العظات

أحد الطريق الأسبوع الخامس من الخماسين المقدسة

بسم الآب الابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته برحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور امين الاحد الخامس احبائي من فتره الخماسين المقدسه المسيح يعلن نفسة لنا كطريق للحياه تقرا علينا الكنيسه فصل من بشاره معلمنا يوحنا اصحاح 14 عدد واحد يقول كده لا تضطرب قلوبكم انتم تؤمنون بالله فامنوا بي.. في بيت ابي منازل كثيرا والا فأنى قد قولت لكم انا امضى لاعد لكم مكانا وان مضيت واعدت لكم مكان اتي ايضا واخذكم اليا حتى حيث اكون انا تكونون انتم ايضا وتعلمون حيث انا اذهب وتعلمون الطريق .. احنا الاحد ده حد الطريق احبائى . ابتدا جنى ثمار عمل الفداء تبان وابتدى ربنا يسوع المسيح يهيئنا ويهبنا لصعودة المقدس عشان ياخدنا معاة. للملكوت الابدي ايه هو بقى الطرق .. هيخذنا فين!؟ في بيت ابي ..هنسكن معاة الانسان احبائي المطرود من حضره الله... اللى طرد من الفردوس الانسان اللي بقى غير مستحق لسكنا الارض بقى مستحق لمجد السماء ..إحنا مش طردنا احنا منعنا من الدخول..فى واحد ممكن يطرد ميتمنعش هيقولولوا ... اطلع بره وخلاص ...لكن لا احنا طردنا ومنعنا...بس عشان ندخل مش هنقدر ندخل ابدا لان احنا اتردنا وممنوعين ..مين بقى اللي هيدخلنا ربنا يسوع المسيح بعملة بفدائة ...معلمنا بولس الرسول النهارده بيقول لنا اية فى رساله العبرانيين اصحاح 10 فإذ لنا أيها الاخوه ثقة بالدخول الى الاقداس يااا بعد ما كنا مترودين !!بعد ما كنا ممنوعين بقى لنا كمان مش بس حق لا ولنا ثقه ...بدم يسوع طريقا كرسة لنا حديثا حيا بالحجاب الجسدى ..عملنا من جسدة امتار نمشي عليها عشان خاطر ندخل بية الحياه الابديه عملنا جسدوا يبقى معبر لينا .اصل هو واخدنا بجسده لما هو صعد اصعدنا معاة لان احنا مخفيين فين موجودين فى ثابتين فى ..فلما قام اقامنا معاة ولما صعد اصعدنا معاة .. عشان كده احبائى الاحد الخامس ده حد الطريق ... اللي يوصلنا للمجد الابدى ..وده الحد اللي بيسبق عيد الصعود .. تلاقى النهاردة الكاثوليكون. يكلمنا عن رساله معلمنا بطرس الرسول الاولى(( اصحاح 4 عدد6 ))اننا نهايه كل شيء قد اقتربت الطريق بقى اتكشف وبان المعالم وخلاص ابتدا يشاورلك يقول لك خلاص قربنا نوصل اهو نهايه كل شيء قد اقتربت... طب نعمل ايه ؟؟ فتعقلوا واصحوا للصلوات.. لكن قبل كل شئ لتكن محبتكم بعضكم لبعض شديدة لان المحبه تستر كثرة من خطاياها ...تلاحظ قراءات الخمسين بتركز كثير عن المحبه اصل انسان قام مع المسيح مش ممكن يكرة..انسان قام مع المسيح مش ممكن يعيش بحسب العتيق في السلوك انسان قام مع المسيح ابتدا يطلب ما فوق حيث المسيح جالس ..ان كان يتكلم احد فكأقوال الله ابتدينا بقى ندخل لعذوبه الحياه مع ربنا لان احنا اقتربنا من الملكوت جدااا ان كان احد يخدم فكانه من قوي يمنحها الله لكي يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح وفى نفس الوقت بيقول لنا لو وقعتوا في تجارب ما تستغربوش اصل الطريق للملكوت طريق ضيق... لا تستغربوا البلوي المحرقه التي بينكم حادثه لأجل امتحانكم ..كأنةاصابكم امرا غريب بل كما اشتركتم فى الام المسيح افرحوا لكي تفرحوا في استعلام مجده ايضا مبتهجين . بيمهدنا احبائي ان احنا خلاص اقتربنا من افراح المجد الابدى عشان كده واحنا النهارده المسيح هو طريق احناو لازم نعرف رايحين فين ..احنا رايحين المجد الابدى.. احنا رايحين السماء ..اللى رايح مكان دة لازم يكون مشغول بية اللي رايح مكان ده لازم يكون مشتاق لية.. اللي رايح مكان ده لازم يكون عارفة.. عشان كده احبائي لازم السماء تاخذ من مشغولياتنا كتير والقيامه فتحت لنا باب الطريق .للسماء ..فكر كثير في السماء وفي افراحها وفي لغيتها في اهتمامتهاوسكانها اجعل ليك هناك اصدقاء اتقن اللغه بتاعتها لغه التسبيح والمجد الى الله الدائم.. اقتني ليك اصدقاء في السماء.. اللي انت يكون ليك شفعاء واصدقاء من القديسين اقتني ليك اعمال السماء اقتني ليك شهوت الملكوت في شهوه احبائي للانسان جوه قلبه للملكوت الانسان اللي بتاكلة شهوه الملكوت بيحتقر امور الارض الانسان اللي جواه شهوه الملكوت تلاقيه مرفوع في السيرة.. الانسان اللي جوه شهوه الملكوت اللي اخذ نور مجد المسيح القائم تبص تلاقيه كده بيعيش زي ما قال معلمنا بطرس نهايه كل شيء قد اقتربت الانسان اللي عايش الملكوت تحس انه الملكوت قريب قوي قوي والعكس الانسان اللي بعيد عن الملكوت يحس ان الملكوت ده ايه بعيد قوي ... بيأجلة.. ويرفض التفكير فى عشان كده في بعض الاباء لما يسمعوا الاية (( ان فى الف سنة كيوم ويوم كألف سنة )) .. اصل الاشرار عندهم ممكن يكون عندهم القيامة عملة زى الف سنة ..لكن الابرار احبائي الف سنه عندهم عاملة زى يوم الوقت بالنسبالهم .. اللة ملهيهم بفرح قلبهم فتلاقي الوقت عندهم طول ماهما بيقضوا في المسيح يسوع مبتهجين يحسوا الوقت قريب قوي ...ويشعرون باقتراب الملكوت.. جدا وكانة الان كل يوم نصلى ونقول هوذا ان عتيد ان اقف امام الديان العادل كل يوم نصلى نقولة نتظر قيامه الاموات وحياه الدهر الاتي كل يوم نقول انها الان ساعه لنستيقظ...كل يوم نشعر انا يمكن يكون ده اخر يوم في حياتنا .. شهوة الابديه بتخلينا مش خايفين عشان كده النهارده المسيح يقول لك اعرف انت رايح فين اعرف انت هتوصل لفين اعرف ان انت متاخذ لمجد ابدي اعرف ان انت في بيت ابي منازل كثيره خذ بالك فى بعض الاباء بيعترضوا على كلمه منازل يقولوا عليها مواضع... اصل المنزل ده معناة سكن مؤقت..منزل جاية من نزيل لكن احنا في السماء مش نزلاء...ده موضع... في بيت ابي منازل كثيره ...مواضع كثيرة.. يقولوا كده عن اورشليم في عيد الفصح كان يجيلها كل السكان وكان كل البيوت تأجر بس البيوت تتتأجر حسب قربة من الهيكل ففى بيوت قريبه وفي بيوت بعيدة...فى مواضع كثيرة..اهو احنا في الابديه نكون كده احبائي في مواضع كثيره...ربنا يسوع المسيح راح يعد لنا المكان إحنا ممنوعين من الدخول لازم ندخل بيه هو دخل بس مش عاوز يدخل لوحدة عاوز يدخل معاة ولاده ..فجاى دلوقتى ياخدنا هياخذنا ازاي؟؟ انا هو الطريق امشوا ورايا تخيل معايا الموكب الجميل ده احبائى ربنا يسوع المسيح بيتقدمنا وكلنا ماشين وراء للدخول للمجد الابدى..حد هيمنعنا واحنا داخلين؟؟ لا ما حدش هيمنعنا لان احنا داخلين معاة .هيقف كدة ويدخلنا كلنا.... هندخل فى حمايته فى عمل فدائة.. في دمه في صليبة.. ندخل معاة للمجد الابدى لازم احبائى نفكر احنا رايحين فين لازم نعرف نهايه المشوار بتاعنا اية... لازم نعرف الطريق بتاعنا دة هنعيشوا ازاي... فكر كثير في الابديه .. لكى تاكلك غيره اعملها اللى يفكر في الارض كثير يتحصر فى الارض واهتماماتة تبقى في الارض...اللي يفكر في السماء اهتمامات الأرض تصغر بالنسبالة... طيب هنروح للسماء ازاى؟؟ يقولك هنروح بية... ما فيش طريق غيره هو الطريق انا هو الطريق.. تخيل انت كده لما تسال اى واحد على سكة حاجة معينه ويقولك انا الطريق ... تقول له ازاي انت الطريق يعنى؟؟ بس انت امشى معايا.... احنا احبائى المسيح هو القائد بتاعنا واحنا غنم قطيعه ماشين وراء مطمنين واثقين مش ممكن هنتوه.. واحنا معا..مش ممكن.هنضل ابدا ..دة بيبحث علينا.. تعالا كده عايز تدخل المجد الابدي عيش حياته(( ينبغي انة كما سلك ذاك هكذا ينبغي ان نسلك نحن ايضا)) امشي وراء ...امشي ورا كلامه امشى ورا تعليمة ..امشي ورا سيرتة... واحد من الآباء القديسين كان بيقول لربنا يسوع المسيح كده ((يا رب اجعل حياتي حياتك)) ايه رايك في الصلوة الصغيره دي(( اجعل حياتي حياتك ))بس انا الطريق اية طريق؟؟ تاركا لنا مثالا لكى نتبع خطواته..ما فيش حاجه في حياتنا احبائي نفسنا نعملها او حاجة بتواجهنا الا وربنا يسوع المسيح .وجهها وعملها لية.. ضيقات حروب عدوات اطهادات ضيقات تخلى خيانه اهانه أوجاع كل ده عاشوا....عشان كده ربنا يسوع بيقولك خليك ورايا انة ينبغى كما سلك ذاك ينبغي ان نسلك نحن ايضا باستمرار راجع خطواتك عليه اجعل حياتي حياتك..جميل احبائى ان الطريق بتاعنا يبقى واضح مضيئ.. احنا فرحانين ان احنا سالكين فى... باستمرار نقوله عرفني يا رب الطريق التي اسلك.. علمني ان اصنع مشيئتك ارفع قلبك باستمرار ان انت تكون ماشي وراه فعلا احسن تكون ماشي بذهنك او تكون ماشي بذهن الناس او تكون ماشي بذهن العالم..لكن انت ماشي بحسب مسيحك ماشي بحسب كتابك ..ماشى بحسب القديسين قالك ان لم تعرف الطريق اخرج على اثار الغنم امشي على اثار الغنم وانت تفرح... عشان كده جميل اللي انت تقول لربنا لتكن مشيئتى مشيئتك .فلتتبع مشيئتي مشيئتك واحد من الاباء القديسين كان يقول لربنا.. ليكن لنا حب واحد او كرها واحد... اجعل ارادتى ارادتك.. عرفني يا رب الطريق التى اسلك.. علمني الطريقه التي اسلك فيها ...روحك القدوس يهديني للاستقامة .. الانسان احبائى اللي يعيش في الطريق ده يبقى نهايته ايه... نهايه المجد الابدي ودى غايه ربنا يسوع المسيح من حياتنا..اية غايتة؟؟ ان نكون معه في المجد الابدى...دة احبائي الحد الخامس الذى يسبق عيد الصعود...اللى بيخدنا ويدخلنا معاة لغاية ما يطمن ان احنا دخلنا جوه المجد الابدي ربنا يدينا فى رحلة الخماسين ان نثبت في شخصة القدوس ان نتمتع بية كطعام لينا. ان نتمتع بية كنور لينا ان نتمتع بية كطريق لينا ان نتمتع بية كمجد ابدى لينا حتى مانستحق عطية الروح القدس ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمتة ..لالهنا المجد دائما ابديا امين

سامرية القيامة الأسبوع الثالث من الخماسين المقدسة

الاسبوع الثالث من الخماسين المقدسه الاب والابن والروح القدس اله واحد امين تحل علينا نعمته ورحمته وبركة من الان وكل اوان والى دهر الدهور امين النهارده الكنيسه بتقرا علينا فصل السامرية وكان يتقرأ علينا في الصوم الكبير بس النهارده الكنيسه بتركز على السامريه اللي قامت السامرية السامرية اللي اتحررت ...اتحررت من ايه ..اتحررت من الماضي بئت واحده جديده واحده ثانيه...اللى يعرف السامرية قبل ماتقابل المسيح ما يعرفهاش بعد ما عرفت المسيح لا مش معقول مش هي دي واحده ثانيه يبقى السامريه قبل المسيح حاجه والسامريه بعد المسيح حاجه هو ده اللي احنا عاوزين نقف عنده النهارده لحظات قليله انا قبل المسيح حاجه بعد المسيح حاجه.. انا قبل لقائى بالمسيح حاجه وبعد لقائى بالمسيح حاجه انا قبل قيامه المسيح حاجه وبعد قيامه المسيح حاجه وهنا يبقى السؤال هل انا بتقابل مع المسيح هل ليا حديث معاة هل فعلا انا لما بتقابل معاة وبيكلمني الكلام بيغير فيا.. قعدت تحاول تدارى عليه وتخبى علية..واعد يحاول يتودد يقول لها اديني اشرب ايه يا رب ده يتودد اليها عشان يدخل معها فى حديث و هي تقول له لا انت انت رجل وانا امراه انت يايهودى وانا سامريه وأعدت تدخل حواديت وقصص و حاجات فرعية عاوزة تهرب من اللقاء..ودة اللي بتعمله نفسنا كثير ...ممكن..اجى الكنيسة بس مايكنش ليا لقاء مع المسيح.. ممكن ابقى واقف اصلى بس مش بتقابل مع المسيح ممكن اكون بقرا الكتاب المقدس بس مش بتقابل مع المسيح.. المسيح عاوز يتكلم معايا عاوز يفكنى عاوز يحررنى تامل جميل ان اللي كانت معهم .. واللى ربنا يسوع المسيح اخذ مدخل كدة وقال لها ادعى زوجك .قالت ليس لى زوج...قالها كويس كويس قوي ده خيط جميل انتى اديتهولى .كان ليكى خمسه واللي معك ده مش زوجك يعني كام ؟؟يعنى سته فكركم ان الستة اللي تقابلك معهم السامريه واللي عاشت معهم وغلطت معهم دول كانوا زي بعض اكيد مختلفين ..وكان يكون عندها امل ان رقم اثنين يبقى احسن من رقم واحد وبعدين تتصدم تلاقى تقريبا بقى اسوء..فتقول خلاص اشوف غيره اشوف غيره مسكين الانسان اللي فكروا ممكن يشبع بره المسيح مسكين الانسان اللي يفضل يدور على وسائل لراحتة .. ...الاباء القديسين يتكلموا علي حاجة أسمها الأوجاع.. يعنى اية الاوجاع؟..يعنى يقولك مثلا شهوة الجسد شهوة الزنا دة وجع ..شهوة البطن يعنى الطعام يقول لك عليه ده وجع يقولك الكسل و اللاة مبالاة دة وجع ..أوجاع .. يقعدوا يقسموا الاوجاع دى ان في اوجاع جسديه في اوجاع نفسيه اوجاع جسدية اللي قلت لك عليها زى شهوات الجسد شهوه البطن والكسل واللامبالاه دول ثلاثه... السامرية اتجوزت ال٣ دول بعد كده لئت ما فيش فائده اخذ ثلاثه ثانيين بس طلعوا اصعب اوحش اللى هما ايه بقى اللي هي الخطايا اللي بتبقى رابطة جوه اعماق الانسان زي الغضب دى حاجة شنيعة..زى مثلا محبه المال ممكن الناس تبقى عايشه فقط عشان خاطر المال والكبرياء والغرور والعظمه اوجاع ...قلت لك على ثلاثه جسديه وثلاثة نفسيه... الثلاثة الجسدية.. شهوات الجسد شهوات الزنا الشهوات التى تسقط الانسان ..اتنين .الاكل رقم ثلاثه الكسل دة في الجسم ... النفس اوحش الغضب المال الكبرياء تخيل كده كل واحد فينا مربوط بالست حاجات دول يعني انا وانت عاملين زي السامريه بالضبط اللي ليه خمسه ازواج وخد بالك ان العلاقة الزوجية علاقة متداخلة مش كدة؟عشان حد يطلع من علاقه زي كده مش سهل .الانسان .مربوط جدا بشهوه الجسد دى حاجة غريزة ربنا سمح بيها للإنسان بس للاسف الشيطان لوثها وغيرها وخلاها بدل ما تبقى مقدسه ولاهداف ساميةلدوام الحب واستمرار الحياة الشيطان لعب بيها واغوا الانسان وخلاها تبقى في اطار خارج كل ما هو مقدس الى كل ما هو دنيئ شهوات الجسد ..عشان كدة ان لم توجهة فى إطار مقدس تكون ضارة..وتكون ضد الانسان..وتفصل الانسان عن اللة.. الله من محبتة ولطفة للانسان اعطاله الغرائز ...الغرائز شئ...مقدس ونافع جدا يكفى أن الغرائز اللى الناس بتحتقرها دى .هى سبب بقاء الحياة ..لو لم توجد غرائز كان انقردالجنس البشرى...لو لم يوجد عند الإنسان غريزة جوع..لو ماكنتش يأكل كان يموت..لو لم يوجد عند الإنسان غريزة خوف كان الإنسان يواجة المخاطر ومايحسش بيها ويلاقى قطر داسة وحاجة وقعت علية..لكن الخوف بيخلى الانسان يهرب .اذا الانسان ...ممكن يكون مربوط بالغرائز بشكل غير نقى وبعدين الاكل في ناس تحول حياتها للاكل الاكل ده يبقى هدف مش وسيله عايز وعايز وعايز وياكلوا ما يشبعش ويأكل ويتعب ويرجع ياكل ثاني مغلوب....يسموها كدة وجع الحنجرة..يعنى اية وجع الحنجرة..بيقولك انت لو اكلت اى حاجة تعدى على الحنجرة للحظة...اللحظة دى هى اللى بتتذوق فيها طعم الحاجة..لكن بعد كدة تنزل ع البطن ماتفرقش بين الأكلة الشهية قوى و الاكلة اللى مش قد كدة لو كلت حاجه غاليه قوي قوي هتعدي على الحنجره لاحظت وبعدين.. تنزل تحت ماتفرقش بقى بين العيش وبين الفول المكرونة ماخلاص كلة واحد نزلت.. عشان كده بيقولوا على الشخص الأكول حنجرانى..كل دى خطايا!!!!! أزواج متنوعين بيعدوا ع السامرية كل واحد يروح لاولها ذراع والتانى هكذا والثالت يروح كاسرلها رجل..وهكذا لحد ماصارت مشوهة دة اللى بيحصل فيا وفيك لما بنقع تحت أوجاع. الخطايا الكثيره الكسل.. تبص تلاقي انسان يعمل كل حاجه يجي عند الحاجات المهمة مايعملهاش..الحاجات اللى تفيد خلاص نفسه ما يعملهاش تبص تلاقية كسلان طب اصحى طب اقف..مافيش لية؟؟كسل كسل نيجى على خطايا النفس..وأوجاع النفس تبص تلاقى الغضب. كل واحد مش مستحمل التانى ابدا ... يقولك اصل انا عصبى....اقولك لا يا حبيبى ماينفعش يعنى اية انت عصبى..اد اية ربنا محتملك بكل مافيك من اخطاء وبكل ما فيا من اخطاء..مطول بالة عليا..لية ماطولش بالى على اخواتى؟؟ واحد من الاباء كان بيقول وبيصلي يا رب ارحمني ..قالة طب ارحم أخواتك عاوز تقف لغيرك ع الوحدة. خلاص..ربنا هيقفلك ع الوحدة...يا ساتر يا رب لو ربنا وقفلى ع الوحدة تبقى كارثة..احنا بنقولة ان كنت للاثام راصد يارب يارب من يثبت...لا يارب ماتقفليش ع الوحدة احسن انا وحيلى كتير.... ادى الغضب غضب الانسان..اضبط نفسك وخد من المسيح لطف وتسامح...واقبل اخواتك بضعفتهم زى ماربنا قبلك...معلمنا بولس قال كدة اقبلونا كما أن المسيح قبلنا..المسيح قابلنى..تقول عليا وحش تقول عليا انى يهودى..تقول عليا انى متعصب..تقول عليا انى مش رسول كل دى كانت اتهامات ومرة قالوا علية..اخد تبرعات اخوة الرب..اتهموة اتهامات كتيرة جدا.. انه مش رسول ومتكبر ويهودي و بيعذب المسيحيين وانة ما قبلش المسيح وانه بياخذ فلوس اخوات الرب..قالهم انتم ليه مش قابلنى.. ليه بتطلعوا فيها العيوب انتوا مش بتحاربونى انا انتم بتحارب رسالتى.. وكدة تبتخلوا الناس ماتجيش للمسيح.. اقبلونا كما ان المسيح قبلنا اذا كان المسيح قابلنى. انتم . مش هتقبلونى.. المسيح قبلنا كلنا احنا مش قابلين بعض.. الغضب المال...ياما ناس بنقول انها عايشه فقط عشان خاطر تجمع مال. لزة المال... مرة راجل بخيل جدا كان معاة ملايين الملايين... قالولوا بس انت مش بتمتع عيالك ولا بتصرف عليهم ولا بتديهم اى حاجة...كل حاجه بالعراك وبالمشاكل طب انت قلنا ايةاللي بيفرحك عشان عايزين نشوف لو في حاجه بتفرحك مع اولادك نعملها لك ..قالهم اكثر حاجه تفرحني عد الفلوس.... ياااااا مسكين يا حبيبي.. يروح الانسان يعيش وفى الاخر ما يسبش حاجه مايسبش سيرة مايسبش حياه لاولاده ما يسيبش حاجه ابدا بالعكس يسيب مرارة وبئس.. و تخيل بقى ولادهم بعد كدة يتخنئوا ع الفلوس بقى ماابوهم مازرعش فيهم حاجة..تبص تلافى الأمر..ضار ..لابد .. الانسان يكون عارف قيمة المال كويس.. ان المال وسيله مش هدف.. زي ما قال احد الاباء عبد جيد وسيد رضيئ... ممكن يكون الانسان مربوط عمرة كلة بالمال..... نيجي بقى للكبرياء الكبرياء ام كل اللي فاتم هي ام شهوه الجسد الكبرياء هي ام الكسل ليه لان انا اهم حاجه عندي في الدنيا انا انا عاوز جسدى دة يتلذذ عاوز جسدى ياكل عايزه يرتاح.. مش مهم الاخرين مش مهم الناس المهم انا ..الكبرياء ام الخطايا كثيرا تعالى كده عشان يبقى الكلام مركز يا ترى انا الست ازواج دولت اعرف اتخلص منهم بالمسيح. ازاى؟؟..اقعد افكر المسيح يفكنى منهم ازاى...اسجدلة. اخضعلة .ارفع قلبك لة..قولة زى ما حررت السامرية حررنى. زى ما فكتها فكنى. .زى معلمنا . اقترب الى نفسى فكها انا فعلا ارتبط بالستة دول وبقوا لفين شبكهم حواليا..بئيت مقيد وعبد انا احتقرت نفسى مابئتش اقدر اقابل الناس..السامرية نازلة فى عز الضهر تملى الجرة...مش قادرة تظهر وجها لأحد... الخطية مخزية..عشان كدة فى صلاه القسمة ابونا كان بيقول وجها غير مخزي...اية اللى خلا وجهنا غير مخزى؟؟.. المسيح ....عشان كده قالت لهم تعالوا تعالوا انسان قال لي كل ما فعلت.. المسيح عاوز يحولني ويحول لك من انسان عبد الخطايا وشهوات كثيرا الى انسان كارز اناء اخر.بدل ماكان ايناء. للاثم بقى ايناء للبر... عاوز يستخدمك فتصير انت واصير انا خير شاهدا للمسيح....كفاية بس الناس تشوف السامرية دى يا..!!اية اللي حصل الست الوحشه دي اللي ما كناش بنحب نشوفها !!اية الست دى !!!خلاص .صارت انسانة جديدة فى المسيح ..جاءت ثمره قيامة المسيح فى حياتنا ...نقولة اية...رايت.. القيامة من سقطتى . ربنا يفكنا من خطايا الجسد وخطايا النفس يفكنا من الستة من شهوات الجسد حب الاكل حب الكسل.. يفكنا من الغضب وحب المال من الكبرياء.. يقولنا تعال وخلاص يدخل المسيح في حياتنا ينسينا كل اللي فات خلاص صدقني يمكن تقول السامريه صدقنى مش فاكرة الراجل دة ... خلاص لما المسيح دخل ملئ الكيان .. لما المسيح دخل خلاص نسانا اللي فات بعد المشرق عن المغرب ابعد عنا معاصينا.. وصارت لها حياه جديده بقولك اللة مهيبة فرح قلبة....بقت فرحانه بالمسيح...قالت انا عمرى ما كنت فرحانه كده انا عمري ما كنت حاسه اني انسان انا عمري ما كنت حاسه اني حره عمري ما كنت حاسه اني محبوبه هو انا عاوزه ايه ثاني ربنا يدينا ان يكون لينا نصيب مع السامريه ونتفك من رباطتنا الكثيرة.. هو لا يعثر عليه شيء مهما كانت الرباطات ثقيلة هو قادر يفكها ..ويكمل نقائصنا ويسند..كل ضعف فينا بنعمتة لاالهنا المجد اللى الابد الامين....

الإفخارستيا والقيامة الأسبوع الثانى من الخماسين المقدسة

الافخارستيا والقيامه اسبوع الثاني من الخماسين المقدسه....... بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين المجد تحل علينا نعمتة ورحمتة وبركتة الان وكل اوان والى دهر الدهور امين الاحد الثاني من الخماسين المقدسه تقرا علينا الكنيسه فصل من بشاره معلمنا يوحنا اصحاح 6 ويوحنا 6 ده اصحاح معروف انه اصحاح الافخارستيا اصحاح سر التناول اللى فى قال ربنا يسوع المسيح انا هو خبز الحياه النازل من السماء المعطي الحياه للعالم.. ليه الكنيسه تقرا لنا الفصل ده من الاحد الثاني من الخماسين عشان الكنيسه عايزه تطبق التناول على القيامه ...القيامة فعليا هى الانتصار على الموت لتعطى حياه دى القيامة.. التناول هو نفس الامر الانتصار على الموت يعطى حياة... الموت اللى جوايا انا موت يحتاج انه يعيش . موت محتاج انة يقوم...عشان الموت اللى جوايا يقوم لابد ان يتحد بالمسيح اللي هو القيامه اللي هو الحياه انا ميت وهو حي الحياه لما تدخل فيا الموت اللي في انا يتحول الى حياه يبقى انا بقوم باية؟ بقوم بالتناول يعني نقدر نقول كدة ان التناول هو القيامه عمليا التناول هو القيامه الملموسه في حياتنا تدخل الحياة إلى أجسادنا المائتة فتحيا.. هى دى القيامة...عشان كدة الكنيسة النهاردة تقرأ علينا جزء بتاع ( قال لهم يسوع انا هو خبز الحياه من يقبل الى فلا يجوع واللذى يؤمن بى فلا يعطش الى الابد) ابتدو يتشككوا يعني ايه خبز اللة نازل من السماء وطبعا في الفصل ده لما تقرا كده هتلاقى ان فى كتير من تلاميذه رجعوا الوراء مش قادرين يستوعبوا تعليم ربنا يسوع المسيح ان لم يسعفوا الروح وان لم يشهد له الروح هتلاقيه تعليم ثقيل غير مفهوم عشان نفهم تعليم الرب ربنا يسوع المسيح لازم نفهمه بالروح الروح اللي اقام ربنا يسوع المسيح من الموت هو الروح اللي يفهمني يعنى اية انا الميت اقوم.. لما اتحد بالقيامه ...عشان كده ..لما تيجي تتناول كده تبقى مقبل الية على انة هو خبز الحياه اللي هيديك الحياه اللي هينقلك من الموت إلى الحياة وانت جاي تتناول كده وانت ليك فتره ما تناولتش تقعد تقولة يا رب انا ميت يا رب احيني احيني ان اتحد بيك... اتحد بيك انا احيا... التناول احبائى هو اعظم عطيه ربنا اداهلنا انة يحول الموت الى فينا الى حياة.. عشان كده اقدر اقول لك كده ان الكنيسه خلت الاسبوع الثاني من رحلة الخماسين المقدسه انه يكون هو اسبوع التناول هتلاقي الاسبوع اللي فات من يكلمك عن الايمان بعد كده يكلمك عن الخبز خبز الحياه بعد كده يكلمك عن الماء بعد كدة يكلمك عن النور... احاد الخماسين هي الطريق الى الحياه الابديه..ايمان خبز .الماء .. نور بعد كدة طريق ..لان ..الاسبوع الخامس .هيكون اللى قبل اسبوع الصعود بعد كدة هيهيئك لحلول الروح القدس.. رحله الخماسين هي رحله اتحاد ربنا يسوع المسيح ليحظر احد احبائى ان تكون فتره الخماسين دي فترت كسل او تهاون او فتور . فتره الخماسين فترة فرح بلمسيح القائم.. احنا كنا اموات احيانا وانقلنا من موت إلى حياة ..فصارت لنا خليفة جديدة...فلنفرح فأنت دلوقتى عايش فترة انك انتقلت من موت إلى حياة ..فانت صرت خليقة جديدة..خليقة جديدة يعنى اية؟؟..فلنفرد انك انت تعرف ربنا يسوع المسيح اللى لغاية الصليب... اللى لغاية الصليب دة حاجه.. وبعد ما قام حاجه ثانيه خالص ..اللى قبل ما يموت دة وقبل..ما يتصلب.. شوية يتهان.شويه يتعامل بازدراء...شوية الناس تشك فيه شويه الناس تقلق منه وتلاميذه نفسهم لما قال لهم الكلام ده بيقول كده رجعوا كثيرون من تلاميذه الى الوراء اقرا الكلام ده في يوحنا ٦ .. حتى تلاميذ رجعوا الى الورق ...بعد القيامه لا خلاص ..قال لهم لا تتكلموا بأسمى.....قالوا...(انه لا يمكنني ان نتكلم بما راينا وسمعنا ))بعد القيامه معرفه المسيح حاجه ثانيه..فترة الخماسين دى فتره فرح فتره تسابيح.. فتره ما فيهاش اصوام.. عشان صرنا خليقه جديده مش للتهاون لا ...نقدر نقول كده..اعتقد أجسامنا من الإنسان القديم فصرنا..... في جسد القيامه...جسد القيامه دة اية...جسد غالب ومن اكثر الحاجات اللي تتذوق بيها الكلام دة...هو التناول.. والاتحاد بالمسيح سر فرحنا ..الاتحاد بالمسيح هو اللي يثبت فينا الخليقه الجديده .ويثبت دعوتنا.. عشان كدة اقوللك. كده انك دائما تشتاق للتناول ((عند نزول مجدك على اسرارك ترفع عقولنا لمشاهده جلالك )) عند تحول الخبز والخمر الى جسدك ودمك فتحول نفوسنا الى مشاركه مجدك وتتحد نفوسنا بألوهيتك ..((..قسمه القداس كاتبها كيرلس الكبير تتحدد نفوسنا بألوهيتك..انا غلبان انا ضعيف انا كلى وحاشا طبعى وحش افكارى وحشه تتحد نفوسنا بالوهيتك يا لها هذه العطايا ..من أصعب الحاجات اللى ممكن تواجهنا.. عدم ادركنا لما ناخذ.. تخيل انت كده لما واحد يكون معاة شيك بملايين الدولارات بس هو مش عارف ان ده شيك ولة حق التنفيذ... وان ده يعتبر بالنسبالة ثروة .. حته ورقه حاططها في المحفظه بتاعته عشان كده واحد من الاباء القديسين قال اننا من فرط عطاياة صرنا لا نصدق من فرط عطايا صرنا لا نصدق لما واحد يجى يقولك على حاجه كبيره قوي يجبهالك .تقول كدة لا دة بيضحك عليا ... من فرط عطاياة صرنا لانصدق .... بيقول لك تعال اتحد بيا... تعالى تقدس بيا انا مش مصدق تعالا انتقل من الموت إلى حياة...تعال اعطيك غفران لخطايا...ابونا بيصرخ في القداس بيقول يعطى عنا خلاص وغفرانا للخطايا ..حياه ابديه لكل من يتناول منة ..من فرط عطاياة صرنا لا نصدق..عشان كدة تلاقى كلمة امين كتير قوى فى القداس... نؤمن ونعترف ونصدق ابونا يقول امين امين امين اؤمن اؤمن اؤمن ..يرد علية الشماس امين امين امين اؤمن اؤمن اؤمن.. كلنا عمالين نقول امين امين امين اؤمن اؤمن اؤمن نؤمن بايه ؟ان هذا جسد محييى...عشان كدة احبائى الكنيسه تتعامل مع القداس ان دة سر .. فرحتها وسر قيامتها ..القديس يا يوحنا ذهبى الفم كان يقول كدة..حياه المسيحي محصورة بين قداسين قداس حضره وقداس هيحضروا... احنا حضرنا قداس النهارده تخرج من قداس النهارده من فرط شوقك ومحبتك تقول هو انا هتناول امتى تانى...ينقع الاحد الجاى؟؟. .وتقعد بعدها كام يوم في قداسة عشان انت اتناولت...وتقعد كام يوم فى قداسة عشان انت اتناولت .....وتقعد تبتدى تحترس للمناوله الجديده... فحياه الانسان المسيحي محصورة بين قداسين ..قداس حضروا وقداس لسة هيحضروا..انا هو خبز الحياه النازل من السماء المعطى الحياه للعالم التناول هو القيامه والقيامه عمليا بالنسبالنا ان احنا نتناول نتحد بالجسد المحييى فنحيا.. تتغير حياتنا من الموت الى الحياه...ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمتة لالهنا المجد اللى الابد الامين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل