العظات

الأسرة والايمان

الأسرة والايمان الإيمان فضيلة أساسية في حياتنا لدرجة أن معلمنا بولس الرسول يقول في رسالة العبرانيين بدون إيمان لايمكن إرضاؤه(عب6:11(ونحن في صوم السيدة العذراء لا ننسى أن نقول لها طوبى للتي آمنت أن يتم ما قيل لها من قِبَل الرب (لو45.1)كان ممكن أن لا تُصدق ما قيل لها لأنه كلام عجيب ولا يُعقل ولكنها صدقت وآمنتموضوع الإيمان هام لنا كلنا وحياتنا محتاجة للإيمان عندما يهتز الإيمان الأسرة كلها تهتز وتفقد سلامها وفرحها وتعزيتها ونبدأ نسمع عن مشاجرات الإيمان هو ركيزة أساسية في الحياة مع الله كيف نُرضي الله بالإيمان كيف نغلب أي حرب روحية بالإيمان يوحنا الحبيب يقول هذه هي الغلبة التي تغلب العالم إيماننا(1يو4.5)بولس الرسول يقول أما البار فبالإيمان يحيا(عب38:10)أمور كثيرة في حياتنا تُشعرنا بفقدنا للإيمان مثل الإتكال على الذراع البشرية والتفكير البشري والإهتمام بهموم الغد وتدبير الإنسان لمستقبله والقلق على المستقبل والتخطيط لسنوات آتية .مرة شاب قالي أنا لو ربنا بعتلي عمل وأخذت اربعة مائه جنية في الشهر وادخرتهم بالكامل يبقى هادخر اربع الاف وثمان مائة جنية في السنة وبعد عشرة سنين سيكونوا ثمانية واربعون جنية فهذا المبلغ لن يكفي لزواجي بعد عشر سنين أي لا يوجد فائدة فقال له أبونا معك حق ولكن يوجد شئ ناقص هنا هو وجود عمل الله بدون عمل الله تكون الحياة سوداء والأمور صعبة ومستحيلة سلمنا فصرنا نُحمل (أع27:15) معه أمرنا (عب13:4) الله قادر أن يدبر حياتي ويرعاها إلى خيري ومجدي الأبدي الإنسان لو نظر إلى إمكانياته فقط يحزن ويكتئب صعب عليه أن يدبر نفسه فكيف يدبر أسرة فهو إمكانياته محدودة سنتكلم في ثلاث نقاط:- الله موجود وقادر، الله ضابط الكل، الحياة الأبدية أولاً-الله موجود وقادر:- ربنا موجود في كل مكان مالئ كل مكان ولا يحويه مكان هو حال في وسطنا يجب أن نؤمن بوجوده في حياتنا وجود عملي إيليا كان دائماً يقول حي هو الرب الذي أنا واقف أمامه(2مل16:5)هل أنا أراه أم عيني لا ترى سوى نفسي جب أن أشعر إني في يده كلمة البابا المشهورة ربنا موجود وكلما زادت عليك الهموم قل ربنا موجود ربنا يدبر ربنا يرتب أُحكم لي يارب وانتقم لمظلمتي (مز 42 من مزامير الثالثة) كن لي ضامنا( أش 38:14) ضامن كل شئ في حياتي من ضمن الأشياء التي قالتها العذراء لأن القدير صنع بي عظائم (لو49:1) يجب أن يكون إيماننا ليس فقط بالمرئيات والمحسوسات بل بالأمور التي لا تُرى الإيمان فهو الثقة بما يُرجى والإيقان بأمورٍ لا تُرى (عب1:11) لو عندي مشكلة نقوله إنت يارب الذي تحل المشكلة وفي وقت الأكل،قبل الأكل، تباركت يارب يا من تعولنا منذ حداثتنا يجب أن يكون لنا ثقة في قدرة الله فلا نخاف ولا نقلق من أكثر الحروب الخوف والقلق الخوف من التعليم والعمل كل هذا ضعف إيمان في أن الله قادر أن يُعين ويرعى ويدبر ثق أن الله موجود ويدبر كل شئ أحد الأباء المتوحدين زاروه تلاميذه وسمعوا أصوات وحوش فسألوه كيف لا يخاف ؟ فقال أنا صليت كثيراً أثناء ما كنت أخاف إلى أن إزداد إيماني وأصبح عندي إحساس أن إله الوحوش هو إلهك فإن أمرها أن تأكلك فلتأكلك. قمة التسليم واليقين أن الله مُدبر كل شئ إن سلكت في وسط ظلال الموت فلا أخاف شراً لأنك معي(مز 23 من مزامير الثالثة)في قصة داود مع جليات تجد عبارات عجيبة من داود وهو ولد صغير بدون قوة ولا قدرة أمام جليات الرجل الجبار فقال داود من هو هذا الفلسطيني الأغلف حتى يُعير صفوف الله الحي لا يسقط قلب أحد بسببه اليوم يحبسك الرب في يدي فأقتُلك فتعلم كل الأرض أنه يوجد إله لإسرائيل (1صم 17 :26 ؛ 32 ؛ 46)لو عندنا إيمان لا يتزعزع لا نجد عندنا خوف ولا قلق نحن نسلم أمورنا لربنا ونجتهد في حياتنا المُتعب هو ذاتنا وشهواتنا وأطماعنا ما هي أكبر مشكلة ممكن تواجهنا؟ضعها أمام الله وقل له أنا واثق أن كل الأشياء تعمل معاً للخيرثق أ ن الله قادر ورحيم ومُحبفي ملوك الثاني أصحاح الرابع في قصة المرأة الشونمية رأت أليشع رجل الله نبي وعملت له حجرة في بيتها يصلي فيها ولم تطلب منه شئ فقال لها هل عِندِك أولاد؟فقالت لا فقال لها الله يعطيكِ ولد السنة الجاية وفعلاً أعطاها طفل ثم مات الطفل وهو صغير فأخذته ووضعت على سرير أليشع وذهبت إلى أليشع فقال لها لماذا أتيتِ؟ أسلام لكِ؟أسلام لزوجِك؟أسلام للولد؟فقالت سلام.فقالت له إذهب معي للبيت الأن ودخل أليشع إلى الولد وأخرجه لها حي فلم تفرح بالولد بل سجدت لرجل اللههذه هي الغلبة التي تغلب العالم إيماننا(1يو4.5)علينا أن نعلم أولادنا الإيمان لأن فوق العالي عالياً يُلاحظ والأعلى فوقهما(جا8.5)الله يلاحظ لا نتكل على قدراتنا وإمكانياتنا إتكالنا عليه ورجاءنا فيه لا يكون لنا إيمان بالكلام فقط إحذر من النظريات والكلام النظري إيمان بدون أعمال ميت( يع2.20) الشياطين تؤمن بوجود الله ولكن أعبده واتكل عليه فهو يحامي عنك ثانياً-الله ضابط الكل:- هو رجاء من ليس له رجاء هو الذي يجعل للبحر حد لا يتجاوزه لا يعجز أن يضبط أمور حياتي أنا نظرتي عاجزة غير شاملة ولكن الله يسخر كل الأمور لخير الإنسان عندما أشعر أن إيماني ضعيف تذكر قدرته الفائقة من ذا الذي يقول فيكون والرب لم يأمر(مرا3.37) أحد القديسين سأل الأباء من الذي باع يوسف؟فقالوا إخوته قال لا قالوا الغيرة قال لا الرب هو الذي باع يوسف إرادة الله لأنه لاستبقاء حياة أرسلني الله قدامكم(تك45.5) شاب ذهب لأخذ ڤيزا أمريكا ولم يوفق فقال له أبونا الله هو الذي لم يعطيها لك وليس الشخص لذلك تصلي الكنيسة من أجل رئيس البلد لأننا نؤمن أن يد الرب على قلب الملك(أم1.21)حتى لو حدث اضطهاد على البلد نشكر الله لأنه هو الذي يدبر كل شئ لخيرنا على صخرةً رفعنى(مز 26 من مزامير باكر)لا تعيش حزين ومضطرب لأجل أي شئ الله هو ولي أمرنا لم تدعني مُعوزاً شيئاًلا تخاف من المستقبل ولا تقلق نفسي في يديك كل حين خبزنا كفافنا أعطنا اليوم إشعرنا بوجودك في حياتنا اليوم رب المجد يسوع هو وكل الذين معه لم يكن معهم قوت يومهم أما نحن فنطلب لأنفسنا قوت لسنين عديدة وبولس الرسول رجَّع كل بر الأباء إلى الإيمان بالإيمان قدم هابيل لله ذبيحة أفضل من قايين بالإيمان نوح صار وارثاً للبر بالإيمان إبراهيم لما دُعيَ أطاعَ أن يخرج فخرج وهو لا يعلم إلى أين يأتي(عب 11:4 ؛7،8) أي شئ أترجاه من الله هو قادر أن يفعله يشوع في الحرب ضد عماليق طلب من الله أن تدوم الشمس على جبعون (يش12.10)وقفت الشمس هو طلب هذا من الله والله فعلها له الله قادر أن يعطيني أكثر مما أطلب ثالثاً-الإيمان بالحياة الأبدية:- أنا لستُ من الأرض أنا للسماء ثق أن لك الحياة الأبدية لأنني عالم بمن آمنت وموقن أنه قادر أن يحفظ وديعتي إلى ذلك اليوم (2تى12.1)أنا وبيتي نريد أن نذهب للسماء نحن عايشين لكي نُرضي ربنا ونذهب للأبدية أهم شئ هو خلاص نفوسنا وليس تغذية أجسادنا رسالتنا أن نخلُص مع كل بيتنا عدو الخير يريد أن يُنسيني الحياة الأبدية ويعيِّشني الحياة الأرضية فقط نحن نعيش العالم كأمناء لله كخطوة لربح الأبدية غريب أنا في الأرض لا تُخفِ عني وصايا(19.119) نسعى كسفراء عن المسيح (2كو20.5)نحن سفراء عن المسيح هذا يلزمه إيمان بالحياة الأبدية وفي قانون الإيمان وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتي نقولها بلحن لزيادة التركيز عليها نحن ناظرين إليه قلوبنا معه بولس يقول لتيموثاوس أمسك بالحياة الأبدية التي إليها دُعيت(1تى12.6)يسوع قال في بستان جثسيماني أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث أكون أنا لينظروا مجدي الذي أعطيتني (يو17.24)هذه هي إرادة الله تقدر أن ترتفع فوق الهموم إذا نظرت إلى الأبدية كن قدوة لأولادك بحياتك وليس بكلامك ما أجمل السيرة أكثر من التعليم تعالوا يا مباركي أبي رثوا الملكوت المُعد لكم منذ تأسيس العالم(مت34.25)إذا نظرنا للأبدية يهون علينا تعب جهادنا طوبى للذين يعملون الأن بكل قوتهم فإن لحظة واحدة في المجد السماوي تُنسيهم كل أتعابهم والويل لكل إنسان عاش الحياة الأرضية يتمتع ويتلذذ ويضحك ويأكل ويشرب فإن لحظة واحدة في العذاب ستُنسيه كل مجد الأرض الذي أخذه لو آمنا نفعل كل الفضائل بسهولة الطاعة والمحبة والعطاء كلها بسبب الإيمان نجد الأن أن الجيل الجديد عنده أنانية لأنه ليس عنده إيمان إنه سيأخذ شئ من عطاؤه لا يعلم إنه سيستفيد شئ بعطاؤه مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ( أع35.20) نجد أن الناس مقصرين مع ربنا في العشور لأنهم يقولون أن اللي جاي أقل من المطلوب وليس لديهِ إيمان أن الله يمكنه أن يُبارك في القليل لو صنعت صدقة وإحسان ستكون لك رحمة في السماء لذلك تصلي الكنيسة وتقول عوضهم عن عطاياهم بغفران خطاياهم طوبى للرحماء لأنهم يُرحمون(مت7.5)لو عندي إيمان بالحياة الأبدية ستسهُل الفضيلة الله ينظر إلينا بعين الحنان.ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمتهولإلهنا المجد دائماً أبدياً آمين

دور الأم فى الأسرة

بسم الأب والابن والروح القدس ... الإله الواحد أمين تحل علينا نعمته وبركته من الآن وإلي الأبد أمين كل سنة وحضرتكم طيبين ... ربنا يخلي أيام أمنا العذراء أيام كلها بركة ونعمة بركة صلواتها وشفاعتها المفروض أن نحن نتكلم عن دور الأم في الأسرة وطبعا الست العذراء دي النموذج العذراء اللي تقول عليها الكنيسة ام رحيمة معينة ... العذراء اللي هي والدة الاله اللي يكرمها يبقى اكرم ابنها واللي قرب منها يبقى قرب من ابنها واللي عنده حاجة محتاجها قوي وعايز يخلصها بسرعة ومشتاق لها قوي يطلبها من العذراء والعذراء هتوصلها لابنها واجمل حاجة تطلبها من العذراء مش بس ان انت تطلب الامور الزمانية. لكن اطلب من الست العذراء الامور الروحية. لان دي ام وتشتاق جدا لولادها يكونوا في حضن ابنها. تخيل كده لما واحد يطلب من العذراء يقول لها يا عذراء اديني طهارة. تخيل كده لما واحد يقول للست العذراء علميني الصمت. زي ما كان قدس ابونا إيليا بيكلمني دلوقتي عن بعض التداريب. يا عذراء علميني الصلاة دايما. اطلب من الست العذراء الامور الروحية لانها ام رحيمة ... دايما دايما نلاقي الراجل يبقى شوية عنده العقل والعاطفة ويمكن عنده العقل غالب لكن غالبا نلاقي عند المرأة العاطفة غالبة عن العقل ف لو انت عايز تحنن ربنا يسوع عليك الجأ للعذراء لان عندها العاطفة غالبة على العقل لانها ام. والام دايما تبقى ايه؟ ... حنينة وغفورة ورحيمة وطويلة البال وعمرها ما تزهق من عيالها. ف لو انت عايز تتودد الى ربنا يسوع من اقصر الطرق ادخل من باب امنا العذراء اطلب الامور الروحية بالذات من امنا العدر. احنا بنقول لها انت هي صور خلصنا ... ف انت لازم تعرف ان الست العذراء بتدافع عننا وتطرد اعداء الخير عننا بحيث ان انت تتحصن بيها. عشان كده نقول لها انت الحصن المنيع غير المنسلم او غير الواقع او غير المهزوم. فنطلب من امنا العذراء امور خلصنا. فخلي العذراء باستمرار بالنسبالك شفيعة امينة على امورك وامور بيتك. دور الام في الاسرة اقدر اقول ان دور الام ده دور كبير اوي. لكن عايز اقول اولا مفهوم الاسرة في الحياة المسيحية. الاسرة في الحياة المسيحية هي ايقونة الله. هي ايقونة الكنيسة. هي نواة القداسة. الاسرة في الكنيسة هي معمل القديسين. هي المعمل اللي بينشئ قديسين ورهبان. ما فيش قديس نعرفه الا ما له اب و ام. لهم بيت وعاشوا مع بعض. وثبتوا على الايمان مع بعض. واللي منه طلع راهب واللي منه طلع اسقف و اللي طلعت راهبة وطلع شهيد وطلعت شهيدة من جوه البيت. فالبيت هو النواة الرئيسية لحياة القداسة. نصلح البيت تتصلح الكنيسة. نصلح البيت يتصلح الشعب. عشان كده أحبائي الاسرة في المنظور المسيحي دي بيت لله. نقول الكنيسة التي في بيتك. نقول اما انا وبيتي فنعبد الرب. البيت احبائي ده معمل القديسين. البيت يذكر فيه اسم الله. البيت تمارس فيه ممارسات روحية. نشوف بابا واقف بيصلي. ونشوف ماما واقف بتصلي. صايمين يبقى واخدين الفترة دي بنمتنع فيها على قدر طاقتنا من امور جسدية قد تكون امور ترفيهية او قد تكون امور بتلذذ اجسادنا فاحنا في الصوم بنضبط انفسنا فبنعمل انواع من الاكل ابسط وبناكل كميات اقل وهكذا البيت يعلم يعني ايه طريق القداسة؟ البيت يعلم يعني ايه طريق البر والفضيلة؟ البيت يعلم الرحمة. البيت يعلم الانجيل المفتوح. ما اجمل احبائي منظر اب او ام فاتح الانجيل واقعد يقرأ فيه... بس مجرد فتح الانجيل اقعب يقرأ فيه بس مش اكتر ابنه معادي كده بنته معادية كده الكل شايف بابا دلوقتي بيعمل ايه؟ بيقرأ الانجيل من الصعب جدا احبائي ان احنا نقعد نتكلم مع ولادنا في الكنيسة عن جمال الحياة مع ربنا وعزوبة الاسرة مع ربنا وهو بيلاقي حياة تانية مختلفة تماما في البيت. فبيحصل للولد انقسام في شخصيته. يقول طب الكلام اللي قلنا في الكنيسة ده انا مقتنع بيه وكلام كويس وحلو. بس عشان انا نفذته مش بعرف ليه؟ البيت نفسه مش بينفذه ... هو انا بس اللي في البيت يعمل كده. لكن لو البيت ده شيء طبيعي جدا بيعمل كده... طبيعي جدا ان بابا بيصلي. طبيعي جدا ان ماما بيصلي. طبيعي جدا ان بابا فتح الانجيل او ماما فتح الانجيل. شيء طبيعي جدا ان الفاظنا كويسة مع بعض. ومعاملتنا فيها محبة وثواضع وبزر. عشان كده حبيبي الاسرة في الكنيسة هي نواة القداسة. هي اول بزرة للحياة المسيحية السليمة. الاسرة. لما كان العصر الشيوعي في روسيا اغلقت الكنائس. وبقيت الديانة المسيحية محرمة. وبقى اللي اتنسك معاها انجيل يتخلص حفص مؤبد. ويمكن يموتوا ويرموه بالرصاص في الحال. الكنيسة اتقفلت الانجيل اتخذت وفجل الحال ده اكتر من مئة وعشرين سنة. كنيس مقفولة لدرجة انها من الداخل خربت. تهدنت. حاجة مقفولة مئة سنة اكيد عدد التهوية واكيد لو في حشرات اكيد عوامل جوية اكيد تتخرب المكان. بعد كده احبائي حصل انه ربنا سمح والكنيس دي اتفتح التاني وقال له والله نصلي. تخيل معايا بعد مئة وعشرين سنة من ان الديانة المسيحية مش موجودة. لما نيجي نفتح الكنيس هنلاقي مين? اكيد مش هنلاقي حد. طب لو صلوا تمجيد زي اللي عملته دلوقتي للستة لو قالوا مديح ولا لو قالوا خنجرام ولا لو قالوا راشيني ولا لو قالوا كزمرقوت لو قالوا اي لحن من الحن التامجيد مين هيكون حفظه? احنا لينا مية وعشرين سنة محدش دخل كنيسة. اكيد كل الحاجات دي انبصرت. هيدخلوا يقولوا ايه? يريد بس يلاقي واحد حافظ ابن ابدا. يوم ما اتفتحت الكنيسة احبائي وجدوا ان الكنيسة ممتلئة على اخرها. ولقوا ان كل التقوص وكل الالحان بتمارس بشكل عادي جدا. اطفال وبنات وشباب وشيوخ بيقولوا الالحان. ازاي? ايه اللي حصل? مين كان بيعلمهم? مفيش معلم للكنيسة مفيش خادم مفيش مفيش. ايه اللي كان بيحصل? البيوت كانت بتعلم. البيوت كانت كنايس. يوم ما الكنيسة تقفلت لكن الكنيسة اللي في البيت مفتوحة. يوم ما رحوا الكنيسة كل اللي حفظوهم الاجداد والجداد والسيدات والامهات الولاد ما بقاش في حاجة غريبة. شان كده احبائي البيت هو اساس الكنيسة. مهما كانت كنيسة قوية لكن بيوت ضعيفة هتضعف الكنيسة. ولو الكنيسة مفيش انشطة ولا فيها خدمة يعني وحركة كبيرة اوي زي ما احنا نكون متوقعين لكن بيوت كنايس بالحقيقة مفتوحة للمسيح تبقى اسم الكنيسة دي كنيسة ايه? كنيسة قوية. ارجوك تذكر ان بيتك ده كنيسة. وتذكر ان اسرتك دي اسرة الله اعطوك اياها لتقف بيها امامه في اليوم الاخير تقول له ها انا ذا والاولاد الذين اعطانيهم الرب. تذكر ان دول عطيت ربنا ليك وتذكر ان الاسرة دي شيء مكرم ومخصص لله. تذكر ان الاسرة دي عطيت ربنا ليك ومفتوح انت كمان تقدمها له تاني. انت تقدم لزوجتك وتقدم لولادك وتقول له رب ده بيتك ودي كنيستك انا مجرد وكيل على البيت ومجرد امين على البيت. ده نظرة الكنيسة للاثر. الاثرة نعمة للقديسين. يا من لاقي قديسين شبان او قديسين اطفال كان الاب والام بيسلموهم الايمان مع الغذاء بيسلموهم الايمان مع الرضاعة. الاب والام احبائي من يوم المعمودية بيقفوا كشهود عن الطفل. وبيعلموهم ازاي يهتموا بيهم ويسألوه عليهم. عشان كده لو جينا نتكلم بقى عن دور الام هنقول ان اول دور للام انها اجبين. اجبين يعني ايه? يعني مسؤولة. اتنين قدوة. ثلاثة تكتشف وتشجع. اربعة توجه وترشد. اول حاجة ايه? اجبين. اجبين يعني ايه? يعني شاهدة. يعني وكيلة. يعني امينة. اجبين يعني هي مسؤولة عن هذه الطفلة او هذا الطفل. من يوم الام تولي الطفل تعدى ربعين يوم او تمانين يوم في حالة البنت تيجي مع الكنيسة تقدم الطفل ده كهدية للكنيسة. تقول اهو الولد اللي ده مش هيبقى من دلوقتي ابني هيبقى ابن المين للكنيسة. وهيبقى ابن للمسيح. وهيبقى من هذه اللحظة اسمه مسيحي ويضع عليه اسم المسيح القدوس المبارك. تيجي الام والكنيسة تقبل الهدية. ولكن تتعامل مع الام على ان هي مسؤولة عنه وتقول لها هل امنت على هذا الطفل? تقول امنت. هل امنت على هذا الطفل? تقول امنت. هل امنت على هذا الطفل? تقول امنت. تقول لها امام الله وامام الكنيسة انت مسؤول عن هذا الطفل ان انت تربيه للمسيح. تعلمي الكنيسة والانجيل والابديسين والاصوام لغاية ما يجبر يوصل سن الرجل. زي ما انت دلوقتي بتعتني بي في كل الامور الجسادية وهو لا يعلم شيء انت كمان تسلمي كل الامور الروحية وهو لازال لا يعلم شيء. ابنك ده لو سبت يوم من غير ما يأكل مش هيأكل. لو سبت يوم من غير ما تغيري له دومه رغم انها مش نظيفة هيفضل من غير دوم ولا مش نظيفة. لو سبتي في مكان واقعبتي ست ساعات سيبقى في نفس المكان هتلاقيه في نفس المكان. مين بيعطاني بيه انت? فزي ما انت بتعطاني بيه في الاكل والشرب والنظافة وهو بيعرفش يعني الحاجة خالص لازم لنفسه للنحية الروحية ان احنا زي ما بنكبر جسده بنكبر نفسه وروحه. فزي ما كبرناه كجسد لازم نكبره كروش ونكبره كنفس. فاول حاجة احبائي بالنسبة لدور الامة في الاسرة انها تفتكر كويس اوي ان هي يوم هذا الشاب بتولد كانت هي الاجبين بتاعته. تقول لي يا ابونا ده انا دلوقتي بقيت جدة. اقول لك تذكري ان الام اللي دلوقتي بنتك اللي بقت امها دلوقتي انت كنت في يوم من الايام كنت انت الاجبين بتاعتها. يعني انت امام الله مسؤول عنها وعن خلاص نفسها ومسؤول عن ان هي تكون بنت مسيحية سالكة بالروح والحق كما يرضي المسيح. اجبين. طبعا مش بنخلي الراجل يقف يتمرج لا بنجيبه هو كمان ونوصيهم هما الاثنين. بنجيب الاب والام بعد المعمودية ونقرأ لهم وصية. نقول لهم التفل ده انتم تسلمتم هذا التفل من امام مصبح الله امام الكنيسة امام الهيكل. اليوم صار اولادكم احرار وليسوا من العبيد. ونقعد نوصيهم نقول لهم علموهم تلاوة الكتب المقدسة. علموهم صوم يومي الاربعاء والجمعة. لا تمكنوهم من المضيء الى الاماكن الغير مرضية. ادرعوا فيهم الخصال الجميلة. ادرعوا فيهم التقوى والرحمة والحنان والبر والطهارة والصدقة والعجل. ادرعوا فيهم. الكنيسة بتاعها بتعمل ايه? توصي ادرعوا في اولادكم الصفات دي. وطبعا معروف ان دايما اللي بيوصي واحد على حاجة معناه هو المهتم اكتر. مش كده? اللي بيوصي واحد على حاجة معناه هو المهتم. وكأن الكنيسة بتقول لكم انا مهتم باولادكم اكتر منكم. وانتم امناء على اولادكم. ومن هذا اليوم تصير الكنيسة هي الام الحقيقية وانتي مربية. دايما ابنة فرعون هي الام الحقيقية. لكن من ساعة محطته في النهر واخدوه من النهر بقت امه الحقيقية هي المربية. والنهر هنا اشارة للايه? للمعمودية. عشان كده موسى معناه منتشل من الماء. فاي حد فينا بيتعمد بتتحول الام الجسدية الى مربية والام الحقيقية هي الكنيسة. فدور الام احباء ان احنا نربي اولادنا للمسيح اجبين شاهدة وكيلة امينة مسئولة عنها امام الله. تخيل كده لما لما ام ما تأكلش ابنها يومين تلاتة. طفل ربيع. نقول لها ايه? لسه قريب كنا تحطينا موقف ام كانت راحت مشوار يعني زيارة كده بس كان بيت زحمة نزلت نست ابنها. ايه ده? ايه اللي بتنسى عيالها ديه? اتشغلت ونست الوقت. نزلت وسلمت عن ناس كل حاجة وتقريبا كانت منايمة في قوضة في الداخل ولا حاجة. ايه يا ستي فينك? ينفع كده? احنا كده احباء? ما ينفعش ننسى اولادنا بحسب الروح ونهتم فيهم بحسب الجسد فقط. عشان كده الام اجبين. الام اجبين. شاهدة امام الله وهتسأل امام الله عن سلامة نفس اولادها. عشان كده بما ان الام اجبين من ادورها الرئيسية طول الحياة تصلي لولادها. ولما تصلي لولادها ما تصليش بس من اجل الشغل والرزق والصحة تصلي كمان من اجل ثقواهم ومخافتهم لله وثبتهم في الايمان ومحبتهم لبعض ومن اجل اقتناء الفضائل. صلى لا تنقطع طول العمر للاولاد. دور رئيسي للام. نمرة اتنين عشان ما نطولش. الام قدوة. قدوة يعني ايه? يعني زي ما الاولاد بيتربوا معانا في البيت بيشوفوا كل حاجة فينا لازم يشوفوا فينا صورة المسيح. اجمل منظر يشوفوا ابن في بيت يشوف امه او ابوه بيصلوا. اجمل منظر يتشاف في البيت شاب رافع يده بيصلي. مرة اذك في زمان في السبعينات كان راح رحلة لدول في سوريا وربنان واوروبا. فكانت حاجة يعني مش منتشرة اوي. فلما رجع قاعد مع اولاده شعب الامروشية بيقولوا له احكي لنا سيدنا عن البلاد دي اتفيها ايه وايه الحاجات اللي عجبتك? امه اكتر بلد عجبتك? فقال لهم او اكتر حاجة شفتها عجبتك? قال لهم اكتر حاجة شفتها عجبتني كانت في لبنان. قالوا له اه الشجر بتاع الارض ده بقى وشجر التفاح والخضرة والطبيعة والخلابة بتاعة لبنان. قال لهم لا انا كنت طالع على جبل بعربية الرحلة اللي بتزورنا الاماكن دي. طالع على الجبل فجيت عند الجبل كده على ايدي لمين في ذات. لما حتعميها شبات في البيت ده شفت شاب راكع بيصلي. ده اجمل منظر شفته في الرحلة. يعني مش تركيا وجمال الطبيعة اللي فيها ولا لبنان ولا سوريا ولا شفت كذا. قال لا شفت شاب راكع بيصلي. اجمل منظر شفته في الرحلة كلها. او احنا كده احبائي لازم ولادنا يشوفونا ركعين بنصلي. لازم ولادنا يشوفونا انجلة مفتوحة. صعب جدا احبائي ان نقعد نتكلم كتير واحنا ما بنعملش. عشان كده كلامنا بيبقى ليس له مصداقية. وعشان كده كلامنا احيانا بيبقى مش مؤثر. اي كلام احبائي يستمد مصداقيته من قائله. اي كلام او اي نصيحة تستمد قوتها او مصداقيتها من قائله. لو جيبنا انسان رديء الصمعة بيكلمنا عن العفة او بيكلمنا عن النزاهة والامانة هنبقى مش قابلين كلامه رغم ان كلامه جميل حد كتب له وكده شوية كلام عمال يقول كلام جميل بس لانه الشخص سرطه عكس ما بيقول فاحنا مش متقبلين للكلام. لكن شخص سرطه جميلة لو كلامه قليل جدا هتلاقي كلامه ده ايه له تأثير. البابا كيريلوس كان كلامه قليل جدا. وانا رهبان اتقية تروح تحاول ان تكلمك زي الله يناحي نفسه بيوم اندروس السميني لما كان النفس روح يقوله ايه? يكون معاك ما يكون عليك. بس خلاص. ويصلي لك تقعد تقوله تكلم تكلم يوم ما يعني يفتح بقه معاك يقول لك مرنم. لو حد منك يعني كان صد بركته. يقول له ترنمه ولا ترنم دينه. تحس ان انت كنت قاعد مع عيني القديس. طيب ده عمل ايه? هو قال ايه يعني? هو احنا هي كلمة صعبة اي واحد فيها ايه لها ديه? يكون معاك ما يكون عليك? بس في الحقيقة هي ياخذ ايه من قائلها. سامحوني في الكلمة سامحوني واعتذر لكم جميعا. ليه كلامنا مش مؤثر مع ولادنا ودايما نشتكي ان ولادنا مش بيسمعوا الكلام اللي بنقوله. والنصيحة بتاعتنا مرفوضة من قبل ما تتقال. لان لازم النصيحة تكون مسنودة في سيرة. لازم النصيحة تكون مسنودة بمصدقية بقوة قائلها. القدوة احبائي محتاجينها جدا. محتاجين قدوة في المحبة. محتاجين قدوة في الرحمة. محتاجين قدوة في الصلاة. محتاجين قدوة في علاقتنا بالادسين. واعتقد محتاجين قدوة في الصومة. لما لما البيت يشوف الاب والام عندهم عصف في طلباتهم الشخصية وفي حياتهم. الحاجات دي تتنقل للولاد بمجرد بس كده النظر. عشان كده الام في البيت تسمع قديسين بقدوة. بدون كلام. عشان كده القديس بولس الرسول وبوترس الرسول لما كلموا عن المرأة في البيت قال لك يربحون رجالهم بصيرتهم نص طهر. يربحون ببدون كلمة. لنفرض امرأة دخلت الايمان وهي وزوجها كانوا بيعبدوا اوسين. وهي دخلت للمسيح. قال لك خلاص نقول لها بقى اعادي اوعادي تجوزك ده وكلميها على المسيح واقرئي له كل يوم الانجيل وقليه لي والله نصلي بالاجواء. قال لك لا لا لا خلينا نتكلموش. لكن تدخل تدخل زوجها بالايمان عن طريق سيرتها. يربحون رجالهم بصيرتهم بالسيرة. عشان كده احباي احنا محتاجين سيرتنا ومحتاجين قدوتنا في البيت تبقى المسيح ظهر فيها جدا. دور الام في الاسرة واحد اجبين اتنين قدوة ثلاثة تكتشف وتشجع. احنا احباي كتير قوي بنهتموا في احتياجات الجسد. اكلوا ايه? فطر ولا لأ? الغداء بتاع النهاردة كان كويس ولا طب يطلعوا العشاء ايه? طب وبكرة ايه بقى ايه? ونعيش في دائرة من الاهتفام الشديد جدا وطبعا مش بنقول ما نهتم مش لازم نهتم احنا اكساد وعايشين في الجسد وبنجوع وعايزين ناكل لكن كون ان اكل الجسد ده ياخد مية في المية من اهتمامنا ده امر محتاج مراجعة. لان احنا مش هنقضل طالعين بكياس ونزلين بكياس طالعين بكياس ونزلين بكياس وبنربي لحمة. لا ده مش ده البيت. البيت مختلف لانه يعني مش مشروع تسمين هو امر مختلف. من هنا لابد ان انا اخد ان انا صحيح بغذي الجسد. طيب والنفس والروح بقى? ما مقدار الاهتمام بالنفس والروح? اذا كان ابني اكل النهاردان حسب الجسد. لكن هل انا عارف ان ابني او ابنتي محتاجين جدا لحنان? محتاجين جدا لحزن? محتاجين جدا لكلمة تشجيع? محتاجين جدا لكلمة احترام وتأجير? لازم زي ما نخط بالي من احتياجات الجسد لازم نخط بالي من احتياجات الايه? النفس والروح. لازم نخط بالي كويس ايه? ازاي ابني ده وبنتي ده يطلع شخص سوي قوي واثق في نفسه? عارف ان عنده ملكات فما بيغرش. عارف ان عنده ملكات وعارف ان فيه صفات حلوة. فبيحب كل الناس ما بيكرهش حد. عارف ان ربه ما عطيه حاجات وفي حاجات مش عنده عند الناس التانية بس هو مبسوط جدا انه في حاجات عنده هو بتاعته. عشان كده احنا دورنا كأسرة لازم نكتشف في لنا نقط الاول فيها ونشجع عليه. اول لما اشوف ابني بس بيحب القراءة اوفر له كتب القراءة بتاعت المجال اللي هو في شبهه. اول ما اشوف ابني بس ميال للعصف. اوفر له طريقة التعليم بتاعت العصف. اول ما لاقي ابني كده محب شوية للحاجات الادابية. اول لما لاقي ابني محب للرسم. اول لما لاقي ابني محب للرياضة معينة. اعلمه الرياضة دي هي تخليه تدربها وتعلم على اصولها. اول لما لاقي ابني بيحب اولا بنتي بيحب الاعمال الاجوية. اول لما لاقي بنتي بيحب اعمال المطبخ. اول لما اول لما لاقي ابني ميال لشيء اعمل فيه ايه? اشجعه. يقوله عمره رسام عالمي. بيقوله مين اللي علمك الرسم? قال له امي. قال له بس احنا ما ما شفناش اي الوح لمك. ما شفناش. امك مش رسامة. قال له مثلنا وانا صغير خالص قعدت اشخبط. اشخبط اشخبط اشخبط وبعدين اول لما هي جات انا خفت تشوفني وانا فرش الالوان والشخبطة فكرمشت الحاجة كده ولميت الحاجة وخبطها ورايا وانا واقف خايف. فهي حست ان فيه حاجة مش طبيعية قلت له بتعمل ايه? قال لا فيش حاجة. قلت له لا وريدي بتعمل ايه? فرحت قلت له الله ايه الرسم الجميل ده? واخدته بالحضن وقعدت تبوسه قلت له رسمة جميلة. قال له الحضن ده ولا علمني الرسم. احنا احباق دورنا نكتشف وننمي. النهاردة ليه الشخص بيبقى مش في نفسه? وليه كلمة تجيبه كلمة تؤديه? وليه اي طيار يمشي وراه? لان هو مش حاسس انه عنده حاجة مميزة. ومن هنا بيمشي مع أي قطيع ... اكتشاف وتشجيع يا أحبائي. وللأسف احنا كتير قوي مش متشجعين مش متعودين على التشجيع. إذا ما كانش ابني يبقى نسخة مني ما بيعجبنيش. إذا ما كانش ابني يمشي على كيفي أنا إذا ما كانش ابني يحققلي الصورة اللي في خيالي عن ابني يبقى ما بيرضنيش لا ابنك ده شخص غيرك ده واحد مختلف ده واحد تاني شوفي ده هو مميز في ايه مش لو هو بيحب رياضة ما نقول له هنأكل ايه من الرياضة دي وهناخد ايه من الرياضة ايه يا ابني ... انتي بتضيع الوقت في المشاكل والكلام الفاضي ده ويجي نكمل عشوائية ... حاجة يجي عرقان تقول له ما زلنا بالخسارة العرق اللي انت عرقته ده مهم جدا مما نشجعه وقل له برافو كويس والرياضة دي تاخد طاقته ده من النصايح الهامة جدا لحفظ مرحلة المراهقة يقول لك علميا يلعب ثلاث ساعات في اليوم يتهد حيله ...علميا يقوله كده إذا يا حبايب إحنا لازم نكتشف ونشجع يمكن في الخارج شوية محظوظين إن النظام التعليمي يشجع الأطفال إن هم مش صغيرين على اكتشاف أنفسهم ... الولد ده ودنه كويسة مجرد ما هما في الحضانة شغالوا موسيقى ابتدى يتهز مع الموسيقى ابتدى يشغل رجله مع الموسيقى ابتدى ينط ابتدى يبطل الحاجة اللي كان بيعملها واحد تاني شغلوا موسيقى ولا هو هنا موضوع ما شغلوش فيشوفوا مين الولد الموسيقي مين الولد القائد مين الولد المبدع الفنان المفكر مين مين مين الولد الحركي مين الولد اليدوي مين يكتشف احنا علينا احبائي ان احنا نكتشف مهارات ولدنا ... احبائي كل واحد فيه معالم مختلفة فيه ... ولد يحب اعمال الكهرباء فيه ولد تاني ما يتقهاش فيه ولد كل حياته في الكمبيوتر واي حاجة تانية ما بيتشدو بيه ... كل واحد له اختلاف في شخصيته وفي طبعه علينا ان احنا نكتشف ونشجع عشان التشجيع ده يخلي المهارة بتاعته دي تكبر. ولما المهارة بتاعته تكبر ثقة في نفسه تزيد. ولما ثقة في نفسه تزيد يعرف يقاوم اي خطأ. يعرف يقول للغلط لا. يعرف يقول للشخص اللي عايز يجذبه الى طيار بمحرف ايه اللي انت بتعمله ده. لكن لو ابني بلا ملكات. لو ابني بلا تشجيع بيبقى شخصية ايه؟ مهزوزة بيبقى تابع يمشي وراء اي طيار ... عشان كده احبائي لازم احنا نكتشف ونشجع عشان دي هتخليه يعرف يختار في مستقبله كويس وهتخليه يعرف يحدد اموره كويس ويتعرف على غفله على هويته ويحترمها لان من اكتر حاجاته اللي تدي للانسان قيمة ان يعرض قيمة نفسه. وفي اكتر الحاجات اللي تدمر الانسان ان يشعر انه بلا هوية. واو يشعر انه بلا قيمة. حرب جديدة جدا احبائي. تحارب بها الانسان اسمها حرب انعدام القيمة. يحس ان هو مش مهم ابدا ومش محبوب ابدا. وشخص ما فيهش ولا حاجة حلوة. كل الناس مش بتحبه وشخص مرفوض الكلام ده كله أحباي بيستثمروا عدو الخير عشان يزرع في أي شخص أفكار سلبية هدامة ويحطم كما يريد. عشان كده احنا دول ما نكتشف ونشجع. لازم الأمة تاخد بالها كويس قوي مش كفاية تعرف أن ابنها ده بيحب النوع الفلاني من الأكل والنوع الفلاني لا مش كفاية مش كفاية اعرف هو بيحب يأكل ايه وميكلش ايه لازم اعرف هو بيحب يعمل ايه وميحبش يعمل ايه لازم اعرف ايه نقط القوة بتاعته وشجاع عليها وايه نقط الضعف بتاعته ويحاول عليكها ولما نبني نفس سليمة هنبني روح سليمة لان لا توجد حياة روحية سليمة مع الله على نفسية هشة نمرة 4 والاخيرة اذا كنا بقى اكتشفنا وشجعنا لازم نعمل ايه بقى؟ لازم نوجه لازم بقى دور التوجيه والارشاد. لو انا زرعت في ابني ان انا اشبهنا امينة. ولو انا زرعت في ولادي ان انا قدوة صالحة. ولو انا بشجع كويس وباكتشف كويس هعرف اعمل نمرة ربعة. اللي هو ايه بقى التوجيه اللي دايما بنشتكي انه ولادنا ايه? مش بيسمع التوجيه. مش بيسمع التوجيه. وبص تلاقي الولاد بينهم بين بعض يمكن يكونوا بيحترموا بعضهم ما ما قدامهم لكن بينهم بين بعض يقول لك اول لما يبتدي وده يقول له ايوة شغل الوعظة بقى شغل الوعظة. يلا الوعظة ابتدت. الوعظة ابتدت. اه يعني عايز يقول له ايه? قول وانا ايه? مش معاك. وعزبت ادنى. خلاص. انت ابنك توجيهك يبقى مظلولوه. يبقى مركز معاه. ويبقى حابب يسمعه. حابب. ده مش مستني ان انت ده نفسه يقول لك قل لي الموضوع بقى اعمل في ايه. بيجي ياخد رأيك اساسا. ما انت عامل التلاتة الاولانين نمبر اربعة تبقى جميلة بالنسبة لك. لازم اوجي يا ابني لاصدقاؤه والاهتماماته بكل محبة. وكأنه كل خبراتي في الحياة انا بنقلها له. بقول له يا ابني الاتجاه ده خطر. الصحاب دول صعبين. عالكلام اللي بتقوله ده مش اللي انا بقوله. عالكلام اللي بتقوله دول. ده كده هيؤدي بك الى كذا وكذا وكذا. انت لازم تاخد بالك. لازم تنفخد. وفلان وفلان وفلان ده الولاد علميا مجرد اكتايدين. ولاد مرتبطين بالكنيسة. مرتبطين بالمسبح. دول ولاد مناسبين ليك. من علاقتك معهم? وهكذا احباي احنا يبقى لنا دور في توجيه ولادنا. مع احتفاظنا بان احنا لازم نحافظ على هويتهم الفردية. وعلى ميولهم مهتماماتهم. مش معنى اننا ما بتفهمش في حاجة تبقى الحاجة دي رديقة. مش معنى اننا ما بتفهمش في التصوير يبقى التصوير ده شغلان اي كلام اي واحد بيجيب كاميرا يصور وخلاص مش مش حكاية. لأ ده حكاية. ده علم. ده فن. عشان كده احبائي التوجيه والتشجيع. التوجيه والارشاد. ده امر مهم جدا. هنعلم انا اخد بالي. من سلوكيات واهتمامات ولادي. اللي شوف ابنه يقعد شهرين تلاتة اربعة خمس ستة متناولش. منفعش. اللي يلاحظ ابنه له شهور ماعترفش. شهور ليه بيصلي. اللي تلاحظ بنتها ان اللي لبسها غير لائق. تقول يا حبيبتي جسدك ده مكرم. ده ما دوم بما يروه. لا مجعل عصره في شيء. جسمك ده هيكل لربنا لازم يستر احنا مش مأثلين يقفل البس لبس جميل لكن حشمة البس لبس جميل لكن يغطي مجد الجسد أشعية يقول لكل مجد مغطاء احنا حبائي مسهمنا في ان احنا نستر أجسادنا مش مسهم جاي من ان الجسد رديق زي بعض الناس يغط الجسد لانه رديق. كل حتة في الجسد تتغطى لانه رديق. احنا العكس. نحن نغطي الجسد لانه ممجد. نحن نفطر الجسد لانه مقدس. من كثرة قدسته نكرمه ان احنا بنغطيه. لان لكل مجد غطاء. مش لانه قبيح فاحنا بنغطيه. لا لانه جميل فحسب. بنغطيه. من هنا يا حبايب المسؤول يتغرس في ولادنا. التوجيه. لسه قرأيه. قلت لي شاب. قلت قالت لي يا سما انا عايز اكلمك على حاجة. ومش عارفة قلت لك تعمل ساي. قلت له اتفضلي. قالت لي ينفع يا بوما انا اكتشفت ان ايه بيتكلم مع بنت لغاية الفجر ولد وبنت صحاب يعني. ناس مع الدين المرحلة ديت. ازاي البنت دي يا بيو ما اهلها سامحولها تصهر لغاية الفجر كل الايام دي تكلم في ابني. انا وضخت ابني واتفقت معانا. بس انا بقول لك كده عشان تاخد بالك من البنت. تخيلوا انا اعمل ايه عشان اخد بالي من البنت. ارسل لهم لازم الام تبقى واعية. مين ده اللي يسيب بنته لغاية الفجر? ويقول لك اصلي احنا بنكون خلاص تعبنا. بنا. وابتدوا امنا بقى الفقرة الليلية بسرعتهم. طب وحنا وحنا فين يا حبايب? وحنا فين? تقول لي طب هنعمل ايه في حاجة? بيقول لك لا لازم يكون في اتفاقات. لازم يكون في طريقة نتعامل بها مع بعض. ابنك ده لازم تطلع له طاقته اسمه اليوم عشان ما يجيش الساعة 12 واحدة بالليل لسه سايق في حالة زي الساعة واحدة بالليل. الا لو كان هو مش مطلع طاقته اثناء اليوم. وعشان كده تلاقي يومه ومقلب بيصحى الساعة واحدة الظهر الساعة اثنين الظهر. طب تقول له لا انا هدور لك على شركة تدر فيه. ادرب ندور على مكان تاخد فيه كرسي. الساعة 8 الصف يكون صح. الساعة 7 صف. وهكذا. لازم يحزاق يدورنا في الارشاد والتوجيه. ما ينفعش ان احنا نتفرج على الاخرين اخطاء دي لسنين ونسكت وتتراكم. تقول احنا اقول لك ده دورنا. ده دور رئيسي احبائي الارشاد والتوجيه في الاسرة. مين اللي هيقول ما ينفعش تعمل كده? مين اللي يقول ده كده غلط وكده صح? لو وصلنا لدرجة احبائي ان احنا فقدنا قدرتنا على توجيه ولادنا. فده بيدل على قد ايه? ان في اخطاء في السلسلة كلها مع بعض في التركيبة كلها مع بعض. عشان كده احس بقى. احنا محتاجين جدا. محتاجين جدا نعرف يعني كلمة اشبين. محتاج جدا نكون قدوة. محتاج جدا مصاحب ابني. محتاج جدا ان انا اشجع واكتشف. عشان اعرف في الاخر ارشد ووجه. وفي الاخر بقى قول بقى للسيدة العذرة. الولاد دول ولادك. يلا بعمل لهم كلنا يوم مع بعض طول الصن بتاعها مع البيت كله. يلا نعمل تمجيد للعزراء. ما احنا عملنا في الكنيسة لا تمجيد الكنيسة حاجة وتمجيد البيت حاجة. الشرابسة حافزين الحن كتير احنا على قدنا كده هنقول لنا كلمتين كده زيارين المجيحة وخنطراب وخلاص. بس لازم لازم البيت فيعمل تمجيد. لازم نجيب صورة للست العذرة ونولع قدامها شامعة. لازم يبقى لنا علاقة حقيقية. عشان تبقى فعلا هي ام لكل افراد البيت. ناخد منها الحنان وناخد منها المشورة. وناخد منها الحكمة وناخد منها الفضائل. ربنا يبارك حياتكم ولربنا المجد الدائم إلي الأبد ..... أمين .

أساسيات البيت المسيحى

أساسيات البيت المسيحى الكنيسة هي جماعة المؤمنين المجتمعين في وجود الله .. { لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم } ( مت 18 : 20 ) .. الزوج والزوجة والأولاد والله موجود في وسط البيت .. إذاً البيت كنيسة .. ولكن أحياناً يغيب هذا المفهوم عن أذهاننا .. وأحياناً نجد الكثير من الناس من الخارج شكلهم كويس ولكن حياتهم من الداخل غير سعيدة بالرغم من عدم وجود أي سبب لعدة مظاهر مثل النفور وعدم الإنجذاب ولون من ألوان التوتر .. شئ من التحدي في البيت يجعله بيت غير سعيد وممكن يكون بسبب الصراع على من يكون القوى العليا في البيت ومن الذي يتخذ القرارات في البيت .. شئ صعب أن تكون حياتنا الداخلية هي التي بها التعب .. فعندما تأتي المشاكل أو الضيقات من الخارج يكون الحال أهون من المشاكل التي من صنع إيدينا ومن الداخل . فما معنى الكنيسة التي في بيتك ؟ ما معنى أن نعيش في البيت فرحانين مع بعض وقانعين ؟ ما معنى أن نعيش كجماعة يتمجد الله فيهم ؟ كيف نعيش في بيتنا الذي يكون كسفينة وسط أمواج العالم ؟ كيف نعيش سعداء في بيتنا ؟ هناك " 5 " كلمات كعنوان لعظة اليوم .. في صلاة سر الزيجة أبونا يستخدم " 5 " أشياء هي : 1/ الدبلة . 2/ الزنار . 3/ البرنس . 4/ الأكاليل . 5/ اللفافة . 1- الدبلة : لماذا تُنقل من اليمين إلى اليسار ؟ لأن الجهة اليسار قريبة من القلب رمز للمحبة .. وهذا الإصبع بالذات يوجد به عصب يصل للقلب مباشرةً فنضع فيه الدبلة كعربون حب قلبي نقي صافي .. وتكون الدبلة رمز لعهد الحب . وأبونا هو الذي يُلبِس الدبلة وليس العريس كعلامة أن الله هو الذي يربط هذه الزيجة .. ولذلك ليس من حق الإنسان أن يقطع هذا العهد لأن ما جمعهُ الله لا يُفرقهُ إنسان ( مت 19 : 6 ) . والدبلة رمز للحب الذي يجب أن يكون في البيت .. محبة التضحية والبذل والتفاني .. وأن كل شخص يبحث عن كرامة الآخر وليس كرامته الشخصية .. لا تظن أن البيت يمشي بالصُراخ والتصميم على الرأي .. لا .. بل يسير بالمحبة .. يوجد أنواع من المحبة : أ/ محبة الإيروس ← محبة أنانية .. هي محبة الأخذ .. هي محبة تجعل ذاتي ولذتي فوق كل شئ . ب/ محبة الفيلو ← هي محبة إنسانية إجتماعية بشرية .. هي محبة الأخذ والعطاء . ج/ محبة الأغابي ← هي محبة العطاء .. وهي المحبة المسيحية .. محبة على قياس محبة المسيح لنا وللكنيسة . بولس الرسول يقول { أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحبَّ المسيح أيضاً الكنيسة } ( أف 5 : 25 ) .. محبة الأغابي محبة العطاء والبذل .. محبة عطاء وليست محبة إستهلاكية .. { مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ } ( أع 20 : 35 ) . لا تظن أنك عندما تعطي كثيراً وتبذل وتضحي فإنك ستُصبح ضعيف .. لا تظن أن العطاء ضد الرجولة ولا تظني أن في العطاء ضياع للكرامة وللشخصية .. لا .. فإن هذه المحبة هي كمثل محبة المسيح للكنيسة .. إذاً الدبلة هي تذكار المحبة الدائم .. المحبة غير المشروطة .. إجعل قلبك بلا جدران .. بلا حدود للحب .. لا تجعل محبتك شرط كمحبة الشخص الآخر ومقابل المحبة هو حضور الله . وعلى مستوى أولادنا يحتاجون أن نقدم لهم الأغابي .. وأحياناً نحبهم محبة إيروس ( أنانية ) .. فأحياناً نريدهم أن يصيروا ناجحين لأني أنا أبوه .. محبة أنانية ذاتية لحساب الذات .. وهذه المحبة لن تدوم لأن الولد سيكبر وسيستقل عنك وستجد نفسك خارج حياته .. ولكن إصنع واهتم بمحبة الأغابي مع أولادك ولا تحبهم بمحبة مفسدة فالتدليل الزائد مُفسد .. لأنه عندما يكبر سيُصدم من المجتمع .. القديس كبريانوس يقول { ليكن لك محبة بلا تدليل وحزم بلا قسوة } .. وأحياناً نجد أب آخر مُرعب بالنسبة لأولاده .. لا هذا مطلوب ولا ذاك مطلوب . 2- الزنار : شريط أحمر يربطه أبونا على العريس رمز لدم المسيح .. يُربط على الإنسان مرتين في عمره يوم عماده ويوم إكليله .. علامة الفداء والخلاص .. لهم سمة على جباههم ( رؤ 20 : 4 ) .. يكون في البيوت التي لا تهلك .. بيت عليه علامة الدم .. بيت طهارة .. بيت بركة . راحاب الزانية عندما خبأت الجواسيس الذين من شعب الله فأعطت لهم علامة " حبل قُرمزي " فلا يؤذوا هذا البيت عندما يدخلون المدينة .. لأن عليها علامة الحب الأحمر .. علامة الدم .. دم الخلاص .. ربنا يسوع المسيح هو غافر كل آثامي باستمرار لذلك نحن أيضاً يجب أن نتحلى بالغفران .. يجب أن نغفر لبعض .. مثل ما المسيح يغفر لنا بدون شروط وبطريقة سهلة ومتاحة للكل . 3- البرنس : البرنس رمز للعبادة في البيت .. لا يلبسه إلا الكاهن والعريس يوم زواجه لأنه سيكون كاهن البيت .. سيُصبح رب البيت . في العهد القديم قبل كهنوت هارون لم يكن هناك كهنوت فكان رجل البيت هو كاهن البيت الذي يُقدم الذبائح لله .. والرجل هو المسئول عن الحياة الروحية في البيت .. عن الصوم والصلاة والكتاب المقدس وحماية الأولاد من الأصحاب والحياة الروحية للزوجة إذا كانت كسلانة أو سهيانة في أمور البيت .. هذه مسئولية الزوج .. هو كاهن البيت .. فهل أنت قائم بدورك هذا ؟ هل تقدم ذبائح الحمد والتسبيح في بيتك أم لا ؟ في روسيا الشيوعية أُغلِقت الكنائس أكثر من " 100 " سنة ولم يكن مسموح أن يتكلم أحد عن المسيحية .. وعندما جاء الرئيس ميخائيل جورباتشوﭪ كانت جدته مسيحية مؤمنة وهي التي شجعته على فتح الكنائس وكانت الكنائس مليانة بالناس لأن الكنائس كانت مفتوحة في بيوتهم .. وكل بيت يوجد فيه حجرة للصلاة وركن للأيقونة .. كل بيت فيه مكان للعبادة .. كنيسة في بيتك . تعرفت على أسقف روسي له كنيسة هنا في الأسكندرية في شارع صفية زغلول .. رجل تقي جداً مثل السواح وعرفت إنه تعلم الإيمان من أمه في البيت . أعطيك تدريب عملي في البيت : + يجب أن يكون لك مع أسرتك جلسة للإنجيل كل يوم . + يجب أن يكون هناك وقفة صلاة جماعية واحدة في اليوم . + في عيد أي قديس نقول المديح مع بعض مع الأولاد .. أعرف صديق كان يعمل حفلة لأولاده في كل عيد قديس ويجيب تورتة ويعمل حفلة وجعل أولاده يُحبون القديسين ويُحبون الإحتفال بهم . + لا يكون كل تركيز الأهل على الأكل فقط .. فما الفائدة من الأكل وإبني لا يخاف الله ؟!! 4- الأكاليل : عربون أكاليل المجد السماوي .. وتُذكرهم الكنيسة أن لهم أكاليل سماوية .. وعليك أن تحافظ على إكليلك .. أكاليل أمانة حسنة غير مضادة ولا محاربة هي أكاليل غير مغلوبة لا تُنزع منك .. الكنيسة تضمن لك الحياة الأبدية من خلال سر الزيجة فتعطيهم الأكاليل وتفرح بأولادها وهم لابسين الأكاليل .. فهي خطوة في طريق الملكوت . إوعى الأبدية تغيب عن ذهنك .. الزواج إسلوب ضمان للسماء .. شئ يحفظك ويقدسك ويرفعك ولا تعيش لنفسك بل للآخر .. وشئ يعطيك أولاد تذهب بهم للسماء .. القديس يوحنا فم الذهب يقول { إن كنا نمدح البتولية إلا أن الزواج هو الذي أتى بالبتوليين } . 5- اللفافة : تُوضع فوق يد العريس والعروس .. أساس طقس الإكليل كان يتم في القداس وهذه اللفافة للتناول يتناول بها العريس ويُرسلها إلى العروسة تستخدمها في التناول لتقول لهم الكنيسة أن المسيح وحَّدهم .. وفي الإكليل يضع الإثنين أيديهم على بعض وفوقهم اللفافة لننظر إليهم على أنهم يد واحدة جمعها الله . لابد أن نواظب مع بعض على الحياة الكنسية .. اللفافة تُمثل العبادة في الكنيسة ( القداس ، العشية ) .. إجعل أولادك معك في القداس ونعيش بكمال الحب والمغفرة ونعيش بجسد المسيح المكسور .. فعندما أكسر جسدي مع أولادي أكون كسيدي .. مين فينا مهتم إنه يحضر العشية مع أسرته ؟ ومن يهتم بإبنه إنه يكون شماس ؟ أحياناً الأهل هم الذين يعطلون أولادنا ونُميت إشتياقاتهم الروحية .. أبونا بيشوي كامل وهو شاب ذهب يفتقد أحد الشباب ففتح له أبو الولد وقاله الولد عنده ثانوية عامة وليس لديهِ وقت للكنيسة هذا العام .. فقال له أبونا طيب ممكن أجي أنا كل إسبوع أو إثنين لأقص له الدروس التي أخذناها في الكنيسة .. فقال له لا .. لا يوجد لديه وقت وإبني لابد أن يُصبح دكتور .. وبالفعل عدت السنين وذهب الأب ليسأل على هذا الخادم وقاله إبني أصبح دكتور ولكن أنا عندي مشكلة كبيرة هي إن إبني دكتور وارتبط عاطفياً ببنت ممرضة غير مسيحية وبدأ إيمانه يهتز وأنا فكرت إنه كان بيحبك وبيسمع كلامك فقلت أجي وأقولك عشان تساعده .. ما الفائدة من أن إبني يُصبح دكتور وليس في قلبه مخافة الله ؟ { هأنذا والأولاد الذين أعطانيهم الرب } ( أش 8 : 18) .. يجب أن نقدم لله حساب عن الأولاد الذين أعطانا إياهم .. في السماء ليس المهم أن يكون دكتور ولاَّ محامي ولاَّ غيره لكن المهم أن يكون عنده تقوى . ربنا يجعل بيوتنا بيوت بركة وطهارة وصلاة .. ربنا يسند كل ضعف فينا .. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين

فترة الخطوبة ج 2(كورس إختيار شريك الحياة)

كورس إختيار شريك الحياة 3 فترة الخطوبة بعض مشاكل فترة الخطوبة : 1 ـ الغيرة المتطرفة من أحد الخطيبين. 2 ـ الحديث فى الماضى. 3 ـ طول فترة الخطوبة الذى قد يؤدى إلى أخطاء. أو قصرها الذى لا يتيح الفرصة للتعرف الكامل. فالزواج عملية مصيرية لا تحتمل عنصر المفاجأة. 4 ـ نسيان أن الخطوبة فترة للتعرف والاكتشاف، وأن الاثنان لا يزالان جسدان وليسا بعد جسد واحد. وأن الخطوبة معرضة للفك فى أى وقت. علما بأن أى تنازل من جانب الخطيبة فى هذه الفترة سيكون سببا فى شكوك دائمة فى قلب الخطيب، وخصوصا إذا لم تكن هى الخطبة الأولى. 5 ـ التحرج من العدول عن الخطبة حين يكون من الأفضل العدول عنها. 6 ـ المغالاة فى هدايا المناسبات. 7 ـ عدم إعطاء الخطيبين فرصة التعرف. 8 ـ ارتباط الأهل الزائد. 9 ـ الماديات. ويستحسن الاتفاق على كل شيء بالتفصيل. (ملاحظات في فترة الخطوبة) فترة الخطوبة هي الأساس الذي ستبنى عليه الحياة كلها. ولذلك ينبغي تخصيص فترة مناسبة للخطوبة ولا يكون الارتباط فيها ارتباط جسد بجسد بل ارتباط قلب بقلب ونفس بنفس. لأن الجسد إذا تدخل سيخفي أمور كثيرة. والهدف من هذه الفترة التعارف والتقريب بين المذاقين، أو المزاجين .وتنمية النواحي الجميلة والممدوحة. لأن الإنسان بطبعه يميل إلى سماع كلمات المديح فلا مانع من الإشادة بما يراه كل في الطرف الآخر من جوانب حسنة(بالحق) في أخلاقه وتصرفاته. كما يمكن التأكيد على الجوانب الجمالية(الحقيقية) في الآخر، وإبرازها وامتداحها باحتشام ورقى وينبغي أن نعلم مقدماً أن هناك صعوبات تواجه التكيف بين الطرفين قد يمكن التغلب عليها وقد لا يمكن. هذه الصعوبات ترجع إلى: 1-الاستعدادات النفسية الموروثة والمولود بها. 2-المناخ الاجتماعي الذي عاش فيه كل منهما. 3-توافر المهارات الاجتماعية، أو نقصها أو افتقادها. 4-ظروف العمل، أو متطلبات المهنة أو الحرفة. أولا ً- التعارف: التعارف هو الخطوة الأولى التي تسبق الحب. ومعنى العارف معرفة كل واحد للآخر. وهو يستلزم أمرين الكشف عن الذات، ومعرفة الآخر. أ‌-الكشف عن الذات: كشف الذات يجعل المعرفة قوية وعميقة. وهذا التعريف بالذات له أهمية كبيرة في إرساء الحجر الأساسي للحب للأسباب التالية: 1-هو المقدمة الضرورية لتحقيق التوافق النفسي والسلوكي حيث يعرف الخصائص الشخصية، وما يتصف به من اتجاهات عاطفية وثقافية واجتماعية. 2-هو أداة ونتيجة أيضاً للشعور بالطمأنينة، والتخلص من التكلف. 3-فرصة للطرف الآخر للاختيار بغير غش. فالزواج علاقة مؤبدة. 4-فرصة للتخلص من بعض العيوب والتأكيد على المزايا والفضائل الشخصية. حيث يتصفح الإنسان ذاته ويقف على المخبوء في طيات نفسه. 5-مجرد الإفصاح عن الذات يخلص من الكثير من الإعوجاجات النفسية، وذلك بمجرد الإفصاح عنها وإخراجها من سجنها النفسي. ب‌-معرفة الطرف الآخر: مهم جداً معرفة الطرف الآخر للأسباب الآتية: 1-ينبغي معرفة الظروف الداخلية حيث كثيرً ما يخضع الخارج للداخل. 2-إن الظروف الخارجية غير ثابتة مع هذا لابد من معرفتها أيضاً: 1-الواقع المادي مهم، والرومانسية وحدها لا تكفي لبناء عائلة. 2-الواقع الاجتماعي مهم، حيث العلاقة في الزواج لست فردية بل اجتماعية. 3-مهم معرفة خبرات الآخر سواء مهارية تفيد الأسرة أو مهنية تساند مادياً. 4-ضرورة معرفة المسئوليات المادية بعد الزواج. مزايا التفهم الأعمق للذات وللآخر: إن تفهم كل طرف لذاته وللآخر تفهماً عميقاً سيكون مدعاة لتفاهم وارتباط أعمق وأقوى للأسباب الآتية: 1-الوقوف على العناصر المشتركة فيما بينهما لتأكيدها واستثمارها وتنميتها. 2-الوقوف على العناصر المختلفة والتصرف بازائها. 3-في الحب تنازل وعطاء، ولكي يتم هذا لابد من معرفة ما يحبه الطرف الآخر وإلا قد يكون العطاء في غير محله. مع ضرورة التفريق بين الرغبة والاحتياج. 4-معرفة الوقت المناسب لاقتراح جديد أو مناقشة جديدة. 5-معرفة النقاط الحساسة، أو الخطرة وتجنب المساس بها. ثانياً - الخطوط العريضة للمستقبل: لابد من تدارسها للاعتبارات الآتية: 1-من حيث الاستقلال في الإقامة. 2-من حيث الإقامة مع الدائمة والمؤقتة. 3-من حيث الحصول على شقة جديدة. 4-من حيث تأثيث الشقة الجديدة. 5-من حيث الموارد الثابتة، والفائض والمدخر. 6-من حيث حجم الأسرة الجديد (لا تأتى مباشرة إنما ضمنية). العلاقات الداخلية: 1-من حيث المساواة والتفرقة. 2-من حيث أسلوب التعامل من تعاطف أو عدوانية. 3-من حيث التموين والإصلاحات الداخلية بالبيت. 4-من حيث ميزانية الأسرة ومن يكون مسئولاً عن الشئون المادية. العلاقات الخارجية: من حيث الأوجه الآتية: 1-العلاقة بالأسرتين الأم. 2-العلاقة مع الجيران. 3-السفر للخارج. 4-الارتباط بالكنيسة، والخدمة. ثالثاً- استقلال الشخصية: قد يظن البعض أن الحب معناه الاندماج والإمحاء والذوبان الكامل للفكر والوجدان والإرادة، بحيث يصير الاثنان وكأنهما فكر واحد ووجدان واحد وإرادة واحدة. والواقع أن استقلال الشخصية ضروري لإرساء قواعد الحب بين الطرفين. والاندماج والتلاشي قد يعنيان بداية ذبول الحب لعدة أسباب منها: 1-هذا يعني انهما قد تنازلا عن أساسيات في تكوينيهما ولم يبقيا إلا عل العناصر الفرعية المشتركة بينهما. 2-إن الخبرات التي يسقيه الواحد منهما من انفتاحه على العالم الخارجي تختلف عن خبرات الآخر. وذلك لاختلاف نظرة كل منهما،فيكون أن أحدهما تنازل عن هذه الخبرات، أو تناساها.وهذا أمر لن يستمر طويلاً. 3-إن تباين الجنسين يجعل ثمة اختلافات في الميول والاستعدادات، وإلا كان معنى هذا مسح شخصية الرجل أو شخصية المرأة. واستقلال الشخصية يدعم الحب للأسباب الآتية: 1-:يشكل خصوبة في العلاقة، ويكون مدعاة للانجذاب إلى بعضهما. حيث سيكون كل منهما إثراء لحياة الآخر. 2-يجعل كل منهما جديداً في نظر الآخر مما يجذبه نحوه. 3-احتفاظ الخطيبة بكامل أنوثتها، والخطيب برجولته يجذب الطرفين إلى بعضهما. 4-استقلال الشخصية يحمل كلا منهما على احترام الآخر. بعكس الذوبان الذي يعني ضياع الملامح الفردية للشخصية وقهرها واستذلالها. 5-يساعد هذا على نمو كل منهما في شخصيته الخاصة. سواء من الناحية والوجدانية حيث جمال الرجل يبتدي في ضبط الانفعالات والاخشوشان وعدم الانزلاق وراء العواطف، أم جمال سلوك المرأة فيبتدي في الرقة ودقة المشاعر والعاطفية بصفة عامة. أو من الناحية المهارية حيث قد يحتاج الخطيب إلى مهاراتها( كومبيوتر لغه هواية ). أو من الناحية الاجتماعية مثل طبيعة العمل بين من يعمل في الدعاية مثلاً ومن يعمل في التأليف. رابعاً - كيف نقضي فترة الخطوبة: بالإضافة للأمور السابقة: 1-مجالات التسلية والترفيه. مثل الفسحة والتمشية والجلوس في أماكن عامة. وهي فرصة للتفهم حيث سيكون فيها نوع من التلقائية خصوصاً مع مرور الوقت 2-المجالات الثقافية. البحث عن اهتمامات ثقافية مشتركة، وتنمية ملكة القراءة، لفوائدها الجمة. 3-المجالات الفنية. البحث عن محاور جمالية مشتركة، مثل الألحان والموسيقى، أو الرسم. 4-المجالات الدينية. القراءات والممارسات التي تربط القلبين بهدف واحد. وكلما تعلقا بنفس المحور المشترك، وهو المحور الديني، فإن تعلقهما بعضهما ببعض يزداد عمقاً. ويتمتعان بالشفافية الروحية التي تنقي هذه الفترة من أي شائبة من شهوة أو مادية. ملاحظات تتعلق بالكلام والحركات: خصائص إيجابية تزيد الإعجاب والارتباط: 1-التمتع بالحبكة الكلامية والحركية. 2-خلو الكلام من عيوب النطق. 3-خلو الكلام مما يتعارض مع قيم ومعايير المجتمع الأخلاقية. 4-مناسبة الكلام لثقافة الطرف الآخر واهتماماته ومزاجه الراهن. 5-ألا يكون الكلام كله ذاتياً، وخالياً من الموضوعية، وإلا يكون الهدف منه التفاخر والظهور. خصائص سلبية: 1-الإصابة بالأفكار الثابتة. 2-مداومة الشكوى واستدرار العطف من المستمع. 3-الإلحاف بالوعظ والنصائح المستمرة. 4-الظن السيئ بازاء كل ما يقال وكل ما يبدو من سلوك الأسرة و الأختيار للزواج نحذر عدة أمور : 1-التسرع :- التعجل ..الفتاة كمشكله نرغب في التخلص منها .. ضرورة الصلاة .. رفع قداسات .. أستشارة حكماء محايدين .. عدم إحراج الآباء الكهنة .. سؤال الأصدقاء .. الجلوس مع الشخص .. لغتك تظهرك .. الأهتمامات .. طريقة الحديث .. أحترامة لأهله ..محبتة لأصدقاؤه .. يتردد على المنزل .. نقضي يوماً معاً .. النظر الى الخطوة التالية .. هل إمكانياته مقبوله .. مدة الخطوبة سنة او و نصف . 2-السطحية :- الشكل .. الإمكانيات .. عدم الدراسة .. عدم معرفة الميول و الأتجاهات .. الإعتماد على أسم العيلة .. اللقب . نوع السيارة .. السن .. الميول النسبية ( package) . 3-الضغط و السيطرة :- طالما انا مقتنع لازم أقنع من حولي .. أستخدم أساليب غير لأئقة .. موضوع ذات .. طرفي و طرفك .. في انسجامهم .. و أبناءنا في حاله عدم نضج . 4-كثرة الشروط :- لا نوافق على السفر , تغيير الشقة , العفش .. موضوع الأتفاق .. و طلبات و ماديات و أحاديث مخجله .. الستائر و . شرخ في النفس .. أنا موافق على كل هذا و لكن الطريقة . 5-اقبله كأبني :- كل عيب به , تقصير , نشمل بمحبة .. نميل لاسرة الآخر بالأكثر .. ربما أنظر الى هذا ولا يعجبني الأمر فأقول – ابني اخذوه مني , و نبدأنغير .. أنا اكون فرحان اني وجدت ابني في تفاعل مع أسرة زوجته .. و نحذر في اسلوب الاحتواء . 6-الأتزان :- في المعاملة في المجئ .. في المدة .. في حدود التسامح في التعامل بينهما .. ابداء الملاحظات .. التدخل بينهما . مهم جداً إنشاء علاقة بين الأسرتين .. رحلة .. زيارة .. مناسبة .. هدايا .. مشاركة . ولا يتعامل كل طرف مع فيما يخصه فقط .. ليس مجرد مجاملة و لكن حب نابع من القلب . بط 3 : 1؛7 بالنسبة للخطيبين :- 1-بناء المحبة بين الأسرتين – الاحترام – التقدير – القبول – كل طرف صار عضو في الاسرة الاخرى 2-التوازن التدخل + الخصوصية + الزيارات 3-الأمانه بينهم في كل شئ – المدة – الامكانيات – أمور مرضية – مشكله عائلية الطبيعة البشرية – نفسية الأم. 3 تحذيرات :- 1 - السيطرة الضغط . 2 - كثرة الشروط 3- الذاتية . نصائح للخطيبين { كذلكن أيتها النساء كن خاضعات لرجالكن حتى وإن كان البعض لا يُطيعون الكلمة يُربحون بسيرة النساء بدون كلمة ؛ كذلكم أيها الرجال كونوا ساكنين بحسب الفطنة مع الإناء النسائي كالأضعف معطين إياهن كرامة كالوارثات أيضاً معكم نعمة الحياة لكي لا تُعاق صلواتكم } ( 1بط 3 : 1 ، 7 ) . العلاقات مع الأُسر بين المخطوبين .. هناك ثلاث نصائح وثلاث تحذيرات لأُسر الخطيبين : النصائح التحذيرات 1/ بُناء المحبة 1/ الحذر من الضغط والسيطرة 2/ التوازن 2/ نحترس من الذاتية 3/ الفهم والأمانة 3/ نحترس من كثرة الشروط النصائح : 1/ بُناء المحبة : من الصعب أن تكون الأسرتين متباعدتين ولا يوجد بينهم محبة أو أن يكون كل طرف من الخطيبين يتعامل مع خطيبته فقط دون أسرتها والعكس .. ويكون كل طرف من الخطيبين مهتم بخطيبه فقط بدون أي طرف من أسرتها لا إخوتها ولا والدها ولا والدتها .. فإن إتصل بالتليفون ورد عليه أي شخص آخر لا يكلمه ويطلب خطيبته مباشرةً .. ولكن الوضع السليم أن يتم التعامل مع الأسرة بالكامل وليس مع الخطيب وحده . يجب أن أسأل على كل أفراد الأسرة وأكون صاحب مبادرة في السؤال عن أي شخص مُتعب أو أسأل في أي مناسبة لأن الخطيب سيكون عضو في هذه الأسرة .. يجب بُناء المحبة والإحترام الكامل وتقدير كل شخص لكي يكسب كل شخص . كل طرف يجب أن يعرف أنه صار عضو في أسرة الآخر .. إن لم يكن الطرف الآخر يسأل عنك لا تعامله بالمثل بل إسأل إنت عليه لأن المحبة لا تطلب ما لنفسها ( 1كو 13 : 5 ) .. إبني بيتك على المحبة .. وتعلم كيف تكسب الشخص الذي أمامك .. والمحبة التي من القلب يشعر بها قلب الشخص الذي أمامك .. { أحبوا بعضكم بعضاً من قلبٍ طاهرٍ بشدة } ( 1بط 1 : 22 ) . 2/ التوازن : يجب أن تكون العلاقة بين الأسرتين فيها توازن بحيث لا يكونوا مُهمشين تماماً ولا مُتداخلين بشكل زائد .. هناك حدود للتعامل .. من المهم أن نُطلعهم على أمورنا وفي نفس الوقت لا يدخلوا في خصوصيتنا .. أحياناً الخطيب يذهب عند خطيبته طول النهار وشخص آخر يذهب ½ ساعة كل شهر .. هذا يُسبب المشاكل والآخر هكذا يُسبب المشاكل .. الأفضل الإتزان . التوازن مطلوب في كل الأمور .. حتى في الطَلَبَات وطريقة التفكير والحكم على الأمور بوجهة نظر الآخر .. { الطريق الوسطى خلصت كثيرين } .. التوازن في العلاقة والوقت والتفكير والإهتمامات وفي الخصوصية أيضاً يجب أن نتوازن فيها .. أي مش كل شئ يُقال ومش كل شئ يُكتم . أحياناً يكون من الحكمة أن لا يدري الأهل ببعض الأمور التي تحدث بين الخطيبين لكي لا تزيد المشاكل إلا في حالة أن الشخص يكتشف إنه غير مرتاح للإرتباط ولكن المشاكل البسيطة العادية التي تحدث يجب عدم إطلاع الأهالي عليها لكي لا يأخذوا الأمور بشكل شخصي ويُصبح كل طرف محامي للطرف التابع له ضد الآخر وتزيد المشاكل . معظم المشاكل يكون سببها تدخل الأسر ( 85 % من المشاكل ) .. إذاً بعض المشاكل تُحل بواسطة الخطيبين فقط مع بعضهما والأصعب تُحل مع الكاهن ولو شعر أحد الخطيبين بعدم الإرتياح في الإرتباط يُشرك الأسرة . 3/ الفهم والأمانة : نفسية الأسرة تحب أن تحتفظ بملكيتها بإبنها أو بنتها .. يجب أن يعلم كل طرف أهمية إرتباط الطرف الآخر بأسرته .. وأحياناً الأهالي عندما يجدوا أن الطرفين مرتبطين جداً ببعض يحدث لهم غيرة ويشعروا أن دورهم أصبح دور هامشي .. فمن المهم أن نُشركهم في بعض الأمور التي تُرضيهم .. وبعض الأولاد لكي يُريحوا أباءهم يقولون لهم أنهم غير مرتاحين نسبياً مع خطيبي لكي يهدوا هم ويسعوا لإسعاد العلاقة وإتمامها .. يجب أن يكون هناك فهم لنفسية الشخص الذي أتعامل معه لكي أستطيع أن أكسبه . أما بالنسبة للأمانة فالوضوح شئ هام جداً .. الإمكانيات وظروف العمل ومدة الخطوبة ومستوى المشتريات .. يجب أن يوضح كل طرف ظروفه التي سيقدمها في الزواج .. ولو عندك مشكلة صحية قولها .. ولو عندي مشكلة في أسرتي يجب أن أقولها .. الشخص الذي يحبك هو الذي يقبلك بكل ظروفك . التحذيرات : 1/ السيطرة والضغط : أحياناً الأسرة تضغط على البنت مثلاً أن ترتبط بشخص معين .. أي أنها تتركه رغم إرادتها .. وأحياناً تتدخل الأسرة في التفاصيل بين الخطيبين .. التدخل يجب أن يكون للبنيان .. والشروط التي يضعها البيت يجب أن يضعها للعريس قبل الإرتباط وليس بعد الإرتباط .. بعد الزواج لا يوجد أي تدخل للأهل في حياة الزوجين . 2/ كثرة الشروط : نحن نعاني من ظروف إقتصادية صعبة وللأسف الأهل يطلبون طَلَبَات كأنهم لا يشعرون بالواقع .. وتذكروا أن معظم أهالينا بدأوا حياتهم بشكل بسيط ومع الوقت يكتمل أي شئ في البيت .. ولكن الأن الأهل يريدون كل شئ كامل وكأن البداية هي النهاية ونسوا فكرة التدريج .. ولذلك فإن توضيح الإمكانيات في البداية يُريح العريس من الضغوط التي فوق طاقته . ومن المهم أن يُدرك الأهل أن المهم في الإنسان وليس في الأشياء التي يمكنه أن يشتريها .. لأنه أحياناً يكون إنسان عنده إمكانيات ولكن لا ترتاح إليه ولا تطمئن أن تعطيه إبنتك .. طالما أنك وجدت إنسان تستريح إليه وتطمئن على إبنتك معه فلا تتعبه وتُرهقه في كثرة الشروط لأنه مثل إبنك فقدَّر تعبه وإمكانياته . 3/ الذاتية : أي أن يتعامل كل طرف بكرامة وذاتية .. كرامتي لا تسمح أن أبدأ بالكلام أو بالمصالحة .. أحياناً يكون الموضوع بسيط وممكن يتحل وكل شخص مستعد يغفر من داخله ولكن عنده ذات لا تسمح له بالذهاب إلى الطرف الآخر وتبقى الأمور معقدة والمشاكل قائمة بسبب الذات .. يوجد مشاكل كثيرة لأزواج تستمر لسنوات بسبب أن كل طرف يرفض البدء بالمصالحة .. وأحياناًَ يكون ذلك بسبب كلام الأهل . ومن الأمور الصعبة أن الطرف الآخر يمكن أن يبيع محبته وممكن يذهب لأهله أو لناس آخرين ويكونوا أقرب إليه منه .. يجب أن كل شخص لا ينظر إلى ما هو لنفسه بل لما للآخر .. { كذلكن أيتها النساء كن خاضعات لرجالكن } ( 1بط 3 : 1) .. بحكمِتِك وبكلمة الله التي بداخِلِك يمكن أن تكسبيه للمسيح .. ما أجمل أن يكون هناك نشاط روحي مشترك بين المخطوبين مثل القداس ووقت الصلاة واجتماع شباب أو قراءات مشتركة لكي يكون لهم فكر واحد هو فكر المسيح .

فترة الخطوبة ج 1(كورس إختيار شريك الحياة)

كورس إختيار شريك الحياة 3 فترة الخطوبة بعض مشاكل فترة الخطوبة : 1 ـ الغيرة المتطرفة من أحد الخطيبين. 2 ـ الحديث فى الماضى. 3 ـ طول فترة الخطوبة الذى قد يؤدى إلى أخطاء. أو قصرها الذى لا يتيح الفرصة للتعرف الكامل. فالزواج عملية مصيرية لا تحتمل عنصر المفاجأة. 4 ـ نسيان أن الخطوبة فترة للتعرف والاكتشاف، وأن الاثنان لا يزالان جسدان وليسا بعد جسد واحد. وأن الخطوبة معرضة للفك فى أى وقت. علما بأن أى تنازل من جانب الخطيبة فى هذه الفترة سيكون سببا فى شكوك دائمة فى قلب الخطيب، وخصوصا إذا لم تكن هى الخطبة الأولى. 5 ـ التحرج من العدول عن الخطبة حين يكون من الأفضل العدول عنها. 6 ـ المغالاة فى هدايا المناسبات. 7 ـ عدم إعطاء الخطيبين فرصة التعرف. 8 ـ ارتباط الأهل الزائد. 9 ـ الماديات. ويستحسن الاتفاق على كل شيء بالتفصيل. (ملاحظات في فترة الخطوبة) فترة الخطوبة هي الأساس الذي ستبنى عليه الحياة كلها. ولذلك ينبغي تخصيص فترة مناسبة للخطوبة ولا يكون الارتباط فيها ارتباط جسد بجسد بل ارتباط قلب بقلب ونفس بنفس. لأن الجسد إذا تدخل سيخفي أمور كثيرة. والهدف من هذه الفترة التعارف والتقريب بين المذاقين، أو المزاجين .وتنمية النواحي الجميلة والممدوحة. لأن الإنسان بطبعه يميل إلى سماع كلمات المديح فلا مانع من الإشادة بما يراه كل في الطرف الآخر من جوانب حسنة(بالحق) في أخلاقه وتصرفاته. كما يمكن التأكيد على الجوانب الجمالية(الحقيقية) في الآخر، وإبرازها وامتداحها باحتشام ورقى وينبغي أن نعلم مقدماً أن هناك صعوبات تواجه التكيف بين الطرفين قد يمكن التغلب عليها وقد لا يمكن. هذه الصعوبات ترجع إلى: 1-الاستعدادات النفسية الموروثة والمولود بها. 2-المناخ الاجتماعي الذي عاش فيه كل منهما. 3-توافر المهارات الاجتماعية، أو نقصها أو افتقادها. 4-ظروف العمل، أو متطلبات المهنة أو الحرفة. أولا ً- التعارف: التعارف هو الخطوة الأولى التي تسبق الحب. ومعنى العارف معرفة كل واحد للآخر. وهو يستلزم أمرين الكشف عن الذات، ومعرفة الآخر. أ‌-الكشف عن الذات: كشف الذات يجعل المعرفة قوية وعميقة. وهذا التعريف بالذات له أهمية كبيرة في إرساء الحجر الأساسي للحب للأسباب التالية: 1-هو المقدمة الضرورية لتحقيق التوافق النفسي والسلوكي حيث يعرف الخصائص الشخصية، وما يتصف به من اتجاهات عاطفية وثقافية واجتماعية. 2-هو أداة ونتيجة أيضاً للشعور بالطمأنينة، والتخلص من التكلف. 3-فرصة للطرف الآخر للاختيار بغير غش. فالزواج علاقة مؤبدة. 4-فرصة للتخلص من بعض العيوب والتأكيد على المزايا والفضائل الشخصية. حيث يتصفح الإنسان ذاته ويقف على المخبوء في طيات نفسه. 5-مجرد الإفصاح عن الذات يخلص من الكثير من الإعوجاجات النفسية، وذلك بمجرد الإفصاح عنها وإخراجها من سجنها النفسي. ب‌-معرفة الطرف الآخر: مهم جداً معرفة الطرف الآخر للأسباب الآتية: 1-ينبغي معرفة الظروف الداخلية حيث كثيرً ما يخضع الخارج للداخل. 2-إن الظروف الخارجية غير ثابتة مع هذا لابد من معرفتها أيضاً: 1-الواقع المادي مهم، والرومانسية وحدها لا تكفي لبناء عائلة. 2-الواقع الاجتماعي مهم، حيث العلاقة في الزواج لست فردية بل اجتماعية. 3-مهم معرفة خبرات الآخر سواء مهارية تفيد الأسرة أو مهنية تساند مادياً. 4-ضرورة معرفة المسئوليات المادية بعد الزواج. مزايا التفهم الأعمق للذات وللآخر: إن تفهم كل طرف لذاته وللآخر تفهماً عميقاً سيكون مدعاة لتفاهم وارتباط أعمق وأقوى للأسباب الآتية: 1-الوقوف على العناصر المشتركة فيما بينهما لتأكيدها واستثمارها وتنميتها. 2-الوقوف على العناصر المختلفة والتصرف بازائها. 3-في الحب تنازل وعطاء، ولكي يتم هذا لابد من معرفة ما يحبه الطرف الآخر وإلا قد يكون العطاء في غير محله. مع ضرورة التفريق بين الرغبة والاحتياج. 4-معرفة الوقت المناسب لاقتراح جديد أو مناقشة جديدة. 5-معرفة النقاط الحساسة، أو الخطرة وتجنب المساس بها. ثانياً - الخطوط العريضة للمستقبل: لابد من تدارسها للاعتبارات الآتية: 1-من حيث الاستقلال في الإقامة. 2-من حيث الإقامة مع الدائمة والمؤقتة. 3-من حيث الحصول على شقة جديدة. 4-من حيث تأثيث الشقة الجديدة. 5-من حيث الموارد الثابتة، والفائض والمدخر. 6-من حيث حجم الأسرة الجديد (لا تأتى مباشرة إنما ضمنية). العلاقات الداخلية: 1-من حيث المساواة والتفرقة. 2-من حيث أسلوب التعامل من تعاطف أو عدوانية. 3-من حيث التموين والإصلاحات الداخلية بالبيت. 4-من حيث ميزانية الأسرة ومن يكون مسئولاً عن الشئون المادية. العلاقات الخارجية: من حيث الأوجه الآتية: 1-العلاقة بالأسرتين الأم. 2-العلاقة مع الجيران. 3-السفر للخارج. 4-الارتباط بالكنيسة، والخدمة. ثالثاً- استقلال الشخصية: قد يظن البعض أن الحب معناه الاندماج والإمحاء والذوبان الكامل للفكر والوجدان والإرادة، بحيث يصير الاثنان وكأنهما فكر واحد ووجدان واحد وإرادة واحدة. والواقع أن استقلال الشخصية ضروري لإرساء قواعد الحب بين الطرفين. والاندماج والتلاشي قد يعنيان بداية ذبول الحب لعدة أسباب منها: 1-هذا يعني انهما قد تنازلا عن أساسيات في تكوينيهما ولم يبقيا إلا عل العناصر الفرعية المشتركة بينهما. 2-إن الخبرات التي يسقيه الواحد منهما من انفتاحه على العالم الخارجي تختلف عن خبرات الآخر. وذلك لاختلاف نظرة كل منهما،فيكون أن أحدهما تنازل عن هذه الخبرات، أو تناساها.وهذا أمر لن يستمر طويلاً. 3-إن تباين الجنسين يجعل ثمة اختلافات في الميول والاستعدادات، وإلا كان معنى هذا مسح شخصية الرجل أو شخصية المرأة. واستقلال الشخصية يدعم الحب للأسباب الآتية: 1-:يشكل خصوبة في العلاقة، ويكون مدعاة للانجذاب إلى بعضهما. حيث سيكون كل منهما إثراء لحياة الآخر. 2-يجعل كل منهما جديداً في نظر الآخر مما يجذبه نحوه. 3-احتفاظ الخطيبة بكامل أنوثتها، والخطيب برجولته يجذب الطرفين إلى بعضهما. 4-استقلال الشخصية يحمل كلا منهما على احترام الآخر. بعكس الذوبان الذي يعني ضياع الملامح الفردية للشخصية وقهرها واستذلالها. 5-يساعد هذا على نمو كل منهما في شخصيته الخاصة. سواء من الناحية والوجدانية حيث جمال الرجل يبتدي في ضبط الانفعالات والاخشوشان وعدم الانزلاق وراء العواطف، أم جمال سلوك المرأة فيبتدي في الرقة ودقة المشاعر والعاطفية بصفة عامة. أو من الناحية المهارية حيث قد يحتاج الخطيب إلى مهاراتها( كومبيوتر لغه هواية ). أو من الناحية الاجتماعية مثل طبيعة العمل بين من يعمل في الدعاية مثلاً ومن يعمل في التأليف. رابعاً - كيف نقضي فترة الخطوبة: بالإضافة للأمور السابقة: 1-مجالات التسلية والترفيه. مثل الفسحة والتمشية والجلوس في أماكن عامة. وهي فرصة للتفهم حيث سيكون فيها نوع من التلقائية خصوصاً مع مرور الوقت 2-المجالات الثقافية. البحث عن اهتمامات ثقافية مشتركة، وتنمية ملكة القراءة، لفوائدها الجمة. 3-المجالات الفنية. البحث عن محاور جمالية مشتركة، مثل الألحان والموسيقى، أو الرسم. 4-المجالات الدينية. القراءات والممارسات التي تربط القلبين بهدف واحد. وكلما تعلقا بنفس المحور المشترك، وهو المحور الديني، فإن تعلقهما بعضهما ببعض يزداد عمقاً. ويتمتعان بالشفافية الروحية التي تنقي هذه الفترة من أي شائبة من شهوة أو مادية. ملاحظات تتعلق بالكلام والحركات: خصائص إيجابية تزيد الإعجاب والارتباط: 1-التمتع بالحبكة الكلامية والحركية. 2-خلو الكلام من عيوب النطق. 3-خلو الكلام مما يتعارض مع قيم ومعايير المجتمع الأخلاقية. 4-مناسبة الكلام لثقافة الطرف الآخر واهتماماته ومزاجه الراهن. 5-ألا يكون الكلام كله ذاتياً، وخالياً من الموضوعية، وإلا يكون الهدف منه التفاخر والظهور. خصائص سلبية: 1-الإصابة بالأفكار الثابتة. 2-مداومة الشكوى واستدرار العطف من المستمع. 3-الإلحاف بالوعظ والنصائح المستمرة. 4-الظن السيئ بازاء كل ما يقال وكل ما يبدو من سلوك الأسرة و الأختيار للزواج نحذر عدة أمور : 1-التسرع :- التعجل ..الفتاة كمشكله نرغب في التخلص منها .. ضرورة الصلاة .. رفع قداسات .. أستشارة حكماء محايدين .. عدم إحراج الآباء الكهنة .. سؤال الأصدقاء .. الجلوس مع الشخص .. لغتك تظهرك .. الأهتمامات .. طريقة الحديث .. أحترامة لأهله ..محبتة لأصدقاؤه .. يتردد على المنزل .. نقضي يوماً معاً .. النظر الى الخطوة التالية .. هل إمكانياته مقبوله .. مدة الخطوبة سنة او و نصف . 2-السطحية :- الشكل .. الإمكانيات .. عدم الدراسة .. عدم معرفة الميول و الأتجاهات .. الإعتماد على أسم العيلة .. اللقب . نوع السيارة .. السن .. الميول النسبية ( package) . 3-الضغط و السيطرة :- طالما انا مقتنع لازم أقنع من حولي .. أستخدم أساليب غير لأئقة .. موضوع ذات .. طرفي و طرفك .. في انسجامهم .. و أبناءنا في حاله عدم نضج . 4-كثرة الشروط :- لا نوافق على السفر , تغيير الشقة , العفش .. موضوع الأتفاق .. و طلبات و ماديات و أحاديث مخجله .. الستائر و . شرخ في النفس .. أنا موافق على كل هذا و لكن الطريقة . 5-اقبله كأبني :- كل عيب به , تقصير , نشمل بمحبة .. نميل لاسرة الآخر بالأكثر .. ربما أنظر الى هذا ولا يعجبني الأمر فأقول – ابني اخذوه مني , و نبدأنغير .. أنا اكون فرحان اني وجدت ابني في تفاعل مع أسرة زوجته .. و نحذر في اسلوب الاحتواء . 6-الأتزان :- في المعاملة في المجئ .. في المدة .. في حدود التسامح في التعامل بينهما .. ابداء الملاحظات .. التدخل بينهما . مهم جداً إنشاء علاقة بين الأسرتين .. رحلة .. زيارة .. مناسبة .. هدايا .. مشاركة . ولا يتعامل كل طرف مع فيما يخصه فقط .. ليس مجرد مجاملة و لكن حب نابع من القلب . بط 3 : 1؛7 بالنسبة للخطيبين :- 1-بناء المحبة بين الأسرتين – الاحترام – التقدير – القبول – كل طرف صار عضو في الاسرة الاخرى 2-التوازن التدخل + الخصوصية + الزيارات 3-الأمانه بينهم في كل شئ – المدة – الامكانيات – أمور مرضية – مشكله عائلية الطبيعة البشرية – نفسية الأم. 3 تحذيرات :- 1 - السيطرة الضغط . 2 - كثرة الشروط 3- الذاتية . نصائح للخطيبين { كذلكن أيتها النساء كن خاضعات لرجالكن حتى وإن كان البعض لا يُطيعون الكلمة يُربحون بسيرة النساء بدون كلمة ؛ كذلكم أيها الرجال كونوا ساكنين بحسب الفطنة مع الإناء النسائي كالأضعف معطين إياهن كرامة كالوارثات أيضاً معكم نعمة الحياة لكي لا تُعاق صلواتكم } ( 1بط 3 : 1 ، 7 ) . العلاقات مع الأُسر بين المخطوبين .. هناك ثلاث نصائح وثلاث تحذيرات لأُسر الخطيبين : النصائح التحذيرات 1/ بُناء المحبة 1/ الحذر من الضغط والسيطرة 2/ التوازن 2/ نحترس من الذاتية 3/ الفهم والأمانة 3/ نحترس من كثرة الشروط النصائح : 1/ بُناء المحبة : من الصعب أن تكون الأسرتين متباعدتين ولا يوجد بينهم محبة أو أن يكون كل طرف من الخطيبين يتعامل مع خطيبته فقط دون أسرتها والعكس .. ويكون كل طرف من الخطيبين مهتم بخطيبه فقط بدون أي طرف من أسرتها لا إخوتها ولا والدها ولا والدتها .. فإن إتصل بالتليفون ورد عليه أي شخص آخر لا يكلمه ويطلب خطيبته مباشرةً .. ولكن الوضع السليم أن يتم التعامل مع الأسرة بالكامل وليس مع الخطيب وحده . يجب أن أسأل على كل أفراد الأسرة وأكون صاحب مبادرة في السؤال عن أي شخص مُتعب أو أسأل في أي مناسبة لأن الخطيب سيكون عضو في هذه الأسرة .. يجب بُناء المحبة والإحترام الكامل وتقدير كل شخص لكي يكسب كل شخص . كل طرف يجب أن يعرف أنه صار عضو في أسرة الآخر .. إن لم يكن الطرف الآخر يسأل عنك لا تعامله بالمثل بل إسأل إنت عليه لأن المحبة لا تطلب ما لنفسها ( 1كو 13 : 5 ) .. إبني بيتك على المحبة .. وتعلم كيف تكسب الشخص الذي أمامك .. والمحبة التي من القلب يشعر بها قلب الشخص الذي أمامك .. { أحبوا بعضكم بعضاً من قلبٍ طاهرٍ بشدة } ( 1بط 1 : 22 ) . 2/ التوازن : يجب أن تكون العلاقة بين الأسرتين فيها توازن بحيث لا يكونوا مُهمشين تماماً ولا مُتداخلين بشكل زائد .. هناك حدود للتعامل .. من المهم أن نُطلعهم على أمورنا وفي نفس الوقت لا يدخلوا في خصوصيتنا .. أحياناً الخطيب يذهب عند خطيبته طول النهار وشخص آخر يذهب ½ ساعة كل شهر .. هذا يُسبب المشاكل والآخر هكذا يُسبب المشاكل .. الأفضل الإتزان . التوازن مطلوب في كل الأمور .. حتى في الطَلَبَات وطريقة التفكير والحكم على الأمور بوجهة نظر الآخر .. { الطريق الوسطى خلصت كثيرين } .. التوازن في العلاقة والوقت والتفكير والإهتمامات وفي الخصوصية أيضاً يجب أن نتوازن فيها .. أي مش كل شئ يُقال ومش كل شئ يُكتم . أحياناً يكون من الحكمة أن لا يدري الأهل ببعض الأمور التي تحدث بين الخطيبين لكي لا تزيد المشاكل إلا في حالة أن الشخص يكتشف إنه غير مرتاح للإرتباط ولكن المشاكل البسيطة العادية التي تحدث يجب عدم إطلاع الأهالي عليها لكي لا يأخذوا الأمور بشكل شخصي ويُصبح كل طرف محامي للطرف التابع له ضد الآخر وتزيد المشاكل . معظم المشاكل يكون سببها تدخل الأسر ( 85 % من المشاكل ) .. إذاً بعض المشاكل تُحل بواسطة الخطيبين فقط مع بعضهما والأصعب تُحل مع الكاهن ولو شعر أحد الخطيبين بعدم الإرتياح في الإرتباط يُشرك الأسرة . 3/ الفهم والأمانة : نفسية الأسرة تحب أن تحتفظ بملكيتها بإبنها أو بنتها .. يجب أن يعلم كل طرف أهمية إرتباط الطرف الآخر بأسرته .. وأحياناً الأهالي عندما يجدوا أن الطرفين مرتبطين جداً ببعض يحدث لهم غيرة ويشعروا أن دورهم أصبح دور هامشي .. فمن المهم أن نُشركهم في بعض الأمور التي تُرضيهم .. وبعض الأولاد لكي يُريحوا أباءهم يقولون لهم أنهم غير مرتاحين نسبياً مع خطيبي لكي يهدوا هم ويسعوا لإسعاد العلاقة وإتمامها .. يجب أن يكون هناك فهم لنفسية الشخص الذي أتعامل معه لكي أستطيع أن أكسبه . أما بالنسبة للأمانة فالوضوح شئ هام جداً .. الإمكانيات وظروف العمل ومدة الخطوبة ومستوى المشتريات .. يجب أن يوضح كل طرف ظروفه التي سيقدمها في الزواج .. ولو عندك مشكلة صحية قولها .. ولو عندي مشكلة في أسرتي يجب أن أقولها .. الشخص الذي يحبك هو الذي يقبلك بكل ظروفك . التحذيرات : 1/ السيطرة والضغط : أحياناً الأسرة تضغط على البنت مثلاً أن ترتبط بشخص معين .. أي أنها تتركه رغم إرادتها .. وأحياناً تتدخل الأسرة في التفاصيل بين الخطيبين .. التدخل يجب أن يكون للبنيان .. والشروط التي يضعها البيت يجب أن يضعها للعريس قبل الإرتباط وليس بعد الإرتباط .. بعد الزواج لا يوجد أي تدخل للأهل في حياة الزوجين . 2/ كثرة الشروط : نحن نعاني من ظروف إقتصادية صعبة وللأسف الأهل يطلبون طَلَبَات كأنهم لا يشعرون بالواقع .. وتذكروا أن معظم أهالينا بدأوا حياتهم بشكل بسيط ومع الوقت يكتمل أي شئ في البيت .. ولكن الأن الأهل يريدون كل شئ كامل وكأن البداية هي النهاية ونسوا فكرة التدريج .. ولذلك فإن توضيح الإمكانيات في البداية يُريح العريس من الضغوط التي فوق طاقته . ومن المهم أن يُدرك الأهل أن المهم في الإنسان وليس في الأشياء التي يمكنه أن يشتريها .. لأنه أحياناً يكون إنسان عنده إمكانيات ولكن لا ترتاح إليه ولا تطمئن أن تعطيه إبنتك .. طالما أنك وجدت إنسان تستريح إليه وتطمئن على إبنتك معه فلا تتعبه وتُرهقه في كثرة الشروط لأنه مثل إبنك فقدَّر تعبه وإمكانياته . 3/ الذاتية : أي أن يتعامل كل طرف بكرامة وذاتية .. كرامتي لا تسمح أن أبدأ بالكلام أو بالمصالحة .. أحياناً يكون الموضوع بسيط وممكن يتحل وكل شخص مستعد يغفر من داخله ولكن عنده ذات لا تسمح له بالذهاب إلى الطرف الآخر وتبقى الأمور معقدة والمشاكل قائمة بسبب الذات .. يوجد مشاكل كثيرة لأزواج تستمر لسنوات بسبب أن كل طرف يرفض البدء بالمصالحة .. وأحياناًَ يكون ذلك بسبب كلام الأهل . ومن الأمور الصعبة أن الطرف الآخر يمكن أن يبيع محبته وممكن يذهب لأهله أو لناس آخرين ويكونوا أقرب إليه منه .. يجب أن كل شخص لا ينظر إلى ما هو لنفسه بل لما للآخر .. { كذلكن أيتها النساء كن خاضعات لرجالكن } ( 1بط 3 : 1) .. بحكمِتِك وبكلمة الله التي بداخِلِك يمكن أن تكسبيه للمسيح .. ما أجمل أن يكون هناك نشاط روحي مشترك بين المخطوبين مثل القداس ووقت الصلاة واجتماع شباب أو قراءات مشتركة لكي يكون لهم فكر واحد هو فكر المسيح .

معايير إختيار شريك الحياة ج2( كورس إختيار شريك الحياة)

كورس إختيار شريك الحياة 2 ( الإختيار ) لابد أن يتعرف الشخص على نفسه أولاً من هو ؟ ماذا يريد ؟ ما هدفه ؟ طموحاته مميزاته سلبياته واقعه أسرته إمكانياته العلاقة الوحيدة التي يدخل فيها الإنسان في الإختيار هي الزواج لأننا لا نختار بقية العلاقات ( الأب - الأم - الأخ - الأخت - الأقرباء - بل حتي الأبناء وإن هناك صفات سوف تأتي من نفس الإختيار ) ومن العجيب انه قد تنجح العلاقات التي لانختارها أكثر وتثبت وتستمر أكثر من الزواج الذي نختارة وهذا يرجع إلي سوء الإختيار ومعظم سلبيات الزواج نحملها للشخص ويتحمل مسؤليتها لانها ترجع إلي سوء الإختيار أهمية التدقيق فى اختيار شريك الحياة : الزيجة المسيحية واحدة، ودائمة. والزواج المتوافق بمسئولياته لا يأتى من فراغ. بل بناء على تفكير عميق ودراسة واعية ناضجة.فهو مهمة كبيرة وخطيرة لا سيما فى الزمن الحالى. ويجب أن نعرف أنه ليس كل اثنين متميزين فى السلوك والصفات، يصلحان كزوجين. لذلك ينبغى التدقيق فى معرفة كل البيانات عن الطرف الآخر، والتعرف على شخصيته. الأسس الضرورية للاختيار : 1 ـ الوقت المناسب. مطلوب النضج الذى يؤهل للاختيار، وهذا النضج ينبغى أن يكون فكريا وعاطفيا ونفسيا واجتماعيا وماديا. فنظرة الشخص وقناعاته تختلف مع مدى النضج الذى يصل إليه. 2 ـ الواقعية : أ ـ المادية : التقارب الذى لا يجعل الزواج شراء للزوجة ومن الناحية الأخرى يستطيع أن يتحمل مسئولية المعيشة. مع ضرورة عدم المغالاة فى الطلبات المادية مثل الشبكة، والشقة، والأثاث الزائد. ب ـ الاجتماعية : فالفارق الكبير يسبب الكثير من المشاكل (الملابس، والاجتماعية فى التعامل مع الشباب.. والشاب الريفى. والمواقف بين الأهل، وطريقة تربية الأولاد) ج ـ الثقافية : خصوصا إذا اختلف المؤهل فينبغى أن يعوض بالنجاح المادى والثقافى. د ـ الشكلية : لا نطلب الجمال الجسدى ونبالغ فيه، مع ما فيه من احتمالات الغرور والنقص فى الملكات الأخرى بسبب الاتكال على الجمال. وهناك الجمال الروحى الداخلى. هـ ـ فى العمر (السن) : فالتقارب فى السن ضرورى لسهولة التفاهم (صعوبة التفاهم بين الأجيال المختلفة) حيث الفوارق الواسعة فى جوانب وخبرات الحياة. 3 ـ الإيمان : الوحدة فى المعتقد والتكافؤ فى درجة التدين، والعلاقة الجيدة بالله التى تزيدنى قربا إليه. ولأن الإنسان لا يعرف إلا الحاضر والظاهر فقط، فينبغى إشراك الله الذى يعرف الأعماق والمستقبل أيضا. لذلك ينبغى الإلحاح الشديد فى طلب إرشاد الله، وعدم إتمام الارتباط قبل الاطمئنان إلى موافقته لإرادة الله. وذلك بالقداسات والصلوات. ثم ينبغى متابعة مبادئ وارتباطات الطرف الآخر. الكنيسة والتناول والأصوام والاعتراف، والعشور ..الخ. 4 ـ الاقتناع العقلى : إن المقياس الروحى لن يلغى المقياس العقلى. ولكن إذا بدأنا بالمقياس العقلى فقط، فقد يلغى المقياس الروحى. والاقتناع العقلى يؤمن الفرد من الانفعال العاطفى الذى يدفع الإنسان للارتباط نتيجة الانبهار أو الإعجاب. هنا ينبغى الاهتمام بالكثير من الأمور مثل : + القدرة على تحمل ما لا يرضى فى الطرف الآخر ولا يستطيع أن يغيره. + التكافؤ فى النظرة العامة للأمور وأسلوب التفكير. + الصفات الموجودة فى الشخص الآخر ومدى موافقتها لى ولطبيعتى. حيث يمكن أن تظهر أمور يمكن أن تهدد استقرار الحياة الزوجية مثل : + الاعتداد الفائق الحد بالكرامة وتقدير الذات والكبرياء والتعالى. العناد ورفض المشورة. أو عدم الاهتمام بالرأى الآخر. + استمرار تدخل الآخرين بصورة مباشرة أو غير مباشرة. + الانجذاب نحو علاقات قديمة. + الأنانية. + البخل. + الحساسية الزائدة، وحدة الطبع. + عدم القدرة على مواجهة المواقف والتلعثم فى الكلام. + عدم الثقة فى النفس والانطوائية الشديدة والتقوقع. + السيطرة على الحديث، وعدم إعطاء الفرصة للآخرين. + عدم تقدير الوقت، وبالتالى عدم الانضباط فى الارتباطات والمواعيد. + النكدية. + الغيرة الشديدة والزائدة على الحد. 5 ـ القبول العاطفى : ضرورة التقبل للشخص الآخر. التقبل الذى يدع كل من الطرفين فخورا بالآخر. وينبغى أن يكون هذا التقبل من الجانبين. تقبل للشخصية ككل فى الطباع والتصرفات وكل ما يتعلق بالشكل العام فى جملته. والتقبل غير الافتتان، وغير الإعجاب..الخ. 6 ـ الصراحة : فينبغى الانتباه إلى أن الزواج يقوم على الحقائق الواضحة، كما يهدمه كل إخفاء متعمد. فلا ينبغى التظاهر فى هذه الفترة بما ليس فينا، بل الصراحة لأن كل شىء سينكشف ولكن فى وقت يتعذر فيه الإصلاح. مقاييس فى الإختيار لابد من انجذاب وعواطف وبذل وتضحية وحياة مشتركة في الماليات والاهتمامات في الوقت والترفية والتسلية والمناسبات والزيارات وحياة مشتركة في الروحيات والاهتمامات اصعب فشل هو الفشل الزوجي مقاييس فى الإختيار الزوجى أ- مقاييس داخلية : 1- حد أدنى من التعاطف والتجاذب النفسى المتبادل. 2- حد أدنى من التناسب فى الطباع. 3- حد أدنى من الإتفاق على قيم أخلاقية أساسية. 4- حد أدنى من الإتفاق على أهداف مشتركة فى الحياة. 5- حد أدنى من التناسب الروحى. ب- مقاييس خارجية : 1- الخصائص الجسمانية. 2- التناسب فى العمر. 3- التناسب فى المستوى الثقافى والتعليمى. 4- التناسب فى المستوى الاجتماعى. 5- الإمكانات الإقتصادية اللازمة لإتمام الزواج. ويأتى القرار المناسب نتيجة للمحصلة النهائية لهذه المقاييس مجتمعة، ولكى يتمكن كل من الخطيبين من التأكد من صلاحية كل منهما للآخر ينبغى أن يأخذ فى الإعتبار الاحتياطات التالية: 1- الوضوح مع النفس : وبالتالى الصراحة التامة مع الآخر والمكاشفة المتبادلة بلا تمثيل، ولا تزييف للحقائق ولا إخفاء لأمور لها علاقة بحياتهما المشتركة المقبلة. 2- إتاحة فرصة كافية للتعرف : كل واحد على طباع الآخر عن قرب من خلال الأحاديث، والمواقف والمفاجآت المختلفة، وهذا يتطلب أن تكون فترة الخطبة كافية، بلا تسرع ولا تعجل. 3- الإستعداد المتبادل لقبول الآخر المختلف : "عنى" والتكيف على طباعه حتى لو استلزم ذلك "منى" التنازل عن أمور أفضلها ولا تروق له، أو تعديل سلوكيات وإتجاهات تعوقنى عن التفاهم معه والتلاقى به.. هذا هو أهم احتياط يؤخذ فى الإعتبار من أجل زواج ناجح. 4- تحكيم العقل وعدم الانجراف مع تيار العاطفة : حيث العاطفة الرومانسية خيالية، وتلتمس العذر لكل العيوب حتى الجوهرية منها، وتؤجل تصحيح الإتجاهات الخاطئة، وتضعف الإستعداد للتغير إلى الأفضل، فالعاطفة غير المتعقلة توهم الخطيبين بعدم وجود أية إختلافات، وتصور لهما استحالة حدوث أية مشكلات مستقبلية. فإذا اعتبرنا أن الإختيار نقطة على خط الحياة الزوجية، فإن عملية الإكتشاف المستمر لشريك الحياة هى خط الحياة الزوجية كلها، وبدونها لا يتحقق نجاح الحياة العائلية. مفاهيم خاطئة عند اختيار شريك الحياة – الزواج الملكة والامير في اختيارنا لشريك الحياة نهتم بالبحث عن الفتاة ذات الجمال الخارجي وهذا ما يزرعه في أعماقنا وسائل الاعلام المختلفة الشد والجذب في اختيارنا لشريك الحياة نسمع هذه العبارة "فيها حاجة شدتني مش عارف ايه الحاجة دي بس أنا مشدود لها في أغلب الاحيان الانجذاب بهذه الطريقة الغير محددة يكون انجذاب غير صحي ويكون سببه احتياجات عميقة غير مسددة وهذا الانجذاب هو الاداة التي يسدد بها هذا الاحتياج القضاء والقدر "أنا منتظر البنت المكتوبة لي" "أنا منتظر قسمتي ونصيبي" وكأن الله قاسم لكل شخص شريكه في الحياة متعديا بذلك على عقولنا ونفوسنا التي خلقنا بها لكي نختار حياتنا بأنفسنا معايير الإختيار : من يعرف كرامة السر ودوافعه صحيحة سيعرف كيف يختار .. هناك مشكلتين .. الإختيار هو ماذا يريد الإنسان .. وكثير من الأحيان لا يعرف الإنسان نفسه ماذا يريد .. والجزء الآخر إن الإنسان أحياناً لا يعرف أن يفكر لنفسه بشكل صحيح .. لكن النضج الروحي يزن المشكلتين . إن الله خلقنا عُقلاء بحرية ولذلك الله يُسر بذلك فينا .. إن المسيحية لا تلغي الشخصية المسيحية ولكنها تُقدسها وترفعها .. إذاً مشكلة الإختيار تحتاج أولاً نُضج روحي .. ثم طِلبة من الله لكي يعطي من يده الشخص المُعين لي .. ويساعدني على خلاص نفسي ونربح الملكوت معاً .. وعندما تكون الأهداف صحيحة تكون الإختيارات صحيحة .. بالإضافة إلى أن الصلاة والتأني والمشورة مهمين جداً في عملية الإختيار . ومن الأشياء المهمة أيضاً في عملية الإختيار أن يكون هناك نظرة شاملة .. وتقدير لكل الأمور .. السن مثلاً .. الإمكانيات .. حياته مع الله .. عائلته وأُسرته .. ثقافته العامة .. ويجب أيضاً أن تكون النظرة عميقة وموضوعية . مخاوف من الزواج وخصوصاً لدى البنات الخوف من الرفض الخوف من الفشل الخوف من المجهول الخوف من المسؤلية الخوف من القيود الخوف من العلاقات الجسدية الخوف من تجارب سابقة الخوف من تكرار نماذج معروفة أسباب خاطئة فى الزواج مجرد الهروب من البيت الشعور بالوحدة يجب ان يعالج قبل الزواج لانه غالبا سوف يستمر الجمال الخارجي الحسن غش والجمال باطل ام ٣٠:١٣ التسرع عموماً وخصوصاً لو بعد فك خطوبة كرد فعل الضغوط الخارجيه الشفقه والتعاطف اطفاء الغريزة او التحرق مجرد القرابه للتقاليد الاسرية الانتفاع المادي او السفر او العمل الرومانسية والعاطفية فقط الخالية من الموضوعية هل الحب وحده يضمن نجاح ارتباط هل انت مستعد للارتباط - هناك اسباب خاطئة للارتباط ( الرغبه في التحرر من الاهل وصعوبه طباعهم - الاشتياق للجنس - التغلب علي الوحده - الانجاب - الاحتياج المادي - العطف علي الطرف الاخر - تعلق طرف دون الاخر - كل الاصدقاء مرتبطون -الحلم بيوم الزفاف والاحتفال به - الخوف من عدم ايجاد شخص مناسب وكسب العمر - وسيله للهجره مواضيع للحوار اثناء بداية الارتباط يفضل ان يكون لك نفس قيم واهداف الطرف الاخر وان وجد اختلافات هل يوجد اتفاق واحترام لوجه نظر الآخر الشخص المناسب هو الذي لديه القدرة علي التواصل معك ومع افكارك ومشاعرك ويتصف بالمرونه والنمو والحكمه الحب ليس كافياً لاختيار الشخص المناسب ....وجهات النظر في الموضوعات الجوهريه - هل تريد اطفال - المال المشكله الحقيقيه في رغبه التحكم والانانية والتدخل الزائد تحمل المسؤلية العائلة والاصدقاء كيف يكون هناك اتزان بين قضاء بعض الوقت والتعلق الزائد الغضب والتحكم في النفس - كيف تقضي وقت فراغك - الاماكن التي يحبها - ماهي اولويات يوم الاجازة - الهداف المستقبلية ماذا تريد المشاركة في المسؤليات الانفاق وامور البيت كيف تري نفسك هل انت انسان غيور كيف تعبر عن حبك كيف تستمع العائلة ماذا تمثل طفولتك - تاثير اسرتك ايجابي ام سلبي هل تعتقد ان هناك مشاعل تتوقعها من اسرتك وما هي نصيحتك للتعامل مالذي يعجبك ولا يعجبك في اهلك كم طفل تريد وهل بعد الزواج مباشرة ام تؤجل وكيف تري طريقة تربية الاولاد ماهي هواياتك وهل تحافظ عليها بعد الزواج وايضا بعد انجاب الاطفال ماهي طبيعة عملك - ماهي اكبر الصعوبات التي تواجهك مشتروات البيت وطريقه الانفاق كيف تقول او تقولي احبك ؟ وجودك في حياتي تجعل مشاكلي تقل - وجودك هو اجمل هديه من رب المجد يسوع في حياتي لا يوجد سبب للتعاسة طالما انت موجود اشعر بالخوف بدونك -احب اي شيء يخصك اخشي ان اجرحك الاستماع الجيد لا تقاطع واظهر اقصي انتباة ولا تظهر اي نوع من الملل ستتاكد من انك اخترت صح حينما تكتشف ان الطرف الاخر يساندك ويشجعك ( احذر السلبي الاناني الغضوب الكذاب المزعج الناقد المسيطر ) الشخص المناسب هو الذي يقدر احتياجاتك وطموحاتك طالما انها في حدود المعقول بعض النصائح الهامة حوار باحترام - توصيل مدي اهميته لكي -لاتنقد كثيرا - اعط اهتماما للمواهب والاهتمامات -اظهار الحنان والاشفاق - كسر الروتين وعمل مفاجئات عدم الازعاج اثناء العمل -اظهر كم انت فخور بها او به اعطاء النصائح بطريقه غير مباشرة نحذر من الدخول في مقارنات بين الاسرتين او بين الاصحاب كوني لطيفه ومتواصله مع اسرته - لا تكثري من ذكر مواقف سلبيه ولا تؤنبي ضميره شجعي افكاره وطموحاته اشكريه علي رعايته لك الشخصيات المتعبة الذي يظن انه يعلم كل شيء الناقد السلبي وبطريقه مهينه الذي لا تستطيع ان تعرف ما بداخله ويظهر عكس ما يبطن الاناني المتمركز حول ذاته الباحث عن المشاكل والمزعج دائماً الذي يجرح دون ان يشعر هناك من يستمتع ان يري الطرف الآخر متالم يبكي مجروح مكسور مقهور يتلذذ بخوف الطرف الاخر منه ....هذا شخص مسيطر علي العكس المقهور وهو الذي يتعرض للاستغلال والقهر ولا يستطيع ان يعبر عن نفسة لابد من وجود شيء من المرح في الحديث - لابد من الحديث عن مشاكلك مع الطرف الآخر خطوط حمراء في الارتباط عدم الاتفاق في القيم والمبادئ - توتر العلاقة الدائم لاتتكلم عن مشاكلك مع الطرف الآخر عدم الاحترام المتبادل عدم الثقة الرغبه في العزل عن الاهل والاصدقاء الكذب والخداع حينما تشعر بالسعاده في غيابه او سفره عدم التناسب الروحي سمات لابد تتوفر في البنت الحشمه من الوداعه ومن الثقه في الحمال الداخلي الخجل مطلوب لانه يجذب الشاب ويشعره بالمسؤليه ولانه يترجم الرغبه في الاحتماء بالطرف الاخر الهدوء النضوع والبشاشة والروحانية الشباب والمسؤلية مسؤلية الحب والعطاء القيادة الازمات العبادة والنمو سؤال مهم أنت تختار الأفضل أم الانسب أهمية فترة الخطوبة قهى ليست للرومانسية واللهو والمتعة بل للدراسة والصلاة والإقتراب الحذر الملئ بالتفكير والتحليل ومعرفة الشخصية وإكتشفاها وإقترابها من الله ومعرفه علاقاته وأصدقائه وعلاقته بأسرته وعمله وسلوكياته ومهاراته وسلوك أهل البيت وتعوده لروح المشاركة مع أسرته والبذل والعطاء والبخل وإستقامة العلاقات والأسلوب والتفكير وأسلوب علاج المشاكل والمبادىء ولنحذر من الإنشغال فى النواحى الإجرائية والإستعجال خصوصاً للقادمين من الخارج مشاكل فترة الخطوبة التجمل فى نظر الآخر وابراز الإيجابيات فقط الرومانسية الزائدة وأحياناً الغرائز تجاهل الشاكل وقله الخبرة الإنعزال عن المجتمع والأسرة والكنيسة الإنشغال بالإجراءات والتجهيزات والأحتفالات ولا نهتم بأدق الأمور ولا اهتم بإعداد نفسى وشخصى لهذه الخطوة كيف تهتم بالمسكن دون الساكن النضج النفسى والروحى اللازم للإرتباط عند اختيار شريك الحياة يجب أن نتأكد أننا قد بلغنا القدر المناسب من النضوج النفسي والروحي ثالثاً : النضوج الانساني • النضوج الروحي • النضوج النفسي • النضوج الجسدي نتائج النضوج الانساني: معرفة نفسي على حقيقتها عدم الانسياق وراء العاطفة وحدها بناء علاقة ناجحة بناءة ملامح النضوج خطورة العلاقات العاطفية المبكرة مخاطرها عند اختيار شريك الحياة : تمنع النضوج العاطفى للإنسان النضوج العاطفى هو: القدره على التحكم فى عواطفى و مشاعري وَمَالِكُ رُوحِهِ خَيْرٌ مِمَّنْ يَأْخُذُ مَدِينَةً(أم16: 32) جرح القلب العلاقات المبكرة أغلبها ينتهى بالفشل وهذا يؤدي الى مأساة عاطفية ومازال الكثيرين قلبهم ينزف بسبب العلاقات العاطفية وهذا له تأثير سلبي جداً على اختيار شريك الحياة . الدخول فى علاقة جنسية قبل الزواج هذا النوع من العلاقات ينشئ جرح عميق وخصوصا بعد فشل العلاقة فهذه الأشياء لاتُمحى مع الأيام فهي أشياء تظل معى مدى الحياة وخاصة عند اختيار شريك الحياة . ارتباط بالشخص الغير مناسب فالارتباط فى كثير من الأحيان يكون بالشخص الذي اريده وليس بالشخص المناسب . التعامل معها: • روحياً • نفسياً • عملياً الدور الإلهى فى اختيار شريك الحياه: 1- الدور الالهى فى معرفتى بمن انا: الرب يعرفنى بنفسى و يساعدنى فى اكتشاف من اكون و ما هى الحاجات الى احتاج ان اشتغل عليها داخل نفسى لكى اكون لأفضل 2- معرفة ما يناسبنى: هذا محتاج حكمه الهيه ,هل انا و الشخص الأخر نصلح بعضنا لبعض x-matching هو ان اضع نفسى مكان الأخر فى العلاقه هل سيكون او سيكون سعيد اليس فقط انى انا سوف اكون سعيد اذا اكتشفت انى انا فقط سأكون سعيد هذا معناه انه ليس الشخص المناسب 3- معرفة من هو الشخص : الدور الالهى مهم فى معرفة من هو هذا الشخص فلو انا عارف على من أبحث سيكون من السهل جدا ايجاد هذا الشخص فهذا الشخص سيظهر و لكن ليس بكثرة التواجد معا بل بكثرة رؤيتى له من على بعد و هو او هى يتصرف على طبيعته بدون اقنعة لابد ان احسب نسبة نجاحنا مع بعض لو اقل من 100% لا يصلح لازم تكون هى انسب حد لى لازم يكون هو انسب حد لى

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل