العظات
رموز عن الصليب
عشية عيد الصليب احبائي في الكنيسه له كرامه كبيره لانه محور إيماننا وفرحنا وغلبتنا في العهد القديم رموز كثيره عن الصليب
أولارمز جميل عن الصليب وهو فلك نوح فلك مصنوع من الخشب والذى يدخل بداخله يخلص والذي يدخل بداخله ينجو والذى خارج الفلك يهلك كلمه الصليب عند الهالكين جهاله اما عندنا نحن المخلصون فهى قوه الله الفلك ينجي الفلك يخلص الصليب ينجي الصليب يخلص القديسين يعلمونا وينصحونا ويرشدونا كتير نرسم على انفسنا علامه الصليب نرسم على افكارنا علامة الصليب نرسم على الفراش الذى ننام علية علامة صليب وعلى اكلنا وقلبنا لابد ان ترشم علامة صليب لانة علامة خلاص لابد احبائي الصليب يكون في قلبنا وذهننا ليس مجرد فكره هو حياه لابد ان نكون عشاق للصليب نحن لدينا ايمان ان الصليب هو الفلك هو علامه النجاه.
ثانياً كان الشعب لدغه الحيات فذهبوا لموسى النبي يقولوا لة ماذا نفعل قال لهم اصنعوا حيا من النحاس وضعوها على رايه مرتفعة واي انسان يلدغة الحيات ينظر للحيه الكلام كان صعب ما هذا الكلام ربنا يسوع كان يريد ان يقول بالموت يغلب الموت بالحية يغلب الحيه بالموت داس الموت والذي يتحد بالمصلوب في التناول والذى يسرى فية دم يسوع المسيح بداخله ماذا يحدث له اذا كانت الحيه تنجي الحيه نحاسيه تنجى الصليب شكلة صعب أداة خزى وعار كيف وانا ملدوغ بحيه انظر الى حيه الموت تعبني كيف ان انظر الى الموت بعلامه الموت غلب الموت بعلامه العار صار المجد ساره بعلامه الضعف صار القوه.
ثالثا / خروف الفصح الشعب باكمله يريد ان يخرج من ارض مصر فرعون مهددهم فقالوا له الملاك المهلك سوف يعدي ويقتل كل ابكار المصريين ووقتها الرعب وا الخوف يدخل في قلب فرعون ويترك الشعب يأتوا بخروف ويذبح وبهذا الدم تلطخوا على القائمتين والعتبه العليا علامه صليب فوق ويمين وشمال لطخوا لكي علامه الدم هي التي تنجيكم وعلامه الصليب هي التي تنجيكم وهي التي تخلصكم والموت لا يسود عليكم بالصليب اذا كان دم الخروف نجا علامه دم موضوعة على البيت جعلت الملاك يعبر احبائي نحن علينا ان نؤمن بصليب ربنا يسوع المسيح وللمسيح يعطينا النجاه ويعطينا حياه ويعطينا خلاص.
اخيرا عندما شق الله البحر وعبروا عندما تمر وسط البحر لابد ان تشعر بالخوف لابد ان البحر يبلعهم فكان البحر الذي انشق هوعلامه صليب ربنا يسوع المسيح انني اجتاز وسط الموت واخذ منه حياه هكذا صار الموت هو علامه للحياه احبائي الصليب علامه نجاه مثل الفلك والحيه النحاسيه ومثل الدم خروف الفصح ومثل المياه التي عبروا في وسطها البحر الاحمر كل هذا اعطاهم نجاة وخلاص لابد ان كل انسان فينا يكون لديه ايمان بعلامات الصليب سواء الذي يرشمه والذي يمسكه بيديه الذي يرشمه على قلبة وعلى عقله او الذي يرسم على اي شيء يقوم بعملها رشمه الصليب لابد ان نعملها واحنا نعلم انها تعطينا النجاة وهي التي تحمينا هي التي تميزنا نعملها بفخر وايمان كل شيء لها مفعول قوي تجد عدو الخير بيحاول يفسدها الصلاه صلاه ابانا الذي رشمت علامه الصليب صلاه الاجبية التناول كل ما هو مصدر قوه لنا عدو الخير بيحاول ان يضعفه اتناول لم اشعر اصلي بالاجبية اسرح ارشم صليب ولا اكني رشمتة اقول ابانا الذي ولا فاكر ولا حاسس بولا كلمه احذر ان يكون كل شيء اللة يريد أن يعطيك بها قوة تجد نفسك بتضعف بها ربنا يعطينا بركه وقوه وفرح وتعزيه عيد الصليب بركه الصليب تكون في حياتنا ولالهنا المجد الى الابد امين.
بركة دخول المسيح أرض مصر
بسم الأب والابن والروح القدس إله واحد أمين تحل علينا نعمته وبركته من الآن وإلى الأبد أمين.
عيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر من الأعياد السيدية الذى له بهجه و طعم خاص بكنيسة مصر وكنيسة مصراتباركت بدعوه إلهيه فى سفر اشعياء قبل المسيح ب 750 سنة فى الوقت إللي كان اشعياء بيبارك شعب مصر و بيقول فيه مبارك شعبي مصر ده كانت مصر فيه في قمة الضلال وعبادة الأوثان وقمة الشر وكانت بلد معروفة جدا بالسحروالتماثيل وعبادة الاوثان معنى ان أشعيا يقول الكلام دا والجو كان بالشكل ده أصل ديه دعوة إلهيه إن مبارك شعب مصر ويعدى الزمن ويفضل الشعب فى ضلال لله قعدت الأجيال وفضل بردو الشعب فى ضلاله لغاية ما نلاقي السيد المسيح جت الدعوة وقال الملاك ليوسف قم وخذ الصبي وأمه وأهرب إلى أرض مصر وتيجي العائلة المقدسة وهتزور أرض مصر وتبارك بقاع مصر وتبارك أراضي كثيرة في مصر ودخلوا من الحدود الشرقية من ناحية سيناء فضلوا ماشيين وكل بلد يعدواعليها يباركوها وعدوا على الفارما وعدوا على البيس وبعد كده دخلوا على وجه بحري ودخلو على المحلة ودخلو على الشرقية بعد كده نزلوا الل تحت لغاية الدير المحرق بعد كده طلع فوق فلما تيجي تشوف خط سير العائلة المقدسة تلاقي عملواعلى على مصر صليب باركوا مصر بس لسه ما بنش الثمر بتاعها بس إبتدت حاجات صغيرة تبان إن في أوثان بقت بتتحطم لما تدور فى تاريخ الكنيسة إن في بلاد بقت تدور على مين الطفل إللي جه دة وعمل التغيير ده كله مين الطفل ده لغاية لما بعد كده أتى مارمرقص وكرزفى أرض مصر ولقى فيها استجابة غير عادية وكانت ببركة دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر حاجتين مصر مديونه بيهم من كرازة ودخول ربنا يسوع المسيح و كرازة معلمنا مرقص لقينا حاجتين برزوا في مصر اثناسيوس و أنطونيوس و أثناسيوس حفظ الإيمان المسيحي في العالم كله كلكم عارفين كان آريوس بيقول إيه بيقول حاجة خطيرة جدا إن المسيح مش هو الله وان الابن أقل من الآب وللأسف الفكرة بتاعته دي وجدت قبول عند كثيرين إن الابن أقل من الآب وكان يثبت للناس إنهم طالما هو الابن يبقى هو الأصغر وابتدت الحكاية تمشي لدرجة إن إنك العالم كله كاد يكون آريوسيا ومين اللى وقف ضده اثناسيوس عشان كده الكلمة المشهورة لما قالوا له يا اثناسيوس العالم كله ضدك قالهم وأنا ضد العالم واقف أثناسيوس يقول لهم أن الابن مساوى للآب في الجوهر وكنيسة مصراللى حفظت الايمان المسيحي عبر العالم كله أن يكون الابن مساوي للآب لأن الابن لو أقل من الآب يبقى مصنعش فداء للعالم والأبن لو مش مساوى للآب يبقى إحنا إلى الآن لم نخلص بعد كده لقينا ثمار كثيره جدا في مصر من شهداء كثيرين جدا بالآلاف بعد كده لقينا ثمرة جميلة وهو القديس العظيم الأنبا أنطونيوس أب الرهبان مش فى مصرفقط بل اب الرهبان فى العالم كله وتخيل كل من يرغب في الحياة مع المسيح بالكامل أبوه انطونيوس المصرى كل واحد عاوز يترك العالم ويعيش للمسيح فقط أبوه أنطونيوس وكل واحد عايز يعيش حياة البتوليه أبوه أنطونيوس كل أديرة العالم وكل رهبانيات العالم هتلاقيها تبع الأنبا انطونيوس عشان كده ممكن تلاقي طوايف كثيره جدا في العالم عندها أديرة تبع سان أنطوني عشان كده مصر اتباركت بسبب زيارة السيد المسيح ليها واثمرت تقوى وبر وقديسين وحفظت العالم وحفظت إيمان العالم و قلب الرهبنه بأه العالم عشان كده النهاردة يوم هوله كرامة وغلاوة كبيرة أوي عند المايك النهاردة الكنيسة القبطية تعتبر عيددخول السيد المسيح أرض مصر عيد من الأعياد السيدية الصغرى إنتو عارفين فيها سبع اعياد كبرى وسبعة صغرى لأن الأعياد السيدية الصغرى ليه لأنه يوم بهجه لينا لأن المسيح زار ارضنا وباركها لانه كل ما تتبع كل مكان دخلت فيه العيلة المقدسة كان لها فيه بصمة كان لها في معجزة كان لها فيها شفاء كان ليهي,فيه كرازة عبر الايام كلها عشان كده فتحنا النهاردة بس ما لازم نكون فرحانين عشان المسيح جه ارضنا بس مش هتقدر تنام وإنت من كون مش بنفكر في الموضوع ده كتير لكن أقول لك لو إنت مش من مصركنت قلت تعرف يعنى ايه المسيح جه فى الارض بتاعتك لو إنت عايش في أمريكا ولا في كندا ولا في استراليا ولا في فرنسا ومسيحي ده حاجة كويسة بس لما تقول أنا بقى مصرى واخد بركة المسيح إللي جه الأرض بتاعتي ووجد فيها أمان لغاية لما جاله حلم وقاله ارجع لأن هيرودس اللى كان ليطلب نفس الصبى قد مات و فرحتنا النهاردة كل مكان تمشى فيه فى أرض مصر تقول المسيح مشي في المكان ده كل كنيسة تدخلها تعرف إن الكنيسة ديه مكان مقدس لإنه المسيح وعد أن هيكون مذبح في وسط أرض مصر إنت عارف لما يقول لك مذبح في مصر في أرض مصرويكون الكلام ده يكون 750 سنة قبل الميلاد مفيش حاجة أبدا اسمها مذبح خارج اورشليم . يعنى اورشليم بس اللي. يبقى فيها مذبح ارض تانية بيبقى فيها وجاى تكلمنى عن مذبح فى أرض تانية كلها عبادة أوثان اصل ديه نبوه أن فى مذبح فى وسط ارض مصر ربنا يدينا بركة هذا العيد نسلك ببركته ناخد قوته ناخد الدفعة بتاعت قدوم ربنا يسوع المسيح لأرضنا تلمس نفوسنا وأجسادنا وأرواحنا وقلوبنا ويكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الدائم إلى الأبد آمين
مقارنة بين شخصية يهوذا الاسخريوطى ومريم ساكبة الطيب ليلة الخميس من البصخة المقدسة
ليله الخميس من البصخه المقدسه في قراءات ليله الخميس حادثه مشهوره الكنيسه ركزت عليها انجيل الساعه الثالثة وفيما هو في بيت عنيا في منزل سمعان الابرص متكئ جاءت امراه معها قاروره طيب ناردين كثير الثمن كسرت القارورة وسكبتة على راسه وكان يتذمروا فيما بينهم قائلين لماذا كان اتلاف هذا الطيب فانه كان يمكن ان يباع باكثر من 300 دينار ويعطي للمساكين وكانوا يؤنبونها فقال يسوع دعوها ما بالكم تعنفونها عملا حسنا الذي عملته بى فإن المساكين معكم فى كل حين ومتى اردتم يمكنكم ان تحسنوا اليهم في كل حين اما انا فلست معكم كل حين وما فعلته اذ سبقت فدهنت جسدي بهذا الطيب لدفنى الحق اقول لكم انه حيثما يكرز بهذا الانجيل في العالم كله يخبر ايضا بما فعلته هذه تذكارا لها ثم بعد ذلك يتكلم مباشرا على الحادثة الاخرى ثم ان يهوذا الاسخريوطى احد الاثنى عشر ذهب الى رؤساء الكهنه لكي يسلمه اليهم يوجد مقارنه واحده تأتى بقاروره طيب كثير الثمن وانسان اخر من تلاميذه ذهب وقال لهم اسلمه لكم فلما سمعوا فرحوا واعطوه فضه وكان يلتمس كيف يجد فرصه ليسلمه حدثين بينهما دروس كثيره لنا نتكلم قليلا عن هذا
اولا نتكلم عن يهوذا وفي التاريخ لابد ان تعلمه ان يهوذا كان من اكثر التلاميذ وجاهه كان من اكثر التلاميذ جاها بل ويقال ايضا وذكاء ومن عائله مرموقه فمن حيث الاختيارات كشكل هو من الناس الاوائل. وللاسف قال عنه الكتاب مرات عديدة دخل الشيطان قلبة ثلاث اشياء في يهوذا وثلاث اشياء في مريم ثلاث اشياء في يهوذا:-
اولا خطيره جدا ربنا يرحمنا كلنا منها التابعيه الشكليه.
ثانيا محبه المال.
ثالثا اليأس
اولا التبعية الشكليه يهوذا تبع ربنا يسوع المسيح في كل تعليمه حضر جميع عظات ربنا يسوع المسيح ورأى معجزات كثيره جدا كان قريب جدا لربنا يسوع المسيح في احداث كثيره ولم يتأثر ولا كلمه دخلت قلبه ولا شيء غير افكاره ولا شيء عجبه ولا موقف استعطف قلبه ولا شيء تستحق الانتباه منك ولا شيء تغير بداخلك جالس مع الرب يسوع رايح جاي ولا يوجد تغيير تبعية شكلية ربما كان يعجبة أنة تبع يسوع وذاهب معة عن ظما الجموع تتبعة ربما كان يرى ان هذا تعطي له كرامه ربما كان تابعيتة لربنا يسوع المسيح كانت تعطية تميز ساكبه الطيب أرادت أن تعطى لكن يهوذا ارد أن ياخذ يهوذا يريد ان يتمجد بيسوع لا يريد ان يمجد يسوع ذاهب مع ربنا يسوع المسيح فى كل مكان لكن دخل الشيطان قلبه التبعيه الشكليه مقياس التغيير مقياس الحياه في المسيح فعلا احبائي عندما نكون متواجدين في الكنيسه انها نعمه كبيره لكن موجودين اتينا لنتقدس اتينا لنتغير اتينا لنرتبط بالمسيح اتينا لكي اقول له احيا لا انا بل المسيح اقول له وانا حاضر البصخة وانا انظر المسيح ناظر الى الصليب ومع المسيح صلبت احيا لا انا بل المسيح يحيا فيا هذا هو المرجو
اول نقطه فى يهوذا هو التبعية الشكليه ممكن ياخذ كرامه توجد كلمات في المزمور 55 صعبه جدا عدد 12 لانه ليس عدو يعايرني فاحتمل ليس مبغضى يتعظم علي فاختبئ منة بل انت انسان عديلى اليفى صديقي الذي معة كانت تحلو لنا العشره الى بيت الله كنا نذهب القى يديك على مسالمية نقد عهده انعم من الزبده فمه وقلبه قد تال الين من الزيت كلماته وهى سيوف مسلولة هذا الكلام تسمعه في مزمور الكنيسه قصدت انها تقولة بلحن كبير ثم قال لانك رفض الادب والقيت كلامى خلفك.
ثانيا محبه المال:-
في فصل اخر غير مرقص فصل بشهر متى يقول ذهب الى رؤساء الكهنه يسلمه لهم فلما سمعوا فرحوا واعطوه فضه فمتى قال ماذا تعطوني تخيل رقم 30 من الفضه هم الذين اقترحوا 30 فضه تقرا عليها في سفر الخروج يقول هذا ثمن عبد نطحه تور عندما نطحوا الثور اصبح صاحب العبد يقول له تعويض الرسمي 30 فضه يسوع ثمنه ثمن عبد نطحة ثور ولم يكن هذا هو ثمن لكن هو ثمن العبد المجروح او المريض ليس العبد المصحح المال اللي قال عنها محبه الماء اصل كل الشرور تقرا في سفر القضاه اصحاح 16 عندما حبوا دليله أن تغوي شمشون قالوا لها انتى تغويه لكي تقولي لنا ما هي سر قوته فى قضاة ١٦ وكل انسان منا يعطيكى1100 فضه هذا كان ثمن شمشون بعض الناس التي تعمل تشكيك في الكتاب المقدس يعتبروا ان هذه قصه خياليه ما ينفعش 30 من الفضه مش منطقيه الكتاب يقول الذي يحب الفضه لا يشبع من الفضه ربما يكون يهوذا اكثر تلميذ من التلاميذ الاثنى عشر معه مال ولكنه كان محبا للمال الذي يحب لا يشرط أنة لا يكن معة مال للاسف فى بعض الأحيان يكون محب المال معهم مال الذى يحب الفضة لا يشبع من الفضه يهوذا كان ناظر على الارض في الفن القبطي عندما يرسم يهوذا او عموما الاشرار في الفن القبطي تجد اولا الوحيد الذي لا يكون عليه هاله لانه لا يوجد فيه قداسه وتجد انه الوحيد الذي يرسم وجهة بالجنب تجدة بعين واحده ليس العينين دائما الاشرار في الفن القبطي لا يوجد له عينين ناحيه واحده فقط لانه يرى الدنيا بعين واحده لأن عينه على الارض والزمن والجسد فقط الارض والزمن الجسد الله يقولك انا عكسك تماما انت الارض انا السماء انت الجسد انا الروح انت الزمن انا الابدية تفكر بفكرى ام بفكرك ؟! عندما تختار أن تفكر بفكرك انت اللة يجعلك حر ان تعيش لكن سوف تعيش في عذاب خد بالك اللي بيحصل حواليك ليس بصدفه عندما نرى في زمن قليل وباء وحرب وزلازل وغلاء هذا الكلام في سنتين او ثلاث سنوات اللة يريد ان يحول عينك من الارض الى السماء من الجسد الى الروح من الزمن الى الابديه انا افكر في شيء وانت تفكر في شيء وكل الذي افعلة يكون لصالحك ولخيرك وانت معترض تقول لية يا رب لابد وانت داخل الكنيسه ان تطلب فضيله تطلب غفران تطلب ان تتوب اطلب نعمه يدي مفتوحه لكي اقول لك تعالى اذا كان على الارض ولا الزمن متعري مضطهد متألم يهوذا حب الفضه ليكن بيته خرابا ورتبته ياخذها اخر عينه على الزمن مسكين الانسان الذي يفكر كل شيء للمال لا يفكر في المعاني مسكين الانسان الذي يرى نفسه انه افضل من غيره وهو المرفوض الذي فيهم ربما يكون يهوذا كان يراى نفسه انه افضلهم ربما كان يرى لبطرس ويكون في نفسه انك صياد انت لا تفهم شيء أو يعقوب أو اندراوس كان يرى نفسه افضلهم كثيرا احبائي يكون وجودنا في الكنيسه او عندما ناخذ شويه معرفه تكون ضدنا الله يريد ان يعطينا معرفه لمنفعتنا عندما تريد أن تعرف أن بداخلك معرفه من الله وامنه تأتي لك بتواضع تقول للرب كثر خيرك يا رب ان انت محتملنى ادخل بيتك اما انا بكثر رحمتك ادخل بيتك الكنيسه تعلم الاب الكاهن قبل ما يصلي القداس يقول انا ليس لي وجه ان اقف امامك انت الله القدوس المستريح فى قديسيك انت تعلم اني غير مستحق ولا مستعد ولا مستوجب وليس لي وجه اقف امامك ارسل لي نعمه من العلاء عندما اقرب منه اتواضع عندما ابعد عنه ارى نفسي من الخطايا المتكرره من كل جيل لكن تزيد معنا لان عندما تكثر العبادة الشكلية تأتى بعثرات كثيرة القديسين احيانا يتكلموا عن ان توجد خطايا توام العبايه الشكليه تاتي بأدانة ورياء دين جميع الناس ويوجد بعض من الناس ايضا تدين ابونا البطرك
اولاعباده شكليه او تبعية شكليه
ثانيا محبه مال.
ثالثا اليأس:-
في الحقيقه يبدو ان الكلام الذي سمعه يهوذا في الاول الذي كان لا يصدقه بدا ان يحرق قلبه والموقف بنفسه قلبه لم يطاوعه وبدا يرجع بذاكرته يسوع قال احد منكم سيسلمني وقال الذي يمد يده معي في الصفحه ونظر لي نظره صعبه جدا وقبلني وعندما قبلتة نظر لى وقال ابقبلة تسلم ابن الانسان بدا ضميرة ان يتعبه فذهب ورمى الفضه وكأنةيريد ان يقول لهم وقعوني فى شر اعمالى انا بحب المال واتيتم به من هذه الناحيه خذوه اموالكم فرفضوا دخولها الهيكل لانها ثمن دم الذي اشترك في قتل واحد يقول انه ثمن دم لكن في الاخر يأس وشنق نفسه كان له توبه اذا كان قدم توبا يهوذا كان له توبه اذا قدمها لكنه ياس وشنق نفسه هل لو كان يهوذا قدم توبة هل كانت تقبل لدى اللة ؟! نعم تقبل لان في مراحم الله لها توبه لا يشاء هلاك انسان وطوال الصوم الكبير نقول ليس عبد بلا خطيه ولا سيد بلا غفران لنا رجاء لنا توبه الياس اصعب من الخطيه نفسها عدو الخير امكر بكثير من ان انه يجعلك ان تغلط عدو الخير ما يشغلهوش ابدا بالنسبه له لخطه عدو الخير انك تغلط موضوع تافه جدا لانه يعلم اننا سنغلط لكنه يريد ان بعد ان تغلط وبعدها تبعد عن الله ابونا ادم غلط وغلطه ابونا ادم جعلته ان يبتعد لانه لا يقدر ان يتكلم مع الله فبدا يختبئ الشيطان يريد ان نفعل كذلك نغلط ونبعد ونختبئ نصلي كل يوم ونقول له الداعي الكل الى الخلاص واحد من القديسين كان يقول انت يا الله ليس عندك خساره الا هلكنا لابد ان نستغل هذه الفرصه الجميله وانت تائب لانها فتره مقدسه جدا استغلها بالتوبه قول اخطيت احزني يا نفسي على خطيتك التي سببت لفاديكى الحنون كل هذه الالام ارسمى جرحة امامك احتمي فيه عندما يهيج عليكى العدو لابد ان الانسان يكون لديه هذا الرجاء يوجد احدى الراهبات وقعت في خطيه فذهبت لاب اعترفها وقالت اني وقعت في الخطيه وانا افكر ان اموت نفسى كيف ان افعل ذلك؟! فاعطاها الاب قانون توبه شديد اصوام وصلوات درجه انه من شده ابونا معها قال لها انت لا تقولى اسم يسوع بشفتيكى قولي يا من خلقتني ارحمني اخذت فتره في مذله وانكسارا قالت يا من خلقتني ارحمني بدموع بعد ذلك اب اعترافها جاء يصلي ويتضرع الى الله ان يغفر لها خطيتها فجاءت وقالت له انا لدي شعور من اليأس شديد فقال لها كملي في توبتك فأتى اليها بفكره غريبه فقالت انا هصلي وهنور شمعه امام صوره الرب يسوع عندما تنور الشمعة اكون انا توبتى اتقبلت وان لم تنور ساعلم ان اللة لم يقبل توبتى الاب الكاهن رفض هذه الفكره اب الاعتراف اطمن ان ربنا يسوع المسيح قد قبل توبتها قال لها الله قبل توبتك تعالي كلي وتناولي فرفضت بشدة اب الإعتراف اصبح يصلي ان الله ينور الشمعه لكي تهدا يشاء الله انها وهى فى ميطانيا فترفع رأسها فتجد الشمعه منوره ففرحت جدا وقالت هذا اليوم شعرت ان الله قبل توبتى فقال لها الله كان قابل توبتك منذو زمن لكنة لم ينور الشمعة لانة كان فرح جدا بتوبتك الله قال لي اكثر انسانة بتكرمنى فى الدير هذة الراهبة لانها اكرمتيني بتوبتها اكثر من ما اكرمتنى ببتوليتها عدو الخير هو الذي يريد ان يفعل بيننا وبين اللة مسافات لكننا نعتبر خطيتنا وسيله تقربنا وليس وسيله تبعدنا ربنا يجعلنا نكون مستحقين في هذه الايام يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الى الابد امين
التمتع بالتجسد ليلة عيد الميلاد
في رساله معلمنا بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس الاولى اصحاح ثلاثه يقول عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءه لملائكه كرز فيه في العالم رفع في المجد عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد، احبائي اليوم ونحن بنحتفل بعيد التجسد الالهي لابد ان نستوعب ان العيد ليس مجرد حدث في الماضي ،في بدايه الميلاد وفقط، بل العيد فعل ،يوجد فرق بين العيد فعل والعيد حدث فعل في من ؟! في الكنيسه في ولاده فينا ،هو لم يولد لنفسه هو اتولد لينا لاجلنا بنصلي في قانون الايمان بنقول هذا الذي من اجلنا نحن البشر ومن اجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد من الروح القدس هذا الذي من اجلنا نحن البشر التجسد والعيد الذي نحن نعيد به اليوم هو عيد من اجلنا نحن،لاجل ان نعيد به عيد روحاني ان المسيح اتولد فينا واتولد بداخلنا ونتمتع بميلاده في داخلنا احيانا نقول عمليا ،كيف ان اتمتع بالتجسد ،كيف ان اتمتع به لكي تتمتع بالتجسد لابد ان تفعل اربع اشياء لكي تتمتع بالتجسد لابد أن تلتصق بأربع اشياء،
أولا لكى تتمتع بالتجسد التصق في التناول، اتناول كثير
ثانيا،التصق في الكنيسه
ثالثا التصق في الفقراء
رابعا التصق في السيده العذراء
التناول هو التجسد لو لم نتناول نحن ،اين جسد الرب يسوع المسيح لكن ممكن ان نزور في القدس المزود بيت لحم وقبر المقدس هذه بركه لكن اين المسيح ،يسوع المسيح لم يجعل جسده في السماء فقط بل اعطاه لنا في جسد ودم التناول، ابونا الكاهن في القداس في الاعتراف الاخير يقول ان هذا هو الجسد المحي الذي اخذه من سيدتنا ملكتنا كلنا القديسه الطاهره مريم جعله واحد مع لاهوتة،ابونا يصرخ ويقول اؤمن اؤمن اؤمن يرد الشماس ويقول امين اؤمن اؤمن والكل يقول اؤمن اؤمن ان هذا هو الجسد اذا جسد ربنا يسوع المسيح التجسد لكي يكون عملي بالنسبه لي اتناول كثيرا لانة ان لو لم اتناول المسيح بالنسبه لى والتناول يصبح فكره وليس حقيقه لكن المسيح ليس فكره المسيح مش فكره ولا المسيح مجرد تاريخ،المسيح فوق الافكار وفوق التاريخ ،المسيح مسيح حقيقيا عندما نتناول بجسد ربنا يسوع المسيح هذا هو التجسد جسده يدخل بداخل اجسادنا يحدث اتحاد جسمه هو جسمي نقول له سيرنا هياكل المقدسه لحلولك واواني مطهره لقبولك لكي نذوق جسدك نؤهل لذوق نعمتك وبشرب دمك نؤهل لحلاوه محبتك ، بذوق لحمك نؤهل لذوق نعمتك ،وهبت لنا ان ناكل جسدك علانيا اهلنا ان نتحد بك خفيه ،وهبت لنا ان نشرب كأس دمك ظاهرا اهلنا ان نمتزج بطهارتك سرا، هذا هو عمل المسيح بداخلنا احبائي المسيح فوق الزمن فوق المكان المسيح نجده في كل كنيسه نجدة على المذبح،ابونا يقول هوذا كائن معنا على هذة المائدة اليوم عمانوئيل الهنا حمل الله الذي يرفع خطيه العالم هذه نعمه الله، اعطاها لنا ، التجسد على المذبح،التجسد موجود في داخلنا ،المسيح قال لنا ان لم تاكلوا جسدي ابن الانسان وتشربه دمه فليس لكم حياه ،من ياكل جسدي ويشرب دمى ، يثبت فيا وانا فيه ،يحيى الى الابد اذا التجسد ليس فكرة ، التجسد واقع عشان كده المسيح يتولد بداخلنا عن طريق اتحادنا بالتناول، التصق في التناول لكي تشعر بالتجسد وتتمتع به ، ولكى يتحول التجسد من فكره الى حقيقه، اتناول،تناول بأيمان، اتناول بإدراج انت ماذا تأخذ، اتناول وانت فرحان و انت بتتحد بالمسيح اتحد وانت مدرك انه الجسد المحي الذي اخذته من سيدتنا مدرك انة هو الجسد المحييى الذى آخذة من سيدتنا وملكتنا كلنا ،وتقول فى بداخلك امين امين، ينصحون الاباء يقولون لنا اتناول كثيرا و احظر انة يتحول إلى روتين،بتناول وانا مدرك وانا فرحان وكل ما تناول اتناول أحب أن أتناول اكثر، أتناول واثبت فيه،التناول في حد ذاته يعمل عمليه تقديس وشغف ، شغف انسان يكون لديه شغف للتناول وشغف للقداسات مره اخرى ، قديس يوحنا ذهبي الفم كان يقول حياه المسيحي محصوره بين قداسين قداس حضروا وقداس سوف يحضروا ، الذي يتناول بادراك يخرج فرحان ومن كثره الفرحه يسال كيف اتناول مره اخرى التجسد بالنسبه لنا لكي يكون حقيقه لابد ان نتناول نتناول كثيرا يثبت فية ويثبت فينا ، يتحول التجسد بالنسبه لي من فكره الى حقيقه من فكره لممارسه من فكره لعشرة التناول اولاالتصق في التناول.
ثانيا التصق في الكنيسه:-
الكنيسه هي جسد المسيح ،القديسين يقول لنا،عندما كان المسيح عايش بالجسد كانت الكنيسه مختفيه فيه ، ولما صعد الى السماء وترك لنا الكنيسه صار هو مخفيا فيها ،هو موجود في الكنيسه الكنيسه اسمها بيت الله، مسكن الله مع الناس ، الكنيسه هي الفردوس تطور الكنيسة في العهد القديم، يبدا اول شيء نشوفها في العهد القديم نقول عليها كنيسه هى أبونا آدم وامنا حواء فى الفردوس ، ثم تطور الكنيسه في العهد القديم الى المذبح، الاباء يعمل مذبح ويقدموا عليه ذبيحة هذه الكنيسه في العهد القديم، ثم سار خيمه، خيمة الاجتماع، الله يتراءى لهم ويكلمهم ويقبل ذبائحهم ويقبل عبائدهم وممارستهم واحد الفردوس اثنين مذبح، ثالثا الخيمه، ثم صار الهيكل ايام سليمان وايام الملوك هذا تطور الكنيسه احبائي، بعد ذلك المسيح تجسد هو بنفسه سار هو نفسه الكنيسه،ثم صارت الكنيسه في العهد الجديد .الكنيسه فى العهد القديم كانت اى مجموعة مؤمنين يجتمعوا، تطلق عليها كنيسة ،معلمنا بولس الرسول كان يخاطبهم يقول الكنيسه التي في بيتنك،اي بيت يتجمع فيه المؤمنين يعملوا فيها الافخارستيا صارت كنيسه، جماعه المؤمنين ما هي الكنيسه جامعه مؤمنين نحن كنيسه وطالما احنا كنيسه متجمعين على اسم مين، اسم المسيح نسبح المسيح نمجد المسيح نعيد للمسيح اليوم لكي اتلامس مع التجسد اتلامس مع الكنيسه،لكي اخذ بركه التجسد التصق في الكنيسه،احضر الكنيسه كثير، وانت جاي تتقابل مع المسيح ومركز مع المسيح عندما نعمل اعياد للقديسين بنمجد القديس لانه احب المسيح نمجد المسيح فيه، عندما نعمل تمجيد للقديس نقول الكل يقولون يا اله مارجرجس يا اله مارمينا الة ابوسيفين، الة انبا انطونيوس، جئنا نتقابل مع المسيح في الكنيسه،المسيح مختفي في الكنيسه موجود بداخلها هذا بيتة مكانه موضع راحته ،عندما تقرا في رسائل معلمنا بولس الرسول، يتكلم كثيرا على ان الكنيسة هى جسد المسيح، تقرا فى رسالتين افسس وكولوسي يكملوا بعضهم البعض، افسس يتكلم عن الكنيسه جسم المسيح، وكولوسى المسيح راس الكنيسه هو راس الكنيسه لابد ان تلتصق بالتجسد وتلتصق في الكنيسه احضر قداسات احضر عبادات احضر تسابيح احضر اصوام هتجدها كلها تدور حوالين تسبيح المسيح،الكنيسه تغني تقول عمانوئيل الهنا في وسطنا الآن بمجدة ومجد ابيه والروح القدس، يباركنا كلنا ويطهر قلوبنا بتهليل الكنيسه تهلل للمسيح ،الذى يكون فرح فى الكنيسة يفرح بالمسيح ، الفردوس بدا معه وهو على الارض ويقول عمانوئيل الهنا في وسطنا الآن بمجد ابيه والروح القدس، يباركنا كلنا،لانى فرحان بة ،شاعر بة لانه موجود، يباركنا كلنا كأنه يعدي على كل انسان فينا ويضع يديه على راسه ،اذا لكي تلتصق بالتجسد التصق فى الكنيسه التصق فى عبادتها واصوامها واعيادها، وقرأتها ،تجد المسيح واضح جدا، يا بخت اللي يشوف المسيح في الكنيسه، عشان كده احبائي تجد كل شيء حواليك تفكرك بالمسيح اول منظر تراه وانت داخل المسيح وهو جالس على العرش لانه هو صاحب الكنيسه هو راس الكنيسه هو مخلص الكنيسه هو فادى الكنيسه وعريس الكنيسه هو الذي احبها واسلم ذاته لاجلها التصق في الكنيسه التصق في عبادتها اجعل نفسك دائما الكنيسه داخل قلبك واكثر مشوار يكون ممتع لك ومفرح لك هو الكنيسه فرحت بالقائلين لي الى بيت الرب نذهب، وقفت ارجلنا في ديار اورشليم اورشليم مبنية مثل مدينة متصلة بعضها ببعض اقرا خصوصا مزامير صلاه الغروب تجد مجموعه مزامير اسمها مزامير المصاعد كانوا يصلوها وهم ذهابين الى اورشليم في بهجه غير عاديه كل ما يقرب، وكل ما تقرب اورشليم كلما تجد نغمة الفرح زادت بداخلهم ،كلما يرتفعوا شويه تنور لهم المناير من بعيد اورشليم يتكلمون عن بهجه وجودهم في ديار بيت الهنا ،هذا هو المسيح الذي موجود بداخلها ،التصق فى الكنيسه كتير، اذهب الى الكنيسة.
ثالثا التصق بالفقير:-
لكى تتمتع بالتجسد التصق وساعد الفقير،نحنفى غلاء ، لابد ان تزيد رحمتنا للاخر،لكى نشعر بالآخر،لابد ان تشعر وتقول ان يوجد غيرك محتاج اكثر منك، كل ما يزيد الاحتياج كل ما تزيد انت فى الترفع عن الامور لكي تلتصق بالمسيح في التجسد التصق في الفقير هو قال لنا ذلك كنت غريبا كنت محبوسا كنت جوعانا كنت عطشانا كنت مريضا بما انكم فعلتم بأحد اخواتي هؤلاء الصغار فبى قد فعلتم ،الذي تفعله مع احد فقير انت تفعله مع المسيح ،اذا المسيح المتجسد موجود على المذبح، موجود في الكنيسه موجود في الفقير،المسيح في كل بيت المسيح في كل عائله المسيح في كل عائله، في كل شارع في كل كنيسه ،المسيح يقول لك انا متاح جدا اخدمني فىهؤلاء القديس يوحنا ذهبى الفم قال هل تفتكر ان اللة لا يستطيع أن يطعم الفقراء ؟! مع انة هو ضابط الكل ، لكنة عهد لنا بهم لكي نتمم بهم الوصايا لكي نحن نصنع الرحمه ونتمم الوصايا بهم،وبذلك نحن ننتفع بهم ، عندما تعطي انسان اصبح هو الاعظم الاجمل منك، لكي تتمتع بالمسيح التصق بالفقير وابحث عنه،القديسين كانوا يقولوا عن عمل الرحمه اكثر قديس تكلم عن اعمال الرحمه بشكل قوي جدا كان القديس يوحنا ذهبى الفم لانه كان منتشر في عصرة تعظم المعيشة والثراء الشديد ،فكان يرى حفلات والاغنياء الباهظه التكاليف وكان يرى عظمه الملابس والمباني والتماثيل والتحف بشكل مبالغ فيه جدا ،فكان القديس يوحنا ذهبي الفم لانة غيور جدا كان يوصل لدرجه الاستفزاز ،يقول انت ترضى تعزم من في هذه الموائد؟ الاغنياء انت تتكسف تعظم الفقراء لانهم لا يستطيعون ان يرده لك هذه العزومه او المجامله ادعي الفقراء لكي تعمل وليمه صحيحة القديس يوحنا ذهبى الفم كان يطعم كل يوم في الكاتدرائية 3000 فقير كانوا يجلسون ،وياكلوا عندة ،راى فيهم المسيح اتغلب للرحمه،الرحمه تفتخر عن الحكم القديس ذهبي الفم كان يقول عندما تفحص الناس لكي ترى استحققهم هل الذى تاخذة من الله انت تستحقة ولو كانت اجابتك انك تستحقة ابحث عن الاستحقاق ،التصق في الفقير ابحث عن الفقير والبسيط افتكر الفقراء والمساكين والكنيسة تقول لكى يكون لنا الكفاف،اذا احبائي التجسد لا يذهب، فكره التجسد ليست ماضي التجسد ليس محصور في مكان او زمن ، المسيح ليس كذلك ياتي يومين على الارض لا المسيح هو مستمر دائم جديد الى الأبد التصق في التناول التصق في الكنيسة التصق في الفقراء التصق في الست العذراء،ربنا يعطينا التجسد يكون في حياتنا واقع نعيشة و نلمسه يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الى الابد امين.
عشية عيد الصليب
عيد الصليب من الاعياد الرئيسيه المفرحه جدا في الكنيسة:
أولا الصليب في الجهاد الروحي عندما نجاهد روحيا اول شيء لابد ان نقف نصلي مفتوح اليدين او مبسوطه اليدين جسمنا نفسه يكون على شكل صليب وعندما تقف تصلي رافع يديك انت تكون على شكل صليب وكانك تقول لربنا انت يا رب قدمت نفسك ذبيحه انا اقدم لك جسدى ذبيحه عن طريق يدي المرفعتين اليدين المرفعتين في الصلاه يعطوا قوه يعطوا شفاعه اليدين المرفوعتين يحضروا اليك قوه عمل الصليب اول تدريب لك لابد ان تبسط يديك وانت تصلى نحن دائما نحارب اننا نكسل فى الصلاه ولم نشعر بالصلاه او غير متفاعلين بالصلاه رفع يديك الاثنين سوف يساعدك على التركيز ويساعدك على انك تصلي بالروح مجرد وضع الجسد في حد ذاته يجعل جسدك يطوعك في الصلاه و ليس يكون جسد متمرد عندما يقف يصلى يشعر أنة تعبان أو يشعر بالاكتفاء من الصلاة فى وقت قليل الجسد عندما يصلب وعندما يكون على شكل صليب يساعدك في جهادك الروحي
ثانيا يفضل انك عندما تصلي تمسك صليب مسكت الصليب في حد ذاتها تنقل الينا قوه مسكه الصليب في حد ذاتها والبنت ايضا لابد أن تمسك صليب وهى تصلى ماداما ماسكه الصليب في الصلاه في مخدعها في اوضه صلاتها وهى واقفه في محضر الله.
ثالثا كون دائم رشم نفسك بعلامه الصليب اثناء الصلاه عندما تأتى سيره عن اللة للتقديس ارشم على نفسك صليب الصليب يساعدك جدا ان ينقل اليك بركات ربما تكون انت لم تشعر بها ومحتاجها ارشم على نفسك علامه الصليب كثيرا بالصليب امسك صليب وارشم على نفسك علامه صليب كثيرا لا يصح أن تقول قدوس الله قدوس القوي وانت واقف مكتف اليدين لابد ان تنفذها عمليا احترام للصلاه اي عباره فيها تمجيد او تقديس لابد انك ترشم نفسك بعلامه الصليب عندما تجد نفسك تسرح ارشم نفسك بعلامه الصليب عندما نصلي نجد انفسنا نسرح في هموم العالم وربما دائما الانسان في الصلاه يفتكر كل الاشياء التي بها مشاكل او كل الاشياء المؤجلة وكأن عدو الخير لا يريد ان يهنيك بخمس دقائق في الصلاه عندما ياتي عدو الخير ليحاربنا اثناء الصلاه لابد أن نرشم على انفسنا علامه صليب الاباء القديسين دائما ينصحونا اثناء الصلاه بنصيحة رابعة بها لون من الوان تبادل المشاعر مع الله باستمرار قبل الصليب.
ارفع يدك على شكل صليب ارشم نفسك او جسدك بعلامه الصليب ارشم ذهنك في السرحان
قبل الصليب وانت تصلي جهادك الروح ويومك العادي تفتكر دايما الصليب دائما افتكر قوه عمل الصليب عندما يكون في بيت مهدد ان يدخله حرامي كانوا من الضروري ان يضعوا عليه عصايه الصليب ماهى العصايا ؟! هى الصليب الصليب هو العصايا بتاعتنا الصليب هو الخشبة المحييه الصليب هو المرعب للشياطين كان يوجد اب كاهن وكان في جيبه صليب صغير جدا وصار في طريق وسكه زحمه جدا فياتى بشخص من إمامة يشخط فية ويقول له شيل اللي في جيبك شيل اللي في جيبك ابونا انزعك ولم يدرك ما الذى فى جيبة ينظر الى جيبه فوجد الصليب في جيبه الصليب مرعب للشياطين الشيطان يعلم بقيمه الصليب اكثر مننا نحن اولاد الله نحن المفدين بالصليب نحن الذى قدسنا الصليب العلامه المميزه لنا دائما ارشم على نفسك علامه صليب وعندما تأتي لك افكار شريره وانت ذاهب او انت جالس الصليب على طول افكار مزعجه افكار شريره افكار غضب افكار انتقام افكار مقلقه افكار صعبه عن المستقبل عن الولاد عن كارثه سوف تحدث تجد عدو الخير يسوق علينا اخبار مزعجه يريد ان يفسد علينا يومنا وحياتنا ارشم على نفسك علامات الصليب ادخل الصليب في جهادك الروحى ادخل الصليب في حياتك اليومي ادخل الصليب في اسلوبك اليومي
الوقوف في الصلاه على شكل صليب اخر شيء نتكلم فيها اليوم اجعل الصليب لا يكون مجرد علامه بل منهج بمعنى ربنا يسوع كان الصليب امام عينيه من بداية وجوده على الارض كان الصليب موجود في فكر الله ومن بدايه تجسدة قال ان العلامه تقاوم وفى بداية خدمه ربنا يسوع المسيح مع امنا الست العذراء فى عرس قانا الجليل قال لها ساعتي لم تأتي بعد ساعه الصليب كانت قدام عين ربنا يسوع المسيح باستمرار لحد ما قال قد اتت الساعه ما هي قد اتت الساعه هي الصليب الصليب في حياه ربنا يسوع المسيح لابد ان يكون الصليب فى حياتنا فى ضيقات ألمنا وتجاربنا تؤمنوا به فقط بل ان تتالموا ايضا معه ما اجمل احبائي ان يكون الصليب بالنسبه لنا منهج ان كنا نتعلم معه لكي نتمجد ايضا معه قبولنا لشركه الام ربنا يسوع المسيح هو الطريق الوحيد والفرصه الوحيده لنوال البركات الذي يهرب من الصليب يريد ان يأخذ قيامه بدون جلجثه وهذا لا ينفع لا ينفع أن نقول لا اريد ان اصلب لكى تقوم لابد من أن تصلب فإن كلنا نتالم معة لكى نتمجد ايضا معة ربنا يعطينا احبائى ان نملك الصليب على حياتنا نرشم على انفسنا دائما علامة صليب الصليب هو الذى يسندنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم ابديا أمين.
عشية عيد التجلى
اليوم بالإضافة لفرحتنا بأمنا العذراء اليوم عشيه عيد سيدي جميل وهو عيد التجلي عيد التجلي ربنا يسوع المسيح صعد الى الجبل وظهر لموسى وإيليا وتكلموا عن خروجه العتيد الصليب فتكلموا والتلاميذ بطرس ويعقوب ويوحنا سمعوا هذا الكلام وراوا المجد وراوا السحاب وراوه الثياب البيضاء معلمنا بطرس قال الكلمه الجميله جيد يا رب ان نكون ها هنا اربع كلمات اليوم نتكلم بها لكى نفرح بعيد التجلي اليوم :-
١/ نصعد
2/ نسمع
٣/ نرى
٤/ نشهد
اولا نصعد:-
يقول ان ربنا يسوع المسيح صعد الى الجبل في اوقات احبائي الدنيا تكون غلبانه خصوصا نحن في زمن كل شيء يقدودنا الى الارض الاخبار والنت والمديا والتلفزيون ربنا يسوع يريد ان يرفعنا اخبار وهموم واشياء كثيرة تأتى بنا إلى تحت وتدعونا الى الحزن الرب يسوع يريد ان يرفعنا ويقول لنا انا متى ارتفعت اجذب اليا الجميع ما هي حكايه ان ارتفع ارتفع بمعنى بداخل كل انسان فينا جبل وجزء عالي اعلى جزء فينا في شيئين قلبنا وعقلنا الجبل بداخلنا عندما تغمض عينك وجلست مع الله وهدأت شويه سوف تطلع على هذا الجبل عندما تترك نفسك الى الكسل والاخبار المحزنه وكلام الناس سوف تنزل الى تحت نحتاج ان نرتفع نتمتع بالتجلي لابد ان نتخلص من الهموم التي بداخلنا من اكثر الاشياء التي تخلصنا من الهموم هو عدم التفكير فيها الذي يفكر كثير في الهم الهم يزيد بداخله لابد ان نرتفع ونجلس مع الانجيل لابد ان نسبح ونجلس مع المسيح لابد ان نرتفع احبائي.
ثانيا نسمع :-
عندما بطرس ويعقوب يوحنا ذهب مع الرب يسوع وجدوا موسى و ايليا يا للكرامه يا للمجد موسى وايليا يعلموا معنى الفداء ويعلموا معنى الخلاص ويعلموا ان وقت ربنا يسوع المسيح اقترب لماذا؟ لتكميل الفداء يسلم ابن الانسان يصلب ويقوم في اليوم الثالث تكلموا مع بعضهم عن خروجه المزمع وهو الصليب عندما نسمع عن الصليب من موسى تخيلوا عندما نسمع عن الصليب من ايليا ويقولة للمسيح والمسيح يكلمهم وهم يكلموا موسى الذي قدم لنا عشرات من الرموز الماسيا يتكلم مع المسيح عن الخروج المزمع جيد ان نكون هنا والجبل الذي طلع عليه ربنا يسوع المسيح وجبل التجلي في الكنيسه عندما تأتي الى الكنيسه تقول جيد يا رب ان نكون ها هنا لاجل هذا نقول فرحت بالقائلين لي الى بيت الرب نذهب هذا هو الجبل نسمع ونرتفع ونرى لكي نشهد جئنا لنسمع المنجلية هي الجبل التي ناخذ من عليها التعليم المنجلية هي فم المسيح المنجليه هي التي ناخذ منها الاخبار المفرحه جئنا الى الكنيسه نرتفع ونسمع وعندما نسمع نقول جيد ان نكون هنا عندما نذهب الى الكنيسه لا نريد ان نمشي نريد ان نسمع تفاصيل اكثر نسمع اكثر انا منبهر بكلامك فرحان بكلامك سعيد لابد ان نسمع لكى نمجد الله نسمع لنشكر نسمع لنمجد خلاص الرب المجد لصليبك يا رب المجد لعطاياك ولعملك يا رب كل هذا احببتني به تصلب لاجلى ؟! تتالم لاجلي تضرد وتطهد لاجلى هذا هو الخروج المزمع هذه هي الطريقه التي اعبر بها لكم عن محبتي اذ احب خاصته الذى في العالم احبهم الى المنتهى احبنا الى النهايه نسمع ما اجمل احبائي ان نسمع من موسى لابد ان نسمع من انجلينا احبائى هذا هو التجلى التجلى هو ان اسمع انجيلي واسمع واقرا نبوات وارى المسيح داخل النبوات من سفر التكوين ايام موسى النبي يتكلم ان نسل المراه يسحق راس الحيه من سفر التكوين يتكلم عن رمز للمسيح في ابونا اسحق الذي يطلع ويذبح من ابونا ابراهيم وينزل حيا من القيامة من سفر التكوين يعطينا رموز عن فلك نوح والخلاص الذي يحصل للعالم بالفلك والهلاك الذي يحدث للعالم اللذين خارج الفلك يوجد اشياء واسرار تنتظرنى محتاجه ان اسمع لابد ان افتح انجيلي وارى ربنا يريد ان يعبر بى من ارض مصر وارض العبوديه ويريد ان يدخل بى الى ارض الميعاد الارض التى تفيض لبنا وعسل يريد ان يعطيني افراح وتعذيات لبن وعسل المادي لا لبن وعسل روحي الانسان الذي يجلس مع الله بكلامك اتلذذ يوجد لذه في الجلوس مع الله اقرا في ملوك الاول ملوك ثاني واخبار اول واخبار ثاني وانظر الى عمل الله مع الملوك والانبياء كانت يد الله عظيمه وقديرة وكم كانت عقوبه الاشرار احبائي نحن لنا في الانجيل كنوز بركات لنا في الانجيل افراح لنا في الانجيل تعزيات لابد ان نذهب الى الجبل لكي نرتفع ولكي نسمع وعندما نذهب الى الكنيسه عندما نقرا فصل من رسائل معلمنا بولس الرسول نسمع الكاثوليكون اسمع سفر الاعمال اسمع السنكسار اسمع المزمور اسمع الانجيل اسمع لابد ان نذهب الى الكنيسه نسمع ونعمل ظل التلاميذ سمعوا عن الصليب والقيامه والخروج المزمع يسمع عن اجمل ما في عمل المسيح وهو خلاصة وفداؤه العجيب الذي اريد ان يكمله لنا.واحد نصعد اثنين نسمع
ثالثا نرى:-
رأوا اشياء عقولهم ارتفعت جدا وقلوبهم ارتفعت جدا فراوه سحابه ظللتهم وثيابة كالثلج واشياء بيضاء بلمعان ومجد عندما نأتي الى الكنيسه نرى مجد نرى مجد الله نرى حلول ربنا نرى حلول الروح القدس نرى التحول لكن هذا الكلام لا نراه بالعينين ربنا يسوع المسيح الكنيسه قصدت عندما جاء عاش على الارض عاش في شكل انسان عادي جدا لكنه هو الله هكذا الكنيسه القربانة عاديه جدا لكنها في الحقيقه هي الجسد المحي محتاجه اشوفها بالروح ان نرى نأتي الى الكنيسه ونبحث عن يسوع جالس في وسطنا الان ابونا يصلي يقول هوذا المائده اليوم عمانوئيل الهنا حمل اللة الذى يرفع خطية العالم كائن معنى موجود نرى بعين الايمان نرى المسيح نرى مجده نرى لاهوتة نراه راوا المجد الذي يطلع ويسمع يتمتع برقم ٣ لانة تدرج في النعم واحد اطلع اثنين اسمع ثلاثه ارى لا ينفع شيء بدون الاخر واحنا في الهموم والاحزان والخطايا والاهتمامات الزمنيه والارضيه التي بلعانه وكلانه نتمتع بمجد ربنا مش هينفع ما عنديش العين الروحيه ما عنديش الحواس الروحيه التي تمتعني بهذه البركه لكي نتمتع بالله احبائي لابد ان نرتفع ونسمع الشخص الذي يفكر انه ممكن ان يرى مجد الله ويتمتع بتعزيه روحيه دون ان يرتفع دون ان يسمع لا يوجد تعزيه لا يوجد فرح من الداخل لا يوجد عين ترى الله الله موجود لكن انا الذي لا اراه لكي نرى لابد ان نرتفع لكي نرى لابد ان نسمع اجلس مع الانجيل يدخل داخل قلبك وعقلك هتتمتع بان ترى اذهب الى الكنيسه بحواس روحيه باشواق ناحيه الله انك ترتفع وجئت وانت في قلبك انك تعبد في قلبك انك تمجد الله في قلبك انك تسلي في قلبك انك جئت لتبارك الله وتشكره هتسمع وتفرح وتاخذ ان ترى احبائي الرؤيه رؤيه معزيه جدا الرؤيه رؤيه مليئه بالبركات راوا سحابه وغطتهم وجعلت معلمنا بطرس يقول نحن لا نذهب من هنا التعزيات احبائي والافراح التي يريد الله ان يعطيها لنا فى الانجيل والكنيسة تجعلنا نقول لا نريد ان نذهب من هنا لا نريد ان القداس ان يخلص لا نريد ايام امنا الست العذراء ان تخلص نحن فرحانين اننا كل يوم في داخل الكنيسه ان نرتفع نسمع نرى.
ورابعا واخيرا ان نشهد:-
الذي يرى كل هذا ويسمع كل هذا لابد ان يتكلم ويشهد ربنا يسوع المسيح قال لهم لا تتكلموا لان كان الصليب كأسرار وبعد ذلك تكلموا والامر تحقق اليوم الكنيسه تقول لنا تبشرون بموتى وتعترفون بقيامتي وتذكروني الى ان اجى ان نشهد الذي يسمع ويرى لابد ان يشهد ويقول لكل الناس تعالوا وانظروا ذوقوا لابد ان نشهد ونقول للناس تعالوا واسمعوا وانظروا انتم جالسين تحت والمسيح فوق يوجد المسيا ومعه موسى وايليا اذهبوا سريعا الذي يأتي ويفرح بالرب يفرح بالكنيسه ويريد ان يقول الى الجميع تعالوا الذي يذوق المسيح يريد ان يقول الى الجميع ذوقه وانظروه ما اطيب الرب اذهبوا وافرحوا بربنا واذهبوا تعالوا لا تحرم نفسك الله موجود ويقول لك خذوا كلوا منة كلكم عشان كده احبائي ان نشهد لا يوجد انسان يذوق المسيح حقيقي الا ويشهد له بحياته بأعماله بكلامه لا يوجد انسان يرى المسيح الا ويقول لجميع الناس تعالوا السامريه قالت تعالوا انسان قال لي كل ما فعلت جاءت البلد باكملها هذا هو دورنا احبائي ان نشهد الى المسيح من كثره فرحتنا به من كثره ما غيرنا من كثره ما اثر فينا فصارت حياتنا شهاده لة معلمنا بطرس ومعلمنا بولس تكلموا عن ممكن ان في بدايه الكرازه كانت السيده تدخل الى الايمان لكن زوجها لم يدخل الى الايمان لان المسيحية كان في البدء السيده سمعت كلمتين دخلوا قلبها فدخلت الإيمان والرجل لن يدخل الإيمان فماذا يفعلوا قال لهم تقدروا ان تربحوا رجالكم بدون كلمه!بسيرتكم تربحوهم وجدوا السيده تغيرت ومطيعه السيده التي كانت عصبيه اصبحت وديعه السيده التي كانت متمرده ولا شيء يملا عينها اصبحت عفيفه تغيرت تربحون رجالكم بسيرتكم ان تشهد لا يصح ان اكون صعد وارتفعت ورأيت ولم اشهد لا يصح ان اذوق المسيح وتغيرت ولا اؤثر فى الذين حولى لابد ان يوجد تغيير بداخلي وهذا التغيير عمل مغناطيس للذي حولي زكا عندما تغير اتى بناس كثيره لاوي عندما تغير اتى بناس كثيرة خصوصا لاوي عندما دعى المسيح عمل وليمه وليمة لاوى كانت فيها عشارين مثلة فدعى فيها العشارين وكأن يريد ان يقول للعشارين كل هذا باطل كل هذا يخلص تعالوا انا كنت مثلكم فى الظلم والمال والجمع البطال شغل غش فى غش وجمع مال المسيح بة قوة جبارة جذبتنى الية وغيرتنى لابد ان نشهد العالم يتقدس بكم ويتغير بكم لابد ان نرتفع ونسمع ونرى ونشهد بركة عيد التجلى تكون معكم يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمتة ولربنا المجد الدائم أمين.
رفضونى أنا الحبيب
بسم الاب والابن والروح القدس الواحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين .
يوم الجمعه العظيمه احبائي هو يوم الغفران يوم اعلان الحب الالهي للانسان وانه يقول له محيت اثمك الاثم بمعنى الخطيه يوجد شريعه في العهد القديم يقال عليها يوم الكفاره العظيم يأتوا بتيسين ويعملوا عليهم قرعه واحد يذبح والاخر يطلق في البريه في بريه عزازيل اشاره ان الله قد ابعد عنهم معاصيهم واشاره يوجد تيس ذبح وتيس حي نفس التيسين متساويين يعمل عليهم قرعه اشاره للموت والقيامه النهارده بالنسبه لنا كاكنيسه العهد الجديد هو يوم الغفران يوم اعلان الحب الالهي للانسان بحضن الله المفتوح ايه صغيره في المزمور تتكلم عن كلمتين رفضوني انا الحبيب مزمور الساعه 6:00 لنتكلم عن رفضوني وكلمتين عن انا الحبيب:-
اولا رفضوني:-
ربنا يسوع المسيح عندما جاء كان مرفوضا والله في العهد القديم بوصيته وشرائعه كان مرفوض رفضوه ربنا يسوع المسيح قال عنه انه مرفوض بلا سبب قال لهم ابن الانسان يتألم كثيرا ويرفض من هذا الجيل مرفوض رغم انه كان يعمل له معجزات واقام موتاهم وشفا مرضاهم لكنهم رفضوا وعندما جاءو لماذا ارفضوا ؟! قالوا ابغضوه بلا سبب
اشعياء يقال في نفس الوقت ربنا يسوع المسيح قالها الحجر الذي رفضوا البناؤون صار رأس الزاويه مرفوض من ساعه ما جاء ربنا يسوع المسيح على الارض وهو مرفوض وهو طفل صغير رضيع مرفوض لما يأتي له مكان يولد فيه وعندما جاء الملك يعرف دبر له مؤامرة ليقتلة مرفوض من البدايه مرفوض من العهد القديم في العهد القديم الرفض كان كثيره جدا يقال في سفر التثنيه انه رفضوا عمله رفضوا الله الذي عملهم وغبى وغبا عن صخره خلاصه رفض الاله الذي عمله وغبا عن صخره خلاص ربنا قدامهم لكنهم رافضينه ومش عاوزينه وفي سفر صموئيل الاول كان صموئيل النبي هو النبي والقاضي والملك لشعب الله لكن الشعب تمرد عليه وقال عايزين ملك زينا زي الناس اصحاب الشأن ملك يكون بيلبس لبس حلو ويجلس على كرسي مملكه فطبعا هذا كان في وقت الله هو الذي كان يحكم شعبة شريعه الملوك كانت عند شريعه الامم الله كان هو المالك لشعبة صموئيل النبي زعل جدا لماذا نريد ان نقلد باقي الامم اللة قال له لا يرفضك انت لكنهم ايايا انا رفضوا عشان كده احبائي البغضة التي بلا سبب والرفض الذي بلا سبب هذا شعور مؤلم جدا عندما انسان يتقدم لوظيفه ويرفض ولا لسفاره ويرفض هذا احساس مؤلم جدا مرفوض من بيته مرفوض من اهله مرفوض من مدينته مشاعر الرفض مشاعر صعبه وغالبا بيكون الرفض لشخص سيء او شرير غالبا لكن كون انه شخص صالح ومرفوض بيكون شيء صعب جدا المشهد الذى رايناه لاخوات يوسف رفضوه وباعوة وتأمروا عليه وبعد ذلك هو قابلهم هذه النبوه تتكرر كثيرا في الصوم الكبير تقرا جزء من سفر التكوين قصة اخوات يوسف وفي الاخر سجدوا له قال لهم انتم اردتم بى شرا لكن الله اراد بي خيرا وصار هو مخلص للعالم واتوا وسجدوا له وقدم لهم المحبه وقدم لهم المعونه وقدم لهم الاقامه واعالهم هذا هو المخلص جاء للشعب الذي رفضه وهو خلصة هم يرفضوا وهو يخلصه عشان كده معلمنا بولس عندما تدقق في كلام وتجد في كلامه حكمه عالية جدا قال ان كان رفضهم خلاصا للعالم فكم يكون اقتبالهم ؟! هم رافضين وهو بيخلصهم لو كانوا قبلوه كانوا ماذا فعلوا؟! نحن كنيسه العهد الجديده الان نحن الذين قبلناه اما الذين قبلوه فاعطاهم سلطان ان يسيروا أولاد اللة نحن الذين قبلناه فكم يكون اقتبالنا للمخلص فماذايعمل للعالم؟! يصبح خلاص للعالم باكمله عشان كده احبائي فلنحذر ان يكون المسيح مرفوض في العهد القديم كلمته مرفوضه بمعنى ما في نبي الا ورفضوه اشعياء النبي نشروه ارميا جعلوه في جب ميخا النبي وضعوا في السجن واطعموا خبز درجه انه استفانوس عندما هاجمهم فى أعمال سبعه قال لهم اي من الانبياء لم يضطهدوا ابائكم عشان كده ولما سمعوا حنقوا بقلبهم وصروا بأسنانهم وفي الاخر رجموا معصيه رفض قساوة رفض كلمه ربنا لكم يرفضوها لم يقبلوها في سفر زكريا يقول ابو ان يصغوا واعطوا كتفا معاندة وثقلوا اذانهم عن ان تسمع وعندما عمل معجزاته ويعلم يقول في مره من المرات مسكوا واخرجوا خارج المدينه وجاءوا به الى حافه الجبل اورشليم كانت مدينه كائنه على جبل منطقه مرتفعه جدا وعلى حافه الجبل وارادوا ان يرموه من على الجبل يطرحوه الى اسفل مرفوض لو تأملت في كلامه كلام لصالحكم يعمل لكم معجزات لم يروا منه شيئا سيئ رفضوا بلا سبب حنان رئيس الكهنه اعتبر ان المسيح هو الذي يزعزع عرشة فاستخدام شرة باكملة لكى يصلبة من اكتر الأشخاص التى تسببت فى صلب وهذا الصلب كان تدبيرا من ربنا يسوع المسيح وهو قابل قال لاجل هذا الساعه اتيت لكن الذي حرك التدبير هو حنان وحنان كان من اكثر الناس الفاسدة فاسد جدا شرير جدا رغم انه للاسف كان رئيس كهنة .رئيس الكهنه لديهم كان في هذا العصر لابد ان يكون موالي للرومان كان يتعين غالبا برشوه كل حياه حنان كانت رشوه كلها كانت فساد اخذ رئاسه الكهنوت برشوه وبعد ذلك اتهموا برشاوي لانه كان يبيع الاماكن التي في اورشليم في العيد وبعد ذلك يبيع المحلات التى تبيع الغنم والخرفان يؤجرها وله نسبه من الذى يباع محب للمال جدا كان يحل مشاكله بالمال وعندما اراد ان يقبض على ربنا يسوع المسيح قبض عليه بالمال فاغرى شخص محب للمال يهوذا بعد ذلك استأجر أشخاص للمحاكمه ناس تهتف وناس تشهد و كل هذا مقابل مال عندما قالوا دمة علينا وعلى اولادنا كان مستاجرهم وعندما قال لهم بيلاطس لم اجد فيه عله قالوا لة دمة علينا وعلى اولادنا كانوا اخذوا مال من حنان بالرشوه واتى بشهود زور عليه حتى بعد القيامه عندما قام قال لهم قولوا انه اتى تلاميذه ليلا وسرقوا كل هذا برشوة من حنان وبعد كل ذلك جاء المسيح ليخلصة جاء ليخلص الامة اليهودية باكملها من كتر فساد حنان عنده قضايا الرشوه كانت ضده كثيرا فعزل فعندما عزل عين بالرشوه جوز بنته قيافا بالرشوة ايضا في عصرة هو رافض ان يترك المنصب فعين قيافا جوز بنته لكن الذي كان يحكم فعليا هو حنان ومع ذلك مرفوض من حنان لكنه جاء ليخلص حنان الى خاصته جاء وخاصته لم تقبله واتم اجراءات الصلب بسرعه لا يوجد شيء في القانون اسمها محاكمه ليلا كل المحاكمات تكون بالنهار عمل محاكمه زور بالليل وبعت لهيرودس وهيرودس ارسلوا لبيلاطس لحد ما اطلقوا عليه حكم الصلب وهو كان لم يقدر ان يحتمل وجود ربنا يسوع المسيح عشان كده يقول اسلموه حسدا خيانه وشر احيانا الواحد بيتساءل يا رب لماذا الشر ينتصر الى هذا الحد كيف انسان مثل حنان يتركه لماذا تنجح طرق الاشرار يوجد تدبير عند الله كيف تلميذه ان يسلمه هذا تدبير عند اللة ايضا يوجد مزمور يقول لانك رفضت والادب والقيت كلامى خلفك وكلامة اللين من الزيت وهو يسر ربنا يسوع المسيح اراد بهذا التدبير ان يقع في كل هذه المؤامرات ليخلص الانسان وقع في هذا الرفض فى قسمه القداس نقول اوقفوك فى الحكم كحقير وصاروا يستهزؤون بك الشعب القاسي حملك خشبة الصليب وصار استهزاء وصار عري وصار جلد وصار امور مره قمة الرفض اعتبروا انة ايضا مرفوض من اللة نفسة وعلى فكره الصليب فى الفكر اليهودي حاجه شنيعه جدا في التقليد اليهودي قصه من خيالهم هم الذي يقف على باب الفردوس موسى وداوود اي يهودي مثلهم من حقهم ان يدخلوا الى الفردوس لانة يهودى مثلهم هم فكرهم ان الملائكه الواقفه عندما ياتي موسى وداوود يسكتوا الا اثنين الذى لم يختن والمعلق على خشبه كأنه يقولوا ان المصلوب شيء عار جدا عليهم كأنه يخرج نفسه عشان كده اخرجوه خارج المحله بنصلي بة الان نصلي خارج الهيكل طول الاسبوع البصخة لانهم اعتبروا انه شيء ينجس الهيكل الذي جاء ليخلصهم من الموت والذي جاء ليخلصهم من الفساد وحكم الموت هم احسبوا مع الاثمة عشان كده اقدر اقول لك اذا كل هذا رفضوه تخيل عندما نرفضه نحن ايضا يالالقسوة الانسان عندما يرفض مخلصه تخيل عندما انسان يكون يرفض الوصية هذا رفض الى الله عندما يقول لك احب قريبك كنفسك وانت لم تحبهم عندما يقول لك اغفر وانت لم تغفر الرفض هو عندما اكون برفض وصاياه انا ذلك برفضة هو ايضا عندما ارفض وصاياه انا برفضة علمنا بولس قال في العبرانيين الذين يصلبون لانفسهم ابن الله ثانيه ويشهرونه ممكن المسيح يصلب ثانيا ؟! الصليب لا يعاد لا يكرر لكن كأننابنصلبة مجددا عندما الانسان يخاصم ويدخل في نزاعات والانسان عندما يسعى وراء شهواته وعايش لنفسه عشان كده خلي بالك الرفض ليس معناه رفض بنعهى ااتى الي المسيح واصلبة لا الرفض ممكن ان يكون بشكل اخر معلمنا بولس يقول انتم عبيد لما تطيعونة بمعنى ان اى اله هو خمس اشياء اقصى حب اقصى ثقه واقصى قوه انا اؤمن بها اقصى طاعه اقصى خضوع هذه الخمسه هما الله بتاعي ملكي انتم عبيد لما تطيعونة ممكن ان يكون الخمس دول يكونوا مش ربنا لكن انا بقول ان بعبد ربنا ماهو اقصى حب في حياتي ما هو اقصى قوه في حياتي ما هي اكثر ثقه في حياتي ما هي اقصى خضوع ما اقصى طاعه ماهو الشئ الذى اتغلب لة هذا هو الالة ممكن ان يكون الالة هو ذاتة ؟! بمعنى ان اقصى حب هو ذاتة واقصى ثقة ذاتة واقصى قوة قوتة هو ممكن يكون الانسان المال ممكن يكون اقصى حب لي هو المال اكثر ثقه لي هي المال اكثر ثقه لى المال اقصى قوه في المال اقصى خضوع المال مثلة مثل حنان رئىس الكهنة انتم عبيد لما تطيعونة لو انا اقصى حبى واقصى قوه واقصى ثقه واقصى طاعه واقصى خضوع في حياتي غير الله أصبح انا بعبد شيء غير اللة لكن انا واخد شكل الذي يعبد الله هذا نوع من انواع الرفض ممكن اكون اطلع في الاخر انا انسان مش بعبد الله ممكن جدا لانه احيانا يكون شيء انا مش شايفه مش قادر ان اثق فيها بهذه الدرجه الكبيره في سفر ايوب للناس يقولوا يقولوا للة ابعد عنا وبمعرفة طرقك لا نسر ماذا ننتفع ان تبعناك عشان كده لا يوجد ثقه يقولون الله ابعد عنا بمعرفه طرقك لا نسر ماذا ننتفع ان تبعناك.
سفر صفنيا يقول انه الرب لا يحسن ولا يسيء لا يعمل شيء يترك الامور كما هى وفي سفر حزقيال عندما قالوا السبى قالوا طالت الايام وخابت كل الرؤى اذا الانسان محتاج اليوم ونحن فى الكنيسة لا نذهب مع الذين رفضوه جئنا لنقول لة لك القوى والمجد جئنا لنقول له ارحمنا قوتى وتسبحتى هو الرب وصار لى خلاصا جئنا لنطيعك بكل قلوبنا جئنا لنعلن لك انك ربي والهي ومخلصي يسوع المسيح انك ربي والهي انت الهي الحقيقي انت اقصى حب انت اقصى ثقه انت اقصى قوه انت اقصى طاعه انت اقصى خضوع نحن بدونك يااللة لا نستطيع أن نفعل شئ في الكنيسه ناتي ونقول له مستحق وعادل ونقول له نسبحك نباركك من اكثر الحاجات اللي فيها هدف لمجيئنا للكنيسه جئنا لنسبح نشكر نمجد نمجد عظمته احذروا احبائي ان يكون هدفنا كله من المجيء الى الكنيسه انفسنا لم نأتي لانفسنا جئنا الى المسيح جئنا لنباركه هو نمجده هو لم نأتي الى بضع طلبات لابد ان نطلب مغفره خطايانا والملكوت رفضوني.
ثانيا الاخيره انا الحبيب:-
هو احبنا احب خاصته للذين في العالم عندما تقرا في سفر ملاخي اول ايه بدون مقدمات معظم بها مقدمات اول الايه في ملاخى واحد واحد احببتكم قال الرب وكأنه يجاوب على سؤال ما هو؟ هو اللة يحبني هو الله يعرفني؟! اكيد الله يعرفك الذي من اجل محبته الكثيره التي انعم بها لنا بولس الرسول كان دائما يتكلم عن كلمه انعم بها لنا في المحبوب بيحبنا ابغضوني انا الحبيب رفضوني انا الحبيب احببتهم بلا سبب معلمنا بولس يقول ونحن بعد خطاه مات المسيح لاجلنا البار من اجل الاثمة بولس الرسول يقول تعرفوا محبه المسيح الفائقه المعرفه شيء فوق ادراكنا بكثر اكثر شيء يجعلك تثق في محبه المسيح هو صليبة هكذا احب الله العالم هو صليبه اكثر شيء تغير كيانك كله ومفاهيمك باكملها هو الصليب عندما تثق وتصدق الصليب وتعلم ان هذا محبه فيك ادراك محبه الله للانسان بالصليب يغير كيان الانسان وبدون ما ادرك محبه الله في الصليب انا افضل انا كما انا واخد مفاهيمى من نفسي وقوتي من نفسي هذا هو فقط لكن عندما اتكل على الصليب وأخذ منه مصدر وعرفت مقدار محبته لي من خلال الصليب انا هخجل وهتغير لا يوجد حب اعظم من اله احب نحن الذين أخطأنا وهو الذي تألم نحن اللذين صرنا مديونين للعدل الآلهى بذنوبنا وهو الذى دفع الديون عنا لاجلنا فضل التألم عن التنعم والشقاء عن الراحة والهوان على المجد كل هذا يريد ان قول لك هكذا احببتكم عندما نعلم مقدار المحبه التي في قلبه لنا لو علمنا رصيد المحبه لنا عندة لو تبعناه وذهبنا معه الى البستان والمحاكمات ورأينا الاهانات وكل الاحتمالات كل هذا من اجلك انت قبلت العار والهوان والسب والهوان لاجلك انجيل الساعه 3:00 اشياء مره قرات علينا عندما يقول بصقوا عليه والذى عروه اهنوا والذين عيروا فيه وكل هذا احتمل من اجل السرور الموضوع امامة احتمل الخزي مستهينا بالعار ما هو السرور هو خلاص الانسان كلما الانسان يتحرك في الحب بمحبه ربنا تتغير حياته الله ينيح نفسه ابونا بيشوى كامل كان عاشقا للصليب صوره يسوع المصلب في حجرته وهو يصلي صوره ليسوع المسيح المصلوب و مريم المجدليه راقعه تحت اقدامه وهو يركع بجانب مريم المجدليه وكأنه واضع نفسه تحت ارجل المصلوب نستغرب ما هذه القوه التي في ابونا بيشوي واخذها من اين ؟! اقولك من الصليب وهذا الحب من الصليب طاقه الحب والخدمه جاء من الصليب الذي ياخذ من الصليب ياخذ من مصدر غني ثمين تأخذ منه رصيدك كثير تعتبر اشياء كثيره جدا انها صغائر لانك اخذت شبعان فرحان مرفوع نحن عشاق يسوع لقد جرحت قلبي ايها الحبيب لذلك سأجرى مسبحك اياك انت اشبعتني احببتك كثير وانت تغفر لي كثيرا عشان كده نحن اليوم لابد ان نستمتع بدل ما ان نقول رفضوني تقول قبلوني انا الحبيب طول ما احنا في هذا اليوم الجميل الذي بداخله بركه مليان رصيد حب مليان رصيد غفران ناخد نصيبنا منة نتغذى ونتقوى بة ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الدائم الى الابد امين.
كرازة القديسين بطرس وبولس عشية عيد الرسل
عشية استشهاد القديسين العظيمين بطرس وبولس الرسولين نتذكر معهم عمل الله في الكنيسه وكرازتهم ومحبتهم وتعبهم وتعاليمهم كيف كانت مؤثره في الكنيسه العالم احبائي قبل الرسل كان معظمه في قبضه الشيطان في عباده الاوثان معظمه سالكين في ظلمه فاتوا الرسل وكرزوا وعلموا واسسوا الملكوت وخطفوا الناس من قبضه ابليس وجذبوا ناس من قاع الجحيم قالوا لهم تعالوا اخرجوا من الظلمه الى النور اخرجوا من سلطان عدو الخير الى حريه مجد اولاد عشان كده احبائي النهارده نحن نعمل تذكار لميلاد مسيحيتنا اليوم هو يوم فارق يوم عيد عشيه عيد الاباء الرسل الاباء الرسل من يوم ما حل عليهم الروح القدس اصبح بهم قوه ومجاهره عجيبه جدا معلمنا بطرس الرسول اقرا في سفر الاعمال عظاتة وتعليمه وجرأتة يتكلم مع اليهود يقول لهم يسوع المسيح الذي صلبتموه انتم الذين صلبتموه زمن الخوف قد راح يسوع المسيح الذي صلبتموا انتم امام بيلاطس البنطي وهو حاكم بأطلاقه معلمنا بطرس بكل مجاهره نادى وفى العظة الاولى فى اليوم ال 50 دخل الايمان 3000 نفس بعدها اصبحوا 5000 بعدها قال وكان الرب يضم كل يوم الى الكنيسه الذين يخلصون وامتد الملكوت وانتشر الملكوت وارتفع الملكوت جذبوا ناس من قاع الجحيم الى حريه مجد اولاد الله احبائي نحن نفتكر ابائنا الرسل بكل فخر وكل فرح ونرى كيف تعبهم مهد المسكونه بأكملها فتح امام الكل ابواب الفردوس وجعلهم يتمتعوا بالخلاص الذي قال عنه معلمنا القديس بولس الرسول الخلاص الذي فتش عنه كثيرين معلمنا بطرس الذى كان صياد السمك وكان رجل بسيط عندما تقرأ رسائلة تجدها منتهى العمق عندما يقول ان ايماننا هو الإيمان الذي لا يفنى ملكوت الله الذي لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل المحفوظ لنا في السماوات يكلمنا عن الخلاص الثمين يكلمنا عن الحريه التى اخذناها في يسوع المسيح يكلمنا عن احتمال الالام يكلمنا عن شركه ومواهب الروح القدس وعطاياة ما اجمل تعليم ابائنا الرسل عشان كده الكنيسه عندما تصلي و الذي انقرك أمام جارية اعترف بك امام ملوكا وولاه ظل يكرز معلمنا بطرس الرسول لحين ان استشهد بحد السيف .
اما معلمنا بولس سيره بولس وجمال سيره بولس انت لي اناء مختار هذا اناء مختار و بك ينبغي ان يتألم من اجل اسمي ابرق نور من السماء وقال شاول شاول لماذا تضطهدني صعب عليك أن ترفس مناخس من انت ايها السيد الرب انت تتألم من اجل اسمي ودخل معه داخل المدرسه وذهب الى البريه الصحراء ناحيه دمشق وجلس فيها ثلاث سنوات كان استاذا في التوراه لكنة قرأ العهد القديم في ثلاثه سنوات بطريقه مختلفه تماما قرأ العهد القديم والمسيح امام عينيه لدرجه ان الاباء القديسين يقولوا عندما تريد أن تعرف العهد القديم اقرا رسائل بولس لان في فصحنا المسيح ذبح لاجلناالصخره تبعتهم وكانت الصخره المسيح الخروج لارض الميعاد هي السماء الجديده التي تنتظرنا هذا هو ارض ميعادنا عرف ان يربط العهد القديم بالعهد الجديد وجعلنا ونفهم اسرار واسرار كان زمانا يقراوا وعلى وجههم برقع مثل ما يوجد ناس كتير تقرا العهد القديم وعلى وجها برقع البرقع حاجب الرأية لكننا نحن البرقع بطل بطل في المسيح يسوع اصبحنا نرى لسان العطر بولس الذي اسس وكرز واسس وعلم في كنيستك المقدسه اقرا رسائل بولس وانظر روعه تعبيراته لم يشرح احد الخلاص مثل ما شرحه بولس التبرير مثل بولس الحريه مثل بولس لما يشرح احد العطايا الالهيه مثل بولس ثماره الروح القدس الا بولس بولس عرفنا اشياء كثيره جدا ربنا يسوع المسيح ترك لنا كنز كبير جدا هو الروح القدس الروح القدس محتاج اناس ان تشرح لكم وتفهمك فعمل لنا السبعين رسولا من ضمنهم نحن نحتفل بعيد استشهاد القديسين بطرس وبولس كميه الالام التي تحملها بولس عندما تقرا في رسائله يقول اتضربت واترجمت ليالى في العمق وضعوني في سل ودلوني من سور مدينه دمشق بجوع العري ضربات ولطمات مرات كثيره حاربونى كورنثوس الاولى 11 و 15 اقرأ الالامات التي تعرض لها وفي الحقيقه على قد هذه الالامات على قد العطايا الالهية التي الله اعطاها لو اعطاة استناره اعطاة فهم اعطاء وعي اعطاة عين مفتوحه مستنيره عيون اذهانكم وربنا يعطينا احبائي بركه ابائنا الرسل نقرب منهم ونحبهم ونفرح بكلامهم ونفرح بتعاليمهم ونفرح بالملكوت الذي نالوا وهو الاباء الرسل يقول لنا عيشوا حسب تعليمنا عيشوا حسب منهجنا الكنيسه اسمها كنيسه رسوليه تحيا بمنهج وفكر وتعليم الاباء الرسل كل سنه وانتم طيبين ربنا يفرح قلوبكم ويكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم إلى الأبد آمين.