العظات
يدعو خرافه الخاصة باسماء
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين .
تعلمنا الكنيسة يا أحبائي في تذكارات آبائنا البطاركة أن تقرأ لنا فصل يتكرر علينا كثيراً وهو انجيل الراعي الصالح فصل من بشارة معلمنا يوحنا الإصحاح (10)،وسوف نتناول نقطة واحدة فقط صغيرة وهي عندما يقول يدعو خرافه الخاصة بأسماء، أي أن الراعي يعرف قطيعه رغم أننا نشاهد أن هذا القطيع كبير جداً ومزدحم جداً وأشكالهم جميعاً تشبه بعضهم البعض، لكن هو كراعي يعرفهم كل واحد بتفاصيله، ويعطي لهم أسماء، فينادي على كل خروف باسمه وهكذا يعطيهم أسماء، وبالطبع الخراف تميز جداً صوت الراعي، أي أنهم وهم يسيرون ويكون عددهم كثيرين وواحدة منهم ذهبت يسار قليلاً فينادي عليها أو يرفع صوته عليها فتأتي على الفور ناحيته، نفس الأمر يحدث حينما يريد الله أن يطمئنا عليه، يريد أن يقول أن عيني عليكم جميعاً، وأعرفكم، وأعرف كل واحد فيكم باسمه، وشكله، وظروفه، وبيته، وعائلته، ومشاكله وكل شيء.أحياناً كثيرة يا أحبائي نفقد اليقين في هذه النقطة، هل الله يشعر بي؟!،هل الله يعرفني أنا تحديداً؟!،هل أنا في وسط هذه الدنيا كلها معروف عند الله باسمي؟!،هل من المعقول أن الله يعرف ظروفي؟!،أحياناً لا نصدق كل ذلك، أقول لك اذن تعالي أنظر إلى نفسك هكذا من منا يشبه الآخر بالضبط؟! فالأخوات التوأم لا يشبهوا بعض بالضبط، لكن ليس فقط من يشبه الآخرفي كل الشعب الذي في الكرة الأرضية الذي يقرب على ثمانية مليار نسمة هل يوجد بينهم شخص يشبه الآخر؟!،هل أنت يارب خلقت كل إنسان وظللت تفعل له ملامح خاصة قال لك نعم كل إنسان، كل فرد أنا أعرفه باسمه، واعرفه بظروفه،واعرف اهتماماته، يدعو خرافه الخاصة بأسماء أحبائي هذه النقطة عندما يعرفها الشخص منا فإنه يطمئن جداً، أي أنك يارب تعرفني، تعرف اسمي، تعرف ظروفي، تعرف حالتي، يقول لك بالطبع فأنا الذي فعلت لك لون بشرتك، أنا الذي فعلت لك لون عينيك، أنا أعطيتك مواهب، أنت قلبك من الداخل به أشياء أنت لا تعرفها لكن أنا أعرفها، أنت الرئتين من داخلك بهما أشياء لا تعرفها ولكن أنا أعرفها، أنت الكليتين من داخلك بهما أشياء أنت لا تعرفها ولكن أنا أعرفها، أنا أعلم، أنا أعلم عنك ما لا تعلمه أنت، في سفر أشعياء يقول "أنا دعوتك باسمك أنت لي" ذات مرة سيدة تقول لي من أكثر الألقاب التي أحبها وعندما أقوله اطمئن جداً هو "أنت ضابط الكل"، عندما أقول كلمة ضابط الكل يحدث لي اطمئنان، في بعض الأحيان الإنسان يأتي له فكر أن الدنيا تسير صدفة، تسير كما تسير، لا أبدا فالشمس تشرق في أوقات بالثواني، تشرق، تشرق مقاسة بدقة شديدة جداً، أحياناً يا أحبائي عدو الخير يود أن يطمس من أعيننا هذه الحقيقة لكن عندما يعرفها الإنسان تجد الصلة بينه وبين الله تتوطد جداً، وتقوى جداً، وتكبر جداً، أنت أبي قال لك نعم أنا أرعاك هنا في زمن الحياة، أرعاك وأرسلك إلى مراعي خضر، المراعي الخضر هي الكنيسة، مياه الراحة هي ينابيع الروح القدس، إلى أن أطمئن عليك لكي أرسلك لتبيت في الحظيرة، ما هي الحظيرة؟ الحياة الأبدية، بمعنى أنه الآن يرعانا إلى أن يطمئن علينا أننا دخلنا الحظيرة، يريد أن يعود بنا مرة أخرى للحياة الأبدية، نحن وجودنا في السماء وسوف نذهب أو نرحل إلى السماء مروراً بالأرض، إذن من يرعانا في فترة الأرض؟ هو، كثيراً يا أحبائي أشخاص تشكك في هذا الكلام، في العهد القديم في سفر صفنيا يقول لك كلمة صعبة جدًا يقول أنه يوجد أناس تقول "أن الرب لا يحسن ولا يسيء" بمعنى أنه - عذراً في التعبير- كقلته لا يفعل شيئاً، لا يحسن ولا يسيء! لا فأنت لا تعلم من هو، لا فهو ضابط الكل، وهو كان يثبت لهم في العهد القديم أنه هو الذي يحرك التاريخ يوم أن يريد يسبي الشعب كان هو الذي يجعل الملك الوثني الأممي نبوخذنصر يتحدث في قلبه يجعله يسبيهم، وعندما يريد أن يرجعهم يتحدث في قلب ملك وثني اسمه كورش ملك فارس لكي يرجعهم، يريد أن يقول لهم أنا صانع التاريخ وإن كان من حيث الشكل يتواجد ناس لكن أنا الذي أحركهم ما أجمل يا أحبائي أن يكون لدينا يقين أن الله يعرفني، وعارف ظروفي، وعارف أموري، واتحدث مع ضابط الكل الذي يعرفني ويعرف حدودي ويعرف مشاكلي ويعرف نفسيتي ويعرف همومي ويعرف أحزاني، يعرف، لكن لابد أن أكون منتبه أنه مهتم جداً بخلاصي، مهتم جداً جداً أن أذهب للسماء، وأمور الحياة ليست بنفس القدر من الاهتمام لديه لأن الذي يشغله بالأكثر الأبدية، يشغله بالأكثر أنني أذهب للسماء،حتي إذا كان عن طريق ضيق الحياة،أنا بالطبع غير مقتنع بهذا الكلام أنا أريد الحياة الجميلة والسهلة والواسعة، يقول لك نعم أنا سوف أرعاك في الحياة لكن أهم شيء لدي أن أرسلك للحظيرة، أهم شيء لدي أن أرجعك للأبدية، هذا قصد الله يا أحبائي من حياتنا.ما أجمل أن الشخص يكون متأكد أن حياته هذه كلها في يد الله، وهو ضابط الكل وهو الذي عيناه تراقب كل شيء وفاحص القلوب والكلى وفاحص الأعماق، الكلى هي من أكثر الأعضاء العميقة في جسم الإنسان، مختبئة لأنها حساسة جداً، الله خبأها يقول لك هو فاحص الكلى، قل له أنت تعرف قلبي وتفحص كليتاي، الكلى العميقة جداً الذي خبأها الله في الداخل جداً هو يعرفها ويعرف كل ما فيها، ما هذا؟!، نريد أن نتأكد أن الله راعي نفوسنا، نريد أن نشكر الله علي محبته ورعايته لنا، نريد أن نشعر أنه يهتم بنا ويعتني بنا، نريد أن نقول له أنا متأكد أنك شاعر بي وتعرفني وأنا أقول لك أنا أطلب ملكوتك وأنا أريدك تعطني توبة، وأريدك تعطني رحمة،أريدك أن تجعلني في قطيعك أكون طائع لك،وأكون واثق فيك وواثق في محبتك، كثيراً ما تأتي علينا ظروف كثيرة في هذه الحياة تشككنا في هذه الأمور، كثيراً ما تتضايق الناس وتتألم من أمور كثيرة ويظلوا يقولوا لماذا تركنا الله؟، لماذا؟،هل هو موجود،هل هو يعرف، هل هو يشعر بي، إذن لماذا يحدث لي كل ذلك؟!لأن في الحقيقة يا أحبائي هو يعتني بنا جداً خصوصًا لأجل خلاص نفوسنا، من الممكن أن نكون مهتمين بالأكثر بالزمنيات لكن هو في الحقيقة يهتم بالأكثر بالأبديات، ما يعنيه جداً، ما يعنيه جداً مستقبلنا الأبدي، مثلما بالضبط عندما يكون هناك طفل مهتم جداً أن يلعب وأبيه مهتم جداً أنه يذاكر فأن أبيه يرى ما هو ألاهم أما الطفل فإنه يرى الآن فقط، نحن كذلك مع الله بالضبط، نحن نرى الآن لكن هو يرى ألاهم، عندما يتأكد الإنسان أن الله يرعى نفسه وضابط أمور حياته فيقول في كل أمور حياته أشكرك يارب، أشكرك على تدبيرك، أشكرك على افعالك التي أراها والتي لم أراها يحكى عن أبونا بيشوي كامل الله ينيح نفسه أنه كان مريض سرطان وأنتم تعلمون أن مرض السرطان مؤلم جداً وأدويته وعلاجه يسقط الشعرفكان شعر لحيته يسقط فكانت تاسوني أنچيل زوجته تتأثر عليه نفسياً وتبكي كثيراً عندما تجد شعره يسقط، وإذا كان يجلس ووجدت عدة شعور على ملابسه،فذات مرة وجدها تبكي فوضع يده على رأسه فسقط في يده كمية من الشعر فقال لها أريد منك أن تعرفي لي عدد هؤلاء يا أنجيل، فبالطبع هي تريد أن تقول له ما هذا الذي تقوله؟!، لكن كل الذي يهمه أنه شغلها وقال لها أتعرفي هذا الشعر لا يوجد فيهم شعرة واحدة سقطت إلا بأذن، أخذت أذن،تأمل عندما يكون الإنسان لديه هذا اليقين رغم أنه في شدة وضيق، فهو قال لك "شعور رؤوسكم محصاة"، هو يعلم، يدعو خرافه الخاصة بأسماء.ربنا يثبت داخلنا يقين أننا معروفين لديه، وأننا محبوبين لديه، وأننا مهمين لديه، وأنه يرعانا في الزمن لكي ما يطمئن علينا في الأبدية ويدخلنا إلى الحظيرة يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .
عظمة يوحنا المعمدان
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين..
فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان والى دهر الدهور كلها امين ..
انجيل هذا الصباح المبارك يا احبائي ،فصل من بشاره معلمنا لوقا... بيكلم عن القديس العظيم يوحنا المعمدان...
النهارده ..2 توت تذكار استشهاد يوحنا المعمدان....
فبيقول.. اقول لكم انه ليس احد في مواليد النساء اعظم من يوحنا المعمدان.. مين اللي بيقول؟ ده ربنا يسوع المسيح، يعني مش اي شهاده مش اي شخص ،،لا ده ربنا يسوع اللي هو الحق ذاته ، ما عندهوش مجاملة ما بيقولش اى كلمة مش في مكانها...بيتكلم عن يوحنا المعمدان. بيقول ده اعظم مواليد النساء،، يااااة دة إيه العظمه دي كلها.. تشهد ليوحنا المعمدان يا رب لهذه الدرجه !! ان ليس احد في مواليد النساء اعظم من يوحنا المعمدان... اعظم انسان. ربنا يسوع المسيح بيشهد ليوحنا المعمدان بذلك... ايه العظمه بتاعه يوحنا المعمدان دي؟ لو جيت تشوف مظهره يمكن الواحد يكون مش عاوز يسلم عليه ...ليه... ده لبسوا عجيب جدا لابس وبر أبل ... اكله الجراد وعسل بري،، ده شكله انسان بسيط جدا.. جاي من البرارى الكفار.. جاي من
الصحاري.. عظمة يوحنا دى لية؟ لاجل منصبة؟ لاجل مالة.؟ ماعندوش مال ...لاجل إمكانياته ؟ الناس النهارده بتقيم انسان عظيم بإيه ؟ بمنصيبه امكانياته مظهره عربيته ...الناس بتقيم العظمه كده ..لكن سر عظمه يوحنا المعمدان احبائي هي امور كلها في باطنه..فى داخلة..جاء من زكريا واليصابات... ابن اثنين شهد عنهم ..كانوا بارين امام الله سالكين فى جميع طرق الرب واحكامه بلا لوم .. حُبل. .بة بالبشاره.. من الملاك ..حُبل بة..وابوية كانوا تجاوزوا سن العقم...ابن معجزه ..ده عندما كان لسه جنين في بطن امه ارتقد بأتهاج في بطن امه.. اليصابات..عندما ..عندما جاءت السيده العذراء وهو جنين في بطن امه ..وهو بيتجاوب مع عمل الروح وعمل النعمه . من وهو جنين فى بطن امه عندة ادراك للعمل الالهى..ابتدت العظمه بتاعت يوحنا المعمدان تسبق حتى مجيئه ده اللي سماه الملاك... وبعدين عندما جاء يقولوا انه اختطف الى البريه.. لحد يوم ظهوره في اسرائيل.. عاش كل فتره طفولته وصباة في البريه.. في نسك ووحده وخلوه.. وعندما ظهر لشعب بني اسرائيل.. رأينا ملاك ما رأيناش انسان.. رأينا الحق.. رأينا القوه....اصبح .. يوبخ ويُعلم وينادي ...ويصحح ما كانش يجامل ..بصينا لقيناة
..بيوبخ الكتبه والفريسين والمعلمين والجنود والرومان... والولاة....قوه عجيبه.. العظمه بتاعه يوحنا المعمدان انه بقى يصرخ وينادي بالتوبه ...العظمه بتاعه يوحنا المعمدان. انه عرف ان هو حمل اللة...ان هو بيكرز وبيمهد الطريق لحمل لله ..اللي هو رافع خطيه العالم.. ان صوت صارخ في البريه اعدوا طريق الرب اصنعوا سبل مستقيمه ...ده سر عظمه يوحنا المعمدان ..في فتره قليله جدا هيأ الطريق امام ربنا يسوع المسيح... سر عظمه يوحنا المعمدان انه بقى يقول ينبغي ان ذاك يزيد وانا انقص... سر عظمه يوحنا المعمدان ان يبقى يقول من له العروس فهو العريس ...وانا صديقي العريس... سر عظمه يوحنا المعمدان في اتطاعه في تقواة...في مخافته الى الله.. في الحق الذي بداخله.. عاوز تعرف ازاي يبقى انسان عظيم.. اقول لك خليك زي يوحنا المعمدان.. روح التقوى اللي فيك والحق الي فيك والامانه اللي فيك... شهادتك الى الله ..اتضاعك.. نسكك في امور الحياه.. زهدك في امور الحياه.. هو ده اللي يجعل الانسان يبقى عظيم.. العظمه عند الناس عكس كده تماما مش تبقى زاهد في امور الحياه... لا ده انت تبقى شغوف بأقتناء كل ماتجدة... العظمه عند الناس مش في الاتضاع...يقول لك امال تعمل ايه انت تفتخر
بما ليس فيك مش بس تنكر حاجات فيك زي المتضعين لا... ده انت تفتخر بما ليس فيك ..ولو تطول يبقى عندك امكانيات حتى لو تاخذ من غيرك على حساب غيرك وتكبر عليه ..اكبر عليه ..ليه اصلي عاوز ابقى عظيم ...يقعد الانسان يجتهد مسكين نفسه يبقى عظيم.. يلاقي نفسه عمال يقل في عين نفسه.. وبيقل في عين السماء...اصل مش هي دي العظمه احبائي..
مش هي دي العظمه،، العظمه في داخلك ..العظمه في شهاده الله عنك...العظمه في ضميرك وفي عقلك.. العظمه مش في مظهرك.. العظمه في جوهرك... العظمه في شهاده ضمير صالح امام الله والناس..العظمه في تقواك ومخافتك لربنا ..عاوز تقتني هذه العظمه؟ اتفرج على واحد زي يوحنا المعمدان يقف امام الملك.. كل الناس تهابة وتخافوا كل الناس تجامله .كل الناس تتملقوا ...كل الناس تمدحه.. كل الناس تقعد تمجد كل اعماله ...لكن يأتى يوحنا المعمدان.. يلاقي انه بيتزوج بامرأة اخيه.. يقول له لا ما ينفعش لا يحل لك ان تاخذ هيروديه زوجه اخيك امرأة لك....ما ينفعش ...هيرودس اتغاظ ..وفي نفس الوقت خائف منه.. في عمل ايه ..؟ قال اخلص منه.. اضعه في السجن ..فوضعوا في السجن لحد ماجاءت بنت هيروديه ترقص ..تعجب
الملك.. اتفرج بقى على اللي شايف نفسه عظيم بمجرد بنت ترقص قدام... قال لها اطلبي مني اللي انت عاوزاه حتى ولو نصف المملكه.. هي دي العظمه.. ده كده حاسس ان انت عظيم... ده انت قليل جدا.. ده انت ضعيف قوي.. بنت ترقص قدامك تجعلك تأخد قرار مالوش اي أساس من الصحه ولا الحكمة ولا الاتزان ولا التفكير .بقى .انت اللي اسمك ملك بقى انت اللي المفروض شؤون الناس كلها في يدك.. انت اللي بيقولوا عليك عظيم.. انت قليل جدا.. الظاهر ان انت حاسس في نفسك ان انت قليل خالص.. ده انت واضح ان انت مش عارف تتحكم في نفسك ..واضح انك مذلول من نفسك.. انت ضعيف جدا ..انت مسكين قوي.. انت المفروض تقعد تبكي على نفسك.. انك مش عارف تتحكم في نفسك.. البنت الصغيره دي مش عارفه تطلب ايه.. ذهبت الى والدتها...وقالت لها الملك قال لي كده... اطلب ايه بقى ..ولو لنصف المملكه... الثانيه متغاظه من مين ..؟ ومين الشوكه اللي في طريقها ..ومين اللي بيوبخها و بيوبخ الملك ...مين صوت الحق بالنسبه لها.. يوحنا المعمدان قالت لها بس دي فرصه ..اطلبي رأس يوحنا المعمدان.. البنت راحت للملك قالت له عاوزه رأس يوحنا المعمدان..بقى مرتبك ولا قادر يقول لها
صح ولا قادر يقول لها غلط ..قال كلمه قدام الناس ...وهو لانه قليل خايف لا يبان في عين الناس انه اقل..فقال للناس تضحك عليا بعد ما قلت للبنت الكلام ده... قاعد ندمان ..بيقول يا ريتني ما قولتلها ... طب اعمل ايه لازم انفذ كلمتى...دى طلبت رأس يوحنا..لو جبتهالها الدنيا هتتقلب لو ما جبتهاش الدنيا هتتقلب عليا... المهم اخذ القرار..وقال هاتولنا رأس.يوحنا المعمدان ...يقول لك ان كان خوف عظيم في ذلك اليوم ..بقى يوم حفله للملك وعيد ميلاد وبياكلوا وبيشربوا وبيرقصوا ويغنوا ..تتقلب لغم كده.. يقول لك اصل صوت الحق مش هيسيبهم ابدا مش هيسيبهم ابدا يقول لك عن هيرودس كان يهاب يوحنا المعمدان.. عالما انه بار وقديس ايه سر المهاب احبائي...مش النفوذ ولا الامكانيات ولا المظهر... لا... عالما انه بار وقديس...دى سر المهابة الداخليه... في مره سمعت عن سائق البابا كيرلس...ربنا ينيح نفسه ..بيقول لك كنا نروح بيت عند الناصر كان اهل عبد الناصر يحبوا يتمسحوا فينا كده.. عايزين يتمسحوا في السواق.. عاوزين يأخذوا بركه السواق ..ياخذوا بركه السائق ..لية....لانة هو اللى بيسوء للبابا كيرلس....وكان يقول...كانوا بيعاملونا ان احنا جايين من كوكب ثاني.. ليه؟ ايه سر هذه العظمه..
عشان هو راجل مجرد سائق؟! طب اتفرج على مظهر البابا كيرلس.. ده كان يلبس ابسط لبس ويأكل ابسط اكل.. ويقول ابسط كلام .. كان يخفي نفسه تماما كان مُحب جدا انه يعيش مجهول وانه يعيش بعيد عن عيون الناس.. بقى يختار الاماكن البعيده والمغاير عشان يسكن فيها ويبعد عن المجد ..زي ما يقول لك كده اللي يهرب من الكرامه تجري وراه ..واللي يجري وراها تهرب منه.. هو ده الفرق بين يوحنا المعمدان وبين هيرودس... هيرودس المفروض انه له كرامه.. لكن للاسف ما لوش اي كرامه.. يوحنا المعمدان ده راجل غلبان مسكين مرمي في السجن.. ازاي يبقى راجل غلبان مسكين..مرمى في السجن.. والملك يهابه؟! يهابة لية؟ لانه بار وقديس... تعال اتفرج قرب لربنا شويه.. انا عاوزك تجرب تلاقي جواك حق شديد جدا.. تلاقي شخصيتك قويت...وقدرت تقول لحاجات كثير لا... وتلاقيك ميزت قوي الامور.. وعرفت ازاي ما تخضعش لاي تيار... وما تمشيش مع اي احد.. وما تجملش على حساب الحق.. قرب لربنا اكثر تلاقي نفسك انت شبعان ومكتفي ومش مذلول لشيء.. ومش محتاج لشيء... وما تشعرش ابدا ان في شيء يكملك.. ما فيش حاجه تكملك.. مش لو غيرت بيتك هتكمل. وتبقى احلى..
وتبقى اجمل.. واقوى ..لا ولا لو جبت كذا ولا لو اكلت كذا ما فيش حاجه تكملك ابدا ..انت من جواك مكتفي.. وشبعان وراضي من جواك ...مرفوع وحاسس بقوه..القوة دي جاءت منين ..من انسان الله الخفي من روح الله الساكنه داخلك..جعلتك مستقر وشبعان وفرحان.. دة يوحنا المعمدان يوبخ الملك ..وكلهم يحذروه ويقولولوا بلاش هتدفع ثمن غالي.. واحد من القديسين قدسيين يقول لك.. ان يوحنا فضل ان يكون بلا رأس عن ان يكون بلا ضمير... فضل ان يكون بلا رأس عن ان يكون بلا ضمير.. ايه القوه دي.. عشان كده قال لك انه ليس في مواليد النساء اعظم من يوحنا المعمدان ..تبص تلاقي الكنيسه تضع يوحنا المعمدان على طول بعد الست العذراء اول القديسين كلهم والشهداء والابرار والمعترفين والانبياء والسواح والنساك...قبل كل دول ..يضع يوحنا المعمدان لوحده في مرتبه ما بين الست العذراء والملائكه.. ولو كنا بنطلب صلوات للقديسين لكن نطلب شفاعه يوحنا المعمدان..ده جاى منين ده.. منين الشفاعه دي جاءت منين الكرامه دة ... قال لك من صوت الحق الذي بداخله...جاءت من شهادتة الامينه الى الله ...جاءت من معاينه للملكوت ...جاءت من تقواه. الداخليه
...اقتني روح الحق داخلك..اقتني روح الاتضاع والوداعة ..اتفطم من مسرات العالم اجتهد ان يكون لك شهاده امينه امام الله ..اجتهد ان دورك يكون زي دور يوحنا المعمدان السابق..ان انت تصرخ ضرخة حق.. في ضمير كل انسان وتقول له اعد طريق الرب واصنع ُُسُبل مستقيمة ...اعدوا طريق الرب...ليه احبائي ما بنقدرش نقول لحد اتبع المسيح؟ ليه حتى اقرب المقربين لنا ..ما اقدرش اقول له بلاش تعمل كده ..وخليك كده ..لان الحق جواك انا متزعزع ..لاني مش شاعر بقوه ومصداقيه لما انا اقول ...لكن لما أكون انا عايش اشعر بقوه ومصداقيه لما اقول قوه الحق عند يوحنا المعمدان ..اعطتة عظمة ومهابه وكرامه تبص تلاقي الناس عماله تتوب وعماله تتكاتر وتتزاحم على المعموديه بتاعته اللي هي معموديه يوحنا المعمدان ...معموديه التوبه.. بصينا لقينا ناس كثير بترجع لربنا عن طريق يوحنا المعمدان.. دة انت رسالتك قويه قوي يا يوحنا ..ده انت صوتك ده رد ناس كثير.. ده انت شهادتك لربنا دى اعدت طريق الرب..انت فعلا تستحق لقب السابق.. وسابق وصابغ...صابغ عشان المعموديه وشهيد.. انت كللت تعبك كله باستشهادك ...امور الحياه احبائي بتغر الإنسان جدا .. الحياه بتاعتنا اصبحت
المظاهر فيها كثير ومتنوعه ومتجدده.. وهيظل العالم هو العالم ..وهيظل ..الإنسان هو الإنسان ...فقير وغلبان ومسكين من جواه ..وعطشان ونفسه في اشياء كثيره تكمله ..ونفسه يأخذ اشياء كثيره ..عشان يشعر انه اكتفى.. ويشعر انه شبع .. ابدا مش هيكتفي ومش هيشبع مش هيحس ابدا انه كده خلاص كدة ... وعمره ما هيحس بتقدير في عين الناس.. طول ما هو ملتمس التقدير ده من امور خارجية ... اتفرج على انسان ياخذ كرامته من منصبه. ..المنصب مش بيدوم...مسكين قوي لو المنصب ده راح.. بيحس انة اتذل واتهان واكتئب.. و ممكن يجيلوا له تعب نفسي... ليه لانه ما كانش معتمد على ان الناس بتقدروا لشخصه كان مخدوع ..لكن الناس كانت تقدرة لمنصبة..لان شخصة لا يقدر كنت لو هو معتمد على شخصة ... وحتى لو فقد منصبه تقديره محفوظ... لان شخصة قدير بالاحترام.. لان هو الكرامه اللي الناس بتعطيها له.. بتعطيها له من امور داخليه مش من اشياء خارجيه.. زي ما كنت بقول لك عن يوحنا المعمدان ..اتفرج على الخارج بتاعه.. اتفرج على ربنا يسوع المسيح من برة... انسان ابن نجار راجل فقير غلبان جاي من احقر المدن واقل لها شأن ..بيت لحم أفراطة دى يعنى ما حدش يفتخر ابدا يقول انه منها
..حاجه بسيطه جدا عشان كذا قال لك وانتي يا بيت لحم وافراطة لستى الصغرى بين مدن يهوذا حتى يخرج منكى مُدبر يرعى شعبك ...اختار ربنا يسوع انه يكون من ابسط القرى.. من ابسط فئات المجتمع من اقل الناس فى المظهر ...عشان يعيشوا يعلمنا نفس المنهج اللي علمنا به يوحنا المعمدان أن الإنسان جواة اهم من براة....و رساله الإنسان اهم من منصب الإنسان ...وتقوى الانسان ومخافه الله.. اهم بكثير جدا من ممتلكاته ومقتنياته... مسكين الانسان الذى يعتمد على امور ذائلة...يلتمس منها شبع لنفسة يوحنا المعمدان بيعلمنا يعني ايه عظمه ...عاوز تكون عظيم اتبع العظمه الحقيقيه...اقتني الملكوت الذي لا يفنى..اقتنى الكرامه التي مصدرها من اكرام الله لك ..بيقول لك كده ان ربنا يسوع بنفسه بيشهد له.. عشان كده تلاقي ربنا يسوع يشهد للابرار ويشهد للقديسين ..ويكرمهم وينتظرهم في الابديه ويقول لهم تعالوا الي يا مباركى ابي انا مستنيكم انا مشتاق لكم.. . كنت سايبهم ليه في العالم؟ عشان يشهدوا لي ويعلنوا اسمي وحبي وحقي بين الناس .. ربنا حاطتنا في العالم احبائي لاجل ان نعلن رسالتة الى العالم.. ونقول ان الحياه في الله اغلى من اقتناء ممتلكات الدنيا ..نقول ان ينبغي ان ذلك يزيد
وانا انقص .ظنقول لكل انسان اعد طريق الرب واصنع سبل مستقيمه ..نقول لكل انسان توب لانه قد اقترب ملكوت السماوات ..اقول لك ربنا ارسل لك الى العالم عشان هذه الشهاده عشان تعد له طريق عشان تكون فعلا من اللي تقال عنه انه اعظم مواليد النساء ..العجب كل العجب احبائي ان رغم كل عظمه يوحنا المعمدان الاصغر في ملكوت السماوات اعظم منه.. القديسين يفسروا الاصغر ده على تفسيرين الاصغر اللي باين تماما ..انة ربنا يسوع المسيح لان ده الاصغر.. اصغر منه بست شهور ..الاصغر اعظم منه.. دي كلنا فاهمنها. . لكن يقولك لا...فى تفسير اجمل...الاصغر في الملكوت اللي هو نحن ابناء العهد الجديد...لان يوحنا المعمدان كل هذه العظمه لكنه استشهد قبل الصليب ..وطالما استشهد قبل الصليب يبقى لم يعاين الفداء والخلاص.. نحن ابناء العهد الجديد عيننا الفداء والخلاص.. فصار لنا كرامه اعظم مني يوحنا المعمدان ..لان احنا عاينا الفداء والخلاص...يوحنا المعمدان عندما استشهد لم يذهب الى الفردوس انتظر في الجحيم ،وبعد ذلك عندما جاء ربنا يسوع المسيح واسلم على الصليب ...فتح الله باب الفردوس. ورد الابرار اللي من ضمنهم يوحنا المعمدان.. على الاقل احنا مش هنعدي بالفتره
دى ..هيكون لينا فردوس منتظرنا على طول.. عشان كده يقول لك الاصغر دة فى ملكوت السماوات اعظم منه..شوف ربنا اعطانا كرامه قد ايه احبائي شوف النصيب اللي هو عايز يعطية لنا..وشوف احنا بنعمل في نفسنا ايه... احنا اللي بنقلل من نفسنا واحنا اللي بنحرم نفسنا من هذه العظمه بيقول لك خليك عظيم ..دوس على العالم ما تتذلش للعالم انت لست من هذا العالم ..دوس على العالم واغلبه ..بلاش نفسك تغلبك ..بلاش تبقى ملهي عن خلاص نفسك ..بلاش تبقى كل همك..هتاكل اية وتشرب اية ...ان كان لنا قوت وكسوة فلنكتفى بهم ...عيش لارضاء الله ومحبته ومخافتة و اعتبر ان كل يوم هو فرصه. واعتبرة ان دي اخر فرصه ..لتوبتك ورسالتك وخلاصك.. تصنع مرضاه الله كل يوم وكل يوم بالنسبه لك ده هو كل املك في الحياه.. اننا ازاي ارضي ربنا..النهاردة....ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين...
زمن التوبة الاحد الرابع من شهر مسرى
بأسم الاب والابن والروح القدس الآله الواحد أمين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان والى ظهر الدهور كلها امين ..
الكنيسه تعودنا آخر أسبوعين في السنه القبطيه ..تعتبر ان ده نهايه العالم، نهايه الزمن، أسبوع كمان وندخل في شهر سبتمبر، وبعد ذلك نقول خلاص عيد النيروز ،عيد رأس السنه القبطيه.. فالكنيسه تقرأ لنا ..حدين وراء بعض انجيل عن نهايه العالم.. الكنيسه عاوزه تقول لنا ان الزمن بيجري والزمن للاستعداد وان احنا ما نخليش الزمن يعدي علينا واحنا بنتفرج،، حياه الإنسان المسيحي كلها تتلخص في انه هو يظل يجمع زيت.. يظل يتزين بالفضائل ..ويستعد لنهايه الرحله الزمن في القصد الالهي هو اسمه زمن توبه.. لاجل ذلك في سفر الرؤيا يقول لك واعطيتها زمانا لكي تتوب عن زناها ولم تتوب.. يبقى الزمن لايه. . الزمن للتوبه ،،عارفين لما يدخلوا طلبة لدراسه ،،يقول له اهو دخلنا الدراسه،، هتيجي بعد شويه وقت ،يقول لك الامتحانات قربت، يبقى المفروض في الزمن تعمل ايه،، تذاكر ، الزمن لاجل الاستعداد ذاكر الامتحانات قربت ،،ذاكر الامتحانات قربت ، يجي واحد يدخل يجاوب واحد ما يجاوبش، ما يجاوبش ليه ما بيذاكرش . اتظلم. ليه ما تظلمش ؟!
واخد نفس المده ونفس المنهج ونفس الاسئله ، نفس المده نفس المنهج ونفس الاسئله،، الحياه اللي احنا عايشينها، بنعيش فترات نفس المنهج اللي هو ايه الظروف ..الاسئله اللي هي ايه تجارب التى نضع فيها. تقريبا واحده. في واحد حياه ممكن تبقى صعبه شويه .. لكن ما فيش واحد هتلاقيه حياته كلها ماشيه كده مرتاحه،، بس ده عنده مشكله فى صحته وده عندة مشكله في المال وده مشكله في اولاده وده عنده مشكله في زوجته المهم انه كلة منهج واحد ومدة واحدة وامتحان واحد..والفرء بينهم اية؟؟ مين اللى ذاكر ومين اللى ماذكرش...هو دة الزمن يا احبائي الزمن زمن توبه ..معلمنا بولس الرسول يقول الوقت وقت مقبول ..يقول انها الآن ساعه لنستيقظ، قد تناها الليل وتقارب النهار فالنخلع اعمال الظلمه ونلبس اسلحه النور النهارده بنعيد بتذكار نياحه قديس عظيم..
القديس اغسطينوس..من اجمل نماذج التوبه في الكنيسه...لكن الايه دي هي اللي توبتة ..رومية 8.
اللي هي ايه.. معلمنا بولس قال له قد تناها الليل وتقارب النهار فالنخلع أعمال الظلمه ونلبس أسلحه النور.. خلاص كفايه اليوم يوم خلاص الوقت وقت مقبول ان سمعت صوتة لا تقصوا قلوبكم، سمع الصوت
ده استجاب يا بخت الي يستجيب عشان كده ربنا جايبنا كنيسه ومعطينا الانجيل و القديسين وبيقول لنا يا جماعه استجيبوا انتبهوا انتبهوا ضع النهايه قدام عينيك،، تخيل كده لما عندما تكون النهاية مش قدام عينك ، ومستهترين بالوقت وبنلهو في الحياه، والكنيسه بتعلمنا كل يوم ان العمر المنقضي في الملاهي يستوجب الدينونة..طوبى يا نفسي مادومتى في الارض ساكنة... أتوب دلوقتي،،
كان في قصه تحمل شيء من الرمز..لكنها جميله..
بيقولوا عن واحد عمل عمل للملك جليل جدا ،ارضاة جدا بقى مش عارف يكفئوا ازاي.. قال له طيب انا هجعلك تدخل القصر بتاعي تاخذ منه اي حاجه انت عاوزها،، خذ من القصر اي حاجه انت عاوزها.. هعطيك مهلة ست ساعات ..لكن بعد ال6 ساعات خلاص اللى جمعته هتاخذه ،،ما يكونش حد معك وما حدش يشيل معك،، انت بس اللي تشيل ، ولا يكون معك حاجه تاخذ فيا ولا تكون جايب عربيه ولا حاجه،، لا انت هتشيل بنفسك اي حاجه هتشيلها بنفسك هتاخذها ،،الراجل بقى مش مصدق قال اخذ ايه بقى براويز ولا سجاد ، جاءت له فكره قال انا لازم اخذ حاجات تكون قيمه ، وللاسف دخل المطبخ وجد في اكل وحاجات شهيه
جدا انواع كثير واصناف كثير اكل ولحوم واسماك اكل سمك على لحمه على خضار على فواكه، بطنه اتملئت وجالوا مغص وتعب وداخ ونام ،، 6 ساعات راحوا ،، بيصحوة ..قالوا له خلاص ...قال لهم ده انا لسه كنت هدخل دة شوك دهب، حاطط عيني على الشوك ذهب ويقولوا لي في معالق ذهب..فى درج اللي جنبي انا اكلت بها.. قال له خلاص أحيانا احبائي العمر معنا بيعدي كده نتلهى في حاجه تاخذنا وتثقلنا وتنسينا وتلهينا رغم ان احنا عارفين ،رغم ان احنا عارفين. يقول له خلاص،، زي ما بيقول في المثل،، بتاع العذارى واغلق الباب ،،جم بعد كده يصرخوا افتح لنا.. قال لهم خلاص، الزمن خلص،المهلة خلصت احنا عايشين في المهلة دى ،، مين فينا المهله بتاعته مش بتخلص ،،فات قد ايه. فاضل قد ايه ،،كنت بحكي مع اطفال في ابتدائي باقول لهم احنا الحياه بتاعتنا عامله زي اكني في رحله
الاولاد كلهم يعرفوا دير مارمينا، ،
قولتلهم اكننا رايحين دير مارمينا ،وقالوا لكم يلا اطلعوا الرحله دي.. وعاملين لكم فيها خصم كبير جدا..الرحلة بجنيه .. بجنيه واحد بس ..في اولاد رغبت في الرحله وفي اولاد ما رغبتش .. رغم ان هي بجنيه.. وهم في
الاتوبيس. شويه اولاد عايزين ينزلوا فى نص ط السكه يلاقوا محل جيلاتى ولة ملاهى، ففي اولاد ينزلوا في السكه وبعدين يجروا ثاني يلحقوا الاتوبيس،، وفي اولاد ما لحقوش الاتوبيس. الاتوبيس يستناهم . الاتوبيس اللي ياخذ ساعه .ولة ساعة ونصف في سكه مارمينا.. اخذه 10 ساعات... بس للاسف نصف اللي ركبه نزلوا،، قعدت اسال الاولاد، .. ايه الجنيه ؟؟
في اولاد بتجاوب الجنيه هو رغبتي في ان انا اروح مش الثمن،، الثمن اكثر من كده بكثير ثمن الابديه غالي ما نقدرش عليه،، بس ربنا جعلة لنا بحاجه بسيطه عشان نعلن الرغبه فقط ، ايه هي الرغبه،، الرغبه شويه الاعمال البسيطه اللي بناخذ بها الملكوت ،،دة الجنية..طب ايه حكايه اللي مش كلة استجاب،، في ناس استكثرت الجنيه. وبعدين طب اية حكاية اللي بينزلوا دول ؟ اللي اتلهوا في الدنيا..طب اللي بيطلعوا ثاني ؟ دول اللى بيتوبوا ويلحقوا ويرجعوا،،وظليت كدة بالخيال كده معهم... ليه لان دي حياتنا... وكان فى ناس في الاتوبيس ثابتين ، ولا بيطلعوا ولا بينزلوا اي احد بينزل يقنعوا ما ينزلش ، دول الابرار...رايح فين خليك الأتوبيس يطلع مش وقتة..دي الحياه بتاعتنا احبائي، طب احنا عاوزين نعمل ايه،
قالك " تمموا خلاصكم بخوف ورعده " واحد يقعد متثمر كده ،يكون مترقب. هي دي الحياه بتاعتنا، كل يوم نقول وننتظر قيامه الاموات، كل يوم قبل ما انام الاقي الكنيسه وضعت لي "الان يا سيدى تطلق عبدك بسلام حسب قولك " يعني ايه.. يعني دي النهايه. يعني خلاص ما فيش ثانى...تطلق عبدك بسلام حسب قولك.. بمعنى ان كل يوم الكنيسه بتعلمنا بالليل نوعد هذة الحياة..وفى طقس الكنيسة انه كل يوم في الغروب الشمس لما بتغرب كأن نهايه الحياه نهايه العالم ،،تيجي عندما تصلى عشية تلاقي أبونا يصلي في العشيه اوشية الراقدين،، عشان تفكرنا ان الحياه بتخلص وبتفكرنا بالنهايه وبتفكرنا بأحبئنا الذين انتقلوا. تفضل يا رب نيح نفوسهم جميعا في أحضان آبائنا القديسين ..الحياه بتخلص... الزمن اللي احنا عايشين فيه ده دلوقتي فرصه،، اشعياء النبي يقول لك ، هلما أيها الجياع اشتروا لكم فضه وذهب بلا ثمن.. بلا ثمن ،،هتاخذ ذهب وفضه من غير حاجه. ده الزمن اللي احنا عايشين فيه دلوقتي..الزمن اسمه زمن توبه زمن استعداد ..الايام بتعدي علينا ...طوبى للانسان الذي يرتفع فوق الزمن.. طوبى للانسان اللي يأخذ من الزمن ابديه.. وطوبى للإنسان اللي يعمل زي ما قال معلمنا
بولس الرسول..مفتدين الوقت لان الأيام شريره،، يعني ايه مفتدين الوقت..فداء معناه ان أعمل في الوقت عملا أعظم من الوقت،، عندي ساعه ممكن الساعه دي العب فيها، ممكن الساعه دي انام فيها ..ممكن الساعه دي اعمل كذا وكذا..... لكن ممكن الساعه دي أعمل فيها عمل رحمه ..ممكن الساعه دي أساند إنسان ..ممكن اصلي فيها ممكن اقرا فيها كتاب مقدس....اية اللى حصل هنا ؟ الساعه ما بقتش ساعه بقيت قيمتها اكثر من كده بكثير،، هو ده اسمه فداء الوقت.. ان احنا نعمل في الوقت ماهو اعظم من الوقت... طب ربنا معطينا وقت،، اشكرك يا رب بس الحياه سريعه ..طب ما ده كويس،، لازم نختلس منها وقت،، قال لنا الملكوت ايه ..يغصب والغاصبون يختطفونة..الملكوت عاوز غصب عاوز اختطاف الزمن اللي احنا عايشينوا احبائي ده.. ده الفرصه اللي ربنا معطية لنا ...ما اجمل استثمار الوقت ما اجمل تحويل الوقت من وقت ميت الى وقت خالد ،من وقت مجرد ساعه زمن لوقت أبدى ..ما اجمل ان الإنسان يعرف ان الوقت ده وقت لخلاصه،، ان ده زمن مقبول، وربنا عطينا الفرصه ومتأني علينا ،،طب هو متأنى علينا ليه؟ ليه متأنى علينا؟ عشاني يكمل خلاصنا.. فكركم احنا لية قاعدين لحد دلوقتي،، الواحد
لما يفكر شويه يلاقى في ناس أصغر منه كثير حياتهم خلصت،، كثير،، اطفال حياتهم خلصت،، احنا قاعدين ليه ،،اقول لك قاعدين عشان حاجتين نكمل توبتنا ونكمل رسالتنا بس ،،مش قاعدين عشان نجمع مال مش قاعدين عشان نترقى في شغل،، نشتغل ننجح عشان نمجد ربنا لكن احنا قاعدين نكمل توبتنا ونكمل رسالتنا،، ونكمل ايامنا بسلام،، هو ده القصد الالهي اللي احنا قاعدين ليه،، الزمن جميل أن ربحنا بة الابديه.. الزمن رضيق، ان خسرنا بة الأبدية. عشان كده احبائي لما الكتاب المقدس يكلمنا عن حاجه يقول لك البكاء وصرير الأسنان..عارف انت واحد من كثر الندم لما يجز على اسنانة كده ...عارف ده ليه؟ ليه؟ عشان عامل زي صاحبنا اللي كنت بقول لكم عليه اللي قاعد يأكل وساب الذهب،، ندم يا ريتني الفرصه كانت موجوده ، انا اللي كنت بلهو بالأيام ..كان في شويه افكار بدماغي وعايش لها،، عايز اجمع كذا..اعمل كذا واعمل كذا قال له معلش يعني السيد المسيح قال كده.. قال لة يا غبي..هذة التى اعدتها لمن تكون...اليوم تأخذ نفسك منك..كان بيقول ههد المخازن واعمل اكبر وهعمل كذا وكذا..اقولك خلي بالك،، احنا مش عايشين علشان نهد ونبني مخازن.. عايشين عشان نبني قصر جميل بس فين في السماء،،
طب و إحنا على الارض هنا ؟ هنعيش ونمجد ربنا.. ونأكل ونشرب مش هنقول ان الحياه تتوقف الحياه جميله، ان كانت في المسيح يسوع ،الحياه جميله ان كنا نبارك فيها الله نأكل ونشكر ونتفسح ونغير جو ونشوف الطبيعه ونشوف البحر ونشوف الزرع. نمجد جهد الله ونقول له المجد لك يا رب ما اعظم اعمالك يا رب كلها بحكمه صنعت .. واحد قاعد على البحر بيشوف ربنا وواحد قاعد ع البحر دماغة فى حاجات ثانيه.. هو ده انسان استفاد بالزمن.. وادي إنسان هلك بالزمن..يبقى ربنا اعطانا الزمن لية والسنين لية...عشان خاطر نضمن بها الخلاص ،واحد كل شويه يقولك اتركها هذه السنه ايضا هو في واحد يكون مشغل واحد عنده وشايفه طول السنين بيلعب ويجدد له العقد بتاعه تانى .يجدد له العقد بتاعه تانى ...تقول له يا عم ده الراجل ده بيضحك عليك.. بياخذ مرتب على الفاضي ما بيعملش حاجه.. نقول له معلش شويه كده اصبروا شويه ..شويه عمال عشان كده يقول لك. عالمين ان طول انات الله إنما يقتدنا الى التوبه ..لما أشوف ربنا متأنى كده وسايبني وبيعدي عليا الأيام ..كفايه بقى كفايه لازم أغير من عقلي اغير من برنامج يومي.. أغير من ترتيب أولوياتي ..اغير من ترتيب احتياجاتي انا
فرضت على نفسي روتين حياه وسجنت نفسي فيهم.. كلها حاجات تتلغي بسهوله..كلها حاجات تتلغي بسهوله.. لما يجيء الإنسان كده حياته كلها ممكن تتلخبط في لحظه،، يبقى الإنسان محتاج ايه محتاج يستفيد بالزمن ،ده احبائي قصد الله من حياتنا ليه؟ اصله منتظرنا. تعالوا الي يا مباركى أبي رثوا الملك المعد لكم .. تعالوا انا عامله لمين؟ الابديه بتاعتكم وانا مستنيكم ، جهزوا نفسكم هو ده الزمن احبائي.. الزمن زمن خلاص زمن توبه زمن استعداد ..ربنا يعطينا نربح بالزمن ما هو اعلى من الزمن ربنا يعطينا نفدى الوقت.. ويكون الزمن بتاعنا زمان مقبول عشان نسمع الصوت انه تعالوا الي يا مباركى يا ابي رثوا الملك المعد لكم قبل تأسيس العالم.. يكمل ناقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين..
عشية عيد التجلى
اليوم بالإضافة لفرحتنا بأمنا العذراء اليوم عشيه عيد سيدي جميل وهو عيد التجلي عيد التجلي ربنا يسوع المسيح صعد الى الجبل وظهر لموسى وإيليا وتكلموا عن خروجه العتيد الصليب فتكلموا والتلاميذ بطرس ويعقوب ويوحنا سمعوا هذا الكلام وراوا المجد وراوا السحاب وراوه الثياب البيضاء معلمنا بطرس قال الكلمه الجميله جيد يا رب ان نكون ها هنا اربع كلمات اليوم نتكلم بها لكى نفرح بعيد التجلي اليوم :-
١/ نصعد
2/ نسمع
٣/ نرى
٤/ نشهد
اولا نصعد:-
يقول ان ربنا يسوع المسيح صعد الى الجبل في اوقات احبائي الدنيا تكون غلبانه خصوصا نحن في زمن كل شيء يقدودنا الى الارض الاخبار والنت والمديا والتلفزيون ربنا يسوع يريد ان يرفعنا اخبار وهموم واشياء كثيرة تأتى بنا إلى تحت وتدعونا الى الحزن الرب يسوع يريد ان يرفعنا ويقول لنا انا متى ارتفعت اجذب اليا الجميع ما هي حكايه ان ارتفع ارتفع بمعنى بداخل كل انسان فينا جبل وجزء عالي اعلى جزء فينا في شيئين قلبنا وعقلنا الجبل بداخلنا عندما تغمض عينك وجلست مع الله وهدأت شويه سوف تطلع على هذا الجبل عندما تترك نفسك الى الكسل والاخبار المحزنه وكلام الناس سوف تنزل الى تحت نحتاج ان نرتفع نتمتع بالتجلي لابد ان نتخلص من الهموم التي بداخلنا من اكثر الاشياء التي تخلصنا من الهموم هو عدم التفكير فيها الذي يفكر كثير في الهم الهم يزيد بداخله لابد ان نرتفع ونجلس مع الانجيل لابد ان نسبح ونجلس مع المسيح لابد ان نرتفع احبائي.
ثانيا نسمع :-
عندما بطرس ويعقوب يوحنا ذهب مع الرب يسوع وجدوا موسى و ايليا يا للكرامه يا للمجد موسى وايليا يعلموا معنى الفداء ويعلموا معنى الخلاص ويعلموا ان وقت ربنا يسوع المسيح اقترب لماذا؟ لتكميل الفداء يسلم ابن الانسان يصلب ويقوم في اليوم الثالث تكلموا مع بعضهم عن خروجه المزمع وهو الصليب عندما نسمع عن الصليب من موسى تخيلوا عندما نسمع عن الصليب من ايليا ويقولة للمسيح والمسيح يكلمهم وهم يكلموا موسى الذي قدم لنا عشرات من الرموز الماسيا يتكلم مع المسيح عن الخروج المزمع جيد ان نكون هنا والجبل الذي طلع عليه ربنا يسوع المسيح وجبل التجلي في الكنيسه عندما تأتي الى الكنيسه تقول جيد يا رب ان نكون ها هنا لاجل هذا نقول فرحت بالقائلين لي الى بيت الرب نذهب هذا هو الجبل نسمع ونرتفع ونرى لكي نشهد جئنا لنسمع المنجلية هي الجبل التي ناخذ من عليها التعليم المنجلية هي فم المسيح المنجليه هي التي ناخذ منها الاخبار المفرحه جئنا الى الكنيسه نرتفع ونسمع وعندما نسمع نقول جيد ان نكون هنا عندما نذهب الى الكنيسه لا نريد ان نمشي نريد ان نسمع تفاصيل اكثر نسمع اكثر انا منبهر بكلامك فرحان بكلامك سعيد لابد ان نسمع لكى نمجد الله نسمع لنشكر نسمع لنمجد خلاص الرب المجد لصليبك يا رب المجد لعطاياك ولعملك يا رب كل هذا احببتني به تصلب لاجلى ؟! تتالم لاجلي تضرد وتطهد لاجلى هذا هو الخروج المزمع هذه هي الطريقه التي اعبر بها لكم عن محبتي اذ احب خاصته الذى في العالم احبهم الى المنتهى احبنا الى النهايه نسمع ما اجمل احبائي ان نسمع من موسى لابد ان نسمع من انجلينا احبائى هذا هو التجلى التجلى هو ان اسمع انجيلي واسمع واقرا نبوات وارى المسيح داخل النبوات من سفر التكوين ايام موسى النبي يتكلم ان نسل المراه يسحق راس الحيه من سفر التكوين يتكلم عن رمز للمسيح في ابونا اسحق الذي يطلع ويذبح من ابونا ابراهيم وينزل حيا من القيامة من سفر التكوين يعطينا رموز عن فلك نوح والخلاص الذي يحصل للعالم بالفلك والهلاك الذي يحدث للعالم اللذين خارج الفلك يوجد اشياء واسرار تنتظرنى محتاجه ان اسمع لابد ان افتح انجيلي وارى ربنا يريد ان يعبر بى من ارض مصر وارض العبوديه ويريد ان يدخل بى الى ارض الميعاد الارض التى تفيض لبنا وعسل يريد ان يعطيني افراح وتعذيات لبن وعسل المادي لا لبن وعسل روحي الانسان الذي يجلس مع الله بكلامك اتلذذ يوجد لذه في الجلوس مع الله اقرا في ملوك الاول ملوك ثاني واخبار اول واخبار ثاني وانظر الى عمل الله مع الملوك والانبياء كانت يد الله عظيمه وقديرة وكم كانت عقوبه الاشرار احبائي نحن لنا في الانجيل كنوز بركات لنا في الانجيل افراح لنا في الانجيل تعزيات لابد ان نذهب الى الجبل لكي نرتفع ولكي نسمع وعندما نذهب الى الكنيسه عندما نقرا فصل من رسائل معلمنا بولس الرسول نسمع الكاثوليكون اسمع سفر الاعمال اسمع السنكسار اسمع المزمور اسمع الانجيل اسمع لابد ان نذهب الى الكنيسه نسمع ونعمل ظل التلاميذ سمعوا عن الصليب والقيامه والخروج المزمع يسمع عن اجمل ما في عمل المسيح وهو خلاصة وفداؤه العجيب الذي اريد ان يكمله لنا.واحد نصعد اثنين نسمع
ثالثا نرى:-
رأوا اشياء عقولهم ارتفعت جدا وقلوبهم ارتفعت جدا فراوه سحابه ظللتهم وثيابة كالثلج واشياء بيضاء بلمعان ومجد عندما نأتي الى الكنيسه نرى مجد نرى مجد الله نرى حلول ربنا نرى حلول الروح القدس نرى التحول لكن هذا الكلام لا نراه بالعينين ربنا يسوع المسيح الكنيسه قصدت عندما جاء عاش على الارض عاش في شكل انسان عادي جدا لكنه هو الله هكذا الكنيسه القربانة عاديه جدا لكنها في الحقيقه هي الجسد المحي محتاجه اشوفها بالروح ان نرى نأتي الى الكنيسه ونبحث عن يسوع جالس في وسطنا الان ابونا يصلي يقول هوذا المائده اليوم عمانوئيل الهنا حمل اللة الذى يرفع خطية العالم كائن معنى موجود نرى بعين الايمان نرى المسيح نرى مجده نرى لاهوتة نراه راوا المجد الذي يطلع ويسمع يتمتع برقم ٣ لانة تدرج في النعم واحد اطلع اثنين اسمع ثلاثه ارى لا ينفع شيء بدون الاخر واحنا في الهموم والاحزان والخطايا والاهتمامات الزمنيه والارضيه التي بلعانه وكلانه نتمتع بمجد ربنا مش هينفع ما عنديش العين الروحيه ما عنديش الحواس الروحيه التي تمتعني بهذه البركه لكي نتمتع بالله احبائي لابد ان نرتفع ونسمع الشخص الذي يفكر انه ممكن ان يرى مجد الله ويتمتع بتعزيه روحيه دون ان يرتفع دون ان يسمع لا يوجد تعزيه لا يوجد فرح من الداخل لا يوجد عين ترى الله الله موجود لكن انا الذي لا اراه لكي نرى لابد ان نرتفع لكي نرى لابد ان نسمع اجلس مع الانجيل يدخل داخل قلبك وعقلك هتتمتع بان ترى اذهب الى الكنيسه بحواس روحيه باشواق ناحيه الله انك ترتفع وجئت وانت في قلبك انك تعبد في قلبك انك تمجد الله في قلبك انك تسلي في قلبك انك جئت لتبارك الله وتشكره هتسمع وتفرح وتاخذ ان ترى احبائي الرؤيه رؤيه معزيه جدا الرؤيه رؤيه مليئه بالبركات راوا سحابه وغطتهم وجعلت معلمنا بطرس يقول نحن لا نذهب من هنا التعزيات احبائي والافراح التي يريد الله ان يعطيها لنا فى الانجيل والكنيسة تجعلنا نقول لا نريد ان نذهب من هنا لا نريد ان القداس ان يخلص لا نريد ايام امنا الست العذراء ان تخلص نحن فرحانين اننا كل يوم في داخل الكنيسه ان نرتفع نسمع نرى.
ورابعا واخيرا ان نشهد:-
الذي يرى كل هذا ويسمع كل هذا لابد ان يتكلم ويشهد ربنا يسوع المسيح قال لهم لا تتكلموا لان كان الصليب كأسرار وبعد ذلك تكلموا والامر تحقق اليوم الكنيسه تقول لنا تبشرون بموتى وتعترفون بقيامتي وتذكروني الى ان اجى ان نشهد الذي يسمع ويرى لابد ان يشهد ويقول لكل الناس تعالوا وانظروا ذوقوا لابد ان نشهد ونقول للناس تعالوا واسمعوا وانظروا انتم جالسين تحت والمسيح فوق يوجد المسيا ومعه موسى وايليا اذهبوا سريعا الذي يأتي ويفرح بالرب يفرح بالكنيسه ويريد ان يقول الى الجميع تعالوا الذي يذوق المسيح يريد ان يقول الى الجميع ذوقه وانظروه ما اطيب الرب اذهبوا وافرحوا بربنا واذهبوا تعالوا لا تحرم نفسك الله موجود ويقول لك خذوا كلوا منة كلكم عشان كده احبائي ان نشهد لا يوجد انسان يذوق المسيح حقيقي الا ويشهد له بحياته بأعماله بكلامه لا يوجد انسان يرى المسيح الا ويقول لجميع الناس تعالوا السامريه قالت تعالوا انسان قال لي كل ما فعلت جاءت البلد باكملها هذا هو دورنا احبائي ان نشهد الى المسيح من كثره فرحتنا به من كثره ما غيرنا من كثره ما اثر فينا فصارت حياتنا شهاده لة معلمنا بطرس ومعلمنا بولس تكلموا عن ممكن ان في بدايه الكرازه كانت السيده تدخل الى الايمان لكن زوجها لم يدخل الى الايمان لان المسيحية كان في البدء السيده سمعت كلمتين دخلوا قلبها فدخلت الإيمان والرجل لن يدخل الإيمان فماذا يفعلوا قال لهم تقدروا ان تربحوا رجالكم بدون كلمه!بسيرتكم تربحوهم وجدوا السيده تغيرت ومطيعه السيده التي كانت عصبيه اصبحت وديعه السيده التي كانت متمرده ولا شيء يملا عينها اصبحت عفيفه تغيرت تربحون رجالكم بسيرتكم ان تشهد لا يصح ان اكون صعد وارتفعت ورأيت ولم اشهد لا يصح ان اذوق المسيح وتغيرت ولا اؤثر فى الذين حولى لابد ان يوجد تغيير بداخلي وهذا التغيير عمل مغناطيس للذي حولي زكا عندما تغير اتى بناس كثيره لاوي عندما تغير اتى بناس كثيرة خصوصا لاوي عندما دعى المسيح عمل وليمه وليمة لاوى كانت فيها عشارين مثلة فدعى فيها العشارين وكأن يريد ان يقول للعشارين كل هذا باطل كل هذا يخلص تعالوا انا كنت مثلكم فى الظلم والمال والجمع البطال شغل غش فى غش وجمع مال المسيح بة قوة جبارة جذبتنى الية وغيرتنى لابد ان نشهد العالم يتقدس بكم ويتغير بكم لابد ان نرتفع ونسمع ونرى ونشهد بركة عيد التجلى تكون معكم يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمتة ولربنا المجد الدائم أمين.
اذهبن الى الباعة و ابتعن لكن
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد أمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل اوان والي دهر الدهور كلها آمين .
في تذكار القديسات عموما في سنكسار اليوم سواء الراهبات أو الشهيدات تقرأ علينا الكنيسة انجيل العذارى الحكيمات وهو فصل معروف من بشارة معلمنا متي الاصحاح 25 الذي يتحدث عن العذارى الحكيمات اللذين أخذوا زيت في مصابيحهن مع انيتهن أما الجاهلات عندما فرغ الزيت لديهم وجاء العريس فقاموا بالذهاب الي الحكيمات وقالوا لهم إعطونا من زيتكن فقالوا لهم كلمة ثقيلة نريد ان نتحدث عليها قالوا لهن: "اذهبن إلى الباعة وابتعن لكن".
فمن هم الباعة؟ الباعة هم :-
١-القديسين
٢-المعلمين
٣-الفقراء
١- القديسين: الباعة هم القديسين فبقراءة سير القديسين يحدث تشبع بتجارة عظيمة من سير ونماذج ومواقف تشبه حياتنا تماما، لذلك يقول اذهبن الي الباعة والحقيقة أن كنيستنا ممتلئة بالباعة (كل يوم عيد قديس وإثنين وثلاثة وأربعة)، ممتلئة بالتجار الناجحين، ممتلئة بأشخاص نستطيع أن نأخذ منهم.
فالباعة معناها : عندما أقول لك أنا أذهب للبائع لأني أريد شيء، فإني اذهب للشخص الذي يقوم ببيعه، لذلك أقول لكم: أذهبوا للقدسين أقتنوا منهم " تقوي أو تواضع أو محبة او تطبيق وصايا ". اذهبوا للأنبا انطونيوس، اذهبوا للأنبا بيشوي، أذهبوا لأبو مقار، أذهبوا للأنبا موسى الأسود، أذهبوا للقديسين مكسيموس ودوماديوس ، أذهبوا للست دميانه ، فهؤلاء هم الباعة فلا يصح أن يكون هؤلاء الباعة موجودين ولا نشتري منهم، بمعني ان يكون هناك محلات مفتوحة، واضعين بضاعتهم، ويقولوا لكم أشتروا.
+ القديسين وسيرهم لابد أن تكون لنا منهج "أنظروا إلى نهاية سيرتهم وتمثلوا بإيمانهم" وكل شخص منا قلبه يميل لفضيلة معينة ستجد الكنيسة مليئة بنموذج وأثنين وثلاثة يقوموا بتعليمك هذه الفضيلة .
٢- المعلمين : فيوجد الكثير من المعلمين في الكنيسة مثل القديس اثناسيوس، القديس كيرلس الكبير، والقديس ديسقورس، وأقوال الأنبا انطونيوس، وأقوال وعظات القديس مكاريوس...إلخ
الكنيسة ممتلئة بالباعة فهم يوجد لديهم البضاعة ونحن محتاجين، إذن فالباعة موجودين صدقوني يا أحبائي لو لم يوجد باعة كنت أقول لنا عذرنا ، مثلما يكون هناك شخص يبحث عن شيء علي سبيل المثال دواء غير متوفر، فيظل يبحث في كل الصيدليات ولا يجده، الباعة لا يوجد لديهم، بينما لا يوجد هذا الوضع في العرف الروحي لأن الباعة لديهم ولديهم كثيراً وبوفرة وهم يقولون لك اتفضل البضاعة وأنت تسأل كم أدفع؟ فيجيبون لن تدفع شيء مادي لكنك تدفع فقط اشتياقك لهذا الشيء.
تصور معي أن شخص لديه سوبر ماركت كبير، به كل أنواع البضائع ويقول لك قل فقط ماذا تريد؟ فمن هم الذين يقولوا لك هذا ؟ هم الباعة في الكنيسة هما القديسين يقولوا لك مثلا أنت ماذا تريد؟
تريد ان يكون لديك رحمة لديك الأنبا آبرام، تريد أن تتعلم الصلاة لديك الأنبا بيشوي، تريد ان تتعلم التقشف والزهد والنسك لديك القدسيين مكسيموس ودوماديوس.
ماذا تريد أن تتعلم؟ تريد أن تتعلم الإنجيل لدينا قديسون حبوا الإنجيل الباعة هم القديسين.
والمعلمين تركوا لنا كنوز ولازالت الكنيسة بها معلمين لازالت الكنيسة غنية ، أتذكر ذات يوم أحد الشبان قدم لي هدية بها هارد ديسك للكمبيوتر وكانت سعة هذا الهارد كبيرة جداً (واحد تيرا) قلت له: لماذا كل هذا؟ قال لي هذه جميع عظات البابا شنودة وجميع عظات أبونا بيشوي كامل وجميع عظات أبونا بولس جورج وجميع عظات أبونا تادرس يعقوب وجميع عظات أبونا لوقا سيداروس وكل عظات .... فأجبته لماذا كل هذا متي سنسمع كل هذا الكلام نحن سوف نسمعه في السماء، فالكنيسة غنية مليئة معلمين وممتلئة بالآباء ومليئة نماذج وتقول لك أتعلم من هؤلاء الباعة.
٣- أخواتنا الفقراء: هؤلاء في الظاهر نحن نعطيهم لكن في حقيقة الأمر نحن الذين نأخذ منهم نحن، لا نعطيهم لكن نأخذ منهم الكنيسة ممتلئة من هؤلاء الباعة والذي يريد أن يبحث عن فقير سيجد، فمن الممكن يكون أحد أقربائك، ومن الممكن ان يكون أحد جيرانك، ومن الممكن أن يكون شخص رأيته فقلبك تحرك إليه. الكنيسة ممتلئة بالباعة فكم من فقير ومحتاج ومريض ومتألم فكل هؤلاء باعه. ففي العالم تكون المحلات مزدحمة بالمشترين لكن في الحياة الروحية تكون الحقيقة عكس ذلك ، الباعة كثيرون والمشترين قليلين .
تخيل أن القدسيين جميعهم كل قديس لديه محل، ومعلمين الكنيسة كل معلم لديه محل، والفقراء كل فقير لديه محل، ولا يوجد اشخاص يريدون الشراء لذلك يقول لك احترس سيأتي وقت تسأل فيه عن الذي اشتريته؟ وعن الذي أخذته؟ فتجيب لا يوجد وقتها يغلق الباب -ربنا لا يسمح بهذا- فهيا بنا من الآن نتاجر ونجمع، من الآن نطرق على باب القدسيين ونطلب منه هذه الفضيلة ونقول لهم اذا سمحت أنا محتاج هذه الفضيلة، هيا بنا نطرق على باب المعلمين ونقول لهم علموني أنا محتاج، هيا نطرق على باب الفقراء ونقول لهم أنا الذي محتاج أن اساعدكم، فأنا وقتما أعطيك شيء فأنا الذي أخذ وليس أنت الذي تأخذ.
ربنا يعطينا ان نكون دائماً حريصين أن نجد الباعة ونطرق ابوابهم ونأخذ منهم لكي نربح وان نجمع لنفوسنا زيت يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائما والي الابد امين
الدعوة الى التوبة الاحد الثانى من شهر مسرى
بسم الأب والابن والروح القدس آله واحد آمين ..فلتحل علينا نعمته ورحمه وبركته الآن وكل أوان إلى دهر الدهور كلها امين .
تقرا علينا الكنيسه احبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشاره معلمنا لوقا البشير ،
الاصحاح الخامس.. عن دعوه ربنا يسوع المسيح للاوى او متى العشار ،كان قاعد عند مكان الجباية اللي هو المكان اللي بيجمع منه الضرائب، وقال له اتبعني، فترك كل شيء وقام وتبعه ومن كثر ما هو فرحان انه تبعه يقول لك وصنع له لاوي وليمه عظيمه في بيته،، طبعا كان شيء منطقي اللي يحضروا الوليمه دول صحاب العشار، يبقى كل اللي حاضرين عشارين ،،وكان جميعا الحاضرين من العشارين،، متى ،عاش حياه ماديه جدا محب للعالم محب للمال زيه زي حال معظم الناس، عايش تعمل ايه يا لاوى ايه وظيفتك في الدنيا، هاقول لك بيعمل حاجه واحده بس ، يجمع مالا،، بتجد لذه في هذا يا لاوي ؟ يقول لك قوي. هي الفلوس دي حد ما يحبهاش ! وكل ما هو جالس عمال يفكر ازاي يجمع اكثر حتى لو كان صح او غلط ،المهم ازاي يجمع اكثر هو ده كان كل اللي شغله في الوقت ده. يا لاوي طب انت في الحاله صعبه قوي دي، تقريبا يعني كلنا فيها
الانغماز في العالم الانغماز في احتياجات العالم والغلبه لمحبه العالم هو قاعد ويظل يجمع.. وعامل جدول وبيقسم مناطق وكاتب اسماء وده هناخذ منه كم وده ناخذ منه كم، الفتره اللي فاتت اخذنا من الراجل ده كام ..المرة دى نزود علية الضعف..عشان الحاجه غليت نفس القصه اللي الدنيا فيها من البدايه ،واذ بربنا يسوع المسيح يعدي عليه مجرد انه يعدى عليه بس و يقول له اتبعني.. كلمه مش كافيه ابدا مش مقنعه. ده احنا بنسمع 100 وعظه مش بنتحرك، ده قال له بس كلمه ايه اتبعني ،طب شفت في ايه، طب ايه اللي خلاك تأخذ القرار ده، لما يقول لك ترك كل شيء وقام وتبعه، ايه اللي جرا ؟! الكلمه دي كانت دخلت ازاي؟! دى نقطه احبائي عاوزين نقف عندها شويه ومش مهم نكمل اي حاجه ثانيه ...
لان كونة يقولة اتبعني ويترك كل شيء وقبلها على طول هتلاقي ربنا يسوع المسيح كان بيدعوا تلاميذ له، بطرس اندراوس ويعقوب ويوحنا، ويقول لك عنهم نفس الكلمه وفي الحال ترك شباكهم وتبعاه، يعني ناس جايبين مركب.ويعقوب ويوحنا كان معاهم باباهم، ويعقوب ويوحنا كان معهم باباهم وجايبين اجره يعني جايبين عمال يشتغلوا باليوميه ويلا طالعين يشوفوا
الرزق بتاعهم النهارده ايه،، فمعاهم عمال وباباه والمركب والشباك وطالع، ويجي يسوع يقول له تعال ،،يقولك وفي الحال ترك شباكهم وتبعاة... وهنا لاوي ده ترك مكان الجبايه..تركة وتبعه،، طب والفلوس والناس والديون واللى عليك؟! في الحقيقه احبائي امر يحتاج مننا الى واقفه، ازاي الانسان يأخذ قرار تبعيه المسيح ازاي الانسان يترك كل شيء ويتبعه، ازاي الانسان يتخلى عن امور عاش من أجلها .ازاى.دلوقتي نقول لربنا ان ربنا يفكنا من اي رباط ارضى إزاى...ازاي ربنا يفكنا من اي زمن من اي محبه ذات ..من اى محبه عالم.. محبه مال صعب،، بس واضح جدا ان كلمه ربنا يسوع المسيح جواها قوه كبيره بس برضه محتاجه اللي يصدقها الكلمه فيها قوه لكن محتاجه اللى يصدقها. استجاب لها وترك كل شيء في الحياه وقام تبعه،، قرار مهم جدا احبائي.. محتاجين اننا يكون عندنا جرئة القرار ده.. الحياه مع ربنا محتاجة جرأه..فكركم.واحد زى انبا انطونيوس لما يبيع املائكه ده قرار سهل ؟! قرار عايز جرأه ..قرار عايز قناعة..قرار عاوز شخصيه قويه،، مش بتموع الأمور ..قرار محتاج ان الانسان ينتصر اولا على نفسه. قرار محتاج انسان يحسب الامور صح، في الحال يتبعه ، يترك كل حاجه.
معلمنا بولس الرسول قال لك ايه هذه كلها حسبتها نفايه من اجل فضل معرفه المسيح اللي فات ده كله ...بولس كان غني .من أسره مثقفه.. هو نفسه مثقف متعلم ..يعرف لغات من الناس كده السلك الدبلوماسي يطلع بعثات ويخرج بره ومتعلم ،،كانوا حاطين عليه آمال كبيره جدا في المجتمع اليهودي بل وفى مجتمع الدوله ،،يعني بولس كان ينتظروا مناصب كثيره، بس بيقول لك كل ده حسبته ايه ..نفايه ولا حاجه ،،
الذى يتبع المسيح احبائي ويحس انة خسران..المسيح يقولة...خلآص ماتجيش ورايا..لو انت لسة يالاوى عينك ع القرشين اللى هتجمعهم ولسة عاوز تعيش فى المال والظلم..والدنيا..خليك...
بس خلى بالك انا بقولهالك وانت صعبان عليا...انت الخسران..صدقوني احبائي ربنا عاوز يقول لنا كده اتبعوني بس لو ما تبعتونيش. صدقوني هتخسروا ربنا عايز يقول لنا كده.. هتخسر.. هتخسر ايه.. ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله خسر نفسه ..
قرار احبائي.. محتاجين جرءة في القرار.. في حاجات في حياتنا وشخصياتنا ما ينفعش فيها النصف نصف ده ،،ما ينفعش ما ينفعش، فيها لاوى يتبع المسيح بعد الظهر والصبح في المكان الجبايه ،يعني هعطيك
ساعتين في اليوم كده همشي معك ..الصبح بتشتغل ايه؟ عشار..يعني فيها ايه.. لا.. العشار دي شغلانه كلها ظلم هتعرف تتوب عن الظلم وتتبعني.. مش عارف ما يقدرش ما يقدرش ليه ..لها قيود كتير..طب يا ابونا نسيب اشغالنا اقول لك لا مش بقول لك نسيب اشغلنا... بس اترك الظلم من قلبك ،اترك محبه العالم من قلبك.. محتاجه جرءة..طب نعيش منين.. هو هيعولك ..الإنسان بيتغلب اولا من نفسه ..ويوم ما بيغلب ،يغلب الاول نفسه.. وهو دة لاوي.. انتصر ..محتاجين قرار ..محتاجين صرخة قول له يا رب هتسيبني كده ..عايش في دوامه كده.. هي ..هي.. كل يوم نسخه من الثانى... نفس مشاكلنا ومشاعرنا.. امتى بقى هخرج من الدائره دي. امتى هاقول له انا عاوز اقول لك انا عاوز انت تكون أقصى أولوياتي أقصى حبي.. اقصى وقتي.. لك ولك وحدك ..يا ابني أعطيني قلبك.. حب الرب اللهك من كل قلبك من كل فكرك من كل قدرتك.. كل ....الحكايه المقسومه دي ما بتجيبش نتائج.. ما بتفرحش مش بتعزى...ما بتسندش لان الإنسان لما بيعيش مقسوم كده بيبقى ممزق ..بيبقى ممزق ..ومش عارف هو مين ..ما ينفعش واحد يبقى له أبوين ..ما ينفعش.. ما ينفعش واحد بيبقى بوجهين.. ما ينفعش
..عشان كده هنا قال لهم ايه.. ما ينفعش تجيب رقعه جديده وتتحط على صوب عتيق.. ما ينفعش الترقيع ما ينفعش.. الرقعه ..عندما يكون الثوب عتيق وانقطع .. هو بيبقى دايب يبقى منسل.. يبقى ضعيف ..تضع لة قطعة قماشه جديده.. القماشه الجديده اقوى من القديمه ... لما دى توضع على دى...تمزعه.. احيانا احنا بنعيش مع ربنا بنظام الترقيع ده.. ربنا اداني كلمه كده وعايشين فتره صوم آمنا العذراء وكل يوم بنسمع عظات وبركه كبيره. بس ممكن يكونوا جايبين رقعه ونضعها على القديم نفسه هو هو ..ما ينفعش هتلاقيها اتمزعت. تاني..ولما تتمزع ثاني بيجيء لك إحساس بالاحباط ..انا مش نافع ماهى باظت تانى اهو... فخلاص بقى.. عشان كده أحبائي ..محتاجه قرار في المسيح يسوع ،يا رب ما تسمحش أستمر كده.. ما تسمحش كل أيامى كدة أكون زى لاوي وخلاص.. وانت كل يوم بتقول لي اتبعنى..وانا اقول لك حاضر.. او اقول لك لا. او اقول لك حاضر وامشي وراك شويه وارجع ثاني او اعمل نفسي مش سامع،، عشان كذا احبائي الامر محتاج قرار ..التوبه قرار..الحياه مع ربنا قرار ..محتاج نعمة ايوه.... بس محتاج اراده من الشخص.. مش
نعمه بس... هنا لاوي اخذ قرار عمره كله في اللحظه دي عمره كله ،،تعال كده شوف..لو لاوي استمر فى حياتة وظل عشارا وجمع مالا..وصار رئيس ولايه صار من اغنى الاغنياء ...و.....و....و...فكرك كان حد هيفتكروا لحد دلوقتي...ياما أغنياء عاشت وماتت..ياما ناس كان لديها ممتلكات وتركتها...فكرك اللى عنده ممتلكات بتفضل معاة؟ بيسيبها، بيسيبها بتكون لمين؟ تبقى لغيره ،كنت قريب في مكان ودخلت في فيلا قديمه، ناس بايعين ارض كبيره جواها فيلا،، الفيلا مهجوره جدا بس يقول لك ... هنا كان مكان حمام السباحه،، وهنا كان مكان شلات ورد كبيره قوي..زرع كتير جدآ...وهنا كان ايه ، وهنا كان ايه،، طب ايه يا جماعه اللي حصل ..اصلي كان في راجل مهتم بالفيلا دي قوي ..الرجل كبر وعياله سافروا...فخلاص بقت خرابه.. اللي الانسان ممكن يضيع عمره في كل ده.. دة ولا حاجه.. شوف المنظر صعب .. لما تشوف التراب كثير وعنكبوت كثير وتبقى مش عارف حتى تمشي وخائف على ملابسك تتوسخ... المكان دة كان في يوم من الايام كان بيلمع،، بس خلاص راح،، راح صاحبه وراح المكان ...مفيش حاجه فاضله ..ما فيش حاجه فاضله..
لاوي هنا بقى شاطر ،،قال لك انا هفضل كده على
طول اجمع مال واجيب مش عارف ايه ،،وكل يوم اعد وابقى مبسوط...واضع دة بجانب دة ..بقى عندى كام ...
قال له يا غبى ...هذة التي اعدتها لمن تكون...اليوم تؤخذ نفسك منك.....مش هو ده الراجل اللي قال ههدم المخازن واعمل حاجات اوسع... هنا لاوي اخذ القرار ..
الحياه مع ربنا عاوزه قرار ..قولة يا رب.. انا هفضل كده لحد امتى، لا انا هتبعك...أشياء يارب ساعدني ان هي تخرج من قلبي ..ساعدني يا رب ما اعطيش وقتى لحاجه تكون ضدك ساعدني ،،ما اعملش عمل يغضبك،، ساعدني ان انا اعيش لك بكل قلبي،، ساعدني ان انا ما يكونش جوايا الانقسام دة ... اللي انا ابقى شويه عشار وشويه ماشي وراءك ...ما ينفعش اللي يمشي وراء ربنا يسوع المسيح بيحصل له تغيير كامل بيُسبا بمحبه.. بيؤخذ بقلبه وفكره ، بيقعد تحت رجليه يتعلم هو بيتعلم وهو بيشوف ربنا يسوع المسيح بيقول ايه اللي انا كنت فيه ده ايه ،،اية اختلال العقل اللي انا كنت فيه ده ..انا كنت عايش بعمل اية ؟ بجمع مال.. يااااااا ..وعمال ازود ازود ازود .... طب ايه الفائده اللي انا اجمع مال ..واكون ميت.. ايه الفائده اللي انا بجمع مال..و كل الناس كرهاني.. ماالعشار ده كده... لان هو عشان يجمع ضرائب ويغطي تكلفه الدوله الرومانيه،
كان لازم يظلم، لان كل فتره بيحطوا عليه ارقام عاليه ..يقول له خذ منطقه محرم بيه دي بس احنا عاوزين منك مليون جنيه مثلا. فيعمل ايه بقى يظلم الناس عشان يجيب اثنين مليون يورد مليون وهو ياخذ المليون الثاني ..هي كانت كدة... طب هو عامل نفسه شاطر اكثر يجمع ثلاثه مليون..ويعطيهم مليون...هم قايلين له كدة ..الزياده لك.. احنا هناخذ منك قد كذا ..يبقى يعمل ايه.. يقعد يظلم في الناس..والمليون دة أساسا ظلم للناس ...الرقم اللى هما وضعينوا فى مبالغه..فهو يضع عليهم ضعفوا..فالناس تتضرر جدا....الرومان كانوا أذكياء.. يتضرروا من الرومانيين ولة يتضرروا من العشارين؟ يتضررون من العشارين.. وهما بيكرهوا مين ؟ بيكرهوا اليهود.. ما بيكرهوش الرومان ..حرب سياسة..والسياسه كلها بتشتغل في صالح عدو الخير ..لكن ربنا يسوع المسيح قال مملكتي ليست من هذا العالم ..
قرار احبائي ما ينفعش حكايه الرقعه على الثوب الجديد عاوزين نقول لربنا عاوز اعيش معك فعلا حاجات لازم نعمه المسيح استغنى عنها. واحنا قاعدين دلوقتي..الجماعة البروتستانت.. عندهم فكره الخلاص في لحظه،، اقول لك لا احنا ما عندناش الفكره دي ،،بس
عندنا وقت اقول فى يا رب انا دلوقتي اعطيني نعمه. ان انا ابطل كذا وكذا وكذا ..ولكن مش كفايه اقول كده وخلاص دي محتاجه ايه.. محتاجه استمرار ومتابعه مره شفت كتاب مقدس بتاع واحد واضح انه راح مؤتمر لجماعه بروتستانت ...فكاتب في الكتاب المقدس.. اليوم تم تغييرى بتاريخ كذا كذا انا لما شفتها قلت له طب حاجه حلوه.. دلوقتي عامل ايه.. لنفرض التغيير اللي انت كاتبه ده من خمس سنين .. ودلوقتي عامل ايه، عارف لو ما كانش بيحرص هذا التغيير يبقى ايه.. مالوش فاايده.. كان البابا شنوده كان يكتب في كتاب اسمه حياه التوبه.والنقاوة..يقولك..في حاجه اسمها توبه الحياه.. يعني ممكن نتوب دلوقتي ..توبه الحياه ..بس كمان في حاجه اسمها ايه.. حياه التوبه.. توبه الحياه .. يعني ممكن دلوقتي ربنا يعطينا توبه حياه ..واقول له اتبعك ..احنا يا رب مع لاوي وهنترك مكان الجلابيه.. وهنتبعك.. هاقول لك طيب ده كده توبه الحياه.. طب فين اللي بعدها.. لازم يكون في حياه التوبه يعني انت فكرك ان لاوي ده من ساعه ما مشى مع ربنا يسوع المسيح ماجالوش فكره خالص.. هتاكل منين ..هتعيش منين هتشرب منين طب الفلوس اللي معك هتقضي.. طب كده الفلوس هتخلص خلي بالك ..
انت كذا.. اكيد جاتلوا افكار زي دي.. يرد عليها بايه...يقولة..لحظه بس مع ربنا يسوع المسيح تساوي كل حاجه...فلوس اية...ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك ..خلاص.. اهتمامات الماضيه دي انا تخلصت منها ..ده لاوي احبائي.. ودول التلاميذ ..عاشوا وتركوا كل شيء وتبعه لم يندموا ابدا ..بالعكس...اللى ماتركوش هما اللى ندموا..اللى ..اللى لم يتوبوا هما اللى ندموا....مره واحد القديسين بيقول.. ان كل سكان الجحيم كانوا ينوا التوبه.. كل سكان الجحيم كانوا ناويين يتوبوا لكن كانوا بيأجلوا .. لكن كانوا بيتفوضوا ...سكان الجحيم كانوا عاوزين يتوبوا ...ولكن كانوا بيقولوا ايه.. ليس الان ...لما الدنيا تتحسن هي الدنيا بتتحسس يا احبائي ...تعال كده نشوف من 10 سنين ونشوف من خمسه ..ونشوف دلوقتي ...ومش عايزه ابقى متشائم واقول لك شوف كمان خمس سنين... من 10 سنين تقول فين ايام زمان لما كان في كذا وفي كذا ده كان كذا بكذا وكذا بكذا كانت الدنيا جميله كل شويه لما تقعد معنا عند البيت كان جميل والدنيا كان جميله...ولما تجلس مع الناس الكبار يكلموك اد ايه كانت الدنيا جميله...ده وضع طبيعي ..دة تدبير الهي.. اوعوا تفتكروا ان الامر جاي من اي ظروف ..ده تدبير الهي ان
في العالم سيكون لكم ضيق.. تدبير الهي ضيق الحياه ده من الله ليه.. عشان يخلي الإنسان يقتنع ان الدنيا دي ما تسواش ان انت تعطيها كلها اهتماماتك ..كل قلبك دة وكل فكرك وكل وقتك اللى انت معطية لحاجه هي حاجه باطلة .. فلا يليق ابدا انت تستمر هكذا.. فيفضل ربنا يعلمنا.. سنه بعد سنه بعد سنه ومتأني وصابر وساكت ومستني.. نقول له شويه ثاني يروح السنه اللي بعدها تكون اشد ..واللي بعدها تكون اشد. .. من امتى الناس بتتكلم عن الغلاء ؟! يا احبائي الواحد من هو طفل يوعى ع الكلام ده..يقولك كنا بتجيب كذا بكذا....من و هو طفل الناس كانت بتتكلم عن الكلام ده.. طب دلوقتي بطلوا؟ لا ذادوا ...طب وبعد كده؟ ..دة تدبير الهي.. يبقى الانسان لازم يكون ايه.... يكون واعي يلا مع لاوي اقوم من مكان الجباية دة....واتبعه ..لكن اتبعة وانا عيني عليه.. اتبعه وافضل بسمعه اتبعة واظل متمتع بكلامة ....واول ماتأتى لى فكرة ترجعنى للوراء....ارجع عينى علية....هو دة الضمان الوحيد ان انا استمر بلا ندامه.. واستمر بلا تردد ..وبلا رجوع ان انا افضل عيني علية ..وبكده يحصل ايه... تغيير للكيان كله ..والقلب كلة .. مش حكايه بقى رقعة ... لا..بنتبعك من كل قلوبنا.. ربنا يعطينا احبائي صحوة...ربنا يعطينا
بدايه..ربنا يعطينا انتا نقوم مع لاوي...ونترك مكان الجبايه..
ونتبعة بكل قلوبنا ولا ننظر للوراء...وعيوننا علية بأستمرار... يكمل ناقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد آمين ....