العظات
التبعية الحقيقية الاحد الثالث من شهر هاتور
تقرا علينا احبائي الكنيسه في هذا الصباح المبارك فصل من بشاره معلمنا لوقا اصحاح 14 ربنا يسوع المسيح وجد جموع كثيره سائرة معه لكن في الحقيقه هو لم يكن مبسوطا من هذا العدد الكبير التفت وقال لهم من ياتي الي ولا يبغض اباه وامه وامراته واخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا تخيلوا عندما يقول شخص هذا الكلام هو كان يريد تبعيه حقيقيه الذي يسير وراءه يكون لا يريد شيئا على الارض سوى الله ويكون مقتنع به وبطريقه و طريقي ضيق وبابي ضيق عندما تسير معي ستجد اتعاب كثيره ولا هتكون غني ولا ريس في شغلك ولا صحتك بلا امراض وبعدما تبغض ابوك وامك واخواتك ونفسك وتأتى معي تحمل صليبك الناس فكرها عندما تتبع الرب هتاخذ مكاسب ماديه ومكاسب معنويه ومكاسب زمنيه وانا اريد ان اعرفهم طريقي ضيق لابد ان تحبني انا اكثر وهنا كلمه الترجمه غير دقيقه في كلمه يبغض لان معناها الشخص شخص كاره لأحد هو يريد ان يقول تكون محبه مش بالاولويه محبه اقل ما هو المقصود لابد ان يكون انا حبك الاعلى وانا غايتك وأملك لابد ان اكون انا ملكك لابد ان اكون انا رقم واحد في حياتك لكن لما يكون جوه قلبك اشياء كثير جدا بتسارع محبتي داخلك هتجد نفسك بتتغلب لاهلك ولبيتك ولنفسك وتجد انك اعطتني درجه 100 عندما نرى هذا التطبيق عمليا نجد به صعوبه شديده في الحقيقه الصعوبه اتيه من اننا واخدين نص الوصيه اللي هي التعب مثال عندما يقول لك صوم صلي سامح اعطي تواضع كلها اشياء ضد الانسان الانسان يريد ان يأكل ويتكبر ويأخذ وينتقم هو هذا الانسان الوصيه تؤمرني باشياء ضد نفسي لابد ان تكون ضد نفسك لابد ان تكون ايضا تحب ربنا اكثر من اهلك تحب الله اكثر من نفسك لابد ان يكون الله لة اولويه في حياتك كيف افعل هذا يوجد حسابات اسمها حسابات الخساره والمكسب الخساره معناها الشيء الذي اخذته اقل من الذي دفعتة هذة هي الخساره لكن المكسب ان الشيء الذي دفعته اقل من الذي انا اخذته هذا هو المكسب دفعت 10 واخذت 1000 انا كده كسبان لكن ادفع ١٠٠٠ وأخذ عشرة انا كده خسران ايه اللي انا بدفعه الكلام اللي بيقوله دلوقتي احب اهلي اقل وابغض نفسى واحمل صليبي هذه اشياء تكلفتها عاليه جدا لكن هتاخذ في المقابل اشياء كثيره مثال الرجل الذي وجد جوهره كثيرة الثمن في الحقل ما كانش لسه بتاعه فمضى وباع كل ما له لانة في قلبه شيئا اخر كيف ان يبيع كل هذا لياخذ هذه الارض الصغيره فقال لهم هذه الارض تعجبني لانه وجد فيها هذه الجوهره الغاليه هو كسبان زي ما قال لنا الملكوت يختصب الانسان الذي وجد الملكوت والذي وجد السماء والذي وجد المسيح وجد الفرح في المسيح تجد انه يتناول بسهوله عشان كده قال لك وجد جموع كثير بتتبعه وكان جموع كثيره سائرين معه قال لهم من الذي وجدني فعلا من الذي يريدني بالحقيقه ده سؤال احبائي بنسأله لانفسنا كثيراهل انا وجدت كنزي في المسيح هل انا فعلا لي علاقه حلوه مع المسيح هل انا لي اختبار حقيقي مع المسيح ولا اعرفه معرفه نظرية ربنا يسوع المسيح الله الذي ظهر في الجسد واتى الى العالم وتجسد هذه معرفه نظريا لكن قلبيا فعلا انت لك عشرة معه امنت لذلك تكلمت اقدر اقول لك لاننا بالايمان نسلك لا بالعيان المسيح فعلا انت تقدر تقول انك ليك عشره معة الله الذي اعبده بروحي في الانجيل هل اعرفوا نظريا وافكار فقط هل ممكن اكون متعصب لة ولكن في الحقيقه عشرتي معاه بليده ضعيفه يحكى عن شخص من المتعصبين للمسيحيه دخل في جدال مع شخص ملحد وكان مثقف جدا هذا الملحد فالمسيحي اعطاه نماذج عن وجود الله وعن عمل المسيح وكان يتكلم معه بحماس شديد جدا الملحد ظل يعطيه نماذج عن عدم وجود الله وكان فيلسوف جدا واعطاه حجج كثيره جدا كل شخص فيهم كان متعصب جدا من وجهه نظره لكن كل واحد فيهم عندما رجع الى بيته فكر في كلام الرجل الاخر للاسف المؤمن ألحد والملحد دخل الايمان كل شخص فيهم يتكلم بما لا يؤمن الرجل المؤمن تاثر بكلام الملحد فالحد والرجل الملحد تاثر بكلام المؤمن فدخل الايمان يوجد خطوره علينا اننا نتكلم عن المسيح وانا ما اعرفهوش في خطوره شديدة جدا اننى اتبع المسيح لكن مش للمسيح اما الجموع الكثيره السائره معه ماذا تكون تعال قل لواحد فيهم مين فيكم يترك اباه وامه وامراته حتى نفسه لا يقدر ان يكون لي تلميذا اول ما اسمع الكلام ده هقول له انا مش قادر زوجتي واولادي وانا كثير اول ما ندخل فى محك عملي ربنا يريد ان يقول لنا لازم تكون واضعنى في مكان اعلى بكثير لابد ان تكون تريد تعلم ان تبعيتك معايا هي اغلى من حياتك لابد ان تدرك ان هذا هو السلام النعمه ان هذا الملكوت والابديه الايام سريعه جدا الواحد كل ما يكبر شويه يكتشف ان في سنين ضاعت من عمره مش عارف ضاعت ازاي ايامي اسرع من وشيعه محتاجين يا احبائي النظر الى محبه الله في قلوبنا قد ايه وبنحب ايه قد ربنا وبنحب ايه اكثر من ربنا الاقي نفسي بحب اشياء كثير جدا احب نفسي والمال والرغبات والشهوات والعالم واولادي لكن دي محبه لازم تبقى موجوده بس ما تدخلش في منافسه مع ربنا لا يستحقني موضع تاني لا يقدر ان يكون لي تلميذا من وجد نفسه يضيعها يعني ايه وجد نفسه اللي عايز يعيش حياته انا بايامي بقدرتي بفلوسي وجد نفسه واحد عايز يعيش حياته اما من اضاع نفسه من اجلي يجدها احبائي الحياه مع ربنا تكون بداخلها جرءة. وتقول مع معلمنا بولس ولا نفسي ثمينة عندي. لاني وجدت المسيح وجدت الكنز وجدت الامان الشخص لما يكون من جواه المسيح باهت مش باين الحق مش باين الحب مش باين النور مش باين لما يجي طفل صغير بيلعب بسكينه وانت خايف عليه وهو شيطان فيها جدا تعمل ايه هتجيب له حاجه احلى منها هات له طياره تنور تعمل صوت تجري على الارض تلاقيه رمى السكينه احنا احبائي ماسكين حاجه ملهيين بيها عشان ما لقيناش الاحلى لم نعرف المسيح حقيقه لم نتقابل معه لم نقضي معه وقتا لم يصير لنا النصيب الاكبر فئة لم نذوقة و لم نتمتع بحضوره عشان كده الابديه مش شغاله بداخلنا والمساوة دائما تكون خسرانه بصوم غصب عني واصلي بالزق واحضر للقداس بالزق اطاوع الوصايا بالزق لاني حاسس اني بعطي اقل من اللي انا باخده لاني لم اجد المسيح تشبعىوكانك وعمل واجبات أو التزامات حاجه لراحه الضمير لكن عندما اجد المسيح.افعل مثل انبا أنطونيوس باع 300 فدان ولا حاسس باي خساره حاسس بمكسب لان العالم صغر والحقيقه وضحت نظر إلى الرجل العظيم الكبير الطول بعرض الذى راة فية عمده خلصت حياته فجاه طب انا هستنى اعيش الدوره دي نفسها عشان ابقى زيه يجي الموت يفاجئني قال انت خرجت من العالم بغيراراتك اما انا ساخرج من العالم بإرادتي عشان كده احبائي الذي تبع المسيح يشعر بانه كسبان من لا يحمل صليبه يتبعني فلا يمكنه ان يصير لي تلميذا من منكم ان يريد أن يبني برجا فلا يجلس ويحسب النفقه عايزين نبني برج ونطلع فوق ونعلى عشان نبني البرج ده لابد ان تكون في نفقه اساس يضع مصاريف بتتدفع تخيل لما راجل يحط في اساس ويصرف يصرف لكي يضع اساسات متينه ويبني برج حلو اساس متين كويس احنا كده احبائي نضع الاساس بتاع البرج بتاعنا عشان البرج عندما يعلى ترتفع كلما ارتفعت كلما الدنيا تصغر في عينيك عشان كده احبائي عندما الانسان تأتى له هذة الدعوه ومذاقه المسيح ويرى جمال ومجد المسيح يشعر ان الذي يتركه لا شيء معلمنا بولس قال ما كان لي ربحا بولس كان ينتظره منصبين منصب في الدوله ومنصب في الدين لكن قال مكان لي ربحا حسبتوا نفايا وقال ايضا كنت أود أن اكون محروما من المسيح من أجل اخواتى بحسب الجسد كان أكبر خسارة فى حياتى أن اهلى لم يعروا المسيح هنا بولس يحب اهلة فى المسيح ويريد أن اهلة يكونوا شهداء والمسيح بالفعل هذا هو النصيب الذى ناخدة فى المسيح كل ماعشنا المسيح كل ماوجدنا الحياة معة اجمل والتضحية من اجلة قليلة لان المسيح أعلى قال عن القديس ارسانيوس معلم اولاد الملوك عندما توفى والدة وكان من أغنياء البلد ترك لة ميراثا كبيرا فذهب الية شخص من اقاربه فقال له خذ نصيبك من مال ابيك فلم يوافق ارسانيوس ان ياخذ من مال ابيه وقال للشخص الذي ذهب اليه اني مت قبل ابي الميت لا يرث ميت متى يصغر العالم متى يفعل الإنسان هكذا عندما يكبر المسيح بداخلنا عندما تكبر الابديه بداخلنا عندما اعلم ان نصيبي في المسيح عالي اتنازل واسامح واحب واعطي واغفرنرجع الى شخص المسيح عندما راى ايناس كثيره حوله قال لهم ابغض اباك وامك وكل مالك حتى نفسك لا يقدر ان يكون لي تلميذ امتى اقدر اقول ولا نفسي ثمينة عندي متى اقدر اقول له انت اغلى منى بكتير الحياه اللي انا عايشها دي بتاعتك ايامي بتاعتك كل نفس اعطيه يبارك اسمك تكون حياتي حياتك انت عشان كده احبائي الكنيسه بتغذينا وتشبعنا وهبت لنا الصوم لكى نقدم ذبيحة صغيره الى الله نتخلى عن بعض الاشياء التي نحبها من اجل المسيح ونبدأ الصوم باشتياق روحي قل له يا رب نفسي اقاوم خطيتي يا رب اعطيني فضيله اعطيني صوم يرضيك اريد ان اتغير حقيقي اقابلك اشعر اني كسبان لم اريد ان اغصب نفسى على الصوم واحول الامور المسموح بها لم اسمح بها لنفسي لاني اريد ان اقدم لك شيئا و عندما وجدتك وجدت غنايه فيك عندما وجدتك شعرت باني كسبان كسبان وانا في الارض من السلام اللي جوايا ومن الفرح اللي جوايا ومن التعزيه التي بداخلي ومن طعم الحياه الجميله التي اعيشها معك وبالابديه التي انتظرها عشان كده احبائي كل ما وجدنا المسيح كلما صارت الوصايا هينه وقال نيري هين وحملي خفيف اختم كلامي معكم احبائي أن القديس ابو مقار كان يقول لاولاده يا اولادي ها ان البئر عميقة لكن مائها طيب وحلو ولذيذ ها ان الطريق كربا وضيق ولكن المدينه مملوءه افراحا وسرور المكان الذى ينتظرنا لابد ان نسلك الطريق الضيق من اجل المدينه التى بها فرح وسرور لابد ان نتعب في البير لكي نخرج بماء ماء لذيذ ربنا يعطينا ان نتذوقة ونفرح به ونعيش الصيام ونحن بحماس ونحن نشعر بمكسب لنا نقول له يا رب احنا بنحبك اكثر من انفسنا ونتبعك حينما تمضي ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين.
كيف نرى المسيح الاحد الرابع من شهر بابة
الكنيسه في الاحد الرابع من شهر بابة بتقرا علينا انجيل من بشاره معلمنا مار لوقا فصل معروف عن اقامه ابن ارمله نايين ربنا يسوع المسيح يسير مع مجموعه وعند باب المدينه وجدوا حاله وفاه شخص في نعش محمول على الاكتاف،وعلم انه ولد وحيد لامه الارملة فحصل لقاء لربنا يسوع المسيح ،ونظر لها وتحنن عليها واقام الولد لابد ان ناخذ تطبيق على حياتنا لكى ننظر يسوع ولكي نتقابل معه،لابد من مجموعة من النقاط مهمة جدا لكى نتقابل معة:-
اولا ترى المسيح في خطيتك خطيتك قدمت عنها توبة اي خطيه بداخلى انا تائب عنها ارى المسيح فيها كل ما افحص نفسي بروح توبه واكتشفت فى امور كثيره قبيحه ورضيئه وبدأت ان الوم نفسي عن كذب شتيمه شهوات محبه عالم محبه مال بغضة كل ما دخلت بداخلي بروح التوبه انا نظرت المسيح ما هو الذي يجعلني لم ارى المسيح انني لا انظر بداخلي ولا أرى خطاياى، بل ممكن اكون أرى نفسى افضل من كل الناس او افضل من معظم الناس مثل الفريسي الذى قال اللهم اني اشكرك اني لست باقي الناس الخطافين الزنا الطماعين عندما انظر الى خطاياه بروح التوبه انظر المسيح باستمرار افحص نفسك وانظر الى الوجع الذي بداخلك ،وكل شخص يدرك نفسة جيدة مثل ماقال الكتاب عارف ضربه قلبه افحص الشئ الذى يعطلك عن المسيح افحص الشئ الذى حاجبة رؤيه المسيح عنك افحص نفسك بأمانة بلاش تطبطب عليها بلاش تفتكر نفسك انك بلا خطيه لا ان كنا اننا بلا خطيه اننا نكذب احنا مليانين من كل شر ومن كل دنس ومن كل فعل قبيح عندما اعلم مقدار جرمي المسيح يظهر بداخلي وكانه يطبطب عليا ويفتح حضنه مثل حضن الاب الذي فاتح حضنه للتائبين الراجعين هذا الذي يستهلوا حضن المسيح والذين يستحقوا العجل المسمن والحله الاولى والخاتم والحذاء والحفله الراجعين احدى القديسين كان يصلي كتير ربنا يقول له نفسي اشوفك نفسي اشوفك مش كثير عليا اشوفك جاء له صوت يقول لة عندما تنظر إلى خطاياك ترانى يوم ما تنظر الى خطاياك هتشوفني الذي يبصر خطاياه افضل من الذي يبصر الملائكه لكي ترى المسيح لابد أن تفحص نفسك بروح التدقيق وانا انظر الى خطاياي انظر الى المسيح بتعزي.
ثانيا لكي تنظر الى المسيح سوف تجدوا فى مخدعك وانت راكع ،وانت رافع يديك الى السماء وانت في حجرتك وانت في صلاتك الخاصه ارفع ايادي نقيه امام الله مشتاقين للمسيح جدا ونفسنا نشوف المسيح مش فكره احبائي المسيح بالنسبه لنا مش ماضي المسيح مش حاجه انتهت وخلصت لا كل ما وجدت المسيح في حجرتك وفي بيتك وفى ركبك المنحنية،وقلبك المرفوع،وجد لذه كتير اسمع ان شخص قال لى انى انسى ان اصلى او اننى مشغول انت تشعر بذلك لأنك لم تتقابل معة عندما تتقابل مع المسيح تشعر انة لا يوجد شئ اهم منة كثيرا مانشتكى من الضغوط والدنيا والعالم والحروب فكركم ربنا بيسمح بالحاجات دي ليه لكي نلجا اليه فننظر نجد انفسنا نبعد عنة اكثر فأكثر بعدنا عن القصد الالهي كل ده عشان يقول لنا خلي بالك العمر منتهي الحياه مش دايما الحياه الحياه غير امنه لا تتكل على شيء اخر غيري ولا تاخذ سلامك وامنك من احد غيري سلامك فيا فرحك فيا امنك فيا.
ثالثا انجيلك افتح انجيلك لكي ترى المسيح انظر الى كل اعماله في الانجيل عندما تنظر الى معجزه اقامه ابن ارمله نايين فتغمض عيناك وتنظرة وهو يلمسك،ويلمس نعش خطاياك،ويقول لك ايها الشاب لك اقول قم جاء وعاش بيننا وترك لنا اعمالا وترك لنا بصمات ترك لنا طريقا انظر اليه وهو يقيم المقعد وهويتكلم مع السامريه،وهو يشفي الاعمى انظر اليه وهو يكلم تلاميذة ويوعظ على الجبل ترك لنا انجيل لكي ترى المسيح افتح إنجيلك الانسان الذى لم يفتح الانجيل يشعر بالاكتئاب لا يوجد سلام ولا فرح خارج عن المسيح تعيس الإنسان اللي فكره ياخد سلامة من اي شخص خارج المسيح لانة هو ملك السلام هو مصدر كل فرح افتح انجيلك لكي يكلمك المسيح.
رابعا الكنيسه اذهب الى الكنيسه وارفع قلبك اذا ما وقفنا في هيكلك المقدس نحسب كالقيام في السماء المسيح في الكنيسه كل انجيل يقرأ يقول لك ده فم المسيح المنجليه فم المسيح مين اللي بيتكلم المسيح مين اللي على المذبح المسيح هنتناول مين المسيح القديسين ما سر جمالهم وجاذبيتهم وقدستهم المسيح انظر الى مار جرجس واسالوا لما تحملت كل هذة العذابات تجد اجابة يقول لك لانى وجد سلامى فى المسيح كل قديس انت تنظر له اسالوا ما هذا الجمال الذى بداخلك من اين وجدوا يقول لك وجدوا فى المسيح تذهب الى الكنيسه تجد المسيح زي ما تقول ترنيمه نشوف المسيح بالروح مش بعنينا تيجي الكنيسه تتقابل مع المسيح احبائي المسيح يقول لك انا موجود وانت لم تراني موجود في خطاياك عندما تتوب عنها موجوده في مخدعك موجوده في الانجيل موجود في الكنيسه.
خامسا ايضا تجد المسيح في تجاربك واحزانك وآلامك،تجدوا فى كل حزن و كل تجربه وكل احتياج وكل ضيقه المسيح تراه في كل الضيقات عند كثره همومي في داخلي تعزياتك تجد سلام منة عندما كان مع الثلاثه فتيه في الاتون في التجربه تجد المسيح تغمض عينيك وتقول له يا الله انا ضعيف اعطيني يديك لتساعدني لتكن يدك لخلاصى يا الله الضيقة جعلتني انظر اليك بشكل افضل قبلتها بروح الصليب ورايتك في ضيقاتي وتجربتي والامي واحزاني رايتك في مرضي وضعفي كل تجربه ربنا يسوع المسيح يسمح بها لكي ينزع التراب الذى فى اعيننا يقول لنا لا تتكل على شيئا اخر غيرى الضيقة هي التي جعلتني اراك ايها الاب يقول الأباءلا تتعلم ما لا تتالم خفه ضيقتنا الوقتيه تنشا لنا ثقل مجد ابدى المتالمين ينظروا الى المسيح بشكل افضل المتالمين يستعدوا الى السماء المتالمين يتواضعون المتالمين يروا يد المسيح لانهم يقولوا انا ضعيف حينما انا ضعيف حينئذ انا قوي معلمنا بولس كان عندة شوكه في الجسد مرض صلى لربنا يرفعه لكن ربنا لم يرفع عنة قوتي في الضعف تكمل اريد ان تراني من خلال تجربتك تكفيك نعمتى عشان كده يقول لك حينما انا ضعيف حينئذ انا قوى عندما تريد أن تنظر الى المسيح انظر اليه في الالم والتجربه افهم ان ربنا عايزك تترقى وتدخل في مرحله جديده اجمل ياما بنرفض هذه الالام.
اخر نقطه نتكلم بها..
سادسا اراه في الاخرين انظر الى المسيح في التعبان والمحتاج والمريض والغريب هو قال لنا هذا كلمنا عن العطشان وعن المحبوس وعن الجوعان وعن المريض و في الاخر قال بما انكم فعلتموا بأحد هؤلاء الاصاغر فبى قد فعلتم متى رايناك جوعانا او عطشانا او محبوسا او مريضا او غريبا قال انا في وسطكم ابحث على شخص متالم وشاركة فى الأمة ابحث على شخص محتاج وساعده ابحث على شخص لم يكن لديه احد وافتقده اخرج من سلطان نفسك هترى وتنظر المسيح اخرج من دائره اهتماماتك الضيقه انت وبيتك واولادك وفقط تكون امين فيها لكن لا تكتفي بها لكي تنظر الى المسيح اخرج من ذاتك وشارك متالمين يا لكم العزاء الذى يعطية اللة لك عندما تشارك متألمين وخاصه في الخفاء اسال على مريض وافتقدة ولم تعلم احد والله يعطينا هذا الامر بشكل سهل جدا من فينا في اسرته ما فيهوش حد متالم أو أحد فقير من منا فى دائره علاقات وجيران وشغل ما فيهوش حد وقع في ضيقه شديده ماذا نفعل لابد ان ناخذ بركه المسيح التي فيه لكي تنظر الى المسيح شارك المتالمين قال اسندوا الضعفاء تأنوا على الجميع شجعوا صغار النفوس لكي ترى المسيح وتنظر اليه انظر اليه في هذه النفوس المتالمه لم تكن صعبة رؤيه المسيح احبائي المسيح متاح جدا المسيح تلتفت حولك تجد المسيح تنظر الى قلبك تجد المسيح ترفع عينك الى فوق تجد المسيح عندما تذهب الى الكنيسه تجد المسيح ،وعندما تفتح انجيلك تجد المسيح وفي بيتك تجد المسيح لم يكن اللقاء صعب واحد من القديسين قال ليس هو بعيد عنك ذاك الذي تتعب في البحث عنه كل ايام حياتك القديس اغسطينوس قال انا جلست ابحث عنك كثيرا لكن عندما وجدتك وجدتك بداخلي كنت ابحث عنك بره مني لكن عندما وجدتك وجدتك عميقا اعمق من اعماقي وعالي اعلى من علوي يلا ندور على المسيح وندور عليه ونمسكه لانه موجود لانه ليس ببعيد لابد ان نفرح به ونتلذذ ونرتفع فوق اي هم وحزن نراة في خطايانا وفى مخدعنا و والانجيل والكنيسه والتجربه والام وفي الاخر نراة في الاخرين وخاصه المحتاجين ربنا يعطينا دائما ان نبحث عنه وننظر اليه ونجدة في كل امور حياتنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمتة ولربنا المجد الدائم إلى الابد امين.