العظات
مفهوم العظمة الجمعة الثانية من شهر مسري
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد أمين، تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين.
تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا مار مرقس البشير الإصحاح العاشر، معلمنا مرقس بطبيعته خادم متضع، لذلك فقد قام بتوجيه أنظارنا إلى شيء، وهو أن التلاميذ يوجد بينهم غيره، وبدأ يسيطر على التلاميذ مفهوم عن العظمة، من منهم يكون الأكبر، وهناك إثنين شقيقين وهما يشعرون أنهم هم الأقرب من ربنا يسوع المسيح وهما يعقوب ويوحنا ابنا زبدي، قالوا للسيد المسيح نحن نريدك أن تقوم بتمييزنا قليلاً، نحن لا نريد أن نكون مثل باقي الناس، قال لهم ماذا أفعل؟ قالوا له نقترح عليك لكي تميزنا وتكبرنا قليلاً وتعطينا كرامة أن يجلس واحد عن يمينك والآخر عن يسارك، ربنا يسوع المسيح لطيف جدا، كان من المتوقع أنه عندما يسمع منهم هذا الكلام ينتهرهم جداً، و يتضايق من كلامهم لأن كلامهم لا يتفق أبدا مع الرسالة الإلهية، ولا مع رسالة ربنا يسوع المسيح، ولا مع فكره، ولا منهجه، ولا مع طبيعته، وهم يعلمون ذلك من البداية، وبداية مولده كان في مزود، فأنتم تعلمون كل شئ وتتحدثون عن من يجلس عن يميني ومن عن يساري، فأجابهم "لستما تعلمان ماذا تطلبان؟"، قال لهم كونوا حذرين أنتم من الممكن أن تجلسوا عن يميني وعن يساري لكن هناك كأس لابد أن تشربها، هناك ألم لابد أن تجتازه، يوجد صليب لابد أن تشترك في حمله معي، لأن إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه، قام بتغيير مفهومهم من مجرد الكرامة الأرضية الزمنية إلى مفهوم آخر وهو مفهوم الألم والتعب، قام بتغيير مفهومهم من الكرامة الي الصليب، يا إلهي أنت عجيب فعلاً!، قام بتغيير مفهومهم من الكرامة إلى الصليب، قالا لهما أتستطيعان أن تشربا من الكأس التي أشربها أنا؟، وأن تصطبغا بالصبغة التي أصطبغ بها أنا، أتستطيعوا أن تحتملوا؟!، تحتملوا الإهانات، تحتملوا العذابات، تحتلموا التآمر عليكم ، تستطيعوا أن تحتملوا الصليب الذي أنا أحمله، والذي سوف أحمله، إذا استطعتم فهيا بنا لنجلس في هذا المجد معا، فطبعا هما وبدون فهم لمعنى الكأس ومعنى الصبغة، قاموا بالرد عليه وقالوا له نستطيع، فأجابهم بإجابة أخرى وهي الكأس التي أشربها أنا فتشرباها والصبغة التي أصطبغ بها أنا تصطبغان بها ولكن الجلوس عن يميني وعن يساري ليس لأحد إلا للذين أعد لهم، ومن المؤسف أن باقي التلاميذ عندما سمعوا هذا الكلام تتضايقوا واغتاظوا، وقالوا لماذا هاذين الاثنين هما الذين تحدثهم ويطلبون منك الجلوس عن يمينك وعن يسارك وقمت بالإجابة عليهم وأخبرتهم عن الشروط، فاغتاظوا العشرة وبدأوا يتذمرون على يعقوب ويوحنا، فقال لهم ربنا يسوع المسيح أنتم تعلمون أن الذين يحتسبون رؤساء الأمم يسودونهم وأن عظمائهم يتسلطون عليهم، فأنتم على علم بأن الناس الكبار هؤلاء الأكثر عظمة، وأن هؤلاء الناس الكبار المسؤولين هم الذين يسودون على باقي الناس، قال لهم هذا عرف العالم، عرف العالم أن الناس التي تسود هم الأكثر كرامة، هم الأكثر سيادة، قال لهم هذا في العالم أما أنتم فلا يكون هكذا فيكم، فقال لهم أن من أراد أن يصير فيكم عظيماً يكون لكم خادما، من أراد أن يصير فيكم أولا يكون للجميع عبدا، "لأن ابن الإنسان أيضا لم يأتي ليخدم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين"، قام بتغيير المفهوم الذي كان في أذهانهم من مفهوم الصراع على السلطة، ومفهوم الصراع على من يكون فيهم الأول، ومفهوم من فيهم الأكثر كرامة، ومن فيهم الذي يأخذ المكان الذي على يمينه والذي عن يساره، ومن فيهم يكون أكثر تميزاً، إلى من فيهم يكون أكثر عطاء، أكثر حبا، أكثر اتضاع، أكثر خدمة، قال لهم مفهوم العالم الذي يقول أن القادة يكونوا هم المتسلطين عليهم، ويكونوا هم الذين يأخذوا كرامة أكثر، وهم الذين يأخذوا من الناس أكثر، قال لهم لا هذا مفهوم في العالم ليس لدينا نحن مفهومنا عكس ذلك، الذي أراد أن يكون أولا يكون آخر الكل، الذي أراد أن يتقدم على دوره ليكن لجميع الذين حوله خادم، بل وقال كلمة أكثر من كلمة خادم قال فليكن للجميع عبدا، فأنت يارب أتيت لتغيير كل المفاهيم، نعم فأنا أتيت لأغير المفاهيم لأن المفاهيم التي لديكم مفاهيم مريضة، فهي مفاهيم من العالم، نحن لا نريد أن نتبع ربنا يسوع المسيح لكي تزداد كرامتنا على الأرض، لا نريد أن نتبع ربنا يسوع المسيح لكي نتمجد على الأرض، لا القديس يوحنا فهم الدرس جيداً وقال ينبغي أن ذاك يزيد وأنا أنقص.
ما أجمل يا أحبائي مفهوم عظمة ربنا يسوع المسيح الذي يقوم بغرسه في تلاميذه، يقوم بغرسه في كنيسته، ويقوم بغرسه في أولاده، أن يكون الكبير هو الصغير، وأن يكون السيد هو العبد للكل، معلمنا بولس الرسول في رسالة غلاطية يقول لهم بالمحبة استعبدوا أنفسكم بعضكم لبعض، في ترجمة تقول بالمحبة اخدموا بعضكم بعض، لكن وجدوا أن الترجمة الرومانية الأصيلة وهي الترجمة الحقيقية ليس اخدموا بل استعبدوا أنفسكم بعضكم لبعض بالمحبة، وهذا المفهوم الذي قاله ربنا يسوع المسيح أن الذي أراد أن يكون أولا فليكن آخر الكل، ونحن الآن في هذه الأيام الجميلة التي لأمنا السيدة العذراء، تجد السيدة العذراء كانت آخر الكل، فهي قامت بفهم الدرس بدون درس، وفهمت التعليم بدون تعليم، لأنها مسكن للروح القدس، فإبحث عن السيدة العذراء في أي موقف لن تجدها، ابحث عن كلامها لن تجد، ابحث عن كرامتها التي تطلبها ممن حولها لا تجد، ويوم أن تجدها فإنك تجدها تساعد داخل المطبخ في عرس قانا الجليل لذلك علمت أن الخمر قليل، ويوم أن تجدها فتجدها مختفية في أي مجموعة، ويوم تجدها لا تسمع لها صوت، لأنها علمت أن من أراد أن يكون أولا فليكن آخر الكل، وليكن للجميع عبدا، أمنا السيدة العذراء تجدها في كل مجالات حياتها كانت عبدة، لذلك الكنيسة عندما تأتي لتسبح أمنا السيدة العذراء تقول لها "أفرحي يا مريم الأم والعبدة"، تجدها في الهيكل تخدم الكل.
هل تعتقدون أن أمنا العذراء عندما كانت تخدم في الهيكل كان حينها الهيكل مثل الهيكل الآن - بالطبع لا - فهو كان الهيكل اليهودي، وهذا الهيكل اليهودي كان ممتلئ بالذبائح، ممتلئ بالغنم والبقر وذبائح وجلود ونار، موضوع شاق جداً علي فتاة، لأن الفتاة في الهيكل ستقوم بالتنظيف طوال الوقت، والذبائح في الهيكل ذبائح لا تنقطع، فدائماً تحتاج أن تكون في حالة عمل دائم، فلا نجدها أبدا قامت بالشكوى، أو التذمر، لم نراها أبدا تتفاخر، فهي تعلم الدرس، تريد أن تأخذ فعلاً نصيبك الحقيقي في المسيح يسوع خذ تدريب لنفسك تكون آخر الكل.
الكنيسة تعلمنا كل يوم ونحن نصلي نقول "الخطاة الذين أولهم أنا"، الكنيسة تريد أن تعلمنا أن نقف بضمير مثل الخاطئ الذي يقف من بعيد، مثلما قال عنه الكتاب "لم يشأ أن يرفع رأسه"، وقال "اللهم ارحمني أنا الخاطئ"، فهذا يا أحبائي عبيد الله، هذا نصيب عبيد الله، هذا ميراث عبيد الله، هذا عمل الله في أولاده.
لذلك يا أحبائي إن كنا نريد أن نكون أولاد حقيقين للمسيح لا تطلب ما لنفسك، فالمحبة لا تطلب ما لنفسها، يقول "لا ينظر كل واحد منكم إلى ما هو لنفسه بل إلى ما هو للآخر أيضاً"، قالوا له نجلس واحد على يمينك والآخر عن يسارك ويتصوروا أن الموضوع موضوع كرامة، وموضوع تمييز، في المسيح يسوع لا كرامة ولا تمييز.
تريد أن تتميز في المسيح يسوع أدخل بين ذراعيه وأختبئ، أطلب دائما أن تكون آخر الكل وتكون مخفي، قم بأخذ تدريب مثل أمنا السيدة العذراء، إفعل أشياء عظيمة لكن في الخفاء، حاول أن تهرب من كلام الناس، من مديح الناس، حاول أن تبعد عن الأضواء، حاول أن تستعبد نفسك للجميع ستفرح وحينئذ ستجد أن هذه هي كرامتك، كرامة من نوع آخر، كرامة تأخذها في يسوع المسيح الحبيب المصلوب الإله المتجسد، الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء، الإله الذي نزل من السماء جاء يعلم أبنائه كيف يبذلوا، كيف يختفوا، كيف يقولوا ينبغي أن ذاك يزيد وأن أنا أنقص، أكثر شيء يفعل صراع في الحياة هي "الأنا"، فكن حذر أن يكون أهم شخص في بيتك هو أنا، أفكر في نفسي فقط، ماذا أريد أنا؟، ما احتياجاتي أنا؟، ولا يهمني الآخرين، كن حذر من الأنانية لأنها مرض، فالأنسان الذي يفكر في نفسه فقط يصبح مكروه جداً من الجميع وهو لا يشعر للأسف، فكن حذر لأن ربنا يسوع المسيح جاء ليغير المفاهيم، قال لك تريد أن يكون لديك كرامة أترك نفسك آخر الكل، أترك نفسك عبد لكل من حولك، تعلم كيف تستعبد نفسك للآخرين، معلمنا بولس قال "مع أني حر للجميع استعبدت نفسي للجميع لكي اربح الجميع" استعبدت نفسك بمعنى أن لديك استعداد أن الناس التي تقوم بخدمتها تصبح لهم عبد، الإنسان الذي يفهم عمل المسيح في حياته بسهولة يستعبد نفسه للآخرين.
القديس أوغسطينوس عندما كان يصلي للمخدومين كان يقول "أطلب إليك من أجل ساداتي عبيدك" يسمي المخدومين شعب الإيبارشية الذي هو أسقف عليها الذين يخدمهم ويدعوهم ساداتي، فإنه تعلم من سيده.
التلاميذ عندما سمعوا هذا الكلام قالوا نحن حقا لا نفهم شيء فنحن نفكر في الغيرة من يعقوب ويوحنا، وأنت تقول لنا الذي يريد أن يكون أولا يكون آخر الكل، أصبح هناك بينهم سباق ليس على المتكأ الأول ولكن على المتكأ الأخير، إذا جلست وسط جماعة فيها محبة الله ومخافة الله تجد كل واحد منهم يتصارع على النصيب الأصغر وليس النصيب الأكبر، ستجد أن كل واحد منهم يقدم الآخر على نفسه، ستجد أن كل واحد منهم يقول ينبغي أن ذاك يزيد وأنا أنقص، ستجد الكل يريد أن يشير إلى المسيح، الكل يريد أن يمجد المسيح، الكل يريد أن يعلن مجد المسيح، الكنيسة ملك من؟، والخدمة ملك من؟، والذين يريدون أن يجلسوا على اليمين أو على اليسار يريدون أن يمجدوه هو و إذا كان هو الذي تألم من أجلهم فقال لهم أن هناك كأس لابد أن تشربوها وهناك صبغة لابد ان تصطبغوا بها، وهناك ألم لابد أن تجتازوه، اشتركوا معي في ألمي فحينئذ تشتركوا معي في مجدي.
بيوتنا يا أحبائي تحتاج هذا المفهوم، وحياتنا مع أولادنا ومع كل من حولنا، نحتاج أن نفهم أن الذي آراد أن يكون أولا فليكن آخر الكل، من آراد أن يكون فيكم أعظم فليكن للجميع عبدا.
ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائما أبديا آمين.
قيمتى عنده
قيمتي عنده
كل ما الشخص اكتشف قيمته عند ربنا كل ما اكتشف ان ده وسيله حفظ وامان له جدا
عدو الخير دائما يقول لنا اننا ليس لنا اي قيمه وغير مقبولين وغير محبوبين عند ربنا وكان ربنا واضع لنا شروط كتير لكى يقبلنا
الاصحاح الاول من رساله معلمنا بولس الرسول الى اهل افسس عدد ٣:
"مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح الذي باركنا بكل بركه روحيه في السماويات فى المسيح كما اختارنا فيه قبل تاسيس العالم لنكون قديسين وبلا لوم قدامه فى المحبه اذ سبق فعيننا للتبني بيسوع المسيح لنفسه حسب مسره مشيئته لمدح مجد نعمته التي انعم بها علينا في المحبوب الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته التي اجزلها لنا بكل حكمه وفطنه اذ عرفنا بسر مشيئته حسب مسرته التى قصدها فى نفسه لتدبير ملء الازمنة ليجمع كل شيء في المسيح يسوع ما في السماوات وما على الارض في ذاك الذي فيه ايضا نلنا نصيبا معينين سابقا حسب قصد الذي يعمل كل شيء حسب راي مشيئته"
معلمنا بولس الرسول يعرفنا قيمتنا عند ربنا أنه اختارنا له قبل تاسيس العالم لنكون قديسين وبلا لوم قدامه فى المحبة
قيمتي عند ربنا متلخصة في اربع اشياء:
ان انا على صورته - عندما سقطت لم يتركني - اعطانى ما يضمن ثباتي فيه - اعطاني مجد الحياه الابديه.
١ - على صورته:
تريد ان تعرف مقدار قيمتك عند ربنا ؟ اعرف انه خلق كل الخليقه بكلمه.
خلق الانسان بنفخه لكى يكون الانسان فيه من الله، لكى يحمل الانسان مجد الله. وقال نصنع الانسان على صورتنا كشبهنا.
من البدايه ربنا يريد يعرفك ان انت مختلف ولك كرامه كبيره ولك مجد كبير انت على صورته . في اي شئ؟ في القداسة, في البر, في الحق ,في الخلود، هل انا غالي عند ربنا ؟ نعم انت مميز جدا
دائما الانسان يحب ما يشبهه، هناك حنين لكى نرجع لاصلنا الى الله فهذا الحنين يرجعنا الى اصلنا من خلال ربنا .ربنا يجعل الانسان يتعرف على الاصل من خلاله . ربنا اعطى الانسان مجد كبير جدا،
ما شكل ابونا ادم ؟ كان جميلا لم يكن يعرف شئ اسمه خوف لو سالنا ابونا ادم انت خايف يا ادم؟ لن يقول انا لست خائفا بل سيقول ما معنى خوف؟ ربنا خلقنا لا نعرف الموت ولا الخوف
حالة الانسان قبل السقوط - كان يعرف الله - كان سعيدا - وكان في شركه قويه مع الله -ويتمتع بعشره الحب وحديث دائم مع الله, في شركه وفي حب وفي تبادل وفي علاقه قويه حياه هادئه بلا خوف هذا ما يريده الله لنا. حياه بلا الم بلا اضطراب لا يشعر بالخوف من الغد ولا باي خطر من الخليقه ،لان الخليقه كانت في حاله سلام كامل والانسان كان سيد الخليقه. ادم لم يخف من الحيوانات ولا من البحر ولا الغرق ولا البراكين . الخليقه كانت خاضعة تماما لادم لا يوجد خوف من الموت لا يشعر بالخوف ولا الوحده. الحياه هادئه بلا خوف ولا اضطراب،سعيد فى محبة الله وفى حالة نمو دائما فى المحبة والشركه والوجود والسلام .وبعد السقوط دخل الخوف ودخل الموت ودخلت الخطيه الى العالم.
اذا لاننى غالي عند ربنا ماذا تفعل يا رب معي ؟
غرض ربنا من خلقتنا أن نكون فى حالة نمو دائم فى المحبه والمعرفه .
فى بشارة معلمنا يوحنا قال ما هي الحياه الابديه ؟ان يعرفوك انت ايها الاله
٢- حالة الانسان بعد ما سقط فقد كل ما سبق :
الحب رغم ان انا خاطي قال لن اتركك . رغم ان انك تركتنى انا لن اتركك، رغم ان انت خالفتني انا سأسعى وراءك رغم ان انت لم تصدقنى وتستاهل العقوبه وتستاهل انك تاخذ عقوبات الخطيئه. حتى عندما سقطت لم اتركك ،
اعطتهم وصايا، ارسلت أنبياء، انذرتهم، ارسلت احداث تقربهم منى، كل هذا لم ينفع ،اعطتهم الناموس لم يقضى على الخطية بل قضى على الإنسان.عندما يفعل الخطية سيموت والانسان لا يستطيع ترك الخطية
يعمل الخطيه فيحكم عليه بالموت وهكذا.
فكأن الناموس اماتنى لهذا معلمنا بولس الرسول قال "عاشت الخطيه ومت انا" هل ربنا كان قصده الانسان يموت وتعيش الخطية؟ فماذا حدث بالناموس؟ عاشت الخطيئه ومت انا. عندما مات المسيح بدالي و بدالك ماتت الخطيئه ومات الموت ومات هو وعشت انا .
هذه قيمتك عنده؟ لهذا رغم ان الله بلا جسد بطبيعته و غير محتاج بطبيعته ان يكون له جسد لكن بسبب صلاحه و محبيته للبشر اخذ جسد لكى يكون جسد قابل للموت ولكى ياخد الحكم بدلا منى لكى يموت هو واعيش انا .ولكى يجدد خلقتنا التى فسدت ولكى يرجع الشركه والحب الذى بيني وبينه. بهذا القدر انا غالي عليه وبهذا القدر انا مهم.
بهذا القدر يسعى لكى يعالج الفساد ولكى يرجع لي الحب والشركه والوجود والطاعه والبنوة والتمتع والحياه بلا خوف، وحياه سائده على الطبيعه وحياه بلا تهديد من الموت
ربنا عمل كل ده لكى يرجعني ثاني للحاله الاولى. ماذا فعل لكى يجدد الخلقه اللي سقطت في الفساد؟ لكى يعيد لى الشركه والتبني وسكنى الروح فينا ويبطل حكم الموت ونرجع ثانية للفردوس الذى طردنا منه،؟ يريد أن يعطينى حصانه اكثر من حصانه ادم يريد أن يعطينى متعه اكثر من المتعه التى كان فيها ادم لذلك بولس
الرسول قال" ان كان أحد فى المسيح يسوع فهو خليقه جديده،" ربنا عندما وجد ان الانسان قابل للسقوط وعندما وجد أن إرادته منفردة عن الله ولديه استعدادات للتمرد قال اريد ان احميكم من سقطه ادم .
ماذا تفعل يا رب لكى تحمينا من سقطة ادم ؟قال ساجعل راس الخليقه ليس هو ادم ولا جدكم الذى تورثون منه الامور الذى هو ادم. كيف يا رب ونحن اسمنا بني ادمين. قال ساجعل جدكم هو المسيح .
اتمنى كل واحد يحتفظ على موبايله او على الكمبيوتر على المكتب بشئ مهم وهو صورتك وقت العماد.
وانت ذاهب للكنيسه مع بابا وماما بتتعمد، تكون ابن ادم ،ابن الخطيه، ابن الموت، ابن للارض، عندما تتعمد تاخد ٤ اشياء غيرهم لست ابن لبابا وماما بل ابن المسيح ،ولست ابن الخطية بل ابن للبر ،ولست ابن الموت بل ابن للحياه ولست ابن للارض بل ابن للسماء
انتم الذين كنتم قبلا غير مرحومين أما الآن فمرحومين ،كنتم عبيد للفساد وأبناء للباطل كنتم قبلا ظلمة أما الآن فنور. اصبحت الان ابنه فعلا انت تقول يا بابا يا ابانا الذي في السماوات. يا ابويا معنويا؟ لا، انت ابنه فعلا لهذا قيمتى عنده كبيره جدا.
من اهم الموضوعات فى علاقتك بربنا تكون فاهمه كويس لأننا احيانا بنوصل لدرجة عدم التصديق وديه قالها القديس كيرلس الكبير ( من فرط عطاياه صرنا لا نصدق) .
انت صورتي انت الشاهد لى في الخليقه لهذا نقول له، المجد لك يا محب البشر .نحن من سماء والى السماء نعود ربنا اعطانا نعمة إضافية وهى صورته، قداسته، الشركة معه، لهذا انا غالى جدا .لكن هذه الصورة بيحاول يبوظها عدو الخير ويقولك انت خاطئ، انت لا شئ، انت بتزعل ربنا،انت مرفوض، انت ليس لك مكان .قوله ابدا انا ابنه ومحبوب .
٣- اعطانى مايضمن ثباتى فيه :
نتائج السقوط هدمت علاقتى مع الله والشركة مع الله لكن لما اعرف قيمتى واعيش برضاه وحسب المعمودية ترجعلى الشركة المفقودة. يا رب ماذا افعل؟ قال لي ساعطيك ما يضمن ثباتك لا تخف انا عارف انك انت ابني بس عارف ان عندك ميول وحشه ،عارف أنه يوجد صعوبات في الحياه ،وعارف أنه يوجد ضعف في الجسد، وعارف أنه يوجظ غوايه من العدو، سأعطيك شيئين روحي القدوس و جسدي ودمي لا تخف ،لا تخف، من كتر غلاوتنا عند ربنا قدم الابن لنا .الرجوع إلى حالة معرفه الاب الغير منظور ووراثه البر وعدم الموت والتمتع بكل ما هو للابن اذ نسبح اخذ الذي لنا واعطانا الذي له اعطانا بالتقديس وسكنى الله فينا عن طريق الروح القدس بالمعموديه والميرون والاتحاد به عن طريق الافخارستيا والتبني والحياة الابدية. عرفت ماذا اعطانا الله لكى يضمن ثباتك اعطاك التبني والروح القدوس وجسده ودمه ويضمن استقرارك ببنوتك له وابوته لك.
اكثر شئ يهين الشيطان ادراكك ان مهما حصل فان انت ابنه، ادراكك في ان انت هيكل للروح القدس .ادراكك بان انت انسان غالي ومحبوب حتى مع شعورك بانك خاطئ لكن ربنا اعطاك اللي ممكن يجدد طبيعتك من جواك . عارف لما نيجي نشرب سوائل كثير وممكن جسمك يكون جواه سموم فاعطانا الكلى لكى تغسل السموم وتطردها. الروح القدس جوانا كده ادانا الروح القدس عشان يغسل ويطرد السموم دائما لهذا اقول له هلم تفضل وحل فينا وطهرنا من كل دنس انا خاطئ وجوايا فساد وجوايا موت وجوايا ضعفات لكن هو اعطاك ما يغسل اوتوماتيك و هو الروح القدس ،
في كلمه بنقولها لبعض بس فيها مجاز شويه ده انت روحي لكن ربنا بيقول لنا كده مش مجرد الكلام.
عندما كان ابشالوم ابن داود يعمل مؤامرات ضد ابوه ويريد ان ياخذ المملكه من ابوه فجيش داود قال له الولد ده ابن عاص لابد أن يموت، خرجوا لكى يقتلوه .داود قال لهم ترفقوا لي بالفتى ابشالوم . عندما اخبروه ان ابشالوم مات. حزن داود وقال اه يا ابني يا ليتني اموت عوضا عنك يا ابني .لم يقل الله مثل داود كده ليتني مت عوضا عنك، لكنه مات عوضا عنى فعلا .ليس بالكلام. اذا ما مقدار غلاوتى عنده ؟ .اعطانى روحه ونفسه وجسده ودمه. غلاوتنا عند ربنا ستجعلنا في امان.
٤ - اعطانا مجد الحياه الابدية:
انا المطرود من حضره الله صرت من اصحاب سكنى السماء .اصبح من حقى ان ادخل السما يقول لنا فان كنتم اولاده فاننا ورثه نورث بره. انت اللي كنت تستحق حكم الموت بسبب التعدي لكن المسيح مات ليعطينا حياه لانه يحبنا فاعطانا حياته لاننا امواتا كنا بالذنوب لكن الله احيانا .
عمل المسيح معنا يحول الفاسد الى عدم فساد يعيد خلق البشر ليكونوا على صوره الله. يجعل الانسان الميت غير ميت، يعلم البشر عن الاب، يقضي على الشر ،.و فتح لنا الابواب الدهريه التي لم يكن ممكنا ان تغلق امامه فدخلنا معه وفيه وبواسطته و بدالته .واصبح من حقنا ندخل معه بانتسابنا اليه يا للمجد .اصبحت ادخل لانى ابنه ، لان هو في وانا فيه، اصبحت ادخل لان انا وارث معه اصبح من حقنا ندخل السما الان . نحن المطرودين من السماء لماذا؟ لاننا اخذنا جسده ودمه اخذنا روحه، رجعلنا صورته فينا تصور ان انت بقى فيك من ملامح
ه - تدخل مش لانك انت صالح تدخل لانك انت تبعه لان فيك منه
منذ عدة سنوات جاء بطرك اثيوبي يزور الكنيسه المرقسيه واخد جوله فى اماكن واديره وكان موعده للحضور إلى المرقسيه الساعه 6:00 وكان زحام وهو تاخر . ناس كثير زهقت وخرجت بره في الحوش. البطرك جاء متاخر الساعه 8:30 فكان فيه هرج ومرج في حوش الكاتدرائيه وفي اولاد كثير من الكشافه كانوا ينظمون فالاولاد وجدوا الزحام شديد وكل الناس تريد ان تدخل وهم يريدوا أن يدخل البطرك اولا . والبطرك معه 30، 40 شخص من الوفد . يريدوا ان يفتحوا الممر الذى في الوسط في المرقسيه للبطرك. و كان الموضوع في منتهى السهوله لماذا؟ لان البطرك و الوفد شكلهم مميز جدا فكان من السهل أن يفسحو ا الطريق لهم ،، هذا ماسيحدث معنا في السماء نحن سوف ندخل السماء لأننا تبعه لأننا معروفين هندخل على حسه . انت اسمك ايه مسيحي ماذا يضمن ؟ لدي شيئين مهمين روحه وجسده ودمه فانا شبهه لهذا يقول لك لا تخاف ايها القطيع الصغير لان اباكم قد سر ان يعطيكم الملكوت انا غالي عنده جدا جاهد في حياتك الروحيه على ان انت غالي. جاهد ضد الخطيه التى تقع فيها كثيرا .جاهد وصدق ان انت مقبول ثبت هذه الحقيقه فى قلبك وعيش مع ربنا . ستجد صلاتك اختلفت، انجيلك اختلف ،معنى الكنيسه اختلفت، معنى السما اختلفت، المسيح بالنسبه لك اختلف، الاول كان بينك وبينه فكره ان انت مرفوض كان فكرك ان انت غير مقبول . لكن الان اتاكد انه الذي اختارنا فيه قبل تاسيس العالم لنكون قديسين و بلا لوم قدامه فى المحبة.
المسيح حياتنا وخلاصنا
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين. تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين.
سؤال يقول ماذا يكون المسيح بالنسبة لي؟ الكنيسة تجيب علينا في هذا السؤال أن المسيح بالنسبة لنا هو خمس كلمات جميعنا نعرفهم لكن أنا أذكركم بهم، فنحن نقول "لأنك أنت هو حياتنا كلنا وخلاصنا كلنا ورجائنا كلنا وشفائنا كلنا وقيامتنا كلنا"نحن نتناولهم في أربعة كلمات وهم:
١ـ خلاصنا وحياتنا.
٢ـ رجائنا.
٣- شفائنا.
٤ـ قيامتنا.
أولاحياتنا وخلاصنا:في بشارة معلمنا يوحنا يقول "فيه كانت الحياة وبغيره لم يكن شيءمما كان" فيه الحياة أي أنا حياتي مأخوذة منه فهو حياتي لذلك أنا لابد أن أعيش له حياتي الذي هو أعطاها لي هو أعطاني حياة فلابد أن أعيش هذه الحياة لأنك أنت هو حياتنا كلنا فالحياة من الله فلابد أن يكون الله هو حياتي المسيح ونحن نصلي نقول عليه يا رئيس الحياة وفيه كانت الحياة لذلك نقول له لأنك أنت هو حياتنا كلنا الحياة التي نحن نعيشها الآن هي ملكه هو ومنه هو بمعنى لابد أن أفهم أن حياتي هي المسيح لذلك معلمنا بولس قال "لي الحياة هي المسيح" المسيح بالنسبة لي هو حياتي كلمة جميلة قيلت عن العظيم الأنبا انطونيوس قال لك وكان انطونيوس يتنفس المسيح تعرفون النفس! كان انطونيوس يتنفس المسيح أي في كل نبض هو يتذكر المسيح لذلك نقول أنت حياتنا كلنا المسيح يا أحبائي لا نتذكره فقط عندما نأتي الكنيسة وليس عندما نصلي فقط بل المسيح هو أنفاسنا المسيح هو كل لحظة نحن نعيشها لأنه هو الحياة وهو الحياة بالنسبة لي وهو الذي أعطاني الحياة لذلك لابد أن نعيش لحالة وجود في حضرته باستمرار وتذكر دائم له حياتنا محصورة في المسيح لذلك يقول لك أن محبة المسيح تحصرنا تعرف عندما يكون هناك شيء يشغلك جداً ويسيطر على تفكيرك جداً تسيطر على فكرك وأنت في العمل وأنت نائم شيء يأخذ تفكيرك المسيح لابد أن يكون آخذ تفكيرنا فهو حياتنا كلنا وخلاصنا كلنا لأن حياتنا التي نعيشها في الحقيقة هي ليست ملكنا هي ملكه وهو أعطاها لنا لأننا كان يجب علينا أن تطبق الوصية وهي أن الذي يخطئ يموت لأن أجرة الخطية موت فجميعنا خطاه فكان من المفترض أننا نموت منذ أن دخلت الخطية للإنسان لكن ماذا فعل المسيح لأجلنا؟ رفع عننا لعنة الموت ومات هو وأعطانا حياته لذلك جعلت نقطة حياتنا كلنا وخلاصنا كلنا مع بعض لا أستطيع أن أفصل حياتي عن خلاصي أو خلاصي عن حياتي لأنك أنت هو حياتنا كلنا وخلاصنا كلنا معلمنا بولس يقول هو مات لأجل الجميع كي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم بل للذي مات لأجلهم وقام فإذن حياتنا هذه هي حياة المسيح هناك قصة تقول كان هناك اثنين أخوة توأم يشبهون بعضهم بالضبط ولكن كان أحدهم شقي جداً والآخر تقي جداً ولد يحب العالم جداً والآخر يحب ربنا جداً لنفترض أن الذي يحب ربنا جداً اسمه مينا والشقي جداً اسمه جرجس جرجس شقي وهو بالضبط شكله مثل مينا جرجس يتشاجر مع الأولاد في الشارع ويضربهم ويأخذ أشياء لا تخصه أي أن أسلوبه سيء جداً إلى أن حدث مرة أنه تشاجر مع ولد في الشارع وضربوا بعضهم البعض وجرحوا بعضهم البعض لكن جرجس ضرب الولد ضربة قاتلة فمات فبذلك أصبح جرجس قاتل فجرى على بيته وملابسه ممتلئة بالدم فسأله أخوه ماذا حدث؟ قال ضربت شخص ومات فسيأتون ليقبضوا علي الآن فقام مينا مسرعاً وارتدى قميص جرجس وهو يشبهه بالضبط فعندما دخلوا قبضوا على مينا واتهموه بالقتل مينا دخل السجن وحكم عليه بالإعدام فمن الذي يعيش الآن؟ جرجس لكن لابد أن يعيش حياة مينا فالأمور التي كان يفعلها قبل ذلك لا يصح أن يعملها الآن فكان مينا دائمًا يذهب للكنيسة فجرجس بدأ يذهب للكنيسة مينا لم يكن يسب أحد ولايلعب في الشارع فبذلك أصبح مطلوب من جرجس أن يكون مينا لأنه هو الآن لابد أن يكون مينا وحياته كلها مديونة لمينا فنحن كذلك نحن من المفروض أن يقبض علينا ونموت لكن الذي أعطانا البراءة؟ هوالمسيح فبذلك تكون حياتي ثمنها المسيح فلابد أن أعيش للمسيح لأن حياتي التي أعيشها الآن ليست لي بل للمسيح أنا كان من المفترض أن يقبض عليّ وأوضع في الحبس لكن هو الذي أعطاني البراءة هو مات لأجل الجميع كي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم بل لأجل الذي مات لأجلهم وقام لا لأنفسهم ليس أنت الذي تعيش ياجرجس فأنت تعيش لأجل مينا لأن حياة مينا قد أخذت لكي تعيش بدلاً منه وأعطاك أنت الحرية أخذ القميص الذي عليه التهمة لذلك نحن نقول هو أخذ الذي لنا وأعطانا الذي له صار المسيح مخلصنا وفادينا ومحررنا من العبودية أنتم الذين كنتم أموات بالذنوب والخطايا ولكن أحيانا المسيح معه حياتنا وخلاصنا يقول لك البار من أجل الأثمة فالمسيح أعطانا الحرية فمن المسيح بالنسبة لي؟ هو كل شيء هو حياتي لذلك عندما أكون لا أعرف قيمة المسيح في حياتي وانفصل عن المسيح حينئذ ينطبق عليّ حكم الموت أكون لا استحق الحياة لأن الحياة هي المسيح تخيل عندما أعيش مع المسيح واسمي مسيحي وأنا منفصل عن المسيح ولا يوجد لي حياة مع المسيح ليس لي عشرة مع المسيح فتكون اسمها مسيحية بالاسم يقول لك انتبه! أنا أعطيتك كل شيء أنت تحتاج إليه انتبه! فأنت ابني وأنت خليقتي وأنا أعطيتك صورتي وأعطيتك اسمي وأعطيتك نعمتي وأعطيتك روحي القدوس يسكن فيك لكي يضمن سلامك ويضمن قداستك ويضمن أنك تعرف أن تسير في طريقي أنا لم أعطيك مجموعة وصايا وتركتك تفعلها بمفردك لا أنا أعطيتك وصايا وأعطيتك النعمة والمعونة التي تجعلك تستطيع فعلها.
ثانياًرجائنا:ما هو الرجاء؟ الرجاء هو أنني أشعر كثيراً أنني سيء كثيراً ما أشعر أنني لن أدخل السماء كثيراً ما أشعر بالتقصير كثيراً ما أشعر أنني مرفوض كثيراً ما أشعر أنني قليل فحينئذ يأتي ربنا يسوع ويقول لي لا فنحن نصلي ونقول الداعي الكل إلى الخلاص لأجل الموعد بالخيرات المنتظرة نأتي لنقرأ الكتاب المقدس نجده يتحدث بشكل جميل مع السامرية المرأة الخاطئة المرفوضة من الناس ويبدأ يتحدث معها بكل لطف ويقول لها اعطيني أشرب نجده يتعامل بمنتهى الرحمة والرفق مع المرأة الخاطئة التي جاءت لتغسل يده وتغسل رجله بدموعه او تظل تقبل أقدامه والناس جميعاً ترفض هذه المرأة والناس جميعاً تظل تدين المرأة والناس جميعاً تقول هذه المرأة الرديئة إذا كان هو نبي لكان طردها خارجاً وكان علم من هي هذه المرأة! لكن هو قال لها ولا أنا أدينك وقال لأنها أحبت كثيراً لذلك غفر لها كثيراً لاحظ مقدار حبه رجائنا احذر أن تيأس من خطيئتك وتقول أنا لست نافعاً أبدا فالمسيح أعطانا نفسه لكي يكون هو رجائنا أي ضعيف وأي خاطئ رجائه في المسيح لاحظ ماذا فعل مع زكا وماذا فعل مع المرأة التي أمسكت في ذات الفعل وماذا فعل مع المرأة الخاطئة وماذا فعل مع المرأة نازفة الدم وماذا فعل مع بطرس عندما أنكر وماذا فعل مع تلاميذه عندما تركوه وماذا فعل مع كل خاطئ وكل بعيد سامح وغفر هو رجائنا كلنا لذلك أبونا الكاهن وهو على المذبح يقول له لا تقطع رجائنا يا سيدي برحمتك ولذلك معلمنا بولس الرسول يقول لنا لأننا بالرجاء خلصنا لذلك نقول له أنت رجائنا أنت الذي أعين الكل تترجاك رجائي فيك ما معنى رجائي؟ تعني أملي فيك يارب تعني أنني بدونك ليس لي رجاء أي أنني أعيش اليأس أعيش الرفض أعيش بدون أمل لا بل أنا لي رجاء كبير في ربنا يسوع من أكثر الحروب التي يحاربنا بها عدو الخير حرب اليأس يجلسنا كلنا الآن ونحن هنا في الكنيسة ويشعرنا كلنا أنه لا توجد فائدة الكنيسة اسمها مستشفى الخطاة تخيل أنك تدخل مستشفى وأنت تشعر أنه لا توجد منك فائدة والطبيب يكشف عليك وأنت تقول له لا يوجد فائدة ويصف لك العلاج وأنت تقول له لا توجد فائدة إذن فلماذا جئت؟ ما معنى لا توجد فائدة؟ أي أنا رديء جدًا أنت لا تعلم كم أنا رديء! ذات مرة شخص ذهب لأب كاهن وقال له أنا لا أظن أنه يوجد إنسان فعل كل ما فعلته أنا من خطايا وإذا كان الله غفر لكل البشر لا أظن أنه يغفر لي فأنا فعلت خطايا كثيرة جدًا وصعبة جدًا قال له الكاهن يا ابني أنا أريدك تتخيل أنك وضعت خطيتك في كفة ميزان فضحك الرجل وقال له أية كافة ميزان هذه التي تأخذ خطيئتي حتّى وإذا كان ميزان البضائع الثقيلة!فهناك ميزان يزن عربية مقطورة قال له تخيل قطعة أرض كبيرة كفة ميزان تخيل وضعت خطيئتي قال له تخيل هناك كفة بجوارها عليها نقطة من دم المسيح قال له لابد أن تثق أن دم يسوع المسيح يطهر من كل خطية لأنه دم بروح أزلي لماذا؟ لأنه دم ابن الله غير محدود أنت رجائنا كلنا إياك أن يعتقد أحد أن خطيئته أقوى من دم المسيح أو أقوى من محبة المسيح أو أقوى من رحمة المسيح الشيطان هو الذي يفعل فينا ذلك لأن الشيطان من عمله أنه يجعلني أسقط في الخطية ولكن عمله الأكبر أنه يجعلني أيأس من رحمة ربنا أني أشعر أنه لا يوجد مني أي رجاء أقول نعم بالطبع أنا لا يوجد مني أي رجاء ولكن أين رجائي؟رجائي فيه هو أنت حياتنا وخلاصنا أنت رجائنا كلنا عيون الكل تترجاك نحن نأتي إلى الكنيسة لكي نشفى نجلس ووجهنا ناحية الشرق لكي نتطلع إلى الفردوس لكي ندخل السماء نحن لم نأتي للكنيسة شكلياً لا بل انتبهوا يا أحبائي أنها حرب عنيفة جدًا تواجه الناس الذين يأتون الكنيسة لكي يفقدكم معنى الكنيسة الشيطان يدخل معنا في أول جولة التي هي جولة عنيفة جدًا بأن يمنعني أني أذهب إلى الكنيسة يمنعني ويجعلنا أتراخى أو أنشغل أو أشعر أنه لا توجد فائدة أو أقول أني لديّ مجاملات أولديّ شغل يمنعني من الذهاب للكنيسة بأي طريقة حتّى وإذا قام بربطي في السرير يمنعني من الذهاب للكنيسة وهذه حرب عنيفة جدًا لكن لنفترض أنني قلت أنا سأذهب للكنيسة وأنا أحتاج أن أذهب وأحضر هل تظن أنه سيتركك؟ لا بل يدخل معك في الجولة الثانية وهي أنه يدخلك الكنيسة ولك ثلاثة صفات كسول لديك زهق سرحان ولكن إذا كنت في حالة تركيز ولست كسول فماذا يفعل بك؟ يدخل معك في جولة ثالثة فما هذا؟ ألا يريد أن يتركنا! أقول لك بالطبع لأنك بذلك تترك يده هل تعرف ما معنى أنك تترك يده؟ أي تذهب إلى السماء وهو عمله أن يمنع الناس من دخول السماء لأنه طرد منها فهو طرد من السماء ولا يريد أن يدخلها أحد فهو فكرته أنه مثلما أنا طردت أنتم أيضاً تطردون يأتي المسيح ليصلب يقول أيضاً سوف أجعل أولادك لا يدخلون السماء فهو في حرب مع أولاد الله تخيل أنت لديك إصرار فيقول لك حتّى إذا لم تكن كسول أو زهقان أو سرحان يجعلك تصلي بما لا تدرك أي لا تشعر بقيمة ما تفعله ولا تشعر بقوة المذبح أو قوة الصلاة أو أنه يوجد ملائكة تحضر معنا الآن فالقديسين معنا والروح القدسوسطنا فنحن نصلي ونقول عمانوئيل إلهنا في وسطنا الآن بمجد أبيه والروح القدس ليباركنا كلنا ويطهر قلوبنا إلخ تخيل أنك تقول هذا الكلام ولا تشعر به أبداً لا في وسطنا أو مجد أبيه أو الروح القدس أو يباركنا كلنا أو يطهر قلوبنا أو يشفي أمراض نفوسنا وأجسادنا وأرواحنا يقول لك إذاً قل ولكن كأنك تقول بلغة أخرى تقول لي هذا قبطي أقول لك نعم حتّى وإذا كان بالعربي أيضاً سأجعلك لا تفهم يا إلهي!أي أنه لا يوجد تركيز لديك سواء كان قبطي أو عربي إذاً لابد أن انتبه أنت هو رجائنا كلنا.
ثالثاًشفائنا كلنا:مريض أنابمحبة العالم أو رياء أو حب شهوة أو بداخلي روح عالم فأنا ممتلئ أمراض كثيرة هو شفائي من أي مرض اعتراني ما أجمل التشبيه الذي قيل عن الرجل المخلع الذي له ٣٨ عاماً يجلس حول بركة بيت حسدا يقول لك وكان حول البركة مرضى بأنواع أمراض كثيرة قال لك عمي عسم عرج حول البركة أمراض كثيرة أشكال وألوان منهم الذي إرادته ضعيفة والذي عينيه لا ترى الرب والذي أناني والمحب للعالم والداخل في نزاعات وخلافات مع أخوته وأقاربه على بعض الماديات الزائلة ربما هذه الصراعات كلها تستمر ولا هذا يأخذ شيء ولا ذاك يأخذ شيء وقد يحدث أنهم كأخوات كل منهم يموت قبل الآخر وكل منهم يأخذ عزاء الآخر فعلى ماذا كل هذا؟! ما هذا؟! المسيح يشفينا من هذا الكلام الذي عينيه على المسيح يشفى من أمراض كثيرة خطيرة يستحيل يأخذ منها الشفاء بدون المسيح ينبوع الشفاء الحقيقي كل إنسان محب للأرض يشفى بالمسيح كل إنسان محب للجسد يشفى بالمسيح كل إنسان محب للمال يشفى بالمسيح المسيح شفائنا يشفينا كلمة منه تشفي"يا امرأة محلولة من ضعفك"، ما هذا؟ هو كذلك جاءت المرأة نازفة الدم ولمست ثوبه فوقف النزيف رغم أنها كانت قد أنفقت كل أموالها على الأطباء ولكن كانت كلها محاولات فاشلة في المسيح الشفاء عبثاً نفعل يا أحبائي حينما نظن أننا ننال شفاء من أوجاعنا خارج عنه فهو الطبيب الحقيقي ما هو علاج الكبرياء؟ أقول لك المسيح من المسيح؟ أقول لك الإله الذي صار إنسان هذا هو الذي يعالج كل الطباع فهو الإله الذي جعل نفسه آخر الكل وولد في مذود وصار حقير وليس له أين يسند رأسه وأحصي مع أثمة وعروه وبصقوا على وجهه ووضعوا أكليل شوك عليه فهل تريد أن تتعلم الإتضاع؟ تعلمه بالمسيح هل تريد أن تتعلم كيف تغلب العالم؟ بالمسيح هل تريد ان تعرف كيف تشفى من الخطايا التي تربطك؟ بالمسيح اطلبه وقل له أنت يارب شفائي هو الشفاء هو ينبوع الشفاء الحقيقي هو جاء لكي يشفينا فتقول الكنيسة هو جاع ليشبعنا وعطش ليروينا وصعد إلى الصليب عريان ليكسونا وتواضع ليرفعنا هذا عمل المسيح لأجلنا حياتنا وخلاصنا شفائنا رجائنا تبقى آخر نقطة وهي قيامتنا.
رابعاًقيامتنا كلنا:ما معنى قيامتنا؟ فنحن كنا أموات بالذنوب والخطايا لكنه أحيانا قيامتنا أي أحيا على الأرض وأنا غالب الموت وغالب الخطية وغالب الشيطان وهذا ما فعله المسيح من أجلنا قيامتنا تعني أنه لن تعد الخطية تسود علينا قال لك الخطية لن تسودكم أجرة الخطية موت ولكن المسيح رفع أجرة الخطية فحول الموت إلى حياة لذلك نقول له"حولت لي العقوبة خلاصاً أريتني القيام من سقطتي" أنت قيامتنا كلنا تقول لي هل أنا قائم؟! أقول لك نعم قائم لكن قائم بالمسيح أنت قيامتنا كلنا أنا الساقط في الخطايا وأنا المغلوب من ضعفي وأنا . إلخ أقول لك لا تخف لأن المسيح قيامتك المسيح لم يقم لنفسه المسيح لم يأتي ليقوم ويصعد ويعلن نفسه بطلاً لا هو قام لنا وصعد لنا لينقل إلينا قيامته لأنه لا يمكن أنه يقوم ونحن نموت"إن كنا أبناء فأننا ورثة" ماذا ورثنا من المسيح؟ كل ما فعله المسيح ورثناه لأن كل ما فعله المسيح قد فعله لأجلنا ونيابة عنا عاش لأجلنا ومات لأجلنا وقام لأجلنا وصعد لأجلنا كل ما فعله المسيح فعله لأجلنا فعل قوة ما فعله المسيح يدخل إلينا فالقيامة كانت لنا لكي لايغلبني الموت لذلك أولادنا لا يخافوا الموت لماذا؟ لأن المسيح قيامتي غالبين الموت أنظروا إلى الشهداء أنظروا إلى أباكير ويوحنا كيف غلبوا الموت أنظروا القديسين الذين غلبوا الموت من تهديدات وجلدات ووعيد وآلام وعذابات عذبوا ولم يقبلوا النجاة لكي ينالوا قيامة أفضل لأنك أنت قيامتنا كلنا نشعر أن الموت هو عدو مهزوم القديس أثناسيوس يقول لنا "أن الموت استنفذ قوته في المسيح بمعنى أنه على سبيل المثال عندما يكون هناك مصارع ويظل يصارع ويصارع إلى أن تنتهي قوته كلها ويسقط على الأرض هذا ما حدث للموت الموت ظن أن المسيح شخص عادي فتجرأ عليه وصارعه فمات المسيح على الصليب ولكن عندما مات المسيح على الصليب الموت ظن أنه يستطيع أن يغلبه فوجدنا الموت الذي ظن أنه أمات المسيح وجدنا المسيح قد قام وهزم الموت وسحق الموت هل تعرف عندما قال "هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه" ما عقبه هذه؟ أن المسيح مات بساعات ولكن لماذا مات بساعات؟ لكي يعلن أنه دخل في تحدي حقيقي مع الموت وهزم الموت وأبطل سلطان الموت في تسابيح الكنيسة نقول أبطل الموت وأهانه أتعرفون ما معنى أهانه؟ أي جعله لا شيء فالمسيح أهان لنا الموت فأصبح أولاد الله لا يخافون الموت أنت قيامتنا كلنا المسيح بالنسبة لي حياتي وخلاصي ورجائي وشفائي وقيامتي لذلك القديسين كانوا يقولون يالفرحي بالمسيح أعطيتني كل هذا أقول لك نعم تخيل المسيح أعطانا كل هذا ويرى أولاده يعيشون تعساء وبؤساء ومهزومين ومكسورين لماذا؟ لأنهم لا يعرفون قيمة ما معهم انتبه! فنحن نقول له لم تدعني معوزاً شيء من أعمال كرامتك وأنت أعطيتني كل شيء كل ما أحتاج حياتي وخلاصي رجائي شفائي قيامتي ربنا يفرحنا بعمله في حياتنا ويكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.