العظات
درس من شخصية أبونا إبراهيم والترك
درس من شخصية أبونا إبراهيم الترك
تك 12 وقال الرب لأبرام اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التى أريك . فأجعلك أمه عظيمة وأبركك وأعظم إسمك وتكون بركه وأبارك مباركيك ولاعنك العنه وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض
ترك الملكية العاطفه الإستقرار رغم أن عمره حينئذ 75سنة وخرج وهو لا يعلم إلى أين يذهب ورأينا المكافأة
2 ولم تحتملهما الأرض أن يسكنا معاً إذ كانت أملاكهما كثيرة ..أليست كل الأرض أمامك إعتزل عنى إن ذهبت شمالا ًفأنا يميناً وإن يميناً فأنا شمالاً فرفع لوط عينيه وإختار لنفسه
إرفع عينيك وأنظر من الموضع الذى أنت فيه شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً لأن جميع الأرض التى أنت ترى لك أعطيها ولنسلك إلى الأبد
3 مع ملك سدوم أعطنى النفوس وأما الأملاك فخذها لنفسك فقال أبرام لملك سدوم رفعت يدى ألى الرب الإله العلى مالك السماء والارض لاآخذاً لاخيطا ولا شراك نعل ولا من كل ما هو لك فلا تقول أنى أغنيت إبراهيم
لا تخف ياأبرام أنا ترس لك أجرك كثير جداً ووعده أن الذى يخرج من أحشائك هو يرثك فآمن بالرب فحسب له براً
4 وهو جالس فى باب الخيمة وقت حر النهار فرفع عينية ونظر ثلاثة رجال واقفون لديه فلما نظر ركض لإستقبالهم
وسجد إلى الأرض وقال ياسيد إن كنت قد وجدت نعمة فى عينيك فلا تتجاوز عبدك إغسلوا أرجلكم وآخذ كسرة خبز فأسرع إبراهيم إلى الأرض وقال ياسيد غن كنت قد وجدت نعمة فى عينيك فلا تتجاوز عبدك إغسلوا أرجلكم وآخذ كسرة خبز فأسرع إبراهيم لى الخيمة وقال إسرعى بثلث كيلات دقيق سميذاً وأعجنى وإصنعى خبز مله ثم ركض إبراهيم إلى البقر وأخذ عجلاً رخصاً ثم أخذ زبداًولبناًوالعجل الذى عمله ووضعها قدامهم وإذ كان واقفاً لديهم تحت الشجرة أكلوا
إنى أرجع نحو زمان الحياة ويكون لسارة إمرأتك إبن أفبعد فنائى يكون لى تنعم تك 9:18
5 قال لبنى حث أعطونى ملك قبر معكم فأدفن ميتى أنت رئيس من الله بيننا فى أفضل قبورنا إدفن ميتك فقام إبراهيم وسجد لشعب الارض أعطونى مغارة مكفيلة بثمن كامل لا ياسيدى إسمعنى الحقل وهبتك إياه فقال بل أعطيك ثمن الحقل
المكان الوحيد الذى إشتراه أبونا إبراهيم
كثرة المقتنيات تزعج العقل والذهد فيها تعطى النفس إستنارة الخطورة فى عبودية الأشياء والإتكال عليها( غير يقينية المال) العملات متغيرة البورصات معرضه لأهتزاز مسكين من وضع قلبه فيها
الذين يشترون كأنهم لايملكون الذين يستعملون هذا العالم كأنهم لا يستعملونه ...المال عبد جيد وسيد ردئ
لايوجد شئ إسمه فقر ولكن يوجد شئ إسمه الشعور بالإحتياج ولا يوجد شئ إسمه غنى ولكن يوجد ما يدعى بالشعور بالإكتفاء وبذلك تجد غنى ولكنه فقير وفقبر ولكنه غنى
وينصح أحد الآباء إقتن سلاماً لا ملكاً والتمس فهماً لا ذهباً
يسوع عاش ليس له مكان أين يسند رأسه وعلى الصليب نكس الرأس (علامه سلطانه على الموت )ثم أسلم الروح
الست العذراء قدمت عنه ذبيحه الفقراء
لكى يكون لنا الكفاف ولكن نزداد فى كل عمل صالح
إترك ما فى أيدى الناس يحبك الناس أترك ما فى الأرض تحبك السماء
نابوت اليزرعيلى حين رفض إعطاء كرمه لآخاب الملك دخل إلأى بيته مكتئباً مغموماًوإضجع على سريرة وحول وجهه ولم يأكل خبزاً
الحكيم يعلمنا أن من يحب الفضه لا يشبع من الفضة ومن يحب الثروة لا يشبع من دخل جا 10:5
رأينا حنانيا وسفيرة حين غختلسا من ثمن الحقل
الإستهلاك العالم يتاجر بضعف الأنسان الحديث التغيير التطور
إن كثرت الخيرات كثر الذين يأكلونها
الطمع الذى هو عبادة اوثان كو 5:3
تحفظوا من الطمع فإنه متى كان لأحد كثير فإن ليست حياته من أمواله لو 15:12
أزمنه صعبه الناس محبين لأنفسهم محبين للمال متعظمين مستكبرين مجدفين غير طائعين غير شاكرن بل حنو بلا رضى ثالبين عديمى النزاهه 2تى 1:3
الترك
ينبوعه الداخل إنتصار للروح وضبط للذات معجزة المعجزات فى العصر الرسولى ليست شفاء المقعد ولا زعزعه جدران السجن ولا خروج بطرس إنهم كانوا يبيعونها ويأتون بأثمانها عند أقدام الرسل
إنها أجمل شهادة لروح القيامة والحياة الجديدة
ما أجمل المرأة الشونميه التى أراد اليشع أن يكافئها عن إستضافته
هوذا قد إنزعجتى بسببنا فماذا يصنع لك هل لك ما يتكلم به إلى الملك وإلى رئيس الجيش فقالت إنما أنا ساكنه فى وسط شعبى 2مل 13:4
تدربت أن أجوع وأن أعطش وأن أنقص وأستفيض
عود نفسك أن تحضر ما تحتاج وليس ما تشتهى
بل بحسب المساواة لكى تكون فى هذا الوقت فضالتكم لأعوازهم كى تصير فضالتهم لأعوازكم حتى تحصل المساواة 2كو 14:8
لا تجعل قلبك فى شئ
القديس أرسانيوس حين أتى إليه قريب يبشرة بميراث له مزق الوثيقه وقال أنا مت قبله هل لميت أن يرث ميت
إن يقتنى مخافة الله يستثقل حتى الثوب الذى يرتديه
فى الأديرة يوجد مكان لملابس الرهبان مجمعه ولا توجد ملكيه خاصه
أحبب العطاء تفضيلاً لما هو أفضل منه
لا تتعلق بشىء
إملأ قلبك بحب السماء وحينئذ تقول مع داود الذى لى فى السماء ومعك لاأريد شيئاً على الأرض
درس من شخصية يعقوب والجهاد
درس من شخصية الجهاد من أبونا يعقوب
فبقى يعقوب وحده وصارعة إنسان حتى طلوع الفجر ولما رأى أنه لا يقدر عليه ضرب حق فخذه فانخلع حق فخذ فانخلع حق فخذ يعقوب فى مصارعته معه وقال أطلقنى لأنه قد طلع الفجر فقال لا أطلقك إن لم تباركنى
خدم سبع سنين براحيل وأخذ ليئه وأخذ راحيل وخدم بها سبعة أخر من أجل راحيل حسبها
كأيام قليلة بسبب كثرة حبه لها
الآن عشرين سنة أنا معك نعاجك وعنازك لم تسقط وكباش غنمك لم آكل فريسة لم أحضر إليك أنا كنت أخسرها من يدى كنت تطلبها مسروقة النهار أو مسروقة الليل كنت فى النهار
يأكلنى الحر وفى الليل الجليد طار نومى من عينى وقد غيرت أجرتى عشر مرات
ومتى أعمل أنا أيضاً لبيتى تك 30:30
قال الرب ليعقوب أرجع إلى أرض أبائك وإلى عشيرتك فأكون معك تك 3:31
فهرب هو وكل ما كان له وقام وعبر النهر ولابان يسعى وراءةوالله يتدخل ويكلم لابان الأرامى فى حلم الليل ‘حترز من أن تكلم يعقوب بخير أوشر ولابان كالعدو يطلب ما له فينا
وضع رجمة بينه وبين لابان كم نحتاجها فى جهادنا رجمة شهادة
ويصارع حتى طلوع الفجر لم يستسلم وبدا الملاك كمغلوب والإنسان غالب حقاً إن ملكوت الله يغصب والغاصبون يختطفونة مت 12:11
ولماذا صارع لكى يمسك به بتعب فما نناله بعد جهاد نتمسك به بثبات أكثر وياللعجب المهزوم يقف ليبارك الغالب
حقاً طوبى للذين يعملون الأن بكل قوتهم إن لحظة واحدة من ذلك المجد سوف تنسيهم كل اتعابهم تخيل إن ربنا يسوع يترأى للقديس بولا الطموهى ويقول له كاك تعباً يا حبيبى بولا
أرى جسدك قد هزل من كثرة النسك وعينك قد زبلت من كثرة الدموع كفاك تعباً
ماذا أقدم لإله قدم ذاته عنى ليتنى أقدر أن أقدم أكثر من هذا
أوقد سراجك بدموع عينيك
أنت مسؤل عن الجهاد وليس مسؤل عن النتائج الله هوالعامل فيكم
ذهب أخ يشكو للقديس أبومار من شده الحروب وسأله عن الفترة التى حورب فيها فقالسبع سنوات قال له لى أربعين سنه لم انجويوما واحداً مما تشكو به ولكنى لا أطيع جسدى أبداً فى أكل أو شرب أو نوم أو راحة
حتى طلوع الفجر إستمرار الجهاد وثبات العزم خذ تدرب وإثبت يه أربعين يوماً ستجد النعمة ترقيك ولأن أربعين هو رقم إتحاد ما هو ثمر يلاقى ما هو بشرى أو زمنى بما هو إلهى 4x10 يسوع صام أربعين يوماً وعاش ربعمائة سنة وخدم أربعين شهراً وبع القيامه مكث أربعين يوماً وموسى النبى مكث على الجبل أربعين يوماً ومكث فقى البري’ أربعين سنة وإيليا سار بقوة أكلة أربعين يوماً
إبدأ بصلاة ولو بتغصب تتعلم عادة الصلاة ثم صلاة الشفتين ثم صلاة القلب ثم صلاة الروح غمر ينادى غمر
لقد جرحت نفسى ايها الحبيب ولاأقوى على ضبط لهيبك لذلك ساجرى مسبحاً إياك
إستمر فى جهادك مهما كانت النتائج فإن المحارب يكلل بسبب كثرة جراحاتة
وإحتمل بثبات كل ما يسوقه عليك العدو من أفكار وخيالات أثناء الصلاة وطالما أنك لا توافقها بل تتالم وتتنهد ضدها يحسب لك هذا الجهاد افضل من الصلاة
فليس من يكلل إلا من إنتصر وليس من إنتصر إلا من حارب
القديس أنطونيوس حين أمسكه العدو وضربه وتركه بين حى وميت فنظر فى سقف الحجرة وهو ملقى على الأرض فأخذ يخاطبه أتيت الآن لماذا تركتنى لقسوة العدو وإلى متى لا تضع حداً لآلامى فقال له كنت معك وكنت أرقب جهادك وأفرح ولأنك جاهدت ولأنك إنتصرت ولأنك حاربت ولم تكل هأنذا أجعلك اباً عظيما واملأ هذه الارض من أولادك
كل من يجاهد يضبط نفسة فى كل شىء
2 الجهاد بالنسبة لنا
النفس المتراخية تجوع العامل بيد رخوة يفتقر إعلم ياإبنى أن الرخاوة لا تمسك صيداً
القديس أبو مقار يقول أى بطال جمع مالاً وأى عاطل لم تنفذ ثروتة , أعط دماً لكى ما تأخذ روحاًقدم دليل الرغبة الأكيدة أمام عمل الله وستجد نعمة ومعونة لا تتوقعها النهمة تبحث عن سبب لخلاصنا الجهاد يذكى النعمه والنعمة تديم الجهاد
القديس أرسانيوس كان يخاطب جسده هلم ياعبد السؤ
قاوم عدوك فإنه يهرب منك بنفس القوة التى تهاجمه بها
إبليس خصم عدو أسد زائر أنظر شمشون حين صرع الأسد الذى كان يريد قتلة تحول بالنسبه له إلى مصدر حلاوة هكذا إن غلبت الجسد
أتعاب المشيئة يقبلها الله رائحه رضى وسرور
3 نماذج
قيل عن راعوث مكثت من الصباح إلى الآن قليلاً ما لبثت فى البيت را 7:2
بولس الرسول لا يجلب على أحد أتعاباً لأنى حامل فى جسدى سمات المسيح
لا يوجد أغلى أو أثمن من خلاص النفس فهى تستحق التعب
ها نحن سائرون فى طريق اللصوص فلنحذر ولنخف
إبراهيم رجل الإيمان سقط فى إمتحان للإيمان وموسى الحليم جداًسقط فى الغضب ,وداودالذى كان قلبة بحسب قلب الله زنى وقتل ,وإيليا النارى خارت قواه وهرب وسقط فى الضعف وسليمان أحكم بنى البشر سقط فى الإغواء وعبد المرتفعات
فلست أبر من داود ولا أحكم من سليمان وكلهم عادوا وغلبوا بقوة من دعاهم وقدسهم
+على الأنسان أن يداوم الجهاد والحرب ضد أفكاره لأن الرب يطلب منك أن تُغصب نفسك،لكى لاترتضى بالأفكار الشريرة،ولاتوافقها،أما إستئصال الخطيّة فلا يتم إلا بالنعمة الألهية.
من أقوال القديس أنطونيوس الكبير:
-----------------------------------------
+أجعلوا هذا الجسد الذى أنتم لابسونه،مجمرة تحرقون فيها جميع أفكاركم وظنونكم الردية،وتقدمون ذواتكم للرب ليرفع قلوبكم إليه،وبسلطة العقل النقى تطلبون منه أن ينعم عليكم بأتيان ناره العلوية غير المادية،لتحرق ما فى المجمرة وتطهرها..حينئذ تنظرون إنسانكم الجديد،وهو خارج من الماء من الينبوع الألهى
+من لم يخضع جسده لايقوى على إخضاع فكره..فإن أردت أن تملك زمام أفكارك فأصلب
جسدك..
+من لم يستطع أن يُخضع نفسه وفكره لإرادته لايستطيع أن يُخضع ذاته إلى الله..
+الأنسان الذى يلوم نفسه وضع أخطاء الأخرين على نفسه،ويُغضب ذاته ويقوم عثراته وزلاته يؤهل لحرية الفكر فى الله،ويُعتق من تشتت الفكر..
القديس مقاريوس الكبير:
"يحرث الفلاح الأرض ثم ينتظر الندى والأمطار من فوق فإذا لم يأتي الماء من فوق يصير الكرم بلا ثمرة ويصبح الكرام بلا مكسب من فلاحته" ويكمل ويقول "هكذا أيضاً في الروحيات يجب أن يعمل ويجاهد كل إنسان بإرادة وعزيمة لأن الله يطالب كل إنسان بكده واجتهاده وعمل يديه ولكن إذا لم تدركه نعمة الله من فوق ويشرف عليه سحاب جوده وتحننه يبقى بلا ثمرة من جهاده".
2- القديس مار اسحق السرياني:
"بقدر ما يشقى الإنسان ويجاهد ويغصب نفسه من أجل الله هكذا معونة إلهية تأتي إليه وتحيط به وتسهل عليه جهاده وتصلح الطريق قدامه".
درس من شخصية منسى والتوبة
درس من شخصية منسى الملك التوبة
هو إبن حزقيا الملك البار 2مل 21:20
كان إبن إثنى عشر سنة حين ملك. فلم يسمعوا بل أضلهم منسى ليعملوا ما هو
أقبح من الأمم.ولكن منسى أضل يهوذا وسكان أوشليم ليعملوا أشر من الأمم .وعاد فبنى المرتفعات التى هدمها حزقيا أبوه وأقام مذابح للبعليم وعمل سوارى وسجد لكل جند السماء وعبدها وبنى مذابح فى بيت الرب عمل الشر فى عينى الرب لإغاظته.وكلم الرب منسى وشعبه فلم يصغوا
فجلب الرب عليهم رؤساء الجند الذين لملك أشور فأخذوا منسى بخزامه وقيدوه بسلاسل نحاس وذهبوا به إلى بابل ولما تضايق طلب وجه الرب ألهه وتواضع جداً أمام إله آبائه وصلٌى إليه فاستجاب له وسمع تضرعه ورده إلى أورشليم إلى مملكته فعلم منسى أن الرب هو الله
أحيانا ًيلجأ الله لهذا الأسلوب ليعالج تشامخ الإنسان والتوبة أرجعته من السجن إلى الملك عظوا أنفسكم مادام الوقت اليوم لئلا يقسى قلبك بغرور الخطية
أزال الآلهه الغريبة (أنت بار ومتأسف على شر البشر لم تجعل التوبة للصديقين إبراهيم وإسحق ويعقوب هؤلاء الذين لم يخطؤا إليك بل جعلت التوبة لمثلى أنا الخاطئ لأنى أخطأت أكثر من عدد رمر البحر كثرت خطاياى ولست مستحقاً أن أرفع عينى إلى السماء من قبل كثرة ظلمى...حقيقة أغضبتك ولا راحة لى لأنى أغضبت رجزك والآن أحنى ركبتى قلبى وأطلب من صلاحك أخطأت يارب أخطأت ..آثامى أنا عارفها لا تهلكنى بآثامى ولا تحقد على إلى الدهر ولا تحفظ شرورى ولا تلقنى فى الدينونةلأنك أنت هو إله التائبين وفىٌ
إظهر صلاحك لأنى غير مستحق وخلصنى بكثرة رحمتك فأسبحك كل حين كل ايام حياتى
الكتاب المقدس كله يدور حول رجوع الإنسان لله آدم أين أنت وينتهى ...آمين تعال أيها الرب يسوع أرميا حزقيال أشعياء يونان يوئيل إلى يوحنا المعمدان توبوا وإصنعوا ثمار تليق بالتوبة والسيد المسيح إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون وحين أرسل تلاميذه إكرزوا بالتوبة وأنه قد إقترب ملكوت السموات
فهى يقظة وحرية هى ترك نهائى للخطية ثم كره للخطيه لاتشتركوا فى أعمال الظلمه غير المثمرة بل بالحرى وبخوها وإن كنا نحارب بها ولكن نجاهد ونرفض والله يعلم إشتياق القلب لأن الإشتياق إلى الفضيله فضيلة
إن سأل سارق هل تبت ؟ أتعود للسرقة إن قال نعم سأسرق وإن قال حسب الظروف وإن قال أريد وصلى من أجلى بنيه صادقه هذا تائب وإن سرق
أنظر إلى مذلة الخطيه وإهانتها الشرير يهرب ولا طارد (قايين) لا يهدأ ولا يستطيع أن يهدأ فرح الفاجر إلى لحظة وتجلب غضب اللهفهى سبب هلاك سدوم وعمورة وجلبت طوفان على العالم غرق فرعون وجنوده فتحت الأرض وبلعت قورح وداثان أذلت شمشون سبت الشعب
التوبة تجعل الزناة بتوليين هى أم الغفران إن الآب المملؤ رحمة لا يرفضك إذا طلبتى إليه لأنه وهبك أن تكونى شفيعة للخطاة وسلم لكى مفاتيح الملكوت فهى عذاب عظيم للشيطان رافضها لأنها تخلص وتعتق المسبيين الذين سباهم بقسوة وتعبه الذى تعبه فى سنين كثيرة تضيعه التوبه فى ساعة واحدة
من لا يحبك أيتها التوبه ياحامله جميع التطويبات إلا العدو لأنكى غنمتى غناه وفككتى سباياه وأضعتى كل ما إقتناه
البدايه الرغبه الرفض ميتانيا أى تغيير عقل إتجاة وتنزع الخطيه بالطلبه لله أن تنزع من القلب التى هى بدايه تركها بالفعل
جيد ألا تخطئ وإن أخطأت فجيد ألا تؤخر التوبة وإن تبت فجيد ألا تعود للخطية وإن لم تعد فجيد أن تعرف أن هذا بمعونة من الله وإن عرفت فجيد أن تشكره على ما أنت فيه
يقول الانبا أنطونيوس أطلب التوبه كل لحظه
أرسل الله ناثان لينادى بالتوبه لداود الذى كان قد نسى أو أجل التوبة أ،ـ هو الرب قال أخطأت إلى الرب
وليس أفضل من التوبة بالصلاة
الذى يظن أن له باب للتوبه غير الصلاة هو مخدوع من الشياطين الإنفال الذى تحدثه التوبة لابد أن يترجم إلى صلاة أعلن خطاياى ضعفى واظهر عدم إستحقاقى وأمسك بصلاح الله أنت طويل الأناة كثير الرحمة وبار إن كنا قد أخطأنا إليك فسامح وإغفر
نماذج لصلاة توبة مقبولة أزل يارب إثم عبدك لأنى إنحمقت جداً 2صم 10:24
الرب طويل الروح كثير الإحسان يغفر الذنب والسيئة إصفح عن ذنب هذا الشعب كعظمة نعمتك وكما غفرت لهذا الشعب من مصر إلى هنا عد 13:14
لك ياسيد البر أمالنا فخزى الوجوه فى إبتداء تضرعك خرج الأمر دا 3:9
هل أنا تائب
أحيانا أكون كداود أحيا متصالحاً مع خطاياى والخطيه مدفونه فى أعماقى مثل عاخان رأيت فأشتهيت فأخذت فخبأت
أو أقيس نفسى على نفسى الإكتفاء وأقول أنا أفضل من غيرى قارن نفسك بالوصيه والمسيح والقديسين
وإحذر من الإكتفاء بالأخلاقيات المطلوب ثمر الروح شركه مع الله بغض الخطية والإنجيل يبكت وتيجيب وتجد لذة فى البر وتنمو فى الفضائل
ستجد عبادتك مختلفة مملؤ تضرع وإنسحاق وتبدأ الخيرات والينابيع تفيض والسواقى الملآنه ماء تتدفق
قبول الله
العجيب أنك تجد الله يقبل حتى منسى وزكا والمرأة الخاطئة والتى أمسكت فى الفعل وداود وسليمان إن ضعفنا يجعل الخطية متسلطة أكثر
القديسة تاييس التى أمرها القديس بيصاريون بالحبس والتذلل وأتى إليه تلميذه يخبره أنه رأى كرسك مزين مضئ نازل من السماء وعرف أنه لتاييس فقال أخرجى وكفى عن البكاء لأن الرب سمع صوت تضرعك وقبل توسلك فرفضت إن لى ربحاً يزداد يوماً فيوم فلا تحرمنى مما أغنانى
توبة أهل نينوى فرحمهم الله وغفر لهم خطايهم ورفع غضبه عنهم
راهبة أخطأت وأعطتها الرئيسة قانون توبة ولكنها فرضت على نفسها قانون أصعب وطلبت علامة لتتأكد من قبول توبتها أن توضع شمعة منطفئة وتطلب ان توقد كعلامة ومكث هكذا ثلاثة سنوات ومكثت تطلب حتى أضيئت الشمعة وأتى صوت للرئيسة يقول لها تركتا هذه الفترة لأنها أكرمتنى بتوبتها أكثر مما أكرمتنى ببتوليتها وصارت ترضينى أكثر من جميع راهبات ديرك
ليست خطية بلا مغفرة إلا التى بلا توبة
لا تؤخرالتوبة إلى الرب ولا تتباطئ من يوم إلى يوم سيراخ 8:5
كعجل غير مروض توبنى فأتوب لأنك أنت الرب إلهى إر 18:31
درس من شخصية إسحق والطاعه
درس من شخصية إسحق الطاعة
فبكر إبراهيم صباحاً وشد على حمارة وأخذ أثنين من غلمانه ومعه إبنه وشقق حطبا ًلمحرقه وقام وذهب إلى الموضع الذى قال له الله تك 2:22
هو بالحق إبن لإبراهيم فخضع لابيه حتى لم يرفض الموت حتى لا يخالف إرادة أبيه
طاعة بحب حقيقى بلا جدال
فذهب كلاهما معاً إذ سار إسحق مع إبراهيم نحو المذبح رغم قسوة الموقف إلا أنه أطاع
إسحق فى طاعه يمتثل للذبح ولم تبق إلا لحظات ليذبح الإبن ويقدم محرقة طاعة
قيل عن ربنا يسوع أنه أطاع حتى الموت موت الصليب كشاة تساق إلى الذبح ونعجة صامتة أمام جازيها وبذلك يكون ربنا يسوع ترك لنا ناموس الطاعة ترك لنا مثالاً
مع كونه إبناًتعلم الطاعه مما تألم به
الله لا يطلب الدم بل الطاعة اللائقة وحسب إسحق إبناً للطاعة إذ قبل الصليب بإيمان
وفى زواج إسحق خرج عند إقبال المساء يتأمل فى الحقل وأخذ رفقة ودخل بها خباء أمة
الطاعة هو عدم تمييز فى وفرة من التمييز
أطع الله يطيعك الله ورأينا القديس سمعان الخراز الرجل البسيط المطيع لوصايا إلهه أراد الله أن يستخدمه فى نقل جبل المقطم
الأنبا أنطونيوس أطاع الوصيه الأنبا إبرام أطاع وصية كل من سألك فأعطية
الله يخضع الطبيعة لمطيعيه مثل إيليا الأسود ودانيال والأسود التى حفرت قبر الأنبا بولا
.الطاعة أفضل من الذبيحة (هوذا الأستماع أفضل من الذبيحة والإصغاء أفضل من شحم الكباش لأن التمرد كخطية العرافة والعناد كالوثن والترافيم لأنك رفضت كلام الرب رفضك من الملك
القديس يحنس القصير ثلاثة سنين يسقى الخشبة
شكراً لله لأنكم أطعتم من القلب صورة التعليم التى تسلمتموها فهى زينة النفس التى تحب الله لان فيها تختفى فضائل عديدة التلميذ الذى جرب فى زراعة ثمار معكوسة (كرنب)الأنبا أنطونيوس حين ذهب إليه القديس بولس البسيط تركه فى مكان فلم يتحرك منه ثلاثه أيام
وبعدها قال له أدخل يامبارك الله
لكن ليس الجميع قد أطاعوا الإنجيل لأن أشعياء يقول يارب من صدق خبرنا رو 16:10
مستأثرين كل فكر إلى طاعة المسيح 2كو 5:10
مستعدين لأن ننتقم على كل عصيان متى كملمت طاعتكم 2كو 6:10
تساءل راهب عن منازل السماء العديدة فهناك المريض الصابر الشاكر والمحب الرحيم الكريم
العابد الناسك المتوحد ومن أجملهم التلميذ الخاضع المطيع
إذ أنا واثق بإطاعتك كتبت إليك عالماً أنك تفعل أيضاً أكثر مما أقول فل 21:1
بقدر طاعتك لمرشدك بقدر ماتلقى بهم خلاصك عليه لأن الطاعة نكران كلى للنفس يبرهين عليه فعلياً بالفعل فهى قبر للمشيئة الذاتية
تلميذ طلب منه معلمه أن يعترف أمام المجمع كله فوافق بفرح وقال أن أخزى هنا لأنجو من الخزى هناك , تأخر شيخ فى قضاء أمر فأمره مرشده أن يسلك كمبتدء وبعد فترة أمرة بالعودة فأعترف له بخطايا وإذ لم يصدقة الأب قال أنى لم أجد نعمه ولا راحه من قتالات العدو ولا نعمه مثل هذه الفتره
ولاننسى تلميذ أبو مقار الذى وقع فى شده فصرخ يا إله أبى فوجد نفسه فى الأسقيط
لا تنس أن سر سقطه أبونا آدم هى العصيان وبذلك يكون سر رجوعنا للفردوس هو الطاعة
لأنه كما بمعصيه الواحد جعل الكثيرون خطاة كذلك بطاعه الواحد سيجعل الكثيرون أبرارا رو19
درس من شخصية نحميا والجدية
درس من شخصية نحميا والجدية
1 جدية نحميا
سبى نبوخذ نصر إسرائيل إلى بابل وهدمت أسوار أورشليم وصار الهيكل خراب إلى أن أنتهت مملكة بابل وأتت مملكة مادى وتولى كورش الملك وأمر برجوع بنى إسرائيل ورجعوا فى ثلاثة أفواج الفوج الأول بقيادة زربابل 537ق م الثانى بقيادة عزرا 458 ق م والثالث بقيادة نحميا 445 ق م
فلما سمعت هذا الكلام جلست وبكيت ونحت أياماً وصمت وصليت أمام إله السماء
الشعور بالمسؤلية يعترف بخطايا بنى إسرائيل التى أخطأنا بها إليك فإنى أنا وبيت أبى قد أخطأنا
لقد أفسدنا أمامك
لماذا وجهك مكمد وأنت غير مريض ما هذا إلا كآبة قلب كيف لا يكمد وجهى والمدينة بيت مقابر آبائى خراب وأبوابها قد أكلتها النار
فلم أخبر أحداً بما جعله إلهى فى قلبى لأعملة فى أورشليم ,هلم فنبنى سور أورشليم ولا نكون بعد عاراً,إله السماء يعطينا النجاح ولا نكون بعد عاراً
ثابت أمام إستخفاف الأعداء هل يحيون الحجارة من كوم التراب وهى محرقه
إن ما يبنونه إذا صعد ثعلب فإنه يهدم حجارة حائطهم
وكان للشعب قلب فى العمل نح 2:4
أقمنا حراساً ضدهم نهاراً وليلاً بسببهم
كان نصف غلمانى يشتغلون فى العمل ونصفهم يمسكون الرماح والأتراس والقسى والدروع ....ولم أكن أنا ولا إخوتى ولا غلمانى ولا الحراس الذين ورائى نخلع ثيابنا كان كل واحد يذهب بسلاحه إلى الماء نح 23:4
وتمسكت بشغل هذا السور ولم أشتر حقلاً
إنى أنا عامل عملاً عظيما ًفلا أقدر أن أنزل فالآن ياإلهى شدد يدى وحين هدد بالقتل أشاروا عليه أن يهرب فقال أرجل مثلى يهرب
كمل السور فى اثنين وخمسين يوماً , إنه من قبل إلهنا عمل هذا العمل
البناء الداخى للشعب نح 9 إنفصل نسل إسرائيل من جميع بنى الغرباء ووقفوا وأعترفوا بخطاياهم وذنوب آبائهم وقرأوا فى سفر شريعة الرب إلههم ربع النهار وفى الربع الأخير كانوا يحمدون ويسبحون للرب إلههم نح 3:9
كن جاداً
تحديد الهدف الشعور بالمسؤليه الإجتهاد فى العمل التخطيط السليم إستخدام جميع الإمكانيات وتوظيفها الهدف بناء السور خلاص النفس البناء الروحى ربح الملكوت النجاح فى الحياة هدف وقتى هدف مرحلى هدف سامى وجميعهم فى خدمه الهدف السامى ودائما يكون الهدف السامى يتحكم فى كل الاهداف المرحلية قصه رجل أتاه ملاكه ليخبره بحزنه على إنصرافه عن الله وسأله ماذا تريد فطلب طلبات وأدرار الكرة الأرضيه وتحققت ولكن بعد أربعين سنة فوجد نفسه قد شاخ وأعلمه انه باق له ثلاثة ايام ويموت فإنزعج وطلب أن يصلى ويعطى ثروته .....ثم إرجع له الملاك الكرة الأرضية ليعود إلى شبابه ترى سيعيش كما كان قبل
طاقاتى كلها توضع لحساب المسيح
لا تحزن إن لم تحقق هدفك ولكن إحزن إن لم تحقق هدفك ولا تنشغل بأهداف ثانوية
أنا مجدك على الأرض العمل الذى اعطيتنى لاعمل قد أكملته
ثبت وجهه نحو أورشليم
كن مثابراً وأشعر بضرورة ماتعمل وقيمتة ها أنا عامل عملاً عظيماً