العظات
أسرار السعادة الزوجية
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين .
معلمنا بولس الرسول في رسالته لأهل أفسس الإصحاح (٥) يقول"لأن الرجل هو رأس المرأة كما أن المسيح أيضاً رأس الكنيسة وهو مخلص الجسد، أيها النساء أخضعن لرجالكن كما للرب ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهن في كل شيء" ثم يقول "أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح أيضا الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها" نعمة الله الآب تحل على أرواحنا جميعا آمين.
أول وأهم ما في حياتنا في الأسرة هي عشرتنا مع المسيح فهي مفتاح السعادة مفتاح الفرح مفتاح السلام حياتنا مع المسيح البيت الذي يوجد فيه المسيح لا نخاف عليه البيت الذي فيه المسيح في أمان البيت الذي فيه المسيح هو بيت تسكن فيه النعمة تسكن فيه الفضيلة البيت الذي فيه المسيح بيت لا يوجد به مشاكل لا يوجد به تحدي لا يوجد به عناد لا يوجد فيه من الأكبر لا يوجد فيه من الذي تعلو كلمته على الآخر البيت الذي به المسيح مثلما قال"الصغير فيكم فليكن كالأكبر، المدبر كمثل الخادم" المسيح في البيت مفتاح فرحنا في بيوتنا وسلامنا ومحبتنا هي حسب مقدار مساحة المسيح في البيت أنظروا كم نفكر في المسيح في بيوتنا ويكون هذا هو البيت الذي فيه سعادة وسلام وفرح أنا أرى أنه من الممكن أن يكون هناك أزواج ليسوا حديثي الزواج أو ما إلى ذلك لكن في الحقيقة أيضاً حتى في السن المتقدم أحياناً يكون هناك بعض الفتور جمود هناك تكيف على وضع معين يحدث أنا كل طرف يركز في شؤونه وأنه لن يتصلح فأنا لا اتصلح وهو يظل كما هو وأنا أظل كما أنا وانتهينا على ذلك أقول لك انتبه! انتبه من يصلح؟ من الذي فيه الأمل؟ من الذي فيه الرجاء؟ من الذي من الممكن أن نتكل عليه؟ أقول لك في الحقيقة هو المسيح المسيح هو الذي يجعل الأمر بالنسبة لك ليس مجرد فقط أنك تريد أن تصلح من طرف واحد المسيح يقول لك لا بل قال لك "أحبوا بعضكم بعضاً كما أنا أحببتكم" شاهد المسيح كم احتمل تلاميذه كم احتمل اليهود كم احتمل الرومان خذ ينبوع كل فضيلة من ربنا يسوع المسيح نفسه البيت الذي فيه المسيح لا نخاف عليه أبدا أستطيع أن أقول لك إذا أردنا أن نتحدث عن كيف نعيش في سعادة في بيوتنا أقول لك عيشوا المسيح عيش المسيح وهو يعلمك كل شيء تعرفون أنه عندما نأتي لنجري إحصائية للسعداء في بيوتهم نجد النسبة صعبة جدًا أحياناً نقول لأولادنا افعلوا هذا الواجب نفعل لهم اختبار يقول لك هناك خمس فئات أعطي كل فئة نسبة بحيث أن يكون كلهم مجموعهم ١٠٠٪
١- الفئة الأولي سعداء في بيوتهم.
٢- الفئة الثانية متعايشين بسلام.
٣- الفئة الثالثة متعايشين بنزاع.
٤- الفئة الرابعة منفصلين نفسياً.
٥- الفئة الخامسة منفصلين فعلياً.
أقول لك هيا ضع نسبة لكل فئة بحيث هؤلاء الخمسة يكون مجموعهم ١٠٠٪، كم في المئة يعيشون سعداء كم متعايشين بسلام في الحقيقة نجد أن فئة السعداء قليلة لكن المتعايشين بسلام أكبر منها المتعايشين بنزاع أيضا فئة كبيرة، أي أنه من الممكن أن يكون متعايشين بسلام ٤٠٪ ومتعايشين بنزاع ٣٠٪ ومن ٥: ١٠٪ سعداء، تقول لي يا أبونا نحن كبرنا واعتادنا على ذلك أنا لا أتغير وهو أيضاً لن يتغير أقول لك هل نعيش بنزاع؟ هناك فئة أصعب وهي المنفصلين نفسياً الذين يوجد داخلهم حواجز لكن من أجل الشكل الاجتماعي والأبناء وأين نذهب وأنا ليس لي مكان هذا هو الموضوع بأكمله فيعيشوا منفصلين نفسياً ولا يوجد بينهم تواصل.
١- المسيح في بيوتنا :لكن يا أبي إلى أين تريد أن تصل بنا؟ أقول لك نريد أن نصعد من أسفل إلى أعلى لكن لكي نعيش سعداء لا نستطيع أن نعيش سعداء كما نحن نعيش الآن نعيش بذواتنا بأفكارنا بميولنا بوجهات نظرنا أين المسيح! نتجنبه قليلاً أحبوا أغفروا أعطوا "ينبغي أن ذاك يزيد وأن أنا أنقص" "أحبوا بعضكم بعضاً كما أنا أحببتكم أيضاً" "كونوا متسامحين كونوا لطفاء" وصايا كثيرة جدًا أقول لك انتبه! دعوة لبيوتنا أننا نعيش في المسيح وعندما تعيش في المسيح تعيش سعيد ما معنى في المسيح؟ أي أنك بالفعل أدركت كم أحبك المسيح لأن هذا هو السر متى أدركت كيف أحبك المسيح لا تدقق مع من أمامك كثيراً لأنه لماذا أحبك؟ تعتقد عندما أحبني لماذا أحبني؟.
الكتاب المقدس أجاب على هذا السؤال والقديس يوحنا قال لنا الإجابة حين قال "أحبنا بلا سبب" أي أنا لا يوجد في شيء محبب لكنه أحبني لكن إذا أنا دققت مع الطرف الآخر سواء الزوج أو الزوجة وقلت أن محبتي لها تكون نتيجة استحقاق لها لكن هل المسيح أحبني بهذه الطريقة؟ هل المسيح أحبني لأني صالح؟ هل أحبني لأني محبوب؟ يقول لك "ونحن بعد خطاه مات المسيح لإجلنا" "البار من أجل الأثمة" إذن هو أحبني وأنا لا استحق هذا الحب وأحبني وأنا لا أستحق شيء فأكون أنا مع شريكة حياتي ومع الآخرين أريد أسباب لكي أحب أريد لكي أحب أحد أن يقدم لي عدة أسباب.
لذلك أريد أن أقول لك إذا كانت حياتنا في المسيح فسوف تختلف كثيرًا تفكيرك ينمو قلبك ينضج قدرتك تزيد احتمالك يزيد هذا إذا كنت تعيش في المسيح فإن الحياة بالذات والحياة بالأفكار البشرية والحياة بالأفكار الزمنية والحياة التي خارج المسيح هي تعاسة شقاء نزاع فقد سلام ندية بمعنى كلمة بكلمة هذا عندما يغيب المسيح عن حياتنا شخص يقول لي هل يا أبونا أنا أحب بالمسيح والذي أمامي لا ينتبه لي أو زوجة تقول لي أنا أحب بالمسيح وهو لا ينتبه لي أقول لك أفعل ما عليك معلمنا بولس الرسول قال لهم شيءغريب عن إذا الزوجة متزوجة من رجل وثني تظل معه إذا الزوج دخل الإيمان وزوجته لم تدخل قال له كن معها لكن كيف أعيش مع وثنية! هذا الكلام كان في العصر الأول للإيمان ليس الآن كيف أعيش معها؟ وهي كيف تعيش معي؟ لا أنا لن أكمل معه إلا إذا دخل الإيمان قال لها "تربحيه بدون كلمة" الموضوع ليس عظة ليس أنا بار وهي شريرة أو هي بارة وهو شرير عندما نريد أن نربح بعضو بخاصة عند تقدم السن الموضوع لا يأتي بالكلام لكن يأتي بالحب العملي كيف أصل لدرجة من البر الذاتي أن أرى نفسي أفضل من الطرف الآخر كيف أرى أن الطرف الآخر عذراً في الكلام وكأنه به شيطان أين المسيح هنا؟! أول وأهم ما في الموضوع أن المسيح في البيت المسيح الذي هو كنز الحكمة معلم الطهارة مؤسس الدهور المسيح في البيت هل تصلي؟ هل تقرأ في الإنجيل؟ هل تعيش الوصايا؟ هل تعيش السماء؟ هل تستعد للسماء؟ هل تنشغل بالسماء؟ هل تنشغل بمكانك في السماء؟ هل هناك آية تعجبك وتحب أن تطبقها؟ عندما تحضر قداس في الكنيسة وتشاهد المسيح المذبوح من أجلك لا تتأثر وتقول الذي كسر جسده علينا ووزعه علينا فكرامة له أنا أكسر ذاتي كرامة له أنا لا أظل في علاقة تحدي ليس عيبا أن أكون أنا مخطئ قد تكون مخطئ أسف في الكلمة ٣٠- ٤٠ ـ ٥٠ سنة تسير خطأ تسير بتفكيرك تسيرين بتفكيرك قد يحدث ذلك بالطبع عندما يكبر في السن يكون صعب تغييره جداً لكننا نتعشم في المسيح أنه يغيرنا لنا عشم في المسيح نفسه فهو يغير كل البشرية ألا يغيرني أنا؟! الأسبوع القادم يكون أسبوع المخلع كم سنة؟ ٣٨عام هو قادر أن يشفيني قادر ما المشكلة؟ فهو يقول كلمة فقط ينهي الأمر يستطيع أن يغيرني.
٢- المحبة في المسيح : مرتبطة بالمسيح في البيت ما هي المحبة في المسيح؟ فرق كبير جداً بين محبة العقل ومحبة المنطق المحبة الاجتماعية والمحبة الرومانسية وبين المحبة المسيحية المحبة الوحيدة الثابتة الدائمة هي المحبة في المسيح المحبة الرومانسية هي فترات الرومانسية بمعنى نظل نقول لبعض كلام أو محبة المصلحة طالما هي صالحة أنا أكون صالح طالما هو صالح أنا أكون صالحة محبات غريبة عن المسيح لابد أن يكون لدينا محبة عميقة ينبوعها يأتي من عشرتنا مع المسيح آخذ منها أقول لكم على تشبيه بسيط لابد أن يكون لدينا ينبوع كبير يعطي أسفل منه لشيء أصغر أسمه الخزان الخزان يعطي للأصغر التي هي الصنبور والذي يصل لنا في البيت بالمياه لكن هذه المياه أتت من مصدرين مصدر خزان ومصدر آخر أكبر منه بكثير وهو الينبوع نحن أيضاً كذلك الينبوع هو المسيح الخزان هو قلبك الصنبور هي تصرفاتك إذا أنت غير متصل بالينبوع سيكون لديك قليلاً في الخزان ينزلوا على الصنبور ثم بعد ذلك تفرغ تصرفاتك لا يكون فيها محبة لكن فيها مثلاً عناد وتحدي وندية فيها كذا وكذا أقول لك هذا خطر خطر كبير جداً خذ من الينبوع ماذا لو كل فرد فينا أدرك كم أحبه المسيح؟! إذا كل فرد فينا أدرك صليب المسيح من أجله وجراحات المسيح من أجله وعمل المسيح من أجله حينئذ يفيض ينبوعي علي وأجد حينها الخزان ممتلئ ممتلئ وأنا مطمئن أنه متصل دائمًا بالينبوع فلا أقلق أبدا علي أي شيء يفقد من عندي لأنني مطمئن أن الذي أفقده سوف يعوض لي يعوض من الينبوع وليس مني أنا أنا تصرفاتي ضيقة أنا حدودي ضيقة لابد أن ندرك يا أحبائي أن بشريتنا ضعيفة إذا راجعت نفسك وأنت تجلس معي هل أنا أحب وأغفر وأعطي لبيتي ولأولادي؟ هل بعقلي وبحدودي أم بالمسيح؟ راجع نفسك يقول لي يا أبي أنا مر علي ٣٠ – ٤٠سنة وأنا أعيش بعقلي وأقيس الأمور بمقياسي أنا أقول لك مقاييسك هذه مختلفة عندما نختلف على الوحدة فإننا لا نتفق على سبيل المثال عندما أقوم بشراء طماطم وأجد البائع يريد أن يبيعها لي ليس بالكيلو يقول لي هذه بالمتر أقول له كيف تكون بالمتر هذه تباع بالكيلو وأنا أريد ٢ كيلو نحن أحياناً نقيم أمورنا بوحدة قياس خطأ ما هي الوحدة؟هي محبة المسيح التي تحصرنا المحبة التي بلا سبب بلا حدود المحبة التي قال عنها محبة أبدية أحببتك محبتنا لبعض في المسيح يسوع ستجعل الأمر مختلف لأنك أصبحت لا تشاهد زوجتك لكنك تشاهد المسيح في زوجتك وأنت كذلك حتى أولادكم تصبح علاقتكم بأولادكم لا تكون هذا الولد جيد أو هذه الفتاة جيدة لكن هذا الولد متعب قليلاً وهذه الفتاة متعبة جداً تظل أنت حياتك كلها تقضيها شكوى من أولادك تعرف لماذا تكون شكوى من أولادك؟ وتنتظر أن تحبهم عندما يكونوا صالحين بهذا الشكل تكبر وتتسع وتزيد الفجوة بينك وبين أولادك أنت تنتظر أن ينصلح حالهم بعد ذلك تحبهم لا بل محبتك هي التي تصلحهم معلمنا بولس الرسول في رسالة فليبي يقول "حاسبين بعضهم البعض أفضل من أنفسهم" ترجمة هذا الكلام يعطي معنى عميق جداً تخيل أنت حاسبين بعضهم البعض أفضل من أنفسهم بمعنى أنا عندما أحبك أجعلك أنت ترى نفسك أحسن مما ترى نفسك لذلك يقولوا الحب الحقيقي هو الذي يصل بك لفكرة أنك محبوب وأنك تستحق الحب الحب الحقيقي ليس أنني أقول لشخص أنا أحبك لا بل أن أصل له معنى أنك تستحق الحب أنت محبوب أنت جميل فأصل له فكرة أنه يستحق الحب فهل نحن نصل لبعضنا أن كل فرد يستحق الحب؟ تقول لي يا أبي نحن تقدم بنا العمر على ذلك أقول لك نحن نضجنا بطريقة خطأ أحياناً عندما نكبر العناد يزيد أحياناً عندما نكبر الجرح يصير أعمق أحياناً عندما نكبر الذات ترتفع أحياناً عندما نكبر نصل لدرجة أنه من الممكن أن الشخص يصبح غير متكل على الآخر هناك كثيرين يقولون هكذا أنا أرتاح بالي من هذا الموضوع أصبحت لا يفرق معي شيء تخيل عندما زوجة تقول لزوجها ليتك تقضي وقت كبير خارج البيت ما هي الرسالة التي تصل له؟ أو هو يكون سعيد جداً بعدم وجودي هل نحن نرى بعض على أننا قيود؟ هل نرى بعض أننا أدوات مانعة للحياة؟ لذلك يا أحبائي نحن نريد أن نغير هذه المفاهيم حتى إذا تقدم بنا العمر صعب جداً أن يكون شخص نضج بطريقة خطأ.
٣- تقليل التوقعات :لا يوجد داعي أن أضع توقعات كبيرة جدًا من الطرف الآخر لا يوجد داعي أن أرى كمالية الطرف الآخر لا يوجد داعي أن أرى الآخر لا يخطئ أبدا لا يوجد داعي أن أضع توقعات كبيرة أنهم سوف يحضروا لي الهدايا ويفعلوا لي أشياء كثيرة ويجهزوا لي ويهتموا بي لا بل قلل من التوقعات تدريب مهم جداً نعطيه في الحياة العملية بأن أقول لك:-
١- قلل توقعاتك.
٢- التمس الأعذار.
قد تقول لي زوجة تخيل يا أبونا أن زوجي لم يقل لي كل سنة وأنت طيبة في عيد ميلادي لم يقل لي كل سنة وأنتي طيبة في عيد زواجنا لا يتذكر تاريخ ميلاد الأولاد لا يقول لابنته كل سنة وأنت طيبة لا يحضر لي شيء أو يفعل لي شيء فأقول لها معذرة تمهلين قليلاً فمن الممكن أن تكون هذه لغة من لغات الحب هو لم يتربى عليها نلتمس أعذار قللوا توقعاتكم ربنا يسوع المسيح نفسه طلب من تلاميذه أن يسهروا معه ولكنهم ناموا فذهب وأيقظهم ثلاثة مرات ولم يستيقظوا أيضاً في النهاية قال لهم "أما الروح فنشيط وأما الجسد فضعيف" أنتم تعرفون أن هذا هو سر أن الكنيسة تفعل لنا صلاة نصف الليل ثلاث خدمات كأن الكنيسة تقول ليسوع كنيستك مستيقظة معك ثلاث مرات في الليل تقوم لتصلي لك تعويضاً عن تقصير التلاميذ وفي النهاية قال لهم ناموا معلمنا بولس الرسول قال لك "في احتجاجي الأول لم يحضر معي أحد" هل تظن أن هذا الموضوع لو لم يكن مؤلم لبولس كان سيذكره؟فهو موجوع ولكنه قال "لا يحسب عليهم ولكن الرب وقف معي وقواني" هناك مشكلة كبيرة جدًا في التوقعات تجلب مشاعر صعبة جدًا التي هي الحزن واليأس المشكلة عندما تجد زوجين يتخاصموا بالأسبوع والإثنين والشهر وتقول الزوجة لك أنا افعل له كل طلباته كأننا نعيش في فندق لا "أما أنتم فلا يكن فيكم هكذا" أصعب شيء يا أحبائي أن يكون اسم يسوع دعي علينا لكن حياة المسيح ليست داخلنا أصعب شيء أننا نكون مسيحين بدون تفعيل لا قال لهم أما أنتم فلا يكن فيكم هكذا أنتم ليس كذلك لكن العالم هكذا مقاييس العالم هكذا أحياناً تدين الشخص يضر به لأنه يمكن أن يعطي له لون من ألوان الارتفاع الذي يحكم به على الطرف الآخر بأنه شخص رديء سيء شرير يستحق الإهمال ويقول مثل الفريسي اللهم أشكرك أني لست مثل باقي الناس فهل من الممكن أن يحدث ذلك؟! بالطبع يمكن أن يحدث نحن لابد أن نكون متكلين على نعمته ورحمته نقول له ذلك لأننا لا نتكل على برنا بل على رحمتك هذه الذي بها أحييت جنسنا فيمكن أن أشخاص برها يضرها عندما تصدق على نفسها أنها بارة أكثر من الآخرين كان هناك ذات مرة راهب يعيش منذ سنين طويلة في البرية لكنه كان لديه مشكلة وهي شعوره بأنه بار فالله بحنيته أراه رؤية أنه هناك كثير من الناس داخلين السماء وهناك ملاك يراجع الأسماء فوجد بعض الأشخاص دخلوا والملاك راجع الأسماء وأدخلهم فاطمئن جداً لأن هؤلاء الذين دخلوا هو يراهم أنهم أقل منه كثيراً فاستعد للدخول وهو واثق ومطمئن فجاء وأخبر الملاك اسمه فقال له الملاك اسمك غير موجود قال له لا يمكن غير معقول قم بالمراجعة جيداً فجعله يدخل ليسأل فقال له (فلان) قال له غير موجود قال له لئلا يكون هناك عثرة في الأسماء أنا من برية لأن الجميع أسمائهم مقار، انطونيوس، شنودة، فقال له أنا راهب من برية فألح على الملاك أن يدخل مرة أخرى قال له اسمك غير موجود فعندما غضب وبدأ يعترض يقول لك جاء له اثنين ملائكة فأمسكوه بقبضة شديدة وأخذوه إلى ناحية الغرب قال له اذكر تعبي والملائكة يأخذوه لمكان أكثر ظلاما قال له ارحمني قال له دعه يدخل ثم استيقظ من الرؤية من يتكل على بره؟! احذر أن ترى نفسك أفضل من غيرك أبدا من خطايا المتدينين هي الإدانة لا يعجب بأحد يدين كل الغائبين اللهم أني أشكرك أني لست مثل هؤلاء لكن هناك واحد لم يدينه في الغائبين فقال ولا مثل هذا الرجل أدان كل الغائبين ثم أدان هذا الرجل خطايا المتدينين الإدانة دائما قل لنفسك ثلاثة كلمات:-
١- الدينونة للديان .
٢- أنا أول الخطأة .
٣- الكلمة التي قالها يهوذا عن ثامار هي أبر مني .
أنت أخطأت يا يهوذا من أجل شهوتك لكن هي لم تخطئ فهي كانت مشتاقة لنسل قالوا له ثامار زوجة ابنك المتوفي حامل قال لهم تحرق بالنار فأرسلت له العصا التي تخصه يا للخجل! قال لهم هي أبر مني أنا لابد أن أفعل ذلك هذا الأخ لديه أخطاء وشكله أسوء مني لكن أنا لابد أن أقول هو شكله سيء لكن أنا من داخلي أسوء منه لابد أن أقول ذلك لابد أن أعرف هذا ثم بعد ذلك هناك ثلاثة كلمات مرتبطين ببعض جداً الحكمة والبذل والغفران.
٤- الحكمة: الحكمة مهمة جدًا في قديم الزمان كان أهالينا من الصعيد يطلقون على الطبيب كلمة حكيم فيقول لك أنا ذهبت للحكيم لماذا أطلقوا عليه حكيم؟! لأنه يشخص الحالة ويعرف أن يكتب العلاج المناسب لهذا المريض،ويستطيع أن يعطي الجرعة المناسبة لهذا المريض بحسب عمره حسب حالته حسب ظروفه حسب أمراضه الأخرى فهو حكيم فهل نحن في بيوتنا سالكين بالحكمة؟ هل نعرف أن نشخص؟ لماذا ابني لا يسمع كلامي؟ لماذا ابنتي عنيدة؟ لماذا أنا لست قريبة من زوجي؟ لماذا هو لا يحتمل لي أنا تحديداً أي كلمة؟ دعنا نشخص كان هناك زوجة تقول لي على زوجها أنه يخدم جميع الناس إلا أنا يمكن بالفعل يصل لدرجة من روتين العلاقة أنه يريد أن يقلل الاحتكاك انتبه أنا لابد أن أسال نفسي ما الذي أنا مدان به؟ ما الذي يحتاج أن يتعالج؟وما الذي وصل بكل هذه الدرجة؟ وما الذي وصل بزوجتك لهذه الدرجة؟ حكيم تعني أنك تعرف أن تشخص لماذا ابني هكذا؟ ما الذي حدث للبنت؟هل صادقت بنات جديدة غيرت من مفاهيمها؟البنت شعرت بنفسها أنها ليست جميلة فتريد أن تعوض ذلك بفعل أشياء في نفسها ما الذي حدث؟ لا أظل ألوم ابنتي على ما تفعله لكن اشخص لماذا هي تفعل ذلك؟ الزوج والزوجة لماذا زوجتك عنيدة؟قد يكون لأنها لم تجد حب أو لأنها لم تجد احتواء أو لأن الثقة عندها قليلة من المؤكد أن هناك سبب وأيضاً لماذا زوجك لا يحب أن يجلس معك؟ لابد أن يكون هناك سبب عندما تجلسين معه قد يكون الحديث صعب كله جرح أو طلبات فالجلسة مع الزوجة ارتبطت في عقله الباطن بالألم فأصبح لا يوجد داعي لها أما أن يكون كلام جارح وأما طلبات والاثنين بالنسبة للرجل مؤلمين جداً لأن الرجل لديه فكر ولكن ليس صحيح أن أقصى ألم واجهه في حياته هو عمله غير ذلك لا يريد ألم يريد راحة يريد حنان يكفي الذي يراه في عمله أو يكفي الذي يحتمله في عمله لذلك أقول أريد أن نكون حكماء أعرف ماذا به زوجي؟ ماذا بها زوجتي؟ هي ماذا تحتاج مني؟ أفكر أنا ماذا أخطأت فيه معها؟ وأنت أيضاً تقولين ماذا أخطأت فيه معه؟ أحياناً يعطونك ورقة يقولون أكتب ثلاثة مميزات فيها وثلاثة عيوب فيك تعرفون ماذا يفعلون؟ يسلموا الورقة فارغة فهو لا يرى فيها مميزات ولا يرى في نفسه عيوب لكن إذا قلنا له اكتب عيوبها تجده يكتب موضوع طويل فلماذا هم هكذا؟ لأنهم يرون بعض خارج المسيح الذي هو الأساس لأني أرى أنني بارفي أعين نفسي لأني أرى الطرف الآخر رديء فهل بهذا نصلح؟ هل بذلك بيوتنا تصلح؟ هل هكذا نكون سعداء في بيوتنا؟ من المفترض أن أكثر مكان تحبه في هذه الحياة هو بيتك البيت هو المكان الذي تستريح فيه هو مكان صلاتك المكان الذي تركع فيه المكان الذي ترفع فيه يدك لله أنت تذهب للسماء من هذا المكان معذرة لأن الكلام قاسي أنا سوف أخرج من بيتي هذا على مكان التراب الذي أوضع فيه فبيتي هذا رحلة حياتي هذا المكان الذي يصل بي للسماء عن طريق زوجتي وأولادي لابد أن تصغر الدنيا في عينك والسماء تكبر لكي تعرف أن تعيش بالحكمة "بالحكمة يبنى البيت وبالفهم يثبت" لا أستطيع أن أحدثكم عن عدم الحكمة الذين لا يتركوا لبعضهم شيء ويتعاملون بندية والذين يصنعوا من أصغر شيء مشكلة كبيرة والذين نفوسهم ضيقة ستجد أشياء كثيرة جداً في عدم الحكمة الذي تحدث يقوموا بمعاتبته والذي لم يتحدث يقوموا بمعاتبته أيضاً وهكذا.
٥- البذل:أحياناً الشخص يكون متخيل أنه لابد علي الطرف الأخر أن يكون في خدمته وراحته، فقدرته على البذل تأتي عند بيته وتكون ضعيفة، أقول لك انتبه!، "مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ"، في البيت لابد أن كل فرد يضع نفسه في آخرالقائمة، بمعنى أن الرجل يضع زوجته ويضع أولاده ثم يضع نفسه، وكذلك الزوجة تضع زوجها وتضع أولادها ثم تضع نفسها، من المفترض أن هذا الذي يحدث، لا يكون هناك بيننا مشاجرة من منا يكون الأكبر أو الأول، ليس الوضع يكون أنا ورغباتي ومصلحتي فقط،يالت أثير الأمر على زوجة مثلاً كانت متعبة جداً وزوجها يقول لها اطهي الطعام،ثم احضري الشاي وهي حرارتها مرتفعة، سوف تصنع الطعام وتصنع الشاي لكن يترك فيها جرح شديد، أو الزوجة التي قد تكون طلباتها كثيرة أكثر من قدرات زوجها المالية تكون مؤلمة وترى مصلحتها فقط أو مصلحة البيت فقط، لكن ماذا عن الزوج؟، الزواج هومجال عملي للبذل، الزواج هو التطبيق العملي للوصايا في أن اتجاوز ذاتي، قمة النضج أن اتكيف مع الأخر، قمة النضج هو العطاء، متى أعرف أن شجرة التفاح أو البرتقال نضجت؟ أظل أنظر إليها إلى أن أجد ثمرة برتقال أصفر على الشجرة أعرف حينها أن هذه الشجرة نضجت فآخذ منها الثمرة وأكلها ولكنني لا يمكن أن أفكر أن أشكر الشجرة، هي تريدني أنا أكون سعيد فقط، هذا النضج، النضج متى يصل الشخص إلى درجة أن يجعل من غيره أهم من نفسه برضا من داخله فهذا اسمه نضج لكن انتبه إذا كان بدون رضا لا يكون اسمه نضج يكون اسمه قهر مثلاً أو شيء آخر، برضا أن الشجرة تكون تريد أن تعطيك لتأكل وتكون سعيد وأتمنى أن يعجبك طعمها وأنا أريدك تكون سعيد بذلك اسمها الشجرة نضجت، ولكن كم برتقالة تعطني؟ تقول لك خذ بلا عدد، خذ على قدر ما تستطيع أن تأخذ، لا يوجد مشكلة خذ ما تريد، هذا النضج، لذلك يا أحبائي الذي يعتقد أنه يعيش لكي يأخذ يصدم، عندما نأتي لنتحدث مع أولاد مقبلين على الزواج نقول لهم الشخص الذي يظن أنه في الزواج سوف يأخذ سوف يأخذ أكبر صدمة في حياته لذلك يا أحبائي انتبهوا معي الحكمة والبذل والثالثة لهم هي الغفران.
٦-الغفران: تصور عندما تجلس مع زوجين لهم ثلاثون سنة زواج ويتحدثوا عن مشكلة في الخطوبة، يتحدث معك في موقف حدث منذ عشرين عاماً مع والدته رحمها الله، وبالطبع الذاكرة عند السيدات أفضل فتجدها تتحدث في أشياء قديمة، يا ابنتي لقد انتهت كل هذه الأمور، الله يقول لنا خطاياكم اطرحها في بحر النسيان، تتحدث في شيء من أربعة سنوات أو من ستة سنوات، انتبه الغفران، هل تعرف كيف يكون الغفران في المسيح يسوع؟ الغفران في المسيح يسوع نحمل خطايانا، نحن كل يوم نصلي ونقول كمثل كثرة رأفتك امحو إثمي، كأن لدينا سبورة هنا وتجدها كلها بيضاء الآن فتقول لي ما الذي كتب عليها الشهر الماضي؟ لا أعلم فهو قد محي، امحو إثمي، الله يمحي فنحن لابد أن نمحي لبعضنا البعض، لابد أن يأتي الغفران من المسيح، لابد أن أرى في الطرف الآخر جماله وأنسى عيوبه،زوجتك تقول عليها مخلصة وهي تتعب، تنسى نفسها من أجلنا،زوجتي خيرها علينا،كثيراً ما تتعب، طيبة،معطائه، كثيراً تعبت وسهرت، وفعلت الكثير، زوجي هذا كل تعبه ليس لنفسه،فليعوضه الله في السماء والأرض،الله يعطي له الصحة ويبارك فيه، لابد أن ننظر لبعض هكذا، هل هناك أزواج يقوموا بالدعاء على بعضهما؟! ما هذا؟! ما هذا؟!،هل هم مسيحيين؟!، هل يعرفون المسيح؟،الكارثة عندما يقول لك نعم، يحدثونك عن أحد يقول لك يقوم بهذه الأفعال المشينة فتقول ما هذا؟! لا لابد أن نأتي لنفتقده لكي نرى حكايته، يقول لك هو دائمًا في الكنيسة، الذي تحكي عنه هذا دائما في الكنيسة!، انتبه،إن لم تثمركلمة الله فينا وإن لم نتغير وإن لم نتحول إلى حملان وإن لم تصبح الحياة خليقة جديدة في المسيح يسوع ستكون الأرض معطلة، إن لم يكن كل التعاليم التي نسمعها نجتهد في تطبيقها ونلوم أنفسنا لنتغير سوف نتحول إلى مرائيين، فريسيين، هل تعرفون الناموسي أو هل تعرفون الفريسي؟ الناموسي هذا يحفظ أسفار موسى الخمسة عن ظهر قلب من سفر التكوين وحتى التثنية، تخيل هذا! هل رأيت قداسة مثل ذلك؟! هذا هو الناموسي، بينما الفريسي أعلى من الناموسي فهم فئات والكتبة أعلى وأعلى،الفريسي يحفظ ويطبق بتدقيق هذا هو الفريسي، الكتبة يقوموا بالشرح، تخيل هؤلاء الثلاثة فئات من أكثر الفئات الذين استخدموا برهم هذا الظاهري ضد المسيح، ستأتي لتحضر الكنيسة الأحد القادم، يقول لك أنه سبت وقد شفي الرجل الذي له ٣٨ عام وقام ومشي، اسجد لله، مجد الله، يقول أنه سبت، البر وكل الآيات التي أنت تحفظها ضدك،احذروا يا أحبائي لئلا يأتي زوجك أو زوجتك تفعل تصرف خطأ فتقول لها آية،نقذف بعض بالآيات، مثل شخص إذا أغضبه أحد فيقول اذهبوا عني يا ملاعين، المسيح هو الذي قال ذلك.
٧- احذروا المقارنات:لا تقارن نفسك بأحد، ناس أغنياء أو ناس فقراء، ناس ذهبوا أو ناس أتوا، هؤلاء أولادهم دخلوا مدارس لغات، وهؤلاء أولادهم دخلوا دولية، لا بل من المفترض ألا يكون لك علاقة بأحد تماماً، تمنى الخير للكل، وأحب الكل، لا تنظر لأحد، اجعل قلبك واسع، أنت لا تعيش لكي تكون إله وأولادك آلهة، هي رحلة نقضيها المهم أن تنتهي بخلاصنا، كثيراً الفرد لا يتذكر ما هي شهادة الشخص الذي أمامه لكن يتذكر جيداً شخصيته، يمكن جداً يكون لدي بنات قمت بتربيتهم في الكنيسة وهم في ابتدائي ونضجوا الآن وأصبحوا أمهات،تقول لي هذه الفتاة بنتك ما الكلية التي تخرجت منها لا أتذكر، لا أتذكر كلية التربية من كلية الآداب من كلية التجارة لا أتذكر لكن أتذكرها جيداً أنها بنت جميلة فما الانطباع الذي في ذهني؟ صفاتها، شخصيتها، ازرع في أولادك أنه ليس المهم ما هو خارجه بل المهم هو من داخله،ليس المهم ما الذي لديه المهم ما هو؟ لا تهتم بما تتركه لهم ولكن اهتم بما تتركه فيهم، لا تقارن نفسك بأحد، ليس لك علاقة، (فلان) اشترى سيارة ليبارك الله له،أو ذهبوا للمصيف في مكان ما أتمنى أن يكونوا فرحين وسعداء من كل قلبي، المجتمع أصبح به مقارنات مؤلمة، تخيل تجعل هذه المقارنات سبب ألم،تخيل هذه المقارنات تجعل الزوجة تشعر في زوجها أنه رجل قليل، وهو الذي يقلل مننا وهو الذي أتعبنا،احذروا المقارنات، لا تغرسوا في أولادكم روح المقارنة، لا تشعر داخلك أنك أقل من أحد، أنت جميل، أنت مبارك، الذي فيك جميل، أنت غني، اغرس هذا في ابنك، صدقوني إذا ركزنا مع أولادنا وعلمناهم فضيلة وعلمناهم رضا وشكر أفضل من أن نزيد من دخلنا خمسة أضعاف،إذا علمنا أولادنا شكر ورضا، الغني ليس من يملك أكثر لكن من يحتاج أقل، احذر المقارنات، فلان ذهب أو فلان عاد، الغني هو الذي يحتاج أقل، البنت تدخل محل ملابس تجدها تقول لك أنا لدي الكثير، تقول لي أين هذا الكلام يا أبونا هذا غير موجود، أقول لك معذرة، نحن نريد أن نربي بطريقة صحيحة، تقول لها هذه الملابس جميلة،تقول لك أنا لدي يا أبي الكثير، متى نصل بأولادنا لهذه الدرجة؟ عندما نبذل مجهود معهم فهذه أمور تربوية لن تأتي بمفردها، تجد الولد يقول لك لكن هذا لون مختلف،هل أنا لابد أن يكون لدي من جميع الموديلات كل الألوان؟!، يكفي أنني لدي ملابس جميلة وتستر جسدي، ولدي واحدة واثنين وثلاثة واربعة وخمسة ليس هناك داعي أن يكونوا عشرين، ليس كل ما نجد أشياء نريدها،الغني هو الذي لا يحتاج، احذروا المقارنات أقص عليكم قصة اختم بها كلامي،كان هناك اثنين أخوات سيدات متزوجين اثنين رجال أخوات وللأسف يعملون في تجارة مشتركة فالمقارنة كبيرة وأحدهم منفتح قليلاً وهو الصغير، والأكبر ليس له علاقة كبيرة بالميديا أو النت أو هذا الكلام، والآخر متعلق بالميديا والنت، المهم الأخ الأصغر أصبح يتطور نفسه ويتطور عمله والآخر إلى حد ما الحالة ثابتة، أختنا المتزوجة الأخ الأكبرتقول له أرأيت فهم غيروا المنزل،ذهبوا فرنسا ليقضوا اجازة الصيف ونحن حتى لا نستطيع الذهاب لمرسى مطروح، الرجل الكبير قد يكون لديه مال لكن تفكيره قليل بعض الشيء لا يعرف أن يحجز عن طريق النت وهذا التفتح، المهم تظل تقول له رأيت هذا رأيت هذا إلخ، تصور هذا الكلام ظل كثيراً والرجل الطيب يسمع ويحزن ويصمت ويربط عليها ويقول لها نشكر ربنا، ١٥عام على ذلك الوضع غضب وحزن وخصام، إلى أن استيقظت في يوم وقالت عظم ظهري يؤلمني،فأخذت مسكنات ثم أجرت اشاعات، ثم رنين، ثم سرطان عظم في العمود الفقري، ما رأيك إذن عندما ذهبوا فرنسا؟ نحن ليس لنا علاقة، يارب اشفيني فقط، يارب أتمنى أن أعود يوم من الأيام وأنا بصحتي، لكنك كنت تعيشين في مشاكل، هل أنت كنت تعيشين بطريقة هادئة؟ لا بل أنت كنت تجعلي حياتك جحيم، أنت وبيتك وأولادك، لايوجد رضا، دع الذين يذهبوا فرنسا يذهبوا، اشتروا بيتين ليبارك لهم الله لكن دعوني فقط أعرف أنام، أتمنى فقط أن يقولوا لي هذا المرض ذهب عنك،أتمنى أن أغمض عيني وتحدث لي معجزة ويقولون لي تحليلك لا يوجد فيه شيء،لماذا يا أحبائي نظل نقارن ونجلب على بعضنا المشاكل ونرى فقط الأشياء التي لاتوجد لدينا،لكن لنرى الأشياء التي لدينا، نرى الذي لدينا ونشكر ونرضى ونفرح بأقل الإمكانيات لذلك يا أحبائي احذروا المقارنة، احذروا مقارنة ابنكم بابن آخر، وللأسف الشديد قد تكون هذه المقارنة مع أقرب المقربين، لدرجة ابنتك تقول لك يا أمي هل أنت لا تحبين أختك؟!أمي هل أنت طوال النهار تتحدثين عن أختك؟!، هناك سيدة لديها أربعة أخوات تتحدث مع الأولى والثانية على الأختين الثالثةوالرابعة، ثم بعد ذلك تتحدث مع الأختين الأولى والثالثةعلى الأختين الثانية والرابعة، ثم تتحدث مع الأولى والرابعة على الثانية والثالثة، ثم نكرر الدائرة، ما هذا؟! ليس هناك أحدهم يعجبك،أي أنت ليس لديك حبيبة فيهم تماماً، تصوروا عندما نظل نتحدث على بعضنا البعض بهذا الشكل هكذا! لذلك يا أحبائي ربما نقول أن هناك فجوة بين ما نعرف وما نسلك بين الحياة المسيحية المعرفية والحياة المسيحية الحقيقية الحياة المسيحية الحقيقية يمكن بكم تكونوا أنتم كرازة المدينة كلها الناس الذين أمامي بكم تتغير المدينة بكم تضيء المدينة بكم تتقدس المدينة لذلك نقول نريد بنعمة المسيح بيوتنا تكون بيوت سعيدة بيوت فرحانة بيوت فيها المسيح بيوت فيها سلام.
تحدثنا في سبعة أشياء:-
١- المسيح هو محور البيت.
٢- محبتنا لبعضنا البعض.
٣- تقليل التوقعات.
٤- الحكمة.
٥- البذل.
٦- الغفران.
٧-المقارنات.
ربنا يبارك فيكم ويبارك في بيوتكم يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.
لجاجة المرأة الكنعانية
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين .
تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا مارمتى الإصحاح (15) عن لقاء من اللقاءات الممتلئة بالدروس في الكتاب المقدس وهو لقاء المرأة الكنعانية بربنا يسوع المسيح يقول أنه "ثم خرج من هناك وانصرف إلى نواحي صور وصيدا"،ربنا يسوع في كرازته كان متدرج وتقابل مع فئات كثيرة،لكن كثيراً ما كان يجد مقاومة ورفض في أورشليم واليهودية،فعندما كان يجدهم يقاوموه وكلما يفعل شيء ينتقضوه،مثلما يقولوا له "اليوم سبت،أو يقولوا له من أنت، ألست أنت ابن النجار، ومرة أخرى يقولوا أنت ببعلزبول تخرج الشياطين" فكان يصعد إلى فوق،كلما صعدنا إلى فوق كلما يقل التعداد اليهودي وفوق يكون عدد الأمم أكثر، فأورشليم في الأسفل وفي المنتصف السامرة وفي الأعلى الجليل، ثلاث مدن الذي كان ربنا يسوع المسيح يركز على خدمته بهم،وبأعلى الجليل أيضا صور وصيدا،بمعنى أننا إذا حسبنا نسبة اليهود فيها يكونوا حوالي ٥٪ أو١٠٪، أي أن غالبا كلها أمم،أمم تعني أشخاص لم يدخلوا إلى الإيمان بالله، فعندما ذهب إلى فوق ناحية صور وصيدا وجد امرأة يقول هكذا امرأة كنعانية خرجت من تلك التخوم أي ليست فقط أممية لا أيضا كنعانية،فمن المعروف أن الأمم أشرار،الكنعانيين هم أشر شر من الأشرار،هؤلاء نسل كنعان عندما تقرأ عنهم في الكتاب المقدس سفر التكوين الإصحاح (٩) يوضح لك أن نوح بعد الفلك حدث له ضعف، أنه سكر وتعرى فمر عليه ابنه اسمه حام ورأى عورة أبيه رآه وهو عاري فخرج في لون من الاستهزاء يقول لأخوته،فأخوته فعلوا حركة فيها ستر لوالدهم بأنهم أحضروا غطاء وبظهورهم غطوا أبوهم،أي لم يتحركوا بوجههم لا بل تحركوا بظهرهم، ساروا إلى الخلف وغطوا أبوهم، فأبوهم عندما علم هذا الموضوع لعن نسل حام الذي هو نسل كنعان، الكنعانيين.لذلك وجدنا الكنعانيين في الكتاب المقدس أناس أشرار،تستطيع أن تقول أهل سدوم وعمورة كنعانيين،معروفين بخطايا الإباحية والجنس والخلاعة ومعروفين بعبادة الأصنام، فكانت هذه المرأة كنعانية، تخيلوا عندما يحدثك الكتاب المقدس عن اليهود الذين لهم العهود والنبوات، والذين يفتخروا بموسى ويفتخروا بداود ويعرفوا الشريعة أنهم رافضين ربنا يسوع ويقاوموه وهذه المرأة الكنعانية أتت تقول له ارحمني يارب، فالكتاب المقدس يريد أن يقول لنا شيء مهم جداً من خلال هذه المرأة، هي أمرأه جميلة ففي النهاية ربنا يسوع المسيح قال لها عظيم إيمانك، صرخت وقالت له ارحمني يارب، وهنا يقولوا عن عبارة "ابنتي بها شيطان ومعذبة"في ترجمات أخرى تقال "ارحمني ياسيد إن ابنتي مجنونة جداً"ابنتي مضطربة، صرخة، إذن ماذا يريد ربنا يسوع المسيح؟ الله يعلم ما بقلبها،أراد أن يعلمهم درس بهذه السيدة،ففي البداية أتى إليه تلاميذه وقالوا اصرف هذه السيدة فهي تظل تصرخ، فنظر إليها وقال لها أنا لم آتي لكم أنتم، أنت لست من التابعين لي، أنا أتيت لخراف بيت اسرائيل الضالة، أنا أتيت للناس التابعة لي، وقال لها كلمة صعبة جدًا ولكن في الحقيقة هذه الكلمة ليس يسوع هو الذي قالها،وإنما هي كانت مثل مشهور،أي أنها كانت كلمة اجتماعية تتداول التي هي "ليس حسن أن يؤخذ خبز البنين ويعطى للكلاب"، وكانت كلمة الكلاب هذه صفة معروفة تقال على الأمم أي كلمة متاحة، تقرأ في رسالة فيلبي معلمنا بولس الرسول يقول لك "أنظروا الكلاب" فكان يقصد "أنظروا الأمم"، فقال لها "ليس حسن أن يؤخذ خبز البنين ويعطى للكلاب"، فيقول لك هذه السيدة ماذا فعلت؟! سجدت له،سجدت له وقالت له "ارحمني يارب"،وقالت له كلمة في منتهى التواضع، بمعنى أنت تقول علينا كلاب؟والكلاب أيضاً تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة أربابها،ما هذا التواضع؟!،هذه السيدة تعلمنا دروس كثيرة جدًا، كيف اتبع يسوع،كيف ألح في الطلب، كيف يكون لدي ثقة لاستجابة الطلب،كيف اطلب بتواضع،كيف أنني إذا وجدته غير متجاوب مع طلبي استمر، فهي كانت من الممكن أن تذهب، كانت من الممكن أن تشعر بالخجل،كان من الممكن أيضاً أن تعترض، كان من الممكن أن تهين يسوع وتهين تلاميذه، كان يمكنها أن تقول له أنا مخطئة أني أتيت خلفك لتتركني أو تهينني،لا لم تفعل أي من ذلك أبدا أحياناً يا أحبائي ربنا يسوع يتأخر في الاستجابة،وأحياناً ربنا يسوع يريد أن يري ما في أعماق القلب ما شكله، وأحياناً يختبر اتضاعنا، أحياناً تكون هناك ضيقة تخرج ما بداخلنا، أحياناً يكون مرض يقصد به شفاء النفس، أحياناً تجد كلام يجرح من الناس، فالتلاميذ نفسهم يقولون له اصرفها هذه السيدة تزعجنا، قالوا له اصرف هذه المرأة، لكن السيد المسيح له وجهة نظر أخرى يريد أن يبرز إيمانها أمام الكل، ما الذي أنت تعرفيه يا امرأة يا كنعانية عن السيد المسيح فهو من المؤكد أنه مجرد كلام سمعتيه، أنتي لستي لك حظ من أي نبوة، أنتي لم تسمعي شيء من المزامير تماماً، أنتي لم تعرفي شيء عن رحلة بني إسرائيل، ولا المن والسلوى، ولا عامود النار،ولا عبور البحر الأحمر، تخيل أن الناس التي تعرف كل هذا الكلام لم يتبعوا المسيح وهذه التي لا تعرف شيء لكن داخل إيمانها إيمان بصدق ومحبة ربنا يسوع وإيمان بقدرته،وجاءت تقول له ارحمني، وهناك كلمة سيد وتقال رب فهنا في بعض ترجمات تقول يا سيد وهنا تقول يارب، ارحمني ابنتي معذبة جداً، ابنتي مجنونة جداً، ما هذه الصرخة؟! هي صرخة انسان من انسانه العتيق، هي صرخة لابد أن نصرخها كلنا أمام ربنا يسوع المسيح، نقول له نفسي معذبة جداً،في حيرة شديدة،مترددة،مجنونة،مازالت تختار الباطل،مازالت تبيع الغالي بالرخيص،مجنونة،مازالت تدين، مازالت تشتهي الزمنيات والأرضيات،مازالت تدخل في مقارنات مع من حولها،ومازالت تلوم الله أنه لا يلبي لها طلباتها، أشخاص كثيرة يا أحبائي تريد أن الله يكون كأنه خادم لديهم وإذا لم يفعل لهم ما يريدوا يصبح غير جيد، غير صالح، أناس كثيرون يقيسوا الله بمقياس خطأ لذلك معلمنا بولس قال "قارنين الروحيات بالروحيات" لا أقارن الله بزمنيات ولا بطلبات ولا بعقلي، لا أنا عقلي صغير جداً لابد أن أعرف ذلك، ولابد أن أترجم هذا الكلام في صورة صراخ لله، نتعلم من الكنعانية الصراخ في الصلاة، ارحمني يا سيد، يارب ابنتي مجنونة جداً، نفسي مجنونة جداً،أنا متردد ومتقلب ومزاجي وهوائي وكل وقت بحال وإذا كنت اليوم جيد فإني غداً أكون غير جيد وأبحث عن المشاكل بيني وبين أسرتي وزوجتي وأبنائي وأخواتي،الكل بهم علاقات مضطربة في الحقيقة هذا ينطبق عليه كلمة ابنتي مجنونة جداً، أين السلام؟! ، أين الحب؟!، أين الغفران؟!، أين التفكير في السماويات؟!،أين التركيز على عبادتي أنا الشخصية؟!،أين صرختي من أجل شفاء نفسي؟!،ما لم نئن من نفوسنا يا أحبائي فلا يوجد طريق للشفاء،هل هناك أحد يذهب للطبيب وهو لا يشعر بألم؟!، الذي يذهب للطبيب يكون متألم، نحن لابد أن نصل لدرجة أننا نئن من أنفسنا، لكي يمكننا أن نقول له ارحمني يا سيد إن نفسي مجنونة جداً، اشفيني، اقترب إلى نفسي،اشفيها معلمنا داود كان يقول له اقترب إلى نفسي فكها، صرخت ويسوع يصدها وهي مستمرة، يريد أن يظهر إيمانها، يريد أن يعلم بها الواقفين، يريد أن يظهر الجوهرة التي داخلها،هو لا يصدها بل كأن شخص يحفر شيء لكي يخرج ذهب، فعندما تحفر شيء لكي تخرج ذهب يخرج بعض التراب، فأخرج شيءقد يكون شكله صعب قليلاً الكلام الذي قاله لها، لكن هذا كشف عن ذهب جميل داخلها،بعض الآباء عندما جاءوا يفسروا قالوا أنها عندما قال لها ليس حسن أن يؤخذ خبز البنين ويعطى للكلاب لم تقل له كلمة "ولكن" فقد تكون "ولكن" هذه كلمة بها اعتراض، لم تقل له "ولكن الكلاب" بل قالت له "والكلاب" ،كأنها بلسان حالها تقول "إني أكمل كلامك هذا صحيح أنه لا يؤخذ خبز البنين ويعطى للكلاب، والكلاب تأكل من الفتات الساقط من مائدة أربابها، أنا كأني مثل السيدة نازفة الدم التي تريد أن تلمس هدب ثوبه نحن جئنا لنتناول ونقول له ليس لدينا استحقاق، كيف نتناول؟! أنا ليس لي وجه كيف أتناول؟!، كيف أدخل؟،لكن من محبتك، الكنيسة تعلمنا أن نقول له يارب أنت لم تستنكف أن تدخل بيت الأبرص، أنت لم تمنع الخاطئة من تقبيل قدميك فلا تحرمني من الدنو منك، لا تحرمني، أنت لم ترفض الكنعانية أنت قبلتها وخرج منها ما أعلن عظمة الإيمان التي داخلها، هو قال لها عظيم إيمانك، انتبه أن الكتاب المقدس قصد أن يبرز لنا نوعيات من الأمم مثل الرجل قائد المئة الذي قال له "قل كلمة ليبرأ غلامي" أي يريد أن يقول له لا تتعب نفسك وتأتي لا بل أنت تستطيع من مكانك أن تقول كلمة فيشفى الغلام، ماهذا الإيمان؟! تجد ربنا يسوع المسيح قد مدح إيمان الاثنين قائد المئة، والمرأة الكنعانية على إيمانهم وكأنه يعطي بهم درس، درس للعارفين الناموس، درس للمتظاهرين بالتقوى،درس للذين يرون أنفسهم أنهم حراس الإيمان،وقد ظهروا ضعاف جداً، فارغين جداً، ولا يوجد بهم شيء يمدحون عليه بل على العكس هو ظل يوبخهم ويعطي لهم الويل لأنهم في الحقيقة لم يكونوا على مستوى القبول لكل ما عرفوه، فعرفوا لكن هذه المعرفة كانت بالنسبة لهم سبب دينونة، هذه الكنعانية درس جميل لنا يعلمنا الصراخ والإيمان واللجاجة والإتضاع والاستجابة والسجود، يعلمنا الثقة في قدرة الله وقدرة شفاؤه لذلك الكتاب المقدس أكمل وقال "خرج للجليل صعد للجبل جلس هناك جاءت إليه جموع كثيرة معهم عرج وعمي وصم وشل وآخرون كثيرون طرحوهم عند قدميه" كل واحد منا به مرض في نفسه يطرح نفسه عند قدميه فيقول لك الكتاب كلمة جميلة جداً، يقول فشفاهم هذا هو يا أحبائي منظر الكنيسة كلها، كلنا بأمراض كثيرة طارحين أنفسنا عند قدميه نقول له يارب اقترب لنا واشفنا، نقول له يا سيد يا ابن داود ارحمني، يارب ارحمني، يارب اشفي نفسي،اشفيني من كل كبرياء،اشفيني من كل شهوة ردية، اشفيني من كل تعلق مريض،اشفيني من كل عدم محبة وغيرة وأنانية، اشفيني من روح العالم التي تسلطت عليا وجعلت نفسي تكون مجنونة جداً ربنا يعطينا نصيب مع الكنعانية ونصرخ معها ونشفى ويتعظم مجده ويعظم إيماننا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .
مفهوم الصوم
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين.
كل سنة وحضراتكم طيبين بنعمة المسيح الكنيسة تقبل علينا فترة مباركة جداً وهي فترة الصوم الكبير، يوم الاثنين القادم نبدأ بالصوم، كثيراً ما نستثقل الصوم، كثيراً ما نود أن نؤجل، كثيراً ما نقول أن هذا الصوم طويل، ثم أنه ليس فيه سمك فأنا متعب،لدي آلام بالمعدة،بالعظام،ويتذكر الفرد منا كل الأعضاء التي تؤلمه في جسده في الحقيقة يا أحبائي الصوم لابد أن نقبل عليه باشتياق،وفرح،ومسرة، وترقب،وشغف فنحن الآن نحارب به لا أحد أبدا يستقبل المنحة أو السلاح برفض أو بلون من ألوان كأنه هو الذي يفعل جميل في الموضوع لا لكن الصوم هو الذي فعل فينا الجميل، الصوم هو نعمة لذلك أنا أريد أن أقول لك عن أربعة كلمات سريعة:-
١- لابد أن يكون الصوم معه ضبط في الطعام.
٢- لابد أن يكون الصوم معه توبة.
٣- لابد أن يكون الصوم معه عبادة.
٤- لابد أن يكون الصوم معه رحمة.
أولا :الطعام : طعام بمعنى وأنت صائم لابد أن تكون من الآن داخل على الصوم بنية أنك تمنع جسدك وتحاول أنك تهذب جسدك وترتفع بجسدك، ليس مجرد تبديل لأنواع الطعام، أنت تدخل على الصوم ولديك نية أن تقدم من جسدك ذبيحة، لديك النية أنك ترتفع بجسدك فوق شهوة الطعام، ومثلما يقولوا لنا القديسين أن الطعام هو الذي اسقط آدم، هو الذي اشتهى الطعام فطرد، كذلك الصوم هو الذي يدخلنا مرة أخرى للفردوس لذلك عود نفسك في الصوم أنك تبدأ تقول لجسدك لا،يقولوا القديسين عود نفسك أن تأكل ما تحتاج وليس ما تشتهي، وهناك فرق كبير جداً بين ما نحتاج وما نشتهي، حاول أنك في الصوم يكون لديك نية أن تأكل أطعمة قليلة،حاول أن يكون لديك النية أنك سوف تتعب قليلاً في الجسد ولكن لكي ما ينتصر الروح،ليس مجرد أنك تتعب فقط في الجسد،حاول أن يكون لديك رغبة في أنك بالفعل ترتفع على الطعام، وأريد أن أقول شيء أحياناً هذه الفترة نقول عليها فترة الرفاع، فأحياناً الناس في فترة الرفاع تتحول عندهم إلى تخمة من الأطعمة تتحول فترة الرفاع لفترة وكأن شخص سيدخلفي مجاعة ويظل يحاول يعطي لجسده أمور كثيرة من رغباته أقول لك الكنيسة لا تقصد ذلك الرفاع أي أن نرتفع على سبيل المثال في بعض كنائس أخواتنا الروم تجد قبل الصوم بأسبوعين أو ثلاثة يقولون رفع اللحم بعد ذلك يقولون رفع الجبن والألبان،بمعنى أنهم يحاولوا قبل الصوم أنك تكون بدأت تدريجياً تمتنع عن أشياء ليس أنك تأكل بنهم أول شيء الصوم والطعام تكون لديك النية أنك تقدم من جسدك ذبيحة.
ثانياً : الصوم والتوبة : لابد أن يكون الصوم معه توبة، لا يصح أن أكون صائم ولا أكل لحم جبن بيض،ولا أشرب لبن لكن أكره أخاصم أكون محب للعالم محب للمال عيني تشاهد أشياء سيئة، أفكاري تجول فيها أفكار باطلة، وصائم من جهة صائم فأنا صائم، أقول لك لا انتبه! الصوم يحتاج إلى توبة، يحتاج إلى رجوع إلى الله،الصوم يحتاج إلى أن الانسان مثلما تعلمنا الكنيسة نقول ونحن أيضا فلنصم عن كل شر بطهارة وبر الصوم عن الشر أهم من صوم الطعام التوبة هي أنك لابد أنك تأتي للاعتراف وتقول أمام الكاهن حللني يا أبي أنا فحصت نفسي ووجدت داخلي شرور كثيرة رابضة داخلي وأنا صامت داخلي أفكار شروداخلي كبرياء شديد جداً وداخلي عدم محبة،ومحبة للمال،وغرور،وكبرياء، وغيرة،وحسد،وحقد داخلي خطايا كثيرة جداً وأنا أصمت عنها ولا أحاسب نفسي أقول لك لا فالصوم يعني توبة صوم يعني أن تفحص نفسك لا تستقر في داخلك أفكار باطلة لذلك أستطيع أن أقول لك أن الصوم لابد أن يصحبه توبة، يقول أن رعيت إثما في قلبي فلن يستمع الرب لي عندما يكون الانسان لا يأكل لحم لكن يأكل في لحم أخوته يأكل حقوقهم يأكل في سيرتهم،يتحدث كثيراً عن هذا وهذا،ويدين الجميع يتحدث على الكل وصائم! لا انتبه ليس هذا هو الصوم.
ثالثاً : الصوم والعبادة :الصوم لابد أن يكون ملازم معه صلاة أكثر مزامير أكثر إنجيل أكثر فأكثر فترة جميع الكنائس تقيم فيها قداسات هي فترة الصوم الكبير لماذا؟ لتقول للشعب تعالوا خذوا كلوا تعالوا تغذوا أنتم صائمين بحسب طعام الجسد تعالوا خذوا طعام السماء خذوا الطعام السماوي خذوا الخبز السماوي تعالوا اعبدوا تعالوا تعالوا ارفعوا ايديكم وارفعوا قلوبكم،وما أجمل وما أشهى أمام الله أن يستمع إلى عبادة من نفس صائمة لماذا؟ لأن الصوم هو بداية أقول له يارب أنا أحبك أكثر من نفسي أنا أحبك أكثر من جسدي يارب أنا أحبك أكثر من شهوتي أنا أحبك أنت أكثر يارب اسمع صلاتي فعندما يجد انسان صائم ويصلي تكون بالنسبة له تزكية كبيرة جداً عبادة هدف حياتنا مثلما سأل موسى النبي الرب على بني إسرائيل لماذا نخرج؟ قال له الرب ليعبدوني في هذا الجبل .
ربنا أعطانا فرصة هذه الحياة للعبادة لكي تكون فترة تمهيد للحياة الأبدية لأن ما هي الحياة الأبدية إلا الوجود في حضرة الله،والعبادة هي التدريب على الوجود في حضرة الله حاول أن تقرن صومك بصلوات أكثر،وبالطبع هذا يتطلب أنك تغير قليلاً في برنامجك اليومي الناس التي تشاهد التلفاز كثيراً وعلى الأخبار وعلى الميديا،وعلىFacebook والذي يظل يهدر وقته كثيراً ويجري مكالمات تأخذ ساعات ترتيب الصوم لابد أن تكون ترتيب أولوياته مختلفة لابد أن يكون به عبادة الصوم معناه أنه لابد أن يكون مقترن بالصلاة،وكلما تأتي إلى الكنيسة تجدها تحدثك عن أن الصوم والصلاة هما اللذان رفعا ايليا إلى السماء هما اللذان خلصا دانيال من جب الأسود هما اللذان عمل بهما موسى حتى أخذ الناموس والوصايا هما اللذان عمل بهما الأنبياء وتنبأوا قبل مجيء المسيح بأجيال كثيرة هما اللذان عمل بهما الرسل هما اللذان عمل بهما سكان البراري وسكنوا في الجبال من أجل عظم محبتهم في الملك المسيح، يحدثك عن الصوم والصلاة كثيراً.
رابعاً الصوم والرحمة :صوم أي أنه فيه أقلل من طعامي، فيه توبة، فيه عبادة، لكن هناك ترجمة عملية جداً طلبها الله مننا، ما هي؟! أن نكثر من الصدقة أن نعطي ليس فقط من الفائض لكن من الأعواز أحد القديسين قال ليس الفضل لك إن أعطيت الفقير ما يحتاج ولكن سيكون الفضل لك إن أعطيت للفقير ماأنت تحتاج، اجتهد في الصوم أنك تقول لله أنا لا أحب الجسد لا أحب العالم هو كثيراً ما يقول لنا لا تحبوا العالم أنا لا أحب المقتنيات أنا في الصوم أريد أن أعبر عن صومي بالفعل فها هي العطايا، ماذا أقدم؟ ما الذي أستطيع أن أقدمه؟،حاول أن ترى ما الذي لديك يمكن أن تقدمه؟ما الشيء الجيد الذي لديك؟،ما الشيء الذي لديك يمكن أن يفرح انسان؟،بماذا يمكن أن تساعد أحد؟،تصدق لأنه يقول الصدقة تنجي من الموت، الانسان الذي يصنع صدقة، يصنع رحمة تأتي له رحمة، قال "من يرحم الفقير يقرض الرب عن معروفه يجازيه"، الإنسان التائب والصائم والمحب للعبادة تترجم في شكل عملي أنه يساعد غيره، أنه يحاول أن يقدم شيء لأنك عندما تقدم شيء معناها أنك تقول لله أنا لست مقيد بالأشياء، أنا لست مقيد بالمال، أنا لست مقيد باحتياجات هذا الزمن،أنا اجتهد في الصوم أن ارتفع فوق كل هذا،هذه ترجمة عملية يا أحبائي لذلك يتحدث علي أن هذه الصدقة تتقدم جميع الفضائل، لذلك يقول أن الرحمة تفتخر علي الحكم، معلمنا يعقوب يقول "الرحمة تفتخر علي الحكم" وقال أيضاً "كونوا رحماء كما أن أباكم الذي في السموات رحيم"،أي تأخذ هذه الرحمة من مصدرها، حاول أن تقتني قلب حساس يشعر باحتياجات الناس، لا تعيش في دائرة نفسك فقط، لا تكن خادم لطلباتك فقط، لا تكن خاضع لما تريده أنت،لا بل حاول أنك تخرج من دائرة نفسك، الصوم يساعدك علي ذلك لذلك تتعجب أنك ترى الكنيسة طوال فترة الصوم تقول جملة قد تبدو أنها ليس لها علاقة بالصوم، فنحن صائمين لكن يظل يقول "طوبي للرحماء على المساكين"، أنت تقول هذه ليست لها علاقة بالصوم يقول لك لا فهذه هي قلب الصوم، قلب الصوم أنك تتحلى بأعمال الرحمة وأعمال الصدقة وأنك تكون انسان بالفعل ارتفعت فوق الطعام، لكن ليس فقط فوق الطعام لكن أنت ارتفعت فوق المال، وارتفعت فوق الاحتياجات المادية، أنت الصوم قد أثمر فيك، أنت بالفعل أصبحت انسان قريب من السماء، الصوم حقا فعل مفعول داخلك،لذلك يا أحبائي لابد أن نجتهد أنك تقول بماذا أكافئ الرب عن جميع ما أعطنيه، يارب ما الذي يمكن أن أقدمه لك؟ أنا أقدم لك جسدي، أقدم لك شهواتي، ورغباتي،أرفعها لك، أقدم لك جسدي في العبادة، أقدم لك محبة، أقدم لك توبة، لا بل أقدم لك أيضاً أعمال رحمة حقيقية من منا لا يعرف شخص محتاج؟،من في أسرته لا يوجد بها شخص محتاج؟،من في جيرانه لا يوجد شخص محتاج؟ من في دائرة معارفه لا يوجد شخص محتاج؟ إذن ما موقفك أنت منه؟ لذلك معلمنا يعقوب قال لك لابد أن يكون إيمانك إيمان عامل بالمحبة، لابد أن يكون الإيمان مترجم بشكل عملي ربنا يعطينا أن تكون فترة الصوم فترة اقتراب، فترة ارتفاع،فترة عبادة، فترة توبة،فترة عطاء يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .
قبول السيد المسيح للخطاة
بسم الاب والابن والروح القدس الى واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركتة الان وكل اوان الى دهر الدهور كلها امين،
تقرأ علينا الكنيسة في هذا الصباح المبارك، فصل من بشاره معلمنا لوقا الاصحاح 19 ،معروف عن دخول السيد المسيح لبيت زكا العشار، زكا شخص مرفوض، مرفوض من المجتمع معروف عنه بالظلم بالسرقه وكان يجمع الضرائب لصالح الدولة الرومانية ،و الدولة الرومانيه استملتهم لكي يكونوا ضد القائمين في وطنهم، بيعتبر خائن فشخص خائن مادي ظالم سارق مرفوض منبوذ مكروه ، لكن يريد ان يرى يسوع مريدا ان يرى يسوع، لكن ربنا يسوع المسيح قال له اسرع وانزل لانه طلع على جميزه لانه كان قصير، ينبغي ان اكون امكث اليوم فى بيتك ، فنزل فرحا وقبله فرحا،اريد ان اتكلم قبول ربنا يسوع المسيح للخطاه واريد ان اتكلم عن كيف ان نستفيد بقبوله
اولا قبوله للخطاة، قبول غير مشروط، مش لما تبقى كويس يقبلك ،مش لو عملت كذا يقبلك ، يقبلك كما انت، قبول الاب لابنه قبول الطبيب للمريض، قبول الصانع لصانعته، الخالق لخالقته، قبول غير مشروط، معلمنا بولس يقول نحن بعد خطاه مات المسيح لاجلنا البار من اجل الاثمة،يعني مش ونحن بعد ابرار مات المسيح لا ونحن بعد خطاة يعني المسيح مات وهو عارف ان احنا وحشين، ونحن بعد خطاه مات المسيح البار من اجل الاثمة ،عمل المسيح غير كده احبائي عمل المسيح في معاملته للخطاة انه يقبلهم ،التى أمسكت في ذات الفعل يدافع عنها السامريه بيقبلها بيمشيلها كل من رفضوا المجتمع، قبلة هو، هو يقبل المرفوض و الخاطئ والتاية فى القدس الإلهى بنصلى نقول اقبلنا اليك أيها الصالح محب البشر ، قبول المسيح عجيب احبائي نقول له يا رب انت كيف قبلت الممسكه في ذات الفعل، كيف قبلت المرأة الخاطئه وتركتها ان تدخل وتجلس تحت قدميك وتسكب طيب وتبل قدميك وتقبلها كيف تركتها يا الله،واذ امراه خاطئه في المدينه يعني سمعتها مشهوره معروفه،لدرجه عندها دخلت الكل تهمس بكلام لا يليق في حقها ولا يليق في حقه،لانه تركها ان تدخل من الاساس ،ما هذا القبول هو ربنا يسوع المسيح قابلنا كيف قبلنا ،تقرا في السفر ملاخي اول ايه في سفر ملاخى، يقول لك احببتكم يقول الرب، لماذا احببتنا يوم ما نحب نلاقي اجابه عن لماذا اللة احبنا لم نجد اجابة، القديس يوحنا الرسول يقول لك احبنا بلا سبب، الناس دائما تحب بأسباب ،احب الشخص الكويس اللي بيساعدني احب صاحب فضل عليا في سبب للحب،لكن حب بدون سبب لا،قبول المسيح احبائي قبول عجيب قبول الابن عندما يتوة من الاب او الام ،شوف الاب والام عاملين ازاي يدور ويبكي ويسال ويفحص ،ايضا الابن المريض كل ما زاد المرض كلما زاد التعاطف كلما زاد المرض كلما زاد الحب، كلما زاد المرض كلما زاد القبول، عندما نرى أسرة ربنا أعطاها طفل لدية اعاقه معينه، تجد قبول عجيب اللة وضعة فى قلب الام والاب لهذا الطفل ، واحيانا يقول لك ده بركه البيت ،ربنا قابلني بدون اسباب وانت مقبول جدا امام الله ، احد الأباء سال اولاده،ابونا لوقا سادروس اللة ينيح نفسة ،قال لهم ،ما هو البر الذى يعجل اللة يحبك أكثر؟! قالوا لة الصوم والصلاة وإعطاء الفقراء والذهاب إلى الدير،ظلوا الاولاد يجاوبوا اجابات كثيره جدا فقال لهم هعكس السؤال، ما هى الأشياء التى تعملوها من الشرور تجعل اللة يحبكم اقل قالوا له خطيه الكذب الشتيمه الحلفان السرقه الشقاوه ،الغش في الامتحانات، في الاخر قال لهم لا يوجد شئ من البر تجعل اللة يحبكم اكثر، ولا توجد خطيه تجعل الله يحبكم اقل ، اللة يحبكم كما انتم، كما يتراءف الاب على البنين، احبنا بلا سبب جاء لزكا ، المعروف عنه كل هذا الشر،الغش والسرقه والنهب والخيانه جاء بيقول له انا اريد ان امكث في بيتك،رأى فية شئ حلو، رأى فية انة انسان مظلوم مقهور ،ضعف من نفسة ،ضعيف من المال ،ضعيف من محبة العالم ،كل العالم يراة ظالم الا ربنا يسوع المسيح،راة جميل،
قبول المسيح لكل خاطئ،ولكل انسان رفضة المجتمع، وكل انسان مريض ومهان ومحبط،مطرود،ملجاة هو المسيح.
ثانيا كيف ان استفيد بهذا القبول؟عندما اعلم اني انسانا وحش جدا واعلم اني مش قابل نفسي عندما عدو الخير يؤكد بداخلي فكره انني مش من سكان الابديه انا شرير انا وحش انا خاطئ انا مرفوض انا ما ليش نصيب في الملكوت،اقول لك اوعى تفكر في كده اطمن جدا جدا انه بيقبلك واطمن جدا انه بيحبك واطمن جدا انه ليك مكان في ملكوته وفي قلبه في محبته اطمن جدا،الكنيسه عندما أرادت أن تعمل لها تصميم لكى تشعراولادها بالسماء ،وضعت حضن الاب مقابل للكل،حضن مفتوح لكي تدخل وترى المسيح يأخذك بالاحضان،مش شرط لما تبقى كويس طالما جاي له هو فانت كويس طالما قربت منه انت كويس المشكله في ان هو فتح حضنه وانت بعيد هي دي المشكله،ربنا قال طول النهار بسطت يديا فاتح ايديا لشعب معاند مقاوم ،تخيل لما انت تمد ايدك لواحد تسلم علية وهو مايسلمش ،عند الرب يسوع طول النهار بسطت يدي كل يوم نصلي نقول له الداعي الكل الى خلاص لاجل الموعد، واحد بيقول لك انا قبلك انا بحبك زى ما انت،بحبك على ما انت فيه بحبك على وضعك،وانت خاطى يحبك قبول ربنا يسوع المسيح لينا قبول عجيب استفاد بيه نفرح بة نتهلل ونسبح بة لانه عطيه كبيره جدا ان احنا مقبولين عنده لينا مكان ولينا كرامه تخيل قال له ينبغي أن امكث اليوم فى بيتك كل الشعب تزمر من هذا الدخول ماينفعش ان المسيح يكون قاعد وهو بار وقاعد في وسط هذا المجتمع فقال الرب انا هاجي لهذا المجتمع قال انه لا يحتاج الاصحاح الى طبيب بل المرضى ،طول ما انت حاسس انك مريض تعالى لى انا شفاءك انا طبيبك طول ما انت حاسس انك ضعيف انا قوتك اوعى تهرب تعالى واقترب مني لكي تتبرر من خطاياك افرح بقبول ربنا افرح بهذا الحضن المفتوح ،ولم تيأس ابدا ما تشعرش ابدا انك بعيد شعور انك بعيد جاء مني مش منه الشعور اني مرفوض جاء مني مش منه لكن هو قابل الخطاة نقول له في قسمه القداس يا قابل القرابين يا من قدمت ذاتك عوضا عنا انت اقبل توبتنا نحن الخطاه اقبلنا اليك معلمنا بولس الرسول عندما وجد عدم قبول من الشعب فى خدمتة لانه كان يهودي متعصب وبيموت المسيحيين فعاوز تقنعني انك يهودي متعصب بتموت المسيحيين وجاي النهارده بتوعظنا انت راجل متعصب فأراد اللة ان يذهب الى الامم البعيده،ليخدم لكن ظلت هذة النقطة تعبه معلمنا بولس انهم لم يقبلوه فقال لهم كلمه جميله اقبلونا كما ان المسيح قبلنا كثير احبائي نكون شاكين في قبول المسيح لنا لابد نكون واثقين من قبولة لنا ، نقول له نتقدم الى حضرتك واثقين برحمتك جبنا الثقه منين اين جاءنا بهذا القبول بالحضن المفتوح من النموذج اللي اتعلمنا بيه انت فكرك القصة قصه زكا أو السامرية لا القصه قصه قبول الخطاه على مدى الاجيال مش بس زكا ولا السامريه اكبر من كده بكثير عشان كده احبائي نستفيد من هذا القبول قبول يغيرنا قبول يغير من طبيعتنا قبول يجعلنا نقتنع انه لا يقليق ان اسلك بحسب العالم اذا كان الخالق قبلني وحبني وضمني وقدسني كيف ان أكون مقبول منه وانا الذي ارفض، عشان كده احبائي هذا القبول مهم جدا اني استفيد به في كل الحالات احيانا بكون مكتئب احيانا بكون حزين مهموم مش هتلاقي حد الا هو الخالق المدبر ضابط الكل كثير نلجا لاشياء تانيه المعارف وناس واتصالات وحيل هو ما فيش حل غيره هو الذى دبرهذة الخليقه كلها عشان كده احبائي القبول القبول يغير ها انا اعطي نصف اموالي للفقراء تخطى حقوق الناموس،واعطى نصف اموالة للفقراء شخص متعلق قوي بالدنيا حياته كلها مضيعها في محبه المال بسهوله يضحي بالمال ؟! دخول المسيح عندما يغير يغيرك وبالذات يعلن انتصاره فيك من اكثرنقطة ضعف عندك عندما دخلوا الايمان اليهود حديثا في الكنيسه على يد معلمنا بطرس الرسول في العظة التى قالها يوم الخمسين ،ودخلوا 3000 شخص وبعد ذلك ٥٠٠٠ شخص علامه ان اليهود عرفوا المسيح صح انهم انتصروا على محبتهم للملكيه وللمال ومعروف عن اليهود ان نقطه ضعف شديده جدا الى الان الملكيه والمال فصارت اكبر علامه بأنهم تغيروا انه اتوا بأموالهم و ممتلكاتهم ووضعوها تحت اقدام الرسل عظمه انتصار عمل النعمه فيهم مغيره قبول المسيحي يغير قال له انا هعطيك معلمنا بولس الرسول قال ما كان لي ربحا اقتناءك للمسيح هو الاغلى هو الاضمن هو الاقوى قبول المسيح يغيرني يغير افكاري يغير اهتمامات يغير اولوياتي هو العلامه، طول ما احنا لم نثمر للمسيح ستظل المشكله فينا احنا ،وليس في ،وهى عدم ثقتنا وتقديرنا لقبوله عندما اثق واقدر قبوله اقول له اذا كنت قبلتني انا كل جزء فى تحت اقدامك انا لم اعد ملك نفسي اذا كنت انت قابلتني بكل اخطائى انا ساعطيك أيامى وحياتي هذا هو قبول المسيح الذي يثمر توبه من وضع يديه على المحراث لا ينظر الى الوراء عشان كده معلمنا بولس الرسول يقول انتم الذين كنتم قبلا ما قبل المسيح شيء وما بعد المسيح شيء اخر عشان كده احبائي لما نكون مسيحيين وعايشين مع المسيح وفي الكنيسه بس ممكن ما نكونش تقابلنا معاه فعلا ما شعرناش بقبوله الجميل ما شعرناش بحضنة الواسع الذي يغيرنا يعمل المعجزه بداخلنا ويفكنا من رباطات قديمه ثقيلة ويعطقنا من عبوديات ويغير من طبعنا صار زكا شخصا اخر ربنا يعطينا ان نشعر بقبول المسيح وانه يتاكد قبوله فينا ويثمر فينا ويغيرنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمتة ولربنا المجد الدائم إلى الأبد أمين.