العظات

المسيح بين المفلوج وأصدقائه

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركاته الان وكل اوان الى دهر الدهور كلها امين ظل يتكلم معهم دعوت الذي ليس شعبى شعبي والتي ليست محبوبه محبوبه طول النهار بسطت يدي ويكلمهم عن قبول الله لهم لم تسكت عن انسان بعيد عن المسيح واحذر المشكله الاكبر انك تدينة تقول فلان بعيد دورنا نأتي بهم الى المسيح ليس ان ندينهم ربنا قال ما جئت لادين العالم بل لاخلص العالم ليكون لكم حياه ويكون لكم افضل لم اتي احطمكم جئت لاقول لكم اقترب مني لكي تتبرر من خطاياك انت مقبول وانت محبوب في انا لابد ان يكون لنا الأربع نقاط ولابد ان تكون انت واحد منهم معلمنا بولس يقول ان نحضر كل انسان كاملا في المسيح يسوع كيف يكون اهلي واخوتي واقاربي وجيراني لم يعرفوا المسيح وانا في وسطهم النور الذي فيك لابد ان ينور المسيح الذي فيك لابد ان ينور لم تسكت لانة قال لا تسكتوا ولا تدعوه يسكت قدم لهم شيء لابد ان نكون كارزين وفاعلين الاربعه الصحاب ليسوا كانوا سلبيين ولم يتركوا صديقهم ما اجمل احبائي انا اقول له يا رب مش عايز اتي لك ويدى فارغة اريد ان أتى لك ومعي نفس لان هذا النفس غالية عليك لانك مُت من اجلها لابد ان ابحث عنها واتى بها ان نحضر كل انسان كاملا في المسيح يسوع خطبتكم لرجل واحد لاقدم عذراء عفيفه للمسيح معلمنا بولس الرسول شبة دورة فى الكرازة بالخاطبه تتكلم مع بنت عن ولد وتشرح له كل صفاتة نحن لابد ان نقوم بهذا الدور نكلمه عن المسيح انت دائما مكتئب لانك بعيد عن مصدر الحياه عن سر الفرح الحقيقي لانك محتاج ان تاتي الى المسيح انا مثلك مريض لانه كل يوم يشفيني ويكلمني ويغير فيا واحد المريض اثنين صحابه ثالثا المسيح نفسه عندما رأى هذا المنظر وقلبه تحرك لهم الله كما يتكلم هذا البيت المليان ذهب الى الرجل وقال له قم واحمل سريرك وامشي وقال له مغفورة لك خطاياك ولما راى ايمانهم فرح بهم ما الذي فعل ربنا يسوع المسيح يشفي المريض الذي ارادته مشلوله الذي لم يقدر ان يشفى من الخطيه الله يشفيه ثقاط الخطيه شديده الخطيه تربط الانسان وتجعله مشلول هعطيك نصره واغيرك بالكامل تعاطف جدا نحن نصلي نقول له رجاء من ليس له رجاء معين من ليس له معين هذا الرجل لم يكن له رجاء لكن الله رجاء من ليس له رجاء نحن جئنا الكنيسه لكن الشفاء من عنده هو لابد ان نثق في دور ربنا يسوع المسيح لانه قادر انزلوا امامه لكن المعجزه من عندك نحن علينا دور البشري وانت عليك الدور الالهي الدور الصعب بكاء هذا الرجل انا جئت امامك وقلت لك فك قيودى وحل رباطات خطاياى انزع عنى كل عار وكل إثم وكل قيود وكل افعال رديئه وقبيحه انزعها كان داود النبي يقول اقترب الى نفسي فكها لان الخطيه قيود ثقيله نصلي نقول يا من زعزعت صخور الاوجاع المضاده وهدأت امواج الشهوات الثقيله انت الذي تقدر ان تقول للرياح كلمه واحده فقط انت اللي قادر تقول قوم واحمل سريرك نحن احبائي لابد ان نكون لدينا ثقه كبيره في قدره ربنا يسوع المسيح قدره كبيره في شفاءه بكل ثقه بكل يقين انة هيشفى في قدرتهم ارتني تحت رجلين والشفاء ما دور ربنا يسوع المسيح ينتظرنا يلا فرحه اصدقاء هذا الرجل الله يريد ان يكرز بينا حتى ونحن ضعفاء كرازتنا بعمل المسيح في حياتنا هي اجمل كرازه معلمنا بولس الرسول يقول انا الذي كنت قبلا القديس موسى الاسود هذا الرجل الذي كان وكان الذي اصبح رئيس جماعه رهبان بولس الذي قال انا الذي كنت قبلا ومجدفا ما الذي حدث له تقابل مع المسيح انسان مثل موسى الاسود اصبح رئيس جماعه رهبان جعله بار جعله اناء مختار جعله من شخص الناس تهرب منه من كثر شره الى انسان الناس تتقاتل عليه وتسمع كلمه وتتقابل مع عمل الله فيهم عندما الناس ترى لعازر الذي قام من الموت الله يريد ان يخرج بنا ويريد ان يكرز بنا ويحولنا لادوات لمجده ثلاث نقاط المريض نفسه الاربع اصحابه عمل المسيح الكنيسه تضع لنا هذه الفصول ليس ان نتفرج عليها لكي تفعل فينا وتغير فينا وتجعلنا بالحقيقه نكون مرضى محمولين على سراير الى ناس شايلين السراير نكرز وننادى ونقول تعالوا تلامسوا معه لانه شفينا تعالوا انسانا قال لي كل ما فعلت وجدت ماسيا ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينابنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

الغلبة

بسم الاب والابن والروح القدس واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين نتكلم عن موضوع الغلبه معلمنا بولس في رسالته الاولى في كورنثوس اصحاح 15 يقول" ولكن شكرا لله الذي يعطينا الغلبه بربنا يسوع المسيح" نحن لابد ان نعلم ان ربنا يسوع المسيح يريدنا ان نغلب لان في سفر الرؤيا يقول لنا انه خرج غالبا ولكي يغلب صعب جدا ان الذى غلب اولاده يتغلبوا لانة عندما غلب لم يكن هذا لنفسة هو لم يغلب لكي يكون بطل والناس تصفق له لكنه غلب للاولادة نحن فنحن ايضا بيقول لنا شكرا لله الذي يعطينا الغلبه لربنا يسوع المسيح يوجد اربع اشياء لابد ان نعيشهم في الغلبه لابد ان نغلب اربع اشياء مهمة جدا وهم اعداءنا:- اولا ذواتنا ثانيا لابد ان نغلب الشيطان ثالثا لابد ان نغلب العالم رابعا لابد ان نغلب الموت اربع اشياء ذواتنا الشيطان العالم الموت اولاذواتنا:- من اكثر الاشياء التي تعطلنا عن الحياه مع الله او تعطلنا عن اننا نذهب للسماء او تعطلنا عن المحبه الى الله او للاخرين هي ذواتنا انا ليه مش بحب اللي حواليا الانانيه بتاعتي ليه بغير الذات بتاعتي ليه بحقد كرامتي اشياء كثيره جدا انا مغلوب من نفسي مغلوب من ذاتي القديس يوحنا ذهبي الفم كان يقول انا ليس لي عدو الا ذاتي ولا اكره الا خطاياي كونوا كارهين الشر اذا لابد ان اعرف اول غلبه لابد ان اعيشها الغلبة على انا عندما اكسل عن الصلاه ذاتي تقول لي انت تعبان ذاتى بتغلبني ذاتي تجعلني اكسل وتجعلني لا اصوم لم اصلي عشان طاوعت ذاتي ولم اصوم لكي اطاوع ذاتي انتقم لذاتي وعندما احقد لان ذاتي تريد ان تكون احسن من غيرها كل شيء اساس خطايا كثير هي الذات عشان كده ربنا يسوع المسيح قال الذي يريد ان يمشي ورايا ينكر نفسه وقال الذي يجد نفسه يضيعها من اضاع نفسه من اجلي يجدها الذي تواضع من اكبر اعداءنا هي ذواتنا عندما احب النصيب الاكبر لنفسي جاءت من ذاتي عندما اريد ان احب اكون محب للمقتنيات الاباء دائما يعلمونا عندما تكون محتار في قرار تريد ان تاخذ خذ القرار خذ القرار الذى يكون ضد ذاتك مثال اعطى اولا ذاتى تقول لى لا هاخد القرار الذى ضد ذاتي ذاتى تقول لي انتقم اخذ القرار الذي ضد الذات القديسين يقولوا دايما اختار لنفسك الطريق الاضيق الاضيق هو الاضمن لدرجه قال لنا كلمه صعبه الباب ضيق والطريق كرب قليلون الذين يجدونه الناس تحب شيئين الباب الواسع والطريق الضيق القديس ابو مقار يا اولادي ها ان الطريق ضيق وكرب ولكن المدينه ملآنه البئر عميقا ولكن ماءها طيب وحلو و لذيذ ترنيمه زمان الاطفال كانت تقول لو في طريق واسع يودي الكوخ وطريق ضيق يودى القصر تختار القصر ولا الكوخ انا اخترت القصر همشى الطريق الضيق لو انا عايز الكوخ همشي في الطريق الواسع مين الذي يمشي في الطريق الضيق ؟ الذي يغلب ذاته تعالى شوف ذاتك عطلتك قد اية لوط عندما اختار لنفسه ابونا ابراهيم قال لة اختار اللي انت عايزه لوط رفع عينيه واختار لنفسه سدوم سدوم جاءت بالضرر لة ولبناتة كارثه لانه اختار لنفسه كان افتكر في وقتها انة انتصر عندما اخذ الارض الاحلى عندما تحب ان تختار لنفسك حاول تطاوع الوصيه حاول لما تيجي قدامك اختيارات تقولة يارب لا تتركنى ومشورة نفسى لانك انت تعلم الصالح لي اكثر مني دايما حاول انك ما تجيش في صف ذاتك بلاش تطبطب على نفسك عندما تطبطب على نفسك وتعطيها التي تريدة تؤذيك القديسين يقولوا اي حد لو اكرم وطبطب على اي حيوان الحيوان يخضع له الا لنفسك وجسدك جسدك لو طبطبت عليه هيثور عليك مش هيخضع لك تقول له صلي يقول لك لا اصحى لا اغفر لا اي حيوان تكرمه يكرمك الا جسدك تكرمه يؤذيك الانسان محتاج يتعلم يقول لنفسه لا غلبه الذات هذه الغلبه التي نغلب بها ايماننا شكرا للة الذى غلب الشيطان والعالم جاء عاش فقير اتولد فى مزود معاش غير عايش لنفسه عايش فقير من ام بسيطه جدا بنت ملهاش حد جلست في الهيكل لا توجد عيله ولا يوجد نسب ويوسف النجار كان راجل غلبان وكبير في السن ونجار على قده تخيل هو ده النموذج اللي ربنا اعطاه لنا لكنة مش عاجبنا اغلب بنفسك الرحمه تريد غلبه من النفس من كم يوم كنا بنحتفل بقديس عظيم الانبا ابرام انبا ابرام لم يكن فقط لدية رحمة لكنة كان غالب لنفسة ايضا كان بيعطي من اعوازة يوم ما اشتهى ان ياكل فرخه وقال لتلميذة اعمل لنا فرخة فى الاخر تركها لحين ان رائحتها ظهرت وقال لنفسه كلي التي انت اشتهيتة غلب من جوه يعرف يغلب من بره اتغلبت من جوه هتتغلب من بره اذا اول غلبه محتاجين نغلبها هى غلبة ذواتنامعلمنا بولس الرسول في سفر الاعمال اصحاح 20 ولكني لست احتسب لشيء ولا نفسي ثمينه عندي في ترجمه تانيه بتقول ولا نفسي مكرمه عندي لست احتسب لشيء ولا نفسي ثمينه عندي غلبه الذات قول يا رب ساعدني اغلب ذاتي انا مغلوب من ذاتى مغلوب من اطماعى وغروري وكبريائي وشروري وقباحاتى مغلوب محتاج اغلب لكننى لم اقدر ان اغلب الابيك لانك انت غلبت انت التي اعطيتنا هذه الغلبه الغفران غلبه العطاء غلبه الرحمه غلبه التسامح غلبه الاحتمال للاخرين غلبه لو ما اعرفش اغلب نفسي اغضب واثور لو ما اعرفش اغلب نفسي ابقى طماعه مش عايزه اعطى لا اريد ان ااخذ الذى فى يد الناس عاوز اخذ نصيب غيري مش مكتفي بنصيبي اريد ان اخذ نصيب غيري هذا مغلوب من نفسه انسان مسكين مشاكلنا بالاكثر هى من داخلنا الزوج اللي شايل لزوجتة اخطاء من سنين و الاخ اللي مخاصم اخوه و الاخت اللي مخاصمة اخواتها مغلوبين من ذواتنا ذواتنا منعانا نصنع السلام كان يوجد شاب لديه خصومه مع شخص اخر لدرجه الانتقام وظل مصمم على الخصام وفى احدى المرات قال لى انة ذهب لاخية الشغل وصالحة واعتزر لة عندما تغلب ذاتك تتغلب لك الدنيا كلها تغلب من جوه تقدر ان تغلب من الخارج اعرف كيف ان تقول لنفسك لا على اي شيء قول لنفسك انا صائم وفى فترة انقطاع وعندما تفعل ذلك تغلب ذاتك وعندما تنتقم لنفسك من اى شخص اعلم بذلك انت لم تعرف المسيح بعد انت تعرف ذاتك الهك ذاتك وليس المسيح لان لو الهك المسيح هتحب منهج المسيح لكن منهج المسيح ليس ذلك اذا اساس الكبرياء محبه النصيب الاكبر الخلافات النزاعات عدم التسامح الغرور او الغلبه نريد ان نغلبها هى غلبة الذات. ثانياغلبه الشيطان:- الشيطان هو قوة عقلية يلعب في دماغتنا يجي ربنا يسوع المسيح ويقول له انا هوريك ممالك العالم هعطيها لك ان سجد لى بيلعب في الدماغ عدو الخيرقوة عقلية بيقنعنا بالدنيا بالفلوس الكرامه مباهج الدنيا الذهب الدولار المقتنيات كل هذا الكلام هو مش بيحاربك الا في مخك فقط قبل ان اغلب بالعالم لابد ان نغلب الشيطان لانه هو بيشكل افكارنا من اكثر الافكار التي يدخلها في ادمغنا المخاوف القلق يجعلك تكون مرعوب يأتي بخيالات مفزعه اضرار تحصل لحياتك خيالات شريره يزرع في الناس والناس تتبنى شرور تنتشر الشرور غرس افكار في ناس والناس تبنتها يدخل في الناس فكره لو عملته مناظر اباحيه تربحون اموال فجعلهم عملوا مناظر اباحيه والكل يشاهدها ويقعون بهذا الالاف وملايين وهو يهتم بالاكثر ان يوقعهم هم ولاد اللة لانكم انتم ابناء الملكوت اللي هو الطرد منه هو متغاظ منكم انتم بالتحديد عشان احنا اللي هنروح السما هو كان في السماء وطرد منها يأتى لنا بافكار قلق وخوف وافكار اباحة انتقام كل هذا من عدو الخير لابد ان نغلب انه زرع افكار في ابونا ادم شككوا في محبه الله احقا قال لكم الا تأكلا ؟ وقال بعد ذلك عندما تاكلوا منة هتصيروا معادلا للة زرع لة فكرة صعبه خطر انه مش بيحبك وعامل لك قيود عشان ما تكونش زيه شككوا في القدره الالهيه وجعل ادم واقع وجعله اتغلب وجعله حزين ومطرود هذا الذى يفعلة بنا عدو الخير فينا بيشككنا في اللة وفى خطه الله ويشككنا في خلاصنا يشككنا في الكنيسه يشككنا في الجسد والدم يشككنا ان احنا لينا مكان في السماء يشككنا افكار افكار لابد ان نغلب الشيطان الافكار ما تخليهاش تدخل داخلك وتتركها ابدا ولنحاصر بالصبر فى الجهاد الموضوع امامنا ارشم على نفسك علامه الصليب لكي تغلب وعلى ذهنك قول لينتهرك الرب ايها الشيطان القديس العظيم الانبا انطونيوس الشياطين حاربوا جدا ولكن ممكن ان يوصل الدرجه انه يغضب على الشيطان ويقف يرفع الصليب لفوق وبقوه شديده جدا يقول قوم ايها الرب الالهة وليتفرق جميع اعدائك كانت الشياطين تفزع منه المديح بتاعه يقول اختك هتتبهدل من بعدك يجيبوا له اصوات وحوش يجيبوا له ذهب على الارض يجيبوا له صور نساء للاغراء مش سايبين حيله حاربوك مدة طويلة بذلوا كل وسيله بكام حيله وحيله مخاوف وصور وخيالات وذهب انبا انطونيوس ماشي في الصحراء ويجد الذهب يضوي بين الرمال عدو الخير مكار يريد ان يفسد علاقتك وسلامك ووحدتك مع الله البابا اثناسيوس كتب كلام جميل عن الانبا انطونيوس في كتاب حلو يقول سيره انطونيوس بقلم اثناسيوس سيره انطونيوس بقلم أثناسيوس عندما كان وضعلة الذهب يقول واما انطونيوس فكان يعبر عليها بقدمية وكان لا يلتفت لها لا يمنة ولا يسره غلب الانبا انطونيوس عندما يجد ذهب ويفكر ثواني مع نفسه ويقول هيجرى ايه لما اخذ الذهب وهو لم يكن ذهب كان الشيطان يسخر منه ولما كان يعرض عليه مناظر القبيحه اما انطونيوس فكان ينتهرها وكان يحمر خجلا لابد ان تغلب الشيطان لاتتدرك الشيطان يلعب بافكارك ويلهو بيك ويشكلك زي ما هو عاوز احنا بنتغلب من داخلنا بنتغلب من ذواتنا ومن خدعات العدو وحيله الصلاه الكنيسه بتصليها للشخص اللي بيجي يتعمد اسمها صلاه جحد الشيطان اجحدك اجحدك اجحدك انا رافضك كل افكارك الرديئه وكل حيلك الردية والمضلة كل جيشك كل نفاقك انت لديك نفاق وحيل وجيش انا رافض رافض رافض حيل عدو والخير اغلب بترديد اسم يسوع اغلب برشم علامه صليب اغلب انك تتشفع بالملاك ميخائيل اغلب بانك تقول ايه صغيره امسك صليب في ايديك ضع صليب تحت رأسك عندما تنام ارشم على ذهنك علامه صليب كثيرا ليتقدس عندما تأتي لك افكار لا تطاوعها لا تطيل التفكير اليها. ثالثا العالم:- هو يضع في داخلنا افكار ويأتي بنا افكار عن الذهب يجيب لنا افكار عن الذهب بجد والمال ايضا نشوف عربيات ناس لابسه ذهب موديلات ناس بتروح مصيف ناس بتجيب اكل تبدأ عيني تغوى كان الاول افكاري تغوى عندما غلبت الافكار هغلب فى الافعال وعندما غلبت الافكار جاءت الافعال اتغلبت اكتر اللي اتغلب من عدو الخير في افكاره هيتغلب من عدو الخير في افعاله لكن الامر هيبتدي الاول بالفكر لان من غلب منه احد فهو له مستعبدا عندما بغلب الشيطان وافكاره يجي العالم العالم مش مغري بالنسبه لي المال وسيله المال بنعيش بيه ونشكر الله المال ضروري لكن هو برده وسيله ان كان لنا قوت وكسوه فلنكتفي بهما الانسان مغلوب من اطماعه مغلوب من رغباته واحد جاب ابسط اكل هياكل ويشبع واحد من القديسين قال البطن لا تستطيع ان تميز بين الاطعمه اللي بيميز بين الاطعمه شيء واحد بس لحظه لحظه البلع بعد ذلك عندما الاكل اتبلع ونزل على المعده المعده مش هتعرف تقول الشيء ده طعمه ايه الشخص اللي محبه للاكل محبه للحنجره الغلبه اغلب العالم اغلب شهواتي بإسم يسوع المسيح بقوه ربنا يسوع مغريات العالم اغلب العالم الكنيسه كل شويه تقول لنا لا تحب العالم ولا الاشياء التي في العالم لان العالم يمضي وشهوته معه كل شويه الكنيسه تقول لنا كده واحنا بدل ما تحب العالم حب العالم والاشياء العالم لا يمضي العالم يمضي اغلب العالم ادوس اغلب اعرف ان انا غني من داخلي وليس من خارجى ما فيش حاجه تعطيني جمال ابدا اجمل حاجتين فينا مش باينين قلبي وعقلي اشكرك يا رب انا جميل بقلبي وعقلي يا رب اجعلني جميل في عقلي جميل في قلبي قلبي اللي بيحبك وعقلي اللي بيعرفك عروسة النشيد قالت انا سوداء وجميله انا من بره مش قوي لكن من جوه حلوه اهتم بالداخل اغلب العالم ما تخليش مغريات العالم تشدك مقتنيات اموال عقارات مش مغلوب للشيء ابدا بنعيد لابوسيفين مايبقاش ابو سيفين سيرته حاجه وحياتنا حاجه مش قالوا له هنخلعك النياشين والرتب قال لهم ابى سيفين الهي ومعبودي يسوع له اسجد انا هسجد لالهي ماكسيموس ودوماديوس تركوا الملك الست دميانه تركت الملك الانبا انطونيوس ترك الملك الذي وجد المسيح احبائي وجد غنى يعرف ان يغلب اللي مع الجوهره الكثيره الثمن يحتقر الامور الاخرى اللي ما وجدش المسيح الامور الاخرى بالنسبه له غاليه عزيزه ومرغوبه يسجد لها ويتعبد لها ويخضع لها ويتذلل لها القديسين غلبوا الجاة والعالم القديسين غلبوا من داخلهم وعرفوا يغلبوا من خارجهم اصبح العالم بالنسبه لهم مصلوب معلمنا بولس قال العالم صلب لى وانا للعالم العالم بالنسبة لي فهو مصلوب كل امور العالم هي وسائل اللبس وسيله المال وسيله المقتنيات اي شيء ربنا اعطاها لنا وسيلة اخطر حاجه ان تتحول الوسائل الى اهداف ما فيش واحد يركب قطار وهو نازل في المحطه يسال هذا القطار بكام ؟! لابد ان اقول شكرا لهذا القطار انة وصلني هذا العالم احبائي اننا لم ندخل العالم بشيء واننا لا نخرج منه بشيء لابد ان نكون حكماء يقولوا على اسكندر الاكبر كان عنده لديه اطماع للغزو العالم كله كان عنده اطماع يملك العالم كله واصبح يغزو بلاد وتنضم الى مملكته و اتسعت مملكته جدا وفي الاخر مات وهم بيدفنوه واحد قال له انت ايها الاسكندر الاكبر الذي كنت شرعت ان تملك العالم كله كيف احتملت ان تسكن في هذا القبر الضيق البيت اللي انت قاعد فيه دلوقتي ده باسمك وبيتك انت عايش فى كضيف لان انت هتمشي من البيت ده والبيت هيفضل لابد ان نغلب العالم. رابعا نغلب الموت:- نحن متهددين بالموت وخايفين عدو الخير دايما يقول لنا سيره الموت وحشه لابد ان نغلب الموت لابد ان افكر في الموت اعرف ان انا لابد ان اخلص مش عشان اكتئب مش عشان افكر في الموت واعيط مش عشان افكر في الموت لابد ان يكون لديك اشتياق ان اتقابل معك اريد ان اعيش امجد اسمك اجعل حياتي فتره للحياه الابديه لا تتركني مهموما او حزينا او مهموما الانسان اللي عايش للمسيح غالب الموت الشهداء كانوا غالبين للموت واحد من الاباطره جاء بقديس وقال له انت رئيس هذا الشعب انكر الايمان لاننا سوف نقتلك قال له افعل في ما تريده اكثر شيء يشغل عقل الملك الممتلكات فقال له هنجردك من ممتلكاتك فقال لة الأسقف انا لا أمتلك اى شئ فقال لة الملك سوف انفيك فقال الاسقف للرب الارض وملئها فقال له الملك سوف اعذبك بالضرب وسفك دمك فقال لة الأسقف انا لا استاهل ان اوهان من اجل سيدى فقرر الملك بقطع راسة فقال لة الأسقف انا حياتى كلها فى اشتياق لهذة اللحظة ليتك لا تتردد ليتك تعجل بامرى من يغلب لا يؤذية الموت الموت لا يؤذى اولاد اللة ابدا لانة عايشين يميتوا انفسهم عايشين من الان بيصوموا ويصلوا وبعيدا عن الممتلكات وراغبين انهم يقولوا لانفسهم لا لانهم راغبين فى حياة افضل لان ليس لنا هنا مدينة باقية غالبين العالم والذى فية فعندما اغلب ذاتى والشيطان والعالم الموت بالنسبة لى بيكون سهل الانسان عندما يتغلب من العالم يسبح الموت ثقيل عليه جدا لكن عندما الانسان يغلب ويعيش حياه الفضيله من اقتنى في نفسه حياه صالحه اشتهى الموت كالحياه وكل انسان تدبيره رديء امور هذه الحياه شهيه عنده احذر انت تهدد بالموت المسيح مات يوميت الموت المسيح قام لكي يعطي اولاده الغلبه على الموت اين شوكتك يا موت انا هموت لكن ساقوم معهم انا هموت ولكن الموت لا يؤذيني ولا يغلبني الموت هو الذي وصلني للحياه الابديه الكوبري الذي اعدي عليه كان البابا شنوده له كلمه الموت هو الجسر الذهبي الذي نعبر به للابديه الموت لا يؤذينا اللي يؤذينا الخطيه اللي يؤذينا البعد عن ربنا ابونا يصلي يقول لربنا لا تدع موت الخطيه يقوى علينا اذا لابد ان نغلب الموت الموت لا يهددنا الموت لا يرعبنا عدو الخير يريد ان نموت قبل ان نموت نعيش حاليا ميتين ميتين بالذنوب ميتين بالخطايا بالقلق بالخوف خايفين من الموت خايفين نموت فيموتنا واحنا عايشين عايشين النهارده فرحانين مش فرحانين بالحياه لكن فرحانين بالمسيح الذي اعطانا الحيان عشان كده قال ان عشنا من ربنا عايش وان متنا لربنا موت ان عشنا وان موتنا فلنرب نحن عشان كده احبائي الانسان الذي يعيش في المسيح تجده الموت مش متهدد بيه ابدا داود النبي كان يقول متى اتراء امامك يا رب الكنيسه وضعت انجيل سمعان الشيخ كل يوم في صلاه النوم لماذا الكنيسه وضعته لنا تخيل حمله سمعان على ذراعيه وبارك الله قائلا الان يا سيدي تطلق عبدك بسلام حسب قولك لان عيني قد ابصرت خلاصك نفس هذا اليوم سمعان تنيح الكنيسه وضعت هذا الانجيل في صلاه النوم اكننا بنقول له الان يا سيدنا تطلق عبدك بسلام كاننا هنفارق الحياه نحن كل يوم اكننا بنقول لربنا النهارده اخر يوم لنا عايشين في سجن الجسد وعايزين نخرج منهم وننتظر قيامه الاموات وحياه الدهر الاتي امين هذا مصيرنا ولابد ان نكون نكون غالبينه البار بالايمان يحيى الايه التي قالها معلمنا بولس الرسول في كورنثوس الاولى 15 ولكن شكرا لله الذي يعطينا الغلبه بربنا يسوع المسيح يارب ساعدتنا اغلب الذات والشيطان والعالم والموت ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

الامتلاء من الروح القدس

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين اليوم احبائي الكنيسه تبتهج بنوالها الذي قال عنه ربنا يسوع المسيح العطيه العظمى غايه عمل ربنا يسوع المسيح وغايه عمل فداء وتدبيره هو ان نمتلئ من الروح القدس ما غايه تدبير ربنا يسوع المسيح ان نمتلئ من الروح القدس الانسان فسد الانسان انفصل ان الانسان صار ترابي صار تحت حكم الموت صار تحت حكم الشيطان جاء ربنا يسوع المسيح وتجسد وقدس الجسد وقدس الحياة وغلب الموت وغلب الشيطان وصلب ودفع ثمن الخطايا ثم مات من اجلنا لكي ما يجلب لنا الموت العقوبه وحكم العقوبه التي علينا فغلب الموت وغلب الشيطان على الصليب وقام من الاموات وانتصر كمل تدبير الفداء فظل شيئين كما كانوا معى في الفردوس اريد ان اطلعهم معي ايضا الى الفردوس لم يكونوا من الارض انا سوف اصعد لكى اقول لهم ان حياتنا لا تكون هنا حياتنا فوق من الاشياء الجميله في كنيستنا كل ماترفع عينك لفوق ترى ايقونة الصعود لكى تتذكر أنة صعد واخذنا معة لفوق يوجد شيء مهم جدا قال انا كنت معكم في هذا الزمن لحين ان صعد لابد ان اصعد فقال كلمه ممكن ان نستغرب لها جدا قال خير لكم ان انطلق ربنا يسوع المسيح يقول الافضل لكم ان اترككم عندما انطلق ارسل لكم المعزى ربنا يسوع المسيح يعلم ماذا يعطي لنا الذي يعطي لنا افضل من بقاءة معنا ما الشيء الذي يعطيه لنا افضل من بقاءة معنا وانا معكم كنت محصور بالجسد بعمل معجزات واعلم هنا وهنا لكن اللي جاي اهم اكون فيكم ليس فقط معكم اكون فيكم ليس فقط معكم كنت معكم فانا اكون فيكم لا تبرحوا اورشليم وحين ان تنال قوه من الاعالى وفعلا قد كان حل عليهم الروح القدس مثل السنة نار وصاروا يتكلموا بألسنة صاروا في قوة ومجد عظيم وصاروا في تحول رهيب التلاميذ الغلابه البسطاء معلمنا بطرس الرسول يقول ولما حل علينا يوم الخمسين قال عظة فى ستة اسطر لكنها غيرت كتير. 3000 شخص في ظل ظروف ناس لم تكن لديها الفكر الكامل ولا لديهم استعداد لقبول الكلمة وكان الرب يضم الى الكنيسة كل يوم الذين يخلصون بدأت الكنيسة باثنى عشر وبعدها السبعين واخر عدد كان 50 الآلاف وبعد ذالك صارت المسيحية بلا عدد المسيحية بدات من اليوم الخمسين لدرجه القديسين يطلقوا على هذا اليوم عيد ميلاد الكنيسه الكنيسه اتولدت اليوم ماذا فعلوا جاءوا يبشرون بالكلمه عشان كده احبائي الكنيسه تقول لنا صوم الرسل لابد ان نبدا بنشاط ليس بالكسل و كانت غايه التجسد غايه الصليب وغايه الموت وغايه القيامه ولغايه القيامه الروح القدس ان نكرز نبشىر ابونا في القداس يقول تبشرون بموتى وتعترفون بقيامتى وتذكروني الى ان اجي نحن نرد نقول امين امين امين بموتك يا رب نبشر وبقيامتك وصعودك نسبحكم وباركك. هذا هو دورنا اليوم احبائي الكنيسه تقول لنا لابد ان نصوم من اجل انتشار الكلمه لو فهمنا مسيحيتنا ومسيحنا وتدبيره الذي يتمتع بالمسيح وتجسده وصلبه وقيامته وصعودة ..وحلول الروح القدس لم يقدر ان يقول هاخذ الكلام ده لنفسي لابد ان اكرز حياتك تكون منوره ما انت كل هذا لاجل ان تكون انت انسان مختلف انت صورتي انت الذي اخذت كل هذا الكنز لا ينفع ان تاخذه لوحدك هذا جمال اليوم وفرحه اليوم بهجه اليوم تجعلك من غدا تصوم وانت فرحان الكنيسه بتقول لك ليك 50 يوم فاطر ابدا الصيام ونقول له يا رب كيف انا مويون لعملك الكبير انت فعلت معي كثير اعطتني كثيرا جدا لم تؤخر عني شيئا ابدا اعطتني نفسك وصليبك وحياتك وجسدك ودمك وروحك زي ما انت اديتنا كل ده انا لابد ان اعيش لك واكون مشغول بك وعندما اكون مشغول بك واعيش بك حياتك تنطبع علي وعندما تنطبع عليا الناس عندما تعاملني لا تشوفوني انا يشوفوك انت معلمنا بولس الرسول يقول انتم الذين كنتم قبلا ظلمه غير مرحومين فمرحومين جعل الغير محبوبه محبوبه جعل الغير شعبه شعبه نقلنا من الظلمه الى النور الى ملكوت اين محبته يوم حلول روحه فينا اليوم اللي بيقول لنا همكث معكم الى الابد ارسل لكم المعزي هذا الذي يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم وعندما تفعلوا شيء غلط يكلمكم وعندما تبعدوا يرجعكم لابد ان نتودد الى الروح القدس ونستجيب له ونستجيب للكنيسه ونقول له الذي حل عليه الروح القدس لا يفكر فى طعام أو شراب ولا يفكر ان يعيش لنفسة لدية رساله كيف ابشر بموتك كيف اعترف بقيامتك كيف الناس يكون لي رساله واجيب لك ناس ولم اكن عثرة لأى أحد وعندما يرانى احد يعلم مثل ما قال معلمنا بولس الرسول الذى يراكم يسجدوا ويقولوا أن اللة بالحقيقة فيكم ربنا يعطينا بركة هذا العيد ويعطينا بركه الايام المقدسه بكل الفرح بكل الاستعداد بكل تفاعل نقرا في سفر الاعمال نرى ماهو دورنا في الكرازه ونخدم ازاي بيوتنا واولادنا احبائنا علاقتنا جيرانا حتى غير المؤمنين اللي حوالينا كيف ان يروا المسيح ويعرفوا انهم حل عليهم الروح القدس ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

غاية تدبير خلاصنا إرسال الروح القدس

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين . تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . من غاية تدبير خلاصنا هو إرسال العطية العظمى علينا وهي عطية الروح القدس، حيث أن ربنا يسوع المسيح في تدبيره أن يرد الإنسان إلى رتبته الأولى،في تدبيره أن يردنا للفردوس الذي طردنا منه،لكن لكي نرد للفردوس نحتاج أمور كثيرة يفعلها من أجلنا، أخذ شكلنا وأتى إلى عالمنا وتجسد وعاش في وسطنا هذه كانت نقطة مهمة جداً لكن هذا لم يكن كافي كان لابد أن يفدينا، وأن يدفع ثمن خطايانا وتعدياتنا وتجاوزتنا، فسلم نفسه لتدبير الصليب، وصلب عنا فبذلك دفع ثمن الخطية لكن مات، فقام لكي ما يغلب الموت ويكون بذلك دفع ثمن الخطية وغلب الموت أيضاً،فماذا بعد؟ عندما قام أثبت قيامته بظهورات كثيرة وظل أربعين يومًا يظهر للتلاميذ وللمؤمنين وفي النهاية جمعهم معا وصعد أمام أعينهم لكي يقول لهم أنا أتيت من عند الآب ولابد أن أرجع للآب،فأمام أعينهم ارتفع وصعد للسماء لكي يقول لنا مثلما جئت لأجلكم وصلبت ومت من أجلكم وقمت من أجلكم، أنا الآن أصعد من أجلكم لكي أرتب لكم مكان معي في السماء، إذن فما هي المرحلة التي نحن فيها الآن؟ أن المسيح أكمل تدبير الفداءوصلب ومات وقام وصعد، وعندما صعد أصبح أولاده دائمًا يتذكرون هذا المنظر، ودائماً أعينهم مرفوعة إلى فوق،فهذه هي الحالة التي نحن فيها الآن، أن المسيح صعد ونحن قلبنا ارتفع معه، المسيح صعد ونحن أعيننا شاخصة إلى فوق،المسيح صعد لكي يقول لنا أنا ذاهب لأعد لكم مكان، لكن ونحن نعيش في هذا العالم بدأت أعيننا تنظر لأسفل وبدأنا نضعف قليلاً وبدأنا ننسى قليلاً وبدأت السماء لا تشغلنا وبدأ حدث صلب وقيامة وموت ربنا يسوع المسيح أصبح ماضي وقليلاً وننساه، قال لنا لا فأنا لم أفعل كل هذا لكي أكون ذكرى في حياتكم فقط،فماذا تفعل يارب؟ قال أعطيكم الشيء الذي يثبت فيكم كل هذا، التي تساعدكم على فهم وتذكر كل هذا، التي تعطيكم غلبة على الجسد،التي تجعل لكم غلبة على الموت، التي تعطيكم غلبة على الزمن، ما هو هذا يارب الذي تعطيه لنا والأشياء التي تنقصنا؟!بعدما تجسدت وبعدما عشت في وسطنا وبعدما مت وصلبت وقمت وصعدت،فما المتبقي؟!فكل هذا فعلته من أجلنا فهذا يكفي،قال لك لا أبدا فهناك شيء كأنه ختم لكل هذا، ما هو؟ قال لك هو الروح القدس، هذا يعطيه لنا لكي يقول لك كلما سبق هذا لا تستطيع أن تستفيد به إلا بالروح القدس، تعرف عندما شخص يكتب لك ورقة وتكون عليها إمضاء مثلاً وزير أو ما إلى ذلك فتكون بذلك ورقة مميزة وجميلة جداً، الورقة وإمضاء وزير لكن تحتاج إلى ختم وهذا الختم يعطي مصداقية لكل كلمة مكتوبة، إذا أنت رأيت هذه الورقة بدون ختم من الممكن أن تشك فيها رغم أن كل الناس تقول لك هذه إمضاء الوزير، يقول لك معذرة لكن يجب أن يكون هناك ختم، الروح القدس هو الذي ختم على كل ما سبق الذي يعطيه لنا لكي يكون الصليب فينا حقيقة فاعلة والصعود فينا حقيقة فاعلة،لكي تكون كلمة الله فاعلة فينا،هذا هو الروح القدس، شاهد حال الكنيسة الآن التي تنتظر بعد يومين لكي تأخذ الذي قال عنها ربنا يسوع المسيح أنها العطية العظمى،هذه هي الأيام التي ننتظر فيها العطية العظمى، لكن هذا ماذا يفعل فينا؟ قال لك يبكتكم على الخطية وعلى دينونة، ستجد أن الروح القدس داخلنا ساكن فينا وعندما نفعل شيء ليس جيد أو غير مضبوط تجد فيك شيء يوبخك ويؤنبك فهذا هو الروح القدس،وماذا أيضاً؟ قال لك هذا الذي يذكركم بكل ما قلته لكم، أنا أريدك أن تتخيل معي مثلاً الموعظة على الجبل، الموعظة على الجبل هي ثلاثة إصحاحات كاملة من إنجيل متى (٥، ٦، ٧) عندما حضرها التلاميذ مع السيد المسيح سمعوا هذا الكلام فهل أحدنا يستطيع أن يتذكر شيء بعد أربعة أو خمس أو ستة أو سبعة سنوات وربما عشرة سنوات، فإن أكثر بشارة كتبت مبكرًا قليلاً هي بشارة معلمنا مرقس حيث كتبت سنة ٥٢ ميلادية أي بعد صعود ربنا يسوع المسيح تقريبًا بعشرين سنة،فهل يمكن لشخص أن يتذكر كلام قيل بعدعشرين سنة ويكتبه كاملاً بالنص؟ نحن جميعاً نعرف أننا لا نتذكر ما يحدث في نفس اليوم أو بعد أسبوع أو أسبوعين ليس ما يكتب في ثلاثة إصحاحات كاملة، يقول لك لا ليس ذاكرته هي التي قالت هذا، من الذي ذكره بهذا الكلام بتفاصيله؟ الروح القدس، الروح القدس ذكر التلاميذ وذكرالآباء وذكر متى الرسول أنه يكتب كلمة كلمة في الموعظة على الجبل، تخيل عندما يقول "طوبى لكم إذا طردوكم وعيروكم وقالوا فيكم كل كلمة شريرة من أجلي، افرحوا وتهللوا، ..... إلخ"، كيف يكتب كل هذا الكلام؟ بالروح القدس، "فهو يذكركم بكل ما قلته لكم"، ما الذي يجعل حياة المسيح ثابتة داخلي؟، ما الذي يجعل أقوال ربنا يسوع المسيح منقوشة على قلبي؟، ما الذي يجعلني أتذكر الآية عندما أكون في موقف ضعف؟ أقول لك الروح القدس،هل الروح القدس يفعل في كل هذا؟ قال لك نعم يذكركم بكل ما قلته لكم، الروح القدس هو الذي يعزي، هذا هو المرشد، هذا هو الذي يصلي، هذا هو الذي يوبخ على الخطايا، هذا هو الذي يشجع،هو الذي يوبخ، نعم الروح القدس يفعل فينا كل هذا، لذلك يقول لك كل تدبير الفداء الذي فعلته أنا أختم عليه بعطية مهمة جدًا والتي تجعل عملي دائم وفاعل فيكم وهو الروح القدس لذلك يا أحبائي الكنيسة تهيئنا لاستقبال عطية الروح القدس باشتياق ولهفة، قال لهم "لا تبرحوا أورشليم"،لا تذهبوا بل كونوا هناك مجتمعين هكذا، لأن بالطبع التلاميذ عندما اجتمعوا وبعد ذلك ربنا يسوع المسيح صعد أمام أعينهم فإنهم شعروا أن فرصة أنهم يقابلوه قد انتهت،وكان من الممكن أن يقابلوه قبل ذلك، كل فترة يقولوا هو ظهر، هو ظهرفكانوا مجتمعين لكن عندما صعد أمام أعينهم كان من الممكن أن كل فرد منهم يذهب ليرى مصالحه أو يسافر بلد معينة لا بل قال لهم "لا تبرحوا أورشليم قبل أن تلبسوا قوة من الأعالي"، هذا يا أحبائي نصيبنا من عطية الروح القدس، أننا الآن لابد أن يكون لدينا ترقب واشتياق، كان الآباء يعطوا تدريب جميل جداً يقول لك صلي قطع الساعة الثالثة حتى إذا لم تكن الساعة الثالثة، بمعنى أنك تقول "أيها الملك السمائي المعزي روح الحق الحاضر في كل مكان والمالئ الكل كنز الصالحات ومعطي الحياة هلم تفضل وحل في وطهرني من كل دنس"، هلم تفضل، يقولون أن الروح القدس ضيف غني، ضيف جميل، ضيف مفرح لكن لديه نقطة لابد أن تكون موجودة في الذي يستضيفه، ما هي؟ أن يتمسك به جداً وبشدة،الروح القدس اعتبره ضيف جميل غني مفرح لكن من الممكن تجاوزا نقول كلمة والروح القدس يسامحني ويسامحنا كلنا اعتبروه خجول، ما معنى خجول؟ أي يأتي ويقف من بعيد ويظل يفكر كثيراً هل يطرق أم لا؟!هل يطرق أم قد يكونوا لن يفتحوا؟!،فينتظر قليلاً لا يطرق ثم يقول سأطرق خفيفا ثم يطرق خفيفا يجد الناس لا تفتح فماذا يفعل؟ ينتظر وينتظر مدة ثم يطرق خفيفا هو كذلك، الروح القدس يحتاج الذي يقول له هلم تفضل تعالى، لا بل تفضل هنا، لابد أنا تمسك فيه، هل تعرف عندما يقول عن تلميذي عمواس فألزماه، لابد أن تلزم الروح القدس، فيدخل وعندما يدخل لا يجلس إلا عندما تقول له اجلس هو كذلك، إذ لم تقل له اجلس لا يجلس، لكن أنت أمسكت به وأدخلته وأجلسته بعد ان أجلسته لابد أن تحضر له شيء لتقدمه له هو كذلك، وعندما تحضر له شيء تقدمه له لابد أن يقول لك في الأول شكراً هو كذلك، فلابد أن يكون الروح القدس تتودد إليه، لابد أن تقل له كثيراً هلم تفضل وحل في، جميعكم تعرفون ثمار الروح القدس وهي محبة، فرح، سلام، طول أناة، لطف، صلاح، ثمار جميلة، لكن هذه الثمار لا يقدمها لك إلا عندما تمسك فيه إذن القترة التي نحن فيها الآن اليوم وغدا وبعد الغد لابد أن نبدأ نقول كلمة"هلم تفضل وحل في وطهرني من كل دنس"، "وهذا لا تنزعه منا أيها الصالح"، لأنه انتبه معلمنا بولس قال عنه كلمتين أو ثلاثة مهمين جداً قال لك "لا تطفئوا الروح"، ومرة أخرى قال لك "لا تحزنوا الروح"، فهو ينطفئ ويحزن فأنا قلت لك منذ قليل أنه حساس، أنه خجول هو كذلك، إذن الشيء الذي ينطفئ لابد أن تحيط عليه قليلاً، وأيضاً الذي يحزن، لا تحزنوا الروح القدس، فلابد أن تخاف على مشاعره، هو ذلك، الروح القدس كذلك، لذلك يا أحبائي ونحن ننتظرعطية الروح القدس فهي فترة فيها رفع قلب،وفيها انتظار واشتياق،وفيها ترقب، وفيها طلب، وفيها إدراك لمعنى الروح القدس لذلك ربنا يسوع المسيح عندما صعد وأرسل الروح القدس على الكنيسة، آخر نقطة أقولها لك، شاهد ماذا حدث في الكنيسة، شاهد ماذا حدث في التلاميذ، فهؤلاء الذين كانوا خائفين، فهؤلاء الذين كانوا تعليمهم بسيط،من هؤلاء؟! من هؤلاء لكي يكتبوا هذا الكلام؟!أنا أريدك أن تقرأ رسالة معلمنا بطرس وترى الجمال والتعبير اتوا الفلسفة الموجودة لديه، أليس هذا هو الصياد؟!لابل عليك أن تنسى كل هذا، ما الذي حدث؟ هذا هو الروح القدس، شاهد بطرس الذي أنكر وهو يقول عظته يوم الخمسين بكل مجاهرة، الذي كان يخاف من امرأة جارية، ستجد في قسمة صلاة القداس في فترة صوم الرسل يقول لك "والذي أنكرك أمام جارية اعترف بك أمام ملوك وولاة"، هكذا تغيروا تماماً وأصبحوا ليس كما هم بل أن الروح القدس صنع فيهم عجائب في الكرازة، في الكلمة، في قوة الاحتمال، في المجاهرة باسم ربنا يسوع المسيح، في الشهادة لاسم ربنا يسوع المسيح، رغم أنهم اضطهدوهم جداً، وعذبوهم جداً، واتعبوهم جداً، قالوا لهم سوف نجلدكم فلا تتكلموا باسمه مرة أخرى، فالذي سينطق باسمه مرة أخرى أنتم تعرفون ماذا سيحدث له، فقالوا لهم لا يمكننا أن لا نتكلم بما رأينا وسمعنا، افعلوا فينا ما تريدوه وعندما عذبوهم وضربوهم يقول لك "وخرجوا فرحين لأنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا من أجل اسمه"، هذا الكلام كله من ثمرة الروح القدس، تريد أن تتغير بالفعل تودد للروح القدس وقل له أنا ضعيف جداً، أنا عاجز جداً، أنا فشلت كثيراً، كثيرا جداً، أنا مللت من كثرة المحاولات،أنا لا توجد مني فائدة، يقول لك لا بل تعالى فأنا افعل منك شيء عظيم، هل ستكون أضعف من هؤلاء؟ أنا أحب أن اختار هؤلاء الناس، لماذا؟! لكي يكون الفضل لعملي فيهم، لذلك يا أحبائي هذه الفترة هي فترة جميلة نجلس ونتودد فيها للروح القدس ونقول له "هلم تفضل وحل فينا"ربنا يعطينا أن نكون مؤهلين لهذه العطية،مشتاقين إليها،رافعين قلوبنا، ودائماً مستعدين لقبول هذه العطية يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

أحد الغلبة ودخول المسيح أرض مصر

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركاته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين الكنيسه اليوم تحتفل بمناسبتين الاحد السادس من الخمسين المقدسه والخمسين هم سبع احاد الاحد القادم عيد حلول الروح القدس اليوم عيد مهم جدا في الكنيسه عيد دخول المسيح الى ارض مصر نتكلم عن هذه المناسبات سريعا الاحد السادس هذا الاحد الذي يسبق احد حلول الروح القدس تجد المزمور يقول تهب ريحه فتسيل المياه ما هي المياه الكتاب المقدس دائما اشاره الى الروح القدس الينابيع الانهار الامطار دائما تشير الى الروح القدس تهب ريحه وتسيل المياه الماء سوف ينزل علينا الروح القدس يحل علينا الخماسين سبع احاد الاحد الاول أحد توما احد الايمان الثاني احد الخبز وكأننا راحلين رحله والرحله يلزمها مستلزمات لنجاح الرحلة واحد ايمان اثنين خبز الاحد الثالث حد الماء لازم الرحله يكون بها ميه الاحد الرابع احد النور لابد ان يكون الله ينور لنا السكه الاحد الخامس أحد الطريق الاحد الطريق اللي احنا فيه الان احد الغلبه لاحد السابع احد حلول الروح القدس لماذا الغلبه في العالم سيكون لكم ضيق لكن ثقوا انا قد غلبت العالم ربنا يسوع المسيح اكمل التدبير بالجسد بمعنى عندما جاء على الارض كان من غايه وجوده على الارض ان يرفعنا الى السماء ومن غايه وجوده على الارض ان يحفظنا قديسين على الارض لحين ان يسعد بنا الى السماء هذا الامر امر ليس سهل امر صعب يستلزم قوه ما هذه القوه التي تحفظنا في العالم لحين ان تصعدنا الى السماء قال انا كنت موجود لكن انا صعدت ولكن ارسل لكم الروح القدس هذا الروح المعزي هذا الروح الذي ياخذ منا للاب ويعطيكم هذا الاب هذا الروح الذي قادر ان يحفظكم في طريق القداسه عشان كده احبائي اليوم الكنيسه تهيئنا لحلول الروح القدس تقول لنا انتم هيسكن وساكن فيكم نور وقوه انتم ساكن فيكم روح الله انتم هياكل الله انتم قديسين على الارض انتم غرباء في هذا العالم انتم مكانكم في السماء الروح القدس هو الذي يحفظك من هذا الكنيسه مليئه اسرار احبائي ومليئ قوه دفعه لأولادها وخصوصا من يرغب ان يحفظ نفسه من هذا العالم كيف احفظ نفسى وانا عايش وسط شرور كتير دائما اقول و لنفسي نحن ليس من هذا العالم لا نقلد الناس عيني لا تكون على الاطماع الزمنيه والارضيه اكون دائما رافع عيني الى فوق وعندما اضعف ارفع عيني وقلبي الى فوق وكل ما اتوب انظر الى الطريق وما هدف رسالتي التي انا عايش لديها للاسف احبائي كثير جدا نتوة فى هذة الدنيا.و بنعيش نلتمس سلام واحنا بداخلنا ملك السلام نلتمس فرح واحنا بنا روح القدس وثمار الروح القدس محبه فرح سلام هذه ثاني ثمره من ثمار الروح القدس فينا وتجد دائما الناس مكتئبه وحزينه ومهمومه ومشغوله ومش فرحانه ما الذي حدث فقدنا الدعوه فقدنا الهدف الانسان مش عارف هو ركب القطار رايح فين كل اللي همه القطار هذه رحله وكلما الم الرحله يزيد عليك فكر في المحطه الاخيره تجد نفسك امتلئت سلام وتعزيه والامور التي كانت مضايقاك جدا وشغلاك جدا سوف تصغر هذا احبائي الذي عايش في المسيح تجد امور الدنيا متقلبه جدا وقاسيه جدا وعنيفه جدا لكن صدقني تكون ليست فى فكرة نحن من العالم عايشين من العالم لكن عشان كده اليوم اسمه احد الغلبه الرب يقول لنا انا قد غلبت العالم العالم سيكون لكم دين انا اعلم ربنا قالانا ضابط الكل وانا اعلم جدا الامراض والغلاء والصراعات والضعفات والماديات اعلم بكل هذا وانا اقول لك انا قد غلبت العالم كان من ضمن الاهداف مجيء ربنا يسوع المسيح للحياه بتاعتنا انه يغلبها لانه لو كانت غلب للعالم والشيطان يقول له اطلع على جناح الهيكل وانظر الى كل الممالك هعطيها لك لو سجدت لي لو كان العالم غلب المسيح كانت تبقى مشكله كبيره جدا لكنه غلب العالم العالم لا يغريني ابدا العالم ده كله ما يجيش قدامي مثل حبه تراب انا الذي خلقت السماء والارض والبحر وكل ما فيها كان من ضمن اهداف التدبير الالهي لخلاصنا ان ربنا يسوع المسيح عندما ياتي الى العالم يخضع لكل قوانين العالم الجسد الضعيف والقرايب والتخلي والاحباب الاحباء والذين بيطلبوا واللي بيطعنوا كل هذا الاحتياجات الماديه والتعب الجسد كل هذا عاشة الرب يسوع المشاعر التخلي والخيانه كل هذا عاشوا لكنه عاشه وغلبه م وجدناه وضع على الصليب قال اغفر لهم لم يتغلب ابدا غلب العالم لنا نحن لانه ليس له احتياج ان يغلب العالم الله يعطينا منهج لكي نغلب العالم العالم به ضيق لكن ثقوا انا قد غلبت العالم غلبت العالم لكم هو لم يغلبه لكي يعلن نفسه بطلا هو يقول لنا ممكن ان تغلبوا العالم طالما انتم ماسكين فيا مكسيموس ودوماديوس غلبوا العالم الست دميانة غلبت العالم والانبا انطونيوس غلب العالم وكل انسان تعرض علية الخطية كل يوم ويغلبها لانه قد غلب العالم هذا احبائي الغلبه الذي اخذناها بالمسيح يسوع لكي نعيشها يالا حزن ربنا يسوع المسيح عندما يغلب ويجد اولاده مغلوبين عندما يكون هو غني ويجد اولاده فقراء نكون استاذ في الجامعه وابنه يسقط في ابتدائي شيء مؤسف جدا انا غلبت ليكم بعطيكم الطريق الذي تغلبون بي وقول لكم انتم لستم من هذا العالم الغلبه عشان كده احبائي طول الاسبوع القادم نظل منتظرين العطيه العظمى ونقول روحك القدوس يا رب مشتاقين له جدا منتظرينه جدا الكنيسه تؤمن احبائي يوجد 10 ايام ما بين الصعود وحلول الروح القدسي العشر ايام 10 ايام للترقب لان ربنا يسوع المسيح عندما صعد وتركهم قال لهم لا تبرحوا اورشليم انا صعدت لكن لا تبرحوا اورشليم حتى تكملوا قوه من الاعالي هذا احبائي رجائنا وامالنا في شخص ربنا يسوع المسيح يعطينا قوه من الاعالي هذا الحد السادس من الخمسين المقدسه. عيد دخول السيد المسيح ارض مصر تباركت ارض مصر هيرودس كان يقتل الاطفال من سنتين فيما دون ياتي الملاك ويقول للست العذراء ويوسف النجارقم خذ الصبى وأمة وارهب الى ارض مصر لماذا ارض مصر ؟! مصر كانت في ضلاله عظيمه كيف كانت مصر بلد بها كل اشكال العبادات الوثنيه مصر كانت مليئه اصنام مليئه عبادات شياطين مليئه سحر مليئه خرافات لدرجه ان كل انواع الالهه التي ممكن ان تتوقعها كانت يعبدها المصريين قال انا لابد ان افتقد هذه البلد بالتحديد ذهب الى ارض مصر هتكون بلد عظيمه تتحول الى مركز كرازة وسوف تكون نور للعالم عندما جاء مصر نبوه اشعياء 19 تقول الاصنام تحطمت تخيل عندما يكون داخل الى بلد و التماثيل واقعت ظل ربنا يسوع المسيح يدخل الارض مصر ويحطم اصنامها كانه بيمهد الطريق لانسان سوف ياتى بعد منه يكرز بإسمه معلمنا مارمرقص هدم عبادات واصول عبادات متاصلة فيهم من ضلال و شياطين 5000 سنه مصر كانت عايشه في الخرافات هذا التاريخ عبادات والهه والذى يقرأ التاريخ جيدا يجد ان ضربات العشرة اللي ربنا ارسلها للمصريين على يد موسى النبى كانت موجهه ضد عشرة الهه كانوا يعبدون النيل والبقر كل شيء كانوا يعبدون المياه كل شىء كان بة ضربة ضد الها لكي الشعب يامن ويقول هذا الاله طلع ضعيف قصاد اله اسرائيل وهذه كانت وسيله من وسائل اعلان قدره الله في العهد القديم الانتصار في الحروب واتساع الاراضي وكثره الخير هذا كان مقياس الذي الناس كانت تقيس في عظمه الآلهة فدخل يسوع المسيح ارض مصر وحطم الاصنام من الاله الحقيقي عندما يضرب النيل والبقر ويعمل ضربه الابقار قد ايه كل هذه الضربات كانت ضربات ضد الهه جاء الى مصر وحطم الالهه الى مصر ومهد للكرازه باسمه العجيب القدوس المبارك هذا ربنا يسوع المسيح جاء ارض مصر حطم اصنامها لكي يمهد الطريق الى الايمان وعندما يأتي الى مصر ممكن جدا يجلس في مكان وفقط لكنة كل فتره يذهب الى مكان يريد ان يذهب الى اماكن كثيره في مصر لكي يباركها هذه بركه عظيمه ياتى تجاة سيناء بلد الكرمه ويدخل يمشي لحين ان يوصل الى القاهره بعد ذلك ذهب الى المطريه والمعادي وبعد ذلك ينزل الى وجه قبلى ويعدي على وادي النطرون مصر بلد عظيمه بعد ذلك يذهب الى وجه قبلى ويبارك وجة قبلى لحين ان يذهب الى المنيا وكلنا نعلم جبل الطير وبعد ذلك سمالوط وبعد ذلك على اسيوط وبعد ذلك الى لحين ان يصل الى درنكة المغاره التي جلس بها وبعد ذلك ياخذ رحله العوده قصد ان يعمل على مصر صليب على قدر الظلمه التي كانت فيها مصرتتحول الى نور ويخرج من مصر اعظم قديسين اعظمهم انطونيوس واثناسيوس الرهبنه في العالم كله كل ولد وبنت مشتاق للبتوليه مشتاق للحياه مع المسيح الكامله ومشتاق انه يفرغ حياته بالكامل لشخص ربنا يسوع له قدوه في القديس انطونيوس لا توجد رهبنة في العالم الا ويكون شفاعها القديس انطونيوس حتى الغير الأرثوذكسية ويحكوا عنة انة قديس مصري كان له 300 فدان ووزع امواله وودع اخته في بيت العذارى وعاش في البريه وحيدا لم يكن وقتها فى رهبة كان يخرج في طرف البلد ويعيش لحين ان ارشدة اللة لمغارة فى البحر الاحمر كان قبلها يعيش فى مكان اسمة دير الميمون في بني سويف هذا المكان كان يقول هذا المكان الانبا انطونيوس كان يجلس فيه الانبا انطونيوس عاش فى مغارة فيها سنين حارب حروب شياطين عظيمه جدا لان الشيطان كان لم يطيق لكنه غلب انطونيوس وصار اب الرهبان العالم القديس اثناسيوس حفظ ايمان العالم كله ويقولوا العالم كله ضدك يااثناسيوس وقال انا ضد العالم اثناسيوس كان العالم كله يكون اريوسي الاريوسي اللي هو اريوس الذى كان ينتقد المسيحيه كلها قال المسيح ليس هو الله العالم كله ذهب وراء اريوس من الذي دافع من الذي وقف قصاد وكان اريوس فصيح جدا كان اريوس واعظ مشهور جدا وكان اريوس يعمل اشعار ويعمل تمثيليات ويستخدم كل الوسائل لكي يحطم الايمان لكن كان اثناسيوس عظيما وقف قصاده مصري عشان كده بقت كنيسه مصر كنيسه عظيمه جدا خرجت شهداء كثيرين يوم تقرا في السنكسار يقول تذكار استشهاد 30 الف شهيد بمدينه الاسكندريه استشهد 30 الف شهيد فصارت مصر بدل ما تكون بلد شياطين استمرت الكنيسه عبر الاجيال لحين جيلنا جاء البابا كيرلس والبابا شنودة والبابا تواضروس يكملوا المسيرة لكي تفضل مصر مناره عشان كده احبائي اليوم يوم بركه كبيره جدا لنا نحن وكرامه لينا احنا كمصريين ربنا يسوع المسيح دخل وبارك بلدنا واختارها من ضمن بلاد العالم كله لكي تكون مركز لخدمته ربنا يعطينا بركه هذه الايام المقدسه يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لالهنا المجد الدائم الى الابد امين.

سيروا فى النور

بسم الاب والابن والروح القدس فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين الاحد الرابع من الخماسين المقدسه رحله الخماسين هي رحلتنا للابديه يشبهوها الاباء برحله بني اسرائيل في طريقهم الى ارض الميعاد الرحله يلزمها امور مهمه الكنيسه اعطتهم لنا لنا اثناء فتره الخماسين الرحله يلزمها امام الايمان كان الحد الاول من الخماسين الرحله يلزمها طعام وخبز كان الحد الثاني من الخماسين الرحلة يلزمها ماء كان الاحد الثالث من الخمسين من رحله يلزمها نور الحد اليوم الاحد الرابع من الخماسين اسمه احد النور يقول ربنا يسوع المسيح اما النور معكم زمانا يسيرا فسيروا في النور ما دام لكم النور لاللى يدرككم الظلام الحياه من غير نور كئيبه الحياه من غير نور صعبه الظلمه موحشه لكن النور مفرح مبهج معطي حياه عشان كده ربنا بينصحنا نصير في النور النور ثمره للقيامه و انعم علينا بنورك قيامته من قبل تجسده الطاهر النور احبائي الذي لابد ان نفتش عنه داخل قلبنا وعقلنا وقلبنا لابد قلبي وقلبك يكون منور وعقلي وعقلك منور النور لم يكن له مصدر الا المسيح المسيح والنور الحقيقي لابد ان اقتني المسيح في حياتى لابد ان اشعر بالنور يفجئ داخلي النور اللي فيا عندما ينور ينور لي الطريق وينور للذي حولي عشان كده هو قال انا هو النور ومره قال انتم نور العالم من النور هو المصدر ونحن انعكاس لنورة هو قال انا النور ويقول انتم نور العالم انتم تاخذون من نور المسيح وتشعوا على اللي حواليكم نور فتكونوا منورين ارسلنا اللة لكي نكون انوار في العالم لكي نكون محددين في الكلام ثلاث مصادر مهمين جدا للنور اول مصدر واهم مصدر هو المسيح .ثاني مصدر واهم مصدر هو كلمه الله سراج لرجلى كلامك ونور لسبيلى اول مصدر المسيح تانى مصدر الوصية أو الكتاب المقدس ثالث مصدر الذى إعطاة اللة لنا هو الروح القدس الذى فى الكنيسة. اولا المسيح :- ماهو المسيح المخلص المسيح المعلم المسيح الذي لابد ان تتامل كثيرا في شيء مهمين جدا اقواله واعماله كل ما تتامل كثير في اقواله واعماله النور يملك عليك يتسلل اليك يسيطر عليك احب قريبك كنفسك احبوه بعضكم بعضكم كما انا احببتكم يكون داخلك حساسيه من حد ولا مشاعر مش حلوه وتجدة يقول احبوا بعضكم بعضا كما انا احببتكم يكون قدام شويه ضلمه ان احببتم الذين يحبونكم فقط في اي اجر لكم المسيح قال هذا الكلام عمله ام قاله فقط ربنا يسوع المسيح كان يعمل مع مضطهدي والذين رفضوه كانوا ماذا يفعل مع المتأمرين علية مع اللي بيحسدوا كان يعمل معجزات كان يقدم لهم كل ما هو سماوي وكل ما هو الهي اول مصدر للنور ربنا يسوع المسيح قرب منه اكثر قرب من كلامه وتعليمه واقواله من اعماله تاملوا باستمرار اجعله يدخل ليك هو لديه قدره انه يدخل والظلام باقي يدخل والابواب مغلقه يدخل في هدوء دون ضوضاء هذا عمل المسيح تجد المسيح يدخل جوه حياتك ويملك عليك يغير في مفاهيمك تجد انت تتغير انت تنور معلمنا بولس قال انتم الذين كنتم قبلا كنت قبلا ظلما اما الان فنور انتم غير مرحومين اما الان فمرحومين تامل كثير في المسيح اجعل المسيح يدخل داخلك ويكون هو مالك على افكارك ومشاعرك وحياتك النور يدخل يملك عشان كده كل يوم الصبح نقول له ايها النور الحقيقي الذي يضيء لكل انسان اتيت الى العالم لمحبتك للبشر كل خليقه وتهللت بمجيئك نكلم النور نكلم النور لكي النور ينور فينا ضلمه وحشه البعد عن المسيح عداوه وانانيه وكراهيه وخوف وقلق حاول تاخذ من نفسك اطمئنان تجد المال لا ينفعك بشيء ولا صحتك تنفعك بشيء احظر ان تتكل على شيء تكون تستهلك اما المسيح لا يشيخ قط المسيح فهو باقي الى الابد عمود الحق وقاعدته المسيح كل الذين التجاوا اليه استناروا وجهوههم لا تغزى استناره اضيئ علينا بنور معرفتك الالهيه نور قلبي وعقلي وكياني وارادتي تعالى وادخل واجعل النور حقيقه داخلك قال سيروا في النور ما دام لكم النور لألا يدركهم الظلام صعب جدا احبائي نشتكي من ضلمه الحياه واحنا غالقين الباب على المسيح و اقول الدنيا أصبحت صعبه الدنيا وحشه اخبار مقلقه ومزعجه لانك طول ماأنت تارك النوم الظلام هيدركك قال سيروا في النور لالا يدركم الظلام يدركك بمعنى يلحقك يجري وراك وياتي بك عندما يقول لك انسان ادرك واحد لحقه نحن عندما نترك المسيح النور يمشي ورانا وينط علينا الحياه ضلمه انزعاج هذه الضلمه سيروا في انه لان النور هو المسيح تامل كثير في اقواله واعماله بلاش المسيح اللي نعرفه يكون المسيح القصه المسيح القصه جميل لكن في فرق بين المسيح القصه وبين المسيح اللي قال عنه معلمنا بولس الرسول الذى احبنى واسلم ذاتة لاجلى فرق بين المسيح النظري والمسيح القريب مني انا. ثانيا الوصية:- سراج لرجلى كلامك لكي حياتك تنور امشي تبع الوصيه لكي حياتك تنور قيس تفكيرك على الوصيه اخطر الامور احبائي ان الانسان يعيش تصرفاته على عقله او على الاخرين على عقله او على الاخرين عقلك والاخرين في الحقيقه يودوك لطريق مظلم عقلك انتقم عقلي عايز اخد عقلي يفكر كثير في تدابير بشريه عقلي محدود جدا والاخرين المقاييس بتاعتهم معظمها ملتويه فيها غش وكذب وخداع عقلي والاخرين انت عندما تحب ان تذهب في حياتك صح اذهب في مقياسها هي كلمه الله عشان كده معلم بولس يقول حازين ارجلكم لاستعداد انجيل السلام عشان كده قال لهم فقط عيشوا كما يحق لانجيل ربنا يسوع المسيح لدرجه القديسين كانوا يقولوا لا تعمل عملا الا ويكون لك علية شاهد من الكتابه المقدس حياتنا كلها تكون مؤيده بكلمه الله شواهد من الكتاب المقدس المحبه لا تطلب ما لنفسها اوصوا اغنياء هذا الظهر الا يتكلوا على يقينيه المال اجد نفسي تشتهي اشياء في العالم الوصيه تقول لا تحب العالم ولا الاشياء التي في العالم يمضي و شهوته معه انت غالي عليا اوعى تنخدع وتعيش في ضلمه ولا من اثرها على حياتك حب الانجيل اجعل الانجيل في حياتك يكون يطبق اجعل الانجيل في حياتك يكون انجيل مثل ما قالوا عنه القديسين يكون انجيل معاش لدرجه ان ممكن الانجيل باستمرار يحاصرك كل ما تيجي تعمل حاجه تجد ايه تطلع لك كل ما تيجي تبعد شويه تجد شيء متضايق حزين مكتئب مهموم فرحان كل ما تحتاجه في الانجيل موجود فيهم وكل نوعيات البشر وكل تصرفات البشر موجوده في الانجيل تجد اللي بيحب ربنا جدا والتقي جدا والمصلي جدا واللي بيصوم جدا والشرير جدا تجد القريب جدا وتجد البعيد جدا لابد ان اتعلم من القريب واحظر من البعيد كل حدث في الكتاب المقدس هو لفائدتنا الحدث الايجابى اتعلم منه والحدث السلبي ابتعد عنه واحد انكر واحد باع المسيح بفضه اخذ بالي واحد احب المسيح وكان يحط راسه على صدره اتعلم منه نفسي ابقى زي المريمات نفسي ابقى مثل التلاميذ اللي تبعوه كل حين نفسي اكون زي الولد الصغير اللذى اعطاة الخمس خبزات والسمكتين ومثل المرأة التي اعطت من اعوزها ويارب ما تسمحش اكون مثل اللذين صلبوك كل فئه في الكتاب المقدس هي لفائدتنا وتعاليمنا وتذكيرنا قيص حياتك على الانجيل اوعى تترك الانجيل اوعى يكون عندك مصدر التعزيه وانت بتشتكي من الهم وهو عايز يسندك ويرفعك قافلة احظرمن اكثر الأشياء المقاصد الالهيه لضغوط الحياه ان نلجا الى الله ضغوط الحياه هي تدبير الهيه ضغوط الحياه وضيق العيش هي بقصد اله ان نلجا اليه ولا نستريح الا في ولا نتكل الا عليهم وقتها ترتفع فوق كل هم وتعرف ما هو الفرح الحقيقي. ثالثا اخيرا الكنيسه:- لكي تفرح وتتعزى وحياتك يقوم بها نور لا تترك الكنيسه مطلقا ولا عشيه او قداس او تسبحه او سهره طقس ابدا فيها نور المسيح استودع في الكنيسه بره سرة خلاصه لاجل هذا نقول نحسب كالقيام فى السماء اصبحت يا مصدرتعزيتنا وفرحنا نحسب كالقيام في السماء في السماء كلها نور وفرح لكي حياتك تنور واظب على الكنيسه اتناول كثيرا والتناول الكثير ينور عقلك وقلبك لا تترك الكنيسه لان الكنيسه هي الله وضع فيها الروح القدس فاعل والروح القدس هو المضيق فيها عندما حل روح القدس على التلاميذ حل بشكل السنه نار والنار مضيئه عشان كده احبائي اقدر اقول لك ان ربنا في العهد القديم قدهم في البريه بعمود سحاب وعمود نار ليتقدمهم لكي ينور سكتهم وسط الليل ضلمه الحالكة يصبح نور امامهم الله اعطانا الكنيسه لكي تنور حياتنا احبائي لكى عندما يكون لديك هموم ومشاكل تأتى وترفع قلبك لربنا وتقول لة يارب انى تذوقت السماء اصبحت الدنيا تصغر فى عينى جدا وبدأت مشكلاتى تصبح تافهة ولا تستاهل انى تاخد اهتماماتى كل هذا كلا شئ لحظة اقضيها معك يارب تعزينى عن كل اتعابى القديسين قالوا عندما نذهب للسماء ان لحظة واحدة فى ذاك المجد سوف ينسينا كل اتعابنا الذى يأتى ويحضر الكنيسة بالحق والروح بروح العبادة تنسى جميع اتعابك لا يوجد شئ يقلقنى كفاية انى اخذتك انت يارب انت غايتى انت كفايتى انت فرحى انت سرورى الكنيسة مصدر للنور فى حياتنا فيها الروح القدس ساكن ومستقر ومستريح فيها وفى اولادها ايضا يريد الروح القدس ان يملك على اولادها كل هذا ينور فى حياتنا تجد الظلمة موجودة ولكنها لا تدركنا الظلمة موجودة ولكن لا تسيطر علينا لان الشمس التى نحن نعيش معاها شمس جميلة لكن لديها مشكلة انها تغرب اوقات تتركنا اما شمس المسيح لا تتركنا ابدا مشرق علينا باستمرارينير لنا فى النهار والليل وفى كل الاوقات الذى يفرح بال ربنا يفرح بالنهار والليل يرى الله بالنهار والليل ربنا يعطينا احبائى نتمتع بنورة فى حياتنا ويكمل مسيرتنا فى نورة ويقودنا فى موكب نصرتنا بنورة ويضى لكل انسان أتى إلى العالم يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

انا فى الآب والآب فى

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين . تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين. تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا يوحنا الإصحاح (10) وهنا يقول لهم "إن لم تؤمنوا بي فآمنوا بأعمالي لتعلموا وتؤمنوا أني أنا في الآب والآب في"، في الحقيقة في يوحنا (١٠) ستجد حوار قبلها هو سبب استكمال حديث الجزء الذي قرئ علينا،أنه كان قد قال لهم "أني أنا والآب واحد" وبعدما قال ذلك أرادوا أن يرجموه عندما قال أنا والآب واحد، فهنا قال لهم إن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال التي عملتها لكي تؤمنوا أني أنا في الآب والآب في في الحقيقة استيعاب فكرة أن الله يصير إنسان صعبة قليلاً على عقل البشر صعب إدراكها، صعب استيعابها، صعب تصديقها لكنها بالإيمان،وقال ذلك أنه "لا يستطيع أحد أن يقول أن المسيح رب إلا بالروح القدس" تريد إدراك لحقيقة إلهية،ما هي؟ أن الله من أجل محبته للإنسان لا يتركه يهلك، فماذا فعل؟ أتى بنفسه وأخذ شكل إنسان لينقذ الإنسان لأنه كان من غير الممكن أن ينقذ الإنسان دون أن يأخذ شكل إنسان، غير ممكناً أن ينوب على الإنسان دون أن يأخذ شكل إنسان، غير ممكناً أن يرفع ذنب الإنسان إلا عندما يأخذ شكل الإنسان،لذلك يقول "والكلمة صار جسدا وحل بيننا"، لكن في الحقيقة كان استيعاب هذا الأمر صعب، لكن سوف تجد كثيراً في الكتاب المقدس آيات تثبت أنه الله لكن في الحقيقة سوف تجد آيات أخرى تثبت أنه إنسان وهذا الذي من الممكن أن يفعل بعض التشتت، لكن لابد أن نعلم أنه كان يؤكد على لاهوته وأيضاً كان يؤكد على ناسوته فتجد تارة يقول لهم"أنا هو خبز الله النازل من السماء المعطي حياة للعالم"، كلام صعب جداً، وتارة يقول لهم "أنا في الآب والآب في"، وتارة أخرى يقول لهم "أنا والآب واحد"، نجد هذا الكلام قد يكون إدراكه صعب، فمن أنت؟! قال من رآني فقد رأى الآب، لكن فهل نحن بذلك أمام الله؟ نعم أنت أمام الله، بعد قليل نجده يجوع، يعطش، يتألم، يحزن، يكتئب،ونجده هو نفسه يقول "أبي أعظم مني" فنسأل في أنفسنا أنت كنت تقول أني أنا والآب واحد، وهنا تقول أبي أعظم مني!، أقول لك هو كان يؤكد على لاهوته وأيضا يؤكد على ناسوته، لابد أن نعلم أنه من أجل التدبير ومن أجل خلاصنا،"هذا الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء"، من أجل خلاصنا هو جاء ولأنه هو الله ولأنه هو القادر على كل شيء فهو يمكن أن يكون إنسانا، ذات مرة كان هناك مدرس في فصل غير مستوعب أن الله يكون إنسان ويظل يقول أن الله كيف يلد ويكون له ابن وكيف ينزل على الأرض وكيف يكون إنسان وكيف نعبد إنسان، فكان يظل يتحدث بهذا الشكل حتى جاء طفل في ابتدائي (تقريبًا في الصف الثالث أو الرابع الابتدائي) قال له استاذ هل الله يقدر على كل شيء؟ فأجابه نعم يستطيع، فسأله هل الله يستطيع أن يجعل البحر يابسة وأرض؟ قال له نعم يستطيع، فسأله هل الله يستطيع أن يجعل المطر يمطر في الصيف؟ قال له نعم يمكن،فسأله هل الله يستطيع أن يجعل الملحدين يؤمنوا؟ قال له نعم يمكن، ظل يسأله بعض الأسئلة الكثيرة عن الطبيعة والحياة هل الله يستطيع أن يجعل الزرع ينمو في وقت صغير؟ قال نعم يستطيع، فسأله هل الله يستطيع أن يكون إنسان؟ فصمت المدرس،بالطبع نعم يستطيع أن يكون إنسان،نحن لا نقول أنه إنسان يصير إله لا بل هو إله صار إنسان، لذلك يا أحبائي هنا قال لهم إن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال،أنتم ماذا رأيتم؟، هل أنتم حضرتم معجزة اشباع الجموع؟، هل أنتم رأيتم كم من الخبز قدم لي؟ خمس خبزات وسمكتين،وهل هذا يمكن؟ لا يمكن، وكم كان عدد الحاضرين؟ خمسة آلاف رجل ماعدا النساء والأطفال أي يمكن أن يتعدى العشرة آلاف،فهل هؤلاء العشرة آلاف لم يقصوا على باقي الشعب؟ نعم قصوا عليهم،إذن فماذا صدق الكل؟ أنه إنسان لكن فوق الإنسان، إنسان فوق الطبيعة،وكذلك من منكم يعرف لعازر؟ كثيراً مننا يعرفه، فهل تعرفون أن لعازر الآن حي بعدما مات؟، هل أنتم حضرتم جنازته؟ فمن منكم جاء إلى القبر؟،من منكم سمعني وأنا أقول لعازر هلم خارجاً؟، فمن أنا؟!، وكذلك أيضاً من منكم حضر عرس قانا الجليل؟، ملئتم لي الأجران ماء جعلتها خمر، من الذي حضر هذه المعجزات؟، ومن رأى تهدئة البحر؟، فإذن أنا من أكون؟! لذلك يا أحبائي الله بالفعل من أجل خلاصنا بالتدبير أراد أن يكون إنسان ليخلصنا لأنه لا يمكن أن يخلصنا وهو بعيد عنا فكان لابد أن يقترب مننا وكان لابد أن يأخذ شكلنا ليس فقط شكلنالكن طبعنا أيضاً حتي أنه أخذ ضعفنا ماعدا الخطية، ما معنى ضعفنا؟ أي أننا نجوع،ونتعب، ونحزن، فهو أخذ كل ما فينا لدرجة أننا في بعض الأشياء نقول لا يصح أننا نقول على الله أنه حزن، أنه تعب، أنه جاع لا فهذا الكلام كله ليس جيداً نحن نريد أن نحذف هذا الكلام كله أحد القديسين قال بكل قوة "ما لم يؤخذ لم يخلص"،الشيء الذي لم يؤخذه لم نتخلص منه، فعندما أقرأ شيء هكذا وأشعر أنني لا أستطيع استيعابها لأنه في الحقيقة صعب أن أصدقها على الله عندما يقال أنه حزن أو جاع أو تعب، ماذا أقول؟ أقول لك تكتب أمامها كلمة وتذكرها دائمًا وقل هذا من أجلي ونيابة عني، لماذا أصبح هكذا!، لماذا شكله أصبح هكذا!، لماذا أصبح ضعيف هكذا!،لماذا هو محتمل الإهانة!، لماذا هو موضع سخرية؟!،هل الله يكون هكذا؟ لا فهذا الكلام ليس حسنا غير صحيح، حينئذ قل هذا من أجلي ونيابة عني إذن يا أحبائي لابد أن نكون على يقين أن ربنا يسوع المسيح جاء هنا وقال لهم"أنا في الآب والآب في"، لابد أن نعرف أن كل الصفات الإلهية موجودة فيه وأيضاً كل الصفات الإنسانية موجودة فيه، يتألم فهو يتألم،يمرض فهو يمرض أيضًا، لديه مشاعر فهو قال لك أنه اكتئب، مرة أخرى يقول لك أنه حزن،لذلك الكنيسة تصلي وتقول "تجسد وتأنس"، ما الفرق بين التجسد والتأنس؟، التجسد هو الجسد، والتأنس هو الطبيعة البشرية، فهو أخذ جسدا أيضاً أخذ معه طبيعة جسدية كاملة بكل ما فيها من ضعفات، لماذا؟ لينوب عنا، ليحمل طبيعتنا البشرية في نفسه فيعطينا طبيعته الإلهية مثلما قال القديس أثناسيوس"أخذالذي لنا وأعطانا الذي له" أخذ خطايانا وأعطانا بره، لدرجة أنه قبل الآلام وليس فقط الآلام بل هو قبل الذي هو أصعب من الآلام من أجلنا، قبل الموت، كنت أتحدث مع أطفال ابتدائي يوم عيد القيامة ثم قلت لهم ربنا يسوع مات فجميعهم أجابوني وقالوا لا، فسألتهم مرة أخرى أجابوا لا بصوت مرتفع،فشعرت أني فعلت مشكلة فقلت لهم هل هو يمكن أن يقوم دون أن يموت؟ فأجابوا جميعهم لافقلت لهم إذن هو مات لكي يقوم، هو مات ليغلب الموت رغم أننا نقول قدوس الله قدوس القوي قدوس الحي الذي لا يموت، إلا أن غير المائت مات ولكن لماذا مات؟ مات من أجلنا، مات من أجل خلاصنا، مات بالتدبير، مات نيابة عنا،إذن عندما نجد صفات لا نستطيع أن نستوعبها عنه كإله نقول بالتدبير، هذا من أجلي ونيابة عني، لذلك هنا قال لهم "إذا لم تؤمنوا بي فأمنوا بالأعمال"، والأعمال كلها ظاهرة والأعمال كلها واضحة، في النهاية سمعوا وشاهدوا وتأكدوا أن الذي مات وصلب قد قام، فذلك من يكون؟!، بالموت داس الموت والذين في القبور أنعم لهم بالحياة الأبدية ربنا يعلن لنا ذاته لكي نسبحه ونمجده كإله، ونقول له قدوس الله قدوس القوي قدوس الحي الذي لا يموت.ربنا يبارك حياتكم ويكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .

ليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين موضوعنا اليوم كلمة بعنوان فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع بمعنى اننا نفكر بالفكر الذى ليسوع المسيح فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع اولا لماذا يكون لنا فاكر المسيح ثانيا ما هو فكر المسيح ثالثا كيف ناخذه اولا لماذا يكون لنا فكر المسيح :- اكثر شيء يؤثر في الانسان هي فكره افكاره اي عمل بنعمله يكون اساسه فكره حب المال فكره الشهوه فكره الانتقام فكره التعليم فكره محبه ربنا فكره ثلاث اشياء مثل شىء لو ثلاث تروس الفكره تنزل على المشاعر المشاعر تنزل على الاراده واخيرا الفعل فكره مشاعر اراده فعل اول درس يتحرك هو الفكره غرضنا في الحياه مع الله هي تقديس ثلاث اشياء الفكر والمشاعر والاراده عندما الفكر والمشاعر يتقدسوا يزؤه الاراده فالاراده تفعل الخير وتحرك التصرف لكن اساسه جاء من الفكره الفكره نزلت على مشاعر جعلت المشاعر تزداد غيظ وكراهيه وشر وعندما الفكره تنزل على القلب والمشاعر بدأت تقول الاراده تفعل الشر ونحن نحتفل بالقديسه دميانه فكر محبه ربنا كبير جدا داخلها زوال العالم العالم صغير محبه ربنا بتكبر يوجد حياه ابديه يوجد مسيح وخلصها كل هذه افكار نزلت على مشاعرها قدست مشاعرها وليست قدستها فقط بل ملكت على مشاعرها وحركت ارادتها وقالت انها تريد ان تعيش الى الله لم تنظر الى محبه العالم لانها فرحانه بربنا وصل درجه احتمال عذابات استشهاد جاءت من فكره اكثر شيء تقدسنا او اكثر شيء تلوثنا هي الافكار ليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع ازرع فكره تحصد عمل ازرع عمل تحصد عاده ازرع عاده تحصد سلوك ازرع سلوك تحصد مصير المصير جاء فى الاخير لكن اولها بفكره لدرجه انه يقولوا اكثر حاجه عدو الخير بيحاربنا فيها هي الافكار القديسين يقولوا ان عدو الخير هو قوه عقليه عندما جاء ليحارب ربنا يسوع المسيح هو بيحاربوا بفكره بيقول له اعطيك ممالك العالم اذا سجد لى بيزرع بداخله فكره يزرع فيه مكتوب يرسل الملائكه ويحملوك يزرع له فكرا الفكره لو ربنا يسوع المسيح تجاوب معاها لكن الحرب في الاول جاءت بالفكر القديسين يقولوا لنا على التدريب حلو جدا عندما تأتي لك فكره شريره تضع اصبعك على جبينك وترشم علية علامة صليب قوية وعندما تفعل ذلك ستجد هذة الافكار الشريره ذهبت حالا هادمين ظنونا وكل علو يرتفع ضد معرفة اللة احدى القديسين اسمة ماراسحق يقولوا تدريب يقول هدم لمح الفكرعندما تاتي لك فكره حاول لا تتركها تدخل داخلك اهدمها باسم يسوع برشمه علامه صليب اول بقول ايه لا تتجاوب معها هدم لمح الفكر وعندما ترجع مره اخرى ارشم صليب مره اخرى عندما تقدس افكارك انت بتبني بداخلها حاجز لا يقدر ان يدخل داخلك ويضحك عليك لكن التجاوب مع هذه الافكار الشريره يتعب ليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع الافكار هي المصير بتاعنا بدايه حياتك مع ربنا هي فكره واحد من القديسين كان يقول قول حلو قوي انا ليس لي قدره على قيام وليس لي مسرة بسقوط لا قادر اقوم ولا فرحان اننى بقع فى الخطية لابد ان ناخذ بالنا من افكارنا ليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع فكر المسيح ماذا كان يفكر المسيح لابد يكون لنا فكر المسيح لانه ضروري جدا فكرنا يكون فكر مقدس وفكر مرتفع حتى وان جاءت لنا افكار شريره من عدو الخير افكارك بتتلوث بتتشكل افكار خلاعة افكار دنس افكار استهتار افكار تقليد افكار تأتي لك بأشياء مغريات للمباني والقصور وعربيات يجعل الناس رافضه حياتها وتجعل الانسان لا يشكر يزرع فينا تمرد ونحن لا نشعر يزرع فينا شهوه ونحن لا نشعر القديسين يتكلموا عن شيء اسمه حراسه الفكر ذهن لابد يكون له حراسه احرص على افكارك احرص انت ماذا تفكر احرص ما الاشياء التي تدخل في فكرك وتنزل على قلبك وتدخل ارادتك وتجعلك تتصرف تصرفات شريره اخذ بالي كويس ما الذي افكر فيه ما الذي يدخل بداخلي ما الافكار التي تزرع بداخلي القديسين يقولوا كل ما انت قاومت الفكرة من بدايتها كان اسهل القديس الذى قالت لتلميذة اذهب معى يا ابنى جاء في ارض الزراعه وقال له انزع من الارض الجرجير المزروع فنزعهم التلميذ بسهولة جاء بعد ذلك على شى مزروع حديثا فطلب منة ان ينزعها هى ايضا فنزعها فجاء على شى مزروعة منذ فترة اطول فنزعها بيدة الاثنين فجاء على نخلة وقال لة انزعها فلم يقدر ان ينزعها فكل ما تركنا الافكار داخلنا كلما تأصلت واصبحت صعب مقاومتها فى احدى المرات يحكى راهب وهو طفل صغير اتفرج على ماتش كوره وهو بيتفرج على ماتش الكوره في الاعلانات رأى منظر وحش فظل طول عمره بعد كده لا يتفرج على التلفزيون خايف على نفسه وخلاص نفسة وحزن جدا ظل اكثر من ثلاثين عاما لم يشاهد التليفزيون الاستهتار مع الافكار ضيع الناس الفكر مهمه جدا وخطير جدا ما هو فكره المسيح؟ وما هو فكر المسيح وكيف ان ناخذه ثانيا ما هو فكر المسيح:- فكر المسيح بيقول لك الذي اخلى ذاته واخذ شكل العبد وسار في الهيئه كانسان واختار لنفسه موت الصليب ربنا يسوع المسيح من حين جاء على الارض وفي فكره وفى تدبيرة خلاص الإنسان وفى فكرة وتدبيرة تدبير الصليب لكن هذا الامر مؤلم ومزعج ومتعب قال من اجل خلاص الانسان معلمنا بولس فى فيلبى اتنين قال لذلك رفعة اللة واعطاة اسم فوق كل اسم لكي تجسوا باسمة كل رقبة مافي السماوات وما تحت السماوات وما على الارض وما تحت الارض وكل اسم يعترف به انه رب ماهو فكرنا تخيل انك جالس أمام يسوع وتسالة ما الذي تفكر فى يارب يسوع المسيح يرد عليك ويقول لك افكر فى كيف ان اخلص الإنسان افكر فى الملكوت وكيف ان يفرحوا بخليقتهم وكيف ان يفرحوا بالخليفة التى انا صنعتها لهم وكيف ان يكونوا معى فى الفردوس وكيف ان الجميع تعيش في محبة وفارحين وكيف ان الناس تثبت فى الرب وتغلب الشيطان وتعيش دايسة على العالم وتعرف ان العالم لا شىء والذى فوق هو الذى باقى مافكرك يااللة فكرى قداستكم لكى اعرف فكر المسيح جيدا لابد ان انظر الى شيئين اقوالة واعمالة واولوياتة اقوالة مثل اطلبوا اولا ملكوت الله وبرة اقوالة تقول لك حب قريبك كنفسك ومن اراد ان يكون فيكم اولا فليكن اخر الكل طوبى لكم اذا طاردوكم وعايروكم وقالوا فيكم كل كلمه شريرة من اجل اسمى افرحوا وتهللوا لان اجركم عظيم في السماوات كلها اقوال في صالحنا انا اتيت لتكون لهم حياه وليكن لهم افضل الانسان لم يأتي ليدين العالم ولكن ليخلص العالم هل كلام ربنا يسوع المسيح يؤثر فينا ام لا ويفرق معنا ام لا يتحفر داخلنا ام لا اصعب شيء اني اعرف الكلام ولم انفذة اي اتسان منا حافظ الايات وكلام اللة مثلا لا تحبوا العالم ولا الاشياء التي في العالم هل نحن كذلك نفعل كذلك حب قريبك كنفسك من اراد فيكم ليكن اولا فليكن بيعوا امتعتكم واعطوا اصنعوا لكم اكياس لا تبلى هل انا بحاول اطبق الذى انا اعرفه هل اقوال ربنا يسوع المسيح دخلت فكري فقط ام نزلت على مشاعري وحركت ارادتي فدفعتنى ان افعل ؟! ليكن فيكم هذا الفكر الذي للمسيح يسوع اقواله اقوال ربنا يسوع المسيح تغير اقوال ربنا يسوع المسيح تنقلنا من مكان الى مكان لدينا ثلاث اشياء مهمين جدا ربنا يسوع يريد لنا ثلاث اشياء اخرى غيرهم ما هذه الثلاث اشياء الجسد والارض والزمن اهم شيء الجسد والارض والزمن لما نيجي نطلب طلبات حتى ونحن بنصلي طلبات غالبا بيكونوا في الثلاث اشياء دول الجسد والزمن والارض ربنا يسوع المسيح عايزنا ثلاثه غيرهم الجسد الروح الزمن الابديه الارض السماء هو عايز ثلاث اشياء واحنا نريد ثلاث اشياء وهو يشدنا لهم واحنا بنشدة ليهم بنقول له تعالى خذ بالك من العيال كوني نكون محصور في هذا فقط بذلك اكون لا اكون فهمت الله بنفكر لاولادنا فى الحياة الأرضية و مش بنفكر لهم في حياتهم الابديه مهتمين بيهم ربنا يريد لنا الروح واحنا عايزين الجسد ربنا يريد لنا الابديه واحنا عايزين الزمن ربنا عاوز لنا السماء واحنا عايزين الارض متى نبدا نقرب لربنا عندما نقرب الى فكره لما يكون عامل مثل عيل صغير الطفل يريد ان يلعب يريد ان يقضي الوقت كله فى اللعب لكن ابوة يريد ان يذاكر الولد اول ما يكبر وينضج يدعى ان ابوه كان يريد مصلحته عندما اقرب لربنا اعلم ان الله يريد لي السماء الحياه زائله لابد ان اضمن حياتي الابديه اذا لابد ان نهتم بفكر المسيح وما هو فكر المسيح فكر المسيح هو قداستنا فكر المسيح هو ضمان الحياه الابديه لنا فكر المسيح هو ان نكون معه في المجد هذا هو فكر المسيح فكر المسيح يشدنا له اعمال المسيح كلها بتطبق على اقواله المسيح عندما قال لنا لا تكنزوا لكم كنوزا على الارض هو فعل ذلك ايضا وقال ليس له اين يسند راسه عندما جاء يطلب منه ضريبه قال ليس معي عندما قال من اراد فيكم ان يكون اولا فليكن اخر الكل فهو فعل ذلك ايضا عندما ذهب ليتعمد واقف في الاخر رايناه مع تلاميذه يغسل ارجلهم هل انا كلام واعمال المسيح مأثره فيا وبتحرك ارادتي فكري لابد ان يتشبع بالمسيح ما يزرعه الانسان اياه يحصده اللي انا بزرعه هحصده لما تيجي سيده تضع في الخلاط طماطم ينزل لها عصير طماطم ليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع اقواله افعاله اولوياته ما هي اولوياتك يا الله نحن اولوياتنا في الحقيقه في الثلاث كلما تدول الجسد والزمن والارض اولاوياتنا الفلوس اولوياتنا الاكل والشرب اولوياتنا المراكز لكن عندما ننظر الى الرب يسوع لما جم يقولوا له عاوزين نجيب اكل قال لهم لي طعام اخر التلاميذ كانوا اوقات كتير لا يفهمون الرب يسوع ظنوا الطعام الاخر يريد نوع طعام معين فهو قال لهم طعامي ان اصنع مشيئه ابي انا بتغذى على علاقتي بربنا اولوياته كانت مختلفه عندما جاء ليكلمني على الاولويات قال اطلبوا اولا ملكوت الله وبره اولوياتة مختلفه عننا من اراد فيكم ان يكون اولا فليكون اخر الكل هذه اولوياته عندما اقرب من فكر المسيح اولوياتي بتقرب لاولويات المسيح نحن يا رب بيننا وبينك مسافه كبيره جدا رغم ان انت ابونا رغم ان انت اسمك دعى علينا رغم ان احنا اولادك المفروض نكون احنا اكثر ناس نكون متشبعين بفكرك وروحك وسلوكك واكثر ناس تكون فينا روح السماء روح الغفران روح العطاء لاننا اولادك. ثالثا كيف ان اقتني فكر المسيح:- لابد ان تفكر فيه كثير وتقيس نفسك عليه حلل تصرفاتك اخطر شيء احبائي اننا نعيش والحياه هي التي تاخذنا ومقاييس كثيره هي التي تحدد حياتنا مش نحن اللي محددينها ولا ربنا اللي محددها قيس نفسك على حاجتين المسيح وقيس نفسك على الوصيه واقيس نفسك على القديسين ثلاث خطوط في حياه ربنا يسوع المسيح لا يوجد شيء نحن نتعرض لها هو لم يتعرض لها ربنا يسوع المسيح في تجسده على الارض كان يقصد انه يعيش حياتنا بالضبط بكل مشاكلها بكل ضغوطها بكل تحدياتها الجسد الجسد بيتعب الجسد بيجوع بيعطش بيحزن ربنا يسوع حصل معة ذلك تعب وجاع وعطش عاش جسد على مستوى العلاقات كان في ناس بتحبه وناس مش بتحبه كان في ناس بتغير منه كان في ناس بتحسده اسلموه حسدا كان في ناس بيقولوا ارادوا ان يصطادوا بكلمه ربنا يسوع المسيح ما كانش حياته سهله وجميله ابدا كان في ناس وهو بيوعظ كانوا بيحلقوا عليه في قلوبهم وصل بهم الدرجه يقولوا كل الناس مشيت وراها قالوا ان هذا الرجل سوف يضيعنا ربنا يسوع المسيح تعرض لجميع هذه الضغوط كل الناس حبيته ابدا يقولوا ان في مره كانوا عايزين يتزحموا عليه لدرجه بخبث يرموه من على سطح جبل اما هو فاجتاز من وسطهم كانوا عايزين في تلميذ انكره وفي تلميذ خانة ضغوط الحياه العلاقات الاجتماعيه كلها اجتازها ناس بتحب وناس مش بتحبه اذا لكي اقتني فكر المسيح لابد ان اقيس نفسي على حياته ما فيش حاجه انا بتعرض لها المسيح لم يتعرض لها لابد ان اقيس نفسي ايضا على الوصيه عندما تقول الوصية حبوا بعضكم بعضا كما انا احببتكم ووصية اخرى تقول ان احببتم الذين يحبونكم فقط فاي اجر لكم عندما تبعد عن الوصيه فأنت تبعد عن المسطره المسطره بتاعتي المسيح 1/2 الوصيه قال حازين ارجلكم لاستعداد السلام عندما عندما اجد نفسي ان لدي احتياجات ماديه واجد ايه تقول ان كان لنا قوت وكسوه فلنكتف بهم وايه اخرى تقول اطلبوا اولا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم واجد ربنا يقول انظروا الى طيور السماء وذنابق الحقل انها لا تزرع ولا تحصد ابوكم السماوي عندما اقلق واخاف. اخاف على بكره اخاف على اولادي وقلق اجد أيه تقول لي انا هو لا تخافوا اجد ايه تقول فى العالم سيكون لكم ضيق ثقوا انا قد غلبت العالم انجيل واقعي ويلمس احتياجاتنا عندما يكون لدينا كل هذا ونحن هاملين عندما يكون لدينا هذا الكنز ونحن لا نهتم بة الانجيل ده رصيد الانجيل ده قوه يا بختنا ان احنا لدينا انجيل ابائنا كان الانجيل ليس في ايديهم الكنيسه الاولى كان الانجيل يوجد في الكنيسه فقط وفصول معينه كتب القراءه من كتر مكان الشيطان متغاظ منها يتغاظ جدا من الانجيل والقداس فكان المضطهدين يمنعوا المسيحيين من القداس ويأخذون الكتب الذين يقراوا فيها اما الان الانجيل اصبح في بيوتنا جميعا بركه كبيره نشكرك يا رب احذر ان يكون الانجيل في البيت ونحن لا نفتحه ولا نقراه ولا نعيش به فقدنا مسحنا ومسيحيتنا. ثالثا على القديسين ربنا يسوع المسيح عندما وجدنا ان هذا الكلام كبير علينا بيعوا امتعدكم واعطوا صدقه ومن اراد ان يكون اولا فليكون اخر الكل كلام صعب فوجدنا اعطانا قديسين القديسين بتعيد للبابا اثانسيوس الرسولى حفظ الايمان للنفس الاخير وشرح الايمان وقف ضد العالم كله انطونيوس والانبا بولا والانبا بيشوي كان يوجد ايات تكلمنا ان نصلى كل حين الانبا بيشوى فعل ذلك مكسيموس ودوماديوس لم يحبوا العالم الست دميانه غلبت العالم الست دميانه هي بالظبط فعلت مثل العذار الى القديسين القديسين في منهم الاطفال الشباب والشابات والزوجات والامهات والشيوخ والعذرا كل الفئات لكي اجد معي جميع الفئات العمريه القديسين لان القديسين هم التطبيق العملي للوصايا كيف يكون لى فكر المسيح قيس نفسك بثلاث اشياء المسيح والوصية والقديسين قيس نفسك عليهم اكثر شيء خطر علينا احبائي اننا نشعران المسيح و الوصايا و القديسين شيء ونحن شيء اخر كل هذا من اجلنا القدوه بتاعتنا ربنا يسوع المسيح يقول تاركا لنا مثالا لكي نتبع خطواته سراج لرجلى كلامك ونور لسبيلى القديسين يقولوا انظروا الى نهاية سيرتهم اذا المسيح من اجللى ..والانجيل من اجلى القديسين من اجلى .. القديسين موجودين على حجاب الكنيسه لكي يقولوا لنا اتفك من الرباطات التي انت فيها كيف انت حزين كيف انت مكتئب يا حبيبي امسك في يدي ولا تخاف اطمئن انت في يد ضابط الكل..اللى راكب طياره ونائم هو واثق في الطيار. اللي راكب مركب ونائم هو واثق فلماذا نحن قلقين لماذا لم نثق في ضابط الكل يا رب نحن متمأنين ونحن معك سواء على الارض او فى السماء لكن في الاخر نحن نريدك انت اخطر شيء اننا نتصور اننا ارتبطنا بالارض لدرجه اننا افتكرنا ان احنا مش هنسيبها اما انتم فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح تكلمنا عن لماذا الفكر وما فكر المسيح واخيرا ازاي ضروري جدا لانة بيحكم تصرفاتنا افعالك كلها كانت جاءت من الافكار لماذا الفكر وما هو الفكر المسيح تعليمه واعمالة واولاوياتة وكيف لنا ثلاث مقاييس مهمه جدا المسيح الوصيه والقديسين ربنا يبارك فيكم ويحافظ عليكم ويجعل من ايام امنا القديسه العظيمة دميانة تغير في حياتنا وتجعلنا ابناء لها ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل