العظات

سر الاعتراف ما بين الممارسة والعقيدة - الجزء الثاني

بسم الاب والابن روح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين نكمل حديثنا فى سر التوبه والاعتراف والاعتراف باللغه اليونانيه معناها اكسومولوجيسى الاقرار بالشيء الاعتراف به علنا وفي اللغه اليونانيه مبني لشيء مش موجود في اللغه العربيه عندنا مبني للمجهول ومبني للمعلوم هنا يقولوا عليها مبني للوسط ما هو الوسط انه في انسان وسيط او شيء وسيط الاسرار عموما هي بركات ومنح ننال منها نعم غير منظوره تحت مادة منظوره العمل المنظور في سر التربه والاعتراف هي توبه الخاطئ وندمة واعترافه لكن لابد اننا ايضا نقول وسماع الحل من يد الاب الكاهن من الاشياء التى تعطى لهذا الشخص التائب تفعيل لتوبتة وراحه لضميرة ان يضع الاب الكاهن الصليب على راسه لتنحدر بركات وغفران ربنا يسوع المسيح عليه عن طريق الاب الكاهن الخلاص والحل والغفران من خلال صليب ربنا يسوع المسيح عن طريق وكيل اسراره وخادمه الاب الكاهن النعمه غير منظوره هي غفران الخطايا وسلامة مع اللة ونوالة الرجاء بالحياه الابديه لابد ان نوضح جزء يوجد ناس يقولوا كفايه الاعتراف كفايه ان انا اتوب واندم بيني وبين ربنا ربنا عالم كل شيء احنا بنقول له لك وحدك اخطات فبذلك لك وحدك اتوب ولك وحدك اعترف وكفى لكن احذر يوجد ضروره للاقرار بالخطايا لابد ان اقر بها وفي الكنيسه في العهد الجديد الاقرار يكون امام الاب الكاهن ممثل للجماعة المقدسه الاقرار بالخطيه ربنا عالم ان ادم اكل من الشجر هل كان من اللازم ان اللة يسأل ادم ؟! لابد ان الله كان يسال ادم الله يريد ان يسمع منه لابد ان يعترف ولو كان تائب يقول كان يعرف بذلك ويقول انا اخطأت انا انخدعت مثل ما نقول في القداس اكلت بإرادتي وتركت عنى ناموسك برأيى اذا الاقرار بالخطيه ضروري ادم هل اكلت من الشجرة قايين عندما قتل اخية هابيل سألة الله اين هابيل اخيك هل كان اللة يعلم اين هو؟! اكيد كان يعلم و لكن الله لابد ان يسمع منه اذا الاقرار بالخطيه مهم انت تعرف يا رب انة خاطى ولكننى اريدة ان يقر فى سفر اللاويين يقول اذا اخطا احد او مس شيئا نجس او حلفا فان كان يذنب في شيء من هذه يقر بما قد اخطآ به ويأتي الى الرب بذبيحه لاسمة لاويين خمسه عدد واحد يقر بما اخطا به وياتي الى الرب بذبيحة باسمه وفي سفر العدد يتكلم ايضا عن النفس التى تخطأ فيقول يقر بخطيتها التي عملت سفر التثنيه يقول وتأتي الى الكاهن وتقول له اعترف اليوم للرب الهك اذا كل هذا ضروره الاقرار بالخطيه وفي جزء عاخان ابن كرمى قال اعترف للرب واخبرني اعترف داود النبي أمام ناثان النبى وقال قد اخطات الى الرب داود قال امام ناسان فقال ناسان لداوود الرب نقل عنك خطيئتك لا تموت اذا ناسان هنا يمثل الكاهن الذي يقول الرب نقل عنك خطيتك في العهد الجديد في متى 16 :19 نعمل مقارنه ما بين متى ويوحنا متى 16 /19 قال واعطيك مفاتيح ملكوت السماوات فكل ما تربطه على الارض يكون مربوطا في السماوات وكل ما تحلة على الارض يكون محلولا في السماوات نجد نفس الايه قريبه منها جدا يوحنا يقول يوحنا 20:22 اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياه تغفر لة ومن امسكتم امسكت ما الفرق بين الاثنين؟ من غفرتم خطاياه تغفر من امسكتم امسكت وهنا قال كل ما تربطه على الارض يكون مربوطا ماء الفرق بين هذا الجزء متى وجزء يوحنا في متى بيقول ما في يوحنا بيقول من ما للتشريع من انسان كل ما تربطه هذا تشريع من غفرتم لهم خطاياهم اشخاص يوجد فرق بين هذا وذاك اذا الله اعطى للكهنوت في العهد الجديد سلطان التشريع وسلطان الحل والربط وغفران للخطايا تشريع بمعنى الكنيسة ممثلة فى المجمع المقدس فى رجال كهنوتها يقضدروا ان يقولوا اشياء تناسب الكنيسة وتشرع وتقول اعملوا هذا وهذا الكاهن ممكن يقول لشخص مريض يعطية حل بأن لا يصوم اول اسبوع فى الصيام هذا اسمة تشريع غير الغفران الاعتراف غفران يوجد فرق بين من وما جزء ما تشريع جزء من غفران اعطى سلطان الكنيسه بقولة ان لم يسمع منهم فقول للكنيسه وان لم يسمع من الكنيسه فليكن عندك كالوثنى اذا اعطى سلطان للكنيسة اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياهم تغفر لهم لماذا الرب اعطى للرسل هذا السلطان؟ لانهم وكلاء اللة على الارض يمثلوا امتداد عهد الرسولى كان جمهور الذين امنوا يأتون مقريين ومخطئين بأفعالهم اعمال 19/18 لابد من اقرار واخبار للرسل لماذا الرسل وكلاء اسرار الله اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياة تغفر لهم من امسكتم امسكت ما علاقه الرسل بالكهنه لانه عهد مضى لابد ان نعلم ان الكنيسه هي امتداد للرسل او الرسول بالنسبه لنا في الاسكندريه هنا مارمرقس البطرك البابا تواضروس رقم ال 118 جاءت من مار مرقس فهذا امتداد 116 بابا كيرلس 117 البابا شنوده 118 البابا تواضروس عندما رسمنى البابا شنودة يقول لى فتحت فمي واقول فتحت فمى واجتذبت لي روحة وينفخ في وجهى فاخذت النفخه منه فصارت في الروح القدس التي في واصبحت انا ايضا بنفخ فى وجوهكم في الاعتراف واعطيكم الروح القدس الذي انا اخذته من ابويا البطرك وابويا البطرك واخذه من امتداد عهد الاباء الرسل فاصبحت انا انفخ فيك نفخه مش بتاعتي بتاعه الاباء الرسل فهذه هي من غفرتم خطاياه تغفر لهم من امسكتم امسكت الذى يسال ما علاقه تلاب الكاهن بالرسل ؟ لانه امتداد له استمرار له يأتون مقرين مخبرين بأفعالهم لم يكن اعتراف للرب وكفى ياتوا للرسل و يعترفون مثل ما قلنا الاباء الكهنه امتداد للرسل الخطيه اطفاء للروح الشخص الذي جاء ليعترف انفخ في وجهه وكأنك بتجدد في وجهه عمل روح الله ها انت قد توبت والنفخه ليست مني هذه النفخه من امتداد من الرسل انا اخذتها من الرسل كل فعل سري هو فعل فوق الزمن ليس بتاع مره عشان كده النفس تحتاج ان تؤمن انها لابد ان تقر وتقر للاب الكاهن الاقرار والافصاح بيعطي راحه للنفس في علم البيولوجي لذه عند الانسان اسمها لاذة التفريغ الشخص يشعر انه يخرج شيء بيرتاح هكذا انا لما بخرج الخطية كأنى بخرج ثقل و سم كان في داخلي فيحدث لي راحه الخطيه تهين النفس وتهين الله وتهين الكنيسه اذا انا محتاج لمصالحه مع الله ومع نفسي ومع الجماعه المقدسه لان زي ما يشوع عاخان قال لة قد قدرتنا الخطاه تهين الله راس الكنيسه وتتعب الكنيسة كجسد المسيح الواحد وتثقلة بأحمال كثيره بل وتعيق عمل الروح القدس في الجماعه فالانسان عندما يخطئ الى الله يخطئ الى نفسه والى الكنيسه ايضا انا يا رب بخطيتي قد خسرتك وخسرت نفسي والسماء الانسان عندما يخطئ يخطئ الى اللة ويخطى الى الكنيسه يخطئ الى المجموعه باكملها رأينا الله حين كلم شاول وسأله لماذا تضطهدني وتضطهد الكنيسه اذا من يطهد الكنيسه يضطهد الله اذا من يخطئ في حق الكنيسه يخطئ في حق الله من يخطئ فحق اللة يخطأ في حق الكنيسه نحن جماعه مقدسه نحن جسد واحد فعندما يخطأ عضو واحد فاشترك معه باقي الاعضاء نحن بنتعامل مع انفسنا كاعضاء حيه في الكنيسه وليس وحدات مستقله جزء انت مسؤول عنه من يطهد الكنيسه يضطهد المسيح فكما يلزم مصالحه الله في المخدع يلزم مصالحة الكنيسه لابد من مصالحه الكنيسه اذا ان الخطيه تفصل عن الجماعه المقدسه عندما اغلط كأني بهين الجماعه وبفصل نفسي عن الجماعه بهذا وجب الاعتراف للجماعه ممثله في شخص الاب الكاهن ليتم الافصاح عنها ليأخذ الحل اذا ابونا الكاهن هو وعاء للروح القدس هو شاهد على توبتي امام الله هو ممثل الجماعه المقدسه شاهد على توبتى وعاء للروح القدس ممثل الكنيسه وانا اقر بخطيتي امامه لماذا الاعتراف امام الكاهن الكاهن وعاء للروح القدس الكاهن يمثل راس المجموعه رأس المسيح ابونا عندما يناول .. يقول..خذوا كله هذا هو جسدي جسدي .. فصار الكاهن يتعامل بضمير المسيح وصارت يد الكاهن يد المسيح جسدي مش جسد الكاهن وهكذا الاعتراف انت مش بتعترف لشخص ابونا لكن تعترف كممثل للاباء الرسل الذي اوكلهم المسيح وقال لهم من غفرتم خطاياهم...من يعترض على الاعتراف يعترض على المسيح ...اسرار احبائي هي ليست من وضع مجموعه كهنه مع بعض ليس فكر جاء منا بل فكر جاء من المسيح لنا...استودعهولنا ومارسته الكنيسه واخذنا منهم اذا هي امور فعلها المسيح وسلمها للكنيسه ممثله في الاباء الرسل ثم الاباء الى ان اتت الينا..نحن لم نستحدث امرا لم نبتكر امرا ليس ابتكارنا ليس تفكيرنا.. نحن نحقق كلام المسيح..كما تخضع الكنيسه للمسيح ..المسيح قال لها هذا وليست الكنيسة اللي قالت .. فالكنيسه قالت ما يقولة المسيح.. لو اردت ان تعترض اعترض على المسيح اعترض على الذى قال خذوا كلوا هذا هو جسدي اعترض على الذى قال ان لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمة فليس لكم حياه مش ممكن ربنا كان بيتكلم هذه المجموعه فقط فكما يلزم مصالحه الله في المخدع يلزم مصالحه الكنيسه اذ ان الخطيه تفصل عن الجماعة المقدسه لهذا وجب الاعتراف للجماعه ممثله في شخص الاب الكاهن ليتم الافصاح عنها لياخذ الحل ليعود الى وحده الكنيسه عشان كده يقول من يكشف افكاره لمرشده لا يمكن خداعه في سفر الامثال قال من يكتم خطايانا لا ينجح ومن يقر ويعترف بها يرحم الاباء يقولوا لنا عباره كل ما يكشف يشفى وكل ما يخفى يتسلط لو خبيت خطيه جوايا تحت بند اني مكسوف اقولها لابونا هل تغفر لي كل ما يكشف يشفى وكل ما يخفى يتسلط ان راعيت اثما في قلبي فلم يستمع الرب لي رتلت الكنيسه انا تحيا ماتسلمتة من الاباء الرسل عبر الاجيال واستمر عمل الروح القدس فاعل فيها من خلال امتداد عمل الكهنوت المقدس وتسلم نفخه الروح القدس التي تمنح غفران الخطايا الكنيسه ممتده فيها عمل الروح القدس عبر الاجيال وعبر الازمان مؤتمنه على الاسرار جعلت الاسرار فاعله فيها تعلم المؤمنين كيف يمارسوا الاسرار بكل توبه بكل انسحاق بكل ندم يأتون مقرين مخبرين بأفعالهم لكي ينالوا الحل لكي ينالوا الغفران هذا هو السر تؤمن الكنيسه ان المعترف يقف امام الله في وجود الاب الكاهن كشاهد ونائب عن الجماعه المقدسه ووكيل اسرار الله اذ يقر الخاطئ بخطيته بروح الندم و الانسحاق والاقرار بما فعله فأهان نفسه والله والكنيسه وهاهو يطلب التوبة والمصالحة والغفران فى حضور الاب الكاهن الكاهن هنا شاهد نائب نائب عن الجماعه المقدسه بدل ما يعترف للكنيسه كلها فأبونا نائب عن الكنيسة ووكيل لاسرار اللة شاهد ونائب ووكيل لا تخجل ان تقر بخطاياك امامي يا ابني فما أنا الا شاهد فما انا الا شاهد بتشبيه بسيط عندما يأتي انسان يقول لك فلان رجع الفلوس قدامي انا كنت موجود فهنا شاهد ابونا هنا شاهد على توبتك توبتك تحتاج ممثل لله قدامي اذا الكاهن هنا شاهد ونحن بنسمي الكاهن شفيع انت امامك شاهد وشفيع ووكيل اسرار الله ونائب عن الجماعه نائب عن الجسد اللي انا اهنتها بخطيئتي اللي انا جرحتها بخطيتي عندما يكون انسان غلط في حق بلد فى الصعيد فيقول يجيب له العمده لكي يعتذر للعمده بتاع البلد كأن كرامتنا رجعت لنا هكذا الاب الكاهن ممثل لشعب الكنيسه التى جرعت بخطية فولان فولان هذا جاء ليقدم توبة ومصالحة مع اللة فى حضور ابونا ممثل الجماعه ونائب عن الجماعة ووكيل اسرار اللة وشاهد يقر الخاطى بتوبتة وخطيتة بروح الندم والانسحاق عشان كده بيخضع أمام ابونا الكاهن طقس الكنيسه يفضل ان هذا الشخص يرقع على ركبتيه علامه انسحاق علامه توبه علامه تزلل علامه خضوع طقس الكنيسه كان يكون يقف الكاهن ويركع المعترف على ركبته ويضع الكاهن الصليب على راس المعترف لان الغفران انحضرمن غفران و الكاهن وسيط وليس الكاهن الذى يغفر فيبدا يقرا له التحليل ايها السيد الرب يسوع المسيح الذي قطع كل رباطات خطايانا من قبل الالامة المقدسة المحيية الذي نفخ بيذكر المعترف بفعل خلاص المسيح انه هو الذي قطع ربطات الخطيه بصليبة ولكن هو الذي نفخ في وجه تلاميذه وقال لهم اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياهم غفرت ومن امسكتموها امسكت انت يا رب انعمت على الذين يعملون في الكهنوت فى كل زمان فى كنيستك المقدسة كأن الكنيسة هنا تدع فى اذنين المعترف مافى قلب الكنيسة كل زمان ان يغفروا الخطايا على الارض عبدك يا رب فلان ان كان أخطأ اليك بشيء بعلم بغير بجزع قلب انت يا رب العالم يصلي له التحليل الكنيسه تصلي في التحليل الاول وتحليل الثاني تحليل الثالث فنحن بنكتفي بالتالث لانه تحليل الاول والثاني تعتبر انه بيتلى فى الصلوات الكنيسة بأستمرار فبنكتفى بة لكنه جميل ونقول لعبدك ونقول باسمه باركو قدسه طهروا حله املاة من خوفك لابد ان تكون روح توبة اصيله مزروعة الاباء يخوفونا يقولون لنا كلمه الذي يخطئ برجاء التوبه والرحمه ربما لا تأتية توبه ولا رحمه لاني عندما اشتمك وبعد ذلك اعتذر لك فأقول فى الغد اذهب واشتمة وفى المساء اقول له انا اسف انا بغلط فعلا لكن بضعف انا دفعت لاسقط لكن اصلى للرب واقول انا اتمنى انك تسندني انا كاره خطيتى رافض خطيتى ساعدني لكن لكي اقول اسرق وبعد ذلك اعترف خطيئه الموضوع ليس موضوع شكلى الذي يخطئ برجاء لابد ان اذهب بروح توبه وندمان واقول له يا رب املاني من خوفك قومة من ارادتك المقدسه واحفظه لكى يسلك باستقامة وهذا لكي استفيد بتحليل الكنيسة يعتبر الكنيسه وهى تودع شخص محطوط في صندوق وتقرا له تحليل على انه عضو في الكنيسه يمارس التوبه الى ان مرض فلم يستطع الحضور وكان في حاله توبه وهو على سرير مرضه ولم يتمكن من الاعتراف الكنيسه تقول لة هذه النفس التي اجتمعنا بسببها يارب ان كان اخطأت بشيء انت يا رب العارف بضعف البشر افتح لها يا رب ابواب الراحه افتح لها يارب ابواب الفردوس اغفر لها خطاياها التي سبقت وفعلتها بمعرفه وغير معرفه كنيسه بتشفع في ابنها هذا الكنيسه امي لحد اخر لحظه الكنيسه ام من يوم الطفل ماتعمد لحين لصلاه الجنازة على النفس الكنيسه تعتبر انها الام الحاضنه الضامنه لخلاص الانسان لحين ان تصلة للسماء افتح لها باب الفردوس افتح لها باب الراحة لترتل مع كافة الملائكة لتستحق ملكوت السموات اغفر لها يا رب خطاياها التي صنعتها معرفه وغير معرفه الكنيسه ام عشان كده ثم يتقدم المعترف للتناول من الاسرار المقدسة ويسترد القداسه والحياه الابديه والالتصاق باللة التي سبق وفقدها بالخطية فيزداد ثباتا وقداسة وسط الجماعة المقدسه ويزداد حرصا على الا يعود يخطا ويزداد نمو ومحبة وتفتح امامة بوابات للجهاد ويبدا اللة يكشف لة اشياء وينقلة فى مقامات وهذا البعد الاجمل الجهاد الايجابي قوموا الى ارادتك المقدسه اجعله يذوق نعمه وحلاوه ويذوق فرح روحاني لانه لابد ان الانسان يتدرك في حياته البعيد يقترب والقريب يثبت والثابت ينمو الى ان نصل الى قامت ملئ المسيح هذه دعوه المسيح لنا في حياتنا جهادنا الارثوذكسي لا حدود للجهاد مثل ما قال الكتاب غمر ينادي غمر نعمه تأتى بنعمه عشان كده من يتضع فليزداد في اتضاعة من يعطي فيزداد فى عطاءة الانسان الذي جرب نعمه العطاء تجدة يحب العطاء جدا الانسان الذى عايش الاتضاع تجدة يزداد اتضاع الذى عاش المحبة يزداد المحبه قومه الى ارادتك المقدسة يا بخت الذى يعيش توبة باستمرار ويابخت الذى يعيش فى الكنيسة ويتمتع بها ويدرك جمال اسرارها ربنا يحافظ عليكم ويبارك فيكم يكمل نقائصكم ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين.

سر الاعتراف ما بين الممارسة والعقيدة - الجزء الاول

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمه وبركته الان وكل اوان الى دهر الدهور كلها امين نقرأ اعداد قليلة من سفر يشوع اصحاح سبعه عدد 19 قال يشوع لعاخان يا ابني اعطي الان مجدا للرب الة اسرائيل واعترف له واخبرني والان ماذا عملت لا تخفي عني فأجاب عخان يشوع وقال حقا اني قد اخطات الى الرب اله اسرائيل وصنعت كذا وكذا في الكتاب المقدس قصد انه لا يجعل كذا وكذا سرا وبعد ذلك قال رايت في الغنيمه رداء شنعاريا نفيسا ومئتى شاقل فضة ولسان ذهب وزنه خمسون شاقلا فاشتهيتها فاخذتها وها هي مطوره في الارض في وسط خيمتي والفضه تحتها مجدا للثالوث الاقدس يشوع هنا عمل مع عاخان مفهوم سر التوبه والاعتراف لابد ان يتوب الى الله لابد ان يعلن ندمة قدام الله ولابد ان يعترف لرجل الله لانه اخطا في حق الجامعه لابد ان يقدم توبه للجماعه وكان سبب خطيته ان الجماعه كلها حصل لها هزمت في الحرب بسبب خطيه عاخان الاربع كلمات اللي قالهم عاخان بنعتبرهم مراحل الخطيه وهما رأيت و اشتهيت واخذت و خبأت الاربعه دول من اخطر مراحل الخطيه ناخذ الكلام لفائدتنا وبنينا الروحى 1- رأيت :- مدخل لاي خطيه بيأتي من الحواس والفكراسهل مرحله اقاوم فيها الخطيه هي مرحله الحواس والفكر المشكله عندما اترك مرحله الحواس والفكر بتتحول الى اشتهيت اترك الحواس والفكر تدخل معايا من جوه جوا جوايا رغبات جوايا نزعات جوايا غرائز لو تركت ما رأيت لغرائزي ونزعاتي سوف اضعف واتغلب عشان كده القديسين يعلمونا شيء اسمه حراسه الفكر حراسه الحواس هو رأى ثم اشتهى الانبا انطونيوس القديس اثناسيوس عندما يكتب سيره انطونيوس يقول انه الشيطان عندما نسر الذهب لأنطونيوس في البريه قال اما انطونيوس فكان يعبر عليها بقدميه ولا يلتفت اليها لا يمنه ولا يسرا لو كان الانبا انطونيوس ركع لياخذ الذهب كان الشيطان عايره طول العمر قصه فى البستان تقول راهب فى احدى المرات الشيطان قال له امك تعبانه الراهب جاله فكر ينزل يسال على امه اول مجاله هذا الفكر وهو ذاهب في الطريق الشيطان اصبحت حولة تقول تعايرة وتقول لة ماما ماما رأيت فاشتهت الثالثه تنفيذ اخذته الاخطر من الثلاث خباتوا خبأتوا بمعنى ان الخطيه تبيت في داخلي الخطيه تسكن داخلي هذه خباته خباته معناها لما يقول جريمه فيها سبق اصرار قال له اعترف امام الرب الان اعطي مجدا للرب معنى اعطى مجدا للرب في العرف اليهودي اعطى مجدا الله معناها اتشاهد على روحك اخبرني ماذا فعلت اعترف له لابد الاعتراف للرب واتوب عند الله مهمه جدا واخبرني ماذا فعلت لا تخفي عني سر التوبه والاعتراف في الكنيسه هو لم يسمى سر الاعتراف بل يسمى سر التوبه الاعتراف الغير مسحوب بتوبه هو اجراء ناقص او روتينى الذي يعترف ويقول انا عملت كذا وكذا بدون ان يكون تائب هذا مجرد كلام عشان كده احبائي لنحظر ان الاعتراف فى الكنيسه يتحول الى ممارسه عقليه بمعنى ممكن اجيب اي ولد من الشارع اقول له بتعمل ايه غلط يقول لي انا بشتم ابويا باخد حاجات مش بتاعتي ومش بذاكر هذا ليس اعتراض الاعتراف احبائي ليس مجهود ذهنيا الاعتراف مش واحد بيفكر بعقله انا عملت ايه غلط الاعتراف يسبقوا حاله من التوبه وليس لحظه توبه حاله توبه عشان كده التوبه في اللغه اليونانيه تعني تغيير قلب و عقل وتحويلهم من الاهواء والشهوات الى الله هذه هي التوبه توبه تغيير عقل تغيير حاله انسان متوجة بقلبة وعقلة من الخطية واعترف وهو مازال متوجه بعقلة وقلبه الى الخطيه فهو لا يعترف اذا نحن نمارس الاعتراف ونحن مش فاهمين جدرة اذا تغيير قلب وعقله القلب والعقل في التعبير الابائي يقولوا كلمه اسمها ميطانيا تشير الى تغيير النفس والعقل الاعلى العقل والقلب والعقل الاعلى اسما ما في الانسان وهذا ما يشير اليه اباء الكنيسه في كتابتهم بلفظة القلب دائما يكلموك عن القلب وعن كلمة موس اسمى واعلى ما في الانسان المتجة للة اسمى ما في الانسان يمثل صوره الله انا في سر التوبة والاعتراف بجتهد ان اقترب لصوره خالقي بجتهد ان اقترب من صوره خالقى الصوره اللي ربنا خلقني عليها عشان كده التوبه لابد ان تكون مسحوبه بحاله انسحاق قلب وندم على الخطايا السالفة ولابد ان تبدا بدينونه النفس لابد ان الانسان يدين نفسة لكي يقدر ان ينتهي بتحقيق الصوره الالهيه فية او التعبير الاسمى هو الاتحاد بالله هذا فكره التوبه في الكنيسه بحسب اباء الكنيسه وبحسب معلمى الكنيسة قالونا لنا ماهى التوبة وماذا نفعل لكى نتوب وكيف ان يكون لدينا حاله التوبه التي تؤهلنا لاعتراف حقيقي مقبول امام الله اذا التوبه هي جحد للذات عشان كده اكثر اعتراف صادق امين فيه هو الذي تجحد في ذاتك بتدين ذاتك بتعري ذاتك لا تشفق على ذاتك انت لم تأتي لترضى ذاتك في الاعتراف لا انت جئت لتجحدها عندما تشعر انك جئت لتذين نفسك هذا ليس اعتراف حقيقي اجمل اعتراف تعترفوا الاعترف الذى انت ناوي فيه تفضح نفسك كثيرا نحن كخدام نخجل نستكبر او تدخل فى نفسنا وعقلنا حسابات كثير انا كيف اقول هذا الكلام وانا خادم الاعتراف هو جحد للذات وتلاشي للاهتمام بما هو شهواني ارضى وعزم على اصلاح السيره واسترضاء قلب احزنتوا المفهوم الروحي والكنسى لاعتراف لدينا جحد للذات تلاشي الاهتمام بما هو شهواني وارضي عزم على اصلاح السيره ليس كفايه اني رافض ان انا عملته بل مش هعمل كده تاني الله ينيح نفسة البابا كيرلس كان لما واحد يعترف عنده يساله سؤال بسيط جدا يقول له وناوي على ايه يا ابني كلمه ناوي على ايه انت عملت كذا وكذا ناوي على ايه كل ذلك يتم في رجاء وطيد في تحنن الله وثقه في عمل غفرانة وفداءة انا مش جاي اعترف واقول الخطيه اجد نفسي دخلت في شعور صغر نفس وشعور اكتئاب وشعور ما فيش فايده بل يوجد شعور داخلي اكيد رجاء في تحنن الله ثقه في عمل غفرانه وفدائه وصليبة عشان كده الكنيسه بتعتبر ان سر التوبه والاعتراف هو امتداد للمعموديه سر التوبه والاعتراف هو تجديد لعهد المعموديه سر التوبه والاعتراف هو جحد للشيطان متجدد فى المعموديه بنصلي صلاه اسمها صلاه جحد الشيطان انت لما بتيجي تعترف كأنك بتجحد الشيطان من جديد تقول له اخطيت قدام ربنا في كذا وكذا وانا اسف ان انا عملت كذا بجحد اعمال الشيطان وكل خداعاتة وكل اساليبه انا رافض سلطانه رافض حيله رافض ان انا استمر معاه فان كنت قد جحدت الشيطان في معموديتى فأنا اليوم اجدد جحدى للشيطان عشان كده حبيت ان انا اقرا لكم او اعيد على مسامعكم رغم انا عارف انكم ممكن تعرفوها لكننا لنا فايده عظيمه جدا صلاة جحد الشيطان نقولها واحبك انك تحاول ترددها في قلبك لما بعمل سر المعموديه بخلي الناس تقول ورايا بوقف كل الناس واقول لهم اجعلوا وجوهكم للغرب كلهم اللي معني بهذا الامر الام والاب لكن اقول لكل الناس اللي بيحضروا معايا المعموديه كلنا نرفع ايدينا اليمين لفوق لكي نجحد الشيطان اجحدك ايها الشيطان ارفضك ارفض كل اعمالك النجسه انا بقع في اعمال الشيطان النجسه وكل جنودك الشريره وكل شياطينك الرضيه وكل قواتك وكل عباداتك المرزوله وكل حيلك الرضية والمضلة وكل جيشك وكل سلطانك وكل بقيه نفاقك اجحدك اجحدك اجحدك صلوة في تقليد اباء الكنيسه في الطقس تعلمنا دروس الاعتراف فكر الكنيسه الاعتراف هو جحد جديد للشيطان انا متكبر انا اناني انا شهواني انا مغرور انا بدين انا بجحد حيله الردية والمضله بجحد نفاقة فيا اذا الاعتراف هو تجديد لعهد المعمودية فلابد من الايمان ان الخلاص من الخطية وسلطانها انما هو بالمسيح لو حد قال انكم بتغفروا الخطية بعيدا عن المسيح والاب الكاهن بيغفر الخطايا بعيد عن المسيح نرد نقول نحن لدينا غفران الخطايا بالمسيح والايمان بإسمه والايقان بقوة ومعونتة والرجاء في رحمته لكن باستخدام وسائل الخلاص التي وضعها لنا الكنيسه بمعنى وبالايمان باسمه ورجاء في رحمتة لكن باستخدام وسائط الخلاص التي وضعتها الكنيسه اذ ليس بأحد غيره الخلاص ليس اسم اخر تحت السماء قد اعطي بين الناس بة ينبغى أن نخلص اسم ربنا يسوع المسيح حياه التوبه في المفهوم الارثوذكسي لا يمكن فصلها عن المعموديه والافخارستيا حياه التوبه في المفهوم الارثوذكسي لا يمكن فصلها عن المعموديه والافخارستيا لو عندك شخص غير معمد لو عندك شخص اعترف ولم يتناول يصبح شيء ناقص الحلقه محتاجه تكمل حياه التوبه في المفهوم الارثوذكسي لا يمكن فصلها عن المعموديه والافخارستيا اذ تعد التوبه تجديد لعهد وفعل المعمودية وتجديد لفعل جحد الشيطان وكل اعماله وكل سلطانه وكل حيلة الرضية والمضلة وكل بقيه نفاقه اذا مثل ما قال انبا انطونيوس لتلاميذوا عيشوا التوبه وجددوا في كل يوم بالتوبه عهد معموديتكم وكأنك اليوم قد عمدت جديده جددوا في كل يوم بالتوبة عهد معموديتكم اذا سر التوبه والاعتراف هو تجديد لجحد الشيطان استمرار لجحد الشيطان انا جحدت الشيطان وانا صغير وكل اعماله وها انا الان اتي امام الله في حضور ابي الكاهن اجحد الشيطان وكل اعماله فيا امام الله وامام ابى الكاهن ممثل فى الكنيسة اجدد جحد الشيطان الذى فعلتة في طفولتي اذ تلتحف النفس بالنور التوبه فى المعموديه تلتحف النفس بالنور وتكتسي بثوب البر وتسجل في سفر الحياه كما في السماء كذلك على الارض وتبدا النفس رحله الملكوت على الارض مثل ما هذا الكلام حدث لي فى المعمودية وسجل اسمي في سفر الحياه في المعموديه انا بجدد حقي في سفر الحياه بالتوبة والاعتراف في المعموديه انت بتاخذ ميراث المسيح كأنك في المعموديه ربنا بينعم عليك بالولاده الجديده وينعم عليك انك تكون ابن للنور وابن للملكوت في صلوات المعموديه يقول لك ابناء النور وارثين المجد والكرامه للمسيح فانت يوم معموديتك انت بتورث حقوق في المسيح يسوع لكن في الاسف لو اهملناها هذه الحقوق تضيع بتجدد عهدك بالتوبه في انك تطمن على مكانك في الملكوت بالتوبه دائما التوبه دائما معناها انك بتحافظ على مكانك في السماء مجموعه ولاد كانوا بيلعبوا كوره في بيت في الكينج الكوره تقع في البيت اللي جنبهم يخافوا من البيت اللي جنبهم لانه كان فخم جدا قصر كبير جدا يجيبوا كوره جديده وبعدين تقع في القصر لحد ما ولد تجرا ونط على السور وجاب الكم كوره اللي وقع جابهم وهو مرتبك وبسرعه ارجع جميع الكور التى وقعت بعد ذلك الولاد اصبحوا ينطوا مجموعات وبعد ذلك تجولوا داخل البيت بداوا يلعبوا في البيت وجدوا انه لت يوجد صاحب للبيت بدأوا بعد ذلك يلعبوا فى البيت هكذا يحدث معنا مع الشيطان لو وجد بيتى مالوش صحاب سوف يطمع فى معلمنا بولس الرسول قال لاالا يطمع فينا الشيطان لو لقاك انت مش حريص على الملكوت او لا تجدد عهد معموديتك يشعر انك مكان بلا صاحب ندخل ونلعب مش بعيد كمان يستخدموا ادوات البيت يستحموا عشان كده لابد الايمان بالمسيح تلتحف النفس بالنور تبدأ النفس رحله الملكوت على الارض لابد ان نجدد عهد معموديتنا بالتوبة وتعد التوبة امتداد للمعمودية اذ تولد النفس للة بالمعموديه وتنتهي بالاتحاد به فى التوبة المستمره ابدا بالمعموديه وانتهي بالاتحاد به وميراث الملكوت من خلال رحله من خلال اسرار الكنيسه التي تبدا بالمعموديه وامارس سر التوبه والاعتراف في حياتي واتناول وننال شركه ميراث القديسين في المسيح يسوع ولابد ان يكون المعموديه يصحبها افخارستيا ولابد ان التوبه والاعتراف يصحبها افخارستيا وحياة هي طريق لافتخارستيا فلا نقدر ابدا ان نعزل سر التوبه والاعتراف عن سر الافتخارستيا لانه نتيجه له وثمرة له ومكافاه له وكانة يقول لك اعترف لكي تتناول اذا سر الافتخارستيا هو مكافاه جميع الاسرار كل اسرار الكنيسه لابد ان تختم بالافخارستيا الزيجه تختم بالافخارستيا التوبة والاعتراف تختم بالافخارستيا المعموديه والميرون لا توجد ام تعمد طفل وتدهنه بالميرون وتمشي لابد ان تتناول يعد سر الافتخارستيا هو مكافاتها لابد ان تندم بعزم قلب ليس مجرد كشف عقل حيث التناول المستمرمن جسد ودم ربنا يسوع المسيح هو فعل دينونه حياه المسيح فينا وثباتنا فيه اصبح حياه المسيح فينا فاعلة عن طريق توبتنا وعن طريق اتحادنا بجسده و دمه عندما نتأمل فى اسرار الكنيسه الكنيسة تريد ان تجعل اولادها قديسين عدم تصديقنا ان احنا قديسين مشكله لدينا لاننا بذلك بنحكتر عملة احنا لابد ان تكون قديس الذي اختارنا فيه قبل تأسيس العالم لنكون قديسين بلا لوم قدامة فى المحبة لننال مدح مجد نعمتة الذي انعم بها علينا هذا عمل المسيح لنا القديس كيرلس الكبير يقول من فرط عطاياة صرنا لا نصدق الغصن الثابت في الكرمه لا يكف عن احتياجة لاغصانة التى تغذية دواما من اصل الكرمه وهكذا يستمر الانسان في حاله لقاء واتحاد دائم اذ تؤكد التوبه هذا اللقاء ويمنح فعل دم المسيح جاذبيه وهدوء وراحه للنفس هذا عمل الافتخارستيا ثمرة للتوبه والاعتراف ثمر المعموديه هكذا حياه الانسان المسيحى نعيش حياتنا مديونين لعمله انا اعلم انك خاطى عارف ان طبعك مائل للشر لكننى اعطيتك الدواء اعطيتك الدواء اقامتك في كنيستي فى اسرار تحفظ قداستك وتحفظ نفسك وتحفظ اشتياقك وتحفظك قديس دائم القديس يوحنا ذهبي الفهم كان يقول عباره جميله حياه المسيحي محصوره بين قداسين قداس حضروا وقداس هيحضروا قبل القداس بحاول اني احترس واتناول واعترف واتنقى فاعترفت وتوبت واحترزت وتناولت اجي بعد كده اقول انا متناول يجي بعد كده واحد يحاول يضايقنى اقول انا متناول وبعد ذلك اقول انا هتناول حياه المسيحي محصوره بين قداسين قداس حضروا وقداس هيحضروا الى ان تنتهي بلقاء عريسها الدائم في السماء فى قداس دائم الكنيسة هى ميناء خلاصنا من طوفان بحر العالم في الكنيسه نولنا المعموديه وفي الكنيسه نعيشين توبتنا وبالكنيسة تتحقق شركتنا مع المسيح بسر جسده ودمة الاقدسين الحياه في المسيح بالكنيسه شفاء ودواء ورجاء بالنفس والجسد والروح اذا تقدم شفاء من الخطية ودواء لاسبابها ورجاء اكيد بالنجاة والخلاص عمل المسيح في التجسد الالهي ان يبقى دائما موجودا في وسطنا بعمل المسيح في التجسد الالهي وان يجعل الغير منظور منظور هذه هي الاسرار ان ننال نعمه غير منظوره في شكل ممارسه منظورة هذا هو التجسد التجسد ان الغير مرئي صار مرئي والغير زمني صار تحت الزمن وان غير المتجسد تجسد انت غير المتجسد تجسد و غير الزمني صار تحت الزمن هكذا في التوبه والاعتراف هكذا في لأفخارستيا اننا ننال نعمه منظوره تحت اعراض ماده منظوره نحن ننال نعمه غير منظوره انك خطاياك بتغفر لنا ثقة فى هذا لانة سر من اسرار الكنيسه لكنها لها اربع شروط مهمين جدا لابد سر التوبة والاعتراف اصبح باهت في الكنيسه كثيرون يأتون وقليلون يعترفون وكثيرونز يعترفون وقليلون يعترفون كثيرون ياتون وقليلون يعترفون مفهوم سر التوبة والاعتراف محتاج مننا تصحيح مفاهيم لاولادنا كثيرون يأتون قليلون يعترفون وكثيرون يعترفون وقليلون يعترفون لابد فى اقل من ثلاث دقائق تكون قدمت اعتراف نقي امام الله بالتوبه واحد ندم وانسحاق قلب لابد ان يكون في ندم لابد ان يكون في انسحاق قلب وندم لك وحدك أخطأت ندم اقول لنفسي خاطى غبي لابد ان اقول لنفسي كذلك لا تشفق على نفسك في الاعتراف توبه وانسحاق قلب غضوب شهواني اناني متكبر في اربع خمس كلمات عشان كده احبائي الاعتراف بهت لان لا توجد توبه في واحد يحاسب نفسة في واحد جاي تائب فعلا تقدر تشعر بالمعترف من جلسته نبرته ملامحه وخجله من انسحاق قلبه لم يشئ ان يرفع راسه هذه هي التوبه اللي احنا محتاجينها ندم وانسحاق قلب ثانيا عزم ثابت على اصلاح السيره ما فائده من انسان يذهب الى طيب ولا ينوي الى العلاج ما الفائده امتى واحد تقول له ما يتناولش كل الخطاة يتناولوا ماعدا المصمم على خطيتة ضعيف وبغلط لكن احسانات الله ومراحم الله كلها ليك ما تقلقش انا خاطئ ضعيف وبغلط لكن انا بغلط وهغلط انا بسرق وهسرق انا بدين وهدين انا غير نادم انا بعمل وهعمل فى هذة الحالة لا يتناول اين ثبات العزم على اصلاح السيره كان الاباء فى القديم الذى كان يفعل الخطيه كان لابد ان يصلحها الذى كان يسرق كان يرجع الذى آخذة اصلاح السيره ثبات عزم على اصلاح السيره لابد ان تعالج الامر نيه الاستمرار في التوبه ثالثا ايمان و ثقه فى فعل خلاص المسيح ورجاء في تحننه هذا شرط مهم جدا في سر التوبه والاعتراف عندي ايمان اكيد بغفران المسيح وان صنعت خلاصا في وسط الارض كلها خلاص المسيح من اجلي اقرار بالخطيه امام الاب الكاهن الانسحاق والندم قدام الاب الكاهن وامام الله يوجد مرحله صلاة قبل الاعتراف مرحله توبه مع نفسك لابد ان لا نقصر الاعتراف على الجلسه مع ابونا فقط هناك خطوات تسبيقها محاسبه للنفس اثنين توبه وندم ثالثا اقرار امام اللة والكاهن لو مش عامل واحد واثنين ثلاثه بلا فائده محاسبه للنفس / توبه وندم واقرار امام الله / اقرار امام الاب الكاهن اللي عمل واحد واثنين بيجي رقم ثلاثه يجدها تحصيل للخطوات السابقة الاقرار بالخطيه امام الاب الكاهن القديسين يقولوا يجب على التائبين ان يبكوا بمراره وان يظهروا من قلوبهم سائر علامات التوبة القديس باسيليوس بمراره في الكنيسه الاولى كان يةجظ خورس اسمه خورس التائبين وعلى الرغم من الغاء هذا الخورس الا اننى لابد ان اقف في الكنيسه بضمير خورس التائبين اكثر كلمه تتقال في الكنيسه يا رب ارحم كيرياليسون انعم لنا بغفران خطايانا اى مرد الكنيسة تريد ان ترد فى على ابونا تقول يارب ارحم اى ختام صلوة فيها انعم لنا بغفران خطايانا هذا هو محور عبادتنا اجمل احساس يفيدك في الكنيسه انك تأتي بضمير التائب ان تبكي بمراره وان يظهروا من قلوبهم سائر علامات التوبة يارب احنا غير مستحقين ما اجمل صلاه قبل التناول عندما تقول يا رب انت تعلم اني غير مستحق انت لم تستنكف ان تدخل بيت الابرص انت لم تمنع الخاطئ من تقبيل قدميك فلا تحرمني من الدنو منك وصلوة اخرى يقول لالا بابتعادى عنك ازداد في اسكامي القديس يوحنا ذهبى الفم يقول تنهد عندما تخطئ لان لانك مذمع ان تعذب لان هذا ليس شيئا بل لانك خالفت سيدك الوديع الذي يود الى خلاصك انت مش جاي تتوب خوفا من العقوبه لا اوعى تعيش مع ربنا بدرجه العبيد انت لك ميراث الأبناء فى سفر يشوع عندما جاءوا ليقسموا ارض الميعاد ناس طمعت فى الجزء الشرقى للاردن ووجدوا ارض جلعاد ارض خصبة قرروا ان يظلوا كما هما وهم كانوا يمثلوا الناس الناموسين الفريسين المتمسكين بشكل الوصية وليس جوهرها لم يريدوا الميراث السماوى فى كمال عمل نعمه المسيح ياخدوا الحرف ياخدوا القشره هم دخلوا وورثوا واشتركوا في النعمه لكن بقدر ضئيل عشان كده ما تعش مع ربنا بدرجه العبيد لا مش لانك مزمع ان تعذب لا بل لانك خالفت سيدك الوديع انا جئت لاصالح ابويا لا لاجل اننى اريد ان ااخذ منة قرشين بل لاننى اريد ان اخذ بركتة ورضاة فرق كبير لابد من عزم ثابت لاصلاح السيرة فما الفائدة للمريض من اجتهاد الطبيب اذا كان يجلب لنفسه ما يفسد علاجه دكتور مريض ذهب لة بالتهاب في المعده وحظرة ان يبعد عن الاشياء المضرة لة مثل المقلي والحراق ويبعد عن كذا عشان انت عندك قرحه وكوول حاجات بسيطه واخذ كل النصايح وذهب ليعمل ما يفسد معدته اكل من نفس الاشياء واكثر اذا ما فائده الدواب لابد من عزم ثابت واصلاح السيرة لا فائده للمريض في اجتهاد الطبيب اذا كان المريض يجلب لنفسة مايفسد العلاج هكذا لا فائدة من الصفح عن الظالم الا مايكف عن ظلمة بدون المسامحة من اللة لا يمكن للانسان ان يبتدا بالحياة الفاضلة لابد من ان يكون فى عزم الصفحه ان لم يكف عن ظلمه ما الفائده فى العهد القديم توجد ذبيحة اسمها ذبيحه الخطيه وذبيحة الاثم الخاطي الذي يخطئ في حق الله مباشره هذا بيقدم ذبيحه خطيه اذا خالف وصية من وصاياة يقدم ايضا ذبيحة الخطية اما ذبيحه الاثم فيقدمها الخاطئ الذي يخطئ فى حق بيت الرب ومقدساتة او ان اخطا خطايا سلوكيه ضد انسان اخر يوجد ذبيحتين للخطيه ذبيحه خطيه هذه فحق الله حق الوصايا هذه ذبيحه الخطية اما ذبيحة الاثم ذبيحه المقدسات والاخر فى حق المقدسات وحق الاخر اخطاء سلوكيه ضد اي انسان اخر هذا في العهد القديم غلطت في حق ربنا حق اللة تقدم ذبيحه خطية لها شريعة غلطت في حق اخوك تقدم ذبيحه اثم طب انا غلطان في الاثنين اقدم ذبيحتين وهكذا بعد اسبوع غلطت في الاثنين اقدم ذبيحتين عشان كده راي معلمنا بولس الرسول قال النعمه التي نحن فيها مقيمون الذبيحه من اجل ضعفها وعدم نفعها لا بدم تيوس ولا بدم عجول بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ذبيحه الخطيه ذبيحه الاثم يأتى الخاطى يقدم الخاطى ذبيحة امام خيمة الاجتماع عند الباب يستقبلة الكاهن كلها كلها امور تحمل رمز للعهد الجديد وتحمل نعمه العهد الجديد يضع يده على راس الذبيحه لان الراس هي مركز الحياه المذنب على البريء عندي مذنب وعندي بريء مذنب وبريء ودم واقرار مذنب وبريء واقرار ودم يقر بما أخطأ به جهارا امام الجميع يوجد مرحله في الكنيسه في الاعتراف كان فيها الاعتراف امام الكل وحفاظا على حياء الناس بدا الإعتراف أمام الكاهن كانت مرحله صغيرة فى الكنيسة ولان تقوانا ولان برنا ولان حالتنا لا تسمح بهذة المجاهرة لاننا ضعفنا روحيا اصبح هذا الأمر خجلا امام الاب الكاهن ولا زلنا نخجل منة عندما اغلط لا اغلط في حق نفسي فقط انما في حق الجميع يقر بما أخطأ به لابد ان يقول تصبح الذبيحه امام الرب بواسطه الكاهن والراجل اللي جاب الذبيحه يشوف الذبيحه البريئه وهى ترفس بدمها فيكرة الخطية وكأنه بيقول لربنا حقك عليا يا رب مش هعمل كده تأني فيبدا يكون حريص اكثر تصبح امام الرب بواسطه الكاهن يأخذ الكاهن من دم الذبيحه ويدخل به الى خيمه الاجتماع وينضح من الدم على حجاب القدس يرش شويه دم على الحجاب وعلى قرون مذبح البخور وباقي الدم اسفل مذبح المحرقه وكأننا نريد ان نصالح اللة وندخل الى اقداسة ليس لنا جرئة ان داخل اقداسة الا من خلال الدم فلابد ان نرش فى الثلاث اماكن على الحجاب وعلى مذبح البخور وعلى مذبح المحرقه فننال المصالحه تحرق كل الذبيحه خارج المحله الدم يرش والذبيحه تحرق نار وذبيحه ودم عشان ربنا يريد ان ينقل للخاطى مشاعر بشاعه الخطيه ربنا يريد ان ينقل للخاطى مشاعر كم ان الخطيه احدثت ضررا كم ان الخطيه خاطئه جدا الله لا يطيقها وكأن الخاطى جاء يقول دم بريء لذبيحه غلطت في حقك يارب وحق مقدساتك يرش الدم على الحجاب ومذبح البخور ومذبح المحرقة وذبيحه اتحرقت بنار ونار تصعد الى فوق الذبيحه عندما جبت لحمه تحرقه يعمل دخان وريحه صعبه جدا احيانا ريحه الذبيحه كانوا يضعوا عليها خمر عشان ريحه الذبيحه صعبة جدا فكانوا يضعوا عليها سكيب لما يحطوا خمر على الذبيحه الذبيحه تطلع ريحه حلوه كانت هذه ذبائح السرور عشان كده معلمنا بولس الرسول عشان كان رجل بديع في الفهم في العهد القديم قال كلمة اني الان اسكب سكيبا ابذل نفسي كأنني انا اقدم نفسي ذبيحه لله وبقدم عليها سكيب لكي تكون ريحتها جميله وقدم نفسي وانا مسرور اقدم نفسي بفرح فإنى الان اسكب سكيبا بقدم نفسي ذبيحه لله بمسره كان المشهد صعب كل هذا الله يريد ان يقول لهم كم هى بشاعه خطيه والخطيه خاطئه جدا ذبيحة بريئة دم يسفك دم بيرش مش على مكان بل على عده اماكن لتتم المصالحه كاملاً وتكفير كامل ثم تحرق الذبيحه بالنار الراجل اللي غلط ووضع يدة على الذبيحة هو راى كل هذا كميه الخجل اللي بيبقى فيها قد ايه كميه حرصة بعد ذلك انه لا يفعل مثل هذة الاشياء مرة أخرى جاء معلمنا بولس رفع لنا الحكايه خالص وقارن بين هذة الذبيحه وذبيحة المسيح وقال هذه لا تقارن من اجل ضعفها وعدم نفعها الذى بروح ازلي قدم نفسه القديس ذهبى الفم كان يقول ان كان دم تيوس ان كان دم عجول كان يغفر الخطايا فكم يكون دم ابن الله اذا الذبيحه التي تحرق خارج المحله يكفر الكاهن عن خطيه الخاطى فيصفح عنه عن طريق الكاهن الذبيحة لابد ان تفحص عن طريق الاب الكاهن وتقدم امام الكاهن ودم يرش عن طريق الكاهن لان الله اقامة اللة اراد ان يقيمة وسيطا وان يقيموا مكملا لة والان بعد ان جاء المسيح وقدم دمه الازلي لابية فداء عنا على مذبح الصليب ليطهر ليس ضمائرنا وقلوبنا لان اساس سر التوبه والاعتراف هو تنقيه القلب والعقل مرشوشه بقلوبكم اذا كان الاول بيرش على الحجامه مرشوشه قلوبكم لطهرك ضمائرنا اذ قدم ذاته ذبيحا حيا كل حين تشفع فينا وفعلها فعل لا يزول الى الابد اذا انا بمارس سر التوبه والاعتراف عشان اقدم مكتوبه مقبوله امام الله لكي تاخذني لفعل دم المسيح الذي يكمل سر التوبه على مذبح الصليب ليطهر ضمائرنا وقلوبنا لان اساس سر الاعتراف هو تنقية القلب والعقل من الداخل مرشوشة قلوبكم ليطهر ضمائرنا وقلوبنا وحياتنا وأعمالنا المية اذ قدم ذاتة ذبيحة دائما حية كل حين تشفع فينا وفعلها فعل الى الابد اذا انا امارس سر التوبة والاعتراف لكى اقدم توبة مقبولة امام الله لكى تخدنى لفعل دم المسيح الذى يكمل سر توبتى ويتممها ويفعلها ويعطيني نعمتها اننا اخذ نعمه الافتخارستيا افعال الخلاص افعال لا تقارن باب الاسرار كلها هو المعموديه سؤال اساسا غلط لكن اقدر اقول لك مكافاه جميع الاسرار الأفخارستيا هذه هي المكافاه هذا هو التوقيع النهائي هذا الذي انا بتوب واعترف من اجل ان اخذ ثمره التوبه الاتحاد بالمسيح في التناول لكن شخص تاب واعترف ولم يتناول وحدث لة ظروف ولم يتتاول فتغفر خطيتة لكن اذا استمر عمرة بالكامل لم يتناول يصبح هنا شىء ناقص اذا نعم المسيح الذى يعطيها لنا لم يصح ان نهملها ولا نقارنها بولس الرسول قال ان اللة لا يريد مالك بل اياك الكنيسة الاولى تقدمات المؤمنين كانت تفحص لان النذور والعطايا كانوا تقدمات حب ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الأبد أمين.

يعرف لاوي

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين. تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلي دهر الدهور كلها آمين. تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا مار يوحنا البشير الإصحاح ٢١، وهو فصل معروف عن حديث ربنا يسوع المسيح مع معلمنا بطرس بعد القيامة بعدما قام بإنكاره ثلاث مرات، فقام ربنا يسوع المسيح بعتابه، أريد التحدث معكم اليوم عن العتاب، كيف يكون؟، هل العتاب نافع أم لا؟ العتاب النافع لابد أن يكون مثل عتاب ربنا يسوع، فما الذي فعله ربنا يسوع؟ ١- الوقت: يقول "بعدما أكلوا" بمعني أنه ليس بمجرد أن رأى بطرس قام بعتابه بكلام صعب، وقتها كان سيصبح الحديث صعب جدا جدا ، فكان من الممكن لربنا يسوع أن يقول له أنا قمت باختيارك من أول التلاميذ، أو يقول له أنت الكبير وتفعل ذلك فماذا يفعل الصغير بعد؟!، بمعني أن الحديث من الممكن أن يكون في منتهي القسوة، وربنا يسوع المسيح كان لديه حق لأن ما فعله معلمنا بطرس كان صعب، الكنيسة تقول لنا يوم الجمعة الكبيرة "التلميذ أنكر، واللص أعترف" التلميذ هو بطرس، واللص هو اللص اليمين، فالكنيسة تود أن تقول لنا أن التلميذ لم يصل إلى اللص، لكن ربنا يسوع أنتظر بعد أن تناولوا الطعام، فالشخص عندما يأكل يهدأ قليلاً، إذن أول شيء في العتاب لابد أن تختار الوقت المناسب للعتاب، ليس أي وقت نقوم بالعتاب، لابد أن تكون النفس مهيئة للعتاب، أختار وقت العتاب، فماذا عن مبدأ العتاب؟ ٢- مبدأ العتاب نفسه موجود، فهو مبدأ إنجيلي، فالأنجيل قال لنا إن أخطأ أخوك أذهب بينك وبينه وقم بعتابه، العتاب مبدأ انجيلي لكن للأسف يا أحبائي نحن كثيراً لا نعلم كيف نعاتب، لعدم اختيارنا الوقت المناسب ولا الأسلوب المناسب، فتجد العتاب تحول إلى فراق، لأن كل منهم يوجه للآخر اتهامات فتتحول الي مشكلة، فنتيجة العتاب مشكلة أكبر من العتاب، فالذي لا يعرف أن يقوم بالعتاب من الأفضل ألا يعاتب لأن العتاب يمكن أن ينتج عنه مشكلة أكبر من المشكلة نفسها، أول شيء تفعله إذا كنت تريد العتاب أن تقوم باختيار الوقت المناسب، فما هو الوقت المناسب للعتاب؟ لابد أن تعلم مجموعة من الأشياء:- ١- أن تكون على علم بطبيعة الشخص الذي تقوم بعتابه. ٢- أن تكون على علم بطريقة تفكيره. ٣- أن تكون تعلم توقعاته منك. فلابد أن تختار وقت مناسب وتكون دارس الشخصية التي تتحدث معها، وتعلم ما هي شخصيته، ما الذي يحتمله وما الذي لا يحتمله، وما توقعاته من جهتك، لأن التوقعات تفعل خزي للإنسان، فإن ربنا يسوع المسيح كان يتوقع من تلاميذه أن يسهروا معه، لكن وجد نفسه في شدة الألم، فهو كان قد تحدث معهم وقال لهم إن ابن الانسان سيسلم ويصلب ويموت ويقبر ويقوم في اليوم الثالث، وقال لهم أنا نفسي حزينة حتى الموت، ولكن للأسف وقت شدته جميعهم تركوه، وجميعهم ناموا، فذهب لإيقاظهم ثلاث مرات، وفي ثالث مرة قال لهم ناموا الآن، وقال لهم كلمة لكي يلتمس لهم عذر قال "الروح نشيط أما الجسد فضعيف" وكأنه يقول لهم أنا أسامحكم فالروح نشيط والجسد ضعيف، فأنتم غير قادرين علي السهر، بمعنى أن ربنا يسوع التمس لهم العذر لكن كانت توقعاته منهم أن يسهروا معه، فبمقدار مساحة التوقع من الشخص يكون مقدار الحزن الذي يأتي إليك من الشخص. أن تكون دارس توقعات الشخص الذي تعاتبه، فمثلاً أنه كان يتوقع أنك تسأل عليه، كان يتوقع أن تقف معه في شدته ، كان يتوقع أن تقف معه في حزنه، في مرضه، في ضيقه، في ألمه، كان يتوقع أن تدافع عنه في أزمة ثانية، فكل هذه توقعات، فهذه التوقعات عندما يحدث لها خزي يحدث بعدها جرح، فلابد أن أكون على علم بتوقعات هذا الشخص مني قبل أن أقوم بعتابه، فلابد في المعاتبة أن يكون هناك اختيار للوقت والأسلوب، أنظر ربنا يسوع المسيح وهو يعاتب بطرس يقول لك بعد أن أكلوا قال له أريد أن أسألك سؤال: هل أنت تحبني، نظر له بطرس وكأنه يريد أن يقول له أنك لم تحدثني عن الموضوع الذي به مشكلة، وسأله مرة ثانية قال له أحبك، فسأله مرة ثالثة فيقول الكتاب فحزن بطرس فقد توبخ ففكر بطرس أن السؤال تكرر عدد من المرات فإن خلفه معاني كثيرة، فوضع وجهه إلى اسفل وقال له ياسيد أنت تعلم كل شيء، أنت تعلم أني أحبك، فأجابه أرع غنمي، فبهذا انتهى الموضوع ولن يقوم ربنا يسوع المسيح بعتابه، فالسيد المسيح كان يريد أن يقول له أنا كنت مجروح منك، انا كنت أريد أن أعلم هل تحبني؟ أحيانا يا أحبائي الدخول في تفاصيل يثير الأمور، أحيانا أشخاص عندما يجلسون للعتاب يقول البعض أخطاء من سنين، فمثلاً تجلس مع شخص وزوجته يتذكرون مشاكلهم وهم في فترة الخطوبة - يارب أرحم - فأنت بذلك تقوم بفتح جراحات، فبذلك العتاب بدلاً أن يكون هدفه أن نقترب لكنه بعدنا أكثر، فلابد أن يكون عندك هدف العتاب واضح، فهدف العتاب المسيحي هو بنيان المحبة، إبقاء المحبة، شفاء جرح، هذا هو العتاب المسيحي، فإذا كان ليس لديك هذا الهدف فمن الأفضل ألا تعاتب، إذا كنت تريد العتاب لكي تسخر من إنسان فمن الأفضل ألا تعاتب، يقول لك أعاتب لكي يعلم خطأه أقول لك، لا فبذلك تكون مشكلة وليس عتاب، فلا تفعل هذا، أنظر ربنا يسوع ماذا فعل مع تلاميذه، أنظر ماذا فعل مع بطرس. معلمنا بولس الرسول كان يتوقع من الأشخاص الذين كرز لهم وصنع لهم معجزات، وشفي مرضاهم، والذي اخرج منهم أرواح شياطين، عندما يحكم عليه على الأقل يقفوا معه فلم يجد شخص معه، يقول الجميع تركوني، فبولس قال لا يحسب عليهم فأنا لا احزن منهم، كان من المفترض أن يقول لهم عن معجزاته التي فعلها معهم ويعاتبهم، لذلك قال لتلاميذه لستما تعلما من اي روح أنتم، فلابد أن تفهم، تريد أن تعاتب فقم بالعتاب لكن بمحبة، بتواضع، في وقت مناسب، وعندما تذهب لتعاتب أحد قل له أنا أحبك، ولا أحب أن تكون غاضب مني، أنا كان بداخلي موقف جرحت منه ولا أريد أن هذا الإحساس يستمر لدي، يحاول ان يتكلم معك فقل له هذا يكفي أنا فقط كان بداخلي شيء أريد أن أعبر عنه فقط، قل له انا متأكد من المحبة التي بيننا، فالحكمة تتطلب هذا، فلا أقوم بقول كل تفاصيل المشكلة فهذا كلام لن يقم ببناء بل بهدم، نحن لا نعاتب لكي نجرح بعض لكن نريد أن نشفي بعض. وأنت إذا قام شخص بعتابك أدرس توقعاته وحاول أن تستقبل العتاب بمحبة، اذا شخص جاء لي وقام بعتابي وقالي لي أنا غاضب منك لأنك لم تأتي لزيارتي، أو افتقادي، فأنا إذا قلت له أنا مشغول أنا لم أذهب الي منزلي .... إلخ، تصور لقد أصبحت بذلك مشاجرة، لكن الفعل الصحيح أن أقف أمامه وأقول له أنا آسف سامحني يا ابني، أنا أعلم أني مقصر، فبذلك انتهت المشكلة، أقول له صدقني أنا أتمنى أن أفعل أشياء كثيرة جداً، أنا أيضًا مقصر معك انتهت المشكلة، والكثير مننا يعلم أن قلة الكلام تصرف الغضب، أنا أتمنى أن أساعد كل شخص، أتمنى أن أعطي كل شخص، أتمنى أن افعل اشياء كثيرة لكن للأسف الوقت محدود والجسد ضعيف والقدرات قليلة، فأنا أقوم بالخدمة إلي أن أجد نفسي متعب فأستريح قليلاً ثم أكمل فسامحني يا ابني فبذلك انتهت المشكلة، لذلك يا أحبائي إذا جاء شخص لعتابك فكر كيف يكون هذا العتاب يبني، وليس كيف يهدم، كيف تلتمس الأعذار، كيف تحتمل، كيف تشفي، وهذا يحتاج الي شخص لديه ثلاث صفات مهمه جدا وهم:- ١- الحكمة ٢- الاتضاع ٣- المحبة إذا كان لديك هؤلاء الثلاثة عاتب، تحدث، "فالحكمة" تجعلك تعرف كيف تختار، كان يطلق على الدكتور "حكيم" لماذا يقال عليه ذلك؟!، لأن الحكيم هذا يعرف كيف يشخص، يستطيع إعطاء الدواء المناسب، والجرعة المناسبة، فبذلك يكون الحكيم يشخص، يوصف العلاج بالقدر المناسب، حكيما، عاتب لكن في وقت مناسب يكون لديك حكمه وتواضع. "الإتضاع" بمعنى لا تجعل ذاتك هي التي تتحكم فيك، تواضع، تعلم كيف تقول آسف، كيف تقول أخطأت، كيف تقول سامحني، كيف تقول لا تغضب مني، تقول لي لكن أنا لست المخطئ أجيبك إننا لسنا في محاكمة، لكننا نتعاتب لكي تظل المحبة، لكي تستمر، العلاقة الآن متوترة بين بطرس ويسوع، لكن بطرس نهايته كانت أنه استشهد علي اسم المسيح، فالمسيح قام باكتساب بطرس، كان من الممكن أن يخسره في هذه الجلسة، كان من الممكن أن يقول له أنت لست تلميذي، وأنا لا أريد أن أعرفك، ولا أريدك تتحدث باسمي، ولا تكرز باسمي، ويقول للتلاميذ إلقوه خارجا، كان من الممكن أن يفعل يسوع هذا وبذلك كنا خسرنا بطرس، لكن بذلك ربنا يسوع المسيح كسب بطرس، جذبه إليه، أستثمر محبته بشكل بناء، قال له أنت تعلم كل شيء. من الأفضل يا أحبائي أن تعلموا كيف تعاتبوا، فحينئذ لن نجد شخص غاضب من شخص آخر، لنفترض أن الشخص الذي تقوم بعتابه لم يقبل العتاب فبذلك أنت فعلت ما في يديك فعله، أنت لديك حكمة، محبة، تواضع، وهو لم يقبل كلامك فلا تحزن لكن أستمر في محبته، فهو لم يقبل هذا فهو موضوع يخصه هو. لذلك يا أحبائي قال يسوع يا سمعان بن يونا أتحبني؟ قال له أنت تعلم كل شيء وكرر هذه الكلمة ثلاث مرات فيجيبه بطرس نعم أحبك. ربنا يسوع المسيح يعلمنا كيف نعاتب في الوقت المناسب، وكيف نعاتب للبنيان ولنمو وبقاء المحبة، وكيف نعاتب بحكمة، وكيف نعاتب بمحبة، وكيف نعاتب بتواضع. ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائما أبديا آمين.

انتم تحزنون والعالم يفرح الجمعة الرابعة من مسري

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد أمين، تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل آوان وإلي دهر الدهور كلها آمين. تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا مار يوحنا البشير الإصحاح 16، حيث يقول "الحق الحق أقول لكم أنكم ستبكون وتنوحون والعالم يفرح أنتم ستحزنون ولكن حزنكم يتحول إلى فرح " بعد ذلك قال لهم مثل "المرأة وهي تلد تحزن لأن ساعتها قد جاءت وإذا ولدت الابن لا تعود تتذكر الشدة لسبب الفرح لأنها ولدت إنسان في العالم"، ربنا يسوع المسيح واضح مع أبنائه ومع اتباعه، رغم أن الله يريد أن يجذب الناس الي دعوته، يريد ان يقول لهم اتبعوني، ادخلوا في إيماني، ادخلوا في طريقي، فهل من المفترض أن يحدثهم عن الأمور الصعبة أم السهلة؟!، من المفترض أن يقول لهم أنكم ستتعبون وتحزنون والآخرين الذين حولكم سيكونون فرحين!، هل هذا كلام شخص يريد أن يجذب إليه أشخاص ويجعلهم يحبون طريقه ، أم هو بذلك كأنه يقول لهم كونوا حذرين فطريقي صعب ربنا يسوع يقول لهم أنكم ستبكون وتنوحون والعالم يفرح ، وكأن ربنا يسوع المسيح يريد أن يقول لهم: أنا اريد ان أكون آمين معكم ، طريقي طريق ضيق ليس واسع ، طريقي طريق ألم، طريقي طريق بكاء وحزن ليس طريق تنعم وسهل، لماذا تقول هذا يارب؟ يقول لك لأن هذا هو شرط للذي يتبع طريقي، لابد يكون لديه استعداد للتعب ، لابد أن يكون لديه استعداد لأنه سوف يمشي في باب ضيق، في طريق كرب، وقد سبق مرة قبل ذلك قال لهم الباب ضيق، الطريق كرب ، وهو يقول لهم قبل ذلك أن العالم يفرح وأنتم تحزنون، وأنتم ستنوحون، وأنتم ستبكون ، لكن حزنكم سيتحول الي فرح، متي يكون ذلك؟ فأجابهم في النهاية، نهاية الموقف ، نهاية التجربة أو في نهاية الحياة ، وبعدها قال لهم المثل المرأة التي ستلد، المرأة وهي تلد تتألم، هناك آلام المخاط ، هناك آلام وجع الولادة، وبمجرد أن تسمع صوت الطفل يبكي أو أول ما يخرج من بطنها يحدث لها لون من ألوان التحول من الحزن إلى حالة الفرح ، والأطباء الذين يقومون بإجراء عمليات الولادة يقولون عند لحظة الولادة أول شيء بعد اخراج الطفل من بطن أمه يضعه علي بطن أمه أو يجعل الأم تري الطفل لكي تتحول حالة الألم الشديدة التي كانت بها الي فرح، وكأن حياتنا المسيحية مثل هذا ، يوجد ألم لكن هناك فرح ، ما هو الألم يارب؟ يجيبنا الرب الألم كثير جداً ألم الجهاد الروحي، ألم الجهاد ضد رغبات الإنسان وشهواته، ألم الإنسان ضد ذاته وكبريائها وغرورها، ألم الإنسان إنه يعيش ضد مبادئ العالم، فهناك ألم لابد أن نتحمله. إحذروا يا أحبائي أن يكون لدينا فكر إن الحياة التي نحن نعيشها لابد أن تكون حياة ناعمه أو سهلة ، بالطبع لا ربنا يسوع لم يعدنا بذلك، قال لنا "ستتكبدون حزناً" وقال أيضا "العالم يفرح"، "أنتم ستبكون وتنوحون والعالم يفرح" لابد أن نعلم يا أحبائي ان طريقنا طريق سماوي وغايتنا غاية سماوية، فطريقنا طريق مختلف عن باقي الناس، ليست كل أطماعنا المال، ليست كل أهدافنا إشباع شهواتنا، ليس كل أهدافنا في غرور هذا العالم، إطلاقاً فنحن نعيش ضده ، ضد ذواتنا، ضد العالم ، ضد المادة ، ضد الجسد ، نحن نعيش بمبدأ مختلف تمامًا عن مبادئ العالم، الناس تريد أن تأخذ ونحن نريد أن نعطي، الناس تريد أن تشبع رغباتها ونحن نريد أن نضبط رغباتنا، نحن نريد أن نرتفع برغباتنا، مبادئنا مبادئ مختلفة تمامًا ، لذلك يقول لنا كن حذر لابد أن تعلم فأنا لن أخدعك، أنا لن أقول لك الطريق معي سهل - لا - فالطريق معي يوجد به أتعاب، لكنه ممتلئ بركات وممتلئ تعزيات، الناس تفرح بمجرد هديه ، الناس تفرح بزيادة في المرتب ، في الناس تفرح إذا أكلت طعام أو ذهبت في نزهة فكل منهم لهم وسائل الفرح، أما أولاد الله بماذا يفرحون؟ يجيبهم عندما تتذوق النعمة ستجد نفسك فرحان فرحة كبيرة جدا، أولاد الله يفرحون عندما يقرأون الكتاب المقدس ويجد آية عضدته، آية جعلته يفرح، آية جعلته يتعزى، يفرح فلماذا يكون فرح لأنه قرأ الإنجيل؟!، هناك آية جميلة جداً جعلتني فرحا، هناك آية سندتني ، عزيتني، قوة إلهية شددت مني، لأنني أنا سيء وضعيف لكن وجدت آية تجعلني فرح، أنا فرحان لأني حضرت قداس، صليت ورفعت قلبي، وأغمضت عيني، فرحت بالتسبيح، وفرحت بالمسيح، وفرحت جدا أنه هو إلهي، هذا فرح أولاد الله ، فرحت أنه كان هناك شخص بعيد جداً عن ربنا يسوع ورجع إليه، فرحت جدا إن ربنا يسوع المسيح يجلب لنفسه وله شروط وله طرق يجذب بها الأشخاص البعيدة ، أنا سعيد جدا لأني رأيت اليوم شخص ما في الكنيسة ، أنا سعيد جداً لأني تناولت، فرح جدا أني قرأت الكتاب المقدس ، فرح إني رنمت وسبحت، أنا سعيد إن الله يعزيني في وسط آلام هذا العالم، هذا فرح الانسان، هذا هو الفرح الذي يدوم ، هذا هو الفرح الذي ربنا يسوع المسيح يريد أن يحدثنا عنه، قال لأن حزنكم يتحول إلى فرح، يقول لك أنت في البداية سوف تغصب علي نفسك قليلاً، تأتي لتقرأ الإنجيل تقول أنا ليس لدي وقت، مشغول، يقول لك حاول أن تأخذ نصف ساعة فقط ، اغلق بابك على نفسك، أجلس قليلاً وقم بفتح كتابك المقدس، أغمض عينك قبلما تقرأ الانجيل وقل له يارب عبدك سامع ، يارب ارسل لي كلمة ، ارسل لي موقف ، يارب أسندني وقويني ، حتي اذا كان الموقف يوبخك علي خطية، ستجد موقف التوبيخ هذا في حد ذاته هو مؤلم لكنه مفرح، ممكن أن موقف ينير لك شيء، ممكن موقف يرشدك لشيء كنت متحير فيه، فهذا هو فرح أولاد الله، فمثلاً قم يوم بالصيام قليلاً ستجد بعدها أن جسدك يقوم بإطاعتك، جسدك خفيف، لا يقوم بالضغط عليك، ليست كل طلباته التي يطلبها منك تقوم بتلبيتها - لا - فبدأ يحدث أن سلطان الجسد يقل من داخلك، وكيف يحدث هذا؟ لأن هناك قليلاً من الحزن ستفعله، قليلاً من التعب ، لذلك يقول لك أنتم ستبكون وتنوحون والعالم يفرح. قم بمشاهدة سير الشهداء والقديسين التي تقوم الكنيسة بتردديها علينا باستمرار، ستجد قصصهم مليئة أحزان، مليئة أتعاب، الأسقف الذي تذكاره اليوم جلس بالسجن 20 سنة لا يوجد أحد يدري به، يقول لك سيدة أرملة كانت تعوله تلقي له بعض الأكل، والناس كلها فهمت انه توفي وإنتهى أمره ، لما جاء الملك قسطنطين وأخرج الناس من السجون فهذا الرجل خرج، خرج يالها من فرحة، فأنها تعزية للناس، لأنهم يروا هذا الرجل يتعلمون كيف يغلبوا أنفسهم ، كيف يغلبوا العالم وكيف يكون لديهم روح انتصار مختلفة عن الآخرين، هذه مبادئ الإنجيل. أحبائي الإنسان الذي يجلس يفكر كيف يفرح ويريد أن يشبع نفسه بأشياء كثيرة سيكتشف إنه كل مرة فكر يفرح خارج المسيح وخارج الإنجيل وخارج الطريق الروحي سيجده فرح كاذب، سيجدها سعادة مؤقتة، سيجده سعادة لموقف، وسيجد نفسه مازال يعيش داخل دائرة التعب والحزن والاكتئاب، لماذا؟ لأنه مازال جائع، لم يكتفي، لأنه لم يأخذ كفايته ولا الغنى، إلقي بنفسك تحت رجليه، أفتح إنجيلك المقفول، اسمه "إيف انجيلون" بمعني رسالة مفرحة، جميعنا نشتكي بالاكتئاب والحزن والضيق والهم وكثرة المشاكل، جميعنا لدينا ضيقات، على سبيل المثال قريبا قال لي شخص يا أبونا أنا إذا تناولت أدوية مهدئه هل هذا جيد؟، لأنني أحيانا اشعر بالاضطراب، الناس جميعها تفكر أن تأخذ أدوية للتهدئة أو الاكتئاب أو لتسكين الألم، ولكن صدقني ليس هذا هو الحل، لن تعيش على هذا الدواء، والحل بداخل قلبك وعقلك أن تثق في الله، أن تلقي همومك على الله ، أن يكون لك قوة من الداخل، فالسيد المسيح لم يخدعنا يا أحبائي لم يخدعنا فماذا يعني لم يخدعنا تعني أنه لم يقل لنا أنه ليست هناك أي مشكلة، كل شيء سهل وكل شيء جميل وأنكم لن تتعبوا أبداً، وستكونون معي بدون مشاكل، لا لم يقل لنا هذا بالعكس فهو قال ستبكون وتنوحون والعالم يفرح، شخص آخر حتى من الرسل يقول له أهذا كلام تقوله لناس تريد أن تأتي بهم إلي الإيمان؟! فهل انت بذلك تجذبهم أم تجعلهم يقولوا لا نحن شاكرين لك جدا ، نحن لسنا ناقصين حزن، نحن بنا ما يكفينا، لكنه يقول لنا "حزنكم سيتحول إلى فرح"، تمام مثل المرأة التي تلد، لذلك يا أحبائي قم بالتفكير في طريقة لعلاج مشاكلك، قم بالتفكير في بعض الهموم التي لديك، شخص ما يضايقك أو موقف ما يضايقك والموضوع ... هكذا والنقود لم تكفي والبيت يقوم بالضغط عليك، وزوجتك لم تستطيع التفاهم معك، وأولادك غير طائعين .... إلخ إذن ماذا نفعل في كل هذه الأشياء؟ أقول لك هذا يحتاج أن:- ١- تصلي كثيراً لكي تشفى من داخلك حتى إذا كانت المشاكل لم تحل، تصلي كثيراً ٢- تخضع لكلمة ربنا لكي تمتلئ بروح الحكمة، لكي تزداد النعمة داخلك وتستطيع أن تواجه، لكي يتشكل فكرك بفكر الإنجيل ليس بفكرك الخاص، لكي تعالج المشاكل بروح الإنجيل ليس بعقلك وإمكانياتك. فهو قال لنا ذلك إنكم ستبكون وتنوحون والعالم يفرح، أنتم ستحزنون لكن حزنكم يتحول إلى فرح، تجد نفسك صليت صلاة، سجدت سجدة، ورفعت قلبك، وحضرت قداس، وقرأت انجيلك، وأنت تمشي بالشارع تفكر في آية، وأنت جالس في المنزل تقول ترنيمة، فيبدأ الهم الذي كان يقوم بحصارك يقل سلطانه، وإن كانت المشكلة لم تحل، لا فليس بالضروري أن تحل المشكلة، من داخلك إنت استقبالك لها اختلف، شعورك بثقلها اختلف، إلقاء همك عليه أختلف، في بعض الأحيان الأطباء النفسيين عندما يذهب شخص ويحكي له هم معين يقول له لديك شخص تحبه عزيز عليك تقول له نعم يقول لك أخرج تنزه معه قليلا، هو يريدك أن تقوم بالفضفضة، يريدك تفضفض مع شخص ترتاح له ، مرة ثانيه يقول لك على شيء سأعطيك فترة نصف ساعة تخرج خارجا بمعني "إدخال مريض آخر"، وقم بكتابة كل المشاكل التي لديك، فالرجل يقوم بحصر ما في داخله من مشاكل، يقول مثلاً شخص أحزنني، وزوجتي فعلت ... إلخ، بتفكيرك لماذا قال له الدكتور يكتب هذا؟، لكي يجعله يخرج الطاقة التي بداخله فقط وليس أكثر، تصور أن الشخص عندما يخرج هذه الطاقة فإن الحمل يخف من عليه، فنحن لدينا أجمل طريقة نخرج بها الطاقة التي لدينا، ما هي؟ معلمنا دواد قال عنها منذ قديم الزمن "أبث لديه ضيقي"، أفضفض معه، أضع عليه حملي، فهل انا أعرف أحمل شيء، لا أعرف، وأجد أشخاص أيضا تحملني همومها ، هل أنا أستطيع حمل همي حتي أحمل هموم الناس، صدقني عندما يكون لك علاقة بالله ستجد نفسك من المفترض أن نحمل هموم كثيرة جدًا تخص ناس وترشدهم وتفرحهم وتعزيهم وترفعهم، ربنا يسوع يعلمنا ويعطينا الطريق الصحيح يقول لنا كن حذر، كن حذر، لكي لا تكون المؤشرات لديك مؤشرات من الناس، تكون المؤشرات من ذهنك، مؤشرات من نفسك، لا فأنت ليس بالناس وليس من ذهنك، فأنت بالمسيح وبالإنجيل. ربنا يعطينا نعمة إننا نلقي همومنا عليه حتى لو كان العالم من حولنا مظهره أنه يفرح ونحن نبكي ونحزن لكن لنا وعد أن حزنكم يتحول إلى فرح. ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائما أبديا آمين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل