العظات

القيامه مع السامريه الأحد الثالث من الخماسين المقدسة

باسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين.. فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركاته الان وكل اوان الى دهر الدهور كلها امين.. تقرا علينا الكنيسه فى هذا الصباح المبارك ..جزء من بشاره معلمنا يوحنا الخاص بحديث ربنا يسوع مع المراه السامريه.. الكنيسه احبائي تقرالنا الفصل ده ثلاث مرات في السنه مره في الاحد الرابع من الصوم المقدس الكبير.. مره في الاحد الثالث من الخماسين المقدسه والمره الثالثه انجيل السامريه في صلاه السجده في حلول الروح القدس...في كل مره الكنيسه بيبقى ليها قصد من القراءة..فى الصوم المقدس بيركز معنانا على مدي خطيه المراه السامريه ومدى قبولها لدى اللة...والنهارده وفي الخماسين فى مدى قيامها وتمتعها بمياه الحياه... فى حلول الروح القدس بيكلمك عن انهار المياه الحيه والتمتع بعطيه الروح المجانيه.. النهارده الكنيسه فى فتره الخماسين بتفكرنا بقصة السامريه.. عشان تقول لك السامريه معناها تغيير حياه.. السامريه معناها القيام وانتصار على موت الخطيه ...السامريه بتفكرك القيامه يعني غلبه يعني ما فيش مستحيل.. المراه السامريه ظلت مرتبطه ب ازواج ليسوا ازواج ..مرتبطه بخمسه.. والذى معها ليس زوجها ...يعني لما نيجي نحسب كده هى تعرف كم رجل.. تعرف ست رجال رقم سته في الكتاب المقدس يشير الى النقص... تملي يشير الى عدم الكمال و كل ما هو ارضى...يدخل المسيح كسابع في حياتها يعطيها الشبع يفطمها عن الماضي بتاعها كله. ينسيها كل رباطها القديمه و يعتقها ويعطيها بدايه جديده.. هو ده النهارده اللى الكنيسه عاوزه تفكرنا ب انجيل السامريه عشان تعطينا مع السامريه قيامة جديده و بدايه جديده وعتق من كل ربطات ارضيه مهما كثرت ومهما ثقلت ومهما مضى عليها ماضي كثير. ما فيش مستحيل.. بيقولوا ان كان في عداوه شديده جدا بين اورشليم والسامره .. و لما كان يحبوا يشتموا واحد او يهينوا او يوبخوا او يعايروه يقولوا له انت سامرى . مجرد ان يقولوا انت سامرى معناها بيقولو ان انت غريب انت نجس.. فيك شيطان كلمه سامري بس هى شتيمه.. عداوه شديده جدا من ايام انقسام المملكه فى عهد رحبعام ابن سليمان انقسمت المملكه الى مملكتين ..مملكه الشمال ومملكه الجنوب فالشعب انقسم.. لما انقسم الشعب..انقسمت انتمائتهم وانقسمت وجهات نظرهم... فاصبح في ناس تحت ودول سبطين ...وأصبح عشر اسباط فوق. ال 10 اسباط اللى فوق كلهم اختاروا..مدينه السامره عاصمه لهم واصبح العشر اسباط بمدينه السامره الل هى قلب ال 10 اسباط دول يمثلوا النفوس التى تركت الهيكل في اورشليم تحت ....فكان اهل اورشليم يتعاملوا مع السامرة باحتقار..والسامره يتعاملوا مع اورشليم بعداوة...ومن هناك كبرت العداوه.. لدرجه ان كان لا يوجد تواصل بين الاسباط .. دول ما يعرفوش دول.. وأصبح بتوع السامرة اختلطوا بالامم وسار.. عداتهم و تقاليدهم مختلفة..ومن هنا ابتدت الفجوه تتسع..ابتدى المنع بين التزاوج من اهل السامره و اهل اورشليم ..لدرجه يقال ان ابن احد الكهنه في اورشليم احب فتاه سامريه.. عاوز يتزوجها فمنعوا فأرتبط بها وراح عايش في السامره.. وعشان خاطر يزود العداوه .وعشان خاطر يعير بتوع اورشليم ..عمل لهم فوق هيكل عشان يقول لهم ما حدش احسن من حد... هما تحت عندهم هيكل واحنا فوق عندنا هيكل.. ولان ابن كاهن فكان فاهم الطقوس اليهوديه فكان يمارس الطقوس فوق.. لكن العباده الحقيقيه هي في اورشليم..ابتديت الفجوة تتسع ..ابتدوا يقوللهم اللي انتم بتعملوه فوق دة غش ...ولكن اللي احنا بنعمله ده صح... يقولوا شويه من السامريين كان يروحوا اثناء الفسح اليهودي اللي هو متجمع في كل الاف الشعب عشان يفسدوا العباده بتاعتهم.. وعشان يفسدوا العباده بتاعتهم ياخذوا معهم اكياس ملانه عظام اموات ويروحوا يوقعوها جوه الهيكل ...وطالما بقى في عظام اموات وقعت جوة الهيكل يبقى الهيكل تدنس.. والعباده اللى فى عبادة باطلة...فتقوم حرب من بتوع اورشليم والسامره... فجوه كبيره .طبعا ربنا يسوع جاي يتقابل مع السامريه و بيكلمها ..استغربت السامرية انة بيكلمها...انا سامريه...قال لها انا عارف ..انا جاى ازيل كل هذة الأشياء..انا جاى اشيل العداوه.. الفواصل. الكلام ده كله كلام بشرى..انا جاي ابشر بما هو الأهى ...انا جاى ارفعك من مستوى الفوارق دي... جايه اخلص جاى افتقدك...طب انا سامرية وانت رجل يهودي...وانا امراه عايزه تفكروا بالعوائق اللي بينهم.. قال لها كون ان انتى امراه ده امر ما يشغلنيش كثير.. معروف فى العرف اليهودى..ان محرم على الرجل ان يكلم امراه بمفرده... فدول قاعدين لوحدهم و بيكلمها. يعني انت يا رب يسوع بتعرض نفسك لشبهات. انك تتكلم مع واحده!!! يمكن المراه تبقى معذور.. لكن هي بتفكر..ه ومعك ده بيطلب منها ان هو يشرب. جاي عشان يفتقد الانسان ويقيموا..ويخرجوا من البئر الكبير الغويط اللي غرقان في السته اللي تعرفهم و لم تشبع ولم تكتفي.. السته اللى تعرفهم وما زالت عطشانه.. السته اللى تعرفهم ومغذيه مش قادره تواجه الحقيقه ولا تواجه الناس..خارجة فى عز الحر عشان تملي مياه ...هو جاى عشان يفتقدها .. الكنيسه بتفكرنا بالانجيل ده النهارده. عشان تقول لك لازم تخرج من البير الغويط دة ... لازم تقوم من سقطاتك الكثيرة...لازم تتمتع بعشره المسيح اللي جاي يفتقدك..وانت مليان اتعاب ورجاسات ومليان نجاسات رغم انك .اقمت حواجز و اسوار رغم ان انت طولت المسافه بينك وبينة كثير.. ورغم ان انت وضعت بينك وبينة عراقيل كثيرة....زى ماالمراة السامرية عمالة تذكروا بهذة. يسوع يقولك أبدا....انا جاي اتكلم معك انت جاي اترجاك انت و اطلب منك انك تعطينى اشرب ..انا عطشان إليك ...عطشان الى خلاصك....فى بعض الاباء يربطوا..ما بين احداث اللي حصلت مع المراه السامريه وبين احدات الصليب ...يقول لك ده حصل في الساعه السادسه حصل في الساعه السادسه...المسيح جاء يفتقدها من كل خطاياها ..عشان ينقذها منها ...وكذلك المسيح في الصليب...هنا بيقول لها انا عطشان وعلى الصليب قال انا عطشان.. هو جاء عشان يخلص.. جاء عشان يفدى ويبتدى بداية جديده... دي السامريه اللي ما تستاهلش الاهتمام ده ..لكن في عين ربنا تستاهل كثير ..يمكن ناس كثير تحتقر هذه المراه يمكن ناس كثير ترفض مجرد الحديث معها...لان مجرد الحديث معها يبقى وصمه عار في حق اللي بيكلمها.. ومع كده هو قابل.. ومع كده هو تودت اليها..هى تغلق معاة كلام وهو يفتح...هى تحط حواجز وهو يشيلها ...هى تفكروا بالعوائق وهو يفكرها بالاقتراب.. هي عماله تغير في الكلام وتقول له إلا علك اعظم من ابينا ابراهيم وعماله تدخل معاه في احاديث فرعيه لكن هو عمال يركز على الاهتمام بها كانفس.. واحنا اعدين النهارده جنب ماء الحياه وجايين بخطايانا واتعبنا واثقلنا وهمومنا .وهو بيحدثنا وبيقترب الينا بيقول لكل واحد فينا انا عاوز اشرب..انا عطشان لخلاصك...انا عطشان لمحبتك انا عطشان لان انت تعطيني حاجه من عندك.. انا عاوز اخذ منك انت.. وده قصد النهارده ان السامريه في الاخر تذوق الماء الجديد التي يعطيها لها ..كل من يشرب منة لا يعطش الى الابد...عرفها طريقه مياه الحياه.. ده اللي احنا جايين نرتوى منه النهارده. . انا هاخذ منه روح جديد ناخد بة قيامه جديده ...فى اعتقاد احبائي ان فتره الخماسين دى فترة راحة.. او فتره كده الانسان يسترخى بقى..مين اللي قال!! هو الواحد يتعب اثناء الصوم . ويبدد فى اثناء الخماسين؟! ده احنا صمنا عشان طبيعتنا تتغير ..صمنا لاجل انضباط اجسادنا وترويدها ..فلنا ان نتمتع بثمر الصوم من خلال الخماسين . وتيجي الكنيسه تفرحك النهارده ب انجيل السامريه. انك تاخذ معها ماء الحياه.. الحياه الجديده تاخذ معها العتق من الخطايا. ركز على النهارده السامريه النصف الجديد في حياه السامريه النص القديم ده خلاص انت النهارده مع السامريه في النصف الجديد ماذا بعد ان تقابلت مع المسيح ماذا حدث في حياتها منذ أن تغيرت. هوده النص اللى الكنيسه النهاردة عاوزة تركزلنا فى ....وعاوزة تخلينا نخرج معها واحنا اتقابلنا مع المسيح الحي القائم من الاموات الذي اعطانا احتياجنا بل .. واكثر بكثير ...هو ده النهارده قصد انجيل السامريه.. عشان كده ان كل اسبوع في الكنيسه يرتبط مع اللي قبله واللي بعده.. وهي كلها رحله...فى الصوم الكبير كان رحله وكل رحله ولها نهايه الخماسين رحله ..ورحلة الخماسين لها نهايه ..والنهايه مش في صوره نهايه لا نقدر نقول مكافاه. الصوم الكبير لة نهايه و مكافاه. نهايه والمكافاه هو القيامه . والخماسين؟ لة أيضا نهايه ومكافاه.ماهى والمكافاه والنهايه بتاعت الخماسين؟ حلول الروح القدس الكنيسه عاوزة تضعنا فى دائرة الروح . وعاوزه تضعنا في دائره الحياه الجديده.. تعطينا نعم جديده تفرحنا بها.. النهارده فتره الخماسين بتسلق فيها بالانسان القائم من الاموات منتظر عطيه الروح القدس. من خلال الرحله دي الكنيسه بتنقلك يوم بيوم و اسبوع باسبوع بعطيه جديده . وقوة جديده وبهجة جديدة. .عشان كده لو قلنا ان الخماسين دول سبع اسابيع تلاقي الاسبوع الاول كان يكلمك عن تومه وايمان توما وشكك وشك توما. فيقول لك الخماسين لازم تبتدي فيها بالايمان بالقيامه..انتقلت بالقيامة يقولك الخماسين بقى لازم لها شويه مقاومات تعيش بها ...في ثلاث حاجات من مواد الحياه الاسبوع اللي فات اللي حضر القداس كان يتكلم عن المسيح خبز الحياه يقول لك انت في الخماسين لازم تتمتع بالخبز ده..انت عشت بالإيمان فتغير من حياتك لما تغيرت حياتك اتغيرخبزك..اتغير نوع الطعام اللي انت بتاكله. لان انت جسدك اتغير بالقيامة...مابقاش احتياجاتة الاكل العادي .. لا انت اتفطمت عن الاكل العادي في رحله الخماسين. بقيت بتاكل اكل جديد.. ايه هو الاكل الجديد دلوقتى؟ الاكل هو خبز الحياه...معروف حتى للي عندهم اطفال يقول لك ابتدي معاة من سن كذا هتدي له كذا من سن كذا هتدي له كذا .مكتوب حتى على علبة ا الاطفال ده من اول ثلاث شهور ..ده ست شهور ده تسعه شهور...انت كنت في مرحله بتاكل اكل دلوقتي بتاكل اكل جديد ..اية هو؟بتاع الاسبوع اللي فات اللي هو خبز الحياه.. النهارده يكلمك عن ايه على ماء الحياه... زي ما انت لازم تاكل لازم تشرب عشان تتمتع بأنسان القيامه . تاكل و تشرب تاكل خبز الحياه و تشرب ماء الحياه.. اصل انت اتغيرت . هتيجي الاسبوع اللي جاي يكلمك عن نور الحياه ..الانسان في حياته محتاج اكل وشرب ونور وطريق يعيش فيه ده الاسبوع الخامس من الصوم وبعد كده يكلمك عن الاستعداد لحلول الروح القدس وبعدين تاخد الروح القدس...رحلة مرتبطه ببعضها..تعيشها بامانه واخلاص تفرح بها وتفهمها و تتمتع بها ..ده القصد من فتره الخماسين المقدسه. احظر من عدو الخير يحولها لك لفتره استهتار وفتره للاسترخاء والفتور... انت بتتتمتع فيها بالمسيح بطعم جديد مش مجرد ان انت دخلت في فتره الخماسين معناها ان انت خلاص بقى الجسد يغلب. و الشهوه تسيطر. انت فى فترة جديده دلوقتى..انسان جديد اخذت روح القيامه و اخذت لوازم حياه الانسان القائم من الموت عشان كده الكنيسه النهارده بتفكرنا بالسامريه وتقول لك قوم معها وتخلص من السته وشيل العوائق بينك وبينه زي ما بيكلمك انت كمان كلمة واذا كان هو بيكلمك ويقول لك انا محتاجلك ومحتاج اشرب من المياه الى معاك انت تقول له ده انا اللي محتاج المياه اللي معاك انا اللي محتاج لك اكثر ما انت محتاج لي.. عشان كده الآباء القديسين يقول لك. فكرك بعد كل الحديث ده يسوع شرب.. ابدا. ده هو كان بيفتح حديث معها.. عاوز يقول لها انا عطشان بس مش عشان للمياه اللي معاكى..انا عطشان لنفسك وخلاصك انا عطشان للاهتمام بيكى.. انا عطشان لقبك وتوبتك..هو دة قصد الكنيسه النهاردة بتضع لينا هذا الفصل المقدس عشان خاطر تذكرنا ان فتره الخماسين مش استهتار ابدا. دى فترة ثبات وفرح وفتره قوه . هى دى الرحله بتاعت الخماسين .اللي بتعطيها لنا الكنيسه في الفتره المقدسه دى... عشان كده احبائي صعب جدا ان انا احصر المسيح فى حدث...او فى شخصية او فى ظروف...انا لازم اضع نفسى داخل الحدث لازم اعرف ان الحديث دة بيتم معايا انا والخلاص اللى عاوز يقدموا المسيح للسامرية دة عشانى انا.. والمياه اللى المسيح عاوز يعطيها للسامرية دى عاوز يعطيها لى انا ...والحواجز اللى بين السامرية والمسيح دى حواجز بينى وبينة عملتها خطيتى وعملتها الظروف وعملها المجتمع وعملها زهن الإنسان والفجوة بتبتعد. وهو بيقترب. كل دة عشان يفكرك يقولك ان الكلام دة كل كلمة فى ليك انت...كل الكتاب نافع للتعليم والتوبيخ...دة بتاعك انت...اكتشف خلاصك الان افرح بربنا دلوقتى خذ ماء الحياه. مايكتش هو عاوز يعطيك الافراح والقهوة دى كلها وانت اللى بتتراجع وتستعفى وتقول مش دلوقتى..لو هو عاوز يعطيك قولة انا كمان عاوز اخذ. منك عاوز اشبع منك..دة انا محتاج لحاجات كثير انا محتاج ان انا اتغيرت. أتفرج على حيات السامرية بعد هذا اللقاء ..أصبحت كارزة. للدرجه دي ؟؟ااقول لك اه.. اصبحت تنادي لكل الناس طب انتي ليكى وش تكلمي ألناس؟!.. من ساعه ما اتقبلت معاة وانا واجهي بقى واجهه غير مغزى ..زي ما احنا نصلي في الكنيسه نقول بوجه غير مغزى ..خلاص ما بقاش خزى الخطيه مغطيني رغم ان خاطى...لكن المسيح يغفر لي خطاياى..رغم ان انا ميت. لكن المسيح اقامنى...طب الرجالة اللي تعرفيهم دول... ترجعي ثاني؟! دي نسيتهم ..يمكن السامريه يمكن بعد ما قابلت بربنا يسوع ..لو تقابلت مع واحد من اللي كانت عايشه معاهم..يمكن توصل لدرجه ما تفتكرش شكلة ولا ملامحه.. الحياه مع المسيح كده, الحياه مع المسيح تجعلك تنسى كل اتعابك وخطاياك الثقيلة المسيطرة عليك تبقى بالنسبالك ماضى. لو كنت تفتكروا.. فتفتكروا عشان رحمه ربنا عليك بس مش هتفتكر عشان يبقى ثقل عليك. هتفتكروا عشان تقول يا سلام ..مبارك انت يا رب..الذى عتقتنى من رباطاتى القديمه..الذى اريتني القيامه من سقتتى ..الذى اعطتيني حياه من موت.. انت الذى اعتقتنى من كل الرباطات الثقيلة..انت اللى ازلت كل الفوارق... هو النهارده دة انجيل السامريه بتاع القيامة...اللي عايزاك تاخذ نصيبها وقوه توبتها وتاخد فرحها و تتغير و مش ممكن تمشي من هنا غير لما تشعر انك اتغيرت مع السامريه.. ذهنك انغير قلبك اتغير. اهتماماتك اتغيرت عشان كده كلمه جميله جدايقولك..انها تركت الجارة بتاعتها ..طب ده انتى جاية مخصوص عشان تاخدى مياة...سابتها...اصلها خلاص الاهتمامات القديم اقطعت منها ..الاباء القديس تملي يقولك..الجاره دي بتبقى مصنوعه طين...والانسان ممكن يجي للمسيح بالطين بتاعة...لكن لما يشوفوا يسيبوا عندة...وينساه..طب الطين بتاعنا راح فين ؟؟راح عنده هو ..يعني انتى سايبة الطين بتاع جنب المسيح.. اصلا هو اللى قادر انة يرفع عننا ..هو ده حامل خطايانا..هو ده غافر خطايانا...خطيتنا تروح عليه لانة قدوس وبار..خطيتنا هو يمتصها ..هو قادر انة يحولها الى نقاوة . لانة هو مصدر للبر .. هو ده عمل المسيح فى حياتنا...النهارده احبائي الكنيسة عاوزة تركز معنا على الحياه الجديده وعلى ما الحياه وانت قاعد ترافع قلبك انى ما اطلعش من الكنيسة الا وانا واخد ماء الحياه...وانى ماكنش النهارده انا سامع او متفرج..لحديث السامرية مع رب المجد. السامريه هو انا..وخطية السامرية هى خطيتى..والتحول اللى حصل للسامرية انا اول واحد محتاج انة يحصل جوة حياتى..ربنا الذى تودد للسامرية يتودد اللى نفوسنا والذي طلب منها ان يشرب يطلب منا ان نعطية ماء هو من اجل انه عطاش من أجل خلاص نفسنا .نقدم لة توبة نقدم لة القلب الحب ...ربنا يكمل ناقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين....

جوع وشبع أحد الأبن الضال

بأسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان الى دهر الدهور كلها امين.. تدخر الكنيسه احبائي لابنائها اجمل فصول الكتاب المقدس عن التوبه ..فصل الابن الضال..المذكور في لوقا 15 وكأن الكنيسه عاوزه تقول انا عاوزه اقدم لاولادي موائد مشبعه من نوع اخر..موائد روحيه.. اولادي صائمين ومنعوا انفسهم عن الاكل و امور كثيره شهيه.. فلابد ان انا اقدم لهم ما هو اشهى واشهى واشهى ...ومن هنا نلاقي الكنيسه بتتميز ب احاد الصوم الكبير بفصول مشبعة...موائد مشبعة روحيه.. عوضا اي حرمان من طعام ارضى.. عشان يكون ولادها سالكين بالروح شبعانين بالروح ..حال الابن الضال قبل ما يترك ابوه وبعد ما ترك ابوه وبعد ما رجع لابوة...مقارنات الانسان لازم يعملها في ذهنه.. في بيت ابوه في الاول كان يظن ان البيت ده بيقدم له قيود..كان يظن ان هذا البيت بيقدم له حرمانات ..كان يظن اي شيء في البيت ده ما لوش طعم ...وحاسس بان الخروج من البيت هو الحياه.. الحريه .هو الانفلات.. هو ان يعيش بحسب هواة و عدو الخير يزين له هذه الحقيقه والمجتمع اللي حواليه واصدقائه واخذ القرار...هذا حال الانسان احبائي الذى يعيش مع المسيح بروتينية... اللي بيعيش مع ربنا بدون حب.. بدون تقدير لعطايا محبه الله ...ده بيعيش الحياه مع ربنا بتبقى حياة ثقيله.. حياه كأنها قيود ..بيبقى عايش باحساس الاب اللى عايش في بيت ابوه مش حاسس ان ده بيت ابوه...ومش حاسس بمدى التمتع. اللى واخدة وهو جوة بيت ابوة.....شايف ان جوه بيت ابوه ده واحد مقيد محروم... فأشتاق انة يخرج بره البيت .. وظل عدو الخير ..يذينلة لة ان بره البيت هي دي الحياه... كثير احبائي عدو الخير بيخدعنا في المرحله دي ويقولك .. جرب ..شوف....وممكن نشوف الناس اللي عايشين خارج محبه الله ممكن يبقى شكلهم جذاب...وممكن النفس تنخدع وتحب تجرب....فحب يجرب..راح جرب شوية وسرعان ما نفذت ثروته.. وسرعان ما تركوا اصدقاؤه وتركوا. هما ما كانوش بيحبوا لشخصة .لكن كانوا بيحبوا لماله ...كانوا بيستخدموه لمالة... اول ما نفذ مالة ..تخلوا عنه وابتدا يواجه الحقيقه المره ..ده الانسان احبائي لما يترك ربنا ممكن يشعر انه في تمتع في الابتعاد عن ربنا الحكيم يقول لك ...ان فرح الفاجر الى لحظه..ابتدا يحس ان هو حر شويه ..ياخذ راحته شويه..و بيعمل اللى هو عاوزة..وعلى هواة... ما فيش حد يقول له لا ما فيش حد يقول له عيب... عشان كده يقول لك راح لكره بعيده...الانسان احيانا لما بيبعد عن ربنا بيظن انه هياخد راحته.. ويبقى بعيد عن عين ربنا يعمل اللي هو عاوزه.. لكن في عين بتتراقب..وفى نداء جوه القلب والخطيه نفسها بتذل الانسان.. بتخليه هو بنفسه ياخذ قرار العوده ..وهو ده اللي شوفناه.. ابتدا يجوع وابتدا يحتاج..وابتدا يعامل معامله العبيد .و ابتدأ يشتغل شغلانه من احقر الاعمال على الاطلاق ..ربما تكون ده احقر عمل كان ممكن يقوم به اقل انسان في ذاك العصر..انة يرعى الخنازير..واحقر مافي الامر ان هو كان بيشتاق ان يملا بطنه من خروب الخنازير.. ابتدا يذوق الذل والمعاناه.. المثل ده بتاع ربنا يسوع المسيح مره واحد من الكتاب وصفوا انة من اروع القصص اللي موجوده اللى كتبت في التاريخ ..قصة الاب الضال. .كتقييم قصصي ادبي..اطلق عليها انها من اروع القصص التى كتبت فى التاريخ...لانها قصه فيها تعبيرات عاليه جدا باساليب بسيطه جدا .ابتدا يحتاج من هنا ابتدا يجوع ومن هنا ابتدا يتذكر حاله في بيت ابوه.. والكرامه اللي بتنتظره.. وجميل جدا لما يقول لك راجع الى نفسه اقوم الان وارجع الى ابي.. كم من اجير عند ابي يفضل عنة الخبز وانا هنا اهلك جوعا ..٦....مقارنه احبائي جميلة جدا الانسان لازم يعملها في داخل قلبه ..حال الانسان وهو خارج الحظيره وحال الانسان وهو داخل..لكن داخل الحظيرة فى نوعيات..فى حال الابن قبل ما يترك بيت ابوه.. وفي حال الابن الاكبر. وفي حال الابن بعد ما رجع لبيت ابوه ..احوال مختلفة...ثلاث مواقف كل موقف غير الثانى .. الولد الاولاني الكبير قاعد جوه بيت ابوه اكنة مطر ...اكنة عايش بالقمتة بس مش واخد راحتى ..دة الابن الاكبير. الابن الاصغر عايش وحاسس انه مخنوق و لازم يسيب المكان ..يعنى لاالكبير فرحان ولا الصغير فرحان.وبعدين لما الابن الاصغر رجع ثاني ابتدا يشعر ان بيت ابوه له طعم مختلف... الانسان احبائي لازم يقارن انة قاعد جوة جوه حضره ربنا ...بانه احساس ؟؟احساس الابن اللى قاعد غصب عنه ..ولة اللى قاعد بحب ولة اللى قاعد كواجب؟ انهة فيهم. انا متمتع بخيراته ابي ولا انا حاسس ان انا عبد ولا حاسس اني محروم ..انا شبعان ولا جعان ؟ ..هنتكلم مع بعض شويه في حته شبعان ولة جعان ....خطورة الجوع... احيانا احبائي الجوع ما يكونش جوع للاكل. في اخطر بكثير من جوع الاكل... جوع العاطفه جوع للغريزة..جوع لمحبه العالم الانسان بيبقى جعان من جواه. بيبقى سهل جدا يضعف قدام اي رغبه جوة منة...جوع عشان كده الحكيم يقول لك ا النفس الشبعانه تدوس العسل..النفس الجعانة كل مره حلو.. كل مره حلوه... تلاقي الانسان جعان تقول له طب الحاجه دي مضره ..يقولك بس اهي كويسه.. ليه؟ بيحاول يشبع نفسه... بيحاول انة يرضى نفسه. بامور ضارة والعقل الفاضى معمل للشيطان.. عشان كده اقول لكم ان في جوع اخطر من جوع الاكل جوع النفس جوع القلب جوع العقل.. الانسان عليه ان هو يكتشف مقدار الجوع بتاعه ..وايه الاشياء التي تشبعوا ..والخطايا لا تشبع... سليمان الحكيم يقول لك ..ما من شئ اشتهتوا عينى وامسكت عنهما...مافيش حاجة وقولت لنفسى لا...كان جعان لاشياء كثير وافتكر ان ممكن يشبع.. يقول لك بانيت لنفسي٩٩٩٩٩٩ كرون اقتنيت لنفسي مغنيين ومغنيات ..جمعت لنفسي من خصوصيات الملوك اكثر من جميع الملوك الذين سبقوني ..احيانا الواحد يبقى جعان لاكله ولة حته ذهب ولة لعربيه ولا كذا..؟؟ احيانا الواحد نفسه تشتاق حاجات اقول لك خلي بالك ..كل ده مايشبعش ومايغنيش. ومايخليش معاك احساس ان انت مكتفي ابدا... الاحد القادم السامريه ..يكلمك ان هي لها خمسه ازواج واللي معها ليس بزوجها .. يعني واحد واثنين وثلاثه طب مش كفايه مش خلاص ..طب استرحتى...اكتفيتي.. اذا كنتى حاسه ان الناس دي هيعلجولك. العزله اللي انتى عايشاها..علجوا؟ ابدا ...طب اذا كنتى حاسه ان غريزتك محتاجه تشبع طب خلاص انتهينا ؟؟ ابدا عشان كده واحد من الآباء القديسين يقول لك.. المراه السامريه عرفت خمسه والذي معها ليس بزوجها يبقى كام، ؟ 6 يقولك 6 دة رقم ناقص...دخل في حياتها السابع وكان هو الكفايه بالنسبه لها...اللي هو مين ؟ المسيح... لما عرفته اكتفت..الجوع. الولد الصغير جاع مشتاق يملا بطنه من خروب الخنازير شوف الحكارة شوف قد ايه هو فقد هويته فقد كرمته. في عن نفسه الخطيه مره احبائي مذلة مهينة. اخطر ما فيها تفقد الانسان احساسه ببنوته الى الله فتفقده كرمته تفقده صورته الالهيه فيحس انه تافه يحس انه حقير يحس انه ملوش اي لازمه...ممكن يحس ان ممكن الحيوانات افضل منه... ادي اللي بياكلوا الخنازير كحق ليهم .. هو مش من حقه ان ياكل الخرنوب بتاع الخنازير.. يعني ممكن لو اتشاف بياكل من خرنوب الخنازير ممكن يتعاقب .للدرجه دي.. يا لا الذل عشان كدة احبائي .. الانسان لازم يشوف انا مشيت ورا غرائزى ومشيت وراء عقلى ومشيت ورا اطماعى ايه اللي اخذته مشبعتش...جعت.. وكل ما جلست فتره اطول في مثل هذه الحياه يزداد الجوع و يزداد احساس الحرمان وما فيش ابدا شبع ...عشان كده الكتاب المقدس يكلمك عن سفر الرؤيا عن الاغنياء والعظماء والملوك والولاة..كل دول هيقولوا للجبال تغطينا والاكام تسقط علينا من وجه الجالس على العرش.. ده انتم اعظم ناس ..ده انتم الناس كانت بتتفرج عليكم في الصور.. ويقولوا العظمه والقبها اللي عايشين فيها والقسور والسيارات الفاخره والتنعمات... أوعى تفتكر ان هو ده يعطى الانسان مجد ولا فرح ولا كرامه ابدا كرامه الانسان في احساسه بانه هو ابن للة ..ان هو غنى مش غنى بامواله لكن غني بمعزتة عند ابو السماوي هو ده الغناء الحقيقي ...عشان كده الخطيه من اخطر الامور التى تفسدها هويه الانسان..مين انا ..؟؟الولد ده قاعد كده وهو جوه الحظيرة بتاعه الخنازير تقول له مين انت؟ يقول لك انا.. انا ما عدتش انا خالص..اانا اصبحت احقر انسان على وجه الارض ..تفقد الهاوية الخطية. لما رجع لنفسة .ابتدي يفتكر هو مين... وابتدا يعمل مقارنه رجع ثاني بذهنة هو مين.... لو الانسان احبائي ادرك هو مين ..لو الانسان عرف قد ايه كرامتة..واد اية محبوب لدى ابو السماوى...وان كل خيرت السماء من اجله.. وان خلاص الله معلن من اجلة ومحبه الله اللي بذل بها ابنه من اجله..وانة لة المواعيد ولة الملكوت.. وانة صاحب الملكوت.. عمره ابدا ما يفرط في الكرامه دى ولا يضيع ايامه ووقتة وعواطفه في عبوديه خطيه مره عشان كده تلاقي الانسان غير مشبع غير راضي.. تلاقية منقسم على ذاتة...لان لا اكتفاء في الشر.. تلاقي الانسان جعان يحكلنا الكتاب المقدس عن واحد اسمه أخاب الملك .. عنده قصور..وعندة خصوصيات وعندة عبيد..بس كان فى كرم بتاع راجل صغير....١٤..اسمة نابوت اليزرعيلى . كان مشتاق جدا ان ياخذ حته الارض دى..انت راجل غنى هضيف لك ايه يعني... لما راح كلم نابوت على حته الكرم دى... قالوا لا انا ماافرتش في ميراث ابائى..كلنا عارفين ان الاراضي زمان كانت اراضي من ايام ارض الميعاد يشوع ابن نون قسمهلهم ... فلما اتقسمت. اصبحت ميراث اباء .. فأصبحت معناها اكثر من قيمتها.. فقال له ازاي افرط فى ميراث ابائى؟!..ومن هنا ما رضاش..أتفرج .الكتاب المقدس يوصفلك حالا اخاب الملك ما بقاش ياكل وبيحط وشوا في الحيط وبيعيط . . امراته ايزابل لما شافته في الحاله دي استغربت قالت له مش للدرجه..قالها لا انا نفسى فى الحقل ده...فقتلت ايزابل الرجل لانها كانت شريره ..وصلطت على نابوت عشان ياخذ الحقل بتاعه ...كلنا عارفين ان ربنا انتقم منه منها عايز يقول ايه ده ؟ عايز يقول للدرجه... دي الانسان بيبقى جعان.. لاقتناء.. لحب العالم. يبقى فكرونا لو اخذ الحاجه دي هيرتاح ..فكره ان لو بقى عنده كذا هيطمن ابدا ..جوع ...ادى الابن الضال حاله في كره الخنازير جعان ..الانسان احبائي الذى يعيش بعيد عن اللة تلاقيه جعان عشان كده تلاحظ ان خطية ابونا ادم وحواء كان فيها نوع من انواع الجوع . ..تلاقي ان شعب البريه خطيتهم كان فيهآ نوع من انواع الجوع .. ليس لنا خبز ليس لنا طعام ناكل اخرجتنا الى البريه لتوميتنا. . تمر بالانسان على انه يظن انة جعان .. عشان كده ربنا قالوا انا هخليهم ياكلوا لحمه...قالوا هتجبلهم منين لحمة ؟!هتجبلهم مواشى الدنيا دي كلها.. ولة سمك البحر كله قال له ده مش شغلك بقى... انت هتشوف.. وفعلا ربنا بعث لهم اسراب من طيور بتاعه السلوى واكلوا ..لدرجه ان ربنا قال له انا هجعل الاكل ده يسير لهم قراهة ويطلع من مناخيرهم.. ايه ده... عايز يقول لك..ادى الانسان الجعان خليه يشبع...وياكل من الاكل دة فكرك هيشبع..ولة هيكتفي ... تلاقيه عايز يعبد عجل .. الانسان احبائي اللى سايب نفسه لحيات الجسد .. وحياه غريزه ...هتلاقيه انسان كل شويه بيقاتل بوجع ..بطن وجع حياه عالم وجع فقدان هدف وجع فقدان هاوية...كلها جوع الوان من الوان الجوع... تبص تلاقيه واحد زي عيسو...ابونا يعقوب عامل اكلت عدس تلاقيه جعان.. يقول له اعطينى من هذا الاحمر قال له بس تديني البكوريه بتاعتك.. تخيل انت بقى النفس الجعانه دي عمل ايه ...قالة انا ماضي الى موت يا سيدي انا هاخذ اية بالباكورية دى..اديني اكل طعام.. جعان لااكله كان يظن انة لما ياكلها هيشبع .. لكن تخيل يقول لك ده انا يارتنى مااكلت...يا ريتني ما اكلت تعالا اسأل ابونا ادم وامنا حواء.. هااا لما اكلت انبسطت يقول لك يا ريتني ما اكلت.. تسال الابن الضال ها انسطت لما تركت ابوك يقولك يا ريتني ما كنت تركتوا.جميل جدا ان رغم كل التعديات دي لكن فى الذى ينتظرنا ..عشان كدة تعال اتفرج على الولد لما رجع بيت ابوه شبعان شبعان شبعان ...حتى لو مااكلش..يكفي ان كرامته اتردتلوا... يكفي انه حاسس بمين هو يكفي انه حاسس بقيمتة وغلاوته الخطية تجعل الانسان يحس انة محتقرو مرزول ومهان ... ودة فرح العدو فى الخاطى...فرح العدو فى الخاطى مش فى انة يفعل الخطية.. وهو مهان ..هو دة مصرت العدو فى خطيه الانسان.. مصرت العدوي بخطيه ابونا ادم انة يبقى اللة حبيبي ده اللي متعود عليه ومتعود يسمع صوته وياكل من ايده ومن خيره . يشوفه يستخبى ..ادي فرح العدوي..فرح العدو فى ان يحدث ساتر بين الانسان والله الابن الضال رجع شبعان..شبعان نفسيا روحيا جسديا القديس اغسطينوس كان يقول لربنا ان من يكتفي اثارك لم يضل قد ..ومن امتلكك شبعت كل رغباته.. تعال كده اسال انسان يكون عايش في مخافه ربنا ومحبة ربنا..لو سالتوا نفسك فى اية يقولك نفسى اتوب.نفسي اكمل ايامي بسلام... نفسي ربنا يعطيني ميراث ملكوت السماء نفسي اشوف فلان وفلان وفلان يعترفوا وبيتناولوا وبيروحوا الكنيسة.. ايه ده دي كلها حاجات روحية. يقول لك هو ده اللي نفسى فيها واحد ثاني تقول لة نفسك في ايه.. يقوللك طب استني لما اكتبلك بقى... ربنا مشبع جميل في معجزه الخمس خبزات والسمكتين .يقولك ااكلوا جميعا وشبعوا..مشبع لكيانك... اذا كان استطاع ان يعول شعب اسرائيل 40 سنه ..اربعين سنه يعول حوالي 3 مليون نفس.. مشبع احنا نقول له انت الرازق ومعطى جميع الخيرات..ما تفرقش معاة ابدا.. تعالا كدة عيش مع ربنا تحس بالغنى و الرضا والسرور ...وتحسن ان انت مش كل حاجه بتجذبك ابدا ابدا.. ده انت بقيت تقول بعز يا نفسي دوسي ادى حال الابن لما رجع لابوة....لما رجع لبيت ابوه ما كنش متوقع الاستقبال ولا الحفاوة ولا الترحيب ولا عوده الكرامه كان متوقع عقوبات اهانات طرد ذل..قبول بشروط... كل ده ما حصلش ابدا ..احيانا احبائي عدو الخير يقول لك طب وانا فكرك ربنا هيقبلني؟! فكرك ليا توبة...فكرك هرجع ثاني زي ما كنت؟ اقول لك افضل من ما كنت... القديس يوحنا ذهبي الفم يقول لك لما ابونا ادم اخطئ..وجاء ربنا يسوع المسيح على الارض .وفدى الانسان اعطي الانسان كرامه اكثر من كرامه ادم قبل السقوط...يقول لك.. مبارك هى سقطت ادم التي جلبت علينا كل هذه البركات ..الولد لما خرج بره البيت ورجع ثاني بقى لة غلاوة اكثر ..الولد دة بقى لة كرامه اكثر في البيت ؟ لية ؟ كان ميت وعاش ..انا ماصدقت لقيتة...الانسان الخاطئ احبائي موضع سرور الله جدا اللي بيحاول يفسد الحته دى ويحاول يبعد المسافات ويشمت في سقوط الانسان وييأسوا هو العدو.. عشان كده الابن الضال...طلع شاطر...قال لة انا قابل حتى اكون احد اجراءك.اجمل احساس يجى للانسان التائب والذى يستفيد من محبة ربنا يقول لة اقبلني يا رب كاحد اجراءك..عشان كده الكنيسة الحكيمة خليتنا نصليها باستمرار ...تقبلني كأحد اجراءك... جميل ان ربنا يشبع الانسان بكلمته وجدت كلامك كالشهد فاكلته اشبع بكلمه الانجيل املى بطنك وعقلك منها املى كيانك منها اشبع عقلك وقلبك بتسابيح مقدسه ممجدة حاسس ان انت شبعان ..تعال كده شوف ناس في صايمين لحد الظهر بعد الظهر بيحضر قداس لحد الساعه اربعه ولا خمسه ولا سته ويتناول ويخرج من الكنيسه تساله جعان بيقول لك انا ناسي ان احنا جدعان انا فرحان وشبعان جدا انا حاسس اني ممكن ماكولش دلوقتى..شبع اصلوافى .طعام اخر لمحبى اللة ..الذى قال عنة ربنا يسوع المسيح انا لي طعام اخر ..أشبع بربنا بكلمته..أشبع بقداس اشبع بتسابيح . . في تسابيح الكنيسه هو يكون له طعام حياه حلوا في حناجرهم افضل من العسل طعام حياه حلو في حناجرهم افضل من العسل اذا نطقوا به تفرح قلبهم وترتفع الى العلا عقولهم ..أشبع ربنا... ربنا عنده موائد دسمة..يقول لك في سفر اشعياء ان موائد سمائن ..يعني ايه... يعني حاجه سمينه لما الاب يرحب بالابن قال لهم اذبحوا لة العجل المسمن العجل المسمن ده يعني عايز يقول اكبر عجل عندنا. اجمل عجل وافضل عجل عندنا ..وطبعا العجل المسمن اشاره الى ذبيحه الافخارستيا ادي العجل المسمن المعد لينا ..عاوز ربنا يشبعنا بها عايز يحسسنا ان حنا اغنيا لو انت قاعد دلوقتي ومش حاسس ان انت غني ومش حاسس ان انت شبعان هتبقى عملت زي الولد الابن الضال ده جوه بيت ابوه بس قبل ما يسيبوه.. اهو لو قاعد دلوقتي وقلبك مقسوم و جواك محبه للعالم ومحبه للشهوات تبقي قاعد زي الابن الضال قبل ما يسيب بيت ابوه. ممكن تكون جربت العبودية المرة ومع كده مصمم عليها.. تبقى انت وصلت لحال اخطر من الابن الضال.. يبقى المطلوب ايه ؟ المطلوب تعرف انت مين انت موضع محبتة .. عاوز يعطيك العجل المسمن عاوز يعطيك الخاتم...عاوز يعطيك الحلة...ويعطيك احساس ان انت اهم واحد فى البيت دة.. عارفين زمان الخاتم ده مش مجرد اداة زينة..لا...كان أداة التوقيع... عشان كده اسمه خاتم ..يعني عاوز يقولة رجعولوا الخاتم رجعوا له تانى كرامتة حسسوة ان هو صاحب البيت..والحلة الاولى دي اللي هي كانت الثياب الغاليه.. فكانت يبقي فى حلة واحده بس في البيت بتاعت كبير البيت.. لو الاولاد عندهم مناسبه ولة وليمة يستاذن باباهم...هي حلة واحده.. ااحله الاولى لما يلبسها يحس ان هو اخذ كرامه باباة..اديلو الخاتم والحلة والعجل ايه ده ؟عايز يقول لك انسى اللى فات وارجع لكرامتك.تانى واكتشف انت مين..جميل جدا الانسان لما يتوب ويرجع لربنا يبتدى يحس بقيمتة. مش بس انة عمل خطيه..لا يقول انا اية خلانى اعمل كده.... على راي داود النبي عندما قال انا انحمقت جدا ايه اللي خلاني اعمل كده. جميل الانسان لما يفكر كويس هو مين؟ انت الابن الغالي والمحبوب انت اللي اخذت كرامه ونصيب . يجلسون علي مائدتى ويدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر هم يكونون لي شعبا وهو يكون لهم الاها..اللي يدعوا ان يكتشف الحمل حينما يذهب.. اكتشف انت مين اكتشف كرامتك ..وانت مين.. ارجع لبيت ابوك وانت راضي وفرحان..اي اجراءات ثانيه تشوفها تبقى انت مقتنع..وتقول كل الناس دي البعاد دوول مساكين وفكرهم انهم يكونوا في سعاده بعيد عن ربنا..لازم يرجع تأنى ويفرح بوجوده ويشعر بالغنى الحقيقى غني قلبه وعقلة وبالمسيح المشبع ..ربنا يدينا احبائي ان نرجع جميعا الى بيت اللة الى حضن اللة . وان نكتشف كرامتنا المفقودة وان نكتشف انة سر شبع..وسر كفاية في حياتنا لانه هو صديق نفسنا واجسادنا وارواحنا..ربنا يقبل توبتنا ويقبل عودتنا ويكمل نقائصنا. ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الابد امين ...

الصوم والتغيير الاحد الاول من الصوم

الصوم والتغيير آحَاد الصُوْم الكِبِير وَضَعِتْهَا الكِنِيسَة بِإِرْشَاد إِلهِي وَحِكْمَة مِنْ الرُّوح القُدُس عَالِيَة جِدّاً مِنْ أجْل أنْ تُسَاعِد الإِنْسَان فِي رِحْلِة الصُوْم الكِبِير عَلَى إِنَّهَا لاَ تَكُون تَغْيِير لِلأكْل مِنْ الفِطَارِي إِلَى الصِيَامِي وَلكِنْ تَغْيِير لِلحَيَاة .. فِي الصُوْم " 9 " آحَاد إِذَا إِعْتَبَرْنَا أحَد الرِّفَاع وَالقِيَامَة مِنْهُمَا .. " 9 " آحَاد كُل أحَد فِيهُمْ يُرِيدْ أنْ يِغَيَرْنِي وَيِسَاعِدْنِي عَلَى أنْ أتَغَيَّر .. فَلاَزِم يِكُون فِيه تَغْيِير مُصَاحِب لِلصُوْم لَيْس شَكْلاً وَلكِنْ جَوْهَر .. التَّغْيِير الأهَمْ فِي الدَّاخِل .. فِي السُلُوك .. فِي الإِرَادَة .. فِي القَلْب .. فِي الحَيَاة . فِي الأهْدَاف .. تَغْيِير شَامِل يَمِس كَيَان الإِنْسَان كُلُّه . الأحَد الأوَّل : التَّغْيِير فِي المَفَاهِيم : التَّغْيِير فِي المَفَاهِيم .. مِثْل مَفْهُوم الصُوْم .. الصَّلاَة .. الصَدَقَة .. فَفِي فِكْر النَّاس إِنْ الوَصَايَا لاَبُدْ أنْ تُنَفَذْ مِنْ خِلاَل مَظَاهِر شَكْلِيَّة .. أمَّا رَبِّنَا يَسُوع فَقَدْ غَيَّر المَفَاهِيم وَبَدَأَ يُكَلِّمْنَا قَائِلاً ﴿ مَتَى صُمْت فَادْهِنْ رَأسَكَ وَاغْسِلْ وَجْهَكَ .. لِكَيْ لاَ تَظْهَر لِلنَّاسِ صَائِماً بَلْ لأِبِيكَ الَّذِي فِي الخَفَاءِ .. فَأبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً ﴾ ( مت 6 : 17 – 18) .. فَيُدْخِل رَبَّنَا يَسُوع مَفْهُوم جِدِيد لِلصُوْم . مَفْهُوم جِدِيد لِلصَّلاَة .. مَفْهُوم جِدِيد لِلصَدَقَة وَطَرِيقِة صُنْعَهَا .. فَلاَ يَصْنَعْهَا فِي المَجَامِع أوْ فِي رَؤُوس الشَّوَارِع ( مت 6 : 5 – 7 ) .. بَلْ إِنَّهَا فِعْل رَحْمَة مِنْ دَاخِلُه فِي مُسْتَوَى الذَّبِيحَة . الكِنِيسَة فِي بِدَايِة الصُوْم تُغَيِّر مَفَاهِيمْنَا فَلاَ تَجْعَل الإِنْسَان مَفْهُومُه عَنْ الشِئ مُبْهَمَاً فَيُمَارِسُه بِضَعْف فَتَضَع مَفْهُوم لِلصُوم عَلَى أنَّهُ طَاعَة لِلوَصَايَا .. تَهْذِيب لِلنَّفْس .. غِذَاء لِلرُّوح .. إِقْتِرَاب إِلَى الله .. الإِنْسَان دَائِماً أفْعَالُه تُحَقِّق أفْكَارُه .. إِذاً الفِكْر مُهِمْ جِدّاً فَأي فِعْل أسَاسُه فِكْرَة .. فَلاَزِم الصُوْم يِكُون مَبْنِي عَلَى فِكْرَة سَلِيمَة .. عَلَى أسَاس مَفْهُوم . الأحَد الثَّانِي : تَغْيِير الأهْدَاف : ﴿ لاَ تَكْنِزُوا لَكُمْ كُنُوزاً عَلَى الأرْضِ حَيْثُ يُفْسِدُ السُّوسُ وَالصَّدَأُ وَحَيْثُ يَنْقُبُ السَّارِقُونَ وَيَسْرِقُونَ ﴾ .. فَالإِنْسَان فِي حَيَاتُه يَعِيش يَدَّخِر .. يَصْنَع كَرَامَة .. وَعَدُو الخِير يُحَاوِل أنْ يُلْهِيه بِهذِهِ الأُمور فَيِأمِّنْ حَيَاتُه عَلَى الأرْض وَيَهْتَمْ بِأكْلُه وَشُرْبُه .. فَيَقُول ﴿ لاَ تَكْنِزُوا لَكُمْ كُنُوزاً عَلَى الأرْضِ حَيْثُ يُفْسِدُ السُّوسُ وَالصَّدَأُ وَحَيْثُ يَنْقُبُ السَّارِقُونَ وَيَسْرِقُونَ .. بَل اكْنِزُوا لَكُمْ كُنُوزاً فِي السَّمَاءِ حَيْثُ لاَ يُفْسِدُ سُوس وَلاَ صَدَأ وَحَيْثُ لاَ يَنْقُبُ سَارِقُونَ وَلاَ يَسْرِقُونَ .. لأِنَّهُ حَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكَ هُنَاكَ يَكُونُ قَلْبُكَ أيضاً ﴾ ( مت 6 : 19 – 21 ) .. فَإِبْتَدَأ رَبِّنَا يِغَيَّر الأهْدَاف وَيَقُول إِجْعَل هَدَفَك فُوق .. كِنْزَك فُوق .. قَلْبَك فُوق .. لَمَّا تَدَّخِر إِدَّخِر فُوق وَلَيْسَ تَحْت .. فَيُكَلِّمْنَا عَنْ تَغْيِير المَفَاهِيم وَالأهْدَاف فَيَقُول لَنَا ثَلاَثَة لاَ .. لاَ تَكْنِزُوا .. لاَ تَقْدِرُوا .. لاَ تَهْتَمُّوا .. لاَ تَكْنِزُوا أي لاَ نَسْتَقِر تَحْت .. لاَ نَطَمِنْ تَحْت .. لاَ تَجْعَل كِنْزَك تَحْت بَلْ إِجْعَل هَدَفَك فُوق .. لاَ تَقْدِرُوا أنْ تَعْبُدُوا الله وَالمَال .. لاَ تَهْتَمُّوا . الثَّلاَثَة مُرْتَبِطِين بِبَعْض .. فَلَمَّا يِصْنَع الإِنْسَان ذلِك فَتُصَحَّح طُرُقُه .. مُعَالْجِتُه وَنَظْرِتُه لِلأُمور تَتَغَيَّر فَيَرْفَعَك بِأنْ يَجْعَل الصُوْم فِتْرَة لِلإِرْتِقَاء السَّمَاوِي .. لِلإِرْتِقَاء الرُّوحِي .. كُل هذِهِ أهْدَاف لَمَّا الهَدَف لاَ يَكُون وَاضِح فَالحَيَاة تُبْقَى مِلَغْبَطَة لأِنْ الهَدَف نَفْسُه ضَايِع .. فَلاَزِم فِي الرِّحْلَة تِعْرَف وَتِسْأل نَفْسَك إِنْتَ صَايِم لِيه ؟!! .. فَلاَ تَقُول الصِيَام جِه فَنَصُوم مِثْل البَاقِيِينْ وَخَلاَص .. فَمِنْ الضَرُورِي أنْ يَكُون هُنَاك أهْدَاف مِثْل ضَبْط النَّفْس .. ضَبْط العِين .. ضَبْط الغَرَائِز .. عَطَاء أكْثَر .. حُبْ أكْثَر . الصُوْم لاَ يَجْعَلْنِي أقِفْ عِنْدَ مَرْحَلِة الأكْل بَلْ أعْمَق مِنْ ذلِك بِكَثِير .. فَلاَبُدْ أنْ يُوَاكِبُه سُلُوك وَفِكْر مُخْتَلِف .. الصُوْم يِغَيَّر فِكْرِة إِنْ اللِّي مَعَاه فُلُوس أكْثَر يَطْمَئِنْ أكْثَر .. فِي الكِنِيسَة الأُولَى كَانْ الصُوْم الكِبِير فِيهَا بِتُحَاوِل وَتَجْتَهِد أنْ تُقَرِّب وَتَجْعَل مِنْ المُجْتَمَع كُلُّه مُجْتَمَع مُتَسَاوِي .. بِمَعْنَى أنَّ الَّذِي مَعَهُ أكْثَر سَيُعْطِي الَّذِي مَعَهُ أقَلْ مِنْ أجْل أنْ يَكُونُوا مُتَسَاوِيِينْ .. فَكَانُوا يُخْرُجُوا مِنْ الصُوْم مُتَسَاوِيِينْ وَمَفِيش فَرْق بِينْهُمْ .. فَالصُوْم مَعَهُ رَحْمَة .. مَعَهُ صَدَقَة .. مَعَهُ عَطْف فَلاَ تَكُون مُحِب لِنَفْسَك .. شَايِفْ غِيرَك مِحْتَاج وَلاَ تِسْأل فِيه . الصُوْم مَعَهُ ذَبِيحِة عَطَاء .. يَرْتَفِع فَوْقَ مُسْتَوَى الأطْعِمَة .. الإِنْسَان فِي الصُوْم يِصْرِف عَلَى الأكْل وَالشُرْب أقَلْ مِنْ غِير الصُوْم .. فَالرَقَمْ الَّذِي يُوَفَر نِتْصَدَق بِه وَلاَ نَدَّخِرُه .. فَأنْتَ تَرْفَع عَنْ نَفْسَك نِير فَلاَ تَقَعْ تَحْت نِير آخَر .. فَلاَ تَكُون قَدْ غَلَبْت الأطْعِمَة وَاتْغَلَبْت مِنْ المَال .. فَتُغَيِّر المَفَاهِيم وَتُغَيِّر الأهْدَاف . الأحَد الثَّالِث : أحَد التَّجْرُبَة : فَهُنَاك الكَثِير لاَ يَسْتَطِيع أنْ يَقُول لاَ وَأنَّ هُنَاك إِحْتِيَاجَات .. العَدُّو حَارَب رَبِّنَا يَسُوع فَاسْتَغَل الإِحْتِيَاجَات .. إِسْتَغَل ضَعْف الجَسَد .. العَدُّو حَارِب رَبِّنَا وَهُوَ جَعَان مِحْتَاج لِلأكْل لأِنُّه شَابَهْنَا فِي كُل شِئ حَتَّى فِي الجُوع .. فَقَالَ لَهُ قُلْ لِلحِجَارَة أنْ تَصِير خُبْزاً .. فَقَالَ لَهُ يَسُوع لَيْسَ بِالخُبْز وَحْدُه يَحْيَا الإِنْسَان ( مت 4 : 3 – 4 ) .. فَنَحْنُ بِنْحَارِب وَحَنِتْحَارِب .. الصُوْم الكِبِير تَغْيِير فِي الأهْدَاف وَالمَفَاهِيم .. تَغْيِير مِنْ هَزِيمَة إِلَى نُصْرَة فَنَسْتَنْشِق عَبِير الإِنْتِصَار فِي الصُوْم الكِبِير .. فَالإِنْسَان لاَ يَدْخُل فِي الصُوْم وَيَكُون لَدَيْهِ فِكْر الغَرِيزَة .. فِكْرِة الإِقْتِنَاء أوْ الكُرْه أوْ الإِنْتِقَام .. فَبِرُوح الصُوْم الَّذِي بِدَاخِلَك تَرْتَفِع . فِتْرِة الصُوْم هَيُبْقَى فِيهَا حُرُوب وَلاَبُدْ أنْ يَكُون فِيهَا حُرُوب .. فِي الصُوْم تُعْلِنْ الكِنِيسَة حَرْب عَلاَنِيَّة عَلَى حُرُوب إِبْلِيس .. عَلَى مَمْلَكِة إِبْلِيس .. فَالعَدُّو يِهِيج فَالْمَسِيح يَقُول إِمْسِك فِيَّ فَتَنْتَصِر .. فَأُعْبُر مِنْ الهَزِيمَة إِلَى الإِنْتِصَار .. فَتَسْتَطِيع أنْ تُحَارِب العَدُّو كَعَدُو مَهْزُوم هَزَمُه الْمَسِيح .. هُنَاك نَاس يِقُولُوا أنَا بَخَاف مِنْ الصُوْم الكِبِير لأِنِّي بَضْعَف .. فَالكِنِيسَة تَقُول إِحْنَا مَعَانَا قُوَّة كِبِيرَة .. فَالْمَسِيح صَايِم مَعَانَا .. كَإِنِّنَا فَرِيق وَمُضَاف إِلِيه قُوَّة جَبَّارَة أكْبَر مِنْ الفَرِيق .. فَقِيمِة صُوْمنَا فِي صُومُه .. أخَذْنَا قُوِّتْنَا مِنْ صُومُه .. لِذلِك تَقُول لَنَا الكِنِيسَة إِنْ لَمْ تَصُوْم فَلاَ تِتْنَاوِل .. وَذلِك لأِنَّ الْمَسِيح جِسْمُه صَايِم فَكَيْفَ جُزْء مِنْ جِسْمُه مِشْ صَايِم .. فَكُلِّنَا جِسْم الْمَسِيح وَكُلُّه صَايِم فَلَوْ جُزْء مِشْ صَايِم فَأنْتَ خَارِج هذَا الجِسْم فَلاَ تَتَنَاوَل مِنْ جَسَدُه وَدَمُّه .. فَالكُل يَجِبْ أنْ يَكُون مُشْتَرِك فِي تَقْدِمِة الصُوْم . الأحَد الرَّابِع : الإِبْن الضَّال : الأحَد الخَامِس : السَّامِرِيَّة : فَفِي أحَد الإِبْن الضَّال تَغْيِير مِنْ كُورَة الخَنَازِير إِلَى بَهَاء وَجَمَال الأحْضَان الأبَوِيَّة .. وَأحَد السَّامِرِيَّة تَغْيِير مِنْ غَرَائِز الجَسَد وَشَهَوَاتُه الكَثِيرَة إِلَى الرَّاحَة الحَقِيقِيَّة فِي الْمَسِيح .. فَالكِنِيسَة تُؤكِد عَلَى التَّغْيِير .. تُؤكِد عَلَى التُوبَة .. فَلاَ يُمْكِنْ لِلصُوْم أنْ يُعْطِي فَائِدَة مِنْ غِير رُجُوع .. فَلاَ تَدَع الصُوْم يَمُر وَأنْتَ مَوْجُود فِي كُورَة الخَنَازِير .. فَيَجِب أنْ تَرْجَع وَتَتَمَتَّعْ بِالحِذَاء .. بِالعِجْل المُسَمَّنْ .. بِالحُلَّة .. بِالخَاتِم .. بِاللُّبَاس المُلُوكِي .. بِجِدِّة الحَيَاة .. بِجَمَال البِيت .. وَتَرْجَع إِلَى كَرَامْتَك فَيُرْجِع لَك كَرَامْتَك المَسْلُوبَة . أمَّا فِي حَيَاة السَّامِرِيَّة فَالتَّغْيِير مِنْ حَيَاة الشَّهوْة الجِسْدَانِيَّة الَّتِي لاَ تُشْبِع وَلاَ تُرْوِي إِلَى حَيَاة كَارِزَة شَاكِرَة لِلْمَسِيح .. فِي السَّامِرِيَّة لاَبُدْ أنْ نَتَغَيَّر مِنْ خِلاَل الصُوْم .. فَيَقُول رَبِّنَا يَسُوع لَهَا فِي حَدِيثُه اللَطِيف ﴿ كَانَ لَكِ خَمْسَهُ أزْوَاجٍ وَالَّذِي لَكِ الآنَ لَيْسَ هُوَ زَوْجَكِ .... ﴾ ( يو 4 : 18) .. أي كَانُوا " 6 " أزْوَاج .. رَقَمْ " 6 " يُشِير إِلَى النُقْصَان فَهُوَ رَقَمْ بَشَرِي أرْضِي .. أمَّا رَقَمْ " 7 " فَهُوَ رَقَمْ الكَمَال .. رَقَمْ " 6 " لَمْ يُشْبِعُوكِ .. لَمْ يَكْفُوكِ .. أمَّا السَّابِع فَدَخَّل فِي حَيَاتْهَا غِنَاهَا .. نَسَّاهَا كُل المَاضِي .. إِبْتَدأ مَعَاهَا بِدَايَة جِدِيدَة .. أعْطَاهَا الكِفَايَة .. رَجَّع لَهَا كَرَامِتْهَا .. خَرَجِتْ تَكْرِز بَعْد أنْ كَانَتْ لاَ تُقَابِل أحَد .. وَأصْبَحِت تُقَابِل النَّاس بَعْد أنْ كَانَتْ تَهْرَب مِنْ النَّاس. فَالتَّغْيِير فِي الْمَسِيح يَكُون لَهُ دَالَّة فَنَرْجِع إِلِيه بِوَجْه غِير مَخْزِى فَهُوَ تَغْيِير فِي التُوبَة ..فَالكِنِيسَة جَعَلِت هُنَاك أُسْبُوعِين مِنْ أجْل التُوبَة .. بَعْض الآبَاء يُشِيرُوا إِلَى هَذَيْن الأُسْبُوعَيْن عَلَى أنَّهُمْ عَوْدِة اليَهُود وَعَوْدِة الأُمُمْ .. فَعَوْدِة اليَهُود يُمَثِّل الإِبْن الضَّال .. وَعَوْدِة الأُمُمْ تُمَثِّل عَوْدِة السَّامِرِيَّة . فَالله يُرِيدْ أنَّ الكُل يَأتِي لَهُ وَإِنْ كَانَ بِعِيد فَتِتْغَيَّر إِلَى تِلْكَ الصُورَة عَيْنِهَا . الأحَد السَّادِس : أحَد المِخَلَعْ : فَتَتَغَيَّر الإِرَادَة فِي المِخَلَعْ المَشْلُول بِالكَامِل الَّذِي لَهُ 38 عَام .. فَمِنْ أهْدَاف الصُوْم الجَمِيلَة أنْ تَجْعَل أوْلاَدْهَا يَتَمَسَّكُوا بِالْمَسِيح وَتَكُون لَهُمْ إِرَادَة قَوِيَة فِيهِ .. فَإِنَّ مَنْ لَيْسَ لَهُ رِجْل يَقُول لَهُ قُمْ فَيَتَمَتَّعْ بِحُرِيِّة حَرَكَة كَامِلَة .. الصُوْم يِفُكَك .. يُعْطِيك غَلْبَة وَانْتِصَار .. يُحَرِّر الإِرَادَة .. فَهُنَاك الكَثِير يَقُولُون * نِفْسِي أعْمِل حَاجَة وَمَشْلُول .. نِفْسِي أصَلِّي وَلاَ أعْرِف .. نِفْسِي أضْبُط نَفْسِي وَلاَ أقْدِر فَكُل مَا أحَاوِل لاَ أقْدِر * .. لكِنْ مِنْ خِلاَل الصُوْم تِعْرَف تِنْتِصِر مِنْ خِلاَل أمر بَسِيط عِنْدَمَا تَقُول لاَ عَلَى الأكْل .. لاَ عَلَى كُوب مَاء .. لاَ عَلَى لُقْمَة يَابِسَة .. فَتَقُول أنَا عَطْشَان .لاَ .. أُصْبُر لَيْسَ الآنْ .. فَالإِرَادَة تَتَقَوَّى . الحَيَاة الرُّوحِيَّة تَنْتَقِل مِنْ سُلُوك الجَسَد إِلَى الرُّوح .. فَالجَسَد الَّذِي يَخْدِم الإِنْسَان عَلَى طُول فِي الصُوْم يَكُون فُرْصَة لِِلإِرْتِفَاع عَنْ إِغْرَاءَات الجَسَد .. فَالصُوْم يُرِيك كَيْفَ أنَّ الخَطِيَّة مُذِلَّة وَمُهِينَة فَهيَ تُحَطِمْ الإِنْسَان .. تِضَيَّع الأهْدَاف .. تِضَيَّع كَرَامِة الإِنْسَان .. تِسْلِبُه مَجْدُه .. أمَّا فِي الصُوْم فَيُعْطِيك إِرَادَة جَدِيدَة . الأحَد السَّابِع : أحَد المَوْلُود أعْمَى : فَفِي كُل أُسْبُوع فِي الكِنِيسَة تُرِيدْ أنْ تُفِيدَك .. مِثْل طِفْل تُدْخِلُه الحَضَانَة ثُمَّ إِبْتِدَائِي ثُمَّ إِعْدَادِي ثُمَّ ثَانَوِي ثُمَّ جَامْعَة ثُمَّ الشُغْل .. فَلاَ تَجْعَل الكِنِيسَة تِجْرِي وَرَاءَك فِي الصُوْم وَلاَ تَجِدَك .. فَالكِنِيسَة جَعَلِتْ كُل شِئ بِفَهْم وَبِقَصْد .. فَالإِسْتِنَارَة حَصِيلِة جِهَاد تُعْطَى لِلإِنْسَان .. فَلَمَّا الإِرَادَة قِوْيِت جَعَلِتْ هُنَاك إِسْتِنَارَة .. وَالإِرَادَة قِوْيِت مِنْ التُوبَة الحَقِيقِيَّة .. وَالتُوبَة جَاءَت مِنْ تَحْدِيد الأهْدَاف الوَاضِحَة .. وَالأهْدَاف الوَاضِحَة لَمْ تَأتِي إِلاَّ إِذَا كَانِتْ المَفَاهِيم وَضَحِت أوَّلاً إِلَى أنْ نَصِل إِلَى الإِسْتِنَارَة الكَامْلَة .. فَالعِين المُسْتَنِيرَة تُصَلِّي .. تِعِيش فِي العَالَمْ وَلَهَا مَقَاصِد الله .. تِعِيش فِي العَالَمْ وَتَتَرَجَّى الله .. تَقْرأ فِي الإِنْجِيل فَيُلَذِذَك وَيُعْطِيك وَيِفَرَّحَك .. عِين مَكْشُوفَة تُرِيك مَجْدَك . الأحَد الثَّامِنْ : أحَد الشَّعَانِين : فِي أحَد الشَّعَانِين صِرْت هَيْكَل كَامِل لله .. صِرْت بِجُمْلِتَك مِلْكُه .. تِتْغَيَّر فِينَا السِيَادَة ..فِي الصُوْم نِسْأل إِنْتَ مِلْك مَنْ ؟!! مَنْ صَاحْبَك ؟!! فَبَعْد الإِسْتِنَارَة تَمِتْ المُبَايْعَة بِالكَامِل فَهُوَ قَدْ صَارَ مَلِكاً عَلَيْنَا .. فَالكِنِيسَة تَضَعْ هذَا الحَد بَعْد نَوَال الإِسْتِنَارَة .. فَالمَلِك يَأتِي لَك .. يَمْلُك عَلِيك . يَأمُر وَيَحْكُمْ .. يِهَذِّب نَفْسَك .. لأِنَّهُ هُوَ مَلِكَك .. هُوَ إِلهَك .. هُوَ سَيِّدَك بِأمرُه تُطِيعُه .. فَلَمْ تَعُد لآخَر وَأنْتَ أحْبَبْتُه وَأحْبَبْت أنْ يَمْلُك عَلِيك . الأحَد التَّاسِعْْ : أحَد القِيَامَة : فَهُوَ أحَد الحَيَاة الجِدِيدَة .. هُوَ تَغْيِير مِنْ المُوْت إِلَى القِيَامَة .. فَالقِيَامَة هِيَ نِهَايِة الصُوْم .. غَايِة الصُوْم .. هَدَف الصُوْم .. الكِنِيسَة تُرِيدْ أنْ تُثَبِّتْ فِينَا إِشْتِيَاقَات الحَيَاة الأبَدِيَّة عَنْ طَرِيق جِهَاد أرْضِي فَتَضَعْ صُوْم .. مِنْ خِلاَل رِحْلَة تِتْغَيَّر عَلَى مُسْتَوَى الأسَابِيع وَالأيَّام .. فَجَمِيل أنْ تَكْتَشِفْ أنَّ كُل يُوم بِتِتْغَيَّر .. مَثَلاً أنْ تَتَدَرَج فِي مُحَارَبَة خَطِيِة الإِدَانَة .. فَفِي البِدَايَة تُسْكُت وَإِنْتَ مِرْتَاح .. ثُمَّ تُسْكُت بِمَعْرِفَة . ثُمَّ كَلاَمَك يُبَارِك .. ثُمَّ لاَ تَدِين أحَد بِذِهْنَك .. ثُمَّ تُبَارِك كُل أحَد .. فَكُلَّهَا دَرَجَات تَنْتَظِرَك وَتُبَارِكَك وَتَنْقِلَك مِنْ ضَعْف إِلَى قُوَّة . فَالتَّغْيِير يَكُون فِي فَالكِنِيسَة تُرِيدْ أنْ تَرْفَعْنَا .. فَكُنُوز الكِنِيسَة تُذَخِّرْهَا الكِنِيسَة لِلصُوْم الكِبِير .. فَالأُم لَمَّا تُرِيدْ أنْ أنْ تَقُوم بِعَمَل وَلِيمَة فَتَسْتَعِد لَهَا وَتِحَضَّر مِنْ كُل الأطْعِمَة .. الكِنِيسَة أُمِّنَا فَهيَ تَقُوم بِتَحْضِير وَلِيمَة لَنَا وَتُقَدِّم لَنَا أشْهَى الأطْعِمَة فِي الصُوْم الكِبِير .. فَتُقَدِّم لأِبْنَائْهَا الَّذِينَ تَنَازَلُوا عَنْ أطْعِمِة الجَسَد الإِشْبَاع الرُّوحِي وَتُخْرِجَهُمْ مِنْ الصُوْم نَالُوا بِهِ بَرَكَة وَتَغْيِير فِي حَيَاتْهُمْ .. فَالصُوْم مَنْهَج حَيَاة .. شَهْوِة نَفْس .. لَيْسَ بِثَقِيل .. مُفْرِح . رَبِّنَا يُعْطِينَا أنْ نَتَغَيَّر وَنَفْهَمْ المَفَاهِيم وَنُحَدِّد الأهْدَاف وَنُقَوِّي الإِرَادَة وَنَنَال الإِسْتِنَارَة لِيَمْلُك عَلِينَا وَنَقُوم مَعَهُ فَنَحْيَا مَعَ الكِنِيسَة أُسْبُوعِياً وَنَقْتَدِي بِهِ خَلاَصاً وَبَهْجَة وَفَرَح وَقِيَامَة رَبِّنَا يِكَمِّل نَقَائِصْنَا وَيِسْنِد كُل ضَعْف فِينَا بِنِعْمِتُه وَلإِلهْنَا المَجْد دَائِماً أبَدِيّاً آمِين

يعوزك شىء واحد الاحد الرابع من هاتور

باسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركاته الان وكل اوان الى دهر الدهور كلها امين كلها انجيل هذا الصباح المبارك احبائي فصل من بشاره معلمنا مرقس البشير الاصحاح 10عن الشاب الغني الذي اسرع وجري وسند على ركبتيه وسالة ايها المعلم الصالح..خذ بالك.. اسرع يعني عنده اشتياق وسجد يعني عنده توكير واحترام ٣/ بيقول ليسوع انت معلم صالح.. ٤/بيسال سؤال جميل يمكن يندر على الناس اللي هي تسالوا...اعمل اية عشآن أروح السماء.. يبقى ده شخص اشتياقاتة حلوه.. قلبه حلو..استعدادوا جميل بيجري ويسجد وعارف ان يسوع دة معلم صالح رغم انه كان يسوع موضع هجوم من ناس كثير.. لكن ده بيقول له ايها المعلم الصالح.. قل لي.. ماذا افعل لارث الحياه الابديه؟ في الحقيقه كل المشهد يدل على انة انسان مميز.. لكن يسوع حب ينتزع منه تصريح ..لم يجاوب يسوع على سؤالة اعمل ايه لارث الحياه الابديه.. قدم ماقالة انا عاوز اعرف انت ليه بتدعوني صالحا.. ليس احد صالح الا الله وحده ...طبعا كلمه صالح هنا في اللغه العربيه ضعيفه لكن كلمه صالح في اليوناني معناها الصلاح المطلق.. يعني ايه الصراح المطلق؟ يعني ما ينفعش اقولها زي ما باقول دلوقتى على راجل طيب ..او راجل صالح.. لا احنا عندنا الصالح بمعني الرجل المحب للخير محب للعطاء.. لكن كلمه صالح معناها الصلاح المطلق الذي لا يتوقف علي شخصيه المعطي الية...الصلاح لانه صالح ..فقالوا انت ليه بتلقبني باللقب المميز قوي ده؟!دة مافيش احد صالح اللاة اللة! !وكانه عايز يقول له قصدك تقول عليا ان انا الله ؟؟بس بياخدها منة ..وبعدين جاوب على السؤال ..قالة..ليس صالحا الا الله وحده..انت تعرف الوصايا وابتدى يقول له لا تقتل تزنى لا تسرق لا تشهد بالزور لا تظلم..اكرم اباك وامك ...قال له يا سيد كل هذه حفظتها منذ حداثتى..زود للشاب الغنى رقم ٥...انةحافظ الوصايا ...يبقى .. ١/جرى. ٢/سجد ٣ /قال له معلم صالح ٤/سأل سؤال جميل اعمل ايه لارث الحياه الابديه ..٥/ حافظ كل الوصايا.. كل دي نقط في صالح الولد.. فنظر الى يسوع واحبه وقال لة...لو عاوز تكون كامل..يعوزك شيء واحد...اية؟؟.. قلبي اعطتهولك اشتياقي جاي لك.. اعرفك ..حافظ الوصايا..اية اللى يعورني..قال لة يسوع في نقطه جواك واضح ان هي مش باينه لك ابدا يعوزك شيء واحد. اذهب بيع كل مالك واعطيه للمساكين فتربح كنزا في السماء وتعال اتبعني حاملا الصليب..بيقول الكتاب.... الولد بعد ما كان رايح بلهفة..بعدما جرى وسجد بعد ماسأال وبعد ما تجاوب..فاغتم ...لية...لانه كان ذو اموال كثيرة.. في الحقيقه احبائي.. عاوز اركز على نقطه واحده ان كل واحد فينا ممكن يكون فيه مميزات كثيره جدا وممكن يكون عاوز يعيش مع ربنا وحابب ربنا وموجود مع ربنا بيكلم ربنا لكن يعوزه شيء واحد..والشيء الواحد دة مختلف من واحد للتانى...فينا واحد ممكن يقول لة انت يعوزك شي واحد. مثلا يقولة تتخلص شويه من ذاتك.. يعوزك شيء واحد ان انت تتواضع ...واحد ثاني يقول له يعوزك شيء واحد ان انت تتخلص من الخوف والقلق ..واحد تانى يقولة تتخلص من سلطان الجسد...وعبوديت الجسد وشهوات الجسد...واحد تانى يقول له تتخلص من محبه العالم...واحد ثاني يقولة لة تتخلص من محبةالمال...ربنا يسوع شايفنا النهاردةجاين الكنيسه فرحانين. واعدين فى بيتة ورافعين قلبنا وبنصلى. الولد الغنى راح بشتياق وفرحان وسجد وبيكلموا بوقار وقال لة ...ايها المعلم الصالح اسال سؤال جميل اعمل ايه عشان اورث الحياه الابديه ؟...وطلع حافظ الوصايا.... بس يعوزه شيء واحد..احيانا ربنا احبائي بيقى رحله حياتنا كلها عشان ربنا يفطمنا من الشيء اللي معطلنا عن الحياه الابديه.. وتلاقي ربنا عمال يهذب فينا وينقي فينا عشان الشيء الواحد اللي رابطنا ده يفكنا منه... يعوزك شيء واحد. يجي كده على واحد زي ابونا ابراهيم يقول له اخرج من ارضك واهلك وعشيرتك واذهب الى الارض التى انا إريك انا معايا انا بس... ...طب يارب اهلى وعيلتى ومشاعرى وارضى ؟قالة معلش...واضح انهم معطلينك.كتير طب هنسيب بيوتنا وولادنا....هقولك بس ..مايبقاش قلبنا متعلق بيهم قوى للدرجة اللى تعطل محبتنا لربنا...ولما اعطالة أبونا إسحاق وابتدا قلبة يميل بمشاعره ناحيه إسحاق. ان دة الوارث الوحيد بتاعه ودة امتداد اسمة على الارض....وابتدى ابونا ابراهيم بعد ماهيئ نفسه انة يعيش غريب على الأرض..ابتدى أبونا ابراهيم يفكر إزاى يبقى لية امتداد ع الأرض..فربنا قالة طب بعد اذنك انا عاوزة...عاوزة لية؟!...اصل يعوزك شيء واحد...خساره بعد ماكنت انا كل آمالك. يبقى إسحاق هو اللى كل آمالك...عشآن كدة الآباء القديسين يقولولك...كل واحد فينا عنده إسحاق ربنا عاوزة منة...اية إسحاق دة؟؟...الحاجة الغالية اللى جواك اللى معطلة روية المسيح.. هات لي ابنك حبيبك وحيدك اسحاق وقدموا لي محرقا ولما ابونا ابراهيم قال له حاضر ولما نجح في الاختبار ونجح في الامتحان... يالاالكرامه والمجد ...واكيد ابتدت علاقه ابونا ابراهيم مع ابنه اسحاق تتغير وكانه ابتدي يقول له بص يا حبيبي انا ايقنت وآمنت إنك مش بتاعي.. انت عطيه ربنا لي فكون انت عايش معايا فده بركه ..لكن حتى لو انت اخذت مني انا مش هزعل ..لان انت من ايده ربنا بيحاول يهزب فينا.. مره واحده كانت قاعده اب اعترافها..بتقول له يا ابونا انا مش عارفه ربنا عمل كده ليه فيا.....دة عمل وعمل وعمل.. قالها في الحقيقه هو عمل ولا زال يعمل و هيفضل يعمل فيكى كده ليه .. ؟بيهذب بينقي ..عاوز تكون النفس كل قلبها وكل اشتياقتها فى هو ...يعوزك شيء واحد... ابونا يعقوب كان شويه مكار ومخادع وبياخد اللى هو عاوزة بأى طريقه...فربنا قال له يا يعقوب يعوزك شي واحد.....عايزك تعيش بالاستقامة.. قال لة..حاضر يا رب.. قال له طب بعد اذنك بقى تعال عشان انقيك... قال له تفضل... ابتدا يتغرب ابتدي يقول له شوف بقى ما تتكلش على احد الا انا ابتدي يبقى لوحده ..وابتدى يخرج يروح لخالة لابان في البريه خائف.. قلقان ..فيروح يبين لة السلم اللي طالع من الارض...من السماء للأرض ومن الارض للسماء ..يقول له انا هاكون معك ما تخافش.. ابتدى ربنا يهذب فى ..وابتدا خالة لابان يعمل في بعض الأمور اللى تعالج يعقوب رغم ان يعقوب يقولك دة بيظلمني ..شوف الراجل ضحك عليا ازاي... اتفق معه على رحيل يعطيني ليقه.. وبعدين يستغلني ..يقولى عشان تاخذ رحيل تشتغل ثاني سبع سنين ..طب ما كنت تقولى من الاول.. قلت لي بس سبعة وكأن ربنا عاوز يقول له... عجبك الاسلوب ده... يقول له ابدا...يقولة طب ماانت عملتوا...يقولة معلش..اخطيت..واكيد طول الفتره دي ابونا يعقوب كان بيقدم توبه عن نقطه ضعفة..اهو ربنا بيعمل فينا كده يعوزك شيء واحد ...ولما حتى كمان ربنا لقى ان ابونا ابراهيم متعلق باثنين قوي زياده.. متعلق باثنين جدا متعلق برحيل ومتعلق يوسف ...راحيل ماتت صغيره جدا هي يادوب جابت له يوسف وهي بتولد بنيامين انتقلت.. يا رب ده هي دي اللي بيحبها ..طب حتى اللي حواليك كلهم ما لهمش اي اهميه زي راحيل..لية تاخذ راحين؟ ربنا أنا عاوز يقول كدة...انا عاوز انقى فيك حتى مشاعرك..رحيل دة للافضل ليها.. وفي نفس الوقت بالنسبه لك انا عاوز قلبك يكون متركز فيا انا...اما عن يوسف فكلنا عارفين اللي حصل مع يوسف قد ايه من هو عنده 17 سنه ترك ابوه..وقالولوا ده طلع حيوان مفترس واكلوا ..بقىالولد.اللي بيحبوا بالذات يحصل فيه كده... اصل شوف يايعقوب انت ينقصك شيء واحد...انا في حاجه شايفها ابتدت تبقى زياده في قلبك بعد اذنك عاوز ابتدي انظفها ...تملي العمليات الجراحيه مؤلمة..لكن على ما ادي الالم على قد الشفاء عشان كده يقول له يعوزك شيء واحد.. الخداع.... طيب لسه برضه ابونا يعقوب عنده شويه خداع .. لما راح يشتغل عند لابان قال له انا دلوقتى اشتغلت 14 سنه عشان اخذ رحيل...هيعطينى اجره كام... قالوا انت عاوز تعطينى كام.....قالة نتفق اتفاق انت القطيع بتاعك قطيع كبير قوي وعندك شويه غنم منقطين.. ايه رايك تعطينى شويه الغنم المنقطين دول يبقوا القطيع المنقط بتاعى...قال لة ياسلام جات على العشره ولة العشرين غنماية...خدهم..ابونا يعقوب واخد على حكاية الخداع دى...يقولك ..اذا كان لما يروح يسقى الغنم عملهم فى الشجر اللي حوالين مصرف الميه اللي بيشربوا منه نقطهم لونه... عشان الغنم وهو بيشرب الغنم يبص على الحاجات المنقطة دى فالغنم يتوحم فيولد منقط ...القطيع المنقط زاد..بقى يجي يقول له مش انت اتفقت ان المنقط بتاعي والساده بتاعك؟!.. طب خلاص..يجى ربنا يقولة ..طيب انا برضة هخلى لابان يقعد يهزب فيك....نقرا كده في سفر التكوين اصحاح 30 قال له انت تعبتني ذلتني سهرتني بالليل كان يأكلني البرد وبالنهار يأكلنى الحر ...مصروفت الليل ومصروفت النهار كنت تاخذها مني ...غيرت اجرتى عشر مرات.... عايز يقول له انت يعني فكرك انت مثلا هتعيش بالاسلوب ده و هتتساب ...؟ما انت برضه زي ما بتغش هاتتغش....زي ما بتتعب هتتعب ...وزي ما خدعت الناس هو برضة هيخدعك... لابان اتعبوا جدا... ليه ..اصل ربنا بيقول له شفت لابان ما بيعملش كده الا بأذنى ..ولما جة لابان..ابونا يعقوب خدك كل ولاده وجاي يرحل.. لابان اتغاظ ..قال ازاي هيمشي معاة كل الثروه دي... راح ورا منة عشان يلحقوا... ربنا راحل للابان وقال لة اوعى تيجي ناحيتة ...ربنا لما يحب يدخل في وقت معين ..طب ليه يارب ماقولتش للبان كده من الاول أوعى تيجي ناحيته.. وخليك كويس مع الولد ده ..انا كنت سايب لابان بس عشان بيهزب في شويه.. انا اللي كنت سايب لابان يعمل كده في يعقوب...يعوزك شيء واحد ..كل واحد فينا عنده نقاط ضعف ربنا عاوز يهذبها يجليها..يصعدها... ربنا عاوز نكون قدامه بلا لوم فعاوز يعمل ايه ..عاوز ياخذ فينا الحاجة البارزة ..عاوز يجعلنا اكثر جمالا... دة اسلوب ربنا.... يجي مع واحد زي معلمنا بولس الرسول... ولد قوي غيور مثقف من العائله القريبه جدا من الامبراطوريه الرومانيه.. انسان غني ...كل ده انشئ عنده انسان مميز جدا.. الثقافه اليهوديه اللى عنده عاليه جدا.. فبتدت الغيره بتاعتة والحماس بتاعة ياخذه على انه عاوز يروح يعذب المسيحيين مش بس في اورشليم في البلاد المحيطه عاوزين ينهى ع المسيحية .. مش عاوز مسيحيه مش بس في اورشليم لا..دة راح دمشق..وأخد اذن و تصريح كتابي رسمي لتعذيب المسيحيين هناك...شوف قد ايه الغيره بتاعته ربنا يبص لشاور يقول له انت يعوزك شيئا واحد... عاوز الحماس بتاعك ده يبقى بتاعي انا.. ويظهر له فى الطريق..و يقول لة انت بتطهدنى ليه... انت اناء مختار لي ..وسوف اراك كم ينبغي ان تتالم من اجل اسمي وكان رحلة ربنا مع شاول تنقيه شاول وتهذيب شاور.. وجعله بولس ..يعوزك شيء واحد.. ربنا بيبص لكل واحد فينا. بيقول له بص خذ بالك انت فيك نقطه ضعف جعلتك مش عارف ترفع راسك... ايه هي .اكيد ربنا شايفها فينا ..يقول له شوف نقطه الضعف دي هتجعلك عبادتك دى كلها بلا اي معنى.. وهتخليك تشعر ان بينك وبين ربنا فجوه وكبيره و يخليك تحس ان انت مش صادق في حياتك مع ربنا.. اصل فيك حاجه مدفونه مخبيها لازم تظهر.. يعوزك شيئا واحدا اكيد ربنا كان بيتمنى ان يسمع من الشاب ده ايه نقطه الضعف .. احيانا كثيره احبائي نبقى فينا ضعفات مخفيه مش واخدين بالنا منها تبص تلاقى انسان عايش خايف او قلقان نقطه ضعف شديده ..جعلاة يفكر كثير في بكره يفكر فى احداث يصنعهالوا الشيطان من الخيال..انة هيجرى كذا وكذا .. .عاوز يفقدة سلامه.. يرد على الكلام ده باية .. بيقول له انا في يد ربنا لتكن ارادتة حتى لو كل اللي انت مخوفني به ده حصل لو ده باذن ربنا لتكون ارادتة...يقولوا على القديس العظيم ابو مقار ان في مره من المرات كان رافع ايدية بيصلي. فالشيطان يغير يحسد..فيقول لك انه عاوز يخليه ينزل ايده.. فرح له في صوره انسان مندفع اليه بسكين يقطع ايده . فابو مقار ما نزلش ايده بيقول له كده اقترب وقطعها.انت لا تستطيع ان تقطعها الا لم يامرك..فأن امرك ان تقطعها فلتقطعها ...جميل لما انا اتعامل مع احداث حياتي واقول له يا رب كل اللي بيحصل ده بسماح منك ..انا راضي بكل شيء ..جميل ان انا ابقى واثق في تأديبات ربنا ليا.. ابقى مطمن وابقى عارف زي ما قال معلمنا داود النبي انا اقع في يد الله ولا اقع في يد انسان لان مراحم الله واسعه ..يا رب كل اللي بيحصل ده مادام من يدك فهو خير... جبتلى شويه تعب خير.. في ذلة في حياتي انا صغير بالنسبه له ..ده خير عشان يمكن تكون انت عاوزني أكون منسحق قدامك... ده داود كان بيقول لربنا كده ..خيرا لى انك ازللتنى.تعال تخيل انسان اخذت كل حاجه.. يتكبر يتعظم... فاحيانا ربنا يبقى قاصد انه يهذب فينا نقط... يعوزك شيء واحد .. انسان مربوط بروح العالم.. بروح العظمه.. يجى ربنا يفطمة من نقطه الضعف بتاعته ...يقول لة. يعوزك شيء واحد ...كويس ان انت تعيش في العالم وكويس انك يكون عندك ممتلكات. لكن اوعى قلبك يكون فيها...انت يعوزك شيء واحد..ان ما تخليش كل الحاجات دى تدخل جوه قلبك.. يعوزك شيء واحد.. ان حتي عواطفك مع اولادك وعواطف الزوجه مع زوجها تبقى عواطف في المسيح يسوع.. يبقى عارف ان دى عطيه ربنا لة...واولادة ..عطيه ربنا لة.. يحبهم جوه المسيح ..ما يخليش ولاده ياخذوا من المسيح ابدا ..وهو كل هموا وهو بيربيهم ازاي يتقدموا كلهم مع بعض للمسيح...يعوزك شيء واحد..اية الحاجه اللي ربنا عاوز يقول لك عليها النهارده تعوزك..عاوز ربنا يطلع منك ايه من جوة مستخبي... اية النقطة اللي جوه ذلاك كل ما تطلع لفوق شويه تلاقي مربوط بها.. مش هو ده اللي بيحصل.. تلاقيه كثير بيقول لك يا ابونا نفس الاعتراف بتاع المره اللي فاتت هو بتاع المره دي.. وانا كمان حاسس بحاجه تعباني قوي يا ابونا انا متوقع ان اعترافى اللي جاي هيبقى نفس الكلام.. اقولك لا لا لا..دة معناها ان التوبه لسة مش صادقة..التوبه تعمل اية...تخليك تشعر دلوقتى ان انت مشتاق جدا انك تتخلص من الضعف ده ..وبنعمة ربنا وانت قاعد دلوقتى بتقول انا مشتاق جدا الا اعود الى هذا الامر ..مش كأني باقول له ان عملت وهعمل.. انا عملت ومش عاوز ارجع ثاني ..يمكن اكون بعد كده بضعف لكن لو انا قاعد دلوقتى..اقول له يا رب انزع مني الميل الى شهواتي ورغباتي.. اقترب الى نفسي فكها ادخل جوايا ونقي انت بيدك انت طلع نقطه الضعف دى... انت النقطه اللي معطلة نموى دى.. انت اللي تشيلها.. يعوزك شيء واحد اوعى دلوقتى لو اتقالك على حاجه رابطة جوه قلبك...وربنا قال لك اتفك منها.. تبقى عامل زي الشاب الغني.. يقول لك ايه... فاغتما...اغتم جدا ..لما الشعب رجع من السبي..حبوا يعيدوا بناء الهيكل ..حبو ان يقدمه ذبائح من جديد.. حبوا يقدموا عباده من جديد.. فكان راجع معهم عزرا الكاهن...فلما كان راجع معهم قال لهم يا جماعه احنا هنعبد ربنا ازاي دلوقتى... وكلكم متجوزين بنات من بابل... هنعبد ربنا ازاي وانتم مرتبطين بروح بابل هاتقدموا ذبيحه ازاي... قالوا له طب ايه المطلوب ..قال لهم مش قادر اقول لكم احسن احس انكم مش قادرين تنفذوا الكلام.. قالوا له انت اللي هتقول له هنعمله..قال لهم تسيبوا الستات دول..فكرك القرار ده سهل؟!قالوا له كما قولت هكذا نفعل... نقطه ضعف مذلة لكن لو استمرت في حياتهم الستات بتوع بابل دول تخيلوا انتم وهما رايحين يقدموا ذبائح لربنا وزوجتهم بابليين..يبقى ثقوا ان فى يوم من الايام هيرجعوا ثاني يعبوا اوثان...يبقى مش هيقدروا ابدا يعيشوا مع ربنا بقلب واحد فى مخافته.. فتخلصوا..والكتاب بيذكرلنا شجاعه الناس دول.. رغم كان لهم ابناء كثيرين ..وتخلصوا من الستات ..عاوز تعبد ربنا فعلا يبقى فيه نقطه ضعف ذلاك..واقفة قصادك كأنك مش ممكن تتخلص منها..وكأن احيانا بيقول لك احيانا الخطيه تربط الانسان كانها بالنسبالة زوجة...كانها بالنسبه له حته منه ..صعب جدا الخلاص منها.. فى قوه المسيح وفى صدق رغبتك ان يكون قلبك واحد معاه.. انت ممكن تتخلص منه..ا وانت قاعد دلوقتى...يعوزك شيء واحد... كل واحد فينا ايه الحاجه اللي محتاجها؟ عواطفه عايزه تتنقى؟نقي قول يا رب انت الكل ليا ... مربوط بروح العالم.. قوله يا رب انا عارف ان كل ده ذائل ...بس انا ضعيف.. فكنى...مربوط ب شهوات الجسد وثقل الجسد اعرف ان كل ده لا يشبع.. عشان كده الكنيسه بتعيشك فى فترات كلها اصوام .. متواصله عشان تدربك على ارتفاع الروح عن الجسد وعشان تدربك على ضبط وقمع الجسد و اكنك بالصوم بتقول له انا مش مذلول للجسد..وبنعمتك يارب هغلب..يعوزك شيء واحد..بدل ما نطلع النهارده من الكنيسه واحنا مش عارفين ايه الشيء الواحد ربنا يكشفهولنا واكيد كل واحد فينا يبقى عارف وجعة.. عارف ضربه القلب.. القلب بيبقى مضروب بحاجه النعمه تكشف ضربه القلب دي والاراده تقول عايزه اتوب ..وربنا يكمل عشان كده هنا ..الولد مضى حزينا لان المال كان ربطة ربطة شديده جدا.. ممكن الانسان يكون غنى..بس ازاي الغني ما يدخلش جوه القلب.. وازاي الغنى ما يساعدش على ان الانسان يبقى متكبر ويحتقر الاخرين وازاي الغنى يخلي الانسان ما يبقاش حاسس انه قادر وقوي ..وازاي الغني ما يبقاش رابط الانسان بالارض كثير وذلة لتحت..عشان كدة قالك الغنى في حد ذاته مش غلط.. لكن الغلط فان الانسان يكون مذلول للمال و محبه المال.. عشان كده واحد من الآباء قديسين يقول لك لا يوجد شيء اسمه الغني ولا يوجد شي اسمه فقر..يقرى الكلام ده القديس العظيم يوحنا ذهبي الفم.. نقول له طب ايه هو الغنى..يقولك الغنى هو الشعور بالاكتفاء والفقر هو الشعور بالاحتياج.. ممكن انسان فقير ماديا بس يشعر بالاكتفاء هذا غنى...وممكن إنسان غني ماديا لكن يشعر بالاحتياج.. تملي يقول لك عاوز وعاوز وعاوز..وحاسس انه لسه بدري.. وعاوز يبقى يهد المخازن ويوسع ويوسع...عاوز ..مايشعرش بالاكتفاء..دة كدة فى تعبير القديس ذهبي الفم.. ده فقير ..لانه حاسس بالاحتياج.....فلا يوجد شيء اسمه غني ولكن يوجد شعور مايسمى بالاكتفاء... انت غني ولا فقير غنى ولا فقير مش قصدي ماديا.. الاهم اسال نفسك السؤال ده هل تشعر باحتياجات كثيرة ..لما تشعر باحتياجات كثيره اعرف انك فقير... هل تشعر انك مكتفي وراضى شاكر انت غني... عشان كده قال له يا ريت نكون اغنياء في الاعمال الصالحه يعوزك شيء واحد ..ربنا بيقترب من كل نفس فينا في هذا الصباح المبارك ..اكشف ضعفك القديسين يقولولك كدة... اظهر جراحاتك للطيب وهو يشفيك...قولة يارب فكني من كذا وفكني من كذا فعشان كده عاوز يقول لك انا عاوز كنيستي كلها تبقى كامله بلا عيب ..فى استقامه قلب وقصد وحياه ..ربنا يكمل ناقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الابد امين...

مثل الزارع الأحد الأول من هاتور

مثل الزارع (الأحد الأول من هاتور) التقى السيّد المسيح بالجموع خارج البيت، إذ يقول الإنجيلي: "في ذلك اليوم خرج يسوع من البيت وجلس عند البحر. فاجتمع إليه جموع كثيرة حتى أنه دخل السفينة وجلس، والجمع كلّه وقف على الشاطئ" [1-2]. أمّا عند تفسيره المثل للتلاميذ، فكان معهم داخل البيت بعدما صرف الجموع [36]، فماذا يقصد بالبيت؟ أولاً: ربّما قصد بالبيت "الكنيسة المقدّسة كجماعة المؤمنين" فقد خرج السيّد المسيح خارج ليلتقي مع جماهير غير المؤمنين، الذين لم يدخلوا بعد في العضويّة الكنسيّة، ولا وُلدوا كأبناء لله... يخرج إليهم ليلتقي معهم خلال محبّته بكلمة الكرازة، ويجلس عند البحر، الذي يُشير إلى العالم المملوء اضطرابًا، لكي يدخل بهم إلى كنيسته، بدخوله هو إلى سفينة إنسانيّتنا وحديثه معهم عن ملكوت السماوات خلال الأمثال. بحبّه يتحدّث مع الجميع، لكنّه لا يأتمن أحدًا على أسرار الملكوت وتذوّق الأمجاد الأبديّة خارج البيت. إنه يصرف الجماهير ليلتقي مع تلاميذه وحدهم داخل البيت، ويحدّثهم في أمورٍ لا ينطق بها ومجيدة. يقول العلاّمة أوريجينوس: [عندما يكون يسوع مع الجموع يكون خارج بيته، لأن الجموع خارج البيت. هذا العمل ينبع عن حبّه للبشر، إذ يترك البيت ويذهب بعيدًا إلى أولئك الذين يعجزون عن الحضور إليه.] ثانيًا: يُشير البيت أيضًا إلى السماء بكونها هيكل الله. فإذ عجزت البشريّة عن الارتفاع إلى السماء لتلتقي بخاِلقها نزل هو إليها. إنه كمن يخرج من البيت ليلتقي بالبشريّة خلال إنسانيّتهم، حتى بدخوله إليهم لا يهابونه كديّان هوذا الزارع قد خرج غاية الله فينا هو "الخروج exodus"، ينطلق بنا كما مع بني إسرائيل من أرض العبوديّة إلى خيرات أرض الموعد. إنه يشتهي أن يخرج بنا من عبوديّة الخطيّة إلى حرّية مجد أولاد الله. ولما كان الخروج بالنسبة لنا مستحيلاً خرج هو أولاً كما من أمجاده، حتى يخرج بنا نحن أيضًا من طبيعتنا الفاسدة، فنلتقي معه وفيه، متمتّعين بالطبيعة الجديدة التي على صورته. السيّد المسيح هو الزارع الذي يخرج دومًا ليلقي ببذار حبّه فينا لكي تثمر في قلبنا شجرة حب يشتهي الله أن يقطف ثمارها، قائلاً: "قد دخلتِ جنتي يا أختي العروس، ألقى الله بذاره في الفردوس، لكن أبويْنا الأوّلين قبِلا الزوان عِوض بذار الرب، فخرجا يحملان ثمار المرارة والعصيان. عاد الله وخرج إلى شعبه خلال موسى لينطلق بهم من أرض العبوديّة، مقدّمًا لهم الشريعة كبذارٍ إلهيّة البذار ما هي البذار التي يلقيها السيّد المسيح في حياتنا كما في الأرض؟ قديمًا كان موسى والأنبياء يتقبّلون الكلمة من الله، أي يستعيرونها لكي ينعمون بها في حياتهم ويقدّمونها للشعب، إنها عارية! أمّا السيّد المسيح فهو بعينه الكلمة الإلهي، يوَد أن يُدفن في قلب المؤمن، لكي يُعلن ذاته شجرة حياة في داخله. إنه لا يقدّم شيئًا خارجًا عنه استعارة، إنّما يقدّم حياته سرّ حياة لنا، وقيامته علّة قيامتنا، ونصرته بكر نصرتنا، وأمجاده سرّ تمجيدنا! إنه الباذر والبذرة في نفس الوقت. الأرض الأرض التي تستقبل السيّد المسيح نفسه كبذرة لها أن تقبله أو ترفضه، وقد قدّم لنا السيّد المسيح أربعة أنواع من التربة: الطريق، والأرض المحجرة، والأرض المملوءة أشواكًا، والأرض الجيّدة. حقًا إن الزارع واحد، والبذار واحدة، لكن الثمر أو عدمه يتوقّف على الأرض التي تستقبل البذار. وقد استغلّ البعض هذا المثل للمناداة بوجود طبائع مختلفة لا يمكن تغييرها، فالشرّير إنّما يصنع الشرّ بسبب طبيعته، والصالح بسبب صلاح طبيعته، وكأن الإنسان ملتزم بتصرّفات لا يمكنه إلا أن يفعلها، وكأنه لا يحمل حرّية إرادة. هذه البدعة تصدّى لها كثير من الآباء، لكنّني هنا أود تأكيد أن هذا المفهوم لا يمكن استنباطه من المثل، فلو أن الله يُعلّم هذا، فلماذا ضرب لنا المثل؟ إنه يقول: "من له أذنان للسمع فليسمع" [9]، وكأنه يأمرنا أن ننصت لكلماته فنطلب تغيير طبيعتنا إلى الأرض الجيّدة. (عن إمكانيّة التحوّل إلى تربة صالحة) اقلبوا التربة الصالحة بالمحراث، أزيلوا الحجارة من الحقل، انزعوا الأشواك عنها. احترزوا من أن تحتفظوا بذلك القلب القاسي الذي سرعان ما تعبر عنه كلمة الرب ويفقدها. احذروا من أن تكون لكم تربة خفيفة فلا تتمكن جذور المحبّة من التعمق فيها. احذروا من أن تختنق البذار الصالحة التي زُرعت فيكم خلال جهادي، وذلك بواسطة الشهوات واهتمامات هذا العالم. كونوا الأرض الجيّدة، وليأتِ الواحد بمائة والآخر بستين وآخر ثلاثين. القدّيس أغسطينوس أولاً: الطريق "وفيما هو يزرع، سقط بعض على الطريق، فجاءت الطيور وأكلته" [4]. هذا الطريق هو القلب المتعجرف الذي على مستوى مرتفع عن الأراضي الزراعيّة، إنه مطمع للطيور المرتفعة، أي لشيّاطين الكبرياء التي تعوق تلاقينا الحقيقي مع الله الكلمة! والطريق دائمًا مفتوح، ليس له سور يحفظه من المارة، كالإنسان صاحب الحواس المفتوحة لكل غريب، ليس من رقيب يحفظها! ما أحوج هذا الإنسان إلى الصراخ لله مع المرتّل، قائلاً: "ضع يا رب حافظًا لفمي وبابًا حصينًا لشفتيَّ"، فينعم بالروح القدس نفسه كسورٍ ناريٍ يحيط به، لا يقدر الشرّ أن يقترب إليه. يتحدّث القدّيس كيرلّس الكبير عن الطريق، قائلاً: [الطريق دائمًا صلب، تَطَأه أقدام كل العابرين على الدوام، لهذا لا تبذر فيه بذار. هكذا من كانت لهم الأفكار العنيفة وغير الخاضعة، لا تَدخل الكلمة الإلهيّة المقدّسة فيهم، ولا تسندهم، لكي يتمتّعوا بثمر الفضيلة المفرح. مثل هؤلاء يكونون كالطريق الذي تطأه الأرواح الدنسة ويدوسه الشيطان نفسه، فلا يأتون بثمرٍ مقدّسٍ بسبب قلوبهم المجدبة العقيمة.] ثانيًا: الأماكن المحجرة "وسقط آخر على الأماكن المحجرة، حيث لم تكن له تربة كثيرة. فنبت حالاً، إذ لم يكن له عمق أرض، ولكن لما أشرّقت الشمس اِحترق، وإذ لم يكن له أصل جف" [5-6]. هذه المنطقة الحجريّة المغطّاة بطبقة خفيفة من التربة إنّما تمثّل القلب المرائي الذي يخفي طبيعته الحجريّة وراء مظاهر برّاقة. فيتقبّل الكلمة سريعًا لتنبت ويفرح الكل به، لكن الرياء الخفي كفيل بقتل كل حيويّة فيه. إنه لا يحتمل إشراق الشمس فيحترق، لأن ليس فيه أصل فيجف. يودّ أن يبقى رياؤه مخفيًا، لكن الضيقة تفضحه وتكشف أعماقه، إذ يقول البابا كيرلّس الكبير: [يوجد آخرون يحملون الإيمان بغير اِكتراث في داخلهم، إنه مجرّد كلمات عندهم! تديُّنِهم بلا جذور، يدخلون الكنيسة فيبتهجون برؤيتهم أعدادًا كبيرة مجتمعة هناك وقد تهيّأوا للشركة في الأسرار المقدّسة، لكنهم لا يفعلون ذلك بهدف جاد وسموّ للإرادة. وعندما يخرجون من الكنائس فإنهم في الحال ينسون التعاليم المقدّسة. ثالثًا: الأرض المملوءة أشواكًا "وسقط آخر على الشوك، فطلع الشوك وخنقه" [7]. إنها تمثِّل النفس التي تخنقها أشواك اهتمامات العالم، فإنه لا يمكن للكلمة الإلهيّة أن تبقى عاملة في قلب متمسِّك باهتمامات العالم، أو ما دعاه السيّد: "همّ هذا العالم وغرور الغنى" [22]. ويلاحظ هنا أنه لم يقل "العالم والغنى" بل "همّ العالم وغرور الغنى" وكما يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم: [ليتنا لا نلُم الأشياء في ذاتها، وإنما نلوم الذهن الفاسد، فإنه يمكنك أن تكون غنيًا، لكن بلا غرور الغنى، وأن تكون في العالم دون أن يخنقك باهتماماته.] يوضّح القدّيس إكليمنضس السكندري بأنه لا يجب أن نلوم المال، بل سوء استعماله، كذلك ليس فضل أن يكون الإنسان فقيرًا، ولكن الفضل أن نمارس مسكنة الروح، أي عدم التعلُّق بالأموال. يتحدّث الأب غريغوريوس (الكبير) عن غرور الغنى، قائلاً: [من يصدّقني إن فسَّرت الأشواك بأنها الغنى، خاصة وأن الأشواك تؤلمنا، بينما الغنى يبهجنا؟ ومع ذلك فهي أشواك تجرح النفس بوخزات الأفكار التي تثيرها فينا، وبتحريضنا على الخطيّة، إنها تلطِّخنا بفسادها كالدم الخارج من الجرح... الغنى يخدعنا إذ لا يمكن أن يبقى معنا إلى الأبد، ولا أن يُشبع احتياجات قلبنا. الغنى الحقيقي وحده هو ذاك الذي يجعلنا أغنياء في الفضائل، لهذا أيها الاخوة، إن أردتم أن تكونوا أغنياء أحبّوا الغنى الحقيقي، إن أردتم الكرامات العُليا اطلبوا ملكوت السماوات. إن كنتم تحبّون التمتّع بالمجد بدرجة عالية، فأسرعوا لكي تُحصى أسماؤكم بين طغمة الملائكة الممجّدة.] ويُعلّق القدّيس كيرلّس الكبير على الشوك بكونه هموم الحياة وغناها ولذّاتها، قائلاً: [يزرع الفادي البذور، فتصادف قلوبًا تظهر قويّة مثمرة، ولكن بعد قليل تخنقها متاعب الحياة وهمومها، فتجف البذور وتَبلى، أو كما يقول هوشع النبي: "إنهم يزرعون الريح ويحصدون الزوبعة، زرع ليس له غلة لا يصنع دقيقًا، وإن صنع فالغرباء تبتلعه" (هو 8: 7). لنكن زارعين ماهرين، فلا نزرع البذور إلا بعد تطهير الأرض من أشواكها، كل من رمى البذر على أرض تنبت شوكًا وحسكًا يتعرّض لخسارتين: البذر الذي يفنى، والتعب المضني. لنعلم أنه لا يمكن أن تزهر البذور الإلهيّة إلا إذ نزعْنا من عقولنا الهموم العالميّة وجردّْنا أنفسنا عن زهو الغنى الباطل، "لأننا لم ندخل العالم بشيء وواضح أننا لا نقدر أن نخرج منه بشيء" (1 تي 6: 7). لأنه ما الفائدة من اِمتلاكنا للأشياء الزائلة الفانية؟ ألم تلاحظ أن الشرور الفاسدة من نهم وطمع وشره وجشع وسكر وعبث ولهو وكبرياء تخنقنا، أو كما يقول رسول المخلّص: "كل ما في العالم شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظّم المعيشة، ليس من الأب بل من العالم، والعالم يمضي وشهوته، وأما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت إلى الأبد" (1 يو 2: 16).] رابعًا: الأرض الجيّدة "وسقط آخر على الأرض الجيّدة، فأعطى ثمرًا بعض مائة وآخر ستين وآخر ثلاثين. من له أذنان للسمع فليسمع" [8-9]. إنها الأرض المنخفضّة التي خضعت للحرث، فتعرَّضت تربتها خلال الحرث للشمس، وتنساب المياه إليها. هذه هي النفس المتواضعة التي تتقبّل التجارب كمحراث يقلب تربتها، فتتعرّض تربتها الداخليّة أي الإنسان الداخلي لإشراقات شمس البرّ نفسه أي المسيح، وتتقبّل إنسياب مياه الروح القدس عاملاً فيها. مثل هذه النفس تأتي بثمر مائة وستين وثلاثين. إنها أرض غنيّة ومثمرة تنتج مائة ضعف! صالحة ومثمرة هي النفوس التي تتقبّل الكلمة بعمق وتحتفظ بها، وتهتم بها. يُقال عن مثل هذه النفوس ما قاله الرب على فم أحد الأنبياء: "ويطوِّبكم كل الأمم لأنكم تكونون أرض مسرَّة، قال رب الجنود" (مل 3: 12). فإنه عندما تسقط الكلمة الإلهيّة على نفس طاهرة من الأمور المحزنة، تخرج جذورًا عميقة، وتأتي بسنابل حنطة تحمل ثمرًا متزايدًا. القدّيس كيرلّس الكبير الأرض الجيّدة هي هبة الله لنا بروحه القدّوس الذي يعطينا في المعموديّة الطبيعة الجديدة التي على صورة السيّد المسيح، القادرة أن تثبت في المسيح، وتأتي بثمر الروح المتكاثر. كنّا قبلاً بالخطيّة طريقًا صعبًا تدوسه الأقدام وتلتقط الطيور منه البذار. ومن أجلنا صار السيّد المسيح الطريق الذي لن يقدر عدوّ الخير أن يقترب منه، ولا تتجاسر الطيور أن تختطف منه شيئًا. إنه الطريق الآمن الذي لا يعرف القسوة أو العنف، إنّما هو طريق الحق الذي يدخل بنا إلى حضن الأب. أما كوننا أرضًا محجرة، فهذا ليس بالأمر الغريب فقد قبلت البشريّة آلهة من الحجارة عِوض الله الحيّ، وتعبّدت للأوثان زمانًا هذا مقداره، فجاء السيّد المسيح كحجر الزاوية الذي يربط البناء كله، ليس حجرًا جامدًا يقتل الزرع، إنّما حجر حيّ قادر أن يُقيم فينا فردوسًا سماويًا يفرح الآب! أمّا الأشواك والحسك الخانقة للنفس فقد حملها السيّد على رأسه، دافعًا ثمن خطايانا لنتبرّر أمام الآب، ونُوجد في عينيّه بلا لوم، ليس فينا شوك ولا حسك بل ثمر الروح المفرح! لنرفع قلوبنا بالشكر للذي نزع عنّا ما كان لنا بسبب عصياننا من طريق قاسي وأرض محجرة وأشواك وحسك، واهبًا إيّانا الطبيعة الجديدة الغنيّة فيه ليقيمنا فردوسًا سماويًا يأتي بثمار كثيرة

لا تحبوا العالم ولا الآشياء التى فى العالم

من رسالة معلمنا يوحنا الرسول الأولى الأصحاح 2 : 15 – 17 بركاته على جميعنا آمين .. { لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم .. إن أحبَّ أحد العالم فليست فيه محبة الآب لأن كل ما في العالم شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظُّم المعيشة ليس من الآب بل من العالم .. والعالم يمضي وشهوته وأما الذي يصنع مشيئة الله فيثبُت إلى الأبد } .. نعمة الله الآب تحل على أرواحنا جميعاً آمين تحتفل الكنيسة في هذه الأيام بعيد استشهاد القديسان مكسيموس ودوماديوس .. ومن قبل بأيام بعيد القديسة دميانة .. هناك خط مشترك بين هؤلاء القديسين بعضهم مع بعض وهو أنهم غير مُحبين للعالم ولا الأشياء التي في العالم .. خاصةً مباهج العالم وملذات العالم نحن في عصر مُحب للمظاهر جداً .. عصر يُؤلِّه المادة والأشياء والمناصب .. عصر البر والتقوى فيه بلا تقدير والحياة أصبحت سلسلة من الطلبات .. قديماً كان الفرد يعمل عمل واحد لسد احتياجاته أما الأن عمل واحد لا يكفي وهذا على حساب البيت والصحة وأعصابهم والجانب الإنساني في حياتهم .. وعلى قدر ما الإنسان ينساق وراء الأشياء على قدر ما تسلب من شخصيته أشياء أخرى .. كل ما الإنسان يهتم بأمور فيرى أن باقي الأمور بها عدم اتزان مكسيموس ودوماديوس ملوك .. على رؤوسهم تيجان .. يرتدوا ثياب مُلك .. ضحوا بكل هذا من أجل المسيح .. والست دميانة بنت والي ولها أن تعيش كل وسائل ترف الحياة .. رفضت الزواج من ابن أمير .. وهي في سن صغيرة ولكنها غير متعلقة بشهوات العالم .. تطلب من أبيها أن يكون لها مكان تتعبد فيه للإله الإنجيل يُوصينا بعدم محبة العالم ولا الأشياء التي في العالم .. أحياناً نُحوِّل العالم إلى أشياء وليس إلى أشخاص أو معاني .. ونُقيِّم بعض الناس بمظهرهم ومناصبهم وبمقدار الأشياء التي يمتلكونها .. نظرتنا للأمور نظرة شيئية وليس نظرة موضوعية مكسيموس ودوماديوس عندما اكتشفوا الكنز السماوي عرفوا تفاهة الكنز الأرضي وزوال المناصب الزمنية .. هذا العصر ينتشر فيه حب المال والمادة لدرجة أنه يوجد كماليات كثيرة يمكن أن يستغني عنها الإنسان ولكن عبودية الإنسان للمظاهر تجعل الإنسان عبد للكماليات قرأت عن إحصائية عن المجتمع المصري تقول أنه يصرف تقريباً 60 % على أشياء كمالية ممكن أن يستغنى عنها المجتمع .. هذا يجعل الإنسان يعيش كآلة فيسلب الإنسان إنسانيته وجوهر كيانه ويُصبح الإنسان عبد للأشياء ويشعر الإنسان أن قيمته ليست من قلبه وعقله بل من الأشياء التي يمتلكها .. فيشعر الإنسان بإنه حقير وينظر لنفسه نظرة دنيئة لأنه يرى أنه يتكل على أشياء كلها من الخارج يجب أن نعرف أننا نحن الذين نستخدم العالم وليس العالم هو الذي يستخدمنا .. يُقال أن المال عبد جيد ولكن سيد ردئ .. نحن وجدنا جوهرة غالية الثمن وهي شخص ربنا يسوع المسيح .. من التقى بيسوع يعرف أنه غالي لأن نفسي ثمنها يسوع .. فإن قيمتي المسيح وتُصبح سعادتي ليست بما آكله أو ألبسه يُقال عن القديس العظيم الأنبا أنطونيوس في مرة من المرات الإمبراطور قسطنطين إستدعاه ولكن الأنبا أنطونيوس لم يُلبي الدعوة .. فطلب منه تلاميذه الذهاب ربما يأتي من وراء الزيارة خيراً .. فقال لهم القديس العظيم " أنا أنطونيوس ذهبت أم لم أذهب " .. إنه يعرف هويته لأن المال يسلب من الإنسان هويته ويسلب من الإنسان ذاته القديسان مكسيموس ودوماديوس يعرفون جيداً ما يريدونه .. المال ليس شر والكنيسة لا تريد أن يكون أولادها فقراء .. الكنيسة تريد من أبناءها أن يفرحون بعطايا ربنا ليهم وفي نفس الوقت يكونوا غير مُستعبدين لمال ولا ملذات .. قيمتك تتمثل في هل المسيح معك أم لا ؟ الجوهرة الغالية الكثيرة الثمن موجودة أم لا ؟ هذا هو الغِنى الحقيقي المجتمع يتاجر بنقاط ضعفنا .. عندما يرى المجتمع في احتياج ما يظل في إلحاح في سياسة بيع السِلع .. هناك سياسة تُسمى " خلق الإحتياج " .. بمعنى أنه إن كان الفرد لا يحتاج الشئ فتخلق له الإحتياج وتجعله ضرورة مُلِحة وعليه أن يقتني الشئ .. ومن لا يعرف كيف يوفر هذا يُصبح لديهِ مشكلة في كيف يعمل على توفيره .. مثل الموبايل وخلافه .. فالإنسان يزداد عنده النزعة الإستهلاكية ويزداد احتياجه للمال ثم مال أكثر وهكذا من الذي يستطيع أن يغلب كل هذا ويقول ويحدد إحتياجاته الضرورية فقط ؟ هذا هو من يعرف قيمته في الحياة وأنه هو الذي يأتي بالأشياء .. مثل الست دميانة التي لا تريد الغِنى .. إنها تشعر بإنها غنية وقوية وراضية .. الإنسان لا يُغلب إلا من نفسه ولا يُذل إلا من رغباته جميل أن يكون لدى الإنسان الإرادة الداخلية والقناعة .. فلا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم .. كيف يكون عند الإنسان شبع داخلي ورِضى من الداخل ؟ فالذي اقتنى المسيح إقتنى كل شئ .. من تعوَّد أن يسجد للإله لا يسجد أبداً إلى صُنع إنسان .. فالإنسان يُغلب من داخله ويُقهر من احتياجاته ومن ينتصر يكون إنسان عظيم الكنيسة مليئة بأمراء مثل بقطر بن رومانوس الذي خبَّى أنه والي على من كان يُعذبه .. لم يبحث عن وَسْطَه لكي يخفف آلامه .. هو نفسه قوة لأنه والي ولكنه لم يستغلها لكنه تخلى عن قوة الأرض ليمتلك قوة السماء .. يأخذ الحماية الإلهية مهما كانت عظمة الإنسان .. أُنظر قصة ملك أو رئيس فلا يوجد شئ يستمر معهُ إلا سيرته .. الإنسان سيرة وما أكثر الناس التي كان لها احتياجات ولكنهم غلبوا كل هذه الإحتياجات .. لأن العالم يمضي وشهوته معهُ .. أُنظر سيرة القديسين ورائحتهم اللذيذة فيهم رائحة المسيح الذكية .. بهم بهجة .. الإنسان يُغلب من نفسه الرب يسوع عندما أخذهُ عدو الخير على جناح الهيكل تخيل أنه إنسان عادي يُحارب بمباهج العالم .. قال عدو الخير " أُعطيك كل هذا لو سجدت لي " .. فقال له يسوع " للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبُد " ( مت 4 : 10) .. لأن سعادته داخله .. يسوع مالك ممالك الأرض كلها عندما جاء على الأرض كان ليس له أين يسند رأسه القديس الشيخ الروحاني يقول لنا { هو وخاصته لم يكن معهم قوت يوم واحد أما نحن نطلب لأنفسنا رِزق لسنين عديدة } .. هو ليس له أين يسند رأسه أما نحن نطلب مجالس مُزينة .. إبحث في جوهر قلبك واهتماماتك قيمة الإنسان في عقله وقلبه وتقواه .. أُنظر يوحنا المعمدان – حقارة ما بعدها حقارة – يلبِس وبر الإبل .. يأكل جراد وعسل بري .. منتهى الفقر والإحتياج وعندما تسأله يقول أنه على أتم الإستعداد أن يوبخ ملوك وأمراء وكتبة وفريسيين وعامة الناس .. يكلم كل واحد بسلطان .. فمن أين أتى بهذا السلطان ؟ وقف يوبخ هيرودس وقال له " لا يحل لك أن تأخذ هيروديا زوجة أخيك إمرأة لك "( مر 6 : 18) .. وفي بشارة معلمنا بطرس يقول أن هيرودس كان يخاف من يوحنا المعمدان لأنه عالِم أنه بار وقديس .. الغِنى الحقيقي في التقوى والغِنى الداخلي .. هذه هي الثروة الحقيقية .. من هنا نقول لا تُقيِم الإنسان بمظهره .. قيِّم الإنسان بكلامه وإسلوبه وطريقة إحترامه للآخر .. نرى مخافة ربنا داخل قلبه وصِدقه ربنا سمح أن كل شئ خارجي يكون رخيص أما الداخلي فله قيمة وغالي .. إن سألت أحد تريد أن يكون لديك عيون مُلونة أم قلب سليم ؟ فبالطبع القلب .. وإن سألته تريد شعر مُلون أم كِبد سليم ؟ فإنه يختار الكبد الذي في الداخل ويرغب أن يكون سليم .. إن غِنى وجمال وقوة الإنسان داخله .. ولهذا تُقال مقولة شهيرة عندما تريد أن تُقيِّم إنسان قيِّمه بأُذنك وليس بعينك الشعب قديماً عندما أُعجِبوا بملك كان شاول .. لماذا ؟ لأنه ذو هيبة .. طويل .. لذلك عندما أراد الله أن يعطيهم ما اختاروه أذلَّ هذا الملك أولادهم وقتلهم .. فالإنسان يُغلب أولاً من نفسه .. ولكن عندما تهتم بالداخل لا تُستعبد لشئ القديسين الذين نحتفل بهم يعطونا درس أن لا نُخدع كثيراً لأن هذه الفترة مؤقتة .. كل هذا زائل فالعالم يمضي وشهوته معهُ أما الذي يصنع مشيئة الله هذا يبقى إلى الأبد .. أُنظر نظرة للحظة بعين مفتوحة على السماء وانظر الكرامات التي بها .. هل أُعطيت بناء على كرامات أرض أم كرامات بر وتقوى وحياة داخلية ؟ هل المظاهر دائمة وأن الملوك والأمراء هم الذين في السماء ؟ إن كان المجتمع يميل إلى تشييئ الإنسان والحياة لابد أن نكون مختلفين عن ذلك .. غِناي الحقيقي هو معرفتي بإلهي الذي أتكل عليه كرصيد حياة دائم نرى نماذج كثيرة في الكنيسة مباهج العالم لم تغلبها .. ولم ينقادوا ورائها .. مثل اثنين من العبيد كانوا مسيحيين يعملوا عند رجل يهودي أحدهم قال للآخر : أُريد أن أدخل مع سيدنا اليهودي في مساومة .. ماذا يعطيني لو أصبحت يهودي مِثلك ؟ فقال له الآخر " وتترك المسيح " ؟ .. فقال له الأول " نحن عِشنا مع المسيح ماذا حصلنا منه " ؟ .. فقال له الثاني " المسيح يعطيك ليس على الأرض بل في السماء " .. فقال الأول " أنا أريد الأن وأنا في الأرض " .. فذهب العبد الأول للرجل اليهودي وقال له " كم تعطيني عندما أكون يهودي " ؟ .. فقال له الرجل اليهودي " سأجعلك غني وأُطلِقك من العبودية " .. فاتفق معهُ أن يُقيم حفلة لدخوله في اليهودية ويدعو كل الناس .. فطلب الرجل من العبد في الحفل أن يأتي بتمثال ليسوع المسيح المصلوب ويضربه بحربة .. وفي الحفلة جاء بتمثال ليسوع المصلوب ومسك العبد الحربة ليضرب المصلوب وفي الحال شُلت أيدي الرجل ونزف التمثال في الحال دماً .. أُعجِبَ الجميع وكل ما كان عنده مرض أخذ من الدم الساقط من التمثال وشُفِيَ في الحال .. حتى هذا الرجل اليهودي نفسه أخذ من هذا الدم ووضعهُ على أعين أحد أسرته الذي كان لا يُبصر وفي الحال أبصر .. ويُقال في السنكسار عن هذا الرجل اليهودي " وأضافَ على فقره في المال فقر معرفة الله " في السماء سنرى أُناس تأخذ كرامات كثيرة في بالرغم من أنهم كانوا مرذولين على الأرض .. ولإدراك أبائنا القديسين لهذه الحقيقة نراهم بإرادتهم يتخلوا عن مناصبهم وأموالهم من أجل معرفة ومحبة المسيح الكائن فيهم نتعلم من داخلنا كيف لا نُغلب لشئ .. وأتعلم أن غناي في تقواي وأن رضايا في إرضاء ربنا يسوع المسيح .. وأن سعادتي في رِبح الملكوت .. أتعلم كيف يكون لنا الكفاف في كل شئ في كل حين فأزداد في كل عمل صالح .. إطمع في الأعمال الصالحة .. طمع في اقتناء الفضائل بدلاً من اقتناء المال فهذا هو كنز الإنسان الذي يبقى معهُ إلى الأبد .. لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم .. العالم يمضي وشهوته أما الذي يصنع مشيئة الله فهذا يثبُت إلى الأبد ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته له المجد دائماً أبدياً آمين

كيف ننتصرعلى الشيطان – شفاء مجنون اعمى وأخرس – الأحد الثالث من بابة

شفاء مجنون أعمى أخرس هذا الإنسان مولود طبيعى بكل قواة ولكن الشييطان حين تملك عليه أصيب بكل هذا القوى الكبار فى الإنسان العقل السمع والكلام والبصر ولما إستولى الشيطان على الإنسان صار ممسوكا عكس ملكوت الله ملك الشيطان كان جسد الإنسان هو أهم جزء فى الإنسان فكان الشيطان يهتم أن يسكن الجسد أما الآن يكفى أن يسيطر على عقله ملك على كل ملكاته الجنون أى عدم رجاحه التفكير إذا إمتلك الشيطان يكون هذا هو الجنون حين يمسك الشيطان العقل الإنجيل نور الشيطان يستولى على العين واللسان إن كان أحد يتكلم فأقوال الله أما نحن فلنا فكر المسيح خليقه جديدة ولكن إن أسلم الإنسان ذاته للعدو يعتقد ان هذا عمل سليم له تعليل تبدو مستقيمه المياه المسرقه حلوه وخبز الخفيه لذيذ يبعد عن فكر الروح حين انها أعمال ظلمة ماذا يأتى فى فكرك أولا تعمل الفكر يسبق العمل وحين ينحرف الفكر تنحرف الأعمال وتكشف الإنسان فلابد من مراجعه للفكر هل هو مملوك لله يقود للملكوت فى قياده الروح القدس اولئك هم أولاد الله أول رشم للميرون الفكر يبصره الروح وإن خرج الشيطان يغير ويريد العوده مره أخرى راجع نفسك الفكر السلوك التصرف وإن إنحرف الإنسان يعرف ان فكره سيطر عليه الشيطان جنون الخصام جنون والحب عقل الله محبه العدو بغضة الحل المسيح مجنون كورة الجدريين مؤذى ولكن حين خرج منه الشيطان وجدوه عاقلا جالسا ملك عليه السلام رئيس الكهنه على راسه صفيحه ذهب مكتوب قدس للرب إجعل فكرك ملك للمسيح أعمى لايعرف التمييز وأخرس ماذا تفعل إن رأيت إنسانا كهذا تشفق عليه كم يكون لو فى الروح القديس ديديموس الضرير من أكبر معلمى اللاهوت البصر الجسدى أعطى للحيوانات اما البصيره الروحيه ها قد جعلت أمامك طريق الحياة وطريق الموت إختار الحياة لاتسلك كأعمى وتفرط فى بصيرتك باب الرجاء مفتوح لو قدم هذا الشخص لطبيب سيفشل لا تستكثر لاتياس عاد وابصر وتكلم تكلم مع المسيح بإخلاص وأعترف وقر بخطاياك ولا تعتقد أنك تسير فى افضل حال قر بخطاياك لتمحى الخطايا لا تخبىء مرضك إحذر أن ترى امراض الآخرين ويخص أما هو فلا يبصر يكفى ان ترى أمراضك وأوجاعك وققدم نفسك للمسيح مجنون اعمى أخرس يشفى فى الحال يرى فى جميع الناس خير عقل سليم لسان مملؤ تسبيح الباب مفتوح ذراع المسيح مفتوح ليعيد كل البركات المفقودة بل ويزيد عليها

طريق التوبة والمرأة الخاطئة الأحد الرابع من توت

بأسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين ..فلتحل علينا نعمته ورحمه وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين.. انجيل هذا الصباح المبارك احبائي فصل غالي جدا على الكنيسه انجيل المراه الخاطئه سأله واحد من الفريسيين ان يأكل معه لما دخل بيت الفريسي اتكأ..واذ امراه في المدينه كانت خاطئه.. مشهوره.. تخيل انت كلمه امراه في المدينه كانت خاطئه ..وكأنها اكثر وحده في البلد كلها معروفه انها خاطئه حتى احنا دلوقتي لغايه النهارده نقول عليها المرأة الخاطئة...رغم انها لم تعد خاطئة ...بس زي ما تقول صفه ولزقت فيها مش عارفه تتخلص منها ..وكانها نفسها تقولنا يا جماعه قولوا المراه التي كانت خاطئه ..لكن احنا لحد دلوقتي بنقول عليها المراه الخاطئه.. تقول انا هاقبل ان انتم تقولوا عليا المراه الخاطئه بس من اجل ان تتعلموا... تتعلموا كيف ان الخاطي له رجاء ..وعشان تتعلموا ازاي محبه ربنا يسوع المسيح الغير محدوده.. المراه دي احبائي تركت لينا طريق توبه المراه دي عرفتنا منهج التوبه عرفتنا خطوات التوبه عرفتنا اساسيات التوبه واركان التوبه اللي عاوز يتعلم كيف يتوب يتعلم من هذه المراه كل ما تيجي سيره المرأه الخاطئة دي.. يمتلئ القلب بالغيره كل لما تيجي سيره المراه الخطيه دي الانسان يصغر في عين نفسه.. لانها رغم سمعتها الرضيئه ورغم الوليمه مليانه برجال يمكن هي ما تعرفهمش ورغم ان هي مش ضامنه ان يسوع يقبلها ..كسرت كل الحواجز وذهبت وعاوزه اقول حاجه برضه تنور المعنى اكثر الوليمه دي كانت وليمه لها صفتين اول صفه اللى عملها ليسوع راجل فريسى الفريسيين دول ناس مدققين جدا في فئات من اليهود وتلاقي الناموسى والفريسي وتلاقي الكتبه وتلاقي الغيورين والهرادسه لهم اقسام كثيره.. لكن اللي قلتهم كل دول اشهر خمس اقسام.. الناموسي غير الفريسي ايه الفرق الناموسي ده حافظ اسفار موسى الخمسه عن ظهر قلب.. في وقت من الاوقات خافوا للشريعه تندسر..بدل ماتندسر احنا نحفظها... فحفظوا أسفار موسى الخمسه عن ظهر قلب.. اول ما تسمع سيره عن واحد اسمه ناموسي معناها يسمعلك أسفار موسى الخمسه...ايه بقى الفريسي.. المدقق في التطبيق ..الوليمه اللى عملها الفريسى وطبعا الفريسي بيدعي مين للوليمة بتاعته.. فريسيين.. وليمه كلها مدققين جدا في التطبيق يعني بياخذ باله جدا من غسل اليدين ياخذ باله من العمامه بتاعته ياخذ باله من لبسه من نظراته ياخذ باله من العشور بتاعه وياخذ باله من يوم السبت ياخذ باله من الختان من الهيكل.. الفريسي ده بيبقى مدقق جدا ..لدرجه تبقى فيها حرفيه قاتلة...الوليمه دي كلها من راجل فريسي وفي نفس الوقت يقال انه ولائم الفريسين دى ما بتبقاش ولائم عاديه لكن ولائم طقسيه يعني ايه .فيها غسيل ايدي بحسب ناموس موسى وبحسب الناموس بتاعهم واثناء غسل الايدي لهم ترديدات عبارات ..غسلوا ايديهم يقعدوا ويقبلوا بعض ..اثناء التقبيل فيها عبارات ...فعندهم اجران خاصه بالغسل ..عشان كده تلاقي في عرس قانا الجليل الاجران السته كانوا اجران خاصه بالغسل.. لغسل الايدى غسل أيدى الضيوف... ليه ما فيش سبعه اليوم السابع فى راحة...فمافيش ضيوف يجي لهم.. عشان كده كانوا سته ..من هنا الوليمه دي وليمه بتاعه فريسي كل ما فيها فريسي اثناء الاكل اكل طقسى...بمعنى ياكلوا بشكر ياكلوا بأدعية و بصلوات قبل الاكل واثناء الاكل وبعد الاكل.. يبقى في ترديد للاكل بطريقه معينه ورب البيت يقول وهم يقول وراه..و الكبير يقعد في مكان على اليمين.. وبعدين يتدرج الاصغر ف الاصغر لحد اخر واحد على الشمال ..وليمه طقسية...اذا الوليمه دي مش عاديه وليمه كل اللي فيها متشددين وممارستها كلها تشديد يبقى المراه الخاطئه في الحاله دي ما لهاش مكان في الحدوته دي خالص.. تروح وقت ثاني تتكلم وقت ثاني تروح ليسوع وهو لوحده تتكلم معه وهو عند ناس يكونوا طيبين شويه عن كده او متعاونين شويه عن كده لا دي علمت انه هناك فأتت اليه... طبعا الست دي في عين الناس العاديين ست وحشه امال في عين الفريسيين دي ست ايه ..ياه ..مش مقبوله ابدا ..يعني في عين الناس العاديه مرفوضه لكن في عين الفريسيين دي اكثر رفض ..لكن بيقول لك اذا علمت انه متكئ في بيت الفريسي ..قالت دي فرصه.. فرصه ما تضعش منى...اليوم ده يوم خلاصى .. انا اذهب اتقابل معه.. طيب راحت له فاضيه.. لا قالت انا نفسي اخذ له حاجه.. طب تاخذ له ايه اخذت له اغلى حاجه عندها ايه هي قاروره طيب..دخلت اكيد حبوا يمنعوها من الدخول لكن هي داخله عارفه هي عاوزه ايه.. يسوع متكأ. يعني ايه..يعني الجماعه الفريسيين دول لما ياكلوا.. ياكلوا على حاجه خشب مرتفعه مش اكثر من 10 سم على الارض وهما يقعدوا متكئين وأما واحد يجلس.. ما يقعدوش مستربعين يقعد رجله للوراء.. يا اما يقعد بطريقه غريبه شويه انه يقعد كانه مسنود على الارض وممدد رجلة رجله للوراء..يااماة رجله تحت منه..يسوع جالس وثانى رجله تحت منة ..وهي دخلت هي عارفه ان ده يسوع اول ما دخلت حصل لحظه صمت قصاد كل اللي قاعدين اية اللي جبها..وجات لمين وده وقته.. جاءت ودخلت دخلت فين.. دخلت على رجليه على طول دخلت على رجليه الكل ساكت راحت مسكة فى رجله.. لما مسكت في رجله كانها انقذت نفسها من اي عباره تتقالها من الناس.. يبقى طالما مسكت في رجلين يسوع مين اللي من حقه يتكلم ..؟يسوع. ..مش من حق اي حد ثاني يتكلم.. طبعا هما كانوا متوقعين ان يسوع اول ما تخش يقول لك انا راجل ضيف في المكان ده مش من حقي اقول لحد يتفضل ولا اخرج ..لكن اول مادخلت و مسكت رجله هو يبقى هو الموضوع معه هو المفروض هو اللى يقول لها انت مين وعاوزه ايه وايه اللي جابك هنا انت مش مكانك انت ست وحشه..اخرجى برة..اعرفى الصح من الغلط.. لما تبقي كويسه تعالي كان المفروض ان هو اللي يكلمها مسكت رجليه.. سكت.. لما سكت الكل ساكت لما سكت وهي ماسكه رجليه..فعملت ايه ..راحت بصينا لقينا ان هي ابتدت تبكي وهو ساكت ..وهى بتبكى وماسكة رجليه .. رجله اتبلت.. قالت طب اعمل ايه... امسح الدموع اللي نازله دي بشعر راسي.. ولما مسحت الدموع بشعر راسها ..ظلت تقبل في قدميه.. ايه المشهد ده.. قبلات ودموع وسجود وقاروره طيب...هي دي التوبه.. التوبه اللي بنتعلمها من المراه الخاطئه توبه جايه من العقل.. ثم من المشاعر ثم من الاراده. تلاقي الخطوات دي لما تمر على الانسان يقدم توبه بحسب قلب ربنا...وتصبح توبة فعلية وليست شكلية...الست دي لو مهتمية بالشكل ..كانت قالت وانا عليا بايه للفضايح دى...انا اروح له في مره وابقوا شوفوا لي مره يكون فيها فى حته لوحده.. وعلى فكره عشان ما اعرضش نفسي للاحتمالات..ابقوا قولولوا .. الست الفلانيه دي اللي هو اكيد عارفني ان انا مشهوره...عاوزاك ..لو قالت تعالى هابقى اروح لو قال لا يبقى لا.. انا مااحرجش نفسي. لا دي وضعت نفسها في اصعب وضع ...وليمه فريسيين ورايحه ..ومتجهه نحو اقدامه ..وراسها..وتمسك الرجلين تقبلهم..القديسين يقول لك لو تأملت في الحاجات دي الشفتين بتوعها وشعرها وقبلتها وقاروره الطيب بتاعتها هتلاقي نفس الاربعه دول هم ادوات الخطيه.. قبلتها وشعرها وقاروره الطيب بتاعتها هتلاقي ان دي ادوات الخطيه بتاعتها.. لكن لما فعل التوبه يدخل جوه القلب يغير ..يخلي ادوات الخطيه هي هي ادوات للبر.. ايه الخطيه .الخطيه فكر ومشاعر وجسد لما دول بيتلوثوا بيبقى في صالح مملكه العدو لما بيتقدسوا هم هم اللي هاقدم بيهم توبه هو الواحد يقدم توبه بأية..هيقدم توبه بفكره هيقدم توبه بجسدة وهيقدم توبة بمشاعرة ...هيقدم توبه بصوم الجسد ومطانيات.. بجسد المشاعر الصدق الدموع نفس الادوات اللي ممكن نستخدمها عدو الخير ضدنا هي هي الادوات التي تقدمنا اليه وتقدمنا الى حضرتة . الكنيسه رفعت مكانه الست دى جدا ..لدرجه جعلتنا نقرا الانجيل بتاعها كل يوم في صلاه نصف الليل.. عشان تعرفنا طريق التوبه. مش بس طريقه التوب ..لا... منهج التوبه.. اتت من ورائه.. وكانها بتستحي ان تنظر وجهه ..اتت الى قدميه وكانها تعلن انها غير مستحقه انها تتقابل مع راسه. عشان كده واحد من الاباء القديسين يقول لك . ان لم تستطع ان تتقدم الى راس يسوع تقدم الى قدم براسك لو انت ما قدرتش ان انت تروحلة ...روح لاقدامه برأسك ... يعني ايه تروح لاقدامه برأسك...لية الكنيسه بتخلينا نعمل مطانيا يعني ايه مطانيا نسجد للارض ونطلع نسجد ونطلع وكاننا بنقبل قدميه اسجد للارض.. انفعال التوبه يجيب لها كمان دموع.. طب الناس عماله تقول ايه مش مهم الناس التوبه احبائي وقرار التوبة يحتاج لشجاعه وجرأاه.. لو قعدت تفكر الوقت مش مناسب لو ظلت تفكر في الناس ومين اللي هناك قعدت تفكر في يسوع هيقول عليا اية..لو قعدت تحسب حسابات بشريه عمرها ما هتاخذ قرار التوبه ...وطبعا عدو الخير بيعطل وبيأجل وبيقنع ان ده وقت مش مناسب خليك بعدين يبقى نشوف فرصه ثانيه بعدين..ويسوف علينا العمر كله ...لكن مبارك عقل هذه المراه ومشاعرها التي استغلت هذه الفرصه اعطتها شجاعه تروح ..يقولوا عليا وحشه ..طب ما انا وحشه طب ما انا خاطئه ما انا معروف ان انا خاطئه. انا جايه لية دلوقتي... انا جايه عشان اتنقى واتطهر...احنا جايين الكنيسه دلوقتي وحشين ما احنا عارفين ان احنا وحشين بس هنفضل وحشين...مااحنا عارفين اننا وحشين..هنفضل وحشين ؟؟ احنا لازم نجيله.. لازم نقبله لازم..نسكب دموعنا امامة ..امتى الانسان بيبكي احبائي حينما تعجز الكلمات عن التعبير يبكي الانسان ويكون بكائه اقوى من اي كلام.. هو ده البكاء البكاء حينما يعجز اللسان عن التعبير عن المشاعر في حين ان يكون الانسان مليء بمشاعر لا يقدر ان يعبر عنها..فتجدوا بكى.. فتصير دموعه ابلغ من كلامه..هو دة اللى فعلتوا المرأة الخاطئة...دى التوبة..اول ما تحس انك نفسك تقول لربنا ارحمني و في نفس الوقت وانت بتقولة ارحمني تذكرت خطايا ثقيله وكثيرة وقبيحه.. فخجلت من نفسك فلما تحس بالمشاعر دي بتزدحم في داخلك تلاقيك... بكيت تلاقي فيك دمعه نزلت منك...الدمعه دي بتكون عند ربنا قد ايه كريمه.. حولي عنى عيناكى لانهما قد غلبتانى...الدموع دى تغلب ربنا .. عشان كده كل اللي قاعدين في الوليمه متضايقين..و يسوع سعيد جدا وفرحان جدا متلذذ جدا .وكأنة عاوز يعلم كل الموجودين بالمراه دي.. انتم عمالين تدينوها في قلبكم لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأه وما حالها ..واكيد هما قعدوا يتكلموا مع بعض.. انت اللي بتعلم في المجمع.. انت اللي كل الناس بتتهافت على سماعك. فكرك انت الرجل الفريسي ده كان جايب يسوع ليه .اصل يسوع ساعتها كان تقريبا اشهر راجل في المجتمع اليهودي الراجل ده جايبه عشان يقول اشهر راجل واللى انتم كلكم ملفوفين حواليه والناس كلها زحمه حواليه في اي حته بيروحها..انا عازمه عندي في البيت.. يعني عشان كده يسوع لما رأى ان مشاعرة مش قابلة الست دى...قعد يحكي له المثل قال له كان في اثنين مديونين على واحد 50 وواحد 500.. والاثنين ما معهمش فسامحهم مين اللى يحبوا اكتر ...قال لة اللى سامحه بالاكثر طبعا اللي غفر له في 500 ده كثير قوي قال له اهو كده الست دي انا لما غفرت لها كثير على شان هي بتحبني كثير وانا كمان لما شفت ان هي مديونة بكثير انا عطفت عليها بكثير وتحننت عليها.. ما حبيتش ان انا اسيبها كده.. لقينا الفريسي للاسف.. المسيح جوة بيته ولم يستفيد ولم يتاثر.. المسيح جوه بيتة هو ما اخذش اي بركه.. لدرجه يسوع قعد يعاتبه ويقول له انا لما دخلت بيتك.. الناس كلها في العرف اليهودي اي ضيف بيدخل بيغسلوا رجليه انتم نسيتوا ازاي تغسلوا رجليا.فكرك مش واخد بالي ..ما غسلتليش رجلى..انت ما دهنتنيش بزيت انت ما قبلتنيش.. كل دي من المراسيم بتاعه الولايم..المفروض يدهنه بزيت ويقبله والمفروض انه يغسل له رجله..عشان كده الحاجات دي حاجات بتدل على اكرام الضيف.. قال له وانت ما عملتش الحاجات دي جاءت الست دي عملت ما هو اعظم منه..لم تقبل راسى ولا فمى .. دي كانت تقبل قدمى...ومش بس قبلة. لا ..لم تكف مشاعر التوبه احبائي لما بتبقى صادقة..تلاقي فيها غزاره مش مجرد كلمه لا.. تلاقي لم تكف عن تقبيل القدمين دموع غزيره لدرجه ان هي حست ان هي بليت له رجلية...وعاوزه تداري الحكايه دي..مكسوفة طب تمسحهم بايه ..مش عايزه تقوم من تحت رجله ..مش عايزه تقول لهم اديني حته قماش. مش عايزه.. هي تلذذت بالجلوس عند اقدامه وسعيده باللحظات دي. قالت امسحهم بايه؟ بشعرها.. معروف ان شعر المرأه ده كرامتها جمالها زينتها قالت لا ..جمالي فيك انت اللي بتقبلني دلوقتي وسايبني امسك رجليك وسايبني اقبلهم وسايبني بدموعي ..انا قد ايه شعرت بقلبك دلوقتي.. مين اكثر واحد يعرف محبه ربنا ..مين اكثر واحد يشعر بصلاح الله الخاطى...ما حدش ابدا يقدر يكلمك عن صلاح ربنا قد الخاطئ ما حدش يعرف يكلمك عن محبه ربنا غير الخاطى...طب الراجل الفريسي او البار في عين نفسه.. ممكن يتكلم عن ربنا لكن لم يختبر ابدا ..تبص تلاقى حياتوا كلها شكوك واوهام وحياته جواها ذات ومظاهر لكن ما تلاقيش جواها جوهر حب حقيقي... ما تلاقيش... عمال يدين في يسوع والمراه عماله تاخذ غفران من يسوع.. شوف الموقف.. ده هو اللي دعيه لبيته.. المفروض اكثر واحد يفرح بوجوده واكثر واحد يكون سعيد بوجودة اكثر واحد يستفيد بوجوده هو الرجل الفريسى...لكن للاسف مش هو ده اللي حصل.. اللي حصل ان المراه الخاطئه دي هي اللي استفادت ..وعاوز تستفيد من حضور يسوع اتقدم اليه بقلب خاطى مجروح.. قدم له امان قدم دمعه قدم دمعة ارحمني.. قدم قاروره طيب..قدم اعمال تكون ريحتها حلوه.. قدم مشاعر توبة صادقه.. احنى راسك وتعال وانت بتقر بخطاياك وانت حاسس انك غير مستحق ..وانت حاسس ان من محبته ورحمته انه قبلك انه احتملك وانه ساكت عليك هو دي المراه الخاطئه اللي عملته ..عشان كده الكنيسه اخذت منهج التوبه من المراه الخاطئه دي...منهج الدموع منهج المشاعر الجميلة دي...اكيد الفريسيين قاعدين متضايقين ..اكيد عاوزين يقولوا ليسوع انت كدة دنست الوليمة .. الوليمه بتاعتنا بوظتها احنا كده مش هنعرف ناكل ولا نكمل الوليمه بتاعتنا..الوليمه خلاص باظت.. وازاي انت بيقولوا عنك ان انت معلم وازاي انت راجل بتقف في الهيكل وبتعلم اديك سمحت ان واحده زي كده تدنس الوليمه كلها ده فكرهم هما لكن فكره هو ايه ..مختلف تماما.. فكره ان دى هي قصد الوليمه ..فى علم الله وفي محبه الله ان الخاطئ هو هدف مجيئه وان الخاطى هو هدف محبته وان هو ده موضع مسرته انه لا يشاء موت الخاطى مثلما يرجع ويحيى كان ممكن يطردها كان ممكن يجاملهم كان ممكن ينتهرها بكلمه كان ممكن يفكرها بالماضي بتاعها كان ممكن يعمل اي حاجه حتى ولو على سبيل المجامله للجماعه الفرنسيين.. لكن ابدا لاقيناه مدحها وعمال يقول لها طلعي اللي جواكي كمان وكمان عاوزهم يتعلموا انا مش عايز بس بتوع الوليمه يتعلموا انا عايز كنيستى كلها عبر كل الاجيال تتعلم وقد كان.. وقد كان ان الكنيسه كلها تعلمت من هذه المراه كيف نتوب وكيف نتقدم بمشاعر مثل مشاعر هذه المراه ..القديس مارافرام السريانى بيحب الخيال شويه وبيحب الشعر ..ويقول لك الست دي ماشيه في الشارع كل يوم ماشيه كل الناس تقعد تعاكس فيها وكل الناس تتكلم عليها يقول لك شافوها ماشيه في يوم ...مهمومة..فسالوا بعضهم ماحال هذة المرأة...النهارده مش عامله شعرها كعادي ليه ومش حاطه حاجه في وشها لية.. ومش ماشيه بالملابس اللي متعوده تمشي بها النهارده..ظلوا يسالوا فيها مالك مالك قالت لهم انا عندي اهم مشوار في حياتي رايحه دلوقتي ..فقالوا رايحه بقى عند شخص لم تريدى ان تقولي عنة...متخفيه الظاهر شخص مشهور بقى مش عاوزه تعرفينا انت رايحه فين النهارده.. قالت لهم هتعرفه دلوقتي..وكان البلد كلها عند باب بيت الراجل الفريسي ده بس ممنوعين يدخلوا.. لانها وليمه طقسية هي زي ما كنت باقول لكم... ممنوعين ادخلوا... يا سلام على الواحد لما يكون واقف قدام ربنا مكسوف وكأنه بيقول له يا رب انا عاوز اقول لك سامحني عاوزه اقول لك ارحمني عاوز اقول لك اغفر لي ومكسوف منك انا هاجي من وراك وهتخاطب مع اقدامك.. عشان كده الكنيسه تقول لك ان انا اقبل قدماك اللتين اعتقتانى من طريق الظلالة واقتنى لى عمر نقى للتوبة لاسمع انا ايضا ذلك الصوت ان ايمانك قد خلصك..في الاخر قال لها غفر لكى خطيتك. خرجت من الوليمه وهي طائره خرجت من الوليمه وهي باره خرجت من الوليمه وهي ناسيه كل الماضى خرجت من الوليمه الشارع كله والناس كلها اللي كانوا بيتكلموا عنها بالسيره الردية شهدوا فيها ان هي تغيرت وكرزت وعلمت لدرجه ان ربنا يسوع المسيح وضعهلنا كنموذج في الانجيل وقال ان الست دي هتبقى نموذج لكل خاطى نموذج بيتكلم عن رحمتي نموذج يتكلم عن محبتي نموذج يتكلم عن قبولى لكل نفس خاطئه ربنا يدينا احبائي ان نتعلم من هذه المراه وان تأكلنا غيره اعملناا ان نتقدم اليه بضمير وعقل واراده ومشاعر مملوءه بالانسحاق والانكسار لكيما نسمع ان ايمانك قد خلصك ربنا يكمل ناقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين...

قابل الخطاة الأحد الثانى من مسرى

بسم الاب والابن والروح على القدس الى واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى ظهر الدهور كلها امين.. الاحد الثاني احبائي من شهر مسري تقرا علينا الكنيسه فصل من بشاره معلمنا ماري لوقا اصحاح 5 وهو مقابله ربنا يسوع المسيح مع متى العشار ..يقول كده.. خرج يسوع فنظر عشارا اسمه لاوي جالسا عند مكان الجبايه فقال له اتبعني.. فترك كل شيء وقام وتبعه فصنع له لاوي وليمه عظيمه في بيته... يسوع عارف القلوب عارف الخفايا الناس كلها عارفه عن لاوى انه شخص مادي.. انه شخص ظالم.. الناس كلها عارفه عن لاوى انه شخص عميل.. كانت الدوله الرومانيه بتعين الناس يحصدوا الضرائب ..فكان اللي يختاروه يحصد الضرائب كانوا يعتبروا خاين.. لانه هما بدل ما الدوله الرومانيه تاخذ ضرائب من الشعب بدل ما نبقى احنا مكروهين عندهم خليهم هم اللي مكروهين.. فيعينوا ناس هما اللى ياخذوا الضرائب ويفرضوا عليهم مبالغ معينه فيقول له انت جيب لي من المقاطعه دي قد كذا وانت حر فالراجل عشان يجيب الرقم المطلوب منه ويكسب هو يطلب ضعفه.. فكانت الناس تبقى متضايقه جدا من الشخص الوسيط ده.. فلاوي كان شخص ..في نظر الناس خائن في نظر الناس عميل.. في نظر الناس.. مادي في نظر الناس ظالم.. اما يسوع فقال له اتبعني.. يسوع شاف فيه اللي ما حدش شافه شاف في اناء مختار شايف في انه سيكون كاتب لبشاره.. شايف فيه انه هيكون اجمل ما يتكلم عن الملكوت شايف في اجمل من يخاطب الامه اليهوديه لانه حافظ امور كثيره من الشريعه ومن التوراه ..البشاره بتاعه معلمنا متى فيها اكثر من 57 اقتباس من العهد القديم ..يسوع شاف كل ده اللي ما حدش شايفه ..عشان كده احبائي جميل جدا ان ربنا ينظر لاعماقنا ويشوف الحاجات الايجابيه اللي فيها ويقول لك انت خساره انت تعال اتبعني ..اقول له انا وحش.. رأيى في نفسي وراي الناس ان انا وحش ..حتى لو رايك في نفسك ولو راي الناس انك وحش انت في عيني انت جميل.. يقول كده في عروس النشيد كلك جميله يا حبيبتي ليس فيكى عيب البتة... الله ينظر الى النفس لأشتياق احبائي ..الله ينظر الى النفس فيننجذب اليها جدا ..واخطائها يتغاضى عنها يلقيها في بحر من النسيان وكانها غير موجوده ربنا نظر لمتى بالنظره دي وبينظر لنا احنا كمان بالنظره دي... لما جاء بلعان يتحايلوا عليه عشان يلعن الشعب ربنا نطق على لسانه وقال ان انا لم ابصر اثما في يعقوب ولا رايت تعبنا في اسرائيل.. لم تبصر اثما يا رب في يعقوب !!اقرا كده تاريخ الامه اليهوديه وشوف قد ايه تعبت ربنا ومع كده يقول ربنا يقول انا ما شفتش فيهم حاجه وحشه لم ابصر اثما في يعقوب ولا رايت تعبا في اسرائيل. هنا ربنا ذاهب للاوى وقال له تعالا اتبعني انا عاوزك انت اناء مختار لي.. انا محتاجك ان انت تنضم لجيش الخلاص. انت لك رساله ذاهب لة لمكان الجبايه.. طب يا رب رحلوا في المجمع اليهودي ..طب كلمه في بيته بلاش تكلمه في المكان الظلم بتاعه ..ربنا يقول لك محبيتي ليك تخليني اجي لك لحد عندك.. حتى في عمق خطيتك اجي لك انا اجي لك.. جميل ان ربنا بيعلمنا المحبه الباذله بيعلمنا ازاي ان احنا ما نحكمش على حد بحسب الظاهر.. ازاي النفس دي كريمه وغاليه في عين ربنا.. لاوي لما دعاه واضح انه كان في حاجات كثير جدا هو نفسه رافضها واضح ان الحال اللي هو في ..ماكنش عجبه.. بدليل انه اول ما قال له اتبعني.. بيقول لك.. فترك كل شيء وقام وتبعه..جميل احبائي الاستجابه السريعه ..جميل في معلمنا بطرس لما يقول لك فترك شباكه وتبعه ..جميل فعلمنا متى لما يقول لك ترك كل شيء وقام وتبعه ظيعني تخيل معايا..متى جالس على ترابيزه كبيره.. كشف كبير في اسماء. ورق بتحصيلات وفلوس كل واحد جايب حاجه محطوطه في مكان واللي مش جايب مكتوب فى الدفتر. دفع كام وعلية كام ...تخيل انت كل المديونات دي وكل الحسابات دي يقول لك قام وتبعه ..فكرك لما قاموا وتبعه لم الدفاتر والفلوس ما عملش ولا حاجه قام وتبعه.. ومن فرط فرحه قال انا عاوز اعمله وليمه اللي دعاني ده اللي اخرجني من الضلمه ومن الظلم ده.. انا ما اقدرش ابدا ان انا الموضوع يعدي كده مش هقول له انا متشكر وخلاص ده انا عاوز اعمل له وليمه الانسان الي ربنا بيفكه احبائي من ربطات الخطيه ورباطات الظلم.. بتكون جواه فرحه لا توصف ..بيدوس على الماضي بشكل نهائي بيبقى حاسس انه انتصر ..اوعى تفتكر ان الانسان لما يعيش مع ربنا يحس انه خسر حاجه خسر العالم ولة خسر مال ولا خسر شهوه ولا خسر كرامه.. ابدا ..اللي يعيش مع ربنا بيكسب...معلمنا متى شعر انة كسبان وان ربنا يسوع صاحب فضل عليه .فصنع له وليمه كبيره قوي لما عملوا الوليمه في بيته كان في جمع عظيم من العشارين فكرك يعني لما متى يعمل وليمه يدعي مين يعني ما يدعي صحابه..و صحابه عشارين .فبقت وليمه بصراحه شكلها ما يصير ابدا مجموعه ظلمه فى ظلمة قاعدين.. وليمه مؤسفة...كلهم قاعدين لانهم اصحاب لاوي مين اللي صاحب المرتبه الاولى في الوليمه دى؟؟ ربنا يسوع المسيح ..يشوف المنظر ده شله ظلمه شله ناس كلهم بتوع مال.. شله ناس كلهم رضيئ السمعة...ويسوع جالس فى وسطهم..وطبعا الكلام ده كان مثير جدا على الجماعه الفريسيين والكتبه.. الفريسي ده معروف عنه انه راجل مدقق جدا لدرجه انه يقول لك الفريسي يحفظ اسفار موسى الخمسه عن ظهر قلب.. كلمه كلمة. رجل مدقق جدا.. والكتبه دول اللي هما علماء اللاهوت..دول المراتب الاولى في التعليم الفريسي حافظ الكاتب يعلم.. فده حافظ وده يشرح.. فالاثنين اعلى الفئات في المجتمع اليهودي.. الفريسي اللي حافظ.. والكاتب اللي بيشرح الفريسي والكاتب شايفين الوليمه..دى يحكموا ع الوليمه دى بأية...؟ ايه مجموعه الناس دي كلها جبت كل العشارين دول وقاعد انت في وسطهم.. فقال لك كده.. لما تزمر الفريسيين والكتبة على تلاميذه قائلين... لماذا تأكلون وتشربون مع العشارين والخطاة ...انتم طالما بتجلسوا الناس دول بيبقى انتم زيهم.. فجاء يسوع ..رغم خذ بالك الكلام مع تلاميذه يبدو ان في مواقف بيبقوا حاسين انه مش قادرين يتواجدوا فيها مع يسوع ...فيتكلموا مع مين ؟ مع تلاميذه.. راح يسوع هو اللي رد قال لهم يسوع لا يحتاج الاصحاح الى طبيب بل المرضى لاني لما أتى لادعوا ابرار بل خطاة الى التوبه وتلاحظ بعد كده على طول بعد الموقف ده يسوع كلمهم عن المثل بتاع الخروف الضال..المثل بتاع الدرهم المفقود عاوز يقول لهم ان مجموعه كبيره موجوده في الحظيرة لكن واحد خرج ...من دورى ادور عليه. درهم ضاع ..لازم انا ادور عليه.. انا ما افرحش بالموجودين لكن اشوف مين اللي بره وهل انا كون ان انا بدور على اللي بره يبقى معناها ان انت تلومني . عشان كده بيعمل معهم مفهوم جديد.. قال لهم لا يحتاج الاصحاح الى طبيب..بل المرضى ..جاء يسوع عشان دعوا الخطاه..جاء يسوع عشان يغير الانسان من الظلمه الى النور .. الكتاب المقدس كلو احبائي هو دعوة الخاطى الى التمتع بأحضان اللة..... هو رساله اللة المفرحه للانسان الحزين والبائس واليائس بيقول له تعال ..من يوم ما ابونا ادم غلط وربنا بيقول اين انت.. فكان الكتاب المقدس كله عباره عن هذه الفكره انت فين تعالى.. وانا اقبلك تعال وانا افديك تعال وانا اغيرك تعالى وانا اقدسك... دوري ان انا ادور عليك.. لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى ..وليمة كلها عشارين.ربنا جاي يدافع عنهم ...جميل احبائي ان يكون كل الطهاره والقداسه محب للخطاة....معروفه ان الانسان كل ما ارتفع بالفضيله كل ما يكون بينو وبين الخطيه حساسيه ..ممكن جدا لو واحد مش كويس شويه يعاشر واحد مش كويس شويه يبقى الاثنين يتوفقوا...لكن واحد كويس قوي وواحد وحش قوي ..صعب...حسب الفكر البشري..بحسب الفكر البشرى الكويس قوي ده ما يتفقش مع الوحش . لكن بحسب الفكر الالهي الكويس قوي ده يشعر بمسؤوليه تجاه الوحش ..يقولوا عن واحد من القديسين اسمه الانبا اغاسو راح له تلميذ من تلاميذ قال له يا ابي انا ممكن يجيني انسان يدخل لي القلايه بس يكون انسان يعني كسلان في حياته مع ربنا انا بصراحه ما برحبش بية قوى...لكن لما بيجيني انسان نشيط في حياته مع ربنا بحب اجلس معة. .وامسك فى واكرمة...ايه رايك .. قال له انا عايزك تعمل مع الكسلان ده اضعاف اللي بتعمله مع النشيط.. لان هو ده اللي محتاج لاكثر... اتعلم من سيده. اتعلم من سيده انه لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى... كل ما المرض زاد كل ما احتياج الطبيب زاد..وكل ماالمرض زاد كل ما نحتاج طبيب له مهاره خاصه. وليمه العشارين دى وليمة فيها مرض شديد جدا... اصاب الانسان الانانيه والظلم ومحبه المال المرض ده موجود فينا لحد دلوقتي وبيعمل فينا وبينتشر فينا وبيملك علينا ربنا يسوع بيجي يقول لك ايه انا اجي وافتقدك واتكلم فيك واعمل لك وليمه واستضيفك واخليك تيجي وانا اقعد عندك انا اللي اجي لك اجي لك لحد مكان الجباية بتاعك.. افتقدك في ظلمتك وفي خطيتك تخيل انت مشاعر لاوي كانت ايه ..لاوى اللى كل الناس بتكرهه وبترفضوا يسوع بنفسه بيدافع عنه.. احبائي الانسان الخاطئ طول ما هو بعيد عن ربنا بيحس انه مرفوض وبعيد.. واول ما يقدم توبه بيحس انه مقبول وقريب احساسي انا..ان ربنا بعيد او قريب دة لا يتوقف على الله لكن يتوقف عليا انا.. لو انا باقرب واتوب بحس انه قريب جدا واحس انة رحيم جدا ومحب جدا لو انا بعيد بحس ان بعيد جدا وقاسي جدا واحس انه ما بيشعرش باحد ابدا.. اذا فكرتي عن الله بتتكون مني انا لاني انا اول ما بطلب التوبه واول ما بطلب وجه.بلاقية موجود. معلمنا متى دلوقتي لاوى دة... في فكره كان يعرفها عن يسوع لكن دلوقتي ابتدى يعيشها انا محتاجه اعيش قبول الله لي.. الانسان احبائي لما يحس انه مرفوض دة احساس في حد ذاته كفيل انه يخلي خطاياه تذيد ... جميل جدا اني اكبر نفسي جميل ان انا اشعر بقبول الله ليا خذ بالك في مثلث مهم جدا علاقتي بالله وعلاقتي بنفسي وعلاقتي بالاخر كل ما انا فى نمو فى علاقتي بالله كل ما انا اقبل نفسي انا.. وكل ما انا قبلت الله وقبلت نفسي شيء طبيعي جدا ان انا اقبل الاخر طب تعال نعمل توتر فى واحده منهم ..لو انا علاقتى بربنا توترت..هالاقيه علاقه بنفسي توترت..و شيء طبيعي جدا علاقتى باللى حوليا توترت.. ما هو لما ربنا قال حب الرب الهك من كل قلبك وكل فكرك وكل قدرتك واحب قريبك كنفسك يعني في ثلاث انواع محبه احب الله احب قريبك احب نفسك اتي الثلاثه اللي بنقول عليهم.. علاقتي بالله علاقتي بنفسي علاقتى بالاخر.. كلما علاقتي بالله تنموا..كل مابصير ليا قبول لنفسى...رغم اخطائها...عدو الخير احبائي بينجح ان يفسد علاقتي بربنا يخليني احس ان انا كاره نفسي واحس ان انا نفسي مرفوض ولما باحس ان انا نفسي مرفوض بالاقي رد فعل طبيعي لنفسي اني مش قابل الناس ..مش حابب احتمل حد مش حابب اعطى حد .مش حابب اطول بالي على حد . عشان كده عندما وجد معلمنا متى قبول يسوع لة اتعلم ازاى يكون صاحب رسالة اكبر واوسع..وليمة عشارين كل دول جالسين.كل دول قاعدين يارب يسوع وانت قاعد في وسطهم.. قال لك ده انا سعيد جدا ان انا قاعد مع دول سعيد جدا ..احبائي كل نفس غاليه عند ربنا جدا اوعى تفتكر ان ربنا يحب الابرار بس ويحب كمان البعاد فكرك ربنا يعني لما بيشوف اولاده بعيد عني بيبقى مبسوط ..لما بيكون واحد زعلان من واحد وهو انسان بشرى ..بيبقى مش عارف ينام ولا ياكل ولا يشرب اما ربنا بقى ربنا يبحث عن كل انسان ضال كل انسان بعيد قال لك اطلب الضال استرد المطرود واجبر الكسير .. انا ارعى غنمي واربطها. يقول الرب. طول عمر الناس تعرف ان الراعي يستفيد من الرعيه طول عمر الناس تعرف ان الغنم من اجل الراعى..جاء يسوع وحول المبدا ده وحول الفكره دي ما عدش الغنى من اجل الراعي ما عدش ياخذ الصوف بتاعهم يبيعه ما عادش عاوز يذبحهم ياخذ اللحمه بتاعتهم يبعها...هو جاء وقلب الحكايه مش الغنم من اجل الراعي ..جاء وقال انا من اجل الغنم الراعي من اجل الغنم وفعلا انه بذل نفسه من اجل الغنم بذل نفسه من اجل الرعيه.. جاء وقعد في وسط الوليمه العجيبه وهو مسرور جدا طب وكلام الناس يقول لك مش مهم ..دول غاليين معقول انا عشان خاطر كلام الناس ما حدش يقول لي ما تقعدش مع الناس دول انا اخليهم يهلكوا لا انا هاقعد معاهم حتى لو الناس اتكلمت..جلس معهم. فكرك الناس دي عايزه ايه الناس دي عايزه حب وعاوزه تحس ان ربنا قابلها تعال كده اتعامل مع اي انسان يكون بعيد جدا عن ربنا هتلاقي ان اساس احساسه بالبعد عن ربنا انه مالوش مكان.. وانه غير مقبول وانه مرفوع احنا دورنا احبائي ان احنا نحسس كل انسان انه مقبول لدى المسيح تخيل انت كده لما ولد يبقى كل شويه في البيت تقول له انت فاشل كل شويه نقول له انت وحش ..ويروح الكنيسه نقول له انت وحش وانت خاطى..بقى في البيت وحش وفاشل وفي الكنيسه انت شرير وخاطى..طب يروح فين.. يسوع جاء لاجل هولاء ..قال لايحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى...دة الغنم اللي ضلت دى ده انا هقعد ادور عليها واخدها واشيلها على منكبيا فرحا..دوري ان انا احمل الغنمايه دي. اي واحد احبائي بيبعد عن ربنا اعذره ..لانة لم يتذوق محبه ربنا.. ما يعرفش الطريق ما يعرف صلاح .. الله ما تعلمش ما يعرفش يعني اية قبول وبحث اللة لة...اهو ملهى وعايش في الحياه بتاعته وباصص للارض وخلاص.. لكن ربنا بيهمه خلاص النفس جدا واحد من الاباء القديسين يقول لربنا كده انت يا الله ليس عندك خساره الا هلكنا.. جاي يقعد مع العشارين دول يجي يقولوا له بيعاتبوا قال لهم هو انت لما بيضيع منك خروف مش بتروح تدور عليه ولة بتقول مش مهم.. طب هو مش واحد طب مش بتسيب ال 99..طب بتروح تدور عليه ليه ..ما تقولش ليه الخروف ده وحش الخروف ده خلاص ... انا كمان كده انا جئت عشان اطلب واخلص ما قد هلك... انا جاي عشان دوول ..لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى.. كل ما الطبيب عرف يجيب مريض كل ماالطبيب يمتدح..وكل مكان المريض مرضه اصعب كل ما الطبيب يمتدح اكثر.. القديسه يوحنا ذهبي الفم يقول لك ان الطبيب يمدح بمرضاه الطبيب يمدح بمرضاه كل مكان الواحد عنده مرض اخطر والطبيب خففه كل ده يبقى مجد للطبيب ... انظر اليه على انه مسكين يعلمونا الاباء يقولوا لنا كده لا تكره الخاطئ لكن اكره الخطيئه لا تقاوم المريض لكن قاوم المرض ربنا يسوع كاره الخطيه لكن يحب لاوي..كاره خطايا العشارين لكن يحب العشارين قاعد في وسطهم ليخلصهم هو ده عمل ربنا يسوع وعمل كلمتة الشافية المحييه ..اللي مجرد ما يقعد في وسط الناس يلاقى الناس فكرها وقلبها اتغير...عشان كده ما تتعجبش ان يسوع كانت جموع كثيره جدا كانت بتصير وراه غير حياه ناس كثير جدا احنا ماشين مع يسوع يبقى لازم نتغير.. الانجيل لنا الكنيسه لينا وكل المواقف اللي صانعها يسوع صنعها من اجلنا المسيح ما فيش في حياته ماضي ابدا حياته حاضره باستمرار لانه كل افعاله اخذت صفات الخلود ارتفعت فوق سلطان الزمن فما عدش بيدعي لاوى فقط وما عادش بيقعد وسط وليمه العشارين فقط لكن هو ايضا كل يوم يدعو كل ما هو يسلك بحسب لاوى وكل يوم يجلس في الوليمه تحسب وليمه خطاه..عشان يكون هو في وسطهم تصير وليمه ابرار ..هو ده عمل المسيح في حياتنا احبائي انه يخلي حياتنا كلها وليمه هو حاضر في وسطها الله الذي نظر الى قلب لاوى ينظر الى اشتياقات قلوبنا حتى لو كنا مقيدين بخطايا يفكنا ويغير حياتنا من جانى ضرائب الى سفير له...من انسان ما قصور بحب المال ومقصور بحب الزمن والسلطه والشهره الى انسان احب الملكوت اكثر واحد تكلم عن ملكوت السماوات هو متى العشار ..اللة قادر احبائي ان يغرس الملكوت فى قلوبنا ويكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين ....

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل