العظات
جاذبية تعاليم ربنا يسوع
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين.
تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا لوقا نهاية الإصحاح (١١) وبداية الإصحاح (١٢) جزء صغير نريد أن نقف عنده وهو أن الكتبة والفريسيين كانوا دائمًا يقاوموا تعاليم ربنا يسوع لكن اليوم يقول لك أنه اجتمع حوله ربوات من الشعب أي آلاف لدرجة أنه يقول لك"حتي داس بعضهم البعض"من كثرة الزحام أصبحوا يتزاحموا عليه فأصبحت الناس تطأ بعضهم البعض أريد أن آخذ معكم دقائق في جاذبية تعاليم ربنا يسوع يقول لك "لما أبصر الجموع صعد إلى الجبل" هل تعرف لماذا صعد على جبل؟ لأنه وجد العدد كبيرا جداً جداً أي أنه بدأ أولا في الأسفل ثم وجد العدد كبير ويظل يكثر ويكثر فقال أصعد على جبل لأن الجبل يكون كمثل المدرج يأخذ أعداد كبيرة وفي نفس الوقت عندما يصعد على الجبل يكون الصوت مسموع لدى عدد أكبر وهنا يقول لك اجتمع عليه ربوات ونحن جميعاً نتذكر حادثة الرجل المقعد الذي عندما أراد أصدقائه أن يقدموه إلى ربنا يسوع المسيح ولم يستطيعون دخول البيت فماذا فعلوا؟! صعدوا من سقف البيت وأنزلوا هذا الرجل من كثرة الزحام لماذا يارب هذا الزحام الذي حولك؟! لأن تعليمه مميز قال لك كان يتكلم بسلطان وليس كالكتبة ليست مجرد وظيفة أتعرف الكتبة هم يتحدثوا بالطبع ولكن كأن شخص يقرأ من كتاب أو ورقة أي أنه يؤدي واجب لكن ربنا يسوع يعلم أنه يجلس معهم لفترة صغيرة هو يعلم أنه سوف يجلس معهم ثلاثة سنوات وعدة أشهر فيريد في هؤلاء الثلاث سنوات يأسس الكنيسة يريد في هؤلاء الثلاث سنوات يأسس تعاليم جديدة يريد في هؤلاء الثلاث سنوات لا يكف عن التعاليم فكان يعلم بسلطان بغيرة شديدة كان يتكلم كأنه يجلس مع ناس وفي قلبه يقول أنا احتمال أني لا أرى هؤلاء الناس مرة أخرى بمعنى قد تكون هذه المرة فقط تخيلوا أننا نتحدث مع بعض ونحن نعلم في الكنيسة أن الأب الكاهن لا يراكم سوى مرة ويعلم أنه سوف يترككم ولكنه غيور عليكم جداً وغيور على خلاص أنفسكم جداً فماذا يفعل؟! إنه يتحدث بمنتهى القوة ومنتهى الحماس فربنا يسوع المسيح كان هكذا تعاليم ربنا يسوع المسيح كانت بها ثلاث سمات مهمة جدًا سمات تعاليم ربنا يسوع سمات كثيرة جدًا لكن أقول لكم ثلاثة نقاط مهمة جدًا:-
١- تعاليم خلاصية أي تعاليم لخلاص النفس.
٢- تعاليم بسيطة وواقعية أي من واقع حياته.
٣- تعاليم أخراوية أي تتحدث عن الأبدية.
أولا خلاصية:-
بمعنى أنه جاء يقول لك أنا أعلم أنك لست جيد وأعرف أنك خاطئ وأعرف أنك تحب العالم وأعرف أنك مغروس في المال والشهوات أنا أعرف كل هذا لكن أنا أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل أنا ما جئت لأدين العالم بل لأخلص العالم أنا لم آت لأقول لك أنت سيء لا بل أنا آتيت لأخلص العالم إن ابن الإنسان قد جاء ليخلص ما قد هلك أول سمة في تعاليم ربنا يسوع أنها مملؤة رجاء مملوءة خلاص كل تعاليمه تقول لك هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد كي لا يهلك كل من يؤمن به لا يهلك تعني الخلاص يبشرنا بالخلاص ويقول لنا أنتم يوجد منكم فائدة لماذا؟ لأن المسيح جاء من أجلكم يوجد منكم فائدة لأن ابن الإنسان جاء ليخلص جاء ليفكك من القيود جاء ليرفعك جاء ليعطيك مقام جاء ليردك لرتبتك الأولى ويظل يعلم وتجده يدافع عن الخطاة يتعب لأجل السامرية يدافع عن المرأة التي أمسكت في ذات الفعل ويقول لها "أما دانك أحد ولا أنا أدينك اذهبي بسلام" يظل يخلص كل حديث له هدفه خلاص الإنسان وأنا اليوم أحتاج للخلاص فعندما اسمعه يحدث لي انجذاب لذلك في نهاية رحلة خدمة ربنا يسوع قالوا هوذا العالم كله قد ذهب ورائه نحن نريد أن نقاوم من؟! نحن لا يمكننا أن نقاومه لأن الناس جميعها أصبحت معه هوذا العالم كله ذهب ورائه لذلك رؤساء الكهنة قالوا خير أن يموت واحد بدل أن تهلك الأمة أي نضحي به هو ما هذا؟! لأنه خطر عليهم تريد أن ترى خلاص لك ترى رجاء لك أقرأ الإنجيل أقرأ كلمة ربنا لكي تمتلئ بالرجاء الدنيا ممتلئة بالأحزان والضغوط والمشاكل ونظل نشكوونشكوفالحل موجود اسمه البشارة المفرحة نشكو من الحزن والبشارة المفرحة موجودة ومعنا فماذا نفعل؟ ضعها داخل قلبك مثلما قال لهم في العهد القديم في سفر التثنية تكلم بها حينما تناموحين تسير وحين تجلس قصها على بيتك على أولادك اجعلها علامة على بيتك اجعلها عصائب بين عينيك ما هذا؟ نعم ضعها أمامك إياك أن تزيغ عينك من عليها.
ثانياً بسيطة وواقعية:-
أي وهو يتحدث معهم يقول لهم لا تخافوا فيريد أن يطمئنهم فقال لهم أليست خمسة عصافير تباع بفلسين بالطبع يفهموا جيداً أن العصفورين بفلس فيكون الأربعة بفلسين وتأخذ عصفور إضافي جميعهم يعرفون أن التسعيرة هكذا فيقول لهم العصفورة الإضافية هل تظن أنها غير تابعة لربنا فمن الذي خلقها ومن الذي دبر لها أمورها ومن الذي يطعمها أليست خمسة عصافير تباع بفلسين وواحدة منها غير منسي أمام الله تحدث معهم عن زنابق الحقل وطيور السماء والشبكة المطروحة في بحر ولؤلؤة غالية كثيرة الثمن وعن زارع خرج ليزرع يظل يتحدث بأمثال وقصص وتعاليم واقعية من واقع الحياة يأتي لامرأة بسيطة يحدثها عن خميرة تخمر العجين يأتي رجل غني يحدثه عن لؤلؤة يأتي لصياد يحدثه عن شبكة مطروحة في البحر يأتي لرجل مزارع يحدثه عن الزارع يأتي لرجل راعي غنم يتحدث معه عن الخروف الضال ما هذا؟! هو بسيط جداً لكن في نفس الوقت واقعي جداً وعميق جداً فكان تعاليمه سهلة القبول لذلك كانوا عندما يسمعون أنه موجود يجتمع حوله ربوات من الشعب حتي كاد أن يطأ بعضهم البعض من كثرة جاذبية التعاليم وجماله وأن هي لمس حياتي وأنه يغيرني ويعطيني رجاء ويقول لي اطمئن ولا تخف فما أكثر شيء يخيف الناس؟!أكثر شيء هو الموت فقال لهم لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد أي تريد أن تقول لي لا تخاف من شيء أبدا يقول لك أبدا حتى إذا كان موت جسد لماذا؟ قال لك لأنه ليس النهاية لكن أقول لك خاف مما بعد الموت ماذا يكون مصيرك بعد الموت؟ لذلك كان تعاليمه واقعي جداً وبسيط جداً كثيراً ما استخدم أمثال وكثيراً ما استخدم تشبيهات يحدثهم عن زنابق في الحقل ويحدثهم عن الطيور ويحدثهم عن أشياء من البيئة يأخذها من البيئة وزنابق الحقل يتحدث عن أمور من واقع الحياة تعليم واقعي جداً لكي يجعل الناس يحدث لها التفات لكي يجعل الناس تركز لا يتحدث في شيء بعيد عن واقع حياتهم أو حياتهم اليومية ربنا يسوع يريد أن يقول لنا لا تكونوا مهمومين بل افرحوا بربنا اطمئنوا ارفعوا قلبكم لفوق ارضوا ربنا يوجد مخلص يوجد رجاء جاء لكي يخلص ما قد هلك قادر أنه يجعلك إنسان جديد قادر يصنع معك شفاء ليس فقط من أمراض الجسد لكن من أمراض النفس والروح .
ثالثاً أخراوي:-
يقولوا عليه الآباء القديسين إسخاطولوجي الذي هو تعليم أخراوي ما معني تعليم أخراوي؟ في الحقيقة كان تعليم ربنا يسوع عجيب جداً لماذا؟ لأنه كان يحدثهم عن بعد هم يشتاقون إليه جداً وفي نفس الوقت غامض جداً ماهو؟ الأخراوي الذي هو الحياة الأبدية تكوين الإنسان عبارة عن مكونين متصارعين وهما الجسد والروح الجسد مأخوذ من أسفل ومن التراب ويميل للتراب ويظل يتمسك بالتراب لكن داخله روح تريد أن تحلق فيما فوق لكنها لا تعرف فهي الأسهل لها أنها تمسك تحت ولكن أنا داخلي جزء آخر يريد أن يصعد إلى فوق ولا تعرف فجاء ربنا يسوع لكي يعرفنا هذا الجزء يقول لي انتبه الأشياء التي في الأسفل كلها ذاهبة كلها ليست دائمة كلها ضائعة الأمور التي من فوق فقط هي التي تبقى فماذا أفعل؟ اطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس قال لك اطلبوا أولا ملكوت الله وبره اسمع كلام ربنا يسوع في كلامه عن الملكوت وتشبيهاته عن الملكوت وعن الأجر السماوي "لا تخف أيها القطيع الصغير فأن أباكم قد سر أن يعطيكم الملكوت" طوال الوقت يقول لهم "يشبه ملكوت السموات"ويقول لهم "لأن لكم ملكوت السموات" ما هذا؟ ما الذي يريد الله أن يقوله لنا؟ يريد أن يقول لنا أنا أخاطب الجزء الإلهي الذي فيك فبالطبع هذا كان تعليم غريب جداً فالناس جميعها تريد أن تتحدث بأشياء أمام أعينها لكن جاء ربنا يسوع وقال لهم لا بل أنا جئت لأدعوكم لشيء آخر جئت لأدعوكم لحياة أبدية حياة لا تنتهي جئت لأعطيكم ميراث قال عنه معلمنا بطرس الرسول "لا يبلى ولا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل محفوظ لكم في السماويات" جاء ربنا يسوع لكي يقول لي انتبه! انتبه ولا تنظر إلى أسفل بل أنظر إلى فوق لا تجعل أمنياتك وأمالك تكون أسفل بل ارفع قلبك لفوق كن تابع للجزء الإلهي الذي بداخلك ولا تتبع الجزء الترابي لا تتبع الجزء الزمني لا تتبع الجزء الذي من أسفل لذلك قال لهم أنتم لستم من أسفل لا بل قال أنا متى ارتفعت اجذب إلي الجميع ما أجمل مشهد ربنا يسوع المسيح وهو صاعد ويأخذ قلوبنا معه لكي يقول لنا اجعلوا هذا المشهد هو الراسخ في أذهانكم عني أنا عشت معكم كثيراً وعلمت كثيراً لكن في النهاية ترونني أنا ذاهب لأعد لكم مكان وحيث أكون أنا هناك يكون خادمي فتعليم ربنا كان تعليم أخراوي يجعلني أفكر كثيراً في مصيري الأبدي فكروا كثيراً في السماء فكروا كثيراً في مكانكم في السماء كيف يكون شكله فكر كثيراً في ماذا حولت أنت من الأرض للسماء فكر كثيراً في جمال مكانك الذي في السماء يا للجمال والبهاء وجمال التفكير السماوي يجعل أشياء كثيرة تصغر مثل صراعات الناس كرامات الناس أموال العالم النزعات تصغر أمامك لأن تفكيرك فيما هو فوق وأنت لك مكان جميل فوق ختام الكلام أحد الآباء المباركين وهو المتنيح الأنبا يوأنس أسقف الغربية كان قد كتب نبذة صغيرة ووضعها في درج مكتبه وكتب بخط يده وقال هذه لا تنشر إلا بعد أن اتنيح بعنوان "رأيت هناك" يقول لك أنه جاء مرة كان مثقل بهموم جداً والخدمة ممتلئة بمشاكل وأحزان وضغوط ومشاكل شعب واحتياجات وخلافات زوجية ونزاعات في الخدمة وأشياء كثيرة فكان مضغوط جداً ومتعب ودائماً في ضغوطنا نتشفع بالسيدة العذراء فكان هو يحبها جداً فكان يتشفع بها ويقول لها هل يعجبك ذلك؟ أنا متعب ألست أنت أم المخلص فتدخلي أنت أن تقولي مهما قال لكم فافعلوه فكلمة منك تنهي الموضوع دخلوا السيدة العذراء في حياتكم بشكل قوي سوف تجدوها معين مثلما نقول عليها أنك أم رحيمة معينة وظل يتشفع بالعذراء إلى أن نام وهو ممتلئ حزن لكن كان يتحدث مع السيدة العذراء فجاءت إليه وأعطته فرحا كثيراً حيث أخذته في رؤيا للسماء فرأى أشياء جميلة جداً رأى مواضع الأبرار والقديسين وكأنها تقول له فكر من هذا؟! تجد رجل كبيراً عليه هيبة كبيرة جدًا يقول لها من هذا تقول له أبونا ابراهيم يقول معقول! أبونا ابراهيم! ومن هذا؟ موسي النبي وبدأ هو يعرف من تلقاء نفسه من القوي جداً الذي هناك؟ قالت له ايليا ومن هذا؟ هذا أليشع ثم دخل العهد الجديد رأى مار جرجس ورأى الأنبا أنطونيوس ورأى القديسة دميانة وشاهد مواضع جميلة جداً إلى أن شاهد مكان حلو جداً لكن ليس فيه أحد فسألها من الذي ترك مكانه هنا؟ قالت له سوف أقول لك فظل يكمل ويكمل إلى أن جاءت في النهاية وقالت له هذا يكفي لابد وأن تنزل قال لها أنا لا أريد النزول لماذا أنزل؟ قالت له لا فلازال هناك لك رسالة فقال لها أنت لم تقولين لي لمن ذلك المكان الفارغ؟ فقالت له هذا مكانك أنت قال لها حقا! قالت له نعم لكن هيا لكي تكمل رسالتك فقال لها بل اتركيني ههنا ويكفي هكذا فهل أعود ثانية للتعب؟! فقالت له لا فأنت سوف تتعب وأنت تعرف مكانك أتعرف أننا إذا عرفنا أننا لنا مكان حلو في السماء أمور هذا العالم ستصير لا شيء لا يوجد شيء أبدا يحزنا ولا يقلقنا البابا كيرلس كان له كلمة تقول أنا لا يوجد شيء يكدرني قال لك ما هذا؟ لأني حاصل علي نعمة عظيمة حاصل علي سلام عظيم حاول أن تكون متمسك بمكانك السماوي مكانك فوق مكانك جميل لكي تعرف أن تغلب الدنيا وأحزانها وهمومها.
ثلاث سمات لتعاليم ربنا يسوع المسيح:-
١- تعاليم خلاصية
٢- تعاليم واقعية وبسيطة.
٣-تعاليم أخراوية.
لذلك نحن علينا أن نقرأ كثيراً فيتعاليم ربنا يسوع المسيح ونتشبع بها تجعلنا دائمًا نجلس تحت أرجله ونقول له تكلم يارب لأن عبدك سامع ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.
من تعاليم السيد المسيح التعليم بسؤال
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها أمين.
تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا مارمتى الإصحاح (1٢) عن موقف لربنا يسوع المسيح مع الكتبة والفريسيين الذين يريدون أن يصطادوه بأي موقف فوجدوا إنسان لديه يد مشلولة فكانوا يشعرون أن ربنا يسوع المسيح يمكن أن يشفيه وعندما يشفيه هذا الكلام سيقابله رد فعل كبير لدى جميع الحاضرين فبالتالي هم كانوا يريدون منعه من أن يشفيه لكن كيف يمنعوه؟افتعلوا الموقف له في شكل سؤال سؤال ممتلئ بالمكر "وإذا إنسان يده يابسة فسألوه قائلين هل يحل أن يشفى في السبت؟" قالوا له هذا الكلام لكي يشتكوا عليه لأنهم يريدون أن يصطادوه بالكلام ويسقط في فخ الموقف أي أنهم لم يسألوه لأنهم متأثرين لمرض الرجل فكان من الممكن أن يكون متأثر من مرض الرجل فيستعطف المسيح ويقول له هل يمكن أن تشفيه يوم السبت؟ولكنه يقول له هل يحل؟أي أنه يريد أن يقول له لا يحل، لاحظ السؤال من الأصل هل يحل لكي يقول له لا يحل، هل يحل أن يشفى في السبت؟ قالوا له هذا الكلام لكي يشتكوا عليه دعنا نرى إجابة ربنا يسوع المسيح هذه هي التي سنأخذ فيها دقائق لنتأمل قليلاً في أسلوب ربنا يسوع فقال لهم "أي انسان منكم يكون له خروف واحد فإذا سقط هذا في السبت في حفرة أي أنه سقط في حفرة ولكننا اليوم السبت فماذا يفعل؟! هل لأنه يوم سبت يتركه أفما يمسكه ويقيمه؟! فالإنسان كم هو أفضل من خروف" من أساليب ربنا يسوع المسيح في التعليم كانت التعليم بالسؤال يطرح لهم قضية ويضع لهم سؤال لكي يأخذ الإجابة منهم ويضع لهم الحقيقة قال لهم إذا سقط خروف في حفرة يوم السبت أفما يمسكه ويقيمه فالإنسان كم هو أفضل من الخروف إذن هنا سوف يجاوبهم لأنه لم يكن يمكنه أن يجاوبهم بشكل مباشر إذن يحل فعل الخير في السبوت أي أنه يمكن أن نشفي هذا الرجل فقال للرجل تعالى يريد أن يقول له - عذراً في الكلمة - ليس لك علاقة بهم مد يدك أعطيني يدك فمدها فعادت صحيحة كالأخرى شيء جميل فكان من المفترض أن كل الجموع تفرح وتتهلل قائلة ألف بركة أن الرجل شفي لنشكرالله فهذا شيء جميل جداً يقول لك لما خرج الفريسيين تشاوروا عليه لكي يهلكوه لا يهم الرجل الذي شفي لم يفرحكم لكن في الحقيقة كان أهم ما لديهم أنهم كانوا يريدون أن يصطادوه يريدونه أن يسقط في فخ لكي يشتكوا عليه تشاوروا عليه لكي يهلكوه أسلوب ربنا يسوع المسيح من ضمن أساليبه في التعليم كان أسلوب السؤال وعندما نتحدث قليلاً الآن نجد كم كان هذا الأسلوب جميل أنه يأتي له مجموعة من الفريسيين يقولون له قل لنا أنت بأي سلطان تفعل هذا؟!من الذي قال لك أن تأتي لتعظنا؟ من الذي قال لك تأتي لتفعل آيات؟ فبماذا يجيبهم ربنا يسوع المسيح؟ مثلاً يقول لهم أنا آتيت من عند أبي لا فهؤلاء لن يفهموا هذا لكنه قال لهم لكنني أسالكم سؤال هل معمودية يوحنا كانت من الله أم من الناس؟! وقفوا ولم يستطيعوا أن يجيبوه فتشاوروا مع بعضهم جانباً فأحدهم قال نقول من الله فقالوا له إذا قلنا من الله فيقول لنا لماذا لم تؤمنوا به وآخر قال لهم نقول أنها من الناس فقالوا إن قلنا من الناس فإن أتباع يوحنا كثيرين وسيقومون علينا إذن الإجابة لا يمكن أن تكون هذا أو هذه فاتفقوا فيما بينهم أن يقولوا له نحن لا نعرف معمودية يوحنا كانت من أين فقال لهم ولا أنا أيضاً أقول لكم بأي سلطان أفعل هذا.
إجابات ربنا يسوع المسيح كانت فيها تعاليم عميقة جداً ربنا يسوع كان يعلم بالمحاضرة لديه ثلاثة محاضرات شهيرة محاضرة كبيرة جدًا في (متى٥، ٦، ٧) وهي الموعظة على الجبل وموعظة كبيرة جدًا عن المجيء والدينونة تجدها في (متى 25) وموعظة كبيرة جدًا التي علمها في الهيكل قبل الصليب التي هي (يوحنا14، 15، 1٦) لديه تعاليم كثيرة بشكل مباشرلكن كان لديه تعاليم أخرى في شكل أمثال جميعكم تعرفون امثال ربنا يسوع المسيح يعلم بالمحاضرة وأيضاً يعلم بالأمثال ويعلم بالقصص كما في قصة الابن الضال ويمكن أن يعلم أيضاً بالمقارنة ما معنى أن يعلم بالمقارنة؟ كما في مثل العذارى الحكيمات والعذارى الجاهلات فيجعلنا نجري مقارنة يقول لك على سبيل المثال انسانان صعدا إلى الهيكل ليصليا مثل الفريسي والعشار فيأتي في النهاية ويقول لك من منهم الذي كانت صلاته مقبولة؟! يجعلك أنت الذي تجيب فكان أسلوب ربنا يسوع المسيح هو الأسلوب العملي الذي يفهم به الناس فيمكن أن يتحدث بالأمثال ويمكن أن يتحدث بالقصص ويمكن أن يتحدث بالمقارنات ويمكن أن يتحدث بالمحاضرة المباشرة ويمكن أن يتحدث بأشياء من البيئة مثل الزارع والخروف وشبكة الصيد واللؤلؤة الغالية الكثيرة الثمن ومثل الخمير المختبئ في العجين يظل يقربهم لاحظ أسلوب ربنا يسوع المسيح كروعة في تقديم المعلومة، على سبيل المثال يوضع في موقف صعب ويسألونه هل ندفع الجزية لقيصر أم لا؟ تخيل إذا ربنا يسوع المسيح قال لهم ندفع حينئذ سيقولون له أنت تابع لقيصر وقيصر هو المستعمر فأنت بذلك غير وطني وإن قال لهم لا ندفع سوف يهيجوا عليه الرومان والبلد في الأصل محكومة بالرومان أي لا يمكن أن يقول هذا أو ذاك فقال لهم أعطوني دينار (والدينار عليه صورة) فقال لهم لمن هذه الصورة فقالوا له لقيصر بمعنى من المتحكم في البلد ونحن نتصرف بأي عملة ونحن نأكل ونشرب ونعمل بعملة قيصر فقال لهم إذن "أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله" حينئذ من يستطيع أن يشتكي عليه التابعين لقيصر أم لله؟! لا التابعين لقيصرولا التابعين لله لأنه قال لهم أعطوا هذا وأعطوا هذا أسلوب ربنا يسوع المسيح كان به إقناع كبير جداً وخاصة عندما كان يسأل أسئلة وخاصة عندما كان يقف وسط التلاميذ ويقول لهم أنا أريد أن تقولوا لي ماذا يقول الناس عني؟ قالوا له يقولون أنك إيليا ويوحنا المعمدان و .... إلخ، قال لهم ماذا تقولون أنتم إني أنا؟ يريد أسلوب السؤال، يريد أن يستخرج منهم الإجابة لذلك عندما معلمنا بطرس قال له "أنت المسيح ابن الله الحي" قال له طوباك يا بطرس إن دما ولحما لم يعلن لك إذن أسلوب الأسئلة كان أسلوباً جميلاً جداً أنا أقول لكم ثلاثة أسئلة كأن ربنا يسوع يسألهم لي ولكم، كان يسأل ويقول تخيل إذا كان هناك أحد مريض ويسأله سؤال غريب ويقول له أتريد أن تبرأ؟ بالطبع هي حقيقة معروفة أريد أن أبرأ يريد أن يقول له أنا أريد أن أتأكد من إرادتك نحن الآن قد نكون مغلوبين لخطايا أو لعادات أو لمشغولية زائدة منشغلين عن الله وعن الأبدية فيسألنا الله سؤال ويقول أتريد أن تبرأ تريد أن تشفى من أوجاع الحياة التي فيك؟! أتريد! الإرادة مهمة جداً تخيل أنك اليوم ربنا يسوع يسألك هذا السؤال أتريد أن تبرأ؟! ونحن نجيب ونقول له نريد يا سيد أتؤمن؟ أؤمن يا سيد لكن هناك جملة جميلة لابد أن أقولها معها وهي أؤمن يا سيد فأعن ضعف إيماني أنا أريد يا سيد ولكن أعن ضعف إرادتي إرادتي متعبة معلمنا بولس كان يقول "إن الإرادة حاضرة عندي أما أن أصنع الحسنى فلست أجد حينما أريد أن أصنع الخير أجد الشر حاضراً أمامي" أنا أريد ولكن لا أستطيع ما رأيك عندما نجيب لربنا يسوع عن هذا السؤال أتريد أن تبرأ؟ أقول له نعم يا سيد أريد لكن أنا ضعيف من فضلك أنت الذي تعطيني القوة لدرجة أن معلمنا بولس قال الله يريد أن يحرك إرادتنا فقال لك يريد أن تعملوا فالله يريد أن يحرك الإرادة لكي تعمل الله يريد أن يحرك إرادتنا الميتة الضعيفة لكي تكون إرادة تمجد الله هذا أول سؤال أتريد أن تبرأ؟ سؤال آخر مهم جداً سؤال من كلمتين لكن خطير عندما قال لمعلمنا بطرس أتحبني؟ هذا سؤال!بالطبع نعم تخيل أنت عندما ربنا يسوع يسألك هذين السؤالين:ـ
١-أتريد أن تبرأ؟ تريد أن تشفى من الخطية تريد أن تشفى من أتعاب العالم أتريد أن تتحرر من أوجاع كثيرة.
٢- أتحبني؟ فالذي يحب أحد يطاوعه يرضيه يريد أن يجلس معه كثيراً يكون هو المهم جداً يكون مشغول به جداً فهل نحن نحب الله تخيل أنت عندما نراجع أنفسنا هل نحن بالفعل نحب الله أم هو مجرد كلام فالمحبة لا تكن بالكلام أو باللسان بل بالعمل والحق تقول أشعر بالملل عندما أصلي وأشعر بالملل عندما أحضر قداس ولا أريد أن أستيقظ وأتكاسل عن الصلاة لا أتذكر الوصايا أبدا في الحياة العملية اليومية أنا مشغول و .... إلخ أقول لك في الحقيقة كل هذا علامة على أن الحب بليد وبطيء أو غير موجود.
٣- السؤال الثالث وآخر سؤال عندما يقول "ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه" هذا سؤال يسأله لي ما الذي أكسبه أنا؟! تخيل إذا جلست لأفكر ما الذي سوف أربحه إذا ربحت ملايين؟! إذا اشتريت الآن عشرة أحذية أومائة فستان أومائة بنطلون أومائة كيلو من الذهب لنفترض أنك ربحت العالم كله ولكن خسرت نفسي وخسرت السماء وخسرت حياتي الأبدية ربحت لي20 سنة ولكن خسرت الأبدية ماذا ينتفع الإنسان؟ ما الذي سوف ينفعه ما هو الشيء الذي أخذه؟!ما الشيء المستمر؟ إذا حضرت اللحظات الأخيرة في حياة أي إنسان ونظرت له ستقول يا للأسف إنها كلها لحظات أو كلها أيام أهكذا تنتهي الحياة سريعا!يقول لك نعم قد انتهت حينئذ ماذا ينتفع الإنسان؟! لذلك قال للرجل الذي قال أهدم مخازني وأبني مخازن بدلاً منها قال له يا غبي هذه التي أعددتها لمن تكون؟! هذا سؤال! سؤال فيه ربنا يقول له كل ما تفعله هذا لمن؟! لمن يكون بعد ذلك؟!لمن تكون؟! اليوم تؤخذ نفسك منك قال له هذا لكن أعطاها له في شكل سؤال أقرأ الكتاب المقدس وحدد وأستخرج آيات لتعيش بها فهو قال لنا هذا "فقط عيشوا بحسب إنجيل المسيح" الكلام الذي قاله ربنا يسوع منذ زمن فهذا كلام قيل ليس من زمان فقط ولكن هذا كلام قيل لنا الآن كلمة الله حية وفعالة كلمة تبقى جديدة إلى الأبد الكلام الذي علم به لازال يعلم به لأن كلامه فوق الزمن وكلامه فوق الظروف وهو كلام كله من أجل منفعتنا معلمنا بطرس قال "وعندنا الكلمة النبوية وهي أثبت إن انتبهتم إليها كما إلى سراج منير في موضع مظلم" ربنا يعطينا أن نضع أسئلة أمامنا ونقول ما الذي أريده؟ ما الذي أصل إليه؟هل أنا سوف أذهب للسماء أم لا؟ لماذا أخسر الناس؟ ربنا يعطينا أننا نسأل أنفسنا على مستوي أسئلته ونجيب عليها بكل صدق وكل أمانة ونربح قبل أن نخسر ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .
نظرة شاملة عن معجزات السيد المسيح
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
الاحد الرابع من شهر بابة المبارك تقرا علينا الكنيسه الفصل معروف اقامه ابن ارمله نايين ربنا يسوع اتى لكي يخلص ما قد هلك نجد معجزات كثيره للرب يسوع شكلها انها حسب موقف لكن في الحقيقه هي لها تدبير عميق نظره شامله للمعجزات ونعطيك فكره ونربط الاحداث ببعضها تقريبا 35 معجزه ذكروا في حياه ربنا يسوع المسيح يوجد معجزات تكررت اكثر من مره لكن التي حدث35 معجزه لم تكن المعجزه بهدفها المعجزه لم تكن المعجزه غرضها الاستعراض يستعرض امام الناس انه يستطيع ان يعمل المعجزات كان لها اهداف تدبيريه خلاصيه بمعنى الانسان عندما فسد تسلطت عليه عده امور اولها الموت ثانيا الشيطان ثالثا الخطايا رابعا الطبيعه فسدت خامسا الانسان فسد فسد الانسان تمردت الطبيعه الخطيه من الموت والشيطان ساد على الانسان ونلاحظ ان المعجزات جاءت لكي ربنا يسوع المسيح يعلن سلطانه على هذه الخمس اشياء الذين فسدوا معجزات ربنا يسوع المسيح 20 معجزه شفاء مرض شفاء المرض معناه ربنا بيشفي الانسان كانسان وكخطيه ويوجد ثلاث اشياء اخرى الموت والطبيعه والشيطان تجد ربنا يسوع المسيح له ثلاث معجزات اقامه موتى 20 شفاء انسان وشفاء مرض الخطيه ثلاثه اقامه موتى؟. 6 سلطانه على الطبيعه اربعه اخراج شياطين اثنين معجزات اشباع جموع ست الطبيعه 4 شياطين 3 اقامه موتى ابنه يايرس ابن ارمله نايين ولعازر 2 اشباع جموع اذا هو يعلن سلطانه على الخمس اشياء الذي فسدت الانسان والخطيه من خلال معجزات شفاء المرض الانسان فسد تجد في معجزات شفاء المرض اكنه بيشفي جميع حواس الانسان انسان يده يابسة انسان عينه عمياء واحد اعرج واحد مقعد واحدة نازفة الدم كل اعضاء الانسان ربنا يسوع المسيح جاء يشفي كيان الانسان وان كانت المعجزات مربوطه بالخطيه فكان يقول مغفوره لك خطاياك ايمانك خلصك 20 شفاء المرضى كان اعلان سلطان ربنا يسوع المسيح على الخطيه لانه بيعيد للانسان شكله الاول وبعد ذلك اعلن سلطانه على الموت واعلن سلطانه على الشيطان واعلن سلطانة على الطبيعه التي فسدت واشبع الجموع اذا المعجزات هي معجزه تدبير خلاصى عندما يقيم ميت معناها ان الخطية مهما وصل القدرة عليك والخطيه وصلتك لدرجه الموت وفقدت الحس وفقدت الحركه وفقدت الحياه انا اقيمك الخطيه عندما وصلت انها افسدت فيك احد اعضائك انا قادر ان انا اشفي احد اعضائك هذه انا قادر ان انا اشفي اليد والعين واشفي كل مكان تسلط عليه عدو الخير اما عن الشيطان معجزات كثير لاخراج الشياطين لكن منها اربعه معجزات ومنها الاخر بيتكرر اذا هو جاء يعلن سلطانه على نوعيات لكي يقول انا قادر على المرض انا قادر على الشيطان انا قادر على الموت انا قادر على الطبيعه كل الموتى اقامهم مش كل المرضى شفاهم لكن بيعلن سلطانه انه يقدر ان يقيم الميت عشان كده احبائي معجزات ربنا يسوع المسيح هي الهدف منها ما هو ابعد بكثير من معجزه مش مجرد معجزه يوجد امور ابعد من المعجزه وهو سلطانه على كيان الانسان وعلى الحياه وعلى الطبيعه وعلى الشيطان وعلى الموت جاء يقول لنا انا الهكم انا ربكم انا مخلصكم انا فاديكم انا الذي اخرجكم من الظلمة الى النور تعلقوا بي امنوا بي تخلصون التفتوا الي عشان كده احبائي المعجزه في مفهوم ربنا يسوع المسيح هي معجزات خلاصيه تدبيريه ليست مجرد صدفه او مجرد اعلان او اظهار لقدرته بغرض الابهار لا ابدا لو كانت بغرض الابهار عندما قال له عدو الخير القي نفسك كان رمى نفسه والملائكه تحملة فرفض ان يخضع للشيطان انا لدي اهداف ابعد بكثير من بذلك معجزات العهد القديم كانت معجزات جباره لكنها جماعية لكن معجزات العهد االجديد فردية معجزات العهد القديم مثل شق البحر الاحمر هذه معجزه جماعيه ينزل المن والسلوى يوميا والناس تشوف وتاكل لكن انها جماعيه يعمل الحية النحاسيه والتي يراها يشفى هذه معجزات جماعيه معجزات العهد معجزه يقودهم بعمود نار وسحاب يوميا هذه معجزات جماعيه اما في العهد الجديد الامر مش جماعي على انه فردي قال للمرأة قال لها محلوله من ضعفك لعازربالاسم هلم خارجا عشان كده احبائي المعجزه لابد ان اتعلم منها ان ربنا يصنع معي انا كفرد معجزه ما اجمل معلمنا داود عندما يقول اصنع معي اية صالحه اصنع معى اية بمعني اقمني من ضعفي الشلل اللي انا فيه البرص اللي انا فيه الموت اللي انا فيه سلطان عدو الخير على حياتي الكسل والاهمال والسرحان كل هذا جاء من خليط اشياء كثيره انا اريد معجزة كبيرة اقترب الى نفسي فكها تعالى جاء يقول انا جئت لالمس نعشك انا جاء لكي اطمئنك عندما وجد هذه الست تحنن وقال لها لا تبكين ارمله والولد وحيد لديها يعني شيء غالي جدا عندها مشاعرها ونفسيتها محطمه يجي يسوع عشان يشفي النفس والجسد لمس النعش الولد قام واخذوا ودفعوا الى امه معجزه احبائي هي معجزه خاصه بخلاص النفس ربنا يسوع المسيح ما كانش قصده فقط موضوع الابهار وموضوع انه يظهر عظمته بغرض عظمته لا جاي يعلن حنانه ومحبته واشفاقه على الانسان جاي يقول انا قريب منكم جدا وانا بحبكم جدا وانا مخلصكم وانا راعيكم وانا فاديكم هذا عمل ربنا يسوع المسيح الخلاصي جاء يتلامس مع كل انسان وضعف كل انسان جاء يشفي كل انسان تسلط عليه المرض والضعف والخطيه والموت عشان كده احبائي هدف المعجزه في الحياه المسيحيه ليس هو المعجزه لكن الهدف هو الخلاص عندما يكون لدينا شيء يألمنا ونريد معجزه يا ريت نفكر في المعجزه الحقيقيه اللي هي خلاص نفسي عندما أشعر باننى مش عارف اصلي كاني انا شخص اصبت بشلل انشغل جدا وانزعج اني بقيت بخيل جدا مع ربنا كأني يدي يابسة انشغل جدا اننى لم اقرا في الكتاب المقدس بشغف وبحب كأني اعمى انشغل جدا عندما اكون بهين غيري وبكره كآني ميت انا ميت اقمني انا يدي يابسه اشفيها الافكار الوحشه وافكار النجاسة انا ابرص انت اللي قادر تفكني من كل ضعفاتي لابد ان تنشغل بمرضك الروحى اكتر من ماهومرضك الجسدى لان مرض الجسد سوف يفقد الانسان شويه من قدرته وشويه من ايامة واما مرض الروح والنفس سوف تفقد من الانسان ابديته كلها وكمان حياته على الارض لابد ان انزعج اني ما عنديش محبه لابد انزعج عندما ارى نفسي من داخلى طماع مغرور انانى محب لنفسي محب للشهوات والذي يفعل ذلك يكون كسول وهذا يعمل حاجز بيني وبين الله اجد السماء ثقيله جدا والانسان بدا يكون ميت تعالى يا رب يسوع وتحنن علي يا من صنعت طينا وطليت به عين الأعمى وامرتة بغسلها انت يا رب الذي تنور عيون قلبي يا من زعزعت صخور الاوجاع المضاده وهدأت امواج الشهوات الثقيله انت يا رب اللي تيجي وتقول للعواصف وتقول للامواج الثقيله قال للبحر ابكم اسكت فهدات الامواج يقدر ربنا يسوع المسيح يدخل ويصنع منى انسان جديد ويخلق منى كيان جديد هادئ محب مصلى هذا هو قصد الله من خلقتنا ومن وجودنا ان نحبه ونكرمه ونعبده ونتقابل معه ان نرث ملكوتة هذه هدف الله عشان كده احبائي نطلب الايه اللي تساعد على خلاص نفسنا نطلب الايه التي تجعلنا نشعر بخطوره الامر شيء مهم جدا احب اقولها لك احيانا نربط ربنا علاقتنا بربنا بالجسديات بالزمنيات بالماديات فقط كل طلباتنا مع ربنا من اجل الشفاء الصحه او الاولاد او الفلوس او الرزق او المشاكل كل هذا كويس لكن عندما نخسر حياتنا مع ربنا لاجل هذةالاشياء الفانية احنا جعلنا من الله الابدي زمني هو غير زمني هو ابدي الزمانيات موجوده ايضا لكن ليست تكون هي محور علاقتنا به الولد الميت ابن ارمله نايين هو اقامه هل لا يوجد ارامل اخرى لم يوجد لديهم اولاد لا يقيمهم يسوع لكانت كل الارامل امسكوا في خناقه يسوع الم يقصد ان يقيم هذا الولد بالتحديد او ابنة يايروس انا جئت لاقول اني لي سلطان على الموت انا رئيس الحياه انا القادر اني احيي من الموت هو قصده انه قادر على كل ما اصاب الانسان من تلف لكن التلف المقصود هو تلف داخلي احنا نقول له اصلح التلف الذي بداخلى انت قصدك انك تقيمنا جميعنا من موت خطايانا وان تشفينا من نزيف محبه العالم نزيف الكراهيه والخطية عرفنا انك جئت لتفتح عين الاعمى اللي ما شافكش في الطبيعه ولا في أنجيلك ولا في ولا فى الخدمة هدف المعجزه ان المعجزه تلمسنا احنا ويحصل معنا معجزه محدش يبقى قاعد دلوقتي وعينه لم ترى اللة ويسكت لابد ان يصرخ اليه مثل الاعمى ما حدش يبقى مش قادر يصلي او مش قادر يصلي يكون ساكت يقول له انا مشلول انا ملقى على سرير فراش انا متعب احيانا ايضا حتى علاقتنا بالقديسين تكون علاقة زمانيات القديس اصبح قديس ازاي بالارتفاع البابا كيرلس كان محب للصلاه جدا محب للتسابيح جدا محب للكتاب المقدس جدا محب لاقوال الاباء جدا ناسك جدا مصلي جدا مسبح جدا محب للكتاب المقدس جدا محب الاقوال الاباء جدا هذه هي حياته اترك كل هذا وركز على شيء واحد على مرض بداخلي او مرض في جسمي القديس بالنسبه لي سيرة القديس بالنسبه لي سند روحي اتشفع بيه من اجل خلاص نفسك في ختام كل المدايح اللي بنصليها بنقول الكل يقولوا يا اللة القديس فلان اعنا اعنا على خلاص نفوسنا اعنا على رضاك اعنا على العمل بوصاياك اعنا نتغير اعنا نكون افضل انا بشتكي من هم الدنيا وانا كمان كان عندي هم كثير كل القديسين كان لديهم نفس ظروفنا ولكنهم انتصروا في الحقيقه اريد ان اتعلم منك في الحقيقه كنت فاكر انك مجرد هتساعدني في شويه امور او طلبات ماديه لكنة اكبر من ذلك بكثير كويس تخيل في ناس دلوقتي يقول لك سمعت عن قديس فلان بيعمل معجزات جامده القديس هو سيره وحياه جعلته في الاخر اصبح انسان يقدر ان يساعد الناس في شكل معجزات لكن ليس من اجل اننا نشغلهم لدينا او نامرهم بفعل كذا وكذا عبيد عشان كده احبائي ربنا يسوع المسيح لكي يفتقد الانسان في هذا الضعف وينقله من حاله الضعف ومن حاله الزمنيه الى حاله الابديه من حاله الجسد الى حاله الروح والنفس عشان ينقلنا الى سيره روحانيه بلا عيب ربنا يعطينا ان يقيمنا من موت خطايانا ويقترب الى نفوسنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته والالهنا المجد الى الابد امين.
المسيح هو محور العهدين
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين .
تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا يوحنا الإصحاح (٣) وفيه حديث لربنا يسوع مع نيقوديموس وهو أحد معلمي اليهود حديث طويل في أمور كثيرة سوف نأخذ منه جزء واحد فقط وهو أن ربنا يسوع يريد أن يعرفه من الذي يتحدث معه فقال له "إن كنت قد قلت لكم الأرضيات ولستم تؤمنون فكيف تؤمنون إن قلت لكم السماويات"ثم ذكر جزء من العهد القديم مهم جداً قال له "كما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان" عندما كان هناك حيات تلدغ الشعب فالله أمر موسى النبي أن يصنع في البريه حية نحاسية ويقوم بتعليقها فوق سطح جبل والناس الذي تلدغ من الحية تنظر إليهاوالذي ينظر إليها يحيا هذه حادثة في العهد القديم كيف أن ربنا يسوع المسيح يأتي بشيء من العهد القديم ويتحدث بها عن نفسه أقول لك في الحقيقة لأن المسيح هو محور العهدين كثيرين من الناس يقولون أنا لا أحب قراءة العهد القديم لأنني لا أفهمه ولأنه ليس هو المطلوب لكن المطلوب هو العهد الجديد فنحن نريد المسيح المخلص المصلوب المتجسد لكن قصص العهد القديم مضت وبحسب الكلام البشري كيف يقرأ الانسان شيء مكتوب منذ آلاف السنين فما علاقتنا بهذا دعنا فيما نحن فيه الآن اقول لك لا فالعهد القديم هو الذي كلمنا عنه السيد المسيح نفسه والسيد المسيح نفسه أخذ أجزاء من العهد القديم فإذا كان غير ملزم أو ضروري فلم يأخذ منه لكن هو بنفسه أخذ أجزاء من العهد القديم وطبقها على نفسه معلمنا بولس رائع جداً في أنه يفهمنا العهد القديم لكن في المسيح يسوع فيقول لك منذ زمان عندما صعد موسى الجبل ليأخذ الشريعة ونزل فكان وجهه يلمع ويضيء لدرجة أن الناس لم تكن تستطيع أن تنظر في وجهه فماذا فعل؟!أحضر برقع وهومثل الإيشارب أو ستارة ووضعها على وجهه لكي تخفف من هذا النور لكي يستطيعوا أن يروه، معلمنا بولس في (٢كو٣) يتحدث عن هذا البرقع قال لك أن كثيرين من الناس في العهد القديم كانوا يرون موسى النبي بالبرقع لكن هذا البرقع يبطل في المسيح فإذا أردت أن تفهم ما هي الحية النحاسية بالضبط هي المسيح المعلق على الصليب من الذي أفهمنا ذلك؟ المسيح بنفسه هو الذي أفهمنا ذلك فقال لنا كما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان ما هذا؟! هو كذلك يقول لك في سفر العدد "فصنع موسى حية من النحاس ووضعها على الراية فكان متى لدغت الحيه إنساناً ونظر إلى حية النحاس يحيا"إلى هنا الكلام يقف ويكون إلى حد كبير غير مفهوم أن شخص لدغته حية فينظر إلى حية فهو في الأصل يقول لدغته حية! لكن قل له خذ دواء أو اشرب شيء لكن ينظر لحية أخرى! هذا ليس منطقي وهل من المعقول أن ينظر إلى الشيء الذي لدغه قال لك أنه في الحقيقة هذا الصليب لأن الصليب هو الموت وبالموت غلب الموت مثلما الحية غلبت الحية الحية النحاسية تجعلك تشفى من لدغه الحية هكذا بالموت داس الموت السيد المسيح يشير لنا على أشياء من العهد القديم لكي يقول لنا العهد القديم ليس شيء قد مضى أو انتهى لا لكن البرقع يبطل في المسيح قال أحد القديسين "إذا أردت أن تفهم العهد القديم أقرأ رسائل بولس" قال لك أنه كان هناك صخرة شربوا منها الماء في العهد القديم كانت الجموع عطشى فقال الرب لموسى يضرب الصخرة بالعصى فتخرج لكم ماء هذا حسنا هذه حادثه جميلة وانتهت لكن معلمنا بولس قال لك "والصخرة تابعتهم وكانت الصخرة المسيح" من الذي أخرج لنا الماء ومن الذي ضرب فخرج منه ماء؟ هو المسيح الذي من جنبه خرج منه دما وماء البرقع يبطل في المسيح فإذا أردت أن تفهم العهد القديم اقرأ رسائل بولس فهل ربنا يسوع المسيح نفسه تجاهل العهد القديم؟! لا ابدا فهو كثيراً ما كان يستخدم العهد القديم هذه تارة تخص الحية وتارة أخرى قال لهم كما أكل ابائكم المن في البرية هل أنت تتذكر يا رب يسوع المسيح؟! هل أنت قرأت العهد القديم؟! هل أنت تعرف قصه المن؟! بالطبع قال لهم هذا في (خروج ١٦) "أباءكم أكلوا المن في البرية" لماذا؟ قال لهم أنتم تظلون تأكلوه 40عاماً قال لهم ها أنا ممطر عليكم خبزاً من السماء وخرج الشعب يلتقطوه كل شيء بيوم جاء ربنا يسوع المسيح في (يوحنا ٦) يتحدث عن جسده الذي يعطيه لنا مكسور الذي نحن نتناوله اليوم قال لك هذا هو خبز الله النازل من السماء المعطي الحياه للعالم هذا المن الجديد قال لك أعطاكم خبزاً من السماء أنت تربط المنفي العهد القديم بخبزك الآن وبجسدك المكسور! قال لك نعم فهذا هو نفسه ذلك إذن الحية النحاسية هي الصليب والمن المسيح نفسه قال عنه هذا هو الجسد المكسور مرةأخرى اعترضوا على ربنا يسوع وعلى تلاميذه وقالوا لهم أنتم تفعلون أشياء لا يحل فعلها في يوم السبت فربنا يسوع المسيح يجيبهم بموقف من العهد القديم تقرأه في (صموئيل الأول) قال لهم داود ذات مرة جاع هو وغلمانه فدخل بيت الله يسأل عن طعام فلم يجد فالكاهن الذي كان هناك اسمه اخيمالك الكاهن قال له ليس لدي سوى خبز الوجوه الذي كان يوضع أمام الله لذلك اسمه خبز الوجوه كأنه أمام وجه الله وكان خبز الوجوه هذا لا يحل أكله إلا للكهنة فقط فداود قال له أعطني إياه لنأكله فربنا يسوع المسيح يريد أن يقول أن داود كسر قاعدة أنه لا يأكل أحد من هذا الخبز إلا الكهنة قال لتلاميذه أننا يمكن أن نكسر هذه القاعدة لأن السبت من أجل الإنسان وليس الإنسان من أجل السبت واقتبس لهم هذه الحادثة من العهد القديم ألستم أنتم الكتبة والفريسيون وحافظي العهد القديم فهذه حادثه من العهد القديم تقرأها في (صموئيل الأول الإصحاح١٦)عندما استشهد ربنا يسوع المسيح بحادثه داود حين جاع وأكل من مائدة خبز الوجوه هو والذين كانوا معه إذن ربنا يسوع المسيح يستخدم العهد القديم!أقول لك نعم.
١- الحية نحاسية.
٢-المن.
٣- عندما جاع داود وأكل خبز الوجوه.
وماذا أيضاً؟ أقول لكم شيئين أو ثلاثة وهذا يكفي نحن جميعاً نعرف الموقف الذي حدث عندما سألوا ربنا يسوع المسيح عن آية عندما قالوا له قل لنا آية نحن جميعاً نحفظ هذا الجزء، قال لهم "جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تعطى له آية إلا آية يونان النبي" أنت ستظل تحضر لنا مواقف من العهد القديم! قال لهم نعم فأنا أريد أن أقول لكم أقرأوه أريد أن أقول لكم أن العهد القديم هذا أنا مختبئ داخله والقديسين قالوا هذا أن المسيح مخفى في العهد القديم ومعلن في العهد الجديد فقال لهم بالطبع فكم ظل يونان في بطن الحوت؟! قالوا له ثلاثةأيام فقال لهم هكذا ابن الإنسان سوف يمكث في بطن الأرض ثلاثة أيام ثم بعد ذلك يحدث أنه يقوم فقال لهم هذا "كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة أيام وثلاث ليال" وبعد ذلك تحدث معهم عن التوبة وقال لهم أهل نينوى تابوا بمناداة يونان وهوذا أعظم من يونان ههنا فمن المفترض أنكم أنتم تتوبون أيضاً فمثلما هم سمعوا الكلام وتابوا وجلسوا في مسوح ورماد أنتم عليكم أيضاً أن تسمعوا الذين تابوا بمناداة يونان وهو كان في الأصل ذاهبا لهم دون اقتناع إذن استخدم حادثة يونان وأيضاً قال لهم عن ملكة جاءت لتزور سليمان اسمها ملكة التيمن (التيمن هي بلد ناحية اليمن)كانت انسانة معروفة جداً ومحبة جداً للحكمة وفي العهد القديم كانوا دائمًا يربطون بين الحكمة والله بمعنى أن الحكماء هم أشخاص قريبين لله ومن دلالة أن هذا الشخص يعرف الله أنه يكون حكيم ومن دلالة أن هذا الشعب يتبع إله قوي أن يكون مشهور بالحكمة لذلك الذي منكم يقرأ أجزاء من سفر أيوب سوف يجده ممتلئ حكمة كيف كان هؤلاء الناس يتحدثون بكلام فلسفي عالي جداً؟ لأنه كانت الحكمة مرتبطة بعمل الله لذلك عندما قال الله لسليمان اطلب شيء قال له أريد حكمة فالله أعطى له حكمة فائقة لا تتصورها ليس مجرد شخص حكيم تعني أن يكون شخص مجتهد ويفكر لا أبدا فهو كان أشياء كثيرة جدًا والله أعطى له مواهب كثيرة جدًا ومعرفة أشياء خفية وتفاسير وأشياء عميقة جداً لدرجة أنه كان يقال في التلمود اليهودي أن سليمان هذا كان يعرف لغة الحيوانات ويمكنه أن يتحدث معهم وتجيبه ويفهمها حتّى أنه كان يتحدث مع الحشرات أشياء عجيبة جداً عن سليمان فملكة التيمن سمعت عنه فقالت لابد أن أرى هذا الرجل فجاءت من أقاصي الأرض وكان معها هدايا كثيرة جدًا لكي تسمع حكمته فهل هذا شيء جيد؟! قال لك نعم فيقول لك في سفر الملوك عندما جاءت أنها قالت لم أصدق الأخبار حتّى جئت وأبصرت عيناي أنا لم أكن أصدق ما كنت أسمعه لكن رأيته الآن فقالت له كلمة جميلة قالت له هوذا النصف لم أخبر به أي أن ما أعرفه أنا كان قليلاً "ازدت حكمة وصلاحا على الخبر الذي سمعته طوبى لرجالك وطوبي لعبيدك هؤلاء الواقفون أمامك السامعين حكمتك" فربنا يسوع المسيح ربط هذه القصة وقال لهم ملكة التيمن ستقوم في يوم الدين مع هذا الجيل وتدينه لأنها أتت من أقاصي الأرض لتسمع حكمة سليمان وهوذا أعظم من سليمان ههنا فقال لهم هذه المرأة جاءت من آخر العالم لكي تستمع لسليمان والذي يقف أمامكم الآن اسمه كنز الحكمة فهو كنز الحكمة أقنوم الكلمة فإذا كانت هذه المرأة جاءت بكل هذا الحب لتسمع فماذا نفعل نحن مع كلمة ربنا؟! من المفروض أن نفعل أكثر إذن ربنا يسوع يعلن عن نفسه أنه إله العهدين وأنه لابد أن نقرأ في العهد القديم لكي نتمتع به أحد القديسين يقول لك كلمة حلوة جداً يقول فالذي يرى المسيح في العهد القديم تدخله فرحة أكثر من فرحة الفردوس جميل جداً ترى هكذا في العهد القديم عندما تجد المسيح في شجرة الحياة والمسيح في المن والمسيح في عمود السحاب والمسيح في خروف الفصح والمسيح في ذبيحة أبونا ابراهيم لإسحق ما كل هذا المجد؟! يقول لك نعم المسيح يظل يشير إلى نفسه نحن رأينا الآن المسيح عندما تحدث عن الحية النحاسية وتحدث عن المن وتحدث عن يونان وتحدث عن داود عندما أكل خبز التقدمة وتحدث عن ملكة التيمن آخر شيء في تلميذي عمواس عندما مشى معهم ولم يعرفوه وقالوا له المسيح هذا كان إنساناً نبيا مقتدرا في الفعل والقول وذهب معهما وبعد ذلك عندما كسر الخبز انفتحت أعينهما وعرفاه وقال لهم "أيها الغبيان والبطيئا القلوب والفهم أما سمعتم عن ابن الانسان" في (لوقا24) يقول لك "ثم ابتدأ من موسى وجميع الأنبياء يفسر لهم الأمور المختصة به في جميع الكتب" فربنا يسوع ظل يشرح لهم ماقيل عنه في موسى (وموسى هم أسفار موسى الخمسة) تخيل عندما المسيح يقول لهم أين المسيح في سفر التكوين؟ أين المسيح في سفر الخروج؟ أين المسيح في سفر العدد؟ أين المسيح في سفر اللاويين؟ أين المسيح في سفر التثنية؟ بدأ لهم من موسى ثم أيضاً جميع الأنبياء بدأ يشرح لهم من موسى وجميع الأنبياء ويفسر لهم الأمور المختصة به في جميع الكتب المسيح مخفى في العهد القديم ذات مرة البابا شنودة (الله ينيح نفسه) قال لي عتاب على القديس لوقا لماذا تقول هذا؟! فأجاب هل من المعقول أن لوقا قد حضر هذا الكلام والسيد المسيح نفسه كان يفسر لهم الذي كتب عنه في موسى والأنبياء ولم يقل لنا أي كلمة من التي قالها المسيح! فنحن نظل نجتهد ونفسر ونقول هذا المسيح في خروف الفصح وهذا المسيح في خيمة الاجتماع لكن المسيح نفسه ماذا قال لنا عن هذا الكلام؟! فكان من المفترض أن يقول لنا أي أنك يارب يسوع المسيح تحاول أن تقربنا من العهد القديم لا تهملوا العهد القديم وتقولوا نحن لا نفهمه تريدون أن تفهموا فافهموه بالمسيح ربنا يعطينا أننا نراه في كل فصل وكل كلمة من الكتاب المقدس يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا أمين.
القديسة تكلا أولى الشهيدات
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين.
تقرأ علينا الكنيسة يا احبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا مرقس الإصحاح (٣) والكنيسة اليوم تحتفل بتذكار نياحة القديسة تكلا تكلا هي تلميذة لمعلمنا بولس الرسول والكنيسة تعتبرها شهيدة لأنها تعرضت لعذابات شديدة جداً وأليمة فالإنجيل اليوم يقول أتوا وقالوا له هوذا أمك واخواتك خارجاً يطلبونك فأجابهم وقال "من أمي وإخوتي ثم نظر إلى الجالسين حوله وقال ها أمي وإخوتي لأن من يصنع إرادة الله هذا هو أخي وأختي وأمي" وكأن الكنيسة اختارت هذا الفصل تحديداً لتكرم به القديسة تكلا صاحبة تذكار هذا اليوم وكأن ربنا يسوع المسيح يقول هذه أختي الذي يصنع مشيئة الله هذا هو أخي وأختي وأمي القديسة تكلا تعتبرها الكنيسة أنها أولى الشهيدات أي أنها بالنسبة للشهداء هي أول الشهداء نحن جميعاً نعرف أول الشهداء وهو القديس اسطفانوس وأولى الشهيدات هي القديسة تكلا فلها كرامة كبيرة جدًا في الكنيسة والسنكسار يقول عنها والسير الكثيرة المكتوبة عنها لأنها أخذت اهتمام كبير وخاصة في كنائس أوروبا يقولون عن القديسة تكلا أنها كانت جميله جداً وكانت من عائلة ثرية جداً ومن الأشراف وتعيش حياة عادية وطبيعية ومخطوبة بمعنى أن أمورها تسير بطريقة عادية ثم جاء معلمنا بولس لزيارة البلد التي تعيش بها وذهبت من باب الفضول لتسمع ما يقوله هذا الرجل فسمعت كلام أول مرة تسمعه وهذا الكلام دخل إلى داخل قلبها جداً فبدأت تتبع بولس الرسول كل مكان يعلم فيه تذهب إليه إلى أن تغير قلبها وبدأ الكلام يقتحمها وبدأت تنوي الحياة مع المسيح وبالطبع كانت من عائلة وثنية ومن الأشراف ومخطوبة فبالطبع عندما عرفت والدتها هذا الكلام لم تقبله لأنها وجدتها تقول لها أنا سوف أترك خطيبي لماذا تتركين خطيبك؟! لأنني عرفت المسيح من المسيح هذا؟! فبدأت تحدثها عنه ولكن أمها لم تقبل الكلام فبدأت تضغط عليها عندما وجدت أنها لا تستطيع أن تثنيها عن إيمانها فبدأت تشي بها إلى حاكم البلد فتعرضت لعذابات كثيرة وفي النهاية كان الله ينقذها أريد أن أتحدث اليكم في أربعة مراحل في حياة القديسة تكلا:-
١- مرحلة ما قبل الإيمان .
٢- مرحلة الإيمان .
٣- مرحلة الكرازة .
٤- مرحلة النياحة ومجدها .
أولا: مرحله ما قبل الايمان:-
بنت جميله عادية تعيش الحياة الطبيعية والحياة الطبيعية هي تعني أن تكون مشهورة أي عندما تذهب إلى مكان تأخذ فيه كرامتها بنت عادية جداً لكن عندما بدأ أن يكون هناك نور يدخل حياتها استجابت له وأريد أن أقول لكم هيا نتخيل حياة فتاه مثل القديسة تكلا من الممكن أنها كانت أكملت حياتها بشكل عادي جداً كيف يكون عادي؟! عادي بنت جميلة بنت ناس أغنياء ومن أشراف المدينة تم خطبتها ثم تزوجت وأنجبت وعملت ثم ماتت وانتهى الأمر فمن كان سيعرفها؟! فتاه من القرن الأول الميلادي المسيحي أي أن الكلام الذي نقوله تقريبًا في سنة 50م التي هي وقت رحلات معلمنا بولس الرسول منذ عام 50م إلى عام 60م اذا كانت فتاه تعيش منذ عام ٥٠م هل كنا سوف نتذكرها إلى الآن؟! بالطبع لا لكن عندما تبعت المسيح ترى المجد الذي تأخذه وترى الذكر الأبدي الذي تأخذه ترى الحياة التي تتحول تعالى وأنظر إلى أي شخص في حياته العادية تجده عاش حياة عادية ماذا يعني عادية؟ بمعنى انه يعيش يتعلم ويتزوج وينجب ويعمل ويشتري سيارة ويسكن في بيت كبير و .... و .... إلخ، كل هذا جيداً وأولاده يصبحون في مراكز مرموقة ثم بعد ذلك ماذا يحدث؟! لا شيء بعد 50 أو 60 سنة هل أحد يتذكره؟! فهل نحن نتذكر أحد عاش منذ 100 سنة قبل ذلك؟! ابدا الذي يقول لك اليوم تذكار جدي تقول له كم سنة يقول لك التذكار ال٢٤ يقول لك لا غير معقول! 24 سنة ولازلت تتذكر! أكثر من ٢٠سنة أي أن الإنسان إلى العدم إلى النهاية لكن ما الذي يبقى؟!ذكرى الصديق يبقى هل هي عاشت حياة عادية؟ لا ليست عادية لكنها انتصرت على هذا المعتاد.
ثانياً مرحلة الإيمان:-
هل تظنوا أن معلمنا بولس الرسول عندما كان يدخل مدينة ويعظ أو يتحدث عن المسيح وخلاص المسيح وعمل المسيح وصليب المسيح والخليقة الجديدة معلمنا بولس كان جبار في إقناعه ولكن هل تظن أنه كان هناك جموع كثيرة تقتنع؟! لا ليس كثير مجموعة تقتنع ومجموعه أخرى لا تقتنع فقد كان هناك كثيرين عندما يحضروا عظة بولس ينقلبوا عليه فهناك أشخاص كانوا يقولون أن هذا الرجل جاء لكي يفسد صناعتنا فنحن كنا بلد أصنام فنحن نبيع الأشياء الخاصة بالأصنام نحن نبيع تماثيل لأرطاميس وهذا الرجل جاء يقول العبادة الحقيقية وهذه الهياكل مصنوعة بأيدي الناس فتكون ليست هياكل حقيقية فبذلك هذا الرجل ينقض صناعتنا فكان كثيرين من الجموع يهاجمونه أو يسجن أو يكون مطارد من اليهود أو مطارد من الدولة الرومانية في كل الأحوال لكن هل هناك أشخاص تبعته؟ نعم فالقديسة تكلا سمعت كلامه ودخل إلى داخل قلبها وأثمر فيها جعل بداخلها ثورة لكن أنا مخطوبة؟! لايهم وماذا عن أهلي؟! يارب أنرعيونهم ليكونوا معي وماذا إذا لم يأتوا؟! لايهم وماذا عن الأيام القادمة والحياة ليست سهلة وسوف تتعذبين ولن يتركونك أنت سوف تتأذين أيضاً فلم تدخل الإيمان أيضاً ببعض المغريات العجيب في طريق ربنا يسوع المسيح يا أحبائي أن الذي يريد أن يدخل في الطريق يقال له أن الباب ضيق فهل هناك أحد يدخل بداية الطريق فيقولون له الباب ضيق؟!فمن المفترض أن يكونوا يريدون أن يقنعوه أن الحياة جميلة وحلوة وسوف تأخذون امتيازات كثيرة لا بل على العكس فهو يقول العالم يفرح وأنتم تحزنون فالباب ضيق وقليل هم الذين يجدونه ومن أضاع نفسه من أجلي يجدها بمعنى هل نأتي معك لنضيع؟! قال لك نعم سوف تأتي معي لتضيع فمن هذا الذي يذهب معه ويعرف أنه سوف يضيع؟! يقول له تعالى فقط أنت تعالى فيقبله.
قبول كلمه الله يا أحبائي يحتاج إلى تصديق فنحن عندما نذهب مع المسيح نجد أنفسنا كثيراً في طريق ضيق قال لك لا تحب العالم قال لك لا تعيش حياه التنعم لا تعظم في ذاتك لا تعظم نفسك لا تكن كل طموحاتك طموحات ارضية لا أبدا بل ارفع عينك وغير من نفسك من أسفل إلى أعلى فاذا لم تكن مقتنع فلا تستطيع لأنها حياة ضد الطبيعة فالحياة في المسيح ضد الطبيعة ليس كما يظن الانسان لافهي فيها خسارة ما كان لي ربحا حسبته نفاية هذا ما قاله معلمنا بولس لذلك عندما سمعت تكلا هذا الكلام لم يكن على مستوى الإعجاب العقلي لا فهو اختراق قلب هل كلمة الله اخترقت قلوبنا يا أحبائي؟ هل اخترقت قلوبنا لدرجة مغيرة؟ هل اخترقت قلوبنا لدرجة أنني أقول أنا لن أعيش مثلما كنت ولن اعيش مثلما أريد لكن أعيش مثلما يريد المسيح، هل حدث لي هذا التغييرأم لا؟! إذا حدث هذا التغيير سأصبح انسان آخر سوف أعيش مثلما المسيح عايش مثلما المسيح يريد وأقول أحيا لا أنا وانتبه من كلمة "لا أنا" لا أنا بل المسيح يحيا في وهذا ما قيل عنه في المزمور "بجبروت خلاص يمينه"أي الشخص يصبح شخصاً آخر فتكلا تغيرت قالوا لها تعالي أنتي بنتنا وحبيبتنا ونحن نفعل معك كل ما تريدين قالت لهم وأنا عرفت المسيح تركت خطيبها وتركت الدنيا وبدأوا معها في طريق عذابات تعرضت لثلاثة حالات أو ثلاثة سلاسل من العذابات،أول مرحله أنهم أحضروها وهددوها وحرقوها وبالطبع أنتم تعلمون أنه عندما تكون بنت تكون ضعيفة وجميلة بل وأيضاً رقيقة فبنت جميلة ورقيقة وغنية تحرق لكن الله أنزل مطر وأطفأ الحريق فقالوا هذه البنت فيها شيء غريب فأطلقوا صراحها مرة أخرى وضعوها في السجن ومره ثالثة ألقوها للوحوش يقول لك تصور أنه خرج أحد الوحوش وأفترس بقية الوحوش الأخرى ودافع عنها هذه معجزة عجيبة فكانوا الذين يعذبونها يندهشون فيخرجونها ويخافون منها المرحلة الرابعة وضعوها في وسط أفاعي لكي ترتعب لكنها لم تخاف ولم يلمسوها فأخرجوها وقالوا لها شرط ألا تظلين في هذه البلد فأنت ليس لك حل معنا وظلت تكرز باسم المسيح وعندما تجد مكان به بولس تذهب له وتسمع وتكرز بولس كان يفعل مدارس للكرازة لكي عندما يذهب هو من المدينة هم يخدمون لذلك كانت كرازتها قوية جدًا وأثمرت كثيراً وبالطبع عندما ترى فتاة صغيرة أو سيده هذه البنت الجميلة فتقول هذه تعرضت للحرق والله انقذها فهي وضعت وسط وحوش والرب أنقذها فهذه الفتاه إلهها إله حقيقي أنا أريد أن أتبع إله تكلا فكانت خدمة تكلا خدمة مثمرة جداً جلبت آلاف للمسيح المجد لك يارب أي أنه إذا كانت تكلا عاشت حياة عادية كانت الآن لا ذكر لها فما معنى ان فتاه ملامحها جميلة وعاشت مجموعة من السنين فقط لكن لا فهي جميلة للمسيح قوية بالمسيح غيرت جموع كثيرة لذلك آخر شيء أقوله لك أنظر المجد والكرامة الذي أخذتهم فهي استحقت لقب أولى الشهيدات المسيحية أخذت لقب تلميذة بولس الرسول فهي اسمها القديسة تكلا تلميذة بولس الرسول يقولون عنها أنها زينة العفاف وأنها أولى الشهيدات أثمرت لخدمتها وأتت بنفوس كثيرة للمسيح عندما ينظر الشخص لما عاشه على الأرض ٥٠ أو ٦٠ أو ٧٠ عاماً ماذا فعل بهم؟! كم مرة مجد الله في حياته؟! كم من النفوس أتت للمسيح بسببه؟! الله أعطاك غنى جمال ثقافة عائلة مرموقة أي عطية أنعم بها الله عليك نأتي بها عند قدميه ونخدمه بها حينئذ تصبح لحياتنا معنى هذه هي حياة القديسة تكلا ربنا يعطينا يا أحبائي أن نتقابل معه مقابلة حقيقية أن ننسى كل شيء ونتبعه أن نترك كل شيء ونتبعه أن نرتفع أن تؤثر في كل من حولنا لكي ما نأتي بأبناء كثيرين إلى المجد يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته، لإلهنا المجد دائمًا أبديا أمين.
التغيير الفعلى
بسم الاب والابن والروح القدس الى واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدور كلها امين
تقرا علينا احبائي الكنيسه في هذا الصباح المبارك الاحد الثالث من شهر توت المبارك فصل من بشاره معلمنا لوقا مقابله ربنا يسوع المسيح مع زكا العشار مقابله بسيطه وجميله وعميقه ومليئه بالمعاني سوف نركز على معنى واحد فقط وهو الانتقال من حاله لقاء المسيح الى مرحله الفعل اجمل ما في زكا ليس انه قال كلام حلو لكنه عمل اعمال كويسه مش كفايه ان قال له انت ربي والهي وانت حبيبي وانت اللي شافتني وانت افتقدتني وشكرا لانك ذهبت معى الى بيتى وهذا فضل كبير منك لا لا لا لكنة وقف وقال هاانا يا رب اعطي نصف اموالى للفقراء ومن ظلمته شيئا اعوضه اربعه اضعاف نقل من مرحله المقابله بالرؤيه والسمع والكلام الى الفعل عندما يكون واحد عشار اهم حاجه في حياته كلها هي المال خسر الناس كلها لاجل المال اهم شيء عنده جمع المال معك كام وليك كام وفاضل ليك كام هذا الموضوع الذى اخذ تركيزة بالكامل وجدنا بمقابله ربنا يسوع المسيح بدا يتفك من هذا الرباط الثقيل رباط ثقيل حب المال حب المال مربوط بحب البقاء مربوط بالحياه مربوط بالتنعم مربوط بضمان بكره كل هذا الكلام في لقاء المسيح سقط لقائك يارب مع زكا اثر في الدرجه ان اكبر نقطه ضعف في حياته اتفك منها وهو اللي احنا نريد ان نقوله على انفسنا عندما اتقابل مع المسيح عندما اجي الكنيسه لما بقرا الانجيل لما بشوف موقف في الحياه كأن ربنا فيه بيكلمني ما رد فعلي هل بأخذ خطوه فعليه في حياتي من الواقع بتاعي واحد يقول انا لازم اتخلى عن حاجه كذا وهبطل كذا هصحى بدري اصلي كذا هروح القداس كل كذا. لابد ان يكون في خطوه فعليه لكن مجرد المعرفهالعقليه فقط هي لا تكفي ابدا عشان كده اقدر اقول لك ان زكا انتصر وربنا يسوع قال له اليوم حصل خلاص لهذا البيت ما اجمل انتصار زكا الشخص المحب للمال والمربوط بالمال يتفك منة ثروة زكا جاءت معظمها من طرق غير سليمه لاجل هذا قال ان كنت وشيت بأحد ارد له اربع اضعاف وهو يعلم عندما يفعل ذلك لا يتبقى لة اى شئ عندما يعطى نص اموالة للفقراء والنصف المتبقى لو وشى باحد يرد له اربع اضعاف بعد ذلك لم يتبقى معة اى شئ زكا كان لا يقلق ولا يخاف لانة وجد الضمان الحقيقي وجد الغنى وجد المصدر اللي ممكن اتكل عليه وانا مش خايف ومش قلقان من بكره الانسان اللي بيعيش مع المسيح احبائي يقول ان كان لنا قوت وكسوه فلنكتفي بهم بكره في ايد ضابط الكل مش خايف ولا قلقان ممكن اخاف ولا لما يكون معايا كتير لان هذه الاشياء تزعجني لكن عندما افك منها اشعر بحريه لابد الايمان بتاعنا ومعرفتنا بالمسيح تترجم لامور عمليه من واقع حياتنا بدون ما تترجم لامور عمليه قال عنها الكتاب المقدس وقال عنة القديسين اسمة ايمان ميت لا قدرة لة على الحركة معلمنا بطرس يقول قدموا في ايمانكم فضيلة وفي الفضيله معرفه وفي المعرفه تعفف وفي التعفف تقوى وفي التقوى صبر وفي الصبر موده اخويه في الموده الاخوية محبة ما هذا الجمال لابد ان الله يولد فيك سلاسل عروس النشيد يقول كل ما فيا متأم الانسان اللي قرب للمسيح الثمر فية يكون تؤام تمون ثماره متكثره فضيله معرفه تعفف التعفف صبر والصبر تقوى والتقوى ومحبه قدموا في ايمانكم لابد احبائي اننا نكون عارفين ان حياتنا مع ربنا تثمر تغيير ما ينفعش ابدا انسان يظل يعرف المسيح ويفضل زي ما هو ابدا ما اجمل كلمه معلمنا بولس الرسول لما يقول انا الذي كنت قبلا قبل ما اعرف المسيح لابد اقول انا كنت ايه قبل المسيح وايه بعد المسيح ما ينفعش اكون زي ما انا كنت بكره وفضلت مخاصم كنت بحب المال ولازلت بحب المال ويحب ذاتي عيني وافكاري وحواسى ملوثه بأمور دنيسه ولازلت افكارى كما هى هذا شخص لم يقابل المسيح مسيح من خيالة هو لم يقابل المسيح الذى تقابل مع المسيح فعلا لابد ان يتغير انا الذي كنت قبلا كنت مفتري وكنت مجدف مفتري ومجدفا ولكنني رحمت ربنا ارحمني ربنا فكني داود كان يقول للرب اقترب الى نفسي فكها فكني من عادات وشهوات وكلام وافكار فكني من نفسي فكني من عاداتي الثقيله فكني يا رب ارحمني ولكنني رحمت هذه في التغيير في الحياه تغيير فعلى يقف زكا يقول اعطى نصف اموالى ماهذا التغير انت كنت ظالم ومفتري يا زكا واهم شيء عندك لذه جمع المال الانسان الجسدانى يكون جمع المال بالنسبة لة لذة اكتر من لذة الأطعمة لانة اخذ ضمانة من المال عندما بدا يقال المسيح علم ان المال مش ضمان الضمان فى هو والفرح فى هو هذا هو انتصار عمل المسيح بداخلنا الذى قال عنة المزمورجبروت خلاص يمينة الذى يزعزع من داخلنا صخور الاوجاع المضاضة الذى ينقلنا من محبة المال الى محبة العطاء من محبة الشهوات الى محبة العفة من محبه الذات الى التواضع هذه هي النقله التي ننقلها عندما يروا كنيسه الاباء الرسل حصل بها عجائب ومعجزات كثيرا ما هي اعظم معجزه حدثت في كنيسه الرسل؟ فيعطوا امثلة مثال شفاء مقعد بيت الجميل ام زعزعه جدران السجن عندما كان الرسل حاضرين ام خروج بطرس من السجن لكن كانت اعظم معجزه في كنيسه الرسل ان الناس اليهود اللي دخلوا الايمان عملوا شيء عجيب لا تصدق باعوا ممتلكاتهم وارضيهم واتوا بها تحت اقدام الرسل معروف جدا اليهود لدية الارض والمال شيء اخر اتفكوا منهم قدموا في ايمانكم فضيلة اتفكوا من الارض الارض الميراث الاجداد كل هذا تركوا معلمنا بولس قال ما كان لي ربحا حسبته نفايا من اجل فضل معرفة المسيح لقاء المسيح مغير احبائي لا يجوز يذهب الى الكنيسه ونظل كما نحن لابد ان اتقابل مع المسيح واصلى المطلوب تغيير فعلى المطلوب تغيير فعلي في كنيسه الرسل كان يوجد شيء معلمنا بولس الرسول بالتقوى التي بداخله الله استخدمه وجد طريقه للكرازه قويه جدا اتي ببعض السيدات واجعلهم يكرزوا للسيدات اخرين واخرين واخرين وخصوصا ركز على النساء الشريفات الذين هم في القصور ممكن تكون زوجه الوالي او الحاكم او رئيس الجيش رئيس السجن المستوى الاعلى فى المجتمع وعندما تدخل الايمان كانت تتغير معلمنا بولس يقول ابقى مع زوجك رغم انه غير مؤمن ان الله يغيره يربحون رجالهم بغير كلمة كان ازواجهم يروا زوجاتهم يجدها تغيرت في كل شيء بدأت تكون وديعه بدات تسمع الكلام وجدها تصلي يشعر انها تغيرت ويفكر زوجها ما هذا التغيير الرهيب ماالذي حدث لزوجته فتبدا تحكى لةعن بولس وكيف انة حدثها عن شخص المسيح وتبدا لم تضغط عليه فيجد حالتها فى نمو للافضل تقابلت مع المسيح من خلال بولس وكانت من اعظم المعجزات الايمان بتاعنا لابد ان يترجم الى فعل من غير فعل يكون ايمان ميت لابد ان يرى الناس اعمالكم الحسنة يمجدوا اباكم الذي في السماوات المسيحيين الاوائل كان الكرازه كانت تتم بهم بسرعة رهيبة بحياتهم وسيرتهم كان عندما شخص يتقابل مع شخص اخر يعرفة من شكلة انة مسيحى لانة عندما تقابل معة شعر بالسلام رغم انهم كانوا متالمين ومتضايقين ومعوزين لدرجه ان قال عنهم معلمنا بولس الرسول لم يكن العالم مستحق لهم علامه احبائي أكيدة ان فعلا احنا اتقابلنا مع المسيح اننا نتغير سلوكياتنا تتغير ما ينفعش نكون قريبين الكنيسه قريبين لربنا ومسيحيين لكن حياتنا زي اهل العالم يمكن اسوء او في بيوتنا لينا كلام ولينا معاملات والفاظ اقف اصلي واقول يا رب ها انا اعطي نصف اموالي للفقراء انا عندما المسيح يملك على حياتي باخذ خطوات فعلية والله الموضوع بالنسبه له مش فلوس خالص معلمنا بولس الرسول عندما وجد الناس اهل كورنثوس فكرهم من ممكن ان يرضوا اللة بالمال فجاءت لهم فكره ان وقتها كانت في اورشليم بها فقر شديد ومجاعه وكانوا اللذين كانوا يدخلوا الى الايمان كانوا بيعذبوهم عن طريق مصادره الاموال فكان شقاء فكان يقول اخواتكم في اورشليم في مجاعه وفي مصادره اموال فكان يجمع لهم تبرعات فكان عندما يجمع لهم تبرعات كان بعض الناس يقول لهم خذ هذا المال واسكت فقال لهم الله لا يريد مالك بل اياك لم يعطوا اموال بل اعطوا انفسهم اعطوا فوق الطاقة يريد انفسنا ولكني كل واحد فينا يقول انا الذي كنت قبلا كنت كنت كنت لكن الان تقابلت مع المسيح لا يصح ان زكا يتقابل مع المسيح ويدخل بيته ويفتخر ان المسيح دخل بيته ويعمل احتفال كبير للمسيح ويرجع مرة أخرى للظلم وجمع المال لاننا بذلك نجعل المسيح في افواهنا وليس في قلوبنا احد القديسين كان يقول اجعله المسيح في قلوبكم لا في افواهكم ربنا يعطينا تغيير حقيقي نشعر فعلا بانتصاره بداخلنا يعطينا قوه ونعمه ان احنا نتغير يكمل نقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.
بصبركم تقتنون انفسكم
بسم الاب والابن والروح القدس إله واحد أمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها أمين.
تقرأ علينا الكنيسة يا احبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا مار لوقا الإصحاح (21) وهو يتحدث عن الضيق والاضطهاد لأن اليوم تذكار استشهاد 30ألف مسيحي في مدينة الإسكندرية آية واحده فقط نريد أن نقف معها قليلاً عندما يقول لنا "بصبركم تقتنون انفسكم" من المعروف عن الإنسان أنه متسرع ومعروف عنه أنه يحتاج لنتائج سريعة وليس لديه صبر لكن هنا يقول لنا بصبركم تقتنون أنفسكم دائمًا الانسان يريد نتائج سريعة يقول في الحقيقة أنا صليت وأنا جاهدت في فضيلة معينة لكن لا توجد نتيجة وبالتالي لا يوجد فائدة فيكون بذلك انتهى الأمر ويترك الإنسان الأمر ولكن لا يقف عند حد معين لكن يزداد سوءاً وهذه تكون الخطورة ويظل الانسان يميل إلى نتيجة سريعة ولكن للأسف لا يأخذ نتيجة سريعة وهنا الآية تقول "بصبركم تقتنون أنفسكم"ماذا يعني بصبركم تقتنون أنفسكم لابد أن الانسان يتأنى ولابد أن يصبر أيوب الصديق يقول "إن كنت لا تراه فالدعوى قدامه فاصبر له" ما معنى الدعوى قدامه؟ أي أنه يرى كل شيء وكلمة الدعوى تعني الشكوى فأين الشكوى؟الشكوى قدامه فماذا تفعل؟ اصبر له في سفر الرؤيا يقول هنا الذين حفظوا إيمان وصبر يسوع هنا صبر القديسين بصبركم تقتنون أنفسكم تجد في الزراعة النبات الذي ينمو سريعًا جداً يكون ثمنه قليل جداً والنبات الذي ينتظر أكثر يكون أغلى والنبات الذي يكون بطيء جداً يكون أغلى وأغلى فمثلاً إذا زرعت جرجير يمكن أن ينمو في يوم أو يومين لكن هذا قليل الثمن لكن إذا زرعت نباتات ثمينة وغالية مثل المكسرات فإنها تأخذ سنين على أن تأتي بالثمر بصبركم تقتنون انفسكم لا أحد وهو يجاهد يقول لا توجد نتيجة لا بل جاهد واستمر هل أرجع للوراء؟! لا ولكنني لا أشعر بنتيجة! يقول لكم بصبركم تقتنون انفسكم هنا صبر القديسين هنا الذين حفظوا إيمان وصبر يسوع في رسالة تسالونيكي معلمنا بولس يقول لهم"صبر المسيح" وفي رسالة العبرانيين يقول لهم "ولنحاضر بالصبرفي الجهاد الموضوع أمامنا" كذلك قال "وإن كنا لا ننظره فعلينا ان نتوقعه بالصبر" اصبر له ذات مرة شخص دخل في حياة الرهبنة فوجد عليه حروب كثيرة ومشاكل كثيرة فظل هكذا ثلاثة أو اربعة سنوات ثم ذهب ليشتكي لأبوه الروحي وقال له أنا تعبان وهناك أفكار تحاربني وخيالات تحاربني وتذكارات من الماضي وقلق على أهلي وأنا اشعر أن هذا الطريق ليس مناسب لي قال له ما رأيك أن أترك الدير وأعود مرة أخرى للعالم فقال له ما المدة التي قضيتها في الدير فأجاب وقال له ثلاثة أو أربعة سنين فقال له أنت تشكو من ثلاثة أو أربعة سنين! فأنا لي 4٠سنة لم أنجو يوماً واحداً مما تشتكي به لا يوجد يوماً واحداً نجيت طوال40سنة من الذي أنت تشكو منه فهو يريد أن يقول له اصبر ولنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامنا لكن الأهم هل أنت بالفعل شهوة قلبك أن تصل لله؟!.
ذات مرة شخص يسأل أبوه الروحي أنا لا أعرف هل أنا أريد الله أم لا؟! هل أنا سأذهب للسماء أم لا؟! فأنا مشتت فقال له كلمتين مهمين جداً قال له أول شيء هل يمكن أن أسألك ماهو اتجاه قلبك؟ وثاني شيء الخطية ساكنة في قلبك أم أنك تجاهد ضدها؟ هل هي محبوبه لقلبك بمعنى إذا كان لديك هاتين الرغبتين فجاهد واصبر واطمئن انا اقول لك اطمئن أول شيء اتجاه قلبك اتجاه قلبي السماء ثاني شيء لا يوجد خطيه جدرها داخل قلبي بل كلها خطايا تأتي علي وأنا أقاومها وأرفضها ولاأحبها ولا أريد أن أسقط فيها لكن قد أسقط ثم أسقط ولكن عن ضعف وليس عن رغبة اذا هذين نقطتين اطمئن على نفسك فيهم وصلي من أجلهم كثيراً ما المقصود بكلمة كثيراً؟ أي عمرك كله لم تقاوموا بعد حتى الدم حتى النهاية ما هم النقطتين؟ اتجاه القلب بمعنى شخص خرج من منزله يعرف إلى اين يذهب؟ فالذي يذهب إلى العمل له إتجاه والذي يذهب إلى المصيف له إتجاه آخر والذي يذهب إلى الكنيسة له إتجاه آخر كل مكان له إتجاه فأنت اتجاهك إلى أين؟! وثاني شيء جدر الخطية في القلب موجود أم لا؟ وإذا كان موجود هل أنت صامت أم تتركه أم أنك تغذيه إتجاه القلب ولنحاضر بالصبرفي الجهاد الموضوع أمامنا اصبر بصبركم تقتنون أنفسكم سقطت في ضيق أو مشكلة أو لديك ازمة أو لديك شيء يزعجك أو لديك شيء يتعبك اصبر بصبركم تقتنون أنفسكم لكن الأهم أن تجاهدوا وأهم ان أكون متمسك بربنا تعرف أن يوسف صديق منذ وقت أن باعوه إخوته إلى أن تقابل مع أبوه يعقوب مرة أخرى كم كانت هذه الفترة؟ 17سنة من المرار، 17سنة من المشاكل إخوته باعوه ثم ذهب إلى بيت فوطيفار وظل هناك فتره ليست بقليلة ثم أن حدث قصة امرأة فوطيفار التي تعرفونها جيداً وهوداخله ألم نفسي بسبب أن إخوته باعوه فهو لم يكن مخدر لكنه رأى الموقف بنفسه ان إخوته باعوه إخوته يلقوه في البئر ثم يخرجوه ويبيعوه موقف مؤلم نفسياً جداً وبعدها وضع في السجن والله سمح بذلك ولم يذكره أحد 17 سنة من المرار بصبركم تقتنون أنفسكم تخيل إذا كان يوسف الصديق في وسط هذه المشاكل تراجع عن عبادة الله وقال الله لم يفعل لي شيء بل على العكس الله أتعبني قال لك لا أبدا "فكان الرب مع يوسف فكان رجلاً ناجحاً" في كل ما يصنع ينجح فيه أحياناً الله يتأخر عن مواعيده الشعب ظل تائها في البريه 40سنة يا إلهي! بصبركم تقتنون أنفسكم من الذي يدخل؟! الذي داخل قلبه شهوة كنعان شهوة أرض الميعاد فالذي بداخله شهوة أرض الميعاد هذا يدخل أرض الميعاد بصبركم تقتنون أنفسكم قال هكذا "لأنكم تحتاجون إلى الصبر"محتاجين جداً إلى الصبر هيا نجاهد بصبر هيا نجاهد ونحن أعيننا على السماء هيا نحفظ أنفسنا من أي عثرة الذي يقلقنا أننا نرى أن الخطايا دخلت إلى داخل قلوبنا وغيرت إتجاه القلب هذا ما يقلقنا لكن غير ذلك أنت تسير في الطريق وبنعمة ربنا تصل ويكون هناك مكسب هناك ربح هذا ما يجب أن تكون مطمئناً عليه مثلما تصلي الكنيسة وتقول نصل إلى الميناء غانمين ورابحين ربنا يعطينا أن نثبت في الصبر لأن بصبركم تقتنون أنفسكم يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا ابديا أمين.
التجديف على الروح القدس
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد أمين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين
الاحد الثالث من شهر مسرى تقرأ علينا الكنيسة فصل من بشارة معلمنا مارمرقص إصحاح الثالث وجدوا إن ربنا يسوع المسيح له سلطان أن يخرج الشياطين شككوا في هذا السلطان وقالوا لا يوجد لديه قدرة أن يخرج الشياطين لكنه يخرج الشياطين بتحالفه مع الشياطين فقالوا إنه ببعلزبول يخرج الشياطين بعلزبول إله الشيطان فقال لهم الرب يسوع كيف لشيطان أن يخرج شيطان وإن انقسمت مملكة على ذاتها لا تقدر تلك المملكة أن تثبت وبعد ذلك ربنا يسوع المسيح عندما وجد أن لديهم أفكار كثيرة ضد السماء وضد الخلاص وضد الملكوت قال لهم إن كل خطايا البشر تغفر جميع التجاديف لكن من يجدف على الروح القدس لا يغفر له إلى الأبد بل هو مستوجب دينونة أبديا لأنهم كانوا يقولون إن معة روح نجس كثير يتساءل أحبائي فى التجديف على الروح القدس شيئين سريعين التجديف على الروح القدس هو التشكيك في ألوهية المسيح التجديف على الروح القدس إنك تعتبر أن السيد المسيح إنسان فقط وليس إله التجديف على روح القدس هو أنك تشكك في ربوبيته التجديف على روح القدس هو التشكيك في الثالوث القدوس التشكيك في الروح القدس هو التشكيك في أقنومية الروح القدس إقنومية الروح القدس إن الروح القدس ليس مساوي في الجوهر للأب والابن والروح القدس مساواة الجوهر الآب والابن والروح القدس الجوهر الإلهي التشكيك في الروح القدس خطية لا تغفر لأنه الذي لا لديه إيمان بالثالوث والأب والابن والروح القدس لا يدخل السماء دخولنا للسماء هو مشروط بأننا نؤمن بعمل خلاص ربنا يسوع المسيح لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له حياة أبدية من لا يؤمن به يهلك لكي لا يهلك كل من يؤمن به كل من لا يؤمن به يهلك التشكيك في ألوهية الروح القدس خطية كبيرة جدا التشكيك في عمل الثالوث المساواة إن الآب في الابن في الروح القدس لا نقول إنهم ثلاث الهة لكن 1 * 1 * 1 1 * 1 * 1 = 1وليس 1 + 1 + 1 = 3 لاجل ذلك القديسين يقولوا كل عمل عملة الآب عمله في الإبن بالروح القدس كل عمل عمل ربنا يسوع المسيح عمله بالإبن عن طريق الروح القدس أيضا التجديف على الروح القدس هو رفض عمل الروح القدس داخل النفس كثيرا نرفض عمل روح القدس الاستمرار في رفض عمل الروح القدس فى النفس إلى النهاية حتى موت الإنسان هذا أمر لا يغفر له الاستمرار في رفض عمل الروح القدس داخل الإنسان أمر لا يغفر يظل الروح القدس يوبخ فينا ونادي علينا ويبكت فينا وينبه لنا يقول لنا توب وتغير وتعالوا ويظل الروح القدس ينادي بداخلنا لآخر لحظة في حياتنا كل من لا يستجيب إلى النهاية لنداءات الروح القدس هذا لا يغفر له خطاياه عشان كده قال حاجتين قال لا تحزنوا الروح ولا تطفئوا الروح عندما الشخص يستمر في رفض نداءات الروح القدس لحين آخر يوم في حياته هذا خطيته لا تغفر والذي يستجيب يا بخته الذي يقدم توبة ويندم ويقول أخطأت في السماء و قدامك هذا يغفرله خطاياة وياخد البداية الجديدة نحن جالسين الآن لكي نتجاوب مع عمل الروح القدس بداخلنا ننال الخلاص والتوبة والرحمة والغفران نحن عايشين لأجل ذلك عايشين لأجل نتجاوب مع الروح ونتوب وعن ظما نتجاوب ونتوب الروح القدس يقول لنا تعالوا أنا هافعل معكم أشياء أعظم سوف أملأكم لحين أن تشترك في صورة إلهكم عشان كده يقولوا القديسين غاية الحياة المسيحية هي أن نمتلئ من الروح القدس نتجاوب مع الروح و نمتلئ به لحين أن ندخل السماء عن طريق عمل الثالوث فينا الآب الذي قدسنا والابن الذي فدانا والروح القدس الذي يرشدنا ويعزينا هما الثلاثة عمل الثالوث القدوس في حياتنا عمل عظيم خطر كبير جدا علينا عدم الاستجابة لنداءات الروح خطر كبير جدا عدم الاستجابة لتوبيخات الروح خطر كبير جدا في حياتنا التأجيل كل مرحلة في حياتنا نقول بعدين بعدين بعدين لما تتحسن في الحقيقة هي لا تتحسن لأن القلب يتأسى والظروف تصبح أصعب إنسان صغير يقول أنا هتوب عندما أكبر عندما يكبر ويجد الخطايا كثرت والظروف لم تكن اسهل الذي يقول عندما أتجوز عندما الشخص يتجوز الدنيا تكون أسهل أبدا يجد مرحلة جديدة في حياته عندما يشتغل كل مرحلة لها تحدياتها إذا فكرة تأجيل التوبة وفكرة إن الإنسان على عشم أن الأمور تتحسن هذه فكرة شيطانية تجاوب مع صوت الروح القدس الذي يقول لك تعال مع أجمل معلمنا بولس الرسول عندما قال اليوم يوم خلاص الوقت وقت مقبول إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم رفض عمل الروح القدس عندما أقول لة اتركنى عندما أكبر أتركني أعيش يومين فكرك الإنسان عندما يظل يؤجل هل الخطية تهدأ؟ لا لكنها تتسلط القديسين يقول الخطية ممكن تأخذ الأول فعل وبعد ذلك الفعل عندما يتكرر تأخذ قوة العادة عندما تتكرر وتكون عادة تاخد قوة أكبر اسمها قوة الطبع واحد فعل إتنين قوة ثالثا طبع قوة الطبع بمعنى إنسان يقول لك أنا عصبي الخطية أقنعته أنها جزء من كيانه موضوع لا يوجد به كلام آخر عندما تتكلم في خطايا اللسان كذب شتيمة حلفان يقول فى مبرر ليقنع نفسة بالخطا اتذكر مرة إنسان كان بيشتغل تاجر يبيع قماش وأشياء مثل هذا يقول إنه لا بد لابد أن يحلف ويكذب شغله لا يأتي إلا بهذا قال كلمة لما ربنا يتوب علينا لو أنا مش في نيتي أني أتوب لا أتوب لو أنا امل اجل الخطية تتسلط وتقوى وتصبح مقاومتها أصعب القديس الذي أخذ تلميذ من تلاميذه وقال له خرجوا إلى الجنينة للدير وقال لهم شيل عود الجرجير هذا وبعد ذلك أخذه إلى زراعة الذرة لقاها جامدة شوية بعد ذلك على شجرة صغيرة نخلة كبيرة قال له شيلها هكذا الخطايا إن تركناها تتسلط إلليب يتفرج على حاجات شريرة وإلليب يقول ألفاظ غير لائقة وإللي بدأ السلوكيات هتتغير يفوق الآن لأنه لو ترك نفسه الأمر يكون أصعب إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم رفض عمل الروح القدس في النفس الدائم المستمر والتأجيل الدائم يقسى القلب يجعل التوبة أصعب عندما يصل الشخص في نهاية حياته أنه لا يقدر لان الخطية تملكت هذا هو التجديف على الروح القدس شخص رفض نداءات الروح القدس المتكررة فتقص قلبه جدا ولم يندم على فعل الشر أو فعل خطية بل يزداد وربما أيضا يبرر لنفسه فعل الشرور أحذر لأن الخطيئة عندما الشخص يسكت عليها و تتسلط تأخذ قوة كبيرة تمنع الإنسان من بركات كثيرة كتير ربنا يبعت لنا كلمات تتوبنا كثير ربنا يبعت لنا إنذارات و توبيخات وأحداث لكن نحن لا نأخذ فعل أحذر العمل الروحي ينقسم إلى مراحل أهمهم مرحلة الفعل مثل امرأة مثل المرأة السامرية قابلة ربنا يسوع المسيح وشعرت إنه رجل جميل وقديس وبار وقال لها كلام جميل وفرحت بكل الكلام ورجعت مرة أخرى للرجال التى كانت تعيش معهم او لاوى متى العشار ربنا يسوع قال له اتبعنى ترك كل شيء وتبعه آخر خطوة إنها أهم خطوة إنها الفعل مش أنه لاوى يقول لهم يسوع رجل اذهبوا كلكم وراه وهو لا يذهب وراءة ما أصعب أن نقتنع بأقوال ربنا يسوع المسيح نظريا ما اصعب اكون أعلم أيات ولا أطبقها ما أصعب إني أكون مؤمن بالمحبة ولا أسلك بمحبة أؤمن بالطهارة ولا أسلك بطهارة لدرجة إن في واحد من القديسين يقول أن تسلك بعكس من ما تعتقد أسوأ كثيرا من أن تسلك بحسب ما لا تعتقد أن تسلك بعكس ما تعتقد أسوأ كثيرا من أن تسلك بحسب ما لا تعتقد بمعنى إنسان بيعتقد جدا جدا في الطهارة ويؤمن بالطهارة ولدية ايمان كامل إنه من نظر إلى إمرأة يشتهي فقد ذنى بها في قلبه يؤمن بالطهارة يؤمن جدا بالطهارة لكن لا يسلك بالطهارة هذا أسوأ من الشخص الذي لا يؤمن بالطهارة رفض عمل الروح القدس رفض نداءات الروح القدس الروح القدس محتاج استجابة ما أجمل إنسان مثل زكى العشار يدخل بيتة ربنا يسوع المسيح ويؤمن به ويتأثر به لكن قال لا ها أنا أعطى نص أموالى للفقر نقطة ضعف العشار المال وإن كنت قد وشيت بأحد أرد له أربعة أضعاف اليوم حصل خلاص لأهل هذا البيت إذ هو ايضا ابن لابراهيم الأمر محتاج فعل محتاج حركة كتير الناس سمعت ولم تتأثر وكتير وتغيرت يوم العظة بتاعت معلمنا بطرس الرسول في يوم ال50 عندما آمن 5000 نفس عندما آمنوا قالوا نخسوا في قلوبهم ماذا نفعل أيها الرجال الإخوان؟ قال لهم توبوا وتعمدوا الآن نسمع ماذا نفعل؟ أنظر إلى الخاطئة التي بداخلك وساكت عليها أنظر العادات المتأصلة بداخلك وأنت تتركها وأنظر إلى الخطايا المحبوبة الرباطات العادات القديمة الخصام الكراهية الغيرة الشهوات الرديئة محبة العالم محبة المال محبة الكسل الأنانية والغرور قول له يا رب اعتقنى من هذا ولكى تعتقنى من هذا أقول لك يا رب أنا سوف أفعل كذا وكذا وكذا ولكن بقوتك انت يا اللة مثل القديسة بائسة التي كنا نعيد لها أول الشهرعندما كان بيتها للمسيح عملت بيتها للشر فذهب لها القديس يحنس القصير قال لها ما الذي فعله معاكى المسيح لكي تفعل هذا الشر؟ وبعد ذلك وجدتة يبكى فسالتة لماذا تبكى قال لها انظر الى الشياطين يلفوا حوالين راسك فقالت لة هل لى توبة؟ نعم لكي توبة، لكن ليس في هذا المكان فتركها وخرج الجميل في القصة فخرجت وراءه وتركت كل شيء يوجد أشياء لو قعدنا نفكر فيها لا ينفع أن تترك من هذه اللحظة التي خرجت وراءة وهو واقف يصلى وجد عمود نور واصل الى السماء فعلم انها نفس بائسة فقال لة الرب من اللحظة التى خرجت وراءك فيها انا قبلت توتبتها كتير ربنا بيبعت لينا نداءات وإحنا نرفضها ياما أقوال وعظات ياما مواقف في الحياة نسمع عن أحداث كثيرة وحوادث ووفيات لناس كثيرة وفى حادثة سلوان يسوع يقول لهم فكركم الناس إللي وقع عليهم البرج في سلوان كانوا أكتر شر من غيرهم ؟ قال كلا اقول لكم إن لم تتوبوا و فجميعكم هكذا تهلكون كان ممكن أكون أنا راكب عربية من ال18 دول؟ وأنا واقف بريء ربنا يبعت لنا أحداث ومواقف الأحداث والمواقف لابد ان اقول فيها يا رب اقبلنى حالا أنا مش ضامن بعد كده إذا ما هو التجديف على الروح القدس إن الشخص يستمر حياته بأكملها رافض للنداءات الالهية سواء باية بترنيمة سواء فى عيد قديس او وعظة في الكنيسة سواء في شئ فى المجتمع سواء في غلاء في زلزال او فى وباء كتيرا احداث كل قصد الله منها أن نتوب ونرجع انظر الى كم نداءات ربنا علينا قد إيه؟ لا تحصى هل أنا أقدر أقف قدام ربنا وأقول له إنت لم تنذرنى اجعلنى يا اللة أن استعد واجعلنى استجيب مع نداءات الروح القدس التى انت ترسلها لى اجعلنى لم اكن شخص رافض ومجدف على الروح القدس الذى بداخلى حد عن الشر وافعل الخير واطلب السلامة واسعى وراءها ربنا يعطينا أن نتجاوب مع نداءات الروح ولا تكون لنا دينونة ولا الوقوع فى دينونة يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.