقوب عندما عاش عند لابانن خاله وجدنا الله يبارك جدا جدا في حياه لاباان رغم ان لابان وثنى الا ان الله بارك في حياه لابان بسبب يعقوب مثل ما ربنا بارك ل فوطيفار بسبب يوسف اولاد الله دائما يكونوا سبب بركه للذين حولهم اولاد الله حتى وان كانوا يتعاملوا مع ناس غير مؤمنين البركه التي فيهم تنضح على غير المؤمنين مثل ما الله وعد ابونا ابراهيم قال تكون مباركا فقالوا انا تفائلت بك قال له عين لي اجرتك فأعطيك الاول قال له اجرتي رحيل فضحك عليه واعطاة ليئة فقال له اعطيك رحيل واشتغل بعدها سبع سنين خلصوا ال 14 سنه بعد ذلك ابونا يعقوب عندما يشتغل ماهى اجرتة؟ فقال له انت تعلم ماذا خدمتك وماذا صارت مواشيك معى ماكان لك قبلى قليل فقد اتسعى الى كثير وباركك الله في اسرى الان متى اعمل انا ايضا لبيتي وهذه الكلمه الواحد يحب ياخذها في حياته والان متى اعمل انا ايضا لبيتي متى اهتم بنيان خلاصى انا متى اهتمت ببنيان نفسي انا ؟ والان متى اعمل لبيتي فقال ماذا اعطيك قال يعقوب لا تعطيني شيئا ان صنعت لي هذا الامر اعود ارعى غنمك واحفظها قال له كل شاه او كل غنم لقطاء وبلقاء اعطيها لي الغنم المنقط او المخطط قال له اعطيني الغنم المنقط لابان طماع ويحب يشغل غيره ببلاش بدليل انه ضحك عليه قبل كده ويشهد فيا برى يوما غذا اذا جئت يوم اجرتى قدامك لم اخذ منك شيء انت اعطيني المنقطه والمخططه فوافق لابان كل ما ليس بين المعزه والخرفان فهو مسروق عندي اي حاجه ما تكونش تدخل الحظيره اي غنميه مش منقطه مش مخططه اعتبرها مش بتاعتي بدأوا يعزلوا المخطط والمنقط فبدا لدرجه ان هم قالوا كانت الغنم بتاعته من الغنم بتاع ابونا يعقوب عشان ما تتلخبطش على بعضه كانت مسيره ثلاثه ايام ثلاثه ايام مشي مسافه كبيره بين الاثنين وبعد ذلك ماذا فعل ابونا يعقوب فاخذ يعقوب لنفسه قضبانا خضرا من لبنى ولوز ودلب وقشر فيها خطوطا بيضا كشطا عن البياض الذى على القضبانواوقف القضبان التي قشرها في الاجران في مساقى الماء حيث كانت الغنم تشرب تجاه الغنم ابونا يعقوب جاء بخشب وخطته ابيض في اسود ويضع بخشب مخطط عند المكان الذى تشرب الغنم عنده وهذة صفه متنحيه داخل الخرفان صفه ما تظهرش كل فين وفين لكن هي بداخلهم ابونا يعق رجل يفهم فى علم الوراثة فوضع للغنم الخشب المخطط بالاسود في الابيض الغنم وهو بيشرب تنظر الى الاسود في ابيض وتاتي بالغنم القوى ويجعله عندما يشرب يتركه مده طويله والضعيفه عندما تشرب يتركها تمشى وجدنا الغنم القوي بدا يولد غنم مخطط وهو يفرز ويحول إلى هناك كل يوم غنمه تولد واحده مخططه يفرح ابونا يعقوب لتجيئ لتشرب اتجاه الغنم لتتوحم عند مجيئها لتشرب فتوحمت الغنم عند القطبان وولدت مخططات وافرز يعقوب الخرفان وجعل وجوه الغنم الى المخطط وكل اسود إلى غنم لابان وجعل له قطعان واحده ولم يجعلها مع غنم لابان فأتسع الرجل كثيرا جدا وكان له غنم كثير ابونا يعقوب عندما ذات الغنم لديه بدا يأجر عبيد وجوارن وعبيد وحمير فسمع كلام بني لابان قائلين اخذ يعقوب كل ما كان لابينا اولاد لابان اكتشفوا الموضوع في الحقيقه ابونا يعقوب استخدم ذكائه واستخدم الحيله البشريه لكن هذا الامر لا يليق ان يفكر به ابونا يعقوب هذا اسلوب لابان وليس اسلوب يعقوب انت يا يعقوب رأيت السلم المنصوب للسماء انت رايت الملائكه اللي طلعه ونازلة انت وضعت راسك على الحجر وكان الحجر بالنسبه لك بيت لله هل يليق ان تصرفاتك تكون نفس تصرفات لابان لابان معذور لانه ما عندوش الا الارض وليس له ميراث ولا نصيب الا الارض كون ان لابان يسلك بالدهاء والحيلة البشرية والمحاولة للغنى الارضي معذور اما انت يا يعقوب فكان يليق بك ان تسعى لغنى افضل انت رأيت السماء عشان كده احبائي بنقول والانجيل بيقول لنا ما تسلكوش بحسب قانون اهل العالم انتم عينيكم رأت السماء ورات النصيب الذى لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل الناس اللي سلكت باسلوب اهل العالم واسلوب العالم ناس معزورة ما لهمش رجاء في السماء كل رجاءهم في الارض كل اللي حوالينا عليهم حكم الهلاك الابدى مش مولودين من ماء والروح ما لهمش حق فداء المسيح ما لهمش دم ابن الله يشفع فيهم الارض بالنسبة لنا فترة مؤقتة ننعم بعدها بمجد الابدية نقبل الظلم على الارض لابان هيظلمنا يظللنا حتى وان اشتغلت عندة بأكلى وشربى المهم اقضى عندة زمان غربتى لحين ان ارجع لاسحاق ابويا ابونا يعقوب عندما اصبح غنى بدا ينسي أن يرجع لاسحق ابية احيانا الغنى الزمني يعطل عن المسيرة واللة الاب احيانا الانسان عندما يسر قلبه بخيارات الارض تتحجز عنه خيرات السماء ولم يراها ولا يسعى اليها لماذا الانسان السماء عندة لم يسعى لها لانه ابتدى يتلهي بمسرات الارض ينشغل بشويه الفلوس وشويه الولاد وشويه الارض هذا الذي حدث مع ابونا يعقوب عشان كده عايزه اقول المفروض اننى لا الجأ لاساليب البشر لان ابونا يعقوب عندما لجا لهذا الاسلوب لون من الوان عدم الايمان ربنا قال لا تخف ايها القطيع الصغير لان اباكم قد سر ان يعطيكم الملكوت كيف انا اتعامل باسلوب اهل العالم كيف ان ابونا يعقوب راى السماء مفتوحه وقلت ما ارهب هذا المكان وتاتى بزيت وتصبوا على الحجر وتجعل ندر لربنا وتقول اننى هرجع لهذا المكان وسوف اوفى لربنا نذرى انت قلبك المفروض يكون مش مع للابان يكون في طريق العوده لاسحق نحن كذلك ان كنا في الارض الا ان قلبنا عند ابونا السماوي وبنقول اهدينا يارب لملكوتك وبتقول لياتى ملكوتك ومشتاقين جدا اننا نرجع له وبنقول لة متى اتراءا امامك يا رب يا رب قضى ايام غربتنا بسلام نحن ايضا الغرباء في هذا العالم احفظنا في ايمانك وانعم لنا بسلامك إلى التمام الايام اللي احنا قاعدين فيها في ارض الغش بتاعت لابان قضيها علينا بسلام لحين ان نرجع لاسحق فرحانين هذه قصه حياتنا عشان كده احيانا ربنا يتركنا ومشوره انفسنا ابونا يعقوب وخططة نجح الخطه نجحت لكن هذا الامر كان امر لا يتناسب مع سلوك اولاد الله اصبح له ثروه كبيره ونسى الرجوع لابيه اسحق احيانا العطايا الماديه تعطل الانسان عن طريق الملكوت عشان كده قال انه محبه المال اصل كل الشرور لا يستطيع احد ان يخدم سيدين ابونا يعقوب وهو فقير يمكن كان افضل عندما اصبح غنى بدأ يستقر عند لابان الله يقول لة ارسلتكعند لابان فتره فتره اريد ان احفظك فيها لحين ان ترجع مره اخرى بدا الله يتدخل يقول ونظر يعقوب وجه لابان واذ هو ليس معه كأمس واول من امس وجه لابان بدأ يتغير عدد ٣ اصحاح 31 وقال الرب ليعقوب ارجع الى ارض ابائك والى عشيرتك تفتقدني وانا في عمق جهلي تفتقدني وانا فاكر اني ضحكت على لابان وزودت الغنم بتاعتي وفاكرني يا رب ما اجمل الايه التى قالها معلمنا داود النبي عندما قال زيغانى رقبت حتى عندما بزوغ منك عينك عليا وقال الرب ليعقوب ارجع الى ارض اباءك والى عشيرتك ربنا بيفتقد الداعي الكل الى الخلاص قال له ارجع الى ارض عشيرتك فأكون معك فارسل يعقوب ودعى رحيل وليئة الى الحقل الى غنمة وقال لهم انا ارى وجه ابيكم انه ليس نحوى كأمس واول امس ولكن اله ابي اسحق كان معي وانتما تعلمان اني بكل قوتي خدمت اباكم واما ابوكم فغدر بي وغير اجرتي 10 مرات ولكن الله لم يسمح له ان يصنع بي شرا بدأ ابونا يعقوب يرتب نفسه على الهروب من وجهة لابان جميل جدا ربنا يستخدم كل شيء لتتميم خطته ابونا يعقوب ما كانش عايز يرجع إلى ارض اباءة واستقر واصبح غنى فربنا استخدم لابان لكي يجعله يزهق من جلوسة مع لابان احيانا الله احبائي يفعل معنا ذلك. عندما يجدنا مستقرين في الارض يرسل لنا تجارب يغير وجه لابان لكي من خلال هذه التجارب نسقم الحياة مع لابان ونقول نريد ان نرجع لاسحق طول ما انت ماشي ومبسوط مع لابان تنسى اسحق لكن عندما تتعبت من لابان تتطلب اسحق اللة يفعل معنا كذلك لماذا اللة يرسل لنا ضيقات على الارض ؟!لكى نشتاق للسماء لان لو وجدنا كل شيء سهل على الارض هنطلب الارض ونقول الارض حلوه لكن الله يريد ان يعرفنا ان الارض ليس موضع استقرارنا مش هي دي المكان اللذى نأمن الية مرتاحين ومستقرين نحن غرباء في ارض الشقاء ارض الظلم الانسان لا يأمن لهذة الحياه ولا يطمئن اليها ولا يسعد بيها يطلب الملكوت ويطلب الابديه لاجل هذا قال غير اجرتي 10 مرات العالم يفعل معنا ذلك العالم دخل معانا في عملية مساومه مساومه هنا بدأ ربنا يستخدم لابان لكي يدعوا للخروج غير وجهه وكأن الله بيستخدم لابان للتنقيه يعقوب اختار وقت جز الغنم موسم كانوا ينشغلوا جدا في ايام جز الغنم لانهم كانوا يربوا الغنم ليس لاجل بيع اللحم فقط بل لاجل جز الغنم ولتجلبيع صوف الغنم وكان بالنسبة لهم مصدر ثرورة كبيرة جدا ابونا يعقوب دماغه مكاره قال ماهو افضل وقت للهرب من لابان وهو مشغول فيهرب هو وزوجاته واولادة وغنمة وفعلا فعل ذلك لم اشياءة ولم زوجاته وغنمه كله وهرب عندما هرب علم ه لابان فترك لابان جز الغنم ولحقة بعد ثلاثه ايام المسافه اللي بينهم عندما علم تبعه بعد ثلاثه ايام ابونا يعقوب كان مشي لمده ثلاث ايام فعندما وصل لة لابان وصلة بعد اليوم السابع توجد ثلاث ايام يعقوب مشاهم واساسا في ثلاث ايام بينه وبين لابان هو لحقوا في اليوم السابع اليوم اليوم الثالث يوم القيامه الشيطان متى هاج على اولاد الله وعلى الكنيسه متى هاج على ربنا يسوع المسيح في القيامه لان طول ما ربنا يسوع المسيح على الارض لم يكن متحقق منه طول ما يسوع بيصلب كان يتمنى أن يخلص منة عندما يسوع قام هاج الشيطان لاجل لابان هاج وقام وراء ابونا يعقوب في اليوم السابع ظل يمشي وراء يعقوب لمده سبع ايام والسبع ايام هم ايام غربتنا على الارض كلها ابونا يعقوب وليئة ورحيل وزوجاته وغنمه يشيروا الى الكنيسه الكنيسه التي خرجت من العالم متجهه لابوها السماوي الكنيسه المتجهه نحو الله الاب بكل اولادها بكل طاقتها خارجه بكل قلبها بكل غنيها بكل ما جهدت فيه واقتنتة على ارض لابان ومتجهه نحو اسحاق لابان يتعقبهم في اليوم الثالث في القيامه ويتعقبنا سبعه ايام مسيره غربتنا على الارض مطارده يعقوب ولابان احيانا ابونا يعقوب ينظر أنة معذور انه يخدع لابان لان لابان عمل صوره للاستغلال غير اجرة يعقوب واستغل بناتة ووجدنا يعقوب احب ان يخرج من الارض رمز للمسيح الذي اخذ الكنيسه بتاعته من سلطان ابليس متجه بها نحو بيت الاب وجدنا لابان خرج في اليوم الثالث و في اليوم الثالث الشيطان ادرك ان بالقيامة أنة هو المخلص الذي اخذ الكنيسه وخرج بها خرج لكي يطارد الكنيسه لابان او الشيطان لمده سبعه ايام بالكمال وهذا الشيطان اللي بيطاردنا طول مده ايام غربتنا على الارض نحن بنهرب من الشيطان وبنتجه نحو السماء والشيطان مش سايبنا خارجين لربنا بكل طاقاتنا ورايحين السماء والشيطان مش هاين عليه سيبنا عمال يتعقبنا جميل جدا ان ربنا في هذا الوقت يحامي عن ابونا يعقوب ويظهر للابان وقال له اياك ويعقوب ربنا لما لقى ان الشيطان هيهدد الكنيسه فسحق اللة الشيطان الشيطان بيعاكسنا فقط مثل ماقال الاباء القديسين كلب مربوط بيه وهو ناس تخاف منه لكنه مربوط الكلب المربوط اللي بيه وهو يؤذي الذي يقرب له فقط اللي يعيش في دايره الشيطان يتاذى منه لكن كلب مربوط بيهوهب اتركة اللة بيدافع عنا لابان خرج يتتبع يعقوب ربنا قال لة اياك ان تفعل معه شيء عدد 24 واتى الله الى لابان الارامي في حلم الليل وقال له احترز ان تكلم يعقوب بخير او بشر لماذا هربت خفية وخدعتني ولم تخبرني حتى اشيعك بالفرح والاغاني بالضف والعود الرب يدافع عنكم انتم تصمتون ولم تدعني اقبل بني وبناتي لماذا لا تتركني احضن بناتي واحفادي في قدره يدى ان اصنع بكم شرا ولكن الهة ابيكم كلمني قائلا احترز ان تكلم يعقوب بخير او بشر والانانت ذهب لكنك قد اشتقت الى بيت ابيك ولكن لماذا سرقت الهتى كان لدى لابان تماثيل الهه لانه رجل وثني فقتل لابان انت ذهب اخذت الغنم فلماذا سرقت الهتي فاجاب يعقوب وقال للابان الذي تجد الهتك معه لا يعيش قدام اخواتنا انظر ماذا معي واخذه لنفسك رحيل كانت سرقت التماثيل واخذتها معها رحيل ماهو موضوع التماثيل هذة ؟! كلنا ككنيسه متجهين نحو الاب السماوى رحيل وليئة وابونا يعقوب قائدنا وكل غننا ورانا الشيطان يريد ان يجري ورءنا ليعطل مسيرتنا بأي اسلوب مش لاقي حجة علينا عدو الخير وانا متجه ناحيه اللة ياتي يقول فين تماثيل اللي عندك ماهى التماثيل؟ما له فينا لو عدو الخير عامل جوه نفس فينا تمثال يطلبه ويكون انا موقفي غريب انت خارج لاسحق ولا معاك حاجات من عند لابان انت موقفك ايه بالظبط تريد السماء ام معك تماثيل لابان انت تعبد الهة لابان ان الهة اسحق عدو الخير يريد ان يعطل مسيرتنا وبيطلب ثماتيلة ماهى تماثيلة ما له فينا غش مكر كذب خداع دنس كل هذا تماثيلة ممكن اكون انسان خاطي وبقاوم التماثيل لكن الذي اخذت التماثيل وخبئها ومصمم ان يخفيها مصمم ان تظل معة لحين الذهاب الى اسحق راحيل التى اخذت التماثيل لم تذهب لاسحق وماتت في الطريق لان ابونا يعقوب قال الذي معه التماثيل لا يعيش ربنا قال له من فمك ادينك احيانا احبائي نحن نكون خطاه ولكن علينا الا نشتهي اعمال الشيطان ولا نخفيها فى داخلنا مثل ماقال ربنا يسوع المسيح الى متى تبيت فى وسطتك افكارك الباطلة مثل ماقال فى وسطتك حرام يا اسرائيل انا ممكن اكون انسان خاطى والخطية شىء عارض عليا ممكن التمثال ياتى لى واول ما ياتى لى ارفضة غلطت غلطة اعترف بيها وانفضها من على لكن آتي بالتمثال وادخلة داخل قلبي واخبيه واقول اصل انا رايح ناحيه اسحق الى متى تعرجون فى الخطية عشان كده رب المجد يسوع قال رئيس هذا العالم اتي وليس له في شيء رئيس هذا العالم يطلب من يسوع التماثيل بتاعته يجي يقول لي انا هات التماثيل بتاعتي يوجد تماثيل بداخلي كثير لكن هل انا بقاوم التماثيل وبرفضها ام بحتفظ بيها داخلى عشان كده قال له الذي تجد الهتك معه لا يعيش وجاءت الكلمة على راحيل احيانا نتوهب اننى ليس بداخلى تماثيل وهي بداخلي وانا لا اعلم ابونا يعقوب مش على دراية خلي بالك التماثيل طلعت مع رحيل محبوبتة احيانا الخطيه تكون داخل النفس في المكان المحبوب للنفس جدآ احيانا الخطيه تاخذ من الانسان قلعه داخل قلبه في حته محبوبه لديه جدا احيانا الخطيه تنصب الخيمه بتاعتها في مكان حساس جدا داخل النفس البشريه حب المال امر غير ساهل حب العالم امر غير ساهل الشيطان ماسك عليا الامر الشيطان مسكني بة وفعلا ماتت رحيل قبل ما يوصلوا لكنعان لان مش ممكن رحيل تدخل الى كنعان باصنامها مش ممكن لابد ان تدفن الاصنام اولا ودفنت رحيل في بيت لحم لماذا رحيل اخذت التماثيل ربما اخذتها كانت متعوده من زمان من بيت ابوها التماثيل يتفائلوا بيها ممكن اخذتها قالت عشان لابان لم يعرف سكتنا احيانا وفعلا دفنت رحيل في بيت لحم وعندما لم يجد لابان التماثيل عند يعقوب قال لة الان هلما نقطع عهدا بيني وبينك يكون شاهدا بيني وبينك اخذ يعقوب حجرا واوقفه عمودا وقال يعقوب لاخوته التقطوا حجاره فاخذوا حجاره وعملوا رجما واكلوا هناك على الرجمة ودعاها لابان بإسم اما يعقوب فدعاها جلعيد وقال لابان هذه الرجمة هي شاهدة بيني وبينك اليوم الذي دعى اسمها عليه نعمل حدود الرجمه انت ما تمشيش بعدها لى وانا مش هرجع لك تاني الحد الفاصل بيننا وبين الشيطان الحد اللي فاصل بيننا وبيناهل العالم ما اجمل الانسان الذي يعمل رجمه بيننا وبين الشيطان ما اجمل الانسان الذي يحرس قلبه وفكره ما اجمل الانسان الذي يعرف حدودة يقول ايه وما يقولش ايه يقتني ايه وما يقتنيش ايه يعمل رجمة بينه وبين الشيطان عشان كده نتخيل اللي دخل كنعان هي ليئه مش رحيل عملوا عمود شهاده لعدم الرجوع محتاج الانسان يفعل هذا العمود كل الناس تعرف ان في شهاده بيننا وبين عدو الخير عشان كده في تامل لطيف لو بصينا للاحجار في حياه ابونا ابراهيم حجر نام عليه شاف فية السماء وفي حجر زحزحوا عن البير وشرب منه الغنم وفي حجر عمله رجمه بينة وبين لابان الحجر الاول الذي الله يعرفنا به على نفسه الذي عمله مسبح الحجر الثاني فم البير بدايه علاقه حيه مع الله ونحن بنرى خيرات المعموديه هذه الرقمه علامه خروجنا من سلطان الشيطان وشهادتنا امام الله وامام الناس اننا رفدنا الشيطان وهنكمل بنعمه ربنا مسيرتنا في السماء وفعلا ابونا يعقوب خرج من عند لبان ولبان فعلا ارجاع بدا بنا يعقوب يدخل في طريق ناحيه اسحاق وهو في طريقه ناحيه اسحاق بدا يفكر في عيسو كيف اقول لعيسو وهل هو الان بعد 20 سنه فاكر لي خطيتي ام نساها ولكي اصالحه ماذا افعل نبدا ندخل في صراع مع الله ومع عيسىو ربنا يعطينا في حياتنا نكون متجهين نحوه ولا يوجد فينا ابدا بقايا العدو بالخير ونضمن وصلنا الى كنعان السماويه ولا يجعل فينا ابدا طرق لعدو الخير حتى وان اتى عدو الخير يتعقبنا لا يجد له فينا شيئا ربنا يسند كل ضعف فينا بنعمته ولاالهنا المجد الى الابد امين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل