العظات

العظيم الأنبا أنطونيوس الجمعة الرابعة من شهر طوبه

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين، تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل آوان والي دهر الدهور كلها آمين. تحتفل الكنيسة اليوم يا أحبائي بتذكار نياحة قديس لقبته الكنيسة بلقب العظيم "بي نيشتي" وتعني العظيم، إن الأنبا أنطونيوس سيرته ممتلئة بالتعاليم، وأنا سأتناول جزء صغير في سيرته، وهي بداية الانطلاق في حياته وقد كانت حادثة صعبة وهي حادثة وفاة والده، لقد كان والد الأنبا انطونيوس يمكن أن تقول عليه عمدة، كان صاحب أطيان ، صاحب جاه ، لديه أفراد كثيرة تعمل ، ذو سيرة طيبة في البلد ، من أكابر البلد، رجل له هيبة ، له سلطان ، والكثير من الناس تعمل لديه ، ويعطي لهم أوامره. جاء الأنبا أنطونيوس ذات يوم ودخل المنزل فوجد علي باب المنزل جمهور من الناس ، فسأل ماذا حدث ؟ لكن لا أحد يستطيع أن يجيبه، وقام بتكرار السؤال كثيراً إلي أن قال له شخص "شد حيلك" ، سأله ماذا حدث؟ فأجابه والدك توفي وكانت الصدمة!، لأن والده كان في كامل الصحة، لأن والده لا يوجد له أي مظاهر توحي بهذا، في قمة صحته ، في قمة مجده ، في قمة سلطانه ، لا يوجد أي شئ يدعو للقلق ، دخل فوجد أبوه نائم علي أريكة ، وينظر الي والده منظر صعب جداً ، وقال له كيف كل هذا المجد ، وكل هذا السلطان وتنتهي في لحظة ، وجلس صامت ، وكان يتحدث لوالده يقول له أنت قد خرجت من العالم بغير إراداتك أنا سأخرج من العالم بإرادتي ، أنني لست متعجب على موتك لأن هذا أمر الله ، لكن سأتعجب لنفسي إذا عشت مثل حياتك وخرجت من العالم بغير إرادتي ، سيكون العجب عليا إذ أنا عشت حياتك ، كل شئ انتهى ، كل ممتلكاتك انتهت ، كل الأشياء أصبحت لا تنتسب ولا تؤول لك ، وبدأ ينظر إلى نهاية العالم ، صغر العالم جدا في نظر أنطونيوس ، وبالطبع كان يقرأ الكتاب المقدس كثيراً ويذهب للكنيسة كثيراً إلي أن دخل الكنيسة ذات يوم وسمع الآية التي تعلمونها جميعا وهي "إن أردت أن تكون كاملا أذهب وبع كل مالك وأعطي للفقراء" وقال له "حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك" فوجدنا الأنبا أنطونيوس كمثل الذي ينتظر دفعه للأمام فأخذ هذه الدفعة من الكنيسة ، أخذها من القراءات، وهذا أيضاً يؤكد أننا من القرن الثالث والرابع والكنيسة يوجد بها قداسات، والكنيسة يوجد بها قراءات منظمه تقرأ على المؤمنين في فصول مختارة لكي تفيدنا نحن لكي نعيش بها، وهذه الكنيسة (التي دخلها الأنبا أنطونيوس) موجودة الي الآن وانا أعشقها، اسمها كنيسة أبو سيفين وهي كنيسة صغيرة جدا في بلدة اسمها "دير الميمون"، الكنيسة كلها مساحتها مثل مكان التناول تقريبا، سمع فيها الأنبا أنطونيوس هذا الإنجيل، وبدأ يعيش حياة الوحدة ، باع كل ماله وأعطاه للفقراء وأعطى نصيب أخته وأودعها في بيت للعذارى ، فالذي أريد أن أقوله لكم أنه لابد للإنسان أن يفكر كثيرا في زوال العالم ، والكنيسة كل يوم عندما تقوم بقراءة الكاثوليكون تقول لك "لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم لأن العالم يمضي وشهوته أما الذي يصنع مشيئة الله هذا يثبت إلى الأبد"، كل مرة تقرأ فيها الكنيسة الكاثوليكون تقول هذه الجملة، وهذا الكلام يقال لنا ونحن نظل مثلما كنا، نحن مرتبطين بالناس، مرتبطين بالدنيا ، مرتبطين بالمال، مرتبطين بالسلطة ، مرتبطين بالأرض، فالإنسان اذا لم يتعلم من الدرس إذن فهناك مشكلة لديه، إذا قام هذا العالم بخادعنا مرة فيكون الخطأ عند العالم، لكن العالم قام بخادعنا كثيراً فيكون الخطأ عند الإنسان نفسه، فهناك جمله تقال "إن تخدعني مرة فهذا عيب عليك، لكن أن تخدعني مرتين فهذا عيب علي"، المشكلة عندي أنا لأني صدقتك، فكون العالم خدع كثيرين هذا عيب العالم لكن يخدعني أنا أيضا فالعيب أذن عليا أنا. إذن ماذا يعني هذا؟! لابد للإنسان أن يعلم أن هذا العالم سوف يزول، فلا يصح أن يري الإنسان أن كل آماله في الأرض ، كل آماله في الدنيا، كل آماله في الزمن ، كل آماله في السلطة ، كل آماله في أولاده، كل آماله في النقود، فكل هذه الأشياء لا تعطي اطمئنان، إنهم ليسوا دائمين، ينتهوا، فلابد يا أحبائي أنه كما تعلم الأنبا أنطونيوس الدرس من والده نحن أيضا لابد أن نتعلم، لابد أن نعرف أن هذا العالم مرحلة، وهذه الحياة التي نعيشها ليست الحياة الحقيقية، هذه مقدمه الحياة الحقيقية، الحياة الحقيقية هي الحياة الأبدية، معني أن هذه الحياة التي نعيشها تنتهي فهي ليست حياة حقيقية، فماذا تكون إذن؟! قال إنها ذل، قال إنها بداية، مقدمة - لماذا؟ - لأن العالم يمضي وشهوته معه. لذلك يا أحبائي لابد للإنسان أن يفكر كثيراً في زوال العالم، أحيانا شخص يقول لي يا أبونا هذه السيرة كئيبة، الشخص يريد أن يفكر في شيء جيد، ما هو الشيء الجيد؟، نذهب لنتنزه، أقول لك أنا لم أقل لا تتنزه، تنزه وتناول الطعام والماء وأعمل أي شيء لكن كن مدرك إن هذا ليس هدف الحياة ، كن مدرك أن هذه ليست النهاية، ليس هو مصيرك، ليس هي طموحاتك، قال معلمنا بولس الرسول "الذين يستعملون هذا العالم كأنهم لم يستعملوه"، الذين يملكون كأنهم لم يملكون فهذا يعني استعمال، الكرسي الذي تجلس عليه أنت تستعمله فقط لكي تجلس، لكي تعطي راحة لأرجلك فقط ليس أكثر، ويأتي وقت وأنت خارج من الكنيسة الآن الكرسي الذي كنت تجلس عليه إلي أين يذهب؟ سيظل بالكنيسة، فهو قام بدوره أراح ساقي قليلاً وأنت سوف تذهب، لن تقوم بأخذه معك، فالعالم هذا مرحلة، شيء نجلي عليها ونمشي، تصور عندما تنظر إلي بيتك هذا الذي تسكن فيه وأنا آسف أن أقول لك هذا، تقول أنا سوف أذهب وبيتي سيظل موجوداً ، أنا أذهب وهذا الكرسي يظل موجوداً ، أنا أذهب والسرير يظل موجوداً، فيسأل هذا السرير سيعيش أكثر مني؟ نعم سيعيش أكثر منك، فهذا هو زوال العالم، فماذا يفعل الإنسان؟! يعيش العالم لكن لا يبني كل آماله في العالم، ينظر للنهاية فينظر إذن للأمور بشكل صحيح، أنظر للمال كوسيلة، أنظر لهذه الأمور التي أنا متعلق بها إنها جميعها سوف تنتهي، وأقول لذاتي كثيراً العالم يمضي وشهوته والإنسان بطبعه ينسي، إذا كان هناك شخص يحبه الإنسان وعزيز لديه جداً فعندما يفارق الحياة يكون متأثر، لكن ما مقدار تأثره؟ كل شخص حسب درجة تأثره ، متأثر أسبوع ، أسبوعين، ثلاثة، لكن اذا كان هذا الشخص غالي يتأثر أكثر، أما اذا كان هذا الشخص مؤثر في حياته فإن التأثر يدوم فترة أطول لكن للأسف أقول لكم أيضا حقيقة إنه لا يكون حزين على الفراق قدر الحزن على الخسارة، الخسارة التي حدثت لك أنت من فراقه، فهذه أيضا مشكلة، فماذا نفعل بعد، لابد أن ينظر الإنسان للعالم بنظرة مختلفة العالم يمضي وشهوته معه. أحد القديسين سأله تلميذه قائلا له إني أؤجل التوبة جداً ولا أعلم ماذا أفعل لأنه لا يوجد شيء يدفعني للتوبة، أكثر شيء يخيفني إنني أموت لكني أقول لست الآن أموت ، قال له أنا سأعطيك نصيحة قال له تب قبل وفاتك، فرد عليه إن هذه النصيحة جيدة جداً، لكن بعد أن قام بالتفكير قليلاً قال له لكنني لا أعلم متى سأموت، فمتي هذا اليوم؟، فقال له لذلك لم يعلمك الله بيوم وفاتك، لكي تتوب اليوم وكل يوم ، لأنك لا تعلم متي يكون هذا اليوم؟ إذن يا أحبائي حياتنا هذه هي رحلة توبة، رحلة تغيير، رحلة تقديس، ما أجمل الإنسان الذي غلب العالم بداخله ، ما أجمل الإنسان التي صارت أمور العالم بالنسبة له وسائل لكي يخطو عليها ويغلبها. يقال عن الأنبا أنطونيوس أنه من كثرة حيرة الشياطين منه وهو يمشي في الصحراء كان الشيطان يأتي له بذهب وفضة ملقاه تحت أرجله، تصور أنك تمشي في أرض كلها ممتلئة بالذهب والفضة والدنيا صحراء وخلاء وشمس، الشمس تسطع في الذهب مثلما نقول في المديح "نثروا الذهب والمال يضوي على الجبال" أي يلمع، تصور إنك تمشي في مكان فيه الذهب يلمع، يلمع، يلمع، ... إلخ لكن يقول علي الأنبا أنطونيوس أنه كان لا ينظر إليه. إن القديس أثناسيوس الرسولي تأثر جداً بسيرة القديس انطونيوس، أثناسيوس الرسول بعظمته تأثر جداً، وعندما ذهب الي المنفى (فهو نفي إلى بلد بالقرب من النمسا) فإن أكثر ما شغله وقام بتعزيته وهو في المنفى أنه كتب لنا سيرة القديس أنطونيوس بالتفصيل، من أشهر الكتب الموجودة اسمه كتاب "حياة أنطونيوس بقلم أثناسيوس" كتب فيه وقال عندما كان انطونيوس يمشي في الصحراء والذهب ملقي بجواره فالأنبا انطونيوس كان يعبر عليها بقدميه وكان لا يلتفت إليها لا يمنة ولا يسرة، زوال العالم، كيف يستخدم العالم، كيف لا أصبح عبد للعالم ، كيف لا أكون عبد للمال ، كيف لا أكون عبد لشهوات العالم ، أنطونيوس غلب لكننا أولاده ، فهذا ليس معناه ان القديس انطونيوس انتهي لكنه رصيد لنا، كل قديس في الكنيسة استودع لنا نصيب لكي يستفيد منه أبناء الكنيسة، تسحب منه درس، رصيد إيمان، رصيد عشرة ، هؤلاء القديسين هم الإنجيل المعاش ، أحيانا الوصية يكون صعب شرحها بدون نماذج، مثلما بالضبط على سبيل المثال عندما يتعلم الأولاد أشياء في العلوم أو في الفيزياء، ويقال لهم معادلة لكن هناك فرق كبير بين الشيء والتفاعل معه، عندما يقولوه غير إذا رأوه، نحن نري القديسين لكي يعلمونا الوصية، فتجد الأنبا أنطونيوس لديه الحكمة والخبرة والمعرفة ولديه حب للكتاب المقدس ولديه غلبة العالم ، ولديه غلبة المال، ولديه قوة الإيمان ولديه الدفاع عن العقيدة كل هذا ستجده في الأنبا انطونيوس. حينئذ يا أحبائي السير التي تمر علينا، فالكنيسة عندما تقرأ لنا السنكسار لا لنقول بركة القديسين تكون معنا فقط، لا ليس فقط بركاتهم تكون معنا، يقول لك فعندما تمر على صورة أحيانا يكون هناك لحن يقال لها فهو ليس واجب ولكنك تفعل هذا مثلاً للسيدة العذراء وأن تضع يدك عليها لتأخذ منها شحنة، تأخذ منها نعمة، تضع يدك علي مار جرجس، مار مينا، البابا كيرلس ، الأنبا انطونيوس، لذلك لابد أن يكون بيتك ممتلئ بصور القديسين ، لكن ليست لتكون صور للديكور ، لا فهي ليست مجرد زينه ، لا بل لكي نكون مثلما نصلي بمعسكرهم محفوظين ، فالأنبا أنطونيوس يعلمك درس ، ومار جرجس يعلمك درس ، وأمنا العذراء تعلمك درس، والبابا كيرلس يعلمك درس، لكي تتقدس حياتنا بهم وتتغير بهم وتتقوي بهم. ربنا يعطينا يا أحبائي أن هؤلاء القديسين يكونوا علامات أمينة واضحة على الطريق لكي كما سلكوا هكذا نحن نسلك لذلك هناك عبارة جميله جداً يقولها البابا شنودة عن مديح الأنبا انطونيوس يقول له "لم نحيا كحياتك، لم نسلك في صفاتك، فأذكرنا في صلاتك"، ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائما أبديا أمين،

نعمة التجسد

معلمنا بولس الرسول يقول ان كان احد في المسيح يسوع فهو خليقه جديده ربنا يسوع افتقدنا وافتقد الانسان التي بهتت بداخله الصوره الالهية افتقد الانسان الذي ضل وتعب وتاه الله عندما راى الانسان ابتعد فهو اقترب وجاء في الحقيقه حصل ما لا يتوقعة الانسان ان الله صار انسانا ليس عجيب على ربنا انه يكون انسان لانه هو الله هو القادر على كل شيء عشان كده بنقول الله ظهر في الجسد هو الله ظهر في الجسد هو ليس إنسانا صار الها ولكنه الها صار انسانا نحن بنردد الالحان والترانيم ونقول استعدي يا بيت لحم وليت أهب المزود ويتقبل المغاره فان الحقيقه قد جاءت والظلم قد جاز والاله قد ظهر للبشر ومن البتول ظهر على صورتنا متحدا بطبيعتنا فلذلك تجدد ادم مع الملائكه هاتفين لقد ظهر في المسره على الارض لتخلص جنسنا المسيح عندما جاء على الارض غير معالم الحياه وسرنا نعيش في خليقه جديدا عندما اخذ صوره البشريه الترابيه واشترك في الجسد الوضيع منحنا نحن الطبيعه الالهيه حيث اتحد هو بطبيعه البشر ووجدنا انه رفع شأننا واصبحنا نقول له المجد الى الله في الاعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسره الله عندما راى طبيعتنا لم تحفظ رتبتها القديمه انحدر بذاته وشاركنا فشددها وعاد واعتقها من الاهواء القديس باسيليوس وجدنا مش عارفين نحفظ رتبتنا رتبه البشريه لان الانسان كانت رتبته رتبه كرامه كبيره جدا نتكلم في اربع نقاط:- رتبه الانسان قبل السقوط ما الذي حصل للانسان عندما سقط وبعد ذلك ما الذي حصل للانسان في التجسد اولا رتبه الانسان قبل السقوط بعد ذلك ما الذي حدث نتيجه السقوط بعد ذلك ما الذي حدث نتيجه التجسد اولا رتبه الانسان قبل السقوط :- قبل السقوط الله خلق ادم بيديه ونفخ في وجه نفخه حياه واعطى للانسان كل مجد وكرامه المخلوق الوحيد الناطق العاقل الذي يخلد ويتمتع بمجد الابديه هو الانسان بالمجد والكرامهتوجتةوبأعمال يديك اقمتة لا يوجد في مجد الانسان الطبيعه باكملها من اجل الانسان الشمس والقمر والبحر كل هذه الامور العظيمه كلها من اجل الانسان احدى القديسين يقول مجد الله هو الانسان لكي ترى مجد الله انظر الى الانسان تجد مجد الله في الانسان كيان الانسان مجد الله في الانسان في الطبيعه البشريه مجد الله في الانسان مجد الله في الطبيعه البشريه لان الله احب الانسان خلق على صورته المجد والكرامه توجه جعل في نسمه حياه اعطاه من روحه وسلطوا على الطبيعه باكملها الله عندما خلق الانسان اعطى السياج على الطبيعه قال له هذه الطبيعه كلها ملك لك الحيوانات ستكون انت سائد عليها وهتكون انت تاج الخليقه باكملها فالانسان تمتع بسلطان تمتع بحريه وبمجد كان دائما مع الله حاله سلام حاله فرح حاله شركه حاله مجد مع الله دائما وحاله سياج على الطبيعه واحده وشركه وفرحه لا يعبر عنها هذا حال الانسان قبل السكون لا يعرف الموت ولا يخاف الموت لا يوجد شيء عنده اسمه موت الله خلق الانسان بكل مجد بكل كرامه بكل حريه لدرجه انه يقول كان ادم يأكل من يد الله هو الذي خلقه تلاحظ انه كل الخليقه خلقت بكلمه الله يقول ليكن نور ليكن نور بكلمه اما الانسان بنفخة انه جزء منه فنفخه من روحه القدوس واعطاه حياه واصبحت الحياه التى فى الانسان من الله مصدر حياه الانسان من الله مجد الانسان منين من الله سلام الانسان من الله بسبب الوحده والشركه والالفه بين الله والانسان وصلته على الطبيعه وقال له من كل شجر الجنه تأكل ما عدا شجره معرفه الخير والشر ودخل الشر للانسان بدأت الغوايه بدأت اراده الإنسان تنفصل عن اراده الله بدأ يشك في محبه الله وجدنا الخطيه تجددت في الانسان ما الذي حصل في الخطيه. ثانبا حاله الانسان في السقوط ما الذي حدث؟! الانسان بدا ان يعيش بفكره بدأ الانسان لا يثق في الله بدأ الانسان يقول انا هاكل من الشجره بدا الانسان يعتبر ان نفسه معادل لله بل واعلى من الله بدأت المخافه تمضي اصبح لدية استعداد لكسر الوصية وعندما كسرت الوصيه انكسرت المشيئه فأكل فعندما أكل وجد الموت المخالفه الانفصال بدا الانسان بالخطيه ينفصل عن الله يعيش بذاته يعيش بفكره اربع نقاط حصلت للانسان نتيجه الخطيه واحد انفصل عن الله. ثانيا انفصل عن نفسه ثالثا انفصل عن الاخر. رابعا انفصل عن الطبيعه اولا الله تلاحظ عندما ابونا ادم اكل بدا يشعر بالعري بالخزي وبدا يختبئ من الله وهذا اقصى طموحات عدو الخير عندما يفعلها فينا نتيجه الخطيئه مش بس نغلط لا بل هدفة اكبر من ذلك وهو اننا نبعد عن الله اكل ابونا ادم وبعد الخطيه تفصلنا عن الله تشق العلاقه بيننا وبين الله تكسر الوحده الحب تكسر المشيئه هذه كلها تفعلها الخطيه الموت الذي دخل الى العالم الخطيه جعلت الانسان يبتعد عن الله ينفصل عن اللة جعلت الانسان يكون لديه رغبه في غير الوجود مع الله هذا الذي نشعر به تجد حياتنا مع الله ثقيله الانسان لا يقدر ان يتواضع مع الله لا يحب ان يجلس مع الله ممكن ان يجلس مع اصدقاءه لكن لا يجلس مع اللة دقائق هذه نتيجه الخطيه الخطيه تجعل الانسان الحياه مع الله ثقيله ليست مفرحه نتيجه الخاطيه تجعل الانسان ينفصل عن الله ويبتعد عن الله اول شيء ثمر الخطيه الابتعاد عن الله ان الانسان اصبحت مسره قلبه ليست في الله الانسان بحث لنفسه عن مسرات اخرى يريد شيء تعطيه هذه اللذه يريد شيء تعطيه وجوده يريد ان ياخذ وجود من ذاته وعندما انفصل عن الله بحث عن حياه خارج الله وجد حياه عدم حياه موت حياه ندم وحسره وهذا تجده في الانسان البعيد عن الله كثير ناس بعيده عن ربنا وفكره انهم يفعل كل شيء لكي يكون مبسوط فتجده ليس فرحان ومكتئب لانه فقد الله فقد المعنى فقد الوجود. ثانيا انفصل عن نفسه الخطيه جعلت الانسان نفسه في صراع دخلت الانسان في نزاع داخلي بينا هو داخلى وبينا هو شر تجد الانسان لديه رغبات مقسومه نفسه جدا يعيش مع اللة نفسه جدا يرضى الله في نفس الوقت لا يقدر وعندما يصلى عقله سرحان مقسوم الخطيه تفعل ذلك في الانسان مثل ما قال معلمنا بولس الرسول الاراده حاضره عندي اما ان افعل الحسنى فلست اجدالخطيه جعلتنا مقسومين اريد ان اعطي بس بخيل اريد ان اصلي لكن كسلان اريد ان اسامح لكن اريد ان انتقم الخطيه جعلت الانسان مقسوم لدرجه ان الشخص ممكن ان تساله سؤال انت عاوز ايه ممكن ان يكون لك مش عارف لماذا لانه مقسوم الخطيه تفعل ذلك عشان كده ابونا ادم لم يكن عايش فى هذا الصراع فى بادء الأمر كان عايش بقلب موحد مع الله كان مكتفي كان شبعان وراضي سعيد لم يكن عايش فى هذا الانقسام بعدما انفصلت ارادته عن الله انقسم وانشق. ثالثا فصلته عن الاخر تجد الخطيه هي سيد العداوة مع الناس من بدايه الخطيه ربنا سأل ابونا ادم قال له اكلت من الشجره؟! فوجدناة يلقى بالتهمه على حواء الخطيه تفعل ذلك الخطيه تجعلك تفرقك عن من حولك تفرقك عن اخوتك تجعلك تريد ان تلقي بالتهم على الاخر المراه التي اعطيتني وكأنة يلقي بالتهمه على الله وعلى حواء الخطيه تجعلنا ننفصل عن الاخرين ونتعامل معهم بدل ما محبه وحده وشركه مثل بادء الأمر بدانا ان نتعامل معهم بانقسام بعداوه بفرقه بالقاء الاتهامات هذا الذي حدث الخطيه الخطيه قسمت الانسان عن نفسه وفرقت الانسان عن الاخر تسمع عن عدوات بين الاخوات تسمع عن عدوات بين الدول تسمع عن ناس ممكن ان يخسروا بعض على اتفه الاسباب ما هي العداوه هي الخطيه جدرها الخطيه التي تجعل الانسان عايش هو نفسه مقسوم وهو نفسه مهزوم من نفسه عندما تجد عدواتك كثيرا وزعلان من ناس كثير ومش طايق ناس كثير ومتخاصم مع ناس كثير وكل واحد ما تعجبكش في حاجه اعلم ساعتها انك الخطيه سائده عليك لان هذا هو ثمر الخطية هذا الانقسام. رابعا الطبيعه وجدنا الانسان الطبيعه بدل ما تمتع بها وحب ليها مثل الاول وسياد عليها بدا الانسان يحاول يسخر الطبيعه لحسابه حتى وان كان على حساب الطبيعه فبدات الطبيعه تكون عدوه للانسان بدل ما الله يكون مسخر الحيوان لانسان وجدنا الانسان يريد ان ياكل الحيوان فلاحظنا ان الحيوان ايضا يريد ان ياكل الانسان فبدأت العلاقه بينهم تكون علاقه مضطربه علاقه منقسمه مع الطبيعه عشان كده تلاحظ الان كل فترة يكلمك عن تغيرات في الجو التغيرات في المناخ تغيرات في القشره الارضيه تغيرات في الشمس تغيرات في الحراره تغيرات في طبقه الاوزون تغيرات تغيرات ما هذا في الحقيقه في تمردات للطبيعه لماذا تتمرد الطبيعه؟! لم يعد الانسان محافظ على الطبيعه يريد ان يسخرها على حساب ذاته فقط وجدنا الانسان يخترع لنفس اختراعات كثيره من اجل خدمته هو دون ان يحافظ على الطبيعه فان فسدت العلاقه بيننا وبين الطبيعة وان فسدت العلاقة بيننا وبين الحيوانات خليقه الله الغير عاقلة بدل ما تكون خاضعه لنا مثل الحاله الاولى اصبحت متمرده علينا ونحن ايضا جئنا بهذا التمرد لاننا نريد ان نجعلها لنا نحن فقط دون ان نراعي ظروفهم اخدعت الطبيعه للباطل هذا ثمر الخطيه اذا الانسان حياته بأكملها فسدت ماذا يفعل اللة؟بالعلاقه التي فسدت بين الله والانسان علاقه الانسان بنفسه علاقه الانسان بالآخر علاقه الانسان بالطبيعه.. تقرا في الكتاب المقدس تجد نبوات كثيره انبياء كثيره انذارات كثيره رموز كثيره في الحقيقه لا تعالج ما الذي حدث؟! وجدنا العلاج اتى الى هذه البشريه الفاسده ليصلحها اتى الى البشريه المشوهه ليصلحها لا شيء يعرف ان يصلحها الا الذي جبلها الله عندما وجد الانسان الذي خلقه بيديه فسد اراد ان ياتي اليه ليصلحة القديس اثناسيوس الرسول في اروع ما كتب كتاب تجسد الكلمه يقول كلمتين مهمين جدا الله من اجل محبتة وصلاحه اتى الى الانسان البشريه التي لم تحفظ رتبتها التي لم تحفظ وعدها بينها وبين الله التي خالفت التي كسرت التي ظلت تجني من ثمر ضعفها وفشلها كل يوم الانسان يعيش في الخطيه يثبت لنفسه انة لا ينفع ويزداد في الخطيه والبعد عن الله والعداوه مع نفسه والانقسام الداخلي والعداوه مع الاخر والعداوه مع الطبيعه ويظل الانسان يجني من ثمر هذا الابتعاد فماذا عمل الله من اجل تحننه جميله في قسمه القديس كيرلس تحننك غلبك وتجسد ما الذي جعل الله ان ياتي لا يوجد شيء يجبر الله ان ياتي الينا غير محبته وصلاحه وان لم ياتي الله ليصلح الانسان كنا قلنا لماذا الله تركنا هكذا لو لم ياتي الله يصلح الانسان ربما نشك في محبته لكنه تحننه غلبه وتجسد اظهر استطارة للعيان فوجدنا انه جاء ودخل في الجسد واخذ جسدا ودخل في الزمن ودخل في الحياه ووجدناه يصلح الصوره المفقوده في شخصه القدوس المبارك الصوره التي فقدناها صوره الوحده بيننا وبين الله ارجعها في انا هو في وحده مع الله لانه هو والاب واحد ارجعها في نفسه ورد لنا المجد والكرامه المفقوده ورد لنا الصوره المفقوده ورد لنا الحريه والسياده ورد لنا الوحده ورددنا المجد عشان كده اليوم هو عيد البشريه الجديده اليوم نحن نسبح ونمجد ونبارك ونرتل للذي اتى الينا واخذا شكل طبيعتنا ارجع لنا الاربع اشياء التي فقدناهم ارجع علاقتنا بالله الانسان الذي يعيش بحق امام الله تجد الحق في داخلة فكل حين يقول جعلت الرب امامي في كل حين وهو ذاهب الى الشارع يفكر فى اللة هو نايم هو يأكل فكره في الله دائما لا يختبئ من الله في القداس نقول له بوجه غير مخذي لان الخطيه هي التي تأتي بالخزى اليوم توحدنا مع الله لا يوجد خزي لاننا نتقدم الى حضرتك واثقين في محبتك جئنا نقول له بداله هو الذي اعطانا الجرأة هكذا ووجدنا الانسان الذى يعيش مع اللة ترجع لة الوحدة مع نفسه الانسان الذي يعيش مع اللة لا يعيش صراعات كثيرة داخليه تجدة دائما الاختيارات حاسمه لا يقبل مجرد الفكرة الشريرة لا يقبل ابدا ان يكون في خصومه مع احد لا يقبل ابدا ان يجرح عينه او فكره بما لا يرضى الله لانه انسان فكرة موحد للرب وعنده عشق ووجود فى حضرة اللة هذة هى الحالة الفروسية عشق للوجود في حضرة اللة فرحت بالقائلين لي الى بيت الرب نذهب وقفت ارجلنا في ديار اورشليم الكنيسه عشان تأتي بنا اليوم هيئتنا لفتره 43 يوم الصيام وظلت تجهز فينا وتعد فينا وتجرب فينا وهياتنا لكي نكون مهيئين لاستقباله يرجع الانسان للذه الوجود مع الله ومع الاخر يقول انم تحب قريبك كنفسك احب اعدائكم باركوا لعينيكم احسنوا الى الذى يسيئون إليكم صلوا للذي يسئون اليكم ويضطهدونكم عندما عشت فربنا لم يعد عداوة مع احد انت اصبحت في صلح وسلام مع الاخرين حتى اعدائك لا يوجد بداخلك بغدة نهائي لانك لا تريد ان تعيش بامكانياتك ابتديت بكلامى وقولت معلمنا بولس الرسول قال ان كان احد في المسيح يسوع فهو خليقه جديده اخلعوا الانسان العتيق والبسه الانسان الجديد وعلى الطبيعه تجد الانسان الذي يقرب الى الله يقرب الى الطبيعه يحب الجمال يحب الصحراء يحب الهدوء يحب البحر يحب السماء يحب الزروع عندما نظر الى ذره ساقطة من مكانه ايريد ان يضعها في تربتها مره اخرى عندما نظر الى حيوان يريد ان يسقية يرجع مرة أخرى الى حاله الفردوسيه حاله الوفاق بينه وبين الطبيعه هذا الذي رأيناه في قديسين عاشوا برارى ومغاير يكلمك عن المغارة التي عاش فيها انبا انطونيوس عندما تذهب الى الجبل تنظر اليها تجدها لا تصلح ان يعيش بها بنى ادم ابدا مش ممكن بني ادم يجلس في هذا المكان يطلق عليها مغارة اسد الذي حفر قبر الانبا بولا اسود ورأينا الانبا برسوم كان يعيش مع ثعبان هذا كله فالانسان بحاله عندما راينا دانيال في جبه الاسود وقضى ليلة ولم تقترب منه الانسان الذي يعيش في وحده مع الله الوحوش تخضع له واخذ سياده ليست من نفسه واخذ سياده من اللة ماالذى فعلة فينا التجسد رد لنا وحدنا مع الله رد لنا كرامتنا الإنسان المخزى والمطرود اصبح إنسان مكرم ومشرف برتبة الهية رجع لنا شرفنا افتقدنا وجاء وعاش بشريتنا كاملة قولة لة كرامة لجسدك سأكرم جسدى بأن يكون جسد عفيف كرامة للحياة التى عشتها اعيش حياة كريمة انت الذي دخلت الزمن وباركته وقدسته اجعلني ابارك واقدس كل يوم انا اعيشة انت الذي عشت على الطبيعه وذهبت على الارض الرب يسوع المسيح عندما جاء عاش على الارض وعاش في الزرع وفي الميه وعاش في الجبال وعاش مرتفعا بين الارض والسماء بمعنى اخر في الهواء يريد ان يقول لك انا قاصد ان هذه الحياه بأكملها ادخل اليها واباركها لكي اعطيك حياه مباركه الله اخذ جسدنا اخذ الذي لنا واعطانا الذي له عشان كده احبائي اختم كلامي يوم مثل هذا يكون ليس الاكل وشرب ولبس وفسح وفقط ده يوم الهي لابد ان يأخذ قيمه الهيه يوم لقاء الله بالإنسان يوم مصالحه يوم رد الكرامه اليوم يوم الرب جاء على الارض اتيت الينا على الارض انت جئت في شبه جسد انسان واخذت بشريتنا لكي تطبع بشريتنا بالطابع الإلهي لاجل اكون انا بهذا الجسد واعيش ليس بجسد ترابي بل جسد شبيه بجسد الرب يسوع الانسان عندما يفكر في الامر يجد كثير عليه هل يعقل ان الله يسير انسانا من اجل محبته من اجل تحننه القديس باسيليوس قال من فرط عطاياة صرنا لانصدق الله صادق فىعطاياة اعطانا مصالحة وارجع لنا المجد والكرامة المسيح اتجسد لكي يرد رتبته الاولى وهو يرفض الانسان ويقول هذا الوضع يعجبني اقول لك احظر لا تجعل التجسد يكون بالنسبه لك حدث او ماضىاو فكره مرفوضه التجسد واقع فلنبارك الذي يتجسد من اجلنا نباركه ونمجده ونجعل تجسده فينا تجسد فاعل ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الى الابد امين.

التغيير

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين. سعيد أن أكون معكم وبركة كبيرة لكوني في وسطكم وأريد أن أعطيكم موضوع صغير عن التغيير سوف أقرأ معكم أعداد قليلة من بشارة معلمنا مرقس الإصحاح الثاني يقول "ليس أحد يجعل خمرا جديدة في زقاق عتيقة لئلا تنشق الزقاق فالخمر تنصب والزقاق تتلف بل يجعلون خمرا جديداً في زقاق جديداً فتحفظ جميعاً" فهو يريد أن يقول عندما يكون لديك وعاء خمر وإذا وضعت في هذا الوعاء خمر جديد مع خمر قديم سيجري تفاعلات مع بعض ويشق وعاء الزقاق لماذا؟ لأنهم يتفاعلون معا فيقطع جراب الخمر فقال لا أنت تريد أن تضع خمر فضع خمر جديدة غير مختلطة بأخرى لكن إذا اختلطوا ببعض سيحدث تفاعل والزقاق تنشق لكن لماذا أنا اخترت هذا الفصل من الإنجيل؟ لأني أريد أن أقول لك لا يصح أن نعيش الحياة المختلطة أي لا يمكن أن يكون أنا داخلي محبة للعالم وروح العالم ومحبة للشهوة والطمع وفي نفس الوقت أضع عليهم محبة لله ماذا تفعل محبة الله عندما تدخل مع كل هذا؟! لا يتفقوا مع بعض قال لا يجعلون خمرا جديداً في زقاق عتيق لئلا تنشق الزقاق فالخمر تنصب والزقاق تتلف بل يجعلون خمرا جديداً في زقاق جديداً فتحفظ جميعاً وكأنه يريد أن يقول الله لا يقبل الاصلاح عن طريق الترقيع وذات مرة قال أيضا إذا كان لديك بنطلون مقطوع ووضعت به قطعة قماش جديدة غير نفس هذا البنطلون وأنت تفعل هذا تعرف ماذا سيحدث؟ سوف تقطع مرة أخرى لأن القطعة الجديدة قوية والجزء القديم ضعيف فالقوية مع الضعيف سوف تنفلت من بعضها كذلك الحياة مع الله مثلما نقول لا تسير بفكرة الترقيع بين ما هو قديم وما هو جديد بين ما هو للإنسان العتيق والإنسان الجديد فأنا لكي أكون محدد في الكلام أنا اعتبر أن ربنا يسوع يحدثنا ويقول لي أربعة أشياء يسألني ويقول لي أربعة أسئلة: ١- هل يعجبك ذلك؟ ٢- علي أي شيء تنوي؟ ٣- غير عقلك. ٤- توعدني تستمر؟ أولاهل يعجبك ذلك:- هل يعجبك أن تكون إرادتك منفصلة عن إرادة الله هل يعجبك أن تكون صورة الله فيك باهتة هل يعجبك أن يكون اسمك ابن للمسيح وأنت لا تعمل أعمال للمسيح هل يعجبك ذلك هل أنت سعيد بذلك هل يعجبك أن اسمك ابن للمسيح وأنت تحب أعمال عدو الخير هل يعجبك أن تكون ابن السماء وأنت تحب الأرض هل يعجبك؟! هل أنت سعيد تفعل الخطية وأنت سعيد هل أنت بالفعل يعجبك هذا الحال الذي أنت فيه لذلك أول سؤال يقول لك هل يعجبك ذلك؟ هل أنت سعيد؟ لذلك الخطية تجلب حزن دائمًا الخطية تجلب اضطراب دائمًا الخطية تجلب اكتئاب الخطية تفعل ذلك لا يوجد إنسان منكم به روح الله وابن ربنا وابن المعمودية ويكون سعيد بالخطية هل يعجبك أنك تفقد الملامح الإلهية التي فيك لذلك يقولوا الخطية تجعلك تخسر ثلاثة أشياء وهما الله ونفسك والسماء أحد القديسين يقول بخطيتي خسرتك يا الله وخسرت نفسي والسماء فهل هناك شيء أغلي من ذلك لاحظت ماذا تفعل الخطية لذلك يقول لك هل يعجبك ذلك هل يعجبك الذي أنت فيه هذا هل يعجبك أنك تفقد معنى الحياة لماذا أنت تعيش؟! هل يعجبك أنك تعيش ولا تفهم ماذا تريد ولماذا تعيش؟! من أصعب الأشياء يا أحبائي أن الإنسان يفقد المعنى يفقد الهدف ويصبح لا يعرف ماذا يريد يصبح لا يعرف ما الذي يريد أن يصل له في النهاية لا فأنا أعرف ماذا أريد أنا أريدك يارب أنا أريدك أنا أريد الذهاب للسماء لكن هل يعجبك ذلك؟!هل أنت بذلك تسير في طريق السماء؟! بمعنى بعض الوقت هكذا والبعض الآخر لا فهل هذا يصح هل يعجبك ذلك؟اجلس مع نفسك قليلاً وحاسب نفسك وقل أنا لا يعجبني ذلك لا يعجبني أن الخطية تتسلط علي لا تعجبني العادات الرديئة لا تعجبني الأفكار القبيحة لا تعجبني التصورات الشريرة لا يعجبني الغرور لا يعجبني الأنانية لا تعجبني فأول سؤال يقول لك هل يعجبك ذلك هو سؤال مهم جداً لأن العبودية للخطية تفقد الإنسان الكثير والكثير، يقولون هكذا أن العبودية للخطية أشرس من العبودية لسيد شرير قاسي تخيل الشخص يكون لديه سيد شرير قاسي يظل يضرب في عبده ويستعبده ويذله ويهينه صدقوني أن الخطية أصعب العبودية للخطية أشرس من العبودية لسيد شرير قاسي يارب ارحم نعم بالطبع لذلك يقول لك عن الابن الضال أنه ذهب للكورة البعيدة وبدد معيشته في عيش مسرف ذهب هناك وأهين لذلك هذا الأبن الضال من ضمن الأشياء التي أعادته لأبوه أنه سأل نفسه سؤال هل يعجبك ذلك فقال لا يعجبني ذلك بل أقوم الآن وارجع إلى أبي لذلك الشخص عندما يعيش في الخطية فالخطية تهينه وتذله وتبدد طاقاته هل يعجبك أنك تشاهد أشياء قبيحة هل يعجبك أن عينك التي أعطاها لك المسيح وجسمك الذي أعطاه لك المسيح الذي هو هيكل لله يكون ملوث هل يعجبك أنك قد تصل لدرجة أنك تعتاد أن تشاهد هذه الأشياء القبيحة اليوم للأسف الشديد أصبح هناك نوع من الإدمان اسمه إدمان الإباحيات ما هذا؟! ماذا يفعل في الانسان؟ يبدد جسمه ويبدد طاقته ويفسد ذهنه ويجعل صورته عن نفسه تكون قبيحة وتشوه صورة المجتمع وتجعل نظرته حتّى عن نفسه رديئة وعن البنات رديئة وعن الزواج قبيحة وتشوه حياته كلها لذلك في سفر الأمثال يقول لا تدع ينابيعك تفيض سواقي مياه في الشوارع فهو كنزك هو قدس أقداسك هل من المعقول أن شخص لديه عين ماء ويظل يسكب الماء على الأرض أم يشرب بها ويسقي الزرع بها أو يستخدمها في أي شيء مفيد لا تدع ينابيعك وطاقاتك وغرائزك ومقدساتك وجسدك لا تدع ينابيعك تفيض سواقي مياه في الشوارع لتكن لك وحدك وليس لأجانب معك "لا تفرح بامرأة شبابك" الحكيم قال ذلك لأن طاقات الانسان من الممكن أن تستهلك وتستنفذ فأرجلي إذا قمت بتحريكها زيادة عن اللزوم اشعر فيها بالتعب إذا حملت أشياء كثيرة باستمرار ظهري ينكسر أي عطية الله يعطيها لي إذا استخدمتها خطأ فإنها تتلف هكذا الغرائز إذا استخدمتها خطأ تتلف إذن يا أحبائي الله يسألنا أول سؤال ويقول لك هل يعجبك ذلك هل يعجبك أن تفقد إرادتك وتفصلها عن إرادة الله هل يعجبك أن تفقد صورة القداسة هل يعجبك ذلك ما رأيك عندما تجلس مع نفسك وتسأل نفسك أول سؤال تقول لنفسك هل يعجبك ذلك هل يعجبك أن لك وقت طويل لم تعترف هل يعجبك أنك لا تصلي هل يعجبك أنك لم تتناول هل يعجبك أنك لا تقرأ في الكتاب المقدس هل يعجبك ذلك لماذا أنت تعيش عايش لتأكل وتشرب وتنام لا هذا ليس لنا هذا الكلام تسمعوا عن أبونا الحبيب أبونا روفائيل أڤا مينا كان سكرتير البابا كيرلس السادس رجل قديس أبونا روفائيل أڤا مينا في دير مارمينا أحيانا كنت أذهب أصلي معه قداسات في دير أبو سيفين للراهبات وأثناء صلاة القداس هو يأخذ اعترافات لأبنائنا العمال فكان يسأل العامل وأنا سمعته دون قصد لأن صوته كان مرتفع يسأله هل تصلي فيجيبه العامل لا يقول له فهل تقرأ الكتاب المقدس يقول له لا فيسأله هل تأكل يجيبه نعم هل تشرب يجيبه نعم هل تنام يجيبه نعم هل تعمل يجيبه نعم يقول له فأنت بذلك أصبحت بهيمة مثل البهائم فيقول له كيف ذلك يا أبي؟! فيجيبه أن البهيمة تأكل وتشرب وتنام وتعمل يقول له نعم فيقول له أنت أيضاً تفعل ذلك فطالما أنت كذلك تكون مثل البهيمة فيقول له قل أنا بهيمة فالعامل يقف أمامه باندهاش ما هذا؟! تصوروا أن هذه الكلمات البسيطة نحتاج إليها لكي نفيق من غفلتنا فأنا كثيراً ما أكل وأشرب وأنام وأعمل ولا أصلي ولا أعيش مع الله فأنا بذلك لست إنسان. ثانياًعلى أي شيء تنوي:- أتعرف أن البابا كيرلس (الله ينيح نفسه) عندما كان يأتي له شخص ليعترف كان يسأله هذا السؤال يقول له يا سيدنا أنا فعلت .، .، .، فيقول له وماذا بعد يا ابني على أي شيء تنوي ما الذي أنوي عليه الآن؟ فأنا عرفت أني لدي مشاكل وسيء وضعيف وبعيد عن الله وفعلت خطايا . ،.فعلى أي شيء أنوي؟ أنوي أن أتوب أنوي أن أتغير أنوي ألا أستمر هكذا مثلما أنا لست أنوي أو أحب أكمل هكذا فهل سأظل دائماً في هذه الدائرة المتعبة؟ لا أنا لست أنوي علي ذلك لذلك أريدك أن تحذر من ثلاثة أشياء في منتهي الخطورة على أي شاب خطر جداً: الاستهتار . التأجيل . اليأس . ١- الاستهتار:- هؤلاء الثلاثة ضربات يضربوا بها الشباب حتى يمضي عليهم أجمل أيام حياتهم استهتار ثم يفيقوا قليلاً فيؤجل ومرة أخرى ينوي ويبدأ يوم أو إثنين ويأتي له يأس فيعود مرة أخرى للاستهتار ثم تأجيل ثم يأس وهكذا احذر الاستهتار ما معنى الاستهتار؟ أي كل شيء تقول لا أبالي أو لا يهم ذلك أو ماذا سيحدث إذا لم أفعل أو أن الناس كلها تفعل ذلك، . إلخ وأحياناً الشيطان يخفف من اسماء الخطايا لكي يجعل الناس لا تدقق كثيراً وإذا جاءت لهم النية أن يتوبوا يجعلهم لا يتوبون الاستهتار هذا مثلاً مثلما دخل عيسو على يعقوب ووجده يأكل عدس فقال له أعطيني لأكل فقال له أعطيني باكوريتك تصوروا أن عيسو وافق قال يا أخي أعطيني أكل ولا يهمك أي شيء آخر أنا ذاهب إلى الموت فهذا هو الاستهتار نفقد البركة الكبيرة بشيء تافه احذر الاستهتار جسدك له كرامة أتصدقني إذا قلت لكم أن كل أحد فيكم منذ يوم معموديته تكتب له قطعة أرض في السماء أنك أنت بالفعل ابن للسماء تصور عندما استهتر أنا بهذا الميراث عندما يكون لديك خاتم من الذهب وتستهتر به وتقول لي وما الأهمية شخص يدفع لي خمسة جنيهات وأعطيه إياه وتبيعه بخمسة جنيهات! استهتار لا تعرف قيمة ما عندك، لذلك أول شيء يقولوا لك على أي شيء تنوي القيام به هل تنوي أن تستمر في الاستهتار هل تنوي أن تؤجل احذر التأجيل. ٢- التأجيل:- اقول ليس الآن بعد فترة بعد قليل فمتى إذن؟ بعد أن تنتهي فترة الشباب فدعونا نشبع بالدنيا متى إذن؟ قد يكون عندما اتزوج واستقر ويكون الشخص يكبر وينضج ويعقل فهل أنت تضمن أنك تكبر وتعقل بعد سبعة أو ثمانية سنوات تكون الخطية تملكت منك بالأكثر تكون الخطية مثلما يقولوا القديسين: الخطية مع تعودها تأخذ قوة الطبع أي يكون لسانك قد أصبح هكذا وعينك أصبحت هكذا بالطبع تملك لذلك قال بولس الرسول "لا تملكن الخطية في جسدكم المائت لكي تطيعوها" هل تنوي على التأجيل؟ طول الوقت تقول ليس الآن ثم بعد قليل لا بل أجمل شيء تقوله أقوم الآن تظل تقول أنا أنوي يا أبي وصليلي لكي ما يعطيني الله نعمة فأنا أنوي أن أتوب أنا أتمنى أن أجد أبي الكاهن واعترف أنا اليوم لن أفعل ما كنت افعله قبل ذلك لن أنوي الاستمرار في هذا النزيف الذي أعيش فيه لن أنوي أكمل مثلما أنا، كان هناك كتاب لراهبة ألمانية اسمها الأم باسيليا عنوان الكتاب اسمه "لا لن أكون كما كنت قبل" أنا لا أكون مثلما كنت قبل ذلك ما هذا؟ انتبه احذر التأجيل أحد القديسين قال سكان الجحيم جميعهم كانوا ينووا على التوبة ولكنهم كانوا يقولوا فيما بعد ليس الآن لدرجة أن يقولوا لله أعطينا ساعة نخرج فيها من الجحيم لنتوب ونعود مرة أخرى لكي يعتقنا الله من هذا المكان في حين أن العمر كان أمامك وكانت الأيام أيامك وكنت تظل تقول ليس الآن أو فيما بعد لن يأتي فيما بعد هذا هو الآن الآن وقت مقبول اليوم يوم خلاص والآن وقت مقبول "إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم" من فضلك يا ابني على ماذا تنوي؟ أنوي على التوبة لكن أنا ضعيف لا تحزن وقل له يارب أنا ضعيف أحد القديسين كان يقول لله كلمة جميلة جداً أنا اعتبرها أنها تصف حالنا كلنا حيث كان يقول "يارب أنا ليس لي قدرة على القيام وليس لي مسرة بالسقوط" أي أنا لست سعيد أني أسقط في الخطية ولا أستطيع القيام إذن ماذا أفعل؟ فأقمني أنت أنت الذي تمسك بيدي "المقيم المسكين من التراب الرافع البائس من المزبلة" تعالى يارب وارفعني احذر الاستهتار واليأس. ٣- اليأس:- عدو الخير يظل يسقط فيك ويسقط فيك ويجلب لك استهتار وتأجيل ويظل هكذا ثم أنت تحاول التوبة فيقول لك ما هذا؟! هل يمكن؟! لا يمكنك يا حبيبي فات الأوان يا ابني ولا يمكنك التوبة ويقول لك ماذا بك؟! هل أنت لا تعلم فأنت لك سنين في الخطية لا يمكن يا حبيبي قد انتهى الأمر فيجلب لك يأس أنت غير نافع قل له أنا أعرف أنني غير نافع لكن به هو أنا أنفع أنا أعلم أنا أعلم أنني ضعيف أنا أعرف أنني خاطئ لكن بك أنت يارب ليس بي أنا لا من أجل أعمال بر عملناها بل بمقتضى رحمته هذا عمل الله هذا عمل الله يا أحبائي علي أي شيء تنوي؟ أنوي أن أتوب وأن أقوم يقول لك لا يوجد فائدة قل له أنا أعرف أنه لا يوجد فائدة مني أنا لكن الفائدة من عند الله أقوم الآن لا يوجد فائدة نعم ولن أستطيع لكن أنا أقول له أنا أعرف أنني لن أستطيع لكن بإلهي "أستطيع كل شيء في المسيح يسوع الذي يقويني" أنت يارب هو قال "بدوني لن تقدروا أن تفعلوا شيء" أنا يارب بك أنت استطيع كل شيء في المسيح يسوع أستطيع أن أتوب بك بكلمة منك تمسك يدي وتقيمني أنت قلت إلى لعازر "هلم خارجاً" فأخرجني من قبر خطيتي أنا الذي قد أنتنت أنت تستطيع أن تقيمني بكلمة احذر الاستهتار والتأجيل واليأس على أي شيء تنوي؟ قل أنوي أن أتوب أقوم الآن ارجع إلى أبي لذلك الإنسان يحتاج أن يسأل نفسه سؤالين هل يعجبك هذا؟ على أي شيء تنوي؟ هل يعجبك هذا؟ هل يعجبك هذه الحالة التي وصلت لها؟ تكون مثل الولد الذي قال كنت اشتهي أن أملأ بطني من خرنوب الخنازير يا للمرار الذي أنت فيه ما هذا يا ابني كيف وصلت لهذه الحالة؟! وصلت لمستوى قليل جداً فأنت ابن رجل غني وتشتهي تأكل طعام الخنازير يا لآسفي عليك يا ابني الخطية تفعل فينا هذا لذلك قال كم من أجير عند أبي يفضل عنه الخبز وأنا هنا أهلك جوعاً! ما هذا الذي أنا فيه؟ أقوم الآن وأرجع إلى أبي على أي شيء تنوي؟ أقوم الآن وأرجع إلى أبي لذلك هناك ترنيمة تقول "روحت أدور على راحتي بعيد وكنت فاكر هبقى سعيد" دائما الخطية تغرينا "أدي حالي بعيد عن راعيا الدياب كلها حواليا خروف ضال وشريد" أنت يارب الذي تردني على أي شيء تنوي؟ إنها الآن ساعة لنستيقظ. ثالثاًغير عقلك:- أنت كان لديك مجموعة أفكار في عقلك مثبتة داخلك وهي:- - مثلاً مثبت داخلك فكرة أفرح تعني الخطية. - مثبت داخلي فكرة أنني أعيش حياتي. - مثبت داخلي فكرة أنني أعيش شبابي. - داخلي فكرة إذا اشبعت نفسي بشهوات أكون سعيد. - داخلي فكرة أن يكون لدي مال كثير. - داخلي أفكار أنني أريد أن أكون أرتدي أغلي ثياب. - داخلي فكرة أنني أكون رجل مشهور جداً. لذلك لدي أولويات ولدي أفكار ولدي توجهات لكي تتوب بالفعل وتتغير لابد أن تغير عقلك تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم كيف أتغير؟ أي بدلاً من أنني أفكر كيف أشبع بالدنيا أصبح أفكر في كيف أشبع بالسماء بدلاً من كيف أشبع بالمال أصبح كيف أشبع بالروح بدلاً من كيف آخذ أكون كيف أعطي بدلاً من كيف أعيش للعالم أكون كيف أعيش لله بدلاً من كيف أحب الخطية أصبح كيف أحب البر أحتاج أن أغير عقلي فعقلي يسير بطريقة خاطئة البرنامج داخل عقلي خطأ وبما أن البرنامج خطأ فلا تعاتبه إذا فعل النتيجة خطأ إذن فماذا نفعل؟ لابد أن نمحو البرنامج ونضع برنامج آخر ما هو هذا البرنامج الذي نضعه؟ الكتاب المقدس (الإنجيل) فهو الوصية التي تحكمك للخلاص سير الآباء سير القديسين إذا أردت أن تغير حياتك أقرأ سير القديسين فتأكلك شهوة أفعالهم وتأكلك غيرة أفعالهم تغير اهتماماتك تجد فتاه صغيرة توبخك مثل قديسة شهيدة باعت كل شيء واختارت الطهارة وأحبت العفة وتجد إنسان غني باع كل شيء وتبع المسيح ما هذا؟ أحتاج أن أغير عقلي وأعرف لأن أحياناً يكون الإنسان لا يعرف نفسه فيصبح متخبط بين اهتمامات كثيرة ويتخيل نفسه على صواب بل لابد أن أغير عقلي البداية تأتي من عقلي الخطية خسارة الخطية تحرمني من السماء الخطية تلوث جسدي وتلوث عقلي البر يرفع شأن الأمم وعار الشعوب الخطية هناك شخص لديه اقتناع أن الخطية هي المكسب أو أن الخطية هي الفخر هناك أشخاص يفتخرون بالخطية ويقول لك أنا فعلت خطية معينة أو أنا أسرق لذلك لابد أن تعرف أن أول خطوة في التغيير هي الاقتناع يقول لك اقتنع - امتنع - اشبع لكي أستطيع أن امتنع لابد أن اقتنع اقتنع أنها أشياء ليست مفيدة اقتنع أن التعليم مفيد اقتنع أن الحياة مع الله أفضل وأجمل لابد أن اقتنع تخيل على سبيل المثال إذا كان هناك شخص غير مقتنع بمشوار ما وينزل من بيته تقول له اذهب هناك لا يريد فهو غير مقتنع بالمشوار شخص آخر غير مقتنع أن الأكل مفيد فلا يأكل فبذلك يموت اقتنع اقتنع أن الحياة مع الله هي التي تنجيك من الهلاك وهي التي تحقق لك حياة سعيدة السعادة مع الله السعادة ليست في الخطية إذن أنا أحتاج أن اقتنع بأفكار وأضعها داخلي مثل أن الخطية مرار وأن السلام والراحة في المسيح هذا الكلام يحتاج اقتناع تصور عندما نكون غير مقتنعين بالحياة مع الله تصور عندما أقول لك الآن أنت إذا وضعت في موقف فيه بر وفيه خطية ماذا تختار؟ تجد نفسك متحير لأن درجة القناعة درجة بطيئة ما أجمل القديسين عندما يقولوا للرب أنت فرحي وبهجتي وبدونك حياتي طعمها مر على سبيل المثال استير الملكة كانت مقتنعة بالحياة مع الله يقولون لها تذهبين لولائم القصر التي بها خمر وسكر وأكل ورقص وخلاعة وأنت لابد أن تكونين مثلهم لأنك زوجة الملك وأنت الملكة هيا اذهب تقول لهم لا لن أذهب اذهب لكي تكونين امرأة عصرية تقول لا لن أذهب قالت في سفر تتمة استير وهو من الأسفار المحذوفة "أنت تعلم يا إلهي أني أكره سمة أبهتي ومنذ أن جئت إلى هذا القصر لم اشترك في ولائمهم" لم أفرح بولائمهم لم يكن لي نصيب معهم ولم أشترك ولم أفرح إلا بك أنت وحدك يا إله آبائي الأبهة التي أنا فيها هذه والمظاهر أنا أكرهها فأنا سعيدة بك أنت على ماذا تنوي؟ غير عقلك فكان من الممكن أن استير عقلها يقول أنا زوجة الملك ولابد أن أكون أمهر امرأه في الملبس والرقص إلخ لكي أكون زوجة الملك لكن لا فأنا أفرح بك أنت وحدك يا إله أبي لكن سيقولون عليك لست عصرية يا استير وسيقولون عليك أنك لا تليق بأن تكونين زوجة الملك فأنت يمكن أن تكون جارية فقط تقول في نفسها فليقولوا ما يريدون فأنا مقتنعة بذلك لذلك لابد أن تغير عقلك بنعمة المسيح اقنعتني يارب فاقتنعت الححت علي فغلبت أغير عقلي غير توجهاتك غير طريقة أفكارك أنا أريدك تنجح في حياتك لكن ليس لنفسك بل للمسيح لتمجده على الأرض لأنك أنت ابنه وأنت محسوب عليه ونجاحك مجد له وبرك يحقق بر المسيح غير عقلك لماذا تعيش وماذا تريد؟ لذلك العقل مشكلة كبيرة جدًا كثيراً ما يغير عدو الخير برمجة العقل ويجعل البوصلة له ناحية الخطية وناحية الزمن وينسيك أنك ابن المسيح وينسيك الأبدية وينسيك البر ويجعلك تعيش مثل أولاد العالم لا فأنتم لستم من هذا العالم قال لنا لا أنتم لستم من أسفل لذلك أستطيع أن أقول لك لابد أن اقتنع أن الخطية مرة مرار وانفصال وتعاسة "طرحت كثيرين جرحى وكل قتلاها أقوياء" الخطية هي التي أحرقت سدوم وعمورة الخطية هي التي جلبت على العالم الغضب الخطية هي التي أغرقت العالم بالطوفان الخطية خاطئة جداً ومرة جداً وتعيسة جداً الخطية هي التي أخرجت آدم من الفردوس إذن أنا لابد أن اقتنع بهذا تخيلوا إذا اقنعني عدو الخير أن الخطية هي التفوق وهي التي تعبر عن الولد العصري والبنت العصرية لا لذلك انتبه أن الخطية طرحت كثيرين جرحى وكل قتلاها أقوياء إذن ما هو الحل؟ غير عقلك تغير عقلك وتقول أقوم الآن هذا يكفي لن استمر هكذا هذا يكفي فأنا أضعت سنين من عمري الخطية أكلت في ربضت داخلي شيدت داخلي حصون أكلت من أيامي وقتلت من إرادتي وشوهت صورتي وملامحي وجعلتني أشعر من داخلي أنني قليل وأنني حقير وأنني لا قيمة لي الخطية فعلت ذلك الخطية تجعلك تشعر أنك بلا أي كرامة الخطية هكذا مثل الذي يسقط أحد ثم يربطه بحبل ثم يرفع عليه السكين الخطية تفعل ذلك أول خطوة تسقطك حتى تأتي بك أرضا ثم بعد ذلك تربطك وبعد ذلك تقتلك فهي مراحل فماذا تحتاج؟ أحتاج أن أشعر بهذه الإهانة وهذا الذل تخيلوا قد يتعرض شخص لكل هذا الخطر ولا يشعر ولا يرى أن الموضوع خطر فعندما يقوموا بمعالجة أولاد تحت ضغط الإدمان سواء إدمان المخدرات أو الإباحيات أو أي نوع من أنواع الإدمان يقولون لكي تستطيع معالجته لابد أنه يكون وصل لمرحلة يطلق عليه كلمة اسمها (جاب قاع) ما معنى ذلك؟ بمعنى أنه يكون وصل لنهاية قدرته وشعوره بالخطر أي لا تستطيع معالجته أثناء شعوره بأن هذا الموضوع جميل بل في ذلك الوقت الذي لا يشعر فيه بالخطر يأتي والده أو والدته وتقول لي يا أبي انقذنا أو أخته تأتي وتقول لي يا أبي إنه يهدم في البيت أو أخيه يأتي ويقول لي يا أبي إنه سرق المال الذي سأدفعه في الدرس أو أخته تقول إنه سرق المال الذي كنت سأدفعه في جهازي ما كل هذا؟! فهو فاقد الاحساس تماماً؟ فهل هو لا يشعر تماماً؟ لا يفهم تماماً؟ ومستمر في كل هذه الأفعال أتعرف متى سيقول أنا أريد العلاج؟! عندما (يجيب قاع) يشعر بالخسارة الشنيعة فهيا نحن أيضاً نقول نريد العلاج ونشعر أننا في خطر اختصر على نفسك الزمن بدلاً من أن تقول سأتوب غداً قل أتوب الآن. رابعاً توعدني تستمر:- فأنت غيرت عقلك ونويت أن تتوب فهل ستثبت؟! وهل ستكمل؟! أنا أريدك أن توعدني بذلك أتعرف عندما يقول لك الرب اريدك أن توعدني ماذا تقول له؟ قل له يارب أنا أضعف من أن أوعدك أنا أريدك أنت توعدني في الواقع يارب أنت تعرف كل شيء عني وتعرف ضعفي وتعرف أموري أنا أوعدك! فأنا كلي سوء أنا أريدك يارب توعدني أنت توبني أنت وغيرني أنت اجذبني ورائك فاجري غير في قلبي وغير في عقلي فأنت الذي تسندني أنت ثم أنت ثم أنت أنت تعرف يارب أنني لا أستطيع الذهاب أريدك أن تحملني أنا غنمة سيئة أنا غنمة تائهة وضالة فابحث عني واجذبني واحملني لكن أنا سوف افعل شيء وهو أنني لا أقاومك أنت تحملني وأنا سعيد أنت تحملني وأنا اتعلق بكتفيك أكثر أنت تحملني وأنا أقول لك بابا حبيبي فقط لن اتحرك بين يديك وأظل أقول لك اتركني واتركني أريد أن أعيش حياتي لا بل أنا أقول لك بابا حبيبي هل توعدني تستمر؟ أقول نعم أوعدك بقدر طاقتي لكن أوعدني أنك تكون معي قل كلمة ليبرأ غلامك أنت يارب الذي توعدني أنت الذي تغيرني أنا ضعيف أنت تعلم كل شيء أنت تعلم أني أحبك هذا ما امتلكه الذي املكه أنني احبك يارب لذلك تجد في الكتاب المقدس كثيراً كلمة كن لي ضامنا هل تعرفون الضامن؟ وفي مديح السيدة العذراء نقول ولا ضامن يضمني مرتكب كل الزلات "عمري ولى مني وأنا تائه في الغفلات ولا ضامن يضمني مرتكب كل الزلات" أنا سيء ولا يوجد أحد يضمني أذهب لكم جميعكم ولا يوجد أحد يضمني لكن يسوع هو الذي يضمني بحثت بينكم جميعاً لكي أجد ضامن ولا أجد يقولون لي أنت سيء السمعة وتصرفاتك سيئة فأنا لا أضمنك إلى أن جاء يسوع وقال لي أنا اضمنك فهيا نشرف هذا الذي ضمنني أم أخجله! فهل توعدني تستمر؟ أقول له موافق لكن أنت اضمني لأني بدونك لا استطيع أن افعل شيء لابد أن نثق أن الله يريد أن يجعل منا خليقة جديدة "إن كان أحد في المسيح يسوع فهو خليقة جديدة" الله لا يفشل فينا أبدا الله يصنع فينا أكثر مما نسأل الله يريد قداستنا لذلك الله يظل يبحث داخلك ويقول تعالى فأنت جميل تصدقوني عندما أقول لكم أن الله يراك أجمل بكثير جداً مما ترى أنت نفسك والله يراك أجمل بكثير جداً مما يراك الآخرين فعليك ألا تخجله إذا كان يراني جميل جداً كذلك أقول له يارب أنا لست بهذا الجمال أنا سيء من الواضح يارب أنك لا تعرفني يقول لك أنا لا أعرفك! كيف وأنا الذي فعلتك! فأنت ابني أنت قطعة مني تعالى لكن أنت قل لي موافق فقط فأنا لا أريد منك غير أنك تقول لي موافق أكثر شيء يقلق الله أن يجدنا معاندين إرادته تخيلوا أننا أحياناً نوضع في موقف أن ولد أو بنت يريد أن يترك المسيح ويقول لك نحن نحضره أمام والده ووالدته وأخواته ونسأله ماذا تريد؟ تخيلوا مقدار الخجل الذي يكون لدى عائلته عندما يقولون له هل تذهب مع عائلتك أم تذهب مع الطرف الآخر فيقول لهم أنا سأذهب مع الطرف الآخر! تخيل مقدار الخزي! ونحن نفعل ذلك كل يوم مع الله نقول له سوف نتركك أنت الآن فإننا نريد أن نقضي وقتاً مع الخطية لذلك أستطيع أن أقول لك إن الله يريد أن يقول لك توعدني تستمر لأنني عندما أراك قليلاً ثم تبتعد عني هكذا فإن قلبي يؤلمني أتألم عليك اجعل السقوط في حياتك شيء عارض تسقط لكن تقوم مسرعاً ليس السقوط بالنسبة لك هو الشيء الدائم وقليلاً ما تقوم لا بل هو شيء عارض عارض بمعنى أنه أحياناً قليلة تأتي لك ذلة أحياناً يأتي لك ضعف لذلك اجعل الخطية بالنسبة لك تكون شيء مرفوض وجاهد على ذلك القديسين يعلمونا ويقولوا أن كل من يجاهد من أجل العفة يجد دالة عظيمة عند الله أنت يكون لك خاطر ودالة كبيرة جدًا عند الله أنت يكون لك كرامة كبيرة جدًا عند الله جاهد وافعل ما عليك واجعل الله يعمل داخلك النعمة تجول في داخلنا تبحث عن سبب لخلاصنا يظل يبحث ويظل يقول لا فهذا جميل أنا أريده لي والله يعلم الاشتياق ويكمل النقائص أنا أرى في قلوبكم كلكم وفي ملامحكم وفي أعينكم اشتياق جميل لله قولوا له هيا تعالى أكمل فينا أكمل فينا ما فشلنا فيه أكمل فينا ما بدأنا ولم نستطيع أن نستمر أكمل في أرني خلاصك في أرني عملك في لذلك عندما يقول لك توعدني أن تستمر فقل له أوعدك بك أنت وليس بنفسي فأنا كثيراً ما وعدتك ولم استمر كثيراً ما وعدتك ولم أوفي أنا أريدك أنت قل كلمة ليبرأ الغلام أربعة أسئلة نسألهم وكل واحد منا يريد أن يتغير:- ١- هل يعجبك ذلك: قل له يارب لا يعجبني على الإطلاق. ٢- على أي شيء تنوي: أنوي أن أتوب أنوي أن أتغير. ٣- غير عقلك: غير طريقة تفكيرك غير توجهاتك، .، .، إلخ. ٤- توعدني تستمر: من المؤكد أن كل فرد فينا لديه اشتاق أن يتغير . لذلك قلت لك في البداية لا يصح أن أحضر خمر عتيق على خمر جديدة لا يصح الترقيع لا يصح لابد أن تكون خمر جديدة على زقاق جديد لكن خمر جديد على زقاق عتيق سوف يشقه حياة جديدة مع الله على حياة فاسدة لا يمكن ذلك، مثل بالضبط إذا كان لديك طبق به طعام فاسد وغير صالح للأكل فلا يمكنك أن تضع عليه طعام جديد فلابد أن يلقى لكي أضع الجديد نغسل الطبق ونضع أكل جديد فلا يصح هذا على ذلك أبدا لذلك نستطيع أن نقول أن الأسئلة الأربعة مهمين جداً أرجو أن هؤلاء الأربعة كلمات اليوم عندما تذهب لمنزلك تكتبهم لكي ما تسأل نفسك دائمًا عنهم كل يوم أسأل نفسك هل يعجبك ذلك؟ علي أي شيء تنوي؟ غير عقلك كل يوم يقول لك يسوع توعدني تستمر ربنا يبارك فيكم ويبارك حياتكم يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

سر الاعتراف ما بين الممارسة والعقيدة - الجزء الثاني

بسم الاب والابن روح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين نكمل حديثنا فى سر التوبه والاعتراف والاعتراف باللغه اليونانيه معناها اكسومولوجيسى الاقرار بالشيء الاعتراف به علنا وفي اللغه اليونانيه مبني لشيء مش موجود في اللغه العربيه عندنا مبني للمجهول ومبني للمعلوم هنا يقولوا عليها مبني للوسط ما هو الوسط انه في انسان وسيط او شيء وسيط الاسرار عموما هي بركات ومنح ننال منها نعم غير منظوره تحت مادة منظوره العمل المنظور في سر التربه والاعتراف هي توبه الخاطئ وندمة واعترافه لكن لابد اننا ايضا نقول وسماع الحل من يد الاب الكاهن من الاشياء التى تعطى لهذا الشخص التائب تفعيل لتوبتة وراحه لضميرة ان يضع الاب الكاهن الصليب على راسه لتنحدر بركات وغفران ربنا يسوع المسيح عليه عن طريق الاب الكاهن الخلاص والحل والغفران من خلال صليب ربنا يسوع المسيح عن طريق وكيل اسراره وخادمه الاب الكاهن النعمه غير منظوره هي غفران الخطايا وسلامة مع اللة ونوالة الرجاء بالحياه الابديه لابد ان نوضح جزء يوجد ناس يقولوا كفايه الاعتراف كفايه ان انا اتوب واندم بيني وبين ربنا ربنا عالم كل شيء احنا بنقول له لك وحدك اخطات فبذلك لك وحدك اتوب ولك وحدك اعترف وكفى لكن احذر يوجد ضروره للاقرار بالخطايا لابد ان اقر بها وفي الكنيسه في العهد الجديد الاقرار يكون امام الاب الكاهن ممثل للجماعة المقدسه الاقرار بالخطيه ربنا عالم ان ادم اكل من الشجر هل كان من اللازم ان اللة يسأل ادم ؟! لابد ان الله كان يسال ادم الله يريد ان يسمع منه لابد ان يعترف ولو كان تائب يقول كان يعرف بذلك ويقول انا اخطأت انا انخدعت مثل ما نقول في القداس اكلت بإرادتي وتركت عنى ناموسك برأيى اذا الاقرار بالخطيه ضروري ادم هل اكلت من الشجرة قايين عندما قتل اخية هابيل سألة الله اين هابيل اخيك هل كان اللة يعلم اين هو؟! اكيد كان يعلم و لكن الله لابد ان يسمع منه اذا الاقرار بالخطيه مهم انت تعرف يا رب انة خاطى ولكننى اريدة ان يقر فى سفر اللاويين يقول اذا اخطا احد او مس شيئا نجس او حلفا فان كان يذنب في شيء من هذه يقر بما قد اخطآ به ويأتي الى الرب بذبيحه لاسمة لاويين خمسه عدد واحد يقر بما اخطا به وياتي الى الرب بذبيحة باسمه وفي سفر العدد يتكلم ايضا عن النفس التى تخطأ فيقول يقر بخطيتها التي عملت سفر التثنيه يقول وتأتي الى الكاهن وتقول له اعترف اليوم للرب الهك اذا كل هذا ضروره الاقرار بالخطيه وفي جزء عاخان ابن كرمى قال اعترف للرب واخبرني اعترف داود النبي أمام ناثان النبى وقال قد اخطات الى الرب داود قال امام ناسان فقال ناسان لداوود الرب نقل عنك خطيئتك لا تموت اذا ناسان هنا يمثل الكاهن الذي يقول الرب نقل عنك خطيتك في العهد الجديد في متى 16 :19 نعمل مقارنه ما بين متى ويوحنا متى 16 /19 قال واعطيك مفاتيح ملكوت السماوات فكل ما تربطه على الارض يكون مربوطا في السماوات وكل ما تحلة على الارض يكون محلولا في السماوات نجد نفس الايه قريبه منها جدا يوحنا يقول يوحنا 20:22 اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياه تغفر لة ومن امسكتم امسكت ما الفرق بين الاثنين؟ من غفرتم خطاياه تغفر من امسكتم امسكت وهنا قال كل ما تربطه على الارض يكون مربوطا ماء الفرق بين هذا الجزء متى وجزء يوحنا في متى بيقول ما في يوحنا بيقول من ما للتشريع من انسان كل ما تربطه هذا تشريع من غفرتم لهم خطاياهم اشخاص يوجد فرق بين هذا وذاك اذا الله اعطى للكهنوت في العهد الجديد سلطان التشريع وسلطان الحل والربط وغفران للخطايا تشريع بمعنى الكنيسة ممثلة فى المجمع المقدس فى رجال كهنوتها يقضدروا ان يقولوا اشياء تناسب الكنيسة وتشرع وتقول اعملوا هذا وهذا الكاهن ممكن يقول لشخص مريض يعطية حل بأن لا يصوم اول اسبوع فى الصيام هذا اسمة تشريع غير الغفران الاعتراف غفران يوجد فرق بين من وما جزء ما تشريع جزء من غفران اعطى سلطان الكنيسه بقولة ان لم يسمع منهم فقول للكنيسه وان لم يسمع من الكنيسه فليكن عندك كالوثنى اذا اعطى سلطان للكنيسة اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياهم تغفر لهم لماذا الرب اعطى للرسل هذا السلطان؟ لانهم وكلاء اللة على الارض يمثلوا امتداد عهد الرسولى كان جمهور الذين امنوا يأتون مقريين ومخطئين بأفعالهم اعمال 19/18 لابد من اقرار واخبار للرسل لماذا الرسل وكلاء اسرار الله اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياة تغفر لهم من امسكتم امسكت ما علاقه الرسل بالكهنه لانه عهد مضى لابد ان نعلم ان الكنيسه هي امتداد للرسل او الرسول بالنسبه لنا في الاسكندريه هنا مارمرقس البطرك البابا تواضروس رقم ال 118 جاءت من مار مرقس فهذا امتداد 116 بابا كيرلس 117 البابا شنوده 118 البابا تواضروس عندما رسمنى البابا شنودة يقول لى فتحت فمي واقول فتحت فمى واجتذبت لي روحة وينفخ في وجهى فاخذت النفخه منه فصارت في الروح القدس التي في واصبحت انا ايضا بنفخ فى وجوهكم في الاعتراف واعطيكم الروح القدس الذي انا اخذته من ابويا البطرك وابويا البطرك واخذه من امتداد عهد الاباء الرسل فاصبحت انا انفخ فيك نفخه مش بتاعتي بتاعه الاباء الرسل فهذه هي من غفرتم خطاياه تغفر لهم من امسكتم امسكت الذى يسال ما علاقه تلاب الكاهن بالرسل ؟ لانه امتداد له استمرار له يأتون مقرين مخبرين بأفعالهم لم يكن اعتراف للرب وكفى ياتوا للرسل و يعترفون مثل ما قلنا الاباء الكهنه امتداد للرسل الخطيه اطفاء للروح الشخص الذي جاء ليعترف انفخ في وجهه وكأنك بتجدد في وجهه عمل روح الله ها انت قد توبت والنفخه ليست مني هذه النفخه من امتداد من الرسل انا اخذتها من الرسل كل فعل سري هو فعل فوق الزمن ليس بتاع مره عشان كده النفس تحتاج ان تؤمن انها لابد ان تقر وتقر للاب الكاهن الاقرار والافصاح بيعطي راحه للنفس في علم البيولوجي لذه عند الانسان اسمها لاذة التفريغ الشخص يشعر انه يخرج شيء بيرتاح هكذا انا لما بخرج الخطية كأنى بخرج ثقل و سم كان في داخلي فيحدث لي راحه الخطيه تهين النفس وتهين الله وتهين الكنيسه اذا انا محتاج لمصالحه مع الله ومع نفسي ومع الجماعه المقدسه لان زي ما يشوع عاخان قال لة قد قدرتنا الخطاه تهين الله راس الكنيسه وتتعب الكنيسة كجسد المسيح الواحد وتثقلة بأحمال كثيره بل وتعيق عمل الروح القدس في الجماعه فالانسان عندما يخطئ الى الله يخطئ الى نفسه والى الكنيسه ايضا انا يا رب بخطيتي قد خسرتك وخسرت نفسي والسماء الانسان عندما يخطئ يخطئ الى اللة ويخطى الى الكنيسه يخطئ الى المجموعه باكملها رأينا الله حين كلم شاول وسأله لماذا تضطهدني وتضطهد الكنيسه اذا من يطهد الكنيسه يضطهد الله اذا من يخطئ في حق الكنيسه يخطئ في حق الله من يخطئ فحق اللة يخطأ في حق الكنيسه نحن جماعه مقدسه نحن جسد واحد فعندما يخطأ عضو واحد فاشترك معه باقي الاعضاء نحن بنتعامل مع انفسنا كاعضاء حيه في الكنيسه وليس وحدات مستقله جزء انت مسؤول عنه من يطهد الكنيسه يضطهد المسيح فكما يلزم مصالحه الله في المخدع يلزم مصالحة الكنيسه لابد من مصالحه الكنيسه اذا ان الخطيه تفصل عن الجماعه المقدسه عندما اغلط كأني بهين الجماعه وبفصل نفسي عن الجماعه بهذا وجب الاعتراف للجماعه ممثله في شخص الاب الكاهن ليتم الافصاح عنها ليأخذ الحل اذا ابونا الكاهن هو وعاء للروح القدس هو شاهد على توبتي امام الله هو ممثل الجماعه المقدسه شاهد على توبتى وعاء للروح القدس ممثل الكنيسه وانا اقر بخطيتي امامه لماذا الاعتراف امام الكاهن الكاهن وعاء للروح القدس الكاهن يمثل راس المجموعه رأس المسيح ابونا عندما يناول .. يقول..خذوا كله هذا هو جسدي جسدي .. فصار الكاهن يتعامل بضمير المسيح وصارت يد الكاهن يد المسيح جسدي مش جسد الكاهن وهكذا الاعتراف انت مش بتعترف لشخص ابونا لكن تعترف كممثل للاباء الرسل الذي اوكلهم المسيح وقال لهم من غفرتم خطاياهم...من يعترض على الاعتراف يعترض على المسيح ...اسرار احبائي هي ليست من وضع مجموعه كهنه مع بعض ليس فكر جاء منا بل فكر جاء من المسيح لنا...استودعهولنا ومارسته الكنيسه واخذنا منهم اذا هي امور فعلها المسيح وسلمها للكنيسه ممثله في الاباء الرسل ثم الاباء الى ان اتت الينا..نحن لم نستحدث امرا لم نبتكر امرا ليس ابتكارنا ليس تفكيرنا.. نحن نحقق كلام المسيح..كما تخضع الكنيسه للمسيح ..المسيح قال لها هذا وليست الكنيسة اللي قالت .. فالكنيسه قالت ما يقولة المسيح.. لو اردت ان تعترض اعترض على المسيح اعترض على الذى قال خذوا كلوا هذا هو جسدي اعترض على الذى قال ان لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمة فليس لكم حياه مش ممكن ربنا كان بيتكلم هذه المجموعه فقط فكما يلزم مصالحه الله في المخدع يلزم مصالحه الكنيسه اذ ان الخطيه تفصل عن الجماعة المقدسه لهذا وجب الاعتراف للجماعه ممثله في شخص الاب الكاهن ليتم الافصاح عنها لياخذ الحل ليعود الى وحده الكنيسه عشان كده يقول من يكشف افكاره لمرشده لا يمكن خداعه في سفر الامثال قال من يكتم خطايانا لا ينجح ومن يقر ويعترف بها يرحم الاباء يقولوا لنا عباره كل ما يكشف يشفى وكل ما يخفى يتسلط لو خبيت خطيه جوايا تحت بند اني مكسوف اقولها لابونا هل تغفر لي كل ما يكشف يشفى وكل ما يخفى يتسلط ان راعيت اثما في قلبي فلم يستمع الرب لي رتلت الكنيسه انا تحيا ماتسلمتة من الاباء الرسل عبر الاجيال واستمر عمل الروح القدس فاعل فيها من خلال امتداد عمل الكهنوت المقدس وتسلم نفخه الروح القدس التي تمنح غفران الخطايا الكنيسه ممتده فيها عمل الروح القدس عبر الاجيال وعبر الازمان مؤتمنه على الاسرار جعلت الاسرار فاعله فيها تعلم المؤمنين كيف يمارسوا الاسرار بكل توبه بكل انسحاق بكل ندم يأتون مقرين مخبرين بأفعالهم لكي ينالوا الحل لكي ينالوا الغفران هذا هو السر تؤمن الكنيسه ان المعترف يقف امام الله في وجود الاب الكاهن كشاهد ونائب عن الجماعه المقدسه ووكيل اسرار الله اذ يقر الخاطئ بخطيته بروح الندم و الانسحاق والاقرار بما فعله فأهان نفسه والله والكنيسه وهاهو يطلب التوبة والمصالحة والغفران فى حضور الاب الكاهن الكاهن هنا شاهد نائب نائب عن الجماعه المقدسه بدل ما يعترف للكنيسه كلها فأبونا نائب عن الكنيسة ووكيل لاسرار اللة شاهد ونائب ووكيل لا تخجل ان تقر بخطاياك امامي يا ابني فما أنا الا شاهد فما انا الا شاهد بتشبيه بسيط عندما يأتي انسان يقول لك فلان رجع الفلوس قدامي انا كنت موجود فهنا شاهد ابونا هنا شاهد على توبتك توبتك تحتاج ممثل لله قدامي اذا الكاهن هنا شاهد ونحن بنسمي الكاهن شفيع انت امامك شاهد وشفيع ووكيل اسرار الله ونائب عن الجماعه نائب عن الجسد اللي انا اهنتها بخطيئتي اللي انا جرحتها بخطيتي عندما يكون انسان غلط في حق بلد فى الصعيد فيقول يجيب له العمده لكي يعتذر للعمده بتاع البلد كأن كرامتنا رجعت لنا هكذا الاب الكاهن ممثل لشعب الكنيسه التى جرعت بخطية فولان فولان هذا جاء ليقدم توبة ومصالحة مع اللة فى حضور ابونا ممثل الجماعه ونائب عن الجماعة ووكيل اسرار اللة وشاهد يقر الخاطى بتوبتة وخطيتة بروح الندم والانسحاق عشان كده بيخضع أمام ابونا الكاهن طقس الكنيسه يفضل ان هذا الشخص يرقع على ركبتيه علامه انسحاق علامه توبه علامه تزلل علامه خضوع طقس الكنيسه كان يكون يقف الكاهن ويركع المعترف على ركبته ويضع الكاهن الصليب على راس المعترف لان الغفران انحضرمن غفران و الكاهن وسيط وليس الكاهن الذى يغفر فيبدا يقرا له التحليل ايها السيد الرب يسوع المسيح الذي قطع كل رباطات خطايانا من قبل الالامة المقدسة المحيية الذي نفخ بيذكر المعترف بفعل خلاص المسيح انه هو الذي قطع ربطات الخطيه بصليبة ولكن هو الذي نفخ في وجه تلاميذه وقال لهم اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياهم غفرت ومن امسكتموها امسكت انت يا رب انعمت على الذين يعملون في الكهنوت فى كل زمان فى كنيستك المقدسة كأن الكنيسة هنا تدع فى اذنين المعترف مافى قلب الكنيسة كل زمان ان يغفروا الخطايا على الارض عبدك يا رب فلان ان كان أخطأ اليك بشيء بعلم بغير بجزع قلب انت يا رب العالم يصلي له التحليل الكنيسه تصلي في التحليل الاول وتحليل الثاني تحليل الثالث فنحن بنكتفي بالتالث لانه تحليل الاول والثاني تعتبر انه بيتلى فى الصلوات الكنيسة بأستمرار فبنكتفى بة لكنه جميل ونقول لعبدك ونقول باسمه باركو قدسه طهروا حله املاة من خوفك لابد ان تكون روح توبة اصيله مزروعة الاباء يخوفونا يقولون لنا كلمه الذي يخطئ برجاء التوبه والرحمه ربما لا تأتية توبه ولا رحمه لاني عندما اشتمك وبعد ذلك اعتذر لك فأقول فى الغد اذهب واشتمة وفى المساء اقول له انا اسف انا بغلط فعلا لكن بضعف انا دفعت لاسقط لكن اصلى للرب واقول انا اتمنى انك تسندني انا كاره خطيتى رافض خطيتى ساعدني لكن لكي اقول اسرق وبعد ذلك اعترف خطيئه الموضوع ليس موضوع شكلى الذي يخطئ برجاء لابد ان اذهب بروح توبه وندمان واقول له يا رب املاني من خوفك قومة من ارادتك المقدسه واحفظه لكى يسلك باستقامة وهذا لكي استفيد بتحليل الكنيسة يعتبر الكنيسه وهى تودع شخص محطوط في صندوق وتقرا له تحليل على انه عضو في الكنيسه يمارس التوبه الى ان مرض فلم يستطع الحضور وكان في حاله توبه وهو على سرير مرضه ولم يتمكن من الاعتراف الكنيسه تقول لة هذه النفس التي اجتمعنا بسببها يارب ان كان اخطأت بشيء انت يا رب العارف بضعف البشر افتح لها يا رب ابواب الراحه افتح لها يارب ابواب الفردوس اغفر لها خطاياها التي سبقت وفعلتها بمعرفه وغير معرفه كنيسه بتشفع في ابنها هذا الكنيسه امي لحد اخر لحظه الكنيسه ام من يوم الطفل ماتعمد لحين لصلاه الجنازة على النفس الكنيسه تعتبر انها الام الحاضنه الضامنه لخلاص الانسان لحين ان تصلة للسماء افتح لها باب الفردوس افتح لها باب الراحة لترتل مع كافة الملائكة لتستحق ملكوت السموات اغفر لها يا رب خطاياها التي صنعتها معرفه وغير معرفه الكنيسه ام عشان كده ثم يتقدم المعترف للتناول من الاسرار المقدسة ويسترد القداسه والحياه الابديه والالتصاق باللة التي سبق وفقدها بالخطية فيزداد ثباتا وقداسة وسط الجماعة المقدسه ويزداد حرصا على الا يعود يخطا ويزداد نمو ومحبة وتفتح امامة بوابات للجهاد ويبدا اللة يكشف لة اشياء وينقلة فى مقامات وهذا البعد الاجمل الجهاد الايجابي قوموا الى ارادتك المقدسه اجعله يذوق نعمه وحلاوه ويذوق فرح روحاني لانه لابد ان الانسان يتدرك في حياته البعيد يقترب والقريب يثبت والثابت ينمو الى ان نصل الى قامت ملئ المسيح هذه دعوه المسيح لنا في حياتنا جهادنا الارثوذكسي لا حدود للجهاد مثل ما قال الكتاب غمر ينادي غمر نعمه تأتى بنعمه عشان كده من يتضع فليزداد في اتضاعة من يعطي فيزداد فى عطاءة الانسان الذي جرب نعمه العطاء تجدة يحب العطاء جدا الانسان الذى عايش الاتضاع تجدة يزداد اتضاع الذى عاش المحبة يزداد المحبه قومه الى ارادتك المقدسة يا بخت الذى يعيش توبة باستمرار ويابخت الذى يعيش فى الكنيسة ويتمتع بها ويدرك جمال اسرارها ربنا يحافظ عليكم ويبارك فيكم يكمل نقائصكم ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل