العظات
جذور الرحمة
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين .
تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا متى الإصحاح (25) يقول "متى جاء ابن الانسان في مجده وجميع الملائكة القديسين معه"عندما يكون هناك مشهد للدينونة لليوم الأخير"فحينئذ يجلس على عرش مجده وتجتمع أمامه جميع الشعوب فيميز بعضهم من بعض كما يميز الراعي الخراف من الجداء فيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن يساره" فعلى أي أساس يميز من يجلس عن يمينه ومن يجلس عن يساره؟ وبالطبع اليمين هم المقبولين واليسار هم المرفوضين فحينئذ يقول الملك للذين عن يمينه "تعالوا إلي يا مباركي أبي رثوا الملك المعد لكم منذ تأسيس العالم" لماذا؟ من أجل الوصايا التي نحفظها جميعاً وهي "لأني جعت فأطعمتموني عطشت فسقيتموني كنت غريباً فآويتموني عريانا فكسيتموني مريضاً فزرتموني محبوسا فأتيتم إلي"وكأن ربنا يسوع يعلمنا إن الإنسان عندما يفعل رحمة فقد تكون أكبر شفيع له أن يدخل السماء لكن الأمر ليس كما هو ظاهر أنه شيء بسيط ليس مجرد شخص أعطى لشخص لقمة خبز أو أعطى شخص بعض النقود لا فالأمر أكبر من ذلك بكثير لا أحد يستطيع أن يعيش فضيلة العطاء إلا عندما يكون في داخله رحمة الرحمة هي الفضيلة الأساسية تظهر في شكل عطاء الفضائل فيها جزء من الداخل وجزء من الخارج فعلى سبيل المثال التواضع هذا من الداخل يظهر من الخارج في شكل وداعة الرحمة هذه من الداخل تظهر في الخارج في شكل عطاء فالعطاء جذره الرحمة بينما الرحمة تولد في داخل الإنسان من أين؟ والتواضع يولد في داخل الإنسان من أين؟ لا فهو عمل نعمة كبير الرحمة لكي تتولد داخل الإنسان تريد أن يكون الإنسان ممتلئ جداً بربنا مشبع جداً بربنا.
أقول لكم ثلاثة كلمات:
١- لابد أن يكون غالب نفسه.
٢ـ لابد أن يكون غالب العالم.
٣ـ لابد أن يكون لديه إيمان بالأبدية.
أولا: غالب نفسه:-
لابد أن يكون غالب نفسه لا يكون مثل الذي يعطي أحد شيء يقول لك ولكن أنا أحتاجها يقول لك فهل الذي معي يكفيني من الأساس ثم أنا أريد وأريد إلخ،أنا أريد أن أشتري وأشتري نريد أن نتنزه ونذهب ونشتري فهو يكون مغلوب من نفسه وعبد لنفسه فالمغلوب من نفسه لا يستطيع أبدا أن يعطي لأنه يبحث عن كيف يأخذ ليس كيف يعطي فأول شيء لكي يكون الشخص لديه رحمة لابد أن يكون غالب لنفسه لابد أن يقول مع معلمنا بولس الرسول "أحيا لا أنا بل المسيح يحيا في" من أكثر الأشياء المؤذية للإنسان أنه يعيش لنفسه أن أهم شيء لديه هو أنا وطلباتي ورغباتي واحتياجاتي أنا ثم أنا ثم أنا الأنا يا أحبائي تميت الإنسان لذلك القديس يوحنا ذهبي الفم ذات مرة كتب مقالة لأحد أولاده من تلاميذه ليشكو له من الحياة وما فيها والظروف فقال له لا يستطيع أحد أن يؤذيك ما لم تؤذي أنت نفسك، بأي شيء أؤذي نفسي؟! أني أكون عبد لنفسي أني أريد وأريد ثم أريد وهكذا وبالطبع هذه الحياة تجعل الإنسان يعيش في ضيق يعيش رافض لظروف الحياة يعيش متألم يعيش ينظر لغيره يعيش ويظل يحقد ويحسد ويظل يرى الناس التي تشتري وتذهب وتأتي وهو يظل يتألم لأنه مغلوب من نفسه معلمنا بولس تقرأ عنه في سفر الأعمال الإصحاح (٢٠) يقول كلمة جميلة كانوايقولوا له لا تذهب لأورشليم لأنهم سوف يقتلوك هناك فقال لهم "أني لست أحتسب لشيء ولا نفسي ثمينة عندي" تريد أن تبدأ الحياة مع الله بطريقة صحيحة ضع الله قبل منك لا تجعل ذاتك هي الإله لا تجعل ذاتك هي المركز هي المحور لا تجعل حتى الله تريده أن يكون خدام لذاتك كثيراً يا أحبائي تكون فكرتنا عن الله أنه يلبي طلباتنا أي أنه حتى الله أخضعناه لأهوائنا فهل من المفترض من يكون من أجل من؟ أنا من أجل الله أنا عبد عنده أنا أسجد له أنا أباركه أنا أخضع له أنا أسجد له أحياناً نحن نريد أن الله هو الذي يخضع لنا نقول له افعل وافعل ثم افعل وهكذا لذلك يا أحبائي أول شيء اغلب ذاتك معلمنا بطرس يقول "لأن ما انغلب منه أحد فهو له مستعبدا"، الأشياء التي نغلب لها نكون لها عبيد ومعلمنا بولس يقول "أنتم عبيد لما تطيعونه" بمعنى أن الشيء الذي تطيعه فأنت عبد له فإذا كنت دائمًا تطيع الجسد وتسمع كلامه وتلبي كل طلباته فأنت عبد لمن؟ للجسد أيضاً المال إذا كنت دائمًا تسمع كلامه ودائماً تخضع للمال فأنت دائمًا عبد للمال، إذن صار هو إلهك وليس الله، أنت بذلك إلهك هو المال أنت بذلك إلهك ذاتك أنت بذلك إلهك جسدك ألهذه الدرجة قد يكون الإنسان عايش وهو تائه؟! قال لك نعم لذلك الإنسان لا يوجد طعم لحياته لذلك الكآبة تغلب الإنسان والحزن والظروف والقلق والخوف والتردد والأخبار والأمور المؤلمة لأنني قلق على نفسي فالإنسان الذي يعيش العطايا يعيش الرحمة منذ وقت قريب كنا نحتفل بعيد الأنبا ابرآم وهو رجل ليس مغلوب من نفسه في شيء عندما يقول الكلمة المشهورة له التي جميعنا نحفظها جيداً وهي"لا حوزنا ولا عوزنا" لا حوزنا أي ليس نحوذ على شيء لم نستحوذ على شيء لم نمتلك شيء الإنسان الحر من نفسه إنسان من داخله آخذ حرية مجد أولاد الله.
ثانياً: أغلب العالم:-
ما هو العالم؟ الذي يغلب نفسه يستطيع أن يغلب العالم الذي غلب نفسه من الداخل يستطيع أن يغلب نفسه من الخارج ما هو العالم؟ الطلبات المغريات الأمور المستحدثة كل فترة أشياء جديدة وبالطبع العالم يتاجر برغبات الإنسان ويجعله دائمًا يعيش وهو رافض واقعه ودائماً ناقم على الأشياء التي لديه ويريد أن يغيرها و يريد المزيد والمزيد هذا هو العالم لذلك معلمنا بولس الرسول قال العالم بالنسبة لي مصلوب تعرف ما معنى مصلوب؟ أي به مسامير أي ليس جذاب لا يلفت أنظاري وبعدما قال العالم مصلوب لي قال أنا أيضاً مصلوب للعالم فنحن اثنين مصلوبين أي لسنا منجذبين لبعض هو لا يجذبني ولا أنا منجذب له ما هذا؟ غلب العالم قال "لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم" كل يوم نقول هذا الكلام لكي أعيش الرحمة ولكي أعيش العطاء التي تقول لي الكنيسة اليوم هل أنت خدمتني؟! أنت حقاً عندما وجدتني جائع وعندما وجدتني عطشان عندما وجدتني محبوسا وعندما وجدتني مريضاً وعندما وجدتني غريب أنت بالفعل أشفقت علي أم أنك قلت ليس لي علاقة أم أنك قلت دعني في نفسي وكفاني، لذلك جعل هؤلاء عن اليمين وهؤلاء عن اليسار لذلك قالوا له متى رأيناك جوعانا أوعطشانا أو محبوسا أو مريضاً أو غريباً متي رأيناك؟ قال لهم لا فأنتم بذلك غير فاهمين أنه بما أنكم فعلتموه بأحد أخوتي هؤلاء الأصاغر فأنتم عندما فعلتم بأحد فأنتم فعلتم بي أنا الله كأنه يقول لنا أنا أترك لكم مرضى كثيرين وعطاش كثيراً وغرباء كثيرين وأيتام كثيرين ومحبوسين كثيرين ومحتاجين كثيرين أنا أقول لكم هؤلاء بالنسبة لكم فرصة ذات مرة أحد القديسين يقول ذلك نحن نتصارع على الفقراء كما يتصارع الأطفال على قطع الحلوى بمعنى نتسابق في خدمتهم نتسابق في تقديم احتياجاتهم تخيل عندما يغير الله فينا ويجعل قلبنا كذلك فتجد الفرد يقول ما كل كمية الملابس هذه التي لدي ما كل كمية الطعام التي أريد أن أكله فأنا أريد وأريد وأريد فنحن يمكننا بأقل من ذلك بكثير أن نكون راضيين وشاكرين وعندما يشعر الإنسان بغيره فهو يشعر بفرحة وسعادة لأن أكثر شيء يؤذي الإنسان هي مركزيته لنفسه والنفس لا تشبع أبدا القديسين قالوا هذا أن النفس هي بئر من الرغبات لذلك عندما أغلب نفسي لابد أن أعرف أغلب العالم لا أكون منجذب للعالم ليس كلما يتم إنتاج شيء أنا أتهافت عليه لا أبدا بل أشكر الله على ما عندي والقليل الذي لدي فيه بركة وأشكر الله عليه جداً وأنا راض وقانع أقرأ في رسالة معلمنا بولس الرسول لأهل فليبي يقول لهم "أنا تدربت أن أجوع وتدربت أن أشبع تدربت أن أنقص وتدربت أن أستفيض" مرة يكون معي كثيراً ومرة يكون معي قليل ولكن في النهاية يقول أجمل كلمة"وتدربت أن أكون مكتفيا بما عندي" ما الذي عندك يا بولس؟ فيوم أن كان داخل عليك شتاء قلت لتلميذك "العباءة التي تركتها في ترواس أحضرها معك" أي أنه يريد أن يرتدي شيء ليدفئه لأن الجو بارد وهو ليس لديه غير عباءة واحدة فيحضرها له من سفر فهو إذا كان معه عباءة أخرى لم يكن يطلبها تخيل أنت قصة اليوم عن القديس الذي كان جميل المنظر ثم أن العالم جذبه فبدأ يحب المظاهر فاشترى آواني فضية فآتى له صديقه كضيف وهو القديس أبيفانيوس فقال لأضع له في الأواني الفضية لكي يعرف إلى أي درجة نحن أشخاص أغنياء نحن لسنا بقليلون فوضع له في هذه الأواني الفضية فحزن صديقه عليه وشعر من تصرفاته أن العالم قد غلبه وأن المادة سيطرت عليه فصلى لكي يرشده الله ماذا يفعل؟ فبعدما ذهب من عنده قال له أنا في الدير وسوف يأتي لي ضيوف وأنا قد أعجبتني الأواني الفضية التي لديك فأرسلها لي لكي أرحب بها لهؤلاء الضيوف فقال له نعم بالطبع فأرسلها له فبعد عدة أيام لم يردها له مرة أخرى فطلبها منه فقال له أنا قد بيعتها وأعطيت ثمنها للفقراء فحزن وذهب ليجلسوا مع بعضهما قال له ما الذي حدث لك هذا؟ قال له أنا لا أعرف ماذا حدث لي يقول لك أن الله أرسل له تجربة صعبة جدًا وهي أنه جعله لا يرى أي ضربه بالعمى فذهب له القديس أبيفانيوس وصلى له فكان من المفترض أن تنفتح عيناه لكن الله فتح له عين واحدة فقط قال له لكي تظل متذكر الضعف الذي كنت فيه وهذه الله تركها لك مجرد تذكرة يقول لك بعد ذلك أصبح ليس لديه أواني فضية لكن أصبح يبيع ما لديه ويعطيه للفقراء نحن يا أحبائي لا نقول نبيع ما لدينا ونعطي الفقراء لكن أتمنى أن نكون مكتفين بما لدينا وأتمنى أن نشعر باحتياجات البعض وأتمنى أن الإنسان يعيش الشكر والرضا.
ثالثا لديه إيمان بالأبدية:-
يفهم جيداً جداً أنه ليس يعيش هنا فقط ليست عدة سنوات سوف نعيشها ونريد أن نعيش في تنعم ونأكل ونشرب ونستريح ونفعل ونملك. إلخ لا أبدا فهناك أبدية والأبدية يكون معيارها من يجلس عن اليمين ومن يجلس عن اليسار الذي يجلس عن اليمين الذي قال عنهم كنت جائع فأطعمتموني وكنت عطشان فسقيتموني.. إلخ، الذي يجلس عن اليمين الذي أكرمه وهو على الأرض لذلك هناك آية صعبة قليلاً تقول "ليست رحمة لمن لا يستعمل الرحمة" أي أن الذي لا يعيش الرحمة الآن لا يرحم تقول له ارحمني يقول لك وهل أنت رحمت؟! أنت لم تستعمل الرحمة فليست رحمة لمن لا يستعمل الرحمة لذلك يا أحبائي نحن نقول يارب اعطينا في فرصة الحياة التي نعيشها الآن وفي أيام غربتنا أعطينا فرصة أننا نربح الملكوت نغلب ذواتنا نغلب العالم ونؤمن بالأبدية نعطي أخوتنا ونرحم بعضنا البعض ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.
المسيح بين المفلوج وأصدقائه
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركاته الان وكل اوان الى دهر الدهور كلها امين
ظل يتكلم معهم دعوت الذي ليس شعبى شعبي والتي ليست محبوبه محبوبه طول النهار بسطت يدي ويكلمهم عن قبول الله لهم لم تسكت عن انسان بعيد عن المسيح واحذر المشكله الاكبر انك تدينة تقول فلان بعيد دورنا نأتي بهم الى المسيح ليس ان ندينهم ربنا قال ما جئت لادين العالم بل لاخلص العالم ليكون لكم حياه ويكون لكم افضل لم اتي احطمكم جئت لاقول لكم اقترب مني لكي تتبرر من خطاياك انت مقبول وانت محبوب في انا لابد ان يكون لنا الأربع نقاط ولابد ان تكون انت واحد منهم معلمنا بولس يقول ان نحضر كل انسان كاملا في المسيح يسوع كيف يكون اهلي واخوتي واقاربي وجيراني لم يعرفوا المسيح وانا في وسطهم النور الذي فيك لابد ان ينور المسيح الذي فيك لابد ان ينور لم تسكت لانة قال لا تسكتوا ولا تدعوه يسكت قدم لهم شيء لابد ان نكون كارزين وفاعلين الاربعه الصحاب ليسوا كانوا سلبيين ولم يتركوا صديقهم ما اجمل احبائي انا اقول له يا رب مش عايز اتي لك ويدى فارغة اريد ان أتى لك ومعي نفس لان هذا النفس غالية عليك لانك مُت من اجلها لابد ان ابحث عنها واتى بها ان نحضر كل انسان كاملا في المسيح يسوع خطبتكم لرجل واحد لاقدم عذراء عفيفه للمسيح معلمنا بولس الرسول شبة دورة فى الكرازة بالخاطبه تتكلم مع بنت عن ولد وتشرح له كل صفاتة نحن لابد ان نقوم بهذا الدور نكلمه عن المسيح انت دائما مكتئب لانك بعيد عن مصدر الحياه عن سر الفرح الحقيقي لانك محتاج ان تاتي الى المسيح انا مثلك مريض لانه كل يوم يشفيني ويكلمني ويغير فيا واحد المريض اثنين صحابه
ثالثا المسيح نفسه عندما رأى هذا المنظر وقلبه تحرك لهم الله كما يتكلم هذا البيت المليان ذهب الى الرجل وقال له قم واحمل سريرك وامشي وقال له مغفورة لك خطاياك ولما راى ايمانهم فرح بهم ما الذي فعل ربنا يسوع المسيح يشفي المريض الذي ارادته مشلوله الذي لم يقدر ان يشفى من الخطيه الله يشفيه ثقاط الخطيه شديده الخطيه تربط الانسان وتجعله مشلول هعطيك نصره واغيرك بالكامل تعاطف جدا نحن نصلي نقول له رجاء من ليس له رجاء معين من ليس له معين هذا الرجل لم يكن له رجاء لكن الله رجاء من ليس له رجاء نحن جئنا الكنيسه لكن الشفاء من عنده هو لابد ان نثق في دور ربنا يسوع المسيح لانه قادر انزلوا امامه لكن المعجزه من عندك نحن علينا دور البشري وانت عليك الدور الالهي الدور الصعب بكاء هذا الرجل انا جئت امامك وقلت لك فك قيودى وحل رباطات خطاياى انزع عنى كل عار وكل إثم وكل قيود وكل افعال رديئه وقبيحه انزعها كان داود النبي يقول اقترب الى نفسي فكها لان الخطيه قيود ثقيله نصلي نقول يا من زعزعت صخور الاوجاع المضاده وهدأت امواج الشهوات الثقيله انت الذي تقدر ان تقول للرياح كلمه واحده فقط انت اللي قادر تقول قوم واحمل سريرك نحن احبائي لابد ان نكون لدينا ثقه كبيره في قدره ربنا يسوع المسيح قدره كبيره في شفاءه بكل ثقه بكل يقين انة هيشفى في قدرتهم ارتني تحت رجلين والشفاء ما دور ربنا يسوع المسيح ينتظرنا يلا فرحه اصدقاء هذا الرجل الله يريد ان يكرز بينا حتى ونحن ضعفاء كرازتنا بعمل المسيح في حياتنا هي اجمل كرازه معلمنا بولس الرسول يقول انا الذي كنت قبلا القديس موسى الاسود هذا الرجل الذي كان وكان الذي اصبح رئيس جماعه رهبان بولس الذي قال انا الذي كنت قبلا ومجدفا ما الذي حدث له تقابل مع المسيح انسان مثل موسى الاسود اصبح رئيس جماعه رهبان جعله بار جعله اناء مختار جعله من شخص الناس تهرب منه من كثر شره الى انسان الناس تتقاتل عليه وتسمع كلمه وتتقابل مع عمل الله فيهم عندما الناس ترى لعازر الذي قام من الموت الله يريد ان يخرج بنا ويريد ان يكرز بنا ويحولنا لادوات لمجده ثلاث نقاط المريض نفسه الاربع اصحابه عمل المسيح الكنيسه تضع لنا هذه الفصول ليس ان نتفرج عليها لكي تفعل فينا وتغير فينا وتجعلنا بالحقيقه نكون مرضى محمولين على سراير الى ناس شايلين السراير نكرز وننادى ونقول تعالوا تلامسوا معه لانه شفينا تعالوا انسانا قال لي كل ما فعلت وجدت ماسيا ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينابنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.
غاية تدبير خلاصنا إرسال الروح القدس
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين . تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين .
من غاية تدبير خلاصنا هو إرسال العطية العظمى علينا وهي عطية الروح القدس، حيث أن ربنا يسوع المسيح في تدبيره أن يرد الإنسان إلى رتبته الأولى،في تدبيره أن يردنا للفردوس الذي طردنا منه،لكن لكي نرد للفردوس نحتاج أمور كثيرة يفعلها من أجلنا، أخذ شكلنا وأتى إلى عالمنا وتجسد وعاش في وسطنا هذه كانت نقطة مهمة جداً لكن هذا لم يكن كافي كان لابد أن يفدينا، وأن يدفع ثمن خطايانا وتعدياتنا وتجاوزتنا، فسلم نفسه لتدبير الصليب، وصلب عنا فبذلك دفع ثمن الخطية لكن مات، فقام لكي ما يغلب الموت ويكون بذلك دفع ثمن الخطية وغلب الموت أيضاً،فماذا بعد؟ عندما قام أثبت قيامته بظهورات كثيرة وظل أربعين يومًا يظهر للتلاميذ وللمؤمنين وفي النهاية جمعهم معا وصعد أمام أعينهم لكي يقول لهم أنا أتيت من عند الآب ولابد أن أرجع للآب،فأمام أعينهم ارتفع وصعد للسماء لكي يقول لنا مثلما جئت لأجلكم وصلبت ومت من أجلكم وقمت من أجلكم، أنا الآن أصعد من أجلكم لكي أرتب لكم مكان معي في السماء، إذن فما هي المرحلة التي نحن فيها الآن؟ أن المسيح أكمل تدبير الفداءوصلب ومات وقام وصعد، وعندما صعد أصبح أولاده دائمًا يتذكرون هذا المنظر، ودائماً أعينهم مرفوعة إلى فوق،فهذه هي الحالة التي نحن فيها الآن، أن المسيح صعد ونحن قلبنا ارتفع معه، المسيح صعد ونحن أعيننا شاخصة إلى فوق،المسيح صعد لكي يقول لنا أنا ذاهب لأعد لكم مكان، لكن ونحن نعيش في هذا العالم بدأت أعيننا تنظر لأسفل وبدأنا نضعف قليلاً وبدأنا ننسى قليلاً وبدأت السماء لا تشغلنا وبدأ حدث صلب وقيامة وموت ربنا يسوع المسيح أصبح ماضي وقليلاً وننساه، قال لنا لا فأنا لم أفعل كل هذا لكي أكون ذكرى في حياتكم فقط،فماذا تفعل يارب؟ قال أعطيكم الشيء الذي يثبت فيكم كل هذا، التي تساعدكم على فهم وتذكر كل هذا، التي تعطيكم غلبة على الجسد،التي تجعل لكم غلبة على الموت، التي تعطيكم غلبة على الزمن، ما هو هذا يارب الذي تعطيه لنا والأشياء التي تنقصنا؟!بعدما تجسدت وبعدما عشت في وسطنا وبعدما مت وصلبت وقمت وصعدت،فما المتبقي؟!فكل هذا فعلته من أجلنا فهذا يكفي،قال لك لا أبدا فهناك شيء كأنه ختم لكل هذا، ما هو؟ قال لك هو الروح القدس، هذا يعطيه لنا لكي يقول لك كلما سبق هذا لا تستطيع أن تستفيد به إلا بالروح القدس، تعرف عندما شخص يكتب لك ورقة وتكون عليها إمضاء مثلاً وزير أو ما إلى ذلك فتكون بذلك ورقة مميزة وجميلة جداً، الورقة وإمضاء وزير لكن تحتاج إلى ختم وهذا الختم يعطي مصداقية لكل كلمة مكتوبة، إذا أنت رأيت هذه الورقة بدون ختم من الممكن أن تشك فيها رغم أن كل الناس تقول لك هذه إمضاء الوزير، يقول لك معذرة لكن يجب أن يكون هناك ختم، الروح القدس هو الذي ختم على كل ما سبق الذي يعطيه لنا لكي يكون الصليب فينا حقيقة فاعلة والصعود فينا حقيقة فاعلة،لكي تكون كلمة الله فاعلة فينا،هذا هو الروح القدس، شاهد حال الكنيسة الآن التي تنتظر بعد يومين لكي تأخذ الذي قال عنها ربنا يسوع المسيح أنها العطية العظمى،هذه هي الأيام التي ننتظر فيها العطية العظمى، لكن هذا ماذا يفعل فينا؟ قال لك يبكتكم على الخطية وعلى دينونة، ستجد أن الروح القدس داخلنا ساكن فينا وعندما نفعل شيء ليس جيد أو غير مضبوط تجد فيك شيء يوبخك ويؤنبك فهذا هو الروح القدس،وماذا أيضاً؟ قال لك هذا الذي يذكركم بكل ما قلته لكم، أنا أريدك أن تتخيل معي مثلاً الموعظة على الجبل، الموعظة على الجبل هي ثلاثة إصحاحات كاملة من إنجيل متى (٥، ٦، ٧) عندما حضرها التلاميذ مع السيد المسيح سمعوا هذا الكلام فهل أحدنا يستطيع أن يتذكر شيء بعد أربعة أو خمس أو ستة أو سبعة سنوات وربما عشرة سنوات، فإن أكثر بشارة كتبت مبكرًا قليلاً هي بشارة معلمنا مرقس حيث كتبت سنة ٥٢ ميلادية أي بعد صعود ربنا يسوع المسيح تقريبًا بعشرين سنة،فهل يمكن لشخص أن يتذكر كلام قيل بعدعشرين سنة ويكتبه كاملاً بالنص؟ نحن جميعاً نعرف أننا لا نتذكر ما يحدث في نفس اليوم أو بعد أسبوع أو أسبوعين ليس ما يكتب في ثلاثة إصحاحات كاملة، يقول لك لا ليس ذاكرته هي التي قالت هذا، من الذي ذكره بهذا الكلام بتفاصيله؟ الروح القدس، الروح القدس ذكر التلاميذ وذكرالآباء وذكر متى الرسول أنه يكتب كلمة كلمة في الموعظة على الجبل، تخيل عندما يقول "طوبى لكم إذا طردوكم وعيروكم وقالوا فيكم كل كلمة شريرة من أجلي، افرحوا وتهللوا، ..... إلخ"، كيف يكتب كل هذا الكلام؟ بالروح القدس، "فهو يذكركم بكل ما قلته لكم"، ما الذي يجعل حياة المسيح ثابتة داخلي؟، ما الذي يجعل أقوال ربنا يسوع المسيح منقوشة على قلبي؟، ما الذي يجعلني أتذكر الآية عندما أكون في موقف ضعف؟ أقول لك الروح القدس،هل الروح القدس يفعل في كل هذا؟ قال لك نعم يذكركم بكل ما قلته لكم، الروح القدس هو الذي يعزي، هذا هو المرشد، هذا هو الذي يصلي، هذا هو الذي يوبخ على الخطايا، هذا هو الذي يشجع،هو الذي يوبخ، نعم الروح القدس يفعل فينا كل هذا، لذلك يقول لك كل تدبير الفداء الذي فعلته أنا أختم عليه بعطية مهمة جدًا والتي تجعل عملي دائم وفاعل فيكم وهو الروح القدس لذلك يا أحبائي الكنيسة تهيئنا لاستقبال عطية الروح القدس باشتياق ولهفة، قال لهم "لا تبرحوا أورشليم"،لا تذهبوا بل كونوا هناك مجتمعين هكذا، لأن بالطبع التلاميذ عندما اجتمعوا وبعد ذلك ربنا يسوع المسيح صعد أمام أعينهم فإنهم شعروا أن فرصة أنهم يقابلوه قد انتهت،وكان من الممكن أن يقابلوه قبل ذلك، كل فترة يقولوا هو ظهر، هو ظهرفكانوا مجتمعين لكن عندما صعد أمام أعينهم كان من الممكن أن كل فرد منهم يذهب ليرى مصالحه أو يسافر بلد معينة لا بل قال لهم "لا تبرحوا أورشليم قبل أن تلبسوا قوة من الأعالي"، هذا يا أحبائي نصيبنا من عطية الروح القدس، أننا الآن لابد أن يكون لدينا ترقب واشتياق، كان الآباء يعطوا تدريب جميل جداً يقول لك صلي قطع الساعة الثالثة حتى إذا لم تكن الساعة الثالثة، بمعنى أنك تقول "أيها الملك السمائي المعزي روح الحق الحاضر في كل مكان والمالئ الكل كنز الصالحات ومعطي الحياة هلم تفضل وحل في وطهرني من كل دنس"، هلم تفضل، يقولون أن الروح القدس ضيف غني، ضيف جميل، ضيف مفرح لكن لديه نقطة لابد أن تكون موجودة في الذي يستضيفه، ما هي؟ أن يتمسك به جداً وبشدة،الروح القدس اعتبره ضيف جميل غني مفرح لكن من الممكن تجاوزا نقول كلمة والروح القدس يسامحني ويسامحنا كلنا اعتبروه خجول، ما معنى خجول؟ أي يأتي ويقف من بعيد ويظل يفكر كثيراً هل يطرق أم لا؟!هل يطرق أم قد يكونوا لن يفتحوا؟!،فينتظر قليلاً لا يطرق ثم يقول سأطرق خفيفا ثم يطرق خفيفا يجد الناس لا تفتح فماذا يفعل؟ ينتظر وينتظر مدة ثم يطرق خفيفا هو كذلك، الروح القدس يحتاج الذي يقول له هلم تفضل تعالى، لا بل تفضل هنا، لابد أنا تمسك فيه، هل تعرف عندما يقول عن تلميذي عمواس فألزماه، لابد أن تلزم الروح القدس، فيدخل وعندما يدخل لا يجلس إلا عندما تقول له اجلس هو كذلك، إذ لم تقل له اجلس لا يجلس، لكن أنت أمسكت به وأدخلته وأجلسته بعد ان أجلسته لابد أن تحضر له شيء لتقدمه له هو كذلك، وعندما تحضر له شيء تقدمه له لابد أن يقول لك في الأول شكراً هو كذلك، فلابد أن يكون الروح القدس تتودد إليه، لابد أن تقل له كثيراً هلم تفضل وحل في، جميعكم تعرفون ثمار الروح القدس وهي محبة، فرح، سلام، طول أناة، لطف، صلاح، ثمار جميلة، لكن هذه الثمار لا يقدمها لك إلا عندما تمسك فيه إذن القترة التي نحن فيها الآن اليوم وغدا وبعد الغد لابد أن نبدأ نقول كلمة"هلم تفضل وحل في وطهرني من كل دنس"، "وهذا لا تنزعه منا أيها الصالح"، لأنه انتبه معلمنا بولس قال عنه كلمتين أو ثلاثة مهمين جداً قال لك "لا تطفئوا الروح"، ومرة أخرى قال لك "لا تحزنوا الروح"، فهو ينطفئ ويحزن فأنا قلت لك منذ قليل أنه حساس، أنه خجول هو كذلك، إذن الشيء الذي ينطفئ لابد أن تحيط عليه قليلاً، وأيضاً الذي يحزن، لا تحزنوا الروح القدس، فلابد أن تخاف على مشاعره، هو ذلك، الروح القدس كذلك، لذلك يا أحبائي ونحن ننتظرعطية الروح القدس فهي فترة فيها رفع قلب،وفيها انتظار واشتياق،وفيها ترقب، وفيها طلب، وفيها إدراك لمعنى الروح القدس لذلك ربنا يسوع المسيح عندما صعد وأرسل الروح القدس على الكنيسة، آخر نقطة أقولها لك، شاهد ماذا حدث في الكنيسة، شاهد ماذا حدث في التلاميذ، فهؤلاء الذين كانوا خائفين، فهؤلاء الذين كانوا تعليمهم بسيط،من هؤلاء؟! من هؤلاء لكي يكتبوا هذا الكلام؟!أنا أريدك أن تقرأ رسالة معلمنا بطرس وترى الجمال والتعبير اتوا الفلسفة الموجودة لديه، أليس هذا هو الصياد؟!لابل عليك أن تنسى كل هذا، ما الذي حدث؟ هذا هو الروح القدس، شاهد بطرس الذي أنكر وهو يقول عظته يوم الخمسين بكل مجاهرة، الذي كان يخاف من امرأة جارية، ستجد في قسمة صلاة القداس في فترة صوم الرسل يقول لك "والذي أنكرك أمام جارية اعترف بك أمام ملوك وولاة"، هكذا تغيروا تماماً وأصبحوا ليس كما هم بل أن الروح القدس صنع فيهم عجائب في الكرازة، في الكلمة، في قوة الاحتمال، في المجاهرة باسم ربنا يسوع المسيح، في الشهادة لاسم ربنا يسوع المسيح، رغم أنهم اضطهدوهم جداً، وعذبوهم جداً، واتعبوهم جداً، قالوا لهم سوف نجلدكم فلا تتكلموا باسمه مرة أخرى، فالذي سينطق باسمه مرة أخرى أنتم تعرفون ماذا سيحدث له، فقالوا لهم لا يمكننا أن لا نتكلم بما رأينا وسمعنا، افعلوا فينا ما تريدوه وعندما عذبوهم وضربوهم يقول لك "وخرجوا فرحين لأنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا من أجل اسمه"، هذا الكلام كله من ثمرة الروح القدس، تريد أن تتغير بالفعل تودد للروح القدس وقل له أنا ضعيف جداً، أنا عاجز جداً، أنا فشلت كثيراً، كثيرا جداً، أنا مللت من كثرة المحاولات،أنا لا توجد مني فائدة، يقول لك لا بل تعالى فأنا افعل منك شيء عظيم، هل ستكون أضعف من هؤلاء؟ أنا أحب أن اختار هؤلاء الناس، لماذا؟! لكي يكون الفضل لعملي فيهم، لذلك يا أحبائي هذه الفترة هي فترة جميلة نجلس ونتودد فيها للروح القدس ونقول له "هلم تفضل وحل فينا"ربنا يعطينا أن نكون مؤهلين لهذه العطية،مشتاقين إليها،رافعين قلوبنا، ودائماً مستعدين لقبول هذه العطية يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.
أحد الغلبة ودخول المسيح أرض مصر
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركاته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
الكنيسه اليوم تحتفل بمناسبتين الاحد السادس من الخمسين المقدسه والخمسين هم سبع احاد الاحد القادم عيد حلول الروح القدس اليوم عيد مهم جدا في الكنيسه عيد دخول المسيح الى ارض مصر نتكلم عن هذه المناسبات سريعا الاحد السادس هذا الاحد الذي يسبق احد حلول الروح القدس تجد المزمور يقول تهب ريحه فتسيل المياه ما هي المياه الكتاب المقدس دائما اشاره الى الروح القدس الينابيع الانهار الامطار دائما تشير الى الروح القدس تهب ريحه وتسيل المياه الماء سوف ينزل علينا الروح القدس يحل علينا الخماسين سبع احاد الاحد الاول أحد توما احد الايمان الثاني احد الخبز وكأننا راحلين رحله والرحله يلزمها مستلزمات لنجاح الرحلة واحد ايمان اثنين خبز الاحد الثالث حد الماء لازم الرحله يكون بها ميه الاحد الرابع احد النور لابد ان يكون الله ينور لنا السكه الاحد الخامس أحد الطريق الاحد الطريق اللي احنا فيه الان احد الغلبه لاحد السابع احد حلول الروح القدس لماذا الغلبه في العالم سيكون لكم ضيق لكن ثقوا انا قد غلبت العالم ربنا يسوع المسيح اكمل التدبير بالجسد بمعنى عندما جاء على الارض كان من غايه وجوده على الارض ان يرفعنا الى السماء ومن غايه وجوده على الارض ان يحفظنا قديسين على الارض لحين ان يسعد بنا الى السماء هذا الامر امر ليس سهل امر صعب يستلزم قوه ما هذه القوه التي تحفظنا في العالم لحين ان تصعدنا الى السماء قال انا كنت موجود لكن انا صعدت ولكن ارسل لكم الروح القدس هذا الروح المعزي هذا الروح الذي ياخذ منا للاب ويعطيكم هذا الاب هذا الروح الذي قادر ان يحفظكم في طريق القداسه عشان كده احبائي اليوم الكنيسه تهيئنا لحلول الروح القدس تقول لنا انتم هيسكن وساكن فيكم نور وقوه انتم ساكن فيكم روح الله انتم هياكل الله انتم قديسين على الارض انتم غرباء في هذا العالم انتم مكانكم في السماء الروح القدس هو الذي يحفظك من هذا الكنيسه مليئه اسرار احبائي ومليئ قوه دفعه لأولادها وخصوصا من يرغب ان يحفظ نفسه من هذا العالم كيف احفظ نفسى وانا عايش وسط شرور كتير دائما اقول و لنفسي نحن ليس من هذا العالم لا نقلد الناس عيني لا تكون على الاطماع الزمنيه والارضيه اكون دائما رافع عيني الى فوق وعندما اضعف ارفع عيني وقلبي الى فوق وكل ما اتوب انظر الى الطريق وما هدف رسالتي التي انا عايش لديها للاسف احبائي كثير جدا نتوة فى هذة الدنيا.و بنعيش نلتمس سلام واحنا بداخلنا ملك السلام نلتمس فرح واحنا بنا روح القدس وثمار الروح القدس محبه فرح سلام هذه ثاني ثمره من ثمار الروح القدس فينا وتجد دائما الناس مكتئبه وحزينه ومهمومه ومشغوله ومش فرحانه ما الذي حدث فقدنا الدعوه فقدنا الهدف الانسان مش عارف هو ركب القطار رايح فين كل اللي همه القطار هذه رحله وكلما الم الرحله يزيد عليك فكر في المحطه الاخيره تجد نفسك امتلئت سلام وتعزيه والامور التي كانت مضايقاك جدا وشغلاك جدا سوف تصغر هذا احبائي الذي عايش في المسيح تجد امور الدنيا متقلبه جدا وقاسيه جدا وعنيفه جدا لكن صدقني تكون ليست فى فكرة نحن من العالم عايشين من العالم لكن عشان كده اليوم اسمه احد الغلبه الرب يقول لنا انا قد غلبت العالم العالم سيكون لكم دين انا اعلم ربنا قالانا ضابط الكل وانا اعلم جدا الامراض والغلاء والصراعات والضعفات والماديات اعلم بكل هذا وانا اقول لك انا قد غلبت العالم كان من ضمن الاهداف مجيء ربنا يسوع المسيح للحياه بتاعتنا انه يغلبها لانه لو كانت غلب للعالم والشيطان يقول له اطلع على جناح الهيكل وانظر الى كل الممالك هعطيها لك لو سجدت لي لو كان العالم غلب المسيح كانت تبقى مشكله كبيره جدا لكنه غلب العالم العالم لا يغريني ابدا العالم ده كله ما يجيش قدامي مثل حبه تراب انا الذي خلقت السماء والارض والبحر وكل ما فيها كان من ضمن اهداف التدبير الالهي لخلاصنا ان ربنا يسوع المسيح عندما ياتي الى العالم يخضع لكل قوانين العالم الجسد الضعيف والقرايب والتخلي والاحباب الاحباء والذين بيطلبوا واللي بيطعنوا كل هذا الاحتياجات الماديه والتعب الجسد كل هذا عاشة الرب يسوع المشاعر التخلي والخيانه كل هذا عاشوا لكنه عاشه وغلبه م وجدناه وضع على الصليب قال اغفر لهم لم يتغلب ابدا غلب العالم لنا نحن لانه ليس له احتياج ان يغلب العالم الله يعطينا منهج لكي نغلب العالم العالم به ضيق لكن ثقوا انا قد غلبت العالم غلبت العالم لكم هو لم يغلبه لكي يعلن نفسه بطلا هو يقول لنا ممكن ان تغلبوا العالم طالما انتم ماسكين فيا مكسيموس ودوماديوس غلبوا العالم الست دميانة غلبت العالم والانبا انطونيوس غلب العالم وكل انسان تعرض علية الخطية كل يوم ويغلبها لانه قد غلب العالم هذا احبائي الغلبه الذي اخذناها بالمسيح يسوع لكي نعيشها يالا حزن ربنا يسوع المسيح عندما يغلب ويجد اولاده مغلوبين عندما يكون هو غني ويجد اولاده فقراء نكون استاذ في الجامعه وابنه يسقط في ابتدائي شيء مؤسف جدا انا غلبت ليكم بعطيكم الطريق الذي تغلبون بي وقول لكم انتم لستم من هذا العالم الغلبه عشان كده احبائي طول الاسبوع القادم نظل منتظرين العطيه العظمى ونقول روحك القدوس يا رب مشتاقين له جدا منتظرينه جدا الكنيسه تؤمن احبائي يوجد 10 ايام ما بين الصعود وحلول الروح القدسي العشر ايام 10 ايام للترقب لان ربنا يسوع المسيح عندما صعد وتركهم قال لهم لا تبرحوا اورشليم انا صعدت لكن لا تبرحوا اورشليم حتى تكملوا قوه من الاعالي هذا احبائي رجائنا وامالنا في شخص ربنا يسوع المسيح يعطينا قوه من الاعالي هذا الحد السادس من الخمسين المقدسه.
عيد دخول السيد المسيح ارض مصر تباركت ارض مصر هيرودس كان يقتل الاطفال من سنتين فيما دون ياتي الملاك ويقول للست العذراء ويوسف النجارقم خذ الصبى وأمة وارهب الى ارض مصر لماذا ارض مصر ؟! مصر كانت في ضلاله عظيمه كيف كانت مصر بلد بها كل اشكال العبادات الوثنيه مصر كانت مليئه اصنام مليئه عبادات شياطين مليئه سحر مليئه خرافات لدرجه ان كل انواع الالهه التي ممكن ان تتوقعها كانت يعبدها المصريين قال انا لابد ان افتقد هذه البلد بالتحديد ذهب الى ارض مصر هتكون بلد عظيمه تتحول الى مركز كرازة وسوف تكون نور للعالم عندما جاء مصر نبوه اشعياء 19 تقول الاصنام تحطمت تخيل عندما يكون داخل الى بلد و التماثيل واقعت ظل ربنا يسوع المسيح يدخل الارض مصر ويحطم اصنامها كانه بيمهد الطريق لانسان سوف ياتى بعد منه يكرز بإسمه معلمنا مارمرقص هدم عبادات واصول عبادات متاصلة فيهم من ضلال و شياطين 5000 سنه مصر كانت عايشه في الخرافات هذا التاريخ عبادات والهه والذى يقرأ التاريخ جيدا يجد ان ضربات العشرة اللي ربنا ارسلها للمصريين على يد موسى النبى كانت موجهه ضد عشرة الهه كانوا يعبدون النيل والبقر كل شيء كانوا يعبدون المياه كل شىء كان بة ضربة ضد الها لكي الشعب يامن ويقول هذا الاله طلع ضعيف قصاد اله اسرائيل وهذه كانت وسيله من وسائل اعلان قدره الله في العهد القديم الانتصار في الحروب واتساع الاراضي وكثره الخير هذا كان مقياس الذي الناس كانت تقيس في عظمه الآلهة فدخل يسوع المسيح ارض مصر وحطم الاصنام من الاله الحقيقي عندما يضرب النيل والبقر ويعمل ضربه الابقار قد ايه كل هذه الضربات كانت ضربات ضد الهه جاء الى مصر وحطم الالهه الى مصر ومهد للكرازه باسمه العجيب القدوس المبارك هذا ربنا يسوع المسيح جاء ارض مصر حطم اصنامها لكي يمهد الطريق الى الايمان وعندما يأتي الى مصر ممكن جدا يجلس في مكان وفقط لكنة كل فتره يذهب الى مكان يريد ان يذهب الى اماكن كثيره في مصر لكي يباركها هذه بركه عظيمه ياتى تجاة سيناء بلد الكرمه ويدخل يمشي لحين ان يوصل الى القاهره بعد ذلك ذهب الى المطريه والمعادي وبعد ذلك ينزل الى وجه قبلى ويعدي على وادي النطرون مصر بلد عظيمه بعد ذلك يذهب الى وجه قبلى ويبارك وجة قبلى لحين ان يذهب الى المنيا وكلنا نعلم جبل الطير وبعد ذلك سمالوط وبعد ذلك على اسيوط وبعد ذلك الى لحين ان يصل الى درنكة المغاره التي جلس بها وبعد ذلك ياخذ رحله العوده قصد ان يعمل على مصر صليب على قدر الظلمه التي كانت فيها مصرتتحول الى نور ويخرج من مصر اعظم قديسين اعظمهم انطونيوس واثناسيوس الرهبنه في العالم كله كل ولد وبنت مشتاق للبتوليه مشتاق للحياه مع المسيح الكامله ومشتاق انه يفرغ حياته بالكامل لشخص ربنا يسوع له قدوه في القديس انطونيوس لا توجد رهبنة في العالم الا ويكون شفاعها القديس انطونيوس حتى الغير الأرثوذكسية ويحكوا عنة انة قديس مصري كان له 300 فدان ووزع امواله وودع اخته في بيت العذارى وعاش في البريه وحيدا لم يكن وقتها فى رهبة كان يخرج في طرف البلد ويعيش لحين ان ارشدة اللة لمغارة فى البحر الاحمر كان قبلها يعيش فى مكان اسمة دير الميمون في بني سويف هذا المكان كان يقول هذا المكان الانبا انطونيوس كان يجلس فيه الانبا انطونيوس عاش فى مغارة فيها سنين حارب حروب شياطين عظيمه جدا لان الشيطان كان لم يطيق لكنه غلب انطونيوس وصار اب الرهبان العالم القديس اثناسيوس حفظ ايمان العالم كله ويقولوا العالم كله ضدك يااثناسيوس وقال انا ضد العالم اثناسيوس كان العالم كله يكون اريوسي الاريوسي اللي هو اريوس الذى كان ينتقد المسيحيه كلها قال المسيح ليس هو الله العالم كله ذهب وراء اريوس من الذي دافع من الذي وقف قصاد وكان اريوس فصيح جدا كان اريوس واعظ مشهور جدا وكان اريوس يعمل اشعار ويعمل تمثيليات ويستخدم كل الوسائل لكي يحطم الايمان لكن كان اثناسيوس عظيما وقف قصاده مصري عشان كده بقت كنيسه مصر كنيسه عظيمه جدا خرجت شهداء كثيرين يوم تقرا في السنكسار يقول تذكار استشهاد 30 الف شهيد بمدينه الاسكندريه استشهد 30 الف شهيد فصارت مصر بدل ما تكون بلد شياطين استمرت الكنيسه عبر الاجيال لحين جيلنا جاء البابا كيرلس والبابا شنودة والبابا تواضروس يكملوا المسيرة لكي تفضل مصر مناره عشان كده احبائي اليوم يوم بركه كبيره جدا لنا نحن وكرامه لينا احنا كمصريين ربنا يسوع المسيح دخل وبارك بلدنا واختارها من ضمن بلاد العالم كله لكي تكون مركز لخدمته ربنا يعطينا بركه هذه الايام المقدسه يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لالهنا المجد الدائم الى الابد امين.
سيروا فى النور
بسم الاب والابن والروح القدس فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
الاحد الرابع من الخماسين المقدسه رحله الخماسين هي رحلتنا للابديه يشبهوها الاباء برحله بني اسرائيل في طريقهم الى ارض الميعاد الرحله يلزمها امور مهمه الكنيسه اعطتهم لنا لنا اثناء فتره الخماسين الرحله يلزمها امام الايمان كان الحد الاول من الخماسين الرحله يلزمها طعام وخبز كان الحد الثاني من الخماسين الرحلة يلزمها ماء كان الاحد الثالث من الخمسين من رحله يلزمها نور الحد اليوم الاحد الرابع من الخماسين اسمه احد النور يقول ربنا يسوع المسيح اما النور معكم زمانا يسيرا فسيروا في النور ما دام لكم النور لاللى يدرككم الظلام الحياه من غير نور كئيبه الحياه من غير نور صعبه الظلمه موحشه لكن النور مفرح مبهج معطي حياه عشان كده ربنا بينصحنا نصير في النور النور ثمره للقيامه و انعم علينا بنورك قيامته من قبل تجسده الطاهر النور احبائي الذي لابد ان نفتش عنه داخل قلبنا وعقلنا وقلبنا لابد قلبي وقلبك يكون منور وعقلي وعقلك منور النور لم يكن له مصدر الا المسيح المسيح والنور الحقيقي لابد ان اقتني المسيح في حياتى لابد ان اشعر بالنور يفجئ داخلي النور اللي فيا عندما ينور ينور لي الطريق وينور للذي حولي عشان كده هو قال انا هو النور ومره قال انتم نور العالم من النور هو المصدر ونحن انعكاس لنورة هو قال انا النور ويقول انتم نور العالم انتم تاخذون من نور المسيح وتشعوا على اللي حواليكم نور فتكونوا منورين ارسلنا اللة لكي نكون انوار في العالم لكي نكون محددين في الكلام ثلاث مصادر مهمين جدا للنور اول مصدر واهم مصدر هو المسيح .ثاني مصدر واهم مصدر هو كلمه الله سراج لرجلى كلامك ونور لسبيلى اول مصدر المسيح تانى مصدر الوصية أو الكتاب المقدس ثالث مصدر الذى إعطاة اللة لنا هو الروح القدس الذى فى الكنيسة.
اولا المسيح :-
ماهو المسيح المخلص المسيح المعلم المسيح الذي لابد ان تتامل كثيرا في شيء مهمين جدا اقواله واعماله كل ما تتامل كثير في اقواله واعماله النور يملك عليك يتسلل اليك يسيطر عليك احب قريبك كنفسك احبوه بعضكم بعضكم كما انا احببتكم يكون داخلك حساسيه من حد ولا مشاعر مش حلوه وتجدة يقول احبوا بعضكم بعضا كما انا احببتكم يكون قدام شويه ضلمه ان احببتم الذين يحبونكم فقط في اي اجر لكم المسيح قال هذا الكلام عمله ام قاله فقط ربنا يسوع المسيح كان يعمل مع مضطهدي والذين رفضوه كانوا ماذا يفعل مع المتأمرين علية مع اللي بيحسدوا كان يعمل معجزات كان يقدم لهم كل ما هو سماوي وكل ما هو الهي اول مصدر للنور ربنا يسوع المسيح قرب منه اكثر قرب من كلامه وتعليمه واقواله من اعماله تاملوا باستمرار اجعله يدخل ليك هو لديه قدره انه يدخل والظلام باقي يدخل والابواب مغلقه يدخل في هدوء دون ضوضاء هذا عمل المسيح تجد المسيح يدخل جوه حياتك ويملك عليك يغير في مفاهيمك تجد انت تتغير انت تنور معلمنا بولس قال انتم الذين كنتم قبلا كنت قبلا ظلما اما الان فنور انتم غير مرحومين اما الان فمرحومين تامل كثير في المسيح اجعل المسيح يدخل داخلك ويكون هو مالك على افكارك ومشاعرك وحياتك النور يدخل يملك عشان كده كل يوم الصبح نقول له ايها النور الحقيقي الذي يضيء لكل انسان اتيت الى العالم لمحبتك للبشر كل خليقه وتهللت بمجيئك نكلم النور نكلم النور لكي النور ينور فينا ضلمه وحشه البعد عن المسيح عداوه وانانيه وكراهيه وخوف وقلق حاول تاخذ من نفسك اطمئنان تجد المال لا ينفعك بشيء ولا صحتك تنفعك بشيء احظر ان تتكل على شيء تكون تستهلك اما المسيح لا يشيخ قط المسيح فهو باقي الى الابد عمود الحق وقاعدته المسيح كل الذين التجاوا اليه استناروا وجهوههم لا تغزى استناره اضيئ علينا بنور معرفتك الالهيه نور قلبي وعقلي وكياني وارادتي تعالى وادخل واجعل النور حقيقه داخلك قال سيروا في النور ما دام لكم النور لألا يدركهم الظلام صعب جدا احبائي نشتكي من ضلمه الحياه واحنا غالقين الباب على المسيح و اقول الدنيا أصبحت صعبه الدنيا وحشه اخبار مقلقه ومزعجه لانك طول ماأنت تارك النوم الظلام هيدركك قال سيروا في النور لالا يدركم الظلام يدركك بمعنى يلحقك يجري وراك وياتي بك عندما يقول لك انسان ادرك واحد لحقه نحن عندما نترك المسيح النور يمشي ورانا وينط علينا الحياه ضلمه انزعاج هذه الضلمه سيروا في انه لان النور هو المسيح تامل كثير في اقواله واعماله بلاش المسيح اللي نعرفه يكون المسيح القصه المسيح القصه جميل لكن في فرق بين المسيح القصه وبين المسيح اللي قال عنه معلمنا بولس الرسول الذى احبنى واسلم ذاتة لاجلى فرق بين المسيح النظري والمسيح القريب مني انا.
ثانيا الوصية:-
سراج لرجلى كلامك لكي حياتك تنور امشي تبع الوصيه لكي حياتك تنور قيس تفكيرك على الوصيه اخطر الامور احبائي ان الانسان يعيش تصرفاته على عقله او على الاخرين على عقله او على الاخرين عقلك والاخرين في الحقيقه يودوك لطريق مظلم عقلك انتقم عقلي عايز اخد عقلي يفكر كثير في تدابير بشريه عقلي محدود جدا والاخرين المقاييس بتاعتهم معظمها ملتويه فيها غش وكذب وخداع عقلي والاخرين انت عندما تحب ان تذهب في حياتك صح اذهب في مقياسها هي كلمه الله عشان كده معلم بولس يقول حازين ارجلكم لاستعداد انجيل السلام عشان كده قال لهم فقط عيشوا كما يحق لانجيل ربنا يسوع المسيح لدرجه القديسين كانوا يقولوا لا تعمل عملا الا ويكون لك علية شاهد من الكتابه المقدس حياتنا كلها تكون مؤيده بكلمه الله شواهد من الكتاب المقدس المحبه لا تطلب ما لنفسها اوصوا اغنياء هذا الظهر الا يتكلوا على يقينيه المال اجد نفسي تشتهي اشياء في العالم الوصيه تقول لا تحب العالم ولا الاشياء التي في العالم يمضي و شهوته معه انت غالي عليا اوعى تنخدع وتعيش في ضلمه ولا من اثرها على حياتك حب الانجيل اجعل الانجيل في حياتك يكون يطبق اجعل الانجيل في حياتك يكون انجيل مثل ما قالوا عنه القديسين يكون انجيل معاش لدرجه ان ممكن الانجيل باستمرار يحاصرك كل ما تيجي تعمل حاجه تجد ايه تطلع لك كل ما تيجي تبعد شويه تجد شيء متضايق حزين مكتئب مهموم فرحان كل ما تحتاجه في الانجيل موجود فيهم وكل نوعيات البشر وكل تصرفات البشر موجوده في الانجيل تجد اللي بيحب ربنا جدا والتقي جدا والمصلي جدا واللي بيصوم جدا والشرير جدا تجد القريب جدا وتجد البعيد جدا لابد ان اتعلم من القريب واحظر من البعيد كل حدث في الكتاب المقدس هو لفائدتنا الحدث الايجابى اتعلم منه والحدث السلبي ابتعد عنه واحد انكر واحد باع المسيح بفضه اخذ بالي واحد احب المسيح وكان يحط راسه على صدره اتعلم منه نفسي ابقى زي المريمات نفسي ابقى مثل التلاميذ اللي تبعوه كل حين نفسي اكون زي الولد الصغير اللذى اعطاة الخمس خبزات والسمكتين ومثل المرأة التي اعطت من اعوزها ويارب ما تسمحش اكون مثل اللذين صلبوك كل فئه في الكتاب المقدس هي لفائدتنا وتعاليمنا وتذكيرنا قيص حياتك على الانجيل اوعى تترك الانجيل اوعى يكون عندك مصدر التعزيه وانت بتشتكي من الهم وهو عايز يسندك ويرفعك قافلة احظرمن اكثر الأشياء المقاصد الالهيه لضغوط الحياه ان نلجا الى الله ضغوط الحياه هي تدبير الهيه ضغوط الحياه وضيق العيش هي بقصد اله ان نلجا اليه ولا نستريح الا في ولا نتكل الا عليهم وقتها ترتفع فوق كل هم وتعرف ما هو الفرح الحقيقي.
ثالثا اخيرا الكنيسه:-
لكي تفرح وتتعزى وحياتك يقوم بها نور لا تترك الكنيسه مطلقا ولا عشيه او قداس او تسبحه او سهره طقس ابدا فيها نور المسيح استودع في الكنيسه بره سرة خلاصه لاجل هذا نقول نحسب كالقيام فى السماء اصبحت يا مصدرتعزيتنا وفرحنا نحسب كالقيام في السماء في السماء كلها نور وفرح لكي حياتك تنور واظب على الكنيسه اتناول كثيرا والتناول الكثير ينور عقلك وقلبك لا تترك الكنيسه لان الكنيسه هي الله وضع فيها الروح القدس فاعل والروح القدس هو المضيق فيها عندما حل روح القدس على التلاميذ حل بشكل السنه نار والنار مضيئه عشان كده احبائي اقدر اقول لك ان ربنا في العهد القديم قدهم في البريه بعمود سحاب وعمود نار ليتقدمهم لكي ينور سكتهم وسط الليل ضلمه الحالكة يصبح نور امامهم الله اعطانا الكنيسه لكي تنور حياتنا احبائي لكى عندما يكون لديك هموم ومشاكل تأتى وترفع قلبك لربنا وتقول لة يارب انى تذوقت السماء اصبحت الدنيا تصغر فى عينى جدا وبدأت مشكلاتى تصبح تافهة ولا تستاهل انى تاخد اهتماماتى كل هذا كلا شئ لحظة اقضيها معك يارب تعزينى عن كل اتعابى القديسين قالوا عندما نذهب للسماء ان لحظة واحدة فى ذاك المجد سوف ينسينا كل اتعابنا الذى يأتى ويحضر الكنيسة بالحق والروح بروح العبادة تنسى جميع اتعابك لا يوجد شئ يقلقنى كفاية انى اخذتك انت يارب انت غايتى انت كفايتى انت فرحى انت سرورى الكنيسة مصدر للنور فى حياتنا فيها الروح القدس ساكن ومستقر ومستريح فيها وفى اولادها ايضا يريد الروح القدس ان يملك على اولادها كل هذا ينور فى حياتنا تجد الظلمة موجودة ولكنها لا تدركنا الظلمة موجودة ولكن لا تسيطر علينا لان الشمس التى نحن نعيش معاها شمس جميلة لكن لديها مشكلة انها تغرب اوقات تتركنا اما شمس المسيح لا تتركنا ابدا مشرق علينا باستمرارينير لنا فى النهار والليل وفى كل الاوقات الذى يفرح بال ربنا يفرح بالنهار والليل يرى الله بالنهار والليل ربنا يعطينا احبائى نتمتع بنورة فى حياتنا ويكمل مسيرتنا فى نورة ويقودنا فى موكب نصرتنا بنورة ويضى لكل انسان أتى إلى العالم يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.
انا فى الآب والآب فى
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين . تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين.
تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا يوحنا الإصحاح (10) وهنا يقول لهم "إن لم تؤمنوا بي فآمنوا بأعمالي لتعلموا وتؤمنوا أني أنا في الآب والآب في"، في الحقيقة في يوحنا (١٠) ستجد حوار قبلها هو سبب استكمال حديث الجزء الذي قرئ علينا،أنه كان قد قال لهم "أني أنا والآب واحد" وبعدما قال ذلك أرادوا أن يرجموه عندما قال أنا والآب واحد، فهنا قال لهم إن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال التي عملتها لكي تؤمنوا أني أنا في الآب والآب في في الحقيقة استيعاب فكرة أن الله يصير إنسان صعبة قليلاً على عقل البشر صعب إدراكها، صعب استيعابها، صعب تصديقها لكنها بالإيمان،وقال ذلك أنه "لا يستطيع أحد أن يقول أن المسيح رب إلا بالروح القدس" تريد إدراك لحقيقة إلهية،ما هي؟ أن الله من أجل محبته للإنسان لا يتركه يهلك، فماذا فعل؟ أتى بنفسه وأخذ شكل إنسان لينقذ الإنسان لأنه كان من غير الممكن أن ينقذ الإنسان دون أن يأخذ شكل إنسان، غير ممكناً أن ينوب على الإنسان دون أن يأخذ شكل إنسان، غير ممكناً أن يرفع ذنب الإنسان إلا عندما يأخذ شكل الإنسان،لذلك يقول "والكلمة صار جسدا وحل بيننا"، لكن في الحقيقة كان استيعاب هذا الأمر صعب، لكن سوف تجد كثيراً في الكتاب المقدس آيات تثبت أنه الله لكن في الحقيقة سوف تجد آيات أخرى تثبت أنه إنسان وهذا الذي من الممكن أن يفعل بعض التشتت، لكن لابد أن نعلم أنه كان يؤكد على لاهوته وأيضاً كان يؤكد على ناسوته فتجد تارة يقول لهم"أنا هو خبز الله النازل من السماء المعطي حياة للعالم"، كلام صعب جداً، وتارة يقول لهم "أنا في الآب والآب في"، وتارة أخرى يقول لهم "أنا والآب واحد"، نجد هذا الكلام قد يكون إدراكه صعب، فمن أنت؟! قال من رآني فقد رأى الآب، لكن فهل نحن بذلك أمام الله؟ نعم أنت أمام الله، بعد قليل نجده يجوع، يعطش، يتألم، يحزن، يكتئب،ونجده هو نفسه يقول "أبي أعظم مني" فنسأل في أنفسنا أنت كنت تقول أني أنا والآب واحد، وهنا تقول أبي أعظم مني!، أقول لك هو كان يؤكد على لاهوته وأيضا يؤكد على ناسوته، لابد أن نعلم أنه من أجل التدبير ومن أجل خلاصنا،"هذا الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء"، من أجل خلاصنا هو جاء ولأنه هو الله ولأنه هو القادر على كل شيء فهو يمكن أن يكون إنسانا، ذات مرة كان هناك مدرس في فصل غير مستوعب أن الله يكون إنسان ويظل يقول أن الله كيف يلد ويكون له ابن وكيف ينزل على الأرض وكيف يكون إنسان وكيف نعبد إنسان، فكان يظل يتحدث بهذا الشكل حتى جاء طفل في ابتدائي (تقريبًا في الصف الثالث أو الرابع الابتدائي) قال له استاذ هل الله يقدر على كل شيء؟ فأجابه نعم يستطيع، فسأله هل الله يستطيع أن يجعل البحر يابسة وأرض؟ قال له نعم يستطيع، فسأله هل الله يستطيع أن يجعل المطر يمطر في الصيف؟ قال له نعم يمكن،فسأله هل الله يستطيع أن يجعل الملحدين يؤمنوا؟ قال له نعم يمكن، ظل يسأله بعض الأسئلة الكثيرة عن الطبيعة والحياة هل الله يستطيع أن يجعل الزرع ينمو في وقت صغير؟ قال نعم يستطيع، فسأله هل الله يستطيع أن يكون إنسان؟ فصمت المدرس،بالطبع نعم يستطيع أن يكون إنسان،نحن لا نقول أنه إنسان يصير إله لا بل هو إله صار إنسان، لذلك يا أحبائي هنا قال لهم إن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال،أنتم ماذا رأيتم؟، هل أنتم حضرتم معجزة اشباع الجموع؟، هل أنتم رأيتم كم من الخبز قدم لي؟ خمس خبزات وسمكتين،وهل هذا يمكن؟ لا يمكن، وكم كان عدد الحاضرين؟ خمسة آلاف رجل ماعدا النساء والأطفال أي يمكن أن يتعدى العشرة آلاف،فهل هؤلاء العشرة آلاف لم يقصوا على باقي الشعب؟ نعم قصوا عليهم،إذن فماذا صدق الكل؟ أنه إنسان لكن فوق الإنسان، إنسان فوق الطبيعة،وكذلك من منكم يعرف لعازر؟ كثيراً مننا يعرفه، فهل تعرفون أن لعازر الآن حي بعدما مات؟، هل أنتم حضرتم جنازته؟ فمن منكم جاء إلى القبر؟،من منكم سمعني وأنا أقول لعازر هلم خارجاً؟، فمن أنا؟!، وكذلك أيضاً من منكم حضر عرس قانا الجليل؟، ملئتم لي الأجران ماء جعلتها خمر، من الذي حضر هذه المعجزات؟، ومن رأى تهدئة البحر؟، فإذن أنا من أكون؟!
لذلك يا أحبائي الله بالفعل من أجل خلاصنا بالتدبير أراد أن يكون إنسان ليخلصنا لأنه لا يمكن أن يخلصنا وهو بعيد عنا فكان لابد أن يقترب مننا وكان لابد أن يأخذ شكلنا ليس فقط شكلنالكن طبعنا أيضاً حتي أنه أخذ ضعفنا ماعدا الخطية، ما معنى ضعفنا؟ أي أننا نجوع،ونتعب، ونحزن، فهو أخذ كل ما فينا لدرجة أننا في بعض الأشياء نقول لا يصح أننا نقول على الله أنه حزن، أنه تعب، أنه جاع لا فهذا الكلام كله ليس جيداً نحن نريد أن نحذف هذا الكلام كله أحد القديسين قال بكل قوة "ما لم يؤخذ لم يخلص"،الشيء الذي لم يؤخذه لم نتخلص منه، فعندما أقرأ شيء هكذا وأشعر أنني لا أستطيع استيعابها لأنه في الحقيقة صعب أن أصدقها على الله عندما يقال أنه حزن أو جاع أو تعب، ماذا أقول؟ أقول لك تكتب أمامها كلمة وتذكرها دائمًا وقل هذا من أجلي ونيابة عني، لماذا أصبح هكذا!، لماذا شكله أصبح هكذا!، لماذا أصبح ضعيف هكذا!،لماذا هو محتمل الإهانة!، لماذا هو موضع سخرية؟!،هل الله يكون هكذا؟ لا فهذا الكلام ليس حسنا غير صحيح، حينئذ قل هذا من أجلي ونيابة عني إذن يا أحبائي لابد أن نكون على يقين أن ربنا يسوع المسيح جاء هنا وقال لهم"أنا في الآب والآب في"، لابد أن نعرف أن كل الصفات الإلهية موجودة فيه وأيضاً كل الصفات الإنسانية موجودة فيه، يتألم فهو يتألم،يمرض فهو يمرض أيضًا، لديه مشاعر فهو قال لك أنه اكتئب، مرة أخرى يقول لك أنه حزن،لذلك الكنيسة تصلي وتقول "تجسد وتأنس"، ما الفرق بين التجسد والتأنس؟، التجسد هو الجسد، والتأنس هو الطبيعة البشرية، فهو أخذ جسدا أيضاً أخذ معه طبيعة جسدية كاملة بكل ما فيها من ضعفات، لماذا؟ لينوب عنا، ليحمل طبيعتنا البشرية في نفسه فيعطينا طبيعته الإلهية مثلما قال القديس أثناسيوس"أخذالذي لنا وأعطانا الذي له" أخذ خطايانا وأعطانا بره، لدرجة أنه قبل الآلام وليس فقط الآلام بل هو قبل الذي هو أصعب من الآلام من أجلنا، قبل الموت، كنت أتحدث مع أطفال ابتدائي يوم عيد القيامة ثم قلت لهم ربنا يسوع مات فجميعهم أجابوني وقالوا لا، فسألتهم مرة أخرى أجابوا لا بصوت مرتفع،فشعرت أني فعلت مشكلة فقلت لهم هل هو يمكن أن يقوم دون أن يموت؟ فأجابوا جميعهم لافقلت لهم إذن هو مات لكي يقوم، هو مات ليغلب الموت رغم أننا نقول قدوس الله قدوس القوي قدوس الحي الذي لا يموت، إلا أن غير المائت مات ولكن لماذا مات؟ مات من أجلنا، مات من أجل خلاصنا، مات بالتدبير، مات نيابة عنا،إذن عندما نجد صفات لا نستطيع أن نستوعبها عنه كإله نقول بالتدبير، هذا من أجلي ونيابة عني، لذلك هنا قال لهم "إذا لم تؤمنوا بي فأمنوا بالأعمال"، والأعمال كلها ظاهرة والأعمال كلها واضحة، في النهاية سمعوا وشاهدوا وتأكدوا أن الذي مات وصلب قد قام، فذلك من يكون؟!، بالموت داس الموت والذين في القبور أنعم لهم بالحياة الأبدية ربنا يعلن لنا ذاته لكي نسبحه ونمجده كإله، ونقول له قدوس الله قدوس القوي قدوس الحي الذي لا يموت.ربنا يبارك حياتكم ويكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .