العظات
دور الأم فى الأسرة
بسم الأب والابن والروح القدس ... الإله الواحد أمين
تحل علينا نعمته وبركته من الآن وإلي الأبد أمين
كل سنة وحضرتكم طيبين ... ربنا يخلي أيام أمنا العذراء أيام كلها بركة ونعمة بركة صلواتها وشفاعتها
المفروض أن نحن نتكلم عن دور الأم في الأسرة وطبعا الست العذراء دي النموذج
العذراء اللي تقول عليها الكنيسة ام رحيمة معينة ... العذراء اللي هي والدة الاله اللي يكرمها يبقى اكرم ابنها واللي قرب منها يبقى قرب من ابنها واللي عنده حاجة محتاجها قوي وعايز يخلصها بسرعة ومشتاق لها قوي يطلبها من العذراء والعذراء هتوصلها لابنها واجمل حاجة تطلبها من العذراء مش بس ان انت تطلب الامور الزمانية.
لكن اطلب من الست العذراء الامور الروحية.
لان دي ام وتشتاق جدا لولادها يكونوا في حضن ابنها.
تخيل كده لما واحد يطلب من العذراء يقول لها يا عذراء اديني طهارة.
تخيل كده لما واحد يقول للست العذراء علميني الصمت.
زي ما كان قدس ابونا إيليا بيكلمني دلوقتي عن بعض التداريب.
يا عذراء علميني الصلاة دايما.
اطلب من الست العذراء الامور الروحية لانها ام رحيمة ... دايما دايما نلاقي الراجل يبقى شوية عنده العقل والعاطفة ويمكن عنده العقل غالب لكن غالبا نلاقي عند المرأة العاطفة غالبة عن العقل
ف لو انت عايز تحنن ربنا يسوع عليك الجأ للعذراء لان عندها العاطفة غالبة على العقل لانها ام.
والام دايما تبقى ايه؟ ... حنينة وغفورة ورحيمة وطويلة البال وعمرها ما تزهق من عيالها.
ف لو انت عايز تتودد الى ربنا يسوع من اقصر الطرق ادخل من باب امنا العذراء
اطلب الامور الروحية بالذات من امنا العدر.
احنا بنقول لها انت هي صور خلصنا ... ف انت لازم تعرف ان الست العذراء بتدافع عننا وتطرد اعداء الخير عننا بحيث ان انت تتحصن بيها.
عشان كده نقول لها انت الحصن المنيع غير المنسلم او غير الواقع او غير المهزوم.
فنطلب من امنا العذراء امور خلصنا. فخلي العذراء باستمرار بالنسبالك شفيعة امينة على امورك وامور بيتك.
دور الام في الاسرة اقدر اقول ان دور الام ده دور كبير اوي. لكن عايز اقول اولا مفهوم الاسرة في الحياة المسيحية. الاسرة في الحياة المسيحية هي ايقونة الله.
هي ايقونة الكنيسة. هي نواة القداسة. الاسرة في الكنيسة هي معمل القديسين.
هي المعمل اللي بينشئ قديسين ورهبان. ما فيش قديس نعرفه الا ما له اب و ام. لهم بيت وعاشوا مع بعض.
وثبتوا على الايمان مع بعض. واللي منه طلع راهب واللي منه طلع اسقف و اللي طلعت راهبة وطلع شهيد وطلعت شهيدة من جوه البيت. فالبيت هو النواة الرئيسية لحياة القداسة.
نصلح البيت تتصلح الكنيسة. نصلح البيت يتصلح الشعب.
عشان كده أحبائي الاسرة في المنظور المسيحي دي بيت لله.
نقول الكنيسة التي في بيتك. نقول اما انا وبيتي فنعبد الرب. البيت احبائي ده معمل القديسين.
البيت يذكر فيه اسم الله. البيت تمارس فيه ممارسات روحية. نشوف بابا واقف بيصلي.
ونشوف ماما واقف بتصلي. صايمين يبقى واخدين الفترة دي بنمتنع فيها على قدر طاقتنا من امور جسدية قد تكون امور ترفيهية او قد تكون امور بتلذذ اجسادنا فاحنا في الصوم بنضبط انفسنا فبنعمل انواع من الاكل ابسط وبناكل كميات اقل وهكذا البيت يعلم يعني ايه طريق القداسة؟
البيت يعلم يعني ايه طريق البر والفضيلة؟ البيت يعلم الرحمة. البيت يعلم الانجيل المفتوح.
ما اجمل احبائي منظر اب او ام فاتح الانجيل واقعد يقرأ فيه... بس مجرد فتح الانجيل اقعب يقرأ فيه بس مش اكتر ابنه معادي كده بنته معادية كده الكل شايف بابا دلوقتي بيعمل ايه؟
بيقرأ الانجيل من الصعب جدا احبائي ان احنا نقعد نتكلم مع ولادنا في الكنيسة عن جمال الحياة مع ربنا وعزوبة الاسرة مع ربنا وهو بيلاقي حياة تانية مختلفة تماما في البيت. فبيحصل للولد انقسام في شخصيته. يقول طب الكلام اللي قلنا في الكنيسة ده انا مقتنع بيه وكلام كويس وحلو.
بس عشان انا نفذته مش بعرف ليه؟ البيت نفسه مش بينفذه ...
هو انا بس اللي في البيت يعمل كده.
لكن لو البيت ده شيء طبيعي جدا بيعمل كده... طبيعي جدا ان بابا بيصلي.
طبيعي جدا ان ماما بيصلي. طبيعي جدا ان بابا فتح الانجيل او ماما فتح الانجيل. شيء طبيعي جدا ان الفاظنا كويسة مع بعض.
ومعاملتنا فيها محبة وثواضع وبزر. عشان كده حبيبي الاسرة في الكنيسة هي نواة القداسة. هي اول بزرة للحياة المسيحية السليمة.
الاسرة. لما كان العصر الشيوعي في روسيا اغلقت الكنائس. وبقيت الديانة المسيحية محرمة.
وبقى اللي اتنسك معاها انجيل يتخلص حفص مؤبد. ويمكن يموتوا ويرموه بالرصاص في الحال. الكنيسة اتقفلت الانجيل اتخذت وفجل الحال ده اكتر من مئة وعشرين سنة.
كنيس مقفولة لدرجة انها من الداخل خربت. تهدنت. حاجة مقفولة مئة سنة اكيد عدد التهوية واكيد لو في حشرات اكيد عوامل جوية اكيد تتخرب المكان.
بعد كده احبائي حصل انه ربنا سمح والكنيس دي اتفتح التاني وقال له والله نصلي. تخيل معايا بعد مئة وعشرين سنة من ان الديانة المسيحية مش موجودة. لما نيجي نفتح الكنيس هنلاقي مين? اكيد مش هنلاقي حد.
طب لو صلوا تمجيد زي اللي عملته دلوقتي للستة لو قالوا مديح ولا لو قالوا خنجرام ولا لو قالوا راشيني ولا لو قالوا كزمرقوت لو قالوا اي لحن من الحن التامجيد مين هيكون حفظه? احنا لينا مية وعشرين سنة محدش دخل كنيسة. اكيد كل الحاجات دي انبصرت. هيدخلوا يقولوا ايه? يريد بس يلاقي واحد حافظ ابن ابدا.
يوم ما اتفتحت الكنيسة احبائي وجدوا ان الكنيسة ممتلئة على اخرها. ولقوا ان كل التقوص وكل الالحان بتمارس بشكل عادي جدا. اطفال وبنات وشباب وشيوخ بيقولوا الالحان.
ازاي? ايه اللي حصل? مين كان بيعلمهم? مفيش معلم للكنيسة مفيش خادم مفيش مفيش. ايه اللي كان بيحصل? البيوت كانت بتعلم. البيوت كانت كنايس.
يوم ما الكنيسة تقفلت لكن الكنيسة اللي في البيت مفتوحة. يوم ما رحوا الكنيسة كل اللي حفظوهم الاجداد والجداد والسيدات والامهات الولاد ما بقاش في حاجة غريبة. شان كده احبائي البيت هو اساس الكنيسة.
مهما كانت كنيسة قوية لكن بيوت ضعيفة هتضعف الكنيسة. ولو الكنيسة مفيش انشطة ولا فيها خدمة يعني وحركة كبيرة اوي زي ما احنا نكون متوقعين لكن بيوت كنايس بالحقيقة مفتوحة للمسيح تبقى اسم الكنيسة دي كنيسة ايه? كنيسة قوية. ارجوك تذكر ان بيتك ده كنيسة.
وتذكر ان اسرتك دي اسرة الله اعطوك اياها لتقف بيها امامه في اليوم الاخير تقول له ها انا ذا والاولاد الذين اعطانيهم الرب. تذكر ان دول عطيت ربنا ليك وتذكر ان الاسرة دي شيء مكرم ومخصص لله. تذكر ان الاسرة دي عطيت ربنا ليك ومفتوح انت كمان تقدمها له تاني.
انت تقدم لزوجتك وتقدم لولادك وتقول له رب ده بيتك ودي كنيستك انا مجرد وكيل على البيت ومجرد امين على البيت. ده نظرة الكنيسة للاثر. الاثرة نعمة للقديسين.
يا من لاقي قديسين شبان او قديسين اطفال كان الاب والام بيسلموهم الايمان مع الغذاء بيسلموهم الايمان مع الرضاعة. الاب والام احبائي من يوم المعمودية بيقفوا كشهود عن الطفل. وبيعلموهم ازاي يهتموا بيهم ويسألوه عليهم.
عشان كده لو جينا نتكلم بقى عن دور الام هنقول ان اول دور للام انها اجبين. اجبين يعني ايه? يعني مسؤولة. اتنين قدوة.
ثلاثة تكتشف وتشجع. اربعة توجه وترشد. اول حاجة ايه? اجبين.
اجبين يعني ايه? يعني شاهدة. يعني وكيلة. يعني امينة.
اجبين يعني هي مسؤولة عن هذه الطفلة او هذا الطفل. من يوم الام تولي الطفل تعدى ربعين يوم او تمانين يوم في حالة البنت تيجي مع الكنيسة تقدم الطفل ده كهدية للكنيسة. تقول اهو الولد اللي ده مش هيبقى من دلوقتي ابني هيبقى ابن المين للكنيسة.
وهيبقى ابن للمسيح. وهيبقى من هذه اللحظة اسمه مسيحي ويضع عليه اسم المسيح القدوس المبارك. تيجي الام والكنيسة تقبل الهدية.
ولكن تتعامل مع الام على ان هي مسؤولة عنه وتقول لها هل امنت على هذا الطفل? تقول امنت. هل امنت على هذا الطفل? تقول امنت. هل امنت على هذا الطفل? تقول امنت.
تقول لها امام الله وامام الكنيسة انت مسؤول عن هذا الطفل ان انت تربيه للمسيح. تعلمي الكنيسة والانجيل والابديسين والاصوام لغاية ما يجبر يوصل سن الرجل. زي ما انت دلوقتي بتعتني بي في كل الامور الجسادية وهو لا يعلم شيء انت كمان تسلمي كل الامور الروحية وهو لازال لا يعلم شيء.
ابنك ده لو سبت يوم من غير ما يأكل مش هيأكل. لو سبت يوم من غير ما تغيري له دومه رغم انها مش نظيفة هيفضل من غير دوم ولا مش نظيفة. لو سبتي في مكان واقعبتي ست ساعات سيبقى في نفس المكان هتلاقيه في نفس المكان.
مين بيعطاني بيه انت? فزي ما انت بتعطاني بيه في الاكل والشرب والنظافة وهو بيعرفش يعني الحاجة خالص لازم لنفسه للنحية الروحية ان احنا زي ما بنكبر جسده بنكبر نفسه وروحه. فزي ما كبرناه كجسد لازم نكبره كروش ونكبره كنفس. فاول حاجة احبائي بالنسبة لدور الامة في الاسرة انها تفتكر كويس اوي ان هي يوم هذا الشاب بتولد كانت هي الاجبين بتاعته.
تقول لي يا ابونا ده انا دلوقتي بقيت جدة. اقول لك تذكري ان الام اللي دلوقتي بنتك اللي بقت امها دلوقتي انت كنت في يوم من الايام كنت انت الاجبين بتاعتها. يعني انت امام الله مسؤول عنها وعن خلاص نفسها ومسؤول عن ان هي تكون بنت مسيحية سالكة بالروح والحق كما يرضي المسيح.
اجبين. طبعا مش بنخلي الراجل يقف يتمرج لا بنجيبه هو كمان ونوصيهم هما الاثنين. بنجيب الاب والام بعد المعمودية ونقرأ لهم وصية.
نقول لهم التفل ده انتم تسلمتم هذا التفل من امام مصبح الله امام الكنيسة امام الهيكل. اليوم صار اولادكم احرار وليسوا من العبيد. ونقعد نوصيهم نقول لهم علموهم تلاوة الكتب المقدسة.
علموهم صوم يومي الاربعاء والجمعة. لا تمكنوهم من المضيء الى الاماكن الغير مرضية. ادرعوا فيهم الخصال الجميلة.
ادرعوا فيهم التقوى والرحمة والحنان والبر والطهارة والصدقة والعجل. ادرعوا فيهم. الكنيسة بتاعها بتعمل ايه? توصي ادرعوا في اولادكم الصفات دي.
وطبعا معروف ان دايما اللي بيوصي واحد على حاجة معناه هو المهتم اكتر. مش كده? اللي بيوصي واحد على حاجة معناه هو المهتم. وكأن الكنيسة بتقول لكم انا مهتم باولادكم اكتر منكم.
وانتم امناء على اولادكم. ومن هذا اليوم تصير الكنيسة هي الام الحقيقية وانتي مربية. دايما ابنة فرعون هي الام الحقيقية.
لكن من ساعة محطته في النهر واخدوه من النهر بقت امه الحقيقية هي المربية. والنهر هنا اشارة للايه? للمعمودية. عشان كده موسى معناه منتشل من الماء.
فاي حد فينا بيتعمد بتتحول الام الجسدية الى مربية والام الحقيقية هي الكنيسة. فدور الام احباء ان احنا نربي اولادنا للمسيح اجبين شاهدة وكيلة امينة مسئولة عنها امام الله. تخيل كده لما لما ام ما تأكلش ابنها يومين تلاتة.
طفل ربيع. نقول لها ايه? لسه قريب كنا تحطينا موقف ام كانت راحت مشوار يعني زيارة كده بس كان بيت زحمة نزلت نست ابنها. ايه ده? ايه اللي بتنسى عيالها ديه? اتشغلت ونست الوقت.
نزلت وسلمت عن ناس كل حاجة وتقريبا كانت منايمة في قوضة في الداخل ولا حاجة. ايه يا ستي فينك? ينفع كده? احنا كده احباء? ما ينفعش ننسى اولادنا بحسب الروح ونهتم فيهم بحسب الجسد فقط. عشان كده الام اجبين.
الام اجبين. شاهدة امام الله وهتسأل امام الله عن سلامة نفس اولادها. عشان كده بما ان الام اجبين من ادورها الرئيسية طول الحياة تصلي لولادها.
ولما تصلي لولادها ما تصليش بس من اجل الشغل والرزق والصحة تصلي كمان من اجل ثقواهم ومخافتهم لله وثبتهم في الايمان ومحبتهم لبعض ومن اجل اقتناء الفضائل. صلى لا تنقطع طول العمر للاولاد. دور رئيسي للام.
نمرة اتنين عشان ما نطولش. الام قدوة. قدوة يعني ايه? يعني زي ما الاولاد بيتربوا معانا في البيت بيشوفوا كل حاجة فينا لازم يشوفوا فينا صورة المسيح.
اجمل منظر يشوفوا ابن في بيت يشوف امه او ابوه بيصلوا. اجمل منظر يتشاف في البيت شاب رافع يده بيصلي. مرة اذك في زمان في السبعينات كان راح رحلة لدول في سوريا وربنان واوروبا.
فكانت حاجة يعني مش منتشرة اوي. فلما رجع قاعد مع اولاده شعب الامروشية بيقولوا له احكي لنا سيدنا عن البلاد دي اتفيها ايه وايه الحاجات اللي عجبتك? امه اكتر بلد عجبتك? فقال لهم او اكتر حاجة شفتها عجبتك? قال لهم اكتر حاجة شفتها عجبتني كانت في لبنان. قالوا له اه الشجر بتاع الارض ده بقى وشجر التفاح والخضرة والطبيعة والخلابة بتاعة لبنان.
قال لهم لا انا كنت طالع على جبل بعربية الرحلة اللي بتزورنا الاماكن دي. طالع على الجبل فجيت عند الجبل كده على ايدي لمين في ذات. لما حتعميها شبات في البيت ده شفت شاب راكع بيصلي.
ده اجمل منظر شفته في الرحلة. يعني مش تركيا وجمال الطبيعة اللي فيها ولا لبنان ولا سوريا ولا شفت كذا. قال لا شفت شاب راكع بيصلي.
اجمل منظر شفته في الرحلة كلها. او احنا كده احبائي لازم ولادنا يشوفونا ركعين بنصلي. لازم ولادنا يشوفونا انجلة مفتوحة.
صعب جدا احبائي ان نقعد نتكلم كتير واحنا ما بنعملش. عشان كده كلامنا بيبقى ليس له مصداقية. وعشان كده كلامنا احيانا بيبقى مش مؤثر.
اي كلام احبائي يستمد مصداقيته من قائله. اي كلام او اي نصيحة تستمد قوتها او مصداقيتها من قائله. لو جيبنا انسان رديء الصمعة بيكلمنا عن العفة او بيكلمنا عن النزاهة والامانة هنبقى مش قابلين كلامه رغم ان كلامه جميل حد كتب له وكده شوية كلام عمال يقول كلام جميل بس لانه الشخص سرطه عكس ما بيقول فاحنا مش متقبلين للكلام.
لكن شخص سرطه جميلة لو كلامه قليل جدا هتلاقي كلامه ده ايه له تأثير. البابا كيريلوس كان كلامه قليل جدا. وانا رهبان اتقية تروح تحاول ان تكلمك زي الله يناحي نفسه بيوم اندروس السميني لما كان النفس روح يقوله ايه? يكون معاك ما يكون عليك.
بس خلاص. ويصلي لك تقعد تقوله تكلم تكلم يوم ما يعني يفتح بقه معاك يقول لك مرنم. لو حد منك يعني كان صد بركته.
يقول له ترنمه ولا ترنم دينه. تحس ان انت كنت قاعد مع عيني القديس. طيب ده عمل ايه? هو قال ايه يعني? هو احنا هي كلمة صعبة اي واحد فيها ايه لها ديه? يكون معاك ما يكون عليك? بس في الحقيقة هي ياخذ ايه من قائلها.
سامحوني في الكلمة سامحوني واعتذر لكم جميعا. ليه كلامنا مش مؤثر مع ولادنا ودايما نشتكي ان ولادنا مش بيسمعوا الكلام اللي بنقوله. والنصيحة بتاعتنا مرفوضة من قبل ما تتقال.
لان لازم النصيحة تكون مسنودة في سيرة. لازم النصيحة تكون مسنودة بمصدقية بقوة قائلها. القدوة احبائي محتاجينها جدا.
محتاجين قدوة في المحبة. محتاجين قدوة في الرحمة. محتاجين قدوة في الصلاة.
محتاجين قدوة في علاقتنا بالادسين. واعتقد محتاجين قدوة في الصومة. لما لما البيت يشوف الاب والام عندهم عصف في طلباتهم الشخصية وفي حياتهم.
الحاجات دي تتنقل للولاد بمجرد بس كده النظر. عشان كده الام في البيت تسمع قديسين بقدوة. بدون كلام.
عشان كده القديس بولس الرسول وبوترس الرسول لما كلموا عن المرأة في البيت قال لك يربحون رجالهم بصيرتهم نص طهر. يربحون ببدون كلمة. لنفرض امرأة دخلت الايمان وهي وزوجها كانوا بيعبدوا اوسين.
وهي دخلت للمسيح. قال لك خلاص نقول لها بقى اعادي اوعادي تجوزك ده وكلميها على المسيح واقرئي له كل يوم الانجيل وقليه لي والله نصلي بالاجواء. قال لك لا لا لا خلينا نتكلموش.
لكن تدخل تدخل زوجها بالايمان عن طريق سيرتها. يربحون رجالهم بصيرتهم بالسيرة. عشان كده احباي احنا محتاجين سيرتنا ومحتاجين قدوتنا في البيت تبقى المسيح ظهر فيها جدا.
دور الام في الاسرة واحد اجبين اتنين قدوة ثلاثة تكتشف وتشجع. احنا احباي كتير قوي بنهتموا في احتياجات الجسد. اكلوا ايه? فطر ولا لأ? الغداء بتاع النهاردة كان كويس ولا طب يطلعوا العشاء ايه? طب وبكرة ايه بقى ايه? ونعيش في دائرة من الاهتفام الشديد جدا وطبعا مش بنقول ما نهتم مش لازم نهتم احنا اكساد وعايشين في الجسد وبنجوع وعايزين ناكل لكن كون ان اكل الجسد ده ياخد مية في المية من اهتمامنا ده امر محتاج مراجعة.
لان احنا مش هنقضل طالعين بكياس ونزلين بكياس طالعين بكياس ونزلين بكياس وبنربي لحمة. لا ده مش ده البيت. البيت مختلف لانه يعني مش مشروع تسمين هو امر مختلف.
من هنا لابد ان انا اخد ان انا صحيح بغذي الجسد. طيب والنفس والروح بقى? ما مقدار الاهتمام بالنفس والروح? اذا كان ابني اكل النهاردان حسب الجسد. لكن هل انا عارف ان ابني او ابنتي محتاجين جدا لحنان? محتاجين جدا لحزن? محتاجين جدا لكلمة تشجيع? محتاجين جدا لكلمة احترام وتأجير? لازم زي ما نخط بالي من احتياجات الجسد لازم نخط بالي من احتياجات الايه? النفس والروح.
لازم نخط بالي كويس ايه? ازاي ابني ده وبنتي ده يطلع شخص سوي قوي واثق في نفسه? عارف ان عنده ملكات فما بيغرش. عارف ان عنده ملكات وعارف ان فيه صفات حلوة. فبيحب كل الناس ما بيكرهش حد.
عارف ان ربه ما عطيه حاجات وفي حاجات مش عنده عند الناس التانية بس هو مبسوط جدا انه في حاجات عنده هو بتاعته. عشان كده احنا دورنا كأسرة لازم نكتشف في لنا نقط الاول فيها ونشجع عليه. اول لما اشوف ابني بس بيحب القراءة اوفر له كتب القراءة بتاعت المجال اللي هو في شبهه.
اول ما اشوف ابني بس ميال للعصف. اوفر له طريقة التعليم بتاعت العصف. اول ما لاقي ابني كده محب شوية للحاجات الادابية.
اول لما لاقي ابني محب للرسم. اول لما لاقي ابني محب للرياضة معينة. اعلمه الرياضة دي هي تخليه تدربها وتعلم على اصولها.
اول لما لاقي ابني بيحب اولا بنتي بيحب الاعمال الاجوية. اول لما لاقي بنتي بيحب اعمال المطبخ. اول لما اول لما لاقي ابني ميال لشيء اعمل فيه ايه? اشجعه.
يقوله عمره رسام عالمي. بيقوله مين اللي علمك الرسم? قال له امي. قال له بس احنا ما ما شفناش اي الوح لمك.
ما شفناش. امك مش رسامة. قال له مثلنا وانا صغير خالص قعدت اشخبط.
اشخبط اشخبط اشخبط وبعدين اول لما هي جات انا خفت تشوفني وانا فرش الالوان والشخبطة فكرمشت الحاجة كده ولميت الحاجة وخبطها ورايا وانا واقف خايف. فهي حست ان فيه حاجة مش طبيعية قلت له بتعمل ايه? قال لا فيش حاجة. قلت له لا وريدي بتعمل ايه? فرحت قلت له الله ايه الرسم الجميل ده? واخدته بالحضن وقعدت تبوسه قلت له رسمة جميلة.
قال له الحضن ده ولا علمني الرسم. احنا احباق دورنا نكتشف وننمي. النهاردة ليه الشخص بيبقى مش في نفسه? وليه كلمة تجيبه كلمة تؤديه? وليه اي طيار يمشي وراه? لان هو مش حاسس انه عنده حاجة مميزة.
ومن هنا بيمشي مع أي قطيع ... اكتشاف وتشجيع يا أحبائي. وللأسف احنا كتير قوي مش متشجعين مش متعودين على التشجيع. إذا ما كانش ابني يبقى نسخة مني ما بيعجبنيش. إذا ما كانش ابني يمشي على كيفي أنا إذا ما كانش ابني يحققلي الصورة اللي في خيالي عن ابني يبقى ما بيرضنيش
لا ابنك ده شخص غيرك ده واحد مختلف ده واحد تاني شوفي ده هو مميز في ايه مش لو هو بيحب رياضة ما نقول له هنأكل ايه من الرياضة دي وهناخد ايه من الرياضة ايه يا ابني ... انتي بتضيع الوقت في المشاكل والكلام الفاضي ده ويجي نكمل عشوائية ... حاجة يجي عرقان تقول له ما زلنا بالخسارة العرق اللي انت عرقته ده مهم جدا مما نشجعه وقل له برافو كويس والرياضة دي تاخد طاقته ده من النصايح الهامة جدا لحفظ مرحلة المراهقة يقول لك علميا يلعب ثلاث ساعات في اليوم يتهد حيله ...علميا يقوله كده
إذا يا حبايب إحنا لازم نكتشف ونشجع يمكن في الخارج شوية محظوظين إن النظام التعليمي يشجع الأطفال إن هم مش صغيرين على اكتشاف أنفسهم ... الولد ده ودنه كويسة مجرد ما هما في الحضانة شغالوا موسيقى ابتدى يتهز مع الموسيقى ابتدى يشغل رجله مع الموسيقى ابتدى ينط ابتدى يبطل الحاجة اللي كان بيعملها واحد تاني شغلوا موسيقى ولا هو هنا موضوع ما شغلوش فيشوفوا مين الولد الموسيقي مين الولد القائد مين الولد المبدع الفنان المفكر مين مين مين الولد الحركي مين الولد اليدوي مين يكتشف احنا علينا احبائي ان احنا نكتشف مهارات ولدنا ... احبائي كل واحد فيه معالم مختلفة
فيه ... ولد يحب اعمال الكهرباء فيه ولد تاني ما يتقهاش فيه ولد كل حياته في الكمبيوتر واي حاجة تانية ما بيتشدو بيه ... كل واحد له اختلاف في شخصيته وفي طبعه علينا ان احنا نكتشف ونشجع عشان التشجيع ده يخلي المهارة بتاعته دي تكبر. ولما المهارة بتاعته تكبر ثقة في نفسه تزيد. ولما ثقة في نفسه تزيد يعرف يقاوم اي خطأ. يعرف يقول للغلط لا. يعرف يقول للشخص اللي عايز يجذبه الى طيار بمحرف ايه اللي انت بتعمله ده. لكن لو ابني بلا ملكات.
لو ابني بلا تشجيع بيبقى شخصية ايه؟ مهزوزة بيبقى تابع يمشي وراء اي طيار ... عشان كده احبائي لازم احنا نكتشف ونشجع عشان دي هتخليه يعرف يختار في مستقبله كويس وهتخليه يعرف يحدد اموره كويس ويتعرف على غفله على هويته ويحترمها لان من اكتر حاجاته اللي تدي للانسان قيمة ان يعرض قيمة نفسه. وفي اكتر الحاجات اللي تدمر الانسان ان يشعر انه بلا هوية. واو يشعر انه بلا قيمة. حرب جديدة جدا احبائي. تحارب بها الانسان اسمها حرب انعدام القيمة. يحس ان هو مش مهم ابدا ومش محبوب ابدا. وشخص ما فيهش ولا حاجة حلوة.
كل الناس مش بتحبه وشخص مرفوض الكلام ده كله أحباي بيستثمروا عدو الخير عشان يزرع في أي شخص أفكار سلبية هدامة ويحطم كما يريد. عشان كده احنا دول ما نكتشف ونشجع. لازم الأمة تاخد بالها كويس قوي مش كفاية تعرف أن ابنها ده بيحب النوع الفلاني من الأكل والنوع الفلاني لا مش كفاية
مش كفاية اعرف هو بيحب يأكل ايه وميكلش ايه لازم اعرف هو بيحب يعمل ايه وميحبش يعمل ايه لازم اعرف ايه نقط القوة بتاعته وشجاع عليها وايه نقط الضعف بتاعته ويحاول عليكها ولما نبني نفس سليمة هنبني روح سليمة لان لا توجد حياة روحية سليمة مع الله على نفسية هشة نمرة 4 والاخيرة اذا كنا بقى اكتشفنا وشجعنا لازم نعمل ايه بقى؟ لازم نوجه
لازم بقى دور التوجيه والارشاد. لو انا زرعت في ابني ان انا اشبهنا امينة. ولو انا زرعت في ولادي ان انا قدوة صالحة. ولو انا بشجع كويس وباكتشف كويس هعرف اعمل نمرة ربعة. اللي هو ايه بقى التوجيه اللي دايما بنشتكي انه ولادنا ايه? مش بيسمع التوجيه. مش بيسمع التوجيه. وبص تلاقي الولاد بينهم بين بعض يمكن يكونوا بيحترموا بعضهم ما ما قدامهم لكن بينهم بين بعض يقول لك اول لما يبتدي وده يقول له ايوة شغل الوعظة بقى شغل الوعظة. يلا الوعظة ابتدت. الوعظة ابتدت. اه يعني عايز يقول له ايه? قول وانا ايه? مش معاك. وعزبت ادنى. خلاص.
انت ابنك توجيهك يبقى مظلولوه. يبقى مركز معاه. ويبقى حابب يسمعه. حابب. ده مش مستني ان انت ده نفسه يقول لك قل لي الموضوع بقى اعمل في ايه. بيجي ياخد رأيك اساسا. ما انت عامل التلاتة الاولانين نمبر اربعة تبقى جميلة بالنسبة لك. لازم اوجي يا ابني لاصدقاؤه والاهتماماته بكل محبة. وكأنه كل خبراتي في الحياة انا بنقلها له. بقول له يا ابني الاتجاه ده خطر. الصحاب دول صعبين. عالكلام اللي بتقوله ده مش اللي انا بقوله. عالكلام اللي بتقوله دول. ده كده هيؤدي بك الى كذا وكذا وكذا. انت لازم تاخد بالك. لازم تنفخد.
وفلان وفلان وفلان ده الولاد علميا مجرد اكتايدين. ولاد مرتبطين بالكنيسة. مرتبطين بالمسبح. دول ولاد مناسبين ليك. من علاقتك معهم? وهكذا احباي احنا يبقى لنا دور في توجيه ولادنا. مع احتفاظنا بان احنا لازم نحافظ على هويتهم الفردية. وعلى ميولهم مهتماماتهم. مش معنى اننا ما بتفهمش في حاجة تبقى الحاجة دي رديقة. مش معنى اننا ما بتفهمش في التصوير يبقى التصوير ده شغلان اي كلام اي واحد بيجيب كاميرا يصور وخلاص مش مش حكاية. لأ ده حكاية. ده علم. ده فن. عشان كده احبائي التوجيه والتشجيع. التوجيه والارشاد. ده امر مهم جدا. هنعلم انا اخد بالي. من سلوكيات واهتمامات ولادي.
اللي شوف ابنه يقعد شهرين تلاتة اربعة خمس ستة متناولش. منفعش. اللي يلاحظ ابنه له شهور ماعترفش. شهور ليه بيصلي. اللي تلاحظ بنتها ان اللي لبسها غير لائق. تقول يا حبيبتي جسدك ده مكرم. ده ما دوم بما يروه. لا مجعل عصره في شيء. جسمك ده هيكل لربنا لازم يستر احنا مش مأثلين يقفل البس لبس جميل لكن حشمة البس لبس جميل لكن يغطي مجد الجسد أشعية يقول لكل مجد مغطاء احنا حبائي مسهمنا في ان احنا نستر أجسادنا مش مسهم جاي من ان الجسد رديق زي بعض الناس يغط الجسد لانه رديق. كل حتة في الجسد تتغطى لانه رديق.
احنا العكس. نحن نغطي الجسد لانه ممجد. نحن نفطر الجسد لانه مقدس. من كثرة قدسته نكرمه ان احنا بنغطيه. لان لكل مجد غطاء. مش لانه قبيح فاحنا بنغطيه. لا لانه جميل فحسب. بنغطيه. من هنا يا حبايب المسؤول يتغرس في ولادنا. التوجيه. لسه قرأيه. قلت لي شاب. قلت قالت لي يا سما انا عايز اكلمك على حاجة. ومش عارفة قلت لك تعمل ساي. قلت له اتفضلي. قالت لي ينفع يا بوما انا اكتشفت ان ايه بيتكلم مع بنت لغاية الفجر
ولد وبنت صحاب يعني. ناس مع الدين المرحلة ديت. ازاي البنت دي يا بيو ما اهلها سامحولها تصهر لغاية الفجر كل الايام دي تكلم في ابني. انا وضخت ابني واتفقت معانا. بس انا بقول لك كده عشان تاخد بالك من البنت. تخيلوا انا اعمل ايه عشان اخد بالي من البنت. ارسل لهم لازم الام تبقى واعية. مين ده اللي يسيب بنته لغاية الفجر? ويقول لك اصلي احنا بنكون خلاص تعبنا. بنا. وابتدوا امنا بقى الفقرة الليلية بسرعتهم. طب وحنا وحنا فين يا حبايب? وحنا فين? تقول لي طب هنعمل ايه في حاجة? بيقول لك لا لازم يكون في اتفاقات.
لازم يكون في طريقة نتعامل بها مع بعض. ابنك ده لازم تطلع له طاقته اسمه اليوم عشان ما يجيش الساعة 12 واحدة بالليل لسه سايق في حالة زي الساعة واحدة بالليل. الا لو كان هو مش مطلع طاقته اثناء اليوم. وعشان كده تلاقي يومه ومقلب بيصحى الساعة واحدة الظهر الساعة اثنين الظهر. طب تقول له لا انا هدور لك على شركة تدر فيه. ادرب ندور على مكان تاخد فيه كرسي. الساعة 8 الصف يكون صح. الساعة 7 صف. وهكذا. لازم يحزاق يدورنا في الارشاد والتوجيه. ما ينفعش ان احنا نتفرج على الاخرين اخطاء دي لسنين ونسكت وتتراكم.
تقول احنا اقول لك ده دورنا. ده دور رئيسي احبائي الارشاد والتوجيه في الاسرة. مين اللي هيقول ما ينفعش تعمل كده? مين اللي يقول ده كده غلط وكده صح? لو وصلنا لدرجة احبائي ان احنا فقدنا قدرتنا على توجيه ولادنا. فده بيدل على قد ايه? ان في اخطاء في السلسلة كلها مع بعض في التركيبة كلها مع بعض. عشان كده احس بقى. احنا محتاجين جدا. محتاجين جدا نعرف يعني كلمة اشبين. محتاج جدا نكون قدوة. محتاج جدا مصاحب ابني. محتاج جدا ان انا اشجع واكتشف. عشان اعرف في الاخر ارشد ووجه. وفي الاخر بقى قول بقى للسيدة العذرة.
الولاد دول ولادك. يلا بعمل لهم كلنا يوم مع بعض طول الصن بتاعها مع البيت كله. يلا نعمل تمجيد للعزراء. ما احنا عملنا في الكنيسة لا تمجيد الكنيسة حاجة وتمجيد البيت حاجة. الشرابسة حافزين الحن كتير احنا على قدنا كده هنقول لنا كلمتين كده زيارين المجيحة وخنطراب وخلاص. بس لازم لازم البيت فيعمل تمجيد. لازم نجيب صورة للست العذرة ونولع قدامها شامعة. لازم يبقى لنا علاقة حقيقية. عشان تبقى فعلا هي ام لكل افراد البيت. ناخد منها الحنان وناخد منها المشورة. وناخد منها الحكمة وناخد منها الفضائل. ربنا يبارك حياتكم
ولربنا المجد الدائم إلي الأبد ..... أمين .
تفسير رسالة رومية ج8
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركاته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين نكمل دراستنا في رساله معلمنا بولس الرسول الى اهل روميه اصحاح 14 ممكن نعطيه عنوان المؤمن في الكنيسه وعلاقته باخوته المؤمنين المؤمن واخيه علاقه الشخص في الكنيسه بالشخص الذي جالس جوارهم ولو انسان عنده مشكله او ضعف او عيب كيف ممكن يتعامل مع اخيه المؤمن معلمنا بولس الرسول يرفع انذرنا وحياتنا في الكنيسه اننا نكون سند لبعض لابد ان نكون سالكين بحسب الوصيه سالكين برباط بحب فائق حب ليس من انفسنا ولكن حب من الوصيه هذه علاقه المسيحي باخيه المسيح داخل الكنيسه او في الايمان كل انسان فينا يترفق باخيه حتى وان كان ضعيفا يسنده بروح الحب لا ينظر الى الامور بروح الاداره ولكن ينظر بروح الستر والحب نفرض انسان به عيب لانه دينه بل نحبه ونستر على عيبه ونحتويه ونحاول اننا نوجهه بلطف شديد لانه نفس غاليه نفس دي المسيح مات من اجلها هذا انسان حته من جسمك لابد انك تكون شكل علاقتك بجسمك بكل رفق وحنين فيقول من هو ضعيف في الايمان فاقبلوهم لا لمحاكمه الافكار لو قبلت واحد ضعيف مش بتقبله عشان تحاكمه لا استر عليه بروح الحب ما يبقاش النظره بتاعتك للاخر نظره تسلط او نظره بها تعالي واحد بيتعالى على الثاني فبيحكمه يقصد معلمنا بولس الرسول من هو ضعيف في الايمان بمعنى احنا فاكرين بدايه رساله روميه بنقول ان الكنيسه فيها نوعيات كثيره من المؤمنين بها الناس الامم الذين قبلوا الامام وهم كانوا عايشين في نجاسات وشر ودخلوا الايمان تقبلوا وصايا المسيح نفرزوها وعاشوا فيها الامر كان سهل بالنسبه لهم اليهود كان عادتهم عداد قديمه متاصله شديده متمسكين بمفاجاه قالوا تخلصوا من هذه العادات فكم مش من السهل ان شخص يتخلص من هذه العادات لانهم اتربى عليها في قواعد انسان عشان ياكل يعمل شريعه يغسل ايده بطريقه معينه عشان كده المتلاميذ ربنا يسوع المسيح لاقول هم مش بيغسلوا ايديهم دنوهم لان كان يوجد قواعد معينه يحفظه يوم السبت بدرجه صعبه انواع من الاكل المفروض انها ما تتاكلش الحيوانات الناقصه ما هي الحيوانات النجسه يجي عند انواع معينه من الحيوانات ويقول جمله تتاكلش اليهودي واخد على انه الخنزير ولا الارنب ما يتاكلش يلاقي واحد زميله داخل الايمان حديث من الامم بياكل فيبدا يتشتت ويقول هو المفروض احنا ناكل الحاجات دي ولا ما ناكلهاش جاء اطعمه نجسها اتربينا ان هي اطعمه نجسه هذا كان فكر يهودي فبدا من الناس يقبلوا محتفظين ببعض عادات لنفايات الانسان المسيحي يشوف هذا الشخص فيجده انت لسه ماشي بحسب هذه هي العادات القديمه بدا يكون في فريقين بدا الامر يعمل لون من الوان فاقد المحبه والوحده في الكنيسه معلمنا بولس الرسول سمى المتمسكين معدتهم القديمه سماهم ضعيف الايمان الشخص اللي عمال يدقق ياكل ايه وما ياكلش ايه مول السماد ضعيف الايمان الفرق الكبير جدا بين العهد القديم والعهد الجديد كلمه واحده بس تفسر كل شيء التجسد ساعه ما ربنا يسوع المسيح تجسد قدس الماده وقدس الطعام وسار كل شيء مقدسم ما بقاش فيه لائحه من الاطعام المسيح لما تجسد جسد كل شيء اصبح كل شيء طاهر الطاهرين قدس الماده ذاتها هنا معلمنا بولس بيتكلم بيقول الناس اللي ليها ضمير متشدد في الاكل والشرب الناس اللي لسه عايشين بحكايه ان الثوم يكون يبان على الانسان ما يبينش راسه بالزيت الناس اللي عايشه في الحرفيه ديت اقبلوهم لكن مش موافق على وكان معلمنا بولس الرسول مش حابب يدخل فين هذا الانقسام مش حابب يقسم الكنيسه بالزياده ويدين فئه على حساب فئه لكن انا هعلن اعتراضي على سلوكهم واقول انهم ضعيف الايمان من هو ضعيف الايمان فاقبلوا لا لمحاكمه الافكار الناس اللي ماشيين بالحرفيه في ناس قصادهم نالوا الحريه عندما نار الحريه اترفعوا فوق المستوى بتاع الحرفي فبدا الانسان اللي ماشي بالحريه ياكل اي لون من الوان اللحوم وجدنا ناس ثانيه تاكل وناس ما تاكلش فبدا الناس اللي ما تاكلش يقول احنا الناس الاصوليين الناس اللي حافظه الشريعه هذه الناس مستهتره والناس الشكليين المتمسكين بالحرف الشكلين ولا ده عاجب ده ولا ده عاجب ده قال لك هذا الامر انشاء صراع معلمنا بولس ما حبش حبق يرتفع بالفئتين وقال هذا الامر ما يشغلش فكرنا لان احنا تقدسنا في المسيح يسوع في جماعه اسمها الاسيون كانوا ناس متشددين جدا في تطبيق الشريعه وكانوا مش بس ما ياكلوش انواع معينه من اللحوم كانوا بعض من اللحوم حلال وبعد حرام احنا مش هناكل لحمه خالص كانوا ناس متشددين جدا معلمنا بولس الرسول قال انا مش عايز اهاجم ده ولا اهاجم ده انا عاوز استند على روح الوصيه عشان نتحول الى اقوياء بدا معلمنا بولس الرسول يقول المفروض ان انت ما تتشككش واحد يؤمن ان يا كل كل شيء هذا الانسان اللي تحرر من الحرفيه اما الضعيف فياكل بكولا الضعيف اللي هو الشخص الحرفي هنا معلمنا بولس الرسول يقول لهم لا يصدري من ياكل من لا ياكل ولدي جين ده ولا ده ايجين ده رفعنا لفوق خالص فوق فكري وفكرك فوق فكر اللي بياكل وفكر اللي ما بياكلش قال لان الله قبله عايز يقول لك اذا كان ربنا قابله انت ازاي مش عايز تقبله هو انت بتفهم اكثر وهنا يقول قاعده جميله جدا من انت الذي تجيب عبد غيرك هو لمولاه يثبت او يسكت يا سلام لو الانسان يعيش بهذه القاعده الذهبيه من انت الذي تجيب عبد غيرك هو لمولاه انت عمال تقول اللي بياكل وحش واللي بياكل انت مين عشان تدين واحد هو اساسا عدى على واحد غيرك انت ليك في اللي انت تمتلكه غيري عبد لمين هو لمولاه مولاه اللي هو ربنا يسوع المسيح من الذي اشترانا كلنا ربنا يسوع المسيح ولما ربنا يسوع المسيح اشترانا عشنا في ملكته هو اصبح الحر في تصرفاتنا هو الذي يوجهنا كل واحد فينا ما يدنش الثاني لانه هو لمولاه لما مثلا صاحب عمل وعندي عمال لما يكون عندي عمال اقدر اوجههم لكن انا ما ليش كلام على عمال الراجل اللي جنب مني حتى وان كانوا مكسر ينفع مالهم هو لسيده افرض ان هو متكاسل في العمل وسيد وساكت عليه حاجه ترجع له لما اجي انا اجي فجر ايدينا دخل جوه قلبي واقول على واحد كلام وتعبان منه جدا يا ريت افتكر الكلام ده من انت الذي تزين عبد غيرك هو لمولاه له سيد له من اشتراه من دفع الثمن فيه لان الله قبله هو لمولاه يثبت او يسكت ولكنه سيثبت لان الله قادر ان يثبته لغى حته يسكت هو كده كده هيثبت لانه قادر ان يثبته زي بالظبط لما اقول لك الراجل العامل اللي جنب مني انا ما ليش فيه هو صاحبه هو قادر انه يثبته ويوجههم ويخصم منه حاجه قادر يكلم الناس اللي قادر يوجهوا بطريقته هو قادر ان يثبته جميل جدا للانسان لما يسلب بهذا الامر جميل جدا فمعلمنا بولس الرسول رجل قوي في الايميل لدرجه ان هو ايام يرتفع فوق مستوى الشكل الناس متمسكه بحرفيه معينه هو هذا الامر ما كانش يشغل باله كتير لدرجه شفنا معلمنا بولس الرسول بروح حكمه عاليه جدا لو تدرس في الرسائل وتدرس في سفر الاعمال تجد ان معلمنا بولس الرسول عمل مواقف كلنا نستغرب لها مثلا لما احب ياخذ معاك الديستي مساوس لكي يشترك معاه في الخدمه انا واخده معايا يكرز لناس يهود عشان يقبل يقبلوه هو امم صعب فماذا فعل معه عشان اخليهم يقبلوها اختنهم انت يا بولس ضد الختان انت بتتكلم عن ختان القلب بالروح اللي مدحه من الله ولا من الناس وانت بتقاوم الختان الشكل كيف تختم تومساوي اسالها متمسكين بشكل معين انا هاخذه على هذا الشكل لكي اربحهم معلمنا بولس الرسول مره في الانجيل يقول حلق شعره ده نادر يهودي مره بيقول ان هو ماشي حافي القدمين وهذه عايده يهوديه شفناه ان هو متمسك ببعض الاعياد وكان يحضرها لانها اصول يهوديه اشترك معاهم في ضعفهم عشان اكسبهم وهذه عايزه انسان شبعان جدا بربنا عايزه واحد فاهم ربنا قصده ايه عشان كده ما نستغربش لما معلمنا لما يتكلم في رسالته الاولى لاهل كورنسوس ويقول انا سيرته لليهود جيكا يهودي لاربح اليهود سيرته للذين بلا ناموس كاني بلا ناموس سيرته للكل كل شيء لكي اربح على كل حال قوما مبارك عقلك اللي يخليك تفهم هذه الحقيقه تكسب اللي قدامك هذا الانسان المتحرر من الشكليه تلاقيه مش فاهم ربنا عايز يقول له ايه يخسر اخوه يخسر اللي قدامه من اجل شيء شكلي جدا حرفي تماما عشان نحفظ الامر انظر الى معلمنا بولس الرسول ماذا كان يفعل الانسان اللي اقتنع من داخله روح الوصيه ارتفع فوق الشكل ويوجد كنائس اخرى معلمنا بولس الرسول بيقام هذا الفكر في كنائس اخرى واهمهم رسالتين كنيسه حديثه في الايمان وكل الناس دي بولس لسه ما شافهمش كنيسه حديثه في الايمان والناس اللي هناك بتعمل هذا الكلام بتشقق من هنا معلمنا بولس الرسول حب يتدرب بيهم محبش من اول الكرازه في كنيسه روميه يعمل انشقاق فبدا يقول لهم لو شفت اخوك بياكل او ما ياكلش اجباره لان الله قبله في فرق بين انسان متشكك وانسان بينادي بهذه التعليم فكلوسي وغلطش كان في ناس بتنادي بهذه التعليم وتقول الجماعه المسيحيين انتم لازم ترجعوا لليهوديه هنا بولس دخل بكل قوه ونقض هذا الامر لكن هنا كان الامر مختلف هنا كانت الناس متشككه يا ترى نعمل او ما نعملش يا ترى كده صح او غلط فبدا يقول لهم خذوا التعليم على ما انا اجي لكم ولما اجي لكم هعرف اثبتكم الانسان القوي في الايمان يعرف كيف يكسب ضعفاء الايمان حتى لا يعصروا او يضعفوا بسببه عشان كده بيقول لهم اذا كنت حرا من الجميع استعبدت نفسي للجميع لاربح على كل حال قوما عشان كده عاوزه اقول ان الانسان عندما يتمسك بشكلياته يت عب ويتعب قال لك لا الحرف بل الروح الانسان الذي لا يطلب مال نفسه بل للاخر هذا انسان يربح عشان كده معلمنا بولس الرسول يقول عايز تفرح بالاكل اللي انت بتاكله ان الطعام الحقيقي هو ان تشكر الله هذا الطعام الحقيقي ما تتمسكش بحاجه بتاكل ايه وما تاكلش ايه اتمسك بانك تبارك الله في اكلك وتحاول اكلك انه يكون عطيه من الله انت تشكر الله عليهم الامر خاص بربنا هو السيده الكل هو فحص كل قلب افرض انا النهارده انا صايم وفي غيري واحد فاطر مدنوش ما اقولش شوف المستهتر شوف الانسان ما يعرفش ربنا انا اقول ان الرب قبل وهو لمولاه اقول انه لو ربنا قادر ان يثبته قادر الله ان يكذبه قادر الله ان يجعله لا احتقر لا ادين في قلبي لانه هو لمولاه عشان كده الامر خاص بربنا وكان معلمنا بولس الرسول رفع امر الانشقاق الى كيف نثبت جميعا في الله هنا دخل في امر اخر قال واحد يعتبر يوما دون واحد يعتبر كل يوم فليتمكن كل واحد في عقله الذي اهتم باليوم فلرب يهتم والذي لا يهتم باليوم فلرب لا يهتم الناس المتمسكه بالعادات اليهوديه بتاعه احتفالات الايام والاعياد ونصف الشهر والشهر والايام القمريه والايام الفصحيه في ايام لها طقوس معينه في واحد متمسك بحاجات الايام واحد اترفع عن هذه العاده قال سيب اللي يحتفل يحتفل واللي ما يحتفلش وما يحتفلش الذي يهتم باليوم والذي لا يهتم بالرب لا يهتم قال لك ما تخليش الحكايه خليك تكون مرفوعه في الايمان وكانه هنا بيقول لك الذي ياكل فلرب ياكل انه يشكر الله هو الذي لا ياكل فلرب لا ياكل ويشكر الله في انسان صايم من اجل الله في انسان بياكل قبل ما بياكل بيرسم الصليب على الاكل بتاعه بيشكر ربنا اللي بياكل بيشكر واللي ما بياكلش برده بيشكر ليس احد منا يعيش لذاته ولا احد يموت لذاته رفع مستوانا من مستوى انشقاق ممكن يحدث فرقه ورفعنا لمولانا وسيدنا كلنا اللي اشترانا كلنا اللي له الحق في الدينونه بتاعتنا واللي له الحق في توجيهنا كلنا لان ما فيش واحد مننا له الفضل على الثاني لانه ليس احد منا يعيش لذاته ولا احد يموت لذاته لحياتنا ولا موتنا بتاعتنا لاننا لو عشنا وان موتنا فلرب نحن يعرف ازاي يحول كل امر الى البنيان والى الخلاص يسحب القلوب كلها المتخاصمه والمتسارعه وكل واحد متشدد وجهه نظره للدرجه اللي تخلي الشخص الثاني انه ما يعرفش ربنا ويسحبنا كلنا لربنا مقدسنا احنا وقابلنا لحين نرتقي بنا في الايمان درجه درجه ما اجمل الانسان الذي يعرف يسند الضعفاء ما اجمل الانسان الذي يعرف يعيش بفكر معلمنا بولس الرسول اللي يكسب بالاخرين لحساب ملكوت ربنا يسوع ما اجمل ربنا يسوع المسيح لما كان يروح يجلس العشرين والخطاه عشان يكذبهم الى ملكوت لدرجه انه معاشرته للعاشرين والخطاه كانت بتقلب عليه قلمات عظيمه جدا ومع ذلك احتملها لانه يريد ان يجذبهم لو اتمسك بشكل ربنا يسوع المسيح ده قدوس القديسين ده هو مصدر كل طهاره كيف ان يجلس مع انسان ظلمه والناس فيها دنس كان ممكن يقبل هذا وكان معلمنا بولس يريد ان يظهر صدق نيه الله فانه اللي مات من اجلنا وهو الذي جذبنا له لانه بهذا مات المسيح وقامه وعاشق يسود على الاحياء والاموات كل الاشياء اللي انت بتتكلم عليها دي ربنا يسوع المسيح عشان اجي على الارض عشان الناس الضعفه لهذا جاء وعاش ومات يريد ان يقول لك الرساله بتاعه ربنا يسوع المسيح اللي جاء من اجلها انت تحتقرها وتبددها لاننا جميعا سوف نقف امام كرسي المسيح لانه مكتوب انا حياكم وكل انسان يحول انظرنا من ادانتنا البعض ونظرتنا البعض كيف انا افعل امام الله في اليوم الاخير في الدينونه لما اجي اقف قدامه اقول ايه هذا الاحساس المفروض اركز عليه هاقعد عن نفسي حسابا امام الله هتكلم عن ايه عن نفسي عشان كده من الطلبات ان احنا نفسنا ناخدها امام الله ان يعطينا الجواب الحسن امام المنبر هنجاوب ربنا نقول له ايه لما يقول لنا قعدت تدين قدمت لي انت ايه في حين ان انت اسقطت كل الناس من حساباتك احتقرت كل الناس وادمت كل الناس انت اكرمتني بايه اذا كنت انت كل الناس ما كانوش عاجبينك كل الناس متهاونين انت ماذا قدمت هذا الامر الذي معلمنا بولس الرسول كان يريد ان يرفعنا اليه عشان كده هنا بيحطنا في امر لابد ان لا نجينا بعضنا فلان وحاكم بعضنا البعض بل بالحريق احكموا بهذا الا يوضع للاخر مع ساره او ما فيش واحد يجيني الاخر اشوف اللي يجينا اخويا يتعبه ما اعملهوش بدل ما انا القي المسؤوليه اعترف الاخر اللي في تعبير معلمنا بولس الضعيف الك الامر على نفسك انت شوف هو عاوز ايه اخوك بيقول ما تاكلش الحاجه دي عشان بيوصل بلاش اكلها حاول الامر عليا انا مش عليه هو بدل ما يقول انت كل زيي يقول انت بلاش تاكل زيه لا يوضع للاخر مظلمه عالم ومتيقن في الرب يسوع ليس شيء نجسا بذاته الا من يحسب شيء نجسا عايز يقول انا عارف ما فيش حاجه اسمها فكره الاطعمه النجسه بطلت في المسيح يسوع مع اني عارف الا اني بقول لك حاول ان انت تكون مش عصره للي قدامك حاول ما تكونش عصره للي قدامك رغم انك عارف انك ممكن الحاجه دي تتاكل ممكن تكون مش غلط لكن لو حسيت ان اللي قدامك ممكن يعثر فيك ما تعملهاش فان كان اخوك بسبب طعامك يحزن فلا اسكت تسلق بحسب المحبه رفعنا الى فوق المسيح اللي مات من اجلنا جميعا رفعني فوق مستوى الشكل اذا كان اخوك انت بتحبه اسلق بحسب المحبه واذا كان حاجه بتضايقه ما تعملهاش من اجل المحبه جعل كل انسان لا ينحصر في تصرفات الاخر لا على كل انسان ما ينظرش للاخر ده عين الملامه عليه بل ينكب الملامه على نفسه هو بدل ما يجيني الاخر يفكر في نفسه ازاي يحب الاخر وازاي اقدم للاخر تنازل بدل ما يبقى هو متشدد وبدل ما يبقى هو يضعف الاخر بدل ما انا انشغل بالاخر واستخف بيه او استهيم بيه قال نحن هنقف امام منبر الله ولابد ان نعيش بحسب رضا الله في ناموس المحبه لانه قال ان كان اخوك بسبب طعامك يحزن فلست تسلك حسب المحبه وهنا يقول ايه رائعه جدا لا تهلك بطعامك ذلك الذي مات المسيح لاجله بدا يقول الشخص اللي قدامك ده ان قيمته ودمه دم المسيح مات المسيح من اجله اعرف ان انت تكون ان انت تزدري بي او تحتقره او ان انت تعصره انت بتصدري بدم ربنا يسوع المسيح انت بتستهين بعد بعمل فداء المسيح احذر لان مات المسيح من اجل كل نفس غاليه غاليه جدا كون ان احنا نعصر انسان او نضعفه احنا اهلنا المسيح شخصيا لان هذه النفس غاليه جدا والمسيح مات من اجلها لو واحد فكر في كل ما عملته من اللي حواليه يعيش في لا تهلك بطعامك ذلك الذي مات المسيح لاجلك او لا تهلك بسلوكا الذي مات المسيح لاجله لا تهلك بكبرياء لا تهلك بغيتك المره قلبي يا حماقه وجهل ذاك الذي مات المسيح من اجله لو انا تعاملت مع اللي قدامه ان دي نفسي مثل المسيح من اجلها اعتقد هنغير وجهه نظرنا في التعاملات كلها فكرك ان الموضوع بسيط هناكل هو ما ياكلش انا ما باكلش انا راجل بعرف ربنا لا تهلك بطعامك ذلك الذي مات المسيح من اجله مين فينا يقدر يتنازل عن رغبه عندها رغم تكون الرغبه ليست مش غلط اذا كان معلمنا بولس الرسول قال ما فيش طعام نجس انا عارف ان هذا الامر محسوم فاذا كان الامر هيعصر يبقى بلاش منهم فلا يفترى على صلاحكم ممكن جدا في الاخر يقول بص الناس اللي بتعرف ربنا منقسمين مع بعض على مين ياكلوا مما ياكلش من اجل الله فكيف امر تعمله من اجل الله ويحدث به انقسام فلا يفترى لانه ليس ملكوت الله اكلا وشربا الحكايه ليست اكلا ولا شربا بل هو برا وسلام وفرح القدس لان من خدم المسيح في هذه هو مرجي عند الله ومزكى عند الناس فلنعقف الى ما هو للسلام الى ما هو للبنيان بعضنا بعد قاعده جميله جدا فلنعكف على ما هو في السلام معلمنا بولس الرسول يفضل السلام والبنيان عن الشكليات انا عايز عامل كذا زميلي عايز يعمل كذا في البيت واحد عايز كذا والثاني عايز كذا ايه لنتمسك بهوان للسلام والبنيان ممكن اتنازل عن رايي من اجل السلام ومن اجل البنيان من اجل المحبه معلمنا يعقوب الرسول يقول ان سمر البر يزرع في سلام مش ممكن انسان يكون في خصومه ويزرع بر مش ممكن بيت يكون مقسوم ويكون في سمر بر سمر البر يزرع في السلام هنا يقول فلنعكف عايز يقول لك بلاش تضيع وقتك وجهدك في قضايا فرعيه معلمنا ابوه بعد ما شرح كل هذا قال خسارا ضيع الوقت في هذا الكلام صدقوني احبائي احيانا عدو الخير لنا قضايا فرعيه لاهدار طاقتنا لكي نقف على ما هو في السلام يسحب طاقتنا وسلامنا في امور تافهه لكي ينشغل بالامور الجوهريه لابد ان نشغل على ما هو للسلام وللبنيان المفروض ان احنا نعكف على ما هو مصر لقلوبنا لكن موضوع الاكل ده المسيح قدم اعظم شيء الامر ما تقعدش تفكر فيه كتير لا تنقض لاكل الطعام عمل الله بلاش خلال ان انت تتمسك بشكليات كل الاشياء طاهره لانه شر الانسان ان ياكل بعظمه عاوز ما تكونش طعام يكون نجسه ان انت ما تاكلش ما تاكلش بتعظم او انت بتعصر الاخر حسنا الا تاكل لحما ولا تشرب خمرا ولا شيء يصطدم به اخوك او يعصر او يضعف المفروض ان انت تسعى للمحبه وللوحده وللسلام وتشهد لما ملكوت الله لا بالانقسامات ولكن لا تفهم اللي انت اهتم بامور سماويه بتسعه ان انت ترتبط برباط المحبه الحقيقيه ازاي ان انت بتسال سمر الروح وهنا يقول معلمنا بولس الرسول ايه ذهبيه احب اعيش بها جدا لمن لا يدين نفسه فيما يستحسن رفعنا لفوق جدا الواحد ما يقعدش يقول يا ريتني كنت عملت كذا كان المفروض اعمل كذا يذل الانسان متردد ومتقلقل في كل طرقه ويشعر انه بعيد تماما عن ارضاء الله يا ترى ربنا قابلني يا ترى ربنا مش قابلني ظل الانسان هكذا توبه لمن لا يزن احنا في حياتنا المسيحيه ما فيش حاجه اسمها حسره ما فيش واحد يسلك في طريقه في الاخر يقول لك يا ريتني ما رحت الموضوع ده الانسان يعصر نفسه لان الانسان اللي باستمرار في كل طرقه يستشير الله ويستشير اراده الله اي امر يسلك فيه اعلم انه من الله وان كان الامر في الم يقبلها من الله قبل ما يسلك في استشار الله والله اعطاه علامه في داخل قلبه واعطى راحه داخليه لهذا الامر هو الذي دفع لهذا الامر وعندما دفع لهذا العمر وجد في صعاب فيتقبلها ويشكر الله عليها ما يقعدش يعيش الندم ويقول يا ريتني اللي جابني هنا وايه اللي وداني هنا واحد ربنا سامح له انه يهاجر يثبت في انه هي هاجر يعيش هناك ويشوف هو ازاي يرضي الله واحد يعيش في مصر يقول انا اللي قعدني في البلد دي مش كنت سافرت وكنت هاجرت وكنت استفدت طوبه لمن لا يزيل نفسه انت استحسنت انك تقعد فقعد افرح باعادك ومجد ربنا فاعادك وانجح في اعادك استحسنت تسافر ربنا يبارك اخذت رايي ربنا استشرت ربنا خدعت الارادته اثبت هناك واجهت الام لكن توبه لمن لا يزن نفسه فيما يستحسن الانسان اللي له ضمير حساس فعمل الله داخله يعيش ازاي عشان كده المسيحيه ما تعرفش الندم الانسان اللي عايش في المسيح يسوع حتى اشد الامه حصل لها قبول ما يقعدش واحد ربنا يبعت له تجربه او مرض يقول اصل ربنا بيخلص حسابه مني اصل انا كذا اصل انا كنت وحش وانا صغير طوبه لمن لا يجين نفسه ربنا اراد ان انت تكون في هذه التجربه اقبلها بشكر وفرح واما الذي يرتاب المتردد المتشدد الموهوم فان اكل يدان لان ذلك وكل ما ليس من الايمان فهو خطيه رفعنا لفوق مستوى الحب مستوى محبه ربنا لينا كيف اننا نعرف نكسب اخواتنا رفعنا المستوى سيد الكل رفعنا قد ايه يكون لينا ضمير غير مرتاب رفعنا لضمير الايمان يثبت الكل كل من ليس من الايمان هو خطيا وقال لنا طوب لمن لا يجين نفسه فيما يستحسن ربنا يعرفنا الطريق ينزع من قلوبنا روح الادانة ويعطينا ان نفكر ان كل انسان يحيا في ملكيه اللة هو لمولاه يثبت او يسقط ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الى الابد امين.