العظات
تأملات فى حياة أبونا يعقوب ج5
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين تكلمنا عن تاملات في حياه ابونا يعقوب ونكمل اليوم راينا ابونا يعقوب الذي اخذ الباكوريه من اخيه عيسو الباكورية ليست مركز شرفي لكن الباكورية معناها البركه معناها انه هيكون رئيس الاباء معناها انة سوف يأتى من نسله رب المجد يسوع فهي بركه عظيمه روحيه سماويه اما عيسو فكان يظنها بركه ارضيه مركز شرفي بركه ماديه لكن لان الامر كان بخداع اخيه عيسو هاج عليه جدا وحسب مشوره امه رفقه اقترحت عليه انه يهرب الى خاله لابان واتحرم من امه و رؤيه ابوه و عاش غريب لمده 20 عاما عبد اكيد الاسلوب البشري يكون نتيجته عقوبه لكن هنرى في بدايه رحله ابونا يعقوب وهو خارج من بيت ابيه وذاهب الى خاله لابان من سفر التكوين اصحاح 28 عدد 10 بركته على جميعنا امين
" فخرج يعقوب من بئر سبع وذهب نحو حاران وصادف مكانا وبات هناك لان الشمس قد غابت واخذ من حجاره المكان ووضعه تحت راسه فأضجع في ذلك المكان وراء حلما واذا سلم منسوبا على الارض وراسها يمس السماء وهوذا ملائكه الله صاعده ونازل عليها وهوذا الرب واقف عليها فقال انا الرب اله ابراهيم ابيك واله اسحق الارض التي انت مضجع عليها اعطيها لك ولنسلك ويكون نسلك كتراب الارض وتمتد غربا وشرقا وشمالا وجنوبا ويتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الارض وها انا معك واحفظك حيثما تذهب واردك الى هذه الارض لاني لا اتركك حتى افعل ما كلمتك به فاستيقظ يعقوب من نومه وقال حقا ان الرب في هذا المكان وانا لا اعلم وخاف وقال ما ارهب هذا المكان وانا لم اعلم وخاف وقال ما اهرب هذا المكان ما هذا الا بيت الله وهذا باب السماء" مجدا للثالوث الاقدس
الله عندما رأى ان ابونا يعقوب عمل هذه الحيله فاحب ان يؤدبه فارسله الى بيت خالة لابان لكي يذوق من نفس الكأس الذي شرب منها اخوه وابوه كأس الغش والخداع وهنرى خاله لابان اشربه من نفس الكأس كأس الغش والخداع ربنا ارسله الى خاله لكي يدخله مدرسه نقدر نقول مدرسه الالم لان الله بيحب يعقوب فيريد ان يعدة لكي يكون اسرائيل الله يريد يعدة لكي يكون هو رئيس الاباء عندما عيسو احب ان يقتل اخيه يعقوب ابونا اسحاق بارك ابونا يعقوب ولم يعاتبه واطلقه بسلام لان ابونا اسحق كان شاعر ان اذا كان ابونا يعقوب خدعه الا لاتمام مشيئه الهيه معينه ربما هو لا يعلمها بدا ابونا يعقوب المدلل الذي هو له داله خاصه عند امه ابونا يعقوب الذي له كرامه كبيره في بيته بدا اول مره يذوق احساس غريب انه يكون وحيدا يكون شاعر انه مطرود ممكن الانسان يسافر سفر عادي لكن ابونا يعقوب ليس مسافر ده مكروش فهو الاحساس احساس مختلف هو ليس ذاهب ليقضي يومين عند خاله بل ذاهب هربان فهو مشوار صعب غير ثقيل عليه هو ذاهب في مشوار مجبر عليه شاعر بالم وضيق وتعب مبتعد عن ابيه وعن امه التي يحبها جدا ومتعلق بها جدا خايف جدا من اخيه عيسو ليتعقبه عايش في خلاء نفسيه متعبه جدا جدا بدات الشمس تغيب عندما بدات الشمس تغيب بدات صعوبه الصحراء تظهر وبدأ الخوف يدخل اكثر بدا يشعر بالوحده ورعب الامر وجدنا اتى بحجاره ليس له مكان ينام عليه في الخلاء يريد ان يسند راسه فاتى بحجاره واسند راسه عليها وقال انام ونجد الله الحنين الذي يعرف متى يسند اولاده الله الحنين الذي حتى واولاده سلكوا بالمكر والخداع الا انه لا يتخلى عنهم المفروض ان ابونا يعقوب غلط المفروض ان تنتظر عليه الهنا احبائي يعلم كيف يؤدب وكيف يشجع ابونا يعقوب ليس في وقت تأديب ولكنة في وقت تشجيع سياتي وقت ممكن الله ان يؤدب فيه وهذا درس لابد ان نتعلمه احيانا ما نعرفش امتى نادب ومتى نشجع احيانا احنا في وقت التأديب نشجع وفي وقت التشجيع نأدب احيانا تكون في نفسيه متعبه نتعبها زياده واحيانا يكون في نفس متقبل التوجيه نحن لم نوجهة رأى حلما واذا سلم منصوب على الارض وراسها يمس السماء وهوذا ملائكه الله صاعدة ونازله عليها جميل جدا ان ربنا يعلم كيف يؤدب ايليا النبي في احدى المرات ايمانة ضعف وخاف من ايزابل فهرب من وجهها عندما هرب ايليا الجبار الذي تحدى اخاب الملك كيف ايليا نفسه تضعف ويذهب الى البريه ويختبئ في جبل لوحده وفي الحقيقه هذا الموقف زعل ربنا جدا من ايليا لدرجه انه قال انا سأقيم اليشع نبى عوضا عنك لكنة لم يقول لة هذا الكلام وايليا خائفا لما كان ايليا خايف الله ماذا فعل معه بدا يبعث له ملاك ويعولة ويعزيه وبعد ما الموقف عدى بدا يؤدبه ربنا اراة هذا السلم سلم ملائكه نازله وطالعة عليه وعلى راس السلم من فوق واقف عليها رب المجد يعقوب الذي خارج من بيت ابيه بالنفسيه التعبانه جدا تراها هذه المناظر الجميله لانه كان يريد ان يسند ابنى الضعيف التعبان يريد ان يعطيه منظر يعطيه شحنة روحيه واعلمة انني موجود واعلمه اننى ترس سند له وقوه له واعلمه انني فاتح له السماء وملائكتى وجيوش ملايكتي فى خدمتة ومعونتة انا ابيه راىملائكه الله رأى الله واقف وكأن الله بيقترب جدا ليعقوب ملائكه طلعة نازلة مثل ما يقول ملاك الرب حال حول خائفية وينجيهم وكانه يريد ان يقول يوجد ملائكه صاعدة بصلواتك وملائكه نازله من عندي لمعونتك الاباء القديسين يعلمونا واحنا بنصلي في سلم من افواهنا طالع للسماء عليه ملائكه طالعه وملائكة نازلة علية طلبات طالعة ورعاية نعم نازله انا اله ابراهيم ابيك واله اسحق الارض التي انت مضجع عليها اعطيها لك ولنسلك الله يريد ان يشدد ويكون نسلك كتراب الارض وعد بركه عظيم وتمتد غربا وشرقا وشمالا وجنوبا ويتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الارض الله اعطاه وعد البركه واكده وسمع صوته احيانا تكون الضيقات هي وسيله حديث الله معنا احيانا تكون الضيقات هي الوسيلة الاكيدة لاخذ البركات والنعم كنا تكلمنا عن التجارب وفوائدها من اهم فوائد التجارب اننى ممكن ان اتخلى عن الامكانيات البشريه التي حولي لكي تحتضني الامكانيات والرعايه الالهيه طول ما ابونا يعقوب جالس مدلل في بيت ابيه وامة طول ما أمة بتخدمة وبدبر لة حياتة طول ماهو عايش مرفة مش ممكن يرى السلم الذي من الارض للسماء ومش ممكن ياخذ الوعد بهذه البركات ولكن عندما يعيش في تجربه التخلي عن الاحباء وعن الارض وعن ماله وعن ذاته وعندما يكون غريب ليس له سند هنا يعلن اللة نفسه ويقول له انا ترس لك انا هعطيك الارض كلها انا اله اباءك انا هجعل نسلك كتراب الارض بركات كثيره احبائي تنتظرنا احيانا الانسان الامكانيات البشريه التي حوله هي التي تعوق عنة نعم اللة احيانا الانسان طول ما هو عايش في ضوضاء الارض وهموم الارض يكون لا يرى السماء متى يرى السماء عندما يكون بمفرده ويكون متألم الله بيضع لينا احبائي مناهج نسلك بها يريد ان يقول لنا لابد يكون لنا في حياتنا تجارب وضيقات لابد يكون لنا في حياتنا اختبار وحده الانسان لابد ان يجلس مع الله لوحده لابد ان نتعلم هذه الخبره في بيوتنا الانسان لابد ان ياخذ نصف ساعه لوحده مع الله جميل ارميا النبي عندما قال يجلس وحده ويصمت الانسان عندما يجلس لوحده ويصمت يسمع صوت الله الذي يريد ان يسمعه احد الاباء القديسين يقول احيانا الله نقول له انت ليه مش بتكلمنا يقول لك وانت عاطيني فرصه اكلمك انت لم تعطيني فرصه لاكلمك تخيل انسان يكون مشغول عن واحد باستمرار نقول له عندما تصلي لم تعطيني فرصه لاكلمك تصلي بسرعه وتخلص بسرعه لماذا كنيستنا عملت لنا صلوات طويله لكى نعطي فرصه الله يكلمنا الله يعمل في باطلنا ابونا يعقوب فرح جدا وتعزى جدا بهذه الرؤيه وقال حقا ان الرب في هذا المكان هذا تدريب جميل احبائي اننا نشعران كل مكان موجودين فية نقول حقا ان الرب في هذا المكان ما ارهب هذا المكان ما هذا الا بيت الله وهذا هو باب السماء بكر في الصباح واخذ الحجر الحجر الذي وضعه على راسه هذا الحجر رمز لربنا يسوع المسيح ربنا يسوع المسيح شبه نفسه انه الحجر وقال انه الصخرة وقال انه هو الحجر الذي رفضه البناؤون وهو الحجاره الخمس حجرات الذي اخذهم داود في المقلاع وضرب بيهم جليات الحجاره حجر يعقوب حجر داود وصخره موسى وحجر البناؤون عشان كده يقول لنا انكم حجاره الله ايام يشوع عندما رفعوا الحجاره من بطن نهر الاردن قال لهم أرفعوا الحجر من هنا لكي تقولوا لاولادكم واولادكم يقولوا لاولادهم ان الحجاره رفعناها من بطن نهر الاردن من قاع الاردن لكي تكون تذكار لعمل الله فكانت الحجاره شهاده لعمل الله اخذ الحجر واقامه عمودا وصب زيتا على راسه وقال ودعا ذلك المكان بيت إيل بيت ايل اكنه بيدشن مذبح صب عليه زيتا وهذا نفعلة عندما ندشن كنيسة المذبح عباره عن حجر لكي نحولة الى مذبح نصب عليه زيت حجر ونصب عليه زيت اصبح مذبح ابونا يعقوب هنا بيدشن مذبح بيقيم مذبح لاسم الله الحي يوجد اشياء في كنيستنا احيانا الناس تسالنا من اين اتيتم بها نقول لهم يوجد شئ اسمه التقليد التقليد بمعنى امور متوارثة نحن عرفنا كذلك هنا ابونا يعقوب بدأ يعمل نذر امام الله نظر كل ما تعطيني اعشر لك علمنا موضوع العشور ايام موسى كيف عرف موضوع العشور اخذها من ابائه وابائه ربنا امرهم هنا ابونا يعقوب بيضع الزيت على حجر لكى يجعلة مذبح ماذا عرفها من ابائه تقديم الذبائح عارفها من ابائه وابائهم الله علمها لهم التقليد الله يسلم حاجه جيل يسلم ديلي سلم جيلي واحد يقول لماذا ترسم الصليب التقليد ابائنا علمونا ابونا يعقوب على الحجر كل ما تعطيني اعشر لك يوجد شيء اسمه التقليد وجيل يسلم جيل مثال وانت تصلى ترشم الصليب لماذا ترشم الصليب التقليد ابائنا علمونا هكذا لما ننظر إلى الشرق التقليد آبائنا علمونا ابونا يعقوب وضع زيت على الحجر لو درست في الكتاب المقدس هتجده اول مره تقروا كلمه نذر لم ينذر أحد نذرا قبل ابونا يعقوب من اين عرف بالنذر ابونا يعقوب ؟ عرف من ابائه لكنها لم تذكر نذر وقال انا ان كان الله معي وحفظني في هذا الطريق الذي انا سائر فيه واعطاني خبز لاكل وثياب لالبس ورجعت بسلام إلى بيت ابى يكون الرب لى اللها وهذا الحجز الذى اقمتة عموما يكون بيت الله وكل ما تعطينى فانى اعشرة لك ثم رفع يعقوب رجلية وذهب الى رفع رجلية بمعنى انة اصبح يمشى بهمة ونشاط الله احيانا يسندنا في الطريق وعندما يسندنا في الطريق يقول ارفع رجلك شد حيلك الله يعطينا تعزيه في الطريق مش عشان نتكبر ونتكاسل لكن لكي ننهض ونسعى لنشاط اكبر رفع يعقوب رجليه بدا يذهب وجد ناس تستقي من بئر فكانوا يدحرجوا الحجر عن فم البير ويسقون الغنم ثم يردون الحجر على فم البير البير اي بئر في الكتاب المقدس دائما تشير للمعموديه والميلاد الجديد ابونا يعقوب رمز للسيد المسيح يدحرج الحجر ويدعوه تاني اشاره للموت والحياه وقوه التجديد وجدنا ابونا يعقوب يسال ساقى الغنم هل تعرفه انسان شخص اسمة لابان فقالوا لة بنتة قادمة بعد قليل لكى تسقى الغنم فوجد رحيل قادمه ومعها طابور كبير من الغنم فوجد رحيل البير مغطى فيقول ان يعقوب عندما راى رحيل تقدم ودحرج الحجر عن فم البئر وسقى غنم لابان خاله ابونا يعقوب عندما راى بنت خاله قادمه ومعها الغنم فدحرج لها الحجر بدلا عنها في الحقيقه صوره جميله جدا رب المجد يسوع ورحيل تمثل الكنيسه والغنم نحن ويسوع بيدحرج لنا الحجر لكي يسقينا من ينبوع النعم دحرج الحجر وسقى الغنم ورحيل واقفه وجدنا ابونا يعقوب بيرحب ببنت خاله وعانقها ورفع صوته وبكى مقابله جميله جدا جدا عند المعموديه ربنا يسوع بيدحرج الحجر لكل نفس لكي يجعلها تلتقط ينابيع المياه الحيه ولان هذا الامر امر مفرح جدا نجد يعقوب فرحان جدا انه فعل ذلك فبنجده يعانق رحيل ويقبلها ويرفع صوته ويبكي منظر جميل جدا للقاء المسيح بالكنيسه التي يسفر عن دحرجة حجر عن بير وسقي غنم واخبر يعقوب رحيل انه اخو ابيها وانه ابن رفقه فرقدت واخبرت ابيها وجدنا ابونا يعقوب عندما وجد الرؤيا وجدنا فى نشاط وربنا بدا ييسر له اموره وكمل رحلته ورأى امور سماويه رأى سلم رأى التجسد رأى ثمر حلوه ومحبه شديده راى عمل الله في حياته عشان كده بنقول احيانا عندما الانسان يضعف في نفسه يجد الله سند له نفس البير الذي ابونا يعقوب بيلتقي به مع رحيل هو هو نفس البير الذي تلاقى فيه لعازر الدمشقي مع رفقه التي هي ام يعقوب لعازر الدمشقي كان يريد ان يخطب لاسحق فذهب لنفس المكان وعند نفس البير لانه بير المعموديه الذي لديه المسيح يخطب النفس بالروح هذا بير المعموديه مصدر كل نعم ابونا يعقوب يسقي الغنم كتبرع منه كمحبه منه بعد ذلك يشتغل عند خالة وهيكون من وجبه انه يسقى الغنم لكن ابونا يعقوب يسقى الغنم بارادته لان الكتاب يقول القي خبزك على وجه المياه اشتغل بعد كده انت هتسقي الغنم مش باختيارك هتشتغل كلون من الوان المشقه وجدنا لابان استضافوا جلس عنده شهر من الزمان واجب الضيافه في العهد القديم الانسان ممكن يقعد شهر ضيف لكن بعد الشهرفى حساب اخر فاحب لابانان يعرف ما هى اجرتة ؟ وكان للابان ابنتان اسم الكبرى ليئه واسم الصغرى رحيل وكانت عين ليئه ضعيفتين اروع الكتاب المقدس واحده نظرها ضعيف شويه لماذا ذكرها الكتاب المقدس بهذا المسمى؟ اما رحيل فكانت حسنه الصورة وحسنت المنظر واحب يعقوب رحيل قال له اخدمك سبع سنين برحيل ابنتك فقال لابان ان اعطيك اياها احسن من اعطيها لرجل اخر اقم عندى فخدم يعقوب برحيل سبع سنوات و كانت في عينيه كأيام قليله بسبب محبته لها المحبه تجعل الصعب سهلا المحبه تجعل الزمن يسير والتعب قليل نحن الان ربنا يسوع المسيح يقول لنا قولوا لي هتعيشوا معايا فتره على الارض بماذا تخدموني؟!نخدمك بالملكوت نخدمك بيك انت قالت نفسي نصيبي هو الرب الحكيم هو الذى يختار هذا نصيب حياتة هل الملكوت والمسيح يجعلوني اخدم طول حياتي واحاسب انها ايام قليله ام اشعر انني خدمت زيادة ؟ لابد ان اقول انها ايام قليله طول ما ابونا يعقوب يتعب في الشغل بتاعه ورحيل امام عينيه تهدأ نفسه عندما كان يعقوب نفسه تتعب شويه يقول استحمل لاجل رحيل وكانت في عينيه كأيام قليله رغم انها شاقه جدا المحبه تجعل الأمور الصعبة سهلة معلمنا القديس العظيم الانبا انطونيوس يقول يا اولادي وصايا الله ليس ثقيلة ولا صعبه ما الذي يجعل الوصية صعبة ؟ على الانسان الذى لا يعلم ما هى مكافئتة ابونا يعقوب يستحمل كل هذا لاجل راحيل لانها ليست مجرد واحده رحيل كانت شركه ميراث المسيح مكافاه الله له الانسان عندما المكافاه بتاعته ربنا مبكي عليها تكون مصدر فرح وسرور له وبعد ذلك ابونا يعقوب يعد الايام لابان لا يعد يعقوب وجد انه فات السبع سنوات قال له السبع سنوات عدوا ثم قال يعقوب للابان اعطيني امرأتي لاني ايامي قد كملت فجمع لابان جميع اهل المكان وصنع وليمة وكان في المساء انه اخذ ليئة ابنته وأتى بها اليه فدخل عليها في الصباح وجد ابونا يعقوب اذ هى لئية فقال للابان ما هذا الذي صنعت بي اليس برحيل خدمت عندك فلماذا خدعتني؟ وهذه من ضمن تأديبات الله لابونا يعقوب اقترن بليئه فلماذا الكتاب اثر انه يقول وكانت عين ليئه ضعفتين لان ليئه هنا اشاره للناموس والعهد القديم الناموس والعهد القديم قدرته على الابصار للنبوات وقدرته على اكتشاف الماسيه ضعيفة فليئة كان نظرها ضعيف اما رحيل اشاره للعهد الجديد فكانت حسنه المنظر وحسنه الصوره قال لابان لا يفعل هكذا في مكاننا ان تعطى الصغيرة قبل البكر وجدنا لابان يعرض عليه حلا اخر اكمل اسبوع هذه فنعطيك تلك ايضا بالخدمه التي تخدمني ايضا سبع سنين اخرى ليئة العهد القديم اشتغل الاول واخذ رحيل العهد الجديد اخذ وبعد ذلك اشتغل الناموس في العهد القديم يجعل الانسان يجاهد لكي ياخذ نعمه لكن العهد الجديد يقول اعطيك نعمه جاهد بها عشان كده نجد الانسان في بدايه حياته يتعمد وعندما يتعمد اخذ نعمه بمقتضى هذه النعمه يجاهد بها طول حياته النعمه في العهد الجديد مقدما مثل ما بنقول لاي انسان لكى تشتغل خد هذا المال مقابل شغلك ربنا فعل معنا كذلك انا من البدايه هعطيك نعمه جهاد تحفظك طول عمرك من كل شر ومن كل مكيده تعطيك امكانيه قداسه بلا حدود وفي الاخر خالص جاهد بمقتضاها هذا الفرق بين العهد القديم والعهد الجديد العهد الجديد يعطي النعمه مقدما كتشجيع يعطيني رحيل وبعد ذلك يشغلني العهد القديم شغلني وبعد ذلك يعطيني ليئة عشان كده الانسان محتاج جدا انه يشعر بنعمه الله التي تسنده في حياته ويكتشفها يكتشف ربنا قد ايه اعطاة نعمه وقوه وفضائل وجدنا الاثنين ابصحوا زوجات وكل زوجه لديها جوالي بدا زي ما كنا قلنا إن حياة ابونا يعقوب سلسله من الصراعات بدا صراع بين زوجتي يعقوب رحيل وليئة ليئة كان ابونا يعقوب مش مقبل عليها قوي لانه لم يكن يريدها من الأساس ولان عينيها مش حلو ربنا بيسند الضعفاء فماذا فعل جعل ليئة هي التي تنجب ورحيل لم تنجب فالله وازن الكفتين جعل ليئة ليست جميلة ولكنها ام لاولادة ورحيل شكلها حلو وليس لديها اولاد فأحب ابونا يعقوب الاتنين ليىئة لانها مكروهه راى الرب ان ليئه مكروهه ففتح رحمها اما رحيل فكانت عاقر اما اجمل عدلك يا رب ما اجمل رحمتك ما اجمل يا رب توزيع عطاياك على كل البشر تجد انسان لديه وانسان ليس لة الله اعطى الكل عطايا لا يترك انسان صغير النفس اطلاقا عندما ترى اي انسان معاق بايدين او رجلين تجده مقابله فنان هو عطايا الله هكذا مش ممكن ديان الارض كلها لا يصنع عدلا فحبلت وولدت ابنا ودعت اسمها راوبين وبعد ذلك شمعون وبعد ذلك لاوي وبعد ذلك يهوذا وتوقفت بعد ذلك يهوذا الذي جاء من نسلة المسيح فرحيل لم تحتمل كل هذا فغارت من اختها وقالت ليعقوب هب لى بنين والا فانا اموت فحما غضب يعقوب على رحيل وقال العلى مكاني الله الذي منع عنك ثمره البطن فقالت هوذا جاريتي لها جارية اسمها بلهة ادخل عليها فتلد فولدت دان وولد اخر اسمه نفتالي وجدنا ليئه قالت ليعقوب خذ جاريتى فاخذ زلفه جاريتها ليئه فولدت ابنا اسمه جاد وبعد ذلك ولد اسمه اشير ففتح اللة رحم ليئة مرة أخرى مره اخرى فولتدت ابنا اسمة اساكر وابنا اخر اسمة زبولون وذكر الله رحيل وسمع لها وفتح رحمها فحبلت وولدت ابن فقالت قد نزع الله عارى ودعت اسمه يوسف قائلا يزيدنا الله ابنا اخر قصص ميلاد كل واحد فيهم واسمه فيها قيم ومعانى روحيه جميله جدا لكن هذا عمل الله في اولاده وان هذا عمل نعمه الله في اولاده يوسف الذي ختمت به المواليد بتاعتها اكنه اشتياقنا لحياتنا السماويه واشتياقنا اننا نكمل رحلتنا في العالم لحين ان نتمتع بنور الابديه ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الى الابد امين.
تأملات فى حياة أبونا يعقوب ج3
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
حياه ابونا يعقوب حياه ابونا يعقوب عباره عن سلسله من الصراعات صراع مع اخيه وهو في بطن امه وصراع مع زوجاته وصراع مع خاله وصراع مع الله وصراع مع اولاده عندما قال عنة اللة أنة يغير اسمه من يعقوب الى اسرائيل كان الله له قصد وله تدبير ابونا يعقوب اشتغل عند خاله لابان ووعده بزواجه من رحيل لكن اعطاة في الاول ليئه وبعد ذلك اعطاة رحيل وراينا ابونا يعقوب انجب من لئية الاول وبعد ذلك انجب من جاريه رحيل وبعد ذلك انجب من ليئه نفسها وبعد ذلك انجب من رحيل في الاخير جاء بيوسف وبنيامين نحاول ان نعبر على اسماء اسباط اسرائيل الاثنى عشر لان كل اسم فيهم له معنى يفيد حياتنا الروحيه وكأن ال 12 سبط يمثلوا مراحل نمو النفس البشريه بالتتدريج لحين كمال نموها فى اتحدها مع اللة نجد انه اول ابن لابونا يعقوب اسمه راوبين راوبين معناها الله يرى راوبين البكري بدايه العلاقه بين الانسان والله ان يتعرف على الله ويرى اللة نرى الله في وصاياه نرى الله في الانجيل يشير الينا كيف الطريق عرفني يا رب الطريق راوبين يرى بعد راوبين شمعون شمعون بمعنى يسمع وكأن اسماء اسباط اسرائيل الاثنى عشر تعرفنا خطه التعرف على اللة بدايه من رؤيته نهايه بالاتحاد به لان اخر ابن من ابناء يعقوب اسمه بنيامين يعني ابن اليمين كيف ان الواحد يجلس عن يمينا الله شمعون يسمع فلنستحق ان نسمع ونعمل هذا شمعون نسمع كلام الله ونفرح بكلامه مثل ما بيقول يسمع للودعاء ويفرحون بعدما راينا راوبين وسمعنا في شمعون بعد ذلك لاوي لاوي معناها مقترن او متحد رؤيتنا للرب وسمعنا لصوت الله يجعلنا نكون مقترنين بربنا لاوي وكأن الله يقول لك الذي يحبني اليه نأتي وعنده نصنع منزلا الرب يقول لك انظر لي واسمعني فتحبنى وعندما تحبني تحبنى تحب ان تجلس معي اللي هو لاوى بعد لاوي يهوذا احمد لله احمد الانسان الذي راى الله وسمع الله واقترن بربنا تجدة يجب يسبح الله ويمجد اللة لا ينفع الانسان يسبح ويمجد الله بدون ان يرى او يسمع أو يقترن بحمد وتسبيح وفرح هذا اللي هو يهوذا بعدها دان بمعنى الديان الذى يدخل فى عشرة مع الله يتذوق التسبيح والفرح لاياتى على دينونة ينجو من غضب الله يبدا ان يعيش في انه فوق الدينونة لأنه رأى وسمع واتحد ولانه سبح فهو لا يأتي الى دينونه وبعد دان ندخل على نفتالين نفتالي معناها مصارعه اللة بيعطينا مذاقه الابديه ونحن على الارض ان لا ياتي الى دينونه لكن اوعى تستريح وتنام وتطمن لكنك في نفتالي اللي هو الصراع عايز يقول الانسان الذي يريد ان ينجي من الدينونه لابد ان يعرف ان شرطها جهاد دائم مستمر مصراعتنا ليست مع دم ولحم دان دينونة نفتالي صراع طول حياتنا على الارض طول ما نحن في هذا الجسد فنحن في نفتالى الصراع
بعد المصارعه جاد الذي هو مخبوط او مفرح لان الانسان لا ياتي الى دينونه فى دان وفى ولاوي اتحد بربنا يهوذا سبح ربنا كلها اشياء جميله نفتالي صارع كل هذا يعطيك واحد اسمه جاد اللي هو مخبوط الانسان في حياته مع الله صحيح فيها صراع ولكن فيها غبطه فيها فرح فيها سعاده محفوظين في يد الله شاعرين ان احنا غالبين بيده فرحانين معه جاد مغبوط واشير هو الذي يتبع جاد اشير بمعني سعيد لان الانسان الذي رأى الله وسمع الله واتحد بالله وسبح الله وصارع مع اللة لا ياتي الى دينونه يتحد بالله مغبوط الذي هو جاد وسعيد اللي هو اشير نسعد بمعونه الله نسعد بمعونه الملايكه والقديسين بعد اشير يا ساكر بمعنى اجره بمعنى رغم ان احنا من الان ناخذ الغبطه وناخذ عربون ملكوت السماوات الا اننا ناس عايشين في الارض فبناخذ عربون لاجرتنا الذى هو يساكر بتذوق عربون ملكوت السماوات على الارض على يقين ان انا لي اجره في السماء هذا يساكر بعد يا ساتر ان انا باخد الاجره اخذ زبلون زبلون معناها مسكن بدا الانسان بدل يكون له وعد بدا يكون له تخصيص بدل ما يكون سعيد مع الله بدون ما يكون له مكان يكون سعيدمع اللة الذى لة مكان ما اجمل الانسان الذى من الآن فى رحلة للسماء وعينة على زبلون ياترى مكانى فى السماء ماهو شكلة زبلون المكان يساكر اجرة لو دلوقتي حبيت اختار بين واحد يديني اجره او يديني مكان اختار المكان جميل الانسان الذي في طريقه الى السماء يكون عينه على اجرته الحقيقيه ان يسكن في حضره الله بعد ذلك يوسف وبنيامين يوسف معناها يزيد او ينمو الانسان الذي وجد يساكر اجرة وجد زبلون مسكن تجد الله يعطيه يوسف وهو في المسكن بتاعه يزيد وينمو ويفرح زياده يوسف زياده ابونا يعقوب بعد ما جاء بكل الولاد جاء من رحيل يوسف معناه يزيد الله فرحني اكتر واعطاني الإنسان في طريقة الروحي كل ما ربنا يزود له البركات لدرجه التي لا يتوقعها مثل ما يقول حتى نقول كفانا كفانا فحين ما نوصل لاخر بنيامين بنيامين معناها ابن اليمين الانسان يظل ينمو ينمو لحين ان يصل لملئ قامه المسيح الجلوس عن يمين الاب المكافاة بدأت رحلتنا برأوبين وانتهت ببنيامين حرف الياء في العبري معناها يهوة تجد كل الاسماء بها جزء منها الياء الذي هو يهوى عندما يقول راوبين أو يهوذا أو اشير أو يساكر كل هذا الياء يهوى يوسف يا بنيامين ي هذه رحله ابونا يعقوب مع اولاده الاثنى عشر النفس بتثمر لربنا بتتدرج في محبه ربنا تبدا من راوبين وتنتهي بنيامين او السكون عن يمين الله يكلمنا اصحاح 30 من سفر التكوين عن صراع جديد في سلسله حياه ابونا يعقوب المليئه بالصراعات ما هو الصراع الجديد الذي نتكلم عنه اليوم يكلمنا عن صراع ابونا يعقوب مع اخيه عيسو وراينا صراع مع زوجاته نتكلم عن صراعه مع خاله لابان في تكوين 30 عدد 27 يقول فقال له لابان ليتني اجد نعمه في عينيك قد تفائلت فباركني الرب بسببك ابونا يعقوب عندما عاش عند لابانن خاله وجدنا الله يبارك جدا جدا في حياه لاباان رغم ان لابان وثنى الا ان الله بارك في حياه لابان بسبب يعقوب مثل ما ربنا بارك ل فوطيفار بسبب يوسف اولاد الله دائما يكونوا سبب بركه للذين حولهم اولاد الله حتى وان كانوا يتعاملوا مع ناس غير مؤمنين البركه التي فيهم تنضح على غير المؤمنين مثل ما الله وعد ابونا ابراهيم قال تكون مباركا فقالوا انا تفائلت بك قال له عين لي اجرتك فأعطيك الاول قال له اجرتي رحيل فضحك عليه واعطاة ليئة فقال له اعطيك رحيل واشتغل بعدها سبع سنين خلصوا ال 14 سنه بعد ذلك ابونا يعقوب عندما يشتغل ماهى اجرتة؟
فقال له انت تعلم ماذا خدمتك وماذا صارت مواشيك معى ماكان لك قبلى قليل فقد اتسعى الى كثير وباركك الله في اسرى الان متى اعمل انا ايضا لبيتي وهذه الكلمه الواحد يحب ياخذها في حياته والان متى اعمل انا ايضا لبيتي متى اهتم بنيان خلاصى انا متى اهتمت ببنيان نفسي انا ؟ والان متى اعمل لبيتي فقال ماذا اعطيك قال يعقوب لا تعطيني شيئا ان صنعت لي هذا الامر اعود ارعى غنمك واحفظها قال له كل شاه او كل غنم لقطاء وبلقاء اعطيها لي الغنم المنقط او المخطط قال له اعطيني الغنم المنقط لابان طماع ويحب يشغل غيره ببلاش بدليل انه ضحك عليه قبل كده ويشهد فيا برى يوما غذا اذا جئت يوم اجرتى قدامك لم اخذ منك شيء انت اعطيني المنقطه والمخططه فوافق لابان كل ما ليس بين المعزه والخرفان فهو مسروق عندي اي حاجه ما تكونش تدخل الحظيره اي غنميه مش منقطه مش مخططه اعتبرها مش بتاعتي بدأوا يعزلوا المخطط والمنقط فبدا لدرجه ان هم قالوا كانت الغنم بتاعته من الغنم بتاع ابونا يعقوب عشان ما تتلخبطش على بعضه كانت مسيره ثلاثه ايام ثلاثه ايام مشي مسافه كبيره بين الاثنين وبعد ذلك ماذا فعل ابونا يعقوب فاخذ يعقوب لنفسه قضبانا خضرا من لبنى ولوز ودلب وقشر فيها خطوطا بيضا كشطا عن البياض الذى على القضبانواوقف القضبان التي قشرها في الاجران في مساقى الماء حيث كانت الغنم تشرب تجاه الغنم ابونا يعقوب جاء بخشب وخطته ابيض في اسود ويضع بخشب مخطط عند المكان الذى تشرب الغنم عنده وهذة صفه متنحيه داخل الخرفان صفه ما تظهرش كل فين وفين لكن هي بداخلهم ابونا يعق رجل يفهم فى علم الوراثة فوضع للغنم الخشب المخطط بالاسود في الابيض الغنم وهو بيشرب تنظر الى الاسود في ابيض وتاتي بالغنم القوى ويجعله عندما يشرب يتركه مده طويله والضعيفه عندما تشرب يتركها تمشى وجدنا الغنم القوي بدا يولد غنم مخطط وهو يفرز ويحول إلى هناك كل يوم غنمه تولد واحده مخططه يفرح ابونا يعقوب لتجيئ لتشرب اتجاه الغنم لتتوحم عند مجيئها لتشرب فتوحمت الغنم عند القطبان وولدت مخططات وافرز يعقوب الخرفان وجعل وجوه الغنم الى المخطط وكل اسود إلى غنم لابان وجعل له قطعان واحده ولم يجعلها مع غنم لابان فأتسع الرجل كثيرا جدا وكان له غنم كثير ابونا يعقوب عندما ذات الغنم لديه بدا يأجر عبيد وجوارن وعبيد وحمير فسمع كلام بني لابان قائلين اخذ يعقوب كل ما كان لابينا اولاد لابان اكتشفوا الموضوع في الحقيقه ابونا يعقوب استخدم ذكائه واستخدم الحيله البشريه لكن هذا الامر لا يليق ان يفكر به ابونا يعقوب هذا اسلوب لابان وليس اسلوب يعقوب انت يا يعقوب رأيت السلم المنصوب للسماء انت رايت الملائكه اللي طلعه ونازلة انت وضعت راسك على الحجر وكان الحجر بالنسبه لك بيت لله هل يليق ان تصرفاتك تكون نفس تصرفات لابان لابان معذور لانه ما عندوش الا الارض وليس له ميراث ولا نصيب الا الارض كون ان لابان يسلك بالدهاء والحيلة البشرية والمحاولة للغنى الارضي معذور اما انت يا يعقوب فكان يليق بك ان تسعى لغنى افضل انت رأيت السماء عشان كده احبائي بنقول والانجيل بيقول لنا ما تسلكوش بحسب قانون اهل العالم انتم عينيكم رأت السماء ورات النصيب الذى لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل الناس اللي سلكت باسلوب اهل العالم واسلوب العالم ناس معزورة ما لهمش رجاء في السماء كل رجاءهم في الارض كل اللي حوالينا عليهم حكم الهلاك الابدى مش مولودين من ماء والروح ما لهمش حق فداء المسيح ما لهمش دم ابن الله يشفع فيهم الارض بالنسبة لنا فترة مؤقتة ننعم بعدها بمجد الابدية نقبل الظلم على الارض لابان هيظلمنا يظللنا حتى وان اشتغلت عندة بأكلى وشربى المهم اقضى عندة زمان غربتى لحين ان ارجع لاسحاق ابويا ابونا يعقوب عندما اصبح غنى بدا ينسي أن يرجع لاسحق ابية احيانا الغنى الزمني يعطل عن المسيرة واللة الاب احيانا الانسان عندما يسر قلبه بخيارات الارض تتحجز عنه خيرات السماء ولم يراها ولا يسعى اليها لماذا الانسان السماء عندة لم يسعى لها لانه ابتدى يتلهي بمسرات الارض ينشغل بشويه الفلوس وشويه الولاد وشويه الارض هذا الذي حدث مع ابونا يعقوب عشان كده عايزه اقول المفروض اننى لا الجأ لاساليب البشر لان ابونا يعقوب عندما لجا لهذا الاسلوب لون من الوان عدم الايمان ربنا قال لا تخف ايها القطيع الصغير لان اباكم قد سر ان يعطيكم الملكوت كيف انا اتعامل باسلوب اهل العالم كيف ان ابونا يعقوب راى السماء مفتوحه وقلت ما ارهب هذا المكان وتاتى بزيت وتصبوا على الحجر وتجعل ندر لربنا وتقول اننى هرجع لهذا المكان وسوف اوفى لربنا نذرى انت قلبك المفروض يكون مش مع للابان يكون في طريق العوده لاسحق نحن كذلك ان كنا في الارض الا ان قلبنا عند ابونا السماوي وبنقول اهدينا يارب لملكوتك وبتقول لياتى ملكوتك ومشتاقين جدا اننا نرجع له وبنقول لة متى اتراءا امامك يا رب يا رب قضى ايام غربتنا بسلام نحن ايضا الغرباء في هذا العالم احفظنا في ايمانك وانعم لنا بسلامك إلى التمام الايام اللي احنا قاعدين فيها في ارض الغش بتاعت لابان قضيها علينا بسلام لحين ان نرجع لاسحق فرحانين هذه قصه حياتنا عشان كده احيانا ربنا يتركنا ومشوره انفسنا
ابونا يعقوب وخططة نجح
الخطه نجحت لكن هذا الامر كان امر لا يتناسب مع سلوك اولاد الله اصبح له ثروه كبيره ونسى الرجوع لابيه اسحق احيانا العطايا الماديه تعطل الانسان عن طريق الملكوت عشان كده قال انه محبه المال اصل كل الشرور لا يستطيع احد ان يخدم سيدين ابونا يعقوب وهو فقير يمكن كان افضل عندما اصبح غنى بدأ يستقر عند لابان الله يقول لة ارسلتكعند لابان فتره فتره اريد ان احفظك فيها لحين ان ترجع مره اخرى بدا الله يتدخل يقول ونظر يعقوب وجه لابان واذ هو ليس معه كأمس واول من امس وجه لابان بدأ يتغير عدد ٣ اصحاح 31 وقال الرب ليعقوب ارجع الى ارض ابائك والى عشيرتك تفتقدني وانا في عمق جهلي تفتقدني وانا فاكر اني ضحكت على لابان وزودت الغنم بتاعتي وفاكرني يا رب ما اجمل الايه التى قالها معلمنا داود النبي عندما قال زيغانى رقبت حتى عندما بزوغ منك عينك عليا وقال الرب ليعقوب ارجع الى ارض اباءك والى عشيرتك ربنا بيفتقد الداعي الكل الى الخلاص قال له ارجع الى ارض عشيرتك فأكون معك فارسل يعقوب ودعى رحيل وليئة الى الحقل الى غنمة وقال لهم انا ارى وجه ابيكم انه ليس نحوى كأمس واول امس ولكن اله ابي اسحق كان معي وانتما تعلمان اني بكل قوتي خدمت اباكم واما ابوكم فغدر بي وغير اجرتي 10 مرات ولكن الله لم يسمح له ان يصنع بي شرا بدأ ابونا يعقوب يرتب نفسه على الهروب من وجهة لابان جميل جدا ربنا يستخدم كل شيء لتتميم خطته ابونا يعقوب ما كانش عايز يرجع إلى ارض اباءة واستقر واصبح غنى فربنا استخدم لابان لكي يجعله يزهق من جلوسة مع لابان احيانا الله احبائي يفعل معنا ذلك. عندما يجدنا مستقرين في الارض يرسل لنا تجارب يغير وجه لابان لكي من خلال هذه التجارب نسقم الحياة مع لابان ونقول نريد ان نرجع لاسحق طول ما انت ماشي ومبسوط مع لابان تنسى اسحق لكن عندما تتعبت من لابان تتطلب اسحق اللة يفعل معنا كذلك لماذا اللة يرسل لنا ضيقات على الارض ؟!لكى نشتاق للسماء لان لو وجدنا كل شيء سهل على الارض هنطلب الارض ونقول الارض حلوه لكن الله يريد ان يعرفنا ان الارض ليس موضع استقرارنا مش هي دي المكان اللذى نأمن الية مرتاحين ومستقرين نحن غرباء في ارض الشقاء ارض الظلم الانسان لا يأمن لهذة الحياه ولا يطمئن اليها ولا يسعد بيها يطلب الملكوت ويطلب الابديه لاجل هذا قال غير اجرتي 10 مرات العالم يفعل معنا ذلك العالم دخل معانا في عملية مساومه مساومه هنا بدأ ربنا يستخدم لابان لكي يدعوا للخروج غير وجهه وكأن الله بيستخدم لابان للتنقيه يعقوب اختار وقت جز الغنم موسم كانوا ينشغلوا جدا في ايام جز الغنم لانهم كانوا يربوا الغنم ليس لاجل بيع اللحم فقط بل لاجل جز الغنم ولتجلبيع صوف الغنم وكان بالنسبة لهم مصدر ثرورة كبيرة جدا ابونا يعقوب دماغه مكاره قال ماهو افضل وقت للهرب من لابان وهو مشغول فيهرب هو وزوجاته واولادة وغنمة وفعلا فعل ذلك لم اشياءة ولم زوجاته وغنمه كله وهرب عندما هرب علم ه لابان فترك لابان جز الغنم ولحقة بعد ثلاثه ايام المسافه اللي بينهم عندما علم تبعه بعد ثلاثه ايام ابونا يعقوب كان مشي لمده ثلاث ايام فعندما وصل لة لابان وصلة بعد اليوم السابع توجد ثلاث ايام يعقوب مشاهم واساسا في ثلاث ايام بينه وبين لابان هو لحقوا في اليوم السابع اليوم اليوم الثالث يوم القيامه الشيطان متى هاج على اولاد الله وعلى الكنيسه متى هاج على ربنا يسوع المسيح في القيامه لان طول ما ربنا يسوع المسيح على الارض لم يكن متحقق منه طول ما يسوع بيصلب كان يتمنى أن يخلص منة عندما يسوع قام هاج الشيطان لاجل لابان هاج وقام وراء ابونا يعقوب في اليوم السابع ظل يمشي وراء يعقوب لمده سبع ايام والسبع ايام هم ايام غربتنا على الارض كلها ابونا يعقوب وليئة ورحيل وزوجاته وغنمه يشيروا الى الكنيسه الكنيسه التي خرجت من العالم متجهه لابوها السماوي الكنيسه المتجهه نحو الله الاب بكل اولادها بكل طاقتها خارجه بكل قلبها بكل غنيها بكل ما جهدت فيه واقتنتة على ارض لابان ومتجهه نحو اسحاق لابان يتعقبهم في اليوم الثالث في القيامه ويتعقبنا سبعه ايام مسيره غربتنا على الارض مطارده يعقوب ولابان احيانا ابونا يعقوب ينظر أنة معذور انه يخدع لابان لان لابان عمل صوره للاستغلال غير اجرة يعقوب واستغل بناتة ووجدنا يعقوب احب ان يخرج من الارض رمز للمسيح الذي اخذ الكنيسه بتاعته من سلطان ابليس متجه بها نحو بيت الاب وجدنا لابان خرج في اليوم الثالث و في اليوم الثالث الشيطان ادرك ان بالقيامة أنة هو المخلص الذي اخذ الكنيسه وخرج بها خرج لكي يطارد الكنيسه لابان او الشيطان لمده سبعه ايام بالكمال وهذا الشيطان اللي بيطاردنا طول مده ايام غربتنا على الارض نحن بنهرب من الشيطان وبنتجه نحو السماء والشيطان مش سايبنا خارجين لربنا بكل طاقاتنا ورايحين السماء والشيطان مش هاين عليه سيبنا عمال يتعقبنا جميل جدا ان ربنا في هذا الوقت يحامي عن ابونا يعقوب ويظهر للابان وقال له اياك ويعقوب ربنا لما لقى ان الشيطان هيهدد الكنيسه فسحق اللة الشيطان الشيطان بيعاكسنا فقط مثل ماقال الاباء القديسين كلب مربوط بيه وهو ناس تخاف منه لكنه مربوط الكلب المربوط اللي بيه وهو يؤذي الذي يقرب له فقط اللي يعيش في دايره الشيطان يتاذى منه لكن كلب مربوط بيهوهب اتركة اللة بيدافع عنا لابان خرج يتتبع يعقوب ربنا قال لة اياك ان تفعل معه شيء عدد 24 واتى الله الى لابان الارامي في حلم الليل وقال له احترز ان تكلم يعقوب بخير او بشر لماذا هربت خفية وخدعتني ولم تخبرني حتى اشيعك بالفرح والاغاني بالضف والعود الرب يدافع عنكم انتم تصمتون ولم تدعني اقبل بني وبناتي لماذا لا تتركني احضن بناتي واحفادي في قدره يدى ان اصنع بكم شرا ولكن الهة ابيكم كلمني قائلا احترز ان تكلم يعقوب بخير او بشر والانانت ذهب لكنك قد اشتقت الى بيت ابيك ولكن لماذا سرقت الهتى كان لدى لابان تماثيل الهه لانه رجل وثني فقتل لابان انت ذهب اخذت الغنم فلماذا سرقت الهتي فاجاب يعقوب وقال للابان الذي تجد الهتك معه لا يعيش قدام اخواتنا انظر ماذا معي واخذه لنفسك رحيل كانت سرقت التماثيل واخذتها معها رحيل ماهو موضوع التماثيل هذة ؟! كلنا ككنيسه متجهين نحو الاب السماوى رحيل وليئة وابونا يعقوب قائدنا وكل غننا ورانا الشيطان يريد ان يجري ورءنا ليعطل مسيرتنا بأي اسلوب مش لاقي حجة علينا عدو الخير وانا متجه ناحيه اللة ياتي يقول فين تماثيل اللي عندك ماهى التماثيل؟ما له فينا لو عدو الخير عامل جوه نفس فينا تمثال يطلبه ويكون انا موقفي غريب انت خارج لاسحق ولا معاك حاجات من عند لابان انت موقفك ايه بالظبط تريد السماء ام معك تماثيل لابان انت تعبد الهة لابان ان الهة اسحق عدو الخير يريد ان يعطل مسيرتنا وبيطلب ثماتيلة ماهى تماثيلة ما له فينا غش مكر كذب خداع دنس كل هذا تماثيلة ممكن اكون انسان خاطي وبقاوم التماثيل لكن الذي اخذت التماثيل وخبئها ومصمم ان يخفيها مصمم ان تظل معة لحين الذهاب الى اسحق راحيل التى اخذت التماثيل لم تذهب لاسحق وماتت في الطريق لان ابونا يعقوب قال الذي معه التماثيل لا يعيش ربنا قال له من فمك ادينك احيانا احبائي نحن نكون خطاه ولكن علينا الا نشتهي اعمال الشيطان ولا نخفيها فى داخلنا مثل ماقال ربنا يسوع المسيح الى متى تبيت فى وسطتك افكارك الباطلة مثل ماقال فى وسطتك حرام يا اسرائيل انا ممكن اكون انسان خاطى والخطية شىء عارض عليا ممكن التمثال ياتى لى واول ما ياتى لى ارفضة غلطت غلطة اعترف بيها وانفضها من على لكن آتي بالتمثال وادخلة داخل قلبي واخبيه واقول اصل انا رايح ناحيه اسحق الى متى تعرجون فى الخطية عشان كده رب المجد يسوع قال رئيس هذا العالم اتي وليس له في شيء رئيس هذا العالم يطلب من يسوع التماثيل بتاعته يجي يقول لي انا هات التماثيل بتاعتي يوجد تماثيل بداخلي كثير لكن هل انا بقاوم التماثيل وبرفضها ام بحتفظ بيها داخلى عشان كده قال له الذي تجد الهتك معه لا يعيش وجاءت الكلمة على راحيل احيانا نتوهب اننى ليس بداخلى تماثيل وهي بداخلي وانا لا اعلم ابونا يعقوب مش على دراية خلي بالك التماثيل طلعت مع رحيل محبوبتة احيانا الخطيه تكون داخل النفس في المكان المحبوب للنفس جدآ احيانا الخطيه تاخذ من الانسان قلعه داخل قلبه في حته محبوبه لديه جدا احيانا الخطيه تنصب الخيمه بتاعتها في مكان حساس جدا داخل النفس البشريه حب المال امر غير ساهل حب العالم امر غير ساهل الشيطان ماسك عليا الامر الشيطان مسكني بة وفعلا ماتت رحيل قبل ما يوصلوا لكنعان لان مش ممكن رحيل تدخل الى كنعان باصنامها مش ممكن لابد ان تدفن الاصنام اولا ودفنت رحيل في بيت لحم لماذا رحيل اخذت التماثيل ربما اخذتها كانت متعوده من زمان من بيت ابوها التماثيل يتفائلوا بيها ممكن اخذتها قالت عشان لابان لم يعرف سكتنا احيانا وفعلا دفنت رحيل في بيت لحم وعندما لم يجد لابان التماثيل عند يعقوب قال لة الان هلما نقطع عهدا بيني وبينك يكون شاهدا بيني وبينك اخذ يعقوب حجرا واوقفه عمودا وقال يعقوب لاخوته التقطوا حجاره فاخذوا حجاره وعملوا رجما واكلوا هناك على الرجمة ودعاها لابان بإسم اما يعقوب فدعاها جلعيد وقال لابان هذه الرجمة هي شاهدة بيني وبينك اليوم الذي دعى اسمها عليه نعمل حدود الرجمه انت ما تمشيش بعدها لى وانا مش هرجع لك تاني الحد الفاصل بيننا وبين الشيطان الحد اللي فاصل بيننا وبيناهل العالم ما اجمل الانسان الذي يعمل رجمه بيننا وبين الشيطان ما اجمل الانسان الذي يحرس قلبه وفكره ما اجمل الانسان الذي يعرف حدودة يقول ايه وما يقولش ايه يقتني ايه وما يقتنيش ايه يعمل رجمة بينه وبين الشيطان عشان كده نتخيل اللي دخل كنعان هي ليئه مش رحيل عملوا عمود شهاده لعدم الرجوع محتاج الانسان يفعل هذا العمود كل الناس تعرف ان في شهاده بيننا وبين عدو الخير عشان كده في تامل لطيف لو بصينا للاحجار في حياه ابونا ابراهيم حجر نام عليه شاف فية السماء وفي حجر زحزحوا عن البير وشرب منه الغنم وفي حجر عمله رجمه بينة وبين لابان الحجر الاول الذي الله يعرفنا به على نفسه الذي عمله مسبح الحجر الثاني فم البير بدايه علاقه حيه مع الله ونحن بنرى خيرات المعموديه هذه الرقمه علامه خروجنا من سلطان الشيطان وشهادتنا امام الله وامام الناس اننا رفدنا الشيطان وهنكمل بنعمه ربنا مسيرتنا في السماء وفعلا ابونا يعقوب خرج من عند لبان ولبان فعلا ارجاع بدا بنا يعقوب يدخل في طريق ناحيه اسحاق وهو في طريقه ناحيه اسحاق بدا يفكر في عيسو كيف اقول لعيسو وهل هو الان بعد 20 سنه فاكر لي خطيتي ام نساها ولكي اصالحه ماذا افعل نبدا ندخل في صراع مع الله ومع عيسىو ربنا يعطينا في حياتنا نكون متجهين نحوه ولا يوجد فينا ابدا بقايا العدو بالخير ونضمن وصلنا الى كنعان السماويه ولا يجعل فينا ابدا طرق لعدو الخير حتى وان اتى عدو الخير يتعقبنا لا يجد له فينا شيئا ربنا يسند كل ضعف فينا بنعمته ولاالهنا المجد الى الابد امين.
تأملات فى حياة أبونا يعقوب ج1
أبونا يعقوب ج1
نرى في أبونا يعقوب كثير من الضعف البشري .. نجد فيه المكر وحب العالم والنصيب الأكبر .. كذب على أبيه وأخيه وخاله .. خداع .. إن حياة أبونا يعقوب قريبة جداً لحياتنا لأنها مليئة بالضعف البشري وأساليب البشر .
ولكي ندرس في حياة أبونا يعقوب نقرأ في سفر التكوين أصحاح 25 : 21 – 34 .. ” وصلى إسحق إلى الرب لأجل امرأته لأنها كانت عاقراً .. فاستجاب له الرب فحبلت رفقة امرأته وتزاحم الولدان في بطنها .. فقالت إن كان هكذا فلماذا أنا .. فمضت لتسأل الرب .. فقال لها الرب في بطنِك أُمتان ومن أحشائِك يفترق شعبان .. شعب يقوى على شعبٍ وكبير يُستعبد لصغيرٍ .. فلما كمُلت أيامها لتلد إذا في بطنها توأمان .. فخرج الأول أحمر كله كفروة شعرٍ .. فدعوا اسمه عيسو .. وبعد ذلك خرج أخوه ويده قابضة بعقب عيسو فدُعي اسمه يعقوب .. وكان إسحق ابن ستين سنةً لما ولدتهما .. فكبُر الغلامان .. وكان عيسو إنساناً يعرف الصيد إنسان البرية ويعقوب إنساناً كاملاً يسكن الخيام .. فأحبَّ إسحق عيسو لأن في فمهِ صيداً .. وأما رفقة فكانت تحب يعقوب .. وطبخ يعقوب طبيخاً فأتى عيسو من الحقل وهو قد أعيا .. فقال عيسو ليعقوب أطعمني من هذا الأحمر لأني قد أعييت .. لذلك دُعي اسمه أدوم .. فقال يعقوب بعني اليوم بكوريتك .. فقال عيسو ها أنا ماضٍ إلى الموت .. فلماذا لي بكورية .. فقال يعقوب احلف لي اليوم .. فحلف له .. فباع بكوريته ليعقوب .. فأعطى يعقوب عيسو خبزاً وطبيخ عدسٍ .. فأكل وشرب وقام ومضى .. فاحتقر عيسو البكورية “ .
السبب الأول لدراسة أبونا يعقوب أن يعقوب شخصية هادئة يسكن الخيام كثيراً .. أما عيسو فكان مُغامر وجرئ .. مَالَ إسحق لعيسو وأما رفقة فأحبت يعقوب .. ولأن يعقوب أحبَّ الجلوس في البيت تعلم الطبخ .. وعندما دخل عليه عيسو وطلب أن يأكل من طعامه إستغل يعقوب الفرصة وطلب منه أن يتنازل له عن بكوريته .. واستغل ضعف معرفة أخوه عن قيمة بركة البكورية واستغل أيضاً جوعه .. ولم يترك يعقوب الأمر يمضي هكذا فطلب من عيسو أن يحلف له وحلف .
جميل جداً أن يُظهِر الله بره وقداسته في أولاده خاصةً الضعفاء .. ” لا يستحي بهم الله أن يُدعى إلههم “ ( عب 11 : 16) .. نحن نقدس أبونا يعقوب رغم كل ضعفاته .. جميل أن أثق أن ضعفي هذا يمكن أن يتحول إلى قداسة في يد الله إن خضعت له .. ونشعر أن أنفسنا عبارة عن قطعة من العجين في يد الله يمكن أن يشكلها بطريقته .. فالله دائماً يعمل بنوعيات مستعصية .. مثل مريم المجدلية ( سبعة شياطين ) .. السامرية ( خمسة أزواج والذي معها ليس لها ) .. متى ( عشار ) .. زكا ( مُحب للمال ) .. الله يستخدم الضعفاء ليُعلن قوة مجده واقتداره .
أحد الآباء القديسين يقول أن الطبيب يُمدح بمرضاه .. نحن مرضى يسوع فهل أمراضنا تثقُل عليه ؟! قادر أن يشفينا .. فعندما دخل يسوع بيت حسدا أراد أن يشفي أصعب واحد بينهم ( ثمانية وثلاثون سنة عند البِركة ) .. غيَّر الله يعقوب إلى إسرائيل جديدة لأنه جاهد وغلب .. فالله قادر أن يصنع مني قديس .. مع ذلك عنده طموحات روحية كثيرة ولكن قليل التنفيذ مثلنا .
والسبب الثاني لدراسة أبونا يعقوب إنه أبو الأسباط الإثنى عشر .. أي بداية تاريخ الأمة الإسرائيلية .. تاريخ شعب الله .. إن حياة أبونا يعقوب بها ثلاث مراحل .. وأيضاً حياة شعب الله ثلاث مراحل وهم :
1.حياته مع أبوه إسحق ( البداية ) .
2.حياته عند خاله لابان ( عشرين سنة غُربة وعبودية ) .
3.حياته بعد ذلك مع أبوه إسحق ثانياً .
وأيضاً الأمة الإسرائيلية مرت بثلاث مراحل :
1.عندما كان الله يتعامل معهم بطريقة مباشرة .
2.عندما جاء المسيح ورفضته تشتتت الأمة اليهودية في كل الأرض وتغربت بلا ذبيحة وبلا هيكل وبلا مَلِك .. رغم إنهم في شتات ومتغربين في كل أنحاء العالم إلا إنهم أغنياء جداً .. مثل يعقوب وهو في بيت خاله أيضاً كان غني جداً .. إن الأمة اليهودية مشهورة بالمكر الذي ورثته من أبونا يعقوب وبه حصل على أموال كثيرة في بيت خاله .. تتحكم الأمة اليهودية في اقتصاد العالم كله ولكن بدون مأوى وبدون بيت .
3.دخولهم للإيمان وقبولهم الإيمان فيما بعد .. يُقابلها رجوع يعقوب إلى بيت أبيه .
هذا هو حال الأمة اليهودية من الغربة والشتات في كل الأرض .. ولكن خطة الله وتدبيره أن في نهاية المطاف سيقبلون الإيمان بسبب أن الله سيقبل شفاعة أنبياءه فيهم .. إبراهيم وإسحق ويعقوب ويشوع لأن الله لا يضيع تعب .. هؤلاء مُحبينه .
وكما رجع إخوات يوسف إليه وأعطاهم حنطة وخمر كذلك عندما يرجع شعبه .. وهذه الأمة الكبيرة سوف يكونون سبب غِنَى وبركة لكل الأمم حتى الغير مؤمنين وسوف يأكلون الخبز والخمر .. ولذلك معلمنا بولس الرسول يقول ” لأنه إن كان رفضهم هو مُصالحة العالم فماذا يكون اقتبالهم إلا حياة من الأموات “ ( رو 11 : 15) .. وسوف يكون الجميع رعية واحدة وراعٍ واحد .
السبب الثالث لدراسة أبونا يعقوب لكي نُعلن محبة الله للنفس البشرية مهما كانت حالتها .. كل هذا إلا إنه أحب يعقوب .. الله صالح وإلى الأبد رحمته .. وكما يقول معلمنا داود ” إن كنت للآثام راصداً يارب .. يارب من يثبُت لأن من عندك المغفرة “ ( مز 129 ) .. وكما يقول أرميا النبي ” من إحسانات الرب أننا لم نفنَ لأن مراحمه لا تزول “ ( مرا 3 : 22 ) .. كل هذا إلا إنه عزَّى يعقوب وجعله يشاهد السماء مفتوحة وهناك سُلم يصل الأرض بالسماء .
حياة أبونا يعقوب كلها صراع .. بدايةً من بطن أمه .. وهناك صراع بينه وبين أخيه .. وأيضاً استمر الصراع بينهم .. ثم صراع مع خاله .. صراع مع الله نفسه .. وجيرانه ( شكيم ) وأولاده .. سلسلة من الصراعات .
إن أخذنا صراعه مع أخوه عيسو :
+ هو صراع على البكورية .. رغم أن الفرق في الولادة لحظات .. يعقوب نزل وهو يمسك كعب عيسو الأول .
+ إن البكورية بها بركة .. وما هي ؟ إن البكر هو كاهن الأسرة ومسئول عن العبادة فيها .. أولاده وأمه وإخواته وأولادهم .. ويقدم ذبائح عوضاً عن الأسرة .. بهذا يكون رمز لربنا يسوع .
+ عيسو لا يعرف معنى البكورية .. ولكن كان يعتقد أنها ميراث فقط .. لكن الذي يعرف قيمة البكورية هو يعقوب .. ولكن للأسف أحبَّ أن يصل إليها بطريقة بشرية .. في حين أن الله قالها من البداية ” شعب يقوى على شعبٍ .. وكبير يُستعبد لصغيرٍ “ ( تك 25 : 23 ) .. لكنه لم يترك الله هو الذي يتصرف لذلك عاقب الله يعقوب وأمه رفقة لأنهم اشتغلوا بفكرهم وتغرَّب عنها يعقوب حتى ماتت رفقة وهو بعيد .
+ يوجد أُناس تنظر للحياة الروحية على إنها بركات مادية .. إن مادياً عيسو يُعتبر أغنى من يعقوب .. فإن عيسو رئيس مملكة أدوم ولديه من المال الكثير .. ولكن يعقوب حصل على ماله بالشقاء والتعب وعبودية .. ” كنت في النهار يأكلني الحر وفي الليل الجليد “ ( تك 31 : 40 ) .. عند رجوع أبونا يعقوب كان معه كثير من المال ولكنه فقد أحب شئ عنده .. فقد رحيل زوجته وفقد أمه .. رجع وهو أعرج .. شاهد صعوبات .. وتعرض لتجربة ابنه يوسف .. تجربة قاسية جداً .
+ حذاري أن تنظر إلى الحياة الروحية على إنها نجاح مادي .. لذلك يقول بولس الرسول ” قارنين الروحيات بالروحيات “ ( 1كو 2 : 13) .. إنها ليست كرامة أرضية .. غنم ومال .
+ باع عيسو البكورية الغالية بما هو رخيص ( طعام ) .. نحن أيضاً ما أكثر الأشياء الثمينة التي بعناها رخيص جداً .. بضعفاتي أستغنى عن امتيازات روحية وطاقة روحية جبارة .. مثل القديس يوحنا فم الذهب يقول ” بقليل من الخبز وبقليل من الماء وبثياب رثَّة بالية تربح الملكوت “ .. إحذر الإستهتار واحذر من الثعالب الصغيرة التي أفسدت الكروم .
+ إستغل يعقوب وأمه رفقة ضعف إسحق وعدم قدرته على الرؤية .. إستغلوا الضعف وخدعوه .. وألبسته أمه ثياب أخوه عيسو .. فعندما حاول إسحق أن يعتمد على حاسة الشم فأخطأ وظنهُ عيسو .. مكر رفقة ويعقوب .. وخُدِع إسحق وبارك يعقوب وقال له ” فليُعطِك الله من ندى السماء ومن دسم الأرض وكثرة حنطةٍ وخمرٍ “ ( تك 27 : 28 ) .. إن ندى السماء هو نِعَم الروح .. وكثرة حنطة وخمر إشارة إلى الشبع الروحي والفرح .
لكن عندما جاء عيسو واكتشف إسحق الحقيقة وقال ” باركتهُ نعم ويكون مُباركاً “ ( تك 27 : 33 ) .. إن ما حدث هو أمر إلهي ونفَّذ إسحق ذلك بالروح حتى لو كانت الطريقة خاطئة إلا أنه أمر إلهي واجب النفاذ .. فحَقَدْ عيسو على يعقوب ولهذا دخل أبونا يعقوب في دائرة الهروب .
رفقة :
ما هي أخطاء رفقة ؟
1.التمييز بين أولادها .. وإن قال الله شئ فالله قادر أن ينفذه بطريقته دون تدخُّل مني .
2.أساءت إلى ابنها البكر عيسو وكبَّرِت الفجوة بينها وبينه .
3.شوهت العلاقة بين الولدين .
4.خدعت زوجها .
5.جلبت على نفسها لعنة .. ” فقالت له أُمُّه لعنتك عليَّ يا ابني “ ( تك 27 : 13) .. هذا ما قالته ليعقوب .
علينا أن نستشير الله في كل الأمور .. فأحياناً الخطط البشرية تنجح وكما قال داود النبي لربنا في عتاب ” لماذا تنجحُ طريق الأشرار “ ( أر 12 : 1) .. علينا أن نعرف أننا عندما نريد الله يجب أن تكون أفعالي مستقيمة والكلام مستقيم .. أحصل على مواعيد ربنا باستحقاق روحي وليس بمكر بشري .
ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته
له المجد دائماً أبدياً آمين
تأملات فى حياة أبونا يعقوب ج2
أبونا يعقوب ج2
حُرِم يعقوب من رؤية أمه وأبوه وعاش غريب عشرون سنة عبد .. لأن الأُسلوب البشري نتيجته عقوبة .. ولكن سنرى أبونا يعقوب وهو خارج من بيت أبيه في سفر التكوين .. ” فخرج يعقوب من بئر سبع وذهب نحو حاران .. وصادف مكاناً وبات هناك لأن الشمس كانت قد غابت .. وأخذ من حجارة المكان ووضعهُ تحت رأسهِ فاضطجع في ذلك المكان .. ورأى حُلماً وإذا سُلم منصوبة على الأرض ورأسُها يمس السماء .. وهوذا ملائكة الله صاعدة ونازلة عليها .. وهوذا الرب واقف عليها فقال أنا الرب إله إبراهيم أبيك وإله إسحق .. الأرض التي أنت مُضطجع عليها أُعطيها لك ولنسلك .. ويكون نسلُك كتراب الأرض وتمتد غرباً وشرقاً وشمالاً وجنوباً .. ويتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الأرض .. وها أنا معك وأحفظك حيثما تذهب وأردُّك إلى هذه الأرض لأني لا أتركك حتى أفعل ما كلَّمتُك به .. فاستيقظ يعقوب من نومه وقال حقاً إن الرب في هذا المكان وأنا لم أعلم .. وخاف وقال ما أرهب هذا المكان .. ما هذا إلا بيت الله وهذا باب السماء “ ( تك 28 : 10 – 17) .
خرج يعقوب من بئر سبع – مكان بيت أبيه – .. إن الله عندما رأى أبونا يعقوب فعل هذه الحيلة أراد أن يؤدبه فأرسله إلى بيت خاله لابان لكي يذوق من نفس الكأس الذي أعطاه لأبوه وأخوه عيسو .. وهو كأس الغش والخداع .
إن الله أحبَّ يعقوب وأراد أن يعدُّه لكي يكون إسرائيل الله .. لكي يكون رئيس الآباء .. فعندما أراد عيسو أن يقتل يعقوب وجدنا أن أبونا إسحق بارك يعقوب ولم يُعاتبه وأطلقه بسلام .. فرأى أبونا إسحق أن ما حدث هو مشيئة إلهية هو لا يعلمها .
بدأ أبونا يعقوب لأول مرة يشعر بالوحدة بعد خروجه من بيت أبيه .. وهو يشعر أنه مطرود .. خرج وهو هارب من أخيه .. في الخلاء يشعر بضيق ونفسية مُتعبة .. وبغروب الشمس بدأ يتسلل له الخوف وظهرت أمامه الصحراء بصعوبتها .. فأخذ حجارة ليسند عليها رأسه لينام .. هنا وجدنا الله الحنون الذي يعرف متى يظهر لكي يسند أولاده ولا يتخلى عنهم .. إلهنا الذي يعرف متى يؤدب ومتى يُشجع .. فإنه رأى أن يعقوب ليس في وقت تأديب ولكنه يحتاج إلى تشجيع .
إيليا النبي ذات مرة ضغُف إيمانه وهرب من وجه إيزابل .. فخرج وهرب إلى جبل في الصحراء .. وهذا الفعل أغضب الله جداً .. فقال الله له أنه سيُقيم أليشع نبي عِوضاً عنه ولكن ليس في وقت خوفه .. ففي وقت الخوف أرسل له ملاك يعوله ويُشجعه .
وإذا رجعنا ليعقوب الذي أراه الله سُلم ويقف الله أعلى السُلم ليسند ضعفه ويُشجعه لأنه رآه حزين وخائف وكان عليه أن يُطمئنه ويقول له أنه قُوَّته وتِرسه .. يرى سُلم عليه ملائكة صاعدة وملائكة تنزل .. وكما يعلمنا الآباء القديسين أننا في وقفة الصلاة يوجد سُلم عليه ملائكة صاعدة بالطِلبات وملائكة نازلة بالنِعَم .. وعد الله يعقوب أن يعطيه الأرض له ولنسله .. في الوقت الذي كان لا يعرف يعقوب مصيره .
أحياناً تكون الضيقات هي وسيلة حديث الله معنا .. وتكون هي الوسيلة الوحيدة لأخذ البركات والنِعَم .
عندما كان أبينا يعقوب عايش مُرفَّه في بيت أبوه .. وكانت أمه هي التي تعوله وتجذبه وتدبر له حياته كان لا يمكن أن يرى السُلم الذي بين الأرض والسماء ولم يأخذ الوعد بالبركات .. ولكن عندما عاش تجربة التخلي عن الأرض والأحباء وعن ذاته ويكون غريب ليس له سند هنا يُعلن الله نفسه ويقول له إنه تُرس له .
أحياناً الإمكانيات البشرية تعوق نِعَم الله .. يرى الإنسان الأرض وهو بمفرده مُتألم .. الله بيضع لنا مناهج نسلُك بها .. لابد أن يكون في حياتنا تجارب وضيقات واختبارات وحدة .. يقول أرميا النبي ” يجلس وحده ويسكت “ ( مرا 3 : 28 ) ..لكي نُعطي الفرصة لله لكي يُحدثنا .
فرح أبونا يعقوب بهذه الرؤية وتعزى جداً وقال ” حقاً إن الرب في هذا المكان “ .. فما أجمل أن نقول نحن هكذا عندما نشعر بوجوده بجانبنا .
” أخذ الحجر الذي وضعهُ تحت رأسه “ .. فإن الحجر إشارة إلى الرب .. ” وأقامهُ عموداً وصبَّ زيتاً على رأسهِ ودعا اسم ذلك المكان بيت إيل “ ( تك 28 : 18 – 19) .. كأنه يُدشن مذبح ويُقيمه باسم الله الحي .. وهذا تقليد أخذته الكنيسة وسلِّمته للأجيال .
بعدها قام يعقوب وذهب إلى أرض بني المشرق .. إن الله يعطينا تعزيات في الطريق وليس لكي نتكبر ونتكاسل ولكن لكي نسعى بنشاط .. وفي طريقه رأى بئر يستخدمونه الناس لتسقي الغنم والمواشي .. فدائماً البئر في الكتاب المقدس إشارة للمعمودية .. فسأل يعقوب عن لابان وعرف أن ابنته ستأتي لتسقي الأغنام .. وعندما جاءت راحيل قام يعقوب ودحرج الحجر من على البئر وسقى غنم لابان خاله .
يعقوب مثال للسيد المسيح .. وراحيل إشارة للكنيسة .. والغنم إشارة إلينا نحن .. وجميل أن نرى السيد المسيح يدحرج الحجر لكي يسقينا من ينبوع النِعَم .. فعند المعمودية ربنا يسوع يدحرج الحجر لكل نفس لكي تلتقي بينابيع المياه الحية .
أخبر يعقوب راحيل بأنه ابن رفقة فركضت وأخبرت أباها فخرج لابان للقاءهِ .. بعد الرؤية وجدنا نشاط من يعقوب .. رأى محبة وعمل الله .. نفس البئر الذي التقى فيه يعقوب براحيل هو نفس البئر الذي شاهد فيه أليعازر الدمشقي رفقة وخطبها لإسحق .. لأن هذا البئر ( المعمودية ) يخطب فيها المسيح النفس للروح .. مصدر كل النِعَم .
في البداية سقى يعقوب الغنم باختيارهِ ( مجاملة ) .. ولكن بعد ذلك كان يسقي الغنم بإجبار ( مشقة ) .. بعد أن أتم يعقوب شهر في بيت خاله وهي فترة الضيافة في العهد القديم سأل لابان يعقوب عن أجرته لأنه سيعمل عنده .
ذكر الكتاب المقدس أن ليئة الأخت الكبرى لراحيل وقال عنها ” وكانت عينا ليئة ضعيفتين “( تك 29 : 17) .. أما يعقوب فأحبَّ راحيل وطلب من لابان أن يعمل عنده سبع سنوات لكي يأخذها لأنه أحبها .. كانت في عينيهِ كأيام قليلة ( تك 29 : 20 ) .
إن المحبة تجعل الصعب سهلاً والزمن يسير والتعب قليل .. لذلك يقول لنا الرب يسوع أننا سنعيش معه فترة على الأرض فبماذا نخدمه ؟ نخدمه بالملكوت .. ” نصيبي هو الرب قالت نفسي “ ( مرا 3 : 24 ) .
عندما يشعر بالتعب يقول في نفسه أنه سيأخذ راحيل .. وعلينا نحن أن نقول هذا عندما نتعب في الأرض .. علينا أن نعرف أننا سنحصل على السماء وسيكون المسيح نصيبي وحياتي .. لذلك يقول معلمنا الأنبا أنطونيوس ” يا أولادي وصايا الله ليست ثقيلة ولا صعبة “ .. إن الوصية تكون صعبة على الذي لا يعرف المكافأة .. إن راحيل ليست مجرد إمرأة ولكنها شرِكة ميراث المسيح .. مكافأة الله له .
بعد مرور السبع سنوات قال يعقوب للابان ” أن أيامي قد كمُلت “ ( تك 29 : 21 ) .. وعندما دخل عليها في الصباح وجدها ليئة .. هذه هي تأديبات الله له بأن يخدعه – لابان – ويعطيه ليئة .. وهنا نقول لماذا أشار الكتاب المقدس لليئة وعينيها الضعيفتين ؟ لأن ليئة إشارة إلى الناموس والعهد القديم ذات القدرة الضعيفة على اكتشاف المسيا .. أما راحيل إشارة إلى العهد الجديد فكانت حسنة المنظر وحسنة الصورة .
” وفي الصباح إذا هي ليئة .. فقال للابان ما هذا الذي صنعت بي .. أليس براحيل خدمت عندك .. فلماذا خدعتني .. فقال لابان لا يُفعل هكذا في مكاننا أن تُعطى الصغيرة قبل البكر .. أكمل أُسبوع هذه فنعطيك تلك أيضاً بالخدمة التي تخدمني أيضاً سبع سنينٍ أُخر .. ففعل يعقوب هكذا" ( تك 29 : 25 – 28 ) .. ليئة ( العهد القديم ) يعمل أولاً ثم يأخذ .. أما راحيل ( العهد الجديد ) تأخذ أولاً ثم تعمل .. إن الناموس في العهد القديم يعمل الإنسان .. يجاهد كثيراً حتى يحصل على نعمة .. أما العهد الجديد يعطيك النعمة لتجاهد بها .. نحصل على المعمودية في البداية – نعمة – ثم نجاهد بها طول الحياة .. أي النعمة مُقدماً .
إكتشف النِعَم والفضائل التي حصلت عليها من الله .. وبدأ الصراع بين الزوجات .. وجعل الله ليئة تُنجب .. أراد الله أن يسند ضعفها لأنها غير جميلة فأعطاها نسل .. لكنها كانت مكروهة ففتح رَحَمْهَا .. أما راحيل فكانت عاقراً .. ما أجمل عدلك يارب !! الله لم يترك أحداً صغير النفس .. لا يمكن أن يكون ديان الأرض لا يصنع عدلاً !!
ولدت ليئة أربعة أولاد ثم أعطت راحيل جاريتها بلهة ليعقوب وأتى منها بولدين .. ثم أعطت ليئة جاريتها زلفة ليعقوب وجاءت منه بولدين .. وأصبح عدد الأولاد عشرة بنين .. وبعدها أنجبت راحيل يوسف وبنيامين وأصبح العدد إثنى عشر ولد .
هذا هو عمل نعمة الله في أولاده .. ويوسف الذي ختم به المواليد كأنه اشتياقنا للحياة السماوية ورحلتنا في العالم حتى نتمتع بنور الأبدية .
هذا جزء من حياة أبونا يعقوب الطويلة
ونطلب من الله أن يكمل نقائصنا ولا يُعاملنا بحسب خطايانا
ويسند كل ضعف فينا بنعمته
له المجد دائماً أبدياً آمين
تأملات فى حياة أبونا يعقوب
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمه وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
من سفر التكوين لموسى النبي بركاته على جميعنا امين اصحاح 31 عدد 17 "فقام يعقوب وحمل اولاده ونساءه على الجمال وثاق كل مواشية وجميع مقتناة وجميع الذي كان قد اقتنى مواشي اقتناءة التى اقتنى في فدام ارام ليجيء الى اسحق ابيه الى ارض كنعان واما لابان فكان قد مضى ليجز غنمه فسرقت رحيل اصنام ابيها وخدع يعقوب قلب لابان الارامي اذ لم يخبره بأنه هارب فهرب هو وكل ما كان له وقام وعبر النهر وجعل وجة نحو جبل جلعاد" مجدا للثالوث الاقدس
ابونا يعقوب عاش حوالي 20 عاما عند خاله لابان عندما كان هاربا عند خاله لابان كان لايصح ان يجلس 20 عاما واحد لديه مشكله حصلت بينه وبين اخيه عيسو فذهب عند خاله لابان يهرب من وجه الشر ويخلص من هذه المشكله ويرجع لكن طالت أقامتة هناك وكلنا نعلم انه عندما خلصت مده الضيافه ال 40 يوما عندما خلصت مده الضيافه بدا يكون مصلحتي ومصلحتك نحن اجلسناك 40 يوم بعد ذلك فبدا يشتغل فقالة لة لابان حدد لى أجرتك خلال الاربعين يوما كان ابونا يعقوب تعلق برحيل فقال له اخدمك برحيل فخدم سبع سنين وبعد السبع سنوات فاخذ ليئه وكانت ضعيفه العينين فاعترض يعقوب فقال لة خالة لابان لا يصح أن تتجوز البنت الصغيرة قبل الكبيرة لابد ان تاخذ الكبيره بعد ذلك الصغيره فغضب يعقوب فقال لة خالة لابان أن ارت رحيل لابد ان تخدمنى سبع سنوات أخرى ولابد ايضا ان تفرح مع لئية لمدة اسبوع وبعد اسبوع خذ رحيل لكن اعطيك رحيل تخدمني بها لقدام سبع سنين فظل يخدم السبع سنوات الأخرى فى هذة المدة كان من المفترض أن ابونا يعقوب يكون قد اشتاق جدا ان يرجع لبيت ابيه اسحق لكن وجدنا ابونا يعقوب ظل يشتغل مع لابان وثروته كبرت جدا عندما كبرت ثروته وجدنا نسي أن يرجع لبيت ابية اسحق انشغل كثرة الثروه كثره المواشي كثره الفلوس عندما انشغل نسي يرجع بيت ابيه لكن في اصحاح 31 وقال الرب ليعقوب ارجع الى ارضك اباءك والى عشيرتك فاكون معك من الذي نبه ابونا ابراهيم انه يرجع الله بنفسه لانه وجد انه نسي موضوع الرجوع بدل ما هو راح يقضي فتره عند لابان فتره مؤقته ويرجع مره اخرى لاسحق وجدنا استقر عند لابان وكان مبسوطا كل هذا الكلام له رموز جميله جدا ربنا قال له ارجع الى ارض ابائك وانا هكون معك بدا ابونا يعقوب يرتب نفسه على انه هيمشي لكن توجد مشكله لانة خدع لابان بالاغنام وقال له هاخذ منك الاغنام المنقطه والمخططه فقال خذ المنقط والمخطط فقال له هاخذ منك الاغنام المنقطه والمخططه فقط ولكي نضمن ان الثروه ما تدخلش على حاجتك نعمل منها مسيره ثلاثه ايام الاغنام كلها تذهب لتشرب ابونا يعقوب مكار فوضع لهم فى ماء الشرب عيدان مخططه منقطة ودهن الاشجار مخطط ومنقط كل الاغنام وهي بتشرب تتوحم تولد مخطط ومنقط وكل المخطط والمنقط شيء طبيعي جدا يصبح من نصيب يعقوب ويفصلوا بينهم بمصيره ثلاثه ايام بعد فتره ثروه يعقوب كبرت جدا فأحب يعقوب أن يخرج ومعه كل ثروته استغل موسم جز الغنم كانوا يربوا الغنم اكثر ما هم بيربوه عشان اللحم يربوه لاجل الصوف فكان موسم شغل كبير جدا عند اي واحد عنده مراه غنم فعلم ان لابان هيكون في ذلك الوقت ملهي فاستغل هذه الفترة فجهز زوجته ليئه ورحيل وكان لديه جاريتين واخذ اولاده كلهم ومواشيه كلهم ورحل عمل موكب فقام يعقوب وحمل اولاده ونساء على الجمال وساق كل مواشيه وجميع مقتنياته الذي كان قد اقتنى مواشى اقتناءة التى اقتناها في فدام ارام ليجي الى اسحق ابيه الى ارض كنعان هذه مسيرتنا نحن في طريق الملكوت يعقوب هي رحله ابونا يعقوب نفس التي خرجت من سلطان لابان ولابان يمثل الغربه في العالم واسحق هو ابونا السماوي هذة قصه حياتنا في الارض خارجين من الارض بكل ما فيها حاملين من الارض كل متعلقتنا وكل طاقتنا اخذناها وذهبنا بها في موكب لإسحاق الذي هو ابونا السماوي الموكب موكب مستهدف جدا من عدو الخيال او رئيس هذا العالم ممثل في لابان رئيس هذا العالم عندما يعلم ان يعقوب خارج بكل مواشيه فأخبر لابان في اليوم الثالث بأن يعقوب قد هرب انزعج جدا فاخذ اخوته معه وسعى وراءه سبعه ايام لماذا سبعه ايام لان يعقوب كان قد سبق ب ثلاث ايام والفرق بين غنمة وغنم يعقوب ثلاث ايام في اليوم السابع ادرك لابان هو رئيس هذا العالم عندما يعلم اننا خرجنا من قبضه يده واخذنا مواشينا وغنمنا وزوجتنا ومواشينا وكل ما لنا وخرجنا من عنده لا يهون عليه ان يتركنا يريد ان يعطل مسيرتنا باي طريقه وهذا الذي يحدث في رحله حياتنا ونحن متجهين نحو السماء نحو اسحاق ابونا السماوي نحو كنعان كثيرا ما نجد لابان يتعقبنا كثيرا حتى وان كان بنا وبينه مسيره ثلاثه ايام ما هي مسيره الثلاثه ايام مسيره الثلاثه ايام قصه فداء ربنا يسوع المسيح لنا على انه هو مات ودفن وقام في اليوم الثالث فعمل الفرق الفاصل بين الموت والحياه ثلاثه مسيره الثلاثه ايام مسيره الثلاثه ايام الفرق بين يعقوب وبين اسحق ثلاثه التي هي رمز ما بين الموت والحياه لابان علم بان يعقوب خدعك وذهب فاخبر لابان في اليوم السادس عدو الخير تحقق ان الذي صلب هو الاله متى؟ في الصليب او في القيامه في القيامه في الصليب كان شاكك راى انسان يتعذب على الصليب يقولوا اله ويعد فترة انسان متى تأكد انه اله؟في اليوم الثالث فهذه مسيره الفرق بين او الفجوه بين الموت والحياه ثلاثه ايام ابونا يعقوب اخذ حمل اولادة ونسائه ومواشيه طاقات النفس كلها النفس التي تريد ان تخرج من سلطان لابان لا ينفع ان تخرج وتترك زوجتها وفرعون ايضا في خروج بني اسرائيل من مصر قدم لموسى النبي حلول بديله قال له اخرجوا لكن لا تذهبوا بعيدا لا تكون مسيرة ثلاثة أيام عدو الخير يريد عندما اتخلص من قبضته الا انا اتخلص خلاص مؤقت وهو يعلم اننا هنرجع مرة أخرى عندما ياتي ويجدنى غير موافق ان اذهب بعيدا يقول لى اذهب لكن اترك اطفالك احيانا انا بقدم توبه لربنا اريد ان اخرج من سلطان الخطيه لكن تارك عواطفى مع الخطيه يقول لى اترك زوجاتك اللي عايز يخرج من سلطان الخطيه لكن جسده لسه عند الخطيه وميول جسده او اترك غنيمك غنيمى هى مقتنياتى اي شيء اكنه يريد ان يخرجه لكن خروج غير كامل يريد ان يخرجه بدون تقاطة بدون مواهبة وبدون قدرات وبدون عواطفة الذي يريد ان يخرج لابد ان يخرج مثل مقال الكتاب وثاق كل مواشية وجميع مقتنياته الذي يريد ان يقدم توبه ويخرج من سلطان عدو الخير لابد ان ياخذ معه كل مقتنياته لابد انه يجمع كل حواسه وكل طاقاته وكل عواطفه ويطرحها امام الله والى الوراء لا يرتد هذه مسيره الثلاثه ايام وجميع مقتنيات الانسان جاء لبان يريد ان يتعقب يعقوب فنتعجب
اولا.الله هو الذى قال ليعقوب اخرج فجاء لابان عندما علم تضايق وجدنا ربنا تدخل مشى وراء سبع ايام فادركه في جبل جلعاد وعندما وصل ظهر اللة إلى لابان الارامى عندما يصعب علينا شئ يبدا تدخل اللة عندما كان البحر امامى وعجزت عن العبور وجدنا ربنا تدخل وعبر لى البحر فرعون اصبح وراءى واللة تركة البحر مفتوح يدخل فرعون ومركباتة وبعد ذلك يغلق علية واتى اللة اللى لابان الارامى الكتاب يقصد كلمة الارامى يريد ان يقول اللة ظهر للابان الارامى الذى يع غريب الجنس الذى لا يستحق رؤيه الله لكن الله ظهرلة واتى الله في حلم وقال له احترز من ان تكلم يعقوب بخير او شر فخاف لابان وقف لابان ولا يعلم ماذا يفعل ما اجمل تدخلات اللة معنا يتدخل في الوقت المناسب واللحظه المناسبه الذى يراها اللة مناسبه قال له احترز ان تكلم يعقوب لم يقدر ان يرجع فلحق لابان يعقوب وقد ضرب خيمتة في الجبل ابونا يعقوب استقر في الجبل فضرب خيمتة فضرب لابان مع اخوتة فى جبل جلعاد قال لابان ليعقوب ماذا فعلت وقد خدعتني لابان اخد تحزير اللة أنة لا يتكلم فبدا يتكلم بأسلوب ناعم ماذا فعلت وقد خدعت قلبي وسقت بناتى لماذا هربت خفية وخدعتنى ولم تخبرنى حتى اشيعك بالفرح والاغانى والدف والعود ولم تدعنى اقبل بنية وبناتى الان بغباوة فعلت عدو الخير عندما يجد اللة محزرة مننا ماذا يفعل ؟ يلاطفنا يخدعنا بحيل كتير عدو الخير خدع ناس بالاسلوب الناعم هذا يحاول عدو الخير يحاول عدو الخير ولانة اخذ التحزير من اللة اياك وهذا الانسان ابنى الذى اسمى علية ودمى فية اياك وهذا الإنسان عدو الخير واخد تحزير مننا لاننا اللة اعطى علامة لعبيدة فلم يقدر أن يقرب منا فماذا يفعل ؟! بالخداع بالغش يحاول انه يرى اي اسلوب يخدعني به ويخدعني ويأتى على وتر حساس وتر العاطفة وتر القرابة احيانا عدو الخير ممكن يستخدم معى ضعف مادي ضعف عاطفي ضعف نفسي ضعف جسدي ضعف شهواني ضعف غريزى يستخدم في شيء يكون موجود في وضعيف وياتى على هذا الوتر هذا عدو الخير هذا لابان لابان لا يطيق ان يراني وانا خارج من عنده واخذ كل ممتلكاتي ومتجه نحو ابويا السماوي اسحق لا يمكن ان يتركني رئيس هذا العالم اتي ولكن ليس له في شيء يأتي لابان يطلب شيء يجد كل شيء ليس ملكه وجدنا كل شيء ليس للابان وقال له لماذا اخبات علي فقال خفت لتمنعني وجدنا لابان قال له كلمه صعبه جدا قال له لماذا سرقت آلهتي؟ فاجاب يعقوب وقال للابان اني خفت لاني قلت لعلك تغتصب بابنتيك مني الذي تجد الهتك معة لا يعيش قدام اخوتنا انظر ماذا معي وخذوني لنفسك ولم يكن يعقوب يعلم ان رحيل سرقتها يبدو ان لابان قبل ان يخرج يتعقبهم فى هذة الرحلة احب ان ياخذ الالهه معه لكي يتفائل بها فوجد ان الالهه ليست موجوده فتاكد ان يعقوب هو الذي اخذها بدا لابان بجسارة يدخل يفتش فرد فرد ومكان ومكان دخل لابان خباء يعقوب وخباء ليئه وخباء الجاريتين ولم يجد وخرج من خباء ليئة ودخل خباء رحيل وكانت رحيل قد اخذت الاصنام ووضعتها في حداده الجمل وجلست عليها ولم يجد الاصنام ما الذي يحدث عدو الخير يريد ان يتعقبنا ويعطل مسيرتنا باي شيء فجاء وعندما جاء احب ان يخدعني بطريقه ناعمه ويقول لي عدو الخير يشتكي علي ليل نهار يحاول ان يخدعني باسلوب معين لكي يقعني وعندما لا ينفع يشتكي علي بهذه الشكوى الصعبه لماذا سرقت الهتي ما هي الهتة عدو الخير يعلم مابداخلنا من بيتة يعلم مابداخلنا من عنده وهيوقف يشتكي علينا ويطلب املاكة مش انت بتقول ما بتحبنيش ليه واخد مني مش انت بتقول ما بتتعملش معايا وزهقت من عندي وعايز تروح لاسحق لماذا اخذت ممتلكاتى عدو الخير ياتي يقول مش بتقول حابب السماء وحابب الملكوت وحابب ابوك المسيح وحابب انك تعيش له لماذا اخذت ممتلكاتى لماذا بك روح العالم لماذا بك روح الطمع لماذا بك روح الشهوه لماذا بك اصنامي وخدها معك ليه اذا كنت انت خارج من عندي اكثر شيء تعطل مسيرتنا ونحن ذاهبين لابونا السماوي شكوى العدو علي خداع العدو عليا لكن اكثر شيء تتعبني يكون العدو بداخلي انا مراكز له اصنام له محبه كامله لة مخبيها في خبائي مخبيها في اعماق نفسي عدو الخير ياتي ويقول لي لماذا سرقت الهتى اصعب شيء اكون خارج وانا حابب طريق السماء لكن صانع لنفسى مراكز لمحبه العالم بداخلي اكون ذاهب في طريق الفضيله والسماء وفي نفس الوقت واخد اصنام لابان بداخلى لاجل هذا ربنا يسوع المسيح قال رئيس هذا العالم اتي وليس له في شيء لو حب عدو الخير ان يشتكي عليا يقول فين الهك هتطلع بداخلي ام لا ؟! العجيب والصعب جدا ان ابونا يعقوب متاكد جدا أنة لا توجد اصنام لدينا وهى مع راحيل راحيل زوجتة احيانا انام اكون متأكد جدا أن عدو الخير ليس لة عندى اى شئ رحيل تمثل جسدة وعاطفه وتمثل تعلقاتة ممكن ان تكون مخبيه اصنام بداخلها وهو لم يشعر اصعب شيء تكون الاصنام بداخلي ومش حاسس بالعكس اكون حاسس ان بار مفيش حد زيي ما فيش حد قدي شعر انى ليس بداخلي اصنام لدرجه ان ابونا يعقوب من كثر ما هو متاكد قال الذى تجدها معه لا يعيش رحيل ماتت قبل ما يذهب لاسحق ماتت منه في الطريق في بيت لحم وكأن ابونا يعقوب ربنا قال له من فمك اودينك انت قولت الذي معه الاصنام لا يعيش رحيل ماتت ودفنت في بيت لحم قبل ما يصل لابيه اسحق ما الذي يحدث اكثر شيء انني اشعر انني بار في عين نفسي وان عدو الخير ليس له في اصنام راحيل تمثل تدليل النفس احيانا تدليلي لنفسي رحيل تخفي بداخلها كبرياء من عدو الخير احيانا رحيل تمثل شهوه كامنه تعلق ارضي شديد احيانا رحيل تمثل عطله كبيره جدا في مسيره الانسان الروحيه رحيل هي التي خبئت الاصنام اخر واحده فتش عنها في الاصنام هي راحين لدرجه ان ابونا يعقوب عندما عمل ان الموكب لكي يتقدم الموكب ليواجة عيسو بجيشة عمل الموقع بطريقه لطيفه جدا ابونا يعقوب كان جميل جدا انه تقدم الموكب ولديه جاريتين وكل جاريه لديها ست اولاد ولديه زوجتين ليئه لديها اربعه ورحيل لديها اثنين وقفهم كالتالي الجاريه باولادها الجاريه باولادها وبعدها ليئه باولادها وبعدها رحيل باولادها وفي المؤخره يوسف اجمل شي الذى فى بداية الموكب يعقوب وكأن ابونا يعقوب يريد ان يقول انا هضعهم بتدرج الأهمية التي تعتبر بالنسبه لابونا يعقوب قدس اقداسه عمق اعماقه رحيل تطلع هي اللي مخبيه الاصنام شيء صعب جدا رحيل مخبئ على الاصنام احيانا اكون انا جوه عمق اعماقي تكمن اصنام في حياتي وانا لا اعلم وانا لا ادرك ولا بان يتعقبني ويطلب ماله في احذر ان تكون رحيل بداخلك ومخبئه اصنام وانتى لا تشعرين المفروض انى اعلم وعندما اعلم اقام عندما اقاوم اعرف اكشف اترد لكن اكون مش عارف اصعب شيء على الانسان ياتي يقدم توبه للرب وهو يشغل فكره مثل الذى بداخلة اصنام ولم يعلم المفروض اكون افضح هذة الاصنام ورافضها ربنا يسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم ابدا أمين.
شخصيات ترمز للمسيح ج5 يوسف الصديق
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين.
هندرس شخصيه من اكثر الشخصيات ابداعا في رسم صوره عن السيد المسيح في العهد القديم نقدر ان نقول صوره من اكثر الصور وضوحا لشخص يسوع في العهد القديم باكمله في البدء قيل عن يوسف في علاقته مع ابيه اما اسرائيل بدا ابونا يعقوب يكون اسمه اسرائيل واما اسرائيل فأحب يوسف اكثر من سائر بنية لانه ابن شيخوخته اول شيء تربط بين يوسف والمسيح انه الابن المحبوب وبما ان هو الابن المحبوب قيل عن يسوع انه هو الابن المحبوب هذا هو ابنى الحبيب الذي به سررت كان يتكلم مع الاب لانك احببتني قبل انشاء العالم عندما احبه صنع له قميص ملونا القميص الملون جعل اخوته يبغضوا ويحسدوا وكأن الرداء الملون هو سر مجد يسوع في سفر الرؤيا وإذا بعرش موضوع فى السماء وعلى العرش جالس وكان الجالس فى المنظر شبة حجر اليشب والعقيق وقوس قزح قميص ملون علامه تميزة وعلامه مجدى عندما تنظر إلى كل اخوه يوسف وانت لم تعرفهم تقدر ان تطلع يوسف من حولهم مميز يوسف كان مميزا وجدنا يوسف رغم انه ابن محبوب ومدلل لكن كان يرعى مع اخوته الغنم نزل يرى بين اخوته في حين ان اخوته كانوا يحسدوا و اخوته كانوا يغيروا منه جدا وكانوا حقودين ورأينا منهم زناه وقتله هذا الكلام يسير مع المسيح المسيح ايضا المسيح جاء الى العالم وجاء يفتقد وجاء يرعى وسط العالم رغم ان العالم في اشرار وحقودين واشرار وقتلة وكأنه جاء يرعى بين البشر ودعاهم اخوه الذين لم يستنكف ان يدعوه اخوتة وهم عبيدة دخل الى بيت الخاطئ وكان يتعامل معه بود وايضا العشار وللسامريه لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى فى اتضاع ومحبة كان يرعى بين الخطاة يوسف الابن الوحيد صاحب القميص الملون يرعى بين اخوته الذين كانوا يحسدوا كل هذا صور عن السيد المسيح ابن شيخوختة بمعنى جاء متاخر مثل ما جاء يسوع متاخر فى ملء الزمان عندما انتظروا كثيرا فلما راى اخوته ان اباءهم احبوا اكثر من جميع اخواته وابغضوه لماذا ابغضوا يوسف؟ وانظر كيف كان يعاملهم ليس كان متكبرا ولا عنيدا مثل ما ربنا يسوع ابغضوا بلا سبب كذلك يوسف ابغضوا بلا سبب لدرجه ان يوسف ممكن يكون ببساطه كلمهم عن الحلم الذي راه وعندما قال لهم عن الحلم فازدادوا ايضا بغضه له عندما اخبرهم عن الحلم زادت بغضتهم ابغضوا تامروا عليه ليقتلوا رغم انه بلا اي ذنب اكثر من شعر راسى الذين يبغضونني بلا سبب تقراها في مزمور ٦٩جازوني عن الخير شرا وعندما الحسد ملا قلوبهم والغيره تقراها في تكوين 37 لم يستطيعوا ان يكلموه بسلام يصل بك الحال انك تنسى يوسف وتتذكر المسيح لم يستطيعوا أن يكلموا بسلام الذى حدث مع يوسف حدث مع المسيح تشاوروا عليه لكي يصطادوا بكلمة والمسيح حاولوا عدت مرات أن يمسكوه ولكن يسوع اجتاز من وسطهم أنظر إلى حلم يوسف حلم حلمين قال لهم أنه فيه حزم جاءت حوطت على حزمته ووجدنا إنها سجدت لحزمتة وحلم آخر رأى مثل الشمس والقمر ويوجد 11 كوكب تجمعت حوله وسجدت له هذا الحلم يعلن شيئين مهمين جدا خضوع وسلطان يوسف وملكه على إخوته الحلم الأول وكأن حزم في الحقل وجد هذه الحزم الثانية سجدت لحزمته وهذا يعلن عن سلطان المسيح على الأرض لكن الكواكب التي تسجد للشمس والقمر يعلن عن سلطان المسيح في الملكوت في السماء حلم يعلن عن سلطانة على الأرض وحلم يعلن عن سلطانه في السماء حلم الحزم التي تسجد للحزمة هذا سلطان على الأرض الكواكب تسجد للشمس وقمر هذا يعلن عن سلطان المسيح في الأبدية هذا الكلام جعلهم يمتلؤا حسدا عندما دخل يسوع للمجمع قام ليقرأ دفع إليه سفر أشعياء وعندما فتح السفر وجد الموضع المكتوب فروح الرب عليا لأنة مسحنى لابشر المساكين مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأشفى منكسرى القلوب أكرز بسنة الرب المقبولة عندما قرأ السفر كانت عينهم شاخصة الية فبدأ يقول لهما اليوم قد تم المكتوب في مسامعكم عندما فعلوا هذا فقاموا وأخرجوه خارج المدينة حتى يطرحوا إلى أسفل مثل يوسف عندما شرح لهم الحلم ابغضوا وجدنا يوسف في طاعة كاملة لأبيه أبيه قال له اذهب لتطمئنى على أخواتك كانوا يرعوا الغنم ورعاة الغنم كانو يرتبطوا جدا بالأراضي الخضراء الغنم يريد أرض خضراء كان ممكن يذهبوا إلى بلاد أخرى لكي يأخذوا الغنم ليأكلوا فذهبوا إلى بلد أخرى وتاخروا أبونا يعقوب قلق الذي كان محتفظ به هو يوسف عندما وجد أخواته تأخروا عليه قلق عليهم فأرسل لهم يوسف هذا هو المسيح الابن المحبوب لأبيه الاب قلق على أخواته الآب نظر إلى البشر كلها ووجدهم في حالة ضعف يريد أن يفتقدهم فأرسل يوسف أرسل يسوع ليفتقدنا وعندما أرسل يوسف أخذ معه خير فجاء يوسف ليزور أخواته ومعه خير أبيه ليطمئن على أخواته قال له رد لي خبرا إبن أرسل من الاب لكي يقدم طاقة و في نفس الوقت لكي يفتقد سلامة أخواته إشارة إن يسوع خرج من حضن أبيه ابونا يوسف فى حضن ابونا يعقوب خرج من حضن ابية لكي يفتقد أخواته هذا هو إشارة للتجسد الإبن الذي ترك مجد السماء وجاء على الأرض لكي يفتقد إخوته ويفتقد سلامتهم وكأنه يقول لهم أبونا يعقوب أنظر اذهب سلامة أخواتة وسلامة الغنم ورد لي خبرا وكأن الأبن أرسل الآب لكي يفتقد سلامتنا إرسالية يعقوب لابنه يوسف هي رمز لارسالية الأب للابن لكن الآب الذي أرسلني هو أعطاني عندما أخوات يوسف رأوه قادم من بعيد وعندما ذهب ليفتقدهم لا يجدهم في المكان الذي كان فيه فذهب إلى مكان آخر ومع ذلك وحينما أبصر بنوا إسرائيل أخاهم يوسف من بعيد قبلما اقترب إليهم احتاله عليه ليموت اقرأ هذا الكلام في تكوين 37 وقالوا هلما نقتله قال له راؤبيين لا تسفكوا دما اطرحوا في هذا البئر الذي حدث ليوسف هو رمز السيد المسيح التي تآمرت عليه الأمة اليهودية لتقتله مثل ما رأينا يسوع عندما أقام لعازر من الموت تشاور عليه رؤساء الكهنة وقالو خير لنا أن يموت إنسان واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة كلها احتاله عليه ليموتوا عندما تأمر عليه ولما جاء يوسف إلى أخواته انهم خلعوا عن يوسف قميصه الملون الذي عليه ما نزع القميص الملون ؟
مثل يسوع قبل أن يصلب نزعه عنه الثباب وعروه هذا نزع الثياب قبل أن يصلب نزعوا الثياب هنا يوسف قبل أن يطرح في البير طرحه عنه ثيابة القوا فى البير اعتبروا كميت لكن يوسف لم يمت في البير وهذا إشارة إلى ربنا يسوع المسيح الأمة اليهودية سلمته للموت وسلمته للصليب لكن لم يمت بالصليب ولم يمت بالموت لكنه غلب الموت وغلب القبر وكان الموت بالنسبة له هو سبب حياة لكي يرجع لهم في الأخير أخذوا قميصه وطرحوا في البير ونزل يوسف في البير ويوسف بعد ذلك رجع حيا هذا إشارة للمسيح الذي رغم إنه نزل إلى الجحيم إلا أنه خرج حيا وفك الأرواح التي كانت مقبوضة عليها في الجحيم والعجيب جدا بعدما ألقوا في البير جلسوا ليأكلوا إشارة سرية جدا بعد ما اليهود تأمروا على يسوع واسلموا ليصلب جلسوا يأكلوا في خروف الفصح بعدها يوسف اتباع كعبد للإسماعيليين واجتازه رجال مديانيون تجار فسحبوا يوسف واصعدوا من البئر وباعوا يوسف للاسماعيلين ب20 من الفضة يوسف يباع بفضة رمز لسيده أخواتة باعوا ويهوذا باع أيضا السيد المسيح وقال لهما ماذا تريدين أن تعطوني وأنا أسلمه لكم فقالوا له نعطيك ثلاثين من الفضة مثلما ز كريا النبي تنبأ وقال هذا الكلام إشارة للأمة اليهودية التي باعت المسيح للرومان الإسماعيليين هما الرومان الذين صلبوا المسيح أخواتة باعوا للغرباء والأمة اليهودية باعت المسيح للرومان.. اشتروه الإسماعيليين و نزل للعبودية فاتوا بيوسف إلى مصر لماذا مصر هو ذهب إلى مصر لكي يعيش هناك كغريب إشارة لبني إسرائيل الذين يعيشو غرباء في أرض العبودية ويجلسون فيها٤00 سنة اخوات يوسف يريدون أن يخدعوا أبوهم أخذوا قميص يوسف وذبحوا تيسا من الماعز وغمزوا القميص في الدم القميص المغموس بالدم هو رمز لجسم المسيح الذى تخضب بالدماء الدم امتزج به وذهبوا لأبيه يعقوب وقالوا له قميص ابنك وكأن الاب قدم للآب ذبيحة وقال جسدي ممزق وممزوج بدماء ويقدم للآب كشفيع في جنس البشر بأكملهم ومثل ماقال اشعياءالنبى افترش ليشفينا وهنا يقول وحش رضيئ اكلة كان منظر القميص الملطخ بالدماء يوضح مدى شناعة وقسوة الافتراس الذي تعرض له يوسف هذا رمز للآلام الشديدة والعنيفة التي تألمها يسوع القميص الذى بة الدماء اشارة للالامالتى تعرض لها ربنا يسوع المسيح يوسف عندما ذهب إلى مصر كان الرب مع يوسف كان رجلا ناجحا وراى سيدة إن الرب معة وان كل ما يصنع كان الرب ينجحةبيدة..وأن الرب بارك بيت المصري بسبب يوسف كل شيء تباركت بسبب يوسف كان حسن الصورة وحسن المنظر إشارة إللي ربنا يسوع المسيح قيل عنه إنه أبرع جمالا من بني البشر لا يوجد وصف يقال في الكتاب المقدس لشخص لمجرد إنه يريد أن يحسرك في الشخص عندما يقال عن داود أنة اشقر مع حلاوة العينين يريد أن ينقلق للمسيح حسن الصورة حسن المنظر شعب روما شعب مدقق جدا معروف عنها إنها بلد مستندات كتبوا أوصاف عن شخص يسوع المسيح في الصليب مواصفات عجيبة جدا لا يوجد تصرف إلا ويكتب عنه بعض كلمات من التي كتبت في وصف المسيح من الامة الرومانية التى صلبوا المسيح كنا نسمع عنه أمور عجيبة هو معتدل القامة جميل المنظر جدا ذو هيبة لا أستطيع أن أصفها حتى أن الذين ينظرون إليه يشعرون بالاشتياق لأن يحبوه ويخافوا وشعر رأسه نازل إلى أذنيه ومن أذنيه متدلل على كتفيه وهو بلون رمادي وإنما يفوق ضياءا وفي وسط جبينه غرة كعادة الناصريين وأما جبينه فمبسوط كثيرا الصفاوة ووجه ليس في تجاعيد ولا علامة البتة وفخداة بغاية الاعتدال وفمه وأنفه لا يعبران لا تستطيع أن تعبر عن حسن جمالهما ومنظرهم يفيد خشوعا وفرحا وعيناه كأشعة الشمس لا أحد يقدر أن يحدق بنظرة الية من كثرة الضياء وإذا وبخ وإذا أنصح أبكى واجعل الجميع يحبونه دي الصفات إللي كتبت عن المسيح من الأمة الرومانية إذا وبخ وإذا أنصح أبكى واجعل الجميع يحبونه لأنه ذو سماحة وهيبة ويقولون أنة لم ينظرضاحكا لكن نظروه باكيا أحيانا وذراعه زيادة الجمال يوسف إشارة ليسوع الذي كان أبرع جمالا امرأة فوطيفار للأسف كان الشيطان مسلطها على يوسف وكان بتحاول إنها تغوي و تسقطة وفي وقت وجدت لا يوجد إنسان في البيت فأمسكته بثوبة قالا اضطجع معي فهرب منها فترك ثوبه في يدها وهربا وخارج إلى خارج لم تقدر أن تمسكه ولكنها قدرت أن تمسك ثوبه امرأة فوطيفار إشارة إلى الموت..مقدرش الموت يمسك المسيح لكنه قدر أن يمسك ثوبه المسيح عندما قام ظل الثوب الاكفان ظلت في ألقبر هذه إشارة أيضا أمسكت ثوبه لكنها لم تقدر أن تمسكه هو القبر الموت اراد أن يمسك المسيح لم يكن ممكنا أن يمسك منهم أين شوكتك ياموت أين غلبتك يا هوية فى يأس حاول الموت أن يمسك به فلم يستطع أن يمسك إلا بالثياب فقط مشهد امرأة فوطيفار يحمل رمز جميل جدا لشخص السيد المسيح حياة يوسف أحداث وقصص فقط لا لكنة البير ولة معنى والشكل له معنى والترتيب له معنى والثوب الملون والقميص الملون والحلم كل هذا لو معنى يوسف تعرض للتجربة لكنه انتصر مثلما إبليس حاول أن يجربه وغلب امرأة فوطيفار لكي تثبت هذا الكلام الذي قالته وكأنها تأتي بشهود كلمتهم قائلا انظروا قد جاء الينا برجل عبراني ليداعبنا هذا هو الذي فعلته الأمة اليهودية كثيرين اشهدوا عليه زورا لكى يقتلوا فلميجدوا العجيب في موقف يوسف مع أخواته أو مع إمرأة فوطيفار أو عندما وضع في السجن لم نجد يوسف في مرة يدافع عن نفسة هذا إشارة ليسوع الذي ظلم ولم يفتح فاه كان يوسف يحمل رمزا عميقا لشخص ربنا يسوع المسيح أثناء المحاكمة لم يفتح فاه لم يجب بكلمة بيلاطس ايضا قال اما تكلمني؟! وأما يسوع فكان ساكتا وأتوا بشهود زور وكان ساكتا ولم يجب بشئ وامام هيرودس لم يفتح فاه وسأله بكلام كثير فلم يجيبه بشيء تقرأ هذا الكلام فى لوقا ٢٣ عدد 8 ظلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه أخذوا يوسف نتيجة مشكلة فوطيفار ووضعوا فى السجن صار يوسف فى بيت السجن مع الاثمة والمجرمين هذا رمز ليسوع الذي أحصى مع اثمى عندما وضع ليصلب وراينا موقف يوسف الذى حدث فى السجن مع رئيس السقاة ورئيس الخبازين وضع في السجن كل إنسان حلم حلم رئيس السقاة أعلن حلمه فقال له يوسف أنت فتحيا الخباز أعلنوا عن موتة هنا الإتنين الذي في السجن واحد أعلن عن حياة والتاني أعلن له عن موت ما هما؟! هما اللصين واحد اعلن لو عن خلاص ونجاة وحياة وإنسان آخر أعلنوا عن موتوه هلاك المسيح عندما نزل إلى الجحيم كان يوجد فئتين ناس بشرهم بحياة واخذهم معاة الفردوس وناس بشرهم بموت وظلوا في الجحيم فهذا هو رئيس السقاة ورئيس الخبازين مشهد آخر رئيس السقاة يوسف قال له عندما تذهب إلى فرعون افتكرني لكن رئيس السقاة لكن رئيس السقاة نسية سنتين آخرين وعندما فرعون حلم حلم رئيس السقاة تذكر إنه يوجد إنسان في السجن يفسر لم حلمك هنا سؤال ؟! مارأيك عندما كان رئيس السقاة طلع من تجربة أول شيء عمله ذهب وبلغ فرعون بيوسف ؟! لو كان يوسف طلع في هذا الوقت كان خرج عبدا ويرجع إلى رتبته الأولى هو نساه بسماح من الله لكي لا يرجع عبد مرة أخرى طالعة يفسر الحلم عندما استدعوا يوسف لكي يفسر الحلم فأرسل فرعون ودع يوسف فأسرعوا به من السجن فحلق وأبدل ثيابة ودخل على فرعون الكتاب المقدس إشارة إلى يسوع في هيئته الممجدة رمز لتغيير الجسد الترابي الذي لبسه في مرحله مرحله السجن لاجل زيلنتا احيانا يقولون يوسف له ثياب يمثلوا ثلاث مراحل واحد قميص ملون اثنين قميص عبوديه ثلاثه قميص مجد يشير الى ثلاث مراحل للابن الابن قبل ان يتجسد الابن الوحيد المحبوب لابيه اثنين الابن حينما تجسد قميص العبوديه القميص الثالث يشير الى عندما رجع إلى المجد المسيح قبل التجسد هذا القميص الملون قميص العبودية المسيح عندما تجسد قميص المجد القميص الثالث المسيح قبل التجسد هذا القميص الملون قميص العبودية المسيح عندما تجسد قميص المجد القميص الثالث قال الان مجدنى بالمجد الذى كان لى عندك قبل تأسيس العالم يوسف شرح الحلم لفرعون وفرعون تعجب قال ليس بصير وحكيم مثلك كيف عرفك الله كل هذا الكلام لم ارى إنسان مثلك لدرجة أنه دعى يوسف صفنات فعنيح معنى مخلص العالم من الذي ليس لة حكمة ولا معرفة ومن مخلص العالم احذر ان تقرأ الكتاب المقدس بعيون ليئة احذر أن تقرأ الكتاب المقدس بعيون ليئة احظر ان تقرا الكتاب المقدس بعيون ضعيفة وتحسر نفسك فى الحدث القصة أعمق من ذلك بكثير دعيى مخلص العالم وادخر لهم خبز حياة لكي يكون هو إشارة لخبز الله النازل من السماء المعطى حياة للعالم عندما فرعون وجد هذه الحكمة التي لديه انبسط به جدا فإعطاة بنتة لكي تكون زوجة لة لأنها كانت عادة أن الشخص يعطيه بنتة او زوجته رأينا هذا الكلام في فرعون مصر يعطية بنتةاو زوجته مثلما ابونا أبونا إبراهيم فعل كذلك أيضا مع أبيمالك فأعطاه بنتة او زوجتة فرعون اعطاة اسينات وراينا هذا الكلام مع شاول وداود ارتباط يوسف باسينات وهي إنسانة أممية هذا إشارة لارتباط المسيح بكنيسة الأمم التي كانت في القديم تعرف الاصنام المسيح أخذها زوجة له وعروسة له في رسالة أفسس أنتم كنتم في ذلك الوقت بدون مسيح أجنبيين عن رعوية إسرائيل وغرباء عن وعود الموعد لرجاء لكم وبلا إله في العالم ولكن الآن في المسيح يسوع أنتم الذين كنتم قبلا بعدين سيرتم قريبين بدم المسيح عجيب جدا عندما يقول وكان يوسف ابن 30 سنة عندما وقف أمام فرعون يريد أن يقول لك هذا سن المسيح في بداية خدمته يوسف الذي باع للأمم لكي يكون عبدا صار هو بركة للأمم يسوع الذي جاء كعبد وسط البشر صار هو بركة البشر أخواته الذين باعوا صاروا هما الذين خسروا وجوده الذين قبلوه هما الذي أخذوا بركته الأمة اليهودية باعته ونحن الذين أخذنا البركة أخذنا الخبز السماوي وهما الذين يرفضون ظلوا هما في الجوع وأخذنا نحن الخير أصبح يوسف اصبح بركة لارض مصر وكل الذين فيها لا يحتاج إلى طعام لكنه أصبح مصدر شبع لكثيرين وكأنه هو رمز للمسيح الذي كان بركة لجميع أخواته عندما جاوا الأمة اليهودية إشارة إلى رجوع الأمة اليهودية في آخر الأيام إلى المسيح هذا رجوع أخوات يوسف ومثلما المسيح مصدر حياة لكنيسة الأمم كنيسة اليهود سوف ترجع مرة اخرى معلمنا بولس في رؤية 11 إن القساوة قد حصلت جزئيا لإسرائيل أن القساوة قد حدث جزئيا لإسرائيل إلى أن يدخل ملئ الأمم هكذا يخلص جميع إسرائيل عن ظما اللة يخلص الشعب بأكملة الغرباء ويدخلهم كل ملئ الأمم يأتي في الآخر يدخل اليهود العجيب جدا عندما ذهبوا إليه أخواته ..قال ولما نظر يوسف أخواته عرفهم وعرف يوسف أخواتهم وأما هم فلم يعرفوه هذه إشارة إلى المسيح الذي جاءني خلصنا ويعرفنا وأخذ طبيعتنا وأخواته لم يعرفوه وهو عندما رآهم بكى ومع ذلك هم لم يقدرو أن يستوعبوا من هو قساوة مثل ما ربنا بكى على اورشليم..وقال .انكى لا تعلمين ماهو و لسلامك وبعد ذلك عاملهم بجفاوة لكي يريد أن يأتي بهم جميعا أنه وجد إن بنيامين ليس معهم وأبوهم ليس معهم فقال لهم أريد أن أرى أخوكم الصغير عندما دخلو قال لهم لا أريد أن أراكم بدون بنيامين أخيكم ووضع لهم شرط من هو بنيامين ؟ رمز للروح القدس لم تقدر أن تأخذ خير من الإبن عن طريق الآب إلا بالروح القدس وضع هذا الشرط الكنيسة لم تقدر أن تأخذ الخير إلا بعد حلول الروح القدس عندما جاء بنيامين إذا كان أبونا يعقوب رمزا للاب يوسف رمز للمسيح بنيامين رمز للروح القدس المؤمن لم يقدر أن يدخل إلى الكنيسة ويدخل الكنيسة إلا بالروح القدس ليس أحد يقدر أن يقول إن يسوع رب الا بالروح القدس لا يقدر أحد أن يتمتع بالأسرار إلا عندما يكون متعمد وواخد الروح القدس في الآخر عرفهم بنفسه قالهم أنا أخوكم لم يقدر عندما عرفهم بنفسه خرج كل الناس برا حصل ثلاث لقاءات بين أخوات يوسف ويوسف وكأن الثلاث لقاءات في أول لقاءين لم يعرفهم بنفسه وفي اللقاء الثالث عرفهم بنفسهم الثلاث لقاءات يشيروا إلى ثالث مشاهد أجمل من بعض أول لقاء عند الصليب الكل رأى يوسف ولكنهم لم يعرفوا تاني لقاء عند الدفن والقبر الكل عارفينه ولم يعرفوا اللقاء الثالث لقاء القيامة لقاء القيامة لم يحب أن يعلنو أمام أي حد قال أعلنو امام اخواتى فقط اول لقائين كان يوسف يقابل أخواته في وسط القصر مع الجميع ثالث لقاء الذى أعلن لهم ذاته قال المصريين الموجودين ان يذهبوا إلى الخارج القيامة لا تعلن إلا لمن يستطيع أن يدرك القيامة الصليب حدث أمام الجميع لكن القيامة هي التي يستحق إعلان القيامة حتى عندما أنت تقفل على نفسك هو يأتى اليك يوسف أول مرة لم يعلن تاني مرة مأعلنش ثالث مرة أعلن لأن أحباؤه الذين استحقوا اعلان القيامة هذا هو أعلن لهم ذاتة فقال يوسف لأخواته تقدموا الى تقدموا ما بالكم خائفون قالوا الكلمة إللي كلنا نعلمها أنتم أردتم لي شرا ولكن الله أراد لي خيرا أنه لا لاستبقاء حياة الرب أرسلني الى هنا وكأن ربنا يسوع قال مابالكم مطربين عن ظل ظهر للتلاميذ في العليا أنظروا إيديا ورجليا أنا هو انظرو إلى أعلن ذاته وهم كان لا يستيطيعوا أن يغفروا لانفسهم لكن وجدنا إنه يصفح عن أخواته بالكامل ويقول لهم أريد أن تعيشوا معى لا تحزنوا على أساسا مصر نحنيا رب الذى صلبناك تريد أن تأخذنا معك إلى المجد وتغفر لنا وتنسى لنا كل هذه القساوة هذا محبة يوسف الحقيقية التي صفح عن الذنب قال لة اخوتة اصفح عن ذنب أخواتك و خطيتهم فإنهم صنعو بك شرا فالآن اصفح عن ذنب عبيد إله أبيك في محبة وجدنا يوسف يبكى وكلهم وقال لهم لا تخافوا . أنتم قصدتم لى شرا وأما الله فقصد بى خيرا يوسف رمز للمسيح الذي يغفر لصالبيه الذى على الصليب قال يا أبتاة اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون رجوع أخوات يوسف في النهاية وسجودهم له ويخصصلهم مكان يعيشوا فية فى مصر هو رجوع الأمة اليهودية في آخر الايام الابن الوحيد المحبوب لابيه ابن الشيخوخه صاحب القميص الملون الذي ارسل لاجل افتقاد اخوته محملا بخيرات ابيه لابد ان تفكر في المسيح فلما راوا ابغضوا وحسدوا وتشاوروا ليقتلوا والقوه في جب وباعوا بفضه هذا هو المسيح واخذوا ثيابه ولطخوها بدماء وقدموها ليعقوب يوسف الذي ارادت امراه سيده ان تغويه وان تسقطه وان تمسكه ولكنها لم تستطيع ان تمسكه ولكنها امسكت ثيابه فقط اما هو فنجد من يدها هذا الكلام هذا هو الموت الذي لم يقدر ان يمسك المسيح وضع في السجن وبشر لواحد بموت واحد بحياه هذا هما اللصين فخرج من السجن وحلق وابدل ثيابه هذه الهيئه الجديده للمجد يوجد ثلاث ثياب ليوسف ثوب القميص الملون وهو مع ابيه ثوب العبوديه عندما باع ثوب المجد عندما رجع مره اخرى وهم الثلاث مراحل المسيح قبل التجسد المسيح اثناء التجسد ثالث ثوب ثوب المجد عندما رجع لابيه واخذ المجد يوسف الذي قال عنه انه مخلص العالم الذي قيل عنه انه حكيم وفيهم وانه من الله يعرف هذا هذا هو يسوع المزخر بكل كنوز الحكمه والمعرفه يوسف الذي جاء اليه اخوته وعرفوه وسجدوا له فقالوا انا لم اعطيكم طعام أن لم تاتوا ببنيامين بنيامين هو الروح القدس الشرط الذي ناخذ به خيرات الاب لم نقدر أن نعرف الابن الا بالروح القدس رجعوا في الاخر وسجدوا له وهو رجوع الامه اليهوديه وهو غفر لهم ونسى وصفح لهم هذا هو المسيح في يوسف راينا المسيح في هابيل راينا المسيح في انوش رأينا المسيح في اخنوخ ورأينا المسيح في ملكي صادق المسيح في ابراهيم المسيح في اسحق ورأينا المسيح في يعقوب المسيح في يوسف الكتاب المقدس باكمله احبائي هو المسيح يريد ان يعرفنا صورته ويعرفنا عليه وسنظل نتعرف علية و الحياه الابديه باكملها نتعرف عليه هذه هي الحياه الابديه ان يعرفوك انت ايها الابن الوحيد الذي ارسلته سنظل طول الابديه لكى نتعرف علية هذة هى الحياة الأبدية أن يعرفوك انت ايها الاله الحقيقي وحدك يسوع المسيح ابنك الذي ارسلته ستظل حياتنا كلها وابديتنا كلها لكي نحاول أن نعرفه ما اجمل ان تبحث عن المسيح في كل كلمه في كل شخص في كل رمز في الكتاب المقدس باكمله وانما كل شخصيات الكتاب المقدس انما تحمل اشاره ورمزا ومعنى عن شخص يسوع المسيح القدوس المبارك ربنا يعطينا عيننا مستنيرة نراة بها بوضوح فنرى المسيح فتبتهج نفوسنا فنسجد له ونتعمق به بالأكثر ونشتاق اليه بالاكثر الى ان نمكث معه في الابديه الى الابد ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.