العظات

معنى شركاء الطبيعة الإلهية

بسم الاب والابن روح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين من رساله معلمنا بطرس الرسول الثانيه اصحاح الاول بركتة على جميعنا امين بطرس الرسول اصحاح الاول عدد ثلاثه كما ان قدرته الالهيه قد وهبت لنا كل ما هو للحياه والتقوى بمعرفه الذي دعانا بالمجد والفضيله ربنا يسوع المسيح الذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكي تسيروا بها شركاء الطبيعه الالهيه لا تحبوا العالم ولا الاشياء التي في العالم معنى شركاء الطبيعه الالهيه نتكلم باختصار الانسان عندما ربنا خلقه في الفردوس كان على غير فساد في حاله محبه لله وجود مع الله شركه مع الله حب الله سلام دائم لا يعرف الخوف لا يعرف القلق لا يعرف الموت لا يعرف الفساد بمعنى عندنا نسأل ابونا ادم هل انت خائف؟ يقول لا يعرف الخوف لا يعرف الموت لا يعرف الفساد لا يعرف المخالفه لا يعرف الخطيه من الذي راى هذه الحاله واصبح في حاله ضيق؟ عدو الخيرلاجل هذا نقول يا الله العظيم الابدي الذي جبل الانسان على غير فساد والموت الذي دخل الى العالم بحسد ابليس ابليس مش طايق متمتع بربنا وفرحان بربنا الله وعندما اراد اللة ان يرقي ادم ويعتبر ان ادم موجود بحب وبحريه كامله قال له كول كل من كل شجر الفردوس ما عدا شجره معرفه الخير والشر الله اعطى لادم الوصية ليحفظ بها النعمه لكي لا يوقعه بل ليحفظ بها النعمه مثل ما اعمل لكم امتحان عشان احفظ لكم وليس لكي اوقعكم لكى اميزكم على الولاد اللي مش حابين يتعلموا ولكى اكلل تعبكم لكي ازكيكم الله اعطى لابونا ادم الوصيه ليزكي النعمه التي فيه ليصون النعمه فكان ابليس فى حالة غضب من كل هذا قال له احذر اللة قال لك ماتكلش منها ليس لاجل انة يحبك لا بل لانك عندما تاكل منها تصبح مثله لعب على وتر حساس قوي في ابونا ادم فقض الثقة فقض المحبة فقض البنوة اعتبر ان ربنا ضده اعتبر ان ربنا عايز يقلل منه واكل من الشجره رغم تحذير اللة لة اشترط عليه يوم ان تاكل منها موتا تموت ومن حين لن اكل بدأ الوحدة اللي بينة وبين الله انفصلت وبدل ما كان صورة اللة فية وكان فية عدم فساد وفى حب للقداسة وحب الوجود مع اللة ومصالحة مع الطبيعة ومصالحة مع الحيوانات وصلح كامل مع الله فسدت كل هذه العلاقه بدا يختبئ من الله وبدا يعلم ما هو الخوف والموت وبعرق جبينك تأكل خبزك وما معنى انة شىء واللة شىء انفصل الانسان على الله فقض القداسه والخلود والشركه فقض الحب فقض الوحدة والسلام تلوثت طبيعته بالكامل وبدا بالخطيه تكون مغروسه المخالفه دخلت داخلة وفقض الصوره والملامح اصبح فاسد لان البذر فسدت الشجره فسدت عندما اتت بثمر جديده والثمر اصلا فاسد اخذنا من الثمرة الثانيه بذره زرعناها فاتت بشجره فاسدة الحقل كله اصبح فاسد وكلما استمر النسل كلما تظهر عيوب اكثر لان الفساد يزيد الفساد المحور اخترعوا لانفسهم اختراعات كثيره نجاسه وطمع وعبادات اصنام وكل ما هو غير لائق الجنس البشري فاعطاهم الله الوصيه فاعطاهم الوصيه فلم يصلحوا لان البذره نفسها فاسد اصبح الانسان يعمل خطيه يموت يفعل خطيه يموت فارسل الانبياء ينذرهم فضربوهم وموتوهم ارسل احداث كبيره جدا تهزهم وتخوفهم ارسل طوفان فلم يخافوا وساده الخطيه وتسلقت الخطيه من ادم الى جميع الخليقه فقال الله لابد ان اتي ببذره جديده بذره جديده واخذ من نفس جنس البشر شيء واضع في بذره جديدة وهذا الشخص سوف اطهرة واهيئة بالروح القدس وكانت امنا السيده العذراء فاتى بالسيده العذراء مثل ما بيقولوا عليها انها فخر جنس البشر اخذ اجمل ما في جنس البشر وهيأها بالروح القدس ووضع فيها بذره بشريه جديده انتجت لنا جنسا جديدا الحقل الفاسد عندنا اصبحت شجره حلوه مين اصلها هذة الشجرة ؟! المسيح شجره لانه بشر وبعد ذلك قال لنا اتركه جميع الاشجار وابقوا معي وجدنا شجره المسيح هو الذي يريد ان تنتشر في البشر وتعالج الجنس القديم الذى فسدعشان كده معلمنا بولس قال ان كان احد في المسيح يسوع فهو خليقه جديده وجدنا شجره جديده جابت لنا بذر جديد البذر الجديد اعطانا شجر جديد جميل ما هو البذره الجديد يا اولادي نحن المسيحيين نحن اصبحنا بذره جديده بالمعمودية المسيح اتحد بالكنيسة واصبحت الكنيسه لها بطن ولها اولاد وهي بطن المعموديه كل واحد فيكم لو عنده صور للمعموديه بتاعته يضعها على موبايله لانه اهم حدث في حياته كلها اصبح مولود من جديد عندما ولد الولد اخذ اربع اشياء اخذ الموت واخذ ميلاد ادم واخذ الخطيه واخذ الفساد لكن اليوم في المعموديه اخذ اربع اشياء اخرى اخذ بدل الموت الحياه اخذ بذل الخطية اخذ البر اخذ بدل ادم اخذ المسيح بدل الموت اخذ الحياه بدل ما يكون ابن للارض اصبح ابن للسماء بدل من ان يكون ابن ادم اصبح ابن المسيح بدل من ان يكون ابن الموت اصبح ابن للحياه بدل ابن الخطيه اصبح ابن البر وعندما ولدنا للمسيح اصبحنا ابناء المسيح اصبحنا منة شركاء الطبيعه الالهيه ما بقيناش مجرد بشر اصبحنا خليقه جديده اسمنا المولودين من فوق ورثه الملكوت اصبحنا ابناءة و ورثة صعب اي حد فيكم يورث ابوهم يورث اشياء والدهم اللي عنده بيت واللي عنده فلوس واللي عنده عربيه وبيورث صفاته هكذا نحن ورثة المسيح ان كنا ابناء فاننا ورثه اخذنا من المسيح بره اخذنا قداسته واخذنا طهاره اخذنا اتحادنا به اصبحنا خليه في جسم المسيح الفضل للمسيح معلمنا بولس قال اي شيء لك لم تاخذه فلماذا تفتخر كأنك لم تاخذ شركاء الطبيعه الالهيه اخذنا ما للمسيح من بر وقداسة وخلود مش معنى شركاء الطبيعه الالهيه ان انا بقيت صعب لا بل اننا اخذنا من المسيح ما نستطيع ان نحتملة وان نستوعبه ما اقدرش اقول اني انا الخالق ما اقدرش اقول ان انا غير محدود ما اقدرش اقول ان انا بلا خطيه ما اقدرش اقول ابدا ان انا فاحص القلوب والكلى اقدر اقول ان انا متحد بالله شركاء الطبيعه الالهيه بفضل من المسيح اعطانا ان احنا نكون ورثة لة عشان كده احنا بنقول في التسبحة اخذ الذى لنا واعطانا الذي له اخذ الموت بتاعنا اخذ خطيتنا اخذ فسادنا فيه هو كيف ان يحتمل خطيتنا كيف ان ياخذ فسادنا لانه هو الله ياخذ موتنا يدخل داخلة وهو الحياة فيحدث للموت انة يتحول الى حياة ياخذ خطيتنا تدخل جواه وهو القدوس البار الخطيه بتاعتنا تتلاشى ياخذ جسمنا يدخل داخلنا فيتقدس اصبح نحن ف ماللمسيح.اخذ الذي لنا اعطانا الذي له ما الذي له؟ اعطانا الروح القدس اعطانا روح القداسه اعطانا السلطان على الخطيه اعطانا ان لا نخاف من الموت اعطانا ان لا نهزم الشيطان اعطانت ان نكون خالدين يا النعمة التى اللة اعطاها لنا هل كل هذة النعمة التى اللة وهبها لنا هل نفتخر بهذا الكلام او نتواضع ؟ لاابد ان نتواضع لان المجد لك يا رب انت الذي اعطيتني انا صاحب الطبيعه الفاسدة اعطيتنى عدم فساد انا الخاطى اعطيتنى قداستك انا الوحش اصبحت وارث ليك غير مستحق مفروض تعظم ربنا به احيانا نكون مش مدركين لعطيه ربنا لينا القديس كيرلس قال من فرط عطاياة سرنا لا نصدق في القداس نقول له وهبدت لنا ان ناكل جسدك علانيتا اهلنا للاتحاد بك سرا وهبت لنا ان نشرب كأس دمك ظاهراهلنا ان نمتزج بطهارتك سرا وهبت لنا ان ناكل جسدك علانيتا اهلنا للاتحاد بك سر وانت بتتقدم للتناول انت بتتحد بالمسيح المسيح هو الله انت بتتحد بالله وتوجد امور لابد ينبغي ان نصمت امامها القديسين قالوا توجد امور تفوق عقولنا ينبغى ان نصمت امامها الله اعطانا الاتحاد به الله اخذ الذي لنا واعطانا الذي له الله جعلني اعرف أوصل بة وافهمة ربنا جعلني افهمه عشان كده في القداس نقول له اعطيتني علم معرفتك كيف اكون انا شريكا للطبيعة الالهية وكيف انا متحد باللة كيف انا في مجد الله ليس مني لكنه منه هو عندما وجدني انا فسدت وبعدت ماذا فعل هذا الذي من اجلنا نحن البشر ومن اجل خلاصنا نزل من السماء جاء لنا جاء ليرفعنا واردت ان تجدده وترده الى رتبته الاولى الله عندما وجد ادم ساقط حزين نزل لة لكي يرفعه فقال اللة للانسان لم اجعلك مثل ادم لم اكرر القصه مره اخرى هجعلك اعظم من ادم مش هجعلك ابن ادم ادم خلص اصبح ابني للمسيح المسيح بدا خليقه جديده اخذنا بذرة جديدة اخذنا حقل جديد ان كان احد بالمسيح يسوع فهو خليقه جديده هكذا نحن صرنا خليقة جديدة في المسيح يسوع المسيح لابد ان المسيحى يعرف انه مختلف انت بتحافظ على جسدك لانه ما بقاش جسدك بولس الرسول قال ربط الطهاره بهذا الموضوع وقال افأخذ اعضاء المسيح واجعلها اعضاء زانيه حاشا اعضاء المسيح انا اعضاء المسيح وانا وانتى انت اصبح ايدك اسمها اعضاء مسيح افاخذ اعضاء المسيح واجعلها اعضاء زانيه حاشا اصبح جسمي جسم المسيح شريك للطبيعة الالهيه جسم قابل للقداسه الاول كان قابل للفساد دلوقتي حتى لو فسد الفساد اللي فينا شيء عارض عندما نخطئ يا اولادي نكونوا متضايقين ارجع تاني لابويا اترمي في حضنه واقول له سامحني انا وسخت هدومي يقول لي ما تخافش اغسل هدومك لكن انت برده ابني لما نجيب 100 جنيه ونطبقها على اثنين اصبحت 100 جنيه نحن كذلك حتى وان اخطأنا فنحن المسيح ساكن فينا والروح القدس ساكن فينا الخطيه مش بتخلينا نفقد قيمتنا ما فيش حاجه تخلينا نفقد الغنى اللي اخذناه من المسيح الا شيء واحد بس ليست الخطيه عدم رغبتنا في الحياه مع ربنا خلقه ادم بالناموس وخلقتنا بالمسيح يسوع الذى يعطلنا عن توبتناعندما اكون انا مصمم على خطيتي افتح لي الباب يقول لك مش هسيبك انت ابني عندما يجدك مصمم يقول لك ما انت فاعلة افعلة بأقصى سرعة لابد ان نفرح بالمسيح لابد ان نفرح بالتناول لابد ان نعيش في الطهارة ونشتاق لرحلتنا الحقيقيه نقول له نشكرك نشكرك نشكرك الكنيسه نقول رتلوا للذى صلب عنا وقبر ثم قام وابطل الموت واهانة الكنيسة اخذت من عمل المسيح الخلاصى وعملته تسبيح وترانيم فنسبحة ونمجدهم ونرفع اسمه لانه صنع معنا رحمه كعظيم رحمته شركاء الطبيعه الالهيه الغرض والهدف من مجيء مخلصنا الرب الهنا بالجسد هو ان يغير نفوسنا ويخلقها خليقه جديدة المسيح يريد ان يخلقنا خليقة جديدة ان كان احد في المسيح يسوع فهو خليقه جديده اخلى نفسه من مجده الذي لا يدنى منه يتمكن من الاتحاد بخلائقة المنظوره ان يشتركوا في حياته ومجدة وبرة وقداستة المسيح جاء يتحد بينا لكي نشترك في حياتة ومجده وبرة وقداسته حتى تستطيع النفس البشريه ان تتذوق الحياء الغير المائتة وتصير شريك في المجد الذي لا يفسد ابونا في القداس يقول طلبة مشاركه سعادة الحياه الابديه وعدم الفساد وغفران الخطايا غايه الحياه المسيحيه هي الامتلاء من الروح القدس وان يسكن الله داخلنا مستريحا فينا وان نتحد بالله غايه الحياه المسيحيه ان نتحد باللة هو بمحبته العظيمه سار مثلنا حتى يرفعنا الى ما هو علية سار مثلنا حتى يرفعنا الى ما هو علية يمكننا ان نستخدم عباره الاتحاد بالله لتعطينا المعنى الذي لا يحتمل الجدل لنصير شركاء مجده بسببه هو حيث انه صار انسانا بسببنا نحن هو صار انسانا بسببنا نحن نصير شركاء مجد بسببة هو جوهر طبيعه الانسان لا يتغير حين يشترك في الطبيعه الالهيه ولا يتحول من مخلوق الى خالق بل يكون الانسان معتمدا بالاكثر على النعم الالهيه التي يهبها لنا الروح القدس الله وحده له الخلود وعدم الفساد وبمحبته وصلاحه اراد ان يشرك الانسان فيما له وحده حب الانسان يشترك فسار في اتحاد كيانيا فى الانسان فى التجسد لا يهب الانسان فيما له بحسب ما يناسب طبيعته البشريه ليس من الائق ان يفهم الانسان انه صار الها فيعبد شركاء الطبيعه الالهيه لا تعنى ان نصير في جوهر اللة بل ان نشترك بالنعمة فى بعض العطايا الالهية مثل عدم الفساد هذه الذي صارت لنا بالنعمة فى المسيح يسوع الابن اظهر نفسه في جسد لكي نحصل نحن على معرفه الاب الغير المنظور واحتمل اهانه البشر لكي نرث نحن عدم الموت صار للانسان المخلوق الفاسد اشتراك في عدم اشتراك فساد الخالق فابتلع الفساد من عدم الفساد بعض عبارات القسمه للقديس كيرلس عند نزول مجدك على اسرارك ترفع عقولنا لمشاركه جمالك عند تحول الخبز والخمر الى جسدك ودمك تتحول نفوسنا الى مشاركه مجدك وتتحد نفوسنا بألوهيتك وهبت لنا ان ناكل جسدك علانيا اهلنا للاتحاد بك خفية وهبت لنا ان نشرب كأس دمك ظاهرا اهلنا ان نمتزج بطهارتك سرا كل اقنوم يجود علينا بعطيه خاصه به هكذا يعطي لنا الروح القدس الحياه والتقديس وننال النبوه في المسيح ونعود الى شركتنا في ابوة الاب بواسطه محبه الاب القديس كيرلس يقول نحن مضطرين بسبب اخطاء الهراطقه والمجدفين لان نعمل ما هو غير مباح نتكلم عن تفاصيل في الجوهره الالهي مش قادرين وان نتسلق المرتفعات الخطره وان نعبر عن الاشياء التي لا ينطق بها لابد ان نتكلم لان يوجد هراطقة يبوظوا دماغ الناس بان المسيح مش هو اللة نعبر عن الاشياء التى لا ينطق بها وكان يجب علينا بسبب جهلنا ان نصمت وان تكلمنا فعلينا ان نعلي قدره لغتنا الضعيفه للتعبير عن الحقائق التي لا يعبر عنها الله سمح ان اقوى لغه في العالم هي اللغه اليونانيه الله سمح ان انجيله يتكتب باللغه اليونانيه ابائنا يكتبوا لنا كنوز كثيره جدا لانها اقوى لغه في التعبير لديها تصريفات افعال كثيره ازمنه كثيره عبارات توصف الحقيقه بدقه في الازمنه ثلاث ازمنه ماضي وحاضره مستقبل هما عندهم 13 زمن ممكن لما اقول لك انا ذهبت تبين لك رحت من كم سنه او من 10 دقائق لما يكلمك عن فعل يمثل الحاضر المستمر المسيح عندما يقول اصنعوا هذا لذكرى هذا يمثل الحاضر والمستمر ان تكلمنا فعلينا ان نعلى قدرة لغتنا الضعيفه للتعبير عن الحقائق التى لا يعبر عنها والتى لا توصف كما اننا مجبرون بسبب تجاوزات الاخرين ان نتجاوز نحن في محاوله محفوفه بالمخاطر نشرح الامور الالهيه بالمفردات البشريه القديسين لهم عباره يقول من يتكلم عن اللاهوت يجرح اللاهوت الحديث عن اللاهوت يحتاج الى تقوى وخبره شركه وحياه في محضر الثالوث اذ تتضع النفس فتقبل استقبال الحق والاعلان الالهي ليعطينا روح الحكمه والان فى معرفتة فنصلى اعطيتنى علم معرفتك قدم الابن لنا الرجوع الى حاله معرفه الاب غير المنظور ودراسه البر وعدم الموت والتمتع بكل ما هو للابن اذ نسبح اخذ الذى لنا واعطانا الذي له اعطانا التقديس وسكن اللة فينا والاتحاد بة والتبنى والحياة الأبدية لنحذر من فهم كلمه اعطانا الذى لة اي ان يصير الانسان غير محدود ومالق السماء والارض وان يكون الانسان فاحص للقلوب ومعرفا بالخطايا موجود في كل مكان نحن بشركتنا مع الروح القدس ناخذ ما ليس لنا فوجدنا في الاب ليس منا ولكنه من الروح القدس لذلك ما نحصل عليه من شركه الطبيعه الالهيه هو ليس منا ولم نتحول الى جوهر اللاهوت بل سيظل الانسان انسانا بشريا مؤلها ممكن نبدل كلمه مؤلها بكلمه متحدا بالله الابن حين تجسد بارك الجسد وقدس طبيعته وجعله قابلا للاتحاد الله به وبواسطه كون الانسان يصير شريك فى الطبيعة الالهية فهذا ليس معناه انه لا يخطئ ولم يعد يعاني من الخطيه بل ركز اباء الكنيسه على ان تردد دائما صلاة يسوع يا رب يسوع المسيح ابن الله ارحمني انا الخاطئ ولالهنا المجد ابديا أمين.

إرسالة الاباء الرسل الاحد الاول من شهر أبيب

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين.. فلتحل علينآ نعمته ورحمته وباركته.. الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين.. الاحد الاول من شهر ابيب الذى يسبق عيد استشهاد ابائنا الرسل بطرس وبولس بيتكلم فصل معروف فى الكتاب المقدس لوقا 10 فصل مشهور جدا عن ارساليه الرسول لها شروط كثير..لكن هنتكلم عن حاجه واحده بس. ارسلهم ويقول لهم لا تحملوا لكم كيس ولا مزود ولا عصا .. عاوز يقول لهم اريدكم ما يكونش عندكم اتكال على اي شيء ..عاوز يقول لهم عايزكم اكون انا اتكالكم..انا قوتكم وفخركم ..ورجائكم .. عاوز يقول لهم ما حدش فيكم يتكل ابدا على غني ولا على علاقات ولا ثروة...عاوزكم تروحوا وانتم ما عندكوش رجاء في اي شيء غير نعمتي وقوتى وكلمتى بس ..وذهبوا ولو قبلوكم يبقى دة لمجد الله ...وان لم يقبلوكم وطردوكم ..اخرجوا منها متشغلوش بالكم بالنتيجه.. انتم خليكم امناء في الرساله اللي انا اعطتهلكم...وقد كان .راجع بفرح وقالوا له ده حتى الشياطين تخضع لنا.. باسمك في بلاد قبلتهم وفي بلاد رفضتهم.. لكن الله كان العامل فيهم.. ليه الله كان اعمل فيهم ؟ لانهم اتكلوا عليه بالكمال.. لانهم وضعوا اليقين في هو... لا على امكانيتهم ولا على رجائهم ولا على اشخصهم ولا على ثقافتهم تخيل انت لما الواحد ربنا يقول له بص انا عاوزك ولا يكون لك عايز اتكال ولا على مال ولا غنى ...ده مبدا ربنا يسوع المسيح في العمل.. عندما اختار أبونا ابراهيم..قال له اترك ارضك وناسك وعشيرتك...ازاى ..ازاى اطلع من جذورى..فى ناس يقولك دة العزوة بتاعتى.. العيله بتاعتي ..البلد بتاعتي الجذور الممتلكات. قال له لا لا ما تاخدش في ولا حاجه.. تروح كمان الارض التي انا اوريك... يعني ارض انت ما تعرفهاش انا اقول لك انت تروح فين.. وخرج وهو لا يعلم اين يذهب.. هكذا ابائنا الرسل خرجوا وهما مش عارفين رايحين فين قال لهم هتقولوا كلمه واحده بس. توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات ..شوف النتيجه هتكون ايه.. تتخيل وتتعجب ان كانت استجابه غير عاديه.. احبائي حاجات كثير جدا ربطانا من جوانا ومعطلانا... احدى القديسين يقول لك.. اخلي مكان ليسوع ..فى الحقيقه يسوع لو حب يدخل حياتنا في الحقيقه هي زحمه مشغوله تقريبا احنا مش مخليين لة مكان.. يجي يقول لك عاوزه أجلس..ما فيش.. اتكلم معك.. ما عنديش وقت.. طب مكان اجلس فى ما عنديش مكان.. شويه مشاعر منك عايز اشوف مشاعرك عايز احس ان انت بتعبدنى بالروح والحق.. ما فيش مشاعر...واحد غالق الشبابيك ويقول لك الدنيا ظلام !!ماانت اللى قافل!!ا بمقدار المساحه اللي بنخليها ليسوع بمقدار المساحة اللى يسكن فيها... بمقدار المشغوليه اللي بنعملها لنفسنا بمقدار ما نكون مشغولين عنه..بمقدار مابنوجة ن له رساله غير مباشره بنقول له مش عاوزينك اخرج ما فيش مكان... المشكله بتاعت الانسان اللي بتزيد مع العصر وتطورات العصر طول ما الشخص فاضي يمسك الموبايل طول ما عندوش حاجه خالص يقعد ساعه او ساعتين على الموبايل وكأنة لم يستحسن ان يبقى الله في ذهنه ..وكأن عاوز يقول اي حاجه ثانيه وقتى اولى بها الا انت ..ياااا.. عشان كده الاباء الرسول اخلوا انفسهم من كل شيء ملك الله على حياتهم في كل شيء.. واتفرج على استخدامة ليهم العجيب... اخرجوا شياطين...يشفوا مرضى..رغم انهم ناس بسطاء جدا اللي صياد ..حاجه يعني.. لكن اختار الله جهال العالم ليخذى بهم الحكماء ...اختارهم واستخدمهم واطعوا من كل القلب و كل الحب ..وذهبوا ليبشروا...وعندما اخلوا نفسهم من كل شيء .ملك الله في حياتهم وعلى كل شيء واستخدمهم اللة استخدام عجيب... تتعجب لما يقول لك عن بطرس الرسول كان ظل بطرس يشفى الأمراض... المجد ليك يارب... يمشي بطرس يجيبوا المرضى طريح الفراش ويضعوهم في الطريق الشارع ..بطرس يمشي اللي فوق و اللي يزغرط..اول ما يمشي بس بطرس ... د عمل الله ..افتقروا من اجل الله فاغناهم..بس مش اغناهم بالمديات...لا...اية اللي انتم بتجري وراء ده.. مش هو ده ابدا اللى انا عاوزة...الماديات اللي انا عاوزها.حاحة تانية انا مش هاقول لك تسيب لي 10 اردهملك 1000 لا... انا هاديك 1000 بس في حاجه ثانيه ...هغنيك من جوه مجد من جوه.. ملكوت من جوه ..قوه شفاء امراض وقوه صنع عجائب...هدوسوا حيات وعقارب وكل قوات العدو هجعلكم تسودوا العالم كلة..وفعلا..سادو العالم بأكلمه لحد ما وصلوا عاصمة العالم في ذالك الزمان هي روما مملكه روما دي كانت اكثر ناس عندهم جاة وعظمة .. بشروا في روما وكرزوا وعلموا واتوا بناس. دة استخدام ربنا .ربنا عندما يجد نفس امينة احبائي يسكن فيها.بغنى ...لما ربنا بيجد شخص مطيع .يااااة شكرا لله لانكم اطعتم من القلب صوره التعليم التي تسلمتموها .فعلا سمعوا الكلام لم يحملوا كيس ولا مزود...الشخص اللي بيكون رايح رحلة يوم ولا اثنين يبقى واخذ أشياء يأكلها....قالك لا لا ..تدخل عند احد اكلوك ماشى و لو لم يطعموكم وصمتم مش مشكله مش مشغول خالص بامور هذه الزمان الحاضر ...بمقدار مشغوليتنا احبائي بمقدار ما احنا بنعلن ان ما فيش مكان المسيح في حياتنا... طب تعيش ازاي ..اقول لكم كلوا واشربوا بس بلاش يبقى عندك هم بلاش يبقى عندكم مشغولية ذايدة.... بلاش يبقى يومك كله ما فهوش مكان للمسيح.. بلاش يبقى كل اهتماماتك خارجه عن اهتمامات الابديه بلاش.. قعدنا سنه واثنين وثلاثه و10 ونقول ممكن الظروف تتحسن ..مش بتتحسن.. واسف اقول لو كلمه مش هتتحسن. واللي فاكر ان الظروف بتتحسن يبقى مخدوع...لانها تدابير الاهية...قال لك في العالم سيكون لكم ضيق فى القرن الاول الميلادي قال كدة... ثقوا انا قد غلبت العالم..احبائي حتى فى علاقتنا مع ربنا لما بنكون مشغولين بمشاكل يقولك انا عندي حل للمشكله بتاعتك اكبر من المشكله بتاعتك ...ماهو حل المشكله بتعتى اللى اكبرمن المشكلةبتعتى. ... الحل اللى من جوة...ان تكون المشكله موجوده لكن انت من جواك المشكله محلوله..احنا مش بنصلي عشان المشاكل تتحل من برة لكن بنصلي عشان المشكله تتحل من جوة ... وربما ربنا يبقي على مشكله لكن يعطيك اتضاع .. ربما ر يبقى المشكله ماتتحلش من برة ..لكن يعطيك اتكال كامل علية... حجم ربنا في حياتك يزيد ..عشان كده قال لك المتكلين على ذواتهم والمتوكلين على غناهم ..ابائنا ارسل علمونا الدرس.. قال لك مش هناخد حاجة خالص ومش عارفين رايحين فين ..المبدا ده في حد ذاته زكاهم المبدا دة فقط خلاهم يعلنوا كمال حبهم وكمال ثقتهم وكمال اتكالهم على اللة ..فصنع الله به عجائب يدخلوا من الباب الناس تشوفهم انهم الاهة. حصل في بلد قالك الالهة تشبهوا بالبشر...وكانوا عاوزين يعمللهم تماثيل...وحملوا على الاكتاف ...دة مجد ربنا مجد ربنا اللي شافوه فيهم .لدرجة انهم بكو وصرخوا وقالوا احنا بشر زيكم لية بتعملوا كده... احبائى لما الانسان بيخضع لربنا بيجعل امور كثيره تخضع لة... لدرجه واحد من القديسين يقولك اطع اللة يطيعك الله... لما الانسان بيسلم نفسه لربنا بالمستوى ده.. ربنا بيعطية امكانيات غير عاديه...بيتمجد بيه وبيشتغل بية...وبيصير اللة ممجد فية...والناس تشوف فى مجد ربنا وربنا مش خائف عليه من الكبرياء لانة انسان أمات ذاته بالفعل..فلما أمات ذاتة بالفعل واختار موت الذات فلما ربنا يجي ويتمجد فى ... يرجع الفضل لمين؟؟ لربنا... نقول له برافو انت عملت..يقولك عملت ايه..بولس قال لهم ليس الغارس شي ولا الساقى لكن اللة الذى ينمى ... لنا هذا الكنز في اوان خزفية لنا إناء خزفى ..احنا لا حاجة بس لينا جوانا كنز..لنا هذا الكنز فى اوانى خزفية ... هكذا المسيحي شكله زي باقي الناس بالضبط نفس القميص والبنطلون والسيدات نفس البلوزه هو هو نفس الشكل .لكن لنا كنز جوانا ..جوانا شهوه ملكوت جوانا شهوه حب جوانا شهوه خدمه وعطاء غفران ما تجدوش عند حد..غير ولاد ربنا.. عشان كده احبائي الاباء الرسل عندما كرزوا ربنا استخدمهم بمجد كبير قوي.. وخدموا المسكونه كلها بمحبتهم واتضعهم وبتخليهم .. احبائى احنا مشغولين عن ربنا كثير قوي مشغولين بحاجات كثير احنا متكلين على أشياء كثيرة جدا وللاسف اللي احنا فاكرين ان هي دي ثقتنا وان هي دي اللي هتعطينا قوة ...فى الحقيقة هى دى اللى فقدانا القوه.. كل شيء احنا متكلين عليه بيبطل كل شيء احنا واثقين فيه بينتهي..لاجل هذا قال لك المتكلين على غناهم.. معلمنا بولس في رسالته لتيموثاوس...قال الا يتكلموا على غير يقينية المال..المال غير يقين..بولس كان فيلسوف... والجماعه بتوع العربى يفهموا ان النفى اثبات الا يتكلوا ...نفى هنا....الا وغير ...نفى النفى .. بلاش تتكلم على المال. المال ليس يقين..واللى يفتكر كدة مخدوع...تعال شوف ناس مرضى يقولك صرفنا قد كده فى عشر إيام...يااااا عينى تحويشت العمر ..الذى يضع يقينة فى علاقات او مناصب مخدوع..لان ربنا عاوز يقول لك انا ثم انا ثم انا...انا الاول والاخر..انا البداية والنهاية...اتكل عليا انا...انظر الى مافعلة الآباء الرسل واعمل زيهم ..اترك مكان فاضي فى قلبك لربنا....احبائى ياما كراكيب جوانا محتاجه تترمى...ياما اهتمامات معطلانا محتاجة تترمى...ياما وقت بنهدروا محتاج ينتظم. مشاعر ووقت واردة وفكر ياااة...اقولك لو سمحت بلاش يومك يبقى زى ما هو كدة...تصوروا احبائي احنا صرنا لا نحتمل الهدوء...لان الشخص الذى تعود على الدوشة على طول..لو هو مش مشغول يصنع لنفسة دوشة...ان شلة حتى يشغل التليفزيون بصوت عالى جدا وهو مايسمعهوش...الحكيم يقولك..ان الهدوء يسكن خطايا عظيمة....احنا محتاجين نجلس مع انفسنا شوية محتاجين نهدء ونسكن شوية...محتاجين نسمع صوت ربنا..محتاجين نفضى اماكن لربنا...نخلى مكان لربنا....اذا كان ربنا اشتغل مع ابائنا الرسل بالطريقة دي وجردهم من أشياء كثيرة ليدخل هو ويملك هو ويسكن هو...ليعمل هو احنا كمان..محتاجين حاجات كتير تفضى جوايا لاجل ان يسكن هو ويملك هو ويعمل هو....ربنا يكمل ناقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين....

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل