العظات
شرح مبسط للثالوث - ليلة عيد الغطاس
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين.
اليوم عيد الظهور الالهي ان الاب من السماء قال هذا هو ابنى الحبيب الابن كان نهر الاردن الروح القدس استقرعلية كحمامه نتكلم عن الثالوث ولابد ان نحفظ نتكلم عن اربع اشياء في الثالوث:-
اولا الثالوث اعلان الهي ليس من فعل بشر او فكر عند ناس او تحليل بشر.
ثانيا لابد ان نعلم طبيعه الثالوث ان بهم ثلاث خصائص مهمين جدا متساويين متميزين وبينهم شركه تمايز تساوي شركه.
ثالثا اصعب شيء في التعبير عن الثالوث هي اللغه عاجزه تماما انها تعبر.
رابعا اخيرا شركتنا مع الثالوث الثالوث.
الثالوث اعلان ثانيا طبيعية الثالوث ثالثا عجز اللغة رابعا شركتنا مع الثالوث
أولا الثالوث اعلان:-
بمعنى انه ليس مجموعه افكار ناس اتت بها ليس ناس اتوا بها ولا اساقفة ولا اباء بطاركة ولا علماء لاهوت اعلان الهي عن الثالوث انه هو قال هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت هو قال هذا اعلان الهي وليس استنتاج بشر او تركيب بشر يوجد اب وابن وروح قدس هذا امر الهي مثل ما يجي انسان يعرف نفسه يقول انا فلان ابن فلان ابن فلان الثالوث هذا اعلان اعلن لنا من بدايه الخليقه والثالوث بيعلنلنا فى كل احداث العهد القديم الثالوث بيعلن لنا لحين ان تجلى في العهد الجديد بالتحديد في المعموديه الاب بيقول هذا ابنى الحبيب الابن موجود امام يوحنا الروح القدس بيستقر عليه مثل حمامه
اولا الثالوث اعلان الثالوث مش استنتاج ولا افكار بشر الثالوث ليس كتابات اباء الثالوث اعلان الهي هذا اولا لابد ان نتكلم فيه اي انسان يكلمك في الثالوث لابد ان تعلم انه محتاج اعلان من الله لكي يفهم ليس يأتي باجتهاد بشري ليس يوجد ناس احيانا بتحب تتفلسف لكن الثالوث اعلان الهى.
ثانيا طبيعه الثالوث:-
لابد ان نعلم ان الثالوث فيه ثلاث اشياء اولا فيه تمايز ثانيا فيه تساوي ثالثا شركه تمايز بمعنى لابد ان تعرف التمايز الاب ليس هو الابن ليس هو الروح القدس الهرطقه كانت بتقول ان الاب هو الابن هو الروح القدس سابيليوس قال الاب العهد القديم عندما جاءنا العهد الجديد تحول الاب للابن وعندما خلص تدبير الفداء الابن تحول للروح القدس الاب غير الابن غير الروح القدس لكنهم الثلاثه واحد لانهم ثلاث متساويين لكن بهم تمايز ما هو التمايز الاب ليس هو الابن كلمه عن كل اقنوم لابد ان تحفظها ان الاب والد الابن مولود الروح القدس منبثق الاب والد الابن مولود الروح القدس منبثق عندما اقول لك الابن منبثق تقول لي لا عندما اسالك الاب مولود تقول لي لا عندما اسالك الروح القدس مولود تقولى الروح القدس منبثق اذا يوجد تمايز تمايز في الثلاث صفات الاقنومية الاب والد الابن مولود ثلاثه الروح القدس منبثق بمعنى انة بة تمايز.
ثالثا عجز اللغه:-
عندما نعبر بيها عن اللاهوت نجد انفسنا عاجزين عن التعبير اذا التمايز بين الثلاث اقانيم هذا اب وهذا ابن وهذا منبثق عندما نضع ان من الذي لم يلد الابن من الذي ليس منبثق الاب والابن من الذي لم يولد الاب اذا توجد صفات لابد ان نعرف انها مميزه جدا الاب والد الابن مولود الروح القدس منبثق من الذى لم يلد ولم ينبثق ؟ الاب اذا لابد ان تدرك وعالم ان الاب مميز بشيء والابن مميز بشيء ولكنهم فى نفس الوقت هم واحد تشبيه بسيط جدا لو عندنا رجل اسمه مينا خلف ولد اسمه كيرلس اذا كيرلس اصبح ابن من ؟ ابن مينا كيرلس جاب ولد اسمه روفائيل اصبح كيرلس بابا او ابن؟! اصبح الاثنين له بابا وهو في نفس الوقت بابا يوجد صفات للاب انه والد الابن انه مولود الروح القدس انة منبثق لكن في غير ذلك هما متساويين تماما لا يوجد شيء قبل الاخر عندما نصلي في قسمه الميلاد نقول على الابن الكائن في الحضن الابوي كل حين اتى وحل في الحشى البتولي مولود من الاب متى قبل كل الدهور انه كائن منذ الازل هو جاءنا على الارض عندما تجسد على الارض في ملء الزمن هو كان موجود منذ الازل هو مساوى لو حبينا نقول من الخالق الاب ام الابن ام الروح القدس الثلاث من الفادي ؟ الثلاث الابن عندما جاء يفدى كان الاب و الروح القدس كان معهم من الديان؟ الثالوث الشيء الوحيد اللذي نقول عليه هذا متمايز عن هذا هذا اب هذا ابن هذا منبثق ومتميز عندها كل الصفات الجوهرية المتساويه جميعنا متساويين اننا بشر كلنا متساويين في جوهر اننا بشر لكن ممكن نكون ان نكون متميزين اننا اباء كهنة كلنا متساويين في جوهر كهنوت كلنا بنصلي قداس كلنا بنقدس متساوين في جوهر الكهنوت وممكن ان نكون متساوين كأشخاص لكن جوهرنا واحد لابد علينا ان نفهم الثالوث جيدا لكي نخلص لابد ان يكون لنا علاقه بالثالوث الخالق الثالوث الديان الثالوث من الذى يرحمنا ؟ الثالوث من المحب ؟ الثالوث من الغير محدود؟ الثالوث من الازلي؟! كل هذا الثالوث واحد مع الاب في الجوهر اذا بينهم تمايز ومساواة وبينهم ايضا شركه شركه في العمل عندما نصلي فى باكر نقول على امنا الست العذراء لان الاب اختارك والروح القدس ظللك والابن تنازل وتجسد منك الاب اختارك الروح القدس ظللك والابن تنازل وتجسد الثالوث عمل الثالوث في التجسد الثالوث لا يعمل بمعزل عن بعضة القديس كيرلس قال كل شيء فعلوا الاب بالابن عن طريق الروح القدس الثالوث يشترك في رعايه الخليقه الثالوث هو الذي دبر الفداء الثالوث هو الذي يدير الكون وضابط الكون عندما نعمد الطفل نعمده بثلاث غطسات الاب الابن الروح القدس هل بذالك تعمد ثلاث مرات؟ لا لكنها معموديه واحده اذا يوجد مساواه وتمايز وشركه ضعف اللغه عامل مشاكل كثير الثالوث اعلان ثلاث صفات التمايز والمساواة والشركه ضعف اللغه مشكله كبيره جدا عندما نقول كلمه الاب او كلمه اب يدخل في ذهننا شيئا ثلاثه اولا واحد اكبر من واحد اثنين يوجد ولادة جسديه اب في ولاده جسديه ثالثا يوجد ايضا انفصال اب ولد ابن كلمه اب بها مشاكل كثير ثلاث اشياء اولاالاسبقية الانفصال وايضا انه لا يوجد بها استمرار عجز اللغه اب معناها اسبقيه و انفصال ومعناها ولاده جسديه كل هذا في مشكله الكلمه احد الاباء قال ما من مره تكلمنا فيها عن اللاهوت الا وجرحناها لان اللغه البشريه اضعف بكثير عن انها تعبر عنه نقول غير الموصوف لا نعرف ان نوصفه غير المحوى غير المبتدئ غير الزمنى الذى لا يحد اباء القديسين يقولوا لما نيجي نتكلم عن اللاهوت وجدنا الذى نعلمة نحن لا نعرف ان نوصفة فعرفنا اننا نقول انة ليس الذى نعرفة نحن الءى نعرفة المبتدا لكنة غير مبتدا الذى نعرفة زمنى لكنة غير زمنى هذا لاهوت النفى اقول لك ان اللغه عجزه عن الوصف الالهي الولاده بين الاب والابن مختلفه عن الولاده البشريه اولا ليست ولاده جسديه ثانيا ليست ولاده زمنيه لا يوجد بها انفصال رابعا بها استمرار لان اي ولاده بتخلص بتاريخ ميلاد وتنفصل لكنها لا يوجد بها هذا الولاده البشريه معناها اقدميه معناها انفصال معناها شيء خرج من شيء ولاده بغير زواج بغير اسبقيه بغير انفصال غير زواج بغير اسبقيه غير انفصال هي ولاده بطبيعه فريده يتقال في التعبيرات الكنسيه عن ربنا يسوع اسمه الوحيد الجنس لا يوجد انسان مثله ما حدش اتولد زيه ولا حد اتميز شبهه نور من نور الة حق من الهة حق مولود غير مخلوق لو كان مخلوق يصبح ان يكون اى حد خلقة يبقى حد قبله مساوي للاب في الجوهر اذا هي ولاده بدون اسبقيه بدون انفصال بدون تغيير الاب ما تغيرش واصبح الاب نقول في القداس بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير الاب ما تغيرش واصبح الابن الابن ما اتغيرش اصبح الروح القدس انت بغير استحاله تجسدت استحاله بمعنى بغير تغيير و ان الولاده هي ولاده مستمره بدون اسبقيه بدون انفصال بدون انقطاع اللغه ممكن لا تقدر ان تعبر عن هذة الولادة قديس يوحنا لا يوجد انسان يقدر ان يقول ان المسيح رب الا بالروح القدس لانه مثل ما قلنا انه اعلان ليس معرفه عقليه إنما اعلان الهى.
رابعاً واخيرا شركتنا نحن مع الثالوث القدوس:-
نحن لنا علاقه بالاب والابن والروح القدس نحب دائما نقول بسم الاب والابن والروح القدس انت تكلم الاب والابن والروح القدس احذر ان نكون فينا ممارسات بتعملها تتحول الى روتين شكلي لابد ان نقول باسم الاب والابن الذي تجسد والروح القدس الذي نقلنا من الشمال إلى اليمين باسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين لنا شركه شركتنا مع الثالوث كثيرا نقول نسجد لك ايها المسيح الابن مع ابيك الصالح الاب والروح القدس لانك اتيت وخلصتنا نسجد لك ايها المسيح اذا الكنيسة تريد ان تدخلنا مع شركة الثالوث ابونا فى القداس يقول محبة اللة الأب ونعمة الابن الوحيد شركة موهبة وعطية الروح القدس تكون مع جميعكم بيعطينا الثالوث القدوس كثيرا نصلى ايها الثالوث القدوس ارحمنا ايها الثالوث القدوس أرحمنا ايها الثالوث القدوس أرحمنا الكنيسة تريد ان تدخلنا داخل الثالوث القدوس لابد ان يكون الثالوث القدوس ليس فى حياتنا فكره ولا فلسفه ولا معرفه عقليه لكنها شركه حياتيه هذا الثالوث القدوس بالنسبة لنا الثالوث نفسه في شركه بيعلمنا ان نحيا نحن في شركه الثالوث في وحده بيعلمنا نحيا في واحده كل الكنائس تعمد بعيد الغطاس عيد المعموديه عيد الظهور الالهى بنفس الطقس ونفس الالحان نفس القراءات هكذا كل الايام تجد كل المؤمنين يصلون بنفس الصلاة مثل ما الثالوث في شركه واحده يجعلنا نحن جماعه المؤمنين في شركه واحده نصلي اجبية واحده نصلى قداس واحد نتناول من خبزة واحدة نقول الالحان واحدة تقرأ علينا قراءات واحدة حتى عندما تذهب للصلاة فى اى مكان فى العالم تجدها نفس القراءات شركاتنا نحن مع الثالوث نتعلم منها الوحدهوالقداسه نتعلم منها كيف اننا لنا قيمه كبيره توجد حادثة في العهد القديم مفرحه ابونا ابراهيم عندما حب ان يخطب لابنه اسحق ارسل انسان اسمه لعازر الدمشقي معه خير كثير جدا لكي يخطب العروسه رفقه اربعه في هذه القصه ابراهيم اسحق لعازر الدمشقي رفقة من ابراهيم فى هذة القصة ؟! هوربنا الله الاب من اسحق ابنه حبيبه من لعاز الدمشقي هو الروح القدس من رفقة هي نحن نحن رفقة نحن الكنيسه الاب ارسل الروح القدس يخطب لابنه عروسه حلوه و مع المرسل خير كثير عشان يخطب بها ابنه عشان يجيبها عروسه لاسحق اللي هي احنا نحن ربنا بيعطينا الروح القدس كأنه نهر كانه عطيه كأنه شبكه كأنه شيء صالح تعالوا تعرفوا على العريس بتاعكم الاب ابراهيم الابن اسحق لعازر الدمشقي الروح القدس محمل بخيرات ابية عندما تقرت هذا الكلام في سفر التكوين يقول لك ارسله ب 10 جمال محمله بكل خيرات ابيه مستحيل 10 جمال تشيل كل خيرابراهيم لكنة تعبير لكى ينقل لنا كل خيرات الاب لكى ياخذنا عروس له ويقول لنا اسحق جميل يستاهل ان احنا نتغرب رفقة اسحق يستحق انكى تتركى بيت ابيكى وجميل ان رفقه كانت لم تكن رأت اسحق قبل ذلك ووفقت هذا الذي قال عنه معلمنا بطرس الرسول ذاك الذي وان لم تروا تحبونه اختم كلامي نحن لنا شركه مع الثالوث ثلاث كلمات ما علاقتنا نحن بالاب نحن ابناء ما علاقتنا نحن بالابن نحن اعضاء ما علاقتنا نحن بالروح القدس نحن مسكن ما علاقتنا نحن بالاب ابناء الابن نحن اعضاء في جسمه علاقتنا بالروح القدس مسكن له انتم هياكل الله وروح الله ساكن فيكم اذا الثالوث ليس بعيدا عنا الله ابونا علاقتنا بالأب انه ابونا علاقتنا بالابن نحن اعضاء علاقتنا بالروح القدس نحن مسكن جواب جميل ممكن تاخذه بركه دير مارمينا تجد البابا كيرلس كتب خطابا للانبا افا مينا اللة ينيح نفسة لكى يجعلة رئيس للدير مقدمة الجواب يقول له جناب الاب الورع محبه ورحمه من الله ابونا ونعمه ومحبه من ابنه الوحيد مخلصنا وفادينا ومن الروح القدس مرشدنا ومعزينا من الله ابونا ابنه فادينا الروح القدس مرشدنا ومعزينا تكلمنا في اربع نقاط اولا الثالوث اعلان ثالثا طبيعه الثالوث به ثلاث كلمات به تمايز وبها مساواه وبه شركه تكلمنا عن ضعف اللغه ممكن تجعلنا نشوف ان كلمه اب اكبر اقدم منفصل لكن في الاخر تكلمنا عن شركتنا في الثالوث ربنا يعطينا شركة مفرحة مع الثالوث ونحن نعيد فى عيد الظهور الالهى ان يجعل ظهورة فينا جاريا ويكون لنا شركة حقيقىة مع الثالوث يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.
اصنعوا أثمار تليق بالتوبة
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين.
الكنيسة تهيئنا لعيد الغطاس عيد الظهور الإلهي ولأن الكنيسة طريقة احتفالها بالأمور الروحية تكون بأمور روحية فتحتفل بها مسبقاً بالصوم لئلا يظن أحد أننا طريقة أعيادنا تكون بالطعام والشراب والمظاهر والجسديات فالكنيسة تهيئنا لعيد الميلاد وعيد الغطاس بأصوام اسمها البرامون الذي هوالاستعداد للعيد ولابد أن يكون به صوم انقطاعي فلكي يكون فيه صوم انقطاعي فلابد أن يكون يوم من أيام منتصف الأسبوع لكن هذه السنة عيد الغطاس سيكون يوم الإثنين القادم فيكون يوم الأحد لا يمكن أن نصوم فيه انقطاعي ويوم السبت أيضاً لا يصح فيه الانقطاع فيكون البرامون أيام الجمعة والسبت والأحد لكي يصام يوم الجمعة انقطاعي والسبت والأحد فيهم صوم لكن دون انقطاع وكأن الكنيسة تريد أن تقول لنا يا أبنائي أنا أعلمكم كيف يكون فكركم فكر روحي وكيف تكون أعيادكم أعياد روحية وكيف تكون مناسباتكم مناسبات روحية الكنيسة قرأت علينا إنجيل خدمة يوحنا المعمدان قبل ربنا يسوع المسيح فهو جاء لكي يفعل ذلك "صوت صارخ في البرية يعد طريق الرب" يوحنا لديه مهمة كبيرة جدًا وهي أن ينقل الشعب من مرحلة لمرحلة من مرحلة العهد القديم لمرحلة العهد الجديد من مرحلة ما قبل المسيح لمرحلة مجيء المسيح فلكي لا تكون المرحلة بها صدمة بالنسبة للناس ومفاجأة كبيرة وتحول كبير جاء يوحنا ينادي بأمور مهمة جداً بالنسبة لهم وهي التوبة قال لهم يا أيها الشعب المسيا قادم العريس قادم المسيح قادم فلا يصح أن يأتي وأنتم بهذه الحالة فما هي الحالة التي نحن فيها؟ مثلما تعرفون أنتم في حالة ظلم وحالة مادية وحالة فريسية فأنتم في حالة غيرمهيئة أبدا لاستقبال المسيح فكان في الحقيقة "صوت صارخ في البرية أعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة" كان صوته صوت جبار مخيف وحتى مظهره كان بمفرده عظة فأصبحت الناس تتزاحم عليه لكن الناس أصبحت في حيرة وخوف فكل فئة أصبحت تقول له إذن ماذا نفعل؟! ففي الحقيقة كان لديه كلمة جميلة نريد أن نقف لحظات عندها اليوم قال لهم "اصنعوا أثمارا تليق بالتوبة" أصبحوا أيضاً لا يفهمون ما يقوله يوحنا المعمدان فقالوا له ماذا نفعل؟! قال من له ثوبين فليعطي من ليس له لابد أن يكون إيمانك هذا له ثمر لابد أن يكون استعدادك وتوبتك لهم ثمر لابد أن يكون هناك تغيير العشارين قالوا له ماذا نفعل؟ قال لهم أنتم يجب عليكم أنكم لا تستوفوا أكثر مما فرض لكم فكان معروف عن العشارين الظلم وأنهم يأخذوا أكثر من حقوقهم وكذلك الجنود ذهبوا له وقالوا ونحن ماذا نفعل؟ قال لهم لا تظلموا أحد كل فئة كان يقول لهم الأمور التي يجب عليهم أن يفعلوها وتكون تطبيق عملي في حياتهم تعالوا نذهب نحن اليوم لنسأل يوحنا ونقول له ماذا نفعل يقول لنا ماذا تفعلوا؟! أنتم جاء لكم المسيح فكيف تسألوني أنا؟! قالوا له عذراً قل لنا أيضاً فقال لهم لا أنا كنت أقول هذا الكلام قبل مجيء المسيح لكن أنتم الآن لديكم كل المعرفة لابد أن تكون حياتك في المسيح بها ثمر اصنع اثمارا تليق بالتوبة تخيل عندما يكون أنا لدي إيمان بالتواضع والمحبة والطهارة والعطاء والصلاة والصوم والغفران والفضيلة كلها لكن لا أفعلها فماذا يكون هذا؟ هل يمكن أن نقول على شجرة أنها شجرة برتقال وتكون لا تثمر برتقال! فلا يكون اسمها شجرة برتقال نحن أيضاً لابد أن نصنع أثمار تليق بالتوبة أي لابد أن يكون بداخلنا ثمر الفضيلة ماذا تعني الفضيلة؟ الفضيلة جاءت من كلمة يفضل الفضيلة تبدأ من الداخل وتظهر في الخارج محبة ربنا تملأ قلبك جداً وتخرج في شكل محبة الآخرين تتمتع بغفران الله جداً داخلك فتغفر للأخرين تتمتع برحمة ربنا عليك جداً ورحمة ربنا تغطيك داخلك فترحم الآخرين تتمتع ببر وبطهارة وبقداسة ربنا داخلك جداً فتخرج في شكل طهارة لذلك مثلاً التواضع الداخلي لابد أن يظهر خارجاً في شكل فضيلة فما هو اسم التواضع خارجاً؟ اسمه الوادعة الطهارة داخلك تخرج خارجاً في شكل عفة الرحمة داخلك تخرج في شكل عطاء العلاقة الحلوة ومحبة الله داخلك تخرج في شكل صلاة أي أن كل شيء في الداخل يخرج للخارج لا يصح أن شكل يظهر للخارج وليس له أصل في الداخل وإلا تكون اسمها رياء أي شيء نقوم به من كل هذه الأفعال التي ذكرناها دون أن يكون له خيط من الداخل تكون مظاهر شكلية فمثلاً لنفترض أنني أجعل نفسي وديع لكن لا يوجد داخلي تواضع فيكون هذا رياء أنا أمارس العطاء وأعطي الفقراء لكن لا يوجد داخلي رحمة ولست أتمتع برحمة ربنا يكون هذا مظهرة وافتخار، ماهذا؟! نعملذلك يقول لك اصنعوا اثمارا تليق بالتوبة، هيا بنا يوحنا يشجعنا ويقول لنا انتبهوا فأنتم مقدمين على كرازة المسيا، الكنيسة لديها دورة يطلقون عليها الدورة الليتورجياالسنوية بأن المسيح ولد حسنا وبعدما ولد المسيح ماذا حدث؟ ختن وقد سبق وعيدنا بعيد الختان ثم اعتمد فنعتمد معه ثمحل عليه الروح القدس وفتحت له السماء تفتح علينا السماء بعد ذلك يقول لك هيا ندخل في دورتنا ماذا نفعل؟ قال لك قليلاً ونصوم الصوم الكبير لماذا؟ لأنه صعد بالروح إلى البرية ليجرب من ابليس ثم بعدها ندخل على الصلب ثم القيامة ثم الصعود ثم حلول الروح القدس فإنها دورة نعيشها مع المسيح لكن نحن الآن في أي مرحلة؟ أن المسيح ولد وسيبدأ كرازته العالمية ما هدف كرازته العالمية في الأصل؟ التوبة والخلاص فلابد أن نكون نحن مهيئين لاستعداد التوبة والخلاص أي لابد أن معرفتنا بالمسيح تترجم عمليا من المؤسف جداً عندما تسمع مشاكل كثيرة فيها أطراف مسيحيين من المؤسف جداً عندما تسمع أن هناك شخص مسيحي قاسي أو ظالم أو شتام يا للأسف!، كان من المميزات في الكنيسة الأولى المضطهدة عندما كانوا يعذبوا المسيحيين ظهرت فئة اسمها الآباء المدافعين ولكن ليس أن المسيحيين يدافعون بالضرب أو ما شابه ذلك لا بل هم مدافعين بالمنطق والكلام وكانوا دارسين وفلاسفة فكان من ضمن الآباء المدافعين في المسيحية كانوا يدافعوا بسلوك المسيحيين ثمار تليق بالتوبة كانوا يقولون للولاة هكذا قولوا لي من منهم زاني؟ أو من منهم كاذب؟ أومن منهم سارق؟ لدرجة كان يقول له فتش في السجون لديك وأحضر لي مسيحي موجود فيها فيراجع الرجل نفسه ويقول هذا كلام صحيح فلماذا نحن نضطهد هؤلاء الناس؟ فهم ناس عالية جداً في الأخلاق وفي الأدب وفي السلوك فلماذا نحن نتضايق منهم؟ فكانوا يجدوا أنفسهم ليس لهم منطق في أن يضطهدونهم غير أنهم يهددوا حكمهم نفسه لأنهم كانوا يجدوا أعداد كبيرة تدخل للمسيح هو أهم شيء لديه السياسة ما السياسة؟ يقول لك سيأخذون الحكم مننا فهم سيصبحون أغلبية فهم سيكونون تكتل فكانت أسباب أكثر ما منها دينية هي أسباب سياسية فكانوا الآباء المدافعين يقولون لهم أن المسيحين ثمارهم جميلة وحياتهم حلوة فلماذا تضايقوهم؟! فهم أناس لا يوجد بينهم زعيم تمرد ولا يوجد أحد جاء منهم إلا بالخضوع وإلا بالحب وإلا بالطهارة اصنعوا أثمارا تليق بالتوبة
فنحن على سبيل المثال إذا سلكت المجموعة التي أمامي هذه فقط كمسيحيين حقيقيين فإننا نجلب للمسيح الآلاف بسيرتنا وبفضائلنا وبحياتنا يقولون لي لكن يا أبي معذرة فإن الفرد يعيش في المجتمع ولابد أن يأخذ حقه أقول لك نعم خذ حقك لكن احذر أن تنسى أنك مسيحي لا تنسى أنك لست من هذا العالم لا تصبح ترى الدنيا كلها على أنها الأرض فبذلك أنت غير مسيحي لا تنسى ذلك أن ربنا يسوع المسيح قال لك إن كانوا قد فعلوا هذا بالعود الرطب فكم يكون باليابس ربنا يسوع جاء وقال لنا أنا لست مؤسس مملكة للعالم فهو قال مملكتي ليست من هذا العالم أنا ليست كل طموحاتي أنني آتي هنا واصنع غزوات وافتح بلاد مثلما حدث مع ملوك وأباطرة قبل ذلك أن كل عملهم مملكة تنتصر على مملكة تقرأ العهد القديم يقول لك أول شيء المملكة الفارسية ثم المملكة البابلية ثم الفارسية ثم المملكة اليونانية ثم عصر المكابيين ثم المملكة الرومانية ممالك تطغي على ممالك المسيح جاء يقول لك أنا لا أدخل في هذا الموضوع تماماً أنا لم آتي لأطغي على مملكة أنا سوف يكون لي ممالك لكن ليس بالسلاح وليس بالغزوبل أنا سوف أغزوا القلوب أنا سوف أملك على النفوس أنا سوف يكون لي مملكة ولكن مملكة سماوية وقد كان بالفعل لذلك يقول لك ثمار تليق بالتوبة تعيش الطهارة داخلك أي من داخلك ومن قلبك يقول لك من أحب طهارة القلب يكون الملك صديقه وننتبه من أعيننا وأفكارنا وخاصة في الميديا والأشياء المنتشرة التي بها القبح والرذائل الكثيرة التي قال لنا عنها معلمنا بولس الرسول منذ قديم الزمان"الخطية المحيطة بنا بسهولة"إذن ماذا نفعل تجاه كل ما هو نجس ودنس؟ هل نهرب؟ هل نقاوم؟ هل نتألم؟ هل نطلب الطهارة حقا؟ الطهارة الداخلية وطهارة الفكر والحواس والقلب قديس من القديسين اسمه القديس مار إسحق كان يقول لك إذا أتت إليك فقط مجرد فكرة من بعيد اطردها فكان يعطي تدريب لأولاده اسمه هدم لمح الفكر كأن شخص تقف عليه ذبابة فقبل أن تأتي يبعدها عنه هدم لمح الفكر فهل لدينا ثمر طهارة في حياتنا وهل لدينا ثمر محبة ما أجمل تعاليم المسيحية في المحبة "أن أحببتم الذين يحبونكم فأي أجر لكم""تحب قريبك كنفسك" "المحبة تحتمل كل شيء وتصبر على كل شيء وترجو كل شيء" "المحبة قوية كالموت" "المحبة لا تسقط أبدا" كثيراً جداً سلوكيات عن المحبة القديس يوحنا الحبيب قال لك "إن كنت لا تحب أخاك الذي تراه كيف تحب الله الذي لا تراه" لكن هيا بنا نقيس المحبة العملية هل تحب من حولك؟ وهل تتمنى لهم الخير؟ وهل تحب من حولك بالفعل من قلبك وإذا وجدت أحد في ضيقة تصلي لهمن قلبك؟ وهل المحبة داخلك مفعلة وعاملة تقدمها في بيتك ولأولادك وأقاربك وجيرانك وفي عملك؟ المسيحي الحقيقي نور في وسط الظلام كذلك الرحمة هل بداخلك رحمة ربنا وتمتعت بها جداً من داخلك؟ فهو يرحمك وأنا وأنت غير مستحقين أن نرحم أنا أرحم وأنا غير مستحق فهل أنا أرحم الآخرين؟ هل أنا مترفق على الآخرين؟ هذا هو المسيحي اصنعوا اثمارا تليق بالتوبة معلمنا بطرس الرسول يقول قدموا في إيمانكم فضيلة أي لا يمكن أن أكون مؤمن فقط بل لابد أن هذا الإيمان يترجم "قدموا في إيمانكم فضيلة وفي الفضيلة معرفة وفي المعرفة صبر وفي الصبر تقوى وفي التقوى مودة أخوية" سلسلة هي تجلب بعضها لماذا؟ لأن الذي يدخل المسيح داخل قلبه يتغير عمليا وفعلياً ما أجمل من أن يكون عندنا تواضع المسيح الذي قال عنه معلمنا بولس في (فيلبي٢) "الذي كان مساوياً للآب ولكنه أخذ شكل العبد صائرا في الهيئة كإنسان أطاع حتّى الموت موت الصليب" شكل العبد! قال لك نعم تعال لترى مكانه وهو يولد تعال لترى حياته فهل هناك تواضع أكثر من ذلك؟!، فكيف أنا أسلك بكبرياء؟!إذا كان سيدي فعل ذلك فكيف أنا أسلك بافتخار وتعالي كيف؟! قال لك لذلك رفعه الله وأعطاه اسما فوق كل اسم لماذا؟ لأنه قد يكون شخص لديه فكر فيقول لي يا أبي الكاهن إذا أناعشت وسط الناس هكذا فإن الناس ستأكل حقوقي أقول لك انتبه فهو قال لك "لذلك رفعه الله واعطاه اسما فوق كل اسم لكي تجثو لاسم يسوع كل ركبة ما في السماء وما على الأرض وما تحت الأرض ويعترف به كل لسان إن المسيح هو رب لمجد الله الآب" ما هذا؟ يقول لك نعم هو جاء بالفعل في شكل العبد لكن ماذا بعد ذلك؟ رفعه الله فإذا سلكنا نحن اليوم بالتواضع حتّى وإذا كنا وسط مجتمع من الناس لا تعطينا الكرامة اللائقة بنا صدقني ستجد الله أعطاك نعمة في أعينهم الله يرفعك لكن أنت أين نصيبك؟ إلى أين عينك؟ وأين أجرك؟ هذا هو الذي أنت تسعى له فالناس التي تعطي أي شيء قد تحسبها أنها خسارة لكن الرجل الواعي يفهم جيداً أن الذي يعطيه هذا ليس خسارة فأنا أدخر لي رصيد أنا أجعل لي خزين لذلك يا أحبائي يوحنا المعمدان اليوم كصوت صارخ يقول لنا "اصنعوا أثمارا تليق بالتوبة" أي فرد فينا يريد أن يرى حياته فعلياً يرى الفضيلة فيه منتصرة إلى أي درجة وكم تمتلكه وإلى أي درجة هو يسعى لها وكم يحبها وهل هو من أجل الله أم من أجل الناس فهنا الجدر الداخل فالجدر الذي من الداخل كلما كان جدر أصيل تجد الثمرة هي أيضاً ثمرة أصيلة فهذا ماذا يجعلنا؟ عندما يأتي ربنا يسوع المسيح نكون نحن مهيئين هذا هو أعدوا طريق الرب صوت صارخ هذا هو يوحنا الذي الآن يشغل قلوبنا وفي فكرنا كرازة يوحنا لماذا؟ لأننا متبقي لنا أيام ونجد ربنا يسوع المسيح يعلن بمجده وهو في نهر الأردن نجد السماء تنفتح ونجد الآب يقول "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت" وحمامة تأتي تستقر عليه من هذا؟! نعم هذا الذي قال عنه الأنبياء وهو محور الخليقة كلها ومحور الكرازة كلها فنكون مهيئين له ربنا يعطينا في هذه الأيام يا أحبائي أن نصنع ثمار تليق بالتوبة حتّى إذا رأينا ربنا وسيدنا ومخلصنا يسوع المسيح يعتمد في نهر الأردن تحل علينا الروح ويعطينا كل نعمة وكل تغيير وكل بركة يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.
إخلاء الذات
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهرالدهور كلها آمين.
سوف أقرأ عليكم جزء صغير من رسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل فيلبي الإصحاح الثاني بركاته على جميعنا آمين حيث كان لديهم مشكلة بين مجموعات وبعضها وكأنه اصراع فمعلمنا بولس يقول لهم إذا سمحتم تواضعوا يريد أن يقول لهم كونوا لطفاء مع بعضكم البعض فقال لهم هذه الآيات في (فيلبي2: ٤) وهي"لا تنظروا كل واحد إلى ما هو لنفسه بل إلى ما هو للآخرين أيضاً فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضاً الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله" فهو لم يسرق شيء في أنه يكون معادلاً لله لا فهي طبيعته مثلما نقول أن شخص ابن شخص فهو لم يسرق أنه ابنه لا هو بالفعل ابنه كذلك هو لم يحسب خلسة أن يكون مساوياً لله أي معناها أنه مساوي لله وهي صفة من حقه وهي طبيعته لكنه أخلى نفسه فنحن الآن في أيام التجسد والمسيح ولد في مذود"لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه (بمعنى تواضع) وأطاع حتّى الموت موت الصليب لذلك رفعه الله وأعطاه اسما فوق كل اسم لكي تجثو لاسم يسوع كل ركبة ما في السماء وما على الأرض وما تحت الأرض ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب" نعمة الله الآب تحل على أرواحنا جميعاً آمين.
نحن في أيام التجسد الإلهي التي نعيشها الآن نتذكر صفة اسمها إخلاء الذات الله مالك السماء والأرض مالئ السماء والأرض ضابط الكل سيد ممالك الأرض ما يرى وما لا يرى الله أخذ شكل الإنسان لا فهو لم يأخذ شكل الإنسان فقط بل أخذ شكل العبد ربنا يسوع عندما جاء حتّى لم يأخذ شكل حياتنا الطبيعية فقط لا فهو وقف خلف منها أيضاً بمعنى على سبيل المثال أنتم تعرفون أن الناصرة كانت بلد حقيرة جداً لدرجة أنه كان يقال "أمن الناصرة يخرج شيء صالح؟!" فهي معروف عنها أنها بلد لا صيت لها فربنا يسوع جاء من الناصرة جاء من قرية بيت لحم لذلك هناك نبي من أنبياء العهد القديم اسمه ميخا النبي قال "أما أنت يا بيت لحم أفراتة لست الصغرى بين مدن يهوذا" لأنها كانت مدينة قليلة الشأن وليس فقط صغيرة الحجم انتبهوا معي ليست فقط صغيرة الحجم لكن أيضاً قليلة الشأن لست الصغرى بين مدن يهوذا فمنك يخرج مدبر يرعى شعبه فالمسيح أخلى ذاته أحد قديسي الكنيسة وهو قديس كبير جداً اسمه القديس مار اسحق يقول لك إذا أردت التحدث عن التواضع فلنتحدث عن المسيح وإذا أردنا نفهم معنى التواضع نفهم المسيح الإله الذي صار إنسان فقال لك أن التواضع هي الحلة التي لبسها اللاهوت لكي ما يأتي إلينا نحن جميعاً في قانون الإيمان نقول هذا الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا ماذا فعل؟ نزل من السماء هل هو الله؟ نعم هو الله لكن هل أقل منه وحول نفسه ليكون مثل الله؟ لا لم يحسب خلسة أن يكون مساوياً لله أي هو لا يخطف شيء ليس من حقه فمثلاً أنتم تعرفون أنه يمكن أن طبيب يدخل الكلية الحربية ويتخرج منها بعد ستة أشهر ضابط وطبيب فهل هو ضابط أم طبيب؟!هو الإثنين معا فهل هو بذلك يخطف أنه طبيب أم يختلس أنه طبيب أو أنه شيء ليس من حقه؟! لا هو طبيب فهل هو يخطف أنه ضابط؟ لا هو حقه أنه يكون ضابط بداخل مستشفى القوات المسلحة يقولون له سيادة الضابط وفي عيادته الخاصة يقولون له يا دكتور هو كذلك فالابن عندما جاء إلينا هو نفسه الآب لم يحسب خلسة أن يكون مساوياً للآب لكنه أخلى ذاته صائراً في شبه إنسان آخذاً شكل العبد وإذ وجد في الهيئة كإنسان ليس ذلك فقط لكن أطاع حتّى الموت موت الصليب إخلاء المسيح أخلى ذاته لكي يخلصنا ولكي يفدينا فهو أخذ شكل الإنسان بكل ما فيه ما عدا الخطية فيأتي شخص ويقول لك هل يصح أن نقول على الله أنه يجوع؟! يا أبي هذه كلمة صعبة جدًا أو أنه يتعب حيث يقول لك وعندما تعب جلس عند البئر وهذا الكلام نقرأه في قصة السامرية تعب! فهل يسوع يتعب؟! نعم جاع؟! نعم عطش؟! نعم بكى؟! نعم ليس فقط ذلك لكن مرة أخرى يقول لك أنه اكتئب في بستان جثيماني وصارعرقه كقطرات دم قطرات الدم يقول لك عنها علمياً أنه يمكن أن الإنسان مع كثرة الانفعال شعيراته الدموية تنفجر فينزل دم تصوروا أن يسوع اجتاز هذه التجربة المؤلمة! ما كل هذا؟!لأنه إنسان نقول أن هناك أشياء لا يصح أن يخوضها يسوع أقول لك لا أبداً "إذ تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضاً فيهما" أخذ كل ما لنا ليعطينا كل ما له ماعدا الخطية لدرجة أنهناك أحد القديسين اسمه القديس كيرلس الكبير يقول كلمة خطيرة جداً قال "ما لم يؤخذ لم يخلص" أي أنه إذا لم يأخذ بشريتنا فبشريتنا لن تخلص أو إذا لم يأخذ مشاعرنا فمشاعرنا لن تخلص أوإذا لم يأخذ ضعفاتنا الجسدية أنه يجوع ويعطش وهكذا بالنسبة لكل صفاتنا الجسدية فإنها لن تخلص ما لم يؤخذ لم يخلص لذلك أخذ كل شيء، فهو لم يأخذ الخطية ولكنه حملها بمعنى أنه لا يوجد داخله خطية لكنه حملها على كتفه ما أجملك يارب يسوع أخليت ذاتك من أجلنا إلى هذه الدرجة! أخلى ذاته آخذاً شكل العبد وإذ وجد في الهيئة كإنسان أطاع حتّى الموت موت الصليب ربنا يسوع قيل عنه كلام عندما نأتي لنقوله الآن نقول عليه أنه لا يصح مطلقاً تصوروا قيل عنه أنه مختل! يسوع قيل عنه كلام سيء جداً حيث قيل عنه أن به شيطان قيل عنه أنه محب للعشارين والزناة وهذه الكلمة تعني أنه من ضمنهم طالما أنت تحبهم وتجلس تأكل معهم فأنت مثلهم أنظروا مدى الإهانة! قالوا أليس هذا هو الولد ابن النجار؟! وكان في العهد القديم مهنة النجارة مهنة ينظروا إليها أنها مهنة قليلة الشأن لماذا؟ لأن حدث في أيام موسى النبي في سفر العدد أنه كان هناك رجل يقطع خشب في يوم السبت فماذا فعلوا به؟رجموه فاعتبروا أن مهنة النجارة مهنة ليست جيدة فلذلك هم من باب الاحتقار قالوا عن يسوع أنه ابن النجار وقالوا أمن الناصرة يخرج شيء صالح؟! وقالوا عنه أنه مختل وعلى الصليب قالوا له إن كنت أنت ابن الله انزل وخلص نفسك أنت تقول انك تستطيع أن تفعل وصنعت معجزات كثيرة فافعل شيء احتمل الظلم والتعيير والإهانة والألم واللطم آخذاً شكل العبد صائراً في الهيئة كإنسان أطاع حتّى الموت موت الصليب إذاً أريد أن أقول لك أن جسد ربنا يسوع المسيح هل هو جسد يشبه جسدنا؟ أقول لك نعم فهل يسوع كان يشعر؟ بمعنى إذا كان الجو بارد فإنه يشعر بالبرد أم لا يهمه ذلك وعندما يأتوا ويدقوا المسمار في يده هل كان يتألم أم كان يقول اضربوا مثلما تريدون وأنا لا أشعر أم كانوا يضربوه فيضحك؟! لا فهم يضربوه وهو يتألم كثيراً أخلى ذاته آخذاً شكل العبد هل ترون إخلاء ربنا يسوع ما شكله! إخلاء عجيب! فأنت الله وأنت ضابط الكل وأنت خالق السماء والأرض ما يرى وما لا يرى أنت كل الخليقة تخضع لك أنت كيف تضع نفسك تحت هذه المذلة؟!هي مذلة لكن هذا من أجلنا ومن أجل خلاصنا نزل من السماء ويأتي حتّى لم يعيش كطفل عادي لا بل أقل من العادي لم يعيش في مستوي اجتماعي عادي لا بل أقل من العادي ذات مرة كنت أتحدث مع أولاد وقلت لهم إذا كنت أنا أحد المجوس وذهبت خلف النجم وظللت أذهب وأذهب وانتبهوا أن النجم كان ينخفض مع مرور الوقت فهو كلما كان ينخفض كلما كانوا يطمئنوا أنهم يسيرون بطريقة صحيحة فهم ساروا كثيراً لكن كان يقول لهم لا تقلقوا ولا تيأسوا وظل ينخفض حتّى أن جاء عند المذود ووقف فتعال لنرى المجوس يدخلوا فهل أنتم ترون أنهم عندما يدخلوا يصدقوا أن هذا هو الملك المولود؟ أم أنهم يقولون لا العنوان خطأ؟ فمن المؤكد أن النجم أخطأ فما هذا؟! أهذا ملك؟! وعندما يفتحوا كنوزهم لبان ومر حسناً ولكن الذهب هل يقدموه لهذا الولد أم أنه بذلك العنوان خطأ؟! لا بل قدموا له فهم شعروا بالروح أن هذا هو المولود ملك اليهود أخلى ذاته آخذاً شكل العبد هذا هوالمسيح سوف أعطيكم ثلاثة تطبيقات علينا فعلهم وهم:
١ـ لابد أن أخلي نفسي أمام نفسي.
٢ـ مع عائلتي.
٣ـ مع بقية علاقاتي.
أولاًأخلي نفسي مع نفسي:-
بمعنى أنه أحياناً أعيش من أجلى أنا حياتي كلها إرضاء لذاتي أنام وأكل وأستريح وأقتني مقتنيات وأكون أعلى من الناس أنا ثم أنا ثم أنا أقول لك لا انتبه! نحن لابد أن نعيش إخلاء الذات إذا قمنا برسم دائرة يكون هناك نقطة في المنتصف يكون اسمها المركز عندما يرسمون الدائرة بالبرجل يكون هناك نقطة اسمها المركز يضعوا فيها سن البرجل ويرسم الدائرة هذا المركز لابد أن يكون المسيح وأنا نقطة فوق على محيط الدائرة أحياناً سامحوني نفعل العكس أكون أنا المركز والمسيح نقطة على المحيط عندما أتذكره أو عندما أحتاجه من المركز في حين أن معلمنا بولس الرسول يعلمنا شيء ويقول "أحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ" إخلاء الذات أول شيء يحتاج إخلاء الذات أنا من نفسي يارب ساعدني أتواضع وساعدني أتخلص من حبي لنفسي وساعدني أتخلص من مركزيتي حول نفسي وساعدني أنني أحيا لا أنا مركز الذات محبة الشهوات من الذات محبة العالم من الذات محبة السلطة من الذات الغيرة الذات الكراهية من الذات حب المال من الذات حب المظهر من الذات كل هذا من الذات! قال لك الإنسان يعيش من أجل أمرين الذات واللذات وليس الذات أو اللذات تشبع تعال لشخص وأطعمه أغلى الطعام تجده بعد قليل يجوع أليس كذلك؟! أحد القديسين يقول لك البطن لا تستطيع أن تحتفظ بالأطعمة فإذا أكلت أكلة غالية جداً هل تستطيع هذه الأكلة أن تشبعني يومين؟! أبداً بل إذا أكلتها ظهراً أجد نفسي ليلاً أبحث عن طعام آخر لذلك نجد أن الله فعل في الجسم نظام طبيعي نجد أن الشخص الذي يأكل زيادة ولا يستفيد من الأكل نجده في النهاية تحول في جسده لدهون فيكون ثقل على الجسم ويجلب له أمراض لذلك يقول أول شيء أتخلى عن ذاتي أنا أكثر صفة يحتاجها الإنسان أن يغلب نفسه أحد القديسين كان يقول هذه الكلمة وهي كلمة جميلة كمنهج حياة وهي "ليس لي عدو إلا ذاتي ولا أكره إلا خطاياي" لا يوجد عدو لي أنا عدو نفسي إذاً أقول له يارب كيف أتخلص من محبتي لذاتي ذاتي غلبتني وأتعبتني لذلك يقول إن الإنسان لكي يتواضع لا ينزل من مرتبته بل ينزل إلى مرتبته أي أنا لست قامة مرتفعة وأنزل لا بل أنا من الأساس في الأسفل لماذا أسفل؟ لأن الله يوم أن خلقني فهو خلقني من الطين كان أبونا لوقا سيداروس - الله ينيح نفسه -كان يقول كلمة جميلة جداً يقول نحن تراب فإذا قمت برفع جزء من التراب يصنع عفرة يصبح شكلنا رديء كذلك عندما نتكبر يكون شكلنا رديء لا يليق علينا لأننا في الأصل من أسفل لذلك أول نقطة هي أن أخلي ذاتي من ذاتي.
ثانياً: فوق ذاتي(مع عائلتي):-
مع بيتي مع أخوتي مع أولادي مع زوجي مع أحباء ما سر صراع الناس؟ الذات ما سر سباق الناس؟ الذات إذاً ماذا أفعل؟ يقول لك حاول ألا تتعامل مع الناس بذاتك لكن تعامل معهم بالمسيح تعامل معهم بالوصية تقول لي معذرة يا أبي أنت بذلك تكون لا تعيش معنا في هذه الدنيا التي نحن نعيش بها فالناس بذلك يغلبونا ويسحقونا أقول لك عذراً صدقني عندما تطيع الوصية تكون في سعادة عندما تطيع الوصية تكون في سلام وفي فرح وفي هدوء وفي اطمئنان عندما تطيع الوصية تكسب ولا تخسر أبداً صدقني لن تخسر أبداًعندما تطيع الوصية تمتلئ بالفرح احذر أن تتحول علاقاتك مع كل من حولك وتحديداً أهل بيتك إلى كرامات إلى صراعات ومن الذي سيربح ومن كلمته تتفوق أكثر ومن يأخذ حقه بالأكثر ومن الذي يغلب لا بل الذي كان في صورة الله ولم يحسب خلسة أن يكون مساوياً لله أخلى ذاته آخذاً شكل العبد صائراً في الهيئة كإنسان وأطاع حتّى الموت موت الصليب مبارك أنت يارب الذي أعطيتنا درس وعلمتنا ليس بآيات ولكن بذاتك وبحياتك ورأيناك وأنت تقول لتلاميذك أن الناس تتصارع على الكرامة أما أنتم فالكبير فيكم فليكن كالأصغر إذاً في معاملتنا مع من حولنا تخيلوا عندما تكون مشكلتنا في البيت هي مشكلة من كرامته أعلى من الذي يأخذ حقه أكثر من الذي ينتصر من الذي ينفذ كلمته وإذا من حولي لم ينفذوا كلامي فإني أخاصم وأفارق وأغضب وأعاقب فيقول لك معلمنا بولس الرسول هنا قال لهم "لا ينظر كل واحد منكم إلى ما هو لنفسه بل إلى ما هو للآخر" نحن قرأنا (فيلبي٢: ٤)وفي (فيلبي٢: ٣) يقول لك "حاسبين بعضكم البعض أفضل من أنفسهم" أي أنتم قدموهم على أنفسكم أنظروا إلى غيركم بمنظار أحلى مما هم يروا أنفسهم بمعنى أن الناس في عيني لهم كرامة أكثر من الكرامة التي تعطيها لأنفسهم أنا أعطيهم كرامة أكثر مما أعطوها هم لأنفسهم في عيني هم أعلى أنظروا الجمال لاحظوا العلاقة عندما تكون حلوة كثيراً ما نسمع عن نزاعات في البيوت أساسها الذات أساسها من الذي يغلب ومن الذي ينتصر.
ثالثاً مع بقية علاقاتي عموماً:-
الذي يريد أن يكون مظهره أعلى الذي يريد أن عائلته تكون متقدمة أكثر الذي يريد أن أولاده يكونوا أعلى وأعلى الذي يريد أن يشتري أشياء في البيت أغلى وأعلى الذي يريد أن يكون دخله أعلى لكي يشتري أشياء ويكون أعلى من غيره انتبه إذا وضعنا في قلبنا فكرة إخلاء الذات سوف نكتشف أجمل ما بداخلنا هل تعرفوا من هو؟هو المسيح المسيح مختبئ فينا لأننا نغطي عليه بأنفسنا تعرف الذي يقف لك أمام شيء ما وكأنه يبعده عنك فيجعلك أنت لا ترى من خلفه هكذا نحن خبأنا المسيح بأنفسنا ما أجمل أن تتعامل مع كل أحد وتقول فيه كلمة حلوة هكذا تقول له نحن لا ننسى محبتك فأنت عملت معنا أو أحضرت لنا أو قلت لنا إلخ فإنك بهذا تجد الناس ترتاح لك جداً وتحبك جداً كلما أخليت ذاتك كلما أصبحت مع الآخرين مثل المغناطيس الذين تعاملوا مع البابا كيرلس كانوا يخجلوا من تواضعه ما أجمل اللسان الحلو عندما يقول كلام حلو للآخرين وكلام تشجيع وكلام بركة ما أجمل المشاعرعندما يكون الإنسان مفرح لمن حوله أوعندما يفكر الإنسان كيف يبذل وكيف يعطي وكيف يقدم "أخلى ذاته آخذاً شكل العبد" ولكن أنت يارب ما الذي يجبرك على ذلك؟ قال أحببتكم فهو يريد خلاصنا ويريد أن يحلنا هو يربط ونحن نحل هو ينزل ونحن نرتفع هو يجوع ونحن نشبع هو يعطش ونحن نرتوي هو يتألم ونحن نرتاح ما هذا يارب؟! هذا فضل كبير علينا يقول نعم أنا كذلك أما نحن فماذا نفعل مع الآخرين؟ هل نفكر في الآخرين؟ هل نفكر كيف نفتقد الآخرين؟ كيف نسأل على الآخرين أم مشغولين جداً بأنفسنا؟ ومشغولين جداً بتفاصيل حياتنا الصغيرة جداً ولانهتم بالآخرين تخيل أنت عندما تظل تصلي لكل مريض وكل متألم وكل محتاج أنا لا أقول لك أعطيني أموال ولا أقول لك أذهب لهم ولكن صلي لهم أو اتصل بهم ولو بمكالمة تليفونية أخلي ذاتك اخرج من سلطانك لكي ترتاح أنت نفسك هل تظنوا أن الإنسان يرتاح عندما يأخذ؟!صدقوني الإنسان يرتاح عندما يعطي حتّى في علم الفيزياء وفي علم الذرة يقول لك أن الذرة إذا لم تخرج الطاقة التي بداخلها تنفجر ولكي ترتاح لابد أن تخرج الطاقة نحن كذلك لكي نرتاح لابد أن نخرج الحب الذي داخلنا والعطاء الذي داخلنا والذات التي داخلنا والقدرات التي داخلنا وإذا كنتم مثلي لا تتذكرون أقول لكم اكتبوا أي تكتب أريد أن أسأل على (فلان وفلان) للأسف قد نسيت اليوم أو أن اليوم قد مضى مني لكن يكون هناك ورقة بجانبي نكتب فيها الاسم وكيف حالك وما أخبار صحتك وماذا عن ابنك الذي يمتحن والدواء الذي تأخذه والتحليل الذي فعلته والمنظار .... إلخ فنحن الآن أصبحت الأمراض كثيرة وتقريباً لا يوجد أحد سليم تماماً فماذا تحتاجوا؟ صدقوني لسنا نحتاج لدواء بقدر ما نحتاج لحب والحب يأتي من إخلاء الذات لا أحد يستطيع أن يحب دون أن يخرج من ذاته لذلك أقول لكم اليوم أن المسيح تجسد لكي يقول لنا أنا أتيت إليكم "الكائن في حضنه الأبوي كل حين أتى وحل في الحشا البتول الغير الدنس" هل الكائن في حضنه الأبوي كل حين جاء؟ نعم جاء إلى أين جاء؟! جاء للعالم جاء للطين جاء في مذود حيوانات نعم جاء جاء لكي يفتقدنا نحن نخلي نفسنا ونعيش الإخلاء.
أنا تحدثت معكم في أربعة نقاط:
١ـ إخلاء المسيح.
٢- إخلاء ذاتي من:
- نفسي أنا.
- أسرتي.
- معاملاتي.
ربنا يعطينا أن نتشبه بالمسيح الذي أخلى ذاته آخذاً شكل العبد ربنا يعطينا كلنا بركات الظهور الإلهي في حياتنا لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.
اتحبنى - أتريد أن تبرأ - ما هذا الذى أسمع عنك؟
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين.
تقرأعلينا الكنيسة يا أحبائي فصل من بشارة معلمنا يوحنا الإصحاح (٢١) حديث لربنا يسوع مع معلمنا بطرس الرسول يسأله سؤال مهم جداً ويقول له أتحبني؟ في الحقيقة كان من أساليب ربنا يسوع الجميلة لكي يصل بنا لحقيقة معينة أنه كان يستخدم السؤال سوف أتحدث معكم في ثلاثة أسئلة بسرعة جداً لتكشف لنا أمور خاصة ونحن في بداية السنة.
ربنا يسوع يسألني نفس السؤال ويقول لي أتحبني؟ اعتقد أن الذي يسأل شخص ما ويقول له أتحبني أنه يكون لديه شك في محبته فلا أحد يسأل الآخر هل تحبني وهو متأكد أنه يحبه وتخيل أنه يقول له ثلاثة مرات فما معناها؟ معناها أن محبتك ضعيفة جداً لكن ربنا يسوع لطيف.
السؤال الثاني كان مع الرجل المخلع وتقرأ عنه في يوحنا (٥) عندما قال له أتريد أن تبرأ؟ رجل مقعد وطريح الفراش فهل من المعقول أنه لا يريد أن يبرأ؟! لكن ربنا يسوع سأله أتريد أن تبرأ؟
السؤال الثالث عجيب جداً تجده في لوقا (١٦) ربنا يسوع قاله للرجل وكيل الظلم وهو ما هذا الذي أسمعه عنك؟ ثلاثة أسئلة وكأن ربنا يسوع يسألهم لي اليوم:
أولا أتحبني؟
هل أنت تحبني حقا من قلبك وتحب وصاياي وتحب أن تجلس معي وتحب أن تسهر معي سهرة تحب إنجيلي تحب أن تقرأ كلمتي فالذي يحب أحد يحب كلامه تحب الصلاة فهل أنت شغوف أنك تعود لمنزلك لكي تصلي ليلا تخيل أنت عندما يكون شخص يعود إلى منزله ليلا وبداخله شهوة صلاة فهذه علامة حب ولكن إذا لم يوجد هذا الشغف فذلك يعني أن الحب ضعيف لذلك يسألنا ثلاث مرات هل تحبني؟ هل تحبني؟ هل تحبني؟ قال لك أنا أحبك لماذا أنت لا تبادلني هذا الحب؟ عندما تقرأ في سفر ملاخي تجد في (ملاخي١:١)أي سفر ملاخي الإصحاح الأول والعدد الأول يقول فيه "أحببتكم قال الرب" أنا أحبكم فلماذا لا تبادلوني هذا الحب؟! يقول لك القديسين أنظر إلى الحب الذي في داخلك وأنت ستعرف إلى أي مدينة تنتمي الحب الذي داخلك هو الذي يوجهك الحب الذي داخلك هو الذي يحدد تصرفاتك وأفعالك الحب الذي داخلك يقيم أشياء كثيرة داخلك الحب الذي داخلك الذي يحب شيء يفعله الذي يحب شيء يهتم به الذي يحب شيء يفرغ له وقت تخيل أن نجد أنفسنا في نهاية الأمر لا نحب الله أو نحبه بالكلام لا بل قال لك المحبة لا تكن بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق إذا كنت تحبني أحفظ وصاياي أطعني اشتاق أنك تكون معي حاول أنك تفرغ لي مكان في حياتك لكن لكي تقول تحبني بالكلام لا فهذا يكون باللسان فقط فإنه قال ذلك هذا الشعب يعبدني بشفتاه لكن قلبه مبتعد عني بعيداً أنت يارب قال لك أنا أحبكم وأظل أطيل بالي عليكم أظل أعطيكم عمر جديد وسنة جديدة وأيام جديدة لماذا؟ لكي تعبروا لي عن حبكم أنا أنتظر أتحبني يا بطرس؟! لدرجة أن بطرس حزن لأنه قال له ثلاثة مرات أتحبني نحن أيضاً الله يظل يكرر علينا نفس السؤال أتحبني؟ أتحبني؟ فأنا أحبك حتى وأنت لديك أخطاء كثيرة ومبتعد عني أنا أطيل بالي عليك في سفر صفنيا آية جميلة جداً تقول "يسكت في محبتي" ما معنى يسكت؟ تعني كأنه يقول لك أنا سأترك لك ما فعلته وأصمت عنه ماذا يفعل؟ "يسكت في محبتي" أي أن محبته تجعله يصمت ولا يتكلم وأنه يتأنى علينا فإن الله يظل يعطينا سنين جديدة سنين جديدة يسكت في محبته لكن انتبه!.
ثانياً أتريد أن تبرأ؟:
يبدو أن الرجل مع طول مدة مرضه وطول مدة أنه لا يتحرك بدأ يستسلم للأمروبدأ يكون هذا واقع في حياته بمعنى أنه شيء معتاد وليست هناك مشكلة كبيرة أصبح غير متضايق وهذا أمر خطر جداً في حياتنا مع الله وهو تكرار الخطايا والاعتياد عليها إلى أن تصل في حياتنا إلى أن تصبح واقع لدرجة أن ربنا يسوع يقول لنا هل أنت تريد أن تشفى؟!في الحقيقة هو بالتأكيد يريد أن يشفى لا بل تصور أن الله يسألنا اليوم أنت تريد أن تشفي حقا! تريد أن تتوب! بأمانة تريد أن تكون حسنا! تريد أن تذهب للسماء،وتريد أن تعيش الفضيلة وتريد أن تعيش البر، أتريد أن تبرأ!، أنا أعلم أنه هناك خطايا كثيرة وضعفات كثيرة وأمراض كثيرة أعرف أنك مربوط بربطات كثيرة وثقيلة لكن أنت تريد كل نعم الله وكل قوة الله وكل محبة الله لمن يريد أن يبرأ، لكن الذي لا يريد ماذا يفعل له؟ ماذا يفعل للشخص الساعي للخطايا؟ الشخص المتلذذ بالخطايا ماذا يفعل له؟ الذي يصر علي الخطايا ماذا يفعل له؟ والخطايا تأخذ مراحل مع الإنسان دعني أقول لك على أربعة مراحل سريعًا:
١- المرحلة الأولي : الخطية.
٢- المرحلة الثانية : تكرارها.
٣- المرحلة الثالثة : تصبح عادة.
٤- المرحلة الرابعة : تصبح طبع.
شخص يقول لك أنا طبعي هكذا أنا عصبي فهو قد سلم لنفسه الفكرة أقول لك انتبه أتريد أن تبرأ هذا سؤال يسأله لنا الله أقرأه في يوحنا (٥) هل أنت تريد أن تشفى من خطاياك الكثيرة وماضيك تريد أن تكون أفضل تريد أن تقترب لي أتريد؟!الله يريد أن يعطينا لذلك القديس أوغسطينوس كان يقول أن الذي خلقك بدونك لا يخلصك بدونك أي لابد أن تكون أنت تريد معلمنا بولس قال "الله هو العامل فيكم أن تريدوا أن تعملوا" هو يحرك إرادتنا لكي نريد أتريد أن تبرأ؟ قل له أريد يارب أتحبني؟ قل له أنت تعلم كل شيء يارب أنت تعلم أني أحبك أنا أحبك وأنت تعلم.
ثالثاً ما هذا الذي أسمعه عنك؟:
قاله لوكيل الظلم اعط حساب وكالتك من الآن سوف لا تكون لي وكيل بعد هذه جملة صعبة جداً ما هذا الذي أسمعه عنك؟ ما الذي تسمعه عني يارب؟ يقول لك أتظن أني لا أعلم فأنت خفاياك أنا أعرفها فأنت تصوراتك الداخلية أنا أعرفها أنا فاحص القلوب والكلى هل أنت تظن أني لا أعرف ما الذي تفكر فيه وأنت إلي أين تذهب وإلي أين تأتي أنا أعرف أنت فكرك كله أرضي شهواني زمني ترابي عالمي أنا أعرف لذلك يقول لك ما هذا الذي اسمعه عنك ملائكتي يخبروني عنك وأنا فاحص القلوب وأنا أعرف أفكارك فنحن في تسابيح كيهك نقول له أنت تعرف قلبي وتفحص كليتي الكلى هذه هي أكثر الأعضاء الحساسة جداً جداً فهي رفيعة جداً وحساسة جداً وممتلئة شعيرات دموية كثيرة فالله خبئها داخل الجسم وقام بتغطيتها بعدة أعضاء من الداخل فيقول لك القطعة التي من الداخل مختبئة أنا أعرفها أنا أفحص كليتك ما هذا الذي اسمعه عنك؟ إذا أردنا أن نرى التقرير الذي يصل عنا عند الله عن حياة الشخص وظروفه واتجاهاته وأفكاره وتصوراته وما الذي يريده ولماذا يعيش وماذا يفعل وما هي علاقته بالآخرين كل هذا تعرفه عني يارب!قال لك ما هذا الذي اسمعه عنك؟ اسمع عنك كلام سيء أسمع عنك أنك تسير في طريق الهلاك أنك تخطط لأمور سيئة نوايا قلبك ليست جيدة آخاب الملك عندما كان يتعظم وظل يفعل شرور وقالوا له ايليا النبي هذا رجل جبار قال لهم وماذا يستطيع أن يفعل لي؟ قالوا له لا بل انتبه منه هو رجل ليس سهل قال لهم كيف ليس سهل! هل لديه جيش قالوا له لا ليس لديه جيش لكن لديه الأكثر من الجيش قالوا له انتبه فهو يعرف عنك تصورات مخادعك أي يعرف عنك ما تحلم به ليلا في بيتكم وبالفعل هو وجد ذلك في ايليا لذلك يقول لك الله يعلم عنا أشياء كثيرة الأب الكاهن عندما يعمد طفل فإنه يصلي صلاة سرية صلاة جميلة جداً لكن يقول لله كلمة حلوة يقول أنت تعرف الأشياء الأخرى التي لي أنت تعرف يارب أني ضعيف أنت تعرف بدلاً من أن الله يقول لي ماهذا الذي اسمعه عنك أنا أقول له أنا لا أريد أحد يتكلم عني أنا آتي لأتحدث معك وأقول لك أنا أول الخطاة أنا ضعيف أنا خاطئ اشتكي نفسك أمامه ضع كل طلباتك وضعفك أمامه لا تجعله يقول ما هذا الذي اسمعه عنك قل له لا بل أنا لن أجعلك تسمع عني أنا الذي أقول لك ارحمني أنا الخاطئ أقول لك أنا أول الخطاة أقول لك كرحمتك يارب وليس كخطايانا وهذه أكثر كلمات تقولها الكنيسة أكثر كلمة تقولها الكنيسة يارب ارحم تريد أن يكون أولادها دائمًا متضرعين لله طالبين الرحمة طالبين الغفران قال له أعط حساب وكالتك هيا قدمها تخيل أنت عندما يقول الله لي صفي حساباتك اصفي حساباتي! وماذا أفعل الآن في كل ما صنعت؟! تعال إذن لأنه من اليوم سوف لا تكون لي وكيل بعد عندما يعرف الشخص هذا ماذا يفعل؟ يحاول أن يأمن حياته القادمة يبدأ يدخل داخل قلبه مخافة.
من أكثر الأشياء يا أحبائي التي تجعلنا نستهتر هو أننا نتكل على أن الله حلو وجميل نعم هو بالفعل حلو وجميل لكن في النهاية يقول لك تعالى قال لك ليست رحمة في الدينونة لمن لم يستعمل الرحمة هيا نستعمل الرحمة الآن نطلب الرحمة كثيراً نطلب التوبة كثيراً لا تترك نفسك لا تجعل العمر يأخذك والدنيا تأخذك كل الناس تشكو من سرعة الحياة ومن المادية ومن الميديا لا فكل هذا في يدك أنت في يدك تترك كل هذا وتركع في البيت هذه أجمل لحظة لك اللحظات التي قضيتها في الهم والتفكير والجري ماذا أخذت منها؟! لكن اجعلنا نكون حكماء قال له ما هذا الذي اسمعه عنك اعط حساب وكالتك.
ثلاثة أسئلة أتمنى أن تتذكرهم وتضع عليهم إجابة صغيرة وهم:-
١ـ أتحبني؟
٢- أتريد أن تبرأ؟
٣- ما هذا الذي اسمعه عنك؟
ربنا يعطينا أن نعبر له عن محبتنا وعن رغبتنا أننا نبرأ وعن أننا نقول له أننا نعطيك حساب وكالتنا من الآن ونقول لك أن كل ضعفانتا نضعها بين يديك واثقين في رحمتك وتحننك يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.
الوصية بين الفكر والتطبيق
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
تقرا علينا احبائي الكنيسه في هذا الصباح المبارك الاحد الرابع من شهر هاتور فصل من بشاره معلمنا مرقس عن الشاب الغني ذهب ليسال الله عن ماذا اعمل لارث الحياه الابديه ربنا يسوع المسيح قالوا لة ماهو المكتوب وذكره بالوصايا فقال هذة كلها حفظتها منذ حداثتي فقال له اذهب بييع كل مالك واحمل صليبك وتعالى اتبعني الشاب تقريبا عندما سمع هذا الكلام صدم ويقول اغتم زعل ومضى حزينا لانه كان ذو اموال كثيره الشاب عنده اربع صفات حلوين جدا:-
اولا عندما راى الله جسا على ركبه معناها انه يعلم قيمه الرب يسوع المسيح.
ثانيا وقال كلمه جميله جدا ايها المعلم الصالح كلمه جميله جدا لانه يعلم قيمه الرب يسوع المسيح . ثالثا قلبه لديه اشتياق وشهوه الحياه الابديه وبيقول ماذا اعمل لارث الحياه الابديه.
رابعا ربنا يسوع المسيح قال له على الوصايا قال له كلها حفظتها منذ حداثتى .
اولا سجد ثانيا بيدعي ربنا يسوع المسيح المعلم الصالح ثالثا عنده شهوه الحياه الابديه ماذا اعمل لارث الحياه الابديه رابعا حافظ الوصيه لكن محتاجين يترجمه ترجمه عمليه وما هي الفرق بين المعرفه العقليه بتاعه الوصيه وتطبيقها اولا المعرفه العقليه جميله لكنها ليست كافيه حلو ان احنا نعرف الانجيل قال ايه جميل ان انا اكون حافظ ايات عندما اسال حد اقول له حب قريبك يقول لي كنفسي اطلبه اطلبوا اولا ملكوت الله حافظين جدا الايات والانجيل و الوصيه اشياء كثير جدا فيها تكون المعرفه حلوه ولكنها ليست كافيا مش كفايه احبائي ان احنا نكونوا عارفين ايات مش كفايه نكون بنقرا الكتاب المقدس لكن بيقول افعل هذا لتحيا ابونا الكاهن عندما يصلى لنا الاوشية يقول فلنستحق ان نسمع ونعمل خطر كبير جدا الوصيه ان تكون في اذهاننا فكره ونقول عليها فكره حلوه فكره جميله لكنها فكره او خطر كبير ان تقول الوصيه مجرد معلومه يعلم ان الكتاب المقدس بيقول لي توبه لكم اذا طردوكم عيروكم وقالوا فيكم كل كلمه شريره من اجل كاذبين افرحوا وتهللوا اجركم عظيم انا اعلمها جيداً من سخرك ميل امشي معه ميلين من سالك ثوبك اعطيه الرداء ايضا كل هذه الوصايه بدون تطبيق بها شيء معطل في العهد القديم فئه الفريسيين الذين عاشوا في زمن ربنا يسوع المسيح والى اليوم الفريسيين من اليهود تتعجبوا لحفظهم حفظ رهيب اليهود متدينين جدا بشكل رهيب في التدقيق والصلوات والأصوام متشددين جدا وتدينهم تدين شديد لكن يوجد شيء معطلاهم اشياء لم يقدروا ان يفعلوها لكن من جهة الحفظ حافظين كثير جدا لكنك تتخيل كلمه الناموسي كلمه ناموسي معناها يحفظ اسفار موسى الخمسه عن ظهر قلب.
اولا خطوره الوصية تكون عندنا فكره التطبيق محتاج ثلاث اشياء مهمين جدا ايمان وتصديق محتاج جهاد لابد ان يكون فى محاوله متعبه ثالثا يكون فى نعمه اولا ايمان وتصديق اني اكون مصدق ان في شيء اسمه حياه ابديه اكون مصدق اننى عندما اعطى ليس بالضرورة ان اخذ هنا ممكن ان اخذ فوق انا عندي ايمان بكده لاني عالم بمن امنت وموكن انه قادر ان يحفظ وديعتي الى النفس الاخير انا عالم وموكن متاكد اولا الايمان الايمان بتاعنا ما هو الراسخ بداخلي راسخ بالحياه الابديه ربنا يسوع المسيح وانة ابن اللة المتجسد الله الذي ظهر في الجسد اتى من اجلى ليفدينى ليقدسني ليردني الى رتبتى منتظرني في الابديه وانا عايش هنا زمن غربه فترة انا عايشها هتخلص وانا مشتاق ان هي تخلص لكي اخلع الجسد واتمتع بمجد الحياه الابديه هذا هو الايمان الراسخ اولا لابد ان يوجد ايمان بتصديق لما يجي الايمان يمتحن يبان ابو سيفين لديه ايمان بالحياه الابديه اعطوا لة رتب وكرامات لانه دخل الحرب لانه كان شاطر واعطاهم نصره رفض ان يبخر للالهه ورفض ان يقدم بخور الا لرب يسوع المسيح هذا هو الايمان ايمان دخل هو في امتحان معين الشهداء الذين استشهدوا ليسوا جميعهم المسيحيين في ناس أنكرت في ناس خافت تلاميذ ربنا يسوع المسيح عندما كلمهم عن الافخارستيا وخبز الله النازل من السماء والتناول يقول وللوقت رجع كثيرين من تلاميذه الى الوراء في ناس قدام الرتب والنياشين بخروا لاوثان واختاروا الارض والزمن والان لم يذكرهم احد لكن الذي ضحى كرمته في السماء وبيفعل معجزات والناس تحبه لو كان بخر للاوثان كان لا يذكره احد الى الان لكن الله اعطى لة ذكر ابدي عشان كده الوصيه عندما تمتحن ماذا يطلع بها ؟ رصيد الايمان الذى بداخلى لاننا بالايمان نسلك لا بالعيان اليوم في الكاثيليكون معلمنا بطرس يقول قدموا في ايمانكم فضيله لابد من الايمان نعبر عنه بالفضيله لابد وبعد ذلك يكون تعفف وموده اخويه لان جدرها تقدمه في ايمانكم الايمان اذا انت ماذا تؤمن ما الذي راسخ بداخلك وانت تتصدقة وتسلك بة هل لديك ايمان بالتعليم فتعلم نفسك واولادك الايمان يقابلة الجهاد اكيد الحياه مع ربنا يسوع المسيح ليست سهله و تريد مجهود الحياه مع ربنا احبائي لا تؤخذ بسهوله ولا يؤخذ الملكوت براحة الباب ضيق وقليلون الذين يجدونه احملوا نيرى لان نيرى هين وحملى خفيف لابد ان يكون لدى استعداد لكى احملها لابد ان يوجد جهاد لا يوجد وصيه ابدا تطبق بسهوله كل وصيه تريد جهاد لدرجه القديسين يقول اعطي دما لكي ماتؤخذ روحا معلمنا بولس يقول لا تقاوموا بعد حتى الدم ربنا يسوع المسيح قال لنا ستتكبدون حزنا الوصية بها تعب لكنة قال الذين يزرعون بالدموع يحسدون بالابتهاج فيها تعب لكن بها فرح وتعزيا فيها تعب لكن فيها اجر سمائي عشان كده اقدر اقول لك يوجد تعب لكن يوجد ايضا جهاد الانسان عندما يقرا في جهاد وسير الاباء والقديسين تكون نفسه صغيره جدا الاصوام والصلوات والنسك والحرمان وهم فرحانين الجهاد وسهر الليالي وصلب الجسد والناس اللي كان تقاسي برد الليل وحر النهار والاحتمال المعيشه الضيقه احتمال المبانى الضيقة عندما تدخل مغاره الانبا بيشوى فى كل هذة الصحراء لكنة اختار لنفسه مكانا ضيق انبا انطونيوس كانت المغارة التى يعيش بها يدخلها بصعوبة احب ان يختار لنفسه باب ضيق يوجد جهاد لكن الجهاد لوحده لا ينفع لاننا مهما فعلنا لابد ان نطبق من خلال وجود النعمه وهى العمل الالهي والذى يرقب الجهاد والاشتيياق ويعطى الدفعة الكبيره مجرد يجد بداخلك اشتياق مجرد يجد بداخلك رغبه حب امانه يقول لك تعالى هذه هي النعمه النعمه تجعلني اعمل كل ما انا مشتاق اليه ولا اقدر عليه النعمه النعمة لا تشتغل في انسان لا يشتاق اليها ربنا بيقول لك حط انت البذره وانا اكبرها لك البذره تكبر دي حاجه مستحيله لكن قدم اشتياق وقول يا رب انا اريد ان اتبعك بكل امانة يا رب اريد ان اعطيك وقت اكثر من ذلك انا الدنيا واخداني يا رب اريد ان اعطيك امانه اكثر من ذلك اريد ان اطبق وصاياك يا رب انا فين من وصاياك اعطينى يارب يا رب تجد النعمه تعمل كل ما انت مشتاق اليه ولا تقدر عليه النعمه تجول في داخلنا تبحث عن سبب لخلاصنا تبحث عن سبب للعمل مجرد تجد بداخلك شهوه اشتياق شهوه الحياه مع ربنا الحياه مع ربنا هي استبدال شهوه بشهوة هى مقابلة عشق بعشق كل اللي حبوه وكل الذين سلكوا في طريقه عندما قدموا الرغبه ربنا سند سنده كبيره جدا عشان كده الانبا انطونيوس كان يقول لاولاده اعلموا يا اولادي ان ليست كل الوصايا صعبة ولا ثقيله بل سرور ابدي لكل من اكمل طاعتها تجعل الانسان يتبدل بذاتك حاجات كتير مش هتقدر تعملها ذاتك هتمنعك من الغفران عندما تريد أن تحب حب بالمسيح عندما تريد ان تغفر اغفر بالمسيح عندما تريد ان تعطى اعطى بالمسيح اذا الوصية تكون مفعولة بواضعها عشان كده احبائي لو حبينا نشوف احنا فين من الوصيه مش كفايه نكون حافظين خطورة المعرفه العقليه.
ثانيا التطبيق لابد يكون في ايمان وجهاد ونعمه اطلب من ربنا قولة يارب وصايا كتير انا واقف قدامها زي التلميذ الخائب لكن اريد نعمتك انت وقوتك انت من التدريب الجميله لما تيجي تقرا الكتاب المقدس لابد تاخذ جزء تقول للحفظ والتطبيق اول خطوه عشان اطبقها على نفسي انت بتقول بيعوا امتعاتكم واعطوا ا صدقه لابد ان اكون امين في عشوري وتبدا تدخل بعد ذلك فى مرحلة الاعواز لانك عندما طبقت الوصية دخل بداخلك سرور ابدي وراحه ابديه اخذت عربون الملكوت مش بس اعطيت انت حصل لك شيء اكبر انت اتفكيت من الدنيا الله يريد ان نعطي لكي نتحرر من الخطيه ونتفك من الدنيا و من محبه العالم يفكنا من الاتكال على المال وليس المال المال ليست مشكله لكن الاتكال على المال حب المال اليقين بالمال مثل ما قال معلمنا بولس فيه رسالة تيموثاوس اوصى اغنياء هذا الدهر الا يتكلوا على غير يقنيه المال لان المال ما يكونش يقين الواحد ياخذ الوصيه يطبقها ابدا بابسط شيء الصوم تتريجيا واعلم انك لم تاخد هذا التدرج الا وبداخلك الاشتياق والجهاد فتجد بعدها النعمة وتبدا النعمة تسند ربنا يعطينا احبائي ان ننتقل من معرفه الوصية الى تطبيقها لان لنا فيها سلام عظيم وسرور عظيم ربنا يكمل ناقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.
جاذبية تعاليم ربنا يسوع
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين.
تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا لوقا نهاية الإصحاح (١١) وبداية الإصحاح (١٢) جزء صغير نريد أن نقف عنده وهو أن الكتبة والفريسيين كانوا دائمًا يقاوموا تعاليم ربنا يسوع لكن اليوم يقول لك أنه اجتمع حوله ربوات من الشعب أي آلاف لدرجة أنه يقول لك"حتي داس بعضهم البعض"من كثرة الزحام أصبحوا يتزاحموا عليه فأصبحت الناس تطأ بعضهم البعض أريد أن آخذ معكم دقائق في جاذبية تعاليم ربنا يسوع يقول لك "لما أبصر الجموع صعد إلى الجبل" هل تعرف لماذا صعد على جبل؟ لأنه وجد العدد كبيرا جداً جداً أي أنه بدأ أولا في الأسفل ثم وجد العدد كبير ويظل يكثر ويكثر فقال أصعد على جبل لأن الجبل يكون كمثل المدرج يأخذ أعداد كبيرة وفي نفس الوقت عندما يصعد على الجبل يكون الصوت مسموع لدى عدد أكبر وهنا يقول لك اجتمع عليه ربوات ونحن جميعاً نتذكر حادثة الرجل المقعد الذي عندما أراد أصدقائه أن يقدموه إلى ربنا يسوع المسيح ولم يستطيعون دخول البيت فماذا فعلوا؟! صعدوا من سقف البيت وأنزلوا هذا الرجل من كثرة الزحام لماذا يارب هذا الزحام الذي حولك؟! لأن تعليمه مميز قال لك كان يتكلم بسلطان وليس كالكتبة ليست مجرد وظيفة أتعرف الكتبة هم يتحدثوا بالطبع ولكن كأن شخص يقرأ من كتاب أو ورقة أي أنه يؤدي واجب لكن ربنا يسوع يعلم أنه يجلس معهم لفترة صغيرة هو يعلم أنه سوف يجلس معهم ثلاثة سنوات وعدة أشهر فيريد في هؤلاء الثلاث سنوات يأسس الكنيسة يريد في هؤلاء الثلاث سنوات يأسس تعاليم جديدة يريد في هؤلاء الثلاث سنوات لا يكف عن التعاليم فكان يعلم بسلطان بغيرة شديدة كان يتكلم كأنه يجلس مع ناس وفي قلبه يقول أنا احتمال أني لا أرى هؤلاء الناس مرة أخرى بمعنى قد تكون هذه المرة فقط تخيلوا أننا نتحدث مع بعض ونحن نعلم في الكنيسة أن الأب الكاهن لا يراكم سوى مرة ويعلم أنه سوف يترككم ولكنه غيور عليكم جداً وغيور على خلاص أنفسكم جداً فماذا يفعل؟! إنه يتحدث بمنتهى القوة ومنتهى الحماس فربنا يسوع المسيح كان هكذا تعاليم ربنا يسوع المسيح كانت بها ثلاث سمات مهمة جدًا سمات تعاليم ربنا يسوع سمات كثيرة جدًا لكن أقول لكم ثلاثة نقاط مهمة جدًا:-
١- تعاليم خلاصية أي تعاليم لخلاص النفس.
٢- تعاليم بسيطة وواقعية أي من واقع حياته.
٣- تعاليم أخراوية أي تتحدث عن الأبدية.
أولا خلاصية:-
بمعنى أنه جاء يقول لك أنا أعلم أنك لست جيد وأعرف أنك خاطئ وأعرف أنك تحب العالم وأعرف أنك مغروس في المال والشهوات أنا أعرف كل هذا لكن أنا أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل أنا ما جئت لأدين العالم بل لأخلص العالم أنا لم آت لأقول لك أنت سيء لا بل أنا آتيت لأخلص العالم إن ابن الإنسان قد جاء ليخلص ما قد هلك أول سمة في تعاليم ربنا يسوع أنها مملؤة رجاء مملوءة خلاص كل تعاليمه تقول لك هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد كي لا يهلك كل من يؤمن به لا يهلك تعني الخلاص يبشرنا بالخلاص ويقول لنا أنتم يوجد منكم فائدة لماذا؟ لأن المسيح جاء من أجلكم يوجد منكم فائدة لأن ابن الإنسان جاء ليخلص جاء ليفكك من القيود جاء ليرفعك جاء ليعطيك مقام جاء ليردك لرتبتك الأولى ويظل يعلم وتجده يدافع عن الخطاة يتعب لأجل السامرية يدافع عن المرأة التي أمسكت في ذات الفعل ويقول لها "أما دانك أحد ولا أنا أدينك اذهبي بسلام" يظل يخلص كل حديث له هدفه خلاص الإنسان وأنا اليوم أحتاج للخلاص فعندما اسمعه يحدث لي انجذاب لذلك في نهاية رحلة خدمة ربنا يسوع قالوا هوذا العالم كله قد ذهب ورائه نحن نريد أن نقاوم من؟! نحن لا يمكننا أن نقاومه لأن الناس جميعها أصبحت معه هوذا العالم كله ذهب ورائه لذلك رؤساء الكهنة قالوا خير أن يموت واحد بدل أن تهلك الأمة أي نضحي به هو ما هذا؟! لأنه خطر عليهم تريد أن ترى خلاص لك ترى رجاء لك أقرأ الإنجيل أقرأ كلمة ربنا لكي تمتلئ بالرجاء الدنيا ممتلئة بالأحزان والضغوط والمشاكل ونظل نشكوونشكوفالحل موجود اسمه البشارة المفرحة نشكو من الحزن والبشارة المفرحة موجودة ومعنا فماذا نفعل؟ ضعها داخل قلبك مثلما قال لهم في العهد القديم في سفر التثنية تكلم بها حينما تناموحين تسير وحين تجلس قصها على بيتك على أولادك اجعلها علامة على بيتك اجعلها عصائب بين عينيك ما هذا؟ نعم ضعها أمامك إياك أن تزيغ عينك من عليها.
ثانياً بسيطة وواقعية:-
أي وهو يتحدث معهم يقول لهم لا تخافوا فيريد أن يطمئنهم فقال لهم أليست خمسة عصافير تباع بفلسين بالطبع يفهموا جيداً أن العصفورين بفلس فيكون الأربعة بفلسين وتأخذ عصفور إضافي جميعهم يعرفون أن التسعيرة هكذا فيقول لهم العصفورة الإضافية هل تظن أنها غير تابعة لربنا فمن الذي خلقها ومن الذي دبر لها أمورها ومن الذي يطعمها أليست خمسة عصافير تباع بفلسين وواحدة منها غير منسي أمام الله تحدث معهم عن زنابق الحقل وطيور السماء والشبكة المطروحة في بحر ولؤلؤة غالية كثيرة الثمن وعن زارع خرج ليزرع يظل يتحدث بأمثال وقصص وتعاليم واقعية من واقع الحياة يأتي لامرأة بسيطة يحدثها عن خميرة تخمر العجين يأتي رجل غني يحدثه عن لؤلؤة يأتي لصياد يحدثه عن شبكة مطروحة في البحر يأتي لرجل مزارع يحدثه عن الزارع يأتي لرجل راعي غنم يتحدث معه عن الخروف الضال ما هذا؟! هو بسيط جداً لكن في نفس الوقت واقعي جداً وعميق جداً فكان تعاليمه سهلة القبول لذلك كانوا عندما يسمعون أنه موجود يجتمع حوله ربوات من الشعب حتي كاد أن يطأ بعضهم البعض من كثرة جاذبية التعاليم وجماله وأن هي لمس حياتي وأنه يغيرني ويعطيني رجاء ويقول لي اطمئن ولا تخف فما أكثر شيء يخيف الناس؟!أكثر شيء هو الموت فقال لهم لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد أي تريد أن تقول لي لا تخاف من شيء أبدا يقول لك أبدا حتى إذا كان موت جسد لماذا؟ قال لك لأنه ليس النهاية لكن أقول لك خاف مما بعد الموت ماذا يكون مصيرك بعد الموت؟ لذلك كان تعاليمه واقعي جداً وبسيط جداً كثيراً ما استخدم أمثال وكثيراً ما استخدم تشبيهات يحدثهم عن زنابق في الحقل ويحدثهم عن الطيور ويحدثهم عن أشياء من البيئة يأخذها من البيئة وزنابق الحقل يتحدث عن أمور من واقع الحياة تعليم واقعي جداً لكي يجعل الناس يحدث لها التفات لكي يجعل الناس تركز لا يتحدث في شيء بعيد عن واقع حياتهم أو حياتهم اليومية ربنا يسوع يريد أن يقول لنا لا تكونوا مهمومين بل افرحوا بربنا اطمئنوا ارفعوا قلبكم لفوق ارضوا ربنا يوجد مخلص يوجد رجاء جاء لكي يخلص ما قد هلك قادر أنه يجعلك إنسان جديد قادر يصنع معك شفاء ليس فقط من أمراض الجسد لكن من أمراض النفس والروح .
ثالثاً أخراوي:-
يقولوا عليه الآباء القديسين إسخاطولوجي الذي هو تعليم أخراوي ما معني تعليم أخراوي؟ في الحقيقة كان تعليم ربنا يسوع عجيب جداً لماذا؟ لأنه كان يحدثهم عن بعد هم يشتاقون إليه جداً وفي نفس الوقت غامض جداً ماهو؟ الأخراوي الذي هو الحياة الأبدية تكوين الإنسان عبارة عن مكونين متصارعين وهما الجسد والروح الجسد مأخوذ من أسفل ومن التراب ويميل للتراب ويظل يتمسك بالتراب لكن داخله روح تريد أن تحلق فيما فوق لكنها لا تعرف فهي الأسهل لها أنها تمسك تحت ولكن أنا داخلي جزء آخر يريد أن يصعد إلى فوق ولا تعرف فجاء ربنا يسوع لكي يعرفنا هذا الجزء يقول لي انتبه الأشياء التي في الأسفل كلها ذاهبة كلها ليست دائمة كلها ضائعة الأمور التي من فوق فقط هي التي تبقى فماذا أفعل؟ اطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس قال لك اطلبوا أولا ملكوت الله وبره اسمع كلام ربنا يسوع في كلامه عن الملكوت وتشبيهاته عن الملكوت وعن الأجر السماوي "لا تخف أيها القطيع الصغير فأن أباكم قد سر أن يعطيكم الملكوت" طوال الوقت يقول لهم "يشبه ملكوت السموات"ويقول لهم "لأن لكم ملكوت السموات" ما هذا؟ ما الذي يريد الله أن يقوله لنا؟ يريد أن يقول لنا أنا أخاطب الجزء الإلهي الذي فيك فبالطبع هذا كان تعليم غريب جداً فالناس جميعها تريد أن تتحدث بأشياء أمام أعينها لكن جاء ربنا يسوع وقال لهم لا بل أنا جئت لأدعوكم لشيء آخر جئت لأدعوكم لحياة أبدية حياة لا تنتهي جئت لأعطيكم ميراث قال عنه معلمنا بطرس الرسول "لا يبلى ولا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل محفوظ لكم في السماويات" جاء ربنا يسوع لكي يقول لي انتبه! انتبه ولا تنظر إلى أسفل بل أنظر إلى فوق لا تجعل أمنياتك وأمالك تكون أسفل بل ارفع قلبك لفوق كن تابع للجزء الإلهي الذي بداخلك ولا تتبع الجزء الترابي لا تتبع الجزء الزمني لا تتبع الجزء الذي من أسفل لذلك قال لهم أنتم لستم من أسفل لا بل قال أنا متى ارتفعت اجذب إلي الجميع ما أجمل مشهد ربنا يسوع المسيح وهو صاعد ويأخذ قلوبنا معه لكي يقول لنا اجعلوا هذا المشهد هو الراسخ في أذهانكم عني أنا عشت معكم كثيراً وعلمت كثيراً لكن في النهاية ترونني أنا ذاهب لأعد لكم مكان وحيث أكون أنا هناك يكون خادمي فتعليم ربنا كان تعليم أخراوي يجعلني أفكر كثيراً في مصيري الأبدي فكروا كثيراً في السماء فكروا كثيراً في مكانكم في السماء كيف يكون شكله فكر كثيراً في ماذا حولت أنت من الأرض للسماء فكر كثيراً في جمال مكانك الذي في السماء يا للجمال والبهاء وجمال التفكير السماوي يجعل أشياء كثيرة تصغر مثل صراعات الناس كرامات الناس أموال العالم النزعات تصغر أمامك لأن تفكيرك فيما هو فوق وأنت لك مكان جميل فوق ختام الكلام أحد الآباء المباركين وهو المتنيح الأنبا يوأنس أسقف الغربية كان قد كتب نبذة صغيرة ووضعها في درج مكتبه وكتب بخط يده وقال هذه لا تنشر إلا بعد أن اتنيح بعنوان "رأيت هناك" يقول لك أنه جاء مرة كان مثقل بهموم جداً والخدمة ممتلئة بمشاكل وأحزان وضغوط ومشاكل شعب واحتياجات وخلافات زوجية ونزاعات في الخدمة وأشياء كثيرة فكان مضغوط جداً ومتعب ودائماً في ضغوطنا نتشفع بالسيدة العذراء فكان هو يحبها جداً فكان يتشفع بها ويقول لها هل يعجبك ذلك؟ أنا متعب ألست أنت أم المخلص فتدخلي أنت أن تقولي مهما قال لكم فافعلوه فكلمة منك تنهي الموضوع دخلوا السيدة العذراء في حياتكم بشكل قوي سوف تجدوها معين مثلما نقول عليها أنك أم رحيمة معينة وظل يتشفع بالعذراء إلى أن نام وهو ممتلئ حزن لكن كان يتحدث مع السيدة العذراء فجاءت إليه وأعطته فرحا كثيراً حيث أخذته في رؤيا للسماء فرأى أشياء جميلة جداً رأى مواضع الأبرار والقديسين وكأنها تقول له فكر من هذا؟! تجد رجل كبيراً عليه هيبة كبيرة جدًا يقول لها من هذا تقول له أبونا ابراهيم يقول معقول! أبونا ابراهيم! ومن هذا؟ موسي النبي وبدأ هو يعرف من تلقاء نفسه من القوي جداً الذي هناك؟ قالت له ايليا ومن هذا؟ هذا أليشع ثم دخل العهد الجديد رأى مار جرجس ورأى الأنبا أنطونيوس ورأى القديسة دميانة وشاهد مواضع جميلة جداً إلى أن شاهد مكان حلو جداً لكن ليس فيه أحد فسألها من الذي ترك مكانه هنا؟ قالت له سوف أقول لك فظل يكمل ويكمل إلى أن جاءت في النهاية وقالت له هذا يكفي لابد وأن تنزل قال لها أنا لا أريد النزول لماذا أنزل؟ قالت له لا فلازال هناك لك رسالة فقال لها أنت لم تقولين لي لمن ذلك المكان الفارغ؟ فقالت له هذا مكانك أنت قال لها حقا! قالت له نعم لكن هيا لكي تكمل رسالتك فقال لها بل اتركيني ههنا ويكفي هكذا فهل أعود ثانية للتعب؟! فقالت له لا فأنت سوف تتعب وأنت تعرف مكانك أتعرف أننا إذا عرفنا أننا لنا مكان حلو في السماء أمور هذا العالم ستصير لا شيء لا يوجد شيء أبدا يحزنا ولا يقلقنا البابا كيرلس كان له كلمة تقول أنا لا يوجد شيء يكدرني قال لك ما هذا؟ لأني حاصل علي نعمة عظيمة حاصل علي سلام عظيم حاول أن تكون متمسك بمكانك السماوي مكانك فوق مكانك جميل لكي تعرف أن تغلب الدنيا وأحزانها وهمومها.
ثلاث سمات لتعاليم ربنا يسوع المسيح:-
١- تعاليم خلاصية
٢- تعاليم واقعية وبسيطة.
٣-تعاليم أخراوية.
لذلك نحن علينا أن نقرأ كثيراً فيتعاليم ربنا يسوع المسيح ونتشبع بها تجعلنا دائمًا نجلس تحت أرجله ونقول له تكلم يارب لأن عبدك سامع ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.
من تعاليم السيد المسيح التعليم بسؤال
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها أمين.
تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا مارمتى الإصحاح (1٢) عن موقف لربنا يسوع المسيح مع الكتبة والفريسيين الذين يريدون أن يصطادوه بأي موقف فوجدوا إنسان لديه يد مشلولة فكانوا يشعرون أن ربنا يسوع المسيح يمكن أن يشفيه وعندما يشفيه هذا الكلام سيقابله رد فعل كبير لدى جميع الحاضرين فبالتالي هم كانوا يريدون منعه من أن يشفيه لكن كيف يمنعوه؟افتعلوا الموقف له في شكل سؤال سؤال ممتلئ بالمكر "وإذا إنسان يده يابسة فسألوه قائلين هل يحل أن يشفى في السبت؟" قالوا له هذا الكلام لكي يشتكوا عليه لأنهم يريدون أن يصطادوه بالكلام ويسقط في فخ الموقف أي أنهم لم يسألوه لأنهم متأثرين لمرض الرجل فكان من الممكن أن يكون متأثر من مرض الرجل فيستعطف المسيح ويقول له هل يمكن أن تشفيه يوم السبت؟ولكنه يقول له هل يحل؟أي أنه يريد أن يقول له لا يحل، لاحظ السؤال من الأصل هل يحل لكي يقول له لا يحل، هل يحل أن يشفى في السبت؟ قالوا له هذا الكلام لكي يشتكوا عليه دعنا نرى إجابة ربنا يسوع المسيح هذه هي التي سنأخذ فيها دقائق لنتأمل قليلاً في أسلوب ربنا يسوع فقال لهم "أي انسان منكم يكون له خروف واحد فإذا سقط هذا في السبت في حفرة أي أنه سقط في حفرة ولكننا اليوم السبت فماذا يفعل؟! هل لأنه يوم سبت يتركه أفما يمسكه ويقيمه؟! فالإنسان كم هو أفضل من خروف" من أساليب ربنا يسوع المسيح في التعليم كانت التعليم بالسؤال يطرح لهم قضية ويضع لهم سؤال لكي يأخذ الإجابة منهم ويضع لهم الحقيقة قال لهم إذا سقط خروف في حفرة يوم السبت أفما يمسكه ويقيمه فالإنسان كم هو أفضل من الخروف إذن هنا سوف يجاوبهم لأنه لم يكن يمكنه أن يجاوبهم بشكل مباشر إذن يحل فعل الخير في السبوت أي أنه يمكن أن نشفي هذا الرجل فقال للرجل تعالى يريد أن يقول له - عذراً في الكلمة - ليس لك علاقة بهم مد يدك أعطيني يدك فمدها فعادت صحيحة كالأخرى شيء جميل فكان من المفترض أن كل الجموع تفرح وتتهلل قائلة ألف بركة أن الرجل شفي لنشكرالله فهذا شيء جميل جداً يقول لك لما خرج الفريسيين تشاوروا عليه لكي يهلكوه لا يهم الرجل الذي شفي لم يفرحكم لكن في الحقيقة كان أهم ما لديهم أنهم كانوا يريدون أن يصطادوه يريدونه أن يسقط في فخ لكي يشتكوا عليه تشاوروا عليه لكي يهلكوه أسلوب ربنا يسوع المسيح من ضمن أساليبه في التعليم كان أسلوب السؤال وعندما نتحدث قليلاً الآن نجد كم كان هذا الأسلوب جميل أنه يأتي له مجموعة من الفريسيين يقولون له قل لنا أنت بأي سلطان تفعل هذا؟!من الذي قال لك أن تأتي لتعظنا؟ من الذي قال لك تأتي لتفعل آيات؟ فبماذا يجيبهم ربنا يسوع المسيح؟ مثلاً يقول لهم أنا آتيت من عند أبي لا فهؤلاء لن يفهموا هذا لكنه قال لهم لكنني أسالكم سؤال هل معمودية يوحنا كانت من الله أم من الناس؟! وقفوا ولم يستطيعوا أن يجيبوه فتشاوروا مع بعضهم جانباً فأحدهم قال نقول من الله فقالوا له إذا قلنا من الله فيقول لنا لماذا لم تؤمنوا به وآخر قال لهم نقول أنها من الناس فقالوا إن قلنا من الناس فإن أتباع يوحنا كثيرين وسيقومون علينا إذن الإجابة لا يمكن أن تكون هذا أو هذه فاتفقوا فيما بينهم أن يقولوا له نحن لا نعرف معمودية يوحنا كانت من أين فقال لهم ولا أنا أيضاً أقول لكم بأي سلطان أفعل هذا.
إجابات ربنا يسوع المسيح كانت فيها تعاليم عميقة جداً ربنا يسوع كان يعلم بالمحاضرة لديه ثلاثة محاضرات شهيرة محاضرة كبيرة جدًا في (متى٥، ٦، ٧) وهي الموعظة على الجبل وموعظة كبيرة جدًا عن المجيء والدينونة تجدها في (متى 25) وموعظة كبيرة جدًا التي علمها في الهيكل قبل الصليب التي هي (يوحنا14، 15، 1٦) لديه تعاليم كثيرة بشكل مباشرلكن كان لديه تعاليم أخرى في شكل أمثال جميعكم تعرفون امثال ربنا يسوع المسيح يعلم بالمحاضرة وأيضاً يعلم بالأمثال ويعلم بالقصص كما في قصة الابن الضال ويمكن أن يعلم أيضاً بالمقارنة ما معنى أن يعلم بالمقارنة؟ كما في مثل العذارى الحكيمات والعذارى الجاهلات فيجعلنا نجري مقارنة يقول لك على سبيل المثال انسانان صعدا إلى الهيكل ليصليا مثل الفريسي والعشار فيأتي في النهاية ويقول لك من منهم الذي كانت صلاته مقبولة؟! يجعلك أنت الذي تجيب فكان أسلوب ربنا يسوع المسيح هو الأسلوب العملي الذي يفهم به الناس فيمكن أن يتحدث بالأمثال ويمكن أن يتحدث بالقصص ويمكن أن يتحدث بالمقارنات ويمكن أن يتحدث بالمحاضرة المباشرة ويمكن أن يتحدث بأشياء من البيئة مثل الزارع والخروف وشبكة الصيد واللؤلؤة الغالية الكثيرة الثمن ومثل الخمير المختبئ في العجين يظل يقربهم لاحظ أسلوب ربنا يسوع المسيح كروعة في تقديم المعلومة، على سبيل المثال يوضع في موقف صعب ويسألونه هل ندفع الجزية لقيصر أم لا؟ تخيل إذا ربنا يسوع المسيح قال لهم ندفع حينئذ سيقولون له أنت تابع لقيصر وقيصر هو المستعمر فأنت بذلك غير وطني وإن قال لهم لا ندفع سوف يهيجوا عليه الرومان والبلد في الأصل محكومة بالرومان أي لا يمكن أن يقول هذا أو ذاك فقال لهم أعطوني دينار (والدينار عليه صورة) فقال لهم لمن هذه الصورة فقالوا له لقيصر بمعنى من المتحكم في البلد ونحن نتصرف بأي عملة ونحن نأكل ونشرب ونعمل بعملة قيصر فقال لهم إذن "أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله" حينئذ من يستطيع أن يشتكي عليه التابعين لقيصر أم لله؟! لا التابعين لقيصرولا التابعين لله لأنه قال لهم أعطوا هذا وأعطوا هذا أسلوب ربنا يسوع المسيح كان به إقناع كبير جداً وخاصة عندما كان يسأل أسئلة وخاصة عندما كان يقف وسط التلاميذ ويقول لهم أنا أريد أن تقولوا لي ماذا يقول الناس عني؟ قالوا له يقولون أنك إيليا ويوحنا المعمدان و .... إلخ، قال لهم ماذا تقولون أنتم إني أنا؟ يريد أسلوب السؤال، يريد أن يستخرج منهم الإجابة لذلك عندما معلمنا بطرس قال له "أنت المسيح ابن الله الحي" قال له طوباك يا بطرس إن دما ولحما لم يعلن لك إذن أسلوب الأسئلة كان أسلوباً جميلاً جداً أنا أقول لكم ثلاثة أسئلة كأن ربنا يسوع يسألهم لي ولكم، كان يسأل ويقول تخيل إذا كان هناك أحد مريض ويسأله سؤال غريب ويقول له أتريد أن تبرأ؟ بالطبع هي حقيقة معروفة أريد أن أبرأ يريد أن يقول له أنا أريد أن أتأكد من إرادتك نحن الآن قد نكون مغلوبين لخطايا أو لعادات أو لمشغولية زائدة منشغلين عن الله وعن الأبدية فيسألنا الله سؤال ويقول أتريد أن تبرأ تريد أن تشفى من أوجاع الحياة التي فيك؟! أتريد! الإرادة مهمة جداً تخيل أنك اليوم ربنا يسوع يسألك هذا السؤال أتريد أن تبرأ؟! ونحن نجيب ونقول له نريد يا سيد أتؤمن؟ أؤمن يا سيد لكن هناك جملة جميلة لابد أن أقولها معها وهي أؤمن يا سيد فأعن ضعف إيماني أنا أريد يا سيد ولكن أعن ضعف إرادتي إرادتي متعبة معلمنا بولس كان يقول "إن الإرادة حاضرة عندي أما أن أصنع الحسنى فلست أجد حينما أريد أن أصنع الخير أجد الشر حاضراً أمامي" أنا أريد ولكن لا أستطيع ما رأيك عندما نجيب لربنا يسوع عن هذا السؤال أتريد أن تبرأ؟ أقول له نعم يا سيد أريد لكن أنا ضعيف من فضلك أنت الذي تعطيني القوة لدرجة أن معلمنا بولس قال الله يريد أن يحرك إرادتنا فقال لك يريد أن تعملوا فالله يريد أن يحرك الإرادة لكي تعمل الله يريد أن يحرك إرادتنا الميتة الضعيفة لكي تكون إرادة تمجد الله هذا أول سؤال أتريد أن تبرأ؟ سؤال آخر مهم جداً سؤال من كلمتين لكن خطير عندما قال لمعلمنا بطرس أتحبني؟ هذا سؤال!بالطبع نعم تخيل أنت عندما ربنا يسوع يسألك هذين السؤالين:ـ
١-أتريد أن تبرأ؟ تريد أن تشفى من الخطية تريد أن تشفى من أتعاب العالم أتريد أن تتحرر من أوجاع كثيرة.
٢- أتحبني؟ فالذي يحب أحد يطاوعه يرضيه يريد أن يجلس معه كثيراً يكون هو المهم جداً يكون مشغول به جداً فهل نحن نحب الله تخيل أنت عندما نراجع أنفسنا هل نحن بالفعل نحب الله أم هو مجرد كلام فالمحبة لا تكن بالكلام أو باللسان بل بالعمل والحق تقول أشعر بالملل عندما أصلي وأشعر بالملل عندما أحضر قداس ولا أريد أن أستيقظ وأتكاسل عن الصلاة لا أتذكر الوصايا أبدا في الحياة العملية اليومية أنا مشغول و .... إلخ أقول لك في الحقيقة كل هذا علامة على أن الحب بليد وبطيء أو غير موجود.
٣- السؤال الثالث وآخر سؤال عندما يقول "ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه" هذا سؤال يسأله لي ما الذي أكسبه أنا؟! تخيل إذا جلست لأفكر ما الذي سوف أربحه إذا ربحت ملايين؟! إذا اشتريت الآن عشرة أحذية أومائة فستان أومائة بنطلون أومائة كيلو من الذهب لنفترض أنك ربحت العالم كله ولكن خسرت نفسي وخسرت السماء وخسرت حياتي الأبدية ربحت لي20 سنة ولكن خسرت الأبدية ماذا ينتفع الإنسان؟ ما الذي سوف ينفعه ما هو الشيء الذي أخذه؟!ما الشيء المستمر؟ إذا حضرت اللحظات الأخيرة في حياة أي إنسان ونظرت له ستقول يا للأسف إنها كلها لحظات أو كلها أيام أهكذا تنتهي الحياة سريعا!يقول لك نعم قد انتهت حينئذ ماذا ينتفع الإنسان؟! لذلك قال للرجل الذي قال أهدم مخازني وأبني مخازن بدلاً منها قال له يا غبي هذه التي أعددتها لمن تكون؟! هذا سؤال! سؤال فيه ربنا يقول له كل ما تفعله هذا لمن؟! لمن يكون بعد ذلك؟!لمن تكون؟! اليوم تؤخذ نفسك منك قال له هذا لكن أعطاها له في شكل سؤال أقرأ الكتاب المقدس وحدد وأستخرج آيات لتعيش بها فهو قال لنا هذا "فقط عيشوا بحسب إنجيل المسيح" الكلام الذي قاله ربنا يسوع منذ زمن فهذا كلام قيل ليس من زمان فقط ولكن هذا كلام قيل لنا الآن كلمة الله حية وفعالة كلمة تبقى جديدة إلى الأبد الكلام الذي علم به لازال يعلم به لأن كلامه فوق الزمن وكلامه فوق الظروف وهو كلام كله من أجل منفعتنا معلمنا بطرس قال "وعندنا الكلمة النبوية وهي أثبت إن انتبهتم إليها كما إلى سراج منير في موضع مظلم" ربنا يعطينا أن نضع أسئلة أمامنا ونقول ما الذي أريده؟ ما الذي أصل إليه؟هل أنا سوف أذهب للسماء أم لا؟ لماذا أخسر الناس؟ ربنا يعطينا أننا نسأل أنفسنا على مستوي أسئلته ونجيب عليها بكل صدق وكل أمانة ونربح قبل أن نخسر ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .