العظات

الشكلية والمسيحية الحقيقية

مِنْ إِنْجِيل مُعَلِّمنَا مَارِمَتَّى 25 : 1 – 13 { حِينَئِذٍ يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّموَاتِ عَشْرَ عَذَارَى أَخَذْنَ مَصَابِيحُهنَّ وَخَرَجْنَ لِلِقَاءِ الْعَرِيسِ . وَكَانَ خَمْسٌ مِنْهُنَّ حَكِيمَاتٍ وَخَمْسٌ جَاهِلاَتٍ . أمَّا الْجَاهِلاَتُ فَأَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَلَمْ يَأَخُذْنَ مَعَهُنَّ زَيْتاً . وَأمَّا الْحَكِيمَاتُ فَأَخَذْنَ زَيْتاً فِي آنِيَتِهِنَّ مَعَ مَصَابِيحِهِنَّ . وَفِيمَا أَبْطَأَ الْعَرِيسُ نَعَسْنَ جَمِيعُهُنَّ وَنِمْنَ . فَفِي نِصْفِ اللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ هُوَذَا الْعَرِيسُ مُقْبِلٌ فَاخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ . فَقَامَتْ جَمِيعُ أُوْلئِكَ الْعَذَارَى وَأصْلَحْنَ مَصَابِيحَهُنَّ . فَقَالَتِ الْجَاهِلاَتُ لِلْحَكِيمَاتِ أَعْطِينَنَا مِنْ زَيْتِكُنَّ فَإِنَّ مَصَابِيحَنَا تَنْطَفِئُ . فَأَجَابَتِ الْحَكِيمَاتُ قَائِلاَتٍ لَعَلَّهُ لاَ يَكْفِي لَنَا وَلَكُنَّ بَلِ اذْهَبْنَ إِلَى الْبَاعَةِ وَابْتَعْنَ لَكُنَّ . وَفِيمَا هُنَّ ذَاهِبَاتٌ لِيَبْتَعْنَ جَاءَ الْعَرِيسُ وَالْمُسْتَعِدَّاتُ دَخَلْنَ مَعَهُ إِلَى الْعُرْسِ وَأُغْلِقَ الْبَابُ . أَخِيراً جَاءَتْ بَقِيَّةُ الْعَذَارَى أيْضاً قَائِلاَتٍ يَا سَيِّدُ يَا سَيِّدُ افْتَحْ لَنَا فَأَجَابَ وَقَالَ الْحَقَّ أقُولُ لَكُنَّ إِنِّي مَا أَعْرِفُكُنَّ . فَاسْهَرُوا إِذاً لأِنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ الْيَوْمَ وَلاَ السَّاعَةَ الَّتِي يَأتِي فِيهَا ابْنُ الإِنْسَانِ } . ( مجداً لِلثَّالُوث الأقدَس ) مَثَل يُكَلِّمنَا عَنْ عَشَر عَذَارَى مُتَشَابِهِين فِي كُلَّ شِئ تَقْرِيباً إِلاَّ شِئ وَاحِد فَالعَشَرَة كُلَّهُنَّ عَذَارَى .. كُلَّهُنَّ خَرَجْنَ لاسْتِقبَال العَرِيس أي لَهُنَّ هَدَف وَاحِد .. إِذاً لَقَب وَاحِد وَهَدَف وَاحِد .. العَشَرَة سَهَرْنَ مَعَاً .. كُلَّهُنَّ تَعِبنَ وَنِمْنَ { وَفِيمَا أَبْطَأَ الْعَرِيسُ نَعَسْنَ جَمِيعُهُنَّ وَنِمْنَ } .. كُلَّهُنَّ مَعَهُنَّ مَصَابِيح مُضَاءة .. إِذاً مَا الفَرْق بَيْنَهُنَّ ؟ الفَرْق فِي الجَوهَر .. خَمْس مِنْهُنَّ كَانَ مَعَهُنَّ زَيْت إِحْتِيَاطِي فِي أوَانِي .. نَعَمْ مَصَابِيحَهُنَّ مُضَاءة وَبِهَا زِيْت لكِنْ مَعَهُنَّ آنِيَة أُخْرَى أيْضاً بِهَا زِيْت إِحْتِيَاطِي حَتَّى إِذَا فَرَغَ زِيْت المِصْبَاح يَكُون مَعَهُنَّ زِيْت آخَر إِحْتِيَاطِي لاسْتِمرَار المَصَابِيح مُضَاءة لِذلِك هُنَّ حَكِيمَات المَسِيحِيَّة الشَكْلِيَّة لاَ تُمَيِّز عَنْ المَسِيحِيَّة الحَقِيقِيَّة إِلاَّ فِي شِئ بَسِيط خَفِي وَهُوَ الزَّيْت أي عَمَل الرُّوح القُدُس فِي النَّفْس .. كَثِيرُونَ مَسِيحِيُون يَتبَعُون الْمَسِيح وَإِسم الْمَسِيح مَدعُو عَلَيْهُمْ لكِنْ هَلْ كُلُّهُمْ حَقِيقِيُون ؟ لِذلِك الْمَسِيح يَضَع وَصِيَته لِيُفْرِز الْمَسِيحِي الشَكْلِي مِنْ الْمَسِيحِي الحَقِيقِي .. الوَصِيَّة هِيَّ الغُربَال الَّذِي يَفْرِز الجَيِّد مِنْ الرَدِئ .

أوْعِيَة مُمْتَلِئَة

مِنْ سِفر مُلُوك الثَّانِي 4 : 1 – 7 { وَصَرَخَتْ إِلَى أَلِيشَعَ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ بَنِي الأنْبِيَاءِ قَائِلَةً إِنَّ عَبْدَكَ زَوْجِي قَدْ مَاتَ وَأنْتَ تَعْلَمُ أنَّ عَبْدَكَ كَانَ يَخَافُ الرَّبَّ . فَأَتَى الْمُرَابِي لِيَأخُذَ وَلَدَيَّ لَهُ عَبْدَيْنِ . فَقَالَ لَهَا ألِيشَعَ مَاذَا أَصْنَعُ لَكِ . أَخْبِرِينِي مَاذَا لَكِ فِي الْبَيْتِ . فَقَالَتْ لَيْسَ لِجَارِيَتِكَ شَيْءٌ فِي الْبَيْتِ إِلاَّ دُهْنَةَ زَيْتٍ . فَقَالَ اذْهَبِي اسْتَعِيرِي لِنَفْسِكِ أوْعِيَةً مِنْ خَارِجٍ مِنْ عِنْدِ جَمِيعِ جِيرَانِكِ أوْعِيَةً فَارِغَةً لاَ تُقَلِّلِي . ثُمَّ ادْخُلِي وَأَغْلِقِي الْبَابَ عَلَى نَفْسِكِ وَعَلَى بَنِيكِ وَصُبِّي فِي جَمِيعِ هذِهِ الأوْعِيَةِ وَمَا امْتَلأَ انْقُلِيهِ . فَذَهَبَتْ مِنْ عِنْدِهِ وَأغْلَقَتِ الْبَابَ عَلَى نَفْسِهَا وَعَلَى بَنِيهَا . فَكَانُوا هُمْ يُقَدِّمُونَ لَهَا الأوْعِيَةَ وَهِيَ تَصُبُّ . وَلَمَّا امْتَلآَتِ الأوْعِيَةُ قَالَتْ لإبْنِهَا قَدِّمْ لِي أيْضاً وُعَاءً . فَقَالَ لَهَا لاَ يُوجَدُ بَعْدُ وَعَاءٌ فَوَقَفَ الزَّيْتُ . فَأَتَتْ وَأَخْبَرَتْ رَجُلَ اللهِ فَقَالَ اذْهَبِي بِيعِي الزَّيْتَ وَأَوْفِي دَيْنَكِ وَعِيشِي أنْتِ وَبَنُوكِ بِمَا بَقِيَ } أرْمَلَة أي زَوْجَهَا تَوَفّى .. صَرَخَت الأرمَلة لإِلِيشَع قَائِلَةً أنَّ المُرَابِي أتَى لاَ لِيَسْتَرِد دِينه بَلْ لِيَأخُذ وَلَدَيهَا عَبِيد وَلَيْسَ لَدَيهَا إِلاَّ دَهْنَة زِيْت .. فَقَالَ لَهَا إِسْتَعِيرِي أوْعِيَة مِنْ جِيرَانِك وَلاَ تُقَلِّلِي وَاغْلِقِي عَلَى نَفْسِك وَبَنِيكِ بَابِك وَصُبِّي مِنْ دَهْنِة الزَّيْت .. فَمَلأت الأوْعِيَة كُلَّهَا وَوَقَفَ الزَّيْت وَأخْبَرَت إِلِيشَع " إِلِيشَع " مَعْنَاه " الله يُخَلِّص " .. طَلَبَ إِلِيشَع مِنْ المَرأة أوْعِيَة بِثَلاَثة شُرُوط هِيَ :-

فَضِيلة الصَّلاَح

مِنْ إِنْجِيل مُعَلِّمنَا مَتَّى 20 : 1 – 15 { فَإِنَّ مَلَكُوتَ السَّموَاتِ يُشْبِهُ رَجُلاً رَبَّ بَيْتٍ خَرَجَ مَعَ الصُّبْحِ لِيَسْتَأجِرَ فَعَلَةً لِكَرْمِهِ . فَاتَّفَقَ مَعَ الْفَعَلَةِ عَلَى دِينَارٍ فِي الْيَوْمِ وَأَرْسَلَهُمْ إِلَى كَرْمِهِ . ثُمَّ خَرَجَ نَحْوَ السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ وَرَأَى آخَرِينَ قِيَاماً فِي السُّوقِ بَطَّالِينَ . فَقَالَ لَهُمْ اذْهَبُوا أنْتُمْ أيْضاً إِلَى الْكَرْمِ فَأُعْطِيكُمْ مَا يَحِقُّ لَكُمْ . فَمَضَوْا . وَخَرَجَ أيْضاً نَحْوَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ وَالتَّاسِعَةِ وَفَعَلَ كَذلِكَ . ثُمَّ نَحْوَالسَّاعَةِ الْحَادِيَةِ عَشْرَةَ خَرَجَ وَوَجَدَ آخَرِينَ قِيَاماً بَطَّالِينَ . فَقَالَ لَهُمْ لِمَاذَا وَقَفْتُمْ ههُنَا كُلَّ النَّهَارِ بَطَّالِينَ . قَالُوا لَهُ لأِنَّهُ لَمْ يَسْتَأجِرْنَا أحَدٌ . قَالَ لَهُمُ اذْهَبُوا أنْتُمْ أيْضاً إِلَى الْكَرْمِ فَتَأْخُذُوا مَا يَحِقُّ لَكُمْ . فَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ قَالَ صَاحِبُ الْكَرْمِ لِوَكِيلِهِ . ادْعُ الْفَعَلَةَ وَأَعْطِهِمُ الأُجْرَةَ مُبْتَدِئاً مِنَ الآخَرِينَ إِلَى الأَوَّلِينَ فَجَاءَ أصْحَابُ السَّاعَةِ الْحَادِيَةِ عَشْرَةَ وَأَخَذُوا دِينَاراً دِينَاراً . وَفِيمَا هُمْ يَأخُذُونَ تَذَمَّرُوا عَلَى رَبِّ البَيْتِ قَائِلِينَ . هؤُلاَءِ الآخِرُونَ عَمِلُوا سَاعَةً وَاحِدَةً وَقَدْ سَاوَيْتَهُمْ بِنَا نَحْنُ الَّذِينَ احْتَمَلْنَا ثِقَلِ النَّهَارِ وَالْحَرَّ . فَأَجَابَ وَقَالَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمْ . يَا صَاحِبُ مَا ظَلَمْتُكَ . أَمَا اتَّفَقْتَ مَعِي عَلَى دِينَارٍ . فَخُذِ الَّذِي لَكَ وَاذْهَبْ . فَإِنِّي أُرِيدُ أنْ أُعْطِي هذَا الآخِيرَ مِثْلَكَ . أوْ مَا يَحِلُّ لِي أنْ أَفْعَلَ مَا أُرِيدُ بِمَا لِي . أمْ عَيْنُكَ شِرِّيرَةٌ لأنِّي أنَا صَالِحٌ } إِذَا كُنَّا نَتَكَلَّم عَنْ الأنبَا أبرَآم لأِنَّنَا اليَوْم نَحْتَفِل بِعِيد نِيَاحتة فَهُوَ كَانَ مَعْرُوف بِفَضِيلة العَطَاء .. وَفَضِيلة الصَّلاَح تُشْبِه فَضَائِل كَثِيرة مِثْلَ العَطَاء بَلْ وَهيَ أصل العَطَاء .. هَنِتكَلِّم فِي 3 نِقَاط عَنْ الصَّلاَح :-

عَمَل الْمَسِيح فِي حَيَاتِي

يَهُويَاكِين مَلِك يَهُوذَا مَلِك شِرِّير مِثْل أبِيهِ المَلِك يَهُويَاقِيم .. وَهُمَا المُلُوك السَّابِع عَشَروَالثَّامِن عَشَر مِنْ مُلُوك يَهُوذَا .. أدَّب الله المَلِك يَهُويَاكِين فَمُجَرَّد أنْ تَقَلَّد الحُكمْ أرْسَل لَهُ نَبُوخَذ نَصر مَلِك بَابِل الَّذِي سَبَاه وَوَضَعَهُ فِي السِجن سَبعَة وَثَلاَثُونَ عَاماً وَفِي النِهَاية أرْسَلَ لَهُ الله المَلِك أَوِيلُ مَرُودَخُ مَلِكُ بَابِل الَّذِي خَلَّصه .. هذَا هُوَ مَا فَعَلَهُ الْمَِسِيح لَهُ المَجد مَعَنَا .. أتَى وَخَلَّصَنَا .. تُرَى مَاذَا فَعَل أَوِيلُ مَرُودَخُ ؟ فَعَلَ سَبْعَة أشيَاء قَالهَا أرمِيَا النَّبِي فِي سِفره ( 52 : 31 – 34 ) { وَفِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ وَالثَّلاَثِينَ لِسَبْيِ يَهُويَاكِينَ فِي الشَّهْرِ الثَّانِي عَشَرَ فِي الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ رَفَعَ أَوِيلُ مَرُودَخُ مَلِكُ بَابِلَ فِي سَنَةِ تَمَلُّكِهِ رَأْسَ يَهُويَاكِينَ مَلِكِ يَهُوذَا وَأَخْرَجَهُ مِنَ السِّجْنِ وَكَلَّمَهُ بِخَيْرٍ وَجَعَلَ كُرْسِيَّهُ فَوْقَ كَرَاسِيِّ الْمُلُوكِ الَّذِينَ مَعَْهُ فِي بَابِلَ . وَغَيَّرَ ثِيَابَ سِجْنِهِ وَكَانَ يَأْكُلُ دَائِماً الْخُبْزَ أمَامَهُ كُلَّ أيَّامِ حَيَاتِهِ . وَوَظِيفَتُهُ وَظِيفَةٌ دَائِمَةٌ تُعْطَى لَهُ مِنْ عِنْدِ مَلِكِ بَابِلَ أمْرَ كُلِّ يَوْمٍ بِيَوْمِهِ إِلَى يَوْمِ وَفَاتِهِ كُلَّ أيَّامِ حَيَاتِهِ } ( أر52 : 31 – 34 ) . 1/ رَفَعَ رَأسَهُ 2/ أخْرَجَهُ مِنَ السِّجْنِ 3/ كَلَّمَهُ بِخَيْرٍ 4/ جَعَلَ كُرْسِيَّهُ فَوْقَ كَرَاسِيِّ الْمُلُوكِ الَّذِينَ مَعَْهُ فِي بَابِلَ 5/ غَيَّرَ ثِيَابَ سِجْنِهِ 6/ يَأكُلُ دَائِماً الْخُبْزَ أمَامَهُ كُلَّ أيَّامِ حَيَاتِهِ 7/ وَظِيفَتُهُ دَائِمَةٌ تُعْطَى لَهُ مِنْ عِنْدِ مَلِكِ بَابِلَ أمْرَ كُلِّ يَوْمٍ بِيَوْمِهِ إِلَى يَوْمِ وَفَاتِهِ إِنْسَان كَانَ فِي السِّجْن سَبْعَة وَثَلاَثُونَ عَاماً كَيْفَ يَكُون حَاله ؟ يَأس .. إِحْبَاط .. كُلَّ يُوْم مِثْل الَّذِي قَبْله .. هذَا حَال الإِنْسَان الَّذِي يَحْيَا فِي سِجْن الخَطِيَّة .. فِي إِحْبَاط .. لاَ شِئ جَدِيد عِنْدَمَا تَشْتَكِي مِنْ رُوتِين الحَيَاة الرُّوحِيَّة وَتَقُول أتنَاوِل وَلاَ شِئ جِدِيد .. أقرأ الإِنْجِيل وَأظِل كَمَا أنَا .. أصَلِّي وَلاَ جَدِيد وَ نَقُول يُوجد سِجْن خَطِيَّة جَعَلَ الحَيَاة رُوتِينِيَّة وَتَكُون فِي أعْمَاقه لاَ تَرَى شَمْس لِذلِك الكِنِيسة تُصَلِّي وَتَقُول { الَّذِينَ فِي السِّجُون وَالمَطَابِق } ( أوشِيِة المَرضَى ) " المَطَابِق " أي الطَبَقَات السُفلِيَّة أي أعْمَاق السِجُون .. تَكُون المَشَاعِر لاَ تَتَأثَّر بِكَلِمة وَالإِحْسَاس بَلِيد .. يَشْتَاق لِلحُرِّيَّة وَلاَ يَمْلُكهَا .. سَبْعَة وَثَلاَثُونَ سَنْة أرْمِيَا بِنَفْسَه كَانَ قَدْ كَلَّمْ المَلِك يَهُويَاكِين وَأنْذَره أنَّ الله سَيَذِلّه وَيُشَدِّد عُقُوبَته إِنْ لَمْ يَعُودعَنْ شَرَّه .. أنْذَرَهُ كَثِيراً وَكَلَّمَهُ كَلِمَات وَاضِحة لَكِنَّهُ لِلأسَف لَمْ يَسْمَع لَهُ فَيَقُول سِفر أرْمِيَا22 : 18 – 19 { هكَذَا قَالَ الرَّبُّ عَنْ يَهُويَاقِيمَ بْنِ يُوشِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا . لاَ يَنْدُبُونَهُ قَائِلِينَ آهِ يَا أَخِي أَوْ آهِ يَا أُخْتِ . لاَ يَنْدُبُونَهُ قَائِلِينَ آهِ يَا سَيِّدُ أوْ آهِ يَا جَلاَلَهُ . يُدْفَنُ دَفْنَ حِمَارٍ مَسْحُوباً وَمَطْرُوحاً بَعِيداً عَنْ أبْوَابِ أُورُشَلِيمَ } أي يَمُوت مُوته صَعْبة بِالفِعل كَمَا كَانْت النُبُّوة أُخِذَ هُوَ وَأُمّه إِلَى أرْضٍ غَرِيبة أي بَابِل وَهُنَاكَ مَاتَ الإِثنَانِ كُلَّ هذَا قِيلَ لَهُ وَلَمْ يَضَعْهُ فِي الإِعتِبَار .. تَخَيَّل حَالُه وَهُوَ فِي السِّجْن وَهُوَ يَتَذَكَّر كَلِمَات أرمِيَا النَّبِي لَهُ وَإِنْذَارَاته تَرِن فِي أُذُنِيه .. مَاذَا يَكُون حَاله ؟ لِذلِك الإِنْسَان فِي الجَحِيم تَكُون مُشْكِلَته لَيْسَت فِي النَّار وَالدُود لأِنَّ الأجْسَاد سَتَكُون قَدْ تَغَيَّرت لِذلِك النَّار لَيْسَت مَحْسُوسة تَحْرَِق بَلْ عَذَاب تَذَكُّر الإِنْسَان لِكَلِمَات الله السَابَِقة لَهُ عَذَابهَا أكثر مِنْ النَّار .. يَهُويَاكِين كَانَ يَتَذَكَّر الكَلِمَات فِي السِّجْن وَيَنْدَم .. عَذَاب ..كُلَّ كَلِمَة حَقٌّ وَكُلَّ إِنْذَار وَكُلَّ رَجَاء توبة الله أرْسَلَهُ هِيَ الَّتِي تَدِين الإِنْسَان فِي النِهَاية .. ظَلَّ سَبْعَة وَثَلاَثِينَ عَام فِي الظُلمَة لَكِنْ يُوجد رَجَاء وَكَمَا يَقُول الكِتَاب{ لِكُلِّ الأحْيَاءِ يُوجَدُ رَجَاءٌ فَأَنَّ الْكَلْبَ الْحَيَّ خَيْرٌ مِنَ الأسَدِ الْمَيْتِ } ( جا 9 : 4 ) .. ما فعلة الملك أويل مردوخ ليهوياكين ملك يهوذا :-

طوبى لمن أمن ولم يرى - أحد توما

اليوم ياأحبائىِ الأحِد الأول مِن آحاد الخماسين المُقدّسة ومشهور " بأحِد توما " لأنّهُ هو اليوم الّذى ظهر فيهِ ربنا يسوع لِتلاميذه مُجتمعين ومعهُم توما فالكِتاب فِى يوحنا 20 : 19 يقول ] وفِى عشيّة ذلك اليوم [ ، وهُنا يقول " اليوم " مُعرّف ، والمقصود بهِ هو يوم القيامة فهو يوم مجيد يوم مُميّز وقد ظهر فيهِ ربّ المجد يسوع للتلاميذ وهُم مُجتمِعين ولمْ يكُن معهُم توما وكانوا خائفين مِنْ اليّهود ، وهذا هو ضعف البشر ، فوقف ربّ المجد يسوع فِى وسطهُم ] وَقَالَ لهُمْ : سَلاَم لكُمْ ! وَلَمّا قَالَ هذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ ، فَفَرِحَ التّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوْا الرّبّ [ ، فعِندما جاء توما قال لهُ التلاميذ : قِد رأيّنا الرّبّ ، عشر أشخاص يقولون لهُ رأيّنا الرّبّ ، فوجدنا يقول لهُم : ] إِنْ لَمْ أُبْصِرْ فِى يَدَيْهِ أَثَرَ الْمَسَامِيرِ ، وَأَضَعْ إِصْبِعِى فِى أَثَرِ الْمَسَامِيرِ ، وَأَضَعْ يَدِى فِى جَنْبِهِ ، لاَ أُومِنْ [ يقول لنا الكِتاب : [وَبَعْدَ ثَمَانيَةِ أيّامٍ كَانَ تَلاَمِيذُةُ أَيْضاً دَاخِلاً وَتُومَا مَعَهُمْ ] ، " ثمانية أيام " ، أى مِنْ أحِد القيامة للأحِد التالىِ لهُ ، ] فَجَاءَ يَسُوعُ وَ الأْبْوَابُ مُغَلّقَة ، وَوَقَفَ فِى الْوَسْطِ وَقَالَ : " سَلاَم لَكُمْ ! " ثُمّ قَالَ لِتُومَا : " هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَىَّ ، وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِى جَنْبِى ، وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِناً [ فهو أتى خصّيصاً لِتوما ، فأجاب توما وقال ] رَبِّى وَإِلهِى [ ، ياأحبائىِ توما خجل أن يضع يديهِ فِى جنب السيّد المسيح ولكِن ربّنا هو الّذى جذب يديهِ لِيضعها فِى جنبهِ فهو بِمُجرّد أن قال لهُ ربّ المجد يسوع هات يدك فإِنّهُ تعجّب مِنْ المنظر بِنعمِة ربنا أحِب أن أتكلّم معكُمْ فِى ثلاث نُقط وهى : الشك ياأحبائىِ أمر صعب جِداً ، فقد يبدو للإِنسان أنّهُ ليس خطيّة وأنّهُ ليس خطأ ، ولكِن فِى الحقيقة ما دام الإِنسان يعيش فِى شك فإِنّهُ لن يتمتّع بالله ، كون إِن الإِنسان مُتردّد فِى يقينه بِقُدرة الله فهذا فِى الحقيقة خطيّة صعبة جِداً فالشك يجعِل الإِنسان يعيش بِلا هدف ، وبِلا رؤيّة ، ويجعل القلق يملُك على الإِنسان ، ولا يرى أنّ الله هو ضابِط الكُلّ ويشُك فِى ذلك ، فنحنُ نُريد أن نتعلّم اليقين الّذى خرج مِنْ شك توما ، مُستحيل أن نتمتّع بِعمل الله فِى حياتنا ونحنُ فِى شك ، أبداً ربنا أعطى لأبونا إِبراهيم وعد أنّهُ سيُعطيه إِسحق إِبن الموعِد ، وربنا حقّق هذا الوعد بعد 20 سنة ، وكان مِن المُمكِن أنّهُ يشُك فِى خلال ألـ 20 سنة ويقول أنّ وعد الله مُمكِن أن يكون غير صادِق ولكِن الكِتاب يقول لنا ] فآمنْ إِبراهيم بالله فحُسِب لهُ بِرّاً [ ، ولِذلك أُمِنّا سارة لمْ يكُن لها نِفَس بِر إِبراهيم فهى لمْ تستطِع أن تُصدّق وعد الله ، ولِذلك سُمى الطِفل " إِسحق " أى ضحِك فربنا هو ضابِط الكُلّ ، كثيراً ما نقع فِى خطيّة الشك وحياتنا مملوءة إِضطرابات وهموم ، وكثيراً ما أشعُر إِن ربنا غير ضامِن لىّ المُستقبل بالرغم مِنْ إِنّىِ عارِف إِن ربنا هو ضابِط الكُلّ ، وخالِق الأنهار والينابيع والبُحيّرات وما فيها ، إِيّاك أن تتعامل مع ربنا فِى شك وإِلاّ فستتعطِلّ حياتك لقد سمِعت فِى الأسبوع الماضىِ أنّهُ توجِد إِمرأة عِندها إِبن تعبان ومحتاج لِعمليّة تتكلّف 2000 جنية ، فالأُم بإِيمان وضعت 1000 جنية فِى دير مارِمينا و 1000 جنية فِى ديرأبو سيفين وطلبت منهُم أن يتدخّلوا ، فبعد ذلك أخذت الإِبن للدكتور ، فالدكتور قال لها أنّ إِبنها شُفى ، هى عِندها إِيمان بِقُدرة ربنا فالإنسان الّذى يُذكّر ربنا بِمواعيده فإِنّهُ ينقِل الجِبال ، ويسمح الله ياأحبائى أن يجعل كُلّ ركائِز العقيدة المسيحيّة مبنيّة على الإِيمان والإِيمان فقط ، فالتجسُدّ بِدون إِيمان لا يُمكِن إِستيعابه ، القيامة بِدون إِيمان لا يُمكِن إِستيعابها ، حقيقة الجسد خُبز ويقول هذا هو جسدىِ ، نقول هذا جسد حقيقىِ لِكى يكون المُستحِق لهُ هو المؤمِن فقط لقد قصدت الكنيسة أنّ الّذى يأخُذ ربنا يسوع لابُد أن يشترِط فيهِ الإِيمان ، فالله بِيعمِل أفعال بسيطة يعرِف بِها هل الشخص سيؤمِن بِقُدرتهِ أم لا ؟ ولِذلك الإِنسان الّذى يشُك فإِنّ معاييره الروحيّة بِتهبُط فلا يستطيع أن يُصلّىِ لأنّهُ شاكِك إِن ربنا سامع للصلاة ، لا يستطيع أن يُسامِح ويقول أنا ما الّذى يضمِن لىِ أنّ الله سيُحقّق وعدهُ الّذى يقول] إِغفِروا يُغفر لكُمْ [ ، ولكِن الشخص الواثِق يكون واثِق أنّ الله يُسامِح ، ويسعى أن يُعطىِ فِى الخفاء لأنّهُ واثِق فِى كلام ربنا الّذى يقول ] أبوك الّذى يرى فِى الخفاء يُجازيك علانيّةً [ فهل تعلموا لِماذا الست العدرا لمْ تذهِب لِترى القبر ولمْ يذكُر الكِتاب موقفها وذلك لأنّ إِيمانها أكبر مِنْ أنّها تذهِب للقبر ، لأنّ ثِقتها فِى القيامة ثِقة أكيدة ، فمريم المجدليّة بلّغِت يوحنا الحبيب ويوحنا الحبيب الست العدرا معه فبالتالىِ تكون قد بلّغِت الست العدرا ، ويوحنا الحبيب ذهب ورأى وبالتالىِ يكون قد أخبر الست العدرا فالإِنسان ياأحبائى الّذى إِيمانه أكيد يكون إِيمانه لا يحتاج إِلى مَنْ يُثبِت له ، أمّا الإِنسان الشاكِك فإِنّهُ فِى كُلّ حين يحتاج أن يسمع عن شىء يثُبِت له ، فيسمع عن صورة بتنّزِل زيت فيذهِب ليراها لِكى يؤمِن بالله ، ويسمع عن سيّده يدها بِتنّزِل زيت فيذهِب إِليّها فِى بيتِها حتى يكون عِنده إِيمان بالله ولِكى يزيد ثِقته بالله ، ولكِن الله يقول ] طوبى للّذين آمنوا ولمْ يروا [ فلنفرِض أنّ هذهِ الصورة خطأ فهل إِيمانىِ خطأ ؟ ، فأنا عِندى أكبر مُعجِزة وهى أنّ المسيح على المذبح كُلّ يوم ، فهل يصِح أن أبحث عن أمور أُخرى ؟! فربّ المجد يسوع عِندما كان على الأرض لمْ يقصِد أن يصنع مُعجِزة فهو لا يُريد أنّ الناس تؤمِنْ بهِ على مُستوى المرئيّات أو تتبعهُ لأنّهُ بطل أو لِكى يظهر أنّهُ صاحِب أمور خارِقة لا أبداً ، فالإِنسان الّذى يشُك فِى رِعاية ربنا لهُ وفِى قُدرتهِ فهذا أمر صعب جِداً فربنا يسوع ظهر للتلاميذ مُجتمِعين ولمْ يكُن معهُم توما ، ولأنّهُ تغيّب فإِنّ ذلك هو ذنب توما ، ولكِن ربنا يسوع بِيرعى كُلّ واحِد ويظهر لهُ خصّيصاً ، وعِندما ظهر لمريم المجدليّة قال لها ] إِعلِمىِ التلاميذ وبُطرُس [ فلِماذا يؤكّد على بُطرُس ؟ لأنّ بُطرُس مِنْ وقت قريب جِداً نكرهُ ، فهو بيظهر لهُ كراعىِ حقيقىِ ، الإِيمان ياأحبائِى هام جِداً فِى حياتنا الروحيّة ، الجسد وَ الدم بِدون إِيمان لاَ يُمكِن إِستيعابهُم ، ، الحياة الأبديّة ووجود الدينونة ومُجازاة الأشرار ومُكافأة الأبرار كُلّ هذا لا يُمكِن إِستيعابه بِدون إِيمان ولِذلك ربنا سمح أنّ [ هذهِ الغلبة التّى نغلِب بِها العالمْ إِيماننا ] ، وإِلاّ حياتنا ستفقِد أعمِدتها ، وبِذلك سيكون بيتنا ضعيف ، فالحياة المسيحيّة هى مُعجِزة ، هى أمر يفوق الإِدراك والتصّور العقلىِ ، ولِذلك ياأحبائىِ الإِنسان الّذى عِندهُ شك فإِنّهُ يكون مُدمِر فِى حياته ويُريد أن يلتمِس الإِيمان بِمستوى المحسوسات ولِذلك نجِد ربنا فِى العهد القديم كان يقول لِموسى النبىِ هل الماء الّذى عِندكُم مُر ؟! نعم يارب ، إِضرب يا مُوسى فِى الماء جِزع شجرة يتحّول إلى ماء حلو إِيمان وفِى مرّة أُخرى يقول لمُوسى : مُحتاجون لِماء ؟! نعم يارب ، إِضرب يا موسى الصخرة فتُخرِج لك ماء ، فقد كان مِنْ المُمكِن أنّ موسى النبى يكون مُترّدِد فِى بعض الأوقات ويقول أمِنْ هذهِ الصخرة يخرُج ماء ! ولكِن كان عِندهُ إِيمان بِقُدرة الله تخيّل إِن ربنا قال لموسى أن يصنع حيّة نُحاسيّة وعِندما يُلدغ أحِد مِنْ الشعب مِن الحيّة وينظُر إِلى الحيّة النُحاسيّة المرفوعة فإِنّهُ يُشفى ، فربنا يقول أنا قاصِد أن أعمل عمل بِيعتمِد على الإِيمان فقط ، فقد كان مِنْ المُمكِن يضع عِلاج لِمنْ يُلدغ بالحيّة ، ولكِن الحيّة هى التّى تكون سبب لِشفاءةِ ، هذا أمر يفوق المنطِق ، ولِكى يختبِر الإِيمان بِفعل غير منطقىِ والإِنسان الّذى يحِس أنّهُ يوجِد عِندهُ شك فِى حياته فهذا الشك سيجعلهُ لا يُثمِر ، ولِذلك [ فالإِيمان هو الثقة بِما يُرجى والإِيقان بأمورٍ لا تُرى ] الشك يجعل الإِنسان يقول : ما الّذى يضمِن لىِ وجود الدينونة فنحنُ [ نأكُل ونشرب وغداً نموت ] ، فالإِنسان الّذى يشُك فِى أبديتةِ فإِنّهُ لا يُحِب أن يُجاهِد على الأرض ولكِن هذا الأمر يحتاج لإِيمان ، فعِندما يقول لنا ربّ المجد يسوع [ بيعوا أمْتعَتكُمْ وأعطوا صدقة وأصنعوا لكُمْ أكياساً لا تُبلى وكنزاً فِى السماوات لا يفنى ] ، فإِنّ هذا الأمر يحتاج لإِيمان فربنا جعل الإِيمان هو الإِختبار الحقيقىِ للحياة المسيحيّة ، فلو عِشنا فِى شك فسنجِد حياتنا مملوءة تعب ، وأنت الآن فِى القُدّاس إنتبه فكمْ مرّة الكنيسة تقول " أؤمِن " ، ولا يبدأ القُدّاس إِلاّ " بالحقيقة أؤمِن " ، والشعب يقول " حقاً نؤمِنْ " ، " نؤمِن ونعترِف ونُصدّق " ، وأبونا يقول " آمين آمين آمين أؤمِن أؤمِن أؤمِن " ، لأنّ الكنيسة مبنيّة على الإِيمان [ لأنّ بِدون إِيمان لا يُمكِن إِرضاؤة ] ، فإِن لمْ تؤمِنْ بِقُدرتهِ فلنْ تستطيع أن تتلامس معهُ فلِماذا ربنا سمح أن يحضر وتوما يارب لا يستحِق ؟ فهل هو بِيتحدّاك ويقول لابُد أن أضع إِصبعىِ فِى أثر المساميروَ إِلاّ لاَ أؤمِنْ ، ولكِن يأتىِ إِليهِ ربنا يسوع ويقول لهُ [ هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلَى هُنَا ] ، كما يقول الكِتاب [ قصبة مرضوضة لا يقصِف وفتيلة مُدّخِنّة لا يُطفأ ] فلن يترُكك لن يُهمِلك رغم ضعفك ، فهو بيتعامل مع كُلّ أحد بِحسب مُستواه ، ويتعامل مع كُلّ إِنسان فينا بِمستوى قبوله لهُ ، وبِحسب طاقتهُ الروحيّة التّى بِداخلهِ ولِذلك يجِب أن تكون مِثل قامِة الست العدرا التّى لمْ تذهِب ، أو قامِة يوحنا الحبيب الّذى رأى وآمنْ ، أو بُطرُس الرسول الّذى رجع مُتعجِباً ممّا كان ، أُنظُر موقِف تلميذىّ عمواس ، فهُم فكّروا يرجعوا إِلى بلدِهِم ويترُكوا الدعوة والإِختيار فوجدوا واحِد إِقترب منهُم ، فهو الّذى يذهب إِليّهُم ويشرح لهُم ويُعلِن لهُم عن ذاته ، فحّتى الإِنسان المُتأخِر والبطىء القلب يذهب إِليهِ مُبارك ربنا يسوع المسيح الّذى يتعامل مع الإِنسان بِحسب طاقتهِ ، لأنّهُ هو العارِف بِضعف الإِنسان ، بيتعامل مع كُلّ نِفَس بالمستوى الّذى يُناسِبها ، فيتعامل مع المجدليّة بالمستوى الّذى يُناسِبها ، ويتعامل مع يوحنا بالمُستوى الّذى يُناسِبهُ فيوحنا عِنده حُب كِفاية ، فعِندما يذهِب للقبر ويجِد (1) القبر مفتوح ، (2) والأكفان موجودة ، فإِنّ هذا يكفىِ ليوحنا ، ويقول لنا الكِتاب [ فرأى وآمَنْ ] ، نرى المريمات فلا توجِد ولاَ واحدة ذهبت للقبر إِلاّ وقد حدث لها ظهور لأنّهُم فِى مُستوى غير مُستوى يوحنا الحبيب ، وربنا يقول أنا أيضاً أُساعِد أولادىِ ، فلنفرِض أنّ إِبنىِ ضعيف فهل أترُكهُ ؟! كلاّ وبقيّة التلاميذ الّذين لمْ يأتوا للقبر يقول الرّبّ أنا أذهب لهُم ، كما يقول القُدّاس " كراعٍ صالح سعيت فِى طلب الضال ، كآبٍ حقيقياً تعِبت معىِ أنا الّذى سقطت أنت الّذى أرسلت لىّ الأنبياء مِنَ أجلِى أنا المريض " ، فهو يذهب ويتعامل مع كُلّ واحِد بالمُستوى الّذى يُناسِبهُ فربنا عارِف أنّ المريمات ضُعاف وعِندهُم عاطِفة ويكفىِ أنّهُم ذهبوا فِى الفجر للقبر ، فمريم المجدليّة حضرت زلزلة الحجر ورأت هذا المنظر " متى 28 : 1 – 5 " ، وكلّمها الملاك ولكِن ربنا يعرِف أنّ هذا المنظر لا يكفىِ ، فظهر لها ربّ المجد يسوع وأمسكت بقدميهِ وسجدت لهُ ، وقد ذهبت مرّة أُخرى ولمْ تجِدهُ فشكّت وجلست تبكىِ فنظرت ملاكين فِى القبر بِثيابٍ بيضٍ جالِسين ، فقالت لهُما [ أنّهُم أخذوا سيّدىِ ولستُ أعلم أين وضعوه ] فهى مُعتقِدة أنّها كُلّما ذهبت للقبر ستراه ، ربنا يسوع عارِف الضعف ويتعامل مع كُلّ أحد بِحسب مستواه الخاص فلا يُعطينىِ فوق طاقتىِ ، فمريم المجدليّة نظرت يسوع واقِفاً ولمْ تعلم أنّهُ يسوع ، فناداها وقال لها [ يا مريم ] ، فإِلتفتت إِليهِ وقالت لهُ [ رَبّوُنِى الّذى تَفْسِرُهُ يَا مُعَلّمُ ] فالتلاميذ قسّموا بعضهُم على أن يذهب كُلّ واحِد منهُم لِمكان مُعيّن فِى العالم للكرازة ، ففِى بعض التلاميذ كان نصيبهُم أن يذهبوا مثلاً لإِيطاليا ، والبعض لِتُركيا ، ومنهُم لِقُبرُص ، فكُلّ واحِد كان نصيبه بلد مُعيّنة ، أمّا توما الرسول فكان نصيبه بلاد فارس وهى ناحية إِيران ، والهند هى مِن أكثر الشعوب بُعد عن الله ، فمُمكِن الشعوب الأُخرى تعرِف ربنا وتسمع عنهُ ولكِن الهِند وبلاد فارس إِلى الآن لهُمْ آلهة أُخرى مِثل النار وكأنّ ربنا يقول لهُ يا توما أنا لمْ أتعب معك بِدون بذل منك ، فرُبّما غيرك لا يوُفّق ، وتوما يتعجّب مِنْ ربنا وكأنّهُ يقول يارب أنا أضعف الرُسل أتختارنىِ أنا ! وكأنّ الإِختيار بالقُرعة ، فعِندما أحبّوا أن يختاروا تلميذ بدلاً مِنْ يهوذا ألقوا قُرعة ، ولِذلك توما لمْ يستطِع أن يُغيّر إِختيار البلد ، وعِندما ذهب توما هُناك ظهر لهُ ربّ المجد يسوع وقال لهُ : إِكرز بالبِشارة ونعمتىِ سوف تُرافِقك فإِبتدأ يكرِز لِناس غريبة الطِباع ، ولِكى ربنا يثبِت لهُ أنّهُ معهُ فإِنّهُ عمل معهُ شىء عجيب جداً ، توما كان شُغله الأول نجّار ، فالملِك أرسل رُسُله لِكى يشترىِ عبيد نجّارين ، فربّ المجد يسوع بِنِفَسه قال لرسول ملِك الهِند أنا عِندىِ إِنسان نجّار وكان ( توما ) وربنا كتب عقد بيعه ، فتوما دخل القصر بِقوّة جبّارة وكرز بالمسيح فِى قصر الملِك وإِبتدأ يجذِب الناس للإِيمان و يُعمّدِهُم ، ويُقيم قُدّاسات فِى داخل قصر ملِك الهِند ، وأكبر حدث هو أنّهُ عمّد إِبن الملِك ، فالملِك إِغتاظ جِداً ، وأحضر توما وقام بِسلخ جلده ، وكان يظهر لهُ ربّ المجد يسوع ليشفيه وتوما بقدر الشك الّذى كان فيه صار يعمل مُعجِزات ، وإِبتدأ ربنا يتمجِدّ ويرتفِع إِسمه القُدّوس بِتوما الضعيف فربنا يقول لك أنا قادِر أن أُعلِن قُدرتىِ فيه ، أنا قادِر أن أستخدِمهُ بِقليل أو بكثير ، توما إِبتدأ يكرِز فِى داخِل السجن ويُقيم قُدّاسات فِى داخلهُ ، ولازال إِلى الآن توجِد كنائس أرثوذوكسيّة فِى الهِند ، فالكنيسة الهِندوسيّة كنيسة قويّة جِداً ، وتوجِد كاتدرائيّات عظيمة هُناك مملوءة بالمؤمنين ، وكُلّ هذا بِفضل توما الرسول وأحضروا إِليهِ خمسة جنود ربطوه فِى عمود وأحضروا حِراب وكُلّ واحِد مِنْ الجِنود كان يرميه بِحربة إِلى أن جسدهُ كُلّهُ تمزّق ، كُلّ هذهِ تضحية يا توما مِنْ أجل إِلهك ؟! نعم00فهذا هو توما الرسول 0 أُنظُروا يا أحبائى كيف أنّ الشك خرج منهُ اليقين000أُنظُروا إِفتِقاد ربنا يسوع ، فمِنْ وقت أن تلامس مع ربنا يسوع أصبح عِندهُ إِستعداد بأن يُقدّم نفسه ذبيحة حُب عِند الّذى أحبّهُ0 يا ليتنا فِى كُلّ مُناسبة ننتفِع بِها فِى حياتنا ربنا يسنِد كُلّ ضعف فينا بنعمتهُ ولإِلهنا المجد دائِماً أبديا امين

أحد توما وتصحيح إيمان التلاميذ

بأسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين ..فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين .. الاحد الاول من الخماسين المقدسه معروف بأحد توما الكنيسه رتبت بحكمه، ان يكون الاحد الاول من الخماسين المقدسه احد توما ...عيد سيدي، يعنى ممكن يكون..عيد الختان عيد سيدى ،عيد دخول المسيح الهيكل عيد سيدي.، عيد دخول المسيح ارض مصر عيد سيدي ،لكن لماذا احد توما عيد سيدي؟! ده أحد عادي! ويوم عادي ما فيهوش اي حاجه جديده... هاقول لك ده مهم جدا ...لان النهارده الاحد بتاع تصحيح ايمان التلاميذ.. أحد مهم جدا.. الاحد اللي فات المسيح قام كويس، لكن قام والتلاميذ كان موقفهم ايه... اللي هربان واللي متزعزع واللى شاكك واللى يائس، واللى هيترك اورشليم ولا قاعده مقفلين الابواب بحذر شديد خوفا من اليهود ...واللى جالس ومقفلين الأبواب بحظر شديد خوفا من اليهود ولا عمال يقول لزميله شفت اللي جرى لنا، يا ريتنا ما ضيعنا وقتنا معه.. هنرجع ثاني نصطاد ولا هنعمل ايه. ولا هنشتغل ايه... خائفين ومرعبين ،يجيء ربنا يسوع المسيح في عشيه ذلك اليوم.. اللي هو عشيه القيامة نفسها... يوم الاحد مساءا ،يظهر للتلاميذ، بس كان من غير توما ..واعطاهم السلام...وعملت نقلة كبيره فى حياتهم...والنهارده يظهر لهم مرة ثانية. تاكيد لأول مره..خصوصا ان توما لم يكن معهم...النهاردة يأتى لهم ويظهر فى وسطهم. اذا النهاردة دة عيد،..عيد تصحيح ايمان التلاميذ..،اكيد الصليب كان نقطه تحول في حياه التلاميذ انه خلاهم يشعروا بلون من الوان الضعف والاحباط.. جعلهم يترجعوا.. يشكوا ويضعفوا،، النهارده عيد الايمان.. عيد القوه.. عيد اليقين..تصحيح ايمان التلاميذ...يستاهل الكنيسة تعملوا بحكمه...عيد سيدى..لان معقوله التلاميذ كانوا هيكرزوا بحاجه شكين فيها !! معقوله التلاميذ كانوا هيروحوا يبشروا بالقيامه اللي هما يعني شايفين ان هي ممكن تكون حصلت و ممكن تكون ما حصلتش ...معقوله يروحوا يبشروا بالقيامه زي ما قالت..تلميذين عمواس ان بعض النسوة حيرننا إذ قولنا انة قام....معقول يقولوا ده في ستات قالوا لنا ان هو قام لكن احنا ما نقدرش نقول ان هو قام لكن التلاميذ بعد الظهور الثاني لربنا يسوع المسيح بقوا يقولوا ايه... قام قام .. اذ لم يكن ممكنا ان يمسك منهم عشان كده اقدر اقول لك النهارده يوم ايماننا احنا ككنيسه بالقيامه.. الاحد اللي فات كان يوم القيامه... لكن النهارده ..ايماننا احنا بالقيامه ..دة يوم عظيم.. عشان كده الكنيسه بحكمه تجعلوا ...عيد سيدي....النهارده يوم ينقلنا من الشك لليقين ...من الخوف للسلام.. من الرجوع الى الوراء الى التقدم الى الامام ...من وجهه نظرنا في يسوع هو مين ..للنهارده وجهه نظرنا مختلفه.. تلميذي عمواس قالك..انه انسان نبيا مقتدرا في القول والفعل عند الله والناس... دة ايمان ضعيف ما يكفيش ..ما يكفيش ابدا ان وجهه نظرنا لربنا يسوع المسيح تكون انسانا نبيا،،،، عارف النهارده توما لما قال له تعال اوريك جراحاتي...يقول ... سجده له وقال له ربي والهي. دة الايمان اللى الكنيسه بتقول لك خذ الدفعه بتاعه الايمان دة... وانطلق بشر.. خذ دفعه الايمان ده ..سجودك وان انت تصرخ ربي والهي.. جميل جدا في ربنا يسوع المسيح اللي بنفسه جاي يصحح ايماننا ..وينزع خفنا ويقول لنا انا هتنازل معكم الى اقصى درجه هتنازل الى درجه ايمانكم البسيط الضعيف واجي لكم، انا عارف ان انتم مش قادرين تخرجوا انا عارف ان انتم الخوف مخليكم قلقانين حتى تفتحوا شباب... قافلين كل الابواب البيت اليهودي لة ابواب كثير، باب من على الشارع من بره ده يوديني لجنينه ..حديقه . وبعدين باب للبيت نفسه.. جره العاده ان اليهود لان هم بيبقى اعددهم الاسره الواحده بتبقى كثير لان طبعا عندهم خلفيه انه يجي المسيا من نسلهم..فيبقى الواحد فيهم عايز يجيب له 10 /15 طفل .. عندهم الامل في وجود المسيا فعاوز يكبر النسبه، لانه عندهم اولاد كثير فبيبقى عندهم ضيوف كثير عائلات كبيره.. فالدور الارضى ده بيبقى بتاع الضيوف.. وحياتهم فوق.. فالتلاميذ كانوا قافلين الباب بتاع الشارع من برة...وقافلين الباب اللي يودي على الضيوف..وقافلين الباب اللى يودي الصاله في الدور الارضي اللي بيستقبلوا فيها الضيوف.. والباب اللى يطلع على الدور الثاني وقافلين الباب بتاع الدور الثاني... عشان كده قال لك ايه.. الابواب مغلقه.. وقاعدين في خوف وفزع يجي المسيح يحطم الابواب المقفوله ويدخل ويقف في وسطهم.. هو انت جيت ازاي! دخلت ازاي..وقف فى وسطهم و اعطاهم السلام.. على شان كده يقول لك ايه ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب...حاجة عجيبة افتقدهم في ضعفهم افتقدهم فى يأسهم وخوفهم .وفى فشلهم ..ده اللي عملوا المسيح عشان كده يجي النهارده ثاني مخصوص عشان توما ... لانة قال لهم انا لو ما كنتش احط ايدي جوه الجراح بتاعته مش هأمن،، قال له تعالى وضع يدك ولا تكن غير مؤمن بل مؤمن..، النهارده يوم تصحيح ايمان التلاميذ اللي هي الكنيسه ..لللى هما مبشروا القيامه ، اللي هما هيبشروا بالموت والقيامة والالام والتعليم..اللى هيأسسوا الحياه المسيحيه باختبارهم الشخصي اللي هما رأوا ولمسوا.. يبقى النهارده يوم نقله كبيره في الكنيسه عشان كده الكنيسه النهارده بتعملوا ايه ده. دة عيد سيدي،، هتكلم معاكم في ثلاث نقط ،، اول حاجه .. لما قالوا هات يدك.. ثاني حاجه عن يقين القيامه ثالث حاجه بنتكلم عن اختبار القيامه، واحد/ اعطينى يدك ..قال له تعال يا تومه انت شاكك! وقف في وسطهم وقال لهم السلام لكم ..ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا .وانظر يدي .وهات يدك وضعها في جنبي. ولا تكن غير مؤمن بل مؤمن.. الذى نتوقعة ايه هنا..هات ايدك فتوما يجيب ايدة، ،لكن توما اتكسف توما ما حدش ايده.. يقول لك على طول قال له ربي والهي.. على طول ...بس هو نظر الجراحات.. نظر اليها ما قدرش يتجاصر ويحط ايده فيها. لكن هو نظرها.. اصل جراحات المسيح دي جراحات شافيه ،جراحات تبث فيك روح الايمان ..وقود محبتك الى الله.. صليب ربنا يسوع..يقولك لست اعرف احد بينكم الا يسوع المسيح.. ما قالش الا يسوع المسيح بس واياه مصلوبا مش اي احد،، مش اي يسوع المسيح ،،عشان كده في خروف الفسح .. لما كان بيقول لهم تاكلوه.. أوعى تاكله نيء ولا مسلوق. . لازم يكون مشوي بالنار.. ايه ده اصل الشوي بالنار ده هو الالام ..تاكله مسلوق معناها غير متألم معناها ان انت بتعرف المسيح الي من غير صليب.. طب ما في ناس كثير تعرف المسيح اللي من غير صليب وبيشكروا فيه قوي ..يعني افضل مواصفات تسمعها عن بشر تسمعها عن المسيح.. كل الناس تعترف بهذا الا الصليب . مشوي بالنار.. المسيح بتاعنا مشوي بالنار ..عشان كده قالوا هات اصبعك الجراحات بتاعتي هي دي هتكون وسيله ايمانك . ما فيش حاجه ثانيه عاوز تؤمن بيسوع المسيح اؤمن به عن طريق صليبه ..عاوز تزود رصيد محبتك له عن طريق جراحاته عاوز تتلامس معه ابسط طريقه للتلامس معه صليب ربنا يسوع المسيح. قال له هات ايدك ..هو ده ..لم يقل ل مثلا ان يفكرة بالتعليم ..ولة يقولة انا زعلان منك هو انا مش كنت قلت لكم الكلام ده قبل كده لا لا لا لا انا هختصر على نفسي كلام كثير جدا.. الصليب يعطيك اللى انت ما تعرفش تاخذه بالعقل.. الصليب يقصر عليك المسافه جدا ..جراحات ربنا يسوع المسيح تدخلك جوه حضنة..تدخلك جوه معرفته جوه يقين ايمانة..قال له هات يدك وتعال ..عشان كده الجراحات دي اللي جعلت توما يسجد ويصرخ ويقول ربي والهي.. اللي يتمتع برؤيه الجراحات يتمتع برؤيه القيامه.. عشان كده الجمعه في الالام والاحد في القيامه.. الكنيسه تربطهم ببعض جدا النهارده تلاقي الصليب اللي بيتم في دوره القيامه صليب لوجهين وجهه علية الصليب وجهه للقيامه ،،الجراحات الصليب هو اللي هيوصلك للقيامه ما فيش قيامه من غير صليب والقيامه هي ثمره من ثمرات الصليب ..والقيامه هي تابعه للصليب ...عشان كده اقدر اقول لك ..اجعل علاقتك بيسوع المسيح المصلوب دى... علاقه هي بدايه لاي علاقه ..هي وقود محبتك لة..عشان كده في السماء فوق هيفضل محتفظ بجراحاته ..يوجد جسد ممدد اه لكن جراحات موجوده فيه تقول لي ليه . دة جسد ممجد ما تفكرناش بالضعف بتاع الصليب.. ده فى مجد السماء فوق ...خروف قائم كأنه مذبوح.. عشان كده هيجعل كل السمائيين يخروا يسجدوا له..ويقولوا له الكرامه والقدره والمجد يا من ذبحت واشتريتنا من كل قبيله وكل امه ومن كل انسان ..هتكون جراحاتك دى...هى الوقود بتاع تسابحهم... عاوز تقف تقدم عبادة حلوه.... تامل يسوع المصلوب اللي الكنيسه بحكمه بتحطه لك في اعلى نقطه عشان خاطر عينينا كلنا تجيبه.... لية... اراهم يديه.. هو ده الباب اللي يوصلك للايمان هتشوف جراحات الحبيب دى...تكون وقود حب لربنا وتسبيح له...عشان كده حتشدك وهتتجه نحوها هي دي اللي هتجعلك تسجد عشان كده العكس تماما غير المؤمنين لما يشوفوا جراحات المسيح دي .. هتكون هي نفس الجراحات دي اكبر وسيله عذاب اكبر وسيله عذاب .. هينوح عليه جميع قبائل الارض والذين طعنوا ايضا ..طبعا كلنا عارفين اللي طعنة واحد ...بس الذين طعنوا يعني ايه اللي رفضوا الايمان به .. هم دول اللي هيقولوا للجبال تغطيهم وللاكام ان تسقط عليهم من وجه الجالس على وجه العرش. ليه... لانهم لم يستفيدوا بالذبيحه دي ..لان احنا بجراحاتة ...شوفينا.. عشان كده كثير نقول ان ربنا يسوع المسيح لما يصلب يصلب للعالم كله..اتصلب على جبل الجلجثه اللي رايح واللي جاي والي يعرفه واللي ما يعرفه واللى مايعرفوش نظروا..لكن القيامه مش لاي احد القيامه واحد زي بيلاطس ما يروحلهوش ..رؤساء الكهنه طب يا رب يعني بتعبرنا البشري كده على قد عقلنا يعني احنا غلابه.. اذهب اتشفى فيهم.. وقل لهم شوفوا اللي عملتوه في لا لا ..انا اروح لاحبائي اروح للي عارف اللي عارف انة هيستفيد من وجودي ده.. اروح للذين يؤمنون بيا...وفعلا رغم الضعف راح للتلاميذ وافتقدهم وكان الجراحات دي هي اكبر شيء صحا ايمانهم هي دي اللي شافت ايمانهم الضعيف وراهم الجراحات فخزوا.. توما اكثر واحد شكاك فيهم سجد وصرخ. عشان كده اراهم يديهم، تذكر باستمرار صليب المسيح، عشان كده كل يوم الكنيسه في الساعه 6:00 تقول وبالمسامير التي سمرت بها على عود الصليب انقذ عقلنا من طياشه الاعمال الهيوليه.. افتكر الصليب بتاعة دة لانه مش مجرد مره او حدث، اتكلمنا عن ليه الحد الاول في القيامه هو ليه عيد سيدي لانه عيد تصحيح ايمان التلاميذ ما ينفعش ابدا ان هما يكرزوا بايمان مهزوز.. ما ينفعش ابدا يروحوا ويقولوا احنا سمعنا انه قام او عرفنا انه قام لا.. في فرق بين احنا شوفنا انه قام وان احنا لمسنا وشهادنا انه قام....اتكلمنا عن جراحاته.. لما قال هات يديك.. يقين القيامه... في الحقيقه احبائي القيامه دي تلاقي درجات مختلفه بالقيامه عندك انواع كثير ..عندك واحده زي الست العذراء دي دي ولا راحت ولا جائت لكن اكثر وحده كان عندها يقين القيامه ..واحد زي يوحنا الحبيب قال لك راى وآمن ..يعني. له مرتبه كبيره جدا ..عندك واحده زي مريم المجدلية..تيجى بعدهم..لانها كانت مزعزعة شويه شكه شويه... ظهر ليعقوب ظهر لبطرس ظهر للتلاميذ على بحر طبريا.. وكل ظهور كان بيعالج في ضعف ايمان يقين القيامه ،جميل في معلمنا بولس الرسول لما يقعد يعد لك ظهر ثم ظهر ليعقوب ثم ظهر للرسول ثم لصفا وتراى للرسول وظهر لاكثر من 500 اكثرهم باقى حتى الان.. خلاص اقف لحد كده..لا . رجع قال لك وظهر لي انا ايضا ايه ده بقى يا بولس ظهر لك امتى ..ماجتش في ولا بشاره من البشائر ما كناش لسه نعرفك يا بولس في البشائر الاربعه ما كانش في ذكر لبوليس... قال لك يقين القيامه ده يقين شخصي وظهر لي انا ايضا .يعني يقين القيامه مطلوب من كل واحد فينا وظهر لي انا ايضا يعني النهارده احنا قاعدين عشان ايماننا يثبت في القيامه كل واحد يقول وظهر لي انا ايضا عشان كل واحد فينا ما يعتبرش ان القيامه انة سمع عنها ...ما ينفعش ..ماينفعش ان تبقى الكنيسه بتحتفل بالقيامه وانت لم تتلامس مع يسوع المسيح القائم ما ينفعش ده انت كده تبقى.. ناس حكوا لك حدوته القيامه مش حدوته لكن القيامه هي يقين.. يقين يجي منين يجي من ان انت فعلا تكون لك علاقه شخصيه بة العلاقه الشخصيه دي هي اللي تخليك تقول ايه وظهرها لي انا ايضا هو ده اللي يخليك تحس ان انت مش مجرد القيامه دي سمعت بها لا ده احنا رأينا ونشهد ...جميل ان انا اقول ياترى القيامه.... المسيح قام بالحقيقه قام لكن هل قام بالنسبه لي انا ..عندي اليقين ده.. بتعامل مع القيامة على انها خبر ولا على انها يقين وتعامل معها ازاي عشان كده اقدر اقول لك ان ربنا يسوع كان يهمه جدا انه يفتقد الكنيسه كلها في خلال الاربعين يوم اللي قعدهم على الارض قبل الصعود من القيامه الى الصعود... يعمل ايه؟ يثبت يقول لهم خلي بالكم انت داخل على مرحله بعد كده شديده لازم القيامه في حياتك تبقى ايامك ثابته بعد كده هتوهان من اجل اسمي هتكون شاهد لقيامتى .ان بعد كده هتنال شدائد وضيقات.. من اجل شهادتك لي. لو انت ايمانك متزعزع مش هينفع ..عشان كده الفتره دي احبائي فتره اوعى تعتبرها ان هي فتره كسل او رخاوه ابدا .دى فتره التمتع بالمسيح القائم فتره جني بركات وجنى نتائج ..اوعى تسيب جسدك في الفتره دي خاضع لشهوات وشرور واكل وشرب لا لا دي الكنيسه خليتك تفطر دلوقتي لان هي اطمنت ان جسدك ده اتغير.. بقيت مش بالجسد بتاع الشهوات اطمنت عليك ان جسدك اتبدل. اصبح جسد قيامه وفكرك بقى فوق ..ونفسك بقيت فوق فبقت ما تقلقش عليك عشان كده يقين القيامه ده يدخلنا على اخر نقطه اختبار القيامه.. تدخلنا على اخر نقطه انتقال من موت الى حياة ..القيامه غلبه على الشيطان القيامه انتصار ..القيامه انتقال من خوف لفرح.. انتقال من فشل لرجاء هي دي القيامه... الاختبار ده انا بدوقه في حياتي ولا لا ..انا مت مع المسيح وقمت مع المسيح ولا لا انا دلوقتي بسلك بحسب الانسان الجديد ولا انا لسه عايش في الموت وفي الفشل والخوف والضعف والياس هاقول لك لا لا خلي بالك.. فرح التلاميذ إذ رأوا الرب.. اللي كانوا خايفين وقلقانين.. ومتزعزعين ومترددين وقافلين الابواب واي همسه تحصل بره في الشارع تلاقيهم كلهم خافوا حصل ايه للتلاميذ بعد كده اتفرج كده اقرا في سفر الاعمال يقول لك وكانوا ينادوا باسم يسوع بكل مجاهره .. يروحوا ويذهبوا جوه المعاقل والهيكل ومعابد اليهود ويكرزه ويعلموا ...احنا رأينا ونشهد بما رأينا وبما سمعنا . معلمنا بطرس بلاش الاندفاع بتاعك ده انت كنت مندفع من يومك ..وهتفضل مندفع يقول لك لا لا لا ده انا كنت مندفع غلط لكن دلوقتي هابقى مندفع صح ده انا دلوقتي هكرز وهاعلي صوتي وهاقف قصاد كل الجموع وهقول لهم يسوع المسيح الذي صلبتموا انتم وكان بيلاطس حاكم باطلاقه بيفكرهم ان هم اللي صلبوا مش بيلاطس .انتم يا يهود المجرمين في حقه اكثر من الرومان ..ده كلام يتقال.. الراجل بالراحه شويه قال لك لا ملخوف خلاص ما عدتش اخاف. اصلي لما اختبرت القيامه خلت الموت بالنسبه لي اصبح هين لما اختبرت القيامه ما بقاش في حاجه تخوفني اكثر حاجه تخوف الانسان ايه اللي بيرعب الموت ..بيخوف ايه الموت..اية اللى غلب الموت؟ القيامه فلما الانسان بقى غالب الموت بقى ما فيش حاجه تخوفه واللي ما يخافش من الموت مش هيخاف من الاقل منه اذا كان عذاب مش هيخاف من اقل منه اذا كان اضهاد ومش هيخاف اذا كان واحد يقول له اي كلمتين ولا يشتمه ..التلاميذ لما اختبروا القيامه حياتهم اتغيرت ..اختبار القيامه بالنسبه لنا ايه القيامه مش فكره ولا حدث ولا تاريخ ولا ماضى ..القيامه حياه اختبار يومي.. اقامنا معه لم يقم لنا لنفسة..ولكنة قام لنا على شان كده جميل جدا ان القيامه تحولنا من خوف للسلام وفرح اكثر حاجه تخلي الانسان يعيش فى خوف هو موت الخطيه ..الخطيه هي الموت والخوف والياس والفشل والنتانه هى دى الخطيه ..تعال كده انسان يقدم توبه بقيت هى دى القيامة.. عشان كده اقدر اقول لك اليهود رغم ان القيامه حصلت ما تغيروش رؤساء الكهنه القيامه حصلت ما تغيروش امال بالعكس عمالين برده عمالين يعملوا مؤامرات..ويقولوا..يلا نقول انه سرقوا يلا نعمل يلا نجيب شهود. ويقولوا انهم سرقوا ..لسه ثاني يعد ماقام.. اذا كان ....كان يقوم الميت ويقول لك انت عملت كده ليه يوم السبت ..الراجل ده اسجدلة ..الراجل دة قولة انا عايز حياتي تتغير انت مش اول ميت تقومه فتحت عينين اعمى يجي يقول لك انت ليه عملت كده يوم سبت... يتامروا عليه ..طب كل ده وفى صليبة وما شفتوش مجدة ...ما شفتوش الظلمه الي حصلت على الارض ..ما شفتوش الصخور اللي تشققت ما شفتوش وما سمعتهوش عن الاموات اللي قامت ما شفتوش قيامته هو ..كل ده شافوه مع كده قالك التلاميذ اتوا وسرقوا ليلا ..دول يظهر لهم المسيح القائم دول يؤمنوا بالقيامه . ابدا . عشان كده اقدر اقول لك مواقف كثير للانسان بتختلف حسب هو مين وهو عاوز ايه انت عاوز ايه وانت مين وانت ابن المسيح انت عاوز ايه . عاوز ملكوتة السماوي..انا اسجد واامن واعترف واقول ربي والهي .. لما الكنيسه تقول امين امين بموتك يا رب نبشر وبقيامتك المقدسه اهتف من اعماقك عشان كده ده اختبار القيامه اختبار القيامه اللي يغير الانسان من ضعف القوه لكن الانسان اللي قلبه قاسي .زى الرومان.....لكن الذين رأوا القيامة دول اتغيروا تماما ..شفنا شخصيات جديده ما عدش هما بدا اللي كان بيجيب روح شرير وحاولوا يخرجوا ما عرفوش ..جابوا ربنا قال له تلاميذك ما قدروش اتفرج عليهم بعد كده ايه اللي حصل لهم بقى يقول لك بقى يصلوا جدران السجن تتزعزع.. الظل بتاعهم يشفي الامراض ...المناديل بتاعتهم تشفي الامراض.. كلمه منه كلمه تقوم الراجل المقعد قال لة اتا ليس لي فضة ولآ ذهب باسم يسوع المسيح الناصري قم وامشي ايه القوه دي. قوه القيامه اللي عملت فيهم دة التغير القوي..الذى غير اساسيات حياتهم. . التلاميذ دول كلهم استشهدوا اصل القيامه بالنسبه لهم بقت اختبار حياه جعلهم ما يخافوش من الموت يقول لك على توما القرعه بتاعته وديته بلاد في شرق اسيا نواحي الهند والصين يكرز فيها ..دول ناس اكلى لحوم بشر ناس قصاة جدا جدا . اتعذب عذبات توما..يقول لك توما مات رميا بالحراب..يعني يجيبوا يوقفوه .وياتوا بحراب ويقعدوا ينشنوا على جسمه ..لحد ما ينزف كل دمة. فيموت..اية الموتة التشنيعه. توما الشكاك اللي احنا قاعدين النهارده نقول له لا يا توما انت غلطان غلطان في ايه ده الاباء القديسين في قديس اسمه يعقوب السروجي يقول لك ان هذا الشك هو الذي خرج منه اليقين عشان كده القيامه تحول الخواف لشهيد شهيد عظيم القيامه تنقل الانسان من مضطهد لمبشر..واحد زي شاول الطرسوسي .. لما شافوا قال له خلاص القيامه تحول الخائف الى شهيد والمضهد الى مبشر والخاطئ الى قديس والسارق الى رحيم.. هي دى قوة تغير القيامه ..عشان كده اختبرنا القيامه في حياتنا ..اعظم اختبار للقيامه في حياتك ان انت تتغير وتكون اتغيرت فعلا.. ربنا يدينا ان نرى القيامه في حياتنا ونختبرها ونتذوقها لنعرف كيف نشهد لها ربنا يكمل نقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين ....

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل