العظات

ما هى الخدمة

2كو 6: 2-11 2تى 2: 1-4 أولاً ماهى الخدمة 1 الخدمة جندية الشخص الذى دخل فى اسرة إعداد خدام دخل مرحلة جديدة وأصبح شخصاً مختلفاً وملاتزماً يمسؤليات والتزامات ....فقد كان الخدام يرحبون به ويحضرون له الهدايا حين يحضر إلى الكنيسة أما الآن فقد صار هو يقوم بهذا الدور وكل تصرفاته وسلوكياتة محسوبة عليه جندية التزام بزى وطعام ومواعيد وأيضاً تحلل من الرباطات الخارجية التىى تعوق عمله كجندى كذلك من يخدم يلتزم فى مظهرة وسلوكه ويلتزم بالبرنامج الروحى لأنه لم يعد يمثل نفسه (لئلا تلام الخدمة ) حين تبع التلاميذ السيد المسيح قالوا هوذا قد تركنا كل شىء وتبعناك لو 28:18 تركوا المهنه والتصرفات والسلوكيا وحتى الزوجة ...ليس أحد وهو يتجند يرتبك بأعمال الحياة لكى يرضى ىمن جنده 2تى 3:2 2 الخدمة حب لماذا أخدم ؟ اخدم لأنى أحب الله من كل قلبى وفاض هذا الحب على الآخرين وصار لا يعطى وقته فقط بل قلبه وطاقته ومواهبه وصحته ليخدم , والحب هو طاقة بذل وعطاء وبدون الحب لا تستطيع أن تعطى هكذا إذ كنا حانين إليكم كنا نرضى أن نعطيكم لا إنجيل الله فقط بل أنفسنا أيضاٍ لأنكم صرتم محبوبين إلينا 1 تس 8:2 قمة الحب أن يقدم إنسان ذاته ومن شدة الحب ينسى نفسة كما قال معلمنا بولس الرسول كنت أود أن أكون أنا نفسى محروماً من المسيح لجل إخوتى أنسبائى حسب الجسد رو 3:9 3 الخدمة هى إمتلاء وفيض الخدمة هى شخص أحب الله وإمتلأ قلبه بالحب وعندما زادت المحبة داخل قلبه فاضت على الآخرين وصار يدعو ( ذوقوا وأنظروا ما أطيب الرب )مز 3:34 وفى دعوة فيلبس لنثنائيل قال له تعال وأنظر يو 16:1مثل المرأة السامرية عندما إمتلأ قلبها بالحب لم تستطع أن تسكت ونادت بمحبة المسيح الذى فكها وحررها وغيرها لا يستطيع أحد أن يعطى إن لم يمتلىء لأن فاقد الشىء لا يعطيه والمخدوم يشعر بهذا الفيض ويقترب من الله بسبب الخادم والخادم صاحب العشرة القوية بالله يثمر ثمراً جيداً والخدمة ليست معلومات بل حياة ( كلانى وكرازتى لم يكونا بكلام الحكمة الإنسانية المقنع بل ببرهان الروح والقوة 1كو 4:2 الخادم إمتلأ أولاً فى المخدع ومضى أوقات مع الصلوات والقراءات دفعتة إلى خدمة الآخرين 4 الخدمة إلتزام ومسؤلية الخادم الحقيقى يشعر بأهمية الخدمة وأن الخدمة مسؤلية وضعت على عنقه كما قال القديس بولس ( الضرورة موضوعة على فويل لى إن كنت لا أبشر 1كو 16:9 فى مسؤلية وسوف نحاسب عنها كما قال الوحى الإلهى فى سفر حزقيال أما دمه فمن يدك أطلبه حز 20:3 الخدمة مسؤلية جسيمة وليس مجرد شغل أوقات فراغ وإنما تستلزم الجهد والوقت والمشاعر والتفكير 5 الخدمة قدوة المخدوم دائماً يراقب تصرفات الخادم أكثر من كلماته لذلك وجب الحرص فى كل شىء المخدوم يريد أن يرى فى الخادم صورة المسيح والسيد االمسيح علمنا من أعثر هؤلاء الصغار المؤمنين بى فخير له أن يعلق فى عنقه حجر الرحى ويغرق فى لجة البحر مت 6:18 ولابد أن نتذكر أن ممكن عثرة بسيطة قد تؤدى إلى ترك الكنيسة بل والإيمان 6 الخدمة ذبيحة الخادم هو شخص لديه إستعداد للبذل واستعداد أن يقدم نفسة ذبيحة مثل المسيح الذى ذبح لاجل الآخرين هذا الخادم الباذل والذبيح وليس لديه شىء مهم فى فى حياتة فهو ذبيح ولا ينتظر مقابل لعمله هذا 7 الخدمة غيرة الخادم شخص إمتلأ قلبه بالغيرة على أولاد الله فهو لا يحتمل أن يكون أولا الله بعيدين عنه لأنهم بذلك يسيرون فى طريق الهلاك ( من يضعف وأنا لا أضعف ومن يعثر وأنا لا ألتهب 2كو 29:11هذه الغيرة تحرك قلب الخادم وتشعرة بمسؤلية تجاة إخوته اللذين يسيرون فى طريق المهلك وهذه المسؤلية ليس فقط على أولاد اسرتى ولا كنيستى بل كل أخ لى نزل فى جرن المعمودية فنحن كلنا مشتركين فى الجسد الواحد بحسب قول القديس بولس الرسول فى اف 31:5 نحن أعضاء جسمة من لحمة ومن عظامة وهكذا كلما تسمع عن شخص إبتعد عن المسيح تجد ناراً مشتعلة فى داخلك تجعلك تندفع إلى الذهاب إليه وتحاول أن تجذبه نحو المسيح لكى يرتبط ويتحد به ويتذوق محبته وعشرته 8 الخادم سفير للمسيح نسعى كسفراء عن المسيح كأن الله يعظ بنا يطلب عن المسيح تصالحوا مع الله 2كو 20:5 وهذا كرامة وشرف عظيم للخادم لذلك فإننا نفرح كثيراً بهذه الخدمة 9 الخدمة إستثمار للطاقات الشبتب يملكون طاقات جبارة لابد أن توظف وتوجه ولابد أن توجه لصالح هدف سام 10 الخدمة هى رد الجميل الله خلقنى لأتمتع بمحبته وعندما أخطأ الإنسان نزل وتجسد من أجله وأنعم عليه بإنعامات كثيرة بماذا أكافىء الرب عن جميع ما أعطانية ... فإننا مديونون لما صنعه الله معنا والخادم يشعر بهذه الإنعامات ويريد أن يرد الجميل لله بأن يكرم ويهتم بأولاده 11 الخدمة بركة الخدمة بركة ( بحسب قول الكتاب فالله ليس بظالم حتى ينسى عملكم والمحبه ىالتى أطهرتموها نحو إسمه ( عب 10:6 ) أنت الآن فى مرحلة الشباب فأذكر خالقك فى أيام شبابك جا 1:12 وإعلم أن مشغولياتك الآن محدودة والآن إمكانياتك وطاقاتك الذهنية جبارة وسوف تقل مع الوقت فقدم لله أفضل ما عندك وأجمل سنين عمرك نماذج اسئلة أكمل الآية هوذا قد ...... كل شىء و...... كنت أود أن أكون أنا نفسى...... من .....من أجل إخوتى أنسبائى حسب الجسد ذوقوا و ......ما أطيب...... الضرورة موضوعة على .....لى إن كنت لا...... حيث .... أنا يكون هناك ...... لأجلهم ..... أنا .... الله ليس .... حتى ينسي ..... وتعب المحبة التى أظهرتموها و لسنا نجعل ......في شيء لئلا تلام ....... مقدماً فى التعليم ......... الخدمة هى....1................. 2................... 3................... 4................... 5................... 1 الخدمة جندية 2 الخدمة حب 3 الخدمة هى إمتلاء وفيض 4 الخدمة إلتزام ومسؤلية 5 الخدمة قدوة 6 الخدمة ذبيحة 7 الخدمة غيرة 8 الخادم سفير للمسيح 9 الخدمة إستثمار للطاقات 10 الخدمة هى رد الجميل 11 الخدمة بركة

كيف ولماذا أخدم

1 لأنى صاحب رسالة كل إنسان فى الحياة له رسالة وله هدف وكل إنسان ليس له هدف أو رسالة حياته ليست لها قيمة كما قيل ما أستحق ان يولد من عاش لنفسة فالإنسان الدى يخدم هو شخص يشعر بآدميتة وإنسانيته وأنه إبن لله مثل أب يتعب فى عمله من أجل أولاده ورغم ذلك تجده سعيداً لأنه يتعب ليسعد أولاده وهذه هى رسالته كذلك الخادم يتعب ويفتقد ويجهز الدرس ليشبع المخدومين بكلمة الله وهذه هى رسالته وعمله التى تعطى حياتة قيمةً وطعماً 2 الخدمة هى أقصر الطرق المؤدية للحياة الأبدية الخدمة تساعد الخادم على خلاص نفسة وذلك لقربه الدائم من وسائط النعمة والخلاص فهو شخص يشبع بالمسيح وينمو فى علاقته معه بسبب قراءاتة وتحضيرة أما الخادم الذى يترك الخدمة فهو يبعد بيده لذلك فالخدمة هى أقصر الطرق المؤدية للملكوت الخدمة تساعد على قراءة الكتاب المقدس وحضور إجتماعات صلاة وافتقد وأصلى مع المخدومين وعندما تواجهنى مشكلة فى الخدمة أصلى لذلك فالخدمة هى أقصر الطرق المؤدية إلى الملكوت والخدمة تدفع الخادم إلى الصوم فيصل الخادم إلى حالة من التقديس ( لأجلهم أقدس أنا ذاتى ) يو ١٩:١٧ فالخدمة تجعل الخادم يشبع بالمسيح وينمو فى طريقه إنها تصلح أى إعوجاج فى الحياة وتجعلنا نحيا فى الوسائط أما خارج الخدمة فلن نجد ما يدفعنا إلى الحياة الروحية 3 الخدمة لها أجر سماوى السيد المسيح أخبرنا أن من عمل وعلم هذا يدعى عظيماً فى ملكوت السماوات مت ١٩:٥ فالذى يخدم الله لا ينسى تعب محبته فى الأرض ويكون محفوظاً له فى ملكوت السماوات (الله ليس بظالم حتى ينسي عملكم وتعب المحبة التى أظهرتموها عب ١٠:٦ ) لابد أن يعلم الخادم أن كل تعبه فى الخدمة له أجر فى السماء ويكفى الوعد الذى قاله السيد المسيح حيث أكون أنا يكون هناك خادمى يقال عن القديس توما الرسول أنه كان نجاراً ماهراً ولما ذهب إلى الهند ليكرز بها أعطاه الملك مالاً ليبي له قصراً أما القديس فقد أنفقه على الفقراء وبعد سته أشهر أستدعاه الملك وسأله ما أخبار القصر قال له بنيت لك قصراً فى السماء ضخماً فطلب منه أن يراه فقال له إن هذا القصر لن يرى هنا على الارض لأنه قصراً فى السماء فلم يقتنع الملك بكلامة وأودعه السجن ليحاكمه وفى هذا اليوم رأى شقيق الملك فى حلم أن لأخيه قصر كبير فى السماء فسأل عن صاحب القصر فقالوا له إن صاحب القصر هو أخيك الذى بناه له القديس توما فعندما استيقظ ذهب إلى أخيه وقال له إفرج عن توما لأن توما بنى لك قصراً ضخماً فى السماء وقد رأيت هذا القصر بنفسي 4 الخدمة تمجد الله على الارض السيد المسيح فى إنجيل يوحنا قال أنا مجدتك على الأرض يو ٤:١٧ فأعظم عمل يعمله الخادم أن يمجد إسم المسيح على الأرض كما تفعل الملائكة فهى تمجد الله وتسبحة والخادم مثل الملاك فالخادم يمجد الله عندما يظهر إسم المسيح للمخدومين والله يتمجد حينما يعرف الناس إسم الله وتقدم توبة وترتبط به ويجب أن اسأل نفسي كم شخص ذهبت إليه وعلمته أن يصلى وهو لم يكن يعرف طريق الصلاة وكم شخص عرفته طريق المسيح وربطه بالمسيح وهو لم يكن يعرفه من قبل 5 الخادم إنسان يتاجر بالوزنات الكتاب يذكر مثل الوزنات مت ١٤:٢٥ وأظهر المثل كيف لكل شخص أن يتاجر بالوزنات التى وهبها له الله ولابد أن يسلمها مع ربح وكل من تربى فى الكنيسة واعطاة الله معرفة للقراءة والدراسة والحركة هذه كلها وزنات يريد الله أن نتاجر بها لحسابه وسيحاسبنا عليها وإن أهملت أو تكاسلت سوف يسألنى عنه كيف أخدم لابد من قواعد ثابتة أبنى عليها خدمتى 1 أخدم بإنكار ذات السيد المسيح قال من أراد أن يأتى ورائي فلينكر نفسة ويحمل صليبه ويتبعنى مت ٢٤:١٦ ويوحنا المعمدان قال عن السيد المسيج ينبغى أن ذاك ويزيد وأنى أن ينقص يو ٣٠:٣ وهذا هو عمل الخادم أن يربط النفس البشرية بعرسها الحقيقي المسيح ويجب أن يربط المخدومين بالمسيح وليس بشخصة الخادم يبذل ويتعب وليس مسؤلاً عن الثمر لأنه قد يأتى مع شخص آخر وأنا عملى أن أخدم فقط وأمر الثمر لا يشغللك وقد يأتى الثمر متأخراً 2 الخدمة بأمانة الأمانة عنصر هام فى الخدمة ( كن أميناً إلى الموت فسأعطيك إكليل الحياة رؤ 20:2لابد من الصدق مع النفس وأكون أمين فى الإعداد للخدمة وأبذل جهد فى متابعة المخدومين وأضع أمامى أن الله سوف يسألنى عن أمانتى مع المخدومين لتسمع الصوت كنت أمينا ً فى القليل سأقيمك على الكثير أدخل إلى فرح سيدك مت ٢١:٢٥ ولا إرغام فى الخدمة فالخدمة هى عمل تطوعى من القلب ويجب أن تتم بفرح وسرور أسال عن الجميع أتابع حضور الأسرة للكنيسة لى غيرة على خلاص كل إنسان ويمكن أن تعطى اأسماء للأشخاص المسؤلين عن خدمتهم ومحبتى تجعلنى أبحث عن طرق لتقديم الموضوعات وأجهز وسائل إيضاح وأقدم بها الدروس لكى يكون مشبعاً فالأمانة هى أن أتعب وأقدم ما هو أكثر من المطلوب 3 أخدم دون تمييز هناك من يفضل خدمة الاطفال المميزين المؤدبين أما الأشقياء والفقراء والمتعبين يهملهم فلا يصح للخادم أن يتذمر أو يرفض خدمة الأعضاء الضعيفة والخادم كالعبد الذى يخدم سيدة ولا يصح ان يهمل فى خدمة أولاد سيده القديس أوغسطينوس كان حين يصلى من أجل شعه كان يردد أطلب إليك من أجل سادتى عبيدك والخادم عمله غسل الأرجل كما تعلم من سيده المسيح ويجب الا يشعر الخادم أنه أفضل من غيرة ولا يتعالى عليهم بل يخدم بكل أناة وهدوء ولطف وليس بالإهانه والتوبيخ هذا ليس عملنا 4 يجب أن يحيا الخادم ما يعلم به فلا تقل درساً إلا ويكون موضوع جهادك أولاً فإن تكلمت عن الصلاة فيجب أن تصلي أولاً وإن تكلمت عن العفة فيجب أن تكون أنت عفيفاً وتجاهد فى ذلك قدر طاقتك وهكذا أى فضيلة نطلبها من المخدومين يجب عليك أن تجاهد أنت فيها أولاً من أجل المخدومين 5 إخدم بقلب حار وحماس إحذر من الشيخوخة الروحية حيث يجد الخادم نفسة وقد فقد الإستعداد والحماس فبعد سنة أو أكثر نجد الخادم قد أصيب بالعجز ويستثقل العمل وليس لدية الرغبة فى الخدمة أو التحضير أو تحضير الدرس أو الإشتراك فى الأنشطة المختلفة وتذكر أنه مكتوب غيرة بيتك أكلتنى والخادم الغير جاد فى خدمتة فهو دليل على أن محبة الله لا توجد فى قلبه ونتعلم ن القديس بولس الرسول ( من يضعف وأنا لا أضعف من يعثر وأنا لا ألتهب ٢كو ٢٩:١١ ١كو ١٩:٩ صرت للكل كل شيء لأربح على كل حال قوم وهذا مثال الخادم الممتلىء قلبة بالغيرة والحماس الذى رأيناه يصلي للملك أغريباس حين قال للقديس بولس أبقليل تقنعنى أن أصير مسيحياً فقال له بولس كنت أصلى إلى الله أنه بقليل وبكثير ليس أنت فقط بل ايضاً جميع الذين يسمعوننى اليوم يصير هكذا كما أنا ماخلا هذه القيود أع ٢٨:٢٦ الخادم الحار والمملؤ غيرة لا يحتمل أن يرى نفوس بعيده عن المسيح ويسيرون فى طريق الضلال وبهذا فهو مثل سيده يريد أن الجميع يخلصون 6 أخدم بإستقامة أى بالتعليم الصحيح السليم أى نعلم تعاليم كنيستنا الأرثوذكسية ويعرف ويمارس تفاصيلها ويتذوق عذوبتها ولا يفرط فى موروثات آبائه فلا يصح لخادم أن يحضر إجتماع الطوائف الغير أرثوذكسية وتجده بدأ يأخذ اسلوبهم ومنهجهم خادم له حس أرثوذكسى مستقيم لا يستطيع أن يفارق الكنيسة ولا يتذوق غيرها وإن وجدت من يخرج شياطين ويتكلم بألسنة ويطلب من الناس أن تردد عهود ويرفع صوته عاياً إعلم أنك قد خرجت عما تسلمته فى كنيستك وتعلمته منذ طفولتك 7إخدم بطاعة كاملة إشترك فى إحتمال المشقات كجندى صالح للمسيح يسوع ٢ تى ٣:٢ ويقول له من يتجند لا يرتبك بأعمال هذه الحياة ٢تى ٤:٢ والخادم الناجح هو من يطيع الاب الكاهن أو أمين الخدمة هذا خلاف الخادم المعارض دائماً أو المجادلات الذى يتسبب فى تعطيل الخدمة أو الأنشطة والطاعة ليس معناه إلغاء الحوار أو الرأى وهو شيء صحى للخدمة ولا غنى عنه لنجاح الخدمة ولكنه فى حدود معينه ويكون هذا الحوار لبنيان الخدمة والنمو وليس لمجرد المعارضه فقط 8 أخدم فى كل مكان أنت خادم ليس فى الكنيسة فقط بل أنت خادم فى بيتك وفى مدرستك وفى عملك ومع جيرانك واقاربك إذ ان المسيح الساكن فى داخلك يتحدث والإجيل يتكلم فيك بكلامة وحين تذهب لإفتقاد المخدوم أسأل عن مدى مواظبة باقى أفراد الأسرة للكنيسة والتمتع بالمسيح فالخدمة هى حاله شخص وليس وظيفة وليست مرتبطة بمكان أو زمان فأنت حيثما وجدت أنت خادم 9 إخدم بمحبة وبروح الصلاة إن الخدمة أساسها الحب ودافعها الحب وثمرها الحب ووسيلتها الحب (بهذا يعرف جميع الناس أنكم تلاميذى إن لكم حب بعضكم نحو بعض يو ٣٥:١٣ وبروح الصلاة فلابد أن كل شيء يفعل بالخدمة فالصلاة هى التى تعطى للدرس قوة وتاثير على المخدومين لأن روح الله يعمل فى نفوس المخدومين ولو واجهتك مشكلة كبيرة صلى بإيمان (أحنى ركبتى لدى أبي ربنا يسوع المسيح أف ١٤:٣ ما أجمل الخدمة بركب منحنيه

نقاوة الخادم والخدمة

نقاوة الخدمه و لسنا نجعل عثرة في شيء لئلا تلام الخدمة* 4 بل في كل شيء نظهر انفسنا كخدام الله في صبر كثير في شدائد في ضرورات في ضيقات* 2كو 3:6 1- نقاوه الخادم أجمل تعريف للخادم هو تائب يقود تائبين مصلى عابد كنسى قدوة مفرحة ناجح إجتماعياً متزن نفسيا ً وعاطفياً عظه صامته وسيله إيضاح للفضائل إنجيل مفتوح كما قيل لخادم ذهب ليعرف أهل قرية بالمسيح فحسبوه المسيح وقالوا أننا عرفنا المسيح يوم عرفناك وشفنا المسيح يوم شفناك سمعنا المسيح يوم سمعناك نقاوة الخادم فى محبتة للصلوات والأصوام وفى ضبطه لنفسه ومقاومته لخطاياة وضعفاتة وإجتهادة بأمانة أمام الله فى تنقية نفسة من أى شوائب تظهر فى حياتة يواظب على وسائط النعمة ... فى حالة من الوجود الدائم فى حضر الله وعاشقاً لكلامه الإلهى والكلمة تنقى بحسب الوعد أنتم أنقياء بسبب الكلام الذى كلمتكم به إنتظام الخادم على وسائط النعمة هو عمل علامة من علامات نقاوة الخادم .. محبتة للهدوء والخلوة هو علامة من علامات نقاوتة سرعة إعتذارة عن أى خطأ يصدر منه دائماً يراقب نفسة وميوله وأفكارة ويفتش فى دوافعة ويذكر من أين يسقط ويقوم ولا يترك الإثم يبيت فى داخله 2- نقاوة الهدف: الخدمة لابد أن تكون هادفه ودائماً لابد من وضوح ومراجعة الهدف لئلا نجد أنفسنا نسعى باطلاً وههدفنا من الخدمة هو مجد المسيح ... خلاص كل أحد ...إمتداد وإنتشار الملكوت ....أن يتمجد ويتبارك ويرتفع إسم ربنا يسوع المسيح القدوس لذلك فهى دائماً مصحوبة بغيرة مقدسة و شهادة حية للسيد المسيح وربح الملكوت يلزمة جهاد روحى أمين ووضوح للهدف وإرشاد متزن خلو من الذاتية والإنفرادية بحسب قول معلمنا بولس الرسول أن نحضر كل إنسان كاملاً فى المسيح يسوع السيد المسيح منذ بداية تجسدة وتدبير الصليب والخلاص أمام عينيه وكان كثيراَ ما يتكلم عن الساعة ..التى كان يقصد بها الصليب وبدأ يستعلن لاهوتة حتى وصل إلى معجزة شفاء المولود أعمى وحتى إقامة لعازر الذ مات وانتن لأربعة أيام وكان متدرجاً فى تعليمة حتى إكتمل فى أحاديثه اللاهوتيه العميقة فى الهيكل قبل الفصح الأخير التى وردت فى إنجيل يوحنا.... وهنا نجده يعلن أنا مجدتك على الأرض العمل الذى أعطيتنى لأعمل قد أكملتة .... يجب دائماً للخادم أن يسأل نفسة عن الهدف ... ويسأل دوافعه ...ويبحث عن الهدف المستقيم لأن العدو يريد أن نضل الطريق وأن نسلك طريق آخر ... ونتمسك بقول معلمنا بولس أسعى نوح الغرض وكا قال القديس أرسانيوس تأمل فيما خرجت لأجله ولنحذر من أن تصير الذات هى الهدف أو مجرد النشاط هو الهدف بل فى كل عمل لابد أن نركز على مجد المسيح ومذاقة المسيح وتوبة كل إنسان ولنحذر من الخدمة الإجتماعية المملؤة بالأنشطة التى تعطى شكل الخدمة دون جوهرها 3- نقاوة المعاملات كثيراً ما نحتاج إلى نقاوة فى معاملاتنا كخدام لأننا لابد أن ندرك من أن الخطة الشيطانية مستمرة وممتدة التى حذرنا منها السيد المسيح أن الشيطان طلبكم ليغربلكم كالحنطة ... لذا لابد أن نضع أمام أعيننا بإستمرار أن تكون علاقتنا داخل الخدمة علاقات نقية وبناءة ومملؤة بالحب والإتضاع ونتذكر التعاليم الكتابية مقدمين بعضكم بعض فى الكرامه....وأما أنتم فالكبير فيكم فليكن كالأصغر ....الخادم والكاهن والأمين والخادم والمخدوم كثيراً ما تجد داخل الخدمة تحزبات وشللية تهدر الطاقة وتضيع الهدف كثيراً ما تجد علاقة الخدام بالآباء الكهنة متوترة والكاهن ينظر إلى الخدام على أنهم لا يصلحون للخدمة وسامحونى فى التعبير قد ينظر الخدام للآباء الكهنة على أنهم مقصرين أيضاً ...فتجد جو من التوتر وعدم الإرتياح ... وبالطبع لأن الكاهن يحتك كثيراً بالخدام والخدام يحتكون كثيراً بالكاهن فتظهر الضعفات وهذا إمتحان حقيقى للمحبة والنضج ويعلو الإنجيل الخادم هو حضرة شفافة يرى المخدمين من خلاله المسيح واضحاً ولابد أن يدرك الخادم أنه مجرد وسيلة أو محطة يعبر عليها المخدوم ليصل للمسيح القديس أوغسطينوس كان كان يصلى لشعبة كان يخاطب الله أطلب إليك من أجل سادتى عبيدك ويقصد بنقاوة المعاملات ... إعلاء المحبة والسلوك بإتضاع ومقاومة الروح الإنقسام والإدانة ....وبالطبع يقصد علاقة نقية بين الجنسين من حيث نقاوة الفكر والعين والسلوك ولنحذر فى الخدمة من روح الشقاق والتعالى والغيرة والمنافسة المريضة والأنانية والإختلاط الغير نقى والعلاقات العاطفية المراهقة حيث تصير الخدمة مكاناً للعثرات ونموها وليس لمقاومتها ومنعها 4- نقاوه التعليم مقدماً فى التعليم نقاوة تعليم أبائى أرثوذكسى نقى يجعل التعليم الأرثوذكسى طريقاً آمناً للوصول للأحضان الأبوية حين يتكلم عن الأبن يتكلم عن عمل الثالوث ويربط عملهم بالحياة الروحية يربط التجسد الفداء بالأسرار وضرورتها للحصول على الخلاص المقدم لنا بالمسيح يسوع على الصليب ويعلن انه هو هو الخلاص المقدم لنا على المذبح لاتوجد عقيدة إلا ومصدرها تعليم يسوع والإنجيل تجد الخادم النقى فى تعليمة يحدثك بحسب فكر الكنيسة وليس بحسب فكرة الشخصى ولا يتحدث عن ذاته ولا عن إختباراته وظهوات تظهر له وتحدثه وتعطيه رسائل بل يستشهد بأقوال وسير القديسين المملؤة بالتعاليم النافعة ولا يتحدث عن الخلاص والفداء إلا ويذكر أن المذبح هو مصدر تمتعنا بالخلاص وما فعله المسيح لأجلنا أستودعه لنا لنأخذ منه بلا كيل ولا حساب بمقدار عمل نعمتة وقدرتة .... ولاحديث للتوبة وقبول التوبة إلا ويذكر من أعطاهم السيد سلطان الحل والربط وبحسب وصية معلمنا بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس مقدماً فى التعليم نقاوة والتعليم الغير نقى هو الذى يعطى فكراً خاطئاً عن السيد المسيح من حيث خلاصة وفدائة وصليبه وطبيعته ولاهوته وإتحادة باللآهوت كما فعل آريوس مثلاً أخذ يعلم [أن السيد المسيح هو ليس إلهاً ويكون بهذا الفكر هدم المسيحية كلها لأنها مرتكزة على حقيقة الله ظهر فى الجسد ونردد فى قانون الايمان نور من نور إله حق من إله حق مولود غير مخلوق مساو للآب فى الجوهر وهذا يعبر عن نقاوة الفهم لطبيعة السيد المسيح الذى تعلم به الكنيسة أنه إله كامل وإنسان كامل لا يعلم الخادم عن النعمة دون أن يذكر الجهاد ولا يعلم عن محبة الله دون أن يذكر مخافته هكذا يقدم نقاوة فى تعاليم خدمتة

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل