الكتب

الشباب والكنيسة

لماذا لا يهتم بعض الشباب بحضور الكنيسـة ؟ لماذا لا يحضرون القداسات ولا الاجتماعات ؟ لماذا يتهربون من ممارسة سر الاعتراف ؟ أسئلة وأسئلة خاصة بالشباب حيرتني و سألت فيها الشباب من أفواههم توصلت للأسباب الهامة وراء عدم انتظامهم في حضور الكنيسة بل ومن أفواههم أيضا عرفت فيم يفكرون وبم يشعرون تجاه 9 الكنيسة ؟ و لكن قبل أن نبدأ موضوعنا دعونا نسأل : ما هي الكنيسـة ؟ 1 -الكنيسة هي جماعة المؤمنين : " و لما حضرا ( أي بولس و برنابا ) و جمعا الكنيسة أخبرا بكل ما صنع الله معهما ... " ( أع 27:14 ) 2- الكنيسة هي المبني المخصص للعبادة : " لذلك أرسلت إليكم تيموثاوس ... كما أعلم في كل مكان في كل كنيسة " ( 1 كو 17 : 4 )

اللاهوت الطقسى

مقدمة من الطقوس في الأسرار المقدسة ما هو الطقس ؟ بعض تعاريف له . شروط إتمام كل طقس . ما يتوفر لكي يتم كل سر الطقوس في مفهومنا الأرثوذكسى كلمة معربة عن الأصل اليوناني "طاكسيس" وتعنى الترتيب أو النظام الذي يجب مراعاته في العبادة المسيحية داخل الكنيسة. والنظام أمر طبيعي وشئ ضرورى فى كل شئ فإن الله فريد في طقسيته فقد خلق كل شئ بترتيب فائق سواء في خلقته للطبيعة بوجه عام أو في جسد الخالق بترتيبي فائق بسيول، الإنسان وعقله ويؤكد لنا الكتاب المقدس : " الله ليس إله تشويق " (١) کو ٣٣:١٤) هذه هي طبيعة الله نفسه فهو إله نظام و المسيح إلهنا و لأن الكنيسة هي جسم الميسح فلابد أن تكون شونها في نظام و تنسيق وذلك لأن الكنيسة هي ملكوت الله على الأرض وسفارة المسيح إذاً لابد من النظام و الترتيب .

مدن الملجا

الله هُوَ المَلِك عَلَى شَعْبُه هُوَ المُدَبِّر وَالقَّاضِي وَالمَسْؤُل عَنْ جَمِيعْ شُئُونِهِمْ وَالضَّابِطْ وَالمُعَلِّمْ وَالمُرَبِّي فِي شَتَّى المَجَالاَت إِذْ أرَادَ أنْ يُعْلِنْ لَهُمْ وَبِهُمْ مَحَبَّتَهُ الفَائِقَة وَرَحْمَتَهُ وَعَدْلَهُ وَعِنَايَتَهُ الَّتِي تَصِلْ إِلَى أنْ يُوصِيهُمْ أنْ لاَ تَطْبُخ جِدْياً بِلَبَنْ أُمِّهِ ( خر 23 : 19) أُنْظُر إِلَى أي مَدَى يُرَبِّي الله شَعْبُه وَيُهَذِّبَهُمْ إِذْ لَمْ يَشَأ أنْ يَتْرُكَهُمْ لِتَدَابِيرَهُمْ البَشَرِيَّة المَمْلُؤة ضَعَفَات وَلاَ لِشَرَائِعْ المُجْتَمَاعَات المُحِيطَة الَّتِي لاَ تَتَفِقٌ مَعَ دَعْوَتِهِمْ فَنَرَاهُ يَضَعْ لَهُمْ شَرَائِعْ تُنَظِّمْ الزَّوَاج وَالمِيرَاث وَالعِلاَقَة مَعَ العَبِيدْ وَالزِّرَاعَة وَالمَوَاشِي وَبِالأَوْلَى جِدّاً العِلاَقَات الإِنْسَانِيَّة مِثْل الضَّرْب { وَإِذَا تَخَاصَمَ رَجُلاَنِ فَضَرَبَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ بِحَجَرٍ أَوْ بِلَكْمَةٍ وَلَمْ يُقْتَلْ بَلْ سَقَطَ فِي الْفِرَاشِ فَإِنْ قَامَ وَتَمَشَّى خَارِجاً عَلَى عُكَّازِهِ يَكُونُ الضَّارِبُ بَرِيئاً إِلاَّ أَنَّهُ يُعَوِّضُ عُطْلَتَهُ وَيُنْفِقُ عَلَى شِفَائِهِ } ( خر 21 : 18 – 19){ وَإِذَا ضَرَبَ إِنْسَانٌ عَيْنَ عَبْدِهِ أَوْ عَيْنَ أَمَتِهِ فَأَتْلَفَهَا يُطْلِقُهُ حُرّاً عِوَضاً عَنْ عَيْنِهِ } ( خر 21 : 26 ) { وَإِذَا نَطَحَ ثَوْرٌ رَجُلاً أَوِ امْرَأَةً فَمَاتَ يُرْجَمُ الثَّوْرُ وَلاَ يُؤْكَلُ لَحْمُهُ وَأَمَّا صَاحِبُ الثَّوْرِ فَيَكُونُ بَرِيئاً . وَلكِنْ إِنْ كَانَ ثَوْراً نَطَّاحاً مِنْ قَبْلُ وَقَدْ أُشْهِدَ عَلَى صَاحِبِهِ وَلَمْ يَضْبِطْهُ فَقَتَلَ رَجُلاً أَوِ امْرَأَةً فَالثَّوْرُ يُرْجَمُ وَصَاحِبُهُ أَيْضاً يُقْتَلُ } ( خر 21 : 28 – 29 )وَكَمْ بِالأَوْلَى فِي حَالِة القَتْل الَّذِي يُمَثِّل إِهْدَار لأِغْلَى حَيَّ عَلَى الأرْض .

كمال الإنسان فى ملء الحياة

يتحدّث باول في كتابه عن نظريّة "العلاج الرؤيويّ". وهي طريقة سهلة ولكنّها فعّالة، تُساعد على النجاح في إنماء الذّات. ويشرح باول، لما عُرِفَ عنه من نفاذ بصيرة، كيف أنّ تطلّعاتنا، وردّات أفعالنا، وعواطفنا، هي وليدة "رؤيتنا"، وليدة نظرتنا إلى ذواتنا، إلى الآخرين ، إلى الحياة والعالم. ويُبيّن كيف أنّ سلوكنا السلبيّ يأتي نتيجة أفكار وتفسيرات تفتقر إلى الواقعيّة. ولكي ننعم في الحياة مليئًا، علينا أن نتعلّم كيف نُحدّد مفاهيمنا الخاطئة ونُصحّحها. ويقدّم باول بعض التمارين والطرق الّتي من شأنها أن تبدّل تلك المفاهيم الخاطئة، فتزيل من أمامنا الحواجز الّتي تحول دون تنعّمنا بالفرح وبلوغنا "ملء الحياة".

القديس كيرلس الكبير الاسكندري عمود الدين

من هو كيرلس الكبير لقد لقبوه بـ " عامود الإيمان " كما لقبوا من قبله القديس أثناسيوس الرسولي بـ " حامي الإيمان " وهو لقب روحانی کنسی عظيم ، يدل على مبلغ ما عانى الإيمان الأرثوذكسي في زمن كيرلس من معوقات وصعوبات كادت أن تعصف به ، لولا أن وقف البابا كيرلس في وجه الزوابع والأعاصير ، صامدا راسخا كالطود الأشم ، وذهبت هي وذهب معها الهراطقة وأعداء الإيمان وبقى الإيمان الأرثوذكسى شامخا صافيا . وكان شرف القديس كيرلس أنه وقف مع الإيمان حارسا أمينا له ، يحامي عنه ، ويذود عن حياضه ببسالة وشجاعة فلم تلن له قناة ، حتى عرف الإيمان المسيحي من بعده بإيمان كيرلس ، كما عرف من قبله بإيمان أثناسيوس ، ومن قبلهما " بالإيمان المسلم مرة للقديسين " ( رسالة القديس يهوذا : ٣ ) . ال وهذا هو القديس كيرلس الكبير ، المعروف في الغرب المسيحي بكيرلس الإسكندرى وبطل مجمع أفسس الأول

حياة الصلاة الارثوذكسية

أولاً : - ما هي الصلاة ۱ - يجب علينا أن نصلي ليس فقط بعادة الجسد أو بعادة رفع الصوت أو بعادة الصمت أو بإحناء الركب بل ينبغي أولاً أن نراعي العقل مراعاة مضبوطة وننتظر الله حتى يكون معنا ويطلع علـــى النفس ويشرف على مداخل الفهم ويعلمنا متى يجدر بنا السكوت ومتى يليق رفع الصوت أو الصراخ نحوه على شرط أن يكون العقل منتها انتباهاً شديداً نحو الله. فلتكن النفس بكليتها مستسلمة للرب في الصلاة بمحبة لا تسرع ور تتوه ولا تتزعزع بمشاغل فكرها بل بكل اجتهاد مخلص تعمل كل ما بطاقتها حتى تجمع ذاتها مع أفكارها أمام المسيح تلازمه بانتظار حتى يشرق عليها ويعلمها حقيقة قانون الابتهال ويلهمها الصلاة الروحانية النقية اللائقة بالله والسجود أمامه بالروح والحق فالله هو الذي يعلمنا كيف نصلي بالروح والحق لأن الرب يحل على نية النفس الصالحة ويقيمها أمام كرسي مجده ويستريح فيها. (عظة ۳۳) ٢- إن كان أحد عرياناً من الملابس الإلهية السمائية التي هو قوة الروح القدس كما قيل إن كان أحد ليس فيه روح المسيح وعدم أن يكون من خاصته، فليبك متوسلاً بالصلاة إلى الرب حتى يهبه اللباس الروحاني ألسمائي ليستر نفسه العارية من القوة الإلهية لأنه عار يكون غيره مسكواً بالروح وهـــو مكسو بعيب الشهوات الدنية. ( عظة ٢٠)

مسابقات في العقيدة واللاهوت الجزء الرابع

المسابقات تصلح لكل مراحل العمر للكبار والصغار وهي وسيلة للتسلية وأيضاً لمراجعة المعرفة . وتنفع في مجال الخدمة : في الكنيسة ، وفي النادي ، وفي الحفلات . كما تصلح في مجال الأسرة وبين الأصدقاء . وكنا قد نشرنا لك من قبل ثلاثة كتب في المسابقات : الكتابان في تاريخ الكنيسة وسير القديسين . وهذا الكتاب مسابقات في العقيدة واللاهوت الكتاب الأول : تشمل 366 سؤالاً واجوبتها . والكتاب الثاني : يشمل 324 سؤالاً واجوبتها وهذا الكتاب : يشمل 269 سؤالاً وأجوبتها . فيكون الكتاب مجموع الأسئلة التي قدمناها لك هي 1205 ولا شك أنها تشمل محصولاً كبيراً من المعرفة في فروع دينية متعددة . والأسئلة العقيدية المقدمة في هذا الكتاب تشمل أسئلة في أسرار الكنيسة بتفاصيلها ، وأسئلة في لاهوت السيد المسيح ، وفي اللاهوت المقارن ، وفي المجامع ، وفي بعض البدع الحديثة . ونحن نود أن يكون أبناؤنا مستعدين للإجابة عن كل شكواك تصل إليهم في الإيمان . وحبذا لو حفظوا الآية وشاهدها ويصلح هذا الكتاب لتوزيعه كجوائز وهدايا للشباب و الفتيان . كما يمكن تزويد مكتبات الكنائس بنسخ منه .

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل