العظات

مفاتيح السعادة الزوجية

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين. كل سنة وأنتم طيبين ودائمًا تكونوا بخير ويعطيكم الله الصحة ويطمئننا عليكم سوف نقرأ معكم آيتين من رسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل أفسس الإصحاح (٥) آية للرجال وآية أخرى للسيدات لكن لأن الرجل رأس المرأة سنقرأ له آيتين آية الرجل "أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح أيضاً الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها، كذلك يجب على الرجال أن يحبوا نساءهم كأجسادهم من يحب امرأته يحب نفسه"، أما آية السيدات فهي "أيها النساء أخضعن لرجالكن كما للرب" . نريد أن نتحدث عن مفاتيح الأسرة السعيدة والحياة الزوجية : ١- المفتاح الأول : المسيح والمحبة الحقيقية. ٢ـ المفتاح الثاني : الحكمة والفهم. ٣- المفتاح الثالث : التواضع وعدم التدخلات. أولا: المسيح والمحبة الحقيقية :- عندما نرى بيت جميل، بيت فيه عبادة، بيت فيه صوم، فيه صلاة، فيه قراءة إنجيل يكون هذا البيت في سلام، لماذا؟ لأن المسيح بداخله، المسيح ساكن في وسط البيت، يقدس البيت، يقدس الأسرة، ملم بالأسرة، يجمع شملها، أما غياب المسيح يفعل تشتت، مشاكل، افتراق، كل فرد في الأسرة في اتجاه مختلف ولا يعرف شيء عن الطرف الآخر، معظم المشاكل إذا أردنا أن نضع لها عنوان كبير جداً سوف نضع عنوان اسمه غياب المسيح، أسأل بيت فيه مشاكل هل تصلون مع بعضكم البعض؟ يقول لك لا، أسأله هل تحضروا القداس معا؟، تخرجوا من بيتكم وأنتم ترتدوا ملابسكم صباحاً وتذهبوا للقداس معا، هل تعودوا من القداس لتأكلوا مع بعضكم البعض، هل المسيح يوحدكم أم المسيح غائب عن البيت، ما سر السعادة؟ إذا أردنا أن نرى سر السعادة سوف نجد أول سر وأهم سر هو وجود المسيح، ماذا فعل المسيح؟ المسيح أحبنا، المسيح مات من أجلنا، المسيح افتدانا، المسيح أعطانا كرامة، المسيح جاء إلينا وإنتظرنا فوق في السماء، إذا تعلقت حياتي بالمسيح سوف تكون مختلفة، لا تكون حياة بلا طعم، ليس لها معنى لأن المسيح عندما يختفي من الحياة أبدأ أنظر لنفسي ونفسي هذه كلها مشاكل، إذا غاب المسيح عني بدأت أشعر أني غير سعيد، ولا يوجد شيء يرضيني، ولا يوجد شيء يشبعني، فيكون البيوت لدي سيئة، والطعام الذي تفعله زوجتي سيء، وأولادي سيئين، والبلد سيئة، أجد نفسي فقدت كل معاني الحياة عندما فقدت المسيح لأن "لي الحياة هي المسيح"، وقال "أحيا لا أنا بل المسيح يحيا في"، هل المسيح في بيتك أم لا؟ لديك مشاكل كثيرة، طوال الوقت مشاكل مع الزوج والزوجة والأولاد والأهل والأخوات والأقارب، هذا بسبب غياب المسيح، صدقني أكثر شيء يجلب مشاكل كثيرة هي غياب المسيح، المسيح غير موجود، وكأننا نريد أن نعيش بمبادئ من عقلنا، كأننا نريد أن نعيش بلا مسيح، نحن اسمنا مسيحين، أهم ما في حياتنا هو المسيح، المسيح هو محور حياتنا، المسيح به نحيا ونتحرك ونوجد، يقول هكذا "منه وله وبه كل شيء"، منه وله وبه كيف؟!، به نحيا ونتحرك ونوجد، هو سر حياتنا، لذلك غياب المسيح يكون سبب المشاكل، لكنني يا أبي إذا قلت لهم تعالوا لنصلي لا أحد يأتي معي أقول لك قف أنت بمفردك وصلي، اجعل بيتك يكون بيت صلاة، اجعل المسيح في بيتك، قبل أن تأكل أرشم صليبك، قولوا أبانا الذي .....، قبل أن تنام قولوا أبانا الذي، ابنك يشتكي لك من شيء قل له يا ابني نصلي لهذا الموضوع ربنا يتدخل، نقف نصلي لهذا الموضوع، لدينا احتياج مادي، لدينا مشكلة في البيت، لدينا البنت على خلاف مع زوجها، لدينا .....، ..... إلخ، هل نصلي أم ننتقم، المسيح غائب، وأنا أسف جداً أن أقول هذه الكلمة تصوروا إذا أتيتم لأبونا وقال لكم ربنا يسهل والمسيح قال نغفر، تغضب من أبونا وتقول له لا تدخل المسيح في الموضوع، فمن يتدخل في الموضوع إذن؟! فهل ندخل الشرطة مثلاً؟! هل تظنين أنك عندما جئت لأبونا تشكو من زوجك فهل تظنين أن أبونا يحضر زوجك ويظل يضربه؟!، فهل هو هذا الحل الذي في ذهنك؟! المسيح، اخضعن لرجالكن كما للرب، إذا المرأة خضعت كل شيء سوف يحل، إذا الزوج أحب كل شيء سيحل، لكن تجد الزوج يقول لك هي لا تسمع الكلام والزوجة تقول هو لا يحبني فالسر أتى من البعد عن المسيح، وبمجرد أني أبعد عن المسيح أتصرف بتفكيري وتفكيري هذا ضيق جداً، عواطفي وتفكيري وحدودي البشرية ضيقة ومتقلبة وغير آمنة، فلا تبني علاقة سليمة، ما لم يكن أنا تفكيري المسيح الذي يقوده، أما نحن فلنا فكر المسيح، فإذا أنا لي فكر المسيح فأقول كيف أحل هذه المشكلة، أنا أطلت في جزء غياب المسيح لأنها في الحقيقة أهم نقطة، ما سر سعادة البيت؟ المسيح في البيت، هناك كلمة جميلة كانوا آبائنا يعلقوها في البيوت هي "يسوع هو رب هذا البيت والضيف غير المنظور على المائدة والمستمع الصامت لكل حديث"، يجلس في بيتنا؟ هل تظنوا أن المسيح ليس في البيت؟ المسيح في البيت، يسوع هو رب هذا البيت، أتذكر رجل كان يسكن في هذه المنطقة عندما كنت أنزل افتقاد وجدته معلق لافتة على باب بيته اسمها بيت يسوع، هذا الرجل موجود ومعروف ومشهور، ليس شرط أن نضع كلنا هذه اللافتة علي بيوتنا لكن لابد أن يكون لدينا إيمان أن بيتنا هذا بيت يسوع، هل المسيح في بيتكم أم لا؟!، هل نلجأ له؟، هل نتحدث معه؟، هل نطلبه؟، هل يحل في وسطنا، لذلك - مع الاعتذار- كثرت المشاكل وكثرت الخلافات، منذ فترة قصيرة قبل أيام قليلة كنت أجلس مع راهبة وقديسة فقالت لي أن رجل مستشار يقول لها أن محكمة الأسرة ممتلئة بمشاكل المسيحيين، يا للخجل!، معلمنا بولس قال لنا أنتم العالم سوف يحاكم بكم، بمعنى أن الله يحضر المسيحيين ويقف يقول للعالم عنهم هؤلاء الأبرار، يقولون له الحياة كانت سيئة يقول لهم هؤلاء أبرار وكانوا في نفس الحياة، يقولوا له لم نعرف أن نعيش حياة الطهارة يقول لهم هؤلاء كانوا في نفس ظروفكم وعاشوا في طهارة، الدنيا كانت غلاء فيقول هم عاشوا نفس الغلاء لكن كان لديهم قناعة ورضا واكتفاء، العالم سوف يدان بنا، تصوروا كم هي كرامتنا أمام الله؟ العالم يدان بنا، يقول هؤلاء قديسين أولادي، أنتم أنوار العالم، تخيلوا عندما يكونوا أولاده أنوار العالم ويكونوا ممتلئين مشاكل!، يا للخجل!، غياب المسيح أصل لكل المشاكل، راجع نفسك هل المسيح في بيتك هو المركز أم نقطة نتذكرها كل فترة؟، هل المسيح بالنسبة لي ممارسات نظرية أم عملية؟، الزوج عندما يأتي ليتزوج يتزوج داخل الكنيسة، يجعلوه يرتدي برنص لا تراه غير على الكاهن لكي يقول له أنت حبيبي فتحت كنيسة والكنيسة لابد أن يكون لها كاهن وأنت الكاهن فقدموا عبادة لله يكون المسيح هو رقم واحد ومع المسيح المحبة الحقيقية، ما هي المحبة الحقيقية؟ لابد أن الرجل يحب زوجته جداً ولابد أن المرأة تحب زوجها جداً ولابد أن الرجل والمرأة يحبون أولادهم جداً، مشكله كبيرة عندما يحب الشخص من أمامه عندما يرضيه، هل تعرفون معنى هذه العبارة؟ معناها أن هذا لا يحب هو يحب نفسه، أحد المغنيين كل فترة صغيرة يتزوج زوجة فيقولوا له ألعل هذه المرة تستمر مع زوجتك قال لهم إذا أسعدتني وأعجبتني فأنت بذلك أناني، فأنت عندما كنت تتزوج وتطلق كانت المشكلة فيك أنت، فهل أنت تتزوج أم تلعب بلعبة؟!، المحبة الحقيقية أن الشخص يفكر كيف يعطي، "أحبوا نساءكم كما أحب المسيح الكنيسة"، فهل المسيح عندما أحب الكنيسة ظل يقول لها يا كنيسة أنا أحبك، يا حبيبتي يا كنيسة، لا بل هو أسلم ذاته لأجلها، أي صلب، أي ليس حب بالكلام، لا فهو أحب بالفعل، الحب الحقيقي هو حب من المسيح هو حب يعطي لا يأخذ، آية جميلة يقولها معلمنا بولس الرسول "لا يطلب كل واحد منكم ما هو لنفسه بل ما هو للآخر"، هل تحبون بعضكم بعضا، هل تبذلون من أجل بعض، هل تضحوا من أجل بعض، هل تعبروا عن حبكم، هل تقول لزوجتك أنا أحبك وتقول لأولادك حبيبي، ابنتي حبيبتي، هل تحتضنوا بعض؟!، هل زوجتك تشعر بمحبتك، هل زوجك يشعر بمحبتك، أسف إذا قلت لكم شيء حدث معي منذ أسبوعين أو ثلاثة كنت أزور مريضة سرطان فوجدت لديها كلب ضخم جداً فكنت أريد أن أقول لها كيف لديك هذا الكلب وأنت تقوم بإجراء عمليات جراحية والكلب مزعج، فأنا في الحقيقة لم أكن سعيد بهذا الكلب، ولكنني جلست وهي ظلت تشكر لي في الكلب وتريد أن تقنعني أنه شيء جيد، قالت لي في وقت أن أجريت العملية لم يأكل، قالت لي هو أكثر واحد يحزن علي في البيت، تخيلوا أن المرأة تشعر أن محبة زوجها وأولادها لها ليست على قدر محبة الكلب لها، فربطت هذا الموضوع بموضوع رجل قال لي شيء غريب أيضاً، قال أكثر من يحبني في هذا البيت هو الكلب قلت له ما قصة الكلاب؟! قال لي فهو عندما يسمع صوت أقدامي من على باب العمارة في الأسفل وهو كان يسكن في الدور الرابع يظل يرقص، وطوال وقت صعود الرجل السلم لا يحتمل هذا الوقت ويظل يطرق علي الباب إلى أن يفتحوا الباب وكأنه هو يريد أن يقول لهم أنا أريد أن أفتح أنا الباب إلى أن يفتح الباب وبالطبع يفتح الباب بالمفتاح وعندما يفتح الباب بالمفتاح فالكلب يظل يتعلق به وأولاده كل منهم يمسك بالموبايل وزوجته كذلك، وقد يظل الرجل ربع ساعة إلى أن ينتبه أحد لدخوله فهل هذا حب؟!، هذه روابط ؟!، هذه حياة؟!، فأتضح بالفعل أن أكثر من يحب هذا هو الكلب، والمرأة المريضة أكثر من يحبها هو الكلب، لم نعرف أن نحب بعضنا البعض فكانت النتيجة أن الكلاب هي من أحبتنا، لا بل "أما أنتم فلا يكن فيكم هكذا"، نحن ليس كذلك، فالأب عندما يدخل نسرع ونقبل عليه، الزوج يدخل تذهبين لمقابلته، ابنك يأتي تقولين له تعالى يا حبيبي قل لي ما هي اخبارك؟ أفتقدك كثيراً، أين كنت؟ وماذا فعلت؟ يظل يتحدث معه، لا يكون كل فرد في حياة مختلفة، فهناك بيوت لا يأكلون مع بعضهم، لا يصلوا مع بعضهم، لا يتحدثون مع بعضهم، وهناك بيوت يرسلوا لبعضهم رسائل وهم داخل البيت، لذلك أقول المحبة، المحبة الحقيقية ليست هي التي تكتفي بأن أقول لزوجتي أني أحبك لا بل لابد أن يكون هذا الشعور يصل إليها ومتأكدة من ذلك ومتفهمة لذلك، فهل أنا أوصل لزوجتي أني أحبها وهل هي تصدق ذلك، هل أنت أوصلت لزوجك أنك تحبينه وهو يصدق ذلك، هل أنا أوصلت لأولادي أنني أحبهم وهم يصدقون، لا يكفي أني أحب بل لابد أن من أمامي يصدق هذا الحب، ولكي يصدق فهي مهارة تريد مني مجهود، هذا الولد كيف أحبه؟ أنت لابد أن تعرف أن الولد يختلف عن البنت، ولابد أن أعرف أن الولد والبنت يختلفون عن أمهم، والكبير يختلف عن الصغير، وكل فرد لديه احتياجات، الحب، قدموا لبعض حب ولا تكن بخيل، من أكثر شخص يقدم الحب؟ الرجل، لماذا؟ لأنه هو الرأس، هو المسئول، من أكثر شخص يعطي؟ الرجل، أستطيع أن أقول أني أحمل الرجل معظم خلافات البيت، لماذا؟ لأنه العنصر الأقوى، لأنه هو الذي لديه قدرة على العطاء أكثر، على البذل أكثر، على التحمل أكثر، مسئول أكثر، طالما رأس البيت فلابد أن يكون مسئول. ثانيا: الحكمة والفهم :- لابد أن يكون حكيم، ما معني حكيم؟ بمعنى أستطيع فهم الحياة كيف تسير، البيت كيف يسير، ما أخبار الأولاد، الفهم، أفهم هذا الولد ما المشاكل التي لديه الآن؟، هذه البنت ما المشاكل لديها؟، زوجتي ماذا بها؟، من أي شيء متعبة؟، لابد أن تكونوا في البيت لديكم حكمة، منذ زمن أهالينا الذين من الصعيد عندما كانوا يريدون الذهاب للطبيب كان يقول لك أنا سوف أذهب للحكيم، كانوا يدعون الطبيب بالحكيم، لماذا؟ لأن الطبيب يفعل ثلاثة أشياء مهمة جدًا: ١- يشخص المرض. ٢- يصف الدواء. ٣- يحدد الجرعة. أول شيء هي أخطر شيء، ما هو المرض؟ لابد أن نكون حكماء في بيتنا، أي ما هو المرض؟، من أين أتت المشكلة؟ المشكلة جاءت من أن مثلاً زوجي عصبي، ولماذا هو عصبي؟ لأن الحياة صعبة عليه، لأن الرزق ضيق، إذن عندما فهمت ذلك ماذا أفعل؟ بمجرد أن يدخل البيت أقول له نريد أن نذهب للمصيف، إذا كنت أنا فهمت المشكلة أقول له أذهب للمصيف فيتشاجر معي لأنه ليس معه ما يكمل به الشهر، لأنه يظل يفكر في المدارس ومصاريف المدارس وأنا أفكر في المصيف، لابد أن أكون حكيمة، ما معنى حكيمة؟ أن أفهم الحياة وما فيها؟، أين المشكلة؟، أيضاً هو مضغوط من عمله لماذا؟ لأنهم يقولون أن عمله سوف يطرد الموظفين، فهو لديه مشكلة كبيرة فأنا لابد أن أشعر بها، أكون حكيمة، إذن عندما أكون حكيمة وأجد مشكلة مثل هذه فهل أعضده أم أضغط عليه بالأكثر؟، أنت أيضاً تكون حكيم وتفهم أنها طوال النهار تجلس في البيت تنظف وتفعل أشياء كثيرة والأولاد أشقياء ولا يسمعوا الكلام وكلمت الولد فرفع صوته عليها فهي مضغوطة، متضايقة، فهل أنت متفهم هذا الكلام أم لا؟ كن حكيم، لابد أن أعرف المشكلة، إذن ما العلاج؟ فنحن لا نعرف المشكلة ونصمت هكذا، فهذه هي المشكلة فما علاجها؟ نقترب لبعض قليلاً، نشعر ببعض قليلاً، تقولين لزوجك إن شاء الله كل خير، ربنا يدبر، الله لا يتركنا لهذه الظروف، تطمئنيه، العلاج، "أما البار فبالإيمان يحيا" وتبدئي تكونين حذرة في مصاريفك، وتبدئي تساعديه وتفكري ما الذي يمكن أن تفعليه؟، وهكذا، أمهات زمان كانوا يفعلوا أشياء كثيرة في البيت، يشتروا أشياء بأثمان قليلة ويفعلوها مربى، تفعل مخللات، تفعل أشياء بيدها، تفعل ملابس للأولاد، كانوا يجعلوا بيتهم لا ينقصه شيء، حتى في المجتمع الذي عاش فيه ربنا يسوع، كانوا يحضرون الأشياء التي يزرعونها ويعيشوا بها على مدار السنة مثل العنب والتين ويجففوهم ويجعلوهم مربى وعصير وهكذا، ويعيشوا بها على مدار السنة، أريد أن أقول كيف يكون لدينا حكمة وفهم، فهم، ابنتي ما أكبر مشكلة لديها، تصوروا ابنتك قد يكون لديها مشكلة كبيرة جدًا أنها تشعر أنها قبيحة أو لا يوجد لديها زملاء أو أصدقائها تركوها فأنا لابد أن أفهم ما المشاكل التي عندي، لابد أن أفهم مشاكل زوجتي، وأن أفهم مشاكل زوجي، لابد أن نشعر ببعض، الحكمة والفهم من مفاتيح السعادة الزوجية، يكون لدينا حكمة وفهم، ما مشاكل الأطفال؟، والتي تختلف عن مشاكل المراهقين، تختلف عن مشاكل الشباب، عندما يكون لدي ولد تجاوز من العمر ٢٠أو ٢٥ سنة فيبدأ يقول متى يمكنني أن أرتبط رسميًا فأنا أمامي أكثر من ٥٠عام، لكن ماذا بعد!، ماذا افعل؟ أنا هناك فتاة أنا معجب بها فهل أستطيع أن أتحدث؟، لا أستطيع فهو لديه مشكلة كبيرة ولا يستطيع أن يتحدث، فمن الذي من المفترض أن يفهمه؟ أهله، لابد أن أهله يفهموه ويشعروا به، لابد أن يكون لدينا فهم وحكمة ونعطي له ونساعده في حلول، نقول له مثلاً أنت عليك أن تؤجل هذا الموضوع لفترة ما بين عامين أو ثلاثة لكن في خلال هذه المدة أنت تجتهد وتفعل خطوات أخرى وأنا سأساعدك ونرى خالك المسافر للخارج، ونفعل ما علينا، ونعمل هنا إلى أن يفتح الله لك فرصة سفر، وإذا لم يتيح فنعمل هنا مع بعض حتى إذا صنعنا أشياء بأيدينا ونبيعها، بذلك تشعره أنك سند له، الحكمة والفهم، البنت قلقة، من أي شيء؟ على سبيل المثال أن لا تتزوج، خائفة، لا تقلقي أنت جميلة أنتي ابنة لله ضابط الكل، كل شيء في وقته يأتي أفضل، الرجل خائف من المستقبل، خائف من أمور كثيرة نحن لابد أن نكون سند لبعض ونفهم ونكون حكماء، حتى الله حينما عمل حواء لآدم اسماها معينة نظيره، معينة ليست مجرد أن تضع أحمال على زوجها، حتى في الأسلوب لا تقول له ماذا ستفعل في ذلك الموضوع بل تقول له ماذا نفعل في ذلك؟ ماذا تفعل معناها أنه موضوعك، ذات مرة ابنة كان الأب والأم يقولوا لها هذه الطلبات التي تطلبيها كثيرة جدًا فتقول لهم فلماذا أنجبتمونا؟!، لذلك أريد أن أقول نحن لابد أن يكون لدينا حكمة وفهم. ثالثاً: تواضع وعدم تدخلات :- هو التواضع؟ من أكثر الأشياء التي تريح البيت هي التواضع، تصوروا عندما نجلس داخل البيت وجميعنا ضد بعض ونريد أن نرى من سيربح، تخيل أن الزوج يقول أنا الرجل وكلمتي لابد أن تنفذ والموضوع في الحقيقة ليس موضوع كلمته بل موضوع كرامته، والموضوع أخذه على كبريائه، تخيل أنت إذا حدث مشكلة في البيت وكل فرد ينتظر الآخر هو الذي يعتذر له، فلن يحدث الاعتذار، يقول لك يجلسون مع بعضهم اسبوعين، ثلاثة أسابيع ولم يتحدثوا مع بعض، فهل نجلس في بيت واحد ولا نتحدث مع بعض سوف تجد المشكلة تأتي في الأساس من الكبرياء، والمشكلة الأكبر إذا تركت المرأة المنزل كل فرد منهم يفكر بكبريائه، هي تتذكر له كل الأخطاء وهو يتذكر لها كل الأخطاء، أحياناً نجلس مع الزوج ونقول له زوجتك إنسانة جيدة وممتلئة بالأشياء الجميلة ونجلس مع الزوجة نقول لها زوجك إنسان جيد وممتلئ بالأشياء الجميلة، ولكي نجعل المقابلة لطيفة نقول له لا تتذكر شيء حلو لزوجتك يقول لك لا يوجد ونقول لها لا تتذكري شيء حلو لزوجك تقول لك لا يوجد فهل من المعقول ذلك؟! إنسان لا يوجد به أي شيء جيد، الكبرياء، الكبرياء هو الذي يجعل الإنسان يصنع عدوات ومخاصمات وتحديات وكأننا نجلس في هذا البيت لنعرف من منا سيربح، على عكس المفترض أن نبحث من منا يضحي، من منا يعطي، "أيتها النساء اخضعن لرجالكن كما للرب"، سر قوة المرأة في خضوعها، المرأة التي تخضع تربح زوجها، تربحه بخضوعها والرجل الذي يحب يجعل زوجته تخضع، فمن عليه البداية؟، الاثنين يأتون ببعض، أنت تحب وهي تخضع، تعرفون عندما تستحضرون دائرة تدور كشبه الملاهي أنت تدفعها أول دفعة وهي تظل تلف وتدور بالقوة الذاتية، أنت تحب هي تخضع، خضعت فتعطيك دفعة لتحبها أكثر، فتحبها أكثر فتخضع لك أكثر يظلوا الاثنين يعطون بعضهما البعض، كذلك نفس الأمر، لكن من يبدأ؟ الرجل، "أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح الكنيسة، أحبوا نساءكم كأجسادكم، أيها النساء أخضعن لرجالكن كما للرب"، الكبرياء، انتبه في المسيح يسوع كل طرف فيكم يفكر كيف يقدم الآخر على نفسه، هو يقول هي أهم مني، وهي تقول هو أهم مني، ما أجمل البيت الذي يوجد به تواضع، وما أتعس البيت الذي يوجد فيه كبرياء، والبيت الذي فيه فرقة وقساوة، عندما تكون الزوجة مريضة وتقول لك أريد أن أذهب للطبيب وأنت لا تنتبه لها وكأنك لم تسمعها، تذهب للطبيب وأنت لا تسألها ماذا فعلت؟، تشتري العلاج ولا تقل لها من أين أتيت بالنقود؟، حتى لم تقل لها كلمة طيبة لتسأل على سلامتها، إذن ماذا يفعل هذا الكلام في البيت؟ يجعل كل طرف يعيش لنفسه، تقول لك هو لا يستحق وهو أناني، تجعل البيت يعيش في افتراق - لا يسمح الله بذلك - بل نحن نعيش في حب، بمجرد أن تقول له شكوى فيقول لها ماذا نفعل؟!، ماذا بك؟، هنا ماذا؟، هل لديك آلام في المعدة؟، هل تشعرين بصداع؟، ماذا عن تحليل السكر، وهكذا، كلنا نحتاج إلى عناية، ومن أكثر طرف عليه العناية؟ الرجل، والمرأة عليها أن تعطي حب وخضوع فتجعل زوجها يقول لا يوجد امرأة مثلها، التفكك يجعل الشيطان يدخل من أقرب منفذ له، تجد امرأة زوجها طوال الوقت يهينها ويسبها، للأسف قد تجد رجل آخر يقول لها أنت جميلة وأنا أحبك وتتعلق به وهي متزوجة! لماذا؟ لأنها لا تسمع هذا الكلام من زوجها، أنت لا تفعلين ذلك، لا تسمحين لأحد أن يهتم بك غير زوجك ووالدك وأخيك وابنك فقط، تقول لي لكن هو يسأل علي، هو شخص جيد، فهو أحياناً يرسل لي يقول صباح الخير، أحياناً يقول لي ما أخبارك وكيف حالك، تخيل عندما يسألك ما أخبارك وكيف حالك وأنت تقولين له بالأمس كان هناك مشكلة كبيرة بيني وبين زوجي ويسألك لماذا؟ تقولين له هو كذلك لأنه عصبي ودائما يفعل معي ذلك، بعد ذلك يبدأ يتحدث معي بكلام حلو فتبدئين في الفرح أنه يقول لك كلام جيد، فبذلك دخل الشيطان إلى بيت أولاد المسيح، ونحن الذين أعطينا له الفرصة، وللأسف هناك اختراع صعب الذي هو الهاتف المحمول الذي جعل الناس تتوه، ويشاهدوا أشياء كثيرة، كانت هناك سيدة كبيرة في السن تقول لي شخص أرسل لي طلب صداقة وأنا قبلته، وأنا أريد أن أقول لها هل أنت تعرفين أن تفعل طلب صداقة؟! تقول ليadd ، أنت عمرك فوق ال٦٥سنة أو٧٠سنة، وبعد أن فعلت لهadd بدأ يقول لي كلام لا داعي له، ما هذا؟! هل نحن نضيع وقتنا؟، هل نضيع كنزنا؟ لا بل "أما أنتم فلا يكن فيكم هكذا"، التواضع كل طرف فيكم يفكر كيف يعطي الآخر. ذات مرة كان هناك أشخاص أتقياء جداً يذهبون ليحضروا القداس باستمرار في الكنيسة وهم رجل ومرأة كبار في السن وأتقياء جداً قديسين ذهبوا للأب الكاهن وقالوا له هناك بيننا مشكلة وكان يريد أن يقول لهم هل أنتم أيضاً بينكم مشاكل؟! فأنتم تحضروا جميع القداسات وتتناولون من الأسرار المقدسة، وصالحين أمام الله، قالت له يا أبي لقد حصل على مكافأة من عمله لأنه يعمل مدرس وبعد فترة الامتحانات تأتي له مكافأة مبلغ مالي معين فهو ليس لديه بالطو فأنا أريده أن يشتري له بالطو من مبلغ المكافأة، وهو يريد أن يشتري لي خاتم أو شيء ذهب كهدية، فقال لهم هذه أحلى مشكلة رأيتها بين اثنين أزواج، "لا ينظر كل واحد منكم إلى ما هو لنفسه بل إلى ما هو للآخر"، هناك شخص يريد أن يأخذ خاتم زوجته ويبيعه وهي تريد أن تجعله يفعل لها أمور فوق طاقته فما هذا؟ أنانية، لا يوجد بينهم التواضع. عدم التدخلات: لا تقصوا أسرار بيتكم على أحد لأن في الغالب لا يكون حكيماً وفي الأغلب لن يحل المشكلة بل سوف يزيد المشكلة، إذا زوجة ذهبت تحكي لأخيها أو والدها تقول له هو فعل معي كذا، وكذا، يقول لها كيف ذلك! فيتحدث أحدهم معه بمكالمة هاتفية قد يدمر بها حياتهم كلها، التدخلات، نادراً جداً عندما نجد تدخلات فيها حكمة، فأنا كأب كاهن إذا كانت هناك مشكلة زوجية ووجدت طرف يحضر معه شخص آخر إذا لم يكن هذا الشخص فيه روح الحكمة وفيه روح الله أقول لهم عذراً فأنا ليس لدي وقت، أو عندي ميعاد أخر، أو ... أو ... أو ... إلخ، ونختار ميعاد أخر ثم بعد ذلك أقول لهم لا تحضروا هذا الرجل معكم، لماذا؟ لأن هذا الرجل أتى بصفة الخال للزوجة فهو جاء لكي يثبت الحماية، فجاء يقول لأبونا نحن سوف نأخذ حقها ولابد أن يكتب الشقة باسمها ويودع لها أموال في البنك ويفعل لها .... ، .... إلخ، فأنت قد أتيت لتنهي العلاقة تماماً أي مثلما يقولوا أتيت لتنهي كل شيء، فهل أنت بذلك خالها؟، هل أنت بذلك جيد؟، ليس هذا هو الحل، فنحن نجاهد أن نحل بين اثنين أزواج، متزوجين لهم ١٥-٢٠سنة، ولديهم أبناء، وأبنائهم كبروا، في أي شيء تتحدث؟! إذا كنت تريد أن تتحدث في هذه الماديات كان ذلك وهي في فترة الخطوبة، كنت تقول لها هذا الرجل لا يصلح للزواج منك، وكان انتهى الموضوع منذ البداية، لكن الآن لا يصح ذلك، التدخلات، ما أجمل أن يكون انسان حكيم مملوء بروح الله، عندما يتحدث يقول نحن نصلي والله يتدخل وهو إنسان جيد وهي إنسانة جيدة لكن قد يكونوا غير متفاهمين مع بعضهما البعض لكننا لنا عتاب عليك يا ابني أنك لابد أن تعاملها جيداً لأنك قبل ذلك فعلت هذا الموقف السيء، وأنت يا ابنتي أيضاً لابد أن تسمعين الكلام ولا يصح هذا الكلام فهذا زوجك مهما كان، ما أحسن الشخص الحكيم، الشخص الذي يتدخل ويصنع سلام، طوبى لصانعي السلام، لكن أحياناً لا يكون صانع سلام فأنا لا أضمن ماذا سيحدث من التدخلات، فلا تقصين على أحد، ولا أي شخص تتحدثين معه، فليس لكي تثبتين أنك على حق تظل تقولين حدث ....، ....، .... إلخ، تثيرين مشاعر الشخص الذي أمامك وتجعليه يأخذ موقف عدائي، "أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح الكنيسة، أيها النساء أخضعن لرجالكن كما للرب"، ما أجمل أن يعرف كل طرف ما عليه، لأن الناس دائمًا تحب أن تعرف ما لها فقط، فتجد الرجال عندما يحضروا أكليل ويسمعون الوصية التي تقول "وكانت تخاطبه يا سيدي" فإنه يسمعها وكأنه انتصر في الحرب والزوجات بمجرد أن يسمعوا هذه الوصية كأنهم يريدون أن يقولوا احذفوا هذه الجملة، لا بل هو لابد أن يحب وأنها تخضع. نحن نقيم دورات للمقبلين على الزواج وأنا أعطي لهم محاضرة عن طقس سر الزيجة، وفي نهاية طقس سر الزيجة تكون الوصية فأقول للشباب عبارتين أو ثلاثة ليرددوهم معي وأقول للشابات عبارتين أو ثلاثة ليرددنهم معي، ثم أطلب منهم أن يرددوهم بمفردهم، وأن يقولوهم معي بصوت مرتفع، ما هي هذه الوصايا؟ أقول للشباب أن تجتهد فيما يعود لصالحها، أن تكون حنون عليها، أن تسرع إلى ما يسر قلبها، فهل لديك النية يا ابني أن تفعل ذلك؟، وأقول أيضاً للشابات أن تكرميه وتهابيه ولا تخالفي رأيه، بمجرد أن أقول ذلك يندهشن وأنا لا أقول هذا الكلام من عندي بل الكنيسة هي التي تقول هذا الكلام، تريد مفتاح السعادة الزوجية فإن الكنيسة أعطته لك هذا هو، هذا مفتاح المرأة، ما هو مفتاحها؟ الحنية، تجتهد فيما يعود لصالحها، تسرع إلى ما يسر قلبها، تكون حنون عليها، وما هو مفتاح الرجل؟ أن تكرميه وتهابيه ولا تخالفي رأيه ربنا يعطينا أسرة سعيدة، فيها المسيح وفيها المحبة وفيها الحكمة وفيها الفهم وفيها التواضع وفيها عدم التدخلات نحن ذكرنا ستة مواضيع في ثلاث نقاط وهم:- المسيح والمحبة الحقيقية. الحكمة والفهم. التواضع وعدم التدخلات. ربنا يبارك فيكم ويجعل أسركم كلها ممتلئة فرح وسلام وسعادة بالمسيح يسوع يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

توبوا انه قد اقترب ملكوت السماوات

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . تحتفل الكنيسة اليوم بتذكار نياحة أحد الاثني عشر تلميذ من تلاميذ السيد المسيح وهو القديس يعقوب أخو الرب هو في الحقيقة مشهور جداً بنسكه وتقواه وقد كان أسقف على أورشليم بعد صعود ربنا يسوع المسيح وحلول الروح القدس وأورشليم هي كبلد هي المركز هي القلب وهي التي بها العبادة وفي الحقيقة أيضاً أن الحياة اليهودية بها مسيطرة على الشعب فكانت مهمة القديس يعقوب مهمة كبيرة جدًا ونجح فيها القديس يعقوب الرسول وكان معروف باسم أخو الرب لكي يميزوا بينه وبين القديس يعقوب الآخر الذي هو يعقوب الكبير الذي استشهد أول الآباء الرسل والقديس يعقوب هو الذي كتب الرسالة التي نقرأها في الكتاب المقدس التي تحتوي على كلام جميل عن الإيمان وعن الأعمال وعن اللسان وعن محبة المال يقول كلام كثير وجميل أتمنى أن تقرأوا رسالته فهي جميلة وعملية جداً الكنيسة عندما تقرأ لنا اليوم فصل من بشارة معلمنا متى وهو عن ارسالية ربنا يسوع المسيح للتلاميذ قال لهم ماذا يفعلوا؟ هي آية واحدة فقط نريد أن نتوقف عندها قال لهم قولوا كلمة واحدة فقط لا تكثروا في الكلام فماذا نقول فإن هذا الموضوع كبير؟!ما الذي نذهب ونقوله للناس في أي بلد؟! قال لهم قولوا هاتين الكلمتين فقط فإذا قبلوكم فهذا حسنا وإذا لم يقبلوكم أتركوهم وامضوا لكن ما هما الكلمتين؟ قال لهم قولوا"توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات" واذهبوا آية عجيبة جداً توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات فإذا قبلوا حسنا وإذا لم يقبلوا فهذا قرارهم فهي رسالة عليكم أن تقولوها وكفى.الحقيقة يا أحبائي تخيلوا أن هذه الرسالة لازالت إلى الآن تجذب نفوس وقلوب ناس كثيرة جدًا وغيرت العالم كله توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات لكن الذي قال هذا الكلام لم يقوله وهو يجلس ويراقب ضعفات الناس لا لكنه قال هذا الكلام وهو قد فداهم قال هذا الكلام وهو مات من أجلهم قال هذا الكلام وهو أحبهم إلى المنتهى رسالة توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات بها ثلاثة معاني: ١- تحذير. ٢ـ توبة. ٣ـ اقتراب ملكوت السموات. أولا تحذير:- توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات كمثل الذي يقول لك اجتهد وذاكر لأنه قد اقترب ميعاد الامتحانات اقترب تعني تحذير ربنا يسوع كلامه كان به حنان كثيراً جداً ولطف كثيراً جداً لكن كان كثيراً أيضاً ما يكون فيه تحذير لك وغير ذلك قال "إن لم تتوبوافجميعكم كذلك تهلكون"، كلام واضح جداً أن فيه تحذير، فيه انذار، أنه يريد أن يقول للجميع ارجعوا عن طرقكم الشريرة، قدموا توبة، لماذا؟ لأنه قد اقترب ملكوت السموات، كفى لهو في هذه الحياة، كفىضياع للوقت، كفى زيغان، كفىتيهان، تخيلوا يا أحبائي أن الآباء الرسل والكنيسة لازالت تقول لناجميعاً توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات، تحذير لأنه أحياناً الإنسان يكون تائه، غافل عن خلاصه، تحذير لأن الإنسان كثيراً ما يكونمنشغل ومهموم بالأرض والأمور الأرضية أما ملكوت السموات فلا يشغله كثيراً وتوبته لا تشغله كثيراً ويكون أهم شيء لديه هو أن يأكل ويشرب وينفق ويتنزه ويذهب ويأتي فقط قال لك لا بل أنا أريدك أن تتوب لأنه قداقترب ملكوت السموات أنا أريدك أن ترجع إلى الله أنا أحذرك لا أحذرك لكي أرهبك لكن أحذرك لأني أحبك أحذرك لأني أقول لك انتبه لأني أخاف عليك لأن الامتحان اقترب فذاكر يكفي لعب يكفي مضيعة وقت يكفي لهو هذه هي الرسالة توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات تخيل أن ربنا يسوع المسيح ينذرنا تخيل أن ربنا يسوع المسيح ينادينا يقول لنا توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات عندما نقف أمام الله ونقول له نحن كنا ضعفاء وكنا نعيش في زمن صعب يقول لك هل أنا لم أنذرك؟! هل أنا لم أنادي عليك؟! هل أنا لم أحاول أن أقول لك انتبه؟! اقترب! تب!هل أنا لم أحاول أن أقول لك أن الملكوت اقترب؟! لم أحاول أن أقول لك انتبه!انتبه! انتبه! أحد القديسين يقول " أن كل سكان الجحيم كانوا لديهم النية أن يتوبوا ولكنهم كانوا يأجلوا" كل منهم يقول ليس الآن لازال هناك وقت لكن ثم ماذا بعد؟ إلى متى نظل نقول ليس الآن؟ الإنجيل يقول لنا أنه "الوقت وقت خلاص واليوم يوم مقبول إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم" لذلك كان يحذرهم لدرجة أنه قال لهم إذا قبلوا فليكن حسنا وإن لم يقبلوا فحتى الغبار الذي لصق بأرجلكم انفضوه كأنه يقول لهم أننا لا نريد حتى تراب مدينتكم لكن قال لهم كلمة صعبة جدًا أنه ستكون لسدوم وعمورة حالة أكثر احتمالاً مما لكم ما هذا؟! سدوم وعمورة اللذان احترقا بالنار قال لهم صدقوني أنه ماسيكونون أكثر راحة لماذا يارب؟!قال لك لأن سدوم وعمورة لم يأتي إليهم ابن الله فهما جاء إليهم ملاكين لكن أنتم لا فقد جاء لكم المسيح بنفسه جاء لنا آباء رسل فنحن لدينا كنيسة نحن لدينا جسده ودمه نحن لدينا سر التوبة والاعتراف نحن ينادي علينا الله كل يوم وكل لحظة فتخيل إذا لم نسمع له قال لك سيكون لسدوم وعمورة حالة أكثر احتمالاً مما لكم لذلك يا أحبائي يجب ألا نهمل نداءات ربنا يسوع لا نستلمها بلامبالاة لا نقل هذا كلام للجميع لا بل قل هذا كلام لي أنا اقترب ملكوت السموات يقول لك نعم اقترب قريب جداً كل يوم نودع أحباء يومياً يومياً نودع أحباء يومياً يأتي لنا انذارات باقتراب نهاية العالم ما هي هذه الإنذارات؟ مجاعات زلازل حروب أوبئة غلاء أليست كل هذه هي العلامات؟ إذن ماذا نفعل؟! هل نتمسك بالأرض أكثر أم نقول يارب أعطينا توبة مقبولة؟ هذا هو التحذير أحد القديسين قال"انتبه إن الذي يظل يتودد إلينا الآن ويظل يتوسل إلينا الآن سيطالبنا بثمن توسلاته السابقة" تخيل شخص يقول لك أنا كثيراً ما توسلت إليك سيطالبنا بثمن توسلاته السابقة. ثانياً توبة:- ارجع عن طريقك الشرير توبة تعني ميطانية تعني تغيير اتجاه غير اتجاهك غير اتجاه قلبك غير اتجاه افكارك عندما أراد معلمنا بولس الرسول أن يحدثنا عن التغيير قال لنا "تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم"الذهن لابد أن يتغير ما معنى الذهن؟ أي ما هي أكثر الأشياء التي تقتنع بها في تفكيرك وفي توجهاتك؟ الدنيا العالم المال الرغبات الممتلكات هذه أكثر أشياء مسيطرة على ذهنك فقم بتغيير ذهنك ليست هذه هي الأشياء التي تعطيك ضمان تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم توبة توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات تب بمعنى تغير عندما يظل الإنسان كثيراً يسمع يسمع يسمع ولا يتغير فماذا يكون؟! عندما يسمع الإنسان كثيراً وليس فقط يسمع بل أيضاً يعرف وليس فقط يعرف فيمكن أيضاً أن يعظ لكن لا يتغير فماذا يكون؟! فتكون توبته هذه ينقصها الكثير. ثالثاً اقتراب ملكوت السموات :- من الأمور الجميلة والعجيبة والتي لابد أن نعرفها أن ملكوت السموات قريب جداً الإنسان الذي يعيش في محبة ومخافة الله يشعر أن الملكوت قريب جداً والإنسان الذي يعيش بعيد جداً عن الله يشعر أن الملكوت بعيد جداً أذن شخص يشعر أن الملكوت قريب جداً والآخر يشعر أن الملكوت بعيد جداً فهل الملكوت قريب أم بعيد؟! هو قريب من القريبين وبعيد عن البعيدين أذن لكي أقترب من الملكوت أنا لابد أن أقترب من الله وكلما اقتربت كلما صدقت أن الملكوت قريب في سفر صفنيا قالوا "طالت الأيام وخابت كل الرؤى" أي أن كل ما يقوله الأنبياء كلام ثم كلام ولا شيء يتحقق ومرة أخرى قال "أن الرب لا يحسن ولايسيء" أي لا يفعل شيء جيد أو سيء لا يحسن ولا يسيء لهذه الدرجة؟! قال لك نعم الإنسان عندما يتقسى قلبه يقول ذلك عن الله لا يحسن ولا يسيء أي - معذرة جداً في الكلمة–كمثل عدمه لكن عندما تقترب تشعر أن الملكوت قريب جداً إذن ماذا علي أن أفعل؟ استعد أحاول أن أعتق من ربطات كثيرة تخيل عندما قال معلمنا بولس الرسول: "الذين يستعملون هذا العالم كأنهم لا يستعملونه" اسمع كلام بولس الرسول وتعمق معه وأقرأ هذا الكلام في كورنثوس الأولى الإصحاح (٧) يقول لك "الذين يشترون كأنهم لا يملكون" ما هذا الكلام الصعب؟ أي أنك تكون اشتريت هذا المكان أو هذا البيت أو هذه السيارة ولكن لا تشعر بملكيتها الذين يشترون كأنهم لا يملكون الذين يستعملون هذا العالم كأنهم لا يستعملونه استعمال ما معنى استعمال؟ شيء استخدمه فقط ليس أكثر كمثل قلم أكتب به مقعد اجلس عليه فقط ليس أكثر استعمال معلمنا بولس يريدنا أننا في هذا العالم كله نستعمله فقط لكن من الذي يفعل هذا؟ الذي يشعر أن الملكوت قريب فالذي يشعر أن الملكوت قريب يشعر أنه يجلس بضعة أيام يشعر أنه ضيف لذلك يقول لك "لنسلك بلياقة كما في النهار" بلياقة أي نسلك باعتدال لابد يا أحبائي أن نذكر أنفسنا كثيراً جداً أن الملكوت قريب "قريب هو الرب من الذين يترجونه" الله قريب جداً من الذين يدعونه قريب جداً من الذين يؤمنوا به قريب جداً قريب الرب من المنكسري القلوب ربنا قريب جداً نشعر أن الله يمكن أن يأتي اليوم لا ليس اليوم فهو يمكن أن يأتي الآن الكنيسة يا أحبائي عندما تجعلنا نصلي باستمرار ونقول ليأتي ملكوتك فهي كلمة تتطلب إيمان كلمة تتطلب إحساس آمين يارب ليأتي ملكوتك تعال شاهد إذا الرسل أتوا الآن ليكرزوا لنا فهل نحن نستجيب أم لا؟ هل إذا جاء الآن وقال توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات سأصدق أم لا؟ عندما يوجه لي الرب اليوم رسالة ويقول تب لأنه قد اقترب ملكوت السموات هل أقول له نعم أم أقول له لا أنا سأظل مثلما أنا؟ إذن متى تتوب؟ ليس الآن لكن هذا الكلام يا أحبائي يقسى القلب ويبعدنا عن الملكوت يأتي الملكوت يجدنا في غفلة في توان في تأجيل في رخاوة لذلك يا أحبائي عندما تقرأ الكنيسة علينا قراءات فهي ليست قراءات بل هي أفعال هي ليست مجرد قراءة وليست مجرد نصيحة لا هي فعل تغيير من أجل أننا بالفعل نتهيأ لاستقبال الملكوت توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات هي رسالة تحذير رسالة توبة رسالة يقين أن الملكوت قريب ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

قامة الطفولة

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد أمين، فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن، وكل أوان، وإلى دهر الدهور كلها آمين الاحد الثاني من شهر ابيب المبارك تقرا علينا الكنيسه فصل من بشاره معلمنا متى اصحاح 18 حديث او سؤال من التلاميذ لشخص ربنا يسوع المسيح قالوا له من ترى من اعظم في ملكوت السماوات شيء جميل ان الشخص يكون شغله كيف يكون الملكوت ومن الاعظم في الملكوت شيء جميل يشغلني ما هو مكاني في السماء شيء جميل يشغلني هل يكون لي كرامه في السماء من يكون لة مجد في السماء ربما كان سؤالهم من الاعظم ولكن فى الحقيقة كانوا يريدون أن يعرفوا من الذي يكون له كرامه اكتر كان سؤالا على ربنا يسوع المسيح يوجد فيه شيء من الصعوبه لانه ماذا يقول لهم يكلمهم عن التواضع او عن الطهاره او عن ضعف الوصايا الله الذي يقول عنة مزخر فيه كل كنوز الحكمه والمعرفه جوابهم اجمل اجابه وابسط طريقه قال لهم دعا طفل واقامه في وسطهم ربنا يسوع المسيح كان من ضمن وسائل التعليم كان يستخدم وسائل ايضاح فهنا يستخدم وسيله ايضاح كان ممكن يقول لهم الاطفال لكن اتى بطفل واوقفه في الوسط لكي الكل يراه وقال لهم الحق اقول لكم ان لم ترجعوا وتصيروا مثل الاولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات فمن اتضح مثل هذا الصبى فهذا هو العظيم في ملكوت السماوات ان لم ترجعوا وتسيروا مثل الاولاد الطفوله هي الحاله الاولى التي الله يخلقنا عليها يخلقنا انقياء بسطاء متواضعين في طهاره كامله الله يخلقنا كذلك خلقنا على صورته فيحدث للانسان كثير من التلوث كثير من الابتعاد كثير من تشوه الصوره فهنا يقول لهم عليكم ان ترجعوا وتصيروا مثل الاولاد كيف قامت الطفوله قامة جميلة تحتاج اننا نراجع انفسنا جدا محتاج اني ارجع واكون مثل الاطفال تدريب لطيف الاباء يعطوه للناس اتمنى ان تراني في صوره وانت فى اصغر سن يا بخت الذي لديه صوره وهو لديه اشهر او هو لديه سنه الانسان عندما يرى صورته وهو لديه سنه يقول ما الفرق بين هذه الصوره والواقع الذي فيه نحن الان فقدنا قد ايه تركنا قد ايه تشوهت الصوره قد ايه علينا اننا نرجع ونصير مثل الاطفال الصغار انظر الى الصوره وانظر الى كم البساطه كم الطهاره كم التواضع والوداعه كميةغياب الشر الحاله التي الله خلقنا عليها لابد ان نتكلم في ثلاث نقاط وعلينا أن نجاهد لكي نصل الى قامه الطفوله اولا الطفوله في الشر. ثانيا الطفوله في البساطه. ثالثا الطفوله بالوداعه والتواضع. اولا الطفوله في الشر:- الشر عندما يدخل داخل الانسان يلوثه يفقده الشر يدخل داخل الانسان يلوث كيانة وملامحه وافكاره لانه شر الشر الانسان عندما يترك نفسه للشر يتغير عن طبعة كإنسان يصبح شرس وعدواني وشهواني واناني الشر هو خبرة الانسان عندما يترك نفسه بعيدا على الله تبدا صوره الطفوله تفقد تفقد لحين ان يكون امامنا انسان شرير كتله من الشر يوجد فارق كبير بين الخطيه والشر الخطيه عندما تكون شيء عارض لكن الشر عندما يكون شيء ساكن داخل الانسان شيء عارض عندما الانسان يزنق في شيء او كذب كذبه هذا هو خطيه ممكن ان نسميه ضعف اما الشر امر اخر ما هو الشر الشخص الذي يفعل شيء ومصمم عليها الشخص الذي يفعل شيء ويخطط لها الشخص الذي يفعل شيء ومدبرها من الداخل فرق كبير بين الضعف والشر بين الخطيه والشر فرق كبير بين انسان يكذب كذبه و انسان كذاب فرق كبير بين شخص قال كلمة غير لائقة خرجت منة انسان اخر شتام لسانه وحش لاجل ذلك احذر لكي تراجع نفسك لكي توصل الى قائمه الطفوله اسال الطفل في اي شر لا يعرف ما سمعش سالوا فى احدى المرات الانبا بولا اول السواح قالوا له كيف ان نتجنب الشر فوجدوا انه لا يعرف ما هو الشر قال اني احب الله الذي يحب الله يكون مفطوما من الشر مفتوح من الشرور كثيرا الذي يحبه الله كذلك خبره الشر تجعل الانسان يدخل في مكايد يدخل الانسان في تخطيطات يدخل الانسان في خيالات يدخل الانسان في مؤامرات كل هذا جاء من الشر الطفل ليس لديه هذا الشر ان لم ترجعوا وكان اللة وضعها لنا شرط اننا لابد ان نرجع ونصير مثل الاطفال اولا في الشر البساطه الشر الذي يجعل الانسان يكون كل ما يتملك علية الشر كلما بعد عن اللة وعندما يبعد يزداد فى الشر وعندما يزداد في الشر يبعد أكثر دائرة صعبة انسان غائب فى وعية عن فكر اللة تماما ويصير الانجيل بعيدا جدا والصلاة مستحيلة والتناول ممنوع لأن الشر ملك علية الإنسان محتاج جدا أن يراجع نفسه،ويتذكر إنه فقد كثيرا جدا من هذة صوره الطفوله توجد صلوة جميله الشخص عندما يقع في شرور يقولها انا بشري قد تركتك وتركت نفسي والسماء فقدتك وفقدت نفسي والسماء خسرتك وخسرت نفسي والسماء.. الشر جعلنا نخسر الله ونخسر انفسنا ونخسر السماء هكذا الشر الخطيه خاطئة جدا وكل قتلاها اقوياء لابد ان ناخذ بالنا ماذا فعل بنا الشر وكم ابعدنا و كيف ان يكون الشر اثر فينا جدا اولا الشر. ثانيا البساطه:- انظر الى طفل وانظر الى بساطته اي شيء تقولها له يصدقها ابسط شيء تعطيها له تفرح بسيط في ذهنه بسيط في مقتنياته بسيط في طموحاته انسان بسيط اعطيه عملات لا يعرف ان يفرق بينهما عندما تعطيه اي عملات خمسه او 10 او 20 او دولار لا يعرف يفرق بينهما تخيل هذه البساطه الله يريد ان نرجع لهذه القامه نحاول ويكون قلبنا ليس في هذه الدنيا نرجع لبساطتنا قال معلمنا بولس الرسول اخاف عليكم انه كما خدعت الحيه حواء تخدعكم وتفقدكم البساطه التي في المسيح يسوع مثل ما خدعت الحيه حواء بدايه الخطيه خداع الخداع ياتي من طمع الانسان انها حقا قال لكم انكم لو اكلتم منها تصيرا مثل الله طمع الانسان وقعه ان تفسد اذهانكم عن البساطه التي في المسيح يسوع لابد ان نرجع اطفال في الشر كاطفال مولودين اشتهوا اللبن العقلي الطفل عندما يشتاق الى رضاعه نحن كذلك لابد ان نشتاق للبن العقلي ولكن رضاعتنا هي كلمه الله الافخارستيا الاعمال الصالحه هذه هي رضاعتنا اطفال مولودين اشتهوا اللبن العقلي تخيل عندما تجلس في بهجه لانك تتناول مشتاق اللبن العقلي وعندما تفتح انجيلك وانت مشتاق ان تسمع صوت اللة كاطفال مولودين اشتهوا اللبن العقلى البساطه بساطه الطفل بمقتنياته بساطتة انه يصدق اي شيء عندما تقول لطفل البحر بالليل يكون بلا ماء يصدقك وعندما تقول لطفل لا ينفع ان نذهب اليوم البحر لان البحر قافل يصدق ان البحر مغلق بساطه عجيبه جدا كيف ان الانسان يرجع إلى هذه القامه الانسان الذي يرث ملكوت السماوات يكون بسيط الذي يفقد البساطه توجد كميه التعقيدات الذي يدخل في حياته وفي علاقاتة البساطة التي تفقدها كثيرا جداعندما تفقد طفولتنا البسيطة البريئة تجد داخل داخلك أفكار كثيرة لا ترى طفل يدين أحد أبدا لا يعرف الإنسان عندما يكبر للأسف وعندما يكبر عندما ما يكبر كلما عقله يتسع والإدانات تزيد المفروض الله أعطانا نعمة وحكمة وبصيرة ومعرفة كلها أشياء جميلة لكن للأسف تتحول ضدنا كل ما تزيد معرفتي تزيد أحساسي بالأمور وأتكلم عن الناس وعن نفس الخطايا صعبة جدا التي في ناس كتير تقع فيها سواء تشعر أو لا تشعر يتكلمون على بعضهم بعض حتى الأخوات حتى في الكنيسة حتى في أي مجال من مجالات العمل الناس تجد لذة في الكلام على بعضها احذر لأنك هكذا تفقد بساطتك وهو قال إن لم ترجع وتصيروا مثل الأطفال لا تدخلوا ملكوت السماوية أتى بطفل؟ لكي عندما أنظر له وأقيس نفسي عليه وأجد نفسي بعيدا ثانيا البساطة لابد ان اقتنى البساطة تقتنى الفكر البسيط الذي لا يوجد داخله تعقيدات انتم وأمور كثيرا وربط الأحداث ببعضها كونوا حكماء كالحيات بسطاء كالحمام لا بد أن نكون حكماء لكن لا بد أن نكون بسطاء الطفل بسيط الطفل يصدق الطفل يخضع الطفل ممكن أن يزعل شوية وثواني الذي كان يبكى بدموع وصوته آخر الدنيا ممكن إذا أتيت به بأي شيء يبتسم ماذا حدث؟ لأنه إنسان بسيط؟ أنظركم نحن فقدنا بساطتنا وتركنا طفولتنا كيف؟ إن الإنسان محتاج أن يرجع؟ هو قال إن لم ترجعون كأنه وضعها شرط ضروري افحص في نفسك فقدت من بساطتك قد إيه؟ فقدت من نقائك قد إيه؟ أولا الشر ثانيا البساطة. ثالثا وأخيرا التواضع والوداعة:- أنظر إلى الطفل لا تجد طفل مطلقا متكبرلا تجد طفل أبدا يتعالى لا تجد طفل مطلقا يريد أن يجلس في المتكئ الأول لا تجد طفل يريد ثروة كبيرة التواضع والوداعة الله يريد أن نكون في تواضع الأطفال تواضع وداعة الأطفال تجعلني أقول أشكر الله على كل حال ذاتى لا تشغلني كثيرا وكرامتي لا تشغلني كثيرا اومكانتى وسط الناس لا تشغلني مطلقا أنا سعيد وفرحان الآن وخصوصا عندما اكون فى يد ابى أو حضن امى ما أجمل الإنسان أن يعيش مع الرب ببساطة ونقاوة القلب هذا راهب في دير البراموس قديما كان لا يعرف يقرأ ويكتب بشكل بسيط جدا وكان لا يحفظ أشياء كثيرة في الأجبية و في التسبحة والرهبان معظمهم أشطر منه إنسان بسيط جدا كان له علاقة بالسيدة العذراء قوية جدا جدا كان يدخل عندما يصلي أمام أيقونة السيدة العذراء يصلي أولا بصوت مسموع وكأنه يريد أن يقول أنا لا اعرف أتكلم و إللي حابب يسمع يسمع ثانيا عندما يكلمها لابد أن يخبط على زجاج الأيقونة بتاعتها يقول كلمتين مرة صوته يعلى مرة صوته يكون ضعيف عندما يدخل يصلي عند ايقونة السيدة العذراء الكنيسة بأكملها تمتليء بخور سماوي لأنه يتكلم بقلبه ببساطة لا ينشغل بالناس الناس شايفين إيه وهيقولو إيه وسامعين إيه أنا كده روحانى أو ليس روحاني هل هزيد في عين الناس ام هيقل عين الناس لا يشغله أنا داخل أصلي عندما الإنسان يبدأ يقتني قامة الطفول هذه أشياء كثيرة تتحل من حياته أشياء في علاقاته خيالاته في سعية في معاملاته المادية نجاهد لا بد أننا نصل لقامة الطفولة لأنها قامة محبوبة لدى الله جدا وأوصانا عليها وقال لنا إن لم ترجعوا أتى بطفل وقال مثل ما كنت أقول لك آتي بصورة وأنت في اصغر مرحلة ما قبل المشي هذه هي صورة الله مرحلة ما قبل المشي تنظر الفرق بينها وبين الآن المسافة كلها محتاج أن ترجعها تخيل من مراحم الله عليك عندما الإنسان يكبر جدا في العمر يبدأ يقترب من الطفولة مرة أخرى أنظر إلى رجل كبير أو سيدة كبيرة تجد أي كلام تقولة لها تصدقه أبسط الأشياء تعطيها لها تفرح تجد بداخلها بساطة ونقاوة كبيرة جدا تجد أشياء كثيرة جدا من التي تدور في الحياة لا تعلم عنها شيء لأن الله من رحمته علينا يريد أن يرجعنا إلى الحياة القديمة حتى لو كان عطية من عنده هو ممكن نأخذها بالجهاد؟ نأخذها على قد ما نشتاق أو على قد ما نطلب وعلى قد ما نرغب لو لديك رغبة تقول له يا رب أرجعني للطفولة تجد وأنت جالس الآن تشعر بأمور كثيرة تتفك من داخلك راحة بدأ الهم الذي بداخلك ينزع انظر لطفل نايم في حضن أمه أنظر إلى عينيه تجد كم سلام وكم إطمئنان لا يعني له هل يوجد طعام أو شراب ان لم ترجعوا وتصيروا مثل الأطفال من هو الأعظم؟ تخيل عندما يكون شاغلني مكانتى في السماء قد إيه؟ يقول لك ارجع مثل الأطفال الله يعطينا حكمة وتدقيق ونعلم إننا عندما نحاول أن نكبر نحن نفقد كثيرا ماذا أفعل؟ كونوا أطفال ربنا يكمل نقائصنا ويسندك كل ضعف فينا بنعمته ولإلهنا المجد إلى الأبد آمين.

بل شعور رؤوسكم ايضا جميعها محصاة

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في تذكارات الشهداء فصل من بشارة معلمنا لوقا الإصحاح (11) عندما يقول "لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد" وهنا يقول لنا آية صغيرة أود أن نقف عندها قليلاً لأن الكلام كثيراً وجميل لكن هنا قال لهم "أليست خمسة عصافير تباع بفلسين واحدة منها لا تنسي قدام الله بل شعور رؤوسكم أيضاً محصاة جميعها فلا تخافوا إذا" شعور رؤوسكم محصاة هل أحد منكم يعرف كم عدد شعر رأسه؟! أي أن الشخص نفسه لا يعرف كم شعرة لديه لكن الله يعلم فهل الله يعلم عدد شعور شخص أو اثنين فقط؟ لا فهو يعرف عدد شعور رؤوسنا جميعاً كيف ذلك؟! هذا أمر عجيب يريد أن يقول لنا أنتم تظلوا تفكروا كثيراً والتفكير الكثير يخيفكم ويجلب لكم ازعاج وتظلوا تأتوا بأفكار من هنا ومن هناك هذا غير ما يسوقه علينا عدو الخير من أجل انزعاجنا ونظل نتجاوب مع كل ما هو مزعج ونخاف ونضطرب وهو يقول لنا شعور رؤوسكم جميعها محصاة الكنيسة في تسبيحها تقول كلمتين أيضاً مثل هؤلاء لكن أجمل تقول "قطرات الأمطار معدودة بين يديك أيضا رمل البحار كائن أمام عينيك" كيف ذلك؟! تخيل إذا أحضرت مجموعة من رمال البحر وقلت لك قم بعدهم فهذا اختبار صعب جداً كذلك تخيل إذا وضعت يدك على المطر وقلت لك كم نقطة نزلوا على يدك فنحن نرى في مجال ضيق جداً مجال يدي فقط لكن لا أعرف أن أعدهم من كثرتهم لكن أنت يارب تعرف شعور رؤوسنا تعرف قطرات الأمطار تعرف رمل البحار أنت يارب لهذه الدرجة كل شيء أمام عينيك؟! يقول لك نعم جداً فأنا الخالق أنا ضابط الكل عمل عدو الخير أن يزرع فينا أفكار مقلقة يريد أن يخيفنا هناك عبارة أريدك أن تحفظها جيداً "عدو الخير يريدنا نموت قبل أن نموت" يريدنا نعيش في قلق فاقدي السلام فاقدي الهدوء غير مستمتعين بخلقة الله وعظمة الله يريد أن كل شيء يجعلنا نكون مضطربين ومنزعجين قال لك لا بل شعور رؤوسكم محصاة أبونا بيشوي كامل- الله ينيح نفسه - جميعكم تعرفوا كم هو رجل بركة وقديس عندما جاء له مرض السرطان كان يأخذ العلاج الكيماوي الذي يجعل الشعر يتساقط فكانت تاسوني أنجيل حزينة على شعر أبونا الذي يسقط فكان إذا وضع يده على شعره يسقط في يده بعض الشعر ففعل كذلك وسقط في يده بعض الشعر مما جعل تاسوني أنجيل تبكي فعندما بكت وهو الروح الذي داخله أقوى من الجسد وأقوى من الألم سليمان الحكيم يقول "روح الإنسان تحتمل مرضه أما الروح المكسورة فمن يحملها" عندما تكون الروح قوية تستطيع حمل المرض فهو روحه قوية فأمسك بعض الشعر وقال لها هل تستطيعين أن تقومي بتعداد هؤلاء يا أنجيل؟!فقال لها لا يوجد واحدة من هؤلاء ساقطة بدون أذن من الله شاهد الإيمان! كم نحن ينبغي أن نسلك بالإيمان لا بالعيان إلى أي درجة عندما تأتي لنا أفكار مقلقةلابد أن نجيب عليها فماذا نقول؟ نقول ضابط الكل نقول لتكن إرادتك نقول فهل أنا أعلم أكثر منك؟! هل أنا الذي سأكون مدبر الكون؟! هل أنا الذي أعرف أمنع المصائب أو أمنع الكوارث؟! من فترة كان يقال أن البحر في البلاد الساحلية به اضطرابات والأمواج عالية وأنه ستأتي أمواج عالية تقتحم المدن الساحلية والناس تخاف وتنزعج يقول لك فنحن ماذا في أيدينا أن نفعل وقتها تقول له يارب لتكن إرادتك لتكن مشيئتك في كل حين نافذة ونحن لها خاضعين ما تريده أنت يارب هل أنا المعطي لنفسي الحياة من أعطاني الحياة؟ أنت يارب قال لنا ذلك "ألستم أنتم أفضل من عصافير" يريد أن يقول لك أن الرجل الذي كان يبيع العصفورتين بدرهم فهو يبيع الخمسة بدرهمين أي أنه يعطيك عصفور إضافي كعرض للبيع فيريد أن يقول لك هذه العصفورة الإضافية التي فوق البيعة التي أخذتها دون ثمن هل تظن أنها منسية أمام الله؟! فهو يريد أن ينبهنا أكثر أن نعيش حياة التسليم شعور رؤوسنا محصاة عندما تخاف أو تضطرب تذكر آية تعطيك طمأنينة عندما تخاف أو تنزعج ارشم على نفسك علامة الصليب ارفع عينك للسماء أنظر إلى زهرة معينة تنموفي صحراء أنظر لجبل أنظر لبحر القديسين كانوا يقولون ذلك يقول لك أربع أشياء شاهد فيهم الله هم السماء البحر الزرع الصحراء أنظر لهم كثيراً قد يكون ليس لدينا كثيراً صحراء لكن من الممكن أن يكون لديك سماء تشاهدها من منزلك زرع أي زرعة أنظر لها أنظر للزرع حوالي خمس دقائق تأمل وقل ما هذا؟ لا بل وكل نبات يخرج نبات غيره وداخل هذا النبات يكون فيه أثمار وهذه الثمار تصلح للأكل تدخل فمنا وجسدنا تخيل ثمرة جاءت من الطين تدخل جسمي كيف؟! قال لك لا تخف أنا أفعل لك قشرة صغيرة تمنع التلوث لا تقلق مجرد فقط أن تأخذ هذه الطماطم اغسلها ببعض الماء لكن أنا فعلت لها قشرة تجعل لا شيء يدخل داخلها أبدا لا تخف ولا تقلق فكان من الممكن أن هذه القشرة التي صنعها الله تجعل الطين يدخل داخلها فكان حينئذ الفواكه والخضروات التي نأكلها إذا كانت القشرة غير محكمة نستاء أن نأكل منها وكنا لا نود أن نأكل منها قال لك لا بل أنا يهمني أنكم تأكلون كيف يارب أنت ضابط الأمور هكذا؟ كيف يارب أنت كذلك؟ لذلك الكنيسة تقول لك "الذي خلق السماء والأرض والبحر وكل ما فيها" ماذا يفعل فينا هذا؟ هذا يجعل إيماننا ينمو معلمنا بولس قال "لأننا بالإيمان نسلك لا بالعيان" شعور رؤوسكم محصاة عندما تأتي لنا أفكار مزعجة عندما نخاف عندما نضطرب لابد أن نمسك في ربنا جداً ونقول له أنت ضابط الكل أنت الذي أوقفت البحار والأنهار عند حدود لكي لا تتجاوزها تأتي عند جزء معين ولا تتعداه فيكون بدايته من قارة أخرى لكن يأتي عند جزء معين ويقف لذلك حتى في القداس يقول"من أجلي ألجمت البحر" أي كأنه فعل له فرامل من أجلي ألجمت البحر قال لك هذه قدرتي أريدكم أن تشاهدوها أريدكم تتأملوها لكي عندما تأتي لكم أفكار مزعجة لا تخافوا لا تخافوا ولا تنزعجوا يوجد ضابط الكل يوجد إله عدو الخير يحب جداً أن يفزعنا وينزع سلامنا وينزع حتى ثقتنا في الله فهو يريد ذلك ويكون سعيد جداً عندما يشعر أن علاقتنا بالله اهتزت وبدأنا نقلق ونشك هذا هو عمل عدو الخير لكننا نقول له لا بل ما تريده أنت يا رب لتكن إرادتك ذات مرة القديس أبو مقار كان يصلي والشيطان مغتاظ مغتاظ جداً كان أبو مقار يرفع يديه ويده تشع نور ولسانه وكأنه يصل للسماء فجاء له الشيطان في شكل شخص يمسك سكين وجاء مندفع عليه بالسكين لكي يقطع له يده فأبو مقار لم ينزل يده فالشخص الآخر ازعجه المنظر وقال له هل أنت غير خائف أنا سأقطعها أؤكد لك أني سأقطعها تعرف ماذا قال له أبو مقار؟!قال له أن أمرك الله أن تقطعها فتقطعها إذا هو قال لك أقطعها فأقطعها أترون مقدار الثقة؟! شاهد إلى أي درجة يثق بالله لذلك يا أحبائي شعور رؤوسكم محصاة عندما يدخل عليك الخوف يدخل عليك القلق عندما تأتي لك أفكار مزعجة خاصة بالمستقبل ويأتي عدو الخير ويريد أن يلعب على نقاط ضعفنا التي هي صحتك مثلاً أو أولادك أو زوجتك يريد أن يفسد عليك سلامك الآن ويجعلك تعيش مكتئب بدون سبب لايوجد سبب لكن يجعلك مكتئب بدون سبب فهناك دراسات كثيرة تقول لك أن معظم مخاوف الإنسان لا تتحقق فهو يريدنا أن نعيش في دائرة من سجن القلق والخوف إذن ماذا نفعل؟ ما المطلوب؟ المطلوب أنني أقول له يارب فمنك وبك ولك كل الأشياء فأنت ضابط الكل أنت خالق السماء والأرض والبحر كل الأشياء صنعت بقدرتك بكلمة منك أنت فقط يارب أنت قلت ليكن نور فكان نور فأنت تقول كلمة فقط كافية بأنها تصنع خلقة جديدة في الكون كله بكلمة واحدة منك الجلد السماء البحار النور الحيوانات كل هذا يأتي بكلمة منك فلماذا يدخل لي شعور القلق؟! كلما يأتي لك فكر قلق أو خوف ارشم على نفسك علامة صليب وتأمل كثيراً في قدرة الله وتأمل كثيراً في عمل الله وثق أن كل الأشياء قائمة بقدرته هو لكن ماذا علينا؟ علينا أننا نخضع علينا أننا نقول له نحن نثق فيك يارب تقول لي لكن يا أبونا أيضاً هناك أمراض أيضاً هناك موت أيضاً هناك تجارب أيضاً هناك أمور مزعجة يقول لك حتى إذا وجد كل ذلك أنا أعرف أنه يوجد ذلك بالفعل لا أستطيع أن أقول لك لا يوجد فالقديسين الذين نحتفل بهم الذي يقول لك شعور رؤوسكم محصاة في النهاية قطعت رقبتهم فمن أين تقول لي محصاة؟! أقول لك لا انتبه فهو لا يقصد أننا سنعيش للأبد لا لكن عندما يقول لك المزمور"يحفظ الرب جميع عظامهم واحدة منها لا تتكسر" وتجد القديسين تعذبوا وبهم عظم تكسر تقول لي فأن الإنجيل به خطأ! كيف يحفظ جميع عظامهم ونجد عظمه تكسر؟! فيوجد لدينا قديس اسمه القديس يعقوب المقطع فهو قطعوا له يديه الاثنين ورجليه الاثنين وأصبح لا يوجد به شيء غير بطن وصدر أي أنه أصبح ثلث إنسان تقول لي اذن أين يحفظ الرب جميع عظامهم؟! أقول لك انتبه ليس المقصود بها أن يحفظها هكذا لا بل يحفظ جميع عظامهم أبديا أي لا يمس نفوسهم من الداخل لا يمس إيمانهم وفي الأبدية يكونوا كاملين لا يوجد لديهم الأجزاء المقطعة نحن كذلك وعود الله لنا هي وعود أبدية ليست فقط للزمن فالله يعلم أن الزمن سينتهي وأن أجسادنا ستنتهي لذلك يا أحبائي يقول لك شعور رؤوسكم محصاة عندما تأتي لك أفكار قلق لا تصمت بل ارشم علامة الصليب ردد اسم يسوع قل آية تجد أنه حدث أنك تشددت وبدأت قوة تدخل لك وبدأت تكون غالب باسم ربنا يسوع المسيح ولست مغلوب ربنا يعطينا ثقة ثبات إيمان لا نخاف ونقول له يارب نحن ملقين كل همنا عليك لأنك أنت تعتني بنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

الروح القدس وتدبير الخلاص

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين دائما نجد في القديسين وفي سيرتهم اشياء كثيره عاليه علينا جدا لكن الانبا موسى نشعر انة في جزء مننا وعاش بعض فترات ضعف لكن هو سبقنا كثيرا نحن نتعلم منه كيف نتخلص من نير خطايانا نتخلص من اي خطيه مسيطره علينا حتى وان قضينا بها عمر هذه حلاوه الانبا موسى الاسود نتشفع به لانه قريب مننا ومن حالتنا مثل ما قال قدس ابونا الحبيب نتكلم عن عمل روح القدس في تدبير الخلاص الكل يعلم ايه معروفه جدا قالها معلمنا بولس الرسول في رسالته الاهل كورنثوس الاولى اصحاح 12 قال لا يستطيع احد ان يقدر ان يقول ان يسوع رب الا بالروح القدس تدبير الخلاص بأكمله صعب نفهمه بدون الروح القدس لماذا بدايه من التجسد كيف ان الله يكون انسان موضوع صعب كيف ان اللة يصلب كيف ان يكون الاله يظهر في ضعف البشر كيف يقوم ويصعد ويرسل الروح القدس كلها امور في الحقيقه عكس ما نتعلم او عكس ما نحن متعودين عليه فهمنا للروح القدس هو فهمنا لتدبير الخلاص لابد ان نعلم ان الثلاث اقانيم متساويين بمعنى لا يوجد اقنوم اعلى من الاخر او مسابق الاخر او له كرامه افضل الثلاثه مساوين مع بعض في الجوهر وبيعملوا مع بعض في وحده واحده نقدر ان نقول ان الثالوث بيعملوا مع بعض في وحده وشركه ما نقدرش ابدا ان احنا نميز مين اعلى من الاخر الثانوي زي ما بنقول فيه تساوي في الجوهر وان كان في تمايز في العمل ممكن نكون حافظين هذه الكلمه ان التميز الوحيد في الاقانيم ان الاب هو الاب والابن مولود والروح القدس منبثق اما غير ذلك ممكن ان نقول عليه ممكن ان يقول على الثالوث مثال معظما نسال مين الفادى ؟ الثالوث من الذي تجسد من الذي صعد من الذي مات من الذي قام ما اقدرش اني اقول هذا الاقنوم فقط هو الذى عمل هذا كل ما فعل في تدبير خلاصنا فعل بالثالوث القدوس في عباره لابد ان تحفظوها كل شيء عمله الاب بالابن عن طريق الروح القدس كل شيء عمله الاب بالابن عن طريق الروح القدس احيانا يشبه الروح القدس فهذا المبنى الجميل بالمهندس مش شايفينه مهندس لكن في الحقيقه كل شىء هنا بتشاور على المهندس فاكر لما عملنا هذه الرسمه هكذا الروح القدس غير مرئى لكنة عامل وله دور مثل الابن عندما جاء وعلم وعمل معجزات الروح القدس نعرفة من خلال الاب والابن عشان كده من الذي خلق الثالوث من الذي خلصنا الثالوث من الذي يدين العالم الثالوث من الذي فدانا الثالوث من ضابط الكل الثالوث من الذي علم الثالوث عشان كده دايما ابونا يقول عباره محبه الله الاب ونعمه الابن الوحيد وشركة وموهبه وعطية الروح القدس تكون مع جميعكم من فيهم الثلاثه كل شيء عمله الاب بالابن عن طريق الروح القدس التمايز الوحيد ان الاب والد الابن مولود الروح القدس منبثق غير غير ذلك الثلاثه في جوهر واحد وفي مساواه واحده وما عندهمش من الاقدم ومين الاعظم الثلاثه في واحد لا يستطيع احد ان يقول ان يسوع رب الا بالروح القدس من بدايه الكتاب المقدس من اول اصحاح يقول وكان روح الله يرف على وجهة المياة وكأن الله من البدايه يريد ان يعرفنا على الروح القدس يريد ان يعرفنا بهذا التشبيه على المهندس عشان كده الثالوث يعمل في شركه واحده الاب اختارك والروح القدس ظللك والابن تنازل وتجسد منك الثالوث اشتركوا فى خلاصنا والابن تجسد الروح القدس ظللها الثلاثه يفعلوا في شركه واحده لكي يكملوا عملا واحد عشان كده في تدبير خلاصنا الانسان من البدايه سقط في الخطيه وطرد واترفض وانفصل عن الله عندما انفصل عن الله سار فيه موت سار في ابتعاد كان لابد ان يحصل للانسان هذا الفداء ويرجع مرة أخرى رجع بالابن رجع بالأب رجع بالثلاثة الثلاثة لهم دور فى خلاصنا عشان كده لابد ان نتكلم عن الروح القدس في العهد القديم يقول عنه كلمه الناطق في الانبياء تتعجب كيف كتب اشعياء قبل المسيح ب 730 سنه ها عذراء تحبل وتلد ابنا ويدعى اسمه عمانوئيل عذراء تحبل كيف كتب اشعياء هذا من دماغه؟! الروح القدس هو الذي تكلم على لسان اشعياء النبي هو الذي قال يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرئاسه على كتفيه الروح القدس في العهد القديم نطق في الانبياء وكأن الروح القدس كان يمهدنا للخلاص الخلاص بالنسبه لنا امر يفوق عقلنا الروح القدس بدا يقول لنا ها عذرا تحبل نكون متذكرين ان اشعياء قالها منذ زمن الروح القدس مهدنا للخلاص في سفر ميخا النبي قال وانتى يا بيت لحم افراطة لستى الصغرى بين مدن يهوذا منكى يخرج مدبر يرعى شعبك انت يا ميخا بتكلمنا عن المدبر الذى يرعى شعب الله وتدبير الخلاص قبل مجيء المسيح بحوالي 600 عام؟! كان ناطق في الانبياء ميخا لم يعرف هذا الكلام ولا اشعياء لا يعرف معنى من الذي قاده يكتب هذا الكلام الروح القدس الروح القدس كان يهيئنا لتدبير الخلاص عن طريق النبوات قال هذا فى هوشع وقال في اشعياء ان من مصر دعوت ابني كان يرى هروب العائلة المقدسة اشعياءالنبى تكلم قبل المسيح قال مجروح لاجل اثامنا مسحوق لاجل خطايانا بجلدته شوفينا رجل حزن مختبر وجع حسبه انه مضروبا ومهانا من الله داود النبي قبل المسيح بالف سنه احصيى مع اثمة جرحت في بيت احبائي قال ثقبوا يديا ورجليا لم تدع قدوسك يرى فساد تنبأعن القيامه قال كل هذا من الروح القدس اشعياء قال مثل شاة تساق الى الذبح كنعجة صامتة امام جازيها الروح القدس من بدايه التجسد هو الذي وضع البذره الالهيه في بطن امنا الست العذراء البذره الالهية اتحدت بجسدها وصار فى جسدها المولود الالهية الاباء القديسين وخصوصا القديس كيرلس الكبير كان يقول على بطن امنا العذراء كلمة لاهوتية عميقة كان يقول معمل اتحاد الطبائع في بطن امنا العذراء في بطن امنا العذراء حصل اتحاد الطبيعه البشريه مع الطبيعه الالهيه الطبيعه الالهيه اللي هي بذره الروح القدس الطبيعه البشريه الجسد الذى اخذة من بطن امنا العذراء عشان كده قال واما الصبى فكان يتقوى بالروح راينا فى المعمودية ان الروح القدس يأتى ويحل علية واستقر عليه مثل حمامه والروح قال هذا هو ابنى الحبيب الذى بة سررت الروح القدس كان يشير الى المخلص اذا فى العهد القديم الروح القدس كان ناطقا في الانبياء ومهد اذهاننا بدايه من التجسد والصلب والفداء ما كان عمل الروح القدس في التجسد البذره الالهيه وضعت في بطن امنا العذراء بدايه من اول ما بدا ربنا يسوع المسيح يظهر على الارض ورأيناه كان مقادا بالروح وعندما طلع التجربه على الجبل قالت اقتيضا بالروح الى البريه ليجرب من ابليس من الذي قاد ربنا يسوع المسيح للحرب ضد ابليس في التجربه على الجبل؟ هوالروح القدس وكأن الروح القدس في شركه على الثالوث يقول له تعالى ننتصر على الذي يريد ان يهزم البشريه الذي هزم البشريه قبل ذلك ولكى نرجع كرامتها امام ابليس عشان كده قال ان يسوع رجع من الاردن ممتلئ من الروح القدس عندما بدا يكرز عندما بدأ يعلم عندما اختار تلاميذة كان منقاد من الروح القدس ومرةاخرى قال روح السيد عليا لانه ارسلني لاشفى منكسرى القلوب ولاعزى النائحين روح السيد عليا ارسلني لاشفي المنكسرين اذا في حياه ربنا يسوع المسيح رأينا عمل الروح القدس وكيف كان مقتاد بالروح لم يكن في معزل عن الروح حتى قبل لحظات الصليب يقول وتهلل يسوع بالروح احمدك ايها الاب لانك اخفيت هذا عن الحكماء والفهماء واعلنتها للاطفال الصغار نعم ايها الاب هكذا قد صارت المسره امامك ربنا يجعل المسيح كان يتكلم لانه كان يرى تدبير الخلاص وتدبير الصليب لم يختفي الروح القدس في حياة ربنا يسوع المسيح فى الصلب والقيامة والصعود تكلمنا اذا عن ما هو الروح القدس ثانيا ناطق في الانبياء ثالثا اثناءالتجسد الروح القدس اقنوم مساو للثالوث ولكن لديه تمايز التمايز كلمه منبثق كلمه منبثق احيانا تكون صعبه شويه لكن هي كلمه تناسب طبيعه الروح القدس لابد ان تمشي مع طبيعه المصدر وطبيعه الشيء الذي خارج منه الانبثاق كلمه تناسب طبيعه الخروج لمن خرج ولمن خرج ثانيا ناطق في الانبياء في التجسد وفي الصليب. رابعا الروح القدس هو الذي قاد الخدمه والتلاميذ بدايه من تدوين الاسفار اول انجيل كتبه بشارة معلمنا مرقص تقريبا سنة52 م بعد حياه ربنا يسوع المسيح ب 20 سنه اخر بشاره اتكتبت بشاره يوحنا تقريبا سنه حاجه و90 بعد حياه ربنا يسوع المسيح ب 60 عاما هل يقدر انسان ان يكتب احداث المرأة السامرية والحديث الذى دار بينها وبين السيد المسيح بكل تفاصيلها ؟!من الذي قادهم؟! ينفع معلمنا متى يكتب لنا الموعظه على الجبل اللي هي ثلاث اصحاحات كاملين متى خمسه وسته وسبعه. يكتبهم بالكامل بالنص يفتكرهم بعد تقريبا 40 عاما 30 عام صعد الى الجبل وفتح فاة وعلمهم قائلا طوبى للمساكين بالروح لان لهم ملكوت السموات من الذي ذكرهم بكل شيء!! الروح القدس كأن الروح القدس تقول لهم اكتب الحديث الوداعي اللي انا قلته اريد ان تتكلم عن الروح القدس عن البارقليط يكتب يوحنا 14,15,16اناجيل البارقليط وبعد ذلك يكتب الصلاه الوداعيه يوحنا 17 الروح القدس هو الذى قادهم وكتبوا وعلموا وفكرهم بكل شى المعجزات والتعليم المختلفه ماذا قال لبطرس ماذا قال ليوحنا ماذا قال لفيلبس ماذا قال لكل واحد منهم ما الذي قاله ما الذي قاله لتوما عشان كده احبائي تخيلوا ان الروح القدس لم يقاد كل هذا كنا اتينا بتعليم السيدالمسيح من اين؟ كنا نعرف منين ان دلوقتي اللي قالوا ربنا يسوع كان كل هذا فقض حتى وان كان عايش مع ربنا يسوع المسيح مع الزمن سوف ينسى كل شيء في التجسد والصليب والقيامه رابعا في تعليم الاباء عندما فكرهم تدوين الاسفار تكلم عن تدبير الخلاص قبلة ب١٠٠٠ سنه مع داود .و٧٠٠ سنة مع اشعياء٦٠٠ سنة مع ميخا قال مع الانبياء خامسا فى نشر الكروزه ربنا يسوع المسيح عندما صعد قال لهم لا تبرحوا اورشليم لحين ان تلبسوا قوه من الاعالي قوه الروح القدس قال لهم سوف المعزي و يفكرك وما يعلمكم ويذكركم هو الذي يبدأ ان يعلمكم وحل عليهم الروح القدس زي ما بنصلي فى صوم الرسل نقول وملاءهم من كل معرفه وكل فهم وكل حكمه روحيه كوعدك الصادق من كل فهم من كل حكمه روحيه كوعدك الصادق الروح القدس لنشر الخلاص الكرازه كان يعطى كلمة للمتكلمين معلمنا بطرس الرسول يقول عظة ياتى ب٣٠٠٠ نفس يدخلوا الايمان وبدأ يتكلم بكل مجاهرة نصلي في القسمة نقول الذي انكرك امام جاريه اعترف بك امام ملوك وولاة لاجل قوه الروح القدس الروح القدس ساعدهم في نشر الكرازه بولس الرسول جاء وبشر توما الرسول بشر بطرس الرسول وفيلبس اصبحوا ينشروا قوة وخلاص ربنا يسوع المسيح ويشرحوا ويفهموا ويفسروا وعلموا الناس معنى التجسد معنى طهارة معنى خلاص وبر ودينونة وان جسدنا هذا مقدس وصل ان معلمنا بولس الرسول انه يقول انتم هياكل الله وروح الله ساكن فيكم جعلك تستوعب ان روح الله ليس شيئا بعيد ولكنة ساكن داخلنا الروح القدس بالنسبه لي ليس اخر الروح القدس داخلى نقدر نقول ان الروح القدس كان له دور كبير في نشر الخلاص قوه وجرءة الاباء الرسل لا يمكننا الا نتكلم بما رأينا وسامعنا لم نسكت وسوف نستمر نكرز نعلم مهما فعلتوا فينا الروح القدس قواهم وسندهم وشددهم واعطاهم جراه واعطاهم مجاهرة معلمنا بولس الرسول كان مش هاين عليه يكون في بلد لم يوصل لها المسيح كلنا نعلم في اخر حياته كان لدية شهوه ان يوصل الى روما لانها كانت روما تعتبر عاصمه العالم اكثر بلد متقدمه اكثر بلد بها حضاره الحضاره الرومانيه فكان لديه شهوه يذهب الى روما لكي يكرز بإسم المسيح من الذي يقودة هكذا؟ من الذي دفعه لذلك ؟ الروح القدس الروح القدس كان له دور في نشر الكرازه اولا طبيعه الروح القدس ثانيا ناطق في الانبياء ثالثا الروح القدس في التجسد والصليب والقيامه رابعا الروح القدس في تدوين الاسفار خامسا الروح القدس في نشر الكرازه سادسا الروح القدس في الكنيسه حاليا لازال الروح القدس عامل وفاعل في الكنيسه ويكرز ويعلم ويعطي مواهب ويجذب نفوس لازال الروح القدس يتكلم على افواه الاباء وكل المتكلمين يقول افتح فمك وانا سوف املاءة اعطيكم كلمه لا زال الروح القدس يتكلم على لسان الاباء والأساقفة وابونا البطرك والكنيسه لديها ايمان ان الاسقف والبطرك اسمه مستودع الروح القدس عندما ياتي كاهن يرسم يفتح فمه للاب البطرك او الاب الاسقف ينفخ في فمه يقول فتحت فمي واجتذبت لى روحا اذا انا واخد روح من البابا شنوده واخد من روح البطرك بيعطيني من روحه لكي الروح القدس يستمر فاعل في الكنيسه الروح القدس بيشتغل في الكنيسه حاليا يكلمنا يعلمنا يتوبنا ينادينا بيكرزلنا بالخلاص عمل الروح القدس غير متوقف الكاهن وهو بيصلي القداس في صلاه سريه يقولها اسمها استدعاء الروح القدس يقول نسال ونطلب من صلاحك ليحل روحك القدوس يا رب علينا وعلى هذه القرابين ليطهرها ويقدسها ويظهرها قدسا لقديسيك كل طفل ياتي للكنيسه للعماد يتعمد باسم الاب والابن والروح القدس الطفل عندما يأتي يتعمد ابونا بيدهنه بالميرون عطيته الروح القدس ابونا بينفخ في نفخ في الطفل نفخه جميله يأتي في فم الطفل ويقول له اقبل الروح القدس وكون اناء طاهرا ليسوع المسيح ملكنا اذا الروح القدس اللي اخذته من ابونا البطرك انا اضعةفى الطفل او الطفلة اذا كلنا فينا من روحا واحد سقينا من روح واحدا فتحت فمي وجذبت لي روحا اقبل الروح القدس وكون اناءا طاهرا ليسوع المسيح ملكنا اذا في المعموديه في الميرون في سر الزيجه يحل عليهم الروح القدس في التناول اذا الروح القدس لا زال يعمل في الكنيسه عندما ترى صلوات الكنيسه اباء الكنيسه كيف وضعوا الالحان؟ تتعجب النغمات وضعوها ازاي في الكنيسه تتعجب تتعجب جدا لما تشوف قرايات الكنيسه تقرا قراءه شهيد اوقراءة العذارا او قراءة البطاركة قراءه الانبياء اين اتوب بهذا الكلام؟ كيف اختلط الانجيل باذهانهم ومشاعرهم وخرج منهم كل ما هو مفيد ونافع لابناء الكنيسه في الحقيقه تجد بها اعجاز كيف اختار هذه الفصول عشان كده نقدر نقول ان الروح القدس لازال عامل في الكنيسه نسمع عن شيء اسمه التكلم بالسنه التكلم بالسنه موجود لكن عندما يكون له ضروره وتكلموا بكل اللغات الرسل صيادين غلابه لم يعرفوا ان يتكلموا لغات الكنيسه في هذا العصر وكلنا نعلم المتنيح الانبا باخوميوس اسقف البحيره يقول عندما ذهب ليكرز في بلاد افريقيا كان بيتكلم بلغتهم ربنا اعطاله الروح القدس جعله يتكلم بلغات قبائل افريقيه يقال ايضا احد المطارنة في الكنيسه اسمة الانبا انطونيوس مرقص اسقف ايضا في بلاد افريقيا ان الروح القدس اعطاة ايضا هذه الموهبه ممكن تكون عارف لغة إنجليزية ممكن تتواصل مع الناس تخيل ان اللة اعطاك كلام بلغه انت نفسك لا تعلمها وقادر الله الى اليوم يجعل ناس تتكلم عندما يكون يوجد ضروره كرازية عشان كده نقدر نقول ربنا ممكن يعطينا مواهب شفاء مواهب اخراج شياطين مواهب للكرازه لكى نبشر باسمة القدوس عشان كده احيانا يسموا سفر اعمال الرسل احيانا يسموه سفر اعمال الروح الروح القدس لابد يكون فاعل فينا ويتكلم فينا ويكون راضي علينا من الداخل الكنيسة تعلمنا دائما نقول لة هلما تفضل وحل فينا معلمنا بولس قال اسلكوا بالروح ومره اخرى قال امتلاوا بالروح ومره اخرى لا تطفؤا الروح مره تاني قال لا تحزنوا الروح اذا الروح القدس موضوع قوي دسم لابد ان نشبع به ونعيش به ولا نفصل حياتنا عن الروح القدس ولا عن تدبير الروح القدس لاننا مولودين من الروح مولودين من فوق اسلكوا بالروح امتلئوا بالروح لا يستطيع احد ان يقول ان المسيح رب الا بالروح القدس ربنا يبارك فيكم ويملئنا بالروح ونسلك بالروح ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

جذور الرحمة

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا متى الإصحاح (25) يقول "متى جاء ابن الانسان في مجده وجميع الملائكة القديسين معه"عندما يكون هناك مشهد للدينونة لليوم الأخير"فحينئذ يجلس على عرش مجده وتجتمع أمامه جميع الشعوب فيميز بعضهم من بعض كما يميز الراعي الخراف من الجداء فيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن يساره" فعلى أي أساس يميز من يجلس عن يمينه ومن يجلس عن يساره؟ وبالطبع اليمين هم المقبولين واليسار هم المرفوضين فحينئذ يقول الملك للذين عن يمينه "تعالوا إلي يا مباركي أبي رثوا الملك المعد لكم منذ تأسيس العالم" لماذا؟ من أجل الوصايا التي نحفظها جميعاً وهي "لأني جعت فأطعمتموني عطشت فسقيتموني كنت غريباً فآويتموني عريانا فكسيتموني مريضاً فزرتموني محبوسا فأتيتم إلي"وكأن ربنا يسوع يعلمنا إن الإنسان عندما يفعل رحمة فقد تكون أكبر شفيع له أن يدخل السماء لكن الأمر ليس كما هو ظاهر أنه شيء بسيط ليس مجرد شخص أعطى لشخص لقمة خبز أو أعطى شخص بعض النقود لا فالأمر أكبر من ذلك بكثير لا أحد يستطيع أن يعيش فضيلة العطاء إلا عندما يكون في داخله رحمة الرحمة هي الفضيلة الأساسية تظهر في شكل عطاء الفضائل فيها جزء من الداخل وجزء من الخارج فعلى سبيل المثال التواضع هذا من الداخل يظهر من الخارج في شكل وداعة الرحمة هذه من الداخل تظهر في الخارج في شكل عطاء فالعطاء جذره الرحمة بينما الرحمة تولد في داخل الإنسان من أين؟ والتواضع يولد في داخل الإنسان من أين؟ لا فهو عمل نعمة كبير الرحمة لكي تتولد داخل الإنسان تريد أن يكون الإنسان ممتلئ جداً بربنا مشبع جداً بربنا. أقول لكم ثلاثة كلمات: ١- لابد أن يكون غالب نفسه. ٢ـ لابد أن يكون غالب العالم. ٣ـ لابد أن يكون لديه إيمان بالأبدية. أولا: غالب نفسه:- لابد أن يكون غالب نفسه لا يكون مثل الذي يعطي أحد شيء يقول لك ولكن أنا أحتاجها يقول لك فهل الذي معي يكفيني من الأساس ثم أنا أريد وأريد إلخ،أنا أريد أن أشتري وأشتري نريد أن نتنزه ونذهب ونشتري فهو يكون مغلوب من نفسه وعبد لنفسه فالمغلوب من نفسه لا يستطيع أبدا أن يعطي لأنه يبحث عن كيف يأخذ ليس كيف يعطي فأول شيء لكي يكون الشخص لديه رحمة لابد أن يكون غالب لنفسه لابد أن يقول مع معلمنا بولس الرسول "أحيا لا أنا بل المسيح يحيا في" من أكثر الأشياء المؤذية للإنسان أنه يعيش لنفسه أن أهم شيء لديه هو أنا وطلباتي ورغباتي واحتياجاتي أنا ثم أنا ثم أنا الأنا يا أحبائي تميت الإنسان لذلك القديس يوحنا ذهبي الفم ذات مرة كتب مقالة لأحد أولاده من تلاميذه ليشكو له من الحياة وما فيها والظروف فقال له لا يستطيع أحد أن يؤذيك ما لم تؤذي أنت نفسك، بأي شيء أؤذي نفسي؟! أني أكون عبد لنفسي أني أريد وأريد ثم أريد وهكذا وبالطبع هذه الحياة تجعل الإنسان يعيش في ضيق يعيش رافض لظروف الحياة يعيش متألم يعيش ينظر لغيره يعيش ويظل يحقد ويحسد ويظل يرى الناس التي تشتري وتذهب وتأتي وهو يظل يتألم لأنه مغلوب من نفسه معلمنا بولس تقرأ عنه في سفر الأعمال الإصحاح (٢٠) يقول كلمة جميلة كانوايقولوا له لا تذهب لأورشليم لأنهم سوف يقتلوك هناك فقال لهم "أني لست أحتسب لشيء ولا نفسي ثمينة عندي" تريد أن تبدأ الحياة مع الله بطريقة صحيحة ضع الله قبل منك لا تجعل ذاتك هي الإله لا تجعل ذاتك هي المركز هي المحور لا تجعل حتى الله تريده أن يكون خدام لذاتك كثيراً يا أحبائي تكون فكرتنا عن الله أنه يلبي طلباتنا أي أنه حتى الله أخضعناه لأهوائنا فهل من المفترض من يكون من أجل من؟ أنا من أجل الله أنا عبد عنده أنا أسجد له أنا أباركه أنا أخضع له أنا أسجد له أحياناً نحن نريد أن الله هو الذي يخضع لنا نقول له افعل وافعل ثم افعل وهكذا لذلك يا أحبائي أول شيء اغلب ذاتك معلمنا بطرس يقول "لأن ما انغلب منه أحد فهو له مستعبدا"، الأشياء التي نغلب لها نكون لها عبيد ومعلمنا بولس يقول "أنتم عبيد لما تطيعونه" بمعنى أن الشيء الذي تطيعه فأنت عبد له فإذا كنت دائمًا تطيع الجسد وتسمع كلامه وتلبي كل طلباته فأنت عبد لمن؟ للجسد أيضاً المال إذا كنت دائمًا تسمع كلامه ودائماً تخضع للمال فأنت دائمًا عبد للمال، إذن صار هو إلهك وليس الله، أنت بذلك إلهك هو المال أنت بذلك إلهك ذاتك أنت بذلك إلهك جسدك ألهذه الدرجة قد يكون الإنسان عايش وهو تائه؟! قال لك نعم لذلك الإنسان لا يوجد طعم لحياته لذلك الكآبة تغلب الإنسان والحزن والظروف والقلق والخوف والتردد والأخبار والأمور المؤلمة لأنني قلق على نفسي فالإنسان الذي يعيش العطايا يعيش الرحمة منذ وقت قريب كنا نحتفل بعيد الأنبا ابرآم وهو رجل ليس مغلوب من نفسه في شيء عندما يقول الكلمة المشهورة له التي جميعنا نحفظها جيداً وهي"لا حوزنا ولا عوزنا" لا حوزنا أي ليس نحوذ على شيء لم نستحوذ على شيء لم نمتلك شيء الإنسان الحر من نفسه إنسان من داخله آخذ حرية مجد أولاد الله. ثانياً: أغلب العالم:- ما هو العالم؟ الذي يغلب نفسه يستطيع أن يغلب العالم الذي غلب نفسه من الداخل يستطيع أن يغلب نفسه من الخارج ما هو العالم؟ الطلبات المغريات الأمور المستحدثة كل فترة أشياء جديدة وبالطبع العالم يتاجر برغبات الإنسان ويجعله دائمًا يعيش وهو رافض واقعه ودائماً ناقم على الأشياء التي لديه ويريد أن يغيرها و يريد المزيد والمزيد هذا هو العالم لذلك معلمنا بولس الرسول قال العالم بالنسبة لي مصلوب تعرف ما معنى مصلوب؟ أي به مسامير أي ليس جذاب لا يلفت أنظاري وبعدما قال العالم مصلوب لي قال أنا أيضاً مصلوب للعالم فنحن اثنين مصلوبين أي لسنا منجذبين لبعض هو لا يجذبني ولا أنا منجذب له ما هذا؟ غلب العالم قال "لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم" كل يوم نقول هذا الكلام لكي أعيش الرحمة ولكي أعيش العطاء التي تقول لي الكنيسة اليوم هل أنت خدمتني؟! أنت حقاً عندما وجدتني جائع وعندما وجدتني عطشان عندما وجدتني محبوسا وعندما وجدتني مريضاً وعندما وجدتني غريب أنت بالفعل أشفقت علي أم أنك قلت ليس لي علاقة أم أنك قلت دعني في نفسي وكفاني، لذلك جعل هؤلاء عن اليمين وهؤلاء عن اليسار لذلك قالوا له متى رأيناك جوعانا أوعطشانا أو محبوسا أو مريضاً أو غريباً متي رأيناك؟ قال لهم لا فأنتم بذلك غير فاهمين أنه بما أنكم فعلتموه بأحد أخوتي هؤلاء الأصاغر فأنتم عندما فعلتم بأحد فأنتم فعلتم بي أنا الله كأنه يقول لنا أنا أترك لكم مرضى كثيرين وعطاش كثيراً وغرباء كثيرين وأيتام كثيرين ومحبوسين كثيرين ومحتاجين كثيرين أنا أقول لكم هؤلاء بالنسبة لكم فرصة ذات مرة أحد القديسين يقول ذلك نحن نتصارع على الفقراء كما يتصارع الأطفال على قطع الحلوى بمعنى نتسابق في خدمتهم نتسابق في تقديم احتياجاتهم تخيل عندما يغير الله فينا ويجعل قلبنا كذلك فتجد الفرد يقول ما كل كمية الملابس هذه التي لدي ما كل كمية الطعام التي أريد أن أكله فأنا أريد وأريد وأريد فنحن يمكننا بأقل من ذلك بكثير أن نكون راضيين وشاكرين وعندما يشعر الإنسان بغيره فهو يشعر بفرحة وسعادة لأن أكثر شيء يؤذي الإنسان هي مركزيته لنفسه والنفس لا تشبع أبدا القديسين قالوا هذا أن النفس هي بئر من الرغبات لذلك عندما أغلب نفسي لابد أن أعرف أغلب العالم لا أكون منجذب للعالم ليس كلما يتم إنتاج شيء أنا أتهافت عليه لا أبدا بل أشكر الله على ما عندي والقليل الذي لدي فيه بركة وأشكر الله عليه جداً وأنا راض وقانع أقرأ في رسالة معلمنا بولس الرسول لأهل فليبي يقول لهم "أنا تدربت أن أجوع وتدربت أن أشبع تدربت أن أنقص وتدربت أن أستفيض" مرة يكون معي كثيراً ومرة يكون معي قليل ولكن في النهاية يقول أجمل كلمة"وتدربت أن أكون مكتفيا بما عندي" ما الذي عندك يا بولس؟ فيوم أن كان داخل عليك شتاء قلت لتلميذك "العباءة التي تركتها في ترواس أحضرها معك" أي أنه يريد أن يرتدي شيء ليدفئه لأن الجو بارد وهو ليس لديه غير عباءة واحدة فيحضرها له من سفر فهو إذا كان معه عباءة أخرى لم يكن يطلبها تخيل أنت قصة اليوم عن القديس الذي كان جميل المنظر ثم أن العالم جذبه فبدأ يحب المظاهر فاشترى آواني فضية فآتى له صديقه كضيف وهو القديس أبيفانيوس فقال لأضع له في الأواني الفضية لكي يعرف إلى أي درجة نحن أشخاص أغنياء نحن لسنا بقليلون فوضع له في هذه الأواني الفضية فحزن صديقه عليه وشعر من تصرفاته أن العالم قد غلبه وأن المادة سيطرت عليه فصلى لكي يرشده الله ماذا يفعل؟ فبعدما ذهب من عنده قال له أنا في الدير وسوف يأتي لي ضيوف وأنا قد أعجبتني الأواني الفضية التي لديك فأرسلها لي لكي أرحب بها لهؤلاء الضيوف فقال له نعم بالطبع فأرسلها له فبعد عدة أيام لم يردها له مرة أخرى فطلبها منه فقال له أنا قد بيعتها وأعطيت ثمنها للفقراء فحزن وذهب ليجلسوا مع بعضهما قال له ما الذي حدث لك هذا؟ قال له أنا لا أعرف ماذا حدث لي يقول لك أن الله أرسل له تجربة صعبة جدًا وهي أنه جعله لا يرى أي ضربه بالعمى فذهب له القديس أبيفانيوس وصلى له فكان من المفترض أن تنفتح عيناه لكن الله فتح له عين واحدة فقط قال له لكي تظل متذكر الضعف الذي كنت فيه وهذه الله تركها لك مجرد تذكرة يقول لك بعد ذلك أصبح ليس لديه أواني فضية لكن أصبح يبيع ما لديه ويعطيه للفقراء نحن يا أحبائي لا نقول نبيع ما لدينا ونعطي الفقراء لكن أتمنى أن نكون مكتفين بما لدينا وأتمنى أن نشعر باحتياجات البعض وأتمنى أن الإنسان يعيش الشكر والرضا. ثالثا لديه إيمان بالأبدية:- يفهم جيداً جداً أنه ليس يعيش هنا فقط ليست عدة سنوات سوف نعيشها ونريد أن نعيش في تنعم ونأكل ونشرب ونستريح ونفعل ونملك. إلخ لا أبدا فهناك أبدية والأبدية يكون معيارها من يجلس عن اليمين ومن يجلس عن اليسار الذي يجلس عن اليمين الذي قال عنهم كنت جائع فأطعمتموني وكنت عطشان فسقيتموني.. إلخ، الذي يجلس عن اليمين الذي أكرمه وهو على الأرض لذلك هناك آية صعبة قليلاً تقول "ليست رحمة لمن لا يستعمل الرحمة" أي أن الذي لا يعيش الرحمة الآن لا يرحم تقول له ارحمني يقول لك وهل أنت رحمت؟! أنت لم تستعمل الرحمة فليست رحمة لمن لا يستعمل الرحمة لذلك يا أحبائي نحن نقول يارب اعطينا في فرصة الحياة التي نعيشها الآن وفي أيام غربتنا أعطينا فرصة أننا نربح الملكوت نغلب ذواتنا نغلب العالم ونؤمن بالأبدية نعطي أخوتنا ونرحم بعضنا البعض ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

المسيح بين المفلوج وأصدقائه

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركاته الان وكل اوان الى دهر الدهور كلها امين ظل يتكلم معهم دعوت الذي ليس شعبى شعبي والتي ليست محبوبه محبوبه طول النهار بسطت يدي ويكلمهم عن قبول الله لهم لم تسكت عن انسان بعيد عن المسيح واحذر المشكله الاكبر انك تدينة تقول فلان بعيد دورنا نأتي بهم الى المسيح ليس ان ندينهم ربنا قال ما جئت لادين العالم بل لاخلص العالم ليكون لكم حياه ويكون لكم افضل لم اتي احطمكم جئت لاقول لكم اقترب مني لكي تتبرر من خطاياك انت مقبول وانت محبوب في انا لابد ان يكون لنا الأربع نقاط ولابد ان تكون انت واحد منهم معلمنا بولس يقول ان نحضر كل انسان كاملا في المسيح يسوع كيف يكون اهلي واخوتي واقاربي وجيراني لم يعرفوا المسيح وانا في وسطهم النور الذي فيك لابد ان ينور المسيح الذي فيك لابد ان ينور لم تسكت لانة قال لا تسكتوا ولا تدعوه يسكت قدم لهم شيء لابد ان نكون كارزين وفاعلين الاربعه الصحاب ليسوا كانوا سلبيين ولم يتركوا صديقهم ما اجمل احبائي انا اقول له يا رب مش عايز اتي لك ويدى فارغة اريد ان أتى لك ومعي نفس لان هذا النفس غالية عليك لانك مُت من اجلها لابد ان ابحث عنها واتى بها ان نحضر كل انسان كاملا في المسيح يسوع خطبتكم لرجل واحد لاقدم عذراء عفيفه للمسيح معلمنا بولس الرسول شبة دورة فى الكرازة بالخاطبه تتكلم مع بنت عن ولد وتشرح له كل صفاتة نحن لابد ان نقوم بهذا الدور نكلمه عن المسيح انت دائما مكتئب لانك بعيد عن مصدر الحياه عن سر الفرح الحقيقي لانك محتاج ان تاتي الى المسيح انا مثلك مريض لانه كل يوم يشفيني ويكلمني ويغير فيا واحد المريض اثنين صحابه ثالثا المسيح نفسه عندما رأى هذا المنظر وقلبه تحرك لهم الله كما يتكلم هذا البيت المليان ذهب الى الرجل وقال له قم واحمل سريرك وامشي وقال له مغفورة لك خطاياك ولما راى ايمانهم فرح بهم ما الذي فعل ربنا يسوع المسيح يشفي المريض الذي ارادته مشلوله الذي لم يقدر ان يشفى من الخطيه الله يشفيه ثقاط الخطيه شديده الخطيه تربط الانسان وتجعله مشلول هعطيك نصره واغيرك بالكامل تعاطف جدا نحن نصلي نقول له رجاء من ليس له رجاء معين من ليس له معين هذا الرجل لم يكن له رجاء لكن الله رجاء من ليس له رجاء نحن جئنا الكنيسه لكن الشفاء من عنده هو لابد ان نثق في دور ربنا يسوع المسيح لانه قادر انزلوا امامه لكن المعجزه من عندك نحن علينا دور البشري وانت عليك الدور الالهي الدور الصعب بكاء هذا الرجل انا جئت امامك وقلت لك فك قيودى وحل رباطات خطاياى انزع عنى كل عار وكل إثم وكل قيود وكل افعال رديئه وقبيحه انزعها كان داود النبي يقول اقترب الى نفسي فكها لان الخطيه قيود ثقيله نصلي نقول يا من زعزعت صخور الاوجاع المضاده وهدأت امواج الشهوات الثقيله انت الذي تقدر ان تقول للرياح كلمه واحده فقط انت اللي قادر تقول قوم واحمل سريرك نحن احبائي لابد ان نكون لدينا ثقه كبيره في قدره ربنا يسوع المسيح قدره كبيره في شفاءه بكل ثقه بكل يقين انة هيشفى في قدرتهم ارتني تحت رجلين والشفاء ما دور ربنا يسوع المسيح ينتظرنا يلا فرحه اصدقاء هذا الرجل الله يريد ان يكرز بينا حتى ونحن ضعفاء كرازتنا بعمل المسيح في حياتنا هي اجمل كرازه معلمنا بولس الرسول يقول انا الذي كنت قبلا القديس موسى الاسود هذا الرجل الذي كان وكان الذي اصبح رئيس جماعه رهبان بولس الذي قال انا الذي كنت قبلا ومجدفا ما الذي حدث له تقابل مع المسيح انسان مثل موسى الاسود اصبح رئيس جماعه رهبان جعله بار جعله اناء مختار جعله من شخص الناس تهرب منه من كثر شره الى انسان الناس تتقاتل عليه وتسمع كلمه وتتقابل مع عمل الله فيهم عندما الناس ترى لعازر الذي قام من الموت الله يريد ان يخرج بنا ويريد ان يكرز بنا ويحولنا لادوات لمجده ثلاث نقاط المريض نفسه الاربع اصحابه عمل المسيح الكنيسه تضع لنا هذه الفصول ليس ان نتفرج عليها لكي تفعل فينا وتغير فينا وتجعلنا بالحقيقه نكون مرضى محمولين على سراير الى ناس شايلين السراير نكرز وننادى ونقول تعالوا تلامسوا معه لانه شفينا تعالوا انسانا قال لي كل ما فعلت وجدت ماسيا ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينابنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

الغلبة

بسم الاب والابن والروح القدس واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين نتكلم عن موضوع الغلبه معلمنا بولس في رسالته الاولى في كورنثوس اصحاح 15 يقول" ولكن شكرا لله الذي يعطينا الغلبه بربنا يسوع المسيح" نحن لابد ان نعلم ان ربنا يسوع المسيح يريدنا ان نغلب لان في سفر الرؤيا يقول لنا انه خرج غالبا ولكي يغلب صعب جدا ان الذى غلب اولاده يتغلبوا لانة عندما غلب لم يكن هذا لنفسة هو لم يغلب لكي يكون بطل والناس تصفق له لكنه غلب للاولادة نحن فنحن ايضا بيقول لنا شكرا لله الذي يعطينا الغلبه لربنا يسوع المسيح يوجد اربع اشياء لابد ان نعيشهم في الغلبه لابد ان نغلب اربع اشياء مهمة جدا وهم اعداءنا:- اولا ذواتنا ثانيا لابد ان نغلب الشيطان ثالثا لابد ان نغلب العالم رابعا لابد ان نغلب الموت اربع اشياء ذواتنا الشيطان العالم الموت اولاذواتنا:- من اكثر الاشياء التي تعطلنا عن الحياه مع الله او تعطلنا عن اننا نذهب للسماء او تعطلنا عن المحبه الى الله او للاخرين هي ذواتنا انا ليه مش بحب اللي حواليا الانانيه بتاعتي ليه بغير الذات بتاعتي ليه بحقد كرامتي اشياء كثيره جدا انا مغلوب من نفسي مغلوب من ذاتي القديس يوحنا ذهبي الفم كان يقول انا ليس لي عدو الا ذاتي ولا اكره الا خطاياي كونوا كارهين الشر اذا لابد ان اعرف اول غلبه لابد ان اعيشها الغلبة على انا عندما اكسل عن الصلاه ذاتي تقول لي انت تعبان ذاتى بتغلبني ذاتي تجعلني اكسل وتجعلني لا اصوم لم اصلي عشان طاوعت ذاتي ولم اصوم لكي اطاوع ذاتي انتقم لذاتي وعندما احقد لان ذاتي تريد ان تكون احسن من غيرها كل شيء اساس خطايا كثير هي الذات عشان كده ربنا يسوع المسيح قال الذي يريد ان يمشي ورايا ينكر نفسه وقال الذي يجد نفسه يضيعها من اضاع نفسه من اجلي يجدها الذي تواضع من اكبر اعداءنا هي ذواتنا عندما احب النصيب الاكبر لنفسي جاءت من ذاتي عندما اريد ان احب اكون محب للمقتنيات الاباء دائما يعلمونا عندما تكون محتار في قرار تريد ان تاخذ خذ القرار خذ القرار الذى يكون ضد ذاتك مثال اعطى اولا ذاتى تقول لى لا هاخد القرار الذى ضد ذاتي ذاتى تقول لي انتقم اخذ القرار الذي ضد الذات القديسين يقولوا دايما اختار لنفسك الطريق الاضيق الاضيق هو الاضمن لدرجه قال لنا كلمه صعبه الباب ضيق والطريق كرب قليلون الذين يجدونه الناس تحب شيئين الباب الواسع والطريق الضيق القديس ابو مقار يا اولادي ها ان الطريق ضيق وكرب ولكن المدينه ملآنه البئر عميقا ولكن ماءها طيب وحلو و لذيذ ترنيمه زمان الاطفال كانت تقول لو في طريق واسع يودي الكوخ وطريق ضيق يودى القصر تختار القصر ولا الكوخ انا اخترت القصر همشى الطريق الضيق لو انا عايز الكوخ همشي في الطريق الواسع مين الذي يمشي في الطريق الضيق ؟ الذي يغلب ذاته تعالى شوف ذاتك عطلتك قد اية لوط عندما اختار لنفسه ابونا ابراهيم قال لة اختار اللي انت عايزه لوط رفع عينيه واختار لنفسه سدوم سدوم جاءت بالضرر لة ولبناتة كارثه لانه اختار لنفسه كان افتكر في وقتها انة انتصر عندما اخذ الارض الاحلى عندما تحب ان تختار لنفسك حاول تطاوع الوصيه حاول لما تيجي قدامك اختيارات تقولة يارب لا تتركنى ومشورة نفسى لانك انت تعلم الصالح لي اكثر مني دايما حاول انك ما تجيش في صف ذاتك بلاش تطبطب على نفسك عندما تطبطب على نفسك وتعطيها التي تريدة تؤذيك القديسين يقولوا اي حد لو اكرم وطبطب على اي حيوان الحيوان يخضع له الا لنفسك وجسدك جسدك لو طبطبت عليه هيثور عليك مش هيخضع لك تقول له صلي يقول لك لا اصحى لا اغفر لا اي حيوان تكرمه يكرمك الا جسدك تكرمه يؤذيك الانسان محتاج يتعلم يقول لنفسه لا غلبه الذات هذه الغلبه التي نغلب بها ايماننا شكرا للة الذى غلب الشيطان والعالم جاء عاش فقير اتولد فى مزود معاش غير عايش لنفسه عايش فقير من ام بسيطه جدا بنت ملهاش حد جلست في الهيكل لا توجد عيله ولا يوجد نسب ويوسف النجار كان راجل غلبان وكبير في السن ونجار على قده تخيل هو ده النموذج اللي ربنا اعطاه لنا لكنة مش عاجبنا اغلب بنفسك الرحمه تريد غلبه من النفس من كم يوم كنا بنحتفل بقديس عظيم الانبا ابرام انبا ابرام لم يكن فقط لدية رحمة لكنة كان غالب لنفسة ايضا كان بيعطي من اعوازة يوم ما اشتهى ان ياكل فرخه وقال لتلميذة اعمل لنا فرخة فى الاخر تركها لحين ان رائحتها ظهرت وقال لنفسه كلي التي انت اشتهيتة غلب من جوه يعرف يغلب من بره اتغلبت من جوه هتتغلب من بره اذا اول غلبه محتاجين نغلبها هى غلبة ذواتنامعلمنا بولس الرسول في سفر الاعمال اصحاح 20 ولكني لست احتسب لشيء ولا نفسي ثمينه عندي في ترجمه تانيه بتقول ولا نفسي مكرمه عندي لست احتسب لشيء ولا نفسي ثمينه عندي غلبه الذات قول يا رب ساعدني اغلب ذاتي انا مغلوب من ذاتى مغلوب من اطماعى وغروري وكبريائي وشروري وقباحاتى مغلوب محتاج اغلب لكننى لم اقدر ان اغلب الابيك لانك انت غلبت انت التي اعطيتنا هذه الغلبه الغفران غلبه العطاء غلبه الرحمه غلبه التسامح غلبه الاحتمال للاخرين غلبه لو ما اعرفش اغلب نفسي اغضب واثور لو ما اعرفش اغلب نفسي ابقى طماعه مش عايزه اعطى لا اريد ان ااخذ الذى فى يد الناس عاوز اخذ نصيب غيري مش مكتفي بنصيبي اريد ان اخذ نصيب غيري هذا مغلوب من نفسه انسان مسكين مشاكلنا بالاكثر هى من داخلنا الزوج اللي شايل لزوجتة اخطاء من سنين و الاخ اللي مخاصم اخوه و الاخت اللي مخاصمة اخواتها مغلوبين من ذواتنا ذواتنا منعانا نصنع السلام كان يوجد شاب لديه خصومه مع شخص اخر لدرجه الانتقام وظل مصمم على الخصام وفى احدى المرات قال لى انة ذهب لاخية الشغل وصالحة واعتزر لة عندما تغلب ذاتك تتغلب لك الدنيا كلها تغلب من جوه تقدر ان تغلب من الخارج اعرف كيف ان تقول لنفسك لا على اي شيء قول لنفسك انا صائم وفى فترة انقطاع وعندما تفعل ذلك تغلب ذاتك وعندما تنتقم لنفسك من اى شخص اعلم بذلك انت لم تعرف المسيح بعد انت تعرف ذاتك الهك ذاتك وليس المسيح لان لو الهك المسيح هتحب منهج المسيح لكن منهج المسيح ليس ذلك اذا اساس الكبرياء محبه النصيب الاكبر الخلافات النزاعات عدم التسامح الغرور او الغلبه نريد ان نغلبها هى غلبة الذات. ثانياغلبه الشيطان:- الشيطان هو قوة عقلية يلعب في دماغتنا يجي ربنا يسوع المسيح ويقول له انا هوريك ممالك العالم هعطيها لك ان سجد لى بيلعب في الدماغ عدو الخيرقوة عقلية بيقنعنا بالدنيا بالفلوس الكرامه مباهج الدنيا الذهب الدولار المقتنيات كل هذا الكلام هو مش بيحاربك الا في مخك فقط قبل ان اغلب بالعالم لابد ان نغلب الشيطان لانه هو بيشكل افكارنا من اكثر الافكار التي يدخلها في ادمغنا المخاوف القلق يجعلك تكون مرعوب يأتي بخيالات مفزعه اضرار تحصل لحياتك خيالات شريره يزرع في الناس والناس تتبنى شرور تنتشر الشرور غرس افكار في ناس والناس تبنتها يدخل في الناس فكره لو عملته مناظر اباحيه تربحون اموال فجعلهم عملوا مناظر اباحيه والكل يشاهدها ويقعون بهذا الالاف وملايين وهو يهتم بالاكثر ان يوقعهم هم ولاد اللة لانكم انتم ابناء الملكوت اللي هو الطرد منه هو متغاظ منكم انتم بالتحديد عشان احنا اللي هنروح السما هو كان في السماء وطرد منها يأتى لنا بافكار قلق وخوف وافكار اباحة انتقام كل هذا من عدو الخير لابد ان نغلب انه زرع افكار في ابونا ادم شككوا في محبه الله احقا قال لكم الا تأكلا ؟ وقال بعد ذلك عندما تاكلوا منة هتصيروا معادلا للة زرع لة فكرة صعبه خطر انه مش بيحبك وعامل لك قيود عشان ما تكونش زيه شككوا في القدره الالهيه وجعل ادم واقع وجعله اتغلب وجعله حزين ومطرود هذا الذى يفعلة بنا عدو الخير فينا بيشككنا في اللة وفى خطه الله ويشككنا في خلاصنا يشككنا في الكنيسه يشككنا في الجسد والدم يشككنا ان احنا لينا مكان في السماء يشككنا افكار افكار لابد ان نغلب الشيطان الافكار ما تخليهاش تدخل داخلك وتتركها ابدا ولنحاصر بالصبر فى الجهاد الموضوع امامنا ارشم على نفسك علامه الصليب لكي تغلب وعلى ذهنك قول لينتهرك الرب ايها الشيطان القديس العظيم الانبا انطونيوس الشياطين حاربوا جدا ولكن ممكن ان يوصل الدرجه انه يغضب على الشيطان ويقف يرفع الصليب لفوق وبقوه شديده جدا يقول قوم ايها الرب الالهة وليتفرق جميع اعدائك كانت الشياطين تفزع منه المديح بتاعه يقول اختك هتتبهدل من بعدك يجيبوا له اصوات وحوش يجيبوا له ذهب على الارض يجيبوا له صور نساء للاغراء مش سايبين حيله حاربوك مدة طويلة بذلوا كل وسيله بكام حيله وحيله مخاوف وصور وخيالات وذهب انبا انطونيوس ماشي في الصحراء ويجد الذهب يضوي بين الرمال عدو الخير مكار يريد ان يفسد علاقتك وسلامك ووحدتك مع الله البابا اثناسيوس كتب كلام جميل عن الانبا انطونيوس في كتاب حلو يقول سيره انطونيوس بقلم اثناسيوس سيره انطونيوس بقلم أثناسيوس عندما كان وضعلة الذهب يقول واما انطونيوس فكان يعبر عليها بقدمية وكان لا يلتفت لها لا يمنة ولا يسره غلب الانبا انطونيوس عندما يجد ذهب ويفكر ثواني مع نفسه ويقول هيجرى ايه لما اخذ الذهب وهو لم يكن ذهب كان الشيطان يسخر منه ولما كان يعرض عليه مناظر القبيحه اما انطونيوس فكان ينتهرها وكان يحمر خجلا لابد ان تغلب الشيطان لاتتدرك الشيطان يلعب بافكارك ويلهو بيك ويشكلك زي ما هو عاوز احنا بنتغلب من داخلنا بنتغلب من ذواتنا ومن خدعات العدو وحيله الصلاه الكنيسه بتصليها للشخص اللي بيجي يتعمد اسمها صلاه جحد الشيطان اجحدك اجحدك اجحدك انا رافضك كل افكارك الرديئه وكل حيلك الردية والمضلة كل جيشك كل نفاقك انت لديك نفاق وحيل وجيش انا رافض رافض رافض حيل عدو والخير اغلب بترديد اسم يسوع اغلب برشم علامه صليب اغلب انك تتشفع بالملاك ميخائيل اغلب بانك تقول ايه صغيره امسك صليب في ايديك ضع صليب تحت رأسك عندما تنام ارشم على ذهنك علامه صليب كثيرا ليتقدس عندما تأتي لك افكار لا تطاوعها لا تطيل التفكير اليها. ثالثا العالم:- هو يضع في داخلنا افكار ويأتي بنا افكار عن الذهب يجيب لنا افكار عن الذهب بجد والمال ايضا نشوف عربيات ناس لابسه ذهب موديلات ناس بتروح مصيف ناس بتجيب اكل تبدأ عيني تغوى كان الاول افكاري تغوى عندما غلبت الافكار هغلب فى الافعال وعندما غلبت الافكار جاءت الافعال اتغلبت اكتر اللي اتغلب من عدو الخير في افكاره هيتغلب من عدو الخير في افعاله لكن الامر هيبتدي الاول بالفكر لان من غلب منه احد فهو له مستعبدا عندما بغلب الشيطان وافكاره يجي العالم العالم مش مغري بالنسبه لي المال وسيله المال بنعيش بيه ونشكر الله المال ضروري لكن هو برده وسيله ان كان لنا قوت وكسوه فلنكتفي بهما الانسان مغلوب من اطماعه مغلوب من رغباته واحد جاب ابسط اكل هياكل ويشبع واحد من القديسين قال البطن لا تستطيع ان تميز بين الاطعمه اللي بيميز بين الاطعمه شيء واحد بس لحظه لحظه البلع بعد ذلك عندما الاكل اتبلع ونزل على المعده المعده مش هتعرف تقول الشيء ده طعمه ايه الشخص اللي محبه للاكل محبه للحنجره الغلبه اغلب العالم اغلب شهواتي بإسم يسوع المسيح بقوه ربنا يسوع مغريات العالم اغلب العالم الكنيسه كل شويه تقول لنا لا تحب العالم ولا الاشياء التي في العالم لان العالم يمضي وشهوته معه كل شويه الكنيسه تقول لنا كده واحنا بدل ما تحب العالم حب العالم والاشياء العالم لا يمضي العالم يمضي اغلب العالم ادوس اغلب اعرف ان انا غني من داخلي وليس من خارجى ما فيش حاجه تعطيني جمال ابدا اجمل حاجتين فينا مش باينين قلبي وعقلي اشكرك يا رب انا جميل بقلبي وعقلي يا رب اجعلني جميل في عقلي جميل في قلبي قلبي اللي بيحبك وعقلي اللي بيعرفك عروسة النشيد قالت انا سوداء وجميله انا من بره مش قوي لكن من جوه حلوه اهتم بالداخل اغلب العالم ما تخليش مغريات العالم تشدك مقتنيات اموال عقارات مش مغلوب للشيء ابدا بنعيد لابوسيفين مايبقاش ابو سيفين سيرته حاجه وحياتنا حاجه مش قالوا له هنخلعك النياشين والرتب قال لهم ابى سيفين الهي ومعبودي يسوع له اسجد انا هسجد لالهي ماكسيموس ودوماديوس تركوا الملك الست دميانه تركت الملك الانبا انطونيوس ترك الملك الذي وجد المسيح احبائي وجد غنى يعرف ان يغلب اللي مع الجوهره الكثيره الثمن يحتقر الامور الاخرى اللي ما وجدش المسيح الامور الاخرى بالنسبه له غاليه عزيزه ومرغوبه يسجد لها ويتعبد لها ويخضع لها ويتذلل لها القديسين غلبوا الجاة والعالم القديسين غلبوا من داخلهم وعرفوا يغلبوا من خارجهم اصبح العالم بالنسبه لهم مصلوب معلمنا بولس قال العالم صلب لى وانا للعالم العالم بالنسبة لي فهو مصلوب كل امور العالم هي وسائل اللبس وسيله المال وسيله المقتنيات اي شيء ربنا اعطاها لنا وسيلة اخطر حاجه ان تتحول الوسائل الى اهداف ما فيش واحد يركب قطار وهو نازل في المحطه يسال هذا القطار بكام ؟! لابد ان اقول شكرا لهذا القطار انة وصلني هذا العالم احبائي اننا لم ندخل العالم بشيء واننا لا نخرج منه بشيء لابد ان نكون حكماء يقولوا على اسكندر الاكبر كان عنده لديه اطماع للغزو العالم كله كان عنده اطماع يملك العالم كله واصبح يغزو بلاد وتنضم الى مملكته و اتسعت مملكته جدا وفي الاخر مات وهم بيدفنوه واحد قال له انت ايها الاسكندر الاكبر الذي كنت شرعت ان تملك العالم كله كيف احتملت ان تسكن في هذا القبر الضيق البيت اللي انت قاعد فيه دلوقتي ده باسمك وبيتك انت عايش فى كضيف لان انت هتمشي من البيت ده والبيت هيفضل لابد ان نغلب العالم. رابعا نغلب الموت:- نحن متهددين بالموت وخايفين عدو الخير دايما يقول لنا سيره الموت وحشه لابد ان نغلب الموت لابد ان افكر في الموت اعرف ان انا لابد ان اخلص مش عشان اكتئب مش عشان افكر في الموت واعيط مش عشان افكر في الموت لابد ان يكون لديك اشتياق ان اتقابل معك اريد ان اعيش امجد اسمك اجعل حياتي فتره للحياه الابديه لا تتركني مهموما او حزينا او مهموما الانسان اللي عايش للمسيح غالب الموت الشهداء كانوا غالبين للموت واحد من الاباطره جاء بقديس وقال له انت رئيس هذا الشعب انكر الايمان لاننا سوف نقتلك قال له افعل في ما تريده اكثر شيء يشغل عقل الملك الممتلكات فقال له هنجردك من ممتلكاتك فقال لة الأسقف انا لا أمتلك اى شئ فقال لة الملك سوف انفيك فقال الاسقف للرب الارض وملئها فقال له الملك سوف اعذبك بالضرب وسفك دمك فقال لة الأسقف انا لا استاهل ان اوهان من اجل سيدى فقرر الملك بقطع راسة فقال لة الأسقف انا حياتى كلها فى اشتياق لهذة اللحظة ليتك لا تتردد ليتك تعجل بامرى من يغلب لا يؤذية الموت الموت لا يؤذى اولاد اللة ابدا لانة عايشين يميتوا انفسهم عايشين من الان بيصوموا ويصلوا وبعيدا عن الممتلكات وراغبين انهم يقولوا لانفسهم لا لانهم راغبين فى حياة افضل لان ليس لنا هنا مدينة باقية غالبين العالم والذى فية فعندما اغلب ذاتى والشيطان والعالم الموت بالنسبة لى بيكون سهل الانسان عندما يتغلب من العالم يسبح الموت ثقيل عليه جدا لكن عندما الانسان يغلب ويعيش حياه الفضيله من اقتنى في نفسه حياه صالحه اشتهى الموت كالحياه وكل انسان تدبيره رديء امور هذه الحياه شهيه عنده احذر انت تهدد بالموت المسيح مات يوميت الموت المسيح قام لكي يعطي اولاده الغلبه على الموت اين شوكتك يا موت انا هموت لكن ساقوم معهم انا هموت ولكن الموت لا يؤذيني ولا يغلبني الموت هو الذي وصلني للحياه الابديه الكوبري الذي اعدي عليه كان البابا شنوده له كلمه الموت هو الجسر الذهبي الذي نعبر به للابديه الموت لا يؤذينا اللي يؤذينا الخطيه اللي يؤذينا البعد عن ربنا ابونا يصلي يقول لربنا لا تدع موت الخطيه يقوى علينا اذا لابد ان نغلب الموت الموت لا يهددنا الموت لا يرعبنا عدو الخير يريد ان نموت قبل ان نموت نعيش حاليا ميتين ميتين بالذنوب ميتين بالخطايا بالقلق بالخوف خايفين من الموت خايفين نموت فيموتنا واحنا عايشين عايشين النهارده فرحانين مش فرحانين بالحياه لكن فرحانين بالمسيح الذي اعطانا الحيان عشان كده قال ان عشنا من ربنا عايش وان متنا لربنا موت ان عشنا وان موتنا فلنرب نحن عشان كده احبائي الانسان الذي يعيش في المسيح تجده الموت مش متهدد بيه ابدا داود النبي كان يقول متى اتراء امامك يا رب الكنيسه وضعت انجيل سمعان الشيخ كل يوم في صلاه النوم لماذا الكنيسه وضعته لنا تخيل حمله سمعان على ذراعيه وبارك الله قائلا الان يا سيدي تطلق عبدك بسلام حسب قولك لان عيني قد ابصرت خلاصك نفس هذا اليوم سمعان تنيح الكنيسه وضعت هذا الانجيل في صلاه النوم اكننا بنقول له الان يا سيدنا تطلق عبدك بسلام كاننا هنفارق الحياه نحن كل يوم اكننا بنقول لربنا النهارده اخر يوم لنا عايشين في سجن الجسد وعايزين نخرج منهم وننتظر قيامه الاموات وحياه الدهر الاتي امين هذا مصيرنا ولابد ان نكون نكون غالبينه البار بالايمان يحيى الايه التي قالها معلمنا بولس الرسول في كورنثوس الاولى 15 ولكن شكرا لله الذي يعطينا الغلبه بربنا يسوع المسيح يارب ساعدتنا اغلب الذات والشيطان والعالم والموت ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

الامتلاء من الروح القدس

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين اليوم احبائي الكنيسه تبتهج بنوالها الذي قال عنه ربنا يسوع المسيح العطيه العظمى غايه عمل ربنا يسوع المسيح وغايه عمل فداء وتدبيره هو ان نمتلئ من الروح القدس ما غايه تدبير ربنا يسوع المسيح ان نمتلئ من الروح القدس الانسان فسد الانسان انفصل ان الانسان صار ترابي صار تحت حكم الموت صار تحت حكم الشيطان جاء ربنا يسوع المسيح وتجسد وقدس الجسد وقدس الحياة وغلب الموت وغلب الشيطان وصلب ودفع ثمن الخطايا ثم مات من اجلنا لكي ما يجلب لنا الموت العقوبه وحكم العقوبه التي علينا فغلب الموت وغلب الشيطان على الصليب وقام من الاموات وانتصر كمل تدبير الفداء فظل شيئين كما كانوا معى في الفردوس اريد ان اطلعهم معي ايضا الى الفردوس لم يكونوا من الارض انا سوف اصعد لكى اقول لهم ان حياتنا لا تكون هنا حياتنا فوق من الاشياء الجميله في كنيستنا كل ماترفع عينك لفوق ترى ايقونة الصعود لكى تتذكر أنة صعد واخذنا معة لفوق يوجد شيء مهم جدا قال انا كنت معكم في هذا الزمن لحين ان صعد لابد ان اصعد فقال كلمه ممكن ان نستغرب لها جدا قال خير لكم ان انطلق ربنا يسوع المسيح يقول الافضل لكم ان اترككم عندما انطلق ارسل لكم المعزى ربنا يسوع المسيح يعلم ماذا يعطي لنا الذي يعطي لنا افضل من بقاءة معنا ما الشيء الذي يعطيه لنا افضل من بقاءة معنا وانا معكم كنت محصور بالجسد بعمل معجزات واعلم هنا وهنا لكن اللي جاي اهم اكون فيكم ليس فقط معكم اكون فيكم ليس فقط معكم كنت معكم فانا اكون فيكم لا تبرحوا اورشليم وحين ان تنال قوه من الاعالى وفعلا قد كان حل عليهم الروح القدس مثل السنة نار وصاروا يتكلموا بألسنة صاروا في قوة ومجد عظيم وصاروا في تحول رهيب التلاميذ الغلابه البسطاء معلمنا بطرس الرسول يقول ولما حل علينا يوم الخمسين قال عظة فى ستة اسطر لكنها غيرت كتير. 3000 شخص في ظل ظروف ناس لم تكن لديها الفكر الكامل ولا لديهم استعداد لقبول الكلمة وكان الرب يضم الى الكنيسة كل يوم الذين يخلصون بدأت الكنيسة باثنى عشر وبعدها السبعين واخر عدد كان 50 الآلاف وبعد ذالك صارت المسيحية بلا عدد المسيحية بدات من اليوم الخمسين لدرجه القديسين يطلقوا على هذا اليوم عيد ميلاد الكنيسه الكنيسه اتولدت اليوم ماذا فعلوا جاءوا يبشرون بالكلمه عشان كده احبائي الكنيسه تقول لنا صوم الرسل لابد ان نبدا بنشاط ليس بالكسل و كانت غايه التجسد غايه الصليب وغايه الموت وغايه القيامه ولغايه القيامه الروح القدس ان نكرز نبشىر ابونا في القداس يقول تبشرون بموتى وتعترفون بقيامتى وتذكروني الى ان اجي نحن نرد نقول امين امين امين بموتك يا رب نبشر وبقيامتك وصعودك نسبحكم وباركك. هذا هو دورنا اليوم احبائي الكنيسه تقول لنا لابد ان نصوم من اجل انتشار الكلمه لو فهمنا مسيحيتنا ومسيحنا وتدبيره الذي يتمتع بالمسيح وتجسده وصلبه وقيامته وصعودة ..وحلول الروح القدس لم يقدر ان يقول هاخذ الكلام ده لنفسي لابد ان اكرز حياتك تكون منوره ما انت كل هذا لاجل ان تكون انت انسان مختلف انت صورتي انت الذي اخذت كل هذا الكنز لا ينفع ان تاخذه لوحدك هذا جمال اليوم وفرحه اليوم بهجه اليوم تجعلك من غدا تصوم وانت فرحان الكنيسه بتقول لك ليك 50 يوم فاطر ابدا الصيام ونقول له يا رب كيف انا مويون لعملك الكبير انت فعلت معي كثير اعطتني كثيرا جدا لم تؤخر عني شيئا ابدا اعطتني نفسك وصليبك وحياتك وجسدك ودمك وروحك زي ما انت اديتنا كل ده انا لابد ان اعيش لك واكون مشغول بك وعندما اكون مشغول بك واعيش بك حياتك تنطبع علي وعندما تنطبع عليا الناس عندما تعاملني لا تشوفوني انا يشوفوك انت معلمنا بولس الرسول يقول انتم الذين كنتم قبلا ظلمه غير مرحومين فمرحومين جعل الغير محبوبه محبوبه جعل الغير شعبه شعبه نقلنا من الظلمه الى النور الى ملكوت اين محبته يوم حلول روحه فينا اليوم اللي بيقول لنا همكث معكم الى الابد ارسل لكم المعزي هذا الذي يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم وعندما تفعلوا شيء غلط يكلمكم وعندما تبعدوا يرجعكم لابد ان نتودد الى الروح القدس ونستجيب له ونستجيب للكنيسه ونقول له الذي حل عليه الروح القدس لا يفكر فى طعام أو شراب ولا يفكر ان يعيش لنفسة لدية رساله كيف ابشر بموتك كيف اعترف بقيامتك كيف الناس يكون لي رساله واجيب لك ناس ولم اكن عثرة لأى أحد وعندما يرانى احد يعلم مثل ما قال معلمنا بولس الرسول الذى يراكم يسجدوا ويقولوا أن اللة بالحقيقة فيكم ربنا يعطينا بركة هذا العيد ويعطينا بركه الايام المقدسه بكل الفرح بكل الاستعداد بكل تفاعل نقرا في سفر الاعمال نرى ماهو دورنا في الكرازه ونخدم ازاي بيوتنا واولادنا احبائنا علاقتنا جيرانا حتى غير المؤمنين اللي حوالينا كيف ان يروا المسيح ويعرفوا انهم حل عليهم الروح القدس ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل