العظات

التمييز والغيرة

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين .. موضوع اليوم عن التمييز والغيره في الاسره نقرا ايه في سفر تكوين اصحاح 25 ايه فعلت مشاكل كثيره جدا "احب اسحق عيسو لان في فمه صيدا واما رفقه فكانت تحب يعقوب" كل شخص كان يميل للاخر فحدث بينهم فرقة والذين كانوا يحبونهم قد فارقوهم رفقه حرمت من يعقوب واسحق يعتبر فقد عيسو لانهم كانوا يميزوا.. نتكلم في خمس نقاط اولا الحب الغير المشروط ثانيا لا نميز ثالثا الولد مثل البنت رابعا كيف نوجه اولادنا بدون ان نجرحهم خامسا واخيرا مخاطر في التمييز اولا الحب الغير مشروط:- للاسف نحن دائما نتعامل مع اولادنا ان محبتنا مربوطه بتصرفاتهم او بإنجازاتهم او عندما يكبروا بعد فترة بدرجاتهم او بسلوكيتهم كل مكان الولد كويس كل ما انا ابين له محبتى الولد او البنت عندما يكونوا مش حلوين من وجهه نظري انا اظهر له عدم محبتي وتظهر بصوره نرفزه وغضب وهكذا الحب الغير المشروط بمعنى معلمنا بولس يشرحلها لنا يقول لاننا ونحن بعد خطاه مات المسيح لاجلنا وليس لاننا وبعد ابرار ربنا يسوع المسيح اتصلب وحبنا الى النهايه رغم انه يعلم اننا خطاة وليس لاننا ابرار هو يحبنا لكى نصبح ابرار لابد ان نحب اولادنا لكى يصبحوا حلوين وليس لانهم حلوين لاجل ذلك قال لنا ان احببتم الذين يحبونكم فاي اجر لكم اول نقطه الحب الغير مشروط اللي هو مش لما تجيب درجه حلوه انت تبقى حلو وحبيبي وهذا ليس حب لابني هذا حب لذاتي انا ابنتي عندما تبقى شاطره وانا بحبها انا كده بحب نفسي لكن لابد ان احب ابنتي ايا كان في شيء اسمه القبول اقبل ابني وابنتي الحب الغير مشروط احبه بالرغم ان وليس احبة لانة كذا حبوا اولادكم ازواجكم زوجاتكم كما هما ربنا بيحبني لاني ابنه وليس حبة لى لاني فعلت ذلك الذي جعل الاب يقبل ابنته بعد ما فعلت هذا التصرف الصعب جدا لانها ابنتة وفي رجوع الابن الضال ايضا لم يكلمه كلمه على الذي مضى الولد ليس كان مصدق هذا هو الحب الذى يريدة ربنا يسوع المسيح ان نحب بة بعضنا عندما جاء يقول لنا نحب بعضنا بعض قال احبوا بعضكم بعضا كما انا احببتكم كيف احبنا اللة ؟ معلمنا يوحنا الرسول قال احبنا بلا ليس لدينا اى سبب لكى يحبنا بالعكس نحن جلبنا لة التعب من بدايه من ابونا ادم عصيان وزيغان وابتعاد وشرور وهو لم تزل يده مبسوطه بعد طول النهار بسطت يدي الى شعب معاند تخيل معى انسان فاتح يدية الاثنين تخيل عندما تفتح حضنك لحد او تمد ايدك لحد وتجدة تظاهر انة لم ياخد بالة والتفت للوراء كيف ان يؤثر فيك هذا الموقف هكذا نحن فعلنا ذلك مع الله قال اعطوني القفا لا الوجه اولا حب غير مشروط انا بحبك عشان انا بحبك تخيل عندما ولادنا وازواجنا وزوجاتنا يفتقدون هذا الشيء اننى اربط الحب بأشياءعندما تفعلى ذلك لما تفعل ذلك لما تجيب ذلك احبائى توجد افكار مشوهه عن ربنا كذلك اخذناها من التربيه فانا ابتديت افهم عندما اقرب بقدم من اللة ربنا بيحبني ولو بعدت شويه ربنا بيكرهني هذا الكلام ليس عند الله ولكن هذا الكلام عند البشر و لكنه انطبع في انا بدل ما انا اخذ افكار ربنا انزلها على معاملاتي اصبحت معاملاتى انا بنزلها على ربنا انا اللي باخد ربنا بتصوري انا ليس بتصور اللة من كتر ما انا فهمت ان الحب لهم شروط وله واحد اثنين وثلاثه عند الله ليس ذلك احبنا بلا سبب ونحن بعد خطاة احبنا الحب ياتي كل ما اتمتعت انت بحب ربنا كل ما شفت انت ايه قد ايه انت وحش اناني خاطي متعدي مديون يسامحك ويغفر لك وحبك كل ما انا شعرت اني ما استاهلش هذا الحب ابتديت احب الناس بنفس الحب اللي ربنا حبني بيه كيف اكون اتمتع بهذا الحب كيف اكون انا لا اكره انسان على الارض الانسان الذى يقرب من اللة يرى كل الناس ابرار القبول هل نحن بنقبل اولادنا كما هم او كما نريد نحكي قصه شاب في الحقيقه انا عشت هذا الموقف ولد صعب وفعل في نفس شكل صعب جدا ظل لا يحلق لمده سنتين ثلاثه ولا يسرح شعره وهذه علامه من علامات الاكتئاب ما يستحماش وما يحلقش شعره نزل لحد انفه واصبح شكلة مخيف واهلة حاولوا معه مرارا وتكرارا وهذة علامه من علامات الاكتئاب بعد ذلك تفاجئوا اهلة انة متعلق ببنت غير مسيحيه ومتمادى معها في الكلام وناويين يهربوا سوا فذهب الام الى ابونا لكي تنقذ الولد فجلست مع الولد فقال لي الولد صدقني انا حاولت ابعد عن هذه البنت انا قولت لها انتى لا تعرفينى جيدا انا سوف افتح كاميرا الموبايل لكى تتعرفى على وبعد ذلك تقررى اذا كنتى تكملى معى ام لا ففتح الكاميرا للبنت فقالت لة البت اللة فتعلق بها جدا الذى جذب الولد لهذة الفتاة انها قبلتوا كما هو لابد ان نقبل بعضا كما نحن لابد ان نحب كما احبنا المسيح احبك لكيانك لشخصك. ثانيا لا يصح ان نميز:- نميز بين الولد الحلو وبين الولد اللى مش حلو الولد المطيع والولد اللى مش مطيع البنت اللي كلامها كثير البنت الهاديه البنت اللي بتروح الكنيسه والبنت اللى مش بتروح الكنيسه احبائى البنت التى لا تذهب الى الكنيسه دي محتاجه للحب اكتر حيث كثرت الاثم تكثر هناك النعمه طالما الخطيه زياده لابد ان تكون النعمه بزياده ربنا بيفعل معنا ذلك اذا بلاش نميز بلاش انظروا الى التلاميذ كل واحد فيهم غير الثاني اللي هادي وجميل وكلامه قليل مثل يوحنا والغيور مثل بطرس والصياد والشكاك كل واحد فيهم غير الثاني فيلبس الكثير الاسئله ربنا يسوع لم يصنفهم ابدا احب الكل ولكل احبوا وفي الاخر الكل استشهد ما عدا يوحنا لانه نفي من اجل اسم المسيح تمتعوا بحبه فأحبوا الى النهايه بلاش التمييز بلاش التمييز بلاش نكون كل واحد فينا اكون شايفه ومقيمه احذر الشطاره اني اشوف ابني مميز في ايه الشطاره اني اعرف بنتي ايه النقط الجميله اللي فيها الشطاره مش اني اشوف السيء لا اننى اشوف الجيد احظر التمييز التمييز متعب لكننا مميزين النهارده لما نيجي نشوف فريق بيعزف كل واحد بيعزف بطريقه لكن كلهم بيكملوا بعض عندما ترى كورال بيقول لحن او ترنيمه كلهم اصوات مختلفه لكن كلهم بيقولوا لحن جميل احذروا المقارنات احذروا تقولوا ده احسن من ده ولادنا اللي احنا عايزين نربيهم على الحب يتربوا على الغيره بينهم وبين بعض فكركم طول ما احنا بنحب في ولد وبنميزه عن الثاني الثاني سوف تصبح نفسيته غير سوية الولد يضع فى ذهنة طالما الاهل صنفوا هذا الشخص انة وحش سوف يصبح كما انتم تروا توجد اية تقول الانسان كما يشعر هكذا هو عندما اشعر اننى ولد متدين واهلى نقلوا لى هذة الفكرة سوف اصبح متدين وعندما يأتى اى شخص لياخذنى فى طريق اشرار لكننى فكرتى عن نفسى اننى ابن اللة فأشعر بخجل لا يصح ان افعل ذلك الانسان كما يشعر هكذا هوعندما ارى اطفال صغيرين لابسين شمامسة احضنة اقول لة شماس جميل اريد ان يعلم انه شماس وجميل تظل هذه الكلمه سمعها وهو طفل صغير تظل في اذنه تسندة فى المستقبل الى النهايه الانسان بطبعه ميال للشر وليس للبر البر يريد مجهود لكن الانسان بطبعه من التراب ميال الى الارض وليس الى السماء السماء بالنسبه له هو شيء لا يعلمه لكن الارض يعلمها كويس الاشتياقات الروحيه لا يعرفها جيدا لكنة يعلم جيدا الشهوة الزمنية والأرضية عشان كده في مجهود لكي تسحبني من الارضيه والزمنيه الى السماويه من الجسديه الى الروحيه من الشهوه الى البر اذا محتاج مجهود احذروا المقارنات المقارنات متعبه ومؤلمه اعرف ان ابني مميز في كذا انمي هذه الموهبه فيهم ممكن يكون لدي بنتين بنت لها ميول للمذاكره والاخرى لا احظر المقارنات اعرف اولاد بنات كثير شطار جدا في المذاكره وبنات واولاد كثير ما لهمش في المذاكره دخلوا كليه طب وصيدلة وجزء اخر دخل معهد لابد ان احب ذلك واحب ذاك هذا جميل وهذا جميل ومع الزمن ننسى هذا الولد وهذه البنت خريج كلية اية لكننى فاكرها جيدا شخصيتها واسلوبها وشخصيتها الحلوه اللي فيها جوهرها هي نفسها لكن التمايز صعب جدا الانبياء مليانين كل واحد فيهم غير الاخر انبياء شداد جدا وانبياء حننين جدا مطلوب ده ومطلوب ده ارميا كان يبكي إيليا ناري يشخط لدرجه الملك يقول له انت الذى امرت اللة انة لا ينزل المطر انت مقدر اسرائيل فقال لة انت وبيت ابيك ارميا بيقول يا ليت راسي ماء وعينا ينابيع دموع لابكي نهار وليلا يا اورشليم يصرخ سموه النبي الباكي يوجد نبى اخر كان شديد عاموس مسميينه نبى الويلات هوشع حنين شبة ان شعب ربنا تركتة اكنة تزوج بامرأة زنا كل انسان له طريقته ماذا فعل الله استخدم هذا وذاك وكان الله يتكلم بهم جميعا وكان الله ينذر شعبه بهم جميعا وكأن كل واحد فيهم يقول له صوتك حلو انت جميل انا محتاج لك اللة محتاجنا جميعا لكي يوصل بهم رسالته عشان كده اقول لكم كل ولد وكل بنت وكلنا ليس يوجد انسان في الكره الارضيه جميعا مثل الاخر ربنا ميز كل واحد ما فيش واحد مثل الثاني في شكل ولا في صوت زي الثاني التوام اللي يقول عليه توام متماثل هتجد بينهم اختلاف اهلهم بيكونوا عارفين وحاسين ده كذا وده كذا احمدك يا رب لانك امتزتوا عجبا لماذا نحن نسخف من بعض ونعطي لبعض درجات ولماذا نرى هذا حلو وهذا وحش كل انسان هو صوره الله كل انسان فيه صوره اللة كل انسان فيه مجدا قديس اسمه ارنيئوس يقول ان مجد اللة فى الإنسان عشان كده عاوزه اقول لكم حاول لما تشوف ابنك مميز في ايه انك تشجعه وعندما تجد فيه ضعف تكلم معه احب اسحق عيسولان فى فمه صيدا ام رفقه فكانت تحب يعقوب فاصبح الاثنين في بينهم خلاف اسحق مختلف مع رفقا لان اسحق ميال لعيسو ورفقه ميالة ليعقوب الدنيا متلخبطه ثالثاالولد مثل البنت:- احذر ان تميز احذر ان تقول الولد هو اللي هينفعني والبنت مش هتنفعني ابدا ليس المراه امنا الست العذراء فخر جنسنا فخر جميع العذارى وهي امراه قرات كتاب بعنوان نساء اقوى من الرجال النهارده عندما نرى انسانه مثل الست دميانة هذه ليست انسانة عاديه لما يجيبوا لنا قديسه وتكون تعرضت لعذابات ووحوش وجلد وحرق وتقطيع اعضاء ليست امراه عاديه هذه بالف رجل كيف ان نميز ربنا اعطاك ولد بركه بنت بركه هيجي في يوم تجد البنت هي التي تخدم اباها وامها هتيجي في يوم وتقول يا ريت نكون عندنا بنت اشكرك يا رب عندي بنت وولد عندي ولدين بس ما كبروا شويه وربنا اداني بقى عندي ولدين وبنتين هذا هو الذي لابد ان يحصل محتاج للولد والبنت والبنت محتاجه لباباها وامها بلاش تمييز احذر ان تنظر الى البنت انها اقل اعرف رجلا خلف سبع بنات ومنتظر الثامن ويجي منتظر الولد يأتى الولد يندمه على عيشته كلها اللي فاتت ويفرق البيت ليس لنا هنا مدينه باقية هذه مراحل ولابد ان نؤمن بذلك لابد ان نعمل من الان للابديه اعرف موقف عن انسانه كانت لديها ابنه شاطره جدا والثانيه هاديه فكانت تحب البنت الشاطره اكثر من البنت الاخرى ابتدت ان تكره البنت الهادئه و البنت الشاطره طلعت دكتوره والثانيه دخلت كلية عادي وعندما تزوجت البنت الدكتوره بدأت تسال على امها قليل جدا والثانيه كل يوم تسال على مامتها فمامتها جالها كانسر وتعبت من الذي كانت تخدمها؟ البنت الطيبه هي التي كانت تخدمها العمليه الثانيه كانت مشغوله جدا الاتنين حلوين لكن الطباع ربنا سمح لنا بهذا وذلك احذر ان تميز الولد مثل البنت في المسيح يسوع عندنا قديسات جمال عشان كده حاول انك ما تشعرش ان البنت ولا حاجه احذر ان تنقل لبناتكم واولادكم هذا لان هذا الكلام ينقل الى الولد احنا في البيت بنفرق بين اختة هو سوف يحتكر زوجته بعد ذلك لا تميز ابنك مثل بنتك وكلهم حلوين ومحبوبين وان كانوا متميزين لانها خلقه الله عندما تغرس في البنت احساس الدونيه انها شيء قليل واحد تكلمنا عن الحب الغير مشروط ثانيا تكلمنا عن بلاش نميز ثالثا الولد مثل البنت. رابعا كيف ان نوجه:- اكثر شىء يجعل البنت او الولد يسمعك هو ان يشعر ويتاكد انك تحبه لانك تحبة حب مشروط بتحبه على مزاجك الولد اللي كبر شويه ومن كتر ما ابواة يشخطون فية قال لهم اانتم كنت محتاجين ولد لكن مش انا ط طريقه التوجيه تريد خطوات وما هي الخطوات اربع كلمات سريعه اولا صلى لهم اثنين حبهم بالطريقه اللي يفهموها ثالثا صاحبهم اربعه افهمهم خمسه وجههم بلاش تبدا برقم خمسه على طول مش هتتفهم واحد صلي لهم يا رب دول ولادك يا رب دول وديعتك يا رب دول عطيتك انت يا رب دول ولادك صلي لهم قلبك يوسع وعندما قلبك يوسع سوف تحبهم كيف تحبهم يوجد لغات الحب في انجليزي وفرنساوي واسباني واسباني ابني بيفهم انا وفيهم لابد ان احبه باللغه التي هو يفهمها البنت ممكن احضنها هتفهم هذة اللغة الولد يحتاج الموضوعيه يحتاج ان يفهمة اكثر اذا محتاج افهم لغه ابنى ايه لغه بنتى اية في لغه بالكلام بالتشجيع بالحضن بالهديه في لغات للحب نحن مفهمين ولادنا ان احنا بنحبهم ازاي ازاي انت مفهمني انك بتحبني ما بتقعدش معايا ابدا ازاي بتحبني وانت بتكلمني وعينك على الموبايل ثالثا افهم لما نكون عايشين مع اولادنا في البيت ومش فاهمينهم ماهى الضغوط اللي بيتعرضوا لها تخيل لو بنت فى سن اعدادي تكون اكبر ضغط عندها ان عندها صاحبتها مخصماها هذا ضغط رهيب بالنسبه لها لابد ان افهم واحب ابنك متعرض لايه او ابنك داخل في سن المراهقه بدأت افكاره تتلوث وشعور بذنب شديد لانة بدأ يشاهد مشاهد مش حلوة بدأت افكارة تتلوث لانة ولد متربى في الكنيسه شاهد حاجات مش كويسه البنت شافت حاجه قالت حاجه صحابها بيكلموها انهم بيعرفوا اولاد فاشمعنا انت اللى مش عارفه ولاد بدأت البنت تدخل في ضغط نفسي وتنحسر وبدأت تدخل فى صراع هل انا مشركاها هذا الصراع لو هي قالت لي ماذا افعل بها لابد ان اصاحبها واعطيها الامان اكثر حاجه تفرحني لما اشوف ام او اب مصاحب ابنه تحكي لها حتى الحاجات الصعبه تحكيها لها في امانا كامل اولا صلى ثانيا حب ثالثا افهم رابعا صاحب خامسا التوجيه عندما ابدا بالتوجية مباشرا التوجية يأتى بنتائج سلبيه انت بتقول لي ما اعملش طب انا هعمل ما اتكلمش فولان هكلمة روح الكنيسه مش هروح يكبر شويه يرد عليهم فى الكلام. خامسا احظر طول ما احنا بنوجه ولادنا كتير نلومهم كثير يحدث داخلهم حفر يحدث داخلهم جروح ما بيعبروش عنها لكن بتحفر داخلهم حفر صعبه جدا تنشئ عندهم تشويه لصورتهم الشخصيه تنشئ عندهم عندما يكبروا يكرهوا نفسهم تنشئ عندهم لما يكبروا شيء اسمه صغر النفس يشعر انه قليل وسط الناس يشعر انه ما يستاهلش ان يتحب لانه من اغلى الناس عنده محبهوش ما قبلهوش اذا انا شخص لا استحق الحب شخص لا استحق ان اكون مقدر يعيش شاعر داخلة انه شخص حقير بلا معنى تخيلوا اولادنا اغلى حاجه عندنا واجمل حاجه عندنا اكتر ناس احنا عايشين لهم احنا اكثر ناس بناذيهم تخيلوا لو رحتوا للدكاتره النفسيين وللمشيرين النفسيين وسالتة عن الحالات التى لدية لماذا الحالات كثيره والولاد والبنات مهلهلين مقطعين في بنات بتقطع في نفسها من كتر ما البنت كارهه نفسها فبتقطع في نفسها من كتر ما هي شعره انها انسانه حقيره تستحق الاذيه من كتر ما هي متالمه من جواها شخص بيهرب من هذه الاشياء بالانعزال وعندما نقول له ان ياكل معنا او يخرج يتفسح معنا لا يقبل ان يخرج معهم كتر الجروح اللي اتكونت داخلة اصبح لا يفضل ان يكون معهم في اجمل مكان لان طالما انتم موجودين اعرف ولد سايب البيت في ثانوي في عز البرد عنده استعداد ينام في الشارع ينام في سايبر ينام على قهوه بس ما يروحش من كثرة قساوة اهلة علية اصبح لا يريد البقاء معهم المخاطر وصغر النفس الشعور بعدم القبول من اي انسان يقعد في اي مع اي شخص يكون مهزوز في اي لقاء مش واثق في نفسه يشعر ان الناس رافضاه لو دخل باب الكنيسه اكني كل الكنيسه بصيت عليه ممكن يكون هو اتربى كده وممكن يكون حد في الكنيسه قال له اي كلمه ما فيهاش اي شيء خالص ما تعملش اي حاجه راح كبر شويه واخد موقف من الكنيسه ابونا مره قال لي انت جاي متاخر اصل الخاتم مره شدني من ايدى شعورة بعدم القبول يوجد شيء اسمه الصوره الذاتيه انا اللي بكون في ابني صورته من هو طفل من وهو صغير انه مقبول وانه جميل وحلو ومميز ورائع وابن ربنا وشاطر وعندما يكبر عنده ثقه بنفسه او بليد وحش وشقي وشيطان هذا الكلام الصوره الذاتيه تتكون عنده انة انسان سيء سيء ولا يستحق انه يتحب شخص مهزوز من الذي هزه؟ نحن المخاطرصغر نفس عدم قبول عدم شعور بالقيمه الصوره الذاتيه تكون مشوهه تدخلنا في دوائر اصعب دوائر نفسيه اكتئاب ما هو الاكتئاب شخص ليس متفاعل شخص منطوي الكمياء بتاعتة فى المخ مش موصله له اشارات الحياه اللي بيها يشعر انه حابب يكون وسط ناس ويتفاعل ويساعد نفسه ويساعد اهله ويحب الاخرين انا ولا عايز اساعد اهلي ولا انا طايقهم ولا عايز اساعد اخرين ويريد ان يجلس وحيدا هذا من ضمن علامات الاكتئاب الشخص الذى يقول لكم ذلك تعملوا انة بدا ان يعيش في خطر اول علامات الاكتئاب الخوف استمرار في الخوف العزله من الناس الهروب من مسؤولياته مستقبلات الحب عنده ما شبعتش بعد ذلك يدخل في دوائر ادمانيه النوم الكتير الانسحاب يدخل في دوائر ادمانيه ادمان اباحيات مخدرات ادويه لانه يريد ان يهرب من الجلد الداخلي من الصراع الداخلي فياخذ اي شيء مسكين المدمنين ليس اشرار لجاوا لهذا هروبا من جلد داخلي الادمان يجعله يغيب عن الوعي المر من الذي صنع هذا الوعي المر ؟! لابد ان تحذر على اولادك وبناتك ممكن اكون شكلي اكون عايز ولادي في احسن صوره اكون انا اللي بجعلهم في اكثر صوره تعبانه بايديا ربنا ما يسمحش الامر عايز صلاه مشاركه مصادقه كلام من ضمن الاشياء التي تشفي هذه الاولاد لابد ان يجلسوا في مجموعات اسمها مجموعات شافيه هاتوا شويه اولاد متجرحين زي كده يقعدوا مع بعض ويطلبوا منهم ان يحكوا تلاقيهم عندهم استعداد يحكوا بلاوي ممكن واحده تقول لها انا بابا كان بيضربني بخرطوم والبنت الاخرة ترد عليها انا كان بيكهربني عندما يشعرون انهم جالسين وسط بنات شبهم فهذا يريحهم عشان كده اريد ان اقول لك لابد ان نصلح هذا الولد او البنت بدا يكون مجلود من الداخل في سن المراهقه يبان انه عنيد جدا ولم يبين لك ان كل هذه الاشياء مؤثره فيه يثبت لك ان انت ولا لك اي قيمه ومن داخله متالم يكون مكسور من داخله ومهزوز من داخله لان يوجد اشياء اتحفرت داخلة كانة متعذب متالم يوجد صراخ بداخله يقول لة انت رديئ ممكن يكون رافض شكله والبنت تكون رافضه نحن صوره الله احنا اجمل بكتير من اي شكل خارجي احنا داخلنا الكنز عرفوا اولادكم ان هم اجمل حاجه في الدنيا واغلى حاجه في الدنيا واقيم حاجه في الدنيا وقيمتهم من داخلهم قيمتهم من معناهم وليس من انجازاتهم مش لانهم شطار في الدراسه ولا انهم خدام ولا انه قيمتهم من انفسهم بكره الابن الضال الولد قيمته في نفسه حتى وان كان بعد وعاشر اشرار واكل من خرنوب الخنازير انت في الاخر انت ابني احيانا اقول تشبهين الولاد والبنات اجيب لهم ورقه ب 10 جنيه واطبقها دي بكام ويقولوا ب 10 نوقع ال 10 جنيه في الارض ونقولهم دى بكم تظل ب 10 واطبقها اربعه واسالهم بكام هي قيمتها فيها كما هي نحن قيمتنا اننا ابناء الله بالحقيقه شعورنا فقط ان انا ابن الله بالحقيقه وانه احبني كما انا وانة قبلنى وفداني ان لى مكان فى السماء هذا الشعور فقط يا بختكم يا بختكم لكم اكبر شفاء ليكم اكبر شفاء ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

إخلاء الذات

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهرالدهور كلها آمين. سوف أقرأ عليكم جزء صغير من رسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل فيلبي الإصحاح الثاني بركاته على جميعنا آمين حيث كان لديهم مشكلة بين مجموعات وبعضها وكأنه اصراع فمعلمنا بولس يقول لهم إذا سمحتم تواضعوا يريد أن يقول لهم كونوا لطفاء مع بعضكم البعض فقال لهم هذه الآيات في (فيلبي2: ٤) وهي"لا تنظروا كل واحد إلى ما هو لنفسه بل إلى ما هو للآخرين أيضاً فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضاً الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله" فهو لم يسرق شيء في أنه يكون معادلاً لله لا فهي طبيعته مثلما نقول أن شخص ابن شخص فهو لم يسرق أنه ابنه لا هو بالفعل ابنه كذلك هو لم يحسب خلسة أن يكون مساوياً لله أي معناها أنه مساوي لله وهي صفة من حقه وهي طبيعته لكنه أخلى نفسه فنحن الآن في أيام التجسد والمسيح ولد في مذود"لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه (بمعنى تواضع) وأطاع حتّى الموت موت الصليب لذلك رفعه الله وأعطاه اسما فوق كل اسم لكي تجثو لاسم يسوع كل ركبة ما في السماء وما على الأرض وما تحت الأرض ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب" نعمة الله الآب تحل على أرواحنا جميعاً آمين. نحن في أيام التجسد الإلهي التي نعيشها الآن نتذكر صفة اسمها إخلاء الذات الله مالك السماء والأرض مالئ السماء والأرض ضابط الكل سيد ممالك الأرض ما يرى وما لا يرى الله أخذ شكل الإنسان لا فهو لم يأخذ شكل الإنسان فقط بل أخذ شكل العبد ربنا يسوع عندما جاء حتّى لم يأخذ شكل حياتنا الطبيعية فقط لا فهو وقف خلف منها أيضاً بمعنى على سبيل المثال أنتم تعرفون أن الناصرة كانت بلد حقيرة جداً لدرجة أنه كان يقال "أمن الناصرة يخرج شيء صالح؟!" فهي معروف عنها أنها بلد لا صيت لها فربنا يسوع جاء من الناصرة جاء من قرية بيت لحم لذلك هناك نبي من أنبياء العهد القديم اسمه ميخا النبي قال "أما أنت يا بيت لحم أفراتة لست الصغرى بين مدن يهوذا" لأنها كانت مدينة قليلة الشأن وليس فقط صغيرة الحجم انتبهوا معي ليست فقط صغيرة الحجم لكن أيضاً قليلة الشأن لست الصغرى بين مدن يهوذا فمنك يخرج مدبر يرعى شعبه فالمسيح أخلى ذاته أحد قديسي الكنيسة وهو قديس كبير جداً اسمه القديس مار اسحق يقول لك إذا أردت التحدث عن التواضع فلنتحدث عن المسيح وإذا أردنا نفهم معنى التواضع نفهم المسيح الإله الذي صار إنسان فقال لك أن التواضع هي الحلة التي لبسها اللاهوت لكي ما يأتي إلينا نحن جميعاً في قانون الإيمان نقول هذا الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا ماذا فعل؟ نزل من السماء هل هو الله؟ نعم هو الله لكن هل أقل منه وحول نفسه ليكون مثل الله؟ لا لم يحسب خلسة أن يكون مساوياً لله أي هو لا يخطف شيء ليس من حقه فمثلاً أنتم تعرفون أنه يمكن أن طبيب يدخل الكلية الحربية ويتخرج منها بعد ستة أشهر ضابط وطبيب فهل هو ضابط أم طبيب؟!هو الإثنين معا فهل هو بذلك يخطف أنه طبيب أم يختلس أنه طبيب أو أنه شيء ليس من حقه؟! لا هو طبيب فهل هو يخطف أنه ضابط؟ لا هو حقه أنه يكون ضابط بداخل مستشفى القوات المسلحة يقولون له سيادة الضابط وفي عيادته الخاصة يقولون له يا دكتور هو كذلك فالابن عندما جاء إلينا هو نفسه الآب لم يحسب خلسة أن يكون مساوياً للآب لكنه أخلى ذاته صائراً في شبه إنسان آخذاً شكل العبد وإذ وجد في الهيئة كإنسان ليس ذلك فقط لكن أطاع حتّى الموت موت الصليب إخلاء المسيح أخلى ذاته لكي يخلصنا ولكي يفدينا فهو أخذ شكل الإنسان بكل ما فيه ما عدا الخطية فيأتي شخص ويقول لك هل يصح أن نقول على الله أنه يجوع؟! يا أبي هذه كلمة صعبة جدًا أو أنه يتعب حيث يقول لك وعندما تعب جلس عند البئر وهذا الكلام نقرأه في قصة السامرية تعب! فهل يسوع يتعب؟! نعم جاع؟! نعم عطش؟! نعم بكى؟! نعم ليس فقط ذلك لكن مرة أخرى يقول لك أنه اكتئب في بستان جثيماني وصارعرقه كقطرات دم قطرات الدم يقول لك عنها علمياً أنه يمكن أن الإنسان مع كثرة الانفعال شعيراته الدموية تنفجر فينزل دم تصوروا أن يسوع اجتاز هذه التجربة المؤلمة! ما كل هذا؟!لأنه إنسان نقول أن هناك أشياء لا يصح أن يخوضها يسوع أقول لك لا أبداً "إذ تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضاً فيهما" أخذ كل ما لنا ليعطينا كل ما له ماعدا الخطية لدرجة أنهناك أحد القديسين اسمه القديس كيرلس الكبير يقول كلمة خطيرة جداً قال "ما لم يؤخذ لم يخلص" أي أنه إذا لم يأخذ بشريتنا فبشريتنا لن تخلص أو إذا لم يأخذ مشاعرنا فمشاعرنا لن تخلص أوإذا لم يأخذ ضعفاتنا الجسدية أنه يجوع ويعطش وهكذا بالنسبة لكل صفاتنا الجسدية فإنها لن تخلص ما لم يؤخذ لم يخلص لذلك أخذ كل شيء، فهو لم يأخذ الخطية ولكنه حملها بمعنى أنه لا يوجد داخله خطية لكنه حملها على كتفه ما أجملك يارب يسوع أخليت ذاتك من أجلنا إلى هذه الدرجة! أخلى ذاته آخذاً شكل العبد وإذ وجد في الهيئة كإنسان أطاع حتّى الموت موت الصليب ربنا يسوع قيل عنه كلام عندما نأتي لنقوله الآن نقول عليه أنه لا يصح مطلقاً تصوروا قيل عنه أنه مختل! يسوع قيل عنه كلام سيء جداً حيث قيل عنه أن به شيطان قيل عنه أنه محب للعشارين والزناة وهذه الكلمة تعني أنه من ضمنهم طالما أنت تحبهم وتجلس تأكل معهم فأنت مثلهم أنظروا مدى الإهانة! قالوا أليس هذا هو الولد ابن النجار؟! وكان في العهد القديم مهنة النجارة مهنة ينظروا إليها أنها مهنة قليلة الشأن لماذا؟ لأن حدث في أيام موسى النبي في سفر العدد أنه كان هناك رجل يقطع خشب في يوم السبت فماذا فعلوا به؟رجموه فاعتبروا أن مهنة النجارة مهنة ليست جيدة فلذلك هم من باب الاحتقار قالوا عن يسوع أنه ابن النجار وقالوا أمن الناصرة يخرج شيء صالح؟! وقالوا عنه أنه مختل وعلى الصليب قالوا له إن كنت أنت ابن الله انزل وخلص نفسك أنت تقول انك تستطيع أن تفعل وصنعت معجزات كثيرة فافعل شيء احتمل الظلم والتعيير والإهانة والألم واللطم آخذاً شكل العبد صائراً في الهيئة كإنسان أطاع حتّى الموت موت الصليب إذاً أريد أن أقول لك أن جسد ربنا يسوع المسيح هل هو جسد يشبه جسدنا؟ أقول لك نعم فهل يسوع كان يشعر؟ بمعنى إذا كان الجو بارد فإنه يشعر بالبرد أم لا يهمه ذلك وعندما يأتوا ويدقوا المسمار في يده هل كان يتألم أم كان يقول اضربوا مثلما تريدون وأنا لا أشعر أم كانوا يضربوه فيضحك؟! لا فهم يضربوه وهو يتألم كثيراً أخلى ذاته آخذاً شكل العبد هل ترون إخلاء ربنا يسوع ما شكله! إخلاء عجيب! فأنت الله وأنت ضابط الكل وأنت خالق السماء والأرض ما يرى وما لا يرى أنت كل الخليقة تخضع لك أنت كيف تضع نفسك تحت هذه المذلة؟!هي مذلة لكن هذا من أجلنا ومن أجل خلاصنا نزل من السماء ويأتي حتّى لم يعيش كطفل عادي لا بل أقل من العادي لم يعيش في مستوي اجتماعي عادي لا بل أقل من العادي ذات مرة كنت أتحدث مع أولاد وقلت لهم إذا كنت أنا أحد المجوس وذهبت خلف النجم وظللت أذهب وأذهب وانتبهوا أن النجم كان ينخفض مع مرور الوقت فهو كلما كان ينخفض كلما كانوا يطمئنوا أنهم يسيرون بطريقة صحيحة فهم ساروا كثيراً لكن كان يقول لهم لا تقلقوا ولا تيأسوا وظل ينخفض حتّى أن جاء عند المذود ووقف فتعال لنرى المجوس يدخلوا فهل أنتم ترون أنهم عندما يدخلوا يصدقوا أن هذا هو الملك المولود؟ أم أنهم يقولون لا العنوان خطأ؟ فمن المؤكد أن النجم أخطأ فما هذا؟! أهذا ملك؟! وعندما يفتحوا كنوزهم لبان ومر حسناً ولكن الذهب هل يقدموه لهذا الولد أم أنه بذلك العنوان خطأ؟! لا بل قدموا له فهم شعروا بالروح أن هذا هو المولود ملك اليهود أخلى ذاته آخذاً شكل العبد هذا هوالمسيح سوف أعطيكم ثلاثة تطبيقات علينا فعلهم وهم: ١ـ لابد أن أخلي نفسي أمام نفسي. ٢ـ مع عائلتي. ٣ـ مع بقية علاقاتي. أولاًأخلي نفسي مع نفسي:- بمعنى أنه أحياناً أعيش من أجلى أنا حياتي كلها إرضاء لذاتي أنام وأكل وأستريح وأقتني مقتنيات وأكون أعلى من الناس أنا ثم أنا ثم أنا أقول لك لا انتبه! نحن لابد أن نعيش إخلاء الذات إذا قمنا برسم دائرة يكون هناك نقطة في المنتصف يكون اسمها المركز عندما يرسمون الدائرة بالبرجل يكون هناك نقطة اسمها المركز يضعوا فيها سن البرجل ويرسم الدائرة هذا المركز لابد أن يكون المسيح وأنا نقطة فوق على محيط الدائرة أحياناً سامحوني نفعل العكس أكون أنا المركز والمسيح نقطة على المحيط عندما أتذكره أو عندما أحتاجه من المركز في حين أن معلمنا بولس الرسول يعلمنا شيء ويقول "أحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ" إخلاء الذات أول شيء يحتاج إخلاء الذات أنا من نفسي يارب ساعدني أتواضع وساعدني أتخلص من حبي لنفسي وساعدني أتخلص من مركزيتي حول نفسي وساعدني أنني أحيا لا أنا مركز الذات محبة الشهوات من الذات محبة العالم من الذات محبة السلطة من الذات الغيرة الذات الكراهية من الذات حب المال من الذات حب المظهر من الذات كل هذا من الذات! قال لك الإنسان يعيش من أجل أمرين الذات واللذات وليس الذات أو اللذات تشبع تعال لشخص وأطعمه أغلى الطعام تجده بعد قليل يجوع أليس كذلك؟! أحد القديسين يقول لك البطن لا تستطيع أن تحتفظ بالأطعمة فإذا أكلت أكلة غالية جداً هل تستطيع هذه الأكلة أن تشبعني يومين؟! أبداً بل إذا أكلتها ظهراً أجد نفسي ليلاً أبحث عن طعام آخر لذلك نجد أن الله فعل في الجسم نظام طبيعي نجد أن الشخص الذي يأكل زيادة ولا يستفيد من الأكل نجده في النهاية تحول في جسده لدهون فيكون ثقل على الجسم ويجلب له أمراض لذلك يقول أول شيء أتخلى عن ذاتي أنا أكثر صفة يحتاجها الإنسان أن يغلب نفسه أحد القديسين كان يقول هذه الكلمة وهي كلمة جميلة كمنهج حياة وهي "ليس لي عدو إلا ذاتي ولا أكره إلا خطاياي" لا يوجد عدو لي أنا عدو نفسي إذاً أقول له يارب كيف أتخلص من محبتي لذاتي ذاتي غلبتني وأتعبتني لذلك يقول إن الإنسان لكي يتواضع لا ينزل من مرتبته بل ينزل إلى مرتبته أي أنا لست قامة مرتفعة وأنزل لا بل أنا من الأساس في الأسفل لماذا أسفل؟ لأن الله يوم أن خلقني فهو خلقني من الطين كان أبونا لوقا سيداروس - الله ينيح نفسه -كان يقول كلمة جميلة جداً يقول نحن تراب فإذا قمت برفع جزء من التراب يصنع عفرة يصبح شكلنا رديء كذلك عندما نتكبر يكون شكلنا رديء لا يليق علينا لأننا في الأصل من أسفل لذلك أول نقطة هي أن أخلي ذاتي من ذاتي. ثانياً: فوق ذاتي(مع عائلتي):- مع بيتي مع أخوتي مع أولادي مع زوجي مع أحباء ما سر صراع الناس؟ الذات ما سر سباق الناس؟ الذات إذاً ماذا أفعل؟ يقول لك حاول ألا تتعامل مع الناس بذاتك لكن تعامل معهم بالمسيح تعامل معهم بالوصية تقول لي معذرة يا أبي أنت بذلك تكون لا تعيش معنا في هذه الدنيا التي نحن نعيش بها فالناس بذلك يغلبونا ويسحقونا أقول لك عذراً صدقني عندما تطيع الوصية تكون في سعادة عندما تطيع الوصية تكون في سلام وفي فرح وفي هدوء وفي اطمئنان عندما تطيع الوصية تكسب ولا تخسر أبداً صدقني لن تخسر أبداًعندما تطيع الوصية تمتلئ بالفرح احذر أن تتحول علاقاتك مع كل من حولك وتحديداً أهل بيتك إلى كرامات إلى صراعات ومن الذي سيربح ومن كلمته تتفوق أكثر ومن يأخذ حقه بالأكثر ومن الذي يغلب لا بل الذي كان في صورة الله ولم يحسب خلسة أن يكون مساوياً لله أخلى ذاته آخذاً شكل العبد صائراً في الهيئة كإنسان وأطاع حتّى الموت موت الصليب مبارك أنت يارب الذي أعطيتنا درس وعلمتنا ليس بآيات ولكن بذاتك وبحياتك ورأيناك وأنت تقول لتلاميذك أن الناس تتصارع على الكرامة أما أنتم فالكبير فيكم فليكن كالأصغر إذاً في معاملتنا مع من حولنا تخيلوا عندما تكون مشكلتنا في البيت هي مشكلة من كرامته أعلى من الذي يأخذ حقه أكثر من الذي ينتصر من الذي ينفذ كلمته وإذا من حولي لم ينفذوا كلامي فإني أخاصم وأفارق وأغضب وأعاقب فيقول لك معلمنا بولس الرسول هنا قال لهم "لا ينظر كل واحد منكم إلى ما هو لنفسه بل إلى ما هو للآخر" نحن قرأنا (فيلبي٢: ٤)وفي (فيلبي٢: ٣) يقول لك "حاسبين بعضكم البعض أفضل من أنفسهم" أي أنتم قدموهم على أنفسكم أنظروا إلى غيركم بمنظار أحلى مما هم يروا أنفسهم بمعنى أن الناس في عيني لهم كرامة أكثر من الكرامة التي تعطيها لأنفسهم أنا أعطيهم كرامة أكثر مما أعطوها هم لأنفسهم في عيني هم أعلى أنظروا الجمال لاحظوا العلاقة عندما تكون حلوة كثيراً ما نسمع عن نزاعات في البيوت أساسها الذات أساسها من الذي يغلب ومن الذي ينتصر. ثالثاً مع بقية علاقاتي عموماً:- الذي يريد أن يكون مظهره أعلى الذي يريد أن عائلته تكون متقدمة أكثر الذي يريد أن أولاده يكونوا أعلى وأعلى الذي يريد أن يشتري أشياء في البيت أغلى وأعلى الذي يريد أن يكون دخله أعلى لكي يشتري أشياء ويكون أعلى من غيره انتبه إذا وضعنا في قلبنا فكرة إخلاء الذات سوف نكتشف أجمل ما بداخلنا هل تعرفوا من هو؟هو المسيح المسيح مختبئ فينا لأننا نغطي عليه بأنفسنا تعرف الذي يقف لك أمام شيء ما وكأنه يبعده عنك فيجعلك أنت لا ترى من خلفه هكذا نحن خبأنا المسيح بأنفسنا ما أجمل أن تتعامل مع كل أحد وتقول فيه كلمة حلوة هكذا تقول له نحن لا ننسى محبتك فأنت عملت معنا أو أحضرت لنا أو قلت لنا إلخ فإنك بهذا تجد الناس ترتاح لك جداً وتحبك جداً كلما أخليت ذاتك كلما أصبحت مع الآخرين مثل المغناطيس الذين تعاملوا مع البابا كيرلس كانوا يخجلوا من تواضعه ما أجمل اللسان الحلو عندما يقول كلام حلو للآخرين وكلام تشجيع وكلام بركة ما أجمل المشاعرعندما يكون الإنسان مفرح لمن حوله أوعندما يفكر الإنسان كيف يبذل وكيف يعطي وكيف يقدم "أخلى ذاته آخذاً شكل العبد" ولكن أنت يارب ما الذي يجبرك على ذلك؟ قال أحببتكم فهو يريد خلاصنا ويريد أن يحلنا هو يربط ونحن نحل هو ينزل ونحن نرتفع هو يجوع ونحن نشبع هو يعطش ونحن نرتوي هو يتألم ونحن نرتاح ما هذا يارب؟! هذا فضل كبير علينا يقول نعم أنا كذلك أما نحن فماذا نفعل مع الآخرين؟ هل نفكر في الآخرين؟ هل نفكر كيف نفتقد الآخرين؟ كيف نسأل على الآخرين أم مشغولين جداً بأنفسنا؟ ومشغولين جداً بتفاصيل حياتنا الصغيرة جداً ولانهتم بالآخرين تخيل أنت عندما تظل تصلي لكل مريض وكل متألم وكل محتاج أنا لا أقول لك أعطيني أموال ولا أقول لك أذهب لهم ولكن صلي لهم أو اتصل بهم ولو بمكالمة تليفونية أخلي ذاتك اخرج من سلطانك لكي ترتاح أنت نفسك هل تظنوا أن الإنسان يرتاح عندما يأخذ؟!صدقوني الإنسان يرتاح عندما يعطي حتّى في علم الفيزياء وفي علم الذرة يقول لك أن الذرة إذا لم تخرج الطاقة التي بداخلها تنفجر ولكي ترتاح لابد أن تخرج الطاقة نحن كذلك لكي نرتاح لابد أن نخرج الحب الذي داخلنا والعطاء الذي داخلنا والذات التي داخلنا والقدرات التي داخلنا وإذا كنتم مثلي لا تتذكرون أقول لكم اكتبوا أي تكتب أريد أن أسأل على (فلان وفلان) للأسف قد نسيت اليوم أو أن اليوم قد مضى مني لكن يكون هناك ورقة بجانبي نكتب فيها الاسم وكيف حالك وما أخبار صحتك وماذا عن ابنك الذي يمتحن والدواء الذي تأخذه والتحليل الذي فعلته والمنظار .... إلخ فنحن الآن أصبحت الأمراض كثيرة وتقريباً لا يوجد أحد سليم تماماً فماذا تحتاجوا؟ صدقوني لسنا نحتاج لدواء بقدر ما نحتاج لحب والحب يأتي من إخلاء الذات لا أحد يستطيع أن يحب دون أن يخرج من ذاته لذلك أقول لكم اليوم أن المسيح تجسد لكي يقول لنا أنا أتيت إليكم "الكائن في حضنه الأبوي كل حين أتى وحل في الحشا البتول الغير الدنس" هل الكائن في حضنه الأبوي كل حين جاء؟ نعم جاء إلى أين جاء؟! جاء للعالم جاء للطين جاء في مذود حيوانات نعم جاء جاء لكي يفتقدنا نحن نخلي نفسنا ونعيش الإخلاء. أنا تحدثت معكم في أربعة نقاط: ١ـ إخلاء المسيح. ٢- إخلاء ذاتي من: - نفسي أنا. - أسرتي. - معاملاتي. ربنا يعطينا أن نتشبه بالمسيح الذي أخلى ذاته آخذاً شكل العبد ربنا يعطينا كلنا بركات الظهور الإلهي في حياتنا لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

مفاتيح السعادة الزوجية

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين. كل سنة وأنتم طيبين ودائمًا تكونوا بخير ويعطيكم الله الصحة ويطمئننا عليكم سوف نقرأ معكم آيتين من رسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل أفسس الإصحاح (٥) آية للرجال وآية أخرى للسيدات لكن لأن الرجل رأس المرأة سنقرأ له آيتين آية الرجل "أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح أيضاً الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها، كذلك يجب على الرجال أن يحبوا نساءهم كأجسادهم من يحب امرأته يحب نفسه"، أما آية السيدات فهي "أيها النساء أخضعن لرجالكن كما للرب" . نريد أن نتحدث عن مفاتيح الأسرة السعيدة والحياة الزوجية : ١- المفتاح الأول : المسيح والمحبة الحقيقية. ٢ـ المفتاح الثاني : الحكمة والفهم. ٣- المفتاح الثالث : التواضع وعدم التدخلات. أولا: المسيح والمحبة الحقيقية :- عندما نرى بيت جميل، بيت فيه عبادة، بيت فيه صوم، فيه صلاة، فيه قراءة إنجيل يكون هذا البيت في سلام، لماذا؟ لأن المسيح بداخله، المسيح ساكن في وسط البيت، يقدس البيت، يقدس الأسرة، ملم بالأسرة، يجمع شملها، أما غياب المسيح يفعل تشتت، مشاكل، افتراق، كل فرد في الأسرة في اتجاه مختلف ولا يعرف شيء عن الطرف الآخر، معظم المشاكل إذا أردنا أن نضع لها عنوان كبير جداً سوف نضع عنوان اسمه غياب المسيح، أسأل بيت فيه مشاكل هل تصلون مع بعضكم البعض؟ يقول لك لا، أسأله هل تحضروا القداس معا؟، تخرجوا من بيتكم وأنتم ترتدوا ملابسكم صباحاً وتذهبوا للقداس معا، هل تعودوا من القداس لتأكلوا مع بعضكم البعض، هل المسيح يوحدكم أم المسيح غائب عن البيت، ما سر السعادة؟ إذا أردنا أن نرى سر السعادة سوف نجد أول سر وأهم سر هو وجود المسيح، ماذا فعل المسيح؟ المسيح أحبنا، المسيح مات من أجلنا، المسيح افتدانا، المسيح أعطانا كرامة، المسيح جاء إلينا وإنتظرنا فوق في السماء، إذا تعلقت حياتي بالمسيح سوف تكون مختلفة، لا تكون حياة بلا طعم، ليس لها معنى لأن المسيح عندما يختفي من الحياة أبدأ أنظر لنفسي ونفسي هذه كلها مشاكل، إذا غاب المسيح عني بدأت أشعر أني غير سعيد، ولا يوجد شيء يرضيني، ولا يوجد شيء يشبعني، فيكون البيوت لدي سيئة، والطعام الذي تفعله زوجتي سيء، وأولادي سيئين، والبلد سيئة، أجد نفسي فقدت كل معاني الحياة عندما فقدت المسيح لأن "لي الحياة هي المسيح"، وقال "أحيا لا أنا بل المسيح يحيا في"، هل المسيح في بيتك أم لا؟ لديك مشاكل كثيرة، طوال الوقت مشاكل مع الزوج والزوجة والأولاد والأهل والأخوات والأقارب، هذا بسبب غياب المسيح، صدقني أكثر شيء يجلب مشاكل كثيرة هي غياب المسيح، المسيح غير موجود، وكأننا نريد أن نعيش بمبادئ من عقلنا، كأننا نريد أن نعيش بلا مسيح، نحن اسمنا مسيحين، أهم ما في حياتنا هو المسيح، المسيح هو محور حياتنا، المسيح به نحيا ونتحرك ونوجد، يقول هكذا "منه وله وبه كل شيء"، منه وله وبه كيف؟!، به نحيا ونتحرك ونوجد، هو سر حياتنا، لذلك غياب المسيح يكون سبب المشاكل، لكنني يا أبي إذا قلت لهم تعالوا لنصلي لا أحد يأتي معي أقول لك قف أنت بمفردك وصلي، اجعل بيتك يكون بيت صلاة، اجعل المسيح في بيتك، قبل أن تأكل أرشم صليبك، قولوا أبانا الذي .....، قبل أن تنام قولوا أبانا الذي، ابنك يشتكي لك من شيء قل له يا ابني نصلي لهذا الموضوع ربنا يتدخل، نقف نصلي لهذا الموضوع، لدينا احتياج مادي، لدينا مشكلة في البيت، لدينا البنت على خلاف مع زوجها، لدينا .....، ..... إلخ، هل نصلي أم ننتقم، المسيح غائب، وأنا أسف جداً أن أقول هذه الكلمة تصوروا إذا أتيتم لأبونا وقال لكم ربنا يسهل والمسيح قال نغفر، تغضب من أبونا وتقول له لا تدخل المسيح في الموضوع، فمن يتدخل في الموضوع إذن؟! فهل ندخل الشرطة مثلاً؟! هل تظنين أنك عندما جئت لأبونا تشكو من زوجك فهل تظنين أن أبونا يحضر زوجك ويظل يضربه؟!، فهل هو هذا الحل الذي في ذهنك؟! المسيح، اخضعن لرجالكن كما للرب، إذا المرأة خضعت كل شيء سوف يحل، إذا الزوج أحب كل شيء سيحل، لكن تجد الزوج يقول لك هي لا تسمع الكلام والزوجة تقول هو لا يحبني فالسر أتى من البعد عن المسيح، وبمجرد أني أبعد عن المسيح أتصرف بتفكيري وتفكيري هذا ضيق جداً، عواطفي وتفكيري وحدودي البشرية ضيقة ومتقلبة وغير آمنة، فلا تبني علاقة سليمة، ما لم يكن أنا تفكيري المسيح الذي يقوده، أما نحن فلنا فكر المسيح، فإذا أنا لي فكر المسيح فأقول كيف أحل هذه المشكلة، أنا أطلت في جزء غياب المسيح لأنها في الحقيقة أهم نقطة، ما سر سعادة البيت؟ المسيح في البيت، هناك كلمة جميلة كانوا آبائنا يعلقوها في البيوت هي "يسوع هو رب هذا البيت والضيف غير المنظور على المائدة والمستمع الصامت لكل حديث"، يجلس في بيتنا؟ هل تظنوا أن المسيح ليس في البيت؟ المسيح في البيت، يسوع هو رب هذا البيت، أتذكر رجل كان يسكن في هذه المنطقة عندما كنت أنزل افتقاد وجدته معلق لافتة على باب بيته اسمها بيت يسوع، هذا الرجل موجود ومعروف ومشهور، ليس شرط أن نضع كلنا هذه اللافتة علي بيوتنا لكن لابد أن يكون لدينا إيمان أن بيتنا هذا بيت يسوع، هل المسيح في بيتكم أم لا؟!، هل نلجأ له؟، هل نتحدث معه؟، هل نطلبه؟، هل يحل في وسطنا، لذلك - مع الاعتذار- كثرت المشاكل وكثرت الخلافات، منذ فترة قصيرة قبل أيام قليلة كنت أجلس مع راهبة وقديسة فقالت لي أن رجل مستشار يقول لها أن محكمة الأسرة ممتلئة بمشاكل المسيحيين، يا للخجل!، معلمنا بولس قال لنا أنتم العالم سوف يحاكم بكم، بمعنى أن الله يحضر المسيحيين ويقف يقول للعالم عنهم هؤلاء الأبرار، يقولون له الحياة كانت سيئة يقول لهم هؤلاء أبرار وكانوا في نفس الحياة، يقولوا له لم نعرف أن نعيش حياة الطهارة يقول لهم هؤلاء كانوا في نفس ظروفكم وعاشوا في طهارة، الدنيا كانت غلاء فيقول هم عاشوا نفس الغلاء لكن كان لديهم قناعة ورضا واكتفاء، العالم سوف يدان بنا، تصوروا كم هي كرامتنا أمام الله؟ العالم يدان بنا، يقول هؤلاء قديسين أولادي، أنتم أنوار العالم، تخيلوا عندما يكونوا أولاده أنوار العالم ويكونوا ممتلئين مشاكل!، يا للخجل!، غياب المسيح أصل لكل المشاكل، راجع نفسك هل المسيح في بيتك هو المركز أم نقطة نتذكرها كل فترة؟، هل المسيح بالنسبة لي ممارسات نظرية أم عملية؟، الزوج عندما يأتي ليتزوج يتزوج داخل الكنيسة، يجعلوه يرتدي برنص لا تراه غير على الكاهن لكي يقول له أنت حبيبي فتحت كنيسة والكنيسة لابد أن يكون لها كاهن وأنت الكاهن فقدموا عبادة لله يكون المسيح هو رقم واحد ومع المسيح المحبة الحقيقية، ما هي المحبة الحقيقية؟ لابد أن الرجل يحب زوجته جداً ولابد أن المرأة تحب زوجها جداً ولابد أن الرجل والمرأة يحبون أولادهم جداً، مشكله كبيرة عندما يحب الشخص من أمامه عندما يرضيه، هل تعرفون معنى هذه العبارة؟ معناها أن هذا لا يحب هو يحب نفسه، أحد المغنيين كل فترة صغيرة يتزوج زوجة فيقولوا له ألعل هذه المرة تستمر مع زوجتك قال لهم إذا أسعدتني وأعجبتني فأنت بذلك أناني، فأنت عندما كنت تتزوج وتطلق كانت المشكلة فيك أنت، فهل أنت تتزوج أم تلعب بلعبة؟!، المحبة الحقيقية أن الشخص يفكر كيف يعطي، "أحبوا نساءكم كما أحب المسيح الكنيسة"، فهل المسيح عندما أحب الكنيسة ظل يقول لها يا كنيسة أنا أحبك، يا حبيبتي يا كنيسة، لا بل هو أسلم ذاته لأجلها، أي صلب، أي ليس حب بالكلام، لا فهو أحب بالفعل، الحب الحقيقي هو حب من المسيح هو حب يعطي لا يأخذ، آية جميلة يقولها معلمنا بولس الرسول "لا يطلب كل واحد منكم ما هو لنفسه بل ما هو للآخر"، هل تحبون بعضكم بعضا، هل تبذلون من أجل بعض، هل تضحوا من أجل بعض، هل تعبروا عن حبكم، هل تقول لزوجتك أنا أحبك وتقول لأولادك حبيبي، ابنتي حبيبتي، هل تحتضنوا بعض؟!، هل زوجتك تشعر بمحبتك، هل زوجك يشعر بمحبتك، أسف إذا قلت لكم شيء حدث معي منذ أسبوعين أو ثلاثة كنت أزور مريضة سرطان فوجدت لديها كلب ضخم جداً فكنت أريد أن أقول لها كيف لديك هذا الكلب وأنت تقوم بإجراء عمليات جراحية والكلب مزعج، فأنا في الحقيقة لم أكن سعيد بهذا الكلب، ولكنني جلست وهي ظلت تشكر لي في الكلب وتريد أن تقنعني أنه شيء جيد، قالت لي في وقت أن أجريت العملية لم يأكل، قالت لي هو أكثر واحد يحزن علي في البيت، تخيلوا أن المرأة تشعر أن محبة زوجها وأولادها لها ليست على قدر محبة الكلب لها، فربطت هذا الموضوع بموضوع رجل قال لي شيء غريب أيضاً، قال أكثر من يحبني في هذا البيت هو الكلب قلت له ما قصة الكلاب؟! قال لي فهو عندما يسمع صوت أقدامي من على باب العمارة في الأسفل وهو كان يسكن في الدور الرابع يظل يرقص، وطوال وقت صعود الرجل السلم لا يحتمل هذا الوقت ويظل يطرق علي الباب إلى أن يفتحوا الباب وكأنه هو يريد أن يقول لهم أنا أريد أن أفتح أنا الباب إلى أن يفتح الباب وبالطبع يفتح الباب بالمفتاح وعندما يفتح الباب بالمفتاح فالكلب يظل يتعلق به وأولاده كل منهم يمسك بالموبايل وزوجته كذلك، وقد يظل الرجل ربع ساعة إلى أن ينتبه أحد لدخوله فهل هذا حب؟!، هذه روابط ؟!، هذه حياة؟!، فأتضح بالفعل أن أكثر من يحب هذا هو الكلب، والمرأة المريضة أكثر من يحبها هو الكلب، لم نعرف أن نحب بعضنا البعض فكانت النتيجة أن الكلاب هي من أحبتنا، لا بل "أما أنتم فلا يكن فيكم هكذا"، نحن ليس كذلك، فالأب عندما يدخل نسرع ونقبل عليه، الزوج يدخل تذهبين لمقابلته، ابنك يأتي تقولين له تعالى يا حبيبي قل لي ما هي اخبارك؟ أفتقدك كثيراً، أين كنت؟ وماذا فعلت؟ يظل يتحدث معه، لا يكون كل فرد في حياة مختلفة، فهناك بيوت لا يأكلون مع بعضهم، لا يصلوا مع بعضهم، لا يتحدثون مع بعضهم، وهناك بيوت يرسلوا لبعضهم رسائل وهم داخل البيت، لذلك أقول المحبة، المحبة الحقيقية ليست هي التي تكتفي بأن أقول لزوجتي أني أحبك لا بل لابد أن يكون هذا الشعور يصل إليها ومتأكدة من ذلك ومتفهمة لذلك، فهل أنا أوصل لزوجتي أني أحبها وهل هي تصدق ذلك، هل أنت أوصلت لزوجك أنك تحبينه وهو يصدق ذلك، هل أنا أوصلت لأولادي أنني أحبهم وهم يصدقون، لا يكفي أني أحب بل لابد أن من أمامي يصدق هذا الحب، ولكي يصدق فهي مهارة تريد مني مجهود، هذا الولد كيف أحبه؟ أنت لابد أن تعرف أن الولد يختلف عن البنت، ولابد أن أعرف أن الولد والبنت يختلفون عن أمهم، والكبير يختلف عن الصغير، وكل فرد لديه احتياجات، الحب، قدموا لبعض حب ولا تكن بخيل، من أكثر شخص يقدم الحب؟ الرجل، لماذا؟ لأنه هو الرأس، هو المسئول، من أكثر شخص يعطي؟ الرجل، أستطيع أن أقول أني أحمل الرجل معظم خلافات البيت، لماذا؟ لأنه العنصر الأقوى، لأنه هو الذي لديه قدرة على العطاء أكثر، على البذل أكثر، على التحمل أكثر، مسئول أكثر، طالما رأس البيت فلابد أن يكون مسئول. ثانيا: الحكمة والفهم :- لابد أن يكون حكيم، ما معني حكيم؟ بمعنى أستطيع فهم الحياة كيف تسير، البيت كيف يسير، ما أخبار الأولاد، الفهم، أفهم هذا الولد ما المشاكل التي لديه الآن؟، هذه البنت ما المشاكل لديها؟، زوجتي ماذا بها؟، من أي شيء متعبة؟، لابد أن تكونوا في البيت لديكم حكمة، منذ زمن أهالينا الذين من الصعيد عندما كانوا يريدون الذهاب للطبيب كان يقول لك أنا سوف أذهب للحكيم، كانوا يدعون الطبيب بالحكيم، لماذا؟ لأن الطبيب يفعل ثلاثة أشياء مهمة جدًا: ١- يشخص المرض. ٢- يصف الدواء. ٣- يحدد الجرعة. أول شيء هي أخطر شيء، ما هو المرض؟ لابد أن نكون حكماء في بيتنا، أي ما هو المرض؟، من أين أتت المشكلة؟ المشكلة جاءت من أن مثلاً زوجي عصبي، ولماذا هو عصبي؟ لأن الحياة صعبة عليه، لأن الرزق ضيق، إذن عندما فهمت ذلك ماذا أفعل؟ بمجرد أن يدخل البيت أقول له نريد أن نذهب للمصيف، إذا كنت أنا فهمت المشكلة أقول له أذهب للمصيف فيتشاجر معي لأنه ليس معه ما يكمل به الشهر، لأنه يظل يفكر في المدارس ومصاريف المدارس وأنا أفكر في المصيف، لابد أن أكون حكيمة، ما معنى حكيمة؟ أن أفهم الحياة وما فيها؟، أين المشكلة؟، أيضاً هو مضغوط من عمله لماذا؟ لأنهم يقولون أن عمله سوف يطرد الموظفين، فهو لديه مشكلة كبيرة فأنا لابد أن أشعر بها، أكون حكيمة، إذن عندما أكون حكيمة وأجد مشكلة مثل هذه فهل أعضده أم أضغط عليه بالأكثر؟، أنت أيضاً تكون حكيم وتفهم أنها طوال النهار تجلس في البيت تنظف وتفعل أشياء كثيرة والأولاد أشقياء ولا يسمعوا الكلام وكلمت الولد فرفع صوته عليها فهي مضغوطة، متضايقة، فهل أنت متفهم هذا الكلام أم لا؟ كن حكيم، لابد أن أعرف المشكلة، إذن ما العلاج؟ فنحن لا نعرف المشكلة ونصمت هكذا، فهذه هي المشكلة فما علاجها؟ نقترب لبعض قليلاً، نشعر ببعض قليلاً، تقولين لزوجك إن شاء الله كل خير، ربنا يدبر، الله لا يتركنا لهذه الظروف، تطمئنيه، العلاج، "أما البار فبالإيمان يحيا" وتبدئي تكونين حذرة في مصاريفك، وتبدئي تساعديه وتفكري ما الذي يمكن أن تفعليه؟، وهكذا، أمهات زمان كانوا يفعلوا أشياء كثيرة في البيت، يشتروا أشياء بأثمان قليلة ويفعلوها مربى، تفعل مخللات، تفعل أشياء بيدها، تفعل ملابس للأولاد، كانوا يجعلوا بيتهم لا ينقصه شيء، حتى في المجتمع الذي عاش فيه ربنا يسوع، كانوا يحضرون الأشياء التي يزرعونها ويعيشوا بها على مدار السنة مثل العنب والتين ويجففوهم ويجعلوهم مربى وعصير وهكذا، ويعيشوا بها على مدار السنة، أريد أن أقول كيف يكون لدينا حكمة وفهم، فهم، ابنتي ما أكبر مشكلة لديها، تصوروا ابنتك قد يكون لديها مشكلة كبيرة جدًا أنها تشعر أنها قبيحة أو لا يوجد لديها زملاء أو أصدقائها تركوها فأنا لابد أن أفهم ما المشاكل التي عندي، لابد أن أفهم مشاكل زوجتي، وأن أفهم مشاكل زوجي، لابد أن نشعر ببعض، الحكمة والفهم من مفاتيح السعادة الزوجية، يكون لدينا حكمة وفهم، ما مشاكل الأطفال؟، والتي تختلف عن مشاكل المراهقين، تختلف عن مشاكل الشباب، عندما يكون لدي ولد تجاوز من العمر ٢٠أو ٢٥ سنة فيبدأ يقول متى يمكنني أن أرتبط رسميًا فأنا أمامي أكثر من ٥٠عام، لكن ماذا بعد!، ماذا افعل؟ أنا هناك فتاة أنا معجب بها فهل أستطيع أن أتحدث؟، لا أستطيع فهو لديه مشكلة كبيرة ولا يستطيع أن يتحدث، فمن الذي من المفترض أن يفهمه؟ أهله، لابد أن أهله يفهموه ويشعروا به، لابد أن يكون لدينا فهم وحكمة ونعطي له ونساعده في حلول، نقول له مثلاً أنت عليك أن تؤجل هذا الموضوع لفترة ما بين عامين أو ثلاثة لكن في خلال هذه المدة أنت تجتهد وتفعل خطوات أخرى وأنا سأساعدك ونرى خالك المسافر للخارج، ونفعل ما علينا، ونعمل هنا إلى أن يفتح الله لك فرصة سفر، وإذا لم يتيح فنعمل هنا مع بعض حتى إذا صنعنا أشياء بأيدينا ونبيعها، بذلك تشعره أنك سند له، الحكمة والفهم، البنت قلقة، من أي شيء؟ على سبيل المثال أن لا تتزوج، خائفة، لا تقلقي أنت جميلة أنتي ابنة لله ضابط الكل، كل شيء في وقته يأتي أفضل، الرجل خائف من المستقبل، خائف من أمور كثيرة نحن لابد أن نكون سند لبعض ونفهم ونكون حكماء، حتى الله حينما عمل حواء لآدم اسماها معينة نظيره، معينة ليست مجرد أن تضع أحمال على زوجها، حتى في الأسلوب لا تقول له ماذا ستفعل في ذلك الموضوع بل تقول له ماذا نفعل في ذلك؟ ماذا تفعل معناها أنه موضوعك، ذات مرة ابنة كان الأب والأم يقولوا لها هذه الطلبات التي تطلبيها كثيرة جدًا فتقول لهم فلماذا أنجبتمونا؟!، لذلك أريد أن أقول نحن لابد أن يكون لدينا حكمة وفهم. ثالثاً: تواضع وعدم تدخلات :- هو التواضع؟ من أكثر الأشياء التي تريح البيت هي التواضع، تصوروا عندما نجلس داخل البيت وجميعنا ضد بعض ونريد أن نرى من سيربح، تخيل أن الزوج يقول أنا الرجل وكلمتي لابد أن تنفذ والموضوع في الحقيقة ليس موضوع كلمته بل موضوع كرامته، والموضوع أخذه على كبريائه، تخيل أنت إذا حدث مشكلة في البيت وكل فرد ينتظر الآخر هو الذي يعتذر له، فلن يحدث الاعتذار، يقول لك يجلسون مع بعضهم اسبوعين، ثلاثة أسابيع ولم يتحدثوا مع بعض، فهل نجلس في بيت واحد ولا نتحدث مع بعض سوف تجد المشكلة تأتي في الأساس من الكبرياء، والمشكلة الأكبر إذا تركت المرأة المنزل كل فرد منهم يفكر بكبريائه، هي تتذكر له كل الأخطاء وهو يتذكر لها كل الأخطاء، أحياناً نجلس مع الزوج ونقول له زوجتك إنسانة جيدة وممتلئة بالأشياء الجميلة ونجلس مع الزوجة نقول لها زوجك إنسان جيد وممتلئ بالأشياء الجميلة، ولكي نجعل المقابلة لطيفة نقول له لا تتذكر شيء حلو لزوجتك يقول لك لا يوجد ونقول لها لا تتذكري شيء حلو لزوجك تقول لك لا يوجد فهل من المعقول ذلك؟! إنسان لا يوجد به أي شيء جيد، الكبرياء، الكبرياء هو الذي يجعل الإنسان يصنع عدوات ومخاصمات وتحديات وكأننا نجلس في هذا البيت لنعرف من منا سيربح، على عكس المفترض أن نبحث من منا يضحي، من منا يعطي، "أيتها النساء اخضعن لرجالكن كما للرب"، سر قوة المرأة في خضوعها، المرأة التي تخضع تربح زوجها، تربحه بخضوعها والرجل الذي يحب يجعل زوجته تخضع، فمن عليه البداية؟، الاثنين يأتون ببعض، أنت تحب وهي تخضع، تعرفون عندما تستحضرون دائرة تدور كشبه الملاهي أنت تدفعها أول دفعة وهي تظل تلف وتدور بالقوة الذاتية، أنت تحب هي تخضع، خضعت فتعطيك دفعة لتحبها أكثر، فتحبها أكثر فتخضع لك أكثر يظلوا الاثنين يعطون بعضهما البعض، كذلك نفس الأمر، لكن من يبدأ؟ الرجل، "أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح الكنيسة، أحبوا نساءكم كأجسادكم، أيها النساء أخضعن لرجالكن كما للرب"، الكبرياء، انتبه في المسيح يسوع كل طرف فيكم يفكر كيف يقدم الآخر على نفسه، هو يقول هي أهم مني، وهي تقول هو أهم مني، ما أجمل البيت الذي يوجد به تواضع، وما أتعس البيت الذي يوجد فيه كبرياء، والبيت الذي فيه فرقة وقساوة، عندما تكون الزوجة مريضة وتقول لك أريد أن أذهب للطبيب وأنت لا تنتبه لها وكأنك لم تسمعها، تذهب للطبيب وأنت لا تسألها ماذا فعلت؟، تشتري العلاج ولا تقل لها من أين أتيت بالنقود؟، حتى لم تقل لها كلمة طيبة لتسأل على سلامتها، إذن ماذا يفعل هذا الكلام في البيت؟ يجعل كل طرف يعيش لنفسه، تقول لك هو لا يستحق وهو أناني، تجعل البيت يعيش في افتراق - لا يسمح الله بذلك - بل نحن نعيش في حب، بمجرد أن تقول له شكوى فيقول لها ماذا نفعل؟!، ماذا بك؟، هنا ماذا؟، هل لديك آلام في المعدة؟، هل تشعرين بصداع؟، ماذا عن تحليل السكر، وهكذا، كلنا نحتاج إلى عناية، ومن أكثر طرف عليه العناية؟ الرجل، والمرأة عليها أن تعطي حب وخضوع فتجعل زوجها يقول لا يوجد امرأة مثلها، التفكك يجعل الشيطان يدخل من أقرب منفذ له، تجد امرأة زوجها طوال الوقت يهينها ويسبها، للأسف قد تجد رجل آخر يقول لها أنت جميلة وأنا أحبك وتتعلق به وهي متزوجة! لماذا؟ لأنها لا تسمع هذا الكلام من زوجها، أنت لا تفعلين ذلك، لا تسمحين لأحد أن يهتم بك غير زوجك ووالدك وأخيك وابنك فقط، تقول لي لكن هو يسأل علي، هو شخص جيد، فهو أحياناً يرسل لي يقول صباح الخير، أحياناً يقول لي ما أخبارك وكيف حالك، تخيل عندما يسألك ما أخبارك وكيف حالك وأنت تقولين له بالأمس كان هناك مشكلة كبيرة بيني وبين زوجي ويسألك لماذا؟ تقولين له هو كذلك لأنه عصبي ودائما يفعل معي ذلك، بعد ذلك يبدأ يتحدث معي بكلام حلو فتبدئين في الفرح أنه يقول لك كلام جيد، فبذلك دخل الشيطان إلى بيت أولاد المسيح، ونحن الذين أعطينا له الفرصة، وللأسف هناك اختراع صعب الذي هو الهاتف المحمول الذي جعل الناس تتوه، ويشاهدوا أشياء كثيرة، كانت هناك سيدة كبيرة في السن تقول لي شخص أرسل لي طلب صداقة وأنا قبلته، وأنا أريد أن أقول لها هل أنت تعرفين أن تفعل طلب صداقة؟! تقول ليadd ، أنت عمرك فوق ال٦٥سنة أو٧٠سنة، وبعد أن فعلت لهadd بدأ يقول لي كلام لا داعي له، ما هذا؟! هل نحن نضيع وقتنا؟، هل نضيع كنزنا؟ لا بل "أما أنتم فلا يكن فيكم هكذا"، التواضع كل طرف فيكم يفكر كيف يعطي الآخر. ذات مرة كان هناك أشخاص أتقياء جداً يذهبون ليحضروا القداس باستمرار في الكنيسة وهم رجل ومرأة كبار في السن وأتقياء جداً قديسين ذهبوا للأب الكاهن وقالوا له هناك بيننا مشكلة وكان يريد أن يقول لهم هل أنتم أيضاً بينكم مشاكل؟! فأنتم تحضروا جميع القداسات وتتناولون من الأسرار المقدسة، وصالحين أمام الله، قالت له يا أبي لقد حصل على مكافأة من عمله لأنه يعمل مدرس وبعد فترة الامتحانات تأتي له مكافأة مبلغ مالي معين فهو ليس لديه بالطو فأنا أريده أن يشتري له بالطو من مبلغ المكافأة، وهو يريد أن يشتري لي خاتم أو شيء ذهب كهدية، فقال لهم هذه أحلى مشكلة رأيتها بين اثنين أزواج، "لا ينظر كل واحد منكم إلى ما هو لنفسه بل إلى ما هو للآخر"، هناك شخص يريد أن يأخذ خاتم زوجته ويبيعه وهي تريد أن تجعله يفعل لها أمور فوق طاقته فما هذا؟ أنانية، لا يوجد بينهم التواضع. عدم التدخلات: لا تقصوا أسرار بيتكم على أحد لأن في الغالب لا يكون حكيماً وفي الأغلب لن يحل المشكلة بل سوف يزيد المشكلة، إذا زوجة ذهبت تحكي لأخيها أو والدها تقول له هو فعل معي كذا، وكذا، يقول لها كيف ذلك! فيتحدث أحدهم معه بمكالمة هاتفية قد يدمر بها حياتهم كلها، التدخلات، نادراً جداً عندما نجد تدخلات فيها حكمة، فأنا كأب كاهن إذا كانت هناك مشكلة زوجية ووجدت طرف يحضر معه شخص آخر إذا لم يكن هذا الشخص فيه روح الحكمة وفيه روح الله أقول لهم عذراً فأنا ليس لدي وقت، أو عندي ميعاد أخر، أو ... أو ... أو ... إلخ، ونختار ميعاد أخر ثم بعد ذلك أقول لهم لا تحضروا هذا الرجل معكم، لماذا؟ لأن هذا الرجل أتى بصفة الخال للزوجة فهو جاء لكي يثبت الحماية، فجاء يقول لأبونا نحن سوف نأخذ حقها ولابد أن يكتب الشقة باسمها ويودع لها أموال في البنك ويفعل لها .... ، .... إلخ، فأنت قد أتيت لتنهي العلاقة تماماً أي مثلما يقولوا أتيت لتنهي كل شيء، فهل أنت بذلك خالها؟، هل أنت بذلك جيد؟، ليس هذا هو الحل، فنحن نجاهد أن نحل بين اثنين أزواج، متزوجين لهم ١٥-٢٠سنة، ولديهم أبناء، وأبنائهم كبروا، في أي شيء تتحدث؟! إذا كنت تريد أن تتحدث في هذه الماديات كان ذلك وهي في فترة الخطوبة، كنت تقول لها هذا الرجل لا يصلح للزواج منك، وكان انتهى الموضوع منذ البداية، لكن الآن لا يصح ذلك، التدخلات، ما أجمل أن يكون انسان حكيم مملوء بروح الله، عندما يتحدث يقول نحن نصلي والله يتدخل وهو إنسان جيد وهي إنسانة جيدة لكن قد يكونوا غير متفاهمين مع بعضهما البعض لكننا لنا عتاب عليك يا ابني أنك لابد أن تعاملها جيداً لأنك قبل ذلك فعلت هذا الموقف السيء، وأنت يا ابنتي أيضاً لابد أن تسمعين الكلام ولا يصح هذا الكلام فهذا زوجك مهما كان، ما أحسن الشخص الحكيم، الشخص الذي يتدخل ويصنع سلام، طوبى لصانعي السلام، لكن أحياناً لا يكون صانع سلام فأنا لا أضمن ماذا سيحدث من التدخلات، فلا تقصين على أحد، ولا أي شخص تتحدثين معه، فليس لكي تثبتين أنك على حق تظل تقولين حدث ....، ....، .... إلخ، تثيرين مشاعر الشخص الذي أمامك وتجعليه يأخذ موقف عدائي، "أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح الكنيسة، أيها النساء أخضعن لرجالكن كما للرب"، ما أجمل أن يعرف كل طرف ما عليه، لأن الناس دائمًا تحب أن تعرف ما لها فقط، فتجد الرجال عندما يحضروا أكليل ويسمعون الوصية التي تقول "وكانت تخاطبه يا سيدي" فإنه يسمعها وكأنه انتصر في الحرب والزوجات بمجرد أن يسمعوا هذه الوصية كأنهم يريدون أن يقولوا احذفوا هذه الجملة، لا بل هو لابد أن يحب وأنها تخضع. نحن نقيم دورات للمقبلين على الزواج وأنا أعطي لهم محاضرة عن طقس سر الزيجة، وفي نهاية طقس سر الزيجة تكون الوصية فأقول للشباب عبارتين أو ثلاثة ليرددوهم معي وأقول للشابات عبارتين أو ثلاثة ليرددنهم معي، ثم أطلب منهم أن يرددوهم بمفردهم، وأن يقولوهم معي بصوت مرتفع، ما هي هذه الوصايا؟ أقول للشباب أن تجتهد فيما يعود لصالحها، أن تكون حنون عليها، أن تسرع إلى ما يسر قلبها، فهل لديك النية يا ابني أن تفعل ذلك؟، وأقول أيضاً للشابات أن تكرميه وتهابيه ولا تخالفي رأيه، بمجرد أن أقول ذلك يندهشن وأنا لا أقول هذا الكلام من عندي بل الكنيسة هي التي تقول هذا الكلام، تريد مفتاح السعادة الزوجية فإن الكنيسة أعطته لك هذا هو، هذا مفتاح المرأة، ما هو مفتاحها؟ الحنية، تجتهد فيما يعود لصالحها، تسرع إلى ما يسر قلبها، تكون حنون عليها، وما هو مفتاح الرجل؟ أن تكرميه وتهابيه ولا تخالفي رأيه ربنا يعطينا أسرة سعيدة، فيها المسيح وفيها المحبة وفيها الحكمة وفيها الفهم وفيها التواضع وفيها عدم التدخلات نحن ذكرنا ستة مواضيع في ثلاث نقاط وهم:- المسيح والمحبة الحقيقية. الحكمة والفهم. التواضع وعدم التدخلات. ربنا يبارك فيكم ويجعل أسركم كلها ممتلئة فرح وسلام وسعادة بالمسيح يسوع يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

أسرار السعادة الزوجية

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . معلمنا بولس الرسول في رسالته لأهل أفسس الإصحاح (٥) يقول"لأن الرجل هو رأس المرأة كما أن المسيح أيضاً رأس الكنيسة وهو مخلص الجسد، أيها النساء أخضعن لرجالكن كما للرب ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهن في كل شيء" ثم يقول "أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح أيضا الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها" نعمة الله الآب تحل على أرواحنا جميعا آمين. أول وأهم ما في حياتنا في الأسرة هي عشرتنا مع المسيح فهي مفتاح السعادة مفتاح الفرح مفتاح السلام حياتنا مع المسيح البيت الذي يوجد فيه المسيح لا نخاف عليه البيت الذي فيه المسيح في أمان البيت الذي فيه المسيح هو بيت تسكن فيه النعمة تسكن فيه الفضيلة البيت الذي فيه المسيح بيت لا يوجد به مشاكل لا يوجد به تحدي لا يوجد به عناد لا يوجد فيه من الأكبر لا يوجد فيه من الذي تعلو كلمته على الآخر البيت الذي به المسيح مثلما قال"الصغير فيكم فليكن كالأكبر، المدبر كمثل الخادم" المسيح في البيت مفتاح فرحنا في بيوتنا وسلامنا ومحبتنا هي حسب مقدار مساحة المسيح في البيت أنظروا كم نفكر في المسيح في بيوتنا ويكون هذا هو البيت الذي فيه سعادة وسلام وفرح أنا أرى أنه من الممكن أن يكون هناك أزواج ليسوا حديثي الزواج أو ما إلى ذلك لكن في الحقيقة أيضاً حتى في السن المتقدم أحياناً يكون هناك بعض الفتور جمود هناك تكيف على وضع معين يحدث أنا كل طرف يركز في شؤونه وأنه لن يتصلح فأنا لا اتصلح وهو يظل كما هو وأنا أظل كما أنا وانتهينا على ذلك أقول لك انتبه! انتبه من يصلح؟ من الذي فيه الأمل؟ من الذي فيه الرجاء؟ من الذي من الممكن أن نتكل عليه؟ أقول لك في الحقيقة هو المسيح المسيح هو الذي يجعل الأمر بالنسبة لك ليس مجرد فقط أنك تريد أن تصلح من طرف واحد المسيح يقول لك لا بل قال لك "أحبوا بعضكم بعضاً كما أنا أحببتكم" شاهد المسيح كم احتمل تلاميذه كم احتمل اليهود كم احتمل الرومان خذ ينبوع كل فضيلة من ربنا يسوع المسيح نفسه البيت الذي فيه المسيح لا نخاف عليه أبدا أستطيع أن أقول لك إذا أردنا أن نتحدث عن كيف نعيش في سعادة في بيوتنا أقول لك عيشوا المسيح عيش المسيح وهو يعلمك كل شيء تعرفون أنه عندما نأتي لنجري إحصائية للسعداء في بيوتهم نجد النسبة صعبة جدًا أحياناً نقول لأولادنا افعلوا هذا الواجب نفعل لهم اختبار يقول لك هناك خمس فئات أعطي كل فئة نسبة بحيث أن يكون كلهم مجموعهم ١٠٠٪ ١- الفئة الأولي سعداء في بيوتهم. ٢- الفئة الثانية متعايشين بسلام. ٣- الفئة الثالثة متعايشين بنزاع. ٤- الفئة الرابعة منفصلين نفسياً. ٥- الفئة الخامسة منفصلين فعلياً. أقول لك هيا ضع نسبة لكل فئة بحيث هؤلاء الخمسة يكون مجموعهم ١٠٠٪، كم في المئة يعيشون سعداء كم متعايشين بسلام في الحقيقة نجد أن فئة السعداء قليلة لكن المتعايشين بسلام أكبر منها المتعايشين بنزاع أيضا فئة كبيرة، أي أنه من الممكن أن يكون متعايشين بسلام ٤٠٪ ومتعايشين بنزاع ٣٠٪ ومن ٥: ١٠٪ سعداء، تقول لي يا أبونا نحن كبرنا واعتادنا على ذلك أنا لا أتغير وهو أيضاً لن يتغير أقول لك هل نعيش بنزاع؟ هناك فئة أصعب وهي المنفصلين نفسياً الذين يوجد داخلهم حواجز لكن من أجل الشكل الاجتماعي والأبناء وأين نذهب وأنا ليس لي مكان هذا هو الموضوع بأكمله فيعيشوا منفصلين نفسياً ولا يوجد بينهم تواصل. ١- المسيح في بيوتنا :لكن يا أبي إلى أين تريد أن تصل بنا؟ أقول لك نريد أن نصعد من أسفل إلى أعلى لكن لكي نعيش سعداء لا نستطيع أن نعيش سعداء كما نحن نعيش الآن نعيش بذواتنا بأفكارنا بميولنا بوجهات نظرنا أين المسيح! نتجنبه قليلاً أحبوا أغفروا أعطوا "ينبغي أن ذاك يزيد وأن أنا أنقص" "أحبوا بعضكم بعضاً كما أنا أحببتكم أيضاً" "كونوا متسامحين كونوا لطفاء" وصايا كثيرة جدًا أقول لك انتبه! دعوة لبيوتنا أننا نعيش في المسيح وعندما تعيش في المسيح تعيش سعيد ما معنى في المسيح؟ أي أنك بالفعل أدركت كم أحبك المسيح لأن هذا هو السر متى أدركت كيف أحبك المسيح لا تدقق مع من أمامك كثيراً لأنه لماذا أحبك؟ تعتقد عندما أحبني لماذا أحبني؟. الكتاب المقدس أجاب على هذا السؤال والقديس يوحنا قال لنا الإجابة حين قال "أحبنا بلا سبب" أي أنا لا يوجد في شيء محبب لكنه أحبني لكن إذا أنا دققت مع الطرف الآخر سواء الزوج أو الزوجة وقلت أن محبتي لها تكون نتيجة استحقاق لها لكن هل المسيح أحبني بهذه الطريقة؟ هل المسيح أحبني لأني صالح؟ هل أحبني لأني محبوب؟ يقول لك "ونحن بعد خطاه مات المسيح لإجلنا" "البار من أجل الأثمة" إذن هو أحبني وأنا لا استحق هذا الحب وأحبني وأنا لا أستحق شيء فأكون أنا مع شريكة حياتي ومع الآخرين أريد أسباب لكي أحب أريد لكي أحب أحد أن يقدم لي عدة أسباب. لذلك أريد أن أقول لك إذا كانت حياتنا في المسيح فسوف تختلف كثيرًا تفكيرك ينمو قلبك ينضج قدرتك تزيد احتمالك يزيد هذا إذا كنت تعيش في المسيح فإن الحياة بالذات والحياة بالأفكار البشرية والحياة بالأفكار الزمنية والحياة التي خارج المسيح هي تعاسة شقاء نزاع فقد سلام ندية بمعنى كلمة بكلمة هذا عندما يغيب المسيح عن حياتنا شخص يقول لي هل يا أبونا أنا أحب بالمسيح والذي أمامي لا ينتبه لي أو زوجة تقول لي أنا أحب بالمسيح وهو لا ينتبه لي أقول لك أفعل ما عليك معلمنا بولس الرسول قال لهم شيءغريب عن إذا الزوجة متزوجة من رجل وثني تظل معه إذا الزوج دخل الإيمان وزوجته لم تدخل قال له كن معها لكن كيف أعيش مع وثنية! هذا الكلام كان في العصر الأول للإيمان ليس الآن كيف أعيش معها؟ وهي كيف تعيش معي؟ لا أنا لن أكمل معه إلا إذا دخل الإيمان قال لها "تربحيه بدون كلمة" الموضوع ليس عظة ليس أنا بار وهي شريرة أو هي بارة وهو شرير عندما نريد أن نربح بعضو بخاصة عند تقدم السن الموضوع لا يأتي بالكلام لكن يأتي بالحب العملي كيف أصل لدرجة من البر الذاتي أن أرى نفسي أفضل من الطرف الآخر كيف أرى أن الطرف الآخر عذراً في الكلام وكأنه به شيطان أين المسيح هنا؟! أول وأهم ما في الموضوع أن المسيح في البيت المسيح الذي هو كنز الحكمة معلم الطهارة مؤسس الدهور المسيح في البيت هل تصلي؟ هل تقرأ في الإنجيل؟ هل تعيش الوصايا؟ هل تعيش السماء؟ هل تستعد للسماء؟ هل تنشغل بالسماء؟ هل تنشغل بمكانك في السماء؟ هل هناك آية تعجبك وتحب أن تطبقها؟ عندما تحضر قداس في الكنيسة وتشاهد المسيح المذبوح من أجلك لا تتأثر وتقول الذي كسر جسده علينا ووزعه علينا فكرامة له أنا أكسر ذاتي كرامة له أنا لا أظل في علاقة تحدي ليس عيبا أن أكون أنا مخطئ قد تكون مخطئ أسف في الكلمة ٣٠- ٤٠ ـ ٥٠ سنة تسير خطأ تسير بتفكيرك تسيرين بتفكيرك قد يحدث ذلك بالطبع عندما يكبر في السن يكون صعب تغييره جداً لكننا نتعشم في المسيح أنه يغيرنا لنا عشم في المسيح نفسه فهو يغير كل البشرية ألا يغيرني أنا؟! الأسبوع القادم يكون أسبوع المخلع كم سنة؟ ٣٨عام هو قادر أن يشفيني قادر ما المشكلة؟ فهو يقول كلمة فقط ينهي الأمر يستطيع أن يغيرني. ٢- المحبة في المسيح : مرتبطة بالمسيح في البيت ما هي المحبة في المسيح؟ فرق كبير جداً بين محبة العقل ومحبة المنطق المحبة الاجتماعية والمحبة الرومانسية وبين المحبة المسيحية المحبة الوحيدة الثابتة الدائمة هي المحبة في المسيح المحبة الرومانسية هي فترات الرومانسية بمعنى نظل نقول لبعض كلام أو محبة المصلحة طالما هي صالحة أنا أكون صالح طالما هو صالح أنا أكون صالحة محبات غريبة عن المسيح لابد أن يكون لدينا محبة عميقة ينبوعها يأتي من عشرتنا مع المسيح آخذ منها أقول لكم على تشبيه بسيط لابد أن يكون لدينا ينبوع كبير يعطي أسفل منه لشيء أصغر أسمه الخزان الخزان يعطي للأصغر التي هي الصنبور والذي يصل لنا في البيت بالمياه لكن هذه المياه أتت من مصدرين مصدر خزان ومصدر آخر أكبر منه بكثير وهو الينبوع نحن أيضاً كذلك الينبوع هو المسيح الخزان هو قلبك الصنبور هي تصرفاتك إذا أنت غير متصل بالينبوع سيكون لديك قليلاً في الخزان ينزلوا على الصنبور ثم بعد ذلك تفرغ تصرفاتك لا يكون فيها محبة لكن فيها مثلاً عناد وتحدي وندية فيها كذا وكذا أقول لك هذا خطر خطر كبير جداً خذ من الينبوع ماذا لو كل فرد فينا أدرك كم أحبه المسيح؟! إذا كل فرد فينا أدرك صليب المسيح من أجله وجراحات المسيح من أجله وعمل المسيح من أجله حينئذ يفيض ينبوعي علي وأجد حينها الخزان ممتلئ ممتلئ وأنا مطمئن أنه متصل دائمًا بالينبوع فلا أقلق أبدا علي أي شيء يفقد من عندي لأنني مطمئن أن الذي أفقده سوف يعوض لي يعوض من الينبوع وليس مني أنا أنا تصرفاتي ضيقة أنا حدودي ضيقة لابد أن ندرك يا أحبائي أن بشريتنا ضعيفة إذا راجعت نفسك وأنت تجلس معي هل أنا أحب وأغفر وأعطي لبيتي ولأولادي؟ هل بعقلي وبحدودي أم بالمسيح؟ راجع نفسك يقول لي يا أبي أنا مر علي ٣٠ – ٤٠سنة وأنا أعيش بعقلي وأقيس الأمور بمقياسي أنا أقول لك مقاييسك هذه مختلفة عندما نختلف على الوحدة فإننا لا نتفق على سبيل المثال عندما أقوم بشراء طماطم وأجد البائع يريد أن يبيعها لي ليس بالكيلو يقول لي هذه بالمتر أقول له كيف تكون بالمتر هذه تباع بالكيلو وأنا أريد ٢ كيلو نحن أحياناً نقيم أمورنا بوحدة قياس خطأ ما هي الوحدة؟هي محبة المسيح التي تحصرنا المحبة التي بلا سبب بلا حدود المحبة التي قال عنها محبة أبدية أحببتك محبتنا لبعض في المسيح يسوع ستجعل الأمر مختلف لأنك أصبحت لا تشاهد زوجتك لكنك تشاهد المسيح في زوجتك وأنت كذلك حتى أولادكم تصبح علاقتكم بأولادكم لا تكون هذا الولد جيد أو هذه الفتاة جيدة لكن هذا الولد متعب قليلاً وهذه الفتاة متعبة جداً تظل أنت حياتك كلها تقضيها شكوى من أولادك تعرف لماذا تكون شكوى من أولادك؟ وتنتظر أن تحبهم عندما يكونوا صالحين بهذا الشكل تكبر وتتسع وتزيد الفجوة بينك وبين أولادك أنت تنتظر أن ينصلح حالهم بعد ذلك تحبهم لا بل محبتك هي التي تصلحهم معلمنا بولس الرسول في رسالة فليبي يقول "حاسبين بعضهم البعض أفضل من أنفسهم" ترجمة هذا الكلام يعطي معنى عميق جداً تخيل أنت حاسبين بعضهم البعض أفضل من أنفسهم بمعنى أنا عندما أحبك أجعلك أنت ترى نفسك أحسن مما ترى نفسك لذلك يقولوا الحب الحقيقي هو الذي يصل بك لفكرة أنك محبوب وأنك تستحق الحب الحب الحقيقي ليس أنني أقول لشخص أنا أحبك لا بل أن أصل له معنى أنك تستحق الحب أنت محبوب أنت جميل فأصل له فكرة أنه يستحق الحب فهل نحن نصل لبعضنا أن كل فرد يستحق الحب؟ تقول لي يا أبي نحن تقدم بنا العمر على ذلك أقول لك نحن نضجنا بطريقة خطأ أحياناً عندما نكبر العناد يزيد أحياناً عندما نكبر الجرح يصير أعمق أحياناً عندما نكبر الذات ترتفع أحياناً عندما نكبر نصل لدرجة أنه من الممكن أن الشخص يصبح غير متكل على الآخر هناك كثيرين يقولون هكذا أنا أرتاح بالي من هذا الموضوع أصبحت لا يفرق معي شيء تخيل عندما زوجة تقول لزوجها ليتك تقضي وقت كبير خارج البيت ما هي الرسالة التي تصل له؟ أو هو يكون سعيد جداً بعدم وجودي هل نحن نرى بعض على أننا قيود؟ هل نرى بعض أننا أدوات مانعة للحياة؟ لذلك يا أحبائي نحن نريد أن نغير هذه المفاهيم حتى إذا تقدم بنا العمر صعب جداً أن يكون شخص نضج بطريقة خطأ. ٣- تقليل التوقعات :لا يوجد داعي أن أضع توقعات كبيرة جدًا من الطرف الآخر لا يوجد داعي أن أرى كمالية الطرف الآخر لا يوجد داعي أن أرى الآخر لا يخطئ أبدا لا يوجد داعي أن أضع توقعات كبيرة أنهم سوف يحضروا لي الهدايا ويفعلوا لي أشياء كثيرة ويجهزوا لي ويهتموا بي لا بل قلل من التوقعات تدريب مهم جداً نعطيه في الحياة العملية بأن أقول لك:- ١- قلل توقعاتك. ٢- التمس الأعذار. قد تقول لي زوجة تخيل يا أبونا أن زوجي لم يقل لي كل سنة وأنت طيبة في عيد ميلادي لم يقل لي كل سنة وأنتي طيبة في عيد زواجنا لا يتذكر تاريخ ميلاد الأولاد لا يقول لابنته كل سنة وأنت طيبة لا يحضر لي شيء أو يفعل لي شيء فأقول لها معذرة تمهلين قليلاً فمن الممكن أن تكون هذه لغة من لغات الحب هو لم يتربى عليها نلتمس أعذار قللوا توقعاتكم ربنا يسوع المسيح نفسه طلب من تلاميذه أن يسهروا معه ولكنهم ناموا فذهب وأيقظهم ثلاثة مرات ولم يستيقظوا أيضاً في النهاية قال لهم "أما الروح فنشيط وأما الجسد فضعيف" أنتم تعرفون أن هذا هو سر أن الكنيسة تفعل لنا صلاة نصف الليل ثلاث خدمات كأن الكنيسة تقول ليسوع كنيستك مستيقظة معك ثلاث مرات في الليل تقوم لتصلي لك تعويضاً عن تقصير التلاميذ وفي النهاية قال لهم ناموا معلمنا بولس الرسول قال لك "في احتجاجي الأول لم يحضر معي أحد" هل تظن أن هذا الموضوع لو لم يكن مؤلم لبولس كان سيذكره؟فهو موجوع ولكنه قال "لا يحسب عليهم ولكن الرب وقف معي وقواني" هناك مشكلة كبيرة جدًا في التوقعات تجلب مشاعر صعبة جدًا التي هي الحزن واليأس المشكلة عندما تجد زوجين يتخاصموا بالأسبوع والإثنين والشهر وتقول الزوجة لك أنا افعل له كل طلباته كأننا نعيش في فندق لا "أما أنتم فلا يكن فيكم هكذا" أصعب شيء يا أحبائي أن يكون اسم يسوع دعي علينا لكن حياة المسيح ليست داخلنا أصعب شيء أننا نكون مسيحين بدون تفعيل لا قال لهم أما أنتم فلا يكن فيكم هكذا أنتم ليس كذلك لكن العالم هكذا مقاييس العالم هكذا أحياناً تدين الشخص يضر به لأنه يمكن أن يعطي له لون من ألوان الارتفاع الذي يحكم به على الطرف الآخر بأنه شخص رديء سيء شرير يستحق الإهمال ويقول مثل الفريسي اللهم أشكرك أني لست مثل باقي الناس فهل من الممكن أن يحدث ذلك؟! بالطبع يمكن أن يحدث نحن لابد أن نكون متكلين على نعمته ورحمته نقول له ذلك لأننا لا نتكل على برنا بل على رحمتك هذه الذي بها أحييت جنسنا فيمكن أن أشخاص برها يضرها عندما تصدق على نفسها أنها بارة أكثر من الآخرين كان هناك ذات مرة راهب يعيش منذ سنين طويلة في البرية لكنه كان لديه مشكلة وهي شعوره بأنه بار فالله بحنيته أراه رؤية أنه هناك كثير من الناس داخلين السماء وهناك ملاك يراجع الأسماء فوجد بعض الأشخاص دخلوا والملاك راجع الأسماء وأدخلهم فاطمئن جداً لأن هؤلاء الذين دخلوا هو يراهم أنهم أقل منه كثيراً فاستعد للدخول وهو واثق ومطمئن فجاء وأخبر الملاك اسمه فقال له الملاك اسمك غير موجود قال له لا يمكن غير معقول قم بالمراجعة جيداً فجعله يدخل ليسأل فقال له (فلان) قال له غير موجود قال له لئلا يكون هناك عثرة في الأسماء أنا من برية لأن الجميع أسمائهم مقار، انطونيوس، شنودة، فقال له أنا راهب من برية فألح على الملاك أن يدخل مرة أخرى قال له اسمك غير موجود فعندما غضب وبدأ يعترض يقول لك جاء له اثنين ملائكة فأمسكوه بقبضة شديدة وأخذوه إلى ناحية الغرب قال له اذكر تعبي والملائكة يأخذوه لمكان أكثر ظلاما قال له ارحمني قال له دعه يدخل ثم استيقظ من الرؤية من يتكل على بره؟! احذر أن ترى نفسك أفضل من غيرك أبدا من خطايا المتدينين هي الإدانة لا يعجب بأحد يدين كل الغائبين اللهم أني أشكرك أني لست مثل هؤلاء لكن هناك واحد لم يدينه في الغائبين فقال ولا مثل هذا الرجل أدان كل الغائبين ثم أدان هذا الرجل خطايا المتدينين الإدانة دائما قل لنفسك ثلاثة كلمات:- ١- الدينونة للديان . ٢- أنا أول الخطأة . ٣- الكلمة التي قالها يهوذا عن ثامار هي أبر مني . أنت أخطأت يا يهوذا من أجل شهوتك لكن هي لم تخطئ فهي كانت مشتاقة لنسل قالوا له ثامار زوجة ابنك المتوفي حامل قال لهم تحرق بالنار فأرسلت له العصا التي تخصه يا للخجل! قال لهم هي أبر مني أنا لابد أن أفعل ذلك هذا الأخ لديه أخطاء وشكله أسوء مني لكن أنا لابد أن أقول هو شكله سيء لكن أنا من داخلي أسوء منه لابد أن أقول ذلك لابد أن أعرف هذا ثم بعد ذلك هناك ثلاثة كلمات مرتبطين ببعض جداً الحكمة والبذل والغفران. ٤- الحكمة: الحكمة مهمة جدًا في قديم الزمان كان أهالينا من الصعيد يطلقون على الطبيب كلمة حكيم فيقول لك أنا ذهبت للحكيم لماذا أطلقوا عليه حكيم؟! لأنه يشخص الحالة ويعرف أن يكتب العلاج المناسب لهذا المريض،ويستطيع أن يعطي الجرعة المناسبة لهذا المريض بحسب عمره حسب حالته حسب ظروفه حسب أمراضه الأخرى فهو حكيم فهل نحن في بيوتنا سالكين بالحكمة؟ هل نعرف أن نشخص؟ لماذا ابني لا يسمع كلامي؟ لماذا ابنتي عنيدة؟ لماذا أنا لست قريبة من زوجي؟ لماذا هو لا يحتمل لي أنا تحديداً أي كلمة؟ دعنا نشخص كان هناك زوجة تقول لي على زوجها أنه يخدم جميع الناس إلا أنا يمكن بالفعل يصل لدرجة من روتين العلاقة أنه يريد أن يقلل الاحتكاك انتبه أنا لابد أن أسال نفسي ما الذي أنا مدان به؟ ما الذي يحتاج أن يتعالج؟وما الذي وصل بكل هذه الدرجة؟ وما الذي وصل بزوجتك لهذه الدرجة؟ حكيم تعني أنك تعرف أن تشخص لماذا ابني هكذا؟ ما الذي حدث للبنت؟هل صادقت بنات جديدة غيرت من مفاهيمها؟البنت شعرت بنفسها أنها ليست جميلة فتريد أن تعوض ذلك بفعل أشياء في نفسها ما الذي حدث؟ لا أظل ألوم ابنتي على ما تفعله لكن اشخص لماذا هي تفعل ذلك؟ الزوج والزوجة لماذا زوجتك عنيدة؟قد يكون لأنها لم تجد حب أو لأنها لم تجد احتواء أو لأن الثقة عندها قليلة من المؤكد أن هناك سبب وأيضاً لماذا زوجك لا يحب أن يجلس معك؟ لابد أن يكون هناك سبب عندما تجلسين معه قد يكون الحديث صعب كله جرح أو طلبات فالجلسة مع الزوجة ارتبطت في عقله الباطن بالألم فأصبح لا يوجد داعي لها أما أن يكون كلام جارح وأما طلبات والاثنين بالنسبة للرجل مؤلمين جداً لأن الرجل لديه فكر ولكن ليس صحيح أن أقصى ألم واجهه في حياته هو عمله غير ذلك لا يريد ألم يريد راحة يريد حنان يكفي الذي يراه في عمله أو يكفي الذي يحتمله في عمله لذلك أقول أريد أن نكون حكماء أعرف ماذا به زوجي؟ ماذا بها زوجتي؟ هي ماذا تحتاج مني؟ أفكر أنا ماذا أخطأت فيه معها؟ وأنت أيضاً تقولين ماذا أخطأت فيه معه؟ أحياناً يعطونك ورقة يقولون أكتب ثلاثة مميزات فيها وثلاثة عيوب فيك تعرفون ماذا يفعلون؟ يسلموا الورقة فارغة فهو لا يرى فيها مميزات ولا يرى في نفسه عيوب لكن إذا قلنا له اكتب عيوبها تجده يكتب موضوع طويل فلماذا هم هكذا؟ لأنهم يرون بعض خارج المسيح الذي هو الأساس لأني أرى أنني بارفي أعين نفسي لأني أرى الطرف الآخر رديء فهل بهذا نصلح؟ هل بذلك بيوتنا تصلح؟ هل هكذا نكون سعداء في بيوتنا؟ من المفترض أن أكثر مكان تحبه في هذه الحياة هو بيتك البيت هو المكان الذي تستريح فيه هو مكان صلاتك المكان الذي تركع فيه المكان الذي ترفع فيه يدك لله أنت تذهب للسماء من هذا المكان معذرة لأن الكلام قاسي أنا سوف أخرج من بيتي هذا على مكان التراب الذي أوضع فيه فبيتي هذا رحلة حياتي هذا المكان الذي يصل بي للسماء عن طريق زوجتي وأولادي لابد أن تصغر الدنيا في عينك والسماء تكبر لكي تعرف أن تعيش بالحكمة "بالحكمة يبنى البيت وبالفهم يثبت" لا أستطيع أن أحدثكم عن عدم الحكمة الذين لا يتركوا لبعضهم شيء ويتعاملون بندية والذين يصنعوا من أصغر شيء مشكلة كبيرة والذين نفوسهم ضيقة ستجد أشياء كثيرة جداً في عدم الحكمة الذي تحدث يقوموا بمعاتبته والذي لم يتحدث يقوموا بمعاتبته أيضاً وهكذا. ٥- البذل:أحياناً الشخص يكون متخيل أنه لابد علي الطرف الأخر أن يكون في خدمته وراحته، فقدرته على البذل تأتي عند بيته وتكون ضعيفة، أقول لك انتبه!، "مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ"، في البيت لابد أن كل فرد يضع نفسه في آخرالقائمة، بمعنى أن الرجل يضع زوجته ويضع أولاده ثم يضع نفسه، وكذلك الزوجة تضع زوجها وتضع أولادها ثم تضع نفسها، من المفترض أن هذا الذي يحدث، لا يكون هناك بيننا مشاجرة من منا يكون الأكبر أو الأول، ليس الوضع يكون أنا ورغباتي ومصلحتي فقط،يالت أثير الأمر على زوجة مثلاً كانت متعبة جداً وزوجها يقول لها اطهي الطعام،ثم احضري الشاي وهي حرارتها مرتفعة، سوف تصنع الطعام وتصنع الشاي لكن يترك فيها جرح شديد، أو الزوجة التي قد تكون طلباتها كثيرة أكثر من قدرات زوجها المالية تكون مؤلمة وترى مصلحتها فقط أو مصلحة البيت فقط، لكن ماذا عن الزوج؟، الزواج هومجال عملي للبذل، الزواج هو التطبيق العملي للوصايا في أن اتجاوز ذاتي، قمة النضج أن اتكيف مع الأخر، قمة النضج هو العطاء، متى أعرف أن شجرة التفاح أو البرتقال نضجت؟ أظل أنظر إليها إلى أن أجد ثمرة برتقال أصفر على الشجرة أعرف حينها أن هذه الشجرة نضجت فآخذ منها الثمرة وأكلها ولكنني لا يمكن أن أفكر أن أشكر الشجرة، هي تريدني أنا أكون سعيد فقط، هذا النضج، النضج متى يصل الشخص إلى درجة أن يجعل من غيره أهم من نفسه برضا من داخله فهذا اسمه نضج لكن انتبه إذا كان بدون رضا لا يكون اسمه نضج يكون اسمه قهر مثلاً أو شيء آخر، برضا أن الشجرة تكون تريد أن تعطيك لتأكل وتكون سعيد وأتمنى أن يعجبك طعمها وأنا أريدك تكون سعيد بذلك اسمها الشجرة نضجت، ولكن كم برتقالة تعطني؟ تقول لك خذ بلا عدد، خذ على قدر ما تستطيع أن تأخذ، لا يوجد مشكلة خذ ما تريد، هذا النضج، لذلك يا أحبائي الذي يعتقد أنه يعيش لكي يأخذ يصدم، عندما نأتي لنتحدث مع أولاد مقبلين على الزواج نقول لهم الشخص الذي يظن أنه في الزواج سوف يأخذ سوف يأخذ أكبر صدمة في حياته لذلك يا أحبائي انتبهوا معي الحكمة والبذل والثالثة لهم هي الغفران. ٦-الغفران: تصور عندما تجلس مع زوجين لهم ثلاثون سنة زواج ويتحدثوا عن مشكلة في الخطوبة، يتحدث معك في موقف حدث منذ عشرين عاماً مع والدته رحمها الله، وبالطبع الذاكرة عند السيدات أفضل فتجدها تتحدث في أشياء قديمة، يا ابنتي لقد انتهت كل هذه الأمور، الله يقول لنا خطاياكم اطرحها في بحر النسيان، تتحدث في شيء من أربعة سنوات أو من ستة سنوات، انتبه الغفران، هل تعرف كيف يكون الغفران في المسيح يسوع؟ الغفران في المسيح يسوع نحمل خطايانا، نحن كل يوم نصلي ونقول كمثل كثرة رأفتك امحو إثمي، كأن لدينا سبورة هنا وتجدها كلها بيضاء الآن فتقول لي ما الذي كتب عليها الشهر الماضي؟ لا أعلم فهو قد محي، امحو إثمي، الله يمحي فنحن لابد أن نمحي لبعضنا البعض، لابد أن يأتي الغفران من المسيح، لابد أن أرى في الطرف الآخر جماله وأنسى عيوبه،زوجتك تقول عليها مخلصة وهي تتعب، تنسى نفسها من أجلنا،زوجتي خيرها علينا،كثيراً ما تتعب، طيبة،معطائه، كثيراً تعبت وسهرت، وفعلت الكثير، زوجي هذا كل تعبه ليس لنفسه،فليعوضه الله في السماء والأرض،الله يعطي له الصحة ويبارك فيه، لابد أن ننظر لبعض هكذا، هل هناك أزواج يقوموا بالدعاء على بعضهما؟! ما هذا؟! ما هذا؟!،هل هم مسيحيين؟!، هل يعرفون المسيح؟،الكارثة عندما يقول لك نعم، يحدثونك عن أحد يقول لك يقوم بهذه الأفعال المشينة فتقول ما هذا؟! لا لابد أن نأتي لنفتقده لكي نرى حكايته، يقول لك هو دائمًا في الكنيسة، الذي تحكي عنه هذا دائما في الكنيسة!، انتبه،إن لم تثمركلمة الله فينا وإن لم نتغير وإن لم نتحول إلى حملان وإن لم تصبح الحياة خليقة جديدة في المسيح يسوع ستكون الأرض معطلة، إن لم يكن كل التعاليم التي نسمعها نجتهد في تطبيقها ونلوم أنفسنا لنتغير سوف نتحول إلى مرائيين، فريسيين، هل تعرفون الناموسي أو هل تعرفون الفريسي؟ الناموسي هذا يحفظ أسفار موسى الخمسة عن ظهر قلب من سفر التكوين وحتى التثنية، تخيل هذا! هل رأيت قداسة مثل ذلك؟! هذا هو الناموسي، بينما الفريسي أعلى من الناموسي فهم فئات والكتبة أعلى وأعلى،الفريسي يحفظ ويطبق بتدقيق هذا هو الفريسي، الكتبة يقوموا بالشرح، تخيل هؤلاء الثلاثة فئات من أكثر الفئات الذين استخدموا برهم هذا الظاهري ضد المسيح، ستأتي لتحضر الكنيسة الأحد القادم، يقول لك أنه سبت وقد شفي الرجل الذي له ٣٨ عام وقام ومشي، اسجد لله، مجد الله، يقول أنه سبت، البر وكل الآيات التي أنت تحفظها ضدك،احذروا يا أحبائي لئلا يأتي زوجك أو زوجتك تفعل تصرف خطأ فتقول لها آية،نقذف بعض بالآيات، مثل شخص إذا أغضبه أحد فيقول اذهبوا عني يا ملاعين، المسيح هو الذي قال ذلك. ٧- احذروا المقارنات:لا تقارن نفسك بأحد، ناس أغنياء أو ناس فقراء، ناس ذهبوا أو ناس أتوا، هؤلاء أولادهم دخلوا مدارس لغات، وهؤلاء أولادهم دخلوا دولية، لا بل من المفترض ألا يكون لك علاقة بأحد تماماً، تمنى الخير للكل، وأحب الكل، لا تنظر لأحد، اجعل قلبك واسع، أنت لا تعيش لكي تكون إله وأولادك آلهة، هي رحلة نقضيها المهم أن تنتهي بخلاصنا، كثيراً الفرد لا يتذكر ما هي شهادة الشخص الذي أمامه لكن يتذكر جيداً شخصيته، يمكن جداً يكون لدي بنات قمت بتربيتهم في الكنيسة وهم في ابتدائي ونضجوا الآن وأصبحوا أمهات،تقول لي هذه الفتاة بنتك ما الكلية التي تخرجت منها لا أتذكر، لا أتذكر كلية التربية من كلية الآداب من كلية التجارة لا أتذكر لكن أتذكرها جيداً أنها بنت جميلة فما الانطباع الذي في ذهني؟ صفاتها، شخصيتها، ازرع في أولادك أنه ليس المهم ما هو خارجه بل المهم هو من داخله،ليس المهم ما الذي لديه المهم ما هو؟ لا تهتم بما تتركه لهم ولكن اهتم بما تتركه فيهم، لا تقارن نفسك بأحد، ليس لك علاقة، (فلان) اشترى سيارة ليبارك الله له،أو ذهبوا للمصيف في مكان ما أتمنى أن يكونوا فرحين وسعداء من كل قلبي، المجتمع أصبح به مقارنات مؤلمة، تخيل تجعل هذه المقارنات سبب ألم،تخيل هذه المقارنات تجعل الزوجة تشعر في زوجها أنه رجل قليل، وهو الذي يقلل مننا وهو الذي أتعبنا،احذروا المقارنات، لا تغرسوا في أولادكم روح المقارنة، لا تشعر داخلك أنك أقل من أحد، أنت جميل، أنت مبارك، الذي فيك جميل، أنت غني، اغرس هذا في ابنك، صدقوني إذا ركزنا مع أولادنا وعلمناهم فضيلة وعلمناهم رضا وشكر أفضل من أن نزيد من دخلنا خمسة أضعاف،إذا علمنا أولادنا شكر ورضا، الغني ليس من يملك أكثر لكن من يحتاج أقل، احذر المقارنات، فلان ذهب أو فلان عاد، الغني هو الذي يحتاج أقل، البنت تدخل محل ملابس تجدها تقول لك أنا لدي الكثير، تقول لي أين هذا الكلام يا أبونا هذا غير موجود، أقول لك معذرة، نحن نريد أن نربي بطريقة صحيحة، تقول لها هذه الملابس جميلة،تقول لك أنا لدي يا أبي الكثير، متى نصل بأولادنا لهذه الدرجة؟ عندما نبذل مجهود معهم فهذه أمور تربوية لن تأتي بمفردها، تجد الولد يقول لك لكن هذا لون مختلف،هل أنا لابد أن يكون لدي من جميع الموديلات كل الألوان؟!، يكفي أنني لدي ملابس جميلة وتستر جسدي، ولدي واحدة واثنين وثلاثة واربعة وخمسة ليس هناك داعي أن يكونوا عشرين، ليس كل ما نجد أشياء نريدها،الغني هو الذي لا يحتاج، احذروا المقارنات أقص عليكم قصة اختم بها كلامي،كان هناك اثنين أخوات سيدات متزوجين اثنين رجال أخوات وللأسف يعملون في تجارة مشتركة فالمقارنة كبيرة وأحدهم منفتح قليلاً وهو الصغير، والأكبر ليس له علاقة كبيرة بالميديا أو النت أو هذا الكلام، والآخر متعلق بالميديا والنت، المهم الأخ الأصغر أصبح يتطور نفسه ويتطور عمله والآخر إلى حد ما الحالة ثابتة، أختنا المتزوجة الأخ الأكبرتقول له أرأيت فهم غيروا المنزل،ذهبوا فرنسا ليقضوا اجازة الصيف ونحن حتى لا نستطيع الذهاب لمرسى مطروح، الرجل الكبير قد يكون لديه مال لكن تفكيره قليل بعض الشيء لا يعرف أن يحجز عن طريق النت وهذا التفتح، المهم تظل تقول له رأيت هذا رأيت هذا إلخ، تصور هذا الكلام ظل كثيراً والرجل الطيب يسمع ويحزن ويصمت ويربط عليها ويقول لها نشكر ربنا، ١٥عام على ذلك الوضع غضب وحزن وخصام، إلى أن استيقظت في يوم وقالت عظم ظهري يؤلمني،فأخذت مسكنات ثم أجرت اشاعات، ثم رنين، ثم سرطان عظم في العمود الفقري، ما رأيك إذن عندما ذهبوا فرنسا؟ نحن ليس لنا علاقة، يارب اشفيني فقط، يارب أتمنى أن أعود يوم من الأيام وأنا بصحتي، لكنك كنت تعيشين في مشاكل، هل أنت كنت تعيشين بطريقة هادئة؟ لا بل أنت كنت تجعلي حياتك جحيم، أنت وبيتك وأولادك، لايوجد رضا، دع الذين يذهبوا فرنسا يذهبوا، اشتروا بيتين ليبارك لهم الله لكن دعوني فقط أعرف أنام، أتمنى فقط أن يقولوا لي هذا المرض ذهب عنك،أتمنى أن أغمض عيني وتحدث لي معجزة ويقولون لي تحليلك لا يوجد فيه شيء،لماذا يا أحبائي نظل نقارن ونجلب على بعضنا المشاكل ونرى فقط الأشياء التي لاتوجد لدينا،لكن لنرى الأشياء التي لدينا، نرى الذي لدينا ونشكر ونرضى ونفرح بأقل الإمكانيات لذلك يا أحبائي احذروا المقارنة، احذروا مقارنة ابنكم بابن آخر، وللأسف الشديد قد تكون هذه المقارنة مع أقرب المقربين، لدرجة ابنتك تقول لك يا أمي هل أنت لا تحبين أختك؟!أمي هل أنت طوال النهار تتحدثين عن أختك؟!، هناك سيدة لديها أربعة أخوات تتحدث مع الأولى والثانية على الأختين الثالثةوالرابعة، ثم بعد ذلك تتحدث مع الأختين الأولى والثالثةعلى الأختين الثانية والرابعة، ثم تتحدث مع الأولى والرابعة على الثانية والثالثة، ثم نكرر الدائرة، ما هذا؟! ليس هناك أحدهم يعجبك،أي أنت ليس لديك حبيبة فيهم تماماً، تصوروا عندما نظل نتحدث على بعضنا البعض بهذا الشكل هكذا! لذلك يا أحبائي ربما نقول أن هناك فجوة بين ما نعرف وما نسلك بين الحياة المسيحية المعرفية والحياة المسيحية الحقيقية الحياة المسيحية الحقيقية يمكن بكم تكونوا أنتم كرازة المدينة كلها الناس الذين أمامي بكم تتغير المدينة بكم تضيء المدينة بكم تتقدس المدينة لذلك نقول نريد بنعمة المسيح بيوتنا تكون بيوت سعيدة بيوت فرحانة بيوت فيها المسيح بيوت فيها سلام. تحدثنا في سبعة أشياء:- ١- المسيح هو محور البيت. ٢- محبتنا لبعضنا البعض. ٣- تقليل التوقعات. ٤- الحكمة. ٥- البذل. ٦- الغفران. ٧-المقارنات. ربنا يبارك فيكم ويبارك في بيوتكم يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل