العظات

بذل الذات

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد أمين،تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل آوان وإلي دهر الدهور كلها آمين. تقرأعلينا يا أحبائي الكنيسة في تذكارات الآباء البطاركة إنجيل الراعي الصالح من بشارة معلمنا يوحنا البشير الإصحاح١٠، وسوف أتناول معكم كلمة واحدة فقط عندما يقول الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف،"بذل الذات" وذلك يا أحبائي ليس موضوع بسيط أو سهلأ الإنسان دائما أناني،دائما يحب نفسه،دائما يفكر في نفسه وفي مصالحه،دائما الإنسان يحب ممتلكاته، من الصعب على الإنسان أن يضحي من أجل الآخرين ، صعب أن يبذل نفسه من أجل الآخرين ، صعب أن يعطي وخصوصا إن أعطى بلا حدود، لكن هنا يقول لك أن الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف، الراعي عندما يقود الخراف تجده يمكن أن يعرض نفسه لمخاطر كثيرة،والعصا التي في يده يقوم بها بإبعاد أي شيء (ديك مثلا)،ويقال أن طريقة نوم الراعي إنه ينام على باب الحظيرة،حتى إذ ادخل ديب أو أي حيوان مفترس يشعر به لأن هذا الديب سوف يعبر من على جسده،فجسده يكون علامة على البذل،وحراسة لباقي الغنم،لذلك ربنا يسوع المسيح قال "أنا هو باب الخراف" الباب الذي يوجد فيه الدخول والذي يوجد فيه التضحية، من أكثرالأمور يا أحبائي التي تجعل الإنسان أناني هي محبته لذاته،أيضاً من أكثر الأمورالتي تجعل الإنسان يكون أناني مادية الحياة،أنه يريد نفسه فقط،في حين أن الإنجيل يقول لك من سخرك ميل أمشي معه ميلين، في حين إن الإنجيل يقول لك حب قريبك كنفسك،في حين إن الإنسان عندما يحب بذل الذات هذا يكون متمثل بسيده،فكلما أخذنا من المسيح،كلماعاشرنا المسيح،كلما جلسنا تحت قدميه كثيرا، كلما تأملنا كثيراً في صليبه، كلما أنتقلت إلينا حياته، وحياته كانت بذل،فهو أحبنا إلى المنتهى، أحب المسيح الكنيسة ،فلم يقل لها أنا أحبك فقط ،لكنه بذل ذاته لأجلها،ليست محبة بالكلام فقط ، نحن محبتنا لابد أن تنتقل من الكلام للحقيقة والفعل مثلما "بذل ذاته لأجلها"، الراعي يبذل نفسه عن الخراف ، كل أب في بيته لابد أن يبذل نفسه ، كل شخص مسيحي لابد أن يبذل نفسه، يضحي من أجل الآخرين،يعطي من أجل الآخرين، علامة المسيحي الحب وترجمة الحب هي البذل،عندما ينحصر الإنسان في ذاته،يصعب عليه جدا أنه يضحي من أجل أي شخص، معلمنا بولس وصل به الدرجة من البذل كما نقرأ في سفرأعمال الرسل الأصحاح 20 يقول "ولا نفسي سمينة عندي"ألهذه الدرجة؟! ولا نفسي سمينة عندي وفي ترجمة أخرى يقول لك "ولا نفسي مكرمة عندي"بمعنى أنا عندي استعداد ومرة أخرى قال لهم"أن إنفق وأنفق من أجلكم"بمعني لدي استعداد أنا نفسي أعطيكم حياتي وأيضا أدفع لكم ، بمعني أن نيلمأ نتظرشئ من شخص آخر، "حاجاتي وحاجات الذين معي خدماتها هاتان اليدان"،فكان يقول لهم أنا أريد أن أعطيكم، لا أعطيكم أنجيل المسيح فقط بل نعطيكم أنفسنا،ولكن تخيل معي عندما بذل بولس الرسول أو عندما يبذل أي شخص منا،ستجد الحب لديه أصبح زرعة جميلة ،ونجد البذل أثمر كثير جداً،فكانت الأنانية هي التي تضر الإنسان ، والبذل هو الذي ينفع الإنسان، في الأنانية تجد الإنسان محصور في نفسه والناس جميعها تبعد عنه،فهولم يخدم أحد،أما الإنسان الذي يبذل نفسه يكون العكس تماماً،مثل أن أنفق وإنفق من أجلهم، كان معلمنا بولس نظره ضعيف فقال أعطيت شوكه في الجسد،وكان لديه أمراض كثيرة لكن من بينهما أنه كان في آخر سبع أو ثمان سنين في حياته تقريبا لايري،لا يري يقرأ أويكتب،لذلك كان يأتي بشخص يكتب له ، بمعني أنه يقوم بإملاء الشخص والشخص يكتب له،مثلما يقول لك كتبت على يد فيبي خادمة كنيسة كنخريا بمعني أنه كان يقوم بإملائهاأو أي شخص أخرلأن بولس لم يقدر أن يكتب ،وعندما كتب في رسالة فليمون قال إن لو كان أخد منك شئ أنا أوفي هذه هي الكلمة الوحيدة فقط التي كتبها كأنها إمضاء، أنا أوفي تعني أن شخص يقوم بإمضاء إيصال أمانة أوشيك ، يقول لك عندما كتب كلمة أنا أوفي ولأنه لم يكن يري جاءت في منتصف الصفحة كلمة أنا أوفي، مكتوبة بخط كبير وغير مضبوط على السطر،لأن نظره ضعيف جدا لكن عندما زرع فيهم محبة ونظره فيهم ضعيف جدا تعلم ماذا كانت تريد الناس أن تفعل؟،بالحقيقة وليس بالكلام،كانوا يريدوا أن يقلعوا عينهم له، تعلم الشخص الذي يقوللك "من عيني"إن هذا ماحدث فعلاً مع بولس، وبالأخص مع أهل غلاطية واقرأ هذا الكلام في رسالة غلاطية، يقول لك كنتم تودون أن تقلعوا عيونكم لأنكم تعلمون إن أنا عيني ضعيفة تريدون أن تعطوني عيونكم.فتجد الشخص الذي يبذل يجني ثمرة جميلة، تعلم البذل،تعلم التضحية،فلا تفكر في نفسك فقط، لاتضع نفسك انت في مقدمة القائمة لحياتك ، أنا ثم أنا ثم أنا ثم أنا ثم أنا ثم نفكر في الآخرين،اذاكان قد تبقي لدي بعضا لاشياء،لا بلا لآخرين ثم الآخرين ثم الآخرين ثم أنا، وبمناسبة الآخرين ثم أنا يوجد مشهد جميل في الكتاب المقدس لأبونا يعقوب عندما ذهب ليقابل عيسو كان خائف بسبب المشكلة التي كانت بينهم فهو أخذ منه البكورية، فيقول أبونا يعقوب سمع أن عيسو جهز جيش فخاف وقال إذن أنا أيضااحتياطيا أقوم بعمل جيش،فكيف تقوم بعمل جيش يا أبونا إبراهيم وكان عائد ومعه زوجاته وأولاده، عدد كبير جداً،فماذا فعل؟ كما تعلمون أنه كان متزوج ليئة ورحيل، ليئة الكبيرة وبعدها رحيل، ليئة عندما تزوج أنجبت له أربع اولاد ، أما رحيل لم تنجب، فحزنت رحيل فأتت بجارية تزوجها وأنجب منها طفلين بعد ذلك ليئة حزنت فأتت بجارية أنجب منها طفلين،فأصبح بذلك لديه ثمانية أطفال،بعد ذلك ليئة ربنا فتح رحمها مرة ثانية وأنجبت طفلين، بمعنى أنه أنجب أربعة من ليئة،اثنين من جارية راحيل،اثنين من جارية ليئة،ثم بعد ذلك اثنين من ليئة أيضاً فبذلك أصبحنا عشرة،ثم أن الله في النهاية فتح رحم رحيل وأنجبت طفلين هما يوسف وبنيامين، بذلك اصبحوا اثني عشر،عندما جاء أبونا يعقوب ليقابل أخوه عيسو كيف رتب الجيش؟،رتبه بهذا الترتيب الأول جارية ليئة بأولادها،بعد ذلك جارية رحيل بأولادها ، بعد ذلك ليئة نفسها بأولادها ، بعد ذلك رحيل نفسها بأولادها،رأيتم الترتيب جارية ليئة،جارية راحيل، ليئة،راحيل.لكن وأين أنت يا أبونا يعقوب؟ لكي تنجى بنفسك تقف أنت في المؤخرة تماماً - لا لم يفعل ذلك – لكن يعقوب وقف أمامهم جميعا قبل أولاد جارية ليئة، نموذج جميل أن الراعي يبذل نفسه،إذا كان هناك خطرآتي من طرف عيسو، قام بإحضارأشخاص تضربنا على سبيل المثال،فأنا أول واحد يضرب، أنا أول واحدة أقف أمامكم كلكم، أنا أول واحد.كثير يا أحبائي من الرعاة يبذلوا أنفسهم ،كثير من الآباء يبذلون أنفسهم من أجل أولادهم،كثير من الأمهات تبذل نفسها،لكن المفروض إننا لا نبذل أنفسنا من أجل أولادنا فقط،فهذه هي صلة الدم وهذا واجب، لكن الإنسان المسيحي تخطى صلة الدم وأصبحت حدوده في العطاء ليست فقط لأبنائه بالجسد لا حدود للآخرين أن يبذل نفسه عن الآخرين،هذا نموذج الإنسان المسيحي الحقيقي، هذا النموذج المفرح الذي يصلح الشخص أن يكون لديه محبة للبذل ، ومحبة للعطاء ، محبة للتضحية،رأيناهذا أيضا مع أبونا إبراهيم عندما قالوا له أن لوطحدث له سبي ومسبي ، ورغم أن لوط اختار لنفسه ،ولوط كان هو الصغير ومن المفروض أن يترك أبونا إبراهيم يختار الأرض التي يريدها،لكنه اختار لنفسه ، وعندما حدث له سبي ذهب وضحى بنفسه لكي يأتي بلوط، ولما أتي بأملاك قال أنا لن آخذ منها شيء أبدا،فأنا لست ذاهب الي لوط وأدافع عنه لكي آخذ ثمن. لا أنا أتيت لأدافع عنه لأنه كان ضل الطريق،وكان مسكين، وكان يحتاج أن أضحي من أجله، أشياء كثيرة يا أحبائي نحتاج نحن أن نتعلم فيها البذل ، نخرج فيها من دائرة سلطان ذواتنا ، وكن حذر فالذي يعيش هذا الجو،جو دائرة سلطان ذاته هي نفسها تقوم بخنقه، فكلما تدور حول نفسك، وكلما تتمركز حول نفسك ، صدقني كأنك أتيت بحبل وبقوه تلفه عليك،كلما تفكر في نفسك كثير، في مصالحك كثير، في احتياجاتك كثير،في نفسك أنت فقط ولا تبالي بالآخرين، ولا تبالي بآلامهم،كلما تقوم بلف حبل حول نفسك، وهذا يخنق ويضايق.لذلك تجد لدى الأشخاص المحبة للبذل والعطاء سعادة كبيرة جداً،تجد لديهم فرح داخلي،تجد لديهم سلام داخلي ،لأنه خرج من دائرة سلطان ذاته، أبونا بيشوي كامل كتب لنا كتاب جميل أتمني أن تقوموا بقراءته اسمه بذل الذات لأن الإنسان المسيحي عليه أن يعيش حياة بذل الذات ،إنه باستمرار يفكر في كيف يعطي، باستمرار يفكر في كيف يقدم، ليس فقط المال،لا فهذا المال في الحقيقة من أقل أنواع العطايا، لكن المشاركة والتعب والسؤال والتقدمة والمساعدة نفسها الحب المترجم لبذل حقيقي يكون فيه تعب فعلي من الممكن أن شخص يقدم لشخص شيء ويكون ثمنه غالي لكن بحب قليل،ويمكن تقدم شيء ثمنه أقل لكن بحب كبير، هذا يا أحبائي العمل الروحي الذي من المفترض أن يتسم به الكل، يقال أن أي عمل لا يقاس بمقدار عظمته بل بمقدار الحب والاتضاع المقدم به ،أي عمل لا يقاس بمقدارعظمته ، فمثلاً شخص يقول أنا سوف أحضر ذهب وأرسله للكنيسة، حسنا ذلك أمر عظيم لكن مقدار الحب والإتضاع المقدم به هو الأفضل، الأفضل مقدار الحب والاتضاع المقدم به، الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف،كثيراً مارأينا قصص في تاريخ الكنيسة عن رعاة بذلوا أنفسهم من أجل الرعية ،كثيراً ما كان الأسقف أوالبطريرك أكثر شخص يضطهد لأنه رمز للمسيحيين ،فكان غالباً ما تجد كثير من بطاركة وأساقفة الكنيسة تعذبوا ونفوا واستشهدوا،لماذا؟ لأن الراعي ماذا يفعل؟ يبذل نفسه عن الخراف.ربنا يعطينا من داخلنا قناعة متمثلة به هو أن نبذل أنفسنا من أجل أحبائنا،يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهناالمجد دائما أبديا أمين.

المن

الفكر المسياني ( في الأشياء) في العهد القديم المن : اسم عبري معناه "ما هو هذا؟" أو "هبة" وهي مادة انزلها الله على بني إسرائيل على سبيل أعجوبة مدة إقامتهم في البرية قامت عندهم مقام الخبز وقد سميت "خبزًا من السماء " ) خر 4:16) ومن الأمور التي تستحق الذكر في المن : 1- إن المقدار الذي كان ينزل في بقية الأيام 2- أنه لم ينزل يوم السبت، 3- إن ما كان يحفظ منه من اليوم السادس إلى اليوم السابع كان يبقى جيدًا صالحًا للأكل بخلاف ما كان يحفظ من يوم إلى آخر من أيام الأسبوع فإنه كان يفسد ويتولد فيه الدود وكان كل ذلك دليلًا على قداسة يوم السبت وكان المن كبزرة الكزبرة أبيض وطعمه "كطعم قطائف بزيت " و"منظره كمنظر المقل"( عدد 7:11, 8) وكان ينزل يومًا فيومًا مدة أربعين سنة ما عدا أيام السبت. وتذكارًا لهذه العجيبة أمر موسى بأن يعمل قسط من ذهب يسع عمرا ومقداره لتران وثلاثة أعشار اللتر ويحفظ فيه شيء من المن (خر 16 : 33 ؛ عب 4:9) وكان هذا العمر محفوظًا في التابوت أو بقربه لكي يرى أولادهم القوت الذي انزله الله عليهم مدة رحلاتهم الطويلة في البرية . ويشبه المن بعض الشبه المن الطبي الذي هو عصير منعقد من شجرة الدردار Eraxinus Ornus L. وكذلك يشبه المن الذي يتكون من شجرة الطرفاء بعض الشبه أيضًا . ولكن يظهر قوة الله وعنايته في أن المن المذكور في الكتاب المقدس يختلف عن المن العربي في الأمور الآتية : (1) كان المن الكتابي كافيًا لألوف من الناس أما المن العربي فيوجد بمقادير قليلة . (2) لا يوجد المن العربي إلا تحت الطرفاء وفي أول الصيف فقط . (3) يمكن حفظه مدة طويلة ولا يدود . (4) لا يمكن طَحْنه أو دقه دقيقًا (عد 11: 8 ). (5) يتكوَّن المن كل يوم من أيام الأسبوع مدة الفصل . وحسب المسيح المن رمزًا إلى ذاته لأنه هو الخبز الحي النازل من السماء وبذلك أثبت كونه طعامًا عجيبًا ( يو 29:6-51) وسمي المن "برُ السماء" "وخبز الملائكة" ( مز 24:78-25 ) إشارة إلى أنه أعطي على سبيل أعجوبة. أما "الْمَن الْمُخْفَى "( رؤ 17:2) فيشير إلى القوت السري الذي يعطيه المسيح للمؤمن ولا يعطي إلا له. أوجه الشبه بين المن والسيد المسيح المن السيد المسيح 1- كان المن يسقط من السماء والسيد المسيح كذلك نزل من السماء " ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذى نزل من السماء ابن الإنسان الذى هو فى السماء "( يو 13:3). 2- لم يعرف الشعب قديما المن فيقول الكتاب "فلما رأى بنو إسرائيل قالوا بعضهم لبعض من هو لأنهم لم يعرفوا ما هو"( خر 15:16) هكذا السيد المسيح تحير الشعب فى حقيقته يقول " إغفر لهم يا أبتاه لأنهم يعلمون ماذا يفعلون " 3- المن كان يسقط بين خيام بنى إسرائيل . أى جاء إلى حيث هم وكذلك المسيح أخلى ذاته وتجسد وأخذ صورة العبد وأتى إلينا " ابن الإنسان قد جاء لكى يطلب ويخلص ما قد هلك " ( لو 10:19) 4- المن كان يحتاج إلى من يجمعه وإلا ذاب كذلك المسيح نزل من السماء كعطية مجانيه ولكن على الإنسان أن يكون عنده الإستعداد لقبوله 5- أرسل الله المن لبنى إسرائيل بعد أن تذمروا كأن المن علامة لطف الله مع شعبه والرب يسوع أتى إلينا ونحن أعداء مع الله وكذلك مجئ السيد المسيح إعلان محبة الله للبشرية الخاطئة 6- كان كل واحد يلتقط من المن قدر احتياجه والمسيح يشبعنا بقدر إحساسنا بالجوع والحاجة إليه " طوبى للجياع والعطاش إلى البر لأنهم يشبعون " (مت6:5) 7- كان الشعب يلتقط المن كل يوم كذلك ينبغى أن تستمر شركتنا مع المسيح كل يوم وإلا هلكنا روحياً 8- كان على بنى إسرائيل أن يبكروا لإلتقاط المن قبل أن تشتد حرارة الشمس فتذيبه . كأن التقاط المن هو أول ما يعملونه فى يومهم هكذا المسيح يجب أن تبكر إليه وللتبكير مفهومين 1- التبكير اليومى " الذى يبكرون إلى يجدوننى " (أم17:8) 2- التبكير فى الاتصال بالله " أذكر خالقك فى ايام شبابك قبل أن تأتى أيام الشر أو تجئ السنون إذ يقول ليس لى فيها سرور " ( جا1:12) 9- كان طعمه كرقائق العسل والمسيح حلقه حلاوة وكله مشتهيات ( نش16:5) 10- كان المن يطحن بالرحى أو يدق بالهاون ثم يطبخ ليؤكل وهكذا المسيح تألم عنا وصار غذاء وحياة لمن يأكله " من يأكلنى فهو يحيا " ( يو57:6) 11- حين تذمر الشعب على المن وأكله واحتقروه وتبطروا عليه ضربهم الله ضربة عظيمة (عد33:11) هكذا من يأكل جسد الرب ويشرب دمه بدون استحقاق يضرب أيضا يقول بولس الرسول 2 " من أجل هذا فيكم ضعفاء ومرضى وكثيرون يرقدون "( 1كو30:11) 12- الشعب فى البرية خلفهم أرض العبودية وأمامهم أرض الموعد وهم فى وسط البرية يرفعون نظرهم نحو السماء حيث ينتظرون طعامهم اليومى فالبرية كانت قفر لم يكن فيهاطعام . وعلى الرغم من أنهم كانوا يعيشون بالجسد فى العالم لكنهم لم ا يهتمون بطعام أجسادهم وانما كان الله يعولهم بالطعام الساقط من السماء " هكذا أولاد الله لأنهم ليسوا من العالم " ( يو 19:15 )عليهم أن يتشبهوا بالسيد المسيح الذى قال "لى طعام آخر لأكل لستم تعرفونه أنتم " (يو 32:4) المؤمن الحقيقى مولود من فوق لذا طعامه من فوق من السماء " أنا هو خبز الحياة ". ( يو48:6) أن روح كل إنسان تهلك جوعا بالخطية هكذا قال الابن الضال "أنا أهلك جوعا " ( لو 17:15) والسيد المسيح باستخدامه هذا التعبير يربدنا أن نكشف ما فيه لسد احتياجاتنا 13- كان بنو إسرائيل على كافة مستوياتهم غنى ، فقير ، كبير ، صغير مثقف ، أمى ، ذكراً أو أنثى يأكلون المن الذى كان طعامهم جميع ا هكذا المسيح جاء طعاما وشبعا للجميع 14- أن كل من كان يرفض أكل المن فى البرية كان مصيره الهلاك فيها لا مفر هكذا كل من يرفض الإيمان بالمسيح وقبوله كمخلص مصيره الهلاك 15- أن المن فضلاً عن انه يرمز إلى السيد المسيح فى عمل الفداء وهو ما نراه فى سر الأفخارستيا فهو أيضا يرمز لكلمة الله طبقا لما قاله السيد المسيح " ليس بالخبز وحده يحياالإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله " ( مت 4:4) ويقول أوريجانوس " أن أخذ غير المؤمن كلمة الله ولم يأكلها ( أى يعيشها ) بل أخفاها يتولد فيها الدود . المن و القمح :- لما عبر بنو أسرائيل نهر الأردن وعملوا الفصح فى عربات أريحا )يش 4) انقطع المن وبدأوا يأكلون غلة ومحصول الأرض وهنا نجد بعض الأشارات أ- والمن وغلة الأرض يشيران الى جسد الرب يسوع الخبز السماوى الذى من يأكله يحيا به . ب- والمن الذى أعطاهم الرب اياه من عنده أربعين سنة يقتاتون به دون أن يتعبوا فى أستجلابه او انتاجه يمثل الأيمان أما غلة الأرض التى كان على كل الجماعه ان تسعى لزراعتها وانتاجها بجهدهم الخاص فتمثل الأعمال وهكذا نقلهم الله من حياة التواكل الى حياة العمل ومن الأيمان الشكلى الى الأيمان العامل. كان يخبز، ويطحن، ويطبخ ويدق ليصير صالحًا للأكل.. يرمز إلى السيد المسيح الذي تأنس وصلب وتألم ومات وصارفداءًا وسر حياة لمن يأكله، كما جاء في ( مر 23:14, 24) "وَفِّيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ أَخَذَ يَسُوعُ خُبْزًا وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَاهُمْ وَقَالَ » خُذُوا كُلُوا هَذَا هُوَ جَسَدِّي « ثُمَّ أَخَذَ الْكَأْسَ وَشَكَرَ وَأَعْطَاهُمْ فَشَرِّبُوا مِّنْهَا كُلُّهُمْ." . وفي (عد 7:11) وصفه كحبوب الكزبرة وطعمه كرقاق بعسل "وَأَمَّا المَنُّ فَكَانَ كَبِّزْرِّ الكُزْبَرَةِّ وَمَنْظَرُه كَمَنْظَرِّ المُقْلِّ " لم يعرفوه والسيد المسيح تحير فيه الكل، ولم يعرفوه، أنهم لو عرفوا لما صلبوا رب المجد. كما جاء في (1كو7:2, 8) بل تَكَلَّمُ بِّحِّكْمَةِّ اللهِّ فِّي سِّر الْحِّكْمَةِّ الْمَكْتُومَةِّ الَّتِّي سَبَقَ اللهُ فَعَيَّنَهَا قَبْلَ الدُّهُورِّ لِّمَجْدِّنَا. الَّتِّي لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ مِّنْ عُظَمَاءِّ هَذَا الدَّهْرِّ لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِّ." تذمر الشعب فانزل لهم المن. وتعاظمت الخطية جدًا فجاء السيد المسيح ليعلن حبه للخطاة جاء بعدما قامت العداوة بيننا وبين الله ) ونحن أعداء صولحنا مع الله بموت ابنه(رو1:5), كان يلتقط باكرًا والذين يبكرون يجدوا الرب ( ويوقظ لي كلَّ صباح يوقظ لي أذنًا) ( إش 50:40) وكثيرًا ما كانت أقدام السيد المسيح تمسح الندي عن العشب باكرًا عندما ينطلق إلي سفح الجبل ليصلي هناك. • كان كل واحد يأخذ قدر احتياجه. والسيد المسيح يشبعنا بقدر ما نحس بجوعنا إليه. احتقر الشعب المن فضربهم ضربة عظيمة فقد قالوا كرهت أنفسنا هذا الطعام السخيف ( عدد 21:4). ومن يأكل جسد الرب بدون استحقاق ينال دينونة ) 1كو 27:11, 33) (إذًا أيًّ من أكل هذا الخبز أو شرب كأس الرب بدون استحقاق يكون مجرمًا في جسد الرب ودمه). إذا كانت كل هذه الأمور ترمز للسيد المسيح لكن ليس من كل الأوجه،فهناك اختلاف بين المن القديم والسيد المسيح المن السيد المسيح 1- المن في العهد القديم كان لإعالة أجسادهم المن الجديد يسوع المسيح فهو يعول أجسادنا وأرواحنا 2- المن القديم كان لشعب إسرائيل فقط، هم تذمروا ونزلعليهم المن أما المن السيد المسيح فهو للعالم كله " اكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها" 3- كان المن أيضًا في البرية مدة 40 سنة فقط هي مدة الجولان في البرية، فترة محدودة أما المن الجديد فهو إلى الأبد وكل من يأكل منه لن يموت يحيا إلي الآبد وقول الكتاب مَنْ يغلب سيأكل من المن المخفي لا تُبقوا منه شيئًا للصباح والمعجزة أن الذي يبقى إلى الصباح كان ينتن ويتولد فيه الدود، ومعجزة أيضًا في اليوم السادس يأخذون عمرين فلا ينتن ولا ويتولد فيه الدود في اليوم السابع. تعليقات للقديس كيرلس الكبير لله يظهر مجده بطرق كثيرة ليمكننا أن نراه في كل ما يصنعه لنا ليظهر لنا صلاحه الذاتي وقدرته على كل شيء والغلبة على كل الأحوال نسى الشعب أنهم تحرروا من المشقات ومن عبودية مصر وفضلوا شبع بطونهم عن الحرية التي هي رغبة وشهوة جميع الناس طلبوا ماهو ضرورى بتذمر وبذلك يكونوا أهانوا بغباء شديد النعمة الفاضلة التي لا تستحق اللوم تلك النعمة التي أرسلت لهم ما هو مبهج جداً يجمع كل واحد ما يحتاجه له ولأولئك اللذين لم يتمكنوا من الخروج من خيمتهم أي ينبغي علينا أن نكون ممتلئين وشبعى من التعليم الإلهى والإنجيلى والمسيح يوزع نعمته بنفس القياس على الصغير والكبير ويطعمنا جميعا بالمثل لكى نحيا يريد أن يحث الأقوياء أن يجمعوا لأجل إخوتهم وينقلوا لهم ثمار تعبهم ويجعلهم مشاركين للمواهب السماوية ( مجانا أخذتم مجانا أعطوا) لو أبقوا منه للصباح لأفسده السوس إشارة إلى أن كل الذين يحفظون الرمز بعد ضهور الحق يخضعون للفساد والجحيم... أما في صباح السبت فيحفظ ليحفظوا راحة السبت أي طالما وصلنا بالإيمان إلى سبت المسيح الذهنى أي إبطال وإنهاء الرمز وسيادة الشر بل نأخذ هذا الناموس مع التعليم الإنجيلى فيكون نافع لنا لأن الناموس مؤدبنا للمسيح المن الذى جمع ليحفظ لناموس الراحة في المسيح يسوع هذا يكون نافعا ومحفوظا وعلينا أن نفتش عنه ونجمعه بإجتهاد ليحفظ لراحتنا في المسيح يسوع ولنترك الظل طالما تمتعنا بالحق نفسه ومع ذلك تمردوا وصرخوا من يطعمنا لحما إذ تحركهم شهواتهم غير المقبولة والقبيحة فأعطاهم السلوى فأكلوا كأنهم وحوش بدون شبع أو إكتفاء .. وصاروا مرضى وماتوا لأنهم صاروا أسرى للذات القبيحة.

من هو الأعظم فى ملكوت السموات

بسم الآب والابن والروح القدس آلة واحد أمين فلتحلّ علينا نعمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها أمين إنجيل هذا الصباح المُبارك يا أحبائى هو فصل من معلمنا متى إصحاح 18 يقول لنا أنّ تلاميذ يسوع المسيح بيسألوا يسوع سؤال شاغلهم جداً يريدون أن يعرفوا من هو الأعظم فى ملكوت السماوات ؟!! وماهى معاييرك ؟! وحدّد وقل فلان وفلان0نريدك أن تبسّط لنا الأمور بالطبع هم منتظرين أن يسمعوا كلام ويروا صفات معينّة فوجدوا إن ربنا يسوع عمل موقف تعجبّوا منه فهو دعى طفل وأوقفه فى وسط الجموع كلها طفل عنده 3 أو 4 سنين وقال " إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات " أجابهم إجابة سهلة جداً وصعبة جداً فيها لون من ألوان إستخدام وسائل الإيضاح وليست إجابة نظرية0فهو أعطاهم درس عملى وهو أن ترجعوا وتصيروا أطفال لذلك يا أحبائى نستطيع أن نقول إن حياتنا كلها هى جهاد من أجل الرجوع إلى حالة الطفولة ، فنحن غير منتظرين أن نكتسب أمور جديدة ولكن حياتنا هى الرجوع إلى الحالة التى خُلقنا عليها صورة الطفل الذى لم يتلّوث بطبيعة العالم أريد أن أتكلّم معكم فى ثلاث نقط : (1) الطفولة الروحية (2) صفات الطفولة ( الإيمان – البساطة – التسليم – الإتضاع ) (1) الطفولة الروحية : ============================ الطفولة الروحية ياأحبائى تجعل الإنسان يشعر أنّه بسيط بساطة الأطفال تأّملوا يا أحبائى فى طفل صغير تجدوا عنده بساطة ونظرة بسيطة للأمور وعنده محبة صادقة وإتضاع وإيمان للأسف كلّما كبر الإنسان كلّما فقد صورة طفولته كلّما بعد عن الطريق الصحيح الإنسان الواعى هو الذى يحاول أن يكون طفل0وأن يرجع إلى الصورة التى خلقه ربنا عليها0 من الأمور الجميلة التى نتدرب عليها وهى أكيد إن كل واحد منّا محتفظ بصورته وهو طفل فإنظر للصورة وإعرف ما فقدته فأحد القديسين يقول : " حدّد فىّ صورة ملامحك " ، الصورة التى تلّوثت بأفعال كثيرة بالخطايا وبالشرور محتاجة أن تتجدّد فأحد القديسين يقول : " أصلح فىّ ما قد أفسدته " جهادنا على الأرض ياأحبائى هو أن نقترب إلى صورة الطفولة0محتاجين جداً أن نرجع ونكون أطفال 0كم أنّ الإنسان عندما ينظر إلى نفسه يحزن على الأمور التى أفسدناها فالطهارة فسدت0والبساطة فسدت00نحن محتاجين لجهاد كبير جداً00حتى نصل إلى حالة الطفل الذى لا يبالى بعثرات ولا يبالى بمناظر شريرة بولس الرسول يقول " كونوا أطفالاً فى الشر " ، أريدك أن لا يكون عندك جراءة ولا إقدام فى الشر لذلك شرط ربح الملكوت هو أن نكون أولاد فى الشر ونرجع إلى الطفولة أقبل الملكوت كولد أقبل الملكوت كطفل لدرجة عندما أحبّوا أن يُعطوا علامة كميلاد يسوع المسيح وهو " تجدون طفلاً مُقمطاً " فعلامة أن نتلاقى معه هى أن نراه كطفل0الطفل عنده هدوء0عنده سلام0ولا يوجد عنده صراعات0 ولذلك تجدوا فى زى الرهبان والراهبات فى القلاسوة يوجد فيها شريطة تُربط وهى مثل شريطة الأطفال لأنّه يريد أن يقول لك وأنت راهب أنت بتلبس مثل الأطفال أنت بترجع إلى سذاجة الأطفال " إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأطفال فلن تدخلوا ملكوت السماوات " كم أنّ يااحبائى العالم لوثّ داخلنا جداً0ولوثّ ذهننا ولوثّ ملامحنا ففى هذه الأيام الذى تقول له كلمة يفكّر فيها بمئة طريقة ولو حدث موقف من سنين الإنسان يتذكّره و لا ينساه إنظر لطفل بيبكى تجده بعد لحظات بيضحك بعد أن كان بيبكى بطريقة شديدة جداً00نريد أن نتكلّم فى بعض صفات الأطفال (2) صفات الطفولة : ======================== نجد الطفل الصغير يعيش فى إيمان فى ثقة لا توجد عنده أى زعزعة ولا يوجد عنده شكوك فإن كان أبوه يشعر بخطر فهو لا يكون عنده إحساس بخطر لو قلت له عن أمر يفوق الخيال تجده يصدّقه هو بيستلم منّا بدون نقاش الإنسان ياأحبائى محتاج أن يصل إلى هذه القامة0الطفولة هى قامة روحية عالية الإنسان محتاج أن يرجع لها0فلو معرفتنا زادت جداً وفقدنا طفولتنا فستكون معرفتنا ليس لها فائدة0فكثيراً معرفتنا بتحجز عنّا الطفولة البريئة0 فتقول لو أنا عشت بالطفولة هذه فإنّ الناس ستهزأ بى أقول لك أنّ النعمة تُعطى مع كل فضيلة فإنّ الله سيعطيك نعمة أزيد وأزيد وسيعطيك مع طفولتك إفراز وحكمة فنجد ربنا يقول لإبراهيم " إبراهيم إبراهيم إترك أهلك وعشيرتك وبيتك وإذهب إلى الأرض التى أُريك إياها " فأطاع فهو طفل مُطيع لأبيه ولكن لو أبونا إبراهيم فكّر بعقلة وبشيخوخته فإّنه كان سيقول كيف أترك أرضى وأهلى ولكنّه أطاع بولس الرسول يقول " شكراً لله لأنكم أطعتم من القلب صورة التعليم " فأطاوع بطفولة أطاوع بدون نقاش فالإنجيل يقول أحب الأعداء لا أُناقش بل أطاوع فعندما أعطى ربنا وعد لأبونا إبراهيم بأبن فى شيخوخته فإنّه صدّق الوعد فأين شيخوختك يا أبونا إبراهيم وأين خبرتك فى الحياة فإنّه يقول أنا سألقى شيخوختى وخبرتى جنباً ونجد الله يقول له " أنا سأرجع بك إلى زمن الحياة " فكيف سترجع به ياالله إلى زمن الحياة ؟ ولكن أبونا إبراهيم صدّق وبعد ذلك يقول له ربنا يا إبراهيم هات إبنك الذى أعطيته لك فيطيع فلابد أن تكون طفل فالإنسان الذى عنده طفولة يكون عنده تصديق وعنده وعى فهل تعرفوا يا أحبائى لماذا الله حاجز مسئوليته عننا ؟! لأننا نسير بحسب هوانا نسير بتفكيرنا ولكن لو طفل مسلّم لأبوه فإنّه يترك لأبيه ما يفعله ولا يقول له لا تفعل كذا ولكن عندما نصرّ على رأينا فإننا بذلك بنعطّل إعلان مسئولية ربنا عن أنفسنا لأننا نقول له أنا سأفعل وسأفعل وأسير بإرادتى فالطفولة الروحية هى مجد للمشيئة الشخصية فأقول له يارب أنا لا أريد أن أسير بإرادتى ونجد ربنا يقول لموسى إضرب البحر بالعصا فسينشق معقول واحد إن موسى لو ضرب البحر بالعصا فإنّه سينشق ولكن موسى أطاع كطفل وصدّق وضرب البحر بالعصا فإنفتح له فيه مسلك فالإنسان محتاج أن يعيش فى إيمان الطفولة فى روسيا فى زمن من الزمان كان لا يوجد فيها إيمان بالله إطلاقاً0وكان يوجد ثلاث أطفال مسيحيين فى فصل فى المدرسة0فكان باقى الأطفال يهزأون بهم ويسخرون بهم ويقولوا لهم هل يوجد شىء إسمه ربنا !! فالثلاث أطفال حزنوا جداً فدخل المُدّرس وسألهم ما بالكم حزانى هكذا فقالوا له إنّ أصدقائهم يقولون لهم أنّه لا يوجد إله فقال لهم وهذا صحيح فإنّه لا يوجد إله فحزن الأطفال فقال لهم إثبتوا إن فى إله ! فالثلاث أطفال سجدوا وواحد منهم صرخ وقال أيها الطفل يسوع تعال وأخذ ينادى ويقول هكذا أيها الطفل يسوع تعال ففجأة أبرق نور وأستمر النور فى الفصل لمدة نصف ساعة حتى يصدّق الأطفال بوجود الله فهو إيمان أطفال إيمان بسيط عديم الغش أو الشك القديس العظيم الأنبا أبرآم أسقف الفيوم أتوا إليه ثلاث أشخاص وقالوا له إن أبوهم مات فأعطاهم فلوس المستشفى التى كان يُعالج فيها وفلوس الشادر وأعطاهم كل إحتياجاتهم وأخذوا مبلغ كبير وخرجوا ووصلوا البيت فوجدوا أبوهم قد مات فعلاً فقالوا نحن أخطأنا وحزنوا فالقديس الأنبا أبرآم صدّقهم ببساطة وتعاطف معهم ولذلك فأنت لا تحزن إن ظلمك أحداً بل سلّم لمن يقضى بعدل لأنّه يوجد إله هو الذى قال : " لى النقمة أنا أجازى يقول الرب " وكما يقول الحكيم فى سفر الجامعة أنّ : " فوق العالى عالى وفوقهما أعلى يُلاحظ " ، يوجد واحد عالى يُلاحظ بولس الرسول يقول : " أخشى أنّه كما خدعت الحية حواء أن تُفسد أذهانكم عن البساطة فى المسيح يسوع " حواء الحية خدعتها وأفسدت بساطتها نخاف جداً يا أحبائى على أنفسنا لئلاّ البساطة والإيمان البسيط الذى عندنا نفقده نتكلّم فى نقطة أخرى وفى قامة مرتفعة جداً وهى قامة التسليم الطفل عنده تسليم عجيب جداً تأخذه أمه فى أى مكان فإنّه لا يُناقش لا يخاف من أى مكان فيه خطر وهو فى حضن أمه يكون فرحان وإن كانت أمه حزينة الطفل يعيش فى تسليم فوق العقل محتاجين أن نعيش كأطفال فلا يكون عندى أى لون من ألوان القلق ولا أجلس أفكّر بعقلى0ولا أخاف ولا أتردد وأعيش فى تسليم الطفل ولا يكون عندى أى نوع من الخوف من أى ظرف توجد قصة تحكى عن أنّه كانت توجد سفينة فى البحر فهاجت الأمواج وإشتدت الرياح وكادت السفينة تغرق فكان الناس الموجودين فى السفينة خائفين جداً وفى وسط هذه الظروف كانت توجد طفلة بتلعب فإنتهرها الناس وقالوا لها أنتِ تلعبين فنحن سنغرق فأجابتهم الطفلة بكل هدوء إنّ قائد السفينة هو بابا وأنا ركبت معه كثيراً وبابا بحّار ماهر فأنا لا أخاف وأنتم لا تخافوا فأنشأت سلام وتسليم فى كل المركب نحن محتاجين ياأحبائى أن نثق فى أبانا السماوى نحن ياأحبائى أبونا هو ضابط الكل هو الذى يُخرج الشمس فى ميعاد هو ضابط أعماق البحار محتاجين أن نعيش فى قامة الطفولة فى التسليم إسحق قبل أن يُربط لكى يُقدّم كذبيحة فالذى يعيش فى قامة الأطفال يكون عظيم فى ملكوت السماوات الأمر محتاج منّا جهاد كبير وأن نبكى على أنفسنا ونحزن على كل شىء فسد بداخلنا ربنا خلقنا أن نكون بلا لوم وعلى صورته فنحن مخلوقين من أجل أن نسبحّه " من أفواه الأطفال هيأّت سُبحاً " وربنا يسمعها لأنها صاعدة ببساطة وبلا رياء لا تجد طفل عنده سنتين أو ثلاثة أو أربعة ويكون مُتكبّر بعد ذلك يقول أنا مين وأنا عندى وفلان لا يوجد عنده لكن لو قبل ذلك حتى ولو كان إبن ملك فإنّه يلعب مع إبن غفير ولا تجده يطلب أن يلبس ذهب أو يطلب ملابس مُعينّة فهو طفل صغير تلّبسه أمه تلّبسه ، تخلع الملابس تخلعها ، فلا يوجد عنده إعتراض ولا نقاش لانجد عنده تعال أو غرور أو عظمة فنحن كثيراً ما نفسد أمور كثيرة فينا فنحن محتاجين أن نلغى كل هذا الإفساد ونقول له يارب علّمنى أن أسلك كطفل فالطفل أكبر شىء يحلم به هو اللعبة أحلام بسيطة جداً الطفل لا يعرف أن يعتدّ بذاته ولا يحتدّ00ولو أُهين يصفح ولو أدخلت الطفل فى أى مكان فإنّه لا يطلب أن يُغيّره ولذلك المسيح يريدنا أن نسلك كأطفال ولذلك نقول له يارب " نحن لا نعلم ماذا نفعل ولكن نحوك أعيننا " الطفولة تحتاج جهاد طويل تحتاج صلوات كثيرة تحتاج نقاوة تحتاج تعب تحتاج مقاومة للغرور والعظمة تحتاج بإستمرار انّ الإنسان يتابع نفسه التمتّع بالملكوت ياأحبائى سوف لا يأتى إلاّ بالطفولة يقولوا عن الأنبا موسى الأسود أنهم حبّوا أن يرسموه كاهن فأخذوه للبطريركية وقالوا له نحن إختارناه ليكون كاهناً فوقف أمام البطريرك يرسمه وحوله آلاف الرهبان0فقال لهم البطريرك ما هذا الأسود ؟ وطرده ، فعندما خرج خارجاً سمعوه يقول لنفسه ( حسناً ما فعلوا بك يا أسود اللون ) ، وأخذ يوبّخ نفسه فخرجوا إليه ورجع معهم فهو طفل يقولوا له إذهب يذهب تعال يأتى كثيراً ما نجد الإنسان يصّر على موقفه0ويكون عنده إعتداد بذاته ربنا يسوع المسيح الذى دعانا أن نكون أطفال يثبّت فينا روح الطفولة ويُجدّد صورة الطفولة فيناربنا يسند كل ضعف فينا بنعمته ولإلهنا المجد دائماً أبدياً امين

نتعلم من السامرية والقيامة الاحد الثالث من الخماسين المقدسة

في رحله الخماسين المقدسه الاسبوع الثالث تقرا علينا الكنيسه انجيل السامريه وانجيل السامريه, يقرا في الصوم الكبير فصل غالي على الكنيسه تبرزها لنا لكي تعطي لنا هذه الطاقه التي نحتاجها نتكلم عن اربع نقاط في السامريه اولا ابتعاد ثانيا لقاء ثالثا تغيير رابعا خدمه اولا ابتعاد:- النفس عندما تزوغ عن الله وتبحث عن نفسها تكون في نفسها تشبع وترتوي باسلوبها وطريقتها، فالسامريه فكرت في ان تبحث عن رجل يكون معه فلوس اعيش معه واخذ الفلوس وافرح وانبسط وبعد ذلك ذهبت لرجل اخر تجد في مش حلو ولم تنبسط فذهبت وبحثت عن رجل اخر، ظلت هكذا تبحث ويظل الانسان هكذا يحايل ويراوغ وهذا حال النفس البعيدة عن اللة و يريد ان يلتمس لنفسه امان وخير وشبع وفرح بعيدا عن الله. شقاء ياخذ الانسان نتيجه هذا الابتعاد مذله والانسان لم يتعلم بالساهل هذا مانفعلة نحن ايضا نكون بعيد عن ربنا ونضع لانفسنا مسكنات وعلاجات لامور لم تعالج متى هفرح متى هعيش في سلام متى هصبح في عشره حلوه مع الله متى هصبح مكتفى ولم اريد شى من هذا الدنيا وهذا يحدث لانك ترحق عن سلامك وغناء وامنك بعيدا عن الله ولم تتقابل معه، مراوغه كتير احبائي نكون في حاله المراوغه زمان هذا مقداره يظل الانسان يزوغ الانسان كثير الحيل والعالم كثير الخداع والشيطان كثير الحروب خدع ومراوغه وحروب والانسان يعيش فى هذ الدائره دائما. ثانيا لقاء:- ربنا يسوع المسيح جاء لاجل هذه النفس ويتعب من اجلها ويذهب في سكه مخصوص لها ويجلس عند البئر ويجلس في انتظارها ومشى في ست ساعات وعندما قابلها لم تفتح قلبها يظل الانسان في مراوغته ممكن نتقابل مع المسيح ولم نستجيب ممكن ناتي الى الكنيسه ولم نسمع من فينا لم يعلم ان الحياه سوف تنتهى مين فينا لم يعلم انة يوجد شىء اسمة موت من فينا لم يعلم أنة يوجد حياة ابدية وان الرب يسوع المسيح فتح لنا حضنه لابد ان نستفاد من اللقاء ربنا يسوع المسيح قال لها انتم تسجدون لما لستم تعلمون الله روح والذين يسجدون له بالروح والحق ينبغي أن يسجدوا وجدت اجابتة مختلفه هي تتكلم بالفلسفه وهو يكلمها بالروح هى تكلمة بالمراوغة و هو بيكلمها في خلاص نفسها مبارك ربنا يسوع المسيح الذي حرك قلبها واستجابت لابد احبائي يكون لنا لقاءات نستفيد بها مع ربنا يسوع المسيح و هذه اللحظه اسمها لقاء كل قداس بنحضره كل انجيل بنقراه كل صلوة نصليها وكل عظة نسمعها كل حادثه نقرا عنها هي لقاء عن ربنا ان هذا اللقاء لابد ان يسفر عن تغيير مش مراوغه مش رفض ذات حيل بشرية ولا فلسفه مش مجرد سيده تضع حدود احيانا عندما نقرأ الانجيل نقول الكلام ده مش تبعنا مثل ماقالتش السامرية انت رجل وانا امراه انت يهودي وانا سامريه لماذا ؟ لانها وضعت حدود. ثالثا تغيير:- لابد احبائي اللقاء يسفر عن تغيير تغيير بمعنى يقولوا عليه الاباء ميطانيا بمعني تغيير اتجاه وانت قاعد دلوقتي ممكن نواياك أن تفحصها وماهى الخطة العميقه التي بداخلك هي النيه عشان كده من ضمن الصلوات التى يصليها ابونا في القداس طهر نياتنا اللقاء هظل اروغ المفروض استفيد من خبراتي السابقه لابد ان اتغير معلمنا بطرس كان يقول يكفيكم الزمان الذي مضى سالكين عشان كده احبائي يقول لك كف عن الشر وافعل الخير كيف اظل في هذه الحيره المسيح بيقابلني لابد ان استفيد من هذا اللقاء معلمنا بولس قال اليوم يوم خلاص ان سمعتم صوتة فلا تقصوا قلوبكم اسمع الصوت واستجيب اتغير اغير النيه اغير اتجاهاتي كل وقت بنرجع فيه الى الله احنا بنوفر وقت للتوهان كل وقت نستيقظ فيه كل ما افتدينا الزمن ارجع الان لا احد ضامن الظروف ولا يضن اى شىء عشان كده معلمنا بولس قال اليوم يوم خلاص انها ساعة الان ساعه لنستيقظ قد تناها الليل وتقارب النهار فلنخلع اعمال الظلمه ونلبس اسلحه النور بعد ذلك قالت له ارى انك نبي الى الان لم تريد التغير ولم تدرك ما هو شخص المسيح اللقاء لابد ان يسفر عن تغيير عندما نتقابل مع ربنا يسوع المسيح لابد أن اقول أخطيت لابد ان اقول له سامحني لابد ان ارجع بنيتي واقول له مثل ما قال داود انا غبي سرت كبهيمه عندك سامحني المحصله بتاعه اللقاء لابد ان نصل لهذه الحقيقه أخطيت عوجت المستقيم خسرتك وخسرت نفسي والسماء وخسرت الايام هل العمر معى ام ضدى كفايه التغيير السامرية تركت جرتها التغيير تجعل الاولويات مختلفه ما هي اهم شيء ما هو اهم شيء اقصى اهتماماتك اقصى اهتماماتك اسمها قانون روحي لابد ان افعله اقصى اهتماماتي اصنع محبه ورحمه هذه اقصى اهتماماتي اقصى اهتماماتي لابد ان اقرا فصل في الكتابه المقدس واحضر قداس واقصى اهتماماتي اعمل تمجيد لقديس متى يحدث هذا التغيير عندما يحصل التغيير تركت جرتها هموم الدنيا بتقل و تقدرنا لهذه الامور بتقل لانني عرفت ووجدت الشبع وجدت المصدر وجدت الغنى كنت تائه وفقير وعطشان وجدت الينبوع ندمت على الوقت الذى لم اعرفك القديس اوغسطينوس كان يقول للرب قد تاخرت كثيرا في حبك، مبارك ربنا احبائي طول الوقت يقول لنا تعالوا حتى لو متاخر مثل أصحاب الساعة الحادية عشر اعطاهم نفس الاجر رغم انهم جاءوا متأخرين احنا كده احبائي التغيير مطلوب قل له يا رب غير فيا غير في اولوياتي وتفكيري ابدا الان تصلي وسامح والتزم بالعشور وقلل من استهلاكك أبدا بخطوات عمليه لابد ان اتغير بها تقابل مع المسيح صعب اتغير دون اتقابل معة اتقابل معه في القداسات والصلوات كل الذي تبعوك احبوك وكل الذي تبعك اغنتهم وكل الاغنياء الذي تبعوك تركوا غناهم مثل الانبا انطونيوس ومكسيموس والست دميانه وكل القديسين الدنيا قلت جدا . رابعا الخدمة:- السامرية ذهبت للمدينة والمدينة باكملها خرجت وراء السامريه مثل ماقال معلمنا بولس انا الذي كنت قبلا ولكني رحمت ادخل في عشره مع الله لا تدخلوا في الخصام والشهوات والخصام تعالوا لحضن المسيح تعالوا تعالوا انسان قال لي كل ما فعلت فبدأت أن تخدم عشان كده القديسين يقول لك ما فيش حاجه اسمها مسيحي ما بيخدمش القديس يوحنا ذهبى الفم كان يقول لو قولت الشمس لم تنور اقولك ممكن لكن مسيحى لم يخدم مش ممكن انتم نور العالم وعندما يروكم الناس يقولوا الله بالحقيقه فيكم لاننا بداخلنا المسيح الذى يشبعنا ويغنينا هذة السامرية احبائى الهاربة هو ذهب اليها ونحن ايضا عندما يأتي إلينا المسيح لابد ان نستجيب ونتغير ربنا يعطينا نصيب مع السامرية نلتقى بة ونتغير ونتوب ونكرز بة يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين.

يوم الكفارة

عيد الكفارة 1- مقدمة أ - الاسم الكتابى للعيد هو " يوم كيبور " ب - والمعنى الحرفى هو : يوم الستر والتكفير ج - وقد وضع الله يوم الكفارة ( 10 تشرين ) بين عيد الابواق ( أول تشرين وعيد المظال ( 15 تشرين ). د - عيد الابواق : زمن التوبة الكفارة : كفارة الدم لغفران الخطايا المظال : الفرح بسكنى الله بين شعبه وكأن الله يقول لشعبه أن من يريد أن يتمتع بغفران خطاياه بكفارة الدم عليه أن يستعد ويجهز نفسه بالتوبة فيسكن الله فيه فيحيا حياة الفرح الحقيقى . ه- كان لهذا العيد اهميته الخاصة عند اليهود وله طقسه الفريد والذى يقدم لنا مفاهيم رائعة عن ذبيحة السيد المسيح ،وعملها الكفارى كما يكشف لنا ذلك بصورة جلية ورائعة معلنا القديس بولس فى الاصحاح التاسع من رسالته للعبرانيين إذ تعتبر هذه الرسالة من أكثر الرسائل التى تصور تتميم السيد المسيح يوم الكفارة فهى مليئة بفيضان من التفاصيل لتشرح كيف تحقق نظام ذبائح العهد القديم فى الرب يسوع . 2- علاقة وارتباط عيد الكفارة بعيد المظال : إذا عرفنا أن عيد المظال قد صار فيما بعد رمزاً لضم الأمم للعضوية فى الكنيسة المقدسة يكون يوم الكفارة (الصليب ) هو الطريق الذى تم فيه هذا العمل العظيم . 3- غاية العيد : فى هذا اليوم تغفر الخطايا ويستر على الإنسان بالدم الثمين فيكفر رئيس الكهنة عن نفسه وعن الكهنة وعن كل الجماعة تكفيراً عاما وجماعيا ، كما يقول فى سفر اللاويين : ويكفر الكاهن الذى يمسحه ويكفر عن مقدس القدس وعن خيمة الاجتماع والمذبح يكفر وعن الكهنة وكل شعب الجماعة يكفر وتكون هذه لكم فريضة دهرية للتكفير عن بنى إسرائيل من جميع خطاياهم مرة فى السنة ( لا 32:13 , 34). 4- يوم الكفارة كرمز ليوم الجمعة العظيمة : من خلال الاستعداد لهذا اليوم كان على بنى إسرائيل أن يصوموا ذلك اليوم من المساء إلى المساء أى من الغروب إلى الغروب كان عليهم أن يمتنعوا عن الطعام والشرب والاغتسال ودهن الرأس ولبس الاحذية والعلاقات الزوجية إذ يقول "وكل نفس لا تنقطع فيه للعبادة والتذلل والصوم تقطع من الشعب وكل نفس تعمل عملاً تباد تلك النفس" ( لا 29:23, 30).وكل من أكل أو شرب سهواً يقدم عن نفسه ذبيحة خطية أمامية فعل ذلك عمداً فأنه يقطع من الشعب ..من هذا كله يتضح أن يوم الكفارة يرمز بقوة ليوم الجمعة الكبيرة عندنا الذى نقيم فيه ذكر آلالم السيد المسيح وصلبه حيث تفرض فيه الكنيسة على ابنائها الصوم والتقشف الشديدين لأنه يوم الكفارة الحقيقى . 5- طقس يوم الكفارة كظل لعمل السيد المسيح الذى شق حجاب الهيكل : من خلال الاستعدادات اللازمة لرئيس الكهنة ليدخل باسم الجماعة كلها إلى قدس الاقداس مرة واحدة يتضح لنا أنه لم يكن ممكنا حتى لرئيس الكهنة أن يدخل قدس الاقداس ليقف أمام غطاء تابوت العهد فى اى وقت حيث يتراءى الله هناك إذ يقول " وقال الرب لموسى : كلم هرون اخاك ان لا يدخل كل وقت إلى القدس داخل الحجاب أمام الغطاء الذى على التابوت لئلا يموت ، لأنى فى السحاب أتراءى على الغطاء " (لا 2:16). فرئيس الكهنة يدخل مرة واحدة فقط كل سنة بعد ممارسة طقس طويل ودقيق واستعدادات ضخمة حتى لا يحسب مقتحما للموضع الالهى ويموت .. هذا العجز يمثل ثمرة طبيعية لفسادنا البشرى الذى اعاقنا عن اللقاء مع القدوس وكما يوضح ذلك القديس بولس معلنا الروح القدس بهذا أن طريق الاقداس لم يظهر بعد (عب 8:9).فكان لابد من تغيير جذرى فى طبيعتنا الفاسدة حتى نقدر خلال الدم الثمين أن نخترق الحجاب الذى انشق بالصليب وتدخل إلى الاقداس الإلهية وننعم بمعاينة المجد الإلهى والاتحاد مع الله . هذا هو ما تحقق بالمسيح يسوع ربنا رئيس الكهنة الاعظم الذى دخل بنا إلى مقدسه السماوى ، قدس الاقداس الحقيقى .بهذا يتضح جليا أن طقس يوم الكفارة بكل دقائقه أنما هو ظل لعمل السيد المسيح الذى شق حجاب الهيكل ونزع عداوة بين السماء والارض وصالحنا مع ابيه القدس . 6- اشتياق الشعب لهذه اللحظات : كان الشعب كله يشتاق إلى هذه اللحظات التى يدخل فيها رئيس الكهنة إلى قدس الاقداس لمعاينة مجد الله فوق غطاء التابوت وكأن الكل قد تمتع بما يناله رئيس الكهنة خلال هذه اللحظات هكذا نحن أيضا إذ شق رئيس كهنتنا المصلوب حجاب الهيكل بالصليب وهب لنا فيه لا أن ندخل قدس اقداس فى اورشليم الأرضية وإنما إلى السموات عينها لنتمتع بجسد الرب نفسه ودمه حياة ابدية . كان رئيس الكهنة محتاجا إلى دم آخر يشفع فيه وفى أخوته الكهنة وبنيه حتى يقدر أن يدخل قدس الاقداس أما ربنا يسوع المسيح فقدم دمه هو عنا إذ لم يكن محتاجا إلى تكفير . 7- خدمة وذبائح ذلك اليوم : يقوم رئيس الكهنة بأربع خدمات : 1- خدمة الصباح اليومية والدائمة على مدار السنة . 2- ذبائح العيد الخاصة بهذا اليوم . 3- خدمة تقديم الذبائح الإضافية المقررة لهذا اليوم .4- خدمات المساء اليومية والدائمة وهى تماثل خدمة الصباح 8- طقوس يوم الكفارة : ذبائح العيد الخاصة بهذا اليوم تتألف من : ثور ابن بقر كذبيحة خطية عن رئيس الكهنة وبنيه واولاد هرون ، وذبيحة خطية أخرى عن الشعب عبارة عن تيسين احدهما يذبح ويرش دمه حسب الطقس بينما يرسل الآخر إلى البرية حاملاً خطايا بنى اسرائيل واثامهم . يضع رئيس الكهنة كلتا يديه على رأس الثور ويعترف بخطاياه وخطايا الكهنة من خلال صلوات خاصة وطقس خاص ويأخذ من دم ثور الخطية وينضح باصبعه على وجه الغطاء إلى الشرق وقدام الغطاء ، ينضح سبع مرات من الدم باصبعه وبهذه الذبيحة يكون قد كفر عن نفسه وعن بنيه .. ثم يقدم التيسين وتقام عليهما القرعة لكى يميز التيس الذى ليهوى فيقدم كذبيحة خطية للتكفير عن الشعب ويفعل بدمه كما فعل بدم ثور الخطية . أما التيس الذى خرجت عليه القرعة لعزازيل فيطلق إلى البرية ( لا5:16-16) كلمة عزازيل : هناك مجادلات كثيرة بين علماء اليهود حول المعنى الحقيقى لكلمة عزازيل فمنهم من قال أنه الاسم الذى اعطى للتيس أو هو اسم البرية أو هو رئيس الارواح الشريرة إلا أن اغلب علماء اليهود المعتدلين قالوا : إن جذور كلمة عزازيل وتحتوى على فكرة " النقل أو التحويل أو النفى " فاسم عزازيل وارساله للبرية هى لتعليم شعب إسرائيل أن خطاياهم قد نقلت وتم نسيانها أيضا . 9- ذبيحة التيسين وتحقيقها فى السيد المسيح : لقد حقق السيد المسيح فى نفسه ذبيحة التيسين : فبموت السيد المسيح على الصليب دفع ثمن خطايانا ( كمثال التيس الذى ذبح (، وهو أيضا ينقل ويبعد خطايانا إذ اخذها لنفسه وحملها عنا ) كمثال تيس عزازيل ( كما شهد القديس يوحنا المعمدان : هوذا حمل الله الذى يرفع خطية العالم . إذ ليس هو فقط الحمل المذبوح الذى يحمينا من غضب الآب وليس فقط الحمل الذى يساق إلى الذبح( أش 53 ) ولكن ايضا عزازيل الذى ينقل عنا خطايانا ( لا16) وكما كان عزازيل يوقف مواجها للشعب الحاضر فى الهيكل منتظراً خطاياهم توضع عليه ليحملها إلى القفر هكذا ايضا أوقف بيلاطس السيد المسيح أمام الشعب منتظراً حمل خطاياهم ليرفعها عنهم . وكما كان رئيس الكهنة يربط قطعة من قماش قرمزى حول قرن تيس عزازيل هكذا البسوا السيد المسيح رداءاً قرمزيا ) مت 28:27)يتم هذا التكفير فى الوقت الذى ينتظر فيه الكهنة مع الشعب فى الدار الخارجية بينما يقوم رئيس الكهنة بالعمل فى قدس الاقداس والقدس بمفرده إشارة إلى السيد المسيح الذى وحده دخل إلى الاقداس السماوية بدمه لتقدسينا كما يقول القديس بولس : لأنه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا قدوس بلا شر ولا دنس قد انفصل عن الخطاه وصار أعلى من السموات (عب 26:7) وفى قوله : لا يكن إنسان فى خيمة الاجتماع من دخوله للتكفير فى القدس إلى خروجه ( لا 17:16) يعلن أنه لا يستطيع أحد من البشر أن يقوم بدور الكفارة أنما الحاجة إلى رئيس الكهنة الفريد ربنا يسوع المسيح . 10- تيس عزازيل يأخذه إلى البرية إنسان غريب : يقول التقليد اليهودى أن تيس عزازيل ( التيس الحامل للخطايا ) يأخذه الكهنة ويخرجون به حيث ينتظره إنسان لكى يخرج به إلى القفر وهذا الإنسان يكون غريبا وليس إسرائيليا وكان هذا رمزاً للسيد المسيح الذى اسلمه بنى إسرائيل إلى أيد الامم . كان لحم ثور الخطية وتيس الخطية وجلدهما مع فرشهما يخرج خارجا ويحرق بالنار ( لا 27:16 ) وهذا ما تم تحقيقه فى السيد المسيح الذى قدم ذاته عنا ذبيحة خطية خارج أورشليم . 11- رئيس الكهنة يعترف بخطايا الشعب على تيس عزازيل : كان تيس عزازيل الذى يطلق إلى البرية هو ذبيحة الخطية الوحيدة الحقيقية بالنسبة لبنى إسرائيل إذ كان يعترف رئيس الكهنة بخطايا الشعب عليه وليس على تيس الرب الذى ذبح ..والمعنى الوحيد لهذا هو انه ولو أن الذنوب المعترف بها أنتقلت من الناس إلى رأس التيس كالبديل الرمزى لكن التيس لم يذبح بل ارسل بعيداً إلى القفر هكذا فى ظل العهد القديم كانت الخطية لا تمحى حقيقة لكنها ابعدت عن الناس وحفظت حتى جاء المسيح لكى يحملها بل ويمحوها ويطهر منها بدمه ، فيكون ما فعله العهد القديم كان من قبيل الاعداد المؤقت فى زمان الاصلاح ، حينئذ تكون المغفرة نهائية . 12 - الكفارة فريضة دهرية : كان يوم الكفارة يتكرر سنويا وفى هذا دليل على أن مشكلة الخطية كانت ولا تزال قائمة والسبب فى ذلك يوضحه القديس بولس :" لأنه لا يمكن أن دم ثيران وتيوس يرفع الخطايا "( عب 4:10 ) ولكن هذه الذبائح كانت ترمز إلى ذبيحة المسيح الواحدة التى كان فيها الحل النهائى للمشكلة وهى التكفير الكامل عن خطية الإنسان . وفى ملء الزمان جاء المسيح " ليبطل الخطية بذبيحة نفسه " ( عب 26:9 ) ولكى يصبح المؤمنون " مقدسين بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة " (عب 10:10 ) ، وأنه " بدم نفسه دخل مرة واحدة إلى الاقداس فوجد فداء ابديا " ( عب 12:9) 13- بركات الكفارة كانت تشمل الجميع : كانت بركات الكفارة لا تقتصر على اليهود وحدهم بل كانت تشمل الغريب أيضا والنازل فى وسطهم ( لا 29:16 ) أن يوم الكفارة أنما يشير إلى ذبيحة المسيح وعمله الفدائى وبركات ذبيحة المسيح إلى كل وعلى كل اللذين يؤمنون لأنه لا فرق .......( رو22:3- 25) أن كفارة المسيح هى للخليقة كلها إذ يقول : " يصالح به الكل لنفسه عاملاً الصلح بدم صليبه بواسطته سواء كان ما على الارض أم ما فى السموات " ( كو20:1)

لابد له أن يجتاز السامرة الأحد الثالث من الخماسين

بسم الأب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين . فلتحل علينا نعمته وبركته من الأن وكل أوان والى دهر الدهور كلها آمين الأحد الثالث من الخماسين المقدسة يحدثنا عن أنجيل المرأة السامرية وما فعله ربنا يسوع معها مما غير حياتها وحولها من إمرأة تحيا فى عمق الدنس الى إمرأة كارزة ومبشرة وتدعو " تعالوا وأنظروا " كلمات قالها ربنا يسوع فى الأنجيل لابد أن نقف عندها قليلاً هى :- 1- كان لابد له أن يجتاز السامرة 2- لما تعب جلس هكذا على البئر + كان لابد له أن يجتاز السامرة :- لابد ... ربنا يسوع كان فى اليهودية .. وتقع اليهودية فى الجنوب .. وكان اليهود ثائرين على ربنا يسوع ويقولون إنه يعمد أكثر من يوحنا المعمدان , ويقولون أشياء أخرى , وأرادوا أن يوقعوا فتنة ويقسموا أحزاب بين ربنا يسوع ويوحنا , فقال يسوع أترك اليهودية قليلاً وأذهب الى الجليل حتى يهدأ الأمر هناك طرق كثيرة مؤدية الى الجليل من أطول هذه الطرق وأصعبها الطريق الذى سار فيه ربنا يسوع وكان يمر فيه على السامرة .. يقول الكتاب " وكان لابد له أن يجتاز السامرة " ... حقيقة لو درسنا جغرافية أورشليم والسامرة نجد إنه ليس من الضرورى أن يجتاز السامرة , وكان يمكنه أن يتفادى هذا الطريق , لكن فى حكم ربنا يسوع كان لابد أن يجتاز السامرة ليتقابل مع المرأة السامرية ربنا يسوع عنده شهوة خلاصنا .. شهوة .. لابد أن نخلص , يريد أن يمر علينا ويقابلنا .. يريد أن نقابله لنقول له كل شئ ويوضح هو لنا كل شئ ... يريد أن يقول لنا كما قال لزكا وسط الزحام الشديد " ينبغى أن أمكث اليوم فى بيتك " .. أى لابد أن آتى اليك .. لابد أن يجتاز السامرة تخيل أن الله يقول لكل واحد منا لابد أن تخلص .. لابد أن تقوم .. لابد أن تحيا معى .. لابد أن أقابلك حتى وإن كنت لاتريد أن تقابلنى , ونحن رأينا المرأة السامرية فى حوارها مع يسوع فى البداية كانت تتكلم بإسلوب جاف جداً , تقول له كيف تكلمنى وأنت يهودى وأنا سامرية , وأنت رجل وأنا إمرأة , لأنه كانت هناك عداوة شديدة بين اليهود والسامريين منذ أيام مملكة سليمان منذ إنقسام المملكة , وكان اليهود يحاربون السامريين والسامريين يحاربون اليهود , وعندما يريد شخص يهودى أن يهين أخر كان يقول له أنت سامرى , كانت هذه الكلمة إهانة لا تُقبل , مجرد كلمة سامرى تعتبر إهانة شديدة , فكم تكون مقابلة ربنا يسوع المسيح مع إمرأة سامرية ؟ وبالطبع كان العُرف اليهودى يمنع مقابلة الرجل مع المرأة فى الطريق العام , هنا ليس فى مكان عام بل منفردين أيضاً ........ ربنا يسوع قال سأكسر هذه الحواجز , ومهما كانت المرأة السامرية لاتريد أن تتكلم معى فأنا سوف أتكلم معها حتى وإن كانت هى لاتريد , لأنه لابد أن أتكلم معها تخيلوا يا أحبائى عندما نجد يسوع يقول لنا سأخلصكم , أنتم لابد أن تخلصوا .... أحد الآباء يقول " أنت يا الله ليس لك خسارة سوى هلاكنا , وأنت لم تخلقنا لنهلك" أنت خلقتنا لك , خلقتنا لنخلص , أنت يارب إن كان لابد لك أن تجتاز السامرة , ولابد لك أن تخلصنا ... وها نحن نقول لك لابد أن نخلص .....يقول لنا هنا إلتقت الرغبتان رغبتى ورغبتك ...... أجمل طلبة يحبها الله ويشتاق دائماً لسماعها من شعبه هى : يارب إرحم , يارب خلص , يارب بارك .... يقول لك أنت تقول يارب إرحم و أنا أريد أن أرحم , إذاً لقد إتفقنا .. أنا أريد أن أعطيك شئ معى وأنت الآن تريد هذا الشئ , وحتى إن كنت لا تريد هذا الشئ أنا سأظل أشوقك وأرغبك فيه حتى تطلبه , والأفضل لو وجدتك أنت مشتاق لهذا الشئ من ذاتك سأقول لك وأنا أحضرته لأجلك ..... " كان لابد أن يجتاز السامرة " .. لابـد يارب أن تخـلص كل إنسـان وتبحـث عـن كل إنسـان . + ولما تعـب جـلس هـكـذا عـلى البـئـر:- هل تعبت يا رب ؟ يقول : نعم بالطبع تعبت , ... كلمة (تعـب) تدل على ناسوته , لأنه كان هناك كلام عن أن يسوع لاهوت فلا يتعب .... لا.... بالطبع كان يتعب ويجوع ويعطش ........... هل يارب تعبت لكى تخلص الإنسان ؟ يقول تعبت لأخلص الإنسان لكن التعب الذى للخلاص لا يُحسب تعب ولايكون تعب .. التعب المملؤ محبة لايُحسب تعب , بل العكس حيث يظهر الحب يتلاشى التعب , التعب يُظهر الحب , التعب يعبر عن الحب , لذلك نقول لربنا يسوع " كراع صالح تعبت معى أنا الضال ... سعيت ... " .. تعبت معى ربى يسوع هل أنت مستعد أن تتعب معنا ؟ يقول عندى إستعداد أن أتعب لأجلك , والتعب الذى قدمته لك هو قمة التعب .. هو الصليب .. .. لذلك لننتبه لتوقيت مقابلة ربنا يسوع مع المرأة السامرية قصد معلمنا يوحنا أن يحدده " وكان نحو الساعة السادسة " .. ما هى الساعة السادسة ؟ هى ساعة الصليب .... إذاً هناك إرتباط بين مقابلة ربنا يسوع مع السامرية حيث التعب فى الساعة السادسة والخلاص ,وبين الصليب فى الساعة السادسة حيث التعب والخلاص ...... إذاً ربنا يسوع يقول لك أنا أريد أن أتعب من أجلك , أنا بالفعل تعبت من أجلك , ولتنظر لى على الصليب , أنظر لى وأنا عطشان , أنظر لى وأنا مُعرى , أنظر لى وأنا مطرود وأنا مُهان , أنظر لى وأنا مذلول , أنظر لى وأنا مجلود , ....... أنظر الى كل هذا التعب , هل يقربك لى أم لا ؟ هل يفتح قلبك المغلق أم لا ؟ ... عندما ترى كل هذا التعب يظهر لك الحب ............ كلكم إختبرتم الحب , وكلكم إختبرتم التعب من أجل المحبوب , ربنا يسوع تعب ومازال يتعب , وبحث ومازال يبحث , وتكلم ومازال يتكلم .. قد يتكلم مع أناس ولا يستجيبوا له , فهل يصمت عنهم ويقول هم لا يستجيبون ؟ ..لا.. مازال يتكلم , كان من الممكن أنه عندما تقول له المرأة السامرية كيف تكلمنى وأنت رجل يهودى وأنا إمرأة سامرية, أن يقول لها أشكرك لقد رفضتى أنتِ الحوار , ثم يقوم ويتركها .... لا .. لقد ظل يحاول معها لأن الخلاص مهم والتوبة مهمة ... صدقونى يا أحبائى ربنا يسوع يلح ويقول لنا لن أترككم , وإن لم تأتوا أنتم الىّ سآتى أنا اليكم , وإن رفضتم الكلام معى سأكلمكم أنا , وإن لم تطلبوا الخلاص سأعطيه أنا لكم المهم أن تفتحوا أنتم قلوبكم , وكما أتودد أنا لكم توددوا أنتم الىّ ......... الله يريد أن يغير لماذا يوضع اليوم فصل المرأة السامرية فى الخماسين المقدسة ؟ لأنها تغيرت .. الذى يتقابل مع المسيح يتغير , إهتماماته تتغير .... تخيل المرأة السامرية وهى عائدة بعد مقابلة يسوع لها وتريد أن تقابل الرجل الذى كانت تعيش معه , هل تستطيع أن تقابله مرة أخرى ؟ !! .. لا .. هذا الأمر قد إنتهى بالنسبة لها .. بل هى الأن تريد أن تقابل الناس كلهم وتقول لهم " تعالوا أنظروا " تريد أن تكون كارزة , تريد أن يتذوق الجميع ما تذوقته هى ..... الذى يتقابل مع المسيح حياته تتغير , وإهتماماته تتغير , وتفكيره يتغير , وحتى مشاعره تتغير , وأولوياته تتغير اليوم أتينا الى الكنيسة فرحين لنتقابل مع المسيح القائم .. يسوع القائم يقول أريد أن أجعلكم اليوم كلكم تخرجون من هنا كما خرجت المرأة السامرية من لقائى معها ... لم تخرج المرأة السامرية من لقاء يسوع كما كانت من قبل .. لا.. بل خرجت إنسانة جديدة , خرجت إنسانة قد وضعت يدها على كنز الخلاص وينبوع الخلاص , خرجت إنسانة قد تغيرت حياتها وتمتعت ببركة جديدة فى حياتها فتغير طريق حياتها كله لذلك ربنا يسوع يريد اليوم أن يشبع الحياة ويملأها .... أحد الآباء يقول تشبيه لطيف , يقول : كم رجل عرفته المرأة السامرية ؟ ستة رجال " كان لكِ خمسة أزواج والذى معكِ الآن ليس هو زوجك " ....دائماً رقم ستة (6) فى الكتاب المقدس يشير للنقص , يشير للزمن ... ورقم سبعة (7) يشير للكمال .... المرأة السامرية لما عرفت ربنا يسوع صار هو محور الكمال .. دخل كسابع فى حياتها فملأ حياتها وأنساها الستة السابقين , أنساها الشر والخطية ....... ربنا يسوع اليوم يريد أن يدخل حياتنا كسابع ويقول لنا أنا الملء , أنا الكل , أنا الذى أغيرك , أنا سأجعلك لا تحتاج لآخر غيرى , سأجعلك تنسى ماضيك بل وسأجعل ماضيك يتحول الى قصة حب مع الله , سأجعلك تقول هو الذى أخرجنى وأنقذنى وجذبنى وغيرنى وقدسنى الله قادر يا أحبائى ببركة قيامته المقدسة أن يتقابل معنا كما تقابل مع المرأة السامرية , وأن نقبل تعبه ونقبل حتمية خلاصه لأنه لابد أن يجتاز السامرة ولابد أن نخلص , ويدخل حياتنا كسابع فتمتلئ حياتنا بهجة وسرور وفرح وقيامة , ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ... له المجد دائماً أبدياً آمين

سمات الطريق الروحى الاحدالخامس من الخماسين

الاحد الخامس من الخماسين المقدسه الايام الجميلة لا نشعر بها بالزمن مثل الابديه لا تشعر بها بالزمن،الأبدية تشعر ان كل الزمن هو لحظه يقول الكتاب 1000 سنه عند الله كيوم ،ويوم كألف سنه، بمعنى الابرار سيعيشوا الابديه كأنها يوم ولكن يوجد اناث اخرين اليوم عندهم كأنهم 1000 سنه ، عندما تجد ان الله يعدي عليك مناسبات كثيره افرح لكن المهم أن نستفيد بها. الخماسين سبع احاد ، الاحد الاول هو احد الايمان،والخماسين رحله من الارض الى السماء ،واكبر طلب في هذه الرحله ان يكون عندك ايمان في هذه الرحله احد الايمان هو احد توما ، بعد ذلك ذاهب الى رحله ولديك ايمان بها لابد ان تاخذ معك بضعه اشياء في هذه الرحله اولا تاخذ في الرحله الخبز، ثانيا تاخذ المياه، ثالثا تاخذ النور،بعد ذلك أحد الطريق،الاحد القادم الصعود بعد ذلك أحد حلول الروح القدس اولا احد الطريق، ربنا يسوع كان كثيرا يكلمنا عن الطريق ،الانجيل اليوم يقول لنا انا مضيت لاعد لكم مكانا، انتم تعرفون الطريق حيث انا ذاهب ،قال لة توما يارب لسنا نعلم الى اين تذهب فكيف نقدر ان نعرف الطريق، في الحقيقه سؤال جوهري، يا رب لابد ان اعرف الطريق وانا ذاهب ورائك، لكي اعرف الطريق لابد ان اعرف الى اين انت ذاهب ، الله ذاهب الى السماء وعندما نذهب وراءة فنحن ايضا نذهب الى السماء ،لسنا نعلم اين نذهب فكيف نقدر ان نعرف الطريق قال له يسوع انا هو الطريق والحق والحياه. اولا لكى نعرف الطريق لابد ان نعرف الى اين نحن ذاهبين، اسال نفسك في هذه الحياه التي انت تعيشها الايام وخداني الى اين ،مضى من العمري الكثير .والى اين انا ذاهب الايام لابد أن تعرف الى اين انت ذاهب ، لابد ان يكون لديك هدف وهو السماء ، ممكن اكون خاطئ، ضعيف، متعسر ، لكن هدفي السماء.الفلسفه لا تحزن الا لم تحقق هدفك لكن احزن ان كنت بلا هدف،اذا لابد ان اعلم الى اين انا ذاهب ،ولي اشتياق الى السماء رغبه في السماء ،نصرخ ونقول له كل يوم ليأتى ملكوتك ,اهدينا يارب الى ملكوتك ،شهوه قلوبنا السماء،لكى اعرف الطريق لابد ان اعلم الى اين انا ذاهب اهدينا يا رب الى ملكوتك والكنيسه عندما تدعي لنا تقول لنا اعطيهم كلهم الاجر السماوى ، لان تعلم جيدا أن اولادها عينيهم على السماء، لم ينظروا ابدا الى الارض ، عيونهم على الأجر السماوى صفات الطريق الذي يؤدينا الى السماء. اول صفه انه ضيق وقرب ،وليس بسهل الصفه الثانيه رغم انه ضيق لكنه مليء بالافراح والسرور. ثالثا خذ فكره عن الذاهبين في الطريق من الذى يذهب معك في الطريق السائرون فيه، الطريق مع الله ليس واسع ابدا ربنا يسوع عندما جاء ليكرز بالملكوت .لم يسهل الطريق أمام أعينهم ،بل بالعكس كان يكلمهم بعكس طبيعتهم يقول لهم ما اضيق الباب وما اقرب الطريق ستتكبدون حزنا،كان أحد الاباء يتكلم عن أشخاص ذهبوا ليكرزوا في افريقيا وجدوا تيار اخر لدين اخر يدعى الناس لم يفهموا شيئا عن الله ولا عن اي شي جماعة الدين الاخر قال لهم تعبدوا ثلاثه وتتجوزون بواحدة.ام تعبدوا واحد وتتجوزون بثلاثة ؟ فاختاروا أن يعبدوا واحد ويتجوزن بثلاثة لكن احبائى طريقه المسيح ليس كذلك ابدا انه طريق ضيق الباب ضيق لابد ان تتضع وتتخلى عن ذاتك وعن مقتنياتك ولابد أن لا تحب احد اكثر من الله لما اجي لادعوا الاف لا يوجد لديهم شهوة حقيقية للملكوت اريد ان امتحنهم هل يستحقوا لقب سمائين فيكلمنا عن الباب الضيق المفهوم الروحي للباب الضيق، انك تكون دائما عينك على السماء وليس ناظر الى الارض الباب الضيق هو الذى يخلصك تجد فية اصوام وميطانيات وحمل صليب وترك واي ناس بتصلب الجسد مع الاهواء والشهوات وتجد ناس عايشه بأجساد منضبطه اقمع جسدي واستعبده يعطي لجسده ما يحتاج وليس ما يشتهيه يرفض التنعم يأتى بأحتياجاتة فقط وعندما يكون لدية مال يعطى للرب الكثير يحب العطاء اكثر من الاخذ كثيرناس تكون بتحب ربنا وتقول انا بفرح عندما يأتى داخل كتيرلاعطى للرب أكثر ،الإنسان الذى يعيش الباب الضيق وعندما تقول لو تسامح ام تنتقم يقول اسامح تاخد ام تعطى يقول لك اعطى تصوم ام تأكل يقول اصوم هذا هو الباب الضيق هذا هو الطريق الضيق احبائى اياك ان تطلب الطريق الواسع الطريق الواسع معناها هلاك لانه الباب الضيق هو الذي اختارة لنا المسيح ترنيمه كانت تكون لو في طريق واسع يؤدى إلى الكوخ وطريق ضيق يؤدى إلى القصر تختار الكوخ ولا القصرلابد ان تختار القصر فلابد ان تذهب في الطريق الضيق فى العالم سيكون لكم ضيق طريق ضيق لكنة بة افراح الذي يعيش مع الله ليس شخص مكبوت ومتضايق ومحروم لا ابدا يوجد نعم بديله مفرحه زي ما بيقول الله يلهيهم بفرح قلوبهم اللة يرى الإنسان الذى ياكل ويشرب ويسهر ويسكر يراة شخص مسكين فى عين الرب ولا يوجد افراح حقيقية فى قلوبهم فيهربوا من انفسهم وينتقموا من انفسهم اسال اي انسان عايش فى الخطية تجده ممزق بسموها بخطايا العزله الشخص الذي يشعر بانه لا شيء البنت التي تريد ان تضع نفسها لم تشعر ابدا انها غاليه لكن اللي في المسيح يسوع يشعر بغلاوتة وقيمتة وتجدة بعيش الباب الضيق وهو فرحان طريق مليء بالتعويضات. عندما تزور مغارة مثل مغارة القديس العظيم انبا بيشوي وترى مغارة تستعجب ما هذا المكان الضيق الموحش هل يوجد انسان يقدر ان يعيش هنا كيف يعيش هنا باب ضيق لكنه مليء افراح رأى الرب يسوع المسيح فى هذا المكان واصبح اجمل مكان على الارض اصبح سماء فردوس كان يستخسر ان ينام لا يريد ان يضيع لحظة طريق ضيق لكنه مليئه بالافراح الذي يسامح لم يخسر لا لكنة ياخذ طريق ضيق لكنه مليء بالافراح لا تتوقع ابدا الآلام بدون تعزية ولا تتوقع ابدا انسان يقدم الى اللة جسد ذبيحه الا وياخد عوضا عنه اضعاف اضعاف ليس الفرحة فى السماء فقط بل يفرحنا ونحن لا زلنا على الارض وليس في السماء الابديه احبائى لا تبدا في السماء لا تنخدع بذلك الابديه تبدأ من الارض الله يعطينا ايام السماء على الارض وستكون الابديه الا ما هي امتداد طبيعي لما نحياة الان مصير الانسان سواء الابديه او الجحيم هو يبدا من هنا وماء الابديه او الجحيم الا ما اختارة الانسان ان يحياها وهو على الارض فان اراد الله ان يحيا باستمرار وبانتظام ستكون نهايته الابديه وان اراد الانسان ان يخرج من حضره الله وهو على الارض سيكون مصيره الابدى خروجه من حضره الله المصير الابدي نحن نختاره من الان والمصير الابتدى هو امتداد طبيعي الذى نعيشة الان اذا الحياه مع الله مليئه بالافراح وتعزيه كثير ناس راوا يسوع المسيح وقلوبهم اصبح سماء وعقولهم استنارت يرسل عوناً ونعمه القديس ابو مقار كان يقول لاولادة الباب ضيق والبير عميقه لكن ماءها طيب وحلوه لذيذ ها ان البئر عميقة ولكن ماءها طيب حلو ولذيذ ها ان الطريق ضيق ولكن المدينه مملوءه افراح وسرور عشان كده لابد ان نعلم الطريق ضيق لكنه مليئه بالافراح كما تكثر الالام المسيح فينا كذلك ايضا تكثر التعزيات . ايضا مغارة الانبا انطونيوس فوق جبل وكان فى هذا المغارة يسكن اسد لكن السلام الذي كان بداخله وحضور الله الذي كان فيه يجعله يعيش في الفردوس على الارض عشان كده الباب ضيق الطريق كرب لكننا نذهب فئة ونحن فارحين الرضا والمعرفه بالطريق الضيق تلغي معنى انه ضيق نعيش الطريق الضيق ونحن فرحانين ونشعر أنة يوجد طريق سماوي ينتظرنا واخيرا من الذي ذاهب فى هذا الطريق جميعهم السالكين بلا عيب تجد جميعهم ابرار طريق تتقابل فيه مع عشاق يسوع كلنا ذاهبين في نفس السكه نحمى ونسد ونعزى بعضنا البعض عندما تتضايق تجد من يقيمك هذه وظيفتنا ونحن على الارض دورنا نشدد الاخر في الطريق معلمنا بولس يقول ملاحظين بعدكم بعض لكى تجد انت ايضا من ياخد باله منك تجد الطريق ضيق لكن تجد الجميع لهم نفس الاشتياق ان نسال على بعض ونشدد البعض ونسال على بعض طريق الذي يسلك بة حابين البر الفضيلة والنسك والمسيح من كل قلوبهم عشان كده تتولد بنا روابط عميقه لاننا ذاهبين في رحله واحده ولنا هدف واحد اكثر ناس ماشيين في هذا الطريق القديسين ما اجمل اننا نشعر بالقديسين وهم يسندوك في هذا الطريق ويشددوك ويعزوك علاقتك بالقديسين تتقوى جدا عندما تذهب الى الكنيسه تنظر الى مارمينا والملاك ميخائيل ومار جرجس والبابا كيرلس وتقول لقديس مثل مارمينا حياتك التى عشتها اعطينى لاعيشها انا ايضا والبابا كيرلس اعطنى نفس منهجك واشتياقاتك وطريقك وحياتك التي عشتها لانك بالنسبه لي علامه على الطريق الكتاب قال ان لم تعرف الطريق اخرج على اثار الغنم من هم اثار الغنم القديسين اذهب وراهم ويسندوك ويرفعوك يفرحوك والجميل في القديسين هو التنوع تجد من يحب السماء ومن يحب الهدوء الجريء يحب مارجرجس والذى يحب العطاء للفقراء تجدة يحب الأنبا إبرام والذى يحب الصلاة تجدة يحب الأنبا بيشوي كل شخص وشخصيتة يجد ما يتفق معه من القديسين لاننا ذاهبين معا في نفس الطريق لابد أن يكون لدينا اصحاب بميول متفقة الله ينيح نفسه ابونا بيشوى كان عاشق للقديسين لانه يشعر بان هولاء ذاهبين فى نفس الطريق الذى يتبعة لا احد يحب المسيح دون أن يحب القديسين ربنا اعطاني بركه ان اصلي قداسات مع تماف اريني فتجد اكثر اجزاء في القداس تماف ايريني تكون مشدوده لها جدا وفي قمه التركيز المجمع رغم اننا المجمع بالنسبه لنا شويه اسماء وراء بعضها البعض المجمع بالنسبه لها هو عائلتها واصحابهابالنسبه لها الناس التى شهوه قلبها تذهب إليهم وتراهم من هنا وعايشه معهم من هنا والابدية بدأت معاها من هنا عشان كده القديسين بالنسبة لها حاجه ثانيه خالص اللي عايش في الطريق القديسين بالنسبه له يختلفون مش مجرد قديس اقول له اعمل لي الموقف دة أو ارزقني أو نجحنى أو خلصني من مرض لاهذة قصه اخرى قصه مسيره حياه ذاهبين فيها الذي يعيش الطريق ويصير فيه يسير مع القديسين ثلاث علامات للطريق واحد ضيق وكرب اثنين مليئ بالافراح ثلاثه السائرون فية انا هو الطريق والحق والحياه هل نحن ذاهبين في الطريق ام لا لو كنا بعيد لابد ان نقرب من الله اي زمن الإنسان تائهة فيه من الافضل ان يرجع الان افضل ما يستمر تائة كلما أدركت انك تائهة كلما كان افضل كلما زادت التوهان كل ماكان الرجوع اصعب لابد ان نرجع الى الله من الان الجميل ان اي شخص فينا تاة وبعد عن الطريق ويريد ان يرجع هيرجع بسهوله لانه هو الذي يعلن لنا الطريق ربنا قادر ان يقودنا في طريق الخلاص ويجعل طريقة طريقنا ويجعل حياته حياتنا ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين.

المحبه التى نريدهاالاحد الرابع من بؤونه

بأسم الاب والابن والروح القدس اله واحد أمين .فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته ألان وكل أوان الى دهر الدهور كلها امين. تقرا علينا الكنيسه احبائي في هذا الصباح المبارك، فصل من بشاره معلمنا لوقا البشير اصحاح 6 عدد 27 ,,بيقول كده لكني اقول لكم ايها السامعون احبوا اعدائكم, احسنوا الى مبغضيكم باركوا لاعنيكم. صلوا لاجل الذين يطهدونكم. من لطمك على خدك فحول له الاخر ،ومن اخذ ثوبك فلا تمنعه, من ان ياخذ رداءك وكل من سألك فأعطية ، ومن اخذ الذي لك فلا تطالبه وكل ما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا انتم ايضا بهم هكذا وان احببتم الذين يحبونكم في اي اجر لكم. فان الخطاة ايضا يحبون من يحبهم، واذا صنعتم الخير مع الذين يحسنون اليكم في اي فضل لكم ،فإن الخطاة يفعلون هكذا ...وصايا الاهيه ساميه جدا يا احبائي، بيقول لهم احبوا اعدائكم احسنوا الى مبغضيكم .باركوا لاعنيكم، صلوا لاجل الذين يطهدونكم ،كلنا عارفين احبائي ان الانسان ذاته كبيره جدا لا يقبل ابدا الاهانه ولا يقبل ابدا ان حد يخطئ في حقه ولا حد يقول عليه كلمه طب افرض انسان بيسيء الى شخص، بالكلام طب افرض تعدى الاساءه بالكلام لدرجه الشتيمه اللعن .. طب افرض ابتدا الشخص ده يكره الشخص قوي، قال لك شوف كل ما يكرهك كل ما انت تحبه، تقول له ازاي،؟! احبوا اعدائكم اول حاجه حب...... الثانيه اعلى....أحسن. احسن الى مين؟! مبغضك....الثالثه اعلى واعلى..... بارك الذي يلعنك، احب احسن بارك ...انه اعلى؟! بارك ..... يبقى هو كل ما بيكرهني اكثر انا بحبه اكثر. لان العدو اقل شويه من الذي يبغض. اللي بيبغض اعلى، واكثر واكثر واكثر اللي بيلعن ..انا بقدم محبه لاكثر واحد بيكرهني ....احبوا اعدائكم .دى اول درجة... الدرجه الثانيه عدوي ده ذاد ما بقاش عدوي بس لا... ده بقى بيكرهني .مبغضى ...قال لك طالما بيغضك انت احسن الية..يعني ما يبقاش حب. بس لا..اجعلة حب عملى. الإحسان ده حاجه عمليه. الثالثه بيلعنك. انت بركة وادعيلوا بالبركه ....يا رب ده كلام صعب جدا ..قالك خلي بالك .بدوني لا تقدروا ان تفعلوا شيئا ..ان كان احد في المسيح يسوع فهو خليقة جديده، ما تقدرش ابدا تعمل بواصية المسيح وانت برة المسيح، صعبه، مش عايزه اقول صعبه .ولا.. مستحيله.. وانت برا المسيح نقول بقى ناموس العهد القديم . عين بعين وسن بسن..... خلي بالك اصل كان زمان ممكن اللى يضرب واحد الثاني يموته ....فربنا قال لهم لا لو واحد ضربك في عينك اضربه في عينوا ، واحد قطع لك صوبع اقطع لة صوبع.. لكن مش هو يقطع لك طوبع. تروح انت مموته.لا ...كان في شريعه زمان في العهد القديم واحد كان قاسي شويه اسمه لامك... كان يقول ... اللي يخربشني اموت قصاده طفل .. اللي يعورني اموت قصاده 7 ....قتلت فتى لجرجى وسبع لشدخى ... طب افرض واحد موت لامك نفسه؟! قال لك انتقم منه 49 مرة، ربنا جاء قال لهم لا احنا مش عايشين في غابه... خلي الحكايه تبقى على الاد. عين بعين سن بسن. واحد وقع لك سنه وقع له سنه... جاء في العهد الجديد قال لك لا ما ينفعش الكلام.... قال لك اعمل ايه... احبوا اعدائكم ،احسنوا الى مبغضيكم باركوا لا عينيكم صلوا لاجل الذين يطهدونكم خلي بالك قراءات شهر بئونه دي ..تيجي بعد حلول الروح القدس فلو تلاحظوا ان قراءات شهر بئونه تكلمنا عن الصلاه، تكلمنا عن غفران الخطايا .تكلمنا عن الملكوت ..اصلةكل دي ثمار لعمل الروح القدس في المؤمن،، انا اقدر اغفر لعدوى ازاي ؟! قال لك مش ممكن تعرف تغفر لعدوك الا وكان روح ربنا موجود جواك. والا إن كنت سالك في المسيح.. والا كنت بتحب الانتقام عشان كده احبائي المحبه دي اعظم الوصايا... معلمنا يوحنا الرسول قال كده من لا يحب لا يعرف الله لان الله محبه. واحد يقول لي انا بعرف ربنا ومابيحبش يبقى لا ده كلام مينفعش، من لا يحب لا يعرف الله لان الله محبه. . المسيح نفسه اخلى ذاته المسيح نفسه اتهان...المسيح نفسه ظلم وترد وتُفل ..وكان بيعمل ايه ..كان بيبارك لاعنيه... كان بيبارك ..وليس عبدا اعظم من سيده.. اذا كان ربنا يسوع المسيح نفسه عمل كده عشان كده اقدر اقول لك المحبه هي تكميل للوصايا يقول لك المحبه تجعل القلب متسع اكثر من السماء . لما يكون عندك محبه يبقى قلبك ايه.. واسع ...المحبه تجعل القلب بلا جدران يعني عارف يعني ايه ؟ يبقى ما لوش حدود.. ما لوش حدود ..بنحب ولا لا... عمليا اقول لك انا بحب اللي بيحبني.. لا مش كفايه ...لا لا ما ينفعش.. قال لك ان احببتم الذين يحبونكم فقط في اي اجر لكم.. فإن الخطاة ايضا يحبون من يحبونهم ..ما ده عادي واحد يقول لك انا بحب مراتي واولادي.. يا سلام طب كويس قوي كثر خيرك.. وايه كمان وبحب قرايبي ..هو في الشغل ناس كويسين قوي بحبهم.. طيب يا سيدي ولا مش كويس تعمل؟! لا دا بقى موضوع ثاني.. حرب ...السالك في المسيح يسوع احبائي سالك بالروح مش سالك بالجسد.. تبص تلاقي بيكمل الوصيه بتاعه المحبه... عشان كده معلمنا بولس الرسول عندما تكلم عن المحبه كان بيتكلم عن المواهب الروحيه.. وقعد يتكلم اني في ناس بتتكلم بالسنه وفي ناس بتعمل معجزات وقال لهم جدوا للمواهب. لكن قال لهم وانا ايضا اريكم طريقا افضل في طريق افضل من المواهب الروحيه؟ في طريق افضل من ان الواحد مثلا يخرج شياطين ؟! في طريق افضل من ان واحد يتكلم بألسنة؟! قال لك اه.. انا اريكم طريقا افضل ..ايه هو الطريق الافضل؟! يتكلم بقى عن المحبه .....تلاحظ كورنثوس 12 اتكلم عن المواهب..كورنثوس 13 يتكلم عن المحبه.... بيقول لك المحبه تتأنن وترفق، المحبه لا تحتد لا تُقبح لا تظن السوء. لا يُوبخ لا تفرح بالاثم بل تفرح بالحق،، تصدق كل شيء تحتمل كل شيء تتأنى على كل شيء ...المحبه لا تسقط ابدا ....عشان كده قال لك ان اطعمت كل اموالي وليس لي محبه...فقد سرتوا نحاسا يطن او سنجاً يرن...إن كانت لي نبوه واعرف كل العلم وليس لى محبه فلم انتفع شيئا، اذا المحبه موضوع مهم جدا..المحبه تعلن ان انا ذاتي اتكسرت ..انا مش عايش جوه نفسي..انا عايش جوه المسيح... المسيح بيعلمني الغفران..بيعلمنى الاحتمال والتأنى...أول ما الاقي قلبي ضيق اعرف ان انا عايش برا المسيح ..المحبه تكسر الشر احبائي ..المحبه تكسر الشر.. المحبه تذوب الفواصل في الكنيسه الاولى كان كل واحد يبيع ممتلكاته ويعطي الثاني المحتاج...الناس بقى يقول لك مين الناس دول ازاي بيعملوا كده... اه لو شفنا احبائي ناس وصلت بهم المحبه انه ما يحتملش يشوف واحد محتاج.. طب لما الناس تشوفنا كده بنحب بعض للدرجه دي يقول لك ايه ..ان الله بالحقيقه فيهم عشان كده معلمنا بولس مره بيقول لهم كان عندهم مشكله في الناس اللي بتأكل اللحمه التى ذبحت لوثن... كان في عبادات اوثان ..وعبادات الاوثان بيقدموا لها عجول ...فبياخذوا العجول دي بيحطوها عند الرجل بتاع اللحمه وتتباع والناس تأكلها ...ففى ناس قالت ..هل نأكل الذى ذبح للوثان..هل هذا صح ام خطأ...ففى ناس ضمرها ضيق شوية قالوا غلط....وفى ناس يعنى واخدة الامر بطريقه يعني بدون تزمد...قال طالما انا مش قصدي اعبد وثن ولا قصدي اكل لحمه مذبوحه لوثن...هأكل من غير ما افحص وضميري مش هيتعبني ، معلمنا بولس قال ايه؟ انا هاقول لكم رأى .. طالما انت ما عندكش نيه ان انت تعبد وثن ...كُل ومش مهم.. لكن انا عايز اقول لك راي أجمل ...لو كان طعام الحمه ده هيخلي اخويا يبقى معصر بلاش اكل احسن....قال كدة...ان كان طعام اللحم يعثر اخى لم أأكل لحم قط.. لو انا عرفت ان في عمل انا بعمله بيتعب اخويا ،بلاش تعمله احسن.. تقول لي بس ده عمل مش وحش اقول لك يا سيدي المحبه اهم المحبه اهم. شوفنا استفانوس وهو بيطلب للناس راجمية.. الغفران وبيطلب لهم الرحمه ..المحبه احبائي هي تكميل للوصايا..لان الله محبه عايز تعرف ربنا اعرفه في المحبه..وعاوز تحب صح. شوف ربنا بيحبك قد ايه....حب بلا حدود حب بلا شروط. ربنا مش حاطط شروط لمحبتنا احبائى....لما جاء معلمنا يوحنا. ..قال لنا. احبنا.. .قالك.. هكذا احب الله العالم . احبنا بلا سبب احبنا بلا سبب ..ربنا مادورش فينا على سبب حلو يحبنا..بسببة...لا احبنا بلا سبب... عشان كده اقدر اقول لك المحبه تعطي للإنسان محبه للعطاء ..محبه للغفران ..الذى يحب..يستر على اخوتة..مايحبش يشهر بأحد..الحكيم يقول لك ..إن مشيع المذمة جاهل. هو... ماتشهرش بأحد ...استر.... يا سلام على قصه ابو مقار لما تلاميذة ..قالوا له في راهب بيعمل خطيه وحشه وعنده واحده جوه دلوقتي في القلايه بتاعته ..تعال عشان نضبطوا ..يلا الحق معنا دلوقتي هي جوه.. تعال يلا خذوا ابو مقار دخل ابومقار.. لما خبط على الباب تأنى شويه على ما يفتح ..عشان خاطر ايه .يعطية فرصه يستر نفسه ف القديس ابو مقار شعر بالروح. ان الست دي مستخبيه جوه زير جوه مجور ..فجلس على الماجور ده.. وقال لتلاميذوا.. فين الست اللي بتقولوا عليها ..مش عيب تقولوا تفكروا في اخوكم كده... وكلهم مش قادرين يقولوا له قوم عشان بس تحت منك وخلاهم طلعوا بره. وطلع هو بره معهم.. بس برضه المحبه تتطلب الحكمه ...خدوا على جنب كده وقال له احكم يا ابني على نفسك قبل ان يحكم عليك ..خليك كويس يا حبيبي. لذلك يقول لك... جالوا صوت من السماء ..بعد احداث هذة القصة....قال له...طوباك يا ابو مقار. لانك تشبهت بالديان. تستر عيوب الناس.. دا لو ربنا احبائي عرف كل ضعف فينا وفضحنا دي تبقى مشكله... احنا لما بنجيء نشكر ربنا. فى فالنشكر صانع الخيرات خير ...بنشكره على سبع حاجات.. اول حاجه فيهم ايه ...سترتنا واعنتنا وحفظتنا وقبلتنا اليك اشفقت علينا عضدتنا اتيت بنا الى هذه الساعه .بس اول واحده في السبعة دول ايه؟! سترتنا ..طب اذا كان ربنا سترنا كده ..احنا نشهر ببعض.. اذا كان ربنا سترنا عشان كده احبائي الشيطان عاوز يعثرنا ..المحبه احبائي هي الطريق الذي يوصل الى الله ..ربنا عاوز يعلن نفسه في وسط مجموعه يعلنها من خلال المحبه.. شوف المسيح ومحبه ..شوف عمله وعطاءة..حب.. حب بدون شروط حب بدون ما تبقى منتظر مقابل.. حب لان انت حُب.. مش بس تحب اللي بيحبك لا حب حتى اللي بيكرهك ...القديس ماري اسحاق لة قول رائع ..يقول لك لا تتضايق من الذين يشاركوك صنع اكليلك..لا تتضايق من الذين يشاركوك صنع اكليلا دا اللي ممكن يكون بيفتري عليك ده او كلمه كده ولا كده ده بيعمل لك اكليل فوق في السماء ...فتضايق لية من واحد بيعملك اكليل فوق فى السماء...دة القديس موسى الاسود يقولك...من احتمل تعييرا او ظلما من اجل الرب يحسب شهيدا من احتمل تعييرا او ظلما من اجل الرب يحسب شهيدا ..للدرجه دي يا رب ...للدرجه دي يا رب ..انت بتعطينا الوصيه وقوتها.... اقول لك اه ...المحبه احبائي هي اساس البنيان... قصه جميله بتاعه اثنين اخوات كانوا بيحبوا بعض قوي ..وعندهم ارض .. وفي اخر السنه الأرض جابت محصول..وبعدين واحد فيهم يقول. انا اخويا عنده اطفال صغيرين وعليه مصاريف كثير ،انا هأخذ شويه من المحصول عندي واحولهم للارض بتاعته ...والثاني يقول انا اخويا عنده اولاد كباروبيتعلموا في جامعات وعنده مصاريف كثير..انا اخذ شويه من المحصول عندي واعطي لة ..ودة ينقل بالليل ودة ينقل بالليل... يصحوا الصبح كل واحد فيهم يلاقى المحصول بتاعه زي ما هو.. يقول لك يا رب انا اخذت لفتين ولا ثلاث لفف من هنا ودتهم هناك....اذا موجودين تانى...تانى يوم ثالث يوم دة ينقل ودة ينقل..لحد ماوهما بينقلوا بالليل خبطوا فى بعض...يقولك ان ان المكان دة اللى اتبنى علية هيكل سليمان....هنا تبنى الكنيسة...الكنيسه تبنى بأية احبائي؟! بهذا يعرف جميع الناس أنكم تلاميذى ان كان لكم حب نحوكم نحو بعض... المحبه احبائي هي سمه ابناء الملكوت.. سمه ابناء الملكوت... كلنا فاكرين ابونا المتنيح القمص بيشوى كامل ،ابونا بيشوي كان بيعدى بالعربية بتاعتة ويركنها ينزل يزور مريض ولا مريضه ولا حاجه ..وفى شله عيال صغيره كده . تقعد تحدف في العربيه بالطوب ويجرحوا فيها...ويجي يلاقي العربيه مدمره.. يبص يلاقي العيال كلهم مستخبيين ويضحكوا ويلاقوا واحد فيهم كبير شوية عارف ان هو ده ايه الزعيم بتاعهم .تتكرر القصه دي كذا مره ..وبعدين ابونا بيشوى يركن العربيه بتاعته في نفس المكان ده.. يلاقي العربيه ما بيجرالهاش حاجه..يستغرب... المره اللي بعدها يستغرب. سأل العيال اللي في الشارع..قال لهم فين صاحبكم اللي كان معكم ده.. الولد الكبير شويه.. فهم.. قالوا له عمل حادثه عربيه خبطته. الولد شقي.. . ورجليه متكسره مش عارف مركب جبس..فقال لهم...هو ساكن فين ...قال له فى البيت ده ..راح ابونا جاب حاجه حلوه ورا ح طالع للولد.. قال لة حبيبي انا جيت اسال عليك عاوزه اطمن عليك.. انت عامل ايه دلوقتي الولد بقى مكسوف...الولد اللى بيعمل لك العربيه ده.. قال لك لا لا لا.. دي شقاوه عيال... لما يجيء واحد يعمل فيك حاجه فيك قول ده عدو الخير هو اللي سامح لكتب هو اللي حركه كده قول. دة عدو الخير هو اللى سمح بكدة...هو اللى حركوا بكدة...انا ما اكرهش ابدا السكينه انا اكره اليد اللي بتمسك السكينه ..اي انسان بيعمل حاجه غلط الشيطان هو اللى محركة...لكن هو نفسة بريئ..اتعلم كدة تلتمس الاعذار للناس...وخلى عندك الحب اللى وصى بة الهك...قالك كدة احبوا اعدائكم .احسنوا الى مبغضيكم..باركوا لاعنيكم..صلوا لاجل الذين يطهدونكم....اللة احبائي يعطينا..حب من عندة لانة هو مصدر الحب..لان الهنا هو آلة المحبة..ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين

معينين رسلاً له الأحدالأول من أبيب

بأسم الاب والابن والروح القدس اله واحد آمين ..فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . تقرأ علينا الكنيسه احبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشاره معلمنا لوقا اصحاح. 10 عن وبعد ذلك عين الرب سبعين اخرين وارسلهم اثنين اثنين امام وجهه، الاحد الاول من شهر أبيب احبائي هو الاحد المتزامن دائما مع عيد الاباء الرسل، عيد الاباء الرسل 5 ابيب يعني اول اسبوع من اديب اول اسبوع من اديب يقرأ علينا الانجيل بتاع.. بعد ذلك عين الرب 70 اخرين، ربنا في البدايه اختار 12 تلميذ وقال لهم اذهبوا اكرزوا الى خراف بيت اسرائيل الضاله ،وبعد ذلك عين 70 آخرين ،الخدمه انتشرت اكثر والكلمه امتدت، وفي نفس الوقت خراف بيت اسرائيل الضاله رفضت الكلمه فلما رفضت الكلمه قال اشوف غيرهم نشوف ناس يكون عندهم استجابه اكثر فاختار 70 ال70 دول كانوا هم البدايه بتاعه حمل كلمه الكرازه ،جميل جدا انه يقول لك ارسلهم اثنين اثنين امام وجهه معروفه انه وجه واحد لو بعد اثنين اثنين كده مش هيعرف يكون الاثنين الثانيين امام وجهة... والاثنين والتلتين ..دة السبعين معناهم 35 اثنين ،يبقى ازاي امام وجهة؟! عاوز يقول لك ان هم باستمرار تحت عين ربنا ..وباستمرار في متابعتة . وبأستمرار خاضعين له.. خاضعين لتعليمه ..ارسالهم اثنين وعينهم ،واحنا بنحتفل احبائي بعيد الاباء الرسل واحنا عايشين ايامهم المقدسه لابد ان نعرف ان احنا كمان لنا تعيين في الكنيسه ربنا معينا كلنا.. اختارنا وباركنا عشان نكون معينين له .. عيننا ليه عشان نكون امام وجهه. عشان نعمل ايه ،،قال لك الى كل مدينه وكل موضع..عاوز ربنا يقول لك انا عاوز ابعث لك في كل مكان ..عاوزك تشهد لي.. عاوزك تتكلم بكلامي.. عاوزك تتكلم بلساني عاوز يكون فيك روحي عاوزك تعلم تعليمي انا مختارك بدايه احبائي المسيحي ..لابد ان يكون عنده يقين انه مختار.. انا مختار ..مصدق ان انت ربنا مختارك ولا لا؟! مصدق ان ربنا معينك..اوعى عدو الخير يخدعك ويضحك عليك ويفهمك ان انت صدفه انك مسيحي.. وان انت عادي في الكنيسه.. وان انت شخص ما لكش اهميه ولا لك رساله ولا لك دعوه لا انت لك تعيين انت مختار الذين سبق فعرفهم سابق فعينهم.. ربنا عيننا احبائي احنا مع السبعين احنا دلوقتي في جيش خلاص ربنا يسوع المسيح.. احنا معينين .عيننا ليه ..عيننا للتبني والابن تملي يكون له صفات ابوه ربنا معينك ربنا معينك عشان يكون فيك صفات ابوك السماوي..لاجل ان تحمل اسمه بين كل الناس.. ازرع الحب ازرع السلام ازرع الهدوء والطمانينه..ازرع كلمة اللة ...ازرع روح صلاة..ازرع في كل إنسان فضيله جميله اتكلم عن المسيح واشهد للمسيح..ياابونا دة انا مشغول انا بشتغل من الصبح بالليل يا ابونا دة انا مهمومه في البيت ده انا من اول ما برفع رأسي لحد ما بنام اقول لك لا انت لازم تعرف انك متعين ،لازم تعرف ان انت عندك رساله اهم من انت مجرد تعيش تأكل وتشرب وتشتغل لا.. في حاجه اكبر من كده بكثير لازم تكون شغلاك ..انك اب للمسيح وسفير للمسيح ..عين الرب 70 اخرين.. من يوم ما الانسان المسيحي بيتعمد وبيدهن بالميرون معناها انه بيكرز يعني بيدشن ،،كان في العهد القديم ربنا بيختار سبط بيقول ده بتاعي ..لكن في العهد الجديد ما قالكش في سبط بتاعى ولا قال لك في مجموعه بتاعتي.. قال كلكم بتوعي.. كلكم ..كلكم اواني مقدسه ..كلكم سفراء وكلكم مدعودين.. عشان تعملوا ايه عشان تكونوا امام وجهه ..عشان تتكلموا بكلامه.. لو انت بتشتغل ولو انتى بتشتغلى..ولو مشغول ما اخليش مشغوليتك تغلب رسالتك الرئيسيه.. ان انت عايش داخل المسيح.. مش ممكن احبائي.. إنسان يكون مشغول بالمسيح وفرحان بالمسيح وشبعان بالمسيح يبقى مهموم او مرتبك بأمور الحياه مهما كان عايش اه بيشتغل اه..بيجاهد اه.. لكن مش مهموم بأمور الحياه لانه عارف انه اقل حاجه بتكفيه.. لان المسيح مشبعة...فنفسه مش داخله في صراعات طلبات كثير.. لانه شبعان.. ومش مشغول بنفسه كثير قد ما مشغول بخلاص الاخرين لان عارف ان دي رسالته ..وعارف انه متعين من ربنا.. تعال اسال واحد زي معلمنا بولس الرسول..تقولة ايه مشكلتك يا بولس ..يقولك انا اذا كان عليا ما عنديش مشاكل لكن مشكلتي اني اعرف كل انسان المسيح وان احضر كل انسان كاملا في المسيح ..ومشكلتي هي مشكله اللي حواليا..من يضعف وانا لا اضعف من يعثر وانا لا التهب.. هذه مشكلتي.. مشكلتي هي مشكله الاخرين ..لكن انا... قال لك كده ولا نفسي ثمينه عندي....المهم اللي حواليا...عشان كده احبائي في عيد الاباء والرسل لازم يكون لينا..دعوه الاباء الرسل ولازم يكون عندنا حياه الآباء الرسل....عين الرب 70 اخرين.. المسيحي مختار ،المسيحي مكرز. المسيحي رسول ،المسيحي سفير، عينهم عشان يرسلهم امام وجهة.. قال لهم تعملوا ايه.. قال لهم ان انتم اذهبوا ها انا ارسل لكم مثل حملان وسط الذئاب، اوعى الحمل يبقى ذئب.. الحمل لابد ان يكون حمل الحمل لابد ان يكون وديع الحمل لابد ان يكون خاضع الحمل لابد ان يكون هادئ ...دى صفات الحملان.. دولة صفات اولاد ربنا يسوع..اللى عاشوا في العالم كحملان وسط ذئاب .كثيرة..صحيح فى ذئاب قامت عليهم وفي ذئاب خطفتهم..وفى ذئاب قتلتهم ..لكن لم يموتوا.. هو كان فكرهم أن الذئاب لما تقتل المسيحيين اللي اتهدوا الكنيسه واطهدوا المسيحيه كان فكرهم هيقضوا عليهم.. لكن ابدا الذئب ما يقدرش على الحمل ابدا.. ليه ؟ لان الحمل مش هيموت الحمل حتى لو مات هيتكلم وحتى لو مات هيبقى في حملان كثيره اخرى ..وحتى لو مات هيبقى شهيد في السماء ..هو دة اللى حصل مع الكنيسة...كل ماكانوا يظنوا انهم هيقضوا ع الكنيسة ويموته شويه من المسيحيين ..يبقى خلصنا من المسيحيين ابدا.... ابدا لانها مسيحيه المسيح.. الخالد والباقي قال لهم انا هجعلكم حملان وسط ذئاب..ومتشلوش هم حاجه لا تحملوا مزودا ولا احذيه ولا تسلموا على احد في الطريق...بمعنى ما تنشغلوش بالكلام والحديث واي بيت دخلتموه ،قولوا سلام لهذا البيت ..اعطوا السلام للكل.. وقيموا في البيت ده.. وبعد كده قال لهم كده ... اخرجوا شياطين.. انا هابعثكم عشان تخرجوا شياطين...ليه ...اصلي في الحقيقه سلطان الخطيه هو سلطان الشيطان ..اول ما الانسان بيتخلص من سلطان الخطيه بيتخلص من سلطان الشيطان.. رسالتنا احبائي ان نخرج شياطين...واحد يقول لك يا ابونا انا ما ليش في قصه الشياطين ده انا باخاف لما بشوف صورهم ..ولو شفت احد في التلفزيون بيخرج شيطان ولا حاجه ولة سمعت واحد علية شيطان ..بخاف...اقولك لا..مش هو المقصود..بكلمة إخراج شياطين بس...انت النهاردة لما تتخلص من روح الغضب اللي جواك .انت اخرجت شيطانا.. انت النهارده لما تتخلص من روح الكبرياء اللي جواك انت كده اخرجت شيطانا...انت لما بتتخلص من روح البغضة والكراهيه اللى جواك انت كده بتبقى اخرجت شيطانا.. انت لما بتتخلص من خطيه مقيداك .وربطاك وشداك لتحت انت اخرجت شيطانا..اذا لما قال لنا اخرجوا شياطين دى دعوتنا احنا.. عارفين احبائي ان العالم موضوع في الشرير.. وانه رئيس هذا العالم.. الشيطان دة رئيس هذا العالم والكنيسه بتتعامل مع النفس إن النفس دي بتبقى ملك للشيطان،و بعد كده بتدخل في مملكه المسيح. لازم ترفضه.. بدليل ان لما نيجي نعمد إنسان حتى لو طفل صغير او لو كبير يبقى في صلاه اسمها صلاه جحد... الشيطان بمعنى ان النفس دتيجي عندها حياه في مملكه الشيطان تقول له اجحدك وكل جنودك وكل شياطينك وكل حيلك المضلة انا برفض ان انا اكون معك برفض.. طيب ما التوبه رفض للشيطان ..التوبه جاحده للشيطان.. التوبه تجديد العهد مع ربنا يسوع المسيح.. عشان كده التوبه هي اخراج الشياطين.. زرع السلام دة اخراج شياطين.. زرع الحب ده اخراج شياطين ..عشان كده اخرجوا شياطين..ر سالتنا في العالم احبائي ان احنا نخرج الشيطان المتسلط علينا.. في شيطان بيقى متسلط على كل انسان .في شيطان الخطيه والشر. شيطان الشهوات الرضية ..شيطان العبادات المرزوله.. شياطين في شياطين.. ربنا يسوع ارسل تلاميذة دول عشان يعملوا ايه؟! يخرجوا شياطين...قال لهم انا اعطيتكم سلطان ان تخرجوا شياطين.. يا ابونا هو انا عندي السلطان دة؟ اقول لك صدقني عندك..ازرع كلمه حب تلاقيك اخرجت شيطانا...صلى لاجل انسان تخرج شيطان..اسعى انك تسجد قدام الهك لارضاءة...انت اخرجت شيطان..الجحود. ..قول كده انا عاوز اصلب جسدي شويه واصومه زياده شويه ..واجعله يتروض شويه.. انت كده اخرجت شيطان..سلطان الجسد.. اذا لازم تخرج شياطين..عندنا سلطان ..قال ...انا اعطيتكم سلطان ان تدوسوا حيات و عقارب.. وكل قوات عدو...انا معطيكم هذا السلطان ...السلطان دة عندى يا ابونا؟! اقولك طالما ليك اسم المسيح..المملوء مجد..انت هتخرج بايه ؟ انت هتخرج بأسم يسوع بعلامه الصليب ..وبشفاعتة القديسين ..ارشم على نفسك علامه صليب ردد اسم يسوع.. اتشفع بواحد زي الملاك ميخائيل رئيس جند الرب...تلاقي الشياطين انهزمت.. وانحلت وذالت.. قال لهم اخرجوا شياطين واشفوا مرضى...مش مجرد شفاء مرضى يعني مثلا اي واحد مريض يخف. مش هو ده المقصود انت ممكن يكون انسان مريض تقول له كلمتين يعزوه انت كده شافته من الداخل.. ما ممكن يكون هو التعب النفسي اللي هو فيه تعبه اكثر من التعب العادي.. ممكن يكون التعب الجسد ده يكون جاب له تعب روحي..يقول ربنا سايبني وانا مش عارف ربنا بيعمل لية معايا كدة...انت لما تقول له كلمه ربنا وتعزيه وتسنده وتقويه.. في وقت زي ده.. انت كده شفيت مريض، في الاخر عشان ما نطولش ..يقول لك..وبعد ذلك حدثه بكل ما فعلوا...كل يوم لينا احبائي..لينا رساله،، كل يوم ندرك ان احنا مدعوين ان احنا معينين..ان احنا مختارين ..نخرج شياطين كل يوم وفي اخر اليوم نرجع نحدثه بما فعلنا ..يعني ايه.. يا ريت كده كل يوم تحاسب نفسك.. وتقول له انت عملت ايه في اليوم..وفى اخر اليوم قل له يا رب انا عملت في الموقف ده كذا وكذا زي ما انت قلت بالضبط..و الموقف ده انا ما قدرتش اعمل فيه زي ما انت قولت..وانا الموقف ده عملته والموقف ده ما عملتهوش ..حدثه بما فعلت كل يوم كل يوم اتكلم مع ربنا وقل له على اللي عملته واللي ما عملتوش واللي كان نفسك تعمله وايه اللي تتعهد ان انت تعمله بكره.. وايه اللي تطلب نعمه وقوة ان ربنا يعطيه لك.. عشان تعمله بكره. قول له يا رب قويني انا اعمل كذا كذا انا نفسي اعمل كده بس انا ضعيف مش قادر نفسي افتح قلبي نفسي احتمل اكثر نفسي اصلي لك اكثر نفسي اكلم الناس كثير عنك بس مش قادر مش عارف او ممكن اكون انا اللي ما فيش الجرأة اني اتكلم عنك.. او بصراحه ممكن اكون انا مش فرحان بك للدرجه اني اقدر اتكلم بها عنك و ممكن تكون اعمالي ما بتشهدش ليك ان انا اتكلم عنك..ساعدنى حدثوا بما فعلت.... في اية فى سفر اشعياء حدث لكي تتبرر ...حدث لكي تتبرر اتكلم مع ربنا حدثوه بما فعلوا..اتكلم مع ربنا عن همومك واوجاعك وامنياتك طلباتك حدث أتكلم..حدثوا حد صوت ما فعل كلمه عن احتياج بيتك كلمه عن اولادك كثير كلمه عن اخواتك كلمه عن كل احبائك ...اكيد الاباء الرسل حدثوا عن كل مافعلوا ..اكيد قالوا له...اكيد قالوا له المدينة الفولانيه دى مدينة جميلة..قبلت اسمك بسلام، ،وفى منها عدد كبير دخلت الإيمان...وواحد يقول له ،ده حصل فيها واحد يا ربنا يسوع عمل كذا واحد ثاني يقول له بس بصراحه كان في ناس قومتنا وتعبونا ،،واحد ثاني يقول لك بس في ناس عزتنا وقبلونا ،،واحد ثاني يقول لك في ناس استضافتنا، واحد ثاني يقول لك في ناس قوتنا واحد يقول لك كان في ناس مدبرة لينا مكيدة وانقذونا ....حدثوا بما فعلوا...اتكلم مع ربنا.. اذا احنا احبائي بأحتفالنا بالاباء الرسل..لازم نحس ان احنا معينين، لازم نحس ان احنا لنا رساله، رساله ان احنا نشهد للمسيح، المسيح الملك ،الذي اخترنا ان نكون قديسين وان نكون تلاميذه .. وان نكون رسلة واولادة.. ولما خرجنا .خرجنا واعطانا سلطان، وقال لنا اي بيت دخلتموه وقولوا سلام، وخلي بالك ان انت تعيش في العالم كحمل وسط ذئاب، اوعى يغريك ان الذئب شرس وتبقى عايز تبقى ذئب...الحمل حمل.. الصفات الوراثيه بتاعه الحمل .حمل.. شخصيته كده صفاته كده وضعه كده. انت حمل اوعى تشتهي ان تكون ذئبا، انت حمل وفي الاخر اخرج شياطين. اخرج شيطان الغضب اخرك شيطان الخوف والقلق .اخرج شياطين.. خرج سلطان خطيه...واشفى مرضى،، في الاخره حدثوا بما فعلت... كل يوم قدم له تقرير عن نفسك.. لحد ما تكون تعودت الوقوف امامه والحديث معه وعنه لكي ما يكون لك مجد في السماء .ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد ابدا آمين

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل