العظات
تفسير الاصحاح الثالث من سفر العبرانيين
بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين. ايام امنا العذراء ايام جميله ولها بركه وفرح وحضور الهي لان الكنيسه عندما تكرم امنا العذراء هي ليست مجرد تكرم قديسه ولكن تكرم التي ولدت لنا الله الكلمه بالحقيقه هناخذ اصحاح الثالث من رساله معلمنا بولس الرسول الى العبرانيين بركاته على جميعنا امين من ثم ايها الاخوه القديسين شركاء الاخوه لاحظوا رسول اعترافنا ورئيس كهنته المسيح يسوع هل كنت امينا الذي اقامه كما كان موسى في اهل بيتهم لان هذا حسب لموسى بمقدار ما لبني البيت من كرامه اكثر ممن بيت لان كل بيت يبنيه انسان ما لكن باني الكل هو الله وموسى كان امينا في كل بيتي شهاده للعتيد ان يتكلم به واتى المسيح كانه على بيتي وبيته نحن ان تمسكنا بالرجاء وافتخاره ثابته الى نهايه لذلك كما يقول روح القدس اليوم ان سمعت صوت فلا تقستوا قلوبكم كما في الاسقاط كما التجربه حيث جربني اباءكم اختبروني وابصروا اعمالي 40 عاما لذلك مقطت ذلك الجيل وقلت دائما يدلون في قلوبهم ولكنهم لم يعرفوا سبوا لي حتى اقسمت في غضبي لم يدخلوا راحتي انظروا ايها الاخوه الا يكون في احدكم قلبا شريرا بعدم ايمان في الارتداء عن الله الحي عذوا انفسكم كل يوم ما دام الوقت يدعى اليوم لكي يقص احد منكم بغرور الخطيه لاننا قد صرنا شركاء المسيح ان تمسكنا الثقه ثابته الى النهايه ان سمعتم صوتم فلا تقص قلوبكم كما في الاسقاط فمن هم الذين اذا سمعوا اسقطوا اليس جميع الذين خرجوا من مصر بواسطه موسى من مكث 40 عاما اليس الذين اخطاوا والذين جثثهم سقطوا في الحفر وممن نقسم الا للذين لم يطيعوا فنرى انهم لم يقدروا ان يدخلوا لعدم الايمان مجدا للثانوس الاقدس معلمنا بولس في رساله العبرانيين عموما هو بيخاطب ناس يهود دخلوا الايمان في المسيح وبعد ما دخلوا في الايمان بالمسيحا اصبح اذنهم وارى وعلاقتهم وماضيهم اصبح يطاردهم لانهم قد فقدوا شيء يقول لهم ان تفسرتم الهيكل انتم خسرتم الشريعه انتم خسرتوا الاعياد انتم خسرتم موسى انتم خسرتم هارون انتم اصبحتم بدون جذور انتم اصبحتم بدون تاريخ انتم فقدتم البركه حرب شديده جدا وهذا الامر حارب ناس كثير من اليهود لانهم شعروا بندم انهم صاروا مسيحيين وكانهم فقدوا وليس كسبوا من الذي افاقهم معلمنا بولس قال لهم ماذا فقدتم وبدا يقارن بين كل ما كان في العهد القديم من وعود ونبوات وعطايا وبركات لما قد اتى اليهم في المسيح يسوع الذي نراها اليوم اصحاح السادس بالتحديد هو مقارنه بين خطه التدبير الالهي الذي الله نفذها على يد موسى ويشوع وبين خطه التدبير الالهي التي نفذها الله على يد ابنه الوحيد يسوع المسيح نحن لدينا خطه عن طريق موسى ويسوع وخطه تدبير اخرى عن طريق ربنا يسوع المسيح وكانهم يقول لهم انتم فقدتم موسى لم تفقدوا موسى انتم ترقيتم من موسى الى المسيح انسان ايها الاخوه تكون شركاء الدعوه السماويه بدا يرفع معنى معنويتهم انتم قديسين انتم شركاء دعوه ليس دعوه موسى التي مجرد يقول لهم تعالوا نخرج من ارض مصر لا مش يلا عشان نروح الارض التي اعلى من كده بكثير انتم اصبحتم قديسين اصحاب الدعوه السماويه لاحظوا رئيس كهنته المسيح يسوع اولا قديسون نحن ممكن يقولوا علينا ان احنا قديسين نحن قديسين بالمسيح قديسين بعمله كنتسين بيموتنا لهم قديسين بنعمه المعموديه التي اخذناها نحن مولودين للمسيح يسوع نحن مولودين وحسب الدعوه لهم لاحظوا شركاء الدعوه السماويه بيحاول هنا ان يرفعهم من دعوه ارضيه الى دعوه سماويه انهم اصبحوا اخوه اصبحوا للمسيح اصبحوا اعضاء في جسده صاروا قديسين في المسيح يسوع لانه هو قدسهم بالمسيح يسوع نحن لنا السماء وانتم الذين جالسين في جالسين في السماء وليس على الارض نحن الان كلنا اسمنا شركاء الدعوه السمائيه يسوع الرسول اعترافا رسول اعترافنا وامامنا التي خبرنا بالايمان والملائكه والابواق طول ما انت في الكنيسه الكنيسه تقول لك المسيح قادم على السحاب معفن الملائكه والقديسين انت شريك الدعوه السماويه انت شريك المجد العجيد ان يستعلم فيك لاننا اصبحنا مواطناتنا مره قال له اما نحن فسيرتنا في السماوات والترجمه الحقيقيه هي مواطناتنا نحن سماويين جنسيتنا عاليه جدا ربنا قال جاي يعطينا عهد جديد رسول عهدنا غايه رساله المسيح في حياتنا هو ان يعلن ايماننا به هذا هو الرسول اعترفنا العبرانيين حرموا منك كهنوت لاوي.. فقدوا الهيكل فقدوا الذبائح فقدوا التقدمات لكن يريد ان يقول لهم ان تصرتوا تتمتعوا برئيس كهنه اعلى رئيس كهنه ليس على ناموس موسى رئيس كهن على نمو السماوي لاحظوا بمعنى خد بالا انتبه اصبحت لك رئيس كهنه اعلى وكسبت كثير يريد ان يقول له موسى كان امين على الشعب موسى كان امين على بيت الله ولكنها كانت مرحله الله الذي هو اقامه اما نحن في المسيح يسوع المسيح اعطانا نعمه اكبر بكثير من نعمه موسى للذي اقامه حال كون امينا الذي هو المسيح كما كان موسى ايضا موسى كان مجرد تشبيهه
هل كان امينه للذي اقاموا من الذي اقامه الذي اقام المسيح هو الروح القدس هيا جسد المسيح في بطن امنا العذراء وهو الذي ارسله لنا حسب اهلا لنا لانه اكثر من موسى بمقدار بني بيت من كرامه اكثر من البيبت. ادخلنا في جزء ماجده المسيح الذي كان امين موسى كان امين لكن علينا اننا نعلم ان المسيح استحق مجد اعظم من مجد موسى موسى كان جزء من بيت ربنا موسى جزء من بيت ربنا لكن المسيح هو خالق البيت هو رب البيت انه اعظم البيت ام رب البيت طبعا رب البيت موسى امين على البيوت لا يكون ربنا يسوع المسيحه ورب البيت هذا فرق كبير جدا يقول هو الذي الخانق وصانع التكبير لان كل بيت يبنيه ان البيت لكن بيني الكل هو الله الله اعطى الناموس لموسى لكي يدبر الشعب لكن ربنا يسوع المسيح في المسيح يسوع كلنا عندما نصلي اننا موسى اعطى اما النعم والحق فبيسوع المسيح قد صار موسى كان امينا في كل بيتي شهاده للعتيد ان يتكلم بها كان مجرد امين في البيت لكن الله كان بيني البيت نفسه اما المسيح كابنه على بيت وبيت نحن معلمنا بولس له اعماق كتابيه لدرجه شؤون لو حبيت تفهم العهد القديم اقرا رسائل بولس نقرا عن البيت والهيكل والتفاصيل بس مش هيجيب في ذهننا ابدا من البيت ده هو احنا نقرا عن في صخره فيها ميه لكن دماغنا ما تجيبش الصخره هي المسيح واستخرا تابعتهم وكانت الصخره هي المسيح بولس عندما عارف المسيح بولس عندما عارف المسيح ظل ثلاث سنوات في البريه قرا الانجيل من جديد القشور نزلت من عين وفراى المسيح في العهد القديم القديسين يقولوا الذي يرى المسيح في العهد القديم تدخله فرحه اكثر من فرحه الفردوس عندما اعلم ان هذا المجد هو مجد المسيح كان طعمه حلو كان مستدير ما لوش بدايه ولا نهايه ونازل من السماء هذا هو المسيح هذا هو الحلم الذي نزل لنا من السماء الذي جاء الينا الى عندنا والكلمه صار جسدا وحل بيننا اتى الينا المجبل لنفسنا لكل حلاوه ومشتهيان عشان كده معلمنا بولس يخرج بنتيجه روحيه عميقه جدا بعد ما يناقش فكره موسى يتكلم عن سمو المسيح موسى فتوصل ان البيت الذي بناها المسيح وتوسل ان نحن البيت نحن وموسى كان مجرد امين على البيت لكن نحن اعلى وقال بيته نحن لاننا حجاره حيه نحن حجاره حيه مره قال لنا انتم هياكل الله اروح اكل واروح الله يسكن فيكم بولس عرفنا ان احنا الهيكل بولس عرفنا ان احنا الذي ناخذ هذه العطايا ولو تمسكنا بايماننا سنظل في هذا البيت الذي اساسه المسيح الذي هو نحن عشان كده هنا يدخل في جزء اخر في عدد سبعه يقول لذلك ربنا يسوع اعظم من موسى لذلك كما يقول الروح القدس اليوم ان سمعت صوت فلا تقسوا قلوبكم كما في الاسقاط يوم التجربه في الكفر بدا يعمل مقارنه ليس بين موسى والمسيح بل نحن وبني اسرائيل بني اسرائيل للاسف اخذوا الدعوه وخرجوا لكي يدخلوا ارض المعاد لكن للاسف قلبهم كان منقسم وللاسف كانت مسيرتهم مسيره ليست مستقيمه وكان قلبهم يرجعوا الى ارض مصر مره اخرى لكن هنا يقول لهم ان سمعتم صوت لا تقصوا قلوبكم لاحظ ان معلمنا بولس قال هذه الايه مرتين في هذا الاصحاح ان سمعت صوت فلا تقصوا قلوبكم فلا تكس قلوبكم كما في الاسقاط يوم التجربه في الكفر بمعنى عايز يريد لكي نكون بيت ونحن فعلا نتمسك بالرجاء نتمسك بالطاعه نتمسك بالمواعيد لكي نرجع مره اخرى وننظر الى الوراء الشعب بني اسرائيل كان لديهم عدم ثقه في مواعيد الله تذمروا على ارض الميعاد تذمروا على الماء تذمروا على الطعام تسمروا على المن ارتدوا عن الله وعملوا عجل وعبدوهم الله ياتي لهم في الصباح بالمن وانت تاتي بعجل وتعبده الله يعطيك وعد انك تدخل ارض الميعاد وانت بتقول له عاوزين نرجع تاني ارض مصر قالوا الموسى كذلك اخرجتنا الى البريه لكي تموتنا ليس لنا خبز ليس لنا طعام ناكل وبعد ذلك يرجعوا يقولوا كلام مر ليتنا هكذا اصبحت ايام ارض مصر ايام جميله احيانا احبائي الانسان لما يكون قلبه مشغول بالحياه مع ربنا يشتهي الخطايا يشتهي الشرور من الشاعر بالنعمه التي هو فيها عدم ثقه في الله ارتد عن الله وعبد والعجل يذهبوا الى هارون ويقول له نريد ان يكون لدينا اله مثل باقي الامم فخمه جميله معموله من الذهب ارتدوا عن الله عشان كده معلمنا بولس يقول لهم ان سمعتم صوت فلا تقصوا قلوبكم المسيح دعاك واختارك وقد تسكت وهو في البدايه يقول لهم انتم قديسين وانتم شركاء الدعوه السماويه انتم لكم السماء احذروا ان تفقدوا نعمه المواعيد الالهيه احذروا احذر ان تكون تهين مواعيد الله وعدم تصديقها تقرا في سفر العدد الاصحاح 13 و 14 يقول لهم كل ما تكلمتم به في اذني كان الله عندما قلتم ما هذه الارض بعد للاسف من علامات عدم ايمانهم في ارض الميعاد انهم بعد يتجسسون المفروض الله ما تبعتوش جواسيس لكن ارسلوا جواسيس والله فوتها وللاسف الجواسيس ماذا فعلوا كانوا 12/10 منهم رجعوا قالوا اشاعوا ما ذمت في الارض قالوا انها ارض تاكل سكانها راينا هناك بني عماق طول الشخص حوالي 3 م فكنا في عيونهم كالجرون انها ارض تاكل سكانها الشعب عندما سمعوا هذا تذمرون نحن تايهين في البريه 40 سنه لكي ندخل ارض الميعاد وتطلع ارض الميعاد ارض تاكل سكانها ام مكالب ويشوع فكان معهم روحا اخر ما هذه الروح الاخر وهي الروح القدس فماذا فعلوا اسكت الشعب وقالوا انها ارض جيده جدا جدا جدا ان سره بنا الرب يعطيها لنا ناس بتقول ارض تاكل سكنها وناس تقول انها ارض جيده جدا هذا الفرق بين وجهه نظري انا في المسيح والفضيله والكنيسه والكتاب المقدس والوصيه وبين واحد يقول هتعمل لنا ايه وهتعطينا ايه كده بيضيع حقنا وكده بيجي حقنا ارسل كلمته فشفاهم سراج لرجلي كلامك كلامك الفضه المصفاه ابتهج بكلامك كما وجد غنائم كثيرا كلمتك يا رب هي التي تحييني عشان كده عدم تصدير كلام الله هو لون من الوان النسوه ان سمعتم صوته لا تقصوا قلوبكم اليوم الحياه الحاضره اليوم صوت ربنا عندما نسمعه لابد ان نطاوع باستمرار يخشى علينا جدا اننا ناتي الى الكنيسه ونسمع وفقنا وصلني مرحله اسمنا محترفي سماع نشكر الله على كلمته نشكر الله على تنيستهم نشكر الله على بيته المفتوح ممكن نحضر 15 يوم 15 عايزه لكن لا نتغير كيف لماذا يصبح كلام فقط انا مش مصدقه ان انا تعبان وانا مش مصدق اي دكتور خلي بالك ان سمعتم صوت فلا تقسوا قلوبكم الكلمه التي يرسلها لنا الله اليوم هذه من عنده هو احذر ان هذه الكلمه تاتي من عندك انت لكنها من عنده وهو عشان كده يقولها حيث جربني اباكم اختبروني ابصروا اعمالي 40 عاما هو انت يا رب كنت واخد بالك ان طول ال 40 سنه معاملات بينك وبينهم وهم مش مصدقين وبتنسي بالامر لك انت من ابائكم احبائي صدقوني احيانا بنكون في خطر اننا بنكون بنجرب ربنا واحنا غير سمعنا صوته ونكست بابنا نسمع ولا نعمل مره في حزقيان في سفر حزقيال قال له روح نادي للشعب وكلمهم فكلمهم رفض وقال له انا لو كلمتهم لم يفعلوا شيئا فانا لم اذهب اليهم فالله قال له اذهب وتكلم ان سمعوا وان امتنعوا انت مش مسؤول انت تتكلم وفقد في الحقيقه حزقيان عكس ما كان يتوقع وجد تجاوب فكان فرحان جدا ان الناس بدات ان تسمع لكن للاسف سمعه فقط واظهروا تجاوب فقط بدون عمل فذهب كيان وقال ذهبوا فقال له الله كلمه صعبه جدا ستكون لهم مثل شعر اشواق لجميل الصوت يحسن العسر انت كانك بتغني فقط مثل ما انسان يغني وحد يقول له انت صوتك جميل عيب ما فائده الغنى تخيلوا لما كلمه الله علينا مثل الغنى نسمع كثير ولا نفعل شيء كاننا مكتفيين كاننا مش حاسين ان في حاجه ناقصانه مش حاسين في حاجه تتغير نسمع النهارده وما نعملش ونيجي بكره ونسمع وما نعملش عشان كده هنا بيقول لك خلي بالك ان سمعتم صوته فلا تقصوا قلوبكم سمع الكلام لابد ان يكون معه استجابه ومعه امين اسقف بيخدم في افريقيا يقول كان راهبا كنت في قبيله من قبائل افريقيا بحكي لهم في الكتاب المقدس مثل العذار الحاكمات والجاهلين خمس عذاره مستعدين وخمسه مش مستعدين فلما جاء العريس ولقاء الباب وغلق الباب العذراء جاهلات ظنوا يبقوا ويصرخ ويقولوا افتح لنا افتح لنا فاما هو فقال لهم انا ما اعرفكمش اغلق الباب ودخلت العذاره وانا احكي رايت الناس بتبكي تبكي وكان عايز يقولها لهم الناس عشان قلوبها بسيطه ما سمعوش كثير قبل كده الكلام اثر فيهم لدرجه البكاء ممكن يتقفل علينا ممكن يقول لنا انا لا اعرفكم واغلق الباب امر محتاج انتباه عشان كده مقط هذا الجيل وقلت انهم دائما يدلون في قلوبهم لانهم لم يعرفوا سوبليم وهذا ثمره عملهم انا اعطيتهم كثير وعملت معاهم كثير طول النهار عمود السحاب قدامهم واموت نور بالليل الصبح في الفجر يبعت لهم المن اكثر من كده وجود معاهم ايه يعطشوا ويعطيهم ميه من صخرا مره يجيبوا ميه من حته اسمها مره تطلع الميه مره هتتحول المياه الى حلاوه ما شفتنيش ما سمعتونيش ما حسيتوش بيا الله معنا لماذا لم تروني كما نتمرد على ربنا عشان كده بيقول لهم لا تقص قلوبكم خلي بالك لانك انت كده هتخسر انظروا ايها الاخوان الكتاب المقدس دايما بيقول كلمه انظروا في اشياء التي بها تحذير شديد اعمل سيرج على كلمه انظروا ممكن تطلع منها 20 انظروا انظروا بمعنى تعلم خدامك انتبه تلتفت عندما تكون منطقه خطر كلمه زر ايها الاخوه الا يكون احدكم قلب شرير بعدم الايمان في الارتداء على الله الحي عايز يقول لهم ربنا بياكلكم وانتم متمردين الله بيكلمك وانتم بتفكروا ازاي يكون موسى فوق الجبل بياخد الوصايا من اجلهم وانتم تحت بتعبدوا عجل مفارقات رهيبه بين تدبير الله من اجلنا تخيل لما بيقول انا ذاهب لاعز لما بيقول انا ذاهب اعد لكم مكان تخيل لما عندما قال لسوء الملك المعذرهم قبل تاسيس العالم تعالوا الملكوت بتاعكم هنا بيقول لهم اصحاب الدعوه السماويه تعالوا الملكوت انا مستنيك في الملكوت تخيل احنا نعمل اعطوه الكفاله الوجه عزو انفسكم كل يوم ما دام الوقت يدعى اليوم لكي لا يكث احدكم عايز يقول لهم لابد ان نستفيد باليوم لا نؤجل الى اليوم ماذا يعمل يوم يضع اليوم اليوم ان سمعتم صوته لا تقسوا قلوبكم لا احد يضمن غدا الانسان خلال الخدمه بيشوف حاجات غريبه لما انسان يبقى حضر اول يوم في النهضه وثاني يوم ما حضرش لسه سامع النهارده عن واحد شماسه سمعت مصوته ماتوا كالسكون بكم من شويه ليه ربنا مخلينا لحد دلوقتي بيقول لنا عايزه انفسكم احنا مش محتاجين حد يعلمنا احنا ربنا مدينا ان انا اوعز نفسي عايزه انفسكم كل يوم مدام اليوم يدعى اليوم لكي يكس احد منكم بغرور الخطيه الخطيه تفعل الغرور تجعل الانسان يجعل مواعيد الله عشان كده يقول لاننا قد سرنا شركاء المسيح ان تمسكنا بالثقه صرنا شركاء المسيح لاننا نتناول جسد ودمه شركاء دعوته نتمسك بالثقه بحفظ ايماننا بالمسيح يرجع في عدد 15 يقول اليوم ان سمعت صوته فلا تقس قلوبكم هذه الايه والايات التي تشبهها هي التي احدثت ثوره في حياه القديس اغسطينوس الذى توبة ان سمعتم صوتة فلا تقصوا قلوبكم توجد مثلها في روميه عندما قال لقد تقارب النهار فلنخلع اعمال الظلمه ونلبس اسلحه النور وهنا يقول ان سمعتم صوت فلا تقص قلوبكم يريد ان يقول لهم التفايه لا تقص قلوبكم بمعنى يكون قلبك مغرور مش مصدق متجمد عندما يكون يوجد شيء جامد مانع دخول اشاعه الشمس منها انك تتمتع بالسمره الداخليه احيانا يكون القلب قاسي كذلك عشان كده بيعلق على هذه الايه ويشدت عليها ويربط لهم بني اسرائيل عندما سمعوا كلمه الله في ارض مصر كان قصدهم انهم يدخلون ويخرجوا كلهم هل الله كان يريد لهم ان يدخلوا ارض المعاهد ولكن هم منعوا نفسهم من الدخول الله يريد ان يدخلنا الى السماء واعطانا الدعوه السمائيه يوم المعموديه اخذنا الدعوه السمائيه انت يوم المعموديه اتكتبت لك حته في السما كانك اخذت عقد شقه في السماء باسمك المشكله انك مش لسه هتروح السماء احنا روحنا السماء المشكله الكبيره جدا ان انا بفقد مكاني في السماء انا مش لسه هاخد مكان في السما احنا لينا مكان في السما لكن بنفقده عشان كده الخساره تكون رهيبه والندم رهيب عندما الكتاب قال البكاء وصرير الاسنان على حاله الندم من الفقدان بما كان لي حاله الندم بالفقدان لمكان لي اللي خرجوا من ارض مصر مقطر 40 سنه اليس الذين اخطاوا الذين جثثهم سقطوا في الكفر لانهم لم يصدقوا وعندما لم يصدقوا لم يدخلوا الى راحتهم هم كانوا داخلين من الذي لم يجعلهم ان يدخلوا ارض المعاد هم الذي فعلوا ذلك يا رب ارحم وارحمني وسامحني انا لي السماء وانا لها خلي نفسي ما تخونش السماء عشان كده في القداس يقول اكلت بارادتي وتركته عني انا قلبت على نفسي حكم الموت انا هو يريد السماء معلمنا بولس قال فلنخف انهما بقاء وعد لنا بالدخول الى راحته احنا لينا وعد ان احنا نخش السما الشعب في القديم خابوا منهم ونحن كذلك فلنخف انه مع بقاء وعد لنا بالدخول الى راحته يرى ان احد منا قد خاب منه الوعد عشان كده بيقول لهم لمن نقسم لمن يدخلوا راحته الذين لم يطيعوا من الذي قال لهم مش هتدخلوا الذين لم يطيعوا عشان كده قال فنرى انهم لم يدخلوا بسبب عدم ايمانهم نحن احبائي لنا بركه لنا نعمه لنا مكان في السماء نحن شركاء دعوه السماويه المسيح اعطانا نقول له لم تدعني مع وزن شيئا انت يا رب معطيني السماء والقداسه وتريد ان تعطيني البر وتريد ان تعطيني هل انا الذي ارفض كل هذه العطايا انا لم اريدها الان اريد ان اقول له يا رب اعطيني يا رب اجعلني مستحق يا رب اجعلني اكون شريك للدعوه السماويه وامين لدعوتك السماويه حقق قصدك في رساله العبرانيين عميقه وعمليه ربنا ينفعنا بها يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا ربنا المجد الدائم الى الابد امين..
مدخل لرسالة تسالونيكي الاولي
رساله تسالونيكي هي من بدايات كتابات معلمنا بولس الرسول من اوائل الرسائل التي كتبها بولس تقريبا سنه 52 ميلاديا في بدايه خدمه بولس تسالونيكي بلد في اليونان مقاطعه مجموعه بلاد اسمها مقدونيا تسالونيكي كانت العاصمه بتاعتها معلمنا بولس اسس فيها كنيسه اثناء رحلته الثانيه في اعمال 17 معلمنا بولس مدينتين كرز فيهم لمده طويله تسالونيكي وافسس تسالونيكي نقدر نقول كرازه معلمنا بولس الرسول كانت حوالي ثلاث سنوات كرازته في المدينه افسس جلس فيها سنتين كرازته في ثلاث سنوات كانت كرازه قويه واثمرت وكرازتة ايضا في افسس كانت قوية واثمرت. .فى افسس عندما جلس معلنا بولس سنتين في افسس الناس اللي كانوا بيشتغلوا بالسحر جابوا كتب السحر وحرقوها معنى ذلك ان كرازنة غيرت فيهم الناس اللي بيعملوا التماثيل بتاعه التماثيل من كتر ما كرازه بولس اثرت في بولس انصرفوا عن عباده الاوثان وعندما انصرفوا عن عبادة الأوثان..الصياغ التي يفعل التماثيل بتاعه الالهه اصبح لديهم كساد في تجارتهم صناعتهم تاثرت فماذا فعلوا في مدينه افسس عملوا ثوره على بولس معلمنا بولس خدم في هذه البلد لدرجه انها اصبحت قدوه لباقي الكنائس التي حولها اصبحوا مثل حي للكنائس الاخرى ومن ضمن الاشياء التي جعلتهم من معلمنا بولس انه كان نفسه يروح لهم اكثر من مره ولم يتمكن ان يروح فارسل لهم تيمو فبعض الناس اشاعت ان بولس بيستخف بهم تيموثاوس كان سنه صغير بولس عندما بعث في رسالته لا يستهن احد بحداثتك في الحقيقه الذي استهان بحدثته بتوع تسالونيكي مش عايز يوضح لكن الذي استهنا بهم كانوا اهل تسالونيكي اشاعه انهم كانوا بيستخفوا بي وارسل لهم شاب صغير في هذه الرساله احب ان يكلمهم ان كيف هم غاليين عنده وكيف عبوته ليهم قد ايه كلمهم عن فيد مشاعره ليهم لانه كان يعالج نقطه عندهم كانوا شعرين انهم مش مهمين عند بولس درجه انه ارسل لهم تيموساوس هذه الرساله تكلم فيها عن خدمته تكلم فيها عن الرجاء تكلم فيها عن حياه الاستعداد تكلم عن ان المسيح وابديتنا ورجاءنا وهو مجدنا من اكثر الرسائل لمعلمنا بولس الرسول تكلم فيها عن المجيء الثاني رساله بولس لاهله تكلم فيها عن مجيء ربنا وكانه عايز يكافئهم عن ان هم استجابوا لنداء الكرازه فبيكون لهم لما يجي ربنا يسوع ويجي على السحاب ويخطفنا ومجيء قريب بيقول لهم هذا الكلام لكي يعزيهم في الحقيقه هم فهموا الكلام غلط لدرجه انهم توقعوا ان المسيح قريب فباعوا بيوتهم وقفلوا تجارتهم واصبحوا توقفت الحياه بالنسبه لم تحت بند ان المسيح كالرب ان ياتي رساله تسالونيك الثانيه يا معلمنا بولس بدا يقول لهم لا المجيء لسه وله علامات ونحن نترقبه ونستعد به في قلوبنا وليس ان نوقف حياتنا اولا معلمنا بولس الرسول يكلمهم عن نجاح الخدمه لديهم وكيف هم تعبون وهو يذكر محبتهم كنا ناخذ بالنا وان احنا بندرس رساله غلط يا معلمنا بولس كان متضايق من اهل غلاطيا قرص لي ودخلوا الايمان وعندما ذهب رجعوا عن الايمان ورجعوا للختان من الذي نقلهم لانجيل اخر ايها الغلطيون الاغبياء من رقاكم حتى لا تزعموا بالحق ان بشرناكم او ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن انا سامي يعني محروما غلطش كان معلمنا بولس حاد جدا في الكلام وهنا يقول لهم نشكر الله كل حين ذاكرين اياكم متذكرين بالانقطاع عمل ايمانكم وتعب محبتكم وصبر رجاءكم في ربنا يسوع المسيح هنا يكلمهم عن مكانتهم عند ربنا يسوع المسيح وبيشكرهم على استجابتهم في الخدمه ويقول لهم بعد ذلك كما تعرفون اي رجال كنا بينكم من اجلكم وبعد ذلك يقول يراهم كيف هم محبوبين لديه يرد على انه ارسل لهم تيموث حتى سرتم لجميع يؤمنون في مجدنيا واخيا بتوع تسالونيكي اصبحوا قدوه لباقي البلاد عشان هنا يقول لهم وتنتظروا ابن من السماء الذي اقامه من الاموات يسوع الذي ينقذنا من الغضب الاتي هذا في اصحاح الاول يكلمهم انهم تنتظروا ابنه من السماء الذي اقامه من الاموات اصحاح الاولاني يكلمهم عن نجاح الكنيسه نجاح العمل يكلمهم عن عمل ايمانهم وتعب محبتهم يكلمهم عن ان خدمتهم واستجابتهم للخدمه وللكرازه اصبحوا قدوه لباقي الكنائس التي حولهم بما انهم استجبتم للكرازه انظروا الى انتظروا ابنه من السماء الذي اقامه من الاموات اصحاح الثاني يراهم كيف انهم غاليين عنده الاصحاح الثاني نسميه عبوه الرسول لهم يقول لهم انه نحن تالمنا من اجلكم وتعبنا من اجلكم لكن نحن جئنا لمنفعتكم غمرهم بمشاعر عبوه وعلمهم كيف انه لا يريد منهم شيء اصحاح الثاني عدد خمسه لم تكن قط في كلام تملك كما تعلمون ولا في علم الطماع الله شاهد يريد ان يكون لهم انا مش بكلمكم ان انا عايز حاجه منكم ولا طلبنا مجدا من الناس بل كنا مترافقين في وسطكم كما تربي مرضعه اولادها هكذا ان كنا حامين اليكم لا انجيل الله فقط بل انفسنا ايضا لانكم سرتم محبوبين الينا يقول لهم انا عاوز اتعب معاكم زي ما بتتعب الست مرضعه مع اولادها معلمنا بولس بيضع ينقل الاهل تسالونيكي مشاعر حب وابوه يقول لهم نحن كنا مترافقين في وسطكم كما تربي مرضعه اولادها وهذه النصيحه معلمنا بولس يعطيها لكل انسان بيتعامل مع انسان اصغر منهم ماذا يعملوا برفقه كما تترفق المرضعه على اولادها تخيل اب في البيت او خادم في الكنيسه يكون بيعامله برفق كما كما تربي المرضعه اولادها كنا نرجو لا انجيل اللعبه لانفسنا ايضا لانكم صرتم محبوبين الينا جميل جدا احبائي المحبه ما تكونش محبه كلاميه ولا اوعظهم احيانا كثير الناس مش محتاجه وعظه كان محتاجه حبك قال لهم انا ما كنتش عايزه اعطيكم انجيل المسيح بل انفسنا احيانا الناس اللي بتكون مش محتاجه حد يوعزهم قد ما محتاجه حد يحبهم ومن خلال المحبه يفهموا الوعد كنا نرضى لا ان اعطيكم انجيل الله فقط بل ان اعطيكم انفسنا لانكم سرتم محبوبين الينا في المقابل يقول لهم ان اكيد طالما هتتبعه المسيح هتتالموا ولابد ان نكون مؤهلين لذلك احبائي عندما نتابع المسيح نتالم في المسيح يسوع لانكم تالمتم ايضا من اهل عشيرتكم تلك الالام عينيها اكيد الانسان لما يطبع ربنا يسوع المسيح هتاتي له مضايقات وبعد ذلك اكلمهم انهم مشتاقه لهم جدا اما نحن ايها الاخوه عدد 17 اصحاح الثاني فاسقط فقدناكم زمان ساعه اجتهدنا اكثر باشتياق ان نرى وجوهكم لذلك اردنا ان ناتي اليكم انا بولس مره ومرتين وانما عائق الشيطان لان من هو رجاءنا وفرحنا واكلين افتخرنا لستم انتم ايضا لانكم انتم مجدنا وفرحنا بيقول لهم انا حاولت مشتاق لكم انا حاسس اني فقدتهكم فقدتكم بالوجه لا بالقلب ما اجمل مشاعر الحب اللي عند معلم نابلس انا حاسس ان انت بعدت عني لكن بعدت عني مش بقلبك مجرد بالوجه لا بالقلب ما اجمل اننا تربطنا بيننا وبين احبائك حتى وان كنا بعيد عنهم نقول لهم احنا فقدناكم بالوجه الله بالقلب كنت عاوزه اجي لكم مره واتنين لكن هاجي لكم انتم مجدنا وفرحنا معلمنا بولس بينظر للخدمه او المخدومين انهم مجد وفرح وفي القران يقول لهم انتم ما اجمل ان ينظر الخادم انهم سرور واكليل اصحاح الثالث قال لهم عندما رايت انني مفتقدكم جدا واريد ان اطمئن عليكم فلابد ان اطمئن عليكم فماذا فعلت ارسلت لكم تيموس لذلك اسلام نحتمل صح الثالث العدد الاول استحسننا ان نترك في اثينا وحدنا فارسلنا الله العامل معنا في انجيل المسيح حتى يثبتكم ويعزكم من اجل ايمانكم لكي لا يتزعزع احد في الضيقات فانكم انتم ايضا تعلمون اننا موضعون لهذا معلمنا بولس يقول لهم انا لما بعثت لكم في مساوس ما كانش انسان زياده انا كنت محتاجه لاني كنت في اثينا وعندما كنت في اثينا وبولس مريضه محتاج الذي يخدم عبوه رغم انه مريض وهو يحتاج الى الذي يخدمنا ان نترك في اثينا وحدنا ارسلنا لكم في مساوا يريد ان يقول لهم انتم زعلانين ان انا بعثت لكم مفروض تقولوا كثر خيرك ان انت م بعثت لنا عدد سته يقول واما الان فاذ جاء الينا تمساوس من عندكم وبشرنا بايمانكم وبمحبتكم وبان عندكم ذكرا حسنا كل حين وانتم مشتاقون ان ترونا كما نحن ايضا نراكم فمن اجل هذا تعزينا ايها الاخوه من جهتكم في ضيقتنا معلمنا بولس قلبه مليء بالغيره والحب لا يستحمل ان المخدوم بتاعه فيريد ان يرى ويطمئن عليه لو مش قادر كان دايما يصلي وكان يرسل لهم انساني كي يطمئنهم كان يبعث اي انسان لكي يطمئن الجميل عندما رجع وطمئنه وقالوا انهم ثابتين في الايمان عكس جماعه غلط يا عم عندما تركهم قال لهم اني اتعجب انه انكم تنتقلون هكذا سريعا بمجرد ان تركتكم تركتم الايمان انتقلتم عن منهج الكرازه وبداتم تتراجع عن الايمان وهنا يقول لهم كلمه جميله جدا عدد ثمانيه اصحاح ثلاثه لاننا الان نعيش ان ثبتم اين انتم في الرب الان نعيش ان ثبتم انتم في الرب يريد معلمنا بولس الرسول ان يكون لو انتم تثبتوا في ربنا جيب بالنسبه لي تعطيني حياه الان نعيش ان ثبتم انتم ايضا في الرمبه لو انتم لم تثبتوا في الرب انا اموت معلمنا بولس قد ايه جديته وامنته من جهه الخدمه اصح الرابع يتكلم عن تثبيت المؤمنين يقول لهم اريد ان اعرفكم ما هي الحياه الصحيحه اللي ربنا عايزها لكم وهي فعدد واحد كيف يجب ان تسلكه وترضى الله وتزداد اكثر لانكم تعلمون اي وصايا اعطيناكم الرب يسوع عدد ثلاثه من جوهر الرساله لتسالونيكي ومن اجمل ايات تسالونيكي وهي ايه مشهوره جدا في تسالنيكي لان هذه هي ارادت الله قداستكم معلمنا بولس انتم عايشين في قداسه لانها هي اراده الله ان تمتنع عن الزنا ويعرف كل واحد منكم ان يقتني اناء وبقداسه وكرامه اراده الله لكم القداسه وانكم كل واحد فيكم يعرف ازاي يقتني اناء بتاعه بكرامه بيشبه معلمنا بولس الجسد بالاناء الاناء هذا لابد ان يكون تقتني فيه كرامه من ربنا يسوع معلمنا بولس في كورنثوس قال اذ لنا هذا الكنز في اواني خزفيه الاناء هو الجسد كل واحد فيكم لابد ان يعرفهم ان يقتني اصعب الانسان عندما يهين الجسد وما اصعب الانسان عندما الاناء الذي الله اعطى له يضع فيه اشياء لا تليق من يعرف كل واحد منكم ان يقتني اناءه بقداسه وكرامه الجسد مقدس اعمال الجسد مقدسه الله لم يخلق الشر ولكن الانسان بميول والرضيئه هو الذي خلق الشر الله لم يخلق الشر لكن الانسان هو الذي بميوله الرديئه الذي يميل الشر عشان كده يقول لهم ان هذه هي اراده الله خلاصا الله يريد ان نكون معه قديسين هذه هي ارادهم وان يعرف كل واحد من يقتني اناء بقداسه وكرامه لا في هوى شهوه الامم الذين لا يعرفون الله تسالونيك مدينه ساحريا بها حركه تجاره بها عاصمه وكان في الحقيقه في هذا الزمن ان كل مكانه الذين اكثر تقدما كلما كان معرضه للشر اكثر رميه كذلك كرونثوس كذلك سالونيكي كذلك افاسوس من البلاد التي بها حركه تجاره كانت معارضه لان الله لم يدعنا للنجاسه بل للقداسه من يرزل لا يرزل انسانا بل الله الذي اعطانا ايضا روح القدوس عشان كده هنا يقول لهم لكي تقاوم روح الشر هذه لابد ان يكون لكم نموه في محبه الله ونمو محبتكم لبعض وهنا يوسيهم وصيه ان تحرصه الاصحاح الرابع اصحاح 11 ان تكون هادئين وتمارسوا اموركم الخاصه وتشتغل بايديكم انتم كما اوصيناكم لكي تسلكوا بالياقه عند الذين هم بالخارج ولا تكون لكم حاجه الى احد معلمنا بولس يقول لهم ما تتزلوش لحد كان العرف اليهودي يعلمهم من صغرهم شيء شيئين لازم كل شيء يكون عنده علم ولازم كل واحد عنده حرفه لازم يكون عنده علم وحرفه ما يبقاش في حد فيه دكتور بس لابد ان يكون دكتور ويعرف نجارا دكتور ويعرف حدادا وهكذا بولس مثقف جدا لكن كان لدي حرفه وما هذه الحرفه صناعه الخيام ربنا يسوع المسيح كان لديه المعرفه لكن لدي حرفه وهي النجار لابد ان يكون لدي حرفه لدرجه ان احيانا الشخص اللي ما يشتغلش بالتخصص بتاعه يشتغل بالحرفه معلمنا بولس هنا عندما لديه احتياجات ماديه كان يجيبها من صناعه الخيام عشان كده بيقول لهم لابد ان تشتغلوا بايديكم هذه وسريه كتابيه الناس لابد ان ايديها تشتغل لكي لا يكون لكم حاجه الى احد لابد ان تشتغل معلمنا بولس قال ان تشتغل بايديكم انتم كما اوصيناكم لكي تسلكوا بالياقه عند الذين هم بالخارج ولا تكون لكم حاجه الى احد عشان كده معلمنا بولس مش عايزهم يتزلوا للناس الخارجين ولا نفوسهم تكون نفوس صغيره ان طول ما ربنا معطيب قدره ان تشتغل بايدك ان تشتغل بايديكم انتم كما اوصيناكم بعد ذلك في الاصحاح الرابع قال لهم الكلام اما شويه التباس مجيء ربنا يسوع المسيح لا اريد ان تجهلوا ايها الاخوه لكي لا تحزنوا كالباقين الذي لا رجاء لكم كان عندهم شويه ناس غاليين عليهم انتقلوا اتوفقوا فما علمنا بولس قال لهم ما تحزنوش الباقين لي رجاء لهم لانكم ان كنا نؤمن ان يسوع ما يتوقعون هكذا راقدون بيسوع سيحضرهم الله معهم فاننا نقول لكم هذا بكلمه الرب اننا نحن الاحياء الباقين الى مجيء الرب لا نسبق راقدين لان الرب نفسه بهتاف وبصوت رئيس الملائكه وابوك الله ينزل من السماء والاموات في المسيح ونحن الاحياء سنخطف جميعا لملاقاه الرب في الهواء وهكذا يكون كل حين مع الرب لذلك عزو بعضكم بعضا فهذا الكلام معلمنا بولس كانه بيعمل لهم بروف عن مجيء ربنا يسوع المسيح انتم فقدتم ناس ماتوا زعلانين ما تخافوش الناس دول هيقوموا من الاموات هيجي الملاك وهيبوق ويقيم الناس التي ماتت وبعد ما يقيمهم نحن الاحياء هنخطف معهم على السحاب وهنطلع فوق مع بعض اللي ماتوا واللي كانوا عايشين هيختطفوا وتتغير هيئتهم من هيئه الجسد الى هيئه الواح وهنتقابل بيعزيهم ما تضايقوش على الناس اللي انتم فقدتوهم الرب نفسه بصوت رئيس الملائكه سوف ينزل من السماء والاموات للمسيح سيكونون اولا تلاحظ نحن الكنيسه لدينا الملائكه والصليب والملائكه هيبوقوا هيقوموا الميتين في الايمان وهيغيروا هيئه العايشين اللي هو احنا هنختطف معاهم وكلنا هنطلع السماء مع بعض كل هذا الكلام يفعل فيهم عزاء واستعداد وبتاعه تسالونيكي فهموا هذا الكلام هيحصل بسرعه وزي ما بيقولوا في رساله الثانيه لانهم وقفوا امور الحياه وباعوا المحلات بتاعتهم ووقفوا تجارتهم لانهم فهموا هذا الكلام بشكل غير مظبوط صباح الخامس والاخير وصايا عمليه اول جزء فيه يكلمهم عن حياه السهر قال لهم الازمنه والاوقات فلا حاجه اليكم ايها الاخوه ان اكتب اليها لانكم انتم تعلمون ان يوم ربك لسه في اليوم هكذا يجي الموضوع مش معروف زمانيه لكن هم فهموا هذا الكلام بالخطا عشان كده بيقول لهم جميعكم ابناء نور وابناء نهار لسنا بالليل ولا من ظلمه فلا ننم اذا كالباقين بل لنسهر ونصحى وبعد ذلك يقول لهم لان الله لم يجعلنا بالغضب لاننا باقتناء الخلاص بربنا يسوع المسيح الذي مات لاكننا حتى اذا سهرنا نحن جميعا معه لذلك عزو بعدكم بعدا كما تفعلون ايضا الجزء الاخير مساء الخامس في تسلنيك كل ايات صغيره لكنها دروس عمليه جميله جدا يقول لهم سالموا بعضكم بعضا نطلب لكم ايها الاخوه انظروا الذين بلا ترتيب شجعوا صغار النفوس اسندوا الضعفاء كانوا على الجميع انظروا ان لا يجازي احد عن شر بشر بل كل حين اتبعوا الخير بعدكم لبعض افرحوا كل حين صلوا بلا انقطاع اشكروا في كل حيين لان هذا مشيئه الله لا تطفئ الروح لا تحتقر النبوات امتحنوا كل شيء تمسكوا بالحسن امتنعوا عن كل شبه شر سلاسل من ذهب كل هذا الكلام انظروا الذي بلا ترتيب كفايه استهتار احذروا وتيقظوا في ناس كثير عايشه بلا ترتيب في ناس كثير عايشه استخفاف لكن في نفس الوقت قال زي ما تنذر شجعوا صغار النفوس لو لقيت واحد نفسه صغيره وحاسس انه ما ينفعش وما يصحش وما يعرفش يشجعه يسند الضعفاء كانوا على الجميع ما اجمل الكلمات تشجعوا اسندوا تانى هذه رساله حياتنا ونتانا ونشجع ونسند ياما ناس احبائي محتاجه بس اللي يشجعها محتاجه واحد يقول لها انت كويس ما تخافش ربنا هيدبر الخير انا معاك لو في اي حاجه انا معاك شجعه اسندهم تانه انظروا قلايه جازي احد عن شر بشر لكل حين اتباعه الخير افرحوا كل حين من علامه ان انت عايش مع ربنا صح بشكل ساوي تكون من داخلك فرحان فرحان جدا فرحان على ايه بس يا ابونا المسيح موجود القديس اغسطينوس كان يقول اتركوا العجوزه للاشرار افرحوا كل حين فرحان بقداس هحضره فرحان بتسبيحه فرحان انني بردي ربنا وبسند الناس وفرح ناس وبعز ناس وبساعد ناس افرحهم كون ان انا اسمي مسيحي مش فرحان يبقى في حاجه خطا في مسيحيتي افرحوا كل حين وبعد ذلك ايه حيرت اجيال واجيال صلوا بلا انقطاع كيف اصلي على طول لابد قلبك يلهج باسم ربنا باستمره الاباء قعد يقولوا ازاي لحين ان وصلوا الصلاه السهميه طول اليوم يقول اسم يسوع يا رب يسوع المسيح ابن الله الحي ارحمني يا رب يسوع اعمل وانا اصلي واصلي وانا اعمل افرحوا كل حين صلوا بلا انقطاع اشكروا في كل شيء في كل الاحوال اشكر وفي الاشياء الصعبه اشكر والاشياء المريحه اشكروا في كل شيء هذه هي مشيئه الله في المسيح يسوع المسيح وبعد ذلك يقول لهم لا تطفئ الروح لا تحتقر النبوات امتحنوا كل شيء تمسكوا بالحسن عشان كده بقول لكم دي سلسله محتاجه دراسه محتاجه تقفوا معها وتفرح معها انك لا تطفئ الروح ربنا عايزك من جواك تصلي وفرحان ما تقولوش اسكت استجيب لا تحتكر النبوات النبوات اللي هي التعليم امتحنوا كل شيء تمسكوا بالحسن ما فيش حاجه غلط لكن الغلط ان انت تمتحن وتجد شيء لا يليق باولاد الله امتنعوا عن كل شبه شر الحاجه المشكوك فيها امتنع عنها وبعد ذلك اقول لهم الختام يقدسكم بالتمام ولتحفظ روحكم ونفسكم كامله عند مجيء ربنا يسوع المسيح امين هو الذي يدعوكم لاجلنا سلموا على الاخوه جميعا بقبله مقدسا معلمنا بولس عندما يتكلم لابد ان نصغي معلمنا بولس عندما يوصي لابد ان نفتح قلبنا ربنا يعطينا ان نسمع ونعمل يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الى الابد امين.
لمحة عن شخصية بولس الرسول
الفصل الأول : حياته
أولاً : مفتاح شخصيته :
هى الآية الواردة فى غلاطية 15:1 – 16 ولكن لما سر الله الذى افرزنى من بطن أمى ودعانى بنعمته أن يعلن أبنه فىَ لابشر به بين الأمم .
لثالوث القدوس يشترك فى اعداده للخدمة
الآب : افرزه الإبن : اعلن فيه وهو موضوع بشارته
الروح القدس : دعاه
ثانياً : موضوع خدمته : البشارة للأمم .
1 ـ التحرر من الفريسية
كان الفريسى يحفظ عن ظهر قلب 613 قانوناً يلتزم بها فى حياته الخاصة والعامة هذا بخلاف التطهيرات الكثيرة ..... وكأنه عنكبوت نسج خيوطه على عقل ومشاعر الفريسى حتى لم يعد يرى ضوء الله فصارت عبادته حرفية ليس فيه عمق الروح والتوبة
2 ـ التحرر من التهود .
ونفذ تعاليم السيد المسيح له المجد بأن حررها من عباءة اليهودية وسلمها لنا كما نعيشها اليوم حسب ما تسلمه من السيد المسيح
3 ـ الكرازة للأمم :
بشر بأن السيد المسيح له المجد فتح باب الإيمان للكل ( اليهودى ـ الأممى )
ثالثاً : إعداده للخدمة :
1 ـ اسمه : كان له اسمان شاول = شوقى ـ مشتهى وهذا بالعبرية ليكون معروف به بين اليهود وقيل أن هذا الاسم يفيد أن والديه كانا يشتهيان أن يرزقا ولداً وكان يصليان من أجل ذلك مما يوحى أنه كان الإبن البكر .
بولس = الصغير وهو بالرومانية لكى يكون معروف به وسط الأمم ويتواصل معهم فى الفكر ... لأن الاسم يعطى انطباع بالمعرفة والألفة أو الجهل بالشخص .
2 ـ ولادته : ولد فى طرسوس 2م ...... هذه المدينة كانت ملتقى الشعوب والأجناس لموقعها الجغرافى والتجارى ..... مما أعطى لبولس القدرة على التعامل مع كافة الشخصيات ليصير بعد ذلك رسول لهم ( الأمم ) .
كان لبولس أخت متزوجة ولها اولاد كبار فى أورشليم ( أع 12:22 – 16 ) ... وقيل أن بولس كان يقيم عند اخته فى أورشليم ولعل أمه قد ماتت وهو طفل فاحس بعوز الأمومة ( رو 13:16 ) .
3 ـ الجنسية الرومانية : يبدو أن والده أو أحد اجداده نال الجنسية الرومانية نظير عمل مجيد قام به اثناء حرب من الحروب لحساب الدولة أو الامبراطور ....... وبالتالى أخذ بولس الجنسية بولادته .... وهذا كان امتيازاً كبير الشأن فى ذلك الوقت ( أع 27:22 – 28 ) وهذه الجنسية انقذت بولس الرسول من الموت والجلد مرات كثيرة واعطته الفرصة ليحاكم أمام قيصر روما فمهدت له الطريق للكرازة بين الأمم .
4 ـ اللغة اليونانية :
أ ـ كان اللغة اليونانية هى اللغة العالمية التى يتكلم بها معظم العالم وبهذا اعطته الفرصة ليبشر لكل الرعوية الرومانية فى انحاء البلاد .
ب ـ وقد مهدت له التعرف على الفلسفات المعاصرة واعطت له مدخل للتبشير وسط الفلاسفة ونجده فى اريوس باغوس يحاور الفلاسفة بلغتهم ومنطقهم وأمن به فى تلك الجلسة ديونيسيوس الاريوباغى الذى صار أول اسقف على اليونان .
5 ـ تعليمه اليهودى
أ ـ كان يهود الشتات قسمين : قسم يتكلم لغة أهل البلاد التى تغربوا فيها كاليونانية مثلاً وذلك فى بيوتهم ومجامعهم ..... وقسم آخر محافظ على تراث أجداده يتكلم ويصلى بالعبرانية
ب ـ كان من أسرة عريقة فى يهوديتها لم يدخلها دم أممى محافظة على تراث اجدادها
ج ـ كان عبرانياً ( فى 5:3 ) يستطيع التكلم باللغة العبرية ونجده عندما خطب فى الشعب اليهودى المتحفز لرجمه ( أع 40:21 ) حدث سكوت عظيم لأنه تحدث باللغة العبرانية
د ـ من عادة اليهود :
يبدأوا تعليم الطفل وهو فى سن 5 سنوات قراءة الاسفار
ويبدأوا تعليمه على كتب شرح الناموس ( المشنا ) وهى اساس التلمود فى سن العاشرة
ويتعاطى الناموس فى سن الثالثة عشر من عمر وحينماً ينتهى منه يعمل له احتفال ويعطى لقب إبن الناموس ويعلن أبوه أن أبنه أصبح كامل السن فى معرفته للناموس وبالتالى يصيرهو المسئول عن خطاياه .
هـ بولس بعد ما اخذ لقب ابن الناموس ارسله ابوه إلى اورشليم ليتعلم عند رجلي غمالائيل ( أع 3:22 ) الذى تعلم منه :
الصراحة مع الصدق مع أمانة الحكم على الأمور
الاستعداد للدراسة باللغة اليونانية واستشهاد بالكتاب اليونانيين
اليقظة والغيرة على الناموس اليهودى
الاعتدال وعدم التطرف .
و ـ تقدم فى الدراسة وتفوق على كل زملائه ( غل 14:1 ) ... مما اتاح له أن يربط العهد القديم بالجديد ويقدم لنا هذه التعاليم الموصى بها من الله .
6 ـ تعليمه صنعه
أ ـ كانت عادة الآب أن يعلم ابنه صنعة لتعينه فى الكوارث أو الغربة أو الفقر ورابى يودا يقول ( الذى لا يعلم ولده صنعه يعلمه السرقة )
ب ـ تعلم بولس صنع الخيام ( لاشتهار طرسوس بنسيج شعر الماعز الذى يصنع منه الخيام ) وهذا اعطى بولس أن يقول حاجاتى وحاجات الذين معى خدمتهما هاتان اليدان ... وأن بولس كان يحمل ( أدوات صنع الخيام وهى خفيفة الحمل فى رحلاته التبشيرية .....
رابعاً : قبول الإيمان .
حبة الحنطة : ماتت واتت بثمر كثير ... وكانت هذه الحبة هى قتل اسطفانوس .... والدماء تنفجر من كل جسده " صرخ بصوت عظيم يارب لا تقم لهم هذه الخطية ... " ( أع 60:7 ) .
فظلت هذه الصورة فى ذهن شاول الذى كان راضياً بقتله ( وواقفاً يحرس ثياب راجمى اسطفانوس ) وهو فى طريقة لدمشق .... احدثت فى داخله صراعاً مريراً ..... !
" أن الكنيسة فى ربحها لبولس مدينة لصلاة اسطفانوس " أغسطينوس
خامساً : جدول لأهم تواريخ حياة بولس الرسول :
1 ـ بدأ ظهور بولس الرسول فى أفق الكنيسة سنة 34م بقيامه بأول اضطهاد حتى نهاية سنة 35م .
2 ـ ظهور الرب لبولس واستلام الايمان والرسولية سنة 36م .
3 ـ انطلاقه إلى العربية لمراجعة حياته وإيمانه سنة 36 ـ 38 م .
4 ـ عودة ق. بولس إلى دمشق وتدليه من السور للنجاه من الحصار سنة 38م ، وذهابه إلى أورشليم ( لأول مرة بعد قبول الإيمان ) واخفاقه فى مقابلة الرسل . لأن الكل كان خائفاً منه ، حتى تدخل برنابا وتوسط له وقدمه للكنيسة ، ولكنه ظل غير معروف بالوجه .
5 ـ انطلاق ق. بولس إلى إقليم كيليكية ، وهو موطنه رأسه ، سنة 39م ليبشر بالايمان الذى اضطهده واتلفه
6 ـ دخوله إلى سوريا وتبشيره هناك سنة 40م ، ولكن لم يدخل كنيسة انطاكية حتى سنة 41م .
7 ـ بدء خدمة ق. بولس فى أنطاكية ، وتحمله اضطهاداً شديداً لثلاث سنوات سنة 41 ـ 43 م .
8 ـ بدء اضطهاد هيرودس ( اغريباس ) سنة 43م .
9 ـ القديسان بولس وبرنابا ينحدران إلى أورشليم ( ثانى زيارة لها ) حاملين مساعدات لفقراء أورشليم واليهودية بسبب المجاعة سنة 44 ، 45 م ، وانضمام يوحنا مرقس لهما ، وبدء خدمة الأمم رسمياً .
10 ـ وصول الثلاثة : بولس وبرنابا ومرقس إلى قبرص والتبشير الكبير فيها سنة 45 م ، وهذا بدء أول رحلة تبشيرية ، وبدء تاريخ الكنيسة المسيحية فى قبرص الذى يتوافق مع بدء تاريخ المسيحية فى مصر .
11 ـ بدء الخدمة فى أسيا بمفيلية سنة 45م وامتدادها إلى بيسيدية وليكأونية سنة 46 م .
12 ـ الصدام مع اليهود المسيحيين الراغبين فى تهويد الأمم سنة 48م .
13 ـ النزول إلى اورشليم ( لثالث مرة ) لحل النزاع ، وانعقاد أول مجمع للرسل فى أورشليم سنة 49م .
14 ـ انفصال بولس عن برنابا ومرقس ، وبولس يأخذ سلوانس ( سيلا ) وتيموثاوس سنة 50م ، حيث انطلقوا ثلاثتهم فى كل مدن أسيا تقريباً شمالاً وشرقاً وغرباً . ثم عبروا إلى أوربا . وهذه تعتبر ثان رحلة تبشيرية .
15 ـ ق. بولس فى فيلبى لأول مرة سنة 51م ، ومنها إلى أمفيبوليس ، وأبولونية ثم إلى تسالونيكى وبيرية
16 ـ طرد اليهود من روما سنة 52م على يد كلوديوس ، وزيارة ق. بولس أثينا ، ومنها إلى كورنثوس حيث قابل اكيلا وبريسكلا . ومنذ ذلك الحين بدأت رغبة ق. بولس الملحة لزيارة روما .
17 ـ انحدار ق. بولس إلى أفسس ولم يتأخر فيها سنة 54م . وهناك تعرٌف لأول مرة على أبولس الذى تولى أكيلا وبريسكلا تعديل إيمانه من المعمدانية إلى المسيحية . غير أن ق. بولس لم يتأخر فى أفسس بل غادرها عائداً عن طريق البحر إلى قيصرية ، ومن هناك صعد ليسلُم على الكنيسة فى أورشليم ( لرابع مرة ) ومنها عاد إلى انطاكية .
18 ـ بدء ثالث رحلة تبشيرية وعودة ق. بولس إلى أفسس سنة 55م وبدء خدمته فى مدرسة تيرانُس ( سنة 55 ـ 57م ) .
19 ـ عبر ق. بولس من تروى ( تراوس ) مرة أخرى إلى مكدونية ثم إلى اليونان سنة 57م .
20 ـ ق. بولس فى فيلبى لثانى مرة سنة 58م وبقية الكنائس فى اليونان حتى إلى كورنثوس ، حيث كتب رسالته إلى أهل رومية فى رببع سنة 58م .
21 ـ انحدار ق. بولس صوب أورشليم ( الزيارة الخامسة والأخيرة ) ومعه مساعدات كل الكنائس لفقرائها فى أواخر سنة 58م .
22 ـ ق. بولس فى المحاكمة أمام حنان رئيس الكهنة سنة 58م ، 59م ، ثم أمام فستوس واغريباس ، وبناء على التماسه رفعت قضيته لأوغسطس قيصر روما . وظل فى سجن قيصرية سنتين .
23 ـ الرحلة الأخيرة إلى روما ، حيث انكسرت به السفينة عند مالطة ووصوله إلى روما سنة 61م .
34 ـ بقاؤه فى روما أسيراً مُعُتقلاً فى بيته ، ويخدم المسيح لمدة سنتين حتى سنة 63م .
25 ـ المحاكمة الأولى والإفراج عنه سنة 63م .
26 ـ والمعتقد عند البعض :رحلة إلى أسبانيا سنة 63م .
27 ـ تواجده فى كريت سنة 64م. ومنها إلى اليهودية ثم كولوسى ثم مكدونية .
28ـ ق. بولس فى الشتاء فى مدينة المَشٌتىَّ : نيكوبوليس فى غرب اليونان سنة 65م.
29 ـ ق. بولس في كورنثوس ثم فى ترواس سنة 66م.
30 ـ ق. بولس فى مالطة سنة 67م ومنها أخذ أسيراً إلى روما للسجن الثانى .
31 ـ نال إكليل الشهادة سنة 68م .
يمكن تلخيص أهم التواريخ السابقة فى الجدول الثانى :
قبول القديس بولس للإيمان المسيحى 36م.
أول زيارة للقديس بولس لأورشليم 38م.
ثانى زيارة للقديس بولس لأورشليم 44م .
بدء أول رحلة تبشيرية 45م.
ثالث زيارة للقديس بولس لأورشليم ـ أول مجمع للرسل فى أورشليم 49م.
بدء ثانى رحلة تبشيرية 50م.
رابع زيارة لأورشليم 54م.
بدء ثالث رحلة تبشيرية 54م.
خامس زيارة لأورشليم وهى آخر زيارة 58م.
السجن فى قيصرية58-60م.
الترحيل إلى روماخريف 60-61م.
أول سجن للقديس بولس فى روما 61-63م.
البراءة ثم إعادة القبض والسجن (؟)63-67م (؟)
الاستشهاد 67م أو 68م.
سادساً : الأشخاص الذين رافقوا بولس الرسول فى رحلاته
1 ـ سوباتير الذى من بيرية ( أع 4:20 ) .
2 ـ أرسترخس وسِكوندُس اللذان تسالونيكى ( أع 4:20 ) .
3 ـ غايُس الذى من دَربة ( مضيُف ق. بولس فى كونثوس ( أع 4:20 ، رو 23:16 ) .
4 ـ تيخيكس وتروفيسمُس من إقليم آسيا ( أع 4:2-5 ) اللذان رافقاه من كورنثوس إلى أورشليم فى رحلته الأخيرة .
5 ـ مرقس الذى من القيروان والذى فارق بولس أولاً ( أع 13:13 ) ولكنه انضم إليه أخيراً ( كو 10:4 و 2تى 11:4 ) .
6 ـ سيلاس ( سلوانس ) ( أع 40:15 ) وقد كان سيلاس مع لوقا لما رافقا ق. بولس .
7 ـ تيموثاوس : قابله ق. بولس فى رحلته الثانية ( أع 1:16 ) ـ فى لٍسُترة ـ ثم ذهب معه من كورنثوس إلى أورشليم ورافقه حتى روما وعاش معه فى السجن .
8 ـ فى قيصرية تعرًف على فيلبس أحد الشمامسة السبعة ( أع 8:21 ) ويلاحظ أن فيلبس هو الذى أعطى ق. لوقا كل البيانات الواردة فى سفر الأعمال من الإصحاح السادس حتى الثامن كشاهد عيان .
سابعاً : الأباطرة الذين عاصرهم بولس الرسول :
1 ـ بدأ ق. بولس حياته أيام حكم طيباريوس قيصر الذى ظل إمبراطوراً 18 سنة قبل موت المسيح ومات سنة 37م ، أى بعد ظهور ق. بولس بثلاث سنوات .
2 ـ خَلٌف طيباريوس فى الحكم الإمبراطور كاليجولا الذى مات سنة 41م .
3 ـ خَلٌف كاليجولا فى الحكم كلوديوس الذى مات مسموماً سنة 54م.
4 ـ خَلٌف كلوديوس الإمبراطور نيرون الذى مات منتحراً سنة 68م.
الفصل الثانى : مقدمه فى رسائل بولس الرسول
أولاً : تبويبها
1 ـ حسب شخصية المرسل إليها
الرسائل التى كتبت إلى أفراد : فيلمون ـ تيطس ـ تيموثاوس .
الرسائل التى كتبت إلى كنائس : تسالونيكى ـ غلاطية ـ كورنثوس ـ رومية ـ فيلبى ـ أفسس ـ كولوسى ـ عبرانيين .
2 ـ حسب مضمونها :
إيمانية أو كرازية : تعرض أساس الإيمان المسيحى وهى عبرانيين ـ رومية ـ غلاطية .
لاهوتية : حياتية بمعنى الاساس اللاهوتى لحياة الفرد والكنيسة وهى أفسس ـ فيلبى ـ كولوسى .
رعوية للشعب : تسالونيكى ـ كورنثوس ـ فليمون .
رعوية للرعاة : تيطس ـ تيموثاوس .
3 ـ حسب زمان كتابتها :
هذه التواريخ تتفاوت عند العلماء ؛ ولكن فى حدود ضيقة للغاية لا تتعدى السنة الواحدةفى غالبية الأحوال
الرسالة الأولى : تسالونيكى الأولى سنة 53م.
الرسالة الثانية : تسالونيكى الثانية سنة 53م.
الرسالة الثالثة : كورنثوس الأولى ربيع سنة 57م.
الرسالة الرابعة : كورنثوس الثانية خريف سنة 57م.
الرسالة الخامسة : غلاطية شتاء سنة 57م .
الرسالة السادسة : إلى أهل رومية ربيع سنة 58م ..
الرسالة السابعة : إلى فيلبمون ربيع سنة 62م ..
الرسالة الثامنة : إلى كولوسى ربيع سنة 62م .
الرسالة التاسعة : إلى أفسس ربيع سنة 62 م .
الرسالة العاشرة : إلى فبلبى شتاء 62 سنة م .
الرسالة الحادية عشر عشر : إلى العبرانيين سنة حوالى 64 م
الرسالة الثانية عشر : تيموثاوس الأولى صيف سنة 67م ..
الرسالة الثالثة عشر : إلى تبطس خريف سنة 67م..
الرسالة الرابعة عشر : تيموثاوس الثانية ربيع سنة 68م..
4 ـ حسب مكان كتابتها :
كورنثوس : تسالونيكى الأولى والثانية ـ غلاطية ـ رومية
أفسس : كورنثوس الأولى ـ تيطس
روما : فيلمون ـ كولوسى ـ أفسس ـ فيلبى ـ تيموثاوس الثانية .
مكدونية : تيموثاوس الاولى ـ كورنثوس الثانية
مدينة خارج إيطاليا : عبرانيين .
ثانياً : العهد القديم فى رسائل مار بولس :
كانت التربية الأولى لمار بولس فى " مدراش " اليهود وتحت قدمى غمالائيل الناموسى ( أع 3:22 ) هى السبب الرئيسى وصاحبه الاثر الاكبر فى نقش العهد القديم بكل احداثه وطقوسه على ذاكرة مار بولس . هذه الذاكرة هى التى افاضت فيها عبارات كثيرة من العهد القديم خلال سياق أحاديثه فى الرسائل .
1 ـ فمن سفر التكوين :
يتحدث عن طاعة الايمان لابراهيم ( تك 16:15 مع غل 6:3 ، رو 30:4 ) .
ويتحدث عن وعد الله لابراهيم بابن ( تك 12:21 مع غل 30: ، رو 7:9 ، عب 8:11 ) .
ويتحدث عن مقدار حب إبراهيم لله فى أنه لم يضن على الرب بابنه الوحيد ( تك16:22 مع رو32:8 ، عب17:11) .
ويتحدث عن بركة الأمم بواسطة نسل إبراهيم (تك18:22 مع غلا16:3 ، رو16:4-17) .
2 ـ ومن سفر الخروج :
يتحدث عن قصة موسى وخروج إسرائي من مصر (خر21:13 ،7:17 مع 1كو1:10-4) .
ويتحدث عن التجارب التى حلت بالشعب فى البرية (خر17:6 ، 1:32-6 ، عد5:21-6 ، 1:25-9 مع 1كو5:10-10) .
ويتحدث عن ذبيحة الفصح (خر1:12-28 مع 1كو7:5، 8، عب28:11) .
3 ـ ومن سفر التثنية :
يتحدث عن إتمام الشريعة (تث17:5-21 مع رو9:13 ، غلا14:5) .
ويتحدث عن لعنة الصليب عند اليهود (تث23:21 مع غلا13:3) .
ويتحدث عن انتقام الله ومجازاته (تث35:32 مع رو19:12 ، عب30:10) .
4 ـ ومن سفر الملوك الثانى :
يتحدث عن المسيح بن داود بن الله (2مل14:7 مع رو2:1-4 ، عب5:1) .
ويتحدث عن أبوة الله لنا (2مل14:7 ، 2كو18:6) .
5 ـ ومن سفر المزامير :
يتحدث عن الرب يسوع المسيح الذى أخضع كل شئ تحت قدميه (مز7:8 ، 1كو27:15 ، عب8:2) .
والذى هو جالس عن يمين الله (مز1:109 مع 1كو15:15 ، كز1:3 ، اف20:1) .
والذى هو حجر الزاوية (مز22:117 مع أف20:2) .
كما يتحدث عن عار المسيح (مز10:68 مع رو3:15 ، مز23:68 ، 24 مع رو9:11، 10)
6 ـ ومن سفر أشعياء النبى :
يتحدث عن المسيح كحجر عثرة لليهود (أش14:8 ، 16:28 مع رو32:9-33 ، 11:10 ، عب13:2)
ويتحدث عن المسيح كفرع من أصل يسى يكون رجاء الأمم (أش10:11 مع رو12:15) .
ويتحدث عن انتصار المسيح على الموت (أش8:25 ، 1كو55:15) .
ويتحدث عن الناسوت فى المسيح (أش13:52 ، 12:53 مع رو25:4 ، فل6:2)
ويتحدث عن إنجيل ( بشارة ) السلام (أش7:52 مع رو15:10 ، أف15:6) . وأن السلام صار عطية بسببه للقريب والبعيد (أش19:57 ، اف13:2، 17) .
7 ـ ومن سفر أرميا النبى :
يتحدث عن الروح كسمة للعهد الجديد (أر33:31 مع 2كو3:3 ، عب6:8) .
8 ـ ومن سفر حزقيال النبى :
يتحدث عن هيكل الله والشعب (حز27:37 مع 2كو16:6) .
9 ـ زمن سفر هوشع النبى :
يتحدث عن الرب الذى يقول " من لم يكن شعبى سأدعوه شعبى " (هو1:2 ، 25 مع رو25:9 ، 26) .
10 ـ ومن سفر يوئيل النبى :
يتحدث عن " كل من يدعو باسم الرب يخلص " (يؤ5:3 مع رو13:10) .
11 ـ ومن سفر يونان النبى :
يتحدث عن من ينزل إلى الهاوية (يون2 مع رو7:10) .
12 ـ ومن سفر حبقوق النبى :
يتحدث عن البار بالإيمان يحيا (حب4:2 مع رو17:1 ، غلا11:3 ، عب38:10) .
وبعد أن اقتيد مار بولس إلى وادى العربة حيث أمضى هناك ثلاث سنوات فى الخلوة والدراسة والتأمل استطاع خلاله أن يمتص العهد القديم فى نور المسيح المخلص وبوحى العهد الجديد ـ قدم للكنيسة المسيحية أوفى وأعمق وأشمل فهم روحى وتفسيرى وإيمانى لكتابات العهد القديم .
1 ـ إذا اعتبر مار بولس أحداث العهد القديم "سر" (غلا24:4) كشف الآن بالمسيح (أف31:5-32) لنا نحن الذين انتهت إلينا أواخر الدهور (1كو6:10، 11 ، رو4:15) .
2 ـ وإن كان آدم الأول قد مات ، قدم لنا المسيح الثانى وهو الرب المحى (1كو22:15 ، 44-49) الذى أطاع حتى الموت ووهب الحياة للمائتين (فى6:2 ، رو12:5) .
3 ـ ولذلك فالمسيح هو الله الذى قدم للبشرية الإنسان الجديد المتجدد على صورة الله (كو15:1 ، 9:3 ، 10 ، أف15:2 ، 16 ، 22:4-24 ، 1كو49:15 ، 2كو18:3 ، 4:4 ، رو29:8) . فحقق بذلك رجاء الخليقة فى الحرية (رو19:8-22) .
4 ـ وأصبح المسيح ذبيحة حقيقية ، أى فصحنا الجديد (1كو ) القديم المنقوش فى عهد الحرف مثال للعهد الجديد المنقوش فى عهد الروح (1كو1:10 ، 2كو5:3) .
5 ـ أما هيكل القديم فقد نقض ليقيم مكانه هيكل جديد (1كو10:3-17 ، أف14:2-22) . هذا الهيكل هو المسيح (1كو19:6 ،20) وهو حجر الزاوية فيه (أف20:2) . وعوض الأساسات البشرية للهيكل أصبح رسل وخدام العهد الجديد هم أساسات فى الهيكل الجيد (أف20:2) .
6 ـ أما الشريعة اليهودية فقد قدمها مار بولس على أنها وسيلة غايتها المسيح يسوع ربنا (رو4:10) . وقدم فى ذلك شرحاً وافياً إذ أوضح أن المسيح قد خضع للشريعة ليمحو ما كان لها علينا من صك الديون (غلا13:3 ، 4:4 ، أف14:2-16) . وقد أثبتت ذلك الشريعة (رو31:3) لأنها كانت تبغى بر الإيمان (رو5:10 ، 3:8-4) . إلا أنها كانت عاجزة عن تقوية الإنسان للعمل بموجب أحكامها (رو7:7) فى الوقت الذى كانت تلزمه بالعمل بها (غلا11:3 ،12 ، رو5:10) وتحكم على مخالفها (غلا10:3) .
لقد فهم مار بولس أن الشريعة اليهودية كانت مؤقتة لأنها كانت تنتظر الوعد بالمسيا (غلا15:3، رو13:4-17 ، 2كو7:3 ،12) وبالأرض التى تفيض لبناً وعسلاً . وبمجئ ربنا يسوع المسيح تحرر الإنسان عن أثقال الشريعة اليهودية (رو1:7-6 ، غلا1:4-10، 1:5-6، أف14:2-16) مثل ختان الغرلة فى الجسد ، وقدم لنا شريعة الكمال فى شخصه الحى (1كو21:9 ، غلا2:6) هذه هى شريعة الروح المحى لا الحرف القاتل (رو1:8، غلا16:5) تقتضى ختان القلب أولاً (رو28:2، 29، كو11:2، 12) .
وفى شخص ربنا يسوع المسيح ننال الميراث بالأرض الجديدة التى تفيض لبناً وعسلاً (غلا15:3-18) وهذا ميراث كل الذين بالتبنى صاروا أولاداً لله (2كو18:6 ، غلا4:4-7) . لكن هذه الأرض الجديدة ليست أكلاً وشرباً لأنها ملكوت الله (1كو9:6، 10 ، 50:15 ، غلا21:5، أف5:5) . والذين يحيون بالروح ينالون هنا على أرض الغربة عربون المجد فى ملكوت الله (رو16:8، 17، أف13:1، 14) .
7 ـ أما بقية أحكام الشريعة اليهودية فقد استفاد منها مار بولس كمعلم مادامت لا تتعارض مع أحداث الفداء والخلاص الجديد فى المسيح يسوع .
مثال ذلك إكرام الأب والأم (أف2:6، 3) ، واستحقاق العامل أجرته (1كو9:9 ، 2تى18:5) ، ووجوب الأخذ بشهادة اثنين أو ثلاثة فى الحكم على قضايا الناس (2كو1:13 ، 1تى19:5) ، وضرورة فصل العضو الفاسد (1كو13:5) .
لقد استطاع مار بولس كخادم للعهد الجديد أن يقدم للكنيسة المسيحية حقيقة هامة هى :
أن العهد الجديد كان مخبوئاً فى العهد القديم ، لكننا لا نستطيع أن نفهم العهد القديم إلا بالمسيح وفى المسيح وللمسيح .
ثالثاً : الامثال فى رسائل مار بولس
1 ـ مثل الزرع والحصاد :
الذى تزرعه لا يحيا إن لم يمت ( 1كو 36:15 )
الجسم الذى تقوم به الحبة بعد موتها غير جسمها الأول الذى وضعت به فى التراب ( 1كو 37:15 ) هكذا نحن بعد الموت نقوم ولكن باجساد روحانية قوية ممجدة غير فاسدة .
بمقدار الزرع يكون الحصاد ، فالشح يحصد بخلاً اكثر . والبركة تجنى نعماً اوفر ( 2كو 6:9 – 10 ) ومن يزرع لجسده فمن الجسد يحصد الفساد ، ومن يزرع للروح فمن الروح يحصد حياة ابدية ، والذى يزرعه الانسان أياه يحصد ( غل 7:6 – 9 )
الزارع له حق الحصاد . فمن يزرع الروحيات مستحق أن يحصد ولو على الاقل الجسديات من الكنيسة ( 1كو 11:9 ) .
" يجب أن الحراث الذى يتعب يشترك اولاً فى الاثمار ( 2تى 6:2 ) " من يغرس كرماً ومن ثمره لا يأكل ، أو من يرعى رعية ومن لبن الرعية لا يأكل "( 1 كو 7:9 )
2 ـ مثل الثمار :
كان ماربولس يترجى من خدمته النجاح ، واستعار لفظ ( الثمار ) ليفصح عن رغبته فى رؤية حياة المؤمنين غنية فى علاقاتها بالمسيح ( رو 13:1 ، كو 6:1 ) . ليكون ظاهراً ثم القداسة ( رو 21:6 ، 22 )
وعبر ماربولس عن نوع الثمار مرتين :
" ثمر الروح " (غل 22:5 ) محبة ـ فرح ـ سلام ـ طول أناء ـ ـ لطف ـ صلاح ـ إيمان ـ وداعة ـ تعفف .
" ثمر الروح " ( أف 9:5 – 11 ) فى كل صلاح وبر حق مختبرين ما هو مرضى عند الرب ، عدم الاشتراك فى أعمال الظلمة بل توبيخها .
3 ـ مثال الزيتونة والغرس :
استعار مار بولس عملية " التطعيم " الزراعية لايضاح معنى قبول الامم للايمان المسيحى . إذ شبه الأمم بغصن زيتونه برية ( 1كو 17:11 – 24 ) وشبه اليهود بالاصل الذى طعم فيه الغصن البرى .
فأن كان الأصل لم يشفق الله عليه بسبب عدم قبوله للايمان ولعنه قائلاً " هوذا بيتكم يترك لكم خراباً " فكم بالأولى المطعم فيه لا يشفق الله عليه أن لم يؤمن ( راجع 1كو 31:11 – 32 )
4 ـ مثل البيت والهيكل :
اعتبر بولس الرسول تفسه وكل الخدام بنائين ، يبنون على اساس واحد هو يسوع المسيح ( 1كو 10:3 – 15 ) والرسل والانبياء ( أف 14:2 – 22 ) باعتبار الرب يسوع حجر الزاوية فى هذا البيت ( أف 20:2 ) .
وكل من يعمل عملاً فى هذا البناء المركب مما الذى ينمو هيكلاً مقدساً للرب يمتحن عمله فى اليوم الاخير بالنار . وذكر ماربولس امثلة انواع اعمال البنائين : ذهباً ، أو فضة ، أو حجارة كريمة ، أو خشباً ، أو عشباً ، أو قشاً ( 1كو 12:3 ) . ومن يبقى من اعمال بعد امتحان النار ( أى الآلام ) " فسيأخذ اجره " ، أما أن احترق عمل أحد بعد هذا الامتحان يكون قد خسر عمله أما هو كخادم فسيخلص " ولكن كما بنار " .
5 ـ مثل البيت السماوى :
لقد شبه ماربولس الجسد بهيمة ارضية ، يفض الموت كيانها . لكن المؤمنين لهم فى السموات " بناء من الله غير مصنوع بيد ، ابدى " ( 2كو 1:5 – 4 )
6 ـ مثل العجين : ( 1كو 16:22 ) .
7 ـ مثل الخميرة :
خميرة صغيرة تخمر العجين كله ( 1كو 6:5 - ، غل 9:5 ) استخدم هذا المثل ليوبخ اليهود خلسة ، فالخميرة العتيقة هى خميرة الشر والخبث ، أما الخميرة الجديدة فهى الاخلاص والحق ( 1كو 8:5 ) . " لذا نقوا منكم الخميرة العتيقة لكى تكونوا عجينا جديداً " ( 1كو 7:5 ) .
8 ـ مثل الملح :
ذكر مار بولس هذا المثل فى حديثه عن الكلام الصالح الذى للبنيان ، والذى يتناسب كل واحد : " ليكن كلامكم كل حين بنعمة مصلحا بملح لتعلموا كيف يجب أن تجاوبوا كل واحد " ( كو 6:4 )
9 ـ الوكيل الأمين :
استخدم مار بولس هذا المثل عن نفسه وأبولس ليوبخ الكورنثيثيون على تطاولهم : " فهذا أيها الأخوة حولته تشبيها إلى نفسى وإلى أبولس من اجلكم لكى تتعلموا فينا أن لا تفتكروا فوق ما هو مكتوب كى لا ينتفخ أحد لاجل الواحد على الآخر " ( 1كو 1:4 – 5 ) .
10 ـ مثل ابن الحرة :
الإبن يرث كل شئ ، حتى ولو كان أبنا بالتبنى ، والمسيح أعطانا هذا الميراث بروحه القدوس( غل 1:4 – 7 ) . وأستخدم مار بولس إسماعيل بن هاجر عبده إبراهيم فى المقارنة بين إبن العبد وإبن الحرة .
هاجر فى فهم مار بولس هى أورشليم الأرضية المستبعدة مع بنيها ، أما الحرة فهى أورشليم السمائية التى هى " أمنا جميعاً " .
" لإنه لا يرث إبن الجارية مع إبن الحرة ، إذا أيها الأخوة لسنا أولاد جارية بل أولاد الحرة " ( غل 22:4 – 31 ) .
11 ـ مثل السارق :
استخدمه مار بولس فى الحديث عن يوم الرب للدينونة فى مجيئه الثانى كحقيقة واقعة : " لآنكم أنتم تعلمون بالتحقيق أن يوم الرب كلص فى الليل هكذا يجئ وأما أنتم أيها الأخوة فلستم فى ظلمة حتى يدرككم ذلك اليوم كلص " ( تس 2:5 – 4 ) .
12 ـ المرأة عند المخلص :
استعار مار بولس آلامها ليشبه به آلام البشرية المنظورة بالرجاء فداء الجسد : " فأننا نعلم أن كل الخليقة تئن وتتمخض معا إلى الآن ، وليس هكذا فقط بل نحن الذين لنا باكورة الروح نحن أنفسنا أيضاً تئن فى أنفسنا متوقعين التبنى فداء أجسادنا " ( رو 22:8 ، 23 ) .
كما استعار مباغتة المخلص للتعبير عن مفاجئة يوم الرب الثانى للدينونة : " لأنه حينما يقولون سلام وأمان فحينئذ يفاجئهم هلاك بغتة كالمخاض للحبلى فلا ينجون " ( 1تس 3:5 ) .
13 ـ مثل النور :
استخدم مار بولس اشراق النور فى تشبيه عمل اشراق المسيح فى قلوبنا ( 2كو 6:4 ) .
مكان اشراق النور وسط الظلام . والمؤمنين بالمسيح هم " ابناء نور وابناء نهار " ( 1 تس 5:5 ) .
هؤلاء المؤمنين يسلكون فى صحو الحياة وجدها ( 1 تس 8:5 ) .
والنور الذى يبزغ فى الظلمة لا يشترك فى فعلها بل يبددها " فهل يمكن للنور أن تكون له شركة فى الظلام " .
ولقد استخدم مار بولس هذا التشبيه فى تعليم عدم زواج المؤمن بغير المؤمنين ( 2كو 14:6 )
وأبناء النور يسلكون فى البساطة بلا لوم وبلا عيب فى وسط جيل معوج وملتو يضيئون " بينهم كانوار فى العالم " ( فى 15:2 ) .
ولهذا لا ينبغى لهم أن يشتركوا فى أعمال الظلمة غير المثمرة بل يوبخوها ( أف 8:5 – 14 ) .
14 ـ مثل العرس :
لقد شبه مار بولس عمله كخادم فى ربح النفوس بعمل من يخطب عذارء عفيفة لرجل واحد : " فانى اغار عليكم غيرة الله لانى خطبتكم ( أو ازوجتكم ) لرجل واحد لاقدم عذراء عفيفة للمسيح " ( 2كو 2:11 ).
رابعاً : رسائل مار بولس فى الطقس الكنسى :
ولأهمية هذه الرسائل فى التعليم أصبح تلاوة فصل منها يدخل فى الطقس الكنسى لعديد من الأسرار المقدسة والطقوس الأخرى فمثلاً :
1 ـ فى سر المعمودية القدس ( الميلاد الثانى بالماء والروح ) تقرأ فصول من :
الرسالة إلى العبرانيين 8:1-12
أو الرسالة الأولى إلى كورنثوس فى صلاة تحليل المرأة 12:7-15 .
الرسالة إلى تيطس 11:2 ـ 8:3 فى صلاة تقديم الماء .
والرسالة الأولى إلى كورنثوس فى صلاة حل زنار المعمدين 1:10-5 .
2 ـ وفى سر الزواج المقدس : تقرأ فصول من :
الرسالة الأولى على كورنثوس فى صلاة عقد الأملاك 1:1-10
والرسالة إلى أفسس 22:5 ـ33 ، 1:6-2 فى صلاة الإكليل المقدس .
والرسالة إلى العبرانيين 1:13-6 فى صلاة الزيجة الثانية للأرامل .
3 ـ وفى سر مسحة المرضى ، تقرأ فصول من :
الرسالة إلى رومية 1:15-7 فى الصلاة الثانية .
الرسالة الأولى كورنثوس 28:12-31 ، 1:13-8 فى الصلاة الثالثة .
الرسالة إلى رومية 14:8-21 فى الصلاة الرابعة .
الرسالة إلى غلاطية 16:2-21 فى الصلاة الخامسة .
الرسالة إلى كولوسى 12:3-17 فى الصلاة السادسة .
الرسالة إلى أفسس 10:6-18 فى الصلاة السابعة .
4 ـ وفى سر التناول المقدس ، يقرأ فى قداس الموعوظين فصلا من رسائل مار بولس يسمى " البولس "
5 ـ وفى جميع الصلوات الجنائزية تقرأ فصولاً تعليمية من رسائل مار بولس .
ففى تجنيز الرجال ، تقرأ رسالة كورنثوس الأولى 1:15-23.
وفى تجنيز النساء ، تقرأ كورنثوس الأولى 39:15-50 .
وفى تجنيز الأطفال الذكور ، تقرأ تسالونيكى الأولى 13:4 ـ إلخ .
وفى تجنيز البنات تقرأ كورنثوس الأولى 50:15-58 .
وفى تجنيز الكهنة تقرأ كورنثوس الثانية 104-1:5 .
وفى تجنيز الشمامسة تقرأ كورنثوس الأولى 23:15-39 .
ولم تكتفى الكنيسة بمجرد تلاوة فصل من رسائل مار بولس خلال خدماتها السرائرية والتعليمية فقط ، بل تقرن التلاوة فى كافة طقوسها بصلاة خاصة يرفعها الأب الكاهن وهو حامل المجمرة برفع ذبيحة البخور أمام الله من أجل فهم الشعب لتعليم مار بولس ، وكأن روح مار بولس ترف فى كل تلاوة لرسائله لتحمل إلى الشعب معانى الكلمات وقوتها . فى صلاة البولس السرية يقول الأب الكاهن :
" يا رب المعرفة ، ورازق الحكمة .
الذى يكشف الأعماق من الظلمة .
والمعطى كلمة للمبشرين بقوة عظيمة .
تأملات فى رسائل يعقوب
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد أمين، فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن، وكل أوان، وإلى دهر الدهور كلها آمين
رساله معلمنا يعقوب من رسائل التي نقول عنها رسائل الكاثوليكون معناها رسائل الجامعه ورسائل الجامعه معناها انها مكتوبه للكنيسه الجامعه ومعناها مكتوبة لكل الشعوب في كل مكان وكل زمان رأينا رسائل معلمنا بولس الرسول مكتوبه لكنيسه معينه ويمكن و هو كاتبها لكنيسه معينة يجوز يعالج موضوع معين اما رسائل الجماعه فهي مكتوبه لكنائس العالم كله وتخص الامور المشتركه بين جميع المؤمنين رأينا في الاصحاح الاول معلمنا يعقوب يكلمنا عن احسبوه كل فرح يا اخواتي حينما تقعون في تجارب متنوعه اقدر اقول ان هذا الاصحاح عنوانه فوائد التجارب رأينا الاصحاح الثاني بيكلمنا عن اعمال الرحمه وعن ان الايمان المسيحي لابد ان يكون متحد بالاعمال الايمان المسيحي لابد ان يكون الايمان المسيحي لابد أن يكون متحد بالاعمال لا يكفي ايمان فقط انسان يقول انا لدي ايمان نقول له لم اقتنع بايمانك الا باعمالك وهنا يقول له ارينى ايمانك بأعمالك صعب جدا ان الانسان يقول انا مسيحي انا محب لله انا انسان امين للوصيه وبعد ذلك اجي اطلب منه اي طلبه لم يفعلوا الايمان يتحقق في الاعمال والاعمال تؤكد الايمان الاصحاح الثالث نقدر نقول انه معلمنا يعقوب الرسول اتكلم عن خطوره اللسان فئه كبيره جدا معلمنا يعقوب وجدهم محبين لكترة الكلام يحبوا ان يتكلموا كثيرا حتى ممكن يكون يحبه يتكلموا لكى يعلمه اللي بيحب يتكلم كثير ممكن اكون انا انسان منهم كل انسان فينا الكلام لنا عشان كده قال لا تكونوا معلمين كثيرين يا اخوتي عالمين اننا ناخذ دينونه اعظم لاننا في اشياء كثيره نعثر جميعا الناس اللي بتحب تتكلم كثير معلمنا يعقوب يقول لا انصحك انك لا تتكلم كثيرا لانك ممكن عندما تتكلم ممكن ان تغلط بالعكس ممكن يكون عندما تعلم وتتكلم كثيرا ممكن ان يكون الكلام دينونة عليك بدا يتكلم عن خطورة اللسان كلام مختصر عن موضوع اللسان لانه كلام مهم جدا لحياتنا معلمنا يعقوب قال اللسان شبهه بعده تشبيهات الحصان وضعين له لجام قطعه صغيره لكن يشدوا شمال يحود شمال يشدوا يمين يحود يمين اللسان قطعه صغيره في جسم الانسان لكن انحراف منه يمين او شمال يغير الاتجاه باكمله شبهها ايضا مثل شراع السفينه بالنسبه لجسم السفينه جسم صغير لكن هو الذي يوجه السفينه باكملها بدأ معلمنا يعقوب يقول لنا اللسان عضو صغير لكن مهمته كبيره جدا توجه الجسم كله للاتجاة كم مره الواحد يقول كلمه ويتفاجئ ان الدنيا اتهدت بسبب هذه الكلمه ممكن انسان يقول كلمه يبني بها نفوس كانت حزينه وكانت تعبانه عشان كده بيقول يمكن طبعه الوحوش ممكن يتروض لكن اللسان صعب لو اتينا بأسد ونريد أن ندربه ممكن لكن ندرب اللسان هذا صعب جدا شر لا يضبط امر مهم جدا لابد ان نتعلمه من معلمنا يعقوب يقول ان اللسان شر لا يضبط به نبارك اللة الاب وبه نلعن الناس الانسان عندما يصلي يصلي باللسان وعندما اقول يا رب ارحم يا رب بارك امين هذا باللسان اللسان اداه جميله جدا لكي امجد بة اللة وللاسف ممكن اللسان اذبح بة اهين بة ادين أو اللوم بة اغلط بة لابد ان نتعامل معه بحرص شديد جدا عده تدريبات لكي نضبط اللسان اول تدريب نكون مقلين جدا من الكلام نتكلم عند الضروره سمح الله يجعلنا لسان واحد واذنين لكي نسمع اضعاف ما نتكلم لو ربنا عايز الحكايه بالعكس كان ممكن الله خلق لنا إذن واحدة ولسانين لكن اللة اراد ان اسمع اكثر مما اتكلم
اولا اسمع اكثر ما اتكلم افكر جيدا فيما ساقوله احيانا الانسان بيتكلم بدون ان يفكر الانسان الكلمه بتاعته ممكن تبرره وممكن تدينة وممكن كلمه تبني ممكن كلمه تحل مشكله احنا في الايام الجميله بتاعه امنا الست العذراء نفسنا نعمل بحث ونطلع كل الكلام اللي قالته الست العذراءلم تقول شيى تقريبا وعندما تكلمت قالت تسبحة وعنندما تكلمت قالت كلام يوضح انها انسانة ممتلئه نعمه فعلا عندما ناخذ بالنا تجد انسانه تتكلم جيدا لكن تعرف تختار تتكلم امتى خطوره اللسان اللسان ممكن يجعل الجسم كله مضيء وممكن يجعل الجسم كله عباره عن شعله نار ممكن انسان يصنع سلام مع حواليه وممكن يصنع فراق وبغدة واحد اكون مسرع في الاستماع مبطئ في التكلم افكر جيدا في الذي اقوله يوجد تشبيه لطيف٩٩٩٩٩٩ الاباء يعلمون قبل ما تنزلوا على معدتك كويس افكر فيه الكلمه والشخصيه دي كويسه او مش كويسه كلمه دي في الظرف ده كويسه ولا مش كويسه يوجد كلمه ممكن اقولها للمجموعه اللي قاعده قدامي لكن نفس الكلمه ما اقدرش اقولها لمجموعه تانيه اللي اكتر من ذلك ممكن كلمه لا اقدر اقولها لكم دلوقتي والا يعتبر انني اتهم ممكن كلمه اوجه الفرد ما اقدرش اقولها المجموعه ممكن كلمه اقولها الفرد ما اقدرش اقوله له في اي وقت اقولها له في وقت معين لان كل كلمه لابد ان توزن جيدا ما ينفعش في وقت التشجيع اقول له كلام يوبخه وما ينفعش في وقت التوبيخ اقول له كلام اشجعه ولد مسك شيء وكبها ممكن اقول له حصل خير يا حبيبي لكن لو كنت انا قايل له 100 مره اوعى تمسك الحاجه دي الانسان الحكيم يعرف يقول الكلمه ما اجمل الحكيم يقول كتفاح من ذهب فى مصوغ من فضة كلمه مقوله في حينها اقول كلام للبنيان لا تخرج كلمة رديئة من افواهكم بل كل ما هو صالح للبنيان كلمه تشجع وكلمه تهدم كلمه تكون وقتها وكلمه تكون مش وقتها محتاجين اننا نقول لبعضنا كلام يبني بة نبارك الناس بة نبارك اللة وبه نلعن الناس هذا اللسان اللسان العضو الصغيره اللي الله اعطاه النعمه اننا نكون الكائن الوحيد الناطق العاقل هو الانسان ما فيش كائن في الدنيا يعرف يتكلم زينا وفاهم الذى يقولة مثل الانسان هل يعقل أن اتخذ هذة النعمة واجعلها ضدي المفروض النعمه دي تكون معايا عشان كده الانسان عليه انه يفكر كثير جدا قبل ان يتكلم القديس ارسانيوس رائد قديسين فى السكوت معلم السكوت قال كثيرا ماتكلمت وندمت كم مرة تكلمنا وندمنا ؟ اسكت لسانك ليتكلم قلبك اسكت قلبك ليتكلم اللة الكلام يطلع الطاقه يشغل العقل يصير الجسد الخطيه مرتبطه ببعضها اجلسوا في يوم فتره ساكتين وصلوا واقعدوا فتره بتتكلموا في احاديث كثيره حالتكم في الصلاه اختلفت لانى كيان عقلى مشتت وكلامى كتير اقف اصلى الانسان محتاج ان يهدا ويسكت اللسان خطير عندما اجلس مع ناس بيتكلموا عن اى احد مااشتركش معهم لى ملحوظة عن أحد ما اقولهاش كلمه تبني اقولها كلمه تهد اسكت ممكن انسان في النهايه حديث ناس بتتكلم يقول على رايك ممكن الانسان يقول كلنا تحت الضعف ربنا يسامحنا كلنا عشان كده بيقول الكلام جاء من ينبوع داخل الانسان الكلام جاء من حكمه داخل الانسان ما اجمل ان الانسان يكون ينبوعة حلو عشان كده بيقول من فضلة القلب يتكلم اللسان ممكن يكون ينبوعى شكلة اية صعب ينوع بة ماء حلو يأتى بماء مر كلامنا شكلة اية الحديث بتاعتنا ماهو شكلة الحديث بيننا وبين الناس ما هو شكله من يتكلم فأقوال الله انسان فكره مغموس بالانجيل وسير القديسين وعندما يتكلم يتكلم بالذي مشغول به عنده كلمه الله عندما نأتي بأسفنج في ماء ونعصرها ناخذ منها مياه سفنجه نضعها في زيت ونعصرها ناخذ منها زيت نحن كذلك الذي بداخلنا يخرج مننا بكلامك تبرر بكلامك تدان كم كلمه الانسان يقولها تبني وكم كلمه تهد؟ كم كلمة تشجع وكم كلمه تحبط كم كلمه نبارك وكم كلمه نلعن جاءت من الينبوع والحكمه لكي نعرف ان نتكلم جيدا لابد ان نقتني فضيله الحكمه الحكمه هي التي تجعلني اعرف ما الذي اقوله وفي ان هو وقت الكلمه ممكن لها تاثير كبير جدا يقول عن جدعون في احدى المرات الشعب اختلف معه واسباط كثيره لم تخرج معه في الحرب وجاء ومقلوبين عليه ويريدون أن يحاربوا انت عندما تطلع حرب ولم تقول لنا لماذا لا تقول لنا فوجدنا يقول لهم جماعه افرايم اليست خصاصة افرايم افضل من قطاف ابي عازر القصاص اللي هي فضلات العنب خصاصه افرايم انتم الفضلات بتاعتكم افضل من قطاف ابي عازر افضل من العناقيد الحلوه كلمة جعلتهم ذهبوا بسلام في حين لو كان كبر دماغه وقال لهم كم مره واحد يجي يكلم انسان ويعاتبة على شى ويقول لة صعبان عليا منك انت لم تسال عني يقول لها انت كنت سالت عني في كذا او كذا لكن لو قال لو انت احسن مني انت يا ما سالت عليا انا وحش كلمه زي كده ممكن تهدي الموضوع يخلص اقولة انا اسف كنت مشغول الكلام يريد ينبوع كويس وحكمه اعرف اكسب الذي امامي اخر حاجه في اصحاح ثلاثه يقول إن ثمر البر يزرع في سلام كلمه جميله جدا مش ممكن نعيش مع بعض في جو فيك شوائب ويكون في ثمر بره مش ممكن بيتنا يكون ما بنحبش بعض يكون في بر ولا كنيستنا ولا مجتمعنا قمر البر يزرع في سلام لو حبينا نعرف الخيار بيتزرع فين يقول لكفى جو معتدل الطماطم تزرع في جو حر البر يزرع في سلام بيتنا فيه سلام خدمتنا فيها سلام كنيستنا فيها لابد ان اكون صانع سلام اصحاح الرابع باختصار شديد اربع عناصر يتكلم عن الشهوات الارضيه وفي الحقيقه هذا اصحاح يمس واقع حياتنا جدا ما خطوره الشهوات الارضيه تفقدنا ثلاث اشياء وفي النهايه لا تهبنا اي شيء تفقدنا سلامنا الداخلى سلامنا مع الله تفقدنا سلامنا مع الناس لا تهبنا شيئا الشهوات الارضيه وبعد ما فقدنا كل ذلك لا ننول شيئا تفقدنا سلامنا الداخلي تفقدنا سلامنا مع الله تفقدنا سلمنا مع الناس ولا تهبنا شيئا كل هذا جاء من اليس من هنا من لذاتكم والمحاربه في اعضائكم احيانا الانسان شهواتة ولاذاتة والمحاربه في اعضاؤه تجلب عليه حروب كثيرا هو لم ياخذ باله من لذاتكم ومحاربتكم من داخلك راجع نفسك كويس راجع نفسك كويس من داخلك شهوات الداخليه تعمل لي فقد سلام من الداخل هات انسان بداخله شهوات كثير تجد غضوب لا يحب السلام جاءت من الانسان عندما يفقد سلام الداخلي يفقد سلام مع نفسه ومع الذين من حوله الانسان اللي جواه صراع من الداخل الانسان عندما يكون في مرحله المراهقه تجد سلوكه يتغير يكون عنيف ويشخط ويكسر هو شهواته من الداخل صنعت لة حروب اليس من هنا من لذاتكم المحاربه في اعضائكم وبعد ذلك يقول لهم اللي انتم بتشتوه فكركم بتاخدوه تشتهون ولستم تملكون الانسان عندما يشتهي اي انسان اشتهى اي شهوه شهوه جسديه شهوه تجدة لم يشبع شهوه كينية شهوه اكل لم يشبع دائما الانسان الشهواني شهواتة تحتد اكثر وتطلب اكثر والغريزه تملك اكثر وهذه مشكله ان الشخص الخاضع لنير الشهوات دائما في سقوط لان كل ما يخضع للشهوه كل ما سلطانها يزداد ليقول لهم عندما تصلون او تطلبوا اي شيء الله لا يسمعكم انتم بداخلكم كل هذه الشهوه تطلبون ولستم تاخذون لانكم تطلبون رضيا لكي تنفقوا في لذاتكم طلباتكم مع الله طلبات من اجل اشباع شهواتكم من اجل زاد ومن اجل غريزه ومن اجل طمع ومن اجل اكل واغلب الذين حاولي واكون اعلى من الذين حولي تطلبون ولا تاخذون كثير مننا يطلب طلب من ربنا ما يديهوش هذا الطلب انت طلبته اساسا لاجل ذاتي عشان انا انا افضل من الذين حولى لاجل انا ازداد انت بتطلب عشان تنفق في لذاتكم بدا يكلمهم بعد ذلك ان الشهوات تفقدنا سلامنا مع الله فيقول لهم كلمه جميله جدا الا تعلمون ان محبه العالم عداوه لله جميله جدا اما تعلمون ان محبه العالم عداوه لله فمن اراد ان يكون محبا للعالم فقد صار عدوا لله نحن عايشين في العالم العالم ليس خطيه لكن الخطيه هى محبه العالم العالم ليس خطيه كون ان اعيش ويكن واشرب والبس واشتغل امسك فلوس كل هذا مش خطيه الخطيه يا محبه العالم وصلت محبه العالم لدرجه صعبه جدا انا مش قدها ولا اي انسان انتهى مين فينا يقدر يعادي ربنا محبه العالم عداوه للة من اراد ان يكون محبا للعالم فقد صار عدوا لله المشكله ليست في العالم لكن في محبته المشكله مش في اللبس لكن في محبه اللبس المشكله مش في الاكل لكن في محبه الاكل المشكله ليست في الشهوه الشهوه الله وضعها لكي هدف مقدس سامى المشكله من عبوديه الشهوه المشكله مش في المال الله اعطانا المال بركه منه عشان ناخذ بيعتي لكن المشكله في محبه المال هذه هي محبه العالم سؤال مهم جدا انا محبه للعالم لماذا انا محب للعالم الناس كلها كذلك انت لك قانون مختلف وضعه امامك ان محبه العالم عداوه الى الله عندما احب العالم اجد نفسى فى عداوة مع الله الشهوات جعلتني اكون فاقد سلامي داخليا لانني لى لذات محاربه داخلى مفتقد حاجات كثير فقدتنى سلامى مع الله لان الخطايا والشهوات جعلتنى فى نزاع وصراع وعداوة مع اللة الروح الذي حل فيكم يشتاق الى الحسد ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.
قضايا فى فكر بولس الرسول
في رسالة غلاطية ( 3 : 2 – 5 ، 23 – 29 ) .. { أُريد أن أتعلم منكم هذا فقط أبأعمال الناموس أخذتم الروح أم بخبر الإيمان .. أهكذا أنتم أغبياء .. أبعد ما ابتدأتم بالروح تُكمِّلون الآن بالجسد .. أهذا المقدار احتملتم عبثاً إن كان عبثاً فالذي يمنحكم الروح ويعمل قوات فيكم أبأعمال الناموس أم بخبر الإيمان ولكن قبلما جاء الإيمان كنا محروسين تحت الناموس مُغلقاً علينا إلى الإيمان العتيد أن يُعلن .. إذاً قد كان الناموس مُؤدبنا إلى المسيح لكي نتبرر بالإيمان .. ولكن بعد ما جاء الإيمان لسنا بعد تحت مُؤدبٍ لأنكم جميعاً أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع .. لأن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح .. ليس يهودي ولا يوناني .. ليس عبد ولا حر .. ليس ذكر وأنثى لأنكم جميعاً واحد في المسيح يسوع .. فإن كنتم للمسيح فأنتم إذاً نسل إبراهيم وحسب الموعد ورثة } لندخل في دراسة لمعلمنا بولس الرسول .. هذا أمر مُفرح جداً لأننا ممكن أن نفهم حقائق الإيمان المسيحي بعمق شديد جداً من خلال دراستنا لمعلمنا بولس .. سندرس ثلاث قضايا تبدو صعبة ولكنها مُفرحة جداً .. تعرَّض لهم معلمنا بولس :-
دراسة رسالة معلمنا بولس الرسول لآهل فيلبى
مدينة فيلبي مدينة قريبة من اليونان في بداية أوروبا بناها فيليب المقدوني لذلك سُميت فيلبي .. إحتلتها الدولة الرومانية ولأنها بلد ساحلية وجميلة ونشيطة حولتها الدولة الرومانية إلى مستعمرة لأن أي دولة يُعجب بها الرومان كانوا يحولونها إلى مستعمرة أي كأنها جزء من بلادهم .. كأنها روما نفسها فتجد مبانيها تشبه مباني روما وشعبها يرتدي الزي الروماني ويتكلم نفس اللغة وتُسمى كولونية أي مستعمرة .. فيلبي كانت كولونية رومانية .
رسالة يوحنا الاولى
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
نتكلم في جوله سريعه عن رساله معلمنا يوحنا الاولى الاصحاح الرابع العدد الاول ايها الاحباء لا تسقطوا كل روح بل امتحنوا الارواح هل هي من الله لان انبياء كذب كثيرين قد خرجوا الى العالم ما هذا تعرفون روح الله كل روح يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فهو من الله وكل روح لا تعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فليس من الله وهذا هو روح ضد المسيح الذي سمعتم انه ياتي والان هو في العالم انتم من الله ايها الاولاد وقد غلبتموهم لان الذي فيكم اعظم من الذي في العالم نعمه الله الاب تحل على ارواحكم جميعا اولا رسائل يوحنا الكاتب هو يوحنا الحبيب نفس الذي كتبه بشاره يوحنا والذي كتب سفر الرؤيه هو الذي كتب رسائل يوحنا الثلاث تاريخ كتابتها اخر القرن الاول تقريبا محصوره من سنه 96 الى سنه 100 ميلاديه هذه زمن الكتابه في سنه 100 تقريبا كانت الامه اليهوديه بدات تنتهي والهيكل خرب والعالم اصبح يسود عليه حكم الروماني وظهرت فيه فلسفات وثقافات كثيره وجديده ومتنوعه ما هدف الرساله هدف الرساله مثل ما قال لا تصدقوا كل روحا لا تصدقوا كل روح بل امتحنوا الارواح هذه الرساله مكتوبه لكي تحذر من اصحاب بدعه ولهم افكار تهاجم الجسد فيقول ان الجسد ده شر الجسد خطيه الجسد شيطان وبما ان ان الجسد شيطان وخطيئه ومن الشيطان ربنا يسوع المسيح عندما تجسد لم ياخذ جسدا كان خيالا او كان وهما لم ياخذ جسدا فلان اعتبروا ان الجسد شر فقالوا يسوع لم ياخذ جسد انه كان خيالا هذا فكر خاطئ تماما يسوع لكي يفضينا اخذ جسدنا اخذ الذي لنا والكلمه ساره جسدا وحل بيننا السيده العذراء عندما حملت به حقيقه وليست وهم او خيال الجسد الذي تكون داخل جسم صدى العذراء كان جسم طبيعي فكان فيه بدعه تقول ان يوجد الهين اله للخير واله للشر اله الخير اله الروح اله الشر هذا موجود في الماده ومن هنا اصبح يسوع ليس جسد حقيقي ولكنه خيالا كل اعماله تاخذ صفه الخيال الصليب خيال الموت وهم القيامه وهم لو كان الصليب والموت والقيامه وهم اصبح لم يحصل فداء ومن هنا المسيح لم ياتي في ضوء هذه الكلمه نقرا هذا العدد مره اخرى لكي نفهم وعلمنا يوحنا ما كان يقصد عدد اصحاح 4 عدد ثلاثه يقول كل روح يعترف بيسوع المسيح انه جاي في الجسد فهو من الله الذي يقول ان يسوع من الله وكل روح لا يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فليس من الله وهذا هو روح ضد المسيح عندما احتقروا الماده قالوا ان المسيح جسد كان خيالا هذه البدعه اسمها بدعه الغنوسيه ان الجسد شيء شر ومن هنا معلمنا يوحنا كتب الرساله له ليؤكد طبيعه جسد المسيح معلمنا يوحنا عندما كتب انجيلو كان يؤكد علم نهوت المسيح لكن عندما كتب رسائله كان يؤكد على ما ناسوت المسيح.. في وقتها كان في ناس كانوا يقول انه انسان وليس اله فاكد على الوهيه المسيح وجاء بعدها ناس قالوا هو اله وليس انسانا فكتب الرساله لكي يؤكد على انه انسانا في وقت قالوا ان هو انسان مش اله فكتبت البشائر بتاعه عشان كده تاخد بالك بشاره يوحنا اكثر بشرط تتكلم عن لاهوت السيد المسيح يقول هو اله اه لكن ليس انسانا كل روح لا يعترف ان يسوع المسيح جاء في الجسد فهذا يصبح ضد الايمان فهو ليس من الله وهو روح ضد المسيح نقدر نقول ان الرسائل تؤكد على حقيقه ايماننا من اله متجسد الذي اقترن جدا بالبشر والبشريه واتحد بالانسان واحب الانسان وعندما اقترب من الانسان واحب الانسان اعطانا روح البنوه اصبحنا اولاده وانسان ونحن انتقلت لنا بنوته عشان كده الرساله بتاعته بيؤكد فيها على حقيقه تجسد المسيح اول اعداد في رساله يوحنا يقول الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رايناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته ايدينا من جهه كلمه الحياه لمسناه كيف تقول انه خيال نحن لمسناه اربع درجات واحد يقول سمعناه 2 قال رايناه ثلاثه شهدناه اربعه لمسته ايدينا اربعه درجات في معرفتك بربنا يسوع المسيح واحد تسمعه م اثنين ترام ثالثا تشاهد ما الفرق بين رايناه وشاهدناه الذي رايناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته ايدينا ما الفرق بين رايناه بعيوننا وشهدناه ممكن يقول ان الرؤيه ممكن تكون عن طريق سوده المشاهده حقيقه في الحقيقه في فرق في المعنى ان الرؤيه تكون لحظيه لكن المشاهده تكون مده طويله هذا معناه الذي رايناه عايز يقول احنا ما شفناهوش بطريقه عابره نحن تفرصنا فيه هذا كلمه شهدناه رايناه سمعناه المفروض كل واحد فينا يختبر الاربع كلمات سمعتم رايتم شاهدتم لمسته ايدينا عشان كده يقول فان الحياء ازهرت وقد راينا ونشهد ونغبركم الحياه الابديه التي كانت عند الاب واظهرت لنا الرساله تسمو بالمعرفه النظريه جدا تسمو بالمعرفه النظريه لدرجه اللي تدخلك فيها للحياه العمليه ليست مجرد انك تكتفي بالمعرفه النظريه ابدا عشان كده جاءت الرساله لكي تعلن الايمان المترجم الى حب عملين نحو اللون ومن الله نحونا جميله جدا الايه في اصحاح ثلاثه ممكن نعتبرها ان هي مفتاح الرساله ما مفتاحه رساله وهذا قد عرفنا المحبه المحبه التي هي ذاك وضع نفسه لادمنا جاء في الجسد اصبح مثلنا فنحن ينبغي لنا ان نضع نفوسنا لاجل الاخوه ربط تجسد المسيح ومحبته لنا نحن ايضا لابد ان نحب اخواتنا عشان كده اقدر اقول لك ممكن تضع عنوان كبير لرساله يوحنا الاولى محبه الله لنا ومحبتنا للاخوان اصحاح الاول ممكن تعطي عنوان عن التجسد الالهي والحب العملي تجسد الهي جاء الى العالم وعندما جاء الى العالم هو واهب الحياه لماذا جالنا وشهدناه وراينا لماذا لكي نكون لنا شركه معه اما شركتنا نحن فهي مع الاب والابن يسوع المسيح عندما تجسد الابن عرفنا الاب وعندما عرفنا الاب اصبح لنا شركه مع الاب والابن وعندما اصبح لنا شركه اصبح لنا نور واحد واثنين وثلاثه مكتوب نسبه الله ونسلك في النور العدد من خمسه لسبعه ان كنا اننا شركه معهم وعندما تجسد عرفنا الاب وعندما عرفنا الايه لنا شركه معهم ان كنا اننا لنا شركه وسلكنا في الظلمه نكذب ولسنا نعمل الحق ولكن ان سلكنا في النور كما هو في النور فلنا شركه مع بعض شركتنا معه وتجعلنا نسلك في النور وعندما نسلك في النور يكشف خطاياه اؤمن بتجسده واشترك معهم شركتي معه تنور لي الطريق وعندما تنول للطريق اجد خطوات اكتشفت واعترف بها من عدد 8 ان كنا اننا ليس لنا خطيئين نضل انفسنا وليس الحق فينا وان النور كشف لي كيف انا في ظلمه وفي تعب وفي ضعفه والنور كشف لي ان كنا اننا ليس خطيه ندل انفسنا وليس الحق فينا وان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اسم عندما النور ينور حياتي اكتشف خطيه وعندما اكتشف خطيتي اعترف بها يكشف لك الخطيه لم يتركك لان يوجد دم يطهر لابد ان تعرف ان انت خاطي وتلتصق فغفرانه عشان كده رجع واكلمك عن ان هو عندما تكتشف خطاياك تثبت فيه عندما تثبت فيهم تثبت في حياته الابديه ان ثبتم ان ثبت فيكم ما سمعتموه في البدء فانتم ايضا تثبتون في الابن والاب عندما تثبت فيه تثبت فيه شركه الثالوس القدوس وتشعر انه دم ربنا يسوع المسيح هو الذي يغفر الخطيه هو الشفيع الكفاري هو الذي اعطاك الوعد بالحياه الابديه الاصحاح الاول راينا ان الرسول بيؤكد على حقيقه التجسد الالهي انه راى ربنا يسوع المسيح وسمعه ولمسه بايده وراينا غايه التجسد غايه التجسد ان نكون لنا شركه في النور ونعترف بخطايانا لماذا جاء المسيح الى العالم لكي يكون لك شركه حقيقيه معهم وليس يكون الاله الساكن في السماء اللي انت ما تعرفش عنه اي شيء لا الاله الذي اقترب منك جدا وانت اقتربت منه جدا وعندما اقترب منك غير حياتك وعندما نور حياتك كشف لك خطيتك واجعلك تعترف بها هذا ما قاله في الاصحاح الاول اما الاصحاح الثاني يكلمك عن محبه ربنا العمليه لك انظروا ايه محبه عصايه الان حتى محبه ربنا لينا اعطتنا بنوه محبه عمليه عندما جاء وسارك واحد منا هو اصبح ابونا كلنا اي محبه لنا حتى نضع اولاد الله انظر ما هي محبه الله لنا انه ان ظهر نكون مثله لاننا المسيح عندما جاء اصبحنا واصبح واحد مننا نكون مثله حياه ربنا يسوع المسيح التي لا اتجسد بها وعايش بها على الارض هي كلها حياه ربنا يسوع المسيح التي عاش بها على الارض لكي تتاملها وتتبعها تاركا لنا مثالا لكي نطبع خطواته جاء المسيح لكي يضع خطوات وكيف ان تعيش وعندما ترك هذا الطريق قال لابد ان تكون مثله وكل ما عنده هذا الراي يطهر به كما هو طاهر يقصد يسوع لما انت تتامل محبته التي هو اعطاها لك وثبتك فيه فاصبحت مثله اصبحت طاهرا مثله عشان كده يقول لك كل من يفعل الخطيه يفعل التعدي ايضا الخطيه هي التعدي حل الخطيه هو تجسد عشان ينور لك الطريق وتبقى زيه هذا غايه التجسد ايه جميله جدا نفسي تحفظها كل من يثبت فيه لا يخطئ هذا الجوهر جوهر جهاد الروحي لكي لا تغلط اثبت فيهم ثبت فيه هتصبح طاهرا مثله كل من يثبت فيه لا يخطئ ما سبب الخطايا لان عيني تنزل من على المسائل الاتحاد ينفصل الانفصال عن الله تعدي ومن هنا تحدث الخطيه كل من يخطئ لا تبصره ولا عرفا المسيح جاء لكي نتحد بكيانك من الداخل لكي يعطيك ضر وقدسته وطه لا يخطئ الشيخ الروحاني يقول عندما تراه مش ممكن تحتمل ان انت تغلط ومش ممكن تحتمل ان انت لم ترى مره اخرى من راى ثم احتمل الا يرام من الذي رااه واحتمل ان هو ما يشوفوش تاني عشان كده كان يخاطب كل حواسه ايتها العيون تامليه ايتها الاذان اسماعيل ايتها الاتي المسين ايتها الركب احمليه كانه بيخاطب كل حواسه ان تتحد وتثبت في المسيح عشان كده هنا يقول لك ايها الاولاد لا يدلكم احدا الناس الذين كانوا يقولوا انه لا يتجسد لو حد ضحك عليك وقال لك ما تجسدش يبقى انت مش هتثبت فين ومش هتصبح طاهر ومش هتكون بار عشان كده قال لا يدلكم احد من يفعل البر فهو بار كما ان ذا كبار في المسيح عندما جاء جاء من اجل البر واعطاك البر واعطاك القداسه الطريق الى ذلك ان انت تحفظ وصاياه ومن هنا يعطيك امكانيات انك تعيش بيها لما انت تعيش كابن لما انت تفرحها قلبه بالاتحادك به تجد انك رفضت العالم عندما ترفض العالم معناها ان انت حفظت وصايا يا اولادي اكتب اليكم هذا لكي لا تخطئوا وان اخطا احد فلنا شفيع عند الاب وهو يسوع المسيح البار عندما جاء التحدينا وكشف لنا خطايتنا وقال انا هعطيك الحل الخطيه شفاعته ومن هنا يقول لو انت ثبت في فعلا تحفظ وصايا اصحاح الثاني عدد ثلاثه بهذا نعرف اننا قد عرفنا ان حفظنا وصايا عندما جاء واتحد بنا اعطانا امكانيات . اكتب اليكم ايها الاولاد لانه قد غفرت لكم الخطايا من اجل اسمه اكتب اليكم ايها الاباء لانكم قد عرفتم الذي من البدء مكتوبه امكانيات ابناء الله المحبين امكانياتهم الاولاد وفرت لهم خطاياهم الاباء عرفتم الذي للبداتم اليكم ايها الاحباب لانكم قد غلبتم الشرير اكتب اليكم ايها الاولاد لانكم قد عرفتم الاب كتبتم اليكم ايها الاباء لانكم عرفتم الذي من البدء يريد ان يقول انتم محظوظين انت الله اعطاك قوه تغلب بها تعرف الذي من البدء تخيل ان الذي من البدء المجهول اللي ما فيش حد قدر انه يرى او يتلامس معه شوف العهد القديم ربنا كان بيتكلم في الضباب والسحاب والدنيا تدخن والناس ترتعب وازنهم كانت ترتجف من شده الصوت وموسى عندما طلع الى الجبل الله اعطى ادخل جوه صخره عشان تكلمهم ما احتملش يشوف وجه موسى في العهد الجديد وبقيت تشوفه بتتكلم معايا عايز يقول لك انت محظوظ عندما جاء وعاش معاك قال العالم ينهزم من داخلك لا يصح ان يعيش معك وانت تحب العالم مش ممكن عشان كده هنا الجزء الذهبي اللي في رساله معلمنا يوحنا الذي تقول لا تحب العالم ولا الاشياء التي في العالم لان المسيح جاء والتحدي كان اتحاد المسيح معاك يعمل فعل تلقائي ان العالم يسكت من داخل قلبك جرب تتحد بالمسيح تقدم اي شهوه او لذه عدو الخير كان ما تهياها ليك قبل كده سقطت لانها ملهاش سلطان ملهاش فعل محبه المسيح طردت لا تحب العالم ولا الاشياء التي في العالم مش بس العالم ولا الحاجات اللي تشوفيه ان احب احد العالم فليس فيه محبه الاب لان كل ما في العالم شهوه الجسد وشهوه العيون وتعظم المعيشه ليس من الاب بل من العالم والعالم يمضي وشهوته اما الذي لسن مشيئه الله فهذا يثبت الى الابد عايز يقول لك اثبت الله ترفض محبه العالم وعندما ترفض محبه العالم وترفض اغراءات وسلطانه تجد نفسك ثبت في الله جرب تاخد هذا التدريب اثبت في الله تجد العالم بدا يكون بالنسبه لك مطلوب تسلب العالم تجد ثباتك في الله يزيد عندما تعيش متحد بالمسيح تجد ترفض الانشقاق وترفض البدعاليم الغريبه يقول لك انه من هو الكذاب الا الذي ينكر ان المسيح هو الله اول ما تتحب الله تعرف تفرز الفكر الصح من الخطا وعندما تثبت في المسيح يبدا البكر اترفع لفوق وتعيش فكره الحياه الابديه عدد 25 يقول فهذا هو الوعد الذي وعدنا به هو الحياه الابديه عشان كده تجد انت انتظارك للحياه الابديه وانتظار مجيئه مرتبط جدا بثباتك في المسيح ومرتبط جدا بطاعتك لوصاياه مرتبط جدا بمحبتك للعالم واحد ما بيحبش العالم تجد نفسه يعيش الحياه الابديه وتجد الموت بالنسبه له خطوه هينه لانه صلب العالم انسان مغموس في العالم محبه العالم وشهوات العالم تكلموا عن الموت يرفض ان يتكلم عنها لان محبه العالم داخله لكن الذي قال معلمنا يوحنا لا تحب العالم هو الوعد الذي وعدنا به.. اصحى الثالث يتكلم عن البنوه والحبه يوحنا الرسول هو رسول الحب بنوه وحب مش ممكن تبقى انت ابنه ومش بتحبه مش ممكن مش ممكن تبقى انت ابنه بتحبه وتبقى عايش في الخطيه عندما تتشبه به تتشبه به في طهارته تتشبه بعدم فعل الخطايا مش بس كده اصحاح الثالث يتركز على شيئين مهمين جدا ان لما انت تتشبه به تصبح بار مثله وتحب البر وتميل للمحبه هنا يقول لك كل من هو مولود من الله لا يفعل الخطيه لان زرعه يثبت فيه عندما تثبت ربنا وتحب ربنا تجب الخطيه بالنسبه لك شيء عارض وغريب حتى عندما تفعلها التوت تردها وعندما تثبت في ربنا من خطيه تضطرد من حياتك تجد نفسك تميل لمحبه الكل عشان كده بقول لك نحن نعلم اننا قد انتقلنا من المجد الى الحياه لماذا لاننا نحب الاخوه عايز يقول لك ان اللي بيبغض كانه ميت لما تعيش الصليب بتاع ربنا يسوع المسيح وايامته تنتقل من الموت الى الحياه تجد نفسك النتيجه الطبيعيه ان انت تحب كل الناس عشان كده هنا يقول لك من لا يحب اخاه يبقى في الموت كل من يبغى اخوه فهو قاتل نفسه المحبه بتاعتك مش من مزاجك ولا من قدراتك بلق منه هو من الله انظر ماء المحبه التي احبها الله لك بهذا قد عرفنا المحبه ان ذاك وضع نفسه لاجلنا فنحن ينبغي ان نضع انفسنا من اجل الاخوه عايز يقول لك محبتك للي حواليك لابد ان تكون محبه على مستوى محبه المسيح لنا هو وضع نفسه من اجلنا نحن لابد ان نضع بانفسنا من اجل الاخوه كل من يبغض اخاه فهو قاتل نفسه ربنا يسوع المسيح مع الصالبي مع الذي انقره والذي سلمه لم يبغض ابدا هم ابغضوا بلا سبب هو احبهم بلا سبب اعز يقول لك نفس المستوى لابد ان ينتقل اليك عشان كده عندك عذر في الاصحاح الثالث ان تشبهنا بي في صنع البر والحب لابد ان تصبح مثله مثل المحبه التي هو احبها لنا وعندما تكون على قد مستوى المحبه بتاعته تجد نفسك كل الذي تفعله الناس تشكك فيهم انت لي قانون اخر انت ثابت في الله ومهما.. منال منه لاننا نحفظ وصايا ونعمل الاعمال المرضيه امامه لانه من يحفظ وصايا يثبت في وهو فيهم وبهذا نعرف انه يثبت فينا من الروح الذي اعطانا ينقلك معلمنا يوحنا الى الى ان تحب كل الناس واللي ما يحبش يبقى قاتل النفس افرد ناس بتعلم تعليم غريب وناس بيقولوا ان المسيح ما جاش ماذا نفعل معهم مش معنى ان انا بقول لك حب كل الناس انك يبقى ما عندكش تمييز عشان كده صح الرابع بيسموه التمييز والحق بتحب اه لكن في تعليم لابد ان ترفضهم افكار لا تقبلها الحب لابد ان يكون ممزوج بالحكمه عشان هنا بيقول لك ايها الاحباء لا تصدقوا كل روح بالامتحنوا الارواح هل هي من الله عن ايه بقى اكثر الرسول اتكلم عن المحبه هو يوحنا واكثر رسوله يتكلم عن ان انت تاخد موقف مع الناس اللي لهم تعليم مضاده هو ايضا يوحنا لدرجه انه في الرساله الثانيه يكلمك عن ناس ما تسلمش عنهم لابد ان لا تسلم عليهم انت كده بتوبخهم وهنا يقول ما هنا تعرفون روح الله يريد ان يكون لك الحكمه من المحبه لابد ان محبتك يكون بها حكمه وترفض ما ليس لله وما ليس من الله وهنا يقول كل روح لا يعترف يسوع المسيح انه قد جاء من الجسد فليس من الله بدع ظهرت في الكنيسه المسيح لم يتجسد لانه هذا هو روح ضد المسيح الذي سمعتم به انه ياتي لان الذي فيكم اعظم من الذي في العالم مطلوب مني نحب على هذا المستوى عشان تحب على هذا المستوى مش ممكن تحب الا محبه من المسيح محبه من المسيح هو الصليب هو مصدر المحبه ايها الاحباء عدد سبعه لسحب الرابع لنحب بعضنا بعضا لان المحبه هي من الله وكل من يحب فقد ولد من الله ويعرف الله وهنا يعرف ويقول ايه جميله جدا من لا يحبك لا يعرف الله لان الله محبه اللي ما يحبش ما يعرفش ربنا المحبه بتاعتنا من المسيح ان نحن احباب الله لانه هو احبنا وارسل ابن كفاره لخطيان عندما تثبت فيه تتكمل فيه محبه اللون الله محبه من يثبت في المحبه يثبت في الله والله فيهم عندما تثبت في المحبه عشان كده يقول لك لا خوف في المحبه بل المحبه كامله تطرح الخوف من الخارج لان الخوف له عذاب ومن خاف فلا يتكمل في المحبه نحن نحبه لانه هو احبنا اولا عشان كده اقدر اقول لك تضوء المحبه من خلال محبتك له ومن خلال محبتك لعمل التبائن ومن خلال محبتك لاخواتك تذوق محبه ربنا من خلال محبتك لاخواتك اخر اصحاح يقدر نسميه الايمان والحب كل من يؤمن ان يسوع المسيح هو المسيح فقد ولد من الله وكل من يحب الوالد يحب المولود منهم يكلمك عنه لكي تؤمن بعدم بعمل المسيح في حياتك وتؤمن ايضا بمحبته وتتمتع بمحبه وليك محتاج ايمان لكي تؤمن كل من يؤمن ان يسوع المسيح قد ولد من الله المفروض ان احنا عمل المسيح في حياتنا ما يكونش قصه بالنسبه لنا بل ايمان عملي ايمان فاعل ايمان فعلا ان الله احبني انا اؤمن انه احبني اؤمن انه اتى من اجلي اؤمن انه صلب من اجلهم الايمان ماذا يفعل بنا يعمل اشياء كثيره وكل من ولد من الله يغلب العالم تجد نفسك ايمانك اعطاك نصره عشان كده يكلمك في الجزء الثاني عن الايمان والنصره لما انت امنت بيه وامنت بمحبته ومحبته وبقت فاعلها في حياتك ايمانك اعطاك نصره لان كل من ولد من الله يغلب العالم الايه الذهبيه القادمه وهذه هي الغلبه التي نغلب بها العالم هي ايماننا لكي تغلب العالم بالايمان لكي تغلب شهوات العالم اغراءات العالم اضطهاد العالم ضيق العالم ايمانا عشان كده حياه ربنا يسوع المسيح والحياه روحيه لا يكفي ابدا ان تتعامل معها كنظريه ولكن يجب ان تتعامل معها بايمان لابد ان يكون لديك ايمان في الطهاره ايمان في المحبه ايمان في الغفران ايمان في العطاء ايمان الايمان يجعلك تغلب العالم هذه هي الغلبه التي تغلب العالم ايمانا ايماننا هو سر النصره من هو يغلب العالم بل الذي يؤمن الناس على المسيح هو ابن الله وهنا يتكلم عن ان اذا كنت انت تريد تؤمن به يوجد هناك من يشهد لهم لكي يساعدك على الايمان من الذي يشهد يسوع المسيح والروح هو الذي يشهد لان الروح هو الحق.. من الامين هو الحق الحق هو الذي يشهد يسوع المسيح من هو الحق من الذي اسمه روح الحق وروح القدس واروح القدس هو الذي يشهد للمسيح الذي يشهد لان الروح والحق فان الذي يشهدون في السماء هم ثلاثه والكلمه وروح القدس وهؤلاء الثلاثه هم واحد من اجمل الايات التي عن الثالوث في الكتاب المقدس يوحنا الاولى خمسه عدد سبعه الذين يشهدون في السماء هم ثلاثه الاب والكلمه والروح القدس هؤلاء الثلاثه هما واحد الوحده لا تنغسل والثلوس لا يلغي الوحده ثلاثه يشهد لهم والذين يشهدون له في الارض هم ثلاثه ثلاثه بيشهدوا في السماء وثلاثه بيشهدوا في الارض الروح والماء والدم والثلاث هم في واحد الماء والدم يريد ان يقول لك لكن جسد فيه الروح القدس يريد ان يقول المسيح كان خيال يعني كان روح بس طب الميه والدم جم منين لذلك هو لم يكن خيال البدعه التي كانوا يتكلمون به البدعه بتقول ان المسيح ما جاش في الجسد لكن في ثلاثه بيشهدوا في الارض الروح والدم والميه خرج من دمه ميه ودم فبهذا هو جسد عشان كده قال لك ان كنا نكبر شهاده الناس فشهاده الله اعظم اذا كان في ناس شافت وهو بينزل منهم ماء ودم قال هو ابن الله اذا كانت الناس شهادتهم فما شهاده السماء لانها اعظم بكثير ان كنا نقبل شهاده الناس وشهاده الله اعظم لان هي شهاده الله التي شهد بها عن ابنه من يؤمن بابن الله فعنده الشهاده في نفسه من لا يصدق الله فقد جعله كاذبا ربطلك هنا الجزء الاخير طالما لديك ايمان وطالما انت وثقت فيه شهود لابد ان يكون لديك ايمان ايمان بالحياه الابديه هنا يقول لك عدد 12 انه الابن فله الحياه وليس له الله والحياه الحياه الابديه عايزه منك ايمان بالابن لما يكون عندك امام بالابن هتعرف قد ايه انت طلبتك مجابه هذه الثقه التي لنا عندك ان طلبنا شيئا حسب مشيئته يسمع لنا لما يكون عندك ايمان به يبقى عندك ايمان باستجابه صلاته لنا ثقه عنده اي طلبه بتطلبها لابد ان تكون متقدمه باسم المسيح كثير جدا المساحه تعلمنا ان اخر ان الصلاه نقول بالمسيح يسوع ربنا كل ما تطلبوه بالاب باسمي اقدر اقول لك ان انت بتقدم طلب كاتب فيه كل اللي انت عايزه بس الطلب ما لوش قيمه من غير توقيع اكبر رتبه انت مقدم لها الطلب بمفرد مقدم طلب للمحافظ لو كتب عليه تصدق يبقى اتقبل لو الطلب لوزير رئيس الوزراء كتب عليه تصدق الابن عندما تقدم الطلبه بتاعتك وفي الاخر تطلب فيها الانجيلك عليها يبقى انت كده دخلت الى الحضره الالهيه عشان كده معلمنا يوحنا يقول لنا ثقه عنده انه ان طلبنا شيئا حسب مشيئته يسمع لنا التربه تكون به عندما يكون لديك طلبه مهما طلبتنا يسمع لنا نعلم اننا لنا طلبات التي طلبناها منهم وعندما يكون لديك هذه الثقه في الطلبه لابد ان تصلي لاخوتك لكي تطلب من اجلهم وعندما تطلب من اجل اخوتك انت وتحقق المحبه التي بداخلك عمليه وعندما تستخدم التي في الابن من اجل ان انت تقدم ولاده له هذا شيء مطلوب جدا عنده عشان كده في الاخر يقول لهم ان نعلم ان كل ما ولد من الله لا يخطئ بل المولود من الله يحفظ نفسه والشرير لا يمسهم نعلم اننا من الله والعالم كله ودعمنا في الشرير ونعلم ان ابن الله قد كان واعطانا مسيره اننا نعرف الحق العالم موضوع في الشرير لكن الله جاء لكي يجعلك تهزم الشرير وعندما اعطاك بصيره تعرف الحق عندما عرفت الحق اعطاك معرفه الحياه الابديه هذه الرساله لا تحمل اولى اقدر اقول لك اللي عايز يكلمك عن الحق وعطيه الله والحق مرتبط بالسلوك العملي مرتبط بالايمان الحب مرتبط بالايمان الحقيقي الحب مرتبط بالتجسد الحب مرتبط بالابديه الحب مرتبط بالغفران الحب مرتبط بغلبه العالم الحب مرتبط بمحبتك لاخواتك عشان كده اثبت في محبته بهذا قد عرفنا المحبه ذاك قد وضع نفسه من اجلنا فنحن ينبغي لنا ان نضع انفسنا لاجل الاخوان ربنا يدبر ناخذ الرسائل الثانيه والثالثه ربنا يفتحها عيون قلوبنا لنسلك بحسب انجيله لا مجرد كلماته ولا مجرد اعجاب بلفظ ايه ولكن تدخل الايه وتسكن في نبغنا وتاخذ بقوه مفعول لكي لا يستريح روح الله فينا وتعاتنا الوثيان ربنا يكمل نقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمتهم ولا الهنا المجد الى الابد امين.
رسالة بطرس الرسول الاولى
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين بنعمه ربنا ندرس اليوم رسائل معلمنا بطرس الرسول
رساله معلمنا بطرس سال الرسول الاولى الاصحاح الاول عدد 15 بركاته على جميعنا امين كاولاد الطاعه لا تشاكلوا شهواتكم السابقه في جهلاتكم بل نظير القدوس الذي دعاكم كونوا انتم ايضا قديسين في كل سيره لانه مكتوب
كونوا قديسين لاني انا ايضا قدوس يرجع يقول فسيروا زمان غربتكم بخوف عالمين انكم افتديتم لا باشياء تفنى ولا بفضه ولا ذهب من سيرتكم الباطله التي تقلدتموها من الاباء بل بدم كريم كما من حمل بلا دنس دم المسيح معروفا سابقا قبل تاسيس العالم ولكن قد اظهر في الازمنه الاخيره من اجلكم انتم الذين به تؤمنين بالله الذي اقام من الاموات واعطاهم مجدا حتى ايمانكم ورجاءكم جمع الله ولا تحبوا العالم ولا اشياء التي في العالم لان العالم يفنى وشهوته معه اما الذي يصنع مشيئه الله فهذا يثبت الى الاابد رسائل معلمنا بطرس الرسول تقريبا زمن الكتابه من سنه 63 ل 67 ميلاديه هذا الزمن في ذروه اضطهاد الكنيسه اذا كان زمن كتبتها من 63 ل 67 مايرون مسك حكمه في هذه الفتره من 54 ل 86 هذا الكلام في اواخر ايام مايرون وكان مارون مضطهد قاسي جدا للكنيسه ومعلمنا بطرس نفسه كتب هذه الرساله استشهد على يد نيرون ومعلمنا بولس استشهد ايضا على يد نيرون فنحن بنكتب من عصر نيرون لمضطهدي الكنيسه واقعين تحت ضيق الاضطهاد كاتب الرسائل معلمنا بطرس الرسول واسم بطرس الرسول معناه صخره او حجر كان اسمه الاول سمعان وابي اسمه يونا معلمنا بطرس اخو اندراوس وهم الاثنين من مكان اسمه بيت صيدا والكل يعلم كان مهنته صرف السمك ومعلمنا بطرس الرسول مشهورا بانه كان من التلاميذ المنافقين ربنا يسوع المسيح من ضمن الثلاث اللي ربنا يسوع المسيح اختارهم لكي يصعدوا معه الى الجبل المقدس في التجلي بطرس ويعقوب ويوحنا غايه الرساله كتبها معلمنا بولس الرسول لمؤمنين المسيحيين المتدربين في اسيا الصغرى منطقه اسمها غلطيه وكبادوكيا واسيا حصل ان نشاه الحركه المسيحيه بدات من اورشليم ومعلمنا بطرس الرسول له هو والكل يعلم انه وعظه اتت ب 3000 نفس وبعد ذلك وكان الرب يضم الى الكنيسه كل يوم الذين يخلصون العدد زاد بدا يحدث اضطهاد وبداوا يحتملوا في ناس لم تحتمل الاضطهاد فاضطروا يهاجروا فذهبوا مثل ارض فلسطين فيها اورشليم يسعد الى الشمال فيذهبوا الى اسيا فذهبوا الى هذه المدن كل بلد اصبح فيها مجموعه مسيحيين يجذبوا بعض عندما اضطها دور في اورشليم اسحبوا بعض الى هذه المناطق بنتوس وغلطيه وكبدوكيا واسيا كلهم في الشمال في اورشليم عندما ذهبوا في هذه الاماكن ذهبوا اليها وجدوا ان في ناس يضطهدهم ايضا معلمنا بطرس كتب لكي يشدد الايمان ويعزي ويسند لكي ينقذ فيهم روح الرجاء ويكون لهم احنا مش عايشين للعالم احنا عايشين للابديه فهي تقدر تقول تشجيع المؤمنين الذين تشتتوا بسبب ادجيك على قبول الالم هذا هدف الرساله ويكلمهم عن ان احنا ناخذ رجاء يقول عنه لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل محفوظ في السماوات رساله معلمنا بطرس او رسائل بطرس فيها سما لذيذه جدا انها تمس جدا الجانب العملي للانسان الامور التي يسند في الايمان هذا موجود لكن توجد جوانب عمليه في الحياه ممكن جدا يتكلم عن علاقه الشخص بالشخص الغير المؤمن علاقه الزوج بزوجته وعلاقه العبد بسيدهم علاقه المؤمن بغير المؤمن يتكلم عن الحياه الاجتماعيه كيف انك تصمت في مجتمع في ناس بتسلق بسلوك فيه روح دعاره كيف ان تسلك فيهم عشان كده تقدر تقول ان رسائل معلمنا بطرس الرسول فيها كان الجانب فيها ايماني وجانب عملي بطرس الرسول لانه كان رسول اليهود فكان يحب ان يقتبس من العهد القديم فرسائله فيها اقتباسات كثيره من العهد القديم هو نفسه اسمه رسول الختان بولس الرسول رسول الامم الناس اللي مش يهود لكن بطرس اسمه رسول الختان محتوى الرساله اول االمخ المختارين بمقتضى علم الله بتقديس الروح للطاعه يريد ان يقول لهم انتم مطهدين لكنكم مختارين انتم معروفين عند الله بمقتضى علم السابق انسان يحس انه مضطهد ومسكون ومهان واحد ثاني يقول لك ده ربنا مختارك من زمان فهذه الكلمه تسند وتعزي انت بمقتضى في تقديس الروح للطاعه يريد ان يقول لهم اجعل انت مطاوع لروح الله التي بداخلك لكي يتقدس حياتك بطاعتك تقديس الروح للطاعه الانسان الذي به روح الله به مشيع مشيع للالم مطيع للضيقه تجد مطيع للتوبيخ مشيع هذا اسمه تقديس الروح للطعام لم عندما ياتي انسان كنيسه كله صوم يكون فرحان ويقول حاضر عندما يجاهد قول حاضر هنا يقول لهم ان ربنا اعطيكم راس لا يفنى لا يتدنى ويضمحل عايز يقول له انت هنا بتضطهد لكن لا تقلق الاشياء التي في الارض تفنى وتتدنس وتضمح المراسل الذي انت تاخذه لا يفنى لا يتدنس ويضمح محفوظ لك في السماء انت بيتهدوك خايف على ارض الارض ممكن تذهب يكرشك من شغلك كل هذه الاشياء تفنى الميراث الذي في المسيح يسوع ميراث لا يفنى لا يتدنس ولا يضمحل عشان هنا بيكلمهم عن عمل الله الخلاص بيكلمهم عن محبه الله يكلمهم عن عطايا الله لهم يقول لهم انتم الذين بقوه الله محروسين بايمان خلاص مستعد ان يعلن في الزمان الاخير انت محروس الله حرصك ربنا عايزك احذر انه للعالم مضطهدك فانت مش محروس لكن انت محروس عشان كده يقول لك هنا المفروض ان العطايا تتجاوب معها اعطاك عطايا سمينه المفروض ان انت تتجاوب معها لكي لكي تكون تزكيه ايمانكم وهو اسمن من الذهب الفاني مع انه ملتحم بالنار توجد بالمدح والكرامه عند استعلام ربنا يسوع المسيح تزكيه ايمانك تاتي لك وكرامه في واحد يوضع في ضيق الضيق ويرقي واحد يضع في ضيق يسقط في الامتحان يا اما ينكر الايمان يا اما يضعف يا اما يغور عشان كده هنا بيقول لك المفروض انت يكون عندك الرجاء بهذا الخلاص وتفرح بعطيت الله ليك الله مختارك كون ان هو اختارني ان انا وقعت فيديوكات احتمالها بشكرا عشان كده يقول وذلك الذي ان لم تحبونه ذلك وان كنتم لا ترونوا الان لكنكم تؤمنون به فتبتهجون بفرح لا ينطق به ومجيد رسائل معلمنا بطرس الرسول مختصره جدا لكنها بها كلام عميق جدا فرح لا ينطق به ومجيد الانسان حبايبي في المسيح يسوع فرحه لا يعبر عنه فرح لا ينطق به عيش مع ربنا باستقامه عيش مع ربنا باخلاص تجد بداخلك بهجه تجد الفرح الذي بداخلك فرح لا ينطق به ما تقدرش تعبر عنهم فرح روحاني لا يعبر عنه اكنه فرح وجود في الفردوس فرح وجود في حضره الله عشان كده هنا يقول لهم غايه ايمانكم خلاص النفوس وهنا يرجع يقول نظير القدوس الذي دعاكم انتم ايضا قديسين في كل سيره اللي دعاك واختارك مقدسك ونقاك هذا قدوس لابد ان انت تكون ايضا قدوس سيروا زمان غربتكم بخوف هذه وصايا عمليه كيف ان تعيش عيش في العالم قديس عيش في العالم سيبه زمان غربتكم بخوف الانسان عندما يطمئن لهذه الحياه وعندما يضع كل استقراره في هذه الحياه يضع داخله روح استهتار ولكن لابد ان تعيش هنا بمخافه واحد من الاباء القديسين يقول لك طول ما انت عايش في الارض احذر لانك ها انت تسير في طريق اللصوص مفروض ان انت تكون ماشي بمخافه واخذ بالك كويس سيره زمان غربتكم بخوف اعتبر نفسك وانت في العالم انت غريب ولازم تعيش بمخافه اجعل مخافه الله في قلبك لانك غريب وهنا يقول مفروض ان انت تعيش بالمحبه الاخويه عزيمه الرياء احب بعضكم بعضا من قلب طاهر بشده اكن معلمنا بطرس الرسول في الاصحاح الاول يقول انظر انت محتاج جدا ان انت تعرف ان ربنا اختارك وانه وانت بتتالم فهذا الامل بالنسبه لك بركه المفروض ان انت تسلك نظير القدوس الذي دعاك تعيش زمان غربتك بخوف واعيش بمحبه من قلب طاهر بشده لان في محبه بتكون محبه برياء في محبه بتكون محبه شكليه في محبه بتكون محبه جمالات في محبه مش من القلب محبه بتكون مفروده لكن هنا يقول المحبه الاخويه عديمه الرياء تحب كل الناس ولا لا برياء ولا بصدق من قلب طاهر بشده ام بشكليه انا محتاج اراجع نفسي واقيس نفسي عن الانجيل المفروض ان انا احب بقلب طاهر بشده بحسب قول معلمنا والثالث يقول نتيجه ان انت حسيت باختيار ربنا ليك وخاصك بالبركه ان انت تضطهد فعايز يقول لك اول شيء الانسان يعملها في علاقته بربنا يترك الشر عشان كده اول جانب في الحياه عندما انسان يذوق الله يترك الشر احذر هذا جهاد سلبي وهنا يقول اطرحوا كل خبث وكل مكر ورياء والحسد وكل ما ذمه لا الحياه معلقه احبائي لا تكتفي ابدا بان انت تترك السلبيان لانك لو تركت السلبيات ممكن بعد فتره تجد نفسك ترجع لها مره اخرى زي ما بيقول معلمنا داود النبي يحد عن الشر وافعل الخير في جانب سلبي فلابد ان يكون جانب ايجابي ايضا اطرحوا كل خبث وكل مكر هذا جانب سلبي لكن يقول كاطفال مولودين الان اشتهوا اللبن العقلي عظيم الغش لكي تنمو الجانب السلبي اسيبه الجانب الايجابي ان انا انمو باللبن عظيم الغش وهوا كلمه الله ان كنتم قد ذقت هل انا اختبرت الله في حياتي صلاح هو الذي يصلحني صلاح هو الذي ينقذني ان كنتم قد ذقتم ان الرب صالح اكثر دليل ان الرب صالح انه متاني علينا وفاتح لباب التوبه رغم اني قاسي صالح صالح ان كل يوم يشرق شمسه على الابرار والاشرار صالح لاني لما بيلاقيني جاي اتوب ما بيقفلش الباب في وشي ان كنتم قد ذقتم ان الرب صالح عشان كده اسال نفسك سؤال اجمل طريقه في قرايتنا للانجيل احبائي اننا اقيس نفسي عن الايه ان كنتم قد ذقتم ان الرب صالح هل انا زقت ان الله صالح هل انا اختبرت صلاح الله في حياتي الخاصه هل انا اللي زايغ في طرق كثيره اختبرت صلاح الله في حياتي ان كنت مقدم زوجتم ان الرب الذي تاتون اليه حجرا حيا مرفودا من الناس ولكنه مختارا من الله وكريم كونوا انتم ايضا مبنيين بيتا روحيا كهنوتا مقدسا يريد ان يكون لهم انتم اترفضتم من الناس والناس اضطهدوكم ربنا يسوع المسيح اترفد الحجر الذي رفضوا البناؤون ساره راسا للزاويه اذا كنت انت حجاره اترفضت لكن هتدخل جوه هيكل الله الحي هتكون انت حجاره حيه بيتا روحيا كهنوتا مقدسا لتقديم ذبائح روحيه مقبوله عند الله يسوع المسيح لابد ان تتعامل مع جسدك بكرامه هيكل الله القديس يوحنا ذهبي الفم يقول اريد ان اسالكم ما هو الاكرم في عيني الله المسبح ام انت في الحقيقه مقارنه المفروض ان هي ما تتقلش لكن نجد القديس يوحنا ذهبي الفم يقول انت اكرم في عيني الله من المسبح لانه لم يبجى الحجاره ولكنها فداك انت انت اكرم من المسبح عند الله لانه لم يفج الحجاره لكنه قدسك انت عشان كده يقول انت بيتا روحيا انت كهنوتا مقدسا لتقديم ذبائح روحيه واحد من اباء القديسين يقول ليكن جسمي وشحمي ولحمي والذبيحه الذبيحه وليكن عقلي هو السكين انا عاوز اقدم لك عقل وذبيحه لتكن عيناي هي سراج لهذه الذبيحه ولتكن اعصابي هي في تشيل هذا السراج انا كل حته فيا تريد ان تقف وتقدم لك هذه الذبيحه وقف الجسد لانه جسم الذبيحه الذي يقدم لانه السقين الذي يذبح السكين ايقظ قلبك وحواسك لانها النار اللي هتحرق الذبيحه شدد من اعصابك لانها هي الفطير بتاع النور ذبيحه تقديم ذبائح روحيه مقبوله امام الله في عبادتك انت بتقدم ذبايح عشان كده هنا بيكلمك عن الجانب الايجابي والارتباط بالرب من خلال القداسه اما انتم فجنس مختار كهنوت ملوكي امه مقدسه شعب اقتناء عايز يقول لك انت مختلف انت شامب مختار انت كهنوت مقدس انت امه مقدسه اثناء فتره صوم الرسل نقول جعلنا جنسا مختارا مملك لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم ما يريد ان يقول انت لك رساله انت تخبر اللي دعاك من الظلمه لنور والعجيب وهنا يعطيهم وصايا عمليا ايها الاحباء اطلب اليكم كغرباء ونزلاء ان تمتنعوا عن الشهوات الجسديه التي تحارب النفس وان تكون سيرتكم بين الامم حسنا بما يفترون عليكم كفاعل شر يمجدون الله في اليوم الافتقار من اجل اعمالكم الحسنه التي يلاحظوها يريد ان يكون لهم سير زمان غربتك بخوف قداسه واذا كانت الناس اللي حواليك بتعيش في شهوات ودنس ونجاسه انت لابد ان تختلف عنهم تكون بسيرتك الحسنه بينهم المفروض ان انت تكون مختلف عنهم عشان لما يجوا يقولوا الناس دي وحشين لما يجوا يقولوا الناس دي ما عندهمش مبادئ لما يجوا يقولوا ان الناس دي مثيره شغب الناس دي يحتقروا الاخر لكي حينما يفترون عليكم كفاعلي شر يمجدون الله يوم الافتقار من اكل من اجل الذي دعاكم من اجل اعمالكم الحسنه التي يلاحظوها حتى لو هو عايز يكون ضدك من اجل اعمالك هو مش هيقدر يكون ضدك لانه هو يمجد الله فيك وهيشهد بسلوكك في حياتك وهنا يقول لهم اخضاعوا ولكل هاتيهم خطوات عمليه في حياتهم اخضعوا لانهم فكمان هو فوق الكل الولاه كمرسلين منه للانتقام من فعل الشر المفروض ان انت تشعر ان الله هو قائد حياتك الكنيسه تؤمن ان حتى الرئيس والملك والوزراء والجموع في ايد الله والله هو الذي يختارهم حتى وان كانوا قوسين فمضطهظين حتى لو كانوا ظالمين يخضعوا لهم وهنا يضع وصيه جميله جدا اكرموا الجميع احب الاخوه خافوا الله اكرموا الملائكه اكرموا الجميع احب الاخوه اخافوا الله اكرموا المليون وهنا يسندهم بكلمه جميله جدا فعدد 21 يكون لهم لانكم لهذا دعيتم للاضطهاد للالم وكانه يقول بهذا دعيتم الصليب فان المسيح ايضا تالم لاجلنا تاركا لنا مثالا لكي تتبعوا خطواته اللي بيحضر قداسات الكسل يكون معظمه يكون لبطرس الرسول لانه متنوع قوي لانه بداخله معاني بها تناسب كل الاحداث التي الكنيسه تحتفل بهم نفرض الكنيسه بتحتفل بشهيد رجل تالم من اجل المسيح تجد الكنيسه تقول لانكم بهذا دعيتم انت اليوم بتحتفل بسيره شهيد فان المسيح ايضا تالم تاريخا لنا مثالا لكي تتبعوا خطواته ما تستغربش من اجل هذا الشهيد الذي اتظلم لان المسيح ايضا لكي نتبع خطواته عشان كده يكلمك عن سلوكك حتى مع الناس التي تضطهدك يقول لك الذي اذا شتم لم يكن يشتم عوضا واستالم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل اللي بيحضروا قداسات كثير يقول لك الفصل ده بيتقرا كتير جدا لانه فصل الشهداء الذي حمل هو نفسه خطايانا على خشبه لكي تموت عن الخطايا فنحيا للبر الذي بجلبته شفيتم لانهم كنتم كخراف ضاله لكنكم رجعتم الى نفوسكم واسقفكم يعد في بعض الوصايا العمليه يتكلم عن الحياه الزوجيه ايتها النساء كنا خاضعات للرجال حتى وان كان البعض لا يطيعون الكلمه تخيل معلمنا بطرس يقول السيدات حتى ولو كان جوزك ما يعرفش ربنا انت طوعي جوزك لماذا قال هذا لانه يربحون بسيره النساء بدون كلمه عايز يقول لها انت ممكن ان انت تاتي به الى الله وهنا يتكلم عن الزينه على هنيه تتزين بالروح يوصي الرجال انتم كذلك ايها الرجال كونوا ساكنين بحسب الاناء النساء الاضعف معطينا اياهن كرامه اي ولد وبنت يفهم انها ضعيف ولازم يكون لطيف معاه في كلامه ويختار كلامه بعنايه ويراعي مشاعرها جدا لانها اناء ضعيف كوبايه عامله زي الكاس مجرد ما يقع يتكسر غير طبيعه الولد ممكن تكون صلبه عن كده نعمه الحياه معكم ربنا هيحاسب على حسب التقوى والايمان مش على راجل وست عشان كده بيقول كالورثات معكم نعمه الحياه هنا يرجع بالتاني يشدد بايمانهم ولكن وان تالمتم من اجل البر خطوباكم ويرجع يقول لهم اما الخوف لا تخافوا ولا تضطرب بل قدسوا الرب اله فيكم من يسالكم عن سبب الرجاء الذي فيكم بوداع وخوف بطرس الرسول يشدد ايمان الناس بيقول انت خوفهم لا تخافون افرض ان انت تعرضت في الامر لقيت ان في تهديد شديد اتعرضت الامر لقيت مجموعه بتضايقك اما خوفهم فلا تخافون وهنا يرجع يقول ولا تضطربوا بل قدسوا الرب الاله في قلوبكم عايزك تتخيل معي لما يبقى في شهيد واقف قصاد بلد قصاد دوله وصاد ملكه وصاد عساكر قدسوا الرب الاله في قلوبكم مستعدين دائما لمجاوبه كل من يسالكم عن سبب الرجاء الذي فيكم بوداعه وخوفا كل من يسالك وعندما يكون بيسالك بيسالك عن شيء مش اي سؤال يسالك عن سبب الرجاء الذي فيكم مش اي واحد يسالك تهاجمه كل من يسالكم عن سبب الرجاء الذي فيكم نفسي اعرف ربنا معطيك سلام سببه ايه ان هي مختلف عننا كلنا بنحب الهيصه وانت ليه مش بتهرج لو واحد عايز يسالك عن سبب الرجاء الذي فيك رجع وقال الاول كلمك عن طريقه السؤال وبعد ذلك قال ازاي تجاوب بوداعه وخوف محتاج الانسان انه يجاوب وداعا وخوف ويرجع تاني يقول فان المسيح ايضا تالم مره واحده من اجل الخطايا البار من اجل الاسماه لكي يقربنا الى الله امات في الجسد ولكن محيي في الروح عايز يقول لك اذا كنت انت بتتالم في المسيح ايضا تالم اصحاح اربعه يربط بين شيئين الالم والقداسه القلم بيساعد على ترك الشهوان فاسقط تالم المسيح لاجلنا بالجسد تسلحوا انتم ايضا بهذه النيه اللي هي نيه الالم فان من تالم في الجسد كفيه عن الخطيه بلاش تدلل جسدك حاول انك باستمرار تقلل من وقت راحتك قلل من وقت نومك قلل من اكلك قلل من تدليلك لجسدك قلل من حبك للتنعم لان من تالم في الجسد كف عن الخفيه والعكس وعندما ندلل الجسد ناجله كتير وننيمه كتير ونريحه كتير ونزينه كثير من طلعه كتير تجده اصبح تهيئه لطاعه الشهوات اعلم لكن من تالم في الجسد كفه عن الخطيه وهنا يرجع يقول لان زمان الحياه الذي مضى يكفينا لنكون قد عملنا اراده الاوثان عايز يقول لهم انكوا عشتوا وقت طويل جدا بعيد عن الله وعشته زمن طويل جدا رافضين الحياه مع اللون كفايه ضلال والسعاده ان زمان الحياه الذي مضى يكفينا لنكون قد عملنا اراده الله وهنا يقول انت كنت الاول عايش مثلهم وبعد ذلك الله افتقدك فبدات ان تتغير وعندما تغيرتهما بداوا ان يستغربوا ان زمان الحياه التي مضى يكفينا لنكون قد عملنا اراده الامم سالكين في الدعاره والشهوات الامر الذي فيه يستغربون انكم لستم الى فيض هذه الناس استغربت معقوله ولا نتغير معقوله اصبح مش زينا انما نهايه كل شيء قد اقتربت فتعقلوا واصحوا للسنوات كانت ايه محبوبه جدا عند المتنيح البابا كيرلس السادس يكتبها كثير جدا انما نهايه كل شيء قد اقترب فتعقلوا واصحوا للصلوات انسان عايش في الم عايش في ضيقه انسان ابتدى يؤمن ان لابد ان يقبض جسده ويصلب جسده ويميت جسده بدا يشعر ان الالم لو وقع عليه فهو بركه ابتدى يشعر انه رب صالح ويتوب ويتغير بدا يشعر ان الابديه الرابط وهنا يقول انما نهايه كل شيء قد اقتربت فتعقلوا واصحوا للصلوات الانسان العايش فين في مخافه لا يشعر ان الله قريب مني جدا الرب قريب والانسان اللي عايش في الشهوات يشعر ان الله بعيد جدا فاحساسك بان الله قريب او بعيد هو ما بيقفش على الله ولكن بيقف عليك انت عشان كده اقدر اقول لك ان الاصحاح الرابع يتكلم عن النهايه عن الدينونه بدا يقول اذا كنت انت بتتالم نهايه كل شيء قد اقتربت هتتمجد بعمل ربنا وهنا يقول ايها الاحباء لا تستغربوا البلوى المحرقه التي بينكم حادثا لاجل امتحانكم كانه اصابكم امر غريب عايز يقول اذا كنت تفضيق اذا كنت اتحطيت في بلوه ما تستغربش حادثه بينكم لاجل امتحانكم كانكم اصابكم امر غريب كما اشتركتم في الام المسيح افرحهم لكي تفرحوا في استعلام مجد ايضا مجتهدين الالم امتحان الالم بركه الالم اشتراك في الم المسيح كما اشتركتم في الم المسيح افرحوا لكي تفرحوا في استعلام مجدو ايضا اذا كنا في عدد 19 يقول فاذا الذين يتالمون بحسب مشيئه الله فليستودعوا انفسهم كما الخالق امين فعمل الخير تالموا بحسب مشيئه الله الاصحاح الخامس والاخير يتكلم عن سلوك الكنسيم اطلب اليكم ايها الشيوخ الذين بينكم انا الشيخ رفيقكم انا الشاهد لالام المسيح وشريك المجد العشيد رعايه الله التي بينكما نظارا لا يعني اضطرار بل اختيار ولا لربح قبيح بل بنشاط هذا الجزء يترى في تذكار نياحه اسقف او بطرق بل صائرين امثله للرعايه ومتى ظهر رئيس الرعاه تنالون اكليل المجد الذي لا يفنى يتكلم عن الرام انت تكون راعي بالحب وليس بالسلطان مش لربح قبيح مش تبقى عايز تاخذ من الناس بل تعطيهم وعندما ترعاهم اراعهم بنشاط ولا يسود على الانصبه مش كان الانسان بتوعك حجر عليك لابد انك تكون مثال الرعيه يعطي مثال ايضا في الختام بعد نصائح ايه جميله جدا ملقينا عدد سته فتواضعوا تحت يد الله القويه لكي ترفعكم في حينه لابد ان تعيش بالاطداع وعندما تتواضع انت تتواضع تحت يد الله وهنا يقول ملكين كل همكم عليه لانه هو يعتني بكم انت متضايق عشان مضطهد انت متضايق عشان في مشكله في حياتك خذ هذه الايه ملكين كل همكم عليه لانه هو يعتني بكم اللي بيكتب هذا الكلام مش رجل متنعم بل رجل عايش الديب رجل قدامه ثلاث اربع سنين وهيستشهد رجل السجن مش راجل عايش في تنعم يتكلم من خبره راجل متضايق منقيم كل همكم عليه لانه هو يعتني بكم وهنا يقول وصيه جميله اصحوا واسهروا لان ابليس خصمكم كاسد زائر يقول ملتمسا من يبتلعه هواء فقاوموا راسخين في الايمان عالمين ان نفس هذه الالام تجرى على اخواتكم الذين يريد ان يقول لهم المجد الابتي اللي انت هتاخده لابد ان تغضب بجهاد هتاخده بضيق هتاخده بسهر ده احتمال يقول ايضا انت لكي تنال هذا المجد عدو الخير يقول كاسد زائر ملتمس من يبتلع الاسد وهو جعان بيكون مختلفه تماما قمه الوحشيه ما يهداش الا لما يلاقي فريسه وعندما ياكل ويرتاح ما يقربش ناحيه حاجه ولما يجوع يرجع تاني يدور على فريسه هنا معلمنا بطرس بيشبهك ابليس باسد جعان يصرخ من الجوع عشان كده يقول اصحوا واسهروا لان ابليس خصمكم كاسد زائر يقول ملتمسا من يبلعه فقاموا راسخين وفي النهايه يقول واله كل نعمه الذي دعانا الى مجده الابدي في المسيح يسوع بعد ما تالمتم كثيرا هو يكملكم ويثبتكم ويقويكم وينقيكم ربنا يسوع الذي دعانا المجد الابد يعوزنا في الابديه منتظرنا الله ينتظرنا في ابديته منذ الابد الله يريدنا اله كل نعمه يريدنا نحن ملكه وهنا يقول الذي دعانا الى مجد الابدين بعد فتره صغيره فتره صغيره مش كثيره لنفرض واحد اتالم في حياته 60 او 70 سنه لكن هياخذ مجد ابدا او تعرضت لكم دقيقه ولا حاجه جنب المجد اللي انت هتاخده عشان كده يقول بعد ما تالمتم هو يكملكم ويثبتكم ويقويكم ويمكنكم هذا عمل الله معنا اترك ربنا يشتغل في حياتك وانه يقويك ويمكنك ويثبتك ويكملك بعمل ربنا هو ضعيف يقويني ويكملك الله يثبتك اترك عمل نعمه الله في حياتك لكي تكمل نقصك عشان تثبت الزعزعه اللي انت فيها يكملكم ويثبتكم ويقويكم ويمكنكم هذه هي نعمه الله في حياه الانسان ويرجع يقول له المجد والسلطان الى ابد الاديجين امين رسائل معلمنا يخاطب فيها كل الفئات فيها رساله للمتضايق فيها رساله عن الابديه بها رساله عن السلوك العملي بها رساله عن الجهات الروحي بها رساله عن كيف ان الالم مرتبط بالمجد اقرا الانجيل يوحنا ذهبيه الفم يقول ان الجهل بالانجيل هو عله جميع الشرور عندما تحب انجيلك وتصبح بينك وبين صداقه تجد سلطان الخطيه انتهى وتجد نظرتك للحياه اختلفت ربنا يحافظ عليكم ويكشف عن عيوننا لنرى عجائب في شرياعته يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الى الابد امين.
نظرة شاملة فى رسائل بولس الرسول
يَقُول بُولِس الرَّسُول فِي رِسَالَتِهِ إِلَى أهْل غَلاَطِيَّة { وَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ الإِنْجِيلَُ الَّذِي بَشَّرْتُ بِهِ أَنَّهُ لَيْسَ بِحَسَبِ إِنْسَانٍ . لأِنِّي لَمْ أَقْبَلْهُ مِنْ عِنْدِ إِنْسَانٍ وَلاَ عُلِّمْتُهُ . بَلْ بِإِعْلاَنِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَإِنَّكُمْ سَمِعْتُمْ بِسِيرَتِي قَبْلاً فِي الدِّيَانَةِ الْيَهُودِيَّةِ أَنِّي كُنْتُ أَضْطَهِدُ كَنِيسَةَ اللهِ بِإِفْرَاطٍ وَأُتْلِفُهَا وَكُنْتُ أَتَقَدَّمُ فِي الدِّيَانَة الْيَهُودِيَّةِ عَلَى كَثِيرِينَ مِنْ أَتْرَابِي فِي جِنْسِي إِذْ كُنْتُ أَوْفَرَ غَيْرَةً فِي تَقْلِيدَاتِ آبَائِي . وَلكِنْ لَمَّا سَرَّ اللهَ الَّذِي أَفْرَزَنِي مِنْ بَطْنِ أُمِّي وَدَعَانِي بِنِعْمَتِهِ أَنْ يُعْلِنَ ابْنَهُ فِيَّ لأُِبَشِّرَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ لِلْوَقْتِ لَمْ أَسْتَشِرْ لَحْماً وَدَماً } ( غل 1 : 11 – 16 ) .. لِنُكَوِنْ نَظْرَة شَامِلَة عَنْ رَسَائِل بُولِس الرَّسُول الأرْبَعَة عَشَرَ .. رَسَائِل بُولِس الرَّسُول بِهَا كُنُوز .. فَهُوَ الَّذِي فَسَّرَ لَنَا حَقَائِقٌ كَثِيرَة فِي الإِيمَان وَنَحْنُ مَدْيُونُون لَهُ بِمَعْرِفَة أسْرَار الخَلاَص وَمَعْرِفَة الله وَتَدْبِيرْ الله لَنَا .