العظات
معرفة الثالوث تحتاج الى تقوى
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين . تحل علينا نعمته وبركته ورحمته الآن وكل أوان وإلي دهر الدهور كلها آمين.
تقرأ علينا يا أحبائي الكنيسة في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا لوقا، وفيه نجد ربنا يسوع قال عبارة لاهوتية جميلة تشرح لنا أمور كثيرة حيث قال "ليس أحد يعرف من هو الابن إلا الآب، ومن هو الآب إلا الابن، ومن يريد الابن أن يعلن له"، لا أحد يعرف الابن إلا الآب، ولا أحد يعرف الآب إلا الابن، إذن نحن ماذا نفعل؟! إذا كان لا أحد يعرف الآب إلا الابن ولا أحد يعرف الابن إلا الآب، فماذا عننا نحن؟!، قال لك من يريد الأبن أن يعلن له، بمعنى أن معرفة الابن أي معرفة ربنا يسوع المسيح تستطيع أن تقول عليها أنها إعلان، ما معنى إعلان؟ تعني ليست بالفلسفة، تعني ليس بالإثبات العقلي، لذلك الآب والابن والثالوث عموما معرفته تحتاج تقوى ماذا يقصد بهذا الكلام؟ سوف أحدثك في ثلاث نقاط
١- تقوي المعرفة .
٢- الابن موجود منذ الأزل .
٣- مساوية الآب بالابن .
١- تقوي المعرفة :
معرفة الابن تحتاج تقوى، معرفة الثالوث تحتاج تقوى لماذا؟! قال لك نقاوة إيمان أثناسيوس في تقواه، لماذا؟ لأنه تقي فقد عرف، لكن لماذا؟ أقول لك ببساطة شديدة ليس أحد يفهم في الطب غير الطبيب، ليس أحد يفهم في الهندسة غير المهندس، ليس أحد يفهم في اللاهوت غير اللاهوتي، تقول لي لكن أنا لست لاهوتي يا أبونا فبذلك أنا لا أفهم في اللاهوت فبذلك أنا لا أعرف، أقول لك لا فما هو معنى اللاهوت؟ اللاهوت يعني ما يخص الله، لكن أنا كيف أعرف ما يخص الله؟ أقول لك عندما تقترب من الله فقط، فأنت عندما تقترب من الله تصبح لاهوتي، عندما تقرب من الله فأنت تعرف الله، ليس فقط لمعرفة العقل، فعندما تقرأ قصة قديس تكون قد عرفته، يقول لك حقا لكن هذا جزء لكن الأجمل أن تعاشره، الله لكي نقرأ عنه ونعرفه هذا جيد لكن نعاشر الله ندخل في وحدة مع الله، في عشرة مع الله، في شركة مع الله، هنا نعرفه، ما هي المعرفة؟ قال لك المعرفة هي الاقتراب من الله، لذلك وجدنا القديسين الذي اقتربوا من الله معهم تقوى فأصبحوا يشرحوا اللاهوت بشكل عميق جداً ليس أحد يعرف أن يشرح مثلهم، لذلك كل القديسين يقولوا أن سر نقاوة وسلام أثناسيوس هو تقواه.
ما معني تقي ؟ أي يخاف الله، يعرف الله، الذي يخاف الله يعرف الله ويفهم الله، فمعرفة اللاهوت تحتاج لتقوي وأكثر منها معرفة، كلما تقترب من أحد وتعاشره كلما تفهمه أكثر وأكثر تخيل عندما يعيش أب مع أبنه زمن طويل فتقول أنه يفهمه جيداً جداً، عندما نجد زوج وزوجة يفهما بعضهما جداً فهذا أتى من العشرة، فعندما تنظر إلى وجهه تعرف أنه مجهد، تعرف أنه متضايق، تعرف أنه سعيد، وتعرف أن هناك شئ يقلقه ..... إلخ، كل ذلك عرفته من العشرة، من العشرة فهمته.
هكذا نحن يا أحبائي في معرفتنا بالله، معرفة الله تريد عشرة، أسجد كثيراً تعرف الله، اقرأ الكتاب المقدس بقلب مفتوح تفهم الله، ارفع يديك للصلاة يبدأ الله يعطيك، لذلك يقول لك لأن محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطية لنا، ما هذا؟ هناك معرفة لله نأخذها بروحه القدوس الذي ينسكب في قلوبنا، هناك تقوى وإيمان ومحبه تقربنا لله، وعندما نقترب ماذا نبدأ أن نفعله؟ نعرف الله لذلك القديس يوحنا قال "لا يستطيع أحد أن يعرف الآب إلا الابن" ، وقال أيضا "لا يستطيع أحد أن يقول أن المسيح رب إلا بالروح القدس"، لذلك تجد أن أشخاص كثيرة لديهم صعوبة شديدة في الاستيعاب، لا يستطيع أن يستوعب، لأن الإنسان الذي لم يقترب إلى الله لا يعرف معني حب الله، لا يتخيل أن حب الله يجعله يأتي، لا يتصور ذلك، لا يتخيل أن حب الله يصل لدرجة أنه يصير أنسانا، يقول لك هذه نفسها إهانة لله سأكلمك فيها بعد ذلك، كيف يصير الله إنسان، أنتم بذلك تهينوا الله، أقول لك لا بل لأنك أنت لم تفهم حبه، فحبه غلبه، مثلما نقول في قسمة القداس حبك غلبك وتجسدت، إذن معرفة اللاهوت تحتاج تقوى.
٢- أن الابن منذ الأزل :
نحن دائما نرى صور كصورة لميلاد ربنا يسوع المسيح مثلاً وهو في المزود، يمكن أن نري صور لربنا يسوع المسيح، يمكن أن نري أحداث كثيرة ونعتبر أنها هذه هي بداية الابن، أقول لك لا بل هذه بداية الابن بحسب الجسد، لكن الابن موجود منذ الأزل، الابن ليس فقط في التجسد لا فهو موجود من قبل التجسد، منذ متي كان موجود؟! أقول لك نور من نور، إله حق من إله حق، أي أنه أزلي، أي ليس له بداية زمنية، لا فهو فوق الزمن، لذلك أستطيع أن أقول لك هو الذي نقول عنه في الكنيسة "الكائن في حضنه الأبوي كل حين"، كائن، ما معني كائن؟ أي موجود منذ الأزل، لذلك نصلي ونقول ونقرأ في الكتاب المقدس انجيل يوحنا الإصحاح الأول "في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله"، في البدء، ما هو البدء؟ البدء الذي هو الأزل والأزل أي قبل الأزمان، في البدء كان الكلمة وكان الكلمة الله في البدء.
لذلك يا أحبائي نستطيع أن نؤمن ونقر ونعترف بأزلية الابن، لذلك عندما نأتي لندرس وخصوصاً عندما نكون في مدرسة الكتاب المقدس نظل ندرس عن المسيح الابن في العهد القديم، ونجد هناك أربع أمور ونظل ندرس فيهم لفترة طويلة وهم:-
١- ظهورات للابن في العهد القديم .
٢- نبوات عن الابن في العهد القديم .
٣- رموز .
٤- شخصيات .
أولا: ظهورات :
كل نقطة من هؤلاء ممكن أن ندرسها في ثلاثة أو أربعة أشهر، لماذا؟! لأن ظهورات الابن في العهد القديم كثيرة جداً، ظهر لأبونا إبراهيم، ظهر لأبونا يعقوب وصارعه حتي طلوع الفجر، فكان يريد أن ينقل لنا فكرة أن الله يمكن أن يكون في شكل مرئي ومحسوس لدرجة أنه ضرب أبونا يعقوب فخلع له فخذه فهذا معناه أنه يمكن أن يكون ملموس، ونظل نرى ظهورات الابن في العهد القديم، ظهر لشمشون، ظهر للوط، ظهر لنوح، ظهر ليشوع، ونظل نبحث عن ظهورات الابن في العهد القديم .
ثانيا: نبوات :
لدينا مئات النبوات عن ربنا يسوع، تفاصيل، أحداثه، مكان ميلاده، زمن ميلاده، صليبه، قيامته، عمله، معجزاته، أنه يتكلم بأمثال، فنجد كل حياة ربنا يسوع المسيح موجودة في العهد القديم، فهو موجود منذ الأزل .
ثالثا: رموز :
رموز كثيرة جداً مثل الحية النحاسية، فلك نوح، خيمة الاجتماع، خروف الفصح، العليقة، البحر الذي شق، العصا التي شقت البحر، نظل ندرس في الرموز، في الأعياد، في الذبائح، رموز كثيرة جداً ترمز للسيد المسيح في العهد القديم .
رابعا: شخصيات :
شخصيات كثيرة جداً تجد المسيح يظر فيها جدا، فتجد أحيانا يقولوا عن شخص أنه بار، ويقولوا عن شخص أنه كامل، بمجرد أن تجد كلمة بار أو كلمة كامل عليك أن تعرف أنه يقول لك لا ليس الموضوع في هذا الشخص، هذا موضوع أكبر من ذلك الشخص، ستجد شخصيات كثيرة مثلاً عندما يقال عن يوسف أنه مخلص، عندما يقال عن نوح أنه بار، عندما يقال عن شخص أنه جبار، ستجد أن هذا الكلام كله كلام كبير، كلام عالي، عندما تجد أن الكلام عالي تعرف أن هذا الكلام يخص المسيح، رموز، ظهورات، نبوات، شخصيات، الابن موجود منذ الأزل.
٣- مساواة الآب بالابن :
الأبن الذي موجود منذ الأزل ظهر في الجسد، آتي إلى الزمن، جاء لنا على الأرض، فشاهدناه، غير المرئي أصبح مرئي، غير المحسوس أصبح محسوس، لماذا؟! لأنه شاركنا في كل شيء، لماذا؟ لكي ينوب عنا، لكي يأخذ جسد الإنسان الذي فسد ويقدم لنا جسد غير فاسد، فلابد أن يأخذ نفس الجسد الذي فسد لكي يقدم لنا جسد غير فاسد بدلا من الجسد الذي فسد، ولكي يخلصنا من الموت كان لابد أن يموت، لكي ينتصر على الموت، ولكي يغلب الخطية لابد أن يأخذ جسد في شبه جسد الخطية لكي يغلب الخطية ولكي يغلب الشيطان، إذن لابد أن نصارع الشيطان لأنه لا يليق أن نقول أنه غلب شيء بدون أن يحاربه، لا يليق أن نقول أن فريق تقدم على فريق وهو لم يلاعبه من الأساس لا فالمسيح غلب الشيطان حقا، غلب حيل الشيطان وكلنا شاهدنا ذلك في التجربة على الجبل، المسيح غلب الموت لأنه مات حقا وقام، المسيح غلب الخطية لأنه كان وحده بلا خطية، أذن يا أحبائي المسيح عندما تجسد تجسد من أجلنا، عندما تجسد وجدناه في بعض مظاهر ضعف، فبدأنا نشعر بالقلق، ونقول هل هناك إله يتعب؟، هل هناك إله يكتئب؟، فتجد مرات يقال عليه حزن، اكتئب، اضطرب بالروح، أيضاً هل هناك إله يقول أنا جائع، هل هناك إله يقول أنا عطشان، هل هناك إله مثلاً يمكن أن يهاجموه فيهرب منهم، لكن كل هذا الكلام صعب أن نستوعبه، أقول لك انتبه، انتبه أنه هناك ما يسمى الإخلاء ماذا يعني الإخلاء؟ يقصد به أن كل الذي تراه ويضايقك لا ترفضه، لماذا؟ أنني لا أقبل أن يقال على الله هذا، يقول لك لا فهذا كله كي يريك كم هو نائب عنك، وكم هو يحبك، فهو يريك كم هو تشارك معك حتى في ضعفك، وأخد جسدك الضعيف الذي يجوع ويعطش ويتعب، وأخذ مشاعرك الذي من الممكن أن يحزن ويكتئب ويبكي، وأخذ كل ما فيك لكي يفديك، لذلك نجد عبارة جميلة في قانون الإيمان تقول "هذا الذي من أجلنا نحن البشر" لماذا؟ من أجلنا نحن البشر، هذا الذي من أجلنا نحن البشر، من أجل خلاصنا نزل من السماء، كلما تراه أنت وتندهش منه لماذا فعل المسيح هذا؟ أقوم بالرد عليه وأقول من أجلنا ومن أجل خلاصنا، لماذا حزن؟ من أجلنا، ومن أجل خلاصنا، لماذا اكتئب؟ من أجلنا ومن أجل خلاصنا، لماذا جاع؟ من أجلنا ومن أجل خلاصنا، كل حدث تقرأه يزعجك عن الابن حوله إلى حب تقول هذا من أجلي ونيابة عني، كل الأمور التي تراها تزعجك أنه جاع، اكتئب، .... إلخ، تكتب بجوارها هذا من أجلي، ونيابة عني، كان نائب عني، عندما يقول لك صرخ وقال إلهي إلهي لماذا تركتني، تقول هذا من أجلي ونيابة عني، عندما يقول لك أنه في الصليب لم يكن منظره يشتهى أن ينظر، حسبوه أنه مضروب ومهان من الله، ماذا تقول؟، كيف تفهمها؟! تقول هذا من أجلي ونيابة عني.
لذلك يا أحبائي للأسف أن بعض الآراء في الكنيسة في وقت من الأوقات عندما حدثت هرطقة وقالوا لا بل إن الله أكبر من ذلك بكثير، لذلك فإنهما كانوا إثنين، بمعنى أنه قال لك اللاهوت من أجل المعجزات، والناسوت من أجل الإهانات، نقول له لا الذي تألم اللاهوت والناسوت لكي ينوب عني، هو إله ينوب عني فيعطيني فداء غير محدود، لذلك يا أحبائي لا أحد يعرف الآب إلا الابن، ولا أحد يعرف الابن إلا الآب، إلا لمن أعطي لهم، اقترب من الله لتفهمه، تسجد له كثيراً، تجد قلبك ينجذب له، وعندما ينجذب قلبك له تبدأ تفهم وتعرف ومعرفة ليس لها حدود، ومعرفة ليس لها نهاية، لأنه هو قال ذلك "هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت أيها الإله الحقيقي وحدك"، سنجلس في الأبدية كلها لكي نكمل معرفة، فالذي أخذناه على الأرض هذا مجرد بداية، لكن نحن مشتاقين أن نعرف أكثر وأكثر. أن نعرفه كما عرفنا هو.ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائما أبديا آمين .
مفهوم الصوم
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين.
كل سنة وحضراتكم طيبين بنعمة المسيح الكنيسة تقبل علينا فترة مباركة جداً وهي فترة الصوم الكبير، يوم الاثنين القادم نبدأ بالصوم، كثيراً ما نستثقل الصوم، كثيراً ما نود أن نؤجل، كثيراً ما نقول أن هذا الصوم طويل، ثم أنه ليس فيه سمك فأنا متعب،لدي آلام بالمعدة،بالعظام،ويتذكر الفرد منا كل الأعضاء التي تؤلمه في جسده في الحقيقة يا أحبائي الصوم لابد أن نقبل عليه باشتياق،وفرح،ومسرة، وترقب،وشغف فنحن الآن نحارب به لا أحد أبدا يستقبل المنحة أو السلاح برفض أو بلون من ألوان كأنه هو الذي يفعل جميل في الموضوع لا لكن الصوم هو الذي فعل فينا الجميل، الصوم هو نعمة لذلك أنا أريد أن أقول لك عن أربعة كلمات سريعة:-
١- لابد أن يكون الصوم معه ضبط في الطعام.
٢- لابد أن يكون الصوم معه توبة.
٣- لابد أن يكون الصوم معه عبادة.
٤- لابد أن يكون الصوم معه رحمة.
أولا :الطعام : طعام بمعنى وأنت صائم لابد أن تكون من الآن داخل على الصوم بنية أنك تمنع جسدك وتحاول أنك تهذب جسدك وترتفع بجسدك، ليس مجرد تبديل لأنواع الطعام، أنت تدخل على الصوم ولديك نية أن تقدم من جسدك ذبيحة، لديك النية أنك ترتفع بجسدك فوق شهوة الطعام، ومثلما يقولوا لنا القديسين أن الطعام هو الذي اسقط آدم، هو الذي اشتهى الطعام فطرد، كذلك الصوم هو الذي يدخلنا مرة أخرى للفردوس لذلك عود نفسك في الصوم أنك تبدأ تقول لجسدك لا،يقولوا القديسين عود نفسك أن تأكل ما تحتاج وليس ما تشتهي، وهناك فرق كبير جداً بين ما نحتاج وما نشتهي، حاول أنك في الصوم يكون لديك نية أن تأكل أطعمة قليلة،حاول أن يكون لديك النية أنك سوف تتعب قليلاً في الجسد ولكن لكي ما ينتصر الروح،ليس مجرد أنك تتعب فقط في الجسد،حاول أن يكون لديك رغبة في أنك بالفعل ترتفع على الطعام، وأريد أن أقول شيء أحياناً هذه الفترة نقول عليها فترة الرفاع، فأحياناً الناس في فترة الرفاع تتحول عندهم إلى تخمة من الأطعمة تتحول فترة الرفاع لفترة وكأن شخص سيدخلفي مجاعة ويظل يحاول يعطي لجسده أمور كثيرة من رغباته أقول لك الكنيسة لا تقصد ذلك الرفاع أي أن نرتفع على سبيل المثال في بعض كنائس أخواتنا الروم تجد قبل الصوم بأسبوعين أو ثلاثة يقولون رفع اللحم بعد ذلك يقولون رفع الجبن والألبان،بمعنى أنهم يحاولوا قبل الصوم أنك تكون بدأت تدريجياً تمتنع عن أشياء ليس أنك تأكل بنهم أول شيء الصوم والطعام تكون لديك النية أنك تقدم من جسدك ذبيحة.
ثانياً : الصوم والتوبة : لابد أن يكون الصوم معه توبة، لا يصح أن أكون صائم ولا أكل لحم جبن بيض،ولا أشرب لبن لكن أكره أخاصم أكون محب للعالم محب للمال عيني تشاهد أشياء سيئة، أفكاري تجول فيها أفكار باطلة، وصائم من جهة صائم فأنا صائم، أقول لك لا انتبه! الصوم يحتاج إلى توبة، يحتاج إلى رجوع إلى الله،الصوم يحتاج إلى أن الانسان مثلما تعلمنا الكنيسة نقول ونحن أيضا فلنصم عن كل شر بطهارة وبر الصوم عن الشر أهم من صوم الطعام التوبة هي أنك لابد أنك تأتي للاعتراف وتقول أمام الكاهن حللني يا أبي أنا فحصت نفسي ووجدت داخلي شرور كثيرة رابضة داخلي وأنا صامت داخلي أفكار شروداخلي كبرياء شديد جداً وداخلي عدم محبة،ومحبة للمال،وغرور،وكبرياء، وغيرة،وحسد،وحقد داخلي خطايا كثيرة جداً وأنا أصمت عنها ولا أحاسب نفسي أقول لك لا فالصوم يعني توبة صوم يعني أن تفحص نفسك لا تستقر في داخلك أفكار باطلة لذلك أستطيع أن أقول لك أن الصوم لابد أن يصحبه توبة، يقول أن رعيت إثما في قلبي فلن يستمع الرب لي عندما يكون الانسان لا يأكل لحم لكن يأكل في لحم أخوته يأكل حقوقهم يأكل في سيرتهم،يتحدث كثيراً عن هذا وهذا،ويدين الجميع يتحدث على الكل وصائم! لا انتبه ليس هذا هو الصوم.
ثالثاً : الصوم والعبادة :الصوم لابد أن يكون ملازم معه صلاة أكثر مزامير أكثر إنجيل أكثر فأكثر فترة جميع الكنائس تقيم فيها قداسات هي فترة الصوم الكبير لماذا؟ لتقول للشعب تعالوا خذوا كلوا تعالوا تغذوا أنتم صائمين بحسب طعام الجسد تعالوا خذوا طعام السماء خذوا الطعام السماوي خذوا الخبز السماوي تعالوا اعبدوا تعالوا تعالوا ارفعوا ايديكم وارفعوا قلوبكم،وما أجمل وما أشهى أمام الله أن يستمع إلى عبادة من نفس صائمة لماذا؟ لأن الصوم هو بداية أقول له يارب أنا أحبك أكثر من نفسي أنا أحبك أكثر من جسدي يارب أنا أحبك أكثر من شهوتي أنا أحبك أنت أكثر يارب اسمع صلاتي فعندما يجد انسان صائم ويصلي تكون بالنسبة له تزكية كبيرة جداً عبادة هدف حياتنا مثلما سأل موسى النبي الرب على بني إسرائيل لماذا نخرج؟ قال له الرب ليعبدوني في هذا الجبل .
ربنا أعطانا فرصة هذه الحياة للعبادة لكي تكون فترة تمهيد للحياة الأبدية لأن ما هي الحياة الأبدية إلا الوجود في حضرة الله،والعبادة هي التدريب على الوجود في حضرة الله حاول أن تقرن صومك بصلوات أكثر،وبالطبع هذا يتطلب أنك تغير قليلاً في برنامجك اليومي الناس التي تشاهد التلفاز كثيراً وعلى الأخبار وعلى الميديا،وعلىFacebook والذي يظل يهدر وقته كثيراً ويجري مكالمات تأخذ ساعات ترتيب الصوم لابد أن تكون ترتيب أولوياته مختلفة لابد أن يكون به عبادة الصوم معناه أنه لابد أن يكون مقترن بالصلاة،وكلما تأتي إلى الكنيسة تجدها تحدثك عن أن الصوم والصلاة هما اللذان رفعا ايليا إلى السماء هما اللذان خلصا دانيال من جب الأسود هما اللذان عمل بهما موسى حتى أخذ الناموس والوصايا هما اللذان عمل بهما الأنبياء وتنبأوا قبل مجيء المسيح بأجيال كثيرة هما اللذان عمل بهما الرسل هما اللذان عمل بهما سكان البراري وسكنوا في الجبال من أجل عظم محبتهم في الملك المسيح، يحدثك عن الصوم والصلاة كثيراً.
رابعاً الصوم والرحمة :صوم أي أنه فيه أقلل من طعامي، فيه توبة، فيه عبادة، لكن هناك ترجمة عملية جداً طلبها الله مننا، ما هي؟! أن نكثر من الصدقة أن نعطي ليس فقط من الفائض لكن من الأعواز أحد القديسين قال ليس الفضل لك إن أعطيت الفقير ما يحتاج ولكن سيكون الفضل لك إن أعطيت للفقير ماأنت تحتاج، اجتهد في الصوم أنك تقول لله أنا لا أحب الجسد لا أحب العالم هو كثيراً ما يقول لنا لا تحبوا العالم أنا لا أحب المقتنيات أنا في الصوم أريد أن أعبر عن صومي بالفعل فها هي العطايا، ماذا أقدم؟ ما الذي أستطيع أن أقدمه؟،حاول أن ترى ما الذي لديك يمكن أن تقدمه؟ما الشيء الجيد الذي لديك؟،ما الشيء الذي لديك يمكن أن يفرح انسان؟،بماذا يمكن أن تساعد أحد؟،تصدق لأنه يقول الصدقة تنجي من الموت، الانسان الذي يصنع صدقة، يصنع رحمة تأتي له رحمة، قال "من يرحم الفقير يقرض الرب عن معروفه يجازيه"، الإنسان التائب والصائم والمحب للعبادة تترجم في شكل عملي أنه يساعد غيره، أنه يحاول أن يقدم شيء لأنك عندما تقدم شيء معناها أنك تقول لله أنا لست مقيد بالأشياء، أنا لست مقيد بالمال، أنا لست مقيد باحتياجات هذا الزمن،أنا اجتهد في الصوم أن ارتفع فوق كل هذا،هذه ترجمة عملية يا أحبائي لذلك يتحدث علي أن هذه الصدقة تتقدم جميع الفضائل، لذلك يقول أن الرحمة تفتخر علي الحكم، معلمنا يعقوب يقول "الرحمة تفتخر علي الحكم" وقال أيضاً "كونوا رحماء كما أن أباكم الذي في السموات رحيم"،أي تأخذ هذه الرحمة من مصدرها، حاول أن تقتني قلب حساس يشعر باحتياجات الناس، لا تعيش في دائرة نفسك فقط، لا تكن خادم لطلباتك فقط، لا تكن خاضع لما تريده أنت،لا بل حاول أنك تخرج من دائرة نفسك، الصوم يساعدك علي ذلك لذلك تتعجب أنك ترى الكنيسة طوال فترة الصوم تقول جملة قد تبدو أنها ليس لها علاقة بالصوم، فنحن صائمين لكن يظل يقول "طوبي للرحماء على المساكين"، أنت تقول هذه ليست لها علاقة بالصوم يقول لك لا فهذه هي قلب الصوم، قلب الصوم أنك تتحلى بأعمال الرحمة وأعمال الصدقة وأنك تكون انسان بالفعل ارتفعت فوق الطعام، لكن ليس فقط فوق الطعام لكن أنت ارتفعت فوق المال، وارتفعت فوق الاحتياجات المادية، أنت الصوم قد أثمر فيك، أنت بالفعل أصبحت انسان قريب من السماء، الصوم حقا فعل مفعول داخلك،لذلك يا أحبائي لابد أن نجتهد أنك تقول بماذا أكافئ الرب عن جميع ما أعطنيه، يارب ما الذي يمكن أن أقدمه لك؟ أنا أقدم لك جسدي، أقدم لك شهواتي، ورغباتي،أرفعها لك، أقدم لك جسدي في العبادة، أقدم لك محبة، أقدم لك توبة، لا بل أقدم لك أيضاً أعمال رحمة حقيقية من منا لا يعرف شخص محتاج؟،من في أسرته لا يوجد بها شخص محتاج؟،من في جيرانه لا يوجد شخص محتاج؟ من في دائرة معارفه لا يوجد شخص محتاج؟ إذن ما موقفك أنت منه؟ لذلك معلمنا يعقوب قال لك لابد أن يكون إيمانك إيمان عامل بالمحبة، لابد أن يكون الإيمان مترجم بشكل عملي ربنا يعطينا أن تكون فترة الصوم فترة اقتراب، فترة ارتفاع،فترة عبادة، فترة توبة،فترة عطاء يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .
معمودية السيد المسيح ومعمودية يوحنا المعمدان الاحد الثالث من شهر طوبة
تقرأعلينا احبائي الكنيسه الاحد الثالث من شهر طوبه فصل من بشاره معلمنا يوحنا يتكلم عن أن السيد المسيح بدأ يعمد وتلاميذ يوحنا يعمده فبدا تلاميذ يوحنا يتضايقون ويقولوا ما هذا الذي جاء ليعمد فذهبوا ليشتكوا الى يوحنا قالوا له الذي انت عمدتة يعمد فبدا يوحنا يقول لهم انه ينبغي ان ذاك يزيد وانا انقص من له العروس فهو العريس فبدا يقول لهم ايضا انا جئت لكي امهد الطريق لكني لما اكن اكون انا الطريق جئت لامهد الطريق للمخلص لحمل الله لكن لم اكن انا المخلص ولا انا حمل الله ينبغي ان ذاك يزيد وانا انقص يوحنا اعظم مواليد النساء يوحنا هو الصوت الصارخ في البريه الذي تنبا عنه ملاخي النبي في العهد القديم قبل المسيح 420 سنه قال ملاكي الذي يهيئ الطريق امامي هذا هو يوحنا المعمدان هذا هو الذي قال حمل الله الذي يرفع خطيه العالم هذا هو الذى مهد الطريق للمخلص يوحنا اعظم مواليد النساء يتواضع امام المسيح ويتراجع امام المسيح ويشاور على المسيح ويريد ان يقول للتلاميذ ينبغي ان ذاك يزيد وانا انقص وايضا تلاميذ ربنا يسوع المسيح كان معظمهم في البدء تلاميذ يوحنا المعمدان لانه كان في البدء اقوى تيار ديني في ذاك الوقت تلاميذ يوحنا المعمدان صاروا تلاميذ ربنا يسوع المسيح لم يتضايق يوحنا ، فكر التنافس وفكر التزايد وفكر الروح العالميه لم تكن موجوده الا عند الانسان المربوط بالارض لكن الناس المربوطة بالسماء لما يكن لديها هذه الفكره المهم من الذي يكون مع الله والسماء والطريق للخلاص ولو كان الامر من مع من ينبغي ان ذاك يزيد وانا انقص لابد احبائي ان المسيح يتقدم في حياتنا لابد ان المسيح ياخذ مرتبه اعلى لابد المسيح يكون هو المركز لابد ان ناخذ هذه النقطه في حياتنا ونطبقها على حياتنا وان كان قالها يوحنا المعمدان على المسيح لابد ان اطبقها ايضا على حياتي الخاصه ينبغي ذاك يزيد وانا انقص لابد ان المسيح يزيد في حياتي ويعلى في حياتي ويكبر في حياتي وانا انقص معلمنا بولس قال ثلاث حروف جر مهمين جدا منه وله وبه كل الاشياء المسيح هو المركز المسيح ما هو في حياتي ما هو مركز حياتي، احيانا احبائي تكون ذاتى هى مركز حياتي ، انا اروح فين اجي منين اكسب ايه فلوسي فسحتي متعتي جسدي نفسيتي انا ثم انا عايش لانا ، من هو مركز الحياه، انا ، وقتي خادم لي انا تفكيري خادم لي انا مشاعري ليه انا، هذا احبائي الانسان عندما يكون هو مركز الحياه، و عندما ينتقل المركز منى الى المسيح،،تجد نفسك عايش للمسيح، وليس لنفسك ، كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيئا من مكان ، منة به وله كل الاشياء، عندما يكون المسيح مركز الحياه ، يختلف الامر ،لابد ان يكون المسيح في وجداني وفي فكرى ، أما نحن فلنا فكر المسيح،المسيح يكون المركز الذى فيه وبه وله كل الاشياء ، لابد ان يكون المسيح هو المركز احبائي ، بة نتحرك ونحيا ونوجد هو سر الحياه طالما هو سر الحياه فلابد ان ترجع له الحياه ايضا، يا لاسعاده الانسانيه احبائي ان المسيح هو مركز حياته، نحن نعيد للانبا انطونيوس كلمه جميله قالها القديس اثانسيوس عن الانبا انطونيوس،وكان انطونيوس يتنفس المسيح ينبغي ان ذاك يزيده وانا انقص انا موجوده في المسيح بنجح للمسيح عندي اولاد للمسيح ، أمتلك بيت للمسيح ، اي شيء في حياتي هو للمسيح لانني اؤمن انة منه ، هذا هو احبائي سر وجودنا للمسيح وسر كياني المسيح الذى بداخلنا ينبغي ذاك يزيد وانا انقصد،عندما نعمل اختبار لانفسنا ما هي كرامه المسيح لديك ما هي كرامه المسيح لديك معلمنا بولس الرسول في غلاطية الاصحاح الثاني، قال كلمه جميله. أحيا لا انا بل المسيح يحيا في، عندما تأتي في اي موقف و تفكر ماذا كان يفعل المسيح فى هذا الموقف، لابد ان تكون شاعر وحاسس ان المسيح جالس بداخلك وعندما تتكلم مع شخص وتفكر ماذا كان يقول المسيح فى ذلك الموقف ويتصرف ازاي في هذا الموقف،ينبغي ان ذاك يزيد وانا انقص ،احبائي عندما تجسد المسيح اختلط بحياتنا وعاش حياتنا لكي نحن نعيش حياته ايضا ومن هنا قال بولس استطيع كل شيء في المسيح عندما يقرا رسائل بولس الرسول يجدوا من اكثر العبارات التي استخدمها معلمنا بولس الرسول عباره كلمه فى المسيح، المسيح بداخلنا احبائي و يتكلم فينا ونسمع له، ونخضع له، المسيح في حياتنا احبائي لم يكن نقطه على المحيط لا بل المسيح هو المركز كل موقف عندما نتقابل معه اسال نفسي ماذا كان يفعل المسيح في هذا الموقف ،هذا الموقف يمجد المسيح ام لا، ينبغي ان ذاك يزيد وانا انقص، عشان كده عندما نأتي الى الكنيسه فنحن جئنا للمسيح وبالمسيح لابد احبائي ان يكون احبائي المسيح يتعظم في داخلنا ويتمجد في داخلنا لابد وانت داخل الكنيسه لابد ان تأتى وتشكر وتسبح وتمجد وتطلب السماء وغفران خطايانا ونطلب عن الاخرين وأخيرا نطلب امور لنا ، لانني لم اكن انا المركز ولم اتي الى الكنيسه لي انا بل جاء لكي اسبحك واباركك واشكرك واعترف لك وانطق بمجدك واشكرك لاجل عظم مجدك، لاننا عندما نصبح مركز الحياه لابد ان نكون مركز للعبادة ،تجد الكنيسه كثيرا تقول اجيوس وقدوس يا رب ارحم، تمجد وتسبح،والشاروبيم يمجدونك والسيرافيم، جئنا لكي نشكر ونسبح ونمجدا ونطلب غفران الخطايا ونطلب السماء ونطلب عن الاخرين يا رب دبر الامر لي اشفي كذا ان اردت لا انا بل المسيح ينبغي ان ذاك يزيد وانا انقص، ثلاث اعياد لم ياخذوامكانتهم اللائقة عيد نياحة السيده العذراء، وعيد السيده دميانه، و عيد مارجرجس ايضا، ربنا يعطينا ان نعلى القديسين في حياتنا ،ونسبحهم ونمجدهم ونعطيهم كرامه تليق بكرامتهم يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين.
توبوا انه قد اقترب ملكوت السماوات
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين .
تحتفل الكنيسة اليوم بتذكار نياحة أحد الاثني عشر تلميذ من تلاميذ السيد المسيح وهو القديس يعقوب أخو الرب هو في الحقيقة مشهور جداً بنسكه وتقواه وقد كان أسقف على أورشليم بعد صعود ربنا يسوع المسيح وحلول الروح القدس وأورشليم هي كبلد هي المركز هي القلب وهي التي بها العبادة وفي الحقيقة أيضاً أن الحياة اليهودية بها مسيطرة على الشعب فكانت مهمة القديس يعقوب مهمة كبيرة جدًا ونجح فيها القديس يعقوب الرسول وكان معروف باسم أخو الرب لكي يميزوا بينه وبين القديس يعقوب الآخر الذي هو يعقوب الكبير الذي استشهد أول الآباء الرسل والقديس يعقوب هو الذي كتب الرسالة التي نقرأها في الكتاب المقدس التي تحتوي على كلام جميل عن الإيمان وعن الأعمال وعن اللسان وعن محبة المال يقول كلام كثير وجميل أتمنى أن تقرأوا رسالته فهي جميلة وعملية جداً الكنيسة عندما تقرأ لنا اليوم فصل من بشارة معلمنا متى وهو عن ارسالية ربنا يسوع المسيح للتلاميذ قال لهم ماذا يفعلوا؟ هي آية واحدة فقط نريد أن نتوقف عندها قال لهم قولوا كلمة واحدة فقط لا تكثروا في الكلام فماذا نقول فإن هذا الموضوع كبير؟!ما الذي نذهب ونقوله للناس في أي بلد؟! قال لهم قولوا هاتين الكلمتين فقط فإذا قبلوكم فهذا حسنا وإذا لم يقبلوكم أتركوهم وامضوا لكن ما هما الكلمتين؟ قال لهم قولوا"توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات" واذهبوا آية عجيبة جداً توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات فإذا قبلوا حسنا وإذا لم يقبلوا فهذا قرارهم فهي رسالة عليكم أن تقولوها وكفى.الحقيقة يا أحبائي تخيلوا أن هذه الرسالة لازالت إلى الآن تجذب نفوس وقلوب ناس كثيرة جدًا وغيرت العالم كله توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات لكن الذي قال هذا الكلام لم يقوله وهو يجلس ويراقب ضعفات الناس لا لكنه قال هذا الكلام وهو قد فداهم قال هذا الكلام وهو مات من أجلهم قال هذا الكلام وهو أحبهم إلى المنتهى رسالة توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات بها ثلاثة معاني:
١- تحذير.
٢ـ توبة.
٣ـ اقتراب ملكوت السموات.
أولا تحذير:-
توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات كمثل الذي يقول لك اجتهد وذاكر لأنه قد اقترب ميعاد الامتحانات اقترب تعني تحذير ربنا يسوع كلامه كان به حنان كثيراً جداً ولطف كثيراً جداً لكن كان كثيراً أيضاً ما يكون فيه تحذير لك وغير ذلك قال "إن لم تتوبوافجميعكم كذلك تهلكون"، كلام واضح جداً أن فيه تحذير، فيه انذار، أنه يريد أن يقول للجميع ارجعوا عن طرقكم الشريرة، قدموا توبة، لماذا؟ لأنه قد اقترب ملكوت السموات، كفى لهو في هذه الحياة، كفىضياع للوقت، كفى زيغان، كفىتيهان، تخيلوا يا أحبائي أن الآباء الرسل والكنيسة لازالت تقول لناجميعاً توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات، تحذير لأنه أحياناً الإنسان يكون تائه، غافل عن خلاصه، تحذير لأن الإنسان كثيراً ما يكونمنشغل ومهموم بالأرض والأمور الأرضية أما ملكوت السموات فلا يشغله كثيراً وتوبته لا تشغله كثيراً ويكون أهم شيء لديه هو أن يأكل ويشرب وينفق ويتنزه ويذهب ويأتي فقط قال لك لا بل أنا أريدك أن تتوب لأنه قداقترب ملكوت السموات أنا أريدك أن ترجع إلى الله أنا أحذرك لا أحذرك لكي أرهبك لكن أحذرك لأني أحبك أحذرك لأني أقول لك انتبه لأني أخاف عليك لأن الامتحان اقترب فذاكر يكفي لعب يكفي مضيعة وقت يكفي لهو هذه هي الرسالة توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات تخيل أن ربنا يسوع المسيح ينذرنا تخيل أن ربنا يسوع المسيح ينادينا يقول لنا توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات عندما نقف أمام الله ونقول له نحن كنا ضعفاء وكنا نعيش في زمن صعب يقول لك هل أنا لم أنذرك؟! هل أنا لم أنادي عليك؟! هل أنا لم أحاول أن أقول لك انتبه؟! اقترب! تب!هل أنا لم أحاول أن أقول لك أن الملكوت اقترب؟! لم أحاول أن أقول لك انتبه!انتبه! انتبه! أحد القديسين يقول " أن كل سكان الجحيم كانوا لديهم النية أن يتوبوا ولكنهم كانوا يأجلوا" كل منهم يقول ليس الآن لازال هناك وقت لكن ثم ماذا بعد؟ إلى متى نظل نقول ليس الآن؟ الإنجيل يقول لنا أنه "الوقت وقت خلاص واليوم يوم مقبول إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم" لذلك كان يحذرهم لدرجة أنه قال لهم إذا قبلوا فليكن حسنا وإن لم يقبلوا فحتى الغبار الذي لصق بأرجلكم انفضوه كأنه يقول لهم أننا لا نريد حتى تراب مدينتكم لكن قال لهم كلمة صعبة جدًا أنه ستكون لسدوم وعمورة حالة أكثر احتمالاً مما لكم ما هذا؟! سدوم وعمورة اللذان احترقا بالنار قال لهم صدقوني أنه ماسيكونون أكثر راحة لماذا يارب؟!قال لك لأن سدوم وعمورة لم يأتي إليهم ابن الله فهما جاء إليهم ملاكين لكن أنتم لا فقد جاء لكم المسيح بنفسه جاء لنا آباء رسل فنحن لدينا كنيسة نحن لدينا جسده ودمه نحن لدينا سر التوبة والاعتراف نحن ينادي علينا الله كل يوم وكل لحظة فتخيل إذا لم نسمع له قال لك سيكون لسدوم وعمورة حالة أكثر احتمالاً مما لكم لذلك يا أحبائي يجب ألا نهمل نداءات ربنا يسوع لا نستلمها بلامبالاة لا نقل هذا كلام للجميع لا بل قل هذا كلام لي أنا اقترب ملكوت السموات يقول لك نعم اقترب قريب جداً كل يوم نودع أحباء يومياً يومياً نودع أحباء يومياً يأتي لنا انذارات باقتراب نهاية العالم ما هي هذه الإنذارات؟ مجاعات زلازل حروب أوبئة غلاء أليست كل هذه هي العلامات؟ إذن ماذا نفعل؟! هل نتمسك بالأرض أكثر أم نقول يارب أعطينا توبة مقبولة؟ هذا هو التحذير أحد القديسين قال"انتبه إن الذي يظل يتودد إلينا الآن ويظل يتوسل إلينا الآن سيطالبنا بثمن توسلاته السابقة" تخيل شخص يقول لك أنا كثيراً ما توسلت إليك سيطالبنا بثمن توسلاته السابقة.
ثانياً توبة:-
ارجع عن طريقك الشرير توبة تعني ميطانية تعني تغيير اتجاه غير اتجاهك غير اتجاه قلبك غير اتجاه افكارك عندما أراد معلمنا بولس الرسول أن يحدثنا عن التغيير قال لنا "تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم"الذهن لابد أن يتغير ما معنى الذهن؟ أي ما هي أكثر الأشياء التي تقتنع بها في تفكيرك وفي توجهاتك؟ الدنيا العالم المال الرغبات الممتلكات هذه أكثر أشياء مسيطرة على ذهنك فقم بتغيير ذهنك ليست هذه هي الأشياء التي تعطيك ضمان تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم توبة توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات تب بمعنى تغير عندما يظل الإنسان كثيراً يسمع يسمع يسمع ولا يتغير فماذا يكون؟! عندما يسمع الإنسان كثيراً وليس فقط يسمع بل أيضاً يعرف وليس فقط يعرف فيمكن أيضاً أن يعظ لكن لا يتغير فماذا يكون؟! فتكون توبته هذه ينقصها الكثير.
ثالثاً اقتراب ملكوت السموات :-
من الأمور الجميلة والعجيبة والتي لابد أن نعرفها أن ملكوت السموات قريب جداً الإنسان الذي يعيش في محبة ومخافة الله يشعر أن الملكوت قريب جداً والإنسان الذي يعيش بعيد جداً عن الله يشعر أن الملكوت بعيد جداً أذن شخص يشعر أن الملكوت قريب جداً والآخر يشعر أن الملكوت بعيد جداً فهل الملكوت قريب أم بعيد؟! هو قريب من القريبين وبعيد عن البعيدين أذن لكي أقترب من الملكوت أنا لابد أن أقترب من الله وكلما اقتربت كلما صدقت أن الملكوت قريب في سفر صفنيا قالوا "طالت الأيام وخابت كل الرؤى" أي أن كل ما يقوله الأنبياء كلام ثم كلام ولا شيء يتحقق ومرة أخرى قال "أن الرب لا يحسن ولايسيء" أي لا يفعل شيء جيد أو سيء لا يحسن ولا يسيء لهذه الدرجة؟! قال لك نعم الإنسان عندما يتقسى قلبه يقول ذلك عن الله لا يحسن ولا يسيء أي - معذرة جداً في الكلمة–كمثل عدمه لكن عندما تقترب تشعر أن الملكوت قريب جداً إذن ماذا علي أن أفعل؟ استعد أحاول أن أعتق من ربطات كثيرة تخيل عندما قال معلمنا بولس الرسول: "الذين يستعملون هذا العالم كأنهم لا يستعملونه" اسمع كلام بولس الرسول وتعمق معه وأقرأ هذا الكلام في كورنثوس الأولى الإصحاح (٧) يقول لك "الذين يشترون كأنهم لا يملكون" ما هذا الكلام الصعب؟ أي أنك تكون اشتريت هذا المكان أو هذا البيت أو هذه السيارة ولكن لا تشعر بملكيتها الذين يشترون كأنهم لا يملكون الذين يستعملون هذا العالم كأنهم لا يستعملونه استعمال ما معنى استعمال؟ شيء استخدمه فقط ليس أكثر كمثل قلم أكتب به مقعد اجلس عليه فقط ليس أكثر استعمال معلمنا بولس يريدنا أننا في هذا العالم كله نستعمله فقط لكن من الذي يفعل هذا؟ الذي يشعر أن الملكوت قريب فالذي يشعر أن الملكوت قريب يشعر أنه يجلس بضعة أيام يشعر أنه ضيف لذلك يقول لك "لنسلك بلياقة كما في النهار" بلياقة أي نسلك باعتدال لابد يا أحبائي أن نذكر أنفسنا كثيراً جداً أن الملكوت قريب "قريب هو الرب من الذين يترجونه" الله قريب جداً من الذين يدعونه قريب جداً من الذين يؤمنوا به قريب جداً قريب الرب من المنكسري القلوب ربنا قريب جداً نشعر أن الله يمكن أن يأتي اليوم لا ليس اليوم فهو يمكن أن يأتي الآن الكنيسة يا أحبائي عندما تجعلنا نصلي باستمرار ونقول ليأتي ملكوتك فهي كلمة تتطلب إيمان كلمة تتطلب إحساس آمين يارب ليأتي ملكوتك تعال شاهد إذا الرسل أتوا الآن ليكرزوا لنا فهل نحن نستجيب أم لا؟ هل إذا جاء الآن وقال توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات سأصدق أم لا؟ عندما يوجه لي الرب اليوم رسالة ويقول تب لأنه قد اقترب ملكوت السموات هل أقول له نعم أم أقول له لا أنا سأظل مثلما أنا؟ إذن متى تتوب؟ ليس الآن لكن هذا الكلام يا أحبائي يقسى القلب ويبعدنا عن الملكوت يأتي الملكوت يجدنا في غفلة في توان في تأجيل في رخاوة لذلك يا أحبائي عندما تقرأ الكنيسة علينا قراءات فهي ليست قراءات بل هي أفعال هي ليست مجرد قراءة وليست مجرد نصيحة لا هي فعل تغيير من أجل أننا بالفعل نتهيأ لاستقبال الملكوت توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات هي رسالة تحذير رسالة توبة رسالة يقين أن الملكوت قريب ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.
ثمر الخطيئة الاحد الثالث من شهر بابة
الاحد الثالث من شهر بابة تقرا علينا الكنيسه احبائي فصل من بشاره معلمنا مارمتى اصحاح 12 يتكلم عن احضر ليسوع انسان اعمى به شيطان وايضا اخرس، انسان لا يرى ولا يسمع وايضا عليه شيطان هذه صوره الانسان وهو يعاني من ثمره الخطيه ،ثمره الخطيه عمى ثمر الخطيه خرس ثمر الخطيه به شيطان ،بشاره معلمنا لوقا قال ايضا انه مجنون لان في الحقيقه عندما يكون عليه شيطان واعمى واخرس فلابد ان يكون انسان غير متزن ،تصرفاته تخوف كل الناس تبعد عنه مقلق،هذا حال الانسان احبائي فى انغمازة في الخطيه جاء ربنا يسوع المسيح لشفاء الجنس البشري من هذه المعاناه،نقول له .لانك انت حياتنا كلنا خلاصنا كلنا رجائنا كلنا وشفاءنا كلنا ،كل واحد فينا احبائي هو الاعمى والاخرس والذي به شيطان ،في المسيح يسوع لا يوجد بنا شياطين، لكن عندما نبعد عن المسيح نعطي فرصه لاعمال الشيطان ان تتملك منا .الكنيسه عندما ياتي اليها طفل يتعمد لم يدخل الايمان، فتصلي له صلاه جحد الشيطان. ترفض سلطان الشيطان على حياته . يخرج منه الشيطان من هذه اللحظه.والاب الكاهن ينفخ في وجه الطفل الصغير وان كان ممكن كلمه احيانا تخض الناس الكاهن يقولها في سرة: يقول لو اخرج ايها الروح النجس: نريد ان هذه النفس تكون مهيئه لاستقبال النعمه،مهيئه لاستقبال عمل المسيح مهيئه لاستقبال ان تكون وعاء لعمل الروح القدس الروح القدس : عشان كده في الاول ينفخ في وجهه ويقول له اخرج ايها الروح النجس وفي الاخر ينفخ فى وجهة ايضا : بعد ان يعمد ويغطس في المعموديه ثلاث مرات ،ويدهن بالميرون ينفخ في وجهة ويقول .اقبل الروح القدس وكون اناء طاهرة ليسوع المسيح ملكنا اول مره قال له اخرج ايها الروح النجس.المرة الثانية قال لة اقبل الروح القدس وكون اناء طاهر ليسوع المسيح. الشيطان عندما ياتي في الانسان يريد ان يملك عليه .وعندما راوا الناس هذه المعجزه.ورجل كل الناس خايفه منه .و عندما جاء إلى يسوع فشفاة فقالوا : لم يقدروا ان يقبلوا عمل المسيح في حياتهم لما يقدروا ان يعترفوا بقدرته وقوته فقالوا أنة يفعل هذا بالشيطان،لانه متحالف مع الشيطان .قال لهم كيف شيطان يخرج شيطان، اي مملكه تنقسم على نفسها تخرب. انا بروح اللة اخرج الشياطين فقد اقبل عليكم ملكوت الله لابد ان تعرفوا ذلك .جاء ربنا يسوع المسيح يعتق الانسان من اتعابه .لاحظ نفسك عندما تبعد عن الله ترى نفسك لاتقدر ان تصلي ولا حابب ان تصلي ولا قادر ولا حابب ان تقرا في الانجيل ولا قادر ان ترى الفقير ولاقادر أن تساعد الفقير عندما تقرا الكتاب المقدس ولم ترى خلاصك في الكتاب المقدس وعندما الله يعلن نفسه بكل الطرق من بدايه الشمس عندما تطلع كل يوم عندما يريد الله ان يعلن نفسه للبشرية بأكملها بطرق وانواع كثيره.ويكون الانسان غالق قلبة علية عندما يكون ايضا افعال الانسان غريبة :يكره ويحقد يريد ان يتخانق ،هذا هو الشيطان وعندما لا يسمع الانسان الى صوت الله فهذا هو الخرس.، فجاء المسيح ليشفينا من كل هذه الامور تلاحظ ان معجزات ربنا يسوع المسيح لم تكن لمجرد شفاء شخص لم تكن لابهار الناس لم تكن عمل زمني وقتي لا كان لها تدبير الهي . تلاحظ معجزات ربنا يسوع المسيح بها سلطان على الموت ،الشياطين ،المرض،الطبيعه، جاء ربنا يسوع المسيح ليسترد لنفسه البشريه التي فقدت التي مرضت، جاء ربنا يسوع المسيح ليستعيد الطبيعه ان تخضع له عشان كده عمل معجزات لكي يعلن سلطانه على الشيطان وايضا على الموت لاجل ان يرد لنفسه بشريه خاضعه .لان اخضعت الخليقه للباطل لا عن إرادة بل من اجل الذى اخضعت على رجاء الخلاص .رجاء انه قادم رجاء انه قادم لكي يخلصها ويعتقها. يا بخت الانسان الذي يتمتع بعمل المسيح في حياته والانسان الذي باستمرار يتقدم الى الله كمجنون واعمى وبه شيطان. ويقول له يا الله ارحمني يا الله نور عيون قلبي .يا الله اعطيني اذان روحيه معلمنا بولس تكلم عن ختان الآذان هل الآذان تختن؟! ممكن أن تكون أذنك مش مختونه يعني مش روحيه .ودان مش مخصصه الى الله احبائي ان كان العالم بيخترع امور تجذب اليه الانسان وتشده وتفقده سلامة وتفقده حريته .فربنا يسوع المسيح موجود ويقول لنا التفتوا الي. تعالوا، مجنون تعالى، اعمى تعالى، اخرس تعال بك شيطان، تعالى ميت تعالى. في كل الاحوال تعالى الى يسوع واخضع له .تجد الله بيقدم لك عجائب وعظائم يريد ان يتمجد بينا وفينا يعلن قدرته فينا وبينا عشان كده احبائي ايات ربنا يسوع المسيح في كنيسه العهد الجديد لاجل شفاء الخطايا .ايات ربنا يسوع المسيح في حياتنا احبائي يعلنها بان الانسان بالحقيقه اقلع عن الادانه اقلع عن الكراهيه اقلع عن الغيره اقلع عن حب الذات .طول ما الانسان في المسيح يسوع يظل المسيح ينقي فينا على كميه الفرح والحريه التي يشعر بها الانسان لان الانسان عندما يعيش خاضع لذاته يصبح مسجون لانة عايش داخل نفسه فقط ،هو يريد ان يعيش ان يتمتع بامور الحياه لنفسه وفقط انسان مسكين لانه دائما في حاله صراع مش مبسوط مش شبعان مكتئب حزين .هذه ثمره الخطيه احبائى .نجد الانسان الذى يعيش في الخطيئه فكره عايش في الخطيه لكي يتنعم فتجده يتعذب الانسان البعيد عن المسيح مهموم حزين مكتئب يائس محبط ..لان عندما يظن انه ياخذ شيء يفرح ..فيجد نفسه ليس فرحان ..الدنيا تخدعه في سفر ارميا يقول ليذل الرب جميع المرتبطين بالارض.المعتمدين على اموالهم المتكلين على ذواتهم وعلى غناهم وعلى نصيبهم. جاء ربنا يسوع المسيح ليفك هذه البشريه ويفك كل مجنون واعمى واخرس كل انسان تسلط عليه عدو الخير بطرق وانواع كثيره ليفكنا ما اجمل معلمنا داوود النبي في المزمور كان يقول جملة جميله جدا ،ممكن ان نعتبرها صلاة اقترب الى نفسي فكها. جاء الية مجنونه واعمى واخرس .فشفاة في الحال .إذهب إلى الكنيسه تجد فيها شفاء لك اطلب بقلبك بايمان.اطلب بخضوع لا يصح ان شخص يطلب الخلاص من الخطية وهو حببها لا يصح أن انسان يكون ماسك في الدنيا والعالم والمال ويقول الى الله اشفني الشرط الوحيد ان يكون يريد ان يتخلص من هذه الخطية اتريد ان تبرء قال له يا سيد ان اردت تقدر ان تطهرني ،جاء ربنا يسوع المسيح اليوم ليعطي شفاء لكل شخص فينا الكنيسة عندما تضع لنا فصل احبائي لم يكن للقراءه بل للنعمه وللقوة هو نصيب لكل شخص فينا وجبه ام الكنيسه وضعتها لأولادها لكى تغزيهم بها .هذة هى القراءات فى الكنيسه،ايضا القطمارس عندما نقرا منه بمعني حسب أو نصيب الاباء الرهبان عندما يأتوا لهم بطعام او اي شيء حلو على الاباء فيمرسوها على الاباء بمعنى . يعملوا لو انصبه خانات للرهبان .فيضعوا في كل خانه البركه التي جاءت من اي شخص حسب النصيب.بتاعنا اليوم نصيبه اليوم،لغذائنا .تخيل النصيب بتاعك وانت لم تأكلة .نصيبك وانت تتفرج عليه فقط. كل قراءه في الكنيسه احبائي هى غذاء لنا ونعمة وقوة.ربنا يعطينا ان نحضر انفسنا الية وان كنا لا نسمع وان كنا لا نرى وان كان عدو الخير قد تسلط علينا فيشفينا، ليكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته والهنا المجد الى الابد امين.