العظات

بركات العطاء

بل اعطوا ما عندكم صدقة فهوذا كل شيء يكون نقيا لكم (لو 11 : 41) بيعوا ما لكم و اعطوا صدقة اعملوا لكم اكياسا لا تفنى و كنزا لا ينفد في السماوات حيث لا يقرب سارق و لا يبلي سوس (لو 12 : 33) فقال لهم اعطوا اذا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله (لو 20 : 25) اعطوا تعطوا كيلا جيدا ملبدا مهزوزا فائضا يعطون في احضانكم لانه بنفس الكيل الذي به تكيلون يكال لكم (لو 6 : 38) "فكونوا رحماء كما أن أباكم أيضًا رحيم" [36].  ليس شيء يجعلنا مساوين لله سِوى فعل الصلاح (الرحمة).  المسيح هو المعلِّم وأيضًا أبوه.  لنأتِ بأنفسنا وأولادنا وكل من لنا إلى مدرسة الرحمة، وليتعلَّمها الإنسان فوق كل شيء، فالرحمة هي الإنسان... لنحسب أنفسنا كمن هم ليسوا أحياء إن كنا لا نظهر الرحمة بعد!  هذا هو عمل الله... لقد خلق الله السماوات والأرض والبحر. عظيمة هي هذه الأعمال ولائقة بحكمته! لكن ليس شيء من هذه لها سلطان تجتذب الطبيعة البشريّة إليه، مثل رحمته وحبُّه للبشر!  المحبَّة (الرحمة) كما لو كانت أسمى أنواع الصناعة، وحامية لمن يمارسها. إنها عزيزة عند الله، تقف دائمًا بجواره تسأله من أجل الذين يريدونها، إن مارسناها بطريقة غير خاطئة!... إنها تشفع حتى في الذين يبغضون، عظيم هو سلطانها حتى بالنسبة للذين يُخطئون! إنها تحل القيود، وتبدِّد الظلمة وتُطفئ النار، وتقتل الدود، وتنزع صرير الأسنان. تنفتح أمامها أبواب السماوات بضمانٍ عظيمٍ، وكملكة تدخل ولا يجسر أحد الحُجَّاب عند الأبواب أن يسألها من هي، بل الكل يستقبلها في الحال. هكذا أيضًا حال الرحمة، فإنَّها بالحق هي ملكة حقيقيّة، تجعل البشر كالله. أنها مجنحة وخفيفة لها أجنحة ذهبيّة تطير بها تبهج الملائكة جدًا لكننا نتساءل هل للعطاء القدرة على عتقنا من الدينوية؟ يجيب الكتاب المقدس بإفاضة بالإيجاب نذكر منها قوله: (بالرحمة والحق يستر الاثم (ام16:6) (فارق خطاياك بالبر واثامك بالرحمة للمساكين لعله يطال اطمئنانك (دا 4: 27) . (الصلاة جيدة مع الصوم والصدقة لان الصدقة تنجي من الموت وتطهر من الذنوب (طوبيا12: 9:8) (اعطوا ما عندكم صدقة وهوذا كل شيء يكون نقيا لكم (لو 11: 41) (الماء يطفئ النار الملتهبة و الصدقة تكفر الخطايا (حكمة يشوع 3: 33) لا يعني هذا أن الصدقة في ذاتها تقدر أن تكفر عن الخطية والا لما كان هناك حاجة للفداء بل لأن الصدقة تعلن عن قلب قبل الخلاص وامتلأ بيسوع المحبة فأحب المحتاجين والمتألمين. ومن جهة أخري فإن الصدقة تعلن رحمتنا لإخوتنا وحبنا لهم والمحبة تستر كثرة من الخطايا فلن يوجد إنسان يمكن أن يتبرر أمام الله لكن حبنا للأخرين في الله يجعله يغفر خطايانا باستحقاق دمه في أوقات كثيرة أذكوكم أيها الأحباء وأعترف لكم بما يدهشني كثيراَ فيما ورد في الكتاب المقدس وهو ما ينبغي على أن ألفت أنظاركم إليه كثيراَ. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). لذلك أتوسل إليكم أن تفكروا فيما قاله ربنا يسوع المسيح عن نفسه انه عندما ياتي يوم الدينوية في نهاية العالم سيجمع كل الأمم أمامه ويقسم البشر قسمين واحد عن يمينه والآخر عن يساره ثم يقول للذين عن اليمين تعالوا يا مباركي ابي رثوا الملكوت المعد لكم منذ تاسيس العالم واما الذين عن اليسار فيقول لهم اذهبوا عني......... الى النار الابدية المعدة لإبليس وكل ملائكته ابحثوا عن أسباب هذا الجزاء العظيم أو العقاب المريع لماذا يرث الأولون الملكوت؟ لاني جعت فاطعمتموني. ولماذا يذهب الآخرون إلة النار الأبدية؟ لاني جعت فلم تطعموني. إنني أسال:- ماذا يعني هذا فإنني أري ورثة الملكوت مسيحين صالحين مؤمنين غير محتقرين لكلمات الرب لهم رجاء ثابت في مواعيده لهذا اعطوا المساكين ولو لم يصنعوا ذلك لما كان ذلك العقم يتناسب مع حياتهم الصالحة فقد يكونون أطهاراَ غير خادعين ولا سكيرين حافظين انفسهم من كل شر لكنهم إن لم يضيفوا إلى هذا أعمالا صالحة (الصدفة) يبقون عقيمين فلم يقل الرب لهؤلاء (تعالوا راثوا الملكوت لأنكم عشتم اطهارا لم تخدعوا إنساناَ ولا ظللتم فقيرا ولا اعتديتم على تخم أحد ولا خدعتم احداَ بقسم إنه لم يقل هذا بل قال كنت جوعانا فأطعمتموني يا لإمتياز الصدقة عن بقية الفضائل جميعها لأن الرب لم يشر إلى الكل بل إليها وحدها!! كذلك يقول للآخرين إذهبوا الى النار الابدية المعدة لإبليس وملائكته مع أن هناك أشياء كثيرة يمكن أن يثيرها ضد الأشرار عندما يسألونه لماذا نذهب إلى النار الأبدية؟ إنه لا يقول لهم لماذا تسألون هكذا أيها الزناة والقتلة والمخادعون ومنتهكو حرمة المعابد والمجدفين وغير المؤمنين؟ إنه لم يذكر لهم شيئا من هذا بل يقول لهم لأني جعت فلم تطعموني. أراكم تتعجبون مثلي وحقا إنه لأمر عجيب فقد كتب (الماء يطفئ النار الملتهبة والصدقة تكفر الخطايا (حكمة يشوع 3: 33) كما كتب أيضا إغلق على الصدقة في أخاديرك فهي تنقذك من كل شر (حكمة يشوع15:29) وأيضا لذلك أيها الملك لتحسن مشورتي لديك وافتد خطاياك بالصدقة. وهناك شهادات كثيرة من الوحي الإلهي يظهر فيها ما للإحسان من فوائد كثيرة في إخماد الخطاايا وإزالتها لذلك سيلصق الإحسان بهؤلاء الذين على وشك أن يحكم الله عليهم بل بالحري الذين سيتوجهم فكأنه يقول لهم إنه صعب على ألا أجد عليكم سببا لإدانتكم بامتحانكم ووزنكم بدقة وفحص أعمالكم لكن أدخلوا الملكوت لاني كنت جوعانا فاطعمتموني فستدخلون الملكوت لا لأنكم لم تخطئوا بل بإحسانكم أزلتم خطاياكم كذلك كانه يقول للأخرين إذهبوا الى النار الابدية المعدة لابليس وملائكته......... إنه ليس بسبب ما تفكرون فيه من خطايا بل لأني كنت جوعانا فلم طعمتموني فلو ابتعدتم عن أعمالكم الشريرة هذه والتقم إلى لخلصم من كل جرائمكم وخطاياكم بإحساناتكم لأنه طوبى للرحماء لنهم يرحمون (مت7:5) ولكن الآن إذهبوا الى النار الابدية لأن الحكم هو بلا رحمة لمن لم يعمل رحمة (يع13:2) + إخوتي إنني أشوقكم إلى إعطاء خبزكم الأرضي وطلب الخبز السماوي فالرب نفسه هو ذاك الخبز إذ يقول أنا هو خبز الحياة ولكن كيف يعطيكم الرب يا من لا تعطون المحتاجين؟ واحد يحتاج إليكم وأنتم تحتاجون لآخر (الله) اصنعوا بالآخرين ما تريدون أن يصنع لكم بركات العطاء أولا : الأجر السمائى يعتبر الأجر السمائى هو أفضل ما ننتظره من الله اذا قدمنا لله حقوقة علينا وقمنا بأعمال الرحمة تجاة اخوتنا الذين يحتاجون أن نمد إليهم يد العون . وقد وضح ذلك فى مواضع عديدة فى الكتاب المقدس . منها على سبيل المثال : طلب الرب يسوع المسيح ألا نكنز الكنوز على الأرض بل فى السماء , وهذا يعنى أن الجزاء السمائى باق ومنتظر كل من نظر إلى فناء كنوز الأرض واستطاع التخلى عنها لغيرة بسهولة . وعد الرب يسوع بأن هؤلاء الذين سيطعمون الفقير , ويسترون عرى من لا يستطيع كساء نفسه , ويزورون المريض والمسجون هم الذين سيسمح لهم بدخول عرسه السماوى . (متى 25 ) أشار الكتاب إلى أن هذا الشخص الذى يقدم ما عنده لا يتزعزع إلى الأبد فى قول المزمور " مغبوط هو الرجل الذى يترأف على ويقرض ويدبر أمورة بالحق لأنة لا يتزعزع إلى الأبد " ( مز 112 : 5 – 9 ) ويرجع ثباته إلى الدهر لأن ما يقدمة يحمية من الخطيئة إذ يقول الكتاب أيضا ط النار الملتهبة تطفئها الماء , وكذلك الصدقة تخمد الذنوب " ثانيا : الجزاء الأرضى الله يدرك جيدا حاجة الإنسان إلى أن يرى الخير وهو أيضا على الارض . لهذا لم تقتصر وعوده الصادقة على تلك البركات السماوية لمن يلتزمون بدفع حقوقه , بل أيضا وعد ببركات أرضية عديدة اختبرها وعاينها كل من صدقوها ونفذوا الوصية . ومن هذة البركات : 1 – الغنى المادى :فالرب يرد مائة ضعف . والوعود واضحة فى الآيات الآتية :- اكرم الرب من مالك ومن كل باكورات غلتك فتمتلىء خزانتك شبعا وتفيض معاصرك مسطارا ( ام 3 : 9 , 10 إعطوا تعطوا كيلا جيدا ملبا مهزوزا فائضا يعطون فى احضانكم لأنة بنفس الكيل الذى تكيلون يكال لكم ( لو 6 : 38 ) . من يرحم الفقير يقرض الرب وعن معروفة يجازية ( ام 19 : 17 ) " هاتوا جميع العشور إلى الخزنة ليكون فى بيتى طعام وجربونـــــــــــــــــــــــى بهذا قال رب الجنود إن كنت لا افتح لكم كوى السماء وأفيض عليكم بركة حتى لا توسع ( ملا 3 " 10 ) ط هذا وإن من يزرع بالشح فبالشح أيضا يحصد . ومن يزرع بالبركات فبالبركات أيضا يحصد . كل واحد كما ينوى بقلبة ليس عن حزن أو اضطرار . لأن المعطى المسرور يحبه الله " ( 2 كو 9 : 6 , 7 ) إن الله عندما نعطية يفتح لنا طاقات السماء إذ فى يده مفاتيح السحب , ويسكب علينا الخيرات الوافرة الجزيلة فجأة ( 2 مل 7 : 2 ) ومادام هو مصدرها فإن هذة الخيرات التى انسكبت سوف لا تكفى فقط بل تزيد عن الكفاية , فالزيت لن يتوقف طالما هناك أوعية تتسع لذلك ( 2 مل 4 : 6 ) 2- الحماية من الخسائر سوف يحمى الرب ممتلكاتنا من الخسائر فهو يقول بوضوح " انتهر من اجلكم الآكل فلا يفسد لكم ثمر الأرض , ولا يعقر لكم كرم فى الحقل قال رب الجنود , ويطوبكم كل الأمم لأنكم أرض مسرة قال رب الجنود " ( ملا 3 : 11 – 12 ) إن الله يعدنا بألا تتوقف أعمالنا .. ولا تتلف محاصيلنا , ولا نخسر فى تجارتنا , ولا تشب الحرائق فى مشروعاتنا , ولا يأكل أحد حقوقنا . سندعى " أرض المسرة " بمعنى الخير والغنى ويتكلم الناس عنا بكرامة . 3- الحماية من العوز والحاجة يحمى الرب من يتعطف على المسكين من الحاجة والعوز . وسوف يختبر كل من ينفذون الوصية مواقف عظيمة يشعرون أن يد الله تمد لهم العون فى الوقت المناسب . وحتى وقت الأزمات سوف يتم الانقاذ سريعا . والوعد واضح وصريح " من يعطى الفقير لا يحتاج ولمن يحجب عنه عينية لعنات كثيرة ( ام 28 – 27 ) " ارم خبزك على وجه المياه فإنك تجده بعد أيام كثيرة " ( جا 11 – 1 ) " وأيضا كنت فتى وقد شخت ولم أر صديقاً تخلى عنه ولا ذرية له تلتمس خبزاً " ( مزامير 37 – 25 ) 4- الحماية من الشرور والأمراض يحمى الرب الأنسان من الشر والمرض , والوعد الصادق " طوبى لمن يتعطف على المسكين والفقير فى يوم الشر ينجية الرب ويحمية ويجعله فى الأرض مغبوطاً , ولا يسلمه الى ايدى أعدائه . الرب يعينة على سرير وجعه . رتبت مضجعه كله فى مرضه ط ( مز 41 : 1 – 3 ) 5- حلول البركة والطهر والاطمئنان إذا كان الرب يسمح لنا أن نشبع اخوتة الأصاغر بحيث يأكلون ويشبعون فى بيوتنا ( تث 26 : 12 ) فإن ذلك سوف يجعلنا نشعر بالسعادة الداخلية الغامرة لأننا ساهمنا مع السيد الرب فى إسعاد الإنسان أو شفاء المريض أو تخفيف الآلام وسوف يجعلنا هذا الشعور نشعر بالراحة والاطمئنان والسلام . وتحل البركة فى حياتنا . 6- النجاة من الموت قد لا يتصور البعض أن الصدقة تنجى حتى من الموت . ولكن الوعد واضح فى قول طوبيت البار فى وصيتة إلى إبنة " طوبيت 4 : 11 " لانهم اعطوا حسب الطاقة انا اشهد و فوق الطاقة من تلقاء انفسهم (2كو 8 : 3) ١. سخاء كنائس مكدونية "ثم نعرفكم أيها الاخوة نعمة اللَّه المعطاة في كنائس مكدونية" ]1[. انتهز الرسول فرصة تقديم كنائس مكدونية، أي الكنائس في فيلبي وتسالونيكي وبيريه وغيرها من منطقة مكدونية، العطاء بسخاء لحث أهل كورنثوس ومسيحيي أخائية للإقتداء بها. السخاء الذي اتسمت به هذه الكنائس ليس نابعًا عن جو من المنافسة، ولا حب الظهور، ولا لمجرد عاطفة بشرية مجردة، إنما هو ثمر نعمة اللَّه التي تعمل في القلب، فيصير محبًا لا لإعطاء المال فحسب، بل ولبذل الذات. إنه عطاء خلال الحب الإلهي المنسكب في النفس. كل عطاء بل وكل فضيلة صالحة هي عطية أو نعمة من اللَّه. أيضًا إنها نعمة اللَّه هي التي تحول حياتنا لكي تكون بنِّاءة ونافعة في حياة الآخرين. يقول الرسول بولس أنهم يتقبلون نعمة اللَّه، وأنهم قبلوا كلمة الإيمان بتقوى. v الصدقة صناعة، حانوتها في السماء، ومعلمها ليس إنسانا بل اللَّه. القديس يوحنا الذهبي الفم v نعمة اللَّه يقصد بها بولس اقتناء كل عملٍ صالح. بقوله هذا لا يُستثنى دور الإرادة الحرّة، ولكن التعليم هنا هو أن كل عمل صالح يصير ممكنًا بعون اللَّه. ثيؤدورت أسقف قورش إذ تعمل النعمة الإلهية في قلب المؤمن تفتح قلبه بالحب لاخوته فيصير متشبهًا باللَّه. v ليس شيء يجعلنا هكذا مقربين من اللَّه وعلى شبهه مثل العمل الحسن. v الصدقة قوية وذات سلطان حثى تحل القيود والأغلال، وتبدد الظلام، وتخمد سعير نار جهنم، وتؤهل فاعلها للتشبه باللَّه، لقوله: "كونوا رحماء كما أن أباكم الذي في السماوات هو رحوم". v الرحمة بالآخرين فضيلة سامية، يُسر اللَّه بها. وهي صفة عالية تتسم بها النفوس الصالحة وتزيدها فخرًا ونبلاً. إنها من صفات اللَّه. القديس يوحنا الذهبي الفم v عملان للرحمة يجعلان الإنسان حرًا: اغفر يُغفر لك، أعطِ فتنال. v ماذا يشحذ منك الفقير؟ خبزًا. ماذا تشحذ من اللَّه؟ المسيح القائل: "أنا هو الخبز الحيّ النازل من السماء. v إن أردت أن تطير صلواتك مرتفعة إلى اللَّه، هب لها جناحين: الصوم والصدقة لكي تكون في هذا الوقت فُضالتُكم لأعوازِهم، كي تصير فُضالتُهم لأعوازِكم، حتى تحصل المساواة" ]14[. بحكمة يقدم الشخص مما يفضل عنه ليقدم الضروريات للغير، كما يقبل من الغير ما يفضل عنهم لإشباع ضرورياته. فيوجد نوع من المساواة. لقد سمحت العناية الإلهية بوجود نوعٍ من عدم التساوي في ما يمتلكه الأشخاص، لكي تفتح الباب لممارسة الحب عمليًا بالعطاء المتبادل بين البشرية. v كيف تكون المساواة؟ أنتم وهم تقدمون من فضلات كل منكم وتشبعون احتياجات الآخر. وأي نوع من المساواة هذا: تقديم الروحيات مقابل الجسديات؟ فإنه من هذا الجانب أسمى من الآخر، فلماذا يدعو ذلك مساواة؟ إما بسبب الفيض والاحتياج، أو يقول هذا بخصوص الحياة الحاضرة فقط. لهذا السبب بعد قوله "المساواة" أضاف "في الحياة الحاضرة". الآن يقول هذه الأمور لكي يصد الأفكار المتشامخة التي للأغنياء، ولكي يُظهر أنه بعد رحيلنا من هنا سيكون للأمور الروحية فضل أعظم. هنا نتمتع بالمساواة، وأما هناك فسيوجد تمييز أعظم وتفوق عظيم عندما يضئ الأبرار أكثر بهاءً مما للشمس. القديس يوحنا الذهبي الفم v من يقدم عونًا مؤقتًا للذين لهم مواهب روحية إنما يحسبون شركاء في المواهب الروحية. فإنه وان كان الذين لهم مواهب روحية قلة قليلة، بينما كثيرون لديهم الأمور الزمنية بفيض، فإنه بهذه الوسيلة يمكن لمن لهم ممتلكات أن يشتركوا في فضائل المحتاجين، بأن يقدموا مما يفضل عنهم للفقراء المقدسين. البابا غريغوريوس (الكبير) "كما هو مكتوب الذي جمع كثيرًا لم يفضل، والذي جمع قليلاً لم ينقص" ]15[. يشير هنا إلى ما ورد في سفر الخروج (١٨:١٦) حيث جمع بنو إسرائيل من المن في الصباح قبل الدفء، فالذين أكثروا في الجمع لم يكثر، وما تبقى منه إلى اليوم التالي فسد، ومن جمع أقل أكل هو وأسرته وشبعوا ولم يشعروا بالحاجة إلى طعامٍ أكثر. هكذا إذ نعطي أو نأخذ، بالعطاء لا نصير في عوزٍ، وبالأخذ لن يصير لنا ما يفضل عنا، لأننا حتمًا نترك كل ما لدينا و ليس كما رجونا بل اعطوا انفسهم اولا للرب و لنا بمشيئة الله (2كو 8 : 5) هذا و ان من يزرع بالشح فبالشح ايضا يحصد و من يزرع بالبركات فبالبركات ايضا يحصد (2كو 9 : 6) + الحب الخالص لأولئك الذين نعتبرهم بحق أخوة يسوع وأخواته، باعتبار ما قاله السيد المسيح "بما أنك كلم بني اسرائيل ان ياخذوا لي تقدمة من كل من يحثه قلبه تاخذون تقدمتي (خر 25 : 2) م فعلتموه بأحد اخوتي هؤلاء الأصاغر فبي فعلتم" (مت 25: 40). + محبة العطاء بشكل عام كعادة اكتسبها الإنسان، إذ يجد فيها لذة. + للتخلص من تعب الضمير متى قصّر في ذلك. + بقصد أن يبارك الله في البقية الباقية، كما كان بنو اسرائيل يفعلون حين يعزلون عشر المحصول قبل الشروع في الأكل منه، وهو ما يسمى بالتقديس. + نتيجة إلحاح السائل ومطاردته، وبذلك يتخلّص المعطى من السائل. + بقصد التباهي والظهور بمظهر الخيّر المحسن، وهو ما يظهر في الإعلان عن أسماء المتبرعين وقيمة ما تبرعوا به. + بفرح وكتعبير عن الشكر لله الذي أعطاه أن يكون في وضع من يعطي، وكان من الممكن أن يكون الوضع معكوساً. + أو أن يشعر بعض الخيرين أنهم مدينون لله بالكثير وأن جميع ما يعطونه لا يكفي سدادا للديون.قال شخص سخى فى العطاء لكاهن بعد أن راجعه فى كثرة العطايا ...ظاناً أنه غير متزن ..أنا عشت على الأرض غنياً وأريد ان أكون غنياً فى السماء + ونوع آخر يعطي ولكن لمن يمتدحه كثيرا ويثني عليه وعلى خيريته، فإذا لم يحصل على ما يرضيه في ذلك، أو إذا بكته السائل أو المحتاج: ثار وغضب وأحجم عن العطاء. إذاً اعطي بفرح وسخاء، فالعطية الثمينة هي التي نعطيها من أعوازنا مثل فلسي الأرملة، ولا تنتظر الشكر ممن أعطيته، ولا المكافأة من الله، بل كمن يشعر بأنه لا يعطي العشر بل يأخذ التسعة أعشار !! . يجب أيضاً ألاّ تتابع عطيتك وإلى أين ذهبت وهل استخدمها الفقير في محلها أم لا، لأن اليد التي امتدت لتأخذ منك هي يد الله نفسه. حقاً يقول الكتاب: "لأن منك الجميع ومن يدك أعطيناك (1اخبار 29 : 14). ليس الفضل لك ان تعطى الفقير مايحتاجه بل أن تعطيه ما أنت تحتاجه كم مرة نسمع عن إمرأة ترى كنيسة تبنى وتحضر مبلغاً بسيطاً وتقول هذا إدخرته لكفنى وغن مت أرجو أن تهتموا بأمرى ... كم مرة نجد من يحضر ذهبه الخاص أو باقى دخله الشهرى نصيب سماوى يساعد على إخلاء الذات _مرتبط بالإتضاع نسك النفس هو بغض التنعم ونسك الجسد هو العوز

تسويف العمر

أريد أن أتوب ولكن ليس الآن التسويف يعنى التأجيل مع عدم نيه التنفيذ أيام نوح أيام لوط يوم الدينونه رسم الله للإنسان صور مصغره من للدينونه ليحذر ويؤدب ويوقظ إنمعظم سكان الجحيم كانوا ينوون التوبه ولكنهم كانوا يؤجلون إذهب الآن ومتى حصلت على وقت أستدعيك الإستهتار اللامبالاه القديس أوغسطينوس إنها الآن ساعة لنستيقظ الذى يؤجل التوبه ربما لا تأتيه توبة إنها ةعمه ومشاعر وإرادة ومن يضمن عمره أو وقته أوظروفه راهب حسده الشيطان وأراد أن يغدعه أنه سيحيا عشرون عاما ليستهتر فقال كنت أظن أنى سأحيا أكثر من هذا فزاد فى جهاده وبعد أيام قليله أخذت نفسه عيسو إستهان بالبكوريه أنا ماض إلى موت وبينما الذى يحيا الإستعداد يستهين بالعالم ويقول أيضاً أنا ماض إلى موت الأيام تمضى سريعاعات سريمر الوقب يً لمن يلهو هناك تناسب عكسى بين الحب والزمن مع من تحب الأيام تمضى سريعا ومع من لاتحب الوقت يمر بطيأً الوقت طويل لمن ينتظر سريع لمن يخاف قصير لمن يلهو أبدى لمن يحب لذلك فى السماء لا يوجد زمن مفتدين الوقت لأن الأيام شريرة

التنــاول والقيامــة

(يو 6 : 57 ) " من يأكنى يحيا هو ايضاً بى " وهو يتكلم عن خبز الله النازل من السماء المعطى الحياه للعالم . ونلاحظ ان الكنيسة تركز فى فتره الخماسين المقدسة على الخبز النازل من السماء المعطى الحياه للعالم . يوجد ارتباط بين القيامة والجسد المحي المعطى الحياه للعالم هذا الارتباط الكنيسة تحاول ان توثقه على انه من وسائل تمتعنا بالقيامة ، هو الاتحاد بالجسد المقدس والدم الكريم ولكى تعيش القيامة وتفرح بها هى بالجسد المحى لانه من المعروف ان النور يغلب الظلمة ، والايجابى يغلب السلبى ونظراً لان اجسدنا الموت يعمل فيه واخذنا الجسد المحي ودخل اجسادنا المائته فجعلنا احياء ، النار اقوى من الظلمه يبتلعها ، الحياه اقوى من الموت فبأكل الجسد المحي داخلنا يتحول الموت الى حياه ونلاحظ الكاهن يقول فى القداس الاسرار المقدسه غير المائته لانها محييه . ولكى تعيش القيامة وبهجتها تتناول كثير وبذلك تشعر بالقيامة عملياً لان الموت لا يسود عليك وجسدك الموت لا يعمل فيه بل البر . لانك تأخذ الجسد المحيي ومن اخطر الامور ان تكون فتره الخماسين فتره كسل روحى . فتقول ان الكنيسة لا تجعلنا نصوم الاربعاء والجمعة ولا حتى ميطانيات فالكنيسة لا تجعلنا نصوم لان عندها يقين ان جسدك قد تغير من أرضي الى سمائي فعندما يكون جسد سمائى لا يحتاج الى صوم . فيقول معلمنا بولس الرسول : ان ملكوت الله ليس اكلاً ولا شرباً . فاصبح الموضوع ارتقاء عن الاكل والشرب لانه اصبح لنا خبز آخر وجسدك تبدل طبيعته واهتماماته تبدلت وطريقة شعورك نحو الله اختلفت لانك كنت جسد ارضى واصبحت سماوى والجسد السماوى خبزه هو الخبز النازل من السماء واهتماماته ثانوية وحياتك هى التسبيح . وتقول لك الكنيسة لا تفعل ميطانيات ولكن هذا لا يمنع من السجود لله لانك عندما تغير جسدك الى سماوى اصبح سجودك هو خضوع لله والشكر والعرفان واعطاء المجد لله واصبحت تسجد مع السمائيين حتى فى سفر الرؤيا يسجدون كثيراً حوالى 12 مره يقول يوحنا الرائى 24 قسيساً يسجدوا والسمائيين يسجدوا ويوحنا سجد ويخرون ويسجدون امام الحي الى ابد الآبدين . فانه ليس بسجود عادى يعنى الجميع يسقط امام العظمة فهو سجود المجد يقول " الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق يسجدون " فهناك سجود ولكن هدفه مختلف فالانسان اذا كان فى فتره الصوم يقضى فتره تذلل وانسحاق فهو الان يجنى ثمارها وهى ان جسده انتصر وتغلب على طبيعته الارضية وابتدأ يعيش لما فوق " ان كنتم قد قمتم مع المسيح لان القيامة تنتصر على الموت ومن هنا يكون المرح والتسبيح والشكر ، نحن الصعب ان نقضى فتره الخماسين فى الأكل وكأننا اخذنا فرحه القيامة بأن نأكل مثل ولد دخل المرحلة الاعدادية ثم الثانوية يدخل الفصل ويؤخذ الغياب والحضور ولك سلوكيات معينة والمدرسة لها باب وعليه حارس ثم الاولاد بمفردهم والبنات بمفردهم وعندما تدخل الكلية يختلف النظام فيتعامل الاولاد مع البنات وتدخل كما تشاء وتخرج كما تشاء ، تحضر المحاضرات كما تريد وتخرج وقتما تريد لان المفروض انه نضج فالكنيسة تتعامل معنا على كأننا فى مرحله فيها قيود والان خلصنا من القيود وابتدأت تشعر مع هذا النضج انك تشعر بانك تريد ان تأكل من الجسد المحيي اكثر نتيجة لتغير جسدك وانك تريد التسبيح اكثر وتريد الشعور بالوجود فى حضره الله اكثر وانك انتصرت على ضعفاتك اكثر وانك تذوقت بهجه القيامة اكثر وهذا هو الهدف من فتره الخماسين حتى تلاحظ ان عندما يأتى صوم الرسل تلاحظ الكسل لاننا كنا فى وقت راحه وممتلئين بالاكل لولا السمك فى فتره صوم الرسل . فعليك ان تستفيد من الخماسين فى السجود والتسبيح والشكر لله مثل مره واحد من الاباء الرهبان راح لمعلمه وقال له اعطنى قانون للصوم فقال له كيف ونحن فى فتره الخماسين فاصر الراهب على ذلك وقال معلمه كيف واخوتك يأكلون ستكون غريباً بينهم فقال له " ليس لى ان أكل من طعام اخوتى مادمت مصر على اعقال البهائم " طالما لم ارتقى لدرجه ان اعاين ثمره القيامه فانا مازلت فى القامه التى قبلها فارجع لقبلها فهذا شخص امين مع نفسه وهذا يعنى ان ممكن ان يأخذ الانسان تدريب روحى فى الصوم فى فتره الخماسين لانه من قال ان فتره القيامة فتره رخاوه فلهذا تصر الكنيسة على التناول لكى تعطى مذاق للقيامة كان القديس يوحنا ذهبى الفم عاشق للافخارستيا ، كان يقول المسيحيون يقيمون الافخارستيا والافخارستيا تقيم المسيحيين .يقول حياه المسيحي محصوره بين قداسين قداس حضره وقداس سيحضره حتى نرى ان الانسان يكون متحفظ قبل اليوم الذى يكون فيه التناول ولا يريد ان يخطئ .. ففلهذا ينصح ان يحضر الانسان القداس كل يوم لانه يجعله متحفظ على كلامه وافعاله ويجعله يعيش ببركته وقداس سيحضره التناول قديماً كان الفصح ثم كان يرش الدم يجب اكل الفصح وفى عيد الفطير يجب تنقيه البيت من الخميره وهى اشاره للشر ولكن يجب أكل الفطير لمده 7 اياك لا يكفى ان تؤمن ، يجب الأكل انت عرفت وصدقت ان المسيح مات من اجلك وقام من اجلك لابد ان الموت والقيامة يلتقوا بحياتك فعلياً وذلك بالتناول ولذلك يقال فى القداس " وفيما نحن ايضاً نضع ذكر الآمك المقدسة وقيامتك من الاموات وصعودك الى السموات .. " ولذلك تجعلنا الكنيسة ان نعيش جو الموت والقيامة . ففى القداس نجد المذبح موضوع عليه الابروسفارين ثم اللفافة رمز الختم ، عندما يرفع الابروسفارين واللفافة بواسطه الشماس ويوجد فى الابروسفارين جلاجل فعندما ينفضها الشماس تعمل صوت رمز لدحرجه الحجر فيجب على الانسان المسيحي أكله ولا يكفى النظر او بالفكره فالكاهن عندما يقسم الجسد فى وقت القسمه يرجع يضمه ثانياً وبعد ذلك يرفعه ثلاث مرات اشاره للجسد المتألم الذى قام فالقيامة بذلك اصبحت ليس افكار او نظريات او مجرد فلسفه فالمسيح قام لنا واقامنا معه ونقلنا الى سيره روحانية فالدكتور يكتب لك على علاج لتأخذه ويدخل داخلك ويشفيك فكل الجسد المحي ليمحى الموت من داخلك ومثال ايضاً من القداس نجد زفه القيامة تمتد اربعين يوم هذا رمز لظهورات المسيح . فالمسيح ظهر للتلاميذ ولتوما ولمريم المجدلية وذلك يعنى ان المسيح موجود فى الكنيسة ويظهر فى كل قداس من زفه القيامة فلا تضيع الفرصه ايها الانسان .يقول واحد من القديسين " ليس هو بعيد عنك ذاك الذى تتعب فى البحث عنه طول ايام حياتك انه بداخلك فانك تتحد به " " فمن يأكلنى يحيا ايضاً بي " فلهذا لكى نعيش القيامة صح لابد من ممارسة الاسرار المقدسة ولالهنا المجدا دائما ابداً آمين

دروس من ظهورات السيد المسيح بعد القيامة

سفر الاعمال " واراهم نفسه حياً براهين كثيرة " ظهر السيد المسيح لفرد ( بطرس ، يعقوب ، يوحنا ) ولفردين ( تلميذى عمواس ، المريمتان ) وظهر لعشر تلاميذ من غير توما وظهر 3 مرات ( فى الجليل – فى العلية – قبل الصعود على جبل الزيتون ) ل 11 . ومره آخرى ظهر ل7 فى بحر طبرية ومره ظهر لاكثر من 500 أخ فظهورات المسيح لها دروس كثيره

الشفاء من الخطايا

الصوم هدفه شفاء انفسنا من الخطيه فالخطية مرض ومرض الخطية اصعب من مرض الجسد فالغيبوبة الروحية اخطر شئ لان الانسان يفعل الخطية وهو مش عارف مستقبله الابدى ( يو 5: 1- 9 ) " وكان حول البركه مرضى بانواع كثيرة من عرج وعمى وعصم " فالناس الذين لم يروا الطريق الروحى هؤلاء هم عمى فالذى لا يشعر بوجود ربنا هو أعمى فمثلاً الذى يأتى الكنيسة ومش واعى للاسرار الكنسية أعمى هذا أخطر من عمى العينين . ويستأنف .. عرج و عصم الاعرج يعنى الذى يأخذ الطريق بعدم جدية والاعصم هو المتوقف تماماً يرجع خطوه وحطوه ونحن اكيد من هؤلاء : "عمى – عرج – عصم " فكلنا تحت الضعف وكلنا مرضى بانواع كثيره ولكن طالما نحن بجوار البركه فلنا رجاء فى الشفاء فالصوم هدفه الشفاء من الخطية . احياناً يأتى للواحد المرض الوحش او الخبيث لانه فى الانسان طوال عمره وعندما يكتشفه يكون انتشر كذلك الخطية فالخطية خبيثة تبعدك عن الله والناس والابدية وتفقدك الاحساس بوجودك وكرامتك فالخطية تفقد الانسان اهم 3 اشياء " الله –النفس – السماء " فما خطوات العلاج من المرض " الخطية " . اولاً : اكتشاف انك مريض فيذهب الشخص للطبيب وياخذ الدواء مطيعاً لانه كلما زادت خطوره المرض كلما خضع للعلاج اكثر وحتى ولو كانت عملية فالمرض ينتشر والعملية فى صالحه للتخلص من المرض وعلاج الخطية هى الصوم فيجب على الانسان الطاعه .. فالصوم غرضه إماته شهوات الجسد واخضاع الجسد للروح ولتعليه سلطان الروح فعندما اقول لجسمى لا لكوب ماء استطيع ان اقول لا لفكره شريرة وكذلك كذبه وكسل و..... فلذلك ادراك المرض مهم جداً والعلاج مهم جداً ولذلك يجب ان تكون خاضع للوصية ومن الجميل فى المخلع انه كان عند البركه فهذا هو رجائه على الرغم من طول المده ( 38 سنه ) فاذا كان عندك خطايا كثيرة ولكنك بالقرب من الله لا تقلق واذا كان العكس فهذا خطير فطول ما انت قريب من البركه لك كرامه عند الله فيأتى مثلاً شخص للكاهن ويقول : يا ابونا انا بعمل خطيه وبكررها ومفيش فايده وايضاً صمت ولكن بتكرر العملية حتى احياناً ياتى اى فكر .. مفيش فايده " لكن لا تيأس فطول ما انت قريب من ربنا هناك دائماً الشفاء والكنيسة تضع لنا فى الصوم 3 آحاد متتابعين فالصوم له 3 اهداف اولاً: الابن الضال ( يوحى بمدى ان الخطية مذّله ومهينة ) ثانياً : السامرية ( مدى الخطية ممله تجعل الانسان مسلوب الاراده ويكرر خطاياه ويرفض التوبه ) ثالثاً : المخلع ( مدى الخطية ان تجعل الانسان مسلوب الاراده قد تصل الى زمان عمره كله ) فإن كانت الخطية تكرر ارجع وتوب . ففى حاله المرأه السامرية كانت تعرف 6 رجال رقم 6 يرمز للنقص فعندما جاء المسيح كان السابع و7 يرمز للكمال والشبع والكفاية . فاذا سؤلت هل تريد ان تبدأ ولك ثلاث اختيارات : ( لا اريد – اريد ولكن ليس الان – اريد اريد اريد ) وهناك فرق بين الذى لا يعرف ان يتخلص من الخطية والذى لا يقدر ان يتخلص من الخطية . فاذا كنت لا تقدر يأتى الله ويسندك ويساعدك ويشفق عليك ولكن ان كنت مش عايز !! فى حاله اريد وليس الان : واحد يقول مهو لسه بدرى ويقول لك انه ناوى يبدأ يصلى ويصوم ويتناول لكن على سن المعاش فالله يتركك تفعل الخطية فمثلاً الابن الضال عندما طلب من ابوه ميراثه اعطاه له ولم يقل له عيب فلم يغصبه على فعل شئ . فالصوم شفاء من الخطية فاذا كنت تريد ان تشفى ارجع وافحص نفسك وعالج نفسك من الخطايا الكبرياء وغيرها .. " ونحن ايضاً فلنصم عن كل شئ بطهاره وبر " فالخطية خطيره تركت جرحى كثيرين وكل قتلاها اقوياء فلا تتهاون او تهاُون ( تقول انك لا تستطيع ) فثمر الصوم هو الانتقال من الظلمه الى النور .. " كنت اعمى والان ابصر " وهدف الصوم هو التحرر من الخطية فعدو الخير يريدك ان تيأس وان تكرر نفس اخطائك لدرجه انك تحاول ان تقوم يقول لك ما انت حاولت قبل كده ومفيش فايده .. فطول ما عندك رجاء هناك أمل للتخلص من الخطية فيجب الاصرار والجهاد فان لم تستفيد من هذا الصوم، صوم ثانى فاهم شئ الرجاء . فى بستان الرهبان قيل عن قديس دائم السقوط كان يقول هذا القديس " انظر يارب الى شده حالى وانتشلنى ان شئت انا وان لم اشأ " فكان واحد يقول لربنا انا عايز اعمل خطيه ولكن يارب انتشلنى منها ان كنت اريد او لا . خلصنى ولو بالعافية واظهر مجدك فيَّ انا المحتاج لعمل نعمتك ، فنحن من تراب واليه نشتاق فاظهر عمل نعمتك فينا ويأتى عدو الخير ويقول لهذا القديس كيف تكلم الله وانت نجس الشفتين واليدين فكان القديس يرد علي هذه الافكار : انت تضرب بمرزبه وانا اضرب بمرزبه وسنرى من سيغلب انت ام مراحم الله . فزجر شيطان اليأس من حسن رجائه فقال له الشيطان لا اعود اجربك بعد الان لانك بهذا تأخذ اكاليل أكثر فيجب عليك ايها الانسان ان تجاهد وتقوم من الخطية عندما تقع " فالمجاهد يكلل بكثره جراحاته " فهذه الجراحات علامه مجدنا وليس خزينا فالموت فى الجهاد احسن من الحياه فى الخطية . فكلمه منك يارب او حتى نظره منك يكون الشفاء لا تسمح لى يارب ان استمر فى غفل الخطية ارحمنى . فعدو الخير هدفه الاساسى لا مجرد ان تخطئ ولكن يريد ان تبعد وان تيأس يقول القديسين " ليس هو بعيد ذاك الذىتنتعب من اجله كل ايام حياتك ، انه داخلك " فيجب علينا فى فتره الصوم ان نرضى الله وان نقدم توبة ونطلب شفاء وان تتوبنى يارب فاتوب ، واشفنى فاُشفى وانادى بخلاصك الى الابد . والمجد لله دائما آبدياً آمين

اللجاجــة فى الصلاة

إنجيل هذا المساء يا أحبائى فصل من بشارة معلمنا مارلوقا الإصحاح {18:1-8} , فيقول إنه أعطاهم مثل لكى يُعلمهم كيف يقفوا للصلاة و عدم الكلل أثناء الصلاة ,فقال لهم , كان فى المدينة قاضي لا يخاف الله و لا يستحى من الناس } قاضى آسي , قاضي ظالم , أكثر شئ يجعلك تضمن الإنسان الذى أمامك أن يكون خائف الله , فإذا كان إنسان لا يخاف الله , فسيعمل حساب الناس , فقال لا هذا و لا هذا { لا يخاف الله و لا يستحى من الناس,و كان فى تلك المدينة أرملة } خذ بالك تشبيهات ربنا يسوع تشبيهات بديعة جدا , أريد لك أن تضع لى صورة فى ذهنك عن رجل قاسى ظالم لا يخاف الله و لا يخاف الناس و فى مقابلها صورة مرأة أرملة غلبانة ضعيفة , ليس لها أحد , تخاف من الله و تخاف من الناس , ثم يُكمل { و أتت إليه قائلة : نتقم لى ممن ظلمنى "إنصفنى من خصمى "من الواضح إنها أيضا واقعة مع خصم يُشبه القاضى , فلها الآن قاضى و خصم أيضا لا يستحى من الله أو الناس , فالإثنين مُتعظمين عليها , و هى أرملة ضعيفة , فرجائها الوحيد , بإنها تتحايل على الخصم و ثم تجده صعب جدا فتقول من الممكن أن أذهب إلى القاضى , ولكن عندما تذهب إلى القاضى تجد أصعب , فقالت لا أنا أظل مع القاضى أهون , لأن الخصم مهما كان فهو خصم , فتظل تذهب إلى القاضى و تتحايل عليه و تبكى له و تصرخ له , و تقول له " إنتقم لى ممن ظلمنى "ثم يقول لك عن القاضى " و لم يكُن يشاء إلى زمان ", فهذا يُعنى إنه يعرف إنها مظلومة و يقول عن القاضى إنه بعد ذلك قال فى نفسه " إن كنت لا أخاف الله و لا أستحى من الناس فمن أجل إن هذة المرأة الأرملة تُتعبنى " فهو بدأ أن يحل لها مشكلتها , ليست لأنها هى مشكلتها و لكن لزنها و لكن فى الحقيقة هو لا يريض أن يُساعدها و لا تفرق معه إذا كانت هذة المرأة مظلومة أو ليس مظلومة و لكن فى الحقيقة هو أحب أن يريح نفسه من زنها فقال :{أنتقم لها لكى لا تأتى دائما و تُتعبنى } , { ثم قال الله اسمعه ماذا يقول قاضى الظُلم , أفلا ينتقم الله لمختاريه الذين يصرخون إليه النهار و الليل و هو مُتمهل عليهم }, فما عذا العجب يا رب , فليس من المعقول ,إنك تضع لنا نفسك فى مثل هذا التشبيه . فكأن الرب يريد أن يقول لك , إذا أنت طلبت منى طلب و أنا لم أُصغى إليك , فهذا لا يُعنى إنك لا تطلب مرة ثانية , لا, أطلب ثانية , أحيانا أنت تعتقد إننى ضدك و لكن فى الحقيقة , لكن فلنفترض إننى فى الحقيقة ضدك , لتفترض إنك لا تُهمنى و لكن إلحاحك علىّ سوف يجعلنى أستجيب لا من أجلك أنت بل من أجل إلحاحك , فترى كيف إن الله كلى الحق كل الثبات كلى القدرة , يجعل نفسه فى تشبيه عيب , حتى يُبرز لنا , كم إن هذة اللجاجة عظيمة و مهمة و كيف إن الإنسان لابد أن يتمسك بلجاجته كل حياته , العجيب أن غذا أحد المخلع و هذا المخلع ظل يجلس بجانب البركة 38 سنة , فالكنيسة تربُط لنا بين إنجيل العشية {القلضى و الرملة }وبين أحد المخلع و مزمور العشية يقول لنا { إستمع صلاتى إصغى إلى طلبتى } يا رب أنا أقف أمامك و أقول لك , إستمع صلاتى و تضرعى و إنصت إلى دموعى و لا تسكت عنى . مرة مُعلمنا داود كان يقول لله { لا تتسامر من جهتى} و كأن الله يُريد أن يقول لنا إن الصلاة ة الجاجة أثناء الصلاة هى مُفتاح لباب المراحم , هل عندك ضيق أومشكلة , فما المانع إذا وضعتها أمام الله ؟؟, و لكن المشكلة يا أحبائى إن الواحد من الممكن أن يصرخ فقط فى مرض الجسد , لا يصرخ أبدا للروح. فنحن نتعجب كثيرا فى معجزة الرجل المفلوج , و نكون متهليلين عندما نرى يسوع يقول له " كم إحمل سريرك و امشى" فكم جمال هذا المنظر , و لكن فى الحقيقة بالفعل , شفاء الروح اهم بكثير , فكم واحد مربوط سنين من خطيةمكتفاه و لا يستطيع أن يتخلص منها فالخلاص من خطية , أحسن من شفاء الجسد , فالنفس باقية و لكن الجسد إلى زوال , يقول لك , تعجب من شفاء نفسه و لم يتعجب من شفاء الروح , فالمعجزة الحقيقية هى التوبة و الرجوع إلى الله و تغيير العقل و القلب و السلوك , المعجزة الحقيقية , إن يد تُرفع لتصلى , القديس باخوميوس قال " أنت إذا علمن واحد كيف يرفعيده إلى الصلاة , فأنت قد شفيتيدا يابسة" , يقول" و أنت إذا علمت إنسان العطاء , فأنت قد شفيت رجل أعثم " فالأعثم لا يستطيع أن يمشى ثم يُكمل و يقول " و أنت إذا نقلت إنسان من الخطية , فأنت قد شفيت ميتا و ن أنرن عين إنسانا لمعرفة و قراءة الكتاب المقدس فأنت قد أبصرت عين إنسانا و إن نقلت إنسانا من الضب إلى الوداعة , فأنت قد أخرجت شيطانا " و كأنه يريد أن يقول إن معجزة النفس فى الحقيقى أهم كثير كثير بمت لا يُقاس , فإذا كان الإنسان عندما تكون قطعة متألم منها فى جسمه , يظل يصرخ غلى الله و ماذا عن الروح ؟؟! و ما فائدة اصوم يا احبائى, لناذا وضعت لنا الكنيسة هذةالفترات للصوم , ولماذا الكنيسة واضعة لنا الآن " إستمع صلاتى وتضرعى إنصت إلى دموعى " . أُريدك أن تتخيل معى إنسان صائم و يظل يزرف فى دموع توبة حتى يتحنن الله و يعمل ميطانية و يشتكى نفسه من ثقّل خطاياه , فالله لا يرفع لا يتحنن!! "فقال له لا تسكت عنى " و هنا يقول لك رجل قاضى طالم لا يخشى الناس و لا يهاب الله , لكن هذة الأرملة الضعيفة التى ليس لها أية سلاح سوى اللجاجة و الإلحاح , فهذة تُمثل النفس البشرية , فالخطية سلبتها كل شئ و لكن معها شئ واحد فقط , الخطية لا تقدر أن تسلبها منها أبدا و هى لجاجتها مع الله بل بالعكس كلما تشد الخطية على الإنسان أكثر فمن المفترض أن يزادا هو فى لجاجته أكثر , كلما يتألم الإنسان كلما يأن . فيقول , و لكن أنت فى الحقيقة ذهبت له قبل ذلك و لم يفعل لك شئ , فمرة كرشك و مرة لم يُكلمك و مرة لم تجده , فهل ستذهب مرة ثانية ؟؟!! نعم بالطبع إذهب , فلا يوجد أحد يذهب له الله و يكرشه , فهل مرة وقفت أمام الله و شعرت بالرفض منه ؟؟ فقول لى ممكن .. و لكن أنا أقول لك لا , أنت فى الحقيقة إنك مقبول و لكن من الممكن أن تكون طلبتك رُفضت . فتقول لو و ما الفرق إذا ؟؟ أقول لك الإبن الذى يعيش مع أبوه من الممكن ان يطلب طلب فيؤخذ أو لا يؤخذ و لكن لا يطرده الأب من المنزل , فالأب برى إن هذا الموضوع من الممكن أن يأتى الآن أو من الممكن أن لا يأتى الآن , أحيانا من الممكن أن نطلب شئ ليس من صالحنا أن نأخذها الآن , مثلما قال الآباء القديسيين : "أحيانا تكون إستجابة الصلاة هى عدم إستجابتها " أحيانا يود الله أن يُعطى لنا شئ و لكن ليس هذا وقتها فتخيل أنت عندما نجد أب يوعد إبنه و يقول له إذا أخذت البكاليريوس , سوف أحضر لك سيارة , ولكن تخيل أنت هذا الولد نجح فى الإبتدائية و قال له, إين وعدك إذا إين السيارة , فيقول له لا الوقت لم يأتى بعد و و لكن ما رايك إذا سمع الأب كلامه و أحضر له سيارة و هو فى إبتدائى أو إعدادى , هل هذا يكون أب حكيم ؟؟ فتقول , لكن فى الحقيقة السيارة جيدة و تنفع و هكذا و هكذا و لكن فى الحقيقة , هذا ليس وقتها , الولد يجب أن ينضج و يجب أن يعرف أن يقود السيارة , فهكذا الله , من الممكن أن أطلب من الله فضيلة و لكنه يرى إننى لا أستطيع أن أصونها , من الممكن الآن أن يكون هناك شئ فى حياتى يمنع تقدمى , متأنى علىّ و ساكت علىّ و لهذا هنا قال له " لا تسكت عن دموعى " قف أمام الله بإحساس هذة المر أة المسكينة , قيا ليتنا نتعلم منها هذة الصرخة الجميلة " إنصفنى من خصمى " فمن هو خصمى ؟؟ و أنا خصومى كثير , خصمى جسدى و ذاتى و العالم و العدو و الموت و الشر و الشرير , فأنا لى خصوم كثير جدا , تصور أنت عندما يجلس الإنسان و يُفكر عن خصوم له فى الحياة , فنسأل من هم خصومك؟؟ تقول لى واحد يكرهنى أقول لك لا يا سيدى لا تشغل بالك به كثيرا , فالمشكلة الحقيقية فى خصمك الحقيقى , الذى يُريد أن يُسلبك نفسك و حياتك الأيدية و وقتك , خصمك الحقيقى هو جسدك . واحد من القديسيين كان يقول " ليس لى عدو إلا ذاتى و لا أره إلا خطاياى " و الذى يجعلنى أحيانا أعادى الناس هو ذاتى و ليس الناس , الذى يجهلنى لا أحب هو ذاتى و ليس الناس , لأن عندما أكون أنا ملئ بالمحبة أحب الكل , فواحد يصرخ و يقول أنصفنى من خصمى و هو لا يشاء إلى زمان , فما الذى أفعله أنا الآن , أقول لك تظل تصرخ , تقول لى و لكنه لم يسمع لى , أقول لك فى يوم من الأيام سوف يسمع إذا لم تكن أنت لك إستحقاق فسيسمع للجاجتك , إذا قرأت فى سفر أرميا سوف تجد أرميا فى مرة قال لله :" لا تلح علىّ"فعندما يقول لك واحد لا تتحايل علىّ فمعناهل إنه يأتى بالمُحايلة و بعد ذلك يقول له " حتى و لو أتى موسى و صموئيل إلىّ" . فهناك شيئان من الممكن أن أتى برحمة ربنا بهما , اللجاجة و الوسطاء ,و من هؤلاء الوسطاء؟؟ الله أعطى لما أجمل وسيط بداخلنا هو الذى يتوسل إلينا , فهو الروح القدس . الروح القدس هو الذى يُنقل طلباتنا إلى الله , الروح القدس الذى هو فى قلب الإنسان الذى يُنظف الذى يُقظ . فإذا وقفت فى صلاتك و شعرت بعمل الروح القدس بداخلك , فأنت تكون بدأت أن تعرف بعمل الروح القدس بداخلك , إذا وقفت أمام الله و شعرت بشئ يتحرك بداخلك و أنت لا تعرف أن تُعبر عنها , فهذة هى الروح , الروح الذى يشفع فينا بانات لا يُنطق بها , فتعرف ماذا يعنى بأنات لا يُنطق بها ,فإن واحد قال آه , فماذا تُعنى كلمة آه ؟؟ إنها لها معانى كثيرة جدا , معناها متألم , معناها لا أستطيع أن أحتمل ,معناها أشياء كثيرة جدا فقال أنات لا يُنطق بها , فما الذى يجعل بداخلك الأنين ؟؟ الروح القدس هو الذى يجعل بداخلك هذا الأنين , فإذا الله وضع فينا الوسبط المضمون و لم يجعله بعيد , فلا نبعث نستدعيه و يأتى لنا بحلول مرة كل مُناسبة و لكن فى الحقيقة إنه بداخلنا , و هذا الروح يريد أن يشفع فيك و يريد أن يُعلمك الأنين و يُريد أن يُعلمك الصراخ , وقفة الصلاة يا أحبائى تعرف أنها نقبولة عندما تشعر إنك بدأت تدخل فى مرحلة من عجز الكلام و بدأت تأنفقط , قال هذا لا تسكت عن دموعى . فهذة الأرملة إنسانة مسكينة , العالم و المُجتمع و التجارب سلبتها كل حقوقهاو سلبتها كل قواها ز سارت ضعيفة جدا و مسكينة جدا و مُحتقرة جدا , و القاضى لأنه يرى إنها إمرأة مسكينة و ليس لها أحد فمن الممكن أن يكون لا مبالى بها بالأكثر لأنها ليس لها أحد , فقال لها حتى إذا كان القاضى قاضى ظالم لهذة الدرجة , هو من الممكن أن يُنصفها من أجل لجاجتها و لا من أجل لجاجتها أيضا و لكم من أجل إنها لا تُزعجه . فقال إذا كان البشر من الممكن أن يفعلوا هذا , "أفلا ينصف الله مُختاريه الذين يصرخون إليه نهارا و ليلا " فهل الله لا ينصف مُختاريه ؟؟ , فيقولوا عن يوسف عندما أتى له أخوته , فيقول أخذ رُكن و بكى , لم يحتمل أن يرى إخوته يسجدون له و لكنهم ظلموه و باعوه و إفتروا عليه و جلسوا يأكلوا و يضحكوا , فبعد كل هذا يبكى فمن المفترض أن يغلق عليهم سجن و يجلس هو يضحك و يأكل و لكنه فى الحقيقة بكى عليهم لأنهم مساكين. و لكننى خاطئ و عملت الكثير من التعديات و أغضبت الله منى و لكنى الآن عائد له , فما الذى يفعله ؟؟ يبكى عليك و هو الذى يفتح لك حُضنه و هويقول لك أفلا ينصف الله مُختاريه الذين يصرخون إليه نهارا و ليلا . فشاهد كم هى الأبواب التى يريد أن يفتحها لنا الله , أبواب الرحمة و السلام و الخير , و أنا أغلقها على نفسى بيدي , متى؟؟ عندما أقول إننى صليت ضلوتين أو ثلاثة و لكننى لم أشعر بشئ و الله لم يشعر بشئ , يقول لك بهذة الطريقة " أغلقت على نفسك باب خير كبير " خلاص نفسك ثمين , و الشاعر الرحية لا يوجد أجمل منها فى الحياة كلها , يظل يبحث الإسان يا أحبائى عن بهجة فيغير فى أكله و يريد أن يأتى و يذهب و يريد أن يجمع ناس وحوله و يُكلم ناس و يريد أن يغير منزله , و لكن لا يوجد أى شئ يا أحبائى يسوى لحظة وجود مع الله حقيقية , جرب وعندما تُجرب سوف تشعر بالحقيقة إنك أسعد إنسان فى الدنيا , عندما تختبر سوف تشعر إن هذا العالم صغير و إن حياتك أصبحت لها رؤية جديدة و الناس تُعاملهم بقلب مفتوح أكثر , و فى هذا الوقت تزيد شفقتك على الناس الضعفاء و لا تحتقر و لا تُدين و لا تلوم أحد , بل بالعكس سلمهم بإنك وضعت يديك على كنز , فهذا هو هدف الصوم و الفصول التى وضعتها لنا الكنيسة , فتقول لنا تعلموا اللجاجة , تعلم أن تقول له " إستجب إلى صلاتى " " لا تسكت عن دموعى " " إنصت إلى دموعى و لا تسكت عنى" تعلم إنك حتى إن كانت صلاتك لا تُسمع و لا تُستجاب ,لا تترك صلاتك ,المخلع ظل يجلس بجانيب البركة و يرى إنه فى كل مناسبة واحد يُشفى و ناس تحمله و يفرحوا كثيرا به و يكون هذا الرجل الذى شُفى , أتى قبله ب20 سنه و لكن معه 10 يحملوه يكونوا شُداد بعض الشئ , فما مشاعر المخلع إيناذاك , فما الذى يقولوا لله , يقول له :" هل هذا حق ؟!! لا إنه ظلم .و لكن هل نتيجة هذا الكلام إنه نرك المكان ؟؟ لا لم يترك المكان , و هل تعتقدوا إن هذا الموقف حدث معه مرة أو إثنين و لكنه فى الحقيقى بالتأكيد , حدث مرات ومرات كثيرة و هو مازال يمكُث و لكن عندما أتى يسوع و دخل هذة البركة , هو يتجه إلى هذا الرجل و كأن هذا الرجب أخذأكبر نعمة شفاء فى كل الذين نالوا الشفاء قبل ذلك , لأن كل الذين نالوا الشفاء قبل ذلك كان عن طريق البركة و المياه و لكن هذا نال الشفاء بيسوع المسيح نفسه ,فأتارى كل هذة الفترة كانت له و ليس عليه و حتى يتعظم الله فيه و له و لتعليمنا نحن و حتى تُعلم الإنسان كيف إنه يثبُت أمام مراحم الله و يثق إن الله سيهب و سيعُطى و سيشفى . ربنا يُعطى لنا يا أحبائى فى هذة الفترة القليلة المُتبقية , الواحد يتعجب من سُرعة أيام الصوم , فهى سريعة جدا , تُريد مننا أن نُمسك بها حتى نأخذ قوتها و عافيتها , الفترة القادمة الله , يُعطى لنا فيها روح لجاجة و روح طلبة حتى نصرخ لكيما نتأكد إننا سوف لا نخرج إلا و نحن حاملين سريرنا , سوف لا نخرج إلا و نحن شاعرين إنه أعطى لنا إنصاف من خصمنا . ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته له المجد دائماً أبدياً آمين

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل