العظات
أحد الغلبة ودخول المسيح أرض مصر
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركاته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
الكنيسه اليوم تحتفل بمناسبتين الاحد السادس من الخمسين المقدسه والخمسين هم سبع احاد الاحد القادم عيد حلول الروح القدس اليوم عيد مهم جدا في الكنيسه عيد دخول المسيح الى ارض مصر نتكلم عن هذه المناسبات سريعا الاحد السادس هذا الاحد الذي يسبق احد حلول الروح القدس تجد المزمور يقول تهب ريحه فتسيل المياه ما هي المياه الكتاب المقدس دائما اشاره الى الروح القدس الينابيع الانهار الامطار دائما تشير الى الروح القدس تهب ريحه وتسيل المياه الماء سوف ينزل علينا الروح القدس يحل علينا الخماسين سبع احاد الاحد الاول أحد توما احد الايمان الثاني احد الخبز وكأننا راحلين رحله والرحله يلزمها مستلزمات لنجاح الرحلة واحد ايمان اثنين خبز الاحد الثالث حد الماء لازم الرحله يكون بها ميه الاحد الرابع احد النور لابد ان يكون الله ينور لنا السكه الاحد الخامس أحد الطريق الاحد الطريق اللي احنا فيه الان احد الغلبه لاحد السابع احد حلول الروح القدس لماذا الغلبه في العالم سيكون لكم ضيق لكن ثقوا انا قد غلبت العالم ربنا يسوع المسيح اكمل التدبير بالجسد بمعنى عندما جاء على الارض كان من غايه وجوده على الارض ان يرفعنا الى السماء ومن غايه وجوده على الارض ان يحفظنا قديسين على الارض لحين ان يسعد بنا الى السماء هذا الامر امر ليس سهل امر صعب يستلزم قوه ما هذه القوه التي تحفظنا في العالم لحين ان تصعدنا الى السماء قال انا كنت موجود لكن انا صعدت ولكن ارسل لكم الروح القدس هذا الروح المعزي هذا الروح الذي ياخذ منا للاب ويعطيكم هذا الاب هذا الروح الذي قادر ان يحفظكم في طريق القداسه عشان كده احبائي اليوم الكنيسه تهيئنا لحلول الروح القدس تقول لنا انتم هيسكن وساكن فيكم نور وقوه انتم ساكن فيكم روح الله انتم هياكل الله انتم قديسين على الارض انتم غرباء في هذا العالم انتم مكانكم في السماء الروح القدس هو الذي يحفظك من هذا الكنيسه مليئه اسرار احبائي ومليئ قوه دفعه لأولادها وخصوصا من يرغب ان يحفظ نفسه من هذا العالم كيف احفظ نفسى وانا عايش وسط شرور كتير دائما اقول و لنفسي نحن ليس من هذا العالم لا نقلد الناس عيني لا تكون على الاطماع الزمنيه والارضيه اكون دائما رافع عيني الى فوق وعندما اضعف ارفع عيني وقلبي الى فوق وكل ما اتوب انظر الى الطريق وما هدف رسالتي التي انا عايش لديها للاسف احبائي كثير جدا نتوة فى هذة الدنيا.و بنعيش نلتمس سلام واحنا بداخلنا ملك السلام نلتمس فرح واحنا بنا روح القدس وثمار الروح القدس محبه فرح سلام هذه ثاني ثمره من ثمار الروح القدس فينا وتجد دائما الناس مكتئبه وحزينه ومهمومه ومشغوله ومش فرحانه ما الذي حدث فقدنا الدعوه فقدنا الهدف الانسان مش عارف هو ركب القطار رايح فين كل اللي همه القطار هذه رحله وكلما الم الرحله يزيد عليك فكر في المحطه الاخيره تجد نفسك امتلئت سلام وتعزيه والامور التي كانت مضايقاك جدا وشغلاك جدا سوف تصغر هذا احبائي الذي عايش في المسيح تجد امور الدنيا متقلبه جدا وقاسيه جدا وعنيفه جدا لكن صدقني تكون ليست فى فكرة نحن من العالم عايشين من العالم لكن عشان كده اليوم اسمه احد الغلبه الرب يقول لنا انا قد غلبت العالم العالم سيكون لكم دين انا اعلم ربنا قالانا ضابط الكل وانا اعلم جدا الامراض والغلاء والصراعات والضعفات والماديات اعلم بكل هذا وانا اقول لك انا قد غلبت العالم كان من ضمن الاهداف مجيء ربنا يسوع المسيح للحياه بتاعتنا انه يغلبها لانه لو كانت غلب للعالم والشيطان يقول له اطلع على جناح الهيكل وانظر الى كل الممالك هعطيها لك لو سجدت لي لو كان العالم غلب المسيح كانت تبقى مشكله كبيره جدا لكنه غلب العالم العالم لا يغريني ابدا العالم ده كله ما يجيش قدامي مثل حبه تراب انا الذي خلقت السماء والارض والبحر وكل ما فيها كان من ضمن اهداف التدبير الالهي لخلاصنا ان ربنا يسوع المسيح عندما ياتي الى العالم يخضع لكل قوانين العالم الجسد الضعيف والقرايب والتخلي والاحباب الاحباء والذين بيطلبوا واللي بيطعنوا كل هذا الاحتياجات الماديه والتعب الجسد كل هذا عاشة الرب يسوع المشاعر التخلي والخيانه كل هذا عاشوا لكنه عاشه وغلبه م وجدناه وضع على الصليب قال اغفر لهم لم يتغلب ابدا غلب العالم لنا نحن لانه ليس له احتياج ان يغلب العالم الله يعطينا منهج لكي نغلب العالم العالم به ضيق لكن ثقوا انا قد غلبت العالم غلبت العالم لكم هو لم يغلبه لكي يعلن نفسه بطلا هو يقول لنا ممكن ان تغلبوا العالم طالما انتم ماسكين فيا مكسيموس ودوماديوس غلبوا العالم الست دميانة غلبت العالم والانبا انطونيوس غلب العالم وكل انسان تعرض علية الخطية كل يوم ويغلبها لانه قد غلب العالم هذا احبائي الغلبه الذي اخذناها بالمسيح يسوع لكي نعيشها يالا حزن ربنا يسوع المسيح عندما يغلب ويجد اولاده مغلوبين عندما يكون هو غني ويجد اولاده فقراء نكون استاذ في الجامعه وابنه يسقط في ابتدائي شيء مؤسف جدا انا غلبت ليكم بعطيكم الطريق الذي تغلبون بي وقول لكم انتم لستم من هذا العالم الغلبه عشان كده احبائي طول الاسبوع القادم نظل منتظرين العطيه العظمى ونقول روحك القدوس يا رب مشتاقين له جدا منتظرينه جدا الكنيسه تؤمن احبائي يوجد 10 ايام ما بين الصعود وحلول الروح القدسي العشر ايام 10 ايام للترقب لان ربنا يسوع المسيح عندما صعد وتركهم قال لهم لا تبرحوا اورشليم انا صعدت لكن لا تبرحوا اورشليم حتى تكملوا قوه من الاعالي هذا احبائي رجائنا وامالنا في شخص ربنا يسوع المسيح يعطينا قوه من الاعالي هذا الحد السادس من الخمسين المقدسه.
عيد دخول السيد المسيح ارض مصر تباركت ارض مصر هيرودس كان يقتل الاطفال من سنتين فيما دون ياتي الملاك ويقول للست العذراء ويوسف النجارقم خذ الصبى وأمة وارهب الى ارض مصر لماذا ارض مصر ؟! مصر كانت في ضلاله عظيمه كيف كانت مصر بلد بها كل اشكال العبادات الوثنيه مصر كانت مليئه اصنام مليئه عبادات شياطين مليئه سحر مليئه خرافات لدرجه ان كل انواع الالهه التي ممكن ان تتوقعها كانت يعبدها المصريين قال انا لابد ان افتقد هذه البلد بالتحديد ذهب الى ارض مصر هتكون بلد عظيمه تتحول الى مركز كرازة وسوف تكون نور للعالم عندما جاء مصر نبوه اشعياء 19 تقول الاصنام تحطمت تخيل عندما يكون داخل الى بلد و التماثيل واقعت ظل ربنا يسوع المسيح يدخل الارض مصر ويحطم اصنامها كانه بيمهد الطريق لانسان سوف ياتى بعد منه يكرز بإسمه معلمنا مارمرقص هدم عبادات واصول عبادات متاصلة فيهم من ضلال و شياطين 5000 سنه مصر كانت عايشه في الخرافات هذا التاريخ عبادات والهه والذى يقرأ التاريخ جيدا يجد ان ضربات العشرة اللي ربنا ارسلها للمصريين على يد موسى النبى كانت موجهه ضد عشرة الهه كانوا يعبدون النيل والبقر كل شيء كانوا يعبدون المياه كل شىء كان بة ضربة ضد الها لكي الشعب يامن ويقول هذا الاله طلع ضعيف قصاد اله اسرائيل وهذه كانت وسيله من وسائل اعلان قدره الله في العهد القديم الانتصار في الحروب واتساع الاراضي وكثره الخير هذا كان مقياس الذي الناس كانت تقيس في عظمه الآلهة فدخل يسوع المسيح ارض مصر وحطم الاصنام من الاله الحقيقي عندما يضرب النيل والبقر ويعمل ضربه الابقار قد ايه كل هذه الضربات كانت ضربات ضد الهه جاء الى مصر وحطم الالهه الى مصر ومهد للكرازه باسمه العجيب القدوس المبارك هذا ربنا يسوع المسيح جاء ارض مصر حطم اصنامها لكي يمهد الطريق الى الايمان وعندما يأتي الى مصر ممكن جدا يجلس في مكان وفقط لكنة كل فتره يذهب الى مكان يريد ان يذهب الى اماكن كثيره في مصر لكي يباركها هذه بركه عظيمه ياتى تجاة سيناء بلد الكرمه ويدخل يمشي لحين ان يوصل الى القاهره بعد ذلك ذهب الى المطريه والمعادي وبعد ذلك ينزل الى وجه قبلى ويعدي على وادي النطرون مصر بلد عظيمه بعد ذلك يذهب الى وجه قبلى ويبارك وجة قبلى لحين ان يذهب الى المنيا وكلنا نعلم جبل الطير وبعد ذلك سمالوط وبعد ذلك على اسيوط وبعد ذلك الى لحين ان يصل الى درنكة المغاره التي جلس بها وبعد ذلك ياخذ رحله العوده قصد ان يعمل على مصر صليب على قدر الظلمه التي كانت فيها مصرتتحول الى نور ويخرج من مصر اعظم قديسين اعظمهم انطونيوس واثناسيوس الرهبنه في العالم كله كل ولد وبنت مشتاق للبتوليه مشتاق للحياه مع المسيح الكامله ومشتاق انه يفرغ حياته بالكامل لشخص ربنا يسوع له قدوه في القديس انطونيوس لا توجد رهبنة في العالم الا ويكون شفاعها القديس انطونيوس حتى الغير الأرثوذكسية ويحكوا عنة انة قديس مصري كان له 300 فدان ووزع امواله وودع اخته في بيت العذارى وعاش في البريه وحيدا لم يكن وقتها فى رهبة كان يخرج في طرف البلد ويعيش لحين ان ارشدة اللة لمغارة فى البحر الاحمر كان قبلها يعيش فى مكان اسمة دير الميمون في بني سويف هذا المكان كان يقول هذا المكان الانبا انطونيوس كان يجلس فيه الانبا انطونيوس عاش فى مغارة فيها سنين حارب حروب شياطين عظيمه جدا لان الشيطان كان لم يطيق لكنه غلب انطونيوس وصار اب الرهبان العالم القديس اثناسيوس حفظ ايمان العالم كله ويقولوا العالم كله ضدك يااثناسيوس وقال انا ضد العالم اثناسيوس كان العالم كله يكون اريوسي الاريوسي اللي هو اريوس الذى كان ينتقد المسيحيه كلها قال المسيح ليس هو الله العالم كله ذهب وراء اريوس من الذي دافع من الذي وقف قصاد وكان اريوس فصيح جدا كان اريوس واعظ مشهور جدا وكان اريوس يعمل اشعار ويعمل تمثيليات ويستخدم كل الوسائل لكي يحطم الايمان لكن كان اثناسيوس عظيما وقف قصاده مصري عشان كده بقت كنيسه مصر كنيسه عظيمه جدا خرجت شهداء كثيرين يوم تقرا في السنكسار يقول تذكار استشهاد 30 الف شهيد بمدينه الاسكندريه استشهد 30 الف شهيد فصارت مصر بدل ما تكون بلد شياطين استمرت الكنيسه عبر الاجيال لحين جيلنا جاء البابا كيرلس والبابا شنودة والبابا تواضروس يكملوا المسيرة لكي تفضل مصر مناره عشان كده احبائي اليوم يوم بركه كبيره جدا لنا نحن وكرامه لينا احنا كمصريين ربنا يسوع المسيح دخل وبارك بلدنا واختارها من ضمن بلاد العالم كله لكي تكون مركز لخدمته ربنا يعطينا بركه هذه الايام المقدسه يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لالهنا المجد الدائم الى الابد امين.
سيروا فى النور
بسم الاب والابن والروح القدس فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
الاحد الرابع من الخماسين المقدسه رحله الخماسين هي رحلتنا للابديه يشبهوها الاباء برحله بني اسرائيل في طريقهم الى ارض الميعاد الرحله يلزمها امور مهمه الكنيسه اعطتهم لنا لنا اثناء فتره الخماسين الرحله يلزمها امام الايمان كان الحد الاول من الخماسين الرحله يلزمها طعام وخبز كان الحد الثاني من الخماسين الرحلة يلزمها ماء كان الاحد الثالث من الخمسين من رحله يلزمها نور الحد اليوم الاحد الرابع من الخماسين اسمه احد النور يقول ربنا يسوع المسيح اما النور معكم زمانا يسيرا فسيروا في النور ما دام لكم النور لاللى يدرككم الظلام الحياه من غير نور كئيبه الحياه من غير نور صعبه الظلمه موحشه لكن النور مفرح مبهج معطي حياه عشان كده ربنا بينصحنا نصير في النور النور ثمره للقيامه و انعم علينا بنورك قيامته من قبل تجسده الطاهر النور احبائي الذي لابد ان نفتش عنه داخل قلبنا وعقلنا وقلبنا لابد قلبي وقلبك يكون منور وعقلي وعقلك منور النور لم يكن له مصدر الا المسيح المسيح والنور الحقيقي لابد ان اقتني المسيح في حياتى لابد ان اشعر بالنور يفجئ داخلي النور اللي فيا عندما ينور ينور لي الطريق وينور للذي حولي عشان كده هو قال انا هو النور ومره قال انتم نور العالم من النور هو المصدر ونحن انعكاس لنورة هو قال انا النور ويقول انتم نور العالم انتم تاخذون من نور المسيح وتشعوا على اللي حواليكم نور فتكونوا منورين ارسلنا اللة لكي نكون انوار في العالم لكي نكون محددين في الكلام ثلاث مصادر مهمين جدا للنور اول مصدر واهم مصدر هو المسيح .ثاني مصدر واهم مصدر هو كلمه الله سراج لرجلى كلامك ونور لسبيلى اول مصدر المسيح تانى مصدر الوصية أو الكتاب المقدس ثالث مصدر الذى إعطاة اللة لنا هو الروح القدس الذى فى الكنيسة.
اولا المسيح :-
ماهو المسيح المخلص المسيح المعلم المسيح الذي لابد ان تتامل كثيرا في شيء مهمين جدا اقواله واعماله كل ما تتامل كثير في اقواله واعماله النور يملك عليك يتسلل اليك يسيطر عليك احب قريبك كنفسك احبوه بعضكم بعضكم كما انا احببتكم يكون داخلك حساسيه من حد ولا مشاعر مش حلوه وتجدة يقول احبوا بعضكم بعضا كما انا احببتكم يكون قدام شويه ضلمه ان احببتم الذين يحبونكم فقط في اي اجر لكم المسيح قال هذا الكلام عمله ام قاله فقط ربنا يسوع المسيح كان يعمل مع مضطهدي والذين رفضوه كانوا ماذا يفعل مع المتأمرين علية مع اللي بيحسدوا كان يعمل معجزات كان يقدم لهم كل ما هو سماوي وكل ما هو الهي اول مصدر للنور ربنا يسوع المسيح قرب منه اكثر قرب من كلامه وتعليمه واقواله من اعماله تاملوا باستمرار اجعله يدخل ليك هو لديه قدره انه يدخل والظلام باقي يدخل والابواب مغلقه يدخل في هدوء دون ضوضاء هذا عمل المسيح تجد المسيح يدخل جوه حياتك ويملك عليك يغير في مفاهيمك تجد انت تتغير انت تنور معلمنا بولس قال انتم الذين كنتم قبلا كنت قبلا ظلما اما الان فنور انتم غير مرحومين اما الان فمرحومين تامل كثير في المسيح اجعل المسيح يدخل داخلك ويكون هو مالك على افكارك ومشاعرك وحياتك النور يدخل يملك عشان كده كل يوم الصبح نقول له ايها النور الحقيقي الذي يضيء لكل انسان اتيت الى العالم لمحبتك للبشر كل خليقه وتهللت بمجيئك نكلم النور نكلم النور لكي النور ينور فينا ضلمه وحشه البعد عن المسيح عداوه وانانيه وكراهيه وخوف وقلق حاول تاخذ من نفسك اطمئنان تجد المال لا ينفعك بشيء ولا صحتك تنفعك بشيء احظر ان تتكل على شيء تكون تستهلك اما المسيح لا يشيخ قط المسيح فهو باقي الى الابد عمود الحق وقاعدته المسيح كل الذين التجاوا اليه استناروا وجهوههم لا تغزى استناره اضيئ علينا بنور معرفتك الالهيه نور قلبي وعقلي وكياني وارادتي تعالى وادخل واجعل النور حقيقه داخلك قال سيروا في النور ما دام لكم النور لألا يدركهم الظلام صعب جدا احبائي نشتكي من ضلمه الحياه واحنا غالقين الباب على المسيح و اقول الدنيا أصبحت صعبه الدنيا وحشه اخبار مقلقه ومزعجه لانك طول ماأنت تارك النوم الظلام هيدركك قال سيروا في النور لالا يدركم الظلام يدركك بمعنى يلحقك يجري وراك وياتي بك عندما يقول لك انسان ادرك واحد لحقه نحن عندما نترك المسيح النور يمشي ورانا وينط علينا الحياه ضلمه انزعاج هذه الضلمه سيروا في انه لان النور هو المسيح تامل كثير في اقواله واعماله بلاش المسيح اللي نعرفه يكون المسيح القصه المسيح القصه جميل لكن في فرق بين المسيح القصه وبين المسيح اللي قال عنه معلمنا بولس الرسول الذى احبنى واسلم ذاتة لاجلى فرق بين المسيح النظري والمسيح القريب مني انا.
ثانيا الوصية:-
سراج لرجلى كلامك لكي حياتك تنور امشي تبع الوصيه لكي حياتك تنور قيس تفكيرك على الوصيه اخطر الامور احبائي ان الانسان يعيش تصرفاته على عقله او على الاخرين على عقله او على الاخرين عقلك والاخرين في الحقيقه يودوك لطريق مظلم عقلك انتقم عقلي عايز اخد عقلي يفكر كثير في تدابير بشريه عقلي محدود جدا والاخرين المقاييس بتاعتهم معظمها ملتويه فيها غش وكذب وخداع عقلي والاخرين انت عندما تحب ان تذهب في حياتك صح اذهب في مقياسها هي كلمه الله عشان كده معلم بولس يقول حازين ارجلكم لاستعداد انجيل السلام عشان كده قال لهم فقط عيشوا كما يحق لانجيل ربنا يسوع المسيح لدرجه القديسين كانوا يقولوا لا تعمل عملا الا ويكون لك علية شاهد من الكتابه المقدس حياتنا كلها تكون مؤيده بكلمه الله شواهد من الكتاب المقدس المحبه لا تطلب ما لنفسها اوصوا اغنياء هذا الظهر الا يتكلوا على يقينيه المال اجد نفسي تشتهي اشياء في العالم الوصيه تقول لا تحب العالم ولا الاشياء التي في العالم يمضي و شهوته معه انت غالي عليا اوعى تنخدع وتعيش في ضلمه ولا من اثرها على حياتك حب الانجيل اجعل الانجيل في حياتك يكون يطبق اجعل الانجيل في حياتك يكون انجيل مثل ما قالوا عنه القديسين يكون انجيل معاش لدرجه ان ممكن الانجيل باستمرار يحاصرك كل ما تيجي تعمل حاجه تجد ايه تطلع لك كل ما تيجي تبعد شويه تجد شيء متضايق حزين مكتئب مهموم فرحان كل ما تحتاجه في الانجيل موجود فيهم وكل نوعيات البشر وكل تصرفات البشر موجوده في الانجيل تجد اللي بيحب ربنا جدا والتقي جدا والمصلي جدا واللي بيصوم جدا والشرير جدا تجد القريب جدا وتجد البعيد جدا لابد ان اتعلم من القريب واحظر من البعيد كل حدث في الكتاب المقدس هو لفائدتنا الحدث الايجابى اتعلم منه والحدث السلبي ابتعد عنه واحد انكر واحد باع المسيح بفضه اخذ بالي واحد احب المسيح وكان يحط راسه على صدره اتعلم منه نفسي ابقى زي المريمات نفسي ابقى مثل التلاميذ اللي تبعوه كل حين نفسي اكون زي الولد الصغير اللذى اعطاة الخمس خبزات والسمكتين ومثل المرأة التي اعطت من اعوزها ويارب ما تسمحش اكون مثل اللذين صلبوك كل فئه في الكتاب المقدس هي لفائدتنا وتعاليمنا وتذكيرنا قيص حياتك على الانجيل اوعى تترك الانجيل اوعى يكون عندك مصدر التعزيه وانت بتشتكي من الهم وهو عايز يسندك ويرفعك قافلة احظرمن اكثر الأشياء المقاصد الالهيه لضغوط الحياه ان نلجا الى الله ضغوط الحياه هي تدبير الهيه ضغوط الحياه وضيق العيش هي بقصد اله ان نلجا اليه ولا نستريح الا في ولا نتكل الا عليهم وقتها ترتفع فوق كل هم وتعرف ما هو الفرح الحقيقي.
ثالثا اخيرا الكنيسه:-
لكي تفرح وتتعزى وحياتك يقوم بها نور لا تترك الكنيسه مطلقا ولا عشيه او قداس او تسبحه او سهره طقس ابدا فيها نور المسيح استودع في الكنيسه بره سرة خلاصه لاجل هذا نقول نحسب كالقيام فى السماء اصبحت يا مصدرتعزيتنا وفرحنا نحسب كالقيام في السماء في السماء كلها نور وفرح لكي حياتك تنور واظب على الكنيسه اتناول كثيرا والتناول الكثير ينور عقلك وقلبك لا تترك الكنيسه لان الكنيسه هي الله وضع فيها الروح القدس فاعل والروح القدس هو المضيق فيها عندما حل روح القدس على التلاميذ حل بشكل السنه نار والنار مضيئه عشان كده احبائي اقدر اقول لك ان ربنا في العهد القديم قدهم في البريه بعمود سحاب وعمود نار ليتقدمهم لكي ينور سكتهم وسط الليل ضلمه الحالكة يصبح نور امامهم الله اعطانا الكنيسه لكي تنور حياتنا احبائي لكى عندما يكون لديك هموم ومشاكل تأتى وترفع قلبك لربنا وتقول لة يارب انى تذوقت السماء اصبحت الدنيا تصغر فى عينى جدا وبدأت مشكلاتى تصبح تافهة ولا تستاهل انى تاخد اهتماماتى كل هذا كلا شئ لحظة اقضيها معك يارب تعزينى عن كل اتعابى القديسين قالوا عندما نذهب للسماء ان لحظة واحدة فى ذاك المجد سوف ينسينا كل اتعابنا الذى يأتى ويحضر الكنيسة بالحق والروح بروح العبادة تنسى جميع اتعابك لا يوجد شئ يقلقنى كفاية انى اخذتك انت يارب انت غايتى انت كفايتى انت فرحى انت سرورى الكنيسة مصدر للنور فى حياتنا فيها الروح القدس ساكن ومستقر ومستريح فيها وفى اولادها ايضا يريد الروح القدس ان يملك على اولادها كل هذا ينور فى حياتنا تجد الظلمة موجودة ولكنها لا تدركنا الظلمة موجودة ولكن لا تسيطر علينا لان الشمس التى نحن نعيش معاها شمس جميلة لكن لديها مشكلة انها تغرب اوقات تتركنا اما شمس المسيح لا تتركنا ابدا مشرق علينا باستمرارينير لنا فى النهار والليل وفى كل الاوقات الذى يفرح بال ربنا يفرح بالنهار والليل يرى الله بالنهار والليل ربنا يعطينا احبائى نتمتع بنورة فى حياتنا ويكمل مسيرتنا فى نورة ويقودنا فى موكب نصرتنا بنورة ويضى لكل انسان أتى إلى العالم يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.
انا فى الآب والآب فى
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين . تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين.
تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا يوحنا الإصحاح (10) وهنا يقول لهم "إن لم تؤمنوا بي فآمنوا بأعمالي لتعلموا وتؤمنوا أني أنا في الآب والآب في"، في الحقيقة في يوحنا (١٠) ستجد حوار قبلها هو سبب استكمال حديث الجزء الذي قرئ علينا،أنه كان قد قال لهم "أني أنا والآب واحد" وبعدما قال ذلك أرادوا أن يرجموه عندما قال أنا والآب واحد، فهنا قال لهم إن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال التي عملتها لكي تؤمنوا أني أنا في الآب والآب في في الحقيقة استيعاب فكرة أن الله يصير إنسان صعبة قليلاً على عقل البشر صعب إدراكها، صعب استيعابها، صعب تصديقها لكنها بالإيمان،وقال ذلك أنه "لا يستطيع أحد أن يقول أن المسيح رب إلا بالروح القدس" تريد إدراك لحقيقة إلهية،ما هي؟ أن الله من أجل محبته للإنسان لا يتركه يهلك، فماذا فعل؟ أتى بنفسه وأخذ شكل إنسان لينقذ الإنسان لأنه كان من غير الممكن أن ينقذ الإنسان دون أن يأخذ شكل إنسان، غير ممكناً أن ينوب على الإنسان دون أن يأخذ شكل إنسان، غير ممكناً أن يرفع ذنب الإنسان إلا عندما يأخذ شكل الإنسان،لذلك يقول "والكلمة صار جسدا وحل بيننا"، لكن في الحقيقة كان استيعاب هذا الأمر صعب، لكن سوف تجد كثيراً في الكتاب المقدس آيات تثبت أنه الله لكن في الحقيقة سوف تجد آيات أخرى تثبت أنه إنسان وهذا الذي من الممكن أن يفعل بعض التشتت، لكن لابد أن نعلم أنه كان يؤكد على لاهوته وأيضاً كان يؤكد على ناسوته فتجد تارة يقول لهم"أنا هو خبز الله النازل من السماء المعطي حياة للعالم"، كلام صعب جداً، وتارة يقول لهم "أنا في الآب والآب في"، وتارة أخرى يقول لهم "أنا والآب واحد"، نجد هذا الكلام قد يكون إدراكه صعب، فمن أنت؟! قال من رآني فقد رأى الآب، لكن فهل نحن بذلك أمام الله؟ نعم أنت أمام الله، بعد قليل نجده يجوع، يعطش، يتألم، يحزن، يكتئب،ونجده هو نفسه يقول "أبي أعظم مني" فنسأل في أنفسنا أنت كنت تقول أني أنا والآب واحد، وهنا تقول أبي أعظم مني!، أقول لك هو كان يؤكد على لاهوته وأيضا يؤكد على ناسوته، لابد أن نعلم أنه من أجل التدبير ومن أجل خلاصنا،"هذا الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء"، من أجل خلاصنا هو جاء ولأنه هو الله ولأنه هو القادر على كل شيء فهو يمكن أن يكون إنسانا، ذات مرة كان هناك مدرس في فصل غير مستوعب أن الله يكون إنسان ويظل يقول أن الله كيف يلد ويكون له ابن وكيف ينزل على الأرض وكيف يكون إنسان وكيف نعبد إنسان، فكان يظل يتحدث بهذا الشكل حتى جاء طفل في ابتدائي (تقريبًا في الصف الثالث أو الرابع الابتدائي) قال له استاذ هل الله يقدر على كل شيء؟ فأجابه نعم يستطيع، فسأله هل الله يستطيع أن يجعل البحر يابسة وأرض؟ قال له نعم يستطيع، فسأله هل الله يستطيع أن يجعل المطر يمطر في الصيف؟ قال له نعم يمكن،فسأله هل الله يستطيع أن يجعل الملحدين يؤمنوا؟ قال له نعم يمكن، ظل يسأله بعض الأسئلة الكثيرة عن الطبيعة والحياة هل الله يستطيع أن يجعل الزرع ينمو في وقت صغير؟ قال نعم يستطيع، فسأله هل الله يستطيع أن يكون إنسان؟ فصمت المدرس،بالطبع نعم يستطيع أن يكون إنسان،نحن لا نقول أنه إنسان يصير إله لا بل هو إله صار إنسان، لذلك يا أحبائي هنا قال لهم إن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال،أنتم ماذا رأيتم؟، هل أنتم حضرتم معجزة اشباع الجموع؟، هل أنتم رأيتم كم من الخبز قدم لي؟ خمس خبزات وسمكتين،وهل هذا يمكن؟ لا يمكن، وكم كان عدد الحاضرين؟ خمسة آلاف رجل ماعدا النساء والأطفال أي يمكن أن يتعدى العشرة آلاف،فهل هؤلاء العشرة آلاف لم يقصوا على باقي الشعب؟ نعم قصوا عليهم،إذن فماذا صدق الكل؟ أنه إنسان لكن فوق الإنسان، إنسان فوق الطبيعة،وكذلك من منكم يعرف لعازر؟ كثيراً مننا يعرفه، فهل تعرفون أن لعازر الآن حي بعدما مات؟، هل أنتم حضرتم جنازته؟ فمن منكم جاء إلى القبر؟،من منكم سمعني وأنا أقول لعازر هلم خارجاً؟، فمن أنا؟!، وكذلك أيضاً من منكم حضر عرس قانا الجليل؟، ملئتم لي الأجران ماء جعلتها خمر، من الذي حضر هذه المعجزات؟، ومن رأى تهدئة البحر؟، فإذن أنا من أكون؟!
لذلك يا أحبائي الله بالفعل من أجل خلاصنا بالتدبير أراد أن يكون إنسان ليخلصنا لأنه لا يمكن أن يخلصنا وهو بعيد عنا فكان لابد أن يقترب مننا وكان لابد أن يأخذ شكلنا ليس فقط شكلنالكن طبعنا أيضاً حتي أنه أخذ ضعفنا ماعدا الخطية، ما معنى ضعفنا؟ أي أننا نجوع،ونتعب، ونحزن، فهو أخذ كل ما فينا لدرجة أننا في بعض الأشياء نقول لا يصح أننا نقول على الله أنه حزن، أنه تعب، أنه جاع لا فهذا الكلام كله ليس جيداً نحن نريد أن نحذف هذا الكلام كله أحد القديسين قال بكل قوة "ما لم يؤخذ لم يخلص"،الشيء الذي لم يؤخذه لم نتخلص منه، فعندما أقرأ شيء هكذا وأشعر أنني لا أستطيع استيعابها لأنه في الحقيقة صعب أن أصدقها على الله عندما يقال أنه حزن أو جاع أو تعب، ماذا أقول؟ أقول لك تكتب أمامها كلمة وتذكرها دائمًا وقل هذا من أجلي ونيابة عني، لماذا أصبح هكذا!، لماذا شكله أصبح هكذا!، لماذا أصبح ضعيف هكذا!،لماذا هو محتمل الإهانة!، لماذا هو موضع سخرية؟!،هل الله يكون هكذا؟ لا فهذا الكلام ليس حسنا غير صحيح، حينئذ قل هذا من أجلي ونيابة عني إذن يا أحبائي لابد أن نكون على يقين أن ربنا يسوع المسيح جاء هنا وقال لهم"أنا في الآب والآب في"، لابد أن نعرف أن كل الصفات الإلهية موجودة فيه وأيضاً كل الصفات الإنسانية موجودة فيه، يتألم فهو يتألم،يمرض فهو يمرض أيضًا، لديه مشاعر فهو قال لك أنه اكتئب، مرة أخرى يقول لك أنه حزن،لذلك الكنيسة تصلي وتقول "تجسد وتأنس"، ما الفرق بين التجسد والتأنس؟، التجسد هو الجسد، والتأنس هو الطبيعة البشرية، فهو أخذ جسدا أيضاً أخذ معه طبيعة جسدية كاملة بكل ما فيها من ضعفات، لماذا؟ لينوب عنا، ليحمل طبيعتنا البشرية في نفسه فيعطينا طبيعته الإلهية مثلما قال القديس أثناسيوس"أخذالذي لنا وأعطانا الذي له" أخذ خطايانا وأعطانا بره، لدرجة أنه قبل الآلام وليس فقط الآلام بل هو قبل الذي هو أصعب من الآلام من أجلنا، قبل الموت، كنت أتحدث مع أطفال ابتدائي يوم عيد القيامة ثم قلت لهم ربنا يسوع مات فجميعهم أجابوني وقالوا لا، فسألتهم مرة أخرى أجابوا لا بصوت مرتفع،فشعرت أني فعلت مشكلة فقلت لهم هل هو يمكن أن يقوم دون أن يموت؟ فأجابوا جميعهم لافقلت لهم إذن هو مات لكي يقوم، هو مات ليغلب الموت رغم أننا نقول قدوس الله قدوس القوي قدوس الحي الذي لا يموت، إلا أن غير المائت مات ولكن لماذا مات؟ مات من أجلنا، مات من أجل خلاصنا، مات بالتدبير، مات نيابة عنا،إذن عندما نجد صفات لا نستطيع أن نستوعبها عنه كإله نقول بالتدبير، هذا من أجلي ونيابة عني، لذلك هنا قال لهم "إذا لم تؤمنوا بي فأمنوا بالأعمال"، والأعمال كلها ظاهرة والأعمال كلها واضحة، في النهاية سمعوا وشاهدوا وتأكدوا أن الذي مات وصلب قد قام، فذلك من يكون؟!، بالموت داس الموت والذين في القبور أنعم لهم بالحياة الأبدية ربنا يعلن لنا ذاته لكي نسبحه ونمجده كإله، ونقول له قدوس الله قدوس القوي قدوس الحي الذي لا يموت.ربنا يبارك حياتكم ويكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .
ليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
موضوعنا اليوم كلمة بعنوان فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع بمعنى اننا نفكر بالفكر الذى ليسوع المسيح فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع
اولا لماذا يكون لنا فاكر المسيح
ثانيا ما هو فكر المسيح
ثالثا كيف ناخذه
اولا لماذا يكون لنا فكر المسيح :-
اكثر شيء يؤثر في الانسان هي فكره افكاره اي عمل بنعمله يكون اساسه فكره حب المال فكره الشهوه فكره الانتقام فكره التعليم فكره محبه ربنا فكره ثلاث اشياء مثل شىء لو ثلاث تروس الفكره تنزل على المشاعر المشاعر تنزل على الاراده واخيرا الفعل فكره مشاعر اراده فعل اول درس يتحرك هو الفكره غرضنا في الحياه مع الله هي تقديس ثلاث اشياء الفكر والمشاعر والاراده عندما الفكر والمشاعر يتقدسوا يزؤه الاراده فالاراده تفعل الخير وتحرك التصرف لكن اساسه جاء من الفكره الفكره نزلت على مشاعر جعلت المشاعر تزداد غيظ وكراهيه وشر وعندما الفكره تنزل على القلب والمشاعر بدأت تقول الاراده تفعل الشر ونحن نحتفل بالقديسه دميانه فكر محبه ربنا كبير جدا داخلها زوال العالم العالم صغير محبه ربنا بتكبر يوجد حياه ابديه يوجد مسيح وخلصها كل هذه افكار نزلت على مشاعرها قدست مشاعرها وليست قدستها فقط بل ملكت على مشاعرها وحركت ارادتها وقالت انها تريد ان تعيش الى الله لم تنظر الى محبه العالم لانها فرحانه بربنا وصل درجه احتمال عذابات استشهاد جاءت من فكره اكثر شيء تقدسنا او اكثر شيء تلوثنا هي الافكار ليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع ازرع فكره تحصد عمل ازرع عمل تحصد عاده ازرع عاده تحصد سلوك ازرع سلوك تحصد مصير المصير جاء فى الاخير لكن اولها بفكره لدرجه انه يقولوا اكثر حاجه عدو الخير بيحاربنا فيها هي الافكار القديسين يقولوا ان عدو الخير هو قوه عقليه عندما جاء ليحارب ربنا يسوع المسيح هو بيحاربوا بفكره بيقول له اعطيك ممالك العالم اذا سجد لى بيزرع بداخله فكره
يزرع فيه مكتوب يرسل الملائكه ويحملوك يزرع له فكرا الفكره لو ربنا يسوع المسيح تجاوب معاها لكن الحرب في الاول جاءت بالفكر القديسين يقولوا لنا على التدريب حلو جدا عندما تأتي لك فكره شريره تضع اصبعك على جبينك وترشم علية علامة صليب قوية وعندما تفعل ذلك ستجد هذة الافكار الشريره ذهبت حالا هادمين ظنونا وكل علو يرتفع ضد معرفة اللة احدى القديسين اسمة ماراسحق يقولوا تدريب يقول هدم لمح الفكرعندما تاتي لك فكره حاول لا تتركها تدخل داخلك اهدمها باسم يسوع برشمه علامه صليب اول بقول ايه لا تتجاوب معها هدم لمح الفكر وعندما ترجع مره اخرى ارشم صليب مره اخرى عندما تقدس افكارك انت بتبني بداخلها حاجز لا يقدر ان يدخل داخلك ويضحك عليك لكن التجاوب مع هذه الافكار الشريره يتعب ليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع الافكار هي المصير بتاعنا بدايه حياتك مع ربنا هي فكره واحد من القديسين كان يقول قول حلو قوي
انا ليس لي قدره على قيام وليس لي مسرة بسقوط لا قادر اقوم ولا فرحان اننى بقع فى الخطية لابد ان ناخذ بالنا من افكارنا ليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع فكر المسيح ماذا كان يفكر المسيح لابد يكون لنا فكر المسيح لانه ضروري جدا فكرنا يكون فكر مقدس وفكر مرتفع حتى وان جاءت لنا افكار شريره من عدو الخير افكارك بتتلوث بتتشكل افكار خلاعة افكار دنس افكار استهتار افكار تقليد افكار تأتي لك بأشياء مغريات للمباني والقصور وعربيات يجعل الناس رافضه حياتها وتجعل الانسان لا يشكر يزرع فينا تمرد ونحن لا نشعر يزرع فينا شهوه ونحن لا نشعر القديسين يتكلموا عن شيء اسمه حراسه الفكر ذهن لابد يكون له حراسه احرص على افكارك احرص انت ماذا تفكر احرص ما الاشياء التي تدخل في فكرك وتنزل على قلبك وتدخل ارادتك وتجعلك تتصرف تصرفات شريره اخذ بالي كويس ما الذي افكر فيه ما الذي يدخل بداخلي ما الافكار التي تزرع بداخلي القديسين يقولوا كل ما انت قاومت الفكرة من بدايتها كان اسهل القديس الذى قالت لتلميذة اذهب معى يا ابنى جاء في ارض الزراعه وقال له انزع من الارض الجرجير المزروع فنزعهم التلميذ بسهولة جاء بعد ذلك على شى مزروع حديثا فطلب منة ان ينزعها هى ايضا فنزعها فجاء على شى مزروعة منذ فترة اطول فنزعها بيدة الاثنين فجاء على نخلة وقال لة انزعها فلم يقدر ان ينزعها فكل ما تركنا الافكار داخلنا كلما تأصلت واصبحت صعب مقاومتها فى احدى المرات يحكى راهب وهو طفل صغير اتفرج على ماتش كوره وهو بيتفرج على ماتش الكوره في الاعلانات رأى منظر وحش فظل طول عمره بعد كده لا يتفرج على التلفزيون خايف على نفسه وخلاص نفسة وحزن جدا ظل اكثر من ثلاثين عاما لم يشاهد التليفزيون الاستهتار مع الافكار ضيع الناس الفكر مهمه جدا وخطير جدا ما هو فكره المسيح؟ وما هو فكر المسيح وكيف ان ناخذه
ثانيا ما هو فكر المسيح:-
فكر المسيح بيقول لك الذي اخلى ذاته واخذ شكل العبد وسار في الهيئه كانسان واختار لنفسه موت الصليب ربنا يسوع المسيح من حين جاء على الارض وفي فكره وفى تدبيرة خلاص الإنسان وفى فكرة وتدبيرة تدبير الصليب لكن هذا الامر مؤلم ومزعج ومتعب قال من اجل خلاص الانسان معلمنا بولس فى فيلبى اتنين قال لذلك رفعة اللة واعطاة اسم فوق كل اسم لكي تجسوا باسمة كل رقبة مافي السماوات وما تحت السماوات وما على الارض وما تحت الارض وكل اسم يعترف به انه رب ماهو فكرنا تخيل انك جالس أمام يسوع وتسالة ما الذي تفكر فى يارب يسوع المسيح يرد عليك ويقول لك افكر فى كيف ان اخلص الإنسان افكر فى الملكوت وكيف ان يفرحوا بخليقتهم وكيف ان يفرحوا بالخليفة التى انا صنعتها لهم وكيف ان يكونوا معى فى الفردوس وكيف ان الجميع تعيش في محبة وفارحين وكيف ان الناس تثبت فى الرب وتغلب الشيطان وتعيش دايسة على العالم وتعرف ان العالم لا شىء والذى فوق هو الذى باقى مافكرك يااللة فكرى قداستكم لكى اعرف فكر المسيح جيدا لابد ان انظر الى شيئين اقوالة واعمالة واولوياتة اقوالة مثل اطلبوا اولا ملكوت الله وبرة اقوالة تقول لك حب قريبك كنفسك ومن اراد ان يكون فيكم اولا فليكن اخر الكل طوبى لكم اذا طاردوكم وعايروكم وقالوا فيكم كل كلمه شريرة من اجل اسمى افرحوا وتهللوا لان اجركم عظيم في السماوات كلها اقوال في صالحنا انا اتيت لتكون لهم حياه وليكن لهم افضل الانسان لم يأتي ليدين العالم ولكن ليخلص العالم هل كلام ربنا يسوع المسيح يؤثر فينا ام لا ويفرق معنا ام لا يتحفر داخلنا ام لا اصعب شيء اني اعرف الكلام ولم انفذة اي اتسان منا حافظ الايات وكلام اللة مثلا لا تحبوا العالم ولا الاشياء التي في العالم هل نحن كذلك نفعل كذلك حب قريبك كنفسك من اراد فيكم ليكن اولا فليكن بيعوا امتعتكم واعطوا اصنعوا لكم اكياس لا تبلى هل انا بحاول اطبق الذى انا اعرفه هل اقوال ربنا يسوع المسيح دخلت فكري فقط ام نزلت على مشاعري وحركت ارادتي فدفعتنى ان افعل ؟! ليكن فيكم هذا الفكر الذي للمسيح يسوع اقواله اقوال ربنا يسوع المسيح تغير اقوال ربنا يسوع المسيح تنقلنا من مكان الى مكان لدينا ثلاث اشياء مهمين جدا ربنا يسوع يريد لنا ثلاث اشياء اخرى غيرهم ما هذه الثلاث اشياء الجسد والارض والزمن اهم شيء الجسد والارض والزمن لما نيجي نطلب طلبات حتى ونحن بنصلي طلبات غالبا بيكونوا في الثلاث اشياء دول الجسد والزمن والارض ربنا يسوع المسيح عايزنا ثلاثه غيرهم الجسد الروح الزمن الابديه الارض السماء هو عايز ثلاث اشياء واحنا نريد ثلاث اشياء وهو يشدنا لهم واحنا بنشدة ليهم بنقول له تعالى خذ بالك من العيال كوني نكون محصور في هذا فقط بذلك اكون لا اكون فهمت الله بنفكر لاولادنا فى الحياة الأرضية و مش بنفكر لهم في حياتهم الابديه مهتمين بيهم ربنا يريد لنا الروح واحنا عايزين الجسد ربنا يريد لنا الابديه واحنا عايزين الزمن ربنا عاوز لنا السماء واحنا عايزين الارض متى نبدا نقرب لربنا عندما نقرب الى فكره لما يكون عامل مثل عيل صغير الطفل يريد ان يلعب يريد ان يقضي الوقت كله فى اللعب لكن ابوة يريد ان يذاكر الولد اول ما يكبر وينضج يدعى ان ابوه كان يريد مصلحته عندما اقرب لربنا اعلم ان الله يريد لي السماء الحياه زائله لابد ان اضمن حياتي الابديه اذا لابد ان نهتم بفكر المسيح وما هو فكر المسيح فكر المسيح هو قداستنا فكر المسيح هو ضمان الحياه الابديه لنا فكر المسيح هو ان نكون معه في المجد هذا هو فكر المسيح فكر المسيح يشدنا له اعمال المسيح كلها بتطبق على اقواله المسيح عندما قال لنا لا تكنزوا لكم كنوزا على الارض هو فعل ذلك ايضا وقال ليس له اين يسند راسه عندما جاء يطلب منه ضريبه قال ليس معي عندما قال من اراد فيكم ان يكون اولا فليكن اخر الكل فهو فعل ذلك ايضا عندما ذهب ليتعمد واقف في الاخر رايناه مع تلاميذه يغسل ارجلهم هل انا كلام واعمال المسيح مأثره فيا وبتحرك ارادتي فكري لابد ان يتشبع بالمسيح ما يزرعه الانسان اياه يحصده اللي انا بزرعه هحصده لما تيجي سيده تضع في الخلاط طماطم ينزل لها عصير طماطم ليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع اقواله افعاله اولوياته ما هي اولوياتك يا الله نحن اولوياتنا في الحقيقه في الثلاث كلما تدول الجسد والزمن والارض اولاوياتنا الفلوس اولوياتنا الاكل والشرب اولوياتنا المراكز لكن عندما ننظر الى الرب يسوع لما جم يقولوا له عاوزين نجيب اكل قال لهم لي طعام اخر التلاميذ كانوا اوقات كتير لا يفهمون الرب يسوع ظنوا الطعام الاخر يريد نوع طعام معين فهو قال لهم طعامي ان اصنع مشيئه ابي انا بتغذى على علاقتي بربنا اولوياته كانت مختلفه عندما جاء ليكلمني على الاولويات قال اطلبوا اولا ملكوت الله وبره اولوياتة مختلفه عننا من اراد فيكم ان يكون اولا فليكون اخر الكل هذه اولوياته عندما اقرب من فكر المسيح اولوياتي بتقرب لاولويات المسيح نحن يا رب بيننا وبينك مسافه كبيره جدا رغم ان انت ابونا رغم ان انت اسمك دعى علينا رغم ان احنا اولادك المفروض نكون احنا اكثر ناس نكون متشبعين بفكرك وروحك وسلوكك واكثر ناس تكون فينا روح السماء روح الغفران روح العطاء لاننا اولادك.
ثالثا كيف ان اقتني فكر المسيح:-
لابد ان تفكر فيه كثير وتقيس نفسك عليه حلل تصرفاتك اخطر شيء احبائي اننا نعيش والحياه هي التي تاخذنا ومقاييس كثيره هي التي تحدد حياتنا مش نحن اللي محددينها ولا ربنا اللي محددها قيس نفسك على حاجتين المسيح وقيس نفسك على الوصيه واقيس نفسك على القديسين ثلاث خطوط
في حياه ربنا يسوع المسيح لا يوجد شيء نحن نتعرض لها هو لم يتعرض لها ربنا يسوع المسيح في تجسده على الارض كان يقصد انه يعيش حياتنا بالضبط بكل مشاكلها بكل ضغوطها بكل تحدياتها الجسد الجسد بيتعب الجسد بيجوع بيعطش بيحزن ربنا يسوع حصل معة ذلك تعب وجاع وعطش عاش جسد على مستوى العلاقات كان في ناس بتحبه وناس مش بتحبه كان في ناس بتغير منه كان في ناس بتحسده اسلموه حسدا كان في ناس بيقولوا ارادوا ان يصطادوا بكلمه ربنا يسوع المسيح ما كانش حياته سهله وجميله ابدا كان في ناس وهو بيوعظ كانوا بيحلقوا عليه في قلوبهم وصل بهم الدرجه يقولوا كل الناس مشيت وراها قالوا ان هذا الرجل سوف يضيعنا ربنا يسوع المسيح تعرض لجميع هذه الضغوط كل الناس حبيته ابدا يقولوا ان في مره كانوا عايزين يتزحموا عليه لدرجه بخبث يرموه من على سطح جبل اما هو فاجتاز من وسطهم كانوا عايزين في تلميذ انكره وفي تلميذ خانة ضغوط الحياه العلاقات الاجتماعيه كلها اجتازها ناس بتحب وناس مش بتحبه اذا لكي اقتني فكر المسيح لابد ان اقيس نفسي على حياته ما فيش حاجه انا بتعرض لها المسيح لم يتعرض لها لابد ان اقيس نفسي ايضا على الوصيه عندما تقول الوصية حبوا بعضكم بعضا كما انا احببتكم ووصية اخرى تقول ان احببتم الذين يحبونكم فقط فاي اجر لكم عندما تبعد عن الوصيه فأنت تبعد عن المسطره المسطره بتاعتي المسيح 1/2 الوصيه قال حازين ارجلكم لاستعداد السلام عندما عندما اجد نفسي ان لدي احتياجات ماديه واجد ايه تقول ان كان لنا قوت وكسوه فلنكتف بهم وايه اخرى تقول اطلبوا اولا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم واجد ربنا يقول انظروا الى طيور السماء وذنابق الحقل انها لا تزرع ولا تحصد ابوكم السماوي عندما اقلق واخاف. اخاف على بكره اخاف على اولادي وقلق اجد أيه تقول لي انا هو لا تخافوا اجد ايه تقول فى العالم سيكون لكم ضيق ثقوا انا قد غلبت العالم انجيل واقعي ويلمس احتياجاتنا عندما يكون لدينا كل هذا ونحن هاملين عندما يكون لدينا هذا الكنز ونحن لا نهتم بة الانجيل ده رصيد الانجيل ده قوه يا بختنا ان احنا لدينا انجيل ابائنا كان الانجيل ليس في ايديهم الكنيسه الاولى كان الانجيل يوجد في الكنيسه فقط وفصول معينه كتب القراءه من كتر مكان الشيطان متغاظ منها يتغاظ جدا من الانجيل والقداس فكان المضطهدين يمنعوا المسيحيين من القداس ويأخذون الكتب الذين يقراوا فيها اما الان الانجيل اصبح في بيوتنا جميعا بركه كبيره نشكرك يا رب احذر ان يكون الانجيل في البيت ونحن لا نفتحه ولا نقراه ولا نعيش به فقدنا مسحنا ومسيحيتنا.
ثالثا على القديسين ربنا يسوع المسيح عندما وجدنا ان هذا الكلام كبير علينا بيعوا امتعدكم واعطوا صدقه ومن اراد ان يكون اولا فليكون اخر الكل كلام صعب فوجدنا اعطانا قديسين القديسين بتعيد للبابا اثانسيوس الرسولى حفظ الايمان للنفس الاخير وشرح الايمان وقف ضد العالم كله انطونيوس والانبا بولا والانبا بيشوي كان يوجد ايات تكلمنا ان نصلى كل حين الانبا بيشوى فعل ذلك مكسيموس ودوماديوس لم يحبوا العالم الست دميانه غلبت العالم الست دميانه هي بالظبط فعلت مثل العذار الى القديسين القديسين في منهم الاطفال الشباب والشابات والزوجات والامهات والشيوخ والعذرا كل الفئات لكي اجد معي جميع الفئات العمريه القديسين لان القديسين هم التطبيق العملي للوصايا كيف يكون لى فكر المسيح قيس نفسك بثلاث اشياء المسيح والوصية والقديسين قيس نفسك عليهم اكثر شيء خطر علينا احبائي اننا نشعران المسيح و الوصايا و القديسين شيء ونحن شيء اخر كل هذا من اجلنا القدوه بتاعتنا ربنا يسوع المسيح يقول تاركا لنا مثالا لكي نتبع خطواته سراج لرجلى كلامك ونور لسبيلى القديسين يقولوا انظروا الى نهاية سيرتهم اذا المسيح من اجللى ..والانجيل من اجلى القديسين من اجلى .. القديسين موجودين على حجاب الكنيسه لكي يقولوا لنا اتفك من الرباطات التي انت فيها كيف انت حزين كيف انت مكتئب يا حبيبي امسك في يدي ولا تخاف اطمئن انت في يد ضابط الكل..اللى راكب طياره ونائم هو واثق في الطيار. اللي راكب مركب ونائم هو واثق فلماذا نحن قلقين لماذا لم نثق في ضابط الكل يا رب نحن متمأنين ونحن معك سواء على الارض او فى السماء لكن في الاخر نحن نريدك انت اخطر شيء اننا نتصور اننا ارتبطنا بالارض لدرجه اننا افتكرنا ان احنا مش هنسيبها اما انتم فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح تكلمنا عن لماذا الفكر وما فكر المسيح واخيرا ازاي ضروري جدا لانة بيحكم تصرفاتنا افعالك كلها كانت جاءت من الافكار لماذا الفكر وما هو الفكر المسيح تعليمه واعمالة واولاوياتة وكيف لنا ثلاث مقاييس مهمه جدا المسيح الوصيه والقديسين ربنا يبارك فيكم ويحافظ عليكم ويجعل من ايام امنا القديسه العظيمة دميانة تغير في حياتنا وتجعلنا ابناء لها ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.
المسيح خبز الحياة
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركتة الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
الاحد الثاني من الخماسين المقدسه يتكلم عن المسيح خبزالحياه رحله الخماسين هي رحله انطلاق للسماء التمتع بالمسيح القائم هي فتره للانطلاق الروحي وليست فترة لانطلاق الجسدي هي فتره لمذاقة ما هو ثمره غلبه الخطيه والجسد والشيطان وهذا الذي عمله ربنا يسوع المسيح لحين اكمل التدبير بالصليب بعد الصليب يقول لنا تمتعوا ببهجه وفرحه وقوه القيامه من وسائل التمتع الكنيسه عملت لنا سبع محطات المحطه الاولى هي محطه الايمان هذا كان احد توما اليوم المسيح وخبز الحياة الرحله محتاجه ايمان ومحتاجة خبز طالما محتاجه خبز يبقى محتاجه مياه هذا الاحد الثالث تقرا علينا انجيل السامريه بعد الماء الرحله محتاجه نور ومحتاجه طريق بعد الطريق الكنيسه تطمنا على المنازل بتاعتنا اللي في السماء عشان يكون اقترب الاحد الاقرب لعيد الصعود منازلنا التى في السماء بعد ذلك يكلمنا عن تهيئه لحلول الروح القدس واحد ايمان اثنين خبز ثالثا ماء و4 نور 5 طريق 6 منازل 7 حلول للروح القدس.
اليوم الخبز قال لهم يسوع انا هو خبز الحياه من يقبل الي فلا يجوع والذي يؤمن بى فلا يعطش الى الابد هذا الكلام في الحقيقه عندما قالة تقراه في انجيل يوحنا اصحاح السادس وجد ان الناس متعجبين اليهود متذمرون عليه لانه قال انا هو الخبز الذي نزل من السماء اليس هذا هو يسوع ابن يوسف الذي نحن عارفين بابيه وامه كيف يقول هذا اني نزلت من السماء الحقيقه احبائي ايماننا بان هذا هو خبز نازل من السماء هذا هو من أهم ركائز ايماننا المسيحي الكنيسه تلقب على بعد الامور اسرار نتكلم عن السر وعن المفاعيل
اولا السر
السر هو في الحقيقه شيء غير مدرك بالعقل البشري السر فيه مفتاح للفهم ما هو السر ما السر ان احنا ماشيين ما السر ان البحر مليان سمك داخل كل شيء سر السر هو العمل الالهي غير البشري هذا هو السر سر لانه غامض ؟ ليس لانة غامض لكنه سر لا يدرك منتهاه لا تقدر ان تفهمه للاخر الحياه المسيحيه في الحقيقه هي سر لا يدرك منتهاها بمعنى لا اقدر ان ادرك منتهى التجسد كيف ان امراة تلد بدون زرع بشر هذا امر يتوقف عنده العقل كثيرا لاجل ذلك التجسد اسمه سر التجسد الالهي واحد موضوع في قبر ووضعوه بأيديهم ووضع عليه حجر والحجر وضعه علية أختام وسلاسل وحراس وبعد ذلك قام هو سر الحياه المسيحيه قائمه على سر اننى يكون بداخلى روح قداسه اننى لى مكان في السماء هذا سر واعيش غالب الجسد هذا سر التناول سر خبز يتحول الى جسد والخمر يتحول الى دم هذا سر والسر محتاج ايمان محتاج تصديق الكلام الذي قال ربنا يسوع المسيح فى يوحنا سته اصحاح الافخارستيا العميق جدا وللوقت راجع كثيرين من تلاميذه الى الوراء ربنا يسوع المسيح نظر الى الاثنى عشر قال لهم كلمه عتاب شديده لعلكم انتم تريدون ان تمضوا رجع الى الوراء كثيرين جدا معلمنا بطرس قال لة كلمه جميله جدا انقذ مواقف كثيرا قال لة إلى من نذهب يارب وكلام الحياة عندك سر ان الله يعطي لنا جسده بشكل مآكل وفي شكل مشرب وقال ان جسدي هو ماكل حق ودمي مشرب حق ممكن الناس افتكرت هذا الامر على مستوى معنوي وليس حقيقي قال لهم ان لم تاكلوا جسد ابن الانسان وتشربوا دمة ليس لكم الحياة المسيحية قائمة على شيئين مهمين جدا الاسرار والروح القدس افهم الروح القدس لا يفهم بالعقل بالشعور بانك يكون لديك ايمان وايمان هو الثقه بما يرجى وايقان بامور لا ترى جسد والدم انت شايفه خبز وكأس اما العين الروحية تعجلك تراه ما لا يرى الثقه بما يرجى ايقان بامور لا ترى ادراك امر لا يدرك منتهاة عشان كده احبائي سر التناول وسر اتحادنا بربنا يسوع هو من اسرار حياتنا المسيحية ومن اسباب ثبتنا فى المسيح ومن أسباب نمونا الروحى ومن أسباب فرحنا الروحى ومن أسباب غفران خطايانا ومن أهم اساب التمتع بالقيامة صوره حقيقيه للقيامة هى اننا نتناول يدخل فينا الجسد الذى يقال عنة الجسد المحيي نحن اموات بالذنوب والخطايا يدخل داخلى الجسد المحييى دايما الشى الحي يغلب الشى الميت الحياه اقوى يدخل الحياه داخلي يقيمني هذا هو سر التناول هذا هو الاحد الثاني من الخماسين يقول لك انت فرحان بالقيامه لو سمحت اتناول كثيرا لان التناول عندما يدخل داخلك يحييك التناول هو الترجمه العمليه للقيامه في الخماسين بضعف كثير يقول انه كيف ان الانسان يفرح بالقيامه اقول المسيح قام لكي تفرح فعلا بالمسيح القائم عيش باستمرار فرحه التناول انك اتحد بالمسيح يالا فرحنا الكاهن ونحن بنتناول في صلاه تقال بعد تناول انصحكم جدا تصلوا صلاة قبل التناول بتأنى الانتظار بالتناول وانت منتظر في الطابور وانت عقلك سرحان انت بتتقدم فى اجمل لحظات عمرك تقرا صلاه قبل التناول وتقول له يا رب اني غير مستحق ان تدخل تحت سقف بيتي وعندما تتناول تقول فمي امتلا فرحا ولساني تهليلا اخذنا اعظم عطيه تخيل عندما انت تكون داخل التناول وانت مش مركز عشان كده بقول لك لكي تتمتع بالقيامة عمليا اتناول واشعر ان الحياه دخلت اليك انك قمت فعلا بالحقيقه عشان كده تجد انه الذي ذاق المسيح فعلا عشقوا التناول الذى ذاق المسيح فعلا بدأ التناول في حياتهم لم يكن عاده اصبح حياه ما يبقاش مجرد بياخد شيء للبركه هذا امر اكبرمن ذلك بكثير هذا هو سر والذي ياخذ بايمان هذا السر هياخذه بحسب ايمان مفعوله داخله الاثنين مرتبطين بالبعض انا لدي ايمان اني واخده وجوايا ايمان بة لو كان ايمانى ضعيف او مش واخد بالي انا هاخد ايه بالظبط في الحقيقه اللي هيدخل جوايا مش هيكون حاسس بيه مثل بالضبط اللي مسك شيء ومش عارف بقيمته ممكن انسان يعجب بشيء لا تشعر بقيمته كل ما قربنا لربنا يسوع المسيح كل ما حبينا وصاياة هو قال من ياكل جسدي ويشرب دمى يثبت في وانا فيه هو الذي قال التناول احبائي او الاسرار عموما في الكنيسه هي مش من وضع الكنيسه. الكنيسه لم تضع الاسرار الكنيسه اخذتها من المسيح ونفذتها الكنيسه خاضعه للمسيح وكل ما علم به المسيح وامر به المسيح تبنتة الكنيسه عندما قال عن الزواج ان هذا السر عظيم وقال ليس بعد اثنين بل جسد واحد اخذت الكنيسه هذا الكلام وجعلته سر فيها ان الزيجه مكرمه مقدسه وهذا سر الكنيسه اخذت تعليم المسيح وجعلتها هي ركائزها الاساسية بشكل اسرار ليست الكنيسه هى التى صنعت الاعتراف ربنا يسوع المسيح هو الذي قال الاعتراف مش مجموعه من الاباء الكهنة ولا الاباء الاساقفه هم الذين عملوا طريق الغفران الخطايا لا لم يحدث ذلك المسيح قال اذا احبائي تعاليم ربنا يسوع المسيح تبنتها الكنيسة وجعلتها لينا لفائدتنا لنمونا..
ثانيا المفاعيل عجيبه مثل ما هي سر في ايماننا اننا ناخدها تفعل بداخلنا اسرار واسرار واسرار تفعل داخلنا تغيير من واقع حياه الى حياه مختلفه تماما من انسان بحسب الجسد الى انسان بحسب الروح من انسان عايش في فكر الموت لانسان عايش في فكر القيامه من انسان عايش الزمن لانسان عايش الحياه الابديه ابونا يصرخ ويقول يعطى عنا خلاصا وغفرانا للخطايا وحياه ابديه لكل من يتناول منه بقوه الجسد والدم المفعول بتاعها لابد ان ياخذ بعين الايمان اني باخذ جسد ودم ابن الله الحي انني باخذ هذا السر العظيم بداخلي ويتحول بداخلي الى فعل عظيم من سر عظيم الى فعل عظيم يتحول الى انسان سماوي وهذه قوه سر المسيحيين القديسين كانوا يقول المسيحيين يقيمون سر الافخارستيا وسر الافخارستيا يقيم المسيحيين نحن بنقيمه وهو يقيمنا نحن نعمل السر وهو يقيمنا كلنا نعلم ان الكنيسه الاولى بالتحديد كانت في اضطهادات عنيفه كانت يتعجب الاباطره كيف ان هذا الناس ثابتين في الايمان رغم كل الظلم والذل والتعب والقلق الذي هم عايشين به ظلوا يبحثوا فى حياة المسيحين وجدوا لديهم شيئن بعد المخطوطات وهي كانت الانجيل المنسوخ وشيء اخر انه يصلوا صلوة وفي الاخر بياكلوا حاجه ويشربوها اللي هي القداس اصبحت كل المقاومه للمسيحيين على هذا الشيء كيف نمنعهم من قراءه الكتب وازاي نمنعهم من اقامه القداس كانوا يقاومها جدا لدرجه انه كانت الكنيسه تخاف على الكتاب المقدس لانه كان مخطوط لا يضعوه في مكان ثابت كان يضعوا في بيوت المؤمنين بالتناوب وكانت فرصه ان البيوت كلها تقرا البشاره ثم يمكن لبيت اخرا وبيت اخر لدرجه انه كانوا يعمل القداس في الفجر في الرابعه او الخامسه المسيحيين يقومين الافخارستيا والافخارستيا تقيم المسيحيون هذا هو سر قوتهم كيف يقبلوا على الاستشهاد بفرح كيف يضحون بحياتهم لانهم لديهم خبز الحياه الابديه جدت فيهم وتغيرت تغيروا من الناس بشر عادين الى ناس سماويين روحيين حتى طبيعه الشعوب يقولوا عليها الانسان هو ما ياكل احيانا طريقه اكل الناس تعبر عنهم او نوع الاكل الذين ياكلوا يعبر عنهم الاكل يعبر عن الشعب الانسان ما ياكل نحن الانسان ما ياكل يعبر عننا خبزنا خبز سماوي خبز نازل من الله عندما تجد الحياه يعطينا طعام الحياه طعام الخلود عندما ترى طائر ياكل السمك في البحار والمحيطات تطير وعينيها قويه جدا تأتي بالسمك وهي في عمق البحر هذه الطيور مع الوقت عندما انت تأتي وبهذا الطائر لتاكلة تجد لحمه بة زفاره لانها جاءت من الذى ياكله اللي بياكلوا اختلط به درجه انه اصبحت ريحته من ريحته وطعموا من طعم الذي ياكله نحن كذلك ريحتنا وطعمنا من طعم الذي ناكله اما انتم فلكم رائحه المسيح الذكيه اصبح احبائي سر بقائنا وحياتنا عشان كده نحن بنحتفل بالقيامه عن طريق التناول ونعتبر ان كل قداس على مدار السنه هو قيامه وكل تناول بناخذه هو قيامه لا تحرموا انفسكم من التناول ابدا او تكسل ان تتناول او تقول مش المره دي الاسبوع الجاي ما انا اتناولت من كم يوم طول ما ربنا معطيك فرصة لا تقول ابدا اثبت فيه لكي هو يثبت فيك ربنا يعطينا ان احنا نتمتع ببركات القيامه عن طريق التناول ونثبت في ويثبت فينا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.
التناول من وسائل التمتع بالقيامة
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين .
أسابيع الخماسين المقدسة يا أحبائي هي رحلة تصل بنا لمكاننا في السماء عن طريق الصعود وبعد ذلك حلول الروح القدس سنجد الأسابيع متدرجة أول أسبوع يحدثك عن الإيمان فالرحلة تريد إيمان ثاني أسبوع الذي نحن فيه الآن يتحدث عن الخبز فالرحلة تريد قوت وغذاء الأسبوع الثالث يحدثنا عن المياه ماء الحياة الأسبوع الرابع يحدثك عن النورالأسبوع الخامس عن الطريق الأسبوع السادس عن المنازل الأسبوع السابع عن حلول الروح القدس فهي رحلة تأخذنا فيها الكنيسة إلى أن تطمئن فيها علينا أننا وصلنا للمكان الذي من أجله جاء الرب إلى الأرض لكي يرجعنا له مرة أخرى لكي يرجعنا مرة أخرى للسماء وللفردوس الذي قد طردنا منه من وسائل التمتع بالقيامة هو التناول هكذا يقول انجيل اليوم "من يأكل جسدي ويشرب دمي له حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير" أي نحن نريد نقطتين حياة أبدية وقيامة إذن كيف نأخذ القيامة والحياة الأبدية؟ عن طريق التناول أبونا الكاهن يقول في الاعتراف "أن هذا هو الجسد المحيي" عندما نكون أموات من ذنوب وخطايا نأخذ هذا الجسد المحيي فيدخل داخلنا فدائماً من الذي يغلب الحياة أم الموت؟ بالطبع الحياة هي التي تغلب فأنا ميت أخذت الجسد المحيي ودخل داخلي ماذا صنع في؟ أحياني لذلك قال من يأكل جسدي ويشرب دمي له حياة أبدية وأيضاً أنا أقيمه في اليوم الأخير من وسائل التمتع بحياتنا في المسيح يسوع ومن وسائل التمتع بالحياة الأبدية والتمتع بروح القيامة وقوة القيامةهو التناول نأخذ جسد ودم ربنا يسوع المسيح داخلنا فيحيينا فيكون التطبيق العملي للقيامة هو التناول القيامة يا أحبائي ليست فكرة القيامة ليست نظرية القيامة ليست أيقونة القيامة حتى ليست ألحان فكل هذه وسائل تدخل فينا الإيمان والسلوك بروح القيامة فتسكن القيامة داخلنا فتكون القيامة فينا فاعلة فينا ليست فقط مجرد معلومة لا بل القيامة تكون ساكنة داخلنا نريد أن نقول يارب نحن أموات بالخطايا نحن منفصلين عنك نحن تائهين نحن بعيدين يقول لك تعالوا تعالوا خذوا "من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيا وأنا فيه" قال "ليس كما أكل أباءكم المن في البرية وماتوا" لا هذا خبز آخر في البداية هذا كان مجرد رمز لما هو أهم وهو الجسد المحيي الذي نأخذه فنأخذ به حياة أبدية تعال تمتع بالقيامة دائمًا عن طريق أنك تتناول لثباتك فيه عندما نأتي لنرى أنا أحتاج أن أفرح بالله أنا أحتاج أن اثبت في الله أنا أحتاج لتعزية أنا أحتاج لحياة أقول لك خذ روح الحياة أبونا الكاهن يقول "حياة أبدية لكل من يتناول منه" خذ الحياة فالحياة تغلب الموت يقولون تأمل جميل جداً عن إن الله عندما جاء لكي يخلق السمك فالسمك لكي يعيش لابد أن يعيش في البحر فكأن الله قبل أن يخلق السمك سأل البحر قال له بعد اذنك أنا أحضر لك ضيوف يعيشون داخلك فالبحر قال له تحت أمرك فنحن كلنا خليقتك فأحضر السمك يعيش في البحر لكن إذا السمك خرج من البحر مات والبحر لم يمت يكون مثلما هو جاء الله ليخلق الأشجار والنباتات والزروع والفواكه والخضروات كل ما ينبت من الأرض سأل الأرض (التربة) قال لها بعد اذنك أريد أن أحضر لك ضيوف مجرد يوضعوا عندك فترة لكي يثمروا ثمار يأكلوا منها أولادي فالأرض قالت له تحت أمرك فأصبح مصدر حياة الزرع هي الأرض إذا أخذنا الزرع من الأرض ماذا يحدث؟! الزرع مات لكن الأرض ظلت كما هي إذا أخذنا السمك من البحر السمك يموت لكن البحر مثلما هو عندما جاء الله ليصنع الإنسان من سأل لكي يصنع الإنسان؟!سأل ذاته لأن الإنسان خرج من الله الإنسان صورة الله الإنسان هو الذي فيه نفخة الله كل الخليقة الأخرى خلقت بكلمة لكن الإنسان خلق بنفخة منه فبذلك أنا مصدر حياتي هو الله فإذا انفصلت عن الله أموت مثل السمكة عندما خرجت من البحر ومثل النبات عندما خرج من الأرض فأنا أيضاً عندما أخرج من الله أخرج من مصدري فأنا بذلك أموت ولكن الله لا يحدث له شيء مثلما يستمر البحرحتى إذا خرج منه السمك وتستمرالأرض حتى إذا خرج الشجر إذن يا أحبائي ما مصدر وجودنا نحن؟ هو الله فلكي نستمر في الحياة ولكي نكون أحياء بالفعل لابد أن نكون متحدين بمصدر الحياة لذلك قال لنا أنا أريدكم تثبتوا في فكيف تثبتون؟ قال لنا الله أنا أعطيكم جسدي ودمي من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيا وأنا فيه وكأننا غرسنا داخله وكأنه هو غرس داخلنا يا لسعادتنا يا للفرحة على الإنسان الذي يتمتع بروح القيامة وبشركة الحياة الأبدية وهذه البهجة والسرور لذلك يا أحبائي الإنسان عندما يتقدم في محبته لله ومعرفته له لا يستطيع ترك التناول أبدا وتجده سعيد بالتناول جداً ليس بمستوى الشكل لا فهو فرح روحاني من الداخل مثلما قيل عنه لا ينطق به ومجيدهو فرح داخلي هو فرح روحاني فرح إلهي فرح سماوي فرح يمهدنا للوليمة السماوية قال هكذا له حياة أبدية الأبدية تعمل فينا من الآن فهي البذرة التي يضعها الله داخلنا بذرة التناول
لذلك هناك طلبة في القداس تقول مشاركة سعادة الحياة الأبدية وعدم الفساد وغفران الخطايا هذا بالتناول تخيل عندما نهمل في التناول! لذلك طريق التمتع بالقيامة من دعائمه الرئيسية هي التناول كثيراً وباستمرار وبفرح وبحب وباستعداد لدرجة أن القديس يوحنا ذهبي الفم كان يقول حياة المسيحي محصورة بين قداسين قداس حضره وقداس سوف يحضره بمعنى أنك بالتأكيد تعرف متى كان آخر قد اسحضرته واليوم تحضر القداس فالذي بين هؤلاء القداسين هي الفترة التي بها تنتظر لتأخذ دفعة جديدة للقوة وللحياة لكن الحياة تستنزف القوة والطاقة لنا فنحن بذلك نحتاج نقلل الفترات بين التناول والتناول مرة أخرى وقد تصل بك أنك تحب أن تتناول كل يوم بالطبع بركة كبيرة جداً ولما لا؟! أو تتناول كل ثلاثة أيام نتمنى ذلك وإذا مرة في الاسبوع أقول لك صراحة هذا هو الحد الأدنى فلا تتناول أقل من ذلك وليس لأن القداسات متاحة والكنائس كثيرة والذبيحة كثيرة نستهتر لا بل هذا نشكر الله عليه ألا تتذكرون عندما قالوا سوف نغلق الكنيسة والدخول بالحجز والتناول يكون كل فترة معينة؟! لا تسمح يارب فنحن نريد دائمًا ونحن نحيا نثبت فيك وأنت تثبت فينا لا تترك مصدر الحياة لا تترك المذبح لا تترك الذبيحة أنت حياتك ممتلئة بالأحزان ممتلئة هموم ممتلئة أتعاب لكن الله يريد أن يعزيك في وسط كل هذا التعب الله يريد أن يعطيك قوة ونعمة يريدك أن تعرف كيف تجاهد وكيف تحفظ نفسك وكيف يكون حي داخلك باستمرار وكيف يكون فاعل داخلك باستمرار تخيل عندما يريد هو أن يفعل معك ذلك وأنت تقصر في كل هذا! لذلك يا أحبائي الأسبوع الثاني في الخماسين أسبوع خبز الحياة ربنا يعطينا أن نكون باستمرار ثابتين فيه يثبت فينا ويعطينا حياة أبدية لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.
القيـــامة والخلــيقة الجـــديدة
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدور كلها امين .
القيامه فرحه كبيره القيامه انتصار القيامه حريه القيامه بدايه جديده بدون قيامه نحن مغلوبين ومذلولين لان في الحقيقه الذي حصل مع ابونا ادم انه لم يخدع فقط بل اتخدع وفسد عدو الخير ادخل له فكره انفصال عن الله كامل عدو الخير نجح ان يخدعه وان الله شيء غريب عنه او ليس فقط غريب بل ضده الله حاجه وحشه الانسان الذي يعيش في الخطيه يصبح ربنا حاجه ثانيه بالنسبه له ربنا ضده ربنا مش بيحبه ربنا غريب عني انا ليس مهم لدية كل ما الشيطان ملك على الانسان ياتي له بهذا الاحساس ان الله بعيد وضدي وغريب عني ومش بيحبني وهذه هي ثمره الخطيه الانسان بأدم مات فسد هلك جاء المسيح اخذ شكل الانسان وارجع الفساد وارجع الصوره التي تشوهت فى رساله معلمنا بولس الرسول الى اهل كورنثوس اجمل ما تقراه عن القيامة لبولس الرسول كيف نعيش القيامه وما الذى فعلة المسيح فى القيامه تقرأ رسايل بولس الرسول كورنثوس الثانيه خمسه يقول لان محبة المسيح تحصرنا اذ نحن نحسب هذا انة ان كان واحد قد مات لاجل الجميع فالجميع اذا ماتوا عندما المسيح مات بدلنا على الصليب فكلنا موتنا واحد مات من اجل الجميع اذا الجميع ماتوا وهو مات لاجل الجميع لماذا لكي يعيش الاحياء فيما بعد لا لانفسنا والذى يعيش من اجل نفسة لم يعترف بفضل المسيح عليه ولا يؤمن بعمل المسيح في حياته هو مات لاجل الجميع لكي يعيش الاحياء فيما بعد لا لانفسهم بل الذي مات لاجلهم وقام اذا نحن من الان لا نعرف احد حسب الجسد وان كنا قد عرفنا المسيح حسب الجسد لكن الان لا نعرفه بعد اذا ان كان احد في المسيح فهو خليقه جديده الاشياء العتيقه قد مضت هوذا الكل قد صار جديدا نعمه الله الاب فلتحل على ارواحنا جميعا امين القيامه غيرت المفاهيم باكملها القيامة اصلحت كل ما قد فسد الانسان الاول وكيف ان الفساد دخل له وكيف ان القيامه عالجت هذا الامر في الحقيقه الانسان الاول في متعه ادم كان عايش مع ربنا في وحده وحب وسلام واتفاق شيء كله حب ادم كان عايش يأكل من ايد الله ادم الله وكله على الخليقه كلها لدرجه قال له انت الذي تزرع الارض وتسمي الاشجار وتسمي الحيوانات انت الذي تستمتع بكل الخليقه عمل كل شيء من اجلي اخضعت من اجلى اظهرت طبيعه من اجلي من اجلي كل هذا من اجل الانسان واللة في قمه الفرح رأى ان كل شيء يفعله حسنا وعندما عمل الانسان قال حسن جدا كان مستمتع جدا بوجود ادم معه ادم كان مستمتع جدا بوجوده معة ويقول صورتي وامتدادي وابني هذا الذي لي هذه خليقتى وصل لدرجه ان الرب يفتخر بي وهو فرحان جدا جدا من الذي كان في الفردوس وسقط؟ الشيطان اتجن من هذا الحب ومن هذه الوحده فحسد بدا للاسف يدخل داخل ادم افكار سامه افكار غير صحيحة افسدت العلاقه ادم ادخلة افكار غلط افسدت العلاقه وظهرت جدا عندما قال لة اللة من كل الشجر تاكل معا عدا هذة الشجرة عندما كسر الوصيه كان الفساد دخل له لكنه لم يتملك كانت الافكار بتلعب بيه لكنه لم ينفذها لحين ان الفكره غلبته الله وجدنا الخطيه دخلت وغلبت وانتصرت يا لحزن ادم ويالاحزن الله فبدا ادمان يختبأ وبدا الله ينظر له بأسف وانتصر الشيطان وساده الخطيه اولاد ادم الاخ قتل اخوه قتله في الحقل وهو بار البار الذي مات والذي ظل هو الشرير اولاد قايين يكونوا اشرار مثله اذا الله من بدايه الخليقه وهو راى ان الامر بدا ان يسوء درجه انه يقول فرأى اولاد الله بنات الناس انهم حسنات بنات الناس بنات قايين كانوا للاسف بنات منحرفات وكانوا عثرة للاخرين لاولاد شيث وانوش بدا الشر يزيد ولا يقل يقول الله كلمه صعبه جدا فقد تأسف الله في قلبه انه صنع الانسان لا يدين روحي في الانسان فيما بعد هو بشر الموت الذي دخل الى العالم الخطيه لابد ان تموت والشيطان لابد ان يسحق عقوبه الموت وجدنا نوح قال عنه الكتاب انه راجل كامل الله قال لكي احافظ عليهم لابد ان افعل شيء اتي بطوفان الذي يصدق كلامي ويدخل داخل الفلك ينجو الذي لا يصدق هيهلك وللاسف كل الناس لم تصدق والذى صدق فقط هو عائلة نوح فقال الرب سوف اجعلك بناء الفلك خلال 120 سنه يبنى فية والطوفان لم يأتي مره واحده الله بدأ ان يمطر الدنيا بتمطر والله قال انزل بمطر كالطوفان والفلك موجود والحيوانات كلها دخلت والباب لسه مفتوح ندخل ام لا ندخل فلم يدخلوا ايضا لدرجه ان الله قال لنوح افعل كل شىء الا ان تغلق الباب انا الذي اغلق الباب واغلق الله عليهم قفل الباب لكي يكون الذى دخل الى الفلك هم التمانيه فقط معلمنا بولس الرسول قال ان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة بدانا خليقه جديده بالثمانيه وكل الاشرار ماتوا لم تخلص بعد وجدنا داخل ولاد نوح خطايا الطوفان لم يقدر ان يبطل سلطان الخطيه الطوفان لم يقدر يبطل سلطان الموت ابدا الطوفان ظل يعيش الانسان يزداد في الشر ويزداد في الشر لحين ان قال اللة اعطيهم وصايا لكي لا احد يقول لماذا الله فعل في ذلك الله قال احب الرب الهك لا يكن لك صورة ولا تمثال لا تزنى لا تسرق لا تقتل لا تشتهي ما لقريبك سمعوا الوصايا كما تكلم الرب هكذا نفعل وخضعوا وسجدوا وقالوا كما تكلم الرب هكذا نفعل ولكن للاسف وجدوا ناس بتشتغل يوم السبت فرجموهم وجدوا شخص ذنى فرجموه لحين اصبح منظر مرعب معلمنا بولس الرسول قال في الخطيه اتخذت فرصه بالوصيه وخدعتني بها كأن الشيطان بدأ يكون مبسوط جدا بالوصية عشان الوصيه مش بتخلي الناس يبطلوا خطية قد ماتجعل الناس..فاحتار الله معهم ماذا يفعل لهم فبدا يهددهم الله بالسبي بعدما الوصية لم تنفع معهم وياتي بانبياء يتحايلوا عليه شخص مثل ارميا بالبكاء والدموع لدرجه انه يقول انا عاوز ادور في البلد كلها لكى ارى انسان بار واحد فقط لماذا كان ارميا اكثر انسان حزين في الانبياء؟! لان ارميا كان في عصر اقترب منه السبي جدا لحين ان حصل السبىى فعلا لاجل هذا كان قلبه مر جدا استعبدهم الله وكان السبى حوالى 70 عاما المفروض ان يذلوا ويرجعوا فحدث اشياء غريبه جدا في السبي في ناس عجبهم كأن الله يريد ان يقول لهم ماذا افعل بكم لدرجه ان عزرا ونحميا لما قالوا تعالى نرجع نصهم ما رضوش يرجعوا داود بيتكلم بلسان الابرار على انهار بابل هناك جلسنا بكينا عندما تذكرنا وهم الابرار فين ايام اورشليم ان نسيتك يا اورشليم تنسى يمينى يلتصق لسانى علقنا قيثارتنا علقناها على الشجر لكن للاسف كان يوجد ناس كتير عاجبهم السبى لم تحل المشكله ابدا ماذا تفعل يا رب؟! لكي تبيض الخطيه وتنهي حكم الموت والانسان يصلح فقال انا هاجي هكون انسان جديد ليس مثل الاول خالص الذي خدع وداخلة تيار شر لابد ان نفعل شيء جديد انسان جديد ياكل ويشرب ويعيش انسان لكن ليس مثل الانسان الاول انسان جديد قال هرفع حكم الموت وهنزع سلطان الخطيه وهنزع سلطان الشيطان الذي خدع اولادي وجذبهم واذلهم وسباهم وافسدهم الموت الذي يهددهم سوف ارفعة فجاء المسيح وعاش لكي يرينا كيف ان يعيش الانسان لدية اصدقاء وعيله وبياكل ويشرب وبيتحارب وبيجوع وبيعطش وناس بتحبه وناس مش بتحبه بيتعب وبيزعل وبيبكي ممكن ناس تحبه وناس تخونه لحين ان نفذ في نفسه حكم الموت الذي على البشريه استنفذ في نفسه قضيه الموت كلها صار العدو بلا سلاح ومات العدوا مات فعلا هو قبل الموت نحن كل يوم نقول قدوس الله قدوس القوي قدوس الحي الذي لا يموت الذي لا يموت قد مات قبل الموت بإرادته الكنيسه جميعها تقول امين امين امين بموتك يا رب نبشر مات بارادتة ليرفع حكم الموت ليموت بدلا عنا ليموت عوضا عنا وليدفع عنا الحكم الذي علينا ليدفع عنا الغرامه والصق المكتوب ضد لنا نفذه هو وقبل الموت بارادته وصلب على الصليب من اجلنا الشيطان فرحان فجاء المسيح ليقبض على الشيطان ليدخلة الى الجحيم فربط الشيطان وكل المقبوض عليهم وكل الماصورين رفع قديسية الى العلى معة واعطاهم قربانا لابية وذاق الموت عنا وخلص الاحياء واعطى نياحا للذين ماتوا ونحن ايضا الجلوس في الظلمه في زمانا انعم علينا بنور قيامته انتصار عجيب قام وغلب الموت الذي له مفاتيح الموت والهاوية هو رئيس الحياه قام رئيس الحياه لم يعد للموت سلطان عليه وقاما وانتصر الكنيسه عندما تقول لنا نعيد للقيامه 50 يوم تريد ان تثبت فينا احساس لم نكن نتذوقة قبل ذلك احساس جديد انتم ابناء القيامه لستم من ظلمه ولا من خطيه انتم ابناء النور ابناء القيامة انتم ابناء المسيح المنتصر انتم اسمكم خليقه جديدة الذى كنتم فية قبلا ليس هو قصد اللة للانسان ابدا مش هذا قصد الله للانسان ان يعيش عبودية الخطيه ابدا ليس هذا قصد الله للانسان ليس هذا قصد الله للانسان انه يعيش عبودية الخطية ابدا بل يعيش في حريه ابناء الله يعيش للابديه يعيش للبر يعيش للسماء يعيش لدعوته العليا يعيش لخالقة يعيش للذي مات لاجله وقام يعيش في خليقه جديده اي انسان فينا ايمانة بهذا الكلام ضعيف او عايش وكأن المسيح لم يقم عايش عبد للخطايا عايش عبد للخوف عايش مغلوب للموت عايش مغلوب للزمن عايش مغلوب للاحتياجات انظروا الى التلاميذ ماذا كانوا قبل القيامه وبعد القيامه توما قبل القيامه وبعدها هكذا لابد ان اكون انا وانت قبل القيامة شيء وبعد القيامه شيء ثاني خالص بطرس الضعيف انكرة لكن بعد القيامه اصبح انسانا اخر قال يسوع المسيح الذي صلبتموا انتم خرجوا فارحين لانهم حسبوا مستاهلين ان يهانوا من اجل اسمه اننا لا يمكننا ان لا نتكلم بما راينا وسمعنا هنعمل عجائب ومعجزات ونقيم موتى ونشفي امران وسوف ونكرز باسم المسيح وكان الرب كل يوم يضم الى الكنيسه لذين يخلصون يا للعجب اختلاف عجيب توما الذى كان شاكك تلامس مع القيامه وصرخ وقال ربي والهي عندما قال ربي والهي ثم بعد ذلك عندما جاء ليكرز ذهب الى بلاد اسيا يعبدون النار والبقر والشمس والغنم ناس بدائيين توما سجن وعندما مات استشهد بشكل صعب جدا ضربوه بالحراب ثم قال لا اخاف الموت لاننى اعلم ان الموت يجعلني اتقابل مع مخلصى الذي ذاق القيامه اصبح اناس جديد تماما والذى ذاق القيامة واصبح كما هو ؟ او لو جاء انسان من التلاميذ وطلبوا منة ان يكرز بالقيامة ويرفض هذا التلميذ ؟! يسوع الذي صلب وقام ومات من اجلنا هيا نكرز له خساره نقضي حياتنا في اللهو او بعيده عنه هذا هو المخلص الذي يضمن لنا ضمان حياة ابديه هو الذى غلب الموت. واخذ خطايانا واعطانا بر معلمنا بولس قال اذا لا شىء من الدينونة الان على اللذين في المسيح يسوع الخطيه لن تسودكم المسيح الذي مات لاجلنا وقام من اجلنا احد كان يقول يالا فرحي المسيح قام لا اصير بعدها عبد المال والذهب والمقتنيات والخصام والنزاع كل هذا داسة وخلص القيامه بمعنى خليقه جديده ان كان احد في المسيح انسان القيامه انسان غلب بالذي فعل له المسيح لاجله غلب من اجلنا غلب ليعطينا غلبة لكي نحيا الانتصار الحقيقي يا للبهجه والفرحه والسرور يالا فرحى المسيح قام احضروا قداسات اتناولوا كتير فى القيامة احضروا دوره القيامة دوره القيامة معناها المسيح بيظهر فى الكنيسة وجاء لحد عندى عندما تاتي لك ايقونه القيامه وصور القيامه وابونا نازل وسط الكنيسه هذا ظهور للقيامه لاجل ذلك دورة القيامه تستمر 40 يوم لعيد الصعود المسيح بيظهر في الكنيسه لابد ان تحضروا وتباركوا الذي مات لاجلنا وقام وتقولوا خرستوس انيستى وتكونوا فرحانين والكنيسه عندما تقول لنا نترككم لتفطروا لانكم اخذتم الخليقه الجديده وانتصرتم ولم تسلكوا حسب الجسد لم يصبح الاكل هو الشهوه اصبح هو وسيله اذا كان الجسد من وسائل التي تجعلنا نشعر بشيء من الفرح اصبح حتى الوسيله الجسديه هي ليست جسدية الاكل والشرب في الكنيسه ليس امر جسدي هو تعبير روحي عندما اصوم انا بستخدم الصوم لكي اعبر عن امر روحي وعندما بفطر بفطر لكي اعبر عن امر روحي لو المسيح قام والتلاميذ زي ما هما يكون اكبر كارثه والمسيح قام والتلاميذ بنفس الخوف ونفس الجبن ونفس التفكير اصبح انه لم يفعل شيء و تلاميذه خذلوا كان ينقصهم شيء لكي يفهموا تلاميذ الكنيسه الجالسين حاليا معى فى الكنيسة هل فهمنا من هو المسيح الذى لم يكمل الاخر والذى يتكلم على الاخر والذى افكارة باكملها افكار صعبة ومليئة غيرة وبغضة اصبح بذلك المسيح لم يقم اصبحنا بذلك وضعنا الحجز على قبرة ونريد ان ندخلة داخل القبر لكنة احبائي هو قاوم وانتصر وغلب لاولادة الذين كانوا مذلولين نحن الذين منا ممسكين بة كنا معلمنا بولس الرسول يقول انا الذى كنتم قبلا معلمنا بولس يقول ايضا ولكنى رحمت هو مات لاجل الجميع لكى يعيش الاحياء فيما بعد لا لانفسهم الحياة التى نحن نعيشها الان احبائى ليس حياتنا لكنها حياة المسيح فلابد أن نعيشها كما عاش المسيح القيامة خليقة جديدة اخذنا روح قوه اخذنا روح قيامه فرحنا به وفرحنا به وانتصرنا به جميل ان الانسان يكون لديه هذا الفكره ولديه هذه الروح وفرح بقيامه المسيح في حياته ويقول يا لفرحي المسيح قام ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.
لنتخلص من الرياء
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
يوم الإثنين من البصخة المقدسة احداثها تدور حوالين شيئين:-
اولا لعن شجرة التين،وتطهير الهيكل رغم أن تطهير الهيكل كان موجودة أمس وكأن الكنيسة قاصدة عندما تدخلنا على أسبوع الآلام تخلصنا من أخطاء وعيوب لاصقة فينا لكي نقدر أن نستفيد من أسبوع الآلام ربنا يسوع المسيح كان جوعان ووجد شجرة عليها ورق و شجر التين معنى أنه به ورق معنى به ثمر رغم إنه كان ليس اوان التين لكن الورق معناه إنه فيه ثمر فأنجذب الية وجدها ليس بها ثمر فنجد ربنا يسوع المسيح لعنها أحيانا الواحد يقرأ احداث الكتاب المقدس يقول في الحقيقة ليس الموضوع كان في شجرة التين لكنة فى الرمزية وهى رياء الإنسان رياء قلبه الشخص الذي يأخذ شكل التقوى الشخص يكون فيه صورة يريد أن كل الناس تعرفها عنه لكن هو في الحقيقة من داخلة هو ليس ذلك كانت رمز رياء الإنسان وخاصة الأمة اليهودية من أكثر الناس المتمسكين بالدين جدا ومعتزين بة جدا،ويحافظوا على فرائضه الشكلية بشكل مبالغ فيه لكن ممكن في المعاملات نجدهم شيء تاني خالص،وهذا أمر في الحقيقة بالنسبة للحياة مع الله أمر مرفوض تماما كل مراحم الله للخطاة ،وكل إحسانات وصلاح الله للإنسان الذي يقول أرحمني أنا الخاطى أما الذي يريد أن يأخذ الشكل دون الجوهر عمرنا ما رأينا ربنا يسوع المسيح يقول كلمة ويل ابدا هو جاء ليعطي تطويبات جاء ليسامح التى امسكت فى ذات الفعل جاء ليغفر ويخلص ما قد هلك لكن لكى يقول كم الويلات التى قالها فقالت للكتبة والفريسيين المرائيين ربنا يسوع المسيح يريد أن يقول لنا انظر الى داخلك ولا تنظر إلى الخارج لا تهتم بالخارج ولا يكون كل تركيزك على الناس أهم شيء علاقتك باللة الكتبة والفريسيين كانوا الى اقصى درجة يحاولوا أن ياخدوا شكل التدين لدرجة إنة كان لهم زي معين حسب جماعتهم وحسب انتماءاتهم وحسب حفظهم للناموس وحسب تطبيقهم للناموس وكانوا واضعين نفسهم في شريحة أعلى من الناس بكثير يكفي أقول لك إن الناموسى يحفظ أسفار موسى الخمسة عن ظهر قلب و برقم الآية لكنهم لم يطبقوا ما حفظوه ناموسى يحفظ أسفار موسى الخمس الفريسي أشد منهم لأنه يطبق الكاتب أعلى الذي يشرح جاء ربنا يسوع المسيح،وقال ليست هذه الحياة التي أنا أريدكم فيها،وأنا لم أعطيكم الوصاية لكي تحفظوها باللسان نحن داخلين على أسبوع الآلام لابد أن الإنسان يواجه نفسه بأكثر حزم بأكثر تدقيق أنا فعلا أعرف الله هل أنا مسيحي حقيقى ؟ بحفظ بعض آيات لكن بطبقها؟ لى شكل حلو هل أنا من الداخل كذلك؟ هذا أمر مهم جدا الإنسان لابد أن يأخذ باله منه إلا أتعرض لنفس لكلمة اللعنة أو اتعرض للباعة الرب عمل معهم سياط معهم، وطردهم بكل شدة وكل حزم لأنهم جعلوا بيته بيت لصوص لكن الشكل بتاعهم كان شكل أنهم ناس حافظين الناموس وبتدقيق حسب الشكل يتمموا أهم الوصايا لكن مليئة غش من الداخل عندما يبيع الخروف للرجل والرجل يقدموه ذبيحة للكاهن والكاهن يقول له لا ده في عيب فيرجعه يخصم منه نص الثمن حسبة تجارية سخيفة،والرجل بقلب بسيط يريد أن يقدم إلى الله يتفاجئ أن الخروف بة عيب أحيانا الإنسان يأخذ التدين ينتفع به أحيانا الإنسان يهمة الشكل أكثر من الجوهر هذا أمر محتاج واقفة كبيرة جدا مع النفس نريد أن ندخل أسبوع الآلام ونقى الداخل انظر إلى الخطايا المختبئة داخلنا،وانظر لكن لكي يكون أهم شىء لديك الشكل ؟! لابد ان تحظر حنانيا، وسفيرة الرجل جاء واعطاهم فلوس الحقل وقال له هل أنت بعت الحقل بهذا الثمن؟ فقال له حقا،ولكن الحقل كان لا يباع بهذا الثمن بيعطيه نص الثمن يريد أن يأخذ شكل الرجل الذى باع كل شيء يريد ان ياخد الشكل لكن قلبك ليس له استعداد ان يفعل ذلك المشكلة إنك تتظاهر إن إنت تفعل وإنت لا تفعل معلمنا بطرس قال له اليس وهو باقى لك كان يبقى لك.؟! ولما بيعا أليس يكن في سلطانك.؟ لكن يريد أن يأخذ هذا الشكل دون جوهرة لماذا كذبت على الروح لكى ياخد الشكل أحيانا أحبائي نكون مهتمين جدا بالشكل أحيانا صورتنا تكون مهمة جدا لدرجة إن ممكن أكون مش عايز أعترف ومش عاوز أقرر بضعفاتى وأحيانا الشخص يكون مش عايز يعتذر عندما يغلط في أحد كبرياءة يمنعة ويريد أن يبرر نفسه و يثبت لنفسه إنه هو أفضل من غيره أقول لك أحذر من خطيئة الرياء بدل ما يكون التدين هو سبب خلاصه وممكن يكون سبب هلاكة ممكن الحياة مع الله تتحول إلى حساب شيئين أخطر من بعض الذات والناس لإرضاء الذات زي ما قال الفريسي اللهم أشكرك إنني لست مثل باقي الناس الخطافين الطماعين هو كان يرضي نفسه هو وضع نفسه في شريحة أعلى من الناس أشكرك إني مش زي باقي الناس هذا بيرضي نفسه ممكن تكون حياتنا مع ربنا لإرضاء الذات أو إرضاء الناس أخد الشكل المميز وسطهم عندما تشعر إنك أكتر حد تروح كنيسة مبتفوتش قداس وصايم من أول الصيام ونقلل من قيمة الناس ونحتقر الناس،ونضع أنفسنا في شريحة أعلى من الناس إحظرالا يكون الحياة مع الله بها هذه الشكلية هذه خطر جدا على الإنسان لابد ان أنظر إلى نفسي الموضوع ليس ارضاء الناس إطلاقا زي ما قال معلمنا بولس الرسول لا بد أن أرضي إلهى معلمنا بولس قال إن كنتم بعد أرضى الناس انا لست بعد عبدا للمسيح لماذا أرضي الناس؟ وحتى لما ترضي الناس لم تعرف أحذر تكون علاقتك مع الله شكلية سطحية نفعية أحذر ان اتكون علاقتك باللة سطحية قشرة ان ممكن تكون علاقتك مع ربنا علاقة مناسبات أو علاقة تسديد خانات أو علاقة خد وهات توجد خطورة أن ممكن علاقتنا مع الله لها شكل معين لكن من الداخل فارغة ضعيفة ليس لها اساس سليم لابد أن أطلب من الله أن يغيرني أن يقيمنى أطرح خطاياي أمامه لابد ان أطرح خطاياى امامة لابد ان نتوب توبة حقيقية وندم حقيقي وكشف للخطاياة بشكل واضح جدا، لا تشفق على نفسك أبدا لا تقول على نفسك الظروف كده الدنيا كده كل الناس كده مالناش دعوة بحد توب عن خطاياك من جوا القلب من الأشياء التي لا يعرفها إلا أنت الخطايا المستترة كان يقولوا عن ايليا النبي قالوا للملك عنة أنة يقدر يعرف تصورات مخادعك من الذى يعرف تصورات مخادعة؟! الله وليس زي ما بنقول فى التسبحة انت هتعرف قلبي وتفحص كليتاى من الذي يعلم؟ من الذي يعلم؟ ما بداخلي او كيف اصلى أو اين اصلى من يعلم خفائى من الذي يعلم خفائى وافكارى الأب الكاهن بنفسه عندما يعمد طفل يتوسل إلى الله أن يطرح عنه خطاياه، ويقول للرب كلمة جميلة أنت تعرف الأشياء الأخرى التي لى مداخلي، رياء وشر ويوجد كراهية لم أقف مع نفسي وقفة أمينة في الحقيقة ممكن الشخص يوصل لحالة من الخداع إنه يخدع نفسه إنه لم يرى في نفسه شيء غلط، لم يرى الخطايا في نفسه الآباء يوصونا يقولون عندما تحس إنك مفيش خطايا اجلس أمام ربنا وقول يا رب اكشف لي القديس مارفرام كان يقول ويل لى فإن الخطية لم تترك فيا عضوا سليما ولا حاسة بلا فساد كل يوم نصلى نقول الخطاة الذين اولهم أنا الانسان عندما يقترب من اللة يصبح قلبة حساس وبيقدر ان يرى ضعفاتة فعلا ياخد عين روحية يرى بها خطيتة مثل ما قال القديس ماراسحق الذى يبصر خطاياة أعظم من الذى يبصر ملائكة لكى تفرح باسبوع الالام قدم توبة عن الأمور المختبئة داخلك فيك كبرياء قلب اعلم ان داخلك خطايا نجاسة اشياء قبيحة مدفونة داخلك طب واحد يعمل يا رب؟ أكمل حياتي حضرتك كبر جوايا عشان الأكبر الندى واخد شكل التقوى أصيب الأكبر إن أنا فاكر نفسي إن أنا أفضل بغيري لا لا أعرف خط كويس أوي بس حصن نفسك. بشرح ونروح مني وأنا شيطان لي أول بيضة بضمير صالح بحقيقة بحقيقة مرة واحدة بتقول لي بس أنا أبقى يعني كنت كلمته في موضوع حاجة زي كده أكيد بس مش حاسة في حاجة مش كويسة، بس كان زي يعني أكبر لهم. مرتبط تصور وكان يكون أكبر خطيه عم بتقول إن إنت حاسة إن إنت كويسة؟ آه خطأ طبعا طبعا في حاجة اسمها البر الذاتي من حسها بقى أوكي في حالي يعني معرفش حاجة لقاء في حالك بس قلبك في إيه؟ وفكرك في إيه ومشاعرك وعندما تصل لهذة المرحلة القديسيين يكلموك عن تقصيراتك تقصيراتك فى العبادة تقصيراتك فى الحب تقصيراتك فى الصوم تقصيراتك فى العطاء تقصيرات أما ربنا وبنعمة ربنا تفطمك من خطايا معينة تدخل في قامة أجمل هى قامة التقصيرات طول إنت تشعرانك بار فى عين نفسك فهذه مشكلة لابد بصدق اقول لة اما انا فبكثرة رحمتك ادخل بينك واسجد قدام هيكل قدسك بصدق عندما اقول كرحمتك يارب ولك خطايانا اكون بالحقيقة مستحق أن اقولها نحن نقول له لاننا نتكل على رحمتك لا على برنا بل على رحمتك لابد أن افحص نفسى جيدا ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.