العظات

عطايا الروح القدس

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان الى دار الدهور كلها امين عطيه الروح القدس هي عطيه العطايا هي العطيه العظمى، القديس كيرولس الكبير يقول ان غايه الحياه المسيحيه هي الامتلاء من الروح القدس، كثيرا نكون متحيرين في فهم الروح القدس لانه في الحقيقه لا يفهم بقدر ما يعاش، في الحقيقه العقل لا يفحصه لكن الروح تفهمة ،مثال عندما ياتيلانسان يقول لك ما هو طعم المياه تكون حيران في الرد عليه عندما ياتي انسان يقول لك ممكن تفسر لي كيف ان الريح يكون له قوه ،شويه هواء يوقعوا شجره، بالعلم الريح له سرعه ممكن تمشي بسرعه كذا وقوه كذا لكن كلام في الحقيقه لو جاء شخص يفهم الهوا ليه سرعه وقوة الروح القدس...كذلك احبائي روح القدس لكي تفهموا لابد ان تعاشروا بمعنى ان تعطيه فرصه، يكبر بداخلك عندما يقول لك صلي يبعث لك اشاره صغيره اسمع كلامه تصلي عندما تصلي الروح القدس هينشط بداخلك هيكون فاعل جواك عندما ينشط يكون فاعل هتبتدي تحس بيه وتفهمه غير كده مش هتفهمه،عندنا يقول لك الروح القدس ان تغفر، ،هتجدأنك تتحرك للغفران، لما نروح القدس يقول لك نفذ ايه ونفذ وصيه وتجد نفسك بتتجاوب الروح القدس ينشط، ،معلنا بولس الرسول يقول لنا شيئين.. لا تطفئ الروح ،ولا تخزنا الروح..بمعنى، ان اللةواهب لنا الروح القدس بداخلنا اكنه شمعه هذه الشمعه تنور عندما تاتي انت لتطفئها .لكن في الحقيقه من صلاح الله ومن عظم ومحبة اللة لنا الروح القدس لا يفارقنا حتى اذا فعلنا خطايا. لكن فى الحقيقية عندما نفعل الخطايا ..مثلما قال القديس بولس لا تحزنوا الروح بمعنى الواحد الكلمه دي لو مش موجوده هقدر اقول ما تزعلوش الروح ازاي ازعل الروح .لا تحزنوا الروح، بمعنى الروح القدس رقيق جدا ودود جدا محب جدا ياتيللانسانليرافقه في حياته ويكون كل هدفة كيف ان هذا الانسان يذهب الى السماء ويخلص ويطاوع الوصايا .كيف ان الانسان يحقق صوره خالقه فيه .زي ما كان في ربنا نفخ في الانسان نسمه حياه من البدايه ربنا بيعطينا نسمه حياه لكي يكمل معنا ى الحياه الأبدية. نعيش الحياه الزمنيهوالثانيه عشان نعيش الحياه الابديه عندما يأتي شخص للمعمودية .تاخدوا بالكم من المعموديه الاطفال ابونا بعد ما يغطس الطفل في المعموديه وبعد ما يدهنوا بالميرون 36 رشمه يجي في وقت وجه الطفل او وجه البنت وينفخ ويقول اقبل الروح القدس وكون اناءا طاهرا ليسوع المسيح ملكنا. اقبل الروح القدس. وكن اناء طاهرا للرب يسوع .والكاهن اخد نفخه الروح القدس من الرسامهبتاعته الاب البطرك يقول للكاهن افتح بقك ينفخ في وجهه ويقول فتحت فمي واجتذبت لي روحا. فبعطيها للطفل،فبتسكنفية الروح القدس. ينمو بداخلنا هو لا يفارق لكنه ممكن ان يكون نشط او خامل لا يفارق ابدا مبارك ربنا انه ما سامحش ان في العهد الجديد الروح القدس يفارق ،لكن فى العهد القديم يقولك فارقة روح الله، مثال لشمشون وشاول .يقول فارقه روح الله، احنا على خطايا كتير بنعملها كان ممكن واحد يحس ان روح ربنا فرقه لا اطمن روح الله لا يفارقك لكنه بيكون غير نشط تخيل انت لما حد يخبط عليك الباب و ما تفتحش وربنا ما يسمحش يعني وتطرده تخيل لما تطرده ويفضل قاعد على البيت لكن ما يخبطش لكن جالس ،،مكسور حزين ،الروح القدس رقيق جدا عندما يمد يده لحد يسلم عليه والثاني لم يسلم ،يتكسف ،،المفروض يقول لك مش هسلمتاني، الروح القدس لا يفعل ذلك عشان كده الكنيسههتقول لك كل شويه هلم تفضل وحل فينا هذا لا تنزعه منا ايها الصالح لكن اسالك ان تجددوا في احشائنا لا تنزعوا مني ..اطاوعة واطاوع اعماله، الروح يلهب يغني ويفرح سر الحزن غياب الروح سر الاكتئاب سر ضغوط الدنيا ضغط علينا زياده سر ان انت وانت مهمومين حزانا ،سر بريق العالم،لأن الروح القدس مش شغال عندما يعمل بداخلك الروح القدس ستشعر انك مكتفى وشعبان فرحان. أمور كثيرة بتصغر، كنت مهموم بيها الروح القدس سندتك، هو قال كده للمراهالسامريهعندما وجدها تتكلم فى كلام نظرى . سجدوا والجبل ويعقوب قال لها الله روح والذين يسجدون له بالروح والحق ينبغي ان يسجدوا، القديسكيرلس الكبير يقول العباده بالروح والحق عندما ينشط الروح القدس بداخلك ويقول لك صلي وتتجاوب معاه وتقف تصلي وترفع ايديك الاثنين ابتدى الجسد ان ينشط ابتدى الروح ان يحاول يسخن الجسد قديس انطونيوس له تشبيه جميل يقول انت عامل شبه حته الفحم وهي سوداء ومش سخنه لو حطيت عليها بخور يحصل اية ؟ ولا حاجه لكن عندما تسخن الفحمه وضعت عليها البخور الريحه تطلع والبخور يصعد هكذا حينما يكون الروح القدس فاعل فينا كأن الجسد هو الفحمة السودة ، الجسد تراب الجسد لو طوعناه يودينا الارض لكن لو كنا بننقاد بالروح تجد الجسد يسخن الفحم لما يسخن جعلت البخور يصعد لفوق عندما تصلي وتلاقي نفسك كسلان قول للجسد اسكت اعمل حاجات ضد الجسد، ارشم صليب كثير ممكن تنحيني ممكن تسجد وكانك بتقول للجسد مش هسمعك مش هطوعك يقول لك انت تعبان قول له لا ،،عشان كده احنا مش قادرين نستوعب الروح لاننا مش بنطوعه دايما مكسوف جوانا دايما ضعيف بداخلنا دايما مثال للشخص اللي ربنا واهب لة موهبه الرسم جميله قوي بس مش بيرسم الشخص اللي ربنا واهب لة موهبه عزف بس مش بيعزف الولد والبنت اللي صوتهم جميل جدا بس مش بيرنم ولا عارف تبتدي تشجعه امتى وتبتدي لما تبتدي تقول له ده صوتك جميل جدا الروح القدس كده طول ما انا راكنو، انا مش عارفه انا مش مكتشفه ولا انا عارف ان ده بيرسم ولا ده بيعزف ولا ده بيرنم اصله شكله قدامي زي باقي الناس لكن الموهبه داخله مستخبيه امتى الموهبه تبان لما تمارس لما تشتغل الروح القدس جوانا كده يبقى الروح فاعل تيجي تصلي يوجد أربع درجات... اول درجه درجه الشفتين النطق تقول ارحمني يا الله عظيم رحمتك مثل كثره رافتك تمحو اسمى تغسلني كثيرا من اسمي، ده كلام انا بقوله لكن يتفاعل مع رقم 2 2 العقل لابد اللذىاللي اقوله افهمه فكون فاهم انا بقول ايه ،اصلي بالروح واصلي بالذهن ايضا لازم اكون فاهم ٣ أ صلي بالمشاعر أكون حاسس باللي انا بقوله اقول وافهم واحس .عندما يشتغلوا الثلاثة دول اقول افهم احس هنا يبدا الروح. طول ما انا بقول وانا مش فاهم طول ما انا بقول وانا مش حاسس طول ما انا بقول وانا مش واقف وخلاص الروح هتشتغل؟ عاوز كذا حاجه..موتور العربية مايشتغلش اول حاجه.. في الكنيسه لما تلاقي نفسك سرحان ومشتت تجد الروح القدس ساكت اول ما ترفع قلبك وتصلى بالروح، وتبدى ترفع قلبك وتطلب من اللةان يعطيك توبة، وأن يعطيك السماء ،والسلام ، والفضيلة، اطلب منة ان ينشط روحة القدوس فى داخلك ، من الطلبات الجميلهالتى تقولها القديسين يقولوا كتير يا رب املئنىبروحك و اجعل روحك يقودنى،هلما تفضل وحل فيا،هذا هو الروح القدس، رقيق فاعل قوي هتفهمه عندما تتجاوب معة ،تيجي تقرا الكتاب المقدس واحد نفسك مش فاهم اطلب من الروح يفهمك، كتبه اوناس الله القديسين مسوقين بالروح القدس بمعنى ان الروح القدس هو الذي قادهم للكتابة، هو الذي قال لهم ان يكتبوا كان معهم وهم يكتبوا، مين اكثر واحد يفهمني اللىانا مش قادر ان افهمة؟ هو الروح القدس روح القدس يفهمني اللي انا مش قادره افهمه عشان كده توددوا كتير للروح القدس اطلبوا ليلا ونهارا كان يقول لهم الأنبا انطونيوس ذلك الروح النارى. اطلبوا ليلا ونهارا. تجد حلاوه الروح تشتغل بداخلك اللي كنت كسلان واللي كنت مش عارف تقول كلمتين وكنت عاوز تختم توصل لدرجه انك مش عارف تختم عاوز تختم ومش عارف تختم واحد من القديسين اسمه القديس ماري افرام يقول لك حينما يفعم القلب بحلاوه الروح تنفك عقد اللسان يفهم القلب بحراره اللسان ،مبارك الانسان الذي يطالع الروح قول له صلي فيا وصلي بيا واعطيني كلمات انا عارف اني بليد وعارف اني جسدي ثقيل اعلم اني مهموم واعلم اني مقيد بامور كثيرا اجعل روحك القدوس يشتغل بداخلي روح القداس روح العداله روح البر الطهارة، اسمة الروح القدس لانهبيقدس مسؤول القداسه في حياتنا هو الروح القدس عشان كده احبائي كل انسان الروح القدس في نشيد يرى رؤيه تانيه خالص غير اللي ناس شايفاها الناس شايفهالغلاشايفين الهم الدنيا صعبه والحياه مع ربنا مستحيله،هم وحزن وغلا وحياه مع ربنا مستحيلهوشايف نفسه انه مغلوب مغلوب بكل المقاييس مغلوب فكره السماء بعيده وصعبه مش قادر يتوقعها.فى العهد القديم عندما موسى ارسل جواسيس يتجسسوا ارض الميعاد ارسل 12 ال 12 10 منهم رئواا منظر ارض الميعاد انها ارض صعبه جدا ورضيئه جدا لدرجه قالوا انها ارض تاكل سكانها ارض ما فيهاش امان ارض سكانها رأينا هناك بنى عماق ناس جبابره وطوال قوي وجسمهم جبار في حدود 2.5 3 م ده المتوسط دول عماقيين لدرجه من كتر ما هم الجبابره كانوا يشتغلوا وشغلتهم اجرى حرب يأجروهم عشان يشتغلوا بيهم يحاربوا بيهم رايت هناكالعماقيين فكنا في اعينهم كالجراد ،بمعنى احنا ولا حاجه صعب مستحيل مش عارفين احنا قاعدين 40 سنه تائهين عشان ندخل ارض رديئهتاكل سكانها وفيها بني عماق، كان يوجد احباط شديد جدا رجعوا ال 12 العشره قالوا اشاعوا مذله الارض وصارالشعب في هياج وتمرد .يقولون. تغربنا 40 سنه عشان تودينا الارض تأكل سكانها عاوز تموتنا كان يوجد حصره رهيبه لكن قال اثنين آخرين وهما كالب ويشوع السفر العدد اصحاح 13 واما كالب ويشوع اسكتى الشعب وكان معهم روحا اخر..وهو الروح القدس وقالوا لهم انها ارض جيده جدا جدا ان سر بنا الرب يعطيها لنا هذا هو الروح القدس... احبائي ياما احنا نبقى شايفين رؤيه العشره دول السماء مش مضمونه وبعيده والدنيا هم هتقعدتاكل فينا وناكل فيها وتتحدانا ونتحداها وتغلبنا ونغلبها.وشويه فوق وشوية تحت..الرب يا احبائي لا يخلقنا لنهلك، لم يعطينا وعد الحياة الأبدية لكى نهلك .انها ارض جيده جدا ان سر بها الرب يعطيها لنا ..عشان كده احبائي الروح القدس يطمئنا ويقول لنا انا لا تخف ايها القطيع الصغير لأن اباكم سُر ان يعطيكم الملكوت، لا تخف ، اللي تغلب بيه الدنيا هو الروح القدس. الذى ترتفع بة فوق الدنيا هو الروح القدس عندما تطاوعه،،عندما تطاوعه هيساعدك لكى تغلب الخطيه وهيساعدك انك تقتني البر ... ربنا يعطينا الروح القدس يكون فاعل ونشيط بداخلنا نطوعه نفرحه ،، يكمل نقصنا ويسند كل ضعف فينابنعمتة ولربنا المجد الدائم إلى الأبد أمين.

مكانى فى السماء

نحن في الأسبوع الخامس من الخماسين المقدسة ويوم الخميس القادم سيكون عيد الصعود، فالكنيسة تمهدنا أننا نكون معه، تمهدنا أن مكاننا الحقيقي يكون فوق ما المقصود بفوق؟ أي بجانبه، فهنا يقول "أنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني"لماذا؟!"ليكونوا واحداً كما أننا نحن واحد"ما المقصود بكلمة "نحن"؟ أي الآب والابن، تخيلوا أن ما في قلب ربنا يسوع بالنسبة لنا أننا نكون واحد معه مثلما هو واحد مع الآب، تخيل مقدار كرامتنا لديه، تخيل مقدار محبته لنا،يقول لك أنا أريدكم تكونوا واحدا معي كما أن أنا والآب واحد، وكأنه يريد أن يدخلنا داخل هذه الشركة المملؤة مجد، المملؤة نعمة،المملؤة بركة، يقول لك تعالى أنا أريدك تكون في أنا وفي الآب، ثم يقول "أنا فيهم وأنت في ليكونوا مكملين إلى واحد، وليعلم الجميع أنك أرسلتني وأني أحببتهم كما أحببتني"، أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونوا معي حيث أكون أنا إلى هذا المقدار أنت تمجدنا يارب!. في حقيقة الأمر يا أحبائي أشياء كثيرة جداً إذا الإنسان أدرك فيها ما يريد الله له وعمل الله له يشعر بالخجل،يقول هل من المعقول يارب أنك تريد مني كل هذا!، هناك قديس اسمه القديس باسيليوس يقول أننا من فرط عطاياه صرنا لا نصدق، كأن شخص أعطاك هدية ذهب باهظة الثمن جداً فمن كثرة أنك لا تصدق تشك إذا كانت ذهب أم لا!،من فرط عطاياه صرنا لا نصدق،هو يقول لك تعال معي تكون بجانبي،تكون واحد في كما أنا واحد في الآب، أنا أحببتهم يكونوا معي، أنا لا أريدهم فقط معي لكن أنا أريدهم يكونوا في، هناك فرق بين أنك تكون معي وأنك تكون داخلي،هل كل هذه الكرامة يارب أنت تريد أن تعطيها لنا؟! يقول لك نعم، فلماذا أنا جئت إذن؟، الإنسان في طبعه الأول ممتلئ بالشر، ممتلئ بالانفصال عن الله، ممتلئ غرائز،ممتلئ شهوات،قال لك هذا "أنتم الذين كنتم قبلا"، ماذا كنتم؟ قال سالكين في الشرور، في الدعارة، في النجاسة، أنتم الذين كنتم مطرودين من حضرة الله، الإنسان بطبعه متمرد، الإنسان بطبعه عاصي، الإنسان طرد نفسه من الوجود في حضرة الله، فصار حتى غير مستحق لسكنى الأرض،الإنسان الغير مستحق حتى لسكنى الأرض سعى إليه الله، ونزل إليه إلى الأرض،وأتي إلى العالم ليرفعه إلى السماء ليرد ابينا آدم وبنيه إلى الفردوس، لاحظ المجد "كراع صالح سعيت في طلب الضال، كأب حقيقي تعبت معي أنا الذي سقطت"، قلت لي تعال،تعال، يقول لك أنا قد ابتعدت ولن أستطيع ولا أحب ولا أعرف، يقول لك تعال أنا سوف أردك، أنا سوف أجمعك مرة أخرى، أنا أرد لك كل ما فقد منك، أنظر ماذا يفعل الله في الإنسان!، صدقوني يا أحبائي نحن إذا أدركنا محبة الله لنا نخجل، إذا أدركنا مقدار الكرامة التي لدينا بالنسبة لله تقول أنا لم أكن أعرف هذا،أنا لم أكن أعرف أنني غالي عندك جداً هكذا،جئت تقول أنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني، أي أنت يارب تريد أن تمجد الإنسان والبشرية وتريد أن تمجد كل أحد فينا مثلما الآب يمجد الابن إلى هذه الدرجة!، شاهدوا كم يكون مقدار مجد الابن عند الآب يقول لك أنت أيضا مجدك مثل مجد الابن عند الآب، وأريدك تكون معي مثلما أنا مع الآب، وأريد أن يكون فيك نفس الحب الذي يحبه الآب للابن، ويريد أن يكون فينا وحدة كمانحن واحد، أنا فيهم وأنت في ليكونوا مكملين إلى واحد، ما هذا العجب لعمل الله، لذلك يقول لنا معلمنا بولس "وأقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات" قال لنا هيا تعالوا،تعالوا اجلسوا معي فوق هذا مكانكم، تعالى لتعلم أنه عندما تجسد المسيح كل أحد منا أصبح جزء داخل جسده، أعتبر نفسك مثلاً أنك أنت عقلة من أحد أصابعه، فعندما يذهب إلى مكان تكون أنت معه،هو يجلس أنت معه، عندما مات أنا كنت معه، كنت فيه عندما مات،وعندما قام أنا أيضا كنت فيه، إذن الموت معه والقيامة معه،وعندما صعد أنا أيضا كنت معه، إذن نحن فيه، عندما نكون نحن فيه هو أصعدنا معه إلى فوق، أجلسنا معه في السماويات، هل تعلم عندما يقول لك جلس عن يمين أبيه ماذا تعني؟ تعني جلسنا عن يمين أبيه، قال لك تعالى أنا لن أذهب إلى يمين أبي لكي أتمجد أنا لأنني من الأساس ممجد، هل أنا أنتظر مجد؟!، هل أنا أحاول أثبت أنني أقوي من الموت؟!،أنا أقوي من الموت بالفعل، أنا رئيس الحياة،أنا معطي الحياة، فمن أجل من أنا قمت؟ قمت لأجلكم أنتم، لماذا أنا اجلس عن يمين الآب؟! لكي أعطيكم أنتم هذه المكانة،لكي أجعل لكم مجدي أنا،مجدي أنا يكون مجدكم أنتم عند الآب،قال "نعم أني أحببتهم كما أحببتني،أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونوا معي حيث أكون أنا"على سبيل المثال عندما يريد شخص الذهاب إلى حفلة أو رحلة أو يذهب إلى مكان ما يأتي ليحجز فيقولوا له تم الحجز فما اسم حضرتك؟ يقول (فلان) فيخبروه بقيمة الاشتراك يقول لا ولكن أنا لن أذهب بمفردي أنا معي زوجتي وأولادي، نحن عشرة أفراد، لنفترض أنهم قال له لا يوجد مكان لعشرة أفراد يقول إذن أنا لا أذهب هذه الرحلة أنا لابد أن أخذهم معي جميعاً أنا أذهب مع أولادي،هو كذلك، أيضاً ربنا يسوع فعل ذلك عندما جاء لكي يردنا، جاء لكي يأخذنا جميعاً وجهز لنا هناك مكان، هو قال ذلك "أنا ذاهب لأعد لكم مكانا، وحيث أكون أنا تكونون أنتم"، من يصدق عطايا ربنا هذه، من يصدق كرامتنا هذه عند الله ومحبة الله لنا، عدو الخير يريد أن يخدعنا يقول لك أنت سيء، أنت خاطئ،أنت مرفوض، أنت الله لا يحتمل مجرد رؤيتك، تقول له كيف؟! كيف وأنا ابنه! مهما كان أنا ابنه، نحن يا أحبائي ليس علينا أن نثبت لربنا أننا جيدين لا نحن نريد أن نقترب له كأبناء، وهو قادر أنه يقبلنا كأب لنا، ونقول له اقتنينا لك يا الله مخلصنا لأننا لا نعرف آخر سواك، كل يوم نقول له يا أبانا الذي في السموات، أنت أبي،أنت تكون معي، أنت تسندني،وأنت تضمن لي مكان،وأنت حجزت لي مكان، وأنا أعيش مطمئن ليس لأنني جيدلكن لأنني ابنك، أنا متأكد أنني ابنك فأنت أيضاً لا تتركني لذلك عندما نكتشف كرامتنا لله أمورهذه الدنيا تصغر وتضمحل،عندما أعرف أنني لدي قصر كبير، عندما أعرف أنني غني جداً، عندما أعرف أنني لدي كرامة كبيرة جداً عند الله أنا لا أنتظر كرامة من الناس، ولا أنتظر مكان من الدنيا، معلمنا بولس قال "إن كان لنا قوت وكسوة فل نكتفي بهم"، أي مكان وأي شيء إلى أن نلتقي، إلي أن نتمكن من مكاننا الذي هو النصيب، قال لك "تعالوا إلي يا مباركي أبي رثوا الملك المعد لكم قبل إنشاء العالم"، تعالوا رثوا المكان الذي جهزته لكم، لاحظ شكل كرامتنا عند الله، شاهد ما في قلب الله بالنسبة لنا،قال لك نعم فهم أولادي لا أتركهم، هم أغنياء، أنا أريد أن أرفعهم، أنا أريد أن أمجدهم، أنا أريدهم أن يصبحوا من ساكني السماء أحياناً نحن يا أحبائي لا نصدق عطايا الله وبركات الله لنا،يكون تفكيرنا أننا مطرودين، أننا ليس لنا مكان في السماء، وأننا مثل باقي الناس نعيش لنأكل ونشرب فقط يقول لك لا انتبه، نحن شكلنا مثل شكل الناس،نحن نعيش حياة البشرلكننا في الحقيقة لسنا مثل باقي البشر، نحن مختلفون، نحن ورثة الملكوت، نحن أبناء الملك المسيح الذي فدانا، وجدد طبيعتنا وغيرنا، وتعب من أجلنا جداً،وأتى إلى العالم، وأخذ شكل العبد،ووضع نفسه وأطاع حتي الموت موت الصليب،لماذا؟ لكي يرفعنا إليه،نحن أحياناً لا نستوعب كل هذا الكلام، ذات مرة أحد الآباء يقول تشبيه يقول لك تعلم عندما يحضروا نسر ويقوموا بتربية داخل قفص للدجاج، فينمو النسر على أنه دجاجة، حبيبي لكن أنت لست دجاجة،أنت تطير فوق جداً أنت نسر، لكنه تربى داخل قفص دجاج،لا بل نحن لابد أن نعرف أن شكلنا يمكن أن يكون قليلاً يشبه أهل العالم لكن الذي داخلنا ليس كذلك بل الذي داخلنا أقوى بكثير، أغلى بكثير، أثمن بكثير ربنا يعطينا يا أحبائي أن ندرك كرامتنا عنده ليست التي لم نأخذها بعد، لا بل نحن أخذناها بالفعل،شاهد عندما يقول لك أنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني عندما أنا أدرك هذا فلا أتكبر، أتكبر بماذا هذا مجد منه هو، ليكونوا واحد كما أننا نحن واحد أنا فيهم وأنت في، ليكونوا مكملين إلى واحد، إدراكنا لهذه الأمور أخر شيء أقوله لك فهل إذا أنا أهملت هذه الأمور،إذا أنا لم أفعل بها أكون مثل الذي معه كثيراً جداً جداً وأضاعه،أي أن كل الكلام الذي نقوله يكون كلام جميل جداً وحلو جداً ويمكن أن يرفع معنوياتنا جيداً، لكن ماذا يحدث إذا لم نفعل به، تصور أن معلمنا بولس الرسول يقول آيتان قال لك "كم تكون عقوبته أشر" من هذا؟! قال لك "الذي ازدرى بروح النعمة"، وقال كلمة أخرى قال "كيف ننجو نحن إن أهملنا خلاصا هذا مقداره" لذلك يا أحبائي نحن لنا أننا باستمرار نمجد الله الذي ردنا، الذي أعطانا كرامة،الذي ينتظرنا في السماء، ونعيش كأبناء له خاضعين، نعيش تابعين له بكل قلوبنا، ونحن واثقين أنه يجهز لنا مكان حيث يكون هو ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .

امنوا بى بسبب الاعمال

الأسبوع الرابع من الخماسين المقدسة تقرأ علينا الكنيسة فصل من بشارة معلمنا يوحنا الإصحاح 10 والذي يتحدث عن الإيمان به، يقول "إن كنت لست أعمل أعمال أبي فلا تؤمنوا بي، ولكن إن كنت أعمل فإن لم تؤمنوا بي فآمنوا بأعمالي لتعلموا وتؤمنوا أني أنا في الآب والآب في" آمنوا بأعمالي،حيث كان من ضمن أهداف ربنا يسوع المسيح في تجسده أن يعلن مجد ألوهيته وأن يعلن خلاصه للجميع، فكان يعلم وكان يوجد أشخاص كثيرة يقال عنهم أنهم بهتوا من تعاليمه، وأشخاص كثيرة تغيرت وتابت بسبب تعاليمه، لكن كان هناك أشخاص آخرين لم تكن التعاليم تؤثر فيهم بالدرجة الكافية، فكان يصنع آيات وعجائب،لكي عندما يعظ الجموع يتأثروا بالكلام،وبعد ذلك يروا أمامهم آيات قد تكون تأثيرها أكثر من الكلام، فما هي؟! يقول أريد أن أطعمهم، فيقولوا ليس لدينا أكثر من خمسة خبزات وسمكتين،هذا الموقف حضره كل الجموع فيحضر الخمسة خبزات والسمكتين ويبارك ويشكر ويوزع ويأكلوا ويشبعوا ويفضل عنهم اثنى عشر قفة مملؤة، فماذا يفعلوا؟ يمجدوا الله، يؤمنوا، فقال لهم أن لم تؤمنوا بالأقوال أمنوا بالأعمال هذه الرسالة يا أحبائي لنا وعبر كل الدهور، نحن لابد أن نؤمن بالأقوال والأعمال،الله يحدثنا كل يوم في الإنجيل وفي الكنيسة ويعظنا ويحدثنا وينبهنا ويشجعنا ويوبخنا في كل شيء الله يحدثنا، ولكن الذي لا يأتي بالكلام فهو يأتي بالأعمال، فعندما ترى الشمس تشرق صباحاً مبكراً في ميعاد معين يقول لك سوف تشرق الساعة الخامسة و٤٢دقيقة و١٣ثانية، في هذا التوقيت بالضبط تنظر فترى تجد الشمس أشرقت بالفعل،تقول المجد لك يارب، هل أنت تضبطها بميعاد؟! هل من المعقول أن الشمس تشرق بالثانية هكذا؟! يقول لك نعم،يقول لك هذا هو الشروق،لكن من أين جاءت، جاءت من أقصى أقصى المسكونة،وماذا عن البحر؟!، البحر الذي نراه ونقف عند الشاطئ ونجد الناس تقف وتلعب عنده هذا جاء من قارة أخرى، كيف يكون بحر قادم من قارة أخرى ويأتي عند نقطة معينة تقول له هنا النهاية The end))، قف هنا ما هذا العجب!، كيف تضع بذرة في الأرض فتنمو، وكل نوع بنوعه، ما هذا العجب!، آمنوا بالأعمال، إذن هناك معجزات تحدث سواء ربنا يسوع المسيح فعلها أو لازال يفعلها حتى الآن أو لازال القديسون يصنعوها،إذن ماذا نفعل؟ آمنوا بالأقوال وآمنوا بالأعمال، الله يريد الجميع يخلص، إلى معرفة الحق يقبل، يريد الجميع يرث ملكوت السموات،يريدنا جميعاً نكون معه في المجد فيريد أن يقول آمنوا، وإن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال ربنا يسوع المسيح يا أحبائي قصد في معجزاته أن تكون لها مقاصد، ربنا يسوع فعل معجزات كثيرة، لكن تجدهم يدوروا حول محاور معينة،أربعة محاوروهم:- ١- الغلبة علي الموت . ٢- الغلبة علي الشيطان . ٣- الغلبة علي الطبيعة . ٤- الغلبة علي المرض . معجزات كثيرة تضع تحت بند شفاء الأمراض، معجزات كثيرة تضع تحت بند الغلبة علي الطبيعة، معجزات إخراج شياطين، معجزات إقامة موتى أربعة أنواع من المعجزات، لماذا؟ لأن ربنا يسوع المسيح جاء ليفدي الإنسان الساقط، جاء ليفديه من الموت،ومن الشيطان،ومن المرض، وجاء ليخضع الطبيعة التي تمردت للسلطان الإلهي، إذن المعجزات لم تكن مجرد معجزات من أجل أن يشاهدها الناس فقط ويعجبون بها أو تصفق له، لا بل كان لها مقاصد إلهية خلاصية عميقة لكي إن لم يؤمنوا بالأقوال يؤمنوا بالأعمال يقولوا المجد لك يارب! له سلطان على الشيطان فهو يقول للشيطان أخرج فيخرج،يقول للمائت قم فيقوم،هو يفتح أعين الأعمى، تأتي لتقرأ في الكتاب المقدس نجد أنه لم يفتح أعين شخص واحد فقط ولكن ستجد معجزات كثيرة لتفتيح أعين عميان في الكتاب المقدس،ستجد نوعيات من المرض منهم ذو اليد اليابسة،والنازفة الدم، والمرأة المنحنية . إلخ، معجزات من أنواع أمراض كثيرة،لدرجة أنه يقول لك وكل الذين عندهم مرضى بأنواع أمراض كثيرة كانوا يقدمونهم إليه، أي كل الأشكال، أما هو فكان يضع يديه علي كل واحد منهم فيشفيهم وكانت الشياطين تصرخ، الشياطين!، الشياطين كانت تصرخ! يقول لك نعم آمنوا بالأعمال، وستجد معجزات ربنا يسوع المسيح متنوعة من حيث الغلبة علي المرض، الشيطان، الطبيعة،الموت، لا بل أيضا متنوعة مع الأفراد في مجموعات صغيرة ومجموعات كبيرة، أي على سبيل المثال معجزة صيد السمك الكثير هي معجزة من معجزات السلطان علي الطبيعة ولكن هذه المعجزة حدثت أمام مجموعة صغيرة وليس كثير الذين شاهدوها،أما معجزة إشباع الجموع لافهي حدثت أمام كثيراً جداً جداً جداً،لكن نرى معجزة مثل المرأة نازفة الدم قال لك كان هناك جمع، ازدحام وقال لهم هناك أحد لمسني فقالوا له الجموع مزدحمة، فهناك معجزات في ازدحام وهناك معجزات كانت في منازل صغيرة مثل المفلوج الذي أدلوه من السطح، قال لك مهما كان العدد أو الازدحام لكن أيضا يعتبر عدد محدود،صنع معجزات أمام جموع وأمام أفراد بقوة متنوعة بسلطان متنوع هدفها في النهاية أن تؤمنوا، ربنا يسوع يريدنا أن نؤمن به، هذا يا أحبائي قصد من مقاصده، تقول لي وهل ينفعنا الإيمان؟ أقول لك أهم شيء في حياتنا مع الله هو الإيمان،قال لك معلمنا بولس الرسول"بدون إيمان لا يمكن إرضاؤه"، فأنا إذا لم أكن أثق في قدرته فكيف أعبده!، فأنا إذا لم أكن أثق في وعوده فكيف أصدقها!،كيف أصدق أن هناك أبدية،أن البر هو الذي سوف يكافئ عليه الإنسان، تخيل أنت عندما يكون إيماني بهذه الحقائق مهتز ماذا أفعل؟ سوف أعيش بحسب الجسد، أعيش بحسب الزمن،أعيش بحسب الناس، أعيش بحسب العتيق،لكن ماذاسيحدث حينئذ؟ سوف أنهزم وأضل لأن أساس الموضوع أنني لم أصدق، أنني لم أؤمن، لذلك قال لهم في العهد القديم "آمنوا تأمنوا"، تخيل أننا قد نجلس الآن في الكنيسة لكن إيماننا مهتز، لا فالله قادر، الله ضابط الكل، الله له سلطان،الله صاحب الحياة والموت، هو قال هكذا "أنا صاحب مفتاح مدينة داود أفتح ولا أحد يغلق وأغلق ولا أحد يفتح"، إذا كان إيماني راسخ أجد أنني عندما يقول لي على وصية أستجيب له وأقول نعم، عندما يقول لي على شيء به عقوبة أقول له أسف،عندما يقول لي "إن لم تتوبوا جميعكم هكذا تهلكون"أقول أخطأت سامحني،سامحني يارب أنا خاطئ سامحني، يارب كرحمتك يارب وليس كخطايانا،لأنني أصدق هذا الكلام، لكن للأسف عندما يضل الإنسان ولا يصدق يحدث حينئذ غفلة كبيرة جداً جداً، وتعب كبير جداً جداً، وضلال كبير جداً، وزيغان كثير جداً، لذلك قال لهم أمنوا بالأعمال الله أراد أن تكون أعماله شاهدة له من أجل الأشخاص الذين إيمانهم ضعيف ولا تصدق إلا بالملموس قال لهم أنا أيضا أعاملكم بالملموس، رغم أنه قال لتوما"طوبى لمن آمن ولم يرى"، الله يريدنا أن نؤمن سواء كنا نرى أو لم نرى، لكن نحن نقول له يارب نحن نؤمن وإن لم نرى،نحن نؤمن بقيامتك، ونؤمن بعملك، ونؤمن بسلطانك علي الموت والمرض والطبيعة،ونؤمن أنك ضابط الكل،نحن نؤمن بك بأقوالك وبأعمالك الله يعطينا في فترة الخماسين أن نتمتع بها،نتمتع بقيامته في حياتنا كقيامة حقيقية، انتصار على الموت وعلى الخطية وعلى الشيطان ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .

سامرية القيامة

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركتة الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين تقرا علينا الكنيسه احبائي في الاحد الثالث من الخماسين المقدسه انجيل السامريه ويقرا هذا الانجيل في الصوم الكبير لاجل ان يركز على توبتها.اليوم في القيامه يقرا لكي يركز على قيامتها وتغييرها وحاله السامريه هي حاله خزي، حاله عار، حاله من الفراغ هروب من الناس الخطية تفعل كل هذا خرجت فى الثانية عشر ظهراً لكي تملا المياه في العاده 12 ظهرا الشمس تكون حارقه لا احد يستطيع ان يخرج يملئ مياة فى الشمس الشديدة ولكى لا تقابل احد ولكى مايسألها أحد عن هذا الحياة الصعبة التى تعيشها هذة المرأة وهذا واقع الانسان الذي يعيش فى خطيتة وضعفة واقع الانسان الذى يعيش في موت الخطيه الخطيه خزى البر يرفع شأن الأمة عار الشعوب الخطية الخطيه التي طردت ابونا ادم من الفردوس الخطيه التي ابادت العالم بالطوفان الخطيه التي احرقت سدوم وعمورة الخطية هى التي جلبت السبى على بنى إسرائيل الخطية هى التى جعلت شعوب كثيره تحرم من الملكوت السماوى الانسان لابد ان يكون له موقف الانسان لابد ان يكون له موقف ليقول إلى متى ؟! الى متى استمر في هذة الخطية سأاقول لك الذي يغير حال الخطية هو المقابلة مع الرب يسوع ممكن البعض يتقابل مع الرب يسوع ويستجيب والبعض لا يستجيب هناك الكثير تقابل مع الرب يسوع واغلقوا قلوبهم واذانهم ورفضوا نداء الرب يسوع لهم وهناك من كان يقاوم نداء الرب يسوع حتى وصل بهم الحال أن يصلبوا لكن السامريه كان بها شيء جميل لم تعلم هى ما بداخلها أنها مشتاقة للرب يسوع بداخلها اشتياقات للرجوع بداخلها اشتياقات للماسيه داخلها اشتياقات للماء الحي داخلها اشتياقات للسجود بالروح والحق من الذي اكتشف هذا ؟ ربنا يسوع المسيح الذي قال عنه قصبه مرفوضة لا يقصف وفتيلة مدخنة لا يطفئ السامريه المرفوضه من الجميع السيده التى لا يجرأ احد ان يقترب منها والمعامله معها تهمة كل الناس تبعد عنها ربنا يسوع المسيح ذهب ماشيا قرابة ال ٦ ساعات وينتظرها امام البير ويفتح معها حديث وهى ترفض أن تكمل معة الحديث لكنه راى ما بداخلها رأى اشتياقها لكن يوجد موانع أيضا وهذا ينطبق علينا أيضا انظر لنفسك كل مره رغبت في الصلاه كل مره رغبت في التوبة هل بداخلك اشتياقات ؟! لابد أن يكون بداخلنا اشتياقات اثق أن بداخلنا اشتياقات لكن يوجد موانع الدنيا واخدة الإنسان إلى مالا نهاية تأتى لنا الدنيا بحروب ومجاعات واخبار مزعجة طبقات عازله بيننا وبين اللة فجاء يسوع ليقترب مننا يريد أن يحررنا من هذا القيود رقم 6 في الكتاب المقدس رقم ناقص يصنع الخليقه في سته ايام لكن اليوم السابع يوم الراحه وهذا السيدة كانت تعيش مع ستة رجال والذى معها ليس زوجها معناها اخذت كمال نقص الطبيعة البشرية الامور التى لا تشبع ابدا وأنها مهما قررتها ستظل عطشانه وجائعة وهذا حال الخطية ياتى المسيح ويدخل في حياتنا وحياه السامريه رقم 7 رقم سبعه رقم الكمال يدخل المسيح مكمل الناقص يعطي الشبع والسرور ويقول لها انا كفايتك يقول لها انك ستجدى بمعرفتك بى الامان والحب الذى دون مقابل الحب الغير محدوده الغير مشروط انا اقبلك كما انتى لان بداخلك شيء حلو . لدرجه أنة قال لها بالثواب اجبتى ففتحت قلبها وقالت لة يا سيد ارى انك نبي وتكلمت ايضا على الانبياء وقالت ابائنا سجدوا فى هذة البلد قال لها انتم تسجدون لما لستم تعلمون الله روح والذين يسجدون له بالروح والحق ينبغي ان يسجدون نقلها وأقامها من نتن الخطيه يوجد صلوة فى الكنيسة تقول انت يا رب زعزعت اوجاع الصخور المضادة هو نقل الجبل الذي بداخلها واعطاها حياه وراينا السامريه تحولت الى شيء اخر فتركت جارتها وذهبت تكلم اهل المدينه بعد ان كانت لم ترغب في ان ترى احد ذهبت وبشرت واعلنت بايمانها ومحبتها للرب يسوع فقالت تعالوا انسان قال لي كل ما فعلت هكذا في المسيح يسوع احبائي يتحول الانسان ليس من خاطى إلى تاىب انما من خاطى إلى تائب الى كارز عمل المسيح في حياتنا ينقلنا السامرية أصبحت كارزة اليوم هو انجيل انتقال من الموت للحياة انجيل انتقال من الموت للقيامة وفرحة القيامه سامرية القيامه ذهبت وبشرت لايناس كثيره قالت تعالوا وانظروا والكرازة في المسيح يسوع هي تتلخص في هذه الكلمتين تعالى وانظر يوجد مراجع كثيره عن الكرازه إسمها تعالى وانظر اخدوا منهج السامرية واعتبروها منهج للخدمة اذهب لترى جمال الكنيسه وجمال ألحانها وبهجه القيامه تعالى اتناولوا وخذ الحياه اقترب لكي تتبرر من خطيئتك السامرية اليوم تقول لنا اليوم تعالوا انظروا السامرية تركت جارتها القديمه ونسيتها المسيح عندما يدخل الحياه احبائي يجعل اقصى اهتماماتك هو يجعل انشغللك بة هو انشغالك الفاىق الاعلى انك لا تريد ان تنشغل بشيء اخر وان ماضيك ينسى قال خطاياكم طرحتها في بحر النسيان اصبحت السامرية إنسانة ثانيه لأنها تقابلت مع الرب يسوع قررت أن تكون امرأة جديدة فى كل شىء هذه القيامة احبائي التي تحول حياتنا من ظلام الى نور من خطيه لبر من انسان عايش فى خجل وخزى الخطيه الى انسان يجاهر بأسم المسيح ،لانسان ينادى ويقول.تعالى وانظر ربنا يعطي قيامة مع السامريه وكرازه مع السامريه ومذاقه لاختبار ذاك الذي غفر خطايانا واقمنا من موتنا وقبلنا رغم كل عيوبنا لاجل ان ينقلنا إلى حياه جديده ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا لمجد الى الابد امين.

مابين القيامة والافخارستيا

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين. تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا يوحنا والذي يحدثنا عن تناول جسده ودمه،أي عن الإفخارستيا،والكنيسة تربط ما بين القيامة وما بين الإفخارستيا (ما بين التناول)، وكأن الكنيسة تريد أن تقول لنا إذا كنتم تريدون التمتع بالقيامة لابد من التناول لأن القيامة هي الاشتراك في مجد الحياة الأبدية كما أن التناول هو أيضاً الاشتراك في مجد الحياة الأبدية،فهو يقول "من يأكلني يحيا بي،من يأكلني يحيا إلى الأبد" يحيابي، يحيا إلى الأبد هذه تعبيرات عن القيامة، ولكي نتمتع بالقيامة نتناول،الذي الكاهن يقول عنه هذا هو الجسد المحيي،أي نحن عندما نتناول نأخذ داخلنا الجسد المحيي،ما معني المحيي؟ أي الذي يعطي حياة من الموت،فما هي القيامة؟ القيامة هي حياة من الموت،فلكي اتمتع بالقيامة لابد أن آخذ الجسد المحيي يدخل داخل جسدي الميت يتحد بالحياة، والحياة أقوى من الموت، الحياة هي التي تقوى على الموت، فعندما الحياة تتحد بالموت ماذا يحدث؟ يحدث قيامة لذلك يا أحبائي الكنيسة تخصص الأسبوع الثاني تحديداً من فترة الخماسين المقدسة التي نعيشها حالياً عن التناول، والذي يأتي منكم لحضور القداس يوم الأحد سيجد أيضاً الحديث عن التناول، لأن الكنيسة تريد أن تؤكد علينا حقيقة أننا نريد التمتع بالقيامة لابد أن نتناول، لدينا إيمان أن هذا التناول هوالذي يعطينا مشاركة سعادة الحياة الأبدية،وهو الذي يعطينا عدم الفساد،وأن التناول هو الذي يحولنا إلى أناس غير مائتين ما معنى أناس غير مائتين؟ نحن لدينا رجاء ويقين وإيمان أننا لن نموت، تقول لي لا نحن نموت أقول لك نعم نحن نموت موت الجسد لكننا لدينا إيمان أننا نخلد في القيامة،أننا نحيا إلى الأبد لذلك يصرخ الكاهن ويقول"يعطي عنا خلاصا وغفراناً للخطايا" هذا في الفترة التي نعيشها الآن، ونحن نتناول الآن ماذا نأخذ؟ خلاصا وغفران للخطايا،وماذا أيضاً؟ لا فهناك شيء آخر أهم وهو حياة أبدية لكل من يتناول منه،المجد الذي أعطاه ربنا لنا والذي استأمن الكنيسة عليه التي تقول خذوا كلوا هذا هو جسدي وخذوا اشربوا هذا هو دمي، وأن الذي يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيا وأنا فيه، يأخذ الحياة الأبدية، قيمة التناول يا أحبائي قيمة كبيرة جداً، كرامة كبيرة جداً ذات مرة قال أحد الآباء تخيلوا معي أنه لا يوجد كنيسة في العالم تقدم التناول إلا كنيسة واحدة فقط ماذا كنا نفعل؟ إذا كانت هذه الكنيسة لنفترض في أسيا أو في أمريكا أو في أفريقيا أو في أورشليم، على سبيل المثال نقول في أورشليم كنيسة واحدة فقط التي تقدم التناول وقتها ماذا كنا سنفعل؟! سوف نسافر، تقول هل الذي سوف آخذه هو جسد حقيقي ليسوع المسيح؟ أقول لك نعم هو جسد حقيقي ليسوع المسيح، إذن أذهب، كم التكلفة؟ ما مقدار الوقت الذي تستغرقه؟،كل الذي معي كل ما معي أنفقه لكي آخذ هذا الجسد المحيي، ربنا يسوع جعله متاح لنا جداً، اقترب مننا جداً،وجاء إلينا بالتجسد، وعندما جاء إلينا بالتجسد جاء إلينا في كل مكان يقول لك تعالى واتحد بي يعطي حياة عندما يكون لديك هذا الإدراك أولا استعدادك للتناول يختلف وسلوكك بعد التناول سوف يختلف من أخطر الأمور التي تحاربنا في موضوع التناول هو الروتينية والاعتياد أننا نتناول ونخرج وكأننا لم نأخذ شيء نتناول ونتحدث مع بعض وكأن ليس هناك شيء فارق نتناول وسلوكيتنا كما هي،وعاداتنا كما هي،والله يسامحنا كلنا،وعدواتنا كما هي،وطريقة التفكير كما هي في المال العالم الأنانية الغرور المشاكل المنافسة فبذلك الجسد ماذا فعل فينا؟! لم يفعل شيء!، لماذا؟! فهل هو لا يستطيع أن يفعل؟! لا فهو يستطيع ولكن من المفترض أني أقول له تفضل افعل من المفترض أنني أعطي له الفرصة للاتحاد بي هو يريد أن يحييني من الموت يريد أن يغيرني يريد أن يجعلني أصبح إنسان قيامة تخيل أنك في معاملاتك تتحول من شخص مائت لشخص قام لاحظ الفرق يقولون أن الجموع كانت تذهب بالآلاف لكي تشاهد لعازر الذي مات وقام وأصدقائه وأهله وأخواته مريم ومرثا يتحدثوا معه ويريدوا أن يشاهدوا هل هذا لعازر بالفعل أم هذا شخص آخر تماماً، هل هو أم لا؟إنه هو ولكن ليس هو، فنحن هكذا في التناول عندما نأخذ القيامة تكون أنت لكن لست أنت نفس ملامحك نفس شكلك نفس عنوان بيتك نفس حياتك، نفس كل شيء لكن ليس أنت، ما الذي حدث؟! مثلما قال معلمنا بولس الرسول"تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم" يدخل المسيح داخل حياتك يعطي انتصار يكون هناك اختلاف لماذا؟ لأنك ملكت الحياة الأبدية فأنت لم تعد من أسفل أنت لم تعد اهتماماتك مثلما هي لا فأنت أخذت جسد القيامة أنت اتحدت بجسد ابن الله بالحقيقة،وطوال القداس الكنيسة تؤكد على فكرة أن هذا جسد ابن الله بالحقيقة الذي أخذه من سيدتنا وملكتنا كلنا والدة الإله القديسة الطاهرة مريم جعله واحد مع لاهوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير فما هذا؟ هذا أن الكنيسة تظل تقول لنا هل أنت منتبه إلى أي جسد أنت سوف تأخذ؟إنه الجسد المحيي هذا هو الجسد الذي يعطي حياة من الموت كلنا مغلوبين من خطايا كلنا مغلوبين من طباع قديمة تأصلت فينا مثلما يقولوا القديسين هناك خطايا كثيرة عندما تصبح قديمة في الإنسان عندما تصير كبيرة في الإنسان عندما تتسلط على الإنسان يقولون كلمة صعبة قليلاً يقولون أن هذه الخطايا تأخذ قوة الطبع بمعنى أنه أنا هكذا أحياناً شخص قاسي قليلاً يقول لك أنا عصبي يقول أنا هكذا أنا عصبي أقول لك إذن لماذا جاء المسيح فهو جاء لكي يغير هذا الطبع هو جاء لكي يحولني من انسان من تراب إلى السماء من موت لحياة،فلماذا هو يتحد بي؟ فهو معروف أنني ضعيف أنني سيء أنني أرضي إلخ لكن هو يقول لك إذا كنت أنت كذلك فأنا أقول لك خذ الحياة أنا أقول لك اتحد بي تعالى تعالى واقترب مني لكي تتبرر من خطاياك لذلك يا أحبائي نحن في فترة الخماسين الكنيسة تنظر إلينا على أننا أناس مرتفعين فوق الجسد فوق الشهوة فوق احتياجات الزمن والكنيسة تقول لنا أنا مطمئنة عليكم وأنتم الآن بدون فترة صوم أنا أعرف أنكم تحولتم من أشخاص جسدانيين لأشخاص روحيين من موتى إلى أحياء خذوا فترة الخماسين كلها بدون صوم افرحوا بالمسيح القائم فيكم لاحظتم إذا فهمنا الكنيسة بوعي وشعرنا بما تفعله لنا الكنيسة ماذا نفعل؟ لذلك يا أحبائي يقول لك عن تلميذي عمواس أنهم كانوا يسيرون معه مسافة طويلة،اخذت ساعات سيرا، ولكنهم لم ينتبهوا من هو؟ لكن يقول لك عندما كسر الخبز انفتحت أعينهما وعرفاه أنه هو المسيح،هكذا أيضاً عندما يقولوا لنا تعالوا للتناول تنفتح أعيننا ونعرفه ربنا يعطينا في فترة القيامة ثبات فيه، فرح به،قوة قيامته تنتقل إلينا، الجسد المحيي يدخل إلى موتنا فيحوله لحياة يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل