العظات

الطريق والحق والحياة الاحد الخامس من الخماسين المقدسة

الطريق والحق والحياة بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمه وبركته الان وكل اوان وضالى دهر الدهور كلها امين.. النهارده الاحد الخامس من الخماسين المقدسه و ان شاء الله يوم الخميس القادم عيد الصعود..غاية التجسد وغاية العمل الالهي ان نرجع مره اخرى الى الفردوس الذي قد طردناا منه...غاية العمل الالهي ..غاية التدبير الالهي غايه التجسد غايه الصليب ان نرجع مره اخرى الى الفردوس الذي قدر طردنا منه.. الكنيسه تحتفل الخميس الجاي بالصعود معناها ان ربنا اكمل التدبير و تدبير الخلاص وماسك ايدينا و بياخدنا ويرجعنا ثاني للفردوس اللي احنا طردنا منه ..عشان كده هتلاقي الانجيل لا تضرب قلوبكم انتم تؤمنون بالله فامنوا به..إن منازل فى بيت ابي كثيرا ..انا عندي مكاان كبيير وواسع.وان انطلقت واعدت لكم مكانا سوف اجي ايضا واخذكم اليا... لتكونوا انتم حيث اكون انا ..انا ما ينفعش اكون موجود في مكان انتم مش في انتم ولادي وان كنتم عصيت الوصيه وان كنتم اطرتم فانا مش هسكت...وماسكتش... عشان كده نقول ..سقطنا من الحياه الابديه ونوفينا من فردوس النعيم ..طب اللي بعدها ايه.. لم تتركنا عنك ايضا الي الانقضاء.. مسبتناش مش طردنا وقال يلا خلاص يستاهلوا ماسمعوش الكلام اطلعوا بره لا ...ظل يدبر طريق يرجعنا بيه ثاني كان ايه الطريق اللي يرجع نادي ثاني.. ان هو نفسه يجيء.. هو نفسه يفدينا هو نفسه ياخذ على نفسه حكم الموت فى نفسة..ويعطينا احنا الحياه ويرجعنا مرة تانى للفردوس.. دة غايه عمل ربنا معانا... لانه هو الفردوس من اجلنا ما ينفعش هو يبقى في الفردوس من غيرنا ..قال كده ما ينفعش.. ايضا اخذكم اليا لتكونوا انتم حيث اكون انا...انا عاوزك تتخيل معي..رجل عمل قصر جميل قوي شيك خالص...وظل يعمل فى جناين وفواكه وحمام سباحه ..واماكن ترفيهية.. ايه رايك في القصر الجميل ده لما يقعد في لوحده ...يبقى مالوش قيمه ..لكن قيمتة ايه لما يكون معاة اولاده احفاده.. يكون مع حبايبه..وكل ماينظر اليهم مستمتعين كل ما المتعه تدخل جواها.. هو ربنا يسوع عاوز كدة..عاوزنا نكون معه.. حيث اكون انا تكونوا انتم ايضا المكان اللى انا اكون فيه.. هتلاقي النهارده البولس.. معلمنا بولس يوضح اكثر في العبرانيين 10.. فاذ لنا الان يا اخواتي ثقه في دخولنا الي الاقداس بدم يسوع المسيح طريق كرزة لنا حديثا حيا بالحجاب الذي هو جسده... ده ايه اللي حصل؟ بقى لينا ثقه بالدخول ده احنا مطرودين..الشخص المطرود من مكان ما ينفعش يدخلوا ثاني.. واحد يتقال له اطلع بره يبقى خجلان او يبقى ليه خذي.. قال لك لا... احنا هندخل بس هندخل بى هو ..ازاى؟؟ بدم يسوع المسيح طريقا كرزة لنا...كرزة يعني خصصوا يعنى دشنوا ..حديثا حيا بالحجاب الذي هو جسده.. يطلق على كلمه الجسد الحجاب هتلاقي الكتاب المقدس يتناول الجسد بكلمات متعدده يعني.. من ضمنها كلمه الحجاب من ضمنها ممكن يقول لك على الجسد الخيمه.. طريق كرزه لنا بجسدة ...تخيل انت كده لما واحد يقول لك لو عاوز تعدي تعدي من عليا انا... انا هعملك نفسى طريق...هو دةو اللي ربنا يسوع عملوا معانا.. اقامنا معه..واجلسنا معه في السماويات..هو لما قام قام لية .. عشان يقومنا ... يقومنا وبس...قالك لا....همسك ايدك واخذك معايا لحد ما ادخلك ثاني... فتح باب الفردوس ورد ابانا ادم وبنية الى الفردوس... تعالوا الي يا مباركي ابي رثوا الملك المعد لكم قبل تاسيس العالم.. عشان كده احبائي الكنيسه الاسبوع ده كله تخليك تكلمك عن حاجتين ..عن الطريق وعن في بيت ابي منازل كثيرة عاوز يقول لك المكان كبير وواسع وياخذ كله ولادي تعالوا... شهوه قلب ربنا يسوع احبائي ان نكون معه تخيل لما واحد من اولاده يكون هو عمل القصر ده وعمل المكان وتعب فى .. ويقول له تعالى ومش بس بيقول له تعالى دة بيوصفلوا كمان المكان اللي هيقعد في ..يقول له معلش انا مش فاضي.. مش هاقدر وده المثل احبائي اللي ذكر في الكتاب المقدس بعدت صيغ عن مثل العرس.. هتلاقي في عرس يتعمل وتلاقي المدعوين ناس تقول معلش احنا آسفين مش هنيجي.. اصل انا متجوز اصل انا عندي ارض.. اعذار كلها ضعيفه.. طب هو عاوز ايه... عاوز الملكوت يبقى مليان باولاده ..إحنا احبائي حياتنا كلها شهوه للملكوت ونقول له اهدينا يا رب الملكوت المكان اللي انت خلصصته لينا يارب دة ..احنا مشتاقين اننا نكون معاك ..لازم ربنا يسوع يعرف ويتاكد ان مش هو بس اللى مشتاق انة يكون معنا.. احنا كمان مشتاقين نكون معاة.. ما يبقاش هو عمل كل ده واحنا بنقول له معلش بعدين مش عايزين طب حسب الظروف لا....... شخص في امريكا في اجراءات ممكن تتعمل عشان ياخذ قرايبه... زي لم شمل ...ولة يعمل دعوة ..المهم كان عاوز ياخذ احد من قرايبة..ظل فى الاجراءات ويدفع كرسوم يعمل مقابلات ويسافر.. ظل كذا سنة يعمل الاجراءات دي ..لحد ما في الاخر بعد ما دفع كثير... وافقوا...فأرسل الموافقة للشخص اللي عاوز يجيبه لامريكا ..الشخص دة باعث له الورقه وباعث لة كمان تذاكر الطيران..للاسف الشخص ده قطع الورق ده.. احنا كده احبائي بالضبط يسوع عمل معانا بكل ما يستطيع ان يفعلون ...اعد لنا الفردوس بقول لكم في بيت ابي منازل ..بقولك لكم تعالوا الفردوس مفتوح المكان بتاعكم انا كتبت لك مكان باسمك ..انتم عارفين احبائي اننا من ساعه المعموديه كل واحد فينا في مكان باسمه في السماء.. موجود..واسمنا مكتوبه في السماء ..المشكله ان احنا نشيل الاسم ..المشكله في احنا اللي بنقطع الدعوه.. ليه احنا مش لسة هناخذ الدعوه. احنا اخذناها علينا ان احنا نحافظ عليها ..احنا مش لسه هناخد الدعوة...هي معنا ...انت معاك في جيبك اخذتها امتى... اخذتها من يوم ما انعم علينا بالميلاد الفوقاني بواسطه الماء والروح ...من يوم المعموديه احنا مش ابناء الارض احنا ابناء السماء.. من يوم المعموديه صار المسيح لنا اب والكنيسه لنا ام... فلنا الحق بالدخول الى بيت ابويا.. الشخص في بيت ابوه ده ما حدش يقول له رايح فين وجاي منين... ده بيت ابويا..هى دى احبائي السماء بالنسبه لنا... عشان كده الكنيسه بقى وهي في نهايه الخماسين. بتقول لنا خلاص المسيح قام اكمل التدبير يلا فاضل الخطوه الاخيره..انة..اخذكم معايا ...تعالوا ..كل شيء قد.اعد ...انا جهزت كل حاجه ..رتبتلكم المكان ..واحنا كمان نقول له ايه.. احنا كمان جايين.. يلا عاوز مننا ايه يقولك مش عاوز منك حاجه.. ولا عاوز فلوس ولا حاجه نا عايز بس قلبك...عاوز اعمال ترضيني بس ..ايه اللي يدخلنا السماء احبائي ايمانا بيسوع المسيح ..عشان كده الاباء يعلمونا ان نقول كثير كلمه ..هي بسيطه بس عاوزك تحفظها . ربي والهي ومخلصي يسوع المسيح ابن الله الحي ...كانت العباره دى هي اللي يختم بها شريط حياته ..لما يهددوا لما يضربوه لما يرغمون ينكر الايمان يقول العباره دي ..وطبعا العباره دي لا تتخيلوا قد ايه بتهيج الشيطان.. ربي والهي ومخلصي يسوع المسيح ابن الله الحي..تصور ان ربنا يسوع المسيح بيقول لك أمن بس انت بيا...وانت متعمد وانت بتتناول الاسرار انت ليك حق دخول السماء... الشيطان بيحاول يهز الحقيقية دي من ذهننا..ومن قلبنا...يقول لك لا انت وحش انت هتروح فين..لا انت ما لكش مكان خالص انت بره...لا انا ابن ومعلمنا بولس الرسول.. يقولك ان كنا ابناء فاننا ورثة ورثة.. لله بالمسيح يسوع ..الاب يورث ابنه ..احنا ورثة شرعين...فرعيين لنا كل حقوق أبناء الله..لو كنا في محكمه يوقف اخوات طالما اثبتنا النسب يبقى ليهم حقق هو كده ..اهو احنا كمان اثبتنا النسب ان احنا متعمدين يبقى احنا ابناء لله.. ابناء لله يبقى احنا ايه بقى ان كنا ابناء فاننا ورثة...طب هو ربنا يسوع المسيح يورثنا ايه يعنى؟ اية الحاجات اللي هيورثهلنا..؟ هقولك لا مش امور مادية..يورثك برة...ياة بر المسيح...أقولك اة ...يعنى البر اللي فينا ده بر....احنا ولا حاجه منعرفش نعمل حاجه احنا جوانا ضعفات وعدم احتمال وعدم غفران و عدم محبه جوانا حاجات كثيره.. اقول لك لا لا انت هتورث المسيح بقى... هتاخذ المسيح.. ان كنا ابناء فاننا ورثة تاخذ من ضمن الميراث اللي تاخذه من المسيح غير برة؟! تاخذ ملكوته ...تاخد مكانه..يلا تعال تعالوا إليا يا مباركي ابي رثوا الملك المعد لكم.. خذوا المكان ده ...قد ايه احبائي ربنا يسوع المسيح شهوه قلبه اننا نكون معة قد ايه تدبير الخلاص ده كله من اجلنا.. تدبير الخلاص ده كله من اجل ان يرانا. اللة مره اخرى معه في الفردوس والصوره اللي تشوهت تجدد والعلاقه اللي تشوهت تتصلح و علاقه الابن بابوه والثقه من الابن لابوه ترجع ثاني ...لان ابونا ادم فقد الثقة وفقد المحبه وتشكك في كلام الله...وعدو الخير نجح لما قال لة لو اكلت من الشجره هتبقي احسن وهتصير معادلا لله... بصينا لقيناة ابتدى يتشكك وعاوز ياكل من الشجره.. احنا احبائي بقى ابناء طاعه مش ابناء عصيان ..احنا ابناء حب مش ابناء شك... عشان كده الملكوت لينا..يقولنا تعالوا في بيت ابي منازل كثيره .عندي اماكن كثير.. الجماعه بتوع اورشليم سكان اورشليم.. كان لما بيجي عيد الفسح كان اورشليم بتساع لكل سكان المناطق اللي حواليها.. عشان كل الناس عاوزه تيجي تقضي العيد في اورشليم.. فكانت اورشليم باسطح المنازل بالاراضي الزراعيه بالساحات بالطرق.. كلها تتملى خيام ..وكلها تتملي اماكن اقامه. وكل مكان المكان قريب من الهيكل...كل ماكان سعرة اغلى ..زي ماناس كده يروحوا مصيف كل ماالمكان قريب للبحر كل ماكان لة قيمة اعلى... كان مكان المكان المكان قريب من الهيكل تبقى قيمته اعلى.. هو بيقول لنا في بيت ابي منازل كثيره..اورشليم دي مليانه اماكن...ممكن تقعد جنب الهيكل..هيبقى مكان مميز. لكن المهم تكون في اورشليم احنا كمان المهم نكون في السماء.. لا هو مجهز لنا مكان ما فيش ولا واحد فينا مالوش مكان..ولا واحد فينا هيروح كده يقولوا مش عارف ااعدك فين ...لا لا ..عند البشر الكلام ده.. لكن عند ربنا..لا ... كل واحد فينا لة مكانه ..هو عمال ياكد علينا دلوقتى..يقولنا انا رايح اقعد لكم مكان..هو المكان مش معد ؟؟لا المكان معد بس هو عاوز يقول من فرحتي بيكم.. انا عاوز اقول لكم قد ايه انا مستنيكم انا متشوق اليكم... ادي احبائي الاحد الخامس في الخماسين ..السابق لعيد الصعود ..اسمة حد الطريق..الحد الاول كان حد الايمان حد توما ..بعد كدةالخبز وبعدين حد المياه ...بعدة حد النور.. النهارده احد الطريق...كل حد بيقول للحد اللى بعده يلا كمل السكة ورايا...ايمان خذ خبز خذ مياة خد نور..يلة أمشى الطريق.. مبروك عليك وصلت لغايه ما تاخذ الاحد السابع تاخذ العطية العظمى اللى هى ايه بقى.... عطيه الروح القدس..احنا احبائي الكنيسه بتجهزلنا بركات وكل عيد فى الكنيسة وكل مناسبه في الكنيسه.. هي من اجلنا..هى من اجل اعدادنا ..هى من اجل نوال بركه خاصه بينا دة العيد فى الكنيسة دة كرامة العيد في الكنيسه..دة قوه العيد فى الكنيسة... ربنا يعطينا احبائي ان نتمسك بامكنا ونسلك فى الطريق ويكون عندنا شهوه الابديه مغروسة فى قلبنا لان هو ده شهوة قلبة..ان نكون معه ربنا يكمل ناقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الابد امين.

لماذا يحكم في حريتي من ضمير اخر

لماذا يحكم على حريتى من ضمير أخر نقرا مبعض كورونثوس 1 ص 10 الموضوع لة شقين ، شق خاص بمدينة كورونثوس و الشق الثانى بالتطبيق على حياتنا اليومية . نتكلم فى النص الكتابي ومعنى كلمة ملحمة تعنى بائعيين اللحمة مشهور اثناء كرازة بولس عبادة الاوثان و من طقوسهم تقديم ذبائح للوثن و كان لهم هيكل بيقدموا فية الذبائح و تقسم الذبيحة على ثلاث اجزاء الثلث الاول يحرق للوثن و الثلث الثانى يأكلة اهلة فى الهيكل الوثنى و الثلث الثالث يقدم للكاهن ، غالبا من كتر الذبائح ماكانت كتيرة جدا كان الكاهن يبعها لبتاع اللحمة و الناس عندما تعرف يتشككون منها لانها جزء مذبوح للوثن بولس يقول ان شككت فلا تاكل خلى ضميرك مرتاح وكانت بتتعمل وليمة للناس بعد التناول اغابى مائدة الالهة بولس كان مدقق وشديد فى هذا الامر لازم يفصلوا بين مائدة الاوثان ومائدة الاغابى بعد التناول فلازم نكون مدققين ولكن خليك انت اعلى من الحرف لان الحرف يقتل و الروح يحيي مثال قبل ما ناكل نصلى او نقول ابانا الذى ...او نرشم الصليب ، الاكل حوار محبة بيننا و بين الله . والكنيسة بتقول نباركك يارب يا من تعولنا منذ حداثتنا فتفتح يدك و تبسطها فتشبع نفسى . أدم فى الفردوس كان بياكل من يد ربنا بس للاسف حينما اغويا من الشيطان وحواء فهلك فيدء ياكل من يدة . الكنيسة ترجعنا ناكل من يد المسيح و ترجعنا للفردوس ( خذوا كلوا منة كلكم لان هذا هو جسدى ) من يد ربنا الطعام يتقدس و بكلمة اللة فى الصلاة كل شئ طاهر للطاهرين لان فى الحقيقة ما فيش حاجة نجسة فى الخليقة و لكن الل ينجس الشئ الانسان عصيانة و نيتة و افكارة كل ما فى الخليقة جيد كل نبتتة الارض حسن . وجيد مثال الارض تنتج نباتات تسكن الالام لكن لالسف الانسان حولها للمخدر حولوا اللى ربنا عملوا للمنفعة الناس حولوا لضررهم حول عطايا ربنا لضررك مثال اليهود يسلكون بضمير ضيق يسالوا عن الحاجة منين وبكام وازاى و لكن كاسريين الوصية كتير ممكن عينهم مش نقية . يأكلون مال اليتيم . نظراتهم اللى تدخلهم مرائيين بزيادة أخذر من ان يحكم عليك ضمير اخر ؟ وبلاش الضمير الضيق خلى ضميرك مع الله روح اللة يرشدك للطريق .أحذر من يقودك ضمير الناس و ليس ضمير الله و تثير اسئلة كثيرة الشكوك . دقق واجعل فيك روح الافراز . بولس عايز يدخلهم للاعماق داخل الروحيات . اليهود كان يقعدوا وحدهم يسألوا عن كل صنف يتقدم ازاى ، زمصدرة منين و بكام . وعن مشاركة الناس تشاركهم افراحهم ومناسباتهم مش معناة انك حتشاركهم عقيتدهم و ديانتهم لكن تشاركهم مشاركة محبة ما اجمل الناس التى تسير لروح البساطة مش متردد الذى يسمى يسير بضمير ضيق . بولس يرتقى باولادة و يقودهم لضمير قوى هادى مستريح فرح مادام مش بيعمل حاجة تخالف الوصية و لاجوهرها انا فى خفائى بارضى ربنا . يليق بالمسيحى ان يمجد الله فى تصرفاتة اليومية يسلك بوقار و يظهر سمات ابية ما اجمل الانسان الذى يعيش بضمير قوى لان من جواة بيرضى ربنا و يسلك بنزاهة ووقار . كل الاشياء تحل لى و لكن ليس كل الاشياء توافق . المسيحية مافيهاش قائمة من المحللات او قائمة من المحرمات و لا تأمر ولا تنهى و لكن اداك روح المسيح التى و الروح المميزة اللى تخليك تعيش كابن لربنا لانكم تعرفون الحق . و الحق يحرركم الروح اللى تخليك تميز الكلام اللى بيقولوا ربنا جواك روح ربنا تعطيك افراز و يديك تسمع و تميز . ولماذا يحكم فى حريتى من ضمير اخر ؟ مش كل حاجة تبنى . دا اللى كان بيحصل ايام بولس . الشق التانى تطبيقاتنا فى اليومية هناخد ثلاث امثلة -- زى لموبايل الانترنت حلال و لا حرام . و لكن مش كلة خطية المشكلة فى عقلى و قلبى و ارادتى احكم علية بحسب ضميرك المقاد من الله ممكن نستخدم كل حاجة بفكر راقى وواعى اللى ينجس الشئ ضميرك و نيتك اسلك بالبر مين يحكم فى الامر ضميرك اللى من ربنا اولاد ربنا سار لهم حواس مدربة ممكن نستفيد من النت فى حاجات مفيدة فى العلم و الكنيسة القطمارس و تفسير الانجيل و تماجيد القديسين النت بركة كبيرة جدا 2- العلاقات مافبش علاقات غلط او حرام انا احدد علاقاتى بالناس و لو سبب ضرر فى حياتك او خطية او شر لازم تقطع على الفور نقطع العلاقات التى لا تليق و لا تبنى و تضر لابد ان ننقاد بروح الله وربنا الللا بيمييز . مثل العلاقات بين الاولاد و البنات يجوا يسالونى ابونا هى العلاقات بالاولاد غلط ؟ مافيش حاجة اسمها غلط او حرام العلاقة يحكمها 4 امور اسال نفسك لزم تكون محدودة فى مجموعات ضرورية و بنقاوة اللى بيحكم بين الافراد ضميرك و اللذين يميزوا اب يحكم بين الامور المخالفة و ايضا علاقتنا مع جيراننا و اصدقائنا فى العمل علاقات شر علاقات تؤدى الى خسائر خلى بالك العلاقات الغير بريئة . ولازم نكون بين الناس ومن دواعى سرورنا و فرحنا العلاقات نكون كارزين و مبشرين ( فى مثل لبنانى بيقول حارة بلا نصارة خسارة ) ارسلنا لنكون انوار وسط العالم و ايضا السيدات و الشباب و اللبس البنات و الاولاد و المظهر مافيش حاجة اسمها حلال و حرام انت موقاد بروح اللة فى اسلوب حياتك ان تسلك بحكمة . ان تسلك بحشمة مرة سؤل البابا شنودة وقت ظهور البنطلونات هو البنطلون للبنات و السيدات حلال و حرام قالهم مافيش حاجة اسمها حلال و حرام و لكن فى يليق و لا يليق لابد ان تبتعد السيدات عن الملابس الكاشفة و الضاغطة و الشفافة ناخد بالنا و احنا بتشترى ملابس لبناتنا روح الله تقودنا و تكون امام اعيننا و الاولاد بالنسبة لقصة الشعر غريبة و لا يليق دخول الكنيسة بالشورط للشباب و لازم يقودنا روح اللة وضمير قوى لا يحكم علينا من الناس ؟ تلاتة المعاملات : - معاملات تفرق عن العلاقات هناك فرق بين المعاملات و العلاقات مثل معاملات مادية و معاملات فى سفر لازم ناخد بالنا من عمليات النصب فى المعاملات المادية اعرف شخص بياخد فلوس من الناس يشغلها لهم عشة الاف يرجعهم عشرين الف اصبح يهرب من النايس من كتر ما بيدولوا فلسهم و هو فى السجن دلوقتى . خلى فيك روح ربنا خليك راضى خلى ضميرك مستريح اسال نفسك اية المكسب السريع دا مصدرة اية فى مثل بيقول ورا كل نصاب طماع )لازم بعرق جبينك تأكل خبزك . و مسابقات النت اللى بتكسب الوفات اية المبالغ الضخمة دى ؟ و لو كسبت الفلوس مش تعبان فيها هل ضميرك حيكون مستريح ؟ الشباب اللى بتستلف و تداين عشان تسافر ايطاليا و اخيرا خلينا فاهمين الحياة اللى عيشنها خلى روح ربنا هى الى تقودك

الكنز المخفى فى حقل

الكنز المخفى فى الحقل نقرا انجيل متى ص 13 : 44 دا مثل كلنا عارفينة ، واحد لقى كنز فى الحقل ، اول كلمة وجدة 2- أخفاة 3- مضى وباع كل ما كان له 4- اخذ الحقل . ممكن نعتبر ان دا أمر حياتنا كلها الكنز هو المسيح و الحقل الحياه . عندنا 4 نوعيات فى حياتنا 1- ملقاش الكنز 2- لاقاه ولم يخبئة 3- لاقاة و خباءة و لكن لم يشترية 4- لاقاة و خباءة 1- لاقى الكنز و لم يخبئة :- دا مثل الناس اللى بتعيش فى دائرة اهتمامات كثيرة الا المسيح مثل الشغل ، المال ، الاولاد ، النجاح ، الهجرة ، الترقية دائرة عنيفة نفسك تخبى المسيح ما فيش ؟ تعمل اية تقول انا مشغول جدا ، كونك انك مشغول عن المسيح عن خالقك لدرجة ان افقد فيها معنى الحياة من كثرة اعباء الحياه فقدنا الحياه و تعتبر الحياة مجرد وسيلة اعباء الحياه تسيب للناس حزانى ناس بتلبى طالبات الحياه لكن حزانى ، حزانى حتى مع ازواجهم و حزانى مع اولادهم حياه بلا طعم حياه من ضمن عقوبات الحياه شقاء الانسان من ربنا دى ثمرة طبيعية من الانفصال عن الله الله لم يقصد يذلنا او يهينا مثل الابن الضال مش قصدة يذل او يهين عاش الحياة . حتى لو كان جوة الكنيسة و لكن اللى عاش الحياة دى المسيح لم يلفت نظرة اومال مين اللى لفت نظرة الناس الشكل و الاجتماعيات الصحاب غير مشبعة لم يشبعوا الكنيسة و الذبيحة موضع الغفران الكنيسة جماعة المؤمنين ، الكنيسة مجرد شئ نتقابل فية مع بعض احد الاسباب اننا نحب بعض لكن السبب الوحيد السيد المسيح ابقى فى الحقل و االكنز جنبى ابقى فى الحقل الكنز جنبى لكن مش لافت نظرى تصوروا لم اكون جنب المسيح و مش شايفة عايشين عشان خاطر نجمع مال و عشان نتمجد عايشين لذواتنا ، ما اصعب ان عنينا مش شايفة المسيح ، ما اصعب ان المسيح قريب جدا جدا منى لكن مش شايفة و مش واخد بالى منه واضح جدا لكن مش شايفة اتعلق على اعلى مكان عشان الكل يشوفه ملفت للانظار صنعت خلاص لكل العالم المسيح قريب جدا و متاح جدا وواضح جدا ( متعلقين فوق لكن عنينا تحت ) فى تدريب فى علم النفس يقول خد ورقة وقلم و اكتب ابسط اهتماماتك يقول الشغل طيب اية اقصى اهتماماتك فى الشغل ؟ ان يكون عندى مستشفى اذا كنت طبيب ويكون عندى 10 اضعاف لا لا 20ضعف ما عندى الان و الصيدلى يكون عندة سلسلة صيدليات و بعدين شركة ادوية تصور الانسان يضيع عمرة كلة يحقق جزء صغير من احلامة حيضيع عمرة ، وباطل هو عمرنا .فى قصة بها شئ من الخيال و لكن لها معنى واحد عندة 40 سنة عندة والدين فى سن اعدادى و ابتدائى و مرة جالة ملاكة الحارس و قالة زعلان منك لانك ناسى ربنا خالص لا بتصلى و لابتدفع عشور و بتصوم طلب منه المساعدة قلى اعمل اية وقال مش انت ملاكى استفيد منك الملاك سالة عايز اية ؟ فقال عايز 10اضعاف لا 20 ضعف ما عندى و اكون رجل اعمال مشهور زى فلان راح الملاك جاب كرة ارضية و لفها وعد بينا لحد 30سنة يعنى اصبح الراجل عندة 70 سنة و حقق لة طلباتة مبرو ثروتك اكتر من 20ضعف و بيقيت مشهور بس يا خسارة فاضلك 3 ايام حتموت بعد 3 ايام الراجل خاف وبقى يطلب من الملاك و يسالة ينفع ربنا يقبلنى وهلى ربنا حيقبلنى فى 3 ايام افتكر خطاياة و بقى يقى انا غبى كنت تاية و يصرخ للملاك امسك ايدى اضمن انة يقبلنى ويصرخ للعدرا امسك ايدى مسك الملاك ايدة و قال اضمنلى انة يقبلنى , الملاك مسك الكرة الارضية و رجعة لعمرة الاصلى لما الملاك سالة تانى تخيلوا طلب اية .............حلمى السما و امجد ربنا فى شغلى مشكلتنا مش فى اللى نكسبة و لكن مشكلتنا فى رؤيتنا فى اللى بنكسبة ومشكلتنا احنا عايزين اية كل ما بتزيد الدخل بيزيد الصرف تعظم المعيشة موضوع مهين للانسان عايز اغلى الاشياء يلبس ساعة بتمن غالى و دا شخص عنده نقص و بيكملة بساعة غالية بيتاجر على ذات الانسان انت تعطى قيمة للمقتنيات و ليس العكس مافيش شئ يكملك ابدا لا بيتك و عربيتك و لاوظيفة و ساعتك و لا شقتك فى قصة واقعية رجل غنى عندة فيلا و سواقين و طباخين و ناس بتنضف البيت مليان و بعد فترة الاولاد كبرو و هاجروا ففضى البيت مشى الطباخين و السواقين وفضلت ست مع الرجل و مراتة و بعد فترة الراجل مات و مراتة تعبت صحيا فضلت الست اللى معاها اتصلوا الاولاد من برة وطلبوا من الست الغلبانة انها تبات مع امهم يومين فى الاسبوع لكن الست عندها بيتها و ولادها و طلبوا من الست الغلبانة انها تاخد امهم عندها لانها بتحبها اصبح الست الغنية مقيمة عند الست الغلبانة لانها ملهاش حد. ملقاش الكنز احذر فين الكنز ؟ليس هو بعيدا عند ذاك الذى كنز جواك المسيح فى قلبك و عقلك الرحلة قصيرة جدا و قد تكون كبيرة جدا ادخل الى ذالك الانسان الذى تجهلة من كتر المشغولية لا تضيق الراحة لا تضيق الهدوء باحقيقة لان فى الراحة نعرف زواتنا لاننا نصطدم بواقع اليم هى الحقيقة العمل هو الادرنالين من كثرة العمل يدمنوا العمل و مش لاقى الكنز انواع الادمانات كثيرة منها ادمان العمل . 2- لاقى الكنز و لكن لا يخبئة :- المسيح لا يعلن ابدا الافى الخفاء اين الكنز افرح بوجود المسيح خبية ، معاة الكنز لكن مش بيخبية بيتظاهر بحاجة مش بتاعتة على انها بتاعتة درجة مش حلوة قوى درجة ممكن تصيب الناس داخل الكنيسة بيتظاهروا بقوة ليست فيهم يعملوا اعمال لا تفبد قواها يحبوا عكس ما بينادوا به فى سفر الاعمال رجل يهودى له 7 ابناء كان الرسل بيخرجوا الشياطين فكانت الشياطين بتخرج و تصرخ فعجبهم الحال وحبوا يعملوا زي الرسل و يضربوا الشياطين فكانت تخرج و دول بيخرجوا باسم المسيح اما انتم ؟؟؟ فخرجت الشياطين و ضربتهم امام الناس لانهم يتظاهروا بما ليس فيهم لازم يكون لة مضمون من جوة ما اصعب درجة ان نلاقى الكنز لكن لم نخبئة و هو اساس لم يشترى و لم يتعب انما هو يتظاهر فيه 3- لقى الكنز و خباءة و لكن لم يشترية :- قامة صعبة لدرجة واقفين عندها كلنا لم يبيع ابسط حاجة عشان يشترى الكنز اتعب اركع صلى صوم ابسط حاجة اتخلى عن حاجة بحبها اتخلى عن اولويات بحبها اديلة ساعة فى اليوم هل اقتناء المسيح = التخلى عن حاجات ؟ لو اخدها و انت لم تقدم دليل محبة يبقى مش حتقدر تحافظ عليها اعلن شوقى و محبتى تعطينى الاستحقاق القداس كلة يختصر فى كلمتين اجعلنا مستحقين عندما يتحول الخبز الى جسد و الخمر الى دم نطلب نكون مستحقين هو الذى يحولنا من الغير مستحقين الى مستحقين احيانا نبقى مش عايزين ندفع التمن عايزين ناخد الكنز من غير ماندفع التمن ببلاش لازم نقدم محبة فيه اشواق اعطى امانة اعطى اشتياق قدم ما عندك ليس قيم ان ناخذ المسيح من غير ما ندفع التمن يقول مضى وباع فى حاجات لازم تعاد اولولياتها لو وجدنا المسيح . الساقية اللى مربوطين فيها . فى قاعدة بتقول هدئ من ايقاع حياتك . الخطوة الاولى استغنى عن ما يمكن الاستغناء عنة مثل الميديا اخلى مكان للمسيح انا زحمة مافيش مكان ليسوع انا اللى باعثر مش عارف اقعد معاه دا ربنا نفسة خلق الخليقة و استراح فى اليوم السابع لما نقول اننا نرتاح مش بنحب نرتاح ؟ عارفين لية ؟ مش بنحب نصطدم بواقع انفسنا ، فنخلق لانفسنا مشغوليات لكى لا نهدئ القديسين يقولوا كل ما تهدى تشوف نفسك اكتر . اية اللى نقدر نبعدة ونزيحة من حياتك اية اللى تقدر تعطية لبيتك و خلاص نفسك احيانا الانسان يفتكر ان الحياه حتتلغبط و تبوظ من غيرنا لو هو استراح كل حاجة حتبوظ الحياه حتمشى من غيرنا الحياة مش بتقف عليك الحياة حتستمر بيك و من غيرك لابد ان تؤمن بضعفك و احتياجاتك خلى يوم للرب خلى يوم للرب فى فرق كبير بين holiday , weekend هولى يعنى مقدس و الناس حولتة من hohiday الى weekend يقول ان weekend الابن الغير الشرعى holiday اتمتع بيوم الرب و اتمتع بالحياه كل ما كان المسيح غالى فى عنينا كل ما كانت التضحيات اكتر و كمان مش حنسميها تضحيات . طالب مننا نعترف بحبه و فضلة و جميلة ( اطلبوا اولا ملكوت الله و برة ) اللى باعوا و تركوا كل شئ من اجل الله فاهمين مش جهال مثال الانبا انطونيوس و الانبا بولا باعوا مش عبيط ولا جهال بولس يقول لو جهال فمن اجل المسيح و حكماء لاجلة حبة مش جهل نعترف بفضلة العطف على الفقير دى رحمة دى قامة تزداد فى الرحمة على المساكين دى قامة اعرف دكاترة بيعملوا يوم للرب و يكشف ببلاش او 5 جنية مالها من كرازة جميلة ادى للربنا الامور التى لا تقتنى بثمن و لقى الكنز واحد يتمنة و يقدرة لكن ام يستطيع ان يشتريه و الاخر قدرة و باع و اشترى الانبا انطونيوس ورث 300 فدان تخيلوا لو زرع و الثمر وباع كان حد عرفة لكن مع ربنا اصبح ابو الرهبان فى كل العالم اديرة باسمة و اولاد كتير ، اللى عندة كنز مش بيشترية للاسف بيخسر الاتنين الشيخ الروحانى بيقول اولئك اللذين اشرقت عليهم شعاع من حبك لا يحتمل السكنة بين الناس ترك الاب و الابن و الاخوات و سعى يلقى الكنز عيش مع ولادك و زوجتك امسكوا ايد بعض و اقتنوا المسيح الكنز ما اولادنا يشوفونا بنصلى فى صلاة الاكيل بنطلب النسل للعريس و العروسة ياتى بيهم نافعين فى كنيستك خدام كاهن شماس يشتغل يمجد ربنا دبر حياتك بلا تاخير لحد الشيخوخة خلى النفوس تعيش هذا الصراع ما بين المسيح و ذاتى و اهتمامتى للاسف كتير ما يحسم الصراع و تنحصر فى اهتمامتى و الله للطيف لا يحب يفرض نفسه و لا ذاتة . 4- لقى الكنز وفرحان :- سبت شغلك فرحان من جواة فرحان انك اتخلصت من قيد اتفكيت من حاجة كل ما يسيب حاجة و يشعر بالمسيح يشعر بالسعادة من جواة صدقونى مافيش حاجة تديك قيمة ابدا لا مال و لا مركز و لا مقتنيات و لا عمر نعرف رؤساء دول عندهم نقص كل ما يكون عندة حاجة عايز اكتر ، كل ما يقتنى امور اكثر كل ما يشعر بالحزن و الاسى مسكين النفس الذى لا يحس الامان غلبان يا انسان القيمة لا بالمال و لا المركز و لا اعمالك لا تعطيك قيمة لا يوجد شئ يعطيك قيمة مالم تشعر بالقيمة من داخلك صدقنى لو عندك 10 مستشفيات مش حيكون عندك قيمة و تبقى اعمالك و حياتك كلها تخلص القيمة الحقيقة من الداخل ماذا فعل الانبا انطونيوس اية الانجازات العظيمة اللى عملوها ؟ غير انهم تلمذوا كتير لم يبنوا كدارئيات و كنائس لكن تلمذوا اولاد و رهبنوا كتير كل رهبانيات العلم مبنية على سيرة الانبالا انطونيوس ، اسمة اصبخ خالدا صار هذا ذكرى ابدية ، قسطنطين الملك حب يكرم الانبا انطونيوس عزمة وقال حعمل و ليمة كبيرة و الانبا انطونيوس رفض وقال انا هنا الانبا اطونيوس لكن لو روحت حكون انطونيوس . لانك احتميت و حاربت ولم تكن لمىتقف امام حروب العدو الكثيرة الكنز جوانا يارب اجعلنا مع اللى اخذوا الكنز ، الكنز جوانا بس المشكلة صياغة فى المعمودية اخدنا الخليقة الجديدة اخذنا الجسم الابدى المشكلة فى اللى يضيعة ربنا لم خرج اسرائيل من مصر ربنا عايزهم يدخلوا وهم مش عايزيين و رجعوا لمصر ، وعد ربنا بالبقاء معنا ربنا يجعلنا نختار الكنز و ان نقتنية و نخبية و نعرف قيمتة . ربنا يكمل نقائصنا و يسند كل ضعف فينا .

المسيح هو الخبز النازل من السماء الاحد الثانى من الخماسين المقدسة

المسيح هو الخبز النازل من السماء... بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين فلتحل علينا نعمه ورحمه وبركته الان وكل اوان الى دهر الدهور كلها امين .... الاسبوع الثاني من الخماسين المقدسه بيكلمنا عن ان المسيح هو الخبز الذي نزل من السماء ..المعطي الحياه للعالم ..فى رحله الخماسين .. .الاسبوع اللي فات كان الاحد الاول هو احد توما اللي بيقول لنا انه عشان نسلك في طريق القيامه لابد ان يكون لنا الايمان ..الكافي لنعاين القيامه.. اول حاجه لازم يكون عندنا الايمان الكافي .. ثاني حاجه النهارده.. عشان خاطر القيامه تتحقق فينا وتثبت فينا ناخذ من الجسد النازل من السماء المعطي الحياه للعالم هي ايه القيامه؟! القيامه هي غلبت الموت القيامه هي الانتصار على الموت عشان انا اقوم انتصر على الموت يلزمني الايمان ان انا لازم يكون عندي يقين اني اغلب الخطيه بالمسيح يسوع وهو يقين في الحياه الابديه يقين يغلب الموت والفساد.. ويقين انا داخل السما الايمان يعطينا اليقين ده...اية كمان ؟!. التناول ...ازاي اتمتع بالقيامه عمليا.. اتناول ..يعني ايه الكنيسة لما تيجي تتكلم عن التناول تقول لك هذا هو الجسد المحي ان هذا هو الجسد المحيى الذي اخذته من ملكتنا كلنا القديسة مريم ..وجعله واحد معه له تبدائي دائما بالروح والجسد هو واحد مع لاهوته ..الجسد المحيي يعني ايه الجسد المحيي. . يعني لما اكون انا ميت واخذ حياه انا احيا....معروف ان الحيا اقوى من الموت معروف كده..الشى القوى ينتصر ..لما يبقى واحد ميت ويدخله نسمه حياه مجرد بس حاجات تشغل القلب كده تعطيلوا نفس بيحيا...الحياه تغلب الموت الحياه تطرد الموت...النور يطرد الظلام...هو كده ..الحاجه الاقوى تطرد الحاجه الاضعف ..هذا هو الجسد المحيي.. الكنيسه تقرا علينا النهارده في الابركسيس فصل من بشاره اعمال الرسل بيكلمك عن هما كانوا بيوزعوا جسد ودم الرب يعني كانوا في قداس.. وبعدين في ولد وقع و لما الولد وقع ..جاء بولس قدام الولد واعطاة الجسد والدم الولد قام ..الجسد المحييى..الجسد يغلب الموت اللي جوانا..احنا جوانا موت الموت دة حاجات كثير.. موت الخطيه ده موت ..الموت بالحياه دة موت.. عدم الايمان ده موت.. عدم الايمان بالحياه الابديه دة موت..عدم الايمان بالحياة الابدية دة موت...الموت هو الانسان الذى ينظر لتحت الموت هو الانسان اللي عايش للجسد ..قال كده.. ان عشتم حسب الجسد فستموتوا كل انسان عايش في الجسد عايش من دلوقتى الموت . لكن ان كنت بالروح تميتون اعمال الجسد فستحيون ...إن عشتم حسب الجسد فستموتون ...طب انا دلوقتي عايش حسب الجسد انا ميت ..عشان احيا اعمل ايه.. اخذ الحياه .. اخذ الحياه في شكل ايه.. ربنا يسوع اعطانا الحياه في شكل حاجتين الجسد والدم و كلمته كلمته تحييى ..الكلمه تحييي والجسد والدم يحيون ..كل انسان فينا ميت ربنا اعطالوا حاجتين..اعطاة التناول واعطاه كلمه ..يعمل ايه.. يحيا.. طب بعيد عن الاثنين دول يحصل ايه ...يمكث في الموت الحياه اقوى من الموت.. الحياه تدخل للانسان تعطيه رؤيه جديده طعم جديد ..قوة جديدة نصرة جديده.. هي دى فترة القيامه احبائي.. ليه الكنيسه في فتره القيامه تقول لك يلا بلاش تصوم 50 يوم... لانها اعطتك قوة القيامه ..القيامه اعطتك الغلبة على الخطيه... انت دلوقتى انسان لم تعد تحيا بحسب الجسد.. احنا عايشين في فتره انفتاح على الابديه.. بيقولوا كده على فتره الخماسين دي كلها ..كانها يوم احد طويل ..يوم احد ب 50 يوم ..ده ليه.. عشان انت دخلت في اليوم الثامن اللي هو رمز الحياه الجديده.. سبع الكمال.. طب ثمانيه؟ ما بعد الكمال.. اللي هو ايه بقى.. الحياه الجديده ..الحياه الابديه ..تيجي الكنيسه تقول لك عشان تتمتع بها لازم تأخذ خبز الحياه المعطي الحياه للعالم سموا الاباء القديسين ان هو طعام الحياه وخبز الخلود ومصل عدم الموت ..الجسد المحيي.. ابونا يصرخ كده في القداس يقول ..يعطى عنا خلاصا و غفران للخطايا وحياه ابدية لكل من يتناول منها ..هي دي الحياه الابديه.. احنا كلنا جايين عشان القيامه ماتكنش بالنسبه لنا فكرة لكن القيامه بالنسبه لنا حياه... يابختنا ان احنا المسيح ماعطلناش شويه كلام وسابنا معطلناش شويه مواعظ وسابنا... قلنا انا عارف ان انت مش هتعرف قوي تعيش بالكلام ده.. انا هعطيك نفسي عشان لما اقول لك عيش بحسب المسيح ابقى انا اعطيتك المسيح فبقى المسيح هو اللى عايش جواك ازاي المسيح يعيش جوايا؟! .الاباء يعلمونا اننا نتناول كثير.. عشان ما تعيش انت يعيش المسيح هو اللى جواك ...تيجى تتصرف تيجي تتكلم تيجي تفكر تلاقي نفسك بتتصرف وبتتكلم وبتفكر بحسب المسيح زي ما قال معلمنا بولس اما نحن فلا لنا فكر المسيح وقال لك كده.. من يتكلم فقاقوال الله ..بقينا نشوف كل واحد فينا بيتناول ثابت في المسيح هو مسيح وسط هذا العالم احنا مسحاء وسط العالم كل اللي يشوفنا.. يشوف فينا المسيح احنا واكلين ...دايمآ يقولوا كده احبائي ان الانسان لما ياكل حاجه الحاجه دى يتشبع بيها . وممكن تعرف الانسان من اكله.. بعض الشعوب تعرف باكلها يعنى اية...في شعوب معروف عنها اطعمه معينه يقول لك مثلا امريكا بتاعت ماكدونالدز...ايطاليا بتوع مكرونه.. مش عارف ايه بتوع بيتزا... كده... الشعوب بتتعرف من اكلها. الشعب اللى بتعرف باكله ده ..احنا شعب المسيح بنتعرف بأكلنا احنا اكلنا ايه بقى... هذا هو خبز اللة النازل من السماء المعطي الحياه للعالم... الكنيسه ما حبتش تسيبنا كده تايهين..قالت لنا هعطيكم اعظم عطيه ..هعطيكم الجسد والدم على المذبح يدخل جوه المؤمنين يثبت فيهم يثبتوا فيه ويعيشوا بمقتضاه ...ويعيشوا بحسبوا لما يجوا يشوفوا حتى الطيور..يلاقوا الطيور بتتشكل بطبع الاكل اللي بياكلوا ...طائر مثلا زي طائر النورس النورس ياكل السمك اللي في المحيط يحلق في سماء لحد ما يلقط سمكه بعين الصاقبه..يلقطها ويطلع.. طب تعال بقى خذ انت طائر النورس ده حاول ان انت تاكله تلاقي اللحمه بتاعه ايه ..في ظفارة...ظفارة السمك اللي هو واكلهوا...احنا بقى لما يجوا يشمونه لما احنا نفسنا جسدنا دة بيخرج منة ريحة اية؟ رائحه المسيح اللي احنا وكلينوا...ماناكلة بتحول آلية احنا نأكل مين؟.نأكل المسيح...عشان كده عشان تتمتع بالقيامه اتناول..قولة اجعل جسدك يا رب المحيي يدخل جوة الموت بتاعي يطرد الموت..اخد منة الحياه ..انا الميت اصبحت حى...يموت الخطية اللي جوايا..يموت الحياه الزمنيه اللي جوايا.يموت الحزن اللي جوايا ..يموت الهم اللى جوايا..عشان هو الغالب للعالم ..المعطى الحياه للعالم..عندما جاع الشعب في العهد القديم.. وعندما تاهوا ... راح ربنا نزل لهم خبز من السماء..اعطاهم المن ...المن دة عطيه الاهيه ..حاجه بتنزلهم كل يوم الصبح بدري...يصحوا يلاقوا ربنا بعتلهم الاكل بتاعهم...ويقولوا عليها ان هي كانت خبزة صغيرة مستديره..مرة وصفوها ان هي عامله شبه الرقائق. مره شبه القطايف... حاجه كده خبز مدور وطعمه حلو . ادي المسيح..احبائي..طب ايه الاستحقاق اللي فيهم ان هما ياخدوا؟! مالهمش استحقاق ده عطيه منه.. احنا ملناش استحقاق لكن هو عطيه منة...ما اجمل احبائي ان احنا نبقى فاهمين انها عطيه ربنا...حد يسألنى يقولى بس بصراحة يا ابونا انا مش حاسس قوي بالكلام دة..انا بروح الكنيسة اتناول كده وخلاص...اقولك صدقنى عشان تحس صلى فى القداس كويس..تقولى إزاى...اقولك كل شويه ابونا يقول انعم لنا بعفران خطايانا..قول امين ..كل شويه الكنيسة تقول يارب ارحم نقول يا رب ارحم... كل شويه الكنيسة تقولك اجعلنا مستحقين قول اجعلنى مستحق...كل شويه الكنيسه تطلب منك طلب اعملوا... ارفع قلبك اشكر الرب نسبح نبارك نقول قدوس..نتشفع بالعذراء...انعم لنا بمغفران خطايانا...طول القداس كده تغسل في نفسك....وتهيئ اجمل تهيئة للتناول هو القداس.... تفضل حاضر القداس كده لغايه الاخر ..لحد ماابونا يقول..فلنشكر اللة لانة جعلنا اهلا الان ان نقف في هذا الموضع...اشكرك يا رب انك سمحتلى اجى بيتك... نرفع ايدينا الى فوق نخدم اسمه العظيم القدوس هو ايضا فليجعلنا مستحقين لشركه وتناول الاسرار الالهيه...اجعلني مستحق... ومن الصلوات اللي احيانا كثير بنهملها وانصحكم جدا تصلوها بتئنى شديد... صلاه قبل التناول جميله.. وفيها كل المعانى التى تهيئك للتناول ... تفضل تقول لربنا يا رب انت عارف ان انا غير مستحق.. انت لم تستنكف ان تدخل بيت الابرص..انت لم تمنع الخاطى من تقبيل قدميك ماتحرمنيش يا رب... انا عارف اني غير مستحق.. بعد ما تتناول تروح تصلي صلاه بعد التناول...قد امتلا فمنا فرحنا ولساننا تهليلا ...اشكر ازاي.. اشكرك يا رب من اجل عظم عطاياك...التناول احبائي هو الوسيلة المضمونه عشان القيامه تبقى فعل فى حياتي..اخذت الجسد المحييى اخرج انا حى..جاى ميت بس اخرج حي..جاى ميت بالخطية وميت بالزمن وميت بالحزن جاى مكتئب وحزين وعاطل الهم ..وعمال افكر فى كذآ وكذا... تاخذ الجسد المحييى دة تقول ياااااة ولا حاجه شغلانى ما فيش...الهم والحزن مضى....لية. اذا كنت أخذت الحياه من الموت ...فخلاص. حاجات كتير ما تفرقش معايا... اختم كلامى بموقف..بنت حكتوا كانت مع ابونا ارسانيوس الحبيب اللي استشهد ..البنت دي بتقول ان ابونا قبل مايستشهد وهو بيكلمهم على الغلا..بيقولهم ان الدنيا غلا والمفرد اننا نجيب الحاجات الضروريه.و بلاش رفاهيات وخلينا فى الكماليات وخلينيا عندنا شبع داخلى...وبعيدين خادمه عملتلهم لعبة كتبت لهم شويه حاجات وقالت لكل واحد فيهم يعمل علامه علي صح على حاجه ممكن يستغنى عنها . فكتبتلهم على حاجات مثلا لبس العيد ..او يستغنى عن الموبايل او الواي فاي اومثلا يستغنى عن البرفان..كتبت ١٠ حاجات عشان كل واحدة تختارلها حاجة ولة اثنين..على الاقل كدة تستغنى عنها...قالت لبس العيد مثلا نستغنى عن الواي..عن مثلا البرفان...ف فالبنت دي صريحه ..قالت بصراحة انا مالقتش ولا حاجة من 10 حاجات دى استغنى عنها...وماعلمتش على ولا حاجه منها...وضحكنا وهزرنا وبعد لحظات حصل اللي حصل...وكانت واقفه وشايفه الحادثه مع ابونا الحبيب..أبونا ارسانيوس..وبعدين وهما بينتقلوا المستشفى وابونا فى المستشفى كان لسة على قيد الحياه..البنت ظلت تقول لربنا يا رب انا كل اللى كان مكتوب انا مش عايزه ولا حاجه خالص ابونا بس جامده فقط بتقول انا خلاص حاجه حاجات..انا بس ابونا يخف بس ..بعدها أبونا فارق الحياة...بتقول انا خلاص مش عاوزه حاجة...انا عرفت ان فى كثيره قوي كنت مشغولة بيها ومهمة قوى بالنسبه لي طلعت قصاد حاجات موجوده في حياتي تساوي لا شي...احنا احبائي كثير بتكون في قيمه كبيره فى حياتنا بس مش حاسين بيها طب ايه رايك في قيمت الجسد والدم دة فى حياتك..يخليك تقول انا مش عايز حاجه بدالة...انا عاوزك انت يارب ...اجعلني مستحق للتناول والاشتراك من اسرارك الالهيه المحيية...ربنا يعطينا اننا نثبت فى جسدة نفرح بية...ونعيش بمقتضاة ويحول موتنا الى حياة ويكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الابد امين.....

الإيمان وتأكيد القيامة أحد توما

الكنيسه النهارده عندها عيدين...عيد سيدي من الاعياد السيديه الصغري النهارده احد توما .الكنيسة.بتعتبروا عيد... لان احد توما ده.. معناه ..تاكيد القيامه... تاكيد القيامه لان ما ينفعش القيامه تبقى حاصله ومعاها شك ماينفعش..القيامه لازم يكون معها ايمان .. والعيد التانى النهارده.. عيد استشهاد القديس العظيم مارجرجس شفيع كنيستنا و امير الشهداء كلهم... احد توما الكنيسه اعتبرته انه عيد عشان ما ينفعش يبقى شهود القيامه ما شافوش القيامه.. مينفعش يبقى الكارزين بالقيامه يقولوا للناس احنا عندنا معلومات انة قام...لكن مش متاكدين ان قام ..ما ينفعش يتقال زي تلميذين عامواس لما قالوا إن بعض النسوة اذا قولنا انة قام ... هما اللي بيقولوا ..ما ينفعش توما يروح يكرز ويقول لهم انا فى 10 اصحابي من التلاميذ المسيح ظهر لهم يقولولوا طب وانت؟ انا قولتلهم في الحقيقه اذا ماكنتش اضع اصبعي فى جنبة مش هآمن!! طب اومال انت جاي تكرز بأية !؟ عشان كدة معلمنا بولس قال إذ لم يكن المسيح قام فباطل كرازتنا...وباطل ايماننا ونوجد نحن ايضا شهود زور للة ...باطل !!لية؟ لان يبقى المسيح مات لكن ماقمش....فكان لابد من يقين القيامه عشان كده ربنا يسوع يظهر للتلاميذ في عشيه ذلك اليوم اللي هو نفس احد القيامة..الاسبوع اللي فات عشيه ذلك اليوم ..لكن النهارده فدة الاحد اللي بعدة... ظهر لهم ثاني لكى ياكد للعشره ..وعشان يضمن وجود معاهم توما تاكيد القيامه ..ظل ربنا يسوع المسيح 40 يوم بياكد على حقيقته قيامته ...لان عندما يكرزوا يقولوا ان المسيح هو رب لمجد الاب ..انه مات وقام صلب ومات وقام ..ونحن شهود لذلك ..نحن راينا ونشهد ونسمع توما.. القديس يعقوب السروجي....قال المبارك هذا الشك الذي خرج منه اليقين.. توما لما ربنا يسوع المسيح تراأى لهم وظهر لهم وقال له هات اصبعك ..وطبعا كلنا ناخد بالنا من النص..ان توما.....لم يضع اصبعة فى جم المسيح...صور التى ظهرت وتوما وأكنة بيضع ااصبعة فى جم المسيح مش مظبوطه ...هو لما شافه قال له وشاف بس سجدا وقال ربي والهي...عشان كدة قال القديس يعقوب السروجي... مبارك هذا الشك الذي خرج منه اليقين... عشان كده توما والتلاميذ كلهم استشهدوا...لية ؟! لان الموت اصبح سهل عندهم...لان عندهم ايمان قوي جدا بالقيامة..توما اللي احنا قدامة النهاردة...اتعذب عذابات شديده جدا جدا..وأتت قرعته انه راح بلاد الهند اللي هى الى الان فيها عبادات وسنية .الي الان من احدى وعشرون قرن يوجد ناس تعبد نار وبقر..لحد النهاردة.. عشان كده توما كرازتة نجحت في الهند واستشهد في الهند.. ويقال انه تعرض لانواع عذابات كثيره اخرها الطريقه التى استشهد بها رميا بالحراب يعني ياتوا بحرب وينشنوا علية...واحده واثنين و وثلاتة ..وطول ما لسه في نفس يضربوا ثاني ... لغايه ما مات.... تخيل ده لو ما كانش راى القيامه كان يبقى اية؟! فالقيامه اعطته القوة والغلبة على الموت ... عشان كدة احبائي ربنا يسوع طول الفتره دى بيأكد فينا حقيقة القيامه ..لا يكفى ابدا احبائي ان احنا نكون نسمع عن القيامه... لا يكفي ابدا ان القيامه بالنسبه لنا تبقى حدث ماضى... لا يكفي ابدا ان القيامه بالنسبه لنا تبقى حدث ناس قالت لنا عليه... امال ايه...؟! لا ... نحن رأينا ونشهد...تفتكر دورة القيامة دى لية ؟لو تاخذ بالك انها تستمر 40 يوم بعد كدة مايكنش فى دورة للقيامة فى صحن الكنيسه. ؟!...لانة بيؤكد ظهور من ظهورات ربنا يسوع المسيح في الكنيسه... ظهور ..وكأن المسيح داخل لكل واحد فيكم..بيقولكم ...شايفنى ولة لا...شوفتنى وانا قائم ولة لا... ولو انت النهارده مش موجود لو سمحت تعال المره الجايه عشان هو هيجي لك ثاني.. ثاني وثاني لغايه ما يطمئن انا كل الكنيسه شافته المسيح ظهر لعشره وما قالش خلاص كده كفايه..ماقلش الشخص اللى ايمانة ضعيف دة ماليش دعوه بية..لا .....لان الشخص مهم عند ربنا جدا ...انت كفرد ...صدقنى...كل واحد فينا كرمتوا ماتقلش في عين ربنا عن توما ابدا ...يعني انا استاهل ان ربنا يجيلي مره مخصوص؟! اقول لك جدا على راي معلمنا بولس الرسول لما جيت كلم ويظهر لي انا ايضا يعني عايز يقول لك انا ما لحقتش العصر بتاع التلاميذ ده ..كنت لسه ما دخلتش الايمان ده ما قاليش ربنا خلاص ما ليش دعوه انت ما شفتش ودى كانت ايام وعدت لا.... ثم ظهره ليه انا ايضا الذي مثل السقط. ..ظهر ليعقوب ثم ظهر لصفا..ثم لأكثر من 500 اخرين ثم ظهر لي انا ايضا انا اصغر جميعهم. . ده احبائي الايمان اللي احنا على امل عايشين بيه دلوقتى. ان المسيح ظهر لي انا ايضا... انا توما الشكاك جالى...وظهرلى..وشفته وعينت القيامه بتعتة..اعمل ايه بقى. ؟قالك...تبشرون بموتى وتعترفون بقيامتى وتذكرونى الى أن اجى...دة عملنا دلوقتي...فصرنا كلنا شهود للقيامه .. القيامه بالنسبه لنا مش مجرد خبر ولا حدث...ولا خبر ولا حدث هي فعل..القيامه بالنسبه لنا مش ماضي.. هى الان...القيامة الايام بالنسبه لنا كل شخص فينا عشان كده هقول لك كام سؤالين..تعرفنا اذا كان عندنا ايمان بالقيامه ولة القيامه بالنسبه لنا مجرد فكره....السؤال الاول .. عندك يقين انك بتوبتك هتتقبل امام اللة ولة لا ؟!عندك يقين انك بتقوم من سقطاتك ..وضعفاتك ..والمسيح بيقيمك من موت الخطيه ولة لا.....ولة شاكك...يبقى انا زى توما ..شاكك تخيل .انت شخص داخل الكنيسة وهيتناول وشاكك اان خطاياة بتتغفر ...يبقى كلنا توما ..كلنا مش مصدقين...طب يعملنا اية اكثر من كده..جاى ومعطينا جسدة وبيعلن لينا قيامتة.. .السوال الثاني.. احنا واثقين ان احنا هنروح السماء؟! مش واثقين.... اقول لك طب انت كده ما عندكش ايمان بالقيامه ..ليه؟ اقامنا معه واجلسنا معه في السماويات ابونا لما بيصلي بيقول على ربنا عندما اتصلب فتح باب الفردوس ورد ابانا ادم وبنيه الى الفردوس.. يعني احنا دخلنا معاة الفردوس ..في صليبه.. في قيامتة...لو ما عندناش ايمان كده يبقى احنا خارج المسيح...تقولى بس انا وحش ..اقولك بس التوبة موجوده... ان انت بتوب وبتقوم ..وان انت بتلتصق فى... نمره اثنين اللي انت لازم يكون عندك رجاء الحياه الابديه مستنيها ..مش كل يوم بنقول وننتظر قيامه الاموات...اذا القيامه جعلتنى عايش على رجاء جميل ..رجاء القيامه .. السوال التالث. أصعبهم .. خايف تموت ؟! يا ربي ...هقولك اصل اللى عنده واحد واثنين ثلاثه يبقى مش خايف من الموت ...اللي عنده توبه واللى عنده يقين انة رايح السماء ...تقولى اية؟..تقولى ياريت... طال الانتظار امتى بقى...دة كل يوم بنصلي في صلاه النوم الان ياسيدي تطلق عبدك بسلام حسب قولك..يلة كفاية..ياريت الليلة دى تكون اخر ليله و اكون معاك..اطلق عبدك بسلام...اصحى الصبح الاقى عبدة لسة مااطلقهوش بسلام...اقولة اتيت الى العالم بمحبتك للبشر خلصت ابانا ادم من الغواية..اعطتنى يوم جديد... بس ما تطولش عليا الرحله كثير ..اجيب بالليل..اقولة..هوذا انا عتيد ان اقف امام الديان العادل... تخيلوا ان احنا حياتنا كلها كل يوم بنطلب منة...تطلق عبدك بسلام... بس انا مش عايز عبدة ينطلق بسلام ..واكنى بقولة لا تطلق عبدك بسلام ..خلي بالك.. لا ..معلمنا بولس قال انا محصور بين اثنين.. لى اشتياق ان انطلق واكون مع المسيح ..طب انت عايز تفضل عايش ليه...قالك عشان رسالتى اكلمها ..ان ارسل من اجلكم ..فلي الحياه هى المسيح الموت هو ربح....واذا كنت عايش دلوقتي فعايش للمسيحي مش عشان حاجه ثانيه ابدا ...هو دة اللى مصدق القيامة لو انت مش كدة .. يبقى انت لسه مش مصدق القيامة ...يبقى الايام بالنسبه لك ايه..حدوتة... عشان اصدق القيامه لازم اعمل الثلاث حاجات دول.. واحد اكون واثق ان توبتى مقبوله وان انا قدام ربنا بالتوبه انا انسان نقي جديد ..انا انسان قائم انسان غالب للجسد و الموت والوجع.. بتاع الخطية.. اتنين....ان انا عندي رجاء الحياه الابديه وعايش من اجلة وعايش بية وان انا من مواطني السماء...اما هنا انا غريب بس.. ثلاثه... اذا كان على الموت فانا باقول يا رب اعطيني باستمرار حياه الاستعداد عشان لو موت اموت وانا معك بس.. اللي يعيش كده..ما يشيل هم ولا الخوف مسيطر عليه ما تبقاش الاحدث بترعبة وما تبقاش الاموال بتغرية...عايش الحاجات دي كلها استخدام فقط.. اجي النهارده احد توما شوفت قيمتة مهمة إزاى...بياكد فينا فعل القيامة...بينقلنا من القيامه التى تحكى للقيامه اللي تتعاش وتتلمس.. بينقلنا من حدث القيامه اللي ما شفنهوش لحدث القيامة اللى شوفناة.. عشان كده الكنيسه مش مجرد مجامله تجعل احد توما من الأعياد بتاعتها..النهاردة يقين القيامه احبائي..لينا نصيب في و لينا نصيب في تاكيد القيامه جوانا وان احنا نبقى بنقول ونحن راينا ونشهد..وان كل واحد فينا يقول له انا مهم عندك يا رب للدرجه اللي مش عايز واحد فينا يكون شاكك مش عاوز واحد فينا يكون خايف .عشان كل واحد فينا يقول ظهر لى انا ايضا و كل واحد فينا يسجد يقول ربي والهي...وهو يعطينا المكافأة الأعلى والجميلة لينا وللكنيسة كلها...كنيسة العهد الجديد كلها..طوبى لمن أمن ولم يرى.. ربنا يكمل ناقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين....

الصوم والتغيير أحد الرفاع

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين.... النهارده احد الرفاع ..والرفاع في الكنيسه معناه الترفع...الكنيسه لها قطمارس لقراءات الصوم الكبير ..القطمارس طالع من إمبارح.. بمعني ان فى ضمير الكنيسه ان الصوم ابتدا لكن اعطيتنا يومين لاجل الاستعداد للصوم مش لاجل أشياء اخرى...معناها ان احنا تهيئناو اشتقنا وتمنينا ان الصوم يأتي..فتلاحظ ان ربنا والكنيسه مجهز لنا رحله جميله هدفها كلها وكل ما نضعه في قلوبنا دلوقتى ان كل واحد فينا نقول له يآرب اعطيني ان اتغير فى الصوم... يا رب ما تخليش الصوم يبقى مجرد روتين ولا اكل ولا ثقل ولا مجرد حاجه لم اشعر بها... الصوم هو التغيير هو عبور من حالة الى حالة....هو من انسان يسلك بحسب الجسد الى انسان يسلك بحسب الروح وكل المقومات وكل الاغذيه التي تؤدي الى هذه الحاله الكنيسه بتخرجهلنا في هذه الرحله....هتلاقى فصول في الكتاب المقدس ممكن مابتتقراش غير في الصوم فقط ..لايوجد قداس يقرأ فية نبوات الا في الصوم....عشان الكنيسه عاوزه تقولنا اقرا الكتاب مقدس كثير... هتلاقي فصول لم تقرا طول السنة الا في الصوم فقط ....يعنى فصل ثمين جدا زي مثلا فصل الابن الضال. لم تقراة الكنيسه غير في الصوم بس. طب ليه ؟!عاوز يقول لك يعني لما يكون عندك حاجه مهمه. بيتلبسلها بدلة مهمة ماتطلعش غير في مناسبه تليق بيها ...فالكنيسة مطلعلنا أشياء ثمينة عشان تعوضنا عن حكايه الغذاء الجسدي.. فبتعطينا غذاء الروح... تلاقي الكنيسه في الرحله دي بتركز جدا على تغيير حاجات كتير .. النهارده الكنيسة فى الرفاع بتاكد على تغير المفاهيم ..مفهوم الصوم.. الصوم بالشكل ..وتظهر للناس انك عابس ...لا ...مفهوم الصلاة..ماتصليش قدام الناس انت تدخل مخدعك وتغلق بابك.... مفهوم الصدقه...تعطى في الخفاء ..ما تبقاش قدام الناس... فبيغير المفاهيم.. الاسبوع القادم... هتلاقيه بيغير الاهداف.. لا تكنزوا كنوزا لكم كنوزا على الارض... عشان كده احيانا يسمي الاحد القادم...احد الكنوز ..فالنهارده نغير المفاهيم ... الاحد القادم نغير الاهداف... الاحد اللي بعده نتغير من الغلبة الى النصرة ...احد التجربه ابونا ادم انغلب المسيح غلب ادم انغلب بالطعام المسيح قال ليس بالخبز وحدة... تغيير من ان احنا بنتغلب للنصرة.... الحد اللي بعده الابن الضال.. بنتغير من حاله الولد اللي بره البيت المتمرد على ابوة للولد اللى يدخل البيت وهو منكسر..ويقول له اخطيت سامحني ..الاحد اللي بعده احد السامريه تغيير من حاله انسانه حبت تعيش تشبع نفسها بامور الحياه و باللهو وبالزيجات المتعدده لحد واحده وصلت لحالة اكتفت بالمسيح وشبعت بية وتحولت من انسانه شريره الى انسانه كارزة ...تغيير اللي بعده احد المخلع من واحد ما عندوش اراده خالص انة يتحرك لانسان بيتحرك ويقوم و يمشي و ينزل في البركه ..وقال له يسوع ها قد برأت فلا تخطئ ..بعد كده المولود اعمي تغيير من الظلمه للنور ...كلها تغيير.. الكنيسه بتزقنا ناحيه التغيير اذا المفروض ان انا ما بقاش واقف مكاني في الصوم ..لازم اتغير... اتغير من حاله انسان شر. لحالة انسان توبةو بر اتغير من انسان عينوا مش مفتوحه على الانجيل على عين تنفتح للانجيل ...اتغير من حالة انسان ارادته ضعيفه دائما كسلان دائما متبلد في الامور الروحيه للانسان بيتحرك وعنده اشتياقات وبيجري في طريق الملكوت ..اتغير... يعدي علينا احبائي فترات كثيره فيها صوم كبير واحنا ما نستفدش بيها دي تبقى محسوبه علينا ..عارف لما تبقى واحد دعاك لحفله قيمه قوي وانت ما تجيش. او لو تحضر وانت مش فاهم اي حاجه من الحفله دي ..لا . ده دعاك عشان تاخد نصيبك من الحفله دي... هذه هى الكنيسه الفتره دي.. لازم ناخذ نصيبنا ان احنا نتغير.. اتغير من انسان كل تفكيره في الارض تفكيره في الزمن وكل تفكيره في الجسد ...وكل تفكيره في ذاته..دة الحاله اللى الانسان بيتسجن فيها.. بيتسجن في الذات والجسد والارض والزمن تعال كده فكر كل اهتماماتي اية .ولة عاوزين اية... هتلاقي معظمها او كلها اهتمامات زائلة...كلها...هتلاقى اهدافك دائما اهداف مؤقتة كل اللي انت عاوزه حاجه تحصل كمان شهر كمان شهرين ..طب اتحققت...طب وبعدين..؟! ايه اللي بعد كده... الكنيسه عاوزه تقول لنا لا.. ارفعوا عينكم لفوق خلي بالك.. لازم تركز على ثلاثه اشياء مهمين جدا صوم وصلاه وصدقه.. الكنيسه النهارده بتقولك خذ الثلاث اسلحه دول عيش بيهم ...صوم عشان خاطر تقمع الجسد ...لازم.. صوم عشآن لازم تقول لجسدك لا...صوم عشان خاطر لازم تختبر حاجتين... تختبر خبره الجوع.. عشان كده في الصوم الكبير الكنيسه تكسر من القداسات المتاخرة ..عشان الناس تصوم فترات اطول ...تخيل لما الكنيسة تقولك على ربنا يسوع انه جاع اخيرا... امتى الواحد بيجوع ؟! تصور ان احنا كتير بناكل واحنا مش جعانين... اه ....لو رقبت نفسك كويس هتلاقي نفسك بتاكل وانت مش جعان.... لدرجه ان الاباء القديسين ينصحونا يقولك خلي بالك بلاش يبقى في حاجات كثير بتعملها وانت مش مراقب نفسك فيها.. زي حكايه الاكل دي... لا تاكل الا اذا جعت ولا تتكلم الا اذا سؤلت ولا تنام الا اذا نعست.. عايز يقول لك خليك واعي.. اصلا الحاجات دي ممكن جدا تكون سبب لتقدمك اول تاخرك ..ايه رايك لو تاخذ في الصوم تدريب تقول انا لازم اجوع ...عاوز اجوع.. وايه رايك كل ما تأتى لك فكره ان انت تاكل تقول لها مش دلوقتى..اصل بيبقي في حاجات مرتبطه مش بالاحتياج مرتبطه بالذهن.. هتلاقي حاجات كثير الذهن هو اللي بيلبيها بدون ما يشعر...دى فكره اي عاده رضيقة...اي عاده رضيقه هي حاله من التلبيه الذهنيه لشيء هو مش فى احتياج في لة فى الحقيقه.. يعني الجماعه اللي بيدمنوا ولة اللي بيشربوا سجائر هى تلبية ذهنية لشئ هى مش فى احتياج. بس تعود عليها..اية رايك لو ناخد بالنا ان احنا فى الصوم محتاجين نتعود..ع الجوع...نتعود نقول لاجسدنا لا... نتعود نقول لاجساد لما يجوع مش دلوقتى....لما اقول له مش دلوقتى..ابتدى يحصل حاجه في التكوين النفسي للانسان وفي التكوين الذهني للانسان ان تنتقل الامر من الاحتياج بحسب العادة الى الانسان بحسب الاراده...ان ينتقل فعل الإنسان من حاله اللاوعي الى الوعى ....لان الانسان بيلبي احتياجات كثير بلا وعى.... اذا عاوزين ناخذ تدريب ان انا اجوع في الصوم اوصل لحاله الجوع طب لما تيجى تاكل تاكل ماتحتاج وليس ما تشتهي.... القديسين يقوللنا كده.. عود نفسك ان تأكل ما تحتاج وليس ما تشتهي.. وصدقوني لو فكرنا شويه في الفرق بين ما نحتاج وبين مانشتهي هنلاحظ فرء كبير جدا يصل تقريبا الى ما ناكله خمس اضعاف ما نحتاج... في الصوم في تغيير في المفاهيم لابد ان ربنا يعطينا كدة انا اقول لربنا عاوز اتغير مش عاوز افضل زي ما انا انسان ترابي انسان جسدانى اانسان باصص لتحت باصص للارض باصص لنفسي كل اهتماماتي أرضية. لا.... الصوم ده فرصه.. الكنيسة عندما تكون كلها صائمه.. بنساك البريه بالاطفال بالشيوخ بالعجائز...بتبقى في قوة دفع جماعيه هو ده اللي احنا بندخلوا فى فترة الصوم الكبير.. عارف انت لما بتكون ماشي وسط مجموعه كبيره وكلهم متكدسين في بعض وبيمشوا ...تحس ان انت ممكن تكون ماشى لوحدك كده....ادي فتره الصوم الكبير انت بتتزء .كلنا مزئوئين ببعض ...بقوه القائد اللي قدامنا اللى هو مين ... ربنا يسوع المسيح نفسه صايم ...عشان كده احنا نقول ربنا يسوع المسيح صام عنا ...فاحنا صائمين معاة وجواة... احنا حته من جسمه ..احنا خليه جوه جسمه فلما الخليه جوه جسمه..و جسمه صايم يبقى انا اصوم معاة...عشان كده الشخص الذى لم يصوم في فتره الصوم هو تلقائيا اخرج نفسه خارج الجسد..عشان كده الكنيسه تقول اللى مش صايم مايتنولش... ليه..؟ اصل هو تلقائيا اخرج نفسه بره الجسد... الجسد كلة صايم طالما حته جوه الجسم مش صايمه يبقى كده ايه خرجت بره جسمي..الحالة الوحيده اللي يستثنى فيها ان تكون الكنيسه اعطتة اذن ..يكون عنده ظروف معينه.. ياخذ اذن من الكنيسه...فيدخل جوه الجسم الصائم .دة تغيير في المفاهيم.. تغيير في المفاهيم ان لابد ان يكون لنا في الصوم اهداف روحيه... يا رب علمني اغلب جسدى يا رب علمني الانتظام ع الصلاه... يا رب علمني ان انا اقفل الموبايل بتاعي ولا واجعله بعيد عني ميعطلنيش عن الصلاه..علمني ....علمني اقعد معاك اكثر ما اقعد مع الناس.. علمني اعطيك اكثر ما بعطى لنفسي ...علمني ان انا اققل من احتياجات واعطيك انت... علمني ان انا ارتبطت بالسما اكثر من الارض... علمني ان انا ارتبطت بك اكثر من نفسي... علمني ان انا سلك بالروح اكثر ما بسلك بالجسد ... هو ده الصوم... عشان كده تقرا في العهد القديم فى سفر اشعياء والعهد القديم فى سفر زكريا ان ربنا وجد الناس بتصوم ..لكن قال لهم هل هذا الصوم ترضى بية نفسي؟! لو انت بتظلم غيرك ولو انت سالك بحسب عوائد العالم يبقى ده صوم ...مش ده الصوم اللي انا عاوزه... عشان كده في سفر يوئيل يقول قدسوا صوما نادوا باعتكاف...مزقوا قلوبكم لا ثيابكم يعني الموضوع مش حسب الشكل مش واحد لابس وبيقول انا بمزق الثوب بتاعى...لا سيب الثوب بتاعك زي ما هو بس انا عاوزك بدل ماتمزق الثياب تمزق قلوبكم اكثر فتره نطلب فيها الرحمه .أكتر فتره الكنيسة تطلب نعمل فيها مطانيات ..اكثر فتره الكنيسه تصلي فيها الاجبية كلها هي فتره الصوم الكبير بيقولوا عليها الاباء سترت غازين السنه الروحيه بيقولوا عليها الاباء انها فتره السنه الروحيه..ربيع السنة..الإنسان اللي عايز يتوب بتبقى فتره الصوم فتره شهوه عنده لانها بتتحول في الانسان الروحي من شهوه الطعام لشهوه الصوم و من شهوه الجسد لشهوه الروح ..من شهوه الزمن لشهوه الابديه ...هي دي الفتره اللي احنا مقبلين عليها الكنيسه بتجهزلنا لنا فيها زي ما قال في سفر صفنيا مائده سمائن الكنيسه هتطلع لك فصل الابن الضال وبعدين فصل السامريه وبعدين فصل المخلع وبعدين فصل المولود اعمي وكانها بتقول لنا ها....!! اتحركتم مع الناس دول ولا لسه؟؟ اخذتم نصيبكم من معامله المسيح معاهم ولة لا؟! اتفكيتم..اتحررتم ..ابصرتم..اتغيرتم...هى دى فتره الصوم.... عشان كده احبائي ..مقبلين على الصوم واحنا بنقول له يا رب.. ما تخليش الايام دي تفوت بسرعه وما تخليهاش تفوت من غير فائده وما تخليهاش تفوت وانا زى ماانا فى كسلى وإهمالى والتراخى اللى فيا .. ونفس العادات و اتفرج على التلفزيون واتكلم مع مين و اتكلم في التليفون لا لا لا... ابتدي يكون في تغيير في السلوكيات زي تقليل الكلام..قلل الاكل جدا وقلل الكلام جدا اعتبرهم كده سلاحان ...وقللوا استخدام التليفونات اعتبر دول ثلاث تداريب .. ليه ؟! لاجل ان تتفرغ للانجيل والصلاه ..انجيلك جنبك والاجبية جنبك ...يلا أفرح اسبوع اسبوعين هتلاقي فيه نعمه.. في فرحه اسبوع اسبوعين هتلاقي رغبه الكلام عندك قلت .. ورغبه الاكل عندك قلت ورغبه الانشغال بامور اخرى قلت ...لان الله هيلهيق بفرح قلبك.... هتلاقي نفسك الاحاديث تقيله مش عاوز تكتر مع حد فى اى كلام..قافل الكلام.خالص ..مافيش وقت.. ربنا عاوزنا احبائي نتمتع بية واعطانا اسرار واعطانا كلمته واعطانا اصوام..اصل ارادتة لينا قداسه... اصل هو ما قلناش نكون قديسين وسايبنا لا ....قال لنا ازاي نكون قديسين تخيل بقى لما يكون جعلنا ازاى قديسين وسايبين الطريقه... طب هتيجي ازاي.... واحنا قاعدين النهارده كده احبائي لازم قلبنا يبقى مليان بالاشتياق.. ان الايام القادمة دي تبقى ايام الواحد ماسك فى اليوم عاوز ياخذ النصيب بتاعه منه.. عاوز ياخذ قوته.. متنقلش لليوم اللي بعده الا لما اكون فهمتة...لما اقولك قلل الكلام وقلل الاكل اقول لك اقرا بقى النبوات بتاعت كل يوم ...شوف الكنيسه عاوزه تقول ايه... يا سلام بقى لما ربنا يعطيك عين مفتوحه وتفهم ليه النهارده جابت نبوه من سفر التثنيه.. ليه النهارده ااكنيسه جابت نبوه من ارميا..لية الكنيسة النهارده جابت نبوه من تكوين ..ليه....تلاقي ربنا فتح بصيرتك....هتلاقى فى ربط بين النبوات وبين الاسبوع بس الكلام ده عاوز واحد بيقول له يا رب اكشف عينيا لأرى عجائب. في شريعتك..... اقولة يا رب انا عاوزك تفهمني و تكلمني و عاوز اشبع بيك واشبع بالكنيسه ..تبص تلاقي القراءات والتناول والانجيل مشبعينك والانجيل و الكنيسه مفرحاك وكل اسبوع الكنيسه بتكون فيها ...كل احد قراءة معينه بتبقى مشغول به ...والامر بيكون في نفع وتغيير لينا ...هو دة فتره الصوم و اللي في ضمير الكنيسه لنا من فتره الصوم ان احنا ما نفضلش زي ما احنا ان يكون في فعلا تقديس بالصوم وفي بركه في الصوم وفي تغيير في الصوم ده يلا نحط في قلبنا ونقول له يا رب انت اللي تغيرني انا مش عارف... لكن انت اعطتنى فرصه....اعتبر اننا تعبانين كلنا وروحنا للدكتور... والدكتور كتب لنا في الروشته صوم... قال لك انت عندك دهون كثير والكولسترول كثير ضغطك عالي انت لازم تمنع اكل .. كذا ولا كذا ولا كذا لما بتكون الحاله بتاعتنا خطيره واول ما يتقلنا كده نقول له ايه ...حاضر ...إحنا الحاله الروحيه بتاعتنا خطيره ؟لان الاهمال عندنا ذاد والكسل ذاد وكسر الوصية ذاد ...و الحاله فيها مرض شديد...على رأى اشعياء النبي.. من اسفل القدم الى الراس مريض....جرحا واحباط وضربة طرية لم تعصر ولم تعصب ولم تلين بزيت ... عارف انت لما يكون في جرح طرى ومليان صديد ..لم تعصر يعني مااخرجناش الصديد...لم تلين بزيت.. فاحنا الحال بتاعنا كده.. عندنا جرح شديد وأصبح خطر على الجسم كله... طب المفروض نعمل ايه . الدكتور قال لك الجرح لازم يتفضى...ولازم يتقضى ويتنقى ولازم يطهر و لازم يتربط ولازم تاخذ مضاد حيوي ولازم تاخد كذا و تعمل كذا ..ادى الكنيسه قالت لنا على الدواء ..الكنيسه بتقول لنا انتم محتاجين نصوم بس مش مجرد تغيير الاكل.. صوموا..صلوا اكثر اصنعوا صدقات اكثر اتكلموا معايا اكثر... اسمعوني اكثر.. هتتغيروا...ولينا ضمان في الكتاب المقدس..ان السامريه اتغيرت والابن الضال رجع والمولود اعمي فتح والمخلع اتحرك لينا ضمان ..فالكنيسه بتعطينا ضمانات التغيير ربنا يعطينا احبائي في هذه الايام المقدسه تغيير في هذه الرحله ان يكون لنا انسان بحسب الروح انسان يسلق باهتمامات السماء.. انسان يسلك باهتمامات الحياه الابديه.. يتمم نقائصنا يسندك كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين ...

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل