العظات

التغيير

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين. سعيد أن أكون معكم وبركة كبيرة لكوني في وسطكم وأريد أن أعطيكم موضوع صغير عن التغيير سوف أقرأ معكم أعداد قليلة من بشارة معلمنا مرقس الإصحاح الثاني يقول "ليس أحد يجعل خمرا جديدة في زقاق عتيقة لئلا تنشق الزقاق فالخمر تنصب والزقاق تتلف بل يجعلون خمرا جديداً في زقاق جديداً فتحفظ جميعاً" فهو يريد أن يقول عندما يكون لديك وعاء خمر وإذا وضعت في هذا الوعاء خمر جديد مع خمر قديم سيجري تفاعلات مع بعض ويشق وعاء الزقاق لماذا؟ لأنهم يتفاعلون معا فيقطع جراب الخمر فقال لا أنت تريد أن تضع خمر فضع خمر جديدة غير مختلطة بأخرى لكن إذا اختلطوا ببعض سيحدث تفاعل والزقاق تنشق لكن لماذا أنا اخترت هذا الفصل من الإنجيل؟ لأني أريد أن أقول لك لا يصح أن نعيش الحياة المختلطة أي لا يمكن أن يكون أنا داخلي محبة للعالم وروح العالم ومحبة للشهوة والطمع وفي نفس الوقت أضع عليهم محبة لله ماذا تفعل محبة الله عندما تدخل مع كل هذا؟! لا يتفقوا مع بعض قال لا يجعلون خمرا جديداً في زقاق عتيق لئلا تنشق الزقاق فالخمر تنصب والزقاق تتلف بل يجعلون خمرا جديداً في زقاق جديداً فتحفظ جميعاً وكأنه يريد أن يقول الله لا يقبل الاصلاح عن طريق الترقيع وذات مرة قال أيضا إذا كان لديك بنطلون مقطوع ووضعت به قطعة قماش جديدة غير نفس هذا البنطلون وأنت تفعل هذا تعرف ماذا سيحدث؟ سوف تقطع مرة أخرى لأن القطعة الجديدة قوية والجزء القديم ضعيف فالقوية مع الضعيف سوف تنفلت من بعضها كذلك الحياة مع الله مثلما نقول لا تسير بفكرة الترقيع بين ما هو قديم وما هو جديد بين ما هو للإنسان العتيق والإنسان الجديد فأنا لكي أكون محدد في الكلام أنا اعتبر أن ربنا يسوع يحدثنا ويقول لي أربعة أشياء يسألني ويقول لي أربعة أسئلة: ١- هل يعجبك ذلك؟ ٢- علي أي شيء تنوي؟ ٣- غير عقلك. ٤- توعدني تستمر؟ أولاهل يعجبك ذلك:- هل يعجبك أن تكون إرادتك منفصلة عن إرادة الله هل يعجبك أن تكون صورة الله فيك باهتة هل يعجبك أن يكون اسمك ابن للمسيح وأنت لا تعمل أعمال للمسيح هل يعجبك ذلك هل أنت سعيد بذلك هل يعجبك أن اسمك ابن للمسيح وأنت تحب أعمال عدو الخير هل يعجبك أن تكون ابن السماء وأنت تحب الأرض هل يعجبك؟! هل أنت سعيد تفعل الخطية وأنت سعيد هل أنت بالفعل يعجبك هذا الحال الذي أنت فيه لذلك أول سؤال يقول لك هل يعجبك ذلك؟ هل أنت سعيد؟ لذلك الخطية تجلب حزن دائمًا الخطية تجلب اضطراب دائمًا الخطية تجلب اكتئاب الخطية تفعل ذلك لا يوجد إنسان منكم به روح الله وابن ربنا وابن المعمودية ويكون سعيد بالخطية هل يعجبك أنك تفقد الملامح الإلهية التي فيك لذلك يقولوا الخطية تجعلك تخسر ثلاثة أشياء وهما الله ونفسك والسماء أحد القديسين يقول بخطيتي خسرتك يا الله وخسرت نفسي والسماء فهل هناك شيء أغلي من ذلك لاحظت ماذا تفعل الخطية لذلك يقول لك هل يعجبك ذلك هل يعجبك الذي أنت فيه هذا هل يعجبك أنك تفقد معنى الحياة لماذا أنت تعيش؟! هل يعجبك أنك تعيش ولا تفهم ماذا تريد ولماذا تعيش؟! من أصعب الأشياء يا أحبائي أن الإنسان يفقد المعنى يفقد الهدف ويصبح لا يعرف ماذا يريد يصبح لا يعرف ما الذي يريد أن يصل له في النهاية لا فأنا أعرف ماذا أريد أنا أريدك يارب أنا أريدك أنا أريد الذهاب للسماء لكن هل يعجبك ذلك؟!هل أنت بذلك تسير في طريق السماء؟! بمعنى بعض الوقت هكذا والبعض الآخر لا فهل هذا يصح هل يعجبك ذلك؟اجلس مع نفسك قليلاً وحاسب نفسك وقل أنا لا يعجبني ذلك لا يعجبني أن الخطية تتسلط علي لا تعجبني العادات الرديئة لا تعجبني الأفكار القبيحة لا تعجبني التصورات الشريرة لا يعجبني الغرور لا يعجبني الأنانية لا تعجبني فأول سؤال يقول لك هل يعجبك ذلك هو سؤال مهم جداً لأن العبودية للخطية تفقد الإنسان الكثير والكثير، يقولون هكذا أن العبودية للخطية أشرس من العبودية لسيد شرير قاسي تخيل الشخص يكون لديه سيد شرير قاسي يظل يضرب في عبده ويستعبده ويذله ويهينه صدقوني أن الخطية أصعب العبودية للخطية أشرس من العبودية لسيد شرير قاسي يارب ارحم نعم بالطبع لذلك يقول لك عن الابن الضال أنه ذهب للكورة البعيدة وبدد معيشته في عيش مسرف ذهب هناك وأهين لذلك هذا الأبن الضال من ضمن الأشياء التي أعادته لأبوه أنه سأل نفسه سؤال هل يعجبك ذلك فقال لا يعجبني ذلك بل أقوم الآن وارجع إلى أبي لذلك الشخص عندما يعيش في الخطية فالخطية تهينه وتذله وتبدد طاقاته هل يعجبك أنك تشاهد أشياء قبيحة هل يعجبك أن عينك التي أعطاها لك المسيح وجسمك الذي أعطاه لك المسيح الذي هو هيكل لله يكون ملوث هل يعجبك أنك قد تصل لدرجة أنك تعتاد أن تشاهد هذه الأشياء القبيحة اليوم للأسف الشديد أصبح هناك نوع من الإدمان اسمه إدمان الإباحيات ما هذا؟! ماذا يفعل في الانسان؟ يبدد جسمه ويبدد طاقته ويفسد ذهنه ويجعل صورته عن نفسه تكون قبيحة وتشوه صورة المجتمع وتجعل نظرته حتّى عن نفسه رديئة وعن البنات رديئة وعن الزواج قبيحة وتشوه حياته كلها لذلك في سفر الأمثال يقول لا تدع ينابيعك تفيض سواقي مياه في الشوارع فهو كنزك هو قدس أقداسك هل من المعقول أن شخص لديه عين ماء ويظل يسكب الماء على الأرض أم يشرب بها ويسقي الزرع بها أو يستخدمها في أي شيء مفيد لا تدع ينابيعك وطاقاتك وغرائزك ومقدساتك وجسدك لا تدع ينابيعك تفيض سواقي مياه في الشوارع لتكن لك وحدك وليس لأجانب معك "لا تفرح بامرأة شبابك" الحكيم قال ذلك لأن طاقات الانسان من الممكن أن تستهلك وتستنفذ فأرجلي إذا قمت بتحريكها زيادة عن اللزوم اشعر فيها بالتعب إذا حملت أشياء كثيرة باستمرار ظهري ينكسر أي عطية الله يعطيها لي إذا استخدمتها خطأ فإنها تتلف هكذا الغرائز إذا استخدمتها خطأ تتلف إذن يا أحبائي الله يسألنا أول سؤال ويقول لك هل يعجبك ذلك هل يعجبك أن تفقد إرادتك وتفصلها عن إرادة الله هل يعجبك أن تفقد صورة القداسة هل يعجبك ذلك ما رأيك عندما تجلس مع نفسك وتسأل نفسك أول سؤال تقول لنفسك هل يعجبك ذلك هل يعجبك أن لك وقت طويل لم تعترف هل يعجبك أنك لا تصلي هل يعجبك أنك لم تتناول هل يعجبك أنك لا تقرأ في الكتاب المقدس هل يعجبك ذلك لماذا أنت تعيش عايش لتأكل وتشرب وتنام لا هذا ليس لنا هذا الكلام تسمعوا عن أبونا الحبيب أبونا روفائيل أڤا مينا كان سكرتير البابا كيرلس السادس رجل قديس أبونا روفائيل أڤا مينا في دير مارمينا أحيانا كنت أذهب أصلي معه قداسات في دير أبو سيفين للراهبات وأثناء صلاة القداس هو يأخذ اعترافات لأبنائنا العمال فكان يسأل العامل وأنا سمعته دون قصد لأن صوته كان مرتفع يسأله هل تصلي فيجيبه العامل لا يقول له فهل تقرأ الكتاب المقدس يقول له لا فيسأله هل تأكل يجيبه نعم هل تشرب يجيبه نعم هل تنام يجيبه نعم هل تعمل يجيبه نعم يقول له فأنت بذلك أصبحت بهيمة مثل البهائم فيقول له كيف ذلك يا أبي؟! فيجيبه أن البهيمة تأكل وتشرب وتنام وتعمل يقول له نعم فيقول له أنت أيضاً تفعل ذلك فطالما أنت كذلك تكون مثل البهيمة فيقول له قل أنا بهيمة فالعامل يقف أمامه باندهاش ما هذا؟! تصوروا أن هذه الكلمات البسيطة نحتاج إليها لكي نفيق من غفلتنا فأنا كثيراً ما أكل وأشرب وأنام وأعمل ولا أصلي ولا أعيش مع الله فأنا بذلك لست إنسان. ثانياًعلى أي شيء تنوي:- أتعرف أن البابا كيرلس (الله ينيح نفسه) عندما كان يأتي له شخص ليعترف كان يسأله هذا السؤال يقول له يا سيدنا أنا فعلت .، .، .، فيقول له وماذا بعد يا ابني على أي شيء تنوي ما الذي أنوي عليه الآن؟ فأنا عرفت أني لدي مشاكل وسيء وضعيف وبعيد عن الله وفعلت خطايا . ،.فعلى أي شيء أنوي؟ أنوي أن أتوب أنوي أن أتغير أنوي ألا أستمر هكذا مثلما أنا لست أنوي أو أحب أكمل هكذا فهل سأظل دائماً في هذه الدائرة المتعبة؟ لا أنا لست أنوي علي ذلك لذلك أريدك أن تحذر من ثلاثة أشياء في منتهي الخطورة على أي شاب خطر جداً: الاستهتار . التأجيل . اليأس . ١- الاستهتار:- هؤلاء الثلاثة ضربات يضربوا بها الشباب حتى يمضي عليهم أجمل أيام حياتهم استهتار ثم يفيقوا قليلاً فيؤجل ومرة أخرى ينوي ويبدأ يوم أو إثنين ويأتي له يأس فيعود مرة أخرى للاستهتار ثم تأجيل ثم يأس وهكذا احذر الاستهتار ما معنى الاستهتار؟ أي كل شيء تقول لا أبالي أو لا يهم ذلك أو ماذا سيحدث إذا لم أفعل أو أن الناس كلها تفعل ذلك، . إلخ وأحياناً الشيطان يخفف من اسماء الخطايا لكي يجعل الناس لا تدقق كثيراً وإذا جاءت لهم النية أن يتوبوا يجعلهم لا يتوبون الاستهتار هذا مثلاً مثلما دخل عيسو على يعقوب ووجده يأكل عدس فقال له أعطيني لأكل فقال له أعطيني باكوريتك تصوروا أن عيسو وافق قال يا أخي أعطيني أكل ولا يهمك أي شيء آخر أنا ذاهب إلى الموت فهذا هو الاستهتار نفقد البركة الكبيرة بشيء تافه احذر الاستهتار جسدك له كرامة أتصدقني إذا قلت لكم أن كل أحد فيكم منذ يوم معموديته تكتب له قطعة أرض في السماء أنك أنت بالفعل ابن للسماء تصور عندما استهتر أنا بهذا الميراث عندما يكون لديك خاتم من الذهب وتستهتر به وتقول لي وما الأهمية شخص يدفع لي خمسة جنيهات وأعطيه إياه وتبيعه بخمسة جنيهات! استهتار لا تعرف قيمة ما عندك، لذلك أول شيء يقولوا لك على أي شيء تنوي القيام به هل تنوي أن تستمر في الاستهتار هل تنوي أن تؤجل احذر التأجيل. ٢- التأجيل:- اقول ليس الآن بعد فترة بعد قليل فمتى إذن؟ بعد أن تنتهي فترة الشباب فدعونا نشبع بالدنيا متى إذن؟ قد يكون عندما اتزوج واستقر ويكون الشخص يكبر وينضج ويعقل فهل أنت تضمن أنك تكبر وتعقل بعد سبعة أو ثمانية سنوات تكون الخطية تملكت منك بالأكثر تكون الخطية مثلما يقولوا القديسين: الخطية مع تعودها تأخذ قوة الطبع أي يكون لسانك قد أصبح هكذا وعينك أصبحت هكذا بالطبع تملك لذلك قال بولس الرسول "لا تملكن الخطية في جسدكم المائت لكي تطيعوها" هل تنوي على التأجيل؟ طول الوقت تقول ليس الآن ثم بعد قليل لا بل أجمل شيء تقوله أقوم الآن تظل تقول أنا أنوي يا أبي وصليلي لكي ما يعطيني الله نعمة فأنا أنوي أن أتوب أنا أتمنى أن أجد أبي الكاهن واعترف أنا اليوم لن أفعل ما كنت افعله قبل ذلك لن أنوي الاستمرار في هذا النزيف الذي أعيش فيه لن أنوي أكمل مثلما أنا، كان هناك كتاب لراهبة ألمانية اسمها الأم باسيليا عنوان الكتاب اسمه "لا لن أكون كما كنت قبل" أنا لا أكون مثلما كنت قبل ذلك ما هذا؟ انتبه احذر التأجيل أحد القديسين قال سكان الجحيم جميعهم كانوا ينووا على التوبة ولكنهم كانوا يقولوا فيما بعد ليس الآن لدرجة أن يقولوا لله أعطينا ساعة نخرج فيها من الجحيم لنتوب ونعود مرة أخرى لكي يعتقنا الله من هذا المكان في حين أن العمر كان أمامك وكانت الأيام أيامك وكنت تظل تقول ليس الآن أو فيما بعد لن يأتي فيما بعد هذا هو الآن الآن وقت مقبول اليوم يوم خلاص والآن وقت مقبول "إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم" من فضلك يا ابني على ماذا تنوي؟ أنوي على التوبة لكن أنا ضعيف لا تحزن وقل له يارب أنا ضعيف أحد القديسين كان يقول لله كلمة جميلة جداً أنا اعتبرها أنها تصف حالنا كلنا حيث كان يقول "يارب أنا ليس لي قدرة على القيام وليس لي مسرة بالسقوط" أي أنا لست سعيد أني أسقط في الخطية ولا أستطيع القيام إذن ماذا أفعل؟ فأقمني أنت أنت الذي تمسك بيدي "المقيم المسكين من التراب الرافع البائس من المزبلة" تعالى يارب وارفعني احذر الاستهتار واليأس. ٣- اليأس:- عدو الخير يظل يسقط فيك ويسقط فيك ويجلب لك استهتار وتأجيل ويظل هكذا ثم أنت تحاول التوبة فيقول لك ما هذا؟! هل يمكن؟! لا يمكنك يا حبيبي فات الأوان يا ابني ولا يمكنك التوبة ويقول لك ماذا بك؟! هل أنت لا تعلم فأنت لك سنين في الخطية لا يمكن يا حبيبي قد انتهى الأمر فيجلب لك يأس أنت غير نافع قل له أنا أعرف أنني غير نافع لكن به هو أنا أنفع أنا أعلم أنا أعلم أنني ضعيف أنا أعرف أنني خاطئ لكن بك أنت يارب ليس بي أنا لا من أجل أعمال بر عملناها بل بمقتضى رحمته هذا عمل الله هذا عمل الله يا أحبائي علي أي شيء تنوي؟ أنوي أن أتوب وأن أقوم يقول لك لا يوجد فائدة قل له أنا أعرف أنه لا يوجد فائدة مني أنا لكن الفائدة من عند الله أقوم الآن لا يوجد فائدة نعم ولن أستطيع لكن أنا أقول له أنا أعرف أنني لن أستطيع لكن بإلهي "أستطيع كل شيء في المسيح يسوع الذي يقويني" أنت يارب هو قال "بدوني لن تقدروا أن تفعلوا شيء" أنا يارب بك أنت استطيع كل شيء في المسيح يسوع أستطيع أن أتوب بك بكلمة منك تمسك يدي وتقيمني أنت قلت إلى لعازر "هلم خارجاً" فأخرجني من قبر خطيتي أنا الذي قد أنتنت أنت تستطيع أن تقيمني بكلمة احذر الاستهتار والتأجيل واليأس على أي شيء تنوي؟ قل أنوي أن أتوب أقوم الآن ارجع إلى أبي لذلك الإنسان يحتاج أن يسأل نفسه سؤالين هل يعجبك هذا؟ على أي شيء تنوي؟ هل يعجبك هذا؟ هل يعجبك هذه الحالة التي وصلت لها؟ تكون مثل الولد الذي قال كنت اشتهي أن أملأ بطني من خرنوب الخنازير يا للمرار الذي أنت فيه ما هذا يا ابني كيف وصلت لهذه الحالة؟! وصلت لمستوى قليل جداً فأنت ابن رجل غني وتشتهي تأكل طعام الخنازير يا لآسفي عليك يا ابني الخطية تفعل فينا هذا لذلك قال كم من أجير عند أبي يفضل عنه الخبز وأنا هنا أهلك جوعاً! ما هذا الذي أنا فيه؟ أقوم الآن وأرجع إلى أبي على أي شيء تنوي؟ أقوم الآن وأرجع إلى أبي لذلك هناك ترنيمة تقول "روحت أدور على راحتي بعيد وكنت فاكر هبقى سعيد" دائما الخطية تغرينا "أدي حالي بعيد عن راعيا الدياب كلها حواليا خروف ضال وشريد" أنت يارب الذي تردني على أي شيء تنوي؟ إنها الآن ساعة لنستيقظ. ثالثاًغير عقلك:- أنت كان لديك مجموعة أفكار في عقلك مثبتة داخلك وهي:- - مثلاً مثبت داخلك فكرة أفرح تعني الخطية. - مثبت داخلي فكرة أنني أعيش حياتي. - مثبت داخلي فكرة أنني أعيش شبابي. - داخلي فكرة إذا اشبعت نفسي بشهوات أكون سعيد. - داخلي فكرة أن يكون لدي مال كثير. - داخلي أفكار أنني أريد أن أكون أرتدي أغلي ثياب. - داخلي فكرة أنني أكون رجل مشهور جداً. لذلك لدي أولويات ولدي أفكار ولدي توجهات لكي تتوب بالفعل وتتغير لابد أن تغير عقلك تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم كيف أتغير؟ أي بدلاً من أنني أفكر كيف أشبع بالدنيا أصبح أفكر في كيف أشبع بالسماء بدلاً من كيف أشبع بالمال أصبح كيف أشبع بالروح بدلاً من كيف آخذ أكون كيف أعطي بدلاً من كيف أعيش للعالم أكون كيف أعيش لله بدلاً من كيف أحب الخطية أصبح كيف أحب البر أحتاج أن أغير عقلي فعقلي يسير بطريقة خاطئة البرنامج داخل عقلي خطأ وبما أن البرنامج خطأ فلا تعاتبه إذا فعل النتيجة خطأ إذن فماذا نفعل؟ لابد أن نمحو البرنامج ونضع برنامج آخر ما هو هذا البرنامج الذي نضعه؟ الكتاب المقدس (الإنجيل) فهو الوصية التي تحكمك للخلاص سير الآباء سير القديسين إذا أردت أن تغير حياتك أقرأ سير القديسين فتأكلك شهوة أفعالهم وتأكلك غيرة أفعالهم تغير اهتماماتك تجد فتاه صغيرة توبخك مثل قديسة شهيدة باعت كل شيء واختارت الطهارة وأحبت العفة وتجد إنسان غني باع كل شيء وتبع المسيح ما هذا؟ أحتاج أن أغير عقلي وأعرف لأن أحياناً يكون الإنسان لا يعرف نفسه فيصبح متخبط بين اهتمامات كثيرة ويتخيل نفسه على صواب بل لابد أن أغير عقلي البداية تأتي من عقلي الخطية خسارة الخطية تحرمني من السماء الخطية تلوث جسدي وتلوث عقلي البر يرفع شأن الأمم وعار الشعوب الخطية هناك شخص لديه اقتناع أن الخطية هي المكسب أو أن الخطية هي الفخر هناك أشخاص يفتخرون بالخطية ويقول لك أنا فعلت خطية معينة أو أنا أسرق لذلك لابد أن تعرف أن أول خطوة في التغيير هي الاقتناع يقول لك اقتنع - امتنع - اشبع لكي أستطيع أن امتنع لابد أن اقتنع اقتنع أنها أشياء ليست مفيدة اقتنع أن التعليم مفيد اقتنع أن الحياة مع الله أفضل وأجمل لابد أن اقتنع تخيل على سبيل المثال إذا كان هناك شخص غير مقتنع بمشوار ما وينزل من بيته تقول له اذهب هناك لا يريد فهو غير مقتنع بالمشوار شخص آخر غير مقتنع أن الأكل مفيد فلا يأكل فبذلك يموت اقتنع اقتنع أن الحياة مع الله هي التي تنجيك من الهلاك وهي التي تحقق لك حياة سعيدة السعادة مع الله السعادة ليست في الخطية إذن أنا أحتاج أن اقتنع بأفكار وأضعها داخلي مثل أن الخطية مرار وأن السلام والراحة في المسيح هذا الكلام يحتاج اقتناع تصور عندما نكون غير مقتنعين بالحياة مع الله تصور عندما أقول لك الآن أنت إذا وضعت في موقف فيه بر وفيه خطية ماذا تختار؟ تجد نفسك متحير لأن درجة القناعة درجة بطيئة ما أجمل القديسين عندما يقولوا للرب أنت فرحي وبهجتي وبدونك حياتي طعمها مر على سبيل المثال استير الملكة كانت مقتنعة بالحياة مع الله يقولون لها تذهبين لولائم القصر التي بها خمر وسكر وأكل ورقص وخلاعة وأنت لابد أن تكونين مثلهم لأنك زوجة الملك وأنت الملكة هيا اذهب تقول لهم لا لن أذهب اذهب لكي تكونين امرأة عصرية تقول لا لن أذهب قالت في سفر تتمة استير وهو من الأسفار المحذوفة "أنت تعلم يا إلهي أني أكره سمة أبهتي ومنذ أن جئت إلى هذا القصر لم اشترك في ولائمهم" لم أفرح بولائمهم لم يكن لي نصيب معهم ولم أشترك ولم أفرح إلا بك أنت وحدك يا إله آبائي الأبهة التي أنا فيها هذه والمظاهر أنا أكرهها فأنا سعيدة بك أنت على ماذا تنوي؟ غير عقلك فكان من الممكن أن استير عقلها يقول أنا زوجة الملك ولابد أن أكون أمهر امرأه في الملبس والرقص إلخ لكي أكون زوجة الملك لكن لا فأنا أفرح بك أنت وحدك يا إله أبي لكن سيقولون عليك لست عصرية يا استير وسيقولون عليك أنك لا تليق بأن تكونين زوجة الملك فأنت يمكن أن تكون جارية فقط تقول في نفسها فليقولوا ما يريدون فأنا مقتنعة بذلك لذلك لابد أن تغير عقلك بنعمة المسيح اقنعتني يارب فاقتنعت الححت علي فغلبت أغير عقلي غير توجهاتك غير طريقة أفكارك أنا أريدك تنجح في حياتك لكن ليس لنفسك بل للمسيح لتمجده على الأرض لأنك أنت ابنه وأنت محسوب عليه ونجاحك مجد له وبرك يحقق بر المسيح غير عقلك لماذا تعيش وماذا تريد؟ لذلك العقل مشكلة كبيرة جدًا كثيراً ما يغير عدو الخير برمجة العقل ويجعل البوصلة له ناحية الخطية وناحية الزمن وينسيك أنك ابن المسيح وينسيك الأبدية وينسيك البر ويجعلك تعيش مثل أولاد العالم لا فأنتم لستم من هذا العالم قال لنا لا أنتم لستم من أسفل لذلك أستطيع أن أقول لك لابد أن اقتنع أن الخطية مرة مرار وانفصال وتعاسة "طرحت كثيرين جرحى وكل قتلاها أقوياء" الخطية هي التي أحرقت سدوم وعمورة الخطية هي التي جلبت على العالم الغضب الخطية هي التي أغرقت العالم بالطوفان الخطية خاطئة جداً ومرة جداً وتعيسة جداً الخطية هي التي أخرجت آدم من الفردوس إذن أنا لابد أن اقتنع بهذا تخيلوا إذا اقنعني عدو الخير أن الخطية هي التفوق وهي التي تعبر عن الولد العصري والبنت العصرية لا لذلك انتبه أن الخطية طرحت كثيرين جرحى وكل قتلاها أقوياء إذن ما هو الحل؟ غير عقلك تغير عقلك وتقول أقوم الآن هذا يكفي لن استمر هكذا هذا يكفي فأنا أضعت سنين من عمري الخطية أكلت في ربضت داخلي شيدت داخلي حصون أكلت من أيامي وقتلت من إرادتي وشوهت صورتي وملامحي وجعلتني أشعر من داخلي أنني قليل وأنني حقير وأنني لا قيمة لي الخطية فعلت ذلك الخطية تجعلك تشعر أنك بلا أي كرامة الخطية هكذا مثل الذي يسقط أحد ثم يربطه بحبل ثم يرفع عليه السكين الخطية تفعل ذلك أول خطوة تسقطك حتى تأتي بك أرضا ثم بعد ذلك تربطك وبعد ذلك تقتلك فهي مراحل فماذا تحتاج؟ أحتاج أن أشعر بهذه الإهانة وهذا الذل تخيلوا قد يتعرض شخص لكل هذا الخطر ولا يشعر ولا يرى أن الموضوع خطر فعندما يقوموا بمعالجة أولاد تحت ضغط الإدمان سواء إدمان المخدرات أو الإباحيات أو أي نوع من أنواع الإدمان يقولون لكي تستطيع معالجته لابد أنه يكون وصل لمرحلة يطلق عليه كلمة اسمها (جاب قاع) ما معنى ذلك؟ بمعنى أنه يكون وصل لنهاية قدرته وشعوره بالخطر أي لا تستطيع معالجته أثناء شعوره بأن هذا الموضوع جميل بل في ذلك الوقت الذي لا يشعر فيه بالخطر يأتي والده أو والدته وتقول لي يا أبي انقذنا أو أخته تأتي وتقول لي يا أبي إنه يهدم في البيت أو أخيه يأتي ويقول لي يا أبي إنه سرق المال الذي سأدفعه في الدرس أو أخته تقول إنه سرق المال الذي كنت سأدفعه في جهازي ما كل هذا؟! فهو فاقد الاحساس تماماً؟ فهل هو لا يشعر تماماً؟ لا يفهم تماماً؟ ومستمر في كل هذه الأفعال أتعرف متى سيقول أنا أريد العلاج؟! عندما (يجيب قاع) يشعر بالخسارة الشنيعة فهيا نحن أيضاً نقول نريد العلاج ونشعر أننا في خطر اختصر على نفسك الزمن بدلاً من أن تقول سأتوب غداً قل أتوب الآن. رابعاً توعدني تستمر:- فأنت غيرت عقلك ونويت أن تتوب فهل ستثبت؟! وهل ستكمل؟! أنا أريدك أن توعدني بذلك أتعرف عندما يقول لك الرب اريدك أن توعدني ماذا تقول له؟ قل له يارب أنا أضعف من أن أوعدك أنا أريدك أنت توعدني في الواقع يارب أنت تعرف كل شيء عني وتعرف ضعفي وتعرف أموري أنا أوعدك! فأنا كلي سوء أنا أريدك يارب توعدني أنت توبني أنت وغيرني أنت اجذبني ورائك فاجري غير في قلبي وغير في عقلي فأنت الذي تسندني أنت ثم أنت ثم أنت أنت تعرف يارب أنني لا أستطيع الذهاب أريدك أن تحملني أنا غنمة سيئة أنا غنمة تائهة وضالة فابحث عني واجذبني واحملني لكن أنا سوف افعل شيء وهو أنني لا أقاومك أنت تحملني وأنا سعيد أنت تحملني وأنا اتعلق بكتفيك أكثر أنت تحملني وأنا أقول لك بابا حبيبي فقط لن اتحرك بين يديك وأظل أقول لك اتركني واتركني أريد أن أعيش حياتي لا بل أنا أقول لك بابا حبيبي هل توعدني تستمر؟ أقول نعم أوعدك بقدر طاقتي لكن أوعدني أنك تكون معي قل كلمة ليبرأ غلامك أنت يارب الذي توعدني أنت الذي تغيرني أنا ضعيف أنت تعلم كل شيء أنت تعلم أني أحبك هذا ما امتلكه الذي املكه أنني احبك يارب لذلك تجد في الكتاب المقدس كثيراً كلمة كن لي ضامنا هل تعرفون الضامن؟ وفي مديح السيدة العذراء نقول ولا ضامن يضمني مرتكب كل الزلات "عمري ولى مني وأنا تائه في الغفلات ولا ضامن يضمني مرتكب كل الزلات" أنا سيء ولا يوجد أحد يضمني أذهب لكم جميعكم ولا يوجد أحد يضمني لكن يسوع هو الذي يضمني بحثت بينكم جميعاً لكي أجد ضامن ولا أجد يقولون لي أنت سيء السمعة وتصرفاتك سيئة فأنا لا أضمنك إلى أن جاء يسوع وقال لي أنا اضمنك فهيا نشرف هذا الذي ضمنني أم أخجله! فهل توعدني تستمر؟ أقول له موافق لكن أنت اضمني لأني بدونك لا استطيع أن افعل شيء لابد أن نثق أن الله يريد أن يجعل منا خليقة جديدة "إن كان أحد في المسيح يسوع فهو خليقة جديدة" الله لا يفشل فينا أبدا الله يصنع فينا أكثر مما نسأل الله يريد قداستنا لذلك الله يظل يبحث داخلك ويقول تعالى فأنت جميل تصدقوني عندما أقول لكم أن الله يراك أجمل بكثير جداً مما ترى أنت نفسك والله يراك أجمل بكثير جداً مما يراك الآخرين فعليك ألا تخجله إذا كان يراني جميل جداً كذلك أقول له يارب أنا لست بهذا الجمال أنا سيء من الواضح يارب أنك لا تعرفني يقول لك أنا لا أعرفك! كيف وأنا الذي فعلتك! فأنت ابني أنت قطعة مني تعالى لكن أنت قل لي موافق فقط فأنا لا أريد منك غير أنك تقول لي موافق أكثر شيء يقلق الله أن يجدنا معاندين إرادته تخيلوا أننا أحياناً نوضع في موقف أن ولد أو بنت يريد أن يترك المسيح ويقول لك نحن نحضره أمام والده ووالدته وأخواته ونسأله ماذا تريد؟ تخيلوا مقدار الخجل الذي يكون لدى عائلته عندما يقولون له هل تذهب مع عائلتك أم تذهب مع الطرف الآخر فيقول لهم أنا سأذهب مع الطرف الآخر! تخيل مقدار الخزي! ونحن نفعل ذلك كل يوم مع الله نقول له سوف نتركك أنت الآن فإننا نريد أن نقضي وقتاً مع الخطية لذلك أستطيع أن أقول لك إن الله يريد أن يقول لك توعدني تستمر لأنني عندما أراك قليلاً ثم تبتعد عني هكذا فإن قلبي يؤلمني أتألم عليك اجعل السقوط في حياتك شيء عارض تسقط لكن تقوم مسرعاً ليس السقوط بالنسبة لك هو الشيء الدائم وقليلاً ما تقوم لا بل هو شيء عارض عارض بمعنى أنه أحياناً قليلة تأتي لك ذلة أحياناً يأتي لك ضعف لذلك اجعل الخطية بالنسبة لك تكون شيء مرفوض وجاهد على ذلك القديسين يعلمونا ويقولوا أن كل من يجاهد من أجل العفة يجد دالة عظيمة عند الله أنت يكون لك خاطر ودالة كبيرة جدًا عند الله أنت يكون لك كرامة كبيرة جدًا عند الله جاهد وافعل ما عليك واجعل الله يعمل داخلك النعمة تجول في داخلنا تبحث عن سبب لخلاصنا يظل يبحث ويظل يقول لا فهذا جميل أنا أريده لي والله يعلم الاشتياق ويكمل النقائص أنا أرى في قلوبكم كلكم وفي ملامحكم وفي أعينكم اشتياق جميل لله قولوا له هيا تعالى أكمل فينا أكمل فينا ما فشلنا فيه أكمل فينا ما بدأنا ولم نستطيع أن نستمر أكمل في أرني خلاصك في أرني عملك في لذلك عندما يقول لك توعدني أن تستمر فقل له أوعدك بك أنت وليس بنفسي فأنا كثيراً ما وعدتك ولم استمر كثيراً ما وعدتك ولم أوفي أنا أريدك أنت قل كلمة ليبرأ الغلام أربعة أسئلة نسألهم وكل واحد منا يريد أن يتغير:- ١- هل يعجبك ذلك: قل له يارب لا يعجبني على الإطلاق. ٢- على أي شيء تنوي: أنوي أن أتوب أنوي أن أتغير. ٣- غير عقلك: غير طريقة تفكيرك غير توجهاتك، .، .، إلخ. ٤- توعدني تستمر: من المؤكد أن كل فرد فينا لديه اشتاق أن يتغير . لذلك قلت لك في البداية لا يصح أن أحضر خمر عتيق على خمر جديدة لا يصح الترقيع لا يصح لابد أن تكون خمر جديدة على زقاق جديد لكن خمر جديد على زقاق عتيق سوف يشقه حياة جديدة مع الله على حياة فاسدة لا يمكن ذلك، مثل بالضبط إذا كان لديك طبق به طعام فاسد وغير صالح للأكل فلا يمكنك أن تضع عليه طعام جديد فلابد أن يلقى لكي أضع الجديد نغسل الطبق ونضع أكل جديد فلا يصح هذا على ذلك أبدا لذلك نستطيع أن نقول أن الأسئلة الأربعة مهمين جداً أرجو أن هؤلاء الأربعة كلمات اليوم عندما تذهب لمنزلك تكتبهم لكي ما تسأل نفسك دائمًا عنهم كل يوم أسأل نفسك هل يعجبك ذلك؟ علي أي شيء تنوي؟ غير عقلك كل يوم يقول لك يسوع توعدني تستمر ربنا يبارك فيكم ويبارك حياتكم يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

سر الاعتراف ما بين الممارسة والعقيدة - الجزء الثاني

بسم الاب والابن روح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين نكمل حديثنا فى سر التوبه والاعتراف والاعتراف باللغه اليونانيه معناها اكسومولوجيسى الاقرار بالشيء الاعتراف به علنا وفي اللغه اليونانيه مبني لشيء مش موجود في اللغه العربيه عندنا مبني للمجهول ومبني للمعلوم هنا يقولوا عليها مبني للوسط ما هو الوسط انه في انسان وسيط او شيء وسيط الاسرار عموما هي بركات ومنح ننال منها نعم غير منظوره تحت مادة منظوره العمل المنظور في سر التربه والاعتراف هي توبه الخاطئ وندمة واعترافه لكن لابد اننا ايضا نقول وسماع الحل من يد الاب الكاهن من الاشياء التى تعطى لهذا الشخص التائب تفعيل لتوبتة وراحه لضميرة ان يضع الاب الكاهن الصليب على راسه لتنحدر بركات وغفران ربنا يسوع المسيح عليه عن طريق الاب الكاهن الخلاص والحل والغفران من خلال صليب ربنا يسوع المسيح عن طريق وكيل اسراره وخادمه الاب الكاهن النعمه غير منظوره هي غفران الخطايا وسلامة مع اللة ونوالة الرجاء بالحياه الابديه لابد ان نوضح جزء يوجد ناس يقولوا كفايه الاعتراف كفايه ان انا اتوب واندم بيني وبين ربنا ربنا عالم كل شيء احنا بنقول له لك وحدك اخطات فبذلك لك وحدك اتوب ولك وحدك اعترف وكفى لكن احذر يوجد ضروره للاقرار بالخطايا لابد ان اقر بها وفي الكنيسه في العهد الجديد الاقرار يكون امام الاب الكاهن ممثل للجماعة المقدسه الاقرار بالخطيه ربنا عالم ان ادم اكل من الشجر هل كان من اللازم ان اللة يسأل ادم ؟! لابد ان الله كان يسال ادم الله يريد ان يسمع منه لابد ان يعترف ولو كان تائب يقول كان يعرف بذلك ويقول انا اخطأت انا انخدعت مثل ما نقول في القداس اكلت بإرادتي وتركت عنى ناموسك برأيى اذا الاقرار بالخطيه ضروري ادم هل اكلت من الشجرة قايين عندما قتل اخية هابيل سألة الله اين هابيل اخيك هل كان اللة يعلم اين هو؟! اكيد كان يعلم و لكن الله لابد ان يسمع منه اذا الاقرار بالخطيه مهم انت تعرف يا رب انة خاطى ولكننى اريدة ان يقر فى سفر اللاويين يقول اذا اخطا احد او مس شيئا نجس او حلفا فان كان يذنب في شيء من هذه يقر بما قد اخطآ به ويأتي الى الرب بذبيحه لاسمة لاويين خمسه عدد واحد يقر بما اخطا به وياتي الى الرب بذبيحة باسمه وفي سفر العدد يتكلم ايضا عن النفس التى تخطأ فيقول يقر بخطيتها التي عملت سفر التثنيه يقول وتأتي الى الكاهن وتقول له اعترف اليوم للرب الهك اذا كل هذا ضروره الاقرار بالخطيه وفي جزء عاخان ابن كرمى قال اعترف للرب واخبرني اعترف داود النبي أمام ناثان النبى وقال قد اخطات الى الرب داود قال امام ناسان فقال ناسان لداوود الرب نقل عنك خطيئتك لا تموت اذا ناسان هنا يمثل الكاهن الذي يقول الرب نقل عنك خطيتك في العهد الجديد في متى 16 :19 نعمل مقارنه ما بين متى ويوحنا متى 16 /19 قال واعطيك مفاتيح ملكوت السماوات فكل ما تربطه على الارض يكون مربوطا في السماوات وكل ما تحلة على الارض يكون محلولا في السماوات نجد نفس الايه قريبه منها جدا يوحنا يقول يوحنا 20:22 اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياه تغفر لة ومن امسكتم امسكت ما الفرق بين الاثنين؟ من غفرتم خطاياه تغفر من امسكتم امسكت وهنا قال كل ما تربطه على الارض يكون مربوطا ماء الفرق بين هذا الجزء متى وجزء يوحنا في متى بيقول ما في يوحنا بيقول من ما للتشريع من انسان كل ما تربطه هذا تشريع من غفرتم لهم خطاياهم اشخاص يوجد فرق بين هذا وذاك اذا الله اعطى للكهنوت في العهد الجديد سلطان التشريع وسلطان الحل والربط وغفران للخطايا تشريع بمعنى الكنيسة ممثلة فى المجمع المقدس فى رجال كهنوتها يقضدروا ان يقولوا اشياء تناسب الكنيسة وتشرع وتقول اعملوا هذا وهذا الكاهن ممكن يقول لشخص مريض يعطية حل بأن لا يصوم اول اسبوع فى الصيام هذا اسمة تشريع غير الغفران الاعتراف غفران يوجد فرق بين من وما جزء ما تشريع جزء من غفران اعطى سلطان الكنيسه بقولة ان لم يسمع منهم فقول للكنيسه وان لم يسمع من الكنيسه فليكن عندك كالوثنى اذا اعطى سلطان للكنيسة اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياهم تغفر لهم لماذا الرب اعطى للرسل هذا السلطان؟ لانهم وكلاء اللة على الارض يمثلوا امتداد عهد الرسولى كان جمهور الذين امنوا يأتون مقريين ومخطئين بأفعالهم اعمال 19/18 لابد من اقرار واخبار للرسل لماذا الرسل وكلاء اسرار الله اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياة تغفر لهم من امسكتم امسكت ما علاقه الرسل بالكهنه لانه عهد مضى لابد ان نعلم ان الكنيسه هي امتداد للرسل او الرسول بالنسبه لنا في الاسكندريه هنا مارمرقس البطرك البابا تواضروس رقم ال 118 جاءت من مار مرقس فهذا امتداد 116 بابا كيرلس 117 البابا شنوده 118 البابا تواضروس عندما رسمنى البابا شنودة يقول لى فتحت فمي واقول فتحت فمى واجتذبت لي روحة وينفخ في وجهى فاخذت النفخه منه فصارت في الروح القدس التي في واصبحت انا ايضا بنفخ فى وجوهكم في الاعتراف واعطيكم الروح القدس الذي انا اخذته من ابويا البطرك وابويا البطرك واخذه من امتداد عهد الاباء الرسل فاصبحت انا انفخ فيك نفخه مش بتاعتي بتاعه الاباء الرسل فهذه هي من غفرتم خطاياه تغفر لهم من امسكتم امسكت الذى يسال ما علاقه تلاب الكاهن بالرسل ؟ لانه امتداد له استمرار له يأتون مقرين مخبرين بأفعالهم لم يكن اعتراف للرب وكفى ياتوا للرسل و يعترفون مثل ما قلنا الاباء الكهنه امتداد للرسل الخطيه اطفاء للروح الشخص الذي جاء ليعترف انفخ في وجهه وكأنك بتجدد في وجهه عمل روح الله ها انت قد توبت والنفخه ليست مني هذه النفخه من امتداد من الرسل انا اخذتها من الرسل كل فعل سري هو فعل فوق الزمن ليس بتاع مره عشان كده النفس تحتاج ان تؤمن انها لابد ان تقر وتقر للاب الكاهن الاقرار والافصاح بيعطي راحه للنفس في علم البيولوجي لذه عند الانسان اسمها لاذة التفريغ الشخص يشعر انه يخرج شيء بيرتاح هكذا انا لما بخرج الخطية كأنى بخرج ثقل و سم كان في داخلي فيحدث لي راحه الخطيه تهين النفس وتهين الله وتهين الكنيسه اذا انا محتاج لمصالحه مع الله ومع نفسي ومع الجماعه المقدسه لان زي ما يشوع عاخان قال لة قد قدرتنا الخطاه تهين الله راس الكنيسه وتتعب الكنيسة كجسد المسيح الواحد وتثقلة بأحمال كثيره بل وتعيق عمل الروح القدس في الجماعه فالانسان عندما يخطئ الى الله يخطئ الى نفسه والى الكنيسه ايضا انا يا رب بخطيتي قد خسرتك وخسرت نفسي والسماء الانسان عندما يخطئ يخطئ الى اللة ويخطى الى الكنيسه يخطئ الى المجموعه باكملها رأينا الله حين كلم شاول وسأله لماذا تضطهدني وتضطهد الكنيسه اذا من يطهد الكنيسه يضطهد الله اذا من يخطئ في حق الكنيسه يخطئ في حق الله من يخطئ فحق اللة يخطأ في حق الكنيسه نحن جماعه مقدسه نحن جسد واحد فعندما يخطأ عضو واحد فاشترك معه باقي الاعضاء نحن بنتعامل مع انفسنا كاعضاء حيه في الكنيسه وليس وحدات مستقله جزء انت مسؤول عنه من يطهد الكنيسه يضطهد المسيح فكما يلزم مصالحه الله في المخدع يلزم مصالحة الكنيسه لابد من مصالحه الكنيسه اذا ان الخطيه تفصل عن الجماعه المقدسه عندما اغلط كأني بهين الجماعه وبفصل نفسي عن الجماعه بهذا وجب الاعتراف للجماعه ممثله في شخص الاب الكاهن ليتم الافصاح عنها ليأخذ الحل اذا ابونا الكاهن هو وعاء للروح القدس هو شاهد على توبتي امام الله هو ممثل الجماعه المقدسه شاهد على توبتى وعاء للروح القدس ممثل الكنيسه وانا اقر بخطيتي امامه لماذا الاعتراف امام الكاهن الكاهن وعاء للروح القدس الكاهن يمثل راس المجموعه رأس المسيح ابونا عندما يناول .. يقول..خذوا كله هذا هو جسدي جسدي .. فصار الكاهن يتعامل بضمير المسيح وصارت يد الكاهن يد المسيح جسدي مش جسد الكاهن وهكذا الاعتراف انت مش بتعترف لشخص ابونا لكن تعترف كممثل للاباء الرسل الذي اوكلهم المسيح وقال لهم من غفرتم خطاياهم...من يعترض على الاعتراف يعترض على المسيح ...اسرار احبائي هي ليست من وضع مجموعه كهنه مع بعض ليس فكر جاء منا بل فكر جاء من المسيح لنا...استودعهولنا ومارسته الكنيسه واخذنا منهم اذا هي امور فعلها المسيح وسلمها للكنيسه ممثله في الاباء الرسل ثم الاباء الى ان اتت الينا..نحن لم نستحدث امرا لم نبتكر امرا ليس ابتكارنا ليس تفكيرنا.. نحن نحقق كلام المسيح..كما تخضع الكنيسه للمسيح ..المسيح قال لها هذا وليست الكنيسة اللي قالت .. فالكنيسه قالت ما يقولة المسيح.. لو اردت ان تعترض اعترض على المسيح اعترض على الذى قال خذوا كلوا هذا هو جسدي اعترض على الذى قال ان لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمة فليس لكم حياه مش ممكن ربنا كان بيتكلم هذه المجموعه فقط فكما يلزم مصالحه الله في المخدع يلزم مصالحه الكنيسه اذ ان الخطيه تفصل عن الجماعة المقدسه لهذا وجب الاعتراف للجماعه ممثله في شخص الاب الكاهن ليتم الافصاح عنها لياخذ الحل ليعود الى وحده الكنيسه عشان كده يقول من يكشف افكاره لمرشده لا يمكن خداعه في سفر الامثال قال من يكتم خطايانا لا ينجح ومن يقر ويعترف بها يرحم الاباء يقولوا لنا عباره كل ما يكشف يشفى وكل ما يخفى يتسلط لو خبيت خطيه جوايا تحت بند اني مكسوف اقولها لابونا هل تغفر لي كل ما يكشف يشفى وكل ما يخفى يتسلط ان راعيت اثما في قلبي فلم يستمع الرب لي رتلت الكنيسه انا تحيا ماتسلمتة من الاباء الرسل عبر الاجيال واستمر عمل الروح القدس فاعل فيها من خلال امتداد عمل الكهنوت المقدس وتسلم نفخه الروح القدس التي تمنح غفران الخطايا الكنيسه ممتده فيها عمل الروح القدس عبر الاجيال وعبر الازمان مؤتمنه على الاسرار جعلت الاسرار فاعله فيها تعلم المؤمنين كيف يمارسوا الاسرار بكل توبه بكل انسحاق بكل ندم يأتون مقرين مخبرين بأفعالهم لكي ينالوا الحل لكي ينالوا الغفران هذا هو السر تؤمن الكنيسه ان المعترف يقف امام الله في وجود الاب الكاهن كشاهد ونائب عن الجماعه المقدسه ووكيل اسرار الله اذ يقر الخاطئ بخطيته بروح الندم و الانسحاق والاقرار بما فعله فأهان نفسه والله والكنيسه وهاهو يطلب التوبة والمصالحة والغفران فى حضور الاب الكاهن الكاهن هنا شاهد نائب نائب عن الجماعه المقدسه بدل ما يعترف للكنيسه كلها فأبونا نائب عن الكنيسة ووكيل لاسرار اللة شاهد ونائب ووكيل لا تخجل ان تقر بخطاياك امامي يا ابني فما أنا الا شاهد فما انا الا شاهد بتشبيه بسيط عندما يأتي انسان يقول لك فلان رجع الفلوس قدامي انا كنت موجود فهنا شاهد ابونا هنا شاهد على توبتك توبتك تحتاج ممثل لله قدامي اذا الكاهن هنا شاهد ونحن بنسمي الكاهن شفيع انت امامك شاهد وشفيع ووكيل اسرار الله ونائب عن الجماعه نائب عن الجسد اللي انا اهنتها بخطيئتي اللي انا جرحتها بخطيتي عندما يكون انسان غلط في حق بلد فى الصعيد فيقول يجيب له العمده لكي يعتذر للعمده بتاع البلد كأن كرامتنا رجعت لنا هكذا الاب الكاهن ممثل لشعب الكنيسه التى جرعت بخطية فولان فولان هذا جاء ليقدم توبة ومصالحة مع اللة فى حضور ابونا ممثل الجماعه ونائب عن الجماعة ووكيل اسرار اللة وشاهد يقر الخاطى بتوبتة وخطيتة بروح الندم والانسحاق عشان كده بيخضع أمام ابونا الكاهن طقس الكنيسه يفضل ان هذا الشخص يرقع على ركبتيه علامه انسحاق علامه توبه علامه تزلل علامه خضوع طقس الكنيسه كان يكون يقف الكاهن ويركع المعترف على ركبته ويضع الكاهن الصليب على راس المعترف لان الغفران انحضرمن غفران و الكاهن وسيط وليس الكاهن الذى يغفر فيبدا يقرا له التحليل ايها السيد الرب يسوع المسيح الذي قطع كل رباطات خطايانا من قبل الالامة المقدسة المحيية الذي نفخ بيذكر المعترف بفعل خلاص المسيح انه هو الذي قطع ربطات الخطيه بصليبة ولكن هو الذي نفخ في وجه تلاميذه وقال لهم اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياهم غفرت ومن امسكتموها امسكت انت يا رب انعمت على الذين يعملون في الكهنوت فى كل زمان فى كنيستك المقدسة كأن الكنيسة هنا تدع فى اذنين المعترف مافى قلب الكنيسة كل زمان ان يغفروا الخطايا على الارض عبدك يا رب فلان ان كان أخطأ اليك بشيء بعلم بغير بجزع قلب انت يا رب العالم يصلي له التحليل الكنيسه تصلي في التحليل الاول وتحليل الثاني تحليل الثالث فنحن بنكتفي بالتالث لانه تحليل الاول والثاني تعتبر انه بيتلى فى الصلوات الكنيسة بأستمرار فبنكتفى بة لكنه جميل ونقول لعبدك ونقول باسمه باركو قدسه طهروا حله املاة من خوفك لابد ان تكون روح توبة اصيله مزروعة الاباء يخوفونا يقولون لنا كلمه الذي يخطئ برجاء التوبه والرحمه ربما لا تأتية توبه ولا رحمه لاني عندما اشتمك وبعد ذلك اعتذر لك فأقول فى الغد اذهب واشتمة وفى المساء اقول له انا اسف انا بغلط فعلا لكن بضعف انا دفعت لاسقط لكن اصلى للرب واقول انا اتمنى انك تسندني انا كاره خطيتى رافض خطيتى ساعدني لكن لكي اقول اسرق وبعد ذلك اعترف خطيئه الموضوع ليس موضوع شكلى الذي يخطئ برجاء لابد ان اذهب بروح توبه وندمان واقول له يا رب املاني من خوفك قومة من ارادتك المقدسه واحفظه لكى يسلك باستقامة وهذا لكي استفيد بتحليل الكنيسة يعتبر الكنيسه وهى تودع شخص محطوط في صندوق وتقرا له تحليل على انه عضو في الكنيسه يمارس التوبه الى ان مرض فلم يستطع الحضور وكان في حاله توبه وهو على سرير مرضه ولم يتمكن من الاعتراف الكنيسه تقول لة هذه النفس التي اجتمعنا بسببها يارب ان كان اخطأت بشيء انت يا رب العارف بضعف البشر افتح لها يا رب ابواب الراحه افتح لها يارب ابواب الفردوس اغفر لها خطاياها التي سبقت وفعلتها بمعرفه وغير معرفه كنيسه بتشفع في ابنها هذا الكنيسه امي لحد اخر لحظه الكنيسه ام من يوم الطفل ماتعمد لحين لصلاه الجنازة على النفس الكنيسه تعتبر انها الام الحاضنه الضامنه لخلاص الانسان لحين ان تصلة للسماء افتح لها باب الفردوس افتح لها باب الراحة لترتل مع كافة الملائكة لتستحق ملكوت السموات اغفر لها يا رب خطاياها التي صنعتها معرفه وغير معرفه الكنيسه ام عشان كده ثم يتقدم المعترف للتناول من الاسرار المقدسة ويسترد القداسه والحياه الابديه والالتصاق باللة التي سبق وفقدها بالخطية فيزداد ثباتا وقداسة وسط الجماعة المقدسه ويزداد حرصا على الا يعود يخطا ويزداد نمو ومحبة وتفتح امامة بوابات للجهاد ويبدا اللة يكشف لة اشياء وينقلة فى مقامات وهذا البعد الاجمل الجهاد الايجابي قوموا الى ارادتك المقدسه اجعله يذوق نعمه وحلاوه ويذوق فرح روحاني لانه لابد ان الانسان يتدرك في حياته البعيد يقترب والقريب يثبت والثابت ينمو الى ان نصل الى قامت ملئ المسيح هذه دعوه المسيح لنا في حياتنا جهادنا الارثوذكسي لا حدود للجهاد مثل ما قال الكتاب غمر ينادي غمر نعمه تأتى بنعمه عشان كده من يتضع فليزداد في اتضاعة من يعطي فيزداد فى عطاءة الانسان الذي جرب نعمه العطاء تجدة يحب العطاء جدا الانسان الذى عايش الاتضاع تجدة يزداد اتضاع الذى عاش المحبة يزداد المحبه قومه الى ارادتك المقدسة يا بخت الذى يعيش توبة باستمرار ويابخت الذى يعيش فى الكنيسة ويتمتع بها ويدرك جمال اسرارها ربنا يحافظ عليكم ويبارك فيكم يكمل نقائصكم ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين.

سر الاعتراف ما بين الممارسة والعقيدة - الجزء الاول

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمه وبركته الان وكل اوان الى دهر الدهور كلها امين نقرأ اعداد قليلة من سفر يشوع اصحاح سبعه عدد 19 قال يشوع لعاخان يا ابني اعطي الان مجدا للرب الة اسرائيل واعترف له واخبرني والان ماذا عملت لا تخفي عني فأجاب عخان يشوع وقال حقا اني قد اخطات الى الرب اله اسرائيل وصنعت كذا وكذا في الكتاب المقدس قصد انه لا يجعل كذا وكذا سرا وبعد ذلك قال رايت في الغنيمه رداء شنعاريا نفيسا ومئتى شاقل فضة ولسان ذهب وزنه خمسون شاقلا فاشتهيتها فاخذتها وها هي مطوره في الارض في وسط خيمتي والفضه تحتها مجدا للثالوث الاقدس يشوع هنا عمل مع عاخان مفهوم سر التوبه والاعتراف لابد ان يتوب الى الله لابد ان يعلن ندمة قدام الله ولابد ان يعترف لرجل الله لانه اخطا في حق الجامعه لابد ان يقدم توبه للجماعه وكان سبب خطيته ان الجماعه كلها حصل لها هزمت في الحرب بسبب خطيه عاخان الاربع كلمات اللي قالهم عاخان بنعتبرهم مراحل الخطيه وهما رأيت و اشتهيت واخذت و خبأت الاربعه دول من اخطر مراحل الخطيه ناخذ الكلام لفائدتنا وبنينا الروحى 1- رأيت :- مدخل لاي خطيه بيأتي من الحواس والفكراسهل مرحله اقاوم فيها الخطيه هي مرحله الحواس والفكر المشكله عندما اترك مرحله الحواس والفكر بتتحول الى اشتهيت اترك الحواس والفكر تدخل معايا من جوه جوا جوايا رغبات جوايا نزعات جوايا غرائز لو تركت ما رأيت لغرائزي ونزعاتي سوف اضعف واتغلب عشان كده القديسين يعلمونا شيء اسمه حراسه الفكر حراسه الحواس هو رأى ثم اشتهى الانبا انطونيوس القديس اثناسيوس عندما يكتب سيره انطونيوس يقول انه الشيطان عندما نسر الذهب لأنطونيوس في البريه قال اما انطونيوس فكان يعبر عليها بقدميه ولا يلتفت اليها لا يمنه ولا يسرا لو كان الانبا انطونيوس ركع لياخذ الذهب كان الشيطان عايره طول العمر قصه فى البستان تقول راهب فى احدى المرات الشيطان قال له امك تعبانه الراهب جاله فكر ينزل يسال على امه اول مجاله هذا الفكر وهو ذاهب في الطريق الشيطان اصبحت حولة تقول تعايرة وتقول لة ماما ماما رأيت فاشتهت الثالثه تنفيذ اخذته الاخطر من الثلاث خباتوا خبأتوا بمعنى ان الخطيه تبيت في داخلي الخطيه تسكن داخلي هذه خباته خباته معناها لما يقول جريمه فيها سبق اصرار قال له اعترف امام الرب الان اعطي مجدا للرب معنى اعطى مجدا للرب في العرف اليهودي اعطى مجدا الله معناها اتشاهد على روحك اخبرني ماذا فعلت اعترف له لابد الاعتراف للرب واتوب عند الله مهمه جدا واخبرني ماذا فعلت لا تخفي عني سر التوبه والاعتراف في الكنيسه هو لم يسمى سر الاعتراف بل يسمى سر التوبه الاعتراف الغير مسحوب بتوبه هو اجراء ناقص او روتينى الذي يعترف ويقول انا عملت كذا وكذا بدون ان يكون تائب هذا مجرد كلام عشان كده احبائي لنحظر ان الاعتراف فى الكنيسه يتحول الى ممارسه عقليه بمعنى ممكن اجيب اي ولد من الشارع اقول له بتعمل ايه غلط يقول لي انا بشتم ابويا باخد حاجات مش بتاعتي ومش بذاكر هذا ليس اعتراض الاعتراف احبائي ليس مجهود ذهنيا الاعتراف مش واحد بيفكر بعقله انا عملت ايه غلط الاعتراف يسبقوا حاله من التوبه وليس لحظه توبه حاله توبه عشان كده التوبه في اللغه اليونانيه تعني تغيير قلب و عقل وتحويلهم من الاهواء والشهوات الى الله هذه هي التوبه توبه تغيير عقل تغيير حاله انسان متوجة بقلبة وعقلة من الخطية واعترف وهو مازال متوجه بعقلة وقلبه الى الخطيه فهو لا يعترف اذا نحن نمارس الاعتراف ونحن مش فاهمين جدرة اذا تغيير قلب وعقله القلب والعقل في التعبير الابائي يقولوا كلمه اسمها ميطانيا تشير الى تغيير النفس والعقل الاعلى العقل والقلب والعقل الاعلى اسما ما في الانسان وهذا ما يشير اليه اباء الكنيسه في كتابتهم بلفظة القلب دائما يكلموك عن القلب وعن كلمة موس اسمى واعلى ما في الانسان المتجة للة اسمى ما في الانسان يمثل صوره الله انا في سر التوبة والاعتراف بجتهد ان اقترب لصوره خالقي بجتهد ان اقترب من صوره خالقى الصوره اللي ربنا خلقني عليها عشان كده التوبه لابد ان تكون مسحوبه بحاله انسحاق قلب وندم على الخطايا السالفة ولابد ان تبدا بدينونه النفس لابد ان الانسان يدين نفسة لكي يقدر ان ينتهي بتحقيق الصوره الالهيه فية او التعبير الاسمى هو الاتحاد بالله هذا فكره التوبه في الكنيسه بحسب اباء الكنيسه وبحسب معلمى الكنيسة قالونا لنا ماهى التوبة وماذا نفعل لكى نتوب وكيف ان يكون لدينا حاله التوبه التي تؤهلنا لاعتراف حقيقي مقبول امام الله اذا التوبه هي جحد للذات عشان كده اكثر اعتراف صادق امين فيه هو الذي تجحد في ذاتك بتدين ذاتك بتعري ذاتك لا تشفق على ذاتك انت لم تأتي لترضى ذاتك في الاعتراف لا انت جئت لتجحدها عندما تشعر انك جئت لتذين نفسك هذا ليس اعتراف حقيقي اجمل اعتراف تعترفوا الاعترف الذى انت ناوي فيه تفضح نفسك كثيرا نحن كخدام نخجل نستكبر او تدخل فى نفسنا وعقلنا حسابات كثير انا كيف اقول هذا الكلام وانا خادم الاعتراف هو جحد للذات وتلاشي للاهتمام بما هو شهواني ارضى وعزم على اصلاح السيره واسترضاء قلب احزنتوا المفهوم الروحي والكنسى لاعتراف لدينا جحد للذات تلاشي الاهتمام بما هو شهواني وارضي عزم على اصلاح السيره ليس كفايه اني رافض ان انا عملته بل مش هعمل كده تاني الله ينيح نفسة البابا كيرلس كان لما واحد يعترف عنده يساله سؤال بسيط جدا يقول له وناوي على ايه يا ابني كلمه ناوي على ايه انت عملت كذا وكذا ناوي على ايه كل ذلك يتم في رجاء وطيد في تحنن الله وثقه في عمل غفرانة وفداءة انا مش جاي اعترف واقول الخطيه اجد نفسي دخلت في شعور صغر نفس وشعور اكتئاب وشعور ما فيش فايده بل يوجد شعور داخلي اكيد رجاء في تحنن الله ثقه في عمل غفرانه وفدائه وصليبة عشان كده الكنيسه بتعتبر ان سر التوبه والاعتراف هو امتداد للمعموديه سر التوبه والاعتراف هو تجديد لعهد المعموديه سر التوبه والاعتراف هو جحد للشيطان متجدد فى المعموديه بنصلي صلاه اسمها صلاه جحد الشيطان انت لما بتيجي تعترف كأنك بتجحد الشيطان من جديد تقول له اخطيت قدام ربنا في كذا وكذا وانا اسف ان انا عملت كذا بجحد اعمال الشيطان وكل خداعاتة وكل اساليبه انا رافض سلطانه رافض حيله رافض ان انا استمر معاه فان كنت قد جحدت الشيطان في معموديتى فأنا اليوم اجدد جحدى للشيطان عشان كده حبيت ان انا اقرا لكم او اعيد على مسامعكم رغم انا عارف انكم ممكن تعرفوها لكننا لنا فايده عظيمه جدا صلاة جحد الشيطان نقولها واحبك انك تحاول ترددها في قلبك لما بعمل سر المعموديه بخلي الناس تقول ورايا بوقف كل الناس واقول لهم اجعلوا وجوهكم للغرب كلهم اللي معني بهذا الامر الام والاب لكن اقول لكل الناس اللي بيحضروا معايا المعموديه كلنا نرفع ايدينا اليمين لفوق لكي نجحد الشيطان اجحدك ايها الشيطان ارفضك ارفض كل اعمالك النجسه انا بقع في اعمال الشيطان النجسه وكل جنودك الشريره وكل شياطينك الرضيه وكل قواتك وكل عباداتك المرزوله وكل حيلك الرضية والمضلة وكل جيشك وكل سلطانك وكل بقيه نفاقك اجحدك اجحدك اجحدك صلوة في تقليد اباء الكنيسه في الطقس تعلمنا دروس الاعتراف فكر الكنيسه الاعتراف هو جحد جديد للشيطان انا متكبر انا اناني انا شهواني انا مغرور انا بدين انا بجحد حيله الردية والمضله بجحد نفاقة فيا اذا الاعتراف هو تجديد لعهد المعمودية فلابد من الايمان ان الخلاص من الخطية وسلطانها انما هو بالمسيح لو حد قال انكم بتغفروا الخطية بعيدا عن المسيح والاب الكاهن بيغفر الخطايا بعيد عن المسيح نرد نقول نحن لدينا غفران الخطايا بالمسيح والايمان بإسمه والايقان بقوة ومعونتة والرجاء في رحمته لكن باستخدام وسائل الخلاص التي وضعها لنا الكنيسه بمعنى وبالايمان باسمه ورجاء في رحمتة لكن باستخدام وسائط الخلاص التي وضعتها الكنيسه اذ ليس بأحد غيره الخلاص ليس اسم اخر تحت السماء قد اعطي بين الناس بة ينبغى أن نخلص اسم ربنا يسوع المسيح حياه التوبه في المفهوم الارثوذكسي لا يمكن فصلها عن المعموديه والافخارستيا حياه التوبه في المفهوم الارثوذكسي لا يمكن فصلها عن المعموديه والافخارستيا لو عندك شخص غير معمد لو عندك شخص اعترف ولم يتناول يصبح شيء ناقص الحلقه محتاجه تكمل حياه التوبه في المفهوم الارثوذكسي لا يمكن فصلها عن المعموديه والافخارستيا اذ تعد التوبه تجديد لعهد وفعل المعمودية وتجديد لفعل جحد الشيطان وكل اعماله وكل سلطانه وكل حيلة الرضية والمضلة وكل بقيه نفاقه اذا مثل ما قال انبا انطونيوس لتلاميذوا عيشوا التوبه وجددوا في كل يوم بالتوبه عهد معموديتكم وكأنك اليوم قد عمدت جديده جددوا في كل يوم بالتوبة عهد معموديتكم اذا سر التوبه والاعتراف هو تجديد لجحد الشيطان استمرار لجحد الشيطان انا جحدت الشيطان وانا صغير وكل اعماله وها انا الان اتي امام الله في حضور ابي الكاهن اجحد الشيطان وكل اعماله فيا امام الله وامام ابى الكاهن ممثل فى الكنيسة اجدد جحد الشيطان الذى فعلتة في طفولتي اذ تلتحف النفس بالنور التوبه فى المعموديه تلتحف النفس بالنور وتكتسي بثوب البر وتسجل في سفر الحياه كما في السماء كذلك على الارض وتبدا النفس رحله الملكوت على الارض مثل ما هذا الكلام حدث لي فى المعمودية وسجل اسمي في سفر الحياه في المعموديه انا بجدد حقي في سفر الحياه بالتوبة والاعتراف في المعموديه انت بتاخذ ميراث المسيح كأنك في المعموديه ربنا بينعم عليك بالولاده الجديده وينعم عليك انك تكون ابن للنور وابن للملكوت في صلوات المعموديه يقول لك ابناء النور وارثين المجد والكرامه للمسيح فانت يوم معموديتك انت بتورث حقوق في المسيح يسوع لكن في الاسف لو اهملناها هذه الحقوق تضيع بتجدد عهدك بالتوبه في انك تطمن على مكانك في الملكوت بالتوبه دائما التوبه دائما معناها انك بتحافظ على مكانك في السماء مجموعه ولاد كانوا بيلعبوا كوره في بيت في الكينج الكوره تقع في البيت اللي جنبهم يخافوا من البيت اللي جنبهم لانه كان فخم جدا قصر كبير جدا يجيبوا كوره جديده وبعدين تقع في القصر لحد ما ولد تجرا ونط على السور وجاب الكم كوره اللي وقع جابهم وهو مرتبك وبسرعه ارجع جميع الكور التى وقعت بعد ذلك الولاد اصبحوا ينطوا مجموعات وبعد ذلك تجولوا داخل البيت بداوا يلعبوا في البيت وجدوا انه لت يوجد صاحب للبيت بدأوا بعد ذلك يلعبوا فى البيت هكذا يحدث معنا مع الشيطان لو وجد بيتى مالوش صحاب سوف يطمع فى معلمنا بولس الرسول قال لاالا يطمع فينا الشيطان لو لقاك انت مش حريص على الملكوت او لا تجدد عهد معموديتك يشعر انك مكان بلا صاحب ندخل ونلعب مش بعيد كمان يستخدموا ادوات البيت يستحموا عشان كده لابد الايمان بالمسيح تلتحف النفس بالنور تبدأ النفس رحله الملكوت على الارض لابد ان نجدد عهد معموديتنا بالتوبة وتعد التوبة امتداد للمعمودية اذ تولد النفس للة بالمعموديه وتنتهي بالاتحاد به فى التوبة المستمره ابدا بالمعموديه وانتهي بالاتحاد به وميراث الملكوت من خلال رحله من خلال اسرار الكنيسه التي تبدا بالمعموديه وامارس سر التوبه والاعتراف في حياتي واتناول وننال شركه ميراث القديسين في المسيح يسوع ولابد ان يكون المعموديه يصحبها افخارستيا ولابد ان التوبه والاعتراف يصحبها افخارستيا وحياة هي طريق لافتخارستيا فلا نقدر ابدا ان نعزل سر التوبه والاعتراف عن سر الافتخارستيا لانه نتيجه له وثمرة له ومكافاه له وكانة يقول لك اعترف لكي تتناول اذا سر الافتخارستيا هو مكافاه جميع الاسرار كل اسرار الكنيسه لابد ان تختم بالافخارستيا الزيجه تختم بالافخارستيا التوبة والاعتراف تختم بالافخارستيا المعموديه والميرون لا توجد ام تعمد طفل وتدهنه بالميرون وتمشي لابد ان تتناول يعد سر الافتخارستيا هو مكافاتها لابد ان تندم بعزم قلب ليس مجرد كشف عقل حيث التناول المستمرمن جسد ودم ربنا يسوع المسيح هو فعل دينونه حياه المسيح فينا وثباتنا فيه اصبح حياه المسيح فينا فاعلة عن طريق توبتنا وعن طريق اتحادنا بجسده و دمه عندما نتأمل فى اسرار الكنيسه الكنيسة تريد ان تجعل اولادها قديسين عدم تصديقنا ان احنا قديسين مشكله لدينا لاننا بذلك بنحكتر عملة احنا لابد ان تكون قديس الذي اختارنا فيه قبل تأسيس العالم لنكون قديسين بلا لوم قدامة فى المحبة لننال مدح مجد نعمتة الذي انعم بها علينا هذا عمل المسيح لنا القديس كيرلس الكبير يقول من فرط عطاياة صرنا لا نصدق الغصن الثابت في الكرمه لا يكف عن احتياجة لاغصانة التى تغذية دواما من اصل الكرمه وهكذا يستمر الانسان في حاله لقاء واتحاد دائم اذ تؤكد التوبه هذا اللقاء ويمنح فعل دم المسيح جاذبيه وهدوء وراحه للنفس هذا عمل الافتخارستيا ثمرة للتوبه والاعتراف ثمر المعموديه هكذا حياه الانسان المسيحى نعيش حياتنا مديونين لعمله انا اعلم انك خاطى عارف ان طبعك مائل للشر لكننى اعطيتك الدواء اعطيتك الدواء اقامتك في كنيستي فى اسرار تحفظ قداستك وتحفظ نفسك وتحفظ اشتياقك وتحفظك قديس دائم القديس يوحنا ذهبي الفهم كان يقول عباره جميله حياه المسيحي محصوره بين قداسين قداس حضروا وقداس هيحضروا قبل القداس بحاول اني احترس واتناول واعترف واتنقى فاعترفت وتوبت واحترزت وتناولت اجي بعد كده اقول انا متناول يجي بعد كده واحد يحاول يضايقنى اقول انا متناول وبعد ذلك اقول انا هتناول حياه المسيحي محصوره بين قداسين قداس حضروا وقداس هيحضروا الى ان تنتهي بلقاء عريسها الدائم في السماء فى قداس دائم الكنيسة هى ميناء خلاصنا من طوفان بحر العالم في الكنيسه نولنا المعموديه وفي الكنيسه نعيشين توبتنا وبالكنيسة تتحقق شركتنا مع المسيح بسر جسده ودمة الاقدسين الحياه في المسيح بالكنيسه شفاء ودواء ورجاء بالنفس والجسد والروح اذا تقدم شفاء من الخطية ودواء لاسبابها ورجاء اكيد بالنجاة والخلاص عمل المسيح في التجسد الالهي ان يبقى دائما موجودا في وسطنا بعمل المسيح في التجسد الالهي وان يجعل الغير منظور منظور هذه هي الاسرار ان ننال نعمه غير منظوره في شكل ممارسه منظورة هذا هو التجسد التجسد ان الغير مرئي صار مرئي والغير زمني صار تحت الزمن وان غير المتجسد تجسد انت غير المتجسد تجسد و غير الزمني صار تحت الزمن هكذا في التوبه والاعتراف هكذا في لأفخارستيا اننا ننال نعمه منظوره تحت اعراض ماده منظوره نحن ننال نعمه غير منظوره انك خطاياك بتغفر لنا ثقة فى هذا لانة سر من اسرار الكنيسه لكنها لها اربع شروط مهمين جدا لابد سر التوبة والاعتراف اصبح باهت في الكنيسه كثيرون يأتون وقليلون يعترفون وكثيرونز يعترفون وقليلون يعترفون كثيرون ياتون وقليلون يعترفون مفهوم سر التوبة والاعتراف محتاج مننا تصحيح مفاهيم لاولادنا كثيرون يأتون قليلون يعترفون وكثيرون يعترفون وقليلون يعترفون لابد فى اقل من ثلاث دقائق تكون قدمت اعتراف نقي امام الله بالتوبه واحد ندم وانسحاق قلب لابد ان يكون في ندم لابد ان يكون في انسحاق قلب وندم لك وحدك أخطأت ندم اقول لنفسي خاطى غبي لابد ان اقول لنفسي كذلك لا تشفق على نفسك في الاعتراف توبه وانسحاق قلب غضوب شهواني اناني متكبر في اربع خمس كلمات عشان كده احبائي الاعتراف بهت لان لا توجد توبه في واحد يحاسب نفسة في واحد جاي تائب فعلا تقدر تشعر بالمعترف من جلسته نبرته ملامحه وخجله من انسحاق قلبه لم يشئ ان يرفع راسه هذه هي التوبه اللي احنا محتاجينها ندم وانسحاق قلب ثانيا عزم ثابت على اصلاح السيره ما فائده من انسان يذهب الى طيب ولا ينوي الى العلاج ما الفائده امتى واحد تقول له ما يتناولش كل الخطاة يتناولوا ماعدا المصمم على خطيتة ضعيف وبغلط لكن احسانات الله ومراحم الله كلها ليك ما تقلقش انا خاطئ ضعيف وبغلط لكن انا بغلط وهغلط انا بسرق وهسرق انا بدين وهدين انا غير نادم انا بعمل وهعمل فى هذة الحالة لا يتناول اين ثبات العزم على اصلاح السيره كان الاباء فى القديم الذى كان يفعل الخطيه كان لابد ان يصلحها الذى كان يسرق كان يرجع الذى آخذة اصلاح السيره ثبات عزم على اصلاح السيره لابد ان تعالج الامر نيه الاستمرار في التوبه ثالثا ايمان و ثقه فى فعل خلاص المسيح ورجاء في تحننه هذا شرط مهم جدا في سر التوبه والاعتراف عندي ايمان اكيد بغفران المسيح وان صنعت خلاصا في وسط الارض كلها خلاص المسيح من اجلي اقرار بالخطيه امام الاب الكاهن الانسحاق والندم قدام الاب الكاهن وامام الله يوجد مرحله صلاة قبل الاعتراف مرحله توبه مع نفسك لابد ان لا نقصر الاعتراف على الجلسه مع ابونا فقط هناك خطوات تسبيقها محاسبه للنفس اثنين توبه وندم ثالثا اقرار امام اللة والكاهن لو مش عامل واحد واثنين ثلاثه بلا فائده محاسبه للنفس / توبه وندم واقرار امام الله / اقرار امام الاب الكاهن اللي عمل واحد واثنين بيجي رقم ثلاثه يجدها تحصيل للخطوات السابقة الاقرار بالخطيه امام الاب الكاهن القديسين يقولوا يجب على التائبين ان يبكوا بمراره وان يظهروا من قلوبهم سائر علامات التوبة القديس باسيليوس بمراره في الكنيسه الاولى كان يةجظ خورس اسمه خورس التائبين وعلى الرغم من الغاء هذا الخورس الا اننى لابد ان اقف في الكنيسه بضمير خورس التائبين اكثر كلمه تتقال في الكنيسه يا رب ارحم كيرياليسون انعم لنا بغفران خطايانا اى مرد الكنيسة تريد ان ترد فى على ابونا تقول يارب ارحم اى ختام صلوة فيها انعم لنا بغفران خطايانا هذا هو محور عبادتنا اجمل احساس يفيدك في الكنيسه انك تأتي بضمير التائب ان تبكي بمراره وان يظهروا من قلوبهم سائر علامات التوبة يارب احنا غير مستحقين ما اجمل صلاه قبل التناول عندما تقول يا رب انت تعلم اني غير مستحق انت لم تستنكف ان تدخل بيت الابرص انت لم تمنع الخاطئ من تقبيل قدميك فلا تحرمني من الدنو منك وصلوة اخرى يقول لالا بابتعادى عنك ازداد في اسكامي القديس يوحنا ذهبى الفم يقول تنهد عندما تخطئ لان لانك مذمع ان تعذب لان هذا ليس شيئا بل لانك خالفت سيدك الوديع الذي يود الى خلاصك انت مش جاي تتوب خوفا من العقوبه لا اوعى تعيش مع ربنا بدرجه العبيد انت لك ميراث الأبناء فى سفر يشوع عندما جاءوا ليقسموا ارض الميعاد ناس طمعت فى الجزء الشرقى للاردن ووجدوا ارض جلعاد ارض خصبة قرروا ان يظلوا كما هما وهم كانوا يمثلوا الناس الناموسين الفريسين المتمسكين بشكل الوصية وليس جوهرها لم يريدوا الميراث السماوى فى كمال عمل نعمه المسيح ياخدوا الحرف ياخدوا القشره هم دخلوا وورثوا واشتركوا في النعمه لكن بقدر ضئيل عشان كده ما تعش مع ربنا بدرجه العبيد لا مش لانك مزمع ان تعذب لا بل لانك خالفت سيدك الوديع انا جئت لاصالح ابويا لا لاجل اننى اريد ان ااخذ منة قرشين بل لاننى اريد ان اخذ بركتة ورضاة فرق كبير لابد من عزم ثابت لاصلاح السيرة فما الفائدة للمريض من اجتهاد الطبيب اذا كان يجلب لنفسه ما يفسد علاجه دكتور مريض ذهب لة بالتهاب في المعده وحظرة ان يبعد عن الاشياء المضرة لة مثل المقلي والحراق ويبعد عن كذا عشان انت عندك قرحه وكوول حاجات بسيطه واخذ كل النصايح وذهب ليعمل ما يفسد معدته اكل من نفس الاشياء واكثر اذا ما فائده الدواب لابد من عزم ثابت واصلاح السيرة لا فائده للمريض في اجتهاد الطبيب اذا كان المريض يجلب لنفسة مايفسد العلاج هكذا لا فائدة من الصفح عن الظالم الا مايكف عن ظلمة بدون المسامحة من اللة لا يمكن للانسان ان يبتدا بالحياة الفاضلة لابد من ان يكون فى عزم الصفحه ان لم يكف عن ظلمه ما الفائده فى العهد القديم توجد ذبيحة اسمها ذبيحه الخطيه وذبيحة الاثم الخاطي الذي يخطئ في حق الله مباشره هذا بيقدم ذبيحه خطيه اذا خالف وصية من وصاياة يقدم ايضا ذبيحة الخطية اما ذبيحه الاثم فيقدمها الخاطئ الذي يخطئ فى حق بيت الرب ومقدساتة او ان اخطا خطايا سلوكيه ضد انسان اخر يوجد ذبيحتين للخطيه ذبيحه خطيه هذه فحق الله حق الوصايا هذه ذبيحه الخطية اما ذبيحة الاثم ذبيحه المقدسات والاخر فى حق المقدسات وحق الاخر اخطاء سلوكيه ضد اي انسان اخر هذا في العهد القديم غلطت في حق ربنا حق اللة تقدم ذبيحه خطية لها شريعة غلطت في حق اخوك تقدم ذبيحه اثم طب انا غلطان في الاثنين اقدم ذبيحتين وهكذا بعد اسبوع غلطت في الاثنين اقدم ذبيحتين عشان كده راي معلمنا بولس الرسول قال النعمه التي نحن فيها مقيمون الذبيحه من اجل ضعفها وعدم نفعها لا بدم تيوس ولا بدم عجول بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ذبيحه الخطيه ذبيحه الاثم يأتى الخاطى يقدم الخاطى ذبيحة امام خيمة الاجتماع عند الباب يستقبلة الكاهن كلها كلها امور تحمل رمز للعهد الجديد وتحمل نعمه العهد الجديد يضع يده على راس الذبيحه لان الراس هي مركز الحياه المذنب على البريء عندي مذنب وعندي بريء مذنب وبريء ودم واقرار مذنب وبريء واقرار ودم يقر بما أخطأ به جهارا امام الجميع يوجد مرحله في الكنيسه في الاعتراف كان فيها الاعتراف امام الكل وحفاظا على حياء الناس بدا الإعتراف أمام الكاهن كانت مرحله صغيرة فى الكنيسة ولان تقوانا ولان برنا ولان حالتنا لا تسمح بهذة المجاهرة لاننا ضعفنا روحيا اصبح هذا الأمر خجلا امام الاب الكاهن ولا زلنا نخجل منة عندما اغلط لا اغلط في حق نفسي فقط انما في حق الجميع يقر بما أخطأ به لابد ان يقول تصبح الذبيحه امام الرب بواسطه الكاهن والراجل اللي جاب الذبيحه يشوف الذبيحه البريئه وهى ترفس بدمها فيكرة الخطية وكأنه بيقول لربنا حقك عليا يا رب مش هعمل كده تأني فيبدا يكون حريص اكثر تصبح امام الرب بواسطه الكاهن يأخذ الكاهن من دم الذبيحه ويدخل به الى خيمه الاجتماع وينضح من الدم على حجاب القدس يرش شويه دم على الحجاب وعلى قرون مذبح البخور وباقي الدم اسفل مذبح المحرقه وكأننا نريد ان نصالح اللة وندخل الى اقداسة ليس لنا جرئة ان داخل اقداسة الا من خلال الدم فلابد ان نرش فى الثلاث اماكن على الحجاب وعلى مذبح البخور وعلى مذبح المحرقه فننال المصالحه تحرق كل الذبيحه خارج المحله الدم يرش والذبيحه تحرق نار وذبيحه ودم عشان ربنا يريد ان ينقل للخاطى مشاعر بشاعه الخطيه ربنا يريد ان ينقل للخاطى مشاعر كم ان الخطيه احدثت ضررا كم ان الخطيه خاطئه جدا الله لا يطيقها وكأن الخاطى جاء يقول دم بريء لذبيحه غلطت في حقك يارب وحق مقدساتك يرش الدم على الحجاب ومذبح البخور ومذبح المحرقة وذبيحه اتحرقت بنار ونار تصعد الى فوق الذبيحه عندما جبت لحمه تحرقه يعمل دخان وريحه صعبه جدا احيانا ريحه الذبيحه كانوا يضعوا عليها خمر عشان ريحه الذبيحه صعبة جدا فكانوا يضعوا عليها سكيب لما يحطوا خمر على الذبيحه الذبيحه تطلع ريحه حلوه كانت هذه ذبائح السرور عشان كده معلمنا بولس الرسول عشان كان رجل بديع في الفهم في العهد القديم قال كلمة اني الان اسكب سكيبا ابذل نفسي كأنني انا اقدم نفسي ذبيحه لله وبقدم عليها سكيب لكي تكون ريحتها جميله وقدم نفسي وانا مسرور اقدم نفسي بفرح فإنى الان اسكب سكيبا بقدم نفسي ذبيحه لله بمسره كان المشهد صعب كل هذا الله يريد ان يقول لهم كم هى بشاعه خطيه والخطيه خاطئه جدا ذبيحة بريئة دم يسفك دم بيرش مش على مكان بل على عده اماكن لتتم المصالحه كاملاً وتكفير كامل ثم تحرق الذبيحه بالنار الراجل اللي غلط ووضع يدة على الذبيحة هو راى كل هذا كميه الخجل اللي بيبقى فيها قد ايه كميه حرصة بعد ذلك انه لا يفعل مثل هذة الاشياء مرة أخرى جاء معلمنا بولس رفع لنا الحكايه خالص وقارن بين هذة الذبيحه وذبيحة المسيح وقال هذه لا تقارن من اجل ضعفها وعدم نفعها الذى بروح ازلي قدم نفسه القديس ذهبى الفم كان يقول ان كان دم تيوس ان كان دم عجول كان يغفر الخطايا فكم يكون دم ابن الله اذا الذبيحه التي تحرق خارج المحله يكفر الكاهن عن خطيه الخاطى فيصفح عنه عن طريق الكاهن الذبيحة لابد ان تفحص عن طريق الاب الكاهن وتقدم امام الكاهن ودم يرش عن طريق الكاهن لان الله اقامة اللة اراد ان يقيمة وسيطا وان يقيموا مكملا لة والان بعد ان جاء المسيح وقدم دمه الازلي لابية فداء عنا على مذبح الصليب ليطهر ليس ضمائرنا وقلوبنا لان اساس سر التوبه والاعتراف هو تنقيه القلب والعقل مرشوشه بقلوبكم اذا كان الاول بيرش على الحجامه مرشوشه قلوبكم لطهرك ضمائرنا اذ قدم ذاته ذبيحا حيا كل حين تشفع فينا وفعلها فعل لا يزول الى الابد اذا انا بمارس سر التوبه والاعتراف عشان اقدم مكتوبه مقبوله امام الله لكي تاخذني لفعل دم المسيح الذي يكمل سر التوبه على مذبح الصليب ليطهر ضمائرنا وقلوبنا لان اساس سر الاعتراف هو تنقية القلب والعقل من الداخل مرشوشة قلوبكم ليطهر ضمائرنا وقلوبنا وحياتنا وأعمالنا المية اذ قدم ذاتة ذبيحة دائما حية كل حين تشفع فينا وفعلها فعل الى الابد اذا انا امارس سر التوبة والاعتراف لكى اقدم توبة مقبولة امام الله لكى تخدنى لفعل دم المسيح الذى يكمل سر توبتى ويتممها ويفعلها ويعطيني نعمتها اننا اخذ نعمه الافتخارستيا افعال الخلاص افعال لا تقارن باب الاسرار كلها هو المعموديه سؤال اساسا غلط لكن اقدر اقول لك مكافاه جميع الاسرار الأفخارستيا هذه هي المكافاه هذا هو التوقيع النهائي هذا الذي انا بتوب واعترف من اجل ان اخذ ثمره التوبه الاتحاد بالمسيح في التناول لكن شخص تاب واعترف ولم يتناول وحدث لة ظروف ولم يتتاول فتغفر خطيتة لكن اذا استمر عمرة بالكامل لم يتناول يصبح هنا شىء ناقص اذا نعم المسيح الذى يعطيها لنا لم يصح ان نهملها ولا نقارنها بولس الرسول قال ان اللة لا يريد مالك بل اياك الكنيسة الاولى تقدمات المؤمنين كانت تفحص لان النذور والعطايا كانوا تقدمات حب ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الأبد أمين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل