الكتب

سنوات مع أسئلة الناس الجزء السابع

إن الأسئلة تتابعنا في كل اجتماع روحي ، أو اجتماع عام ، وكذلك خلال تدريسنا في الكلية الآكليريكية وفي معاهدها . وقد رأينا أن ننشر إجابة أهم تلك الأسئلة لسببين : 1-لكي لا نعيد إجاباتها مرة أخري ، إذا وجه نفس السؤال شخص لم يكن حاضراً في الاجتماع الذي أجيبت فيه . 2-لكي نساعد علي توحيد الفكر تجاه هذه الأسئلة ، إذ يمكن أن يستخدمها الآباء الكهنة و الخدام و الوعظ في كافة الأنحاء ، و يجيبون نفس الإجابة ، فتنجد أفكار المتكلمين ، ويستريح المستمعون ، ولا يوجد بلبلة سببها اختلاف الإجابات أحياناً . وقد نشرنا لكم من قبل ستة أجزاء من هذه المجموعة ، تحوى الإجابة علي أسئلة كتابية ، وعقائدية ، ولاهوتية ، وروحية ، ومتفرقات . وكان مجموع الأسئلة التي سبق نشرها هو 265 سؤالاً و اليوم نقدم الجزء السابع من هذه المجموعة . ويشمل أجابه 70 سؤالاً ، من أسئلة متفرقة ، في أمور روحية واجتماعية وعقائدية ، فيصير الجميع 335 سؤالاً و لا يزال أمامنا رصيد كبير من الأسئلة أمامنا رصيد كبير من الأسئلة ، تمت الإجابة عليها في الإجتماعات العامة وفي أثناء المحاضرات اللاهوتية بالكلية الإكليريكية ونرجوا أن نتابع نشرها يعطينا الرب من قوة ونعمة وإلي اللقاء في الكتاب الثامن ، إن أحبت نعمة الرب وعشنا .

سنوات مع أسئلة الناس الجزء السادس

نشرنا لك أيها القارئ العزيز الاجابة على 219 سؤالاً في الأجزاء الخمسة السابقة ، حاولنا بقدر الإمكان أن نصفها فكان الجزء الأول عن أسئلة كتابية ، يختص بآيات في الكتاب المقدس تحتاج إلى توضيح وفهم . والجزءان الثاني والرابع اجابة عن أسئلة عقائدية وطقسية . والجزء الثالث كان خاصاً بالأجابة على أسئلة روحية . والجزء الخامس للأجابة على منوعات غالبيتها أسئلة روحية وهذا الجزء السادس الذي بين يديك يحوي الأجابة على أسئلة منوعة .ولكن الجزء في هذا الجزء على 46 سؤالاً ، فتكون مجموعات الأسئلة حتي الآن هي 265 وهدفنا من مجموعات هذه الكتب أن يكون للجميع فكر واحد في مواجهة المسائل الكتابية والعقائدية والروحية وغيرها . وأن يكون هذا الفكر مؤيداً بآيات الكتاب المقدس . ولازال أمامنا رصيد كبير من الأسئلة ، تمت الإجابة عليها في الاجتماعات العامة وفي أثناء المحاضرات اللاهوتيه بالكلية الإكليريكية . ونرجو أن نتابع نشرها بالتوالي حسبما يعطينا الرب من قوة ونعمة .وإلى اللقاء في الكتاب السابع ، إن أحبت نعمة الرب وعشنا .

سنوات مع أسئلة الناس الجزء الخامس

إن الاسئلة تتابعنا فى كل اجتماع روحى ، أو اجتماع عام ، وكذلك خلال تدريسنا فى الكلية الإكليريكية وفى معاهدها وقد راينا أن ننشر أجابة أهم تلك الاسئلة لسببن : 1-لكى لا نعيد اجاباتها مرة أخرى ، إذا وجه نفس السؤال شخص لم يكن حاضراً فى الاجتماع الذى أجيبت فيه 2-لكى نساعد على توحيد الفكر تجاه هذه الأسئلة ، إذ يمكن أن يستخدمها الآباء الكهنة و الخدام و الوعاظ فى كافة الانحاء ، و يجيبون بنفس الأجابة ، فتتجد أفكار المتكلمين ، و يستريح المستمعون ، و لا توجد بلبلة سببها اختلاف الإجابات أحياناً ولقد نشرنا لك من قبل ذلك اربعة أجزاء يشمل الجزء الأول إجابة أسئلة كتابية ( تختص بآيات الكتاب ) و الجزءان الثانى و الرابع خاصان بأسلة لاهوتية و عقائدية 0 و الحزء الثالث خاص بأسئلة روحية وهذا الجزء الخامس خاص فى غالبيته بالاسئلة الروحية ، ماعدا القليل الخاص بأسئلة فى العقيدة مجموع الاسئلة التى أجيب عليها فى الأجزاء السابقة 179 سؤالاً وبنشر هذا الجزء تصل إلى 219 سؤالاً و نرجوا أن نتمكن من نشر مجموعة أخرى فى الرقيب إن شاء الله

تائب ومعترف

+ هذا الكتاب هو باكورة سلسلة جديدة من الكتب الروحية ذات الطابع الكنسى ؛ أطلقنا عليها اسم « أنا مسیحی » ، نقدمها لشعبنا المبارك وشبابنا وأبنائنا المحبوبين بطريقة هادفة ومركزة . وقد قـصـدنا إصدارها في حجم مناسب يسهل قراءته في زمن محدود وبطريقة سهلة في متناول الجميع . + وقد بدأنا هذه السلسلة بهذا العنوان : « تائب ومعترف » لأننا نحس باحتياج الجميع على الدوام – وعلى الأخص في هذه الأيام – لحياة التوبة المستمرة ؛ فبقدر ما أن الخطية هي خاطئة جـداً وهى انفصال النفس عن الله فإن التوبة هي طريقنا للرجوع إلى الآب السماوي واصلاح ما أفسدته الخطية فينا ، فنحيا مع الرب من جديد . لقـد أشـرنا في البداية إلى مفهوم التوبة واحتياجنا الملح لممارستها ، ثم عرضنا للمداخل الأساسية والخطوات العملية لحياة التوبة ، ثم قدمنا إجابة مسهبة وواضحة لعشرة تساؤلات قد تدور في أذهان الكثيرين من جهة دور الاعتراف الشفوى أمام كاهن الله . إن الدافع لتقديم هذا الكتاب أن هناك عينات من الناس لا تعرف الطريق إلى التوبة والاعتراف فضاعت في وسط زحام الخطية ، وإذا ماذكرتها بوجوب السر وأهميته قالت تلك الأجابة

سلمنا فصرنا نحمل

التسليم والاتكال على الرب هو موضوع شيق ولذيذ : هام وجوهرى ، فهو موضوع قديم العهد في تعليم الكتاب ووصايا الرب ، وهو أيضا مواكب تماما لظروف العصر واحتياج المؤمنين الذين يركضون أشواط غربتهم في هذا العالم . إنني أكاد أقرر أن ثمة احتياج مشترك الآن لجميع المؤمنين أن يتفهموا هذه الفضيلة جيدا ويعيشوها ويجاهدوا من أجلها ، وينالوا بركة التمتع بها والنمو فيها . فحياة التسليم والاتكال على الرب هي رجاؤنا الأسمى في حمل نير الغربة .بفرح ، والصبر في رحلة خروجنا خارج أورشليم حاملين عار الرب وصليبه بشرف وافتخار .. وهي أيضا المنظار الدقيق الذي من خلاله نتطلع إلى أبدية سعيدة لا يرثها سوى من توكل على الرب من كل قلبه ، وفي يديه استودع نفسه وحياته .

كونوا رجال

+ هذه الوصية المقدسة « كونوا رجالا » ليست تعبيراً اجتماعياً أو اصطلاحاً نتعرف عليه ضمن الدراسات التربوية وعلم النفس بقدر ما هو نص إنجيلي ورد في كتابات معلمنا القديس بولس الرسول : « اسهروا . اثبتوا في الإيمان . كونوا رجالا . تقووا » ( ۱ کو ١٣:١٦ ) . وواضح أن معلمنا بولس الرسول يخاطب المؤمنين عموماً رجالا ونساء ، كباراً وصغاراً . فهو لا يقصد إذن رجولة الجنس التي قد يعني بها الرجال والشباب فقط ، لكنه يخاطب النفس البشرية عموماً بإزاء ما ينبغي أن تكون عليه من صلابة الإيمان ورجولة الشخصية وأصالة الجهاد وروح المسئولية وحمل النير بفرح للوصول إلى « قياس قامة ملء المسيح » ( أف ١٣:٤ ) .

شاهد وشهيد

+ كلمتا « الشهادة » و « الاستشهاد » هما في حقيقة جوهرهما تعبير واحد : إنجيلي ، كنسي ، روحي : • فهو تعبير إنجيلي : لأنه ورد في الكتاب المقدس مراراً كثيرة ، وبالأخص في كلمات ربنا يسوع المسيح لتلاميذه وهو يخبرهم عن عملهم الكرازي العتيد أن يتمموه فقال لهم : « وتكونون لي شهودا في أورشليم وفي كل اليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض ، ( أع 1 : ۸ ) . وهو تعبير كنسى : يعبر عن حياة الكنيسة عموماً باعتبارها أم الشهداء الجميلة ، وأم الشرفاء النبيلة التي كتبت بدماء أبنائها الشهداء أروع صفحات التاريخ حباً ووفاء لعريسها السماوى . وهو تعبير روحي : لأنه متصل بالإيمان والحياة مع الله ، إذ يقـول الرسول يوحنا : « مـن يؤمـن بابن الله فعنده الشهادة في نفسـه .. وهـذه هي الشهادة أن الله أعـطـانـا حـياة أبدية وهذه الحياة هي في ابنه (١يو ه : ۱۰ ، ۱۱ ) .

روحيات وفضائل

+ الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح الحق .. الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغى أن يسجدوا » ( يو ٤ : ٢٣ ، ٢٤ ) . بهذه الكلمات المقدسة من فم الرب الاله والمخلص يسوع المسيح دخلت النعمة الالهية لقلب المرأة السامرية ، لتحدث فيها تغييراً جوهرياً نقلها من الظلمة إلى النور ، ومن جحيم الشر إلى بستان الروح . + والانسان المؤمن ـ بدءاً من ولادته روحياً في الكنيسة المقدسة بواسطة الماء والروح – يحتاج للنمو الدائم في الحياة الروحية والتقوى واقتناء الفضائل ، من خلال جهاد روحی مستمر ، وعبادة ملتهبة بمحبة الله ، وعشرة صادقة يتذوق فيها حلاوة الرب وهذه كلها تقوده للإلتزام بالشهاده للمسيح وخدمة النفوس التي مات الرب لأجلها ، ولسان حاله : « إذ الـضـرورة موضوعة على فويل لي إن كنت لا أبشر » ( 1 کو ٩ : ١٦ ) . + عن هذه الرحلة الروحية للإنسان تتحدث فصول هذا الكتاب الذي يشمل موضوعات رئيسية متعددة عن أساسيات البناء الروحي للإنسان ، مع دراسة مركزة لأهم الفضائل المسيحية التي ينبغي أن تتجمل بها النفس لتفوح منها رائحة المسيح الزكية .

بولس الرسول قراءة فى حياة عملاق

+ هذا الكتاب هو محاولة متضعة للإقتراب من عظمـة الإناء الذي حمل عصارة الحب والإيمان والحياة لشعوب العالم وبقاع الأرض . هذا الرسول العملاق والكارز الجبار قد يكون من الصعب أن نلـم بـكل جوانب العظمة والجبروت في حياته في سطـور محدودة ، لكننا نقترب من حياتـه وكتاباته بتواضع شـديد ، لنلمس عـمل الله العجيب في اختيار هذا الانـاء وتتويبـه ، وتحويله من العنف والغيرة المرة إلى سـفير عن المسيح ، وحامل صـليب ، ورسـول مصالحة ، وكارز للمسكونـة وخادم لـكـل الـعـالم ، وشـاهـد بالكلمـة ، ومنادي بحق المسيح . وأخيرا " شـهيد من أجـل الرب كعروس نقية وبكر بتول يزف كعذراء عفيفة لرجل واحد هو المسيح ( ۲ کو ۲:۱۱ ) . + الدارس لهذه الشخصية الجبارة لابد أن يقف بإمعان ليدرس جانبين هامين يتعلقان بهذا الرسول : أولا : حياته الخصبـة : التي شهد لها سـفر أعمال الرسل بوضوح وأفـرد لها معظم أصحاحاتـه بـدءاً من الأصحاح التاسع وحتى نهاية السفر .ومن هذه الصفحات الرائعة في حياته سنختار بعض المواقف والأحداث . ثانياً : رسائلـه الغنيـة الأربعة عشر التي تعتبر مرجـعاً أصيلاً في الفكر

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل