الكتب

منارة الاقداس في شرح طقوس الكنيسة القبطية والقداس ج4

تمهید في زيارتي للولايات المتحدة الامريكية في فبراير مايو سنة ١٩٦٩ شعرت بحاجة الكاهن الى دليل للقراءات اليومية حتى يستطيع أن يقيم القداس الالهى ويقرأ نفس الفصول التي تقرأها الكنيسة القبطية في مصر وفي سائر أنحاء الكرازة المرقسية ، كذا بحاجة ابناء الكنيسة القبطية الأرثوذكية فى كل مكان الى هذه القراءات حتى يشتركوا مع كنيستهم الأم ولما كان قطمارس الكنيسة غالى الثمن علاوة على تعدد أجزائه وكبر حجمه الأمر الذي يستحيل معه أن يحمله الكاهن فى كل مكان ، لذلك فكرت في هذا العمل - لأقدم لكنيستى شيئا مما أنا مدين به لها ، وحتى انال بركاتها وبرك رکات آبائها وقديسيها . وقد راعيت في هذا العمل جملة أمور أولا - راعيت الاختصار فى التعبير عن القراءات وهو ليس بالأمر العسير على العارفين وحتى يستطيع الكل قراءته ، كتبت تفسيرا لهذه الاختزالات . ثانيا - راعيت ان اثبت جميع القراءات حتى قراءات صلاة رفع بخور عشية وقراءات رفع بخور باكر ثالثا- ارجعت أرقام المزامير بحسب النسخ المتداولة في أيدى القراء وهذا العمل البسيط وحده استلزم مجهودا كبيرا . رابعا - كتبت مزمور انجيل القداس بنصه لأنى في الواقع اعجبت بالترجمة القبطية للمزامير خامسا - كتبت فقرة مختارة من انجيل كل قداس لتكون بمثابة دليل الى الانجيل وبركة لقارئها في كل يوم .

اليوبيل الذهبي لإكليريكية الإسكندرية

مقدمة كانت عادة المسيحيين أن ينشئوا المدارس في كل مكان ينزلون إليه. وقد غلب على التعليم القبطي طابع السؤال والجواب أي تعليم الحوار لا التلقين، وسمة التلمذة والبحث في قاعة المكتبة التي سموها دار الحياة الموصلة إلى المعرفة والدراسة والتثقيف الذاتي.لذلك حفل التاريخ التعليمي للأقباط بالاهتمام منذ بدايات مدرسة الإسكندرية اللاهوتية ثم الكتاتيب ومدارس الجمعيات الخيرية والمدارس القبطية الأهلية والكلية الإكليريكية ومدرسة الرهبان اللاهوتية بحلوان، ثم مدارس الأديرة، بلوغاً إلى معهد الدراسات القبطية والمعاهد اللاهوتية المتخصصة للرعاية وللكتاب المقدس والآباء والليتورجيات والعقيدة والقبطيات والتاريخ والدفاعيات والكرازة والتدبير والمشورة.لقد أغدق الله على الكنيسة بمواهب عجيبة تزينت بها، أخضعت لها الوحوش وفتحت لها الآفاق. لأن الرب ربنا لا يدع نفسه بلا شاهد وسط التقلبات البشرية، وهو الذي يفتقد المخلصون كي يقدموا إخلاصاً صافياً لكنيستهم معلمه المسكونة،مجملين بالفهم والمعرفة، ساهرين على حفظ وديعة تعليمها الثمين. وقد لمسنا واقعية الوعد الإلهي أن واحداً يزرع وآخر يحصد، فحينما نحصد ينبغي أن نشكر الزراع وهم كثر. دخلنا على أتعابهم. نعترف لهم بالفضل.

أسرار الكنيسة السبعة ، الطبعة الأولى ، 1934م

(۱) ماذا يعنى بكلمة «سر.» في الكتاب المفرسى لكلمة «سر» في الكتاب معناها الاعتيادي المعروفة به كما في قوله (وعمل بنو اسرائيل سرآ(۲مل ۹:۱۷) وقوله (ولا تسبح بسرغيرك ) ( أم ٢٥ : ٩ ).غيران لها معنيين آخرين. فيراد بها أولاً كل شيء مقدس وغير منظوركما في الآيات الآتية : - (سر الرب خائفيه ) " مز١٤:٢٥" (لدانيال كشف السر ) "دا١٩:٢" (يعلن سره لعبيده الانبياء )"عا۷:۳" (لتعرفوا أسرار ملكوت السموات ) " مت ۱۳ : ۱۱ ، لو ۸ : ۱۰ " (بالروح يتكلم بأسراره) "١كو٢:١٤" (وأعلم جميع الاسرار ) "١كو٢:١٣" ( لست أريد أن تجهلوا هذا السر ) "رو ١١ : ٢٥" (السر الذي كان مكتوماً ) "رو ١٦ : ٢٥ " (نتكلم بحكمة الله في سر) "١كو ٢ :٧ " (هوذا سر أقوله لكم) "اكو ١٥: ٥١" ( إذ عرفنا بسر مشيئته) "اف ۱ : ٩ " ( هذا السر عظيم) " اف ٣٢:٥" (لأعلم جهاراً بسر الانجيل ) " اف ٦ : ١٩ " ( ولهم سر الايمان) "اتی ۹:۳" (عظم هو سر التقوى ) "١تی ۳ : ١٦"

تاريخ الكنيسة يوسابيوس القيصري

من امس ما يحتاجه قراء اللغة العربية في الناحية التاريخية هو تاريخ هام للكنيسة في عصورها الأولى . ولعلهم يجدون - لسد هذا الفراغ ـ هذا الكتاب الذي وضعه مؤرخ عاش في تلك العصور الأولى ( ٢٦٤ ٣٤٠م ) ، هو يوسابيوس القيصري الذي يعتبر من أقدر المؤرخين وأسبقهم ، والذي يرجع اليه الكثيرون من المؤرخين قديما وحديثا كحجة في التاريخ ، والذي قد يكون أقدم مؤرخ وصلت الينا كل كتاباته كاملة وبالرغم من مقدرته الفائقة كمؤرخ ، كما يشهد بذلك جميع المؤرخين في كل العصور ، الا أنه تأثر الى حد كبير بالآراء الأريوسية التي كانت شائعة في عصره ، بل انحرف عن الايمان المستقيم، الأمر الذى نراه ظاهرا في كتابة هذا عن تاريخ الكنيسة . ولا سيما عند التحدث عن لاهوت المسيح فانه لما ظهرت بدعة أريوس فى الاسكندرية حوالي سنة ۳۱٨ م وجدت لها بعض المؤيدين في الشرق ، وكان على رأس هؤلاء المؤيدين يوسابيوس اسقف نيقوميديا الذي كان رفيقا لاريوس فى التلمذة على لوسيان المعلم في انطاكية ، والذي نادي بأن الابن مخلوق ، وبأنه ليس مساويا للآب في الأزلية.

المقدسات نظرة جديدة في أسرار الكنيسة

مقدمة عامة يعرض هذا الكتاب، وكما يبدو من عنوانه، نظرة غير تقليديّة ومفهومًا جديدًا لما اعتدنا أن نطلق عليه «أسرار الكنيسة». وكلمة أسرار شاع استخدامها في الأديان التي كانت منتشرة في منطقة الشرق الأوسط وقت ظهور المسيح وبداية تكوين الكنيسة الأولي، إذ كانت لهذه الأديان طقوس سرية غامضة، تتمثل في أداء درامي يؤديه بعض أتباعها، ولم تكن متاحة للجميع، بل كانت تتم في الخفاء خلف جدران المعابد، ومن جاءت تسميتها (أسرار). هنا وقد استخدمت كلمة «الأسرار» في الكنيسة في نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني للميلاد، ولكن المفكر المسيحي ترتليانس (القرن الثالث الميلادي) اعترض على استعمال هذه الكلمة مخافة الخلط بین الأسرار المسيحية وتلك الوثنية. فتم استبدال كلمة ساكرمنتا Sacrementa أو ساكرمنتم بها، وهي كلمة لاتينية،

قداسات الكنيسة الاثيوبية عربي انجليزي

يقر رجال الكنيسة الاثيوبية انهم استلموا قداساتهم الاربعة عشر من كنيسة مصر القبطية. وتؤيد الكنيسة القبطية هذه الحقيقة . غير أنها مع الأسف فقدت أغلب الأربعة عشر ، ولم يبق لديها الآن سوى ثلاث منها فقط ، هي قداسات القديس كيرلس والقديس غريغوريوس والقديس باسيليوس . أما قداس القديس باسيليوس فهو يتفق تماما مع نظيره في قداسات الكنيسة الاثيوبية ، وأما الاثنان الآخران فيختلفان اختلافا كليا عن نظيريهما في قداسات تلك الكنيسة هذا جعلنى أتوق الى ترجمة القداسات الاثيوبية واعادتها إلى كنيستي في مصر . وبمساعدة تلاميذي ترجمتها الى اللغة العربية. واذ سمع سعادة بلاتا مرسي حزن بهذه الترجمة طلب منى أن أترجمها الى اللغة الانكليزية وبناء على ذلك قمت بالترجمة المطلوبة . وحالما انتهت تكرم جلالة امبراطور اثیوبیا هایلاسلاسی الأول وأمر بطبعها على حسابه الخاص . فطبعت فعلا في الحال .ولدى عودتى الى مصر فكرت في طبع الترجمة العربية لكن رجال الكنيسة الاثيوبية طلبوا منى طبع الترجمتين الانكليزية والعربية معا في مجلد واحد . واجابة لهذا الطلب أقدم هذا الكتاب راجيا أن يكون نافعا حقا للذين لا يستطيعون قراءة هذه القداسات في لغتها الأصلية (الجيز) أو في ترجمتها الامهرية.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل