العظات

إرسالة الاباء الرسل الاحد الاول من شهر أبيب

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين.. فلتحل علينآ نعمته ورحمته وباركته.. الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين.. الاحد الاول من شهر ابيب الذى يسبق عيد استشهاد ابائنا الرسل بطرس وبولس بيتكلم فصل معروف فى الكتاب المقدس لوقا 10 فصل مشهور جدا عن ارساليه الرسول لها شروط كثير..لكن هنتكلم عن حاجه واحده بس. ارسلهم ويقول لهم لا تحملوا لكم كيس ولا مزود ولا عصا .. عاوز يقول لهم اريدكم ما يكونش عندكم اتكال على اي شيء ..عاوز يقول لهم عايزكم اكون انا اتكالكم..انا قوتكم وفخركم ..ورجائكم .. عاوز يقول لهم ما حدش فيكم يتكل ابدا على غني ولا على علاقات ولا ثروة...عاوزكم تروحوا وانتم ما عندكوش رجاء في اي شيء غير نعمتي وقوتى وكلمتى بس ..وذهبوا ولو قبلوكم يبقى دة لمجد الله ...وان لم يقبلوكم وطردوكم ..اخرجوا منها متشغلوش بالكم بالنتيجه.. انتم خليكم امناء في الرساله اللي انا اعطتهلكم...وقد كان .راجع بفرح وقالوا له ده حتى الشياطين تخضع لنا.. باسمك في بلاد قبلتهم وفي بلاد رفضتهم.. لكن الله كان العامل فيهم.. ليه الله كان اعمل فيهم ؟ لانهم اتكلوا عليه بالكمال.. لانهم وضعوا اليقين في هو... لا على امكانيتهم ولا على رجائهم ولا على اشخصهم ولا على ثقافتهم تخيل انت لما الواحد ربنا يقول له بص انا عاوزك ولا يكون لك عايز اتكال ولا على مال ولا غنى ...ده مبدا ربنا يسوع المسيح في العمل.. عندما اختار أبونا ابراهيم..قال له اترك ارضك وناسك وعشيرتك...ازاى ..ازاى اطلع من جذورى..فى ناس يقولك دة العزوة بتاعتى.. العيله بتاعتي ..البلد بتاعتي الجذور الممتلكات. قال له لا لا ما تاخدش في ولا حاجه.. تروح كمان الارض التي انا اوريك... يعني ارض انت ما تعرفهاش انا اقول لك انت تروح فين.. وخرج وهو لا يعلم اين يذهب.. هكذا ابائنا الرسل خرجوا وهما مش عارفين رايحين فين قال لهم هتقولوا كلمه واحده بس. توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات ..شوف النتيجه هتكون ايه.. تتخيل وتتعجب ان كانت استجابه غير عاديه.. احبائي حاجات كثير جدا ربطانا من جوانا ومعطلانا... احدى القديسين يقول لك.. اخلي مكان ليسوع ..فى الحقيقه يسوع لو حب يدخل حياتنا في الحقيقه هي زحمه مشغوله تقريبا احنا مش مخليين لة مكان.. يجي يقول لك عاوزه أجلس..ما فيش.. اتكلم معك.. ما عنديش وقت.. طب مكان اجلس فى ما عنديش مكان.. شويه مشاعر منك عايز اشوف مشاعرك عايز احس ان انت بتعبدنى بالروح والحق.. ما فيش مشاعر...واحد غالق الشبابيك ويقول لك الدنيا ظلام !!ماانت اللى قافل!!ا بمقدار المساحه اللي بنخليها ليسوع بمقدار المساحة اللى يسكن فيها... بمقدار المشغوليه اللي بنعملها لنفسنا بمقدار ما نكون مشغولين عنه..بمقدار مابنوجة ن له رساله غير مباشره بنقول له مش عاوزينك اخرج ما فيش مكان... المشكله بتاعت الانسان اللي بتزيد مع العصر وتطورات العصر طول ما الشخص فاضي يمسك الموبايل طول ما عندوش حاجه خالص يقعد ساعه او ساعتين على الموبايل وكأنة لم يستحسن ان يبقى الله في ذهنه ..وكأن عاوز يقول اي حاجه ثانيه وقتى اولى بها الا انت ..ياااا.. عشان كده الاباء الرسول اخلوا انفسهم من كل شيء ملك الله على حياتهم في كل شيء.. واتفرج على استخدامة ليهم العجيب... اخرجوا شياطين...يشفوا مرضى..رغم انهم ناس بسطاء جدا اللي صياد ..حاجه يعني.. لكن اختار الله جهال العالم ليخذى بهم الحكماء ...اختارهم واستخدمهم واطعوا من كل القلب و كل الحب ..وذهبوا ليبشروا...وعندما اخلوا نفسهم من كل شيء .ملك الله في حياتهم وعلى كل شيء واستخدمهم اللة استخدام عجيب... تتعجب لما يقول لك عن بطرس الرسول كان ظل بطرس يشفى الأمراض... المجد ليك يارب... يمشي بطرس يجيبوا المرضى طريح الفراش ويضعوهم في الطريق الشارع ..بطرس يمشي اللي فوق و اللي يزغرط..اول ما يمشي بس بطرس ... د عمل الله ..افتقروا من اجل الله فاغناهم..بس مش اغناهم بالمديات...لا...اية اللي انتم بتجري وراء ده.. مش هو ده ابدا اللى انا عاوزة...الماديات اللي انا عاوزها.حاحة تانية انا مش هاقول لك تسيب لي 10 اردهملك 1000 لا... انا هاديك 1000 بس في حاجه ثانيه ...هغنيك من جوه مجد من جوه.. ملكوت من جوه ..قوه شفاء امراض وقوه صنع عجائب...هدوسوا حيات وعقارب وكل قوات العدو هجعلكم تسودوا العالم كلة..وفعلا..سادو العالم بأكلمه لحد ما وصلوا عاصمة العالم في ذالك الزمان هي روما مملكه روما دي كانت اكثر ناس عندهم جاة وعظمة .. بشروا في روما وكرزوا وعلموا واتوا بناس. دة استخدام ربنا .ربنا عندما يجد نفس امينة احبائي يسكن فيها.بغنى ...لما ربنا بيجد شخص مطيع .يااااة شكرا لله لانكم اطعتم من القلب صوره التعليم التي تسلمتموها .فعلا سمعوا الكلام لم يحملوا كيس ولا مزود...الشخص اللي بيكون رايح رحلة يوم ولا اثنين يبقى واخذ أشياء يأكلها....قالك لا لا ..تدخل عند احد اكلوك ماشى و لو لم يطعموكم وصمتم مش مشكله مش مشغول خالص بامور هذه الزمان الحاضر ...بمقدار مشغوليتنا احبائي بمقدار ما احنا بنعلن ان ما فيش مكان المسيح في حياتنا... طب تعيش ازاي ..اقول لكم كلوا واشربوا بس بلاش يبقى عندك هم بلاش يبقى عندكم مشغولية ذايدة.... بلاش يبقى يومك كله ما فهوش مكان للمسيح.. بلاش يبقى كل اهتماماتك خارجه عن اهتمامات الابديه بلاش.. قعدنا سنه واثنين وثلاثه و10 ونقول ممكن الظروف تتحسن ..مش بتتحسن.. واسف اقول لو كلمه مش هتتحسن. واللي فاكر ان الظروف بتتحسن يبقى مخدوع...لانها تدابير الاهية...قال لك في العالم سيكون لكم ضيق فى القرن الاول الميلادي قال كدة... ثقوا انا قد غلبت العالم..احبائي حتى فى علاقتنا مع ربنا لما بنكون مشغولين بمشاكل يقولك انا عندي حل للمشكله بتاعتك اكبر من المشكله بتاعتك ...ماهو حل المشكله بتعتى اللى اكبرمن المشكلةبتعتى. ... الحل اللى من جوة...ان تكون المشكله موجوده لكن انت من جواك المشكله محلوله..احنا مش بنصلي عشان المشاكل تتحل من برة لكن بنصلي عشان المشكله تتحل من جوة ... وربما ربنا يبقي على مشكله لكن يعطيك اتضاع .. ربما ر يبقى المشكله ماتتحلش من برة ..لكن يعطيك اتكال كامل علية... حجم ربنا في حياتك يزيد ..عشان كده قال لك المتكلين على ذواتهم والمتوكلين على غناهم ..ابائنا ارسل علمونا الدرس.. قال لك مش هناخد حاجة خالص ومش عارفين رايحين فين ..المبدا ده في حد ذاته زكاهم المبدا دة فقط خلاهم يعلنوا كمال حبهم وكمال ثقتهم وكمال اتكالهم على اللة ..فصنع الله به عجائب يدخلوا من الباب الناس تشوفهم انهم الاهة. حصل في بلد قالك الالهة تشبهوا بالبشر...وكانوا عاوزين يعمللهم تماثيل...وحملوا على الاكتاف ...دة مجد ربنا مجد ربنا اللي شافوه فيهم .لدرجة انهم بكو وصرخوا وقالوا احنا بشر زيكم لية بتعملوا كده... احبائى لما الانسان بيخضع لربنا بيجعل امور كثيره تخضع لة... لدرجه واحد من القديسين يقولك اطع اللة يطيعك الله... لما الانسان بيسلم نفسه لربنا بالمستوى ده.. ربنا بيعطية امكانيات غير عاديه...بيتمجد بيه وبيشتغل بية...وبيصير اللة ممجد فية...والناس تشوف فى مجد ربنا وربنا مش خائف عليه من الكبرياء لانة انسان أمات ذاته بالفعل..فلما أمات ذاتة بالفعل واختار موت الذات فلما ربنا يجي ويتمجد فى ... يرجع الفضل لمين؟؟ لربنا... نقول له برافو انت عملت..يقولك عملت ايه..بولس قال لهم ليس الغارس شي ولا الساقى لكن اللة الذى ينمى ... لنا هذا الكنز في اوان خزفية لنا إناء خزفى ..احنا لا حاجة بس لينا جوانا كنز..لنا هذا الكنز فى اوانى خزفية ... هكذا المسيحي شكله زي باقي الناس بالضبط نفس القميص والبنطلون والسيدات نفس البلوزه هو هو نفس الشكل .لكن لنا كنز جوانا ..جوانا شهوه ملكوت جوانا شهوه حب جوانا شهوه خدمه وعطاء غفران ما تجدوش عند حد..غير ولاد ربنا.. عشان كده احبائي الاباء الرسل عندما كرزوا ربنا استخدمهم بمجد كبير قوي.. وخدموا المسكونه كلها بمحبتهم واتضعهم وبتخليهم .. احبائى احنا مشغولين عن ربنا كثير قوي مشغولين بحاجات كثير احنا متكلين على أشياء كثيرة جدا وللاسف اللي احنا فاكرين ان هي دي ثقتنا وان هي دي اللي هتعطينا قوة ...فى الحقيقة هى دى اللى فقدانا القوه.. كل شيء احنا متكلين عليه بيبطل كل شيء احنا واثقين فيه بينتهي..لاجل هذا قال لك المتكلين على غناهم.. معلمنا بولس في رسالته لتيموثاوس...قال الا يتكلموا على غير يقينية المال..المال غير يقين..بولس كان فيلسوف... والجماعه بتوع العربى يفهموا ان النفى اثبات الا يتكلوا ...نفى هنا....الا وغير ...نفى النفى .. بلاش تتكلم على المال. المال ليس يقين..واللى يفتكر كدة مخدوع...تعال شوف ناس مرضى يقولك صرفنا قد كده فى عشر إيام...يااااا عينى تحويشت العمر ..الذى يضع يقينة فى علاقات او مناصب مخدوع..لان ربنا عاوز يقول لك انا ثم انا ثم انا...انا الاول والاخر..انا البداية والنهاية...اتكل عليا انا...انظر الى مافعلة الآباء الرسل واعمل زيهم ..اترك مكان فاضي فى قلبك لربنا....احبائى ياما كراكيب جوانا محتاجه تترمى...ياما اهتمامات معطلانا محتاجة تترمى...ياما وقت بنهدروا محتاج ينتظم. مشاعر ووقت واردة وفكر ياااة...اقولك لو سمحت بلاش يومك يبقى زى ما هو كدة...تصوروا احبائي احنا صرنا لا نحتمل الهدوء...لان الشخص الذى تعود على الدوشة على طول..لو هو مش مشغول يصنع لنفسة دوشة...ان شلة حتى يشغل التليفزيون بصوت عالى جدا وهو مايسمعهوش...الحكيم يقولك..ان الهدوء يسكن خطايا عظيمة....احنا محتاجين نجلس مع انفسنا شوية محتاجين نهدء ونسكن شوية...محتاجين نسمع صوت ربنا..محتاجين نفضى اماكن لربنا...نخلى مكان لربنا....اذا كان ربنا اشتغل مع ابائنا الرسل بالطريقة دي وجردهم من أشياء كثيرة ليدخل هو ويملك هو ويسكن هو...ليعمل هو احنا كمان..محتاجين حاجات كتير تفضى جوايا لاجل ان يسكن هو ويملك هو ويعمل هو....ربنا يكمل ناقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين....

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل