العظات

إخلاء الذات

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهرالدهور كلها آمين. سوف أقرأ عليكم جزء صغير من رسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل فيلبي الإصحاح الثاني بركاته على جميعنا آمين حيث كان لديهم مشكلة بين مجموعات وبعضها وكأنه اصراع فمعلمنا بولس يقول لهم إذا سمحتم تواضعوا يريد أن يقول لهم كونوا لطفاء مع بعضكم البعض فقال لهم هذه الآيات في (فيلبي2: ٤) وهي"لا تنظروا كل واحد إلى ما هو لنفسه بل إلى ما هو للآخرين أيضاً فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضاً الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله" فهو لم يسرق شيء في أنه يكون معادلاً لله لا فهي طبيعته مثلما نقول أن شخص ابن شخص فهو لم يسرق أنه ابنه لا هو بالفعل ابنه كذلك هو لم يحسب خلسة أن يكون مساوياً لله أي معناها أنه مساوي لله وهي صفة من حقه وهي طبيعته لكنه أخلى نفسه فنحن الآن في أيام التجسد والمسيح ولد في مذود"لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه (بمعنى تواضع) وأطاع حتّى الموت موت الصليب لذلك رفعه الله وأعطاه اسما فوق كل اسم لكي تجثو لاسم يسوع كل ركبة ما في السماء وما على الأرض وما تحت الأرض ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب" نعمة الله الآب تحل على أرواحنا جميعاً آمين. نحن في أيام التجسد الإلهي التي نعيشها الآن نتذكر صفة اسمها إخلاء الذات الله مالك السماء والأرض مالئ السماء والأرض ضابط الكل سيد ممالك الأرض ما يرى وما لا يرى الله أخذ شكل الإنسان لا فهو لم يأخذ شكل الإنسان فقط بل أخذ شكل العبد ربنا يسوع عندما جاء حتّى لم يأخذ شكل حياتنا الطبيعية فقط لا فهو وقف خلف منها أيضاً بمعنى على سبيل المثال أنتم تعرفون أن الناصرة كانت بلد حقيرة جداً لدرجة أنه كان يقال "أمن الناصرة يخرج شيء صالح؟!" فهي معروف عنها أنها بلد لا صيت لها فربنا يسوع جاء من الناصرة جاء من قرية بيت لحم لذلك هناك نبي من أنبياء العهد القديم اسمه ميخا النبي قال "أما أنت يا بيت لحم أفراتة لست الصغرى بين مدن يهوذا" لأنها كانت مدينة قليلة الشأن وليس فقط صغيرة الحجم انتبهوا معي ليست فقط صغيرة الحجم لكن أيضاً قليلة الشأن لست الصغرى بين مدن يهوذا فمنك يخرج مدبر يرعى شعبه فالمسيح أخلى ذاته أحد قديسي الكنيسة وهو قديس كبير جداً اسمه القديس مار اسحق يقول لك إذا أردت التحدث عن التواضع فلنتحدث عن المسيح وإذا أردنا نفهم معنى التواضع نفهم المسيح الإله الذي صار إنسان فقال لك أن التواضع هي الحلة التي لبسها اللاهوت لكي ما يأتي إلينا نحن جميعاً في قانون الإيمان نقول هذا الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا ماذا فعل؟ نزل من السماء هل هو الله؟ نعم هو الله لكن هل أقل منه وحول نفسه ليكون مثل الله؟ لا لم يحسب خلسة أن يكون مساوياً لله أي هو لا يخطف شيء ليس من حقه فمثلاً أنتم تعرفون أنه يمكن أن طبيب يدخل الكلية الحربية ويتخرج منها بعد ستة أشهر ضابط وطبيب فهل هو ضابط أم طبيب؟!هو الإثنين معا فهل هو بذلك يخطف أنه طبيب أم يختلس أنه طبيب أو أنه شيء ليس من حقه؟! لا هو طبيب فهل هو يخطف أنه ضابط؟ لا هو حقه أنه يكون ضابط بداخل مستشفى القوات المسلحة يقولون له سيادة الضابط وفي عيادته الخاصة يقولون له يا دكتور هو كذلك فالابن عندما جاء إلينا هو نفسه الآب لم يحسب خلسة أن يكون مساوياً للآب لكنه أخلى ذاته صائراً في شبه إنسان آخذاً شكل العبد وإذ وجد في الهيئة كإنسان ليس ذلك فقط لكن أطاع حتّى الموت موت الصليب إخلاء المسيح أخلى ذاته لكي يخلصنا ولكي يفدينا فهو أخذ شكل الإنسان بكل ما فيه ما عدا الخطية فيأتي شخص ويقول لك هل يصح أن نقول على الله أنه يجوع؟! يا أبي هذه كلمة صعبة جدًا أو أنه يتعب حيث يقول لك وعندما تعب جلس عند البئر وهذا الكلام نقرأه في قصة السامرية تعب! فهل يسوع يتعب؟! نعم جاع؟! نعم عطش؟! نعم بكى؟! نعم ليس فقط ذلك لكن مرة أخرى يقول لك أنه اكتئب في بستان جثيماني وصارعرقه كقطرات دم قطرات الدم يقول لك عنها علمياً أنه يمكن أن الإنسان مع كثرة الانفعال شعيراته الدموية تنفجر فينزل دم تصوروا أن يسوع اجتاز هذه التجربة المؤلمة! ما كل هذا؟!لأنه إنسان نقول أن هناك أشياء لا يصح أن يخوضها يسوع أقول لك لا أبداً "إذ تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضاً فيهما" أخذ كل ما لنا ليعطينا كل ما له ماعدا الخطية لدرجة أنهناك أحد القديسين اسمه القديس كيرلس الكبير يقول كلمة خطيرة جداً قال "ما لم يؤخذ لم يخلص" أي أنه إذا لم يأخذ بشريتنا فبشريتنا لن تخلص أو إذا لم يأخذ مشاعرنا فمشاعرنا لن تخلص أوإذا لم يأخذ ضعفاتنا الجسدية أنه يجوع ويعطش وهكذا بالنسبة لكل صفاتنا الجسدية فإنها لن تخلص ما لم يؤخذ لم يخلص لذلك أخذ كل شيء، فهو لم يأخذ الخطية ولكنه حملها بمعنى أنه لا يوجد داخله خطية لكنه حملها على كتفه ما أجملك يارب يسوع أخليت ذاتك من أجلنا إلى هذه الدرجة! أخلى ذاته آخذاً شكل العبد وإذ وجد في الهيئة كإنسان أطاع حتّى الموت موت الصليب ربنا يسوع قيل عنه كلام عندما نأتي لنقوله الآن نقول عليه أنه لا يصح مطلقاً تصوروا قيل عنه أنه مختل! يسوع قيل عنه كلام سيء جداً حيث قيل عنه أن به شيطان قيل عنه أنه محب للعشارين والزناة وهذه الكلمة تعني أنه من ضمنهم طالما أنت تحبهم وتجلس تأكل معهم فأنت مثلهم أنظروا مدى الإهانة! قالوا أليس هذا هو الولد ابن النجار؟! وكان في العهد القديم مهنة النجارة مهنة ينظروا إليها أنها مهنة قليلة الشأن لماذا؟ لأن حدث في أيام موسى النبي في سفر العدد أنه كان هناك رجل يقطع خشب في يوم السبت فماذا فعلوا به؟رجموه فاعتبروا أن مهنة النجارة مهنة ليست جيدة فلذلك هم من باب الاحتقار قالوا عن يسوع أنه ابن النجار وقالوا أمن الناصرة يخرج شيء صالح؟! وقالوا عنه أنه مختل وعلى الصليب قالوا له إن كنت أنت ابن الله انزل وخلص نفسك أنت تقول انك تستطيع أن تفعل وصنعت معجزات كثيرة فافعل شيء احتمل الظلم والتعيير والإهانة والألم واللطم آخذاً شكل العبد صائراً في الهيئة كإنسان أطاع حتّى الموت موت الصليب إذاً أريد أن أقول لك أن جسد ربنا يسوع المسيح هل هو جسد يشبه جسدنا؟ أقول لك نعم فهل يسوع كان يشعر؟ بمعنى إذا كان الجو بارد فإنه يشعر بالبرد أم لا يهمه ذلك وعندما يأتوا ويدقوا المسمار في يده هل كان يتألم أم كان يقول اضربوا مثلما تريدون وأنا لا أشعر أم كانوا يضربوه فيضحك؟! لا فهم يضربوه وهو يتألم كثيراً أخلى ذاته آخذاً شكل العبد هل ترون إخلاء ربنا يسوع ما شكله! إخلاء عجيب! فأنت الله وأنت ضابط الكل وأنت خالق السماء والأرض ما يرى وما لا يرى أنت كل الخليقة تخضع لك أنت كيف تضع نفسك تحت هذه المذلة؟!هي مذلة لكن هذا من أجلنا ومن أجل خلاصنا نزل من السماء ويأتي حتّى لم يعيش كطفل عادي لا بل أقل من العادي لم يعيش في مستوي اجتماعي عادي لا بل أقل من العادي ذات مرة كنت أتحدث مع أولاد وقلت لهم إذا كنت أنا أحد المجوس وذهبت خلف النجم وظللت أذهب وأذهب وانتبهوا أن النجم كان ينخفض مع مرور الوقت فهو كلما كان ينخفض كلما كانوا يطمئنوا أنهم يسيرون بطريقة صحيحة فهم ساروا كثيراً لكن كان يقول لهم لا تقلقوا ولا تيأسوا وظل ينخفض حتّى أن جاء عند المذود ووقف فتعال لنرى المجوس يدخلوا فهل أنتم ترون أنهم عندما يدخلوا يصدقوا أن هذا هو الملك المولود؟ أم أنهم يقولون لا العنوان خطأ؟ فمن المؤكد أن النجم أخطأ فما هذا؟! أهذا ملك؟! وعندما يفتحوا كنوزهم لبان ومر حسناً ولكن الذهب هل يقدموه لهذا الولد أم أنه بذلك العنوان خطأ؟! لا بل قدموا له فهم شعروا بالروح أن هذا هو المولود ملك اليهود أخلى ذاته آخذاً شكل العبد هذا هوالمسيح سوف أعطيكم ثلاثة تطبيقات علينا فعلهم وهم: ١ـ لابد أن أخلي نفسي أمام نفسي. ٢ـ مع عائلتي. ٣ـ مع بقية علاقاتي. أولاًأخلي نفسي مع نفسي:- بمعنى أنه أحياناً أعيش من أجلى أنا حياتي كلها إرضاء لذاتي أنام وأكل وأستريح وأقتني مقتنيات وأكون أعلى من الناس أنا ثم أنا ثم أنا أقول لك لا انتبه! نحن لابد أن نعيش إخلاء الذات إذا قمنا برسم دائرة يكون هناك نقطة في المنتصف يكون اسمها المركز عندما يرسمون الدائرة بالبرجل يكون هناك نقطة اسمها المركز يضعوا فيها سن البرجل ويرسم الدائرة هذا المركز لابد أن يكون المسيح وأنا نقطة فوق على محيط الدائرة أحياناً سامحوني نفعل العكس أكون أنا المركز والمسيح نقطة على المحيط عندما أتذكره أو عندما أحتاجه من المركز في حين أن معلمنا بولس الرسول يعلمنا شيء ويقول "أحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ" إخلاء الذات أول شيء يحتاج إخلاء الذات أنا من نفسي يارب ساعدني أتواضع وساعدني أتخلص من حبي لنفسي وساعدني أتخلص من مركزيتي حول نفسي وساعدني أنني أحيا لا أنا مركز الذات محبة الشهوات من الذات محبة العالم من الذات محبة السلطة من الذات الغيرة الذات الكراهية من الذات حب المال من الذات حب المظهر من الذات كل هذا من الذات! قال لك الإنسان يعيش من أجل أمرين الذات واللذات وليس الذات أو اللذات تشبع تعال لشخص وأطعمه أغلى الطعام تجده بعد قليل يجوع أليس كذلك؟! أحد القديسين يقول لك البطن لا تستطيع أن تحتفظ بالأطعمة فإذا أكلت أكلة غالية جداً هل تستطيع هذه الأكلة أن تشبعني يومين؟! أبداً بل إذا أكلتها ظهراً أجد نفسي ليلاً أبحث عن طعام آخر لذلك نجد أن الله فعل في الجسم نظام طبيعي نجد أن الشخص الذي يأكل زيادة ولا يستفيد من الأكل نجده في النهاية تحول في جسده لدهون فيكون ثقل على الجسم ويجلب له أمراض لذلك يقول أول شيء أتخلى عن ذاتي أنا أكثر صفة يحتاجها الإنسان أن يغلب نفسه أحد القديسين كان يقول هذه الكلمة وهي كلمة جميلة كمنهج حياة وهي "ليس لي عدو إلا ذاتي ولا أكره إلا خطاياي" لا يوجد عدو لي أنا عدو نفسي إذاً أقول له يارب كيف أتخلص من محبتي لذاتي ذاتي غلبتني وأتعبتني لذلك يقول إن الإنسان لكي يتواضع لا ينزل من مرتبته بل ينزل إلى مرتبته أي أنا لست قامة مرتفعة وأنزل لا بل أنا من الأساس في الأسفل لماذا أسفل؟ لأن الله يوم أن خلقني فهو خلقني من الطين كان أبونا لوقا سيداروس - الله ينيح نفسه -كان يقول كلمة جميلة جداً يقول نحن تراب فإذا قمت برفع جزء من التراب يصنع عفرة يصبح شكلنا رديء كذلك عندما نتكبر يكون شكلنا رديء لا يليق علينا لأننا في الأصل من أسفل لذلك أول نقطة هي أن أخلي ذاتي من ذاتي. ثانياً: فوق ذاتي(مع عائلتي):- مع بيتي مع أخوتي مع أولادي مع زوجي مع أحباء ما سر صراع الناس؟ الذات ما سر سباق الناس؟ الذات إذاً ماذا أفعل؟ يقول لك حاول ألا تتعامل مع الناس بذاتك لكن تعامل معهم بالمسيح تعامل معهم بالوصية تقول لي معذرة يا أبي أنت بذلك تكون لا تعيش معنا في هذه الدنيا التي نحن نعيش بها فالناس بذلك يغلبونا ويسحقونا أقول لك عذراً صدقني عندما تطيع الوصية تكون في سعادة عندما تطيع الوصية تكون في سلام وفي فرح وفي هدوء وفي اطمئنان عندما تطيع الوصية تكسب ولا تخسر أبداً صدقني لن تخسر أبداًعندما تطيع الوصية تمتلئ بالفرح احذر أن تتحول علاقاتك مع كل من حولك وتحديداً أهل بيتك إلى كرامات إلى صراعات ومن الذي سيربح ومن كلمته تتفوق أكثر ومن يأخذ حقه بالأكثر ومن الذي يغلب لا بل الذي كان في صورة الله ولم يحسب خلسة أن يكون مساوياً لله أخلى ذاته آخذاً شكل العبد صائراً في الهيئة كإنسان وأطاع حتّى الموت موت الصليب مبارك أنت يارب الذي أعطيتنا درس وعلمتنا ليس بآيات ولكن بذاتك وبحياتك ورأيناك وأنت تقول لتلاميذك أن الناس تتصارع على الكرامة أما أنتم فالكبير فيكم فليكن كالأصغر إذاً في معاملتنا مع من حولنا تخيلوا عندما تكون مشكلتنا في البيت هي مشكلة من كرامته أعلى من الذي يأخذ حقه أكثر من الذي ينتصر من الذي ينفذ كلمته وإذا من حولي لم ينفذوا كلامي فإني أخاصم وأفارق وأغضب وأعاقب فيقول لك معلمنا بولس الرسول هنا قال لهم "لا ينظر كل واحد منكم إلى ما هو لنفسه بل إلى ما هو للآخر" نحن قرأنا (فيلبي٢: ٤)وفي (فيلبي٢: ٣) يقول لك "حاسبين بعضكم البعض أفضل من أنفسهم" أي أنتم قدموهم على أنفسكم أنظروا إلى غيركم بمنظار أحلى مما هم يروا أنفسهم بمعنى أن الناس في عيني لهم كرامة أكثر من الكرامة التي تعطيها لأنفسهم أنا أعطيهم كرامة أكثر مما أعطوها هم لأنفسهم في عيني هم أعلى أنظروا الجمال لاحظوا العلاقة عندما تكون حلوة كثيراً ما نسمع عن نزاعات في البيوت أساسها الذات أساسها من الذي يغلب ومن الذي ينتصر. ثالثاً مع بقية علاقاتي عموماً:- الذي يريد أن يكون مظهره أعلى الذي يريد أن عائلته تكون متقدمة أكثر الذي يريد أن أولاده يكونوا أعلى وأعلى الذي يريد أن يشتري أشياء في البيت أغلى وأعلى الذي يريد أن يكون دخله أعلى لكي يشتري أشياء ويكون أعلى من غيره انتبه إذا وضعنا في قلبنا فكرة إخلاء الذات سوف نكتشف أجمل ما بداخلنا هل تعرفوا من هو؟هو المسيح المسيح مختبئ فينا لأننا نغطي عليه بأنفسنا تعرف الذي يقف لك أمام شيء ما وكأنه يبعده عنك فيجعلك أنت لا ترى من خلفه هكذا نحن خبأنا المسيح بأنفسنا ما أجمل أن تتعامل مع كل أحد وتقول فيه كلمة حلوة هكذا تقول له نحن لا ننسى محبتك فأنت عملت معنا أو أحضرت لنا أو قلت لنا إلخ فإنك بهذا تجد الناس ترتاح لك جداً وتحبك جداً كلما أخليت ذاتك كلما أصبحت مع الآخرين مثل المغناطيس الذين تعاملوا مع البابا كيرلس كانوا يخجلوا من تواضعه ما أجمل اللسان الحلو عندما يقول كلام حلو للآخرين وكلام تشجيع وكلام بركة ما أجمل المشاعرعندما يكون الإنسان مفرح لمن حوله أوعندما يفكر الإنسان كيف يبذل وكيف يعطي وكيف يقدم "أخلى ذاته آخذاً شكل العبد" ولكن أنت يارب ما الذي يجبرك على ذلك؟ قال أحببتكم فهو يريد خلاصنا ويريد أن يحلنا هو يربط ونحن نحل هو ينزل ونحن نرتفع هو يجوع ونحن نشبع هو يعطش ونحن نرتوي هو يتألم ونحن نرتاح ما هذا يارب؟! هذا فضل كبير علينا يقول نعم أنا كذلك أما نحن فماذا نفعل مع الآخرين؟ هل نفكر في الآخرين؟ هل نفكر كيف نفتقد الآخرين؟ كيف نسأل على الآخرين أم مشغولين جداً بأنفسنا؟ ومشغولين جداً بتفاصيل حياتنا الصغيرة جداً ولانهتم بالآخرين تخيل أنت عندما تظل تصلي لكل مريض وكل متألم وكل محتاج أنا لا أقول لك أعطيني أموال ولا أقول لك أذهب لهم ولكن صلي لهم أو اتصل بهم ولو بمكالمة تليفونية أخلي ذاتك اخرج من سلطانك لكي ترتاح أنت نفسك هل تظنوا أن الإنسان يرتاح عندما يأخذ؟!صدقوني الإنسان يرتاح عندما يعطي حتّى في علم الفيزياء وفي علم الذرة يقول لك أن الذرة إذا لم تخرج الطاقة التي بداخلها تنفجر ولكي ترتاح لابد أن تخرج الطاقة نحن كذلك لكي نرتاح لابد أن نخرج الحب الذي داخلنا والعطاء الذي داخلنا والذات التي داخلنا والقدرات التي داخلنا وإذا كنتم مثلي لا تتذكرون أقول لكم اكتبوا أي تكتب أريد أن أسأل على (فلان وفلان) للأسف قد نسيت اليوم أو أن اليوم قد مضى مني لكن يكون هناك ورقة بجانبي نكتب فيها الاسم وكيف حالك وما أخبار صحتك وماذا عن ابنك الذي يمتحن والدواء الذي تأخذه والتحليل الذي فعلته والمنظار .... إلخ فنحن الآن أصبحت الأمراض كثيرة وتقريباً لا يوجد أحد سليم تماماً فماذا تحتاجوا؟ صدقوني لسنا نحتاج لدواء بقدر ما نحتاج لحب والحب يأتي من إخلاء الذات لا أحد يستطيع أن يحب دون أن يخرج من ذاته لذلك أقول لكم اليوم أن المسيح تجسد لكي يقول لنا أنا أتيت إليكم "الكائن في حضنه الأبوي كل حين أتى وحل في الحشا البتول الغير الدنس" هل الكائن في حضنه الأبوي كل حين جاء؟ نعم جاء إلى أين جاء؟! جاء للعالم جاء للطين جاء في مذود حيوانات نعم جاء جاء لكي يفتقدنا نحن نخلي نفسنا ونعيش الإخلاء. أنا تحدثت معكم في أربعة نقاط: ١ـ إخلاء المسيح. ٢- إخلاء ذاتي من: - نفسي أنا. - أسرتي. - معاملاتي. ربنا يعطينا أن نتشبه بالمسيح الذي أخلى ذاته آخذاً شكل العبد ربنا يعطينا كلنا بركات الظهور الإلهي في حياتنا لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

اتحبنى - أتريد أن تبرأ - ما هذا الذى أسمع عنك؟

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين. تقرأعلينا الكنيسة يا أحبائي فصل من بشارة معلمنا يوحنا الإصحاح (٢١) حديث لربنا يسوع مع معلمنا بطرس الرسول يسأله سؤال مهم جداً ويقول له أتحبني؟ في الحقيقة كان من أساليب ربنا يسوع الجميلة لكي يصل بنا لحقيقة معينة أنه كان يستخدم السؤال سوف أتحدث معكم في ثلاثة أسئلة بسرعة جداً لتكشف لنا أمور خاصة ونحن في بداية السنة. ربنا يسوع يسألني نفس السؤال ويقول لي أتحبني؟ اعتقد أن الذي يسأل شخص ما ويقول له أتحبني أنه يكون لديه شك في محبته فلا أحد يسأل الآخر هل تحبني وهو متأكد أنه يحبه وتخيل أنه يقول له ثلاثة مرات فما معناها؟ معناها أن محبتك ضعيفة جداً لكن ربنا يسوع لطيف. السؤال الثاني كان مع الرجل المخلع وتقرأ عنه في يوحنا (٥) عندما قال له أتريد أن تبرأ؟ رجل مقعد وطريح الفراش فهل من المعقول أنه لا يريد أن يبرأ؟! لكن ربنا يسوع سأله أتريد أن تبرأ؟ السؤال الثالث عجيب جداً تجده في لوقا (١٦) ربنا يسوع قاله للرجل وكيل الظلم وهو ما هذا الذي أسمعه عنك؟ ثلاثة أسئلة وكأن ربنا يسوع يسألهم لي اليوم: أولا أتحبني؟ هل أنت تحبني حقا من قلبك وتحب وصاياي وتحب أن تجلس معي وتحب أن تسهر معي سهرة تحب إنجيلي تحب أن تقرأ كلمتي فالذي يحب أحد يحب كلامه تحب الصلاة فهل أنت شغوف أنك تعود لمنزلك لكي تصلي ليلا تخيل أنت عندما يكون شخص يعود إلى منزله ليلا وبداخله شهوة صلاة فهذه علامة حب ولكن إذا لم يوجد هذا الشغف فذلك يعني أن الحب ضعيف لذلك يسألنا ثلاث مرات هل تحبني؟ هل تحبني؟ هل تحبني؟ قال لك أنا أحبك لماذا أنت لا تبادلني هذا الحب؟ عندما تقرأ في سفر ملاخي تجد في (ملاخي١:١)أي سفر ملاخي الإصحاح الأول والعدد الأول يقول فيه "أحببتكم قال الرب" أنا أحبكم فلماذا لا تبادلوني هذا الحب؟! يقول لك القديسين أنظر إلى الحب الذي في داخلك وأنت ستعرف إلى أي مدينة تنتمي الحب الذي داخلك هو الذي يوجهك الحب الذي داخلك هو الذي يحدد تصرفاتك وأفعالك الحب الذي داخلك يقيم أشياء كثيرة داخلك الحب الذي داخلك الذي يحب شيء يفعله الذي يحب شيء يهتم به الذي يحب شيء يفرغ له وقت تخيل أن نجد أنفسنا في نهاية الأمر لا نحب الله أو نحبه بالكلام لا بل قال لك المحبة لا تكن بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق إذا كنت تحبني أحفظ وصاياي أطعني اشتاق أنك تكون معي حاول أنك تفرغ لي مكان في حياتك لكن لكي تقول تحبني بالكلام لا فهذا يكون باللسان فقط فإنه قال ذلك هذا الشعب يعبدني بشفتاه لكن قلبه مبتعد عني بعيداً أنت يارب قال لك أنا أحبكم وأظل أطيل بالي عليكم أظل أعطيكم عمر جديد وسنة جديدة وأيام جديدة لماذا؟ لكي تعبروا لي عن حبكم أنا أنتظر أتحبني يا بطرس؟! لدرجة أن بطرس حزن لأنه قال له ثلاثة مرات أتحبني نحن أيضاً الله يظل يكرر علينا نفس السؤال أتحبني؟ أتحبني؟ فأنا أحبك حتى وأنت لديك أخطاء كثيرة ومبتعد عني أنا أطيل بالي عليك في سفر صفنيا آية جميلة جداً تقول "يسكت في محبتي" ما معنى يسكت؟ تعني كأنه يقول لك أنا سأترك لك ما فعلته وأصمت عنه ماذا يفعل؟ "يسكت في محبتي" أي أن محبته تجعله يصمت ولا يتكلم وأنه يتأنى علينا فإن الله يظل يعطينا سنين جديدة سنين جديدة يسكت في محبته لكن انتبه!. ثانياً أتريد أن تبرأ؟: يبدو أن الرجل مع طول مدة مرضه وطول مدة أنه لا يتحرك بدأ يستسلم للأمروبدأ يكون هذا واقع في حياته بمعنى أنه شيء معتاد وليست هناك مشكلة كبيرة أصبح غير متضايق وهذا أمر خطر جداً في حياتنا مع الله وهو تكرار الخطايا والاعتياد عليها إلى أن تصل في حياتنا إلى أن تصبح واقع لدرجة أن ربنا يسوع يقول لنا هل أنت تريد أن تشفى؟!في الحقيقة هو بالتأكيد يريد أن يشفى لا بل تصور أن الله يسألنا اليوم أنت تريد أن تشفي حقا! تريد أن تتوب! بأمانة تريد أن تكون حسنا! تريد أن تذهب للسماء،وتريد أن تعيش الفضيلة وتريد أن تعيش البر، أتريد أن تبرأ!، أنا أعلم أنه هناك خطايا كثيرة وضعفات كثيرة وأمراض كثيرة أعرف أنك مربوط بربطات كثيرة وثقيلة لكن أنت تريد كل نعم الله وكل قوة الله وكل محبة الله لمن يريد أن يبرأ، لكن الذي لا يريد ماذا يفعل له؟ ماذا يفعل للشخص الساعي للخطايا؟ الشخص المتلذذ بالخطايا ماذا يفعل له؟ الذي يصر علي الخطايا ماذا يفعل له؟ والخطايا تأخذ مراحل مع الإنسان دعني أقول لك على أربعة مراحل سريعًا: ١- المرحلة الأولي : الخطية. ٢- المرحلة الثانية : تكرارها. ٣- المرحلة الثالثة : تصبح عادة. ٤- المرحلة الرابعة : تصبح طبع. شخص يقول لك أنا طبعي هكذا أنا عصبي فهو قد سلم لنفسه الفكرة أقول لك انتبه أتريد أن تبرأ هذا سؤال يسأله لنا الله أقرأه في يوحنا (٥) هل أنت تريد أن تشفى من خطاياك الكثيرة وماضيك تريد أن تكون أفضل تريد أن تقترب لي أتريد؟!الله يريد أن يعطينا لذلك القديس أوغسطينوس كان يقول أن الذي خلقك بدونك لا يخلصك بدونك أي لابد أن تكون أنت تريد معلمنا بولس قال "الله هو العامل فيكم أن تريدوا أن تعملوا" هو يحرك إرادتنا لكي نريد أتريد أن تبرأ؟ قل له أريد يارب أتحبني؟ قل له أنت تعلم كل شيء يارب أنت تعلم أني أحبك أنا أحبك وأنت تعلم. ثالثاً ما هذا الذي أسمعه عنك؟: قاله لوكيل الظلم اعط حساب وكالتك من الآن سوف لا تكون لي وكيل بعد هذه جملة صعبة جداً ما هذا الذي أسمعه عنك؟ ما الذي تسمعه عني يارب؟ يقول لك أتظن أني لا أعلم فأنت خفاياك أنا أعرفها فأنت تصوراتك الداخلية أنا أعرفها أنا فاحص القلوب والكلى هل أنت تظن أني لا أعرف ما الذي تفكر فيه وأنت إلي أين تذهب وإلي أين تأتي أنا أعرف أنت فكرك كله أرضي شهواني زمني ترابي عالمي أنا أعرف لذلك يقول لك ما هذا الذي اسمعه عنك ملائكتي يخبروني عنك وأنا فاحص القلوب وأنا أعرف أفكارك فنحن في تسابيح كيهك نقول له أنت تعرف قلبي وتفحص كليتي الكلى هذه هي أكثر الأعضاء الحساسة جداً جداً فهي رفيعة جداً وحساسة جداً وممتلئة شعيرات دموية كثيرة فالله خبئها داخل الجسم وقام بتغطيتها بعدة أعضاء من الداخل فيقول لك القطعة التي من الداخل مختبئة أنا أعرفها أنا أفحص كليتك ما هذا الذي اسمعه عنك؟ إذا أردنا أن نرى التقرير الذي يصل عنا عند الله عن حياة الشخص وظروفه واتجاهاته وأفكاره وتصوراته وما الذي يريده ولماذا يعيش وماذا يفعل وما هي علاقته بالآخرين كل هذا تعرفه عني يارب!قال لك ما هذا الذي اسمعه عنك؟ اسمع عنك كلام سيء أسمع عنك أنك تسير في طريق الهلاك أنك تخطط لأمور سيئة نوايا قلبك ليست جيدة آخاب الملك عندما كان يتعظم وظل يفعل شرور وقالوا له ايليا النبي هذا رجل جبار قال لهم وماذا يستطيع أن يفعل لي؟ قالوا له لا بل انتبه منه هو رجل ليس سهل قال لهم كيف ليس سهل! هل لديه جيش قالوا له لا ليس لديه جيش لكن لديه الأكثر من الجيش قالوا له انتبه فهو يعرف عنك تصورات مخادعك أي يعرف عنك ما تحلم به ليلا في بيتكم وبالفعل هو وجد ذلك في ايليا لذلك يقول لك الله يعلم عنا أشياء كثيرة الأب الكاهن عندما يعمد طفل فإنه يصلي صلاة سرية صلاة جميلة جداً لكن يقول لله كلمة حلوة يقول أنت تعرف الأشياء الأخرى التي لي أنت تعرف يارب أني ضعيف أنت تعرف بدلاً من أن الله يقول لي ماهذا الذي اسمعه عنك أنا أقول له أنا لا أريد أحد يتكلم عني أنا آتي لأتحدث معك وأقول لك أنا أول الخطاة أنا ضعيف أنا خاطئ اشتكي نفسك أمامه ضع كل طلباتك وضعفك أمامه لا تجعله يقول ما هذا الذي اسمعه عنك قل له لا بل أنا لن أجعلك تسمع عني أنا الذي أقول لك ارحمني أنا الخاطئ أقول لك أنا أول الخطاة أقول لك كرحمتك يارب وليس كخطايانا وهذه أكثر كلمات تقولها الكنيسة أكثر كلمة تقولها الكنيسة يارب ارحم تريد أن يكون أولادها دائمًا متضرعين لله طالبين الرحمة طالبين الغفران قال له أعط حساب وكالتك هيا قدمها تخيل أنت عندما يقول الله لي صفي حساباتك اصفي حساباتي! وماذا أفعل الآن في كل ما صنعت؟! تعال إذن لأنه من اليوم سوف لا تكون لي وكيل بعد عندما يعرف الشخص هذا ماذا يفعل؟ يحاول أن يأمن حياته القادمة يبدأ يدخل داخل قلبه مخافة. من أكثر الأشياء يا أحبائي التي تجعلنا نستهتر هو أننا نتكل على أن الله حلو وجميل نعم هو بالفعل حلو وجميل لكن في النهاية يقول لك تعالى قال لك ليست رحمة في الدينونة لمن لم يستعمل الرحمة هيا نستعمل الرحمة الآن نطلب الرحمة كثيراً نطلب التوبة كثيراً لا تترك نفسك لا تجعل العمر يأخذك والدنيا تأخذك كل الناس تشكو من سرعة الحياة ومن المادية ومن الميديا لا فكل هذا في يدك أنت في يدك تترك كل هذا وتركع في البيت هذه أجمل لحظة لك اللحظات التي قضيتها في الهم والتفكير والجري ماذا أخذت منها؟! لكن اجعلنا نكون حكماء قال له ما هذا الذي اسمعه عنك اعط حساب وكالتك. ثلاثة أسئلة أتمنى أن تتذكرهم وتضع عليهم إجابة صغيرة وهم:- ١ـ أتحبني؟ ٢- أتريد أن تبرأ؟ ٣- ما هذا الذي اسمعه عنك؟ ربنا يعطينا أن نعبر له عن محبتنا وعن رغبتنا أننا نبرأ وعن أننا نقول له أننا نعطيك حساب وكالتنا من الآن ونقول لك أن كل ضعفانتا نضعها بين يديك واثقين في رحمتك وتحننك يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

الوصية بين الفكر والتطبيق

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين تقرا علينا احبائي الكنيسه في هذا الصباح المبارك الاحد الرابع من شهر هاتور فصل من بشاره معلمنا مرقس عن الشاب الغني ذهب ليسال الله عن ماذا اعمل لارث الحياه الابديه ربنا يسوع المسيح قالوا لة ماهو المكتوب وذكره بالوصايا فقال هذة كلها حفظتها منذ حداثتي فقال له اذهب بييع كل مالك واحمل صليبك وتعالى اتبعني الشاب تقريبا عندما سمع هذا الكلام صدم ويقول اغتم زعل ومضى حزينا لانه كان ذو اموال كثيره الشاب عنده اربع صفات حلوين جدا:- اولا عندما راى الله جسا على ركبه معناها انه يعلم قيمه الرب يسوع المسيح. ثانيا وقال كلمه جميله جدا ايها المعلم الصالح كلمه جميله جدا لانه يعلم قيمه الرب يسوع المسيح . ثالثا قلبه لديه اشتياق وشهوه الحياه الابديه وبيقول ماذا اعمل لارث الحياه الابديه. رابعا ربنا يسوع المسيح قال له على الوصايا قال له كلها حفظتها منذ حداثتى . اولا سجد ثانيا بيدعي ربنا يسوع المسيح المعلم الصالح ثالثا عنده شهوه الحياه الابديه ماذا اعمل لارث الحياه الابديه رابعا حافظ الوصيه لكن محتاجين يترجمه ترجمه عمليه وما هي الفرق بين المعرفه العقليه بتاعه الوصيه وتطبيقها اولا المعرفه العقليه جميله لكنها ليست كافيه حلو ان احنا نعرف الانجيل قال ايه جميل ان انا اكون حافظ ايات عندما اسال حد اقول له حب قريبك يقول لي كنفسي اطلبه اطلبوا اولا ملكوت الله حافظين جدا الايات والانجيل و الوصيه اشياء كثير جدا فيها تكون المعرفه حلوه ولكنها ليست كافيا مش كفايه احبائي ان احنا نكونوا عارفين ايات مش كفايه نكون بنقرا الكتاب المقدس لكن بيقول افعل هذا لتحيا ابونا الكاهن عندما يصلى لنا الاوشية يقول فلنستحق ان نسمع ونعمل خطر كبير جدا الوصيه ان تكون في اذهاننا فكره ونقول عليها فكره حلوه فكره جميله لكنها فكره او خطر كبير ان تقول الوصيه مجرد معلومه يعلم ان الكتاب المقدس بيقول لي توبه لكم اذا طردوكم عيروكم وقالوا فيكم كل كلمه شريره من اجل كاذبين افرحوا وتهللوا اجركم عظيم انا اعلمها جيداً من سخرك ميل امشي معه ميلين من سالك ثوبك اعطيه الرداء ايضا كل هذه الوصايه بدون تطبيق بها شيء معطل في العهد القديم فئه الفريسيين الذين عاشوا في زمن ربنا يسوع المسيح والى اليوم الفريسيين من اليهود تتعجبوا لحفظهم حفظ رهيب اليهود متدينين جدا بشكل رهيب في التدقيق والصلوات والأصوام متشددين جدا وتدينهم تدين شديد لكن يوجد شيء معطلاهم اشياء لم يقدروا ان يفعلوها لكن من جهة الحفظ حافظين كثير جدا لكنك تتخيل كلمه الناموسي كلمه ناموسي معناها يحفظ اسفار موسى الخمسه عن ظهر قلب. اولا خطوره الوصية تكون عندنا فكره التطبيق محتاج ثلاث اشياء مهمين جدا ايمان وتصديق محتاج جهاد لابد ان يكون فى محاوله متعبه ثالثا يكون فى نعمه اولا ايمان وتصديق اني اكون مصدق ان في شيء اسمه حياه ابديه اكون مصدق اننى عندما اعطى ليس بالضرورة ان اخذ هنا ممكن ان اخذ فوق انا عندي ايمان بكده لاني عالم بمن امنت وموكن انه قادر ان يحفظ وديعتي الى النفس الاخير انا عالم وموكن متاكد اولا الايمان الايمان بتاعنا ما هو الراسخ بداخلي راسخ بالحياه الابديه ربنا يسوع المسيح وانة ابن اللة المتجسد الله الذي ظهر في الجسد اتى من اجلى ليفدينى ليقدسني ليردني الى رتبتى منتظرني في الابديه وانا عايش هنا زمن غربه فترة انا عايشها هتخلص وانا مشتاق ان هي تخلص لكي اخلع الجسد واتمتع بمجد الحياه الابديه هذا هو الايمان الراسخ اولا لابد ان يوجد ايمان بتصديق لما يجي الايمان يمتحن يبان ابو سيفين لديه ايمان بالحياه الابديه اعطوا لة رتب وكرامات لانه دخل الحرب لانه كان شاطر واعطاهم نصره رفض ان يبخر للالهه ورفض ان يقدم بخور الا لرب يسوع المسيح هذا هو الايمان ايمان دخل هو في امتحان معين الشهداء الذين استشهدوا ليسوا جميعهم المسيحيين في ناس أنكرت في ناس خافت تلاميذ ربنا يسوع المسيح عندما كلمهم عن الافخارستيا وخبز الله النازل من السماء والتناول يقول وللوقت رجع كثيرين من تلاميذه الى الوراء في ناس قدام الرتب والنياشين بخروا لاوثان واختاروا الارض والزمن والان لم يذكرهم احد لكن الذي ضحى كرمته في السماء وبيفعل معجزات والناس تحبه لو كان بخر للاوثان كان لا يذكره احد الى الان لكن الله اعطى لة ذكر ابدي عشان كده الوصيه عندما تمتحن ماذا يطلع بها ؟ رصيد الايمان الذى بداخلى لاننا بالايمان نسلك لا بالعيان اليوم في الكاثيليكون معلمنا بطرس يقول قدموا في ايمانكم فضيله لابد من الايمان نعبر عنه بالفضيله لابد وبعد ذلك يكون تعفف وموده اخويه لان جدرها تقدمه في ايمانكم الايمان اذا انت ماذا تؤمن ما الذي راسخ بداخلك وانت تتصدقة وتسلك بة هل لديك ايمان بالتعليم فتعلم نفسك واولادك الايمان يقابلة الجهاد اكيد الحياه مع ربنا يسوع المسيح ليست سهله و تريد مجهود الحياه مع ربنا احبائي لا تؤخذ بسهوله ولا يؤخذ الملكوت براحة الباب ضيق وقليلون الذين يجدونه احملوا نيرى لان نيرى هين وحملى خفيف لابد ان يكون لدى استعداد لكى احملها لابد ان يوجد جهاد لا يوجد وصيه ابدا تطبق بسهوله كل وصيه تريد جهاد لدرجه القديسين يقول اعطي دما لكي ماتؤخذ روحا معلمنا بولس يقول لا تقاوموا بعد حتى الدم ربنا يسوع المسيح قال لنا ستتكبدون حزنا الوصية بها تعب لكنة قال الذين يزرعون بالدموع يحسدون بالابتهاج فيها تعب لكن بها فرح وتعزيا فيها تعب لكن فيها اجر سمائي عشان كده اقدر اقول لك يوجد تعب لكن يوجد ايضا جهاد الانسان عندما يقرا في جهاد وسير الاباء والقديسين تكون نفسه صغيره جدا الاصوام والصلوات والنسك والحرمان وهم فرحانين الجهاد وسهر الليالي وصلب الجسد والناس اللي كان تقاسي برد الليل وحر النهار والاحتمال المعيشه الضيقه احتمال المبانى الضيقة عندما تدخل مغاره الانبا بيشوى فى كل هذة الصحراء لكنة اختار لنفسه مكانا ضيق انبا انطونيوس كانت المغارة التى يعيش بها يدخلها بصعوبة احب ان يختار لنفسه باب ضيق يوجد جهاد لكن الجهاد لوحده لا ينفع لاننا مهما فعلنا لابد ان نطبق من خلال وجود النعمه وهى العمل الالهي والذى يرقب الجهاد والاشتيياق ويعطى الدفعة الكبيره مجرد يجد بداخلك اشتياق مجرد يجد بداخلك رغبه حب امانه يقول لك تعالى هذه هي النعمه النعمه تجعلني اعمل كل ما انا مشتاق اليه ولا اقدر عليه النعمه النعمة لا تشتغل في انسان لا يشتاق اليها ربنا بيقول لك حط انت البذره وانا اكبرها لك البذره تكبر دي حاجه مستحيله لكن قدم اشتياق وقول يا رب انا اريد ان اتبعك بكل امانة يا رب اريد ان اعطيك وقت اكثر من ذلك انا الدنيا واخداني يا رب اريد ان اعطيك امانه اكثر من ذلك اريد ان اطبق وصاياك يا رب انا فين من وصاياك اعطينى يارب يا رب تجد النعمه تعمل كل ما انت مشتاق اليه ولا تقدر عليه النعمه تجول في داخلنا تبحث عن سبب لخلاصنا تبحث عن سبب للعمل مجرد تجد بداخلك شهوه اشتياق شهوه الحياه مع ربنا الحياه مع ربنا هي استبدال شهوه بشهوة هى مقابلة عشق بعشق كل اللي حبوه وكل الذين سلكوا في طريقه عندما قدموا الرغبه ربنا سند سنده كبيره جدا عشان كده الانبا انطونيوس كان يقول لاولاده اعلموا يا اولادي ان ليست كل الوصايا صعبة ولا ثقيله بل سرور ابدي لكل من اكمل طاعتها تجعل الانسان يتبدل بذاتك حاجات كتير مش هتقدر تعملها ذاتك هتمنعك من الغفران عندما تريد أن تحب حب بالمسيح عندما تريد ان تغفر اغفر بالمسيح عندما تريد ان تعطى اعطى بالمسيح اذا الوصية تكون مفعولة بواضعها عشان كده احبائي لو حبينا نشوف احنا فين من الوصيه مش كفايه نكون حافظين خطورة المعرفه العقليه. ثانيا التطبيق لابد يكون في ايمان وجهاد ونعمه اطلب من ربنا قولة يارب وصايا كتير انا واقف قدامها زي التلميذ الخائب لكن اريد نعمتك انت وقوتك انت من التدريب الجميله لما تيجي تقرا الكتاب المقدس لابد تاخذ جزء تقول للحفظ والتطبيق اول خطوه عشان اطبقها على نفسي انت بتقول بيعوا امتعاتكم واعطوا ا صدقه لابد ان اكون امين في عشوري وتبدا تدخل بعد ذلك فى مرحلة الاعواز لانك عندما طبقت الوصية دخل بداخلك سرور ابدي وراحه ابديه اخذت عربون الملكوت مش بس اعطيت انت حصل لك شيء اكبر انت اتفكيت من الدنيا الله يريد ان نعطي لكي نتحرر من الخطيه ونتفك من الدنيا و من محبه العالم يفكنا من الاتكال على المال وليس المال المال ليست مشكله لكن الاتكال على المال حب المال اليقين بالمال مثل ما قال معلمنا بولس فيه رسالة تيموثاوس اوصى اغنياء هذا الدهر الا يتكلوا على غير يقنيه المال لان المال ما يكونش يقين الواحد ياخذ الوصيه يطبقها ابدا بابسط شيء الصوم تتريجيا واعلم انك لم تاخد هذا التدرج الا وبداخلك الاشتياق والجهاد فتجد بعدها النعمة وتبدا النعمة تسند ربنا يعطينا احبائي ان ننتقل من معرفه الوصية الى تطبيقها لان لنا فيها سلام عظيم وسرور عظيم ربنا يكمل ناقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

جاذبية تعاليم ربنا يسوع

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين. تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا لوقا نهاية الإصحاح (١١) وبداية الإصحاح (١٢) جزء صغير نريد أن نقف عنده وهو أن الكتبة والفريسيين كانوا دائمًا يقاوموا تعاليم ربنا يسوع لكن اليوم يقول لك أنه اجتمع حوله ربوات من الشعب أي آلاف لدرجة أنه يقول لك"حتي داس بعضهم البعض"من كثرة الزحام أصبحوا يتزاحموا عليه فأصبحت الناس تطأ بعضهم البعض أريد أن آخذ معكم دقائق في جاذبية تعاليم ربنا يسوع يقول لك "لما أبصر الجموع صعد إلى الجبل" هل تعرف لماذا صعد على جبل؟ لأنه وجد العدد كبيرا جداً جداً أي أنه بدأ أولا في الأسفل ثم وجد العدد كبير ويظل يكثر ويكثر فقال أصعد على جبل لأن الجبل يكون كمثل المدرج يأخذ أعداد كبيرة وفي نفس الوقت عندما يصعد على الجبل يكون الصوت مسموع لدى عدد أكبر وهنا يقول لك اجتمع عليه ربوات ونحن جميعاً نتذكر حادثة الرجل المقعد الذي عندما أراد أصدقائه أن يقدموه إلى ربنا يسوع المسيح ولم يستطيعون دخول البيت فماذا فعلوا؟! صعدوا من سقف البيت وأنزلوا هذا الرجل من كثرة الزحام لماذا يارب هذا الزحام الذي حولك؟! لأن تعليمه مميز قال لك كان يتكلم بسلطان وليس كالكتبة ليست مجرد وظيفة أتعرف الكتبة هم يتحدثوا بالطبع ولكن كأن شخص يقرأ من كتاب أو ورقة أي أنه يؤدي واجب لكن ربنا يسوع يعلم أنه يجلس معهم لفترة صغيرة هو يعلم أنه سوف يجلس معهم ثلاثة سنوات وعدة أشهر فيريد في هؤلاء الثلاث سنوات يأسس الكنيسة يريد في هؤلاء الثلاث سنوات يأسس تعاليم جديدة يريد في هؤلاء الثلاث سنوات لا يكف عن التعاليم فكان يعلم بسلطان بغيرة شديدة كان يتكلم كأنه يجلس مع ناس وفي قلبه يقول أنا احتمال أني لا أرى هؤلاء الناس مرة أخرى بمعنى قد تكون هذه المرة فقط تخيلوا أننا نتحدث مع بعض ونحن نعلم في الكنيسة أن الأب الكاهن لا يراكم سوى مرة ويعلم أنه سوف يترككم ولكنه غيور عليكم جداً وغيور على خلاص أنفسكم جداً فماذا يفعل؟! إنه يتحدث بمنتهى القوة ومنتهى الحماس فربنا يسوع المسيح كان هكذا تعاليم ربنا يسوع المسيح كانت بها ثلاث سمات مهمة جدًا سمات تعاليم ربنا يسوع سمات كثيرة جدًا لكن أقول لكم ثلاثة نقاط مهمة جدًا:- ١- تعاليم خلاصية أي تعاليم لخلاص النفس. ٢- تعاليم بسيطة وواقعية أي من واقع حياته. ٣- تعاليم أخراوية أي تتحدث عن الأبدية. أولا خلاصية:- بمعنى أنه جاء يقول لك أنا أعلم أنك لست جيد وأعرف أنك خاطئ وأعرف أنك تحب العالم وأعرف أنك مغروس في المال والشهوات أنا أعرف كل هذا لكن أنا أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل أنا ما جئت لأدين العالم بل لأخلص العالم أنا لم آت لأقول لك أنت سيء لا بل أنا آتيت لأخلص العالم إن ابن الإنسان قد جاء ليخلص ما قد هلك أول سمة في تعاليم ربنا يسوع أنها مملؤة رجاء مملوءة خلاص كل تعاليمه تقول لك هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد كي لا يهلك كل من يؤمن به لا يهلك تعني الخلاص يبشرنا بالخلاص ويقول لنا أنتم يوجد منكم فائدة لماذا؟ لأن المسيح جاء من أجلكم يوجد منكم فائدة لأن ابن الإنسان جاء ليخلص جاء ليفكك من القيود جاء ليرفعك جاء ليعطيك مقام جاء ليردك لرتبتك الأولى ويظل يعلم وتجده يدافع عن الخطاة يتعب لأجل السامرية يدافع عن المرأة التي أمسكت في ذات الفعل ويقول لها "أما دانك أحد ولا أنا أدينك اذهبي بسلام" يظل يخلص كل حديث له هدفه خلاص الإنسان وأنا اليوم أحتاج للخلاص فعندما اسمعه يحدث لي انجذاب لذلك في نهاية رحلة خدمة ربنا يسوع قالوا هوذا العالم كله قد ذهب ورائه نحن نريد أن نقاوم من؟! نحن لا يمكننا أن نقاومه لأن الناس جميعها أصبحت معه هوذا العالم كله ذهب ورائه لذلك رؤساء الكهنة قالوا خير أن يموت واحد بدل أن تهلك الأمة أي نضحي به هو ما هذا؟! لأنه خطر عليهم تريد أن ترى خلاص لك ترى رجاء لك أقرأ الإنجيل أقرأ كلمة ربنا لكي تمتلئ بالرجاء الدنيا ممتلئة بالأحزان والضغوط والمشاكل ونظل نشكوونشكوفالحل موجود اسمه البشارة المفرحة نشكو من الحزن والبشارة المفرحة موجودة ومعنا فماذا نفعل؟ ضعها داخل قلبك مثلما قال لهم في العهد القديم في سفر التثنية تكلم بها حينما تناموحين تسير وحين تجلس قصها على بيتك على أولادك اجعلها علامة على بيتك اجعلها عصائب بين عينيك ما هذا؟ نعم ضعها أمامك إياك أن تزيغ عينك من عليها. ثانياً بسيطة وواقعية:- أي وهو يتحدث معهم يقول لهم لا تخافوا فيريد أن يطمئنهم فقال لهم أليست خمسة عصافير تباع بفلسين بالطبع يفهموا جيداً أن العصفورين بفلس فيكون الأربعة بفلسين وتأخذ عصفور إضافي جميعهم يعرفون أن التسعيرة هكذا فيقول لهم العصفورة الإضافية هل تظن أنها غير تابعة لربنا فمن الذي خلقها ومن الذي دبر لها أمورها ومن الذي يطعمها أليست خمسة عصافير تباع بفلسين وواحدة منها غير منسي أمام الله تحدث معهم عن زنابق الحقل وطيور السماء والشبكة المطروحة في بحر ولؤلؤة غالية كثيرة الثمن وعن زارع خرج ليزرع يظل يتحدث بأمثال وقصص وتعاليم واقعية من واقع الحياة يأتي لامرأة بسيطة يحدثها عن خميرة تخمر العجين يأتي رجل غني يحدثه عن لؤلؤة يأتي لصياد يحدثه عن شبكة مطروحة في البحر يأتي لرجل مزارع يحدثه عن الزارع يأتي لرجل راعي غنم يتحدث معه عن الخروف الضال ما هذا؟! هو بسيط جداً لكن في نفس الوقت واقعي جداً وعميق جداً فكان تعاليمه سهلة القبول لذلك كانوا عندما يسمعون أنه موجود يجتمع حوله ربوات من الشعب حتي كاد أن يطأ بعضهم البعض من كثرة جاذبية التعاليم وجماله وأن هي لمس حياتي وأنه يغيرني ويعطيني رجاء ويقول لي اطمئن ولا تخف فما أكثر شيء يخيف الناس؟!أكثر شيء هو الموت فقال لهم لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد أي تريد أن تقول لي لا تخاف من شيء أبدا يقول لك أبدا حتى إذا كان موت جسد لماذا؟ قال لك لأنه ليس النهاية لكن أقول لك خاف مما بعد الموت ماذا يكون مصيرك بعد الموت؟ لذلك كان تعاليمه واقعي جداً وبسيط جداً كثيراً ما استخدم أمثال وكثيراً ما استخدم تشبيهات يحدثهم عن زنابق في الحقل ويحدثهم عن الطيور ويحدثهم عن أشياء من البيئة يأخذها من البيئة وزنابق الحقل يتحدث عن أمور من واقع الحياة تعليم واقعي جداً لكي يجعل الناس يحدث لها التفات لكي يجعل الناس تركز لا يتحدث في شيء بعيد عن واقع حياتهم أو حياتهم اليومية ربنا يسوع يريد أن يقول لنا لا تكونوا مهمومين بل افرحوا بربنا اطمئنوا ارفعوا قلبكم لفوق ارضوا ربنا يوجد مخلص يوجد رجاء جاء لكي يخلص ما قد هلك قادر أنه يجعلك إنسان جديد قادر يصنع معك شفاء ليس فقط من أمراض الجسد لكن من أمراض النفس والروح . ثالثاً أخراوي:- يقولوا عليه الآباء القديسين إسخاطولوجي الذي هو تعليم أخراوي ما معني تعليم أخراوي؟ في الحقيقة كان تعليم ربنا يسوع عجيب جداً لماذا؟ لأنه كان يحدثهم عن بعد هم يشتاقون إليه جداً وفي نفس الوقت غامض جداً ماهو؟ الأخراوي الذي هو الحياة الأبدية تكوين الإنسان عبارة عن مكونين متصارعين وهما الجسد والروح الجسد مأخوذ من أسفل ومن التراب ويميل للتراب ويظل يتمسك بالتراب لكن داخله روح تريد أن تحلق فيما فوق لكنها لا تعرف فهي الأسهل لها أنها تمسك تحت ولكن أنا داخلي جزء آخر يريد أن يصعد إلى فوق ولا تعرف فجاء ربنا يسوع لكي يعرفنا هذا الجزء يقول لي انتبه الأشياء التي في الأسفل كلها ذاهبة كلها ليست دائمة كلها ضائعة الأمور التي من فوق فقط هي التي تبقى فماذا أفعل؟ اطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس قال لك اطلبوا أولا ملكوت الله وبره اسمع كلام ربنا يسوع في كلامه عن الملكوت وتشبيهاته عن الملكوت وعن الأجر السماوي "لا تخف أيها القطيع الصغير فأن أباكم قد سر أن يعطيكم الملكوت" طوال الوقت يقول لهم "يشبه ملكوت السموات"ويقول لهم "لأن لكم ملكوت السموات" ما هذا؟ ما الذي يريد الله أن يقوله لنا؟ يريد أن يقول لنا أنا أخاطب الجزء الإلهي الذي فيك فبالطبع هذا كان تعليم غريب جداً فالناس جميعها تريد أن تتحدث بأشياء أمام أعينها لكن جاء ربنا يسوع وقال لهم لا بل أنا جئت لأدعوكم لشيء آخر جئت لأدعوكم لحياة أبدية حياة لا تنتهي جئت لأعطيكم ميراث قال عنه معلمنا بطرس الرسول "لا يبلى ولا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل محفوظ لكم في السماويات" جاء ربنا يسوع لكي يقول لي انتبه! انتبه ولا تنظر إلى أسفل بل أنظر إلى فوق لا تجعل أمنياتك وأمالك تكون أسفل بل ارفع قلبك لفوق كن تابع للجزء الإلهي الذي بداخلك ولا تتبع الجزء الترابي لا تتبع الجزء الزمني لا تتبع الجزء الذي من أسفل لذلك قال لهم أنتم لستم من أسفل لا بل قال أنا متى ارتفعت اجذب إلي الجميع ما أجمل مشهد ربنا يسوع المسيح وهو صاعد ويأخذ قلوبنا معه لكي يقول لنا اجعلوا هذا المشهد هو الراسخ في أذهانكم عني أنا عشت معكم كثيراً وعلمت كثيراً لكن في النهاية ترونني أنا ذاهب لأعد لكم مكان وحيث أكون أنا هناك يكون خادمي فتعليم ربنا كان تعليم أخراوي يجعلني أفكر كثيراً في مصيري الأبدي فكروا كثيراً في السماء فكروا كثيراً في مكانكم في السماء كيف يكون شكله فكر كثيراً في ماذا حولت أنت من الأرض للسماء فكر كثيراً في جمال مكانك الذي في السماء يا للجمال والبهاء وجمال التفكير السماوي يجعل أشياء كثيرة تصغر مثل صراعات الناس كرامات الناس أموال العالم النزعات تصغر أمامك لأن تفكيرك فيما هو فوق وأنت لك مكان جميل فوق ختام الكلام أحد الآباء المباركين وهو المتنيح الأنبا يوأنس أسقف الغربية كان قد كتب نبذة صغيرة ووضعها في درج مكتبه وكتب بخط يده وقال هذه لا تنشر إلا بعد أن اتنيح بعنوان "رأيت هناك" يقول لك أنه جاء مرة كان مثقل بهموم جداً والخدمة ممتلئة بمشاكل وأحزان وضغوط ومشاكل شعب واحتياجات وخلافات زوجية ونزاعات في الخدمة وأشياء كثيرة فكان مضغوط جداً ومتعب ودائماً في ضغوطنا نتشفع بالسيدة العذراء فكان هو يحبها جداً فكان يتشفع بها ويقول لها هل يعجبك ذلك؟ أنا متعب ألست أنت أم المخلص فتدخلي أنت أن تقولي مهما قال لكم فافعلوه فكلمة منك تنهي الموضوع دخلوا السيدة العذراء في حياتكم بشكل قوي سوف تجدوها معين مثلما نقول عليها أنك أم رحيمة معينة وظل يتشفع بالعذراء إلى أن نام وهو ممتلئ حزن لكن كان يتحدث مع السيدة العذراء فجاءت إليه وأعطته فرحا كثيراً حيث أخذته في رؤيا للسماء فرأى أشياء جميلة جداً رأى مواضع الأبرار والقديسين وكأنها تقول له فكر من هذا؟! تجد رجل كبيراً عليه هيبة كبيرة جدًا يقول لها من هذا تقول له أبونا ابراهيم يقول معقول! أبونا ابراهيم! ومن هذا؟ موسي النبي وبدأ هو يعرف من تلقاء نفسه من القوي جداً الذي هناك؟ قالت له ايليا ومن هذا؟ هذا أليشع ثم دخل العهد الجديد رأى مار جرجس ورأى الأنبا أنطونيوس ورأى القديسة دميانة وشاهد مواضع جميلة جداً إلى أن شاهد مكان حلو جداً لكن ليس فيه أحد فسألها من الذي ترك مكانه هنا؟ قالت له سوف أقول لك فظل يكمل ويكمل إلى أن جاءت في النهاية وقالت له هذا يكفي لابد وأن تنزل قال لها أنا لا أريد النزول لماذا أنزل؟ قالت له لا فلازال هناك لك رسالة فقال لها أنت لم تقولين لي لمن ذلك المكان الفارغ؟ فقالت له هذا مكانك أنت قال لها حقا! قالت له نعم لكن هيا لكي تكمل رسالتك فقال لها بل اتركيني ههنا ويكفي هكذا فهل أعود ثانية للتعب؟! فقالت له لا فأنت سوف تتعب وأنت تعرف مكانك أتعرف أننا إذا عرفنا أننا لنا مكان حلو في السماء أمور هذا العالم ستصير لا شيء لا يوجد شيء أبدا يحزنا ولا يقلقنا البابا كيرلس كان له كلمة تقول أنا لا يوجد شيء يكدرني قال لك ما هذا؟ لأني حاصل علي نعمة عظيمة حاصل علي سلام عظيم حاول أن تكون متمسك بمكانك السماوي مكانك فوق مكانك جميل لكي تعرف أن تغلب الدنيا وأحزانها وهمومها. ثلاث سمات لتعاليم ربنا يسوع المسيح:- ١- تعاليم خلاصية ٢- تعاليم واقعية وبسيطة. ٣-تعاليم أخراوية. لذلك نحن علينا أن نقرأ كثيراً فيتعاليم ربنا يسوع المسيح ونتشبع بها تجعلنا دائمًا نجلس تحت أرجله ونقول له تكلم يارب لأن عبدك سامع ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

من تعاليم السيد المسيح التعليم بسؤال

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها أمين. تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا مارمتى الإصحاح (1٢) عن موقف لربنا يسوع المسيح مع الكتبة والفريسيين الذين يريدون أن يصطادوه بأي موقف فوجدوا إنسان لديه يد مشلولة فكانوا يشعرون أن ربنا يسوع المسيح يمكن أن يشفيه وعندما يشفيه هذا الكلام سيقابله رد فعل كبير لدى جميع الحاضرين فبالتالي هم كانوا يريدون منعه من أن يشفيه لكن كيف يمنعوه؟افتعلوا الموقف له في شكل سؤال سؤال ممتلئ بالمكر "وإذا إنسان يده يابسة فسألوه قائلين هل يحل أن يشفى في السبت؟" قالوا له هذا الكلام لكي يشتكوا عليه لأنهم يريدون أن يصطادوه بالكلام ويسقط في فخ الموقف أي أنهم لم يسألوه لأنهم متأثرين لمرض الرجل فكان من الممكن أن يكون متأثر من مرض الرجل فيستعطف المسيح ويقول له هل يمكن أن تشفيه يوم السبت؟ولكنه يقول له هل يحل؟أي أنه يريد أن يقول له لا يحل، لاحظ السؤال من الأصل هل يحل لكي يقول له لا يحل، هل يحل أن يشفى في السبت؟ قالوا له هذا الكلام لكي يشتكوا عليه دعنا نرى إجابة ربنا يسوع المسيح هذه هي التي سنأخذ فيها دقائق لنتأمل قليلاً في أسلوب ربنا يسوع فقال لهم "أي انسان منكم يكون له خروف واحد فإذا سقط هذا في السبت في حفرة أي أنه سقط في حفرة ولكننا اليوم السبت فماذا يفعل؟! هل لأنه يوم سبت يتركه أفما يمسكه ويقيمه؟! فالإنسان كم هو أفضل من خروف" من أساليب ربنا يسوع المسيح في التعليم كانت التعليم بالسؤال يطرح لهم قضية ويضع لهم سؤال لكي يأخذ الإجابة منهم ويضع لهم الحقيقة قال لهم إذا سقط خروف في حفرة يوم السبت أفما يمسكه ويقيمه فالإنسان كم هو أفضل من الخروف إذن هنا سوف يجاوبهم لأنه لم يكن يمكنه أن يجاوبهم بشكل مباشر إذن يحل فعل الخير في السبوت أي أنه يمكن أن نشفي هذا الرجل فقال للرجل تعالى يريد أن يقول له - عذراً في الكلمة - ليس لك علاقة بهم مد يدك أعطيني يدك فمدها فعادت صحيحة كالأخرى شيء جميل فكان من المفترض أن كل الجموع تفرح وتتهلل قائلة ألف بركة أن الرجل شفي لنشكرالله فهذا شيء جميل جداً يقول لك لما خرج الفريسيين تشاوروا عليه لكي يهلكوه لا يهم الرجل الذي شفي لم يفرحكم لكن في الحقيقة كان أهم ما لديهم أنهم كانوا يريدون أن يصطادوه يريدونه أن يسقط في فخ لكي يشتكوا عليه تشاوروا عليه لكي يهلكوه أسلوب ربنا يسوع المسيح من ضمن أساليبه في التعليم كان أسلوب السؤال وعندما نتحدث قليلاً الآن نجد كم كان هذا الأسلوب جميل أنه يأتي له مجموعة من الفريسيين يقولون له قل لنا أنت بأي سلطان تفعل هذا؟!من الذي قال لك أن تأتي لتعظنا؟ من الذي قال لك تأتي لتفعل آيات؟ فبماذا يجيبهم ربنا يسوع المسيح؟ مثلاً يقول لهم أنا آتيت من عند أبي لا فهؤلاء لن يفهموا هذا لكنه قال لهم لكنني أسالكم سؤال هل معمودية يوحنا كانت من الله أم من الناس؟! وقفوا ولم يستطيعوا أن يجيبوه فتشاوروا مع بعضهم جانباً فأحدهم قال نقول من الله فقالوا له إذا قلنا من الله فيقول لنا لماذا لم تؤمنوا به وآخر قال لهم نقول أنها من الناس فقالوا إن قلنا من الناس فإن أتباع يوحنا كثيرين وسيقومون علينا إذن الإجابة لا يمكن أن تكون هذا أو هذه فاتفقوا فيما بينهم أن يقولوا له نحن لا نعرف معمودية يوحنا كانت من أين فقال لهم ولا أنا أيضاً أقول لكم بأي سلطان أفعل هذا. إجابات ربنا يسوع المسيح كانت فيها تعاليم عميقة جداً ربنا يسوع كان يعلم بالمحاضرة لديه ثلاثة محاضرات شهيرة محاضرة كبيرة جدًا في (متى٥، ٦، ٧) وهي الموعظة على الجبل وموعظة كبيرة جدًا عن المجيء والدينونة تجدها في (متى 25) وموعظة كبيرة جدًا التي علمها في الهيكل قبل الصليب التي هي (يوحنا14، 15، 1٦) لديه تعاليم كثيرة بشكل مباشرلكن كان لديه تعاليم أخرى في شكل أمثال جميعكم تعرفون امثال ربنا يسوع المسيح يعلم بالمحاضرة وأيضاً يعلم بالأمثال ويعلم بالقصص كما في قصة الابن الضال ويمكن أن يعلم أيضاً بالمقارنة ما معنى أن يعلم بالمقارنة؟ كما في مثل العذارى الحكيمات والعذارى الجاهلات فيجعلنا نجري مقارنة يقول لك على سبيل المثال انسانان صعدا إلى الهيكل ليصليا مثل الفريسي والعشار فيأتي في النهاية ويقول لك من منهم الذي كانت صلاته مقبولة؟! يجعلك أنت الذي تجيب فكان أسلوب ربنا يسوع المسيح هو الأسلوب العملي الذي يفهم به الناس فيمكن أن يتحدث بالأمثال ويمكن أن يتحدث بالقصص ويمكن أن يتحدث بالمقارنات ويمكن أن يتحدث بالمحاضرة المباشرة ويمكن أن يتحدث بأشياء من البيئة مثل الزارع والخروف وشبكة الصيد واللؤلؤة الغالية الكثيرة الثمن ومثل الخمير المختبئ في العجين يظل يقربهم لاحظ أسلوب ربنا يسوع المسيح كروعة في تقديم المعلومة، على سبيل المثال يوضع في موقف صعب ويسألونه هل ندفع الجزية لقيصر أم لا؟ تخيل إذا ربنا يسوع المسيح قال لهم ندفع حينئذ سيقولون له أنت تابع لقيصر وقيصر هو المستعمر فأنت بذلك غير وطني وإن قال لهم لا ندفع سوف يهيجوا عليه الرومان والبلد في الأصل محكومة بالرومان أي لا يمكن أن يقول هذا أو ذاك فقال لهم أعطوني دينار (والدينار عليه صورة) فقال لهم لمن هذه الصورة فقالوا له لقيصر بمعنى من المتحكم في البلد ونحن نتصرف بأي عملة ونحن نأكل ونشرب ونعمل بعملة قيصر فقال لهم إذن "أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله" حينئذ من يستطيع أن يشتكي عليه التابعين لقيصر أم لله؟! لا التابعين لقيصرولا التابعين لله لأنه قال لهم أعطوا هذا وأعطوا هذا أسلوب ربنا يسوع المسيح كان به إقناع كبير جداً وخاصة عندما كان يسأل أسئلة وخاصة عندما كان يقف وسط التلاميذ ويقول لهم أنا أريد أن تقولوا لي ماذا يقول الناس عني؟ قالوا له يقولون أنك إيليا ويوحنا المعمدان و .... إلخ، قال لهم ماذا تقولون أنتم إني أنا؟ يريد أسلوب السؤال، يريد أن يستخرج منهم الإجابة لذلك عندما معلمنا بطرس قال له "أنت المسيح ابن الله الحي" قال له طوباك يا بطرس إن دما ولحما لم يعلن لك إذن أسلوب الأسئلة كان أسلوباً جميلاً جداً أنا أقول لكم ثلاثة أسئلة كأن ربنا يسوع يسألهم لي ولكم، كان يسأل ويقول تخيل إذا كان هناك أحد مريض ويسأله سؤال غريب ويقول له أتريد أن تبرأ؟ بالطبع هي حقيقة معروفة أريد أن أبرأ يريد أن يقول له أنا أريد أن أتأكد من إرادتك نحن الآن قد نكون مغلوبين لخطايا أو لعادات أو لمشغولية زائدة منشغلين عن الله وعن الأبدية فيسألنا الله سؤال ويقول أتريد أن تبرأ تريد أن تشفى من أوجاع الحياة التي فيك؟! أتريد! الإرادة مهمة جداً تخيل أنك اليوم ربنا يسوع يسألك هذا السؤال أتريد أن تبرأ؟! ونحن نجيب ونقول له نريد يا سيد أتؤمن؟ أؤمن يا سيد لكن هناك جملة جميلة لابد أن أقولها معها وهي أؤمن يا سيد فأعن ضعف إيماني أنا أريد يا سيد ولكن أعن ضعف إرادتي إرادتي متعبة معلمنا بولس كان يقول "إن الإرادة حاضرة عندي أما أن أصنع الحسنى فلست أجد حينما أريد أن أصنع الخير أجد الشر حاضراً أمامي" أنا أريد ولكن لا أستطيع ما رأيك عندما نجيب لربنا يسوع عن هذا السؤال أتريد أن تبرأ؟ أقول له نعم يا سيد أريد لكن أنا ضعيف من فضلك أنت الذي تعطيني القوة لدرجة أن معلمنا بولس قال الله يريد أن يحرك إرادتنا فقال لك يريد أن تعملوا فالله يريد أن يحرك الإرادة لكي تعمل الله يريد أن يحرك إرادتنا الميتة الضعيفة لكي تكون إرادة تمجد الله هذا أول سؤال أتريد أن تبرأ؟ سؤال آخر مهم جداً سؤال من كلمتين لكن خطير عندما قال لمعلمنا بطرس أتحبني؟ هذا سؤال!بالطبع نعم تخيل أنت عندما ربنا يسوع يسألك هذين السؤالين:ـ ١-أتريد أن تبرأ؟ تريد أن تشفى من الخطية تريد أن تشفى من أتعاب العالم أتريد أن تتحرر من أوجاع كثيرة. ٢- أتحبني؟ فالذي يحب أحد يطاوعه يرضيه يريد أن يجلس معه كثيراً يكون هو المهم جداً يكون مشغول به جداً فهل نحن نحب الله تخيل أنت عندما نراجع أنفسنا هل نحن بالفعل نحب الله أم هو مجرد كلام فالمحبة لا تكن بالكلام أو باللسان بل بالعمل والحق تقول أشعر بالملل عندما أصلي وأشعر بالملل عندما أحضر قداس ولا أريد أن أستيقظ وأتكاسل عن الصلاة لا أتذكر الوصايا أبدا في الحياة العملية اليومية أنا مشغول و .... إلخ أقول لك في الحقيقة كل هذا علامة على أن الحب بليد وبطيء أو غير موجود. ٣- السؤال الثالث وآخر سؤال عندما يقول "ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه" هذا سؤال يسأله لي ما الذي أكسبه أنا؟! تخيل إذا جلست لأفكر ما الذي سوف أربحه إذا ربحت ملايين؟! إذا اشتريت الآن عشرة أحذية أومائة فستان أومائة بنطلون أومائة كيلو من الذهب لنفترض أنك ربحت العالم كله ولكن خسرت نفسي وخسرت السماء وخسرت حياتي الأبدية ربحت لي20 سنة ولكن خسرت الأبدية ماذا ينتفع الإنسان؟ ما الذي سوف ينفعه ما هو الشيء الذي أخذه؟!ما الشيء المستمر؟ إذا حضرت اللحظات الأخيرة في حياة أي إنسان ونظرت له ستقول يا للأسف إنها كلها لحظات أو كلها أيام أهكذا تنتهي الحياة سريعا!يقول لك نعم قد انتهت حينئذ ماذا ينتفع الإنسان؟! لذلك قال للرجل الذي قال أهدم مخازني وأبني مخازن بدلاً منها قال له يا غبي هذه التي أعددتها لمن تكون؟! هذا سؤال! سؤال فيه ربنا يقول له كل ما تفعله هذا لمن؟! لمن يكون بعد ذلك؟!لمن تكون؟! اليوم تؤخذ نفسك منك قال له هذا لكن أعطاها له في شكل سؤال أقرأ الكتاب المقدس وحدد وأستخرج آيات لتعيش بها فهو قال لنا هذا "فقط عيشوا بحسب إنجيل المسيح" الكلام الذي قاله ربنا يسوع منذ زمن فهذا كلام قيل ليس من زمان فقط ولكن هذا كلام قيل لنا الآن كلمة الله حية وفعالة كلمة تبقى جديدة إلى الأبد الكلام الذي علم به لازال يعلم به لأن كلامه فوق الزمن وكلامه فوق الظروف وهو كلام كله من أجل منفعتنا معلمنا بطرس قال "وعندنا الكلمة النبوية وهي أثبت إن انتبهتم إليها كما إلى سراج منير في موضع مظلم" ربنا يعطينا أن نضع أسئلة أمامنا ونقول ما الذي أريده؟ ما الذي أصل إليه؟هل أنا سوف أذهب للسماء أم لا؟ لماذا أخسر الناس؟ ربنا يعطينا أننا نسأل أنفسنا على مستوي أسئلته ونجيب عليها بكل صدق وكل أمانة ونربح قبل أن نخسر ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .

نظرة شاملة عن معجزات السيد المسيح

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين الاحد الرابع من شهر بابة المبارك تقرا علينا الكنيسه الفصل معروف اقامه ابن ارمله نايين ربنا يسوع اتى لكي يخلص ما قد هلك نجد معجزات كثيره للرب يسوع شكلها انها حسب موقف لكن في الحقيقه هي لها تدبير عميق نظره شامله للمعجزات ونعطيك فكره ونربط الاحداث ببعضها تقريبا 35 معجزه ذكروا في حياه ربنا يسوع المسيح يوجد معجزات تكررت اكثر من مره لكن التي حدث35 معجزه لم تكن المعجزه بهدفها المعجزه لم تكن المعجزه غرضها الاستعراض يستعرض امام الناس انه يستطيع ان يعمل المعجزات كان لها اهداف تدبيريه خلاصيه بمعنى الانسان عندما فسد تسلطت عليه عده امور اولها الموت ثانيا الشيطان ثالثا الخطايا رابعا الطبيعه فسدت خامسا الانسان فسد فسد الانسان تمردت الطبيعه الخطيه من الموت والشيطان ساد على الانسان ونلاحظ ان المعجزات جاءت لكي ربنا يسوع المسيح يعلن سلطانه على هذه الخمس اشياء الذين فسدوا معجزات ربنا يسوع المسيح 20 معجزه شفاء مرض شفاء المرض معناه ربنا بيشفي الانسان كانسان وكخطيه ويوجد ثلاث اشياء اخرى الموت والطبيعه والشيطان تجد ربنا يسوع المسيح له ثلاث معجزات اقامه موتى 20 شفاء انسان وشفاء مرض الخطيه ثلاثه اقامه موتى؟. 6 سلطانه على الطبيعه اربعه اخراج شياطين اثنين معجزات اشباع جموع ست الطبيعه 4 شياطين 3 اقامه موتى ابنه يايرس ابن ارمله نايين ولعازر 2 اشباع جموع اذا هو يعلن سلطانه على الخمس اشياء الذي فسدت الانسان والخطيه من خلال معجزات شفاء المرض الانسان فسد تجد في معجزات شفاء المرض اكنه بيشفي جميع حواس الانسان انسان يده يابسة انسان عينه عمياء واحد اعرج واحد مقعد واحدة نازفة الدم كل اعضاء الانسان ربنا يسوع المسيح جاء يشفي كيان الانسان وان كانت المعجزات مربوطه بالخطيه فكان يقول مغفوره لك خطاياك ايمانك خلصك 20 شفاء المرضى كان اعلان سلطان ربنا يسوع المسيح على الخطيه لانه بيعيد للانسان شكله الاول وبعد ذلك اعلن سلطانه على الموت واعلن سلطانه على الشيطان واعلن سلطانة على الطبيعه التي فسدت واشبع الجموع اذا المعجزات هي معجزه تدبير خلاصى عندما يقيم ميت معناها ان الخطية مهما وصل القدرة عليك والخطيه وصلتك لدرجه الموت وفقدت الحس وفقدت الحركه وفقدت الحياه انا اقيمك الخطيه عندما وصلت انها افسدت فيك احد اعضائك انا قادر ان انا اشفي احد اعضائك هذه انا قادر ان انا اشفي اليد والعين واشفي كل مكان تسلط عليه عدو الخير اما عن الشيطان معجزات كثير لاخراج الشياطين لكن منها اربعه معجزات ومنها الاخر بيتكرر اذا هو جاء يعلن سلطانه على نوعيات لكي يقول انا قادر على المرض انا قادر على الشيطان انا قادر على الموت انا قادر على الطبيعه كل الموتى اقامهم مش كل المرضى شفاهم لكن بيعلن سلطانه انه يقدر ان يقيم الميت عشان كده احبائي معجزات ربنا يسوع المسيح هي الهدف منها ما هو ابعد بكثير من معجزه مش مجرد معجزه يوجد امور ابعد من المعجزه وهو سلطانه على كيان الانسان وعلى الحياه وعلى الطبيعه وعلى الشيطان وعلى الموت جاء يقول لنا انا الهكم انا ربكم انا مخلصكم انا فاديكم انا الذي اخرجكم من الظلمة الى النور تعلقوا بي امنوا بي تخلصون التفتوا الي عشان كده احبائي المعجزه في مفهوم ربنا يسوع المسيح هي معجزات خلاصيه تدبيريه ليست مجرد صدفه او مجرد اعلان او اظهار لقدرته بغرض الابهار لا ابدا لو كانت بغرض الابهار عندما قال له عدو الخير القي نفسك كان رمى نفسه والملائكه تحملة فرفض ان يخضع للشيطان انا لدي اهداف ابعد بكثير من بذلك معجزات العهد القديم كانت معجزات جباره لكنها جماعية لكن معجزات العهد االجديد فردية معجزات العهد القديم مثل شق البحر الاحمر هذه معجزه جماعيه ينزل المن والسلوى يوميا والناس تشوف وتاكل لكن انها جماعيه يعمل الحية النحاسيه والتي يراها يشفى هذه معجزات جماعيه معجزات العهد معجزه يقودهم بعمود نار وسحاب يوميا هذه معجزات جماعيه اما في العهد الجديد الامر مش جماعي على انه فردي قال للمرأة قال لها محلوله من ضعفك لعازربالاسم هلم خارجا عشان كده احبائي المعجزه لابد ان اتعلم منها ان ربنا يصنع معي انا كفرد معجزه ما اجمل معلمنا داود عندما يقول اصنع معي اية صالحه اصنع معى اية بمعني اقمني من ضعفي الشلل اللي انا فيه البرص اللي انا فيه الموت اللي انا فيه سلطان عدو الخير على حياتي الكسل والاهمال والسرحان كل هذا جاء من خليط اشياء كثيره انا اريد معجزة كبيرة اقترب الى نفسي فكها تعالى جاء يقول انا جئت لالمس نعشك انا جاء لكي اطمئنك عندما وجد هذه الست تحنن وقال لها لا تبكين ارمله والولد وحيد لديها يعني شيء غالي جدا عندها مشاعرها ونفسيتها محطمه يجي يسوع عشان يشفي النفس والجسد لمس النعش الولد قام واخذوا ودفعوا الى امه معجزه احبائي هي معجزه خاصه بخلاص النفس ربنا يسوع المسيح ما كانش قصده فقط موضوع الابهار وموضوع انه يظهر عظمته بغرض عظمته لا جاي يعلن حنانه ومحبته واشفاقه على الانسان جاي يقول انا قريب منكم جدا وانا بحبكم جدا وانا مخلصكم وانا راعيكم وانا فاديكم هذا عمل ربنا يسوع المسيح الخلاصي جاء يتلامس مع كل انسان وضعف كل انسان جاء يشفي كل انسان تسلط عليه المرض والضعف والخطيه والموت عشان كده احبائي هدف المعجزه في الحياه المسيحيه ليس هو المعجزه لكن الهدف هو الخلاص عندما يكون لدينا شيء يألمنا ونريد معجزه يا ريت نفكر في المعجزه الحقيقيه اللي هي خلاص نفسي عندما أشعر باننى مش عارف اصلي كاني انا شخص اصبت بشلل انشغل جدا وانزعج اني بقيت بخيل جدا مع ربنا كأني يدي يابسة انشغل جدا اننى لم اقرا في الكتاب المقدس بشغف وبحب كأني اعمى انشغل جدا عندما اكون بهين غيري وبكره كآني ميت انا ميت اقمني انا يدي يابسه اشفيها الافكار الوحشه وافكار النجاسة انا ابرص انت اللي قادر تفكني من كل ضعفاتي لابد ان تنشغل بمرضك الروحى اكتر من ماهومرضك الجسدى لان مرض الجسد سوف يفقد الانسان شويه من قدرته وشويه من ايامة واما مرض الروح والنفس سوف تفقد من الانسان ابديته كلها وكمان حياته على الارض لابد ان انزعج اني ما عنديش محبه لابد انزعج عندما ارى نفسي من داخلى طماع مغرور انانى محب لنفسي محب للشهوات والذي يفعل ذلك يكون كسول وهذا يعمل حاجز بيني وبين الله اجد السماء ثقيله جدا والانسان بدا يكون ميت تعالى يا رب يسوع وتحنن علي يا من صنعت طينا وطليت به عين الأعمى وامرتة بغسلها انت يا رب الذي تنور عيون قلبي يا من زعزعت صخور الاوجاع المضاده وهدأت امواج الشهوات الثقيله انت يا رب اللي تيجي وتقول للعواصف وتقول للامواج الثقيله قال للبحر ابكم اسكت فهدات الامواج يقدر ربنا يسوع المسيح يدخل ويصنع منى انسان جديد ويخلق منى كيان جديد هادئ محب مصلى هذا هو قصد الله من خلقتنا ومن وجودنا ان نحبه ونكرمه ونعبده ونتقابل معه ان نرث ملكوتة هذه هدف الله عشان كده احبائي نطلب الايه اللي تساعد على خلاص نفسنا نطلب الايه التي تجعلنا نشعر بخطوره الامر شيء مهم جدا احب اقولها لك احيانا نربط ربنا علاقتنا بربنا بالجسديات بالزمنيات بالماديات فقط كل طلباتنا مع ربنا من اجل الشفاء الصحه او الاولاد او الفلوس او الرزق او المشاكل كل هذا كويس لكن عندما نخسر حياتنا مع ربنا لاجل هذةالاشياء الفانية احنا جعلنا من الله الابدي زمني هو غير زمني هو ابدي الزمانيات موجوده ايضا لكن ليست تكون هي محور علاقتنا به الولد الميت ابن ارمله نايين هو اقامه هل لا يوجد ارامل اخرى لم يوجد لديهم اولاد لا يقيمهم يسوع لكانت كل الارامل امسكوا في خناقه يسوع الم يقصد ان يقيم هذا الولد بالتحديد او ابنة يايروس انا جئت لاقول اني لي سلطان على الموت انا رئيس الحياه انا القادر اني احيي من الموت هو قصده انه قادر على كل ما اصاب الانسان من تلف لكن التلف المقصود هو تلف داخلي احنا نقول له اصلح التلف الذي بداخلى انت قصدك انك تقيمنا جميعنا من موت خطايانا وان تشفينا من نزيف محبه العالم نزيف الكراهيه والخطية عرفنا انك جئت لتفتح عين الاعمى اللي ما شافكش في الطبيعه ولا في أنجيلك ولا في ولا فى الخدمة هدف المعجزه ان المعجزه تلمسنا احنا ويحصل معنا معجزه محدش يبقى قاعد دلوقتي وعينه لم ترى اللة ويسكت لابد ان يصرخ اليه مثل الاعمى ما حدش يبقى مش قادر يصلي او مش قادر يصلي يكون ساكت يقول له انا مشلول انا ملقى على سرير فراش انا متعب احيانا ايضا حتى علاقتنا بالقديسين تكون علاقة زمانيات القديس اصبح قديس ازاي بالارتفاع البابا كيرلس كان محب للصلاه جدا محب للتسابيح جدا محب للكتاب المقدس جدا محب لاقوال الاباء جدا ناسك جدا مصلي جدا مسبح جدا محب للكتاب المقدس جدا محب الاقوال الاباء جدا هذه هي حياته اترك كل هذا وركز على شيء واحد على مرض بداخلي او مرض في جسمي القديس بالنسبه لي سيرة القديس بالنسبه لي سند روحي اتشفع بيه من اجل خلاص نفسك في ختام كل المدايح اللي بنصليها بنقول الكل يقولوا يا اللة القديس فلان اعنا اعنا على خلاص نفوسنا اعنا على رضاك اعنا على العمل بوصاياك اعنا نتغير اعنا نكون افضل انا بشتكي من هم الدنيا وانا كمان كان عندي هم كثير كل القديسين كان لديهم نفس ظروفنا ولكنهم انتصروا في الحقيقه اريد ان اتعلم منك في الحقيقه كنت فاكر انك مجرد هتساعدني في شويه امور او طلبات ماديه لكنة اكبر من ذلك بكثير كويس تخيل في ناس دلوقتي يقول لك سمعت عن قديس فلان بيعمل معجزات جامده القديس هو سيره وحياه جعلته في الاخر اصبح انسان يقدر ان يساعد الناس في شكل معجزات لكن ليس من اجل اننا نشغلهم لدينا او نامرهم بفعل كذا وكذا عبيد عشان كده احبائي ربنا يسوع المسيح لكي يفتقد الانسان في هذا الضعف وينقله من حاله الضعف ومن حاله الزمنيه الى حاله الابديه من حاله الجسد الى حاله الروح والنفس عشان ينقلنا الى سيره روحانيه بلا عيب ربنا يعطينا ان يقيمنا من موت خطايانا ويقترب الى نفوسنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته والالهنا المجد الى الابد امين.

المسيح هو محور العهدين

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا يوحنا الإصحاح (٣) وفيه حديث لربنا يسوع مع نيقوديموس وهو أحد معلمي اليهود حديث طويل في أمور كثيرة سوف نأخذ منه جزء واحد فقط وهو أن ربنا يسوع يريد أن يعرفه من الذي يتحدث معه فقال له "إن كنت قد قلت لكم الأرضيات ولستم تؤمنون فكيف تؤمنون إن قلت لكم السماويات"ثم ذكر جزء من العهد القديم مهم جداً قال له "كما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان" عندما كان هناك حيات تلدغ الشعب فالله أمر موسى النبي أن يصنع في البريه حية نحاسية ويقوم بتعليقها فوق سطح جبل والناس الذي تلدغ من الحية تنظر إليهاوالذي ينظر إليها يحيا هذه حادثة في العهد القديم كيف أن ربنا يسوع المسيح يأتي بشيء من العهد القديم ويتحدث بها عن نفسه أقول لك في الحقيقة لأن المسيح هو محور العهدين كثيرين من الناس يقولون أنا لا أحب قراءة العهد القديم لأنني لا أفهمه ولأنه ليس هو المطلوب لكن المطلوب هو العهد الجديد فنحن نريد المسيح المخلص المصلوب المتجسد لكن قصص العهد القديم مضت وبحسب الكلام البشري كيف يقرأ الانسان شيء مكتوب منذ آلاف السنين فما علاقتنا بهذا دعنا فيما نحن فيه الآن اقول لك لا فالعهد القديم هو الذي كلمنا عنه السيد المسيح نفسه والسيد المسيح نفسه أخذ أجزاء من العهد القديم فإذا كان غير ملزم أو ضروري فلم يأخذ منه لكن هو بنفسه أخذ أجزاء من العهد القديم وطبقها على نفسه معلمنا بولس رائع جداً في أنه يفهمنا العهد القديم لكن في المسيح يسوع فيقول لك منذ زمان عندما صعد موسى الجبل ليأخذ الشريعة ونزل فكان وجهه يلمع ويضيء لدرجة أن الناس لم تكن تستطيع أن تنظر في وجهه فماذا فعل؟!أحضر برقع وهومثل الإيشارب أو ستارة ووضعها على وجهه لكي تخفف من هذا النور لكي يستطيعوا أن يروه، معلمنا بولس في (٢كو٣) يتحدث عن هذا البرقع قال لك أن كثيرين من الناس في العهد القديم كانوا يرون موسى النبي بالبرقع لكن هذا البرقع يبطل في المسيح فإذا أردت أن تفهم ما هي الحية النحاسية بالضبط هي المسيح المعلق على الصليب من الذي أفهمنا ذلك؟ المسيح بنفسه هو الذي أفهمنا ذلك فقال لنا كما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان ما هذا؟! هو كذلك يقول لك في سفر العدد "فصنع موسى حية من النحاس ووضعها على الراية فكان متى لدغت الحيه إنساناً ونظر إلى حية النحاس يحيا"إلى هنا الكلام يقف ويكون إلى حد كبير غير مفهوم أن شخص لدغته حية فينظر إلى حية فهو في الأصل يقول لدغته حية! لكن قل له خذ دواء أو اشرب شيء لكن ينظر لحية أخرى! هذا ليس منطقي وهل من المعقول أن ينظر إلى الشيء الذي لدغه قال لك أنه في الحقيقة هذا الصليب لأن الصليب هو الموت وبالموت غلب الموت مثلما الحية غلبت الحية الحية النحاسية تجعلك تشفى من لدغه الحية هكذا بالموت داس الموت السيد المسيح يشير لنا على أشياء من العهد القديم لكي يقول لنا العهد القديم ليس شيء قد مضى أو انتهى لا لكن البرقع يبطل في المسيح قال أحد القديسين "إذا أردت أن تفهم العهد القديم أقرأ رسائل بولس" قال لك أنه كان هناك صخرة شربوا منها الماء في العهد القديم كانت الجموع عطشى فقال الرب لموسى يضرب الصخرة بالعصى فتخرج لكم ماء هذا حسنا هذه حادثه جميلة وانتهت لكن معلمنا بولس قال لك "والصخرة تابعتهم وكانت الصخرة المسيح" من الذي أخرج لنا الماء ومن الذي ضرب فخرج منه ماء؟ هو المسيح الذي من جنبه خرج منه دما وماء البرقع يبطل في المسيح فإذا أردت أن تفهم العهد القديم اقرأ رسائل بولس فهل ربنا يسوع المسيح نفسه تجاهل العهد القديم؟! لا ابدا فهو كثيراً ما كان يستخدم العهد القديم هذه تارة تخص الحية وتارة أخرى قال لهم كما أكل ابائكم المن في البرية هل أنت تتذكر يا رب يسوع المسيح؟! هل أنت قرأت العهد القديم؟! هل أنت تعرف قصه المن؟! بالطبع قال لهم هذا في (خروج ١٦) "أباءكم أكلوا المن في البرية" لماذا؟ قال لهم أنتم تظلون تأكلوه 40عاماً قال لهم ها أنا ممطر عليكم خبزاً من السماء وخرج الشعب يلتقطوه كل شيء بيوم جاء ربنا يسوع المسيح في (يوحنا ٦) يتحدث عن جسده الذي يعطيه لنا مكسور الذي نحن نتناوله اليوم قال لك هذا هو خبز الله النازل من السماء المعطي الحياه للعالم هذا المن الجديد قال لك أعطاكم خبزاً من السماء أنت تربط المنفي العهد القديم بخبزك الآن وبجسدك المكسور! قال لك نعم فهذا هو نفسه ذلك إذن الحية النحاسية هي الصليب والمن المسيح نفسه قال عنه هذا هو الجسد المكسور مرةأخرى اعترضوا على ربنا يسوع وعلى تلاميذه وقالوا لهم أنتم تفعلون أشياء لا يحل فعلها في يوم السبت فربنا يسوع المسيح يجيبهم بموقف من العهد القديم تقرأه في (صموئيل الأول) قال لهم داود ذات مرة جاع هو وغلمانه فدخل بيت الله يسأل عن طعام فلم يجد فالكاهن الذي كان هناك اسمه اخيمالك الكاهن قال له ليس لدي سوى خبز الوجوه الذي كان يوضع أمام الله لذلك اسمه خبز الوجوه كأنه أمام وجه الله وكان خبز الوجوه هذا لا يحل أكله إلا للكهنة فقط فداود قال له أعطني إياه لنأكله فربنا يسوع المسيح يريد أن يقول أن داود كسر قاعدة أنه لا يأكل أحد من هذا الخبز إلا الكهنة قال لتلاميذه أننا يمكن أن نكسر هذه القاعدة لأن السبت من أجل الإنسان وليس الإنسان من أجل السبت واقتبس لهم هذه الحادثة من العهد القديم ألستم أنتم الكتبة والفريسيون وحافظي العهد القديم فهذه حادثه من العهد القديم تقرأها في (صموئيل الأول الإصحاح١٦)عندما استشهد ربنا يسوع المسيح بحادثه داود حين جاع وأكل من مائدة خبز الوجوه هو والذين كانوا معه إذن ربنا يسوع المسيح يستخدم العهد القديم!أقول لك نعم. ١- الحية نحاسية. ٢-المن. ٣- عندما جاع داود وأكل خبز الوجوه. وماذا أيضاً؟ أقول لكم شيئين أو ثلاثة وهذا يكفي نحن جميعاً نعرف الموقف الذي حدث عندما سألوا ربنا يسوع المسيح عن آية عندما قالوا له قل لنا آية نحن جميعاً نحفظ هذا الجزء، قال لهم "جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تعطى له آية إلا آية يونان النبي" أنت ستظل تحضر لنا مواقف من العهد القديم! قال لهم نعم فأنا أريد أن أقول لكم أقرأوه أريد أن أقول لكم أن العهد القديم هذا أنا مختبئ داخله والقديسين قالوا هذا أن المسيح مخفى في العهد القديم ومعلن في العهد الجديد فقال لهم بالطبع فكم ظل يونان في بطن الحوت؟! قالوا له ثلاثةأيام فقال لهم هكذا ابن الإنسان سوف يمكث في بطن الأرض ثلاثة أيام ثم بعد ذلك يحدث أنه يقوم فقال لهم هذا "كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة أيام وثلاث ليال" وبعد ذلك تحدث معهم عن التوبة وقال لهم أهل نينوى تابوا بمناداة يونان وهوذا أعظم من يونان ههنا فمن المفترض أنكم أنتم تتوبون أيضاً فمثلما هم سمعوا الكلام وتابوا وجلسوا في مسوح ورماد أنتم عليكم أيضاً أن تسمعوا الذين تابوا بمناداة يونان وهو كان في الأصل ذاهبا لهم دون اقتناع إذن استخدم حادثة يونان وأيضاً قال لهم عن ملكة جاءت لتزور سليمان اسمها ملكة التيمن (التيمن هي بلد ناحية اليمن)كانت انسانة معروفة جداً ومحبة جداً للحكمة وفي العهد القديم كانوا دائمًا يربطون بين الحكمة والله بمعنى أن الحكماء هم أشخاص قريبين لله ومن دلالة أن هذا الشخص يعرف الله أنه يكون حكيم ومن دلالة أن هذا الشعب يتبع إله قوي أن يكون مشهور بالحكمة لذلك الذي منكم يقرأ أجزاء من سفر أيوب سوف يجده ممتلئ حكمة كيف كان هؤلاء الناس يتحدثون بكلام فلسفي عالي جداً؟ لأنه كانت الحكمة مرتبطة بعمل الله لذلك عندما قال الله لسليمان اطلب شيء قال له أريد حكمة فالله أعطى له حكمة فائقة لا تتصورها ليس مجرد شخص حكيم تعني أن يكون شخص مجتهد ويفكر لا أبدا فهو كان أشياء كثيرة جدًا والله أعطى له مواهب كثيرة جدًا ومعرفة أشياء خفية وتفاسير وأشياء عميقة جداً لدرجة أنه كان يقال في التلمود اليهودي أن سليمان هذا كان يعرف لغة الحيوانات ويمكنه أن يتحدث معهم وتجيبه ويفهمها حتّى أنه كان يتحدث مع الحشرات أشياء عجيبة جداً عن سليمان فملكة التيمن سمعت عنه فقالت لابد أن أرى هذا الرجل فجاءت من أقاصي الأرض وكان معها هدايا كثيرة جدًا لكي تسمع حكمته فهل هذا شيء جيد؟! قال لك نعم فيقول لك في سفر الملوك عندما جاءت أنها قالت لم أصدق الأخبار حتّى جئت وأبصرت عيناي أنا لم أكن أصدق ما كنت أسمعه لكن رأيته الآن فقالت له كلمة جميلة قالت له هوذا النصف لم أخبر به أي أن ما أعرفه أنا كان قليلاً "ازدت حكمة وصلاحا على الخبر الذي سمعته طوبى لرجالك وطوبي لعبيدك هؤلاء الواقفون أمامك السامعين حكمتك" فربنا يسوع المسيح ربط هذه القصة وقال لهم ملكة التيمن ستقوم في يوم الدين مع هذا الجيل وتدينه لأنها أتت من أقاصي الأرض لتسمع حكمة سليمان وهوذا أعظم من سليمان ههنا فقال لهم هذه المرأة جاءت من آخر العالم لكي تستمع لسليمان والذي يقف أمامكم الآن اسمه كنز الحكمة فهو كنز الحكمة أقنوم الكلمة فإذا كانت هذه المرأة جاءت بكل هذا الحب لتسمع فماذا نفعل نحن مع كلمة ربنا؟! من المفروض أن نفعل أكثر إذن ربنا يسوع يعلن عن نفسه أنه إله العهدين وأنه لابد أن نقرأ في العهد القديم لكي نتمتع به أحد القديسين يقول لك كلمة حلوة جداً يقول فالذي يرى المسيح في العهد القديم تدخله فرحة أكثر من فرحة الفردوس جميل جداً ترى هكذا في العهد القديم عندما تجد المسيح في شجرة الحياة والمسيح في المن والمسيح في عمود السحاب والمسيح في خروف الفصح والمسيح في ذبيحة أبونا ابراهيم لإسحق ما كل هذا المجد؟! يقول لك نعم المسيح يظل يشير إلى نفسه نحن رأينا الآن المسيح عندما تحدث عن الحية النحاسية وتحدث عن المن وتحدث عن يونان وتحدث عن داود عندما أكل خبز التقدمة وتحدث عن ملكة التيمن آخر شيء في تلميذي عمواس عندما مشى معهم ولم يعرفوه وقالوا له المسيح هذا كان إنساناً نبيا مقتدرا في الفعل والقول وذهب معهما وبعد ذلك عندما كسر الخبز انفتحت أعينهما وعرفاه وقال لهم "أيها الغبيان والبطيئا القلوب والفهم أما سمعتم عن ابن الانسان" في (لوقا24) يقول لك "ثم ابتدأ من موسى وجميع الأنبياء يفسر لهم الأمور المختصة به في جميع الكتب" فربنا يسوع ظل يشرح لهم ماقيل عنه في موسى (وموسى هم أسفار موسى الخمسة) تخيل عندما المسيح يقول لهم أين المسيح في سفر التكوين؟ أين المسيح في سفر الخروج؟ أين المسيح في سفر العدد؟ أين المسيح في سفر اللاويين؟ أين المسيح في سفر التثنية؟ بدأ لهم من موسى ثم أيضاً جميع الأنبياء بدأ يشرح لهم من موسى وجميع الأنبياء ويفسر لهم الأمور المختصة به في جميع الكتب المسيح مخفى في العهد القديم ذات مرة البابا شنودة (الله ينيح نفسه) قال لي عتاب على القديس لوقا لماذا تقول هذا؟! فأجاب هل من المعقول أن لوقا قد حضر هذا الكلام والسيد المسيح نفسه كان يفسر لهم الذي كتب عنه في موسى والأنبياء ولم يقل لنا أي كلمة من التي قالها المسيح! فنحن نظل نجتهد ونفسر ونقول هذا المسيح في خروف الفصح وهذا المسيح في خيمة الاجتماع لكن المسيح نفسه ماذا قال لنا عن هذا الكلام؟! فكان من المفترض أن يقول لنا أي أنك يارب يسوع المسيح تحاول أن تقربنا من العهد القديم لا تهملوا العهد القديم وتقولوا نحن لا نفهمه تريدون أن تفهموا فافهموه بالمسيح ربنا يعطينا أننا نراه في كل فصل وكل كلمة من الكتاب المقدس يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا أمين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل