الكتب

شرح سفر الخروج سفر بداية سكنى الله وسط شعبه تمهيداً لتجسده فى ملء الزمان

سفر الخروج هو السفر الثانى من أسفار موسى الخمسة لذلك دعى اسمه بالعبرية " حوميش شئ " بمعنى : الثانى من الخمسة كما يدعوه اليهود أيضاً : " وإله شيموت " أى " وهذة أسماء" وهما أول كلمتين يبدأ بهما السفر لكى يتأكد بواو العطف التى يبدأ بها أنه استمرار لسفر التكوين بنفس قلم كاتبه وجزء لا يتجزأ منه.

سفر التكوين سفر البدايات

قبل ان نبدا في دراسة سفر التكوين ينبغي ان نحدد اولا هدفنا من ذلك , فالكتاب المقدس هو كتاب استعلان الله للانسان عبر التاريخ و الزمان , فهو كتاب يهم كل انسان ويلزم ان تواجه معه كل واحد بمنتهى الجدية لانه كتاب مصيري ,الذي عاش على اساسه يتحدد مصير الانسان حسب موقفه و استجابته لهذا الاستعلان فهو “تاريخ تنازل الله المستمر و اتصاله بالانسان لرفعه فوق حركات الزمان الميت ” الي ان جاء الله بنفسه في ملءالزمان وصار هوذاته جزءا من التاريخ وحدا فاصل بين عهد قديم قطعه الله مع الانسان من خلال شعب مختار ليمهدبواسطته الطريق لتجسده وبين عهد جديد اسسه بابنه الذي صار ابنا للانسان لكي يصير الانسان لله

التدبير الالهي في بنيان الكنيسة

“عن عادة تقبيل يد الكاهن أو الأسقف والسجود حتى الأرض أمام الأسقف ” يقول الكاتب اذكر لي من أين جاءت عادة “تقبيل يد رجل الدين” التي انتشرت بشدة بين الناس – فيما اسميه أنا تقديس غير مباشر لغير الله – لا يمكن أن يكون مقبولا عند الله .. ؟ _ إن تقبيل الأيدي والسجود للأسقف أو البطريرك وتلقيبه بلقب “سيدنا” هي من مخلفات الحكم العثماني لمصر (1512 – 1805م)، وقد كان تكريم السلطان العثماني والولاة والأمراء يتم قديماً بهذه الألقاب (سيدنا، مولانا)، وبالممارسات البغيضة (مثل السجود للأرض عند أقدامهم) التي تضاد وصية اقتصار العبادة والسجود لله وحده فقط «للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد» (متى 4 :10؛ لوقا 4: 8). – أما اللقب الكنسي الطقسي للأسقف والبطريرك فهو “أبونا” الأسقف و”أبونا” البطريرك، على أن يكون هؤلاء وقت الرسامة على مستوى هذه الألقاب الأبوية من جهة العمر (لا يقل عن 50 سنة أو أكثر)، والحكمة الروحية وطهارة الحياة وروح الأُبوَّة والحنان والرحمة والترفق بالرعية. وليس في قوانين الكنيسة أي أمر أو قانون يخالف هذه الوصية الإلهية الأولى من الوصايا العشر التي سلَّمها الله على جبل سيناء لموسى النبي على لوحَيْ حجر مكتوبَيْن بأصبع الله: «للرب إلهك تسجد و إياه وحده تعبد» (مت 4: 10؛ سفر الخروج 31 : 18). – أما تقبيل الأيدي، فقد تطور أصلاً عن تقبيل الصليب الذي لا يفارق يد الكاهن ، و رغم أن الصليب في يد الكاهن هو رمز صليب المسيح الذي نلنا من ذبيحته المغفرة لخطايانا، ومن قيامة المسيح نلنا قيامتنا كلنا. وتقبيل الصليب هو نوع من نوال البركة. إلا أن الأمر تطور من جانب الناس مع الأسف إلى تقبيل يد رجل الدين، سواء كان كاهناً أو أسقفاً. + ومتى بدأ وضع زى خاص لرجل الدين في الشرق؟ ولماذا هو مختلف عن زى رجل الدين في الغرب؟ وكذلك هل ترك وإطالة شعر الذقن من أساسيات الدين؟ _ بالنسبة لعادات إرتداء زى معين باللون الأسود لرجال الدين، فغالباً بدأت تاريخياً منذ حكم الفاطميين على مصر (972- 1171م). وفي الطقس الليتورجي لم يكن للبطريرك أو الأسقف أو القس أو الشماس زي ثابت إلا داخل الهيكل في الكنيسة أثناء القداس الإلهي وهو باللون الأبيض، (ولكن بلا ذهب ولا فضة اللذين دخلا مع اختلاطنا بالبيزنطيين في عاصمة الإمبرطورية البيزنطية قديماً). واللون الأبيض هو رمز الطهارة في السماء، وهو يرمز للقداس الإلهي الذي يُلقَّب بأنه “السماء على الأرض”، والذي هو رمز للهيكل السماوي كما رآه القديس يوحنا الرائي في رؤياه 7: 13). وإخوتنا الإثيوبيون يلبسون كلهم – رجالاً ونساءً وأطفالاً – ثياباً بيضاء في الكنيسة يوم الأحد، وحتى البطريرك الأثيوبي يرتدي خارج الكنيسة ثياباً بيضاء. ومعروف تاريخياً أن الكنيسة الإثيوبية نقلت معظم تقاليدها من الكنيسة القبطية منذ القرن الرابع الميلادي. – أما ثياب الكاهن السوداء التي يلبسها حديثاً. فقد رسخت اجتماعياً منذ أيام الفاطميين. وعموماً من المفترض أن ثياب الكاهن السوداء ينبغي أن تُذكِّره بوجوب اتضاعه، وممارسة فقره الاختياري وزهده في متاع الدنيا. وليت يكون هذا هو إحساس الكاهن وممارسته اليومية. وهذا هو الإحترام الواجب أن يحرص عليه الكاهن، قبل أن يطالب به الشعب. ـ أما تربية شعر الذقن، فيجب أن نعرف أن هذه عادة اجتماعية قديمة ، ترتبط بفكرة أن الإنسان متى وصل إلى سن الشباب والرجولة كان يترك شاربه ينمو كدليل على بلوغه سن الوقار، وكان قبيحاً بالرجل أن يحلق شاربه. أما إذا بلغ سن الكهولة من عمر 50 سنة فأكثر فكان يترك شعر ذقنه يسترسل، وكان هذا دليلاً على بلوغه مرحلة الحكمة والمشورة الحسنة. هذه العادات استمرت مع رجال الإكليروس “الكهنة والاساقفة” من حيث أنهم أصبحوا مثلاً وقدوة للشعب في الحكمة والمشورة الصالحة والرزانة والوقار ، لذلك يشترط القانون الكنسي أن لا يُرسم أسقف إلا إذا كان بلغ سن الكهولة أي 50 سنة على الأقل، ومن الطبيعى فى هذا العمر أن يكون قد “ترك أعمال وعادات الطفولية” من لعب واستهزاء وخفة التصرفات. وكل هذا يرمز إليه ترك شعر الذقن لدى رجال الإكليروس. * هل يوجد في الدين المسيحي ما يطالب الناس بالطاعة العمياء والسير خلف كل ما يقول رجل الدين وعدم جواز مناقشته فيما يقول.. لمجرد إرتدائه العباءة الدينية؟ _ ما يسمَّى بالطاعة العمياء لرجال الدين غير موجود في المسيحية، بل هي مفروضة فقط على الناس في النظم السياسية والدينية الدكتاتورية. أما في المسيحية فالطاعة مشروطة بأن تكون “في الرب“: “أيها الأولاد أطيعوا والدَيْكم في الرب لأن هذا حق” (رسالة أفسس 6: 1؛ رسالة كولوسي 3 :20) ؛ “أيتها النساء اخضعن لرجالكُنَّ كما يليق في الرب” (رسالة كولوسي 3 : 18). وليس الخضوع هنا معناه الطاعة العمياء من الزوجة لزوجها، بل تشرط “في الرب” يعني أن نطيع ما هو بحسب تعاليم الرب وليس بحسب المزاج الشخصي أو الآراء الشخصية المنافية لتعليم الإنجيل والتقليد المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أو بحسب السلطة الشخصية العمياء.

دراسات في اباء الكنيسة

فى هذا الكتاب محاولة لتقديم آباء الكنيسة لجيل الكنيسة الحاضر . وليس الهدف هو مجرد عرض لآباء قدامى وآرائهم التى قد يدعى البعض أو يتخيل أنها " قديمة " ولا تصلح لكنيسة القرن الواحد والعشرين . بل سيجد القارئ أن آباء الكنيسة القدامى هم أكثر معاصرة لنا من كثير من التعاليم والأفكار الروحية واللاهوتية السائدةوالتى لا تتفق مع كرازة المسيح والرسل التى هى جديدة دائماً كمثل المسيح الذى " هوهو أمسا واليوم وإلى الأبد" . فالآباء هم أباء الكنيسة فى كل جيل و تعاليمهم هى هى الكرازة بالمسيح وبالإنجيل جديدة لكل جيل ولكل عصر لأن كرازتهم هى الصوت الحى الباقى الممتد لصوت المسيح والرسل متصوراً ومصاغاً بلغة الجيل المعاصر.

السلطان الروحي في الكنيسة و التقليدالقانوني الكنسي في اختيار واقامة بابا الاسكندرية بحث وثائقي كنسى

لقد انشغل الكثيرون أخيرا بموضوع " السلطة فى الكنيسة " . كما تناول الكثيرون من غير المختصين وحتى من غير المنتمين إلى الإيمان المسيحى الموضوعات التى يتناولها هذا الكتاب وعلى الأخص موضوع " انتخاب البابا الإسكندرى" مما جعل أخطر الموضوعات الكنسية عرضة للتشويش والإفساد والخطأ والوقوع فى يد غير الدارسين وغير المتخصصين أو غير الجادين فى تقصى الحقيقة.

تاريخ الكنيسة القبطية الجزء الثاني من القرن السادس إلى القرن العاشر

الرهبنة تحفظ الإيمان : لاحظ أن البابويين السابق سرد تاريخهما والمسميين باسم : البابا يؤانس كانا من رهبان البرية . وعلى الأخص البابا يؤانس الناسك الحبيس . وكلاهما يشهدان على أنه بالرغم من سيادة الاضطرابات داخل المدن بين الخلقيدونيين واللاخلقيدونيين كان السلام والهدوء يشملان سكان البرارى والأديرة الذين كانوا يمارسون عبادتهم ونسكهم وتسبيحهم اليومى فى صفاء وتأمل والتصاق بالواحد الذى لا يستطيع شئ أن يفصلهم عن محبته.

تاريخ الكنيسة القبطية الجزء الأول من القرن الأول الى القرن الخامس

دخلت المسيحية إلى مصر مبكرا ً جداُ بعد يوم الخمسين يوم حلول الروح القدس على التلاميذ يوم ميلاد الكنيسة فى أورشليم فى علية صهيون . ففى ذلك اليوم كان حاضرا ً قوم يهود من مصر والاسكندرية. هؤلاء سمعوا ورأوا التلاميذ وهم يكرزون ويعمدون باكورة نسل إبراهيم نحو ثلاثة آلاف نفس ( أع 41:2)

إيماننا المسيحي في كتابين الكتاب الثانى

ما زلنا نتكلم عن " الروح القدس" الذى أرسله الأبن للبشرية من عند الآب ليشهد للمسيح وينقل كل مفاعيل خلاص المسيح إلى البشرية ويكمل ويتمم خلاص البشر الذين آمنوا واعتمدوا من الماء والروح القدس . وكل هذا من خلال الكنيسة " جسد المسيح " وبواسطة النعمة الإلهية المعطاة فى أسرار الكنيسة ولذلك يطلق على " جسد المسيح " وصف " السرى" .

إيماننا المسيحي في كتابين الكتاب الأول

يسرنا ان نقدم هذا الكتاب الذي هو تجميع لمقالات سبق نشرها بالتتابع منذ ابرريل عام 2000 و حتى نوفمبر 2012 و هي تحتوي شرح لبنود دستور الايمان المسيحي الذي اصدره مجمع نيقية المسكوني و اكمله مجمع القسطنطينية المسكوني ثم مجمع افسس و قد راعينا في هذا الشرح الرجوع اولا الي الكتاب المقدس بعهديه القديم و الجديد ثم الي كتابات و تعاليم ابائنا الرسل و اقوال و تعاليم اباء الكنيسة المعتبرين في الكنائس الارثوذكسية معلمي الكنيسة الجامعة , ثم ما استلمناه من معلمينا و ابائنا المشهود باستقائهم التعليم الصحيح من المصادر الارثوذكسي النقية و اخص بالذكر ابانا القمص متى المسكين بكتاباته و عظاته و احاديثه على مدى اكثر من 60 عام , و التي جمعت ما بين الاختبار الروحي و بين العلم اللاهوتي الابائي , ممسوحة بمسحة البصيرة و الرؤية الباطنية الروحية الصافية , و قد كان من اهم ما استندنا الي كتب الصلوات الطقسية في الكنيسة القبطية , و اولاها صلوات القداس الثلاثة , و كذا صلوات الاعياد و المناسبات الكنيسة الطقسية , لانه من المعروف ان هذه الصلوات هي اكثر ما يعبر عن ايماننا المسيحي ليس بالافكار و التعاليم بل بالصلوات و التسابيح , كما انها من اقدم الوثائق الكنسية و اكثرها احتفاظا بالنصوص الاصلية التي لم تمتد اليها اية تشويهات

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل