الكتب

بستان الروح ج3

صدر الجزء الأول من كتاب بستان الروح فى عام 1960، أى منذ ربع قرن من الزمان والجزء الثانى منه ظهر أوائل عام 1963 أى منذ أكثر من اثنتى وعشرين سنة وكان الترتيب أن يظهر الكتاب فى ثلاثة أجزاء الجزء الأول يتناول حياة التوبة ،و الجزء الثانى يتناول موضوع الوسائط الروحية ، أما الجزء الثالث فقد أبقيناه للحديث عن الدرجات الروحية العليا

ثياب الحشمه

أجسادنا مُقدَّسة يلِيق بِها كُلَّ كرامة فَتَعالوا معنا لِنَتَجَوَّل معاً فِى هذا الكِتاب لِنَعرِف كيف نُكَرِّم هذا الجسد وَكيف يسلُك بِوَقار وَحِشمة لأِنَّهُ هيكل الله تعالوا نَعرِف ما هُوَ مفهُوم الجسد فِى المسِيحِيَّة وَما الَّذِى يُناسِب هذا الجسد مِنْ ملابِس تلِيق بِكَرامته وَقداسته وَكيف نهتم بِالزِينة الدَّاخِلِيَّة وَنَتَعرَّف عَلَى تعالِيم الآباء حول الحِشمة

تأملات في خميس العهد

يوم خميس العهد من الأيام الهامة جدا فى الكنيسة واهم أحداث هذا اليوم العظيم ثلاثة أمور 0 1- غسل السيد المسيح لارجل تلاميذه وتحتفل الكنيسة بهذا الحدث الهام ، بصلاة اللقان 0 ثم يغسل رئيس الكهنة ، أو الكاهن الخديم أرجل الشعب 0 2- تأسيس السيد المسيح لسر الافخارستيا : وتحتفل الكنيسة به ، بان تقيم القداس الالهى لاول مرة خلال البصخة ، ويتناول غالبية الشعب عادة ، مستعدين لذلك بالتوبة والاعتراف 0 3- اهتمام الرب بتلاميذه ، وخطابه الوداعى لهم ، وصلاته لاجلهم 0 وفى هذا الكتيب نقدم لك عظات عن هذه الموضوعات الثلاثة ألقيت فى الكاتدرائية الكبرى خلال السنوات من 1974 إلى 1979 0 ونرجو فى المستقبل ، إن أحيانا الرب وعشنا ، أن نجمع لك فى مجلد كبير كل ما ألقيناه من عظات فى أسبوع الآلام ، راجين لكم بصخة مقدسة

حياة ومعجزات قديس معاصر القس عبد المسيح المقارى الجزء الأول

إليك ياربى إهدى سيرة قديسك البار ، أبينا القديس القس عبد المسيح المقارى المناهرى كباكورة ، فأتوسل إليك أن تتقبلها منى ،وتجعلها بركة للسائرينفى طريق الجهاد نحو الأبدية السعيدة . إليك يا أبى الروحى ومرشدى القديس القس عبد المسيح ، أقدم هذه السطور القليلة ،فهى لا توفيك حقك ، كتبتها تمجيداً لاسم الرب الذى قال : " لكى يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذى فى السموات" ( مت 16:5)،وإعترافاً بعطفك الأبوى حينما كنت معنا فى الكنيسة المجاهدة .

كمال الإنسان فى ملء الحياة

يتحدّث باول في كتابه عن نظريّة "العلاج الرؤيويّ". وهي طريقة سهلة ولكنّها فعّالة، تُساعد على النجاح في إنماء الذّات. ويشرح باول، لما عُرِفَ عنه من نفاذ بصيرة، كيف أنّ تطلّعاتنا، وردّات أفعالنا، وعواطفنا، هي وليدة "رؤيتنا"، وليدة نظرتنا إلى ذواتنا، إلى الآخرين ، إلى الحياة والعالم. ويُبيّن كيف أنّ سلوكنا السلبيّ يأتي نتيجة أفكار وتفسيرات تفتقر إلى الواقعيّة. ولكي ننعم في الحياة مليئًا، علينا أن نتعلّم كيف نُحدّد مفاهيمنا الخاطئة ونُصحّحها. ويقدّم باول بعض التمارين والطرق الّتي من شأنها أن تبدّل تلك المفاهيم الخاطئة، فتزيل من أمامنا الحواجز الّتي تحول دون تنعّمنا بالفرح وبلوغنا "ملء الحياة".

مدن الملجا

الله هُوَ المَلِك عَلَى شَعْبُه هُوَ المُدَبِّر وَالقَّاضِي وَالمَسْؤُل عَنْ جَمِيعْ شُئُونِهِمْ وَالضَّابِطْ وَالمُعَلِّمْ وَالمُرَبِّي فِي شَتَّى المَجَالاَت إِذْ أرَادَ أنْ يُعْلِنْ لَهُمْ وَبِهُمْ مَحَبَّتَهُ الفَائِقَة وَرَحْمَتَهُ وَعَدْلَهُ وَعِنَايَتَهُ الَّتِي تَصِلْ إِلَى أنْ يُوصِيهُمْ أنْ لاَ تَطْبُخ جِدْياً بِلَبَنْ أُمِّهِ ( خر 23 : 19) أُنْظُر إِلَى أي مَدَى يُرَبِّي الله شَعْبُه وَيُهَذِّبَهُمْ إِذْ لَمْ يَشَأ أنْ يَتْرُكَهُمْ لِتَدَابِيرَهُمْ البَشَرِيَّة المَمْلُؤة ضَعَفَات وَلاَ لِشَرَائِعْ المُجْتَمَاعَات المُحِيطَة الَّتِي لاَ تَتَفِقٌ مَعَ دَعْوَتِهِمْ فَنَرَاهُ يَضَعْ لَهُمْ شَرَائِعْ تُنَظِّمْ الزَّوَاج وَالمِيرَاث وَالعِلاَقَة مَعَ العَبِيدْ وَالزِّرَاعَة وَالمَوَاشِي وَبِالأَوْلَى جِدّاً العِلاَقَات الإِنْسَانِيَّة مِثْل الضَّرْب { وَإِذَا تَخَاصَمَ رَجُلاَنِ فَضَرَبَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ بِحَجَرٍ أَوْ بِلَكْمَةٍ وَلَمْ يُقْتَلْ بَلْ سَقَطَ فِي الْفِرَاشِ فَإِنْ قَامَ وَتَمَشَّى خَارِجاً عَلَى عُكَّازِهِ يَكُونُ الضَّارِبُ بَرِيئاً إِلاَّ أَنَّهُ يُعَوِّضُ عُطْلَتَهُ وَيُنْفِقُ عَلَى شِفَائِهِ } ( خر 21 : 18 – 19){ وَإِذَا ضَرَبَ إِنْسَانٌ عَيْنَ عَبْدِهِ أَوْ عَيْنَ أَمَتِهِ فَأَتْلَفَهَا يُطْلِقُهُ حُرّاً عِوَضاً عَنْ عَيْنِهِ } ( خر 21 : 26 ) { وَإِذَا نَطَحَ ثَوْرٌ رَجُلاً أَوِ امْرَأَةً فَمَاتَ يُرْجَمُ الثَّوْرُ وَلاَ يُؤْكَلُ لَحْمُهُ وَأَمَّا صَاحِبُ الثَّوْرِ فَيَكُونُ بَرِيئاً . وَلكِنْ إِنْ كَانَ ثَوْراً نَطَّاحاً مِنْ قَبْلُ وَقَدْ أُشْهِدَ عَلَى صَاحِبِهِ وَلَمْ يَضْبِطْهُ فَقَتَلَ رَجُلاً أَوِ امْرَأَةً فَالثَّوْرُ يُرْجَمُ وَصَاحِبُهُ أَيْضاً يُقْتَلُ } ( خر 21 : 28 – 29 )وَكَمْ بِالأَوْلَى فِي حَالِة القَتْل الَّذِي يُمَثِّل إِهْدَار لأِغْلَى حَيَّ عَلَى الأرْض .

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل