العظات

مؤهلات دخول السماء ج4

الله أوجدنا لِكى نكُون معهُ فِى مجده ، قصد خلقتِهِ لنا أنْ نكُون معهُ فِى مجدهِ ، مُنذُ خلقِتنا وَهُوَ ينتظِرنا فِى الأبديَّة وَمُنذُ الأزل ، إِذاً فنحنُ مُواطِنيِن سمائيين وَ السَّماء هى بيتنا الإِنسان دائِماً يُرِيد الرِجُوع لِبيتِهِ لِيسترِيح ، هكذا القديسين أحبُّوا السَّماء لأنّها الموطِن الأصلِى ، وَداوُد النبِى يقُول [ ويل لِى لأنّ غُربتِى قَدْ طالت علىَّ ]( مز 119 مِنْ مزاميِر الغرُوب ) ، وَالسيِّد المسيح قال [ أنا أمضِي لأُعِدَّ لكُمْ مكاناً000 حيثُ أكُونُ أنا تكُونُون أنتُم أيضاً ] ( يو 14 : 2 – 3 ) إِذاً الله لَمْ يخلِقنا لِكى نهلك لاَ بل لِنُشارِكهُ مجدهُ وَسُكناه ، وَما أجمل أنْ نكُون معهُ ، وَما أمجد أنْ نكُون معهُ وَنسكُن معهُ عِندما ندخُل الكنيسة وَنجِد المذبح مفتُوح يفرح قلبِنا ، إِذا كان منظر هكذا على الأرض يفرّحنا فما بال السَّماء !البعض يقُولُون أنّ صُورة السيِّد المسيح تُثيِر نِفُوسهُمْ وَتُفرّحهُمْ فكم تكُون الحقيقة وَالمجد السَّماوِى عِندما نراه كما هُوَ ، سنتمتَّع بِالله نَفْسَه ، إِذا كان مُوسى النبِى عِندما رأى لمحة مِنْ مجد الله مِنْ وراءه أصبح وجههُ يلمع حتَّى أنّهُ لبس بُرقُع ، إِذا كانت لمحة مِنْ مجد الله فعلت فِى مُوسى النبِى هكذا فما بال لمّا تكُون معهُ وَ ترى مجده بِالحقيقة إِذا كان بُطرُس وَيعقُوب وَيُوحنا على جبل التجلِّى رأوا مجد الله قالُوا[يارب جيِّد أنْ نكُونَ ههُنا ] ( مت 17 : 4 ) ، لمحة مِنْ مجده تجعلنا نظِل معهُ ، هذا هُوَ المجد الّذى سنكُونُ فِى هيئتِهِ كما يقُول مُعلّمِنا بولس الرسُول [ الَّذى سيُغيّرُ شكل جسدِ تواضُعِ لِيكُونَ على صُورةِ جسدِ مجدِهِ بِحسب عمل إِستطاعتِهِ000] ( فى 3 : 21 ) ، سنكُون بِجسدٍ مُمّجد ، [ متى أُظهِر المسيحُ000 ُتظهرُون أنتُمْ أيضاً معهُ فِى المجدِ ] ( كو 3 : 4 ) ،الّذى نأخُذهُ هُنا هُوَ عربُون لِكنْ فِى المجد سيظهر وَسنظهر معهُ مُعلّمِنا بولس الرسُول فِى رِسالِة كورنثُوس يقُول [ 000ناظِرِين إِلَى مجد الرّبّ بِوجهٍٍ مكشُوفٍ ] ( 2 كو 3 : 18 ) ، أىّ بِدُون بُرقُع أوْ رمُوز ، المجد السَّماوِى أمر لابُد أنْ نُفّكِر فِيهِ ،الله لاَ يُرِيد أنْ يهلك أحد [ الَّذى يُرِيدُ أنّ جميِع النَّاسِ يخلُصُون وَإِلَى معرِفةِ الحقِّ يُقبِلُون ]( 1 تى 2 : 4 ) ، [ لأنّ هذِهِ هى إِرادة الله هى قداستُكُمْ000 ] ( 1 تس 4 : 3 ) ،لكِنْ الإِنسان بِذاته هُوَ الّذى يمنع نَفْسَه أراد الله أنْ يرُد الإِنسان إِلَى رُتبتهُ الأولى ، قال لابُد أنْ أُخلّصهُ وَأرُدّه مرّة أُخرى[ لأِنَّ إِبن الإِنسانِ قَدْ جاء لِكى يطلُبَ وَيُخلِّصَ ما قَدْ هلك ] ( لو 19 : 10 ) ، الله يهِمّه أنْ لاَ تهلك يهِمّه خلاصك وَيحزن لِهلاكك ، كما يقُول أحد القديسين[ الّذى ليس عِنده خِسارة سِوى هلاكنا ] ، الله ليس عِنده خِسارة وَإِنْ جاز تعبيِر أنّ الله عِنده خِسارة ستكُون الخِسارة هى هلاكنا .

خطوات فى معرفة الله

أتكلّم معكُمْ اليوم فِى موضُوع أشعُر أنّنا نحتاج إِليهِ جِدّاً وَلابُد بِنعمِة ربِنا أنْ يكُون فِى حياتنا معرِفة لِهذا الأمر وَهُوَ " معرِفة الله " أُرِيد أنْ أُكلّمكُمْ عَنْ معرِفة الله ، وَلابُد كُلّ واحِد يسأل نَفْسَه وَيقُول " يارب ياترى أعرفك أم لاَ ؟! وَلِكى أعرفك فبِماذا أشعُر ؟ وَما هى الخطوات لِمعرِفتك ؟ " فيوجد ناس يقُولُون أنّ ربِنا هُوَ قوة خفيَّة تحكُم الكُون ، وَآخر يقُول ربِنا غير موجُود ، وَواحِد يقُول إِنْ كان ربِنا موجُود إِقنعنِى ، وَلِكى أنا ألمِس وجُود ربِنا فِى حياتِى كيف يكُونُ ذلِك ؟ فَمَنَ هُوَ الله بِالنسبة لِى ؟ فالكنيسة مثلاً عِندما تُحِب أنْ تتكلّم عَنْ ربِنا يسُوعَ تقُول[ ربِنا وَإِلهنا وَمُخلِّصُنا يسُوع المسيِح ] ، فالمفرُوض أنْ نعرِفهُ كفادِى وَكمُخلِّص وَكرفيِق عُمرنا ، لابُد أنْ أعرِف أنّ قصتِى مَعَْ ربِنا لَمْ تبدأ فقط عِندما وُلِدت وَلكِنْ قبل أنْ أُولد ،وَهى لَمْ تنتهِى وَستستمِر إِلَى الأبديَّة مُعلّمِنا بولس الرسُول يقُول [ كما إِختارنا فِيهِ قبل تأسيِس العالم000 ] ( أف 1 : 4 ) ، فقبل أنْ أُولد هُوَ عارفنِى ، وَقَدْ إِختارنِى ، وَعِندما إِختارنِى وجدت أنّ حياتِى تمتد معهُ إِلَى الملكُوت الأبدِى ، وَلِكى نختصِر الكلام وَنرّكِز توجد أربعة مراحِل لِمعرِفة الله :- (1) المعرِفة العقليَّة وَهى مُهِمّة جِدّاً ، وَهى أنْ أؤمِن بِالله بِالعقل 0 (2) " الوجدانيَّة أىّ بِالقلب وَبِالمشاعِر وَالأحاسيِس ، أىّ أحببتهُ بِالقلبِ 0 (3) " الإِختباريَّة وَهى أجمل ، فأنا عِندما عرفتهُ بِعقلِى وَأحببتهُ بِقلبِى إِبتدأ يكُون لِى خِبرة معهُ 0 (4) " الإِتِحاديَّة وَهى تُولد مِنْ أخِر مرحلة 0

الدينونة ج2

لقد تكلّمنا مَعَْ بعض فِى موضُوع عَنْ الدينُونة وَ قُلنا أنّنا سنُكمِلهُ ، وَ لقد تعّودت الكنيسة فِى نهايِة عام وَ بِدايِة عام أنْ تُكلّمنا عَنْ الدينُونة 0 وَنُحِب أنْ نتكلّم وَ نتخيّل وَ لو قليِلاً عَنْ الدينُونة لأنّها حقيقة ، الدينُونة هى مِنْ أهم الحقائِق الرُّوحيَّة التَّى يجِب على الإِنسان أنْ يُفّكِر فِيها ، حتَّى يضمن ميراث أبدِى ، وَالّذى يبعُد عنها يُعرِّض نَفْسَه للهلاك وَتكُون دينُونتةُ لِلهلاك وَلِذلِك أجمل شيء لِلإِنسان أنْ يذكُر بِإِستمرار الدينُونة ، وَلقد قيِل عَنْ القديس الأنبا أرسانيُوس مُعلِّم أولاد الملُوك كم أنّ حياته كُلّها مملوءة توبة وَدِمُوع وَبِر وَتقوى ،وَمَعَْ ذلِك وجدوهُ دائِماً بِيبكِى ، وَفِى لحظات قبل الموت وجدوهُ بِيبكِى ، فسألوه وَقالُوا لهُ ياأبانا أنت عايِش بِتقوى وَعايِش بِبر فلِماذا تبكِى ؟ فقال لهُمْ إِنّ رُعب هذِهِ اللحظة لَمْ يُفارِقنِى طوال حياتِى ، فإِنّنِى خائِف مِنْ أمرين :-

رفضوا الله

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد أمين، فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن، وكل أوان إلى دهر الدهور، كلها أمين. تقرأ علينا، أحبائي. النهاردة الكنيسة فصل من بشارة معلمنا لوقا الإصحاح السابع...عن يوحنا معمدان. أعظم مواليد النساء. لكن الأصغر في ملكوت السماوات هو أعظم منه يقصد به ربنا يسوع المسيح. . جميع الشعب إذ سمعوا. والعشارون .برروا اللة معتمدين بمعمودية يوحنا... ناس كثير جدا تجاوبت ناس كثيرة سمعت الكلمة. والنداء والأنظار، وذهبوا واعتمدوا. أما الفريسيون والناموسيون.. فرفضوا الله من جهة مشهورة أنفسهم. ولم يعتمدو منة...رفضو اللة. .. نتكلم كلمتين عن كلمة رفض اللة ، كلمة صعبة جدا. كيف أن يرفض الإنسان الله، ويرفض مشورة الله من جهة نفسه؟ كلمة الرفض أحبائي صعب جدا. عندما تذهب وتسلم على إنسان بمد اليد وتفاجئ إنه لم يريد أن يسلم عليك. أو أن إنسان يراك. وكانة لم يراك. أو إنسان يذهب إلى بيتك ، وعندما تراة تغلق الباب. ثاني...كلمة الرفض صعبة جدا. ويقول لك على الفريسيون، والناموسيون رفضوا الله من جهة مشهورة أنفسهم. الله الصالح الرازق. الله المحب يمد يديه. وناس ترفضه... الله ينتظر. الله يقرع على الباب. ها أنا ذا واقف على الباب. أقرع. ان فتح لي أحد. لو حد فتح لي أحد . أدخل إليه، وأتعشى معه. وهو معى إذا، لا بد من القبول. وعكس القبول هو الرفض. ما أصعب ما قيل عن شعب الله في القديم ...عندما قال اللة أعطوني القفا. لا الوجة..بمعنى ظهرهم.. محبوش يتبعوني حبو. يلقوا بكلامي خلفهم. حبو يعملو نفسهم مش شايفين مش سامعين رافضين.. يا ما أحبائي الإنسان يدخل في. الرفض مع الله رفض للنداء، رفض للإنذار، مش بس للإنذار والنداء. رفض للحب، أيضا. رفض للصلاح. رفض . للعطايا رفض للبركات. رفض للخيرات. كثيرا ما يقع الإنسان فى كلمة الرفض.. كتيرا الإنسان يرفض. يرفض إنذارات، الله يرفض محبة الله، يرفض عطايا، الله... رفضوا الله من جهة مشهورة أنفسهم، عشان كده كان في العهد القديم يقول لك طول النهار بسطت يدي. بمعنى انسان فاتح حضنه. وباسط يدية...بمعنى اخر...باسط يدى . مادد إيدي عشان تسلم عليا... طول النهار. بسط يدي... وكأني بقول لك طول النهار أنا فاتح يدى بقول لك خد، فأنا بقول لك خد.، بقول لك تعالي في حضني بقول لك تعالي سلم عليا. خد مني، تعال في حضني. سلم عليا ..طول النهار. بسط يدي. بمعنى طول اليوم مش بس 5 دقائق، لا. كانت النتيجة. شعب عنيد. رفضوا الرفض أحبائي شيء مؤلم جدا. أحبائي على ربنا لما يشوف خليقته رفضوا الرفض، أحبائي... شيء مؤلم جدا. أحبائي على اللة عندما يرى خليقته رفضتوا. عندما يرى الذي أحبهم وبذل ذاته من اجلهم حتى الموت. عندما يراهم رافضينة .. شيء صعب... ممكن إنسان غريب يرفضك متضايقش أوي.. لكن حبيبك يرفضك. ابنك يرفضك؟ دي مؤلمة جدا، أهو كده؟ أحبائي خليقة اللة ترفضه ..عندما يعطينا اللة كل يوم خيرات... حياة. أنفاس ..صحة..عطايا....ويجد أن المقابل من الإنسان رفض.... كل مشاعرك فى هذة اللحظة تكون مشاعر مؤلمة جدا. عشان كده أحبائي الإنسان محتاج أن يدرك إن الله. محتاج إنسان يقف يقول له . فالنشكر صانع الخيرات ..الرحوم الله .. محتاج إنسان يقف. امام الله ويقول له قدوس قدوس.. دي عبارة عن. أنا بتجاوب مع عظمتك.. بتجاوب مع محبتك بتجاوب مع عطاياك لى .. وأعلن مجدك في حياتي، وأشكرك وأسبحك .واباركك ... هذا الإنسان الذي يتجاوب مع. عطايا الله لة .. هذا الذي الله ينتظر منا، ينتظر مننا. إننا نقف كل يوم نقوله نسبحك نبارك، نخدمك، نشكرك، نسجد لك. الكلام ده لما ربنا يسمعة هيكون مبسوط بأولاده.. بيبقى حاسس بالتجاوب... وشايف إن ولاده دول أثر فيهم محبته. وتبادلوا محبة بمحبة وأعطوه. وبذل وزودتهم من أجله. هي دي خدمة القبول، لكن الرفض. الرفض مؤلم، وعندما يرفض الإنسان. يكون فجوة بينه وبين الله.. مرة بعد مرة بعد مرة. ، لدرجة إن الشخص نفسه .رافض إن ياخد خطوة إلى الله لإنه رفض كثير... ف بتتكون مسافة كبيرة بينه وبين الله، وهذا حيلة عدو الخير إنه يكبر المسافة بينه وبين الله أحبائي. عدو الخير الهدف بتاعه، مش إن إحنا نغلط عنده هدف أبعد من كده. هدف أعمق من كده. هدف أخطر من كده، مش بس إن إحنا نغلط، لأ ..ان تتكون مسافة بينا وبين الله، تصل إلى حد الغربه عن الله. مسافة بيننا وبين الله غربه عن الله. يسير الله بالنسبة لي شيء بعيد جدا بتكلمني عنه. أحس إن قلبي مقفول، بتكلمني عن مجهول، بتكلمني عن حاجة؟ أنا ما أعرفهاش، ده أخطر ما في الأمر. أن يتحول الله بالنسبة لنا إلى شيء غير مرغوب فيه. ومسافة...وكل ما بتتكون مسافة المثل بيقول البعض جفا. ياما الإنسان يكون بينه وبين الله، جفاء...عشان كده كثير يقول لك عندما اقف للصلاة لم اعرف ماذا أقول إيه؟ لما بقعد في الكنيسة بسرح وأمل....لماذا؟ . المسافة بينه وبين الله. في مسافة بينه وبين الله، مجتش، في لحظة، لا وجدت من تراكمات للرفض،..افعل العكس القبول... القبول، قبول الوصية، الجهاد، القبول، قبول الحب، .قبول التجاوب مع النداء الذي الله. يدعونا إليه ...عندما يقال عن تلاميذة وللوقت. تراك شباكهم وتبعاة. . ها نحن قد تركنا كل شيء، ووتبعا...وأما الذين قبلوه، أعطاهم سلطان أن يسيروا أبناء الله ... أمال الذي رفضوه...قال عنهم أنا كمان. هرفضهم. هيجي وقت إللي رفضوني.. دول هاقولهم إذهبوا عنى يا ملاعين، أنا لا أعرفكم. لأنكم رفضونى قبل ذلك... هو التأثير جه منين؟ أنا إللي رفضكم ..ام إنتم إللي رفضونى؟ . عشان كده يقول لك. الإنسان، حياته كلها هي مرحلة للتجاوب مع الله. درب نفسك على طاعة الله، درب نفسك على القبول، درب نفسك على الخضوع إلى اللة ، درب نفسك على السماع لنداءات الله المتكررة، وقول حاضر..قول امين، واسجد ابتدي، نفذ... كون ان انت مش قادر. لكن بتحاول دي في عين ربنا كريمه..كون انك بتجتهد، لكن بتعمل أقصى جهدك حتى لو كانت النتيجة بتاعتك ضعيفة في عين الله كريمة . وخدو بالكوا أحبائي ..نحن .دائما بنقيم أنفسنا بالنتيجة. عُرف المجتمع كده.. الولد جاب كام..البنت جابت كام؟ 90 أكثر من ال80 وال80، أكثر من 70، عُرف الناس عندما يقيموا الشى يقيموها بالنتيجة، لكن عند الله ربنا مش يقيمنا بالنتيجة. عند الله حاجة أهم من النتيجة هي الأمانة، الجهاد، التعب ، حتى وإن كانت النتيجة سيئة... وكأن الله بيقول لك عند عرف الناس هتشوفني بالارقام..لكن انا .ارى مين ولد ذاكر أكثر وتعب أكثر. . وعندما تنظر وتقول ما هو المعيار ألافضل؟ . هتقولي هو ده....عشان كده أحبائي متقيمش نفسك بالنتيجة إللي إنت فيها، لكن قيم نفسك هل إنت أمين مع الله؟ هل أنت مجتهد؟ هل بتبذل أكثر طاقة عندك؟ هل بتحاول انك تتجاوز ذاتك في تطبيق الوصية، في التسامح، في العطاء، في الغفران، في الوقوف أمام الله؟ هل بتصلب جسدك؟ هل بتجاهل؟ هل بتحاول؟ هذا هو المعيار عند الله....عدو الخير بيحاول يحاربنا إن إحنا مش بنعمل نتائج، لكن الله بيحاول يشجعنا وبيقول لنا جاهدو ه. وكل جهاد وكل. امانه أمام الله محسوبة أمام الله، عشان كده ربنا عاوز يقول لك تجاوب معي، لأن كلمة الرفض مؤلمة، شوفنا الرجل الذى صنع الوليمة، وكل شيء قد أعد. ..ضع نفسك في المكان ده. قعدت تعمل وليمة وتجيب حاجات. وكل شوية تفتكر حاجة. وبعدين ناس تريد أن تكرمها أوي وتعمل لهما حاجة حلوة ونعملهم إيه و يشربو إيه؟ كنت تنفق وتصرف كثير. كل الذي في خيالك. في لحظة واحدة بس. إنهم .جالسين حواليك، مبسوطين هو ده بس إلذى يشغلك ..وتتفنن كيف أن تسعدهم ...تخيل الناس إللي أنت في ذهنك دول وبتتعب لهم دول، جاء الوقت بتاع الوليمة . أو الدعوة بتاعتك، ولقيتهم كلهم اعتزلوا. وكانو واخذين الدعوة من زمان ومؤكد عليهم كثير. ده أنا بس إللي بعته الأخير ده. ده تذكره تشجيع لون من ألوان إكرام الضيف. كرم زايد. ..كان السيد يبعت العبد. ياتى بالضيوف..كأنه. بيقول لة ..باعت حد يوصلك..حاجة زيادة، تخيل إنت كده العبد إلذى يعلم إن الناس مستعدة للميعاد، مجهزين نفسهم ورايح بس يقولهم سيدي منتظركم .. يقولوا لة معلش إحنا آسفين، جايين دلوقتي تقولو الكلام ده؟ أصلي عندي غنم، أصل عندي. حقل ..عندى زوجة. تخيل إنت كده العبد عندما ذهب يبلغ سيدة أن الكل استعفى .. كلمة الرفض مؤلمة جدا يا ما إحنا أحبائي . ربنا بيتجاوز معنا هذا الرفض. بيقول لك كل شيء قد أعد. ملكوتى أعدتة من أجلك ... رثوا الملك المُعد لكم من قبل تأسيس العالم، أنا أسست لكم الملكوت الملكوت من اجلكم. ، الملكوت أحبائي، مش من أجل الله ولا من أجل ملائكته، لأن الله و ملائكته يسكنون في السماء.فى تمتع بالحضور. اللاهى..لكن الملكوت من أجل محبتة. للبشر...عشان كده أحبائي ..رفض الإنسان للة صعبة جدا..صاحب الوليمة عندما فوجئ انهم لم يريدون الحضور..قال للعبد..اخرج وأتى باى إنسان تقابلة وقول لة تعالي لتاكل لأن كل شي قد أعد...وهذا ماحصل مع آلامة الالهية عندما رفضوا اللة ..فبدا يسوع يدعونا نحن الامم..ويقول لنا تعالوا..ممكن الامم كانوا يرفضوا الدعوة..لكن لا ..الذين قبلوه اعطاهم سلطان أن يسيروا أبناء الله....كان ممكن الشخص يكون داخل شحات ومعندوش اى شى. . يتفاجئ بالعبد بيقوله اتفضل. آجلس ويأتي لة بكرسى...ليجلس ...فيقول لة مش متعود أن ااكل على ترابيزات ولا على سفره. باكل من الاشياء الساقطة في الأرض، فالعبد يرد يقول له لأ، أتفضل أقعد، أخد كرسي، واتفضل. وهذة أجمل الاصناف.. فيتفاجى ...ويقول..انا هاكل كل هذة الاصناف؟ احنا كده أحبائي. الغرباء. إحنا الأمم. الله دعانا وصرنا من المختارين ورعية بيت أهل الله زي ما قال معلمنا بولس لستم بعد غرباء، أو نزلاء، بل رعية بيت اهل الله. إحنا أحبائي أصحاب الوليمة السماوية ..دلوقتى..نحن إللي إسمه دعايا علينا ..نحن الذين ناخد عطاياة، لكن المهم القبول...احظر من إن يكون إسمه، دعى عليك وأنت لا تقبلة. ، وأوعى تكون قاعد على الوليمة وإنت لم تقبلة... لازم تتجاوب معة... الرفض. أحبائي كلمة صعبة جدا. الفريسيون والناموسيون فقد رفضوا الله من جهة، مشورة أنفسهم. يا ما أحبائي احنا نقول كلمة الرفض دي. ياما نرفض الإنذارات. قد إيه أحبائي لما ربنا يبعتلنا ..كاهن وخدام ومبشرين وإنجيل وكلماته ومحبته، وبدلا ما يلاقي فينا تجاوب، يلاقي فينا رفض، جازوني على الخير شرا؟ تخيل معايا ..نوح وهو بيبني الفلك. بيدعو الناس أدخلوا. أدخلوا لتأمنوا وتنجح من الموت المحقق...ادخلوا و، تمتعوا بالرعاية، أدخلوا إلى الحياة. تخيل إنت لما واحد يقولو؟ يا عم ده كلام فاضي؟ من إللي قال؟ من يصدقك؟ إنت مين إللي بيصدقك؟ إللي بتقول ؟ لما نوح يبقى غير مقنع لكل الناس.غير زوجته وأولاده؟ كل الناس رفضو؟ إللي حصلهم هلكوا ...الرفض أحبائي...جزاءه الهلاك، الرفض هو الخطوة الأولى، وكل مرة رفض المسافة بتكبر، وكل ما الرفض بيقود داخلنا. العلاج أحبائي، كل مرة نتجاوب. بنمحو مسافة بنمحو، رفض كل مرة بنتجاوب. والعجيب احبائى إن ربنا ممكن ينسى لنا كل الرفض ويفتكر القبول بتاعنا... ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته، ولالهنا المجد إلى الأبد. آمين....

الدينونة ج1

بِتتعوّد الكنيسة يا أحِبّائِى وَ نحنُ فِى نهايِة عام قبطِى أنْ تقرأ لنا فصُول عَنْ نِهايِة العالم ،وَ عَنْ الدينُونة ، فالسنة مرّت وَ هذا إِنذار لنا أنّ هذا هُوَ نِهاية لِحياتنا ، وَ بِإِستمرار أخِر إِسبُوعين فِى السنة القِراءات تدُور حُول علامات المجىء الثانِى وَ إِستعلان مجيئه لقد تكلّمت معكُمْ فِى عِدّة مرّات عَنْ السَّماء ، وَ بِما أنّنا فِى نِهاية العام وَ الكنيسة تُرِيد أنْ تُكلّمنا عَنْ الدينُونة ، فأُرِيد أنْ نتكلّم اليوم عَنْ الدينوُنة يمكِن كثيرِين بِيهربوا مِنْ الكلام عَنْ الدينُونة لأنّهُ مُخِيف ، وَ لكِنْ لابُد أنْ ننتبِه إِليهِ ،وَ لابُد أنْ نعرِف أنّهُ تُوجد نِهاية ، وَ تُوجد مُجازاة للأشرار وَ مُكافأة لِلأبرار نقُول جُزء مِنْ سِفر الرؤيا إِصحاح 6 : 15 – 16[ وَ مُلُوكُ الأرضِ وَ العُظماءُ وَ الأغنِياءُ وَ الأُمراءُ وَ الأقوِياءُ وَ كُلُّ عبدٍ وَ كُلُّ حُرٍّ أخفوا أنفُسهُمْ فِي المغايِرِ وَ فِي صُخُورِ الجِبالِ وَ هُمْ يقُولُونَ لِلجِبالِ وَ الصُّخُورِ أسقُطِي علينا وَ أخفِينا عَنْ وجهِ الجالِس على العرشِ وَ عَنْ غضبِ الخرُوفِ ] فأكثر ناس بِنُعطِيهُمْ عظمة وَ كرامة فِى هذا الدهرِ يقُول عنهُمْ كانُوا بِيختبِأوا فِى صُخُور الجِبال مِنْ وجه الجالِس على العرش ، نحِب أنْ نأخُذ فِكرة بسيِطة عَنْ دينُونة يسُوعَ ،نأخُذ أولاً:-

الكرام يطلب الثمر

بسم الآب والابن والروح القدس، إله واحد أمين. فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن، وكل أوان إلى دهر الدهور كلها، آمين. الأحد الأول من شهر مسرى. تقرا علينا الكنيسة فصل من بشارة معلمنا لوقا إصحاح 20. مثل. الكرم والكرامين إنسان غرز كرما. وسلمه إلى كرامين وسافرا. زمانا طويلا...كانت عادة عند اليهود. إيجار الأراضي. شخص يمتلك أرض ..ويقوم بأيجارها لشخص آخر، ويكون بالاتفاق بينهم إما مقابل رقم مادي يحصل منه. أو مقابل المحصول ينقسم بنسبة معينة. وهذا الشخص سلم الكرامين الكرم وساافر. لكن الكلمة هنا بيقول لك زمانا طويلا. هو منتظر. أنهم. يبعتله الحساب. أو النصيب. لكن لم يبعثوا فأرسل عبدا إلى الكرامين؟ ليعطوه من ثمر الكرم. يبدو أن الاتفاق بينهم كان اتفاق، إنه ياخد نسبة من الثمر، فعندما ارسل ذالك العبد جلدوه. وأرسلوا فارغا.. تخيل إنت كده بدل ما يروح لسيده معاه ثمر الكرم راجع مجلود وفاضي... فابتدى صاحب الكرم يقلق.. وقال واضح أننا وقعت مع ناس مش كويسين. فعاد وأرسل إليهم عبدا آخر. فاجلدوا ذلك الآخر أيضا...لكن ذادوا علية ..جلدوا واهانوه. مش بس جلد. أهانوه وأرسلوه خائبا. مرة التانية ..ذادت...كان المفروض يكونو مكسوفين. لا دول زادو ،،رجع له ذالك العبد للمرة الثانية. مجلود ومتهان وفارغ.. فأرسل إليهم الثالث عبدا آخر. هنا قال لك مش بس جلدوه فجرحوا هذا أيضا. واضح إن الحكاية بالدم،، وأخرجوه. تلاتة ورا بعض وكل واحد يذهب اليهم، درجة الإهانة تزيد..واحد جلد واحد جلد وإهانة واحد جرح..والثلاث فارغين. فقال صاحب الكرم ماذا أفعل؟ أرسل ابني الحبيب لعلهم يخجلون منه، ..فعندما رأوه الكرامون تآمروا فيما بينهم...قائلين ..هذا هو الوارث هلما نقتله. مش بس نضربه ولا نجرحه ولا نهينه ولا نبعته فارغ لأ إحنا مش هنبعته تاني مش هنشوفه تاني .لكي يصير لنا الميراث ..فأخرجو خارج الكرم. وقتلوه... طبعا المثل ده بيقول لهم على انفسهم .. مين الكرم؟ الكرم هو العالم هو عمل الله. العبد الذى ارسلة. يريد أن ياخد ثمر من خليقته.. يريد أن يأتي بثمر من خدمته. مرة وإتنين وتلاتة وعندما وجد إن الناس غير مستجيبة لنداءات الخلاص فقال أرسل ابنى لعلهم يهابوا،، فعندما أرسل ابنه ماذا حصل ؟ قتلوا..خارج الكرم زي ما حصل مع ربي يسوع المسيح عندما صلب خارج أورشليم. .ده خارج الكرم. فماذا يفعل بهم؟ صاحب الكرم؟ يأتى ويهلك هؤلاء الكرامين ويعطى الكرم لاخرين. وهذة إشارة إلى خدمة ربنا يسوع المسيح في العهد الجديد عندما جاء. وقال كنيسة العهد الجديد. التى رفضتنى. وكل ماارسل بنى يرفضوه .كل ماارسل نبى يبلغهم صوتي و إنذاري وخلاصي ومحبتي يرفضوا ويتهان .. وعندما ارسلت لهم ابنى الحبيب تآمروا عليه وأهانوه وصلبوه وجرحوه وجلدوه. بالإضافة إلى القتل... هذا المثل أحبائي له معاني كثيرا المعنى المعروف جدا إن ربنا يسوع المسيح يقصده. هو إرساله للأنبياء في كنيسة العهد القديم وعدم إستجابة الشعب لأصواتهم و لنداءاتهم و لتحذيراتهم ..وتشوف الكلام ده في العهد القديم. قد إيه الأنبياء أحبائي كانو بيكرز بمرارة وينادو. وقد إيه كانو يبكون وينوحون ويصوتو ويولولوا وينزروا ..ويقولون إنه يوجد تأديبات. من الله وينذروا بالهلاك ..وينذروا بالعبودية ..وينذروا بالمرارة. و بالذل إللي ممكن يشوفوه.. لكن للأسف لم يستجيبوا بل بالعكس كان عندما يروا شخص ينذرهم بمرارة. يلاقون عنف أكثر. أقرا عن أرميا وشوف عملو في إيه؟ تلاقي أرميا وضعوه داخل جب وسجنوا وجلدوا وأهانوا وهو يبكي عليهم. وهو يولول عليهم. يا ليت رأسي ماء وعينيا ينابيع ٧٧٧٧٧٧٧٧دموع لأبكي نهارا وليلا.على قتلى بنت شعبى..يا ريت أعرف أنذركم أكثر من كده. يا ريت تستجيبوا للنداءات ولكلمة النعمة .ويكون نصيبه في الآخر الرفض والإهانة. يأتي أشعياء. بعد ذلك..وينذرهم مرة ويشجعهم ومرة يعطيهم رجاء وأمل..لكن قال جرحا وأحباط وضربة طرية لم تعثر ولم تلين بالزيت. من قمة الرأس إلى أسفل القدم جرحا وأحباط ..عايز يقول منفعش. عملو ايه في أشعياء؟ جلد ووإهانة وطردوه وموتو في الآخر.. نشروا عظامه.. تخيل. من كثرة قساوة الإنسان مش بس يكتفى بموت، الشخص لأ ده ينشر عظامه أيضا. في الحقيقة، النبي. الذي يقدم صوت الله يمثل. إنذار للنفس والنفس. ترفض هذا الإنذار. النفس تريد أن تعيش كما هي. لم يريد أن يكون هو الخاطئ.. الشعب مش عايز يقول هو الغلطان مش عايزين يقو امين نتوب. ونرجع...إلى اللة ....يريدون أن يقولوا انت إللي وحش أسكت، . فكان وصلوا لدرجة إن النبي إللي ما يقولش كلام على مزاجهم يموتوه.. ما هو الكلام الذين كانو يريدون سماعة؟ . هتنتصروا في الحروب. ..هتاخذون أراضي كثيرة.. وبلادكم هتملئ بالخير،.. أكثر ثلاث حاجات يطلبوها الشعب القديم ويعتبروا إنها إشارة إن الله معهم.. ثلاث أشياء انتصار الحرب. اتساع الأرض ووفرة الخير. عشان كده تلاحظ ربنا يسوع المسيح عندما جاءه قصد أن يحول الثلاث اشياء نفسهم إلى معاني روحية... اتساع الأرض فهمهم أن مملكتة ليست من هذا العالم. لكن العالم كله هيفرح بقبوله الخلاص...وإن الكرازة للعالم كله، العالم كله يصير للرب ومسيحة ..مش حاجات ياخد مساحة أرض. لأ يأخذ مساحة قلوب.. الانتصارات في الحروب. فكرهم الانتصارات في الحروب انتصارات على الجيش الفلاني والشعب الفلاني. لكن هو جاء لينتصر في الحروب. لكن الحروب على الشيطان. الانتصار في الحروب على الشيطان كثرة الخبز قالهم أنا جاي أكلمكم عن خبز ثاني خبز الذي يأكله لم يجوع خبز الله النازل من السماء المعطي حياة للعالم. زي ما أتكلم مع السامريه عن إللي يشرب من هذا الماء لا يعطش. حول مفاهيمهم عن الخير والخبز أو الشرب. مش بمجرد . المفهوم بتاع الخبز المادي...ولا الماء..لأ ده اتكلم عن المياة التى يشرب منها لأ يعطش..وتكلم عن الخبز النازل من السماء. المعطي حياة للعالم إذا هو. يحول أفكارهم لمعاني جديدة. كانت موجودة عندهم لكن بمعاني جسدية.. لكن دلوقتي بمعاني روحية. الانتصار في الحروب، كثرة الخير واتساع الأرض. فكان أي نبي مش عايزين يسمعو منه إلا هذة أشياء فقط..يقوللهم. الحرب القادمة هتنتصروا. كان عندهم إيمان شديد جدا بكلام الأنبياء..فكانو يأتوا بالأنبياء قبل دخولهم اى الحرب. ويقولون لهم رأيكم إيه؟ ولو نبى قال لهم رأي مش على هواهم وقالهم إن في غضب من ربنا وهتخسرو كانو يحبسوه ويطردوه ويرجموا...وتقرا الكلام ده في العهد القديم هتجد ميخا النبي يحصل معاه كده و أشعياء و حزقيال..ياما أهانوه وياما رفضو كلمته ياما رفضو كرازتة..العهد القديم أحبائي...مليئ برفض بصوت الأنبياء إسطفانوس في عظتة الشهيرة قال لهما كلمة وجعتهم أوي ولاجلها رجموا..قال لهم أيا من الأنبياء لم يتهضوا آبائكم. عشان كده ربنا يسوع عندما قال هذا المثل تغاظوا جدا لأنهم عرفو إنه قال هذا المثل عليهم. فهمه. وحنقوا بقلوبهم ..حصل إيه؟ عندما قال استفانوس العظة الشهيرة... صروا على أسنانهم، بيتحول عندهم. بدل قبول إلى غيظ... بدل استجابة إلى رفض..هذا هو إللي بيعملو الإنسان البعيد عن الله. أي صوت لربنا يرفض...تجد الإنسان من جواه رافض.. وإذا كلمه شخص عن إنذارات الله يقولك إيه الكآبة دى...قول لنا كلمتين يفرحونا.....قبل ذالك كان في القديم يقولون للأنبياء كلمونا ب الناعمات. يعني كلام حلو. على مزاجك. كل حاجة تبقى كويسة. والدنيا تبقى كويسة. والمسيحين هيأخذو مناسب كبيرة فى الدولة...ولو آخر كلمك عن ضيقات أو حزن تقوله اية الغم ده. و متصدقهوش. بتبقى عاوز تهمل كل كلامه هو الإنسان كده؟ الإنسان مش عاوز يسمع غير إللي هو عاوزه ..عشان كده احبائي... المثل بتاع الكرم والكرامين ..بيطبق على كل جيل.. يطبق على كل عصر مش بس. الأمة اليهودية. فده المعنى الحرفي أحبائي للمثل. هذا المثل يطبق على كل نفس لأن كرم ربنا يسوع المسيح هو الكنيسة، هو العالم هو النفس البشرية هو أنا وإنت أنا كرمه أول حقيقة أحبائي إحنا لازم نعرفها إن الحياة إللي إحنا عايشينها والنفس إللي إحنا عايشينها مش ملكنا. مش ملكي مش بتاعتنا نحن مؤتمنين عليها فقط وصاحبها من حقه يسأل عنها في أي وقت ومن حقه يطلب ثمرها لأنها ملكه. من حق.... ومن حق ربنا يجي يقولك أنا أعطيتك لحد دلوقتي 15 سنة 30 سنة 40 سنة أعطيني الثمر عملت إيه؟ أعطيني الحصاد..اعطينى الكرم...اعطية كرم كويس.. كون ان أنا سبتك على الكرم أنت اتخدعت وافتكرت إنه بتاعك..هو مش بتاعك مين قال إنه بتاعك؟ قولي دليل واحد يقول إن حياتك ملكك من فينا يملك لحظة. من فينا يملك جزء من مخ ولة من تفكير ولا من قلب ولا من عين ولا من رجل. من فينا يقدر يعوض أي جزء يفقده من حياته؟ من فينا يقدر يعوض لحظة بتمضى؟ إذا الحياة مش بتاعتنا أحبائي. لكننا مؤتمنين عليها وصاحبها هو خالقها هو ده صاحب الكرم. إللي من حقه. يطلب ثمر الكرم في أي وقت..منقولوش جيت لية .... ميجيش لما يطلب مني. الثمر. أجلدة واطرتة، واتركة فارغ... مره اخرى اجلدو واهينوا... مرة ثالثة أجلدوا وأجرحة واهينو.. مرة رابعة أقتله إيه ده؟ ياما نفسنا أحبائي. بتجلد صوت الله داخلها. ياما نفسنا أحبائي ترفض أي أنذار وترفض أي توبيخ وعندما يأتي ربنا يسوع المسيح يقولك .. إن لم تتوبوا ف جميعكم كذالك تهلكون..عندما قال لهم فكركم إن الناس إللي وقع عليهم البرج في بال كان أكثر شرا من غيرهم.؟ لأ. ولا إللي قتلهم بيلاطس وخلطت دمائهم ب ذبائحهم. دول كانو أكثر شرا من الباقي.؟ لا... دول كانو مجرد نماذج إحبائى... عندما نسمع أي حدث متفتكرش إن في أي إنسان. بيصاب ب أي تجربة لأنه أكتر شرا من غيره.. لأ دي نماذج ربنا يرسلها لنا لكى نتوب...إن لم تتوبوا ف جميعكم هكذا تهلكون..ربنا عاوز يقول لك حياتك مش ملكك... مش الأسبوع إللي فات. سمعنا عن طفلة ..خارجة من الكنيسة اخذت رصاصة؟ مش بنسمع عن ناس آمنة في بيوتها. ناس تدخل على تقتلها ..الكلام دة ميتحولش جواك إلى غضب ..لكن يتحول جواك إلى حياة استعداد ويقظة ..تقول له يا رب نحن نفسنا كلها ملكك. الحياة إللي إحنا عايشينها دي مش بتاعتنا لو أمرت أؤمر. ويتحول هذا الكلام إلى توبة عميقة وحياة يقظة وتتغير طريقة تفكيرك . رؤيتك للحياة وللمال وللدنيا ولولادك. وأهدافك وخططك المستقبلية. هو ده التغيير أحبائي االلى ربنا عاوز يشوفه فينا، هو ده الصوت إللي ربنا بيسمعوا فيطلب منك ثمر.....يجدك بدا تصلي ده ثمر.. بدأت حياتك تتغير...دة ثمر...بدا عمل الله في قلبك يتغير... تفكيرك. والى متى هفضل كده ..اظل طول العمر لا يوجد في حياتي ثمر؟ إنت يا رب لما تيجي تطلب مني ثمر هقول لك إيه معندناش؟ هيقولك انا اعطيتك ... تخيل إنت لما واحد. متروك له كرم سنين طويلة ومش عاوز يعطي صاحب الكرم عنقود عنب. لأ ده إنت المفروض ..تعطية بالاطنان ...ربنا أحبائي المفروض يشوف فينا ثمار كثيرة أنتم شهودي. أنتم صورتي، أنتم تمثلوا وجود الله على الأرض، أنتم سفراء المسيح أنتم كنيسة متحركة، أنتم إنجيل مفتوح هو ده أحبائي عشان كده الإنسان بيموت أي صوت جواه إللي يقول لك العمر بيجري ..يقول لك يا سيدي ما الناس كلها عايشة. ويقول لك. ما كل الناس بتعمل كده؟ تيجي عليا ؟ والذى يتحرك قلبة لفترة. و يوم يطلب من ربنا قلبه يبتدي يتحرك فيه والبذرة بتاعت التغيير تبتدي تنمو جواه يموتها تاني يوم... تيجي هموم العالم .وتلاهى الإنسان والغفلة. ودي أحبائي أخطر من الخطايا نفسها الغفلة.. والنسيان .يا أحبائي نكون عايشين في غفلة ونسيان. ده الإهانة والتجريح. لصاحب الكرم. عندما يرى باستمرار يبعت روحة القدوس ينذر ويتكلم وينادى .. وروحة رقيق ميفرضش نفسه مسمعناش عن عبد. عندما ضرب جلد العبد الاول كان المفروض العبد التاني .يذهب ومعة سلاح ... و ثالث مرة صاحب الكرم المفروض يفكر يقول ضربوا واحد وإتنين.. أبعتلهم مجموعة مسلحة. عشان ياخدو الكرم. لأ ده واحد أعزل وفي الآخر من كثرة بسطه وبراءتة في التفكير قال أبعتلهم ابني. مش يقولك لأ. ارسل لهم عبيدي كلهم إلا ابنى...ربنا بيعمل معانا كده أحبائي صوته رقيق جدا تبقى قاعد في الكنيسة دلوقتي يسمعك صوته. .بشكل رقيق..بينك وبينه في الخفاء من غير تشهير من غير فضايح. من غير ما يعلن إنت بتعمل إيه في الخفاء؟ إنت اية سلوكياتك .وآية معارفك وعلاقاتك...وتصورات مخادعك ...من غير ما يشهر بيك ..خالص من غير إهانات بل بالعكس ساتر إلى نفس الأخير. مهما إنت عملت يظل ساترا. عليك لأن لو ربنا بيمشي بأسلوبنا يقولك إيه؟ يفضح... ربنا مش كده . إللي بيحصل يبعت يقولك ها تقول لا مش دلوقتي وتضربوا وتهينوا.. ويرسل لك ثاني يبعتلك ثالث وفي الآخرارسل ابنه ..الذى جعلك الان تتناول ..يكلمك في الإنجيل ..لان الله بعد ما كلم الآباء بالأنبياء بطرق وأنواع كثيرة كلمنا نحن في ابنه لما لقى إن الآباء والأنبياء ماجابوش نتيجة المطلوبة ف كلمنا في ابنه الذي هو مجدى . ورسم صورة جوهر و هو نفسه...لاجل ان يكلمنا..فعملو ايه؟ قتلوا خارج. الكرم.. أحيانا أحيانا كده أحبائي أحيانا صوت ربنا يأتى كتير ولم نسمع وفي الآخر كأن السيد المسيح بيجيلك بنفسه. ويكلمك. الروح القدس يتودد إليك وإذا كان في كلمة ثقيلة علينا ..لكن هقولهالك...الروح القدس ب يتوسل إليك.. توسل عارف الذى يتوسل الى شخص؟ عارف اللى يقول لك أرجوك مش من مصلحتك ..أرجوك دة هلاك ابدى. أرجوك كفاية اخذت اية من إللي فات؟ . أرجع. ارجوك ،الروح القدس بيعمل كده أحبائي ..لانه روح توبة..روح وديع ياما الناس بتستجيب ياما ناس أكثر مش بتستجيب بعدي..هتأتى وقت وهيقوللك خلاص... استنى ايه أكثر من كده ؟ بعت واحد جلدوا وأثنين جلدوا.جرحوا وتلاتة جلدوا وجرحوا وطردوه ..الرابع ابني قتلوه ..أكثر من كده إيه هستنى إيه.. هياتى ربنا. وهياخذ الكرم..وياتى وقت المحاسبة. تخيل إنت لما نقف قدام ربنا ويقولك لماذا لم تتوب ؟ لماذا لم تأتي بثمار.. ماذا تكون إجابتنا أحبائي ؟ عشان كده الإنسان بيطلب من ربنا من دلوقتي أعطيني الجواب الحسن أمام المنبر الرهيب. ليس لي إجابة ..الجواب الحسن أمام المنبر الرهيب عشان كده طول ما إحنا فينا حياة إحنا في فرصة. يلا نتاجر ونصنع ثمارا تليق بالتوبة. نقدم لربنا بر وطهارة ووداعة. يلا نقدم لربنا من الذي أعطانا. نعطيه حب وأمانة. لأنه منتظر. وما أجمل الإنسان الذى يرسل بثمار بأستمرار لربنا تفرح قلبه.. يقولك الكرم ده كرم جميل أنا تعبت فيه أنا بذلت في كثير دمي. وأعطيتة حبي.. عشان كده الكرم بيكون. بيعطية..زي ما قال في سفر أشعياء. الكرم الذي صنعه. كرام. وسيج علية وبنا له سور ووضع في وسطه معصرة. . لكن عندما جاء زمن الحصاد لم يأتي فيه بثمر فقال ماذا يصنع لكرمي وأنا لم أصنع.. ربنا أكنة بيقول لنا كده قولولي أنا ممكن أعمل إيه معاكم. كلام بكلمكم.. إنذارات بنزركم..عطايا بعطى لكم..مش بوقف عطاياى على بركم ..بعطى للكل...بحسب صلاحي أنا ..وكلمتي موجودة جسدي ودمي موجودين من اجلكم أعطتكم كهنوتي وكنيستى. أعطيتكم أفواه تسبيح تكونون مثل الملايكة. وغفران عن جميع خطاياكم...لكى تتوبوا...فاضل اية تانى؟ عشان كده أحبائي عندما يأتي إنسان ويرفض إنذارات الله بتكون شيء مهين إلى الله عشان كده الدينوتة مخيفة.. أرسل منجلك لأن وقت الحصاد. قد أتى. تعالي أطالبك بالسنوات التى فاتت...نقول إيه لربنا ..عشان كده واحد من القديسين يقول عبارة على قد ما هي مخيفة لكن هي ممكن تصحينا كلنا الله. سوف يطالبنا بكل ثمن توسلاتة السابقة.. إحنا لغاية النهاردة أحبائي في زمن التوسل فلنسنجيب... لأننا في زمن التوسل طوبى للإنسان، أحبائي الذي يستجيب..زمن، التوسل مفتوح.. لحد النهاردة المسيح فاتح حضنه لحد اللحظة دي دلوقتي. ربنا فاتح حضنه وبيقول لنا توبوا وارجعوا..و أعطوني ثمر حصاد كرمى .. أوعى تفتكر إن حياتك ملكك أوعى تنخدع. عشان إنت كل يوم الصبح بتصحى وتروح المكان إللي إنت عاوزه تعمل الحاجات إللي إنت عاوزها تنخدع وتفتكر إن الحياة بتاعتك أكثر خدعة بيعملها فينا العدو..بدل ما أبقى فاهم كل يوم إني أمين على حياتي أعتبر نفسي إن أنا صاحب الحياة ..وعندما يأتى ويطالبني بشيء او يكلمني بحاجة أقول له أبعد عني إنت ما لك أحول الأمر إلى خدعة. وده أحبائي .. الشيء الذى يحاربنا بة عدو الخير ..ويحارب بها كل بنى البشر. ربنا يعطينا روح يقظة ويعطينا أن ننتبه إلى الكلمة. زي ما قال يجب أن ننتبه أكثر إلى ما سمعنا، لئلا نفوتة...ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين ...

مجد السماء ج3

السَّماء هى مُكافأتنا وَ هى إِشتياقنا وَ موضُوع شُغلِنا الشاغِل ، فهى مُستقرنا الأخيِروَ هى السند لنا فِى كُلّ ضِيقة وَ فِى كُلّ جِهاد وَ فِى كُلّ ألم وَ حُزن ، صعب جِدّاً أنْ نُجاهِد على الأرض وَ نحنُ لاَ نعلم أين سنذهب ، كما أنّهُ مِنْ الصعب أنْ نقبل الآلام بِدُون أنْ نكُون مُنتظِرِين التمتُّع بِالغِنى السَّماوِى ، لِذلِك لابُد أنْ نسلُك كغُرباء على الأرض اليوم سنتحدّث عَنْ طبيعة حياتنا فِى السَّماء ، وَ كيف سيكُون شكلُنا فِى السَّماء ،وَ ماذا سنفعل وَ بِماذا سنكُون مُنشغِلِين ؟

محبة الأعداء الأحد الرابع من بؤونة

بسم الآب والابن والروح الله واحد آمين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان إلى ظهر الدور كلها أمين. إنجيل هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا مارلوقا إصحاح ٦ . بيكلمنا عن وصايا ذهبية عن يسوع المسيح. لو حبينا نركز على على هذة الوصايا اى جزء منها ، نكون متحيرين من شدة جمال كلامه، بيتكلم عن محبة الأعداء. ام نتكلم عن كل من سألك أعطيه. ام . كيف نتعامل مع الضعفاء والخطاة والمساكين.. لكى لا ندان.. كل كلمة في الحقيقة هي منهج حياة. الكتاب المقدس يقولون عليه القديسين هو أنفاس الله. هو الكلام الإلهي.. عندما تحب أن تعرف ما هو فكر الله وكيف يوجهك وكيف يأمرك وكيف يطلب منك أن تسلك في الحياة.؟ عن طريق الكلام الإلهي..هو عندما تنفذة. تسلك بروح الله... عندما تنفذة ...تكون تسمع كلام أبوك السماوي.. ميبقاش في أبن في البيت وأبوه بيقولو وصاية وهو ميعرفهاش..ولا يريد أن يعيش بها..الكتاب المقدس، أحبائي هو كلمة الله كل من يحب الله لابد أن يسلك بحسب كلمة الله.. هي دي كلمة ربنا بتقول لنا عن محبة الأعداء. بتكلمني عن ال عفران عن عدم الإدانة.. يعطينا الوصاية العملية التي نسلق بها...هو يريد أن يضمن لنا خلاص نفوسنا..عندما نتأمل في هذا الكلام ..نجد أن نفس هذة الفصول جذبت قلوب. عتاه. الفصول التي بها التعاليم السلوكية التي قالها يسوع المسيح جعلت الناس التي تقرأها تتصدم من شدة قوة الكلام وتتصدم من إنسانها العتيق وتتصدم مع مفاهيمها القديمة. تقولي الكلام ده مش ممكن يكون كلام بشرى، ،الكلام ده مش ممكن يكون كلام أرض ده كلام سماء...لا يوجد أحد من الأرض يقدر ان يقول هذا الكلام ولا يستطيع أن يقرب من هذة المساحة..بمعنى انة كيق أن أحب أعدائي ؟! او كيف أصلي للذى يسيئ لى ؟! او كيف ابارك الذى يلعنى؟! كيف؟ ..اقول لك لانة مش كلام بشر... ده مش كلام بشر ده كلام إلهي كلام سامي ..عشان كده أحبائي حتى الناس التي تدرس في علوم الأديان بشكل عقلي.. يقول لك إن الإنجيل ده يخاطب الروح...عدى مرحلة السمو الإنساني ،،عدى مرحلة الارتقاء الاجتماعي...ماهو الارتقاء الاجتماعي؟ بمعنى. انك ماتزعلش احد وتكون كويس مع كل الناس..وزوء ولطيف ومؤدب.. هو ده الارتقاء الاجتماعي.. كتير ناس تحب هذا المستوى ... لكن الكتاب المقدس مش مجرد ارتقاء اجتماعي ..هذا سمو روحي وارتفاع روحي يتخطى بكثير حدود الإنسان الجسداني والإنسان النفساني. لكن دا إنسان روحاني.. عشان كده أحبائي الوصايا دي بالذات ..عندما تنظر جذبت للمسيح إعداد كثيرة من البشر..هتجد إن هذه الوصاية جذبت نفوس كثيرة للمسيح ..لأنها لمست قلوبهم. لأنها غيرت فيهم لأنها عرفتهم كيف ان يعيشو مش بحسب البشر. محبة الأعداء، أحبائي. فصل النهاردة مليء. هناخد هذا الجزء فقط.. محبة الأعداء، مستحيل إن يفهمها الإنسان ولا يقدر يعيشها إلا إذا كان عايش داخل المسيح ميقدرش....لا يقدر الإنسان يحب عدو لة ...يقول عدو ضدي..إللي بيكسر فيا عدوي إللي أنا عاوز أشيله من قدام عنيا إللي أنا مش اريد أشيله،من قدام عنيا..أنا بتمنى له إن هو يقع. عليه شى مكروه... مش طايق أفكر فيه ولا أشوفه... هو ده الإنسان الجسداني .. الإنسان البشري..متى الإنسان يعرف يحب عدوه إن كان فى المسيح يسوع .. إن كان أحد في المسيح يسوع فهو خليقة جديدة... إنسان جديد حاجة تانية. مش هو الإنسان الذى يعامل بالمثل.. لأ. هو تخطى هذة المرحلة بكثير.. وتخطى نفسه وتخطى مفاهيم وتخطى حدوده الطبيعية وارتقى إلى ما هو فوق، لأنه إن كان أحد في المسيح يسوع فهو خليقة جديدة الأشياء العتيقة قد مضت هو ذلك. لقد صار جديدا. . متى أحبائي نعرف ننفذ الوصية. مش بقدرتنا...ليست بقدرتنا الوصية أحبائي معمولة بالمسيح مقدرش أطبقها ولا أقدر أطبقها إلا بالمسيح ..لم أقدر. عايزين نطبق الوصية أحبائي من غير المسيح. الوصية صعبة من غير المسيح نقول على الوصية دي لا تناسب العصر من غير المسيح هنلاقي الوصية ثقيلة جدا وغير منطقية من غير المسيح أحبائي هنجد مقاومة من أنفسنا لتطبيق الوصية.. لكن في المسيح يسوع الوصية مختلفة.. لأنك هتنفذها بالمسيح لأنك هتعملها بقوة من الله تجعل قلبك قلب مليان بالحب.. تجاه عدوك.. القديس إستفانوس وهو يرجم كان يشغله جدا خلاص نفوس راجمية.. شخص بيرجمك وانت لم تقول يا رب انتقم منهم؟ لأ ده بيقول له يا رب لا تقم لهم هذه الخطية.. متحسبهاش عليهم. بيقدم أعذار للذين يرجموا...متى الإنسان يصبح قلبه هكذا أحبائي ؟ .عندما يكون قلبه بحسب قلب الله ..عندما يكون قلبه عايش في الله.. متطلبش من نفسك فوق طاقتها، إنت طاقتك محدودة. وقلبك ضيق جدا .ولم تقدر ان تنفذ الوصية إلا بفعل الوصية.. لم تقدر ان تنفذها إلا بقوة الله ..الإنسان أحبائى خارج المسيح هو بشرلكن فى المسيح،.هو ابن للة.. فى المسيح يسوع اخذنا إمكانيات المسيح نفسها..يقول لك. اغفروا يغفر لكم..ماتطلبش من نفسك فوق طاقتها..انت طاقتك محدودة...ان و احببتم الذين يحبونكم فأي أجر لكم؟ اعطى بدون إن تنتظر المقابل...متحبش إللي بيحبك فقط ... هذا الكلام للإنسان الذى خرج من محدودية ذاته وابتدى يعيش بقوة الله.. سر تطبيق الوصية أحبائي مش فى أنفسنا .سر تطبيق الوصية ليست فى نفوسنا...سر تطبيق الوصية في المسيح وفي نعمة المسيح وفي قوة المسيح. عشان كده أحبائي.. تريد أن تطبق الوصية وإنت مرتاح..عيش داخل المسيح..اجعل لك تأمل كثير جدا ..و دخول داخل فكر المسيح.. اجعل نفسك إنت في المسيح والمسيح فيك..توصل بك الدرجة ..إنك تقول مع معلمنا بولس الرسول أحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيا ...لم تكن إنت تماما..ولا اسمك ولا شكلك ولا شخصيتك إللي قدامي لكن إللي قدامي هو المسيح. أحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيا .. هذا هو سر تطبيق الوصية ... انبا أنطونيوس كان يقول لاولادة ..اعلموا يا اولادى ان ليست كل الوصايا صعبة ولا ثقيلة. ياما نشوف الوصية إن هي صعبة وثقيلة. بل نور حقيقي وسرور أبدي لكل من أكمل طاعتي...نور حقيقي وسرور أبدي لمين ؟ لكل من أكمل طاعتي... جرب طاوع الوصية جرب يكون إنسان مضايقك وكرز لة من وقتك فترة لتصلى من اجلة ..اية إللي يحصل؟ إنت نفسك هتشفى .. إنت نفسك هتتغير. طب تعالى واحد مضايق ..واكرة وفكر في موقف عملو فيك وفكر في انتقام، اية إللي هيجرى؟ أنت إللي هتتعب. إنت هتضايق. وهتشعر بأأن قلبك بيضيق ..الإنسان في المسيح يكون شخصية مختلفة .لأنه أخذ إمكانيات المسيح معه يابخت الإنسان إللي عايش جوه المسيح..ويالا شقاء الإنسان الذى يعيش خارج المسيح إللي بيتفرج على الوصية بعقله. وبيفكر فيها،كيف ان ينفذها..لكن في المسيح... أستطيع كل شيء في المسيح الذي قويني.. إحنا أحبائي أحيانا بنقارن الوصية بأمور عقلية. وأحيانا نقف قدامها بينا وبينها مسافة كبيرة ونأجل تطبيقها ما وصلناش لدرجة إننا مش هنعرف نعملها إلا بالمسيح. حب عدوك. صلي. صلي للذي يسيء إليك بارك الذى يلعنك .. خلي بالك زي ما بيكون في تدرج للكراهية تجاه الطرف التاني. في تدرج في الصلاح تجاهك إنت..لأن العدو غير الذى يسيىئ .غير إللي بيلعن. .بمعنى. انة بيزيد في عداوته معك مرة عداو.مرة بيسيء مرة بيلعن إنت تعمل إيه.. مرة تحب مرة تصلي مرة تبارك..هو بيزيد في الكراهية وأنت بتزيد في الحب. لأن الحب..لان الحب درجة أقل من الصلاة والحب. والصلاة أقل من انك تبارك..بمعنى انة بيزيد في اتجاه وإنت بتزيد في اتجاه تاني هو بيزيد في سيطرة عدو الخير على أفكاره وأنت بتزيد في سيطرة روح الله على أفكارك. هو بيزيد في الخطأ وأنت بتزيد في البر ..هذا هو عمل الله داخلنا أحبائي.. عشان كده. جماعة من البربر بتهاجم دير كان معروف كانت توجد حصون في الاديرة لحماية الرهبان من جيوش البربر.. فوجدوا،راهب مش عارف يدخل الحصن ولا ميدخلش الحصن.. عاوز يستشهد ..فوجدوة يبكى. قالوله ادخل يا ابونا..لانة يبكي يعني خايف قالوله ادخل ياابونا...فقالهم أنا مش خايف من الموت ..فقالوا لة انتظر لتنال الاكليل. فكان فى صراع..فقالوا لة إنت تريد الدخول ام لا؟ قالهم أنا مش عايز أدخل، طب إنت بتعيط ليه دلوقتي؟ فقال لهم اخشى أن يهلك أحد بسببي، أنا كل الحكاية بالنسبة لي أنا خايف إللي هيموتني ده يهلك، يعني إنت بتفكر في هلاك الذى يقتلك ؟خايف عليه لا يهلك؟ كل مشاعرك جاية إزاي، أحبائي الإنسان يوصل بالدرجة إنه خايف على إللي بيموتو ..الوصية مضيئة جدا، أخذز من أن تجعل الخطية تسيطر عليك، احذر أن تجعل. اى أحداث تدخل فى داخلك كراهية أو عدوانية.. مهما كان.. الفترة الأخيرة دي أحبائي نجد البعض .يقول لى حاللنى يا ابونا بدعي ...عندما يقطع النور.. أقول كلمتين كده وكل ما يحصل كذا أقول كذا كل ما يحصل كذا أعمل كذا ليه؟ لا. إنت كده بتعبر عن نفسك إن إنت إللي مسكين، وإن إنت إللي أعيش خارج المسيح. لو حتى لو كان ألم، حتى لو كان. جاء بقصد أو بدون قصد، إنت عليك أن إنت تكون إنسان، متشبه ب مسيحك قلبك كله قلب محبة نفسك كلها نقيه.. يجب أن يكون المسيحي قلبة أنقى من أشعة الشمس. قلبك يكون المفروض أنقى من أشعة الشمس. قلب الإنسان إللي عايش في المسيح يسوع إللي أخد الاستنارة وأخد المعمودية قلبه قلب مختلف، قلبه عايش في المسيح بيقولوا قلب. بلا جدران قلب لا يوجد شيء يحده ..هكذا أحبائي تكون محبة الإنسان العايش في يسوع المسيح. محبة بلا سبب وبلا حدود..محبة لا تنتظر المقابل.. هذه شروط المحبة أحبائي.. المحبة الحقيقية الإنجيلية الكاملة...عندما تنظر إلى نفسك الضيقة .هتجد نفسك بعيد عن الوصيه. أقرأ كثيرا في الإنجيل. لاجل أن تصير ابنى. اخضع للوصية لاجل أن تخضعلك. أحد الآباء القدسين ..يقول . أطع الله يطيعك الله الوصية مضيئة تنير العينين. تنور قلبك وأفكارك ومشاعرك تجعلك إنسان مختلف. تلاقي. الناس بتفكر في اتجاه وإنت بتفكر في اتجاه تاني..تجد البعض يفكر بطريقة المجاملة. وواحدة بواحدة..والانتقام والشراسة..دة احبائي فكر إنسان عايش فى الأرض..لكن انسان عايش في المسيح مختلف تماما..لأنه لم يعد يتصرف بالعقيق اللى جواة لم يعد يتصرف بحسب فكره البشري أو طبعه الضيق، لكن أخذ إمكانيات جبارة عندما اتحد بالمسيح عشان كده أحبائي .عندما كنا نرى أباءنا. مضطهدين كانو يصلو. المضطهدين بالنسبة لهما، كانو يتوقعوا منهم إنهم يكونو في حالة من العدوانية والمقاومة والشراسة. والضيق والغضب.. وجدوا أنهم مليئين سلام مثل الحملان وجدوا أن قلبهم يشع بالحب. وجدوا إنهم في حالة من الود مع. صالبيهم وراجميهم. . في حالة من الود. الأنبا باخوميوس في صعيد مصر عندما علم ان يوجد البعض ذاهبين إليهم ليقتلوا القرى المجاورة لهم ..اخدوا لهم طعام..مع العلم انهم يعلموا بقتل مسيحى القرى المجاورة..وقالوا لهم .. إحنا علينا دور . فقالوا لهم إنهم تعبوا وسيوفهم بردت.. .ماهو سر تطبيق الوصية. أحبائي .. الإنسان ليس مرتبط بالأرض. ما هو سر العداوة الإنسانية؟ الإنسان ناظر الى أسفل.. متى يأتى الحب.عندما يكون الإنسان لا يركز على كم سنة عايشهم في الأرض.. لأ غير ناظرين إلى الأمور التي ترى،.ولكن الى ا الأمور التي ترى لأن الأمور التي ترى فوقتة. وأما الأمور التي لا ترى. ابدية. يا جمال الإنجيل أحبائي. عندما نعيش... ياجمال الإنجيل أحبائي عندما نأخذة ونعيشة..جمال الانجيل عندما ناخد الوصية ونخبئها في قلبنا. نقول يا رب ساعدني .. فكرك ليه بتصلي بتصلي عشان تعيش بحسب الإنجيل بتصلي لاجل أنا الوصية الصعبة..و تقول له أعطيني القوة لكي أنفذها، إنت بتصلي لاجل ان لا تنفذ الوصية من نفسك..، إنت بتصلي عشان تعلن لربنا عجزك. وضعف، انك ترضى اللة فبتقوله ساعدتني واعنى...الإنسان إللي عايش في المسيح تجده مليء بالسلام، تجدة مليء بالحب، تجد الظروف إلمحيطة بة لم تغلبة. لانة ناظر إلى فوق ..وقلبة مليئ بالمحبة..مع الكل. ..ناس تكره..او بتعمل مؤامرات ..نقول عليهم مساكين ..وصلى لهم لأنه ناظرين إلى تحت ناظرين. إلى الأيام ناظرين إلى منصب ..بعد ذلك كل هذا بيزول. .. الإنسان الذي يفكر صح يفكر في مستقبلة الأبدي .. سعيد الإنسان أحبائي الذي يضع وسيط الله أمام عينيه. ولم يضع ذاته سعيد الإنسان الذي يضع نعمة المسيح ويعيش بنعمة المسيح. ميبقاش الأمر من نفسه ولا من ذاته لأ. يأخذ النعمة. والقوة المحركة. من خفاءة..وخفاءة جاء من عشرتة. وعشرتة جاءت من إيمانة وشخص ربنا يسوع المسيح ربنا يعطينا أحبائي إن نحيا الوصية . وهنطبقها وأن نتلذذ بها لأننا لا نحيا لانفسنا بل المسيح يحيا فينا. ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين.....

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل