العظات

معنى شركاء الطبيعة الإلهية

بسم الاب والابن روح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين من رساله معلمنا بطرس الرسول الثانيه اصحاح الاول بركتة على جميعنا امين بطرس الرسول اصحاح الاول عدد ثلاثه كما ان قدرته الالهيه قد وهبت لنا كل ما هو للحياه والتقوى بمعرفه الذي دعانا بالمجد والفضيله ربنا يسوع المسيح الذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكي تسيروا بها شركاء الطبيعه الالهيه لا تحبوا العالم ولا الاشياء التي في العالم معنى شركاء الطبيعه الالهيه نتكلم باختصار الانسان عندما ربنا خلقه في الفردوس كان على غير فساد في حاله محبه لله وجود مع الله شركه مع الله حب الله سلام دائم لا يعرف الخوف لا يعرف القلق لا يعرف الموت لا يعرف الفساد بمعنى عندنا نسأل ابونا ادم هل انت خائف؟ يقول لا يعرف الخوف لا يعرف الموت لا يعرف الفساد لا يعرف المخالفه لا يعرف الخطيه من الذي راى هذه الحاله واصبح في حاله ضيق؟ عدو الخيرلاجل هذا نقول يا الله العظيم الابدي الذي جبل الانسان على غير فساد والموت الذي دخل الى العالم بحسد ابليس ابليس مش طايق متمتع بربنا وفرحان بربنا الله وعندما اراد اللة ان يرقي ادم ويعتبر ان ادم موجود بحب وبحريه كامله قال له كول كل من كل شجر الفردوس ما عدا شجره معرفه الخير والشر الله اعطى لادم الوصية ليحفظ بها النعمه لكي لا يوقعه بل ليحفظ بها النعمه مثل ما اعمل لكم امتحان عشان احفظ لكم وليس لكي اوقعكم لكى اميزكم على الولاد اللي مش حابين يتعلموا ولكى اكلل تعبكم لكي ازكيكم الله اعطى لابونا ادم الوصيه ليزكي النعمه التي فيه ليصون النعمه فكان ابليس فى حالة غضب من كل هذا قال له احذر اللة قال لك ماتكلش منها ليس لاجل انة يحبك لا بل لانك عندما تاكل منها تصبح مثله لعب على وتر حساس قوي في ابونا ادم فقض الثقة فقض المحبة فقض البنوة اعتبر ان ربنا ضده اعتبر ان ربنا عايز يقلل منه واكل من الشجره رغم تحذير اللة لة اشترط عليه يوم ان تاكل منها موتا تموت ومن حين لن اكل بدأ الوحدة اللي بينة وبين الله انفصلت وبدل ما كان صورة اللة فية وكان فية عدم فساد وفى حب للقداسة وحب الوجود مع اللة ومصالحة مع الطبيعة ومصالحة مع الحيوانات وصلح كامل مع الله فسدت كل هذه العلاقه بدا يختبئ من الله وبدا يعلم ما هو الخوف والموت وبعرق جبينك تأكل خبزك وما معنى انة شىء واللة شىء انفصل الانسان على الله فقض القداسه والخلود والشركه فقض الحب فقض الوحدة والسلام تلوثت طبيعته بالكامل وبدا بالخطيه تكون مغروسه المخالفه دخلت داخلة وفقض الصوره والملامح اصبح فاسد لان البذر فسدت الشجره فسدت عندما اتت بثمر جديده والثمر اصلا فاسد اخذنا من الثمرة الثانيه بذره زرعناها فاتت بشجره فاسدة الحقل كله اصبح فاسد وكلما استمر النسل كلما تظهر عيوب اكثر لان الفساد يزيد الفساد المحور اخترعوا لانفسهم اختراعات كثيره نجاسه وطمع وعبادات اصنام وكل ما هو غير لائق الجنس البشري فاعطاهم الله الوصيه فاعطاهم الوصيه فلم يصلحوا لان البذره نفسها فاسد اصبح الانسان يعمل خطيه يموت يفعل خطيه يموت فارسل الانبياء ينذرهم فضربوهم وموتوهم ارسل احداث كبيره جدا تهزهم وتخوفهم ارسل طوفان فلم يخافوا وساده الخطيه وتسلقت الخطيه من ادم الى جميع الخليقه فقال الله لابد ان اتي ببذره جديده بذره جديده واخذ من نفس جنس البشر شيء واضع في بذره جديدة وهذا الشخص سوف اطهرة واهيئة بالروح القدس وكانت امنا السيده العذراء فاتى بالسيده العذراء مثل ما بيقولوا عليها انها فخر جنس البشر اخذ اجمل ما في جنس البشر وهيأها بالروح القدس ووضع فيها بذره بشريه جديده انتجت لنا جنسا جديدا الحقل الفاسد عندنا اصبحت شجره حلوه مين اصلها هذة الشجرة ؟! المسيح شجره لانه بشر وبعد ذلك قال لنا اتركه جميع الاشجار وابقوا معي وجدنا شجره المسيح هو الذي يريد ان تنتشر في البشر وتعالج الجنس القديم الذى فسدعشان كده معلمنا بولس قال ان كان احد في المسيح يسوع فهو خليقه جديده وجدنا شجره جديده جابت لنا بذر جديد البذر الجديد اعطانا شجر جديد جميل ما هو البذره الجديد يا اولادي نحن المسيحيين نحن اصبحنا بذره جديده بالمعمودية المسيح اتحد بالكنيسة واصبحت الكنيسه لها بطن ولها اولاد وهي بطن المعموديه كل واحد فيكم لو عنده صور للمعموديه بتاعته يضعها على موبايله لانه اهم حدث في حياته كلها اصبح مولود من جديد عندما ولد الولد اخذ اربع اشياء اخذ الموت واخذ ميلاد ادم واخذ الخطيه واخذ الفساد لكن اليوم في المعموديه اخذ اربع اشياء اخرى اخذ بدل الموت الحياه اخذ بذل الخطية اخذ البر اخذ بدل ادم اخذ المسيح بدل الموت اخذ الحياه بدل ما يكون ابن للارض اصبح ابن للسماء بدل من ان يكون ابن ادم اصبح ابن المسيح بدل من ان يكون ابن الموت اصبح ابن للحياه بدل ابن الخطيه اصبح ابن البر وعندما ولدنا للمسيح اصبحنا ابناء المسيح اصبحنا منة شركاء الطبيعه الالهيه ما بقيناش مجرد بشر اصبحنا خليقه جديده اسمنا المولودين من فوق ورثه الملكوت اصبحنا ابناءة و ورثة صعب اي حد فيكم يورث ابوهم يورث اشياء والدهم اللي عنده بيت واللي عنده فلوس واللي عنده عربيه وبيورث صفاته هكذا نحن ورثة المسيح ان كنا ابناء فاننا ورثه اخذنا من المسيح بره اخذنا قداسته واخذنا طهاره اخذنا اتحادنا به اصبحنا خليه في جسم المسيح الفضل للمسيح معلمنا بولس قال اي شيء لك لم تاخذه فلماذا تفتخر كأنك لم تاخذ شركاء الطبيعه الالهيه اخذنا ما للمسيح من بر وقداسة وخلود مش معنى شركاء الطبيعه الالهيه ان انا بقيت صعب لا بل اننا اخذنا من المسيح ما نستطيع ان نحتملة وان نستوعبه ما اقدرش اقول اني انا الخالق ما اقدرش اقول ان انا غير محدود ما اقدرش اقول ان انا بلا خطيه ما اقدرش اقول ابدا ان انا فاحص القلوب والكلى اقدر اقول ان انا متحد بالله شركاء الطبيعه الالهيه بفضل من المسيح اعطانا ان احنا نكون ورثة لة عشان كده احنا بنقول في التسبحة اخذ الذى لنا واعطانا الذي له اخذ الموت بتاعنا اخذ خطيتنا اخذ فسادنا فيه هو كيف ان يحتمل خطيتنا كيف ان ياخذ فسادنا لانه هو الله ياخذ موتنا يدخل داخلة وهو الحياة فيحدث للموت انة يتحول الى حياة ياخذ خطيتنا تدخل جواه وهو القدوس البار الخطيه بتاعتنا تتلاشى ياخذ جسمنا يدخل داخلنا فيتقدس اصبح نحن ف ماللمسيح.اخذ الذي لنا اعطانا الذي له ما الذي له؟ اعطانا الروح القدس اعطانا روح القداسه اعطانا السلطان على الخطيه اعطانا ان لا نخاف من الموت اعطانا ان لا نهزم الشيطان اعطانت ان نكون خالدين يا النعمة التى اللة اعطاها لنا هل كل هذة النعمة التى اللة وهبها لنا هل نفتخر بهذا الكلام او نتواضع ؟ لاابد ان نتواضع لان المجد لك يا رب انت الذي اعطيتني انا صاحب الطبيعه الفاسدة اعطيتنى عدم فساد انا الخاطى اعطيتنى قداستك انا الوحش اصبحت وارث ليك غير مستحق مفروض تعظم ربنا به احيانا نكون مش مدركين لعطيه ربنا لينا القديس كيرلس قال من فرط عطاياة سرنا لا نصدق في القداس نقول له وهبدت لنا ان ناكل جسدك علانيتا اهلنا للاتحاد بك سرا وهبت لنا ان نشرب كأس دمك ظاهراهلنا ان نمتزج بطهارتك سرا وهبت لنا ان ناكل جسدك علانيتا اهلنا للاتحاد بك سر وانت بتتقدم للتناول انت بتتحد بالمسيح المسيح هو الله انت بتتحد بالله وتوجد امور لابد ينبغي ان نصمت امامها القديسين قالوا توجد امور تفوق عقولنا ينبغى ان نصمت امامها الله اعطانا الاتحاد به الله اخذ الذي لنا واعطانا الذي له الله جعلني اعرف أوصل بة وافهمة ربنا جعلني افهمه عشان كده في القداس نقول له اعطيتني علم معرفتك كيف اكون انا شريكا للطبيعة الالهية وكيف انا متحد باللة كيف انا في مجد الله ليس مني لكنه منه هو عندما وجدني انا فسدت وبعدت ماذا فعل هذا الذي من اجلنا نحن البشر ومن اجل خلاصنا نزل من السماء جاء لنا جاء ليرفعنا واردت ان تجدده وترده الى رتبته الاولى الله عندما وجد ادم ساقط حزين نزل لة لكي يرفعه فقال اللة للانسان لم اجعلك مثل ادم لم اكرر القصه مره اخرى هجعلك اعظم من ادم مش هجعلك ابن ادم ادم خلص اصبح ابني للمسيح المسيح بدا خليقه جديده اخذنا بذرة جديدة اخذنا حقل جديد ان كان احد بالمسيح يسوع فهو خليقه جديده هكذا نحن صرنا خليقة جديدة في المسيح يسوع المسيح لابد ان المسيحى يعرف انه مختلف انت بتحافظ على جسدك لانه ما بقاش جسدك بولس الرسول قال ربط الطهاره بهذا الموضوع وقال افأخذ اعضاء المسيح واجعلها اعضاء زانيه حاشا اعضاء المسيح انا اعضاء المسيح وانا وانتى انت اصبح ايدك اسمها اعضاء مسيح افاخذ اعضاء المسيح واجعلها اعضاء زانيه حاشا اصبح جسمي جسم المسيح شريك للطبيعة الالهيه جسم قابل للقداسه الاول كان قابل للفساد دلوقتي حتى لو فسد الفساد اللي فينا شيء عارض عندما نخطئ يا اولادي نكونوا متضايقين ارجع تاني لابويا اترمي في حضنه واقول له سامحني انا وسخت هدومي يقول لي ما تخافش اغسل هدومك لكن انت برده ابني لما نجيب 100 جنيه ونطبقها على اثنين اصبحت 100 جنيه نحن كذلك حتى وان اخطأنا فنحن المسيح ساكن فينا والروح القدس ساكن فينا الخطيه مش بتخلينا نفقد قيمتنا ما فيش حاجه تخلينا نفقد الغنى اللي اخذناه من المسيح الا شيء واحد بس ليست الخطيه عدم رغبتنا في الحياه مع ربنا خلقه ادم بالناموس وخلقتنا بالمسيح يسوع الذى يعطلنا عن توبتناعندما اكون انا مصمم على خطيتي افتح لي الباب يقول لك مش هسيبك انت ابني عندما يجدك مصمم يقول لك ما انت فاعلة افعلة بأقصى سرعة لابد ان نفرح بالمسيح لابد ان نفرح بالتناول لابد ان نعيش في الطهارة ونشتاق لرحلتنا الحقيقيه نقول له نشكرك نشكرك نشكرك الكنيسه نقول رتلوا للذى صلب عنا وقبر ثم قام وابطل الموت واهانة الكنيسة اخذت من عمل المسيح الخلاصى وعملته تسبيح وترانيم فنسبحة ونمجدهم ونرفع اسمه لانه صنع معنا رحمه كعظيم رحمته شركاء الطبيعه الالهيه الغرض والهدف من مجيء مخلصنا الرب الهنا بالجسد هو ان يغير نفوسنا ويخلقها خليقه جديدة المسيح يريد ان يخلقنا خليقة جديدة ان كان احد في المسيح يسوع فهو خليقه جديده اخلى نفسه من مجده الذي لا يدنى منه يتمكن من الاتحاد بخلائقة المنظوره ان يشتركوا في حياته ومجدة وبرة وقداستة المسيح جاء يتحد بينا لكي نشترك في حياتة ومجده وبرة وقداسته حتى تستطيع النفس البشريه ان تتذوق الحياء الغير المائتة وتصير شريك في المجد الذي لا يفسد ابونا في القداس يقول طلبة مشاركه سعادة الحياه الابديه وعدم الفساد وغفران الخطايا غايه الحياه المسيحيه هي الامتلاء من الروح القدس وان يسكن الله داخلنا مستريحا فينا وان نتحد بالله غايه الحياه المسيحيه ان نتحد باللة هو بمحبته العظيمه سار مثلنا حتى يرفعنا الى ما هو علية سار مثلنا حتى يرفعنا الى ما هو علية يمكننا ان نستخدم عباره الاتحاد بالله لتعطينا المعنى الذي لا يحتمل الجدل لنصير شركاء مجده بسببه هو حيث انه صار انسانا بسببنا نحن هو صار انسانا بسببنا نحن نصير شركاء مجد بسببة هو جوهر طبيعه الانسان لا يتغير حين يشترك في الطبيعه الالهيه ولا يتحول من مخلوق الى خالق بل يكون الانسان معتمدا بالاكثر على النعم الالهيه التي يهبها لنا الروح القدس الله وحده له الخلود وعدم الفساد وبمحبته وصلاحه اراد ان يشرك الانسان فيما له وحده حب الانسان يشترك فسار في اتحاد كيانيا فى الانسان فى التجسد لا يهب الانسان فيما له بحسب ما يناسب طبيعته البشريه ليس من الائق ان يفهم الانسان انه صار الها فيعبد شركاء الطبيعه الالهيه لا تعنى ان نصير في جوهر اللة بل ان نشترك بالنعمة فى بعض العطايا الالهية مثل عدم الفساد هذه الذي صارت لنا بالنعمة فى المسيح يسوع الابن اظهر نفسه في جسد لكي نحصل نحن على معرفه الاب الغير المنظور واحتمل اهانه البشر لكي نرث نحن عدم الموت صار للانسان المخلوق الفاسد اشتراك في عدم اشتراك فساد الخالق فابتلع الفساد من عدم الفساد بعض عبارات القسمه للقديس كيرلس عند نزول مجدك على اسرارك ترفع عقولنا لمشاركه جمالك عند تحول الخبز والخمر الى جسدك ودمك تتحول نفوسنا الى مشاركه مجدك وتتحد نفوسنا بألوهيتك وهبت لنا ان ناكل جسدك علانيا اهلنا للاتحاد بك خفية وهبت لنا ان نشرب كأس دمك ظاهرا اهلنا ان نمتزج بطهارتك سرا كل اقنوم يجود علينا بعطيه خاصه به هكذا يعطي لنا الروح القدس الحياه والتقديس وننال النبوه في المسيح ونعود الى شركتنا في ابوة الاب بواسطه محبه الاب القديس كيرلس يقول نحن مضطرين بسبب اخطاء الهراطقه والمجدفين لان نعمل ما هو غير مباح نتكلم عن تفاصيل في الجوهره الالهي مش قادرين وان نتسلق المرتفعات الخطره وان نعبر عن الاشياء التي لا ينطق بها لابد ان نتكلم لان يوجد هراطقة يبوظوا دماغ الناس بان المسيح مش هو اللة نعبر عن الاشياء التى لا ينطق بها وكان يجب علينا بسبب جهلنا ان نصمت وان تكلمنا فعلينا ان نعلي قدره لغتنا الضعيفه للتعبير عن الحقائق التي لا يعبر عنها الله سمح ان اقوى لغه في العالم هي اللغه اليونانيه الله سمح ان انجيله يتكتب باللغه اليونانيه ابائنا يكتبوا لنا كنوز كثيره جدا لانها اقوى لغه في التعبير لديها تصريفات افعال كثيره ازمنه كثيره عبارات توصف الحقيقه بدقه في الازمنه ثلاث ازمنه ماضي وحاضره مستقبل هما عندهم 13 زمن ممكن لما اقول لك انا ذهبت تبين لك رحت من كم سنه او من 10 دقائق لما يكلمك عن فعل يمثل الحاضر المستمر المسيح عندما يقول اصنعوا هذا لذكرى هذا يمثل الحاضر والمستمر ان تكلمنا فعلينا ان نعلى قدرة لغتنا الضعيفه للتعبير عن الحقائق التى لا يعبر عنها والتى لا توصف كما اننا مجبرون بسبب تجاوزات الاخرين ان نتجاوز نحن في محاوله محفوفه بالمخاطر نشرح الامور الالهيه بالمفردات البشريه القديسين لهم عباره يقول من يتكلم عن اللاهوت يجرح اللاهوت الحديث عن اللاهوت يحتاج الى تقوى وخبره شركه وحياه في محضر الثالوث اذ تتضع النفس فتقبل استقبال الحق والاعلان الالهي ليعطينا روح الحكمه والان فى معرفتة فنصلى اعطيتنى علم معرفتك قدم الابن لنا الرجوع الى حاله معرفه الاب غير المنظور ودراسه البر وعدم الموت والتمتع بكل ما هو للابن اذ نسبح اخذ الذى لنا واعطانا الذي له اعطانا التقديس وسكن اللة فينا والاتحاد بة والتبنى والحياة الأبدية لنحذر من فهم كلمه اعطانا الذى لة اي ان يصير الانسان غير محدود ومالق السماء والارض وان يكون الانسان فاحص للقلوب ومعرفا بالخطايا موجود في كل مكان نحن بشركتنا مع الروح القدس ناخذ ما ليس لنا فوجدنا في الاب ليس منا ولكنه من الروح القدس لذلك ما نحصل عليه من شركه الطبيعه الالهيه هو ليس منا ولم نتحول الى جوهر اللاهوت بل سيظل الانسان انسانا بشريا مؤلها ممكن نبدل كلمه مؤلها بكلمه متحدا بالله الابن حين تجسد بارك الجسد وقدس طبيعته وجعله قابلا للاتحاد الله به وبواسطه كون الانسان يصير شريك فى الطبيعة الالهية فهذا ليس معناه انه لا يخطئ ولم يعد يعاني من الخطيه بل ركز اباء الكنيسه على ان تردد دائما صلاة يسوع يا رب يسوع المسيح ابن الله ارحمني انا الخاطئ ولالهنا المجد ابديا أمين.

لا توجد حياة روحية سليمة بدون عقيدة سليمة

أنا أريد أن أعرض معكم كوضوع صغير للمُناقشة , يكون هُناك إجتماعات عند إخوتنا البروتستنت لمجرد صلاة و ترنيمة و كلمة و يعملوا ورق و يتوزع على الناس فى كل الأماكن , لا يوجد أى شئ نحن سنُرنم و سنأكل و سنأخذ كلمة و نمشي , لا تكون مُتعصب و تعالى , أريدك أن تقول لى , ما هو رأيك فى شئ مثل هذا ؟؟ يعنى ... حفلة و سوف لا يحدث شئ و سأرى , ما الذى يقوموا بعمله , و أيضا يقولوا لك , إننا سوف لا نأتى بسيرة عقيدة على الإطلاق , ما رأيك ؟؟ سوف لا نأتى ناحية السيدة العذراء و سوف لا نُكلمك عن الشفاعة و لا عن الكهنوت و لا عن التناول و لا سنأتى بسيرة أى شئ , نحن سنُرنم و سنصلى و سنقول كلمة يقول لك " تب و اعرف ربنا و ربنا حلو و ينتظرك " رأى يقول: طالما من الممكن أن أستفيد , اذهب , يعنى ما الذى سيحدث؟؟!! رأى آخر : لا أذهب لأنأسلوبه فى الترانيم مُختلف عنى و صلواته ليست من الأجبية . لكن أحب أن اقول إنه يوجد ناس تكون مبسوطة جدا بهذة الترانيم , يقول لك ترانيم يوجد فيها حركة و فيها شُغل . رأى آخر : أنا لدى كنيستى , مُتشكر , سوف لا أذهب . وإذا لم تذهب , ما هو السبب؟؟ فى واحد يقول : من الممكن أن يكون اول إجتماع , لا يوجد فيه شئ و لكن هو فى الحقيقة يشدك حتى يأخذك إلى عقيدته أنا اليوم أريد أن أكلمك على نقطة مُهمة جدا "لا توجد حياة روحية سليمة بدون عقيدة سليمة "بمعنى أنت الآن , عمال تقول لى تب و دم يسوع المسيح يُطهرنى من كل خطية و تب الآن , فأنت لا تأخذ على هذا الموضوع , فتعمل مثلما هو يقول لك و تقول :" يا رب يسوع , سامحنى أنا أخطأت "جميل و لكن هل هذا يكفى للتوبة , هل التوبة مشاعر فقط ؟؟ لا , إذا هناك عقيدة للتوبة و ما هى عقيدة التوبة التى تخصك و تخصنى ؟؟ إننى أتوب و اكر بخطاياى امام الله و الكنيسة و فى نفس الوقت الغُفران سوف لا آخذه بكلمة أو بالمشاعر ول كن الغُفران بدم المسيح و إين دم المسيح ؟؟ دم المسيح على المذبح , إذا عندما انا سأقدم توبة بمشاعرى فقط , إذا هذا موضوع مبتور , هذا جُزأ صغير من الحقيقة , و ما هى الحقيقة ؟؟ إننى أقدم توبة بمشاعرى نعم و أمام الله و أمام الكنيسة و سأتحد بالجسد المُقدس , الذى كُنت خرجت منه و أهنته بخطيتى و سأصالحه و ارجع له مرة اخرى و أنضم له و هذا موضوع عقيدة , إذا " لا توجد حياه روحية سليمة بدون عقيدة سليمة "أنت تعرف إن العقيدة تؤثر على سلوك الإنسان جدا , اى أنت سلوكك من الخارج يُعبلا عن عقيدتك , مثلا أنت لديك عقيدة تقول " إن إلهك إله حُب "فأنت تعيش بالحُب , هو مبدأ فى حياتك , فتُحب إخواتك و تُحب أهلك و مُبغضيك و تحب أعدائك , فملامحك فيها سماحة و قلبك فيه حُب , عقيدتك تقول هذا . و عندما تأتى و تتعامل وع الناس , سلوكك يُعبر عن عقيدتك , تخيل أنت إذا كانت عقيدتك تحُث على الكراهية و على البغضة أو الإنتقام أو الحرب أو السيف أو القتل أو الدم أو الغذو , كل هذا الكلام سيجعل هذة الأمور راصخة فيك و ستجد أنت نفسك من داخلك أصبحت مثل هذا , إذا العقيدة تتضح على السلوك , فلا تُكلمنى عن السلوك بدون عقيدة لأن سلوكك يُعبر عن عقيدتك , فى غرتباط قوى بين الbehavior " سلوك" الإنسان وبين عقيدته مثل مثلا أحيانا نقول " هذا الولد متربى " بالبلدى كده , أى فى بيته فى مبادئ و ما هذة المبادئ بالنسبة له ؟؟ عقد على حياته , هى عقيدته , فلا يمد يده على حاجات الآخرين , لا يتكلم مع احد بطريقة غير لائقة , لا ينظر إلى فتاة نظرة غير محترمة , لا يتعامل مع أى أحد, لا يذهب إلى اى مكان , متربى و محترم " فسلوكه أصبح نتيجة لتربيته ", إذا السلوك يُعبر عن عقيدة , إذا هثناك رباط قةى بين العقيدة و السلوك و بين العقيدة و الحياه , إذا أنا لا أستطيع أبدأ أن أقول لك تعالى معى و سوف لا نتكلم عن عقيدة و يكون بهذا سنعيش حياه روحية سليمة . أنا سأسألك سؤال و أريدك أن تجاوبنى يسوع و هو يُعلم , كان يتكلم عن الفضيلة فقط , أم كان يتكلم عن الفضيلة و العقيدة ؟؟ و ما الكلام الذى قاله يسوع فى العقيدة ؟؟ إنه مثلا أسس سر الشُكر , أسس الإفخارستية و قال :" خذوا كلوا منه كلكم لأن هذا هو جسدى " و قال أيضا :" جسدي مأكل حق و دمى مشرب حق من يأكل جسدى و يشرب دمى يثبُت فى و أنا فيه ", إذا من الذىاسس عقيدة الإفخارستية ؟؟ هو المسيح , لا أنا و لا أحد و لا أسقف و لا بطرك و لا مجموعة ناس , أى هُناك شوية أساقفة جلسوا مع بعض و قالوا تعالوا نعمل فكرة حلوة واحدة " نُحضر خُبز و خمر " و نعمل قداس حتى يتحدوا الأولاد بربنا و يكونوا كويسين , لا , لا. نحن نُحقق ما قاله يسوع . و ما فعله يسوع نحن نمتد منه إلى الآن فالعقيدة فى الأرثوذوكسية , ليس أفكار أرثوذكيبة بل هى تحقيق إنجيلى , إذا المسيح لم يكن يقول فقط " حبوا أعدائكم فقط بل كان أيضا يتكلم عن عقيدة , لم يكتفى بالفضائل بل علّم فى عقائد مثل " الإفخارستية " , و قل لى عقيدة أخرى المسيح علّم بها ؟؟ " المعمودية " , من الذى أسس المعمودية , من الذى تكلم عن المعمودية ؟؟ من الذى قال :" من لم يولد من الماء و الروح لا يمكن ان يدخل ملكوت السماوات " من الذى قالها ؟؟ " المسيح " و لكن إذا قُلت هذا لأحد , من الممكن أن لا يستوعب , و فعلا , الرجل الذى قال له يسوع هذة الكلمة لم يستوعب و قال :" ألعه يدخل بطن أمه ثانية" فقال له :" المولود من الجسد , جسد هو " إذا من الذى أسس المعمودية ؟؟ إذا ربنا يسوع , كان عندما يُعلم عن الروحيات , كان لا يتجاهل أبدا عن الفكر العقيدى . إذا خذ بالك معى " إذا أنت ذهبت إلى إجتماع , يُكلمك عن الروحيات فقط , إذا فسيكون هذا الموضوع , شئ هاش و ناقص . يقولوا لك :" تعالى ليسوع , تعالى الآن , هو سيقبلك الآن " و لكنه لم يُكلمنى عن المعمودية و وجوبها للخلاص ز لم يُكلمنى عن الإفخارستية , عمال يقول لى إن دم يسوع المسيح يُطهرنى من كل خطية , شئ جميل و لكن إين دم يسوع الميح الذى سيُطهر ؟؟ هل دم يسوع فكرة أم حقيقة ؟؟ دم يسوع حقيقة و ليس فكرة . ما الذى تكلم عنه يسوع فى العقيدة غير هذا ؟؟ " الصوم " من الذى أسس الصوم ؟؟ من الذى قال :" إن هذا الجنس لا يخرج بشئ إلا بالصلاة و الصوم "؟؟ "يسوع " , ماذا أيضا؟؟ " الثلاثة اقانيم " من الذى شرح علاقة الثلاثة أقانيم ببعض ؟ ربنا يسوع يقول لك :" أنا فى الآب و الآب فى " و قال :" " مجدنى بالمجد الذى كان لى عندك قبل إنشاء العالم "و قال :" لا يستطيع أحد أن يعرف الأب إلا بالابن " و قال :" من رأنى فقد رأى الأب" و قال :" أنا و الأب واحد " , فمن الذى علم هذا ؟؟ربنا يسوع . و لهذا كان يسوع يهمه جدا جدا جدا إنه يعرف هل الناس عرفت من هو أم لا ؟ ما عقيدتهم فيه؟؟ و لهذا قال للتلاميذ :" قولوا لى من يقول الناس إن أنا ؟؟" فقالوا له " تقول عنك إنك إيليا" و آخرين يقولوا عنك إنك " يوحنا المعمدان" فقال لهم :" و من تقولون أنتم إنى أنا ؟؟ فقال له بطرس " أنت المسيح ابن الله " فقال له يسوع " على هذة الصخرة ابنى كنيستى " " طوباك يا سمعان ابن يونا"إذا أنت عندما تتعامل مع يسوع المسيح على إنه ابن الله ستختلف فى روحياتك على إنك تتعامل معه على إنه نبى , فهو الله مُخلص العلام , الله الظاهر فى الجسد , هذة هى علاقتى و هذا هو إيمانى بالمسيح يسوع , غذا يسوع فى تعاليمه كان لا يغفل أبدا عن تعليم العقيدة . من الذى عرفنا قداسة الزواج ؟؟ من الذى قال " ليترك الرجل أباه و امه و يلتصق بإمرأته و يكونا الإثنان جسدا واحدا إذا ليس بعد اثنان بل جسدا واحدا "؟؟ يسوع , و هل يا يسوعكان من المُفترض أن أقول هذا لأننى اسس عقيدة و هل سأترككم لا تعرفون شئ . أنا أسس , اسس حياه لأجيال.من الذى قال لنا إن هُناك دينونة و هُناك ثواب و عقاب ؟؟ " ربنا يسوع " قال :" تعالوا إلىّ يا مُباركى أبى رثوا الملكوت المُعد لكم قبل تأسيس العالم " و قال " أحضروا الذين فعلا الصالحات إلىقيامة الحياة و الذين فعلوا السيئات إلى قيامة الدينونة ". فكلمنى عن الدينونة و كلمنى عن الزواج و كلمنى عن المعمودية و عن الإفخارستية و كلمنى عن عطية الروح القدس , إذا كل الشروط الواجبة للخلاص , قالها لى و أسسها و وضعها لأنى ليس من المُمكن أن أعيش حياة روحية سليمة بدون عقيدة سليمة , ليس من المُمكن أن أسلك سلوك مسيحى بدون أن تكون عقيدتى فى المسيح سليمة و لذلك مُعلمنا بولس يقول " الذين بالكلام اللين و الأقوال الحسنة يخدعون قلوب الحُسناء " أى يقول لك يا أخى خليك بسيط , نحن سنُرنم و يكونوا مُحضرين مُرنم مشهور و يقولوا ترانيم غريبة و سوف لا نأتى ناحيى العقيدة , فقط تعالى . و بعد ذلك يقول يا أخى أنا لست بمتعصب أنا أذهب فى الكنيسة الأرثوذكسية و أحضر , لماذا انت لا تأتى عندى ؟؟طالما أنا أحضر عندك و أنت لا تُريد أن تحضر عندى , فمن الوحش فينا ؟؟ بالتأكيد أنت , تعالى و لا تكون مُتعصب . و لكن أنا أقول لك :"لا , احذر , الحكاية ليست حكاية عندك و عندى , الحكاية حكاية عقيدة " ابائنا القديسين دافعوا عن العقيدة حتى الموت "فأنا لا أفرط فى عقيدتى , فمثلا واحد مثل الأنبا صموئيل المُعترف أتى له قرار من دولة من الإمبراطور يقول له :" امضى إن المسيح له طبيعتين" " أى شوية يظهر إنه إنسان و شوية يظهر إنه إله " , فمثلا هو كان يبكى عند جبل جُثيمانى هذا الإنسان و فى نفس الوقت أقام لعازر , هذا هو الإله , فقال له :" لا" , فضربوه و أهانوه و فقعوا له عينه و لكنه مازال مُتمسك بعقيدته ثم نفوه و لكنه ثابت على عقيدته , خُذ بالك فى الإعتراف الأخير يقول أبونا كلمة " و اعترف إلى النفس الأخير" تعرف ماذا تُعنى هذة الكلمة ؟؟ اى أموت على إيمانى هذا و إذا أرغمتنى على إيمان غير هذا موتنى أفضل و أعيش للنفس الأخير و أنا أعترف هذا الإعتراف, يعنى إذا وصلت الحكاية إنك تُريد أن تُغير عقيدتى , أضع أمامها موتى أهون لى . أقرأ فى سير أبائك و فى تاريخ الكنيسة , كم ناس أبطال إيمان فى العقيدة " أثناسيوس , ديسقوروس , أباء نيقية , أباء أفسس , القديس صموئيل المُعترف , أباء القُسطنطينية" كل هؤلاء و غيرهم كثير اعترفوا للنفس الأخير " تهددوا و ضُربوا و نُفوا " و ديسقوروسقطّعوا له دقنه , نتفول له شعر ذقنه و خلعوا له أسنانه و لكن يقول لهم " ولا شئ أمام أرثوذوكسيتى ". إذا الأمر ليس مُجرد , تعالى نحضر إجتماع و نسمع كلمة , و لكن هُناك ما هو أخطر من هذا إنه " بينما انت تُكلمنى عن المسيح أنت تُنسينى عقيدتى التى هى أساس علاقتى مع المسيح " فأكنك تُكلمنى عن بيت بدون أساس أو تُكلمنى عن سلوك ليس له مبادئ , إذا لا توجد حياه روحية سليمة بدون عقيدة سليمة . رأينا يسوع , كم إنه كان يُركز فى كلامه عن العقيدة , إذا أخذت تدريب , أقول لك " اخرج العقيدة من كلام يسوع"و قُل هذة عقيدة الثالوث , هذة عقيدة التجسد , هذة عقيدة الغُفران , هذة عقيدة الفداء , هذة عقيدة المعمودية , هذا الكهنوت و لكن هذا الأسرار , فمن الذى قال " إن ما تربطونه على الأرض يكون مربوطا فى السماء و ما تحلونه على الأرض يكون محلولا فى السماء "الميسح , نحن لا نتبه إنجيل آخر أو تعاليم اخرى , نحن نتبع المسيح و لهذا يقول لك :" مبنين على أساس الرُسل و الأنبياء و يسوع المسيح نفسه هو حجر الزاوية إذا لا يوجد شئ يُسمى عقيدة بدون المسيح و لهذا كُنت أحيانا أسألكوا سؤال و أقول لك :" من أخطر الanti orthodox أم ال non orthodox ؟؟ هل تعرف الفرق ؟؟ الanti أى الضد أى يقول لك لا يوجد شئ يُدعى كهنوت و كُلنا ملوك و كهنة و الكهنة مثنا مثلهم و السيدة العذرء , مثلها مثلنا و كُلنا بشر , بالفعل المسيح أتى منها و لكنها كانت مُجرد أداة و لكنها إنسانة ولا يوجد شفاعة الشفاعة لأن القديسين مثلنا مثلهم هؤلاء هم الanti orthodox هذا الذى يُهاجمك , أما ال non orthodox يقولوا لك كُلنا واحد و لا يوجد أى مشاكل , خليك زى ما أنت و خلينى أنا زى ماأنا , أنتوا عارفين إن هُناك ديانة فى العالم كله بدأت تنتشر اسمها الديانة العلامية , فما هى الديانة العالمية ؟ هو عبارة عن مجموعة من الناس يقولوا لك " هيا بنا نُحب الله بدون أن نختلف " خليك أنت يهودى و أنت مُسلم وانا مسيحى و هو بوظى و لكن نُحب الله بدون أى مشاكل و أى إختلاف و هذة الديانة ماشية زى الصاروخ الآن بالخارج , يقول لك " أه شئ جميل جدا" , لا يوجد حياه روحية سليمة , فأى منهما أخطر ال non orthodox أم ال anti orthodox ؟؟ فى الحقيقة الأخطر ال non orthodox , فال anti سيأتى و يقول لنا , لا يوجد شئ اسمه كهنوت , فسقول له :" لا , لا , لا , نحن متربين فى الكنيسة مع ابونا , نُقبل يده فهووكيل أسرار الله , السيده العذراء , كيف تجرؤ أن تتكلم عن السيدة العذراء ؟ هذة والدة الإله , و تكلمنى و تقول لى , لا يوجد قديسين , أقول لك , لا فالبابا كيرلس و مارمينا و كل هؤلاء الشُهداء , و كم إنهم تعذبوا لأجل اسم المسيح و كم من المرات عمل معى مُعجزات كثيرة فهو عندما وجد إن ال anti orthodox لا يسير فقال نعمل بالnon orthodox , هُناك مجموعة حاليا تنزل إفتقاد فى بيوت فى محرم بك , و يقولوا لك " سنفتح الإنجيل و نقرأ مع بعض , فأنت تتكسف و تقول له " حاضر و تفتح و بعدما يقرأ معك , يقولوا لك " هيا بنا نُصلى " , و بعد ذلميقولوا لك " نُحب أن نراك , فى الكنيسة الفلانية فى كذا أو ......", هو اتى لك على إنه ليس anti orthodox فمثلا , لا يقول لك :"لا تذهب إلى كنيسة مارجرجس و الأنبا انطونيوس " لا , لا, لا , لايقول لك هذا و لكنه هو أتى ليقول لك "هيا بنا نُحب المسيح , هيا بنا نعرف المسيح , هيا بنا نُصلى " فالnon orthodox خطير جدا " الذين بالكلام اللين و القلوب الناعمة يخدعون قلوب السُلماء ". يقولوا لك " خلينا نحب المسيح و نُصلى مع بعض و سوف لا نأتى ناحية العقيدة نهائى . ليس من المُمكن أن تُكلمنى عن توبتى بدون عقيدتى , ليس من المُمكن أن تُكلمنى عن الخلاص بدون المسيح و دم المسيح ,ليس من المُمكن أن تُكلمنى عن المسيح بدون أن أعرف إنه ابن الله , المُساوى له فى الجوهر , فإذا لم تُكلمنى عن هذا , تكون أخذتنى إلى مكان انا لا اعرفه , فإذا كلمتنى عن الخلاص بدون الأسرار , لا أعرف , كيف ؟؟ أنت أتى تُكلمنى عن الخضروات بدون أن تُأكلها لى , فما الفائدة إننى أدرس الخضراوات و مُحتوياتها بدون أن أكلها . الكنيسة تقول لك :" هذا هو الجسد المُحى , تأخذه , يُعطيك حياه , بدونه تموت , و لكنها تُعطيه لك فيست مُجرد نظرية أو فكرة و لكنها تُعطيه لك جسد حقيقى و هذا ليس بُناء على نظرية و لا أراء أباء الكنيسة و لكن بُناء على تعليمات المسيح الذى قال " إن هذا هو الجسد المُحى و الذى قال إن جسدى مأكل حق و دمى مشرب حق, من يأكل جسدى و يشرب دمى يثبُت فى و أنا فيه " الذى لا يُصدقنى , أقول له :" أنت لا تُصدق المسيح , لا تدخل معى انا فى جدل بل أدخل مع المسيح , غذا لم تُصدقنى , فأنت لا تُصدق المسيح و إذا أنت لا تُصدق المسيح فتكون غير مسيحى . و هل المسيح يأتى فى أهم الأمور التى تمس خلاصنا و يقول لك " أنا لم أكن أقصد هذا , بل كُنت أقصد رمز مُعين عندما قال لهم :" ما تربطونه على الأرض يكون مربوطا فى السماء, و ما تحلونه على الأرض يكون محلولا فى السماء " , يقول لهم يسوع :" فأنا فى الحقيقة لم أكن أقصد هذا " هل يسوه سيقول هذا ؟؟ و قال " اذهبوا و اكرزوا جميع الأمم و عمدوهم باسم الأب و الإبن و الروح القُدس ". و هل المسيح عندما كان يتكلم , كان يتكلم لناس فقط أم لناس فقط , أم تعالمية من المُفترض أن تستمر إلى الأبد و المُمارسات التى وضعها , وضعها لأشخاص مُعينه أم لكل الأشخاص و كل الأجيال , من هُنا , لا توجد حياه روحية سليمة بدون عقيدة سليمة , فالذى يُغير الأمور هذا , يضرنى . و لهذا الديانة العالمية يسموها " 3 all " ماذا تُعنى ؟؟ يقول لك all GOD و ALL GOOD و ALL ONE أى كلنا للمسيح و كلنا كويسين و كلنا واحد , فكم هو التضليل !! هى شعارات تبدو جميلة و لكنها فى الحقيقة تُبدعدنى عن عقيدتى , يقول لك " نُريد أن نحب بعض " تقول له أنت أنا أحب كل الناس , أحب المُلحد وأحب الكل و لكن لا ألغى عقيدتى من أجل أى تنازلات , فأنا سوف لا ألغى عقيدتى لكى أقول لك إننى أحبك و بينما أنا مُتمسك بعقيدتى و أقول لك إننى أحبك فهذا هو كمال الحُب , بينما أنا أعرف إننى مُختلف عنك و لكنى انا فى الحقيقو أحبك هُنا كمال الحُب , الحُب يظهر فى الإختلاف. و لهذا أستطيع أن أقول لك إن تذويب الأمور خطأ جدا . و من هنا من الممكن أن تجدواحد يقول لك :" أنا أسمع برنامج فى الحقيقة إنه برنامج جميل , فهى واحدة واقفة تتكلم و تقول كلمة الله , هى سيدة كويسة و لطيفة و احيانا تقول نُكت " أقول لك :" كويس جدا و لكن أحيانا يكون الكلام الذي لم يُقال أهم جدا من الكلام الذى قيل . فمثلا :" لنفرضإنك كُنت مثلا ستُهاجر إلى أمريكا و أنا جلست معك و قُلت لك كثير من النصائح و لكن فى أشياء لم أقولها لك و هى أهم من كل الذى قلته , و ما هى ؟؟ مثلا إنك تقوى لغتك , إنك مثلا تطمأن ما المكان الذى ستبات فيه و ما الذى ستعمل به هُناك ؟؟ لم آتى لك بسيرة ال3 أشياء و لكن جلست أكلمك عن طبيعة الشعب الأمريكى و لكن لم آتى لك لأهم 3 نقط . فعندما يجس هو يُكلمنى عن المسيح و لا يُكلمنى عن المسيح الحقيقى الذى أنا آخذه من على المذبح , أو عندما يجلس ليُكلمنى عن السماء و لم يُكلمنى عن التسبيح السماوى , فيكون بهذا قال لى أشياء و فى نفس الوقت لم يقُل لى أشياء أخرى , عندما أجلس أنا معك و أسألك ما الكلية التى دخلتها ؟؟ تقول لىمثلا " كلية التجارة " فأقول لك :" أهم شئ غبها هى المُحاسبة الضريبية , اهتم جدا بالمُحاسبة الضريبية , أركز لك على المُحاسبة الضريبية و تركت لك الشريكات و المواد الأخرى و جعلتك تُركز على شئ واحد فقط " فأنا عندما كلمتك على شئ واحد و تركت لك المواد الأخرى , فأنا بهذة الطريقة توهتك و لكن أنا من واجب الأمانة التى علىّ إننى عندما أكلمك عن شئ, أكلمك عن المادة الثانية و الثالثة و الرابعة و أقول لك على وجهة النظر كلها و لهذا أستطيع أن أقول لك :" يجب أن تأخذ بالك جيد جدا إنه يجب أن تكون وجهة النظر مُتكاملة فى قلبك و فى فكرك و فى علمك , تكون مُدرك لكل شئ , إذا المسيح كان يُعلم تعليم عقيدى يبنى عليه التعليم الروحى و الكنيسة تسلمت هذا الفكر و عاشت به و دافعت عنه بالدماء و انا قُلت لك إن العقيدة تؤثر على السلوك و العقيدة تؤثر على الخلاص نفسه فبدون عقيدة سلينة , سوف لا أتمتع بالخلاص و لا سأتمتع بمعرفة المسيح لأننى لا أعرف من هو؟؟ إذا الذى يقوى لى تعالى أحضر معى إجتماع لمُجرد إننا سنُرنم و نُصلى و نسمع كلمة روحية , أقول لك :"لا " لأنه بهذا هو كأنه يُعطينى فكرة و أنقصنى 10 أفكار فهذا يُصبح لون من ألوان الخداع , لا ننسى أبدا سيدنا البابا فى مرة أحضروا له كُتب الراهب "دانيال البرموسى " و اسمه الآن" إدوار إسحق ", كُتب فيها أفكار كويسة " يتكلم عن المسيح و تكلم عن الخلاص و تكلم عن التوبة و تكلم عن الفرح الروحى و تكلم عن الطريق لله , كلام جميل , و لكن قال لك :" سوف لا نُحاسبه على ما قاله و لكن على ما كان يجب أن يقوله و لم يقوله " بمعنى إنك تُكلمنى عن المسيح إنه يقبلنى فى كل وقت والمسيح غافر خطاياك و فاتح حضنه لك فى كل وقت و فى نفس الوقت لا تُكلمنى أبدا عن التوبة و لا الكنيسة و لا الإعتراف و لا دور الكنيسة فى الخلاص , فبهذا انت تكون خدعتنى و أنا لا أشعر , فأحيانا من الممكن واحد يُكلمك فى طريق لكن الذى لا يقوله لك عنه أهم من الذى قاله و لهذا أقدر أقول لك :" أنت عندما تكون ابن الكنيسة يكون لديك الحث الأرثوذكسى " و ما هو الحث الأرثوذكسى ؟؟ هو المنهج الذى عاش به أبائك و الذى استشهدوا عليه و الذى عاشوه و الذى كان سبب تقواهم و قداستهم ,أستطيع أن أقول لك أنك تعيش فى طريق نجّح كثير و اخرج قديسين كثير بجاهدهم , بنسكهم ,بصلواتهم , بأصوامهم , بتمسكهم بالأسرار , بحياتهم الكنسية ,زور دير البراموس , أو زور أى كنيسة أسرية , يقول لك " هذة الكنيسة من القرن الثانى أوالثالث " أى أنت حتى الآن كنيستك تعيش بفكر القرن الثانى و الثالث , الذى هو العصر الرسولى , فأنت تعيش بنفس هذا الفكر , فإذا اتى لك فكر غريب عن هذا الفكر, من المُفترض أن لا تتبعه , كنيسة دير البراموس من القرن الرابع أى من حوالى "1600" سنة , فأنت أى كنيسة تتبعها ؟؟ كنيسة لها100 أو 200 سنة أم كنيسة لها 1600 سنه , ما هو الأقرب لعصر المسيح ؟؟؟ حتى الآن من الممكن أن تذهب إلى كنيسة صغيرة فى بنى سويف , هذة هى المنيسة التى سمع فيها الأنبا أنطونيوس الإنجيل " إن أردت ان تكون كاملا " موجودة حتى الآن , أنا زُرتها قبل ذلك فى مكان اسمه دير الميمون فى بنى سويف , كنيسة صغيرة جدا , إذا كنيسة أبائك موجودة و عايش بنفس الفكر , الإنجيل الذى يُقرأو الشماس و ابونا الذى يُقدس و التناول و القداس . فهل أنت ستعيش بمنهج ابائك أم تعيش بمنهج جديد ؟؟ و لهذا نستطيع أن نقول :" إنه لا توجد حياة روحية سليمة بدون عقيدة سليمة "و تعليم ربنا يسوع المسيح كان تعليم لا يخلو أبدا من عقيدة , ربنا يُثبتنا فى إيمانه الأرثوذكسى للنفس الأخير ربنا يُكّمل نقائصنا و يسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد الدائم إلى الأبد آمين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل