العظات
أحيا لا أنا بلا المسيح
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين .
أقرأ معكم أعداد قليلة من رسالة بولس الرسول لأهل غلاطية في (غل٢: ٢٠) آية واحدة فقط "مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا في فما أحياه الآن في الجسد فإنما أحياه في الإيمان إيمان ابن الله الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي" معلمنا بولس يريد أن يقول لست أنا الذي أعيش لكن المسيح هو الذي يعيش داخلي كثيراً ما نسأل أنفسنا ما هو المسيح بالنسبة لي؟ وكيف يجب أن تكون شكل علاقتي بالمسيح؟ وكيف أشعر به؟ وكيف تكون علاقتي بالمسيح علاقة حية؟ كيف لا تكون علاقة نظرية؟ كيف أكون لا أصلي بشفتي فقط؟ كيف أقرأ الإنجيل ولا أكون بعيد عن كلامه؟ كيف أسمع سير القديسين والشهداء وأتعجب وأقول كيف فعلوا ذلك؟! كيف تحملوا عذابات؟ يقول لك في حقيقة الأمر المحور كله في آية اليوم أنا اليوم إذا كنت شخص مجرم وعلي دين كبير ومحكوم علي بحكم مؤبد وكل فترة يتم اتهامي بتهمة جديدة تعطيني حكم أكبر حتّى أن أهلي فقدوا الأمل في أنني أعود إليهم في يوم من الأيام ووجدت شخص يسألني أنت كم الدين الذي عليك؟ فاتضح أنه رقم مبلغ كبير جداً قد نعتبر مثلاً أن هذا الشخص قريب لي من أمريكا فيأتي قريبي الذي من أمريكا يقول لي أنت غالي علي جداً ولن اتركك في السجن كل هذا ماذا يفعل القريب؟ قال سوف يأتي ويدفع الدين فيأتي قريبي ويقولوا له عليه (رقم كبير جداً) فيظل يحسب في النقود حتّى يوفي الدين وذات مرة كنت أحكي هذه القصة لأولاد وقلت لهم ظلوا يحسبوا هذه النقود في ثلاثة أيام تخيلوا نظل نحسب نقود ثلاثة أيام فكم يكون المبلغ؟! وبعدما ظلوا يحسبوا هذه النقود ثلاثة أيام في النهاية هذا الرجل أخرجني معه أنا أعتبر أن هذا هو الذي صنعه معنا المسيح ما هو هذا؟ أنا مديون أنا ميت أنا علي حكم الكاهن يصلي في القداس ويقول "هذا الذي كنا ممسكين به مبيعين من جهة خطايانا" ممسكين به أي نحن ممسكين بالحكم نحن متلبسين بالحكم ولكن جاء الذي يقول أنا سوف أخرجكم لذلك عندما قلت للأولاد ظلوا يحسبوا في النقود ثلاثة أيام فهم ثلاثة أيام القبر الموت الثمن الذي دفعه السيد المسيح هو ثمن غالي جداً فأنا حين أعتق من الحكم لم أصدق نفسي فماذا أفعل مع قريبي هذا الذي دفع لي كل هذه النقود؟ ماذا أقول له؟ كيف أعبر له عن حبي؟ وكيف أعبر له عن شكري وتقديري؟ أقول له أنا لا أعرف ماذا أقول لك أنا سوف أقضي عمري كله خادم لديك فأنت أنقذتني فهل تريد أنني أذهب معك إلى أمريكا أطبخ لك أم أقود لك السيارة أم أنظف المنزل فأنا خادمك هذه هي التي قالها بولس، قال أحيا لا أنا بل المسيح نحن للأسف يا أحبائي المسيح دفع فينا هذا الثمن وجعلنا أحرار ومنذ ذلك الوقت حينما خرج وحسب النقود كلها وهو يتوقع أننا نذهب معه ولكننا نقول له شكرًا لا نريد ولا نسأل لا بل والعكس هو الذي يحدث تخيلوا! على سبيل المثال أن الشخص الذي دفع الدين هو الذي يتصل بالتليفون ويقول أنا فقط أريد أن اطمئن على (فلان) فيقول لهم قولوا له غير موجود ولكنني جئت من أمريكا لكي أراه وأطمئن عليه فيقول نحن لسنا متفرغين له ما هذا؟! عندما آخذ أنا الحياة لنفسي ولا أتذكر المسيح ولا أذكر الذي أوفى عني الدين فأكون أنا لست معترف بفضله لذلك هنا معلمنا بولس يوفي الدين ويقول مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا لماذا؟ لأنه هنا قال كلمة الذي أحبني وأسلم ذاته لأجلي الذي يشعر بهذه الآية يعرف ما دفعه المسيح الذي يشعر بها يكون شهيد يأتوا أولاد مثل أباكير ويوحنا وهم شبان يقولوا لا فهو أحبني وأسلم ذاته لأجلي فلن ننكر الإيمان كيف ننكره؟ مثلما قال معلمنا بولس الرسول "ولا نفسي ثمينة عندي" لا أبدا أنا لست أحتسب لشيء ولا نفسي ثمينة عندي ما هو المسيح بالنسبة لي؟ هل المسيح بالنسبة لي أهم من نفسي أم أنا أهم منه؟ طعامي نومي راحتي ملابسي فكري مزاجي وظيفتي أولادي بيتي حياتي ونسيت المسيح نسيت الذي فداني نسيت الذي دفع الدين عني وعشت لنفسي وبدلاً من أن أقول أحيا لا أنا بل المسيح قلت أحيا أنا لا المسيح هيا بنا نسأل أنفسنا سؤال أمين أمام الله وأرفع قلبي وأقول له يارب من الذي يعيش الآن أنا أم أنت؟ في الحقيقة أنا أنا أخطط بتفكيري وبأهوائي وكل شيء كل ما أريده أما الذي أنت تريده فهذا يكون عندما أستطيع عندما أريد عندما تسمح الظروف لا فأنا بذلك لم أعرف ماذا أخذت فبهذا كأن شخص أعطاني شيء ليس له قيمة لا فهو فداء لنفسي لا فهو أنقذني من الموت ونقلني إلي الحياة نقلني إلى الملكوت بمحبته فنحن الذين أخطأنا وهو الذي دفع الدين عنا نحن الذين أخطأنا وهو الذي تألم نحن الذين كنا مديونين بالعدل الإلهي بذنوبنا وهو الذي دفع الديون عنا نحن لذلك فداء المسيح وخلاص المسيح وتحمل المسيح من أجلنا لابد أن يكون هذا هو محور حياتنا وهذا هو سر القداسة أحيا لا أنا بل المسيح يحيا في علاقتي مع الله لا تكون علاقة نظرية لا تكون مجرد فكرة لا تكون مجرد فقط أداء واجب لا وهذا ينقلنا للتطبيق طالما هذه الفكرة جاءت في قلبي لابد اجلس أفكر كيف أوفي الدين؟ كيف أكرمه؟ كيف أعبر عن حبي؟ كيف أعطي له ليس فقط وقتي لكن وقتي وصحتي وفكري واهتماماتي وصلت لدرجة أنا معلمنا بولس قال وأما نحن فلنا فكر المسيح هناك نقاط يا أحبائي تشغلنا جدا وفي الحقيقة الله يريد لنا نقاط على العكس تمامًا فالذي يشغلنا:
١- الزمن .
٢- الجسد .
٣- الأرض .
وفي الحقيقة الله يريد لنا عكسهم تماماً فهو يريد :
١- الأبدية .
٢- الروح .
٣- السماء .
أنا أقول له الجسد وهو يقول لي الروح أنا أقول له الزمن وهو يقول لي الأبدية أنا أقول له الأرض وهو يقول لي الأبدية لذلك نحن لا نفهم الله مطلقاً شخص يقول لك (فلان) هذا الله فعل معه معجزات أقول لك إذا فكرت في الروح والأبدية والسماء سوف تفهم كل شيء كل الأسئلة التي تدور داخلك ستجد لها إجابة عندما تعرف أن الله يهتم بالأكثر بالروح والأبدية والسماء لذلك تجد المرض الجسدي عند الله شيء ليس مرفوض جداً يقول لك لا بل على العكس فقد يكون مرض الجسد خدام للروح لأن من تألم في الجسد كف عن الخطية فالقديسين يقولوا لنا أن ألم الجسد شفاء للنفس والذي يعطلني عن الله أن جسدي قوي بمعنى أن أكون أخذت جسدي لكي أركض بعيداً عنه في حين أنه أعطاني الجسد لكي أكرمه به فأنا أخذت جسدي وبدلاً من أن أتجه به ناحيته أخذته لكي أركض به منه لأنني متفوق وشجاع وسريع ولدي عافية معظم خطايا الإنسان تأتي من شعوره بأنه قوي بمجرد أن الإنسان يشعر أنه ضعيف تبدأ الخطية تذبل داخله لذلك خطة الله لنا تختلف تماماً عن خطتنا علينا يا أحبائي أن ننتقل من أن يكون اهتمامنا أنا إلى أن يكون اهتمامنا المسيح أن يكون انتقالي من الجسد والزمن والأرض إلى الروح والسماء والأبدية من أنا للمسيح من الزمن والأرض والجسد للروح والسماء والأبدية رحلة الانتقال هذه تحتاج جهاد وماذا تكون نتيجتها؟ ستكون شخص آخر ما هذا الشخص الآخر؟ قال عنه معلمنا بولس الرسول "إن كان أحد في المسيح يسوع فهو خليقة جديدة" شخص آخر تماماً خليقة جديدة ما الفرق بيني وبين القديس؟ أنني في الخليقة السيئة العتيقة الزمنية لكن هو في الخليقة الجديدة فهو يعيش في الأرض لكن عينيه على السماء "وآلام هذا الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستعلن فينا" هو يطأ بقدميه على الدنيا وعلى الماديات وأنا مغروس في الدنيا ومغروس في الماديات لدرجة أننا جعلنا تقييمنا لله بالماديات أي أنه عندما يعطيني مال كثيراً يكون جيد وعندما يعطيني صحة جيدة يكون الله صالح وعندما يعطيني مركز عالي يكون الله جميل هذا هو الله الحلو هذا هو الله الجميل الذي يقف مع أولاده هذا ما في ذهني أنا يعطيني صحة قوية جدًا مال كثير مركز مرموق عمر طويل فبهذا يكون الله الذي يقف معي أنا فعلت هذا المقياس لنفسي مع الله أنا قمت بقياس الله بعقلي أنا فهل الله هكذا؟! قال لك لا في الحقيقة أن هذه ليست مقاييس الله مقاييس الله مختلفة المتر لديه مختلف نحن أصبحنا كأن هناك شيء يقاس بالمتر ونحن نقيسها بالكيلو وحدة القياس مختلفة تخيل شخص يذهب لشراء طماطم فيقول للبائع اعطيني ٣ متر طماطم! لا يمكن لا يصح فوحدة القياس نفسها مختلفة أصبحت أقيم الله بعقلي أنا في حين أن الله ما أبعد أحكامه عن الفحص الله يريد لي السماء الله يريد لي الروح الله يريد لي الأبدية ويفعل كل ظروف الحياة التي تخدم الروح والسماء والأبدية فتجد مثلاً الحياة بها ضيقات فتقول لماذا يارب؟ سهل يارب حلها يارب اجعلها سلسة يقول لك لا أنا أقصد هذا فأساله هل أنت تقصد؟! آخر ما كنت أتوقع أن هذا الزمان الصعب الذي نعيشه تكون أنت سببه يارب! يقول لك لا أنا أقصد! لماذا؟! يقول لك أنا أريدكم لا تطمئنوا جداً للحياة هنا لا تتمسكوا بها جداً فهو مجرد كرسي أنت تجلس عليه لكن لن تأخذه معك وأنت ذاهب تقول له لماذا يارب؟! فأنا كنت أتعشم فيك غير ذلك كنت أتخيلك أفضل من ذلك كنت أتخيل أنك ستقف معي أكثر من ذلك؟ يقول لك لا يا حبيبي فأنا على العكس، أنا أقول لك على شيء وأنت سوف تغضب مني يقول لك أنا على العكس أريد أن أنزعك من هنا تقول له معقول أيضاً! يقول لك نعم فأنا افعل أشياء تجعلك وأنت تقف على الكرسي تكون جالس بغير ثقلك كله تكون غير مطمئن له جداً لذلك اجعله مفكك قليلاً تقول له لهذه الدرجة! يقول لك نعم لكي لا تفكر أن تأخذه لكي لا تتعلق به لأنه إذا أعجبك جداً واسترحت له جداً ستقول أنا لن أذهب من هنا هكذا هو الله الله يقصد أن تكون الحياة ممتلئة بالأمراض والأوبئة والضيقات والأوجاع والغلاء هذه مقاصد إلهيه نحن نظن أنها جاءت بمحض الصدفة لا ليست صدفة لكنها جاءت بتدبير إلهي محكم يريدنا أن ننخلع من الأرض يريدنا نقول أحيا لا أنا بل المسيح متى أتحرر من الأنا لدي متى أقتنع أن أقول لا أنا بل المسيح متى أصل لهذه الدرجة ويظل يحاول معك إلى أن يصل الانسان لقناعة كاملة ارميا النبي في العهد القديم قال له "اقنعتني يارب فاقتنعت" فأنا يارب لم أكن أفهم لذلك داود ذات مرة قال له أنا غبي قال له أنا بليد ولا أعرف كثيراً يا أحبائي نكون أغبياء ونكون بلداء لا نفهم مقاصد الله لا نفهم لماذا يفعل الله هذا لذلك تجد شخص يقول كيف يكون الله معنا ونحن نتألم! ذات مرة جدعون في العهد القديم قال له إن كنت أنت معنا فلماذا أصابتنا كل هذه الشرور؟ إن كنت أنت معنا تقرأ سير الشهداء أو السنكسار الذي يقرأه الأب الكاهن لك كل يوم تجدهم يقولوا عن الشهيد وعذبوه ووضعوه في الهنبازين ثم وضعوه في زيت مغلي ثم ألقوه للوحوش ثم في النهاية قطعوا رأسه أنت تقول أين الله؟ أليس لنا وعد يقول يحفظ الرب جميع عظامهم لكن كيف حفظ عظامهم؟! أين عظام أباكير ويوحنا الذي حفظهم؟! فهم ماتوا واستشهدوا وقطعت رقبتهم فلابد أنه كان ينتبه عليهم قال لك لا بل يحفظ جميع عظامهم أبديا أنا تفكيري في الزمن والأرض لكن هو يحفظ جميع عظامهم أبديا أي تظل أرواحهم باقية للأبد عندما قال أبواب الجحيم لن تقوى عليها كان يقصد أبديا وليس الآن فنحن سمعنا عن كنائس تحرق وسمعنا عن كنائس تهدم ونقول له أين أنت يارب؟! أين؟! لا بهذا أنت لست موجود فأنت إذا كنت موجود تجعل الذي يهدم الكنيسة يموت على الفور حتى وإذا كانوا ألف لكي يكونوا عبرة هذا في تفكيري أنا لأن أنا تفكيري ضيق جداً زمنية أرضية جسدية كل تفكيري هكذا وقمت بقياس الله عليهم أيضاً فرأيت الشهداء وهم يعذبون وقلت أين الله؟ يقولون أين إلههم؟ قال الجاهل في قلبه ليس له خلاص بإلهه قال لك أين إلههم؟ فقال لا بل إن الله يحفظ لهم نصيب أبدي وليس زمني لا يريدهم أن يعيشوا كثيراً هنا ليس القصد بها هنا وإن كان القصد بها هنا كان من الممكن قديسين مثل أباكير ويوحنا وهم أقوى شبان وأغنى شبان وأكثر شبان لديهم سلطة وكل الناس تأتي لهم وتخضع لهم ويقودوا عربات ويسكنوا القصور كثيراً ما في هذا الزمن مر به ناس أغنياء وعظماء أو متعظمين ولديهم قصور لكن هل أحد يعرف شخص منذ مائتي عام لا فهذا قد مضى ذهب انتهى كان يقال هذا (فلان باشا) وذلك (فلان بك) كم من ملك كم من أمير كم من وزير كم من سلطان كل هذا مضى مضى وانتهى من الذي تبقى؟ الإنسان الذي عاش للأبدية منذ كان يعيش على الأرض فهذا يكون له ذكرى أبدي ما الرسالة التي يقدمها لنا اليوم؟ أحيا لا أنا بل للمسيح الذي أحبني وأسلم ذاته لأجلي لا نجعل قلوبنا في الأرض لا نجعل أشواقنا كلها في الزمن سنظل نهتم بعدد من السنوات من١٠إلى١٥ سنة وأولادنا سوف يكبرون ثم ماذا بعد ذلك؟! فالزمن ممتلئ بالمتغيرات سوف يأتي وقت نعرف فيه أن كل ما أعطيناه كل اهتماماتنا هذا اتضح أنه في النهاية لا شيء أقص لكم حكاية بسيطة عن رجل غني جداً لدية منزل مثل القصر مكون من عدة طوابق ولديه ثلاثة أو أربعة أبناء ولدين وبنتين أشخاص أغنياء جداً ولديهم عدة أفراد يعملون في المنزل لدرجة أن من كثرة ان البيت به عزائم دائمة ومائدة كبيرة دائمة لديهم اثنين يعملون في الطهي فقط وسائقين وموظفين للطعام وللنظافة أي حوالي سبعة أو ثمانية أفراد يعملون لديهم فكانت هناك سيدة طيبة من الذين يطهون الطعام كانوا يرونها تقية فكانت قريبة من العائلة قليلاً ويحبوها والأولاد يحبوها لدرجة أنها ظلت معهم سنوات حوالي عشرون سنة لدرجة أن الأولاد عندما كبروا أصبحوا يحترموها كأنها أم لهم سيدة فاضلة جداً ثم أن هؤلاء الأولاد كبروا والذي ذهب إلى أمريكا وإلى كندا وإلى أستراليا وهكذا فرغ البيت وظل به الرجل والسيدة فقللوا الموظفين لأنه لا يوجد اشخاص في المنزل فأصبح هناك اثنين أو ثلاثة فقط يعملون من بينهم هذه السيدة الرجل توفى فالسيدة كانت تذهب تخدم زوجته فالزوجة مرضت فأولادها أتصلوا بالسيدة وقالوا لها نريدك أن تظل عدد ساعات أكبر مع والدتنا لأنها مريضة قالت لهم وأنا أوافق ولكن هذه السيدة لديها أولاد وأحفاد فبدأوا أولاد الزوجة يطلبون من السيدة أنها تبيت معها فالسيدة قالت لهم أوافق لكن جاءت في النهاية قالت لهم لا أستطيع أن أبيت معها لأنني لدي أولادي وبيتي وأحفادي فالزوجة بدأت تكون طريحة فراش تريد أحد يظل معها دائمًا السيدة حاولت أن تفعل هذا ولم تستطع فهل تعرفوا ماذا طلبوا منها أولادها؟! طلبوا منها أن تأخذها عندها فقالت لهم على الرحب والسعة فالزوجة الغنية ذهبت وجلست في منزل هذه السيدة الفقيرة إلى أن توفت عندها هذه هي الدنيا! الذي يثق فيها ويضع أمله فيها سوف ينال خداع كبير جداً فهي كذبة المغرور فيها فهو مسكين لذلك معلمنا بولس الرسول قال لك "لا يتكلوا على غير يقينية المال" أشخاص تقضي عمرها كله تجمع مال تخسر كل من حولها تخسر كل أحبابها من أجل المال فهو لا يعرف أنه متمسك بسراب ولا يصلح معه في شيء فقد يمرض شخص وهو يجمع كل المال الذي معه ولا يقضي علاج يوم واحد فقط فالإنسان الذي لا يفعل لأبديته سوف يصاب بحسرة كبيرة أحيا لا أنا بل المسيح يحيا في الناس التي تعيش لنفسها هي لا للمسيح تجده لا يحب أبدا أي شيء يسير عكس ما يريد أبدا يرفض فكرة التعب يرفض فكرة العطاء يرفض فكرة العبادة يريد أن يتسلط هنا فهو مسكين مسكين لن يأخذ شيء عندما نذهب لزيارة دار مسنين نجد أنه كلما كانت الناس تعيش في عظمة كلما كانت نسبة الاكتئاب لديهم أعلى لماذا؟ لأنهم اكتشفوا أن هذه الدنيا خداعة أنا (فلان) وأنا (فلانة) أصبح هكذا! فيحزن جداً على نفسه لأنه كان يتخيل أنه سوف يعيش للأبد وكان يتخيل أن جسده بخير فهو مسكين لأن الحياة لم تعطيه توقعاته كان يظن أن سهم الحياة يظل صاعد لكن في النهاية اكتشف أن كل المال الذي جمعه لا يفعل له شيء تخيل على سبيل المثال قال لهم أعطوني حجرة مخصوص حسنا أخذ حجرة مخصوص وأحضروا لي اثنين يخدمونني فجميع من حولك يدفع عشرة قروش وأنت تدفع مائة ادفع مائة لكن ماذا فعلوا لك؟ ماذا تغير في حالتك؟ لن يتغير أي شيء أبدا لذلك يا أحبائي الإنسان الذي لا يفهم أن لي الحياة هي المسيح الذي لا يعرف ان ما يحياه اليوم يحياه في الإيمان إيمان بابن الله من؟ الذي أحبني وأسلم ذاته لأجلي يا لجمال الإنسان الذي يرى هذه الرؤية صحيحة ويعيش كل ما في هذه الدنيا يعيش فيها جيداً جداً لكنه يستعملها فقط أنا لا أقول لكم لا تعيشوا ولا تأكلوا ولا تلبسوا ولا تتنزهوا لا بل كل وعش وتنزه واسكن وافرح لكن لابد أن تعرفوا أنكم تعيشوا في مساكن مؤقتة لابد أن أعلم أنني في رحلة لابد أن يكون المتبقي لي شيء واحد فقط هو المسيح تخيل إذا جمعت من عمرك كله كم عشت مع المسيح من رحلة عمرك كلها تجد مائة ساعة أو خمسون ساعة أو ألف ساعة أو عشرون ألف ساعة فهم الذين يستمروا معك فزدهم إذن من فضلك أزد قيمة المسيح في حياتك لا يكون المسيح نقطة وأنا المركز من المفروض أن يتحول المسيح يكون مركز وأنا نقطة مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا في ستجد هذا الشخص عندما يفكر أو عندما يتقابل مع أشخاص أو عندما يواجه مشكلة أو عندما يقابل احتياجات فهو يفكر بالمسيح ليس بنفسه فرق كبير يا أحبائي بين أنني أفكر بأربعة أشياء فكري مشاعري أعصابي حدودي كل الأمور التي حولنا نتعامل معها بهؤلاء الأربعة هذا الرجل الذي يسكن أمامي وزميلي في العمل وقريبي هذا وحماتي هذه وزوج ابنتي هذا و.و.و. إلخ بأربعة أشياء فكري مشاعري أعصابي حدودي وهؤلاء الأربعة خائنين وضيقين ومذبذبين وسيئين إذن ماذا نفعل يا أبانا؟! أقول لك لا بل قم باستبدالهم بدل فكرك بالمسيح مشاعرك بالوصية أعصابك بالروح القدس وحدودك بالقديسين أربعة نقاط أخرى غيرهم بدلاً من أن يكون فكري مشاعري أعصابي حدودي يكون المسيح الوصية الروح القدس القديسين أكون شخص آخر وهذه هي التي قلنا عنها "خليقة جديدة" هذا الرجل الذي يضايقني بمجرد أن أجد نفسي سوف انفعل يقول لك حاول أن تفكر بالمسيح تقول لي كيف؟! أقول لك بمعنى إذا حدث أن شخص ضايق المسيح ماذا كان سيفعل؟ تقول لي لكن أنا انسان أقول لك معذرة كن هادئ فقط إذن ماذا تقول لك الوصية؟ وماذا يقول الروح القدس داخلك؟ والقديسين عندما عاشوا مواقف مثل هذه ماذا كانوا يفعلون؟! عندما يتضايق شخص جداً لأن شخص آخر آخذ منه شيء أقول له فنحن منذ أسبوع كنا نحتفل بعيد الأنبا بولا فالأنبا بولا هذا أخيه أخذ منه ماله وحقه وفي النهاية ماذا قال؟ قال كفى فنحن جميعنا ذاهبون فهل يكون الأنبا بولا والقديسون في حياتنا دون أن نستفيد من سيرتهم؟! هؤلاء الأربعة ضعهم أمامك المسيح الوصية الروح القدس القديسين فتصبح شخص آخر لذلك يا أحبائي في تذكار آبائنا الشهداء والقديسين وكل هذه البركات هم لنا رصيد أزيدوا من رصيد عشرتكم مع المسيح فتنصلح حياتكم نظرتك لبيتك ولأولادك ولزوجتك ولاحتياجاتك ولمشاكلك ولظروفك سوف تتغير لأنك تعلم أن كل هذا سوف يذهب وسيبقى محبتك لله فقط فإذن من كان حكيماً أن يحفظ هذا فماذا افعل؟ أزيد من رصيد عشرتي مع المسيح هذه هي المتبقية لي هيا زيدوا حبكم زيدوا صلواتكم زيدوا أفكاركم المقدسة قللوا من اهتماماتكم الزمنية قللوا من مشاعركم قلل ثم قلل ثم قلل كل هذا كل هذا ليس له قيمة دعني أكون على الأشياء الباقية مع المسيح صلبت أحيا لا أنا بل المسيح يحيا في وما أحياه الآن أنما أحياه في الإيمان إيمان ابن الله الذي أحبني أنا وأسلم ذاته لأجلي ربنا يعطينا أن نعيش له ونعيش فيه ونعيش داخله ونكون مسنودين عليه نفكر بفكره ونعيش حياته يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.
الطريق والحق والحياة الاحد الخامس من الخماسين المقدسة
الطريق والحق والحياة
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمه وبركته الان وكل اوان وضالى دهر الدهور كلها امين..
النهارده الاحد الخامس من الخماسين المقدسه
و ان شاء الله يوم الخميس القادم عيد الصعود..غاية التجسد وغاية العمل الالهي ان نرجع مره اخرى الى الفردوس الذي قد طردناا منه...غاية العمل الالهي ..غاية التدبير الالهي غايه التجسد غايه الصليب ان نرجع مره اخرى الى الفردوس الذي قدر طردنا منه.. الكنيسه تحتفل الخميس الجاي بالصعود معناها ان ربنا اكمل التدبير و تدبير الخلاص وماسك ايدينا و بياخدنا ويرجعنا ثاني للفردوس اللي احنا طردنا منه ..عشان كده هتلاقي الانجيل لا تضرب قلوبكم انتم تؤمنون بالله فامنوا به..إن منازل فى بيت ابي كثيرا ..انا عندي مكاان كبيير وواسع.وان انطلقت واعدت لكم مكانا سوف اجي ايضا واخذكم اليا... لتكونوا انتم حيث اكون انا ..انا ما ينفعش اكون موجود في مكان انتم مش في انتم ولادي وان كنتم عصيت الوصيه وان كنتم اطرتم
فانا مش هسكت...وماسكتش... عشان كده نقول ..سقطنا من الحياه الابديه ونوفينا من فردوس النعيم ..طب اللي بعدها ايه.. لم تتركنا عنك ايضا الي الانقضاء.. مسبتناش مش طردنا وقال يلا خلاص يستاهلوا ماسمعوش الكلام اطلعوا بره لا ...ظل يدبر طريق يرجعنا بيه ثاني كان ايه الطريق اللي يرجع نادي ثاني.. ان هو نفسه يجيء.. هو نفسه يفدينا هو نفسه ياخذ على نفسه حكم الموت فى نفسة..ويعطينا احنا الحياه ويرجعنا مرة تانى للفردوس.. دة غايه عمل ربنا معانا... لانه هو الفردوس من اجلنا ما ينفعش هو يبقى في الفردوس من غيرنا ..قال كده ما ينفعش.. ايضا اخذكم اليا لتكونوا انتم حيث اكون انا...انا عاوزك تتخيل معي..رجل عمل قصر جميل قوي شيك خالص...وظل يعمل فى جناين وفواكه وحمام سباحه ..واماكن ترفيهية.. ايه رايك في القصر الجميل ده لما يقعد في لوحده ...يبقى مالوش قيمه ..لكن قيمتة ايه لما يكون معاة اولاده احفاده.. يكون مع حبايبه..وكل ماينظر اليهم مستمتعين كل ما المتعه تدخل جواها.. هو ربنا يسوع عاوز كدة..عاوزنا نكون معه.. حيث اكون انا تكونوا انتم ايضا المكان اللى انا اكون فيه..
هتلاقي النهارده البولس..
معلمنا بولس يوضح اكثر في العبرانيين 10..
فاذ لنا الان يا اخواتي ثقه في دخولنا الي الاقداس بدم يسوع المسيح طريق كرزة لنا حديثا حيا بالحجاب الذي هو جسده... ده ايه اللي حصل؟ بقى لينا ثقه بالدخول ده احنا مطرودين..الشخص المطرود من مكان ما ينفعش يدخلوا ثاني.. واحد يتقال له اطلع بره يبقى خجلان او يبقى ليه خذي.. قال لك لا...
احنا هندخل بس هندخل بى هو ..ازاى؟؟ بدم يسوع المسيح طريقا كرزة لنا...كرزة يعني خصصوا يعنى دشنوا ..حديثا حيا بالحجاب الذي هو جسده.. يطلق على كلمه الجسد الحجاب هتلاقي الكتاب المقدس يتناول الجسد بكلمات متعدده يعني.. من ضمنها كلمه الحجاب من ضمنها ممكن يقول لك على الجسد الخيمه.. طريق كرزه لنا بجسدة ...تخيل انت كده لما واحد يقول لك لو عاوز تعدي تعدي من عليا انا... انا هعملك نفسى طريق...هو دةو اللي ربنا يسوع عملوا معانا.. اقامنا معه..واجلسنا معه في السماويات..هو لما قام قام لية .. عشان يقومنا ... يقومنا وبس...قالك لا....همسك ايدك واخذك معايا لحد ما ادخلك ثاني... فتح باب الفردوس ورد ابانا ادم وبنية الى الفردوس... تعالوا الي يا مباركي ابي رثوا الملك المعد لكم قبل
تاسيس العالم.. عشان كده احبائي الكنيسه الاسبوع ده كله تخليك تكلمك عن حاجتين ..عن الطريق وعن في بيت ابي منازل كثيرة عاوز يقول لك المكان كبير وواسع وياخذ كله ولادي تعالوا... شهوه قلب ربنا يسوع احبائي ان نكون معه تخيل لما واحد من اولاده يكون هو عمل القصر ده وعمل المكان وتعب فى .. ويقول له تعالى ومش بس بيقول له تعالى دة بيوصفلوا كمان المكان اللي هيقعد في ..يقول له معلش انا مش فاضي.. مش هاقدر وده المثل احبائي اللي ذكر في الكتاب المقدس بعدت صيغ عن مثل العرس.. هتلاقي في عرس يتعمل وتلاقي المدعوين ناس تقول معلش احنا آسفين مش هنيجي.. اصل انا متجوز اصل انا عندي ارض.. اعذار كلها ضعيفه.. طب هو عاوز ايه... عاوز الملكوت يبقى مليان باولاده ..إحنا احبائي حياتنا كلها شهوه للملكوت ونقول له اهدينا يا رب الملكوت المكان اللي انت خلصصته لينا يارب دة ..احنا مشتاقين اننا نكون معاك ..لازم ربنا يسوع يعرف ويتاكد ان مش هو بس اللى مشتاق انة يكون معنا.. احنا كمان مشتاقين نكون معاة.. ما يبقاش هو عمل كل ده واحنا بنقول له معلش بعدين مش عايزين طب حسب الظروف لا.......
شخص في امريكا في اجراءات ممكن تتعمل عشان ياخذ قرايبه... زي لم شمل ...ولة يعمل دعوة ..المهم كان عاوز ياخذ احد من قرايبة..ظل فى الاجراءات ويدفع كرسوم يعمل مقابلات ويسافر.. ظل كذا سنة يعمل الاجراءات دي ..لحد ما في الاخر بعد ما دفع كثير... وافقوا...فأرسل الموافقة للشخص اللي عاوز يجيبه لامريكا ..الشخص دة باعث له الورقه وباعث لة كمان تذاكر الطيران..للاسف الشخص ده قطع الورق ده.. احنا كده احبائي بالضبط يسوع عمل معانا بكل ما يستطيع ان يفعلون ...اعد لنا الفردوس بقول لكم في بيت ابي منازل ..بقولك لكم تعالوا الفردوس مفتوح المكان بتاعكم انا كتبت لك مكان باسمك ..انتم عارفين احبائي اننا من ساعه المعموديه كل واحد فينا في مكان باسمه في السماء.. موجود..واسمنا مكتوبه في السماء ..المشكله ان احنا نشيل الاسم ..المشكله في احنا اللي بنقطع الدعوه.. ليه احنا مش لسة هناخذ الدعوه.
احنا اخذناها علينا ان احنا نحافظ عليها ..احنا مش لسه هناخد الدعوة...هي معنا ...انت معاك في جيبك اخذتها امتى... اخذتها من يوم ما انعم علينا بالميلاد الفوقاني بواسطه الماء والروح ...من يوم المعموديه
احنا مش ابناء الارض احنا ابناء السماء.. من يوم المعموديه صار المسيح لنا اب والكنيسه لنا ام... فلنا الحق بالدخول الى بيت ابويا.. الشخص في بيت ابوه ده ما حدش يقول له رايح فين وجاي منين... ده بيت ابويا..هى دى احبائي السماء بالنسبه لنا... عشان كده الكنيسه بقى وهي في نهايه الخماسين.
بتقول لنا خلاص المسيح قام اكمل التدبير يلا فاضل الخطوه الاخيره..انة..اخذكم معايا ...تعالوا ..كل شيء قد.اعد ...انا جهزت كل حاجه ..رتبتلكم المكان ..واحنا كمان نقول له ايه.. احنا كمان جايين.. يلا عاوز مننا ايه يقولك مش عاوز منك حاجه.. ولا عاوز فلوس ولا حاجه نا عايز بس قلبك...عاوز اعمال ترضيني بس ..ايه اللي يدخلنا السماء احبائي ايمانا بيسوع المسيح ..عشان كده الاباء يعلمونا ان نقول كثير كلمه ..هي بسيطه بس عاوزك تحفظها .
ربي والهي ومخلصي يسوع المسيح ابن الله الحي ...كانت العباره دى هي اللي يختم بها شريط حياته ..لما يهددوا لما يضربوه لما يرغمون ينكر الايمان يقول العباره دي ..وطبعا العباره دي لا تتخيلوا قد ايه بتهيج الشيطان.. ربي والهي ومخلصي يسوع المسيح ابن الله الحي..تصور ان ربنا يسوع المسيح بيقول لك أمن بس
انت بيا...وانت متعمد وانت بتتناول الاسرار انت ليك حق دخول السماء... الشيطان بيحاول يهز الحقيقية دي من ذهننا..ومن قلبنا...يقول لك لا انت وحش انت هتروح فين..لا انت ما لكش مكان خالص انت بره...لا انا ابن ومعلمنا بولس الرسول.. يقولك ان كنا ابناء فاننا ورثة ورثة.. لله بالمسيح يسوع ..الاب يورث ابنه ..احنا ورثة شرعين...فرعيين لنا كل حقوق أبناء الله..لو كنا في محكمه يوقف اخوات طالما اثبتنا النسب يبقى ليهم حقق هو كده ..اهو احنا كمان اثبتنا النسب ان احنا متعمدين يبقى احنا ابناء لله.. ابناء لله يبقى احنا ايه بقى ان كنا ابناء فاننا ورثة...طب هو ربنا يسوع المسيح يورثنا ايه يعنى؟ اية الحاجات اللي هيورثهلنا..؟ هقولك لا مش امور مادية..يورثك برة...ياة بر المسيح...أقولك اة ...يعنى البر اللي فينا ده بر....احنا ولا حاجه منعرفش نعمل حاجه احنا جوانا ضعفات وعدم احتمال وعدم غفران و عدم محبه جوانا حاجات كثيره.. اقول لك لا لا انت هتورث المسيح بقى... هتاخذ المسيح.. ان كنا ابناء فاننا ورثة تاخذ من ضمن الميراث اللي تاخذه من المسيح غير برة؟! تاخذ ملكوته ...تاخد مكانه..يلا تعال تعالوا إليا يا مباركي ابي رثوا الملك المعد لكم.. خذوا المكان ده ...قد ايه احبائي ربنا يسوع المسيح شهوه
قلبه اننا نكون معة قد ايه تدبير الخلاص ده كله من اجلنا.. تدبير الخلاص ده كله من اجل ان يرانا. اللة مره اخرى معه في الفردوس والصوره اللي تشوهت تجدد والعلاقه اللي تشوهت تتصلح و علاقه الابن بابوه والثقه من الابن لابوه ترجع ثاني ...لان ابونا ادم فقد الثقة وفقد المحبه وتشكك في كلام الله...وعدو الخير نجح لما قال لة لو اكلت من الشجره هتبقي احسن وهتصير معادلا لله... بصينا لقيناة ابتدى يتشكك وعاوز ياكل من الشجره.. احنا احبائي بقى ابناء طاعه مش ابناء عصيان ..احنا ابناء حب مش ابناء شك... عشان كده الملكوت لينا..يقولنا تعالوا في بيت ابي منازل كثيره .عندي اماكن كثير.. الجماعه بتوع اورشليم سكان اورشليم.. كان لما بيجي عيد الفسح كان اورشليم بتساع لكل سكان المناطق اللي حواليها.. عشان كل الناس عاوزه تيجي تقضي العيد في اورشليم.. فكانت اورشليم باسطح المنازل بالاراضي الزراعيه بالساحات بالطرق.. كلها تتملى خيام ..وكلها تتملي اماكن اقامه. وكل مكان المكان قريب من الهيكل...كل ماكان سعرة اغلى ..زي ماناس كده يروحوا مصيف كل ماالمكان قريب للبحر كل ماكان لة قيمة اعلى... كان مكان المكان المكان قريب من الهيكل تبقى قيمته اعلى.. هو بيقول
لنا في بيت ابي منازل كثيره..اورشليم دي مليانه اماكن...ممكن تقعد جنب الهيكل..هيبقى مكان مميز. لكن المهم تكون في اورشليم احنا كمان المهم نكون في السماء.. لا هو مجهز لنا مكان ما فيش ولا واحد فينا مالوش مكان..ولا واحد فينا هيروح كده يقولوا مش عارف ااعدك فين ...لا لا ..عند البشر الكلام ده.. لكن عند ربنا..لا ... كل واحد فينا لة مكانه ..هو عمال ياكد علينا دلوقتى..يقولنا انا رايح اقعد لكم مكان..هو المكان مش معد ؟؟لا المكان معد بس هو عاوز يقول من فرحتي بيكم.. انا عاوز اقول لكم قد ايه انا مستنيكم انا متشوق اليكم... ادي احبائي الاحد الخامس في الخماسين ..السابق لعيد الصعود ..اسمة حد الطريق..الحد الاول كان حد الايمان حد توما ..بعد كدةالخبز وبعدين حد المياه ...بعدة حد النور.. النهارده احد الطريق...كل حد بيقول للحد اللى بعده يلا كمل السكة ورايا...ايمان خذ خبز خذ مياة خد نور..يلة أمشى الطريق.. مبروك عليك وصلت لغايه ما تاخذ الاحد السابع تاخذ العطية العظمى اللى هى ايه بقى.... عطيه الروح القدس..احنا احبائي الكنيسه بتجهزلنا بركات وكل عيد فى الكنيسة وكل مناسبه في الكنيسه.. هي من اجلنا..هى من اجل اعدادنا ..هى من اجل نوال بركه خاصه بينا دة العيد
فى الكنيسة دة كرامة العيد في الكنيسه..دة قوه العيد فى الكنيسة... ربنا يعطينا احبائي ان نتمسك بامكنا ونسلك فى الطريق ويكون عندنا شهوه الابديه مغروسة فى قلبنا لان هو ده شهوة قلبة..ان نكون معه ربنا يكمل ناقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الابد امين.
لماذا يحكم في حريتي من ضمير اخر
لماذا يحكم على حريتى من ضمير أخر
نقرا مبعض كورونثوس 1 ص 10
الموضوع لة شقين ، شق خاص بمدينة كورونثوس و الشق الثانى بالتطبيق على حياتنا اليومية . نتكلم فى النص الكتابي ومعنى كلمة ملحمة تعنى بائعيين اللحمة مشهور اثناء كرازة بولس عبادة الاوثان و من طقوسهم تقديم ذبائح للوثن و كان لهم هيكل بيقدموا فية الذبائح و تقسم الذبيحة على ثلاث اجزاء الثلث الاول يحرق للوثن و الثلث الثانى يأكلة اهلة فى الهيكل الوثنى و الثلث الثالث يقدم للكاهن ، غالبا من كتر الذبائح ماكانت كتيرة جدا كان الكاهن يبعها لبتاع اللحمة و الناس عندما تعرف يتشككون منها لانها جزء مذبوح للوثن بولس يقول ان شككت فلا تاكل خلى ضميرك مرتاح وكانت بتتعمل وليمة للناس بعد التناول اغابى مائدة الالهة بولس كان مدقق وشديد فى هذا الامر لازم يفصلوا بين مائدة الاوثان ومائدة الاغابى بعد التناول فلازم نكون مدققين ولكن خليك انت اعلى من الحرف لان الحرف يقتل و الروح يحيي مثال قبل ما ناكل نصلى او نقول ابانا الذى ...او نرشم الصليب ، الاكل حوار محبة بيننا و بين الله . والكنيسة بتقول نباركك يارب يا من تعولنا منذ حداثتنا فتفتح يدك و تبسطها فتشبع نفسى . أدم فى الفردوس كان بياكل من يد ربنا بس للاسف حينما اغويا من الشيطان وحواء فهلك فيدء ياكل من يدة . الكنيسة ترجعنا ناكل من يد المسيح و ترجعنا للفردوس ( خذوا كلوا منة كلكم لان هذا هو جسدى ) من يد ربنا الطعام يتقدس و بكلمة اللة فى الصلاة كل شئ طاهر للطاهرين لان فى الحقيقة ما فيش حاجة نجسة فى الخليقة و لكن الل ينجس الشئ الانسان عصيانة و نيتة و افكارة كل ما فى الخليقة جيد كل نبتتة الارض حسن . وجيد مثال الارض تنتج نباتات تسكن الالام لكن لالسف الانسان حولها للمخدر حولوا اللى ربنا عملوا للمنفعة الناس حولوا لضررهم حول عطايا ربنا لضررك مثال اليهود يسلكون بضمير ضيق يسالوا عن الحاجة منين وبكام وازاى و لكن كاسريين الوصية كتير ممكن عينهم مش نقية . يأكلون مال اليتيم . نظراتهم اللى تدخلهم مرائيين بزيادة أخذر من ان يحكم عليك ضمير اخر ؟ وبلاش الضمير الضيق خلى ضميرك مع الله روح اللة يرشدك للطريق .أحذر من يقودك ضمير الناس و ليس ضمير الله و تثير اسئلة كثيرة الشكوك . دقق واجعل فيك روح الافراز .
بولس عايز يدخلهم للاعماق داخل الروحيات . اليهود كان يقعدوا وحدهم يسألوا عن كل صنف يتقدم ازاى ، زمصدرة منين و بكام . وعن مشاركة الناس تشاركهم افراحهم ومناسباتهم مش معناة انك حتشاركهم عقيتدهم و ديانتهم لكن تشاركهم مشاركة محبة ما اجمل الناس التى تسير لروح البساطة مش متردد الذى يسمى يسير بضمير ضيق . بولس يرتقى باولادة و يقودهم لضمير قوى هادى مستريح فرح مادام مش بيعمل حاجة تخالف الوصية و لاجوهرها انا فى خفائى بارضى ربنا . يليق بالمسيحى ان يمجد الله فى تصرفاتة اليومية يسلك بوقار و يظهر سمات ابية ما اجمل الانسان الذى يعيش بضمير قوى لان من جواة بيرضى ربنا و يسلك بنزاهة ووقار . كل الاشياء تحل لى و لكن ليس كل الاشياء توافق .
المسيحية مافيهاش قائمة من المحللات او قائمة من المحرمات و لا تأمر ولا تنهى و لكن اداك روح المسيح التى و الروح المميزة اللى تخليك تعيش كابن لربنا لانكم تعرفون الحق . و الحق يحرركم الروح اللى تخليك تميز الكلام اللى بيقولوا ربنا جواك روح ربنا تعطيك افراز و يديك تسمع و تميز . ولماذا يحكم فى حريتى من ضمير اخر ؟ مش كل حاجة تبنى .
دا اللى كان بيحصل ايام بولس . الشق التانى تطبيقاتنا فى اليومية هناخد ثلاث امثلة -- زى لموبايل الانترنت حلال و لا حرام . و لكن مش كلة خطية المشكلة فى عقلى و قلبى و ارادتى احكم علية بحسب ضميرك المقاد من الله ممكن نستخدم كل حاجة بفكر راقى وواعى اللى ينجس الشئ ضميرك و نيتك اسلك بالبر مين يحكم فى الامر ضميرك اللى من ربنا اولاد ربنا سار لهم حواس مدربة ممكن نستفيد من النت فى حاجات مفيدة فى العلم و الكنيسة القطمارس و تفسير الانجيل و تماجيد القديسين النت بركة كبيرة جدا
2- العلاقات مافبش علاقات غلط او حرام انا احدد علاقاتى بالناس و لو سبب ضرر فى حياتك او خطية او شر لازم تقطع على الفور نقطع العلاقات التى لا تليق و لا تبنى و تضر لابد ان ننقاد بروح الله وربنا الللا بيمييز . مثل العلاقات بين الاولاد و البنات يجوا يسالونى ابونا هى العلاقات بالاولاد غلط ؟ مافيش حاجة اسمها غلط او حرام العلاقة يحكمها 4 امور اسال نفسك لزم تكون محدودة فى مجموعات ضرورية و بنقاوة اللى بيحكم بين الافراد ضميرك و اللذين يميزوا اب يحكم بين الامور المخالفة و ايضا علاقتنا مع جيراننا و اصدقائنا فى العمل علاقات شر علاقات تؤدى الى خسائر خلى بالك العلاقات الغير بريئة . ولازم نكون بين الناس ومن دواعى سرورنا و فرحنا العلاقات نكون كارزين و مبشرين ( فى مثل لبنانى بيقول حارة بلا نصارة خسارة ) ارسلنا لنكون انوار وسط العالم و ايضا السيدات و الشباب و اللبس البنات و الاولاد و المظهر مافيش حاجة اسمها حلال و حرام انت موقاد بروح اللة فى اسلوب حياتك ان تسلك بحكمة . ان تسلك بحشمة مرة سؤل البابا شنودة وقت ظهور البنطلونات هو البنطلون للبنات و السيدات حلال و حرام قالهم مافيش حاجة اسمها حلال و حرام و لكن فى يليق و لا يليق لابد ان تبتعد السيدات عن الملابس الكاشفة و الضاغطة و الشفافة ناخد بالنا و احنا بتشترى ملابس لبناتنا روح الله تقودنا و تكون امام اعيننا و الاولاد بالنسبة لقصة الشعر غريبة و لا يليق دخول الكنيسة بالشورط للشباب و لازم يقودنا روح اللة وضمير قوى لا يحكم علينا من الناس ؟
تلاتة المعاملات : - معاملات تفرق عن العلاقات هناك فرق بين المعاملات و العلاقات مثل معاملات مادية و معاملات فى سفر لازم ناخد بالنا من عمليات النصب فى المعاملات المادية اعرف شخص بياخد فلوس من الناس يشغلها لهم عشة الاف يرجعهم عشرين الف اصبح يهرب من النايس من كتر ما بيدولوا فلسهم و هو فى السجن دلوقتى .
خلى فيك روح ربنا خليك راضى خلى ضميرك مستريح اسال نفسك اية المكسب السريع دا مصدرة اية فى مثل بيقول ورا كل نصاب طماع )لازم بعرق جبينك تأكل خبزك . و مسابقات النت اللى بتكسب الوفات اية المبالغ الضخمة دى ؟ و لو كسبت الفلوس مش تعبان فيها هل ضميرك حيكون مستريح ؟
الشباب اللى بتستلف و تداين عشان تسافر ايطاليا
و اخيرا خلينا فاهمين الحياة اللى عيشنها خلى روح ربنا هى الى تقودك
رفضونى أنا الحبيب
بسم الاب والابن والروح القدس الواحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين .
يوم الجمعه العظيمه احبائي هو يوم الغفران يوم اعلان الحب الالهي للانسان وانه يقول له محيت اثمك الاثم بمعنى الخطيه يوجد شريعه في العهد القديم يقال عليها يوم الكفاره العظيم يأتوا بتيسين ويعملوا عليهم قرعه واحد يذبح والاخر يطلق في البريه في بريه عزازيل اشاره ان الله قد ابعد عنهم معاصيهم واشاره يوجد تيس ذبح وتيس حي نفس التيسين متساويين يعمل عليهم قرعه اشاره للموت والقيامه النهارده بالنسبه لنا كاكنيسه العهد الجديد هو يوم الغفران يوم اعلان الحب الالهي للانسان بحضن الله المفتوح ايه صغيره في المزمور تتكلم عن كلمتين رفضوني انا الحبيب مزمور الساعه 6:00 لنتكلم عن رفضوني وكلمتين عن انا الحبيب:-
اولا رفضوني:-
ربنا يسوع المسيح عندما جاء كان مرفوضا والله في العهد القديم بوصيته وشرائعه كان مرفوض رفضوه ربنا يسوع المسيح قال عنه انه مرفوض بلا سبب قال لهم ابن الانسان يتألم كثيرا ويرفض من هذا الجيل مرفوض رغم انه كان يعمل له معجزات واقام موتاهم وشفا مرضاهم لكنهم رفضوا وعندما جاءو لماذا ارفضوا ؟! قالوا ابغضوه بلا سبب
اشعياء يقال في نفس الوقت ربنا يسوع المسيح قالها الحجر الذي رفضوا البناؤون صار رأس الزاويه مرفوض من ساعه ما جاء ربنا يسوع المسيح على الارض وهو مرفوض وهو طفل صغير رضيع مرفوض لما يأتي له مكان يولد فيه وعندما جاء الملك يعرف دبر له مؤامرة ليقتلة مرفوض من البدايه مرفوض من العهد القديم في العهد القديم الرفض كان كثيره جدا يقال في سفر التثنيه انه رفضوا عمله رفضوا الله الذي عملهم وغبى وغبا عن صخره خلاصه رفض الاله الذي عمله وغبا عن صخره خلاص ربنا قدامهم لكنهم رافضينه ومش عاوزينه وفي سفر صموئيل الاول كان صموئيل النبي هو النبي والقاضي والملك لشعب الله لكن الشعب تمرد عليه وقال عايزين ملك زينا زي الناس اصحاب الشأن ملك يكون بيلبس لبس حلو ويجلس على كرسي مملكه فطبعا هذا كان في وقت الله هو الذي كان يحكم شعبة شريعه الملوك كانت عند شريعه الامم الله كان هو المالك لشعبة صموئيل النبي زعل جدا لماذا نريد ان نقلد باقي الامم اللة قال له لا يرفضك انت لكنهم ايايا انا رفضوا عشان كده احبائي البغضة التي بلا سبب والرفض الذي بلا سبب هذا شعور مؤلم جدا عندما انسان يتقدم لوظيفه ويرفض ولا لسفاره ويرفض هذا احساس مؤلم جدا مرفوض من بيته مرفوض من اهله مرفوض من مدينته مشاعر الرفض مشاعر صعبه وغالبا بيكون الرفض لشخص سيء او شرير غالبا لكن كون انه شخص صالح ومرفوض بيكون شيء صعب جدا المشهد الذى رايناه لاخوات يوسف رفضوه وباعوة وتأمروا عليه وبعد ذلك هو قابلهم هذه النبوه تتكرر كثيرا في الصوم الكبير تقرا جزء من سفر التكوين قصة اخوات يوسف وفي الاخر سجدوا له قال لهم انتم اردتم بى شرا لكن الله اراد بي خيرا وصار هو مخلص للعالم واتوا وسجدوا له وقدم لهم المحبه وقدم لهم المعونه وقدم لهم الاقامه واعالهم هذا هو المخلص جاء للشعب الذي رفضه وهو خلصة هم يرفضوا وهو يخلصه عشان كده معلمنا بولس عندما تدقق في كلام وتجد في كلامه حكمه عالية جدا قال ان كان رفضهم خلاصا للعالم فكم يكون اقتبالهم ؟! هم رافضين وهو بيخلصهم لو كانوا قبلوه كانوا ماذا فعلوا؟! نحن كنيسه العهد الجديده الان نحن الذين قبلناه اما الذين قبلوه فاعطاهم سلطان ان يسيروا أولاد اللة نحن الذين قبلناه فكم يكون اقتبالنا للمخلص فماذايعمل للعالم؟! يصبح خلاص للعالم باكمله عشان كده احبائي فلنحذر ان يكون المسيح مرفوض في العهد القديم كلمته مرفوضه بمعنى ما في نبي الا ورفضوه اشعياء النبي نشروه ارميا جعلوه في جب ميخا النبي وضعوا في السجن واطعموا خبز درجه انه استفانوس عندما هاجمهم فى أعمال سبعه قال لهم اي من الانبياء لم يضطهدوا ابائكم عشان كده ولما سمعوا حنقوا بقلبهم وصروا بأسنانهم وفي الاخر رجموا معصيه رفض قساوة رفض كلمه ربنا لكم يرفضوها لم يقبلوها في سفر زكريا يقول ابو ان يصغوا واعطوا كتفا معاندة وثقلوا اذانهم عن ان تسمع وعندما عمل معجزاته ويعلم يقول في مره من المرات مسكوا واخرجوا خارج المدينه وجاءوا به الى حافه الجبل اورشليم كانت مدينه كائنه على جبل منطقه مرتفعه جدا وعلى حافه الجبل وارادوا ان يرموه من على الجبل يطرحوه الى اسفل مرفوض لو تأملت في كلامه كلام لصالحكم يعمل لكم معجزات لم يروا منه شيئا سيئ رفضوا بلا سبب حنان رئيس الكهنه اعتبر ان المسيح هو الذي يزعزع عرشة فاستخدام شرة باكملة لكى يصلبة من اكتر الأشخاص التى تسببت فى صلب وهذا الصلب كان تدبيرا من ربنا يسوع المسيح وهو قابل قال لاجل هذا الساعه اتيت لكن الذي حرك التدبير هو حنان وحنان كان من اكثر الناس الفاسدة فاسد جدا شرير جدا رغم انه للاسف كان رئيس كهنة .رئيس الكهنه لديهم كان في هذا العصر لابد ان يكون موالي للرومان كان يتعين غالبا برشوه كل حياه حنان كانت رشوه كلها كانت فساد اخذ رئاسه الكهنوت برشوه وبعد ذلك اتهموا برشاوي لانه كان يبيع الاماكن التي في اورشليم في العيد وبعد ذلك يبيع المحلات التى تبيع الغنم والخرفان يؤجرها وله نسبه من الذى يباع محب للمال جدا كان يحل مشاكله بالمال وعندما اراد ان يقبض على ربنا يسوع المسيح قبض عليه بالمال فاغرى شخص محب للمال يهوذا بعد ذلك استأجر أشخاص للمحاكمه ناس تهتف وناس تشهد و كل هذا مقابل مال عندما قالوا دمة علينا وعلى اولادنا كان مستاجرهم وعندما قال لهم بيلاطس لم اجد فيه عله قالوا لة دمة علينا وعلى اولادنا كانوا اخذوا مال من حنان بالرشوه واتى بشهود زور عليه حتى بعد القيامه عندما قام قال لهم قولوا انه اتى تلاميذه ليلا وسرقوا كل هذا برشوة من حنان وبعد كل ذلك جاء المسيح ليخلصة جاء ليخلص الامة اليهودية باكملها من كتر فساد حنان عنده قضايا الرشوه كانت ضده كثيرا فعزل فعندما عزل عين بالرشوه جوز بنته قيافا بالرشوة ايضا في عصرة هو رافض ان يترك المنصب فعين قيافا جوز بنته لكن الذي كان يحكم فعليا هو حنان ومع ذلك مرفوض من حنان لكنه جاء ليخلص حنان الى خاصته جاء وخاصته لم تقبله واتم اجراءات الصلب بسرعه لا يوجد شيء في القانون اسمها محاكمه ليلا كل المحاكمات تكون بالنهار عمل محاكمه زور بالليل وبعت لهيرودس وهيرودس ارسلوا لبيلاطس لحد ما اطلقوا عليه حكم الصلب وهو كان لم يقدر ان يحتمل وجود ربنا يسوع المسيح عشان كده يقول اسلموه حسدا خيانه وشر احيانا الواحد بيتساءل يا رب لماذا الشر ينتصر الى هذا الحد كيف انسان مثل حنان يتركه لماذا تنجح طرق الاشرار يوجد تدبير عند الله كيف تلميذه ان يسلمه هذا تدبير عند اللة ايضا يوجد مزمور يقول لانك رفضت والادب والقيت كلامى خلفك وكلامة اللين من الزيت وهو يسر ربنا يسوع المسيح اراد بهذا التدبير ان يقع في كل هذه المؤامرات ليخلص الانسان وقع في هذا الرفض فى قسمه القداس نقول اوقفوك فى الحكم كحقير وصاروا يستهزؤون بك الشعب القاسي حملك خشبة الصليب وصار استهزاء وصار عري وصار جلد وصار امور مره قمة الرفض اعتبروا انة ايضا مرفوض من اللة نفسة وعلى فكره الصليب فى الفكر اليهودي حاجه شنيعه جدا في التقليد اليهودي قصه من خيالهم هم الذي يقف على باب الفردوس موسى وداوود اي يهودي مثلهم من حقهم ان يدخلوا الى الفردوس لانة يهودى مثلهم هم فكرهم ان الملائكه الواقفه عندما ياتي موسى وداوود يسكتوا الا اثنين الذى لم يختن والمعلق على خشبه كأنه يقولوا ان المصلوب شيء عار جدا عليهم كأنه يخرج نفسه عشان كده اخرجوه خارج المحله بنصلي بة الان نصلي خارج الهيكل طول الاسبوع البصخة لانهم اعتبروا انه شيء ينجس الهيكل الذي جاء ليخلصهم من الموت والذي جاء ليخلصهم من الفساد وحكم الموت هم احسبوا مع الاثمة عشان كده اقدر اقول لك اذا كل هذا رفضوه تخيل عندما نرفضه نحن ايضا يالالقسوة الانسان عندما يرفض مخلصه تخيل عندما انسان يكون يرفض الوصية هذا رفض الى الله عندما يقول لك احب قريبك كنفسك وانت لم تحبهم عندما يقول لك اغفر وانت لم تغفر الرفض هو عندما اكون برفض وصاياه انا ذلك برفضة هو ايضا عندما ارفض وصاياه انا برفضة علمنا بولس قال في العبرانيين الذين يصلبون لانفسهم ابن الله ثانيه ويشهرونه ممكن المسيح يصلب ثانيا ؟! الصليب لا يعاد لا يكرر لكن كأننابنصلبة مجددا عندما الانسان يخاصم ويدخل في نزاعات والانسان عندما يسعى وراء شهواته وعايش لنفسه عشان كده خلي بالك الرفض ليس معناه رفض بنعهى ااتى الي المسيح واصلبة لا الرفض ممكن ان يكون بشكل اخر معلمنا بولس يقول انتم عبيد لما تطيعونة بمعنى ان اى اله هو خمس اشياء اقصى حب اقصى ثقه واقصى قوه انا اؤمن بها اقصى طاعه اقصى خضوع هذه الخمسه هما الله بتاعي ملكي انتم عبيد لما تطيعونة ممكن ان يكون الخمس دول يكونوا مش ربنا لكن انا بقول ان بعبد ربنا ماهو اقصى حب في حياتي ما هو اقصى قوه في حياتي ما هي اكثر ثقه في حياتي ما هي اقصى خضوع ما اقصى طاعه ماهو الشئ الذى اتغلب لة هذا هو الالة ممكن ان يكون الالة هو ذاتة ؟! بمعنى ان اقصى حب هو ذاتة واقصى ثقة ذاتة واقصى قوة قوتة هو ممكن يكون الانسان المال ممكن يكون اقصى حب لي هو المال اكثر ثقه لي هي المال اكثر ثقه لى المال اقصى قوه في المال اقصى خضوع المال مثلة مثل حنان رئىس الكهنة انتم عبيد لما تطيعونة لو انا اقصى حبى واقصى قوه واقصى ثقه واقصى طاعه واقصى خضوع في حياتي غير الله أصبح انا بعبد شيء غير اللة لكن انا واخد شكل الذي يعبد الله هذا نوع من انواع الرفض ممكن اكون اطلع في الاخر انا انسان مش بعبد الله ممكن جدا لانه احيانا يكون شيء انا مش شايفه مش قادر ان اثق فيها بهذه الدرجه الكبيره في سفر ايوب للناس يقولوا يقولوا للة ابعد عنا وبمعرفة طرقك لا نسر ماذا ننتفع ان تبعناك عشان كده لا يوجد ثقه يقولون الله ابعد عنا بمعرفه طرقك لا نسر ماذا ننتفع ان تبعناك.
سفر صفنيا يقول انه الرب لا يحسن ولا يسيء لا يعمل شيء يترك الامور كما هى وفي سفر حزقيال عندما قالوا السبى قالوا طالت الايام وخابت كل الرؤى اذا الانسان محتاج اليوم ونحن فى الكنيسة لا نذهب مع الذين رفضوه جئنا لنقول لة لك القوى والمجد جئنا لنقول له ارحمنا قوتى وتسبحتى هو الرب وصار لى خلاصا جئنا لنطيعك بكل قلوبنا جئنا لنعلن لك انك ربي والهي ومخلصي يسوع المسيح انك ربي والهي انت الهي الحقيقي انت اقصى حب انت اقصى ثقه انت اقصى قوه انت اقصى طاعه انت اقصى خضوع نحن بدونك يااللة لا نستطيع أن نفعل شئ في الكنيسه ناتي ونقول له مستحق وعادل ونقول له نسبحك نباركك من اكثر الحاجات اللي فيها هدف لمجيئنا للكنيسه جئنا لنسبح نشكر نمجد نمجد عظمته احذروا احبائي ان يكون هدفنا كله من المجيء الى الكنيسه انفسنا لم نأتي لانفسنا جئنا الى المسيح جئنا لنباركه هو نمجده هو لم نأتي الى بضع طلبات لابد ان نطلب مغفره خطايانا والملكوت رفضوني.
ثانيا الاخيره انا الحبيب:-
هو احبنا احب خاصته للذين في العالم عندما تقرا في سفر ملاخي اول ايه بدون مقدمات معظم بها مقدمات اول الايه في ملاخى واحد واحد احببتكم قال الرب وكأنه يجاوب على سؤال ما هو؟ هو اللة يحبني هو الله يعرفني؟! اكيد الله يعرفك الذي من اجل محبته الكثيره التي انعم بها لنا بولس الرسول كان دائما يتكلم عن كلمه انعم بها لنا في المحبوب بيحبنا ابغضوني انا الحبيب رفضوني انا الحبيب احببتهم بلا سبب معلمنا بولس يقول ونحن بعد خطاه مات المسيح لاجلنا البار من اجل الاثمة بولس الرسول يقول تعرفوا محبه المسيح الفائقه المعرفه شيء فوق ادراكنا بكثر اكثر شيء يجعلك تثق في محبه المسيح هو صليبة هكذا احب الله العالم هو صليبه اكثر شيء تغير كيانك كله ومفاهيمك باكملها هو الصليب عندما تثق وتصدق الصليب وتعلم ان هذا محبه فيك ادراك محبه الله للانسان بالصليب يغير كيان الانسان وبدون ما ادرك محبه الله في الصليب انا افضل انا كما انا واخد مفاهيمى من نفسي وقوتي من نفسي هذا هو فقط لكن عندما اتكل على الصليب وأخذ منه مصدر وعرفت مقدار محبته لي من خلال الصليب انا هخجل وهتغير لا يوجد حب اعظم من اله احب نحن الذين أخطأنا وهو الذي تألم نحن اللذين صرنا مديونين للعدل الآلهى بذنوبنا وهو الذى دفع الديون عنا لاجلنا فضل التألم عن التنعم والشقاء عن الراحة والهوان على المجد كل هذا يريد ان قول لك هكذا احببتكم عندما نعلم مقدار المحبه التي في قلبه لنا لو علمنا رصيد المحبه لنا عندة لو تبعناه وذهبنا معه الى البستان والمحاكمات ورأينا الاهانات وكل الاحتمالات كل هذا من اجلك انت قبلت العار والهوان والسب والهوان لاجلك انجيل الساعه 3:00 اشياء مره قرات علينا عندما يقول بصقوا عليه والذى عروه اهنوا والذين عيروا فيه وكل هذا احتمل من اجل السرور الموضوع امامة احتمل الخزي مستهينا بالعار ما هو السرور هو خلاص الانسان كلما الانسان يتحرك في الحب بمحبه ربنا تتغير حياته الله ينيح نفسه ابونا بيشوى كامل كان عاشقا للصليب صوره يسوع المصلب في حجرته وهو يصلي صوره ليسوع المسيح المصلوب و مريم المجدليه راقعه تحت اقدامه وهو يركع بجانب مريم المجدليه وكأنه واضع نفسه تحت ارجل المصلوب نستغرب ما هذه القوه التي في ابونا بيشوي واخذها من اين ؟! اقولك من الصليب وهذا الحب من الصليب طاقه الحب والخدمه جاء من الصليب الذي ياخذ من الصليب ياخذ من مصدر غني ثمين تأخذ منه رصيدك كثير تعتبر اشياء كثيره جدا انها صغائر لانك اخذت شبعان فرحان مرفوع نحن عشاق يسوع لقد جرحت قلبي ايها الحبيب لذلك سأجرى مسبحك اياك انت اشبعتني احببتك كثير وانت تغفر لي كثيرا عشان كده نحن اليوم لابد ان نستمتع بدل ما ان نقول رفضوني تقول قبلوني انا الحبيب طول ما احنا في هذا اليوم الجميل الذي بداخله بركه مليان رصيد حب مليان رصيد غفران ناخد نصيبنا منة نتغذى ونتقوى بة ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الدائم الى الابد امين.
الكنز المخفى فى حقل
الكنز المخفى فى الحقل
نقرا انجيل متى ص 13 : 44
دا مثل كلنا عارفينة ، واحد لقى كنز فى الحقل ، اول كلمة وجدة 2- أخفاة 3- مضى وباع كل ما كان له 4- اخذ الحقل . ممكن نعتبر ان دا أمر حياتنا كلها الكنز هو المسيح و الحقل الحياه . عندنا 4 نوعيات فى حياتنا 1- ملقاش الكنز 2- لاقاه ولم يخبئة 3- لاقاة و خباءة و لكن لم يشترية 4- لاقاة و خباءة
1- لاقى الكنز و لم يخبئة :- دا مثل الناس اللى بتعيش فى دائرة اهتمامات كثيرة الا المسيح مثل الشغل ، المال ، الاولاد ، النجاح ، الهجرة ، الترقية دائرة عنيفة نفسك تخبى المسيح ما فيش ؟ تعمل اية تقول انا مشغول جدا ، كونك انك مشغول عن المسيح عن خالقك لدرجة ان افقد فيها معنى الحياة من كثرة اعباء الحياه فقدنا الحياه و تعتبر الحياة مجرد وسيلة اعباء الحياه تسيب للناس حزانى ناس بتلبى طالبات الحياه لكن حزانى ، حزانى حتى مع ازواجهم و حزانى مع اولادهم حياه بلا طعم حياه من ضمن عقوبات الحياه شقاء الانسان من ربنا دى ثمرة طبيعية من الانفصال عن الله الله لم يقصد يذلنا او يهينا مثل الابن الضال مش قصدة يذل او يهين عاش الحياة .
حتى لو كان جوة الكنيسة و لكن اللى عاش الحياة دى المسيح لم يلفت نظرة اومال مين اللى لفت نظرة الناس الشكل و الاجتماعيات الصحاب غير مشبعة لم يشبعوا الكنيسة و الذبيحة موضع الغفران الكنيسة جماعة المؤمنين ، الكنيسة مجرد شئ نتقابل فية مع بعض احد الاسباب اننا نحب بعض لكن السبب الوحيد السيد المسيح ابقى فى الحقل و االكنز جنبى ابقى فى الحقل الكنز جنبى لكن مش لافت نظرى تصوروا لم اكون جنب المسيح و مش شايفة عايشين عشان خاطر نجمع مال و عشان نتمجد عايشين لذواتنا ، ما اصعب ان عنينا مش شايفة المسيح ، ما اصعب ان المسيح قريب جدا جدا منى لكن مش شايفة و مش واخد بالى منه واضح جدا لكن مش شايفة اتعلق على اعلى مكان عشان الكل يشوفه ملفت للانظار صنعت خلاص لكل العالم المسيح قريب جدا و متاح جدا وواضح جدا ( متعلقين فوق لكن عنينا تحت ) فى تدريب فى علم النفس يقول خد ورقة وقلم و اكتب ابسط اهتماماتك يقول الشغل طيب اية اقصى اهتماماتك فى الشغل ؟ ان يكون عندى مستشفى اذا كنت طبيب ويكون عندى 10 اضعاف لا لا 20ضعف ما عندى الان و الصيدلى يكون عندة سلسلة صيدليات و بعدين شركة ادوية تصور الانسان يضيع عمرة كلة يحقق جزء صغير من احلامة حيضيع عمرة ، وباطل هو عمرنا .فى قصة بها شئ من الخيال و لكن لها معنى واحد عندة 40 سنة عندة والدين فى سن اعدادى و ابتدائى و مرة جالة ملاكة الحارس و قالة زعلان منك لانك ناسى ربنا خالص لا بتصلى و لابتدفع عشور و بتصوم طلب منه المساعدة قلى اعمل اية وقال مش انت ملاكى استفيد منك الملاك سالة عايز اية ؟ فقال عايز 10اضعاف لا 20 ضعف ما عندى و اكون رجل اعمال مشهور زى فلان راح الملاك جاب كرة ارضية و لفها وعد بينا لحد 30سنة يعنى اصبح الراجل عندة 70 سنة و حقق لة طلباتة مبرو ثروتك اكتر من 20ضعف و بيقيت مشهور بس يا خسارة فاضلك 3 ايام حتموت بعد 3 ايام الراجل خاف وبقى يطلب من الملاك و يسالة ينفع ربنا يقبلنى وهلى ربنا حيقبلنى فى 3 ايام افتكر خطاياة و بقى يقى انا غبى كنت تاية و يصرخ للملاك امسك ايدى اضمن انة يقبلنى ويصرخ للعدرا امسك ايدى مسك الملاك ايدة و قال اضمنلى انة يقبلنى , الملاك مسك الكرة الارضية و رجعة لعمرة الاصلى لما الملاك سالة تانى تخيلوا طلب اية .............حلمى السما و امجد ربنا فى شغلى مشكلتنا مش فى اللى نكسبة و لكن مشكلتنا فى رؤيتنا فى اللى بنكسبة ومشكلتنا احنا عايزين اية كل ما بتزيد الدخل بيزيد الصرف تعظم المعيشة موضوع مهين للانسان عايز اغلى الاشياء يلبس ساعة بتمن غالى و دا شخص عنده نقص و بيكملة بساعة غالية بيتاجر على ذات الانسان انت تعطى قيمة للمقتنيات و ليس العكس مافيش شئ يكملك ابدا لا بيتك و عربيتك و لاوظيفة و ساعتك و لا شقتك فى قصة واقعية رجل غنى عندة فيلا و سواقين و طباخين و ناس بتنضف البيت مليان و بعد فترة الاولاد كبرو و هاجروا ففضى البيت مشى الطباخين و السواقين وفضلت ست مع الرجل و مراتة و بعد فترة الراجل مات و مراتة تعبت صحيا فضلت الست اللى معاها اتصلوا الاولاد من برة وطلبوا من الست الغلبانة انها تبات مع امهم يومين فى الاسبوع لكن الست عندها بيتها و ولادها و طلبوا من الست الغلبانة انها تاخد امهم عندها لانها بتحبها اصبح الست الغنية مقيمة عند الست الغلبانة لانها ملهاش حد. ملقاش الكنز احذر فين الكنز ؟ليس هو بعيدا عند ذاك الذى كنز جواك المسيح فى قلبك و عقلك الرحلة قصيرة جدا و قد تكون كبيرة جدا ادخل الى ذالك الانسان الذى تجهلة من كتر المشغولية لا تضيق الراحة لا تضيق الهدوء باحقيقة لان فى الراحة نعرف زواتنا لاننا نصطدم بواقع اليم هى الحقيقة العمل هو الادرنالين من كثرة العمل يدمنوا العمل و مش لاقى الكنز انواع الادمانات كثيرة منها ادمان العمل .
2- لاقى الكنز و لكن لا يخبئة :- المسيح لا يعلن ابدا الافى الخفاء اين الكنز افرح بوجود المسيح خبية ، معاة الكنز لكن مش بيخبية بيتظاهر بحاجة مش بتاعتة على انها بتاعتة درجة مش حلوة قوى درجة ممكن تصيب الناس داخل الكنيسة بيتظاهروا بقوة ليست فيهم يعملوا اعمال لا تفبد قواها يحبوا عكس ما بينادوا به فى سفر الاعمال رجل يهودى له 7 ابناء كان الرسل بيخرجوا الشياطين فكانت الشياطين بتخرج و تصرخ فعجبهم الحال وحبوا يعملوا زي الرسل و يضربوا الشياطين فكانت تخرج و دول بيخرجوا باسم المسيح اما انتم ؟؟؟ فخرجت الشياطين و ضربتهم امام الناس لانهم يتظاهروا بما ليس فيهم لازم يكون لة مضمون من جوة ما اصعب درجة ان نلاقى الكنز لكن لم نخبئة و هو اساس لم يشترى و لم يتعب انما هو يتظاهر فيه
3- لقى الكنز و خباءة و لكن لم يشترية :-
قامة صعبة لدرجة واقفين عندها كلنا لم يبيع ابسط حاجة عشان يشترى الكنز اتعب اركع صلى صوم ابسط حاجة اتخلى عن حاجة بحبها اتخلى عن اولويات بحبها اديلة ساعة فى اليوم هل اقتناء المسيح = التخلى عن حاجات ؟ لو اخدها و انت لم تقدم دليل محبة يبقى مش حتقدر تحافظ عليها اعلن شوقى و محبتى تعطينى الاستحقاق القداس كلة يختصر فى كلمتين اجعلنا مستحقين عندما يتحول الخبز الى جسد و الخمر الى دم نطلب نكون مستحقين هو الذى يحولنا من الغير مستحقين الى مستحقين احيانا نبقى مش عايزين ندفع التمن عايزين ناخد الكنز من غير ماندفع التمن ببلاش لازم نقدم محبة فيه اشواق اعطى امانة اعطى اشتياق قدم ما عندك ليس قيم ان ناخذ المسيح من غير ما ندفع التمن يقول مضى وباع فى حاجات لازم تعاد اولولياتها لو وجدنا المسيح . الساقية اللى مربوطين فيها . فى قاعدة بتقول هدئ من ايقاع حياتك . الخطوة الاولى استغنى عن ما يمكن الاستغناء عنة مثل الميديا اخلى مكان للمسيح انا زحمة مافيش مكان ليسوع انا اللى باعثر مش عارف اقعد معاه دا ربنا نفسة خلق الخليقة و استراح فى اليوم السابع لما نقول اننا نرتاح مش بنحب نرتاح ؟ عارفين لية ؟ مش بنحب نصطدم بواقع انفسنا ، فنخلق لانفسنا مشغوليات لكى لا نهدئ القديسين يقولوا كل ما تهدى تشوف نفسك اكتر . اية اللى نقدر نبعدة ونزيحة من حياتك اية اللى تقدر تعطية لبيتك و خلاص نفسك احيانا الانسان يفتكر ان الحياه حتتلغبط و تبوظ من غيرنا لو هو استراح كل حاجة حتبوظ الحياه حتمشى من غيرنا الحياة مش بتقف عليك الحياة حتستمر بيك و من غيرك لابد ان تؤمن بضعفك و احتياجاتك خلى يوم للرب خلى يوم للرب فى فرق كبير بين holiday , weekend هولى يعنى مقدس و الناس حولتة من hohiday الى weekend يقول ان weekend الابن الغير الشرعى holiday اتمتع بيوم الرب و اتمتع بالحياه كل ما كان المسيح غالى فى عنينا كل ما كانت التضحيات اكتر و كمان مش حنسميها تضحيات . طالب مننا نعترف بحبه و فضلة و جميلة ( اطلبوا اولا ملكوت الله و برة ) اللى باعوا و تركوا كل شئ من اجل الله فاهمين مش جهال مثال الانبا انطونيوس و الانبا بولا باعوا مش عبيط ولا جهال بولس يقول لو جهال فمن اجل المسيح و حكماء لاجلة حبة مش جهل نعترف بفضلة العطف على الفقير دى رحمة دى قامة تزداد فى الرحمة على المساكين دى قامة اعرف دكاترة بيعملوا يوم للرب و يكشف ببلاش او 5 جنية مالها من كرازة جميلة ادى للربنا الامور التى لا تقتنى بثمن و لقى الكنز واحد يتمنة و يقدرة لكن ام يستطيع ان يشتريه و الاخر قدرة و باع و اشترى الانبا انطونيوس ورث 300 فدان تخيلوا لو زرع و الثمر وباع كان حد عرفة لكن مع ربنا اصبح ابو الرهبان فى كل العالم اديرة باسمة و اولاد كتير ، اللى عندة كنز مش بيشترية للاسف بيخسر الاتنين الشيخ الروحانى بيقول اولئك اللذين اشرقت عليهم شعاع من حبك لا يحتمل السكنة بين الناس ترك الاب و الابن و الاخوات و سعى يلقى الكنز عيش مع ولادك و زوجتك امسكوا ايد بعض و اقتنوا المسيح الكنز ما اولادنا يشوفونا بنصلى فى صلاة الاكيل بنطلب النسل للعريس و العروسة ياتى بيهم نافعين فى كنيستك خدام كاهن شماس يشتغل يمجد ربنا دبر حياتك بلا تاخير لحد الشيخوخة خلى النفوس تعيش هذا الصراع ما بين المسيح و ذاتى و اهتمامتى للاسف كتير ما يحسم الصراع و تنحصر فى اهتمامتى و الله للطيف لا يحب يفرض نفسه و لا ذاتة .
4- لقى الكنز وفرحان :-
سبت شغلك فرحان من جواة فرحان انك اتخلصت من قيد اتفكيت من حاجة كل ما يسيب حاجة و يشعر بالمسيح يشعر بالسعادة من جواة صدقونى مافيش حاجة تديك قيمة ابدا لا مال و لا مركز و لا مقتنيات و لا عمر نعرف رؤساء دول عندهم نقص كل ما يكون عندة حاجة عايز اكتر ، كل ما يقتنى امور اكثر كل ما يشعر بالحزن و الاسى مسكين النفس الذى لا يحس الامان غلبان يا انسان القيمة لا بالمال و لا المركز و لا اعمالك لا تعطيك قيمة لا يوجد شئ يعطيك قيمة مالم تشعر بالقيمة من داخلك صدقنى لو عندك 10 مستشفيات مش حيكون عندك قيمة و تبقى اعمالك و حياتك كلها تخلص القيمة الحقيقة من الداخل ماذا فعل الانبا انطونيوس اية الانجازات العظيمة اللى عملوها ؟ غير انهم تلمذوا كتير لم يبنوا كدارئيات و كنائس لكن تلمذوا اولاد و رهبنوا كتير كل رهبانيات العلم مبنية على سيرة الانبالا انطونيوس ، اسمة اصبخ خالدا صار هذا ذكرى ابدية ، قسطنطين الملك حب يكرم الانبا انطونيوس عزمة وقال حعمل و ليمة كبيرة و الانبا انطونيوس رفض وقال انا هنا الانبا اطونيوس لكن لو روحت حكون انطونيوس . لانك احتميت و حاربت ولم تكن لمىتقف امام حروب العدو الكثيرة الكنز جوانا يارب اجعلنا مع اللى اخذوا الكنز ، الكنز جوانا بس المشكلة صياغة فى المعمودية اخدنا الخليقة الجديدة اخذنا الجسم الابدى المشكلة فى اللى يضيعة ربنا لم خرج اسرائيل من مصر ربنا عايزهم يدخلوا وهم مش عايزيين و رجعوا لمصر ، وعد ربنا بالبقاء معنا ربنا يجعلنا نختار الكنز و ان نقتنية و نخبية و نعرف قيمتة .
ربنا يكمل نقائصنا و يسند كل ضعف فينا .
المسيح هو الخبز النازل من السماء الاحد الثانى من الخماسين المقدسة
المسيح هو الخبز النازل من السماء...
بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين فلتحل علينا نعمه ورحمه وبركته الان وكل اوان الى دهر الدهور كلها امين ....
الاسبوع الثاني من الخماسين المقدسه بيكلمنا عن ان
المسيح هو الخبز الذي نزل من السماء ..المعطي الحياه للعالم ..فى رحله الخماسين .. .الاسبوع اللي فات كان الاحد الاول هو احد توما اللي بيقول لنا انه عشان نسلك في طريق القيامه لابد ان يكون لنا الايمان ..الكافي لنعاين القيامه..
اول حاجه لازم يكون عندنا الايمان الكافي ..
ثاني حاجه النهارده.. عشان خاطر القيامه تتحقق فينا وتثبت فينا ناخذ من الجسد النازل من السماء المعطي الحياه للعالم هي ايه القيامه؟! القيامه هي غلبت الموت القيامه هي الانتصار على الموت عشان انا اقوم انتصر على الموت يلزمني الايمان ان انا لازم يكون عندي يقين اني اغلب الخطيه بالمسيح يسوع وهو يقين في الحياه الابديه يقين يغلب الموت والفساد.. ويقين انا داخل السما الايمان يعطينا اليقين ده...اية كمان ؟!. التناول ...ازاي اتمتع بالقيامه عمليا.. اتناول ..يعني ايه الكنيسة
لما تيجي تتكلم عن التناول تقول لك هذا هو الجسد المحي ان هذا هو الجسد المحيى الذي اخذته من ملكتنا كلنا القديسة مريم ..وجعله واحد معه له تبدائي دائما بالروح والجسد هو واحد مع لاهوته ..الجسد المحيي يعني ايه الجسد المحيي. . يعني لما اكون انا ميت واخذ حياه انا احيا....معروف ان الحيا اقوى من الموت معروف كده..الشى القوى ينتصر ..لما يبقى واحد ميت ويدخله نسمه حياه مجرد بس حاجات تشغل القلب كده تعطيلوا نفس بيحيا...الحياه تغلب الموت الحياه تطرد الموت...النور يطرد الظلام...هو كده ..الحاجه الاقوى تطرد الحاجه الاضعف ..هذا هو الجسد المحيي.. الكنيسه تقرا علينا النهارده في الابركسيس فصل من بشاره اعمال الرسل بيكلمك عن هما كانوا بيوزعوا جسد ودم الرب يعني كانوا في قداس.. وبعدين في ولد وقع و لما الولد وقع ..جاء بولس قدام الولد واعطاة الجسد والدم الولد قام ..الجسد المحييى..الجسد يغلب الموت اللي جوانا..احنا جوانا موت الموت دة حاجات كثير.. موت الخطيه ده موت ..الموت بالحياه دة موت.. عدم الايمان ده موت.. عدم الايمان بالحياه الابديه دة موت..عدم الايمان بالحياة الابدية دة موت...الموت هو الانسان الذى ينظر لتحت الموت هو الانسان اللي عايش
للجسد ..قال كده.. ان عشتم حسب الجسد فستموتوا كل انسان عايش في الجسد عايش من دلوقتى الموت . لكن ان كنت بالروح تميتون اعمال الجسد فستحيون ...إن عشتم حسب الجسد فستموتون ...طب انا دلوقتي عايش حسب الجسد انا ميت ..عشان احيا اعمل ايه.. اخذ الحياه .. اخذ الحياه في شكل ايه.. ربنا يسوع اعطانا الحياه في شكل حاجتين الجسد والدم و كلمته كلمته تحييى ..الكلمه تحييي والجسد والدم يحيون ..كل انسان فينا ميت ربنا اعطالوا حاجتين..اعطاة التناول واعطاه كلمه ..يعمل ايه.. يحيا.. طب بعيد عن الاثنين دول يحصل ايه ...يمكث في الموت الحياه اقوى من الموت.. الحياه تدخل للانسان تعطيه رؤيه جديده طعم جديد ..قوة جديدة نصرة جديده.. هي دى فترة القيامه احبائي.. ليه الكنيسه في فتره القيامه تقول لك يلا بلاش تصوم 50 يوم... لانها اعطتك قوة القيامه ..القيامه اعطتك الغلبة على الخطيه... انت دلوقتى انسان لم تعد تحيا بحسب الجسد.. احنا عايشين في فتره انفتاح على الابديه.. بيقولوا كده على فتره الخماسين دي كلها ..كانها يوم احد طويل ..يوم احد ب 50 يوم ..ده ليه.. عشان انت دخلت في اليوم الثامن اللي هو رمز الحياه الجديده..
سبع الكمال.. طب ثمانيه؟ ما بعد الكمال.. اللي هو ايه بقى.. الحياه الجديده ..الحياه الابديه ..تيجي الكنيسه تقول لك عشان تتمتع بها لازم تأخذ خبز الحياه المعطي الحياه للعالم سموا الاباء القديسين ان هو طعام الحياه وخبز الخلود ومصل عدم الموت ..الجسد المحيي..
ابونا يصرخ كده في القداس يقول ..يعطى عنا خلاصا و غفران للخطايا وحياه ابدية لكل من يتناول منها ..هي دي الحياه الابديه.. احنا كلنا جايين عشان القيامه ماتكنش بالنسبه لنا فكرة لكن القيامه بالنسبه لنا حياه... يابختنا ان احنا المسيح ماعطلناش شويه كلام وسابنا معطلناش شويه مواعظ وسابنا... قلنا انا عارف ان انت مش هتعرف قوي تعيش بالكلام ده.. انا هعطيك نفسي عشان لما اقول لك عيش بحسب المسيح ابقى انا اعطيتك المسيح فبقى المسيح هو اللى عايش جواك ازاي المسيح يعيش جوايا؟! .الاباء يعلمونا اننا نتناول كثير.. عشان ما تعيش انت يعيش المسيح هو اللى جواك ...تيجى تتصرف تيجي تتكلم تيجي تفكر تلاقي نفسك بتتصرف وبتتكلم وبتفكر بحسب المسيح زي ما قال معلمنا بولس اما نحن فلا لنا فكر المسيح وقال لك كده.. من يتكلم فقاقوال الله ..بقينا نشوف كل واحد فينا بيتناول ثابت في المسيح هو مسيح وسط هذا
العالم احنا مسحاء وسط العالم كل اللي يشوفنا.. يشوف فينا المسيح احنا واكلين ...دايمآ يقولوا كده احبائي ان الانسان لما ياكل حاجه الحاجه دى يتشبع بيها . وممكن تعرف الانسان من اكله.. بعض الشعوب تعرف باكلها يعنى اية...في شعوب معروف عنها اطعمه معينه يقول لك مثلا امريكا بتاعت ماكدونالدز...ايطاليا بتوع مكرونه.. مش عارف ايه بتوع بيتزا... كده... الشعوب بتتعرف من اكلها. الشعب اللى بتعرف باكله ده ..احنا شعب المسيح بنتعرف بأكلنا احنا اكلنا ايه بقى... هذا هو خبز اللة النازل من السماء المعطي الحياه للعالم... الكنيسه ما حبتش تسيبنا كده تايهين..قالت لنا هعطيكم اعظم عطيه ..هعطيكم الجسد والدم على المذبح يدخل جوه المؤمنين يثبت فيهم يثبتوا فيه ويعيشوا بمقتضاه ...ويعيشوا بحسبوا لما يجوا يشوفوا حتى الطيور..يلاقوا الطيور بتتشكل بطبع الاكل اللي بياكلوا ...طائر مثلا زي طائر النورس النورس ياكل السمك اللي في المحيط يحلق في سماء لحد ما يلقط سمكه بعين الصاقبه..يلقطها ويطلع.. طب تعال بقى خذ انت طائر النورس ده حاول ان انت تاكله تلاقي اللحمه بتاعه ايه ..في ظفارة...ظفارة السمك اللي هو واكلهوا...احنا بقى لما يجوا يشمونه لما احنا نفسنا
جسدنا دة بيخرج منة ريحة اية؟ رائحه المسيح اللي احنا وكلينوا...ماناكلة بتحول آلية احنا نأكل مين؟.نأكل المسيح...عشان كده عشان تتمتع بالقيامه اتناول..قولة اجعل جسدك يا رب المحيي يدخل جوة الموت بتاعي يطرد الموت..اخد منة الحياه ..انا الميت اصبحت حى...يموت الخطية اللي جوايا..يموت الحياه الزمنيه اللي جوايا.يموت الحزن اللي جوايا ..يموت الهم اللى جوايا..عشان هو الغالب للعالم ..المعطى الحياه للعالم..عندما جاع الشعب في العهد القديم..
وعندما تاهوا ... راح ربنا نزل لهم خبز من السماء..اعطاهم المن ...المن دة عطيه الاهيه ..حاجه بتنزلهم كل يوم الصبح بدري...يصحوا يلاقوا ربنا بعتلهم الاكل بتاعهم...ويقولوا عليها ان هي كانت خبزة صغيرة مستديره..مرة وصفوها ان هي عامله شبه الرقائق. مره شبه القطايف... حاجه كده خبز مدور وطعمه حلو . ادي المسيح..احبائي..طب ايه الاستحقاق اللي فيهم ان هما ياخدوا؟! مالهمش استحقاق ده عطيه منه.. احنا ملناش استحقاق لكن هو عطيه منة...ما اجمل احبائي ان احنا نبقى فاهمين انها عطيه ربنا...حد يسألنى يقولى بس بصراحة يا ابونا انا مش حاسس قوي بالكلام دة..انا بروح الكنيسة اتناول كده
وخلاص...اقولك صدقنى عشان تحس صلى فى القداس كويس..تقولى إزاى...اقولك كل شويه ابونا يقول انعم لنا بعفران خطايانا..قول امين ..كل شويه الكنيسة تقول يارب ارحم نقول يا رب ارحم... كل شويه الكنيسة تقولك اجعلنا مستحقين قول اجعلنى مستحق...كل شويه الكنيسه تطلب منك طلب اعملوا... ارفع قلبك اشكر الرب نسبح نبارك نقول قدوس..نتشفع بالعذراء...انعم لنا بمغفران خطايانا...طول القداس كده تغسل في نفسك....وتهيئ اجمل تهيئة للتناول هو القداس.... تفضل حاضر القداس كده لغايه الاخر ..لحد ماابونا يقول..فلنشكر اللة لانة جعلنا اهلا الان ان نقف في هذا الموضع...اشكرك يا رب انك سمحتلى اجى بيتك... نرفع ايدينا الى فوق نخدم اسمه العظيم القدوس هو ايضا فليجعلنا مستحقين لشركه وتناول الاسرار الالهيه...اجعلني مستحق... ومن الصلوات اللي احيانا كثير بنهملها وانصحكم جدا تصلوها بتئنى شديد... صلاه قبل التناول جميله.. وفيها كل المعانى التى تهيئك للتناول ... تفضل تقول لربنا يا رب انت عارف ان انا غير مستحق.. انت لم تستنكف ان تدخل بيت الابرص..انت لم تمنع الخاطى من تقبيل قدميك ماتحرمنيش يا رب... انا عارف اني غير مستحق.. بعد
ما تتناول تروح تصلي صلاه بعد التناول...قد امتلا فمنا فرحنا ولساننا تهليلا ...اشكر ازاي.. اشكرك يا رب من اجل عظم عطاياك...التناول احبائي هو الوسيلة المضمونه عشان القيامه تبقى فعل فى حياتي..اخذت الجسد المحييى اخرج انا حى..جاى ميت بس اخرج حي..جاى ميت بالخطية وميت بالزمن وميت بالحزن جاى مكتئب وحزين وعاطل الهم ..وعمال افكر فى كذآ وكذا... تاخذ الجسد المحييى دة تقول ياااااة ولا حاجه شغلانى ما فيش...الهم والحزن مضى....لية. اذا كنت أخذت الحياه من الموت ...فخلاص. حاجات كتير ما تفرقش معايا... اختم كلامى بموقف..بنت حكتوا كانت مع ابونا ارسانيوس الحبيب اللي استشهد ..البنت دي بتقول ان ابونا قبل مايستشهد وهو بيكلمهم على الغلا..بيقولهم ان الدنيا غلا والمفرد اننا نجيب الحاجات الضروريه.و بلاش رفاهيات وخلينا فى الكماليات وخلينيا عندنا شبع داخلى...وبعيدين خادمه عملتلهم لعبة كتبت لهم شويه حاجات وقالت لكل واحد فيهم يعمل علامه علي صح على حاجه ممكن يستغنى عنها . فكتبتلهم على حاجات مثلا لبس العيد ..او يستغنى عن الموبايل او الواي فاي اومثلا يستغنى عن البرفان..كتبت ١٠ حاجات عشان كل واحدة تختارلها
حاجة ولة اثنين..على الاقل كدة تستغنى عنها...قالت لبس العيد مثلا نستغنى عن الواي..عن مثلا البرفان...ف فالبنت دي صريحه ..قالت بصراحة انا مالقتش ولا حاجة من 10 حاجات دى استغنى عنها...وماعلمتش على ولا حاجه منها...وضحكنا وهزرنا وبعد لحظات حصل اللي حصل...وكانت واقفه وشايفه الحادثه مع ابونا الحبيب..أبونا ارسانيوس..وبعدين وهما بينتقلوا المستشفى وابونا فى المستشفى كان لسة على قيد الحياه..البنت ظلت تقول لربنا يا رب انا كل اللى كان مكتوب انا مش عايزه ولا حاجه خالص ابونا بس جامده فقط بتقول انا خلاص حاجه حاجات..انا بس ابونا يخف بس ..بعدها أبونا فارق الحياة...بتقول انا خلاص مش عاوزه حاجة...انا عرفت ان فى كثيره قوي كنت مشغولة بيها ومهمة قوى بالنسبه لي طلعت قصاد حاجات موجوده في حياتي تساوي لا شي...احنا احبائي كثير بتكون في قيمه كبيره فى حياتنا بس مش حاسين بيها طب ايه رايك في قيمت الجسد والدم دة فى حياتك..يخليك تقول انا مش عايز حاجه بدالة...انا عاوزك انت يارب ...اجعلني مستحق للتناول والاشتراك من اسرارك الالهيه المحيية...ربنا يعطينا اننا نثبت فى جسدة نفرح بية...ونعيش بمقتضاة ويحول
موتنا الى حياة ويكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الابد امين.....
الإيمان وتأكيد القيامة أحد توما
الكنيسه النهارده عندها عيدين...عيد سيدي من الاعياد السيديه الصغري النهارده احد توما .الكنيسة.بتعتبروا عيد... لان احد توما ده.. معناه ..تاكيد القيامه... تاكيد القيامه لان ما ينفعش القيامه تبقى حاصله ومعاها شك ماينفعش..القيامه لازم يكون معها ايمان ..
والعيد التانى النهارده..
عيد استشهاد القديس العظيم مارجرجس شفيع كنيستنا و امير الشهداء كلهم...
احد توما الكنيسه اعتبرته انه عيد عشان ما ينفعش يبقى شهود القيامه ما شافوش القيامه..
مينفعش يبقى الكارزين بالقيامه يقولوا للناس احنا عندنا معلومات انة قام...لكن مش متاكدين ان قام ..ما ينفعش يتقال زي تلميذين عامواس لما قالوا إن بعض النسوة اذا قولنا انة قام ... هما اللي بيقولوا ..ما ينفعش توما يروح يكرز ويقول لهم انا فى 10 اصحابي من التلاميذ المسيح ظهر لهم يقولولوا طب وانت؟ انا قولتلهم في الحقيقه اذا ماكنتش اضع اصبعي فى جنبة مش هآمن!! طب اومال انت جاي تكرز بأية
!؟ عشان كدة معلمنا بولس قال إذ لم يكن المسيح قام فباطل كرازتنا...وباطل ايماننا ونوجد نحن ايضا شهود زور للة ...باطل !!لية؟ لان يبقى المسيح مات لكن
ماقمش....فكان لابد من يقين القيامه عشان كده ربنا يسوع يظهر للتلاميذ في عشيه ذلك اليوم اللي هو نفس احد القيامة..الاسبوع اللي فات عشيه ذلك اليوم ..لكن النهارده فدة الاحد اللي بعدة... ظهر لهم ثاني لكى ياكد للعشره ..وعشان يضمن وجود معاهم توما تاكيد القيامه ..ظل ربنا يسوع المسيح 40 يوم بياكد على حقيقته قيامته ...لان عندما يكرزوا يقولوا ان المسيح هو رب لمجد الاب ..انه مات وقام صلب ومات وقام ..ونحن شهود لذلك ..نحن راينا ونشهد ونسمع توما.. القديس يعقوب السروجي....قال المبارك هذا الشك الذي خرج منه اليقين.. توما لما ربنا يسوع المسيح تراأى لهم وظهر لهم وقال له هات اصبعك ..وطبعا كلنا ناخد بالنا من النص..ان توما.....لم يضع اصبعة فى جم المسيح...صور التى ظهرت وتوما وأكنة بيضع ااصبعة فى جم المسيح
مش مظبوطه ...هو لما شافه قال له وشاف بس سجدا وقال ربي والهي...عشان كدة قال القديس يعقوب السروجي...
مبارك هذا الشك الذي خرج منه اليقين... عشان كده توما والتلاميذ كلهم استشهدوا...لية ؟! لان الموت اصبح سهل عندهم...لان عندهم ايمان قوي جدا
بالقيامة..توما اللي احنا قدامة النهاردة...اتعذب عذابات شديده جدا جدا..وأتت قرعته انه راح بلاد الهند اللي هى الى الان فيها عبادات وسنية .الي الان من احدى وعشرون قرن يوجد ناس تعبد نار وبقر..لحد النهاردة.. عشان كده توما كرازتة نجحت في الهند واستشهد في الهند.. ويقال انه تعرض لانواع عذابات كثيره اخرها الطريقه التى استشهد بها رميا بالحراب يعني ياتوا بحرب وينشنوا علية...واحده واثنين و وثلاتة ..وطول ما لسه في نفس يضربوا ثاني ... لغايه ما مات.... تخيل ده لو ما كانش راى القيامه كان يبقى اية؟! فالقيامه اعطته القوة والغلبة على الموت ...
عشان كدة احبائي ربنا يسوع طول الفتره دى بيأكد فينا حقيقة القيامه ..لا يكفى ابدا احبائي ان احنا نكون نسمع عن القيامه... لا يكفي ابدا ان القيامه بالنسبه لنا تبقى حدث ماضى... لا يكفي ابدا ان القيامه بالنسبه لنا تبقى حدث ناس قالت لنا عليه... امال ايه...؟! لا ... نحن رأينا ونشهد...تفتكر دورة القيامة دى لية ؟لو تاخذ بالك انها تستمر 40 يوم بعد كدة مايكنش فى دورة للقيامة فى صحن الكنيسه. ؟!...لانة بيؤكد ظهور من ظهورات ربنا يسوع المسيح في الكنيسه... ظهور ..وكأن المسيح داخل لكل واحد فيكم..بيقولكم ...شايفنى ولة
لا...شوفتنى وانا قائم ولة لا... ولو انت النهارده مش موجود لو سمحت تعال المره الجايه عشان هو هيجي لك ثاني.. ثاني وثاني لغايه ما يطمئن انا كل الكنيسه شافته المسيح ظهر لعشره وما قالش خلاص كده كفايه..ماقلش الشخص اللى ايمانة ضعيف دة ماليش دعوه بية..لا .....لان الشخص مهم عند ربنا جدا ...انت كفرد ...صدقنى...كل واحد فينا كرمتوا ماتقلش في عين ربنا عن توما ابدا ...يعني انا استاهل ان ربنا يجيلي مره مخصوص؟! اقول لك جدا على راي معلمنا بولس الرسول لما جيت كلم ويظهر لي انا ايضا يعني عايز يقول لك انا ما لحقتش العصر بتاع التلاميذ ده ..كنت لسه ما دخلتش الايمان ده ما قاليش ربنا خلاص ما ليش دعوه انت ما شفتش ودى كانت ايام وعدت لا.... ثم ظهره ليه انا ايضا الذي مثل السقط.
..ظهر ليعقوب ثم ظهر لصفا..ثم لأكثر من 500 اخرين ثم ظهر لي انا ايضا انا اصغر جميعهم. . ده احبائي الايمان اللي احنا على امل عايشين بيه دلوقتى. ان المسيح ظهر لي انا ايضا... انا توما الشكاك جالى...وظهرلى..وشفته وعينت القيامه بتعتة..اعمل ايه بقى. ؟قالك...تبشرون بموتى وتعترفون بقيامتى وتذكرونى الى أن اجى...دة عملنا دلوقتي...فصرنا كلنا
شهود للقيامه .. القيامه بالنسبه لنا مش مجرد خبر ولا حدث...ولا خبر ولا حدث هي فعل..القيامه بالنسبه لنا مش ماضي.. هى الان...القيامة الايام بالنسبه لنا كل شخص فينا عشان كده هقول لك كام سؤالين..تعرفنا اذا كان عندنا ايمان بالقيامه ولة القيامه بالنسبه لنا مجرد فكره....السؤال الاول ..
عندك يقين انك بتوبتك هتتقبل امام اللة ولة لا ؟!عندك يقين انك بتقوم من سقطاتك ..وضعفاتك ..والمسيح بيقيمك من موت الخطيه ولة لا.....ولة شاكك...يبقى انا زى توما ..شاكك تخيل .انت شخص داخل الكنيسة وهيتناول وشاكك اان خطاياة بتتغفر ...يبقى كلنا توما ..كلنا مش مصدقين...طب يعملنا اية اكثر من كده..جاى ومعطينا جسدة وبيعلن لينا قيامتة..
.السوال الثاني.. احنا واثقين ان احنا هنروح السماء؟! مش واثقين.... اقول لك طب انت كده ما عندكش ايمان بالقيامه ..ليه؟ اقامنا معه واجلسنا معه في السماويات ابونا لما بيصلي بيقول على ربنا عندما اتصلب فتح باب الفردوس ورد ابانا ادم وبنيه الى الفردوس.. يعني احنا دخلنا معاة الفردوس ..في صليبه.. في قيامتة...لو ما عندناش ايمان كده يبقى احنا خارج المسيح...تقولى بس انا وحش ..اقولك بس التوبة موجوده... ان انت
بتوب وبتقوم ..وان انت بتلتصق فى... نمره اثنين اللي انت لازم يكون عندك رجاء الحياه الابديه مستنيها ..مش كل يوم بنقول وننتظر قيامه الاموات...اذا القيامه جعلتنى عايش على رجاء جميل ..رجاء القيامه ..
السوال التالث. أصعبهم .. خايف تموت ؟! يا ربي ...هقولك اصل اللى عنده واحد واثنين ثلاثه يبقى مش خايف من الموت ...اللي عنده توبه واللى عنده يقين انة رايح السماء ...تقولى اية؟..تقولى ياريت... طال الانتظار امتى بقى...دة كل يوم بنصلي في صلاه النوم الان ياسيدي تطلق عبدك بسلام حسب قولك..يلة كفاية..ياريت الليلة دى تكون اخر ليله و اكون معاك..اطلق عبدك بسلام...اصحى الصبح الاقى عبدة لسة مااطلقهوش بسلام...اقولة اتيت الى العالم بمحبتك للبشر خلصت ابانا ادم من الغواية..اعطتنى يوم جديد... بس ما تطولش عليا الرحله كثير ..اجيب بالليل..اقولة..هوذا انا عتيد ان اقف امام الديان العادل... تخيلوا ان احنا حياتنا كلها كل يوم بنطلب منة...تطلق عبدك بسلام... بس انا مش عايز عبدة ينطلق بسلام ..واكنى بقولة لا تطلق عبدك بسلام ..خلي بالك.. لا ..معلمنا بولس قال انا محصور بين اثنين.. لى اشتياق
ان انطلق واكون مع المسيح ..طب انت عايز تفضل عايش ليه...قالك عشان رسالتى اكلمها ..ان ارسل من اجلكم ..فلي الحياه هى المسيح الموت هو ربح....واذا كنت عايش دلوقتي فعايش للمسيحي مش عشان حاجه ثانيه ابدا ...هو دة اللى مصدق القيامة لو انت مش كدة .. يبقى انت لسه مش مصدق القيامة ...يبقى الايام بالنسبه لك ايه..حدوتة... عشان اصدق القيامه لازم اعمل الثلاث حاجات دول..
واحد اكون واثق ان توبتى مقبوله وان انا قدام ربنا بالتوبه انا انسان نقي جديد ..انا انسان قائم انسان غالب للجسد و الموت والوجع.. بتاع الخطية..
اتنين....ان انا عندي رجاء الحياه الابديه وعايش من اجلة وعايش بية وان انا من مواطني السماء...اما هنا انا غريب بس..
ثلاثه... اذا كان على الموت فانا باقول يا رب اعطيني باستمرار حياه الاستعداد عشان لو موت اموت وانا معك بس.. اللي يعيش كده..ما يشيل هم ولا الخوف مسيطر عليه ما تبقاش الاحدث بترعبة وما تبقاش الاموال بتغرية...عايش الحاجات دي كلها استخدام فقط.. اجي النهارده احد توما شوفت قيمتة مهمة إزاى...بياكد فينا فعل القيامة...بينقلنا من القيامه التى
تحكى للقيامه اللي تتعاش وتتلمس.. بينقلنا من حدث القيامه اللي ما شفنهوش لحدث القيامة اللى شوفناة.. عشان كده الكنيسه مش مجرد مجامله تجعل احد توما من الأعياد بتاعتها..النهاردة يقين القيامه احبائي..لينا نصيب في و لينا نصيب في تاكيد القيامه جوانا وان احنا نبقى بنقول ونحن راينا ونشهد..وان كل واحد فينا يقول له انا مهم عندك يا رب للدرجه اللي مش عايز واحد فينا يكون شاكك مش عاوز واحد فينا يكون خايف .عشان كل واحد فينا يقول ظهر لى انا ايضا و كل واحد فينا يسجد يقول ربي والهي...وهو يعطينا المكافأة الأعلى والجميلة لينا وللكنيسة كلها...كنيسة العهد الجديد كلها..طوبى لمن أمن ولم يرى.. ربنا يكمل ناقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين....