العظات
تأملات فى حياة أبونا يعقوب ج3
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
حياه ابونا يعقوب حياه ابونا يعقوب عباره عن سلسله من الصراعات صراع مع اخيه وهو في بطن امه وصراع مع زوجاته وصراع مع خاله وصراع مع الله وصراع مع اولاده عندما قال عنة اللة أنة يغير اسمه من يعقوب الى اسرائيل كان الله له قصد وله تدبير ابونا يعقوب اشتغل عند خاله لابان ووعده بزواجه من رحيل لكن اعطاة في الاول ليئه وبعد ذلك اعطاة رحيل وراينا ابونا يعقوب انجب من لئية الاول وبعد ذلك انجب من جاريه رحيل وبعد ذلك انجب من ليئه نفسها وبعد ذلك انجب من رحيل في الاخير جاء بيوسف وبنيامين نحاول ان نعبر على اسماء اسباط اسرائيل الاثنى عشر لان كل اسم فيهم له معنى يفيد حياتنا الروحيه وكأن ال 12 سبط يمثلوا مراحل نمو النفس البشريه بالتتدريج لحين كمال نموها فى اتحدها مع اللة نجد انه اول ابن لابونا يعقوب اسمه راوبين راوبين معناها الله يرى راوبين البكري بدايه العلاقه بين الانسان والله ان يتعرف على الله ويرى اللة نرى الله في وصاياه نرى الله في الانجيل يشير الينا كيف الطريق عرفني يا رب الطريق راوبين يرى بعد راوبين شمعون شمعون بمعنى يسمع وكأن اسماء اسباط اسرائيل الاثنى عشر تعرفنا خطه التعرف على اللة بدايه من رؤيته نهايه بالاتحاد به لان اخر ابن من ابناء يعقوب اسمه بنيامين يعني ابن اليمين كيف ان الواحد يجلس عن يمينا الله شمعون يسمع فلنستحق ان نسمع ونعمل هذا شمعون نسمع كلام الله ونفرح بكلامه مثل ما بيقول يسمع للودعاء ويفرحون بعدما راينا راوبين وسمعنا في شمعون بعد ذلك لاوي لاوي معناها مقترن او متحد رؤيتنا للرب وسمعنا لصوت الله يجعلنا نكون مقترنين بربنا لاوي وكأن الله يقول لك الذي يحبني اليه نأتي وعنده نصنع منزلا الرب يقول لك انظر لي واسمعني فتحبنى وعندما تحبني تحبنى تحب ان تجلس معي اللي هو لاوى بعد لاوي يهوذا احمد لله احمد الانسان الذي راى الله وسمع الله واقترن بربنا تجدة يجب يسبح الله ويمجد اللة لا ينفع الانسان يسبح ويمجد الله بدون ان يرى او يسمع أو يقترن بحمد وتسبيح وفرح هذا اللي هو يهوذا بعدها دان بمعنى الديان الذى يدخل فى عشرة مع الله يتذوق التسبيح والفرح لاياتى على دينونة ينجو من غضب الله يبدا ان يعيش في انه فوق الدينونة لأنه رأى وسمع واتحد ولانه سبح فهو لا يأتي الى دينونه وبعد دان ندخل على نفتالين نفتالي معناها مصارعه اللة بيعطينا مذاقه الابديه ونحن على الارض ان لا ياتي الى دينونه لكن اوعى تستريح وتنام وتطمن لكنك في نفتالي اللي هو الصراع عايز يقول الانسان الذي يريد ان ينجي من الدينونه لابد ان يعرف ان شرطها جهاد دائم مستمر مصراعتنا ليست مع دم ولحم دان دينونة نفتالي صراع طول حياتنا على الارض طول ما نحن في هذا الجسد فنحن في نفتالى الصراع
بعد المصارعه جاد الذي هو مخبوط او مفرح لان الانسان لا ياتي الى دينونه فى دان وفى ولاوي اتحد بربنا يهوذا سبح ربنا كلها اشياء جميله نفتالي صارع كل هذا يعطيك واحد اسمه جاد اللي هو مخبوط الانسان في حياته مع الله صحيح فيها صراع ولكن فيها غبطه فيها فرح فيها سعاده محفوظين في يد الله شاعرين ان احنا غالبين بيده فرحانين معه جاد مغبوط واشير هو الذي يتبع جاد اشير بمعني سعيد لان الانسان الذي رأى الله وسمع الله واتحد بالله وسبح الله وصارع مع اللة لا ياتي الى دينونه يتحد بالله مغبوط الذي هو جاد وسعيد اللي هو اشير نسعد بمعونه الله نسعد بمعونه الملايكه والقديسين بعد اشير يا ساكر بمعنى اجره بمعنى رغم ان احنا من الان ناخذ الغبطه وناخذ عربون ملكوت السماوات الا اننا ناس عايشين في الارض فبناخذ عربون لاجرتنا الذى هو يساكر بتذوق عربون ملكوت السماوات على الارض على يقين ان انا لي اجره في السماء هذا يساكر بعد يا ساتر ان انا باخد الاجره اخذ زبلون زبلون معناها مسكن بدا الانسان بدل يكون له وعد بدا يكون له تخصيص بدل ما يكون سعيد مع الله بدون ما يكون له مكان يكون سعيدمع اللة الذى لة مكان ما اجمل الانسان الذى من الآن فى رحلة للسماء وعينة على زبلون ياترى مكانى فى السماء ماهو شكلة زبلون المكان يساكر اجرة لو دلوقتي حبيت اختار بين واحد يديني اجره او يديني مكان اختار المكان جميل الانسان الذي في طريقه الى السماء يكون عينه على اجرته الحقيقيه ان يسكن في حضره الله بعد ذلك يوسف وبنيامين يوسف معناها يزيد او ينمو الانسان الذي وجد يساكر اجرة وجد زبلون مسكن تجد الله يعطيه يوسف وهو في المسكن بتاعه يزيد وينمو ويفرح زياده يوسف زياده ابونا يعقوب بعد ما جاء بكل الولاد جاء من رحيل يوسف معناه يزيد الله فرحني اكتر واعطاني الإنسان في طريقة الروحي كل ما ربنا يزود له البركات لدرجه التي لا يتوقعها مثل ما يقول حتى نقول كفانا كفانا فحين ما نوصل لاخر بنيامين بنيامين معناها ابن اليمين الانسان يظل ينمو ينمو لحين ان يصل لملئ قامه المسيح الجلوس عن يمين الاب المكافاة بدأت رحلتنا برأوبين وانتهت ببنيامين حرف الياء في العبري معناها يهوة تجد كل الاسماء بها جزء منها الياء الذي هو يهوى عندما يقول راوبين أو يهوذا أو اشير أو يساكر كل هذا الياء يهوى يوسف يا بنيامين ي هذه رحله ابونا يعقوب مع اولاده الاثنى عشر النفس بتثمر لربنا بتتدرج في محبه ربنا تبدا من راوبين وتنتهي بنيامين او السكون عن يمين الله يكلمنا اصحاح 30 من سفر التكوين عن صراع جديد في سلسله حياه ابونا يعقوب المليئه بالصراعات ما هو الصراع الجديد الذي نتكلم عنه اليوم يكلمنا عن صراع ابونا يعقوب مع اخيه عيسو وراينا صراع مع زوجاته نتكلم عن صراعه مع خاله لابان في تكوين 30 عدد 27 يقول فقال له لابان ليتني اجد نعمه في عينيك قد تفائلت فباركني الرب بسببك ابونا يعقوب عندما عاش عند لابانن خاله وجدنا الله يبارك جدا جدا في حياه لاباان رغم ان لابان وثنى الا ان الله بارك في حياه لابان بسبب يعقوب مثل ما ربنا بارك ل فوطيفار بسبب يوسف اولاد الله دائما يكونوا سبب بركه للذين حولهم اولاد الله حتى وان كانوا يتعاملوا مع ناس غير مؤمنين البركه التي فيهم تنضح على غير المؤمنين مثل ما الله وعد ابونا ابراهيم قال تكون مباركا فقالوا انا تفائلت بك قال له عين لي اجرتك فأعطيك الاول قال له اجرتي رحيل فضحك عليه واعطاة ليئة فقال له اعطيك رحيل واشتغل بعدها سبع سنين خلصوا ال 14 سنه بعد ذلك ابونا يعقوب عندما يشتغل ماهى اجرتة؟
فقال له انت تعلم ماذا خدمتك وماذا صارت مواشيك معى ماكان لك قبلى قليل فقد اتسعى الى كثير وباركك الله في اسرى الان متى اعمل انا ايضا لبيتي وهذه الكلمه الواحد يحب ياخذها في حياته والان متى اعمل انا ايضا لبيتي متى اهتم بنيان خلاصى انا متى اهتمت ببنيان نفسي انا ؟ والان متى اعمل لبيتي فقال ماذا اعطيك قال يعقوب لا تعطيني شيئا ان صنعت لي هذا الامر اعود ارعى غنمك واحفظها قال له كل شاه او كل غنم لقطاء وبلقاء اعطيها لي الغنم المنقط او المخطط قال له اعطيني الغنم المنقط لابان طماع ويحب يشغل غيره ببلاش بدليل انه ضحك عليه قبل كده ويشهد فيا برى يوما غذا اذا جئت يوم اجرتى قدامك لم اخذ منك شيء انت اعطيني المنقطه والمخططه فوافق لابان كل ما ليس بين المعزه والخرفان فهو مسروق عندي اي حاجه ما تكونش تدخل الحظيره اي غنميه مش منقطه مش مخططه اعتبرها مش بتاعتي بدأوا يعزلوا المخطط والمنقط فبدا لدرجه ان هم قالوا كانت الغنم بتاعته من الغنم بتاع ابونا يعقوب عشان ما تتلخبطش على بعضه كانت مسيره ثلاثه ايام ثلاثه ايام مشي مسافه كبيره بين الاثنين وبعد ذلك ماذا فعل ابونا يعقوب فاخذ يعقوب لنفسه قضبانا خضرا من لبنى ولوز ودلب وقشر فيها خطوطا بيضا كشطا عن البياض الذى على القضبانواوقف القضبان التي قشرها في الاجران في مساقى الماء حيث كانت الغنم تشرب تجاه الغنم ابونا يعقوب جاء بخشب وخطته ابيض في اسود ويضع بخشب مخطط عند المكان الذى تشرب الغنم عنده وهذة صفه متنحيه داخل الخرفان صفه ما تظهرش كل فين وفين لكن هي بداخلهم ابونا يعق رجل يفهم فى علم الوراثة فوضع للغنم الخشب المخطط بالاسود في الابيض الغنم وهو بيشرب تنظر الى الاسود في ابيض وتاتي بالغنم القوى ويجعله عندما يشرب يتركه مده طويله والضعيفه عندما تشرب يتركها تمشى وجدنا الغنم القوي بدا يولد غنم مخطط وهو يفرز ويحول إلى هناك كل يوم غنمه تولد واحده مخططه يفرح ابونا يعقوب لتجيئ لتشرب اتجاه الغنم لتتوحم عند مجيئها لتشرب فتوحمت الغنم عند القطبان وولدت مخططات وافرز يعقوب الخرفان وجعل وجوه الغنم الى المخطط وكل اسود إلى غنم لابان وجعل له قطعان واحده ولم يجعلها مع غنم لابان فأتسع الرجل كثيرا جدا وكان له غنم كثير ابونا يعقوب عندما ذات الغنم لديه بدا يأجر عبيد وجوارن وعبيد وحمير فسمع كلام بني لابان قائلين اخذ يعقوب كل ما كان لابينا اولاد لابان اكتشفوا الموضوع في الحقيقه ابونا يعقوب استخدم ذكائه واستخدم الحيله البشريه لكن هذا الامر لا يليق ان يفكر به ابونا يعقوب هذا اسلوب لابان وليس اسلوب يعقوب انت يا يعقوب رأيت السلم المنصوب للسماء انت رايت الملائكه اللي طلعه ونازلة انت وضعت راسك على الحجر وكان الحجر بالنسبه لك بيت لله هل يليق ان تصرفاتك تكون نفس تصرفات لابان لابان معذور لانه ما عندوش الا الارض وليس له ميراث ولا نصيب الا الارض كون ان لابان يسلك بالدهاء والحيلة البشرية والمحاولة للغنى الارضي معذور اما انت يا يعقوب فكان يليق بك ان تسعى لغنى افضل انت رأيت السماء عشان كده احبائي بنقول والانجيل بيقول لنا ما تسلكوش بحسب قانون اهل العالم انتم عينيكم رأت السماء ورات النصيب الذى لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل الناس اللي سلكت باسلوب اهل العالم واسلوب العالم ناس معزورة ما لهمش رجاء في السماء كل رجاءهم في الارض كل اللي حوالينا عليهم حكم الهلاك الابدى مش مولودين من ماء والروح ما لهمش حق فداء المسيح ما لهمش دم ابن الله يشفع فيهم الارض بالنسبة لنا فترة مؤقتة ننعم بعدها بمجد الابدية نقبل الظلم على الارض لابان هيظلمنا يظللنا حتى وان اشتغلت عندة بأكلى وشربى المهم اقضى عندة زمان غربتى لحين ان ارجع لاسحاق ابويا ابونا يعقوب عندما اصبح غنى بدا ينسي أن يرجع لاسحق ابية احيانا الغنى الزمني يعطل عن المسيرة واللة الاب احيانا الانسان عندما يسر قلبه بخيارات الارض تتحجز عنه خيرات السماء ولم يراها ولا يسعى اليها لماذا الانسان السماء عندة لم يسعى لها لانه ابتدى يتلهي بمسرات الارض ينشغل بشويه الفلوس وشويه الولاد وشويه الارض هذا الذي حدث مع ابونا يعقوب عشان كده عايزه اقول المفروض اننى لا الجأ لاساليب البشر لان ابونا يعقوب عندما لجا لهذا الاسلوب لون من الوان عدم الايمان ربنا قال لا تخف ايها القطيع الصغير لان اباكم قد سر ان يعطيكم الملكوت كيف انا اتعامل باسلوب اهل العالم كيف ان ابونا يعقوب راى السماء مفتوحه وقلت ما ارهب هذا المكان وتاتى بزيت وتصبوا على الحجر وتجعل ندر لربنا وتقول اننى هرجع لهذا المكان وسوف اوفى لربنا نذرى انت قلبك المفروض يكون مش مع للابان يكون في طريق العوده لاسحق نحن كذلك ان كنا في الارض الا ان قلبنا عند ابونا السماوي وبنقول اهدينا يارب لملكوتك وبتقول لياتى ملكوتك ومشتاقين جدا اننا نرجع له وبنقول لة متى اتراءا امامك يا رب يا رب قضى ايام غربتنا بسلام نحن ايضا الغرباء في هذا العالم احفظنا في ايمانك وانعم لنا بسلامك إلى التمام الايام اللي احنا قاعدين فيها في ارض الغش بتاعت لابان قضيها علينا بسلام لحين ان نرجع لاسحق فرحانين هذه قصه حياتنا عشان كده احيانا ربنا يتركنا ومشوره انفسنا
ابونا يعقوب وخططة نجح
الخطه نجحت لكن هذا الامر كان امر لا يتناسب مع سلوك اولاد الله اصبح له ثروه كبيره ونسى الرجوع لابيه اسحق احيانا العطايا الماديه تعطل الانسان عن طريق الملكوت عشان كده قال انه محبه المال اصل كل الشرور لا يستطيع احد ان يخدم سيدين ابونا يعقوب وهو فقير يمكن كان افضل عندما اصبح غنى بدأ يستقر عند لابان الله يقول لة ارسلتكعند لابان فتره فتره اريد ان احفظك فيها لحين ان ترجع مره اخرى بدا الله يتدخل يقول ونظر يعقوب وجه لابان واذ هو ليس معه كأمس واول من امس وجه لابان بدأ يتغير عدد ٣ اصحاح 31 وقال الرب ليعقوب ارجع الى ارض ابائك والى عشيرتك تفتقدني وانا في عمق جهلي تفتقدني وانا فاكر اني ضحكت على لابان وزودت الغنم بتاعتي وفاكرني يا رب ما اجمل الايه التى قالها معلمنا داود النبي عندما قال زيغانى رقبت حتى عندما بزوغ منك عينك عليا وقال الرب ليعقوب ارجع الى ارض اباءك والى عشيرتك ربنا بيفتقد الداعي الكل الى الخلاص قال له ارجع الى ارض عشيرتك فأكون معك فارسل يعقوب ودعى رحيل وليئة الى الحقل الى غنمة وقال لهم انا ارى وجه ابيكم انه ليس نحوى كأمس واول امس ولكن اله ابي اسحق كان معي وانتما تعلمان اني بكل قوتي خدمت اباكم واما ابوكم فغدر بي وغير اجرتي 10 مرات ولكن الله لم يسمح له ان يصنع بي شرا بدأ ابونا يعقوب يرتب نفسه على الهروب من وجهة لابان جميل جدا ربنا يستخدم كل شيء لتتميم خطته ابونا يعقوب ما كانش عايز يرجع إلى ارض اباءة واستقر واصبح غنى فربنا استخدم لابان لكي يجعله يزهق من جلوسة مع لابان احيانا الله احبائي يفعل معنا ذلك. عندما يجدنا مستقرين في الارض يرسل لنا تجارب يغير وجه لابان لكي من خلال هذه التجارب نسقم الحياة مع لابان ونقول نريد ان نرجع لاسحق طول ما انت ماشي ومبسوط مع لابان تنسى اسحق لكن عندما تتعبت من لابان تتطلب اسحق اللة يفعل معنا كذلك لماذا اللة يرسل لنا ضيقات على الارض ؟!لكى نشتاق للسماء لان لو وجدنا كل شيء سهل على الارض هنطلب الارض ونقول الارض حلوه لكن الله يريد ان يعرفنا ان الارض ليس موضع استقرارنا مش هي دي المكان اللذى نأمن الية مرتاحين ومستقرين نحن غرباء في ارض الشقاء ارض الظلم الانسان لا يأمن لهذة الحياه ولا يطمئن اليها ولا يسعد بيها يطلب الملكوت ويطلب الابديه لاجل هذا قال غير اجرتي 10 مرات العالم يفعل معنا ذلك العالم دخل معانا في عملية مساومه مساومه هنا بدأ ربنا يستخدم لابان لكي يدعوا للخروج غير وجهه وكأن الله بيستخدم لابان للتنقيه يعقوب اختار وقت جز الغنم موسم كانوا ينشغلوا جدا في ايام جز الغنم لانهم كانوا يربوا الغنم ليس لاجل بيع اللحم فقط بل لاجل جز الغنم ولتجلبيع صوف الغنم وكان بالنسبة لهم مصدر ثرورة كبيرة جدا ابونا يعقوب دماغه مكاره قال ماهو افضل وقت للهرب من لابان وهو مشغول فيهرب هو وزوجاته واولادة وغنمة وفعلا فعل ذلك لم اشياءة ولم زوجاته وغنمه كله وهرب عندما هرب علم ه لابان فترك لابان جز الغنم ولحقة بعد ثلاثه ايام المسافه اللي بينهم عندما علم تبعه بعد ثلاثه ايام ابونا يعقوب كان مشي لمده ثلاث ايام فعندما وصل لة لابان وصلة بعد اليوم السابع توجد ثلاث ايام يعقوب مشاهم واساسا في ثلاث ايام بينه وبين لابان هو لحقوا في اليوم السابع اليوم اليوم الثالث يوم القيامه الشيطان متى هاج على اولاد الله وعلى الكنيسه متى هاج على ربنا يسوع المسيح في القيامه لان طول ما ربنا يسوع المسيح على الارض لم يكن متحقق منه طول ما يسوع بيصلب كان يتمنى أن يخلص منة عندما يسوع قام هاج الشيطان لاجل لابان هاج وقام وراء ابونا يعقوب في اليوم السابع ظل يمشي وراء يعقوب لمده سبع ايام والسبع ايام هم ايام غربتنا على الارض كلها ابونا يعقوب وليئة ورحيل وزوجاته وغنمه يشيروا الى الكنيسه الكنيسه التي خرجت من العالم متجهه لابوها السماوي الكنيسه المتجهه نحو الله الاب بكل اولادها بكل طاقتها خارجه بكل قلبها بكل غنيها بكل ما جهدت فيه واقتنتة على ارض لابان ومتجهه نحو اسحاق لابان يتعقبهم في اليوم الثالث في القيامه ويتعقبنا سبعه ايام مسيره غربتنا على الارض مطارده يعقوب ولابان احيانا ابونا يعقوب ينظر أنة معذور انه يخدع لابان لان لابان عمل صوره للاستغلال غير اجرة يعقوب واستغل بناتة ووجدنا يعقوب احب ان يخرج من الارض رمز للمسيح الذي اخذ الكنيسه بتاعته من سلطان ابليس متجه بها نحو بيت الاب وجدنا لابان خرج في اليوم الثالث و في اليوم الثالث الشيطان ادرك ان بالقيامة أنة هو المخلص الذي اخذ الكنيسه وخرج بها خرج لكي يطارد الكنيسه لابان او الشيطان لمده سبعه ايام بالكمال وهذا الشيطان اللي بيطاردنا طول مده ايام غربتنا على الارض نحن بنهرب من الشيطان وبنتجه نحو السماء والشيطان مش سايبنا خارجين لربنا بكل طاقاتنا ورايحين السماء والشيطان مش هاين عليه سيبنا عمال يتعقبنا جميل جدا ان ربنا في هذا الوقت يحامي عن ابونا يعقوب ويظهر للابان وقال له اياك ويعقوب ربنا لما لقى ان الشيطان هيهدد الكنيسه فسحق اللة الشيطان الشيطان بيعاكسنا فقط مثل ماقال الاباء القديسين كلب مربوط بيه وهو ناس تخاف منه لكنه مربوط الكلب المربوط اللي بيه وهو يؤذي الذي يقرب له فقط اللي يعيش في دايره الشيطان يتاذى منه لكن كلب مربوط بيهوهب اتركة اللة بيدافع عنا لابان خرج يتتبع يعقوب ربنا قال لة اياك ان تفعل معه شيء عدد 24 واتى الله الى لابان الارامي في حلم الليل وقال له احترز ان تكلم يعقوب بخير او بشر لماذا هربت خفية وخدعتني ولم تخبرني حتى اشيعك بالفرح والاغاني بالضف والعود الرب يدافع عنكم انتم تصمتون ولم تدعني اقبل بني وبناتي لماذا لا تتركني احضن بناتي واحفادي في قدره يدى ان اصنع بكم شرا ولكن الهة ابيكم كلمني قائلا احترز ان تكلم يعقوب بخير او بشر والانانت ذهب لكنك قد اشتقت الى بيت ابيك ولكن لماذا سرقت الهتى كان لدى لابان تماثيل الهه لانه رجل وثني فقتل لابان انت ذهب اخذت الغنم فلماذا سرقت الهتي فاجاب يعقوب وقال للابان الذي تجد الهتك معه لا يعيش قدام اخواتنا انظر ماذا معي واخذه لنفسك رحيل كانت سرقت التماثيل واخذتها معها رحيل ماهو موضوع التماثيل هذة ؟! كلنا ككنيسه متجهين نحو الاب السماوى رحيل وليئة وابونا يعقوب قائدنا وكل غننا ورانا الشيطان يريد ان يجري ورءنا ليعطل مسيرتنا بأي اسلوب مش لاقي حجة علينا عدو الخير وانا متجه ناحيه اللة ياتي يقول فين تماثيل اللي عندك ماهى التماثيل؟ما له فينا لو عدو الخير عامل جوه نفس فينا تمثال يطلبه ويكون انا موقفي غريب انت خارج لاسحق ولا معاك حاجات من عند لابان انت موقفك ايه بالظبط تريد السماء ام معك تماثيل لابان انت تعبد الهة لابان ان الهة اسحق عدو الخير يريد ان يعطل مسيرتنا وبيطلب ثماتيلة ماهى تماثيلة ما له فينا غش مكر كذب خداع دنس كل هذا تماثيلة ممكن اكون انسان خاطي وبقاوم التماثيل لكن الذي اخذت التماثيل وخبئها ومصمم ان يخفيها مصمم ان تظل معة لحين الذهاب الى اسحق راحيل التى اخذت التماثيل لم تذهب لاسحق وماتت في الطريق لان ابونا يعقوب قال الذي معه التماثيل لا يعيش ربنا قال له من فمك ادينك احيانا احبائي نحن نكون خطاه ولكن علينا الا نشتهي اعمال الشيطان ولا نخفيها فى داخلنا مثل ماقال ربنا يسوع المسيح الى متى تبيت فى وسطتك افكارك الباطلة مثل ماقال فى وسطتك حرام يا اسرائيل انا ممكن اكون انسان خاطى والخطية شىء عارض عليا ممكن التمثال ياتى لى واول ما ياتى لى ارفضة غلطت غلطة اعترف بيها وانفضها من على لكن آتي بالتمثال وادخلة داخل قلبي واخبيه واقول اصل انا رايح ناحيه اسحق الى متى تعرجون فى الخطية عشان كده رب المجد يسوع قال رئيس هذا العالم اتي وليس له في شيء رئيس هذا العالم يطلب من يسوع التماثيل بتاعته يجي يقول لي انا هات التماثيل بتاعتي يوجد تماثيل بداخلي كثير لكن هل انا بقاوم التماثيل وبرفضها ام بحتفظ بيها داخلى عشان كده قال له الذي تجد الهتك معه لا يعيش وجاءت الكلمة على راحيل احيانا نتوهب اننى ليس بداخلى تماثيل وهي بداخلي وانا لا اعلم ابونا يعقوب مش على دراية خلي بالك التماثيل طلعت مع رحيل محبوبتة احيانا الخطيه تكون داخل النفس في المكان المحبوب للنفس جدآ احيانا الخطيه تاخذ من الانسان قلعه داخل قلبه في حته محبوبه لديه جدا احيانا الخطيه تنصب الخيمه بتاعتها في مكان حساس جدا داخل النفس البشريه حب المال امر غير ساهل حب العالم امر غير ساهل الشيطان ماسك عليا الامر الشيطان مسكني بة وفعلا ماتت رحيل قبل ما يوصلوا لكنعان لان مش ممكن رحيل تدخل الى كنعان باصنامها مش ممكن لابد ان تدفن الاصنام اولا ودفنت رحيل في بيت لحم لماذا رحيل اخذت التماثيل ربما اخذتها كانت متعوده من زمان من بيت ابوها التماثيل يتفائلوا بيها ممكن اخذتها قالت عشان لابان لم يعرف سكتنا احيانا وفعلا دفنت رحيل في بيت لحم وعندما لم يجد لابان التماثيل عند يعقوب قال لة الان هلما نقطع عهدا بيني وبينك يكون شاهدا بيني وبينك اخذ يعقوب حجرا واوقفه عمودا وقال يعقوب لاخوته التقطوا حجاره فاخذوا حجاره وعملوا رجما واكلوا هناك على الرجمة ودعاها لابان بإسم اما يعقوب فدعاها جلعيد وقال لابان هذه الرجمة هي شاهدة بيني وبينك اليوم الذي دعى اسمها عليه نعمل حدود الرجمه انت ما تمشيش بعدها لى وانا مش هرجع لك تاني الحد الفاصل بيننا وبين الشيطان الحد اللي فاصل بيننا وبيناهل العالم ما اجمل الانسان الذي يعمل رجمه بيننا وبين الشيطان ما اجمل الانسان الذي يحرس قلبه وفكره ما اجمل الانسان الذي يعرف حدودة يقول ايه وما يقولش ايه يقتني ايه وما يقتنيش ايه يعمل رجمة بينه وبين الشيطان عشان كده نتخيل اللي دخل كنعان هي ليئه مش رحيل عملوا عمود شهاده لعدم الرجوع محتاج الانسان يفعل هذا العمود كل الناس تعرف ان في شهاده بيننا وبين عدو الخير عشان كده في تامل لطيف لو بصينا للاحجار في حياه ابونا ابراهيم حجر نام عليه شاف فية السماء وفي حجر زحزحوا عن البير وشرب منه الغنم وفي حجر عمله رجمه بينة وبين لابان الحجر الاول الذي الله يعرفنا به على نفسه الذي عمله مسبح الحجر الثاني فم البير بدايه علاقه حيه مع الله ونحن بنرى خيرات المعموديه هذه الرقمه علامه خروجنا من سلطان الشيطان وشهادتنا امام الله وامام الناس اننا رفدنا الشيطان وهنكمل بنعمه ربنا مسيرتنا في السماء وفعلا ابونا يعقوب خرج من عند لبان ولبان فعلا ارجاع بدا بنا يعقوب يدخل في طريق ناحيه اسحاق وهو في طريقه ناحيه اسحاق بدا يفكر في عيسو كيف اقول لعيسو وهل هو الان بعد 20 سنه فاكر لي خطيتي ام نساها ولكي اصالحه ماذا افعل نبدا ندخل في صراع مع الله ومع عيسىو ربنا يعطينا في حياتنا نكون متجهين نحوه ولا يوجد فينا ابدا بقايا العدو بالخير ونضمن وصلنا الى كنعان السماويه ولا يجعل فينا ابدا طرق لعدو الخير حتى وان اتى عدو الخير يتعقبنا لا يجد له فينا شيئا ربنا يسند كل ضعف فينا بنعمته ولاالهنا المجد الى الابد امين.
تأملات فى حياة أبونا يعقوب ج1
أبونا يعقوب ج1
نرى في أبونا يعقوب كثير من الضعف البشري .. نجد فيه المكر وحب العالم والنصيب الأكبر .. كذب على أبيه وأخيه وخاله .. خداع .. إن حياة أبونا يعقوب قريبة جداً لحياتنا لأنها مليئة بالضعف البشري وأساليب البشر .
ولكي ندرس في حياة أبونا يعقوب نقرأ في سفر التكوين أصحاح 25 : 21 – 34 .. ” وصلى إسحق إلى الرب لأجل امرأته لأنها كانت عاقراً .. فاستجاب له الرب فحبلت رفقة امرأته وتزاحم الولدان في بطنها .. فقالت إن كان هكذا فلماذا أنا .. فمضت لتسأل الرب .. فقال لها الرب في بطنِك أُمتان ومن أحشائِك يفترق شعبان .. شعب يقوى على شعبٍ وكبير يُستعبد لصغيرٍ .. فلما كمُلت أيامها لتلد إذا في بطنها توأمان .. فخرج الأول أحمر كله كفروة شعرٍ .. فدعوا اسمه عيسو .. وبعد ذلك خرج أخوه ويده قابضة بعقب عيسو فدُعي اسمه يعقوب .. وكان إسحق ابن ستين سنةً لما ولدتهما .. فكبُر الغلامان .. وكان عيسو إنساناً يعرف الصيد إنسان البرية ويعقوب إنساناً كاملاً يسكن الخيام .. فأحبَّ إسحق عيسو لأن في فمهِ صيداً .. وأما رفقة فكانت تحب يعقوب .. وطبخ يعقوب طبيخاً فأتى عيسو من الحقل وهو قد أعيا .. فقال عيسو ليعقوب أطعمني من هذا الأحمر لأني قد أعييت .. لذلك دُعي اسمه أدوم .. فقال يعقوب بعني اليوم بكوريتك .. فقال عيسو ها أنا ماضٍ إلى الموت .. فلماذا لي بكورية .. فقال يعقوب احلف لي اليوم .. فحلف له .. فباع بكوريته ليعقوب .. فأعطى يعقوب عيسو خبزاً وطبيخ عدسٍ .. فأكل وشرب وقام ومضى .. فاحتقر عيسو البكورية “ .
السبب الأول لدراسة أبونا يعقوب أن يعقوب شخصية هادئة يسكن الخيام كثيراً .. أما عيسو فكان مُغامر وجرئ .. مَالَ إسحق لعيسو وأما رفقة فأحبت يعقوب .. ولأن يعقوب أحبَّ الجلوس في البيت تعلم الطبخ .. وعندما دخل عليه عيسو وطلب أن يأكل من طعامه إستغل يعقوب الفرصة وطلب منه أن يتنازل له عن بكوريته .. واستغل ضعف معرفة أخوه عن قيمة بركة البكورية واستغل أيضاً جوعه .. ولم يترك يعقوب الأمر يمضي هكذا فطلب من عيسو أن يحلف له وحلف .
جميل جداً أن يُظهِر الله بره وقداسته في أولاده خاصةً الضعفاء .. ” لا يستحي بهم الله أن يُدعى إلههم “ ( عب 11 : 16) .. نحن نقدس أبونا يعقوب رغم كل ضعفاته .. جميل أن أثق أن ضعفي هذا يمكن أن يتحول إلى قداسة في يد الله إن خضعت له .. ونشعر أن أنفسنا عبارة عن قطعة من العجين في يد الله يمكن أن يشكلها بطريقته .. فالله دائماً يعمل بنوعيات مستعصية .. مثل مريم المجدلية ( سبعة شياطين ) .. السامرية ( خمسة أزواج والذي معها ليس لها ) .. متى ( عشار ) .. زكا ( مُحب للمال ) .. الله يستخدم الضعفاء ليُعلن قوة مجده واقتداره .
أحد الآباء القديسين يقول أن الطبيب يُمدح بمرضاه .. نحن مرضى يسوع فهل أمراضنا تثقُل عليه ؟! قادر أن يشفينا .. فعندما دخل يسوع بيت حسدا أراد أن يشفي أصعب واحد بينهم ( ثمانية وثلاثون سنة عند البِركة ) .. غيَّر الله يعقوب إلى إسرائيل جديدة لأنه جاهد وغلب .. فالله قادر أن يصنع مني قديس .. مع ذلك عنده طموحات روحية كثيرة ولكن قليل التنفيذ مثلنا .
والسبب الثاني لدراسة أبونا يعقوب إنه أبو الأسباط الإثنى عشر .. أي بداية تاريخ الأمة الإسرائيلية .. تاريخ شعب الله .. إن حياة أبونا يعقوب بها ثلاث مراحل .. وأيضاً حياة شعب الله ثلاث مراحل وهم :
1.حياته مع أبوه إسحق ( البداية ) .
2.حياته عند خاله لابان ( عشرين سنة غُربة وعبودية ) .
3.حياته بعد ذلك مع أبوه إسحق ثانياً .
وأيضاً الأمة الإسرائيلية مرت بثلاث مراحل :
1.عندما كان الله يتعامل معهم بطريقة مباشرة .
2.عندما جاء المسيح ورفضته تشتتت الأمة اليهودية في كل الأرض وتغربت بلا ذبيحة وبلا هيكل وبلا مَلِك .. رغم إنهم في شتات ومتغربين في كل أنحاء العالم إلا إنهم أغنياء جداً .. مثل يعقوب وهو في بيت خاله أيضاً كان غني جداً .. إن الأمة اليهودية مشهورة بالمكر الذي ورثته من أبونا يعقوب وبه حصل على أموال كثيرة في بيت خاله .. تتحكم الأمة اليهودية في اقتصاد العالم كله ولكن بدون مأوى وبدون بيت .
3.دخولهم للإيمان وقبولهم الإيمان فيما بعد .. يُقابلها رجوع يعقوب إلى بيت أبيه .
هذا هو حال الأمة اليهودية من الغربة والشتات في كل الأرض .. ولكن خطة الله وتدبيره أن في نهاية المطاف سيقبلون الإيمان بسبب أن الله سيقبل شفاعة أنبياءه فيهم .. إبراهيم وإسحق ويعقوب ويشوع لأن الله لا يضيع تعب .. هؤلاء مُحبينه .
وكما رجع إخوات يوسف إليه وأعطاهم حنطة وخمر كذلك عندما يرجع شعبه .. وهذه الأمة الكبيرة سوف يكونون سبب غِنَى وبركة لكل الأمم حتى الغير مؤمنين وسوف يأكلون الخبز والخمر .. ولذلك معلمنا بولس الرسول يقول ” لأنه إن كان رفضهم هو مُصالحة العالم فماذا يكون اقتبالهم إلا حياة من الأموات “ ( رو 11 : 15) .. وسوف يكون الجميع رعية واحدة وراعٍ واحد .
السبب الثالث لدراسة أبونا يعقوب لكي نُعلن محبة الله للنفس البشرية مهما كانت حالتها .. كل هذا إلا إنه أحب يعقوب .. الله صالح وإلى الأبد رحمته .. وكما يقول معلمنا داود ” إن كنت للآثام راصداً يارب .. يارب من يثبُت لأن من عندك المغفرة “ ( مز 129 ) .. وكما يقول أرميا النبي ” من إحسانات الرب أننا لم نفنَ لأن مراحمه لا تزول “ ( مرا 3 : 22 ) .. كل هذا إلا إنه عزَّى يعقوب وجعله يشاهد السماء مفتوحة وهناك سُلم يصل الأرض بالسماء .
حياة أبونا يعقوب كلها صراع .. بدايةً من بطن أمه .. وهناك صراع بينه وبين أخيه .. وأيضاً استمر الصراع بينهم .. ثم صراع مع خاله .. صراع مع الله نفسه .. وجيرانه ( شكيم ) وأولاده .. سلسلة من الصراعات .
إن أخذنا صراعه مع أخوه عيسو :
+ هو صراع على البكورية .. رغم أن الفرق في الولادة لحظات .. يعقوب نزل وهو يمسك كعب عيسو الأول .
+ إن البكورية بها بركة .. وما هي ؟ إن البكر هو كاهن الأسرة ومسئول عن العبادة فيها .. أولاده وأمه وإخواته وأولادهم .. ويقدم ذبائح عوضاً عن الأسرة .. بهذا يكون رمز لربنا يسوع .
+ عيسو لا يعرف معنى البكورية .. ولكن كان يعتقد أنها ميراث فقط .. لكن الذي يعرف قيمة البكورية هو يعقوب .. ولكن للأسف أحبَّ أن يصل إليها بطريقة بشرية .. في حين أن الله قالها من البداية ” شعب يقوى على شعبٍ .. وكبير يُستعبد لصغيرٍ “ ( تك 25 : 23 ) .. لكنه لم يترك الله هو الذي يتصرف لذلك عاقب الله يعقوب وأمه رفقة لأنهم اشتغلوا بفكرهم وتغرَّب عنها يعقوب حتى ماتت رفقة وهو بعيد .
+ يوجد أُناس تنظر للحياة الروحية على إنها بركات مادية .. إن مادياً عيسو يُعتبر أغنى من يعقوب .. فإن عيسو رئيس مملكة أدوم ولديه من المال الكثير .. ولكن يعقوب حصل على ماله بالشقاء والتعب وعبودية .. ” كنت في النهار يأكلني الحر وفي الليل الجليد “ ( تك 31 : 40 ) .. عند رجوع أبونا يعقوب كان معه كثير من المال ولكنه فقد أحب شئ عنده .. فقد رحيل زوجته وفقد أمه .. رجع وهو أعرج .. شاهد صعوبات .. وتعرض لتجربة ابنه يوسف .. تجربة قاسية جداً .
+ حذاري أن تنظر إلى الحياة الروحية على إنها نجاح مادي .. لذلك يقول بولس الرسول ” قارنين الروحيات بالروحيات “ ( 1كو 2 : 13) .. إنها ليست كرامة أرضية .. غنم ومال .
+ باع عيسو البكورية الغالية بما هو رخيص ( طعام ) .. نحن أيضاً ما أكثر الأشياء الثمينة التي بعناها رخيص جداً .. بضعفاتي أستغنى عن امتيازات روحية وطاقة روحية جبارة .. مثل القديس يوحنا فم الذهب يقول ” بقليل من الخبز وبقليل من الماء وبثياب رثَّة بالية تربح الملكوت “ .. إحذر الإستهتار واحذر من الثعالب الصغيرة التي أفسدت الكروم .
+ إستغل يعقوب وأمه رفقة ضعف إسحق وعدم قدرته على الرؤية .. إستغلوا الضعف وخدعوه .. وألبسته أمه ثياب أخوه عيسو .. فعندما حاول إسحق أن يعتمد على حاسة الشم فأخطأ وظنهُ عيسو .. مكر رفقة ويعقوب .. وخُدِع إسحق وبارك يعقوب وقال له ” فليُعطِك الله من ندى السماء ومن دسم الأرض وكثرة حنطةٍ وخمرٍ “ ( تك 27 : 28 ) .. إن ندى السماء هو نِعَم الروح .. وكثرة حنطة وخمر إشارة إلى الشبع الروحي والفرح .
لكن عندما جاء عيسو واكتشف إسحق الحقيقة وقال ” باركتهُ نعم ويكون مُباركاً “ ( تك 27 : 33 ) .. إن ما حدث هو أمر إلهي ونفَّذ إسحق ذلك بالروح حتى لو كانت الطريقة خاطئة إلا أنه أمر إلهي واجب النفاذ .. فحَقَدْ عيسو على يعقوب ولهذا دخل أبونا يعقوب في دائرة الهروب .
رفقة :
ما هي أخطاء رفقة ؟
1.التمييز بين أولادها .. وإن قال الله شئ فالله قادر أن ينفذه بطريقته دون تدخُّل مني .
2.أساءت إلى ابنها البكر عيسو وكبَّرِت الفجوة بينها وبينه .
3.شوهت العلاقة بين الولدين .
4.خدعت زوجها .
5.جلبت على نفسها لعنة .. ” فقالت له أُمُّه لعنتك عليَّ يا ابني “ ( تك 27 : 13) .. هذا ما قالته ليعقوب .
علينا أن نستشير الله في كل الأمور .. فأحياناً الخطط البشرية تنجح وكما قال داود النبي لربنا في عتاب ” لماذا تنجحُ طريق الأشرار “ ( أر 12 : 1) .. علينا أن نعرف أننا عندما نريد الله يجب أن تكون أفعالي مستقيمة والكلام مستقيم .. أحصل على مواعيد ربنا باستحقاق روحي وليس بمكر بشري .
ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته
له المجد دائماً أبدياً آمين
تأملات فى حياة أبونا يعقوب ج2
أبونا يعقوب ج2
حُرِم يعقوب من رؤية أمه وأبوه وعاش غريب عشرون سنة عبد .. لأن الأُسلوب البشري نتيجته عقوبة .. ولكن سنرى أبونا يعقوب وهو خارج من بيت أبيه في سفر التكوين .. ” فخرج يعقوب من بئر سبع وذهب نحو حاران .. وصادف مكاناً وبات هناك لأن الشمس كانت قد غابت .. وأخذ من حجارة المكان ووضعهُ تحت رأسهِ فاضطجع في ذلك المكان .. ورأى حُلماً وإذا سُلم منصوبة على الأرض ورأسُها يمس السماء .. وهوذا ملائكة الله صاعدة ونازلة عليها .. وهوذا الرب واقف عليها فقال أنا الرب إله إبراهيم أبيك وإله إسحق .. الأرض التي أنت مُضطجع عليها أُعطيها لك ولنسلك .. ويكون نسلُك كتراب الأرض وتمتد غرباً وشرقاً وشمالاً وجنوباً .. ويتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الأرض .. وها أنا معك وأحفظك حيثما تذهب وأردُّك إلى هذه الأرض لأني لا أتركك حتى أفعل ما كلَّمتُك به .. فاستيقظ يعقوب من نومه وقال حقاً إن الرب في هذا المكان وأنا لم أعلم .. وخاف وقال ما أرهب هذا المكان .. ما هذا إلا بيت الله وهذا باب السماء “ ( تك 28 : 10 – 17) .
خرج يعقوب من بئر سبع – مكان بيت أبيه – .. إن الله عندما رأى أبونا يعقوب فعل هذه الحيلة أراد أن يؤدبه فأرسله إلى بيت خاله لابان لكي يذوق من نفس الكأس الذي أعطاه لأبوه وأخوه عيسو .. وهو كأس الغش والخداع .
إن الله أحبَّ يعقوب وأراد أن يعدُّه لكي يكون إسرائيل الله .. لكي يكون رئيس الآباء .. فعندما أراد عيسو أن يقتل يعقوب وجدنا أن أبونا إسحق بارك يعقوب ولم يُعاتبه وأطلقه بسلام .. فرأى أبونا إسحق أن ما حدث هو مشيئة إلهية هو لا يعلمها .
بدأ أبونا يعقوب لأول مرة يشعر بالوحدة بعد خروجه من بيت أبيه .. وهو يشعر أنه مطرود .. خرج وهو هارب من أخيه .. في الخلاء يشعر بضيق ونفسية مُتعبة .. وبغروب الشمس بدأ يتسلل له الخوف وظهرت أمامه الصحراء بصعوبتها .. فأخذ حجارة ليسند عليها رأسه لينام .. هنا وجدنا الله الحنون الذي يعرف متى يظهر لكي يسند أولاده ولا يتخلى عنهم .. إلهنا الذي يعرف متى يؤدب ومتى يُشجع .. فإنه رأى أن يعقوب ليس في وقت تأديب ولكنه يحتاج إلى تشجيع .
إيليا النبي ذات مرة ضغُف إيمانه وهرب من وجه إيزابل .. فخرج وهرب إلى جبل في الصحراء .. وهذا الفعل أغضب الله جداً .. فقال الله له أنه سيُقيم أليشع نبي عِوضاً عنه ولكن ليس في وقت خوفه .. ففي وقت الخوف أرسل له ملاك يعوله ويُشجعه .
وإذا رجعنا ليعقوب الذي أراه الله سُلم ويقف الله أعلى السُلم ليسند ضعفه ويُشجعه لأنه رآه حزين وخائف وكان عليه أن يُطمئنه ويقول له أنه قُوَّته وتِرسه .. يرى سُلم عليه ملائكة صاعدة وملائكة تنزل .. وكما يعلمنا الآباء القديسين أننا في وقفة الصلاة يوجد سُلم عليه ملائكة صاعدة بالطِلبات وملائكة نازلة بالنِعَم .. وعد الله يعقوب أن يعطيه الأرض له ولنسله .. في الوقت الذي كان لا يعرف يعقوب مصيره .
أحياناً تكون الضيقات هي وسيلة حديث الله معنا .. وتكون هي الوسيلة الوحيدة لأخذ البركات والنِعَم .
عندما كان أبينا يعقوب عايش مُرفَّه في بيت أبوه .. وكانت أمه هي التي تعوله وتجذبه وتدبر له حياته كان لا يمكن أن يرى السُلم الذي بين الأرض والسماء ولم يأخذ الوعد بالبركات .. ولكن عندما عاش تجربة التخلي عن الأرض والأحباء وعن ذاته ويكون غريب ليس له سند هنا يُعلن الله نفسه ويقول له إنه تُرس له .
أحياناً الإمكانيات البشرية تعوق نِعَم الله .. يرى الإنسان الأرض وهو بمفرده مُتألم .. الله بيضع لنا مناهج نسلُك بها .. لابد أن يكون في حياتنا تجارب وضيقات واختبارات وحدة .. يقول أرميا النبي ” يجلس وحده ويسكت “ ( مرا 3 : 28 ) ..لكي نُعطي الفرصة لله لكي يُحدثنا .
فرح أبونا يعقوب بهذه الرؤية وتعزى جداً وقال ” حقاً إن الرب في هذا المكان “ .. فما أجمل أن نقول نحن هكذا عندما نشعر بوجوده بجانبنا .
” أخذ الحجر الذي وضعهُ تحت رأسه “ .. فإن الحجر إشارة إلى الرب .. ” وأقامهُ عموداً وصبَّ زيتاً على رأسهِ ودعا اسم ذلك المكان بيت إيل “ ( تك 28 : 18 – 19) .. كأنه يُدشن مذبح ويُقيمه باسم الله الحي .. وهذا تقليد أخذته الكنيسة وسلِّمته للأجيال .
بعدها قام يعقوب وذهب إلى أرض بني المشرق .. إن الله يعطينا تعزيات في الطريق وليس لكي نتكبر ونتكاسل ولكن لكي نسعى بنشاط .. وفي طريقه رأى بئر يستخدمونه الناس لتسقي الغنم والمواشي .. فدائماً البئر في الكتاب المقدس إشارة للمعمودية .. فسأل يعقوب عن لابان وعرف أن ابنته ستأتي لتسقي الأغنام .. وعندما جاءت راحيل قام يعقوب ودحرج الحجر من على البئر وسقى غنم لابان خاله .
يعقوب مثال للسيد المسيح .. وراحيل إشارة للكنيسة .. والغنم إشارة إلينا نحن .. وجميل أن نرى السيد المسيح يدحرج الحجر لكي يسقينا من ينبوع النِعَم .. فعند المعمودية ربنا يسوع يدحرج الحجر لكل نفس لكي تلتقي بينابيع المياه الحية .
أخبر يعقوب راحيل بأنه ابن رفقة فركضت وأخبرت أباها فخرج لابان للقاءهِ .. بعد الرؤية وجدنا نشاط من يعقوب .. رأى محبة وعمل الله .. نفس البئر الذي التقى فيه يعقوب براحيل هو نفس البئر الذي شاهد فيه أليعازر الدمشقي رفقة وخطبها لإسحق .. لأن هذا البئر ( المعمودية ) يخطب فيها المسيح النفس للروح .. مصدر كل النِعَم .
في البداية سقى يعقوب الغنم باختيارهِ ( مجاملة ) .. ولكن بعد ذلك كان يسقي الغنم بإجبار ( مشقة ) .. بعد أن أتم يعقوب شهر في بيت خاله وهي فترة الضيافة في العهد القديم سأل لابان يعقوب عن أجرته لأنه سيعمل عنده .
ذكر الكتاب المقدس أن ليئة الأخت الكبرى لراحيل وقال عنها ” وكانت عينا ليئة ضعيفتين “( تك 29 : 17) .. أما يعقوب فأحبَّ راحيل وطلب من لابان أن يعمل عنده سبع سنوات لكي يأخذها لأنه أحبها .. كانت في عينيهِ كأيام قليلة ( تك 29 : 20 ) .
إن المحبة تجعل الصعب سهلاً والزمن يسير والتعب قليل .. لذلك يقول لنا الرب يسوع أننا سنعيش معه فترة على الأرض فبماذا نخدمه ؟ نخدمه بالملكوت .. ” نصيبي هو الرب قالت نفسي “ ( مرا 3 : 24 ) .
عندما يشعر بالتعب يقول في نفسه أنه سيأخذ راحيل .. وعلينا نحن أن نقول هذا عندما نتعب في الأرض .. علينا أن نعرف أننا سنحصل على السماء وسيكون المسيح نصيبي وحياتي .. لذلك يقول معلمنا الأنبا أنطونيوس ” يا أولادي وصايا الله ليست ثقيلة ولا صعبة “ .. إن الوصية تكون صعبة على الذي لا يعرف المكافأة .. إن راحيل ليست مجرد إمرأة ولكنها شرِكة ميراث المسيح .. مكافأة الله له .
بعد مرور السبع سنوات قال يعقوب للابان ” أن أيامي قد كمُلت “ ( تك 29 : 21 ) .. وعندما دخل عليها في الصباح وجدها ليئة .. هذه هي تأديبات الله له بأن يخدعه – لابان – ويعطيه ليئة .. وهنا نقول لماذا أشار الكتاب المقدس لليئة وعينيها الضعيفتين ؟ لأن ليئة إشارة إلى الناموس والعهد القديم ذات القدرة الضعيفة على اكتشاف المسيا .. أما راحيل إشارة إلى العهد الجديد فكانت حسنة المنظر وحسنة الصورة .
” وفي الصباح إذا هي ليئة .. فقال للابان ما هذا الذي صنعت بي .. أليس براحيل خدمت عندك .. فلماذا خدعتني .. فقال لابان لا يُفعل هكذا في مكاننا أن تُعطى الصغيرة قبل البكر .. أكمل أُسبوع هذه فنعطيك تلك أيضاً بالخدمة التي تخدمني أيضاً سبع سنينٍ أُخر .. ففعل يعقوب هكذا" ( تك 29 : 25 – 28 ) .. ليئة ( العهد القديم ) يعمل أولاً ثم يأخذ .. أما راحيل ( العهد الجديد ) تأخذ أولاً ثم تعمل .. إن الناموس في العهد القديم يعمل الإنسان .. يجاهد كثيراً حتى يحصل على نعمة .. أما العهد الجديد يعطيك النعمة لتجاهد بها .. نحصل على المعمودية في البداية – نعمة – ثم نجاهد بها طول الحياة .. أي النعمة مُقدماً .
إكتشف النِعَم والفضائل التي حصلت عليها من الله .. وبدأ الصراع بين الزوجات .. وجعل الله ليئة تُنجب .. أراد الله أن يسند ضعفها لأنها غير جميلة فأعطاها نسل .. لكنها كانت مكروهة ففتح رَحَمْهَا .. أما راحيل فكانت عاقراً .. ما أجمل عدلك يارب !! الله لم يترك أحداً صغير النفس .. لا يمكن أن يكون ديان الأرض لا يصنع عدلاً !!
ولدت ليئة أربعة أولاد ثم أعطت راحيل جاريتها بلهة ليعقوب وأتى منها بولدين .. ثم أعطت ليئة جاريتها زلفة ليعقوب وجاءت منه بولدين .. وأصبح عدد الأولاد عشرة بنين .. وبعدها أنجبت راحيل يوسف وبنيامين وأصبح العدد إثنى عشر ولد .
هذا هو عمل نعمة الله في أولاده .. ويوسف الذي ختم به المواليد كأنه اشتياقنا للحياة السماوية ورحلتنا في العالم حتى نتمتع بنور الأبدية .
هذا جزء من حياة أبونا يعقوب الطويلة
ونطلب من الله أن يكمل نقائصنا ولا يُعاملنا بحسب خطايانا
ويسند كل ضعف فينا بنعمته
له المجد دائماً أبدياً آمين
تأملات فى حياة أبونا يعقوب
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمه وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
من سفر التكوين لموسى النبي بركاته على جميعنا امين اصحاح 31 عدد 17 "فقام يعقوب وحمل اولاده ونساءه على الجمال وثاق كل مواشية وجميع مقتناة وجميع الذي كان قد اقتنى مواشي اقتناءة التى اقتنى في فدام ارام ليجيء الى اسحق ابيه الى ارض كنعان واما لابان فكان قد مضى ليجز غنمه فسرقت رحيل اصنام ابيها وخدع يعقوب قلب لابان الارامي اذ لم يخبره بأنه هارب فهرب هو وكل ما كان له وقام وعبر النهر وجعل وجة نحو جبل جلعاد" مجدا للثالوث الاقدس
ابونا يعقوب عاش حوالي 20 عاما عند خاله لابان عندما كان هاربا عند خاله لابان كان لايصح ان يجلس 20 عاما واحد لديه مشكله حصلت بينه وبين اخيه عيسو فذهب عند خاله لابان يهرب من وجه الشر ويخلص من هذه المشكله ويرجع لكن طالت أقامتة هناك وكلنا نعلم انه عندما خلصت مده الضيافه ال 40 يوما عندما خلصت مده الضيافه بدا يكون مصلحتي ومصلحتك نحن اجلسناك 40 يوم بعد ذلك فبدا يشتغل فقالة لة لابان حدد لى أجرتك خلال الاربعين يوما كان ابونا يعقوب تعلق برحيل فقال له اخدمك برحيل فخدم سبع سنين وبعد السبع سنوات فاخذ ليئه وكانت ضعيفه العينين فاعترض يعقوب فقال لة خالة لابان لا يصح أن تتجوز البنت الصغيرة قبل الكبيرة لابد ان تاخذ الكبيره بعد ذلك الصغيره فغضب يعقوب فقال لة خالة لابان أن ارت رحيل لابد ان تخدمنى سبع سنوات أخرى ولابد ايضا ان تفرح مع لئية لمدة اسبوع وبعد اسبوع خذ رحيل لكن اعطيك رحيل تخدمني بها لقدام سبع سنين فظل يخدم السبع سنوات الأخرى فى هذة المدة كان من المفترض أن ابونا يعقوب يكون قد اشتاق جدا ان يرجع لبيت ابيه اسحق لكن وجدنا ابونا يعقوب ظل يشتغل مع لابان وثروته كبرت جدا عندما كبرت ثروته وجدنا نسي أن يرجع لبيت ابية اسحق انشغل كثرة الثروه كثره المواشي كثره الفلوس عندما انشغل نسي يرجع بيت ابيه لكن في اصحاح 31 وقال الرب ليعقوب ارجع الى ارضك اباءك والى عشيرتك فاكون معك من الذي نبه ابونا ابراهيم انه يرجع الله بنفسه لانه وجد انه نسي موضوع الرجوع بدل ما هو راح يقضي فتره عند لابان فتره مؤقته ويرجع مره اخرى لاسحق وجدنا استقر عند لابان وكان مبسوطا كل هذا الكلام له رموز جميله جدا ربنا قال له ارجع الى ارض ابائك وانا هكون معك بدا ابونا يعقوب يرتب نفسه على انه هيمشي لكن توجد مشكله لانة خدع لابان بالاغنام وقال له هاخذ منك الاغنام المنقطه والمخططه فقال خذ المنقط والمخطط فقال له هاخذ منك الاغنام المنقطه والمخططه فقط ولكي نضمن ان الثروه ما تدخلش على حاجتك نعمل منها مسيره ثلاثه ايام الاغنام كلها تذهب لتشرب ابونا يعقوب مكار فوضع لهم فى ماء الشرب عيدان مخططه منقطة ودهن الاشجار مخطط ومنقط كل الاغنام وهي بتشرب تتوحم تولد مخطط ومنقط وكل المخطط والمنقط شيء طبيعي جدا يصبح من نصيب يعقوب ويفصلوا بينهم بمصيره ثلاثه ايام بعد فتره ثروه يعقوب كبرت جدا فأحب يعقوب أن يخرج ومعه كل ثروته استغل موسم جز الغنم كانوا يربوا الغنم اكثر ما هم بيربوه عشان اللحم يربوه لاجل الصوف فكان موسم شغل كبير جدا عند اي واحد عنده مراه غنم فعلم ان لابان هيكون في ذلك الوقت ملهي فاستغل هذه الفترة فجهز زوجته ليئه ورحيل وكان لديه جاريتين واخذ اولاده كلهم ومواشيه كلهم ورحل عمل موكب فقام يعقوب وحمل اولاده ونساء على الجمال وساق كل مواشيه وجميع مقتنياته الذي كان قد اقتنى مواشى اقتناءة التى اقتناها في فدام ارام ليجي الى اسحق ابيه الى ارض كنعان هذه مسيرتنا نحن في طريق الملكوت يعقوب هي رحله ابونا يعقوب نفس التي خرجت من سلطان لابان ولابان يمثل الغربه في العالم واسحق هو ابونا السماوي هذة قصه حياتنا في الارض خارجين من الارض بكل ما فيها حاملين من الارض كل متعلقتنا وكل طاقتنا اخذناها وذهبنا بها في موكب لإسحاق الذي هو ابونا السماوي الموكب موكب مستهدف جدا من عدو الخيال او رئيس هذا العالم ممثل في لابان رئيس هذا العالم عندما يعلم ان يعقوب خارج بكل مواشيه فأخبر لابان في اليوم الثالث بأن يعقوب قد هرب انزعج جدا فاخذ اخوته معه وسعى وراءه سبعه ايام لماذا سبعه ايام لان يعقوب كان قد سبق ب ثلاث ايام والفرق بين غنمة وغنم يعقوب ثلاث ايام في اليوم السابع ادرك لابان هو رئيس هذا العالم عندما يعلم اننا خرجنا من قبضه يده واخذنا مواشينا وغنمنا وزوجتنا ومواشينا وكل ما لنا وخرجنا من عنده لا يهون عليه ان يتركنا يريد ان يعطل مسيرتنا باي طريقه وهذا الذي يحدث في رحله حياتنا ونحن متجهين نحو السماء نحو اسحاق ابونا السماوي نحو كنعان كثيرا ما نجد لابان يتعقبنا كثيرا حتى وان كان بنا وبينه مسيره ثلاثه ايام ما هي مسيره الثلاثه ايام مسيره الثلاثه ايام قصه فداء ربنا يسوع المسيح لنا على انه هو مات ودفن وقام في اليوم الثالث فعمل الفرق الفاصل بين الموت والحياه ثلاثه مسيره الثلاثه ايام مسيره الثلاثه ايام الفرق بين يعقوب وبين اسحق ثلاثه التي هي رمز ما بين الموت والحياه لابان علم بان يعقوب خدعك وذهب فاخبر لابان في اليوم السادس عدو الخير تحقق ان الذي صلب هو الاله متى؟ في الصليب او في القيامه في القيامه في الصليب كان شاكك راى انسان يتعذب على الصليب يقولوا اله ويعد فترة انسان متى تأكد انه اله؟في اليوم الثالث فهذه مسيره الفرق بين او الفجوه بين الموت والحياه ثلاثه ايام ابونا يعقوب اخذ حمل اولادة ونسائه ومواشيه طاقات النفس كلها النفس التي تريد ان تخرج من سلطان لابان لا ينفع ان تخرج وتترك زوجتها وفرعون ايضا في خروج بني اسرائيل من مصر قدم لموسى النبي حلول بديله قال له اخرجوا لكن لا تذهبوا بعيدا لا تكون مسيرة ثلاثة أيام عدو الخير يريد عندما اتخلص من قبضته الا انا اتخلص خلاص مؤقت وهو يعلم اننا هنرجع مرة أخرى عندما ياتي ويجدنى غير موافق ان اذهب بعيدا يقول لى اذهب لكن اترك اطفالك احيانا انا بقدم توبه لربنا اريد ان اخرج من سلطان الخطيه لكن تارك عواطفى مع الخطيه يقول لى اترك زوجاتك اللي عايز يخرج من سلطان الخطيه لكن جسده لسه عند الخطيه وميول جسده او اترك غنيمك غنيمى هى مقتنياتى اي شيء اكنه يريد ان يخرجه لكن خروج غير كامل يريد ان يخرجه بدون تقاطة بدون مواهبة وبدون قدرات وبدون عواطفة الذي يريد ان يخرج لابد ان يخرج مثل مقال الكتاب وثاق كل مواشية وجميع مقتنياته الذي يريد ان يقدم توبه ويخرج من سلطان عدو الخير لابد ان ياخذ معه كل مقتنياته لابد انه يجمع كل حواسه وكل طاقاته وكل عواطفه ويطرحها امام الله والى الوراء لا يرتد هذه مسيره الثلاثه ايام وجميع مقتنيات الانسان جاء لبان يريد ان يتعقب يعقوب فنتعجب
اولا.الله هو الذى قال ليعقوب اخرج فجاء لابان عندما علم تضايق وجدنا ربنا تدخل مشى وراء سبع ايام فادركه في جبل جلعاد وعندما وصل ظهر اللة إلى لابان الارامى عندما يصعب علينا شئ يبدا تدخل اللة عندما كان البحر امامى وعجزت عن العبور وجدنا ربنا تدخل وعبر لى البحر فرعون اصبح وراءى واللة تركة البحر مفتوح يدخل فرعون ومركباتة وبعد ذلك يغلق علية واتى اللة اللى لابان الارامى الكتاب يقصد كلمة الارامى يريد ان يقول اللة ظهر للابان الارامى الذى يع غريب الجنس الذى لا يستحق رؤيه الله لكن الله ظهرلة واتى الله في حلم وقال له احترز من ان تكلم يعقوب بخير او شر فخاف لابان وقف لابان ولا يعلم ماذا يفعل ما اجمل تدخلات اللة معنا يتدخل في الوقت المناسب واللحظه المناسبه الذى يراها اللة مناسبه قال له احترز ان تكلم يعقوب لم يقدر ان يرجع فلحق لابان يعقوب وقد ضرب خيمتة في الجبل ابونا يعقوب استقر في الجبل فضرب خيمتة فضرب لابان مع اخوتة فى جبل جلعاد قال لابان ليعقوب ماذا فعلت وقد خدعتني لابان اخد تحزير اللة أنة لا يتكلم فبدا يتكلم بأسلوب ناعم ماذا فعلت وقد خدعت قلبي وسقت بناتى لماذا هربت خفية وخدعتنى ولم تخبرنى حتى اشيعك بالفرح والاغانى والدف والعود ولم تدعنى اقبل بنية وبناتى الان بغباوة فعلت عدو الخير عندما يجد اللة محزرة مننا ماذا يفعل ؟ يلاطفنا يخدعنا بحيل كتير عدو الخير خدع ناس بالاسلوب الناعم هذا يحاول عدو الخير يحاول عدو الخير ولانة اخذ التحزير من اللة اياك وهذا الانسان ابنى الذى اسمى علية ودمى فية اياك وهذا الإنسان عدو الخير واخد تحزير مننا لاننا اللة اعطى علامة لعبيدة فلم يقدر أن يقرب منا فماذا يفعل ؟! بالخداع بالغش يحاول انه يرى اي اسلوب يخدعني به ويخدعني ويأتى على وتر حساس وتر العاطفة وتر القرابة احيانا عدو الخير ممكن يستخدم معى ضعف مادي ضعف عاطفي ضعف نفسي ضعف جسدي ضعف شهواني ضعف غريزى يستخدم في شيء يكون موجود في وضعيف وياتى على هذا الوتر هذا عدو الخير هذا لابان لابان لا يطيق ان يراني وانا خارج من عنده واخذ كل ممتلكاتي ومتجه نحو ابويا السماوي اسحق لا يمكن ان يتركني رئيس هذا العالم اتي ولكن ليس له في شيء يأتي لابان يطلب شيء يجد كل شيء ليس ملكه وجدنا كل شيء ليس للابان وقال له لماذا اخبات علي فقال خفت لتمنعني وجدنا لابان قال له كلمه صعبه جدا قال له لماذا سرقت آلهتي؟ فاجاب يعقوب وقال للابان اني خفت لاني قلت لعلك تغتصب بابنتيك مني الذي تجد الهتك معة لا يعيش قدام اخوتنا انظر ماذا معي وخذوني لنفسك ولم يكن يعقوب يعلم ان رحيل سرقتها يبدو ان لابان قبل ان يخرج يتعقبهم فى هذة الرحلة احب ان ياخذ الالهه معه لكي يتفائل بها فوجد ان الالهه ليست موجوده فتاكد ان يعقوب هو الذي اخذها بدا لابان بجسارة يدخل يفتش فرد فرد ومكان ومكان دخل لابان خباء يعقوب وخباء ليئه وخباء الجاريتين ولم يجد وخرج من خباء ليئة ودخل خباء رحيل وكانت رحيل قد اخذت الاصنام ووضعتها في حداده الجمل وجلست عليها ولم يجد الاصنام ما الذي يحدث عدو الخير يريد ان يتعقبنا ويعطل مسيرتنا باي شيء فجاء وعندما جاء احب ان يخدعني بطريقه ناعمه ويقول لي عدو الخير يشتكي علي ليل نهار يحاول ان يخدعني باسلوب معين لكي يقعني وعندما لا ينفع يشتكي علي بهذه الشكوى الصعبه لماذا سرقت الهتي ما هي الهتة عدو الخير يعلم مابداخلنا من بيتة يعلم مابداخلنا من عنده وهيوقف يشتكي علينا ويطلب املاكة مش انت بتقول ما بتحبنيش ليه واخد مني مش انت بتقول ما بتتعملش معايا وزهقت من عندي وعايز تروح لاسحق لماذا اخذت ممتلكاتى عدو الخير ياتي يقول مش بتقول حابب السماء وحابب الملكوت وحابب ابوك المسيح وحابب انك تعيش له لماذا اخذت ممتلكاتى لماذا بك روح العالم لماذا بك روح الطمع لماذا بك روح الشهوه لماذا بك اصنامي وخدها معك ليه اذا كنت انت خارج من عندي اكثر شيء تعطل مسيرتنا ونحن ذاهبين لابونا السماوي شكوى العدو علي خداع العدو عليا لكن اكثر شيء تتعبني يكون العدو بداخلي انا مراكز له اصنام له محبه كامله لة مخبيها في خبائي مخبيها في اعماق نفسي عدو الخير ياتي ويقول لي لماذا سرقت الهتى اصعب شيء اكون خارج وانا حابب طريق السماء لكن صانع لنفسى مراكز لمحبه العالم بداخلي اكون ذاهب في طريق الفضيله والسماء وفي نفس الوقت واخد اصنام لابان بداخلى لاجل هذا ربنا يسوع المسيح قال رئيس هذا العالم اتي وليس له في شيء لو حب عدو الخير ان يشتكي عليا يقول فين الهك هتطلع بداخلي ام لا ؟! العجيب والصعب جدا ان ابونا يعقوب متاكد جدا أنة لا توجد اصنام لدينا وهى مع راحيل راحيل زوجتة احيانا انام اكون متأكد جدا أن عدو الخير ليس لة عندى اى شئ رحيل تمثل جسدة وعاطفه وتمثل تعلقاتة ممكن ان تكون مخبيه اصنام بداخلها وهو لم يشعر اصعب شيء تكون الاصنام بداخلي ومش حاسس بالعكس اكون حاسس ان بار مفيش حد زيي ما فيش حد قدي شعر انى ليس بداخلي اصنام لدرجه ان ابونا يعقوب من كثر ما هو متاكد قال الذى تجدها معه لا يعيش رحيل ماتت قبل ما يذهب لاسحق ماتت منه في الطريق في بيت لحم وكأن ابونا يعقوب ربنا قال له من فمك اودينك انت قولت الذي معه الاصنام لا يعيش رحيل ماتت ودفنت في بيت لحم قبل ما يصل لابيه اسحق ما الذي يحدث اكثر شيء انني اشعر انني بار في عين نفسي وان عدو الخير ليس له في اصنام راحيل تمثل تدليل النفس احيانا تدليلي لنفسي رحيل تخفي بداخلها كبرياء من عدو الخير احيانا رحيل تمثل شهوه كامنه تعلق ارضي شديد احيانا رحيل تمثل عطله كبيره جدا في مسيره الانسان الروحيه رحيل هي التي خبئت الاصنام اخر واحده فتش عنها في الاصنام هي راحين لدرجه ان ابونا يعقوب عندما عمل ان الموكب لكي يتقدم الموكب ليواجة عيسو بجيشة عمل الموقع بطريقه لطيفه جدا ابونا يعقوب كان جميل جدا انه تقدم الموكب ولديه جاريتين وكل جاريه لديها ست اولاد ولديه زوجتين ليئه لديها اربعه ورحيل لديها اثنين وقفهم كالتالي الجاريه باولادها الجاريه باولادها وبعدها ليئه باولادها وبعدها رحيل باولادها وفي المؤخره يوسف اجمل شي الذى فى بداية الموكب يعقوب وكأن ابونا يعقوب يريد ان يقول انا هضعهم بتدرج الأهمية التي تعتبر بالنسبه لابونا يعقوب قدس اقداسه عمق اعماقه رحيل تطلع هي اللي مخبيه الاصنام شيء صعب جدا رحيل مخبئ على الاصنام احيانا اكون انا جوه عمق اعماقي تكمن اصنام في حياتي وانا لا اعلم وانا لا ادرك ولا بان يتعقبني ويطلب ماله في احذر ان تكون رحيل بداخلك ومخبئه اصنام وانتى لا تشعرين المفروض انى اعلم وعندما اعلم اقام عندما اقاوم اعرف اكشف اترد لكن اكون مش عارف اصعب شيء على الانسان ياتي يقدم توبه للرب وهو يشغل فكره مثل الذى بداخلة اصنام ولم يعلم المفروض اكون افضح هذة الاصنام ورافضها ربنا يسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم ابدا أمين.