العظات
كيف نقتنى البصيرة الروحية
باسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمه وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
تقرا علينا الكنيسه احبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشاره معلمنا يوحنا اصحاح 9 فصل المولود اعمى الكل يعلم تفاصيل القصه لكن نقرب لفكره العمى الاعمى لا يرى اي شيء الاعمى حياته ظلام الاعمى مسكين كل الناس تعطف عليه في الحقيقه ممكن نكون عايشين عميان لان العمى ليس هو ان الانسان لا يرى بالعين العضويه التى في جسم الانسان لكن يوجد عمى اصعب معلمنا بولس يقول مستنيره هي عيون قلوبكم مستنيرة عيون اذهانكم يتكلم عن العمى اللي ممكن يصيب الذهن والقلب القلب والذهن يكون لا يروا تكون العين موجوده لكن لا يرى وهذا الذي قاله ربنا يسوع المسيح لهم اعين ولا يبصرون ما المجالات اللي ممكن نقول عليها لكي نكون محددين ثلاث اشياء الذي لا يرى خطاياه هذا اعمى الذي لا يرى كلمه الله هذا اعمى الذي لا يرى الله في الحياه وفي الطبيعه هذا اعمى
اولا خطاياه:-
اكثر شيء تجعلك ترى الله ان انك ترى خطاياك لان الذي منعك من رؤيه الله هي خطاياك هو قال ها ان يد الرب لا تعثر على ان تخلص ولم تثقل اذناه عن أن تسمع ولكن خطاياكم قد صارت حاجزا بيني وبينكم اكني انسان وضع شيء على عينه وعمل حاجز ما الذي يجعل الانسان لا يرى لكي ارى اللة لابد ان ارى خطاياى خذ بالك تكون عايش بالخطيه وانت مش حاسس تكون خطايا رابضة مثل ما الله قال لقايين في الزمان هناك خطيه رابضه عند الباب واليك اشتياقها هناك خطيه رابضه عند الباب واليك اشتياقها ما الخطيه الرابضه عند باب؟! كل انسان فينا ولها اشتياق لها خطايا فعل خطايا جسد خطايا زاد خطايا سلطه خطايا ملكيه خطايا ادانة خطايا كراهيه الاصعب من الخطايا ان الشخص لا يراها او يستخف بها احذر عندما لا ترى خطاياك انت ذلك اعمى القديس مار اسحق قال الذي يبصر خطاياه اعظم من الذي يبصر ملائكه واحد من القديسين مره كان يصلي يقول يا رب نفسي اشوفك نفسي اشوفك وكان يصلي بحراره جالوا صوت يوم ما تشوف خطاياك سوف ترانى امتى هتشوفني يوم ما هتشوف خطاياك هذه الاشياء وهو لم يخذ باله لابد ان افتح انظر بداخلك انظر بداخلك وافحص نفسك ما الذي يعطلك عن اللة ما الذي يجعلك لا ترى انت ساكت على خطاياك داود النبي كان بعيد عنكم زنا وقتل كان لا يشعر بأى شئ الله نظر الى نقاء قلبه والله حب يتعامل معاه بطريقته بعث له ناثان النبي وحكى له حكايه قال كان في رجل غني عنده ماعز وغنم كثير ورجل فقير ليس لدية الا معزة واحدة كان ياكلها مع اولادة وتنام فى حضنة ولما اتى بضيف للرجل الغنى لم يوافق ان يذبح للضيف اى غنم فطمع فى غنماية الرجل الفقير واخذها منه داود عندما سمع هذا القصه قال ماهو الرجل الذي فعل هذا الامر يقتل ناثان قال له انت هو الرجل انت الذي فعلت ذلك داوود انزعج جدا قد قتلت اوريا الحثي وزنيت مع امراتة والله اعطاك اعطاك لاجل ذلك الرب سوف يعاقبك فقال اخطأت الى الرب فقال الرب نقل عنك خطيتك لا تموت الفترة التى كانت فى حياة داود قبل ان ياتى لة ناثان كان لا يشعر باى شىء ربما فى ماهو اخطر أنة يشعر بانة افضل من باقى الناس اول شيء لكي ارى خطاياي اغمض عيني لكي ارى اللة اقول لة يا رب اكشف لي ضربه قلبي اكشف لي الذي يعطلني الصوم قرب يخلص وانا زي ما انا الله ينظر لهذا الصوم حتى وان كان بالاكل فقط هل صمت ولم اتغير اسلوبي هو هو المال زي ما هو والرغبات زي ما هي وبتفرج على حاجه مش كويسه واقول الكلام لا يليق واعمل كذا واعمل كذا خلي بالك انظر الى خطاياك انظر الى ضعفك قول يا رب اكشف لي كم فيكى يا نفسي من خطاياي ومسكوت عليها كم فيكى يا نفسى من خطاياي وانا لم اراها او متغافل عنها انا سهيان العمر بيجري والايام تفوت انا زي ما انا وعدو الخير لم يتركنا لان تلوثات الزمن الطبيعيه تجعلنا الى ارضئ تلوثات الزمن الطبيعيه من معاملات وميديا وكلام وطريقه معاملات الناس تجعل الانسان يرجع الى الوراء انا محتاج يقظه شديده يا رب اعطيني عين ترى اعطيني عين تفحص والا تموت عينى عمياء اول عمى هو عمى عدم ابصار الخطايا تفتح عينك ترى خطاياك عندما تغلق عينك ترى اخطائك غياب البصيره عشان كده احبائي مش كل اللي بيشوفه بينظروا مش كل اللي عندهم عينين مفتحين لكن في ممكن وصل الامر القديس مشهور جدا في الكنيسه اسمه ديديموس الضرير كان لا يرى لكن قلبة منور منور بالحب والايمان ومعرفه الله وتقرا كتاباته تقول عجيب هذا الرجل.
ثانيا ترى كلمه الله:-
داوود كان يقول يا رب اكشف يا رب عن عيناى لارى عجائب في شريعتك يرى ان ينظر ما عمق هذا الكلام تخيل لو كان لم يقرا الانجيل وهو معطيني طريق النور اكون عايش في العمى ان كلمه الله ليست منوره بداخلي اريد ان اعيش وسط الدنيا كلها برايي انا وفكري انا وقدراتي انا عشان كده الناس بتسحق بتداس جامد مضغوطه جدا جدا الناس زهقانة وتعبانة،ويريد أن يواجهوا الضغوط كلها بأفكارهم و عضلاتهم،وقوتهم وعلاقاتهم، يطحنو الحل ربنا معطينا الحل لأن الله لا يتركنا أنتم أنقياء بسبب الكلام الذي كلمتكم به الله معطينا كلمته أرسل كلمته فشفاهم الذي يشفينا وكلمة الله الذي ينفع لينا ويشفع فينا هي كلمة الله عشان كده تيجي تقرأ ترى نفسك مش شايف خالص استمر في القراءة اقرأ وقله اكشف يا رب عن عينى بدأت العين ترى بدأ الإحساس يأتي شيء اي مهمين جدا وانت بتقرا عندما تقرا رجل المولود اعمى يحصل لك تتخيل هذا الرجل الاعمى اوعى تتخيل الناس عميان تخيل انت رجل الاعمى فتحوا الموضوع خلص مجرد نموذج ليا انا مش عشان اتكلم عليه واتخيل ان رجل اعمى وكان كبير ولا صغير وعجوز ولا كبير موضوع انتهى هذا الرجل فتح ولا تقول المصيبه الاكبر انك تتهم حد من اللي انت تعرفه انه اعمى مثل فلان وفلان وفلان لم يروا لم يكن لك علاقه باي انسان الحادثه ليه انا عندما ارى نفسي اني انا الاعمى وقتها ابدا ان افتح بدات ان اتلامس مع كلمه ان الله قال له صنع طينا وقال اطلى بة عينيك كلام عكس المنطق واحد ما بيشوفش نحط له طين هذا يريد ايمان عندما تريد ان مشاكلك تحل اقرا الانجيل كلمتين هقراهم هيعطوني حل لمشكلتي عندما تقرا وترى ترى قديسين عندما تقرا لهم بعد التفاسير الناس كيف فهموا هذا الكلام وجابه من سفر التكوين التاملات وسفر الخروج العجب هذا كيف تكلموا عن سفر العدد بهذه العظمه كيف ان هذا الناس وهذا الكلام احنا بنقرا وبنقرا الحية النحاسيه والمن اللي نزل من السماء دول شافوا اسرار واعماق عجيبه قراءه القديس كيرلس الكبير وترى تفاسير الكتاب المقدس العين ترى مستنيرا العين ترى كلمه الله فعلا اباء كتير يتاملوا في قصص ومواقف الكتاب المقدس وياتوا باشياء كانه اتى بها من بير عميق نقى كيف اتى بهذا الكلام عينين قلبهم استنارت هذا الكلام لنا جميعا كل انسان يفتح قلبه وعينه للانجيل الله يملاها ويشبعها ويغنيها ولا يرى انسان فارغ ابدا افتح فمك وانا املاءة عندما لا ترى اغمض عينك قول يا رب اكشف لي فهمني امسك في ايه عندما لا ترى طبق شىء من اللي في الانجيل عليك انت اجعل الانجيل يكون لك انت ينقل لواقع حياتك العمليه عشان الانجيل مش للمعرفه للخلاص الانجيل مش لذه المعرفه لكن للتغيير لم يعطينا الله كلمه الله لتزداد معلوماتنا ولكن لتتغير حياتنا اقرا وادخل الكلمه داخل قلبك ترى فيها انت لا تراه. ثالثا ارى الله:-
الناس اللي عيون قلبها مستنيره ترى الله في كل شيء الشمس نمجد بها اللة تشفى من أمراض وتقتل ميكروبات وموجوده في العالم كله في وقت واحد انت عجيب يا الله العلماء يقولوا إن الشمس لو غابت لبضع ثوانى نموت من البرد ولو اقترب ثوانى نموت من الحر موضوعة في مكان المجد لك يا رب نرى الله في الطبيعه نرى الله في النور نرى الله في شجره نرى الله ثمره الذي قريب من الله عينيه مفتوحه يرى الله في الطبيعه لابد ان ارى الله في هذا الكلام وامجده داخلها مواد غذائيه ضروره في حياتنا انظر الى الله فى احدى المرات كان واحد كان يرد على جماعه ملحدين ينكروا وجود الله ويتكلموا فاتى بثلاث اربع فراشات واتى بالجناح من يعرف يعمل مثل هذا بالقوه الطبيعيه اللي انتم بتقولوا عليها ان هي مشي كدة حتى لما الواحد يقول ماشيه كده النظر الى جناح فراشه يجعل الشخص يسجد ويقول الله بالحقيقه موجود اشياء كثيره اخرى طبيعه في الصحراء في البحر اعماق البحر الانسان الروحي يرى الله وهو في الشارع وهو رافع عينه الى السماء الاعمى لا يرى الله في اي مكان الانسان المستنير عيون قلبه يرى الله ويمجدهم يقول له ما اعظم اعمالك يا الله بحكمه كلها صنعت انت عجيب لو نظرت لجسمك وتكوينه تمجد الله لو نظرت الى الطبيعه والكون ماشي ازاي بيقول لك ان الارض جزء صغير من الكون في الكواكب ترتيبها قبل الاخير من الذي فعل كل هذا الانسان الذي عينه مستنيرة ترى اللة و يمجد الله ويرى السماء ويرى الابدية يرى القديسين ياما ناس يضعوا ايدهم على ست العذراء تشعر انه يكلم العذراء فعلا انها ام فعلا مش تمثيل ولا كلام ابدا عشره بمعنى عشرة من الاسبوع اللي فات رحل عن الكنيسه عمود كبير المتنيح الانبا باخوميوس قال لهم انا هتنيح يوم تذكار العذراء يوم 21 عندما تقرا في القديسين تقرا قديسين كثير قوي كانوا يحبوا ان يتنيحوا فى عيد العذرا لان معروف أن السيدة العذراء تاتى للقديسن والابرار قبل نياحتهم وتطمنهم معروف حتى الناس القريبه من ربنا لما يكون في حالات خطيره ويقول لي اللي حواليه انا شفت العذراء لازم يفهموا ان خلاص ان الحكايه قربت القديسين المستنيره عيونهم يرى الله ويرا القديسين البابا كيرلس كان في مره كان بيبخر في المرقسيه في الاسكندريه وظل فتره يبخر قدام كرسي ماري مرقس ولسه الكنيسه المفروض يكون من دورة البخور هو واقف امام كرسى مارمرقس يبخر لة ثم قال لتلميذة ابونا روفائيل مارمرقص بيضحك الست العذراء والقديسين رؤيه يعني الواحد لا يرى اعطيني يا رب ان ارى الكنيسه عامله لنا حد المولود اعمى لكي نبصر لكي نقول كلمه فابرا علي اقول له يا رب اريد ان اراك اريد ان ارى خطاياي ارى كلمه اراك في الطبيعه وارى القديسين ربنا يعطينا في نهايه الصوم ان يثمر فينا النهار مضى مني وفات ولكنى اتكل على غني رحمتك ربنا يعطينا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.
ان لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون
بسم والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
تقرا علينا الكنيسه احبائي في هذا الصباح المباركه معلمنا لوقا البشير بيتكلم ربنا يسوع المسيح عن حادثتين كانوا لهم صدى كبير جدا في نفوس الناس في هذا العصر حادثه عن بيلاطس مجموعه من الجليليين ذاهبين يقدموا ذبائح بسبب انه دائما كان يخاف من القلاقل والتقلبات والثورات فإذا بإنسان وشا بهم وقال الجماعه دول عاملين ثوره وضدك بدون ما يتحقق وبدون ما يتحرى اخذ مجموعه واتوا الذبائح وقتلهم وخلط دمهم بدم الذبائح فجاء ربنا يسوع المسيح وقال له على هذا الحادثة فقال لهم فكركم ان الناس دول كانوا وحشين والناس دول كانوا كويسين ابدا ربنا يسوع المسيح استخدم حادثه تانيه كانت معروفه كان في برج مدينه سلوام الورك البرج وقع لما ماتوا 18 فرد اللي ماتوا هل كانوا اكثر شر من غيرهم قال لهم هكذا ان لم تتوبوا فجميعكم هكذا تهلكهم استخدم ربنا يسوع المسيح في تعليمه واساليب كثيره اهمها المحاضره او العظة قال محضره طويله جدا في متى خمسه وسته وسبعه الموعظه على الجبل محاضره كبيره جدا جدا عن نهايه العالم متى 25 كبيره جدا جدا قبل صليبة في يوحنا 14 15 16 17 استخدم اسلوب الاسئله ضمن اساليب الامثلة استخدم أساليب القصة...تعليم ربنا يسوع المسيح ان يستخدم الاحداث وهذا احبائي درس لنا ان لازم نترجم الاحداث اللي بتحصل حولنا بما يفيد خلاصنا وكان ربنا يسوع المسيح يريد ان يقول انا اترك لكم الانجيل والكنيسه التوبه وللتغيير وان لم اتجاوب مع الانجيل والكنيسه بالقدر الكافي قال هعلمك بالحياه علم كل الخليقه طالما ما عندهمش انجيل طالما لا يؤمنوا بالانجيل انا هعلمهم بطريقه اخرى لان اهم شيء عندي الانسان ان يخلص ثلاث اشياء كلنا عايشينهم اول شيء اعلمكم بضعف الجسد ما هو ضعف الجسد دائما الانسان يتولد جسمه ضعيف جدا يكبر شويه جسمه يقوى يدرك ويرى ويجري بدا يقوى الطفل اللي عنده سنه غير الخمسه غير 15 غير 20 يظل يقوى لكي يقضي رساله الحياه بعد ذلك كان فكره ان للشيء يستمر عند الاربعين يا جده الكرف ينزل انا اعطيتك القوه لكي تقضي بها الحياه تتعلم وتشتغل وتتجوز وتخلف بعد ذلك بجد 50 اضعف من 40 و 60 اضعف من 50 يبدا الشعر يبيض والركب تتعب والنظر يتعب والاجهزه الجسم تضعف الا يريد ان يقول ان الشيء مش مستمر كده على طول اول درس ربنا من اجسادنا طبيعه جسدنا وكان نريد ان ينبهنا لكي يعلم ان اليوم سوف يخلص.
ثانيا سمح الله ان تكون الحياه اللي احنا بنعيشها حياه غير امنه تدبير الهي حياه غير امنه لا يوجد شيء مستقرة لا يوجد شيء دائم لا يوجد شيء مضمون عندما تذهب الى حي او مكان تجده متغير زي ما كنا بنقول امبارح عن الفلك عندما كان يبنى معناها يقول لنا ان نستعد لا تتكلوا على هذه الحياه واحد من القديسين يقول اعطينا يا اللة الا نتكل في هذه الحياه على الظلم لانه غير حق الحياه غير امنه امراض واوباء وزلازل وحروب غلى تقلبات حكام تجعل الشخص يجعل ان لا شيء مضمون معلمنا بولس من زمان قال اوصي اغنياء هذا الدهر الا يتكلوا على غير يقنيه المال ليس يقين الا يتكلوا على غير يقينيه المال يقينك لا يكون في المال ابدا ظروف الحياه غير امنه لا شيء مضمون لا شيء ابدا يجعلك واثق فيها ابدا الله يريد ان يعلمنا زوال امور الحياه كل اللي انت فيه ده لابد ان تعلم انك بتستخدمة للعيش فقط ربنا من ظروف الحياه يعلمنا درس من الاحداث المحيطه يعلمنا درس عندما تجد رؤساء دول يهربون الى اماكن اخرى رئيس دوله يشعر انه خائف يبيت في بيتهم حياه غير امنه لا شيء مستقر لا شيء دائم درس الله يعلمهلنا للشخص عندما ما يتعلمش من درس الانجيل والكنيسه كل شويه تنزل وتتعلم ما يتعلمش من ضعف جسدة وما يتعلمش من ظروف الحياه غير امنه ربنا يقول له هعلمك.
اخر درس رحيل الاحباء هذا درس في الحياه مفيش انسان فينا ليس له حبيب ترك العالم اوعى تفتكر ان في شيء قاعد على طول اطلبوا ما فوق حيث المسيح ان لم تتوبوا فجميعكم هكذا تهلكوا بيعلمنا بظروف الحياة ليس بالانجيل فقط عند ربنا اهتمام واحنا لدينا اهتمام اخر ما بين عنده اهتمام بثلاثه الله يريد السماء والروح والابدية وانا اريد الارض والجسد والزمن وهو يريد ان يشدنا ناحيه الابديه نريد شدني ناحيه السماء والابدية والروح وانا عايز الجسد عشان كده احذر ان يكون كل طلباتك الثلاثه دول احظر ان يكون اكثر اهتماماتك الاحداث اللي بتحصل حواليك مش صدفه دي بتدبير الهي لكى اتحرك واقول أن تفكيرى كان خاطئ وكنت اظن ان هذه الاشياء تعطيني امان او سلام جسد بيضعف و حياه غير امنه بنودع احباء.
اربعه الكنيسه تعلمنا احد القديسين يقول انت يا الله ليس عندك خساره الا هلاك الانسان الله جاء ليخلص الانسان اتى يخلص ما قد هلك اللة يريد ان ياخذنا معه السماء التى طردنا منها لابد ان يرجعنا لها مره اخرى ارادة اللة القداسة انت يااللة تريد انا السماء ونحن ايضا نريد السماء ادينا يارب نتصدق عن الفقراء ادينا يا رب نرفع قلبنا ليك لننتقل الى اراده الله في حياتنا ربنا يعطينا في هذه الايام المقدسه أن نرضية و تتكمل شهوته بالنسبه لنا ونكون معه الى الابد يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.
دروس للتوبة إنجيل المخلع
بسم الآب والابن والروح القدس اله واحد آمين، فلتحل علينا نعمته على رحمته وبركته الآن، وكل أوان إلى دهر الدهور كلها آمين.
تقرا علينا الكنيسه احبائي في هذا الصباح فصل كلنا نعلمة وكأن الكنيسة تعطينا الغذاء الذى فى حينوا و تعطينا الدواء الذي بحينه،فصل من بشارة معلمنا يوحنا إنجيل المخلع ثلاث أحاد في الصوم دروس للتوبة الابن الضال بيرجع السامرية تتوب المخلع بيشفى وكأن الكنيسة تقول لنا فترة الصوم ليست ممكن أن تكون زي ما إنت لا يصح فترة الصوم إنت محلول على قوة كبيرة جدا للتغيير لابد أن تكون من حالة ابن بعيد لابن قريب من سامرية تعرف ست الرجالة تتركهم من مخلع جلس 38 سنة على سرير يقول له قم أحمل سريرك وامشي نحن أيضا لابد أن الله يعطينا هذا التغيير في الفترة المقدسة هذه المخلع 38 سنة في حالة عجز وصل لمراحل كثيرة يأس وربما أيضا وصل إلى ما بعد مرحلة اليأس لكنه كان لديه ميزة جميلة جدا أنه جالس أمام البركة لا يترك البركة أبدا وطول ما هو أمام البركة لديه رجاء في الشفاء لو ترك البركة الأمل في الشفاء ضعيف املنا في الشفاء بحاجتين المسيح والبركة املنا في المسيح شيئين المسيح والبركه ما هي البركه هي الكنيسه اجلس جنب الكنيسه حتى وان كنت في مرض لابد ان تكون جنب الكنيسه لا تترك الكنيسه والكنيسه فيها المسيح هويذهب عند البركة الكنيسه بها شيئين بها المسيح و بها البركة الشفاء خطوره الامر ان انا ايأس ابعد عن البركه خطوره الامر اني اقطع الرجاء بالشفاء عشان كده عاوزه اقول لك على ثلاث اشياء مهمين جدا في حياتنا مع الله بنتحارب بيهم لكن محتاجين اننا نكون اكثر جديه بهم ثلاثه يوصلوا لبعض:-
اولا الاستهتار
ثانيا التأجيل
ثالثا اليأس
اولا الاستهتار:-
ما معنى الاستهتار اي شيء تيجي قدامك تقول مش مهم منظر وحش تقول مش مهم معاشرات ناس مش كويسه تجد نفسك تقول مش مهم وانت صايم لو اكلت حاجه فطاري ممكن تكون غير مدقق الاستهتار كلمه شريره يوسع القلب الاستهتار ممكن يجعل الانسان يستخف بالامور السماويه ممكن تستخف بالكتاب المقدس ولا تعطيه اي وقت تستهتر بحادثه ممكن تكون تذلذل كيانك درجه خطيره جدا عدو الخير بيحاربنا بها ويجبلنا بها تبلد اللي هو الاستهتارعيسوا عندما وجد اخوه عمل طبق عدس ويعقوب قال له لكي تاكل منه تعطيني الباكوريه الباكوريه في العهد القديم يعني البركه الولد يكون حامل بركه ابوه والبكري كان يورث الضعف البكر يكون هو كاهن البيت في غياب الاب لها كرامات كبيره جدا البكري البكريه يباعها منتهى البساطه قال انا ماضى الى موت الاستهتار تجعلك لا تبالي بشيء او تذهب الى مكان خليع احذر من الاستهتار يجعل الانسان يفرط في اشياء غاليه الاستهتار يجعلك تقول كل الناس تفعل ذلك الاستهتار يجعلك تقارن نفسك بمن هم اقل الاستهتار رجع للانسان دائما ينحدر بعد ما عدو الخير يوقعك في الاستهتار يدخل بك في مرحله اخرى وهي مرحله التاجيل .
ثانيا التأجيل:-
القديس اغسطينوس كان يقول اني اريد ان اتوب ولكن ليس الان لدرجه انه قال لربنا فى كتاب اعترافات القديس أوغسطينوس قال اني ارى في الخطيه لذه عنك وان اردتني تائبا فاعلن ذاتك لي ولكني اريد ان اتوب ولكن ليس الان عندما وقف معلمنا بولس امام فيليكس الوالي قال فليكس عندما كلمة بولس ارتعد لانة كلمة عن ثلاث اشياء هزوا كيانوا البر والدينونه والتعفف فيليكس ارتعد وبدا قلبه يتحرك وبدا يدخل في الطريق معرفه الله لكن للاسف قال له كلمه طفاه الروح التي بداخله اذهب الان ومتى حصلت على وقت استدعيك لكنه لم يجد الوقت للاسف اجل ممكن وانت قاعد دلوقتي قلبك يكون اتحرك للتوبه لكنك تؤجلها ايضا انت ضامن ان انت تقعد 20 سنه قدام ولا 10 سنين قدام في حاله خطيه مين ضامن احذر الاستهتار احذر التاجيل التاجيل علاجه الان الاستهتار علاجه التدقيق النظره المعاشره العلاقه ما هذه الصداقه وانا بكلم فلان ده ليه وما الدافع للكلام اكتر لحظه انت مضمونه في حياتك هى الآن انه الان وقت مقبول أنة اليوم يوم خلاص ان سمعتم صوته لا تقشوا قلوبكم اليوم الله كلمك قول لة حاضر امين اقول اقوم الان قطع يا رب يا رباطات خطاياي يا من زعزعت صخور الاوجاع المضادة وهدأت امواج الشهوات الثقيله انت يا رب الذي تكثر علاج التقدير التاجيل الان.
ثالثا الياس يقع الانسان في الاستهتار وبعد ذلك رباطات الخطيه زادت علية يجئ ليتوب ولم يقدر يقول بعدين بعد ما كان ناوى للتوبة ويقول ليس الان. بدا يدخل في مرحله الاسوء وهى مرحله لا يوجد فائده الياس ومن حيل عدو الخير المره انه لا يهمة كثير ان انت تقع في الخطيه هو اخبث من ذلك بكثير يوقعك في الخطيه لاجل ان تبعد ويدخلك في مرحله رقم ثلاثه ان تياس واحد تقع في الخطيه القصد منها الحقيقي مش ان انت تقع في الخطيه بل إنك تبعد ابونا ادم الشجره استخبى من الله سمعت صوتك فخشيت طول ما انا مع الله يبعدك عنه بعد ما يدخلك في مرحله اخيره وهي ما فيش فايده ابدا عشان كده احبائي اليوم المخلع يقول في فايده حتى ولو كنت في حاله انك مخلع ما فكش اي قوه انك تقف بيها على حيلك لكن في فايده المسيح والبركه اللي هي الكنيسه عشان كده بنقول له لا تقطع رجائنا يا سيدى من رحمتك احنا يا رب جايين مش لاننا مستحقين لكن بنقول لك يا رب انت رجائنا كلمه جميله الكنيسه بتقولها رجاء من ليس له رجاء معين من ليس لها معين هذا هو المسيح بالنسبه لنا انا وحش لكن ليا رجاء انا خاطى لكن لي توبه انا قاعد جنب المسيح بترجاه بقول له اشفيني بقول له ليس لي انسان مد ايدك كل كلمه ليبرا الغلام ما اجمل الكلمه التي قالتها مريم لكي تجعل ربنا يسوع المسيح يشفي اخوها العازر يا سيد هوذا الذي تحبه مريض احداث الكتاب المقدس لما تقرا اي حادثه تتخيل حاجتين ابعد عن الحاجتين دول انك تنحصر في المخلع او تنحصر في المراه السامريه ليس هذا المقصود ما تنحسرش في الشخص ما تنحسرش انك تتخيل شيء ثاني اللي هو كده السامريه تتخيل نفسك او المخلع تخيل انت المخلع انت الاعمى انت الابن الضال انت السامريه هو اللي بقول له يا رب اجذبنى وراءك طالما انا جوه الكنيسه وعيني على المسيح لى رجاء في الشفاء اقول له يا رب ما ليش غيرك واحد من القديسين كان لة صلوة حلو جدا كان يقول ليس لي قدره على قيام وليس لى مسره بسقوط انا مريضك اشفيني الحل فيك انت يا رب تعالى وقول كلمه لكي ابرأ تعالى مش هسيب كنيستك مش هسيب التناول مش هسيب الصلاه مش هسيب الانجيل حتى وان كنت بقع لكن انا جنبك واثق في حنانك واثق في محبتك انك مش هتسيبني كده ابدا احذر الاستهتار دقق في تصرفاتك احذر التاجيل وقول النهارده افضل يوم احذر الياس قول انا لى رجاء فيك ولم اترك المسيح ولا اترك البركة ربنا يبارك فيكم ويعطينا كلنا كلمه نقوم ونحمل سريرنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.
لنحذر الويلات
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين .
تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا متى إصحاح معروف وفي الحقيقة يؤلم لأنه يعطي الويل للكتبة والفريسيين أولا نحن نعرف أن ربنا يسوع دائمًا مصدر بركات وفي بداية الكتاب المقدس بداية تعاليمه أعطى سلسلة جميلة من التطويبات وجميعكم تعرفون كلمة طوبى تعني يابخت ياسعادة يالهنا يا لسرور هذه التطويبات لكن لم نعتاد أننا نسمع من ربنا يسوع كلمة الويل الويل هي شيء ليس دائم التعليم من ربنا يسوع دائمًا كان مشجع دائمًا كان غافر دائمًا كان يعطي رجاء كيف يعطي كل كمية هذه الويلات كلها؟! قال في الحقيقة هؤلاء هم الناس الذين لا يروا أنفسهم خطاه وعلى العكس يرون أنفسهم أنهم أبرار جداً أكثر من جميع الناس من أكثر الأشياء التي يمكن أن تبعد عنا النعمة تماماً أن الإنسان يشعر أنه بار في عين نفسه وأريد أن أقول لك عندما نقرأ الكتاب المقدس من فضلك لا تتخيل أمرين وهما لا تتخيل الكتبة والفريسيين والمنظر الذي رأيناهم به في الأفلام الذي يرتدي عمة كبيرة لا تتخيل الشخصية المكتوب عنها وثاني شيء لا تتخيل أحد من علاقاتك فيه هذه الصفة فمثلاً ربنا يسوع يتحدث عن الكتبة والفريسيين لا تتخيل وتقول هذا فلا نحذر! احذر أنك تتخيل الحادثة كحادثة وتتخيل شخص تفترضه على الحادثة بل على العكس أفترض الحادثة علي أنا عندما يحدثك ربنا يسوع عن السامرية من فضلك لا تفعل فيلم داخل خيالك عن السامرية غداً على سبيل المثال الكنيسة تقرأ لنا انجيل عن المخلع أيضاً لا تظل تتخيل كثيراً المخلع لا لكن تخيل نفسك وتقول أنا السامرية وأنا المخلع وأنا الفريسي أنا الشخص الذي أخذت الحياة مع ربنا بحسب الشكل فقط أنا الشخص الذي اهتميت بالحرف وتركت الروح أنا الشخص الذي قد أشكر الله أنني صائم لكن أدين غيري يمكن أن أكون مثلما قالوا القديسين "منعت فمك عن أنك تأكل لحم لكن تأكل في لحم أخيك" إذن من هم الكتبة والفريسيين؟ هم أنا ولا أقول هم فلان أو فلان، لا أبدا من أكثر الأشياء التي تبعد عننا نعمة ربنا أننا لا نرى خطايانا ونرى خطايا الآخرين لا نرى خطايانا ونظن في أنفسنا أننا أبرار تخيل عندما نصل لدرجة الفريسي الذي قال "اللهم أني أشكرك أني لست مثل باقي الناس" تخيل عندما يأتي هذا الاحساس لشخص أنه أفضل بكثير من الآخرين هذا خطر خطر كبير جداً علينا لكن أقول له اللهم ارحمني أنا الخاطئ الكنيسة تعلمنا يا أحبائي أنني لابد أن أقول على نفسي بصدق- وانتبه إلى كلمة صدق - أنني أول الخطاة أي لابد أن كل فرد منا الآن يأتي له شعور وهو يجلس داخل الكنيسة أنه أسوء شخص وشعور آخر أنه لا يستحق أن يجلس في الكنيسة وشعور ثالث هل أنا يارب مستحق للتناول وأقول يارب ارحمني وسامحني هذا الشعور فقط الذي يأتي لنا ونحن في الكنيسة ودون ذلك فهو خطر أنني أشعر أني مستحق أو أنني أبر من الآخرين هذا خطر كبير جداً لذلك ربنا يسوع قال لهم هذا الكلام ولكي يقول هذا الكلام ليس سهل عندما قال لهم أيها الجهال وأيها العميان وظل يرصد وقال لهم أنتم تفعلون أشياء فأنا أقول لكم ما تفعلونه فهل أنت يارب منتبه لهم قال لك بالطبع فهم يعشرون النعناع ويحرصون عدده ويخرجون العشر عملية دقيقة جداً لكن في نفس الوقت يمكن أن تظلم غيرك تجلس وتظل تأخذ شكل الصلاة لكن أنت تأكل ما لليتيم والأرملة تظل تتحدث عن الهيكل وكرامة الهيكل وأنت كل ما يشغلك هو الذهب الذي في الهيكل لأنهم يظلوا يفتخروا بالهيكل كم هو ثمين وغالي وعظيم لكن ليس لأنه مسكن لله قال له لا إياك أن يكون هذا كلما يشغلك كن منشغل بنفسك كن منشغل بداخل الأمر ولا تنشغل بالخارج احذر جيداً أن تكون موجود في الكنيسة وأن ترى نفسك أنك أبر من غيرك أو أنك مستحق من أخطر الأمراض الروحية يا أحبائي أن الإنسان لا يرى خطاياه أن الإنسان يرى نفسه أنه بلا عيب فالقديسين يقولون أن الذي يظن في نفسه أنه بلا عيب فقد حوى في نفسه جميع العيوب لكن أنا من المفروض وأنا أجلس في الكنيسة أن أظل أقول له يارب ارحمني أنا الخاطئ يارب أنا أول الخطاة يارب كل الذين أتوا إليك هم أبرار هم أناس أعطوك من وقتهم ومن مشاعرهم ويمكن هؤلاء يكونوا ليهم ما يشغلهم أكثر مني لكنهم اقتطعوا من وقتهم فقد يكون هناك شخص جاء من عمله إلى القداس قد يكون هناك شخص لم يستطع النوم طوال الليل لكنه جاء القداس فهؤلاء كلهم أبر مني هذا ما يجب أن أقوله لكن لكي أنظر على هذا وذاك ولدي على كل فرد قائمة من الملاحظات أقول لك يا لك من مسكين ابتعدت عن الاستفادة الروحية لذلك ربنا يسوع المسيح قال لهم أنتم مرائيين فأنتم تغلقوا ملكوت السموات أمام الناس يظلوا يضعوا على الناس شروط كثيرة فقال لهم أنتم لم تدخلوا وتمنعوا أيضا الداخلين وظل يتحدث عن كم هم مهتمين بنقاء الخارج لكن الداخل لا أبدا الفريسي هو المدقق جداً في أعمال الناموس هناك عدة فئات يوجد الناموسي وهناك الفريسي وهناك الكاتب الناموسي عليك أن تتخيله معي فهو شخصية صعبة جدًا فهو الذي يحفظ أسفار موسى الخمسة عن ظهر قلب تخيل إذا جلست تقرأ سفر التكوين اقرأ فقط الإصحاح الأول وحاول أن تحفظه فكم المدة التي تستغرقها لكي تحفظه هذا سفر التكوين الذي به خمسون إصحاح فما بالك إذا وصلنا لسفر التثنية ماذا نفعل؟!تخيل الناموسي حافظ أسرار موسى الخمسة عن ظهر قلب الفريسي أعلى منه فهو الذي يدقق في تنفيذ هذه الوصايا الكاتب أعلى هو الذي يشرح هذه الوصايا تخيل هؤلاء الأشخاص وصلوا لدرجات عالية لكن للأسف مرفوضين وغير مقبولين بمعنى أنا مهما تظاهرت أمام الناس أنني حافظ ودارس وعارف وفاهم لكن داخلي موت واختطاف وداخلي عظام أموات وداخلي نجاسة فمن المفروض بماذا يهتم الفرد؟ يهتم بالداخل هيا ابحث داخل نفسك وشاهد الأمراض التي داخلك شاهد الضعفات التي داخلك قل له يارب اشفيني مجرد فقط تقول له يارب ارحمني تجد نعم كثيرة الله أحضرها لنا لذلك الله يريد أن يخلصنا تماماً من شعورنا بالرياء أو أننا أفضل من الآخرين يريد أن يثبت فينا فكرة أني أقول له اللهم ارحمني أنا الخاطئ ربنا يحفظنا من الرياء وينجينا منه إن كنا غير مدركين له أو لا نركز عليه لا بل ننتبه ننتبه أنني دائمًا أقول له أما أنا فبكثرة رحمتك أدخل بيتك أسجد أمام هيكل قدسك بمخافتك ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .
انا فلست من هذا العالم
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين .
لنركز يا أحبائي على نقطة واحدة فقط في انجيل قداس هذا الصباح المبارك حيث ربنا يسوع يقول "أنا لست من هذا العالم"،ويقول أنه إذا عشتم بالعالم فسوف تموتوا بخطاياكم،وهذه معادلة صعبة جدًا كيف أننا نعيش في العالم وفي نفس الوقت نقول أننا لسنا من العالم كيف لا نكون من العالم ونحن نعيش في العالم في الحقيقة الأمر يحتاج من الداخل غلبة داخلية قوية جدًا طالما نحن مغلوبين للعالم فنحن مغلوبين من أنفسنا مغلوبين من خدع الشياطين،وسوف تجد أن سر الحزن والاكتئاب والضعفات التي في حياتنا هي أننا مغلوبين للعالم أن رغباتنا في العالم كثيرة جدًا وأطماعنا في العالم كثيرة جدًا هذه الرغبات والأطماع عندما تدخل داخل كيان وفكر ووجدان الإنسان تسبب له صراعات كثيرة تجعله يحزن من الداخل ويختلف مع الناس من الخارج، تجعله يعيش وهو ليس بعائش، يعيش وهو ميت،مغلوب من نفسه مغلوب من أفكاره ويقول أنني لدي طموح وطلبات ويقول أنني أحتاج ، ..... إلخ، سر الإنسان الذي يستطيع أن يغلب العالم أنه لابد أن يغلبه من داخله أولا،ما معنى يغلبه من داخله أولا ؟ بمعنى أنه دائمًا يكون مشبع جداً بربنا ويصل لدرجة كبيرة من الاكتفاء ما معنى من الاكتفاء؟ بمعنى أن الحياة تكون ممتلئة من الأشياء وممتلئة إغراءات وممتلئة من وسائل الضغط للتسويق والإنسان من داخله يقول اشكر الله أنا لست أحتاج شيئاً يقول أن الغني ليس هو الذي يمتلك كثيراً لكن الغني هو الذي يحتاج أقل تريد أن تكون غني تعلم كيف تحتاج أقل وليس لأن لديك كثيراً لاحظ نفسك هل أنت تظل تبحث ليكون لديك الكثير ونجدك تدخل في دائرة صعبة تجد دائمًا الإنسان يعيش في صراع غير راض أبدا عن نفسه، وكل وظيفة يعمل بها حتى إذا أخذ ضعف ما كان يأخذه يكون غير كافي له فيكون يريد أكثر وأكثر فمتى يشبع الإنسان؟! القديسين قالوا الإنسان بئر من الرغبات كلما تضع فيه لا يظهر والحكيم قال "إذا كثرت الخيرات كثر الذين يأكلونها" لا يقصد الأشخاص بل يقصد مصادر الصرف والإنفاق أي مثلاً الذي كان يركب المواصلات العامة أصبح يريد سيارة والذي كان لديه سيارة قديمة أصبح يريد سيارة حديثة ثم يريد الأحدث والأحدث ويقول لك أنظر إلى الناس ماذا يركبوا بدأ ينظر إلى أنواع سيارات بملايين يا حبيبي أنت كنت في البداية تركب المواصلات وكنت تعيش جيداً وراض رغبات الإنسان يا أحبائي تغلبه، متى أنت تغلب؟ صدقني تغلب من داخلك عندما تقول أشكر الله أنا لست محتاج لشيء، ولا تدخل مقارنات مع أحد أبدا تريد أن تكون غالب العالم اغلبه من داخلك أولا لكن بماذا تغلبه؟! بالمسيح، المسيح هو الذي يشبعك ويغنيك ويفرحك ويرفعك وتشعر مع القديس أوغسطينوس عندما قال أنا جلست على قمة العالم حينما صرت لا أريد شيء ولا أشتهي شيء في العالم تصور أنك تصل لدرجة أنك تكون أغنى من العالم تصور أنك تكون أغلى من العالم فأنا كنت فقير وكل شيء أراه اشتهيه أقول لك لا كان هناك شاعر اسمه "جبران خليل جبران" شاعر مرموق جداً وعميق جداً في أفكاره يقول (أنا عندما كنت شاب كان أي شيء أراه أتمناه وكان لدي أطماع في الحياة كثيرة جدًا وكنت أشعر أنني بالنسبة للعالم حبة من الرمال والعالم بحر كبير جدًا جدًا وأنا حبة من الرمال على شاطئ العالم فعندما كبرت ونضجت وتقدمت بمعرفتي لله في الحقيقة انعكس الأمر وأصبحت أنا بحر كبير جداً والعالم بالنسبة لي حبة من الرمال على الشاطئ) هل أحد منكم يصدق أنه أغلى من العالم؟ العالم سوف يزول كل هذه المقتنيات سوف تزول لكن أنت لا تزول أنت خالد أنت سوف تملك إلى الأبد تصور أنك أغنى وأغلى من أي مقتنيات في هذه الدنيا كلها هل تعرف قيمتك؟ أنت وارث الملكوت وأنت صورة لله وأنت ابن لله أنت أغلى بكثير إياك أن تذل لشيء إياك أن تضعف أمام شيء ولا تشعر أنك قليل لأن لديك إمكانيات قليلة أبدا فنحن نقول في مدائح كيهك "إن كنا فقراء في المال فلنا درة ثمينة" فأنت غني لكن غني بالذي داخلك ليس من خارجك تقول لي أننا لدينا أولاد وطلباتهم كثيرة أقول لك صدقني إذا زرعت فيهم الرضا ومحبة ربنا وعرفتهم أنهم أغنياء وأتقياء وجعلتهم يقرأون كثيراً في سير قديسين وقديسات قد غلبوا غلبوا العالم وطئوا عليه تجد الولد تربى بطريقة صحيحة تأخذه لمحل لكي يشتري شيء فيقول لك أنا عندي تقول لي أين أجد هذا الكلام يا أبي هذا الكلام غير موجود في الواقع فنحن دائمًا في خلافات مع الأولاد على متطلباتهم الكثيرة أقول لك عذراً قم بمراجعة نفسك أنت كيف قمت بتربيتهم؟ تخيل أنك تريد أن تشتري لطفلك شيء ويقول لك أنا عندي يدخل المحل ويجد شيء قد اعجبه ولكن سعره عالي يقول لك لا يا أبي هذه ليست جيدة أنا لا أريدها وتقول له يا بني أنا سأشتريها لك يقول لك لا يا أبي أنا لا احتاجها تصور كم وفرت على نفسك ليس من المال لكن أنت زرعت قيمة أنت زرعت ما هو أغلى أنت ربيت ابنك بطريقة صحيحة ربيت ابن للمسيح ربيت ابن للملكوت المشكلة تكون فينا نحن الوالدين عندما نكون مغلوبين فيصبحوا أولادنا مغلوبين هكذا فهي سلسلة لا تنتهي ولن تنتهي لكن متى تنتهي؟ إذا كان المسيح هو مركز حياتنا ربنا يسوع يقول لنا أنا لست من هذا العالم ونحن أولاده نقول له نحن أيضا مثلك يارب فنحن نقضي فترة أمناء فيها جداً ونعيش ونأكل ونلبس لكن غير مستعبدين بل غالبين من أين نغلب؟ نغلب من الداخل ربنا يعطينا ببركة الصوم أن نغلب من الداخل يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .