العظات

فلك نوح وعلامة الختان

الفكر المسيانى ( فى الأشياء) فى العهد القديم 3- فلك نوح والولادة الجديدة : - نوح كلمة تعنى ) نياح ( أو ) راحة ( وقد ظهر بر نوح حينما أمره الرب بصنع الفلك ليخلص نفسه وأسرته من الطوفان والغرق والموت .وفلك نوح " الذى فيه خلص قليلون أى ثمانى أنفس بالماء " ( 1بط 20:3 ) مثال ورمزلمعمودية المسيح التى رسمها لخلاصنا وخلاص كل العالم " لا إزالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح " ( 1بط 21:3 ) "من آمن واعتمد خلص "( مر 16:16 ) والتى قال عنها بعبارة مؤكدة صريحة لنيقوديموس " الحق الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله ... ينبغى أن تولدوا من فوق " ( يو 3:3، 5، 7) الفلك فيه النجاة فيه الخلاص والسلام والغلبة والإطمئنان والراحة هكذا المسيح عائلة بيت أهل الله تعتبر حادثة الطوفان حادثة غير عادية مرت على البشرية لذلك هى تحوى الكثير من الرموز والمعانى . اولا الفلك رمز للسيد المسيح 1- كما كان الفلك سببا لخلاص نوح وبنيه ، كذلك بالسيد المسيح نالت البشرية جميعها الخلاص . 2- كان فى الفلك باب للدخول كذلك السيد المسيح هو الباب الحقيقى لدخول الحياة الأبدية " انا هو الباب " يو 10: 9 3- كل من كان خارج الفلك يهلك ، كذلك كل من لا يؤمن بالسيد المسيح يهلك ولن تكون له حياة أبدية ثانيا الفلك رمز للكنيسة كما كان الفلك يجمع بداخله كل الكائنات الحية وحامى لهم من تيارات وخطر الطوفان ، كذلك الكنيسة تجمع فى داخلها كل جماعة المؤمنين وتحميهم من خطر تيارات العالم والهرطقات التى تبنى عليها الكنيسة فالكنيسة تبنى على شكل صليب ، او على شكل الفلك ، أو على شكل الدائرة ثالثا الطوفان رمز للمعمودية كان الطوفان رمزاً ومثالاً للمعمودية لأنه كما أغرق الطوفان الناس الأشرار بخطاياهم ووضع حداً لحياة الفساد على الأرض وبداية حياة جديدة ، كذلك فى ماء المعمودية تدفن خطايانا (الجدية ) أى التى ورثناها من أدم ونقوم مع المسيح لنبدأ حياة جديدة معه - موت وحياة فى آن واحد وهو فعل الخلاص. ملحوظة : كان الفلك من خشب الجفر وهو خشب قوى لا يسوس وهو بالتالى خشب الفلك رمز للصليب كذلك الحمامة التى ارسلها نوح رمز للروح القدس ورمز للعذراء مريم ولذلك لقبت بالحمامة الحسنة كشف الله لعبده البار نوح ما كان مزمعًا أن يفعله، إذ قال له " نهاية كل بشر قد أتت أمامي، لأن الأرض امتلأت ظلمًا منهم، فها أنا مهلكهم مع الأرض "كان يمكن لله أن يأمر نوحًا بصنع الفلك فيطيع في إيمان وثقة، لكن الله كمحب للبشر لا يشتاق أن يكون الآمر الناهي، إنما الصديق المحب الذي يحاور الإنسان ويكشف له حكمته وأسراره، وكما يقول المرتل :" سرّ الرب لخائفيه، وعهده لتعليمهم " مز 25 : 14 لقد كشف له أنه وإن كان يهلكهم مع الأرض، فإن الهلاك هو ثمرة طبيعية لفساد هم اختاروه،ويظهر ذلك من قوله "نهاية كل بشر قد أتت أمامي"، وكأنه يقول : لم أكن أود هذا لكنهم صنعوا بأنفسهم هلاكًا يجلب نهايتهم، اختاروه بمحض إرادتهم. الآن إن كان الأشرار قد فعلوا هكذا بأنفسهم مقدمين هلاكًا حتى للأرض، فالله لا يترك أولاده يهلكون معهم، لذا قدم لنوح أمرًا بعمل فلك لخلاصه، وقد عرض لنا الكتاب المقدس قصة الفلك بدقة شديدة وفي شيء من التفصيل لما حمله الفلك من عمل رمزي يمس خلاصنا بالصليب. أهمية الفلك :- في دراستنا للمعمودية لاحظنا كيف سلطت الليتورجيات الكنسبة وأقوال الآباء الضوء على فلك نوح بكون الطوفان رمزًا لعمل التجديد الحق للطبيعة البشرية، والفلك رمزًا للصليب الذي حمل المسيح معلقًا لأجلنا، فحمل فيه الكنيسة التي هي جسده المقدس . كان لا بُد من هلاك العالم القديم (الإنسان العتيق) في مياه المعمودية ليقوم العالم الجديد أوالإنسان الجديد الذي على صورة خالقه يحمل جدة الحياة أو الحياة المقامة في المسيح يسوع ( رو3:6-4) كأن الطوفان وهو رمز للمعمودية يضع حدًا فاصلًا بين الحياة القديمة المظلمة والحياة الجديدة المشرقة بنور قيامة الرب يسوع .وقد جاء هذا الفكر الكنسي الآبائي امتدادًا للفكر الرسولي، إذ يقول الرسول بطرس "وكانت أناة الله تنتظر مرة في أيام نوح إذ كان الفلك يُبني، الذي فيه خلص قليلون أي ثماني أنفس بالماء، الذي مثاله يخلصنا نحن الآن في المعمودية، لا إزالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح" ( 1 بط 3 : 20-21 ) 4 الختان – "هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك، يختتن منك كل ذكر،فتختتنون في لحم غرلتكم، فيكون علامة عهد بيني وبينكم، ابن ثمانية أيام يُختن منكم كل ذكر في أجيالكم فيكون عهدي في لحمكم عهدًا أبديًا، وأما الذكر الأغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك الأنفس من شعبها. انه قد نكث عهدي" تك 17[ 9-14 ].اذا كان ختان الجسد قصد به الرب ان يميز لنفسه ( فهذا لفترة محدودة موقوتة) بنى اسرائيل شعبا يخصهم بالخلاص من أيدى أعدائهم ، فأن ختان القلب بالروح ( بالتوبة والولادة الجديدة) الذى أشار اليه موسى فى تث 6:30 متنباً بذلك عن بركات الخلاص الذى أراده الله للجميع فى عهد النعمة يجعل كل المؤمنين شعبا مباركا وممدوحا ليس من الناس بل من الله " لأن الله واحد هو الذى سيبرر الختان بالأيمان والغرله بالأيمان" رو 30:2 " بر الله بالأيمان بيسوع المسيح الى كل وعلى كل الذين يؤمنون لأن لا فرق اذا الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله " رو 22:2-23 راجع ايضا رو28:2-29 كان للختان أهمية كبرى فهو الذي يميز أولاد إبراهيم أصحاب العهد من الأمم، وتبدو أهميته في كلمات الرب عن الأغلف الذي لا يختن "تقطع تلك النفس من شعبها؛ أنه قد نكث عهدي". وكان الختان قاصرًا على الذكور، لأن المرأة مقدسة في الرجل إن كان قد تقدس للرب.فعدم ختان المرأة لا يعني استخفاف الله بها أو عدم اهتمامه بقطع العهد معها، إنما أراد تأكيد وحدة الأسرة البشرية، مما يفعله الذكر إنما باسم الاثنين معًا )الذكر والأنثى(. والدليل على ذلك أن الله أمر بختان العبيد "وليد البيت والمبتاع بفضة" ، ولا يمكن أن يكون العبيد أفضل من الزوجات سادتهن، إنما يريد قطع العهد مع الجميع: أغنياء وفقراء خلال ختان كل ذكر. ومن الجانب الطبي فإن ختان الرجل صحّي وختان الفتيات ضار وتظهر أهمية الختان أيضًا في العهد القديم أنه في كل مرة يقدم الشعب توبة يُعلن هذا الرجوع إلى الله خلال ثلاثة أمور: ختان كل ذكر لم يسبق ختانه، قراءة الشريعة، حفظ السبت. وكان موضوع الختان يشغل ذهن اليهود بصفة قوية، حتى كانوا يُدعون "أهل الختان"،وعندما قبلوا الإيمان بالسيد المسيح رأى بعضهم ضرورة اختتان الأمم قبل دخولهم في العضوية الكنسية، الأمر الذي لأجله أفرد الرسول بولس الكثير من الأصحاحات في رسائله مؤكدًا أنه في المسيح يسوع لا حاجة لختان الجسد بل ختان الروح، وأن الختان يتحقق خلال المعمودية بخلع الإنسان القديم والتمتع بالإنسان الجديد الذي على صورة خالقه( كو 3 : 9 ،10 ) يتم الختان في اليوم الثامن من ميلاد الطفل، لأن رقم 8 يشير إلى "الحياة الأبدية"، أو إلى"الحياة الأخرى"، بكون رقم 7 يشير إلى حياتنا الزمنية (سبعة أيام الأسبوع)، فالثامن يعني الدخول إلى ما وراء حياتنا الزمنية. فالختان هو عبور الحياة الأبدية بخلع محبة الزمنيات وقبول عمل المسيح الأبدي وملكوته السماوي علامة الختان علامة مخفية فى الأعضاء الداخلية كذلك المسيح مخفى فى قلوبنا وأفكارنا ويظهر فى أعضائنا الخفية وتصرفاتنا الظاهرة.

التجربة على الجبل

تقرا علينا احبائي الكنيسه في هذا الصباح المبارك فصل من بشاره معلمنا متى البشير معروف بفصل التجربه على الجبل عدو الخير لم يسكت عدو الخير لم يكن لديه حدود للحرب عدو الخير عندما يجد نفس تريد ان ترتفع لم يتركها ابدا لاجل هذا الكنيسه وضعت لنا هذا الفصل في بدايه الصوم لكي نكون لدينا اشتياقات ان نعيش مع الله نعيش في طهاره وبر ورحمه ومحبه وعباده وصلوات ونسك،لكن لابد ان نتوقع ان عدو الخير لا يريد ان يفرحنا بهذه الفتره، ان كان تجاسر وحارب ربنا يسوع المسيح نفسه، لابد ان نكون مهيئين لحرب ابليس لكن هذه الحرب لابد ان تتنبة انها تتوقف بجزء كبير جدا على حالتنا، عدو الخير يستغل نقط ضعف فى الانسان وينتظر ما هي استجابه نقط الضعف للانسان ،نقط الضعف موجوده في البشر بأكمله لكن كل شخص وحسب مقاومته والضعف مقدار سيطرته عليها . اولا يحاربه بالطعام،الغرائز و الشهوات :- حرب شرسه ،عدو الخير بيحاول في هذه الحرب ان يستغل الثغرات ، بمعنى يأتي عند ربنا يسوع المسيح لم ياتى من اليوم الاول ويقول للرب يسوع اجعل هذة الحجارة تسير خبز ،ولكن بعد 40 يوم ، عندما جاع . عدو الخير يرى فى الانسان ما الصغرة التي يدخل منها، ثغره الشهوه. لكنها لم تكن لدى الجميع. ممكن أن يأتى لشخص ويقول له انك جائع واخر يقول لة انت محروم واخر انت محتاج ويحاول وينظر من الذي يستجيب ،حرب الغرائز حرب ثقيله وصعبه وتريد نفس ممسكه في ربنا جدا لانها غريزه وغريزه بمعنى شيء مغروز في الانسان وان اللة سمح بها لبقاء الحياه غريزه الجوع لولم تكن لدينا غريزة الجوع لم نحتاج ناكل فالبتالى نموت غرائز الشهوه لبقاء الحياه لو لم تكن هناك غريزة لم يكن يوجد نسل ولا يوجد استمرار للزرع البشري غريزه الخوف لو لم يكن لدينا غريزه الخوف ممكن ان نقبل على أشياء خطرعلينا ،ربنا سمح بهذه الغرائز لبقاء الحياه لكن عدو الخير لم يريد ان يتركنا عدو الخير يحاول ان يحولها الى غير هدفها غير مجد الله بدل ما تقربني لربنا تبعدني عن ربنا حارب ربنا يسوع المسيح نفسه بالطعام تجربه شديده وعنيفه يحتاج الانسان ان يكون مدرك طول الوقت عشان كده الكنيسه تجعلنا ان نصوم لكى نغلب الغريزة الطعام ونغلب غرائزنا عموما، لكي نرتقي فوق اجسادنا ان نسلك بالروح ولا نكمل شهوه الجسد فرصه جميله احبائي الصوم ان الانسان يقول لجسدة لا يقول لغرائزة لا لكي الانسان الذي يدرب نفسه في الشيء الصغير يعرف يقول للأشياء الكبيرة لا غريزه ليست سهله احتياج شديد داخل الانسان الانسان يكون واعي لحياته دائما حتى ان كبر في السن لابد ان يدرك لانها غريزه مغروزه في الانسان القديسين يقولوا انت لست ابر من داوود ولا احكم من سليمان داود ببرة سقط وسليمان بكل حكمته سقط انت لست ابر من داود ولا احكم من سليمان الانسان عليه ان يكون يقظ القديسين كان يقولوا ها نحن سائرون في طريق لصوص فالنحذر حرب الغريزه حرب شرسه تريد انسان غالب للجسد تريد انسان يعرف ان يقول لا من بدايه الفكره ربنا يسوع المسيح جاء لة الشيطان يعاكسة من بعيد قال لة ليس بالخبز وحده يحيا الانسان لماذا لان الغريزه صعبه لو تفاوضنا معاها مثل ابونا ادم وامنا حواء وتفاوض مع الشجره او الثمره هيتغلب ،عشان كده احبائي لابد ان نكون حارصين جدا القديسين يقولوا ان بيننا وبين الشر تنافر لكننا بين وبين الغرائز تجاذب ابونا الكاهن وهو على المذبح في الصلوات السريه يقول كلمه جميله جدا سرا ابطل سائر حركاته المغروزه فينا شبه الغرائز بالشعر لان الشعر عندما يطلع من الانسان لديه جدر بالداخل الجدر شبهه بالغريزه محتاجه ان تصلب وتروج ونرتفع بها ونغلبها تغلبها في يسوع المسيح لماذا يجرب المسيح يسوع المسيح اليوم احبائي هو مش محتاج انه يثبت ان هو اقوى من العدو هو بيغلب لنا هو صائم عننا يجرب نيابه عننا الان عن الجنس البشري كله الذي غلب من الطعام فى ادام والان يغلف فى المسيح يسوع و نحن ناخذ هذه الغلبه اليوم ليس هو الذي ينتصر على هو العدو وهو ينصر بشريتنا على العدو بشريتنا التى عدو الخير يريد أن يسحقها يأكلها يفترسها المسيح بيغلبها نيابه عن الجنس البشري بأكملة الذي سقط بأدم الان الجنس البشري يستطيع ان يغلب بالمسيح يسوع المسيح عشان كده شوفنا نساك وصوامين غلبوا ليس بأنفسهم غلبوا وهم مستترين في المسيح يسوع عشان كده احبائي لابد ان ناخذ بالنا من هذه الحرب في الاكل والشرب والشهوات خصوصا زي ما قال معلمنا بولس الرسول الخطيه المحيطه بنا بسهوله فلنحذر لابد ان ناخذ بالنا على اعيوننا ومشاعرنا وحواسنا وناخد بالنا من تدرج عدو الخير من الامور التي تبدو مستقيمه لابد ان ناخذ بالنا من شبه الشر. تانيا العظمه:- اخذوا الى المدينه المقدسه على جناح الهيكل هل ممكن ان نحارب داخل الكنيسه؟ اكيد ممكن لان الشيطان أخذ الرب المدينه المقدسه ويصعدة على جناح الهيكل اقدس مكان في اقدس بلد عدو الخير لا يريد أن يترك شخص منا اسد زائر يجول يلتمس من يبتلعة بيلعب في افكارنا بالخوف بالقلق في المدينه المقدسه ممكن نحارب ارشم صليب عندما يأتي لك افكار العظمه قال له ارمي نفسك هتأتى لك ملائكه وتحملك وساعتها سوف تجد مجدا من الجميع قال له لا تجرب الرب الهك الجميل الانسان الذي غلب نفسه من الداخل ليس مغلوب من نفسه من ذاته من كرامته عشان كده قال شهوه الجسد شهوه تعظم المعيشة حروب عدو الخير يأتى لدينا في مرحله ممكن أن يحاربنا بالغريزه او العظمه هو لا يهدأ القديس العظيم ابو مقار كان يقول عدو الخير مثل الذباب لانه بلا حياء حارب ربنا يسوع المسيح بالشهوه وبالاكل وبالطعام فغلبه فعاد مره اخرى احبائي الحرب التي نحارب بها طول فترات حياتنا الطفل بيتحارب والشاب بيتحارب والرجل بيتحارب باشياء والمتزوج وغير المتزوج والشيخ القديس العظيم انبا انطونيوس قال ربنا من ينجو من هذه من الذي ينجو المتواضعون ينجون ياانطونيوس حرب العظمه كتير احبائي نتغلب من العظمة كتير بتكون نريد أن نتعظم ونكبر وكل الناس تسقف لنا عايز الناس تحترمني بزياده ما فيش فضيله تسكن فينا طول من احنا متكبرين ومتعظمين اول تطويبه طوبى للمساكين بالروح ما فيش قديس متعظم احنا هذه الايام بنحتفل بالبابا كيرلس منتهى التواضع لدية استعداد دائما أن يصلى حتى لو كان بمفرده و كنيستنا وباب الكنيسه يشهد لة لانة جاء ليصلى وكان الباب مغلق هو حضر ليصلى لكى يصلى ليس من الضرورة أن تكون الكنيسة بها شعب المهم أنة يصلى كل ماالانسان يغلب نفسه من الداخل يقدر ان يغلب الامور الخارجه سر غلبتنا اننا نغلب من الداخل واذا انهزمنا هننهزم من الداخل الاول العظمة قال له اننى لم اخذ كياني منك احذروا احبائى حد فينا ياخذ كيانة من شخص غير المسيح لا حب ولا قبول ولا قيمه من غير ما اكون واخده من المسيح قال له لا تجرب الرب الهك اى شخص فينا احبائى لدية اى فضيلة أو اى شىء يدعو للافتخار عليك ان تخبئة أو تنسبة الى صاحبة وهو ربنا يسوع المسيح معلمنا بولس الرسول قال اي شيء لك لم تاخذه هذا كان كلام بولس لان كلامه عميق فلماذا تفتخر كأنك لم تاخذ لماذا تتكبر على الناس لابد أن نغلب العظمه. ثالثا مباهج العالم:- اخذوا على مكان عالي ورأة الممالك بجميعها وقال لو اعطيك جميعها لكن اسجد لي عدوي الخير احبائي يريد ان نخضع له بكل الطرق نطاوعه بكل الطرق الشهوه والعظمه الممتلكان المهم اننا نخضع له ونكون انتماءنا له عشان كده احبائي فلنحذر قال لة للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد عشان كده احبائي احيانا نسجد للعدو ونحن لا نعلم متى نسجد للعدو؟عندما نكون مغلوبين من انفسنا ومن ممتلكاتنا وشهواتنا قال له اعطيك كل هذا ان خررت وسجد لى العالم احبائي عندما الانسان يعرف المسيح العالم بيصغر والدنيا تقل والله يعلم فينا أن الدنيا تقل لكننا نتعلم ببطء شديد يريد ان يقول لنا لا تعبدوا غيري ولا تثقوا في شيء غيري ولا تتكلوا على شيء غيرى هذا قصد الله احبائي الزلزال والتابع والمخاطر وكل هذا ربنا يسوع قال لهم الشعب الذي وقع عليهم البرج في سلوان كانوا اكثر شر من غيرهم سكتوا ولم يجاوبة ناس معديين وبرج سقط عليهم فماتوا ليس كانوا اكثر شرا من غيرهم ولكنى اقول لكم ان لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون فجاء بحادثه اخر بيلاطس لكي يأتي بهيبه للمملكه كان الذى يخالف اوامرة يذبح فقال الرب يسوع لهم الناس الذى اختارهم بيلاطس وخلط دمائهم بذبائحهم نوع من انواع الاستعراض هذا كانوا اكثر شرا من غيرهم كلا ابدا ان لم تتوب فجميعكم كذلك تهلكون الناس الذي وقع عليهم زلزال كانوا اكثر شرا من غيرهم ؟! كلا ابدا اللة يريد ان يفكنا من الدنيا واحنا عاوزين نخضع للممتلكات لا تسجد لها ابدا للرب الهك تسجد واياة واحدة تعبدعدو الخير يجول يريد ان ياخذنا لة بكل الطرق احد القديسين قال ويلاة منك ايها العدو الكثير الخداع طوبى لمن ابغضك طوبى لمن حاربك ولم يذل نحن الآن احبائى فى موضع جهاد الحرب علينا أن نجاهد واجمل جهاد يعلن عن صدق النفس انها تريد أن تعيش مع المسيح هى فترة الصوم الكبير نعلن اننا صادقين اننا نريد أن نحيا معة نعلن اننا نريد أن نغلب اجسادنا نريد أن نكون معة ويكون لنا نصرة ونصيب فى نصرتة ربنا يسوع على المسيح احبائي الذي جرب من اجلنا وانتصر انتصر من اجلنا لكي ينقل النصره كرصيد نصرة فى الكنيسة لكل اولاده ربنا يمتعنا بهذه النصره في حياتنا وجهدنا ويكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الى الابد امين.

رموز للصليب فى العهد القديم

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمه وبركته الان وكل اوان الى دهر الدور كلها امين نتكلم عن سلسله عن رموز عن الصليب في العهد القديم المسيح مخفي في العهد القديم ومعلن في العهد الجديد وكل تدابير ربنا الذي كان يعدها منذ سقوط ابونا ادم لحين ماجاء وتجسد وصلب وقام وصعد وارسل لنا الروح القدس حتى الكرازه كل هذا موجود في العهد القديم لكن ممكن نكون محتاجين مثل مايقول فى بشاره معلمنا لوقا الذي فتح عيونهم عن خروف الفصح رمز جميل مليء معاني وللاسف اشياء كثيره في العهد القديم كانوا يفعلوها وليس يفهموا ما معناه لنفرض انهم يذبحوا خروف الفصح يطلب منهم ان ياتوا بالدم بتاعه وادهنوه على القائمتين والعتبه العلويا كلوا وكلوه بسرعه هل كل هذه الشروط كان فهمنها ؟ قالوا عنها القديسين شرحوها برمز جميل جدا الجواسيس اللي راحوا تجسسوا ارض الميعاد اتوا بعمود كبير ووضعوا عليه اثمار من ثمار ارض الموعد اللي شالوه اثنى عشر سته من الامام وستة من الخلف السته اللي من قدام شايلين وماشيين للامام والعنب والتين والرمان وراهم السته اللي من ورا شايفين قدامهم التين والرمان والعنب هذا هو العهد القديم والعهد الجديد العهد القديم اللي ماشيين قدام وهم شايلين الرموز لكن مش شايفينها ولا فاهمينها تلامسة معة لكن الستة الاخرى ماشيين قدام عينهم العنب والتين والرمان يا بختهم عشان كده لما ابونا يصلي يقول ان انبياء وابرار كثيرين اشتهوا ان يروا ما انتم ترون ولم يروا وان يسمعوا ما انتم تسمعون ولم تسمعوا اما انتم فطوبى لعيونكم هناخذ رمز صغير نفتح فيه بعد علامات.... اولا نقرا عن خروف الفصح في خروج 12 تكرر خروف الفصح اكثر من ست او سبع مرات لكن اشهرهم خروج 12 قال في خروج 12 وكلم الرب موسى وهارون في ارض مصر قائلا هذا الشهر يكون راس الشهور زي ما احنا اعتبرنا ان السنه الميلاديه تبدا بالتجسد السنه اليهوديه فى اعياد اليهود تبدا بالخروج تبدا بالخروج بالفصح عشان هو يكون هو راس الاعياد احنا بالنسبه لنا نبتدي السنه الميلاديه بميلاد السيد المسيح وهم يبتدوا السنه بالفصح الذى هو خروج بني اسرائيل من ارض مصر يكون لكم راس الشهور اول شهور السنه كلم كل جماعه اسرائيل قائلين موسى وهارون فى العاشر من هذا الشهر ياخذون لهم كل واحد شاه بحسب كل بيت شاة من يوم 10 وان كان البيت صغيرا عن ان يكون كفئا لشاه ياخذ هو وجاره القريب من بيته بحسب عدد النفوس كل واحد على حسب اكلة تحسبون للشاة وتكون لكم شاه صحيحه ذكرا ابن سنه تاخذونه من الخرفان او من المعز لابد ان يكون ابن سنه وصحيح ويكون كل عائله تاخذ خروف يكون عندكم تحت الحفظ الى اليوم الرابع عشر ثم يذبحه كل جمهور جماعه اسرائيل في العشيه الجميع أتى بخرفان وكلهم بمواصفات معينه وفي يوم معين خد بالك عندما ندرس نقول خروف الفصح هو مش خروف هي خرفان لماذا نقول عليه خروف الفصح لاننا نتكلم عن المسيح كل جماعه اسرائيل في العشيه ويأخذون من الدم ويجعلونة فى القائمتين والعتبة العليا في البيوت التي ياكلونها فيها ويلطخوا به في القوائم والعتبة العلويه للبيت ويأكلون اللحم تلك الليلة مشوي بالنار مع فطير على اعشاب مره فياكلونه تخيل عندما يأتى انسان بشى مر ياكلونة قبل الشى الحلو؟! لا تاكلوا منه نيئا او طبيخا بالماء بل مشويا بالنار مع راسة واكارعة وجوفه ولا تبقوا شيئا منه الى الصباح والباقي منه الى الصباح تحرقونة بالنار هكذا تاكلون احقاءكم مشدودة احذيتكم فى ارجلكم عصيكم فى ايديكم تاكلونة بعجلة ما هذه الشروط هل يوجد انسان يضع كل هذه الشروط لكي ياكل لحم مشوي؟معلمنا بولس قال فصحنا المسيح ذبح لاجلنا بولس الرسول دائما يفك لنا رموز من العهد القديم والصخرة تابعتهم وكانت الصخره هي المسيح واحذيتكم فى ارجلكم وعصيانكم فى ايديكم وتاكلونه بعجلة هو فصحا للرب كل هذا في خروج 12فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليله واضرب كل بكر في ارض مصر من الناس والبهائم واصنع احكاما بكل آله المصرين يقول الرب ويكون لكم الدم علامة على البيوت التي انتم فيها فأري الدم واعبر عنكم فلا يكون عليكم ضربا للهلاك حين اضرب ارض مصر ويكون لكم هذا اليوم تذكارا فتعيدون عيدا للرب في اجيالكم تعيدون فريضه ابديه فريده ابديه معنا شيء لا يخلص كلمة فصح معناها بصخة وبصخة معناها عبور عبور بمعنى نحن ننتقل من حاله الى حاله من ارض الى ارض من عبوديه الى حريه نجات اسرائيل تكون بخروف الفصح الذى هو السيد المسيح معلمنا بولس في كورنثوس الاولى 5/7 نقوا منكم الخميره العتيقه لكي تكونوا عجبنا جيدا كما انتم فطير لان فصحنا ايضا المسيح قد ذبح لاجلنا كلمه خروف جاءت كثير جدا اكثر من 120 مره لكن دائما عندما تاتي كلمه خروف يكون مربوطه بكلمة ذبيحة عشان كده اتقال عن ربنا يسوع المسيح مثل شاه تساق الى الذبح في رساله معلمنا بطرس عالمين انكم افتديتم لا باشياء تفنى بفضة او ذهب بل سيرتكم التى تقلتموها من الاباء بل بدم كريم كما من حمل بل عيب ولا دنس دم المسيح ابن سنه بريء ابن سنه في منتصف عمرة ابن سنه بمعنى في قمه نضجه هذا هو الذي حدث مع المسيح بريء في كلمه النضج عريس كأنه عريس في سن النضج والشباب والجمال يتقال عنه اختطفا في منتصف ايامه شاه بلا عيب الشاه التي تذبح ودمها يفضيكم هي ليس لها ذنب فادتكم المسيح هكذا شاه بلا عيب قال عنه اشعياء في 53 من اشعياء 50 ل 57 يتكلم فى تفاصيل عن السيد المسيح في خصوصا تدبير صلبه تتعجب وتفرح بها نفسك جدا جدا من ضمن الايات الجميله ظلم اما هو فتذلل ولم يفتح فاة كشاه تثاق الى الذبح وكنعجه صامته امام جازيها فلم يفتح فاة الشاه اللي انت جايبها خليك فاهم انها هى التى سوف تفديك وهى بريئة الخرفان عندما تقاد للذبح تجدها تصير فى هدوء ولم تعطى خوانة ابدا حيوانات كثيره عندما يذبحوها تعمل مقومات شديده جدا لدرجه انها ممكن تؤذي الذى يذبحها لكن الشاة يكون العجيب انه ممكن يرى الخرفان تذبح امامة وهو قاعد جنب منهم على طول براءه تسليم شاه توثاق الى الذبح لكن هو في الحقيقه كان عايز يقول ان كل هذا رمز لربنا يسوع المسيح الذي كشاة تساق الى الذبح كل تفصيلة في الخروف هذا تجد فيها صفات فى ربنا يسوع المسيح من اليوم العاشر الى اليوم الرابع عشر قصدهم فى فارق الاربع ايام فحص الخروف الخروف في مرض في حمى ترجيع مش بياكل ما لوش نفس مريض لديه فيروس كل هذا يبان لابد ان يكون نشيط وياكل ويشرب ويوجد به حيويه اليوم الاول والثاني كل ما تطمن ان هو شاه صحيح لانك لو اتيت بشاه بة عيب لكي يعمل عمل الفداء فبذلك انت تقدمة باستهار وبلا اهتمام لكى يعمل عمل الفداء صحيحا البار من اجل الاثمه الذى بلا عيب يقدم نفسه من اجل العيون عشان كده السماء شهدت وقالت هذا ابنى الحبيب الذى بة سررت بيلاطس قال لم اجد فيه عله ديماس الذى صلب مع المسيح قال نحن بعدل جزينا اما هذا فماذا فعل ؟! شهادات كثيره جدا قالت حتى عند الصليب عند المحاكمات كانت دليل البراءه اقوى بكثير من دليل الادانه لكن في الحقيقه هذا كان التدبير من اجل الساعه أتى قال لهم يكون لديكم تحت الحفظ وربنا يسوع المسيح دخل اورشليم يوم الاحد وبدأ احد / اثنين/ ثلاثاء/ اربعاء/ خميس بدات المحاكمات من اليوم العاشر الى اليوم الرابع عشر ربنا يسوع وهو داخل اورشليم بيحقق رمزية وتدبير الصليب الذى قراناة في سفر الخروج خروف الفصح ونحن بعيد دماغنا عن المسيح خروج 12 بلاش الكلام يكون على الخروف لابد الكلام ان يكون على المسيح موسى يعتبر 1500 سنه قبل المسيح 1500 سنه قبل المسيح وبيتكلم عن تفاصيل في الصليب عن طريق خروف الفصح ليس موسى الذى قال من نفسة الكلام خروف الفصح لكن ربنا هو الذي قال له كلم كل جماعه بنى إسرائيل وقال له ايضا عظم من عظامه لا يكسر لا تكسر عظم هذا الخروف لان هذا العظم رمزا للايمان رمز للقوه للصلابة للانتصار عشان كده حتى ابائنا الشهداء يقول يحفظ جميع عظامهم ليس المقصود بها عظمهم الركب والادين يحفظ جميع عظامهم اى يحفظ ايمانهم يحفظ استقامه قلوبهم واستقامه الى ايمانهم ويحفظ جميع عظامهم ابديا وليس على الارض قديس اسمه يعقوب المقطع قطعوا جميع عظامة الامر ليس مقصود به العظام المادي ومع ذلك ربنا يسوع المسيح تحقق من موضع كسر العظمه عندما اتوا لكسر عظمة وجدوا قد مات المصلوب الذى كان لا يموت قبل الغروب لابد ان يكسر له عظمه ويكون ليس لدية مقاومه مع القفص الصدري يموت بالاختناق نقدر نقول يحفظ جميع عظامهم اى يحفظ انفسهم ما تاكلوش منه ني ولا تاكلوا منه مطبوخ بماء لابد ان تاكلوة مشوي المسيح اللي لازم نكون نعرفه مصلوبا النى بمعنى انت لا تعلم هذا نبى ام تقى اوبار المسيح علامتة صليبة لست اعزم ان اعرف احد بينكم الا يسوع المسيح واياة مصلوبا مشويا ما تاكلهوش والا مشويا النى والمطبوخ الذي هو مثل اللي قال عنه تلميذين عمواس قالوا عن يسوع شهاده نية قالوا انسانا نبيا مقتدرا في القول والفعل هذه هي شهاده نيه مطبوخه ليس شهاده مشويه قال لهم ايها الغبيان هذا هو يسوع الذي انتم تدركون يسوع المسيح مشوي على سخين عاملين زي عمودين مثل علامه الصليب عندما تاكلونه تاكلون على اعشاب مره لان الموضوع ليس اكل او وجبه عشاء لا لابد ان تاكله وداخل فمك مرارا من اعشاب المره لانها شركة الآلام الصليب الصليب ليس ثمنه هين به مراره الصليب الالام مثل مارايناة عريان ومضروب وخارج المحله وموضع تعيير تاكلون على اعشاب مره رمز اننا محتاجين جدا عندما نقدم توبة نقدمها بانسحاق قلب ومراره الصوم الكبير احبائي فتره تذلل قدام ربنا الصوم الكبير فتره انكسار كل الحان الكنيسه نغمة خشوعيه بشده لكي تفكرنا بالاعشاب المره لكي تفكرنا نقول له يا رب انت تألمت من اجلنا نحن نشترك معك بجزء بسيط الحان خشوعيه ونقول له أخطأته أخطأته يا ربي يسوع المسيح انسان بيتكلم باعشاب مره لابد ان نقدم عباده باعشاب لابد ان في الصوم نبعد عن الاطعمه الدسمه لابد من السوء نبتعد عن الاطعمه الشهية لابد ان نجاهد ونجوع هذة الليله ليس بها نوم بعدها على طول هتخرجون لان الوقت اللي انتم فيه بتاكلوه هيكون الملاك المهلك بيعدي هذا هو الصليب الذي فدانا ونجانا وحررنا وخلصنا لكنه ليس سهلا احقاكم مشدودا استعداد عشان كده حتى في سفر الرؤيا متمنطقين بمناطق من ذهب المناطق تشير للاستعداد للخدمة والعمل احذيتهم في ارجلهم لانك هتمشي على طول مفيش وقت تخيل ما فيش وقت ان انت تلبس وتشد الحقوين وتلبس الحذاء بتاعك وتمسك العصايه بايدك انا عايزك لما تاكله تكون مستعد العصايه تشير الاستعداد والاحذيه تتحصن ضد لدغات العدو لما تمشي في السكه السكه مش سهله والدم ترشه على القائمتين و العتبه العلية لكي تعمل صليب لو حد مش مختون لم ياكل منه لانها شركه في المسيح يسوع خروف الفصح كل واحد له حته منه لكي كلنا نكون اعضاء في جسمه رمز الذي يتناول لابد ان يكون انسان تايب ومتعمد والذى مش مختون ما ياكلش لو عايز ياكل لابد ان يختن اللي عايز يدخل على شركه سر التناول لابد ان يتعمد فصح اليهود عشان كده قال لهم لابد ان يكون فريضه ابديه بمعنى تعملوه لحين الدهر الاتي دلوقتي بنعمل فصح وفصحنا اللي هو التناول التناول هو الفريضه الابدية بتاعتنا اللي احنا بناكل جسدة ودمه ابونا يقول لان فى كل مرة تاكلون من هذا الخبز وتشربون من هذه الكأس تبشرون بموتى وتعترفون بقيامتي وتذكروني الى ان اجي هذا الموضوع لحين المجيء الثاني الفصح ظل يحتفلون به ليس ايام موسى فقط احتفلوا به ايضا اثناء الخروج ممكن تجد عندما تدرس تجد بعد اختلافات الفصح الاول وفصح الخروج تجدة في سفر العدد بعض فروقات بسيطه لان في فرق بين الناس اللى صنعت الفصح وهو فى ارض مصر عن وهم في ارض العبوديه عملوا فصح اخر بعد دخولهم ارض كنعان تقرا عنه في سفر يشوع الفصح في الخروج و في العدد وفى يشوع سليمان يتكلم عن الفصح في سفر اخبار الثاني اثناء حكم حزقيا الملك تجدوا اثناء حكم اوشيا الملك تجد الفصح يعمل اثناء عزرا بعد الرجوع من السبي خروج عدد يشوع اخبار ايام عزرا كل هذه مراحل في حياة بني اسرائيل في فترات كانت ضعف شديد ملوك عبدوا اصنام والمملكه ضعفت واتسبت يقعدوا بمئات السنين لم يصنعوا فصح عندما يرجع ملك تقي مثل اوشيا يقول لابد ان نصنع الفصح يأتي بعد ذلك عزرا يقول لابد ان نقرا كلمه الله يبدا يكلمهم بكلمه ربنا ويقرا لهم وهم يبكون هذا هو تجديد العهد كانوا يجددوا عهدهم مع الله بشيئين بالفصح وبالشريعه كلام كثير ياكلوا بسرعه رمز لربنا يسوع المسيح اي تدبير الصليب تم بسرعه من الفجر بيعملوا له محاكمات يوم الجمعة ظهرا كان بيصلب على الساعه 9:00 كان اسلم الروح من سته صباحا لثلاثه بعد الظهر كان كل شيء خلص تاكلونه بعجلة خروف الفصح بة اشياء كثير بينه وبين السيد المسيح خروف شاه قال عنة اشعياء مثل شاة تساق الى الذبح بلا عيب ربنا يسوع المسيح قيل عنة قدوس بلا شر يذبح نيابه عن الشعب حمل الله اللي يرفع خطيه العالم دمه يرش على القائمتين والعتبة العليا دم يسوع المسيح يطهرنا من كل خطية يظل تحت الحفظ من عشرة إلى الرابع عشر من نيسان ربنا يسوع المسيح الذى دخل اورشليم من عشرة نيسان وظل حتى 14 نيسان يشوى على عمودين سخين رمز للصليب يسوع المسيح مات على الصليب لا تكسر عضمه من عظامه يسوع لم يكسروا ساقة يشوى على نار ولا ياكلونة نى او مطبوخ الالام الصليب التى كانت مثل الشوى ياكل على اعشاب مره رمز لمراره خطايانا لا يبقى منه شيء حتى الصباح انزل من على الصليب يوم صلبة لا ياكل منه نجس لالا لا يموت مثل مانقول الذى يتناول بدون استحقاق يكون مجرم ويظل تذكار الفصح يعمل لانة رمز للخلاص من العبودية وخلاصهم من جمود الشر ويظل فريضه دهريه زي ما بنقول وتذكروني الى ان اجي يسوع فصحنا الفصح على المذبح الذبيحه بتذبح الدم بيسفك الخروف بيذبح في صلاة الصلح يقولها الكاهن اما الخروف فروحي اما السكين فنطقيا وغير جسمية هذه هي الذبيحه التى نقدمها لك ربنا يعطينا نفرح بصليبة وفداءة يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

شجرة الحياة وأول ذبيحة

الفكر المسيانى ( فى الأشياء) فى العهد القديم 1- شجرة الحياة 2- أول ذبيحة 3- فلك نوح 4- الختان 5- سلم يعقوب 6- خروف الفصح 7- عمود السحاب والنار 8- مياه مارة 9- الصخرة 10- دم العهد 11- المن 12- ثياب رئيس الكهنة 13- خيمة الأجتماع 14- تابوت العهد 15- عصا هارون 16- الذبائح 17- القرابين الخمسة 18- البقرة الحمراء 19- الحية النحاسية 20- مدن الملجأ 21- شريعة سلة الثمار 22- الحبل القرمزى 23- الثور الثانى 24- جزة الصوف 25- الذبيحة التى أبطلت الضربة 26- هيكل سليمان 27- بركة الماء 28- وادى عخور 29- الكرمة 1 شجرة الحياة - شجرة الحياة ذكرت قبل شجرة معرفة الخير والشر . لكن الله وضع الشجرتين فى وسط الجنة بجوار بعضهما ( راجع تك 9:2 ،3:3) وقد اراد الله بذلك أن يمنح آدم روح الإفراز والتمييز وإعمال العقل والحكمة . لكن آدم وحواء رفضا أن ينالا هذه الموهبة وهذه الروح .واندفعا بغير وعى أو حكمة مخدوعين بحيلة الحية ( الشيطان)-" أحيل جميع حيوانات البرية التى عملها الرب الإله " ( تك 1:3 ) ومخدوعين بشهوة تعظم المعيشة والكبرياء تماما كالشيطان الذى أسقطه كبرياؤه ليكونا " كالله عارفين الخير والشر " ( تك 5:3) ومخدوعين أيضا بشهوة الجسد وعدم القناعة حين اكتشفت المرأة " أن الشجرة جيدة للأكل بهجة للعيون وأن الشجرة شهية للنظر " ( تك 6:3 ) وتناولا من ثمر شجرة معرفة الخير والشر .وهكذا اكتشفا عريهما من العقل والفضيلة والبر وطهارة النظر والقلب والطاعة والإيمان ،وأضاعا نفسيهما بإرادتهما ليلقيا جزاءهما المحق بالطرد من الجنة ( راجع تك 23:3،24). ولأن آدم وحواء انخدعا وانغلبا من الحية ، فقد حكم الرب عليهما بالموت حسب وعيده وإنذاره لهما( تك 17:2 ) وحرمهما من ثم أن يمدا أيديهما ليأخذا ويأكلا من شجرة الحياة فتكون لهما حياة إلى الأبد ( راجع تك 22:3 ) إلا إذا فداهما الرب فى الوقت المحدد بموته عن الإنسان كوعده أن " نسل المرأة يسحق رأس الحية " ( تك 15:3) وعندما يؤمن الإنسان بالمسيح المخلص المرموز إليه بشجرة الحياة ، ويغلب الخطية والشيطان ويجاهد ضدهما ، يستطيع أن يخلص ويحيا إلى الأبد ( راجع يو 15:3 ، رؤ 7:2 ) فهذه كانت ومازالت مهمة الله المتجسد أنه " كما ملكت الخطية فى الموت هكذا تملك النعمة بالبر للحياة الأبدية بيسوع المسيح ربنا " ( رو 21:5)."وقالَ الرَّبُّ الإلهُ: هوذا الإنسانُ قد صارَ كواحِدٍ مِنّا عارِفًا الخَيرَ والشَّرَّ. والآنَ لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ ويأخُذُ مِنْ شَجَرَةِ الحياةِ أيضًا ويأكُلُ ويَحيا إلَى الأبدِ" (تك 3 : 22). لقد أشفق الله على الإنسان، وأراد له ألاَّ يحيا إلى الأبد وهو في حالة الفساد بل دبّر أن يُعالجه أولًا، ويشفيه من الفساد وذلك بتجسد كلمة الله، ثم بعد ذلك يسمح له أن يأكل من شجرة الحياة التي في وسط فردوس الله، التي هي بالحقيقة "جسد الرب يسوع ودمه الطاهر" فقد قيل عن شجرة الحياة إن مَنْ يأكل منها "يَحيا إلَى الأبدِ" (تك 22:3)، وكذلك قيل : ومَنْ يأكل جسد الرب ويشرب دمه يحيا إلى الأبد "مَنْ يأكُلُ جَسَدي ويَشرَبُ دَمي فلهُ حياةٌ أبديَّةٌ،وأنا أُقيمُهُ في اليومِ الأخيرِ" )يو 6: 54 )إن شجرة معرفة الخير والشر هي الطعام البائد، أما شجرة الحياة فهي الطعام الباقي للحياة الأبدية "اِعمَلوا لا للطَّعامِ البائدِ، بل للطَّعامِ الباقي للحياةِ الأبديَّةِ الذي يُعطيكُمُ ابنُ الإنسانِ، لأنَّ هذا اللهُ الآبُ قد خَتَمَهُ" (يو6: 27) ويمكن أن نفهم ما هي شجرة الحياة الحقيقية عندما نقرأ قول السيد المسيح: "لأن خُبزَ اللهِ هو النّازِ لُ مِنَ السماءِ الواهِبُ حياةً للعالَمِ" ( يو 6 : 33) وهذا الخبز هو ربنا يسوع المسيح نفسه: "أنا هو خُبزُ الحياةِ. مَنْ يُقبِلْ إلَيَّ فلا يَجوعُ، ومَنْ يؤمِنْ بي فلا يَعطَ شُ أبدًا" ( يو 6 : 35 ) "لأنَّ هذِهِ هي مَشيئَةُ الذي أرسَلَني: أنَّ كُلَّ مَنْ يَرَى الاِبنَ ويؤمِنُ بهِ تكونُ لهُ حياةٌ أبديَّةٌ، وأنا أُقيمُهُ في اليومِ الأخيرِ" ( يو 6 : 41) "الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكُمْ: مَنْ يؤمِنُ بي فلهُ حياةٌ أبديَّةٌ. أنا هو خُبزُ الحياةِ. آباؤُكُمْ أكلوا المَنَّ في البَريَّةِ وماتوا. هذا هو الخُبزُ النّازِلُ مِنَ السماءِ، لكَيْ يأكُلَ مِنهُ الإنسانُ ولا يَموتَ. أنا هوالخُبزُ الحَيُّ الذي نَزَلَ مِنَ السماءِ. إنْ أكلَ أحَدٌ مِنْ هذا الخُبزِ يَحيا إلَى الأبدِ. والخُبزُ الذي أنا أُعطي هو جَسَدي الذي أبذِلُهُ مِنْ أجلِ حياةِ العالَمِ" ( يو 6: 47- 51 ).هنا يُعلن ربنا يسوع المسيح بكل وضوح أنه هو شجرة الحياة، وهو خبز الحياة، الأفضل من المَن، الذي أكله الشعب في البرية، وكان مجرد رمز ولم يكن هو الحياة بدليل أن الآباء أكلوا منه، ثم ماتوا أما مَنْ يأكل جسد المسيح فإنه يحيا إلى الأبد وقد يظن البعض أن الأكل من جسد المسيح هو مجرد كلام معنوي كمثلما نأكل كلامه.. "وُجِدَ كلامُكَ فأكلتُهُ" ( إر 15 :16 ) "ما أحلَى قَوْلكَ لحَنَكي! أحلَى مِنَ العَسَلِ لفَمي" ( مز 119 : 103 ) "أحلَى مِنَ العَسَلِ وقَطرِ الشهادِ" ( مز 19 : 10) ولكن السيد المسيح أكّد بقوله له المجد إن " الخُبزُ الذي أنا أُعطي هو جَسَدي الذي أبذِلُهُ مِنْ أجلِ حياةِ العالَمِ" ( يو 6 : 51 ) أي أننا سننال هذه الحياة إذا أكلنا جسده الحقيقي، وشربنا دمه الحقيقي. وعندما انزعج اليهود من هذا التفسير وتساءلوا بخصوصه.. "كيفَ يَقدِرُ هذا أنْ يُعطيَنا جَسَدَهُ لنأكُلَ؟" ( يو6 : 52 ) أكّد السيد المسيح أننا لابد أن نأكل جسده ونشرب دمه بالحق وليس بالرمز أو الذكرى أو بأي تفسير آخر غير أنه حق.. "الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكُمْ: إنْ لم تأكُلوا جَسَدَ ابنِ الإنسانِ وتشرَبوا دَمَهُ، فليس لكُمْ حياةٌ فيكُ مَنْ يأكُلُ جَسَدي ويَشرَبُ دَمي فلهُ حياةٌ أبديَّةٌ، وأنا أُقيمُهُ في اليومِ الأخيرِ، لأنَّ جَسَدي مأكلٌ حَقٌّ ودَمي مَشرَبٌ حَقٌّ. مَنْ يأكُلْ جَسَدي ويَشرَبْ دَمي يَثبُتْ فيَّ وأنا فيهِ. كما أرسَلَني الآبُ الحَيُّ،وأنا حَيٌّ بالآبِ، فمَنْ يأكُلني فهو يَحيا بي. هذا هو الخُبزُ الذي نَزَلَ مِنَ السماءِ. ليس كما أكلَ آباؤُكُمُ المَنَّ وماتوا. مَنْ يأكُلْ هذا الخُبزَ فإنَّهُ يَحيا إلَى الأبدِ" ( يو 6 : 53 – 58) لذلك صار ما يُميّز العهد الجديد أننا نأكل جسد الرب، ونشرب كأسه المُقدَّسة "هذِهِ الكأسُ هي العَهدُ الجديدُ بدَمي الذي يُسفَكُ عنكُمْ" ( لو 22: 20) وهذا أيضًا ما كرره بنفس النص مُعلِّمنا بولس الرسول.. "هذِهِ الكَأسُ هِي العَهدُ الجَديدُ بِدَمِي"(1كو 11:25 ). أي أنه لا يوجد عهد جديد بدون هذا الكأس. إن ربنا يسوع المسيح هو شجرة الحياة التي نأكل منها – الآن في الإفخارستيا – ولا نموت وكانت شجرة الحياة التي في "وسطِ الجَنَّةِ" ( تك 9:2) هي رمزًا لشخصه القدوس المُبارك. وهناك أيضًا وعد بأن نغتذى منه في الأبدية.. "مَنْ يَغلِبُ فسأعُطيهِ أنْ يأكُلَ مِنْ شَجَرَةِ الحياةِ التي في وسطِ فِردَوْسِ اللهِ"( رؤ2 :7 ) "في وسطِ سوقِها وعلَى النَّهرِ مِنْ هنا ومِنْ هناكَ، شَجَرَةُ حياةٍ تصنَعُ اثنَتَيْ عَشرَةَ ثَمَرَةً، وتُعطي كُلَّ شَهرٍ ثَمَرَها، ووَرَقُ الشَّجَرَةِ لشِفاءِ الأُمَمِ" ( رؤ 22 :2) إن المسيح هو حياتنا كلنا، وبدونه لا يوجد حياة. "إلَى مَنْ نَذهَبُ؟ كلامُ الحياةِ الأبديَّةِ عِندَكَ" ( يو6 : 68) "مع المَسيح صُلِبتُ، فأحيا لا أنا، بل المَسيحُ يَحيا فيَّ. فما أحياهُ الآنَ في الجَسَدِ، فإنَّما أحياهُ في الإيمانِ، إيمانِ ابنِ اللهِ، الذي أحَبَّني وأسلَمَ نَفسَهُ لأجلي" (غل2 : 20 ) لذلك قال السيد المسيح له المجد بفمه الطاهر: "مَنْ يأكُلني فهو يَحيا بي" ( يو6:57) 2- أول ذبيحة :- لما أخطأ ادم وحواء وشعرا بعريهما وخزيهما صنع الله بيديه من أجساد الحيوانات ذبيحة دموية سفك دمها ومنها " صنع الرب الأله لأدم وامرأته اقمصة من جلد والبسهما"( تك 12:3) وهذه الذبيحة الدموية الأولى التى صنعها الرب بنفسه كانت إشارة الى الذبيحة التى قدمها السيد المسيح بجسده بدم نفسه لخلاص كل العالم (راجع عب 26.14:9 ) (عب 5:11-10) والآن إذ سقط الأبوان الأولان تحت التأديب الإلهى أعلن الله محبته لهما قبل طردهما من الجنة إذ صنع لهما أقمصة من جلد وألبسهما عوض أوراق التين التى صنعاها لأنفسهما مآزرهذه الأقمصة تعلن عن كشف الله للإنسان الأول عن أهمية الذبيحة كرمز لذبيحة الخلاص وعجز الإنسان التام عن ستر عريه وخلاصه بدون عمل الله وعمل الذبيحة وكأن الله سلم آدم وحواء طقس الذبيحة الدموية هذا ، والأقمصة الجلدية التى تستر ولا تجف مثل أوراق التين ترمز إلى المسيح الذبيح الذى نلبسه كساتر لخطايانا ونازع لفضيحة طبيعتنا القديمة.

مقدمة سفر زكريا

مقدمة في سفر زكريا " Zechariah " الاختصار: زك = ZEC . محور السفر: غيرة الله، أعيدوا بناء الهيكل، الملك قادم، حماية الله. * الرب يملك فتتحدي كنيسته العالم. ترقب مجيء المسيح. أهم الشخصيات:زكريا. ** أهم الأماكن:أورشليم. ** غاية السفر:المسيا. اسم زكريا: اسم عبري يعني "الله يذكر" أو "الذي يذكره الرب" وَتَسَمَّى به اثنان وثلاثون شخصًا في الكتاب المقدس. زكريا بن براخيا (الله يبارك) بن عُدّو (في الوقت المناسب) هكذا يحمل اسمه الثلاثي مفتاحا للسفر، الله يذكر عهده، فيبارك شعبه في الوقت المناسب. ينسب إلى جده عدو (عز5 :1 ،6 ، 14 ) أحد رؤساء الكهنة الاثني عشر ( نحميا 12: 4) الذين رجعوا من السبي، وربما لأن أباه مات في ريعان شبابه فتبناه جده الذي كان مشهورًا أكثر من ابنه وقد ورث زكريا جده في وظيفته الكهنوتية ( نحميا16:12 ) كان من سبط لاوي فكان أيضًا كاهنًا ( نح 14 : 16) غالبًا ولد في بابل وعاصر النبي حجي. سماته: يبدو أنه ولد في السبي وجاء وهو طفل مع جده في أول دفعة من الراجعين مع زربابل ( نح12: 1،4 ،7) وكان جده رأسًا لعائلة كهنوتية، معروفًا وسط الشعب أما الأب فيبدو أنه مات شابًا قبل العودة من السبي. سبق لنا الحديث عن الظروف التاريخية ( راجع سفر حجي) . كان قلب زكريا ككاهن ملتهبًا بالخدمة الكهنوتية التي حرم منها هو وآباؤه زمان السبي فجاءت نبوته مثالًا للنبي الطقسي الروحي ( ص 3،6 ) يعتبر هذا السفر سندًا قويًا للنفس الخائرة، جاء يحمل لغة الرجاء لشعب عاش في السبي 77 عامًا محرومًا من الهيكل وعند عودته لبناء الهيكل بقي حوالي 15 عامًا عاجزًا عن العمل، لذا لا نجد فيه نغمة الانتهار العنيف أو التهديد ويطلق عليه نبي الرجاء. يعتبر السفر التالي بعد إشعياء في الحديث عن العصر المسياني: تجسد الكلمة ( زك 10:2 ) ، دخوله أورشليم ( زك 9:9 ) ، خيانته بثلاثين من الفضة ( زك 11 : 12 ) ، ضم الأمم ( زك 9 : 10) ، حجر الزاوية ( زك 7:4) ، الراعي المتألم ( زك 13 : 7) ، مجروح في بيت أحبائه ( زك 13 : 6) ، الظلمة عند الصليب ( زك 11 : 7) ، طعنه ( زك 14 :10 ) ، تشتت التلاميذ ( زك 13 : 7 ) ، قيامته ( زك 13:1 ) ، إرساله الروح الناري ( زك 2 : 5)، عمله ككاهن عنا( زك12:6،13 ) ، يعلن عن ذاته خلال ظل الناموس ( زك8:1) الجانب الرئوي ص 1-6 بعد افتتاح السفر بدعوة للتوبة قدم الرؤى التسع وهي إنجيلية مبهجة. 1- راكب الفرس الأحمر ( زك7:1-11) الكنيسة موكب المسيح الغالب يظهر راكبًا على فرس أحمر ليقود الكنيسة في طريق بره الملوكي بدمه. الخيل الحمر والشقر والشهب: رجال العهد القديم يتنبئون عن المخلص. رأى الأرض ساكنة ( الإنسان الترابي الخامل) تغط في النوم وقد أرسل الله في غيرته خيلا تهيئ لخروج الراكب على الفرس الأحمر، المسيح المختفي وراء ظل ألآس أي وراء الناموس حتى يأتي ويوقظ البشرية ويعزيها. 2 - الأربعة قرون ( زك18:1-21) ( تشير إلى الممالك التي أذلت الشعب ( أشور، بابل، مادي وفارس، المقدونيون، الرومان ( دا37:2-41) كما تشير إلى محبة العالم ( 4 جهات المسكونة) أو شهوات الجسد الترابي يحطمها الرب بخلاصه المعلن خلال الأناجيل الأربعة ( أربعة صناع) ، الكنيسة هي معمل إلهي يحطم قوي الشر. 3 - قياس المدينة المقدسة ( زك 1:2-5) حبل القياس للمبني الروحي السماوي هو الصليب، سورها الناري الروح القدس ،تتحدي الكنيسة المقاييس البشرية بمقاييسها الروحية: تتحدي الأرض( زك1:2) لا تقدر الأرض أن تأسر الكنيسة أو تحيط بها لأنها فوق كل مقاييس بشرية ( زك4:2). تتحدي الأحداث الخارجية والداخلية، فالله نفسه سورها ومجدها الداخلي ( زك 5:2) من يقدر أن يقاومه؟! من يمسهم يمس حدقة عينه ( زك8:2) أي يؤذي نفسه. تتحدي الآلام فتترنم وتفرح لأن الرب نفسه يسكن في وسطها ( زك10:2). تتحدي العالم، فتجتذب الأمم والشعوب للرب ( زك11:2-13). 4 - يهوشع الكاهن العظيم ( زك1:3-5) يظهر يهوشع كمرتدي ثيابًا قذرة ويقف العدو مشتكيا عليه، يمثل المسيح يسوع الذي حمل خطايانا (الثياب القذرة) وقاوم لحسابنا؛ فالكنيسة تتحدي الشيطان الذي يشتكي ويريد أن يحطم. 5- المنارة الذهبية )زك1:4-5) وكوزها المملوء بزيت الروح على رأسها، يطمئن الله زربابل أنه هو العامل بروحه،فالكنيسة هي منارة الروح الذهبية (السماوية)،ويشير الجبل الذي يصير سهلا إلى الكرازة بالمسيح فتقبله الأمم بكونه الجبل الذي يملأ الأرض( دا34:2) ،وربما تشير الزيتونتان (ع 11-14) إلى زربابل ويهوشع اللذين قادا الشعب لإعادة بناء الهيكل، يحول الله شعبه (في العهدين) إلى زيتونتين عن يمين المنارة ويسارها إذ يهبهم روحه سر القوة "لا بالقدرة ولا بالقوة بل بروحي قال رب الجنود". 6 - الدرج (أو المنجل) الطائر ص 4:1-5 الكنيسة تقف حازمة ضد الخطية، يظهر الشر طائرًا كقرطاس، فالمحاكمة علنية،ويطير مفتوحا أي أبعاده تتناسب مع أبعاد المقدس ( بيت الله) لأن الشر الذي نرتكبه هو ضد مقدسات الله فينا. 11 ، 7 - المرأة وسط الإيفة ص 5:5 الخطية كالإيفة (وحدة قياس مثل البرميل) من رصاص أي ثقيلة تحرم النفس من الارتفاع، فالكنيسة طاردة للخطية، إذ يرى النبي الوزنة الرصاصية (الغطاء) قد رفعت أي فُضِحَت الخطيئة أمام الجميع،فظهر الشر كامرأة جالسة وسط الإيفة الخارجة وكأنها محسوبة بدقة. يُكني بالمرأتين الخارجتين خطيتي السرقة والقسم الباطل أو إهانة القريب والله، أما الريح الذي في أجنحتها فيشير إلى الروح الذي يعمل في أبناء المعصية ( أف 2:2) كأجنحة اللقلق لا الحمام لأن اللقلق طائر نجس (لا 11 : 19)يبحث عن الجيف والقاذورات. 8 - المركبات الخارجة من بين جبلين نحاسيين ص 6:1-8 تأديبات الله ضد الشر فلا يفلت منها شرير، وقوات السماء تهيئ الكنيسة (مملكة السماوي) الذي يأتي كغصن صغير يقيم هيكله المقدس، يملك ويكهن ويكلل مجاهديه ويضم البعيدين إلى هيكله، الخيل هنا يشير إلى خطة الله التأديبية عن الشر خارج أورشليم ومساندة الله للمؤمنين ضد إبليس وحروبه إنهما جبلا نحاس إذ لا يقدر أحد أن يفلت منهما، من النحاس وليس من الفضة لأنهما يشيران إلى التعاليم الباطلة والهراطقة. 9 - تتويج يهوشع ص 6:9-15 توج علامة نصرة السيد المسيح بكرنا، بإعلان مجده نتمجد فيه ونكلل. أسئلة في الصوم ص 8 ،7 أرسل أهل بيت إيل يسألون النبي عن الصوم الذي فرضه المسبيين على أنفسهم، بهذا كشفوا عن إحساسهم بثقل الصوم، كان صوم الشهر الخامس اليوم العاشر تذكارا لحرق الهيكل ( إر12:45-13)وصوم الشهر السابع لقتل جدليا والي اليهودية ،وتشتيت بقية اليهود بعد السبي ( إر1:41-3) كما كانوا يصومون الشهر العاشر تذكارا لأول حصار لأورشليم والشهرالرابع للاستيلاء عليها في عهد صدقيا ( إر2:39). أكد النبي في إجابته أن: 1- الصوم لنفعنا لا لنفع الله. 2- يلزم ربطه بالمحبة العملية للغير. 3- إتمامه بالثقة في مراحم الله فيعملوا في البناء بشجاعة. 4- ربطه بالفرح الروحي مع تقديم وعود إلهية وهي أن تحل بركاته على أورشليم فيجلس الشيوخ والشيخات في الأسواق ( زك 8:4 ) أي يمتلئ الكل أياما صالحة، أو تجلس الحكمة في سوق النفس الداخلي، أما امتلاؤها بالصبيان والبنات ( زك 8:5 ) فيشير إلى كثرة ثمر الروح وثمر تقديس الجسد، يباركهم بركة للأمم ( زك 8:13 ) ويكونوا سبب خلاص لكثيرين، اليهودي الذي يمسك بذيله عشرة رجال من الأمم ( زك 8:23 ) هو السيد المسيح الذي يمسك به المؤمنون من الأمم الذين تتقدس حواسهم الخمس الجسدية وحواس النفس الداخلية ( 5+5 ) نبوات مسيانيةص 9-41 يعلن زكريا النبي نبوات تمس إسرائيل والأمم منذ الخضوع لحكم مادي وفارس (في أيام النبي) حتى ظهور المسيا:- 1- الحكم المقدوني ص 9 (الإسكندر الأكبر والمكابيون) انتصارات الإسكندر الأكبر (ع 1-8 ) الذي أرعب الأمم لكنه لم يضر اليهود إذ رأى في حلم رئيس الكهنة أمامه. انتقل من نصرة الإسكندر معطي الامتيازات لليهود إلى المسيح الملك الحقيقي الروحي ( ع 9-12) الذي يهبهم الخلاص بدخوله أورشليم راكبا على أتان ليقدم نفسه ذبيحة، أخيرا تحدث عن نصرة - المكابيين على اليونانيين )ياوان( ع 13-17 ) 2- انتظار الملكوت المسياني ص 10 : إن كان الله قد وهبهم نعمة في عيني الإسكندر الأكبر وأعطي نصرات للمكابيين لكن الحاجة إلى الغلبة بالمسيا المخلص الذي يهبنا روحه القدوس (المطر المتأخر) الذي يحول جفاف القلب إلى جنة الله، يعطي استنارة (ع 1)، ويهب خيرات (ع 1)، يكشف الباطل (ع 4)، ويقدم للنفس السيد المسيح رأس الزاوية والوتد، أي يثبت خيمتها ضد الرياح والقوس لحمايتها (ع 1)، ويجمع الكنيسة من كل العالم ويقويها ضد قوي الشر (ع 8 إلخ..). 3- رفضهم الراعي الصالح أثناء الحكم الروماني ص 11 : مع عطايا الله المستمرة عبر العصور إذ يأتي المسيا في أثناء الحكم الروماني ويرفضه اليهود، لذا يقدم النبي مرثاة على الرافضين لتدميرهم أنفسهم وحرمانهم من النعمة وخيانتهم للمسيح وقبولهم ضد المسيح ( زك 11). 4- نبوات عن المسيح (ص 12-14) تحدث عن الجاحدين لعطايا الله مع التركيز على نبوته عن أورشليم الجديدة أي النفس المؤمنة التي صارت بيت يهوذا الجديد بقبولها المخلص، تثور الأمم (الخطايا) ضدها لكن الرب يقدم لها الخلاص ويهبها روح النعمة والتضرعات ( ص 12 ). أ - جراحات الراعي: النابعة عن حبه لنا (زك 7-13) (الثلثان المرفوضان هما الوثنيون واليهود أما الثلث فهم القابلون للخلاص). ب - الصليب والمعمودية في أورشليم الجديدة. *في جبل الزيتون نرى الرب حاملًا آلامنا (زك 3:14-5) *ينطلق بنا إلى يوم الصليب ( زك6:14-7) بكونه يومًا معروفا، ليس هو بنهار لأن الظلمة غطت الأرض ولا بليل لأنها تحققت وسط النهار. * فيض الروح القدس على الكنيسة كمياه حيَّة (زك8:14-11) الذي يهدم في المعمودية الإنسان القديم ويقيم الإنسان الجديد ( زك12:14-21) * دخول إلى المقادس الإلهية: لم يعد رئيس الكهنة وحده يدخل قدس الأقداس مرة واحدة في السنة حاملا صحيفة ذهبية منقوش عليها "قدس للرب"، إنما يكون على أجراس الخيل قدس للرب" (زك 20:14 ) يحمل المؤمنون في أعماقهم أجراسًا يسمع : صوتها كلما تحركوا مترنمة "قدس للرب"، نصير كخيل في مركبة سماوية نشهد بأفكارنا وكلماتنا وأعماقنا أننا كهنة الرب؛لنا حق الدخول إلى مقادسه، فمع كل نسمة من نسمات الحياة لا يوجد في أعماق المؤمن الحقيقي ولا في أحاسيسه أو مشاعره أو طاقاته " كنعاني" ( زك 21:14)أي لا يوجد جزء محروم من الدخول إلى بيت الرب. 1- محتويات السفر: أولًا : الجانب الرئوي ( ص1-8 ) * بعد افتتاح السفر بدعوة للتوبة ( زك1:1-6) قدم لنا ثمان رؤى: الرؤيا الأولى: ( زك7:1-11 ) رأى الأرض ساكنة تغط نوما وقد أرسل الله خيلا تهيئ لخروج الراكب على الفرس الأحمر (إشارة إلى الدم واهب التقديس)المختفي في ظل الآس أي وراء الناموس حتى يأتي ملء الزمان فأيقظ البشرية. الرؤيا الثانية: ( زك 1: 18 - 21 ) يرسل الله أربعة صناع لتحطيم قرون (قوة) الأشرار الذين حطموا شعبه (بمفهوم روحي لا مادي). الرؤيا الثالثة: (زك1:2-5) لا يمكن قياس أورشليم إذ صارت فوق حدود المكان أما سورها فالروح القدس الناري الذي يهبها المجد. الرؤيا الرابعة: (زك1:3-2) صراع بين الرب والشيطان الذي جعل أورشليم كتلة نار ملتهبة بشهوات العالم. الرؤيا الخامسة: ( زك 3:3-10) نزع الخطايا عن يهوشع الكاهن حتى يقدر أن يخدم بيت الله المقدس ( لا يقدر الكاهن أن يقدس نفسه بنفسه إنما يحتاج إلى عمل الله فيه). الرؤيا السادسة: ( ص 4) يظهر عمل الروح القدس في الكنيسة على شكل سبعة سرج وتظهر الكنيسة على شكل منارتين (هما رجال العهدين القديم والجديد) ويظهر السيد المسيح كحجر الزاوية الذي يربط الاثنين معًا. الرؤيا السابعة: ( ص5) يرى اللعنة منطلقة من الأرض كدرج طائر يبغضها الله كما يظهر على شكل رصاص ثقيل يغطس بالنفس في أعماق العالم. الرؤيا الثامنة (ص 6) الأربع مركبات الخارجة من بين جبلين نحاسيين.. تمثل خطة الله في العالم. * يختم الرؤى بالكشف عن شخص السيد المسيح "الغصن" الذي يقيم هيكل الرب الروحي ( زك12:6) يشفع فينا بكونه الكاهن السماوي الذي يدخل بنا إلى المقدسات الإلهية عينها. ثانيًا: أسئلة في الصوم ( ص 7،8) * أرسل أهل بيت إيل إلى النبي زكريا يسألونه عن بعض الأصوام التي مارسها الشعب أثناء السبي. - الحديث الأول (زك1:7-7) - الحديث الثاني ( زك8:7-11) - الحديث الثالث ( زك1:8-17) - الحديث الرابع ( زك18:8-43) أكد النبي في أجابته على الأسئلة: أ- إن عبادتنا ( صومنا) لنفعنا نحن.. وليس لنفع الله. ب- يلزم ربط الصوم بالسلوك الروحي خاصة من جهة الرحمة مع الآخرين. ج- التحام الصوم بالثقة في مراحم الله فيعملوا لحساب أورشليم ولبنائها بلا خوف. د- ربط الصوم بالفرح الروحي والبهجة. ثالثًا: نبوات مسيانية ( ص11- 14) هذا القسم مليء بالنبوات المسيانية. - مجيء الملك ( زك9:9) - الملك واهب السلام للكل ( زك 9 :10 إلخ). - الملك الرعي ( ص11 ) - الملك على الجميع ( ص 14 ) (راجع النبوات الخاصة بالسيد المسيح) "ويكون الرب ملكًا على كل الأرض. في ذلك يكون الرب وحده واسمه وحده" (زك9:14) ←الرب يملك في حياة الكنيسة: رفع الله قلب زكريا الذي ربما أصيب بحالة إحباط وكشف له عن الهيكل الجديد والمجيد مقاما، أي كنيسة المسيح "كمملكة المسيح". أ - "الرب يعزي صهيون" (زك17:1) ب - الرب سورها.. ويحميها ( زك 5:2) ج - الرب هو مجدها الداخلي ( زك 5:2) د - سكناه فيها سر فرحها ( زك 10:2) و- يهبها ثيابًا مزخرفة (طهارة مع مواهب متعددة) ( زك 4:3) ه- يهبها إكليلًا طاهرًا ( زك 5:3) ز - يهبها روحه (زك 6:4) كمطر متأخر. ح - يدعوها مدينة الحق ( زك 3:8) ط - يجعلها بركة ( زك 13:8) ي - تفيض منها مياه حيَّة ( زك 8:14) ك - يكرس كل حياتها فيجعل حتى أجراس خيلها " قدسا للرب" ( زك 20:14) ← مسيح الكنيسة: كان يحث على إعادة الهيكل مقدما صورة روحية حيَّة عن الهيكل الروحي أو كنيسة المسيح. * كان قلبه وفكره وكل أحاسيسه مرتفعة إلى فوق لترى هيكل الرب الروحي مقدما لنا رؤى سماوية ترفع كل طاقاتنا إلى السماء. * مع أنه سفر صغير إلى حد ما ورد فيه كلمة " أورشليم " 40 مرة. * قدم الله له 9 رؤى تكشف عن مفهوم هيكل الرب (الكنيسة) وحدودها ورسالتها ونصرتها وسماتها، يسبق الرؤى مقدمة عن التوبة كطريق لبناء الكنيسة ( 1:1-6) * يقوم بناء الكنيسة على تجلي المسيح في كنيسته، قدم لنا ألقابا ورموزًا ونبوات كثيرة عن السيد المسيح. ←الأعياد والمحافل المقدسة: فرح دائم في الرب. * أعياد أسبوعية : يوم السبت: - راحة في الرب (لا 1:23-3) * أعياد شهرية: رأس الشهر (الهلال الجديد): - حياة التجديد في الرب. * كل 7 سنين: السنة السبتية: - إبراء للرب. * كل 50 سنة: سنة اليوبيل: - حرية كاملة بالروح القدس. * أعياد سنوية: 1- الفصح 14 نيسان: موت المسيح خر 13:12 ، لا5:23. 2- الفطير 15-21 نيسان: قداسة الحياة المخلّصة لا6:23-8 ، 1كو8:5. 3- الباكورة 16 نيسان: المسيح بكر الخليقة الجديدة لا14:9-23 . 4- البنطقستي (عيد الأسابيع أو الخمسين) 6 سيوان: الروح القدس قائد الكنيسة لا 15:23-21 ، أع1:2-4. 5- الأبواق أو الهتاف 1،2 تشري (بداية السنة المدنية): المسيح الملك لا 23:23-25. 6- الكفارة 10 تشري: الفداء بالصليب لا 26:23-31 ، لا16. 7- المظال 15-22 تشري: غرباء نترقب السماء 39:23-43 ، زك16:14. 8- التجديد أو تدشين الهيكل أو الأنوار 25 كسلو - 1 طيبيت: تجديد الهيكل بعد نصرة يهوذا المكابي مكابيين أول 59:4. 9- الفوريم 14-15 آذار: الخلاص في أيام أستير اس14:5 ،18:6-32.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل