العظات

نتعلم من السامرية والقيامة الاحد الثالث من الخماسين المقدسة

في رحله الخماسين المقدسه الاسبوع الثالث تقرا علينا الكنيسه انجيل السامريه وانجيل السامريه, يقرا في الصوم الكبير فصل غالي على الكنيسه تبرزها لنا لكي تعطي لنا هذه الطاقه التي نحتاجها نتكلم عن اربع نقاط في السامريه اولا ابتعاد ثانيا لقاء ثالثا تغيير رابعا خدمه اولا ابتعاد:- النفس عندما تزوغ عن الله وتبحث عن نفسها تكون في نفسها تشبع وترتوي باسلوبها وطريقتها، فالسامريه فكرت في ان تبحث عن رجل يكون معه فلوس اعيش معه واخذ الفلوس وافرح وانبسط وبعد ذلك ذهبت لرجل اخر تجد في مش حلو ولم تنبسط فذهبت وبحثت عن رجل اخر، ظلت هكذا تبحث ويظل الانسان هكذا يحايل ويراوغ وهذا حال النفس البعيدة عن اللة و يريد ان يلتمس لنفسه امان وخير وشبع وفرح بعيدا عن الله. شقاء ياخذ الانسان نتيجه هذا الابتعاد مذله والانسان لم يتعلم بالساهل هذا مانفعلة نحن ايضا نكون بعيد عن ربنا ونضع لانفسنا مسكنات وعلاجات لامور لم تعالج متى هفرح متى هعيش في سلام متى هصبح في عشره حلوه مع الله متى هصبح مكتفى ولم اريد شى من هذا الدنيا وهذا يحدث لانك ترحق عن سلامك وغناء وامنك بعيدا عن الله ولم تتقابل معه، مراوغه كتير احبائي نكون في حاله المراوغه زمان هذا مقداره يظل الانسان يزوغ الانسان كثير الحيل والعالم كثير الخداع والشيطان كثير الحروب خدع ومراوغه وحروب والانسان يعيش فى هذ الدائره دائما. ثانيا لقاء:- ربنا يسوع المسيح جاء لاجل هذه النفس ويتعب من اجلها ويذهب في سكه مخصوص لها ويجلس عند البئر ويجلس في انتظارها ومشى في ست ساعات وعندما قابلها لم تفتح قلبها يظل الانسان في مراوغته ممكن نتقابل مع المسيح ولم نستجيب ممكن ناتي الى الكنيسه ولم نسمع من فينا لم يعلم ان الحياه سوف تنتهى مين فينا لم يعلم انة يوجد شىء اسمة موت من فينا لم يعلم أنة يوجد حياة ابدية وان الرب يسوع المسيح فتح لنا حضنه لابد ان نستفاد من اللقاء ربنا يسوع المسيح قال لها انتم تسجدون لما لستم تعلمون الله روح والذين يسجدون له بالروح والحق ينبغي أن يسجدوا وجدت اجابتة مختلفه هي تتكلم بالفلسفه وهو يكلمها بالروح هى تكلمة بالمراوغة و هو بيكلمها في خلاص نفسها مبارك ربنا يسوع المسيح الذي حرك قلبها واستجابت لابد احبائي يكون لنا لقاءات نستفيد بها مع ربنا يسوع المسيح و هذه اللحظه اسمها لقاء كل قداس بنحضره كل انجيل بنقراه كل صلوة نصليها وكل عظة نسمعها كل حادثه نقرا عنها هي لقاء عن ربنا ان هذا اللقاء لابد ان يسفر عن تغيير مش مراوغه مش رفض ذات حيل بشرية ولا فلسفه مش مجرد سيده تضع حدود احيانا عندما نقرأ الانجيل نقول الكلام ده مش تبعنا مثل ماقالتش السامرية انت رجل وانا امراه انت يهودي وانا سامريه لماذا ؟ لانها وضعت حدود. ثالثا تغيير:- لابد احبائي اللقاء يسفر عن تغيير تغيير بمعنى يقولوا عليه الاباء ميطانيا بمعني تغيير اتجاه وانت قاعد دلوقتي ممكن نواياك أن تفحصها وماهى الخطة العميقه التي بداخلك هي النيه عشان كده من ضمن الصلوات التى يصليها ابونا في القداس طهر نياتنا اللقاء هظل اروغ المفروض استفيد من خبراتي السابقه لابد ان اتغير معلمنا بطرس كان يقول يكفيكم الزمان الذي مضى سالكين عشان كده احبائي يقول لك كف عن الشر وافعل الخير كيف اظل في هذه الحيره المسيح بيقابلني لابد ان استفيد من هذا اللقاء معلمنا بولس قال اليوم يوم خلاص ان سمعتم صوتة فلا تقصوا قلوبكم اسمع الصوت واستجيب اتغير اغير النيه اغير اتجاهاتي كل وقت بنرجع فيه الى الله احنا بنوفر وقت للتوهان كل وقت نستيقظ فيه كل ما افتدينا الزمن ارجع الان لا احد ضامن الظروف ولا يضن اى شىء عشان كده معلمنا بولس قال اليوم يوم خلاص انها ساعة الان ساعه لنستيقظ قد تناها الليل وتقارب النهار فلنخلع اعمال الظلمه ونلبس اسلحه النور بعد ذلك قالت له ارى انك نبي الى الان لم تريد التغير ولم تدرك ما هو شخص المسيح اللقاء لابد ان يسفر عن تغيير عندما نتقابل مع ربنا يسوع المسيح لابد أن اقول أخطيت لابد ان اقول له سامحني لابد ان ارجع بنيتي واقول له مثل ما قال داود انا غبي سرت كبهيمه عندك سامحني المحصله بتاعه اللقاء لابد ان نصل لهذه الحقيقه أخطيت عوجت المستقيم خسرتك وخسرت نفسي والسماء وخسرت الايام هل العمر معى ام ضدى كفايه التغيير السامرية تركت جرتها التغيير تجعل الاولويات مختلفه ما هي اهم شيء ما هو اهم شيء اقصى اهتماماتك اقصى اهتماماتك اسمها قانون روحي لابد ان افعله اقصى اهتماماتي اصنع محبه ورحمه هذه اقصى اهتماماتي اقصى اهتماماتي لابد ان اقرا فصل في الكتابه المقدس واحضر قداس واقصى اهتماماتي اعمل تمجيد لقديس متى يحدث هذا التغيير عندما يحصل التغيير تركت جرتها هموم الدنيا بتقل و تقدرنا لهذه الامور بتقل لانني عرفت ووجدت الشبع وجدت المصدر وجدت الغنى كنت تائه وفقير وعطشان وجدت الينبوع ندمت على الوقت الذى لم اعرفك القديس اوغسطينوس كان يقول للرب قد تاخرت كثيرا في حبك، مبارك ربنا احبائي طول الوقت يقول لنا تعالوا حتى لو متاخر مثل أصحاب الساعة الحادية عشر اعطاهم نفس الاجر رغم انهم جاءوا متأخرين احنا كده احبائي التغيير مطلوب قل له يا رب غير فيا غير في اولوياتي وتفكيري ابدا الان تصلي وسامح والتزم بالعشور وقلل من استهلاكك أبدا بخطوات عمليه لابد ان اتغير بها تقابل مع المسيح صعب اتغير دون اتقابل معة اتقابل معه في القداسات والصلوات كل الذي تبعوك احبوك وكل الذي تبعك اغنتهم وكل الاغنياء الذي تبعوك تركوا غناهم مثل الانبا انطونيوس ومكسيموس والست دميانه وكل القديسين الدنيا قلت جدا . رابعا الخدمة:- السامرية ذهبت للمدينة والمدينة باكملها خرجت وراء السامريه مثل ماقال معلمنا بولس انا الذي كنت قبلا ولكني رحمت ادخل في عشره مع الله لا تدخلوا في الخصام والشهوات والخصام تعالوا لحضن المسيح تعالوا تعالوا انسان قال لي كل ما فعلت فبدأت أن تخدم عشان كده القديسين يقول لك ما فيش حاجه اسمها مسيحي ما بيخدمش القديس يوحنا ذهبى الفم كان يقول لو قولت الشمس لم تنور اقولك ممكن لكن مسيحى لم يخدم مش ممكن انتم نور العالم وعندما يروكم الناس يقولوا الله بالحقيقه فيكم لاننا بداخلنا المسيح الذى يشبعنا ويغنينا هذة السامرية احبائى الهاربة هو ذهب اليها ونحن ايضا عندما يأتي إلينا المسيح لابد ان نستجيب ونتغير ربنا يعطينا نصيب مع السامرية نلتقى بة ونتغير ونتوب ونكرز بة يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين.

ثمر الخطيئة الاحد الثالث من شهر بابة

الاحد الثالث من شهر بابة تقرا علينا الكنيسه احبائي فصل من بشاره معلمنا مارمتى اصحاح 12 يتكلم عن احضر ليسوع انسان اعمى به شيطان وايضا اخرس، انسان لا يرى ولا يسمع وايضا عليه شيطان هذه صوره الانسان وهو يعاني من ثمره الخطيه ،ثمره الخطيه عمى ثمر الخطيه خرس ثمر الخطيه به شيطان ،بشاره معلمنا لوقا قال ايضا انه مجنون لان في الحقيقه عندما يكون عليه شيطان واعمى واخرس فلابد ان يكون انسان غير متزن ،تصرفاته تخوف كل الناس تبعد عنه مقلق،هذا حال الانسان احبائي فى انغمازة في الخطيه جاء ربنا يسوع المسيح لشفاء الجنس البشري من هذه المعاناه،نقول له .لانك انت حياتنا كلنا خلاصنا كلنا رجائنا كلنا وشفاءنا كلنا ،كل واحد فينا احبائي هو الاعمى والاخرس والذي به شيطان ،في المسيح يسوع لا يوجد بنا شياطين، لكن عندما نبعد عن المسيح نعطي فرصه لاعمال الشيطان ان تتملك منا .الكنيسه عندما ياتي اليها طفل يتعمد لم يدخل الايمان، فتصلي له صلاه جحد الشيطان. ترفض سلطان الشيطان على حياته . يخرج منه الشيطان من هذه اللحظه.والاب الكاهن ينفخ في وجه الطفل الصغير وان كان ممكن كلمه احيانا تخض الناس الكاهن يقولها في سرة: يقول لو اخرج ايها الروح النجس: نريد ان هذه النفس تكون مهيئه لاستقبال النعمه،مهيئه لاستقبال عمل المسيح مهيئه لاستقبال ان تكون وعاء لعمل الروح القدس الروح القدس : عشان كده في الاول ينفخ في وجهه ويقول له اخرج ايها الروح النجس وفي الاخر ينفخ فى وجهة ايضا : بعد ان يعمد ويغطس في المعموديه ثلاث مرات ،ويدهن بالميرون ينفخ في وجهة ويقول .اقبل الروح القدس وكون اناء طاهرة ليسوع المسيح ملكنا اول مره قال له اخرج ايها الروح النجس.المرة الثانية قال لة اقبل الروح القدس وكون اناء طاهر ليسوع المسيح. الشيطان عندما ياتي في الانسان يريد ان يملك عليه .وعندما راوا الناس هذه المعجزه.ورجل كل الناس خايفه منه .و عندما جاء إلى يسوع فشفاة فقالوا : لم يقدروا ان يقبلوا عمل المسيح في حياتهم لما يقدروا ان يعترفوا بقدرته وقوته فقالوا أنة يفعل هذا بالشيطان،لانه متحالف مع الشيطان .قال لهم كيف شيطان يخرج شيطان، اي مملكه تنقسم على نفسها تخرب. انا بروح اللة اخرج الشياطين فقد اقبل عليكم ملكوت الله لابد ان تعرفوا ذلك .جاء ربنا يسوع المسيح يعتق الانسان من اتعابه .لاحظ نفسك عندما تبعد عن الله ترى نفسك لاتقدر ان تصلي ولا حابب ان تصلي ولا قادر ولا حابب ان تقرا في الانجيل ولا قادر ان ترى الفقير ولاقادر أن تساعد الفقير عندما تقرا الكتاب المقدس ولم ترى خلاصك في الكتاب المقدس وعندما الله يعلن نفسه بكل الطرق من بدايه الشمس عندما تطلع كل يوم عندما يريد الله ان يعلن نفسه للبشرية بأكملها بطرق وانواع كثيره.ويكون الانسان غالق قلبة علية عندما يكون ايضا افعال الانسان غريبة :يكره ويحقد يريد ان يتخانق ،هذا هو الشيطان وعندما لا يسمع الانسان الى صوت الله فهذا هو الخرس.، فجاء المسيح ليشفينا من كل هذه الامور تلاحظ ان معجزات ربنا يسوع المسيح لم تكن لمجرد شفاء شخص لم تكن لابهار الناس لم تكن عمل زمني وقتي لا كان لها تدبير الهي . تلاحظ معجزات ربنا يسوع المسيح بها سلطان على الموت ،الشياطين ،المرض،الطبيعه، جاء ربنا يسوع المسيح ليسترد لنفسه البشريه التي فقدت التي مرضت، جاء ربنا يسوع المسيح ليستعيد الطبيعه ان تخضع له عشان كده عمل معجزات لكي يعلن سلطانه على الشيطان وايضا على الموت لاجل ان يرد لنفسه بشريه خاضعه .لان اخضعت الخليقه للباطل لا عن إرادة بل من اجل الذى اخضعت على رجاء الخلاص .رجاء انه قادم رجاء انه قادم لكي يخلصها ويعتقها. يا بخت الانسان الذي يتمتع بعمل المسيح في حياته والانسان الذي باستمرار يتقدم الى الله كمجنون واعمى وبه شيطان. ويقول له يا الله ارحمني يا الله نور عيون قلبي .يا الله اعطيني اذان روحيه معلمنا بولس تكلم عن ختان الآذان هل الآذان تختن؟! ممكن أن تكون أذنك مش مختونه يعني مش روحيه .ودان مش مخصصه الى الله احبائي ان كان العالم بيخترع امور تجذب اليه الانسان وتشده وتفقده سلامة وتفقده حريته .فربنا يسوع المسيح موجود ويقول لنا التفتوا الي. تعالوا، مجنون تعالى، اعمى تعالى، اخرس تعال بك شيطان، تعالى ميت تعالى. في كل الاحوال تعالى الى يسوع واخضع له .تجد الله بيقدم لك عجائب وعظائم يريد ان يتمجد بينا وفينا يعلن قدرته فينا وبينا عشان كده احبائي ايات ربنا يسوع المسيح في كنيسه العهد الجديد لاجل شفاء الخطايا .ايات ربنا يسوع المسيح في حياتنا احبائي يعلنها بان الانسان بالحقيقه اقلع عن الادانه اقلع عن الكراهيه اقلع عن الغيره اقلع عن حب الذات .طول ما الانسان في المسيح يسوع يظل المسيح ينقي فينا على كميه الفرح والحريه التي يشعر بها الانسان لان الانسان عندما يعيش خاضع لذاته يصبح مسجون لانة عايش داخل نفسه فقط ،هو يريد ان يعيش ان يتمتع بامور الحياه لنفسه وفقط انسان مسكين لانه دائما في حاله صراع مش مبسوط مش شبعان مكتئب حزين .هذه ثمره الخطيه احبائى .نجد الانسان الذى يعيش في الخطيئه فكره عايش في الخطيه لكي يتنعم فتجده يتعذب الانسان البعيد عن المسيح مهموم حزين مكتئب يائس محبط ..لان عندما يظن انه ياخذ شيء يفرح ..فيجد نفسه ليس فرحان ..الدنيا تخدعه في سفر ارميا يقول ليذل الرب جميع المرتبطين بالارض.المعتمدين على اموالهم المتكلين على ذواتهم وعلى غناهم وعلى نصيبهم. جاء ربنا يسوع المسيح ليفك هذه البشريه ويفك كل مجنون واعمى واخرس كل انسان تسلط عليه عدو الخير بطرق وانواع كثيره ليفكنا ما اجمل معلمنا داوود النبي في المزمور كان يقول جملة جميله جدا ،ممكن ان نعتبرها صلاة اقترب الى نفسي فكها. جاء الية مجنونه واعمى واخرس .فشفاة في الحال .إذهب إلى الكنيسه تجد فيها شفاء لك اطلب بقلبك بايمان.اطلب بخضوع لا يصح ان شخص يطلب الخلاص من الخطية وهو حببها لا يصح أن انسان يكون ماسك في الدنيا والعالم والمال ويقول الى الله اشفني الشرط الوحيد ان يكون يريد ان يتخلص من هذه الخطية اتريد ان تبرء قال له يا سيد ان اردت تقدر ان تطهرني ،جاء ربنا يسوع المسيح اليوم ليعطي شفاء لكل شخص فينا الكنيسة عندما تضع لنا فصل احبائي لم يكن للقراءه بل للنعمه وللقوة هو نصيب لكل شخص فينا وجبه ام الكنيسه وضعتها لأولادها لكى تغزيهم بها .هذة هى القراءات فى الكنيسه،ايضا القطمارس عندما نقرا منه بمعني حسب أو نصيب الاباء الرهبان عندما يأتوا لهم بطعام او اي شيء حلو على الاباء فيمرسوها على الاباء بمعنى . يعملوا لو انصبه خانات للرهبان .فيضعوا في كل خانه البركه التي جاءت من اي شخص حسب النصيب.بتاعنا اليوم نصيبه اليوم،لغذائنا .تخيل النصيب بتاعك وانت لم تأكلة .نصيبك وانت تتفرج عليه فقط. كل قراءه في الكنيسه احبائي هى غذاء لنا ونعمة وقوة.ربنا يعطينا ان نحضر انفسنا الية وان كنا لا نسمع وان كنا لا نرى وان كان عدو الخير قد تسلط علينا فيشفينا، ليكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته والهنا المجد الى الابد امين.

جوع النفس الاحد الثالث من شهر أبيب

تقرا علينا احبائي الكنيسه في الاحد الثالث من شهر اديب فصل من بشاره معلمنا لوقا اصحاح9 معروف فصل اشباع الجموع قال لهم اعطهم انتم ليأكلوا فقالوا ليس عندنا اكثر من خمس خبزات وسمكتين وكلنا نعلم ان الرب يسوع المسيح اشبعهم بالخمس خبزات والسمكتين ممكن الانسان يجوع بالجسد لكن ممكن جوع الجسد يحتمل لفتره لكن يوجد جوع لابد ان نتكلم عنه هو جوه النفس . النفس التي تجوع معناها انها لديها احتياجات فقيره لديها مثل يوجد خمس اشياء الانسان يحتاجها لإشباع نفسه :- اولا الحب:- في الحقيقه الناس بتعيش حياتها لكي تشبع نفسها بهذه الاشياء لكن لا يوجد شيء يشبع الحب في الحقيقه عندما تبحث عن الحب تجد عند الناس الحب فقير جدا لانهم يريدون الحب ودائما يقول فاقد الشيء لا يعطيه شخص يطلب من شخص شيء و لا يوجد لديه اكبر جوع في هذه الحياه هو الجوع الى الحب عندما نجد الحب نجد حب الناس حب مذبذب او حب مصلحه او حب بمقابل او حب وقت ما تكون كويس الاحتياجات الخمسه النفسيه هى هى الخمس خبزات الذى يريد الرب ان يشبعنا بهم الاحتياج الى الحب يوجد حب اكبر من حب ربنا يسوع المسيح لنا بيحبنا واحنا وحشين يحبنا ونحن بدون سبب ولم ينتظر منا المقابل يحبنا في كل مراحل حياتنا ونحن بعد خطاه مات المسيح لاجلنا البار من اجل الاثمه يعني وانا وحش مش وانا حلو عند الناس تكون كويس ممكن تتحب وتتحب من بعض الناس عند الناس الحب مزاجي حب متقلب حب اناني حب اخذ حب متردد لانة حب ليس ثابت حب بشري عندما تريد ان تشبع احتياجاتك فعلا اشعر بمقدار محبه ربنا ليك اشعر وادرك انه يقول في الصوت الذي جاء من السماء هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت يقولها للمسيح لينا واحنا بداخله يقولها لكل نفس داخل المسيح انت ابني حبيبي صرت عزيزا في عيني الرب مكرما وانا قد احببتك سفر ملاخى عندما تقراه اول ايه يقول لك ملاخي واحد واحد احببتكم يقول الرب اول رساله احببتكم لماذا تحبنا يا الله احبنا بلا سبب هكذا احب الله العالم عندما تريد الحب تاخذه من مصدر الحب الحقيقي الذي لا يتغير الذي لا يتوقف عليك انت يتوقف على صلاحة هو واحد الحب. ثانيا التقدير:- الناس دائما تحب الاحترام تحب الشخص الذي يعترف بفضله الشخص الذي يشكرة الشخص الذي يقول له انت حلو شاطر الناس تميل الى هذا الى التقدير تميل الى الاحترام الناس جائعه الى التقدير والاحترام اقول لك مستحيل تجد تقدير قد تقدير ربنا يسوع المسيح ليك انت ابني حبيبي تصور انه يقول لك انت قديس انت ليك السماء انت تعالوا الي يا مبارك يا ابي رسوا الملك المعد لكم قبل تاسيس العالم تعالوا احبك ويقدرك يقول كسرت عزيزا في عين الرب مكرما انت ابني انت حبيبي انت غالي بكلمك انك بار وقديس في العهد القديم رغم ان بني اسرائيل اتعب الله جدا يقول لك لم يبصر اثما في يعقوب ولا رأى تعبا في اسرائيل تقرا ايضا من مصر دعوت ابني ابنى اللي هو شعب بني اسرائيل الذي اخرجهم من ارض مصر اخذت نبوه عن السيد المسيح انه دعاة من ارض مصر موضع احترام وتقدير قيمتك الحقيقيه في المسيح قيمتك الحقيقيه في انك مسيحى من اجل ان اسمه دعي عليك فصار لك كرامة صارلك مكان في السماء سارلك قداسه تشترك معه فيها انت موضع حب وتقدير لم تجد احد يقدرك ابد ممكن ان تقدرك الناس اذا كان لديك مركز اذا المركز أو تقدرك الناس لو معك مال عندما يذهب المال والمركز تجد ان الناس لم توجد حولك الله بيحبك مش لامكانياتك لو عندك امكانيات الامكانيات من عند الله هو الذي اعطاها لك بيحبك وبيقدرك مش عشان شيء اكثر ما انت محبوب عنده كرامتك في المسيح الذي يريد ان ياخذ تقدير والذي يريد ان يعرف غلاوته الحقيقيه يجدها في المسيح. ثالثاالامان:- احتياج خطير جدا عند الناس الناس دائما قلقه خايفه متردده شكه يا ترى بكره في ايه الامان الامان احتياج نفسي شديد جدا عند الانسان تجد دائما الناس لديها قلق في الداخل ممكن يتحول حسب الظروف اللي فزع اقول لك صدقني لا يوجد شيء يعطيك الامان الا المسيح انا هو لا تخافون ها انا معكم كل الايام والى انقضاء الدهر ابونا يعقوب عندما خرج من بيت ابيه وذهب البيت لبان كان خايف مرعوب قلقان جاء لة صوت وقال هاانا معك واحفظك حيثما تذهب واردك الى هذه الارض مره اخرى لا تخف ارميا النبي قال له لا تخف من وجوههم مين الذي طمنا في هذه الحياه من الذي يعطينا الامان من مصدر الامان ليس يكون لدينا مصدر غيره عندما تريد ان تاخذ الامان خذوا من انسان يريد او يقدر ان يعطي الامان البشر الامان لديهم مفقود لانهم ايضا يبحثون عن الامان تجد الناس التي في المناصب الكبيرة اللي ممكن الناس تشوفهم انهم رؤساء دول او رؤساء جيوش او قاده في مناصب معينه بداخلهم خوف اكثر من الناس لان لديهم خوف على المنصب وللاسف مناصبهم بتكون متقلبه فدائما يكونوا فى حالة قلق وخوف اللي انت فاكر ان ممكن هذا الرجل يعطيك امان هو مرعوب اكثر منك احبائي بيوجد امان غير في المسيح اسمه ضابط الكل هو ابا ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح . رابعا الانتماء:- الشخص دائما يريد ان يشعر بان لديه عزوه لديه شخص قوي مجموعه قويه هو في وسطها ينتمي اليها تجد ان الناس عندما يكون في فريق رياضي يحصل على انجازات كثيره تجد تشجيع من الناس عندما الفريق يضعف الناس يتغيروا لانهم يريدوا الفريق القوي شعور الانسان بانه ينتمي الى مجموعه قويه هذا احتياج نفسي احيانا الناس تحب تنتمي الى بلد او محافظه او مجموعه او لنادي رياضي او لعائله كبيره الانتماء يعطيهم قوه داخليه لكن في الحقيقه كلنا نعلم ان هذا الانتماء ليس دائم وليس ثابت وليس مضمون ومهزوز وسريع التقلب لا يوجد انتماء افضل وامن من انتمائك للمسيح لانك عضو في جسم المسيح ان كنا ابناء فاننا ورثه نحن في المسيح يسوع احبائي اسمنا اعضاء جوه جسده اسمنا رعية بيت اهل الله احنا عائله احنا عائله الله هل يوجد انتماء او فخر اكثر من هذا ان منتمي الى كنيسه انا منتمي الى جسده انا منتمي الى اسمه القدوس المبارك الذي دعي علينا انتمي الى هذه المجموعه القديس كرياكوس كان اهم شيء تعلمه من والدتة وهو طفل صغير يقول انا مسيحي تريد ان تغرس فيه الانتماء للمسيح في طفولته لأن عندما يتعرض الطفل الى مخاطر ويقول انا مسيحى يثبت في الايمان وقد كان الوالي امسك بطفل ثلاث سنوات فوجد ان الولد قوي يريد ان يدافع بكل قوتة المحدودة عن المسيح وقال كيف ان تعبد الة من صنم فغضب الوالى على الطفل وألقى بة فى الارض فمات الولد... عندما مات الولد يقول في السنكسار يقول فرحت امه فرحه عظيمه لان أم الولد كانت قلقه علية و عندما استشهد انا اطمأننت احنا منتميين لجماعه مقدسه كبيره جدا من كل امه ومن كل قبيله ومن كل لسان نحن اعضاء في جسمه نحن اعضاء في الملكوت احنا اسمنا ابناء الملكوت. خامسا تحقيق الذات :- الشخص يحب ان يكون معروفا يحب ان يكون مكرما ومشهورا والطاقات التي بداخله طلعت وله تقدير من الناس وعمل اشياء كثيره وانجازات في حياته والناس تعطيه التقدير وهو ايضا راضي عن نفسة هذا تحقيق الذات لكن للاسف تحقيق الذات ايضا لة مخاطر ودائما يجد من يحاربة أو من يقلل منة ،ويدخل في صراعات وعداوات ،فيحبط وييأس لان تحقيق الذات الحقيقي هو تحقيق ذاتك داخل المسيح سبب فخرك هو المسيح سبب مجدك هو المسيح سبب تميزك هو المسيح اشعر انني إنسان عظيم جدا لكن بالمسيح ليس بى اشعر انني مكرم جدا اشعر ان مواهبي وقدراتي فائقه الجمال لكنها منه هو من الذي يحقق لي ذاتى هو ،من الذى يشعرني برضى وراحه ولا التمس سلامي من الناس ولا التمس ابدا تحقيق ذاتى الا منة هو الناس ممكن يمدحوك امامك ومن وراءك بيقولوا عكس الكلام،في نفس اللحظه عندما فعلوا مع الرب يسوع المسيح في وقت ارادوا ان يقيموه ملكا ،بعد شويه قالوا اصلبوا اصلبوا ،الناس متردده حسب الموقف تريد ان تحقق ذاتك بشكل ثابت قوي لا يتزعزع حققوا على الصخره هي صخره المسيح حققوا بان لك رساله في المسيح حققوا برضاك إلى اللة ،ارضي الله من جوه قلبك تشعر انت بداخلك بحاله رضا وسلام ومصالحه بداخلك متى نشبع عندما ناخذ منه الخمس خبزات نشبع تشبع نفسي كما من شحم ودسم معلمنا داود كانت الدنيا مقلوبه عليه وهو لم يكن خائف لانه واخد سلام من الله يقول ان حاربني جيشا فلا يخاف القلب ان قام علي قتال ففي هذا انا مطمئن لان سلامة ليس من الناس سلامة ليس من السلاح الذي معه ولا من الجيش لا سلامة فيه هو ناخد الحب منه التقدير والاحترام منه هو، ناخذ الامان منه هو ناخذ الائتمان منه،ناخذ تحقيق ذواتنا منه فيشبعنا ،يغنينا يكفينا فلا نلتمس احد ولا نلتمس شيئا من اخر سواه نقول له الذي لي في السماء ومعك لا اريد شيئا على الارض وفي صلوات الكنيسه نقول له اقتنينا لك يا الله مخلصنا لاننا لا نعرف اخر سواك ربنا يبارك فيكم ويكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الى الابد امين.

لماذا يتألم الأبرار

بسم الآب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل أوان إلى دهر الدور كلها آمين تقرا علينا الكنيسه احبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشاره معلمنا يوحنا معجزه شفاء المولود اعمى كلام كثير وعميق لهذا الفصل المبارك لكن نتكلم في نقطه واحده فقط سؤال التلاميذ عندما قالوا للسيد المسيح يا معلم من اخطا هذا ام ابواه حتى ولد اعمى هو مولود اعمى لانة هو غلط ام هي غلطه من ابوية من اصعب الاسئله احبائي اللي ممكن تدور في ذهن او قلب الانسان لماذا الألم لماذا المرض لماذا الموت ولماذا هذا الشخص بالذات من اصعب الاسئله لماذا هذا الرجل اعمى من اصعب الاشياء التي الانسان يجتهد ان يجد تفسير لامور الهيه انبا انطونيوس في وقت من الاوقات سال الله نفس السؤال لماذا في ظلم في العالم لماذا يوجد ناس اغنياء غير اتقياء وناس فقراء واتقياء لماذا في ابيض واسود لماذا في مريض وسليم لماذا في ظلم ينتشر وانت ساكت الكنيسه تقرا علينا سيره قديس الوالي اخذه في مركب وهو في المركب صلى الله قال يا الله اصنع ايه لكي يؤمن هذا الرجل لم الله وقف المركب فظلوا يزقون في المركب ولم تتحرك فقال له انت عندما تصلي سوف تتحرك المركب فعندما صلى المركب تحركت المفروض ان الوالي يؤمن فحدث عكس ذلك الوالي تضايق اكثر فربطوا بحجر والقاه في النيل معلمنا بولس الرسول قال من عرفة فكر الرب او من صار له مشيرا من الذي يقول للرب من صار له مشيرا ما الذي يحدث يحدث ان في الحقيقه اقول له يا رب فهمني يا رب اقنعني يا رب اعطيني سلام من ناحيه هذا الامر انا ليس معترض لكن فهمني لابد احبائي اني اقول مع ايوب وضعت يدي على فمي لانك انت فعلت رغم ان ايوب فى الحقيقه كان بيجتاز معاناه صحابه ظلوا يذلوا بكلام يقولون له هذة نهاية الاشرار وهذا هو نصيب الاشرار ان الرب يغرمك باقل من اسمك عشان كده قال عليهم معزون متعبون عمرنا ما سمعنا عن واحد شرير حياته تبقى كويسه هذا اخطا ام ابواه ضريبه شر جايه متوارثه لان في سفر التثنيه يقول ان الرب بيفتقد ذنوب الأبناء في الاباء فى الجيل الثالث والرابع فهذا فكر في العهد القديم كان موجودا فظلوا يحللوا الامر الله قال له لهذا اخطأ ولا ابواة لكي تظهر اعمال الله فينا الله يريد ان يظهر من خلال الالم محاولتنا لتفاسير للالم هي محاولات كثير من الاحيان تكون محاولات عاجزه او مش بس عاجزه محاولات مؤلمه كثير انسان يحصل له حاجه يقول عشان انا وحش عشان ربنا بيعاقبني هذا فكري ليس الهي على الاطلاق الله ليس بظالم الله هو اله هو اب الله غير مسبب للشرور ابدا الشر سببه الانسان ليس الله اطلاقا الله لم يخلق الظلمه الظلمه هي غياب النور ليس من الله ليس الله هو الذي عملها اقرا في سفر التكوين هو عمل النور يغيب النور تأتى الظلام اللة لم يعمل الشر ابدا الله لم يفعل الشر ابدا الله عمل البر الشر هو غياب البر ما هي الضلمه هي غياب النور عشان كده احبائي تحليل الامور بعقولنا البشريه احيانا يزيد الامر تعقيدا تريد منا ايمان وتصديق ثقه ان اكيد الامر انت يا رب ليك فيه حكمه وتدبير ما ابعد احكامه عن الفحص وطرقه عن الاستقصاء ليست تفهم الان ماانا فاعلة ستفهم فيما بعد حاجات كتير نفهمها بعدين واللي مش بعدين في الزمن يكون بعدين في السماء كتير نجد ابرار في السماء كانوا عايشين حياه صعبه ولينا فى مثل الغني والعازر تقرا في لوقا 16 تجد انسان مذلول جدا جدا لم يجد القوت مذلول حتى من الكلاب التي تلحس جروحه والثاني متنعم جدا وغني جدا بالرؤيه البشريه تقول ان هذا الرجل ربنا بيحبه وهذا الرجل ربنا رفضه رجل ده ربنا بيعاقبه لانه مذلول اعكس الصوره تجد هذا يتعزى وهذا بيتعذب لانك استوفيت خيراتك على الارض قال له قول العازر يبل صبعه لكي يبرد جراحي بيننا وبينكم هواه عظيمه ولا موسى ولا الانبياء ولا هيسمعوا لانسان غالقين قلوبهم عشان كده احبائي عندما نحلل الامور في الغني ولعازر نقول هذه تفكيرتنا نحن تفكيرات عاجزه بشريه ارضيه زمنيه شكليه خارجيه لكن الله له احكام ثانيه تماما الامراض ليس من اللة ولكنها بسماح من الله لكن الله ليس هو الذي اتى به احذر ان الله هو الذي اتى باي مرض على الاطلاق هو لاسباب انتشر الامراض الصعبه انتشرت الاشياء التي ضد الله الطبيعه باكملها ضد الله نحن لا ناكل من الثمرة الذي يريد اللة ان يعطية لنا نحن عملنا ثمر من انفسنا الانسان ذاهب في اشياء كثيره جدا لم ينتظر الى ثمره تطلع براحتها او في ثمر يطلع في الصيف وهذا في الشتاء.. اشياء كثيره الانسان يريد ان يسهل على نفسه يوجد انسان يعمل كوبايه شاي على براد على النار الطبيعي الاشياء التي يعملها الانسان الان التي ضد الطبيعه الالهيه اشياء كثير جدا الانسان بيجني ثمرتها هو يسمح لكن اولا مش من الله الالام تقرب من الله جدا الالام تنقي الالام تتوب الالام تقرب من الابديه ثلاث اشياء تقرب من الله وتتوب وتقرب من الابديه كثير انسان يتالم تجده بدا يعرف نفسه حقيقتها من اكثر الاشياء التي تعيق الانسان عن الله ذاته الالم ماذا يفعل في الانسان يتواضع جدا عندما يتواضع يبدا يشوف الله على حقيقته يقولوا عن بنت سباحه عالميه تاخذ جوائز عائشه الدنيا مهرجانات واولمبيات وفلوس وكؤوس ودروع في مره نطه غلط فحصل لها شلل والعمود الفقري فاصبحت من سباحه لانسانه جالسه على كرسي تراها منظر صعب جدا بنت في منتهى النشاط ومنتهى الرشاقه لانسانه طريحه فراش الناس وجدوها جروا عليها بعطف وهي مبتسمه وبتضحك ومبسوطه جدا وقالت انا في احسن ايام عمري انا كنت عمياء من فلوس والشهره عمياني انا الان باقرا في الانجيل بالايام ورايت الله قرب من الله جدا لان الانسان ذاته وقفت حاجز بينه وبين الله معلمنا بولس يقول احيا لا انا بل المسيح عندما احيا انا يقول لا المسيح ما ينفعش نمشي احنا الاثنين في الحياه هو قال قال الذي يخلص نفسه يهلكها اللي عايز يجد نفسه لابد ان يضعها من اضاع نفسه يجدها ومن وجد نفسه يضيعها البنت دي كانت وجدت نفسها في وقت فضيعتها وعندما ضاعت نفسها وجدتها هو كده اللي يقرب من ربنا جدا يجعل الانسان يشعر انه ضعيف جدا ومحتاج قوه اكبر منه انا كنت عامل نفسي جدع وشاطر وكنت وكنت كنت علقاتى و امكانياتي وناسي وفلوسي وكل هذا بحل بيه كل مشاكلي هو يقول لك التفت الي عايزك تقول معونتي من عند الرب تقول لاننا لا نعرف اخر سواك اسمك القدوس الذي نقوله انت هو رجاء انت هو حياتنا انت هو عزاءنا انت هوقيامتنا انت انت انت انت وليس شيء ولا شخص اخر سواك عندما الانسان يوصل لكذلك الغشاوة سقطت من عينيك يرى الله في ضعفة رايت الله في ضعفي عندما شعرت ان كل شيء راحت مني وظللت انت من تألم فى الجسد كف عن الخطية تفطم الإنسان من الخطية ويرى الدنيا بحقيقتها عندما يكون الانسان فكرة الهى وعندما تنطلق من قيود الجسد والزمن ومن قيود المادة يبدا يعرف افكار اللة ويكون الاثنين مثل بعض ممكن انسان يكون كبيرا سنا لكنة طفل روحيا اخاب الملك يرى قطعة ارض لرجل جارة يبكى ويريدها وضع وجهة فى الحيط.ولم يأكل ولا ينام واتت إلية زوجتة وظل يبكى لها عندما نقرب من اللة نفهم ارميا النبى قال لو اقنعتنى يارب فأقتنعت والححت عليا فغلبت اشكرا يارب ايوب قال لة بسمع الاذن سمعت عنك اما الان فقد رأتك عيناى ايوب كان يعاتب اللة جدا وزعلان جدا لدرجة أنة قال لة انت تقف مع الاشرار كانوا يقولوا للة ابعد عنا وبمعرفة طرقك لا نسرماذا ننتفع ان تابعناك بيوتهم آمنة واولادهم يرقصون عجولهم مسمنة والاخير قال لة اخطئت كنت لم افهم الرب قال لة اتستذنبنى لكى تتبرأ انت انت انسان جميل ربنا يعطينا ويكشف عن عيوننا ونرى حياتنا صح ونقرب منة من خلال اى تجربة واى الألم ونفهم أن كنا نتألم معة لكى نتمجد ايضا معة ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل